الجيش يبدأ خطة التواجد والانتشار بالمنصورة واستشهاد1 وإصابة 5 من إخوان الزقازيق
شبكة المرصد الإخبارية
بدأت القوات المسلحة مساء اليوم فى تنفيذ خطة انتشارها فى محافظة الدقهلية لتأمين وحماية المنشأت والاهداف الحيوية وذلك فى إطار الدعوات إلى مظاهرات 30 يونيو الحالى.
وتعتمد خطة القوات المسلحة على عناصر خفيفة الحركة تتميز بالسرعة والقدرة على الانتشار لسريع فى كل المناطق وتتمتع بتسليح خفيف .
وتواجدت التشكيلات والاليات العسكرية والعربات المدرعة فى عدة مناطق حيوية بمدينة المنصورة وفي مقدمتها مبنى الديوان العام لمحافظة الدقهلية والكائن فى ميدان السادس من اكتوبر بوسط مدينة المنصورة وسجن المنصورة العمومى.
من ناحية أخرى سقط مساء اليوم الخميس، حسام شوقي طالب بكلية الصيدلة شهيدا وأحد أعضاء جماعة الإخوان المسلمين بالرصاص الحي، فيما أصيب 5 آخرين بجروح، جراء هجوم بلطجية تمرد والتيار الشعبي والوطني المنحل علي مقر الإخوان بالزقازيق.
من جانبها، أدانت جماعة الإخوان المسلمين الأحداث المؤسفة التي تشهدها مدن المحافظات وأدت إلي استشهاد حسام بالشرقية و3 أمس بالمنصورة ومحاصرة مساجد الجمعية الشرعية.
هذه الاحداث تعد استباقية لشحذ همم الشعب نحو مزيد من أعمال البلطجة يوم 30 يونيو، وعلى الجميع أن يعلنوا صراحة إدانتهم للعنف، وإلا كانوا مشاركين فيها ومحرضين عليها.
يذكر أن الشهيد حسام شوقي يعد ثاني ضحايا الدفاع عن الشرعية بعد استشهاد عبد الحميد عنان على يد عدد من بلطجية الحزب الوطني المنحل وتمرد والتيار الشعبي بعد إطلاق الخرطوش عليه عقب خروجه من مسجد الجمعية الشرعية بمدينة المنصورة في مسيرة ” لا للعنف”.
إحالة مبارك ونجليه إلى محكمة الجنايات في قضية القصور الرئاسية
شبكة المرصد الإخبارية
قررت نيابة أمن الدولة العليا، برئاسة المستشار هشام القرموطي المحامي العام الأول للنيابة، بإحالة مبارك ونجليه إلى محكمة الجنايات في واقعة اتهامهم بالاستيلاء وتسهيل الاستيلاء لنجليه بغير حق على أموال الميزانية العامة للدولة، والمخصصة لرئاسة الجمهورية المصرية.
وكانت تحقيقات نيابة أمن الدولة توصّلت إلى أن المتهمين قاموا بإجراء أعمال إنشاءات وتشطيبات وديكورات في العقارات الخاصة بهم بمصر الجديدة، وجمعية أحمد عرابي ومرتفعات القطامية وشرم الشيخ ومارينا ومكاتب نجليه بشارعي السعادة ونهرو بمصر الجديدة في غضون الفترة من عام 2002 حتى 2011 تاريخ تنحي مبارك عن السلطة، ودفع قيمة تكلفة تلك الأعمال من الميزانية المخصصة لرئاسة الجمهورية.
وكانت نيابة أمن الدولة العليا قد استمعت إلى أقوال المقاولين المنفذين لتلك الأعمال الذين وصل عددهم إلى 70 مقاولا.
كما استمعت النيابة إلى أقوال مهندسي رئاسة الجمهورية وأقروا بتلك الوقائع على مدار السنوات من 2002 وحتى 2011، كما ثبت من تقرير اللجنة المشكلة بمعرفة النيابة من الجهاز المركزي للمحاسبات وكلية الهندسة بجامعة عين شمس ثبوت تلك الجرائم.
وكانت تحريات الرقابة الإدارية أفادت بقيام الرئيس بتوجيه معلوماته إلى مرؤوسيه بالرئاسة لدفع تكاليف أعمال التشطيبات الخاصة به وأفراد أسرته في ممتلكاتهم المذكورة من الميزانية العامة للدولة، وبعد استماع النيابة أمرت بحبسهم على ذمة التحقيق.
سحب تراخيص محطات البترول المخالفة وانتهاء الأزمة خلال الأيام القليلة المقبلة
شبكة المرصد الإخبارية
أعلن الدكتور باسم عوده وزير التموين والتجارة الداخلية أنه تم اليوم الخميس سحب تراخيص 14 محطة على مستوى المحافظات، وذلك فى 9 محافظات كانت تمتنع عن البيع والتصرف فى الكميات .
جاء ذلك على هامش افتتاح المعرض السنوي لمستلزمات السلع الرمضانية المقام فى لجنة المساعدات بمدينة نصر.
وأشار الوزير انه تم حتى اليوم ضخ 14.5 طن بنزين فى المحطات موضحا ان تقارير المتابعة اظهرت ان اكثر من 85 مركز وحي تم السيطرة عليهم .
وفيما يتعلق باعتراض البعض على قيام وزارة التموين بادارة المحطات المخالفة، أكد عوده أنه يعمل وفقا للقانون رقم 95 لعام 1945 والذى يتيح لوزير التموين الاستيلاء على المنشآت التى تبيع السلع الاستراتيجية فى حالة مخالفتها، مشيرا الى انه خلال الساعات القادمة سيتم وضع مخطط لكيفية ادارة تلك المحطات المخالفة، مؤكدا ان الحكومة لن تسمح بالاعتداء على حقوق المواطنين.
وأضاف أن غلق المحطات اوسحب تراخيصها لن تزيد من حدة الازمة ولذلك لاعادة توزيع الحصص على المحطات الأخرى .
كما اعلن الدكتور باسم عودة وزير التموين والتجارة الداخلية المصرية انه سيتم اتخاذ اجراءات قوية وحاسمة ضد محطات البترول التي تمتنع عن تسلم او البيع بأزيد من السعر، تتمثل في سحب تراخيصها او ادارتها من قبل الحكومة بشكل سليم، وفقا للقانون. واضاف عودة، خلال حفل تكريم شهداء التموين بمقر الوزارة امس ان الازمة التي تشهدها البلاد خلال الفترة الحالية من نقص في المواد البترولية شهدت تحسنا كبيرا، لافتا الى وجود تباين شديد في اداء محطات الوقود، حيث يعمل الكثير منها بشكل متميز جدا.
واشار الى ان تلك المحطات كانت تعمل على مدار الساعة، وقدمت خدمات مميزة للمواطنين بالسعر الرسمي المدعم، فيما شهدت بعض المحطات مخالفات وتجاوزات، تم الاكتفاء معها بتحرير محاضر واتخاذ التدابير الادارية بشكل مهني وفي اطار القانون.
واكد ان الحكومة مصممة على اثبات قدرتها على مواجهة التحديات، متوقعا انه سيتم كسر ازمة المواد البترولية خلال الايام القادمة، مشيرا الى انه تم التواصل مع وزير الداخلية لحل هذه الازمة، وذلك لانتشار البلطجة.
وفى سياق اخر، قال محي الدين رمضان رئيس شركة الاهرام إن بعض منتجات ياميش رمضان زادت عن العام الماضي مثل الزبيب الذي ارتفع ليصل الى 36 جنيها مقابل 32 جنيها للكيلو عن العام الماضي، كما زادت اسعار المكسرات بنسبة 20% عن العام الماضي مرجعا ذلك لارتفاع اسعار الدولار
من ناحية اخرى، وحول تشكيل لجنة لبحث تظلمات اصحاب المخابز من فرض غرامات عليهم في النظام السابق، اوضح عودة انه اثناء فحص التظلمات تم رفض البعض منها وقبول البعض الآخر، وفيما يتعلق بتوزيع الخبز باستخدام الكارت الذكي، اكد عودة انه سيتم تعميم التجربة على مستوى محافظات مصر خلال ثلاثة اشهر.
أصدرت محكمة استئناف مدينة مصراتة الليبية، أمس الأربعاء، حكمًا بالسجن المؤبد ضد المتهم “خالد تنتوش”، مفتى النظام الليبى السابق، بعد إدانته بتهم التحريض على القتل وتضليل الرأى العام أثناء أحداث ثورة 17 فبراير الليبية. وقالت وسائل الإعلام الليبية، مساء اليوم: إنَّ نص منطوق الحكم جاء بعد أن حكمت المحكمة حضوريًا على المتهم خالد محمد تنتوش ببراءته من التهمة السادسة المسندة إليه، وبإدانته بباقى التهم المنسوبة إليه وبمعاقبته بالسجن المؤبد مع الشغل، وبحرمانه من حقوقه المدنية حرمانًا دائمًا، وبمصادرة الأسلحة التى كانت بحوزته.
من الجدير بالذكر أن خالد محمد تنتوش معروف بـ”شيخ القذافي“،ويذكـــر أنه قد تم إلقاء القبض عليه بعد ان كان متخفياً وسط مجموعـة من النساء فيمدينة مصراتة الواقعةغرب العاصمة طرابلس.
واشتهر تنتوش إبان حكم القذافي بفتاويه الغريبة، ومنها فتواهفي الأيام الأولى للثورة الليبية بأن التظاهرات حرام، ومن يشارك فيها مصيره جهنم.
وقال حينها إن أسباب المظاهرات والاحتجاجات هي مشاجرة حدثت بين أحد التجاروالزبائن في ((مدينة البيضاء)) الواقعة شرق ليبيا.
وكان تنتوشمن أشد الأصوات المدافعة عنالزعيم الليبي المخلوع معمر القذافي، والمنتقدة للثوار وقادتهم، وكثيراً ما رددأنهم خونة وعملاء ويسعون من أجل المال فقط.
وتوجد فيديوهات لتنتوش تعود لشهر أغسطس/آب الماضي وهو يحملسلاحا ويسير برفقة عدد من قوات القذافيقرب مدينة البريقة النفطية،وهو يؤكد خلالها أن المدينة لم تسقط في أيدي الثوار، ويؤكد أن الثوار لن يستطيعواهزيمة قوات القائد.
تواترت الأنباء عن اعتقال السلطات الصومالية الشيخ حسن ضاهر عويس الذي كان له دور رئيسي في الأحداث في الصومال، ولم تعلن حركة الشباب أو أي من الفصائل الاسلامية الصومالية أي نفي أو تأكيد حتى الآن.
قال مسئولون محليون وحكوميون أمس الأربعاء: إنَّ أحد أشهر القادة الصوماليين اعتقل وموجود فى قبضة إدارة إقليمية.
وقال المتحدث باسم إدارة هيمان وهيب، محمد عمر هاغافيه، إن أويس وصل إلى مدينة هوبيو الساحلية وتواصل مع معارفه في المنطقة ليأمنوه.
وما أن علمت الإدارة الإقليمية بتواجد الشيخ في المنطقة حتى أرسلت فرقة من القوات الخاصة الرئاسية الإقليمية. وعند وصولها إلى مكان تواجده، أقنعت الفرقة أويس بتسليم نفسه.
وقال هاغافيه، “لم يعلمنا بالأمر قبل وصوله إلى هنا”، مضيفاً أنه تم نقله مع حارسه الخاص إلى أدادو صباح الأربعاء.
وأوضح أنه “لم يتم نقله إلى السجن نظراً لعمره وهو محتجز في منزل، تحت الرقابة. وشكّلنا لجنة مؤلفة من مسؤولين رفيعي المستوى من الإدارة لاتخاذ قرار بالخطوة التالية الواجب تنفيذها”.
وأشار هاغافيه إلى أن الإدارة الإقليمية أطلعت الحكومة الفيدرالية على الوضع.
وقال متحدث باسم الحكومة الاتحادية الصومالية: إنَّ شيخ حسن ضاهر عويس اعتقل فى المنطقة الساحلية من وسط الصومال وأخذ إلى منزل آمن فى بلدة أداو.
وقالت الولايات المتحدة: إنَّ عويس “مرتبط بالإرهاب” بعد فترة قصيرة من هجمات 11 من سبتمبر 2011 على نيويورك وواشنطن وأدرجه مجلس الأمن الدولى على قائمة عقوبات الإرهاب، على حدّ قولها.
ولمح دبلوماسيون إلى أنَّ عويس كان قد ترك الاقتتال الداخلى مما أشار إلى خلافات فى الجماعة.
وقال محللون: إنَّ مقديشو قد تكون منفتحة على التفاوض مع عويس الذين يقولون إنَّه يدعم فصيلاً فى الشباب يعارض استخدام مقاتلين أجانب.
وكان الشيخ حسن طاهر أويس زعيم الحزب الإسلامي المنحل بأن” أمل إنشاء دولة إسلامية في الصومال بات قريب المنال”
وأدلى الشيخ أويس الذي يشغل منصب عضو فى حركة الشباب، بهذه التصريحات أثناء وجوده في ناحية هروا شمالي مقديشو لتجميع مقاتلي الحزب الإسلامي هناك بهدف تسليمهم لحركة الشباب المجاهدين.
وذكر الشيخ حسن طاهر أويس بأن القوات الحكومية وقوات الأميصوم باتت تسيطر فقط على أجزاء ضيقة من مقديشو ينبغي إخلاؤهم منها على حد تعبير قوله.
وأضاف الشيخ أويس: ” املنا في إقامة دولة إسلامية في الصومال كبير، والصومال اقرب إلى الإسلام اليوم من كافة دول العالم”.
سيء نصر اللات جنى على نفسه وعلى حزبه وعلى طائفته ((ومسار الثورة السورية المباركة يبشر بنصر الله القادم))
بقلم: محمد اسعد بيوض التميميمدير مركز دراسات وأبحاث الحقيقة الإسلامية
(ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين*إن يمسسكم قرح فقد مس القوم قرح مثله وتلك الأيام نداولها بين الناس وليعلم الله الذين أمنوا ويتخذ منكم شهداء والله لا يحب الظالمين*وليمحص الله الذين أمنوا ويمحق الكافرين*أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولمّا يعلم الله الذين جاهدوا منكم ويعلم الصابرين)) (( أل عمران: 139-142 ))
كثير من الناس قد استبطأوا النصر في سوريا ويعتبرون بأن الثورة ضد الاحتلال ألنصيري العلوي لسوريا قد طالت أكثر من اللازم,وأن الثمن الذي دفعه الشعب السوري باهظ جداً مقارنة بالثورات العربية التي سبقتها التي لم يتجاوز عمر بعضها أيام وبعضها أسابيع وبعضها قدم فقط عشرات القتلى الذين نحسبهم من الشهداء,فإننا نقول لكل من استبطأ النصر إن مسار الثورة منذ لحظة اندلاع شرارته الأولى إلى لحظة كتابة هذه السطور بتصاعد مستمر وهو يُنبئ بالانتصار الكبير القادم بإذن الله,وهنا نريد أن نستعرض مسار الثورة منذ البداية وبعض الحقائق التي رسختها الثورة على الأرض والتي تنبئ بالنصر الكبير القادم.
فبداية علينا أن نعلم بأن المعطيات في سوريا تختلف عن جميع المعطيات في العالم العربي,فالذي يجري في سوريا هو ليس ثورة ضد نظام قمعي وديكتاتوري ظالم وحكم فردي مطلق فحسب,وإنما الذي يحدث في سوريا هو ثورة ضد احتلال واغتصاب وخطف لسوريا من قبل((عصابات طائفية باطنية بغيضة سادية))حاقدة منذ خمسين عاما وهي تمثل(مشروع عقائدي استئصالي)هو جزء لا يتجزأ من(المشروع اليهودي الصهيوني في فلسطين)ورديف له,فهو يستهدف ((القضاء على العروبة والإسلام)) في سوريا لصالح(المشروع اليهودي الصهيوني الصليبي في فلسطين)وقامت هذه العصابات بتنفيذ مشروعها باسم(العروبة والقومية العربية والوحدة والحرية والاشتراكية والصمود والتصدي للمؤامرات الامبريالية والصهيونية والمقاومة والممانعة)وهي في الحقيقة وما يؤكده تاريخها تعمل عكس ذلك تماما,فلم يكن لها هم إلا(محاربة الإسلام والقضاء على المسلمين بدافع عقائدي تؤمن به)فعقيدتها تعتبر اليهود أقرب الناس إليها,ومنذ عام 1963 ومنذ(انقلاب البعث الأول)وهذه العصابات الطائفية تختطف سوريا بالقوة والحديد والنار,فمشروعها الجهنمي ألاستئصالي هو فعليا(الوجه الأخر للمشروع اليهودي في فلسطين)ولقد أعطى((التحالف الإيراني الشيعي المجوسي مع المشروع ألنصيري العلوي في سوريا))بعد الثورة الإيرانية حيث توالفت مصالحهما معا وتطابقت أهدافهما وعقائدهما في العداء للعروبة والإسلام قوة وعمق استراتيجي لهذا المشروع,حيث أن إيران تحمل (مشروعا صفويا مجوسيا)يستهدف أيضا العروبة والإسلام والأخذ بثأر القادسية,ومما زاد أيضا في قوة هذا المشروع وزخمه(وقوع العراق بيد الشيعة الموالين لإيران)والذين هم عملاء مزدوجين لأمريكا وإيران,ومما عزز قوة هذا المشروع أيضا إنشاء ذراعا له ألبسوه لباس(المقاومة والممانعة)لخداع البصر وذر الرماد في العيون وهو(حزب اللات في لبنان)ليكون بمثابة غطاء ولحاف ورافعة قوية لهذا(المشروع ألنصيري العلوي الشيعي الرافضي)فتحت هذا الغطاء تم نزع جميع سلاح الطوائف اللبنانية عدا الطائفة الشيعية بواسطة النظام العلوي السوري الذي كان ملزم لبنان من قبل أمريكا والكيان اليهودي,فأصبح هذا المشروع العقائدي ألاستئصالي الإستراتيجي يمتد(من طهران عبر العراق ومرورا بسوريا وإنتهاءاً بالضاحية الجنوبية في بيروت)ويمتلك عمقاً جغرافيا وبشريا استراتيجيا ويمتلك إمكانيات مالية ضخمة.
وعندما قام الشعب السوري ثورته المباركة كانت هذه الثورة والانتفاضة في مواجهة هذا المشروع العقائدي بكل أبعاده وإمكانياته,كان لا يملك إلا الحناجر والمسيرات السلمية التي تنادي بالحرية,فكان الرد على ذلك من قبل أصحاب هذا المشروع(بالقوة والعنف والشدة والبطش والقتل والتعذيب وهدم البيوت على رؤوس ساكنيها وهدم المساجد على رؤوس الركع السجود وتمزيق المصاحف والتنكيل والتمثيل بالأطفال وهم أحياء)وكان يتم كل ذلك بحقد عقائدي شيطاني منقطع النظير ظانين بأنهم يستطيعون إخماد لهيب الثورة المضطربة في النفوس,فجابه الشعب السوري البطل كل ذلك بالصمود وبالإصرار والعزيمة على الاستمرار في الثورة حتى تحقيق النصر,ولكن هذا(الحلف ألاستئصالي العقائدي ألنصيري العلوي الشيعي)جابه ذلك بمزيد من(الإجرام والمذابح والبطش والعنف)مما اضطر الشعب السوري أن يلجأ لحمل السلاح دفاعاً عن نفسه,وكانت البداية من الجيش الذي يسيطر عليه(النصيرين العلويين)حيث أن أبناء السنة في هذا الجيش لم يحتملوا رؤية أهاليهم وهم يُقتلون ويرتكب فيهم(النصيرين العلويين والشيعة الروافض) الفظائع فأخذوا بالانشقاق عن الجيش والانضمام لشعبهم وأهاليهم وكانت مهمتهم في البداية حماية مسيرات شعبهم السلمية,ولكن(الحلف ألنصيري العلوي الشيعي الرافضي)أخذ يستخدم جميع أنواع الأسلحة بما فيها(الطيران وصواريخ سكود ذات الدمار الشامل والبراميل المتفجرة)مما اضطر المنشقين البدء بمهاجمة(قوات الحلف الشيطاني)وبدأ البعض من شباب الثورة السلميين يلتحقوا بالمنشقين والبعض الأخر عمل على(تشكيل ألوية وكتائب يُسمونها بأسماء إسلامية وبأسماء الصحابة والقادة الفاتحين وبعض الكتائب تشكلت وهي لا تمتلك بنادق أو بضعة بنادق)ومع ذلك اعتمدوا على الله واخذوا يستغيثون بالله ويطلبون المدد منه في ظل تواطؤ عربي ودولي مع(الحلف الشيطاني المجوسي ألنصيري العلوي)وبدأ الله يفتح عليهم ويمدهم في مدد من عنده,فبدأت حواجز ومعسكرات هذا الحلف بالتساقط بأيديهم وصاروا يغنمون الكثير من الأسلحة المختلفة والذخائر,وأخذوا يُحققون الانتصارات تلوى الانتصارات كان من نتيجتها سيطرتهم على مساحات شاسعة من ارض سوريا الحبيبة المباركة وعلى كثير من الأرياف والمدن,فها هم يسيطرون على معظم حلب الشهباء وعلى الرقة بالكامل وعلى معظم دير الزور وعلى معظم ريف دمشق وعلى معظم درعا وحوران وعلى معظم ريف ادلب وحمص وحماة,وفي المقابل أخذت(قوات التحالف الشيطاني)بالانحسار والتراجع والتموضع في بعض المواقع العسكرية التي تحولت إلى جزر عسكرية معزولة حيث يحيط بها الثوار والمجاهدين من جميع الجهات وهذه المواقع تقوم بقصف المناطق المحيطة بها عن بعد بجميع صنوف الأسلحة وبالطيران ومع ذلك يقوم الثوار باقتحامها والسيطرة عليها,وها هم الثوار المجاهدون يفرضون إرادتهم على ميدان المعركة,وهذا ما دفع(حزب الشيطان حزب اللات)أن يدخل المعركة بكل قواته ويعلن الحرب جهاراً نهاراً على الشعب السوري بعد أن فقد النظام (ألنصيري العلوي)معظم قواته البرية وجنوده وعصاباته,فلم يعد قادر على المواجهة على الأرض أو يمسك بالأرض وفقدانه لزمام المبادرة,فكان لا بد من الاستنجاد به وزجه في المعركة بكل قوة وعلناً,فكان الهجوم على خاصرة الثورة السورية في منطقة القصير في مدينة حمص ظن منه بأنها منطقة ضعيفة يسهل السيطرة عليها ليقوم بعملية استعراضية وتحقيق انتصارا استعراضيا ليرفع معنويات حليفه العلوي وعصاباته المنهارة مدفوعا بالوهم الذي صنعه الإعلام,حيث صنع من هذا الحزب أسطورة إعلامية وهمية فإذا بعصاباته(أبناء المتعة) يقعون في شر أعمالهم,فإذا هم يقعون بفخ محكم نصبه(رجال الله وسيوفه المسلولة جند التوحيد)فإذا بعصابة(حزب اللات)تُجابه رجالا لم تخبرهم من قبل,فإذا بالمئات من جنوده ينفقون ويفطسون كالكلاب الضالة,وإذا بأشهر وأمهر وأجرم قادته العسكريين وقوات النخبة التي يفتخر بها ويقوم دائما باستعراضها لتخويف الطوائف اللبنانية وخصوصا أهل السنة يُقتلون بالمئات,وإذا بهم يصابون بالخوف والرعب والذعر والهلع,وإذا بهم يقفون عاجزين عن التقدم ولو شبر واحد باتجاه القصير لمدة شهر كامل أمام مائتي مقاتل فقط لا غير,وإذا بجبهة القصير تتحول إلى مقبرة إلى جند الشيطان وحرقه لأخر ورقة بيد الحلف الشيعي ألنصيري,وإذا بأسطورة هذا الحزب وهم وسراب,وإذا به يظهر على حقيقته وبأنه من صناعة الإعلام,وإذا ببشار العلوي يستنجد(بمليشيات الصدر المسمى بجيش المهدي وبالشيعة العراقيين وبقوات المجوسي الهالكي وبمليشيات المجوس اليمنيين الحوثيين وبالحرس الثوري الإيراني)وبعد أن نفذت ذخيرة هؤلاء المقاتلين الأبطال انسحبوا انسحابا منظما وبعد أن اخلوا معهم المدنيين وألف ومائتي جريح,وحاول(الحلف المجوسي العلوي)بأن يجعل من( معركة القصير)انتصار حاسما وإستراتيجيا ومنعطفا في(مسار الثورة)لصالح(الحلف المجوسي)حتى ظن البعض أن الثورة قد انتكست وتراجعت وهزمت,ولكن في الحقيقة أن(معركة القصير)هي أكبر دليل على عجز هذا الحلف وعلى وضع النظام المتردي والمنهار,فاستنجاده(بالمليشيات الصفوية المجوسية)وعلى رأسها(حزب الشيطان)يدل على أنه لم يتبقى لديه قوات برية وعجز هذه المليشيات المدعومة بجميع أنواع الأسلحة وسلاح الجو عن اقتحام القصير لمدة شهر أمام مائتي مقاتل بأسلحة فردية متواضعة إلا بعد نفاذ ذخيرتهم وبعد أن طحنوا المدينة طحنا بالطيران والمدفعية بعيدة المدى والصواريخ والدبابات يؤكد على قوة الثورة وهشاشة(الحلف المجوسي ألنصيري)وردا على سقوط القصير قام المجاهدون الثوار بتحقيق انتصارات إستراتيجية دلت على أن الثورة بخير وقوية وبأنها تسير نحو النصر الكبير بإذن الله حيث اقتحموا مدينة انخل في درعا وغنموا منها غنائم كثيرة واقتحموا مقر الفرقة 17 وتدميرها بالكامل وغنموا منها غنائم كثيرة واقتحموا(مطار منغ العسكري في ريف حلب)ومساكن الضباط بريف ادلب وسيطروا على الطرق الدولية الصحراوية في منطق حماة وقاموا بقصف جميع المقرات الأمنية في دمشق وقتلوا واسروا العشرات من(حزب اللات) في السيدة زينب وريف حلب وتحرير مدينة القنيطرة بالكامل ولا زالت الانتصارات تتوالى يوميا .
فمسار الثورة المباركة يشير بوضوح أن الله يرعاها ولن ينفع بشار العلوي ولا العلويين لا حزب الشيطان ولا إيران ولا مليشيات المجوس أجمعين ولو كان الجن والأنس لهم ظهيرا,فتحرير سوريا منهم ومن شرهم وتطهيرها من دنسهم أصبح قاب قوسين أو ادني,فمسار الثورة ومجرياتها من البداية إلى هذه اللحظة يؤكد على هذه الحقيقة,فمن بركات الثورة السورية المباركة ونتائجها التي تبشر بالخير هو ما فعلته من تمحيص وتمييز,حيث أنها كشفت وفضحت وبينت كثير من الوجوه التي كانت تدعي بأنها(مع الأمة ومع الحرية ومع العدل وضد الظلم)وبأنها مع الشعوب المستضعفة,فإذا بالثورة السورية المباركة(تمزق الأقنعة عن وجوه هؤلاء)وإذا بهم(اشد الناس عداوة للأمة ولدينها وعقيدتها وبأن لا عدو لهم إلا الله ورسوله والمؤمنين وأن الإسلام هو المستهدف أولا وأخيرا عندهم)وإذا بالروح الصليبية تتكشف وتنفضح عند كثير من(اليساريين والقوميين والعلمانيين والليبراليين)وإذا((بالمشروع ألصفوي الشيعي المجوسي العقائدي الذي يستهدف دين الأمة وديارها ويعتبر وصوله إلى قبر رسول الله صل الله عليه وسلم وصاحبيه رضي الله عنهما أبي بكر وعمر ومقبرة البقيع لنبشها وإطفاء نور الله نور التوحيد هو غايته وهدفه العقائدي الأخير للأخذ بثأر إطفاء نار المجوس في القادسية))يتهاوى ويسقط وتنكشف حقيقته بتحالفه مع النصيرين في سوريا من اجل ذبح كل من يقول(لا إله إلا الله محمد رسول الله)في سوريا.
أليس هذا انتصار كبير للإسلام فلولا أن سخر الله الثورة السورية المباركة ما تحطم هذا المشروع الخطير الذي استفحل أمره بانخداع كثير من أبناء المسلمين في العالم الإسلامي به وأخذوا يدافعون عنه وهم يظنون بأنهم يدافعون عن(محور المقاومة والممانعة).
فإلى كل من يستبطئون النصر في سوريا نقول لهم أن مسار الثورة من البداية هو في صعود ومليء بالانتصارات المتعاقبة ستتوج بأمر الله بالانتصار الكبير بعودة سوريا إلى أهلها وموحدة لربها وسيكنس الشعب السوري المسلم هذا((الحلف ألصفوي المجوسي العلوي ألنصيري))إلى مزابل التاريخ و((سيء اللات))لن يدخل التاريخ إلا أحد اشد الناس عداوة لأمتنا وديننا وليس بطلا من أبطالنا,فمعاذ الله أن يكون مجوسيا مشركا بطلا من أبطالنا إلى جانب((سعد وخالد وصلاح الدين))الذين يحقد عليهم هذا المجوسي,فهذه من بركات الثورة السورية المباركة التي كشفت حقيقة هذا المجرم الذي لم تلد أرحام البغايا مجرما مثله ومثل حليفه ألنصيري بشار,وجعلته يعيش قلقا حقيقيا وهواجس نفسية مرعبة على مصيره ومصير حزبه ومشروعه(ألصفوي المجوسي)وهذا الشعور والقلق يبدو واضحا بشدة من خلال كثرة خطاباته المكررة بأنه في حالة نفسية متردية جداً بسبب تلاشي أحلامه وأحلام أسياده في طهران بالسيطرة على المنطقة واستعادة أمجاد((إمبراطورية فارس المجوسية))وكانت أخر خطاباته يوم الجمعة 14 .6 .2013 في يوم الجريح كما يسميه,حيث كان عدو الله(( سيء اللات))يهذي وواضحا في وجهه ونبرة كلامه أن معنوياته متردية جداً وفي الحضيض وهو يدافع عن تورطه العلني وبكل إمكانياته المادية والعسكرية ضد الشعب السوري المسلم الثائر ضد الاغتصاب والاحتلال ألنصيري العلوي لوطنه سوريا,فكان دفاعه ساذجاً ومهلهلاً وضعيفا وغير منطقي,ولقد بدا خائفاً ومرعوباً من انتصار الثورة الإسلامية السورية وأخذ يُهدد ويتوعد قائلا( بأنه لن يستطيع أحد أن يمسح تاريخنا ولا مقاومتنا ولا وجودنا وبأنه لبناني أباً عن جد)فواضح من كلامه بأنه يستشعر بقوة انتصار الثورة السورية التي تعني منطقيا بأن نهايته قد اقتربت ونهاية المرحلة التاريخية التي خدع فيها الناس قد ولت إلى غير رجعة وأن بطولته الزائفة قد كشفت,و كان من الملاحظ لأول مرة أن جمهور أبناء المتعة الذين يستمعون لشيطانهم الأكبر(سيء الشيطان)كأن على رأسهم الطير لم يهتفوا ولم ينبحوا ولم يتفاعلوا معه,فواضح أن معنوياتهم في المراحيض بسبب نفوق عدد كبير منهم على أيدي جند الإسلام والحمد لله رب العالمين.
لذلك فإننا نبشركم بأن مسار الثورة المباركة يقترب من بزوغ فجر الإسلام من جديد على بلاد الشام,فنصر الله قادم لا محالة,فهذا وعد ربنا لنا فلا تيئسوا ولا تستبطئوا النصر
لسنين طويلة مضت ظننت أن التيارين القومي العربي والإسلامي قد توافقا، وأنهما قد قفزا على مشاكلهما الداخلية، وقد طويا صفحاتٍ سوداء من تاريخهما الذي اتصف بالتصادم وعدم اللقاء، وشابه خلال سنواتٍ طويلة في النصف الثاني من القرن العشرين، مواجهاتٌ وصداماتٌ مسلحة، أودت بحياة الكثير، وأضرت بمصالح البلاد ومرافقها العامة، وأثرت على سمعة الدول العربية ومكانتها الدولية، وتسببت في قطع جسور التوافق والتلاقي بين التيارين، بعد أن بالغ التيار القومي الذي كان يحكم في أكثر من بلدٍ عربي في رد فعله على أتباع التيار الإسلامي، فاعتقل الآلاف منهم، وحاكم وأعدم المئات من خيرتهم، كما ساهم في تشريد وهروب أو هجرة عشرات الآلاف من المنتسبين للحركات الإسلامية.
ظننت أنهما قد تجاوزا الماضي، وقد تخلصا من ربقة الأنظمة السابقة، وأعلنا البراءة من كل ما سبب القطيعة بينهما، أو كان له دور في إثارة الخلافات والتناقضات بينهما، أو دفعهما للتنازع والاقتتال، وأنها رحما الأجيال التالية من الاحتكام إلى تاريخ أسلافهم، وتحمل مسؤولية أخطاء السابقين، بعد أن أدركا أنهما يمثلان جناحي الأمة التي بهما تنهض وتحلق، وبدونهما أو بأحدهما تصبح ضعيفةً مهيضة الجناح، عاجزة عن التحليق أو المواجهة، وأضعف من أن تصمد وتبقى.
ولكن هذا التزاوج بينهما كان يلزمه تسامحٌ ومصالحةٌ، وإقرارٌ من الطرفين بحاجة كل طرفٍ إلى الآخر، وأن أحدهما لا يستطيع شطب الآخر ولا تجاوزه، وأنه لم يعد من الممكن أن يحكم فريقٌ الآخر، أو أن يجبره على الخضوع والنزول عند أحكامه ومفاهيمه، كما لم يعد من السهل أن يتفرد تيار بحكم البلاد، وتسيير شؤون المواطنين، مهما كان قوياً وكبيراً، دون أن تنشأ بين التيارين تحالفاتٌ وتفاهمات، تقوم على أرضية المشاركة في الوطن، وتقاسم الأعباء والمسؤوليات والواجبات.
وكان يسعدني كثيراً أن أرى أقطاب التيارين القومي والإسلامي يتلاقيان ويتحاوران، ويتبادلان الإبتسامات والتحيات، ويعقدان الخلوات والمؤتمرات، ويشتركان في الندوات والمحاضرات، ويحسن كلٌ منهما الإصغاء إلى الآخر، وتقدير آرائه واحترام أشخاصه، مع حرصٍ واضحٍ على تجاوز الماضي، والتعامل وفق مفردات الحاضر، والاعتراف بأهمية كل فريق، وبوجوب أن يكون له دور ومساهمة، فلا هيمنة ولا سيطرة، ولا شطب ولا إلغاء، ولا تهميش ولا إقصاء، ولا حرمان ولا اجتثات، وإنما تقاسمٌ ومشاركةٌ، وتلاقي وتحاورٌ وتفاهم، وهو ما بدا جلياً في المؤتمرات القومية الإسلامية، وفي مؤتمرات الأحزاب العربية، وفي مؤتمرات القدس والملتقيات العديدة التي عقدت من أجل القدس والأسرى وحق العودة وغيرها.
ولكن ما بال العهد بين التيارين قد نُقض، والحلف الذي بينهما قد انهار، والتفاهم الذي كان قد انتهى، وكأن التيارين كانا يخدعان بعضهما البعض، وينافق كلٌ منهما الآخر، ويبديان خلاف ما يظهران، ويتحدثان نقيض ما يؤمنان أو يعلنان، وكأنهما كانا يدعيان التوافق وهما أبعد ما يكون عن اللقاء، فقد تواجه الفريقان، وتبارز التياران، ووقف كلٌ منهما في مواجهة الآخر، يتحديان بعضهما البعض، وقد صمم كلُ فريقٍ على النيل من الآخر أو اسقاطه، وأبديا في معاركهما المشبوهة الاستعداد لتدمير البلاد، وإزهاق أرواح المواطنين، وإهدار مقدرات الأمة، وتحطيم آمال الشعوب، بل والتحالف مع الغرباء، والاتفاق مع الأعداء، من أجل أن يستقوي فريقٌ على الآخر، ليسقطه أو يوهنه.
التياران يعلمان أنهما يخاطران بمصالح الأمة، ويعرضان أمن بلادنا العربية للخطر، ويدركان أن العدو فرحٌ بما يجري في بلادنا، وسعيدٌ بما يصيب قلوبنا ونفوسنا، وبما يلحق ببلادنا وبمؤسساتنا، فهو يتربص بنا، ولعله يذكي نار الخصومة بيننا، ويشعل فتيلها إن خبا أوراها، أو انطفأ لهيبها، فلا مصلحة لعدونا في أن نتفق، ولا أمل له بيننا أو بلادنا إن توافقنا وتلاقينا، ولهذا فإنه يستخدم بعضنا ليتسلل خلالنا، ويستغل خلافاتنا لينفذ بيننا، ويخدعنا ليكون له دورٌ ووجودٌ وتأثيرٌ ونفوذ.
كنا نظن أن ثورات الربيع العربي، وانحسار بعض الأنظمة الشمولية والديكتاورية، التي حكمت الشعوب بالحديد والنار، وأغلظت في تعاملها مع أتباع التيار الإسلامي بأشد مما عاملت به أقطاب التيار القومي، الذي نَعِمَ في ظل أغلب هذه الأنظمة بالكثير من الحرية، فلم تُغلق مؤسساته، ولم تُسحب الشرعية من أحزابه، ولم تُصادر أمواله، ولم تُلاحق رموزه وأقطابه، ولم يُسجن أتباعه ومناصروه، بل كانوا جزءاً من السلطة، وركناً من أركان الحكم، كنا نظن أنهما سيتعاونان معاً، وسيتفقان على إدارة شؤون البلاد، وتسيير الحكم فيها، وكنا نظن أنهما سيتبعان الشرعية، وسيخضعان للديمقراطية، وسيحترمان نتائج الإنتخابات، وما تفرزه صناديق الاقتراع، وأنهما سيذللان لبعضهما الصعاب، وسيزيلان من طريق بلادهما العقبات، وسيواجهان معاً الأزمات والتحديات.
لكن المفاجأة كانت انقلاب القوميين على الإسلاميين، وإعلانهم الثورة ضدهم، وتأليب الشارع عليهم، فقد رفض القوميون نتائج الانتخابات التشريعية والرئاسية، وشككوا في شرعية الانتخابات ونزاهتها، وطعنوا في دستورية الأحكام والمراسيم والقوانين، وحملوا القيادات الجديدة كل التركة القديمة، بكل ما فيها من فسادٍ وخرابٍ وتدهور، وما عليها من ديونٍ والتزاماتٍ وتعهدات، رغم علمهم أنها تركة الأنظمة السابقة، وأنهم لا يتحملون المسؤولية عنها، وإن كانوا يبدون تصميماً على مواجهتها والتصدي لها.
لكن التيار القومي آثر التحالف مع الفلول، والإتفاق مع بقايا الأنظمة التي السابقة، من الفاسدين والمتورطين والمشاركين في جرائم كبيرة، وهدد الأنظمة الجديدة التي فازت ديمقراطياً في انتخاباتٍ حرة ونزيهة، بالتنحي وترك الحكم، أو بالخروج إلى الشوارع، والاعتصام في الميادين والساحات، وتعطيل الحياة العامة، وتجميد مرافق الدولة، حتى تخضع الحكومات لبلطجتهم وتتنحى، رغم أنه لم يمض على هذه الأنظمة مدة زمنية كافية، تمكنهم من الإصلاح والإنطلاق، ومن فتح كل الملفات والتعامل معها.
ألا يحق لنا أن نشكك في حقيقة تلاقي التيارين القومي والإسلامي، فقد كان لقاؤهما محض كذب، وحوارهما تسلية وتمضية وقت، واجتماعهما سرابٌ أو لالتقاط الصور وإحياء المناسبات، وأن الماضي الذي كان بينهما لم يغب، بل كان وما زال حاضراً وماثلاً بينهما كالجبال، يفصل بينهما، ويحول دون اتفاقهما بصدق، وأنهما كانا يخدعان شعوبنا، ويضحكان على أجيالنا، ويبطنان خلاف ما يظهران، وأنهما يخافان من بعضهما، ويرفضان احترام إرادة شعوبهما، وأن التيار القومي مازال يتطلع بعيونِ الماضي، ويحلم بسطوته القديمة، وسلطاته الكطلقة، وأنه استعظم أن يفوز المظلومون، وأن ينتصر المعذبون، وأن يحكم البلاد الذين كانوا بالأمس في سجونها، ونزلاء زنازينها.
أبرز المحطات في خطاب الرئيس مرسي ويكلف الحكومة والمحافظين بعدد من القرارات الهامة
شبكة المرصد الإخبارية
الرئيس مرسي ألقى كلمة للشعب المصري نقدم لكم أبرز نقاطها..
وقد كلف الرئيس محمد مرسي وزير الداخلية بتشكيل وحدة خاصة لكافحة البلطجة وأعمال الشغب للحفاظ على ممتلكات والأرواح.
كما قرر الرئيس تشكيل لجنة مستقلة لإجراء التعديلات الدستورية المقترحة، من كافة الأحزاب التي تختار رئيساً من بينها، لجمع التعديلات الدستورية وتقديمها كقترح من الرئيس للبرلمان.
وأعلن تشكيل لجنة عليا للمصالحة الوطنية تتعمل على اعداد الاجراءات التي تعمل على المصالحة بين جهات الدولة المختلفة، والتوافق على محاور العمل الوطني الفترة المقبلة بما يعلي مصلحة الوطن.
كما كلف أيضاً الوزراء والمحافظين بإقالة كافة المتسببين في الأزمات التي تتعرض لها المواطنين خلال اسبوع.
كما قرر أيضاً سحب تراخيص كافة محطات البنزين التي امتنعت عن استلام المنتج او توزيع حصتها على المواطنين.
وكلف الرئيس وزارة التموين بإستلام محطات الوقود التي تمتنع عن آداء مهمتها، وإلزام المحافظين بتعيين مساعدين لهم من الشباب فيما لا يزيد سنه عن 40 سنة خلال 4 أسابيع من الآن.
وأرسل الرئيس مرسي في آخر خطابه عدة رسائل في خطابه للأمة:
رسالة إلى شركاء الوطن من الإخوة المسحيين بِرًّا وتقدير: إحنا أولاد وطن واحد..
رسالة إلى القوات المسلحة الباسلة كانت القوات المسلحة وستظل درع مصر الواقي انحازت إلى الثورة، ثم عادت بكرامة عالية وبهمة واختيار كامل تقوم بدورها المقدر في حماية الدولة”… ما يثار هنا وهناك عن وجود انقسام بين رئاسة الدولة والقوات المسلحة أقول تبقى الحقيقة أن رئيس الجمهورية هو القائد الأعلى للقوات المسلحة وأن مؤسسات الدولة وعلى رأسها القوات المسلحة تعمل بانسجام تام تحت قيادة رئيس الدولة…
دخول بعض القضاة مجال السياسة يتعارض مع تقاليد القضاء المصري… للقضاة ليس هناك خصومة معكم… هل من الديقراطية التشكيك في العمليات الانتخابية واحدة تلو الأخرى رغم شهادة الجميع لها بالنزاهة… هل من الديمقراطية فرض شروط مسبقة قبل كل حوار وإما وصفه بأنه غير جاد…
إلى الإعلام أقول: منتظرين نشوف دورك في توعية الناس، وأقول لبعض الإعلاميين: توقفوا عن نشر الشائعات ولا يمكن المساس بحرية الإعلام طبعًا… أنا لا أتهم الإعلام كله ولكن أعتقد رسالتي بتوصل للمكان الصحيح…
رسالتي الأخيرة: لبقايا النظام السابق.. في الوطن متسع للجميع،ما ليس فيه جريمة، فإما ان تتوفقوا، وإلا فمكانكم في السجون… التظاهر وسيلة للتعبير عن الرأي وليس أداة لفرض الرأي…
يا شباب مصر أعذركم وأعتذر إليكم لم تأخذوا حقكم ما بعد الثورة…
أقول لشعب مصر العظيم: شارك وحسن في الإنتاج.. لو لقيت العيش وحش ماتاخدهوش، صاحب الفرن يهمه رضاك علشان ياخد الدعم.
أبرز ما جاء في الخطاب ..
مرسي: حققنا أمورا وتعثرنا بأخرى ولكل ثورة أعداء
مرسي: التطاحن السياسي بلغ مدى يهدد مصر والثورة
مرسي: أصبت أحيانا وأخطأت أحيانا أخرى والتصحيح واجب
مرسي: لتحقيق أهداف الثورة لابد من إصلاحات جذرية وفورية
مرسي: بقايا النظام القديم لم يعجبهم أن تنهض البلاد
مرسي: أحمد شفيق المطلوب للعدالة يحرض على قلب الحكم من الخارج
مرسي: لماذا يجلس أحمد شفيق بالخارج لماذا لا يأتي ويواجه المحكمة؟
مرسي: عندنا ملف جار التحقيق به، ملف شراء طيارات بملايين الدولارات أكثر من سعرها الحقيقي إبان حقبة أحمد شفيق وتوله منصب رسمي.
مرسي: هناك من يمولون “البلطجية” بمساعدة بقايا النظام السابق لإثارة الفتنة.
مرسي: علينا القيام بعمليات جراحية آن أوانها لتنقية الجسد المصري.
مرسي: 1.9 مليون موظف استفاد من الحد الأدنى للأجور بقيمة 700 جنيه، منذ استلامنا للسلطة.
مرسي: 1.2 مليون مواطن يستفيدون الآن من التأمين الصحي، ورفعنا قيمة الضمان الاجتماعي من 200 جنيه إلى 300 جنيه وستصل القيمة إلى 400 جنيه مطلع العام المقبل، وبقدر ما تسمح به الإمكانيات.
مرسي: إجمال المديونية الداخلية والخارجية لمصر وصلت إلى 212 مليار دولار.
مرسي: النظام السابق وقع عقود لتصدير الغاز بأسعار منخفضة وعقود أخرى لاستيراده بأسعار مرتفعة جدا.
مرسي: أزمة البنزين والسولار مفتعلة ويقف ورائها أصحاب المصالح.
مرسي: أشكر امير قطر لمواقفه المشرفة مع مصر.
مرسي: زاد عدد السياح في مصر العام الجاري بنحو مليون سائح.
مرسي: نجحنا في كتابة دستور عصري، نفخر به، حتى وإن احتاج البعض لتغيير بنود به، فما المشكلة؟ الدساتير ليست كتب منزلة.
مرسي: لا يوجد في مصر معتقل سياسي واحد.
مرسي: تم إطلاق سراح جميع المدنيين المحكوم عليهم عسكريا.
مرسي: المعارضة مدعوة لتقديم مقترحاتها حول تعديلات الدستور.
مرسي: سحب تراخيص كل محطات البنزين التي امتنعت عن توزيع حصتها على المواطنين.
مرسي: تكليف الوزراء والمحافظين بإقالة كل الذين تسببوا في الأزمات الأخيرة.
من ناحية أخرى تم منع محمد الأمين رئيس مجلس إدارة قنوات «سي بي سي» من السفر.
وقال الرئيس محمد مرسي، في الخطاب الذي ألقاه مساء الأربعاء، بمركز المؤتمرات: «هناك رجال أعمال شرفاء في مصر، وهناك محمد الأمين، عليه ضرائب يدفعهم وبيسلط علينا القناة بتاعته، وأحمد بهجت عليه 3 مليارات جنيه للبنك، وبيسلط علينا القناة بتاعته، ولن يهرب أحد من العدالة».
ضبط شبكة تجسس تضم تسعة 3 مصريين 4 من الموساد 2 من عرب اسرائيل
بالأسماء ضبط شبكة تجسس تضم تسعة 3 مصريين 4 من الموساد 2 من عرب اسرائيل
شبكة المرصد الإخبارية
كشفت السلطات المصرية اليوم الأربعاء، عن ضبط “شبكة تجسس” لصالح الكيان الإسرائيلي، تضم تسعة متهمين، بينهم أربعة من ضباط جهاز المخابرات العسكرية الإسرائيلية “أمان” إضافة إلى اثنين من عرب إسرائيل وثلاثة من المصريين .
وتم ضبط “شبكة تجسس” لصالح إسرائيل، تضم تسعة متهمين، بينهم أربعة من ضباط جهاز المخابرات العسكرية الإسرائيلية “أمان”، إضافة إلى اثنين من عرب إسرائيل
وأمر النائب العام المصري، المستشار طلعت عبد الله، بإحالة المتهمين التسعة إلى محكمة الجنايات، بدائرة محكمة استئناف الإسماعيلية، لاتهامهم بـ”السعي والتخابر لصالح إسرائيل.”
وتضم قائمة المتهمين ثلاثة مصريين، هم: عودة طلب إبراهيم، وسلامة حامد أبو جراد، ومحمد أحمد عيادة أبو جراد، ويقيمون جميعاً بمنطقة “رفح” في شمال سيناء
أما عناصر “أمان” فهم: داني عوفاديا، وأهارون دانون، وديفيد يعقوب، وشلومو سوفير.
إضافة إلى متهمين آخرين من عرب إسرائيل، وهما: عبد الله سليم إبراهيم الرقيبة، وعمر حرب أبو جراد، ويقيمان بمنطقة “بئر سبع”، جنوب فلسطين المحتلة.
التوحيد والجهاد تعرض تحرير دبلوماسي جزائري مقابل ثلاثة من معتقليها
شبكة المرصد الإخبارية
هذا ودعت جماعة التوحيد والجهاد في غرب إفريقيا السلطات الجزائرية إلى إطلاق سراح ثلاثة من عناصرها معتقلين لديها، مقابل تحرير أحد الدبلوماسيين الجزائريين الذين اختطفتهم الجماعة إبريل 2012 من مدينة غاو، شمالي مالي.
وفي بيان أصدرته جماعة التوحيد والجهاد، ووقعه المتحدث باسمها عدنان أبو الوليد الصحراوي، قالت إنها “تطلب من الحكومة الجزائرية إطلاق سراح ثلاثة مجاهدين” معتقلين لدى السلطات الجزائرية حاليا؛ مقابل استلام أحد دبلوماسييها.
وكان قنصل الجزائر وستة موظفين في القنصلية الجزائرية في غاو خطفوا في الخامس من ابريل 2012 بعد احتلال المجموعات الإسلامية المسلحة للمدينة الواقعة شمال مالي.
وطالبت الحركة أولا بإطلاق سراح “مجاهدين” معتقلين في الجزائر وبفدية قدرها 15 مليون يورو للإفراج عن الرهائن، قبل أن تفرج عن ثلاثة منهم في كانون الثاني (يناير) 2013.
وأكد البيان :، ان الجزائر ستتسلم مقابل ذلك احد دبلوماسييها المحتجزين لدى الجماعة منذ أبريل من العام الماضي. ولم يوضح النص هويات المطلوب من السلطات الجزائرية إطلاق سراحهم.وتابعت الحركة المرتبطة بتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي، انه “اذا رفضت الجزائر الاقتراح فإن حياة الرهائن الجزائريين ستكون في خطر”
وأعلنت حركة التوحيد والجهاد في غرب إفريقيا المقربة من تنظيم القاعدة عن إعدام رابع في سبتمبر 2012، لكن الجزائر لم تؤكد هذا الإعدام، حيث أشار وزير الخارجية الجزائري مراد مدلسي في العاشر من يونيو إلى أن الجزائر لديها “معلومات مطمئنة” حول الدبلوماسيين.
قال مدلسي إن “المعلومات التي بحوزة وزارة الخارجية مطمئنة وليس لدينا أي قلق بشأن بقائهم على قيد الحياة (…) ولا استطيع أن أقول أكثر في الوقت الحالي”.
هجوم لطالبان يستهدف الاستخبارات الأمريكية في فندق أريانا وقصر الرئاسة ووزارة الدفاع
شبكة المرصد الإخبارية
تبنت حركة طالبان الهجوم على القصر الرئاسي في العاصمة كابول واستهداف وزارة الدفاع وجناح الاستخبارات الأمريكية ي فندق أريانا ومباني حكومية أخرى.
وأعلن ذبيح الله مجاهدالناطق باسم الإمارة الإسلامية أن ثمانية من أبطال الإمارة الإسلامية وهم كل من:
شمس الله وعمر من سكان وردك، محمد صديق من سكان بكتيكا، نصير أحمد وشفيع الله من سكان كابل، نيازمين من سكان بكتيا، محمد كبير وقادر خان من سكان خوست، استشهدوا بعد أن تمكنوا في الساعة السادسة والنصف من صباح اليوم بالوصول إلى مدخل قصر كرزاي الواقع في المنطقة الأكثر أمنا وتحصينا بمدينة كابل عاصمة البلاد، وشرعوا في هجمات شديدة على جنود العدو.
وأضاف أن : الأهداف الرئيسية للهجوم كانت: الجناح الخاص لاستخبارات أمريكا (سي آي ايه) في فندق أريانا، وقصر الرئاسة ووزارة الدفاع.
وقال : بدأت العمليات بتفجير سيارة مفخخة في المنطقة، وحسب الخطة المنظمة وصل جميع الاستشهاديين إلى نقاطهم المحددة، وفورا هاجموا على مكتب سي آي ايه داخل فندق آريانا، واستهدفوا عدد كبير من عملاء استخبارات أمريكا بشمول الجنرالين (كرستل وغوريك)، واستمر الهجوم حتى الساعة التاسعة والنصف صباحا مما أسفر عن مقتل وإصابة عدد كبير من المحتلين الأجانب، ولحقت أضرار كبيرة بالفندق كما دمرت عدة عربات ووسائل نقل العدو.
وأضاف أنهم استخدموا رشاشات بيكا، وقذائف آر بي جي، وقنابل يدوية، واستمروا في العمليات مع العدو لـ 3 ساعات، علما بأن الاستشهاديين الأبطال تمكنوا من الوصول مع الأسلحة والسيارات إلى هذه المنطقة الحساسة حسب تكتيك خاص وبمساندة المتعاونين من داخل مركز العدو، وتمكنوا من دك حصون العدو في المنطقة الأكثر أمنا وتحصينا بالنسبة للعدو.
هذا وذكرشهود عيان أن المهاجمين اشتبكوا مع حرس كرزاي الخاص ومع عناصر من المخابرات الأمريكية الذين كانوا موجودين في مقرهم قرب القصر.
وتزامن الهجوم مع وجود الصحفيين في القصر الرئاسي استعدادا لحضور مؤتمر صحفي يعقده الرئيس حامد كرزاي.
الحكم على الخضر بثلاث سنوات نافذة وخمس أخرى مع وقف التنفيذ والمنع من السفر عشرة
شبكة المرصد الإخبارية
أُسدلت قضية عضو جمعية حسم غير النظامية الأكاديمي الجامعي عبدالكريم الخضر، بصدور عدة أحكام في جلسة علنية وبعد محاكمة استمرت 18 شهراً، وعشر جلسات في مقر المحكمة الجزئية ببريدة، حكم الشيخ إبراهيم الحسني، مساعد رئيس المحكمة الجزئية في بريدة، بصفته قاضي القضية، في قضية الأكاديمي عبدالكريم الخضر، أستاذ الفقة في جامعة القصيم، ورئيس جمعية «حسم» المنحلة.
واستهل قاضي محكمة بريدة الجزائية إبراهيم الحسني الجلسة بتخيير المدعى عليه بقراءة نص الجلسات السابقة مع الدفوعات المقدمة منه ومحاميه، واستدل بآراء وأقوال من الرسول عليه الصلاة والسلام والصحابة والسلف الصالح وكبار العلماء للرد الشرعي على ما ادعى به الخضر، وذكره القاضي بالخوارج وأصحاب الفتن وممن يعيثون فساداً في تفرقة الجماعة، وأصدر أحكامه ضد الخضر واشتملت على السجن لثلاث سنوات نافذة، وخمس سنوات إذا عاد لنفس التوجهات مع وقف تنفيذه في الوقت الحالي، ومنعه من السفر للخارج عشر سنوات، بعد خروجه من السجن،
وذكر الحسني أن حيثيات الحكم ضد المتهم هي الدعوة والتحريض على مخالفة النظام، من خلال إعداد وصياغة بيان يدعو المواطنين إلى التظاهر في الميادين العامة، والطعن الصريح بأمانة أعضاء هيئة كبار العلماء، وانتقاص وإهانة السلطة القضائية، والقدح علناً بذمة القضاة، ووصفه لنظام الحكم السعودي بأنه نظام بوليسي قائم على الجور والظلم، وتأليب الرأي العام ضد الجهات الأمنية، واتهامها بالتعذيب والاغتيال والقمع وممارسة الإخفاء القسري، وانتهاك حقوق الإنسان.
واتهم أيضاً باشتراكه في تأسيس جمعية غير مرخصة، وترؤسه لها وإظهارها كواقع يسعى عن طريقة لنشر الفرقة، وإعداد وتخزين وإرسال ما من شأنه المساس بالنظام العام، وهذا مُجرّم في نص نظام الجرائم المعلوماتية، إضافة إلى ترافعه أمام المحكمة الجزئية في بريدة عن متهم وهو موظف عام وغير مرخص له بالترافع.
وكان المدّعي العام ساق عدداً من التهم قدّمها إلى قاضي القضية، واستغرقت المداولات مع المتهم تسع جلسات.
ومن المتوقع أن يُقدّم محامي المتهم، عبدالعزيز الشبيلي، اعتراضاً على هذا الحكم، ويطلب إحالته إلى هيئة التمييز لنقض الحكم خلال الفترة المحددة في النظام، وهي ستون يوماً.
وطبقاً لما ذكره المستشار القانوني، ساير الجش، فإن الحكم بالسجن مع إيقاف التنفيذ يقضي أن لا يُنفذ الحكم إلا في حال صدور حكم إدانة آخر ضد المتهم ذاته، فيلزم أن يكون الحكم الجديد والسابق الذي كان موقوف التنفيذ موجب التنفيذ، كلا الحكمين معاً.
وأضاف الجش إن حكم السجن لثلاث سنوات جاء وفقاً للنظام المعمول به في المملكة العربية السعودية، فالمدة الفعلية هي 27 شهراً، ويكون التنفيذ من تاريخ إيقاف المتهم من قِبل أجهزة الضبط، وعليه يكون الدكتور عبدالكريم الخضر قد قضي 18 شهراً من المحكومية، وبقي عليه تسعة شهور.
وكانت جلسات محاكمة الخضر علنية، وهذا يحدث لأول مرة في محاكم منطقة القصيم، وحضرها عدد من أصدقاء وأقارب المتهم، وممثلي وسائل الإعلام.
يُذكر أن الخضر نفى خلال الجلسات السابقة التهم والدعاوى التي صدرت عن المدعي العام، متحججاً بأنها أفكار ولم تكن كتابات تم تدوينها وبالتالي هي أمور غيبية ولا يجوز المحاكمة على أفكار غيبية غير معلنة أو مسجلة بورق وخلافه، وشهدت نهاية الجلسة بعض المناوشات من قبل المتعاطفين مع الخضر مما استدعى تدخل الأمن والقبض على اثنين منهم بناء على طلب القاضي وأفرج عنهما بعد خروج الحاضرين من قاعة المحاكمة.