الحكم بعدم أحقية وزارة الداخلية وقف الضباط الملتحين عن العمل
الحكم بعدم أحقية وزارة الداخلية وقف الضباط الملتحين عن العمل أو حجب مرتباتهم
شبكة المرصد الإخبارية
قضت المحكمة الإدارية لرئاسة الجمهورية اليوم السبت بأحقية ضباط وامناء الشرطة في اطلاق لحاهم باعتبار ذلك احد مظاهر الحريات الشخصية وبعدم احقية وزارة الداخلية في حالتهم الى الاحتياط.
وفي الوقت الذي قضت فيه المحكمة باحقية الوزارة بالتحقيق مع هؤلاء الا انها قضت بعدم احقيتها في وقفهم عن العمل او حجب مرتباتهم عنهم وبضرورة وقف تنفيذ الاجراءات التي اتخذتها الوزارة بهذا الصدد وما ترتب عليها من اثار.
وكان عدد من الضباط وامناء الشرطة قد اطلقوا لحاهم الامر الذي دفع بالوزارة الى معاقبتهم بوقفهم عن العمل وصرف نصف مرتب لهم حيث تقدموا بدعواهم الي المحكمة متهمين الوزارة بمخالفة القانون والدستور معتبرين اطلاق اللحية من الحريات ومن مبادئ الشريعة الاسلامية التي نص عليها الدستور.
وقررت المحكمة قبول الطعون شكلاً وفى الموضوع، وبالنسبة للقرار الصادر بوقف الطاعنين على العمل للتحقيق معهم قضت المحكمة برفض طلب وقف تنفيذ القرار، حيث قضت بوقف تنفيذ تلك القرارات وما ترتب عليها من آثار أخصها صرف نصف الراتب الموقوف، وبالنسبة لطلبات التعويض عن فترة الوقف قضت المحكمة برفض جميع الطلبات.
كانت المحكمة الإدارية لرئاسة الجمهورية قد نظرت الدعاوى التى أقامها عدد من أمناء الشرطة الملتحين بوزارة الداخلية، والتى طالبوا فيها بوقف قرار إحالتهم إلى مجلس التأديب، وعودتهم إلى العمل بسبب إطلاق لحاهم، وأصدرت حكما نهائيا بأحقية ضباط وأفراد الشرطة فى إطلاق لحاهم باعتبارها أحد مظاهر الحريات الشخصية، وعدم أحقية وزارة الداخلية فى إحالتهم للاحتياط.
كان أمناء الشرطة الملتحين قد أكدوا فى دعواهم مخالفة قرار وزير الداخلية للقانون والدستور، لأن إطلاق اللحية من الحريات ومن مبادئ الشريعة الإسلامية، التى نص عليها الدستور فى المادة الثانية، والتى أكدت أنها المصدر الرئيسى للتشريع.
وأضافوا أن وزارة الداخلية اعتمدت فى توقيع العقوبات على المادة 41 من قانون الشرطة، وهى مادة بها خطأ قانونى لأنها نصت على معاقبة من يخالف واجبات الوظيفة، وتوقع عليه عدة عقوبات تنتهى بالإحالة إلى الاحتياط، موضحين أن تلك المادة لم تحدد مخالفات الوظيفة.
حتى أن الصهيوني باراك أوباما لم يرحم قيادة السلطة الفلسطينية، ولم يقدم لها قشة الخلاص من حالة الجمود في المفاوضات، ولم يضغط ولو قليلاً على بني جلدته، كي يطلقوا سراح بعض الأسرى الفلسطينيين، ولم يهتم الصهيوني أوباما بعقد لقاء ثلاثي أو رباعي أمام وسائل الإعلام، يعطي محمود عباس المبرر كي يستأنف المفاوضات، بل تمادي أوباما في التنكر لإخلاص عباس ووفائه للتهدئة الأمنية، فطعنه بعدم الثقة فيه حين التقي بشكل موارب مع منافسه سلام فياض، وقدم له الدعم المعنوي والمادي، في رسالة تشير إلى توفر البديل الأكثر طاعة في حالة عدم البدء في المفاوضات ضمن الشروط الإسرائيلية.
لقد غادر أوباما المنطقة فاكتشف قادة السلطة الفلسطينية فشل رهانهم، وتلمسوا بجلاء حجم المأساة التي خلفها الضيف الذي انتظروه طويلاً، وعلقوا الآمال على مجيئه، غادر أوباما بعد أن ترك السلطة الفلسطينية أكثر ضعفاً وهشاشة رغم نصف مليار دولار مساعدة مالية، ألزمت السيد عباس لأن يقول: سننتظر شهرين إضافيين على أمل أن تستأنف المفاوضات، دون أن يبدي أي غضب أو استنكار لما قاله الصهيوني أوباما.
إن ما قاله أوباما بين يدي قادة الصهاينة لهو أمر مرعب لكل العرب والمسلمين، لقد تذلل الرجل بين يدي اليهود، وبكى على مصالحهم، واعتبرهم أقوى قوة على وجه الأرض لأنهم حلفاء أمريكا القوية، لقد نطق أوباما كلاماً مقززاً عن عودة اليهود إلى وطن أجدادهم بعد ثلاثة ألاف عام من الشتات، لقد كشف عن شخصيته الجاحدة بالقيم الإنسانية حين اعتبر اغتصاب أرض فلسطين عبادة، وممارسة للطقوس الدينية وفق التعاليم اليهودية، بل تمادي في زجر قيادة السلطة الفلسطينية ومبادرة السلام العربية حين اشترط الصهيوني قيام دولة فلسطينية بالاعتراف بيهودية دولة الصهاينة.
سأظل شخصياً مخالفاً لقيادة السلطة الفلسطينية في رؤيتها السياسية، ولن أوافق مطلقاً على كلام السيد عبد الله عبد الله، أحد قيادي السلطة، الذي عارضني الرأي في حوار جرى بيننا عبر فضائية القدس، فقال بزهو وافتخار: نحن في السلطة الفلسطينية لا يهمنا ما يقوله أوباما، بل ما يهمنا هو تمسكنا بالثوابت الوطنية !.
ونسي الرجل أن الصهاينة يطبقون على الأرض ما يقوله أوباما على الهواء، فما انفكوا يغتصبون فلسطين، ويستوطنون الأرض، ويهودون القدس، ويضيقون على حياة الفلسطينيين، ويقتلون، ويسجنون، وما فتئوا يمسحون كل أثر فلسطيني، بينما التزم قادة السلطة الفلسطينية الصمت، وضمنوا أمن اليهود، وما برحوا دائرة الشجب الشفوي والانتظار حتى يأتي جون كيري
لقد صدق شاعرنا العربي حين قال قديماً ما ينطبق على أوباما حديثاً، قال:
لا يلام الذئب في عدوانه بل يلام الناس لو صاروا غنم
كأن المستعمرين يتواصون فيما بينهم، ويتابعون جهود بعضهم، ويوصون مَنْ بعدهم، ويؤسس أسلافهم ويرث خلفهم، ولا يتخلون عن دورهم، ولا يتراجعون عن وعودهم، ويخلصون في أعمالهم، ويقسمون على اتمامها وعدم نقصانها، ويتعهدون برعايتها والاهتمام بها، وتزويدها بكل أسباب القوة والمنعة، ومنحها كل عوامل البقاء والاستمرار، وحمايتها من كل معاول الهدم والخراب، لتبقى قوية قادرة على الصمود والثبات، وتحدي الصعاب والعقبات، وكأن في تنفيذ وصاياهم بقاء أوطانهم، وفي وفائهم استمرار قوتهم، وتواصل إمبراطورياتهم، وضمان مستقبلهم، وفي تخليهم تفكك حكمهم، وضياع ملكهم، وذهاب ريحهم.
قبل قرنٍ من الزمان كانت بريطانيا تسود الكون، وتتصدر العالم، وتحوز على مناطق نفوذٍ واسعة، وتتحكم في دولٍ كثيرة، وتخوض غمار حروبٍ عديدة، وتواجه بأساطيلها دولاً وتسقط حكوماتٍ، وتحتل أراضٍ وتقسم بلاداً، وقد كانت قديماً وما زالت تعادي العرب، وتكره المسلمين، وتتآمر عليهم، وتتحالف ضدهم، وتعمل لتأخيرهم، وتجتهد لتخلفهم، وتسعى لتبعيتهم، وتقاتل لتمكين أعدائهم، وتزودهم بكل ما يجعلهم أقوى وأشد بأساً ومراساً، فمنحت في ظل قوتها، وأثناء سيطرتها وانتدابها، وفي ظل ضعف العرب وفقدانهم لاستقلالهم، وتمزق دولة الخلافة وتشتت ملكها، لليهود وطناً قومياً في فلسطين، وأعطتهم وعداً برعاية كيانهم، وضمان خلقه وبقائه، وتحدت بوعدها الشهير العرب والمسلمين، وزرعت في قلبهم خنجراً مسموماً قاتلاً ما زلنا نعاني منه، ونشكو من ويلاته وشروره وآثامه.
مات بلفور وذهب، وانتهت امبراطورية انجلترا وتفككت، لكنها قبل أن تغيب عن مستعمراتها الشمس، سلمت الراية للولايات المتحدة الأمريكية، وحملتها مسؤولية رعاية إسرائيل، وحفظ أمنها، وسلامة كيانها، وعهدت إليها بهذه الأمانة، فصانتها وحافظت عليها، ولكنها كانت أخلص من سابقتها وأوفى، وأكثر حرصاً وأكرم عطاءً، وكانت أقوى وأعظم، وأكثر بطشاً وأبلغ ظلماً، وأقدر على حمل الأمانة من سلفها، فرعتها سنيناً، وحفظت أمنها دهراً، ومنحتها السلاح بوفرة، والأموال بكثرة، وفتحت أمامها أبواب جامعاتها ومعاهدها، وبيوتها ومؤسساتها، وزودتها بالأبحاث والدراسات، والتقارير وأدق المعادلات، ومولتها وأكرمتها حتى غدت قوةً كبيرة، وترسانةً عسكرية ضخمة، تمتلك جيشاً وعتاداً، وسلاحاً فتاكاً، وقنابل نووية، ومختبراتٍ ومفاعل نووية متقدمة، قادرة على التسليح والتخصيب، والتهديد والتدمير.
لا فرق بين بلفور وأوباما، فكلاهما في السوء واحد، وفي الشر سواء، فالأول شرعَّ وأسس، والثاني مول ومكَّن، وزود وتعهد، وضمن التفوق، وشدد على التميز، ودعا للاعتراف، وحض على القبول والتعايش، وضغط من أجل فرض رؤى السلام التي تخدم الكيان، ونصح رئيس وزرائها بأن يسعى لسلامٍ مع الشعب ينهي القتل، ويستأصل العداء، ويضمن بقاء دولة الكيان، فلا سلام مع ديكتاتوريات، ولا معاهداتٍ مع حكوماتٍ جبرية، وأخرى تحكم بالعنف والقهر، وتعهد لربيبة بلاده أن تبذل جهدها، وأن تمارس دورها، وأن تستخدم ضغطها، لتشرع للكيان بقاؤه، وتضمن استمراره، وتفكك الأخطار من حوله، وتزيل الألغام من تحته، وتطفئ النار إن اشتعلت من حوله.
الوعد الأول تعهد بالخلق والتأسيس، ولكن وعد أوباما الذي أمل به العربُ وكثيرٌ من المسلمين أشد وأخطر، فهو يدعو إلى دولةٍ يهودية، يعترف بها العرب والمسلمون، ليخرج من “أرض إسرائيل” كل من هو سواهم، فلا يسكن فيها عربٌ ولا مسلمون، ولا يعيش فيها موحدون ولا مسيحيون، وإنما تبقى لليهود خالصة، ولهم وحدهم نقية، ونصح الفلسطينيين من أرضهم ومن فوق منابرهم محذراً، أن يعجلوا بالاعتراف، وأن يقبلوا بالواقع، فإسرائيل دولةٌ يهودية، وللفلسطينيين وعدٌ مهترئ، وكلامٌ تذروه الرياح، بأن تكون لهم دولة وكياناً، يعيش فيها بعض شعبهم، وفيها يبنون مؤسساتهم، ولكنه لم يحدد أين أرضهم، ومكان بلادهم، وتركها لكرم اليهود ودهاء الإسرائيليين، وخبث قادتهم، ومكر ساستهم.
وعد أوباما للإسرائيليين كان فعلياً وعملياً، ولم يكن مجرد توصية وأملاً، فقد شغل مضاداتهم، وزود قبتهم الفولاذية ببطارياتٍ جديدة، وشغل منصاتهم المضادة بباتريوتٍ فحصها بنفسه، وعاين قدراتها في وجوده، واطمأن إلى أنها قادرة على الصد والمنع، والحماية والوقاية، ووعد قادة الكيان الذي بدا قديماً أنه يخاصمهم ولا يودهم، وأنه يكرههم ولا يحبهم، بأن يقف إلى جانبهم ويساندهم، ويمدهم بالمزيد من السلاح والكثير من المال، ليضمن تجاوزهم لأي أزمة، ونجاتهم من أي محنة، وخلاصهم من تداعيات أي ثورة، وظهر نتنياهو إلى جانبه، وسارةٌ تتيه معه، أنه يحصد ثمار سياسته، ويقبض ثمن تشدده، ويضمن استمرار منصبه، وقوة تحالفه، فقد اطمأن إلى متانة الحلف، وركن إلى صدق الحليف وإخلاصه، فلا خوف من اهتزاز، ولا قلق من انقلاب، ولا تغيير لأصول وقواعد اللعبة، فإسرائيل ستبقى الأقوى والأكثر تميزاً وتفوقاً، بضمانة الرئيس الأمريكي الديمقراطي الأسود باراك أوباما، فإن كان وعد بلفور مشروطاً ومحدوداً، أما وعد أوباما مطلقٌ لا حدود له، ومفتوحٌ لا نهاية له، إذ ربط وجود بلاده بوجود إسرائيل، وأكد لجيلها الشاب أنها ستبقى ما بقيت الولايات المتحدة الأمريكية، وأنها لن تكون وحدها في مواجهة الأخطار التي تحدق بها.
فهل تضيع فلسطين بين الوعدين، الإنجليزي القديم والأمريكي الجديد، ويخسر الفلسطينيون مع أوباما كما خسر الشريف حسين مع مكما هوم، ونبقى ضائعين حائرين، ننتقل من وعدٍ إلى أمل، ونحتار بين كاذبٍ ومراوغ، ونعيش وهم الدولة وسراب العودة، ونخسر يوماً بعد آخر، أم نركن إلى قوتنا، ونراهن على ارادتنا، ونعمل لتحقيق وعد ربنا، ولا نهاب حلفهم، ولا نخشى قوتهم، ولا نتردد عن مواجهتهم، ولا نهزم أمام باطلهم، ولا نستسلم لزيفهم، ولا نصدق كذبهم، ولا نخضع لظلمهم، ولا نعترف بكيانهم، فنحن بإرادتنا أقوى، وبقيننا أقدر وأصلب، وبعزيمتنا أصدق، فالله معنا، وشعوبنا اليوم تملك قرارها، وتعرف مسارها، وتتمتع بإرادتها، وتؤمن بحتمية المعركة مع عدوها، وتدرك يقيناً أن ما أخذ بالقوة لا يسترد بغير القوة.
جبهة الشباب القبطي تعترف بمشاركتها في محاصرة مكتب الإرشاد بالمقطم
شبكة المرصد الإخبارية
فيما ندد اسلاميون بموقف الرئيس مرسي المتسامح والمتهاون مع البلطجية وطالب البعض بضرورة الردع والحسم مع البلطجية والمجرمين ، اعترف رامي كامل أحد مؤسسي “جبهة الشباب القبطي” المصرية بمشاركتهم بأحداث العنف فيما يسمى بـ جمعة “رد الكرامة” أمام مكتب الإرشاد بالمقطم يوم أمس الجمعة.
وكانت السلطات المصرية قد أعلنت أمس عن سقوط عشرات المصابين؛ بسبب الاشتباكات التي دارت بين مثيري الشغب والمؤيدين لجماعة الإخوان المسلمين أمام مقرات للجماعة بالمقطم ومدينة الزقازيق.
واقتحم عدد من مثيري الشغب مقر الإخوان المسلمين ومكتب الإرشاد القديم بمنطقة الروضة بالمنيل، وحطموا عددًا من المكاتب بالطابق الأرضي، واستولوا على بعض المتعلقات ثم تركوه وانصرفوا، وذلك أثناء توجههم في مسيرة إلى منطقة المقطم.
في غضون ذلك، دعا نشطاء إسلاميون إلى حصار مدينة الإنتاج الإعلامي ووقف بث جميع القنوات التي تحرض على سفك الدم.
وتتبنى الدعوة حركة “حازمون”، على أن يبدأ الحصار غدًا الأحد عقب صلاة الظهر، في أول رد فعل على الحصار الذي شهده مبنى الإرشاد بالمقطم أمس الجمعة، والذي شهد وقوع المئات من الجرحى.
واتهم الداعون لحصار المدينة القنوات الفضائية التي تنطلق من داخلها بإشعال الفتن بين طوائف الشعب ولاسيما قناة “cbc” و”أون تي في“.
من ناحية أخرى حمل الدكتور مراد على المتحدث الرسمىباسم حزب الحرية والعدالة، كلا من الدكتور محمد البرادعى رئيس حزب الدستور، وحمدينصباحى مؤسس التيار الشعبى المسئولية السياسية الكاملة عن أحداث العنف التى شهدتهامنطقة المقطم، أمس الجمعة خلال فعاليات مليونية “ردالكرامة“.
وأكدالمتحدث باسم الحزب خلال تواجده أمام مقر مكتبالإرشاد بالمقطم اليوم السبت، أن صمت البرادعى وصباحى عما حدث أمس من أحداث عنف، هوصمت مريب ومخزٍ، مشددا أنهما أعطيا غطاء سياسيا لأحداث العنف التى جرت أمس من سحلوضرب شباب الإخوان رغم تواجدهم لحماية مقرهم.
وكشف مراد على، عن أن حصيلة مصابىجماعة الإخوان المسلمين فى الأحداث، بلغت نحو 200 مصاب، منهم 5، حالتهم حرجةللغاية، بجانب احتراق 8 أتوبيسات تابعة للجماعة كانت تقلهم من المحافظات، مشيرا إلىأن الإصابات تؤكد سحل أعضاء الجماعة فى أحداث أمس، كما تؤكد أن الجماعة ليست لهاميليشيات كما يدعى البعض، مشددا: لو كانت لنا ميليشيات لكانت ظهرت أمس خلالالأحداث.
واستنكر مراد الاعتداء والترويع الذى قام به عدد من البلطجية على فتياتأثناء تجهيزهم لاحتفالات عيد الأم بمقر الحزب بالمنيل، مضيفا أن الاعتداء على مقرالحزب بالمنيل جريمة، والجريمة الأكبر ترويع الفتيات، من قبل مجهولين وبلطجية،مشددا أنهم قاموا بالاستيلاء على متعلقاتهم الشخصية والتى شملت أجهزة المحمولوأغراض أخرى.
وكشف المستشار الإعلامى لحزب الحرية والعدالة، أن الفريق القانونىسيتقدم ببلاغات جماعية للنائب العام ضد كل من اشترك فى عمليات العنف فى أحداث أمس،مشيرا إلى أنهم سيدعمون البلاغات بفيديوهات موثقة ضد كل من شارك أو دعم العنف،متسائلا: عن سبب تواجد كل من علاء عبد الفتاح وخالد على وحازم عبد العظيم فىالمظاهرات أمس.
وشدد مراد على، على أن أعضاء جماعة الإخوان المسلمين الذين تواجدوا فىمحيط مكتب الإرشاد تحلوا بأقصى درجات ضبط النفس، والتزموا السلمية، وأدركوا عملياتاستدراجهم للعنف الذى كان واضحا، واصفا المعتدين بأنهم بلطجية وليسوا متظاهرينسلميين، قائلا: “إن البلطجية هدفهم سقوط قتلى فى صفوف الإخوان من أجل بدء مرحلةكاملة من العنف والقتل فى البلاد“.
وقال مراد، إن الجرائم التى ارتكبتبالأمس والاعتداء على البنات فى مقر الحرية والعدالة والاستعانة بالبلطجية والتحالفمعهم تفضح ادعاءات البعض أن قضيتهم فى مواد بدستور أو خلاف حول قانون انتخابات،مشيرا إلى أن البعض يريد حرق مصر لأنه لا يستطيع تحقيق أى نصر عن طريق الانتخابات،ولأنه ليس لديه أى استعداد لتقديم برامج أو تنفيذ مشاريع، وأن برنامجهم جر البلادللعنف ومشروعهم إفشال أى محاولة للتنمية وكل ما يفعلونه هو توجيه الشتائموالسباب.
ووصفعلى المتواجدين أمس فى الأحداث بالبلطجية محترفى الإجرام والبلطجة، وليسوا متظاهرينلأن المتظاهر السلمى لا يحمل سلاحا فى يده، مشيرا إلى أن سكوت أعضاء الإنقاذ يعطىغطاء سياسيا للبلطجية.
قال الفريق مهاب مميش رئيس هيئة قناة السويس بأن القناة حققت اليوم السبت رقما قياسيا جديدا في الحمولات وأعداد السفن العابرة حيث بلغت الحمولات العابرة للقناة 3.8 مليون طن بزيادة اكثر من 30% عن معدلات المرور الطبيعية لقناة وهي أعلى حمولة قياسية مسجلة منذ بداية العام الحالي وذلك نتيجة عبور 68 سفينة من الاتجاهين.
وأرجع مميش أسباب الزيادة في الحمولات وأعداد السفن العابرة إلى نجاح السياسات التسويقية التي تتبعها هيئة قناة السويس والتسهيلات التي تقدمها الهيئة لعملائها مما أسهم في تحسين اقتصاديات التشغيل للسفن العابرة”.
وأوضح في بيان صحفي صدر اليوم السبت :” إن أكبر سفينة عبرت القناة اليوم من الشمال سفينة الحاويات الدانماركية العملاقة “EDITH MAERSK” وحمولتها وصلت إلي 171.4 ألف طن قادمة من المغرب متجهة إلى سنغافورة .
وأضاف البيان: بينما كانت أكبر سفينة عبرت من الجنوب ناقلة البترول العملاقة “BLUE TOBAZ” التي ترفع علم جزر مارشال وحمولتها وصلت إلي 164.2 ألف طن قادمة من العراق ومتجهة إلى الولايات المتحدة الأمريكية.
الأورومتوسطي: 5 قرارات تدين إسرائيل بالأغلبية في مجلس حقوق الإنسان
الأورومتوسطي: 5 قرارات تدين إسرائيل بالأغلبية في مجلس حقوق الإنسان
أبرزها حول الاستيطان وتقرير غولدستون
شبكة المرصد الإخبارية
رحب المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان بتبني مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة ظهر اليوم الجمعة، خمس مشاريع قرارات متعلقة بالشأن الفلسطيني تدين الاحتلال الاسرائيلي بأغلبية مريحة من الدول الأعضاء بالمجلس.
وقال المرصد في بيان له مساء الجمعة، 22 مارس، إن القرارات التي تبناها المجلس تعد بمثابة أقوى إدانة أممية تصدر ضد الاحتلال الاسرائيلي، مشيراً إلى أن الإجماع الدولي حولها كان غير مسبوق.
وأوضح البيان أنّ مشاريع القرارات التي مررتها الكتلتين العربية والاسلامية في المجلس، تتمحور حول تبني قرار لجنة تقصي الحقائق الدولية حول آثار الاستيطان في الضفة الغربية والقدس المحتلة، والتعهد بتنفيذ توصيات تقرير غولدستون حول الحرب على غزة عامي 2008-2009، إلى جانب قرار متعلّق بحق الفلسطينيين في تقرير المصير.
وبيَّن المرصد أن نتائج التصويت على مشروع القرار الأبرز والمتعلق بتنفيذ والاشراف على تنفيذ توصيات لجنة تقصي الحقائق الدولية حول الاستيطان، حظي بتصويت 45 دولة بـ “نعم” لصالح المشروع، بينما عارضته الولايات المتحدة الأمريكية فقط.
وحول تقرير غولدستون، وافقت 43 دولة على تنفيذ توصياته بينما امتنعت ثلاث دول عن التصويت، وعارضته الولايات المتحدة، كما حظي مشروع القرار حول حق الفلسطينيين في تقرير المصير على موافقة 46 دولة، ومعارضة الولايات المتحدة أيضاً، فيما حصل مشروع القرار حول الممارسات الاستيطانية في الأراضي الفلسطينية والقدس والجولان على موافقة 44 دولة، وامتناع دولتين، ومعارضة الولايات المتحدة، أما مشروع القرار المتعلق بتقرير حالة حقوق الإنسان العامة في الأراضي الفلسطينية، فقد وافقت عليه 46 دولة وعارضته الولايات المتحدة.
يُشار إلى أن جملة القرارات السابقة والمتعلقة بفلسطين، كان المجلس الدولي قد خصص لمناقشتها يوم الاثنين الماضي من دورته الثانية والعشرين المنعقدة في جنيف، مستمعاً لتقديم القاضية الدولية الفرنسية كريستين شانيت لتقريرها حول الاستيطان، وتقرير مفوضة حقوق الانسان الدولية نافي بلاي حول حالة حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية، إلى جانب شهادات عدد من المؤسسات غير الحكومية وشهود العيان من ضحايا الاستيطان الاسرائيلي.
انفجار سيارتين مفخختين في مطار تينبكتو وتبادل للقصف بالمدفعية الثقيلة
انفجار سيارتين مفخختين في مطار تينبكتو وتبادل للقصف بالمدفعية الثقيلة
وفرنسا تغير سفيريها في مالي والسنغال بشكل مفاجئ
شبكة المرصد الإخبارية
أكدت مصادر متعددة ومتطابقة في ميدنة تينبكتو؛ شمال مالي، ان سيارتين يعتقد انهما تابعتان لتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي دخلتا المدينة مساء امس ،الساعة العشرة ليلا، وتم تفجيرهما في المنطقة العسكرية بمطار تينبكتو جنوب غرب المدينة، والذي يبعد 4 كلم من الحي الجنوبي.
وقالت ذات المصادر بان الطيران الفرنسي امضى طوال الليل وهو يقصف جهة المطار وأنه تم تبادل للقصف بالمدفعية الثقيلة كان الاعنف الذي تشهده تينبكتو منذ بداية الاحداث العام الماضي. وولم تتوقف اصوات المدفعية الثقيلة واصوات المدافع الرشاشة جهة المطار الا مع الساعة السادسة صباح اليوم.
وحسب المعلومات المتداولة عند سكان تينبكتو ان السيارتين المهاجمتين احترقتا بشكل كامل ومن جانب الجيش المالي قتل جندي وجرح ثلاثة اخرين يتلقون العلاج في مستشفى تينبكتو حاليا.
قال فيليب لاليو المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية الفرنسية أمس إن فرنسا عينت جيل اوبرسون، سفيراً لها في مالي بدل سفيرها الحالي كريستيان روييه. دون الخوض في مزيد من التفاصيل حول هذا الإجراء الطارئ.
وكان جيل اوبرسون يدير خلية خاصة مخصصة لمالي ومنطقة الساحل، في حين يشغل السفير المقال، كريستيان روييه (63 عاما) منصبه منذ 2011. وقد عرف بصراحته وعلاقته الوطيدة بالسلطات والسياسيين والمجتمع المدني المالي، وقد أيد بقوة التدخل العسكري الفرنسي لوقف تقدم الجهاديين باتجاه جنوب البلاد.
وقال باسم وزارة الخارجية الفرنسية “في إطار تنقلات تتعلق بعدة مناصب افريقية، عرض على السلطات المالية تعيين جيل اوبرسون” بدون أن يذكر أسباب استدعاء السفير روييه بشكل مبكر إلى فرنسا.
ويأتي هذا التغيير بينما تخوض فرنسا عملية عسكرية في مالي منذ 11 يناير ونشرت نحو أربعة آلاف رجل.
كما تندرج في إطار تغيير واسع لعدد كبير من الدبلوماسيين الذي يعملون على ملفات مالي ومنطقة الساحل، حيث أقيل مؤخرا نائب مدير ملف مالي لوران بيغو ونائبه الخاص لمنطقة الساحل جان فيليكس باغانون.
وذكرت صحيفة لوفيغارو مؤخرا أن لوران بيغو دفع ثمن تصريحات ادلى بها في يوليو 2012 تدين الفساد في غرب إفريقيا، وخصوصا في مالي، أدلى بها في معاهد أبحاث ونشرت على مواقع التواصل الاجتماعي.
من جهته، أعلن المتحدث باسم الخارجية ان الحكومة الفرنسية عرض على السنغال تعيين فيليكس باغانون سفيرا لفرنسا لديها. ونفى قيام وزارة الخارجية الفرنسية القيام بأي عملية “تطهير” في إدارتها.
لماذا قتلوا البوطي ؟؟؟ وهل حقاً قُتل في الإنفجار ؟؟؟
موفق مصطفى السباعي
د/ موفق مصطفى السباعي
إن المافيا الأسدية بالتعاون مع المافيا الروسية .. والمافيا الإيرانية الفارسية المجوسية وشركاؤهم من كل المافيات العالمية بما فيها مافيا الكاوبوي .. ستستمر في التفكير وابتداع وابتكار أخبث وأفظع ما تتفتق عقولها الشيطانية الإبليسية الخبيثة عن كل عمل يؤدي إلى تطويل عمر المافيا الأسدية في سورية …
إنه لا يوجد لدى هذه المافيات الدولية الإجرامية أية خطوط حمراء …أو أية محظورات .. أو أية موانع أوحواجز لتنفيذ أية جريمة يتفتق ذهنها المحشو .. المتخم بكل أنواع الجرائم التي لا تخطر على بال أو ذهن أي مخلوق بشري على هذه الكرة الأرضية …
ومن المحزن حقاً .. والمؤسف حقاً …والمدهش .. والمستغرب ..أنه بعد عامين من الإجرام اليومي لمافيا الأسد بشكل مستمر …وأكثر من أربعين عاما من الإجرام الممنهج المنظم بشكل متقطع حسب الطلب ..أن يبقى يوجد مخلوق يدعي أنه .. حر شريف .. ثم يتشكك أو يرتاب أو يظن .. أنه قد تكون هذه المافيا هي التي أجرمت ذلك الجرم الشنيع !!!!!..
ومن المضحك المبكي .. أن يتسابق الجيش الحر والمجاهدون والثوار .. على نفي تهمة الإجرام عن أنفسهم .. وكأنهم قد قبلوا الدخول في قفص الإتهام .. ومن ثم البراءة من هذه التهمة .. ليُسمح لهم بالخروج منه …
كان من الواجب المحتم إبتداءً .. والفرض القاطع البات الحاسم على الثوار الأحرار .. التأكيد بشكل يقيني وحازم وقاطع لا لبس فيه ولا غموض .. على أن الذي قام بهذ الجريمة النكراء الشنيعة هي عصابات الأسد .. لا ريب في ذلك إطلاقا وكفى .. دون اللجوء إلى نفي التهمة عن أنفسهم …
لأن النفي يعني .. شك .. وإحتمال..
والسؤال الأبرز والأول : هل فعلاً قُتل البوطي – الذي كان بوطاً للمافيا الأسدية – في المسجد ؟؟؟
الصور التي نُشرت على شبكة الإنترنت نقلا عن التلفزيون الأسدي لا تُظهر جثة البوطي ..
فأين البوطي إذن ؟؟؟ أين إختفى وهو المقصود في القتل ؟؟؟
هل تبخرت جثته ؟؟؟ هل إحترقت ؟؟؟ هل جاء طائر من السماء فاختطفها ؟؟؟ هل تفتت وتبعثرت وتمزقت ؟؟؟ هل ذابت ؟؟؟ هل إضمحلت ؟؟؟
لم يرد في الأخبار أي ذكر لهذا !!!…
وصور المسجد لا تبين أنه حدث فيه إنفجار انتحاري في داخله .. فجدرانه ومحرابه كما هو .. وكأنه لم يُمس بسوء …
فهل معقول أن بنايات من أدوار متعددة تهبط كاملة على الأرض نتيجة الإنفجار .. والمسجد من دور واحد لا يهبط على الأرض ؟؟؟
إذن كيف قُتل البوطي ؟؟؟
هناك إحتمالان لا ثالث لهما :
الإحتمال الأول أنهم قتلوه في مكان آخر لأنه :
إما أنه رفض التوقيع على الفتوى الحسونية ..
أو أنه أبدى بعض الملاحظات أو الإنتقادات عليها ..
أو أنه بدأ يظهر أو يلمح إلى شيء من التململ أو التأفف مما يجري على الأرض ..
أو عدم مسايرتهم في كل شيء ..
أو خفوت تأييده الكامل والمطلق لهم .. فخافوا أن ينقلب عليهم وبذلك تكون ضربة قاصمة لهم أكثر من إنقلاب رياض حجاب .. فأرادوا التخلص منه سريعا وحالاً .. دون الإنتظار إلى يوم الخميس الذي يكون عادة موجودا في المسجد .. فقتلوه ..
أو أنه لم يدر في خلدهم في ذلك الوقت .. فكرة قتله في المسجد واستثمار ذلك لصالحهم .. ولكنها جاءت فيما بعد .. أو أن أحداً من زبانيتهم إقترح عليهم فكرة مبتكرة .. وهي إحداث تفجير في منطقة المسجد الذي يقيم فيه درسه الأسبوعي وإلصاقها بالثوار ..
الإحتمال الثاني هو أنه مات موتاً طبيعيا قبل الإنفجار .. فأرادوا توظيف واستثمار موته لصالحهم..
ولكن ما هي مصلحتهم في ذلك ؟؟؟
1- إن كان الإحتمال الأول فهو قطعا التخلص منه قبل أن يشتد عود عصيانه وخروجه عن طاعتهم ..
2- وإن كان الإحتمال الثاني أو حتى الأول ..هو إلصاق تهمة الجريمة إلى المجاهدين والثوار وتشويه سمعتهم ..
3- تأليب الرأي المحلي على المجاهدين .. وإحداث بلبلة وإنقسام في الرأي الشعبي وإضعاف معنوياتهم وتحريض الشعب على المجاهدين .. وإحداث شرخ بينهم .. على إعتبار أن البوطي هو عدوهم وصديق للأسد .. فنظريا لا يمكن أن يقتله إلا أعداؤه وهم الثوار .. ومما يعزز هذا أن الأسد قام في اليوم السابق للجريمة بزيارة إلى إحدى المدارس ليقوي معنويات مؤيديه ..
ومن ثم جاء ترتيب حادثة الإنفجار ليُضعف معنويات معارضيه .. ويشق صفوفهم ويشغلهم بالنفي والإثبات ..
4- تأليب الرأي العالمي والعربي على المجاهدين .. وتضليلهم وخداعهم وتخويفهم منهم .. وبالخصوص من جبهة النصرة .. التي يتهمها هو ومعلمه العبد الزنجي الأسود أوباما بالإرهاب .. فحسب ظنه أن هذه الجريمة يمكن أن تعزز وتقوي وتثبت هذه التهمة .. وتدفعهم جميعا لتثبيت أركان الأسد .. والعمل معاً على التخلص من جبهة النصرة بأي وسيلة … لأنها العدو المشترك لجميع المافيات الدولية ..
وجه أحمد قذاف الدم، المنسق السابق للعلاقات المصرية والليبية، والمحبوس حالياً فيمصر بغرض تسليمه الى بلاده رسالة للرئيس المصري محمد مرسى، شرح له خلالها ما تعرضله أثناء القبض عليه، فضلا عن تفنيده للاتهامات الموجهة له.
وقال قذاف الدم فىالرسالة التى حصلت شبكة المرصد الإخبارية على نسخة منها :
“الذى حدث معى يوم 19 مارس.. وهوبالمناسبة نفس الليلة التى غزى فيها حلف الناتو العراق.. ونفس الليلة التى غزى فيهاالحلف ليبيا.. وفيها داهم شقتي المتواضعة بعد منتصف الليل.. كتيبة من قوات خاصة منالملثمين.. عرفت أخيراً.. أنهم شرطة.. بعد أكثر من خمس ساعات.. من الرمايةالمستمرة.. على كل شىء.. دون مراعاة لأي شىء.. ولولا حماية الله.. الذي كان أكبر منكل ظالم.. لوقعت مذبحة كبرى تكتب في تاريخ مصر.. إن ما حدث معي يتنافى مع أبسطالقواعد الأخلاقية.. والإنسانية.. والسياسية.. والعربية.. والإسلامية.. وأتوجهللسيد الرئيس محمد مرسي.. والذي حدث هذا فى غيابه وأترك له الأمر.. لأنني فيضيافته“.
وأضاف قذاف الدم في رسالته: “وليعرف الجميع بأن التهمة الموجهةلي عن طريق البوليس الدولي لا تتطلب كل ذلك فهي ذات شقين:
الأول: هو الاستحواذ علىالشركة الزراعية.. والمطالبة باسترجاعها، وهي بالمناسبة في مصر.. طريقالإسماعيلية.. وليعلم أهلنا في ليبيا.. منذ أن استلمت الحكم.. في ليبيا وهى ملكالاستثمارات الليبية.. ولا علاقة لي بها وهذا موثق.. وقد قدم السادة المحامين.. كلالوثائق اللازمة.. وذكرت ذلك في التحقيق..
التهمة الثانية.. هي بتزوير جواز سفريإسم كودي فى شهر 5/2011 وهذا افتراء واضح.. فأنا منذ 20 فبراير 2011.. وأنا مقيمفي القاهرة فكيف لي أن أزور، علما ً بأنهم ادعوا بأنه صادر من طرابلس.. وبأمر منالسلطات في ذلك الوقت، هذا كل ما لديهم“.
وأشار قذاف الدم إلى أن الموضوعبرمته هو كيدي لغرض سياسي بحت، مضيفاً : “ما تم معي لا يبرر كل ما تم.. وأتحدى حكومةطرابلس أن تقدم أي وثيقة إدانة وأطلب من الإخوة المحامين نشر الوثائق ليعرفالليبيين والشعب المصري والعالم هذا الزيف، وسأحتفظ بحقي في مقاضاة حكومة طرابلسأمام المحافل الدولية لما لحق بي من ضرر “.
وختم قذاف الدم الرسالة بقوله : “مرة أخرى خلال شهر أجد نفسي مضطراً أن أطمئن 850 ألف لاجئ ليبي استجاروا بمصر بأنمصر لن تغدر بهم.. وما حدث معى لا يعبر عنها فهذا قدرنا قدرها.. وأدعوهم لضبطالنفس.. أخيراً أطمئن الجميع أنني بخير معنوياتي عالية، بمناسبة عيد الأم اسامح مصرأولاً وكل من أساء لي .
أخيراً.. أشكر المئات من المحامين الذين تطوعوا للدفاع عني،وكذلك المنظمات التابعة لحقوق الإنسان”.
قالت اللجنة الوطنية الاستشارية الفرنسية لحقوق الانسان في تقريرها السنوي حول “العنصرية ومعاداة السامية وكراهية الاجانب”، الصادر أمس الخميس ان المشاعر المعادية للمسلمينتتنامى بقوة في فرنسا وان ارتفاع “مؤشرات العنصرية مثير للقلق“.
واعتمدت اللجنةفي تقريرها على استطلاع اجري نهاية 2012 على عينة من 1029 شخصا.
وبحسبالتقرير فان 55 بالمئة من الفرنسيين يعتبرون المسلمين مجموعة على حدة داخل المجتمعالفرنسي بارتفاع باربع نقاط مقارنة بتقرير 2011 و11 نقطة مقارنة بتقرير 2009.
من جهة اخرى قال 69 بالمئة من المستجوبين ان “هناك مهاجرين اكثر مناللازم في فرنسا” اي بزيادة بعشر نقاط مقارنة ب2011 و22 نقطة مقارنة بتقرير 2009.
وعلق ايمانويل ريفيير المسؤول في معهد (تي ان سي-سوفريس) الذي انجزتحقيقا معمقا لدى 38 شخصا لفائدة هذا التقرير “هناك انطباع سيء عن الدين الاسلاميباعتباره يهدد نموذجا اجتماعيا يعاني صعوبات ويهدد العلمانية باعتبارها عنصرا منعناصر الهوية الفرنسية“.
واشارت اللجنة الى “تسطيح خطر للتعابير العنصرية” ومن ضمنه على الانترنت. واضافت ان هذا التسطيح “يتغذى ايضا من توظيف الخطاب السياسيفي بعض المسائل (الهجرة والدين والعلمانية) اضافة الى بعض الانحرافات والسجالاتالتي تلتها“.
وقالت اللجنة ان هذا التصاعد في عدم التسامح ظهر في “ارتفاعكبير” (ب23 بالمئة) في 2012 “للممارسات العنصرية والتهديدات ذات الطبيعة العنصريةوالمعادية للسامية“.
وتم احصاء 1539 عملا وتهديدا من قبل اجهزة الامن العامالماضي. لكن اللجنة فرقت بين العنصرية التي هي بحالة استقرار نسبي (زيادة بـ2بالمئة) والعنصرية ضد المسلمين (زيادة بـ 30 بالمئة) ومعاداة السامية (زيادة بـ58بالمئة.
ودعت اللجنة في مقترحاتها السلطات العامة الى “ايجاد الوسائلللتصدي للافكار المسبقة” وذلك “منذ الحضانة ورياض الاطفال“.
واللجنة الوطنيةالاستشارية لحقوق الانسان هي مؤسسة وطنية مستقلة للنهوض بحقوق الانسان وحمايتها وهيتقوم بدور تقديم المشورة والمقترحات للحكومة.
البنتاغون يعترف : 24 معتقلا مضربا عن الطعام في غوانتانامو
شبكة المرصد الإخبارية
اعلنت سلطات المعتقل العسكري في غوانتانامو ان 24 معتقلا فيه –بينهم ثمانية يتم اطعامهم بالقوة– نفذوا الثلاثاء اضرابا عن الطعام، نافية بذلك التصريحات التي تحدثت عن تحرك تشارك فيه غالبية المعتقلين الـ 166.
وقد أكدت صحة المعلومات والتي سبق لشبكة المرصد الإخبارية كشفت عنها أوائل الشهر عن الإضراب .
واعلن الكابتن روبرت دوراند مدير الاتصال في غوانتانامو ان البيانات عن الاضراب عن الطعام الذي يسبب تدهورا في صحة المعتقلين وخسارة كبيرة في الوزن خاطئة بكل بساطة.
واضاف في بريد الكتروني من القاعدة العسكرية الامريكية في كوبا ،لدينا اليوم، الثلاثاء في 19 اذار/مارس، 24 مضربا عن الطعام بينهم ثمانية يتم اطعامهم عبر انابيب مقابل 21 وثمانية امس و14 وثمانية الجمعة،.
واوضح ان معتقلين يتلقيان العلاج في المستشفى حاليا.
واكد نحو خمسين من محامي المعتقلين ان غالبية المعتقلين الـ166 تستجيب للتحرك.
حتى ان بعض موكليهم ابلغوهم ان التحرك سيمتد الى 20 معتقلا في المعسكر رقم 5 الذي يؤوي مقر الانضباط والتمريض، كما اعلن عمر فرح من مركز الحقوق الدستورية الذي يدافع عن عدد من المعتقلين في غوانتانامو.
وبدأ هذا الاضراب عن الطعام في السادس من شباط/فبراير يوم جرت عملية تفتيش في المعسكر رقم 6.
وقال المعتقلون ان مصاحفهم خضعت للتفتيش من قبل الحراس ما اعتبروه بمثابة ،اساءة دينية،، حسب محاميهم. لكن السلطات نفت اي عمل مسيء بشان المصاحف اثناء التفتيش الذي وصفته بأنه روتيني!.
وكانت شبكة المرصد الإخبارية ذكرت في الخامس من مارس عن الإضراب في خبر مفاده:
قال محامو معتقلي غوانتانامو، أن موكليهم يخوضون إضرابا عن الطعام، بعد قيام حراس السجن بإهانة القرآن الكريم، ومصادرة متعلقاتهم الشخصية، خلال حملة تفتيش.
وأفاد المحامون، في رسالة بعثوها لمدير المعتقل، “جون سميث”، أن معظم المعتقلين بدأوا الإضراب، بعد التفتيش الذي تم في السادس من الشهر الماضي، وتمت فيه مصادرة عدد من مقتنيات المعتقلين الشخصية، كالأغطية، والاسطوانات الدينية، بالإضافة إلى إهانة نسخة من القرآن الكريم.
وجاء في الرسالة، أن عددا من المعتقلين نقلوا إلى المستشفى، بعد أن تقيأوا دماً.
بدوره، صرح المتحدث باسم معتقل غوانتانامو، “روبرت دوراند”، أن الرسالة في طريقها إلى وزارة العدل الأميركية لتقييمها، وزعم عدم وجود إضراب جماعي، وأن الأمر يقتصر على 6 سجناء، توقفوا عن تناول الطعام منذ فترة، إلا أن باقي السجناء لم يتجاوبوا معهم.
ونفى دوراند، أن يكون حراس السجن قد أهانوا القرآن الكريم، خلال عملية التفتيش.
من ناحية أخرى أفادت عائلات معتقلين يمنيين خلال الأسبوع الماضي بأن أبناءهم المحتجزين في غوانتانامو دخلوا في إضراب مفتوح عن الطعام في أغلب زنازين السجن، وذلك بعد أن تعرضوا للضرب الجسدي والإهانة النفسية، والنيل عليهم بالغازات المسيلة للدموع.
وقال محمد الشباطي شقيق المعتقل في معسكر غوانتانامو عبدالرحمن الشباطي، إنه تم التواصل مع شقيقه عبد الرحمن، وأفاد بأن المعتقلين نفذوا الإضراب بعد قيام بعض حراس السجن بإهانة نسخة من المصحف الشريف، ما أدى إلى إثارة مشاعر المعتقلين من جنسيات متعددة.
ردود الفعل جاءت خلال الأيام السابقة من أهالي بعض المعتقلين في اليمن حيث نفذوا وقفات احتجاجية أمام منزل الرئيس عبده منصور هادي تنديدا بالسكوت الرسمي اليمني عن الانتهاكات التي تمارسها السلطات الأمريكية إزاء معتقلي اليمن في سجن غوانتانامو البالغ عددهم 97 معتقلاً، والمطالبة بإعادتهم إلى اليمن.
وتستمر عائلات المعتقلين اليمنيين بالسجون الأمريكية في إطلاق مناشداتها السلطات اليمنية للمطالبة بإعادة أبنائهم وذويهم المحتجزين منذ 13 عاماً في هذه السجون سيئة الصيت.
وقد ناشدت أسرة المعتقل اليمني في معسكر “غوانتانامو” سعيد محمد صالح حاتم كلاً من الرئيس اليمني وكافة المنظمات المدنية والحقوقية المحلية والدولية بالتدخل الفوري والإفراج عنه وزملائه المعتقلين اليمنيين في نفس المعسكر.
وقالت أسرة المعتقل سعيد حاتم، في مناشدة نشرتها صحف يمنية، إن ابنها لا يزال معتقلا منذ 13عاما هو وعدد من اليمنيين في قاعدة “غوانتانامو” الأمريكية رغم تقديمهم للمحاكمة في العام 2009 وتبرئتهم من التهم المنسوبة إليهم. مشيرة إلى أن ابنهم وباقي المعتقلين اليمنيين القابعين في السجون الأمريكية ما زالوا مضربين عن الطعام لليوم الثاني عشر على التوالي دون الالتفات إليهم من أية جهة أو تلمس معاناتهم وأوجاعهم خصوصا وأنها لا تزال تعاني الأمرين منذ لحظة فراقه قبل 14عاما.
ويعتبر مراقبون معتقل غوانتانامو الذي بدأ فتحه في 11ينانير 2002، في القاعدة البحرية الأميركية في كوبا رمزا لتجاوزات “الحرب على الإرهاب”، التي شنتها إدارة الرئيس الأميركي السابق جورج بوش.
وقد مر على هذا المعتقل 799 شخصاً منذ افتتاحه في 11 كانون الثاني/يناير 2002، جاؤوا من حوالي ثلاثين بلدا واعتقل غالبيتهم في أفغانستان في خريف 2001م بتهمة الانتماء إلى حركة طالبان أو تنظيم القاعدة.
قاطع شاب من “عرب 48″ يحمل الجنسية الإسرائيلية، الرئيس الأمريكي باراك أوباما مساء اليوم خلال إلقائه خطابًا للشعب الإسرائيلي من مدينة القدس مساء اليوم، ونعته بـ”الصهيوني”.
وبحسب وسائل إعلام إسرائيلية، فإنه أثناء انشغال أوباما بإلقاء خطابه، قام ربيع عيد، الذي حضر الخطاب باعتباره طالبًا في إحدى الجامعات الإسرائيلية، بمقاطعة الرئيس الأمريكي قائلاً له بصوت مرتفع: “سيادة الرئيس، هل جئت هنا من أجل دعم إسرائيل بالسلاح، أم لتحقيق السلام؟!”.
وأضاف: “فلسطين حرة”، قبل أن ينعت الرئيس الأمريكي بـ”الصهيوني”.
الطالب الفلسطيني ربيع عيد من سكان بلدة “عيلبون “الفلسطينية داخل الخط الأخضر واحد نشطاء حركة “بلد” الذي قاطع خطاب اوباما في مباني الامة صارخا في وجهه ” هل قدمت حقا لاحلال السلام ام لتزويد اسرائيل بالمزيد من الاسلحة لقتل الفلسطينيين؟، “وهل رأيت جدار الفصل العنصري في طريقك؟”.
رد الرئيس اوباما على الطالب الفلسطيني الذي جهد لسماعه من خلال الضجيج العالي الذي اثير داخل القاعة “هذا هو الحوار المنفتح الذي تحدثنا عنه” ليحصد اوباما برده هذا مزيدا من تصفيق الحضور، واضاف : “أنا مضطر للقول إننا كنا مستعدين لذلك، وهذا الأمر يجعلني أشعر وكأنني في وطني، لو لم أسمع صرخة واحدة هنا على الأقل، لشعرت بعدم الارتياح”.
وقال الطالب ربيع بعد اخراجه من القاعة ” لست نادما على مقاطعة اوباما لانها الطريقة الوحيدة لاسماعه صوت الفلسطينيين كان يجب عليه ان يسمع”.
واضاف ربيع ان التصفيق الحاد كان مخططا سلفا وحسب رأي تظهر زيارته مدى تأييده لاسرائيل وان ما يحدث للشعب الفلسطيني لا يعنه وما قمت به هو الطريقة الوحيدة ليسمع صوت الفلسطينيين حتى انقل له الرسالة التي يتوجب عليه سماعها وان لا يكتفي بما سمعه من الجانب الاسرائيلي”.
وجاءت أقوال أوباما هذه رغم الإجراءات المشددة خلال اختيار طلاب الجامعات لحضور الخطاب، بل وقامت بعض الجامعات والكليات بجعل الطلاب المختارين يوقعون على تعهد بعدم إثارة أي إزعاج في القاعة خلال الخطاب.
الشاب ربيع عيد
وأضاف عيد: “يوجد في هذه القاعة فلسطينيون، هذه الدولة يجب أن تكون لكل مواطنيها، لا دولة الشعب اليهودي”.
وقال عيد أيضًا: “من قتل راشيل كوري؟ راشيل كوري قتلت بأموالك وأسلحتك”.
وبدأ الجمهور بالصراخ لحظة مقاطعة عيد لخطاب أوباما، وهجم عليه عدد من رجال الأمن واقتادوه بشكل عنيف خارج القاعدة، واضعين القيود في يديه، واضطروا بعد ذلك لإطلاق سراحه إثر تجمع عدد كبير من الصحافيين حوله.
يذكر أن طلابا آخرين داخل القاعة صرخوا بعد خروج ربيع عيد: “الحرية لفلسطين عدة مرات”، وتم أيضًا إخراجهم من القاعة
جاء حديث ربيع تعليقًا على أجزاء من خطاب الرئيس الأمريكي قال فيها: “لقد تعهدنا بضمان أمن إسرائيل، وقدمنا ما لم يقدمه أحد لدعمها، وسنستمر بذلك، فقد قمنا بعشرات التدريبات العسكرية المشتركة، ودعمنا بناء منظومة القبة الحديدية”.
وأضاف: “من حق إسرائيل الدفاع عن نفسها، وأمريكا ستقف بجانبها”.
وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية، أن الشاب العربي تم إخراجه من القاعة التي شهدت خطاب أوباما، وسط حراسة مشددة.
وقال بارك أوباما في كلمته التي وجهها اليوم إلى الشعب الإسرائيلي في القدس بحضور مئات من الطلاب الإسرائيليين.إن دعم بلاده لإسرائيل “لا يمكن أن يتزحزح”، معتبرا أن من حق الأخيرة في الدفاع عن نفسها ضد هجمات حركة المقاومة الإسلامية “حماس”.
وقال أوباما: “إسرائيل هي أقوى دولة في المنطقة (الشرق الأوسط)، ولديها دعم لا يمكن أن يتزحزح من أقوى دولة في العالم”، في إشارة إلى الولايات المتحدة.
وأشار مجددا في هذا الصدد إلى “حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها” ضد هجمات حماس، وإلى “حقها” في أن تتخلي الأخيرة عن العنف، وفي أن “تعترف” الأخيرة “بحق إسرائيل في الوجود”.
واعتبر أن “العالم لا يمكن أن يقبل بمنظمة تقتل المدنيين”، في تلميح ضمني لحركة حماس التي تضعها الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وكندا على قوائمها للمنظمات الإرهابية.
وتابع: “أمن الشعب اليهودي في إسرائيل مهم لنا ولهم”، مضيفا: “ما دامت هناك ولايات متحدة، لن تكون إسرائيل لوحدها”.
واعرب عن “فخره” بالعلاقات الأمنية بين بلاده وإسرائيل، معتبرا أنها “لم تكن في تاريخها أقوى مما هي عليه الآن”.
ولفت الرئيس الأمريكي في هذا الصدد إلى المناورات العسكرية المشتركة بين واشنطن وتل أبيب، وإلى تعاون البلدين في مجال تبادل المعلومات الاستخبارية، وإلى دعم واشنطن لمنظومة القبة الحديدية المضادة للصواريخ في إسرائيل.
والقبة الحديدية منظومة إسرائيلية بتمويل أمريكي لاعتراض الصواريخ، وكان لها دور في الحرب الإسرائيلية الأخيرة على قطاع غزة.