أخبار عاجلة

بعد سنوات من العتمة.. رحلة الابتلاء في السجون المغربية

zakaria bghrarahبعد سنوات من العتمة.. الباقون تحت راية النبي . . رحلة الابتلاء في السجون المغربية

 

شبكة المرصد الإخبارية

فيما يعتبر من أدب السجون حصلنا في شبكة المرصد الإخبارية  بعد سنوات من العتمة.. كلمة بعنوان الباقون تحت راية النبي… لهم البشرى.. لأبي سيف الاسلام المغربي زكرياء بوغرارة عقب خروجه من السجن المحلي بوركايز بفاس

وفيما يلي نص الكلمة أو المقال الذي حصلت عليه شبكة المرصد الإخبارية:


بسم الله الرحمان الرحيم

 

الحمد لله معز الاسلام بنصره..ومذل الشرك بقهره ومصرف الامور بأمره ومستدرج الكافرين بمكره الذي قدر الايام دولا بعدله.. والصلاة والسلام على من اعلى الله منار الاسلام بسيفه..

 

إلهي وكم لي من زلة في البرايا # فعضضت اناملي وقرعت سني

يظن الناس بي خيرا واني # لشر الناس ان لم ترضى عني

فيا ليتك تحلو والحياة مريرة   . .    ويا ليتك ترضى والانام غضاب

ان صح منك الود فالكل هين     . .    وكل الذي فوق التراب تراب

بعد رحلة من الابتلاء دامت ازيد من عقد من الزمان..

 

ها نحن اولاء نعود من جديد لنعانق الحرية بعد زمن الجمر والاسى.. والمحن المتلاطمة كبحر لجي.

 

نعود من جديد لنمارس دورنا في البناء والبلاغ وننكش عميقا في أغوار تجربتنا لنستخرج خلاصات مرحلة غنية بعبرها ودروسها.. لقد كانت محنة 16من ماي2003  اكبر منحة للتيار الاسلامي والحركة الاسلامية الراشدة عامة ومدرسة السلفية الجهادية خاصة.. لانها فتحت لنا ابواب الإبتلاء والتقلب في المحن من خلال السجون عرفنا اللطائف مع الشدائد والمنن مع تعاقب وتوالي المحن..

ولا نذهب بعيدا ان قلنا الكرامات في زمن الازمات واكبر الكرامات معرفة الله جل وعلا ومعرفة هذا الدين ومعرفة معية الله لمن أسلم القياد لله جل وعلا طلبا لمرضاته.. فتحققت في هذا الجيل في عشرة سنوات أهم عناوين ثبات السنن الإلهية التي لا تحابي احدا..

في مدرسة يوسف على نبينا وعليه الصلاة والسلام ردد الموحدون والمستضعفون من الرجال والنساء والولدان شيبا وشبابا ذكرانا واناثا قول ربنا جل وعلا : “الذين إستجابوا لله والرسول من بعدما  أصابهم للقرح للذين احسنوا منهم واتقوا اجر عظيمOالذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيلOفانقلبوا بنعمة من الله وفضل لم يمسسهم سوء واتبعوا رضوان الله والله ذو فضل عظيم     Oإنما ذلكم الشيطان يخوف أولياءه فلا تخافوهم وخافون إن كنتم مؤمنين”

إنها آيات قرآنية وقمم ربانية سامقة تنقل لنا تفاصيل معركة وصراع وابتلاء وقرح وثبات وإستجابة لله وللرسول..
إننا اليوم لا نشهد ازمة فكر ولا منهج.. ولكن ازمتنا في ندرة “قوم سمعوا واستجابوا..”

عندما يتحقق لنا هذا الجيل نكون الأعلون -باذن الله-مهما كاد لنا المبطلون…

 

من جديد اقول واكرر ان سنن الله تعالى لا تحابي احدا

هذا هو عنوان مرحلة لايفقه مفاتيحها ولامغاليقها الا مؤمن يرى بنور الله.. ومن خلال حسابات المؤمنين…

 

امة الاسلام… يا امة الخير والكرامة والعدل والحرية

 

علمتني المحنة في مدرسة يوسف على نبينا وعليه الصلاة والسلام ان تضحياتنا دقت أو جلت صغرت او عظمت انما هي قطرة تصب في نهر هذا الدين العظيم.. عندما ادركت هذا المعنى واستشعرته ادركت اللحظة الفارقة والهائلة جدا التي يدركها الحر عندما يستشعر حلاوة انه عبد لله وكفى عبد .. عبد يا مولاي عبد…

هذه المعاني رسخت في الوجدانات المستقرة ورسخت مع الزمن والمحن.. وكانت نقطة تحول في حياتي..

 

المعنى الاول في قول ربنا جل وعلا “يا صاحبي السجن أأرباب متفرقون خير أم الله الواحد القهار”

التوحيد في الاعتقاد إنه حق الله على العباد..

 

تحت ظلال التوحيد أمضينا رحلة الابتلاء في السجون المغربية

 

المعنى الثاني

من قول ربنا جل وعلا “رب السجن احب إلي مما يدعونني إليه”.. الثبات على امر العقيدة والتوحيد..

 

وقد كان ابتلاء الفتنة بمحاولات التدجين والتتويب انكى من ابتلاء وفتنة القهر .. “وقد شرفنا المولى تبارك وتعالى.. بالدفاع عن المنهج والمبدأ في ظل هجمة شرسة ممن اصيبوا من جهة ثقتهم بالله جل وعلا وبهذا الدين

فيما سمي مبادرات التتويب”.

اننا نفهم ان الصراع الدائر في ارض الله تعالى صراع يدور حول التوحيد ورايته والكفر وملته فاما ان نكون بالتوحيد.. اولا نكون…

 

امة  الإسلام.. يا امة الخير والعدل والحرية…

 

قلت إن احداث16ماي،وما تلاها من محن كانت اهم دروس الحركة الاسلامية التي دخلت مرحلة الابتلاء وقسوة المحنة وشدتها وكان لزاما ان تصاحب هذه المحنة بروز معالم الطريق ووضوح العقيدة وتجلية الراية.. كما هو الشأن في وضوح من يظل تحت الراية في رباط متواصل ومن يتساقط في طريق الدعوة.. وقد برزت القامات العملاقة والقزمة كما برزت المعادن وبانت الامراض ومحصت الصفوف وزلزلت زلزالا شديدا..وظل هذا الدين يعمل بطريقته الخاصة.. تلك الطريقة العصية على الفهم… كيف يعمل؟وكيف يتحرك؟وكيف يحول الهزيمة الى نصر؟وكيف يزهر ويثمر ويأتي بالعجب.. فإذا بالجيل الجديد ممن جاؤوا بعدنا او اعتقلوا.. هم جيل توافرت فيهم أهم خصائص “قوم سمعوا واستجابوا” سمعوا واستجابوا لا لدعوة فلان او تحريض علان وانما لصاحب الراية..”راية النبي صلى الله عليه وسلم”

 

لقد استقر في خلدي عن طريق دلائل قوية بعد محن وبلاءات اننا جيل اصحاب الاخدود .. جيل التضحيات بالدم والاعمار.. دورنا ان نقولها عالية “آمنا برب الغلام” ثم تكون لنا العاقبة..

 

من دروس البلاءات اننا تعلمنا في مدرسة السجون ان “من كمال إحسان الرب تعالى ان يذيق عبده مرارات الكسر قبل حلاوة الجبر،و يعرفه  نعمته عليه قبل ان يبتليه بضدها”

 

وفي عتمات السجون عرفنا ان الابتلاء”سر من أسرار ومقدمات التمكين فهو سراج العارفين ويقظة المريدين وصلاح المؤمنين وهلاك الغافلين ولا يجد احد حلاوة الايمان حتى يأتيه الابتلاء فيرضا ويصبر او يضجر ويتقهقر
في رحلة الابتلاء دارت رؤوس وسقطت رؤوس.. “واما الزبد فيذهب جفاء واما ما ينفع الناس فيمكث في الارض”.


في البدء كانت فكرة العمل الإسلامي أملا يحذو كل حر صادق حريص على تحقيق بنود الوثيقة التي تلاها ربعي بن عامر بكلمته الصادفة امام رستم كبير الروم،عندما قال: “ان الله إبتعثنا لنخرج العباد من عبادة العباد الى عبادة الله الواحد القهار ومن ضيق الدنيا الى سعة الآخرة ومن جور الأديان إلى عدالة الإسلام..”

إنها الخطوط العريضة لدعوة الاسلام العظيم،وقد آن أوان عودته للريادة والقيادة.

ثم كانت الحركة الاسلامية محضن الفكرة ومنطلق العمل ومع الزمن تحولت الفكرة الى عقيدة ومنهج واضح زال عنه كل غبش التصورات المنحرفة والمميعة.. وتجلت الراية،فاذا هي بيضاء نقية تسر الناظرين،انها راية النبي صلى الله عليه وسلم سمها ما شئت: السلفية الجهادية ،الجماعة الاسلامية،القاعدة،الطليعة المجاهدة… انها هي الاسلام الصحيح والاسلام وحده.

بعد عقد عقد من الزمان في السجون ونحن بين يدي معانقة الحرية بعد لؤي وجهد ونصب وقهر وعنت ومعاناة اقول إن أشمل وأجمل تفسير للسلفية الجهادية في عنوانها العريض هو قاضي التحقيق وتعريفه للسلفية الجهادية.

عندما سأل القاضي احد الاخوة “هل انت من السلفية الجهادية”فقال الاخ بكلمة واحدة : “لا انتمي للسلفية الجهادية” ، فاستشاط القاضي غضبا وقال للاخ”إذن انت ماشي مسلم” .

فقال الاخ:”مسلم ولله الحمد.. فانفرجت أسارير القاضي وقال :” هذه هي السلفية الجهادية”ثم امر الكاتبة لتدون الإعتراف..
السلفية الجهادية ايها السادة انها الاسلام الصريح الصحيح السوي النقي وإن تقول الشانؤون..

لقد رفع الراية من رفعها والتف حولها من التف وطالما انها راية النبي صلى الله عليه وسلم فسنظل تحت لوائها مهما كانت التحديات والابتلاءات ومشاق الطريق وضريبة الانتماء لراية النبي مع بقية الفرسان..

انها قضية جنة ونار.. رضا او سخط الجبار.. “فمن زحزح عن النار وأدخل الجنة فقد فاز”

من دروس المحنة استرجع تفاصيل لحظات الاختطاف.. يومها قال لي أحد الجلاوزة:”انتم اعتديتم علينا نحن لم نعتدي على احد”.

وفي المعتقلات رأيت ما لاعين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب رجل،إنها المأساة تبتدأ بمحاولات الاغتصاب وتنتهي بالتبول فوق الأجساد”

قد مضى ذلك الزمن ولا زالت جراحه شاخصة في الحس والوجدان..

ها قد شب عمرو عن الطوق وشاخ بعد ان تقلب في المحن وجاوز مربع العتمة المظلم.. “ماذا بعد هذا السجن؟”

إنني لا ولم ولن اعلن عفوي وصفحي عن الجلادين والظالمين فإن لنا موعدا لن نخلفه امام ربنا جل وعلا متمثلا قول الحق تبارك وتعالى”ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون انما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الابصار..” وكيف انسى ما جرى وقد إعتقل شقيقي ظلما وعدوانا بتهمة ان اخاه من انصار القاعدة .. وبتهمة الدم الذي بيننا ويتهمة الرحم.. وطالت الايدي الآثمة الظالمة النساء من اسرتي بالاعتقال.. وإنها لأيام سوداء استرجع تفاصيلها كل يوم.

هي ذي كلماتي الى من يهمه الامر نقولها بعد سنوات سحيقة من الأسر والأغلال.. “إنني أعي جيدا الدرس الذي لقننا اياه ظالمونا وقد جرعونا حسوته جرعة فجرعة وقطرة فقطرة..” أقول لهم:”انما اعظكم بواحدة” قول ربنا جل وعلا : “ولا تحسبن الله مخلف وعده رسله ان الله عزيز ذو انتقام”.

قضيت عشرة سنوات ويزيد في المعتقلات الكريهة في صراع يومي مرير مع الجلاوزة والى آخر أيامي في المعتقل.. وتلك الايام نداولها بين الناس..

تجلت لنا فيها العقيدة الربانية في ابهى صورها …في المنشط والمكره واليسر والعسر والسراء والضراء..

“كم قضى من قضا علينا في القضا جورا  علينا قضى وقضى في الحياة يسيرا ثم مضى.. لم ييقى من العمر سوى جرعة من كأس القضا”

أفلا تكون تحت راية النبي صلى الله عليه وسلم.. وانها لراية واي راية.

أمة الاسلام.. يا أمة الخير والعدل والكرامة والحرية

“اننا ما دخلنا السجون لدم أرقناه ولا لطريق قطعناه ولا لمال سلبناه.. بل دخلناها لمبدأ شكل قناعاتنا ولعقيدة ربانية اعتقدناها.. فالمعركة اليوم معركة مبادئ وعقائد.. فإما ان نكون بالإسلام او لا نكون أبدا بالجاهلية”

“انما هي عقيدة ترسخ وترسخ وترسخ حتى تصبح يقينا قلبيا تنطلق على هداه مشاعر القلب ونبضاته ويجري بمقتضاه السلوك العملي للاسلام وبهذه الصورة تعمل العقيدة في عالم الواقع تهدم وتبني.. تهدم الباطل وتبني وتشيد الحق”

انني بعد انصرام سنوات من عمري قضيتها ما بين المعتقلات والسجون وسراديب السر والعلانية ومند ان فتح الله بصيرتي وسلكت طريقي.. الى ان إستقرت قناعاتي بالتزام راية النبي صلى الله عليه وسلم.. اجدني اليوم في موقع المسؤولية امام الله ثم التاريخ وقد كنت شاهدا على صفحات من تاريخ الحركة الاسلامية التي شكلت لدي الخيار الأول والقناعة الراسخة داخل الحالة المسماة”بالسلفية الجهادية” والتي هي صحيح الاسلام الذي جاء به محمد صلى الله عليه وسلم.. تحت رايته عرفت استقرار العقيدة ومنهج التوحيد.. لقد خبرت المحن وعركت شتى انواع البلاء وصبرت واحتسبت طيلة عشرة سنوات من المعاناة والشدة التي لا يقوى عليها إلا صاحب عقيدة “ذلك ان هذا الطريق ليس نزهة يتنزه فيها المتنزهون أو طريقا مفروشا بالورود.. إنما هو العرق والدموع والدماء والعذاب والنصب والجهد الطريق الوعر المحفوف بالمخاوف والمخاطر وانعدام الامن وتفرق الاحباب وخذلان القريب وهجران الحبيب.. وتكالب الوحوش الضواري الوالغة في الدماء.. طريق يسقط فيه المنهزم تلو المنهزم والشهيد تلو الشهيد بينما يمضي الركب في الحر اللافح والزمهرير لا يتوقف عن المسير حتى يصل الى الغاية بإذن الله تعالى”.

لقد شهدت في السجون محن الابرياء والمستضعفين وقلة حيلة المظلومين.. وعانيت معاناتهم وقاسمتهم  الكرب والبلاء.. وحق لنا ان نفرح اليوم بالفرج من عند الله بعد محنة دارت فيها رؤوس..وقد طال امدها “قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون”

وانه لفرح ممزوج بغصة بغصة وألم لأننا نخلف من ورائنا العشرات بل المئات من الاخوة المعتقلين ظلما وعدوانا عاشرناهم لسنوات وعرفناهم وعايشنا آلامهم كما عايشوا آلامنا.. وكنا إخوة في الإئتلاف والإختلاف انهم إخوة العقيدة والمحنة والابتلاء..

لايسعني الا ان احمل همهم في وجداني الى ان يفرج الله كربتهم وفي طليعتهم الاخوة من مجموعة ال86 فهم الاكثر من بين الاخوة من عاشرتهم وعرفتهم ووقت على حجم مظلوميتهم عقب/احداث الدار البيضاء.

لقد منحتني العتمة فرصة للكتابة فدونت كافة تفاصيلها في ستوات العتمة ستكون باذن الله اضافة قيمة لادب السجون المغربي في حالته الراهنة ومنعطفه الكبير تحت راية السلفية الجهادية.

ومن اهم ما منحتني  تجربتي  في السجون وقوفي على فوائد العتمة…

إن للسجن سبعة فوائد عرفتها في السراديب:

1-     ان لا طريق يوصلنا للجنة عدى الاعتصام بملة ابراهيم وفأس الخليل المحطمة للأصنام والأزلام.
الخلوة الممتدة المتواصلة التي دامت عشرة سنوات في العزلة عرفت فيها ربي جل وعلا وعرفت كيف يكون الرضا بالله واقلصبر على الجمرة التي بين يدي في زمن القابض الى دينه كالقابض على الجمر.

 

2-      صحبة القرأن ومحبته وألفته وتبديد زمن الوحشة بالوصل قراءة وتدبرا وتعلما.. انها النافذة المطلة على بهاء الدين ومعرفته والوقوف على اسراره ودقائق معانيه ورحمته وشموليته وانها لرحلة عظمى مع كتاب الله تعالى

 

3-      – الانس والمناجاة.. فلا ملجأ من الله الا اليه داخل المنفردة.. ويا لها من خلوة انس بمننها ولطائفها.

 

4-      معرفة معادن الناس وحقيقة الاخوان والخلان خذلانا  او مآزرة ونصرة.. ولكلا الحالتين خصوصيتها في مرارة الخذلان وحلاوة النصرة والدعم.

 

5-      – الاقبال على الله بالدعاء والرجأء والاستغفار والذكر

 

6-      – الدعاء على الظالمين في عزم لا يفتر ويقين لا يساوره شك بان الله منتقم ممن ظلمنا …

 

7-      – دراسة التجربة واستخلاص عبرها ودروسها.. اننا لتجربة عميقة رغم مراراتها وقساوتها.


لهم البشرى


يقول الحق تبارك وتعالى” والذين اجتنبوا الطاغوت أن يعبدوها وأنابوا إلى الله لهم البشرى فبشر عبادي”

إنني الخص محنة سنوات الأسر والعتمة في كلمتين – لهم البشرى


1- لهم البشرى أولئك القابضون على الجمر السائرون في طريق الأشواك الثابتون على الدرب الملتفون حول راية النبي صلى الله عليه وسلم


2 – لهم البشرى بما رابطوا وصبروا في اوج الضراء المضرة والحرب الطاحنة ومحاولات الاحتواء والاشتمال على اوجها وقد زينت مشاريع التدجين ولونت بمساحيق ذات بريق


3 – لهم البشرى اولئك الذين رفعوا اللافتة وقد كتبوا عليها”كتب الله لأغلبن انا ورسلي” تحت راية نبيهم قد مكثوا يرددون لهم البشرى”اولئك الذين اجتنبوا الطاغوت ان يعبدوها” لهم البشرى.


4 – لهم البشرى فبثباتهم على امر العقيدة والتوحيد أفشلوا مخططات ومؤامرات واعطوا من انفسهم أروع الامثلة والنماذج التي تحتذى.. فهم ما بين مرابط على ثغر او مجاهد في جبهة  او قتيل شهيد في معركة.. او اسير سجين في قبو.. او منفي في الارض غريب.. الراية تجمعهم والتوحيد يؤلف بين قلوبهم وافئدتهم ووجدناتهم.

رسالة أخيرة


واخيرا… ماذا خسرنا وماذا خسر ظالمونا باعتقالنا؟؟؟ وماذا ربحنا وماذا ربح ظالمونا باسرنا؟؟؟

بحسابات المؤمنين.. لنا البشرى

وحسابات المؤمنين هي حسابات المؤمنين

اما حسابات الظالمين فلا تعنينا لأنها ليست من ديننا ولا فهمنا ولا مبادئنا…

*******
نحن غيبيون كما قال الرجل الصالح رحمه الله غيييتنا تدعونا لارتقاب موعد الصبح..”ان موعدهم الصبح اليس الصبح بقريب”

********
اقول لمن ظلم واعتدى…”واتقوا يوما ترجعون فيه الى الله ثم توفى كل نفس ما كسبت وهم لا يظلمون”

******
علمتني السجون ومحنة 16 ماي”ان تكاليف الخروج من عبودية غير الله الى العبودية لله وحده والدينونة له جل وعلا. مهما عظمت وشقت على النفوس فانها  اقل واهون بكثير  من تكاليف العبودية لغير الله تعالى.. ان تكاليف العبودية لغير الله ومنهجه وصراطه المستقيم وحاكميته ضريبتها فاحشة في الدنيا والأخرة..”

شكرا للمحنة التي علمتني ان اصير موحدا


شهادة

ان لي أخوة في العتمة من20سنة لن اختم كلمتي حتى أذكر امة الاسلام بمعاناتهم والمطالبة بإطلاق سراحهم وهم الاخوة : رضوان حمادي- سعيد آيت يدر – مرزوق الهامل مجموعة اطلس اسني المحكومين بالاعدام..

انهم تركة زمن الجمر وسنوات الرصاص،وقد آن لهم ان ينالوا قليلا من الانصاف برفع المعاناة عنهم واطلاق سراحهم بعد كل هذه السنين السحيقة في السجون وقد قضى منها الاخوان رضوان حمادي وسعيد ايت يدر 14سنة في عزلة عن العالم بكل ما فيها من قسوة.. ان ما يطالهم من تضييق فوق الوصف وهو عار تندى له جبين كافة المنظمات الحقوقية لما ينالونه من تضييق غير مسبوق..

والله غالب على أمره ولكن اكثر الناس لا يعلمون

“قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون” 

اخوكم الاسير الحر

ابوسيف الاسلام الوجدي المغربي زكرياء بوغرارة

كاتب صحفي- حوكم على خلفية احداث تفجيرات الدار البيضاء ظلما وعدوانا زورا وبهتانا

عن Admin

اترك تعليقاً