أخبار عاجلة

رسالة مفتوحة الى الرئيس الفرنسي من المعتقلين الاسلاميين بالمغرب رضوان حمادي واستيفان آيت يدر

maroc franceرسالة مفتوحة الى الرئيس الفرنسي من المعتقلين الاسلاميين بالمغرب رضوان حمادي واستيفان آيت يدر

 

شبكة المرصد الإخبارية

 

في رسالة مفتوحة الى الرئيس الفرنسي من المعتقلين الاسلاميين رضوان حمادي واستيفان آيت يدر القابعين في حي باء الاعدام السجن المركزي القنيطرة ، وصلت شبكة المرصد الإخبارية نسخة منها فيما يلي نصها :

 

 أما آن لهذا الهراء ان ينتهي وللإهمال أن يزول

 عشرون عاماً وفرنسا تتنكر لمبادئها الانسانية والحقوقية

 

 

رسالتنا  للرئيس الفرنسي  فرانسوا هولاند ، قصيرة الجناح ورائها ما ورائها وأول ما وراء  الرسالة تعرية للخطاب العنصري الفرنسي  الذي تتنكر فيه فرنسا  التي لاتزال تتغنى بمبادئها الانسانية وبصونها لكرامة مواطنيها مهما كانوا في محنة او ضيق وتجيش لهم الجيوش وتبدل من اجل فك وثاقهم  الغالي والنفيس..

 

ان  سقطوا كرهائن في  أي بقعة من الأرض تبدل المال بسخاء وطول نفس في مفاوضات السر والعلانية لانقاذ فرنسي او عامل لدى شركة فرنسية لا يحمل جنسيتها . . واذا بفرنسا هاته تتنكر لكل تلك المبادئ التي ترفعها شعارا للقيم  .. في ملف حساس  كملفنا الذي طال  ليل عتمته وطالت معه ارتال الاهمال .. فلم نسمع لها حسا ولاركزا .. طيلة عشرين سنة.. من أسرنا واعتقالنا وهواننا على الجميع حتى ممن ننتسب لهم في الجنس والدين والوطن.. اهمال  لايقل سواءا عن الجناية المرة في قهرنا سجونيا وانسانيا .. اين فرنسا وخارجيتها التي صارت  صماء  بكماء؟

 وها هي سفارتها في الرباط تضع اذنا من طين واخرى من عجين كأن معاناتنا لاتهمها .. وكأن التعذيب الممنهج السادي الذي يطالنا بمباركتها وبتحريض منها والا فمن يبرر لنا هذا الصمت المخزي المفضوح وقد نالنا الحيف والجور في سجون المغرب عزلة كاملة لـ 14 سنة  تضاهي  ما مر بالمعتقلين  بعتمات تازمامارت .. ثم لما انكشف امرنا  للاعلام وتكلم من تكلم عنا رفع العزل الانفرادي لنساق من جديد الى عزلة انكى داخل السجن المركزي القنيطرة وكأننا لسنا من صنف البشر ولا ننتمي للانسانية جمعاء!.. وفي غايابات جب حي الاعدام قضينا الى الآن سنوات منذ ترحيلنا من عتمة السجن المحلي بسلا .. خمسة سنوات اخرى لا تقل جحيما عما طالنا..

 يا فرنسا … يا من تجيشين جيوشك لغزو شتى بقاع العالم لان الجوعى بزعمك في مالي يحتاجون للحرية وفي افغانستان والعراق، ما اخزى ان تتصدرين لجلب الحرية للآخرين وبعض بنيك في الاسر والهوان من سنين سحيقة …

 اين انت مما يطالنا سرا وجهرا؟ بل اين انت من التزاماتك امام قوانينك ودساتيرك وجمعياتك وثورتك ومبادئك… ؟؟؟

ها هو ذا ستيفان ايت يدر الذي يحمل جنسيتك خالصة فهو فرنسي فلما تخذلينه حتى فيما هو حق له عليك لكونه فرنسيا ومثله رضوان حمادي  فعلام هذا الخذلان المرير؟ …

 

اننا نخوض اضرابا لتعرية واقع الجور وسياسة الكيل بالمكيالين، وندين صمت فرنسا المخزي المذل الجبان وهو صمت القادر على الفعل المتمكن من ادوات الضغط ..

 ما ضر فرنسا ان تمارس دورها في  رفع العزلة عنا والتخفيف مما نالنا من ضيم حتى اصبح مع الزمن عادة يومية لاحتساء القهر المذل؟

 ما ضر..فرنسا لو تدخلت فيما هو مكفول لها حقوقيا وسياسيا وهي التي اباحت لنفسها غزو دول لنشر حريتها المزعومة؟ …

 

 اننا نجد انفسنا امام حالة مخزية مريبة خاصة والعلاقات المغربية الفرنسية وطيدة اشبه ما تكون الزواج الكاثوليكي ذي القواسم المشتركة والسياسة المنبثق عن المستعمر القديم.

 فلم هذا السكوت والتواطؤ المريب؟

 لماذا  رحل ( روبير ريتشارد) وهو من زعموا انه امير مجموعة ارهابية رحل وهو المحكوم بالمؤبد وهو حكم ثقيل يضاهي الاعدام الصوري؟ …

لماذا رحل لينعم بحريته في فرنسا  ونظل نحن في الضيق والعزلة والقهر والاذلال ؟

 لماذا لا تستحي فرنسا من جريمتها في السكوت المخزي عنا  ؟ ، بينما عشرات  المحكومين بالاعدام في المغرب يحيون في ظروف لا عزلة فيها ومنهم من خفف حكمه بعد عشرة سنوات من صدوره.

 

 لماذا لايتم ترحيلنا الى مهاجع الاسلاميين وفيها يقبع عشرة افراد من محكومي الاعدام؟

 

 لماذا تسكت فرنسا بما لها من رصيد للضغط وهي التي سعت سرا وجهرا لترحيل روبير  ريتشارد الى فرنسا؟

 

 لماذا سياسة الكيل بالمكيالين والتمييز العنصري؟

 

اننا نضع فرنسا امام المرآة في تعرية حقيقية  فنحن نموت نفسا بعد نفس وقد تقدم بنا العمر في السجون وتمكنت منا الامراض والعلل .. فلا أقل من ان نعري واقع الزيف علانية

 

 كم  قضى من ادين بالقتل من مجموعة الشبيبة (احمد الشايب وصاحبه نموذجا ) من( الاعدام الى الـ 25 ).

وكم قضى دانيال الاسباني من الثلاثين سنة قبل ان يعفى عنه وكم وكم وكم ؟

فهل نظل في القهر والعزلة والاذلال والاعدام الى ما لا نهاية؟

 

 يا فرنسا … آن لك ان تخرجي من الصمت وتقدمي الاجابات وتمارسي دورك في رفع الغبن عنا بعد ان صم المغرب المسلم اذنيه عنا وكيف لا وسكوت فرنسا يغري بالقهر والاذلال ..

 

 

 انها رسالة مفتوحة للرئيس فرنسي ولوزير خارجيته ولسفير فرنسا في المغرب

 

 رسالة ادانة واستنكار لعشرين سنة من الاهمال والنسيان والجحود

 

 وسنظل على اضرابنا عن الطعام الى ان تنفذ مطالبنا العادلة او ان تفيض ارواحنا ونلتحق بركب الراحلين في العتمة المغربية ……….

 

 امضاء  المعتقلين الاسلاميين

 رضوان حمادي

استيفان ( سعيد ايت يدر)

 حي باء الاعدام السجن المركزي القنيطرة

عن Admin

اترك تعليقاً