أخبار عاجلة

التفاصيل الكاملة لمحاولة الانقلاب الفاشلة في ليبيا.. وأوجه الشبه بين بياني حفتر والسيسي . . التمويل والتخطيط إماراتي

sisi 7aftarالتفاصيل الكاملة لمحاولة الانقلاب الفاشلة في ليبيا.. وأوجه الشبه بين بياني حفتر والسيسي

التمويل والتخطيط إماراتي

 

شبكة المرصد الإخبارية

 

استيقظ الليبيون قبل يومين خبر الانقلاب العسكري الفاشل للواء حفتر، والمثير للدهشة أن الرجل وضع خريطة طريق تشبه إلى حد كبير خريطة الطريق في مصر التى أعلن عنها عبدالفتاح السيسي في بيانه الشهير بتاريخ 3 يوليو 2013

 

التفاصيل الكاملة لمحاولة الانقلاب الفاشلة التي نفذها مجموعة ضباط وعساكر في ليبيا بقيادة خليفة حفتر من أجل السيطرة على الحكم في البلاد بعد أن قاموا بتأجيج الناس ودفعوهم نحو المؤتمر الوطني العام للتظاهر هناك.

 

وقالت مصادر استخبارية في ليبيا أن محاولة الانقلاب التي فشلت في ليبيا قبل أيام كانت عملية استنساخ كاملة للانقلاب العسكري في مصر، سواء من حيث الاعداد المسبق له، أو من حيث التنفيذ، ووصولاً الى الخطاب الذي قرأه حفتر على وسائل الاعلام، وتمت كتابته في أبو ظبي ومن ثم ارساله الى الرجل ليقرأه على الاعلام ويعلن الانقلاب العسكري.

 

وتقول المصادر إن الانقلاب كان بإشراف مباشر من محمد دحلان المستشار الأمني لولي عهد أبوظبي ، كما أنه كان نتاج خطة مشتركة وتعاون مشترك بين كل من مصر والامارات والسعودية التي لعبت دوراً محدوداً في الأمر، بينما تولت أبوظبي لعب الدور الأكبر حيث قامت بالتخطيط والاعداد والتمويل ودفعت مبالغ مالية كبيرة لضباط في الجيش الليبي، بينهم حفتر بطبيعة الحال.

 

ومن المعروف أن اللواء الركن خليفة حفتر كان قد انشق عن نظام العقيد معمر القذافي وأمضى في الولايات المتحدة عشرين عاماً قبل أن يعود الى بلاده، فيما لا يعرف أحد طبيعة العمل الذي كان يقوم به في واشنطن ولا العلاقات التي بناها هناك سواء مع أجهزة الأمن أو غيرها.

 

المعلومة الأهم هي أن اللواء خليفة حفتر يرتبط بعلاقات مشبوهة مع اسرائيليين وضباط أمريكيين، وكان المسؤول الأمني الاماراتي، والقيادي السابق في حركة فتح محمد دحلان قد نظم له عدداً من اللقاءات مع ضباط اسرائيليين، فيما تم عقد أحد هذه اللقاءات في مدينة ابوظبي.

 

وبحسب مصادر مطلعة فإن عمليات الاعداد للانقلاب بدت واضحة قبل اعلانه على لسان حفتر، فاللواء حفتر ذاته كانت وسائل اعلام مصرية قد بدأت بتلميعه ليكون “سيسي ليبيا”، حيث استضافته قناة الحياة المصرية قبل ايام من اعلان الانقلاب، كما أن جريدة الحياة السعودية أجرت مقابلة نشرتها على عدة أيام مع محمود جبريل المقرب من حفتر، والمقرب أيضاً من الرياض وأبوظبي.

 

ومن المعلوم أن الحكومة الانتقالية الليبية تكافح من دون جدوى لبناء قوات أمنية عسكرية وقوات الشرطة وذلك في محاولة لإخضاع الميليشيات المحلية المنقسمة والتي ظهرت في جميع أنحاء البلاد .

 

وقد سارع معظم المسئولين بالحكومة الليبية برفض دعوة حفتر الذي ظهر في يرتدي الزي العسكري وقالوا إنه ضابط متقاعد ولا يحظى بأي تأييد في القوات المسلحة الليبية.

 

لكن الارتباك الذي سببه الفيديو يعكس صعوبة انتقال ليبيا نحو الديمقراطية حيث يؤدي الصراع بين الفصائل المتنافسة إلى إصابة الحكومة المؤقتة والمؤتمر الوطني العام (البرلمان) بالشلل.

 

الجانب الأكثر إيجابية من الفوضى التي شهدتها ليبيا هو التوازن هناك بين السلطات المحلية، مشيرة إلى أنه لا يوجد زعيم واحد او مؤسسة قوية بما فيه الكفاية لتعلن الانقلاب أو تملى خطة “خارطة الطريق“.

 

هذا كله لم يمنع حفتر من محاولة شبه الانقلاب الفاشل، ودعوته في فيديو نشر عبر موقع يوتيوب، الجيش الليبي لأن “يتولى زمام الأمور إلى أن تجرى انتخابات جديدة في البلاد، وأضاف أن جميع المنشآت الحكومية تخضع لسيطرة القوات الليبية والمجموعات المسلحة الموالية لها.

 

 

 وقد ظهر حفتر، الذي يعتبر أحد الشخصيات البارزة في الثورة الليبية التي اندلعت عام 2011 على نظام القذافي، بزيه العسكري داعيا أيضا إلى تجميد عمل البرلمان والحكومة الليبية، وتأسيس هيئة رئاسية مؤقتة ممثلة للقوى الوطنية تتولى السيادية وتعمل على تشكيل حكومة مؤقتة في البلاد.

 

ونفى حفتر أن تكون دعوته للجيش “انقلابا عسكريا بالمعنى التقليدي”، مؤكدا أن الجيش لن يستحوذ على السلطة، وأنه سيعمل فقط على “توفير المناخ الآمن للشعب ليحكم نفسه من خلال الانتخابات ويبني دولة قوية.

 

وقد تلقى رئيس الحكومة المؤقتة علي زيدان الليلة الماضية اتصالا هاتفيا، من النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والانتاج الحربي القائد العام للقوات المسلحة المصرية المشير عبد الفتاح السيسي؛ للاطمئنان على الأوضاع في ليبيا، بعدما تناقلت بعض وسائل الإعلام الليبية بيانا حول تحركات عسكرية لتقويض الشرعية في البلاد.


ونقل الموقع الرسمي للحكومة الليبية، تأكيد المشير السيسي على دعم مصر لليبيا دولة وشعبا.. معربا عن وقوف مصر بقوة مع شقيقتها ليبيا لعبور هذه المرحلة وأنها لن تتساهل مع أي من كان يستهدف أمن ليبيا وسلامتها.


ومن جانبه.. أعرب زيدان ـ خلال الاتصال ـ عن شكر وامتنان الشعب الليبي لهذا الموقف غير المستغرب من الأشقاء في مصر.. وأكد أن الأوضاع في ليبيا مستقرة، وأن ما أثير عن بعض الأشخاص ما هو إلا محاولة بائسة لثني الشعب الليبي عن تحقيق أهدافه المتمثلة في دولة الحرية والديمقراطية والتداول السلمي على السلطة.

 

وكما أكد زيدان، أنه ليس هناك أي وجود لانقلاب عسكري بالبلاد، أو أي شيء من هذا القبيل في الشارع الليبي.

 

وقال زيدان في مؤتمر صحفي إنه سيتم التعامل بحزم مع البيان الذي صدر اليوم على بعض القنوات العربية، من قبل اللواء خليفة حفتر، القائد السابق للقوات البرية الليبية.

 

ووجه زيدان نداء إلى الثوار للدفاع عن ثورتهم، موكدا أنهم لن يسمحوا لأحد بأن يعبث بثورة 17 فبراير المجيدة، وأضاف “إن الشعب الليبي هو من يمنح الشرعية وهو من ينتزعها“.  

 

ابحث عن المستفيد تعرف من وراء محاولة الانقلاب الفاشلة ، الهدف الرئيسي للانقلاب في ليبيا هو توفير الدعم اللازم للنظام في مصر الذي يعاني من أزمة لم يعد الخليجيون قادرون على مواجهتها، حيث يريد محمد بن زايد وبندر بن سلطان تنصيب نظام جديد في ليبيا يقدم الدعم المالي والعسكري والسياسي للانقلاب في مصر، ويخفف بالتالي من الأعباء على دول الخليج.

 

ومن الجدير بالذكر أن ليبيا دولة غنية، وهي دولة نفطية تنتج يومياً ما يزيد عن مليون برميل من النفط في أحوالها الطبيعية، فضلاً عن أن نفطها هو من النوع الخفيف الذي يعتبر سلعة نادرة في سوق النفط العالمي، وله الكثير من المزايا.

 

ويمكن القول أن الثوار الليبيين المخلصين تنبهوا لمحاولة الانقلاب وأفشلوها مبكراً، دون أن يكشف طريقة افشال الانقلاب ولا ما الذي حدث بالضبط في هذا الاطار.

 

وفيما يلي رصد لأوجه الشبه بين بياني حفتر والسيسي :

 sisi 7aftar statment

بيان حفتر 14 فبراير 2014

 

يعتبر المؤنمر الوطني العام والحكومة المؤقتة المنبثقة عنه في حكم المتوقفين عن أداء أية مهام أو ممارسة أية إختصاصات يعد الإعلان الدستوري المؤقت الصادر عن المجلس الوطني الإنتقالي مجمداً

تأسيس هيئة رئاسية مؤقتة يرئسها المستشار رئيس المجلس الأعلى للقضاء تناط بيها الإختصاصات ذات الطبيعة السيادية وكذلك الإختصاصات التشريعية ذات الطبيعة الإستعجالية التي تتطلبها المرحلة الإنتقالية

تقوم الهيئة الرئاسية بتكليف شخصية وطنية لتشكيل حكومة مؤقتة غير موسعة تتولى الإختصاصات التنفيذية ذات الطبيعة الوطنية العامة مع إحالة كافة الصلاحيات الإدارية والمالية ذات الطبيعة المكانية الى الإدارة المحلية حسب التنظيم الذي يتم إعتماده

يتم تشكيل مجلس الدفاع الوطني يتبع الرئاسة ويتولى كافة المهام والإختصاصات ذات الطبيعة الأمنية والعسكرية ووضع وتنفيذ الخطط اللازمة لحماية الوطن والدولة وتنظيم حمل واستخدام السلاح وتنظيم العلاقة التكاملية بين الجيش النظامي وكتائب الثوار المعتمدة والمنضبطة الى حين ادماجها واستيعابها في منظومة الحماية الوطنية الكاملة

التفعيل الفوري للقضاء والمؤسسات العدلية والضبطية وتنفيذ مقتضيات العدالة الإنتقالية وتوفير الظروف المناسبة للمصالحة الوطنية وعودة المهجرين في الخارج الى الوطن

 

بيان السيسي 3 يوليو 2013

 

 تعطيل العمل بالدستور بشكل مؤقت

يؤدى رئيس المحكمة الدستورية العليـا اليميـن أمام الجمعية العامة للمحكمة

 إجراء انتخابات رئاسية مبكرة على أن يتولى رئيس المحكمة الدستورية العليا إدارة شئون البلاد خلال المرحلة الانتقالية لحين انتخاب رئيساً جديداً

 لرئيس المحكمة الدستورية العليا سلطة إصدار إعلانات دستورية خلال المرحلة الانتقالية

 تشكيل حكومة كفاءات وطنية قوية وقادرة تتمتع بجميع الصلاحيات لإدارة المرحلة الحالية

 تشكيل لجنة تضم كافة الأطياف والخبرات لمراجعة التعديلات الدستورية المقترحة على الدستور الذى تم تعطيله مؤقتاً

 مناشدة المحكمة الدستورية العليا لسرعة إقرار مشروع قانون انتخابات مجلس النواب والبدء فى إجراءات الإعداد للانتخابات البرلمانية

 وضع ميثاق شرف إعلامى يكفل حرية الإعلام ويحقق القواعد المهنية والمصداقية والحيدة وإعلاء المصلحة العليا للوطن

اتخاذ الإجراءات التنفيذية لتمكين ودمج الشباب فى مؤسسات الدولة ليكون شريكاً فى القرار كمساعدين للوزراء والمحافظين ومواقع السلطة التنفيذية المختلفة

تشكيل لجنة عليا للمصالحة الوطنية من شخصيات تتمتع بمصداقية وقبول لدى جميع النخب الوطنية وتمثل مختلف التوجهات

عن Admin

اترك تعليقاً