أخبار عاجلة
مظاهرة اليوم في المعادي

حبس ثلاثة على ذمة ذبح كلب قضية رأي عام . . الجمعة 27 فبراير. . حامل تلد بالشارع

مظاهرة اليوم في المعادي
مظاهرة اليوم في المعادي

حبس ثلاثة على ذمة ذبح كلب قضية رأي عام . . الجمعة 27 فبراير. . حامل تلد بالشارع

 

*طائرة دون طيار “الزنانة تطلق صاروخ ” ثاني ” علي منطقة الوحشي جنوب الشيخ زويد

طائرة دون طيار “الزنانة تطلق صاروخ ” ثاني ” علي منطقة الوحشي جنوب الشيخ زويد سيناء بعد دوي أنفجار هائل بمنطقة الزوارعه بمدينة الشيخ زويد

 

*مقتل 15 وإصابة 4 في غارة جوية للانقلاب بسيناء

في نبأ عاجل ورد منذ قليل، أن 15 مواطناً قتلوا وأصيب 4 آخرين، في قصف جوي بمروحيات جيش الانقلاب جنوب منطقة الشيخ زويد.
وقتل أمس 12 مواطناً فى غارة للجيش بقرية اللفيتات شمالى سيناء.
فى سياق متصل، واصلت قوات الانقلاب، عملية إخلاء المنازل بالمرحلة الثانية على الشريط الحدودي برفح، والتي تصل مساحتها لـ500 متر إضافية من الحدود مع قطاع غزة، والتي تضم 1220 منزلا، حيث تم إخلاء 1002 منزل منها.
كما دمرنت قوات الانقلاب 805 منازل بواقع 75% من إجمالى عدد المنازل الموجودة بالمنطقة.
وأكد مصدر أمنى بشمال سيناء، في تصريحات صحفية، أن قوات الانقلاب أمامها ما بين 10 و15 يوما، للانتهاء من عملية إخلاء وتدمير المنازل بالمرحلة الثانية.
يشار إلى أن جيش الانقلاب يشن حملات لقتل أهالى سيناء بزعم محاربة الإرهاب، بالإضافة إلى هدم منازل الأهالى وتهجيرهم قسريا بزعم إقامة منطقة عازلة على الحدود المصرية الفلسطيتية والهدف تأمين الكيان الصهيونى.

 

*طائرات الانقلاب تهاجم قري الشيخ زويد بـ 4 صواريخ

لقيت فتاة مصرعها وأصيبت اثنتان من شقيقاتها، اليوم الجمعة، في قصف جوي لطائرات الانقلاب استهدف منزلهن بقرية 17 شرق قرية الجورة بالشيخ زويد.
وقال شهود عيان من سكان القرية: إن طائرة بدون طيار قصفت منزل المواطن نايف أبو جهامة، ما أدى لتدمير المنزل تماما، ومصرع فتاة وإصابة اثنتين من شقيقاتها.
وأكدوا أن الطائرات أطلقت 4 صواريخ، سقط الأول على قرية 17 شرق الجورة، والثاني على قرية الزوارعة، والثالث بالقرب من سيدرة البوطي، والرابع بين الشديدة والخروبة.

 

*العثور على جسم غريب بجامعة الدول بالتزامن مع سماع دوى انفجار بالدقى

عثرت الأجهزة الأمنية، منذ قليل، على جسم غريب بشارع جامعة الدول العربية بالجيزة، بالتزامن مع سماع دوى انفجار بالمنطقة.
فيما تقوم الأجهزة الأمنية بفحصه للتأكد من إيجابية وسلبية البلاغ وتمشيط محيط المنطقة.

 

*برهامي: انضمام المرأة والأقباط لقوائم النور مرونة شرعية

قال ياسر برهامي، نائب رئيس الدعوة السلفية، إن انضمام المرأة والأقباط لقوائم حزب النور، جاء مراعاة للمصالح و المفاسد، و التزاما بالقانون، وصعوبة المرحلة التي تمر بها مصر، وأن المسألة فيها اجتهاد فقهي، وليس بها نص قاطع من القرآن و السنة.

وأضاف برهامي، في تصريحات نشرها الموقع الرسمي للدعوة، أن المرونة الشرعية ليست في السياسة فقط، و تم ممارستها على مدار 40 سنة حتى الآن، وأن هناك فتاوى من كبار مشايخ السلفية، من بينهم الشيخ الألباني والشيخ بن باز والشيخ بن عثيمين تتيح المشاركة في الانتخابات إذا كان هناك ثمرة مرجوة منها.

تابع أن لجنة الخمسين لتعديل الدستور، شكلت بطريقة غير جيدة، و مع ذلك شاركوا، وكذلك هناك مواد بالدستور ليس عليها الرضا الكافي، ولكن المشاركة جاء للضرورة

 

*خنساء مصر التي أبكت مئات الرجال وما ذرفت دمعة واحدة

ظهرت “خنساء مصر” في مدينة بني سوف لتجبر المئات من الشباب والرجال على البكاء خلال مراسم تشييع ابنها الذي استشهد برصاص بلطجية السفاح عبد الفتاح السيسي وقوات الانقلاب في مصر، بينما ظلت هي صابرة صامدة لم تذرف دمعة واحدة على ابنها الذي كان يوارى الثرى.

وتداول الناشطون على الانترنت تسجيلاً للسيدة، وهي والدة الشهيد محمود سيد، خلال مراسم دفنه في بني سويف، حيث كانت تنظر اليه وهو يوارى الثرى الى جانب أبيه الذي سبقه شهيداً ايضاً برصاص الانقلاب الدموي السيسي، حيث كانت الأم تطلب من الحضور أن لا يبكوا ولا يذرفوا دمعاً، بينما انهار عشرات الشباب من حولها يجهشون بالبكاء من هول المشهد الماثل أمامهم.

ووري جثمان الشهيد محمود سيد الثرى الى جانب والده في مدينة بني سويف، بينما كانت الأم تنظر الى ابنها وتقول: “يا فرحة ابوك النهاردة.. يا فرحة أبوك النهاردة”، ثم كشفت الام أمام الملأ في المقبرة أن ابنها الشهيد محمود كان دائماً يردد ويكتب على “فيسبوك” إن يوم استشهاده سيكون اجمل يوم في حياته.

وودعت الأم ابنها الشهيد مخاطبة إياه بأن الحور العين ينتظرنه في الجنة

وتعيد هذه الام التي لقبها النشطاء بأنها “خنساء مصر” تعيد الى الأذهان خنساء فلسطين الشهيرة “مريم فرحات – أم نضال”، التي ودعت أبنائها الأربعة الذين استشهدوا برصاص الاحتلال الاسرائيلي وما ذرفت دمعة واحدة عليهم ليقينها بأنهم أودعوا عند ملك الملوك، في جنات ونهر، في مقعد صدق عند مليك مقتدر.

يشار الى أن الشهيد محمود سيد كان طالباً في كلية العلوم بجامعة بني سويف ويحظى بحب كبير بين زملائه، وكان آخر بوست كتبه الشهيد قبل ان يرتقي الى السماء برصاص ميليشيا السيسي:

ولنا أحبة فارقناهم ما بين شهداء ومعتقلين ومطاردين.. رسموا لنا طريقنا الذي نسير فيه.. ف ورب الكعبه لن نحيد عنه حتى ناتي بحقوق من رحل بلا عوده ونفرّح قلب من رحل وله عوده بعودته وانتصارنا”.

وشهدت مدينة بني سويف جنازة مهيبة ورهيبة للشهيد محمود سيد حيث شارك المئات من طلبة الجامعة وزملائه فيها، اضافة الى الآلاف من ابناء المحافظة والجيران، وسط دعوات للانتقام لدمائه.

https://www.youtube.com/watch?v=5TOlCC998T4

https://www.youtube.com/watch?v=ZqG3AN5F8X8 

 

*لأول مرة في مصر.. حبس ثلاثة على ذمة ”ذبح كلب

على قدر ألمي لواقعة ذبح الكلب ماكس في منطقة شبرا الخيمة بالقاهرة.. على قدر سعادتي بأن يكون حبس الجناة هو الواقعة الأولى في مصر “.. بهذه الكلمات عبرت منى خليل الناشطة المصرية في مجال الرفق بالحيوان، ومديرة جمعية الرحمة بالحيوان المصرية، عن سعادتها بالاستجابة السريعة لسلطات التحقيق التي أمرت فور تلقيها بلاغا بالواقعة بسرعة ضبط الجناة، وحبسهم أربعة أيام على ذمة التحقيق، في واقعة هي الأولى من نوعها.

وخليل، واحدة من أوائل المتقدمين ببلاغ فور انتشار فيديو ذبح الكلب على مواقع التواصل الاجتماعي، لتفاجىء بالاستجابة السريعة لسلطات التحقيق مع البلاغ، حسب تصريحات أدلت بها إلى مراسل وكالة الأناضول.

وتقول خليل: “قرار الحبس جاء وفق مواد يتيحها قانون العقوبات المصري، الذي نتمنى أن يحصل الجناه بموجبه على أقصى عقوبة وهي السجن لمدة ستة أشهر“.

وتنص المادة 357 من قانون العقوبات المصري على أنه “يعاقب بالحبس مدة لا تزيد عن ستة أشهر أو بغرامة لا تتجاوز مائتي جنيه (حوالي 28 دولارا) لكل من قتل عمدا بدون مقتضى أو سم حيوانا من الحيوانات المستأنسة“.

ورغم وجود مواد في القانون تمنح سلطات التحقيق حق الحبس لمن يرتكب جرما في حق الحيوان، إلا أن هذه الحق لم يستخدم قبل ذلك، وواقعة حبس ذابحي الكلب ماكس هي الأولى، حسب خليل.

وتطالب جمعيات الرفق بالحيوان المصرية دائما في تعليقها على الانتهاكات التي تتعرض لها الحيوانات بتطبيق نصوص القانون، كما تطالب بتغليظ العقوبات الواردة فيه، لتصل في بعض الجرائم إلى السجن لمدة ثلاث سنوات.

وتضيف خليل: “تقدمنا منذفترة إلى وزارة الزراعة بقانون خاص بالرفق بالحيوان يتضمن عقوبات مغلظة، لنشر ثقافة الرفق بالحيوان، ولكن الوزارة إلى الآن لم تحل القانون إلى الجهات المختصة، ونتمنى أن تعطي واقعة ذبح الكلب ماكس زخما لهذا المطلب“.

وتعود واقع ذبح الكلب مع تقديم بلاغ من المتهم الأول المحبوس بقسم شرطة شبرا الخيمة (شمال القاهرة)، بتضرره من قيام شخص بترك كلبه بالطريق العام؛ ما تسبب في إصابة المبلغ وعقره.

وبحسب تصريحات لمصدر أمني نقلتها وكالة الأناضول، أمس، تحرر عن ذلك المحضر رقم 24122 جنح قسم أول شبرا الخيمة ومنذ يومين تم الاتفاق بين المبلغ والمشكو في حقهما على عقد جلسة صلح وتم الاتفاق على أن يتنازل المبلغ عن المحضر شريطة أن يقوم مالك الكلب بتسليمه لهم وذبحه“.

وتابع المصدر الأمنى: “عقب تسلم الكلب قام المبلغ بالاستعانة بصديقيه وقاموا بتنفيذ ما تم عرضه على مواقع التواصل الاجتماعي وشاشات التليفزيون من ذبح الكلب بطريقة وحشية، وهي الواقعة التي شهدت ردود فعل واسعة قبل التحقيق فيها“.

وتحولت قضية ذبح الكلب ماكس إلى قضية رأي عام في مصر، وانتشرت صفحات على موقع “فيس بوك ” تدين الواقعة، كما دشن شباب هاشتاج على موقع تويتر لإدانتها أيضا، وأخذ الجدل، الذي صاحب القضية، بعدا سياسيا.

وذهبت بعض التعليقات إلى أن مصر بها قضايا هامة جدا، ومن غير المنطقي خلق اهتمام بقضية تبدو من وجهة نظرهم تافهة.

ووجد هذا الرأي تعقيبات قانونية وأخرى دينية، حيث استندت التعقيبات الدينية على نصوص في السنة النبوية تجرم إيذاء الحيوان، واستندت التعقيبات القانونية على نص دستوري يوفر الحماية لحقوق الحيوان.

ومن أبرز نصوص السنة النبوية المستخدمة في هذا الجدل هي: “عن أبي الدرداء أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: من أعطي حظه من الرفق فقد أعطي حظه من الخير، ومن حرم حظه من الرفق فقد حرم حظه من الخير” (رواه الترمذي).

أما النص الدستوري المستخدم في هذا الجدل، فهو المادة “45”، من الدستور المصري الذي تم الاستفتاء عليه في يناير/ كانون الثاني من العام الجاري.
وتنص هذه المادة على أنه “تلتزم الدولة بحماية بحارها وشواطئها وبحيراتها وممراتها المائية ومحمياتها الطبيعية. ويحظر التعدى عليها، أو تلويثها، أو استخدامها فيما يتنافى مع طبيعتها، وحق كل مواطن فى التمتع بها مكفول، كما تكفل الدولة حماية وتنمية المساحة الخضراء في الحضر، والحفاظ على الثروة النباتية والحيوانية والسمكية، وحماية المعرض منها للانقراض أو الخطر، والرفق بالحيوان، وذلك كله على النحو الذى ينظمه القانون

يحدث في مصر أن يخرج إعلاميوها بقضهم وقضيضهم للتنديد بذبح كلب بشبرا الخيمة شرق القاهرة، وتشتعل مواقع التواصل الاجتماعي للتنديد بالواقعة، وتصرح الداخلية المصرية لوقفة احتجاجية تنديدا بذبحه.

هذا الاهتمام بالموضوع والتركيز عليه في وقت تمر فيه البلاد بأزمات سياسية واقتصادية وأمنية ومكافحة الإرهاب، دفع ببعض المراقبين للسؤال عن أسباب هذا التركيز؟ وهل يُقصد منه “إلهاء” الشعب عن كل الأزمات التي تمر بها البلاد؟
وتعود أصل الحكاية إلى فيديو نُشر على مواقع التواصل، يظهر فيه مجموعة من الشباب يلتفون حول كلب ربط بأحد أعمدة الإنارة، وينهالون عليه بالضربات والطعنات بأسلحة بيضاء في الشارع حتى خر صريعا.
ويروي نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي أن سبب ذبح الكلب مشاجرة بين صاحبه واثنين آخرين، فاضطر حينها للاستعانة بكلبه الذي عقر الشقيقين، وبعدما هرب صاحب الكلب، أقام أطراف المشاجرة دعوى قضائية ضده، وحكم عليه بالسجن عاما كاملا.
يوسف الحسيني: ذابحو الكلب همج وضوار بشرية، والعنف شديد في نفوس المصريين، وبات ظاهرة بالمجتمع المشبع بالعنف
ازدواجية المعايير
وتابعوا أن صاحب الكلب حاول التصالح مع الشقيقين، وبالفعل تم الصلح، واشترط أطراف المشاجرة أن يسلمهم الكلب لذبحه بعدما اعتدى عليهم، وهو ما رفضه صاحب الكلب، وعرض عليهما شراء خروف فدية لذبحه بدلا من الكلب، لكنهم رفضوا، فطلب منهم قتله بالرصاص، لكنهم قاموا بذبحه بالأسلحة البيضاء في وسط الشارع.
ورغم أن الواقعة مدانة وصادمة، كان لافتا خروج الإعلاميين المصريين البارزين الذين كانوا يدعون لفض اعتصامي رابعة والنهضة بالقوة والذي خلف آلاف القتلى والجرحى ناهيك عن الجثث التي أحرقت، وتفريق المظاهرات بالقوة، لإدانة الفاعلين واتهامهم بأنهم “ضوار بشرية“.
وفي واقعة متزامنة لم تلق أهمية “ذبح الكلب” لدى هؤلاء الإعلاميين قتل محام تحت التعذيب داخل قسم المطرية بالقاهرة، الذي شهد خلال يومين ثلاث حالات وفاة بسبب التعذيب.

 

* الميمون.. قرية مصرية تحت الحصار

لليوم السابع على التوالي تواصل قوات الأمن المصرية فرض حصار بري وبحري مشدد على قرية الميمون التابعة لمركز الواسطي بمحافظة بني سويف جنوبي القاهرة، والمطلة على نهر النيل.


ويحاصر الأمن أيضا قرى صغيرة تابعة لها (بني جدير والرياض واشمنت).

وحسب شهادات الأهالي فقد اقتحمت قوات الأمن القرية لفض مظاهرة رافضة للانقلاب العسكري يوم الجمعة الماضي، لكنها لم تخرج من القرية منذ ذلك الوقت، حيث فرضت حظرا للتجول في شوارعها وفي القرى التابعة لها.

دهم يومي
ويشن الأمن المدعوم بنحو خمسين مدرعة حملات دهم يومية على المنازل والمحال التجارية والأراضي الزراعية لاعتقال رافضي الانقلاب.

وقال فتحي سعيد (أحد أبناء القرية) للجزيرة نت إن قوات الأمن قتلت الطالب محمود سيد واعتقلت حتى الآن قرابة ثلاثين شخصا من أهالي القرية، ناهيك عن إصابة نحو عشرين آخرين بالخرطوش.

وداهم الأمن أكثر من مائة منزل في القرية، وحطم أثاث 15 منها بالكامل وسرق محتوياتها من ذهب وأجهزة إلكترونية.

وبحسب سعيد فإن الاعتداءات طالت عشرات المحال، إضافة إلى نهب مطاعم ومخابر وغيرها، وسرقة بطاقات الهواتف المحمولة، على حد قوله.
وأشار سعيد إلى أن الأمن أشعل النار في أراض زراعية كثيفة الخضرة تطل على النيل اعتقادا بأن بعض رافضي الانقلاب اختبؤوا فيها.
وأضاف أن شبان القرية نظموا مظاهرات خاطفة وسريعة رغم حصار قوات الأمن لمعظم شوارعها، وشدد على أنها “ستظل شوكة في حلق الانقلاب العسكري”، موجها نداء استغاثة للمنظمات الحقوقية وأحرار العالم لفك الحصار عن القرية.
بدوره أكد محمد رمضان (من أبناء القرية) أن قوات الأمن تطلق الرصاص والغاز المدمع يوميا بصورة وصفها “بالهستيرية” لإرهاب الأهالي وكسر معنوياتهم، وأنها تضرب كل من يصادفها في الشوارع “حتى النساء والأطفال”.
وقال رمضان إن المروحيات التابعة للجيش لا تفارق سماء القرية، وكذلك الزوارق الحربية السريعة التي تحاصر القرية من جهة النيل، والتي تشارك في إطلاق النار على الأراضي الزراعية التي هرب إليها عشرات الشبان خوفا من الاعتقال.

وأضاف أن “وزارة الداخلية حشدت مئات الجنود من محافظات القاهرة والمنيا والفيوم لاقتحام القرية والتنكيل بأهلها، في محاولة لإسكات صوت الثورة، لكن إرادة الحياة في نفوس المصريين أقوى من البطش“.

غياب للدولة
وأكد مسؤول الملف المصري بمؤسسة الكرامة لحقوق الإنسان في جنيف أحمد مفرح أن ما يحدث في قرية الميمون مثال واضح وصريح على غياب دولة القانون واعتماد الأمن على التعسف في استعمال القوة والسلطة ضد المعارضين السياسيين.

وأضاف مفرح أن “إلقاء القبض على المواطنين بدون سند قانوني، وفرض حظر التجول على سكان منطقة بعينها دون سند قانوني، هي صفات المليشيات المسلحة والبلطجية وليست صفات أجهزة تنفذ القانون في دولة محترمة“.

وشدد على أن الانقلاب العسكري منح ظهيرا سياسيا وقانونيا وقضائيا وإعلاميا لاعتداءات الجيش والشرطة على المواطنين، وأضفى شرعية على أشكال انتهاكات حقوق الإنسان بحجة مواجهة الإرهاب، وبات أفراد الأمن بعيدين عن العقاب.
في المقابل أكد مدير أمن بني سويف اللواء محمد أبو طالب أن قوات الأمن لم تحاصر قرية الميمون، لكنها تمركزت بأربعة تشكيلات من الأمن المركزي تدعمها المدرعات عند مدخلها منذ الجمعة الماضية.
وأضاف أبو طالب في تصريحات صحفية أن الأمن أغلق الجانب الشرقي من طريق القاهرة-بني سويف الزراعي، ونشر دوريات ثابتة ومتحركة لمنع المظاهرات والمسيرات من التوجه خارج القرية التي تعد “من أكبر معاقل جماعة الإخوان المسلمين الإرهابية بمحافظات الصعيد“.
وتابع “داهم الأمن القرية مرات عدة ونفذ عمليات تفتيش للسيارات والمارة وألقى القبض على 22 صدرت بحقهم أوامر ضبط وإحضار من النيابة العامة بتهمة التظاهر دون الحصول على ترخيص“.
وشدد أبو طالب على أن قوات الأمن تمكنت من فرض سيطرتها على القرية، معتبرا إصرار الإخوان على مواصلة التظاهر رغم وجود قوات الأمن في القرية محاولة بائسة للاحتكاك بالشرطة وإظهارها بصورة سيئة.

 

*ﻗوات اﻻﻧﺗﺷﺎر اﻟﺳرﯾﻊ ﺗﻣﺷط ﺷوارع اﻟﺳوﯾس

ﻧظﻣت ﻗوات اﻻﻧﺗﺷﺎر اﻟﺳرﯾﻊ بالسويس دورﯾﺎت ﻣﻛﺛﻔﺔ ﻋﻘب ﺻﻼة اﻟﺟﻣﻌﺔ، وﻣﺷطت ﺷوارع وأﺣﯾﺎء اﻟﻣﺣﺎﻓظﺔ
اﻟﺧﻣﺳﺔ، ﻓﻰ ﻣﻘدﻣﺗﮭﺎ ﺷﺎرع اﻟﺟﯾش وﻣﯾدان اﻷرﺑﻌﯾن، ﻛﺈﺟراء اﺣﺗرازى لمنع المظاهرات.

 

* اعتقال 3 أﻋﺿﺎء ﻣن ﺣرﻛﺔ اﻟﻣﻘﺎوﻣﺔ اﻟﺷﻌﺑﯾﺔ بالسويس

أﻟﻘﻰ جهاز اﻷﻣن اﻟوطﻧﻰ ﻓﻰ اﻟﺳوﯾس، ﺑﺎﻟﺗﻧﺳﯾق ﻣﻊ ﻣدﯾرﯾﺔ أﻣن الانقلاب اﻟﺳوﯾس، اﻟﻘﺑض ﻋﻠﻰ ﺛﻼﺛﺔ قيل أنهم ﻣن ﻋﻧﺎﺻر
ﺧﻠﯾﺔ اﻟﻣﻘﺎوﻣﺔ اﻟﺷﻌﺑﯾﺔ ﺑزعم اﻟﻘﯾﺎم ﺑﺄﻋﻣﺎل ﺗﺧرﯾب وإﺷﻌﺎل اﻟﻧﯾران ﻓﻰ ﺳﯾﺎرﺗﯾن.
ﻛﺎﻧت اﻟﻣﻌﻠوﻣﺎت دﻟت ﻋﻠﻰ أن اﻟﻣﺗﮭﻣﯾن اﻟﺛﻼث طﻼب ﺑﺎﻟﺛﺎﻧوى اﻷزھرى، ﺣرﻗوا ﺳﯾﺎرﺗﯾن اﻷوﻟﻰ ﻣﻠك زوﺟﺔ
ﺳﻛرﺗﯾر ﻧﯾﺎﺑﺔ، واﻟﺛﺎﻧﯾﺔ ﺗﺎﺑﻌﺔ ﻟﻣﺄﻣورﯾﺔ اﻟﺿراﺋب ﻋﻠﻰ اﻟﻣﺑﯾﻌﺎت.
ﻋﻘب اﻟﺗﺄﻛد ﻣن ﺻﺣﺔ اﻟﻣﻌﻠوﻣﺎت ﺗم إﻋداد ﻛﻣﯾن ﻟﻠﻣﺗﮭﻣﯾن واﻟﻘﺑض ﻋﻠﯾﮭم وھم ﻛل ﻣن: ” ﻋﻣر.م” ﻣﻘﯾم
ﺑﺎﻟﺗﻌﺎوﻧﯾﺎت ﺑﺣﻰ ﻓﯾﺻل، و”أﺣﻣد.ع ” وﺷﮭرﺗﮫ “ﻋﺑﺎدى” ﻣﻘﯾم ﺑﺎﻟﺗﻌﺎوﻧﯾﺎت ﺑﺣﻰ ﻓﯾﺻل، و” اﻟﺳﯾد.خ ” ﻣﻘﯾم
ﺑﺿﺎﺣﯾﺔ اﻟطﺎﺋف ﺑﺣﻰ ﻓﯾﺻل ﻓﻰ اﻟﺳوﯾس.
وﻛﺷف ﻣﺻدر ﺑﺄﻧﮫ ﻋﻘب ﺿﺑط اﻟﻣﺗﮭﻣﯾن ﻋﺛر ﻓﻰ ھواﺗﻔﮭم اﻟﻣﺣﻣوﻟﺔ ﻋﻠﻰ ﻓﯾدﯾو ﻣﺻور ﻟﻌﻣﻠﯾﺔ ﯾوم
23
ﻓﺑراﯾر اﻟﺟﺎرى، ﺗﺿﻣﻧت ﺣرق ﺳﯾﺎرة رﻗم 9440 ﻣﻼﻛﻰ اﻟﺳوﯾس، ﻣﻠك ” ھﺑﺔ.ر.ح” زوﺟﺔ ﺳﻛرﺗﯾر
ﻧﯾﺎﺑﺔ اﻟﺳوﯾس اﻟﻛﻠﯾﺔ، واﻟﺗﻰ ﻗﯾدت ﺑﻣﺣﺿر رﻗم 2647 إدارى اﻟﺳوﯾس ﻟﺳﻧﺔ 2015 ، وإﺷﻌﺎل اﻟﻧﺎر ﻓﻰ
اﻟﺳﯾﺎرة رﻗم “583 ب – ف – د” اﻟﺗﺎﺑﻌﺔ ﻟﻣﺄﻣورﯾﺔ اﻟﺿراﺋب ﻋﻠﻰ اﻟﻣﺑﯾﻌﺎت ﻓﻰ اﻟﺳوﯾس.
وتحت الاكراه والتعذيب تم استجواب المعتقلين اﻋﺗرﻓوا ﺑﺎﻧﺿﻣﺎﻣﮭم ﺑﺎﻟﻣﺷﺎرﻛﺔ واﻟﺗﻧﻔﯾذ ﻟﺧﻠﯾﺔ اﻟﻣﻘﺎوﻣﺔ اﻟﺷﻌﺑﯾﺔ وﺣرق اﻟﺳﯾﺎرات ﺑﺈﯾﻌﺎز وﺗﺣرﯾض ﻣن ﻗﯾﺎدى ﺑﺎﻟﺟﻣﺎﻋﺔ ﯾدﻋﻰ ” ﺣﺳن أﺣﻣد ﺣﺳن” وﺷﮭرﺗﮫ ” ﻣﺳﺗر ﺗﺎﻣر” ، وأﻧﮭم ﯾﺗﻠﻘون راﺗًﺑﺎ ﺷﮭرًﯾﺎ 1700 ﺟﻧﯾﮫ ﻧظﯾر اﻟﻌﻣﻠﯾﺎت اﻟﺗﻰ ﯾﻘوﻣون ﺑﮭﺎ، ﺑﺷرط ﺗﻘدﯾم ﻓﯾدﯾو ﻣﺻور ﻟﻛل ﻋﻣﻠﯾﺔ ﻛﺗوﺛﯾق وإﺛﺑﺎت ﻟﻘﯾﺎﻣﮭم ﺑﮭﺎ.

 

*قتل طفلة ورجل مريض وامرأة بقصف طائرة بلا طيار، وحامل تلد في الشارع!

في أحدث جرائم الجيش المصري والاسرائيلي في سيناء مقتل أم وأطفالها بقصف طائرة بلا طيار، وامرأة تلد في الشارع، وقنص طفلة!

فقد أفادت الاعلامية منى الزملوط  على حسابها في تويتر أن طائرة بدون طيار استهدفت منتصف ليل امس منزل تقطنه نساء جنوب الشيخ زويد نتج عنه مقتل امرأه وإصابة اخرتين تم اسعافهن بمساعدة قوات حفظ السلام الدولية”.

وفي جريمة ثانية للجيش المصري الإسرائيلي قتل مواطن مريض بقرية المقاطعه جنوب رفح اثر قصف لمنزله بين عدة منازل بطائرة دون طيار ليل امس وكان المريض عائدا من فترة علاج بالقاهرة.

كما أفاد شهود ومصادر قبلية بمقتل الطفلة (اخلاص .ا.ر ) البالغة من العمر ٥ سنوات “بالخطأ” علي يد قوات الجيش في كمين الماسوره العسكري غرب رفح.

وفي جريمة أخرى قالت الزملوط “أن حالة ولادة بالشيخ زويد تشغل المدينة ليل امس بسبب انقطاع جميع شبكات الاتصال والإنترنت وفرض الحظر ورفض الإسعاف التحرك الا بأوامر عسكريه”.

ونفت الاعلامية الزملوط “التصريح الأمني لبعض الجرائد المصريه بمقتل ٤٠ إرهابي جنوب الشيخ زويد” وقالت إن اهل المنطقه ينفون ويكذبون ذلك.

وفي وقت سابق قال اهالي منطقة الجوره برفح ان كمين الجوره العسكري قام بتصفية ثلاث اشخاص بعد اعتقالهم وهم سامح ابو جراد وجهاد ابو جراد والثالث مجهول الهوية.

 

*الجبهة السلفية للإخوان: احذروا “فخ المصالحة

حذّر مصطفى البدري، عضو المكتب السياسي للجبهة السلفية، جماعة الاخوان المسلمين، من القبول بأي مبادرة للمصالحة مع قائد الانقلاب عبدالفتاح السيسي، تكون نواة لتفريغ الثورة المصرية من أهدافها.
وقال البدري” في تصريح لـ”رصد” إن الحراك الثوري وفكرة الثورة عموما ليسوا تحت سيطرة أحد، لا الأحزاب السياسية ولا الجماعات الإسلامية، خاصة بعد وصول الفساد لدرجة جعلت الشعب المصري كله يشعر بضنك العيش، فضلا عن فكرة الثأر والانتقام من النظام الحالي التي تسيطر على أهالي وأصدقاء الشهداء والمعتقلين، وهم بعشرات الآلاف.
وأكد أن هناك تحركات كبيرة تقودها أمريكا باستخدام أذرعها في الخليج وعلى رأسها السعودية من أجل احتواء الثورة المصرية وتفريغها من أهدافها.
وأضاف القيادي بالجبهة السلفية” أن قبول الإخوان أي عرض من أي جهة من شأنه إفساد الثورة مرة ثانية فستكون العاقبة وخيمة جدا، وستستمر الثورة في طريقها، ولن ترحم من عمل على تعطيل مسارها.
وأشار “البدري” إلى أن معلومات وصلت إليهم بخصوص مصالحة تكون تركيا أحد أطرافها، مضيفا: “وذلك لن يزيدنا إلا صلابة وثباتا ويقينا أننا نسير في الطريق الصحيح“.
واختتم: “أما قائد الانقلاب.. فأظنه يسعى لتخليص رقبته من حبل المشنقة من خلال أي مبادرة تأتيه من الشرق أو الغرب

 

*انفجار قنبلة صوتية بمحافظة المنيا دون خسائر في الأرواح

أكد مصدر أمني بالمنيا، أن الانفجار الذي وقع، منذ قليل، بمنطقة حي شاهين، غرب مدينة المنيا، صدر عن قنبلة صوتية (محدث صوت) بها كمية قليلة من البارود، ولم يسفر عن أي إصابات أو خسائر في الأرواح.

وكانت حالة من الذعر، سيطرت على سكان المنطقة، التي شهدت الانفجار، بينما خلت الشوارع من المواطنين، خوفا من وجود قنابل أخرى في محيط المنطقة.

ومن جانبها، فرضت قوات الأمن، بالاشتراك مع رجال إدارة المفرقعات، سياجا أمنيا حول المنطقة، وقامت بتمشيطها، بحثا عن أي قنابل أخرى.

 

*الإسماعيلية: إضراب معتقلى قسم ثانى عن الطعام

دخل معتقلى قسم ثانى يبداون فى اضراب بداية من اليوم الجمعة بسبب دخول الامن الى الزنزانة و التعدى على كل من الشيخ عصام ابراهيم عوض و الشيخ عبد الهى احمد بالتعذيب و الضرب المبرح حتى خلع زراع الاول و كدمات شديدة جدا فى جسم الثانى و من ثم حبسهم انفراديا بدون غطاء او طعام.

 

*عضو بـ”النور”.. عزم أسرته على بيتزا وأطلق عليهم النار في طريق العودة

أطلق عضو بحزب النور، بقرية “أويش الحجر” مركز المنصورة بالدقهلية، أمس، النار على رأس زوجته وطفليه، ما تسبب في مصرع الطفلين وإصابة الأم.

كان اللواء سعيد شلبي، مدير أمن الدقهلية، تلقى إخطارا من الرائد عبدالكريم عوض، رئيس نقطة شرطة مستشفى الطوارئ بالمنصورة، بوصول كلا من (شهيرة عبدالسميع رجب-38 عاما)، وطفليها (يوسف عماد البلجيهي- 12 عاما)، وشقيقته (سارة، 10 أعوام)، وتم نقلهم للعناية المركزة بالمستشفى.

وانتقلت قوة من مباحث المنصورة، بقيادة الرائد رامي الطنطاوي، رئيس المباحث، والنقيب محمد صبحي، معاون المباحث، إلى مكان الواقعة وتبين أن الزوج يدعى (عماد عبدالرحمن البلجيهي- 41 عاما)، صاحب مزرعة دواجن، وأنه طلب من زوجته وأطفاله أن يركبوا سيارته لشراء بيتزا، وأثناء عودته سلك طرق مظلم باتجاه مزرعته، وأوقف السيارة ثم نزل منها، وأطلق النار على زوجته وابنته ونجله وترك طفلة صغيرة لم يطلق عليها النيران، ثم ركب سيارته مره أخرى وتوجه لمحل إقامته واستوقف السيارة أمام منزله وفر هاربا.

وأكد مصدر طبي، أن الزوجة نجت من الموت، بعد أن اخترقت الرصاصة رأسها بجوار الأذن، ولم تصب المخ، إلا أن الطفلين كانت الإصابة مباشرة في المخ ووصلا إلى المستشفى في حالة خطرة وحاول الأطباء إنقاذ حياتهما ولكن دون جدوى، وتم حجزهما في غرفة الإفاقة لفترة إلا أنهما توفيا بعد ذلك.

وبسؤال الشهود بمنطقة سكن العائلة وتواجد السيارة رقم (د.و.ج 7451)، وفحصها وجدت آثار دماء.

وقالت الطفلة (روان عماد عبدالرحيم البلجيهي- 6 سنوات بالصف الأول الابتدائي)، والدي أصّر على تناول العشاء بمدينة المنصورة بأحد مطاعم البيتزا، واصطحبنا بطريق مزرعة الدواجن الخاصة بنا، وقام بإيقاف السيارة، وأطلق النار على أمي وأخي وأختي، ثم عدنا إلى منزلنا وتركني فقمت بالصراخ وأنا داخل السيارة حتى تجمع الجيران“.

وتوجه مجموعة من ضباط البحث الجنائي لمزرعة المتهم، وتبين وجود 4 طلقات نارية منها طلقة عليها آثار دماء تم التحفظ عليها، كما تم تفتيش مسكن الأسرة، وعثر على كارنيه عضوية حزب النور، ولم تتمكن المباحث من سؤال الأم لحالتها الخطيرة.

وقال مصدر أمني، إنه بتفتيش سيارة الزوج، التي وقعت بداخلها الجريمة، عثر على كارينه باسمه وأنه عضو بحزب النور، بالإضافة إلى بعض الأوراق الخاصة بالحزب، مؤكدًا أنه اختفى بعد الجريمة.

وتشكل فريق بحث بقيادة اللواء السعيد عمارة، مدير المباحث، لكشف غموض الحادث والقبض على الزوج المختفي، وحرر محضر رقم 51/5759 جنايات المركز، وتم تحريز الطلقات والتحفظ على السيارة للعرض على نيابة مركز المنصورة.

 

* 26 ألفا و484 مصريا عادوا من ليبيا خلال الأسبوع الأخير

قالت وزارتا الخارجية والطيران المدني في مصر، إن 26 ألفاً و484 مواطنًا، عادوا من ليبيا خلال الأسبوع الأخير، عبر منفذ السلوم البري (شمال غرب)، ومطار القاهرة الدولي.

وزارة الخارجية، أوضحت في بيان لها، اليوم الجمعة، حصلت وكالة الأناضول على نسخة منه، أن 21 ألفاً و407 مواطنين، عبروا منفذ السلوم، قادمين براً، عبر الحدود المصرية الليبية.

وقال السفير عمرو معوض، مساعد وزير الخارجية للشؤون القنصلية والمصريين بالخارج، في البيان نفسه، إن “الطاقم القنصلي المكلف بتسيير عملية نقل المواطنين المصريين يعمل على مدار 24 ساعة يومياً لإنهاء الإجراءات الخاصة بالعائدين“.

وجدد السفير معوض مناشدته للمواطنين المصريين المتواجدين في ليبيا بضرورة توخي الحذر أثناء تحركاتهم، والبقاء في مناطق آمنة، وعند الرغبة في السفر إلى مصر فيجب الالتزام بالتنقل الفردي وليس الجماعي.

في هذه الأثناء، قال بيان صادر عن وزارة الطيران المدني، حصلت وكالة الأناضول على نسخة منه، إن 4 رحلات لمصر للطيران، وصلت اليوم الجمعة، قادمة من مطار جرباً التونسي، على متنها 959 مصرياً، ليصل إجمالي المصريين الذين وصلوا إلى مطار القاهرة، منذ بداية الأزمة، 5 آلاف و77 مواطناً على متن 20 رحلة جوية.

وجاء هذا، في أعقاب إعلان تنظيم “داعش” في 15 الشهر الجاري، عن ذبح 21 مسيحياً مصرياً مختطفاً في ليبيا، دون أن يحدد توقيت إعدامهم بالتحديد، وهو الحادث الذي قام الجيش المصري، على إثره، بتوجيه ضربة جوية، قال إنها مركزة”، وطالت أهداف للتنظيم في مدينة درنة، شرقي ليبيا.

ولا يوجد لدى الجهات الرسمية المصرية إحصاء دقيق بعدد المصريين في ليبيا، كما قال في تصريحات سابقة للأناضول أبو بكر الجندي، رئيس الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء، فيما تشير تقديرات غير رسمية إلى أن أعدادهم يبلغ مئات الآلاف.

 

* أجواء قضية ”خالد سعيد” تتجدد بمصر بعد مقتل محام

قررت سلطات التحقيق في مصر حبس اثنين من ضباط الشرطة، واستدعاء سبعة آخرين، لاستجوابهم بقضية “وفاة” أحد المحامين، داخل أحد أقسام الشرطة، في الوقت الذي أمر فيه النائب العام بحظر تناول القضية إعلامياً، بعدما أثارت جدلاً واسعاً في الشارع المصري.

وذكر موقع التلفزيون الرسمي أن المحامي العام الأول لنيابات شرق القاهرة الكلية، المستشار محمد عبدالشافي، أمر بحبس اثنين من ضباط “جهاز الأمن الوطني”، أربعة أيام على ذمة التحقيق، لاتهامهما بـ”التعدي على مواطن بالضرب، وتعذيبه على نحو أدى إلى وفاته”، بقسم شرطة “المطرية.”
كما أمرت النيابة بطلب تحريات أجهزة الأمن حول الواقعة، واستعجال تقرير مصلحة الطب الشرعي بنتائج تشريح جثمان “المجني عليه”، لبيان الإصابات التي تسببت في وفاته.
وأعادت قضية “وفاة” المحامي كريم حمدي، داخل قسم شرطة المطرية، إلى الأذهان قضية مقتل الشاب خالد سعيد، في الإسكندرية في يونيو/ حزيران 2010، وهي القضية التي أثارت احتجاجات واسعة ضد الشرطة في مصر، كانت بمثابة شرارة ثورة شعبية أطاحت بنظام الرئيس الأسبق، حسني مبارك.
من جانبها، أكدت وزارة الداخلية، على لسان المتحدث الرسمي اللواء هاني عبداللطيف، في بيان أصدره الخميس، وأورده موقع “أخبار مصر”، نقلاً عن وكالة أنباء الشرق الأوسط، أن “الأجهزة الأمنية المعنية بالوزارة تتعاون مع النيابة العامة، في تحقيقات وفاة المحامي كريم حمدي، بقسم شرطة المطرية.”
وأضاف المتحدث الأمني أن المحامي المذكور كان قد تم ضبطه ضمن “خلية إرهابية” بمنطقة المطرية، وبرفقته آخرين، وبحوزتهم أسلحة نارية، مشيراً إلى أن النيابة العامة مازالت تباشر تحقيقاتها في الواقعة، وأنها في انتظار التقرير النهائي للطب الشرعي، مؤكداً في الوقت نفسه “التزام وزارة الداخلية بقرارات النيابة.”
وفي تطور لاحق، أمر النائب العام، المستشار هشام بركات، في وقت متأخر من مساء الخميس، وفي أعقاب قرار النيابة بحبس ضابطي الشرطة، بـ”حظر النشر” في القضية، التي تحمل رقم 1550 لسنة 2015 “إداري المطرية”، على أن يمتد الحظر في جميع وسائل الإعلام المحلية والأجنبية، لحين انتهاء التحقيقات بالقضية.

 

 

عن Admin

اترك تعليقاً