أخبار عاجلة

المؤبد لثلاثة والسجن 10 سنوات لـ 10 آخرين في هزلية “اللجان النوعية بحلوان”.. الأحد 5 يونيو 2022.. التموين تعلن حذف نصف مليون بطاقة تموينية وتجمد صرف الخبز للملايين بدون تنبيه

المؤبد لثلاثة والسجن 10 سنوات لـ 10 آخرين في هزلية “اللجان النوعية بحلوان”.. الأحد 5 يونيو 2022.. التموين تعلن حذف نصف مليون بطاقة تموينية وتجمد صرف الخبز للملايين بدون تنبيه

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

* المؤبد لثلاثة والسجن 10 سنوات لـ 10 آخرين في هزلية “اللجان النوعية بحلوان”

قضت الدائرة الأولى، إرهاب برئاسة قاضي الإعدامات الشهير “محمد شيرين فهمي”، بالحكم على 22 متهمًا في القضية المعروفة إعلاميًا اللجان النوعية بحلوان.

وقضت المحكمة، بمعاقبة 3 أشخاص بالسجن المؤبد، والسجن 10 سنوات لـ 10 آخرين، وبراءة 5.

كما قضت المحكمة، بمعاقبة آخر في القضية، بالسجن 15 عامًا، وحبس 3 بالسجن لمدة 5 سنوات.

وادعت المحكمة، أن المعتقلين “قتلوا مواطن وخطفوا واحتجزوا آخر وقاموا بتعذيبه، اعتقادا منهم أن المجنى عليهما أرشدا قوات الأمن على عناصر الجماعة، في القضية المعروفة باللجان النوعية بحلوان”.

وحكم شيرين فهمي على كلاً من: “عبد الرحيم الصاوي، وعمر عباس، وعبد الرحمن أبو طالب”،  بالسجن المؤبد.

بينما قضت عاقبت كلا من عمرو شريف، بالسجن المشدد 15 عاما.

بينما قضت بالسجن المشدد 10 سنوات على كلاً من: “ياسر محمد، وهاني حسني، ومحمد رمضان، ومصطفى جمال، وفرج رمضان، ويوسف مهدي، وعبد الرحمن موسى، وكامل سمير، وميساء السيد، وعبدالسلام إبراهيم” .

كما عاقبت كلا من الأطفال “سيان مجدي محمد”، و”عبد الرحمن إسماعيل”، و”إسلام عنتر” بالسجن 5 سنوات.

يذكر أنه وفقاً للأمم المتحدة ومنظمة العفو الدولية، يُقدّر عدد السجناء السياسيين في مصر بنحو 60 ألفاً، بينهم صحافيون ومحامون وأكاديميون ونشطاء وإسلاميون اعتقلوا في حملة مستمرّة ضدّ المعارضة منذ الإطاحة بالرئيس الراحل، محمد مرسي، عام 2013، الذي توفي بدوره في السجن العام الماضي.

ونفت الحكومة المصرية مراراً اتهامات بحصول انتهاكات حقوقية أثناء المحاكمة، كما نفى الرئيس عبد الفتاح السيسي احتجاز أي معتقل سياسي في بلاده.

 

* الغرامة أو الحبس عقوبة عدم تسليم القمح للنظام

قررت وزارة التموين، تحرير محاضر جنح ضد المزارعين الذين لم يلتزموا بتسليم 12 أردبًا عن كل فدان قمح، وهي الكمية التي كانت ألزمت المزارعين بتوريدها، منتصف مارس الماضي.

وبحسب القرار فإن  المزارع الذي لا يقدم إثباتًا رسميًا بتوريده الكمية المقررة، أو يتخلف عن الحضور، سيحرر محضر جنحة ضده.

 ومن المفترض أن يورد القمح بقيمة 1770 جنيهًا للأردب.

ويعاقب من سيمتنع عن تسليم القمح بالغرامة أو الحبس الذي قد يصل إلى ثلاث سنوات.

ويشكو مزارعون من أن  بعض الأراضي لم يصل إنتاجها إلى متوسط 18 أردبًا للفدان لذلك لن تتمكن من تسليم الكميات المطلوبة.

وجمعت وزارة التموين منذ بدء موسم التوريد مطلع أبريل، وحتى الجمعة الماضي، 3.4 مليون طن قمح، من أصل 6 ملايين طن تستهدفها الحكومة.

وباعتبارها أكبر مستورد للقمح في العالم، تعد مصر من بين الدول الأكثر تضررا من نقص الحبوب الناجم عن الحرب الروسية الأوكرانية. عادة ما نستقبل أكثر من 80% من واردات القمح من البلدين

ونفى مصدر لشبكة سكاي نيوز عربية، ما ذكر حول تخفيف مصر لقواعد قبول شحنات القمح من أجل تنويع إمداداتها. وذكرت رويترز في وقت سابق أن مصر ستسمح باستيراد القمح بمستوى رطوبة يصل إلى 14%، ارتفاعا من 13.5%، لمدة عام بسبب نقص المعروض في السوق العالمية.

 

* التموين تعلن حذف نصف مليون بطاقة تموينية وتجمد صرف الخبز للملايين بدون تنبيه

قالت مصادر بوزارة التموين والتجارة و الداخلية، إنه تم حذف ما يقرب من نصف مليون شخص، من أصحاب الرواتب المرتفعة، مقيدون على بطاقة التموين من صرف السلع التموينية بداية من شهر يونيو الجاري.

ونقلت منصات إخبارية مقربة من الوزارة أن هؤلاء الأشخاص هم من وصلت لهم رسالة عبر بون الخبز في شهر مارس الماضي بوجود راتب حكومي مرتفع أو سيارة حديثة موديل 2018 فما فوق.

وأضافت المصادر أن في حال كان صاحب البطاقة هو من يملك المرتب الحكومي المرتفع أو السيارة الحديثة فتم إيقاف صرف السلع لكل الأفراد بالبطاقة، وإن كان الشخص أحد أفراد البطاقة وليس صاحبها فتم وقفه بمفرده.

كان علي مصيلحي وزير التموين، وأحد رموز الفساد فى عهد مبارك، قد أعلن في مارس الماضي، أن الوزارة ستحذف كل من يتخطى راتبه 9600 جنيهًا من منظومة البطاقات التموينية.

كما بدأت وزارة التموين بداية من يونيو الجاري، بدون أي تنبيه مسبق، تنفيذ قرار يحول دون ادخار حصة الخبز وصرفها مجمعة، حيث سيتم حظر البطاقة التي يقوم صاحبها بتجميع 60 رغيفاً حصة 3 أيام، لمدة 48 ساعة.

وقال المصدر: “لو المواطن لديه بطاقة صرف خبز مدعم، وحصة الفرد في اليوم 5 أرغفة، ولو البطاقة فيها أربعة أفراد، يعني مجموع الأرغفة في اليوم 20، بسعر جنيه واحد”، فالقرار الجديد يعني أن صاحب البطاقة لا يستطيع ادخار حصته لأكثر من يومين، لأنه (في حالة البطاقة ذات الأربع أفراد) لو قام بادخار الحصة لثلاثة أيام، أي 60 رغيفًا، وشرائهم مرة واحدة سيتم حظره على السيستم لمدة 48 ساعة بعدها !!

وتسببت قرارات الوزير الارتجالية فى خروج آلاف المتظاهرين ضد السيسي فى سبتمبر 2019.

وحمل السيسي وإعلامه الوزير الفاسد المسؤولية عن خروج التظاهرات، وجعلوه كبش فداء، لكن رفضوا الإطاحة به لكي ينفذ مخططه فى إلغاء حصول عشرات الملايين على أي دعم.

 

* فصل نجل عمرو أديب من الجامعة الأمريكية بسبب علاقة جنسية

قررت الجامعة الأمريكية فصل نجل عمرو أديب، المحسوب على الأجهزة الأمنية والاستخباراتية، بسبب تورطه فى قضية جنسية “زنا” مع إحدى الطالبات.

وقالت مصادر إن خالد عمرو اديب تم فصله لمدة عامين بسبب فضيحة أخلاقية.

كما قررت الجامعة تكديره ومشاركته فى أنشطة اجتماعية بشكل إجباري.

وأضافت المصادر أن خالد أديب نجل عمرو أديب من زوجته الأولى مواليد 1992.

وكشفت أن خالد طالب من الجامعة ضرورة التكتم على الفضيحة حتى لا يسبب إحراجاً لوالده الذي يتحدث باسم النظام فى وسيلة سعودية يسيطر عليها تركي آل الشيخ .

كانت وسائل إعلام قد تناقلت مؤخراً عدداً من الأخبار عبر وسائل التواصل الاجتماعي تفيد بفصل خالد عمرو أديب نجل عمرو أديب، من الجامعة الأمريكية لاتهامه في واقعة جنسية مخلة بلائحة ونظم الجامعة.

يذكر أن عمرو أديب قد تزوج ثلاث مرات الأولى من السيدة أمانى ولديه منها نجله خالد، والثانية من لميس الحديدي ولديه منها نجله نور الدين، والثالثة رشا عزت.

 

* الحكومة تتفق على قروض إضافية بـ 3.5 مليار دولار .. واستحواذ إماراتي جديد

اتفقت مصر المثقلة بالديون خلال الاجتماعات السنوية للبنك الإسلامي للتنمية بشرم الشيخ نهاية الأسبوع الماضي، على الحصول على تمويلات إضافية بقيمة 3.5 مليار دولار.

تشمل القروض الإضافية :

 3 مليارات دولار من المؤسسة الدولية الإسلامية لتمويل التجارة لدعم واردات مصر من الغذاء والطاقة.

500 مليون دولار من البنك الدولي لمساعدتها في شراء وتخزين وزراعة المزيد من القمح.

ووقعت مصر عدة اتفاقيات على هامش الاجتماعات، بما في ذلك اتفاقية مع المؤسسة الدولية الإسلامية لتمويل التجارة لمضاعفة اتفاقية التمويل المخصص لمصر إلى 6 مليارات دولار من 3 مليارات دولار، وتمويل محتمل بقيمة 500 مليون دولار من البنك الدولي لشراء وزراعة القمح – بالإضافة إلى مفاوضات استراتيجية أخرى على هامش القمة حول أمننا الغذائي (لدينا هذه التفاصيل في الأخبار أدناه).

وبخلاف اتفاق الحكومة على قروض إضافية بـ 3.5 مليار دولار، اقترب تحالف شركتي إنفينيتي المصرية ومصدر الإماراتية من الاستحواذ على حصة بنسبة 60% من أكتيس في ليكيلا باور، في صفقة قد تصل قيمتها إلى مليار دولار.

فيما تستهدف مجموعة الفطيم الإماراتية استثمار مليار دولار إضافية في مصر حتى عام 2025، كما تنوي جذب المزيد من شركائها الدوليين للاستثمار بالسوق المحلية.

 

* طلب إحاطة للبرلمان حول انتشار الديدان في أسماك النيل

تقدمت النائبة “إيناس عبد الحليم” بطلب إحاطة للبرلمان حول انتشار الديدان في أسماك النيل وتأثيرها على صحة المواطن.

واستندت عبد الحليم في طلبها، إلى مقطع فيديو، يظهر فيه أحد الصيادين في محافظة الدقهلية، يكشف عن احتواء الأسماك على ديدان كبيرة تظهر بمجرد لمس خياشيمها، ما أثار حالة من الذعر بين الأهالي.

وأوضحت النائبة إن نقيب الصيادين أحمد نصار، أكد صحة الفيديو، ووجود ديدان في داخل الأسماك ببعض المحافظات التي يمر بها نهر النيل.

وأرجع ذلك إلى إلقاء المخلفات في النهر، والذي يؤدي بدوره إلى نمو الطفيليات بداخل الأسماك، ومن ثم موت الأسماك نفسها.

وأشارت النائبة إلى أن “انتشار هذه الديدان سوف يؤثر بشكل كبير على الثروة السمكية في مصر مما يعنى ضرورة التنبه لذلك سريعا والتعامل معه بشكل جاد، مطالبة بتحرك كافة الأجهزة المعنية لمواجهة هذا الأمر”.

وطالبت، بفتح تحقيق موسع بهذا الشأن ومعرفة أسباب تواجد الديدان داخل الأسماك، وتوفير المبيدات اللازمة لمقاومة هذه الديدان وعمل حملة مكثفة لمكافحة هذه الديدان ونشر المبيدات على طول نهر النيل”.

 

*شهادة دولية جديدة : السيسي منافق ويعاني الازدواجية بشأن قضايا اللاجئين

يواصل السفيه السيسي وانقلابه العسكري حصد الألقاب والأوصاف الأسوأ عالميا، إثر ممارساته القذرة ضد الإنسان والبيئة والحيوان والنبات والأشجار.

فبعد ما وصفه الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، بأن السيسي ديكتاتوري المفضل” واتهامات دولية له من قبل المنظمات الحقوقية والنشطاء الدوليين بأنه قاتل وأنه جزار وعدو البيئة وقاطع أشجار وغيرها من الألقاب، جاء وصف منصة اللاجئين في مصر لسياسات النظام الذي يقوده السيسي بأنه يعاني النفاق والعنصرية وازدواجية المعايير“.

وأطلقت المنصة تلك الألقاب والأوصاف القميئة على السيسي، ومنتقدة تصريحات المسؤولين في مصر بشأن ملف اللاجئين، وتفاخر السلطات المصرية بقمع حرية الحركة.

مقاومة الهجرة 

انتقاد المنصة جاء مباشرة بعد حديث عبد الفتاح السيسي عن تكريس مصر جهودها لوقف الهجرة غير النظامية لتخفيف ضغط تدفق المهاجرين إلى أوروبا، في لقاء مع نظيره البولندي أندريه دودا بقصر الاتحادية في 30 مايو الماضي، للتباحث بشأن سبل التعاون في ملفات متعددة كان من بينها ملف الهجرة.

وخلال كلمة السيسي في المؤتمر الذي عقد  مؤخرا، نشر نصها المتحدث الرسمي لرئاسة الانقلاب ، جاء فيها “تطرقت المباحثات أيضا إلى استعراض الجهود التي بذلتها مصر من خلال جميع مؤسساتها لوقف الهجرة السرية من السواحل المصرية لأوروبا عبر البحر المتوسط، وذلك على الرغم من العبء الملقى على اقتصادها من خلال استضافة أكثر من 6 ملايين لاجئ يتمتعون بكافة الحقوق الأساسية والخدمات الاجتماعية في مصر، وهو الأمر الذي كان له أطيب الأثر في تخفيف ضغط الهجرة عن القارة الأوروبية التي تشهد دولها تدفقا مكثفا للمهاجرين مؤخرا“.

وقالت المنصة إنها” ليست المرة الأولى التي تصدر فيها تصريحات رسمية من مسؤولين مصريين مملوءة بالتفاخر بالانتهاكات الممارسة بهدف قمع حرية الحركة ، في ظل إشادات من مسؤولين أوروبيين بالمجهودات المصرية في هذا الصدد“.

سوريا في المقدمة 

وبحسب أخر إحصائيات المفوضية السامية لشؤون اللاجئين في مصر، يوجد 281.102 لاجئ وطالب لجوء من 63 دولة (نصفهم من سورية) في مصر.

ووصفت المنصة تلك المباحثات بأنها تعبر عما تجتمع عليه سياسات الدولتين البولندية والمصرية تجاه الهجرة غير النظامية، وهي أنهما تضعان المصالح السياسية مع الحكومات الأوروبية فوق حقوق الإنسان وحقوق المهاجرين خاصة، وتعملان بدأب من أجل منع وصولهم إلى أوروبا التي تبنت سياسات مُظلمة وقاتلة في السنوات الأخيرة تجاه المهاجرين الذين يحاولون الوصول إليها.

وأشارت إلى إطلاق الصندوق الاستئماني للطوارئ التابع للاتحاد الأوروبي لأفريقيا (EUTF)، في نوفمبر 2015، بهدف تعزيز الاستقرار ومكافحة الأسباب الجذرية للهجرة غير النظامية والنازحين في أفريقيا. وتمت الموافقة على خمسة مليارات يورو لـ250 مشروعا في 26 دولة أفريقية، وحصلت مصر على 60 مليون يورو في عام 2017 في إطار مشروع لتحسين إدارة الهجرة.

ووفقا للمنصة “جاء عدد كبير من المهاجرين الذين تم القبض عليهم في البحر الأبيض المتوسط ​​من بلدان كانت حياتهم فيها معرضة للخطر، لكنهم لم يحصلوا على حق اللجوء، ونتيجة لسياسة تمديد حدود الاتحاد الأوروبي إلى مصر وشمال أفريقيا، أصبح المهاجرون العابرون واللاجئون في كثير من الأحيان أكثر ضعفا وعرضة للمخاطر وانتهاكات حقوق إنسان جسيمة. وأدت عودة اللاجئين والمهجرين قسرا بشكل منتظم إلى سجنهم وتعذيبهم“.

وتطرقت المنصة إلى حديث السفاح السيسي في منتدى شباب العالم بمدينة شرم الشيخ، يناير الماضي، حين قال الكلمات نفسها عن حياة اللاجئين في مصر وأعدادهم وتمتعهم بكافة حقوقهم الإنسانية والخدمات الاجتماعية، رغم أن واقعهم في مصر مختلف عما يكرر قوله، بحسب ما تفيد التقارير الواردة من منظمات ومؤسسات محلية ودولية.

وأبرز التقرير السنوي الشامل لوزارة الخارجية الأميركية حول حالة حقوق الإنسان في العالم عن عام 2021، الذي صدر في إبريل الماضي، عن حالات مقلقة من الانتهاكات المستمرة ونقص الحماية المتوفرة للاجئين والمهاجرين في مصر وأبرز العقبات التي تواجههم في الحصول على الخدمات الأساسية مثل العمل والرعاية الصحية والتعليم.

وأشار التقرير إلى المعاملة السيئة والتمييز الذي يواجهه اللاجئون، خاصة السودانيين وغيرهم من حملة الجنسيات الأفريقية جنوب الصحراء، وتحدث التقرير عن المضايقات والاعتداءات الجنسية والتحرش الذي يحدث بحق النساء والفتيات اللاجئات، لا سيما السودانيات وغيرهن من أفريقيا جنوب الصحراء.

كما وثقت منصة اللاجئين في مصر الإعادة القسرية لعشرات طالبي اللجوء إلى بلدانهم الأصلية، حيث يواجهون عقوبة الإعدام أو السجن مدى الحياة، واحتجاز المئات من المهاجرين غير النظاميين في ظروف احتجاز سيئة للغاية، وحرمانهم من الوصول إلى إجراءات اللجوء رغم طلبهم واستحقاقهم لتسجيل طلب لجوء.

الجريدة الرسمية 

ونشرت الجريدة الرسمية في عددها الصادر يوم 13 إبريل 2022، قرار السيسي رقم 2 لسنة 2022، بتعديل بعض أحكام قانون مكافحة الهجرة غير النظامية وتهريب المهاجرين الصادر بالقانون رقم 82 لسنة 2016 بعد موافقة البرلمان وشملت التعديلات تغليظ العقوبات حتى على من يقدم مساعدة للمهاجرين دون أي ضمانات لشروط المحاكمة العادلة وحماية الضحايا، وتمت الموافقة على التعديلات وإصدارها دون الالتفات لانتقادات وتوصيات المنظمات الحقوقية

ومنذ انقلاب السيسي ، لجا لاستخدام سلاحي الإرهاب والهجرة غير الشرعية، لابتزاز أوروبا والغرب وتصوير نفسه على أنه حامي السواحل الأوروبية من أسراب المهاجرين غير الشرعيين، وهو ما تعده أوروبا إنجازا من شريك لها حتى لو كان ديكتاتوريا، أو تسبب في تفاقم أزمات اللاجئين ودفع بملايين المصريين للهجرة خارج مصر.

ويواصل السيسي العصف بحقوق اللاجئين الإريتريين ويسجنهم ويضيق عليهم في المدن المصرية لإعادتهم لبلدهم التي يواجهون فيها الإعدام لهروبهم من التجنيد الإلزامي لفترات طويلة.

ضحايا الهجرة غير الشرعية 

ووفق شهادات لأهالي ضحايا الهجرة غير الشرعية بمصر، تسهل سلطات السيسي عمل العصابات عبر الحدود الليبية لتمرير آلاف المهاجرين المصريين وغير المصريين بلا أوراق ثبوتية لدخول ليبيا وركوب الأمواج من هناك نحو أوروبا، وقد غرق الآلاف من المصريين في الشتاء الماضي بالمياه الليبية، ومنهم شباب تلبانة بالمنصورة والشرقية وبني سويف.

وتنطبق الأوصاف الجديدة على السيسي بحذافيرها، ويوما تلو الآخر سيكتشف العالم خطورة صمتهم على بقاء الديكتاتور والمنافق الأعظم ، عبد الفتاح السيسي.

 

*فتى من السماء”.. فيلم مصري يسلط الضوء على الصراع بين النخبة الدينية والسياسية

أثار فيلم “فتى من السماء” للمخرج السويدي المصري طارق صالح جدلا واسعا في الأوساط الفنية والسياسية المصرية بعد عرضه في الدورة ال75 من مهرجان كان السينمائي.

يتتبع الفيلم قصة الشاب آدم (الذي يلعب دوره الممثل الفلسطيني توفيق برهوم)، ابن صياد، الذي تم قبوله في جامعة الأزهر في القاهرة، وهي واحدة من أكبر المؤسسات في العالم لعلماء الإسلام السني. في اليوم الأول من الفصول الدراسية ، ينهار الإمام الأكبر ويموت بشكل غير متوقع ، تاركا الجامعة بدون قائد. سرعان ما يجد آدم نفسه متورطا في لعبة قوة بين النخبة الدينية والسياسية في مصر لانتخاب إمام جديد.

وقال الموقع الرسمي لمهرجان كان السينمائي إن هذا الفيلم هو أول عمل لصالح يعرض في المهرجان الشهير. وتشير المقتطفات القليلة الأولى من فيلمه الجديد إلى قصة مثيرة حول الصراعات على السلطة في تحديد من سيخلف الإمام الأكبر، وفقا للموقع.

أخرج صالح في عام 2017 فيلم “حادثة هيلتون النيل”، الذي تدور أحداثه قبل ثورة 25 يناير. وتناولت فساد الشرطة المصرية في عهد حسني مبارك.

تم تصوير فيلم “صبي من السماء” في تركيا منذ أن أجبر صالح على مغادرة مصر في عام 2015 أثناء تصوير “حادثة هيلتون النيل”.

في عام 2005، فاز صالح بالعديد من الجوائز في أوروبا والولايات المتحدة عن الفيلم الوثائقي الذي أنتجه عن السجن الأمريكي سيئ السمعة في خليج غوانتانامو، “جيتمو”.

وقال الممثل اليمني عبد الجبار السهيلي الذي شارك في فيلم “فتى من السماء” ل”المونيتور” إن الفيلم تم تصويره في صيف 2021 في إسطنبول في مكان يشبه القاهرة.

يلعب السهيلي دور عصفور، وهو طالب في الأزهر ينتمي إلى مجموعة ذات أيديولوجية معينة. تجادل المجموعة حول ما إذا كان يجب السماح لآدم بالدخول إلى دائرتهم.

وقال السهيلي، المقيم في السويد: “في الفيلم، قد يجد المشاهد جماعات تابعة لجماعات معروفة في الشارع المصري، مثل السلفيين والإخوان المسلمين، فضلا عن المعتدلون الذين يمثلون غالبية المصريين”.

وأضاف أن كل جماعة تعتقد أنها الأقدر على حماية والحفاظ على تاريخ الأزهر ومكانته في العالم، ولا توجد جماعة أخرى تستحق قيادة المؤسسة الدينية.

أثار الفيلم جدلا بمجرد عرضه. كتب الناقد الفني المصري طارق الشناوي في مقاله بتاريخ 22 مايو على صحيفة المصري اليوم أن “الهدف الواضح [للفيلم] هو الدفاع عن حق الأزهر في اختيار الإمام الأكبر الموقر. لكن المشاهد تجعل الأمر يبدو عكس ذلك، لأنها تصور كيف يريد جهاز الأمن الوطني فرض اسم معين على المشيخة لتنفيذ تعليماته”.

وقال رئيس الشؤون الإعلامية في الأزهر أحمد بركات ل”المونيتور”: “حاولنا الحصول على نسخة من الفيلم لمشاهدته بالكامل وتوضيح رؤيتنا له، لكننا لم نستلمه بعد”.

وأضاف بركات، أن “حبكة الفيلم لا تظهر أي انطباع سلبي أو مؤشرات واضحة تسمح لنا بإبداء رأي حوله”، مؤكدا أن “الأزهر ليس لديه مشكلة مع أي منتج إعلامي [على المؤسسة] طالما أنه لا يقدم معلومات كاذبة”.

وقال مدير مهرجان القاهرة السينمائي، المخرج المصري أمير رمسيس، ل”المونيتور” إن الفيلم لا يهتم بمؤسسة الأزهر بشكل مباشر. بدلا من ذلك ، يشبه الأعمال السينمائية القائمة على عالم ديني مغلق ، على غرار كتابات الروائي الأمريكي دان براون.

وعلى الرغم من أن رمسيس لم يعجبه المستوى الفني للفيلم، إلا أنه قال: “لم يكن هناك سوء تفسير للأزهر”.

وردا على سؤال حول ما إذا كان الفيلم خيالا خالصا أو مستوحى من الواقع في مؤتمر صحفي عقد في 21 مايو في مهرجان كان السينمائي، قال صالح: “بالنسبة لي، إنه خيال، ولكن كما هو الحال مع كل الخيال، يبدو أن الواقع دائما ما يحطمك في وجهك”.

وأضاف: “[الأزهر] مؤسسة كنت مهتما بها لفترة طويلة. عندما كتبت السيناريو، لم يكن هناك صراع بين عبدالفتاح السيسي والإمام الأكبر شيخ الأزهر. بدأ الصراع عندما كنت قد كتبت السيناريو بالفعل. لذلك كان الوضع متوترا جدا بين الأزهر والسيسي”.

ولم يخف صالح إعجابه بالإمام الأكبر الحالي قائلا: “شيخ الأزهر الحقيقي هو رجل ذكي جدا، متطور جدا – صوت العقل”.

وأوضح: “لقد خلطت تاريخ الأزهر بما يحدث اليوم وخلقت واقعا موازيا”.

منذ تولي الإمام الأكبر شيخ الأزهر الشيخ أحمد الطيب السلطة في عام 2014، مرت العلاقة بين الأزهر ومؤسسة الانقلاب بصعود وهبوط. وفي حين دعم الطيب الانقلاب على الرئيس محمد مرسي المنتمي إلى جماعة الإخوان المسلمين في عام 2013، أدان لاحقا مجزرة فض اعتصام أنصار الإخوان المسلمين في رابعة العدوية.

وفي عام 2019، حاولت حكومة الانقلاب تمرير تعديل دستوري لتشديد قبضة السلطة التنفيذية على الأزهر، لكن الطيب أصر على الحفاظ على استقلال الأزهر وإبعاده عن السياسة. إلا أن السلطة التنفيذية عملت على الحد من دور الأزهر بطرق أخرى، من خلال تعزيز الهيئات الدينية الموازية، مثل دار الإفتاء، حيث أصدر السيسي قانونا يجعلها هيئة مستقلة.

وفي الوقت نفسه، لا يزال الأزهر أعلى سلطة سنية في العالم ويحظى بشعبية كبيرة بين المسلمين.

وفي معرض حديثه عن شائعات الخلاف بين الطيب والسيسي، قال بركات: “لا يوجد خلاف بينهما. إنهم يحترمون بعضهم البعض احتراما كاملا، وقد أعرب الطيب عن احترامه للسيسي في عدة مناسبات”.

ومع ذلك، أشار إلى أن هناك بعض القضايا المجتمعية التي يختلف فيها الاثنان عن وجهات نظرهما. “هذا لا يعني أنهم في صراع. هذه هي الديمقراطية. المشكلة هي أن الغرب يصور دائما الاختلاف في وجهات النظر في دول الشرق الأوسط على أنه صراعات، في حين أن الوضع نفسه سيعتبر نوعا من الديمقراطية في الدول الغربية”.

من جانبه، أشار السهيلي إلى أن “الفيلم بالطبع يعكس الواقع الحالي، ولا يمكن لأحد أن يقول إنه في حال وفاة الإمام الأكبر شيخ الأزهر الشريف ستحاول النخب السياسية والدينية في مصر فرض شيخ جديد يمكنها السيطرة عليه”.

وحظي فيلم “فتى من السماء” بإشادة واسعة في مهرجان كان وفاز بجائزة أفضل سيناريو بالإضافة إلى جائزة فرانسوا شلايس التي تكافئ الأفلام التي تؤكد الحياة وتسلط الضوء على حضور الصحفيين في مهرجان كان.

وفي معرض حديثه عن إمكانية عرض الفيلم في الدورة المقبلة من مهرجان القاهرة السينمائي في نوفمبر المقبل، قال رمسيس: “لا أعتقد أن فيلم “فتى من السماء” مدرج في القائمة القصيرة للأفلام التي نريد عرضها هذا العام. هناك أعمال أخرى من بلدان أخرى جذبتنا أكثر”.

 

*البطيخ المسرطن يغزو الأسواق فى زمن الانقلاب بسبب المبيدات المجهولة

تعددت شكاوى المواطنين من وجود بطيخ وخوخ مسرطن ومسمم بالأسواق خاصة مع استخدام بعض المزارعين مبيدات بهدف سرعة نضوجها ما يهدد حياة الكثيرين وأكد البعض أن هناك حالات تسمم بالفعل نتيجة تناول هذه الفواكه التى انتشرت بكثرة وفى المقابل تنفى حكومة الانقلاب أن تكون هناك أى فواكه مسممة أو مسرطنة وتزعم ان ما يتردد بين المواطنين مجرد شائعات .

كانت وزارة الزراعة بحكومة الانقلاب قد كذبت ما تداولته بعض المواقع الإلكترونية وصفحات التواصل الاجتماعي حول تسبب تناول البطيخ والخوخ والطماطم في حدوث حالات تسمم أو مغص معوي أو إصابة هذه المنتجات بأمراض تشكل خطورة على المواطنين.

وزعمت زراعة الانقلاب في بيان لها أنه لا صحة لانتشار أنواع مسممة أو ملوثة من البطيخ والخوخ بأي من الأسواق على مستوى الجمهورية، مُشددة على أن كافة المنتجات والسلع الزراعية المتداولة بالأسواق سليمة وآمنة تماما، وخالية من أي متبقيات المبيدات أو الكيماويات بحسب البيان

وقالت انه يتم إخضاع هذه الفواكه لعملية رقابة وفحص دقيقة ومحكمة من قبل الهيئات الرقابية لرفع جودة السلع الغذائية المصرية، للتأكد من مطابقتها لكافة المواصفات القياسية وفق تعبيرها .

وأشارت زراعة الانقلاب الى أنه لا يوجد أي دليل على ما يتم تداوله بهذا الشأن بصورة مباشرة، محذرة من انه سيتم اتخاذ كافة الإجراءات القانونية ضد من يتعمد نشر أخبار كاذبة تثير القلق والبلبلة بين المواطنين وتؤثر على سمعة الصادرات الزراعية في الخارج. وفق تعبيرها

مبيدات غير آمنة

من جانبه قال حسين أبوصدام،نقيب الفلاحين، ان هناك علامات تكشف فساد البطيخ أو الفاكهة وتجعلها غير صالحة للاستهلاك الأدمي، وقد ينتج عنها حالات تسمم. مشيرا الى أن من ضمن العلامات التي تؤدي إلى فساد الفاكهة والبطيخ، الإفراط في التسميد الكيماوي أو الرش بمبيدات غير آمنة وغير مصرح باستخدامها دوليا، وقد تفسد الثمار من سوء التخزين أو تعرضها بعد تقطيعها للشمس والأتربة.

ونصح أبوصدام ، جميع المواطنين قبل تناول أى من الفواكه سواء بطيخ أو غيره، بغسل جسم الفاكهة من الخارج وفي حالة البطيخ يرجي عدم ملامسة القشرة الخارجية للب البطيخة من الداخل وكذلك لابد من إزالة القشرة الخارجية للخوخ.

وأوضح أنه عند شراء بطيخة صالحة للأكل، يجب ان تكون القشرة الخارجية سليمة ليس بها خدوش أو جروح غائرة وأن تكون لامعة، وأن يكون جسم البطيخة متماسكا وليس “طريا” وعند فتحها يكون اللب متماسكا وغير مهترئ وليس به أية مناطق سوداء وغير عفن.

كما نصح أبوصدام عند الشراء بأن تكون البقعة الصفراء على البطيخة صفراء داكنة وتكون خطوط البطيخة بارزة نسبيا والشراء من أماكن معروفة ومرخصة وأن يكون حجم البطيخة يماثل وزنها مشددا على ضرورة شراء الفاكهة المتماسكة ذات الطعم المعروف والرائحة المقبولة وشراء الثمار ذات الحجم والشكل واللون الطبيعي بجانب الالتزام بالغسيل الجيد للفاكهة. 

حوادث فردية

وقال الدكتور محمد فهيم أستاذ الاقتصاد الزراعي بمركز البحوث الزراعية، ان حالات التسمم التي حدثت مؤخرا بسبب تناول البطيخ هي حوادث فردية نتيجة سوء التداول أو التغيرات المناخية وموجات الحر الشديدة، بالإضافة إلى قيام بعض التجار بوضع البطيخ تحت أشعة الشمس المباشرة.

وطالب فهيم فى تصريحات صحفية أى مواطن عند الشعور بالغثيان والرغبة في التقيؤ، والإسهال، والمغص، بالتوقف عن الطعام أو الفاكهة التي تسببت في ذلك، والاستلقاء والراحة؛ لأن التسمم الغذائي يسبب التعب والإعياء، مع شرب كمية كافية من الماء في حال المعاناة من الإسهال المرافق للقيء

وأوضح أنه على أى مواطن يشعر بهذه الأعراض استخدام محلول الجفاف الفموي وتجنب تناول المشروبات الغازية والكحول. 

التداول والتخزين

فى المقابل أكد الدكتور أحمد حلمي مدير معهد بحوث البساتين أنه حتى الآن لا يوجد دليل على وجود مشكلة في محصول البطيخ معربا عن اعتقاده أن المشكلة ناتجة عن الإفراط في الاستهلاك أو سوء التداول.

وقال حلمي فى تصريحاتى صحفية : ما يتم تداوله عبر صفحات التواصل الاجتماعي بشأن تسبب تناول البطيخ والخوخ والطماطم في حدوث حالات تسمم أو مغص معوي مسألة لا يمكن حسمها موضحا أن من بين المشكلات التي تواجه البطيخ هو التخزين أو تعرض الثمار لأشعة الشمس الحارقة.

وأشار إلى أن المصريين اعتادوا على الشكوى من البطيخ كل عام وأن البعض يقول إن البطيخ مهرمن أو مسرطن أو يسبب بعض المشاكل الصحية عند تناوله.

وكشف حلمى أنه من الناحية العلمية فإن الإفراط في تناول البطيخ بكميات كبيرة خاصة بعد الأكل مباشرة قد يسبب مشاكل في القولون وعسر الهضم عند البعض موضحا أن السبب في ذلك هو ارتفاع نسبة الألياف في البطيخ، لذا يجب تناوله باعتدال وبعد الأكل بمدة كافية أو بين الوجبات.

وحذر من أن تناول البطيخ بكميات كبيرة يسبب بعض حالات الإسهال لارتفاع محتواه المائي أكثر من 90%. خاصة عند تناوله باردًا جداً في الجو الحار، بالنسبة لبعض الأشخاص الذين يعانون من مشاكل في المعدة أو الأمعاء أو القولون.

وأعرب حلمى عن اسفه لأن بعض المستهلكين يغفلون غسيل البطيخ قبل تقطيعه بالسكين مما يسبب تلوث البطيخ بالملوثات الموجودة على القشرة بواسطة السكين أو الأيدي مشددا على ضرورة التأكد من نظافة السكين والقشر الخارجي للثمار قبل الشروع فى عملية التقطيع.

وأشار إلى أن هناك مشكلة فى طريقة تداول وتخزين ونقل البطيخ حيث يتم نقل البطيخ في سيارات مكشوفة وعرضها في شوادر مكشوفة وعلى جوانب الطرق وهذا قد يؤدى الى تلف البطيخ بسبب الحرارة المرتفعة وقد يسبب الإسهال للبعض.

 

عن Admin