محكمة استئناف بريطانية تصدر حكمها اليوم بشأن ترحيل أبو قتادة
شبكة المرصد الإخبارية
تصدر محكمة استئناف بريطانية اليوم الأربعاء قرارها بشأن ترحيل الشيخ أبو قتادة المعتقل حالياً، والمطلوب في الأردن لتورطه في أعمال إرهابية.
ودفعت القضية، التي مضى عليها سنوات فيالمحاكم وأثارت غضب الحكومات المتعاقبة، وزيرة الداخلية البريطانية تيريزا ماي تشير إلى أن بريطانيا قد تنسحب من الاتفاقية الأوروبية لحقوقالإنسان.
واستخدم دفاع أبو قتادة (52 عاما) مرارا التشريعات الخاصة بحقوق الإنسان كييتفادى محاولات الترحيل.
واستأنفت ماى الآن قرار أصدرته اللجنة البريطانيةالخاصة بالطعون المتعلقة بالهجرة في نوفمبر العام الماضي بمنع ترحيل أبوقتادة بسبب احتمال عدم حصوله على محاكمة عادلة في الأردن.
وقال القضاة إن هناكمخاطر في أن يتم استخدام الأدلة المنتزعة عن طريق التعذيب فيالمحاكمة.
وتعتبره بريطانيا تهديدا للأمن القومي. فأثناء جلسة استماع لمحكمةالاستئناف في وقت سابق هذا الشهر، وصفه محامو ماى كشخص بأنه شخص”خطير حقا” أفلت منالترحيل عبر “أخطاء في القانون“.
وتمت إدانةأبو قتادة في الأردن غيابيا عام 1999لتورطه في هجوم إرهابي مزعوم. ومع ذلك فقد وعد الأردن بإعادة محاكمته لدى عودته، بعدإبرام اتفاق مع الحكومة البريطانية في عام 2005.
مرسي فى القمة العربية: لن نسمح بتدخل أحد في شئون مصر الداخلية
مرسي فى القمة العربية: لن نسمح بتدخل أحد في شئون مصر الداخلية
شبكة المرصد الإخبارية
أكد الرئيس محمد مرسي خلال القمة العربية بالدوحة أننا نحرص في مصر على ألا نتدخل في شؤون أحد الداخلية كما لن نسمح لأحد على الإطلاق أن يتدخل في شؤون مصر الداخلية.
وأضاف إن مصر تقف دائماً مع الأشقاء العرب في خندق واحد وإن الشعب المصري يقدر لكل من يقف إلى جانبه فى ثورته وحتى الآن في مسيرته الديمقراطية
كما أكد الرئيس محمد مرسي، اليوم الثلاثاء، أن مصر الجديدة ستكون أقدر على القيام بدورها الريادي داخل أمتها العربية والدفاع عن قضايا هذه الأمة، وحماية حقوقها.
وقال الرئيس مرسي- أمام الدورة الرابعة والعشرين للقمة العربية بالدوحة اليوم- إن ما تشهده قضايانا واهتماماتنا- نحن العرب- من تهميش وتجاهل بات أمرًا غير مقبول، مؤكدًا ضرورة إنهاء احتلال الأراضي العربية ورفع الظلم الذي تعاني منه شعوبها.
وشدد على ضرورة تعزيز العمل العربي المشترك لضمان التوصل إلى تسوية عادلة وشاملة تنهي ملف الصراع والمعاناة للشعب الفلسطيني من خلال مواجهة استمرار سياسات الاستيطان غير المشروع للأراضي الفلسطينية وإجراءات تغيير هوية القدس الشريف التى تهدد أكثر مما مضى إمكانية قيام الدولة الفلسطينية ذاتها، وتقضي على آمال تحقيق السلام العادل والشامل. ودعا إلى ضرورة إتمام المصالحة الفلسطينية في أسرع وقت وتذليل ما تبقى من عقبات تحول دون تفعيلها، قائلاً إن مصر لا تدخر مصر جهدًا من أجل إتمامها؛ باعتبارها غاية نبيلة تعيد الوحدة للشعب الفلسطيني وتضمن استمرار صموده وكفاحه من أجل الحصول على كامل حقوقه.
وطالب الدول العربية بضرورة الوفاء بالتزاماتها السياسية والمادية نحو الفلسطينيين؛ حتى يستطيع أن يفي المسئولون عنهم بالتزاماتهم تجاه مواطنيهم ويضطلعوا بمسئولياتهم إزاء ما يواجهونه من تهديدات وضغوط بحجب الموارد المالية عنهم، داعيًا الجميع إلى ضرورة العمل بجد من أجل إنهاء الحصار المفروض على قطاع غزة وسكانه.
وفيما يتعلق بالأزمة السورية، قال الرئيس محمد مرسي: “إننا نتفق جميعًا على ضرورة التوصل إلى حل مناسب يجنب سوريا ويلات ومخاطر استمرار الصراع الدائر”، مؤكدًا رفض مصر لأي تدخل عسكري خارجي لحل هذه الأزمة.
وأكد الرئيس مرسي أن الشعب السوري قادر على الخروج من هذه المحنة منتصرًا وإرادته لن تنكسر، قائلاً “يتعين علينا تدارس السبل الكفيلة لدعمه في الداخل، ودعم ممثليه في الخارج، وما يتفق عليه الإخوة السوريون على من يمثلهم في جامعة الدول العربية”.
وشدد على ضرورة أن تضطلع جامعة الدول العربية بدورها كأداة رئيسية للعمل العربي المشترك؛ تحقيقًا للمصالح على مستوى التجمعات العربية دون الإخلال بالمصالح الوطنية؛ الأمر الذى يستوجب تطوير جهاز الأمانة العامة ودعمه من خلال قاعدة خبرات بشرية فكريًّا وعمليًّا.
وطالب الجامعة العربية من خلال آلياتها المختلفة بأن تصل إلى تعريف مشترك لحقوق الإنسان العربي يتناغم مع المشترك في التعريفات الدولية للحقوق والحريات ويحتفظ بالخصوصية الثقافية للشعوب والمجتمعات العربية والإسلامية، كما ينبغي تطوير الآليات لتعمل على التوعية بالحقوق والحريات ومراقبتها وتحريك الجهود للحفاظ والارتقاء بها.
وحول أمن منطقة الشرق الأوسط قال الرئيس مرسي: إن مخاطر انتشار السلاح النووى تمثل تهديدًا مباشرًا لأمن واستقرار المنطقة ، مشددًا على ضرورة الانضمام لمعاهدة عدم الانتشار النووي وإخضاع كافة المنشآت النووية لنظام الضمانات الشامل للوكالة الدولية للطاقة الذرية كخطوة على طريق تحقيق عالمية معاهدة عدم الانتشار النووي.
وفيما يتعلق بالوضع الداخلي دعا الرئيس مرسي قطاعات الأعمال في الدول العربية الشقيقة للاستفادة من الفرص الاستثمارية الواعدة في مصر، قائلاً إن مصر تتخذ إجراءات من أجل حماية الاستثمارات ومنح المزيد من الضمانات للمستثمرين وتوفير الشفافية، والطابع المؤسسي في التعامل معهم، مؤكدًا سلامة الدعائم الرئيسية للاقتصاد المصري وقواعده الإنتاجية والخدمية، وما يمتلكه من مقومات.
القبض على حمدي الفخراني لاتهامه بالتورط في أحداث المحلة وتأسيس البلاك بلوك
القبض على حمدي الفخراني لاتهامه بالتورط في أحداث المحلة واتهامه في تأسيس بلاك بلوك
شبكة المرصد الإخبارية
القت الأجهزة الأمنية بالبحيرة برئاسة اللواء اشرف عبد القادرمفتش الامن العام بالبحيرة القبض على حمدي الفخرانى عضو جلس الشعب السابق بالمحلةفى كمين أمنى على الطريق الزراعي عند كوبرى التوفيقية بدائرة مركز ايتاى البارودبناءا على قرار صادر من النائب العام بضبطه وإحضاره ضمن 4 اخرين مطلوبين بتهمةالانضمام لتنظيم البلاك بلوك .وعلى خلفية الأحداث الأخيرة التي شهدتها مدينة المحلة مؤخرا، وحرق مقر الحرية والعدالة.
وأكدت مصادر مطلعة لشبكة المرصد الإخبارية أن الفخرانى قبض عليه لانه مطلوب رسمياً بقرار ضبط وإحضار صادر من قبل النائب العام ضمن أربعة أشخاص غيره متهمين بصفة رئيسية في تأسيس جماعة البلاك بلوك الإرهابية
كان حمدى الفخرانى عضو مجلس الشعب السابق قدقام بزيارة للمهندس مختار الحملاوى محافظ البحيرة ضمن عددا من اعضاء جمعية لاستصلاحالاراضى بالغربية ووادى النطرون واستوقفه امن المحافظة لعدم معرفتهم به واعتقادامنهم بأنه مواطن عادى يريد مقابلة المحافظ للحصول على خدمة أو لبحث ودارسة أى مشكلةوبعد أن قابل المحافظ وانصرف من المحافظة قام رجال المباحث الجنائية بالقبض عليه فىكمين مكون من 3سيارات أمن مركزي وقوات خاصة عند كوبري التوفيقية بدائرة مركز ايتاىالبارود وتم التحفظ عليه بمديرية امن البحيرة وجار ترحيلة للقاهرة لتنفيذ امرالنائب العام.
وكانت عدد من القوي السياسية بالغربية قد اتهمت النائب السابق بأنه المحرض على حرق مقرات الإخوان و مديرية الأمن و إقتحام أقسام الشرطة، وأمرت النيابة بضبطه وإحضاره، حيث تلقت مباحث البحيرة برئاسة العميد محمد خريصة، بالاشتراك مع فرع الأمن العام بالبحيرة برئاسة العميد أشرف عبد القادر، معلومات تفيد بمرور النائب السابق من الإسكندرية في طريقه للمحلة مستقلا سيارته.
تم عمل كمين وتمكنت القوات من القبض عليه وتم ترحيله وسط حراسة مشددة إلى مديرية أمن الغربية.
وكانت تمكنت مديرية أمن الغربية بالتنسيق مع مباحث المحلة من ضبط مصنع لتصنيع الأقنعة السوداء الخاصة بجماعة “البلاك بلوك”، وضبط المحرض الرئيسي.
وكانت معلومات قد تلقتها مباحث الغربية بقيام شمس الدين عبد المعطي (62 عاما) صاحب مكتب استيراد وتصدير ومسجل خطر مخدرات وسبق اعتقاله في أحداث 6 إبريل بالمحلة بتصنيع وترويج أقنعة سوداء خاصة بجماعة “البلاك بلوك” لاستخدامها فيما سمى بـ “جمعة الخلاص”.
على الفور، تمت مداهمة المصنع وضبط الأقنعة، واعترف صاحب المصنع بالواقعة، حيث تم ضبط المتهم، وحرر محضر، وأخطرت النيابة العامة للتحقيق.
وقالت مصادر خاصة بالمحلة بأن شمس الدين عبد المعطي هو صديق مقرب من النائب البرلماني السابق حمدي الفخراني المطلوب للتحقيق في التحريض علي العنف في ذكري الثورة.
أعلنت شرطة الرياض عن القبض على المجرمين الأربعة الذين قاموا بقتل المقيم المصري في حي الديرة قبل أسابيع، وهم ثلاثة مصريين وسوري، ونفذوا جريمتهم هذه طمعا في المال.
وكشفت إدارة التحريات والبحث الجنائي بشرطة الرياض غموض جريمة كانت حديث الرأي العام داخلياً وخارجياً لبشاعتها.
وذكر بيان للشرطة : “تلقى مركز شرطة الديرة بلاغاً من النقطة الأمنية بمستشفى الإيمان عن وصول أحد الوافدين المصريين الذي يعمل ممرضاً بأحد المستوصفات الأهلية متوفياً نتيجة تعرضه لعدة طعنات في أنحاء متفرقة من جسمه، حيث أخبر مسعفوه (وهم من زملائه في العمل) بأن المجني عليه خرج من مقر عمله إلى شقته القريبة ليتهيأ لصلاة العشاء، وما هي إلا فترة وجيزة حتى عاد لهم والدماء تنزف منه بغزارة فقاموا بإسعافه، وليس لديهم أي معلومات إضافية تفيد التحقيق”.
وتابع البيان :” جهة التحقيق بمركز شرطة الديرة انتقلت إلى موقع سكن المجني عليه، ووجدت بقع دماء وآثار لعراك داخل الشقة، لكن لم يعثر على الأداة المستخدمة في الجريمة، ولا أي معلومات تقود إلى الجناة.
وبتوجيه مباشر ومتابعة دقيقة من أمير منطقة الرياض ونائبه لكل مراحل القضية، وتحت إشراف شخصي من مدير شرطة منطقة الرياض تولت إدارة التحريات والبحث الجنائي عمليات البحث والتحري في القضية، حيث بدأت على الفور بتحليل علاقات المجني عليه الاجتماعية وإخضاع كل من تربطهم به علاقة للمراقبة بحثاً عن أي معلومات قد تقود إلى كشف غموض هذه الجريمة البشعة، خاصة وأنه صاحب تلك الجريمة زخم إعلامي كبير داخلياً وخارجياً.
وقد أثمرت تلك الجهود عن الاشتباه بأحد المصريين ويبلغ من العمر 19 عاماً (قدم بتأشيرة زيارة لوالده) يسكن في منطقة قريبة من سكن القتيل، وبإخضاعه لعمليات مراقبة سرية والتحري عنه بدقة، وبضبطه والتحقيق معه ومحاصرته بالأدلة اعترف أن أحد أصدقائه (من جنسيته) والبالغ من العمر 18 سنة على علاقة بابن المجني عليه البالغ من العمر 19 سنة، ويتردد على سكنه باستمرار وقد أخبره بأن والده (القتيل) يحتفظ في شقته بمبلغ مالي ومصوغات ذهبية، فاتفقا مع اثنين من رفقائهما أحدهما سوري 23 سنة والآخر مصري 18سنة على التخطيط للسرقة من شقة القتيل، حيث يتولى هو وصديق ابن القتيل عملية القفز والسرقة، فيما يقوم الآخران بدور المراقبة، فتسللا وقت صلاة العشاء عبر نافذة المطبخ التي تطل على المنور إلى داخل الشقة بعد أن أخذ الأول سكيناً من المطبخ لاستخدامها في عملية السرقة، وأثناء ذلك فوجئا بحضور صاحب الشقة الذي تمكن من الإمساك بالأول وعندما تخلص منه أمسك بالثاني فاضطر للعودة لتخليص زميله فقام بتسديد عدة طعنات للمجني عليه أسقطته على الأرض، ثم ارتكبا الفرار، وقد قام برمي السكين أثناء هروبه”.
وذكرت الشرطة بأنه جرى القبض على كافة الأشخاص الذين لهم علاقة بهذه الجريمة، وسلمت القضية لهيئة التحقيق والادعاء العام لاستكمال إجراءات التحقيق.
هدف الحرب على مالي منع تطبيق الشريعة وبقاء الحكام العملاء
انصار الدين: هدف الحرب على مالي منع تطبيق الشريعة وبقاء الحكام العملاء
أنصار الدين: الحرب أظهرت كراهية فرنسا للإسلام
أنصار الدين: الغرب يريد نشر الرذيلة في بلادنا
أنصار الدين: الرعب يقتل الجنود الفرنسيين وعملائهم
أنصار الدين: هناك تعتيم إعلامي مقصود على جرائم فرنسا
انصار الدين: حافظنا على المخطوطات الأثرية طيلة فترة حكمنا والمحتل الفرنسي المسئول عن إحراقها
أنصار الدين: صمت المنظمات الدولية على الجرائم يظهر نفاقها
خاص – مالي- شبكة المرصد الإخبارية
أصدرت جماعة أنصار الدين التي كانت تسيطر على اقليم أزواد شمال مالي قبل أن تدخل القوات الفرنسية الاقليم لتعيده لسيطرة العلمانيين بياناً مطولاً حصلت شبكة المرصد الإخبارية على نسخة منه ، كشفت فيه خفايا الحرب وملابسات الحملة الفرنسية .
وقالت جماعة أنصار الدين إن بيانها الذي يأتي بعد مرور شهرين من الحملة الفرنسية، هو للرد على الدعاية الإعلامية المضللة ،حول ما يجري ممن أحداث في أرض مالي المسلمة، خاصة إقليم ازواد.
وقالت الجماعة :” لقد اتضح لكل ذي عينين أن هذه الحملة الصليبية لم تكن كما رَوج لها من أوقدوا نارها، زاعمين أن هدفها الحرب على الإرهاب وحماية حقوق الإنسان، ووقف الخطر الذي يهدد أمن واستقرار المنطقة ، ومن بعدها أوروبا. كلا بل الحقيقة أن هذه الحملة كان لها هدفان رئيسان:
أولهما: منع قيام أي كيان يسعى إلى تحرير الأمة من رق الأنظمة العلمانية الطاغية، ويدعو إلى العيش بحرية تحت ظلال حكم الشريعة الإسلامية.
ثانيهما: حرص فرنسا على بقاء العملاء الخائنين لأمتهم، مهما بلغوا من التجبر والطغيان والتنكيل بشعوبهم، ماداموا جنودا مخلصين، يسهرون على استمرار الهيمنة الاستعمارية، القائمة على مسخ العقول، وسرقة الثروات، والتحكم في مصير الأمم.
وأضافت الجماعة : لا نعلم نحن في جماعة أنصار الدين ذنبا ارتكبناه،حتى تجيش فرنسا علينا جيوشها، وتؤلب علينا أذنابها، سوى أننا نهضنا لتأسيس مشروع يحفظ مقوماتنا الحضارية، ويصحح مسيرة نضالنا وكفاحنا، الذي استمر أكثر من خمسة عقود، كي نتلافى بذلك كل العوائق التي حالت دون الوصول إلى تحقيق أحلام شعبنا المقهور. وكل العقلاء الشرفاء على وجه الأرض- مسلمهم وكافرهم– متفقون على أن ما نسعى إليه حق مكفول، ومادامت فرنسا يعوزها العقل والشرف الذي تعترف به لنا بهذا الحق، فإننا نعاهد الله على المضي قدما في مقاومة عدوانها علينا، ولن نقيل أو نستقيل حتى يكتب الله لنا ما نؤمل أو نهلك دونه.
وقالت الجماعة: “بينت هذه الحملة الصليبية مدى البغض والكراهية التي تحملها فرنسا الصليبية للإسلام وأهله، فمع الساعات الأولى لهذه الحملة، تم استهداف المصلين الآمنين في المساجد، ودُكّ بنيانها فوق رؤوسهم، وانطلقت عمليات الاعتقال التعسفي في بماكوا ،على أساس الانتماء العقائدي والمذهبي، لكل من يعرف عنه مناصرة قضية تحكيم الشريعة، والالتزام بها ظاهرا وباطنا، ولولم يحمل السلاح، هذا بغض النظر عن لونه أو عرقه، ولا تزال تلك الاعتقلات مستمرة في جميع المناطق التي يدخلها الفرنسيون وأذنابهم، وخاصة في تمبكتو وقاوا، حيث صار التدين والالتزام بالشريعة الإسلامية جريمة توجب الاعتقال والقتل“.
وأضاف البيان: “أظهرت المسرحيات الإعلامية المخزية، نظرة الاحتقار والازدراء، التي يكنها الاعلام الفرنسي لشعبنا المسلم، حيث صورت للعالم الشعب المسلم في مالي، على انه حفنة من الخمارين والمدخنين والمغنين، المطبلين لدخول المحتل الصليبي، وهي إن دلت على شيء، فإنما تدل على حقيقة النوايا الفرنسية من وراء غزوها لهذه البلاد الإسلامية، وهي حرب الفضيلة وقمع أهلها، ونشر الرذيلة والرفع من شأن المنادين بها، وإن كانوا قلة قليلة في المجتمع. ووسائل الإعلام بفعلتها النكراء تلك، توجه إهانة عظيمة لهذا الشعب المسلم، الذي عرف بإستقامته وبغضه لكل ما هو دخيل على عاداته وثقافته الإسلامية، وعلى كل فرب ضارة نافعة ، فقد أظهرت تلك الصور على ما فيها من اساءة لشعبنا، الأهداف الحقيقية لهذه الحملة، التي جهد القائمون عليها على إلباسها ثوب تحرير الشعوب وصيانة حقوق الإنسان“.
وأضافت الجماعة: “كان لزاما على أمتنا أن تعرف من هم أبناؤها الحقيقيون، وخدامها المخلصون،الساعون في استرجاع عزها ومجدها، العاملون على تحقيق نهضتها على كافة الأصعدة، والحمد لله كانت هذه الاحداث الجسيمة في تاريخ أمتنا امتحانا حقيقيا لكل من رفع الشعارات الرنانة، من قبيل الوطنية والتحرير والكفاح والنضال، تلك الشعارات التي اتضح انها مجرد سراب، ما لم تكن مصحوبة بنية خالصة، لإقامة الدين ، والذب عن مقومات الامة التاريخية والثقافية، ومن المؤسف أن تجد كثيرا ممن يدعي الغيرة على هذه الأمة، قد سارعوا إلى الارتماء في حضن الاحتلال، ورشحوا أنفسهم ليكونوا رأس الحربة في العدوان على إخوانهم، الذين رفضوا التلاقي مع الأعداء في منتصف الطريق، وقد ظهر لكل متابع خطر العمالة وقبح آثارها، فهاهم بعض من كانوا ينادون بالوطنية والتحرر بالأمس، يقومون بدور الشرطي نيابة عن المحتل، ويعتقلون خيار هذه الأمة من العلماء والدعاة إلى الله، ويسلمونهم إلى العدو الصليبي، وينهبون ممتلكات الشعب، ويثيرون النعرات الجاهلية بين مكونات الأمة التي تعايشت قرونا طويلة تجمع بينها أخوة الإسلام، هذا عدا عن إلقاء الرعب في قلوب المستضعفين، وبث الشائعات فيهم، وفرض الحصار على الناس، ومنعهم من الاسترزاق، بحجة منع تمويل الجماعات الارهابية، وهكذا فليكن الكفاح والنضال“.
وأضافت الجماعة :”نبشر أهلنا في مالي وفي ازواد خاصة، أن أبنائكم في جماعة أنصار الدين بخير، وهم ثابتون بحمد الله، وقيادتهم ممثلة في الشيخ أبي الفضل إياد أق أغالي، بخير ولله الحمد ،وهو يقود العمليات العسكرية بنفسه، ضد أحلاف الشر التي جيشتها فرنسا حربا على الإسلام، وقد شفى هو وإخوانه صدور المؤمنين، فأذاقوا الفرنسيين ومرتزقة التشاديين الأهوال، خاصة في المعارك التي دارات في جبال تغرغر، يوم19 و 22 فبراير وما بعدها، ولولا تدخل الفرنسيين بطيرانهم لأرسل الجنود الفرنسيون والتشاديون الى بلدانهم في التوابيت.والحمد لله، رغم الحصار والعزلة الذي تريد فرنسا فرضها علينا فنحن بخير، ونوجه تحية شكر وامتنان لكل من ناصرنا بنفسه وماله ورأيه، فجزاهم الله عنا وعن الإسلام خيرا“
وأضاف البيان:” نكذب وبشدة الأرقام الخيالية التي يدعي الإعلام الفرنسي أنها أعداد القتلى في صفوف المجاهدين، والتي يهدف من ورائها إلى رفع معنويات جنوده المنهارة، ولا يملك دليلا ماديا واحدا على صحتها، بل الحقيقة المرة التي يخفيها الإعلام ،أن الجنود الفرنسيين ومعهم المرتزقة التشاديين، يتلقون ألوانا من العذاب، على ايدي فئة من الشباب المطاردين برا وجوا، وإننا نؤكد من خلال ما رأيناه وشاهدناه من تصرفات الجنود الفرنسيين، أنهم من أجبن خلق الله ، ولا يدخلون معركة إلا ويكاد الرعب يقتلهم، ولولا القصف العشوائي الذي يطال الأشجار والأحجار والمزارع والحيوانات والآبار والعزل من السكان، لولا ذلك لرأيتم جثثهم تتناثر في الصحراء، تقتات منها الذئاب، ولكن الحرب سجال، والله يحكم بيننا وبينهم، عليه توكلنا وإليه أنبنا وإليه المصير“.
وأضافت الجماعة :” نوجه رسالة شكر إلى الشعوب الإسلامية، التي وقفت ضد العدوان الفرنسي الهمجي على أرضنا المسلمة، ونثمن إدراكها ووعيها لحقيقة الصراع ،ونشكر أهل العلم والفضل ،الذين فضحوا النفاق السياسي الفرنسي، والتعامل المتناقض مع القضايا الدولية، ومع هذا نرجو من الأمة الإسلامية، وأهل العلم والفكر واصحاب الأقلام الحرة الشريفة خاصة، أن لا يقعوا في فخ التعتيم الاعلامي، الذي يفرضه المحتل الفرنسي، على مايجري من انتهاكات وجرائم، تتم برعايته وبشكل ممنهج.كما ننبه المسلمين إلى مأساة أهلنا وإخواننا في مخيمات اللجوء، والذين فروا من لهيب الحرب، ليقعوا فريسة سهلة لأصحاب الضمائر الميتة، ممن يستغلون العمل الإغاثي لتحقيق اغراض سيئة، والذي لا يتورعون عن إهانة كرامة المسلمين، هذا عدا عن خطر المساومة على الدين والعقيدة، الذي تتفنن فيه المنظمات الإغاثية الصليبية. فنحن ندعوا كافة النخب والجمعيات الإسلامية الإغاثية منها والدعوية ، إلى ضرورة النظر الى مأساة إخواننا بعين الرحمة والمواساة، ونسأل الله أن يأجرهم ويثيبهم على جهودهم في تخفيف ما يعانيه إخواننا هناك“.
وأضاف بيان الجماعة :”نكذب وبشدة ما نشره الإعلام عنا من إحراق المخطوطات الأثرية، في مركز احمد بابا في تمبكتو، وكيف يمكننا أن نقدم على تلك الفعلة الشنيعة، ونحن نعرف قيمة هذه المكتبة، والتي تعد كنزا من كنوز الأمة، وإرثا حضاريا تغار منه الأمم الأخرى، ونحن لو كنا نرى أي ما نع شرعي من وجود هذه المخطوطات لأعلناه للناس وبيناه بالأدلة، كما فعلنا مع القضايا التي قمنا بها علنا، ولم نر حرجا في الجهر بقناعاتنا فيها، مادام الدليل الشرعي معنا. ولشدة إدراكنا لقيمة هذه المكتبة، قمنا بتشديد الحراسة عليها طيلة تواجدنا بالمدينة، بل كنا نعتذر لطلبة العلم في تمبكتو الذين اشتكوا من عدم تمكينهم من الاستفادة المباشرة من تلك الآثار، لعلمنا أن التعامل معها يحتاج الى وجود متخصصين يسهرون على صيانتها، ووجهاء المدينة وكذا السكان شهود على ذلك، ولكن خروجنا من المدينة بعد اشتداد القصف الهمجي، جرأ من يريد الفساد على فعل ما يشاء، ولو كانت المنظمات العالمية تهمها الحقيقة، لشكلت لجنة تحقيق تستقصي حقيقة ما جرى، لكن ما أسهل القاء التهم،خاصة لمن لا تتاح له فرصة الدفاع عن نفسه.
وعليه فإن الذي يتحمل إحراق التراث – إن كان قد أحرق أصلا- هو المحتل الفرنسي، الذي هيأ الظروف المواتية للمفسدين في الأرض، وسهل عمليات النهب في الأملاك الخاصة والعامة، بالتواطئ المباشر تارة، وبغض الطرف تارة أخرى“.
وأضافت الجماعة :” لسنا غافلين عن سلسلة الجرائم والانتهاكات في حق أهلنا وإخواننا، في مدن سيفاري وكونا وقاوا وتمبكتوا وأطراف مدينة كيدال، والتي تتم بشكل ممنهج على ايدي الوحوش الضارية من جنود جيش الطغيان العنصري المالي، برعاية تامة من طرف الإحتلال الصليبي الفرنسي، الذي لا يملك من اخلاق الحرب ولا شرف المواجهة شيئا، فبدل أن يواجه خصومه مباشرة، راح يستهدف المساجد والبيوت والمزارع والمراعي، ودافعه في ذلك الحقد الاعمى على أهل هذه البلاد، الذين اختاروا العيش بحرية تحت ظلال الحكم الاسلامي العادل، وهكذا تتم عقوبة الأهالي وفق انتمائاتهم العرقية، وقناعاتهم العقائدية، وتهدم بيوتهم ومحلاتهم ، وتصادر ممتلكاتهم، وتسمم أبارهم، ويتم تهجيرهم قسرا من بلادهم، ليخوضوا مأساة التشريد والنزوح والاغتراب، كل ذلك يجري بمباركة دولية، وفي ظل صمت مطبق من منظمات النفاق الحقوقية، التي كانت تنوح على المجرمين ،الذين تقام فيهم حدود الله، وتتغافل عن عشرات القتلى ومئات المشردين ممن لا ذنب لهم سوى أنهم أبو الخنوع لإملآت القهر والطغيان“.
حماس تحذر الاحتلال وقادته المتطرّفين من مغبّة تدنيس الأقصى وباحاته
شبكة المرصد الإخبارية
حذرت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” الاحتلال الصهيوني وقادته المتطرّفين من مغبّة اقتحام الأقصى المبارك وتدنيس باحاته؛ خاصة بعد دعوة الإرهابي المتطرّف “موشيه فيجلين” إلى اقتحام المسجد الأقصى، وإعلان معهد المتحف الصهيوني إقامة حفل افتتاح مقرّه أمام ساحة البراق يوم غد الأربعاء.
وحمّلت حماس في بيان صحفي صادر عن مكتبها الإعلامي الثلاثاء المسؤولية الكاملة عن التداعيات الخطيرة لإقامة حفل أمام ساحة البراق التي تعدُّ جزءاً لا يتجزأ من المسجد الأقصى المبارك،
وشدّدت حماس على أنَّ أيَّ تدنيس للأقصى وباحاته هو خط أحمر وجريمة لن تمر دون عقاب، ولن تبقى جماهير شعبنا الفلسطيني مكتوفة الأيدي وستدافع عن مسجدها بكل ما تملك.
وأكَّدت أنَّ تلك الدَّعوات الصهيونية ما هي إلاّ محاولات يائسة لفرض أمر واقع لن يفلح في تغييب الحقائق وطمس المعالم والمقدسات الإسلامية.
ودعت الحركة في بيانها القادة والزعماء العرب المجتمعين في الدوحة إلى الخروج بقرارات عملية تلبي طموحات شعبنا الفلسطيني وتحمي الأقصى والمقدسات من خطر التهويد الحقيقي، كما ودعت جماهير شعبنا الصامد إلى الرِّباط في الأقصى المبارك والتصدّي لجرائم الاحتلال الصهيوني.
إحسان أوغلو للقادة العرب: ”الروهينغيا” أكثر الشعوب اضطهادًا.. فانصروهم
شبكة المرصد الإخبارية
دعا أكمل الدين إحسان أوغلو، الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، قادة الدول العربية إلى “نصرة” أقلية الروهينغيا المسلمة في ميانمار، واصفًا إياها بأنها “أكثر الشعوب اضطهادًا“.
وقال إحسان أوغلو، خلال كلمته أمام القمة العربية بالدوحة، اليوم: “شعوب الأمة الإسلامية تهيب بقيادة وزعماء الشعوب العربية لكي ينصروا أقلية الروهينغيا المسلمة في ميانمار، الذين وصفتهم الأمم المتحدة بأنهم أكثر الشعوب اضطهادًا على مستوى العالم وذلك لكثرة الصعاب والمحن والبلايا التي تمرّ بهذا الشعب منذ سبعة عقود“.
وأشار إلى قول أحد قادة تلك الأقلية: “الروهينغيا جرح الإسلام العميق، فليس هناك شعب سُحق كما سُحق الروهينغيا في أراكان، وليس هناك دين أُهين كما أُهين الإسلام في أراكان (ميانمار)”.
وتابع: “شعب الروهينغيا المسلم يناشد القادة العرب استعمال نفوذهم وعلاقاتهم لمطالبة القوى الفاعلة والمجتمع الدولي بالتدخل السريع لدى حكومة جمهورية ميانمار لتمكين الأقلية المسلمة الروهينغيّة من حقوقها المشروعة في المواطنة الكاملة المسلوبة منهم“.
من جانب آخر، حذّر إحسان أوغلو من “الإجراءات الإسرائيلية التي تلت نيل فلسطين لمكانتها الجديدة ولا سيما إطلاق حملة استيطانية لم يسبق لها مثيل واحتجاز الأموال الفلسطينية“.
وتابع: “هذه الإجراءات تؤكد ضرورة العمل بشكل سريع ومتكامل وعلى مختلف المستويات من أجل وقف اعتداءات إسرائيل وانتهاكاتها للقانون الدولي“.
وأشار إلى أن منظمة التعاون الإسلامي “قد شرعت باتخاذ الإجراءات لعقد مؤتمر للمانحين للقدس بناء على الخطة الاستراتيجية لتنمية مدينة القدس التي أقرّتها القمة الإسلامية الأخيرة في القاهرة“.
وعن الأزمة السورية، أشار إلى “إدانة استمرار إراقة الدماء في سوريا، وتحميل السلطات السورية مسؤولية استمرار أعمال العنف وتصاعد وتيرة عمليات القتل وارتكاب المجازر في المدن والقرى على يد السلطات السورية“.
وتابع: “مع تأكيدنا على تمسّك منظمة التعاون الإسلامي بالحلّ السلمي للأزمة السورية، فإننا نؤكّد على مسؤولية المجتمع الدولي وبالأخص مجلس الأمن في تحمّل مسؤولياته واتخاذ الإجراءات العاجلة لوقف القتل والتدمير والتشريد المسلّط على الشعب السوري منذ سنتين“.
وفي سياق الحديث عن الربيع العربي، قال إحسان أوغلو: “عبّرت شعوب بلداننا خلال السنتين الماضيتين عن رغبة ملحّة في الإصلاح والتغيير. وبقدر الاستجابة الإيجابية لهذه المطالب، وبقدر تحقيق الإصلاح والتغيير، بقدر ما تتجنّب بلداننا وشعوبها مخاطر الهزات العنيفة“.
يهودي من أصل مصري يعترف بالتجسس على مصر من أجل إسرائيل
يهودي من أصل مصري يعترف بالتجسس على مصر من أجل إسرائيل
شبكة المرصد الإخبارية
ذكر الموقع الإلكتروني لصحيفة “معاريف” الإسرائيلية اليوم ،الثلاثاء، أن مائير زعفران ،إسرائيلي من أصول مصرية، قال أنه عمل لصالح جهات إستخباراتية في إسرائيل وهي الجهات التي كلفته بجمع معلومات دقيقة وحساسة عن مصر من أجل تحقيق أهداف أمنية خاصة تفيد القيادة الإسرائيلية فى تل أبيب مضيفا أن أنه لم يعمل جاسوس لحساب إسرائيل ولكنه أراد أن يخدم دولة إسرائيل .
وأشار إلى أنه كان مضطرا للقيام بجمع المعلومات الأمنية عن مصر من أجل حماية أمن إسرائيل.
وأضاف الموقع أن زعفراني قال أن الكثير من الشباب اليهود كانوا متأكدين أن القيام بعمليات ضد أهداف مصرية مدنية وعسكرية يصب فى النهاية فى صالح الجانب الإسرائيلي، ولكن البعض الآخر رأى أن هذا سيؤثر بالسلب عليهم.
الخطيب للقادة العرب في القمة: اتقوا الله في شعوبكم
شبكة المرصد الإخبارية
ألقى معاذ الخطيب خطابا عاطفيا وسياسيا مؤثرا في القمةالعربية بصفته ممثلا لسوريا ، وإستأذن الخطيب في كلمته القادة العرب بأنه سيخرج عن الأعراف الدبلوماسية قليلا وهويطالبهم باتقاء الله في شعوبهم والإفراج عن جميع المعتقلين المواطنين لديهم في يومحرية وكرامة الشعب السوري.
وطلب الخطيب من الزعماء العرب المبادرة إلى تسهيلمهام السوريين في بلادهم واللجوء للقوى الدولية للمطالبة بمنطقة حظر طيران جويةشمال سوريا لحماية المواطنين السوريين.
وأمام الزعماء العرب طلب الخطيب منرئيس الحكومة المؤقته وزميله في الوفد غسان هيتو المبادرة لتقديم برنامجه السياسيحتى يتمكن إئتلاف المعارضة من مناقشته.
هذا وتعمد أمير قطر دعوة رئيس الإئتلاف السوري المعارض معاذ الخطيب للتحدث وإلقاء كلمتهفي القمة العربية بصفته ممثلا لسوريا قبل بقية الزعماء العرب الأخرين في خطوةسياسية بروتوكولية تكرس القناعة بالتغيير المهم الذي شهدته القمة العربية عندما تمإشغال مقعد سوريا بالمعارضة.
وكانت كلمة الخطيب عموما عاطفيةالطابع وتحدث خلالها عن مظاهر القمع والقتل التي تشهدها بلاده عارضا قصتين الأولىتتعلق بتلميذ له إعتقل لسبعة أيام في غرفة مليئة بالجثث والدم والبول وأصيب بالجنونفي مقابل فندق كارلتون في دمشق ثم ذبح بالسكين أمام بقية المساجين.
وتتعلق القصةالثانية بطفل عمره عام واحد على أحد الحواجز لم يتناول أي غذاء منذأسبوعين.
وطالب الخطيب بحصول المعارضة على مقعد سوريا في الامم المتحدة بعدالحصول على مقعدها في الجامعة العربية، مؤكدا ان الشعب السوري سيقرر من سيحكمه “لااي دولة في العالم“.
وقال الخطيب في كلمته أمام القادة العرب “يتساءلون منسيحكم سوريا، شعب سوريا هو الذي سيقرر لا اي دولة في العالم، هو الذي سيقرر منسيحكمه وكيف سيحكمه“.
وتراس الخطيب وفد المعارضة السورية وجلس في مقعد رئيسوفد “الجمهورية العربية السورية”، في خطوة هي الاولى من نوعها منذ تعليق عضويةسوريا في الجامعة العربية في تشرين الثاني/ نوفمبر 2011.
وقال الخطيب فيكلمته “نطالب باسم شعبنا المظلوم بالدعم بكافة صوره واشكاله، من كل اصدقائناواشقائنا، بما في ذلك الحق الكامل في الدفاع عن النفس ومقعد سوريا في الامم المتحدةوالمنظمات الدولية وتجميد اموال النظام التي نهبها من شعبنا وتجنيدها لاعادةالاعمار“.
السجن 18 عاما لأمريكي أقرّ بالتخطيط لمهاجمة مركز للتجنيد في سياتل
السجن 18 عاما لأمريكي مسلم أقرّ بالتخطيط لمهاجمة مركز للتجنيد في سياتل
شبكة المرصد الإخبارية
صدر الحكم بالسجن 18 عاما على الأمريكي أبو خالد عبد اللطيف، الذي اعتنق الإسلام فيالولايات المتحدة، وأقر في أواخر العام الماضي، بالتخطيط لمهاجمة مركز للتجنيدالعسكري بمدينة سياتل.
وأعلنت المدعية العامة الأمريكية جيني دوركان الحكمبالسجن 18 سنة على عبد اللطيف، الذي كان يعرف باسم جوزيف ديفيس قبل اعتناقهالإسلام، على خلفية المخطط لمهاجمة مركز عسكري بسياتل في حزيران/ يونيو 2011.
يشار إلى ان عبد اللطيف اعترف في كانون الأول/ ديسمبر 2012 بذنبه فيالتآمر لقتل مجندين وعملاء لدى الولايات المتحدة، والتآمر لاستخدام أسلحة دمارشامل.
وخطط عبد اللطيف (35 سنة) لاستخدام قنابل ومسدسات لمهاجمة مجندين عندمدخل المركز في مجمع مكاتب فدرالية في جنوب سياتل.
وقرر القاضي جيمس روبارتأن يخضع عبد اللطجيف للمراقبة طوال 10 سنوات بعد إطلاقه وقال ان ه1ذا المخطط “كانسيلحق ضرراً كبيراً لو نفذ“.
وكانت السلطات اعتقلت عبد اللطيف في حزيران/ يونيو 2011 بعد أن وافق هو وشريكه والي مجاهد على شراء أسلحة وقنابل من عملاءفدراليين متخفين.
وحدد 8 نيسان/ أبريل المقبل موعداً للنطق بالحكم علىمجاهد.
نداء من أجل إنقاذ القدس والمسجد الأقصى المبارك وإنهاء معاناة الأسرى
دعوة المجتمعين في القمة العربية لاتخاذ قرارات بحجم الجرائم الصهيونية ونصرةً للمدينة المقدسة
نداء من أجل إنقاذ القدس والمسجد الأقصى المبارك وإنهاء معاناة الأسرى
شبكة المرصد الإخبارية
دعت حركة الأحرار الفلسطينية القمة العربية في ظل ما تتعرض له المدينة المقدسة من تهويد وتزايد للاستيطان بشكل مبرمج يهدف لتغيير معالمها الإسلامية، وفي الوقت الذي تعقد فيه القمة العربية في الدوحة ينتظر شعبنا الفلسطيني الدعم والمساندة وتقديم النصرة له ولقضاياه العادلة وخاصة المسجد الأقصى الذي يدنس صباحاً ومساءً ولا يوجد من يحرك ساكناً وكأن الأقصى للفلسطينيين وحدهم، وعلى الرغم من الشعور باليأس والإحباط وعدم اهتمام شعبنا بأي قمة عربية تعقد لبحث قضايا عديدة ومن بينها القضية الفلسطينية، إلا أن شعبنا لا زال لدية بارقة أمل بأن تتمخض هذه القمة عن قرارات توازي جرائم الاحتلال، وألا تخلص في بيانها الختامي بالشجب والاستنكار، مما يعطي الاحتلال الصهيوني الدافع الأكبر لسرقة ونهب الأرض والمقدسات الفلسطينية وخاصة المسجد الأقصى الذي هو ملك لكل الأمة.
وذكر البيان إننا في حركة الأحرار الفلسطينية ومع عقد القمة الرابعة والعشرين في الدوحة نؤكد على ما يلي:-
ندعو المجتمعين في القمة لاتخاذ قرارات بحجم جرائم الاحتلال الصهيوني ونصرةً للمدينة المقدسة وإنهاء معاناة الأسرى
إن شعبنا الفلسطيني ينتظر من القمة العربية التي بعنوان”الأمة العربية.. الوضع الراهن وآفاق المستقبل” الكثير من تقديم المساعدات وفك الحصار الخانق عن قطاع غزة.
ندعو المجتمعين للضغط على السلطة لإيقاف برنامج التنسيق الأمني الفاضح مع الاحتلال، ولعدم الدخول في مفاوضات ثمناً للمال الأمريكي.
نطالب القمة العربية بالوقوف عند مسئولياتها بالضغط على محمود عباس للشروع في مصالحة وطنية بعيداً عن الارتهان للإدارة الأمريكية والصهيونية التي تسعى دائما لإجهاض أي مبادرة أو حلول لملف الانقسام.
في نفس السياق ناشد الدكتور خميس النجار النائب في المجلس التشريعي الفلسطيني الزعماء العرب المجتمعون في القمة العربية بالدوحة بضرورة العمل العاجل على إنقاذ مدينة القدس المحتلة والمسجد الأقصى المبارك مما يحدث فيهما يوميا من انتهاكات وممارسات صهيونية واقتحامات تدنيسية لباحات المسجد الأقصى المبارك واعتداء على حرائر القدس وطالبات مصاطب العلم .
كما استنكر النائب د. خميس النجار رئيس وحدات القدس والأقصى في التشريعي الدعوة الصهيونية التي أطلقها نائب رئيس الكنيست ” الصهيوني ” “موشيه فيجلين ” دعا فيها اقتحام احتفالي للمسجد الأقصى اليوم الأربعاء القادم 27/3/2013م ، وذلك احتفاءً بما يسمى ببدء مراسيم “عيد الفصح العبري”، محذرا من تداعيات هذا الاقتحام الصهيوني وأبعاده، ومحملا الاحتلال الصهيوني المسؤولية الكاملة عما قد ينتج جراء هذا الاقتحام .
وشدد النائب النجار على ضرورة تكثيف التواجد في المسجد الأقصى المبارك مؤكدا على بطلان وجود جنود الاحتلال فيه مطالبا القمة العربية بضرورة اتخاذ القرارات اللازمة والعملية التي تحفظ القدس والمسجد الأقصى، وتشكل طريقاً لتخليصه من قبضة الاحتلال الصهيوني .
وأشار النائب النجار إلى أن الاقتحامات والجولات الصهيونية والنشاطات التهويدية المتواصلة في القدس و المسجد الأقصى المبارك تتزايد عشية ما تسمى الأعياد اليهودية .
وقال النائب الدكتور خميس النجار ” أن جرائم الاحتلال الصهيوني بحق القدس والمسجد الأقصى والمعالم التاريخية والأثرية متواصلة وبصورة كبيرة، حيث تواصل جرافات الاحتلال يوميا الحفر أسفل أساسات المسجد الأقصى المبارك دون حسيب أو رقيب “.
وأضاف الدكتور النجار ” إن القدس والمسجد الأقصى المبارك يتعرضون يوميا لأبشع الجرائم والانتهاكات ضمن مسلسل تهويدي صهيوني خطير وممنهج يسعى إلى تحقيق الأهداف الصهيونية الخبيثة للسيطرة على القدس والمسجد الأقصى وبناء الهيكل المزعوم “.
وشدد النجار على أن القدس والمسجد الأقصى المبارك بحاجة ماسة إلى زيادة الدعم والمساندة لموجهة المؤامرات والمخاطر الصهيونية اليومية بحق القدس والمسجد الأقصى المبارك “.
كما ثمن النائب الدكتور النجار ” المواقف العربية والإسلامية الداعمة لقضية القدس والمسجد الأقصى والداعمة لصمود وثبات أهلنا المرابطين في المدينة المقدسة مطالبا تكثيف وزيادة هذا الدعم “.
كما أبرق النائب النجار رئيس لجنة القدس بالتحية الكبيرة لأهلنا الصامدين في القدس المحتلة وفي الضفة المحتلة وفي أراضي 48 على دورهم البارز في الدفاع عن القدس والمسجد الأقصى المبارك والوقوف في وجه المؤامرات والدسائس الصهيونية المتواصلة بحق مقدساتنا “.
الحديقي قضى 9 سنوات من الاحتجاز التعسفي يعود من سجون السعودية معاقاً
الحديقي قضى 9 سنوات من الاحتجاز التعسفي يعود من سجون السعودية معاقاً
شبكة المرصد الإخبارية
اعتقل السيد ناصر عبد الله علي الحديقي، في السعودية، بينما كان عمره 40 عاماً، أما الآن فهو على مشارف الخمسين عاماً، أي عقد من الزمان قضاه خلف القضبان، دون تهمة أو محاكمة.
كان الحديقي يقيم مع أسرته في عدن، وسافر إلى السعودية للعمل بصورة منتظمة في أحد المطاعم في الرياض، حيث ألقي عليه القبض -في مكان عمله- في 08 نيسان / ابريل 2004 من قبل عناصر المباحث العامة، الذين استخدموا أسلحتهم رغم أنه لم يُبْدِ أي مقاومة ولم يشكِّل أيَّ خطر عليهم، وفق ما أفاد به الشهود الحاضرون حينها في عين المكان.
ناصر الحديقي يتكئ على عكازتين، بعد أن فقد القدرة على المشي على رجليه بشكل طبيعي، بسبب إعاقة دائمة لا يزال يعاني منها، ناجمة عن إصابته بطلق مطاطي متفجر في فخذه أثناء القبض عليه.
وتعرض الحديقي لسلسلة من الانتهاكات والإخفاء القسري في السجون السعودية.
“أنتم اليمنيون لا تساوون ريالاً”، هكذا ردّ عليه الجندي السعودي من قوات الطوارئ، يرتدي زياً أسود وقناعاً على وجهه، عندما طلب منهم السماح له بأخذ متعلقاته الشخصية وبعض مستحقاته المالية التي فقدها خلال مدة حبسه الممتدة تسع سنوات في سجون المملكة، قبل أن ينقلوه عنوةً إلى متن طائرة الخطوط السعودية القادمة من مطار جدة إلى مطار صنعاء مساء الجمعة الفائت.
هذا ما أفصح عنه السجين اليمني المفرج عنه من سجون المملكة العربية السعودية ناصر عبدالله الحديقي، وهو يتنفس الصعداء بعد تسع سنوات من الحجز التعسفي، تنقل خلالها في العديد من سجون المملكة، وتعرض لصنوف شتى من الإهانة وسوء المعاملة.
أطلق سراح الحديقي الجمعة 15 مارس، من سجن ذهبان بمدينة جدة، بعد أن قضى خمسة أسابيع في المستشفى التابع للسجن، وأخذ فوراً إلى مطار جدة، تمهيداً لترحيله، وفي المطار حاول الحديقي التلطف لدى السلطات الأمنية في المطار طالباً منهم مهلة يوم أو يومين لأخذ متعلقاته الشخصية واستعادة أمواله التي كان جمعها من عرق جبينه قبل اعتقاله في 2004، وهي مبالغ زهيدة مودعة في أحد البنوك السعودية، غير أن جنود الطوارئ المقنعين باشروه بالضرب حتى أدموه، ثم اقتادوه قسراً إلى متن طائرة الترحيل.
تفاصيل كثيرة تحدث عنها المواطن اليمني ناصر الحديقي، لا يتسع الوقت لسردها الآن، حول مآسي اليمنيين الذين يقعون في قبضة الأمن السعودي، ويقضون سنوات من الحجز التعسفي دون تهمة أو أي إجراءات قانونية، ويحرمون من أي حقوق يستحقها بنو البشر.
أطلق سراح الحديقي، وأُعيد قسراً إلى موطنه الأصل اليمن.. كانت الساعة تشير إلى الحادية عشرة مساءً يوم الجمعة الفائت، عندما هبطت طائرة الترحيل السعودية في مطار صنعاء..لم تنتهِ مأساة الحديقي ناصر عند ذلك، فقد كان على موعد مع معاناة جديدة، وإنْ لم تدمْ طويلاً، حيث أُوقف لعدة ساعات في مطار صنعاء من طرف سلطات الأمن اليمنية، لكنها ما لبثت أن أطلقت سراحه في اليوم التالي، بينما لا تزال تحتجز جواز سفره حتى اللحظة، دون إبداء السبب.
عبر السيد ناصر الحديقي عن سعادته بهذه اللحظة التي استعاد فيها حريته المفقودة منذ قرابة تسع سنوات، غير أنه في ذات الوقت أكد حاجته إلى مساندة الحكومة اليمنية والمنظمات الحقوقية لاستعادة بقية حقوقه التي حُرمَ منها، والوقوف إلى جانبه في ما تبقى من فصول المأساة، إذ يعاني الآن من إعاقة دائمة، كما أن السلطات السعودية لم تمنحه أي تعويضات أو نفقات علاج، ولم تمنحه فرصة لاسترداد أمواله التي فقدها أثناء مدة الحبس.
وتظل قضية الحديقي واحدة من مئات، إن لم تكن آلاف قضايا الانتهاكات التي يتعرض لها الرعايا اليمنيون المقيمون في المملكة العربية السعودية، حيث يواجهون أشكالاً مختلفة من الاضطهاد، تشمل الترحيل القسري، والاحتجاز التعسفي لمئات الضحايا، وتمتد مدة احتجازهم لسنوات طويلة، يتعرضون خلالها – في الغالب- لسوء المعاملة و / أو التعذيب، الذي يؤدي في بعض الحالات إلى الوفاة تحت التعذيب.