إنشاء وحدات سكنية لأسر الأيتام بالسويس وأول خط سكة حديد بين السويس والسخنة
إنشاء وحدات سكنية لأسر الأيتام بالسويس وأول خط سكة حديد بين السويس والسخنة
شبكة المرصد الإخبارية
تم الإعلان عن توقيع اتفاق إنشاء مدينة سكنية مخصصة للأيتام بمحافظة السويس على مساحة 7 أفدنة بواقع 1000 وحدة سكنية، وتكلفة إنشاء المدينة عبارة عن دعم مادي مقدم من جمعية الهداية الإسلامية بالسويس التي يرأسها الشيخ حافظ سلامة.
صرح حسام برعي، المتحدث الإعلامي باسم محافظة السويس بأن محافظة السويس ستشهد غدًا توقيع برتوكول إنشاء أول خط سكة حديد يربط بين مدينة السويس والعين السخنة، وذلك بحضور رئيس هيئة الاستثمار.
وأضاف برعي أن خط السكة الحديد يساعد في تنمية مشروع خليج السويس وزيادة الاستثمارات بخليج السويس والعين السخنة.
وتابع أن المحافظة ستشهد غدًا أيضًا توقيع اتفاق إنشاء مدينة سكنية مخصصة للأيتام في محافظة السويس على مساحة 7 أفدنة، حيث سيتم إنشاء ألف وحدة سكنية تقوم بإنشائها على نفقتها جمعية الهداية الإسلامة التي يرأسها الشيخ حافظ سلامة قائد المقاومة الشعبية في السويس وسيحضر التوقيع قيادات محافظة السويس.
أخيراً الرئيس مرسي سيتخذ إجراءات حاسمة لتجفيف منابع العنف
شبكة المرصد الإخبارية
كشفت مصادر قريبة الصلة من الرئاسة أن الرئيس مرسي بصدد اتخاذ قرارات حاسمة لمحاسبة المحرضين علي العنف ستسهم بشكل كبير في تجفيف منابع العنف والتحريض في الشارع المصري.
وقالت المصادر بأن الأمن بالتعاون مع قوات من الجيش و بشكل استثنائي سيوجه ضربات موجعة للبلطجية و مموليهم و محرضيهم في الأيام القادمة.
وكشفت المصادر أن قرارات خاصة بالإعلام و قد تصل لإغلاق بعض الفضائيات قد تتم في الأيام القليلة القادمة و خاصة أن غالبية القنوات تعمل بشكل مخالف للغرض الذي رخصت من أجله حيث أن غلبية القنوات التي تمارس التحريض بشكل علني قد تم ترخيصها كقنوات منوعات وتقوم ببث أخبار وبرامج سياسية بالمخالفة للقانون.
كان الرئيس قد دعا عبر تويتر جميع القوى السياسية لعدم توفير أي غطاء سياسي لأعمال العنف والشغب ولن أكون سعيدا إذا ما أثبتت التحقيقات إدانة بعض الساسة وأكد في حسابه علي تويتر بأنه : ” إذا ما أثبتت التحقيقات إدانة بعض الساسة فسيتم اتخاذ اﻹجراءات اللازمة ضدهم مهما كان مستواهم ، وعن وسائل الإعلام قال : ” البعض يستخدم وسائل الإعلام للتحريض على العنف ومن يثبت تورطه فلن يفلت من العقاب فكل من شارك فى التحريض هو مشارك فى الجريمة “.
و أكد أنه ﻻبد من إعمال القانون إذا ما تعرض أمن الوطن والمواطن للخطر ، و أشار إلي إن المحاوﻻت التى تستهدف إظهار الدولة بمظهر الدولة الضعيفة هي محاوﻻت فاشلة وأجهزة الدولة تتعافى وتستطيع ردع أي متجاوز للقانون.
و هدد المحرضين علي العنف بقوله : إذا ما اضطررت لاتخاذ ما يلزم لحماية هذا الوطن سأفعل وأخشى أن أكون على وشك أن أفعل ذلك
هذا وقد لوح الرئيس المصري محمد مرسي باتخاذ “إجراءات” لم يحددها لحماية البلاد بعد موجة العنف التي تشهدها منذ أكثر من شهرين، داعيًا القوى السياسية بعدم توفير “غطاء سياسي” لتلك الأعمال. وخلال كلمة له في افتتاح مؤتمر “مبادرة حقوق وحريات المرأة المصرية” بمقر الرئاسة اليوم الأحد، قال مرسي إن “الدم المصري عزيز وغالٍ، وإنه لن يسمح بإراقة المزيد من دماء أبناء الوطن“.
وأشار الرئيس المصري إلى أن “التظاهر السلمي حق للجميع، وما يحدث اﻵن ليس له علاقة بالثورة، إنما عنف وشغب وتعدٍ على الممتلكات العامة والخاصة، وسيتم التعامل معها وفقًا للقانون“.
وتأتي تصريحات مرسي بعد يومين من الاشتباكات التي اندلعت بين محتجين مناهضين للرئيس المصري وأعضاء من جماعة الإخوان المسلمين، أمام مقرها العام في ضاحية المقطم شرق القاهرة، والتي أسفرت عن إصابة 242 شخصًا، وفقًا لإحصاءات رسمية.
وكثيرًا ما اتهم مسئولون في جماعة الإخوان قيادات في أحزاب سياسية معارضة بالتحريض، ولو بشكل غير مباشر، على العنف ضدها، وهو ما تنفيه هذه الأحزاب.
ودعا الرئيس مرسي في كلمته جميع القوى السياسية لعدم توفير أي “غطاء سياسي” لأعمال العنف والشغب، مشيرًا إلى أنه لن يكون “سعيدًا إذا ما أثبتت التحقيقات إدانة بعض الساسة“.
وتشهد مصر منذ الذكرى الثانية للثورة المصرية في 25 يناير/ كانون الثاني الماضي موجة احتجاجات تشوبها في كثير من الأحيان أعمال عنف خلَّفت عشرات القتلى ومئات المصابين كان أغلبهم في مدن قناة السويس الثلاثة (من الجنوب إلى الشمال السويس، الإسماعيلية، بورسعيد).
وأضاف الرئيس المصري أنه “إذا ما أثبتت التحقيقات إدانة بعض الساسة، فسيتم اتخاذ إجراءات اللازمة ضدهم مهما كان مستواهم.. الكل أمام القانون سواء، ولن أسمح بأي تجاوز للقانون سواء كان من مؤيد أو معارض، من رجل شرطة أو رجل دولة”، مهددا باتخاذ إجراءات لوقف العنف، ولكنه لم يحدد طبيعة هذه الاجراءات.
وقال مرسي إن “المحاوﻻت التي تستهدف إظهار الدولة بمظهر الدولة الضعيفة، هي محاوﻻت فاشلة وأجهزة الدولة تتعافى وتستطيع ردع أي متجاوز للقانون“.
وأضاف: “إذا ما اضطررت لاتخاذ ما يلزم لحماية هذا الوطن سأفعل، وأخشى أن أكون على وشك أن أفعل ذلك، وأدعو الجميع لحفظ اﻷمن وضبط النفس وأكرر أن التظاهر السلمي مكفول للجميع“.
افتتح الرئيس المصري بعد ظهر الأحد مؤتمر إطلاق مبادرة دعم حقوق وحريات المرأة المصرية الذي تنظمه مؤسسة الرئاسة بالتعاون مع المركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية، وبمشاركة العديد من المؤسسات الحكومية، ومنظمات المجتمع المدني المعنية بتحسين أوضاع المرأة في مصر.
ومن المقرر أن تمتد فعاليات المؤتمر حتى أوائل يوليو/ تموز المقبل، وتشمل الفعاليات عقد العديد من ورش العمل لمناقشة الأبعاد المختلفة لقضايا المرأة، خاصة فيما يتعلق بتمكينها في الحياة السياسية والدفاع عن حرياتها وحقوقها الاقتصادية والاجتماعية، ودورها في الإعلام، إضافة لظاهرة التحرش الجنسي.
مصر توافق على تسليم اثنين من مسئولي نظام القذافي للسلطات الليبية
مصر توافق على تسليم اثنين من مسئولي نظام القذافي للسلطات الليبية
شبكة المرصد الإخبارية
أمرت السلطات المصرية اليوم الأحد بتسليم كلا من المسؤولين الليبيين في نظام الرئيس السابق معمر القذافي بتسليم كل من إمحمد علي إبراهيم منصور القذافي، مدير إدارة صندوق التمويل الإنتاجي الليبي في النظام الليبي السابق، وعلي محمد الأمين ماريا، سفير ليبيا السابق في القاهرة إلى الشرطة الدولية “الإنتربول” تمهيدًا لتسليمهما إلى السلطات القضائية الليبية.
وقال كامل جرجس، رئيس مكتب التعاون الدولي بالنيابة العامة المصرية: إن النائب العام المصري طلعت عبد الله أصدر قرارًا بتسليم كل من إمحمد علي إبراهيم منصور القذافي، مدير إدارة صندوق التمويل الإنتاجي الليبي في النظام الليبي السابق، وعلي محمد الأمين ماريا، سفير ليبيا السابق في القاهرة إلى مكتب الشرطة الدولية “الإنتربول” بالقاهرة تمهيدًا لتسليمهما إلى السلطات القضائية الليبية.
وجاء قرار النائب العام في ضوء اكتمال الشروط القانونية اللازمة لتسليم المتهمين الليبيين المذكورين، واللذين كان صدر قرار باحتجازهما على خلفية طلب السلطات الليبية بتسليمهما، لاتهامهما بارتكاب جرائم فساد مالي، وكذلك عقب توقيع مذكرة تفاهم مؤخرًا بين مصر وليبيا في هذا الشأن.
وكانت النيابة المصرية، قد قررت الثلاثاء الماضي حجز المسؤولين السابقين، بالإضافة إلى أحمد قذاف الدم، منسق العلاقات المصرية الليبية في عهد الرئيس الليبي السابق معمر القذافي وابن عمه، 30 يومًا لحين استكمال طلب تسليمه المقدم من السلطات الليبية.
وبشأن تسليم قذاف الدم، قال جرجس : إن الإيضاحات والاستيفاءات القانونية التي طلبتها النيابة من ليبيا بشأنه لم تكتمل بعد.
وأضاف: أن مكتب التعاون المصري في انتظار رد السلطات الليبية بشأن الاستيفاءات القانونية التي طلبتها السلطات المصرية، علاوة على وجود تحقيقات قضائية أخرى تتعلق بقذاف الدم تباشرها نيابة وسط القاهرة حيث اتهم قذاف الدم بمقاومة السلطات أثناء تنفيذ أمر ضبطه الأسبوع الماضي.
وسبق أن قدمت السلطات الليبية طلبات إلى القاهرة للقبض على عدد من رموز النظام الليبي السابق الذين فروا إليها عقب اندلاع الثورة الليبية في فبراير2011، وبينهم قذاف الدم وتسليمهم إليها.
معاذ الخطيب يستقيل من رئاسة ائتلاف المعارضة السورية بسبب الخطوط الحمراء
معاذ الخطيب يستقيل من رئاسة ائتلاف المعارضة السورية بسبب الخطوط الحمراء
شبكة المرصد الإخبارية
اعلن رئيس ائتلاف المعارضة السورية، معاذ الخطيب، استقالته من منصبه الأحد، في خطوة مفاجئة تأتي بالتزامن مع انعقاد اجتماع مجلس وزراء الخارجية العرب في الدوحة، وأعاد الخطيب قراره إلى وعد سبق أن قطعه بمغادرة منصبه في حال وصول الأمور إلى بعض “الخطوط الحمراء”، كما انتقد محاولات “حصار الثورة” السورية. وقال الخطيب، في رسالة نشرها على صفحته الرسمية في موقع “فيسبوك” : إننا نُذبح تحت سمع العالم وبصره منذ عامين، من قبل نظام متوحش غير مسبوق.. كثيرون هم من قدموا يد عون إنسانية صرفة، ونشكرهم جميعاً، إلا أن هناك واقعاً مراً، وهو ترويض الشعب السوري وحصارُ ثورته ومحاولة السيطرة عليها.”
وانتقد الخطيب غياب القرار الدولي بـ”السماح للشعب أن يدافع عن نفسه”، رغم أعداد القتلى وحجم الدمار، مضيفاً: “من هو مستعد للطاعة فسوف يدعمونه، ومن يأبَ فله التجويع والحصار.. ونحن لن نتسوّل رضا أحد، وإن كان هناك قرار بإعدامنا كسوريين فلنَمُت كما نريد نحن، وإن باب الحرية قد فتح ولن يغلق.”
واتهم الخطيب النظام السوري بأنه “أضاع برعونته أثمن الفرص من أجل مصالحة وطنية شاملة”، وأشار إلى أن العديد من الجهات الدولية والإقليمية حاولت “جر المركب السوري إلى طرفها” دون أن يكشف هوية تلك الجهات.
وتابع الخطيب في بيانه قائلا: “كنت قد وعدت أبناء شعبنا العظيم، وعاهدت الله أنني سأستقيل إن وصلت الأمور إلى بعض الخطوط الحمراء، وإنني أبر بوعدي اليوم وأعلن استقالتي من الائتلاف الوطني.. سنتابع الطريق مع إخواننا الذين يهدفون إلى حرية شعبنا ، وستكون هناك رسائل وتفاهمات مع كل الأطراف التي تشاركنا الألآم والآمال.” وكان الخطيب قد انتخب رئيسا للائتلاف الوطني السوري المعارض في نوفمبر الماضي، مع إعلان تشكيل الائتلاف بصفته مظلة للعديد من القوى السورية المناوئة لنظام الرئيس بشار الأسد، وتعرض الخطيب للكثير من الانتقادات مؤخرا، بعد عرض مثير للجدل تقدم به للحوار مع النظام.
استشهاد محمد العبدولي رئيس حزب الامة الاماراتي خلال القتال في سوريا
استشهاد محمد العبدولي رئيس حزب الامة الاماراتي خلال القتال في سوريا
شبكة المرصد الإخبارية
أعلن حزب الأمة عن استشهاد الشيخ محمد أحمد العبدولي رئيس مجموعة اسلامية ” حزب الأمة ” في الامارات خلال القتال في سوريا ضد قوات نظامبشار ، كما تم الكشف عن أنه رئيس حزب الأمة بالإمارات ، حسبما افادت مجموعات اسلامية في ثلاث دول خليجية في بيان لها حصلت شبكة المرصد الإخبارية على نسخة منه.
واكدت (أحزاب الأمة)، وهو مجموعات إسلامية غير شرعية في السعودية والإمارات والكويت تأكيدها في بيان أصدرته مؤخرا أن محمد العبدولي قتل خلال القتال في الرقة وأنه ضابط متقاعد في الجيش الإماراتي من إمارة الفجيرة وسجين سابق وكان رئيسا لحزب الأمة المحظور في الإمارات.
وأشار البيان إلى أن العبدولي سجن لمدة سنتين اعتبارا من عام 2005 دون محاكمة لافتا إلى أنه احتفظ سرا بمنصبه كرئيس لحزب الأمة .
وذكر البيان ان العبدولي، شيخ قبيلة العبادلة في إمارة الفجيرة بدولة الإمارات العقيد الركن المتقاعد ورئيس حزب الأمة الإماراتي الشيخ محمد أحمد العبدولي وسجين سابق، كان رئيس حزبالامة في الامارات التي تحظر قيام الاحزاب.
وكان العبدولي سجن لمدة سنتيناعتبارا من العام 2005 دون محاكمة بحسب البيان الذي ذكر بانه احتفظ سرا بمنصبهكرئيس للحزب.
وفيما يلي نص البيان الذي حصلت شبكة المرصد الإخبارية على نسخة منه :
بيان من مؤتمر الأمة وأحزاب الأمة في الخليج بشأن استشهاد رئيس حزب الأمة الإماراتي محمد العبدولي
الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده محمد بن عبد الله وعلى آله وصحبه ومن والاه وبعد :
فإن (مؤتمر الأمة) وهو يودع قائدا من قادته في أرض الشام المباركة حررها الله ويزف خبر استشهاده بإذن الله تعالى للأمة جمعاء ليطيب له ولأحزاب الأمة في الجزيرة والخليج العربي التنويه بمواقفه التاريخية والإشادة بها إجلالا وتقديرا لرائد من رواد الخليج وبطل من أبطاله شيخ قبيلة العبادلة في إمارة الفجيرة بدولة الإمارات العقيد الركن المتقاعد ورئيس حزب الأمة الإماراتي الشيخ محمد أحمد العبدولي والذي ضرب أصدق المثل في التضحية والفداء بنصرته إخوانه في سوريا بخبرته وبماله ثم بروحه حيث قدمها رخيصة في سبيل الله تعالى بتاريخ 3/3/2013 إثر قيادته لأهم العمليات العسكرية وأشدها خطرا في تاريخ الثورة السورية وهي عملية اقتحام الفرقة 17 في محافظة الرقة والتي أسفرت عن تحريرها بعد أن خطط لها وشارك في تنفيذها وقاد عمليات هامة أخرى كعملية تحرير مطار تفتناز في محافظة إدلب وعملية تحرير مطار الجراح في محافظة حلب وشارك في تدريب كثير من الألوية والكتائب كلواء الأمة وأحرار الشام الذي بذل جل وقته معهم في التدريب والتخطيط.
كما إن مؤتمر الأمة والهيئة الاستشارية لدعم الثورة السورية وأحزاب الأمة في الجزيرة والخليج العربي ليستذكرون ثبات هذا البطل أمام طغيان السلطة عندما ألقي به في غياهب سجن أمن الدولة في أبوظبي عام 2005م لمدة سنتين دون ذنب يذكر ودون محاكمة فلم يفت ذلك في عضده وخرج من السجن عملاقا ثابتا على مبادئه ومضى في درب الدعوة إلى الله صابرا محتسبا فأدى الأمانة وأسهم في تأسيس حزب الأمة الإماراتي وكان يرى في هذا العمل الأمل في كبح جماح الظلم والطغيان السياسي الذي كان هو أحد ضحاياه .
وقد آثر رحمه الله عدم الإعلان عن رئاسته للحزب إلا بعد انتهاء مهمته في دعم إخوانه في سوريا حتى لا يحول ذلك دون عمله الميداني في ساحة الثورة السورية فأراد الله أن يكون الإعلان عن ذلك وقت استشهاده مصدقا قوله عمله ليكون قدوة لإخوانه المجاهدين .
وإن هذا النموذج العملي من رجالات الأمة المتمثل في البطل الشهيد بإذن الله تعالى محمد العبدولي لهو النموذج الذي ستحيا به الأمة وستجدد تاريخها وتحقق حريتها واستقلالها بأمثالهم.
رحم الله بطل الإمارات وبطل الخليج وبطل سوريا وبطل الأمة وثورتها العربية التاريخية
(ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون)
9 جمادى الأولى 1434 للهجرة – 21 مارس 2013م
مؤتمر الأمة
الهيئة الاستشارية لدعم الثورة السورية
أحزاب الأمة في الجزيرة والخليج العربي
حزب الأمة الإماراتي
حزب الأمة – الكويت
حزب الأمة الإسلامي – السعودية
ونشر شريط على موقع يوتيوب في اغسطس الماضي يظهر رجلا يقرأاول بيان ل”حزب الامة في الامارات”، مشيرا إلى أن الحزب سلمي يطالبباصلاحات.
وكان (حزب الامة) أعلن اول مرة في الكويت في 2005، وفي 2011، اعلن 11 ناشطا في السعودية تأسيس حزب الامة في المملكة. واعتقل خمسة من هؤلاء في الايامالتي تلت الاعلان.
عريضة للمطالبة بسحب جائزة نوبل للسلام من محمد البرادعي
عريضة للمطالبة بسحب جائزة نوبل للسلام من محمد البرادعي
شبكة المرصد الإخبارية
دعا ناشطون في شبكة الإنترنت إلى سحب جائزة نوبل للسلام من محمدالبرادعي وقد خصصت صفحة لجمع التوقيعات على العريضة الموجهة إلى المجلس النرويجي لجائزة نوبل للسلام.
وصلت شبكة المرصد الإخبارية دعوة من نشطاء في شبكة الإنترنت للتوقيع على عريضة تطالب بسحب جائزة نوبل للسلام من محمدالبرادعي والعريضة موجهة إلى المجلس النرويجي لجائزة نوبل للسلام.
وقد قام مدير المرصد بالتوقيع عن نفسه تلبية للدعوة ورفضاً للدور المشبوه الذي يقوم به محمد البرادعي في إشعال الفتنة واستخدام العنف في مصر.
وجاء في الدعوة :
أرجو منك أن تفعل الآتي مشكوراً :
أولاً : إعادة توجيه هذه الرسالة إلى كل قائمتك البريدية .
ثانياً : شير الصفحه على صفحتك بالفيس بوك .
ثالثاً : ضع رابط الصفحه كتعليق على خمس مواقع من اختيارك .
السادة الأعزاء ، نرجو توقيعكم على هذا الطلب بسحب جائزة نوبل للسلام من محمدالبرادعي والموجه إلى المجلس النرويجي لجائزة نوبل للسلام
بدأت مجموعة من الناشطات في حركة ”فيمن” للنساء المتعريات حملة واسعة لتعرية أجسادهن، تضامنًا مع فتاة تونسية، نشرت صورًا عارية لها مؤخرًا على عدد من مواقع التواصل الاجتماعي، والتي اختفت في ”ظروف غامضة”، بعد قليل من تلقيها تهديدات بالقتل، من جانب بعض الإسلاميين في تونس.
وأعربت المنظمة النسائية عن قلقها على مصير الناشطة في فرعها بتونس، أمينة تيلر، البالغة من العمر 19 عامًا، التي اختفت الجمعة، بعدما أصدر الداعية الإسلامية عادل العلمي، مؤسس ”الجمعية الوسطية للتوعية والإصلاح”، دعوة إلى إقامة حد الجلد والرجم حتى الموت عليها، معتبرًا أن قيامها بنشر صورتها عارية قد يدفع أخريات إلى تقليدها.
وطلبت المنظمة، في بيان لها من السلطات التونسية العمل على توفير الحماية اللازمة لحياة وحرية أمينة، ضد هذه التهديدات، كما دعت إلى محاسبة مطلقي التهديدات وتقديمهم إلى العدالة، وقالت إنها خصصت يوم الرابع من إبريل، يومًا عالميًا للدفاع عن أمينة.
وأصبحت أمينة أول فتاة تونسية تنشر صورًا عارية لها على الإنترنت، حيث كتبت على صدرها، في إحدى الصور، جملة ”جسدي ملكي ليس شرف أحد.”
وفي مقابلات تلفزيونية مع قناة ”التونسية” وموقع ”جدل بالحبر التونسي”، بررت الفتاة تصرفاتها بأنها ”حركة احتجاجية” بالتزامن مع احتفالات اليوم العالمي للمرأة، في الثامن من مارس الجاري، وتزامناً أيضاً مع إعلان إنشاء فرع لمنظمة ”فيمن” للنساء المتعريات في تونس.
وفي إطار التضامن مع أمينة، نشرت فتاة تونسية ثانية، تُدعى مريم، صورة عارية للنصف العلوي من جسدها، وقد اقتبست نفس الجملة بالعربية، وقالت إنها أقدمت على هذه الخطوة، للتعبير عن مساندتها للشابة أمينة، ضد التهديدات التي تتعرض لها، وكذلك لمساندة كل النساء في العالم العربي.
أثارت تصريحات الرئيس الامريكي باراك أوباما ردود فعل من كل الاطراف السياسية الاسرائيلية، وفي هذا السياق نقلت صحيفة “معاريف” عن وزيرة العدل الاسرائيلية والمسؤولة عن المفاوضات مع الفلسطينيين تسيفي ليفني قولها إن “الخطاب هام ويبعث على الالهام”، وأضافت أن “اوباما القى خطابا جديا، لكن الواقع أكثر تعقيدا، وترجمة الخطاب الى واقع ستكون صعبة، ولهذا السبب دخلنا الى الحكومة.. دورنا هو ترجمة رؤيتنا التي انعكست ايضا في أقواله من أجل شباب “اسرائيل”، تلك التي في القاعة وتلك التي في الوطن”، على حدّ تعبيرها.
وأشارت “معاريف” في المقابل الى أن وزير الاقتصاد والتجارة نفتالي بينيت قال إن تصريحات اوباما لا بد أنها جاءت انطلاقا من الحرص على “اسرائيل” ومن الصداقة الحقيقية”، لكن بينت رفض، تتابع الصحيفة، الفرضيات الاساس التي تقدم بها اوباما في خطابه واعتبر أنه “حان الوقت لمفاهيم جديدة وخلاقة لحل النزاع في الشرق الاوسط”، وقال “لا يوجد شعب يحتل بلاده”.
من جهتها، علّقت عضو الكنيست، زهافا غلئون (رئيسة حزب ميرتس) على الخطاب بحذر، ورأت أن “أوباما تحدث من القلب ودخل القلب”، وصرّحت أنه “اذا كنا حقا نريد السلام، فان الامريكيين سيساعدوننا على تحقيقه، اما اذا لم نرد فهم لا يمكنهم ان يفعلوا ذلك بدوننا.. السلام في أيدينا”.
وزراء الخارجية الأوروبيون متفقون على ضرورة الحل السلمي في سورية
وزراء الخارجية الأوروبيون متفقون على ضرورة الحل السلمي في سورية
شبكة المرصد الإخبارية
ضمن أجندة خذلان الشعب السوري أكدت المفوضة العليا للسياسة الخارجية والأمن في الاتحاد الأوروبي كاثرين اشتون، اتفاق جميع المشاركين في الاجتماع غير الرسمي لمجلس الاتحاد الأوروبي على ضرورة تسوية الملف السوري بطريقة سياسية.
وقالت اشتون في ختام اجتماع المجلس اليوم في دبلن، إن “الاتحاد الأوروبي موحد في سعيه إلى وضع الحد لسفك الدماء في سورية ومساعدة شعبها في المستقبل. إننا نؤكد بشدة دعمنا لجهود المجتمع الدولي”.
وأضافت اشتون، اننا”سنعيد النظر في رزمة العقوبات (ضد سورية) حتى 1 يونيو/حزيران، وسنحصل في الأسابيع المقبلة على إمكانية دراسة جميع الخيارات لتحقيق أهداف الاتحاد الأوروبي. وسنواصل هذه المناقشات بجميع الصيغ ذات العلاقة بالموضوع في مجلس الاتحاد الأوروبي في بروكسل”.
تركيا تعتقل أبو أسامة الغريب بمعرفة المخابرات الأمريكية وتعرضه للتعذيب
تركيا تعتقل أبو أسامة الغريب النمساوي المصري بمعرفة المخابرات الأمريكية وتعرضه للتعذيب
ورسالة سابقة أثناء سجنه في النمسا يحكي مآسي وانتهاكات الغرب
شبكة المرصد الإخبارية
اعتقلت السلطات التركية نمساوياً من أصل مصري هو محمد محمود شوقي محمد ، الملقب بأبي أسامة الغريب وفق مذكرة اعتقال صادرة عن الشرطة الدولية “الانتربول”.
وكان أبو أسامة الغريب، في طريقه للقتال في سورية ، وقد ألقي القبض عليه مع إسلاميين آخرين بينهم ألمان ونمساويين.
وذكرت مصادر خاصة لشبكة المرصد الإخبارية أنهتم اعتقال أبو أسامة الغريب بالتنسيق مع المخابرات الأمريكية قبل أسبوع .
وأضافت المصادر أنه تعرض لعنف شديد وتعذيب نتج عنه كسر في ذراعه الأيسر.
وصرح كارل هاينز جروندبوك الناطق بإسم وزارة الداخلية النمساوية بأنه سيتم تأكيد هوية محمد المحمود بعد فحص البصمات الذي تقوم به السلطات التركية.
وقد تم التعرف على محمد محمود بسهولة بسبب أمر الاعتقال الدولي الذي صدر ضده وصوره التي نشرت في الصحف وكذلك الفيديو الذي ظهر فيه متوعداً فيه النمسا التي يحمل جنسيتها بــ”الحرق”، وأعلن أن ” لم يعد ينتمي إلى المجتمع النمساوي غير المشرف، نظراً لأنه مجتمع علماني وينتشر به مرض الإيدز”!! وذلك بعد حرقه جواز سفره النمساوي خلال ظهوره في برنامج تلفزيوني على إحدى القنوات.
وتمكن الغريب من الوصول إلى تركيا بجواز سفر ليبي، حصل عليه بتسهيلات من السفارة الليبية في إسطنبول، والتي تتولى أمر تسهيل قدوم المقاتلين الجهاديين إلى سورية.
ويقدر عدد غير السوريين من العرب والأجانب الذي يقاتلون في سورية بنحو 30 ألفاً، أكثر من نصفهم قدموا من تونس وليبيا والسعودية.
من الجدير بالذكر أن أبو أسامة الغريب تعرض للاعتقال هو وزوجته في النمسا وتعرض وزجته لمعاملة مهينة وتعذيب وسجن انفرادي، وسرب رسالة من داخل السجن وقتها هذا نصها :
نص الرسالة
أعتقلت أنا وزوجتي مني سالم بعدزواجنا بعشرة أيام فقط، بتهمة الإرهاب!! تم إعتقالنا يوم 12/9 /2007 بطريقة وحشية،فبدون سابق إنذار إقتحم المنزل أكثر من 40 جندي من القوات الخاصة “كوبرا” حيث تمتفجير باب المنزل وإلقاء قنابل الدخان داخله وتكسير أبواب الغرف وتدمير محتوياتالبيت، إنهال علي الجنود بالضرب والسب وسب الإسلام بعد أن كبلوني، .وتم حجز أميالمريضة في إحدي الغرف يحيط بها مجموعة من الجنود وهم مشهرين سلاحهم في وجهها، ونفسالشئ حدث مع أخي الصغير الذي حجزوه في غرفة أخرى!!
أما زوجتي فكانت عند أهلها،وفعلوا نفس الشئ معها حيث إقتحم الجنود المنزل وكسروا محتوياته ثم إقتحموا غرفةالنوم وكانت زوجتي نائمة وأجبروها علي الوقوف مصوبين إليها أسلحتهم، دون السماح لهابأن تستر نفسها وتلبس حجابها …ثم أخذوا كل منا إلي المعتقل!!
كل هذا حدثدون أن يخبرنا أحد منهم عن سبب القبض علينا بهذه الطريقة الإجرامية، بل لم يطلعوناعلي أمر القبض علينا الصادر منالنيابة!!
وفي السجن حبسوني في زنزانة إنفرادية وكذلك فعلوا مع زوجتي، ثمبدأت مرحلة التحقيقات والتي رافقها حلقات التعذيب بمختلفالوسائل!!
في اليوم الأول من الاعتقال وضعوني في زنزانه ودخل علي 7جنود من ضمنهم أربعة شرطيات .. ثم قاموا بتكبيلي وضربي ثم نزعوا عني ثيابي تماماًوجلسوا يضحكون وهم يقولون ..”نحن نعرف ما هو أكثر شئ يهينكم أيها المسلمينالملاعين” ؟!
في العشرة الأيام الأولى مُنعنا من النوم إلا نادراً .. كانالجنود يمروا علي كل منا كل ساعة في الليل ويجبرونا علي الوقوف حتى لا ننام .. وفيالصباح يتم إستدعائنا للتحقيق كل علي حدة، بعد أن يكون قد بلغ منا الجهدمنتهاه!!
ويبدأ التحقيق وسط مجموعة من رجال المخابرات بصفاتهمالقاسية والغليظة، وتنهال علينا الأسئلة من عشرات الملفات الموجودة أمامهم، وعليناالإجابة بالتفصيل، وإذا أنكرنا شئ مما ينسبوه إلينا ينهالوا علينا بالسبابوالضرب!!
وفي إحدى الليالي دخل زنزانتي أحد الحراس وكنت أصلي، فأمرني بقطعصلاتي فلم ألتفت إليه.. فقام بسحبي بقوة من شعري ثم إنهال علي ضرباً بعصاة ثم رطمنيبالحائط حتى سال مني الدم.
أما زوجتي فكانوا يدخلون عليهاويأمرونها بخلع حجابها .. فترفض فيهددونها ويسخرون منها ومن الإسلام … كانوايضربونها ويدفعونها علي الأرض ولم يراعوا أنها حامل، وبسبب هذا التعذيب المتواصلأسقط الحمل وذلك في شهر نوفمبر الماضي… حتي وهي مريضة لم يرحموها، ففي إحديالمرات كانت زوجتي مريضة بالحمى، فاستغلت مأمورة السجن الفرصة وأجبرتها على الوقوففي العراء في باحة السجن لأكثر من ساعتين والجليد يتساقط وكانت درجة الحرارة 10 تحتالصفر!!
وفي إحدي المرات قال لي المحققين بأنهم اعتقلوا زوجتي للضغطعلي حتي أعترف بما يريدون، وقالوا أنهم يعرفون أن أهم شئ عند المسلم هوعرضة!!
وكثيراً ما كان يتعمد الجنود سب الله وسب رسوله أمامنا بغرضاستفزازنا!!
وعنما يتم إحضارنا للقاء المحامي أو عند حضور أهلنا لزيارتنايتم تفتيشنا بطريقة مهينة للغاية .. حيث نجبر على الوقوف أمامهم عراه .. وعندمارفضت زوجتي هذة الإهانات، هددتها كومندان السجن بأنها إذ لم تستجب للتفتيش فإنهاستحضر جنود رجال ليفتشوها عنوة!!
أما بالنسبة لي فقد وضعوني فيزنزانة أخري مع متهم باغتصاب الأطفال زيادة في النكاية وحتي يحطمونيأكثر!!
ومُنعت أنا وزوجتي من المشاركة في الأعياد الإسلامية وكذلكصلاة الجمعة، وهذ حق يتمتع به كافة المساجين المسلمين بما فيهم المساجين في نفسالسجن الذي نحن فيه… لقد عُوملنا بعنصرية وعداوة لم يسبق لهامثيل!!
وكتبنا رسائل لأكثر من جهة حقوقية نشرح فيه معاناتنا ونطالببحقوقنا التي كفلها لنا القانون … ولكن هذه الرسائل لم تجدي نفعاً، فأرسلت رسالةإلي وزيرة العدل” ماريا برجر” شارحاً فيها ما نعانيه من ظلم وتعنت طالباً التحقيقفي شكوانا، ولكن الوزيرة ردت برسالة في 14/ 1/ 2008 كانت مخيبة للآمال واعتبرتنا فيرسالتها أننا كاذبيين في دعوانا – هكذا وبدون أي تحقيق – فكان هذا الرد من الوزيرةبمثابة الضوء الأخضر للجنود والمحققين ليستمروا في انتهاكاتهمضدنا!!
وتعدت المعاملة السيئة من قبل الحراس إلي والداي ووالدازوجتي، وذلك أثناء زيارتهم لنا، ففضلاً علي طول الانتظار والتفتيش المهين، كانالحراس يتعمدون أحياناً ضربي أمامهم، حتي أن والدي أصابته في إحدي المرات أزمةقلبية حادة عندما رأي هذا المنظر أمامه!!
وبعد ستة أشهر من المعاناةوالتفنن في أساليب التعذيب البدنية والنفسية، بدأت المحاكمة .. وكان فيها منالمهازل مما يعد وصمة عار للقضاء النمساوي، فمنذ اليوم الأول قام القاضي بطرد زوجتيمن قاعة المحكمة وحرمانها من الدفاع عن نفسها بسبب ارتدائها النقاب، وفي أخر جلساتالمحاكمة قام القاضي بسب النقاب وتحقيره!! ولم يقف الأمر عند ذلك، بل كان القاضييقرأ نصوص من القرآن الكريم وأحاديث للرسول صلي الله علية وسلم، بدون الرجوع إليتفسيرها ، ثم يسألني هل أؤمن بها، وعندما أقول نعم ، كان يعتبر ذلك دليل إدانةضدي!!
وكذلك المدعي العام كان يتعمد أن يقرن الجهاد بالإرهاب، ويفسر معنيالشهادة في سبيل الله بأنها قتل الأبرياء وتفجير الأسواق والقطارات!!
هكذاكانت المحاكمة ضد الإسلام في أشخاصنا!!
أما عن العدالة فقد غابت عن هذه المحاكمة، فقدأهمل القاضي عن عمد كافة الأدلة التي قدمها الدفاع والتي تثبت براءتنا من كافةالتهم المنسوبة ضدنا، لقد اتهمنا الادعاء بالانضمام إلي جماعةإرهابية!!
فأين هذه الجماعة، فلم يُحاكم في هذه القضية سوي أناوزوجتي؟!
ثم اتهمني الإدعاء يالتخطيط للقيام بعمليات انتحاريةلتفجير مسابقة الأمم الأوروبية ومبني الأمم المتحدة ومبني الأوبك، فضلاً عن التخطيطللقيام باغتيالات لشخصيات سياسية نمساوية وأوروبية!! وغير ذلك من الأكاذيب،ولم يجيبالإدعاء علي سؤال المحامي وهو: كيف سيقوم شخص واحد بكل هذه الأعمال؟! هل يمكن أنيقوم شخص واحد بعدة عمليات انتحارية وخاصة أن مواقع الأهداف المذكورة تقع في أماكنمحتلفة في فينا؟! وأين الأدوات التي ستستخدم لتنفيذ هذه الأعمال الإرهابية؟! إن كلما ضبطته الشرطة النمساوية لدينا هو جهازي الكمبيوتر الخاص بي وبزوجتي!! ولم تعثرالشرطة لدينا علي أي قطعة سلاح أو متفجرات تثبت إدعاءتهم الكاذبة!!
بلالأكثر من ذلك فإن كافة الشهود – بما فيهم شاهد الإثبات الرئيسي – شهدوا لصالحنا،وأن الشاهد المذكور كشف أمام المحكمة بأنه أُجبر من قبل المخابرات النمساوية علىالإدلاء بأقوال ضدنا أثناء التحقيقات!!
أما زوجتي فقد اًتهمتبترجمة بعض بيانات للمقاومة العراقية من اللغة الإنجليزية إلي الألمانية، وهذاصحيح، ولكن الترجمة لم تتضمن أي دعوة للإرهاب أو قتل المدنيين؟! وإنما هي أشياءخاصة بالمقاومة داخل العراق وضد الاحتلال، ورغم أن الدفاع أوضح للمحكمة أن مقاومةالاحتلال حق مشروع كفلته الشرائع السماوية والقوانين الأرضية، وضرب مثلاً علي ذلكبالمقاومة النمساوية للاحتلال النازي أثناء الحرب العالمية الثانية والتي مازالتتُصف بالمقاومة الوطنية الشريفة؟!
ولكن القاضي ضرب بكل هذا عرضالحائط، ولكي يؤثر علي المحلفين قام بعرض شريط فيديو داخل قاعة المحكمة يصور ذبحرهينة أمريكي في العراق!! وبرغم عدم وجود أي رابط بين قضيتنا وبين هذا الشريط، فلانحن من أصدر هذا الشريط ولا نحن من ذبحنا هذا الأمريكي ولا نحن من عرضنا هذاالشريط، بل هم الذين من عرضوه داخل قاعة المحكمة!!
ويأبي الحراس إلاأن يثبتوا أمام المحكمة استهتارهم بكافة قوانين حقوق الإنسان، ففي أخر يوم للمحاكمةإنهال علي الحراس بالضرب المبرح أمام القاضي والمدعي العام وكافة هيئة المحكمة، بلوأمام وسائل الإعلام والتي نقلت بعض لقطات من هذا الظلم علي شاشات التلفزة والصحفالنمساوية!! وطبعاً لم يتم أي تحقيق وكأن شيئاً لم يكن!!
وبعد ذلكيصدر القاضي حـُكمه الجائر، فحُكم علي بأربع سنوات وعلى زوجتي بـ22 شهراً لتنتهيفصول المهزلة، وتظل معاناتنا مستمرة في جوانتانامو فينا، وحسبنا الله ونعمالوكيل.
* إننا نطالب أي جهة محايدة بالتحقيق في شكوانا، في طريقةالقبض علينا وتسريب ملف القضية من قبل الإدعاء إلي وسائل الإعلام لتشويه سمعتناوإدانتنا من قبل محاكمتنا، وكذلك االتحقيق في الظروف التي نعيشها داخل السجن والتيتشبه إلي حد كبير ظروف المعتقلات سيئة السمعة مثل جونتانامو وبلمارش وغيرها، ونريدأخيراً حضور مراقبين من منظمات حقوق الإنسان وخاصة من إمنستي وهيومان رايتس وواتشلحضور محاكمة الاستئناف حتي لا تتكرر مهزلة المحاكمة الأولي!!
الحكم بعدم أحقية وزارة الداخلية وقف الضباط الملتحين عن العمل
الحكم بعدم أحقية وزارة الداخلية وقف الضباط الملتحين عن العمل أو حجب مرتباتهم
شبكة المرصد الإخبارية
قضت المحكمة الإدارية لرئاسة الجمهورية اليوم السبت بأحقية ضباط وامناء الشرطة في اطلاق لحاهم باعتبار ذلك احد مظاهر الحريات الشخصية وبعدم احقية وزارة الداخلية في حالتهم الى الاحتياط.
وفي الوقت الذي قضت فيه المحكمة باحقية الوزارة بالتحقيق مع هؤلاء الا انها قضت بعدم احقيتها في وقفهم عن العمل او حجب مرتباتهم عنهم وبضرورة وقف تنفيذ الاجراءات التي اتخذتها الوزارة بهذا الصدد وما ترتب عليها من اثار.
وكان عدد من الضباط وامناء الشرطة قد اطلقوا لحاهم الامر الذي دفع بالوزارة الى معاقبتهم بوقفهم عن العمل وصرف نصف مرتب لهم حيث تقدموا بدعواهم الي المحكمة متهمين الوزارة بمخالفة القانون والدستور معتبرين اطلاق اللحية من الحريات ومن مبادئ الشريعة الاسلامية التي نص عليها الدستور.
وقررت المحكمة قبول الطعون شكلاً وفى الموضوع، وبالنسبة للقرار الصادر بوقف الطاعنين على العمل للتحقيق معهم قضت المحكمة برفض طلب وقف تنفيذ القرار، حيث قضت بوقف تنفيذ تلك القرارات وما ترتب عليها من آثار أخصها صرف نصف الراتب الموقوف، وبالنسبة لطلبات التعويض عن فترة الوقف قضت المحكمة برفض جميع الطلبات.
كانت المحكمة الإدارية لرئاسة الجمهورية قد نظرت الدعاوى التى أقامها عدد من أمناء الشرطة الملتحين بوزارة الداخلية، والتى طالبوا فيها بوقف قرار إحالتهم إلى مجلس التأديب، وعودتهم إلى العمل بسبب إطلاق لحاهم، وأصدرت حكما نهائيا بأحقية ضباط وأفراد الشرطة فى إطلاق لحاهم باعتبارها أحد مظاهر الحريات الشخصية، وعدم أحقية وزارة الداخلية فى إحالتهم للاحتياط.
كان أمناء الشرطة الملتحين قد أكدوا فى دعواهم مخالفة قرار وزير الداخلية للقانون والدستور، لأن إطلاق اللحية من الحريات ومن مبادئ الشريعة الإسلامية، التى نص عليها الدستور فى المادة الثانية، والتى أكدت أنها المصدر الرئيسى للتشريع.
وأضافوا أن وزارة الداخلية اعتمدت فى توقيع العقوبات على المادة 41 من قانون الشرطة، وهى مادة بها خطأ قانونى لأنها نصت على معاقبة من يخالف واجبات الوظيفة، وتوقع عليه عدة عقوبات تنتهى بالإحالة إلى الاحتياط، موضحين أن تلك المادة لم تحدد مخالفات الوظيفة.
حتى أن الصهيوني باراك أوباما لم يرحم قيادة السلطة الفلسطينية، ولم يقدم لها قشة الخلاص من حالة الجمود في المفاوضات، ولم يضغط ولو قليلاً على بني جلدته، كي يطلقوا سراح بعض الأسرى الفلسطينيين، ولم يهتم الصهيوني أوباما بعقد لقاء ثلاثي أو رباعي أمام وسائل الإعلام، يعطي محمود عباس المبرر كي يستأنف المفاوضات، بل تمادي أوباما في التنكر لإخلاص عباس ووفائه للتهدئة الأمنية، فطعنه بعدم الثقة فيه حين التقي بشكل موارب مع منافسه سلام فياض، وقدم له الدعم المعنوي والمادي، في رسالة تشير إلى توفر البديل الأكثر طاعة في حالة عدم البدء في المفاوضات ضمن الشروط الإسرائيلية.
لقد غادر أوباما المنطقة فاكتشف قادة السلطة الفلسطينية فشل رهانهم، وتلمسوا بجلاء حجم المأساة التي خلفها الضيف الذي انتظروه طويلاً، وعلقوا الآمال على مجيئه، غادر أوباما بعد أن ترك السلطة الفلسطينية أكثر ضعفاً وهشاشة رغم نصف مليار دولار مساعدة مالية، ألزمت السيد عباس لأن يقول: سننتظر شهرين إضافيين على أمل أن تستأنف المفاوضات، دون أن يبدي أي غضب أو استنكار لما قاله الصهيوني أوباما.
إن ما قاله أوباما بين يدي قادة الصهاينة لهو أمر مرعب لكل العرب والمسلمين، لقد تذلل الرجل بين يدي اليهود، وبكى على مصالحهم، واعتبرهم أقوى قوة على وجه الأرض لأنهم حلفاء أمريكا القوية، لقد نطق أوباما كلاماً مقززاً عن عودة اليهود إلى وطن أجدادهم بعد ثلاثة ألاف عام من الشتات، لقد كشف عن شخصيته الجاحدة بالقيم الإنسانية حين اعتبر اغتصاب أرض فلسطين عبادة، وممارسة للطقوس الدينية وفق التعاليم اليهودية، بل تمادي في زجر قيادة السلطة الفلسطينية ومبادرة السلام العربية حين اشترط الصهيوني قيام دولة فلسطينية بالاعتراف بيهودية دولة الصهاينة.
سأظل شخصياً مخالفاً لقيادة السلطة الفلسطينية في رؤيتها السياسية، ولن أوافق مطلقاً على كلام السيد عبد الله عبد الله، أحد قيادي السلطة، الذي عارضني الرأي في حوار جرى بيننا عبر فضائية القدس، فقال بزهو وافتخار: نحن في السلطة الفلسطينية لا يهمنا ما يقوله أوباما، بل ما يهمنا هو تمسكنا بالثوابت الوطنية !.
ونسي الرجل أن الصهاينة يطبقون على الأرض ما يقوله أوباما على الهواء، فما انفكوا يغتصبون فلسطين، ويستوطنون الأرض، ويهودون القدس، ويضيقون على حياة الفلسطينيين، ويقتلون، ويسجنون، وما فتئوا يمسحون كل أثر فلسطيني، بينما التزم قادة السلطة الفلسطينية الصمت، وضمنوا أمن اليهود، وما برحوا دائرة الشجب الشفوي والانتظار حتى يأتي جون كيري
لقد صدق شاعرنا العربي حين قال قديماً ما ينطبق على أوباما حديثاً، قال:
لا يلام الذئب في عدوانه بل يلام الناس لو صاروا غنم