أخبار عاجلة

عندما تفقد إيران الحياء!!

عندما تفقد إيران الحياء!!

احمد النعيمي

في الثالث والعشرين من شهر مارس عام 2007م قامت الجمهورية الإيرانية بالقبض على خمسة عشر بحاراً بريطانيا، بعد أن ادعت دخلوهم مياهها الإقليمية، فيما نفت بريطانيا أن يكونوا دخلوا المياه الإقليمية الإيرانية، وأن اعتقالهم تم في المياه العراقية حيث كانوا في مهمة روتينية بتفويض من الأمم المتحدة، لتبدأ معركة إعلامية مخيفة بين الجانبين، أدت إلى أزمة عصفت بأسواق المال العالمية، ورفعت أسعار النفط ارتفاعات مثيرة، بحيث كان يتوقع حصول

معركة وشيكة، وخصوصاً أن الرئيس الإيراني “محمود أحمدي نجاد” عمل على تكريم القائد البحري الذي احتجز البحارة بميدالية، وانتقد بريطانيا بشدة، مطالباً إياهم بأن يعترفوا بخطأ بحارتهم، والعمل على الاعتذار قبل إطلاق سراحهم، وبدأت الأمور وكأن نجاد لن يفرج عن البريطانيين، حتى يحدث الاعتذار، ووصلت الأمور إلى تهديد رئيس الوزراء البريطاني “توني بلير”
يوم الثلاثاء الثالث من نيسان بأنه إذا لم يتم إطلاق البحارة خلال الثمانية وأربعين ساعة المقبلة، فإن هذا سيؤدي إلى منعطف حرج في مسار الجهود الدبلوماسية القائمة لإطلاق سراح البحارة.

ولم تكد ساعات تنقضي حتى جرى اتصال بين “نايجل شينوالد” مستشار بلير و”علي لارجاني” أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني مساء اليوم نفسه ليذوب الثلج، ويخرج نجاد في الرابع من نيسان في مؤتمر صحفي غير اعتيادي استمر لمدة تسعين دقيقة أعلن فيه العفو عن البحارة، بالرغم من أن بريطانيا “لم تتحل بالشجاعة الكافية” للاعتراف بأنها ارتكبت خطأ، وأن بحارتها قد ضلوا الطريق داخل المياه الإيرانية، على حد وصفه.

منهياً بهذا حرب كلامية من الحروب التي تشتعل كثيراً بين الجانب الإيراني والجانب الغربي، والتي غالباً ما يتم فيها تمريغ انف إيران بالوحل، وتراجعها عن جميع تهديداتها ونفيها، وتحقيق ما يطلب منها، بكل هوان وانكسار.

 

وبعد هذه المعركة الكلامية بأقل من سنة، قام نجاد بزيارة للعراق يوم الأحد الثاني من آذار  2008م، واستقبل بكل حفاوة من المحتل الأمريكي في المنطقة الخضراء، وكأن أحاديثه وبطولاته للغرب وأمريكا لم تكن سوى بطولة “دون كيشيوتية”.

وخلال العام الحالي جرت حربين كلاميتين بين الأطراف نفسها، هددت فيها إيران بإغلاق مضيق هرمز في حال تم فرض حظر على صادراتها النفطية، ووجهت إنذاراً نهائياً للبارجة الأمريكية التي خرجت من الخليج العربي بأن لا تعود إليه، وقامت بإجراء مناورات عديدة في محاولة من إيران إظهار جديتها وأنها لن تكرر التهديد مطلقاً، ولكن البارجة الأمريكية عادت وعبرت المضيق، ولم يطلق عليها صاروخ واحد، واكتفى الإيرانيون بإغراق سفنهم أمام البارجة الأمريكية، التي أنقذت خلال هذه الحرب الكلامية أكثر من ثلاثة سفن مع طواقمها، وإعادتها إلى إيران بسلام.

 

إلى أن أعلنت إيران سحبها للتهديد بإغلاق المضيق على لسان “حسين سلامي”
قائد الحرس الجمهوري، في تصريح له يوم السبت الواحد والعشرين من كانون الثاني 2012م جاء فيه: ” إن السفن الحربية والقوات العسكرية الأمريكية تتواجد في الخليج العربي ومنطقة الشرق الأوسط منذ زمن بعيد، ومن هذا المنطلق فإن قرار إرسال سفن جديدة إلى المنطقة ليس موضوعاً جديداً، إن الإجراء ينظر إليه في إطار التواجد الأمريكي المستمر في المنطقة”.

ولم تكد تمضي شهور عديدة على تهديد إيران السابق بإغلاق مضيق هرمز، وتمريغ أنفها في الوحل، حتى عادت لتنفش ريشها من جديد، وكأنها لم تهن من قبل، أو يمسح بكرامتها الأرض، مهددة بإغلاق المضيق بعد أن وقع أكثر من مئة نائب إيراني على مشروع قانون يحمل الحكومة على منع مرور أي سفينة تنقل النفط إلى أوروبا عبر مضيق هرمز وذلك يوم الاثنين الثاني من تموز 2012م، رداً على الحظر النفطي للاتحاد الأوروبي الذي دخل حيز التنفيذ في الأول من تموز، وإجراء مناورات جديدة حملت اسم “الرسول الأعظم” استمرت مدت يومين.

 

ويوم الثلاثاء الثالث من تموز ذكرت صحيفة “نيويورك تايمز” بأن الولايات المتحدة الأمريكية قامت بنقل تعزيزات عسكرية كبيرة إلى الخليج، لردع إيران عن أي محاولة محتملة لإغلاق المضيق، وزادت عدد الطائرات المقاتلة القادرة على توجيه ضربات في العمق الإيراني، ونقلت الصحيفة عن مسؤول بارز في وزارة الدفاع الأمريكية، قوله:”الرسالة إلى إيران، لا تفكري حتى في إغلاق المضيق، سنقوم بإزالة الألغام، لا تفكري حتى في إرسال قواربك السريعة للتحرش بسفننا الحربية أو التجارية، سنسقطها في قاع الخليج”.

لتعود إيران – من جديد–  إلى سحب تهديداتها السابقة بإغلاق المضيق، مؤكدة بأنها ستتصرف “بعقلانية” ولن تتخذ قرار الإغلاق إلا إذا تعرضت مصالحها لتهديد خطير، وذلك في تصريح لرئيس أركان القوات الإيرانية الجنرال “فيروز آبادي” يوم السبت السابع من تموز، حسب ما نقلته وكالة “إيسنا” الإيرانية، مضيفاً في تصريح لصحيفة “خراسان”: “الأمر بتنفيذ هذه المهمة لا يمكن أن يصدر إلا بقرار من المجلس الأعلى للأمن القومي يوافق عليه المرشد الأعلى علي الخامنئي”.

 

وهكذا تنتهي واحدة من المعارك “الدون كيشيوتية”  الكثيرة بين الغرب وإيران، بتمريغ الأنف الإيراني في الوحل، بينما سيوفهم تسلط – دون خوف أو تردد –  إلى رقاب المسلمين في كل مكان، في إيران والعراق وسوريا وأفغانستان، بعد أن سمح لهم الغرب بالاستحواذ على الدول الإسلامية واحدة تلو الأخرى، وكلمات اللواء “إسماعيل قائاني” القائد العام لفيلق القدس يوم الثامن والعشرين من أيار، بأنه: “لولا وجود الجمهورية الإيرانية في سوريا لأصبحت دائرة المجازر التي ترتكب بحق الشعب السوري أوسع” ماثلة في الأذهان.

ولو كان بهم ذرة من حياء، لتوجب عليهم ابتلاع ألسنتهم، وقصها من جذورها، بدل أن تمرغ أنوفهم في الوحل، مرة تلو الأخرى، ثم يعودون إلى تهديداتهم الفارغة، ثم تمرغ أنوفهم من جديد، وإن كانوا قد عجزوا عن إظهار أسلحتهم إلا أثناء المناورات فقط، فأفضل شيء يفعلوه أن يخرسوا أبد الآبدين، إلا إذا وصل بهم الحال إلى ما وصلت إليه….

وليست فضيحة تسجليهم الصوتي المكذوب على لسان الرئيس المصري “محمد مرسي”
ببعيد، منطبقاً عليهم قوله عليه أفضل الصلاة والسلام: “إذا لم تستح فاصنع ما شئت”!!

 

غزة تعرف قاتل ياسر عرفات!

غزة تعرف قاتل ياسر عرفات!

د. فايز أبو شمالة

يقول الناس في قطاع غزة: نصحنا ياسر عرفات ـ قبل أن يحاصره “شارون” في المقاطعة برام الله ـ نصحناه أن يأتي إلى قطاع غزة، ويقيم على ترابها، فهي أكثر أمناً له، ولكن المقربين جداً من ياسر عرفات رفضوا الفكرة، ونصحوه بأن يبقى في الضفة الغربية، فهي أحوج له من قطاع غزة. وقد استجاب ياسر عرفات للنصيحة، وكان ما كان للرجل. 
ويقول الناس في قطاع غزة: إننا نشك في أقرب المقربين من  ياسر عرفات، حتى أولئك الذين أشاروا عليه بان يبقى في الضفة الغربية، فإن لم يكونوا هم من دس له السم مباشرة، فإنهم يعرفون ملامح اليد التي دست له السم.
ويقول الناس في قطاع غزة: إننا نتهم كل أفراد دائرة القرار السياسي الفلسطيني التي أحاطت بياسر عرفات عشية مقتله، فمن دخل المقاطعة على ياسر عرفات، هو متهم، ومن بات ليلة واحدة في المقاطعة، هو متهم، وكل من تردد على المقاطعة في تلك الفترة غير بريء، وكل من كانت له علاقة مع أحد المقيمين في المقاطعة، هو متهم أيضاً، وكل من لمعت عيناه لغد يتصدر فيه المشهد السياسي، هو شريك للقاتل، وليس هنالك من شخص كبير فوق الشبهات، فالذي قتل عرفات كان يهدف إلى تصفية الانتفاضة، وقتل المقاومة!
مقتل ياسر عرفات يؤكد أن الشك مطلق، وأن الثقة نسبية، لذلك تحسسوا رؤوسكم أيها  المقربون من ياسر عرفات، وقدموا للناس كشف براءتكم، وسيرة أيامكم بصحبة الرجل، واكشفوا طريقة تنقلاتكم، وتحركاتكم، وهمساتكم، يا شركاء ياسر عرفات في القرارات والاجتماعات واللقاءات، جميعكم متهم بالقتل حتى يثبت براءته الشخصية، ولشعبنا الفلسطيني الحق في التحقيق معكم فرداً فرداً، حتى ينتزع الحقيقة التي يعرفها من أفواهكم. 
ويقول الناس في قطاع غزة: إننا نعرف الحقيقة، ونعرف القاتل بالاسم، ولدينا الدلائل التي تشير إليه، ولسنا بحاجة إلى لجنة تحقيق دولية لتكشف أمراً قد كشفناه من اليوم الأول، فما دواعي تتبع الأثر، ونحن نرى الذئب بأم أعيننا، ونبصر دم الضحية على شدقيه؟
ويقول الناس في فلسطين: إننا سنعاقب كل من عرف الحقيقة وكتم السر، وسنعاقب كل من عرف التفاصيل ولاذ بالصمت، وسنعاقب كل من عرف بالأمر وآثر السلامة، فسارعوا إلى تطهير أنفسكم يا أيها المقربون، واهربوا من المركب الذي يغرق في الشك والخوف والخيانة، فقد كشف عرفات سر قاتله وهو حي يرزق، وقد أشار إليه بالاسم والسلوك والتعامل، وراجعوا جملة “سأكون شهيداً” “شهيداً” “شهيداً” التي كررها ياسر عرفات ليل نهار، واسترجعوا بذاكرتكم الأسماء التي فرضتها عليه أمريكا، والذين أوصوا صديقهم شارون بأن يشدد الحصار على الرجل، حتى يتمكنوا من بسط نفوذهم، وتذكروا الأسماء التي كانت تتجول في الساحة الدولية بينما كان عرفات يقبع تحت الحصار، وتذكروا الأسماء التي شاركت في مؤتمر شرم الشيخ الدولي، بينما كان عرفات حبيس مكتبه، وتذكروا من شارك في مؤتمر القمة في بيروت بينما منع عرفات من الاتصال الهاتفي، تذكروا، وتذكروا، وأشيروا بإصبعكم إلى القاتل، فالنهايات تشير إلى البدايات، والنتائج تفضح المقدمات.

الأهم فوز الليبيين

الأهم فوز الليبيين

فهمي هويدي

من يقرأ الصحف المصرية والعربية هذه الأيام يلاحظ أن حفاوتها بتقدم الليبراليين على الإسلاميين في الانتخابات الليبية، يفوق اهتمامها بالإنجاز الكبير المتمثل في إجراء أول انتخابات حرة وديمقراطية في ليبيا منذ أكثر من أربعين عاما،
ورغم أن النتائج النهائية للانتخابات لم تعلن بعد، إلا أن التقارير الصحفية تكاد تجمع على أن تحالف القوى الوطنية (الليبرالية والعلمانية) تقدم في الدوائر التي تم فرز الأصوات فيها متفوقا على حزب العدالة والبناء. الذي يفترض أنه بمثابة الذراع السياسية لجماعة الإخوان المسلمين.
وإذا صحت تلك التقارير فإن حزب الإخوان سيمثل المرتبة الثانية، وسوف يقود المعارضة في المؤتمر الوطني العام (البرلمان الذي يفترض أن ينعقد في شهر أغسطس المقبل) .

لم أستغرب حفاوة العديد من الأبواق والمنابر الإعلامية بتراجع الإسلاميين وإقصائهم عن المركز الأول في الانتخابات الذي احتلوه في مصر وتونس والمغرب، لكنني استغربت تجاهل أهمية الحدث الأكبر المتمثل في إجراء الانتخابات الحرة، والذي أزعم أنه أحد مؤشرات عودة ليبيا إلى مجرى التاريخ، وانتقالها من طور الضيعة والمزرعة الخاصة إلى طور الدولة التي تعرف المؤسسات ويحكمها القانون.

هذا الخلل في الرؤية لا يفاجئنا كثيرا في مصر، لأننا صادفنا تجليات عدة له بعد الثورة، حيث وجدنا أن أغلب المنابر الإعلامية وعددا غير قليل من الليبراليين والعلمانيين ظل هاجسهم الأكبر هو كيفية حصار الإسلاميين وإقصائهم، حتى أصبح ذلك الهدف متقدما على مطلب تثبيت أقدام الثورة في مواجهة تهديدات الثورة المضادة.

وفي الآونة الأخيرة ارتفعت الأصوات عالية في تلك الدوائر معربة عن الغضب لإعادة أول مجلس تشريعي منتخب بعد الثورة، وداعية إلى استمرار المجلس العسكري في الاستئثار بالسلطة التشريعية.
ومن أغرب ما تردد في هذا الصدد إعلان الأخيرين طول الوقت عن انحيازهم إلى الدولة المدنية!

إن الذين أتيح لهم أن يروا ليبيا بعد ثورة 17 فبراير يدركون أكثر من غيرهم كيف دمر العقيد معمر القذافي البلد تدميرا كاملا، وأعاده إلى عصر ما قبل الدولة، حيث لا حكومة ولا دستور ولا قانون ولا تعليم أو إدارة أو قضاء، بل ولا شرطة أو جيش.
لم يعد فيها شيء غير القذافي الذي كانت أسرته هي شعبه وكلمته هي القانون والدستور وسياسته هي مزاجه الخاص.

وحين يحاول أن ينهض ذلك البلد الذي تصور القذافي أنه حوله إلى جثة هامدة استسلمت له، فإن القضية التي ينبغي أن تشغل الجميع في داخل ليبيا وغيرها هي كيف يمكن أن تقدم له كل صور العون والتأييد لكي يستعيد حيويته وقوامه.
وقد أثبتت ثورة الشعب الليبي أنه كان صابرا وكاظما للغيظ ولم يكن مستسلما أو ميتا، وحين انفجر غضبه فإنه صفى حسابه مع العقيد ونظامه. ورد إليه فظائعه التي أنزلها بهم، حتى كان جزاؤه من جنس عمله.

ان إقامة العرس الانتخابي في ليبيا وإتمامه بحرية ونزاهة هي أكثر ما ينبغي أن تحتفي به. ولا يهم كثيرا في هذه الحالة أي حزب نجح وأي حزب خسر، حيث الأهم أن الشعب الليبي كان الفائز في النهاية.
علما بأن ذلك الفوز بمثابة الخطوة الأولى على طريق تأسيس الدولة المنشودة التي لم يبق فيها القذافي على شيء. وهو طريق شاق وطويل، ليس فقط لأن البناء فيه يبدأ من الصفر، ولكن أيضا لأن الثورة لا تزال تواجه تحديات كثيرة، خصوصا من «فلول» النظام السابق، التي ما برحت تسعى إلى تفتيت ليبيا وإثارة النعرات القبلية والجهوية فيها.

قلت لمن سألني في الموضوع إن إجراء الانتخابات بحرية ونزاهة هو أكثر ما همني، وان تقدم الليبراليين وفوز الإسلاميين بالمرتبة الثانية يريحني إلى حد كبير ويقدم خدمة للأخيرين.
وحين استغرب ما قلت، أضفت «إن القضية الملحَّة في ليبيا هي إقامة الدولة الوطنية، في حين أن الحديث عن هوية الدولة ترف لا محل له في هذه المرحلة. ذلك أنه ينبغي أن تكون دولة قبل ان تفتح ملف هوية تلك الدولة».

وقد كنت أخشى قبل الانتخابات ان يفوز الإسلاميون فيطرحون الهوية قبل الدولة، ويدخلون البلد في إشكالات كثيرة لا أول لها ولا آخر، لأنهم بذلك يضعون العربة أمام الحصان، لذلك فإن النتيجة خدمتهم بأكثر مما أخرتهم.

قلت أيضا «إنه لا خوف على الإسلام في ليبيا، فهو ثابت القدم وراسخ الجذور هناك. وقد أدرك ذلك تحالف القوى الوطنية فأعلن عن التزامه بالمرجعية الإسلامية، ولم يشر إلى الليبرالية أو العلمانية في خطابه الانتخابي.
وما دام الجميع متفقين على الهوية الإسلامية، فلا يهم بعد ذلك أن يتولى السلطة حزب ليبرالي  أو إسلامي  أو جامع بين الاثنين.
خصوصا أن أحدا لم يتحدث عن إقامة الخلافة الإسلامية في ليبيا.

علما بأن الخبرة علمتنا أن أداء الإخوان في المعارضة أفضل كثيرا من أدائهم في السلطة، وهم بحاجة إلى وقت لكي يكتسبوا الخبرة الأخيرة.
وإذا لم تصدق فتابع ما يجري في مصر وقارنه بما يحدث في تونس. وادع لليبيين بالاعتبار والتسديد.

صهيوني يحرق نفسه ويترك رسالة: “دولة إسرائيل سرقتني

صهيوني يحرق نفسه ويترك رسالة: “دولة إسرائيل سرقتني

أشعل صهيوني النار في نفسه مساء أمس السبت خلال مظاهرة في “تل أبيب”شارك فيها آلاف الصهاينة في الذكرى السنوية الأولى خلال التظاهرة الاحتجاجية على الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية في تل أبيب ، ونُقل المصاب إلى المستشفى في حالة خطرة جراء إصابته بحروق في كافة أنحاء جسده.
وكان أكثر من 10 آلاف إسرائيلي شاركوا بالتظاهرة الاحتجاجية، التي جاءت في الذكرى السنوية الأولى للاحتجاج على الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية في إسرائيل.
وكان الشعار المركزي الذي رفعه المتظاهرون هو ‘لا سلام ولا رفاه، يكفي كذبا’، إضافة لعدة شعارات أخرى منددة بسياسة نتنياهو الاقتصادية.
وقال موقع صحيفة “يديعوت أحرونوت”الذي أورد الخبر إن المصاب، وهو في العقد الرابع من عمره، ترك وراءه رسالة قال فيها: “دولة إسرائيل سرقتني وتركتني من غير أي شيء”.
ويعتبر هذا الحادث الأول من نوعه الذي يقوم فيه صهيوني بحرق نفسه؛ مما أدى إلى احتراق 80 % من جسده.
وقال شاهد عيان إن الصهيوني قام بقراءة رسالة ثم سكب على جسده سائلا مشتعلا وأحرق نفسه. وترك نسخا من الرسالة ملقاة على الأرض حوله.
وجاء في رسالته:”أتوجه باللوم للكيان الصهيوني وبنيامين نتنياهو (رئيس الوزراء) ويوفال شتاينتس (وزير المالية) للإذلال المستمر الذي يتحمله مواطنو الكيان كل يوم. لقد أخذوا من الفقراء وأعطوا الأغنياء. رفضت لجنتان شكلتهما وزارة الإسكان مساعدتي على الرغم من أنني أعاني مرضا في رأسي، ولا أستطيع تحمل تكلفة الدواء أو إيجار السكن” بحسب وكالة الأناضول للأنباء.
وقد أثار الحادث الصهاينة الذي تجمعوا من حوله وبدأوا يرددون رسالته على بصوت عال.
وشهد الكيان الصهيوني في نفس الفترة من العام الماضي احتجاجات شارك فيها عشرات الآلاف للمطالبة بالعدالة الاجتماعية ومطالب أخرى واحتجاجا على غلاء المعيشة.

ليبيا: إعادة عد بعض الأصوات وتوضيح من الإخوان حول جبريل

ليبيا: إعادة عد بعض الأصوات وتوضيح من الإخوان حول جبريل

بدأت مفوضية الانتخابات الليبية إعادة عد الأصوات في بعض المحطات الانتخابية، بحضور مراقبين ووكلاء للمرشحين، دون توضيح الدوائر المعنية أو أسباب الخطوة، بينما اعتبر زعيم حزب “العدالة والبناء” المنبثق عن جماعة الإخوان المسلمين أن تصريحه الذي ربط بين تقدم حزب خصمه، محمود جبريل، بدعم من أنصار النظام السابق، كان “مجتزئاً.”
ونقلت وكالة الأنباء الليبية الرسمية عن رئيس المفوضية الوطنية العليا للانتخابات، نوري العبار، قوله السبت إن المفوضية “تقوم حاليا بإشراف الملاحظين الدوليين والمراقبين المحليين ووكلاء المرشحين باعادة العد في بعض المحطات الانتخابية، وذلك للتأكد من الاستمارات الواردة من الدوائر ومدى مطابقتها للبيانات الحالية.”
وأوضح العبار أن هذه المراجعة هي “للتأكد” باعتبارها “ليست عديدة وكبيرة وإنما هي قليلة جدا وبعدها سيتم الإعلان الأولي لنتائج عملية الاقتراع التي انتهت في السابع من يوليو/تموز الجاري، بمشاركة كبيرة وحاشدة من المواطنين الليبيين.”
وأشار العبار إلى أنه عقب الإعلان عن النتائج الأولية ستكون هناك فترة للطعون ومدتها 14 يوما، وذلك وفقاً لما ينص عليه القانون.
وفي سياق متصل، أورد موقع حزب “العدالة والبناء” الذراع السياسية لجماعة “الإخوان المسلمين” بياناً توضيحياً من رئيسه محمد صوان، يتعلق بما نقل عنه حول تقدم قوائم حزب “تحالف القوى الوطنية” بالنتائج الأولية على حساب حزبه بدعم من أنصار النظام السابق الذي قاده العقيد الراحل معمر القذافي.
وقال صوان في بيانه: “إننا مؤمنون بالعملية الديمقراطية ونقبل بداهة نتائج الانتخابات،” ونفى ما تناقلته بعض وسائل الإعلام “مجتزئا” عن مقابلة له بمعرض تحليله لتقدم تحالف القوى الوطنية، الذي يقوده محمود جبريل.
وتابع صوان بالقول إنه أشار لوجود عدة أنواع من المصوتين لجبريل، فبعضهم مؤمن بمشروعه ومقتنع بأدائه في السابق بالمكتب التنفيذي للمجلس الوطني الانتقالي، مضيفاً أن هؤلاء “فئة معتبرة ولا يشكك أحد فيها.”
وتابع صوان أنه قال إنه هناك أيضاً: “من الموالين للقذافي في الداخل والخارج والذين يعتقدون أن وجود جبريل سيكون في صالحهم.”
واعتبر البيان أن وسائل الإعلام أهملت نقل كامل تصريح صوان، واكتفت بنقل الفقرة الأخيرة ليظهر وكأنه يعتبر جميع من صوت لجبريل من أنصار النظام السابق، وختم بقوله: “إننا نؤكد أننا أكثر من يقبل بنتائج العملية الانتخابية ونحن في حزب العدالة والبناء سندفع نحو بناء الدولة الليبية ولدينا رؤية واضحة وسنكون متعاونين مع كل من يعمل في هذا الاتجاه.”
وكان جبريل قد تحدث لـCNN الجمعة، فدعا كافة القوى السياسية في البلاد، من ليبراليين وإسلاميين وعلمانيين، إلى الجلوس حول طاولة مفاوضات من أجل تشكيل حكومة جديدة.
وقال جبريل، في مقابلة مع CNN، إن توافقات من هذا النوع ستؤمن الإجماع الوطني ما يساعد بمنح الحكومة المقبلة الشرعية اللازمة في ليبيا التي تحتاج إلى إعادة ترتيب أمورها بعد انتهاء حقبة القذافي.
وتجنب جبريل الرد على سؤال حول ما إذا كان يطمح إلى تولي منصب رفيع في الحكومة الجديدة التي ستنبثق بعد إعلان نتائج الانتخابات قائلاً: “الأمر المهم بالنسبة لي هو مدى فعالية الدور.. إذا تمكنت من المساهمة في تحقيق مصالح بلدي فلن أتردد أبداً، ولكن إذا كان هناك دور لا يمكنني القيام بأي شيء من خلاله فلن أشارك فيه.”
ورأى جبريل أنه قد يقتنع بمنصب “المستشار” للرئيس المقبل أو لرئيس الحكومة، باعتبار أن المستشار قد يتمتع في بعض الأحيان بالكثير من النفوذ.
ويضم التحالف الذي يقوده جبريل 58 حزباً وتشكيلاً سياسياً، وقد اعتمد في برنامجه الانتخابي على طرح خيارات توصف بأنها “أكثر ليبرالية وتقدمية، ويرى القيادي الليبي أن برنامجه جذب الكثير من الناخبين الليبيين الذين يبحثون عن فرصة لبدء حياة جديدة.
وكانت مفوضية الانتخابات الليبية قد كشفت الخميس المزيد من النتائج الأولية لانتخابات المؤتمر الوطني العام على مستوى القوائم، تأكد معها التقدم الكبير لتحالف القوى الوطنية، أمام حزب “العدالة والبناء” المنبثق عن جماعة الإخوان المسلمين، ما دفع إلى الواجهة النقاش حول أسباب هذه الحصيلة الاستثنائية بين دول الربيع العربي حتى الآن.

فيديو : أبوإسماعيل يُطالب الرئيس بإعلان دستوري جديد

فيديو : أبوإسماعيل يُطالب الرئيس بإعلان دستوري جديد

طالب الشيخ حازم صلاح أبوإسماعيل الدكتور محمد مرسي، رئيس الجمهورية، بإصدار قرار جمهوري بإعلان دستوري جديد يعرض على الشعب للاستفتاء، موضحا أن المجلس العسكري ليس وصيًا على شعب مصر ولا يحق له امتلاك سلطة التشريع.

وقال إن المجلس العسكري ارتكب جريمة في حق الشعب المصري بوضعه الإعلان الدستوري المكمِّل، وإن السبب الرئيسي وراء نزوله وأنصاره الميدان يرجع للتصدى لهذه الجريمة.
قال حازم صلاح أبو إسماعيل المرشح السابق لرئاسة الجمهورية، إن مصر أمام كارثة تاريخية، قائلاً: “أن الإعلان المكمل للدستور جعل لأول مرة في التاريخ تنقل سلطة السيادة من الشعب إلي المجلس العسكري”، مضيفاً أن الشعب المصري بدأ يشعر بالإحباط حيث أصبح المتظاهرون ينسحبون فورا نزولهم من الميدان وهذا ما لم يحدث أبداً أثناء ثورة 25 يناير، مشدداً على أنه إذا أنسحب الشعب المصري الآن فأنه “يستاهل” ما سيحدث له مدى الحياة، مكملاً أن أي شخص يتخلف عن الوجود في التحرير فهو “عار عليه”..حد قوله.

وأشار أبو إسماعيل في مقابلة على فضائية «الجزيرة»، بأن المجلس العسكري أحتل مصر حينما أصدر الإعلان المكمل “الفاجر”، قائلاً أن «المحكمة الدستورية» خلقت مصيبة مهدت الطريق للعسكري لاتخاذ قرار الإعلان المكمل للدستور، متسائلا في ذات الوقت هل خلت مصر من أي جهة تتولى مسئولية التشريع ولم يبقى سوى المجلس العسكري الذي جعل من نفسه الجهة المسئولة عن التشريع؟.

وأكد المرشح السابق للرئاسة أن هناك قوى وأحزاب باعت شعب مصر وقت “الجد”، طالباً من الرئيس مرسي أن يستخدم أدواته الفعلية المتمثلة في قرار قانوني من الرئيس لاستفتاء الإعلان الدستوري الذي أصدره “العسكري” على الشعب، مصرح: “لابد من التفريق بين القرار الإداري الذي يصدره الرئيس، وبين قرار الاستفتاء فهو قرار سيادي، ولا يستطيع شخص أن يقول أن هذا غير قانوني، فالشعب عندما يقول كلمته لا يستطيع أحد خلافة”، بدلاً من استخدام أدوات الخطاب، قائلاً: “سيدخل بعدها أعداء الشعب الجحور”.

وعن حكم “الدستورية” بتجميد قرار مرسي بعودة البرلمان وتأييد الرئيس لذلك نفى حازم أن يكون الرئيس قد تراجع في كلامه مضيفاً أنه صدر ضده قراره وهو ( يقصد مرسي ) يريد للسفينة أن تصل إلي بر الأمان، مهاجماً في ذات الوقت المحكمة قائلاً: “الدستورية حجمها صغير يجب على مرسي أرجعها إلي حجمها الحقيقي”.

وأضاف أن مؤيدي “الدستورية” هما نفسهم الذين قالوا أن عهد مبارك هو عهد استقرار، قائلاً: “نعم كان عهد استقرار للبطالة والبلطجة”، مشدداً على أن قيام 20 شخص من المجلس العسكري إصدار إعلان مكمل للدستور وعدم مقدرة الشعب بذلك يجعلنا شعب غجر ورعاع لا نستحق العيش.. حد قوله.

وأستكمل حديثه في تلك النقطة قائلاً: “لا كرامة للشعب حين تتحول جهة خدمية إلي جهة سلطة”، مستهزئ بقرار حل البرلمان بقوله أنه كلام فارغ، وندد بكلام تهاني الجبالي بتوجيه تهمة الخيانة العظمى للرئيس، طالباً من أنصار العسكري وشفيق أن يظهروا أنفسهم.

ومن جهة أخرى، قال أبو إسماعيل بخصوص حل اللجنة التأسيسية للدستور، أن المجلس العسكري ليس في حاجة إلي حل اللجنة لتشكيل لجنة أخرى، بل أن الإعلان الذي أصدروه يعطيه الحق إذا حدث انسحاب من أعضاء اللجنة الحالية يشكل هو اللجنة، مكملاً أنا لا أريد للشعب المصري أن يكون عبيداً فالذي يقول أن وزير الدفاع يأتي غصب عن الرئيس والشعب لا يستحق أن نقف معه أو مع قراراته.

وعن لقاء الرئيس مرسي مع هيلاري كلينتون أكد أبو إسماعيل أن الرئيس لم يخطئ بل هو لم يرد أن يجر مصر إلي حروب بمقاطعة أمريكا، مبدداً المخاوف التي قالت أن أمريكا تتدخل في الدستور، قائلاً: “تدخل أمريكا يمكن أن يدار من مكاتبهم فهم ليسوا مضطرين للمجيء إلي مصر”.

ودعى الشيخ حازم أبو إسماعيل الشعب مكرراً: “أحنا ضيعنا ثورتين وراء بعض بسبب الخزى، وهما ثورة يوليو وثورة يناير”، داعياً الشعب بالنزول إلي التحرير بالقول: “أرجوكم لا تكونوا في حالة الخزي لهذه الدرجة أنزلوا للتحرير دون رجعة أبداً، مضيفاً أن المجلس العسكري خدعكم”.

وهاجم أبو إسماعيل في حواره البردعي قائلاً: “موقف البردعي أسوء موقف، ففي كل كلامه كان يدعو لترك السلطة للمجلس العسكري لمدة سنتين”.

وأختتم أبو إسماعيل كلامه بالدعوة للرئيس محمد مرسي بأن ينجيه الله من أيد العسكري والدستورية، واصفاً مرسي بأنه من العجينة الطبيعية للناس والإسلاميين طيبون لذلك لا يستطيعون التعامل بخبث العسكر ذاكراً “أن هذا هو وجه الخلاف بينه وبين الرئيس مرسي”.
وأشار أبوإسماعيل، في حوار له على فضائية “الجزيرة مباشر مصر”، إلى ضرورة أن يكون رئيس الوزراء ذا شخصية سياسية متوازنة وليست  اقتصادية، حتى يستطيع الإدارة والتنسيق بين الوزراء، وأن الوزارة يجب ألا تكون أحادية الرؤية، مؤكدا  أنه لا ينبغي أن تأتي الحكومة الجديدة لإرضاء جميع الأطراف، بل يجب أن تكون مبنية على المهنية والكفاءة.

معاناة المعتقلين الإسلاميين بسجون المغرب

معاناة المعتقلين الإسلاميين بسجون المغرب

وصلنا في شبكة المرصد الإخبارية البيان التالي عن معاناة المعتقلين الإسلاميين بطنجة ، كتبه محمد نكاوي أمير حركة المجاهدين في المغرب سابقاً واحد مؤسسيها  المعتقل في ملف ما أطلق عليه امنيا وإعلاميا بـ”السلفية الجهادية”المعتقل بالسجن المحلي بِطَنجة حالياً وفيما يلي نص البيان كما وصلنا :
إلى كافة الشرفاء والأحرار والفاعلين الحقوقيين والمهتمين بحقوق الإنسان وإلى كل من يهمه الأمر في رفع الظلم عن المظلومين والمضطهدين والمقهورين في مغربنا الحبيب.
أنا الموقع أسفله محمد نكاوي أمير حركة المجاهدين في المغرب سابقاً واحد مؤسسيها  المعتقل في
ملف ما أطلق عليه امنيا وإعلاميا ب”السلفية الجهادية”المعتقل بالسجن المحلي بِطَنجة حالياً.
أراسلكم من جديد قصد لفت الانتباه و لرفع الظلم عنا وإنصافنا ورد الاعتبار لنا ولعائلاتنا.         
لقد راسلنا المندوبية العامة لإدارة السجون عدة مرات لما لاقينا من ظلم وتعسف عندما جردنا من أبسط مقومات الحياة الكريمة داخل السجون وتم الإجهاز على ما راكمناه من حقوق ومكتسبات  طيلة السنوات الماضية،وللأوضاع المزرية والمعاناة التي أضحت واقعا
نعيشه داخل السجون منذ مجيء المندوبية العامة لإدارة السجون وعلى رأسها حفيظ بن هاشم ،ولقد راسلنا المندوب العام لإدارة السجون عن طريق مدير السجن المحلي  بطنجة عن طريق الحوار وبالطرق السليمة لإبلاغه لما نتعرض له من  ضيق وظلم  وكانت الرسالة الأخيرة يوم الإثنين 09/07/2012 بعدما كان الكل ينتظر حلا لهذا الملف الشائك والذي مر عليه عقد من الزمن لإطلاق سراحنا ورد الاعتبار لنا. قبل سنة أقدم المدير السابق حسن هوزان على انتزاع جل الحقوق والمكتسبات التي راكمناها بعد نضالاتنا المستمرة ومن بين هذه الحقوق الزيارة المباشرة ليمنع المعتقل من التواصل مع عائلته  ويفصل بينه وبينها بحاجز إسمنتي وحرمانه من الزيارة المباشرة و معاقبة الجميع بدون أن نقترف أي مخالفة  حتى نستحق هذا العقاب الجماعي الغير المبرر. لقد أصبح هذا الحاجز الإسمنتي يشكل خطرا على سلامة السجناء و عائلاتهم وخاصة الأطفال ويشكل تعذيبا نفسيا و معنويا ولا يساهم في إدماج السجناء في محيط عائلاتهم.
      ففي يوم الاثنين 02/07/2012 صباحا  وقعت حادثة مروعة داخل قاعة الزيارة المخصصة <

< للسلفيين >

> وهو أن زوجة البوعلي عبدالخالق مريم بولباب جاءت لزيارة زوجها رفقة ابنهما الصغير الذي يبلغ من العمر سنة  وثلاثة أشهر وضعته أمه على الحاجز الإسمنتي ليحتضنه أبوه  ويقبله ليفاجئهم بالسقوط على الأرض ليدخل في غيبوبة كاملة استمرت نصف ساعة وتغير لونه،

وتوقفت رئتاه عن التنفس حتى ظن الحاضرون أنه قد مات ، ذهبت به أمه إلى طبيب المؤسسة فلما رآه على تلك الحال قال لها أنه لا يستطيع أن يقدم لها أي خدمة  ونصحها  لتذهب به إلى مستشفى محمد الخامس بطنجة ليتنصل هو من المسؤولية ،  فلما ذهبت الى المستشفى وجدت جهاز الكشف معطل لتضطر لأن تسافر به  إلى مسقط رأسه في العرائش لتكشف عنه طبيبته التي تعتني به منذ ولادته لأنه معاق وبطيء في نموه الجسمي ونحن نعلن تضامننا الكامل  مع أخينا البوعلي عبد الخالق وعائلته في هذا
المصاب الذي كاد أن يودي بحياة  ابنه.
      ونحن كنا أبلغنا  المدير السابق حسن هوزان
  عدة مرات بخطورة هذا الحاجز على سلامة السجناء وعائلاتهم  خاصة الأطفال ،ولقد سقط أحد المعتقلين على هذا الحاجز عندما  أراد أن يحتضن ابنته الصغيرة  ويقبلها .

و قد سقط بعض الأطفال ولكن الله سلم .
    وكذلك أبلغنا المدير الحالي عدة مرات  حسن زهار  وطلبنا منه إزالة هذا الحاجز و لكن بدون جدوى ،ليجهز هو الآخر على ما تبقى من حقوق ومكتسبات وكان آخرها عدم السماح بإدخال الخضر الطازجة واللحوم والأسماك  والحليب ومشتقاته وعصير الفواكه وغيره ، الطعام الذي تقدمه  المؤسسة لا يستجيب لشروط التغدية

  الصحيحة اللازمة ورديء جدا وأصبحت بسبب هذه التغذية الغير الصحية وغيرها من الأسباب تكثر الأمراض داخل المؤسسة في صفوف السجناء بشكل ملفت للنظر.
    إن الحاجز إضافة إلى أنه يشكل خطرا على سلامة الزوار فهو يعمل على حرمان السجين من التواصل مع عائلته بشكل مباشر وهذا هضم لحق من حقوقه المتعارف عليها دوليا وخاصة الأطفال والعجزة والمرضى وكبار السن،وأن عددا كبيرا من عائلاتنا قرروا عدم  زيارتنا بسبب هذا الحاجز لأنهم يرونه عقوبة لهم وللسجناء، وهذا مخالف للشعار الذي تنادي به المندوبية في إعادة تأهيل السجناء وإعادة الإدماج.
    ولقد كنا من قبل دخلنا في اعتصام مفتوح عن الزيارة دام أكثر من شهرين احتجاجا على هذه الزيارة والمعاملة اللاإنسانية التي تكال لنا ولعائلتنا  ولم نلق أي جواب من طرف المندوبية رغم  مراسلتنا المستمرة.
      1ـ نطالب الهيئات الحقوقية التدخل للضغط على المندوبية للسماح لهم لزيارتنا وفتح تحقيق فيما يجري داخل العتمة و كشف الحقيقة والوقوف على تفاصيل هذه المعاناة مع ضرورة إيقاف سيل العقاب الجماعي الذي نعامل به في كل مرحلة تطفوا فيها المشاكل داخل السجون.
      2ـ نحمل المسؤولية الكاملة لما يجري داخل السجون من انتهاكات لحقوق الإنسان وإهدار للكرامة لرئيس الحكومة عبد الإله بن كيران لأنه مسئول عن السجون كما صرح  به المندوب العام حفيظ بن هاشم لوسائل الاعلام، و نطالبه بالتدخل الفوري والعاجل لإنقاذ ما تبقى قبل فوات الآوان ومراقبة ما يجري في السجون.
            3ـ نحمل المسؤولية لكل ما تعرضنا له من اعتقال تعسفي وتعذيب داخل المعتقلات السرية وما صاحبها من أحكام ثقيلة وجائرة وما لاقيناه من ظلم وعسف وتعذيب داخل السجون مثل كارثة09/10/2010 بالسجن المركزي بالقنيطرة و غيرها من السجون  وأوضاع مزرية و ما تعرضت له عائلاتنا بسبب اعتقالنا ،كل من صادق على قانون مكافحة الإرهاب  سنة  2003 ولولاه ما وقع علينا هذا الظلم ،ونحن نطالبهم بإسقاط هذا القانون الرهيب ومطالبة الدولة بإلغائه ، والعمل على إطلاق سراحنا وطي صفحة هذا الماضي الأليم ورد الاعتبار للمعتقلين ولعائلاتهم.
      وفي انتظار وقفة واثقة وحازمة من كل الأطراف في هذا الاتجاه تقبلوا منا جزيل الشكر. 

كتبه محمد نكاوي أمير حركة المجاهدين في المغرب سابقا في السجن المحلي  بطنجة

يوم الاربعاء 21 شعبان 1433 هجرية
الموافق11/07/2012

محمد نكاوي رقم الاعتقال:58334

فيديو : مختطف السائحين الأمريكيين يمهل السلطات 24 ساعة لتنفيذ مطالبه

مختطف السائحين الأمريكيين يمهل السلطات 24 ساعة لتنفيذ مطالبه ويظهر تلفزيونيا ويكشف عن اتصاله بالمخابرات

هدد مختطف السائحين الأمريكيين بالتعامل معهما بما لا يحمد عقباه في حال عدم استجاب السلطات المصرية لشروطه خلال 24 ساعة.
وأكد المختطف جرمى ابو مسوح ”  انه يمهل السلطات الأمنية 24 ساعة فقط للإفراج عن  اثنين من أقاربه وهما  مصلح عطية سالم جمعة ومحمود سلام سلامة، و قال ابو مسوح أن ضابطا من مديرية امن شمال سيناء قام بتلفيق اتهامات الاتجار بالمخدرات لهما .
وهدد ابو مسوح انه سيتصرف بما لا يحمد عقباه تجاه  السائحين الأمريكيين والمرشد السياحي المصري المختطفين لديه في حال عدم تنفيذ المطلب وخطف مزيد من السياح ، وأضاف جرمى إن تلفيق الاتهامات مستمر منذ عهد حبيب العادلي حتى الآن  مطالبا بمحاسبة الضباط المسئولين عن عمليات التلفيق .

وكان جرمي أبو مسموح أحد خاطفي السياح الأمريكان في سيناء ظهر في مداخلة هاتفية على الهواء مباشرة مع إحدى القنوات التلفزيوينة وقال : بأنه قام باختطافهم نتيجة قبض ضابط علي عمه وعمره 62 عاما ومريض بمرض “القلب”، أثناء رجوعه من أسكندرية بعد تلبية دعوة أحد أصدقائه بالمجيئ إلي الإسكندرية.
وأضاف خلال مداخلة هاتفية في برنامج مصر في أسبوع ، أن الضابط قام بتلفيق قضية مخدرات لعمه وقال له “لماذا أنت هنا يا يهود سيناء”، وأن الضابط طلب من عمه أن يعطيه 2 مليون من أجل أن يتركه، وهو الآن محجوز في الإسكندرية.
وأوضح أنه “جري أبو مسموح” قام بخطف السواح الأمريكان والمرشد المصري من قرية “نخل”، وأنهم الآن موجدون في مخبأ بالجبل، وقمت باتصالات مع “ضباط مخابرات” وقلت لهم أن عمي مظلوم ووعدوني بحل المشكلة.
وفي ذات السياق، تحدث المرشد السياحي المختطف ويدعي “هيثم” وقال أنه بخير هو والسائحان الأمريكيتين ويدعوا “ليزا وميشيل” وأنهم قد اختطفوا ظهر اليوم، وناشد الجميع أن يتم حل الموضوع بسرعة.

 

شرطة جنوب أفريقيا: حركة الشباب المجاهدين اغتالت مواطنين إثيوبيين داخل جنوب أفريقيا

شرطة جنوب أفريقيا: حركة الشباب المجاهدين اغتالت مواطنين إثيوبيين داخل جنوب أفريقيا

أفادت شرطة جنوب أفريقيا أن عناصر من حركة الشباب المجاهدين اغتالت مواطنين إثيوبيين داخل جنوب أفريقيا.
ذكر في بيان صادر من جهاز شرطة جنوب أفريقيا أن تحقيقات أجريت في فترات سابقة أكدت أن عناصر من حركة الشباب المجاهدين قد قتلت عددا من المواطنين الإثيوبيين داخل مدينة كيب تاون.
ذكرت الشرطة أن 14 مواطنا إثيوبيا تم اغتيالهم بيد مجموعة من الشباب المجاهدين داخل وضواحي مدينة كيب تاون، وما زالت القضية بيد ضباط الشرطة في ذلك البلد.
” قتل في كيب تاون والمدن القريبة منها 14 مواطنا إثيوبيا، وبعد تحقيقات أخذت فترة من الزمن علمت الشرطة بعدها أن حركة الشباب المجاهدين كانت وراء تلك الاغتيالات المتعددة داخل وخارج مدينة كيب تاون” حسب بيان الشرطة.
وأضافت الشرطة أنها تقوم بتصدي أي أعمال تعرقل الأمن العام، وسيتم محاكمة أي شخص يحاول عرقلة أمن واستقرار البلد.
ويعتقد الكثيرون أن هذا البيان سيؤثر سلبا حياة كثيرين من المواطنين الصوماليين المقيمين في جنوب أفريقيا، الذين كانوا يتعرضون دوما عمليات قتل ممنهجة من قبل مواطنين جنوب أفريقيين.
هذا، ويأتي خبر قتل الإثيوبيين في جنوب أفريقيا في وقت يعاني الصوماليون في جنوب أفريقيا من قتل وسلب من قبل مسلحين جنوب أفريقيين، مما أثر حياتهم وتجارتهم داخل ذلك البلد، و لم تقم الشرطة أي اجراءات أمنية لاستتباب أمن المواطنين الصوماليين المعرضين للخطر في ذاك البلد.

محكمة النقض تقرر عدم اختصاصها بنظر تطبيق حكم الدستورية حل مجلس الشعب

محكمة النقض تقرر عدم اختصاصها بنظر تطبيق حكم الدستورية حل مجلس الشعب

قررت محكمة النقض بإجماع آراء كافة رؤساء الدوائر بها – خلال اجتماعهم اليوم بمقر المحكمة – عدم اختصاص محكمة النقض بنظر الطلب الوارد إليها من مجلس الشعب حول الإفادة بكيفية بحث مسألة تطبيق حكم المحكمة الدستورية العليا الخاص بحل مجلس الشعب..
وكان مجلس الشعب قد أحال الطلب إلى محكمة النقض في 10 يوليو الجاري والذي أرفق به حيثيات حكم المحكمة الدستورية العليا بحل مجلس الشعب.. طالبا إلى محكمة النقض بحث كيفية تطبيق حكم الدستورية والفصل في صحة عضوية أعضاء المجلس..

مفتي مصر يؤدي التحية العسكرية ببنى سويف

مفتي مصر يؤدي التحية العسكرية ببنى سويف والإفتاء: صورة تحية المفتى العسكرية ببنى سويف كانت دعابة

أوضح الدكتور إبراهيم نجم مستشار مفتي الجمهورية علي حساب المفتي علي موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” ان التحية كانت من باب الدعابة بينه وبين المحافظ، مضيفا ان محافظ بني سويف المستشار ماهر بيبرس ليس عسكريا، ولم يكن هناك قيادات عسكرية أو أمنية، مؤكدا علي احترام فضيلة المفتي ودار الإفتاء لرجال القوات المسلحة والسلطة، وتقديره لدورهم في حماية الوطن وأمنه.
وظهر المفتي في الصورة وعلي يساره الشيخ سيد عبود مدير ادارة الاوقاف ببني سويف وخلفه خريطة معروفة بصالة استقبال بمبني محافظة بني سويف والتي يستقبل فيها المستشار ماهر بيبرس محافظ بني سويف كبار الزوار ولا يظهر في الصورة الشخص الذي يقوم المفتي بتأدية التحية العسكرية له .
وقال الدكتور إبراهيم نجم مستشار مفتي الجمهورية عما تداولته بعض المواقع الإلكترونية وصفحات التواصل الاجتماعي من تأدية المفتي التحية كان من سبيل روح المودة التي كانت تسود الجلسة.
وناشد مستشار المفتي وسائل الإعلام عدم تصيد مثل هذه المواقف، وتحريفها عن موضعها، لاختلاق نوع من الجدل والإثارة الإعلامية، مشيراً إلى أنه كان الأولى عدم استخدام هذه الأساليب غير المهنية، وتناول الموقف في إطاره السليم، وتوضيح أن الأمر لم يتعد مجرد الدعابة وإضافة جو من المودة خلال اللقاء.
اما عن رد دار الافتاء على هذه الصورة فقد قالت الدار ان هذه الصورة صحيحة و ان المفتى على جمعة قد قام بذلك من اجل الدعابة فقط و دليل ذلك هو الاشخاص الموجودين بجانب الشيخ تظهر على وجوههم الابتسامة و هذا يعنى ان الموقف كان موقف مضحك او موقف فيه دعابة و اشار البيان ان مفتى الديار المصري يقدر و يحترم رجال القوات المسلحة المصرية .وبين الهجوم عليه باعتبارها أمر غير مقبول لأنه غير مطالب بتأدية التحية العسكرية لأي شخص كان مهما كان منصبه.
يذكر أن الدكتور علي جمعة مفتي الجمهورية قد افتتح أمس الجمعة المسجد الكبير بشرق النيل بمدينة بني سويف الجديدة، حيث رافقه محافظ بنى سويف المستشار ماهر بيبرس، وقام فضيلته بإلقاء خطبة الجمعة ودارت حول شهر رمضان المعظم وفضائله.

اليمن تتعقب خلية نسائية لـ”القاعدة” بزعامة “أم البراء”

اليمن تتعقب خلية نسائية لـ”القاعدة” بزعامة “أم البراء”

شبكة المرصد الإخبارية

بعد أن تزايدت في الفترة الأخيرة صور نساء يمنيات يحملن السلاح ونشرت بعضها على مواقع الإنترنت .
أجهزة الأمن اليمنية تتعقب خلية نسائية تابعة لتنظيم “القاعدة” تسعى لتنفيذ عمليات .
وذكرت المصادر التي فضلت عدم الكشف عن اسمها، في تصريحات صحفية أن أجهزة الأمن تتعقب منذ أيام عدة خلية نسائية تابعة لـ”القاعدة”، مشيرة إلى أن امرأة تكني نفسها بـ”أم البراء” ولها ثلاثة من الأبناء في التنظيم، تتزعم هذه الخلية.
وأكدت أن الخلية تسعى للقيام بأعمال إرهابية مساعدة بينها الرصد والتحقق من المواقع والشخصيات التي يخطط التنظيم لضربها باستخدام انتحاريين دفع بهم إلى صنعاء.
وأضافت أن “أم البراء” كانت قد زارت محافظة أبين بالجنوب خلال المواجهات مع قوات الجيش والتقت بعدد من قادة جماعة “أنصار الشريعة” التابعة لـ”القاعدة” في مدينة جعار، وقامت بعدها بتجنيد عدد من الأجنبيات من جنسيات مختلفة في الخلية في صنعاء.

وبحسب معلومات فإن عدداً من تلك الصور تعود لنساء يتبعن تنظيم القاعدة يطلق عليه ( فصيل أم البراء ) يتلقين تدريباتهن القاسية في مواقع خاصة بهن وتتمثل تدريباتهن بحمل السلاح وإطلاق النار ، وتدريب إنتحاريات منهن إذا اقتضت حاجة القاعدة لذلك ، وتشير المصادر أن قيادة تلك المعسكرات تعود لنساء من عائلات قبلية ودينية معروفة في اليمن
كما ورد اسم عدد من النساء غير اليمنيات أبرزهن وفاء الشهري المعروفة باسم ( أم يوسف ) وهي سعودية الجنسية تتبع تنظيم القاعدة بجزيرة العرب والتي زارت فصيل أم البراء عدة مرات وشاركت بالتدريب فيه .