أخبار عاجلة

شفيق: يستحيل تطبيق الشريعة..وأكره أن أبوح بما في صدري

شفيق: يستحيل تطبيق الشريعة..وأكره أن أبوح بما في صدري

شاهد فيديو : شفيق يسأل محمد مرسى من تختار نائباً للرئيس ؟ واجابة مرسي

شبكة المرصد الإخبارية

صرَّح أحمد شفيق المرشح لرئاسة الجمهورية في مصر بأنه يجد صعوبة في التطبيق المطلق للشريعة الإسلامية في مصر.
وقال شفيق: “أصحاب الشأن أنفسهم بدأوا يقولون: إن تطبيق الشريعة سيكون بالتدرج، وأصحاب الشأن أنفسهم الإخوان والسلفيين يقولون: إنه لا يمكن تطبيق الشريعة إلا بالتدريج”.
وأضاف شفيق: “الفيصل في الأمر هو الأزهر، ولكن أنا ماعرفش جوابا قلبي بيقول إيه، لأن الي هيسري هيسري وأنا أكره أن أقول ما في صدري الآن ولا أريد أن أبوح بذلك”.
وأردف: “أنا واثق من استحالة تطبيق الشريعة سواء الآن أو بعد كده”.
من ناحية أخرى أشارت صحيفة «نيويورك تايمز» الأمريكية، الصادرة الإثنين، إلى أن «قلق النخب في مصر هو ما يحدد نتائج الانتخابات».
وقالت إن الإعادة بين أحمد شفيق (71 سنة)، ومحمد مرسي (60 سنة)، مرشح الإخوان المسلمين، ستكون «إعادة للمعركة التي شهدتها مصر عبر 60 عامًا مضت، بين الشموليين العلمانيين، والإسلاميين الذين يعدون بتجربة جديدة في الديمقراطية».
وأوضحت أن شفيق يلعب على مخاوف النخب العلمانية، ورجال الأعمال، ورجال الجيش والشرطة، وبعض الأقلية المسيحية، الذين يخشون صعود الإسلاميين وسيطرتهم على الحياة في مصر، مشيرة إلى أن هذه المخاوف ظهرت جلية في اجتماع شفيق بنخبة رجال الأعمال في غرفة التجارة الأمريكية، عندما صفق الحضور له بعد أن أكد أنه سيستخدم «الإعدام والقوة المفرطة» لاستعادة النظام خلال شهر واحد.
وأضافت أن شفيق كان واضحًا عندما اتهم الإسلاميين باحتضان «ميليشيات سرية»، وقال إن «مشكلة الأمن إننا نريد أن نكون الوحيدين الذين يملكون ميليشيات، لا نريد أن تتحول مصر إلى لبنان»، مؤكدًا أن «الشعب المصري مطيع، على عكس من الاتهامات بعكس ذلك».
ورأت أن فرص شفيق في الإعادة صعبة التقييم، لما للإسلام السياسي من شعبية ولماكينة الإخوان في الحشد من قدرات، لافتة أن كلًا من شفيق ومرسي صعد في الانتخابات بربع نسبة أصوات الناخبين، وهو ما يعني أن الأغلبية تقريبًا من الناخبين دعمت المرشحين الذين ينتقدون بوضوح الإخوان المسلمين وفلول مبارك.
ونقلت عن محللين قولهم إنهم يشعرون أن الثورة «لم تحدث أصلًا»، على الرغم من اعتراف شفيق بها في المؤتمرات الإعلامية التي يعقدها أو يشارك فيها، موضحين أن شفيق هو المرشح الذي يبدو أن مبارك اختاره خليفة له، بمباركة النخب العسكرية والسلطوية في مصر.
وأضافت «نيويورك تايمز» أنه على الرغم من أن شفيق أعلن أنه سيتخذ نائبة قبطية له بعد توليه الرئاسة، إلا أنه عاد في اجتماع غرفة التجارة الأمريكية بالقاهرة ليقول إنه «يتمنى لو وجد امرأة قبطية مؤهلة لمثل ذلك المنصب»، مضيفًا أنه «لو كان للخبير، رجل المخابرات السابق، عمر سليمان، دور، فلماذا لا نستعين به»، وسط تصفيق حاد من الحضور.

وكان أحمد شفيق قد أفاد بأن مصر دولة مدنية وإن كان دينها الرسمي هو الإسلام فهذا شيء آخر.
وفي حوار مع قناة “CTV” القبطية سأل المذيع شفيق بخصوص مسألة الآيات القرآنية التي توجد في المناهج التعليمية ويطالب التلاميذ سواء المسلمين أو “المسيحيين” بحفظها في مادة اللغة العربية.
وقال شفيق: “رئيس الدولة يحضر احتفالية صلاة عيد هنا أو شيء آخر هنا، الدولة لها رموز إسلامية ده موضوع، لكن الجزء اللي حضرتك بتقول عليه في التعليم أنا أوافق عليه بشرط”.
وأضاف: “احنا بنكبر الطلبة بنزيدهم نضجًا وأنا أوافق على بقاء النصوص القرآنية بشرط أن نضع جوه الدروس نفسها أسطر كده من الإنجيل أو التاريخ القبطي.. إيه المشكلة”.
وأردف شفيق: “لو الطفل نشأ على أنه بيطلع على فقرة من القرآن وفي صفحة أخرى من الإنجيل يبقى أنا فكيت العقد من بدري، يا إما أزيل الاتنين.. أزيل الاتنين أو أوجد الاتنين”.

من جهة أخرى وجه المرشح أحمد شفيق لمنافسه في الانتخابات الرئاسية المصري محمد مرسي سؤالا وهو: اريد ان اسألك في حالة فوزك من ستختار من المرشحين كنائب لرئيس الجمهورية.. شاهد ماذا أجاب مرسي.

محكمة بريطانية خاصة ترفض إطلاق سراح أبو قتادة بكفالة

محكمة بريطانية خاصة ترفض إطلاق سراح أبو قتادة بكفالة

شبكة المرصد الإخبارية

رفضت محكمة بريطانية الإفراج بكفالة مالية عن الإسلامي أبو قتادة، مما يعني بقاءه في السجن حتى نوفمبر المقبل موعد النظر في طلب الاستئناف الذي تقدم به للحيلولة دون ترحيله من بريطانيا.
وقد رفضت المحكمة البريطانية أمس الدعوى التي يطالب الدفاع فيها بإطلاق سراحه من السجن في بريطانيا حيث يحتجز قبل خطوات تهدف إلى ترحيله للاردن لمواجهة اتهامات بالارهاب ، وقضت المحكمة البريطانية أمس الاثنين بعدم الإفراج بكفالة عن الداعية الفلسطيني الأردني أبو قتادة تحسبا لوجود تهديد أمني كبير أثناء دورة الألعاب الأولمبية المقرر إقامتها في لندن هذا الصيف.
وكان محامو أبو قتادة (51 عاما) يسعون إلى الحيلولة دون ترحيله إلى بلده الأردن، وسعوا للافراج عنه بكفالة متذرعين بأن إجراءات إعادته إلى الأردن ستكون طويلة وأنه من الخطأ إبقاءه في السجن خلال تلك العملية بعد أن قضى بالفعل ست سنوات في السجن بدون اتهام.
وطالب إيدوارد فيتزجيرالد محامي الدفاع بالإفراج عن موكله بنفس الشروط السابقة التي تقضي بتقييد حركته 22 ساعة في اليوم.
وقال فيتزجيرالد إن بقاء موكله في السجن قرار غير صائب باعتبار أن ترحيله لم يعد وشيك الحدوث الآن.
لكن محامي وزارة الداخلية البريطانية قال إنه في حال هرب أبو قتادة بعد الإفراج عنه، فسيحدث أحد أمرين: إما أن يوجه جزء من الموارد المتاحة للعثور عليه أو أن يصير أمر العثور عليه ليس أولوية بالنسبة لعمل وزارته.
وقد أعربت وزارة الداخلية البريطانية عن سعادتها بالحكم الذي أصدرته محكمة خاصة أمس حيث تحاول إبعاده عن الأراضي البريطانية  منذ أكثر من عقد ، واصفة أبو قتادة بأنه “رجل خطر”.
وقال القاضي أيضا إنه لن يتمكن من إصدار حكم بشأن مشروعية ترحيل أبو قتادة حتى نوفمبر بعد جلسات تستمر أسبوعين وتبدأ في الثامن من أكتوبر.
وقال القاضي الذي أصدر الحكم إن الإفراج عن أبو قتادة خلال دورة الألعاب الأولمبية المقرر أن تستضيفها لندن هذا الصيف سيكون أمرا “إشكاليا بصورة استثنائية”.
وأضاف القاضي : أنه اقتنع بمخاوف الوكالات الأمنية البريطانية التي شرحت بالتفصيل خلال الجلسة من أن يهرب أبو قتادة في حالة الإفراج عنه ويلحق الضرر بقدرتها وبقدرة الشرطة على حماية الجمهور عندما تكون هناك حاجة شديدة لخدماتها خلال دورة الالعاب الأولمبية في لندن.
وقال القاضي “إذا هرب المدعي فإما ان يحدث تشتت لقدراتهم أو تصبح للعثور عليه أولوية أدنى مما تستحقه القضية.”
وفي الشهر الماضي أثار ابو قتادة الذي لم يحضر الجلسة الحرج للحكومة من خلال سعيه للحصول على تأجيل في اللحظات الأخيرة لإجراءات الترحيل عبر طعن قدم إلى المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان بعد حوالي 24 ساعة من إعلان بريطانيا انتهاء المهلة امام مثل هذا الاجراء القضائي.
وعلى الرغم من رفض الطعن فقد أتاح هذا الارتباك للسياسيين المعارضين اتهام وزيرة الداخلية تيريزا ماي بعدم الكفاءة والسخرية على ما بدا أنه عدم معرفتها باليوم الذي تنتهي فيه المهلة.
وكانت بريطانيا اعادت اعتقال أبو قتادة في ابريل على أمل أن تكون قد أزالت العقبات القانونية التي تحول دون ترحيله والتمكن من ابعاده قبل دورة الالعاب الاولمبية في يوليو المقبل .
وانحسر الامل الآن في ابعاده سريعا وربما تضطر ماي لإقناع الجلسة التي تعقد في اكتوبر بانها تغلبت على العقبات التي تضمنها حكم صدر عن المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان بعدم جواز ترحيل ابو قتادة لأنه لن يحصل على محاكمة عادلة في الأردن.
وقالت محكمة ستراسبورج في يناير ان هناك خطرا يتمثل في استخدام الأردن أدلة تم الحصول عليها بطريق التعذيب لادانة ابو قتادة وإنه بدون الحصول على ضمانات بعدم حدوث ذلك فإن ترحيله سيكون “حرمانا صارخا من العدالة”.
وتقول بريطانيا الآن ان اتفاقا تم التوصل اليه في عام 2005 مع الأردن وتطمينات دبلوماسية تم الحصول عليها ستضمن حصول ابو قتادة  على محاكمة عادلة.
وادان الأردن ابو قتادة غيابيا بزعم تشجيع أشخاص كانوا يخططون لتنفيذ تفجيرات عامي 1999 و 2000.
وقبل إعادة اعتقاله في ابريل كان ابو قتادة قضى شهرين خارج السجن ولكن تحت الإقامة الجبرية في منزل عائلته بلندن بعد خروجه من السجن عقب حكم المحكمة الأوروبية.
وتقول بريطانيا التي تعتبر ابو قتادة خطرا على الأمن القومي ان اشرطة فيديو لخطبه كان لها تأثير على محمد عطا زعيم المجموعة التي نفذت هجمات 11 من سبتمبر 2001 على الولايات المتحدة.
وقضى أبو قتادة  أكثر من سبع سنوات قيد الحبس أو الاعتقال المنزلي، وهو محتجز الآن في سجن ذي إجراءات أمنية مشددة .
وتقول وزارة الداخلية البريطانية إن أبو قتادة ما زال يمثل خطرا على الامن القومي وإنها ستظل عن موقفها في رفض اي طلب للافراج عنه بكفالة.
وكانت الداخلية البريطانية تريزا ماي بدأت اجراءات ترحيل ابو قتادة في ابريل الماضي عندما حصلت على ضمانات من الاردن إنه لن يتعرض للتعذيب لاجباره على الاعتراف.
يذكر أن أبو قتادة فشل في مساعيه لتقديم استئناف أمام المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان في 9 مايو الجاري.

النظام السعودي يمنع التبرع للشعب السوري

النظام السعودي يمنع التبرع للشعب السوري

شبكة المرصد الإخبارية

بعد أن تم تدشين لجنة العلماء لنصرة سوريا ، والتي أصدرت بياناً لدعمٍ ومؤازرةٍ ووجوبِ النصرة، وأعلنوا عن انطلاق مبادرة لاستقبال التبرعات النقدية فقط لنصرة إخواننا في سوريا باسم (لجنة العلماء لنصرة سوريا) .
وعندما باشرت اللجنة العمل لنصرة المستضعفين في سوريا وهي لجنة من بعض الشيوخ والدعاة لتنفيذ هذه المبادرة الطيبة لجمع التبرعات من الشعب السعودي وغيره في السعودية لنصرة أبناء الشعب السوري ، جاءت الصدمة الصاعقة من النظام في السعودية الذي قام عبر المباحث والشرطة باستدعاء القائمين على هذه المبادرة من طلاب العلم والدعاة ، وبعد استجوابات تم إجبارهم على التوقيع على التزام كتابي بعدم جمع أي تبرعات لصالح شعب سوريا وتوقيف فوري لهذه المبادرة.
وفيما يلي نص البيان الذي حصلت شبكة المرصد الإخبارية على نسخة منه :
البيان الأول
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه، أما بعد.
فلا يخفى على أحد ما يقع على إخواننا المسلمين في سوريا من ظلم وقتل وبطش وتنكيل وتشريد من عصابات مجرمة حاقدة لا ترقب في مؤمن إلاً ولا ذمة، ولا يخفى حجم الجرائم المروعة التي يرتكبها النظام البعثي النصيري في حق إخواننا هناك، وكان آخرها مجزرة الحولة التي راح ضحيتها أكثر من مائة شخص بين طفل وامرأة ورجل، ذبحوا بالسكاكين ذبح النعاج لا لشيء إلا لأنهم من أهل السنة.
فمن منطلق الواجب الشرعي المنوط بالمسلمين بعامة وأهل العلم بخاصة، انطلاقاً من قوله تعالى: {إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ} [الحجرات: 10]، وقوله صلى الله عليه وسلم: (مَثَلُ الْمُؤْمِنِينَ فِي تَوَادِّهِمْ، وَتَرَاحُمِهِمْ، وَتَعَاطُفِهِمْ مَثَلُ الْجَسَدِ إِذَا اشْتَكَى مِنْهُ عُضْوٌ تَدَاعَى لَهُ سَائِرُ الْجَسَدِ بِالسَّهَرِ وَالْحُمَّى) ، ونظراً لما لبلادنا من مكانة مرموقة ودور مهم تقوم به، وبناءً على الموقف المعلن رسمياً وشرعياً تجاه قضية إخواننا في سوريا من دعمٍ ومؤازرةٍ ووجوبِ نصرةٍ، فقد تم بحمد الله إعلان انطلاق مبادرة لاستقبال التبرعات النقدية فقط لنصرة إخواننا في سوريا باسم (لجنة العلماء لنصرة سوريا)، والتي تضم في لجنتها الرئيسة كلاً من:
1- فضيلة الشيخ الأستاذ الدكتور ناصر بن سليمان العمر.
2- فضيلة الشيخ الأستاذ الدكتور عبد الرحمن صالح المحمود.
3- فضيلة الشيخ الدكتور محمد بن عبد الرحمن العريفي.
4- فضيلة الشيخ عبد العزيز بن مرزوق الطريفي.
5- فضيلة الشيخ الدكتور وليد بن عثمان الرشودي.
6- فضيلة الشيخ الدكتور عبد الله بن عبد الرحمن الوطبان
والمتحدث الرسمي باسم اللجنة: الدكتور فهد بن عبد العزيز السنيدي.
((جوال اللجنة 0550531515))
أسماء وأرقام مندوبي اللجنة الذين سيستلمون التبرعات النقدية في مناطقهم:
المدينة النبوية أ.د. علي بن سعيد الغامدي 0504593813
القصيم د. حسن بن صالح الحميد = منسق 0505175191 = 0555136941
نجران د. ناصر الحنيني 0505718147
الغربية د. علي بادحدح 0538657104 = 0538657108
الشرقية الشيخ حمود الشمري 0545499991
جيزان الشيخ العباس الحازمي 0505768614
عسير الشيخ الدكتور سعد الحجري
= منسق 072272345
=0505747441
الباحة د. أحمد العماري الزهراني 0504581551
حائل الشيخ سعود بن عبد العزيز الزرم 0544994380
الجوف الشيخ خالد الشمردل 0505389081
تبوك الشيخ جلال بن فرج البلوي 0582233099
((ونؤكد أنه لا يوجد أحد يمثل هذه اللجنة غير من ذكرت أسماؤهم، ومن ادعى
غير ذلك فإنما يمثل نفسه، كما أنه لا توجد لهذه اللجنة أي حسابات بنكية))
وسيبدأ استقبال التبرعات النقدية فقط بإذن الله ابتداءً من يوم الاثنين 7/7/1433 الموافق 28/5/2012م لمدة خمسة عشر يوماً فقط، حيث تنتهي المرحلة الأولى منها يوم 22/7/1433 الموافق 12/6/2012م.
وإن اللجنة تهيب بجميع المسلمين إلى نصرة إخوانهم في سوريا والوقوف معهم ومد يد العون لهم، عسى الله أن ينصرهم ويكشف كربهم ويزيل الغمة عنهم، وأن يحفظ بلادنا وبلاد المسلمين من كل سوء ومكروه، إنه جواد كريم.
والحمد لله رب العالمين.
الرياض في 6/7/1433
البريد الإلكتروني lajnatsuria@gmail.com

وقد قام الدكتور سعد الفقية بالتعليق على الأمر في الفيديو التالي :

غارات جوية أمريكية في عدة مناطق اليوم باليمن ومقتل ما يزيد عن 10 من أنصار الشريعة

غارات جوية أمريكية في عدة مناطق اليوم باليمن ومقتل ما يزيد عن 10 من أنصار الشريعة ومدنيين

غارة جوية أمريكية تقتل 5 من عناصر أنصار الشريعة في محافظة حضرموت وستة في رداع

شبكة المرصد الإخبارية

قتلت غارة جوية نفذتها طائرة أمريكية بدون طيار، عصر اليوم الاثنين، خمسة من عناصر أنصار الشريعة في مديرية بروم وميفع بمحافظة حضرموت.
من ناحية أخرى قتل اليوم ما يزيد عن 10 من أنصار الشريعة في اليمن حيث شنت طائرات بدون طيار غارات جوية على منطقة “قيفة” مديرية “رداع” محافظة البيضاء اوقعت 5 قتلى  كانوا على متن سيارة ، وتفيد بعض المصادر المحلية ان بين القتلى 2 من المواطنين تواجدوا بالقرب من مكان القصف .
وفي محافظة حضرموت مديرية بروم ميفع لقي ستة من عناصر تنظيم القاعدة مصرعهم في غارة جوية استهدفت سيارة كانوا يستقلونها في منطقة ” الرجيمة ”
تأتي هذه الغارات بعد أن كد وزير الدفاع الأميركي أن بلاده تشن غارات بواسطة طائرات من دون طيار على تنظيم القاعدة في اليمن وأنها عازمة على متابعة هذه الغارات، واعتبر أنه لا توجد ضرورة لإرسال قوات إلى هذا البلد ، وقال ليون بانيتا في مقابلة مع قناة “أي بي سي” الأميركية إن الطائرات من دون طيار “هي السلاح الأكثر دقة الذي نملكه” في الحرب على القاعدة، مشيرا إلى أن “سائر جهودنا (في اليمن) تهدف إلى ملاحقة أولئك الإرهابيين الذين يهددون باستهداف بلادنا”. وأضاف “لقد حققنا نجاحات. ضربنا عددا من الأهداف الأساسية هناك، وسنستمر بالقيام بذلك”.
وقالت مصادر محلية بأن الغارة وقعت في منطقة الرجيمة القريبة من منطقة بير علي بشبوة، إلى الغرب من مدينة المكلا.
وأكد شهود عيان من أبناء المنطقة بأن الغارة الجوية أسفرت عن مقتل خمسة من عناصر جماعة أنصار الشريعة ، استهدفت الطائرة سيارة كانت تقلهم، عندما كانوا في طريقهم إلى منطقة ميفع، المدخل الغربي لمحافظة حضرموت.
ويأتي الهجوم الذي شنته الطائرة الأميركية في ظل أنباء عن عزم جماعة أنصار الشريعة على الانتشار داخل محافظة حضر موت لتأسيس إمارة إسلامية أخرى فيها.

خيار العودة إلى “الميدان” وثورة المصريين الثانية

خيار العودة إلى “الميدان” وثورة المصريين الثانية

علي عبدالعال

شبهات عديدة تحوم حول مسألة حصول الفريق أحمد شفيق على كل هذه الأصوات التي أهلته لدخول جولة الإعادة في الانتخابات الرئاسية.. وهو ما دعا المرشحين إلى تقديم الطعون ضده، فضلا عن دعاوى بالتزوير والفساد تقدم بها ضباط أمن وشخصيات سياسية وعامة.

جاء حصول مرشح الفلول على ما يزيد عن 5 ملايين صوت بمثابة الصدمة لقطاعات عديدة من أبناء هذا الوطن، إذ لم يكن في مخيلة أشد المتشائمين منهم أن يحصل آخر رئيس وزراء عينه المخلوع مبارك، في أول انتخابات رئاسية بعد الثورة، على هذا الكم الكبير من الأصوات .. كأنهم يقولون لنا: إن الشعب بات يعشق جلاديه، ويهيم شوقا باللصوص.

تشير دلائل عديدة إلى أن شفيق مدعوما بأموال فلول الحزب الوطني المنحل وأركان النظام السابق، ووسائل إعلام لا هم لها إلا تلميعه وتشويه الآخرين، كما بات معلوما أنه مدعوم بأصوات المنقادون لأوامر الكنيسة من بين الأقباط ، وأصوات مشايخ الطرق الصوفية ، فضلا عن عمليات التزوير الممنهج التي تمت لصالحه، وتقف خلفها جهات أمنية تريد استعادة مجدها السليب بفعل الثورة.

والآن تجري الأمور على قدم وساق ، وفي كل الاتجاهات ، وعلى أكثر من صعيد ، للوصول بشفيق إلى سدة الحكم في مصر !! : أموال تقدر بالمليارت ، ووسائل دعائية متعددة ، ودعم أمني توفره أجهزة بعينها ، وغطاء قانوني توفره اللجنة المشرفة على الانتخابات وشخصيات قضائية نافذة في العديد من المواقع.

وحيث يمثل أحمد شفيق الأمل الأخير في نجاة الطاغية مبارك ونجليه، ورؤس نظامه (أحمد عز، وحبيب العادلي، وزكريا عزمي، وصفوت الشريف.. إلى آخر هذه القائمة)، وحيث يعلم الجميع أن هؤلاء يملكون الكثير من المليارات التي كانوا قد نهبوها من مقدرات البلاد وقوت العباد، وهربوا أكثرها للخارج ومازال بعضها في الداخل في صورة عقارات، وشركات، وأرصدة.. فمن الطبيعي أن تكون أيديهم سخية لدعم “المُخلص” رفيق الدرب أحمد شفيق، والإنفاق على حملته، وتمويله التمويل اللازم بما يمكنه من شراء أصوات البسطاء والمعوزين.. أملا في الخلاص على يديه.

وإذا كان كذلك، فإن الرسالة التي ينبغي أن نرسلها جميعا إلى من يهُمه الأمر، في الداخل والخارج، هي: أن الشعب الذي قدم المئات من خيرة أبنائه شهداء ، وغيرهم من المصابين والجرحى ، وقدم الدماء الزكية فداء لتحرير هذا الوطن وللخلاص من النظام السابق ورجاله، يستحيل عليه أن يتقبل إعلان مرشح الفلول رئيسًا على البلاد ـ في حال لا قدر الله حدوثه ـ إلا إذا تأكد ـ يقينا ـ ويقينا هذه بحاجة إلى مئات الخطوط الحمراء تُوضع أسفلها ـ أي يقينا أنه وصل إلى الرئاسة باقتراع نزيه، وأن حصوله على أصوات المصريين لم تشوبه أدنى شائبة.

إذ لا ينبغي أن نتسامح في صوت واحد ذهب زورا إلى هذا الرجل، وإذا كان ثمة شك في نزاهة ما سيحصل عليه من أصوات، فليس أمامنا إلا الثورة من جديد، ما دامت ثورتنا الأولى قد فشلت في تطهير البلاد من المفسدين.. وحينها لن تكون الثانية كالأولى، بل سنشعلها بقدر يجعلها قادرة على التطهير، تطهير يقتلع النجاسات من جذورها.

لا شك لدي في أننا قادرون على ذلك، فالذين قدموا التضحيات في السابق باقون ـ بفضل الله ـ ولديهم الرغبة القوية لتقديم كل ما يمكنهم لخلاص البلاد والعباد.

إذ لا يمكن النظر إلى مسألة صعود المرشح العسكري أحمد شفيق إلى كرسي الحكم، وفي هذه اللحظة بالذات، على أنه أمر عادى، سببه فقط يعود إلى أن البسطاء من المصريين يريدون الاستقرار، كما يحب أن يروج علينا اللصوص .. بل الأمر جدُ مختلف، نحن أمام مؤامرة من النوع الثقيل، مؤامرة من النوع الذي يطول مُكث التاريخ إذا ذكرها، وهي مؤامرة تُوظف لها الآن كل الإمكانات ، لخلق حالة تستنقذ القتلة من قبضة العدالة ، بل وتعيدهم من جديد فوق رقاب هذا الشعب.

يبدو لي أننا ـ لا شك ـ مقدمون على ثورة أخرى في مصر، ينبغي أن نستعد لها… فمعركتنا ليست كما كنا نحسب أنها انتهت بخلع المخلوع، ولا حتى بإتمام عملية الانتخابات البرلمانية .. معركتنا أمدها أكبر من ذلك بكثير، معركتنا الحقيقية مع “العدو” الذي مازال يطاردنا وكنا ظننا خطأ أننا انتصرنا عليه.

النزول إلى الميدان ـ بل كل الميادين ـ سيكون خيارنا، لرفض سياسة الأمر الواقع التي يريد المجرمون أن يُخضعوننا لها، ولن نستعبد بعد الـ 25 من يناير… فالأساليب القذرة لا يجدي معها سوى الجهر بقذارتها، ليعلم من لا يعلم، وليرتدع الذين يقفون خلفها.. نحن أبعد الناس عن الفوضى أو الترويج لها، لكن الفرق كبير بين الفوضى والثورة التي غالبا ما تقوم لإحقاق الحق ولجم الباطل.

أوباما كان “حشاشاً” في شبابه

صحيفة أمريكية: أوباما كان يدخن الماريجوانا في شبابه.. فلماذا يقف ضد تشريع تدخينها؟

تعجبت صحيفة “ذى كريستيان ساينس مونيتور” الأمريكية من النهج الذى يتبعه الرئيس الأمريكى باراك أوباما إزاء تدخين الماريجوانا، قائلة إن كتابا جديدا يعلن السيرة الذاتية لأوباما أكد تعاطيه لنبات الماريجوانا المخدر فى شبابه، وهو أمر اعتاده الكثير من الشباب فى تلك السن.

وفى الوقت نفسه يتخذ أوباما نهجا صارما من تعاطى المخدرات ومن ضمنها نبتة الماريجوانا التى تستخدم لأغراض طبية، وأوضحت الصحيفة فى تقرير أوردته على موقعها الإلكترونى أن العديد من المسئولين الأمريكيين كانوا يتعاطون الماريجوانا فى شبابهم.

وأوضحت أن ما أكده ويليام بينيت أبرز مؤيدى الرئيس الأمريكى السابق جورج بوش، والذى كان يلقب، حسبما ذكرت الصحيفة، بـ”قيصر المخدرات” قام بتدخين الماريجوانا فى بعض الأحيان عندما كان مراهقاً.

وأشارت الصحيفة إلى أن بوش نفسه عندما وجه إليه سؤالاً حول ما إذا كان قد تعاطى أى مخدرات منذ عقود مضت، قال لقد فعلت ذلك عندما كنت مراهقاً وكانت تصرفاتى غير مسئولة، ولم يختلف الرئيس الأمريكى الأسبق بيل كلينتون كذلك فبعيدا عما عرف عنه بأنه غير مخلص كزوج، إلا أنه اعترف بأنه قام بتدخين الماريجوانا مرة أو مرتين عندما كان طالبا بمدرسة فى إنجلترا مشددا على أنه لم يكرر تلك الفعلة مرة أخرى.

ضبط نصاب كاميرونى يزعم قدرته على توليد الدولارات

ضبط نصاب كاميرونى يزعم قدرته على توليد الدولارات

ألقت الأجهزة الأمنية بالقاهرة القبض على كاميرونى الجنسية يقوم بالنصب على المواطنين، بزعم قدرته على توليد الدولارات بعد خلطها بسائل حبر سحرى بمنطقة مدينة نصر، واعترف المتهم بارتكابه الواقعة.
البداية عندما تلقى اللواء أسامة الصغير مدير الإدارة العامة لمباحث القاهرة إخطارا، يفيد بتقدم “ياسر.م.ع.م” 36 سنة مشرف معمارى بشركة سياك ومقيم بمدينة نصر أول، ببلاغ إلى قسم شرطة مدينة نصر أول، يفيد فيه أنه تقابل مع أحد الأشخاص كاميرونى الجنسية، ويدعى “إيرك”، حيث قام الأخير بإيهامه بأنه لديه مبلغ مالى بالخارج، وأخرج له زجاجتين صغيرتين إحداهما بها سائل أبيض والأخرى بها سائل أسود وأخرج له بعض الأوراق البيضاء تشبه الأوراق النقدية ووضع عليها السائل الذى كان بحوزته وقام بخلطهم وتحويلهم إلى مبلغ مالى، وقام بالاتصال به مره أخرى وقال له إن المال الخاص به وصل من الخارج، وأنه فى حاجه إلى الحبر السحرى الذى يقوم بتحويل الورق الأبيض إلى مال وأن ثمن السائل 800 دولار.
فتم تشكيل فريق بحث برئاسة العميد محمد توفيق رئيس قطاع الشرق والعقيد عبد العزيز خضر مفتش مباحث مدينة نصر ومجموعة من ضباط مباحث القسم، وقاموا باستدراجه بشارع الميثاق أمام زهراء مدينة نصر وتم ضبطه، وتبين أنه يدعى “إيرك. ب. ت” 28 سنة كاميرونى الجنسية، ومقيم شارع الجزائر بالمعادى، وبحوزته كمية كبيرة من الورق الأبيض بنفس حجم الأوراق النقدية.
وبمواجهته اعترف بارتكاب الواقعة، وتم تحرير محضر بها، وبعرض المتهم على اللواء محسن مراد مساعد الوزير لأمن القاهرة، أمر بإحالته للنيابة العامة لمباشرة التحقيق

شفيق: سأضيف سطورًا من الإنجيل للمناهج أو أحذف الآيات القرآنية

شفيق: سأضيف سطورًا من الإنجيل للمناهج أو أحذف الآيات القرآنية

قال أحمد شفيق، المرشح لرئاسة الجمهورية، إنه سوف يضيف بعض السطور من الإنجيل أو التاريخ القبطي مثله مثل الآيات القرآنية فى المناهج الدراسية حتى يكون الطالب على دراية بالدين الإسلامي والمسيحي أو يحذف كلاهما من المناهج.
جاء ذلك فى تصريح لفضائية ” سي تي في” ردا على سؤال الإعلامي أسامة منير حين سأله :”الآيات القرآنية تدرس لجميع الأطفال في المرحلة الابتدائية، والمسيحيون يجب عليهم حفظ هذه الآيات وهي ليست بسهلة”.

 

الشيخ أبو إسحاق الحويني يعلن دعمه وتأييده للدكتور محمد مرسي

أعلن الشيخ أبو إسحاق الحويني دعمه وتأييده للدكتور محمد مرسي، في جولة الإعادة مع أحمد شفيق وذلك في بيان نشره على موقعه الرسمي واطلعت عليه شبكة المرصد الإخبارية
وفيما يلي نصر البيان :

بيان هام من موقع فضيلة الشيخ أبى اسحاق الحوينى
يهيب فضيلة الشيخ أبى اسحاق الحوينى جميع المسلمين فى مصر بأن يقفوا صفاً واحداً خلف الدكتور محمد مرسى مرشحاً لرئاسة الجمهورية ونسأل الله العظيم أن يحفظ مصر وأهلها من كل شر محمد سعد الأزهرى المشرف العام على موقع فضيلة الشيخ أبى اسحاق الحوينى 5 رجب 1433 هـ 26 مايو 2012 م

الإسرائيليون يكرهون جيش كيانهم

الإسرائيليون يكرهون جيش كيانهم

د. مصطفى يوسف اللداوي

ما زال الترتيب الدقيق للقوات العسكرية الصهيونية سرياً، حيث يكتنف الغموض والسرية الكثير من قدرات الجيش الصهيوني القتالية، الدفاعية والهجومية، ويتعمد المسؤولون الإسرائيليون تبني سياسة الغموض وعدم الإفصاح عن حقيقة قدراتهم العسكرية، لاعتقادهم أن الغموض في حد ذاته سلاحٌ رادع، وهو ما اتبعته طويلاً في برنامجها النووي، وقد يحقق ما يطمحون إليه من أهدافٍ دون قتال، ودون اللجوء إلى السلاح واستخدامه، إلا أن التقرير السنوي للميزان العسكري الصادر عن المعهد الدولي للأبحاث الإستراتيجية في بريطانيا، يحاول أن يكشف بعض الأسرار، أو يميط اللثام عن بعض التوقعات، فقدر حجم الجيش الصهيوني النظامي بـ172 ألف جندي، منهم 107 آلاف في الخدمة الإلزامية، وقدر قوات الاحتياط بـ425 ألف جندي، ووفق تقديرات أخرى، فإن عديد الجيش الإسرائيلي يقدر بـ450 ألفاً، أما جيش الاحتياط يقدر بـ600 ألفاً، ولكن أياً كان عدد أفراد الجيش الإسرائيلي النظامي والاحتياطي، فإن قدرات الجيوش لا تقاس فقط بعتادها العسكري أو عديدها البشري، بل بالروح القتالية لدى أفراد الجيش، وبمدى انتمائهم إلى الدولة، وإيمانهم بالهدف الذي يقاتلون من أجله، وهو الأمر الذي بدأ الجيش الإسرائيلي يعاني منه كثيراً.
وعلى الرغم من المحاولات الحثيثة التي تبذلها الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة، ورؤساء أركان الجيش الإسرائيلي وكبار قادته، لتحسين صورة جيشهم وتزيينه وإخفاء عيوبه، وإظهاره بأجمل صورة، لإثبات أن الجيش الإسرائيلي هو أحد أكفأ الجيوش في العالم، وأكثرها تنظيماً، وأحسنها أخلاقاً، وأن الإسرائيليين يثقون به، ويركنون إلى قوته وسطوته وقدرته، ويحبون الانتساب إليه والخدمة فيه، وينفون عنه أي نقيصة أو عيب، إلا أن الحقائق تثبت عكس ذلك، وتكذب إدعاءات المسؤولين الإسرائيليين كافة، حيث تظهر الوقائع والأرقام والشواهد عكس ذلك تماماً، ونقيض ما يزعمه قادة الجيش ورؤساء أركانه ووزراء الدفاع أنفسهم، حيث أثبتت الحروب والمعارك الأخيرة التي شنها رؤساء أركان الجيش الإسرائيلي، أن جيشهم لم يعد أسطورة، وأنه أصبح بالإمكان هزيمته، وإلحاق الضرر به، ومنعه من تحقيق أهدافه، فلم يعد جيشهم لا يهزم ولا يقهر، بل بات يدرك أن هزيمته واردة، وفشله ممكن، كما أصبح على يقين بأن عدوه لم يعد سهلاً ولا بسيطاً، كما لم يعد يقبل الهزيمة ويستجيب لها، بل باتت قدرات المقاومة تخيف الجيش الإسرائيلي، وتحد من نشاطه وعملياته.
الصورة الحقيقية للجيش الإسرائيلي تظهر بوضوحٍ من داخله بلسان جنوده والمنتسبين إليه، إذ تجرأ الكثير من المجندين النظاميين ومن غيرهم من الضباط والجنود الاحتياط على قادة الجيش ورؤساء أركانه، واتهموهم جميعاً بالانشغال بالمصالح الخاصة، وبالتفريط في المصالح الوطنية لصالح مصالحهم الشخصية، وأنهم على استعداد للتضحية بحياة جنودهم من أجل البقاء في مناصبهم القيادية العسكرية والسياسية، كما أخذ الشباب الإسرائيليون من المؤهلين للجندية والأحزاب الدينية يصبون جام غضبهم على الجيش، ويفتعلون الأسباب والمبررات ليتهربوا من الخدمة العسكرية، ويتخلصوا من ربقة الانتساب إلى جيش بلادهم، هذه هي الحقيقة رغم محاولات المسؤولين الإسرائيليين إخفاءها، وإدعاء نقيضها.
يدرك المسؤولون الإسرائيليون في قيادة الجيش الصهيوني أهمية أن يكون جيشهم موحداً وقوياً، وأن يكون محبوباً ومحل ثقة من مواطنيهم، فهو بالنسبة لهم الدرع الواقي، والدرء الحامي من كل الأخطار الداخلية والخارجية، وهو القادر على مواجهة التهديدات القائمة الآنية والمستقبلية، ولهذا فإنهم يشعرون بالخطر الشديد إذا اهتزت صورة جيشهم، أو أبدى شبابهم عزوفاً عنه، ورغبوا عن الانتساب إليه، واختلقوا العديد من الأسباب للحيلولة دون التحاقهم بالجيش، حيث يدرك المسؤولون العسكريون أن حجم التهرب من الخدمة العسكرية كبير، وهو أكبر مما يدركه المواطنون الإسرائيليون أنفسهم، بل إن التصدي لظاهرة التهرب من الجيش تعتبر المهمة الأكبر أمام أي حكومة إسرائيلية قادمة، وعليها أن تجد حلولاً جذرية لظاهرة عزوف شعبهم عن الجيش والمؤسسة العسكرية والأمنية، كما أن على الحكومة مواجهة الأحزاب الدينية اليهودية التي ترفض أن يؤدي أعضاؤها الخدمة العسكرية، فهي تعلن بصراحة ووضوح رفضها دفع طلابها إلى الجيش، بل إنها تربط تحالفاتها مع المكلفين برئاسة الحكومة، وتشترط عليهم القبول بشروطها والنزول عند رغباتها مقابل دعمها للحكومة، في الوقت الذي تهدد الحكومة بحجب الثقة عنها إن هي أبدت تراجعاً عن موقفها المؤيد لشروطها.
إنها الحقيقة التي لا يمكن تجاوزها رغم كل محاولات التضليل والكذب التي يمارسها المسؤولون العسكريون الإسرائيليون، فظاهرة التهرب من الخدمة العسكرية أصبحت ظاهرة عامة، وسلوكاً شائعاً، وممارسة يومية، وعملاً مرغوباً لدى الكثير من الشباب الإسرائيليين، فقد كشف قسم القوى البشرية في الجيش الصهيوني النقاب عن أن 3.5% فقط من السكان يؤدون الخدمة العسكرية الاحتياطية، وأفادت معطياته بأن 0.5% فقط من المنخرطين في الخدمة النظامية يؤدون الخدمة الاحتياطية الفعلية.
وقد اضطرت وزارة الحرب الإسرائيلية وقيادة الجيش على الموافقة على خلاصات التوصيات العسكرية القاضية بتقليص مدة الخدمة العسكرية، لتشجيع المكلفين بالخدمة على الالتزام بالقانون، والالتحاق بفرق الجيش، بدلاً من التهرب والبحث عن الحيل والذرائع المختلفة للتخلص من الخدمة الإلزامية، وإلا فإن أعداد المرضى جسدياً ونفسياً من المكلفين بالخدمة سيزدادون، فضلاً عن مضاعفة عدد الغائبين والطلاب والمتدينين الرافضين للخدمة، وغيرهم من غير الملائمين جسدياً ونفسياً للخدمة العسكرية، من المجانين وأصحاب السوابق والمجرمين الخطرين، وكذلك من الأيتام وذوي الحاجات الخاصة، وأكد “يورام يائير” الضابط في لواء المظليين، ورئيس قسم القوى البشرية السابق في الجيش الإسرائيلي، أن 15.3% من مجندي الخدمة الإلزامية سُرِّحوا بشكل مبكر لعدم ملاءمتهم، ووفق معطيات رئيس شعبة الطاقة البشرية السابق “غيل ريغيف”، فإن 34- 50% من الشباب ممن هم في سنّ الخدمة لا يلتحقون بالخدمة، أو يتهربون منها لأسباب مختلفة، علماً أن أكثر من 40%من الجنود لا ينهون الخدمة العسكرية، فهم إما لا يتجندون أصلاً، وإما يتملصون في منتصف الخدمة، وعلى الرغم من أن التجنيد الإسرائيلي إلزامي من الناحية الرسمية، إلا أن نسبة غير بسيطة لا تتجند من المجتمع الصهيوني لأسباب مختلفة، وهي التي تسمى ظاهرة رفض الخدمة العسكرية لأسباب سياسية، وأخرى تتعلق بالضمير الشخصي، ويطلق عليهم اسم “الرافضين”، ولكن حقيقة الأمر أن الكثير منهم باتوا يكرهون جيشهم، ولا يحبون الانتساب إليه، والقتال تحت رايته.
علينا أن ندرك أننا وإن كنا لا نملك عتاداً يوازي ما يملكه الجيش الإسرائيلي، إلا أننا نملك جنوداً يحبون أوطانهم، ويبدون استعدادهم للتضحية من أجلها، لتحريرها وتطهيرها وإخراج المحتلين منها، فنحن بإيماننا أقوى منهم، وإننا بحبنا لأرضنا أصلب منهم، وبيقيننا أقرب إلى تحقيق أهدافنا منهم.

مصر ليست للمصرين وحدهم

مصر ليست للمصرين وحدهم

د. فايز أبو شمالة

عندما يحقق المرشح الفرد للانتخابات الرئاسية حمدين صباحي نسبة أصوات تقارب نسبة الأصوات التي حصل عليها جيش الفريق أحمد شفيق، ومن التف حوله من فلول نظام مبارك، ومن منتفعين ومرتشين ومنفلتين أمنياً، ومن أقباط مصر، ومن طبقة رأسمالية اغتنت سطواً في عهد مبارك، ومن إعلاميين متخصصين في التشويه والتشهير، عندما تعادل قوة المرشح حمدين صباحي قوة كل تلك الجيوش المدعومة محلياً وإقليمياً ودولياً، فمعنى ذلك؛ أن الشعب المصري ليس ساذجاً، ولا غبياً، ويعرف ماذا يريد، ولماذا فجر ثورته، ويسعى لتحقيق أهدافه الإستراتيجية التي من أجلها يتوجه إلى صناديق الاقتراع.
وعندما يحقق المرشح الفرد للانتخابات الرئاسية الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح نسبة تقل قليلاً عن نسبة الأصوات التي حصل عليها الدكتور محمد مرسي مرشح حزب الحرية والعدالة؛ أقوى الأحزاب السياسية في مصر، فمعنى ذلك أن الشعب المصري ينتمي لتاريخه العربي والإسلامي، ويرفض أن يغيب عقله، ويتخلى عن الشراكة في الحكم.
إن التدقيق في النتائج الأولية للانتخابات الرئاسية لتدلل على أن انتخابات الإعادة لن تضيف للفريق أحمد شفيق سوى النسبة المئوية التي حصل عليها سابقاً، إضافة إلى النسبة التي حققها زميله في الفلول عمرو موسى، وما عدا ذلك، فلن يستطيع جيش الفلول إغراء مصري واحد زيادة عن أولئك الذين تم حشدهم في الجولة الأولى من الانتخابات.
وإن التدقيق في النتائج الأولية للانتخابات الرئاسية لتدلل على إن قوة الشعب المصري الانتخابية التي تنتمي لفريق الثورة تقدر بنسبة 45% بالإضافة إلى 25% قوة حزب الحرية والعدالة، وهؤلاء هم القادرون على حسم نتائج انتخابات الإعادة.
ما سبق يحتم على قادة الإخوان المسلمون مراجعة خطواتهم السياسية والتنظيمية، ويملي عليهم أن يحاسبوا أنفسهم على هذه النتيجة التي خيبت ظن العرب، وصدمت حلفائهم وأصدقائهم على مستوى العالم الإسلامي، فمن تابع التصريحات المتفائلة لمرشح حزب الحرية والعدالة الدكتور محمد مرسي، ومن سمع حديثه عن النصر الذي سيحققه من الجولة الأولى، ومن قرأ النتائج، أصابه الذهول، فبينما قاربت قوة حزب الحرية والعدالة في الانتخابات البرلمانية نسبة 40%، تراجعت في الانتخابات الرئاسية إلى بنسبة 25% فقط، وهي النسبة التي اقترب منها تجمع الفلول المدحور! فكيف غاب عن عقل قادة الإخوان المسلمين هذه الحقائق، وكيف أغمضوا أعينهم عن الواقع المتغير، والذي أكد لهم على مدار سنة كاملة أهمية استرضاء قوى الثورة الأخرى، وأنهم ليسوا اللاعب الوحيد في ميدان التحرير، وأن لهم شركاء في الوطن، وأن قوتهم في وحدة قوى الثورة.
يا حبذا لو أدرك الإخوان المسلمون أنهم لا يمثلون أنفسهم، ولا يمثلون شعب مصر، إنما هم في هذه المرحلة يمثلون الأمة بقضها وقضيضها، ويمثلون مشروع نهضة الشرق، وعليهم تقع المسئولية الكاملة في لملمة صفوف المصريين، وقطع الطريق على الفريق أحمد شفيق مرشح تحالف القوى المضادة لمصر والعرب والمسلمين.

نائب القنصل السعودي المختطف يطالب العاهل السعودي الاستجابة لمطالب القاعدة

نائب القنصل السعودي المختطف يطالب العاهل السعودي الاستجابة لمطالب القاعدة من أجل الإفراج عنه – فيديو

شبكة المرصد الإخبارية

بث جناح تنظيم القاعدة في جزيرة العرب اليوم السبت عبر مؤسسة الملاحم للإنتاج الإعلامي مقطع فيديو يظهر لأول مرة نائب القنصل السعودي في مدينة عدن عبد الله محمد خليفة الخالدي المختطف منذ الثامن والعشرين من مارس الماضي.
المقطع الذي لا تزيد مدته عن أربع دقائق، تضمن حديث الخالدي عن عمل القنصلية السعودية بعدن والقسم الاستخباراتي فيها ودوره في المشاركة في الحرب ضد تنظيم القاعدة، إضافة إلى مناشدة إلى الملك السعودي لتحريره من قبضة التنظيم.
وقال الخالدي الذي في الجزء الأخير من المقطع الذي اطلعت عليه شبكة المرصد الإخبارية ” أناشد الملك عبد الله خادم الحرمين الشريفين والحكومة السعودية بإنقاذي وإخراجي من تنظيم القاعدة مقابل إخراج الأخوات المسجونات في سجون المباحث العامة السعودية وتحقيق باقي الطلبات والمطالب التي تقدم بها التنظيم، كما أناشد خادم الحرمين بأن يرجعني إلى أهلي وعائلتي وأسرتي وأبنائي وزوجتي” .
ويعتقد أن نائب القنصل السعودي محتجز في إحدى المناطق التي يسيطر عليها تنظيم القاعدة في محافظتي أبين وشبوة، بعد أن اختطف بالقرب من بيته في مدينة عدن ونُقل إلى مناطق نفوذ القاعدة.
وتحدث الخالدي في الدقائق الثلاث الأولى من المقطع عن أقسام القنصلية السعودية في عدن وطبيعة نشاطها، وقال انها تحوي قسم للاستخبارات يديره ثلاث ضباط سعوديون، ويختص بتجنيد العملاء الذين يعملون بشكل مباشر مع القنصلية ويزودونها بالمعلومات المطلوبة عن رصد مواقع تنظيم القاعدة وقياداتها وإرسالها إلى القوات الأمريكية لاستهدافها بالطائرات بدون طيار. بحسبما يقول الخالدي.
والدبلوماسي السعودي المخطوف لدى القاعدة هو واحد من عدة أجانب رهائن لدى التنظيم بينهم معلمة سويسرية وعامل إغاثة فرنسي.

وكانت القاعدة قد أعلنت في إبريل الماضي مسؤوليتها عن اختطاف الخالدي من خلال اتصال هاتفي أجراه أحد عناصرها بالسفير السعودي في صنعاء وعرض عليه مطالب للقاعدة تنفذها السلطات السعودية مقابل إطلاق الدبلوماسي الخالدي.
وتتضمن هذه المطالب إطلاق سراح سجينات متهمات بالارتباط بالقاعدة، وسجناء آخرين من التنظيم في السجون السعودية.
وفشلت وساطة قبلية في إبرام صفقة مع القاعدة للإفراج عن الخالدي.
ولم يعرف يوم تسجيل الفيديو، لكن المقطع الذي بثته مؤسسة الملاحم للإنتاج الإعلامي ، حمل شعار ” الملاحم”، وهي المؤسسة الإعلامية لتنظيم القاعدة في جزيرة العرب التي تصدر عنها غالباً أي إصدارات مرئية للتنظيم . ويحمل الشريط تاريخ رجب 1433 – مايو 2012 .