أخبار عاجلة

خاطفو الديبلوماسيين الجزائرين في مالي يوافقون على إطلاق سراحهم

خاطفو الديبلوماسيين الجزائرين في مالي يوافقون على إطلاق سراحهم

صرح عضو في حركة التوحيد والجهاد في غرب أفريقيا بأن الحركة أعطت موافقتها على إطلاق القنصل الجزائري وأفراد بعثته الستة الذين اختطفوا في غاو في شمال مالي منذ قرابة أسبوعين. وكانت حركة التوحيد والجهاد في غرب أفريقيا قد تبنت خطف الديبلوماسيين الجزائرين بعد سقوط غاو بأيدى مجموعات مسلحة في الخامس من نيسان/أبريل الماضي .
اعلن عضو في حركة التوحيد والجهاد في غرب افريقيا المنشقة عن تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي، لوكالة فرانس برس الاثنين ان الحركة “اعطت موافقتها” على اطلاق سراح القنصل الجزائري وستة من افراد بعثته كانوا خطفوا في غاو بشمال مالي.

وقال المصدر في اتصال مع صحافي من وكالة فرانس برس في باماكو “اعطينا موافقتنا على اطلاق سراح سبعة اشخاص كانوا اعتقلوا في غاو” في قنصلية الجزائر.

واضاف “اعطينا الموافقة لاشقائنا انصار الدين” وهي مجموعة اسلامية بقيادة احد قادة الطوارق الماليين وهو اياد حاج غالي ولكنه لم يوضح الزمان والمكان ومن دون التطرق لتدخل طرف ثالث في عملية اطلاق سراحهم.

ومن ناحيته، اكد مصدر امني مالي لوكالة فرانس برس في اتصال من باماكو هذه الموافقة لاطلاق الرهائن الجزائريين.

وقال المصدر الذي فضل عدم الكشف عن هويته ان “انصار الدين حصلت على موافقة مبدئية لاطلاق سراح الرهائن الذين يتلقون معاملة جيدة. الرهائن السبعة ما زالوا على قيد الحياة”. واكد ان “انصار الدين مارست نفوذها في المنطقة”.

وبعد ظهر الاثنين، اعلن مصدر امني مالي لوكالة فرانس برس ان انصار الدين اجرت مفاوضات مع حركة والتوحيد في غرب افريقيا من اجل اطلاق سراح الرهائن الجزائريين.

وخطف الدبلوماسيون السبعة في الخامس من نيسان/ابريل في هذه المدينة بشمال مالي بعد ايام على سقوط المنطقة بايدي مجموعات مسلحة من بينها حركة التوحيد والجهاد في غرب افريقيا وحركة انصار الدين والقاعدة في بلاد المغرب الاسلامي والحركة الوطنية من اجل تحرير ازواد (متمردون طوارق).

وتبنت حركة التوحيد والجهاد في غرب افريقيا عملية خطفهم.

وردا على سؤال حول احتمال طلب فدية من الجزائريين، اعلن مصدر امني مالي انه ليس على علم بمثل هذا الطلب.

وكان وزير الخارجية الجزائري مراد مدلسي اكد الاثنين ان قنصل الجزائر في غاو (شمال شرق مالي) ومساعديه الستة هم بخير وان هناك فرصا حقيقية للافراج عنهم.

وقال مدلسي خلال مؤتمر صحافي مشترك مع الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي ان “دبلوماسيينا الذين اختطفوا في غاو يوجدون في صحة جيدة وهناك آفاق فعلية بخصوص إطلاق سراحهم”.

واضاف ان الجهود ستتواصل “بغية إيجاد نهاية حميدة لهذه المسألة في أسرع ما أمكن” مشيرا الى العلاقات الجيدة بالماليين وبالطوارق في شمال مالي.

حوار مع مصطفي حامد حول المعاهدات طولية الأمد بين أفغانستان وكل من أمريكا والهند

نص الحوار بین شبکة أنباء ( آوا برس ) الأفغانية ومصطفي حامد حول المعاهدات طولية الأمد بين أفغانستان وكل من الولايات المتحدة الأمريكية و الهند – وهذا هو الجزء الأول من هذا الحوار.

1- ما هي الأهداف التي تسعي إليها أمريكا من إنشاء قواعد عسكرية طويلة الأمد في أفغانستان؟

# هدف أمريكا من ذلك هو استمرار احتلال أفغانستان ولكن بصور جديدة تتناسب مع ظروف أفغانستان من جهة وظروف الولايات المتحدة من جهة أخرى.

فمن المعروف أن الشعب الأفغاني بجميع طوائفه وفئاته قد أبدي رفضا قاطعا ومقاومة باسلة للاحتلال الأمريكي المدعوم بقوات حلف شمال الأطلنطي ومعهم بعض عملاء أمريكا المخلصين حول العالم.

كما أبدت حركة طالبان براعة وكفاءة منقطعة النظير في قيادة تلك المقاومة الشعبية الجهادية وحافظت علي وحدة الشعب ووحدة الهدف الاستراتيجي لجهاده الباسل والنتيجة هي هزيمة فعلية للاحتلال بحيث بات عاجزاً عن الاستمرار في حرب كلفته الكثير جداً سواء في أرواح الجنود ومعنويات الجيش أو في تفاقم العجز المالي الذي تحول إلى معضلة اقتصادية لا فكاك منها، حتى ظهرت الآن إلى بوادر ثورة اجتماعية ضد تسلط الأقلية المالية المتحكمة في كل شيء داخل الولايات المتحدة التي انحرف نظامها بشكل متزايد نحو نموذج فاشي تسلطي سواء في الداخل الأمريكي أو على النطاق الدولي.

إن محاولة الولايات المتحدة إبقاء قواعد عسكرية في أفغانستان لأمد غير محدود هي محاولة لإدامة الاحتلال ولكن بتكاليف أقل مع ضمان استمرار مكاسب الاحتلال كما هي بدون تغيير ، وتحويل حربها في أفغانستان إلي نوع من الحرب الأهلية.

2-ما هي التداعيات التي يمكن أن تحدثها هذه القواعد على الصعيدين الإقليمي والدولي؟

# إذا تمكنت الولايات المتحدة من تنفيذ ذلك المخطط فإن تداعياته الإقليمية والدولية ستكون خطيرة للغاية.

فالوضع الجغرافي لأفغانستان يجعلها من أكثر البلدان قدرة علي التأثير في الوضع السياسي والتوازن الاستراتيجي في هذا الإقليم والعالم أجمع.

– حيث أن الإقليم الذي تتوسطه أفغانستان يشمل أهم القوى الصاعدة في العالم وهي الصين الشعبية، المؤهلة خلال وقت

قصير لقياده العالم اقتصاديا وبالتالي سياسياً، ولديها قوه عسكرية لا يستهان بها مزودة بإمكانات نووية، وتكنولوجيا صناعية تتقدم باطراد.

– ثم هناك روسيا : من بقايا النظام الدولي القديم، ولكنها مسلحة نووياً بشكل جيد ومازالت مؤثرة في مناطق نفوذها السوفيتية القديمة ولديها موقع متفوق في إنتاج الطاقة.

– وهناك الهند التي تشغل مركزاً متقدماً في ترتيب القوي الاقتصادية الصاعدة في العالم الثالث بما يؤهلها لأداء دور ملموس في النظام الدولي القادم.

– وهناك إيران والتي رغم الحصار المفروض عليها والضغط الأمريكي العنيف من أجل إسقاط نظامها الحالي، إلا أنه مازال متماسكاً ويرتكز على أرضية اقتصادية لا بأس بها وقدرة ملموسة في التأثير في نطاقات إستراتيجية حساسة في وسط وغرب آسيا و الشرق الأوسط، كما تمتلك إيران أيضاً ثروة نفطية كبيرة.

وهكذا نرى أن القوى الإقليمية التي سوف يؤثر عليها سلباً القرار الأمريكي بإنشاء قواعد ثابتة في أفغانستان (وليست الهند من بين تلك الدول) هي في ذات الوقت قوى ذات تأثير دولي كبير.

لهذا لا يمكننا أن نتوقع أن القرار الأمريكي في هذا الشأن سوف يمر بدون ردة فعل مناسبة، وسوف تعاني أمريكا بلا شك من ردات فعل قوية من جانب تلك القوي وضربات داخل الإقليم وخارجه في مجالات متعددة سياسية، وربما عسكرية ولو بشكل غير مباشر مثل دعم الشعب الأفغاني في مقاومته للاحتلال، أو في صور أخري غير متوقعة طبقاً للظروف المتطورة بسرعة داخل الإقليم والعالم.

-هذا كله علي افتراض أن أمريكا نجحت في مسعاها لإقامة قواعد عسكرية دائمة في أفغانستان، و ذلك أمر مشكوك فيه، حيث أن القرار النهائي والحاسم سوف يكون للشعب الأفغاني ومقاومته الجهادية التي تقودها حركة طالبان، والتي ستتولى تصفية الاحتلال نهائياً حتي رحيل آخر جندي أمريكي محتل.

3- موقف طالبان من المفاوضات السلمية معروف وهو أنهم –طالبان – كما أعلنوا مراراً لن يحضروا المفاوضات قبل خروج المحتل من البلاد. كيف ستكون ردة فعل طالبان تجاه إنشاء قواعد عسكرية أمريكية في أفغانستان؟.

# أتوقع أن موقف حركة طالبان من تلك القضية – بل وكل قضيه أخري تتعلق بأفغانستان- سيكون هو نفس الموقف الذي يختاره الشعب الأفغاني، ذلك أن تلك الحركة ينتمي كل أعضائها تقريباً إلى فقراء الشعب الذين عانوا من ظلم واضطهاد كافة الأنظمة الفاسدة التابعة للاستعمار الخارجي والمنحرفة عن تعاليم الإسلام. وقد استمر ذلك منذ العهود الملكية المتعاقبة وحتي النظام الشيوعي المدعوم بإمبراطورية الشر السوفيتية وصولاً إلى نظام كرزاي وعملاء إمبراطورية الشر الأمريكية.

لقد تطور أداء حركة طالبان بشكل جذري منذ الاحتلال الأمريكي لأفغانستان، واتضح ذلك في طريقتهم الفعالة في إدارة الحرب ضد أمريكا وحلف الناتو أصحاب أعتى تحالف عسكري عدواني في تاريخ البشرية، فلدي حركة طالبان الآن من الحنكة السياسية ما يؤهلها لأن تتفادى الأفخاخ الأمريكية المنصوبة من أجل بقاء احتلالها لأفغانستان تحت صور معدلة ورخيصة التكاليف.

والقواعد العسكرية واحدة من تلك الصور وهي صورة تعني ضمناً (أفغنة الحرب) أي تحويلها إلي حرب أفغانيه داخلية بين النظام العميل وشعب أفغانستان، أو بين فئات الشعب الأفغاني الواحد وتقسيمه بقوة السلاح على أسس طائفية أو عرقية أو حتي قبلية،

وكما ذكرت سابقاً فإن حركة طالبان سوف تواصل قيادة جهاد الشعب الأفغاني حتى تطرد آخر جندي محتل من فوق التراب الأفغاني كله.

4- بنظر كم ماذا سيكون الرأي العام الأفغاني تجاه تلك القضية؟

# أفغانستان منذ فجر التاريخ وصولاً إلي جهاد الأفغان لطرد السوفييت، ثم الجهاد الحالي ضد الاحتلال الأمريكي / الأوروبي، يؤكد أن الشعب الأفغاني لن يتوقف عن مقاومة الاحتلال حتي لو تبقي جندي أجنبي واحد فوق أراضيه.

إنه سياق تاريخي ثابت ومتصل يجعل شعب أفغانستان في صدارة الشعوب الحرة في العالم، وفي صدارة الشعوب الإسلامية المدافعة عن الإسلام. أو كما قال أديب و مفكر عربي ” لو بقى فى الإسلام عرق ينبض فسوف يكون في أفغانستان”.

تلك هي أفغانستان الحاضنة الأقوى للإسلام الآن وعلى مر العصور. هذا ما يقوله التاريخ ويؤكده واقعنا الحالي.

5- هل ستساعد القواعد العسكرية الولايات المتحدة علي نيل الأهداف المرجوة التي من أجلها قامت باحتلال أفغانستان؟

# الأهداف الأمريكية المعلنة لتبرير حربها على أفغانستان جميعها كاذبة ومغلوطة بأكثر مما كانت تبريراتها للحرب علي العراق.

لقد كانت أهدافهم اقتصادية وإستراتيجية. في الاقتصاد يريدون عوائد تجارة الهيروين في أفغانستان إضافة إلي كنوزها الطبيعية الأخرى من يورانيوم و خامات نادرة. كما يريدون طاقة آسيا والوسطي والقوقاز ويستهدفون أيضاً التضحية بدولة باكستان لصالح الهند كقوة يريدون جعلها رأس حربة تتحدى الصين سياسياً واقتصاديا وتهددها عسكرياً.

إن شعوب المنطقة غير غافلة عن خطورة التواجد الأمريكي بكافة صوره خاصة الشكل العسكري العدواني الفج كما في أفغانستان. والقواعد العسكرية لا تقل خطورة بل هي استمرار لنفس النهج ولكن في صورة معدلة كما ذكرنا آنفاً.

تلك الغطرسة العسكرية الحمقاء سوف تؤدي في المدي القريب إلى توحيد الرؤية تجاه التواجد الأمريكي من أجل طرده من المنطقة ثم توحيد الشعوب والأنظمة في إطار إقليمي موحد يضمن سلام المنطقة وتنميتها اقتصاديا والسيطرة على الخلافات الداخلية بعيداً عن التدخل الأمريكي الأوروبي.

وربما نشاهد تجمعاً إقليمياً ينظم كل تلك القضايا بشكل فعال بعيداً عن الهيمنة الاستعمارية التي تمثلها منظمة الأمم المتحدة ومجلس الأمن.

وعاجلاً.. سوف ترحل أمريكا ولن تقام قواعد أمريكية لأي مدي قصير أو بعيد. وسوف تتوحد آسيا كلها من أجل بناء قارة مسالمة /قوية وغنية/ تقود مسيرة الإنسانية لفترة طويلة قادمة، وسوف تكون أفغانستان المسلمة الجديدة والحرة في صدارة كل ذلك الانبعاث العالمي الجديد

ساجد بادات يعترف رسميا بعلاقته مع بن لادن

لندن – شبكة المرصد الإخبارية

بعد أن عقد صفقة مع الادعاء البريطاني ومكتب التحقيقات الفيدرالية الأمريكية اعتبرت أجهزة الأمن البريطانية ساجد بادات (33 عاما)، أول مواطن بريطاني يعترف بعلاقته المباشرة مع الزعيم السابق لتنظيم «القاعدة» أسامة بن لادن، في إفادة مسجلة على شريط فيديو أجراها معه في بريطانيا محققون من جهاز الادعاء العام الأميركي بناء على ترتيب خاص مع السلطات البريطانية.
وكانت الشرطة البريطانية اعتقلت في العام 2003 بادات، وهو أصولي من أصل مالاوي (34 سنة)، بعد أن اتضح لها وجود شبه بين المواد التي استخدمت في تركيب عبوة ناسفة سبق له أن سلمها هو طوعا للشرطة البريطانية العام 2001 مع العبوة الناسفة التي استخدمت في حذاء ريتشارد ريد الذي حاول تفجير طائرة الخطوط الجوية الفرنسية في رحلتها إلى نيويورك العام 2002.
وكان بادات المولود في بريطانيا سافر إلى باكستان وأفغانستان العام 1999 وحصل على تدريب عسكري في معسكرات تدريب الإرهابيين، وأعطي عبوة ناسفة مصممة على نحو لا يمكن لأجهزة التفتيش في المطارات اكتشافها، وأعدت لاستخدامها في تفجير إحدى الرحلات الجوية. وعاد بادات إلى بريطانيا في ديسمبر العام 2001، وخبأ العبوة الناسفة تحت سريره في بيته في منطقة غلوسترشاير، ثم التحق بالجامعة لإكمال تحصيله العلمي. لكنه شعر بالندم بعد فترة قصيرة فاتصل طوعاً بالشرطة البريطانية وأبلغها بماضيه وبتوبته ورغبته في «العيش حياة هادئة» وسلمها العبوة الناسفة التي كانت بحوزته. ولم توضح الشرطة البريطانية سبب عفوها عنه في ذلك الحين وعدم تقديمه إلى المحاكمة.
لكن عندما ألقي القبض على ريتشارد ريد في الولايات المتحدة العام 2002 حصلت الشرطة البريطانية على معلومات حول العبوة الناسفة التي كانت مزروعة في حذائه، فوجدتها شبيهة بالعبوة الناسفة التي سلمّها بادات لها، فداعبتها شكوك بوجود علاقة لبادات مع تنظيم «القاعدة» أعمق بكثير مما اعترف به لها طوعاً من قبل. فتم توقيفه مجدداً فأدلى باعترافات عديدة عن علاقاته بالتنظيمات الإرهابية وعن مخطط كان من المفروض أن ينفذه مع ريد لتفجير رحلات جوية فوق الأطلسي، ما اضطر السلطات البريطانية إلى تقديمه للمحاكمة، فحُكم عليه بالسجن لمدة 13 عاماً، جرى تخفيضها لاحقاً لمدة 11 عاماً، تقديراً لسلوكه الحسن داخل السجن، وفقاً للادعاء العام البريطاني.
وكشف، أمس، عن أن الادعاء العام الأميركي طلب من السلطات البريطانية السماح لمحققيه بمقابلة بادات وذلك ضمن التحقيقات التي تجري في الولايات المتحدة استعداداً لمحاكمة الإرهابي أديس مادونغانن، المتهم بمحاولة لتفجير قطار الأنفاق في مدينة نيويورك العام 2009. وجرى اللقاء بين المحققين الأميركيين وبادات في أحد السجون البريطانية القريبة من لندن الشهر الماضي، بعد موافقة بادات على ذلك. يُشار إلى أنه لم تكن هناك علاقة مباشرة بين مادونجانن وبادات ولم يلتقيا أبداً في حياتهما، إذ ان مادونغانن، وهو مواطن أميركي من أصل بوسني (27 عاماً) سافر إلى باكستان العام 2008 وحصل فيها على تدريب في أحد المعسكرات التابعة للإرهابيين ووافق على العودة لتنفيذ التفجيرات الإرهابية في قطار الأنفاق بنيويورك.
ووفقاً لتقارير أميركية، رغب المحققون الأميركيون بمثول بادات كشاهد في محاكمة مادونغانن، لكنه رفض واكتفى بالإدلاء بحديث مصور مع المحققين في سجنه ببريطانيا. ويعود رفض بادات السفر إلى الولايات المتحدة كونه متهماً هناك بتورطه في نشاطات إرهابية من ذيول قضية ريتشارد ريد، وما زالت تنتظره دعوى مقامة ضده في إحدى محاكم مدينة بوستون.
ووفقاً لتلك التقارير تحدث بادات في المقابلة عن موافقته على حمل عبوة ناسفة لتفجيرها في رحلة جوية فوق الأطلسي. لكن ما لفت الانتباه في المقابلة حديثه عن علاقته المباشرة مع أسامة بن لادن واجتماعه به أكثر من مرة في العام 1999 في أفغانستان. وقال انه في تلك الفترة كان يعلم أنه على اتصال مع شبكة إرهابية أطلق عليها سام «جماعة الشيخ»، واكد أن المقصود بالشيخ كان أسامة بن لادن.

نائب قبرصي يصل الى البرلمان على حمار

نائب قبرصي

نائب قبرصي يصل الى البرلمان على حمار

وصل نائب في برلمان الشطر التركي من قبرص إلى مبنى البرلمان على ظهر “حمار”، وذلك احتجاجا على رفع أسعار الوقود وقرار الحكومة الأخير بشراء سيارات جديدة. وذكرت صحيفة “زمان” التركية، أن النائب “عارف البيرق” أبلغ الصحفيين خارج مبنى البرلمان بأنه يود بخطوته تلك الاحتجاج على ارتفاع أسعار الوقود، وأيضا على قرار مجلس الوزراء مؤخرا بشراء الحكومة سيارات جديدة للوزراء. .
وعقب حديثه مع الصحافيين، غادر البيرق المكان على ظهر الحمار؛ الذي كانت تلتف حول عنقه لوحات سيارة.

حمار في اشارة

الموافقة على عزل الفلول شفيق خارج السباق الرئاسي

المجلس العسكرى يوافق على تعديلات قانون العزل للفلول وشفيق خارج السباق الرئاسي

وافق المجلس العسكري اليوم علي قانون العزل السياسي مما سيمنع الفريق أحمد شفيق من الترشح للرئاسة .

وافق المجلس الأعلى للقوات المسلحة على تعديلات قانون مباشرة الحقوق السياسية، والخاصة بحرمان رموز النظام السابق من الترشح للانتخابات الرئاسية المقبلة، على أن يوافى البرلمان بما يفيد ذلك لاتخاذ الإجراءات اللازمة لتمرير القانون.

جدير بالذكر ان المشير حسين طنطاوي، رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة، قد أحال مشروع قانون العزل السياسى، المتعلق بحرمان رموز النظام السابق من الترشح لرئاسة الجمهورية، إلى المحكمة الدستورية العليا، للفصل فى دستوريته، طبقا للمادة 28 من الإعلان الدستورى، وجاء رد المحكمة الدستورية بعدم اختصاصها في نظر هذا الأمر.

من ناحية أخرى قال الدكتور جابر نصار الفقيه الدستوري أن قانون العزل سوف يطبق علي الفريق احمد شفيق لان اللجنة العليا لم تعلن بعد الكشوف النهائية للمرشحين , مشيرا  الي انه من حق شفيق وغيره ممن يطبق عليهم هذا القانون الطعن علي دستورية القانون امام القضاء الاداري ولكن قرارها لم يؤثر في شئ لانه  لايجوز الطعن علي قرارت اللجنة العليا للانتخابات.

وأشار نصار الي أن كل من يطبق عليهم هذا القانون من “فلول” الوطني لن يكون لهم الحق في التصويت او ممارسة حقهم السياسي بالترشح في أية انتخابات لعشر سنوات  مقبلة , مشددا علي دستورية القانون وعدم وجود به أي شبهة قانونية تطعن علي تنفيذه

لماذا قررت الجماعة ترشيح الشاطر؟

الشاطر

لماذا قررت الجماعة ترشيح الشاطر؟

ثلاث قراءات لتفسير ترشيح خيرت الشاطر لانتخابات الرئاسة المصرية:
الأولى تعتبر أنّها صفقة قد تتضمن خيرت الشاطر كمرشح توافقي، والثانية ترى أنّها مناورة من الإخوان وتبادل مصالح مع العسكر من دون وجود رهان رئاسي حقيقي على الشاطر، فيما بحسب القراءة الثالثة، يأتي ترشيح خيرت الشاطر كتعبير عن توتر وتصعيد حقيقيين نتيجة لتأزم مسار التفاوض بين الإخوان المسلمين وبين المجلس العسكري، ونتيجة لأسباب داخلية لدى الإخوان.
أنا أميل إلى القراءة الثالثة.
القبول بفرضية الصفقة أو المناورة، فيه قدر كبير من السذاجة والسطحية وعدم الإلمام بطبيعة خيرت الشاطر وما يمثّله داخل الإخوان، كمركز ثقل مركزي وقوة تنظيمية وتحكّمية كبيرة، قامت بضبط تنظيم الجماعة عبر شبكات متقاطعة من الولاءات الجهوية والعائلية والتمويلية، فهو ليس كرئيس مجلس الشعب المصري محمد الكتاتني أو كرئيس حزب الحرية والعدالة وعضو مكتب الإرشاد في جماعة الإخوان المسلمين سابقاً محمد مرسي، حتى يقبل الإخوان بحرقه والتضحية به في مناورة لتحقيق مكاسب جزئية مثل تفتيت أصوات الإسلاميين لصالح العسكري، كما يقول البعض.
والمرشح التوافقي بالنسبة إلى العسكر هو إمّا رجل من داخل الدولة العميقة (عمر سليمان نموذجاً)، أو على الأقل رجل دولة غير مرتبط بعالم الإسلاميين (عمرو موسى نموذجاً). وبالفعل خيرت الشاطر رجل براغماتي ومحافظ وله حيثيّته داخل شبكة المصالح الإقليمية والمحلية، لكنه يبقى في إطار التحليل الأخير، من وجهة نظر الدولة العميقة، قادماً من خارجها. وبالرغم من كل التماهيات والتفاهمات بين العسكر وبين الإخوان، يجب ألاّ نقلل من أهمية الاختلافات النابعة من تباين طبيعة التنظيم والموقع من جهاز الدولة والتصورات بخصوص علاقة الدولة والمجتمع وطبيعة الإصلاحات الاقتصادية المرجوّة. قد يقبل العسكر بحليف إخواني داخل التركيبة السياسية الجديدة، لكنهم لن يقبلوا به على رأسها. واقع الأمر أنَّ الرئيس الذي يريده العسكر هو رئيس موالٍ بشكل واضح، وإذا تعذّر ذلك فالخيار الثاني هو القبول بأيّ رئيس فائز (مع استثناء حازم أبو إسماعيل تحديداً)، لكن على أساس التعامل معه كرئيس شبح لا يمتلك سلطات حقيقية وقدرة على التأثير والتحكم، فيمارس العسكر سلطتهم من وراء الستار. وخيرت الشاطر لا يصلح لأيّ من الوظيفتين.
ما حدث مؤخراً بين الإخوان وبين العسكر هو تعبير عن تأزّم مسار التفاهمات السابقة بخصوص الحدود التي يجري رسمها بين دولة العسكر العميقة وبين وجود الإخوان داخل التركيبة السياسية الجديدة.
ثلاث مسائل رئيسة يمكن أن تُطرَح:
أولاً، موضوع الوصاية العسكرية على شؤون الأمن القومي، عبر ما يُسمّى بمجلس الأمن الوطني، وثانياً سلطات الرئيس في الدستور، ثم هيكل السلطة التنفيذية، حيث يصرّ العسكر على أن تكون السلطة التنفيذية الحقيقية للرئيس، وأخيراً هوية هذا الرئيس «العسكري التوافقي الموالي» القادم. الإخوان قد يتنازلون في المسألة الأولى، لكنهم يمانعون في الثانية والثالثة، خاصة بعد أنباء ترشّح عمر سليمان، الذي لن يقبلوا به طوعاً أبداً نظراً إلى تاريخ انعدام الثقة بينه وبينهم. وعلى عكس ما يتصوّره الكثيرون، جاء ترشّح خيرت الشاطر كردّ فعل استباقي لترشيح اللواء عمر سليمان، الذي تردّدت الأقاويل شبه المؤكّدة عن حتمية ترشّحه، وما ساعد على هذا اليقين بترشّح سليمان تزايد نشاط حملته الانتخابية غير الرسمية في جمع التوكيلات الشعبية له والدعاية الإعلامية قبل ترشّحه رسمياً، ناهيك عن أنّ إعلان سليمان في بيان 30 آذار أنّه قد يوافق على الترشّح تزامن مع إعلان منصور حسن انسحابه من السباق، وحسن هو المرشح الذي كان يُنظَر إليه على أنّه مرشح المجلس العسكري غير المُعلَن. هذا التزامن عجّل بقرار الإخوان ترشيح خيرت الشاطر في اليوم التالي مباشرة.
أمّا إصرارهم على إقالة حكومة الجنزوري، فهو نابع من تخوّفهم من قيام هذه الحكومة بتزوير الانتخابات، (ولا سيما مع إصرار العسكر على وجود المادة 28 في قانون انتخابات الرئاسة)، ورغبة الجماعة في إدارة انتخابات الرئاسة من موقع تنفيذي. ويخشى الإخوان ألاّ يتمكّنوا من وضع الدستور قبل انتهاء انتخابات الرئاسة، وهو الاحتمال الأرجح في ضوء الأزمة التي أثارها رفض القوى السياسية المختلفة والعديد من مؤسسات الدولة لهيمنة الإسلاميين على اللجنة التأسيسية المكلّفة بوضع الدستور، (وقد تأكّد هذا مؤخراً بعد حكم محكمة القضاء الإداري بإبطال عمل هذه اللجنة وإعادة تشكيلها على أسس مختلفة). كما أنّهم لا يضمنون وصول رئيس موالٍ للعسكر، قد يقوم باستخدام السلطات الواسعة للرئيس في الإعلان الدستوري المؤقت للقيام لحلّ البرلمان وتشكيل لجنة وضع الدستور الجديد بمعزل عن الإسلاميين، وهذا يعني تهميش دور الإخوان في تحديد شكل النظام السياسي الجديد وتوزيع السلطات.
لم يكن ثمة حلّ أمام الإخوان إلاّ التصعيد وعضّ الأصابع، إمّا للضغط على المجلس العسكري لإرغامه على سحب عمر سليمان والقبول بعمرو موسى كأهون التوافقيين بالنسبة إلى الإخوان، أو خوض معركة حقيقية مع المجلس، يراهن من خلالها خيرت الشاطر على قدرته على النجاح اعتماداً على قدرة الحشد الإخوانية والسلفية (حزب النور والدعوة السلفية والهيئة الشرعية للحقوق والإصلاح سيدعمون الشاطر).
النقطة الثانية هي مسألة تماسك التنظيم الداخلي، وهي قدس الأقداس عند الإخوان. هذا التنظيم يتعرّض إلى اختبار حقيقي اسمه عبد المنعم أبو الفتوح وحازم صلاح أبو إسماعيل. لقد ارتكب الإخوان خطأً تكتيكياً فادحاً عندما رفضوا منذ البداية فكرة ترشيح مرشح رئاسي بحجة التوافق الوطني، وفي إطار التفاهم غير المعلن مع العسكر، يفترض أن يكون البرلمان للإسلاميين والرئاسة للعسكر. والخطأ هنا يكمن في استحالة تسويق هذا الأمر لدى قواعدهم المؤدلجة، إذ كيف يمكن تسويق فكرة تأييد مرشح غير إسلامي أمام 3 مرشحين إسلاميين (منهم إخواني سابق) لصالح المشروع الإسلامي، خصوصاً بعد الحشد على أرضية المرشح الإسلامي والمشروع الإسلامي طوال انتخابات البرلمان؟ وكانت النتيجة أنّ أطيافاً متعددة داخل الإخوان بدأت في التعلق بمرشحي الرئاسة الإسلاميين، بصرف النظر عن قرار الجماعة، فمَن كان أكثر تحرّراً مالَ نحو أبو الفتوح، ومًن كان أكثر محافظةً مالَ نحو أبو إسماعيل، ومن ثم نجد كيف أنَّ معركة انتخابات الرئاسة جعلت الإخوان مهدّدين بخسارة هيمنتهم التاريخية على الحركة الإسلامية السياسية المعتدلة لصالح فعاليات أُخرى إسلامية مستقلة على يمين الإخوان ويسارهم.
لم يكن أمام خيرت الشاطر إلاّ خيار وحيد، وهو أن ينزل بكامل ثقله لتوحيد الصف الإخواني مرة أخرى، وخوض معركة انتخابات الرئاسة بالرغم من أنّ الإخوان، وخلال عام كامل، لم يعتبروها معركتهم أبداً. هذا التحوّل التاريخي في التنازع الداخلي يبدو أنّ له تأثيرات داخلية لم نعطها حق قدرها، فالصعوبة البالغة التي وجدها خيرت الشاطر في نيل موافقة مجلس شورى الجماعة على ترشحه تشي بأنّ الموضوع كان إشكالياً للغاية. وخيرت الشاطر أقدم على مقامرة عمره بترشيح سيخسر فيه إن فاز وسيخسر فيه إن خسر، إذ أنّه لن يخسر كشخص وقيادة وحسب، بل أيضاً كفكر ومنهج وطبيعة تنظيم ومؤسسة. إنّ فرصة فوزه ضعيفة في تقديري لأسباب كثيرة، منها تفضيلات العسكر والسلوك التصويتي للمصريين في الرئاسة.
في النهاية، يبقى خيرت الشاطر شخصية غير معروفة للشعب المصري خارج شبكات الإخوان، ولا تمتلك شهرة أو سمعة رجل الدولة التي يتمتع بها آخرون مثل عمرو موسى، كما أنَّ تفتت الأصوات الإسلامية التي سيذهب الكثير منها إلى أبو إسماعيل وأبو الفتوح، ستكون هزيمة تاريخية لمشروع خيرت الشاطر الإخواني إن خسر، لأنها ستقلل من مصداقيته أمام جماهيره وثقة الناس فيه. أمّا إذا فاز، فسيكون قد تورّط في تحمّل مسؤوليات الحكم بأكملها في مهمة شبه مستحيلة في حلّ الأزمة الاقتصادية والاجتماعية المستفحلة. لقد قام خيرت الشاطر بمقامرة عمره بترشيح سيخسر فيه إن فاز وسيخسر فيه إن خسر.
ثمة خسائر أخرى، أقلّها المصداقية بخصوص الإخلال بالتعهدات السابقة وما شابه، لكن أخطرها هي النتائج المترتبة على خوض معركة سياسية انتخابية حقيقية مع مرشح العسكر، وما قد يستتبعها من تكلفة باهظة وتجذير للساحة السياسية لا يريده الإخوان، بعدما راكموا العديد من المكاسب عبر عام كامل، ولا يتحملون إمكانية خسارتها أمام أيّ تجذير للصراع السياسي والاجتماعي سيتجاوز بالتأكيد سقف الإصلاحية الإخوانية المنخفض. ومن ناحية أخرى، ارتكب الإخوان خطأً تكتيكياً فادحاً آخر بالتخلّي عن الكتلة الثورية منذ استفتاء آذار 2011، وبالتالي لن يجدوا الظهير الجماهيري الثوري المطلوب لتحويل معركتهم مع العسكر إلى معركة الثورة مع العسكر. خيرت الشاطر في تقديري اتخذ مقامرة غير محسوبة وغير معهودة من رجل براغماتي يهتم بتقليل المخاطرة لا تعظيمها، لكن نتائج هذه المخاطرة تعتمد على ردود فعل المجلس العسكري، فالكرة في ملعبه الآن. الميزة الوحيدة لما يحدث الآن هي أنّ صراعات ما وراء الأبواب المغلقة تدخل إلى الساحة العلنية رويداً رويداً.
* أشرف الشريف: أستاذ في الجامعة الأمريكية في القاهرة متخصص في الإسلام السياسي.

اللجنة العليا للانتخابات للانتخابات توزع الرموز للمرشحين

العليا للانتخابات توزع الرموز وتعطى الميزان لمرسي والمستقلين كماشة وديك وسمكة
شبكة المرصد الإخبارية
أكد حاتم بجاتو عضو اللجنة العليا لانتخابات رئاسة الجمهورية ان اللجنة قد اصدرت، في اجتماعها الذي انتهى منذ قليل، قرارا بتخصيص الرموز الانتخابية لمرشحي الرئاسة.

موضحًا انه تم تخصيص رمز الميزان لحزب الحرية والعدالة، ومرشحه الدكتور محمد مرسي، ورمز ساعة اليد لحزب التجمع ومرشحه المستشار هشام البسطويسي، ورمز البلطة لحزب الأصالة ومرشحه السفير عبد الله الأشعل، ورمز كاميرا الفيديو لحزب الجيل ومرشحه محمد فوزي الصعيدي، ورمز نضارة البحر لحزب التحالف الشعبي الاشتراكي ومرشحه أبو العز الحريري، ورمز السيارة لحزب السلام الديمقراطي ومرشحه الفريق محمد حسام خير الله.

وقررت اللجنة تخصيص عدد من الرموز للمرشحين المستقلين، وهي: الكماشة والديك والمظلة وبراد الشاي والسلم والتليفون الأرضي والسمكة.

براءة وجدي غنيم والقرني والاخوان من تهم غسيل الاموال والتمويل الدولي

وجدي غنيم والقرني

شبكة المرصد الإخبارية

إمكانية عودة وجدي غنيم لمصر بعد البراءة من تهم غسيل الاموال والتمويل الدولي

برَّأت محكمة أمن الدولة العليا طوارئ، بمصر اليوم الاثنين أسامة سليمان القيادي في جماعة الإخوان المسلمين في قضية التنظيم الدولي للجماعة، والمتهم فيها 4 آخرون بينهم الداعية السعودي عوض القرني والداعية المصري وجدي غنيم.

وقال عبدالمنعم عبدالمقصود محامي الإخوان المسلمين “إن الحكم صدر بعد أن وقر في يقين المحكمة أنه لا توجد أدلة أو جريمة من الأساس، وأن الحكم ينسحب على بقية المتهمين، ويفتح الباب لعودتهم إلى مصر خاصة الداعية الإسلامي الدكتور وجدي غنيم”.

وأضاف “كنا قد تقدمنا بطعن لإعادة محاكمة المتهمين في القضية التي اشتهرت إعلامياً بقضية “التنظيم الدولي”، حيث كانت محكمة جنايات أمن الدولة العليا (طوارئ) قد قضت في 8 يناير/كانون الثاني 2011، بسجن الدكتور أسامة سليمان 3 سنوات، وتغريمه 5 ملايين و600 ألف يورو، ومصادرة المبالغ المضبوطة (2 مليون و800 ألف يورو) موضوع قضية “التنظيم الدولي”، ومنعه من التصرف في أمواله العقارية والمنقولة والسندات والأسهم وألزمته بالمصاريف.

وحكمت غيابياً على كلٍّ من: الدكتور أشرف محمد عبدالغفار، والداعية الإسلامي عوض القرني، والداعية الدكتور وجدي غنيم لمدة 5 سنوات، وعلى إبراهيم منير بالسجن المشدد لمدة 5 سنوات.

وفي 24 مارس/آذار 2011 تم الإفراج عن د. أسامة سليمان بعد شهر ونصف الشهر من ثورة 25 يناير.

وأكد عبدالمقصود أن صدور الحكم ببراءة أحد المتهمين الخمسة في قضية واحدة ينسحب على بقية المتهمين.
وكانت محكمة امن الدولة العليا طوارئ قضت برئاسة المستشار نور الدين يوسف ببراءة أسامة محمد سليمان رئيس مجلس إدارة شركة صرافة فى قضية غسيل الأموال وتمويل جماعة الإخوان المسلمين ,والمعروفة اعلاميا بقضية التنظيم الدولي للإخوان، بعد إعادة محاكمته، و كان أسامة قد حكم عليه بثلاث سنوات.

يذكر أن القضية كان متهم فيها “أشرف محمد عبد الغفار، والداعية عائض محمد القرنى سعودي الجنسية ، والداعية الدكتور وجدى غنيم وإبراهيم منير وأسامة محمد سليمان، رئيس مجلس إدارة شركة صرافة ، بعد طعنهم على الحكم الصادر ضدهم بمعاقبة الأول حضورياً بالسجن المشدد 3 سنوات وتغريمه مبلغ 5 ملايين و600 ألف يورو، ومصادرة المبلغ المضبوط وقدره 2 مليون و700 ألف يورو، وغيابياً بالسجن المشدد لمدة 5 سنوات لكل منهم.

وكان قد وجهت لـ “أشرف محمد عبد الغفار، والداعية عائض محمد القرنى سعودي الجنسية ، والداعية الدكتور وجدى غنيم ، اتهامات خلال الفترة من يناير 2009 حتى يوليو 2009 بإمداد جماعة أسست على خلاف أحكام القانون بمبلغ 4 ملايين جنيه إسترلينى لتمويل أنشطتها التنظيمية على النحو المبين فى التحقيقات، أما المتهمان (إبراهيم منير وأسامة سليمان) فقد وجهت لهما تهم  بارتكاب جريمة غسل أموال قيمتها 2 مليون و800 ألف يورو متحصله من جريمة إمداد جماعة غير مشروعة؛حيث قام المتهم الرابع إبراهيم منير بعدة تحويلات أجراها مستثمر سعودى يدعى جابر قلشج من الخارج لحساب المتهم الخامس أسامة سليمان بالمصرف، وتم صرفها فيما بعد بشيكات بعد تحويلها للدولار ثم لليورو مرة أخرى فى محاولة لإخفاء حقيقة تلك الأموال وعرقلة التوصل لمرتكبي الجريمة التي تحصلت منها تلك الأموال.

و بعد النطق بالحكم ثار احد المتهمين الموجودين في قفص الاتهام “كده ظلم يا سيادة القاضى اللى بتعمله فينا ده، فين العدل”.

و قال الدكتور اسامة : “هذا الحكم نعمة من الله لأنه كان ينتظره منذ سنوات طويلة، و انه كان واثق أن قضاء مصر شامخ و يعطى الحق لأصحابه، و انه أخر مسجون من جماعة الاخوان المسلمين، و اثبت هذا الحكم براءة ساحة الجماعة من تهم غسيل الأموال و غيرها من التهم التى تم تلفيقها من مباحث امن الدولة لتصفية حساباتها مع جماعة الاخوان المسلمين و لعزل قيادتها و شغلهم و شغلهم بالقضايا الجنائية حيث كان من بين المتهمين الدكتور عبد المنعم ابو الفتوح لامرشح المحتمل للرئاسة و الدكتور سعد الكتاتنى رئيس مجلس الشعب و الدكتور سعد حسينى، و التحفظ على اموالهم حتى يعجزوا عن فعل اى شئ، و اشار الى ان باقى المتهمين فى القضية سوف يتخذون نفس الإجراءات التى اتخذها حتى يصدر عليهم نفس الحكم، مشيرا الى انه صدر عليه حكم بالسجن ثلاث سنوات وتم التحفظ على أمواله، و قال انه سيلجئ للنائب العام لرفع التحفظ على امواله بعد هذا الحكم، و اثناء حديثه قام انصاره بالتصفيق  معبرين عن الانتصار الجديد الذى حققته الجماعة.

الجارديان: استئناف أبو قتادة يمنع ترحيله

قالت صحيفة الجارديان إنه يمكن للإسلامي الأردني “المتشدد” أبو قتادة البقاء في بريطانيا سنوات قادمة، في ظل دعوى الاستئناف التي أقامها باللحظة الأخيرة للطعن في ترحيله من بريطانيا، والذي من شأنه عرقلة آمال لندن في ترحيله عن البلاد.

وقالت الصحيفة البريطانية إن تعقيدات قضائية جديدة فرضها استئناف أبو قتادة باللحظة الأخيرة من شأنها أيضا جلب المزيد من الحرج لوزيرة الداخلية تيريزا ماي التي سعت لترحيله، بدعوى أنه مطلوب للمثول أمام قضاء الأردن، وأن عمّان قدم تطمينات بعدم إساءة معاملته.

وأضافت أن لجنة رفيعة من القضاء الأوروبي ستقرر في غضون الأشهر الثلاثة المقبلة ما إذا كان ينبغي السماح لأبو قتادة بالاستئناف أمام الغرفة الكبرى للمحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان ضد قرار ترحيله إلى خارج بريطانيا.

خبراء قانونيون قالوا إنه إذا أحيل شأن أبو قتادة إلى الغرفة الكبرى للمحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان، فإنه سيستغرق من اثني عشر إلى ثمانية عشر شهرا قبل التوصل إلى قرار في قضيته

وتقول الداخلية إنه يمكن لها ترحيل أبو قتادة إلى الأردن بدعوى أنه مطلوب بقضايا “إرهابية” ولأن الفترة الزمنية التي تحميه من الترحيل انقضت يوم 16 أبريل/ نيسان الجاري، إلا أن محاميه رفعوا دعوى الاستئناف بالوقت المناسب، مما يجعل ترحيله أمرا غير ممكن ما دام استئنافه منظورا أمام المحكمة الأوروبية.

خبراء قانونيون
ونسبت الصحيفة إلى وزيرة الداخلية القول إن ثمة تأكيدات من جانب حكومة الأردن بعدم استخدام الأدلة المنتزعة تحت التعذيب ضد المتهم، وبالتالي فإن تلك التطمينات ستسمح بالمضي في إجراءات ترحيله.

ولكن صحيفة الجارديان نسبت بالمقابل إلى خبراء قانونيين قولهم إنه إذا أحيل الأمر إلى الغرفة الكبرى للمحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان، فإنه سيستغرق من اثني عشر إلى ثمانية عشر شهرا قبل التوصل إلى قرار في قضيته.

وأشارت إلى أن أبو قتادة أمضى خلف القضبان ما يقرب من عشرين عاما دون محاكمة، وأن محاميه سيستغلون ذلك في الدفاع عن قضيته، بدعوى أنه لقي معاملة غير معقولة.

ومن جانبه قلل وزير العدل كينيث كلارك من التعقيدات التي أحدثها استئناف أبو قتادة، وأشار إلى أن الأمر الأهم بالنسبة لبلاده نهاية المطاف يتمثل في ضرورة ترحيله إلى الأردن للمثول أمام القضاء هناك، شريطة عدم استخدام التعذيب للحصول على اعترافات من جانب المتهم.

الشيخ فوزي السعيد يصف نادر بكار بـ”السفيه” وينتقد قناة الرحمة

فوزي السعيد

فيديو الشيخ فوزي السعيد يصف نادر بكار بـ”السفيه” وينتقد قناة الرحمة

وصف الشيخ فوزي السعيد، الداعية السلفي، نادر بكار، المتحدث باسم حزب النور “بالسفيه” وذلك بعد تصريحاته المناهضة للشيخ حازم صلاح أبوإسماعيل، المرشح المستبعد من سباق الرئاسة والتى قال فيها: لو تأكد لنا أن الشيخ حازم صلاح أبوإسماعيل مظلوم لدافعنا عنه من غير تردد”..
كما انتقد الشيخ فوزى ما فعلته قناة الرحمة بعد استبعاد أبوإسماعيل، وأنها أتت بعد اعلان قرار الاستبعاد بثلاثة خبراء قانونيين لإثبات أن والدة الشيخ تحمل الجنسية الأمريكية، واصفا ما فعلته القناة “بالبشع
http://www.youtube.com/watch?feature=player_embedded&v=_6AHki8gAYs

مصلحة السجون تقمع الاسرى المضربين وتنقلهم الى اقسام اخرى ومنهم للعزل

الاسرى يخوضون معركة العهد والوفاء لليوم السابع على التوالي
مصلحة السجون تقمع الاسرى المضربين وتنقلهم الى اقسام اخرى ومنهم للعزل

الأراضي المحتلة – شبكة المرصد الإخبارية

في بيان وصلت لشبكة المرصد الإخبارية نسخة منه أعلنت مؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان خوض الحركة الأسيرة الفلسطينية في سجون الاحتلال منذ سبعة أيام إضراباً مفتوحاً عن الطعام (معركة العهد والوفاء) بعد أن قامت مصلحة السجون الإسرائيلية بتضييق الخناق على الأسرى، ومحاولتها الدائمة لتجريدهم من ابسط حقوقهم.
علمت مؤسسة الضمير لرعاية الاسير وحقوق الانسان ان 6 اسرى في سجن النقب هم كل من: (الاسير نضال دغلس، والاسير رائد سرحان، والاسير علام نصار، والاسير جميل درعاوي، والاسير محمد علي حسين، والاسير عاصم عويصي) اعلنوا يوم امس الاحد دخولهم الاضراب المفتوح عن الطعام بعد أن اوصلوا رسالتهم لادارة السجن بالمطالب التي من اجلها يخوضون الاضراب، وعلى الفور قامت ادارة السجن بقمعهم ونقلهم للعزل. وأكد الاسرى في سجن النقب ان هناك لجنة من ادارة السجون  تشكلت بعد اعلان الاضراب تقوم بزيارة الاسرى، وتسمع مطالبهم وتحاول التفاوض معهم.

في سجن نفحة قامت الادارة هناك يوم امس بقطع الكهرباء والماء عن الاسرى المضربين، حيث يقبع في هذا السجن عدد من قيادات الاضراب، وقامت الوحدات الخاصة باقتحام بعض الاقسام وتفتيشها، ورافق ذلك تهديدات للأسرى بمزيد من العقوبات ضدهم.
كما تم قمع 40 اسيرا معظمهم من قيادات الاضراب الى العزل وسجون اخرى، عرف منهم الاسير علاء ابو جزر ممثل فتح من غزة واحد قيادات لجنة الاضراب.
علما بأن عدد الاسرى في سجن نفحة ما يقارب 600 اسير، معظمهم من قطاع غزة، وقد انضم اغلبهم للإضراب المفتوح عن الطعام، وتوحدت فيه الفصائل واتفقت على خوض الاضراب الجماعي، ووفق ما ورد للضمير من معلومات فأن عدد الاسرى المضربين في نفحة يبلغ 400 اسير.

كما علمت الضمير ان ادارة سجن عسقلان اقتحمت اقسام الاسرى المضربين هناك يوم امس، وقامت بنقل ممثل المعتقل واحد قادة الاضراب الاسير ناصر ابو حميد الى عزل ايلاه في بئر السبع، وكذلك نقلت 17 اسير من عسقلان الى جهات غير معلومة.

هذا وكان 19 اسيرا من الاسرى القابعين في اقسام العزل اعلنوا دخولهم الاضراب منذ اليوم الاول، منهم الاسير احمد سعدات، والذي افاد ان وزنه نقص 6 كغم نتيجة اضرابه عن الطعام، وهو محتجز في عزل ريمون، ويخوض معه الاضراب الاسرى الاخرين في العزل وهم الاسير عاهد ابو غلمي، والاسير حسن سلامة، والاسير محمود عيسى، كما وتفيد المعلومات الواردة من السجون ان الاسير عبد الله البرغوثي المضرب عن الطعام منذ 11 يوما، تم نقله من عزل ايلون الى عزل ريمون.
وفي عزل جلبوع يواصل الاسيران عباس السيد وجمال ابو الهيجاء الاضراب منذ 7 ايام على التوالي.

ومن اسرى الاراضي المحتلة عام 1948 والبالغ عددهم 192 اسيرا، هناك 40 اسيرا دخلوا الاضراب المفتوح عن الطعام.

أنصار الشريعة يعلنون نيتهم إعدام 73 من الجنود الأسرى لديهم بأبين بدءاً من يوم الاثنين القادم

جنود يمنيين أسرى

أنصار الشريعة يعلنون نيتهم إعدام 73 من الجنود الأسرى لديهم بأبين بدءاً من يوم الاثنين القادم

الطيران الحربي يقصف مواقع للقاعدة في مثلث العين

أفادت الأنباء الواردة من محافظة أبين إن غارات جوية استهدفت قبل ظهر – اليوم الاثنين- مواقع بمثلث العين يتمركز فيها مسلحون من جماعة أنصار الشريعة المتصلة بتنظيم القاعدة بأبين، وفي وقت أعلنت فيه الجماعة، عبر بيان صحفي وزعته اليوم أيضا، نيتها إعدام الجنود الأسرى الـ73 الذين تحتجزهم منذ أكثر من شهر- بحسب تأكيد سكان محليون بمدينة جعار.

وقال البيان (أنه وبعد تعنت الحكومة وعدم تجاوبها بشأن الجنود الأسرى ونظرا لتخيير الشرع في شأن الأسير المحارب “القتل ،، أو الأسترقاق ،، أو المن ،، أو الفداء ” فأنه قد تقرر تنفيذ حكم الإعدام فيهم بدءا من يوم الاثنين القادم ).حسب تعبير البيان.

وجاء ذلك الإعلان من قبل أنصار الشريعة، عقب أنباء تحدثت عن وصول تعزيزات عسكريه كبيرة إلى أبين بهدف حسم المعركة مع مسلحي تلك الجماعة التي تسيطر على مدن جعار وزنجبار منذ حوالي عام مضى، وبعد يوم من توجيه رئيس الجمهورية عبدربه منصور هادي بتوسيع نطاق دائرة المواجهات العسكرية الجارية بين الجيش وانصار القاعدة في محافظتي أبين وشبوه وتنفيذ خطة تهدف لتطهير تلك المناطق من القاعدة، وكذا إعلان وزارة الدفاع عن مقتل 13 من مسلحي القاعدة بينهم 3 صوماليين في قصف مدفعي استهدفهم اليوم ايضا بمدينة لودر.
وقال مصدر يمني إن “الجماعة قامت اليوم بالإعلان عبر مكبرات الصوت في مدينة جعار في محافظة أبين، أنه تقرر إعدام الجنود الـ70 الأسرى من الجيش نهاية شهر نيسان/ أبريل الجاري”، كما قامت بتوزيع ملصقات على جدران المنازل تعلن فيها قرار إعدام الجنود وموعده
ودعا البيان أهالي الجنود الأسرى للضغط على الحكومة للاستجابة لمطلبهم لتجنيب الجنود الإعدام.
وحمل البيان السفير الأمريكي في صنعاء والرئيس اليمني عبد ربه هادي مسؤولية ما تعرض له القتلى من الجنود وما سيتعرض له الأسرى بسبب ما وصفه البيان بـ “تهديدهما بالهجوم على أبين خلال أسبوع”.

وعلى صعيد المعارك الدائرة، قصف الطيران الحربي قبل ظهر اليوم مثلث العين الذي يتواجد فيه عناصر تنظيم القاعدة وقال شهود عيان بأبين أن الدخان شوهد وهو يغطي سماء المنطقة دون معرفة مزيد من التفاصيل 0في حين أكد أن مدينة لودر تشهد في هذه الاثناء هدؤوا ً نسبيا بعد معارك شبه يومية بين وعناصر تنظيم القاعدة التي حاولت السيطرة على المدينة أكثر من مره، وبين رجال القبائل أو من باتوا يعرفون “باللجان الشعبية” الذين ييؤكدون رفضهم دخول انصار القاعدة إلى منطقتهم و”ياثرون الموت في سبيل الدفاع عن أرضهم وأعراضهم “-بحسب تصريحات منتسبين إليها.