أخبار عاجلة

أرشيف شهر: مارس 2021

أدلة على فبركة بيانات الجيش بشأن ضحايا المواجهات العسكرية بسيناء.. الأحد 7 مارس 2021.. الفساد المالي والإداري يضرب نقابة الصحفيين في مقتل

توثيق بالأدلة لوقائع تصفية معتقلين بدعوى الاشتباك المسلح في سيناء
أرقام مخيفة لضحايا الجيش والمدنيين بسيناء

أدلة على فبركة بيانات الجيش بشأن ضحايا المواجهات العسكرية بسيناء.. الأحد 7 مارس 2021.. الفساد المالي والإداري يضرب نقابة الصحفيين في مقتل

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

*إخلاء سبيل الصحفي مصطفى صقر في قضية “الانضمام لجماعة إرهابية محظورة

قررت نيابة أمن الدولة العليا في مصر، اليوم الأحد، إخلاء سبيل الصحفي مصطفى صقر بتدابير احترازية في اتهامه بالانتماء إلى جماعة إرهابية.

ويواجه صقر في القضية 1530 لسنة 2019 حصر أمن دولة عليا، اتهاما بالانتماء لجماعة إرهابية محظورة أسست على خلاف القانون وتهديد الأمن والسلم العام ونشر أخبار كاذبة.

يذكر أن قوات الأمن ألقت القبض على مصطفى صقر، مؤسس شركة “بيزنس نيوز”، في 12 أبريل 2020.

 

*قرارات قضائية صدرت:

نظرت نيابة شمال المنصورة الكلية تجديد أمر حبس الناشط محمد عادل علي ذمة القضية 4118 لسنة 2018 اداري شربين وقررت استمرار حبسه 15 يوما جديدة 

قرارات لم تصدر :

نظرت اليوم محكمة الجنايات بغرفة المشورة المنعقدة بتشكيل دائرة ارهاب بمعهد اﻷمناء أمر تجديد حبس كل من

الصحفيان هشام فؤاد وحسام مؤنس و17 متهم أخر في القضية 930 لسنة 2019 حصر تحقيق

القيادي بحزب التحالف الشعبي عبد الناصر اسماعيل و 24 متهم أخر في القضية 488 لسنة 2019 حصر تحقيق

عيد الغني علي يوسف وعبد الرحمن خالد و 136 متهم أخر في القضية 1530 لسنة 2019 حصر تحقيق

أبو القاسم رمضان  واسلام عادل و أحمد أحمد عبد الحليم و 76 متهم أخر في القضية 880 لسنة 2020 حصر تحقيق والمعروفة اعلاميا بأحداث سبتمبر 2020

عدد 21 متهم في القضية 800 لسنة 2019 حصر تحقيق

عدد 13 متهم في القضية 1269 لسنة 2019 حصر تحقيق

تواصل  محكمة جنايات القاهرة محاكمة عدد 12 متهم في القضية المعروفة ب خلية هشام عشماوي والمؤجلة من جلسة 4\2\2021

تواصل محكمة جنايات الجيزة بدائرة ارهاب محاكمة عدد 3 متهمين في القضية المعروفة بفض اعتصام النهضة والمؤجلة من جلسة 1\2\2021

نظرت محكمة النقض الطعن المقام من النيابة العامة ضد الحكم الصادر ببراءة عدد 6 ضباط وأميني شرطة في اتهامهم بتعذيب مواطن حتي الموت

ولم تصدر القرارات حتي اﻷن .

 

*أزمة “الإسكندرية للغزل والنسيج” تتصاعد

أدانت دار الخدمات النقابية والعمالية بما وصفتها بإجراءات التنكيل التي اتبعتها إدارة شركة “الإسكندرية للغزل والنسيج”، بحق عدد من أعضاء اللجنة النقابية والعمال في الشركة، بسبب موقفهم الرافض لتصفية المصنع وتشريد العمال.

وأوضحت الدار، في بيان لها، أن آخر حلقات التعنت والتنكيل، تمثل في صدور قرار ندب عدد من العمال لغير أعمالهم الأصلية.

وأكدت دار الخدمات النقابية والعمالية، أنه تم نقل العمال السبعة إلى وظائف في الأمن “الأمن الإداري وعلى أبواب الشركة” بدلاً من وظائفهم الفنية بقسمي الصيانة والكهرباء.

وفور صدور القرار، توجه النقابيون السبعة إلى مديرية القوى العاملة، لتقديم شكوى ضد الإدارة، لانتهاكها قانوني “المنظمات النقابية العمالية وحماية حق التنظيم النقابي” و”العمل”.

وجاء رد الموظف المسؤول بأنه “من حق الإدارة نقل العامل وندبه من دون موافقته في حالة الأزمة المالية” وهو ما نفاه العمال، مؤكدين أن الشركة حققت أرباحاً خلال العام الماضي ما يقارب 80 مليون جنيه 5.12 ملايين دولار، وبالتالي لا توجد أزمة مالية تعطي للإدارة الحق في نقل وندب العمال.

وأكدت دار الخدمات النقابية والعمالية، أن “سبب التنكيل بالنقابيين السبعة، يرجع إلى موقفهم ضد سياسة الشركة التي تهدف إلى تصفية المصنع وتشريد العمال”.

وقررت إدارة الشركة، الخميس الماضي، نقل وندب سبعة من أعضاء مجلس إدارة اللجنة النقابية لأعمال غير أعمالهم الأصلية، وهم “فرج سعيد نائب رئيس اللجنة النقابية، ومحمود إبراهيم الجوهري أمين صندوق اللجنة النقابية، ومحمد المصري عضو مجلس إدارة، ومحمد محمد إبراهيم أمين الصندوق المساعد، بالإضافة إلى أعضاء اللجنة النقابية محمد يوسف، ومجدي مرعي، وطارق بكر”.

وكانت إدارة الشركة قد أصدرت، منذ ما يقرب من شهر، قراراً بإنهاء خدمة جميع العاملين في الشركة، وعددهم 230 عاملًا وإغلاق المنشأة، وفقًا لخطاب النقابة العامة للعاملين بالغزل والنسيج.

ووجهت النقابة خطابا لوزير القوى العاملة محمد سعفان، تطالب فيه بوقف القرار التعسفي وغير القانوني، والذي سيؤدي إلى تشريد العاملين في الشركة والتصرف في أراضيها والتربح بما يزيد على المليار ونصف المليار جنيه من حصيلة البيع، لاسيما وأن هذه الشركة قد تمت خصخصتها عام 1998، ضمن برنامج الخصخصة، وقدّر سعر متر الأرض وقتها بما قيمته 75 جنيها، بينما يتجاوز حاليا 50 ألف جنيه.

 

*الفساد المالي والإداري يضرب نقابة الصحفيين في مقتل

تحت عنوان “متى نستعيد أموال المشروعات الوهمية وهي بالملايين”، كشف عضو مجلس نقابة الصحفيين المصريين هشام يونس أسباب رفضه الميزانية المقدمة لمجلس النقابة، وتحذيراته المتكررة من السلطة المالية المطلقة، وعدم وجود قواعد للصرف، من دون جدوى.

وقدم يونس أسباب رفضه الميزانية المقدمة لمجلس النقابة والتي أعلنتها خلال اجتماع الخميس الماضي، ورأى أهمية أن يطلع الجمعية العمومية عليها باعتبارها السلطة الأعلى في النقابة.

وفي المذكرة التي تقدم بها يونس لمجلس النقابة، جاء من ضمن أسباب رفضه الميزانية “عدم مصارحة الجمعية العمومية بحقيقة المشروع المزعوم عن إنشاء مستشفى للصحافيين واستمرار بقاء 4.4 ملايين جنيه لدى وزارة الإسكان، من دون وجود ما يفيد بوجود عقد أو اتفاق أو طريقة لتقسيط المبلغ المتبقي أو حتى رسومات أو طريقة التمويل وفقا لاشتراطات الوزارة”.

وأكد أن استمرار بقاء هذه الملايين من دون حساب من تسبب في خسارتها، أو على الأقل إصلاح الخطأ، هو عبث بمقدرات هذه النقابة وتكريس لإهدار أموالها في مشروعات وهمية، تم الزج بالنقابة فيها قبل الانتخابات الماضية بأسبوع واحد لأسباب لم تعد خافية على أحد.

والسبب الثاني لرفض الميزانية يتمثل في “عدم مصارحة الجمعية العمومية بحقيقة أرض النادي الاجتماعي بمدينة نصر، والتي خسرنا قضيتها أمام شركة مدينة نصر للإسكان والتعمير في مرحلة النقض، وتقاعست الإدارة القانونية عن متابعتها حتى خسرنا القضية والأرض، كما أصروا- من دون أن يحاسبهم أحد- أن القضية ما زالت منظورة منذ عام 2008، وهو أمر غير حقيقي”.

وعلق “إن استمرار بقاء 11.5 مليون جنيه لدى الشركة على سبيل الأمانة يحرمنا ليس فقط من المبلغ ولكن من عوائد استثماره طوال سنوات، وهو أمر يمثل إهدارا لأموال النقابة في ظل أزمة مالية خانقة شرحها السيد النقيب والسيد أمين الصندوق في اجتماع اعتماد الميزانية. والشيء المثير للعجب أن تواصل النقيب مع الشركة كشف عن إرسال الشركة خطابا للنقابة تطالبنا فيه بالتقدم للحصول على أموالنا، ولم تحرك النقابة ساكنا ولم يفصح المدير المالي في أي وقت وصل إليه الخطاب”.

السبب الثالث تمثل في “مضاعفة مكافآت وبدلات الموظفين بنسبة تقترب من 100٪، رغم إغلاق النقابة معظم شهور العام المنقضي”، وعلق “إن عدم وضع قواعد عادلة لمنح المكافآت للموظفين تسبب في وصول المكافآت والبدلات وما في حكمها لنحو 100 ألف جنيه شهريا، معظمها لفئة محدودة وأسماء مكررة. وقد كشفت للمجلس كيف أن موظفا حصل على 4 آلاف جنيه مكافأة عن سفره إلى الإسكندرية لحضور انتخابات نقابة الصحافيين الفرعية في 28 أكتوبر الماضي، رغم سفره في سيارة النقابة وعدم بذل أي جهد يستحق هذا المبلغ، بما يؤكد وجود حالة من السفه في الإنفاق”.

وأعلن يونس أن زيادة المكافآت ليست هي المشكلة في ظل انخفاض الرواتب، ولكن المشكلة أن “10٪ من الموظفين يحصلون على 90٪ من المكافآت في تكريس لمنطق الشلة المرضي عنها”.

وتمثل السبب الرابع لرفض ميزانية النقابة في “زيادة إيجار الموقع الإلكتروني بنسبة 25٪، رغم أنني اتفقت على تخفيض النسبة نفسها عندما توليت أمانة الصندوق وتم التطبيق فعلا في 2019، واستمرار الصرف على ما يعرف بموقع الخبر الإلكتروني للصحف الحزبية من دون اتخاذ خطوة لتفعيل العمل فيه أو إغلاق المقر وتوفير الأموال المهدورة في الفراغ”.

وخامس الأسباب هو “زيادة العجز في الميزانية نتيجة سياسات الإسراف وعدم وضع قواعد للصرف، خاصة في ما يتعلق بالإعانات والقرض الحسن بقيمة 10 آلاف جنيه ومكافآت وبدلات الموظفين”، معلقًا “هذا ما حذرت منه مرارا وتكرارا، لكن هناك في مجلس النقابة من أصبح مبرمجا على صم أذنيه عما أقول مهما كان صائبا أو صادقا”.

والسبب السادس هو “عدم المحاسبة على إرسال مبلغ 5,5 ملايين جنيه لمحافظة الإسكندرية، رغم أن المجلس قد وافق مبدئيا على دفع المبلغ من حساب أرض النادي وترك الأمر للنقيب للتفاوض حول تقسيط المبلغ، بسبب عجز الميزانية، غير أن المبلغ تم إرساله كاملا قبل بدء التفاوض أصلا بسبب عدم الصياغة الدقيقة والمتابعة والفهم لقرارات مجلس النقابة”. 

والأسباب الثلاثة الأخيرة هي “عدم تقديم موازنة عن العام المقبل، في سابقة لم أعهدها في أي مجلس سابق”، وأنه “سبق أن حذر من السلطة المطلقة الممنوحة للصرف لدى السكرتير العام وأمين الصندوق من دون عرض على مجلس النقابة، صاحب الحق الأصيل في إنشاء القرارات المالية، وهو ما انعكس سلبا على عجز الميزانية”.

وقال “إن تجاهل تنفيذ ملاحظات الجهاز المركزي للمحاسبات في موضوع التكييف المركزي، وغيره من أوجه الصرف، هو تغييب متعمد لدور الأجهزة الرقابية في تقويم المعوج من سلوك مالي”.

وقال يونس في آخر بيانه “إن الاستقالة المسببة التي قدمتها في أكتوبر 2019، حول ما رأيت أنه إهدار للمال العام ومخالفات تستوجب الحساب وتجاهل المجلس التحقيق فيها وإطلاع الجمعية العمومية على نتائجها، تطرح تساؤلات عميقة حول النزاهة والشفافية وإعمال قواعد الرقابة والمحاسبة في أروقة نقابة الصحافيين. إنني وقد فصلت أسباب رفضي للميزانية، فإنني أطلب إدراج كلمتي حول الميزانية أمام الجمعية العمومية لاتخاذ ما تراه مناسبًا”.

وأمام كل تلك الأسباب التي أعلنها عضو مجلس النقابة لرفض ميزانية النقابة، وما تحويه من شبهات إهدار لموارد النقابة، واتهامات بالفساد لعدد من أعضاء المجلس وعلى رأسهم النقيب ضياء رشوان، والسكرتير العام محمد شبانة، طالب صحافيون هشام يونس بتقديم مذكرة شاملة للنائب العام المصري بكل ما لديه من أوراق وإثباتات لفتح تحقيق رسمي، بحجة أن شبهات فساد مالي مثل تلك مكانها أمام النائب العام لا على صفحات التواصل الاجتماعي.

 

*تلميحات بفساد “اتفاق المبادئ” الذي وقعه السيسي في 2015.. بعد إيه؟!

مع تطورات أزمة سد النهضة وإصرار إثيوبيا على انتهاك حقوق المصريين التي ضيعها الطاغية عبدالفتاح السيسي، رئيس عصابة الانقلاب العسكري، في 2015، والتي أهدرت أكثر من نصف حصة مصر من مياه النيل، من أجل اعتراف الاتحاد الإفريقي بشرعية الانقلاب العسكري في مصر والذي قام به السيسي في يوليو 2013م.

ومع اقتراب الجفاف من مصر وسط هروب السيسي من المواجهة مع إثيوبيا وإجبارها على وقف أعمال السد إلى تبطين الترع والمصارف وتقليص الزراعات وفرض رسوم على ماكينات الري التي لا تستخدم أساسا إلا في أوقات الجفاف ونقص المياه. ومع تضرر السودان بصورة أكبر مع انتهاك إثيوبيا لحدودها البرية أكثر من مرة واستيلائها على الأراضي الزراعية في المناطق المتأخمة للسودان وبدء التحركات على الأرض لمواجهة المخاطر الإثيوبية، وهي الفرص التي وجدها السيسي مناسبة للتقارب مع السودان عبر زيارات لرئيس أركان الجيش المصري محمد فريد حجازي، وزيارته السبت للخرطوم.

وعلى الرغم من التحركات المصرية السودانية الأخيرة سياسيا وعسكريا، والتي تأخرت كثيرا والتي كان يمكن أن تحدث تغيرا في مسارات إثيوبيا بشأن سد النهضة، ما زالت إثيوبيا تتلاعب بمصر معتمدة على التوقيع المأسوف من قبل السيسي على اتفاق المبادئ. وهو ما يراه مراقبون بأنه غير مجد، ولن تسمح بتطوره الدول الكبرى كالصين وروسيا وأمريكا التي رفعت العقوبات عن أديس أبابا في رسالة لا تخفى دلالتها لنظام السيسي.

مناورات إثيوبية

وتعتمد إثيوبيا الإستراتيجية الصهيونية في مفاوضاتها مع مصر والسودان، حيث تعتمد المماطلة في إبلاغ الاتحاد الأفريقي صراحةً، برفضها تطوير المفاوضات حول سدّ النهضة، لتشكيل رباعية دولية تقودها وتسيّرها جمهورية الكونغو الديمقراطية، بصفتها الرئيس الحالي للاتحاد الأفريقي، وتشمل كلاً من الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة، للتوسط للتوصل إلى قواعد الملء المستمر والتشغيل قبل الملء الثاني للسدّ نهاية يوليو المقبل. وهذا المقترح كان تقدّم به السودان، وأيّدته مصر، وأعلن وزيرا خارجية البلدين، سامح شكري ومريم الصادق المهدي، عن تفاصيله يوم الثلاثاء الماضي.
وفيما تتمسك أديس أبابا بالاتحاد الأفريقي كوسيط وحيد للتفاوض، وعدم رغبتها في إقحام الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة والأمم المتحدة في الأزمة. حتى إنها تفضل تقديم شكوى من مصر والسودان ضدّها إلى مجلس الأمن الدولي، على الانخراط في المفاوضات بهذه الصورة. وتتعمد إثيوبيا تعطيل مساعي رئيس الاتحاد الأفريقي الحالي والكونغو الديمقراطية فيليكس تشيسيكيدي،حيث تدعي في المناقشات مع مسؤولي مفوضية الاتحاد أن تغيير دفّة التفاوض إلى مسار تشكيل رباعية دولية، يتطلب أولاً الاتفاق على حدود الوساطة وعدم تخطيها البنود السابق التوافق عليها في اتفاق المبادئ المبرم بين مصر والسودان وإثيوبيا في مارس 2015. وتزعم أديس أبابا أن الشكل الجديد المقترح للتفاوض، بتطوير دور الأطراف الأربعة من مراقبين إلى وسطاء، يخالف ذلك الاتفاق.
بينما القاهرة والخرطوم تصرّان على أن استمرار التفاوض في ظلّ اتفاق المبادئ والتفسيرات الضيقة التي تصّر عليها إثيوبيا لمواده التي أثبت الواقع العملي أن صياغاتها كانت معيبة إلى حد كبير، هو أمر غير مقبول بالمرة. كما ترى القاهرة والخرطوم أن تشكيل الرباعية الدولية بالصورة المقترحة، يضمن استفادة إثيوبيا أيضاً من جهود خبراء الاتحاد الأفريقي، الذين سيكونون مع خبراء باقي الأطراف حاضرين للوساطة في صياغة البنود الفنية والقانونية محلّ الخلاف.
وعن طبيعة التعاون الحالي بين مصر والسودان في هذا الملف، تحدثت مصادر قريبة من المسار التفاوضي، لوسائل إعلام عربية، مشيرية إلى أن التنسيق الآن في أفضل حالاته منذ أشهر عدة، نظراً لإسناد الملف داخل السودان إلى المجلس السيادي ووزارة الخارجية واستئثارهما بإدارته من الناحية التنسيقية والتفاوضية بدلاً من وزارة الري، فضلاً عن اضطراب العلاقات بين الخرطوم وأديس أبابا بسبب التوتر الحدودي الأخير.

وأوضحت المصادر أن من الإيجابيات التي تحققت لمصر من الاقتراح الحالي بتشكيل الرباعية، استبعاد الأفكار السودانية السابق ترويجها من خلال وزارة الري ومجلس الوزراء منذ ثلاثة أشهر تقريباً. وتقوم هذه الأفكار على الاعتماد على خبراء الاتحاد الأفريقي وحدهم في الوساطة، وهو ما كانت تعترض عليه مصر بشدة، وهو ما سيتناوله السيسي في لقاءاته مع أعضاء المجلس السيادي ورئيس الحكومة، على ضرورة توحيد موقف البلدين من إثيوبيا، والبناء على التنسيق المتصاعد في ملفات عدة، بالمساعدات المصرية المالية واللوجيستية والفنية، والتي كان آخرها الاتفاق على تعزيز التعاون الأمني والعسكري والتدريبي خلال زيارة رئيس أركان الجيش المصري محمد فريد حجازي إلى الخرطوم هذا الأسبوع. ويأتي ذلك كلّه مع التأكيد على تنحية القضايا العالقة بين البلدين، وأخصّها النزاع على مثلث حلايب وشلاتين، في الوقت الحالي.
ومؤخرا، شددت القاهرة والخرطوم على أن قيام إثيوبيا بتنفيذ المرحلة الثانية من ملء سد النهضة بشكل أحادي، سيشكل تهديداً مباشراً للأمن المائي لهما، خصوصاً في ما يتصل بتشغيل السدود السودانية ويهدد حياة 20 مليون مواطن سوداني، كما أكدا أن هذا الإجراء سيعد خرقاً مادياً لاتفاق إعلان المبادئ.
ويتبقى حالياً نحو 140 يوماً على بدء الملء الثاني لسد النهضة، وتؤكد التقارير الفنية خروج آلاف الأفدنة من الرقعة الزراعية على مراحل، ابتداء من العام 2023، وضرورة تخصيص مصاريف ضخمة لعلاج نتائج التطور الذي سيطرأ على استخدامها للأغراض الزراعية والصناعية والتنموية في كل من إثيوبيا والسودان، من استخدام مكثف للمبيدات وزيادة كميات الصرف الصناعي والزراعي في حوض النيل.

تطمينات واهية
يشار إلى أنه في يوليو الماضي، قال السيسي خلال حضوره افتتاح مشروع مدينة الجلود في منطقة الروبيكي، إن “مصر تخوض معركة تفاوض بشأن سد النهضة، لكنها ستطول”، مشدداً على أنه “يطمئن المصريين بسبب عدالة قضيتهم، ولأن هذا النيل كان هبة الله إليهم منذ العصور القديمة ولا يستطيع أحد منعهم من الاستفادة منه”. وأضاف السيسي أن “العمل هو سلاح المصريين القلقين من سد النهضة“.
وكان السيسي انتقد من يدعون للعمل العسكري أو التخريبي للسد قائلاً: “مع احترامي لكل الآراء… أنت قلقان ما تهددش حد وما تتكلمش كتير بكلام مالوش لزوم”، موضحاً أن مصر تؤمن بحق الآخرين في التنمية “مثلها”، وفي نفس الوقت اقتسام جميع الأطراف للأضرار المتوقعة في ما بينهم. وهو التصريح الذي شجع إثيوبيا على التمادي في بناء السد، وإهمال المطالب المصرية والسودانية بالوصول لاتفاق أو الملء للسد خلال 10 سنوات وليس 3 سنوات كما يجري حاليا.
ويبقى على المصريين انتظار الانفراجة من السماء وليس من جهود السيسي العشوائية التي لا تأتي إلا متأخرة، نظرا لما يتمتع به من عدم احترام آراء الخبراء والوطنيين أو دراسات الجدوى التي قال عنها إنها لا تقدم ولا تؤخر!

 

* “السبوبة” ضاعت ياسيسي.. المصريون يقاطعون لقاحات كورونا

شهد الموقع الإلكتروني الخاص بتسجيل بيانات المواطنين الراغبين في الحصول على لقاح فيروس كورونا المستجد من جانب وزارة الصحة بحكومة الانقلاب إقبالا ضعيفا على التسجيل من جانب المواطنين، بحيث لم يتجاوز عدد الذين سجلوا للحصول على اللقاح أكثر من 120 ألف شخص على عكس توقعات نظام الانقلاب الدموى بقيادة عبدالفتاح السيسي الذى كان يخطط لبيع اللقاحات بـ 200 جنيه للجرعة واستنزاف المواطنين والاستيلاء على أموالهم مقابل لقاحات غير فعالة وغير آمنة ولا تمنع الإصابة بالفيروس بحسب منظمة الصحة العالمية وأطباء من مختلف دول العالم.

كانت وزارة الصحة بحكومة الانقلاب قد أطلقت الموقع الإلكتروني الخاص بتسجيل بيانات الراغبين في الحصول على لقاح كورونا ، بالتزامن مع بدء حملة تطعيم الأطقم الطبية بالجرعة الأولى للقاح سينوفارم الصيني. وقالت الوزارة إنه سيتم طرح 3 اختيارات أمام العاملين في القطاع الطبي وأصحاب الأمراض المزمنة من جميع الفائت العمرية وكبار السن بدون أمراض مزمنة.

وزعمت هالة زايد، وزيرة صحة الانقلاب أن الوزارة انتهت من تخصيص 40 مركزًا لتلقى المواطنين اللقاح على مستوى الجمهورية، يتم توزيع اللقاحات بها تدريجيا، مشيرة إلى أنه مع الحصول على دفعات متتالية من لقاح فيروس كورونا سيتم التوسع في الفئات المستهدفة للحصول على اللقاح وفق تعبيرها.
وقالت هالة زايد فى تصريحات صحفية إن لقاح «سينوفارم» حصل على موافقة الطوارئ من هيئة الدواء المصرية، وأثبت فاعلية بنسبة ٨٦٪ في الوقاية من فيروس كورونا، و٩٩٪ في إنتاج الأجسام المضادة للفيروس، و١٠٠٪ في الوقاية من الوصول للحالات المتوسطة والشديدة بحسب زعمها. وأشارت إلى أن اللجنة العلمية لمواجهة فيروس كورونا وضعت أولويات للحصول على اللقاحات منها لقاحات «سينوفارم، سينوفاك واسترازينيكا» وفق تصريحاتها .

لقاحات غير فعالة

فى المقابل أثار رحيل الممثل الكويتي مشاري البلام، عن عمر يناهز 48 عامًا، والذى أصيب بفيروس كورونا، بعد 5 أيام فقط من تلقيه الجرعة الأولى من لقاح «كوفيد-19»، وهو ما وثقه في مقطع فيديو منشور بتاريخ 11 فبراير الجاري، ليشكل نبأ وفاته، بعد الإفصاح عنه وتداوله، حالة من الحزن والأسى. وسادت أجواء حزينة فى المجتمع الكويتي عقب رحيل «البلام»، وحالة من الذهول والاستغراب، خاصة وأن الفنان الراحل فارق الحياة متأثرًا بإصابته فيروس كورونا.

وفاة البلام دفعت الكثيرين للتساؤل حول تأثير لقاحات فيروس كورونا، وهل يمكنها مجابهة المرض؟ وهل ستحمي المريض من الموت؟ وهو ما أدى الى مقاطعة هذه اللقاحات.

محاولة رخيصة

فى محاولة رخيصة للترويج للقاحات، زعم مصدر مسئول باللجنة العلمية لمكافحة فيروس كورونا أن جميع اللقاحات التي حصلت عليها وزارة صحة الانقلاب خضعت للفحص داخل هيئة الدواء المصرية، وثبت أنها جميعا آمنة وفعالة في تقليل الأعراض المصاحبة للإصابة بفيروس كورونا والحد من انتشاره والإصابة به وفق زعمه.

وطالب المصدر في تصريحات صحفية، المواطنين بسرعة التسجيل على الموقع الالكترونى للحصول على اللقاح للحد من انتشار الفيروس، وتقليل أعراض الإصابة التي قد تتسبب في الوفاة في حال الإصابة به بحسب تعبيره. وزعم أن اللقاحات ستحد من أعداد الوفيات بسبب الإصابة بفيروس كورونا؛ لأنها تجعل الأعراض التنفسية بسيطة، وليست شديدة تستدعى دخول الرعاية المركزة.

التجارب السريرية

التخوفات من لقاحات كورونا لم تقتصر على مصر وحدها بل شملت أغلب دول العالم. وفى هذا الإطار كشف تقرير إحصائي أعدته مؤسسة «إيبسوس» أنَّ مواطنين كُثر في أماكن عدة يتخوفون من الإقدام على تلك الخطوة، مشيرا إلى أنَّ أهم أسباب تردد المواطنين وإحجامهم عن تناول اللقاح تتمثل في الخوف من الآثار الجانبية والقلق من سرعة التجارب السريرية.

يشار إلى أن الاستطلاع أجرته مؤسسة إيبسوس عبر الانترنت لعينة قوامها 5923 فردا، من البالغين ممن تبلغ أعمارهم 16 وحتى 74 عامًا، في 15 دولة على مستوى العالم خلال الفترة من 28 إلى 31 يناير 2021. وأكد التقرير أن 66% من المواطنين في اليابان و53% بالصين، أشاروا إلى أنهم لن يقدموا على تناول اللقاح، نتيجة مخافهم من الآثار الجانبية، بينما أعرب 51% بالبرازيل و36% بفرنسا واستراليا عن قلقهم إزاء سرعة التجارب السريرية للقاح.

وذكر أن هناك 5 أسباب رئيسية وراء العزوف عن لقاحات كورونا تتمثل في أنَّ البعض يتخذ اتجاهًا برفض تناول اللقاح بصورة عامة دون إبداء مبررات، وفريق آخر يرى عدم فاعليته وأن احتمالية الإصابة بالفيروس قليلة، أما النصيب الأكبر من الرفض فكان نتيجة إشارة البعض لسرعة التجارب السريرية والخوف من الأعراض الجانبية.

من جانبه كشف الدكتور أمجد الخولي استشاري الأوبئة بمنظمة الصحة العالمية أن تخوفات البعض من وجود اي آثار جانبية محتملة للقاحات كورونا تخوّفات مفهومة ومقبولة؛ مشيرا إلى أنَّ تلك المشاعر التي تنتاب البعض ظهرت مع كل اللقاحات السابقة، ولقاح كوفيد-19 ليس الأول في تاريخ البشرية، فهناك عشرات اللقاحات أثبتت فعاليتها بالرغم من خوف المواطنين في البداية.

وقال الخولى فى تصريحات صحفية، إن التخوّف الذي نواجهه اليوم ظهر من قبل في اللقاح الخاص بشلل الأطفال والدفتيريا والحصبة وغيرها، لذا فإن هذا تخوّف إنساني مقبول، ولكن لا يمكن اعتماد لقاح من قبل منظمة الصحة العالمية أو الجهات العلمية المعتبرة بدون التأكد بشكل كامل من مأمونيته.
واستبعد التهاون في مسألة مأمونية اللقاح أو فعاليته من جانب الهيئات المصنعة وهيئات الرقابة خاصة أننا نواجه طفرة بشرية وعلمية كبرى استطاعت أن تنجز هذا اللقاح في فترة زمنية بسيطة، لكن ليس على حساب فعالية ومأمونية اللقاح. واوضح الخولى أن اعتماد اللقاح يمرّ بثلاث مراحل أساسية، هي المراحل الإكلينيكية أو السريرية، وقياس فعاليته ومأمونيته. ولفت إلى أن المأمونية والفاعلية تختلف من لقاح إلى آخر قائلًا: لكن من المهم أن ندرك أن المأمونية تُعتبر مرتفعة جدا في كل اللقاحات التي أنهت المرحلة الثالثة، والاختلاف يكون في الفاعلية، وبالطبع اختيار أى دولة للقاح الذي ستستخدمه سيكون مبنيا على فاعلية هذا اللقاح، بالإضافة إلى توافر البنية الأساسية اللوجستية ودرجة التبريد وسبل نقل اللقاح.

 

* أرقام مخيفة لضحايا الجيش والمدنيين بسيناء

يوما بعد يوم، يتضح الفرق بين إدارة نظامي الرئيس الشرعي والعالم الدكتور محمد مرسي، ونظام العسكر تحت قيادة زعيم عصابة الانقلاب عبدالفتاح السيسي الذي لا يفقه شيئا في سياسة الشعوب ولا إدارة الأوطان. فبعيدا عن الاتهامات والتخوين، وبنظرة ثاقبة، ومقارنة بين حالة الجيش المصري في سيناء، خلال عهدي مرسي والسيسي، نجد أن المخاطر في سيناء يديرها أعداء مصر الحقيقيين من الصهاينة، الذي يتبعون مع مصر سياسة شد الأطراف، لإلهاء مصر عن التعمير والتنمية سواء في الوادي أو سيناء أو الصعيد.
وحينما جرى اختطاف عدد من الجنود المصريين، قام الرئيس الشهيد بالتحرك السياسي السريع، وزار سيناء وجلس مع قيادات الجيش والقيادات الشعبية دون استثناء، وشدد على ضرورة الوحدة والتلاحم بين الشعب بكل مكوناته والجيش من جهة ثانية، وأن الوطن يحتوي الجميع دون إقصاء لأحد؛ وهو ما أسفر عن إطلاق سراح الجنود المخطوفين. وهناك استمع الرئيس الشهيد لهموم وشكاوى أهالي سيناء، وتعهد بحلها والسماح لقبول أبناء سيناء في جميع أجهزة الدولة وعلى رأسها الجيش والشرطة والقضاء وتوجيه مؤسسات الدولة لتنفيذ مخططات التنمية في سيناء، والتعهد بتمليك الأرض لأهالي سيناء وهي المشاكل التي لا تزال قائمة حتى اليوم لتعنت زعيم الانقلاب وجنرالات الجيش مع أهالي سيناء والتعامل معهم باعتبارهم شعبا آخر وسط تشكيك في ولائهم للوطن من الأساس؛ وهو ما انعكس على كل سيناء وأفضى إلى تواصل هذه المواجهات المسلحة سنين عددا دون حسم رغم الإمكانات الهائلة التي يتمتع بها الجيش والشرطة والمخابرات فقد خلق السيسي مئات الآلاف من الأعداء بسيناء يرون في السيسي وجيشه نموذجا أكثر وحشية وبشاعة من الاحتلال الصهيوني الذي احتل سيناء من 1967 حتى 1982م.

بيانات الجيش المزيفة!
أمام هذه الحقائق لا يمكن إغفال ما يقوم به من تخريب في سيناء بالقصف العشوائي للمناطق المسكونة والتضحية بأرواح الآلاف السيناويين الذين بات جميعهم إرهابيين وفق تصورات النظام الانقلابي الذي سطا على الحكم بالقوة، وتؤكد شهادات الكثير من أهالي سيناء أن سياسات النظام العسكري خلقت أجواء عدائية بين الأهالي على عكس ما يروج في إعلام العسكر والدراما الموجهة لتضليل وخداع الشعب كمسلسلات الاختيار والسرب وغيرهما.

ولعل الجهل الذي يتعامل به السيسي مع المصريين في سيناء هو ما يفاقم أزمات وكوارث الجيش هناك. وهو ما وثقته مؤخرا، ” منظمة نحن نسجل” الحقوقية التي نشرت تحقيقا استقصائيا كشف عن وقوع خسائر مضاعفة في صفوف قوات الجيش والشرطة والمدنيين في سيناء خلال عام 2020، وذلك مقارنة بما أعلنته البيانات الرسمية للمتحدث العسكري للجيش.

وقالت المنظمة في تقريرها الذي حمل عنوان “سيناء.. حصاد الحقيقة” إنها من خلال مراجعة وتوثيق أكثر من 620 مصدر صحفي ومنصة تواصل اجتماعي بالإضافة إلى حصر الجنائز الشعبية والعسكرية والبيانات والأخبار الواردة عن تلك الهجمات اكتشفت تعمد إخفاء المتحدث العسكري عدد القتلى الحقيقيين للجيش والشرطة. وأوضحت أن العدد الإجمالي الذي ذكرته البيانات الرسمية في 2020 من قتلى ومصابين هو 57 عسكريا فقط، بينما وثقت المنظمة مقتل ما لا يقل عن 121، بخلاف الجرحى، واستعرضت رتبهم العسكرية وأسماءهم وصورهم الشخصية.

ووثق التقرير أيضا ما يعتقد أنه 309 حالات تصفية جسدية لأشخاص أعلن الجيش ومليشيات قبلية أنهم مسلحون قتلوا خلال اشتباكات، بينما أعلنت الشرطة عن تصفية 66 حالة فقط، غير أن المنظمة كشفت بعد تحليل الصور التي نشرتها بيانات الصفحة الرسمية لوزارة الداخلية أن 45 حالة منهم يشتبه في أنهم قتلوا نتيجة لتصفية جسدية. إضافة إلى 39 حالة تصفية بحق مدنيين قتلتهم مسلحون من تنظيم ولاية سيناء خلال العام الماضي.

وأثبت التحقيق حدوث واقعتي تصفية لشخصين بتاريخين مختلفين تطابقت فيهما معالم تصوير الجثتين. وبحسب المنظمة التي قامت بمراجعة بيانين قامت وزارة الداخلية بنشرهما في تاريخين مختلفين أحدهما في مارس والآخر في مايو 2020، مما أثبت أن قطاع الأمن الوطني في وزارة الداخلية استخدم نفس المنزل ونفس الحجرة في تصفية من قالوا إنهم قتلوا في اشتباكات مسلحة. وتظهر في الصورتين عدة أوجه تطابق وضعنا عليها علامات ترقيم: إذ تظهر نفس الحصيرة الزرقاء، ونفس العبوة الناسفة بنفس التصميم وترتدي الجثة نفس الملابس!

ورصدت المنظمة كذلك وقوع 186 عملية استهدفت قوات الجيش والشرطة في محافظة شمال سيناء كان منها 73 عملية في مدينة رفح وحدها في نسبة تقارب 39% من إجمالي عمليات الاستهداف. وخلصت “نحن نسجل” في تحقيقها إلى أن ارتفاع وتيرة الهجمات في رفح رغم هدم المنازل وتهجير السكان يشير إلى أن سياسة التهجير التي اتبعتها السلطات بحق الأهالي ليست مجدية في محاربة الجماعات المسلحة.

7 حملات فاشلة

يشار إلى أن الجيش شن نحو 7 حملات موسعة على سيناء بذريعة القضاء على الإرهاب” وفشلت تماما في تحقيق ذلك، رغم البيانات الرسمية التي أعلنت عن مقتل الآلاف من أهالي سيناء واعتقال أكثر من 10 آلاف آخرين. بخلاف ضحايا الجيش والشرطة في هذه المواجهات العبثية. فمن يحاسب زعيم عصابة الانقلاب على هذا الفشل المتواصل وتلك الدماء الغالية سواء من المدنيين أو ضباط وجنود الجيش المصري فكلهم في النهاية مصريون يراد لهم الهلاك لأسباب سياسية تتعلق بتوجهات النظام وسياساته العبثية الإجرامية.

وتكشف تلك الكوارث إلى أي مدى يتاجر السيسي بدماء المصريين، رافعا شعارات وطنية براقة كاذبة ضد أهالي سيناء جميعهم والمصريين والمعارضين، تاركا فساد قياداته الذين انفضح أمرهم واحدا تلو الآخر، حيث جرى توقيف قائد قيادة الجيش الثالث العامل في سيناء الفريق أسامة عسكر في فندق الماسة، بتهمة سرقة 500 مليون جنيه، والذي أعاد نسبة منهم للجيش مقابل أن يعود لمنصبه كقائد لعمليات الجيش، فيما تتردد معلومات مسربة نشرتها قناة “الشرق” مؤخرا عن توقيف نحو 15 قيادة كبيرة بالجيش في فندق الماسة، بتهم الفساد، وبدلا من أن يحيلهم للنيابة العسكرية لإعادة أموال الشعب، حيث تجري مفاوضات سرية بين السيسي وتلك القيادات الكبيرة لإعادة نسب من تلك الأموال المسروقة. ويبقى الحل في إزاحة النظام العسكري من على سدة الحكم في مصر، والعودة إلى الديمقرطية والقيم الإسلامية والإنسانية السامية التي تعد الملاذ الأخير للشعب المصري لحفظ سيناء التي يقامر بها السيسي وبشعبها لتثبيت حكمه، بعرضها للبيع للصهاينة لتصفية القضية الفلسطينية…على حساب مصر الوطن والدولة والأرض والحضارة.

 

* توثيق بالأدلة لوقائع تصفية معتقلين بدعوى الاشتباك المسلح في سيناء

قالت منظمة “نحن نسجل” أنها وثقت أكثر من 620 مصدرا صحفيا ومنصة تواصل اجتماعي، بالإضافة إلى حصر الجنازات الشعبية والعسكرية والبيانات والأخبار الواردة عن هجمات تؤكد تصفية مواطنين معتقلين لديها بدعوى الاشتباك المسلح. وكشف تقرير “سيناء.. حصاد الحقيقة” الذي أصدرته المنظمة بالأدلة قيام وزارة الداخلية بحكومة الانقلاب عبر قطاع الأمن الوطني بتصفية مواطنين في محافظة شمال سيناء بدعوى الاشتباك المسلح، ولكن التحقيق الذي قام به فريق المنظمة عبر تحليل ومراجعة 6 بيانات نشرتها وزارة الداخلية بحكومة الانقلاب عام 2020 وفحص الصور والفيديوهات التي تم نشرها على الصفحة الرسمية لوزارة بالإضافة إلى ما لا يقل عن 30 مصدر إعلامي وصحفي وحكومي يكشف قيام الوزارة باستخدام نفس المنزل والأدوات في حادثتي تصفية منفصلتين.
تعمد الاخفاء
وخلصت “نحن نسجل” بعد تلك المراجعات إلى أن المتحدث العسكري للقوات المسلحة “يتعمد إخفاء عدد القتلى الحقيقي لتلك القوات في سيناء“.

وقال التحقيق إن المتحدث زعم سقوط 52 قتيلا فقط من الجيش خلال 2020، لكن المراجعات أظهرت أن عدد قتلى الجيش لم يقل عن 121 فردا خلال تلك المدة، دون احتساب عدد الجرحى.

وأضاف التقرير أنه تم مراجعة وتوثيق أكثر من 620 مصدر صحفي ومنصة تواصل اجتماعي، بالإضافة إلى حصر الجنازات الشعبية والعسكرية والبيانات والأخبار الواردة عن تلك الهجمات، فوجئنا بتعمد المتحدث العسكري للقوات المسلحة؛ بإخفاء عدد القتلى الحقيقيين للقوات المسلحة، حيث كان إجمالي ما ذكره من قتلى ومصابين هو 57 عسكري، ولكن ما قمنا برصده وتوثيقه عبر التحقق من المصادر المفتوحة كان مقتل ما لا يقل عن 121 قتيل فقط، وهذا بخلاف الجرحى، حيث نستعرض في ختام التقرير رتبهم العسكرية وأسمائهم وصورهم الشخصية.
الجزء الثاني
وأشارت إلى أنه في الجزء الثاني من التحقيق توثق نحن نسجل الضحايا الذين سقطوا من المدنيين نتيجة استهداف قوات الجيش لهم أو نتيجة العبوات الناسفة التي يقوم مسلحو ولاية سيناء بزرعها لاستهداف قوات الجيش والشرطة، وقام فريق الرصد والتوثيق بعقد ثلاث لقاءات مع أُسر من أهالي الضحايا وأخذ شهاداتهم فيما حدث لذويهم، بالإضافة إلى جمع البيانات من خلال بعض مصادرنا بمحافظة شمال سيناء حيث قمنا بتوثيق سقوط ما لا يقل عن 37 ضحية من المدنيين من بينهم 14 سيدة و8 أطفال.

وأوضحت أنه في الجزء الثالث من التقرير يظهر كيف أن عمليات الإخلاء والتهجير القسري التي قامت به سلطات الانقلاب لأهالي مدن شمال سيناء التالية وتحديدا في منطقة رفح بزعم التصدي والقضاء على العمليات العسكرية التي يقوم بها مسلحو تنظيم ولاية سيناء، إلا أن هذا التهجير لم يقلل من الهجمات المسلحة، حيث رصدت ما لا يقل عن 186 هجوم في شمال سيناء منهم 39% في منطقة رفح فقط.

 

* 3 دوافع وراء حرب السيسي على مواقع التواصل أبرزها الخوف

قالت دراسة حديثة إن حرية الإنترنت بمصر في خطر، بسبب حرب السيسي المعلنة ضد الإنترنت وخاصة مواقع التواصل الاجتماعي؛ رغم أن سيناريو فشل تلك الحرب هو الأقرب للتحقق. 

واستشهدت الدرسة التي نشرها موقع “الشارع السياسي” ببقاء المخاطر بتقرير “صندوق حرية الإنترنت العالمي (OTF )  في العام 2019 -برنامج تموله الحكومة الأمريكية منذ عام 2012 لدعم تقنيات حرية الإنترنت العالمية- الذي ذهب إلى أن  ملاحقة حكومة الانقلاب المصرية لمستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي وعلى رأسها فيسبوك تصاعدت منذ عام 2011، وأصبحت أسوأ حالة لحقوق الإنسان في تاريخها منذ 2013 وحتى 2019.

وأوضحت الدراسة التي جاءت بعنوان “تصريحات السيسي حول حوكمة وسائل التواصل الاجتماعي– الدوافع والدلالات” أن الانقلاب “سجن الآلاف من النشطاء السياسيين، لاستخدامهم مواقع التواصل للتعبير عن آرائهم، بعدما سيطر على المشهد الإعلامي، وسعى إلى ”تأميم الكلام” للحد من وصول أي خطاب سياسي بديل لوسائل الإعلام والشعب، وأوضح التقرير أن سعي سلطات الانقلاب منذ انقلاب 2013 للسيطرة على وسائل الإعلام التقليدية، دفع السياسيين والنشطاء إلى الاعتماد على منصات التواصل الاجتماعي كوسيلة للتعبير عن أنفسهم، وهو ما ردت عليه السلطة بتقييد تلك المنصات بالحجب والاعتقالات“.

محاولة الحصار

ووفقا للدراسة أشار التقرير الأمريكي إلى ثلاث آليات حكومية لتقييد حرية استخدام المصريين للإنترنت. أولها: استخدام أدوات ووسائل تكنولوجية جديدة لحجب المواقع الإخبارية والحقوقية والمدونات.
والثاني: إضفاء الشرعية على الحجب والرقابة بتشريع عدة قوانين تجيزهما، مثل: قانون جرائم الإنترنت، وقانوني الصحافة والإعلام، التي تضمنت اعتبار ما ينشره أي مصري لديه أكثر من 5 آلاف متابع على فيس بوك بمثابة صحيفة يعاقب بسبب ما ينشره عليها من آراء معارضه بتهمة الكذب.
والثالث: اعتقال من يمارس حرية التعبير على الإنترنت، وتوجيه اتهامات له بـ”إساءة استخدام مواقع التواصل الاجتماعي ونشر أخبار كاذبة والانضمام إلى جماعة محظورة”، والتي باتت تهمة ثابته لك النشطاء الذين اعتقلوا مؤخرا، برغم تعدد اتجاهاتهم السياسية.

الخوف من مواقع التواصل 

وعن دوافع الهجوم على مواقع التواصل الاجتماعي أشارت الدراسة إلى أن أول دافع هو: “قلق متزايد من التواصل الاجتماعي”، من قبل السيسي ونظامه من دور وسائل التواصل الاجتماعي بمصر، فهاجمها غير مرة و”اعتاد التكهم عليها والسخرية منها، قبل التحذير من محتواها“.

ومنتصف العام الماضي، كتب موقع “ميدل إيست آي” أن “حرية الإنترنت لا مكان لها في مصر السيسي”، لافتا إلى تطبيق البلاد لقوانين قاسية لتقييد الحريات الرقمية، لقمع المعارضين، وبموجب قوانين وسائل الإعلام الاجتماعية الجديدة في مصر، يمكن أن يواجه المستخدمون الذين لديهم أكثر من 5 آلاف متابع غرامات أو حظرا إذا كانوا يعتبرون “تهديدا للأمن القومي“.

وأشارت إلى أن “استباق الانفجار الشعبي” ثاني الدوافع، واسترشدت بحديث أخير للسيسي “عن أن الثورة ما زالت قائمة في مصر، محذرا داعميه بعدم التخلي عن دعمه ماليا وسياسيا واقتصاديا”. وأضافت إلى ذلك تقرير مجلة “فورين بوليسي” الأمريكية التي قالت إن السيسي “لم يتعلم سوي الدروس الخطأ من سقوط مبارك، وديكتاتوريته غير مستقرة وطاقة انفجار الغضب ضده تتسارع“.
أما خطأ السيسي بحسب المجلة كان اعتقاده “على ما يبدو أن مثل هذه المساحة من الحرية والمعارضة، مهما كانت صغيرة، كانت أكبر خطأ فادح لمبارك، وأدت إلى ثورة 25 يناير وسقوط نظامه”، بحسب المجلة.

وأضافت “فشل السيسي في تحسين سبل عيش المصريين واعتقالهم وقتلهم بسبب الشكوى من ذلك، فهو يعمل فقط على تسريع تراكم طاقة الغضب الحتمية ضده”، كما جاء تقرير فورين بوليسي.

الصوت الواحد
وكان الدافع الثالث هو “إستراتيجية الصوت الواحد” التي يكشفها “إصرار السيسي في حربه على الإنترنت بكافة أشكاله رغبته الجامحة في تأميم الإعلام والفضاء الإلكتروني ، ووأد أي اعلام بديل، وهو ما بلورته حملات تخريب القنوات والصحف الخاصة ، ثم شراؤها من أصحابها عبر أجهزة المخابرات والأمن الوطني والداخلية، كشركات فالكون جروب، واعلام المصريين، وسينرجي، وأحدثها جريدة المصري اليوم التي يتوقع أن يتم الإعلان عن بيعها لشركة مخابراتية في الأيام المقبلة، وقناة المحور التي تم الإعلان عن صفقة بيعها في الأيام الماضية، كما يتم الحرص على تكرار وتعميم النشرات والتنويهات والبرامج الموجهة عبر رسالة من جهاز سامسونج، وجرى ضم الإعلاميين ومقدمي البرامج وكتاب السلطة في جروب على الواتس آب “فرسان الكلمة” لتلقي التوجيهات الامنية فيما يخص القضايا الإعلامية والسياسية المعروضة على الشاشات والمواقع والصحف.

وأضافت أن “حديث السيسي منذ بدايات انقلابه العسكري، عن تمنيه أن يكون لديه إعلام كما كان في عهد جمال عبد الناصر، إلا أن وجود الإنترنت الآن يجعله أصعب، ليعرقل كثيرا من محاولات إفلات السيسي، بكثير من أكاذيب وجرائم نظامه، وهو ما يدفع نحو مزيد من التشريعات الجديدة، التي تسير عكس اتجاه البشرية التي تتجه إلى مزيد من الحرية. ووضعت منظمة “صحفيون بلا حدود” مصر في المرتبة 161 من بين 180 بلدا عبر العالم من حيث حرية التعبير، واصفة إياها بأنها “أحد أكبر سجون العالم للصحفيين“.

 

*أدلة على فبركة بيانات الجيش بشأن ضحايا المواجهات العسكرية بسيناء

قدمت منظمة «نحن نسجل» الحقوقية برهانا ماديا جديدا على فبركة الجيش المصري البيانات التي تتعلق بالمواجهات المسلحة بسيناء؛ حيث نشرت المنظمة مؤخرا تحقيقا استقصائيا كشف وقوع خسائر مضاعفة في صفوف قوات الجيش والشرطة في سيناء خلال عام 2020، وذلك مقارنة بما أعلنته البيانات الرسمية للمتحدث العسكري للجيش.

المنظمة في تحقيقها الاستقصائي الذي جاء بعنوان «سيناء.. حصاد الحقيقة»، كشفت أنها راجعت أكثر من 620 مصدر صحفي ومنصة تواصل اجتماعي بخلاف رصد وحصر الجنائز الشعبية والعسكرية والبيانات والأخبار الواردة عن تلك الهجمات،

إخفاء عدد القتلي الحقيقي

ومن خلال توثيق كل هذه الأحداث اكتشفت تعمد إخفاء المتحدث العسكري عدد القتلى الحقيقيين للجيش والشرطة. وأوضحت أن العدد الإجمالي الذي ذكرته البيانات الرسمية في 2020 من قتلى ومصابين هو 57 عسكريا فقط، بينما وثقت المنظمة مقتل ما لا يقل عن 121، بخلاف الجرحى، واستعرضت رتبهم العسكرية وأسماءهم وصورهم الشخصية.

وكشف التحقيق الاستقصائي أيضا توثيق 309 حالات اغتيال خارج نطاق القانون لأشخاص أعلن الجيش ومليشيات قبلية أنهم مسلحون قتلوا خلال اشتباكات، بينما أعلنت الشرطة عن تصفية 66 حالة فقط، غير أن المنظمة كشفت بعد تحليل الصور التي نشرتها بيانات الصفحة الرسمية لوزارة الداخلية أن 45 حالة منهم يشتبه في أنهم قتلوا نتيجة لتصفية جسدية. إضافة إلى 39 حالة تصفية بحق مدنيين قتلتهم مسلحون من تنظيم ولاية سيناء خلال العام الماضي. وأثبت التحقيق حدوث واقعتي تصفية لشخصين بتاريخين مختلفين تطابقت فيهما معالم تصوير الجثتين.

ورصدت المنظمة كذلك وقوع 186 عملية استهدفت قوات الجيش والشرطة في محافظة شمال سيناء كان منها 73 عملية في مدينة رفح وحدها في نسبة تقارب 39% من إجمالي عمليات الاستهداف. وخلصت “نحن نسجل” في تحقيقها إلى أن ارتفاع وتيرة الهجمات في رفح رغم هدم المنازل وتهجير السكان يشير إلى أن سياسة التهجير التي اتبعتها السلطات المصرية بحق الأهالي ليست مجدية في محاربة الجماعات المسلحة.

فضحها يسري فودة من قبل

وكان الإعلامي يسري فودة قد كشف في مقال له (المنطق انتحر) على موقع “دويتش فيلا” الألماني في يوليو 2016م، أنه في إحدى حلقات برنامجه على الإذاعة الألمانية ذكر أرقام ضحايا الحرب على «الإرهاب المزعوم» في سيناء خلال الستة شهور التالية لانقلاب الجيش في 30 يونيو2013م وهي الفترة من يوليو حتى ديسمبر 2013م. والأرقام التي ذكرها هي: (“100” قتيل بصفوف الجيش والشرطة و50 قتيلا و450 مصابا في صفوف المدنيين، و200 قتيل و200 مصاب في صفوف المسلحين الذين وصفهم فودة بالجماعات التكفيرية اتساقا مع تصورات النظام، واعتقال 800 من المسلحين). وبدأ في مناقشة هذه الأرقام مع ضيوف حلقته اللواء أحمد رجائي عطية مؤسس الفرقة 777 لمكافحة الإرهاب، الذي توفي قبل يومين، والدكتور كمال حبيب، المتخصص في شؤون الجماعات الإسلامية، وسعيد أعتيق، الناشط السياسي السيناوي.

يقول فودة: «حتى انتهت الفقرة الأولى وخرجنا إلى فاصل، فهرول إليّ أحد زملائي وعلى وجهه ابتسامة مندهشة. أستاذ! الشؤون المعنوية (للقوات المسلحة) اتصلوا وبيسألوني إحنا جبنا الأرقام دي منين- وقلتلهم إيه؟

قلتلهم زي ما عملنا بالظبط .. وما عمله زميلي مع بقية الزملاء بالضبط وببساطة أنهم جمعوا، بتكليف مني، كل البيانات الرسمية الصادرة عن المتحدث الرسمي للقوات المسلحة خلال الفترة المعنية، من أول يوليو حتى اليوم (23 ديسمبر2013)، بيانًا بيانًا. قاموا بدراستها حرفًا حرفًا وباستخلاص المعلومات والإحصاءات معلومةً معلومة ورقمًا رقمًا، ثم قاموا بمهمة حسابية بسيطة في متناول تلميذ الصف الرابع الابتدائي جمعًا وطرحًا وضربًا وقسمة».

ويضيف فودة «لدى هذه النقطة ظننت أن الأمر انتهى وأنه لم يكن ليتعدى مجرد شغف ضابط صغير عندما رأى أرقامًا تبدو كبيرة و ربما فاته من أين استيقناها. لكنّ ما علمته أثناء الفاصل الثاني لم يكن ليقبله أي عقل ولا أي منطق. قال لي زملائي إن اتصالًا هاتفيًا آخر من إدارة الشؤون المعنوية كان غاضبًا وأن ضابطًا كبيرًا قال لهم إنه لم يكن ينبغي عليهم أن يقوموا بجمع أرقام الضحايا حتى لو كانت واردة في بيانات رسمية متفرقة، وأن الوزارة كلها مقلوبة».

ويكمل فودة «كتمت في نفسي بصعوبة لفظاً مصرياً شعبياً يتكون من ثلاثة أحرف وأنا أجهد في تربية مجموعة منتقاة من الصحفيين الشباب المخلصين المهذبين. “ولا يهمّكم .. أنتم صح و هو غلط .. ولو حد اتصل بيكم تاني حوّلوه عليّ». ويعلق فودة على هذا الموقف أن المنطق انتحر والذي جعله عنوانا لمقاله، مضيفا أن المنطق الذي انتحر عندئذ قرر لاحقاً، بعد ذلك بأكثر من عام ونصف العام، أن يعود إلى الحياة مرة ثانية لمدة دقيقة واحدة قبل أن ينتحر مرة أخرى عندما كُشف النقاب، في بداية شهر يوليو 2015، عن مشروع قانون لمكافحة الإرهاب. في ظل مشروع القانون هذا “يُعاقَب بالحبس الذي لا تقل مدته عن سنتين كل من تعمد نشر أخبار أو بيانات غير حقيقية عن أي عمليات إرهابية بما يخالف البيانات الرسمية الصادرة عن الجهات المعنية“. وهو ما يصعب معه مقاومة طرح هذا السؤال: ما هي إذاً عقوبة ضابط يوبخ صحفيّاً التزم حرفيّاً بنصوص “البيانات الرسمية الصادرة عن الجهات المعنية”؟ وماذا عن نشر أخبار أو بيانات حقيقية تخالف البيانات الصادرة عن الجهات المعنية؟»!
ومنذ سن قانون الإرهاب في 2015م، فرض النظام تعتيما كبيرا على ما يجري في سيناء؛ توقفت الأخبار وتوقفت التقارير الجادة والتحقيقات الاستقصائية والمقالات والتحليلات الرصينة ولكن الفبركة والتزييف والأكاذيب لم تتوقف.

 

*أحزاب ومنظمات مصرية تطلب رفع اسمي زياد العليمي ورامي شعث من “قوائم الإرهابوالإفراج عنهما وكافة سجناء الرأي في مصر

تعتزم محكمة النقض النطق بحكمها يوم 10 مارس الجاري فى الطعن المقام من قبل زياد العليمي عضو مجلس الشعب السابق ورامي شعث منسق الحملة الشعبية المصرية لمقاطعة الاحتلال الإسرائيلي، طعنًا على القرار التعسفي وغير الدستوري الصادر فى أبريل 2020 بإضافتهما إلى “قوائم الإرهاب”. كما يمثل المعتقلان أمام محكمة الجنايات غدًا الإثنين الموافق 8 مارس للنظر في أمر تجديد حبسهما الاحتياطي للمرة الـ 22 منذ القبض عليهم في صيف 2019.

ويتيح قانون الكيانات الإرهابية للنيابة أن تتقدم بطلب للمحكمة لإدراج المواطنين على تلك القوائم، وتصدر المحكمة حكمها بالموافقة على طلب النيابة أو رفضه فى غيبة المتهم ودون مواجهته بالتهمة المسندة اليه أو بأدلتها أو سماع دفاعه بشأنها على نحو يخل بضمانات المحاكمة العادلة والدستور. ولا يعلم الصادر ضده بالقرار إلا من خلال النشر بالجريدة الرسمية، ولا يكون أمامه إلا الطعن عليه أمام محكمة النقض.

ومع وعينا الكامل بأهمية حماية الشعب المصري، الا أن هذا لا يعني بأي شكل استخدام قانون “مكافحة الإرهاب” في غير مكانه وبدون أي دليل لاحتجاز وحبس المعارضين السلميين. لقد أصبحت تهمة الإرهاب تستخدم في كثير من الأحيان للتضيق على المعارضة السياسية السلمية و بث الخوف في قياداتها وأنصارها على الرغم من أن أي خلاف في الرأي يفترض به دفع العملية السياسية إلى الأمام.

لقد عمل زياد العليمي، النائب البرلماني السابق وأحد وكلاء مؤسسي الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي والمتحدث الإعلامي لائتلاف شباب الثورة، طوال مسيرته السياسية على نبذ العنف والتصدى للأفكار الإقصائية، قائلا: “نحن لا نمتلك غير عشق لا حدود له لهذا الوطن، وإيمان لا يتزعزع بالحرية والديمقراطية والعدالة الاجتماعية، وقناعة حقيقية بأن كل المواطنين سواء”. أما رامي شعث، منسق الحملة الشعبية لمقاطعة الاحتلال الاسرائيلي، فلم تكن أنشطته تتعارض في أي وقت مع السلم العام، بما في ذلك شغله منصب الأمين العام لحزب الدستور قبل تأسيسه رسميًا. وفي 2015 شارك شعث في تأسيس الحملة الشعبية المصرية لمقاطعة “إسرائيل”، فكيف لرامي الذي يدعو إلى مقاطعة الاحتلال، والمعروف بمواقفه الواضحة التي تتخذ الأمن القومي لمصر مرجعاً لها أن يوضع على قوائم “الإرهاب”؟

وإضافة لبيان القوى السياسية ومنظمات المجتمع المدني في العام الماضي رداً على إدراج العليمي وشعث على قوائم الإرهاب، والمطالبات بالإفراج عنهما وإزالة اسميهما من القائمة وإلغاء ما يترتب عليها من تبعات تمس حياتهما وحياة ذويهما الشخصية وتقيد حرياتهما، فقد سلم عدة نواب في البرلمان المصري خطاباً إلى رئيس المجلس يطلبون منه بذل مساعيه للإفراج الفوري عن المسجونين السياسيين ورفع أسمائهم من قائمة الإرهاب لما في ذلك من مخالفة للحقوق المدنية والسياسية، وافتئات على الحقوق والحريات المحمية دستوريًا.

وتؤكد الأحزاب السياسية والمنظمات الموقعة على هذا البيان أن استمرار السلطات المصرية في التصعيد الأمني ضد قوى التيار المدني المصري والمعارضة السياسية يضعف من قدرة السلطات المصرية على التعامل المجدي مع الأزمات التي تواجهها ، وسيزيد من حالة الجمود في العملية السياسية.

لذا نطالب نحن الموقعون أدناه الحكومة المصرية بالإفراج الفوري عن رامي شعث وزياد العليمي، ورفع اسميهما من قوائم الإرهاب، وإلغاء كل ما ترتب على ذلك من إجراءات، والإفراج عن كل سجناء الرأي

الموقعين:

حزب التحالف الشعبي الاشتراكي

حزب الدستور

حزب العيش والحرية (تحت التأسيس)

حزب تيار الكرامة

الحزب الشيوعي المصري

الحزب الاشتراكي المصري

الحملة الشعبية المصرية لمقاطعة إسرائيل (BDS مصر)

الاشتراكيون الثوريون

الجبهة الوطنية لنساء مصر

مصريات مع التغيير

المبادرة المصرية للحقوق الشخصية

مركز النديم لتأهيل ضحايا العنف والتعذيب

الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان

مؤسسة حرية الفكر والتعبير

مركز بلادي للحقوق والحريات

المفوضية المصرية للحقوق والحريات

مبادرة الحرية

 

*تحذيرات من “سقوط سيستم الثانوية”: لا تغامروا بمستقبل الطلاب

بعد سقوط سيستم امتحانات الصفين الأول والثاني الثانوي في الأسبوع الأول من الامتحانات وفشل منظومة التابلت للسنة الثالثة على التوالي تساءل العديد من الطلاب وأولياء الأمور: “ماذا لو وقع سيستم امتحانات الثانوية (الصف الثالث) المؤهل لمرحلة التعليم الجامعي؟ وكيف سيكون مستقبل الطلاب؟ 

غضب إلكتروني

السؤال جاء بعد سخرية وغضب متلازمين على مواقع التواصل الاجتماعي تضاف إليهما استغاثات بعودة الامتحانات الورقي وإلغاء نظام التابلت -وكفى الله المؤمنين شر القتال- لاسيما بعدما بات السيستم عائقا كبيرا في إنتاج جيل لا نستطيع التمييز فيه بين مجتهد وخامل أو بين متفوق وفاشل وما بينما من درجات.
ويرى مراقبون أنه من شؤم الانقلاب أن الفشل بات قرينه في كل شئ وأبلغ مثال على ذلك ما يقاسيه أبناء الجيل الحالي في الثانوية العامة على مدى ثلاث سنوات من تحول النظام التعليمي إلى “التابلت” فقط كعنوان تغيب معه أبجديات أي منظومة من إعداد معلم وإدارة تعليمية ومناهج ثم تأهيل الطالب لتقبل الوضع الجديد.
ويؤكد المراقبون أن نظام التعليم والحديث عن تطويره هو من افتكاسات الانقلاب” التي حققت فشلا ذريعا؛ فطارق شوقي، وزير تعليم الانقلاب قرر في 16 أكتوبر الماضي، استخدام تطبيقات التعليم عن بعد كأحد الحلول لمواجهة انتشار فيروس كورونا في العام الدراسي المقبل، وألغى في فبراير 2020، طباعة الكتب الورقية لطلاب الثانوية العامة، توفيرا لصالح حكومة السيسي مقداره نحو 1.6 مليار جنيه، دون استطلاعات أو استبانات أو حوار مجتمعي أو استشارة الخبراء المعنيين.
المفارقة في التوفير، أن وزارة تعليم الانقلاب أعلنت أن تأمين امتحانات الثانوية العامة الذي زعم شوقي أنها تكلف مليار جنيه سنويا، رغم أن أحدا لم يشعر خلال العامين الماضيين أن هناك تأمين من الأٍاس، فالامتحانات تسربت كما اعتاد الطلاب. ولم تكن هناك حراسة سوى الحراسة العادية التي كانت تتم سنويا، كما أن الطلاب اصطحبوا مواد التطهير الخاصة بهم اصطحبوها على نفقتهم الخاصة، رغم أن مصروفات طالب الثانوية العامة لا تقل عن 800 جنيه.
مراقبون أكدوا أن وزارة تعليم الانقلاب باتت مرتعا للفساد وجبر خواطر الكبار واللواءات فضلا عن كونها مرتعا لتحيط بالأجيال تحطيما.
تعليقات النشطاء
حساب “دكتور جيكل ومستر هايد” توقع أن تحدث ثورة أثناء امتحانات الصف الثالث الثانوى، لو امتحنوا إلكترونيا، وأوضح  @RVLzzYrvQTluxBb أن الطالب وولي أمره لن يتحمل أن يقع السيستم، “سيحرقون المدرسة والمدرسين والبلد بأكملها، هذه فرصتك لتعلن أن الامتحان ورقي، انقاذا لكل شي، أو أن تمض إلى مثواك الأخير“.
وبرر حساب “الثانوية العامة” هذه الثورة قائلا: “لو طالب في تالتة ثانوي بيمتحن والسيستم وقع ومعرفش يمتحن محدش هيرحمه“.
وقالت (آية): “أسوأ مرحلة من مراحل التعليم هي نظام التابلت والله.. أخويا راح يمتحن وامتحان العربي مفتحش معاه غير آخر عشر دقايق والأحياء مفتحش خالص“.
وتساءلت الطالبة “لينا” عن كيفية نجاح طالب الثانوي العام هل سيكون كما حدث معهم، “تخيل السيستم يقع لطلاب تالتة ثانوي هينجحوهم زينا؟” وهي إشارة إلى النجاح دون مجهود أو دون حل في حالة سقوط السيستم!

وهو ما عبر عنه حساب “كائن الفلاولة” فقال: “هو نظام زفت وأنا حاليا تالتة ثانوي وكان بيعمل معانا كدا وكنا بنعمل محضر في المدرسة العيب مش مننا العيب في السيستم وإن شاء الله كلوا هينجح وهيعدي“.
كما أن وزير التعليم طارق شوقي، في اتصال مع أحمد موسى، أعلن نجاح كل الطلاب الذين لم يتمكنوا من أداء الامتحان بسبب تلك المشكلة التقنية.
وساخرا علق “مستر تيتو” قائلا: “تقول إيه علينا ألمانيا اللي مبهورة بالتجربة المصرية”؟!

كفاية تجارب

أما “حاتم” فخاطب وزير التعليم الانقلابي قائلا: “تالتة ثانوي مافيهاش لعب ملايين الطلبة هتمتتحن في وقت واحد سقوط السيستم علي طالب واحد معاناة سقوط المنظومة كاملة ياريت بلاش تجارب وبلاش نكابر إنت عملتها محافظات النهاردة والسيستم وقع تأتي بلاش نكابر الموضوع كبير إنت علي البر تالتة مينفعش نظلم فيها حد ونضيع مجهود حد“.
أما “جنا إسماعيل” فطمحت أن يستمع لها السيسي وتوجهت بنصحه”.. حضرتك تنظر بعين الرأفة والرحمة لملايين الأسر المتضررة من نظام التابلت وخصوصا تالتة ثانوي ياريت يكون الامتحان ورقي لحين الانتهاء من استكمال المنظومة ولادنا مش حمل إن تعبهم طول السنة يضيع بسبب مشكلة تقنية مالهمش ذنب فيها“.

 

فرض رسوم على لقاح كورونا في مصر يؤدي لانتشار الفيروس.. السبت 6 مارس 2021.. وقفة أمام سفارة النظام المصري ببروكسل للمطالبة بالإفراج عن باحث معتقل

فرض رسوم على لقاح كورونا في مصر يؤدي لانتشار الفيروس.. السبت 6 مارس 2021.. وقفة أمام سفارة النظام المصري ببروكسل للمطالبة بالإفراج عن باحث معتقل

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

* وقفة أمام سفارة النظام المصري ببروكسل للمطالبة بالإفراج عن باحث معتقل

تظاهر ناشطون من منظمة “العفو الدولية”، أمس الجمعة، أمام السفارة المصرية في بروكسل، للمطالبة بالإفراج عن الباحث المصري المعتقل “أحمد سمير“.

وحمل الناشطون لافتات كُتب عليها “الحرية لأحمد” بعدة لغات.

وتعرض سمير”، للإخفاء القسري 5 أيام، بعد القبض عليه في الأول من فبراير الماضي، كما تعرض للضرب، وأبقي معصوب العينين أثناء استجوابه، بحسب ما ذكرت المنظمة.

وقال بيان للمنظمة عبر موقعها الإلكتروني، إن “سمير” محروم من أي اتصال بأسرته، ما يثير المخاوف على سلامته وصحته، في ظل تفشي فيروس “كورونا” المستجد.

وكانت نيابة أمن الدولة المصرية العليا، قررت في 6 فبراير/شباط الماضي، حبس سمير” احتياطيا، على ذمة التحقيقات في القضية رقم (65) لسنة 2021، حصر أمن دولة.

ووجهت إلى “سمير” تهم “الانضمام إلى جماعة إرهابية، وإذاعة أخبار وبيانات كاذبة من شأنها الإضرار بالأمن والنظام العام، واستخدام حساب على شبكة التواصل الاجتماعي -فيس بوك- بغرض نشر أخبار كاذبة“.

ويدرس “سمير”، في جامعة أوروبا المركزية في النمسا.

وطالبت الرابطة الأوربية لعلماء الأنثروبولوجيا الاجتماعية، في بيان سابق، السلطات المصرية بإطلاق سراح “سمير“.

وقالت الرابطة في بيان، إن “سمير باحث وطالب ذو مكانة جيدة ويعمل في تاريخ قانون وسياسة الإنجاب في مصر“.

كما حثّت الحكومة المصرية على اتخاذ جميع الخطوات اللازمة لضمان الإفراج السريع والآمن عنه، واحترام حقوقه القانونية.

وعادة ما توجه منظمات محلية ودولية انتقادات للملف الحقوقي المصري، مقابل تأكيد القاهرة على أن بلادها تتمتع بالحريات والحقوق، ولا تخشى أي انتقادات في ذلك الملف، معتبرة ما يثار بأنه “أكاذيب“.

 

*انسحاب هيئة الدفاع عن 50 معتقلاً احتجاجاً على طلب القاضي بترافع محام واحد

تواصلت في مصر على مدار الأيام الماضية، جلسات تجديد الحبس الاحتياطي لمعتقلي الرأي، في ظل انتقادات شديدة وجهتها منظمات حقوقية لسير الجلسات، من حيث غياب المتهمين في بعضها واتخاذ قرار تجديد الحبس دون حضورهم أو سماعهم، فضلا عن عدم السماح للمحامين بالترافع عن المتهمين في جلسات أخرى.

وكشفت مصادر حقوقية الأربعاء الماضي ، إن هيئة الدفاع عن المحبوسين في القضية رقم 488 لسنة 2019 أمن دولة، انسحبت من أمام المحكمة، احتجاجا على طلب القاضي أن يترافع محام واحد عن أكثر من 50 متهما، الأمر الذي رفضته هيئة الدفاع.

جاء ذلك خلال نظر محكمة جنايات القاهرة، تجديد حبس 50 متهما، بينهم المحامية ماهينور المصري، والصحافيتان إسراء عبد الفتاح، وسولافة مجدي، في اتهامات تتعلق بـ«بث ونشر وإذاعة أخبار وبيانات كاذبة، وإساءة استخدام وسيلة من وسائل التواصل الاجتماعي الفيسبوك، ومشاركة جماعة مع العلم والترويج لأغراضها».

وقال المحامي الحقوقي نبيه الجنادي، إنهم تحدثوا جميعا أمام المحكمة، وأثبتوا ما يتعرضن له في محبسهن من انتهاكات، وجاء على لسانهن تجريدهن من كافة المتعلقات الشخصية سواء الملابس أو الأغطية منذ أسبوع تقريبا.

ونقل عن سولافة قولها إنها نامت لفترة على سرير صاج دون فرش، وتتعرض للتنمر والتعذيب النفسي بسبب ما يحدث لها من انتهاكات داخل السجن.

كما عبرت ماهينور المصري، حسب قوله، عن رفضها لارتفاع الأسعار داخل السجن، وأنه قد أصبح مؤسسة ربحية، وأن هناك سجينات غير قادرات على الإنفاق في السجن بسبب الأسعار.

ولفت الجنادي إلى قرار هيئة الدفاع عن المتهمات في القضية بالانسحاب من أمام المحكمة، مرجعا ذلك لإصرار المحكمة على خروج المتهمين من غرفة المداولة دون سماع الدفاع. وألقت قوات الأمن القبض على ماهينور في 22 سبتمبر/ أيلول 2019 أثناء خروجها من مقر نيابة أمن الدولة، وظهرت في اليوم التالي متهمة على ذمة القضية المشار إليها بعد احتجازها لمدة 24 ساعة في مكان غير معلوم.فيما ألقت قوات الأمن القبض إسراء عبد الفتاح في منتصف شهر أكتوبر/ تشرين الثاني 2019 بعد توقيف سيارتها في أحد شوارع منطقة الدقي. ولحقت بها سولافة مجدي يوم 26 نوفمبر 2019 بعد اقتحام المقهى الذي كانت تجلس فيه مع زوجها المصور حسام الصياد وصديقه محمد صلاح.

تجديد الحبس

في السياق، قالت «المفوضية المصرية للحقوق والحريات» إن نيابة أمن الدولة العليا، قررت، في جلستها أمس الأول الثلاثاء، تجديد حبس الباحث أحمد سمير سنطاوي، 15 يوما احتياطيا في القضية رقم 65 لسنة 2021 أمن دولة.

وأضافت أن قرار تجديد سمير جاء على الورق فقط دون عرضه على النيابة أو إحضاره من محبسه.

ويواجه سمير اتهامات بـ«مشاركة جماعة إرهابية مع العلم بأغراضها، وتمويل هذه الجماعة، ونشر وبث أخبار وبيانات كاذبة».

وفي 23 يناير 2021 داهمت قوة من الأمن الوطني منزل عائلة سمير في منطقة التجمع، شرقي القاهرة، أثناء وجوده في إجازة في إحدى المناطق السياحية في محافظة جنوب سيناء.
وحسب مؤسسة «حرية الفكر والتعبير» فتشت القوة الأمنية منزله وقامت بتصوير هوية الموجودين في المنزل، وطلبوا من أسرته إبلاغه بضرورة الحضور إلى قسم شرطة التجمع الخامس، كما قاموا بالتحفظ على جهاز التسجيل الخاص بنظام المراقبة التابع للعقار، وعقب عودته ذهب سمير إلى قسم التجمع الخامس استجابة لطلب القوة الأمنية إلا أنهم طلبوا منه العودة لمنزله والحضور في اليوم التالي، وهو ما فعله، قبل أن يتم احتجازه وتغيب أي معلومات رسمية عنه منذ ذلك التاريخ وحتى عرضه على نيابة أمن الدولة في 6 فبراير/ شباط 2021، تنقل خلالها بين عدة مقرات تابعة للشرطة منها مكتب الأمن الوطني داخل قسم التجمع الخامس، والذي وجد فيه حتى صباح 3 فبراير/ شباط بعدها تم نقله إلى قسم التجمع الأول، قبل أن يتم نقله إلى مكان غير معلوم مساء 4 فبراير/ شباط.

قضايا سياسية

من جهة أخرى بينت «الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان» أن محكمة جنايات القاهرة نظرت عددا من جلسات تجديد حبس متهمين في قضايا سياسية، بين محامين وصحافيين وسياسيين.
وقالت في بيان: في القضية رقم 741 لسنة 2019 حصر أمن دولة، نظرت المحكمة أمر تجديد حبس المحامي الحقوقي هيثم محمدين والمحامي الحقوقي عمرو نوهان.

وحسب البيان: اقترب هيثم محمدين من إكمال عامين في الحبس الاحتياطي منذ القبض عليه في 13 مايو/ أيار 2019 وحبسه منذ ذلك الحين، فيما ألقت قوات الأمن القبض على نوهان في يونيو من العام نفسه.

وتابعت: نظرت المحكمة أمر تجديد حبس المهندس يحيى حسين عبد الهادي، في القضية رقم 277 لسنة 2019 حصر أمن دولة عليا.

ويواجه عبد الهادي في القضية اتهامات بـ «بث ونشر وإذاعة أخبار وبيانات كاذبة، ومشاركة جماعة إرهابية مع العلم والترويج لأغراضها، وإساءة استخدام وسيلة من وسائل التواصل الاجتماعي».

وتجاوز عبد الهادي مدة الحبس المنصوص عليها في القانون بـ24 شهرا، حيث ألقت قوات الأمن القبض عليه في يناير/كانون الثاني 2019 ومنذ ذلك الحين وهو رهن الحبس الاحتياطي.

 

* تفاقم أزمة الديون يقود مصر نحو الهاوية

أكد موقع “ميدل إيست آي” البريطاني أن تفاقم أزمة الديون يقود مصر نحو الهاوية.

ولفت الموقع في تقرير حديث له إلى قول قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي في مؤتمر استثمار دولي إن مصر بحاجة إلى 200 إلى 300 مليار دولار للتنمية.

وفي ذلك الوقت، بدا الأمر مبالغا فيه، بالنظر إلى أن حجم الاقتصاد المصري في عام 2015 بلغ 332 مليار دولار.

ومضى الوقت سريعا حتى نوفمبر 2019، عندما تفاخر “السيسي” بأن الدولة استثمرت 200 مليار دولار في مشاريع على مدى الأعوام الـ 5 السابقة، لكنه تجاهل حقيقة أن النظام اتبع سياسة النمو القائم على الديون والاستثمار المكثف في مشاريع البنية التحتية الضخمة ذات الفوائد الاقتصادية المشكوك فيها، ما وضع الأسس لأزمة اقتصادية عميقة لم تتكشف بعد.

وتكمن جذور الأزمة في الاقتصاد السياسي للنظام، الذي أنتج شكلا جديدا من رأسمالية الدولة العسكرية يعتمد على تخصيص الأموال العامة لإثراء النخب العسكرية بينما يتم فرض التقشف القاسي على العامة، بدلا من التركيز على تطوير تنافسية دائمة، وهي ميزة لا توجد سوى في القطاع الخاص.

ولم يتسبب ذلك في أداء مخيب للآمال للقطاع الخاص فقط، ولكن أدى أيضا إلى ارتفاع مستويات الفقر، وانخفاض مستويات نمو الناتج المحلي الإجمالي، وضعف الطلب في السوق المحلية.

ويقترن ذلك بقاعدة ضريبية ضعيفة وتقلص في الإيرادات الحكومية، ما يعني أن الطريقة الوحيدة لتراكم رأس مال الدولة العسكرية هي من خلال المزيد من القروض.

ويفتح ذلك الطريق نحو أزمة ديون عميقة ستظهر في حالة حدوث تباطؤ اقتصادي عالمي.

وقد تؤدي هذه الأزمة إلى التخلف عن سداد الديون، وانهيار العملة، والتضخم المفرط، وهي المتطلبات الأساسية لاضطراب اجتماعي شامل.

وأصدر البنك الدولي في نوفمبر الماضي تقريرا يتوقع فيه أن تصل نسبة الدين العام لمصر إلى الناتج المحلي الإجمالي إلى 96% بنهاية العام المالي 2020/2021، ارتفاعا من 90% في الشهر السابق. وهذه زيادة كبيرة عن نسبة الـ 87% عام 2013 عندما تولى الجيش السلطة.

وخلال الفترة نفسها، ارتفع مستوى الدين الخارجي من 16% من الناتج المحلي الإجمالي في عام 2013 إلى 39% في عام 2019، ليصل إلى مستوى تاريخي بلغ 123.5 مليار دولار في يونيو الماضي.

وفي مايو الماضي، أصدرت مصر سندات أجنبية بقيمة 5 مليارات دولار، وهو أكبر إصدار في تاريخ البلاد، تلاه إصدار آخر لسندات بقيمة 3.75 مليار دولار هذا الشهر.

وقد تسبب هذا الارتفاع السريع في مستوى الديون في ضغوط كبيرة على ميزانية الدولة.

وفي عام 2020 والربع الأول من 2021، تم تخصيص ثلث النفقات لتغطية سداد القروض والفوائد، حيث تم دفع نحو 556 مليار جنيه مصري، أو ما يعادل 35 مليار دولار.

ضغوط الميزانية

ويتفاقم هذا الضغط على الميزانية بسبب انخفاض الإيرادات الحكومية وضعف القاعدة الضريبية، فضلا عن ضعف أداء القطاع الخاص، ما يضع ضغوطا إضافية على المالية الحكومية.

ويعد الاقتراض هو الخيار الوحيد الممكن ليس فقط لتغطية العجز الحكومي، ولكن أيضا لمواصلة حملة الاستثمار الضخمة للنظام.

وانخفضت الإيرادات الحكومية كنسبة مئوية من الناتج المحلي الإجمالي من 22% في عام 2013 إلى 19% في عام 2020.

وهذه النسبة منخفضة بالفعل وفقا للمعايير الإقليمية، حيث وصلت البلدان المجاورة، مثل المغرب وتونس، إلى 27.5% و25% على التوالي.

في الوقت نفسه، فإن نظام الضرائب الضعيف في مصر مليء بالإعفاءات الممنوحة للشركات الكبرى، العسكرية والمدنية على حد سواء، ما يعود بالفائدة على النخبة، كما أنه يضعف الإيرادات الضريبية، التي وصلت بحسب وزارة المالية إلى 14% من الناتج المحلي الإجمالي في عام 2020، أي أقل من المتوسط ​​الأفريقي البالغ 16.5% في 2018، مع وصول المغرب وتونس المجاورتين إلى 28% و32% في ذلك العام.

ومما يفاقم المشكلة، ضعف أداء الاقتصاد المصري من حيث نمو الناتج المحلي الإجمالي، وكذلك أداء القطاع الخاص.

وبلغ متوسط ​​نمو الناتج المحلي الإجمالي في الفترة من 2015 إلى 2019 نحو 4.8%، ولا يزال أقل من متوسط ​​الأعوام الـ 5 الأخيرة من عهد المخلوع مبارك.

وفيما يتعلق بأداء القطاع الخاص غير النفطي، فخلال 54 شهرا نما فقط لمدة 6 أشهر فقط يناير 2020، ويمكن أن يُعزى هذا الأداء السيئ جزئيا إلى انخفاض الاستهلاك المحلي، ما يعكس ضعف الطلب المحلي وسط تزايد الفقر، والذي لم يتوازن مع زيادة الصادرات.

وبين عامي 2015 و2018، انخفض المستوى الإجمالي للاستهلاك بنسبة 9.7%، بينما ارتفع مستوى الصادرات كنسبة مئوية من الناتج المحلي الإجمالي بشكل طفيف، من 17% إلى 17.5%.

وفي عام 2019، شكلت الصادرات غير النفطية 48% من إجمالي الصادرات.

ومن المتوقع أن يتباطأ معدل النمو الاقتصادي أكثر، ليصل إلى 3.5% في عام 2020 و2.3% في عام 2021 وسط جائحة “كوفيد-19“.

مشاريع “السيسي” الضخمة

ومن ثم، فإن مصدر النمو الاقتصادي في مصر يكمن في التدفق الهائل لرأس المال الخاص بالبنية التحتية والإنشاءات.

وفي عام 2019، العام الذي شهد أعلى معدل نمو منذ اغتصاب “السيسي” السلطة، كان أكبر مساهم هو قطاع البناء، الذي نما بنسبة تقدر بـ 8.9%، مدعوما بمشاريع “السيسي” الضخمة.

لكن عائدات معظم هذه المشاريع مشكوك فيها في أحسن الأحوال.

على سبيل المثال، أدت توسعة قناة السويس، التي كلفت 8 مليارات دولار لإكمالها في عام 2015، إلى زيادة إيرادات القناة بنسبة 4.7% فقط على مدى 5 أعوام، لتصل إلى 27 مليار دولار خلال تلك الفترة، وهي بعيدة كل البعد عن العائد السنوي البالغ 100 مليار دولار الذي روج له النظام في بداية المشروع.

ومع وجود قطاع خاص ضعيف، ونظام ضريبي تنازلي، وإصرار النظام على مشاريع البنية التحتية الكبيرة التي يجري تمويلها بالديون، فقد زرع “السيسي” بذور الانهيار المالي لمصر.

ولا خيار أمام النظام الآن سوى الاستمرار في الاقتراض ومحاولة خفض الإنفاق الحكومي من خلال إجراءات تقشف متزايدة من شأنها أن تزيد الفقر وتزيد التضخم وتضعف الطلب المحلي. وهذا بدوره سيدفع النظام إلى الاقتراض أكثر لتلبية احتياجاته التمويلية.

وتتفاقم هذه الدورة من خلال المشاريع الاستثمارية ذات العوائد المنخفضة التي لا تؤدي إلا إلى إثراء النخب العسكرية.

وإذا نضبت مصادر الائتمان، وهو أمر محتمل وسط التغيرات في الاقتصاد العالمي، فسوف تواجه مصر احتمال الإفلاس، وستصل الاضطرابات الاجتماعية المصاحبة، والتضخم المفرط، وانخفاض قيمة العملة، إلى مستويات تاريخية، وستكون التكاليف البشرية هائلة لمصر والمنطقة.

 

*الأمم المتحدة تعلن استعدادها لدعم مفاوضات “سد النهضة

أعلنت الأمم المتحدة، أمس الجمعة 5 مارس 2021، استعدادها لتقديم الدعم والمشاركة في عملية تفاوضية تقودها رباعية دولية بشأن “سد النهضة” الإثيوبي.

جاء  ذلك وفق ما أكده الأمين العام للمنظمة، خلال اتصال هاتفي أجراه مع وزير خارجية الانقلاب سامح شكري، وفق بيان صادر عن ستيفان دوغاريك، المتحدث باسم الأمين العام.

قبل 10 أيام، أعلنت مصر تأييد مقترح السودان تشكيل وساطة رباعية دولية، لحلحلة مفاوضات سد النهضة المتعثرة، لكن إثيوبيا تقول إنها “ملتزمة بالمباحثات الثلاثية مع مصر والسودان” حول الأزمة.

بيان الأمم المتحدة جاء فيه أن غوتيريش أبدى جاهزيته “لتقديم الدعم والمشاركة في عملية تفاوضية يقودها الاتحاد الإفريقي بشأن سد النهضة، وذلك بدعوة من رئيس الاتحاد الإفريقي فيليكس تشيسكيدي“.

كما أعرب عن أمله “أن تكون المشاركة الكاملة للأطراف في مفاوضات جادة، عملية مفيدة”، بحسب البيان ذاته.

 

*انشغال السيسي بحذف الآيات والأحاديث من المناهج.. هل أنساه دعم قاتل خاشقجي؟

عدم دعم السيسي السعودية في ملف خاشقجي نذالة منقطعة النظير!”، هكذا وصل غضب السعوديين عندما ذاقوا خيانة السفاح عبد الفتاح السيسي، الذي تخلي عن دعم القاتل ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، بعدما وقفت السعودية في ظهر الانقلاب العسكري دعما بالمال والتأييد والترويج، إلا أن شبح “ريجيني” ربما بدأ يطارد السفاح السيسي بعد تقرير خاشقجي.

وقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي، 59 عاما، داخل قنصلية بلاده بمدينة إسطنبول التركية في 2 أكتوبر 2018، وكانت إدارة بايدن أفرجت يوم الجمعة الماضي عن تقرير للاستخبارات الأمريكية، خلص إلى أن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان وافق على خطف أو قتل خاشقجي، بينما اعتبرت الرياض أن التقرير يحتوي على معلومات واستنتاجات غير دقيقة.

الحرب على الإسلام

وانشغل السفاح السيسي في الأيام الماضية بحذف الآيات القرآنية والأحاديث النبوية من المقررات التعليمية؛ بذريعة أنها تعمل على نشر الأفكار المتطرفة بين تلاميذ المدارس.
وحذر وكيل وزارة الأوقاف سابقا، الشيخ سلامة عبد القوي، من أجندة السفاح السيسي، قائلا: “ليحذر الجميع من أجندة تغيير الهوية المصرية، وهي الهوية الإسلامية، ومن الواضح أنه ضد الإسلام منذ حديثه عما يسمى تطوير الخطاب الديني، وسخّر كل إعلامه لمهاجمة الأزهر وشيخه والدين الإسلامي“.

ووصف قرارات السفاح السيسي بهذا الصدد “كنزع الآيات القرآنية من اللغة العربية والتاريخ والجغرافيا، بأنها لا تمنع فتنة إنما تصنع الفتن”، منوها إلى أن “القرار يأتي ضمن حملة السيسي لتغيير هوية مصر الإسلامية التي تتميز عن غيرها بوجود تنوع قل مثيله في العالم الإسلامي ما بين أزهر وتيارات إسلامية مختلفة“.

وتوقع “عبد القوي” أن “المؤسسات الرسمية الدينية كالعادة سوف ترحب بهذا القرار وتعتبره سابقة في عهده تضاف إلى إنجازاته وهو أخطر ما في الموضوع، كما أنه سيلقى قبولا لدى الغرب ومؤيديه بدعوى محاربة التطرف“.

ومن نزع آيات القرآن الكريم والأحاديث إلى صمت عصابة الانقلاب بمصر إزاء التقرير الأمريكي الفاضح لجرائم محمد بن سلمان، قرّر الأخير الردّ على السفاح السيسي عبر تذكيره بأن المملكة دعمت انقلابه على الرئيس الشهيد محمد مرسي، فيما دعا معارضون مصريون إدارة بايدن إلى التحرك ضد السفاح السيسي الذي ارتكب جرائم تفوق في بشاعتها وإرهابها جريمة مقتل خاشقجي.

جبهة إجرامية واحدة

وبخلاف العواصم الخليجيّة استقبل السفاح السيسي إدانة “بن سلمان” بالصمت التام، ولم تسارع عصابة الانقلاب بمصر إلى إصدار بيان يبرّئ وليّ العهد، ويندّد بالتقييم الأمريكي؛ بل اختارت عدم التعليق على الواقعة، وفي الرياض، قُرئ صمت السفاح السيسي على أنه مناورة دبلوماسية، فيما تنصّ التفاهمات بين الجانبين على تشكيل جبهة عربية موحّدة، تضمّ عصابة الانقلاب بمصر، بهدف تنسيق الأدوار والتعامل مع البيت الأبيض.

وبخلاف المشكلات التي كان يجري احتواؤها بهدوء في السابق، اختار بن سلمان أن يصعّد هذه المرّة عبر فضح عدم شرعيّة السفاح السيسي؛ وفي هذا السياق، تحدّث وزير الدولة السعودي لشؤون إفريقيا، سفير الرياض في القاهرة لأكثر من 25 عاماً، أحمد قطّان، عن فوز الرئيس الشهيد محمد مرسي، مؤكدا بأن الجيش لم يكن ليسمح لهذا الأخير بالاستمرار في الحكم لأكثر من عام، بما يعني أن ما حدث في 30 يونيو 2013 لم يكن سوى جزء من مشهد انقلاب سبق أن دعمته بلاده، وأوصل السفاح السيسي إلى السلطة.

وما إشارة “قطّان” إلى هذه التفاصيل سوى تذكير من السعودية للسفاح السيسي بأن وصوله إلى الرئاسة، بعدما كان وزيرا للدفاع، جاء بمباركة المملكة ودعمها، وبالتالي فهي تتوقّع أن يكون هناك ردّ للجميل، حتى مع تغيُّر القيادة السعودية في عام 2015.

وذكر معارضون مصريون في بيان جرائم عصابة العسكر، قائلين إن من بينها الانقلاب على السلطة المنتخبة في مصر عام 2013، وما تبع ذلك من جرائم الإبادة الجماعية التي راح ضحيتها آلاف المصريين ووثقتها منظمات حقوقية دولية، واغتصب السفاح السيسي الرئاسة في مصر منذ 2014، بعد أن غدر بالرئيس الشهيد محمد مرسي صيف 2013 حين كان وزيرا للدفاع.

وأضاف الموقعون على البيان، ومن بينهم برلمانيون وقضاة سابقون وإعلاميون، منهم وليد شرابي وعمرو عبد الهادي ووجدي العربي ومختار العشري وسمية الجنايني وإسراء الحكيم وعزت النمر، أنه إضافة إلى ذلك يوجد عشرات الآلاف من جرائم القتل والتعذيب والاختفاء القسري، وتنفيذ أحكام بالإعدام في محاكمات لم تتوفر لها شروط المحاكمة العادلة.

وتساءل المعارضون هل تمتلك الإدارة الأمريكية الديمقراطية برئاسة جو بايدن القدرة على وضع الأمور في نصابها الصحيح والالتزام بمبادئ العدالة والقيم الأمريكية؟

 

*فرض رسوم على لقاح كورونا في مصر يؤدي لانتشار الفيروس

قالت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية إن حكومة مصر الانقلابية تخطط لاتخاذ خطوة غير عادية من فرض رسوم على السكان للحصول على لقاح كورونا، وهي سياسة تثير الشكوك حول عدد الأشخاص الذين سيدفعون ثمن التطعيم، وما إذا كان ذلك سيتسبب في إبطاء الحملة لاحتواء الفيروس في الدولة العربية الأكثر اكتظاظا بالسكان في العالم العربي.

وبموجب برنامج التطعيم الحكومي، سيتعين على العديد من المصريين والرعايا الأجانب المقيمين في البلاد دفع ما يعادل 12 دولارا مقابل جرعتين، وهذا مبلغ كبير يعادل أكثر من أسبوع من الأجور لحوالي ثلث السكان.

وبحسب الصحيفة تقول حكومة (الانقلاب) إن هذه المدفوعات ستساعد في تمويل جهود تطعيم شاملة من شأنها أن توزع اللقاحات في جميع أنحاء مصر وتترك البلاد في نهاية المطاف على أساس أسلم وأفضل استعدادا لمواجهة سلالات جديدة من الفيروس مع ظهورها.

وقال نادر سعد، المتحدث باسم حكومة الانقلاب “إن الرسوم هي لتمكين استدامة طرح اللقاح، لتغطية تكاليف الشراء في السنوات المقبلة لأنه لن يكون تطعيما لمرة واحدة“.

ولم يذكر سعد المبلغ الذي تتوقع حكومته جمعه من برنامج التطعيم الطوعي، لكنه قال إنها لن تفرض رسوما على اللقاحات التي تم الحصول عليها من خلال كوفاكس، وهو برنامج لتوزيع اللقاحات على الدول الأكثر فقرا أنشأته منظمة الصحة العالمية وتحالف اللقاحات والتحصين الذي يتخذ من جنيف مقرا له.

وتتوقع حكومة السيسي أن تتلقى من خلال كوفاكس نحو 40 مليون جرعة من اللقاح الذي من حقنتين طورته شركة “استرازينيكا بي إل سي” وجامعة أكسفورد، وهو ما يكفي لتغطية خمس سكانها البالغ عددهم 100 مليون نسمة، كما قدمت الصين والإمارات العربية المتحدة 000 350 جرعة من لقاح “سينوفارم“.

وتسعى حكومة الانقلاب لشراء بقية اللقاحات التي تحتاج إليها. وقد وقعت اتفاقات لشراء 20 مليون جرعة من لقاح “استرازينيكا” من R-Pharm الروسية ومعهد مصل في الهند، وتتفاوض لشراء مجموعة متنوعة من الجرعات الأخرى من مصادر مختلفة.

ضغوط اقتصادية

لكن خبراء الصحة قلقون من أنه مع تعرض الاقتصاد بالفعل لضغوط بسبب الوباء ، وفقد حوالي 2.3 مليون شخص وظائفهم وخفض الإغلاق إيرادات السياحة وصادرات الغاز الطبيعي – وسيختار الناس عدم شراء اللقاح، مع ما قد يترتب على ذلك من عواقب مدمرة.

ونقلت الصحيفة عن منى مينا، وكيلة نقابة الأطباء السابقة: “سيكافح ملايين المواطنين للحصول على التطعيم، مما يعني أنه سيصبح كابوسا مع المتغيرات الجديدة للفيروس التاجي“.

الدكتورة منى مينا، إلى جانب نشطاء المعارضة وغيرهم من المهنيين الطبيين، هم من المدعين في دعوى قضائية تطعن في خطط الحكومة لبيع اللقاح، بحجة أن الدستور المصري يحمي الحق في الرعاية الصحية الشاملة، وأنه ينبغي توفير اللقاح مجانا. ومن المقرر عقد جلسة استماع في الدعوى في 27 مارس الجاري.

وقالت إحدى السيدات “رسوم اللقاح باهظة الثمن بالنسبة لكثير من الناس، وأود أن أعطي الأولوية لتطعيم أطفالي الثلاثة بدلا مني”، مضيفة أنها تكافح من أجل تغطية نفقاتها بعد تسريح زوجها من عمله.

ويأتي الخلاف حول ما إذا كان يجب فرض رسوم على اللقاحات في الوقت الذي تبدأ فيه حكومة (الانقلاب) في توسيع برنامج التطعيم، وتهدف حكومة السيسي في البداية إلى تلقيح 35 مليون شخص، مع إعطاء الأولوية للعاملين في المجال الطبي والمسنين والأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة، كما أنه يأتي في أعقاب خلافات أخرى حول تعامل حكومة الانقلاب مع أزمة كورونا

وفي يناير، عانت مصر من نقص الأكسجين الطبي، كما اعتقلت قوات أمن الانقلاب منتقدين، بمن فيهم أطباء تحدثوا ضد عدم اتخاذ تدابير وقائية لعمال الخطوط الأمامية. وبدأت جهود حكومة الانقلاب في تحويل البلاد إلى مركز إقليمي لتصنيع اللقاحات إلى التلاشي أيضا عندما فشلت اتفاقات الإنتاج المأمولة مع الشركات الروسية والصينية في تحقيق ذلك.

وقد أضرت تخفيضات الدعم إلى جانب زيادة الضرائب على كل شيء من السجائر إلى تذاكر الطيران بإنفاق الطبقة المتوسطة ودفع الملايين من المصريين الأكثر فقرا إلى براثن الفقر. ومع تقلص الإيرادات الحكومية من جديد خلال الوباء، تحولت حكومة الانقلاب مرة أخرى إلى صندوق النقد الدولي للحصول على المزيد من المساعدة في العام الماضي وأدخلت ضريبة إضافية بنسبة 1٪ على جميع رواتب الدولة التي تزيد عن 2000 جنيه مصري في الشهر، أو حوالي 127 دولارا أمريكيا.

ومع ذلك، تشعر الدكتورة مينا وغيرها من الناشطين الصحيين بالقلق من أن مصر، من خلال فرض رسوم على لقاحات معينة من لقاح “كوفيد”، تخاطر بإطالة أمد الأزمة الصحية وزيادة تفاقم مشاكلها المالية.

واختتمت منى مينا بأن مطالبة الناس بدفع ثمن اللقاح سيؤخر العملية، وسيكون من المكلف أكثر على الدولة أن تواصل مواجهة التداعيات الاقتصادية للوباء من الإنفاق على اللقاحات

https://www.wsj.com/articles/egypt-to-charge-many-residents-for-covid-19-vaccine-11614859201

 

*”التعليم في وطن ضائع” امتحانات من خارج المنهج وتسريبات و”سقوط سيستم”

على مدار الأسبوع الماضي تواصلت كوارث الامتحانات التي أصرت حكومة الانقلاب على عقدها رغم انتشار فيروس كورونا، سواء على مستوى سنوات النقل أو الشهادات العامة، ولم تعد الأزمة قاصرة على سقوط السيستم أو ضعف الإنترنت؛ بل إن الطلاب فوجئوا بأن أسئلة الامتحانات من أجزاء غير مقررة عليهم أو من مناهج التيرم الثانى وليس التيرم الأول الذي يؤدون فيه الامتحان، بجانب تجاهل الإجراءات الاحترازية ما يهدد بتفشي فيروس كورونا المستجد في المدارس والجامعات.

الأخطاء التي أصبحت روتينية سواء في الامتحانات أو فى المجال التعليميى بصفة عامة تؤكد فشل حكومة الانقلاب فى إنجاز أبسط المهام التي كانت تؤدى بصورة تلقائية في الماضي ولم يكن الطالب أو ولي الأمر يواجه أي مشكلة فيها، كما تكشف هذه الأخطاء عن انهيار المنظومة التعليمية في دولة العسكر تماما كما كشف فيروس كورونا عن انهيار المنظومة الصحية.

تسريبات وسقوط السيستم

استغاثات طلاب الصفين الأول والثاني بالثانوية العامة انتقلت إلى منصات التواصل الاجتماعي، بعد وقوع “السيستمخلال الامتحانات، ما منع آلاف الطلاب من أداء الامتحان، وجددت المطالب بعودة الامتحانات الورقية وإلغاء نظام التابلت حتى يتم استكمال البنية التحتية المناسبة وتدريب الطلاب والمدرسين، حتى لا تتكرر أزمة كل عام منذ تطبيق نظام “التابلت” قبل عامين

وفي نفس السياق تداول الطلاب، عبر صفحات التواصل الاجتماعي الامتحان المجمع لطلاب الصف الأول الإعدادي للفصل الدراسي الأول، تحت عنوان «تسريب امتحان الصف الأول الإعدادي 2021».

هذا التسريب دفع مصدرا مسؤولا بوزارة التربية والتعليم بحكومة الانقلاب الى الزعم بأن امتحان الفصل الدراسي الأول المجمع لطلاب الصف الأول الإعدادي وجميع سنوات النقل ليس موحدا على مستوى محافظات الجمهورية .

وقال المصدر إن هناك العديد من نماذج الامتحانات؛ حيث إن كل إدارة تعليمية تضع امتحانها الخاص بها، وأن الامتحان موحد فقط داخل كل إدارة بنفس الأسئلة.

كما زعم المصدر أن تداول أنباء حول تسريب الامتحان المجمع للصف الأول الإعدادي غير حقيقي تماما، وأنها مجرد شائعات الغرض منها إثارة القلق والبلبلة لدى الطلاب وأولياء الأمور، خاصة إنه ليس امتحان موحد وفق تعبيره.

وطالب أولياء الأمور والطلاب بمختلف المراحل الدراسية بعدم الالتفات الى تلك الشائعات، والتركيز فقط على المراجعة وأداء امتحانات التيرم الأول بحسب زعمه.

موجة غضب

كوارث الامتحانات أثارت موجة عارمة من الغضب بين المصريين وعلى مواقع التواصل الاجتماعي، لدرجة أن بعض أعضاء برلمان السيسي، الذين لا يعبرون عن نبض الشارع بسبب طريقة اختيارهم والدور المحدد لهم، انتقدوا وزير تعليم الانقلاب طارق شوقى وطالبوا بإقالته وإلغاء منظومة التعليم الإلكتروني والعودة للامتحانات الورقية.

وفى هذا الإطار تقدمت مها عبد الناصر، عضو الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي، بطلب إحاطة لكل من وزيري التعليم والاتصالات بحكومة الانقلاب حول وقوع السيستم أثناء امتحانات الصفين الأول والثاني الثانوي العام.

كما أعلن إيهاب منصور عضو برلمان السيسي عن تقدمه ببيان عاجل بشأن انقطاع خدمة الإنترنت وسقوط النظام في امتحانات الصف الأول والثانى الثانوي، ما أدى إلى عدم تأدية آلاف الطلاب للامتحانات.

فيما أعرب محمد عبد الحميد، عضو مجلس نواب السيسي، عن استيائه من طريقة تعامل وزارتي التربية والتعليم والاتصالات بحكومة الانقلاب مع ملف الامتحانات الإلكترونية والأعطال التي تحدث أثناء الامتحانات وداخل المدارس بسبب شريحة الإنترنت الخاصة بالتابلت.

ووصف عبد الحميد طريقة تعامل وزارتي التربية والتعليم الفني والاتصالات (بحكومة الانقلاب)، مع ملف الامتحانات بـ”غير العلمي والمدروس”، مطالبا باتخاذ جميع الإجراءات التي تكفل عدم سقوط السيستم مرة ثانية.

 

* قصة مقتل عامل مصري بالسعودية  عشري” ليس الأول بـ 5 طلقات وحمولة خضروات

5 طلقات استقرت الواحدة منها تلو الأخرى في أماكن متفرقة بجسد عامل مصري مُقيم بالخارج لتكتب معها نهايةً لحياتهِ ورحلة شقاءهِ، وكأن طلقةً واحدة لم تكن كافية.. 

كان هذا جانبًا من تفاصيلٍ مأسوية وقعت أحداثها قبل ساعات بالسعودية، وكشفت عنها السلطات المصرية

فمن  أرض الوطن خرج ذاك الشاب على قدميه تاركًا وراءه الأهل والأحباب ربما أملًا في التطلع لمستقبل أفضل وطلبًا للرزق، حاملًا على كاهله تلالًا من الأحلام، ولكن حان وقت عودته الآن.

ففي صندوق خشبي تستعد السلطات السعودية لنقله وتسليمه لنظيرتها المصرية ليوارى جسده الثرى، إثر تعرضه لجريمة قتل  لم تكن في الحسبان..

ما القصة؟

عشرى محمد حسين، البالغ من العمر 37 عاما، هو ذاك العامل المصري المُقيم بالسعودية الذي وافته المنية أمس الجمعة، إثر نشوب مشاجرة بينه وبين سعودي، حيث قام الأخير بإشهار سلاحه،  وفي غضون لحظات تصاعدت الأحداث وأضحى عشري” من الأموات، بعدما استقرت 5 طلقات في أماكن متفرقة من جسده، فلفظ أنفاسه الأخيرة وفاضت روحه إلى بارئها.

لم يكن”عشري” فقط من طالته رصاصات السعودي الطائشة ولكن ابن أخيه طاله جانبًا منها أيضًا ونقل على إثرها إلى المستشفى من أجل إسعافه

تقرير طبي أولي

فمع دقات الثانية و6 دقائق ظهر أمس الجمعة، حضر العامل المصري عشري محمد حسن معوض، صاحب الـ37 ربيعًا محمولًا على الأعناق إلى قسم الطوارئ بمستشفى دلة السعودية -حسبما ورد  بتقرير طبي أولي-، إثر تعرضه لطلق ناري.   

كان نبضه وأنفاسه قد توقفا قبل 5 دقائق فقط من وصوله، أما عيناه فبدت متسعتان غير مستجيبتان لأي ضوء حولها.

أجرى الأطباء محاولات عدة للانعاش القلبي الرئوي لـ  “عشري” لكن دون استجابة، حتى أدوية انعاش القلب فشلت في عودة النبض من جديد، وفي تمام الرابعة و27 دقيقة تم إعلان عن وفاته رسميًا من قبل إدارة المستشفى هناك

تركت الطلقات أثرًا واضحًا في جسد “عشرى”، حيث أفاد التقرير الطبي عن وجود 5 فوهات في الجثمان، الأولى بالصدر الأيسر والثانية بالأيمن أقرب للإبط، أما الثالثة فأصابته أسفل لوح الكتف الأيمن، في حين كانت الطلقة الرابعة أسفل الثالثة، واسقرت الخامسة في الناحية العلوية الأمامية للفخذ الأيسر

الخلاف وراءه “حمولة خضروات

بدأت القصة حينما تلقى وزير القوى العاملة المصري محمد سعفان، تقريرًا عاجلاً  عبر الملحق العمالي أحمد رجائي رئيس مكتب التمثيل العمالي بالرياض، أن “عشرى محمد حسين” عامل مصري لقي حتفه بعد إصابته بخمس طلقات نارية من مسدس شخص سعودى بعد نشوب مشاجرة بينهما، كما أصيب أبن أخيه “حسين سامى محمد عوض” بطلقة نارية بذراعه الأيمن عند محاولته الدفاع عن عمه أثناء المشاجرة

وكان الخلاف على إثر نقل حمولة خضراوات وانتهى الأمر بإطلاق السعودي الأعيرة النارية عليهما؛ ما أسفر عن مقتل “عشري” وإصابة ابن أخيه، بحسب وزارة الهجرة المصرية

وتبين أن “عشري” وابن أخيه، المقيمان بالسعودية هما من  محافظة المنيا مركز مغاغة قرية أبناء الشيخ

القبض على الجاني

 وورد بالتقرير العاجل أنَّ السلطات السعودية قامت بالقبض على الجاني، حيث يخضع حاليًا للتحقيق، وتتابع القنصلية العامة بالرياض سير التحقيقات  وحالة المصري المصاب.. 

وأشار الملحق العمالي أحمد رجائي أن القنصلية أوفدت مستشارها القانونى إلى البحث الجنائى والنيابة والطب الشرعى والمستشفى، وذلك لمتابعة سير التحقيقات والتعرف على ملابسات الحادث.

ولفتت القوى العاملة إلى متابعة صرف تعويضات ومستحقات العامل فضلا عن متابعة شحن الجثمان بالتنسيق مع القنصلية وموافاة الوزارة بتقرير بذلك فور معرفة باقي الملابسات.

وأفادت وزيرة الهجرة السفيرة نبيلة مكرم، أنَّ جثمان المواطن المصري المتوفى سيتم نقله عقب انتهاء الإجراءات القانونية اللازمة.

عشري”.. ليس الأول

لم يكن “عشري” الأول الذي يفارق الحياة بالخارج إثر إقدام أحدهم على جريمة الإعتداء،  ففي 28 يوليو 2020؛ قُتل مصريين يعملان في مجال الانشاءات نجارين مسلح”، على يد مواطن سعودي طلقًا بالرصاص

بدأت الواقعة إثر نشوب مشاجرة حادة بينهما وبين  السعودي تحولت إلى جريمة جنائية، وذلك أثناء قيامهما ببعض الأعمال الإنشائية في بناء يملكه السعودي.

وتبين أن المصريين  من مدينة نجع حمادي بمحافظة قنا، أحدهما يدعى “عادل عبد الإمام حسين – مواليد1983” والآخر يدعى “عز الدين محمد عبد الشافيمواليد 1967“.

حوادث فردية

وأكدت السفيرة نبيلة مكرم وزيرة الهجرة، أن الجاني اعترف بارتكاب جريمة القتل وقام بتسليم نفسه إلى السلطات السعودية

وقالت “مكرم”  أن مثل هذه الحوادث تصدر عن فرد ولا تعبر عن المجتمع السعودي، الذي يتعامل مع المصريين على أنهم أخوة أشقاء تجمعهم روابط تاريخية، مضيفة: “نثق في القضاء السعودي والجاني سينال جزاءه وفقًا للقوانين الحاكمة بالمملكة العربية السعودية

مقتل مدرس مصري

وفي نهاية ديسمبر الماضي؛ نعت السلطات المصرية وفاة مدرس مصري مقيم بالسعودية يدعى هاني عبد التواب، إثر اصابته بطلق ناري من أحد طلابه، نقل على خلفيته للعناية المركزة ثم فارق الحياة

وأكدت وزارة الخارجية، حينها  أنها تتابع سير التحقيقات في واقعة مقتل المدرس، مشيرة إلى أنها  تعمل على ضمان حصول أسرة الفقيد على حقوقها.

الاعتداء على طبيبة بالكويت

(ل ر م ع) طبيبة أسرة  مصرية تعمل بالكويت بمستوصف مبارك الكبير الشرقي منذ ٢٠١٠،  تعرضت لحادثة اعتداء بالسب والضرب من أحد المواطنين الكويتيين ويدعي فهاد فالح عبدالله العجمى ، ووفقا لسجلات المستوصف المدون بها كافة بيانات الحادثة، تكشف عن أنه في أثناء الكشف علي أذن المواطن الكويتي بمستوصف الرقة محل دوامها -أيام العطلات الأسبوعية- احتجزها بغرفة الكشف الخالية من الكاميرات وانهال عليها بالضرب والسب وإصابتها بكدمات.

 ونتج عن ذلك جرح باللسان نتيجة ارتطام الأسنان باللسان، ولم تتمكن من طلب الأمن فاستغاثت صارخة بزملائها الذين حضروا وشاهدوا المعتدى مستمر فى ضربها بحضورهم، وعندما حاولوا أن يوقفوه قام بسبهم وانصرف.

وقامت الطبيبة بعد ذلك  بالاتصال بزوجها، وانتقلا إلى مخفر الرقة بعد أن حصلا على تقرير طبي من مستشفى عيدان بالاصابات، وتم تحرير محضر برقم ١٥٩/٢٠٢٠ الرقة وسجلت القضية جنحة حملت مسمى اعتداء بالضرب علي موظف عام في أثناء تأدية مهامة، وأحيلت القضية إلى الإدارة العامة للتحقيقات

وكشفت وزارة القوى العاملة المصرية، أثناء متابعتها لسير التحقيقات عن تمكن الطبيبة  من التعرف على صورة الجاني الهارب

وقام حينها مكتب التمثيل العمالي التابع للوزارة بالسفارة المصرية بالكويت، بمتابعة الحالة الصحية للطبيبة المصرية (ل. ر. م. ع) التي تعرضت لحادثة اعتداء عليها بالسب والضرب من أحد المواطنين الكويتيين

وأكد الملحق العمالي  أنّ الطبيبة تتماثل للشفاء، ومستمرة فى عملها رغم الاصابات، ونفى ما تداولته وسائل التواصل الاجتماعي من وجود قطع فى اللسان، لافتًا إلى أن الطبيبة  كشفت عن أنه جرح نتيجة ارتطام أسنانها بلسانها مع نزيف عندما قام الجاني بدفعها، وليس قطع لجزء من اللسان كما يتصور البعض.

صفع مصري بالكويت

وفي واقعة هي الأشهر دارت تفاصيلها يوليو الماضي؛ اعتدى مواطن كويتي، بالضرب على شاب مصري يعمل بالكويتكاشير” فى سوبر ماركت داخل جمعية “صباح الأحمد” بصفعه عدة مرات

الواقعة التي وثقتها كاميرات المراقبة  أثارت غضب الكثيرين فى مصر والكويت، بعد تداول مقطع مصور لها عبر مواقع التواصل الاجتماعى.

وسرعان ما  تواصلت السفيرة نبيلة مكرم وزيرة الهجرة، مع السفير هشام عسران قنصل عام مصر بالكويت، لمتابعة موقف الشاب، وشددت على ضرورة سرعة تحرك القنصلية العامة والسلطات الكويتية لضبط الجاني وتقديمه للعدالة.

فيما أعلن ناصر ذعار العتيبى، رئيس جمعية صباح الأحمد، احتجاجه على الواقعة وإعلانه تقديم استقالته تضامنًا مع الشاب المصري “وليد”، وسجل مقطعًا مصورًا نشره عبر مواقع التواصل الاجتماعي يؤكد من خلاله موقفه الرافض لما حدث

وبعدها تواصلت هاتفيًا وزيرة الهجرة مع  رئيس جمعية “صباح الأحمد”   لتقديم الشكر على موقفه الرافض لواقعة التعدي على مواطن مصري يعمل لدى جمعية “صباح الأحمد”، فضلاً عن تعامله بمنتهي الحكمة -على حد وصف الهجرة- في مسألة شديدة الحساسية، الذي انتهى بتقديمه استقالته من الجمعية التي شهدت الواقعة

وفي 26 يوليو 2020؛  أوضح القنصل العام المصري بالكويت هشام عسران، أنه تم إلقاء القبض على المعتدي مع تسجيل القضية جنحة

بلغ عدد تصاريح العمل الصادرة للمصريين للعمل بالخارج حتى 2019 نحو 26.1 مليون تصريح بحسب الجهاز المركزي للتعبئة والاحصاء

في حين أن من اكتسب صفة مهاجر من المصريين، خلال 2019 فبلغ 350، مقابل 385 عام 2018، بانخفاض قدره 9.1%، وفقًا للجهاز المركزي للتعبئة والاحصاء

واحتل المهاجرين من الرجال النصيب الأكبر حيث بلغت نسبتهم 86% مقابل 14% للإناث عام 2019، بحسب رسم توضيحي نشره الجهاز المركزي للمحاسبات

مقتل 121 جندي بسيناء في 2020 والمتحدث العسكري لجيش السيسي يتعمد إخفاء العدد الحقيقي.. الجمعة 5 مارس 2021.. مصر للطيران تطلب تسيير رحلات مباشرة ومنتظمة لتل أبيب

مقتل 121 جندي بسيناء في 2020 والمتحدث العسكري لجيش السيسي يتعمد إخفاء العدد الحقيقي.. الجمعة 5 مارس 2021.. مصر للطيران تطلب تسيير رحلات مباشرة ومنتظمة لتل أبيب

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

*تواصل الإخفاء القسري لطبيب بالعاشر مصاب بشلل وضمور في العضلات

تواصل مليشيات الانقلاب الإخفاء القسري، بحق الدكتور “محمد زكي” استشاري العظام بعد اقتحام قوات الأمن لمنزله بمحافظة الجيزة منتصف ليلة الأربعاء الماضي.

والدكتور محمد زكي من أبناء مدينة العاشر من رمضان، وقامت قوات الأمن باقتياده من على فراش المرض حيث كان يتم تجهيزه لإنهاء بعض الإجراءات المتعلقة بإجراء عملية جراحية له حيث يعاني من شلل نصفي وضمور في العضلات نتيجة إصابة في الظهر بالإضافة إلى قطع بأوتار اليد.

 

*مقتل 121 جندي بسيناء في 2020 والمتحدث العسكري لجيش السيسي يتعمد إخفاء العدد الحقيقي

قالت منظمة “نحن نسجل” الحقوقية، إن المتحدث العسكري لجيش السيسي “يتعمد” إخفاء عدد القتلى الحقيقيين للقوات المسلحة في سيناء.

مشيرة إلى أن عمليات التهجير القسري التي نفذها الجيش في سيناء، وتحديدا في رفح، لم تؤد إلى تقليل الهجمات التي ينفذها مسلحو تنظيم “ولاية سيناء”، كما زعمت قيادات عسكرية وأمنية.

خلصت “نحن نسجل” بعد تلك المراجعات إلى أن المتحدث العسكري “يتعمد إخفاء عدد القتلى الحقيقي لتلك القوات في سيناء”.

وقال التحقيق إن المتحدث زعم سقوط 52 قتيلا فقط من الجيش خلال 2020، لكن المراجعات أظهرت أن عدد قتلى الحيش لم يقل عن 121 فردا خلال تلك المدة، دون احتساب عدد الجرحى.

 

* موقع إسرائيلي: مصر للطيران تطلب تسيير رحلات مباشرة ومنتظمة لتل أبيب

قال موقع قناة “آي24 نيوز” الإسرائيلية إن شركة مصر للطيران تقدمت بطلب للسلطات الإسرائيلية لتسيير رحلات مباشرة ومنتظمة بين مصر وإسرائيل.

ونقل الموقع عن مسؤولين إسرائيليين قوله إن مصر للطيران طلبت أن تقوم هي بتشغيل الرحلات إلى إسرائيل بدلا من شركة سيناء للطيران، التي تقوم بذلك منذ سنين.

وأوضح أنه بموجب الطلب ترغب مصر للطيران في تسيير 21 رحلة أسبوعيا، مقابل 7 رحلات تقوم بها سيناء للطيران حاليا حسبما ذكر الموقع.

وأشار الموقع إلى أن الرئيس الراحل حسني مبارك رفض قيام مصر للطيران، الناقلة الرسمية للبلاد، بتلك الرحلات خلال حكمه لمصر، وذكر الموقع أن مسؤولين مصريين أكدوا تقديم الطلب.

 

* إثيوبيا تناور لإفشال مقترح الرباعية الدولية

ذكرت مصادر دبلوماسية مصرية، أن إثيوبيا تماطل في إبلاغ الاتحاد الأفريقي صراحةً، برفضها تطوير المفاوضات حول سدّ النهضة، لتشكيل رباعية دولية تقودها وتسيّرها جمهورية الكونغو الديمقراطية، بصفتها الرئيس الحالي للاتحاد الأفريقي، وتشمل كلاً من الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة، للتوسط للتوصل إلى قواعد الملء المستمر والتشغيل قبل الملء الثاني للسدّ نهاية يوليو/تموز المقبل. وهذا المقترح كان تقدّم به السودان، وأيّدته مصر، وأعلن وزيرا خارجية البلدين، سامح شكري ومريم الصادق المهدي، عن تفاصيله يوم الثلاثاء الماضي.

وأضافت المصادر أن المعلومات الواردة إلى القاهرة والخرطوم، بالتزامن مع إدلاء المتحدث باسم الخارجية الإثيوبية دينا مفتي، عن “توافر الإرادة السياسية لاستئناف المفاوضات والتوصل لحل”، تشير إلى استمرار تمسك أديس أبابا بالاتحاد الأفريقي كوسيط وحيد للتفاوض، وعدم رغبتها في إقحام الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة والأمم المتحدة في الأزمة. حتى أنها تفضل تقديم شكوى من مصر والسودان ضدّها إلى مجلس الأمن الدولي، على الانخراط في المفاوضات بهذه الصورة.

وذكرت المصادر أن إثيوبيا، التي تتعمد تعطيل مساعي رئيس الاتحاد الأفريقي الحالي والكونغو الديمقراطية فيليكس تشيسيكيدي، تدعي في المناقشات مع مسؤولي مفوضية الاتحاد أن تغيير دفّة التفاوض إلى مسار تشكيل رباعية دولية، يتطلب أولاً الاتفاق على حدود الوساطة وعدم تخطيها البنود السابق التوافق عليها في اتفاق المبادئ المبرم بين مصر والسودان وإثيوبيا في مارس/آذار 2015. وتزعم أديس أبابا أن الشكل الجديد المقترح للتفاوض، بتطوير دور الأطراف الأربعة من مراقبين إلى وسطاء، يخالف ذلك الاتفاق.

وعلّقت المصادر المصرية على ذلك، بأن القاهرة والخرطوم تصرّان على أن استمرار التفاوض في ظلّ اتفاق المبادئ والتفسيرات الضيقة التي تصّر عليها إثيوبيا لمواده التي أثبت الواقع العملي أن صياغاتها كانت معيبة إلى حد كبير، هو أمر غير مقبول بالمرة. كما ترى القاهرة والخرطوم أن تشكيل الرباعية الدولية بالصورة المقترحة، يضمن استفادة إثيوبيا أيضاً من جهود خبراء الاتحاد الأفريقي، الذين سيكونون مع خبراء باقي الأطراف حاضرين للوساطة في صياغة البنود الفنية والقانونية محلّ الخلاف.

وعن طبيعة التعاون الحالي بين مصر والسودان في هذا الملف، قالت المصادر إن التنسيق الآن في أفضل حالاته منذ أشهر عدة، نظراً لإسناد الملف داخل السودان إلى المجلس السيادي ووزارة الخارجية واستئثارهما بإدارته من الناحية التنسيقية والتفاوضية بدلاً من وزارة الري، فضلاً عن اضطراب العلاقات بين الخرطوم وأديس أبابا بسبب التوتر الحدودي الأخير.
وأوضحت المصادر أن من الإيجابيات التي تحققت لمصر من الاقتراح الحالي بتشكيل الرباعية، استبعاد الأفكار السودانية السابق ترويجها من خلال وزارة الري ومجلس الوزراء منذ ثلاثة أشهر تقريباً. وتقوم هذه الأفكار على الاعتماد على خبراء الاتحاد الأفريقي وحدهم في الوساطة، وهو ما كانت تعترض عليه مصر بشدة.

وذكرت المصادر أن عبد الفتاح السيسي الذي من المقرر أن يزور الخرطوم خلال ساعات، سوف يركز في لقاءاته مع أعضاء المجلس السيادي ورئيس الحكومة، على ضرورة توحيد موقف البلدين من إثيوبيا، والبناء على التنسيق المتصاعد في ملفات عدة، بالمساعدات المصرية المالية واللوجيستية والفنية، والتي كان آخرها الاتفاق على تعزيز التعاون الأمني والعسكري والتدريبي خلال زيارة رئيس أركان الجيش المصري محمد فريد حجازي إلى الخرطوم هذا الأسبوع. ويأتي ذلك كلّه مع التأكيد على تنحية القضايا العالقة بين البلدين، وأخصّها النزاع على مثلث حلايب وشلاتين، في الوقت الحالي.

ورجّحت المصادر أن تشهد زيارة السيسي توقيع عدة اتفاقيات تعاون عسكري وأمني تم التفاوض بشأنها أخيراً، فضلاً عن بروتوكولات تبادل خبرات وتسهيلات استثمارية عدة في مجالات خدمية واقتصادية.

يذكر أن مصر والسودان أكدتا أن لديهما إرادة سياسية ورغبة جادة لتحقيق هذا الهدف في أقرب فرصة ممكنة، وطالبتا إثيوبيا بإبداء حسن النية والانخراط في عملية تفاوضية فعّالة من أجل التوصل لهذا الاتفاق. وشددت القاهرة والخرطوم على أن قيام إثيوبيا بتنفيذ المرحلة الثانية من ملء سد النهضة بشكل أحادي، سيشكل تهديداً مباشراً للأمن المائي لهما، خصوصاً في ما يتصل بتشغيل السدود السودانية ويهدد حياة 20 مليون مواطن سوداني، كما أكدا أن هذا الإجراء سيعد خرقاً مادياً لاتفاق إعلان المبادئ.

ويتبقى حالياً نحو 140 يوماً على بدء الملء الثاني لسد النهضة، وتؤكد التقارير الفنية خروج آلاف الأفدنة من الرقعة الزراعية على مراحل، ابتداء من العام 2023، وضرورة تخصيص مصاريف ضخمة لعلاج نتائج التطور الذي سيطرأ على استخدامها للأغراض الزراعية والصناعية والتنموية في كل من إثيوبيا والسودان، من استخدام مكثف للمبيدات وزيادة كميات الصرف الصناعي والزراعي في حوض النيل.

وفي تصريحات تلفزيونية في السادس من شهر فبراير/شباط الماضي، تحفّظ السيسي عن توضيح موقف مصر الحالي في سد النهضة، مشدداً على أن بلاده “متمسكة بمسار المفاوضات الحالي”. وأضاف أن التفاوض ليس هو الحل الوحيد، بل يتكامل مع عدد من الإجراءات الأخرى المهمة، مثل مشاريع تبطين الترع ورفع كفاءة محطات الرفع لزيادة استفادة مصر من الكميات التي تصلها من مياه النيل.

وفي يوليو/تموز الماضي، قال السيسي خلال حضوره افتتاح مشروع مدينة الجلود في منطقة الروبيكي، إن “مصر تخوض معركة تفاوض بشأن سد النهضة، لكنها ستطول”، مشدداً على أنه “يطمئن المصريين بسبب عدالة قضيتهم، ولأن هذا النيل كان هبة الله إليهم منذ العصور القديمة ولا يستطيع أحد منعهم من الاستفادة منه”.

وأضاف السيسي أن “العمل هو سلاح المصريين القلقين من سد النهضة”. وانتقد الرئيس المصري من يدعون للعمل العسكري أو التخريبي للسد قائلاً: “مع احترامي لكل الآراء… أنت قلقان ما تهددش حد وما تتكلمش كتير بكلام مالوش لزوم”، موضحاً أن مصر تؤمن بحق الآخرين في التنمية “مثلها”، وفي نفس الوقت اقتسام جميع الأطراف للأضرار المتوقعة في ما بينهم.

 

* تخريب التعليم في مصر مشروع السيسي أم فشل منظومة طارق شوقي؟

لا يمكن بأي حال تصور عملية التخريب التي تجري في عقول المصريين الممنهجة من قبل سلطات الانقلاب العسكري، في مراحله الأساسية، والتي ينفذها وزير تعليم الانقلاب طارق شوقي بدءا من إلغاء الامتحانات التي يمر بها الطلاب في النظام الجديد لتكون أول اختبارات يتعرض لها الطالب في الصف الثالث الإعدادي، ما يقتل لدى الطلاب التنافسية أو الاهتمام الحقيقي بالتعليم، والاكتفاء بأنشطة يعتبرها الكثير من المعلمين أنفسهم مجرد ترف، لا يهتمون بها أساسا، وهو مكمن التدمير الفج في عقول أجيال مصر القادمة، فلا المعلم جرى تدريبه على المنظومة الافتكاسية التي يطنطن بها وزير تعليم السيسي ويعتبرها نبراسا، على فنلندا الاهتمام بها والاقتداء بها، رغم أن فنلندا تأتي في مصاف الدول الأكثر تقدما في التعليم وجودته.

أضف إلى ذلك أن هناك حالة من اللخبة والعك في امتحانات النقل في الصفوف من الرابع الابتدائي إلى الثالث الإعدادي، حيث تأتي الاختبارات من مقررات التيرم الثاني التي لم تدرس أصلا، في إدارة الهرم بالجيزة، علاوة على إنهاء فكرة الرسوب والنجاح، والاكتفاء بشعار الاجتياز، حيث بات كل الطلاب ناجحين حتى الذين لا يتمكنون من أداء الامتحانات أساسا، وإجبار المعلمين على الكتابة بالقلم الأزرق في ورقة امتحان الطلاب الذين لا يفقهون شيئا؛ وذلك وصولا إلى نتيجة مفادها نجاح الطالب ونجاح التجربة، رغم فشلها الذريع على المستوى التربوي والتعليمي، حيث بات الطالب متأكدا أنه ناجح، ولا فائدة من الدروس أو المدرسة أو الامتحانات من الأساس.

ومن جملة الاستهبال والتدمير الذي يقوده السيسي وطارق شوقي، ما يجري مع طلاب الصف الثالث الإعدادي، حيث سيؤدون امتحان التيرم الأول يوم الأحد المقبل، دون أن يكون للامتحان قيمة، حيث سيؤجل امتحانهم الأساسي للتيرم الثاني الذي لا يعلم إن كان سيتم أم لا بفعل تصاعد إصابات كورونا، وسط استغراب من المعلمين والخبراء والطلاب أنفسهم وأولياء الأمور الذين كانوا ينتظرون إجراء الامتحان على ما تم تدريسه بالتيرم الأول، وانتظار ما سيجري في التيرم الثاني، غير المضمون الانعقاد أو الاكتمال أساسا؛ فبات معظم الطلاب غير مكترثين بالدراسة أو الامتحان الذين سينجحون فيه بلا شك ويحصلون على أعلى الدرجات التي تؤهل الفاشلين منهم من الالتحاق بالثانوي العام والوصول إلى مهزلة الثانوية العامة والغش والتسريب، ومن ثم الالتحاق بالجامعة ليتخرج منهم الأطباء الذين قد يعالجون مرضاهم بالرقية الشرعية لعدم توافر البنية العلمية الملائمة لهم، أو المهندسين غير العابئين بقواعد الرياضة أو الهندسة والعلم. وهكذا في كل المجالات.

الاستهتار المزمن
ومن الإعدادي والابتدائي، تأتي مهازل امتحانات الصفين الأول والثاني الثانوي؛ حيث يصر الوزير على نزول مئات الآلاف من الطلاب لأداء الامتحانات بالمدارس على التابلت الذي لا يفتح إلا في منتصف أو نهاية الوقت، ويجلس الطلاب بجوار بعضهم البعض، ويختلف موعد دخولهم ومن ثم تسرب الامتحان بين الطلاب، سواء بداخل نفس المحافظة أو خارجها حيث نموذج واحد للامتحان، علاوة على عدم اكتراث المعلمين بأهمية الامتحان، حيث بات هم أغلبهم أن يمشوا من اللجان بعد مرور ساعة الامتحان، ويطالبون الطلاب الذين يدخلون الامتحانات ومعهم الموبايل، نظرا لعدم صلاحية إنترنت المدارس وسقوط السيستم على أداء الامتحان، فيطالبونهم بأن (يخلصوا نفسهم ويحلوا الامتحان عبر التليفون وعدم التطويل باللجان)، وهو ما يدمر معني الامتحان أساسا، ويجعل الطلاب مستهترين بالامتحان، وبالتالي سيكرر الطلاب حالة الاستهتار والاستخفاف بالامتحانات في الصف الثالث الثانوي فقد اعتمدوا على الغش والفوضى والتسريب في امتحانات الصفين الأول والثاني ماخلق لديهم حالة من الاستهتار المزمن.

التسريب العسكري الممنهج
ومنذ الانقلاب العسكري، تعيش مصر كابوس تسريب الامتحانات والذي لم يعايشه المصريون في عهد مبارك أو العهود السابقة، نظرا لسيطرة اللواءات على مفاصل وزارات الدولة ومنها التعليم، وحرصهم على التربح من أعمالهم كعادة الفسدة والفاسدين، وهو ما يمكن طلبة فاشلين من الصعود لأعلى مناصب التعليم والوظائف التي تجهز لأبناء القضاة والعسكريين والذين تحدث عنهم القاضي أحمد الزند منذ فترة بأن ابن القاضي لابد أن يكون قاضيا وابن الزبال سيظل زبالا أيضا.

فنكوش التابلت المدرسي
وعادت مؤخرا أزمة “تابلت المدارس” من جديد، بالتزامن مع امتحانات الفصل الدراسي الأول لطلاب مرحلتي “الأول والثاني الثانوي العام” نتيجة تعدد مشاكل الطلاب بعدم القدرة على الدخول إلى المنصة، وفشل تحميل “السيستم، وأعطال بشبكة الإنترنت داخل المدارس، وهو الأمر الذي أصاب الطلاب وأولياء أمورهم بحالة من الخوف من تكرار السيناريو نفسه في الاختبارات المقبلة. وتأتي تلك التطورات وسط مطالبة بضرورة إلغاء هذا النظام، وخاصة أن البعض يرى أن النظام التكنولوجي المطبق بمدارس الثانوي العام حالياً يعد إهدارا للمال العام وضياعا للمليارات على الخزانة العامة للدولة.
ويبلغ عدد طلاب مرحلتي الأول والثاني الثانوي في مصر نحو 1.2 مليون طالب، وطلاب الصف الثالث الثانوي حوالي 625 ألف طالب، وهى المرحلة التي طبق عليها نظام “التابلت” داخل البلاد منذ ثلاث سنوات بدون طباعة كتب، الأمر الذي دفع الحكومة إلى توفير ما يقرب من 1.8 مليون جهاز للطلاب، بالإضافة للمعلمين ومديري المديريات.
وتصل كلفة الجهاز الواحد، حسب تصريحات سابقة لوزير التربية والتعليم طارق شوقي، ما بين 4500 و5000 جنيه ، بقيمة إجمالية تقدر بـ3.6 مليارات جنيه، وهو ما يراه مراقبون إهداراً للمال العام بسبب فشل التجربة.
ويأتي ذلك وسط تحذيرات متخصصين من البداية بعدم تطبيقه، إضافة إلى عدم جاهزية ما يقرب من 60% من المدارس بالمحافظات، خاصة الموجودة بالقرى والأرياف بشبكات الإنترنت. وهو الامر الذي دفع برلمانيين، للمطالبة ً بإعادة النظر في هذا النظام، وضرورة التأكد من البنية الأساسية للمدارس وتوفر الإنترنت بشكل جيد قبل تطبيقه، واصفين أزمة سقوط “السيستم” المتكررة مع الطلاب في كل امتحان بـ”الكارثة” وضياع مستقبلهم التعليمي.
ويرى الخبير التربوي كمال مغيث، في تصريحات صحفية، أن الدولة أضاعت الكثير من المليارات على “التابلت” وسط تحذيرات من البداية لكون مدارس الثانوية العامة التي طبقت عليها هذه المنظومة، غير جاهزة لاستقبال مثل هذا النظام التكنولوجي الحديث، وبالتالي ما حدث يعد إهداراً للأموال. وأضاف أن نسبة الفشل أعلى من النجاح المرجو من التجربة، موضحا أن الجميع مع التطور التكنولوجي، ولكن “يجب تأسيس منظومة قوية يقوم عليها هذا التطور، ومعالجة البنية التحتية للتعليم أولاً، وبعدها نفكر في أدوات تطويره”، مشيراً إلى أن عدم نجاح الامتحانات الإلكترونية خلال الفصل الدراسي الأول دليل على فشل المنظومة الجديدة التي تبنتها الحكومة.

إلغاء امتحانات “السات

ومن جملة الأزمات التي تتفاقم يوما بعد الآخر مع فشل السيسي وتخريبه لمصر ، إلغاء امتحانات “السات” البريطاني في مصر، وهو ما هدد آلاف الطلاب الذين وجدوا أنفسهم مضطرين للسفر للخارج لأداء امتحان السات البريطاني، سواء في تركيا أو أي دولة خارجية، أو أن يكون البديل هو الاتجاه إلى نظام السات الأمريكي وهو أكثر صعوبة وتكلفة؛ وهنا تدخل السيسي كسمسار باختراع نظام السات المصري”، لتحصيل الأموال من أولياء الأمور، ولتأهيلهم لدخول الجامعات المصرية فقط وغير الدولية والأجنبية، في استنزاف جديد لأولياء الأمور والطلاب.

 

 *السيسي يستعد لزيارة خاطفة إلى السودان غدا

يستعد عبد الفتاح السيسي، غدا السبت، لزيارة السودان في زيارة خاطفة تستمر عدة ساعات يلتقي فيها عددا من المسؤولين.

ومن المتوقع أن يقوم السيسي بمناقشة ملف سد النهضة، والأزمة الحدودية بين السودان وإثيوبيا، إلى جانب القضايا الثنائية.

وكانت وزيرة الخارجية السودانية مريم الصادق المهدي، قد أعلنت أن عبد الفتاح السيسي سيزور الخرطوم على رأس وفد رفيع للقاء رئيس المجلس السيادي عبد الفتاح البرهان.

وكان رئيس أركان حرب القوات المسلحة المصرية الفريق محمد فريد، قد وصل إلى الخرطوم أمس الاثنين، على رأس وفد عسكري رفيع المستوى إلى السودان لعقد اجتماع رفيع.

ووقع رئيسا الأركان المصري والسوداني اتفاقية عسكرية لتعزيز الأمن الإقليمي والتعاون الأمني بين الدولتين، وذلك خلال الاجتماع السابع للجنة العسكرية المصرية السودانية المشتركة بالعاصمة السودانية الخرطوم.

 

* حظر المحاصيل المصرية بالخارج الانقلاب يدمر سمعة الزراعة بسبب الإفراط في المبيدات

قالت صحيفة “تايوان نيوز” إن الجمارك التايوانية اعترضت 287 كيلو جراما من شاي البابونج يحمل اسم “TWG” منشؤها مصر ودمرتها بسبب إفراط  حكومة الانقلاب في مستويات مبيدات الأعشاب.وأضافت الصحيفة أنه تم وضع المنتج على أحدث قائمة من المنتجات الغذائية المستوردة المحظورة التي نشرتها إدارة الغذاء والدواء (FDA)، والتي أكدت إن أيا من الشحنات لم تصل إلى المستهلكين، وفقا لما ذكرته وكالة الأنباء الوطنية التايوانية.

وأظهرت الاختبارات التي أجريت على أوراق الشاي المصرية وجود مبيد الأعشاب المحظور كلومازون، مما يعني أن ماركة الشاي الفاخرة لا يمكنها بيع المنتج للمستهلكين في منافذها في المتاجر الكبرى ومراكز التسوق، بما في ذلك تايبيه 101.

وليست هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها وقف تصدير المنتجات الزراعية للعديد من الدول، إذ سبق وأعلنت العديد من الدول ومن بينها الولايات المتحدة والإمارات والسودان وروسيا والكويت والاتحاد الأوروبي واليابان وقف استيراد الخضراوات والفواكه المصرية، لأسباب مختلفة.

السعودية ترفض البصل 

وفي السابع عشر من يناير 2019 حظرت المملكة العربية السعودية استيراد البصل من مصر، وأصدرت وزارة البيئة والمياه والزراعة السعودية بيانًا ذكرت فيه أن الحظر جاء بسبب احتواء البصل المصري على متبقيات مبيدات بنسبة أعلى من الحد المسموح به عالميا

ولم تكتفِ المملكة بحظر شحنات الشركة المخالفة فقط، بل حظرت كل واردات البصل من مصر، ما يعد انتهاكا لاتفاق يلزم السلطات السعودية بوجوب إخطار الحجر الزراعي المصري حتى يوقف شحنات الشركة المخالفة وحدها ودون غيرها من الشركات المنضبطة.

وخيرت السلطات السعودية المصدرين المصريين بإعدام حاويات البصل على أرض المملكة ودفع 1800دولار تكلفة لإعدام كل حاوية، أو إرجاع البصل إلى بلد المنشأ وهو مصر، وهو ما يكلف الحاوية الواحدة قرابة 6 آلاف دولار.

أمريكا تحظر الفراولة

كانت الولايات المتحدة أعلنت أيضا حظر الفراولة المصرية لعدم مطابقتها للمعايير الصحية، بعد إصابة 10 أشخاص على الأقل بالالتهاب الكبدي الفيروسى أ” نتيجة تناولهم فراولة مستوردة من مصر، ما أثار حالة من القلق في ولاية فرجينيا.

وأعلنت وزارة الصحة الأمريكية أن حوادث التهاب كبدي وقعت لأشخاص عقب تناولهم فراولة مصرية مجمدة في الفترة من 5 إلى 8 أغسطس من عام 2016، ففرضت قيودا على بعض السلع والأطعمة المصرية.

ولم تكن ولاية “فرجينيا” وحدها التي أصدرت قرار وقف استيراد الفراولة المصرية؛ حيث سبقتها اليابان بمنع استيراد الفراولة الطازجة من مصر بدعوى إصابتها بـ”ذبابة البحر الأبيض المتوسط” والتى تعرف باسم “ذبابة الفاكهة“.

حظر الألبان واللحوم والبطاطس

كما سبق واتخذ الاتحاد الأوروبي، قرارا بحظر استيراد منتجات مصرية، في مقدمتها الألبان واللحوم، وكذلك محصول البطاطس بسبب انتشار مرض “العفن البني”، والفول السوداني المصري بعد اكتشاف بعض حالات الإصابة بمرض الأفلوتوكس”، ورغم زيارات متعددة لمسئولي وزارة الزراعة بحكومة الانقلاب إلى أوروبا، إلا أن قرار الحظر ما زال ساريا على كثير من المنتجات المصرية.

ومنعت الرقابة الروسية استيراد البطاطس المصرية في 9 إبريل 2015، بعد إصابتها بمرض العفن البني، على الرغم من قيام وزارة الزراعة بحكومة الانقلاب بالتحرك لمواجهة هذا المرض منذ عام 1996، إلا أن المشروع يقتصر فقط على متابعة الأراضي التي تزرع محصول البطاطس المصدر للدول الأوروبية في بعض مناطق الدلتا فقط.

تراجع الصادرات في عهد الانقلاب

شهدت الصادرات الزراعية المصرية انخفاضا متتاليا منذ استيلاء عبدالفتاح السيسي على السلطة في 2013 حتى الآن، حيث كانت حوالي 28.735 مليار دولار في عام 2013، ثم تراجعت إلى 26.771 مليار دولار في عام 2014، كما انخفض إجمالي الصادرات في النصف الأول من عام 2015 ليصل إلي 11.225 مليار دولار مقارنة بـ 14.148 مليار دولار في النصف الأول من العام 2014م، بمعدل انخفاض وصل إلى 23%.

كما انخفض إجمالي الصادرات في الربع الرابع من عام 2015م، ليصل إلى 1.429 مليار دولار بعد أن كان 5.060 مليار دولار في الربع الرابع من العام 2014م، بمعدل انخفاض وصل إلى 72% عن نفس الفترة من العام السابق.

وفي عام 2020 ارتفع إجمالي حجم الصادرات الزراعية المصرية الطازجة المصدرة إلى مختلف دول العالم ‏‏إلى حوالي 5.2 مليون طن بقيمة قدرها ‏نحو 2.2 مليار دولار، بسبب إجراءات الغلق التي طبقتها غالبية دول العالم ورفض حكومة الانقلاب الغلق ما جعل المنتجات المصرية البديل لمنتجات الدول المطبقة للإغلاق.

رابط تقرير تايوان نيوز:

https://www.taiwannews.com.tw/en/news/4140072

 

 * 110% زيادة في الديون الخارجية بنهاية فبراير.. كارثة اقتصادية بسبب سفه الانقلاب

من ضمن الكوارث التي لا تتوقف في مصر الانقلاب تفاقم نسبة الديون الخارجية التي يلجأ إليها السيسي لتمويل مشاريعه الفنكوشية.. حيث ارتفعت نسبة صافي إصدارات السندات من الطروحات المحلية إلى 110% بنهاية فبراير الماضي ، متجاوزة بذلك الهدف البالغ 80%، والذي أرادت الدولة بلوغه بحلول يونيو 2021.

الرقم القياسي الجديد الذي بلغته الديون بمصر يمثل كارثة مضاعفة للاقتصاد المصري، بما يحمله من ديون يدفع ثمنها الأجيال القادمة وتتفاقم على مصر الويلات الاقتصادية التي تقلص مخصصات الصحة والتعليم والإسكان وغيرها. إلى جانب تزايد نشاط خركة الأموال الساخنة في مصر، والتي تأتي للاستثمار في مصر في تلك الديون باسعار فائدة كبيرة، ثم تنسحب من السوق المصري مخلفة الخسائر الكبيرة التي تصيب الشعب المصري.
حيث سجل الاستثمار الأجنبي في ديون مصر ارتفاعا تاريخيا ما من شأنه أن يرتد على مستوى التدفقات الخارجية في عام 2020 بسبب وباء فيروس كورونا، حيث بلغت الحيازات الخارجية من أذون وسندات الخزانة 28.5 مليار دولار في نهاية فبراير وفقا لرئيس وحدة إدارة الديون لدى وزارة المالية، محمد حجازي.
حيث تباهى حجازي في تصريحات صحفية، من جملة شر البلية ما يضخك، قائلا: إن تلك الديون قد تجذب أدوات الدين الجديدة الصادرة في 2021 المزيد من المستثمرين، وتُخفّض تكاليف الاقتراض. وكأنه إنجاز تاريخي

وتابع حجازي: “هذا الإقبال التاريخي نال زخما نتيجة ارتفاع أسعار الفائدة الحقيقية في مصر، والذي يحتل المرتبة الثانية بعد فيتنام بين أكثر من 50 اقتصادا رئيسا تتبعتها شبكة “بلومبيرج” الأمريكية، إضافة إلى عوائد بلغت نسبتها 1.7% منذ نهاية ديسمبر 2020، مقارنة بمتوسط انخفاض نسبته 2.6% في الأسواق الناشئة، حسب ما تبينه مؤشرات “بلومبيرج- باركليز“.
وضخ الأجانب مليارات الدولارات في أدوات الديون منذ أن خفضت سلطات الانقلاب قيمة الجنيه أواخر العام 2016، ضمن البرنامج الاقتصادي الشامل المدعوم بقرض قيمته 12 مليار دولار من صندوق النقد الدولي، غير أن التدفقات ارتدّت مؤقتا بسبب كورونا، ما أدى إلى خروج نحو 17.5 مليار دولار في ربيع العام 2020.
وتسعى مصر إلى تسوية دينها المحلي بواسطة “يوروكلير بنك إس إيه” في بلجيكا، خلال وقت لاحق من هذا العام، وقالت إنها استوفت متطلبات إدراج أوراقها النقدية في مؤشر السندات الحكومية في الأسواق الناشئة التابع لشركة “جيه.بي مورغان تشايس أند كو”، والتي تجذب الاستثمارات من الصناديق السلبية.
وتسهم تلك الأرقام الكارثية في مضاغفة الديون الكلية لمصر، التي تتجاوز أكثر من 200 مليار دولار كديون خارجية، ونحو 5 تريليون جنيه كديون داخلية، مما يضاعف الأزمات الاقتصادية وتقرب مصر من خطر الإفلاس، حيث تتجاوز الديون المصرية حجم الناتج المحلي بنسبة 118%، في وقت بالغ الصعوبة حيث تتواجه مصر بتحديات داخلية وخارجية كبيرة، حيث يتوجب على مصر دفع ما قيمته 21 مليار دولار في العام 2021.

 

* بعد قرار المغرب.. مصر للطيران توقف رحلاتها الجوية بين القاهرة وكازابلانكا

 أعلنت مصر للطيران، وقف رحلاتها الجوية بين القاهرة وكازابلانكا بالمغرب، اعتبارا من اليوم الجمعة، وحتى إشعار آخر.

وقالت الشركة في بيان لها، إن ذلك بناء على التعليمات الصادرة عن السلطات المختصة بدولة المغرب في ضوء الإجراءات الاحترازية التى أعلنت عنها للحد من انتشار فيروس كورونا.

وكان مجلس الحكومة المغربي، قد أعلن أمس الخميس، تمديد حالة الطوارئ الصحية في البلاد شهرا إضافيا، إلى غاية 10 أبريل المقبل.

 

* 93 هزة أرضية تضرب مصر في شهر واحد

أعلن المرصد الألماني لرصد الزلازل والبراكين، أن مصر تعرضت خلال 30 يوما لسلسلة من الهزات الأرضية وصلت إلى 93 هزة، منها هزتان أمس الخميس.

وبحسب المرصد تعرضت مصر لعدة زلزال منها زلزالان بقوة 4.0 درجات أو أعلى، و4 زلازل بين 3.0 و4.0 درجات، و29 زلزالًا بين 2.0 و3.0 درجات، و62 زلزالًا أقل من 2.0 درجة، لا يشعر بها الناس عادة.

وبحسب المرصد فإن مصر تعرضت لزلزالين أمس الخميس، الأول في جنوب الجيزة بقوة 2.8 درجة على مقياس ريختر، على مسافة 20 كيلومترا، والثاني في جنوب شرم الشيخ بقوة 1.9 درجة، على مسافة 10 كيلومترت في حدود الساعة 9 مساء، دون وقوع أي خسائر بشرية أو مادية.

وكان المعهد القومي للبحوث الفلكية في مصر، قد أكد الخميس تسجيله، عن طريق محطات الشبكة القومية للزلازل، هزة أرضية بقوة 2.8 درجة في جنوب محافظة الجيزة، ولم يشعر أي مواطن بها.

 

* قناة المحور في قبضة الاستخبارات المصرية

كشفت مصادر إعلامية مقربة من النظام المصري عن خطة عمل تجري في المؤسسات الإعلامية التابعة للأجهزة الأمنية والاستخباراتية، تهدف إلى تغيير استراتيجية العمل الإعلامي الرسمي، لا سيما مع التحولات على مستوى السياسة الخارجية المصرية، في ظل تولي الديمقراطي جو بايدن الرئاسة الأميركية، وتغير السياسة المصرية تجاه قطر وتركيا.

وأُعلن أخيراً عن استحواذ جهاز الأمن الوطني على حصة حاكمة في مجموعة قنوات المحور” التي كانت مملوكة لرجل الأعمال حسن راتب، عن طريق النائب عن حزب مستقبل وطن” محمد منظور الذي اشترى 51 في المائة من إجمالي أسهم المجموعة.

وقال مصدر داخل قناة “المحور”، إن “الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية” اشترت 30 في المائة من الأسهم، والباقي لشركة “مدينة الإنتاج الإعلامي”، على أن يرأس المجموعة الصحافي عمرو الخياط الذي ساهم في تأسيس قنوات “صدى البلد”، المملوكة لرجل الأعمال محمد أبو العينين منذ 2011، وشغل منصب مديرها التنفيذي، ويشغل منذ 2017 رئاسة تحرير صحيفة “أخبار اليوم”، وهو المحسوب على جهاز الأمن الوطني التابع لوزارة الداخلية.
وذكر المصدر نفسه أن الخطة الجديدة تستهدف ضخ سيولة مالية في المجموعة لتطويرها، وتصعيد وإبراز الصحافي محمد علي خير والمذيع أسامة كمال، المحسوبين على النظام، وتقديمهما كأصوات معارضة، في إطار توجه أوسع لإضفاء مظهر مختلف على الإعلام المصري عما كان عليه سابقاً، حين كان يطغى عليه الهجوم على قطر وتركيا.
وفي السياق نفسه، قال مصدر من “الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية،المملوكة لجهاز الاستخبارات العامة المصرية، إن تعليمات وُجهت للصحف والمواقع التابعة لها بضرورة التدقيق في الموضوعات التي تنشر على المنصات المختلفة، ومحاولة “رفع سقف المهنية والجودة”، و”الابتعاد تماماً عن أي عناوين غير مهنية تحمل إثارة جنسية أو دينية أو تعصباً رياضياً أو طائفياً… إلخ“.

 

 * ارتفاع أسعار “أدوات السباكة” لـ20%

شهدت أسعار الأدوات الصحية والسباكة ارتفاعات بمتوسطات تتراوح بين 15 و20% نتيجة لزيادة أسعار الشحن وارتفاع أسعار الخامات عالميا.

وأشار متي بشاي، نائب رئيس شعبة الأدوات الصحية والسباكة بغرفة القاهرة التجارية، إلى أن أسعار الأدوات الصحية والسباكة، أن أسعار الشحن من الصين ارتفعت من 1450 و2000 دولار للحاوية إلى 8000 آلاف دولار للحاوية، وأوضح بشاي، أن أسعار خامات المواسير ارتفعت بنسبة 40%، وارتفعت أسعار البلاستيكات والسيفون ذات المنشأ الأوروبي ارتفعت بنسبة 15%، والنحاس المنشأ الصيني والأوروبي ارتفع أيضا بنسبة 15%، وارتفعت أطقم الخلاطات المستوردة بنسبة 15 إلى 20%.

 

 

السعودية تؤدب السيسي وتفضح خيانته في “حوار قطان”.. الخميس 4 مارس 2021.. “الضرب فى الميت حرام” رسوم الرسوب مؤامرة انقلابية لإلغاء مجانية التعليم

قطان:السيسي تعاون مع السعودية في تسليم جزيرتي “تيران وصنافير”، على الرغم من مراوغة حسني مبارك ورفضه التحاور مع الرياض في هذا الشأن
السيسي وأحمد قطان

السعودية تؤدب السيسي وتفضح خيانته في “حوار قطان”.. الخميس 4 مارس 2021.. “الضرب فى الميت حرام” رسوم الرسوب مؤامرة انقلابية لإلغاء مجانية التعليم

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

* للمرة الثانية اعتقال طبيب بالعاشر يعاني من الشلل النصفي

اعتقلت ميليشيات الأمن الدكتور، محمد زكي عبدالحميد للمرة الثانية، وذلك بعد مداهمة مسكنه بالجيزة، واقتادته لجهة غير معلومة.

وبحسب ما ورد، فإن الدكتور محمد زكي من أبناء مدينة العاشر من رمضان، يعاني من الشلل النصفي، والضغط العالي، ومرض السكري، وعدم إعطائه العلاج يهدد حياته.

 

*اتفاق عسكري جديد بين مصر والسودان.. هل للأمر علاقة بسد النهضة؟

وقع رئيس أركان الجيش المصري الفريق محمد فريد مع الجانب السوداني اتفاقا عسكريا يغطي مجالات التدريب وتأمين الحدود وذلك في ختام زيارة يقوم بها فريد للعاصمة السودانية الخرطوم؛ وهو الاتفاق الذي أثار كثيرا من التساؤلات حول توقيته والهدف منه في ظل تعنت أثيوبيا في ملف سد النهضة وإصرارها على الملء الثاني لبحيرة السد في يوليو المقبل دون اكتراث لمواقف دولتي المصب مصر والسودان.
من جانب آخر، تأتي هذه الاتفاقية الجديدة بالتزامن مع تأكيد وزيري خارجية البلدين في اجتماع مشترك بالقاهرة، ضرورة التوصل إلى اتفاق مع إثيوبيا بشأن سد النهضة قبل التعبئة الثانية. وشدد الوزيران في مؤتمر صحفي، الثلاثاء 2 فبراير 2021م، على أن تنفيذ إثيوبيا المرحلة الثانية من تعبئة السد بشكل أحادي سيشكل تهديدا مباشرا للأمن المائي للبلدين.
وقال رئيس أركان الجيش المصري المعين من جانب رئيس الانقلاب عبدالفتاح السيسي، إن القاهرة مستعدة لتلبية احتياجات الجيش السوداني في المجالات كافة؛ من التدريب والتسليح وتأمين الحدود المشتركة، مضيفا أن تعدد وخطورة التهديدات المحيطة تستدعي التكامل بين الأشقاء. ورد رئيس هيئة أركان الجيش السوداني الفريق أول محمد عثمان الحسين بأن الهدف الأسمى يتمثل في تحقيق الأمن القومي المشترك للبلدين والشعبين، من خلال بناء قوات مسلحة مقتدرة في البلدين.
وبحسب مراقبين، فإن التقارب بين البلدين في هذا التوقيت وفيما يتعلق بملف سد النهضة يمثل ضرورة قصوى تصب في مصلحة البلدين إذا جرى توظيفها جيدا لخدمة مواقفهمها في ملف سد النهضة وكسر الجمود والتعنت الإثيوبي؛ لأن أضرار سد النهضة على البلدين لا تمثل تهديدا لأمنهما القومي فقط بل تتجاوز ذلك إلى حدود تهديد وجودهما على الخريطة، لأن مخاطر السد على كافة القطاعات يعني إصرار أديس أبابا على خلق مجاعة حال جرى حجز المياه أو طوفان مدمر للبلدين حال كانت إنشاءات السد غير قوية إلى الحد الذي يحول دون انهياره.
ويرى فريق من المراقبين أن إشعال المعارك العسكرية على الحدود بين السودان وإثيوبيا قد يكون لها علاقة بأزمة سد النهضة؛ وبالتالي فربما تشهد الأسابيع والشهور المقبلة تطولات متلاحقة وسريعة قبل الملء الثاني لبحيرة السد في يوليو المقبل، وقد تشهد تدخلات من المجتمع الدولي خصوصا في أعقاب البيان المشترك للقاهرة والخرطوم الذي اعتبر الملء الثاني للسد تهديدا للأمن القومي للبلدين.
الاتفاق العسكري بحد ذاته بين البلدين في هذا التوقيت قد يمثل رسالة تهديد مباشرة للجانب الإثيوبي الذي يصر على تعنته وفرض إرادته على الجميع دون اكتراث للعواقب. في ظل مؤشرات تكشف أن نظام الانقلاب في مصر قد أدرك خطأ المسار الذي كان يعالج به الأزمة؛ وهو المسار الذي أفضى إلى تكريس وجود السد ومنحه مشروعية كان يفتقدها، ولولا توقيع رئيس الانقلاب الطاغية عبدالفتاح السيسي على اتفاق المبادئ بالخرطوم في مارس 2015م، لما تمكن الإثيوبيون من إقامة السد لأنه يخالف قانون الأنهار الدولية العابرة للحدود كما يخالف القانون الدولي. كما أن توقيع السيسي الذي جرى في سياق كان يبحث فيه عن شرعية لنظامه بعد اغتصاب الحكم بانقلاب عسكري في منتصف يوليو 2013م، مكن الحكومة الإثيوبية من تمويل السد من جهات التمويل الدولية التي كانت ترفض ذلك قبل توقيع السيسي على اعتبار السد يخالف القانون الدولي.
وتعززت العلاقات العسكرية والأمنية بين نظام الانقلاب في مصر مع الجانب السوداني في أعقاب الإطاحة بحكم الرئيس السابق عمر البشير بانقلاب عسكري، ويحكم السودان حاليا مجلس سيادي يسيطر عليه الجيش والنخبة العسكرية مع غطاء مدني شكلي لا يؤثر في القرارات السيادية المتعلقة بنظام الحكم والتي يحتكرها الجيش من الألف إلى الياء. وكان الفريق فريد قام بزيارة سابقة للخرطوم في نوفمبر 2020، أكد خلالها التوافق على الإسراع في تطوير مجالات التعاون العسكري والأمني، بما يعزز قدرات الجانبين على مواجهة التحديات لأمن البلدين القومي ومصالحهما المشتركة. وفي الشهر ذاته؛ نفذت وحدات من القوات الجوية السودانية وعناصر من قوات الصاعقة المصرية تدريباً جوياً مصرياً-سودانياً مشتركاً (نسور النيل– 1) هو الأول من نوعه.
من جانب ثالث، يجب التنويه إلى أن القاهرة لا تسطيع ضرب سد النهضة بشكل مباشر لبعد المسافة وبالتالي فإن الاتفاق العسكري مع الخرطوم قد يكون حلا لهذه المعضلة إذا إصرت أديس أبابا على موقفها الدي يعتبر في عرف القانون الدولي إعلان حرب يهدد مصر والسودان بمجاعة وأضرار كبيرة لا يمكن تحملها. ولكن هل يستطيع السيسي أن يتخذا قرارا بهذه الخطورة؟ هذا محل شك كبير لأن الأضرار التي لحقت بمصر من وراء سياسات السيسي ونظامه الانقلابي تفوق الأضرار المتوقعة من جانب إثيوبيا إذا أصرت على ملء السد وفق شروطها.

 

*جدل حول سجن النبي يوسف في إحدى القرى

شهدت قرية الشيخ عبادة بمحافظة المنيا في صعيد مصر، جدلا كبيرا حول وجود سجن النبي يوسف داخل القرية.

وتنتشر أقاويل بين سكان القرية تزعم بأن هناك منطقة أثرية تخص المكان الذي كان قد سجن فيه النبي يوسف، تقع أسفل معبد روماني موجود على أطراف القرية.

وقال أحد أبناء القرية، إن جده أخبره عن حقيقة الحطام الذي قد وجدته البعثة الإيطالية أثناء التنقيب عن الآثار داخل القرية، حيث أكد له أن تلك البقايا تخص معبدا رومانيا بني على أنقاض السجن الذي سجن به النبي يوسف.

وتابع: “كلنا عارفين إن المكان هنا كان سجن سيدنا يوسف، لكن لما جات الإمبراطورية الرومانية، طمست كل المعالم وعملت عليها ميناء، ومعبد“.

وقال الباحث الأثري أحمد عامر إن قرية “الشيخ عبادة” هي إحدى المدن المهمة بداية من مصر القديمة حتى العصر الإسلامي، فكل الفترات التي مرت بها مصر متواجدة في هذا المكان، حيث تعتبر مدينة رومانية قديمة تقع على الجانب الشرقي من النيل بين “أخت آتون” و”هيرموبوليس”، وقد أسست المدينة بواسطة الإمبراطور الروماني “هادريان” في 130ق.م، وذلك لتخليد ذكرى صديقه العزيز “أنتينوس”، وقد أطلق على المدينة اسم “أنتينوبوليس، وبالفعل بنيت على أنقاض مدينة مصرية قديمة تسمى “حر_ور”، بناها الملك رمسيس الثاني” خلال عصر الدولة الحديثة.

وأكد عامر أنه من خلال عرض آثار قرية “الشيخ عبادة” لم يرد سجن يوسف الذي ذكر في القرآن، وأن تلك الأقاويل لا صحة لها على الإطلاق، كما أن الحديث عن وجود السجن في منطقة أبو صير” التي تقع جنوب أهرامات الجيزة، وتبعد 3 كم عن هرم سقارة، لا يوجد ما يؤكد ذلك، وهو ذات الأمر بشأن الحديث عن وجود السجن في الفيوم.

 

* بدء مصر فى تطعيم المواطنين بلقاح كورونا الصيني

أعلنت الإدارة المركزية لشؤون الطب الوقائى بوزارة الصحة، البدء الخميس فى تطعيم المواطنين بلقاح كورونا الصيني سينوفارم على ان تكون الاولوية لأصحاب الأمراض المزمنة وكبار السن على مستوى محافظات الجمهورية.
وأوضحت في تصريحات صحفية أن المواطنين المقرر تطعيمهم غدا هم أصحاب الأمراض المزمنة وكبار السن ممن وصلت إليهم رسالة نصية على الهاتف المحمول أو واتساب، وتم إبلاغهم بشكل رسمى، للتوجه إلى المستشفى، وموعد التطعيم سيتم البدء بهم حيث سجل حتى الآن، نحو 157 ألف مواطن.
وقالت الإدارة أن الأعراض الجانبية للقاحات بسيطة، ولا تتطلب الذهاب إلى الطبيب، فهى تتمثل فى ارتفاع درجة الحرارة أو احمرار موضع التطعيم حيث إن التطعيم على جرعتين يفصل بينهما 21 يوما.

 

* الحكم بسجن وزير الإعلام السابق 3 سنوات وعزله من الوظيفة

قضت محكمة النقض، بتأييد حكم معاقبة وزير الإعلام السابق أنس أحمد نبيه الفقي، بالحبس مع الشغل لمدة 3 سنوات والعزل من الوظيفة لمدة 3 سنوات.

وألزمت المحكمة الوزير السابق بالمصاريف الجنائية، حيث تم الحكم عليه لاتهامه بإهدار المال العام.

وتعود تفاصيل القضية رقم 2032 جنايات بولاق أبوالعلا، والتي صدر بها حكم منذ 8 سنوات بقبول الطعن المقدم من أنس الفقي وزير الإعلام الأسبق وإعادة محاكمته أمام دائرة مغايرة لاتهامه بإهدار المال العام في اتحاد الإذاعة والتلفزيون، بعد إلغاء حكم بالسجن المشدد 7 سنوات والعزل من الوظيفة.

 

*السيسي يصدر قرارا بعد وفاة أبرز قادة الجيش المصري

أصدر عبد الفتاح السيسي قرارا بترقية رئيس لجنة الدفاع والأمن القومي بمجلس النواب الراحل اللواء كمال أحمد عامر إلى رتبة فريق فخري.

وقرر السيسي أيضا منح اللواء الراحل وشاح النيل وإطلاق اسمه على أحد المحاور أو الميادين الرئيسية بمصر.

وكان قد نعى عبد الفتاح السيسي، رئيس لجنة الدفاع والأمن القومي بمجلس النواب كمال عامر الذي وافته المنية صباح اليوم الخميس.

وتخرج اللواء كمال عامر عام 1962 من الكلية الحربية بسلاح المشاة، وحصل على ماجستير العلوم العسكرية في أكتوبر 1972، وحصل على درجة الزمالة في الاستراتيجية العسكرية في يونيو 1984

وحصل اللواء كمال عامر على درجة الدكتوراة في الاستراتيجية القومية من أكاديمية ناصر العسكرية العليا، وله العديد من المؤلفات في التاريخ العسكري والأمن القومي المصري، وشغل جميع المناصب القيادية في سلاح المشاة، ثم قائدًا للقوات المصرية على عمليات الخليج الثانية ورئيسًا للأركان، وتولى بعد ذلك قيادة الجيش الثالث الميداني، ورئيسا لأركانه حتى عام 1994.

وتولى بعد ذلك إدارة المخابرات الحربية والاستطلاع ونائبا لها حتى 1997، ثم بعد ذلك شغل العديد من الوظائف المدنية البارزة مثل محافظًا لمطروح، ومحافظا لأسوان.

 

* شروط البناء الموحد استثناءات الجيش وتضييق على عقارات المواطنين

في إطار الحلب والجبايات التي يفرضها نظام الطاغية عبدالفتاح السيسي، زعيم عصابة الانقلاب العسكري، على جيمع فئات الشعب المصري، سواء من الطلاب عبر قانون مخالفات الإخلال باللجان الامتحانية والتي تصل لـ200 ألف جنية غرامة وحبس يصل إلى 7 سنوات، أو عبر إجراءات الشهر العقاري التي تكلف الشقة الواحدة مساحة 100 متر نحو 45 ألف جنيه، أو عبر ترخيص ماكينة رفع المياة لري المحاصيل بتكلفة 5 آلاف جنيه وغيرها من التشريعات المتوحشة لنهب الشعب. وبلغت وحشية النظام وقسوته حدا وصل إلى اشتراطات البناء الموحد، والذي يحمل ضغوطا جديدة على الشعب، فيما يستثنى مشاريع الجيش، من تلك الاشتراطات بشكل فاضح، يؤكد ازدواجية المعايير في التعامل مع الاقتصاد المدني والذي تبنيه الشركات المدنية أو الأهالي والمواطنين، ومشاريع الجيش وعقاراته الكبيرة والمتنوعة، والتي تعفى من كل الاشتراطات، من أجل هدف واحد هو تسويقها بعدما تعانيه من تكدس وعزوف من قبل المواطنين إثر ارتفاع أثمانها على الرغم من بنائها بنظام السخرة وتشغيل الجنود والمتطوعين وأفراد الجيش بالمجان فيها وحصول الجيش على أكثر من 98% من أراضي مصر، وهو ما يعبر عن التوحش الرأسمالي لنظام العسكر.

ومن ضمن تقنين الفساد الذي يديره السيسي ونظامه، شكَّل مجلس نواب العسكر يوم الإثنين 1 مارس 2021م، لجنة مشتركة من لجنتي الإدارة المحلية والإسكان والمرافق في المجلس، لدراسة ومناقشة الاشتراطات الجديدة للبناء، والتي أقرها مجلس الوزراء أخيرا، بدعوى القضاء على البناء العشوائي، وضبط حركة العمران في المحافظات، لتحل بدلاً من الاشتراطات التخطيطية والبنائية الواردة في المخططات الاستراتيجية والتفصيلية المعتمدة للمدن.

والغريب والمستهجن شعبيا بالأمر، أن تلك الاشتراطات الجديدة لا تسرى على ما تسمى بـ”المشروعات القومية” وأراضي ومشروعات القوات المسلحة. وتشمل الاشتراطات العديد من الضوابط للقضاء على البناء المخالف، ومنها حظر البناء كلياً في المناطق ذات الكثافات شديدة الارتفاع، والحظر الجزئي في المناطق ذات الكثافة المتوسطة أو المرتفعة، والسماح بالبناء وفقاً للشروط المُعلنة فقط.

وتعتمد نقابة المهندسين أسماء المكاتب الاستشارية والمهندسين الذين ستوكل إليهم أعمال البناء، إيذانا بإصدار رخصة البناء على مراحل عدة، وتشكيل لجان من أساتذة جامعات لمشاركة الأحياء في مسؤولية إصدار التراخيص، وتحديد ارتفاع العقار ارتباطاً بعرض الشارع، وطبيعة المنطقة، وعدم السماح ببناء الأبراج شاهقة الارتفاع داخل الأحياء المكتظة بالسكان.

وحسب الاشتراطات الجديدة، فإن طلاء واجهات العقار هو أحد الشروط الأساسية لإصدار الترخيص، فضلا عن توفير جراج داخل العقار للحد من مشكلة الزحام المروري، والتكدس في الشوارع، وعدم السماح بالبناء على الأراضي الزراعية أو أملاك الدولة، أو منح الرخصة من دون تقديم رسم هندسي معتمد من نقابة المهندسين أو أحد الاستشاريين.

ويكون أقصى ارتفاع للبناء 10 أمتار، بواقع أرضي ودورين، في الشارع الذي يقع بعرض من 6 إلى 8 أمتار، وبحد أقصى 13 مترا، بواقع أرضي وثلاثة أدوار، في الشارع الذي يقع بعرض من 8 إلى 10 أمتار، و16 مترا، بواقع أرضي وأربعة أدوار، في الشارع الذي يقع بعرض من 10 إلى 12 مترا.
ونصت الاشتراطات على عدم زيادة نسبة البناء على الأراضي عن 70 % من مساحة قطعة الأرض، بحيث يكون الحد الأقصى لمساحة قطعة الأرض للمبنى السكني الواحد 4200 متر مربع. والالتزام بحقوق الارتفاق بمسافات الارتداد الجانبي (من جانب واحد على الأقل)، على أن يكون الحد الأدنى للارتداد 2.5 متر، ولا يقل عرض واجهة قطعة الأرض عن 8.5 أمتار.

يشار إلى أن السيسي سبق وتعهد بانشاء مليون وحدة سكنية في العام، معلنا أنه سيوفر شقة لكل مواطن بسعر نحو 600 ألف جنيه، وهو مبلغ كبير بالنسبة لغالبية المصريين. ويمارس السيسي أيضا تعجيزا للمقاولين والشركات العقارية التي تأخذ مناقصات من الباطن من الجيش، في سداد المستحقات المالية من أجل إفلاسها ومن ثم الاستفراد بقطاع العقارات، وهو نهج يهدد المجتمع المصري وحقوق السكن والسكان.

 

* كورونا في رمضان.. الانقلاب يستعد لمواجهة الموجة الثالثة بإلغاء موائد الرحمن

يتوقع الأطباء أن يشهد شهر إبريل المقبل قفزة جديدة في حالات الإصابة بفيروس كورونا كما حدث في إبريل 2020؛ حيث تكون ذروة كل موجة في الأسبوع السابع من بدايتها. كانت حالات الإصابة بالفيروس واصلت ارتفاعها الأسبوع الماضي ورغم ذلك قررت حكومة الانقلاب عودة الدراسة وأداء امتحانات الفصل الدراسي الأول لمختلف المراحل التعليمية وهو ما يمكن أن يؤدي إلى انتشار العدوى بين الطلاب وتزايد الإصابات.

إجراءات في رمضان

وبدلا من استعداد حكومة الانقلاب لمواجهة الموجة الثالثة التي ستكون ذروتها خلال شهر إبريل بتجهيز المستشفيات والمستلزمات الطبية والوقائية اتجهت فقط للإعلان عن التضييق على آداء الشعائر في رمضان ةمنها اقتصار صلاة التراويح على 4 ركعات، وإلغاء موائد الرحمن والاعتكاف بالمساجد.

وأشار نوح العيسوي وكيل وزارة أوقاف الانقلاب لشؤون المساجد إلى أن صلاة التروايح ستقام في رمضان بالمساجد التي تؤدى بها الجمعة، وذلك للصلاة فقط مع الالتزام بجميع الإجراءات الاحترازية ومراعاة التباعد الاجتماعي.

واضاف، في تصريحات صحفية “لا حرج على الإطلاق على من صلى التراويح في بيته، بل ذلك يستحب في الظروف التي نحن فيها للإسهام في تحقيق التباعد وتخفيف أوقات الاجتماع في مكان واحد”. ولفت إلى أنه لن يسمح  بإقامة أية موائد إفطار أو اعتكاف، مع استمرار تنفيذ قرارات عدم السماح بفتح الأضرحة أو دورات المياه أو دور المناسبات، ومراعاة كافة الضوابط القائمة والالتزام بالإجراءات الاحترازية والوقائية، وتكثيف عمليات النظافة والتعقيم بحسب تصريحاته.

إمدادات الأكسجين

ورغم وجود نقص في إمدادات الأكسجين بالعديد من مستشفيات العزل ما تسبب في وفاة أربعة من مرضى كورونا، إلا أن هالة زايد وزيرة صحة الانقلاب زعمت أن مصر لديها حاليا احتياطي إستراتيجي من الأكسجين السائل يبلغ 1.16 مليون لتر. واعترفت بأن مصر ستشهد في الفترة المقبلة تزايدا في أعداد المصابين، في إشارة لموجة ثالثة، وقالت: “من خلال الدروس المستفادة من الموجة الأولى والتي أظهرت ارتفاع حالات الإصابة في شهر إبريل عام 2020 ، فإن التوقعات تشير إلى أنه من الممكن أن يشهد شهر إبريل عام 2021 زيادة في عدد الإصابات، حيث إن الذروة تكون في الأسبوع السابع من كل موجة، وذلك وفقا للمؤشرات البحثية العالمية“.

وفي نفس السياق زعم نادر سعد المتحدث الرسمي لمجلس وزراء الانقلاب أن معدل الزيادة في الإصابات لا يدعو للقلق، مضيفا أنه يتعين على المواطنين الالتزام بالإجراءات الاحترازية والتباعد الاجتماعي.

وادعى د. محمد عوض تاج الدين؛ مستشار السيسي لشئون الصحة، أننا تخطينا مرحلة ذروة الموجة الثانية لكورونا، وأن الأعداد بدأت تنخفض تدريجيا عمّا كانت عليه في بداية تلك الموجة وفق تعبيره. وأضاف: “هذا لا يعني عدم وجود حالات فهناك أعداد ما زالت موجودة، لهذا لابد من الاستمرار في اتخاذ كافة الاحتياطات والإجراءات الاحترازية الممكنة

لغز إبريل

وعن سر التخوف من شهر إبريل على وجه التحديد، قال الدكتور أمجد الحداد أستاذ المناعة: هناك تخوف من إبريل لأنه يعد موسما لتجمع المناسبات كما سيشهد شهر رمضان. مضيفا أن لدينا مثال واضح  ففي الموجة الأولى قبل دخول الشهر الكريم شهدت تلك الفترة تجمعات من جانب المواطنين في أماكن عدة من أجل شراء المستلزمات الرمضانية، فكان ذلك سببا فى انتشار كورونا.

وأشار “الحداد”، في تصريحات صحفية، إلى أن إبريل شهر تغير الفصول، حيث يحدث به نشاط للفيروسات التنفسية، مثل شهري 11و12، فهي مواسم لانتشار فيروسات مثل البرد والإنفلونزا وكذلك كورونا.

وأوضح أن سبب التخوف أن إبريل شهر الفيروسات والتجمعات، مؤكدا أنه في حالة الالتزام بالإجراءات الاحترازية فلن تكون هناك موجة ثالثة، واعتبر الحداد انها فقط موجة تكهنية، نظرا لاحتمالية عدم التزام المواطنين.

 

* “الضرب فى الميت حرام” رسوم الرسوب مؤامرة انقلابية لإلغاء مجانية التعليم

أثارت رسوم الرسوب التى فرضتها حكومة الانقلاب انتقادات بين الطلاب وأولياء الأمور وخبراء التربية والتعليم، وأكدوا أن هذه الرسوم تمثل خطوة فى اتجاه إلغاء مجانية التعليم فى الجامعات، ولخصوا اعتراضهم على هذه الرسوم فى عبارة «الضرب فى الميت حرام». وقالوا إن هذه الرسوم لا تستطيع أغلب الأسر المصرية دفعها فى الوقت الحاضر فى ظل تزايد أعداد الفقراء وتراجع الدخول وغلاء الأسعار؛ وهو ما سيؤدى فى النهاية إلى حرمان الكثيرين من التعليم.
وكان مجلس وزراء الانقلاب قد وافق على مشروع قانون لتعديل بعض أحكام قانون تنظيم الجامعات رقم 49 لسنة 1972 بفرض رسوم لقاء الخدمات التعليمية على دخول الامتحانات بالنسبة للطلبة الباقين للإعادة أو الباقين بذات المستوى من الطلبة الملتحقين بنظام الساعات أو النقاط المعتمدة، والطلبة المتقدمين للامتحانات من الخارج، وتقرر العمل بالقرار بدءًا من العام الدراسي الحالى 2020 – 2021م.
وبحسب نص مشروع القانون يحدد مجلس الجامعة قيمة الرسوم سنويًا مع مراعاة عدد مرات رسوب الطالب، على أن يتم تحصيلها في بداية العام الدراسي. وزعم مجلس وزراء الانقلاب أن الرسوم التي يتم جمعها من الطلبة الراسبين، تخصص لتحسين الخدمات التعليمية بالجامعة. وحدد الحد الأدنى والأقصى لرسم الرسوب كالآتي:
من 6 لـ 12 ألف جنيه لكليات الطب البشري وطب الأسنان.
من 5 لـ 10 آلاف جنيه، لكليات الهندسة والحاسبات والمعلومات والذكاء الاصطناعي والصيدلة والعلاج الطبيعي.
من 4 لـ 8 آلاف جنيه لكليات الطب البيطري والزراعة والعلوم والتمريض.
من 3 لـ 6 آلاف جنيه للكليات والمعاهد الأخرى.

قرار ظالم
حول رد فعل الطلاب إزاء هذه الرسوم قالت (أسماء. م) طالبة بكلية التربية الرياضية جامعة أسيوط : حسبنا الله ونعم الوكيل حرام اللي بيحصل ده، يعني مش كفاية الطالب هيكون راسب كمان هيزودوا همه بدفع رسوم رسوب! ووصفت القرار بأنه ظالم ومن شأنه أن يؤدي إلى عزوف الطلبة عن التعليم الجامعي. وأضافت: بعد كده ما حدش هيدخل كليات، خوفًا من إنه يحصل ظرف يتسبب في رسوبه فيلاقي نفسه متدبس في ألوفات يدفعها. وأكدت أسماء أن القرار مجحف، لأن الرسوب في الكثير من الحالات لا يرجع إلى تكاسل الطالب عن المذاكرة “اللي بيسقط مش لازم يكون ما ذاكرش، أغلب الأحيان الظروف بتحكم”، وطالبت بإلغائه لأنه عبء على أولياء الأمور.
وقال (محمود أحمد- اسم مستعار) طالب بكلية الحقوق: أهالينا هيلاقوها منين ولا منين!”. وأشار إلى أن الطالب يتحمل مصاريف السنة الدراسية الزائدة مع كل رسوب، “يعني اللي يسقط في حقوق هيلبس في 3 أو 6 آلاف جنيه! اللي هو سقوط وخراب بيوت“.
واعتبرت (مها أحمد – اسم مستعار) طالبة بكلية الطب البيطري أن القرار مصيبة سودة على دماغ أولياء الأمور اللي هيدفعوا المصاريف وفوقها غرامة الرسوب”. وأكدت مها أن القرار لا يعاقب الطالب بل يعاقب الأهالي موضحة أنأولياء الأمور بعد كدا مش هيدخلوا عيالهم جامعات تاني، ونرجع بالزمن لورا“.

الطرف الأضعف
وحول رأى أعضاء هيئات التدريس بالجامعات فى رسوم الرسوب، قال الدكتور وائل كامل، الأستاذ بكلية التربية الموسيقية جامعة حلوان، إن تطبيق رسوم بآلاف الجنيهات على الراسب بمثابة تحميل أخطاء التعليم على الطرف الأضعف في المنظومة. وأضاف كامل فى تصريحات صحفية: لا أدافع عن الطالب المستهتر لكن يجب التفريق بين المستهتر والآخر الذي قادته الظروف للرسوب، لاسيما وأن هناك أسباب عديدة للرسوب لابد من معالجتها قبل محاسبة الراسب. وأكد أن الأزمة تبدأ من مكتب التنسيق والإجبار على دراسة تخصص مخالف لأحلام الطالب وطموحاته بسبب نصف درجة أو بضع درجات يتغير مساره تمامًا، الأمر الذي حول عملية التعلم من غاية إلى وسيلة أي الحصول على شهادة.
وأشار كامل إلى أنه قد يكون سبب الرسوب طريقة التدريس أو حشو المناهج أو بسبب حالة نفسية أو اجتماعية أو اقتصادية وغيرها، متوقعا أن يتعاطف أعضاء هيئة التدريس مع الطلاب بعد هذا القرار من خلال وضع امتحانات أقل صعوبة مما قد يؤثر على مستوى الخريجين. وأكد أن التفكير في قانون فرض رسوم على الراسبين ليس وليد اللحظة وأنه مُثار منذ أكثر من 20 عامًا، وما كان يمنعه هو دستور ما قبل 2014م لأن مادة مجانية التعليم كانت قاطعة ومانعة ولا تحتمل التأويل أو التغيير، لكن الدستور الانقلابى الحالي أُضيفت جملة لم تكن موجودة بالدستور السابق وهي “وفقًا للقانون”، وهو ما فتح المجال لإقرار قانون فرض رسوم رسوب على الطلبة.
وكشف كامل أن توصيات البنك الدولي بالكتيب الذي صدر عام 2010، المعنون بـ”مراجعات لسياسات التعليم العالي بمصر”، أشارت إلى ضرورة تقاسم تكاليف التعليم بين الطالب والدولة، وطالبت بالتوسع في إنشاء الجامعات الخاصة واستنكرت مجانية التعليم بالجامعات الحكومية. وأوضح أن رسوم الرسوب التي تم تحديدها لا تساوي التكلفة الحقيقية لتعليم الطالب لكن مع الوضع الاقتصادي الراهن وزيادة معدلات الفقر تعد أرقاما مبالغا فيها وحملا زائدا على أولياء الأمور.
وحذر كامل من أن تتسبب هذه الرسوم في عزوف الراسب عن استكمال تعليمه ليصبح قنبلة موقوتة في وجه المجتمع، خاصة وأن دولة العسكر لم توفر مسارات تعليمية بديلة ولم توفر فرص عمل ليصبح مصير الراسب إما الانحراف أو الجلوس على المقاهي.

عواقب وخيمة
وطالب الدكتور طه أبو حسين، أستاذ علم الاجتماع بالجامعة الأمريكية، المجلس الأعلى للجامعات قبل تطبيق رسوم الرسوب بأن يُراعي أمورًا عدة، محذرا من أن تطبيقها في المطلق دون ضوابط تحكمها ستكون له عواقب وخيمة. وشدد أبوحسين فى تصريحات صحفية، على ضرورة مراعاة ظروف الطلبة، لاسيما أنه ليس كل الراسبين رسبوا لتقصير منهم، موضحا أن بعض الطلبة بيكون عندها عذر مرضي، وفيه طلبة كتير بيفوتها القطار في حالة كان من محافظة تانية. وأضاف: ما ينفعش يكون الطالب حصل له ظرف أو مرض وأجي أعاقبه تاني برسوم رسوب! مؤكدا أن هذا القانون لا يعاقب الطالب فقط، بل ولي أمره أيضا، الذي يعيش مصيبة رسوب ابنه، ثم نكمل عليه برسوم رسوب تُثقل كاهله.

 

*صحفيون معارضون عادوا إلى الوطن.. إما الاعتقال أو القتل بكورونا أو الموت قهرا

أصبح الصحفيون الأحرار في دولة العسكر بمصر بين نارين: الأولى، أن يقنصوا قتلا بعدوى فيروس “كوفيد 19” المعروف بكورونا، تماما كما حدث مع الكاتب الصحفي محمد منير، وهو عينه ما يجري مع نواب برلمان الثورة كما حدث مع النائب محمود يوسف بأمن الدولة بالمنيا، أو مع عشرات آخرين غيره منهم 75 خلال 2020م، و12 خلال الشهرين اللذين مضيا من2021م. الثانية، أن يتم اعتقالهم والزج بهم في زنازين وأقبية الأمن الوطني وسجون العسكر، تماما كما جرى مع الكاتب الصحفي جمال الجمل الذي فقدت أسرته التواصل معه عقب عودته من الخارج إلى مطار القاهرة في 22 فبراير 2021م، ثم ظهر بعد عدة أيام بنيابة أمن الدولة العليا التي قررت حبسه 15 يوما على ذمة قضية “ملفقة“.

أين النقابة؟
في يونيو 2020، اعتقلت سلطات الانقلاب الصحفي محمد منير، بعد ساعات من حوار له مع قناة “الجزيرة مباشر”، بعد أسابيع من عودته من اسطنبول التركية، وفي 7 يوليو أخرجته محملا بكورونا إضافة لتداعيات صحية أخرى بعد اعتقاله، فاطلقوا سراحه وهو بهذه الحالة حتى وافته المنية متأثرا بكورونا التي أصابته في أقبية الأمن الوطني.
وقبل وفاته بأيام بعد إخلاء سبيله، خرج محمد منير يطلب فقط العلاج، في وقت كانت تدعي وزير الصحة بحكومة الانقلاب أن المستشفيات فارغة ويزعم زعيم عصابة الانقلاب عبدالفتاح السيسي أن الجيش أنشأ مستشفيات للطوارئ، إلا أن نقابة الصحفيين وبقيادة ضياء رشوان وجدت سريرا في مستشفى العجوزة بعدما أنهكت الكورونا جسد منير. واكتفى ضياء رشوان بنعي الصحفي الراحل محمد منير دون الإشارة إلى السبب الحقيقي لوفاته، وهو أن التكدس في السجون الذي قتل المئات قتل محمد منير، ولكنه لم يجرؤ ولا يجرؤ من الأساس؛ فقد رضي لنفسه أن يكون ترسا صغيرا في ماكينة العسكر الاستبدادية، يحظى بامتيازاتها الواسعة، ويخشى عواقب التمرد والرفض؛ وإلا فستسحقه التروس الكبيرة بلا شفقة أو رحمة.
ويرى مراقبون أن النقابة في حالتي القنص والاعتقال ليس بيدها شيء، وأقصى ما تفعله هو إدخال مروحتين للمعتقلين انفراديا في العقرب من الصحفيين، حتى صارت النقابة جزءا من معايرة الصحفيين؛ فاتصال جمال الجمل بنقيب الصحفيين ضياء رشوان، كان الهدف منه – بحسب الناشطين- منح “الجمل” الأمان ثم الغدر به، أو تسليمه بالمعنى الدارج. وهو ما قالت به أيضا الصحفية بـ”ميدل إيست مونيتور” الدكتورة أميرة أبو الفتوح، التي قالت: “استوقفني فى هذه المناشدة من نقيب الصحفيين، الجملة الأخيرة، لا تحتاج لتوضيح، فمعناها بين السطور، ومع ذلك نطالب بالإفراج عنه وعن كل المعتقلين..”.
أما ما بين السطور فكانت مطالبة “ضياء رشوان، بـضرورة اتخاذ موقف حقيقي من أجل سرعة الإفراج عن جمال الجمل، خاصة أن هناك اتصالات جرت مؤخرا قبل عودة إلى القاهرة“.
النائب السابق محمد الفقي، في برلمان الثورة علق أيضا على هذه النقطة بقوله: “قرر الصحفي (الناصري) جمال الجمل أن يعود إلى وطنه وأسرته وابنه فأخفوه قسريا ووضعوه في الزنزانة .. ربنا يثبته ويفك أسره ويفرج كربه .. لو أن في مصر نقابة ونقيبا للصحفيبن بمعنى الكلمة لما بقي صحفي واحد خلف القضبان“.

مسوغات البراءة
وساق جميع من في الخارج مسوغات براءة جمال الجمل عند الانقلاب، وأبرزها ألا يكون من الإخوان ف”تامر فتحى” أكد أنه ليس من الإخوان، وأن أول مرة رأى فيها الجمل كان فى 2013م فى يوم حكمت المحكمة على صحفى الدستور بالحبس لإهانة رئيس الجمهورية دكتور محمد مرسي، وأضاف أن “الصحفيين قلبوا الدنيا يومها والدكتور مرسى أصدر قانون فى نفس اليوم بإلغاء الحبس فى جرائم النشر، وتم الإفراج عن الصحفى فى نفس اليوم”. وأشار إلى أن “الجمل” ظهر فى لقاء تلفزيوني وبدل ما يشكر الدكتور مرسي شتمه وقاله “أنت جبان وديكتاتور” وروح بيته ومحدش اتعرضله“.
كما قدم أيضا زين العابدين توفيق مسوغات قريبة، فكتب مذيع الجزيرة: ليس للكاتب جمال الجمل أي ارتباطات حزبية أو تنظيمية. لم يكن له سلاح سوى قلمه ورأيه. منعوه من الكتابة في مصر بعدما اتصل به السيسي معاتبا ، فغادر وطنه لأن الوطن بلا حرية سجن أو زريبة. عاد ليرى عائلته بعد شعوره بالتعب فاعتقلوه من المطار“.
وفي الوقت الذي توفي نحو 900 مصري بالإهمال الطبي في سجون العسكر، قال الصحفي أحمد عطوان عبر إن جمال الجمل في خطورة على حياته؛ مضيفا “جمال مريض ويعاني من5 أمراض مزمنة .. جمال يعيش بالأدوية اليومية.. جمال حالته الصحية لا تتحمل أبدا المعتقل.. جمال لو دخل المعتقل أو منعوا عنه الدواء.. ليوم واحد فان حياته في خطر“.
ومن المسوغات الجديدة ما ذكره سامي كمال الدين من أن “.. جمال الجمل قدم عدة برامج في قناة “الشرق” وتوقف واعتزل لمدة عام مكتئبا في اسطنبول(لأسباب يعرفها من عمل معهم)، لعن الله قوما ضاع الحق بينهم وأضاعوا كل من جاء لمساندة الحق معهم”. غير أنه لم يطل رد أذرع الانقلاب بقبول المسوغات وإن جددت النيابة له 15 يوما كحال 74 صحفيا يقبعون في هذه اللحظة بسجون الانقلاب.
جدير بالذكر أن الكاتب الصحفي الناصري سليمان الحكيم بعد عودته من زيارة ابنته إسراء في اسطنبول زوجة “سامي كمال الدين” وإجرائه عدة حوارات عبر الشاشات الرافضة والمعارضة للسيسي، ومن أبرز ما قاله: إن “مصر الآن يحكمها شارون” اعتقل في 12 أكتوبر ثم هدموا بيته حتى مات حزنا وكمدا.

 

*السعودية تؤدب السيسي وتفضح خيانته في “حوار قطان”

أسوأ ما يمكن تصوره أن يجري تصوير الخائن على أنه شريف، أو يوصف ماخور العمالة بالشرف والوطنية، هذا ملخص حوار السفير السعودي السابق بالقاهرة أحمد قطان، ووزير الدولة السعودية للشؤون الإفريقية، لقناة “روتانا خليجيةالسعودية. الحوار ــ بحسب مراقبين ومحللين ـ إنما يستهدف الضغط على الطاغية عبدالفتاح السيسي وتأديبه على عقوقه النابع من خوفه من سيده الأعظم جو بايدن، بامتناعه عن إدانة التقرير الاستخباراتي الأمريكي عن دور ولي العهد السعودي محمد بن سلمان في مقتل الصحفي جمال خاشقجي.

وبدا واضحا خلال الأيام الماضية حالة من الغضب السعودي من سلبية موقف نظام السيسي، وعدم تضامنه مع محمد بن سلمان، والذي يواجه ضغوطا غير مسبوقة من قبل الإدارة الأمريكية، وهو ما قوبل بدعم من عدة دول عربية، لأسباب عديدة لكل دولة، حيث أصدرت كل من الإمارات وقطر والكويت والبحرين وعمان وجيبوتي بيانات تضامن مع بن سلمان، فيما آثر السيسي عدم إعلان التضامن مع بن سلمان، بتوجيه من مخابراته بابتعاده قليلا عن بن سلمان حاليا، خشية الربط بين السيسي وبن سلمان في قضية خاشقجي أو غيره من استهداف المعارضين السياسيين، حيث كانت إحدى الطائرات التي نقلت فريق القتل السعودي مرت من القاهرة، وهو أمر معلوم منذ سنوات؛ قد يورط السيسي مع بن سلمان.
بجانب الممارسات القمعية من قبل السيسي لمعارضيه، وهو مثار انتقادات واسعة من الإدارة الأمريكية الجديدة ومن دوائر السياسة والقانون في أمريكا والغرب، وهو ما تترجمه التقارير الإعلامية المنشورة عبر المنافذ الإعلامية والحقوقية الغربية.
وأمام هذا الموقف الذي اعتبرته السعودية تراخيا من السيسي المدعوم بمليارات الدولارات الخليجية، اتخذت الإدارة السعودية عدة خطوات مضادة لنظام السيسي، منها، اشتراطات جديدة على جامعة الدول العربية، بشأن التوظيف وخفض مستحقات الأمين العام للجامعة العربية أحمد أبو الغيط المالية، قبل دفع المستحقات السعودية، للجامعة قبل التمديد له مدة ثانية لمدة 5 سنوات، وذلك ما تم يوم الثلاثاء الماضي، وسط دعوات سعودية يقودها القطان وغيره من الدوائر السعودية بضرورة سيطرة السعودية على منصب الأمانة العامة، نظرا لدورها التي تراه أكبر من مصر في الآونة الأخيرة.

التذكير بالخيانة
وفي حوار مفاجئ، خرج السفير السعودي السابق بالقاهرة أحمد قطان، في حوار تلفزيوني، حوى الكثير من الغمز واللمز ولم يخل أيضا من الضغوطات على نظام السيسي، وعايروه بالمساعدات المالية والاقتصادية والسياسية، في انعكاس لحالة الغضب السعودي. ونكأ “قطان” الملفات التي تغضب السيسي وتؤرقه بصورة كبيرة.
أولا، أكد قطان أن السيسي تعاون مع السعودية في تسليم جزيرتي “تيران وصنافير”، على الرغم من مراوغة حسني مبارك ورفضه التحاور مع الرياض في هذا الشأن. وهو مدخل يؤكد أن حسني مبارك كان أكثر وطنية وأكثر احترافا في السياسة من السيسي في الخفاظ على التراب المصري.
ثانيا، فضح “قطان” خيانة السيسي للرئيس الشهيد محمد مرسي؛ حيث أشار إلى امتلاكه ما يهدد عرش السيسي ويطعن في انقلاب 30 يونيو لافتا إلى أن لديه معلومات مهمة بشأن لقاءاته مع السيسي في مبنى المخابرات العسكرية، خلال عهد الرئيس مرسي.
ثالثا، حرص قطان في حواره، على بيان نزاهة الرئيس الشهيد محمد مرسي، الذي رفض التدخلات السعودية بالشأن المصري، على عكس السيسي الذي يعد ونظامه صنيعة للسعودية ودول الخليج، حيث أشار قطان إلى أن “السعودية عرضت على الرئيس مرسي مساعدات مجمدة بـ10 مليارات دولار، رفضها مرسي، لأنها تحتوي على مطالب وشروط سعودية على نظامه، منها التحاور حول “تيران وصنافيروغيرها من القضايا. مضيفا، أنه خلال عام حكم مرسي، كانت السعودية قدمت لمصر تعهدا بمدها بـ4 مليارات دولار كدعم لها، وصل البنك المركزي المصري منها 2.9 مليار دولار، لم تمتد يد نظام مرسي إليها خلال عام حكمه، نظرا لطبيعتها المشروطة، وبعد الانقلاب على مرسي، أبلغت السعودية السيسي بالأمر؛ فقام مسرعا بإبلاغ حازم الببلاوي، رئيس وزراء أول حكومة للانقلاب، فقام بنسفها في أيام قليلة، حسب رواية قطان والتي أثارت ضحكات المذيع التلفزيوني!

رابعا، على طريقة كيد النسا، ومعايرة السيسي ونظامه، وتذكيرا بالدعم السياسي والدبلوماسي للسيسي وقت الانقلاب العسكري في 2013 -والذي يطلبه بن سلمان من السيسي حاليا – أشار قطان إلى أنه 2013 (فترة الانقلاب) خرج سعود الفيصل إلى الغرب وأمريكا للترويج للانقلاب العسكري بأنه ثورة. مضيفا أن حازم الببلاوي اتصل بقطان شخصيا وأبلغه أن الإدارة الأمريكية أصدرت بيانا عقب الانقلاب العسكري في 2013، هددت فيه بقطع المعونات عن مصر بسبب الانقلاب العسكري، وطلب الببلاوي من السعودية إصدار بيان يعترف بانقلاب السيسي، والتعهد بأن أي قطع للمعونات ستعوضها السعودية والدول العربية، وهو ما تم بالفعل. ويمثل ذلك تذكيرا بأدوار السعودية في خدمة الانقلاب والعمل على تثبيت أركان دولة العسكر من جديد بهدف مطالبة السيسي بدعم مماثل لابن سلمان في الوقت الحرج الذي يمر به حاليا أمام الضغوط الأمريكية.
خامسا، على الرغم من خضوعه للإقامة الجبرية، ما زال أحمد شفيق يثير مخاوف السيسي وإدارته، لما يتمتع به من خلفية عسكرية وأنصار داخل مؤسسات الدولة والجيش، وهو ما لجأ إليه قطان، في تحريك لشفرة السكين عل رقبة السيسي، وإبلاغه بأن من صنع السيسي وصدره للعالم كله يستطيع صناعة غيره وإعلانه للعالم، مدعيا أن “أحمد شفيق هو الرئيس الفائز في انتخابات 2012″، واستند القطان في ذلك إلى شائعات مصطفى بكري الداعم بقوة للسعودية وهو الذي ألف كتابا يزعم فيه أن “تيران وصنافير” سعوديتان. وشكك قطان في نزاهة وعدالة المجلس العسكري والجهاز القضائي ولجنة الانتخابات التي كان يديرها المجلس العسكري آنذاك، رغم أن الانتخابات التي فاز بها مرسي هي الأكثر نزاهة وشفافية بشهادة العالم كله. لكن الإشارة إلى شفيق تمثل تهديدا لعرش السيسي.

الضغط على السيسي

سادسا، ومن ضمن الإدارة الدبلوماسية، التي يجيدها قطان، بجانب ممارسة الضغوط على نظام السيسي، لجأ للتلويح بإمكانيات السعودية السياسية والدبلوماسية، لدعم موقف مصر المأزوم في ملف سد النهضة، وعجز نظام السيسي عن الحفاظ على حقوق مصر التاريخية بالنيل، قال قطان: “السعودية بمقدورها التدخل القوي والحاسم في ملف سد النهضة وحله، كما فعلت سابقا في حل النزاع بين إرتيريا وإثيوبيا، ولكن سنفعل ذلك عندما نتأكد أن الأطراف على استعداد للقبول بما سنقدمه”. وهي رسالة تشجيعية للسيسي للعودة لدور العبد غير المارق تحت أقدام محمد بن سلمان، وتتيح الاستثمارات المليارية للسعودية في إثيوبيا ممارسة دور ما للخفاظ على حق ولو جزئيا لمصر في مياه النيل التي أهدرها اتفاق المبادئ الذي وقعه السيسي مع إثيوبيا والسودان في 2015، والذي تتشدد إثيوبيا بالتمسك به حاليا.
سادسا، على أية حال، فإن حوار قطان وغيره من الرسائل السعودية، يعبر عن تقزيم الدور المصري بالمنطقة العربية والشرق الأوسط أمام السعودية التي باتت تتحكم في توجهات النظام المصري وتوجه بوصلة الدولة المصرية لخدمة الأجندة السعودية؛ وليس أدل على ذلك من ملف حصار قطر الذي ثبت فيه أن الدور المصري تابع وذليل لمواقف السعودية، وأن الموقف المصري كان مرهونا بالموقف السعودي الإماراتي يدور معه حيث دار.
قد تحمل الأيام المقبلة المزيد من الضغوط على نظام السيسي، وعلى المعارضة المصرية بكافة أشكالها أن تسعى لتوظيف المشهد الحالي بما يخدم مشروع الحرية والديمقراطية وتحرير مصر من قبضة الاحتلال العسكري الغاشم الذي حول مصر إلى زنزانة كبيرة وسمم كل الأجواء فلم تعد وطنا يحتضن الجميع بل إقطاعية يرتع فيها كبار الخونة واللصوص.

 

*”الشقيقة قطر”عصابة العسكر تغازل من وصفتهم بالإرهاب و”شكري” يتناسى “موقعة الميكرفون”

أدعو وزير خارجية قطر الشقيقة لترؤس مجلس الجامعة العربية في دورته العادية”، لم تكن تلك كلمات تلفظ بها الرئيس التركي رجب أردوغان، بل هى بحار من الغزل انفجرت في حلق وزير خارجية الانقلاب سامح شكري الذي تناسى موقعة “ميكرفون الجزيرة” عندما أطاح به من فوق طاولة مؤتمر صحفي حضره مراسلو قناة الجزيرة القطرية، والأهم أن من يغازلهم “شكري” هم من حوكم الرئيس الشهيد محمد مرسي بدعوى التخابر معهم!
ودعا سامح شكري وزير خارجية قطر محمد بن عبد الرحمن آل ثاني لترؤس مجلس جامعة الدول العربية في دورته الحالية، وقال: “أدعو وزير خارجية دولة قطر الشقيقة لترؤس مجلس الجامعة في دورته العادية“.

موقعة ميكرفون الجزيرة
أثناء اجتماعات سد النهضة الإثيوبي، التي عقدت في السودان، وفي إحدى الجلسات، لم يجد شكري أمامه سوى ميكرفون قناة “الجزيرة” ليفرغ فيه غضبه من الجانب الإثيوبي، ويقوم بإلقائه على الأرض، في مشهد ربما لم يفعله دبلوماسي من قبل، بهذه الطريقة وتلك العصبية.
واحتفى الذراع الإعلامي أحمد موسى بغزوة الميكرفون، ووجه الشكر لسامح الخارجية، معتبرا إياه “أسد الخارجية”، وقال على فضائية “صدى البلد”، التي يملكها رجل الأعمال محمد أبو العنين، أنه اتصل هاتفيا به ليشكره على الغزوة والفتح المبين، فما كان من شكري إلا الرد عليه بتواضع الفاتحين: “ده أقل واجب وده تعبير عن رأي التسعين مليون مواطن”، واعتبر موسى أن شكري سجل عشرة أهداف في شباك قطر!
وتعاني سلطات الانقلاب من أزمة حادة في ظل امتناع قطر عن سكب الدولارات فوق مسرح الانقلاب، وما قد يسببه هذا لاقتصاد العسكر، ما دفع السفاح عبد الفتاح السيسي قائد الانقلاب العسكري للاعتذار لقطر في مرات سابقة.
الكاتب الصحفي وائل قنديل انتقد تعاطي الانقلاب مع العلاقات القطرية المبني على المصلحة البحتة عقب توقف الحملة الشعواء التي قام بها اعلام العسكر ضد الأسرة الحاكمة بقطر والاعتذار السابق الذي قدمه السفاح السيسي لأمير قطر عن بذاءات الإعلام ضده وأسرته الحاكمة، بالتزامن مع استحقاق سداد قرض قطري يبلغ 2 مليار دولار.
وتساءل قنديل عن سر التأدب المفاجئ الذي ارتسم على منصات الانحطاط الإعلامي، في تناولها العلاقات مع الدوحة، هل اكتشفوا خطأهم فجأة، أم أنه أدب القرود طلبا لبعض الثمار؟ أين ذهبت قائمة الاتهامات القطعية بأن الدوحة تتآمر على مصر وتعاديها؟ ولماذا تغير الموقف من “حماس” والمقاومة الفلسطينية إبان العدوان الصهيوني الأخير رغم الحملة التحريضية التي سبقت الحرب وخلالها؟
وأكد أن تغير سياسات الانقلاب تجاه قطر وحماس مرجعه إدراك قطار المعونات والمنح المطروحة لإعادة إعمار غزة، واقتناصًا لدور تمت الاستقالة منه، في سبيل الحصول على الرضا الأمريكي والغربي والاعتراف بسلطة الانقلاب. موضحا أن هذا الاعتذار ليس رجوعا إلى الحق، بل تهربا والتفافا على رجوع الحق، لتفادي مطالبة قطر باسترداد وديعتها البالغة 2 مليار دولار.. فلا بأس هنا من بعض الغزل غير العفيف للدوحة، أو إظهار نوع من الأدب.
وسخر قنديل من الإعلام الانقلابي قائلا: “على هذا، ستصبح قطر جميلة ورائعة لو تنازلت عن وديعتها، وإن لم تفعل ستنهمر سيول البذاءات مجددا.. إنه منتهى الأخلاقية من سلطة جاءت بثورة مضادة للأخلاق”.

التخابر مع قطر
وفي 17 من يونيو 2019 تمّ الإعلان عن استشهاد الرئيس الشرعي المختطف محمد مرسي في جلسة محاكمة، بعد ست سنوات قضاها في محبسه دون تُهمة، سوى أنه حر أراد لبلده سيادة ولشعبها سلطة فيما أراد المنقلبون سلطة تذّل الشعب مع تبعية لأمريكا وحماية للصهاينة، وحين لم يجدوا تهمة له قالوا: تهمة التخابر مع قطر وحماس.
وقبيل استشهاده بمدة قال الرئيس مرسي: إنه يتعرض لمحاولة تصفية جسدية، ويبدو أن ذلك كان، بعدما حكم عاما واحدا، ولكنه كان أطول مما حكم طغاة مصر مجتمعين من فراعين وعسكر، فقد مارس فيه المصريون المتفقون والمختلفون مع الرئيس مرسي حرّية لم يمارسوها من قبل، وقالوا فيها على الحاكم بشكل علني مالا تجده في أكثر ديمقراطيات العالم تقدما.
عام استطاع فيه الرئيس المحاصر بدولة عميقة، ومؤسسات فاسدة، وعسكر خونة وغياب تام للمساعدة الخارجية “التقليدية” ومؤامرات داخلية قادتها “معارضةتافهة رثّة صُنعت على عين مبارك ومخابراته لتشكل شرعية وجود نظام مبارك، استطاع رغم كل هذا أن يحقق نجاحات اقتصادية داخلية وأن يعقد اتفاقات دولية تعود على مصر بالنفع، وأن يبرز كزعيم مستقل جاء بإرادة شعبية ممثلا لثورة شعبية أطاحت برأس فاسد وتركت جسدا أكثر شراسة، جسد ينتظر فرصة مواتية لينبت رأسا جديدا أكثر فسادا وقذارة وإجراما منذ تولي سلطة العسكر حكم مصر.
شكل الرئيس الشهيد مرسي ومن معه حالة شعبية في قلوب العرب والأحرار في العالم، فقد تمّ الانقضاض عليهم ووضعهم في المعتقلات وتم تصفية الآلاف منهم، وقبل ذلك بدأت شيطنتهم إعلاميا حيث تدخلت دول إقليمية بصناعة فضائيات همها تشويه الإخوان والتخويف مما يسمى الإسلام السياسي، وكذلك تضخيم السلبيات وإشعار الناس أن الرئيس فاشل لا يستطيع قيادة دولة كبيرة مثل مصر!
حتى جاءت الفرصة المناسبة ليتم ترتيب عسكر “كامب ديفيد” للانقلاب ضد الرئيس الشهيد، حين سارعت دول لتمويل هؤلاء فكانوا أقرب للمرتزقة أو قتلة مأجورين، انقلاب انقلب حتى على أقرب مساعديه ومعاونيه فيما ولم يكتف بأعدائه.
أعاد الانقلاب دولة العسكر من خلال دماء الأبرياء في رابعة والنهضة، ولكن هذه الدماء كانت سببا لتشكل وعي آخر، وتفتح ذهنية شعب أُريد له التنميط والبرمجة من قبل نظام مستبد جاء بانقلاب عام 1952، فقد تبين له حقيقة المؤسسة العسكرية ودورها بعد أن رقص معها في 25 يناير بشعار” الجيش والشعب إيد واحدة” وعرّى حقيقة ودور الأنظمة الوظيفية الخدمية وفي القلب منها أبوظبي الرياض.
انقلاب عرّف الناس أنّ أمريكا تعادي الديمقراطية وتمنعها عن المنطقة لأنّها تعني سلطة تستمد شرعيتها من الشعب، وهي تريد سلطة تستمد شرعيتها من رضاء أمريكا، بيّنت أن الثورات العربية هددت الصهاينة فاستعانوا بكلابهم وبعملائهم.
ارتقي الرئيس مرسي شهيدا ولم تمت فكرة الحرية، مات ولم تمت كلماته مخاطبا أبناء شعبه: “أن آباءهم كانوا رجالا لا يقبلون الضيم ولا يعطون المنية من دينهم أو وطنهم، ولا ينزلون على رأي الفسدة“.

 

*تأجيل بطعم الهزيمة.. السيسي يتراجع عن قانون الشهر العقاري لهذه الأسباب؟

تحت ضغط شعبي، أعلن زعيم عصابة الانقلاب  عبدالفتاح السيسي تأجيل تطبيق القانون” رقم ١٨٦ لسنة ٢٠٢٠، الخاص بتعديل قانون الشهر العقاري، وذلك لفترة انتقالية لا تقل عن عامين. وأبقى السيسي القانون كما هو دون إدخال أي تعديلات مدعيا أن التأجيل في “التطبيق” لإتاحة إجراء حوار مجتمعي، وأن يتم خلال تلك الفترة الانتقالية تحصيل قيمة ثابتة مقطوعة مخفضة وواضحة عند تسجيل الأملاك، حسب مساحة ونوع الملكية، وذلك بدلاً من الضريبة المفروضة في هذا الصدد على التصرفات العقارية.
وحتى أمس 28 فبراير،  وافقت اللجنة التشريعية ببرلمان حنفي -المشكل من أجهزة السيسي السيادية-  على مقترح بتأجيل تطبيق قانون الشهر العقاري حتى نهاية العام الجاري 2021.
الطريف أن السيسي اجتمع صباح اليوم الاثنين، بحسب صحف ومواقع الانقلاب، مع مصطفى مدبولي رئيس حكومة السيسي، وعمر مروان وزير العدل بحكومة السيسي، مستعرضا “تطوير عمل منظومة الشهر العقاري، وجهود الحكومة في هذا الصدد“.
وأسفر الاجتماع عن دعوة السيسي حكومته بإعداد مشروع قانون يحقق ذلك التأجيل؟!
تراجع السيسي يبدو أنه غير كامل، وسيشهد أخذا ورد، حيث سيشمل قانون التأجيل” خلال “العامين”  الفترة الانتقالية تحصيل قيمة ثابتة مقطوعة مخفضة وواضحة عند تسجيل الأملاك، حسب مساحة ونوع الملكية، وذلك بدلاً من الضريبة المفروضة في هذا الصدد على التصرفات العقارية.

تأجيل بطعم الهزيمة
وبادرت لجان السيسي إلى إطلاق الوسوم التي تفخم من قرار السيسي غير الواضح في حيثيات التأجيل، وأطلقوا لسيسي_نصير_الغلابه وشكرا_السيسي_حلها !
غير أن الصحفي قطب العرب عبر حسابه أعتبر أن “نظام السيسي هو الذي حاول استنزاف جيوب المصريين بقانون الشهر العقاري المقترح واليوم تراجع هذا النظام وقرر تأجيل القانون سنتين خشية حدوث انفجار شعبي لا يحتمله..تحية لكل من رفع صوته ضد هذا المشروع“.
في حين رأى مصطفى غالي  أن المنقلب رضخ للأغنياء وكتب “رضخ السيسي للأثرياء في حزب مستقبل وطن والبرلمان والقنوات

وقرر تأجيل قانون الشهر العقاري هؤلاء الأثرياء الذين يمتلكون الفيلات والقصور والشاليهات والشقق الفاخرة إلخ .. صرخوا من قانون الشهر العقاري الذي كان سيغرمهم أموالا وتحججوا بضرر الفقراء من القانون 95٪من عقارات مصر غير مسجلة “.
أما الناشط مجدي كامل فحسبه التفافا وكتب “النائب غباشي النقراشي : فاكرين لما #السيسي قال قبل ما ألغي الدعم لازم الأول ” أغني الناس ” ولغاه وفقرنا كلنا وماغنناش ولا حاجة واتغني هو ؟ أهو ده اللي بيحصل دلوقتي مع تأجيل نفاذ قانون #الشهر_العقاري سنة .. رئيSنا نصاب عاوز ياخد بالقبقاب!!”. 

التسجيل العقاري
ومنذ 21 فبراير، أعلن الانقلاب عن التعديلات الجديدة تم إقرارها على قانون الشهر العقاري بهدف تعظيم موارد الدولة، وكانت ستدخل حيز التطبيق في السادس من مارس، على الشق الاقتصادي البحت.
وحذرت أبواق الانقلاب من عدم الالتزام بالتعديلات الجديدة، وتجاهل تسجيل العقارات وعمليات البيع المختلفة، لتتحول قوانين الجباية الجديدة إلى غضب شعب عبر عن المواطنون من خلال صفحات التواصل الاجتماعي وفي أحاديث الشارع الجانبية وعلى المقاهي، وصلت إلى الدعوة إلى التظاهر في أول يوم تسجيل رفضا للقرار.
الدعوة للتظاهر قلبت الطاولة، فظهرت تحركات داخل حكومة السيسي وبرلمانه ولدى وزارة العدل لإجهاض ما تسبب بالحشد الجديد مقابل إجراءات السيسي الجديدة قبل تنفيذها.

عدم الدستورية

التعديلات الجديدة على قانون التسجيل شابها العديد من أوجه عدم الدستورية، على رأسها طريقة تنظيم الاعتراضات على إشهار مكاتب الشهر العقاري لأحكام إثبات الملكية، والتي تتضمن أن ينشر المكتب في ذات يوم إعطاء الحكم، أو في اليوم التالي على الأكثر، رقم إشهار مؤقتا، على نفقة الطالب في صحيفة “الأهرام”، إعلاناً يتضمن بيانات الحكم موضوع الطلب، والعقار محل الحكم، واسم الصادر لصالحه والصادر ضده الحكم، ودعوة من لديه اعتراض إلى تقديم اعتراضه على تسجيل الحكم، أمام قاضي الأمور الوقتية المختص خلال شهر من تاريخ النشر. وإذا انتهت المدة المنصوص عليها بالفقرة السابقة، ولم يقدَّم اعتراض، ممن لديه اعتراض أو من مكتب الشهر العقاري المختص، أمام قاضي الأمور الوقتية المختص، يتحول رقم الشهر الوقتي إلى نهائي، ولا يجوز الطعن عليه.

ارتباك الانقلاب بين إعلان قانون وسحبه، أعاد الأذهان إلى موجة الغضب بسبب حملة إزالة المخالفات العقارية، خصوصاً في المناطق الريفية والقروية والدفع بالجيش لتنفيذها، والتي وصلت إلى قلب القاهرة الكبرى، لاسيما في المناطق التي أوقف السيسي حالها بفعل قرار وقف البناء.

 

الجيش يستولي على أراضي مركز البحوث الزراعية لبناء منتجعات سكنية.. الأربعاء 3 مارس 2021.. من “العازولي” إلى “العقرب” وبينهما “الأمن الوطني” مشاهد مرعبة في سجون الانقلاب

الجيش يستولي على أراضي مركز البحوث الزراعية لبناء منتجعات سكنية
الجيش يستولي على أراضي مركز البحوث الزراعية لبناء منتجعات سكنية

الجيش يستولي على أراضي مركز البحوث الزراعية لبناء منتجعات سكنية.. الأربعاء 3 مارس 2021.. من “العازولي” إلى “العقرب” وبينهما “الأمن الوطني” مشاهد مرعبة في سجون الانقلاب

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

*قرارات قضائية صدرت:

الدائرة الثالثة جنايات إرهاب القاهرة مساء أمس تجدد حبس المحاميان هيثم محمدين و عمرو نوهان وعبد الحميد حمدي 45 يوماً على ذمة القضية 741 لسنة 2019 حصر أمن دولة .

الدائرة الثالثة جنايات إرهاب القاهرة مساء أمس تجدد حبس الصحفيتين اسراء عبد الفتاح وسولافة مجدي والمحامية الحقوقية ماهينور المصري والمدونة رضوى محمد والطالبان البدرى عرفة و احمد عيد و المهندس حسن عبد الحميد ورجل الأعمال امام حسن امام 45 يوما على ذمة القضية 488 لسنة 2019 حصر أمن دولة .

الدائرة الثالثة جنايات إرهاب القاهرة مساء أمس تجدد حبس المهندس يحيي حسين عبد الهادي ورجب على عبد الحافظ 45 يوما على ذمة القضية 277 لسنة 2019 حصر أمن دولة .

الدائرة الاولى جنايات إرهاب القاهرة مساء أمس تؤجل محاكمة 215 فى القضية المعروفة اعلامياً بـ”كتائب حلوان ” ، لجلسة 4 أبريل القادم لاستكمال المرافعات .

محكمة النقض مساء أمس تؤجل النظر فى طعون 15 متهم فى القضية المعروفة اعلامياً بـ”أحداث السفارة الامريكية الثانية ” ، لجلسة 6 أبريل القادم .

محكمة جنايات  شرق القاهرة العسكرية تقرر مد أجل للنطق بالحكم فى محاكمة 271 متهم فى القضية المعروفة اعلامياً بـ”حركة حسم الثانية ” ، لجلسة 17 مارس الجارى .

قضت محكمة القضاء الإداري برفض الدعوى المقامة من الكاتب الصحفي كارم يحيى المرشح على منصب نقيب الصحفيين والتي تطالب باستبعاد الدكتور ضياء رشوان النقيب الحالي، من انتخابات التجديد النصفي أو إلزامه بتقديم استقالته من رئاسة الهيئة العامة للاستعلامات.

 

*هيئة دفاع متهمي «488» تنسحب من أمام «الجنايات».. وماهينور وإسراء وسولافة يبلغون المحكمة بـ«انتهاكات» في «القناطر»

انسحبت هيئة الدفاع عن المحبوسين احتياطيًا على ذمة القضية 488 لسنة 2019، من محكمة جنايات القاهرة، أمس؛ احتجاجًا على إصرار هيئة المحكمة على خروج المتهمين من غرفة المداولة أثناء الجلسة وعدم الاستماع إلى أقوالهم جميعًا، وكذلك مطالبتها بترافع محامٍ واحد عن أكثر من 50 متهمًا، بالمخالفة لقانون الإجراءات الجنائية، بحسب المحامي نبيه الجنادي.

وقال الجنادي إن المحكمة كانت تنظر تجديد حبس نحو 50 متهمًا، على ذمة القضية 488، داخل غرفة المداولة، و أنها سمحت للمحامية ماهينور المصري، والناشطة السياسية إسراء عبدالفتاح، والصحفية سولافة مجدي، بالحديث، غير أنها رفضت الاستماع لباقي المتهمين، وأمرت بإخراجهم من غرفة المداولة، كما طلبت أن يترافع محام واحد، من بين أكثر من عشرة محامين حاضرين، عن جميع المتهمين، وهو ما رفضته هيئة الدفاع.

الجنادي أوضح أنه بحسب قانون الإجراءات الجنائية، فقبل إصدار قرار بخصوص تجديد الحبس، على القاضي أن يستمع إلى أسباب النيابة العامة في مطالبتها بحبس المتهم، ثم أقوال المتهم، ثم المحامين. غير أن المحكمة تتغاضى عن الاستماع للمتهمين أو السماح لهم بحضور الجلسة داخل غرفة المداولة في بعض الأحيان، منذ بداية جائحة «كورونا»، بدعوى أن غرفة المداولة ضيقة ولا تسع الجميع.

بالإضافة إلى ما ينص عليه القانون، اكتسب الاستماع إلى أقوال المتهمين في جلسة اﻷمس أهمية خاصة، في ضوء اﻷقوال التي أدلت بها المصري وعبد الفتاح ومجدي، عما يتعرضن له، وسجينات أخريات، من تنكيل ومخالفات قانونية، من بينها تجريدهن من متعلقاتهن الشخصية.

من جانبها، قالت عبدالفتاح لهيئة المحكمة إن ضابط الأمن الوطني داخل السجن أبلغها أنها «تحاسب على فاتورة قديمة»، وأن «التنكيل بها سيتوقف بمجرد أن ينتهي الحساب»، مشيرة إلى حرمانها من متعلقاتها الشخصية ومنها أوراق خاصة دونتها داخل محبسها.

فيما أبلغت مجدي المحكمة عن تعرضها للتعذيب النفسي والمعنوي بسبب التشديد على السجينات بعدم التحدث معها وإلا سيتعرضن لنفس ما تعرضت له من قبل، فضلًا عن إجبارها على النوم على سرير حديدي دون مرتبة لفترة. كانت مجدي اشتكت سابقًا من تعرضها للتحرش والتعذيب والتهديد بعدم رؤيتها طفلها وزوجها، المحبوس احتياطيًا أيضًا، وذلك لإجبارها على الإدلاء بمعلومات عن وقائع وأفراد آخرين.

أما المصري، المحامية المحبوسة على ذمة القضية منذ سبتمبر 2019، فأثبتت أمام المحكمة ما وصفته بتحول السجن إلى «مؤسسة ربحية»، بعد رفع أسعار المنتجات المختلفة داخله، مشيرة إلى أن بعض السجينات أصبحن غير قادرات على الإنفاق على احتياجاتهن الشخصية، فيما طالبت بتطبيق المادة القانونية التي تنص على أنه لا وجه لإقامة الدعوى الجنائية، مع إتمام العديد من المتهمين عامين في الحبس الاحتياطي، دون دليل واحد يستوجب حبسهم.

وأكد ثلاثتهن تعرض السجينات في سجن القناطر للنساء إلى «التجريد»، والاستيلاء على متعلقاتهن الشخصية، قبل أكثر من أسبوع، فضلًا عن حرمان عدد من السجينات الجنائيات والسياسيات من الزيارة.

دون مخالفة للتوقعات، وبرغم كل ما سبق، كان قرار الدائرة الثالثة بـ«جنايات القاهرة» بعد جلسة اﻷمس، هو تجديد حبس إسراء وسولافة وماهينور، وأربعة آخرين، 45 يومًا على ذمة القضية.

 

*من “العازولي” إلى “العقرب” وبينهما “الأمن الوطني” مشاهد مرعبة من التعذيب القاتل في سجون الانقلاب

حكايات لا أول لها ولا آخر عن عذابات المقهورين في سلخانات الأمن الوطني ومقار الاحتجاز وأقبية السجون، وعن التعذيب الذي لا يتوقف لانتزاع اعترافات يعرف الجميع أنها غير حقيقية والهدف منها فقط إدانة أصحابها وإثبات أن “الأمن الوطني” يعمل باجتهاد في حفظ الأمن وتثبيت الاستقرار ومواجهة المؤامرات الداخلية والخارجية والكونية التي تتعرض لها مصر على يد الأوباش الذين يفكرون في الحرية ويطمحون إلى مستقبل لا يعرف القهر والظلم“.

اللافت أنه رغم أن الضحايا أبرياء تماما ولم يرتكبوا تلك الجرائم الملفقة التي يسود بها ضباط الأمن الوطني آلاف الأوراق؛ إلا أن التعذيب لا ينتهي ولا يتم انتقاده أو التنديد به أو رفضه. بل أصبح أمرا واقعا أن يتم اختطاف الأبرياء من الشارع أو البيوت أو وسائل المواصلات، وإخفائهم بالأيام أو الشهور أو السنوات التي ينالون خلالها ما لا يستحقون من الضرب والإهانة والكهرباء والصفع والركل والقهر حتى يرى الضباط أنه لا جديد يمكن أن يسود في تلك الأوراق الكالحة يدين المتهمين، الأبرياء أصلا، وأنه من المناسب أن تتم إحالتهم إلى النيابة، التي، من المفارقة، أنها تعرف تماما ما حدث للمعتقل من اختطاف وإهانة وتعذيب وإخفاء وسرقة و، إلا أنها تغض الطرف تماما عن البحث عن الحقيقة أو إثبات التعذيب أو محاسبة المجرم الحقيقي، وتستمر الحلقة المفرغة بقرار تجديد الحبس الأتوماتيكي ” 10 خمستشرات” التي لا يخرج أحد قبلها، ثم 45 يوما، لمدة لا يعلمها إلا الله، حتى يتم إخلاء السبيل عبر غرفة المشورة أو الاستئناف، فيتم تسليم الضحية الذي يفرح وأسرته بالإخلاء ويمني نفسه بالأكل “الملكي” ودخول الحمام دون دور والاستحمام وقت أن يحب، ثم الارتماء على سريره دون أن يطالبه أحد بـ”التسييف”، أي النوم “خلف خلاف” حتى يتم استثمار المكان الضيق لنوم أكبر عدد ممكن من المحتجزين.

وخلال إنهاء إجراءات إخلاء السبيل وخلال وجود المتهم البريء في قسم الشرطة استعدادا للخروج يرحل مرة أخرى إلى “الأمن الوطني” ليبدأ رحلة جديدة من الاتهامات الملفقة التي يسود بها الضباط أوراقهم، ثم قرارات النيابة المعروفة مسبقا.. إلى أن يشاء الله.

بالطبع يحدث هذا السيناريو للذين لم يقدر لهم أن تقدم قضاياهم للمحاكمة فينتقلون بين زنازين السجون وأقفاص المحاكم عبر محاكمات هزلية لا يعرف القانون إليها سبيلا ولم تصادف العدل في أي من مراحلها الطويلة، لينجو من كتب الله له النجاة ويموت من كتب عليه توديع الدنيا وهو يرتدي الكلابشات الحديدية القاسية.

شهادات مروعة

مؤخرا نشرت منظمة “الديمقراطية الآن للعالم العربي (داون)” التي أسسها الصحفي السعودي الراحل جمال خاشقجي، شهادة مروعة لمعتقل مصري سابق، تم اعتقاله عام 2014 وتنقل بين مقر جهاز الأمن الوطني، وسجن العزولي التابع للجيش، وسجن العقرب سيء السمعة، وتعرض لتعذيب بشع.
وقال المعتقل، الذي لم تنشر المنظمة اسمه حفاظا على أمنه الشخصي وسلامة أفراد عائلته في مصر، إنه اعتقل من مقر عمله بشركة أدوية في يناير 2014، واقتادته فرقة الاعتقال من القوات الخاصة إلى منزله واعتدوا بالضرب على أفراد عائلته، ومنهم والدته التي تبلغ من العمر 72، والتي فقدت بعض أسنانها جراء اعتداء ضابط من فرقة الاعتقال عليها وسحلها.
وأوضح أنه عندما طلب من الضابط عدم الاعتداء على أمه، قال له الأخير: “احنا كفار، لو ربنا نزل هعمل فيه اللي بعمله فيكم حاليا“.
وأضاف أنه نقل إلى مقر جهاز الأمن الوطني، وتعرض لتعذيب عبر التعليق والصعق بالكهرباء لمدة 24 ساعة لإجباره على الاعتراف بارتكاب حادث عنف، رغم أنه كان موجودا في مقر الشركة التي يعمل بها في نفس وقت ارتكاب العملية التي يتهمونه بها، ولديه دلائله على هذا الأمر (بصمة حضور وانصراف وصوره بكاميرات الشركة).
وقال إن ضباط الأمن الوطني هددوه، إن لم يعترف، بإرساله إلى مكان “لن يستطيع حتى الله فيه عمل أي شئ له”، على حد قولهم.
نار العازولي
المرحلة الأصعب في حياة المعتقل كانت عندما يتم نقله داخل سيارة ترحيلات إلى سجن العزولي، التابع للجيش، الواقع بمحافظة الإسماعيلية، وهناك تتم تعرية جسده بالكامل، وربطه بسلسة من رأسه مرورا بصدره وحتى بطنه وقدميه مع تقييد يديه، ثم يقوم الجنود بتوصيل الكهرباء بتلك السلسة الضخمة، والتي بدورها تنقل الكهرباء لجميع جسده، ليصرخ من الألم.
وأكد أنه شاهد داخل السجن العسكري مئات من أهالي سيناء، ومنهم مسنون وأطفال ونساء، بالإضافة إلى معاينته إعدامات ميدانية بالرصاص من المسافة صفر لمعتقلين على يد الضباط بدم بارد، خلال جلسات التحقيق والتعذيب.
القتل رميا بالرصاص

وروى واقعة مفادها أن معتقلا مسنا شعر بالتعب الشديد، وعندما قيل للضابط إنه يحتاج إلى علاج عاجل، أخرج سلاحه الميري وأرداه برصاصتين في الرأس، وقال للجميع: “هذا مصير من يشعر بالتعب هنا“.
وقال إنه فقد وعيه خلال إحدى مرات التعذيب تم نقله إلى المستشفى، لكن فوجئ بالطبيب العسكري يقول للضابط إنه سليم ويمكن له استئناف تعذيبه بعد إعطائه بعض المحاليل.
وروى أنه خلال تعذيبه وهو معلق، سمع أذان الظهر، فقال الضابط المشرف على تعذيبه إنه سيذهب للصلاة ويعود لاستئناف التعذيب، لكنه لم يعد لمدة 8 ساعات وظل معلقا بوضعية صعبة حتى فقد الوعي من شدة الألم.
وأضاف أن الضابط الذي يعذبه لاحظ مكان عملية جراحية أسفل بطنه، فأقدم على فتح الجرح بشفرة حلاقة ثم أدخل فيه سلكا ووصله بالكهرباء، وحينها شعر أن روحه تخرج من جسده من شدة الألم.
وأكد أن سجن العزولي كان يمكث فيه حوالي 1800 معتقل في ظروف مروعة وتعذيب على مدار الساعة وإعدامات ميدانية.
النيابة شريكة في القتل
وقال المعتقل السابق إنه تم نقله من السجن العسكري إلى نيابة أمن الدولة العليا، وهناك قابل وكيل النيابة الذي أطلعه على بيان لوزارة الداخلية يتهمه وآخرين بارتكاب حادث عنيف، وطلب منه الاعتراف به، وهدده بإرجاعه إلى سجن العزولي لتعذيبه حتى الموت، إن لم يعترف، وعندما قال له إنه من المفترض أنه كوكيل للنيابة أن يحميه، قال له الأخير: “الكلام ده هناك عند أمك“!
وأكد أن ضابطا داخل النيابة قال له إنهم متأكدون أنه لم يرتكب أي حادث عنيف، وعندما سأله عن سبب إجباره على الاعتراف قال له إنه يجب أن يعترف لئلا يتم تكذيب الضباط الذين أصدروا بيان الداخلية الذي اتهمه بارتكاب الحادث.
السرطان بسجن العقرب
وأضاف أنه اضطر للاعتراف تحت هذه التهديدات، فتم نقله إلى سجن العقرب سيء السمعة بالقاهرة، والذي مكث فيه لمدة عامين ونصف العام.
وروى وقائع مروعة داخل سجن العقرب، ومنها منع العلاج عن معتقل مريض حتى انفجرت بطنه، وترك آخرين ليموتوا من المرض دون علاج، مؤكدا أنه كان يتم تجويع المعتقلين لمدة 4 أيام ثم يعطى كل معتقل رغيفا متعفنا من الخبز.
وأكد أنه ومعتقلين اكتشفوا أنه يتم وضع مواد مسرطنة لهم داخل الطعام، لذلك فإن أغلب السجناء بالعقرب أصيبوا بأمراض مزمنة.
وقال المعتقل السابق إنه أخلي سبيله بعد إخراجه من العقرب ومكوثه شهرا داخل مكان يسمى “ثلاجة الأمن الوطني“.
وكشف أنه تم اعتقال معظم إخوته بالتزامن معه ومكثوا داخل سجون مختلفة لمدة عامين، وأن والدته المسنة كانت تسافر لزيارتهم وكانت تبكي من مشقة السفر.
الشهادة رغم قسوتها، هناك احداث ووقائع أشد منها وأبشع، وهو ما روى بعضها محمود الأحمدي” الذي أعدم ضمن الأقمار التسعة بقضية النائب العام، حيث قال للقاضي حين سأله عن اعترافه بالمشاركة في القتل: إنه “أخذ كهرباء في حسمه تكفي لإنارة مصر”، وأردف: “أعطني صاعق كهربا وأنا أجعل كل من في القاعة يعترفوا أنهم من قتلوا السادات“.

 

*الجيش يستولي على أراضي مركز البحوث الزراعية لبناء منتجعات سكنية

تحرص الدول على دعم البحوث العلمية إلا سلطات الانقلاب العسكري في مصر، وفي سابقة خطيرة أقدمت سلطات الانقلاب على الاستيلاء على أراضي «مركز البحوث الزراعية» على مستوى الجمهورية وتجريفها لإقامة منتجعات سكنية عليها.

ويضم مركز البحوث الزراعية أكثر من 16 معهد بحثي و10 معامل مركزية و56 محطة بحثية منتشرة على مستوى ربوع مصر، ويتجاوز عدد العاملين في المركز 12 ألف باحث من الحاصلين على درجتي الماجستير والدكتوراه، بالإضافة إلى أكثر من 25 ألف من العاملين في في الكادر العام والإداري والفني والهيئات المعاونة.

وبدلا من توسيع المركز وافتتاح أفرع له في كل مناطق الجمهورية وضم أراض جديدة له لإجراء أبحاث عليها وتنميتها، نرى نظام السيسي العميل الصهيوني يستولي على أراضي مركز محطة بحوث كفر الحمام بالشرقية والتي تخدم 6 محافظات في شرق الدلتا، ويجرف أكثر من 55 فدان مزروعة بمحصول القمح منها 20 فدان مخصصة لإنتاج تقاوي أساس قمح لأجود الأصناف الموجودة في مصر تكفي لزراعة أكثر من 20 ألف فدان، وذلك لإقامة منتجعات سكنية عليها، كما استولى السيسي على أراضي محطة بهتيم للبحوث الزراعية البالغ مساحتها 380 فدانا لإدراجها ضمن مشروعات التطوير العقاري لمدينة شبرا الخيمة، كما استولت عصابة الانقلاب على أراضي المدرسة الثانوية الزراعية بالزقازيق.

وقد تكرر الأمر نفسه في أكثر من محطة؛ حيث استولت حكومة الانقلاب على جزء من “محطة بحوث سخا” بكفر الشيخ و”محطة بحوث الدواجن” في الإسكندرية وأيضا محطة البحوث الزراعية في الخارجة بمحافظة الوادي الجديد والتي كان لها الفضل في زيادة المساحة المنزرعة في المحافظة من 35 ألف فدان عام 1985 إلى حوالي 400 ألف فدان حاليا.

وقال الدكتور عبدالتواب بركات، الخبير الزراعي، إن ما حدث من تدمير محطات البحوث الزراعية يدمع العين ويدمي القلب، مؤكدا أن تلك الجريمة ستظل نقطة سوداء في تاريخ الحكم العسكري لمصر، موضحا أن الحقول الإرشادية التي دمرتها حكومة السيسي مختصة بإنتاج البذور عالية الإنتاج، وهو ما يعد خيانة للوطن.

وأضاف في مداخلة هاتفية لبرنامج “عرق الجبين” على قناة “وطن” أن البحوث الزراعية هي عقل الحياة الزراعية في مصر، حيث يضم المركز 12 ألف باحث من أفضل الباحثين في العالم يخدمون الفلاحين في مصر، معتبرا هذه الخطوة إطلاق للرصاص في قلب الزراعة المصرية.

وأوضح عبدالتواب، أن الرئيس الشهيد محمد مرسي كان قد وعد برفع مرتب الباحث الزراعي 3 أضعاف ما كان يتقاضاه وقتها، وجاء هذا السفيه وألغى القرار، ثم هو الآن يستولى على محطات البحوث الزراعية ويحولها إلى كتل خرسانية ووحدات سكنية، ثم يستورد كل المحاصيل من الخارج وحتى البذور أيضا.

وأشار بركات إلى أن مركز البحوث الزراعية نجح في تحقيق أعلى إنتاجية للقمح في العالم بـ 20 أردب للفدان و50 أردب للهكتار، رغم أن مصر هي المستورد الأول في العالم، أيضا محصول الأرز يحتل المركز في إنتاج الفدان على العالم لمدة 7 سنوات بفضل الأصناف التي ينتجها مركز البحوث الزراعية.
ولفت إلى أن مصر تستورد 8 ملايين طن ذرة وتستورد 13 مليون طن من أردأ أنواع القمح بسبب سياسات العسكر المخربة، مضيفا أن السيسي بدأ فرض إتاوة على الفلاحين مقابل الري من مياه النيل بقيمة “5 آلاف” جنيه على كل ماكينة لرفع المياه من الترع والمصارف. ونوه بأن نظام السيسي في النزع الأخير، متوقعا أن تكون هذه القرارات بداية النهاية لنظام الانقلاب العسكري.

 

*مصر والسودان يطالبان إثيوبيا باتفاق ملزم لحل أزمة السد

أكدت مصر والسودان، الثلاثاء، أهمية التوصل لاتفاق ملزم حول ملء وتشغيل سد النهضة يحفظ الحقوق المائية للبلدين.

جاء ذلك في بيان مشترك، نشرته الصفحة الرسمية لوزارة الخارجية المصرية، على هامش زيارة وزيرة الخارجية السودانية، مريم الصادق المهدي للقاهرة، حيث التقت نظيرها المصري، سامح شكري.

وحسب البيان، أكد الجانبان على “أهمية التوصل لاتفاق قانوني ملزم حول ملء وتشغيل سد النهضة الإثيوبي يحفظ الحقوق المائية لمصر والسودان، ويُحقق مصالح الدول الثلاث (إضافة لإثيوبيا) ويُحدُ من أضرار المشروع على دولتي المصب (مصر والسودان)”.وشدد البيان على أن البلدين لديهما “إرادة سياسية ورغبة جادة لتحقيق هذا الهدف في أقرب فرصة ممكنة”، مطالبين إثيوبيا بإبداء حسن النية والانخراط في عملية تفاوضية فعّالة من أجل التوصل لهذا الاتفاق.

وأعرب البلدان عن تقديرهما للجهد الذي بذلته جمهورية جنوب إفريقيا خلال رئاستها للاتحاد الإفريقي، في تسيير مسار مفاوضات سد النهضة، كما رحبا بتولي جمهورية الكونغو الديمقراطية قيادة المفاوضات بعدما تولي رئيسها فيلكس تشيسيكيدي رئاسة الاتحاد.

 

*السيسي يصدق على قانون المرور الذي سبب غضبا كبيرا

صدق عبد الفتاح السيسي على قانون رقم 1 لسنة 2021 بتعديل بعض أحكام قانون المرور بعد موافقة مجلس النواب، حيث تسبب هذا القانون في غضب كبير في البرلمان.

وبعد تصديق السيسي على هذا القانون، ستقوم الحكومة بفرض رسوم تراخيص جديدة في قانون المرور، والتي ستؤول حصيلته لصالح تمويل إنشاء وتطوير منظومة النقل الذكي.

ونصت المادة الأولى من التعديلات على فرض رسم تحدد فئاته بجدول الرسوم والضرائب الملحق بقانون المرور عن كل عام للترخيص بتسيير المركبات من قسم المرور المختص.

وتحدد فئات هذا الرسم بالجدول المرفق، على أن يزداد سنويا بنسبة 6% من أصل قيمة الرسم المفروض بما لا يجاوز ثلاثة أضعاف الحد الأقصى للرسم.

وستبدأ الرسوم من 25 جنيها لسيارات الأجرة حتى تصل إلى 1000 جنيه للسيارات التي يتم الحصول عليها من الجمارك.

واعترض بعض النواب على هذه الزيادة، حيث طالب النائب مصطفى بكري في وقت سابق بحذف الزيادة السنوية، أثناء مناقشة مشروع قانون المرور، بالجلسة العامة للبرلمان، حيث توافق معه النائب سليمان وهدان، على أهمية إلغاء الزيادة السنوية، لرفع العبء عن المواطنين.

وقال النائب هاني أباظة: “يعني مثلا اللي معاه عربية 126 هيدفع ضريبة بهذا الحجم، فضلا عن عدم جاهزية الشوارع للزيادة“.

ورفض النائب إيهاب الطماوي، إلغاء هذه الزيادة، مبررا ذلك بأن الشعب المصري له العديد من المطالب، قائلا: “ولا تستطيع الدولة الوفاء بمتطلبات المواطنين إلا من خلال الرسوم“. 

وأشار إلى أن المعروف بأن الرسوم يجب أن تكون مقابل خدمة، مشيرا إلى أن الإبقاء على هذه الزيادة يمنع الحاجة إلى عمل تعديل سنوي.

وأوضح أحمد سعد الدين، وكيل المجلس، أن “الـ6% أمر معقول ويمنع الزيادة، لاسيما وأن المادة في القانون وضعت حد أقصى، ففي حالة إلغاء نسبة الـ6% قد يدفع بالزيادة لما هو أكبر من ذلك“.

والهدف من هذه الزيادة إنشاء وتطوير منظومة النقل الذكي، ويقصد بها استخدام الوسائل الإلكترونية لإدارة الحركة على الطرق بما يحقق السيولة المرورية، ويوفر وسائل الأمان للأشخاص والأشياء، ويحكم السيطرة على منافذ تحصيل الرسوم.

وتحدد فئات هذا الرسم بالجدول المرفق، على أن يزاد سنويا بنسبة 6% من أصل قيمة الرسم المفروض بما لا يجاوز ثلاثة أضعاف الحد الأقصى للرسم، ولا تسري على هذا الرسم أحكام الإعفاء من سداد الضرائب والرسوم المقررة بموجب هذا القانون أو غيره من القوانين.

 

*تعديلات قانون الإرهاب اعتداء على الملكية الخاصة وشرعنة لانتهاكات حقوق الإنسان

يستعد برلمان الانقلاب العسكري لمناقشة تعديلات قانون “مكافحة الإرهاب” الذي يتضمن حظر تأجير الشقق السكنية بدون إخطار وزارة الداخلية خلال 24 ساعة فقط من إبرام العقد، كما يعاقب بمصادرة العقارات وما في حكمها من تتم إدانته في جريمة توصف بالإرهابية، وتعطي التعديلات للنيابة العامة سلطة غلق أي مكان جرى استعماله أو حتى خطط لاستعماله من قبل أي كيان أو شخص يجري اتهامه بتهم الإرهاب“.

وتأتي التعديلات لتثير المزيد من الاعتراض من جانب المنظمات الحقوقية بسبب تهديدها كل الملكيات الخاصة، إضافة إلى المواد التي اشتمل عليها التعديل الأول في العام 2015 والتي اعتبرها المجلس القومي لحقوق الإنسان، التابع للانقلاب، انتهاكا للدستور ولحقوق الإنسان.

وقال أحمد جاد، عضو لجنة المحليات ببرلمان 2012، إن التعديلات الجديدة تهدف إلى تضخيم دور وزارة الداخلية في حكومة الانقلاب، من خلال منحها المزيد من الصلاحيات لقمع المواطنين.

وأضاف، في مداخلة هاتفية لبرنامج قصة اليوم على قناة مكملين، أن وزارة الداخلية بحكومة السيسي كانت تمارس هذه الضبطية على الشقق المفروشة والآن منح التعديل لأقسام الشرطة بسط سيطرتها على كل الوحدات المؤجرة، في إطار تضخيم الدور الأمني في أمور تختص بالمدنيين. موضحا أن التعديل منح النيابة اختصاص المحكمة في إغلاق مقار ووحدات سكنية أو مصادرتها تحت بند الإرهاب، وتوسيع صلاحيات النيابة التي أصبحت ألعوبة بيد السلطة التنفيذية يعد إمعانا في قمع المواطنين وإرهابهم.

وأشار “جاد” إلى أن السيسي يسعى إلى وضع البلد كلها تحت السيطرة وتشغيل المواطنين مخبرين أمنيين على بعضهم، وهو ما يفتح الباب أمام تنامي ظاهرة البلاغات الكيدية ما يهدد السلم الاجتماعي.

اعتداء على الملكية الخاصة

من جانبه قال المستشار محمد سليمان رئيس محكمة سوهاج الأسبق، إن مفهوم الإرهاب مصطلح فضفاض يستخدمه السيسي ونظامه ضد المعارضين، في ظل غياب منظومة العدالة وتسييس القضاء والنيابة العامة، حيث لم يعد هناك معيار قانوني واضح وثابت أو قاعدة عامة مجردة لمفهوم مصطلح الإرهاب.

وأضاف سليمان في حواره مع نفس البرنامج، أن تعديلات قانون الإرهاب تصيب الملكية الخاصة في مقتل وتعرضها للمصادرة لمجرد أن من يسكنها أطلق عليه مصطلح الإرهاب لمعارضته الانقلاب العسكري، مضيفا أن برلمان الانقلاب يناقش عددا من القوانين التي تعبر عن نظرة أمنية ضيقة جدا.

وأوضح أن التعديل الجديد يتعارض مع الدستور؛ لأنه اعتداء صارخ على الملكية الخاصة، فإخطار قسم الشرطة بصورة من عقد الإيجار أو الكشف عن شخصية المستأجر لا يحدث في أي دولة. لافتا إلى أن التعديل اعتداء على الحياة الخاصة للمواطنين بتسريب بياناتهم المثبتة في عقد الإيجار، كما أنه تهديد للأمن والسلام الاجتماعي لأنه ينظر إلى المحجبة والمنتقبة والشخص الملتحي بنظرة ريبة وشك في اعتداء صارخ على الثوابت الدينية وازدراء للإسلام، وهذا الأمر لا يحدث إلا في مصر تقريبا

شرعنة الانتهاكات

بدوره قال الباحث القانوني حسين عمار إن سلطة الانقلاب لا تكتفي بممارسة الانتهاكات بل تمرست في محاولة شرعنة كافة الانتهاكات غير القانونية التي تسعى بواسطتها إلى حماية نفسها وفرض المزيد من المراقبة على المواطنين. موضحا أنه من الناحية الواقعية تقوم حكومة الانقلاب بمراقبة كل عمليات تأجير العقارات في مصر من خلال مجموعة من المخبرين في كل شارع وحارة، والآن تبحث سلطات الانقلاب على شرعنة هذه الانتهاكات غير الدستورية.

وأوضح أن المواطن المصري هو الذي يتحمل فشل وفساد سلطات الانقلاب في عدم تمكينه من حقه في توفير سكن مناسب أو إصدار تراخيص بالبناء، لافتا إلى أن السيسي يصدر تشريعات ويطبقها بأثر رجعي لجباية المزيد من الأموال من جيوب المصريين وكان المواطن أصبح العدو الرئيسي للسلطة وهذا أمر غير موجود في أعتى الديكتاتوريات في العالم.          

 

*السيسي يطلب التوسع في «تجديد الحبس عن بُعد».. ومحامٍ: لا تسمح للمتهمين بالتواصل مع دفاعهم

استمرارًا مع تجديد الحبس، وبعدما طلب عبدالفتاح السيسي، من الحكومة، الإثنين الماضي، تعميم آلية تجديد الحبس عن بعد في مختلف المحافظات، سألنا المحامي محمد عبدالعزيز عن تجربته الفعلية مع الآلية الجديدة، التي بدأت وزارة العدل تطبيقها في بعض المحاكم قبل أربعة أشهر.

تعتمد الآلية على الربط بين المحاكم وبين أماكن الاحتجاز عبر دائرة تليفزيونية مغلقة بينهم، بحيث يمكن مباشرة جلسات تجديد الحبس دون نقل المتهمين إلى مقر المحكمة. وهو الإجراء الذي قالت الحكومة إنه يستهدف تقليل المخاطر الأمنية من نقل المتهمين، وتقليل التكلفة المالية، بالإضافة إلى تقليل فرص انتقال عدوى فيروس كورونا للمتهمين.

من جانبه، قال عبدالعزيز إنه حضر جلستي تجديد حبس بالآلية الجديدة، الأولى كانت في محكمة القاهرة الجديدة، منذ أكثر من شهرين، والثانية في محكمة جنوب القاهرة بمنطقة زينهم، قبل أسبوعين.

بحسب وصف عبدالعزيز لما تم في الجلستين، تواجدت هيئة المحكمة في غرفة المداولة وفي مواجهتها شاشة -يعلوها كاميرا- ويظهر عليها المتهمون في حجرة بمحبسهم، وفي مواجهتهم شاشة أخرى يرون عليها هيئة المحكمة، فيما يتواجد المحامون وممثلي النيابة في غرفة المداولة مع هيئة المحكمة.

ويقول عبدالعزيز إنه في الحالتين تمكّن المتهمون من مخاطبة المحكمة مباشرة، بعد استئذانها في الحديث، دون الاحتياج إلى أي تفاصيل تقنية «مثل الضغط على أي أزرار»  أو شيء من هذا القبيل.

غير أن عبدالعزيز لا يزال متحفظًا تجاه تلك الآلية، لأنها لا تسمح للمحامين بالحديث مباشرة مع المتهمين قبل أو بعد الجلسة، كما أن وجود المتهمين في أماكن احتجازهم أثناء الجلسة قد يثنيهم عن الحديث عن أي انتهاكات أو مخالفات يتعرضون لها. وهي الاعتراضات نفسها التي ذكرها محامون  في وقت سابق، مشيرين إلى أن الآلية الجديدة تنتقص من ضمانات المحاكمة العادلة.

وبحسب المعلن من الحكومة، طبقت وزارة العدل الآلية الجديدة، خلال الشهور الماضية، في محاكم القاهرة الجديدة، وجنوب القاهرة، وشمال القاهرة، وحلوان، ومصر الجديدة، وعابدين، وسجون القناطر الخيرية العمومي، والقاهرة العمومي، والنهضة، و15 مايو. وفي الإسكندرية، طبُقت الآلية نفسها في محكمتي شرق وغرب الإسكندرية، وسجون برج العرب والعربانيات والحضرة ودمنهور نساء ورجال، وكرموز العمومي.

 

*مصر توجه رسالة إلى إثيوبيا حول سد النهضة

أعلن وزير خارجية الانقلاب سامح شكري، أن بلاده تسعى لاتفاق مائي يحفظ حقوقها المشروعة ولا ينتقص من حق إثيوبيا في التنمية.

وأوضح شكري خلال كلمته باجتماع وزراء الخارجية العرب بالقاهرة: “لم نسع إلى انتقاص أي طرف ولكن نسعى للوصول إلى اتفاق يضمن حقوقنا المشروعة ولا ينتقص من حق إثيوبيا في التنمية وحقوق مصر والسودان في مياه النيل”.

وثمن وزير الخارجية  سامح شكرى، الدور العربي الداعم لموقف مصر والسودان في قضية سد النهضة.

وكان شكري، قد قال إن المسار التفاوضي مع إثيوبيا حول سد النهضة واتفاق الملء والتشغيل تعثر وانقطعت المفاوضات.

وأوضح: “أي سياسات لفرض أمر واقع بشأن سد النهضة تعتبر تجاوزا (..) تفاوضنا مع إثيوبيا لنحو عقد من الزمن ووصلنا لمرحلة فارقة ستؤثر على مصالح الجميع”.

 

*#ياشعب_مصر_انتفض_حرر_مصر بصدارة “تويتر” ومغردون: الشعب يريد إسقاط النظام

احتل هاشتاج #ياشعب_مصر_انتفض_حرر_مصر صدارة الترند في مصر منذ أمس وحتى نشر هذا التقرير، حيث دعا الناشطون خلاله الشعب المصري للثورة على الأوضاع الفاشلة التي أدى إليها انقلاب العسكر وفسادهم الذي أفرغ خزائن مصر وبات سفيه الانقلاب عبدالفتاح السيسي يمشط المصريين بمشط الجباية الحديدية فيفرق به ما بين لحمهم وعظامهم، وبات أملهم في انتفاضة شعبية تقول للظالم: لا.
ويرى ناشطون أنه منذ انقلاب 30 يونيو رجعت مصر للخلف أكثر من قرن، بسبب حكم العسكر الذين اعتبروا أنفسهم فقط من يفهمون ومصدر السلطة والحياة في مصر، ما أدى إلى هذا الواقع الأليم الذي يعيشه المصريون.
يقول “بلال علي”: “لابد من الخروج من حالة اليأس والإحباط لحالة اليقظة والانتفاضة للتغيير  لا بد من تغيير النظام يارب  لقد طال الليل  فمتى ييزغ الفجر .. يارب لقد اشتد الظلم فمتى يأتى العدل .. يارب لقد انتُهكت حرماتنا وهُتكت أعراضنا وها نحن ندعوك أنا قد ظُلمنا  فيارب انتصر“.

وكتب “وضوح”: كن مستعدا لتشارك في التحرير ..كن مستعدا للخروج من هذا الوضع البائس.. كن مستعدا لمواجهة من يمتصون دماءكم ليعيشوا هم .. وترككم للموت  أنتم ومصر“.
وعلقت “نجيبه الثورجية” قائلة: “بلادنا في احتلال مباشر يقتلوننا.. او وكلاء للاحتلال تنهب أعمارنا.. والخلاص لوقف قطار الموت وتحرير أرضنا وتملك ثرواتنا .. واستعادة كرامة امتنا وعزتها .. هي في مقاومة الاحتلال ونوابه .. انتفض لقد طفح الكيل “.
وأضافت “بنت النيل”: “المقاومة :هي الممانعة وعدم الخضوع لقوى مفروضة من الخارج.وهي كل أعمال الاحتجاجات التي تقوم بها مجموعات ترى نفسها تحت وطأة وضع لا ترضى عنه“.
واشار حساب “صرخة حر” إلى أن “مصر محتلة بوكالة من صهاينة كافرة جاحدة مسكوها شوية عوالة..”.
وأضافت “سنو وايت”: “الشعب الذي لا ينتزع حقوقه بنفسه .. هو شعب تحت احتلال.. أو يجلب احتلال.. المقااااومة هي الحل  .. وغدا تطير العصافير“.
وكتب “عادل أحمد”: مخاطبا المواطنين الذين يظنون أنهم بمنأي عن السيسي: “والله هو مش هيسيبك.. حتى لو نمت في جحور.. هو كيف عنده يهينك.. يهتك عرضك يفضى جيبك.. ياخد منك بنتك حور.. قوم ياللا انفض جبينك.. وامسح ذل دام سنين“.
وأضاف: “ياشعب واقف في الطابور مستنى إيه فهمنى قول .. آه عايز حد ياخد بإيدك.. ويعدي بيك قال الطريق.. وبعديها قال تشوف النور.. بس انا خايف تبيع ضميرك.. وتقول هعيش مستور“.

 

*#ضيعتوا_ولادنا_ياحكومه_فاشله يتصدر ونشطاء: الانقلاب يقتل الطلاب

دشن طلاب الجامعات  هاشتاج #ضيعتوا_ولادنا_ياحكومه_فاشله احتجاجا على إصرار العسكر على إجبارهم  على تأدية الامتحانات فى ظل وباء كورونا وعدم اتخاذ الجامعات الإجراءات الاحترازية الواجبة، ما أدى إلى وفاة طالب ودخول آخر العناية المركزة،
وفيما يلى نرصد أبرز التغريدات التي علقت على تلك الأوضاع:

سيمو” كتب منتقدا ما يحدث: “بعيدا عن القلق والتوتر اللي عايشين فيه ومهما الطلبة تحافظ غصب عننا ممكن نتصاب لو علينا عاوزين تمتحن ونستفاد ونخلص تعليم بس صحتنا أهم من أي امتحان وخوفنا علي أهالينا أولي من أي شئ الحل الأمثل تتأجل الامتحانات فورا وتستبدل بأبحاث أو امتحانات اون لاين ونحاول ننقذ مايمكن إنقاذه“.
الامتحانات لازم تتاجل.. مغ أول أيام الامتحانات.. زميل لينا اتوفي ، وزميل فى المستشفي ، “حالات كورونا ” وياعالم خالطوا كام واحد واتعاملو مع كام واحد في المواصلات ومع زمايلهم ومع الدكاترة والعمال ، الخ … والأمر هيخرج عن السيطرة في نهاية الامتحان حرفيا“.
وعلق “أزهري أهلاوي” قائلا: “تعالوا جامعة الأزهر وانتوا تشوفوا الضياع اللي بجد ..جامعة الأزهر حرفيا بتموت“.
زكــــــــــــــــى شان..الغفير اللى موقفينوا على مزراعة الدواجن عشان ياخد بالوا من الفراخ ويراعيهم طلع هوا اللى بيسرق الفراخ وبيدبح فيهم .
وسخر “أحمد عشرى” فقال: “حتي التعليم بقي فيه إخوان بيحاولوا يبوظوه.. بلد الضحك.. وزير تعليم عالي.. ده حمدي الوزير وجه مع دموع السعادة“.
وشنت “زَهرة الأمل الخزامي” هجوما على مسئولى الانقلاب قائلة: “هنفضل لحد امتى بنحب التبعية؟ ولحد امتى هنفضل نقبل بالذل والديكتاتورية”؟

ولحد امتى هنفضل ساكتين على نظام فاسد بيقتلنا بكل الوسائل؟
وكتبت د.نشوى أبو غريب: “ضيعتوا أولادنا.. تكافؤ الفرص حق دستورى.. يعنى إيه السيستم يقع عند طلبة ويشتغل عند طلبة وبعد كدة كله ينجح؟ كيف تحاسبني على فشلك؟
وكتب “عاطف أحمد”: “لازم وقفة من الدولة.. وضع التعليم سيئ لأقصى درجة.. الحقو ولادنا.. عاوز ترفع من شأن بلد اهتم بالتعليم بإنشاء مدارس مثل اليابان وتوفير جميع الآليات للدراسة داخل المدرسة مش تقولى تابلت ونت.. الحقو ولادنا هيضيعوا“.
ونختتم من حساب الناشط “وليد” الذي كتب: “#ضيعتوا ولادنا وضاع التعليم وكل شئ حلو فى البلد منكم لله“.

 

“الجينوم” آخر اختراعات السيسي لنهب أموال المصريين.. الثلاثاء 2 مارس 2021.. الزيادة السكانية” شماعة العسكر لتبرير الفشل المتواصل

“الجينوم” آخر اختراعات السيسي لنهب أموال المصريين.. الثلاثاء 2 مارس 2021.. الزيادة السكانية” شماعة العسكر لتبرير الفشل المتواصل

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

* قرارات قضائية صدرت:

أجلت محكمة جنايات القاهرة محاكمة 215 متهما في القضية المعروفة إعلاميا بقضية كتائب حلوان لجلسة 4 أبريل المقبل.

أجلت محكمة النقض الطعن المقدم من 16 متهم على الأحكام الصادرة ضدهم في القضية المعروفة إعلاميا بقضية أحداث السفارة الأمريكية الثانية لجلسة 6 ابريل المقبل 

قرارات لم تصدر حتى الخامسة

نظرت محكمة جنايات القاهرة تجديد حبس المحامية الحقوقية ماهينور المصري المصري والصحفيات سولافة مجدي وإسراء عبد الفتاح والمدونة رضوى محمد في القضية رقم 488 لسنة 2019 حصر أمن دولة، ولم يصدر القرار حتى الآن.

نظرت محكمة جنايات القاهرة جلسة تجديد حبس المحاميان الحقوقيان عمرو نوهان وهيثم محمدين في القضية رقم 741 لسنة 2019 حصر أمن دولة، ولم يصدر القرار حتى الآن.

نظرت محكمة جنايات القاهرة جلسة تجديد حبس المهندس يحيى حسين عبد الهادي في القضية رقم 277 لسنة 2019 حصر أمن دولة، ولم يصدر القرار حتى الآن.

نظرت محكمة جنايات القاهرة جلسة تجديد حبس الصحفي أحمد علام في القضية رقم 558 لسنة 2020 حصر أمن دولة، ولم يصدر القرار حتى الآن.

 

* أحكام جائرة بحق 14 معتقلا من بلبيس

قررت محكمة جنح أمن الدولة طوارئ ببلبيس، أمس الإثنين، حبس 14 معتقلا، 3 سنوات وغرامة 50 ألف جنيه.

والمعتقلين هم كلا من:

1-   محمود عبدالخالق غانم عمران

2- محمد جمال السيد عبدالفتاح

3- السيد متولي عبدالمقصود السيد

4- هيثم السيد أبوهاشم

5- رفاعي سعد رفاعي محمد

6- حمدي محمد محمد علي

7- مصطفي فوزي عبدالواحد

8- محمد حسني السيد زيدان

9- عادل عبدالمطلب عبدالبصير

10- ممدوح محمد حسن خليل

11- إسلام عبدالهادي زكي إبراهيم

12- أشرف محمد أحمد

13- محمد مصطفي حسن محمد

14- عصام علي حسين سليم

 

* ارتفاع عدد المعدومين في مصر إلى 16 شخصا خلال 4 أيام

ارتفع عدد المعدومين في مصر، خلال الأسبوع الجاري، إلى 16 شخصا، أدينوا في جرائم جنائية.

ونفذت سلطات الانقلاب، حكم الإعدام بحق 11 شخصا أدينوا في جرائم جنائية، وذلك في سجن برج العرب، بمحافظة الإسكندرية.

والسبت الماضي، نفذت مصلحة السجون أحكام الإعدام بحق 5 سجناء جنائيين، بينهم 3 نساء.

وفي العادة لا تعلن “الداخلية” عن عمليات الإعدام، كما لا تبلغ أسرة السجين، والتي يتم استدعاؤها لاحقا لاستلام الجثة.

ولم تعلن السلطات عن هوية المعدومين، وطبيعة القضايا التي أدينوا فيها.

وكانت منظمة العفو الدولية، انتقدت ما وصفته بـ”موجة محمومة” من تنفيذ أحكام بالإعدام في مصر، ديسمبر الماضي.

ورصدت منظمة “كوميتي فور جستس”  تنفيذ 87 حكم إعدام ضد متهمين محتجزين لدى السلطات في مصر خلال شهري أكتوبر ونوفمبر 2020، بما يعد رقما قياسيا في حالات تنفيذ عقوبة الإعدام في تاريخ مصر.

 

* السجن 80 عاما لـ16 شرقاويا وجريمة إخفاء جديدة واستغاثة لإنقاذ “إسلام” والحرية لـ”غنيم” و450 محام

أصدرت محكمة جنح أمن الدولة طوارىء بمنيا القمح المنعقدة بمجمع محاكم ببلبيس أحكاما بالسجن لمدة 5 سنوات وغرامة 100 ألف جنيه على 16 من أبناء مركز منيا القمح بمحافظة الشرقية. ووصف أهالى المحكوم عليهم الأحكام بأنها جائرة ومسيسة وقالوا إن ذويهم تم اعتقالهم بشكل تعسفي دون سند من القانون ولفقت لهم اتهامات ومزاعم لموقفهم من التعبير عن رفض الظلم والفقر المتصاعد منذ الانقلاب العسكري.
وطالب الأهالي برفع الظلم الواقع على ذويهم ووقف هذه الأحكام الصادرة من محكمة لا تتوافر فيها أي معايير للتقاضي العادل.
إلى ذلك واستمرارا لجرائم الاعتقال التعسفي كشف أحد أعضاء هيئة الدفاع عن المعتقلين بالشرقية عن اعتقال المواطن عاطف حامد عبدالمجيد، منذ مساء الأحد الماضي على يد قوات الانقلاب بمدينة العاشر من رمضان واقتياده لجهة مجهولة حتى الآن.
وتخشى أسرة الضحية على سلامته خاصة فى ظل إنكار قوات الانقلاب القبض عليه، حيث ترفض الكشف عن مكان احتجازه وأسباب ذلك وهو ما يزيد من قلق أسرة الضحية على حياته.
كانت قوات الانقلاب بمدينة العاشر من رمضان ارتكبت جريمة القتل العمد مؤخرا للمحاسب عاطف إبراهيم السيد سالم، بعد توقيفه بأحد كمائن المدينة واقتيادة إلى مبنى “الأمن الوطني” حيث تعرض للتعذيب المميت إلى أن فارق الحياة، وتم نقل جثمانه إلى مستشفى التامين الصحي فى تكتم على الجريمة وأجبرت أسرته على دفنه دون الحديث لأي جهة خوفا من بطش داخلية النظام الانقلاب بهم وهو ما وثقه عدد من منظمات حقوق الإنسان.

مطالب بإنقاذ إسلام عرابي

فيما استغاثت أسرة المعتقل إسلام عرابي بكل من يهمه الأمر بسرعة التدخل للإفراج عنه بعد تدهور حالته الصحية بشكل بالغ يخشى على سلامة حياته.
ووثقت “الشبكة المصرية لحقوق الإنسان” مطلب الأسرة وذكرت أن الضحية حاصل على قرار بإخلاء سبيله على ذمة القضيه 162 حصر أمن دولة ووصول الإسعاف له منذ قرابة ثلاثة أيام إلى محبسه (غرفة حجز قسم ثان شبرا) .
وأضافت أنه يعاني من انسداد معوي، وقد يحتاج إلى إجراء جراحه استكشافية، وستكون هذه المرة الثالثة، وربما يسبب ذلك خطورة على حياته، نظرا للحاجة إلى تغيير مسار كُلي بالمعدة.  وأشارت “الشبكة” إلى أن “إسلام” شرع في الصيام (وليس الإضراب) كعلاج وقائي، نظرا لعدم وجود طعام مناسب لحالته الصحيه داخل محبسه، كما أن حالته الصحيه تسمح مؤقتا بالصيام، لكنه لن يصمد طويلا.
ووجهت أسرة الضحية رسالة إلى النائب العام طالبت خلالها بالنظر في حالة إسلام عرابي كحاله إنسانية، قبل أن يحصل على إخلاء سبيل لاحقا بعد ثلاثة أسابيع، ليجري نقله من سجن بنها العمومي إلى غرفة حجز داخل قسم ثان شبرا، مطالبين بتطبيق القانون وتنفيذ قرار إخلاء سبيله حتى يتمكن من تلقي العلاج اللازم.
استمرار اعتقال المحامي الحقوقي عزت غنيم
وجددت الشبكة المصرية لحقوق الإنسان، من خلال تقرير صادر عنها بالتزامن مع مرور ثلاث سنوات من الحبس الاحتياطي للمحامي والمدافع عن حقوق الإنسان عزت غنيم، الدعوة للإفراج عنه وكافة المحامين والمدافعين عن حقوق الإنسان القابعين في السجون.
وذكرت أن مصادرها تؤكد أن عدد المحامين في السجن وصل إلى 350 تقريبا، بالإضافة إلى 100 آخرين صدرت بحقهم أوامر قبض.
وأشارت إلى أنه لا يمكن تحديد العدد بالضبط بسبب عدم الشفافية أو تقديم سلطات الانقلاب الحد الأدنى من المعلومات عن المعتقلين.
ومنذ اعتقال سلطات الانقلاب للمحامي عزت غنيم في الأول من مارس 2018 وهو يتعرض لانتهاكات وجرائم لا تسقط بالتقادم ضمن مسلسل جرائم النظام الانقلابي ضد الإنسانية

 

*منظمات حقوقية تطالب بإنقاذ حياة د. رشاد البيومي وتدعو للتوحد ضد جرائم الإخفاء القسري

يتعرض الدكتور رشاد البيومي نائب المرشد العام للإخوان المسلمين لأزمة صحية حادة تهدد حياته داخل سجون العسكر التي تم اعتقاله فيها منذ انقلاب العسكر في يوليو 2013، حيث إنه أول من تم اعتقاله من رافضي الانقلاب العسكري وبالتالي فهو أكثرهم سجنا حتى الآن. ويعاني “البيومي” من متاعب صحية كبيرة، ويحتاج إلى رعاية صحية خاصة، حيث يبلغ من العمر 86 عاما، بعد تدهور حالته الصحية ووصولها لمرحلة خطرة في سجن ملحق مزرعة طره، فى ظل الإهمال الطبي المنهج داخل السجون الذي تسبب في استشهاد عدد كبير من المعتقلين داخل سجون النظام الانقلابي.
وطالب عدد من المنظمات الحقوقية بينها مركز الشهاب لحقوق الإنسان بإنقاذ حياة الدكتور رشاد البيومي الأستاذ بكلية العلوم بجامعة القاهرة، وأشرف على رسائل ماجستير ودكتوراه في جامعات بعدد من البلاد، وهو عضو الجمعية الجيولوجية المصرية، والجمعية الجيولوجية الأمريكية، ووكيل أول نقابة العلميين.
وتعرض للاعتقال أكثر من مرة كانت أولاها في 1954، وقضى أكثر من ربع قرن من حياته في السجون بسبب نشاطه ومواقفه السياسية، ولم تشفع له سنه وصحته ولا قيمته العلمية في الإفراج عنه من محبسه غير الإنساني.

ومنذ مطلع العام الحالي 2021 وفى أقل من شهرين تسبب الإهمال الطبي المتعمد داخل السجون ومقار الاحتجاز في وفاة 11 معتقلا سياسيا ضمن جرائم القتل المتعمد والتى يمارسها النظام الانقلابي على نطاق واسع داخل السجون ومقار الاحتجاز فيما يعرف بإستراتيجية القتل الأبيض والتي لا تسقط بالتقادم.

مطالب بالإفراج عن “الجمل

كما طالب المرصد العربى لحرية الإعلام بالإفراج عن الكاتب الصحفى جمال الجمل الذي تم اعتقاله مؤخرا لدى وصوله إلى مطار القاهرة قادما من إسطنبول وتعرض للإخفاء القسري قبل أن يظهر بنيابة الانقلاب العليا

وأعرب المرصد فى بيان صادر عنه الأحد 28 فبراير المنقضى 2021 عن صدمته البالغة لنبأ اعتقال “الجمل” مؤكدا أنه لم يكن متهما على ذمة أي قضايا أو متهما بأي اتهامات، وهو يتمتع بحق التنقل من وإلى مصر كما يشاء وفقا لنصوص الدستور المصري، وإن القبض عليه وإخفائه هو مخالفة صريحة لنصوص هذا الدستور، وهي مخالفة تأتي في سياق حملة قمع واسعة لحرية الصحافة والصحفيين المستقلين والمعارضين.

وحمل المرصد سلطات النظام الانقلابى فى مصر المسؤولية عن أي ضرر يتعرض له خاصة أنه مسن ويعاني العديد من الأمراض، ويحتاج إلى رعاية طبية خاصة. كما جدد المرصد مطالبته بالإفراج عن عشرات الصحفيين والمصورين المحبوسين احتياطيا على ذمة قضايا تتعلق بالنشر وحرية التعبير.
دعوة لوقف الإخفاء 
إلى ذلك جددت الشبكة المصرية لحقوق الإنسان الدعوة للمشاركة في المشاركة فى حملتها لمنع جريمة الإخفاء القسري من خلال الوقوف صفا واحدا لإجبار سلطات النظام الانقلابى على إيقاف الجريمة الأكثر بشاعة وإجراما، والتي وصفتها المفوضية السامية بجريمة ضد الإنسانية.
ووثقت استمرار جريمة إخفاء الطالب عبد المنعم أشرف عوالي، الشهير بسيف عوالي ، منذ اعتقاله يوم 17 أكتوبر 2021 على الحدود المصرية السودانية.

وأوضحت أن الضحية يبلغ من العمر 24 عاما، وهو طالب بالفرقة الثالثة بكلية الصحافة والإعلام بجامعة الأزهر، وأب لطفل لم يتجاوز العامين، واعتقل أثناء عودته من السودان لزيارة أهله بمصر، ولم تتوافر أي معلومات عنه سوى ترحيله لقسم شرطة حلايب يوم الأحد 18 أكتوبر، ومنذ ذلك الحين وهو مختف قسريا، ولم يظهر فى أي من النيابات، بينما تبدي أسرته تخوفها الشديد على حياته.
وأشارت إلى أن جريمة إخفاء سيف نموذج يمثل مئات من الشباب المصري الذين انقطعت أخبارهم، فى ظل إنكار تام من سلطات النظام الانقلابي فى مصر ومسؤوليه عن وجود مختفين قسريا، أو الإدلاء بمعلومات تفيد مئات الأسر التي انقطعت بها السبل بعد فقدان فلذات أكبادها.

استمرار الإخفاء 
كما وثقت استمرار الجريمة ذاتها لبلال محمد بكري محمد موسي،  26 عاما، طالب بكلية الألسن جامعة عين شمس، ويقيم بشبرامنت مركز أبوالنمرس بمحافظة الجيزة منذ اعتقاله يوم 9 فبراير 2018. كما وثقت تواصل الجريمة ذاتها للعام الثالث للشاب نصر ربيع عبد الرؤوف نصر، 23 عاما، طالب بالفرقة الرابعة كلية الطب بجامعة الأزهر، بعد تعرضه للإخفاء القسري منذ اعتقاله يوم 13 فبراير 2018 من إحدي الصيدليات التي يعمل بها بمدينة نصر بالقاهرة، واقتادته لجهة مجهولة، ولم يستدل على مكانه حتي الآن.
وشددت الشبكة المصرية لحقوق الإنسان على أهمية تضافر الجهود لإيقاف تلك الجريمة التي شملت مختلف شرائح المجتمع المصري.

 

* السيسي يصعد انتهاكاته ضد عائلات الناشطين في أمريكا للضغط عليهم

يتهم نشطاء حقوقيون مصريون في الولايات المتحدة حكومة عبد الفتاح السيسي، قائد الانقلاب العسكري باستهداف أحبائهم للضغط عليهم للصمت، مما دفع الرئيس جو بايدن إلى الضغط على مصر لمعالجة سجلها في مجال حقوق الإنسان.

وقال شريف منصور، منسق برنامج الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في لجنة حماية الصحفيين في واشنطن، إن قوات الأمن المصرية دهمت ثلاثة من منازل أقاربه في مصر منذ 20 أغسطس، واعتقلت عدة أشخاص أفرج عنهم عدا واحد؛ واتهم ابن عمه رضا بأنه عضو في “منظمة إرهابية” ولا يزال رهن الاحتجاز في انتظار محاكمته.

وقال “منصور” الذي اتهم غيابيا أيضا بالإرهاب في قضية ابن عمه وكذلك والده وشقيقه “خلال الأيام الـ45 الأولى لم نكن نعرف حتى أين هو”، مضيفا أثناء احتجازه، كثيرا ما حُرم رضا من الطعام والدواء، والآن فقط سمحوا له بزيارة شهرية وتمكن من إرسال رسائل إلى عائلته“.

وكشفت شهادة “رضا” الشخصية التي أُرسلت إلى عائلته أنه تم استجوابه بشأن عائلة “منصور” في الولايات المتحدة وما إذا كان قد تواصل معهم على وسائل التواصل الاجتماعي أو من خلال وسائل أخرى.

وقال “منصور”: “لم أكن أقصد التواصل مع عائلتي في مصر حتى لا أتسبب لهم في ورطة، لقد كان الأمر ثابتا ومستمرا في الأشهر الستة الماضية“.

آلاف المحتجزين

وفي مقابلة هاتفية الأسبوع الماضي مع تلفزيون MBC مصر، رد السيسي على الانتقادات، وطالب الشعب المصري أن يكون حذرا من “مؤامرة خارجية تهدف لإحداث توتر داخلي، قائلا: “من يستهدفني أو يستهدف النظام في مصر هو في الواقع يستهدف الشعب المصري. هذا ما يجب أن يعرفه المصريون”. وفقا لتصريح قائد الانقلاب

لكن تحالفا من المنظمات الحقوقية يضم “هيومن رايتس ووتش” و”الديمقراطية من أجل العالم العربي الآن” قال إن أقارب المنتقدين المصريين في الخارج تعرضوا بشكل متزايد للاعتقالات التعسفية والاحتجاز لفترات طويلة دون محاكمة أو اتهامات.

بعد عشر سنوات من اندلاع الثورة التي أدت إلى الإطاحة بالرئيس حسني مبارك آنذاك، لا يزال ما يقدر بنحو 60,000 مصري رهن الاحتجاز بعد حملة قمع ضد المعارضين السياسيين، بمن فيهم أعضاء جماعة الإخوان المسلمين، فضلا عن نشطاء حقوق الإنسان والديمقراطية.

واضطر العديد من المنشقين إلى الفرار والعيش في المنفى، وكان الصحفيون الذين سعوا إلى الكشف عن انتهاكات حقوق الحكومة مستهدفين بشكل منهجي. وقال عمرو مجدي، باحث الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في “هيومن رايتس ووتش”: “لقد شهدنا هذا النمط المتزايد من الترهيب وتكتيكات التخويف ضد عائلات المعارضين، بما في ذلك المداهمات المنزلية والاضطهاد والاعتقالات وحظر السفر“.

وأضاف: “وفي أسوأ السيناريوهات، شهدنا اعتقال أفراد من العائلات ويقبض عليهم ويحاكمون بأي اتهامات ضدهم دون أي دليل، ويحتجزون في الاحتجاز السابق للمحاكمة الذي لا نهاية له”. ومنذ أغسطس، قال ما لا يقل عن أربعة نشطاء مصريين من الولايات المتحدة إن عائلاتهم استُهدفت، بمن فيهم عائلة الناشط الحقوقي المصري الأمريكي محمد سلطان.

وتم احتجاز ثلاثة من أبناء عمومة سلطان مؤخرا خلال مداهمة منزلية وسئلوا عن عمله كمدير لمبادرة الحرية، وهي منظمة مستقلة لحقوق الإنسان مقرها واشنطن العاصمة، وفقا لما ذكرته منظمة “هيومن رايتس ووتش“.

كان سلطان سجينا سياسيا في مصر لمدة عامين بعد اعتقاله خلال حملة وحشية وقاتلة على اعتصام في ميدان رابعة في القاهرة في عام 2013. وكان قد رفع دعوى قضائية ضد رئيس وزراء الانقلاب الأسبق حازم الببلاوي في يونيو أمام محكمة أمريكية، متهما إياه بتدبير تعذيبه في السجن.

العلاقات الأمريكية المصرية

ووسط هذه التقارير، تدفع جماعات حقوق الإنسان إدارة بايدن المنتخبة حديثا إلى إعادة النظر في علاقة واشنطن بالقاهرة، وهي ثاني أكبر متلق للمساعدات الخارجية الأمريكية منذ أن وقعت مصر اتفاق سلام مع الكيان الصهيوني في عام 1979.

وقدمت الولايات المتحدة لمصر 50 مليار دولار من المساعدات العسكرية و30 مليار دولار كمساعدات اقتصادية منذ عام 1978، وفقا لأرقام وزارة الخارجية الأمريكية، في حين بلغ إجمالي التجارة في الاتجاهين بين البلدين 8.6 مليار دولار في عام 2019.

بعد فترة وجيزة من انتخابه، رحب دونالد ترامب آنذاك بالسيسي في البيت الأبيض، حيث أثنى عليه على قيامه “بعمل رائع في وضع صعب للغاية” وفقا لتعبير ترامب، وامتنعت إدارة ترامب عن انتقاد السيسي علنا بسبب سجلها في مجال حقوق الإنسان، ويأمل المراقبون أن تفعل إدارة بايدن المزيد.

وقال تيموثي كلداس، وهو زميل غير مقيم في معهد التحرير لسياسة الشرق الأوسط، وهو مركز أبحاث مقره واشنطن العاصمة، “على الإدارة أن توضح لحكومة السيسي الخطوات التي يمكن أن تتخذها لمعالجة مخاوفها بشأن الحقوق.

ولكن إذا تحدثوا بشكل واسع جدا عن احترام حقوق الإنسان والديمقراطية ولم تكن لديهم في الواقع أسئلة محددة للغاية، فسيكون من الأصعب الحصول على نوع من النتائج“.

كما يواجه بايدن ضغوطا من داخل حزبه الديمقراطي، وقال عضوا الكونجرس الأمريكي دون بوير وتوم مالينوفسكي، اللذان شكلا مؤخرا تجمع حقوق الإنسان في مصر، إن العلاقات الثنائية بين الولايات المتحدة وحكومة السيسي يجب أن تعطي الأولوية لاحترام حقوق الإنسان والمساءلة.

وقال مالينوفسكي في بيان الشهر الماضي إن “المصالح الأمريكية لم تخدمها سياسة الدعم غير المشروط للجيش المصري، بينما قللت من شأن انتهاكات الحكومة العسكرية لحقوق الإنسان والفساد وسوء معاملة المواطنين الأمريكيين“.

وأضاف: “إن تجمع حقوق الإنسان في مصر سوف يعكس ويساعد في تشكيل الإجماع المتزايد في الكونجرس على أننا بحاجة إلى إعادة التوازن إلى علاقتنا مع هذا البلد المهم“.

صفقة الأسلحة

وفي تغريدة في يوليو، انتقد المرشح الرئاسي آنذاك بايدن السيسي لاعتقاله نشطاء مصريين واستهداف عائلاتهم، واصفا ذلك بأنه “غير مقبول”. وكتب بايدن: “لا مزيد من الشيكات الفارغة لـ”الديكتاتور المفضل” لترامب“.

كما كان وضع حقوق الإنسان في مصر على جدول الأعمال خلال مكالمة في 23 فبراير بين وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن ووزير خارجية الانقلاب سامح شكري.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية نيد برايس في وقت لاحق للصحافيين إن إثارة ذلك في أول مكالمة لوزير الخارجية مع نظيره المصري تدل على الأولوية التي نوليها لهذه المسألة”. “هناك نريد أن نرى تحسنا.

لكن في اليوم الذي ظهرت فيه تقارير تفيد باعتقال أبناء عمومة سلطان، أعلنت إدارة بايدن عن بيع أسلحة بقيمة 200 مليون دولار إلى نظام السيسي.

ودافع برايس عن هذه الخطوة باعتبارها “تجديدا روتينيا للأسلحة الدفاعية”، لكن عمرو مجدي الباحث في “هيومن رايتس ووتش” قال إنها “خطوة في الاتجاه الخاطئ … [وهذا] يظهر لحكومة الانقلاب رسائل متناقضة“.

وأضاف أن “الاتساق في الدفاع عن حقوق الإنسان أمر حيوي. متسائلا عما إذا كانت عملية البيع توضح إلى أي مدى تستعد إدارة بايدن للذهاب لإقران أولوياتها الأمنية بمخاوفها بشأن الحقوق والديمقراطية في مصر، مضيفا: “لكي تنجح إدارة بايدن في التأثير على الوضع الحقوقي في مصر، سيتعين عليها أن تضع أموالها في مكانها“.

وتابع “يجب أن يكون هناك جزرة جوهرية، ويجب أن تكون مستعدة لسلب الأشياء التي تريدها حكومة السيسي، وليست الأسلحة فقط وليس المال فقط ، بل هي أيضا نفوذ دبلوماسي، بل هو اعتراف“.

 

*”زي القرع” السيسي يعتقل نساء مصر وشيخ الأزهر مهموم بنيجيريا!

بات شيخ الأزهر أحمد الطيب مهموما أكثر من أي وقت مضي بغسل سمعته الملوثة بالانقلاب، ولا يترك الرجل موقفا يستطيع من خلاله تلميع عمامته المغموسة بدماء الأبرياء الذين شارك في قتلهم وإعدامهم واعتقالهم، إلا ويهرول إليه لعل من يرى فيه مجرما يستحق العقاب يراجع رأيه أو على الأقل يصيبه بالحيرة من أمره.
الموقف الأخير الذي اختطفه الطيب لينقع فيه عمامته عندما دعا لإطلاق سراح أكثر من ٣٠٠ فتاة تم اختطافهن خلال هجوم على مدرستهن بشمال غرب نيجيريا، تم الإفراج عنهن.
جاء ذلك خلال تدوينة كتبها شيخ الأزهر على موقعي التواصل الاجتماعي، فيسبوك وتويتر”، باللغتين العربية والإنجليزية،  وقال: “باسمي وباسم علماء الأزهر الشريف وأساتذته أضم صوتي لصوت عقلاء العالم لإطلاق سراح أكثر من ٣٠٠ فتاة تم اختطافهن في هجوم إرهابي متوحش بشمال غرب نيجيريا، أدعو الله أن يفك أسرهن وأن يعيدهن إلى أهلهن سالمات“.
من الجدير بالذكر أنه قد تم إطلاق سراحهن، وكانت الشرطة النيجيرية أكدت اختطاف ٣١٧ فتاة من مدرستهن بشمال غرب نيجيريا، في ثاني حالة اختطاف جماعي من نوعها في البلاد خلال عشرة أيام، وتعرضت الفتيات للاختطاف بواسطة مسلحين من مدرسة ثانوية في بلدة جانجيب بولاية زامفارا، حسبما أفاد المتحدث باسم شرطة الولاية.

أهان الأزهر
منذ اندلاع ثورة 25 يناير سجلت المرأة المصرية حضورا واضحا في مختلف مشاهد التعبير عن الرأي، وقد تعرضت على إثر ذلك لمحن تنوعت بين التحرش والاعتقال والإصابة وصولا إلى القتل، في مشهد غاب عن شيخ الأزهر أحمد الطيب الذي يدافع عن المختطفات في نيجيريا.
ويتجاهل “الطيب” مئات التقارير الحقوقية الدولية التي تتحدث عن مئات من المصريات المعتقلات في سجون الانقلاب، من بينهن ناشطات حقوقيات باحثات عن أزواجهن المعتقلين، وبنات شخصيات سياسية معارضة بارزة، يقبعن في السجون ومقار الاحتجاز دون محاكمات تضمن حقوقهن، مهددات بالاغتصاب حينا وبالتعذيب حينا، وبامتهان الكرامة في كل الأحيان.
وفقا لتقرير صادر عن مؤسسة الشهاب لحقوق الإنسان، عانت المرأة المصرية بعد انقلاب 30 يونيو 2013 وما زالت من انتهاكات عديدة، إذ تعرضت للاحتجاز التعسفي والسجن والإهانة والتحرش داخل المعتقلات، وكذلك الحرمان من الزيارة ومنع دخول الطعام أو الأدوية، وقد حُكم على بعضهن بأحكام حبس تصل إلى 5 سنوات بسبب أرآئهن أو القرابة اولنسب أو نشاطهن الحقوقي.
ووثق “الشهاب” وجود 69 امرأة رهن الحبس والسجن بسبب التظاهر السلمي أو لكونهن ناشطات حقوقيات أو زوجات لبعض المحبوسين أو يبحثن عن أزواجهن المعتقلين أو بطريقة عشوائية، كما وثَّق التقرير القبض على 66 امرأة تعسفيا، تعرضت 26 امرأة منهن للإخفاء القسري حتى ظهرن أمام النيابة في قضايا واهية، وما تزال 6 منهن رهن الاختفاء القسري.
وفي عام 2016 شاع على مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو، لوفد من علماء الأزهر المصريين، في لقاء بعلماء السنغال، الذين أحرجوهم، أمام جمع من الحضور، في ندوة علمية؛ بسؤالهم عن حكم الانقلاب في الإسلام.
وقال أحد علماء السنغال: “إنه تشرف بتعلمه على يد الأزهريين، وكان يعتز بهم كثيرا، لكن هذه المرة، وجد نفسه في حيرة شديدة؛ بعد تأييد أكبر مؤسسة دينية للانقلاب، موجها لهم سؤال: “ما حكم الانقلاب في الإسلام؟“.
وأعلن الأزهر تأييده للانقلاب في 3 يوليو 2013، وحضر شيخ الأزهر، لحظة إعلان السفاح عبد الفتاح السيسي، الإطاحة بالرئيس الشهيد محمد مرسي” من الحكم، ما أثار غضب قطاع عريض من المسلمين، وعلمائهم، بشتى أنحاء العالم.

انحيازه إلى العسكر
لم يفهم الشيخ الطيب من درس انحيازه إلى المخلوع مبارك أنه بانحيازه إلى السفاح السيسي والانقلاب يهدر دماء آلاف من أحد فصائل الوطن وأكثرها انتشارا والتنكيل بعشرات الآلاف ومطاردة أضعاف أضعافهم، والانحياز إلى الانقلابيين وادعاء أنه اختار أخف الضررين، أي أن انحيازه إلى العسكر أخف ما يمكن ارتكابه في رأيه.
لم يفهم الشيخ الطيب أن السيسي والمجلس العسكري الذين غدروا بالرئيس محمد مرسي، وقد كانوا يدعون الطيبة والبراءة في حضوره، لم يفهم الشيخ الذي كان عمره يوم تولى المشيخة 66 عاما، أن الخونة والغادرين لا خُلقَ لهما ولن يحفظوا جميله، وهم الذين لم يحفظوا جميلا لوطنهم أو لأهلهم وقلبوا الحقائق وخدعوا الملايين وأمعنوا في شق صف الوطن، ثم أدانوا المجني عليهم مُدعين أنهم الجناة في إساءة أخرى أكبر للشرف العسكري ولأنفسهم، ولم يكتفوا بذلك وإنما أطلقوا يد إسرائيل في سيناء تقتل وتعربد وتعترف بصداقة السيسي وتراه أفضل حالا مما لو حكم أحد أبنائها مصر.
وخسر الشيخ الطيب رهانا آخر بعد رهان المخلوع مبارك لما انقلب عليه تماما السفاح السيسي وقال بعدم جواز الطلاق الشفهي، ثم وجه كلامه للشيخ قائلا بأسلوبه الماكر الخبيث الذي ينضح شرا وهدوءا في خطاب عام: “مش كده يا فضيلة الإمام.. تعبتني حضرتك يا أفندم“!
وانطلقت برامج التوك شو التي طالما نالتْ من الإخوان والرئيس مرسي وقلبت الحقائق تنهش في الأزهر وشيخه، ثم بعد التفجيرين الأخيرين في مصر انفلت الزمام أكثر، فاتُهمَ الأزهر برعاية الإرهاب والتطرف وتم إنشاء مجلس أعلى لمحاربة التطرف في إيذان بأن دور الأزهر ينتهي.
ومؤخرا كرر الشيخ كلمات قالها عند اشتداد الخلاف الأول إن مهاجمي الأزهر إما إعلاميين من ذوي المصالح أو مدفوعين من الخارج، ونسي فضيلة الإمام أن هؤلاء وهؤلاء مِمنْ ذكر هم الذين أضاعوا مصر كلها أو أوشكوا من أصحاب المصالح والقابضين من الخارج، أم أن الإمام عرف مرارة كأس الانقلاب لما ثقل على شفتيه، ولم يضع نفسه لثانية مكان المصريين المخلصين الشرفاء، وإلا لفهم مبكرا ونأى بنفسه عن المشاركة في بركان الدماء فضلا عن موقفه المرير اليوم!

 

* مصر والسودان توقعان اتفاقية للتعاون العسكري

وقعت مصر والسودان اتفاقية للتعاون العسكري على هامش زيارة رئيس أركان الجيش المصري / محمد فريد حجازي/ إلى الخرطوم.

وأكد رئيس أركان الجيش السوداني /محمد عثمان الحسين/ أن الهدف من الاتفاق هو تحقيق الأمن القومي للبلدين، فيما قال فريد إن مصر تسعى لترسيخ الروابط والعلاقات مع السودان في كافة المجالات، خاصة العسكريةَ والأمنية.

 

*”الجينوم” آخر اختراعات السيسي لنهب أموال المصريين

لا تقف العقلية الشيطانية للعسكر عن التخطيط والتفكير لنهب أموال شعب يهوي بسرعة الصاروخ إلى قاع سحيقة من الفقر، ولا تمر ساعة حتى يخرج سفيههم بمشروع قانون يحلب به مالم يحلب من مليارات الغلابة، ومن سبوبة الشهر العقاري التي تم تجميدها مؤقتا بعد تذمر المصريين، إلى سبوبة “الجينيوم“.
وأعلن السفاح عبدالفتاح السيسي إطلاق فنكوش “الجينوم المرجعي للمصريين وقدماء المصريين”، وإنشاء المركز المصري للجينوم، وتهذي حكومة الهذيان الانقلابية بالزعم أن مشروع “الجينوم” هو أكبر مشروع علمي فى تاريخ مصر الحديثة، وتترأس وزارة الدفاع إدارة السبوبة الجديدة، بالتعاون مع الصحة والاتصالات بتكلفة 2 مليار جنيه.

سبوبة جينية!
وتزعم حكومة الانقلاب أن مشروع الجينوم للمصريين يهدف إلى رسم خريطة جينية مرجعية للمصريين، لعلاج الأمراض المختلفة وتحديد العوامل الجينية المؤثرة في الاستجابة لأسباب الأوبئة، وأنه العمود الرئيسي لأية منظومة صحية متطورة، وأن فنكوش “الجينوم” سيصل الى نخاع قدماء المصريين، والجينات المتعلقة بالأمراض الشائعة مثل القلب والأورام والأمراض الوراثية.

وأسندت عصابة الانقلاب المشروع إلى “مركز البحوث والطب التجديدي” التابع لوزارة الدفاع بحكومة الانقلاب ذات الخبرة في علم الجينوم (!!)، وعلى زعم عصابة الانقلاب سيصبح المركز منارة لكل الباحثين المهتمين بأبحاث الجينوم داخل مصر وخارجها، ويسهم في رفع قدرات الباحثين وبناء كتلة حرجة من العلماء المصريين في هذا المجال المهم، وإتاحة الفرصة لدراسة العينات داخل مصر دون الحاجة للإفصاح عن أية بيانات تتعلق بالأمن القومي!

وتتزاحم سبوبات العسكر مع فضائحهم في مجال النصب على المصريين، وتذكر سبوبة “الجينيوم” مع سبوبة جهاز العلاج بـ”الكفتة” والذي أعلنت الهيئة الهندسية للقوات المسلحة في عام 2014 أنه بات قادرا على شفاء مرضى الإيدز وفيروس سي.

ما قبل الجينيوم
في الـ22 من فبراير عام 2014، نشر المتحدث العسكري للقوات المسلحة على صفحته الرسمية على موقع «فيسبوك» بيانا أعلن فيه عما وصفه بـ«الاكتشاف المصري الفريد من نوعه»، لاكتشاف وعلاج مرضى فيروسات الالتهاب الكبدي الوبائي سي والإيدز، بنسبة نجاح تجاوزت 90%، وبدون الحاجة إلى أخذ عينة من دم المريض والحصول على نتائج فورية وبأقل تكلفة.
وأعقب هذا الإعلان دعاية إعلامية كبيرة تشيد بهذا «الإنجاز» غير المسبوق، بالإضافة إلى الهجوم على من شكك فيه أو في مصداقيته، وعرض التليفزيون تقريرا مصورا عن نجاح الهيئة الهندسية للقوات المسلحة في ابتكار العلاج الجديد، من خلال كبسولات تعمل على رفع كفاءة الجهاز المناعي للإنسان، إلى جانب جهاز «سي سي دي» للقضاء على الفيروسات من النوعين.
وظهر في الفيديو اللواء الراحل إبراهيم عبد العاطي مخترع العلاج المزعوم وهو يفحص مريضا بواسطة الجهاز، ويبلغه بشفائه التام من مرض الإيدز.
عرض التلفزيون الرسمي للعسكر كذلك توضيحا لمراحل تصنيع الجهاز من داخل المصنع الخاص بإنتاجه في وزارة الانتاج الحربي، ونشر كيفية قيام المرضى بتسجيل أسمائهم للالتحاق ببرنامج العلاج الجديد، وقامت قنوات أخرى بإجراء حوارات ومقابلات مع الفريق الذي قيل إنه وراء الجهاز.
وأعلن «عبد العاطي» الذي وافته المنية قبل اسابيع أنه يقوم بسحب الفيروس من جسد الإنسان ويقوم بإرجاعه إليه مرة أخرى عبارة عن «صباع كفتة» يتغذى عليه، وادعى أن أجهزة المخابرات العالمية عرضت عليه 2 مليار دولار ليتخلى عن اختراعه، وأن المخابرات المصرية اختطفته وجاءت به إلى مصر.

معجزة علاج الفيروسات 

وعندما بدأت الانتقادات توجه للجهاز الجديد وتشكك في صحته، بدأت سياسة إعلامية أخري تقوم على التشكيك في وطنية المنتقدين والادعاء أن الهجوم على العلاج الجديد هو نوع من محاربة البلاد بكاملها، وطالبت المذيعة «نائلة عمارة» بحرمان المشككين في الجهاز وأقاربهم وعائلاتهم من العلاج إذا مرضوا، وحددت القوات المسلحة يوم 30 يونيو 2015موعدا لبدء علاج المصابين.
بعض الإعلاميين التابعين للانقلاب حاولوا تدارك الأمر قبل استفحاله، وأكدوا أن الجهاز مهمته التشخيص واكتشاف الحالات فقط، لكن فريق العمل بالجهاز الجديد رد مفسدا تلك المحاولات، بتأكيده أنه للعلاج وليس للتشخيص فقط، كما أنه مختص أيضا باكتشاف وعلاج كافة الفيروسات الأخرى مثل أنفلونزا الخنازير، وعلاج أمراض السكر والصدفية والسرطان وقصور الشرايين التاجية، بالإضافة إلى تحسين الحالة الجنسية للمريض.
وهو ما أكده اللواء “حمدي بخيت” الخبير الإستراتيجي الذي أكد أن الجهاز لتشخيص وعلاج الإيدز وفيروس سي، وأن القوات المسلحة عالجت عدة حالات بالفعل، داعيا إلى الحفاظ على سرية الجهاز لأنه سر حربي!
وهاجم إعلاميون الدكتور «عصام حجي»، المستشار العلمي للرئيس المعين «عدلي منصور» في ذلك الوقت، لانتقاده الجهاز ووصفه بالفضيحة العلمية لمصر، وقال المذيع «أحمد موسى» إن هجوم «حجي» تقف وراءه الولايات المتحدة الأمريكية وشركات الأدوية التي ستتضرر بشدة من هذا الجهاز.
وصل الأمر إلى أن بعض الإعلاميين حاول استغلال الموضوع لتلميع صورة السفاح السيسي والإيحاء بأنه فوجئ بالأمر وأنه ليس مسؤولا عنه، بل وأنه غاضب منه وأنه أمر بالتحقيق في ملابساته، لكن مدير الهيئة الهندسية بالقوات المسلحة نفى أن يكون السفاح السيسي قد أمر بتشكيل لجنة للتحقيق، رغم أنه من المستحيل أن تقوم الهيئة الهندسية للقوات المسلحة بتنظيم مؤتمر صحفي «عالمي» للإعلان عن الاختراع دون علم السفاح السيسي شخصيا.

 

*إثيوبيا تتمسك بالملء الثاني لسد النهضة والسيسي ما زال يطلب التفاوض!

في الوقت الذي تتمسك فيه مصر بالمفاوضات لإنقاذ حصتها من النيل؛ تعلن إثيوبيا أنها تسير في طريق استكمال بناء السد وتشغيله حتى النهاية دون دخول مفاوضات جديدة، استنادا إلى اتفاقية المبادىء التي وافق خلالها السيسي في 2015، على بناء السد دون قيد أو شرط. وأعلنت أنه سيتم الملء الثاني في موعده دون الالتفات إلى اعتراضات مصر والسودان.

وأعلنت وزارة الخارجية الإثيوبية، الأربعاء الماضي، أن أديس أبابا مستمرة في بناء سد النهضة وتعبئة مرحلته الثانية، بعيدا عن المفاوضات الجارية مع مصر والسودان.
وزعم المستشار القانوني بالخارجية الإثيوبية، إبراهيم إدريس، إنه من حق إثيوبيا بناء السد وفقا لوثيقة وقعتها مصر وإثيوبيا والسودان، وأن بلاده ستقوم بتعبئة المرحلة الثانية من السد، بعيدا عن المفاوضات الجارية بين الدول الثلاث.
واصفا محاولات مصر والسودان لتأخير الملء بأنها “غير مقبولة“!
وتطالب مصر والسودان بالتوصل إلى اتفاق ملزم بشأن سد النهضة قبل البدء في ملء السد وتشغيله، حيث ترى البلدان أن السد يمثل تهديدا كبيرا لإمدادهما بالمياه، بينما ترى إثيوبيا أن السد يمثل مصدرا حيويا لتنميتها الاقتصادية.
مفاوضات فاشلة

وسبق أن تدخلت الولايات المتحدة والبنك الدولي قبل أكثر من عام في مفاوضات سد النهضة بين القاهرة والخرطوم وأديس أبابا، غير أنها لم تسفر عن نتائج.
وأمام المازق الذي تسبب فيه السيسي لمصر، بتوقيعه عل اتفاق المبادئ في 2015 طلبا لاعتراف افريقي بشرعيته وشرعية انقلابه العسكري بعد أن علق الاتحاد الإفريقي عضوية مصر في 2013، يطالب بالاستمرار في المفاوضات، المستمرة منذ 6 سنوات بلا جدوى.

وفي هذا السياق، استقبل وزير الري بحكومة الانقلاب محمد عبد العاطي، منسق خلية العمل المعنية بالرئاسة الكونغولية للاتحاد الإفريقي، البروفيسور ألفونس نتومبا، والوفد المرافق، الذي زار القاهرة للتعرف على آخر التطورات الخاصة بملف سد النهضة، في ضوء رعاية الاتحاد الأفريقي لمسار المفاوضات الحالية.
وكانت مصر قد دعت الكونغو لتشكيل رباعية دولية لقيادة مفاوضات سد النهضة، للتوصل لاتفاق قانوني عادل وملزم للجميع يلبي طموحات جميع الدول في التنمية، ويراعي مصالح الدول الثلاث“.
وناقش الاجتماع المقترح الذي تقدم به السودان سابقا وتؤيده مصر لتطوير آلية مفاوضات سد النهضة، من خلال تكوين رباعية دولية تشمل، بجانب الاتحاد الإفريقي كلا من الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة للتوسط في المفاوضات تحت رعاية وإشراف الرئيس فيليكس تشيسيكيدي، وذلك لدفع المسار التفاوضي قدما ولمعاونة الدول الثلاث في التوصل للاتفاق المنشود في أقرب فرصة ممكنة.
وأعلنت مصر، تأييدها مقترحا بتطوير آلية مفاوضات سد النهضة من خلال وساطة رباعية دولية.
وما يزال السيسي يخفي تفاصيل الاتفاق الذي وقع عليه في 2015، ولم تعرض نسخته الأصلية على برلمان الانقلاب، فيما تؤكد إثيوبيا أنه منحها حرية الإنشاء والملء فيما منح مصر حق الاستششارة دون الاعتراض فيما يخص سنوات الجفاف والتشغيل، وهو ما سلب من مصر حقا تاريخيا ثابتا في الاعتراض والرفض لأية إنشاءات على النيل، وهو ما ضيعه السيسي بتوقيعه على الاتفاق الذي تطالب بالانسحاب منه قوى المعارضة الوطنية لإنقاذ مصر من فقدان أكثر من نصف حصتها المائية وجفاف اراضي الدلتا.

خطوة فارقة

وحول هذه التطورات قال الدكتور عباس شراقي، أستاذ الموارد المائية والجيولوجيا بجامعة القاهرة إن مصر أصبحت أمام خيارين في أزمة سد النهضة، الأول مواصلة المفاوضات تحت إشراف الاتحاد الإفريقي، والثاني اللجوء إلى مجلس الأمن الدولي. وحذر من أن الملء الثاني لسد النهضة المتوقع أن يحدث في شهر يونيو المقبل يصل حجم المياه التى يتطلبها إلى 13 مليار متر مكعب، وهو ما سيمثل خطوة فارقة في فرض سياسة الأمر الواقع.

وأكد أن مصر والسودان يرفضان الملء الثاني لسد النهضة قبل التوصل إلى اتفاق بين الدول الثلاث، لافتا إلى أن إثيوبيا قامت بتخزين 5 مليار متر مكعب من المياه في سد النهضة دون موافقة مصر، ولم يصعد نظام الانقلاب ضد أديس أبابا بسبب تدخل الاتحاد الإفريقي.

وانتقد شراقي اعتماد نظام السيسي على الكونغو مؤكدا أنه اذا كانت مصر تربطها علاقة قوية بدولة الكونغو الديمقراطية، إلا أنها لا تمتلك الثقل الإقليمي داخل القارة الإفريقية لتحدث تغييرا في رؤية إثيوبيا لملف سد النهضة. وأضاف أن إثيوبيا تصر على تعنتها الذي قاد إلى مفاوضات عشر سنوات دون جدوى، معتبرا أن الاستمرار في المفاوضات برعاية الاتحاد الإفريقي أمر غير مجد للحفاظ على حقوق مصر التاريخية في مياه النيل.

وأوضح إن استمرار مسار الكونغو أو نجاحه متوقف على تصرف إثيوبيا في الأيام المقبلة؛ فهي لم تجر، حتى الآن، أي إنشاءات على الممر الأوسط، وبالتالي هناك إمكانية لعدم استكمال التخزين، وهذا الوضع يساعد على عودة المفاوضات. ويضيف أنه إذا بدأت إثيوبيا فى تكملة الانشاءات قبل الوصول الى اتفاق فإن ذلك يعد تخزينا منفردا كما حدث فى يوليو الماضى بتخزين 5 مليار متر مكعب دون اتفاق مما يهدد تكملة المفاوضات، ويدفع مصر والسودان إلى مجلس الأمن لإصدار توصية لإثيوبيا بوقف أي إنشاءات من شأنها تخزين مياه بدون اتفاق، والعودة إلى التفاوض تحت رعاية مجلس الأمن.

ضرورة منع الملء الثاني

وأكد الدكتور علاء عبدالله الصادق، أستاذ تخطيط وإدارة الموارد المائية في جامعة الخليج بالبحرين، إن المفاوضات لم تنجح في التوصل إلى اتفاق بشأن سد النهضة، ومازالت متوقفة وينتظر الجميع دور الكونغو خلال رئاستها للاتحاد الإفريقى. وحذر، في تصريحات صحفية، من تصاعد الخلاف بين الدول الثلاث مع إعلان إثيوبيا بدء الملء الثاني فى يوليو المقبل بشكل منفرد دون توافق مع دولتي المصب مصر والسودان .

وأعرب عن أسفه لاستهلاك الوقت في أمور هامشية، ما جعل الوضع يعود للمربع صفر، لافتا إلى أن إثيوبيا نجحت في الفترة الأخيرة في تشتيت الانتباه ووقف المفاوضات، كما نجحت مماطلتها في إثارة الخلاف كمحاولة للتعتيم على الملء الثاني الذي تخطط له منفردة دون موافقة كل من مصر والسودان خلال شهر يوليو المقبل،

وقال “الصادق” إن الخطوة الإثيوبية تأتي رغم عدم اكتمال أعمال البناء واستمرار مرور المياه من الممر الأوسط حتى الآن، مشددا على ضرورة مواجهة التعنت الإثيوبي المستمر ومنع الشروع في الملء الثاني بكل الطرق.

 

*الزيادة السكانية” شماعة العسكر لتبرير الفشل المتواصل

منذ انقلاب العسكر الأول فى 23 يوليو 1952 وشماعة الزيادة السكانية حاضرة لدى العساكر لتبرير فشلهم الاقتصادى الذريع، وصار على دربهم نظام الانقلاب الدموي بقيادة عبدالفتاح السيسي، حيث يزعم أن الزيادة السكانية هى أم المشاكل فى مصر، وأنها هى السبب فى تعطيل مسيرة الإنجازات (الفنكوشية) التى لا يتوقف عن الإعلان عنها ويجبر المطبلاتية على التصفيق لها والمدح فيها، والزعم بأن هذه الإنجازات الفنكوشية لم تشهدها مصر فى تاريخها كله!.

ورغم هذا التطبيل يفاجئ السيسي وعصابته المصريين باتهامهم بأنهم السبب فى فشل التنمية وتراجع الإنجازات بسبب إصرارهم على كثرة الإنجاب؛ فيما يبدو أنه مخطط سيساوى جديد لقطع خلفة المصريين بإملاء من صندوق النقد الدولى، يستهدف به إرضاء النظام العالمى الذى تقوده الولايات المتحدة؛ وبالتالى الحصول على قروض جديدة وتوريط المصريين فى الحاضر والمستقبل فى دوامة الديون، ورهن القرار السيادى المصرى بالدائنين الأجانب، كما جرى في عهد الخديو إسماعيل وتوفيق والذي أدى إلى الاحتلال البريطاني لمصر سنة 1881م.
هذه الاتهامات تكشف أن الأزمة السكانية المزعومة ستظل هى شماعة العسكر لتعليق فشلهم وفسادهم، وذلك تكرر بنفس العبارات منذ زعيم الانقلابيين جمال عبدالناصر وحتى السفاح عبدالفتاح السيسي.
السيسى نفسه تحدث عن فشله بحجة الزيادة السكانية وخاطب المصريين قائلا : “بتحملوا أنفسكم والدولة فوق طاقتها”، بحسب تعبيره. وزعم أن موضوع النمو السكانى مهم جدا، ومن فضلكم ساعدونا فيه، ونفهمه كويس أوى، وأهلنا في الريف والحضر، وأهلنا في كل مكان، صدقنى أكثر من طفلين مشكلة كبيرة جدا. بحسب تصريحاته.
وأضاف: “هو أنتم في 2011 عملتوا ثورة، وخرجتوا علشان تحسنوا من أحوالكم، كان المفروض إن الناس تعرف إن الأحوال مبتتحسنش، إلا إذا كان معدل نمو السكان يتناسب مع قدراتنا، لو إحنا 100 مليون نسمة النهاردة، أنا بقولكم الرقم المناسب تريليون دولار يعنى 16 تريليون بالجنيه المصري، ده الرقم اللى يتناسب مع عدد سكاننا، ولو الرقم مش موجود يبقى لازم تعرفوا إن هذا الوضع هيؤثر على كل القطاعات بشكل سلبى ولن تجدوا ما تتمنوه”. وفق زعمه.
وزعم السيسي ان النمو السكانى أمن قومى، اللى هو في الآخر بيخلى الناس تبقى مش راضية، وبالتالي يكون مُستفز، ومن الممكن أن يعبث أحد بعقله، وأن ما هو فيه هو عيب دولة وعيب حكومة، ولكن اللى إحنا فيه هو ظروف حالتنا، أنا أجيب ولادى أرميهم في الدنيا يضيعوا منى لا عارف آكل ولا أشرب ولا أهتم ولا عارف هيشتغلوا إزاى بعد كدة، ونلاقى بلدنا 50% منها عشوائيات، وبنبنى على أرض زراعية عشان نسكن ولادنا معانا، ونأكل الأرض اللي بناكل منها، والله انتوا بتحملوا نفسكم وأولادكم والدولة أمر فوق طاقتها، وبالتالي تثوروا وتخرجوا للشوارع تهدوا بلادكم ويفضل المسلسل شغال خراب في خراب” وفق تعبيره.

المطبلاتية
كلمات السيسي تلقفها المطبلاتية، وقاموا بحملة لجلد الشعب المصرى واتهامه بأنه السبب فى فشل التنمية، لدرجة أن الإعلامى الانقلابى تامر أمين، تطاول على الصعايدة واتهمهم باتهامات غير لائقة وتسيء لكل المصريين.
وفى هذا الإطار زعم محمد مختار جمعة، وزير أوقاف الانقلاب أن تنظيم النسل في واقعنا الراهن ضرورة شرعية، وأنه يدخل في عمق مفهوم الأخذ بالأسباب الشرعية!
وخصص وزير الأوقاف الانقلابى خطبة الجمعة الماضية بمسجد عصمت السادات بقرية ميت أبو الكوم بمحافظة المنوفية، والتي قبلها، لهذا الموضوع تحت عنوان: “تنظيم النسل قضية أخذ بالأسباب الشرعية”، مدعيا أن حكم تنظيم النسل ليس ثابتا، ففى الدول التى بها مساحات كبيرة وتحتاج نسلا كثير فهو ليس بالضرورة تنظيم النسل. أما إذا كان فى دول بها أعداد كثيرة فهو ضرورة أن يطبق فى تلك الدول حفاظا عليها وفق تعبيره.

الحد من النسل
مفتى العسكر شوقى علام والذى لا يفوت فرصة للتطبيل للسيسي زعم أنه لا مانع من اتخاذ دولة العسكر ما تراه من وسائل وتدابير لتنظيم النسل، فى إشارة واضحة لإباحته فرض عقوبات على كل من ينجب أكثر من طفلين.
وزعمت دار الإفتاء أنه ‏من الخطأ الاستدلال بقوله تعالى “وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلَاقٍ” كحُجة على تحريم تنظيم النسل”، زاعمة أن ‏تنظيم النسل لا حرج فيه قياسًا على «العزل» الذي كان معمولًا به في العهد النبوي وما بعده”، و‏الكثرة من غير قوة داخلة في الكثرة غير المطلوبة والتي هي كغثاء السيل وفق تعبيرها.
وقالت: باستقراء آيات القرآن يتضح أنه لم يرد فيه نصٌّ يُحرّم منع الحمل أو الإقلال من النسل، وإنما ورد فى سنة الرسول صلى الله عليه وآله وسلم ما يفيد ظاهرُهُ المنعَ، ويظهر ذلك جليًّا من مطالعة أقوال فقهاء المذاهب وكتب السنة الشريفة في شأن جواز العزل.
وزعمت دار الإفتاء أن العزل كوسيلةٍ من وسائل منع الحمل جائزٌ، وأن الصحابة رضوان الله عليهم كانوا يعزلون عن نسائهم وجواريهم في عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وأن ذلك بَلَغَهُ ولَمْ يَنْهَ عنهُ؛ وإذا كان الأمر كذلك فإن جواز تنظيم النسل أمرٌ لا تأباه نصوص السنة الشريفة؛ قياسًا على جواز العزل في عهد الرسول صلوات الله عليه وسلم. وتتجاهل دار الإفتاء الفروض بين تنظيم النسل باعتباره أمرا جائزا والحد من النسل وتحديده باعتباره أمرا غير جائز، بالتالي يجري استخدام المصطلح الأول ” تنظيم النسل الجائز” للتسويق للأمر الثاني غير الجائز وهو “تحديد النسل“.

خطر كبير
وفى سياق التطبيل، زعم فخري الفقي، مستشار صندوق النقد الدولي السابق، أن الزيادة السكانية خطر كبير يهدد مستقبل النمو الاقتصادى، مشيرا إلى أن مصر تسعى إلى ستغلال النمو السكاني وتحويله إلى نعمة وليس نقمة، خاصة وأن النمو السكاني يلتهم أي نمو اقتصادي وفق تعبيره. وأضاف الفقى فى تصريحات صحفية، أن دولة العسكر تقوم حاليا باستغلال النمو السكاني في إعادة إعمار مصر، خاصة وأن هناك أكثر من 93% من مساحة مصر غير مستغل، مشيرا إلى أن دولة العسكر تتجه لإنشاء 20 مدينة جديدة ، لتوفير مساكن للشباب والأجيال القادمة، حيث تستهدف استغلال نحو 5% من مساحة مصر غير المؤهولة بالسكان خلال الـ10 سنوات المقبلة بحسب زعمه.كما زعم أن دعم دولة العسكر للقطاع الخاص أصبح قويا في ظل اعتماد القطاع الخاص على ملايين الشباب في تشغيل المصانع والقيام بالوظائف المختلفة، موضحا أن البنك المركزي أصدر عددا من المبادرات لدعم القطاع الخاص والحفاظ على كافة العاملين بهذا القطاع وفق تعبيره.

 

*تحذير من دواء شهير ومطالب بإتلافه فورا

حذرت الشعبة العامة لأصحاب الصيدليات بالغرف التجارية في مصر، الصيادلة من تداول دواء “ميبفرين” الشهير في كل المحافظات.

وقال نائب رئيس الشعبة العامة للصيدلة بالغرف التجارية حاتم البدوي، إن هيئة الدواء المصرية أصدرت قرارا بضبط وتحريز ما قد يوجد من دواء “ميبفرينبالأسواق والوحدات الحكومية، بناء على إفادة الشركة المستوردة للمستحضر.

وقال البدوي إن “الدواء مضاد للتشنج، ويستعمل في التقليل من أعراض مرض القولون العصبي، وغيره من الأمراض المشابهة، وبين أنه رغم تحذيرات الهيئة من آن لآخر من ضبط بعض تشغيلات الأدوية وتحريزها بشكل روتيني، إلا أن عددا كبير من الأدوية المتحفظ عليها يتم تداولها في الصيدليات وتستغرق وقتا كبيرا في معرفة القرار لتطبيقه، إما لسوء شبكة الإنترنت أو لبعد الصيدليات جغرافيا، وخاصة في القرى والنجوع“.

وكشف نائب رئيس شعبة الصيادلة عن مصير هذه الأدوية، قائلا إنها ستعدم عن طريق الهيئة أو من خلال الصيدلية نفسها، لافتا إلى أنه في حالة الإعدام لا يعوض الصيدلي.

وأشار إلى أن هذا الدواء يحتوي على تحذيرات عديدة على غرار أدوية عديدة، ويتم ذلك بشكل دوري وروتيني، وكشف عن أهم التحذيرات لتناول هذا الدواء، مبينا أنه يضر بمن يعانون من فرط حساسية من جهة المواد الفعالة للدواء ولمن يعانون من انسداد معولي شللي، وقصور في وظائف الكبد ومع حالات البورفيريا وقصور في وظائف الكلي، ويمكن تناول الدواء لمرضي المصابين بالجلوكوما الماء الزرقاء بالعين أو الذين يعانون من تضخم في البروستاتا، محذرا من القيادة أو العمل على آلات في حالة تناول الدواء.

رغم التأجيل الضريبة العقارية الجديدة تهدد بإفلاس المقاولين وتشريد ملايين العمال .. الاثنين 1 مارس 2021.. قانون “الموارد المائية” الفلاح المصرى يدفع فاتورة فشل السيسي بملف النيل

قانون “الموارد المائية” الفلاح المصرى يدفع فاتورة فشل السيسي بملف النيل

رغم التأجيل الضريبة العقارية الجديدة تهدد بإفلاس المقاولين وتشريد ملايين العمال .. الاثنين 1 مارس 2021.. قانون “الموارد المائية” الفلاح المصرى يدفع فاتورة فشل السيسي بملف النيل

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

* اعتقال مواطن من العاشر واقتياده لجهة غير معلومة

اعتقلت ميليشيات الأمن بالعاشر من رمضان مساء أمس المواطن عاطف حامد عبدالمجيد، فيما اقتادته لجهة غير معلومة، ولم يتم عرضه علي النيابة العامة حتى الآن.

 

* قرارات قضائية صدرت:

أجلت محكمة جنايات القاهرة محاكمة محمود عزت نائب المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين في القضية المعروفة إعلاميا بقضية التخابر مع حماس لجلسة 28 مارس الجاري.

جددت محكمة استئناف الزقازيق تجديد حبس المعلم القرآني رضا عبد الرحمن لمدة 45 يوم في القضية رقم 3418 لسنة 2020 جنح أمن دولة طوارئ كفر صقر

قرارات لم تصدر حتى الساعة الرابعة والنصف:

تنظر محكمة جنايات القاهرة تجديد حبس المدون علاء عبد الفتاح والمحامي الحقوقي محمد الباقر في القضية رقم 1356 لسنة 2019 حصر أمن دولة، ولم يصدر القرار حتى الآن.

تنظر محكمة جنايات القاهرة تجديد حبس المهندسة ريمان الحساني فى القضية رقم 730 لسنة 2020 حصر أمن دولة، ولم يصدر القرار حتى الآن

تنظر المحكمة العسكرية إعادة محاكمة 271 متهم في القضية المعروفة إعلاميا بقضية تصوير قاعدة بلبيس الجوية، ولم يصدر القرار حتى الآن

 

* من قضية الى أخرى السجناء السياسيون في مصر بلا نهاية في الأفق

انتقدت وكالة الأنباء الفرنسية مواجهة السجناء السياسيين المصريين خطر البقاء لسنوات طويلة بسبب اتهامات جديدة قد توجهها لهم سلطات الانقلاب قبل إخلاء سبيلهم، ما يعني تمديد حبسهم تلقائيا الى مدة غير معروفة. وتحت عنوان من قضية الى أخرى السجناء السياسيون في مصر بلا نهاية في الأفق” قالت الوكالة إن ذلك يحدث في السجون المصرية المكتظة.

وأشارت إلى أن ظاهرة “التدوير”، منتشرة في سجون السيسي، وأن “إعادة توجيه الاتهامات نفسها تقريبا ولكن في قضايا جديدة، بهدف واضح هو عدم خروج المعتقلين من السجن”، بحسب توصيف ناشطين حقوقييين ومحامين.

وأوضحت أنه بالتدوير ينتقل السجناء كمتهمين من قضية الى أخرى ما قد يؤدي إلى بقائهم في الحبس سنوات طويلة حتى لو صدر قرار بإخلاء سبيلهم في القضية الأساسية التي احتجزوا بسببها.

تدوير اعتقال للأبرياء

وضربت الوكالة الفرنسية أمثلة على تدوير الاعتقال بما حدث مع سولافة مجدي (33 عاما) وزوجها المصور الصحفي حسام السيد وصديق لهما في مقهى بالقاهرة في نوفمبر 2019، حيث تم اعتقالهم وتوجيه اتهامات للثلاثة بالانضمام الى جماعة إرهابية” ونشر أخبار كاذبة، وفي أغسطس 2020، وجهت الى “سولافة” اتهامات في قضية جديدة بإساءة استخدام وسائل التواصل الاجتماعي أثناء وجودها في الحبس في حين لم يكن مسموحا لها باستخدام أي هاتف داخل السجن.

ونقلت الوكالة عن والدتها التي ترعى ابن الزوجين المحبوسين “خالد“: “ابنتي (متهمة) في قضيتين الآن وهذا في حد ذاته مصيبة”، مضيفة “أريد أن ينتهي هذا الكابوس.. نريد أن نفيق منه وأن نعيش حياتنا الطبيعية.. ما نمرّ به غير طبيعي“.

واشارت إلى تقرير لـ”منظمة العفو الدولية” قال إن “سولافة” أجبرت على إجراء فحص مهبلي، ما أدى الى إصابتها بنزيف حاد وإنه تم تجريدها من ملابسها لتفتيشها وتعرضت لضرب عنيف من حراس السجن.

وتتساءل والدتها: “كيف يمكن أن توضع أمّ في السجن وابنها عمره سبع سنوات؟ إذا استمر الحال هكذا، ستجده مراهقا عندما تخرج.. قلبي يتمزق عليها طوال الوقت“.
المثال الثاني الذي استعرضته الوكالة كان لحالة عبد الرحمن طارق، 26 عاما، الذي أنهى إضرابا عن الطعام في السجن استمر 53 يوما بعد أن بدأت صحته في التدهور سريعا.

وقالت اسرته إن حالته الصحية تدهورت جدا، لكنه كان مصرا على أن يكمل الإضراب، لأن ما يحصل له ظلم وهو غير قادر على أن يعيش هكذا” واعتبرت أن ذلك نوع من الاحتجاج على تدويره في قضايا جديدة بعد إخلاء سبيله.

طارق أو “موكا”، كان يفترض أن يخرج في أكتوبر 2020، وبدلا من أن ينعم بالحرية، تم توجيه اتهامات جديدة إليه بنشر أخبار كاذبة عن فيروس كورونا والانضمام الى جماعة إرهابية، وهي المرة الثانية لتدويره؛ حيث سبق إخلاء سبيله في مارس 2020، ولكن القرار لم ينفذ.

وقال “موكا” إنه تعرّض للتعذيب على أيدي حراس السجن وشمل تعليقه من سقف الزنزانة وصعقه بالكهرباء في أعضائه التناسلية وحبسه انفراديا، بحسب قريب له.

60 ألف سجين

ونقلت الوكالة أيضا عن حقوقيين أن نحو 60 ألف سجين سياسي يقبعون في السجون المصرية بينهم إسلاميون وعلمانيون وأكاديميون وصحفيون ومحامون وفنانون.

وأضافت أن مديرة الإدارة القانونية في مركز التحرير لسياسات الشرق الأوسط في واشنطن مي السعدني تخشى أن يكون تمديد الحبس الاحتياطي “إجراء عقابياتلجأ إليه السلطات لإسكات المعارضين منذ تولي عبد الفتاح السيسي السلطة في عام 2014.

وبحسب القانون المصري يمكن أن يستمر الحبس الاحتياطي لمدة عامين. وتقول السعدني “يمكن لسجين يتوقع أن يتمّ الإفراج عنه بعد انتهاء فترة حبسه الاحتياطي أو على الأقل إحالته الى القضاء وبدء محاكمته، أن يتعرض في الواقع لإعادة تدوير الاتهامات الموجهة اليه في قضايا جديدة بدون حدود… لا نهاية في الأفق“.

وتشعر السعدني بالقلق على السجناء المحبوسين وفقا لهذا النظام الذي لا يوجد آلية قانونية للاعتراض عليه.

وركزت الوكالة على قول “مي” إنه بات طبيعيا حبس المتهمين احتياطيا بعد توقيفهم بدلا من إخلاء سبيلهم الى حين محاكمتهم، وأن يُمنع المحامون كذلك من الاطلاع على ملفات القضايا والأدلة والتحقيقات، وأن يتمدد الحبس الاحتياطي“.

 

* من أجل الإفراج عن السيدة منار أبو النجا وعودتها لطفلها

يوم 9 مارس 2019 قامت قوة أمنية باختطاف أسرة كاملة من منزلها في الإسكندرية. شملت الأسرة الأب عمر عبد الحميد أبو النجا، وزوجته السبد منار عادل أبو النجا، 27 سنة وطفلهما البراء أبو النجا وكان وقتها يبلغ من العمر عاما. واختفت الأسرة دون أي أخبار عنها على مدى 23 شهرا.

يوم 20 فبراير 2021، ظهرت السيدة منار، مدرسة الرياضيات بجامعة طنطا، محافظة الغربية صحبة ابنها وقد أصبح عمره ثلاث سنوات في نيابة أمن الدولة العليا وقد وجهت لها كالعادة اتهامات بالانضمام وتمويل منظمة إرهابية دون تحديد ماهية هذه المنظمة وذلك في القضية رقم 970/2020. وبحسب محضر النيابة فقد ألقي القبض على السيدة منار يوم 17 فبراير 2021 وليس يوم 9 مارس 2019، في أداء آخر متكرر لمن يظهرون بعد فترات طويلة من الاختفاء القسري للتغطية على اختفائهم.

بعد انتهاء التحقيقات تم ترحيل السيدة منار الى سجن النساء في القناطر لتبدأ رحلتها في الحبس الاحتياطي الذي قد يستمر لشهور أو سنوات دون إحالة للمحاكمة وبتجديد دوري لقرار حبسها، لخمسة عشر يوما في عشر تجديدات متتابعة أمام النيابة ثم 45 يوم متتالية أيضا أمام غرفة المشورة إلى أن يتم اتخاذ قرار بشأنها. وحيث ان طفلها، البراء، قد بلغ في هذه الأثناء عمر ثلاث سنوات لم يعد باستطاعة السيدة منار اصطحابه معها في السجن، فالقانون لا يسمح للأطفال البقاء مع الأمهات المسجونات فيما يتجاوز عمر العامين. وقد ذكر الحاضرون أثناء التحقيقات ان الطفل أصيب بالهلع حين تم تفريقه عن امهلينتقل الى العيش مع خالته – وظل يصرخ أنه يرغب في العودة الى “الأوضةالتي يرجح أنه أمضى فترة الاختفاء القصري بها مع والدته طوال العامين.

يوم 21 فبراير 2021 كتب شقيق السيدة منار التالي على صفحته الشخصية على الفيسبوك:

عندي سؤال محيرني. هو المفروض نفرح برجوع البراء لينا بعد سنتين من الاختفاء القسري؟ ولا نحزن على الوضع اللي احنا شايفينه؟!! طفل مش عارف أهله وخايف منهم وبيصرخ عاوز ارجع الأوضه تاني .. عاوز ماما. طفل مش قابل يهزر مع ناس عاديين الناس اللي اتعود يشوفهم ناس ميري لابسين بشكل معين وليهم تصرفات معينة.

ولو هنحزن…نحزن على التدمير النفسي اللي حاصل للطفل اللي خرج بعد سنتين تقريبا مشوه نفسيا وربنا يعيننا على علاج اللي حصل له؟

ولا نحزن على أمه اللي أجبروها في النيابة تحت تهديد انها تختفي تاني ومحدش يعرف لها طريق انها تقول انها متاخدة من يومين (مع ان معانا حكم محكمة ضد الداخلية يلزمهم بإظهارها من سنتين) وكمان ملفقين لها تهمة زور والعجيب انها بدون أحراز أو أدلة.ولا نحزن على أبوه اللي لحد حالا مظهرش معاهم ومنعرفش عنه حاجة؟؟؟

حد يفيدني؟؟؟؟

ملناش غيرك يا رب

 

* مطالبات بالحرية لشيخ أزهري ورفع الظلم عن سامية جابر والكشف عن مصير 3 مختفين قسريا

جددت أسرة الشيخ عبدالرازق علي إسماعيل، البالغ من العمر 47 عاما، المطالبة برفع الظلم الواقع عليه ووقف التنكيل به منذ اعتقاله يوم 27 سبتمبر 2016. وذكرت أسرة الشيخ المعتقل، المقيمة بالنوبارية بالبحيرة، أن الشيخ يعمل إماما وخطيبا ومدرسا، ولموقفه من مساندة المظلومين تم اعتقاله واحتجازه بسجن الأبعادية العمومي في ظروف تتنافى مع أدنى معايير حقوق الإنسان.
وأضافت أنه تعرض لإهمال طبي جسيم من جانب إدارة السجن وأصيب بجحوظ في عينيه أدى إلى انفصال العينين عن بعضهما في الرؤية نهائيا وكان قد أجرى عملية جراحية للغدة الدرقية في 14 يونيو 2014، قبل اعتقاله بسبعة شهور.
استمرار حبس “سامية

كما نددت حملة “حقهم” الشعبية للتضامن مع المعتقلين والمختفين قسريا باستمرار حبس المعتقلة سامية جابر عويس، التي تبلغ 59 عاما وتعمل موظفة في ديوان محافظة الفيوم. وذكرت أنه تم اعتقالها يوم 12 ديسمبر 2018 في قسم شرطة الفيوم الجديدة وترحيلها لسجن القناطر نساء حيث يتم احتجازها في ظروف مأساوية

وطالبت الحملة بالحرية لها ولجميع الحرائر القابعات في سجون العسكر واحترام حقوق المرأة المصرية التي تتعرض للاعتقال والإخفاء القسري والقتل نتيجة الإهمال الطبي في السجون على خلفية اتهامات ومزاعم ملفقة لرفضهم الانقلاب العسكري وجرائمه.

إخفاء “محمد” و”عبد الله” و”السيد” 

إلى ذلك لا تزال قوات الانقلاب تخفي محمد رجب أحمد محمد مشرف، 34 عاما وحاصل على ليسانس شريعة وقانون من جامعة الأزهر ويقيم بقرية أبجيج محافظة الفيوم منذ اعتقاله يوم 9 سبتمبر 2019 من شارع الزهراء بعين شمس، كما تخفي السيد إبراهيم حسن السحيمي، منذ اعتقاله في سبتمبر 2019 بالقرب من منزله في منطقة العصافرة محافظة الإسكندرية واقتياده لجهة مجهولة حتى الآن ولم يسمح له بالتواصل مع محاميه أو أسرته.
أيضا جددت أسرة الشاب عبدالله محمد صادق، 26 عاما، المطالبة برفع الظلم الواقع عليه والكشف عن مكان احتجازه القسري وسرعة الإفراج عنه.
وذكرت الأسرة أن “عبد الله” طالب في كلية التجارة بجامعة بني سويف وحاصل على إجازة في حفظ القرآن الكريم ويقيم بمغاغة بمحافظة المنيا وتم اعتقاله للمرة الثانية يوم 20 نوفمبر 2017 ومنذ ذلك التاريخ لا يعلم أحد مكان احتجازه.
وأوضحت أنه سبق أن تعرض للاعتقال في المرة الأولى في 5 مايو 2015 وخرج يوم 10 فبراير 2017 ليتم اعتقاله مجددا ويختفي قسريا لعدة شهور ضمن مسلسل الانتهاكات التي يتعرض لها من جانب النظام الانقلابي الذي لا يراعي أدنى معايير حقوق الإنسان ويواصل الجرائم التي لا تسقط بالتقادم

 

*استنكار التنكيل بـ”أبوشادي” وإخفاء 6 مواطنين ورسالة تفضح التعذيب في “وادى النطرون

نددت حملة “حقهم” الشعبية للتضامن مع المعتقلين والمختفين قسريا باستمرار حبس الداعية الإسلامي خالد أبو شادي للعام الثاني بعد اعتقاله أثناء خروجه من مسجد “فاطمة الشربتلي” فى يونيو 2019 دون تهمة غير أنه زوج إحدى بنات المهندس خيرت الشاطر نائب المرشد العام لجماعة الاخوان المسلمين.
وأشارت إلى أن الداعية القريب من الشباب تعرض للإخفاء القسري لنحو أسبوعين عقب اعتقاله وظهر بنيابة الانقلاب بعدما تم ضمه لما يسمى بقضية “خلية الأمل المزعومة ومنذ ذلك التاريخ يتم تجديد حبسه في ظروف احتجاز تتنافى مع أدنى معايير سلامة وصحة الإنسان.

بين الحياة والموت

إلى ذلك لاتزال قوات الانقلاب تخفي المهندس خالد أنور محمد، 51 عاما، وابنه أكرم خالد أنور، الطالب بالسنة الأولى بحقوق القاهرة، 19 عاما، وأربعة مهندسين من العاملين بشركة EGC بالتجمع الخامس، عقب اقتحام مقر الشركة يوم 17 فبراير وتحطيم محتوياتها والاستيلاء على المعدات واقتيادهم إلى جهة غير معلومة حتى الآن دون ذكر أسباب ذلك.
فيما يرقد عدد كبير من المعتقلين وفقا لنشطاء وحقوقيين بين الحياة والموت، دون أدنى رعاية طبية بسجن وادي النطرون (440) الذي أصبح أحد مقابر القتل البطيء لمناهضي الانقلاب العسكري ورافضي الفقر والظلم المتصاعد يوما بعد الآخر.
ففضلا عن عدم حصولهم على حقهم في الرعاية الطبية حفاظا على حياتهم يتم التفتيش المستمر للزنازين وتجريدها من كل شيء ولا يترك للمعتقل سوى بطانية واحدة ليجتمع عليه ظلم السجن وقسوة البرد وألم المرض ضمن مسلسل الجرائم والانتهاكات التي تتنافى مع الإنسانية.
أوقفوا الإخفاء 
ونشرت حملة “أوقفوا الإخفاء القسري” رسالة معتقل بسجن وادي النطرون (440) تؤكد استمرار الانتهاكات والتعذيب للمعتقلين السياسيين بسجون الانقلاب بما يمثله من قهر وامتهان للإنسانية من خلال عدة مشاهد. وقالت الرسالة: “مش منتظر منكم كلمتين في الصبر والثقة في نصر الله والفرج قريب واثبت يا بطل والكلمتين دول.. ولا منتظر منكم كلمتين من بتوع صمودكم يخجلنا واحنا عايشين بصمودكم وثباتكم يا أبطال لأننا الحمد لله أثبت من الجبال الرواسي وصابرين وواثقين من نصر الله ومطمئنين بأقدار الله“.
وأضافت: “زنزانة فيها 30 شخص ونصيبك منها شبر وقبضة ( 36 سم ) بتنام وتصلي وتأكل وتعيش حياتك فيها !.. لما يكون دكتور أو مهندس أو مدرس أو عالم أو ……. وتتشد من لحيتك وتتعلق على الفلكة اللي كنا بنسمع عنها في الحواديت والمسلسلات وتنضرب عليها وتتكسر رجلك أو إيدك“!

وتابع المعتقل في الرسالة: “لما تتجرد من كل ملابسك ويسيبوا ما تستر به عورتك وتتعرض أمام ظابط مباحث وحواليك شرذمة حقيرة من المخبرين ويحفلوا عليك بالضرب والشتيمة“!

وعلق في رسالته على هذه الانتهاكات: “عاوز أقول لكم إن ثلثي القهر والوجع والذل فى السجون.. والثلث الأخير بيلف في مصر ويرجع آخر الليل في ليمان وادي النطرون 440“!

 

* برلمان الانقلاب يستثني أراضي ومشروعات الجيش من اشتراطات البناء الجديدة

وافق برلمان الانقلاب، اليوم الإثنين، على تشكيل لجنة مشتركة من لجنتي الإدارة المحلية والإسكان والمرافق في المجلس، لدراسة ومناقشة الاشتراطات الجديدة للبناء، والتي أقرها مجلس الوزراء أخيراً، بدعوى القضاء على البناء العشوائي، وضبط حركة العمران في المحافظات، لتحل بدلاً من الاشتراطات التخطيطية والبنائية الواردة في المخططات الاستراتيجية والتفصيلية المعتمدة للمدن.

ولا تسري الاشتراطات الجديدة على “المشروعات القومية” التي تنفذها الدولة، وكذلك الأراضي الخاضعة لولاية هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة، وأراضي ومشروعات القوات المسلحة (الجيش).

وتشمل الاشتراطات العديد من الضوابط للقضاء على البناء المخالف، ومنها حظر البناء كلياً في المناطق ذات الكثافات شديدة الارتفاع، والحظر الجزئي في المناطق ذات الكثافة المتوسطة أو المرتفعة، والسماح بالبناء وفقاً للشروط المُعلنة فقط.

وتعتمد نقابة المهندسين أسماء المكاتب الاستشارية والمهندسين الذين ستوكل إليهم أعمال البناء، إيذاناً بإصدار رخصة البناء على مراحل عدة، وتشكيل لجان من أساتذة جامعات لمشاركة الأحياء في مسؤولية إصدار التراخيص، وتحديد ارتفاع العقار ارتباطاً بعرض الشارع، وطبيعة المنطقة، وعدم السماح ببناء الأبراج شاهقة الارتفاع داخل الأحياء المكتظة بالسكان.

وحسب الاشتراطات الجديدة، فإن طلاء واجهات العقار هو أحد الشروط الأساسية لإصدار الترخيص، فضلاً عن توفير جراج داخل العقار للحد من مشكلة الزحام المروري، والتكدس في الشوارع، وعدم السماح بالبناء على الأراضي الزراعية أو أملاك الدولة، أو منح الرخصة من دون تقديم رسم هندسي معتمد من نقابة المهندسين أو أحد الاستشاريين.

ويكون أقصى ارتفاع للبناء 10 أمتار، بواقع أرضي ودورين، في الشارع الذي يقع بعرض من 6 إلى 8 أمتار، وبحد أقصى 13 متراً، بواقع أرضي وثلاثة أدوار، في الشارع الذي يقع بعرض من 8 إلى 10 أمتار، و16 متراً، بواقع أرضي وأربعة أدوار، في الشارع الذي يقع بعرض من 10 إلى 12 متراً.

ونصت الاشتراطات على عدم زيادة نسبة البناء على الأراضي عن 70 في المائة من مساحة قطعة الأرض، بحيث يكون الحد الأقصى لمساحة قطعة الأرض للمبنى السكني الواحد 4200 متر مربع. والالتزام بحقوق الارتفاق بمسافات الارتداد الجانبي (من جانب واحد على الاقل)، على أن يكون الحد الأدنى للارتداد 2.5 متر، ولا يقل عرض واجهة قطعة الأرض عن 8.5 أمتار.

 

*رغم التأجيل الضريبة العقارية الجديدة تهدد بإفلاس المقاولين وتشريد ملايين العمال

حذر خبراء العقارات من التأثير السلبى للجبابة الجديدة التي فرضتها سلطات الانقلاب، وأجلتها تحت الضغط الشعبي إلى بداية العام المقبل، بسن قانون جديد يلزم أصحاب العقارات والوحدات السكنية بتوثيق هذه العقارات برسوم باهظة في الشهر العقاري، مع عدم مد هذه العقارات بأي خدمات إلا بعد التوثيق. ويؤكد محللون وخبراء أن الهدف من هذه الجبابة الجديدة استنزاف جيوب المصريين وجمع المزيد من المليارات التى لا يعرف أحد فى مصر أين تذهب.

وقال الخبراء إن الضريبة الجديدة تهدد بانهيار السوق العقارى التى يستثمر فيها كثير من المصريين مدخراتهم، موضحين أن تلك التعديلات سيكون لها تأثيران قويان: الأول، ارتفاع أسعار العقارات بعد تسجيلها. والثانى، غربلة السوق وطرد صغار المستثمرين والشركات الصغيرة، وهو ما يهدد بركود تام في سوق العقارات وتشريد ملايين العمال في مختلف مهن المعمار.
ويتوقع خبراء أن تؤدي هذه الجباية الجديدة إلى اشتعال احتجاجات واسعة في عموم مصر؛ لأنها بمثابة استنزاف وحصول على أموال دون وجه حق، خاصة وأن أكثر من 90% من العقارات فى مصر غير مسجلة وخارج إطار دولة العسكر.
يشار إلى أن هناك أكثر من 17 مليون مبنى في مصر غير مسجل، وبالتالى لو تم تطبيق الضريبة الجديدة فهناك ملايين من الشعب المصري سيقفون طوابير أمام أبواب الشهر العقاري للتسجيل، مؤكدين أن الرسوم المقررة التي كانت تتراوح ما بين 500 جنيه حتى 2000 جنيه كرسم للتسجيل فقط، ستضاف إليها ضريبة التصرف العقاري ورسوم نقابة المحامين وأتعاب المحامي وغيرها مما قد يصل لـ10 آلاف جنيه تكلفة تسجيل الشقة التي تقل مساحتها عن 100 متر.

بطلان صحة التوقيع!
يشار إلى أنه على مدار عقود طويلة لم يكن الكثير من المصريين يقبلون على تسجيل العقارات أو الوحدات السكانية، ويكتفى أغلبهم بـ”صحة التوقيع”، لعدة أسباب أبرزها صعوبة الإجراءات ومستندات الملكية، وهو ما ترتب عليه كثيرا من قضايا النزاعات على الملكية والحيازات والاستيلاء على ملك الغير نتيجة البيوع على العين الواحدة لأكثر من شخص.
وتشير الأرقام المعلنة إلى أن نحو 90% من عقارات مصر غير مسجلة، لأن ليس لديها أوراق ملكية وثبوت في الشهر العقاري، ونحو 10% فقط المسجلة ومعظمها بالأحياء الراقية مثل المهندسين والزمالك ومدينة نصر وأحياء وسط القاهرة، والقليل في محافظة الإسكندرية وغيرها من المحافظات.

حالة ارتباك
من جانبه، قال محمد البستاني، رئيس جمعية المطورين العقاريين بالقاهرة الجديدة، إن تلك التعديلات سوف تؤثر سلبا على المقاولين من الأفراد وقد تخرجهم نهائيا من السوق. وأشار البستانى فى تصريحات صحفية، إلى أن الشركات الكبيرة لن تخضع لضريبة التصرفات العقارية؛ وبالتالى لن تؤثر التعديلات على مبيعات المطورين العقاريين من الشركات.
وأضاف: لكن السوق العقارى بصفة عامة قد يشهد تأثيرات سلبية تتمثل فى تراجع المبيعات وتوقف النشاط لفترة إلى أن تستقر الأمور وتنتهى حالة الارتباك التى سببتها هذه التعديلات.
ويحذر عضو بشعبة الاستثمار العقاري من أن الضريبة الجديدة، سوف تكبد المقاولين تكاليف كبيرة، مشيرا إلى إن تعديلات قانون الشهر العقارى تصب في مصلحة الشركات العقارية فقط. وأكد عضو شعبة الاستثمار الذى رفض الكشف عن هويته حدوث ارتفاع جديد فى أسعار الوحدات السكنية لتغطية تلك النفقات الإضافية بما يتراوح بين 5 و10%، موضحا أن الشركات العقارية والمقاولين سيقومون بتحميل الضريبة الجديدة على سعر الوحدة السكنية وبالتالى يتحملها المستهلك النهائى.

معاناة وغضب
وتؤكد الكاتبة الصحفية مي عزام، أن تعديلات قانون الشهر العقاري سوف تفضي إلى حالة من الغضب في الشارع المصرى كنوع من الاحتجاج على الضريبة العقارية الجديدة، مشيرة إلى أن هذا الغضب يشمل الكثير من المواطنين. وأكدت مى عزام فى تصريحات صحفية، أن ما يحدث لا يمس الفقراء فقط ولكنه أيضا يُطال الأغنياء. وأضافت: «اوعى تفتكر إن القوي والغني وصاحب السلطة والنفوذ لايخاف بالعكس فلديه الكثير يخاف علي فقدانه وممكن يكون الغلبان البسيط أقل خوفا منه ولسان حاله: إيه ياخد الريح من البلاط؟“.

إجراءات معقدة
وكشف المحامي طارق نجيدة أن الرسوم والضرائب والتكاليف المقررة على التسجيل باهظة بالنسبة للغالبية من المواطنين، موضحا أن هذه التكاليف إذا كانت مقدورا عليها بالنسبة للبعض، إلا أنه لا يمكن اختزال المشكلة في الرسوم فقط، ولكن هناك أزمة في صعوبة الإجراءات وأحيانا استحالتها. وقال نجيدة فى تصريحات صحفية: “مثلا إذ تم إلغاء الرسوم والضرائب مع بقاء الإجراءات على حالها فنسبة العقارات الصالحة للتسجيل ضعيفة جدا، مشددا على ضرورة تيسير إجراءات التسجيل العقاري ولو بصفة استثنائية كمرحلة انتقالية تسري لمدة لا تقل عن سنتين وللعقارات القائمة الآن وتبدأ من تاريخ انتهاء أعمال لجان التصالح“.
وأشار إلى ضرورة إلغاء الفقرة الأخيرة من نص المادة 35 مكرر المضافة مؤخرا لقانون الشهر العقاري والمتعلقة بمنع شركات المرافق من التعامل مع المواطن صاحب عقار غير مسجل، مطالبا بإعادة النظر في تحميل المواطن المشتري سداد ضريبة التصرفات العقارية عند التسجيل وتحمل دولة العسكر مسئولية تحصيلها من البائع.

 

*” عدادات الكهرباء الكودية” أداة قائد الانقلاب لنهب المواطنين

تمارس حكومة الطاغية عبدالفتاح السيسي، زعيم عصابة الانقلاب العسكري، البلطجة وتحترف أعمال النهب وسرقة المواطنين عبر فرض المزيد من الرسوم والجبايات باستخدام ترسانة من اللافتات الخادعة والمضللة كالزعم بتطوير الخدمات أو المنظومة الرقمية أو الشمول المالى أو غير ذلك من هذه المصطلحات التى لا تعرف حكومة الانقلاب معناها ولا الهدف منها سوى استنزاف المواطنين وتحصيل المزيد من الجبابة ونهب جيوب المواطنين لحساب العصابة الحاكمة.

وخضوعا لإملاءات صندوق النقد الدولى بإلغاء كل أشكال الدعم المقدمة للمواطنين ورفع الأسعار، تبنت حكومة الانقلاب فى مجال الكهرباء مشروع العدادات الكودية”، ورغم أن السيسي رفع جميع أسعار شرائح الكهرباء نحو 4 مرات منذ انقلابه في 3 يوليو 2013م، وجرى تحرير أسعار الكهرباء تماما؛ لدرجة أن فقراء مصر يدفعون أسعار الكهرباء بذات الأسعار في أوروبا وأميركا. ورغم هذه الوحشية المفرطة في الزيادة الجنونية بجميع أسعار السلع والخدمات، إلا أن نظام السيسي يستغل العدادات الكودية التى تعمل بكروت شحن مسبوقة الدفع، ورغم ذلك تفرض عليها الرسوم والضرائب،

وفى النهاية يجد المواطن البسيط نفسه يتحمل تكلفة من 500 الى 1000 جنيه شهريا وحتى فى حالة عدم استهلاكه الكهرباء فى حالة إغلاق الشقة أو سفره مثلا، فإن حكومة الانقلاب تحمله سداد الكثير من الرسوم التى لا يعرف سببها.

منصة إلكترونية

ويعانى الكثير من المواطنين الراغبين فى توفيق أوضاعهم مع الكهرباء بكافة محافظات الجمهورية، حالة من التخبط لعدم وجود رؤية محددة من قبل وزارة الكهرباء الانقلابية فى إجراءات التركيب، التي بدأتها بتلقى طلباتها فى يوليو الماضى وتواصل تلقى الطلبات حتى منتصف مارس المقبل.

كانت وزارة الكهرباء قد أعلنت عن تدشين منصة الكترونية لتلقى الطلبات، ولم تحدد حتى الآن خطوات للتركيب أو جدولا زمنيا للتركيب، ولا يوجد مدة محددة ما بين التقديم والتركيب، وكذلك لم تحدد أسعار العدادات أو المقايسات، فى الوقت الذى تفرض على المواطنين دفع قيمة استهلاك الكهرباء فى إطار ما يسمى الممارسة التى تفرضها بمبالغ كبيرة لا يستطيع المواطنون تحملها.

قواعد لا تنفذ

يذكر أن مجلس وزراء الانقلاب كان قد وافق فى أبريل 2020م على القواعد التنفيذية لتركيب العدادات الكودية لتشمل نظام الممارسات، بزعم التيسير على المواطنين. ونصت القواعد التنفيذية التي وافق عليها المجلس الانقلابى وقتها على أن يتم تركيب العداد الكودى مسبق الدفع لكافة المباني والمنشآت المخالفة والموصل لها التيار الكهربائي بصورة غير قانونية، مع إلغاء نظام الممارسات واستبداله بنظام العداد الكودي.

ولم يترك القرار الأمر متاحًا لأجل غير مسمى، حيث أكد على أن يكون تركيب العداد الكودي بصورة مؤقتة لحين أقرب الأجلين، إما توفيق الوضع القانوني للمبنى، وفقاً لقانون التصالح الانقلابى واستصدار شهادة بذلك من الجهة المختصة، ويتم بناء على ذلك استبدال العداد الكودي بالعداد القانوني، أو تنفيذ قرار الإزالة الصادرة للمبنى المخالف ويتم بناء على ذلك رفع العداد الكودي. ورغم هذه القواعد إلا أن وزارة كهرباء الانقلاب تتجاهلها ولا تلتزم بها بهدف تحصيل المزيد من الأموال وإرهاق المواطنين وجعلهم يدورون فى حلقة مفرغة.

من جانب آخر، فإن وزارة الكهرباء اشترطت فى البداية لتركيب العدادات الكودية أن يكون لدى المخالف ممارسة (محضر سرقة تيار)، مما جعل الجميع يهرعون إلى شركات الكهرباء وأقسام شرطة الكهرباء لتحرير محاضر لهم للحصول على ممارسات بدأت تكلفتها من ٣٨٠ جنيها حتى ١٥٠٠ جنيه للوحدة الواحدة، وتجاوزت ٧ آلاف جنيه فى حالة المصاعد، وظن الأهالى أنه سيتم تركيب العدادات لهم فور إنهاء الإجراءات وتنتهى المشكلة، ولكن فوجئ الجميع بتباطؤ فى التركيب ومطالبتهم بتحصيل شهور للممارسة.

ورغم شكاوى الأهالى واعتراضاتهم على قيمة ما يدفعون من أموال تحت اسم الممارسة، أعلن أيمن حمزة، متحدث وزارة كهرباء الانقلاب، أنه لا نية للتراجع عن قرار شرط الانتظام في سداد قيمة الممارسة لتركيب العدادات الكودية وذلك حفاظا على حق الدولة. وفق تعبيره.

وزعم حمزة فى تصريحات صحفية، أنه من من حق أى مواطن التقدم بتظلم من قيمة الغرامة الشهرية التى يقوم بسدادها نتيجة سرقة التيار الكهربائى، والتى تعرف بنظام الممارسة. وتجاهل الشكاوى والتظلمات المقدمة من ملايين المواطنين والتى لم تفصل فيها كهرباء الانقلاب، ولم تحاول حسمها بهدف الاستمرار فى تحصيل ما تسميه بالممارسة.

جيوب المواطنين

ويرى المواطنون المتضررون من العدادات الكودية ونظام الممارسة أن تصريحات المتحدث باسم كهرباء الانقلاب تكشف الأسباب الحقيقية لتأخر ومماطلة مسئولى الكهرباء فى تركيب العدادات، مؤكدين أنها تسعى لوضع معوقات وطلبات ورسوم بهدف استنزاف جيوب المواطنين على عكس الإجراءات الثابتة عند طلب أي خدمة من جهة حكومية أو مرفق مثل شركة المياه.

من جانبه، قال حمد عبد القادر، أحد سكان مدينة نصر: “ذهبت إلى شركة شمال القاهرة لتوزيع الكهرباء لدفع قيمة المقايسة ضمن سلسلة من الإجراءات المرهقة، وكذلك قيمة العداد بإجمالى ٤ آلاف جنيه هى تقريبا دخل أسرتى الشهرى كله”. واضاف عبدالقادر: “فوجئت بمطالبتى بدفع ممارسة ٣ أشهر بقيمة ١٥٠٠ جنيه ليصبح إجمالى المطلوب ٦ آلاف جنية تقريبا لتركيب عداد كودى “أى موقت”. وخلص إلى القول: ارحمونا من عبث الموظفين وروتين التركيب واستنزاف الجيوب“.

وقال حسن الشريف من أهالى محافظة سوهاج: روحت برجلى لشركة الكهرباء فى سوهاج عشان أركب عداد للأسانسير وأقنن وضعه، وتم عمل الممارسة ب٦ـ آلاف جنيه وقمت بالتقديم على المنصة ولم يتم التركيب حتى الآن. وأضاف الشريف: فوجئت أننى مطالب بدفع أضعاف المبلغ حتى يتم التركيب، ولا يوجد إجراء واحد أعلمه لكى اقوم بتنفيذه.. وعداد الفلوس بيعد عليَّ.

 

* قانون “الموارد المائية” الفلاح المصرى يدفع فاتورة فشل السيسي بملف النيل

وافقت لجنة الزراعة والري بمجلس نواب الانقلاب مؤخرا على مشروع قانون تقدمت به حكومة العسكر على قانون الموارد المائية والري، وأعدت تقريرا بشأنه وأحالته للأمانة العامة لمجلس نواب العسكر، لمناقشته في جلسته العامة هذا الأسبوع تمهيدا لإصداره.

وحدد مشروع القانون الذي تقدمت به الحكومة من المادة 38 من قانون الموارد المائية والري الجديد ما قيمته 5 آلاف جنيه رسم ترخيص لاستخدام آلة رفع مياه.

ونصت المادة على أنه “لا يجوز بغير ترخيص من الوزارة إقامة أو تشغيل أي آلة رفع ثابتة أو متحركة تدار بإحدى الطرق الآلية (الميكانيكية) أو غيرها لرفع المياه أو صرفها على مجري نهر النيل أو المجاري المائية أو شبكات الري والصرف العامة أو الخزانات، سواء لأغراض الري أو الصرف أو الشرب أو الصناعة أو غيرها وكذا رفع المياه من بحيرة ناصر، ويصدر الترخيص لمدة لا تزيد على خمس سنوات قابلة للتجديد وبعد أداء رسم ترخيص بما لا يجاوز خمسة آلاف جنيه ويستحق نصف الرسم عند تجديد الترخيص، وتنظم اللائحة التنفيذية الإجراءات والبيانات والشروط اللازمة لذلك“.

غرامات مالية

وتأتي الغرامات المالية الجديدة على المزارعين رغم ما يعانونه من أوضاع معيشية صعبة، في ظل تراجع أسعار كافة المحاصيل الزراعية بسبب تراجع الصادرات، على خلفية أزمة تفشي فيروس كورونا، بجانب غلاء أسعار التقاوي والأسمدة.
ولمواجهة كارثة سد النهضة، استهدف القانون منع زراعة بعض المحاصيل التي ترى الحكومة أنها “شرهة للمياه”، وتحتاج إلى نسبة ري عالية، نتيجة فشل مفاوضات سد النهضة الإثيوبي، وتراجع حصة مصر من مياه النيل، وهو ما يعظم من خسائر المزارعين، لا سيما أن التشريع يقضي بفرض رسوم إضافية لاستخدام المياه الجوفية، ومنح تراخيص استخدام ماكينات رفع المياه، الأمر الذي يؤدي بالضرورة إلى قلة المساحات المزروعة، وارتفاع أسعار السلع الغذائية.
ويحظر القانون زراعة المحاصيل “الشرهة للمياه” في غير المساحات الصادر بتحديدها قرار وزاري، وكذلك تشغيل الطلمبات على المساقي المطورة، ومنع إقامة مزارع أو أقفاص سمكية بالمجاري المائية حفاظاً على نوعية المياه، أو أي منشآت في مخرات السيول، أو تنفيذ أعمال لحجز مياه الأمطار والسيول الجارية في الأودية الطبيعية.
كذلك يستهدف الاعتماد على مصادر جديدة للمياه عند التخطيط لتنفيذ مشروعات تنموية وعمرانية جديدة، مثل المياه المُحلاة بالمناطق الساحلية، والمياه الجوفية بالمناطق الصحراوية، مع إنشاء نظم لمعالجة مياه الصرف الصحي، وإعادة استخدامها في مجال الزراعة.

الترخيص لمدة خمس سنوات فقط

ويقرّ القانون رسما لترخيص استخدام آلة رفع المياه بقيمة 5 آلاف جنيه، وينص على أنه “لا يجوز بغير ترخيص من وزارة الموارد المائية والري إقامة أو تشغيل أي آلة رفع ثابتة أو متحركة، تُدار بإحدى الطرق الآلية (الميكانيكية) أو غيرها لرفع المياه، أو صرفها على مجرى نهر النيل، أو المجاري المائية، أو شبكات الري والصرف العامة أو الخزانات، سواء لأغراض الري أو الصرف أو الشرب أو الصناعة أو غيرها، وكذلك رفع المياه من بحيرة ناصر“.
ويصدر الترخيص لمدة لا تزيد على خمس سنوات قابلة للتجديد، وبعد أداء رسم ترخيص لا يجاوز خمسة آلاف جنيه. ويستحق نصف الرسم عند تجديد الترخيص، وتنظم اللائحة التنفيذية للقانون الإجراءات والبيانات والشروط اللازمة لذلك، بحسب القانون.
كذلك ينص على أن “يعاقب كل من يخالف أحكام التصرف في الأشجار والنخيل في الأراضي المملوكة للدولة، ملكية عامة، سواء بالقطع أو القلع، بغرامة لا تقل عن ألف جنيه، ولا تزيد على خمسة آلاف جنيه عن الشجرة الواحدة أو النخلة الواحدة. وتضاعف العقوبة في حالة تكرار المخالفة“.
وينص أيضا على أن “تحدّد وزارة الري والموارد المائية المساحات والمناطق المخصصة لزراعة الأرز سنويا بقرار من الوزير، وبالتنسيق مع وزير الزراعة واستصلاح الأراضي. وتعلن لذوي الشأن بالطرق الإدارية لتنفيذها، متضمنة أنواع المحاصيل ذات الاحتياجات المائية العالية، وكذلك مساحات ومناطق زراعتها سنويا“.
ويمنح القانون أجهزة وزارة الزراعة المختصة، وتحت متابعة ومراقبة وإشراف المحافظ المختص، حق اتخاذ الإجراءات اللازمة لإزالة مشاتل وزراعات الأرز، والمحاصيل ذات الاحتياجات المائية العالية، والمزروعة بالمخالفة خارج المناطق والمساحات المحددة سنويا.
الهروب من المسئولية
وينصّ التشريع على “ألا تتحمل الدولة مسؤولية ما يحدث من أضرار للأراضي أو المنشآت الواقعة داخل الأملاك العامة ذات الصلة بالموارد المائية والري، إذا كان الضرر ناشئا عن تغير منسوب المياه لأسباب طارئة، أو تقتضيها أعمال موازنات الري والصرف، أو لارتفاع منسوب مياه البحر أو النوات، متى قامت الوزارة باتخاذ الإجراءات والتدابير الوقائية اللازمة، وفقاً لقواعد المسؤولية المنصوص عليها في القانون المدني“.
كذلك لا يجوز زراعة الأراضي المملوكة للدولة، والواقعة داخل الأملاك العامة ذات الصلة بالموارد المائية والري أو استخدامها لأي غرض، إلا بترخيص من الإدارة العامة المختصة، وطبقا للشروط التي تحددها اللائحة التنفيذية للقانون.
ويكشف القانون عن ان الدولة ماضية في عقاب المزارعين على خيبة السيسي ونظامه في ملف سد النهضة، إذ إن عليه تحمل الأعباء بزيادة تكاليف الزراعة والري في ضوء تراجع حصص مصر المائية، ما يفاقم المشاكل التي توجه المصريين ويرفع تكلفة معيشتهم.

 

* رحلة لنواب العسكر إلى الكونجرس لتلميع السيسي والرعب من “بايدن” مستمر

يبدو أن معالم تعامل إدارة بايدن مع ديكتاتور ترامب المفضل (السيسي) قد بدأت تتضح في صورة استمرار التعاون وصفقات السلاح لحفظ مصالح أمريكا، مع بعض من “تصريحات” لا “أفعال” شد الأذن فيما يخص حقوق الإنسان. بالمقابل استعد السيسي بسلسلة إجراءات للتعامل مع إدارة بايدن بعضها بالونات اختبار تحدي مثل إعادة اعتقال أفراد من أسرة محمد سلطان، ورفض إطلاق أي معتقل سياسي.

وبعضها تصالحي، بتنظيم برلمان السيسي رحلة للكونجرس لتلميع نظام السيسي والتعامل مع انتقادات الكونجرس بشأن انتهاكات مصر، والتحرك في ملفات خارجية مثل ليبيا وانتخابات فلسطين وتنشيط التعاون مع تل أبيب.

لجنة حقوق الإنسان بمجلس نواب الانقلاب أعلنت في 6 فبراير الجاري إطلاق سلسلة من المبادرات والحملات، منها تنظيم رحلات إلى الكونجرس ودعوة أعضاء منه لزيارة مصر، وبدلا من قيامها بدورها في فضح انتهاكات السيسي تسارع لامريكا للدفاع عن هذه الانتهاكات!

رئيس اللجنة النيابية طارق رضوان زعم، في تصريحات صحفية، إن الهدف تعريفهم بالتحديات التي تواجه مصر في مجال حقوق الإنسان، والإرهاب، وتحذير أعضاء الكونجرس من التعامل مع الإخوان المسلمين بشكل خاص، بدعوى أن هذا يضر بالأمن القومي الأمريكي قبل المصري!

تنشيط شركات اللوبي

وضمن تحرك السيسي ونواب العسكر تنشيط شركات اللوبي والدعاية التي تعاقدت معها مصر لمواجهة التكتل الذي أعلنه نائبان في الكونجرس (التجمع المصري لحقوق الإنسان) وتلافي الضغط علي نظام السيسي بورقة المساعدات.

وهناك قلق مصري من انتقاد هيئة تحرير صحيفة واشنطن بوست لبايدن لأنه يواصل العمل كالمعتاد مع الديكتاتور المفضل لترامب” بعدما وافقت إدارته على صفقة سلاح للسيسي بـ 197 مليون دولار.

الصحيفة الأمريكية قالت إن كلام بايدن عن أنه لا شيكات على بياض للسيسي، مجرد كلامه ويحتاج أن “يربط أقوله بأفعاله” ولا يسلح ديكتاتور ترامب وإنما يربط أي مساعدات بوقف انتهاك الحريات وحقوق الإنسان، وأن يرد على تحدي السيسي له باستمرار الاعتقالات.

واستغربت تسليح جيش مصر بمعونة عسكرية أمريكية بينما “جيش السيسي” لا يخدم المصالح الأمريكية والعالمية ويدعم متمردي حفتر ليبيا الذين حاولوا الإطاحة بالحكومة المدعومة من الأمم المتحدة والولايات المتحدة.

جس نبض بايدن

السيسي رحب بانتخابات ليبيا الأخيرة رغم أنها أفرزت رئيس مجلس رئاسي ورئيس حكومة مواليان لحكومة طرابلس رغم لقاء احدهما بحفتر، واستقبل رئيس حكومة ليبيا الجديدة وأعلن دعمه لها في تغير كبير بالموقف المصري.

السيسي أيضا رحب بانتخابات  فلسطين التي ستشارك فيها حماس واستضاف لقاءات فصائل المقاومة بالقاهرة لتنسيق بدء الانتخابات، وقام ببعض خطوات التهدئة مع غزة بفتح معبر رفح.

مراقبون يرون أن السيسي ربما يتصرف مثل بايدن فيعلن شيئا وينفذ شيئا آخر، ويخشون أن يكون الأمر تحايلا لجس نبض إدارة بايدن.

وآخرون يرون أن “رجل البنتاجون المفضل” سواء كان  بايدن أو ترامب، وأن العلاقات المصرية الأمريكية لا تُدار من خلال التصريحات ولكن المصالح المشتركة بين القاهرة وواشنطن بغض النظر عن هوية ساكن البيت الأبيض وقصر الاتحادية، وحتى بغض النظر عن الموقف الشخصي للرئيس الأمريكي تجاه الطريقة التي تُدار بها شؤون السلطة في مصر.

هل يتجاهل بادين فعلا المنطقة العربية بما فيها مصر ويهملها وسينعكس هذا على تجاهل إدارته أيضا لحكامها والاكتفاء بالتصريحات الدبلوماسية المنددة دون أفعال؟ أم أنه سيتعامل ببراجماتية أكبر مع السيسي؟

كيف سيتعامل مع ملف الحريات وحقوق الانسان بمصر؟ هل يضحي بها طالما السيسي يحافظ على مصالح أمريكا وفق مبدأ البراجماتية (النفعية) الذي يميز سياسة  الحزب الديمقراطي؟ وكيف سيرد السيسي؟

رحلة إلى الكونجرس

الطريف أن برلمان السيسي يستعد لتنظيم رحلة ترويجية لأمريكا لمحاولة إقناع الكونجرس أن الاعتقالات لصالح أمريكا ولمنع الإخوان من العودة وأن المهم هو تنفيذ السيسي مصالح أمريكا بحسب موقع المونيتور الأمريكي!

بيان لجنة ما يسمي “حقوق الإنسان” بمجلس نواب العسكر زعم أن هدف التجمع الأمريكي المدافع عن حقوق الانسان “هو تمكين الإخوان في مصر من إعادة نفس اللعبة الخادعة القديمة لخداع الرأي العام وصناع القرار الأمريكيين من خلال تقديم نفسها كمجموعة سياسية“.

وخلال اجتماع عبر الفيديو مع مجموعة من المصريين الأمريكيين المؤثرين عشية تنصيب بايدن حث السفير المصري معتز زهران المجموعة على “بذل أقصى جهدلإقناع ممثليهم في الكونجرس بأن أوضاع حقوق الإنسان في مصر “قد تحسنت في عهد السيسي”!، مشيرا علي وجه التحديد للأقلية المسيحية القبطية وحقوق المرأة، وزعم أن القضايا الاجتماعية والاقتصادية تمثل أولوية أكبر لغالبية المصريين.

خلال اللقاء بالفيديو مع المصريين دعا السفير المصري معتز زهران المجموعة المصرية إلى إخبار الأمريكان أن التسامح مع الإسلاميين يمكن أن يطلق العنان لموجة جديدة من “الإرهاب” في مصر وأنه قد يؤثر سلبا على التصور العام في مصر لإدارة بايدن!!

وكان برلمان العسكر ناقش في 26 يناير الماضي، سبل التعامل مع انتقادات الكونجرس بشأن أوضاع حقوق الإنسان في البلاد، بحضور وزير الخارجية سامح شكري.

وتقول صحيفة المونيتور الأمريكية إن الزيارات التي قال (البرلمان) إنها ستنظم للولايات المتحدة ليست جديدة، حيث زار وفد برلماني مصري الكونجرس الأمريكي في يونيو 2017، والتقى الوفد بالعديد من ممثلي الديمقراطيين والجمهوريين، الذين تمت دعوتهم لمراجعة مواقف تجاه حقوق الإنسان في مصر.

كما استقبل برلمان العسكر بالفعل العديد من النواب الأمريكيين، بما في ذلك السناتور إدوارد إسبينيت، عضو لجنة المخصصات بالكونجرس، في مايو 2019.

وفي يناير 2020، زار وفد من الكونجرس الأمريكي شمال شبه جزيرة سيناء وتفقد الأوضاع الأمنية في المحافظة التي كانت تشهد معارك بين الجيش المصري والجماعات الجهادية، كما زار الوفد بعض المشاريع التي كانت قيد التنفيذ في مدينة العريش، وكذلك محطة تحلية المياه قيد الإنشاء في المدينة.

وقد سخر جمال عيد، المدير التنفيذي للشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان، من زيارة وفد برلمان العسكر لامريكا وقال إن “أي زيارة مصرية للولايات المتحدة ستكون بلا جدوى إذا لم يتم تعديل وضع حقوق الإنسان على أرض الواقع، حيث تهدف هذه الزيارات إلى تلميع صورة النظام المصري أمام الكونجرس“.

عيد قال متهكما: “مهمة لجنة حقوق الإنسان البرلمانية هي انتقاد ممارسات النظام عندما يتعلق الأمر بـانتهاكات حقوق الإنسان وليس محاولة تحسين صورته“.

وأشار إلى أن “البرلمان اتهم دائما الإخوان المسلمين والمعارضة بالوقوف وراء انتقادات بعض أعضاء الكونجرس لأوضاع حقوق الإنسان في مصر لكن في الواقع، انتهاكات هذه الحقوق وسوء معاملة السجناء السياسيين واضحة للجميع “.

كيف سيتعامل السيسي مع إدارة بايدن؟

ونشر موقع “مدى مصر” شهادات عدد من المسؤولين الحاليين والسابقين، أشاروا خلالها إلى أن المسؤولين في وزارة خارجية الانقلاب أرسلوا سلسلة من المذكرات التي تحدد عددا من المقترحات للحفاظ على علاقة القاهرة بواشنطن في ظل إدارة بايدن ركزت على إطلاق معتقلين وتأكيد مكانة مصر كحليف رئيسي، حيث تضاءل تأثيرها التاريخي وأهميتها في المنطقة بشكل مطرد على مدى العقد السابق.

وتشير التوصيات التي تم توزيعها على وزير الخارجية والسيسي، إلى عدة تغييرات في السياسة الداخلية تهدف إلى تخفيف الانتقادات الموجهة إلى حملة القاهرة ضد المعارضة السياسية والحريات المدنية.

تقترح المذكرات عددا من إجراءات السياسة الخارجية المتعلقة بإسرائيل وفلسطين وليبيا وأماكن أخرى، بهدف إعادة ترسيخ قيمة مصر كشريك إقليمي للولايات المتحدة، لهذا حدث تغيير في موقف السيسي من ليبيا ورحب بحكومة جديدة انتخبت برغم علاقة رئيسها مع تركيا (وانتماء رئيس مجلس الرئاسة سابقا الي جبهة اسلامية مقاتلة للتغيير خلال حكم القذافي عملت لاحقا في المجال السياسي).

كما تقترح توظيف حكومة الانقلاب المصرية لشركة ضغط (لوبي) أمريكية جديدة قوية في واشنطن لتعزيز العلاقات الأمريكية مع القاهرة، ترسم هذه التحركات صورة لحكومة تشعر بقلق عميق بشأن علاقتها المحفوفة بالمخاطر المتزايدة مع الولايات المتحدة عقب سيطرة الديمقراطيين على الكونجرس والأبيض البيت.

وبحسب عدد من المسؤولين الحاليين والسابقين بنظام الانقلاب فإن من بين توصيات وزارة خارجية الانقلاب للسيسي أن تخفف سلطاته من اعتقال المعارضين وتطلق سراح بعض الشخصيات المعارضة بشكل منهجي من أجل كسب ود إدارة بايدن، وهو ما لم يحدث وحدث العكس وعادت الاعتقالات.

ويؤكد هؤلاء المسئولون أن أي إطلاق سراح محتمل لن يشمل أعضاء بارزين في جماعة الإخوان المسلمين أو حلفائهم الإسلاميين، الذين تعرضوا منذ فترة طويلة لإجراءات قمعية أشد منذ الانقلاب على الرئيس الشهيد محمد مرسي.

وينقل التقرير بوضوح عن مسئولين بنظام الانقلاب قولهم إن مقترحات وزارة الخارجية المصرية للسيسي ليس لها وزن أو قيمة كبيرة، لأن أجهزة الأمن والمخابرات لها القول الفصل في قضايا السياسة الداخلية والخارجية الحاسمة.

ويضربون مثالا على ذلك بقيام مسئول أمني واحد بإصدار قرار القبض على ثلاثة موظفين في المبادرة المصرية للحقوق الشخصية، إحدى أبرز منظمات حقوق الإنسان في البلاد نوفمبر 2020، معتقدا أن “إبقاء هؤلاء الموظفين رهن الحبس لأطول فترة ممكنة سيقضي على أي آمال لدى المجتمع المدني المحلي في الاستفادة من انتخاب بايدن“!!.

ولكن كان اعتقالهم له تأثير معاكس تماما، وألقي الضوء عالميا بكثافة علي سجل حقوق الإنسان المزرى وأدي لموجة انتقادات دولية انتهت بإخلاء سبيلهم.

 

* تراجع أم إلتفاف؟ حكومة الانقلاب تؤجل تطبيق قانون الشهر العقاري لنهاية 2021

أعلنت الحكومة، تراجعها عن تطبيق قانون جديد لتسجيل العقارات، أثار انتقادات من معارضين ومطالب مؤيدين بتعديله.

وذكر بيان للحكومة، الأحد، أن رئيس مجلس الوزراء مصطفى مدبولي، عقد اجتماعا لبحث ملف التسجيل في الشهر العقاري، بمشاركة 6 وزراء، قبل أسبوع من تنفيذ القانون.

وشهد الاجتماع «الاتفاق على أن تتقدم الحكومة بمشروع قانون جديد لمجلس النواب، دون تحديد موعد، بما يسمح بإرجاء تنفيذ القانون حتى نهاية العام».

ونُشر القانون في الجريدة الرسمية في 5 سبتمبر 2020، شريطة أن يتم العمل به بعد 6 أشهر أي في 7 مارس المقبل.
وأوضح مدبولي أن إرجاء التنفيذ سيتيح «طرح بعض الأفكار للتيسير، على رأسها فصل سداد ضريبة التصرفات العقارية عن إجراءات التسجيل العقاري، وتوصيل المرافق».

ونحو 95% من عقارات مصر غير مسجلة، فيما يهدف التسجيل في الشهر العقاري، وفق القانون المؤجل إلى أمور بينها تأمين الملكية، والقضاء على البناء غير المرخص، وفق البيان.

وكان القانون الجديد يلزم بعدم نقل المرافق والخدمات إلا بعد سند القيد من مكاتب الشهر العقاري، فضلا عن دفع رسوم جديدة للتسجيل، في وقت تشير بيانات غير رسمية لوجود أكثر من 40 مليون عقار في عموم مصر.

وأثار القانون الأيام الماضية، انتقادات من معارضين، لاسيما بمنصات التواصل الاجتماعي، خاصة للرسوم الجديدة، في ظل استمرار تحصيل الحكومة منذ أشهر رسوما أخرى، من المواطنين متعلقة بالتصالح على الوحدات التي بنيت بطريقة غير قانونية.

فيما ناشد مؤيدون بتعديل القانون لمواجهة أي انتقادات، وأعلن حزب «مستقبل وطن» الذي يملك الأغلبية في البرلمان تبينه الفكرة.

 

 * تصريح وزير عدل الانقلاب يكشف مناورة العسكر في تأجيل قانون الشهر العقاري

قال مراقبون إنه بعد نهار سعيد بإعلان الناشطين خسارة معسكر الانقلاب بتراجعه عن مشروع الشهر العقاري من خلال برلمانه المعين من الأجهزة الأمنية، عاش المصريون ليلة مأساوية بعد أن أصرت حكومة السيسي على القانون مع اختلاف شكل التحصيل!

وأضاف المراقبون أن المصريين عاشوا لعبة الأذرع الإعلامية غير مصدقين لميس الحديدي وهي تستضيف أحد نواب برلمان العسكر يشكو من زيادة تحمل المصريين أعباء وزيادة الضرائب فيما كان إصرار زوجها عمرو أديب على العكس

ومساء استضاف “أديب” وزير عدل الانقلاب عمر مروان، وقال إن نقل الخدمات والمرافق وليس إدخالها هي التي تتعلق بالتسجيل بالشهر العقاري فيما يخص الوحدات السكنية والعقارات.

تصريحات “مروان” لم تؤكد تأجيل القانون، وليقل البرلمان المعين ما يقول، ففي مداخلته الهاتفية لبرنامج أديب، المذاع عل “إم بي سي” مساء الأحد، قال: “نريد أن نشجع المواطن على التسجيل والناس هتلاقي الأمور بقت أسهل كتير عن الأول“.

واشتكى وزير عدل السيسي من أن “5٪ فقط من الشقق والعقارات في مصر مسجلة، وأن هذا لا يصح والمشكلة في الإجراءات العقيمة“.

 وادعى أن هذا وضع شاذ ولا يصح مع مصر الرقمية ومع التوجه الذي تسير فيه الدولة، مضيفا أن 95% من الوحدات السكنية والعقارات غير مسجلة. مشيرا “مروان” أن “مشكلة التسجيل في الإجراءات وليس رسوم التسجيل، وأنه تم العمل على حل مشكلة التسجيل من خلال عدة عوامل“.
ويتسق حديث عمر مروان مع طارق شكري، وكيل لجنة الإسكان بمجلس نواب السيسي، ورئيس غرفة التطوير العقاري، الذي زعم أن “القانون يعود على الدولة بفائدة كبيرة في جزئية الاستثمار العقاري لغير المصريين والذي يقدر بقرابة 200 مليار دولار سنويا، خاصة أن قانون الإقامة في مصر يسمح حاليا بمنح الإقامة للأجانب مقابل شراء عقار مسجل في مصر بقيمة تتراوح مابين 100 ألف دولار إلى 500 ألف دولار“.

التفاق انقلابي
النشطاء رأوا أن مختصر حديث وزير عدل الانقلاب مع عمرو اديب يتلخص في أن نسبة “الـ2.5٪ موجوده في القانون”، وأن “الـ500 إلى 2000 رسوم الشهر العقاري كما هي و الـ1٪ لنقابة المحامين كما هي”، وأن “الشهر العقاري لن يحصل الـ2.5 ٪ ضريبة تصرفات عقارية.. المالية ستحصلها من البائع“!!
ونقلت “بيري أحمد” جانبا من تصريحات وزير عدل الانقلاب السالفة وعلقت: “عرفتوا إن عيونهم في فلوس تسجيل العقارات.. السيسي عليه ديون وعايز فلوس غير العاصمة الإدارية !!!مازالوا يبحثون عن مخرج عايزين يلموا فلوس #الشهر_العقاري“.
أما محمد رجب فقال: “وزير العدل مع عمرو أديب لا يقول الحقيقة وفي الآخر يقولك لو معاك أوراقك كاملة وسليمة ينتهي التسجيل في الشهر وجوة الكلام يقولك تروح الحي وتروح المحكمة.. إجراءات لا تنتهي فعلا“.
أما دعاء سلييت  فرأت أنه لا تغيير “وهو كلام وزير العدل بيقول إن القانون مكمل معانا يعني متقفلش عليه“.
وعلق مجدي سعيد قائلا: “للأسف أسوء حلقة لعمرو أديب.. سواء مع وزير العدل أو مع رئيس جمعة حلوان.. الساكت عن الحق .. الصورة أمامك أبرك من ١٠٠٠ كلمة.. تبريرات مرفوضة“.

البرلمان “يخمد
مواقع موالية للانقلاب قالت إن (البرلمان) يُخمد أزمة الشهر العقاري مؤقتا.. وذلك بعدما “وافقت لجنة الشؤون الدستورية والتشريعية بمجلس النواب، الأحد، على مشروع قانون بتعديل قانون الشهر العقاري حتى 31 ديسمبر 2021، بدلا من تطبيقه في مطلع مارس المقبل“.
وجاءت تعديلات قانون الشهر العقاري كما خرج من اللجنة على النحو التالي:

المادة الأولى: يرجأ العمل بالقانون رقم 16 لسنة ۲۰۲۰ بشأن تعديل بعض أحكام القانون رقم 114 لسنة 1946 بتنظيم الشهر العقاري حتى 31 من ديسمبر سنة 2021.

المادة الثانية يستبدل بنص المادة 42 من قانون الضريبة على الدخل الصادر بالقانون رقم 91 لسنة 2005.

النص الآتي: تفرض ضريبة التصرفات العقارية بسعر (2.5%) وبغير أي تخفيض على إجمالي قيمة التصرف في العقارات المبنية أو الأراضي للبناء عليها عدا القرى، سواء انصب التصرف عليها بحالتها أو بعد إقامة منشآت عليها، وسواء كان هذا التصرف شاملا العقار كله أو جزءا منه أو وحدة سكنية منه أو غير ذلك، وسواء كانت المنشآت مقامة على أرض مملوكة للممول أو للغير، وسواء كانت عقود هذه التصرفات مشهرة أو غير مشهرة. ويستثنى من التصرفات الخاضعة لهذه الضريبة تقديم العقار كحصة عينية في رأسمال شركات المساهمة بشرط عدم التصرف في الأسهم المقابلة لها لمدة خمس سنوات.

تعديلات بالأمر المباشر 
وزعم “حزب مستقبل وطن” في بيان أصدره الجمعة الماضية أنه استجاب للمواطنين وسيقدم تعديلات جديدة للتيسير، مدعيا أن الحزب صاحب الكتلة الأكبر، في (برلمان العسكر) سيقدم تعديلات تسهل على المواطن تسجيل حقوقهم العقارية وتحافظ على حق الدولة في استكمال منظومة الشهر العقاري وذلك في إطار خطة التنمية” وفق زعم بيان الحزب

أما مجلس شيوخ السيسي فتقدم باقتراح لرئيس حكومة الانقلاب ووزير عدل الانقلاب بشأن إنشاء شباك موحد بمقرات الشهر العقاري على مستوى الجمهورية وإنشاء منصة إلكترونية لتسهيل إجراءات تسجيل العقارات.