أخبار عاجلة

الرد الصاعق على مؤيدي رئيس الإئتلاف معاذ الخطيب في الحوار مع العدو الأسدي

موفق مصطفى السباعي

الرد الصاعق على مؤيدي رئيس الإئتلاف معاذ الخطيب في الحوار مع العدو الأسدي

 د/ موفق مصطفى السباعي

يقولون أنه يناور ..

وقد فهمها النظام الأسدي .. وقال إنها مناورة فاستخف بها .. وإزداد غروراً وإستكباراً وطغياناً.. ورفضها منذ ولادتها ..

وقالوا إن لديه رؤية سياسية عميقة .. ونظر ثاقب أدى إلى إحراج النظام الأسدي .. والنظام الدولي .. ورمى الكرة في ملعبهم ..

إذا كانت كل هذه الجرائم اليومية البشعة .. من قتل وذبح وحرق ودفن الناس أحياء .. وتقطيع الجثث إلى أوصال .. وقذف البيوت بالطائرات وتدمير البلد .. وتشريد الناس  .. لم تحرج الأسد ولا النظام الدولي .. ولم تحرك فيهم ساكناً !!!

 فهل هذا الإستخذاء والتوسل لبشار ليقبل الحوار بإسم الإنسانية !!!! وعلى أن يرحل بسلام وأمان .. سوف تحرجه وتحرج داعميه العلنيين والسريين ؟؟؟

إن النظام الأسدي لا يهمه ما يقال عنه في وسائل الإعلام من تجريح وتهديد وإنتقاد .. ولا يبالي بأي مخلوق ولا أي نظام … فكل التصريحات والدعوات التي أعلنها رؤوساء دول أو منظمات عالمية حقوقية أو قانونية أو إنساينة .. وهاجموا فيها الأسد بأشد العبارات .. وأغلظ الكلمات وطالبوه بالرحيل .. وقرروا أنه فاقد للشرعية .. بدءً من أردوغان إلى كي بان رئيس الأمم المتحدة الذي كان يومياً تقريبا يتصل به هاتقياً في بدايات الثورة وكان يطنشه بشار ولا يرد عليه .. إلى أوباما .. إلى ميركل .. إلى كاميرون .. وإلى … إلخ ..

كل هذه الشلة الإقليمية والدولية إستخف بها بشار وداس عليها بأقدامه .. ولم يبال بها .. لأنها ضمنياً إما متواطئة معه باطنيا .. أو قسم آخر خاضع للمتواطئ ولا يستطيع حراكاً بدون موافقته .. إضافة إلى أنه أعطى وعوداً كثيرة بالموافقة والإلتزام بمبادرات كثيرة بدءً من الدابي وإنتهاءً بالهدنة في عيد الأضحى .. ونقضها مباشرة وإستهان بها ..

إضافة إلى أن المجلس الوطني وافق مرات كثيرة على الحوار بشروط مشابهة لشروط معاذ ولم ينفذ شيئاً ..

والأكثر من هذا أنه في أول مؤتمر للمعارضة حضرناه .. وكان في أنطاليا في 31-5-11 صدر بيان بالدعوة والموافقة على تسليم السلطة إلى نائبه الشرع .. ولم يكترث بذلك ..

المصيبة الكبرى أنه لايزال يوجد قسم من الناس لا يفقهون .. ولا يعرفون طبيعة نظام الأسد وإرتباطه العضوي .. الكيميائي .. الفيزيائي بالنظام الشيعي الفارسي الصفوي الذي أوجد له دعائم ومرتكزات وأوتاداً كثيرةً منذ أكثر من ثلاثين سنة في العراق وسورية ولبنان .. ومجرد قبوله للحوار مع المعارضة لكي تشاركه الحكم فقط ، وليس لتعزله أو تسقطه .. كفيل بتدمير كل هذه الأوتاد والمرتكزات وضياع كل جهود الحلف الشيعي هباءً منثوراً .. وزوال كل الإمتيازات المادية والسياسية التي حققها العلويون طوال الفترة الماضية .. ورجوعهم إلى حياتهم البدائية التي كانوا عليها قبل السيطرة .. وهذا ما لا يريدونه .. ولا يوافقون عليه بأي شكل من الأشكال ..

ويقولون لقد تعب الناس .. وأصابهم الأذى والضر .. وخسروا بيوتهم وأملاكهم وأموالهم .. ويعيشون الآن حياة الذل والمهانة في الخيام .. وفي البرد القارص .. والعواصف والزمهرير .. بينما أنتم المغتربون تعيشون في أمان وسلام .. ورخاء ورفاهية .. وتُنَظِرون وتتفلسفون ..

والله هذا الكلام في معظمه حق وصدق .. وهذا الذي يحرق قلوبنا .. وندعو بكل جدية وأمانة أن نتابع الطريق الذي سلكه المجاهدون في استخدام السلاح الذي يذيق العدو الأسدي الصغار والهوان والنكال .. ويرغمه على الهروب أو القتل .. ويخلص شعبنا من أو ضاعهم المأساوية كما قال تعالى:

( قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنْصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ ).

ولا يفهم هذا العدو اللدود أي لغة سوى لغة السلاح .. وقد قالها رئيسه في كل مرة يطل بوجهه الأسود على الشعب ، ومنذ اليوم الأول للثورة .. أن الحل الوحيد لديه لإعادة الناس إلى حظيرة العبودية  هو الحل العسكري لا سواه .. وقد مارسه منذ اليوم الأول ولا يزال .. فكيف نصدق من يزعم أن الحل السياسي ناجع ومفيد مع هكذا مخلوق ؟؟؟

علماَ بأنه قد عُرِضت عليه حلول كثيرة طوال السنتين ولم يلتزم بواحدة منها !!!

وهنا يجب علينا أن نعلم علم اليقين أن الله هو الصادق .. وهو العليم والخبير بطبيعة ونفسية أعدائنا .. حينما يخبرنا بقوله:

( كَيْفَ وَإِنْ يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ لَا يَرْقُبُوا فِيكُمْ إِلًّا وَلَا ذِمَّةً ۚ يُرْضُونَكُمْ بِأَفْوَاهِهِمْ وَتَأْبَىٰ قُلُوبُهُمْ وَأَكْثَرُهُمْ فَاسِقُونَ ).

ومن لم يصدق الله تعالى .. فهو من الأخسرين بالتأكيد …

ويقولون أيضاً أن السيد معاذ كان خطيب المسجد الأموي .. ومشهود له بالصلاح والتقوى والإستقامة .. وهو من سلالة الهاشميين .. فمن أنت .. ومن هذا الذي يتجرأ على مقامه العالي؟؟؟

وهذه المقولة تُعتبر من أخطر المقولات طراً.. لأنها تعمل على نشر وتعميق ثقافة العبودية الفكرية والروحية لبعض المخلوقات البشرية .. وتصديقها في كل ما تقول .. والخضوع لأوامرها .. وتحريم حتى مجرد التفكير في عصيانها ..

تتعارض هذه المقولة مع القواعد الشرعية الأساسية المقررة في ديننا الإسلامي الذي حرر الإنسان أولاً من العبودية والخضوع لأي مخلوق بشري حينما قال تعالى:

(قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ﴿162﴾ لَا شَرِيكَ لَهُ ۖ وَبِذَٰلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ  ).

وثانياً لا يوجد عندنا إنسان قط معصوم ومحصن من الجرح والنقد بعد آخر الأنياء محمد صلى الله عليه وسلم ..

وليس عندنا حاكم بأمر الله .. ولا وكيل عن الله أو رسوله .. ولا متحدث بإسمه .. ولا بابا بولس أو حنا أو شنودة .. ولا آيات شيطانية خوميني ولا خامائيني ..

ولا عبرة لدينا أن يكون هذا المخلوق هاشمياً أو قرشياً .. أو إماماً  أو عالماً أزهرياً .. أو مفتياً .. أو خادماً للحرمين الشريفين .. أو سادناً للبيت الحرام ..

فهاهو أبولهب عم رسول الله صلى الله عليه وسلم وأشد الناس قرابة له .. ندعو عليه في القرآن ليكون من أصحاب النار ( تبت يدا أبي لهب وتب ).

وهاهو البوطي خطيب المسجد الأموي حالياً ..

وبما أنه يساند ويدعم العدو الأسدي فحق عليه العذاب والخزي والشنار إلى يوم الحساب ..

ونحن لا نتشكك بصدق وإخلاص السيد معاذ .. ورغبته القوية لمساعدة شعبه وتخليصه من معاناته وآلامه .. ولكنه يسلك طريقاً خاطئاً ومنفرداً عن الجماعة .. وهذا ما يزيد من معاناة شعبنا .. ويزيد من تصميم وعزم العدو على القتال بشراسة .. وهذا ما ظهر في الأسبوع الأخير عقب إطلاق المبادرة المعاذية ..

وبعد غد الأحد 10-2-2013  وهو الموعد النهائي الذي أعطاه السيد معاذ للعدو كي يطلق المعتقلين ال 160 ألف .. سيظهر الخيط الأبيض من الخيط الأسود .. وتنجلي الحقيقة .. ويعلم الناس من هو المصيب .. ومن هو المخطئ …

وإن غداً لناظره قريب ..

اعتزال الحضري دولياً وبرادلي يوجه له الشكر

عصام الحضري يعتزل دوليا

اعتزال الحضري دولياً وبرادلي يوجه له الشكر

 قال مدرب حراس مرمى منتخب مصر لكرة القدم زكي عبد الفتاح، إن المدرب بوب برادلي اجتمع الخميس 7 فبراير، مع عصام الحضري ليوجه له الشكر على ما قدمه مع المنتخب.

يأتي هذا الاجتماع بعد إعلان الحارس المخضرم – 40 عاماً – اعتزاله اللعب الدولي الأربعاء 6 فبراير، بعدما جلس على مقاعد البدلاء في مباراة مصر مع تشيلي الودية التي أقيمت في مدريد.

وقال عبد الفتاح بعد عودة بعثة المنتخب المصري من اسبانيا “الحضري لم يبلغ الجهاز الفني بقرار اعتزاله لكننا علمنا بقراره من خلال وسائل الإعلام المصرية”.

وأضاف “برادلي كان حريصاً على الالتقاء بالحضري وقد التقى به قبل توجه البعثة إلى مطار مدريد للعودة الى مصر”.

وتابع “لقاء برادلي مع الحضري استغرق 30 ثانية قال له خلالها إنه يشكره على ما قدمه من جهود مع منتخب مصر طوال الفترة الماضية”.

وأوضح عبد الفتاح أن الحضري لم يجتمع مع أي عضو من الجهاز الفني بعد اتخاذ قراره بالاعتزال باستثناء لقاء برادلي.

وأشار إلى أن الجهاز الفني يرى أن قرار الاعتزال الدولي هو قرار اللاعب نفسه ولا يجوز لأي فرد التدخل فيه.

وسبق للحضري – حارس المريخ السوداني – الفوز مع مصر بكأس الأمم الأفريقية ثلاث مرات متتالية بين 2006 و2010 كما أحرز مع الأهلي كافة الألقاب المحلية في مصر إضافة لدوري أبطال أفريقيا وكأس السوبر الأفريقية كما شارك معه في كأس العالم للأندية قبل الرحيل في 2008.

ولعب الحضري أيضا لأندية الزمالك والإسماعيلي والاتحاد السكندري في مصر وقاد المريخ للفوز بكأس السودان في نوفمبر الماضي.

وأكد عبد الفتاح انه لا يخشى على مستقبل حراسة مرمى المنتخب في مشوار تصفيات كأس العالم.

وقال “هناك أكثر من أربعة حراس مرمى على مستوى جيد وفرصهم كبيرة في حراسة مرمى الفريق ومن بينهم بالتأكيد عبد الواحد السيد حارس الزمالك وزميله احمد الشناوي وشريف اكرامي وعلى لطفي.”

وأضاف “شاهدت تألق الهاني سليمان حارس الاتحاد السكندري أمام الزمالك في أولى مباريات الدوري ولو استمر على هذا المستوى سيكون له مكان في صفوف المنتخب”.

وتستعد مصر لاستئناف مشوارها في التصفيات الأفريقية المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2014 وستواجه زيمبابوي في الشهر المقبل.

ويتصدر المنتخب المصري مجموعته في التصفيات برصيد ست نقاط من انتصارين على موزمبيق وغينيا.

عودة صفوت الشريف إلى منزله بعد إخلاء سبيله

صفوت الشريف

عودة صفوت الشريف إلى منزله بعد إخلاء سبيله

شبكة المرصد الإخبارية

وصل رئيس مجلس الشورى السابق صفوت الشريف إلى منزله، الخميس 8 فبراير، بعد أكثر من 18 شهرا داخل سجن طرة تنفيذا لقرار إخلاء سبيله بضمان محل إقامته.

جاء ذلك بعد أن غادر مديرية أمن القاهرة لإنهاء أوراق إخلاء سبيله وما إذا كان على ذمة قضايا أخرى والكشف عليه جنائياً تمهيداً للإفراج عنه، وخرج في سيارة من مرآب المديرية للهروب من عدسات المصورين والإعلاميين.

وكان قطاع مصلحة السجون في وزارة الداخلية قد قام في وقت سابق بترحيل صفوت الشريف إلى مديرية أمن القاهرة تمهيدا للإفراج عنه.

وجاء القرار بعد مبررات الحبس الاحتياطي وينص القانون على عدم حبس متهم احتياطيا على ذمة قضية لأكثر من 18 شهرا حيث إنه قد تقدم بتظلم إلى محكمة الجنايات يطلب فيه إخلاء سبيله لتجاوز مدة الحبس الاحتياطي.

كانت محكمة جنايات القاهرة برئاسة المستشار أحمد صبري قد قررت إخلاء سبيل صفوت الشريف بضمان محل إقامته وذلك في قضية الإضرار بالمال العام بإسناده إلى نجله أشرف بالأمر المباشر مشروعات أثناء توليه وزارة الإعلام بالمخالفة للقانون.

وقد غادر صفوت الشريف، أمين عام الحزب الوطني المنحل، سجن طره، بعد ساعات من إصدار محكمة جنايات القاهرة قرار بإخلاء سبيله، لسداده قيمة الهدايا التي حصل عليها من مؤسسة الأهرام عندما كان مسؤولا بارزًا بنظام الرئيس المخلوع حسني مبارك.

واستعلمت مصلحة السجون ومديرية أمن القاهرة عن صدور أي أحكام أخرى ضد الشريف، بعدما خاطبت نيابة الأموال العامة العليا سجن طره لتنفيذ قرار إخلاء سبيله، بعد التأكد من محل إقامته، على ذمة التحقيقات التي تجريها معه النيابة.
واستعلم مأمور سجن طرة من جهاز الكسب غير المشروع حول ما إذا كان صفوت الشريف مطلوبا على ذمة تحقيقات في قضايا أخرى من عدمه، وبمغادرة الشريف سجن طرة، يعود أحد كبار أركان النظام البائد إلى منزله، بعد عامين تقريبًا قضاهما بين أسوار سجن طرة، على خلفية تحقيقات تتعلق بتهم فساد.

علماء اليمن يحملون السلطة اليمنية رفض الصلح والهدنة مع القاعدة التي وافقت على الهدنة

ناصر الوحيشي أمير القاعدة باليمن

علماء اليمن يحملون السلطة اليمنية رفض الصلح والهدنة مع القاعدة التي وافقت على الهدنة

شبكة المرصد الإخبارية

أصدر علماء اليمن في لجنة الوساطة بين الدولة وتنظيم القاعدة بياناً أعلنوا فيه مسئولية الدولة وحدها عن رفض الصلح والهدنة مع تنظيم القاعدة الذي وافق على الهدنة.

وكشف شيوخ قبائل وعلماء دين عن جهود وساطة بذلوها لعقد هدنة بين الحكومة اليمنية وجناح تنظيم القاعدة في اليمن.

وقال بيان مذيل بأسماء 4 علماء دين و4 من لجنة الوساطة إن الجهود فشلت في عقد «صلح» بين الحكومة وتنظيم القاعدة محملين الحكومة اليمنية وحدها مسئولية فشلها.

وهذه أول وساطة بين الحكومة اليمنية وجناح القاعدة منذ دمج فرعي التنظيم في اليمن والسعودية مطلع عام 2009م.

وقالت لجنة الوساطة في بيان حصل شبكة المرصد الإخبارية على نسخة منه إنها عرضت «الصلح» بين الطرفين وان «الدولة» أبدت موافقتها المبدئية عبر رئيس جهاز الأمن السياسي (المخابرات) اللواء غالب القمش، كما أبدى تنظيم القاعدة رغبته في ذلك.

وأضاف البيان ان لجنة الوساطة طلبت من الطرفين هدنة لمدة شهرين حتى يتسنى مناقشة بنود «الصلح» بين الطرفين، فأبدى الطرفان موافقتهما واستعدادهما لذلك.

وقال ان اللجنة التقت قادة تنظيم القاعدة في جزيرة العرب، وان زعيم التنظيم ناصر الوحيشي وقع على وثيقة الهدنة كما أبدى استعداده للصلح.

وأضافت اللجنة انها عرضت موافقة وتوقيع تنظيم القاعدة على «الدولة»، وان رئيس جهاز الأمن السياسي حدد مدة ثلاثة أيام للعرض على الرئيس عبد ربه منصور هادي ليُفوض من يراه على التوقيع، لكن المهلة انقضت بعدم توقيع الحكومة على الهدنة.

 

وفيما يلي نص البيان الذي حصلت شبكة المرصد الإخبارية على نسخة منه :

 

بسم الله الرحمن الرحيم

بيان صادر من العلماء ولجنة الوساطة بين الدولة وتنظيم القاعدة بتاريخ 24 / ربيع أول / 1434 هـ الموافق 5 / فبراير / 2013 م

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين وعلى آله وصحبه أجمعين…وبعد:

فامتثالاً لما أمر الله تبارك وتعالى به من السعي في الصلح بين المتنازعين، واتباعاً لهديه صلى الله عليه وسلم في ذلك، و لما نرى مما يحصل في بلادنا اليمن من الاقتتال وإراقة الدماء المعصومة التي أمر الله سبحانه وتعالى بحفظها، وحرصاً على تحقيق الأمن والاستقرار في البلاد، سعى مجموعة من علماء ودعاة اليمن للصلح بين الدولة وتنظيم القاعدة في جزيرة العرب، وبعد عرض موضوع الصلح على الدولة اليمنية أبدت استعدادها ورغبتها وحرصها متمثلة في رئيس جهاز الأمن السياسي والذي بدوره عرض الموضوع على رئيس الجمهورية، ثم عرضت لجنة الوساطة الصلح على قادة تنظيم القاعدة، فأبدوا الموافقة والرغبة والحرص أيضاً، وبعد المداولة بين الطرفين لوضع آليات الصلح وعرض الشروط من الطرفين والتي تمثل بنود الصلح، طلبت لجنة الوساطة أن تكون هناك هدنة بين يدي الصلح حتى يتسنى مناقشة بنود الصلح مع الطرفين بحضور عدد من علماء ووجهاء ومشايخ اليمن في أجواء يسودها الأمن، فأبدت الدولة موافقتها واستعدادها على الهدنة المؤقتة لمدة شهرين، والتقت اللجنة ومعها مجموعة من العلماء قادة تنظيم القاعدة، وتمت الموافقة من قبلهم على بنود الهدنة، ووقع أمير التنظيم الأخ/ ناصر بن عبد الكريم الوحيشي عليها، كما أبدى تنظيم القاعدة في جزيرة العرب استعدادهم التام للصلح بحضور عدد من علماء ووجهاء ومشايخ اليمن، وبعد عرض الموافقة والتوقيع على الهدنة من تنظيم القاعدة على الدولة، حدد رئيس جهاز الأمن السياسي مدة ثلاثة أيام للعرض على رئيس الجمهورية ليفوض من يراه على التوقيع، وبعد عدة لقاءات مع رئيس الجهاز من قبل اللجنة ومطالبتها بلقاء رئيس الجمهورية لتنفيذ ذلك، وبعد انتهاء المهلة الأخيرة فوجئ العلماء ولجنة الوساطة، بعدم التوقيع على ما اتفق عليه مسبقاً.

وعليه فإن لجنة الوساطة والعلماء الساعين في الصلح إبراءً للذمة وبياناً للحقيقة يبينون الآتي:

أولاً: إن عدم التوقيع على الهدنة كان من قبل الدولة مع موافقتها المسبقة على ذلك، وهم بهذا يُحمِّلون الدولة المسئولية الكاملة.

ثانياً: نُحمِّل الدولة ما يحصل من انتهاك لحرمات المسلمين وسفك للدماء بين القوات المسلحة والأمن وتنظيم القاعدة، والسماح للطيران الأمريكي بانتهاك الأجواء اليمنية واستباحة دماء المسلمين، ويذكِّرونها بعقوبة الله عز وجل وشديد عذابه في الدنيا والآخرة.

ثالثاً: نطالب العلماء والمشايخ ووجهاء البلاد والأحزاب السياسية والمنظمات الحقوقية وكافة أبناء اليمن بالسعي ومطالبة الدولة بسرعة التوقيع لما تقتضيه المصلحة العامة للعباد والبلاد.

والله ولي الهداية والتوفيق.

العلماء:
الشيخ/ عبد المجيد بن محممن الهتاري.

الشيخ/ محمد بن سالم الزبيدي.

الشيخ/ مراد بن أحمد القدسي.

الشيخ/ محمد بن يحيى الحاشدي.

لجنة الوساطة:

الشيخ/ عبد الله بن حزام البنا.

الشيخ/ محمد بن علي الوادعي

الشيخ/ صالح بن علي الوداعي

الشيخ/ أمين بن عبد الله جعفر.

 

 

استيلاء الزند على 300 فدان .. الأموال العامة تطلب رفع الحصانة عن الزند

الزند استولي على أراضي بمطروح
الزند استولي على أراضي بمطروح

استيلاء الزند على 300 فدان .. الأموال العامة تطلب رفع الحصانة عن الزند

شبكة المرصد الإخبارية

هدد نادي القضاة بما أسماه ” غضبتهم ” إذا ما جرى توقيع عقوبة على المستشار أحمد الزند رئيس النادي بعد ثبوت استيلاءه على 300 فدان من أراضي مملوكة للدولة بمطروح .

وقال حلمي الشريف المتحدث الرسمي باسم نادي القضاة : ” لا تعقيب على قرارات النيابة، ونرحب بالتحقيقات مع الزند لإيضاح الحقيقة، مشددًا على أنه سوف يكون للقضاة (غضبه قوية) ضد من يسول له نفسه أن ينال من رمز من رموز القضاة “.

وأكد الشريف أن معلوماته عن تلك الواقعة، أن الزند حصل علي تلك الأراضي بشكل قانوني وكان قبل أن يكون رئيساً لنادي القضاة ولم يحصل عليها بأي شكل استثنائي، ودفع مقدم الأرض مثله مثل أي شخص عادي، لافتًا إلى أنه يعتقد أنها شكوي كيدية للنيل من اسم المستشار أحمد الزند.

من الجدير بالذكر أن نيابة الأموال العامة العليا طلبت من النائب العام فى مذكرة تفصيلية، وبعد إجراءات استدلالية، وتحقيقات الإذن، باتخاذ إجراءات التحقيق بعد عرض الأمر على مجلس القضاء الأعلى لرفع الحصانة عن المستشار أحمد الزند في بلاغات تتعلق باستيلائه على أراضٍ تجاوز مساحتها 300 فدانًا مملوكة لبعض الأهالى بوضع اليد بمنطقة الحمام بمرسى مطروح.

 

المخابرات الأمريكية تجهز قاعدة سرية بمالي

قاعدة امريكية طائرة دون طيار

المخابرات الأمريكية تجهز قاعدة سرية بمالي

 شبكة المرصد الإخبارية

عادت وكالة المخابرات المركزية الأمريكية لتنفيذ برنامج قديم كانت تتبعه في شمال مالي لتعقب وتصفية أمراء وقادة الجماعات المسلحة الناشطين في غرب إفريقيا.

وأضافت المصادر، أن وحدات خاصة أميركية “تستعد لإعادة افتتاح قاعدة سرية في شمال مالي في منطقة تاودني لتنفيذ البرنامج الذي يستهدف بشكل خاص الجماعات القريبة من فكر تنظيم “القاعدة“.

وأوضحت أن “المخابرات المركزية الأمريكية مهدت لذلك منذ شهر أكتوبرالماضي بتنفيذ طلعات مسح جوي لطائرات استطلاع مأهولة وأخرى بدون طيار في شمال مالي، في إطار مهمة لمراقبة نشاط الجماعات الجهادية في شمال مالي“.

وزودت المخابرات الأمريكية القوات الفرنسية بمعلومات وصور دقيقة ملتقطة من الجو للأوضاع الميدانية في المنطقة، وسمحت هذه الصور والمعلومات للقوات الفرنسية بتنفيذ عمليات خاصة دقيقة سبقت تدخلها العسكري الذي بدأ الشهر الماضي، حيث دمرت بعض مخازن السلاح، بحسب ذات المصادر.

وتابعت أن “عملاء المخابرات الأمريكية حصلوا في وقت سابق على معلومات دقيقة من مرشدين محليين في شمال مالي، حول بنية الجماعات المسلحة ومشاريعها في دول الساحل الإفريقي“.

وأشارت إلى أن “هذه المعلومات التي جمعها الأمريكيون من عملائهم في شبكات تهريب السلاح، ومن خلال التنصت على الهواتف الخلوية من نوع ثريا (الموصوبة بقمر اصطناعي)، ساهمت في اعتقال القيادي الجهادي عبد الرزاق البارا عام 2004، واستهداف القيادي السابق في “القاعدة” مختار بلمختار عدة مرات، عندما قصفت طائرات حربية أمريكية مخيما للبدو الرحل في ضواحي مدينة قاو بدولة مالي، بناء على معلومات قدمها عضو سابق في جماعة بلمختار“.

وتنطلق طائرات أمريكية بدون طيار من قواعد في دول مجاورة لمالي لتنفيذ عمليات المراقبة، ويعتقد “بأنها ستباشر عمليات تصفية واغتيال ضد أمراء تنظيم “القاعدة” وجماعة “التوحيد والجهاد” وجماعة “الملثمين”، تنفيذا لتعهدات سياسيين أمريكيين بملاحقة المسؤولين عن مقتل مواطنين أمريكيين في منشأة تيفنتورين بالجنوب الجزائري” الشهر الماضي.

وقٌتل 37 أجنبيا الشهر الماضي في عملية احتجاز للرهائن بمنشأة “عين أمناس” للغاز الطبيعي جنوب شرق الجزائر، وأعلنت كتيبة “الموقعون بالدم” التي يتزعمها مختار بلمختار مسؤوليتها عن العملية التي قالت إنها ردا على العمليات العسكرية التي تقوم بها فرنسا في مالي.

هيئة علماء اليمن ترفض أي حوار خارج عن الشريعة

علماء اليمن

هيئة علماء اليمن ترفض أي حوار خارج عن الشريعة

اعتبرت ما تقوم به الطائرات الأمريكية بدون طيار هو قتل بدون حق واعتداء على أرواح الأبرياء ، وعمل خارج القضاء اليمني ومخالف لإحكام الشريعة الإسلامية وانتهاك للسيادة اليمنية

الشيخ الزنداني يستنكر إقصاء العلماء ومختلف القوى الفاعلة في الحوار

شبكة المرصد الإخبارية

أعلنت هيئة علماء اليمن رفصها لأتعديلات دستورية ستتم مخالفة للشريعة الاسلامية، وألان يكون التعديل الا من قبل لجنة مفوضة من الشعب اليمني، على ان يكون العلماء في مقدمة اعضاء تلك اللجنة، وان يتم استفتاء الشعب على تلك التعديلات.

ودعت في بيان لها خلال مؤتمر صحفي عقد اليوم بمنزل رئيس الهيئة الشيخ عبد المجيد عزيز الزنداني في العاصمة صنعاء إلى ضرورة حسن اختيار المتحاورين في مؤتمر الحوار الوطني الشامل ممن هم محل ثقة الشعب اليمني والمعبرون عن إرادته في الحفاظ على دينه وسيادته وأمنه واستقراره وان تكون الشريعة الإسلامية مرجعيتهم في الحوار عند إي اختلاف.

وجددت هيئة علماء اليمن رفضها لوجود إي قوات أجنبية على أي ارض يمنية ، مؤكدة بشدة على حرمة دماء اليمنيين وكل معصوم الدم في ارض اليمن من مستأمنين وغيرهم .

واعتبرت ما تقوم به الطائرات الأمريكية بدون طيار من ضربات جوية هو قتل بدون حق واعتداء على أرواح الأبرياء ، وعمل خارج القضاء اليمني ومخالف لإحكام الشريعة الإسلامية وانتهاك للسيادة اليمنية . مذكرين الجميع بأنه لا جريمة إلا بنص شرعي ولا عقوبة إلا بعد محاكمة شرعية عادلة ، في إشارة إلى ما يجري لإفراد تنظيم القاعدة .

وأعربت الهيئة عن تطلعها إلى الجهات الإقليمية والدولية المهتمة بالشأن اليمني القيام بمساعدته على تجاوز الخلافات القائمة بين نخبه السياسية في ظل احترام سيادة اليمن واستقلال قراره السياسي والإسهام في دعم اليمن لتحقيق المصالح المتبادلة بين اليمن وغيرها من دول العالم .

وفي المؤتمر الصحفي قال رئيس هيئة علماء اليمن الشيخ عبد المجيد عزيز الزنداني: ان اليمن تمر بأزمات وأحداث واختلافات ونزاعات، وهناك من يريد أن يعمق هذه الخلافات ويزيد أمننا تمزقاً، ليطوره حتى يكون تناحراً يستفيد من ذلك فيتحكم بنا كيفما شاء..وعندما سأله احد المراسلين: عن من يكون ذلك الطرف؟، أجاب الشيخ الزنداني: المخابرات والقيادات يعرفونهم.

وفي معرض رده على سؤال حول تمثيل العلماء في لجنة الحوار الوطني، أكد انه تم إقصاءهم من ذلك، وكثير من الشرائح والفئات والقوى الفاعلة، مضيفاً: أقصي العلماء والقوى الفاعلة من التمثيل فيما تم تمثيل اليهود بخمسة أفراد..يضيف: ضاحكاً” كان يحسبوننا واليهود سواء”.، داعيا إن يتم مساواة علماء اليمن الذين أقصوا من الحوار باليهود الذين لا يتجاوز عددهم كما يقول 300 شخص.

وفي سؤال عن أهم الضوابط الشرعية التي أشار بيان هيئة علماء اليمن الى انه لم يتم الاستجابة لها، قال رئيس هيئة علماء اليمن: سمعنا من بعض الشخصيات يقول ليس هناك سقف للحوار، وليس هناك شروط، والمؤتمر سيد نفسه، واعتبرنا ذلك رداً سلبياً، احدث لنا لبساً وقلقاً.

وأضاف” والبعض يقول ليس هناك سقف أيدلوجي ولا سقف سياسي، وفهم من ذلك انه من يريد الانفصال، فعليه ذلك، وهذا جعلنا نقلق، والى الان لم يأتينا رد رسمي ليطمننا“.

وفي حين أكد تفاؤله بنجاح الحوار برهنه بالتزامه بالكتاب والسنة، دعا الشيخ الزنداني الى تحديد موقف رسمي بالالتزام بذلك.

وقال الشيخ عبد المجيد الزانداني رئيس الهيئة في المؤتمر انه لا يحق لأي مجموعة أو جهة داخلية أو خارجية إن تفرض على الشعب اليمني المسلم ما يخالف شريعته أو يفرط بمصالحها ، موضحا انه تبين لعلماء اليمن إن التقرير النهائي للجنة الفنية للإعداد والتحضير للحوار المقدم إلى رئيس الجمهورية من مضامين وقضايا وضوابط انه لم تتم الاستجابة ما طالب به علماء ومشايخ اليمن بان تكون الشريعة الإسلامية هي مرجعية.

وعن تمثيل الجهات والفئات والقوى في لجنة الحوار قال: نريد تمثيلاً صحيحاً، فيما التعيينات القائمة جاءت بعضها لشخصيات مجهولة لايعرفها الشعب، واسند اليها التخطيط للمؤتمر، واختيار من يتم قبوله ومن لايقبل“.

وشدد على ضرورة عدم إقصاء القوى والقادة المؤثرين والمعروفين لدى الشعب من علماء ومشايخ قبائل ووجهاء البلاد وأساتذة الجامعات وضباط الجيش ورجال المال والإعمال وإلا فان الحواركما أكد عليه الزنداني أكثر من مرة بأنه فاشل في حالة إن الشريعة الإسلامية لم تكن المرجعية للحوار فضلا إذا كان الحوار تحت الابتزاز من قبل أطراف خارجية لم يسميها.

ودعا الشيخ عبد المجيد الزنداني الحكومة الى ان تفي بعلاج الجرحى، لانهم كما قال: جرحوا من اجهزة النظام السابق، وهم من نتائج الثورة السلمية.

كما دعا وسائل الاعلام وأصحابها ان يكونوا جنداً للحق والحقيقة، وان لايقبلوا الضيم والتزوير للحقائق.

التعذيب المعولم: 54 دولة شاركت في التحقيق والتعذيب نيابة عن امريكا منها الاردن والمغرب ومصر والجزائر وحتى ايران

المخابرات المركزية الأمريكية

التعذيب المعولم: 54 دولة شاركت في التحقيق والتعذيب نيابة عن امريكا منها الاردن والمغرب ومصر والجزائر وحتى ايران

شبكة المرصد الإخبارية

كشف تقرير صادر عن منظمة “مبادرة المجتمع المفتوح للعدالة” في نيويورك عن الدور الذي قامت به عدة دول في مساعدة الولايات المتحدة في عملية التهجير القسري، وكشف ان 54 دولة ساعدت الولايات المتحدة في حملتها على الارهاب، من خلال الخطف، والتعذيب والترحيل القسري.

وكشف التقرير ان 25 من هذه الدول اوروبية، و 14 آسيوية، و 13 افريقية. ومن بين الدول العربية التي شاركت في برنامج الترحيل القسري، الاردن وليبيا ومصر والسعودية، والامارات العربية المتحدة واليمن والجزائر والمغرب وسورية، اضافة لتركيا واثيوبيا وبريطانيا وفنلندا ورومانيا وماليزيا وتايلند وايران والباكستان وافغانستان، وملاوي، واذربيجان والنمسا واستراليا.

ومن بين الدول الاوروبية ايضا مقدونيا التي اتهمتها المنظمة الاوروبية لحقوق الانسان باختطاف وسجن مواطن الماني من اصل لبناني، خالد المصري. وكذا بولندا ورومانيا وليتوانيا التي وافقت على فتح وادارة ما عرف بالنقاط السوداء او السجون السرية التي نقلت اليها المخابرات الامريكية- سي اي ايه- مشتبه بعلاقتهم بالارهاب للتحقيق معهم وتعذيبهم بعيدا عن التراب الامريكي. فيما اتهمت ايطاليا في قضية محاولة عدد من عملاء الاستخبارات الامريكية اختطاف مصري.

وقد اعتمدت المخابرات الامريكية على محققي دول مثل الباكستان وافغانستان والاردن وغيرها للتعامل مع المعتقلين حيث يعرف عنها استخدام التعذيب والاكراه. ويقول التقرير ان ‘السجون السرية والترحيل القسري جاء لممارسته خارج التراب الامريكي وبتعاون مباشر مع دول خارجية، وعليه فيجب تحمل هذه الدول المسؤولية‘.

والدعم للبرنامج الامريكي لم يكن فقط بالتعاون المباشر بفتح سجون او نقل معتقلين الى سجونها والتحقيق معهم فهناك فتحت مطاراتها للطائرات المحملة بالمرحلين للتوقف والتزود بالوقود ومن هذه الدول قبرص وايسلندا، وايرلندا.
وفي حالة كندا فهي لم تفتح اجواءها للطائرات السرية بل قدمت معلومات ادت الى اعتقال احد مواطنيها، ماهر عرار الذي اعتقل في امريكا ونقل الى سورية للتحقيق معه. اما عن كيفية تعاون ايران وهي التي لا تقيم علاقات مع الولايات المتحدة فقد جاء من خلال تسليمها 15 من نشطاء القاعدة الى افغانستان.

ويقول التقرير ان سورية كانت المكان المفضل للترحيل القسري للمخابرات الامريكية. اما عن الدور البريطاني فلم يقتصر على التحقيق وفتح مطاراتها بل وسلمت معتقلين ليبيين للمخابرات الليبية، سامي الساعدي. ويعتقد ان تورط العدد الاكبر من الدول الاوروبية الذين ورد اسمها في التقرير جاء نتيجة لقرار اتخذ في اجتماع سري للناتو بعد ايام من هجمات سبتمبر.

وقد اظهر نقاش حول خطط الرئيس الامريكي باراك اوباما ترشيح مستشاره لشؤون الارهاب، جون برينان، مديرا للسي اي ايه تفاصيل جديدة عن التعاون الامريكي- السعودي في مجال مكافحة الارهاب او ملاحقة قادة تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية.

فقد كشف عن ان برينان الذي كان مدير محطة ‘سي اي ايه’ في الرياض لعب دورا مهما في اقناع المسؤولين السعوديين لاقامة قاعدة تنطلق منها الطائرات الموجهة درونز- لقتل قادة القاعدة والذين كان منهم استهداف مواطن امريكي، وهو انور العولقي.

وجاء الكشف عن التفاصيل في الوقت الذي سيظهر فيه برينان اليوم امام لجنة في الكونغرس لتأكيد تعيينه. وقد يؤدي رفض الحكومة الامريكية تقديم تفاصيل والكشف عن برنامجها السري للتاثير لتأجيل المصادقة عليه.

وجاء الجدل حول سياسة الادارة عن القتل المستهدف والطائرات الموجهة السرية في وقت اصدرت فيه وزارة العدل ورقة ‘بيضاء’ حددت فيها موقف الادارة من قتل الامريكيين المتهمين بالانتماء لتنظيم القاعدة. ويعتقد ان توقيت التسريبات ما هو الا محاولة للضغط على الادارة كي تكشف عن معلومات جديدة حول برنامج استهداف الناشطين التابعين للقاعدة عبر اغتيالهم بالطائرات الموجهة.

طائرة دون طيار
طائرة دون طيار

ومن ناحية اخرى تأخير قرار المشرعين للمصادقة على جون برينان، كمدير جديد للسي اي ايه في ولاية اوباما الثانية.

ويعتبر برينان من اهم الرموز المؤثرة في سياسة اوباما لملاحقة ناشطي القاعدة حيث اعتمدت الادارة على مجموعة من قواعد انطلاق الطائرات الموجهة في عدد من البلدان والتي ادارتها سي اي ايه وقيادة العمليات المشتركة، ومن بين العمليات التي استهدفت عن قصد وبغرض القتل كانت الغارة التي قتلت انور العولقيالمواطن الامريكي في عام 2011 حيث انطلقت الطائرة التي انهت حياته من قاعدة في السعودية.

وقد تم انشاؤها قبل عامين لملاحقة ناشطي تنظيم قاعدة شبه الجزيرة العربية. وقالت صحيفة ‘واشنطن بوست’ انها تعرف مكان القاعدة ولكنها امتنعت عن ذكره حتى لا تتأثر عمليات مكافحة الارهاب، لكن مكان القاعدة يبدو معروفا لعدد من الشبكات الاخبارية والصحافية الامريكية.

تبرير قتل العولقي

وينظر الى الورقة البيضاء التي قال اريك هولدر، وزير العدل معلقا عليها ان الهدف الرئيسي هو حماية الامريكيين لكن باطار القانون على انها محاولة لوضع تصور الادارة حول استهداف الامريكيين حيث قالت الورقة التي كشفت عنها ولاول مرة شبكة انباء ‘ان بي سي’ ان الحكومة الامريكية يحق لها استهداف مواطن امريكي في حالة تأكدت انه واحد من قيادة العمليات في تنظيم القاعدة او اي من فروعها.

ولا تشير الورقة التي تقع في 50 صفحة الى الشروط التي تحدد الطابع العملياتي للمواطن المستهدف، ولا تقول ان انخراطه في التخطيط لهجمات على امريكا يجعله هدفا ام لا، حيث ترى الورقة ان القاعدة منشغلة بشكل دائم بالتخطيط لضرب امريكا ومصالحها.

وفي حالة العولقي الذي قتل في ايلول (سبتمبر) 2011 ظلت الادارة تصفه بالداعية وصوت القاعدة الدعائي والرجل الذي يجند لها الاتباع خاصة من الناطقين باللغة الانكليزية، لكن بعد مقتله وصفته الادارة بانهمسؤول العمليات الخارجية’ لتنظيم شبه الجزيرة العربية.

ولا يعرف ان كانت الورقة البيضاء قد وزعت على المشرعين الامريكيين قبل استهداف العولقي ام بعده. ولكنها بالتأكيد اعدت من اجل تبرير استهدافه، وان صح هذا فستكون اعدت في عام 2010،ولم يكن العولقي الامريكي الوحيد الذي قتل في الغارات التي انطلقت من القاعدة السعودية بل هناك ثلاثة اخرون منهم نجل العولقي البالغ 16 عاما.

ويرى مدافعون عن الحقوق المدنية وحقوق الانسان ان الورقة تظهر القوة التنفيذية للرئيس اوباما خاصة انها تقول ان شخصا ‘مطلعا وفي مركز كبير’ اي الرئيس يحق له اصدار امر بقتل احد قيادات القاعدة او من فروعها، بمن فيهم الامريكيون وحتى ان كان هذا الشخص ليست متورطا بالتخطيط بعمليات محددة ضد امريكا، حيث انها وعلى الرغم من ان الادارة قد قالت في السابق انها تفضل القاء القبض على الارهابيين الا ان قتلهم افضل خاصة انه لا يعرض حياة الجنود الامريكيين الذين يلاحقونهم للخطر، اضافة لتناقض مع ما قالته سابقا وهو ان اي قرار تتخذه الادارة يقوم بناء ‘على وجود تهديد حقيقي وليس قائما على التكهنات‘.


سلاح اوباما

واشارت صحيفة ‘لوس انجليس تايمز’ الى ان صمت الديمقراطيين على الموضوع يعكس دعم الرأي العام حسب ما تظهره استطلاعات الرأي. وفي الوقت الذي انتقدت فيه واشنطن سياسة القتل المستهدف او الاغتيالات التي مارستها اسرائيل ضد الناشطين الفلسطينيين في الفترة التسعينات من القرن الماضي، الا ان هجمات ايلول ( سبتمبر) 2001 احدثت تغيرا في موقف الادارة.

وفي استطلاع اجراه مركز ‘بيو’ لاستطلاعات الرأي العام صيف العام الماضي اظهر ان نسبة 62 بالمئة من الامريكيين يدعمون الغارات على الناشطين بالدرونز لكن غالبية المشاركين من الدول الـ 19 الاخرى عارضوا السياسة، واظهر استطلاع لواشنطن بوست في شباط فبراير العام الماضي ان نسبة 83 بالمئة من الامريكيين تدعم سياسة اوباما في اغتيال الناشطين.

وسياسة ملاحقة القاعدة بالطائرات الموجهة بدأها الرئيس السابق جورج بوش لكنه لم يتوسع او يبالغ بها ولم تتعد الهجمات التي صادق عليها 48 خلال ثمانية اعوام من حكمه، لكن في عهد اوباما اصبحت سلاحه الفاعل ضد قادة القادة ومسؤوليها الميدانيين، ويبلغ عدد الغارات التي شنتها سي اي ايه وقيادة العمليات المشتركة في اليمن والباكستان 385 غارة، منذ عام 2009.

وهذا العدد الكبير يتناقض مع تصريحات الادارة وبرينان نفسه الذي قدم في نيسان (ابريل) العام الماضي خطابا مفصلا حول السياسة التي قال انها من اجل تجميد تهديد محد وواضح. مشيرا الى انه لا يتحدث عنتهديد نظري’ يعني ان بعض افراد القاعدة قد ‘يحاولون الهجوم علينا في المستقبل‘.

برينان المحرك

وبالعودة لبرينان فالخبراء يرون انه الشخصية الاكثر تأثيرا في العمليات السرية خلال العشرين عاما الماضية.

ونقلت ‘نيويورك تايمز’ عن دانيال بنجامين المسؤول السابق في دائرة مكافحة الارهاب في الخارجية ان برينان ترك اثرا عميقا على المجتمع الامني وعلى الطريقة التي يقوم بها الجيش عمليات مكافحة الارهاب. وقالت الصحيفة ان برينان اهتم اثناء عمله في الرياض باليمن، حيث ضغط في الاونة الاخيرة مع عدد من القيادات العسكرية للحصول على حرية لملاحقة وضرب نشطاء القاعدة الذين قتل منهم سعيد الشهري والعولقي وغيرهما، لكن الغارات ادت لمقتل مدنيين لا علاقة لهم بالقاعدة مثل الشيخ علي جابرـ الامام الذي قتل في آب (اغسطس) العام الماضي.

وهو نفس الدرس من افغانستان والباكستان حيث ادت الغارات لقتل العديد من المدنيين، واشارت الى ستانلي ماكريستال، قائد القوات العسكرية المشتركة المتقاعد ومايكل هايدن، مدير الاستخبارات الامريكية السابق اللذين عبرا عن قلقهما من ان الغارات تقوم باستهداف مسؤولين في قيادة الوسط او ميدانيين لا علاقة لهم بالتخطيط للعمليات الخارجية ولا يشكلون تهديدا مباشرا على امريكا. لكن برينان دافع عن سياسة الغارات خاصة في اليمن حيث قال ان شركاءنا اليمنيين حريصون على العمل معنا، وكذا المواطنين اليمنيين الذين تحرروا من جحيم تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية، وليس اقل من ذلك الحكومة اليمنية’. لكن كريستوفر سويفت الباحث في جامعة جورج تاون والذي قضى الصيف الماضي يدرس اثر الهجمات قال ان برينان يتحدث عن رد فعل المسؤولين الامنيين اليمنيين الذين يلتقيهم عندما يزور اليمن ولا يعكس رأي الشارع الذي يرى ان الحكومة اليمنية تتعاون مع امريكا ضد الشعب اليمني.

محاكمة مسلم بسبب نقوش إسلامية من بينها الشهادتان على منزله

المنزل في نيووبورت جنوب ويلز

محاكمة مسلم بسبب نقوش إسلامية من بينها الشهادتان على منزله

شبكة المرصد الإخبارية

لجأ ثري عربي يقيم في المملكة المتحدة إلى القضاء لإلغاء قرار يقضي بإزالة نقوش إسلامية تزين الواجهة الخارجية من منزله، بما فيها الشهادتان.

ومن المنتظر أن تنطق المحكمة الجزئية التي تبتُّ في القضية بحكمها في 15 فبراير الجاري.

وبدأت القضية بعدما تقدم الرجل بطلب لمجلس الحي للسماح له بإنارة العبارات الإسلامية على منزله، ليفاجأ برد فعل المجلس الذي طالبه بإزالة النقوشات بالكامل.

ويرى مجلس الحي الذي يعيش فيه الرجل المسلم في هذه النقوش محاولة للترويج للدين الإسلامي، وهو ما أحاط به علمًا الثري العربي.

ودافع صاحب المنزل – الذي يُقدر ثمنه بـ750 ألف جنيه إسترليني والواقع بمدينة نيوبورت في جنوب ويلز – عن حقه بالتعبير عن الفكر والعقيدة، فيما شدد المسؤولون في الحي على أن “حرية التعبير مكفولة دون ممارسة أية ضغوط ترويجية أو ديانة أو توجه سياسي”، منوهة بأن المسجد هو المكان الأكثر ملاءمة للنقوش الإسلامية وليس على واجهة المنزل.

جدير بالذكر أن عدد المسلمين في بريطانيا تضاعف حوالي 90 مرة خلال ستة عقود، حسب ما ذكرته برقية دبلوماسية صادرة من سفارة الولايات المتحدة في العاصمة البريطانية لندن في شهر يناير 2009، وسربها موقع ويكيليكس المناصر لشفافية المعلومات.

تفاصيل جديدة عن محاولة اغتيال خالد مشعل

خالد مشعل

تفاصيل جديدة عن محاولة اغتيال خالد مشعل

لماذا هدد الملك حسين نتنياهو بإعدام عملاء الموساد واقتحام السفارة الإسرائيلية ؟

شبكة المرصد الإخبارية

وجه الأكاديمي الإسرائيلي المعروف، البروفيسور آفي شلايم، انتقادات لاذعة جدًا للمستويين الأمني والسياسي في الدولة العبرية قائلاً في مقالٍ نشره في صحيفة ‘معاريف’ العبرية إن أركان دولة الاحتلال يُحاولون طيلة الوقت إقناع الجمهور الإسرائيلي بأنه لا يوجد زعماء عرب للتحدث معهم والخوض في مفاوضات لإحلال السلام، ولكن في حقيقة الأمر، شدد البروفيسور شلايم، على أنه في مرات عديدة لم يكن هناك مع من يمكن الحديث بالذات في الجانب الإسرائيلي.

وللتدليل على رؤيته، أورد الأكاديمي الإسرائيلي قضية محاولة الموساد الإسرائيلي 25 أيلول (سبتمبر) 1997 اغتيال رئيس الدائرة السياسية في حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، خالد مشعل في العاصمة الأردنية، عمان.

وبحسبه فإن مشعل كان رجل حماس رسمي من مستوى متوسط، يحمل جواز سفر أردني، لافتًا إلى أن المحاولة الفاشلة من الاستخبارات الخارجية (الموساد) لاغتيال مواطن أردني في عاصمة دولة عربية صديقة كانت خطأً استراتيجيا كادت تحطم اتفاق السلام بين إسرائيل والمملكة الأردنية الهاشمية، وساق قائلاً إنه قبل ثلاثة أيام من محاولة الاغتيال نقل الملك حسين إلى تل أبيب بشكل شخصي اقتراحًا من حماس ينص على وقف إطلاق النار (هدنة) لمدة ثلاثين عاما، كما أشار إلى أن العاهل الأردني آنذاك فسر عملية الموساد في عمان كانعدام اهتمام من جانب إسرائيل بوقف النار وكبصقة في وجهه، لا سيما وأن الأردنيين قبل بضعة أيام من ذلك عادوا ليصادقوا على التزامهم بالتعاون مع الموساد في مكافحة ما أسماه بالإرهاب، وكشف النقاب أيضًا عن أن جميع الأردنيين الذين تحدث معهم افترضوا أن رئيس الوزراء في تلك الفترة، بنيامين نتنياهو هو الذي اصدر الأمر بتنفيذ عملية الاغتيال.

وأضاف شلايم قائلاً إنه من الواضح بما لا يرتقي إليه الشك من أي جانب بأن رئيس الموساد في ذاك الوقت، الجنرال في الاحتياط داني ياتوم، هو المسؤول الحصري عن الخطأ. وتابع البروفيسور شلايم قائلاً إنه قرأ كتاب ياتوم (شريك سر)، ولم يُصدق ما تراه عيناه، فأي غرور وجمود فكري، وحسب شهادة ياتوم نفسه، غباء. لافتًا إلى أن هذا كان إهمالاً إجراميًا من جانبه ألا ينقل لرئيس الوزراء فورًا الرسالة ذات الأهمية العليا من الملك حسين حول اقتراح حماس بوقف النار لمدة 30 سنة، وكذلك الاهانة الشخصية للملك الذي استضاف ياتوم وعائلته في العقبة قبل وقت قصير من محاولة الاغتيال.

علاوة على ذلك، أشار شلايم إلى أن ادعاء ياتوم بأن اقتراح حماس بوقف النار لم يكن جديًا هو محاولة مكشوفة لعرض الأمور بشكل يريحه، مضيفًا أن الملك حسين وكل مستشاروه اعتقدوا بأن الاقتراح كان صادقًا وملموسا، وأنه كانت فيه فرصة حقيقية لوضع حد للعنف.

وتابع قائلاً إن وصف ياتوم لتسلسل الأحداث مثير للشفقة، فهو يقلل من أهمية اقتراح الهدنة كي يصرف الانتباه عن خطأه الجسيم ـ عدم نقل الاقتراح لسيده السياسي دون إبطاء، لافتًا إلى أن ياتوم يشوه الحقائق كي يرفع عنه المسؤولية بالضرر الفظيع الذي ألحقه بالعلاقات بين إسرائيل والأردن.

وقال الأكاديمي الإسرائيلي أيضًا إن غرور ياتوم وقصر نظره نموذجيان لجهاز الأمن والقيادة السياسية الإسرائيلية، فهم يعتقدون بأنهم يعرفون كل شيء ويفسرون كل اقتراح سلام كعلامة ضعف، موضحا أن تاريخ النزاع في منطقة الشرق الأوسط وافر بالفرص التي فوتتها إسرائيل. وقال المؤرخ الإسرائيلي أيضا إن الرئيس السوري حسني الزعيم اقترح على إسرائيل سلامًا كاملاً في العام 1949، ولكن قادة الدولة العبرية لم يتعاطوا معه بجدية.

كما أنه طلب أن يلتقي دافيد بن غوريون كي ينقذ المأزق في المفاوضات ولكنه اصطدم برفض مطلق، ونوه إلى أنه بعد حرب حزيران (يونيو) من العام 1967 اقترح الملك حسين على إسرائيل المرة تلو الأخرى السلام الكامل مقابل الانسحاب الكامل، ولكن الزعماء في تل أبيب لم يعربوا عن الاهتمام، وخلص إلى القول إن قضية مشعل تُعتبر قصة بائسة عن التملص، التسويف والتضليل الإسرائيلي، ذلك أن دولة إسرائيل تحاول المرة تلو الأخرى إقناع المواطنين بأنه لا يوجد مع من يمكن الحديث في الجانب العربي، ولكن مرات عديدة لم يكن هناك مع من يمكن الحديث بالذات في الجانب الإسرائيلي، على حد تعبيره.

في السياق ذاته، يُشار إلى أنه في كتابه (شريك سر) اعترف ياتوم، بالخطأ، لكنه أضاف أنه لم يكن وحيدا في ذلك، وألقى باللائمة على نتنياهو، الذي أمر بتنفيذ العملية رغم اطلاعه على تقرير يقول إنه سيلحق ضررا فادحا بالعلاقات مع الأردن، وقال إن نتنياهو اطلع على تقرير بخصوص خطة اغتيال مشعل وقرأ فيه تحذيرا واضحًا من أن هذه العملية ستلحق أضرارا بالعلاقات مع الأردن وستُغضب الملك حسين، ومع ذلك أمر بتنفيذها قائلاً إنه بالإمكان تصحيح الأمر بمختلف الطرق الدبلوماسية، لافتًا إلى أن تقديرات نتنياهو كانت خاطئة جدا.

وتابع: ما زلت أذكر جيدًا تلك الساعات، التي كنت فيها أصلي وأتمنى أن ينجو مشعل، الذي كنت قد أرسلت قوة كوماندوز خاصة من الموساد لاغتياله قبل ساعات. وكشف النقاب عن أن الملك حسين هدد باتخاذ إجراءات شديدة ضد إسرائيل في حالة موت مشعل، وعدد هذه الإجراءات بكل وضوح وصراحة: إصدار أمر بإعدام عميلي الموساد الإسرائيليين اللذين اعتقلا، واقتحام السفارة الإسرائيلية في عمان، واعتقال بقية العملاء الإسرائيليين الذين هربوا إليها بعد تنفيذ العملية، وقطع علاقات التعاون الأمني والاقتصادي والسياسي وإغلاق السفارة الأردنية في تل أبيب، وأقر رئيس الموساد الأسبق بأن هذه العملية انتهت بفشل سياسي خطير، وليس فقط بالفشل العسكري، حيث إن إسرائيل اضطرت إلى إطلاق سراح مؤسس حماس ورئيسها في ذلك الوقت، الشيخ أحمد ياسين، و20 أسيرًا أردنيا آخر، وتركت جرحا لم يندمل في العلاقات بين إسرائيل والأردن وبينها وبين الملك حسين، الذي قال في تعقيب عليها إنه شعر بأن إسرائيل فعلت مثل الضيف الذي تدخله بيتك، فما إن تُدِر ظهرك حتى يخونك ويطعن في شرفك، على حد تعبير ياتوم.

 

الحلبي صاحب واقعة ضرب نجاد بالحذاء : الرؤساء لديهم عقدة من الحذاء

الجاسم السوري صاحب واقعة ضرب نجاد بالحذاء

الحلبي صاحب واقعة ضرب نجاد بالحذاء : الرؤساء لديهم عقدة من الحذاء

على غرار حذاء الصحفي العراقي منتظر الزيدي الذي صوبه تجاه وجه الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش الابن في نهاية عام 2008، صار حذاء السوري عز الدين خليل الجاسم واحدًا من أشهر الأحذية مع بدايات عام 2013 بعد أن قذف به الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد أثناء زيارته لحي الحسين بالقاهرة أمس الثلاثاء.

السوري الجاسم من محافظة حلب وصاحب الثلاثة وثلاثين عامـًا قال في مقابلة مع مراسل وكالة الأناضول للأنباء: “لو كان نجاد بيدي لخنقته من شدة قهري وانفعالي، فما فعلته قليل إذ قمت بضربه بالحذاء مقارنة بما فعله من تدمير لسوريا“.

وأشار السوري الجاسم إلى أنه لو رأى الرئيس الإيراني مرة أخرى في أي دولة في العالم سيكرر هذا الفعل معه.

وأوضح أنه اختار ضرب نجاد بالحذاء لأنه يعلم أن “الرؤساء لديهم عقدة من الحذاء، فالحذاء يُعتبر رمز الذل لكل طاغية رئيس، مثل بوش الابن وغيره من الرؤساء“.

وإلى نص الحوار:

* منذ متى تقيم في مصر؟

أنا أعمل في سوريا خطيب مسجد بمحافظة حلب ولكنني أحضر إلى مصر منذ عام 2004، حيث درست الشريعة الإسلامية بالأزهر الشريف وأقوم حاليا بإعداد رسالة الماجستير في الشريعة في كلية الآداب جامعة طنطا (شمال مصر)، وكنت أحضر إلى مصر مرتين سنويًا، مرة خلال الفصل الدراسي الأول ، والمرة الثانية في الفصل الدراسي الثاني بالجامعة.

كما أنني متزوج ولدي بنتان وولد عمره 4 شهور والذي لم أره حتى الآن حيث حاولت أن أستخرج لأسرتي جوازات سفر للمجيء لمصر، لكنني لم أستطع، فلم أرَ أسرتي منذ 9 أشهر.

* ماذا كان تصورك قبل زيارة أحمدي نجاد للقاهرة؟

كنا عندما نرى إيرانيًا في سوريا قناص أو شبيح ننزعج ونُستفز بشدة، إلا أن الجيش الحر كان يمسك بهم ويحاكمهم، فما بالك عندما ترى رأس الهرم نجاد في بلد هو العمود الفقري للعالم العربي وهي مصر، في ظل وصول عدد اللاجئين السوريين في مصر أكثر من 70 ألف سوري ، ودعمه (نجاد) لبشار بالسلاح والتكنولوجيا لقتل أهلنا ثم تراه أمامك، لو كان بيدي لخنقته من شدة قهري وانفعالي، فما فعلته قليل إذ قمت بضربه بالحذاء مقارنة بما فعله من تدمير لسوريا.

* ما الذي دفعك لمحاولة ضرب الرئيس الإيراني بالحذاء وما هي تفاصيل الواقعة؟

القصة بدأت عندما كنت في القاهرة قادما من طنطا (بدلتا النيل شمال مصر) لشراء بعض الأشياء، لفت نظري بعض الشباب الذين يحملون صور أحمدي نجاد، فاستفزني الأمر بشدة، لأن نجاد عدو يشارك في قتل السوريين، وقررت انتظاره بعد انتهائه من صلاة المغرب والعشاء في مسجد الحسين (وسط القاهرة).

ومع خروج نجاد من المسجد، كان هناك شباب يهتفون “واحد، واحد” فشعرت أن هذا معناه أن الشعب المصري والإيراني شعب واحد، مما استفزني بشدة، وربطت بين مشاركة هذا الرجل (نجاد) الذي يشارك بشار في قتل السوريين وبين صورة النساء اللاتي يذبحن في سوريا، فاتجهت نحوه، محاولاً ضربه بيدي، لكنني لم أستطع لأنني كنت بعيدًا والحاجز الأمني منعني، فحملت حذائي وقذفته به.

* كيف تعامل معك الأمن بعد الواقعة؟

بعد الواقعة أبعدني الأمن بكل احترام، وهدأوا من روعي، وجلست معهم لبعض الوقت، وقاموا بمعرفة معلومات شخصية عني ثم رحلت.

* لماذا فكرت في الحذاء كوسيلة لضرب نجاد؟

أعرف أن الرؤساء لديهم عقدة من الحذاء، فالحذاء يُعتبر رمز الذل لكل طاغية رئيس، مثل بوش الابن وغيره من الرؤساء.

* ما هو شعورك بعد الموقف؟

ما فعلته ليس أمرًا شخصيــًا، بل شأن يخص كل السوريين، بعد هذه الواقعة لم أشعر بالراحة، فأنا لن أستريح حتى يسقط رئيس النظام السوري بشار الأسد، وإذا كرر نجاد الزيارة سوف أكرر ما فعلت في أي مكان في العالم.

* كيف تتواصل مع أسرتك في سوريا؟

التواصل سيئ للغاية مع أسرتي نظرًا لصعوبة الاتصال، وسوء الشبكة، فأنا أتصل بهم كل 15 يومـًا.

* كيف ترى مستقبل الثورة السورية؟

الشعب السوري إن شاء الله منتصر، والثورة منتصرة، وبشار سيسقط عاجلاً أم آجلاً.

السعودية تنجح في استعادة حفيد الملك المسجون في بريطانيا المدان بقتل خادمه بعد الاعتداء الجنسي عليه

القاتل سعود والقتيل بندر

السعودية تنجح في استعادة حفيد الملك المسجون في بريطانيا المدان بقتل خادمه بعد الاعتداء الجنسي عليه

شبكة المرصد الإخبارية

تعتزم بريطانيا تسليم احد احفاد الملك السعودي عبدالله بن عبدالعزيز المحكوم بالسجن المؤبد لادانته بقتل خادمه الشخصي في 15 فبراير 2010 في فندق في لندن، بعد ممارسه العنف الجنسي ضده لفتره طويله، الي السعوديه لقضاء باقي عقوبته، علي ما افاد مصدر حكومي بريطاني الثلاثاء.وكانت محكمه اولد بيلي بوسط لندن حكمت عام 2010 علي سعود بن عبد العزيز بن ناصر ال سعود (36 عاما) نجل ابنه الملك السعودي عبد الله بن عبد العزيز ، بالسجن مدي الحياه لمده لا تقل عن 20 عاما.

وادين الامير بتهمه قتل خادمه بندر عبد الله عبد العزيز (32 عاما) يوم 15 فبراير في غرفه بفندق لاندمارك الفخم غرب لندن بعد ممارسه العنف الجنسي ضده لفتره طويله، بحسب الادعاء.

وصادق وزير العدل البريطاني كريس غرايلينغ علي نقل الامير الي سجن سعودي، بحسب المصدر الحكومي. ولم يعلن بشكل دقيق عن تاريخ نقله لكن صحيفه ذي تايمز رجحت ان يتم في غضون اسابيع.

وقالت وزاره العدل انها لا تدلي باي تعليقات علي الحالات الفرديه لنقل سجناء، في اعتراف واضح بان قضيه حفيد الملك السعودي تمثل حاله فرديه، في حين زعم متحدث باسم الوزاره بتصريح لفرانس برس ان بريطانيا مرتبطه بـ”اتفاقيه لنقل سجناء مع السعوديه تسمح لرعايا كل من البلدين بقضاء عقوبتهم في بلادهم”.

ونفي الامير حينها ان يكون مثلي الجنس، الا ان المحكمه استمعت خلال محاكمته الي افادات بانه طلب مرارا في السابق مرافقين مثليين في لندن وانه تصفح مرات عديده مواقع انترنت خاصه بصالونات تدليك للمثليين.

وفي 15 فبراير 2010 يوم عيد العشاق قام الامير بضرب عبد العزيز وخنقه بعد تناوله الشمبانيا والمشروبات الكحوليه.

وعثر علي الضحيه مخنوقا في غرفه الفندق التي كان يتقاسمها مع الامير.

وحمل جسده العديد من الجروح كما ظهرت علي وجهه اثار عض وعلي جسده العديد من الضربات .

قال الادعاء انها تظهر “بعدا جنسيا” واضحا في جريمه القتل.