تدهور الحالة الصحية للشيخ عمر عبد الرحمن المسجون في أمريكا
تدهور الحالة الصحية للشيخ عمر عبد الرحمن المسجون في أمريكا
شبكة المرصد الإخبارية
كشفت أسرة الشيخ عمر عبد الرحمن، الزعيم الروحي للجماعة الإسلامية، عن تلقيها اتصالاً من الشيخ عمر في محبسه بأحد السجون الأمريكية أمس.
وأكد الشيخ في اتصاله الهاتفي حاجته الشديدة لتوكيل محامٍ جديد له في ظل الوضع الصحي المتردي لمحاميه وزير العدل الأمريكي الأسبق رمزي كلارك وتقدمه في السن بشكل حرَّمه من القيام بواجبات الدفاع عنه .
وكشف محمد عمر عبد الرحمن، النجل الأكبر للشيخ، عن أن والده قد أبلغ الأسرة حاجته الشديدة لمحامٍ لمتابعة حالته بعد رفض المحامي الشهير فرانك كوبي الاضطلاع بمهمة الدفاع عن الشيخ في ظل وجود عوائق قانونية تمنعه من مزاولة هذا الدور لأسباب تتعلق بأحكام قضائية تحظر عليه الدفاع عن الوالد أمام أي محكمة أمريكية.
ولفت إلى وجود حالة ذعر وهلع لدى المحامين الأمريكيين من تكرار سيناريو المحامية الأمريكية لين ستيوارت، التي واجهت حكماً ظالماً بالحبس 15عامًا لدفاعها عن الشيخ أمام المحاكم الأمريكية بشكل يدفع نظراءها الأمريكيين للتحفظ في القيام بهذا الدور.
وكشف النجل الأكبر للزعيم الروحي للجماعة الإسلامية عن أن الأسرة قد خاطبت مؤسسة الرئاسة لمطالبتها بوضع قضية الشيخ في مقدمة أجندتها، لاسيما أن استمراره في محبسه وسوء حالته الصحية لا يتناسب مع التغييرات السياسية التي شهدتها مصر منذ سقوط المخلوع.
ونبه إلى تلقي الأسرة وعودًا من مؤسسة الرئاسة ووزارة الخارجية بالاهتمام بمشكلة والده والعمل على توكيل محامٍ له بالتزامن مع مطالبة الجانب الأمريكي بإطلاق سراحه لأسباب صحية وهي وعود تلقاها في السابق دون أن تجد ترجمة لها على أرض الواقع.
وفي نفس السياق، استبعد الشيخ محمد أسد عودة الأسرة تنظيم الاعتصام أمام مقر السفارة الأمريكية في القاهرة مجددًا باعتبار أن قرار فض الاعتصام جاء نابعًا من حرصه على تجنب الدخول في مواجهات أو احتكاكات مع شباب الثورة، فالاعتصام هدفه الإفراج عن الشيخ وليس تكريس الفرقة والانقسام مع المحتجين وشباب الثورة.
نائب وزير الخارجية الإيراني : ننتظر القرار المصري لإعادة العلاقات الكاملة
نائب وزير الخارجية الإيراني : ننتظر القرار المصري لإعادة العلاقات الكاملة
شبكة المرصد الإخبارية
تعليق المرصد مقدماً : اللهم احفظ مصر من كل مكروه وسوء ومن إيران واطماعها والشيعة والتشيع
قال نائب وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان إن بلاده تنتظر القرار المصري لإعادة العلاقات الكاملة بين البلدين.
جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده عبد اللهيان صباح اليوم بمنزل مجتبي أماني، رئيس بعثة رعاية المصالح الإيرانية بالقاهرة، في ختام زيارته التي استمرت نحو 3 أيام
وأضاف عبد اللهيان “الإعلان عن عودة العلاقات الرسمية بين البلدين سنحيله إلى مصر، والمفتاح فيه بيد الجانب المصري“.
ووصف العلاقات بين البلدين بأنها في “مستوى مميز وفي ظروف أحسن”، مجددًا “استعداد طهران الكامل للتعاون ومساعدة الرئيس المصري (محمد مرسي) والحكومة المصرية“.
وأضاف “لوهناك طلب من جانب المسئولين المصريين للمساعدة، مستعدون للتعاون والدعم في المجالات المختلفة“. ولفت نائب وزير الخارجية الإيراني إلى التحسن في مجال السياحة وعودة السياح الإيرانيين لمصر قائلاً “ستشاهدون حضور السياحة الإيرانية في مصر الذي سيكون له دور في مساعدة الوضع الاقتصادي هناك“.
وقوبلت اتفاقية التعاون السياحي بين مصر وإيران والتي تم توقيعها مؤخرًا باعتراضات من جهات مصرية وخاصة من أنصار التيار السلفي الذين هددوا بمحاصرة المطارات المصرية لمنع السياح الإيرانيين من دخول البلاد. وهدد حزب الأصالة السلفي في بيان أمس باتخاذ كل الإجراءات القانونية لرفض هذه الاتفاقية، ودعا الرئيس محمد مرسي إلى إلغائها “حفاظاً على مصر من المد الشيعي“.
هذا وصدقت الحكومة الإيرانية في اجتماعها، أمس الأحد، على مشروع إلغاء تأشيرات الدخول بالنسبة للسياح المصريين القادمين إلى إيران.جاء ذلك خلال اجتماع الحكومة الايرانية صباح اليوم الاحد،حسب ما ذكرته وكالة “مهر” الإيرانية للأنباء.
وتأتي هذه الخطوة بعد مرور يوم على تسيير أول رحلة طيران بين القاهرة وطهران منذ الثورة الإسلامية الإيرانية قبل 34 عاما، حيث غادرت طائرة مطار القاهرة أمس السبت في بداية تدشين خط طيران بين مصر وإيران لنقل السياح الإيرانيين إلى مصر وعادت تحمل سياحا ايرانيين الى اسوان.
وفرضت شرطة السياحة والآثار وأجهزة الشرطة المصرية في محافظة أسوان تدابير مشددة لتأمين 58 سائحا إيرانيا كانوا وصلوا إلى مطار أسوان الدولي أمس.وتتولى مجموعات قتالية وفرق من أجهزة البحث تأمين السياح الإيرانيين في جولاتهم السياحية بين المناطق الأثرية في مدن محافظة أسوان.
وتحيط أجهزة الشرطة تحركات أول مجموعة سياحية إيرانية تزور الأقصر وأسوان بالسرية خشية على حياتهم ، خصوصا بعد إعلان عدد من الجبهات والتيارات السلفية والإسلامية رفض دخول السياح الإيرانيين إلى مصر.
وانحسرت العلاقات المصرية الإيرانية، خلال الأعوام الأربع والثلاثين الماضية على خلفية استضافة الرئيس المصري الراحل محمد أنور السادات لشاه إيران محمد رضا بهلوي عقب الثورة الإسلامية في إيران أوائل عام 1979، ثم دعم مصر للعراق في حربها مع إيران (1980- 1988)، واتهام القاهرة لطهران برعاية الإرهاب في الشرق الأوسط، ودعم الجماعات الإسلامية المسلحة في مصر خلال فترة التسعينيات من القرن الماضي.
وبعد قيام ثورة 25 كانون الثاني 2011، صدرت تصريحات من المسئولين في البلدين تفتح الباب نحو إزالة الخلافات بين البلدين، كما تبادل زعيما البلدين الزيارات؛ حيث أجرى الرئيس محمد مرسي زيارة لطهران للمشاركة في قمة عدم الانحياز التي عُقدت نهاية آب الماضي والتقى خلالها بنظيره الإيراني أحمدي نجاد، فيما زار الأخير مصر شهر شباط الماضي للمشاركة في مؤتمر القمة الإسلامية الثاني عشر، وكانت هذه الزيارة الأولى لرئيس إيراني لمصر منذ قطع العلاقات الدبلوماسية بشكل شبه كامل بين البلدين عام 1979، ومنذ ذلك التاريخ وحتى اليوم، انحصر التمثيل الدبلوماسي بين البلدين عند مستوى القائم بالأعمال.
وفد السفارة المصرية في واشنطن يزور المواطن المصري طارق السواح المعتقل بغوانتانامو
وفد السفارة المصرية في واشنطن يزور المواطن المصري طارق السواح المعتقلبغوانتانامو
شبكة المرصد الإخبارية
زار وفد من السفارة المصرية في واشنطن المواطن المصري طارق السواح بعتقلغوانتانامو، حسب بيان اصدرته وزارة الخارجية المصرية أمس الأحد.
وقال البيان إنالوفد زار سجن غوانتانامو يومىّ 18 و19 مارس والتقى السواح، المعتقلفى غوانتانامو، وذلك فى إطار الجهود التى تقوم بها الوزارة لرعاية مصالح المواطنينفى الخارج، بما فى ذلك زيارة المعتقلين فى سجون الدول الأخرى وتقديم الخدماتالقنصلية لهم.
وأضاف البيان أن الوفد، الذى التقى بالسواح لمدة ساعتين ،اطلع على الظروف المعيشية الخاصة به بما فى ذلك حالته الصحية الراهنة والرعاية التىيتلقاها فى هذا الصدد.
وتابع البيان ان محمد عمرو وزير الخارجية كلف مساعدهللشؤون القانونية الدولية بالاتصال بأسرة السواح لاطلاعها على نتائج الزيارةوطمأنتها على وضعه.
من الجدير بالذكر وحسب المعلومات المتوفرة لدى شبكة المرصد الإخبارية فإن المواطن المصري طارق محمود أحمد السواح، والمحتجز في معتقل جوانتانامو الأمريكي منذ أوائل عام 2002 دون أن يقدم للمحاكمة.
تعرض للإهمال الشديد وتقاعس من الدولة في مساندة مواطن مصري تعرض للظلم على مدى أكثر من عقد كامل رغم المناشدات المتكررة منه ومن أسرته ومحاميه للحكومة المصرية لكي تطالب باسترداده بعد أن عبر عن رغبته في العودة الطوعية إلى مصر، خاصة وأنه لم تسبق إدانته بأي أحكام جنائية في أي من مصر أو الولايات المتحدة.
سبق أن زاره وفد من مسئولي جهاز أمني مصري داخل محبسه في جوانتانامو منذ بضعة سنوات في عهد المخلوع مبارك للتحقيق معه ومحاولة الحصول على معلومات منه.
كما سبق وأن وجه المحامي المنتدب للدفاع عن طارق السواح من وزارة الدفاع الأمريكية إلى وزير الخارجية المصري لمناشدته بأن تقدم الحكومة المصرية طلبا رسميا إلى نظيرتها الأمريكية لتسليم السواح.
طارق محمود أحمد السواح (مواليد محافظة الإسكندرية عام 1957، والحاصل على بكالوريوس الجيولوجيا من جامعة الإسكندرية) هو آخر المصريين المحتجزين في جوانتانامو بعد أن قامت السلطات الأمريكية بإطلاق سراح باقي المصريين على مدار الأعوام القليلة الماضية.
ومنذ دخوله إلى معتقل جوانتانامو سيء السمعة في أوائل عام 2002 لم يتم توجيه أي اتهام قانوني له على مدى سنوات.
وفي ديسمبر 2008 وجهت السلطات العسكرية لطارق السواح تهم التآمر لصالح تنظيم القاعدة وتقديم الدعم المادي لأنشطة إرهابية، إلا أن سلطات التحقيق فشلت على مدار أكثر من ثلاث سنوات في تقديم أي أدلة تثبت التهم الموجهة لطارق بل لم تقم بتقديمه لأي محاكمة جنائية من الأساس.
أصدرت السلطات العسكرية الأمريكية في أول مارس 2012 قرار بإسقاط التهم الموجهة لطارق السواح بناء على توصية من رئيس هيئة الادعاء العسكري، وهو ما يعني أن الفرصة أصبحت سانحة للحكومة المصرية للمطالبة الفورية بإعادته إلى مصر
جزائري عميل للأمن البريطاني يتهم أبو قتادة بمحاولة قتله
جزائري عميل للأمن البريطاني يتهم أبو قتادة بمحاولة قتله
شبكة المرصد الإخبارية
ذكرت صحيفة (ديلي ستار صندي) الأحد أن عميلاً سابقاً بجهاز أمن بريطاني اتهم رجل الدين الأردني الفلسطيني الأصل عمر محمود عثمان، المعروف بـ(أبو قتادة)، بمحاولة قتله وإصدار أمر لحراسه بالاعتداء عليه. وقالت الصحيفة إن الجاسوس السابق بجهاز الأمن الداخلي البريطاني (إم آي 5)، رضا حسين، ادعى بأنه تعرض للضرب الوحشي على أيدي حراس أبو قتادة، بعد الكشف عن قيامه بالتجسس على المتعاطفين مع تنظيم القاعدة.
وأضافت أن حسين، الجزائري الأصل والبالغ من العمر 51 عاماً، يخطط الآن لتحريك دعوى قضائية ضد أبو قتادة بتهمة الشروع في القتل.
ونسبت الصحيفة إلى حسين قوله إن أبو قتادة “يمكن مقاضاته في المملكة المتحدة وهو الشخص الوحيد القادر على فعل ذلك بنفسه، ويتعين على وزيرة الداخلية، تريزا ماي، دفع المال له بدلاً من المحامين“.
واضاف حسين أن تكاليف الدعوى القضائية التي يعتزم رفعها ضد أبو قتادة “ستتراوح بين 30 و 40 ألف جنيه إسترليني، وسيحركها ضده بتهمة الشروع في القتل، ولن تحتاج الوزيرة ماي لترحيله إلى الأردن“.
وقال الجاسوس السابق إنه “فقد أحد أسنانه في الهجوم الذي تعرض له على أيدي حراس أبو قتادة بينما كان الأخير يضحك، وكاد يفقد حياته خلاله لكنه كان محظوظاً لتمكنه من الفرار، ويحمّل أبو قتادة مسؤولية ما حدث له لكونه أعطى الضوء الأخضر لمهاجمته“.
واضاف أنه زوّد الشرطة بتفاصيل الهجوم الذي تعرض له واعتبرها شهوداً في قضيته، مشيراً إلى أنه “يحتاج الآن إلى جمع المال لتحريك القضية“.
وأشارت الصحيفة إلى أن حسين حرّك العام الماضي دعوى قضائية ضد جهاز (إم آي 5) لمطالبته بتعويض مقداره مليون جنيه إسترليني، بتهمة انتهاك واجب حمايته كمخبر سري والفشل في مقاضاة العصابة التي هاجمته والتحرك لاستخدام الأدلة التي زوده بها عن الهجوم.
وقالت إن جهاز (إم آي 5) كان جنّد حسين للتجسس على نشاطات أبو قتادة في مسجد فينزبوري بارك شمال لندن في أواخر عقد التسعينات من القرن الماضي.
وكانت محكمة الاستئناف البريطانية رفضت الأربعاء الماضي ترحيل أبو قتادة إلى الأردن لمواجهة تهم على علاقة بالإرهاب بحجة أنه سيواجه محاكمة غير عادلة تشمل استخدام أدلة منتزعة تحت التعذيب من آخرين ضده، وذلك بعد أسبوعين من إعادة اعتقاله واحتجازه في السجن.
وأُخلي سبيل أبو قتادة من سجن لونغ لارتن بمقاطعة وورسيسترشاير البريطانية في 13 تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي بكفالة مشروطة بعد أن كسب الاستئناف الذي رفعه ضد قرار تسليمه إلى الأردن لمواجهة تهم إرهابية.
وقضت محكمة الاستئناف الخاصة بقضايا الهجرة لاحقاً بعدم وجوب تسليم أبو قتادة إلى الأردن، حيث أدانته محكمة غيابياً بالتورط في مؤامرة لشن هجمات ضد أهداف غربية وإسرائيلية، بسبب ما اعتبرته “احتمال استخدام أدلة منتزعة تحت التعذيب ضده عند محاكمته”، وأمرت بإخلاء سبيله من السجن.
وقفة احتجاجية لأسر معتقلي جوانتانامو يحتجون أمام السفارة الأمريكية بـ صنعاء
وقفة احتجاجية غداً لأسر معتقلي جوانتانامو يحتجون أمام السفارة الأمريكية بـ صنعاء
شبكة المرصد الإخبارية
ينظم عائلات المعتقلين اليمنيين في جوانتانامو وباجرام وقفة احتجاجية امام السفارة الأمريكية بصنعاء العاشرة من صباح غد الإثنين 1 أبريل 2013م لتوصيل رسالة يعبرون فيها عن غضبهم تجاه استمرار اعتقال أبنائهم في المعتقلات الأمريكية سيئة الصيت في ظروف إنسانية في غاية السوء والذين دخلوا في إضراب منذ أكثر من شهر وتتعمد الحكومة الأمريكية حرمانهم من أبسط حقوق الإنسان التي تنص عليها اتفاقيات جينف.
ويقبع أكثر من تسعين مواطنا يمنيا في معتقل جوانتنامو واثنين في سجن باجرام، وتعيش عائلاتهم حالة مأساوية مستمرة منذ سنوات، ولم تتمكن الإدارة الأمريكية من إدانة معتقلي جوانتنامو، كما تنصل الرئيس الأمريكي أوباما عن وعوده التي قطعها على نفسه أثناء مرحلة الدعاية الانتخابية لفترته الأولى.
وتقرر الاعتصام أمام السفارة الأمريكية ومقر انعقاد مؤتمر الحوار الوطني اليمني، ومنزل عبد ربه منصور هادي، بالعاصمة صنعاء يوم الإثنين المقبل، لافتا إلى أنه سيتم عقد لقاء شهري لأسر المعتقلين لبحث تطورات القضية حتى الإفراج عنهم.
ودخل جميع المعتقلين اليمنيين بجوانتانامو البالغ عددهم 90 معتقلاً قبل شهر في إضراب غير مسبوق من حيث العدد عن الطعام، في خطوة للضغط على واشنطن حتى يتم الإفراج عنهم.
وكان الرئيس اليمني قد دعا في سبتمبر الماضي السلطات الأمريكية إلى إطلاق سراح المعتقلين اليمنيين في جوانتانامو، متعهدًا بـ”إعادة تأهيلهم في مركز خاص ستتكفل الحكومة اليمنية ببنائه”.
وجاءت دعوة الرئيس اليمني خلافًا لموقف سلفه الرئيس السابق علي عبد الله صالح الذي كان رفض استقبال المعتقلين اليمنيين مشترطاً على الأمريكيين تمويل بناء مركز لإعادة تأهيلهم.
بث ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي فيديو اعتبروه مفبرقك بثته قناة ( الميادين ) عن زواج المناكحة، الذي نسبته الى فتوى اطلقها داعية سعودي، وهو ما نفاه.
وقال ناشر التسجيل ان قناة “الميادين تسابق في فبركة الأخبار و الفيديوهات مثلها مثل السورية والدنيا وسما وروسيا اليوم وغيرها … وكأننا من عالم آخر“.
وأكد الناشر ان هذا الفيديو يخص “مجاهدات شيشانيات يقاتلن بجانب أخوانهن الشيشان ضد العدوء الروسي في الشيشان، فبركوه على أنه فيديو لمجاهدات تونسيات في سوريا“.
وكان الشيخ الدكتور محمد العريفي نفى على حسابه في “تويتر” ما أشيع حول إصداره فتوى بزواج المناكحة للمجاهدين في سوريا، تبيح لهم الزواج لأجل محدود بساعات، لإفساح المجال لآخرين، ومن فتيات في سن (14) عاماً, وأن ذلك من موجبات دخول الجنة لمن تجاهد به.
وقال الشيخ العريفي في تغريدة نشرها على حسابه في موقع التواصل الاجتماعي تويتر: “ما بثته قناة الجديد التابعة لبشار، وأتوقع أن تبثه قنوات الرافضة، حول تغريدة مركبة على اسمي (فوتوشوب)، حول زواج المناكحة للمجاهدين بسوريا، كذب“.
وكان الشيخ العريفي قد نفى الفتوى المذكورة، قائلا في مقطع فيديو يبين ذلك على لسانه: “ليس كلّ صفحة باسمي هي لي ، بحيث أنّي أعرف أكثر من 9 صفحات ينسبون كلامًا لي، لذلك لا تلتفتوا إلا إلى الصفحة التي أنشر فيها أنا والتي يبلغ عدد متابعيها نحو 3 مليون وخمس مائة ألف أما بقية الصفحات فغالبًا ما يكون عدد متابعيها لا يتجاوزون الألف متابع”.
وأضاف حول الفتوى المنسوبة له: “إنّ هذا الكلام باطل لا يصدقه عاقل وانا بينت مباشرة أنّ هذا الكلام غير صحيح ، فهناكَ الكثيرون ممن يُبغضون أهل السنة وبالتالي يقومون بالافتراء عليهم وكتابة كلام وينسبوه لهم ، وهذه الفتوى التي انشرت عني غير صحيحة وانا نفيتها مرارًا”.
الجدير بالذكر أن قناة الجديد نشرت تغريدة ونسبتها للشيخ العريفي، ادعت فيها إصداره فتوى عن زواج المناكحة لمجاهدي سوريا، إلا أن المتداخلين والمتابعين لاحظوا زيفها من البداية، وذلك بالرجوع لعدد كلماتها الذي فاق الـ (200) في حين عدد الكلمات في تغريدات تويتر لا يتجاوز (140) كلمة.
وكان الشيخ العريفي قد كَذَّبَ في وقت سابق تغريدات منسوبة إليه، تبيح زواج المناكحة للمجاهدين في سوريا من سوريات، وما تردد عن رؤيته ملائكة على قصر الملك، وأن الأنثى إنْ دمعت عينها بسبب رجل عُذِّب.
وقال الشيخ العريفي على صفحته في تويتر “صفحات مفتراة باسمي وصورتي تكذب! كتغريدةِ رؤيتي ملائكة على قصر الملك! وأخرى زواج المناكحة! وأن الأنثى إنْ دمعت عينها بسبب رجل عُذب!”
قالت الرئاسة المالية إن 21 جنديا بريطانيا وصلوا إلى مالي في وقت سابق من هذا الأسبوع للانضمام إلى 40 جنديا آخر من البحرية الملكية والمدفعية الملكية، بهدف تدريب عناصر الجيش المالي.
وذكر بيان صادر عن رئاسة مالي، أمس ، أن 21 جنديا من الفرقة الايرلندية الملكية وصلوا إلى باماكو يوم الثلاثاء تحت إشراف بعثة التدريب الأوروبية لجيش مالي.
وقال فرانسوا لوكوانتر؛ الجنرال الفرنسي الذي يرأس بعثة التدريب التابعة للاتحاد الأوربي أن تدريب الجنود الماليين على يد مدربين من الاتحاد الأوربي سوف يبدأ يوم 2 ابريل.
وأعربت بعثة التدريب الأوربية عن الأمل في الإسهام في تحسين قدرات القوات المسلحة المالية حتى تتمكن من إعادة وحدة أراضى الدولة تحت سيطرة السلطات المدنية.
من جهة أخرى قال جيرار أرو، سفير فرنسا لدى الأمم المتحدة إن مجلس الأمن الدولي يواصل بحث نشر قوة لحفظ سلام في مالي.
وكان مجلس الأمن قد بدأ مباحثات حول القضية بعدما قدم الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون تقريرا يوم السادس والعشرين من الشهر الجاري يقترح فيه إرسال نحو 11 ألف عنصر من قوات حفظ السلام إلى مالي للعمل إلى جانب قوة موازية وتعنى بتحقيق الاستقرار.
وأضاف السفير أرو عقب اجتماع مغلق لمجلس الأمن مساء أمس “يتعلق بالوضع في مالي، أعتقد أن هناك نوعا من التوافق من جانب واحد حول فكرة السعي نحو نشر عملية لحفظ السلام وعملية لتحقيق الاستقرار في مالي ولكن هناك الكثير من الأسئلة وأسئلة تتعلق بالأمور التشريعية التي يجب أن تتم مناقشتها وأسئلة في التقرير وأسئلة تتعلق بالوضع في باماكو وأسئلة أيضا حول تقييم الوضع الأمني“.
فوز المنتخب المصري ببطولة كأس الأمم الافريقية للشباب لكرة القدم ويتأهل لكأس العالم
فوز المنتخب المصري ببطولة كأس الأمم الافريقية للشباب لكرة القدم ويتأهل لكأس العالم
شبكة المرصد الإخبارية
توج المنتخب المصري ببطولة كأس الأمم الافريقية للشباب لكرة القدم بعد فوزه على نظيره الغاني بركلات الترجيح 5-4 وذلك بعد انتهاء الوقتين الاصلي والإضافي بالتعادل الايجابي 1-1.
ونجح شباب مصر في تحقيق ثاني إنجاز لهم بهذه البطولة بعدما كانوا قد ضمن التأهل إلى نهائيات كأس العالم للشباب المقررة في تركيا بعد صعوده إلى الدور قبل النهائي للبطولة التي استضافتها الجزائر.
وسبق لمصر ان أحرزت اللقب اعوام 1981 و1991 و2003 .
ومن المقرر أن يلعب المنتخب المصري في مجموعة تضم انجلترا والعراق وتشيلي في كأس العالم للشباب.
تقدم صالح جمعه للمنتخب المصري مبكرا من ركلة جزاء في الدقيقة 4، وتعادل المنتخب الغاني سريعا في الدقيقة 8 عن طريق أركورفول من ركلة جزاء أيضا.
واستمر التعادل الإيجابي حتى انتهاء الوقت الأصلي للمباراة ولجأ الفريقان إلى الوقت الاضافي الذي انتهى أيضا بالتعادل ليحتكم الفريقين إلى ركلات الترجيح التي حسمها منتخب لصالحه ليحرز اللقب الرابع في تاريخه.
أحرز لمنتخب مصر من ركلات الترجيح صالح جمعه وأحمد سمير وأحمد رفعت ومحمود كهربا وحسام غالي فيما كان أهدر رامي ربيعه الركلة الأولى، بينما أحرز لمنتخب غانا ناكيتيا وأركورفول ولارتي اوفوري، وأهدر جوزيف وابوجي.
حيثيات حكم بطلان تعيين النائب العام تلغي الثورة والإعلانات الدستورية
حيثيات حكم بطلان تعيين النائب العام تلغي الثورة والإعلانات الدستورية وتعيد عبد المجيد محمود ومبارك للحكم
شبكة المرصد الإخبارية
أكد مصدر قضائي بالمكتب الفني للنائب العام أن النيابة العامة توصلت إلى ثغرة قانونية تمكنها من الطعن على الحكم الصادر من المستشار “سناء” رئيس محكمة استئناف القاهرة ببطلان تعيين النائب العام الجديد بنفسها دون الرجوع إلى هيئة قضايا الدولة.
حيث أودعت، اليوم السبت، محكمة استئناف القاهرة، حيثيات حكمها بإلغاء القرار الجمهوري رقم 683 سنة 2012 الصادر بتعيين النائب العام المستشار طلعت عبد الله.
وأشار المصدر أن النيابة العامة حصلت على نسخة من الحيثيات، وتم دراستها ووجود ثغرات سيتم الرد عليها والطعن على الحكم الذى شابه الفساد في الاستدلال.
ويلاحظ أن القاضي تجاهل الثورة وأفتي أن الإعلانات الدستورية ليست ذات صفة واستند لمادة في القانون أعاد بها عبد المجيد محمود وتجاهل الدستور المستفتي عليه من الشعب والذي أقر بأن مدة النائب العام 4 سنوات لمرة واحدة.
أودعت دائرة دعاوى رجال القضاء بمحكمة استئناف القاهرة، حيثيات حكمها التي كانت قد أصدرته أخيرا متضمنا إلغاء القرار الجمهوري رقم 386 لسنة 2012 الصادر بتعيين المستشار طلعت عبد الله بمنصب العام، واعتباره كأن لم يكن مع ما يترتب على ذلك من آثار.
وذكرت أن أهم الآثار المترتبة على الحكم هو عودة المستشار الدكتور عبد المجيد محمود إلى عمله كنائب عام.
وأشارت المحكمة في حيثيات حكمها الصادر برئاسة المستشار سناء سيد خليل، وعضوية المستشارين محمد إبراهيم شقير ومحسن محمد الباز – إلى أنه طبقا للقانون، فإن النائب العام بموجب الحصانة القضائية المقررة له قانونا، ولرجال القضاء والنيابة العامة، يستمر بمنصبه إلى أن يتقاعد ببلوغه السن القانونية، ولا يجوز نقله للعمل بالقضاء أثناء مدة خدمته إلا بناء على طلبه.
وأوضحت أن المستشار عبد المجيد محمود شغل منصب النائب العام منذ عام 2006 ولم يقدم طلبا بإبداء رغبته في العودة للعمل بالقضاء حتى صدور القرار الجمهوري بتعيين المستشار طلعت عبد الله نائبا عاما بدلا منه، حيث استند القرار الجمهوري إلى الإعلان الدستوري الصادر بتاريخ 21 نوفمبر الماضي، بشأن طريق تعيين النائب العام وتحديد مدة ولايته.
ولفتت المحكمة إلي أن هذا النص بما تضمنه من مساس مباشر وفوري باستقلال السلطة القضائية وحصانتها المقررة بموجب الوثائق الدستورية المعمول بها، وبحصانة منصب النائب العام المقررة بموجب قانون السلطة القضائية الساري، كان من المتعين أن يتم استفتاء الشعب عليه، ليرقى إلى المرتبة المقررة للنصوص الدستورية التي تتمتع بالحماية الدستورية، كقاعدة تسمو على القانون وتوجب التزام المشرع بها، لا أن تنفرد السلطة التنفيذية والتي هو في الأصل محصنا منها، بإصداره وتنفيذه بشكل مباشر وفوري مع تحصينه.
وأكدت المحكمة – في حيثيات حكمها – أن هذا النص القانوني (بتعيين نائب عام جديد) لا يمكن الاعتداد به كنص قانوني، إذ لم يتم أخذ رأي مجلس القضاء الأعلى بشأنه، عملا بنص المادة 77 مكرر 2 من قانون السلطة القضائية الساري، والذي مازال ساريا طبقا لنص المادة 222 من الدستور الجديد، ومن ثم فإن هذا النص يكون بهذه المثابة، مفتقدا تكييفه القانوني كنص دستوري أو قانوني، ولا ينال من ذلك ورود هذا النص بصياغة مغايرة بالدستور الجديد.
وقالت إن قرار تعيين النائب العام الجديد صدر مستظلا بالقرار الجمهوري الصادر بالإعلان الدستوري غير المستفتى عليه، ولم يتم بعد صدور الدستور الجديد إعمال مقتضى أحكامه، طبقا للإجراءات التي نص عليها في هذا الشأن.
وذكرت أن النص بالدستور الجديد على الإبقاء على الآثار الناشئة عن الإعلانات الدستورية السابق صدورها والتي ألغيت بموجب الدستور، ينسحب فقط على نحو ما انتهت إليه المحكمة بقضائها المتقدم على تلك الآثار التي صادفت صحيح الدستور والقانون، ولم تنالها ثمة طعون قضائية يقضى فيها لعوار دستوري شابها، أو لبطلان قانوني لحق وقت صدورها.
وأكدت المحكمة أنه من غير الجائز أن يكون هذا النص مستهدفا إضفاء المشروعية على ما يخالف الدستور ذاته، أو الإبقاء على آثار نصوص تم إلغاؤها قبل العمل الدستوري الجديد، لما شابها من مخالفات للمبادىء فوق الدستورية باستقلال القضاء والقضاة وعدم قابليتهم للعزل، وما اشتملت عليه (المادة) من مساس باستقلال القضاء وحصانته.
وقالت إنه في مقدمة المبادىء فوق الدستورية المستقر عليها،هي حقوق الإنسان وحرياته الأساسية المعترف بها دوليا بكافة الوثائق الدولية والاقليمية لحقوق الإنسان، والتي في مقدمتها الحق في التقاضي، وحظر تحصين أي عمل أو قرار من الطعن عليها أمام سلطة قضائية تتمتع بالحصانة والاستقلال الكامل، التي تؤدي دورها بالفصل في المنازعات وصولا إلى الترضية القضائية العادلة التي تستقر بها المجتمعات وتصان من خلالها الحقوق والحريات.
وأشارت المحكمة إلى أن مصر موقعة على العديد من الالتزامات الدولية والاقليمية المنضمة إليها والمعنية بحقوق الإنسان وحرياته، إلى جانب أن الوثائق الدستورية المصرية المتعاقبة بما فيها الدستور الجديد تنص صراحة على تلك المبادىء (المتعلق باستقلال القضاء والقضاة وعدم قابليتهم للعزل) ومنحها الحصانة المقررة للنصوص الدستورية، وذلك بغية إعلاء دولة القانون وإرساء مبادىء الحكم الرشيد وقيم العدل والحرية والديمقراطية.
وأكدت على وجود الصفة والمصلحة للمستشار عبد المجيد محمود في إقامة دعواه، باعتبار أنه كان شاغلا لمنصب النائب العام وقت صدور القرار الجمهوري المتضمن طريقة تعيين النائب العام، وأن هذا القرار لم يصدر في ظل سريان الدستور الجديد أو نفاذا لأحكامه، فضلا عن ذلك فإن القرارات الصادرة بالإعلانين الدستوريين محل المنازعة أيا كان وجه الرأي فيها، لم يتم استفتاء الشعب عليها، ومن ثم لا ترقى النصوص الواردة فيها والمتعلقة بالنزاع الماثل خلال فترة سريانها، لمرتبة النصوص الدستورية التي تحتل المرتبة الأولى على المدارج التشريعية وتتمتع بحصانتها.
وأوضحت المحكمة أن استقلال القضاء من المبادىء الأساسية التي تنهض بمقتضاها منظومة حقوق الإنسان، ويستقيم في ظلها نصا وعملا وتطبيقا مبدأ الفصل بين السلطات الوطنية بالدولة الحديثة، والذي تقوم عليه بشكل حتمي وكامل أنظمة الحكم الديمقراطية ودولة سيادة القانون والحكم الرشيد، ومن ثم أصبح مبدأ عدم قابلية القضاة للعزل من الأركان الأساسية لمبدأ استقلال القضاء واستقلال القضاة في عملهم، وهو الأمر الذي نص عليه قانون السلطة القضائية وتعديلاته المتعاقبة.
وانتهت في حيثيات حكمها إلى أنها استجابت لطلبات المستشار عبد المجيد محمود بإلغاء قرار تعيين النائب العام الجديد المستشار طلعت عبد الله، واعتباره كأن لم يكن، مع ما يترتب على ذلك من آثار أخصها عودة المستشار عبد المجيد محمود لعمله كنائب عام.
عادت “مرمرة” إلى الواجهة مجددًا، فبعد أن تعرض أسطول الحرية الذي انطلق من تركيا إلى قطاع غزة لهجوم من جانب جيش الاحتلال الإسرائيلي أسفر عن مقتل تسعة من المتضامنين الأتراك في مايو/أيار 2010.
تعرضت شقيقتين بريطانيتين من أصل باكستاني، ناشطتين في الدفاع عن الشعب الفلسطيني، كانتا ضمن قافلة “مرمرة” الإنسانية المتجهة إلى قطاع غزة، تم اغتصابهما من قبل خمسة رجال في بنغازي شرق ليبيا.
تقدم رب الأسرة المسلم البريطاني المتضامن مع غزة ببلاغ إلى مركز شرطة الصابري التابع لمديرية أمن بنغازي يتضمن تفاصيل عن الواقعة التي تعرض لها وبناته ، وذكر أنّه عندما كان متوجهًا بصحبة بناته الثلاث، أمينة وأسماء وحليمة إلى مطار بنينا ضمن قافلة مرمرة، ولدى وصول السيارة التي كانت تقلهم إلى حاجز أمني على طريق “سيدي فرج”، خرج شخصان في حالة سكر طلبا منهم الأوراق، ثم أجبرا الأب والبنات الثلاث على مغادرة السيارة. بعدها، قام مرتكبو الجريمة بإدخال الفتيات منفردات في سيارات، وقاموا باغتصابهن وسط صراخ واستنجاد الأب الذي كان يتعرض للضرب بالبنادق من الجناة.
القافلة التي تضم 25 ناشطًا من جنسيات مختلفة، انطلقت في الـ 25 من الشهر الماضي من بريطانيا محمّلة بمساعدات طبيّة و11 سيارة إسعاف إلى أهالي قطاع غزّة، بهدف كسر الحصار المفروض على القطاع منذ نحو 6 سنوات، وانتقلت بعدها إلى فرنسا ثم إسبانيا فالمغرب، حيث انتظرت خمسة أيّام قبل أن تدخل الجزائر فتونس، وقد علقت على الحدود التونسية الليبية منتصف الشهر الجاري لعدة أيام، قبل أن يتم السماح لها بدخول ليبيا.
وبعد مرورها من ليبيا ووصولها للحدود المصرية، منعت السلطات المصرية القافلة من دخول أراضيها “لعدم وجود تنسيق مسبق مع وزارة الخارجية، وعدم الحصول على تأشيرات لها قبل الوصول إلى بوابة المنفذ المصري بالسلوم على الحدود مع ليبيا” نهاية الأسبوع الماضي، وفق مصادر أمنية مسؤولة بالحدود المصرية، وهو ما نفاه نشطاء من منظمي القافلة.
وكانت السلطات الليبية أعلنت الخميس اعتقال أربعة أشخاص بشبهة الضلوع في “اختطاف واغتصاب ناشطتين بريطانيتين ناشطتين، كانتا ضمن قافلة إنسانية متجهة إلى قطاع غزة”.
وذكرت وزارة الداخلية الليبية أنّ بعض أعضاء قافلة الإغاثة كانوا في طريقهم إلى مطار بنينا بمدينة بنغازي، عندما تعرض أفرادها للإحتجاز والاعتداء من قبل مجموعة مسلحة بإحدى ضواحي المدينة.
وأوضح الناطق باسم وزارة الداخلية الليبية مجدي العرفي أسف الوزارة الشديد لوقوع هذه الحادثة، وأنّ الوزارة أصدرت تعليمات مشددة بالقبض على منفذي الاعتداء، مشيرًا في تصريح صحفي إلى أنّ القضية تحت إشراف النيابة العامة، وأنّ عناصر البحث بمركز شرطة الصابري تمكنوا من ضبط شخصين اعترفا عن اثنين آخرين شاركا بالواقعة، وذلك بعد أن واجهتهم عناصر التحري بمقدم البلاغ.
المسؤول الليبي أوضح أيضًا أن بقية عناصر القافلة الإنسانية متواجدون حاليًا بالقنصلية التركية في بنغازي، وأنهم يعانون آثارًا نفسية سيئة يتعذر معها الاستماع إلى أقوالهم بشأن الواقعة.
من جانبه ادان وزير الخاريجة الباكستاني عزيز احمد تشودري الاعتداء وقال ان سفارةبلاده في طرابلس قدمت احتجاجا قويا للسلطات الليبية على هذه الجريمة الشنيعة وطالبباجراءات قوية ضد المعتدين.
وقال مدير المرصد الاسلامي الاعلامي في لندن ياسرالسري : ‘انه شيء مؤسف وغير اخلاقي وانا الوم السلطات الليبيةوالمصرية من الاساس لانها منعت هذه القافلة’، وطالب السري بتقديم الجناة للمحاكمةوالقصاص منهم.
واضاف السري : ‘ان التعامل مع هذه القافلة تمبنفس عقلية نظامي القذافي ومبارك، وبعد الثورات لا يجب ان يحابى النظامالصهيوني‘.
الى ذلك اصدر المجلس المحلي لمدينة بنغازي بيانا، استنكر فيه الحادث وقال البيان ‘ان هذه الحادثة الشنيعة لاتعبر عن اخلاق وتصرفات ابناء ومواطني مدينة بنغازي‘.
واصدر رئيس المرصد الليبيلحقوق الانسان ناصر الهوارى’بيانا استنكر فيه الحادث.
وكان أفراد المجموعةيعتزمون عبور الحدود بين ليبيا ومصر لكنهم لم يتمكنوا من ذلك. وقال المسؤول وناشطونليبيون ان الخمسة قرروا العودة الى بنغازي. ويعتقد ان اعضاء القافلة الآخرينلايزالون في منطقة قرب الحدود. ونقلت وكالة الانباء الليبية الرسمية عن مجديالعرفي المتحدث باسم وزارة الداخلية الليبية قوله إنه تم القاء القبض على اربعةرجال للاشتباه في صلتهم بالحادث. وقال مسؤول بالجيش إنه يعتقد ان هؤلاء المقبوضعليهم اعضاء سابقون بقوات الامن ممن فصلوا من العمل قبل بضعة أشهر.
وذكرت مؤسسة الإغاثة الإنسانية التركية (IHH) أنّ خمسة من المتضامنين ضمن قافلة “مرمرة” البرية تم اختطافهم في ليبيا مساء الثلاثاء وهم في طريقهم لقطاع غزة، قبل أن يفرج عن أربعة منهم صباح يوم الأربعاء.
رئيس فرع المؤسسة في قطاع غزة محمد كايا قال إنّ خمسة باكستانيين يحملون الجنسيات البريطانية، بينهم ثلاثة رجال وامرأتان، كانوا ضمن قافلة “مافي مرمرة” البرية، اختطفوا مساء الثلاثاء في بنغازي أثناء محاولتهم مغادرة البلاد بعد أن منعت السلطات المصرية القافلة من دخول أراضيها، ويضيف كايا أنّه تم الإفراج عن 4 منهم صباح يوم الأربعاء، فيما بقيت امرأة مختطفة حتى اللحظة، كاشفًا أنّ المختطفين اغتصبوا الشقيقتين قبل أن يفرجوا عن إحداهما.
وقال الناشط جمال بن موسى أنّ المتهمين هم عبدالله محمد العريبي “28 عامًا” من سكان منطقة الهواري، ونبيل علي الفيتوري “24 عامًا” هارب من سكان السلماني الشرقي، وإبراهيم عبدالعاطي العوامي هارب، ومحسن ذياب الزياني هارب، وجميعهم يتبعون الكتيبة 319 مشاة، مضيفًا أنّه ثبت من التحقيقات الأولية أنّ الفيتوري والزياني لم يقوما بالاعتداء على الناشطتين، لكنهما ساهما بالتعاون والتغطية على الواقعة.
بدورها، استنكرت الحكومة الفلسطينية في قطاع غزة، جريمة الاختطاف وقال المتحدث باسم الحكومة في قطاع غزة طاهر النونو، “نستنكر جريمة اختطاف خمسة من أعضاء قافلة مرمرة البرية في بنغازي الليبية، داعيًا الحكومة الليبية وأجهزتها الأمنية لبذل كل الجهود في سبيل إنقاذ المختطفة التي ما تزال أسيرة مرتكبي الجريمة، ولتوفير الحماية لباقي المتضامنين”.
وأثارت الواقعة غضب الشارع الليبي فبعد أن قام نائب رئيس الوزراء الليبي عوض البرعصي بزيارة الفتيات البريطانيات اللواتي تعرضن للاغتصاب أمام أنظار والدهن أعرب عن الأسف والحزن الشديد للحادث الذي لا يليق بأخلاق الشعب الليبي، على حد قوله.
سفينة أسلحة إيرانية لبشار تتجه لقناة السويس والهيئة تنفي
شبكة المرصد الإخبارية
نفت هيئة قناة السويس المصرية حمل سفينة إيرانية مارة بالقناة لأي أسلحة، وذلك بعد اتهام الجيش السوري الحر للسفينة في وقت سابق، بنقلها أسلحة للنظام السوري.
وأصدرت هيئة القناة، في ساعة متأخرة من مساء اليوم السبت، بيانا صحفيا أكدت فيه أن “لجنة مشكلة من هيئة قناة السويس والجهات الأمنية السيادية المصرية قامت بفحص سفينة البضائع التي ترفع علم تنزانيا والقادمة من إيران ضمن قافلة الجنوب والتي تردد أنها تحمل شحنة أسلحة لدعم جيش النظام السوري وتبين أن السفينة لا يوجد على متنها أية أسلحة وأن على متنها حمولة من مادة اليوريا .(تستخدم للسماد الزراعي).
وكانت معلومات أفادت أن سفينة شحن محملة بأسلحة إيرانية تبلغ حمولتها 8500 طن من الأسلحة وصواريخ أرض – أرض، تتجه إلى سوريا.
وحسب المعلومات، فإن الباخرة التي تحمل علم تنزانيا، والتي يملكها سوريون مسجلون في لبنان ولهم علاقات مع حزب الله، يصل خط سفرها إلى تركيا، لكنها ستتظاهر بالتوقف للوقود في سوريا ومن ثمة تفرغ حمولتها هناك.
ويتوقع أن تصل الباخرة إلى قناة السويس صباح السبت، على أن تصل إلى ميناء طرطوس أو اللاذقية بعد30 ساعة.
في نفس السياق أعلن الائتلاف الوطني السوري المعارض إن “لديه معلومات تفيد بأن سفينة ابها أسلحة إيرانية إلى النظام السوري متواجدة حاليا بالبحر الأحمر، وفي طريقها إلى الأراضي السورية عبر قناة السويس.
وقال أمين عام الائتلاف الوطني السوري المعارض، مصطفى الصباغ، إن “الائتلاف لديه معلومات تؤكد أن هناك سفينة محملة بأسلحة إيرانية تبحر في البحر الأحمر ومتوجهة للأراضي السورية عبر قناة السويس”، كاشفاً عن أن “هناك جهة صديقة أمدت الائتلاف بهذه البيانات”، دون أن يسمي تلك الجهة.
وفي الاتجاه نفسه، قال هشام مروة عضو اللجنة القانونية بالائتلاف الوطني السوري إن “المعلومات التي وردت للمعارضة جاءت من خلال عدد من أعضاء الائتلاف الذين تأكدوا عبر مصادرهم الخاصة من وجود سفينة يرجح أن اسمها “فينوس” وتحمل أسلحة من إيران ولكنه لا ترفع العلم الإيراني بل علم دولة أخرى يرجح أنه علم تنزانيا، وفي طريقها إلى قناة السويس” ومنها إلى الساحل السوري لتسليم الأسلحة إلى نظام بشار الأسد.
وأوضح الصباغ، عبر الهاتف، أن “الائتلاف قام بمخاطبة السلطات المصرية لاتخاذ ما يلزم بخصوص هذه السفينة ولمنع وصولها إلى سوريا عبر قناة السويس“.
وأشار إلى ان “هذه ليست المرة الأولى التي تحاول سفينة إيرانية إمداد النظام السوري بالأسلحة، ولكن مرت سفن أخرى في السابق (عبر قناة السويس)، ولطالما سعى الائتلاف إلى منع ذلك ولكن لم يتم الاستجابة له“.
ولم يتسن الحصول على رد بشأن هذه المعلومات من الخارجية المصرية ولا من جانب هيئة قناة السويس يفيد بعبور هذه السفينة حتى عصر اليوم، غير أن الاتفاقيات الدولية تلزم مصر، التي تجري فيها قناة السويس بعدم منع أي سفينة من عبورها، وبصرف النظر عن حمولتها، إلا في حال ما إذا كانت هذه السفينة تنتمي لدولة في حالة حرب مع مصر، وهو ما لا ينطبق على إيران أو أي دولة أخرى في الوقت الحالي.
وفي هذا السياق، قال هشام مروة إن الائتلاف يأمل أن تقوم السلطات المصرية على الأقل ببحث إمكانية “تفتيش السفينة” التي ينتظر أن تدخل المدخل الجنوبي لقناة السويس خلال ساعات قليلة “لا تتجاوز الثلاثة” بدءا من الثالثة والنصف ظهرا بتوقيت القاهرة .
عزَّزت السلطات السريلانكية اليوم الإجراءات الأمنية لحماية المحال التجارية المملوكة لمسلمين في البلاد، بعد قيام متطرفين بإضرام النار في محال تجاري بضاحية كولومبو ضمن سلسلة هجمات مماثلة.
وبحسب مصادر فقد أصيب عشرة أشخاص بجراح عندما هاجمت مجموعة من السنهاليين الذين يشكلون أغلبية في الجزيرة الواقعة في المحيط الهندي بالحجارة محلاًّ لبيع الملابس يملكه مسلمون قبل إحراقه مساء الخميس في بربيليانا بضاحية العاصمة.
ومن جانبه، صرح متحدث باسم الشرطة بوديكا سيريواردينا أن ثلاثة أشخاص قد اعتقلوا ويجري البحث عن آخرين، هذا ولم تذكر السلطات دوافع الهجوم.
ودعا الشريك الرئيسي للحكومة في ائتلاف الرئيس ماهيندا راجابكسي، المؤتمر المسلم لسريلانكا الحكومة الى “اتخاذ تدابير فاعلة لوقف انتشار الهجمات التي تقف وراءها حوافز دينية او تعصب”.
واعتبر ان اعمال العنف التي وقعت مساء الخميس هي “نتيجة الحملات الداعية الى شن هجمات والاحقاد” ضد المسلمين والاقليات الدينية الاخرى في البلاد.
مصادر رسمية رأت أن الهجوم يندرج في إطار تحرك أطلقه بوذيون متطرفون من الأغلبية السنهالية ضد الأقلية المسلمة في سريلانكا، إلا أن المجموعة القومية البوذية التي أنشئت أخيرًا “بودو بالا سينا” التي يقودها راهب نفت أي تورط في الحادث، وطلبت من السلطات إحالة مرتكبيه على القضاء.
وفي تصريح صحافي في كولومبو، قال المتحدث باسم المجموعة غالابودا اتهي غناناسارا: “ندين هذا الهجوم بأشد العبارات“.
ووقع الحادث مساء الخميس غداة إعلان الشرطة عن رقم هاتفي للمساعدة من أجل تلقي اتصالات من ضحايا أشخاص يشتبه بأنهم يقومون “بالتحريض على الكراهية الدينية أو العرقية“.
هذا ويخشى البعض من وقوع أحداث عنفٍ عنصريةٍ جديدةٍ ضد مسلمي سريلانكا على غرار ما يحدث في بورما على أيدي البوذيين.
وتفيد تقارير إعلامية دولية ومصادر محليةعن تزايد قلق مسلمي سريلانكا من تصاعد أحداث العنف الأخيرة، والتهديدات التي تقوم بها جماعة الـ “بودو بالاسنا” البوذية المتطرفة، والتي أحرقت بعض المساجد، وهدَّدت بتحطيم محال المسلمين، وشنَّت حملاتٍ إلكترونيةً لمقاطعة تجارتهم، ودعت إلى عدم التعامل معهم وإبادتهم أو طردهم من الجزيرة نهائيًّا.
وكشفت التقارير عن قيام الرهبان البوذيين السريلانكيين المتشددين أخيرًا بتظاهراتٍ احتجاجيةٍ حاشدةٍ تطالب بإزالة عددٍ من المساجد، وكذلك تعديهم بالحرق على بعض دور تحفيظ القرآن بحجة أن إنشاء بعضها غير قانوني، وقيامهم بحرق مسجديْن منها حادثة عيد الأضحى المبارك الماضي الشهيرة بداعي أن المسجد يقوم بذبح الحيوانات.
من جانبهم، اتهم بعض المسلمين السريلانكيين الحكومة السريلانكية بالوقوف مع هذه الحملات والتزامها الصمت تجاهها، وعدم اتخاذها أية مبادرةٍ لمواجهتها وتفعيل القانون، محذِّرين من عاقبة تجاهل هذه الممارسات المعادية، والتي تزيد من عزلة “سريلانكا” عن المجتمع الدولي، وتستهدف نشر الكراهية والعداء للمسلمين، وافتعال التوتر بين العرقيات الدينية بالبلاد.
ويقدر عدد المسلمين بنحو 7% من سكان سريلانكا، أي في حدود مليونَي مسلم من أصل 22 مليون نسمة، ويتحدث معظمهم لغة التاميل، وتقدر مساجدهم بـ 2000 مسجد موزعة على المدن المهمة.