أخبار عاجلة

توقيع وثيقة سد النهضة وإعدام ثوار التحرير. . الثلاثاء 24 مارس

سد النهضة وثيقةتوقيع وثيقة سد النهضة وإعدام ثوار التحرير. . الثلاثاء 24 مارس

 

 

متابعة متجددة – شبكة المرصد الإخبارية

 

*إحالة 273 معارضاً للقضاء العسكري

أحالت النيابة العامة المصرية 273 شخصا إلى القضاء العسكري بتهم إحراق كنيسة والتعدي على مبنى حكومي في أغسطس 2013.

وتتعلق القضية بحادثي إحراق كنيسة دلجا وهجوم على مبنى سنترال حكومي، تزامناً مع فض السلطات المصرية بالقوة اعتصامي مؤيدي الرئيس محمد مرسي في ميداني رابعة العدوية والنهضة.

ووقعت الأحداث عقب انقلاب الجيش على مرسي، فيما تنفي مصادر المعارضة تلك التهم، وتتهم النظام بتلفيقها.

وبحسب مجموعة “لا للمحاكمات العسكرية للمدنيين” الحقوقية، فقد أحيل 3000 مدني في مصر للمحاكمة أمام القضاء العسكري منذ إصدار رئيس مصر بعد الانقلاب عبدالفتاح السيسي قانوناً في أكتوبر/تشرين الثاني الماضي يقضي باعتبار المنشآت الحيوية المدنية منشأت عسكرية.

وقالت المجموعة في تقرير إن المحالين للقضاء العسكري بينهم 300 طالب و22 فتاة.

ولا تتضمن هذه الإحصائية المتهمين المحالين اليوم.

 

*كهرباء الانقلاب” تبدأ قطع التيار بزعم تخفيف الأحمال

قررت وزارة الكهرباء فى حكومة الانقلاب، قطع التيار الكهربائى عن مناطق عدة بمحافظات الجمهورية بزعم تخفيف الأحمال الزائدة لعدم قدرتها على توفير المازوت والغاز للمحطات الرئيسية.

وأعلن مركز التحكم القومي فى الكهرباء،بدء نظام تخفيف الأحمال الكهربائية، مساء الثلاثاء، بسبب زيادة الاستهلاك وعدم انتظام كميات الوقود التي يتم توريدها للمحطات.

وناشدت “كهرباء الإنقلاب” المواطنين بفصل بعض الأجهزة الكهربائية لتجنب استمرار قطع التيار الكهربائي. ودعا مواطنى الجمهورية الى عدم تشغيل الأجهزة غير الضرورية بالمنزل.

 

*رئيس حكومة إثيوبيا يعترف بشدة الرئيس مرسي وتهاون قائد الانقلاب

أشاد هيلي ميريام ديسالين -رئيس الوزراء الإثيوبي- بقائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي، لتفريطه في حق مصر في مياه النيل لصالح أثيوبيا، معتبرا أن حكم الرئيس محمد مرسي وقف حائلا ضد مشروع سد النهضة.

وأضاف ديسالين -في حديث تلفزيوني- أن فترة حكم الرئيس مرسي كانت صعبة لإثيوبيا، لافتاً إلى أن الرئيس مرسي هدد في لقاء تليفزيوني بأن كل الخيارات مفتوحة للحفاظ على الماء المصري.

وأشار إلى أنه هدد بضرب سد النهضة، مضيفا: لكننا صمتنا وبعد وصول قائد الانقلاب للحكم تحسنت الأمور بالنسبة لأثيوبيا!.

 

*تراجع حمولات “‫‏النفط” المارة عبر ‫‏قناة السويس خلال يناير وفبراير الماضيين

كشفت إحصائيات مصرية رسمية، عن تراجع معدل حمولات ناقلات النفط المارة بقناة السويس، خلال شهري يناير وفبراير الماضيين، وذلك مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي.

جاء ذلك في تقرير دوري عن إحصائيات الملاحة نشرته هيئة قناة السويس على موقعها الرسمي.

 

 

*عميد تربية الأزهر يحتجز 5 طلاب داخل المدرج لتسليمهم لقوات الأمن

قام حشمت عبد الحكم، عميد كلية التربية جامعة الأزهر فرع تفهنا الأشراف، بالدقهلية لليوم الثانى على التوالى باحتجاز 5 طلاب من داخل المدرجات عن طريق الأمن الإداري واستدعاء قوات الانقلاب للقبض عليهم.

وتم اقتياد الطلاب الخمس ، عصر اليوم ، الثلاثاء لمكان غير معلوم. فيما حملت حركة طلاب ضد الانقلاب ، عبر صفحتها بموقع التواصل الاجتماعي ” فيس بوك ” ، مساء اليوم ، عميد الكلية مسئولية سلامة الطلاب المختطفين.

 

 

*الفيوم: أمن الانقلاب تداهم قرى بالفيوم وتطلق الرصاص فى الهواء وتفر هربا من الأهالي

داهمت مليشيات الانقلاب العسكرى مركزى إطسا وسنورس بمحافظة الفيوم على مدار اليوم واقتحمت منازل العشرات من مؤيدى الشرعية واعتقلت اثنين من المواطنين .

ففى قرى مناشى سنورس حاصرت قوات الانقلاب قريتى عبد الله حبيب والبصير بـأكثر من 4 مدرعات و 30 سيارة شرطة ، لتسفر عن اعتقال حسين عبد العزيز أحد أبناء قرية عبد الله حبيب .

وفى قرية العتامنة التابعة لمركز إطسا شنت ميليشيات الانقلاب حملة مداهمات موسعة مستعينة بأكثر من 17 مدرعة وسيارة شرطة ، وأطلقت الأعيرة النارية فى الهواء واعتقلت عمر فتحى عبد السميع – 30عام .

هذا وقد انسحبت ميليشيات الانقلاب من شوارع القرية عقب استغانة أصحاب المنازل التى تمت مداهمتها بأهالى القرية خوفاً من أعدادهم الكبيرة .

 

 

*منظمة حقوقية: السلطات المصرية تستهدف الطلاب بالتعذيب والإخفاء

اتهمت منظمة هيومن رايتس مونيتور السلطات المصرية باستهداف طلاب الجامعات بالإخفاء القسري، بعد تلقيها شكاوى من أسر هؤلاء الطلاب، وأكدت وجود أدلة على تورط السلطات في الخطف والتعذيب.
وقالت المنظمة في بيان إن الاختطاف أصبح “السمة السائدة التي تستخدمها السلطات الحالية ضد معارضيها”، وحملتها المسؤولية الكاملة عن سلامة الطلاب المعتقلين.
وطالبت المنظمة الأمم المتحدة بالتدخل لحسم مصير الطلاب وإرسال بعثات لتقصي الحقائق، وأوردت في بيانها تفاصيل اختفاء مجموعة من الطلاب الذين تقدم أهلهم بشكاوى.
وقالت هيومن رايتس مونيتور إن محمد رجائي فرحات، وأحمد سليمان، وعبد الرحمن عيد، وعاصم حجازي -طلاب في جامعة المنصورة- اعتقلوا من قبل أجهزة الأمن في مارس/آذار الجاري، لكنهم لم يعرضوا على النيابة، ولا تعلم أسرهم شيئا عنهم.
واتهمت المنظمة السلطات المصرية بأنها “تكرر سيناريو اعتقال المواطنين وإخفائهم قسريا، ثم تظهرهم بعد ذلك وقد اعترفوا بتهم تحت التهديد أو التعذيب، أو تظهر جثثهم بجانب قنابل وتتهمهم بإحداث تفجيرات، بالرغم من وجود شهود على اعتقالهم من منازلهم أو الشارع”.
وقالت إن هذه “مخالفة صريحة” للمادتين الأولى والثانية من الاتفاقية الدولية لحماية جميع الأشخاص من الاختفاء القسري، والمادة 15 من اتفاقية مناهضة التعذيب التي تنص على عدم الاستشهاد بأي أقوال يثبت أنه تم الإدلاء بها تحت التعذيب، كدليل في أي إجراءات قانونية.
وأشارت إلى “خطورة تزايد أعدد المفقودين بعد الثالث من يوليو/تموز من المعارضين للسلطات الحاكمة حاليا، مما ينذر بازدياد الأعداد إن لم تتواجد محاسبة دولية”.

 

 

*بالفيديو.. عودة قناة الناس الدينية برئاسة علي جمعة

تداولت مواقع التواصل الاجتماعي اليوم الثلاثاء، البث التجريبي لقناة الناس الدينية على النايل سات بعد عودتها بشكل جديد وبقيادة المفتي السابق علي جمعة المشهور بالفتاوى الشاذة والمثيرة للجدل.
وظهر بالفيديو البرومو الخاص بالقناة ولكن هذة المرة بوجود الموسيقى وبغياب المشايخ المنتمين للإخوان المسلمين، وللتيار السلفي، الذين كانت تشتهر بهم القناة، مثل الشيخ وجدي غنيم، والشيخ محمد حسين يعقوب، والشيخ خالد عبد الله وغيرهم.

https://www.youtube.com/watch?v=QSxicTh_8Fs

 

 

*مجهولون يزرعون “عبوة ناسفة” بجوار فيلا “محمد الأمين” مالك قنوات سي بي سي

عثر مجموعة من الأهالي، اليوم الثلاثاء، على عبوة ناسفة زرعها مجهولون بجوار فيلا رجل اﻷعمال وصاحب قناة سي بي سي محمد اﻷمين بالمهندسين.

وتم تفكيك العبوة قبل انفجارها وسط حالة من الذعر والخوف انتابت الأهالي. وتبين من خلال المعاينة أن العبوة عبارة عن فازة ملفوفة بأكياس بلاستيكية.

 

 

*عن سد أثيوبيا .. “وول ستريت جورنال” : مرسي هدد بالحرب والسيسي لجأ للتصالح

سلطت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية الضوء على أن مصر والسودان وإثيوبيا اتخذت أمس الاثنين خطوة لنزع فتيل التوتر حول بناء سد النهضة الضخم على النيل الأزرق، الذي هدد بالإخلال بالتوازن الجيوسياسي في المنطقة بسبب الخلاف على اقتسام مياه نهر النيل.

وبينما هدد الرئيس محمد مرسي في يونيو 2013 بشن حرب على إثيوبيا حال استمرارها في بناء السد، تبنى  الحالي عبدالفتاح السيسي لهجة أكثر تصالحية مع الإثيوبيين، في حين أن السودان – التي تتماشى عادة مع سياسة القاهرة بشأن النيل – لعبت دور الوسيط فقط، بحسب الصحيفة.

وصرح مرسي في 2013: “ترتبط حياة المصريين بنهر النيل.. وإذا نقصت مياهه قطرة واحدة، فدماؤنا هي البديل”، فيما قال السيسي: “بالنسبة للملايين من المواطنين الإثيوبيين، يمثل سد النهضة مصدرا للتنمية من خلال إنتاج الطاقة النظيفة والمتجددة، في حين إنه يمثل لإخوانهم على ضفاف النيل في مصر هاجسا مقلقا، لأن نهر النيل هو المصدر الوحيد للمياه من أجل الحياة”.

وأضاف السيسي: “تعمل مصر مع إثيوبيا لتحقيق مكاسب متبادلة للجميع، وتجنب الأضرار التي يمكن أن تلحق بأي طرف”.

ويبين توقيع  السيسي اتفاقية تفاهم حول سد النهضة مع نظيريه الإثيوبي هيلا ماريام ديسالين والسوداني عمر حسن البشير، مدى تغير الموقف المصري تجاه المشروع، حيث شملت الاتفاقية إطارا لالتزامات وتعهدات تضمن التوصل إلى اتفاق كامل بين الدول الثلاث حول أسلوب وقواعد ملء خزان السد وتشغيله السنوي بعد انتهاء دراسات مشتركة قيد الإعداد.

ومع ذلك، بدا السيسي أكثر حرصا على عدم إظهار تحمس كبير لخطط إثيوبيا، ما يشير إلى عدم التوصل بعد إلى اتفاق نهائي بشأن كيفية اقتسام مياه النيل والطاقة التي تخطط إثيوبيا لإنتاجها، على حد قول الصحيفة.

وتقول إثيوبيا إن سد النهضة – الذي يُبنى بطول 1780 مترا وارتفاع 154 مترا بتكلفة 4.2 مليار دولار – ضروري لإنتاج 6 آلاف ميجاوات من الكهرباء بعد الانتهاء من بنائه في عام 2017، لكن بناء السد أثار جدلا واسعا، إذ يتوقع بعض العلماء أن يؤثر السد على تدفق مياه نهر النيل الذي يعد شريان الحياة لمصر وعاملا رئيسيا في توليد الطاقة الكهرومائية في أسوان

وتعتقد مصر أن حقوقها التاريخية في مياه نهر النيل مضمونة في اتفاقيتين تعودان للعامين 1929 و1959 وتسمح لها بالحصول على 87% من مياه النهر، فيما أعلنت إثيوبيا رفضها للاتفاقيتين لأنه وُقع عليهما أثناء الاستعمار.

 

 

*محكمة مصرية تقضى بعدم اختصاصها بنظر دعوى اعتبار تركيا “دولة داعمة للإرهاب

قضت محكمة مصرية، اليوم الإثنين، بعدم الاختصاص في نظر دعاوى قضائية تطالب باعتبار تركيا دولة داعمة للإرهاب، واعتبار حركة “6 أبريل” الشبابية المصرية، و”التحالف الوطني لدعم الشرعية” (المؤيد للرئيس محمد مرسي) وحركة حماس” الفلسطينية، “منظمات إرهابية”، بحسب مصدر قضائي.

وقال المصدر القضائي لوكالة الأناضول، مفضلا عدم الكشف عن هويته، إن “محكمة الأمور المستعجلة في الإسكندرية، شمالي البلاد، قضت اليوم بعدم الاختصاص في نظر دعاوي تطالب باعتبار تركيا دولة داعمة للإرهاب، بالإضافة إلى اعتبار حركة “6 أبريل” الشبابية المصرية، و”التحالف الوطني لدعم الشرعية” (المؤيد للرئيس المعزول محمد مرسي) وحركة “حماس” الفلسطينية، منظمات إرهابية، وعدم قبول الدعاوى جميعها”.

وأقام الدعاوى الأربعة محام يدعى طارق محمود، واستند في دعواه باعتبارتركيا داعمة للإرهاب”، إلى أن “الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يدعم جماعة الإخوان المسلمين الإرهابية، وهاجم الدولة المصرية عقب عزل الرئيس الأسبق محمد مرسي (في 3 يوليو/ تموز 2013)”، معتبرا أن تركيا “هي المنبع الرئيسي لدخول السلاح إلى مصر وتوصيله إلى الإرهابيين”، بحسب صحيفة الدعوى.

وأضافت الدعوى أيضا أن “تركيا تنتهج عدة مواقف عدائية ضد الدولة المصرية، بعدما أصبحت الملاذ لقيادة جماعة الإخوان الهاربين، ومكنتهم من عقد أكثر من اجتماع للتنظيم الإخواني الدولي على أراضيها، فضلا عن سماحها ببث قنوات مملوكة لقادة جماعة الإخوان من أراضيها“.

وتشهد العلاقات بين القاهرة وأنقرة توترًا منذ عزل الرئيس الأسبق، محمد مرسي، بلغ قمته في 24 نوفمبر/ تشرين الثاني 2013، عندما اتخذت مصر قرارًا باعتبار السفير التركي “شخصًا غير مرغوب فيه”، وتخفيض مستوى العلاقات الدبلوماسية إلى مستوى القائم بالأعمال، وردت أنقرة بالمثل.

وفيما يخص، دعوى اعتبار “تحالف دعم الشرعية” منظمة إرهابية، قال المحامي في دعواه إن “التحالف الإرهابي وراء العديد من أعمال العنف التي تتم في البلاد بعد ثورة 30 يونيو/حزيران 2013 (تاريخ بداية المظاهرات المعارضة لمرسي والتي انتهت بعزله يوم 3 يوليو/تموز من العام ذاته)، وأن هذا التحالف يتلقى تمويلاً خارجياً من جهات إستخباراتية (لم يسمها) للقيام بأعمال العنف وإثارة القلائل وتكدير الأمن والسلم الإجتماعيين من خلال التحريض على الجيش والشرطة ومؤسسات الدولة”.

وعن دعوى اعتبار حركة “6 أبريل” منظمة إرهابية، قال المحامي طارق محمود إن حركة6 ابريل التي تتلقى تمويل خارجي أصبحت الأداه التي تستخدمها جماعة الإٌخوان الإرهابية في إرتكاب أعمال العنف بعد أن ضيقت أجهزة الأمن الخناق على الجماعة الإرهابية”.
أما فيما يتعلق بدعوى اعتبار “حماس” منظمة إرهابية، اعتبر محمود في دعواه أن “حماس تمثل تهديدا للأمن القومى، وأنها تمثل الذراع العسكري لجماعة الإخوان الإرهابية، وﻻبد أن يتم إدراج هذه الحركة على قوائم المنظمات الإرهابية وأن يعامل المنتمون لها كعناصر إرهابية”.

وتنظر محكمة القاهرة للأمور المستعجلة المنعقدة بمنطقة عابدين (وسط العاصمة المصرية القاهرة)، دعويين قضائيتين، تطالبان باعتبار تركيا وقطر “دولا داعمة للإرهاب”، ومن المقرر أن تعقد الجلسة المقبلة لنظر القضية يوم 6 أبريل/نيسان المقبل مع إعادة المرافعة من جديد”.

أما حركة “حماس”، ففعلياً اعتبرتها محكمة القاهرة للأمور المستعجلة “منظمة إرهابية”، في 28 فبراير/شباط الماضي، وهو الحكم الأولى الذي نددت به فصائل فلسطينية، واعتبرته حماس “مُسيساً”، بينما تقول السلطات المصرية إن القضاء لديها “مستقل”.
وفي 11 مارس/ آذار قررت الحكومة المصرية، الطعن على الحكم الصادر باعتبار حماس”، منظمة “إرهابية”، وحددت لها المحكمة، جلسة 28 مارس/ آذار الجاري، لنظر الطعن.

ورغم هذا المسار القضائي، إلا أن خبيرا قانونيا قال للأناضول إن وصف الجماعات والحركات بـ”الإرهابية” “لن يحدث” إلا عبر قانون “الكيانات الإرهابية” الذي أصدره الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، الشهر الماضي، مهما صدرت أحكام أو قرارات سابقة أو لاحقة على صدور القانون.

وبحسب محمود كبيش، أستاذ القانون الجنائي، والعميد السابق لكلية الحقوق في جامعة القاهرة، في تصريحات سابقة: “ينطبق هذا الأمر على 8 حركات وجماعات، 6 منهم، سبق أن صدرت أحكام باعتبارهم حركات إرهابية، وهي: “حماس” الفلسطينية و”كتائب عز الدين القسام” التابعة لها، و”الإخوان المسلمين”، و”أنصار بيت المقدس”، ومنظمة “أجناد مصر”، و”تنظيم داعش“.
وأوضح كبيش أنه “لن يعتد إلا بقانون الكيانات الإرهابية لوصف الحركات والجماعات بأنها إرهابية وبالتالي محاكم الأمور المستعجلة، لم يعد لها اختصاص في اعتبار المنظمات إرهابية من عدمه، سواء أصدرت أحكامها في وقت سابق على القانون، أو لاحق”.
ومحكمة الأمور المستعجلة، أو القضاء المستعجل بحسب القانون المدني المصري، يفصل في المنازعات التي يخشى عليها من فوات الوقت، فصلا مؤقتاً لا يمس أصل الحق، وإنما يقتصر على الحكم باتخاذ إجراء وقتي ملزم للطرفين بقصد المحافظة على الأوضاع القائمة أو احترام الحقوق الظاهرة، أو صيانة مصالح الطرفين المتنازعين.

وتتكون المحكمة من أكثر من دائرة، ويشرف على كل دائرة قاض واحد فقط، وكان اللافت للانتباه أن تصدر دائرة بمحكمة القاهرة للأمور المستعجلة حكما في 31 يناير 2015  باعتبار “كتائب القسام”، الذراع العسكرية لحركة المقاومة الإسلامية “حماس” ، منظمة “إرهابية”، في حين كانت دائرة أخرى يشرف عليها قاض آخر بنفس المحكمة قد أصدرت حكما في 26 يناير بعدم اختصاصها في نظر دعوى تطالب باعتبار “حماس” نفسها منظمة “إرهابية”.

 

 

*نقص المياه يهدد مشروع السيسي للمليون فدان بالتوقف

حذر خبير مياه مصري من أن مشروع المليون فدان الذي يتبناه عبد الفتاح السيسي -منذ أن كان مرشحا للرئاسة بعد الانقلاب- هو مشروع مهدد بالتوقف، نتيجة عدم تدبير المياه الكافية للمشروع.

يأتي ذلك في وقت يتواجد فيه السيسي حاليا بإثيوبيا في زيارة رسمية، وقال في تصريحات للتلفزيون الإثيوبي، الثلاثاء، إن الشعب الإثيوبي له كل الحق في التنمية والازدهار، وكان قد وقع اتفاقية “إعلان مبادئ” مثيرة للجدل، بشأن سد النهضة الاثنين في الخرطوم، وصفها مراقبون بأنها تمثل أول اعتراف مصري رسمي بالسد الذي يجور على حصة مصر في مياه النيل، ويهدد المصريين بالعطش.

فقد علّق أستاذ الجيولوجيا في الجامعة البريطانية وجامعة الزقازيق، الدكتور مصطفى محمود سليمان، أنه لو صح ما نُسب لوزير الري والموارد المائية، الدكتور حسام مغازي، من القول إن الوزارة سوف تحفر 3500 بئر مياه جوفية لخدمة 6500 فدان ضمن أراضي مشروع استصلاح المليون فدان في الصحاري المصرية، فإنه سيمثل تكرارا ممتازا لتجارب الفشل في استصلاح الأراضي الصحراوية اعتمادا على المياه الجوفية المحدودة وغير المتجددة، ليس في مصر وحدها، وإنما في السعودية وليبيا والجزائر والأردن، وغيرها في السنوات السابقة.

وأضاف أستاذ الجيولوجيا المصري: “يخطئ من يتصور أن حفر آلاف الآبار، وضخ المياه الجوفية العميقة بكثافة عالية، وهي مياه أحفورية محدودة وغير متجددة، يساعد على حل مشكلة العطش في الصحراء أو تعميرها، فقد انقلب التفاعل بالعثور على كميات كبيرة من المياه الجوفية في كثير من الصحاري العربية إلى خيبة أمل، بعد تقلص المخزون المائي بسرعة مخيفة، ونضبت بعض العيون الطبيعية، وجفت الآبار القديمة كما حدث في واحات الإحساء في السعودية“.

وقال الدكتور مصطفى سليمان إنه لا يصح الاعتماد على خزانات المياه الجوفية غير المتجددة، مهما كانت أحجامها، في إقامة مشروعات كبيرة لتعمير الصحاري، لأن هذه المياه، مهما كانت كبيرة الحجم، هي بقايا أمطار عصور جيولوجية مضت، ويتراوح أعمارها من 13 ألف سنة، حتى أربعين ألف سنة وأحيانا أكثر، وسوف تنضب، ولو بعد حين

وتابع: “قبل أن تنضب تزداد ملوحتها عادة بشكل يعوق استخدامها أو تكون في حاجة للمعالجة، وفصل الأملاح منها، أي تحليتها”.

وقال إنه لا يوجد لدينا معلومات عن حجم المياه الجوفية، بعيدا عن وادى النيل والدلتا والمناطق المتاخمة لهما، تستطيع الصمود أمام الفحص العلمى الدقيق، ومن ثم لا يصح الاعتماد عليها، حسبما جاء في دراسته بعنوان: “تساؤلات حول حفر 3500 بئر في مصر”، التي نشرتها صحيفة “المصري اليوم”، الاثنين .

من جهتها، نشرت الصحيفة ملفا بعنوان: “المصري اليوم تفتح ملف الري الحديث في المليون فدان”، قالت فيه إنه بينما تتجه الدولة لاستصلاح مليون فدان في 9 مناطق بالصحراء الغربية لزيادة الإنتاج الزراعي في مصر، يجب متابعة مشاكل الاستصلاح الجديدة من خلال عرض جميع وجهات النظر المرتبطة بالموارد المائية الجوفية، واستغلالها في تنفيذ مشروعات عملاقة لاستصلاح الأراضي من خلال أنظمة الرى المتطور والمحوري لحماية الموارد المائية الجوفية، وتعظيم العائد من وحدة المياه، لزيادة إنتاجية المحاصيل.

وفي سياق متصل، عقد وزير التخطيط، الدكتور أشرف العربي، اجتماعا الاثنين، ضم وزراء الموارد المائية والري والزراعة والإسكان والكهرباء، بهدف دعم سبل التنسيق والتعاون بشأن مشروع استصلاح واستزراع المليون فدان، ومراجعة آليات التمويل، والتدفقات النقدية اللازمة له، والبرنامج الزمني للتقدم في أعمال الاستصلاح، والاستزراع.

وقال وزير الموارد المائية والرى، الدكتور حسام مغازي، في تصريحات صحفية، إن الاجتماع يأتي في ضوء توجيهات السيسي بألا يجري اختزال المشروع في مجال الاستزراع فقط، وإنما يمتد إلى آفاق أشمل من خلال إقامة مجتمع تنموي متكامل، يتضمن إنشاء قرى تكون بمثابة نواة لمحافظات مستقبلية في نطاق المساحات المستصلحة.

وقالت تقارير صحفية إن الاجتماع استهدف مراجعة آليات التمويل والتدفقات النقدية اللازمة للمشروع، والبرنامج الزمني لأعمال الاستصلاح والاستزراع، بعدما سجل البنك الدولي الذى سيمول المشروع، بعض الملاحظات خلال مفاوضاته مع وزارة الزراعة بشأن عدم كفاية الدراسات الخاصة بالمشروع، لا سيما ما يتعلق منها بالموارد المائية لزراعة المليون فدان.

وكان أستاذ الأراضي والمياه في كلية الزراعة جامعة القاهرة، الدكتور نادر نور الدين، ومعه عدد من علماء دول حوض النيل، ناشدوا السيسي، بعدم التوقيع على اتفاق سد النهضة، مطالبين بالتفاوض على حصة مصر من المياه، وليس بناء السد

وكانت الأمم المتحدة نشرت الاثنين تقريرا حذرت فيه من معاناة العالم من نقص المياه بنسبة 40 % خلال الـ 15 عاما القادمة، لأن نسبة كبيرة من احتياطي المياه الجوفية منخفضة، كما أن عدد سكان العالم سيزداد إلى 9 مليارات شخص بحلول عام 2050، وسيكون هناك حاجة إلى المزيد من المياه الجوفية لأغراض الزراعة والصناعة والاستهلاك الشخصي.

وتوقع التقرير أن الطلب العالمي على المياه سيزداد بنسبة 55 % بحلول عام 2050 بجانب تضاؤل الاحتياطي، وهذا سيكون كارثة إذا لم تتغير اتجاهات الاستخدام الحالية.

وكان السيسي عقد اجتماعا موسعا برئيس وزرائه إبراهيم محلب، و6 وزراء، و9 محافظين، الأحد 20 تموز/ يوليو 2014، معتبرا أن استصلاح مليون فدان الخطوة الأولى في تنفيذ خطته لاستصلاح 4 ملايين فدان خلال 4 أعوام يشمل 9 مناطق مختلفة بمحافظات الظهير الصحراوي.

وخلال لقائه بفلاحين مصريين، في 18سبتمبر الماضي، قال السيسي إن مشروع استصلاح مليون فدان جديدة، لا يقتصر على النشاط الزراعي، وإنما مشروعات للتصنيع الزراعي والإسكان والصحة، بالإضافة إلى المشروعات الخدمية الأخرى، وإن التحدي الأكبر هو التوقيت الذى تم تحديده سلفا، وهو عام فقط.

 

 

*قضاء الإنقلاب يصر على إعدام شبان من ثوار التحرير

رفضت المحكمة العسكرية العليا المصرية، اليوم الثلاثاء، طلب النقض المقدم من دفاع المتهمين في القضية الشهيرة إعلامياً بقضية “خلية عرب شركس“.

وكانت المحكمة العسكرية قد قضت في أغسطس/آب الماضي بإحالة أوراق سبعة أشخاص، بعضهم من ثوار 25 يناير أو ما يعرف بثوار التحرير، إلى المفتي، بعد أن قضت بإعدامهم بتهمة استهداف حافلة جنود في منطقة الأميرية وكمين مسطرد، وقتل ضابطي الهيئة الهندسية بمنطقة “عرب شركس” في محافظة القليوبية.

يأتي ذلك، فيما أكدت حركة “الحرية للجدعان”، في وقت سابق، أن “ملابسات القضية لم يعرفها الكثير”، موضحة أن المعتقلين تم القبض عليهم قبل بداية القضية، وبعضهم مقبوض عليه قبلها بسنة“.

وقالت في بيان، نشر عبر صفحتها الرسمية، إن “إسلام سيد أحمد إبراهيم (26 سنة)، حاصل على بكالوريوس سياحة وفنادق، اختطف هو والمعتقلون، عبد الرحمن سيد وأحمد أبو سريع وخالد فرج من مكتب سفريات يوم 16/3/2014، وتم ترحيله إلى مقر أمن الدولة ثم إلى سجن العازولي“.

وتابعت الحركة في بيانها “تمت كهربته وتعذيبه كي يقر بأنه ألقي القبض عليه من مخزن السلاح في عرب شركس، لكنه لم يوقع”، مشيرة إلى أن “من بلغت عنهم هي صاحبة مكتب السفريات لأنهم كانوا مسافرين إلى تركيا، ويقال إن هناك أمراً من أمن الدولة بأن كل من يحاول الحصول على تأشيرة لتركيا يجب الإبلاغ عن اسمه“.

وأوضحت الحركة أن “شقيقه بسام ذهب لمديرة مكتب السفريات، وادعى أنه لا يعرف إسلام كي يعرف ماذا حدث، فأخبرته أنها هي من بلغت عنهم ولكن كإجراء روتيني، ولم تكن تعلم أنه سيتم وضعهم في قضية خطيرة مثل تلك، ولكنها رفضت الشهادة في المحكمة“.

أما خالد فرج (27 سنة) فهو خريج كلية تجارة ومن ثوار ميدان التحرير، اعتقل في يناير/كانون الثاني 2014 بواسطة ستة مسلحين، ولكنه هرب من “البوكس” عند باب قسم أول مدينه نصر”، وفقاً للحركة.

وتابع بيان الحركة “اختطف مرة أخرى يوم 16/3/2014 من مكتب السفريات مع المعتقلين الثلاثة الآخرين إسلام سيد وعبد الرحمن سيد وأحمد أبو سريع، ووالده حرّر بلاغاً باختطافه رقم 9157/2014 عرائض النائب العام“.

وأضافت الحركة “اعتقل خالد في مقر أمن الدولة بلاظوغلي ثم نقل إلى سجن العازولي، وتعرض لأبشع أنواع التعذيب، انتقاماً من هربه منهم في المرة الأولى، وقاموا بتهشيم ركبته“.

أما عبد الرحمن سيد رزق (19 سنة)، فقد اعتقل يوم 16/3/2014 مع المعتقلين الثلاثة الآخرين إسلام سيد، وأحمد أبو سريع وخالد فرج من مكتب السفريات، واحتجز في مقر أمن الدولة في لاظو غلي لنحو أسبوع حتى نقل إلى سجن العقرب بعد جلسته الثانية في القضية، ليدرج اسمه في قضية عرب شركس العسكرية

 

 

*تراجع حمولات “‫‏النفط” المارة عبر ‫‏قناة السويس خلال يناير وفبراير الماضيين

كشفت إحصائيات مصرية رسمية، عن تراجع معدل حمولات ناقلات النفط المارة بقناة السويس، خلال شهري يناير وفبراير الماضيين، وذلك مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي.
جاء ذلك في تقرير دوري عن إحصائيات الملاحة نشرته هيئة قناة السويس على موقعها الرسمي.

عن Admin

اترك تعليقاً