أخبار عاجلة

منظمة العفو الدولية : يتعين على مصر أن توفر الحماية للمحتجين

منظمة العفو الدولية يتعين على مصر أن توفر الحماية للمحتجين خلال اشتباكات القاهرة

في بيان إعلامي وصل لشبكة المرصد الإخبارية نسخة منه صرحت منظمة العفو الدولية اليوم بأنه يتعين على السلطات المصرية القيام بتوفير الحماية للمحتجين خلال المرحلة التي تسبق إجراء الانتخابات الرئاسية المزمع إجراءها يوم 23 مايو/ أيار القادم.

ووردت تقارير تفيد بمقتل شخص وإصابة العشرات عقب تعرض المحتجين في القاهرة يوم السبت الماضي لهجوم شنته ضدهم مجموعة من الأشخاص مجهولي الهوية، الأمر الذي أدى إلى وقوع صدامات بيم الجانبين امتدت حتى صبيحة يوم الأحد.

وقالت نائبة مدير برنامج الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في منظمة العفو الدولية، آن هاريسون: “بقيت ثلاثة أسابيع فقط أمام السلطات المصرية قبيل إجراء الانتخابات الرئاسية، وقد حان الوقت كي تحرص تلك السلطات على ضمان نهوض قوات الأمن بمسؤوليتها المتعلقة بتوفير الحماية للمحتجين”.

وكانت مجموعة من المحتجين قد توجهت مساء يوم الجمعة الماضي من مكان اعتصامها في ميدان التحرير قاصدة مقر وزارة الدفاع الكائن في حي العباسية.

وكان المحتجون يتظاهرون حينها احتجاجاً على إقصاء السياسي المعروف، حازم صلاح أبو إسماعيل، من سباق الانتخابات الرئاسية. كما نادى العديد من المتظاهرين بضرورة وضع حد لحكم العسكر في مصر.

ومساء السبت الماضي، قامت مجموعة من الأشخاص مجهولي الهوية بالاعتداء على المحتجين. وحسب ما أفاد به أولئك المحتجون، فلم يحرك الجنود المتمركزين أمام مقر وزارة الدفاع ساكناً، ولم يبادروا بالحيلولة دون وقوع الاشتباكات التي امتدت لعدة ساعات عقب ذلك.

وصدرت تقارير عن وزارة الصحة المصرية تفيد بمقتل شخص وإصابة 119 آخرين. وأوردت التقارير بأن بعض الإصابات كانت ناجمة عن طلقات الخرطوش.

وغالباً ما تعرض المحتجون لهجمات مجموعات مجهولة الهوية إبان حكم الرئيس السابق، حسني مبارك، وتكرر الأمر في ظل حكم المجلس الأعلى للقوات المسلحة. وغالباً ما كانت تلك المجموعات ترافق قوات الأمن والجيش أثناء تفريقها للمتظاهرين وتصديها لهم.

وأضافت آن هاريسون قائلةً: “ينبغي على المجلس العسكري الحاكم في مصر أن يضمن التحقيق بشكل مستقل ومحايد في الهجمات والاعتداءات، كتلك التي وقعت عطلة نهاية الأسبوع الفائت”، قبل أن تختتم تعليقها بالقول بأنه “يجب التعلم من دروس الماضي فيما يتعلق بضرورة مقاضاة كل من تثبت مسؤوليته عن تلك الهجمات”.

ومنذ اندلاع ثورة 25 يناير، تورطت قوات الجيش والأمن في مصر في سلسلة من عمليات قمع المحتجين، مستخدمةً في أغلب الأحيان القوة المفرطة، التي أفضت في بعض الحالات إلى وقوع قتلى بين صفوف المتظاهرين.

ففي أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، أقدم جنود وأفراد من قوات مكافحة الشغب على قتل 27 من المحتجين في القاهرة لدى قيامهم بسحق إحدى التظاهرات التي قام بها أبناء الأقلية القبطية.

وفي الشهر التالي، أوقعت صدامات بين قوات الأمن والمحتجين بالقرب من مقر وزارة الداخلية خمسين قتيلاً. وفي ديسمبر/ كانون الأول من العام الماضي، قُتل 17 محتجاً خلال تظاهرات أعقبت قيام الجنود بفض أحد الاعتصامات بشكل عنيف من أمام مقر مجلس الوزراء.

وقلةٌ هم ضباط الشرطة والجنود من ذوي الرتب الدُنيا الذين أُحيلوا إلى المحاكمة أمام محاكم مدنية أو عسكرية بتهمة التسبب بمقتل المتظاهرين وغير ذلك من أشكال العنف.

ولطالما دعت منظمة العفو الدولية إلى ضرورة فتح تحقيق مستقل ومحايد في كافة تلك الحوادث، وناشدت السلطات في مصر بضرورة مقاضاة مرتكبيها.

ولقد دأبت المنظمة أيضاً على الدعوة إلى إجراء إصلاحات أساسية تطال عمل قوات الأمن – وخصوصاً ما يتعلق بقواعد استعمال القوة وضرورة نشرها على الملأ.

الفوائد العشر في انقسام الإسلاميين بين مرسي وأبو الفتوح

الفوائد العشر في انقسام الإسلاميين بين مرسي وأبو الفتوح!!

علي عبدالعال

سبق لي أن كتبت عن قرار (الدعوة السلفية) دعم الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح رئيسًا للجمهورية متأثرًا بسلبيات هذا القرار على وحدة الإسلاميين في مصر، غير راض عنه، فرصدت في مقال بعض تداعيات القرار، وما زلت أراها كما هي، إلا أن ذلك لا يمنعنا من أن ننظر للقرار من زاوية أخرى، خاصة إذا كان هو جديرا بها.

فمن فوائد القرار أنه يؤكد بما لا يدع مجالا للشك أن الإسلاميين ليسوا قالبا واحدا، وأن الاختلاف في التوجه السياسي يمكن أن يقع بينهم ـ كأي شركاء سياسيين ـ بما لا يفسد للود قضية، وأن الإسلاميين ليس لديهم هذا الفيتو المزعوم ضد ما هو مشترك بينهم وبين غيرهم (أقباط ، يسار، ليبراليين) بل وحريصين على البحث عن هذا المشترك، متى كان.

سيصمت الذين يتحدثون عن الدعاية الدينية، واستخدام المساجد، والاستقطاب الإسلامي على أسس طائفية، لأن الإخوان لن يفسقوا الذين يؤيدون الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح، والسلفيين لن يكفروا الذين يؤيدون الدكتور محمد مرسي. كما سيحتار المغرضون في أن يحددوا وجهة الأموال الخليجية التي يتحدثون عنها، إلى من تذهب؟ إلى أبو الفتوح أم إلى مرسي.. اللهم إلا إذا قالوا أن أموال السعودية تذهب إلى أبو الفتوح وأموال قطر تذهب إلى مرسي.

وهو أيضا يرد على أكذوبة التنسيق مع “العسكري”، خاصة ونحن أمام ثلاث كتل مختلفة: الإخوان يدعمون مرسي، والسلفيين يدعمون أبو الفتوح، وأنصار حازم أبوإسماعيل مازالوا معتصمين أمام وزارة الدفاع يهتفون بسقوط حكم العسكر.

يعطي القرار فرصة جيدة للإخوان المسلمين كي ينظموا حملة مرشحهم الدكتور محمد مرسي بعيدا عن حملات التشويه الإعلامية التي صوبت نحو الرجل من قبل حتى أن يدخل السباق الرئاسي. وسيكون متاحا أمامهم أن يقدموه للمجتمع باعتباره مرشح صاحب برنامج محدد، يدخل السباق مدعوما من حزبه وممثلا له وحده، وسيكون مفيدا له أن يخاطب جموع المصريين وأن يقال إن الرجل يقدم برنامجه للشعب كأي مرشح دون أن تكون معه تأشيرة الإسلاميين التي تجعله مميزا عن غيره أو أنه يخوض المنافسة وهو ضامن للفوز.

أما على المستوى السلفي، فإن تأييد أبو الفتوح يفتح قنوات للتواصل بين هذا الجزء الحي من التيار الإسلامي الذي طالما وصف في الإعلام بـ “المتشدد” وبين قوى سياسية وحزبية عاشت في منأى عنه، بل وغالبا ما كانت تتحاشى حتى الاقتراب منه .. وستكون المرة الأولى التي نرى فيها دعاية قبطية وليبرالية وأيضا سلفية لدعم مرشح واحد.

سنرى سلفيين يذهبون لدعم مرشح الإخوان، وإخوان يذهبون لدعم مرشح السلفيين، في دليل واضح ـ كوضوح الشمس ـ على أن الاختلافات التي يظنها البعض بين الإسلاميين أقل بكثير مما هو مشترك بين أبناء المنهج الواحد.. وسيفتح ذلك أبوابا من النقاشات بين شباب السلفيين وشباب الإخوان للبحث في نقاط التماس، وما أكثرها. 

وأجمل ما في قرار السلفيين دعم (أبو الفتوح) وإصرار الإخوان على دعم (محمد مرسي) أنه يضع الإعلام المشبوه بين نارين، لو هاجم مرشح الإخوان سيفيد من جهة أخرى مرشح السلفيين، ولو هاجم مرشح السلفيين سيصب ذلك في مصلحة مرشح الإخوان .. فليس أمامه إلا أن يهاجم الاثنين معا، وعندها يتأكد للبسطاء من الناس أنه إعلام مأجور، فلولي، يكذب وهو يعلم يقينا أنه يكذب بهدف التشويه وإظهار المسالب. 

سر المرونة كامن في التنوع، والإسلاميون جسد كبير ها هو يعطي الدليل على أنه لا ينكسر، بل ليس في مقدور خصومه أن يرموه بقوس واحدة .. فمثل هذا القرار يشكل حالة من الإرباك في صفوف الخصوم تطول أو تقصر بحسب الوقت الذي يستغرقه إدراكهم لمغزاه.

تقرير ميداني يرصد لحظات الإفراج عن الجنود الأسرى

تقرير ميداني مصور يرصد لحظات الإفراج عن الجنود الأسرى

أمير الشريعة بأبين: نسيطر على 60 ألف كم من شبوة إلى البيضاء لايخاف فيها الراكب إلا الطيران الأمريكي

لم يكن المشهد الفرائحي ظهر – أمس الأحد- اعتياديا لدى أكثر من ( 73 ) جنديا، كانت عناصر جماعة انصار الشريعة بمحافظة أبين تحتجزهم منذ حوالي شهرين، على اسرها لهم في شهر مارس الماضي بعد عملية هجومية تعد الأعنف لمسلحي الجماعة المتصلة بقاعدة جزيرة العرب، على مواقع عسكرية في منطقتي الكود ودوفس، أسموها غزوة “قطع الذنب” وقتلوا خلالها قرابة 200 جندي، إضافة إلى استيلائهم على كميات كبيرة من السلاح والآليات الثقيلة والمتوسطة.

وظهرت بشائر الفرح والسرور على الجنود الذين اعتبروا أنهم قد عادوا من الموت وأن عمرا جديداً قد كتب لهم مجددا، بقرار الجماعة إطلاق سراحهم وتسليمهم لأهاليهم بعد أن هددت قبل أسبوع واحد فقط بتصفيتهم، عقابا على عدم استجابة الحكومة لمطالبهم.

وشوهدت بشائر سعادة الجنود المفرج عنهم وهي تمتزج بمشاعر فرح كبير من اهاليهم تمثلت في صور عناق مؤثرة امتزجت فيها الدموع، ودفعت الكثير من الحشود الحاضرين في حفل التسليم، إلى الانغماس والتفاعل وبلاشعور في ذلك المشهد التعاطفي رغم أن الغالبية منهم، لم تربطهم أي علاقة بالمفرج عنهم من سجون القاعدة، وإنما كانت مجرد مشاعر إنسانية جياشة، تأثر بها الجميع في لحظات إنسانية عادة ما تكون للمشاعر حضورها الإنساني في مثل هذه المواقف.

وشمل المشهد الاحتفالي الذي أقيم بالجامع الكبير بمدينة جعار أو ما تعرف اليوم لدى سكان وحكام المدينة بـ(بوقار) إلقاء عددا من الكلمات، حيا من خلال أولها “جلال بلعيدي” المكنى بأبي حمزة المعروف بأمير الجماعة في أبين جميع أسرى القاعدة في سجون الأمن السياسي والمخابرات العسكرية داخل الوطن وخارجه. مؤكدا لهم بقوله :”لايخرج الرجال من سجونهم إلا الرجال”.

وأضاف بالعيدي :”نحيي أيضا العلماء وطلاب العلم الذين جاءوا إلينا وعلى رأسهم الشيخ “عوض النجار” ومعه كل قبائل أبين الشرفاء وكل الذين ساهموا وتشفعوا للجنود الأسرى من مشايخ واعيان ومنظمات حقوقية وإنسانية. وقال :”الصورة المشاهدة اليوم تغنينا عن أي كلام، وواقعنا الحالي يتحدث عنا وفيه دحض لكل الافتراءات والأكاذيب التي مورست ولازالت ضدنا من أننا نسفك دماء المسلمين ونعيث في الأرض فسادا”.

معتبرا أنهم يتمثلون بحقيقة ما دعا له الحديث النبوي الشريف الداعي إلى “العفو عند المقدرة”. وقال :”عفونا عن الأسرى الذين أخذناهم من على ظهور الدبابات والكاتيوشا ولم نأخذهم من بيوتهم لكن ذلك لم يمنعنا من إعلان العفو عنهم طالبين الآجر والمثوبة من الله” .

وأردف:” نحن بفضل الله اليوم نحكم قبضتنا على أكثر من ( 60 ) ألف كيلومتر من أقاصي شبوة إلى البيضاء يتحرك فيها الراكب لا يخاف إلا “الطائرات” الأمريكية”- حسب قوله. مشيرا إلى أن “تحركهم جاء متزامنا مع الحراك الجنوبي والحوثيين والقبائل والثورة الشبابية وغيرها ، ثم تساءل :” هل هؤلاء علما ء ونحن عملاء ؟؟”

صالح وفرعون سواء!

من جانبه شبه الشيخ عوض النجار الذي قدم كأحد علماء اليمن في كلمته بوقائع حفل تسليم الأسرى لذويهم، شبه الرئيس السابق”علي عبدالله صالح” بفرعون مصر، وقال أن: “فرعون مصر كان يقول :”أليس لي ملك مصر وهذه الأنهار تجري من تحتي؟” فيما يقول صالح :”أليس لي ملك اليمن أنا وأولادي؟”.

ودعا النجار “العلماء في اليمن إلى الملجيئ إلى “وقار” يقصد مدينة جعار، “ليزدادوا وقارا على وقارهم، وأن يكونوا جنود الله لا جنود الشيطان”- حسب تعبيره.

ومن جانبهم، أثنى أحد الأسرى المفرج عنهم في كلمته باسمهم، “على الجهود الإنسانية الكبيرة التي بذلها رجال القبائل في أبين والعلماء والمنظمات الحقوقية والإنسانية وتوسطهم عند أنصار الشريعة للشفاعة فينا ونحمد الله تعالى الذي كتب لنا حياة جديدة”.

  وقال :” نشكر الإخوة أنصار الشريعة على معاملتهم الإنسانية معنا، خلال فترة احتجازنا وصفحهم عنا وأنهم والله على عكس ماكنا نسمع عنهم من سفك الدماء والفساد في الأرض أو سعيهم إلى تقسيم اليمن”. وأضاف :”ولكننا عرفنا الحقيقة عن قرب وفوجئنا بعكس ما كان يصوره البعض لنا”. وتابع :”عرفنا العدل وتحكيم شرع الله عندهم والمسارعة في حل المشاكل دون تطويل أو تسويف الأمر الذي جعل كل من يعيش معهم أو بينهم يشعر بالراحة والسعادة”.

وتوجه الجندي في ختام كلمته باسم زملائه الـ(73) المفرج عنهم، بنصيحة لزملائه الجنود بقوله :”لا يغروكم كما غرونا فأنصار الشريعة غايتهم تحكيم الشرع ونصرة الإسلام”- وفق التعابير التي استخدمها في حديثه.

عمر جديد

ومن جانبهم، عبر العديد من الجنود المفرج عنهم في تصريحات مقتضبة لـ”مأرب برس” عن سعادتهم بقرار جماعة أنصار الشريعة الإفراج عنهم، معتبرين أن ذلك يمثل بالنسبة لهم، عمر جديداً كتب لهم، بعد ذلك الإعلان الذي كانت الجماعة، سبق وأن أعلنته بعزمها تصفيتهم نكاية بعدم تجاوب السلطة مع مطالبهم.

وقال محمد علي محمد شليل.. من أبناء محافظة المحويت، :” الحمد لله الذي كتب لنا عمرا جديدا هذا اليوم والشكر لله أولا وثانيا لأخواني أنصار الشريعة الذين تفضلوا بالعفو عنا وإطلاق سراحنا ونسأل الله أن يجعل ذلك في ميزان حسناتهم وكل الذين ساهموا وسعوا في ذلك” فيما أضاف زميله علي عوض مسعود .. من أبناء مودية بمحافظة أبين :”الشكر والفضل لله وحده وأنا غير مصدق حتى اللحظة أنني أصبحت حرا طليقا، واشكر أخواني أنصار الشريعة على موقفهم النبيل والإنساني معنا وكذلك كل الرجال الخيرين في أبين وغيرها من المحافظات”.

وبدوره عبر العمري حسن ناصر..من محافظة إب عن فرحته بقرار الإفراج عنهم وقال :”فرحتي غامرة وسعادتي كبيرة بإطلاق سراحنا بعد أن تيقنا أننا ( مقتولين ) لامحاله ولكن رحمة الله واسعة وأن كان من كلمة في هذه العجالة فهي لأخواني أنصار الشريعة وأقول لهم وفقكم الله إلى كل خير وأيضا لكل الذين توسطوا لنا لإطلاق سراحنا” .

ومن جهته تقدم سامي لطف علي .. من صنعاء بالشكر لله ولأنصار الشريعة على قرار الافراج عنهم، وقال:” الحمد والشكر لله رب العالمين الذي كتب لنا عمرا جديدا وحياة أخرى و أدعو الله وأنا داخل بيت من بيوته أن يحفظ الإسلام والمسلمين ويجنب بلادنا اليمن الحروب والفتن”. وتقدم بالشكر عبر مأرب برس إلى من وصفهم بـ”أخواني أنصار الشريعة الذين عاملونا معاملة أكثر من رائعة طوال فترة وجودنا بينهم ومن ثم موقفهم الإنساني الكبير معنا والمتمثل في إطلاق سراحنا الذي نسال الله أن يجعل ذلك في ميزان كل من ساهم وسعى وأمر به” .

وبدورهما أشاد كل من عبدالله أحمد علي، وعبدالله صلاح سالم.. من أبناء محافظة لحج، بالجهود الإنسانية التي بذلها أعضاء الوساطة للإفراج عنهم. وقالا :”أولا نشكر الله جل وعلى على فضله وكرمه ونشكر أيضا كل الطيبين والخيرين الذين ساهموا في إطلاق سراحنا وقبل ذلك لإخواننا أنصار الشريعة الذين تمثلوا حقيقة العفو عند المقدرة وجعل ذلك واقعا ملموسا أمامنا فلهم الشكر ونسال الله تعالى أن يجعل ذلك في ميزان حسنات الجميع”.

  لقطات عابرة!

وكشفت وقائع تسليم الجنود المفرج عنهم لاهلهم عن ظهور الشيخ القبلي “طارق الفضلي” ضمن الموكب الذي حمل الأسرى من مكان اعتقالهم إلى الجامع الكبير وسط مدينة جعار،فيما ظهر إلى جانبه نجله الأكبر الذي سبق وان اشيع في وقت سابق بمقتله في أحداث لودر الأخيرة !!.

وخاطب الشيخ الفضلي المعروف مؤخرا كقيادي بارز في الحراك الجنوبي، الصحفيين المشاركين في تغطية وقائع الافراج عن المعتقلين، بقوله مازحا أثناء مروره أمامهم “هذا هو “محمد” ابني الشهيد الحي .

القاعدة تستعرض قوتها

وكان أعضاء تنظيم القاعدة، قد استعرضوا قوة عسكرية كبيرة لهم في شوارع مدينة جعار التي غيروا تسميتها إلى وقار، وذلك قبل وصول الأسرى من مكان اعتقالهم، في مباني تتبع إحدى مدارس المدينة، إلى الجامع الكبير بالمدينة، فيما بدت علامات الاندهاش حاضرة على وجوه الوفود والحاضرين، من حجم السلاح الذي يمتلكه اليوم أعضاء جماعة أنصار الشريعة، الأمر الذي دفع بالبعض الى التعليق على الأمر بالقول :” يريدون استعراض قوتهم أمام وسائل الأعلام”

وشهدت مراسيم تسليم الجنود المفرج عنهم حضور جميع أهالي الأسرى لحظة الافراج عنهم، ومن ثم نقلهم بسياراتهم الخاصة، باستثناء أثنين منهم أحدهما من محافظة إب والآخر من صنعاء، لم يحضر أحدا من أهاليهم، معللين عند سؤالهم عن سبب ذلك ، بقولهم ان الخوف وراء غياب اهلهم, وعدم تمكنهم من الوصول اليهم في أبين، قبل أن يتحركوا بعد ظهر أمس بمفردهما إلى عدن.

وزارة الدفاع تفاوض على الدبابات والكاتيوشا

وإلى ذلك كشف أحد أمراء جماعة أنصار الشريعة، في جعار، بحديث له أمام حشد كبير من الناس في المسجد الذي شهد وقائع الافراج عن الجنود الأسرى أن وزارة الدفاع تفاوضهم على اعادة الدبابات والكواتيش على حساب ارواح الجنود التي قال انها لم تلقي لهم بالا.

وأضاف :”مؤلم أن وزارة الدفاع تفاوضنا على الدبابات والكاتيوشا التي سيطرنا عليها في الوقت الذي لم يذكروا فيه أسراهم من الجنود !!” ثم علق بالقول “هذه هي حقيقة أو قيمة الجندي عند الدولة اليمنية “.

وشهدت مدينة جعار والمنطقة التي جرى فيها الافراج عن الجنود الاسرى، إجراءات واحترازات أمنية كبيرة جدا، في وقت تساءل فيه الحضور عن المكان الذي جاءوا بالجنود الاسرى، فيما لم يسمح للصحفيين ومراسلي وكالات الإنباء بالتصوير إلا من وسط الشارع العام .

و تدافع بعد ذلك الكثير من الوسطاء، إلى نسب النجاح والفضل لنفسه في عملية إطلاق سراح الجنود، من خلال الوساطة، رغم أن الجهود كانت مشتركة، بين رجال دين وشيوخ قبائل من أبين ويافع وردفان وأهالي الأسرى ومنظمات حقوقية وإنسانية، فيما كان الدور الأكبر لقبائل المراقشة لأنها أول من طرقت باب الوساطة مع أنصار الشريعة بخصوص الافراج عن الجنود.

وكان جموع القبائل وأهالي الاسرى قد قاموا قبل ساعات من الإعلان الرسمي بالعفو عن الجنود الاسرى، من قبل أمير تنظيم قاعدة جزيرة العرب “ابو بصير ناصر الوحيشي، بمسيرة راجلة من منطقة المخزن صوب مدينة جعار وهم يرددون الزوامل الشعبية المعبرة عن الامل والمناجاة والمناشدة لله باتمام عملية اطلاق أقاربهم الاسرى على خير ومن تلك الزوامل قولهم:

وحنا سندناكم بساعة طيبة *** يالله بهذا اليوم ساعتك تطيب..جينا نبي الأسرى تفكوا أسرهم *** والعفو عند المقدرة حاجه عجيب.

الأردن : شورى الاخوان ينتخبون  همام سعيد مراقباً عاماً وخمسة اعضاء جدد

همام سعيد

شورى الاخوان ينتخبون  همام سعيد مراقباً عاماً وخمسة اعضاء جدد

احتفظ الدكتور همام سعيد بموقعه كمراقب عام لجماعة الاخوان المسلمين لأربع سنوات جديدة، في الانتخابات التي اجراها مجلس شورى الاخوان مساء أمس الاثنين.
وكان قد تنافس على الموقع سعيد والمراقب العام السابق سالم الفلاحات.

وفاز سعيد بفارق صوتين على الفلاحات ، حيث حصل سعيد على 25 صوتاً في الجولة الاولى والفلاحات على 26 صوتاً،اضافة الى ورقتين “بيضاء”، الا ان النظام يقتضي حصول الفائز على الاغلبية المطلقة (النصف +1) بمعنى 27 صوتاً فما فوق، وتم اعادة الانتخابات ليحصل سعيد على 27 صوتاً والفلاحات على 25 صوتاً، بالاضافة الى ورقة “بيضاء”.
والقى الفلاحات كلمة هنأ فيها المراقب العام وتمنى له التوفيق ،داعياً سعيد الى تشكيل مكتب تنفيذي منسجم لتحمل اعباء المرحلة المقبلة.

سعيد من جانبه كذلك شكر الفلاحات وكل من انتخبه ومن لم ينتخبه،وتعهد باستيعاب ومشاورة الجميع،والحفاظ على روح التوافق والاخوة الايجابية السائدة.
وكان مجلس الشورى قد انتخب في البداية اعضاء مجلس شورى جماعة الاخوان المسلمين مساء اليوم الاثنين خمسة اعضاء جدد لإكمال في ذلك مقاعد المجلس، ويصبح مجموعهم 53 عضوا، بحسب مصدر من داخل الجماعة.

وبذلك يصبح الاعضاء الـ 47 المنتخبين يضاف اليهم المراقب العام همام سعيد صوتوا لصالح خمسة شخصيات قيادية، حيث فاز في العضوية الجديدة في المجلس كل من الامين العام لحزب جبهة العمل الاسلامي حمزة منصور وسعود ابو محفوظ واحمد الزرقان ومحمد عقل ومراد العضايلة.
ومن المقرر ان ينسب المراقب العام باسماء فريقه (المكتب التنفيذي) المكون من 8 اعضاء الى مجلس الشورى في الجلسة المقبلة للحصول على ثقته بهم.
كما ينتخب المجلس عقب اقرار القيادة الجديدة رئيسا ومكتبا دائما له.

بعد فشل محاولات ترحيله القاعدة تعرض مبادلة بريطاني بأبي قتادة

بعد فشل محاولات ترحيله القاعدة تعرض مبادلة بريطاني بأبي قتادة

شبكة المرصد الإخبارية

بينما تزال السلطات البريطانية تحتجز الإسلامي الفلسطيني الأردني عمر محمود أبو عمر في سجن بلمارش وبعد تعثر عملية ترحيله للأردن أبدى تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي الاحد استعداده لاطلاق سراح رهينة بريطاني يحتجزه اذا ما وافقت لندن على السماح للشيخ ابو قتادة باختيار البلد الذي ستسلمه اليه، وفق ما نقل مركز سايت الاميركي لمراقبة المواقع الاسلامية.
واكد التنظيم في بيان نشر على مواقع اسلامية ونقله سايت انه سيطلق سراح ستيفن مالكولم البريطاني البالغ من العمر 37 عاما ويحمل ايضا جنسية جنوب افريقيا والذي خطف في نوفمبر 2011 في مالي اذا ما قامت بريطانيا بتسليم ابو قتادة الى احد بلدان الربيع العربي او اي بلد يختاره هو بنفسه.
واعلن التنظيم في بيانه عن “طرح مبادرة للحكومة البريطانية بان نطلق سراح مواطنها الاسير عندنا ستيفن مالكولم ان هي سمحت بترحيل الشيخ ابي قتادة الى احدى دول الربيع العربي او غيرها من البلدان التي يختارها الشيخ ويضمن فيها حريته وحقوقه وكرامته”.
وفي المقابل حذر البيان من انه “ان تعنتت الحكومة البريطانية ورفضت العرض الايجابي فاننا نحملها مغبة تسليم الشيخ ابي قتادة الى الحكومة الاردنية”.
وتوعد بان ذلك “سيفتح على بلادهم وعلى رعاياهم المنتشرين باب شر هم في غنى تام عنه” مؤكدا “تابعنا باهتمام منذ سنوات المأساة التي يعيشها الأسير المسلم الشيخ أبو قتادة الفلسطيني في سجون بريطانيا”.
وتعتقل السلطات البريطانية ابو قتادة وقد بدات اجراءات جديدة لترحيله الى الاردن حيث ادين غيابيا في 1998، مؤكدة ان هذا البلد قدم تطمينات بعدم اساءة معاملته ولكن هناك شكوك في هذه الضمان بعد استقالة رئيس الحكومة الأردني الذي قام بتقديم هذه الضمانات من منصبه قبل أيام .
وتحاول بريطانيا منذ عام 2005 ترحيل ابو قتادة الذي كان قاض اسباني وصفه بانه من كبار مساعدي زعيم تنظيم القاعدة السابق اسامة بن لادن، ودافع عن قتل المرتدين عن الاسلام ومهاجمة اميركيين.
الا ان المحاكم قوضت جهودها، وفي يناير، اوقفت المحكمة الاوروبية لحقوق الانسان قرار ترحيله بسبب مخاوف من استخدام ادلة ضده يتم الحصول عليها من خلال تعذيبه في الاردن.
واعتقل ابو قتادة في بريطانيا معظم سنوات العقد الماضي لتهم تتعلق بالارهاب، الا انه نجح في الحصول على كفالة وافرج عنه بشروط مشددة في 13 فبراير قبل ان يعاد اعتقاله في 17 ابريل.
وفي يونيو 2009 اعلن تنظيم القاعدة في المغرب الاسلامي اعدام رهينة غربي هو السائح البريطاني ادوين داير الذي كان يحتجزه منذ خمسة اشهر.
وبرر التنظيم الذي كان يطالب لندن باطلاق سراح ابو قتادة، قتل الرهينة بعدم تلبية الحكومة البريطانية مطالبها.
وذكر رئيس الوزراء انذاك غوردن براون بمبدأ بريطانيا القائم على “عدم الموافقة اطلاقا على مطالب الارهابيين او دفع فدية”.
ويحتجز تنظيم القاعدة في المغرب الاسلامي حاليا عشرة رهائن غربيين بينهم سبعة فرنسيين هم خمسة متعاونين مع مجموعة اريفا خطفوا في سبتمبر 2010 في ارليت بالنيجر وعالما جيولوجيا خطفا في فندقهما في مالي في تشرين نوفمبر 2011، اضافة الى سويدي وهولندي خطفا في تمبكتو مع البريطاني ستيفن مالكولم. وقتل الماني كان ضمن المجموعة ذاتها من السياح حين حاول ان يقاوم خاطفيه.
وكان مصدر قضائي بريطاني قد ذكر أنه يصعب معرفة مصير الاتفاق الذي توصلت إليه وزيرة الداخلية البريطانية تريزا ماي مع الخصاونة بشأن ترحيل أبو قتادة.
وقال المصدر الذي رفض الكشف عن هويته: “من الصعب الآن معرفة مصير الاتفاق بعد استقالة الخصاونة، والأردن غير مستقر الآن وقد يكون من الصعب اقناع المحكم الأوروبية بأن هذا الاتفاق يستحق الورق الذي كُتب عليه”.
وكانت وزيرة الداخلية البريطانية قد اجرت اتصالاً هاتفياً قبل استقالة الخصاونة لوضع اللمسات الأخيرة على اتفاق تسليم أبو قتادة إلى الأردن ليواجه اتهامات بالارهاب، بعد أن قامت بزيارة لعمان الشهر الماضي بهدف ابرام اتفاق مع حكومتها بشأن تسليمه والحصول على ضمانات بعدم استخدام أي أدلة انتُزعت بواسطة التعذيب ضده.

إخلاء سبيل أحمد الأنصاري بعد احتجازه في مطار القاهرة

إخلاء سبيل أحمد الأنصاري بعد احتجازه في مطار القاهرة

القاهرة – خاص – شبكة المرصد الإخبارية

تم الإفراج عن أحمد صلاح الأنصاري بعد كان الأمن الوطني قد استوقفه اليوم في مطار القاهرة بعد وصوله قادماً من تركيا . . وكان قد تم احتجاز أحمد صلاح الأنصاري وهو من فاقوس – شرقية في مطار القاهرة بعد وصوله من تركيا وذكر المحامي أحمد العراقي في تصريح خاص لشبكة المرصد الإخبارية عن توقيف أحمد الأنصاري بعد وصوله لمطار القاهرة وليس صادر عليه اي حكم قضائي ، وكان أحمد صلاح الأنصاري القيادي في حركة الجهاد المصرية موقوفاً في تركيا بتهمة الانتماء إلى تنظيم القاعدة ومثل أمام القضاء الفترة الماضية وكان المرصد الإعلامي الإسلامي يتابع قضيته عن كثب في تركيا بجانب قيادي آخر محتجز هناك، وكان قد احتجز في تركيا بعد تسلله من إيران، وكان الأنصاري قد برز كقيادي في أفغانستان، وسافر إلى باكستان، ومنها إلى إيران، وهناك أبلغته السلطات ضرورة مغادرة أراضيها في ضوء رغبتها في إغلاق ملف الإسلاميين المصريين، فسافر إلى تركيا في شكل غير مشروع وأوقفته السلطات هناك بتهمة التسلل، واتصل بالسفارة المصرية للتدخل من إغلاق ملفه في شكل قانوني والعودة إلى مصر .
وأفادت معلومات أن الأنصاري كاد يغادر تركيا إلى مصر، لكن السلطات التركية اعتقلته ضمن مجموعة من الإسلاميين العرب كانوا مراقبين، ووجهت إليهم تهمة الارتباط بالقاعدة ، ولكن لم يكن له أي نشاط في تنظيم القاعدة، ولم ينخرط في يوم من الأيام ضمن تنظيم ومثل أم محكمة تركية واصدرت حكمها بالبراءة واخلاء سبيله.

وكشفت مصادر أن الأنصاري مكث في العراق لسنوات، وخاض الجهاد ضد الأمريكيين قبل أن يغادرها إلى إيران .

فيديو : المجلس العسكرى والحكومة يعطلون مشروع قانون العفو الشامل

المجلس العسكرى والحكومة مشروع قانون العفو الشامل

شبكة المرصد الإخبارية

ننشر جانب من المؤتمر متمثلا في كلمة مجدي سالم في مؤتمر يوم الاسير المصري حيث شارك في المؤتمر العديد من نشطاء حقوق الإنسان وبرلمانيين وسياسيين وغيرهم ، حيث ندد برلمانيون وسياسيون وقانونيون بتعطيل المجلس العسكرى والحكومة مشروع قانون العفو الشامل عن السجناء الذين اعتقلوا على خلفية قضايا سياسية إبان النظام السابق، مشيرين إلى أن سجن “العقرب”، ضم مئات المتهمين بقضايا سياسية ملفقة من قبل النظام السابق، والجميع كان ينتظر العفو عنهم بمجرد نجاح ثورة يناير، وليس تركهم يعانون الظلم في أحد أسوأ المعتقلات التى أنشأها المخلوع حسنى مبارك لمعارضيه.
وشن النائب عامر عبد الرحيم، عضو مجلس الشعب والمتحدث باسم الهيئة البرلمانية لحزب “البناء والتنمية”، خلال مؤتمر بنقابة الصحفيين هجومًا على المجلس العسكرى لتعطيله مشروع قانون العفو الشامل عن السجناء الذين اعتقلوا على خلفية قضايا سياسية مصطنعة من قبل المخلوع.
وقال إن هناك تلكؤًا شديدًا من قبل مجلس الشعب بتمرير هذا القانون ومناقشته، رغم أنه حق مشروع لكل من ظُلم فى عهد النظام البائد، مشيرًا إلى أن الكثير من الموجودين الآن فى سجن العقرب وبعض السجون المصرية لم يكن لهم أى دخل فى هذه التهم الملفقة إليهم.
وأكد أن مشروع قانون العفو يواجه حربًا شعواء من داخل المجلس وخارجه، وقال “لو كان قد طُبق قانون العفو فى الفترة السابقة لاستفاد منه كل من الشاطر ونور”.
ووصف محمد شوقى الإسلامبولى، سجن العقرب بـ”الوحشى”، مؤكدًا أنه “شهد وفاة الكثيرين تحت وطأة التعذيب والظلم والذين قضوا عشرات السنين بداخله لا يرون نور الشمس بينما ينتظر البعض الآخر منهم الحكم بالإعدام”.
وأضاف “شاهدت بعينى أحد المسجونين وهو يرقد طوال ثمانى سنوات على سريره لا يتحرك تمامًا نتيجة لوجود طلق نارى بظهره حيث أصر “العقرب” على عقابه بعدم علاجه”.
وتساءل: “لماذا يتم محاكمة هؤلاء المظلومين بتهم قلب نظام حكم المخلوع الآن؟ ولماذا نتركهم يعانون أيضًا قبل الثورة وبعدها؟”.وناشد الإسلامبولي كل شرفاء الوطن وجميع الأحزاب والحركات السياسية أن يقفوا جميعًا بجانب هؤلاء المسجونين بداخل السجون المصرية خاصة سجن العقرب.
من جانبه، أكد هانى نور الدين، وكيل لجنة حقوق الإنسان بمجلس الشعب، أن قانون العفو السياسي عن بعض السجناء المظلومين هو أقل ما يمكن تقديمه لهؤلاء مقابل تضحيتهم للمساهمة فى سقوط النظام البائد.
وأشار إلى أنه يوجد الكثير من المسجونين المظلومين بداخل السجون المصرية منها سجن العقرب، متسائلاً كيف يتم محاكمة مبارك على الجرائم التى ارتكبها من 25 يناير إلى 11 فبراير ولا يتم محاكمته من الفترة 1981 إلى 2011 وهى الفترة التى شهدت جرائمه الحقيقية بحق الشعب المصرى؟!
فيما قامت ابنة مصطفى حمزة، القيادي بـ “الجماعة الإسلامية”، الذى يقبع الآن فى سجن شديد الحراسة بطره ويحاكم فى قضية “العائدون من أفغانستان” والمحكوم عليه بالإعدام، بقراءة أبيات من الشعر حيث أهدتها لأبيها.
فيما دعت زوجة حمزة إلى مليونية حاشدة تشارك فيها كل القوى والحركات السياسية للإفراج عن كل المظلومين بالسجون. وقالت “إن وجود مبارك وأعوانه بالسجون هو خير دليل على براءة زوجى وجميع المعتقلين السياسيين الذين سجنوا نتيجة معارضتهم للنظام البائد”.
فيما اعتبر الدكتور عبد الله، نجل الشيخ عمر عبد الرحمن، المعتقل بالولايات المتحدة، أن ثورة 25 يناير قد أسقطت رأس النظام الفاسد ولكنها أبقت على فلوله، كما أبقت أيضًا على وجود الكثير من المظلومين فى السجون الذين لا جريمة لهم إلا حب الوطن ومعارضه النظام البائد”.

إعلام المقاومة بين الصدقية والشخصية

إعلام المقاومة بين الصدقية والشخصية

د. مصطفى يوسف اللداوي

إنها جريمةٌ كبرى لا تغتفر، وخطيئةٌ وإثمٌ كبير لا ينبغي السكوت والتغاضي عنه، مهما كان مرتكبوه كباراً في أشخاصهم، أو أعلاماً في أسمائهم، أو مشاهير في مواقعهم، أو مسؤولين في مناصبهم ووظائفهم، أو مختصين في مهنهم، أو حرفيين في عملهم، أو ملتصقين في مواقعهم سنيناً، ومرتبطين بكراسيهم عمراً، ثابتين في مناصبهم على طول المدى، لا تجرفهم الأحداث، ولا تغيرهم الأخطاء، ولا تأتي بخيرٍ منهم الحاجات، ممن يظنون أنهم الأكفأ والأفضل، وأنهم الأنسب والأحسن، وأنهم الأكثر أمانة والأعظم مسؤولية، إذ هم يفهمون السياسة ويدركون أبعادها، ويعرفون كيفية تطبيقها، والوسيلة إلى تنفيذها وفقاً لرؤاهم وحسب مصالحهم، فلهذا يبقون ولا يزاحون، ويستمرون ولا يتغيرون، ويأتون بالموالين، ويقصون المعارضين، ويعاقبون المخالفين، ويهددون من خالفهم، ويشوهون من عارضهم.

لا يجوز إهمال وتمرير جريمة هؤلاء الأمناء على إعلامنا ببساطة، مخافة أن تتكرر أخطاؤهم وتصبح عادة، وتتفاقم جرائمهم وتصبح طبيعة، يلجأون إليها وقتما يرون لها ضرورة لمصالحهم ومنفعة لأهدافهم، لأنها إثمٌ بحق وجريمةٌ مكتملة الأركان، مقصودة ومتعمدة يرتكبها فاعلوها عن قصدٍ وإصرارٍ وعلمٍ تامٍ بقذارتها، وسوء مقصدها، عندما يقوم القائمون على إعلام المقاومة، والأمناء على مؤسساتها الإعلامية المختلفة، باستخدامها لأغراضٍ شخصية دنيئة، ومنافع فردية مشبوهة، وأهدافٍ فئوية ممقوتة، وهم يعلمون أنهم يستخدمون ما ليس حقاً لهم فيما لا يجوز لهم، وفيما لا ينبغي استخدامه فيه، فهم يقومون بتمرير أكاذيب وأباطيل يعلمون هم أنها كذب ومحض خيالٍ ثري بالأكاذيب والأضاليل والافتراءات والمصالح الشخصية، وغني بالتجارب والسوابق المشابهة، يقصدون بإثارتها حرف الحقائق، وطمس الوقائع وتغيير الثوابت، وتزيين الباطل، معتقدين أنهم بفعلهم هذا يحسنون صنعاً، وأنهم سينجون من جريمتهم بما يملكون من أدواتٍ إعلامية ليست لهم، كما أنها ليست من صنعهم، وإنما جاءت بهم القوافي ليكونوا أمناء عليها، مشغلين لها أو منتفعين منها. 

إعلام المقاومة مهنةٌ شريفةٌ عظيمةٌ خطرة، إنها جزءٌ من المقاومة المسلحة، وأحد أدواتها الضارية، التي يضرب بها المقاومون ويستخدمها المناضلون، ولعلها تؤتي أحياناً ثماراً أعظم من البندقية، وأفعل من القذيفة، وأبلغ من الصاروخ، فهي أسبق وأسرع، وهي أكثر انتشاراً وأوسع تأثيراً، إنها مقاومة تفت في عضد العدو وتوهن قوته وتمزق جمعه وتشتت صفه، وتربك خططه وتفشل عمله، إنها مقاومةٌ يخشاها العدو ويحسب حسابها، ويتأذى من أثرها، ويعمل على صدها والحد من فعلها الصارم، فيسخر إعلامه المضاد لإضعافها ومنع تأثيرها على شعبه وجنده، إنها سلاحٌ فتاك يدخل كل بيت ويتسرب إلى كل نفس، ولا يقوى العدو على رد بأسها وتجنب أثرها.

إنها مهنةٌ شريفةٌ عظيمة، يرتادها المؤمنون بها، ويحرص على العمل فيها خيرة المقاومين، ممن يرون أنها وسيلةٌ حقيقية للجهاد والمقاومة، وأنها سبيلٌ عظيم يحتاجها المقاومون، ولا يستغني عنها المقاتلون، فيحمل بعضهم الكاميرا ويتعمق بها في الصفوف الأولى، يسجل ويدون ويوثق، يمشي جنباً إلى جنب مع المقاتلين، ويرابط مع المرابطين في خنادقهم، ويجول معهم في البساتين والجبال الوعرة، وهم يعلمون أن قذائف العدو لن تستثنيهم، وغارته لن تتجنبهم، والقتل لن يقفز عنهم، ومع ذلك فهم يقدمون على العمل وهم لا يتوقعون العودة، ويبدون استعداداً التضحية بحياتهم من أجل قضيتهم، إيماناً بأهدافهم، وحرصاً على مصالح شعبهم، يخرجون من بيوتهم مودعين أهلهم، مقبلين أيدي أمهاتهم، مستودعين الله دينهم وآماناتهم وخواتيم اعمالهم، فيقينهم أنهم كغيرهم من المقاتلين فقد لا يعودون.

وكذا حال أصحاب الأقلام الشريفة، والكلمات الصادقة، والعواطف النبيلة، والمشاعر النابضة بالصدق، والأصوات الصادحة بالحق والناطقة بالبيان، ممن لا يداهنون ولا ينافقون، ولا يخافون ولا يجبنون، ولا يسترزقون ولا يستكتبون، ولا يستأجرون ولا يرهنون، وممن يصدقون ولا يكذبون، ويقولون الحق وعلى أنفسهم، ويمتنعون عن الكذب ولو كان فيه منجاتهم، ممن يدركون أن في كلماتهم المكتوبة أو المنطوقة يكمن الخطر، ويسكن الموت، ويتربص الشر، ويستبطن الكره، إلا أنهم يرون أن الوطن يستحق منهم كل تضحية، والشعب يستأهل منهم كل عطاء، والأمانة تتطلب منهم الصدقية والشفافية.

إنها أخلاقيات إعلام المقاومة، وصفات الرجال الذين استوت عندهم البندقة والقلم، وتساوت لديهم القذيفة والصوت، ممن يسكنون الميدان، ويدفعون الضريبة في كل مكان، إنها لا تتناسب أبداً مع ناطقٍ رسمي مدعٍ يتدثر بالمجهول، ويتستر بعدم ذكر اسمه، ويتخفى بإنكار مكانه، ويستخدم أدوات المقاومة التي هو مؤتمنٌ عليها في تمرير الأخبار الكاذبة، والافتراءات الموضوعة، خدمةً لمشاريع يؤمن بها، ومصالح يسعى لها، وغاياتٍ يخطط وغيره للوصول إليها، فتراه يوماً يسرب خبراً كاذباً، أو ينشر محضراً للقاءٍ مقصود، أو يبث أخباراً مغلوطة ومعلوماتٍ منقوصة، أو يدحض حقيقة ساطعة، وينفي واقعة مشهودة، وينكر أحداثاً ملموسة، أو يحاول تارةً أخرى أن يجس نبض الشارع، أو يختلق المريدين والمؤيدين والمصفقين والمهللين، مخافة أن يسقط أو يتعرى، أو يخسر ويفقد، أو يضيع ويتوه، أو يسقط الجدار فيزول الظل، فهو يعلم أن وجوده في دوره منوط، وفي وظيفته مربوط، وبنتائج عمله محكوم، وببقاء غيره مرهون.

إعلام المقاومة هو للمقاومة، وهو للشعب ومن أجله، وهو للوطن وفي سبيله، وهو ليس للكذب والتدليس، وليس للإفتراء والتضليل، وليس للبهتان والتجريح، وهو ليس للتطبيل لرجلٍ قائد، والتصفيق لرئيس آيلٍ للسقوط أو ساعٍ للبقاء، إنه بيانٌ للصدق، ووسيلةٌ للعدل، ومنهجٌ لتثبيت الحق، والدفاع عن الشعب، والوقوف في وجه عدوه، وصد هجومه وفضح مؤامراته، والإعلاميون الصادقون هم مقاومون بحق، ومقاتلون بصدق، مكانهم الميدان، وساحتهم جبهات القتال، يسخرون حياتهم من أجل قضيتهم، ولا يسخرون مؤسسات المقاومة الإعلامية لخدمة أغراضهم وإن تعارضت مع المقاومة، وتناقضت مع قيمها، وتصادمت مع مبادئها.

أرامل ابن لادن: مسكن لكل منهن والسماح بالبدء في إجراءات استخراج وثائق هوية

زوجات بن لادن

أرامل ابن لادن: مسكن لكل منهن والسماح بالبدء في إجراءات استخراج وثائق هوية

ذكرت مصادر صحفية أن عبدالله بن لادن – أكبر أنجال أسامة بن لادن – هيأ لأرامل والده ثلاث فلل فاخرة في أحد أحياء جدة الراقية. وأضحت كل أرملة مستقلة مع أبنائها وذويها والمحتفين بها وزوارها. وأفادت مصادر بأن الجهات المختصة أبلغت الأسرة بأنهم سيبدأون بإجراءات إصدار وثائق رسمية للعائلة المكوّنة من 13 شخصاً، جميعهم يفتقرون إلى أوراق ثبوتية تتيح لهم التنقل داخل السعودية.
ونفى مصدر لم تكشف عنه صحيفة الحياة أن تكون السلطات فرضت قيوداً على تحرك الأسرة، «بل تركت الأمر لتقدير العائلة نفسها، ويبدو أن أكثر ما تتلهف عليه كل الأرامل الثلاث هو أداء مناسك العمرة، بحثاً عما يحقق لهن طمأنينة وسلاماً داخلياً، بعد ما عانينه وأبناؤهن من أهوال . “وأبلغ أحد المقربين من العائلات «الحياة» بأن «صدمة الأرامل وأبنائهن كبيرة، ويحتاجون إلى تأهيل نفسي واجتماعي، حتى يعيشوا حياة طبيعية، فعدد منهم على رغم مرور يومين على وصوله، إلا أنه لا يزال يتخيل كوابيس وفزعاً، ويحتاج إلى مداراة ومعالجة”.
وكانت باكستان رحّلت أفراد عائلة ابن لادن إلى السعودية ليل الجمعة الماضي، قبل خمسة أيام من مرور عام على مقتل أسامة بن لادن على يد وحدة كوماندوس أميركية اقتحمت منزله السري في بلدة أبوت آباد المجاورة للعاصمة إسلام آباد مطلع أيار (مايو) 2011.
وصرح مصدر مسؤول بأن تسهيل سفر أسرة أسامة بن لادن إلى المملكة تم بناء على طلب عائلة ابن لادن في المملكة «صاحبة الولاية الشرعية». وقال المصدر: ” إن من غير الملائم الخوض بأي شكل من الأشكال في أي تفاصيل تمس خصوصية أسرة ابن لادن بالمملكة العربية السعودية” .

تقرير عن استمرار ثمانية أسرى في خوض الإضراب المفتوح عن الطعام في فلسطين المحتلة

استمرار ثمانية أسرى في خوض الإضراب المفتوح عن الطعام

أكدت مؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان استمرار ثمانية أسرى في خوض الإضراب المفتوح عن الطعام من قبل تاريخ 17 نيسان، وهو تاريخ بدء الحركة الأسيرة في سجون الاحتلال بمعركة العهد والوفاء، وذلك رفضاً لسياسة الاعتقال الإداري فيما طالب الأسير محمد رفيق كامل التاج بمعاملته كأسير حرب بموجب اتفاقية جنيف الثالثة.

وأصدرت المؤسسة نشرة تعريفية بهؤلاء الأسرى كالاتي:

أولا: الأسير ثائر عزيز محمود حلاحلة:

يبلغ من العمر (33 عاماً)، وهو من سكان قرية خاراس في الخليل، أعتقل من منزله بتاريخ 27/06/2010، ومنذ ذلك الحين هو رهن الاعتقال الإداري.

ويخوض ثائر إضراباً مفتوحاً عن الطعام منذ تاريخ 29/2/2012 احتجاجاً على استمرار احتجازه بالاعتقال الإداري، وإثر تدهور حالته الصحية نقل من سجن النقب بتاريخ  28/3/2012 إلى عزل  مستشفى سجن الرملة، ولا زال يقبع هناك. ثائر متزوج ولديه طفلة (لامار) عمرها عام ونصف أبصرت النور ووالدها خلف القضبان.

وأعتقل ثائر ما يقارب 8 مرات، قضى منها 6 سنوات ونصف في الاعتقال الإداري، كانت البداية منذ الانتفاضة الثانية عام 2000، واعتقالاته ما قبل الأخيرة كانت ما بين عامين 2008 –2009، حيث قضى بالاعتقال الإداري ما يقارب عام كامل، ليتم اعتقاله بعد عام من الإفراج عنه، كما واعتقل مرة أخرى بتاريخ  26/6/2010.

قضى ثائر ما يقارب 22 شهر بالاعتقال الإداري حيث جدد له الامر 8 مرات متتالية بدأت من 3 شهور، وبتاريخ 23/4/2012 رفضت المحكمة العسكرية بعوفر الاستئناف المقدم من قبل محامي ثائر، جاء هذا بعد ان قدمت مخابرات الاحتلال عرضا لأبعاده الى قطاع غزة، الا ان ثائر وعائلته رفضا هذا الطرح بشدة.

ثانيا: بلال نبيل سعيد ذياب يبلغ من العمر (27 عاماً)، اعزب ومن سكان قرية كفر راعي قضاء جنين، أعتقل من منزله بتاريخ 17/08/2011، وجدد اعتقاله إدارياً بتاريخ 14/02/2012 لمدة ستة أشهر، وهو معتقل سابق  بتاريخ 2/10/2003 وأفرج عنه يوم 17/2/2010، حيث كان صدر حكم ضده لمدة 7 سنوات.

يخوض بلال إضراباً مفتوحاً عن الطعام منذ 29/2/ 2012 احتجاجاً على استمرار احتجازه في الاعتقال الاداري دون تهمة او محاكمة، وتم نقله من سجن النقب الى عزل مستشفى سجن الرملة بعد تدهور حالته الصحية بتاريخ 28/3/2012.

منذ اعتقاله وعائلة بلال ممنوعة من زيارته بذرائع امنيه، علما ان عائلة إخوته جميعا دون استثناء تعرضوا للاعتقال خاصة الاعتقال الإداري، فأخيه عزام ( 34 عام) اعتقل عام 2001 وحكم عليه بالسجن المؤبد، وهو موجود حاليا  بسجن عسقلان، اعلن أضرابه عن الطعام تضامنا مع أخيه بلال. رفضت المحكمة العسكرية بعوفر بتاريخ 23/4/2012.

وبتاريخ 23/4/2012 رفضت المحكمة العسكرية بعوفر الاستئناف المقدم من قبل محامي بلال، جاء هذا بعد ان قدمت مخابرات الاحتلال عرضا لابعاده الى قطاع غزة، الا ان بلال وعائلته رفضا هذا الطرح بشدة.

ثالثا: الأسير حسن زاهي أسعد الصفدي:

يبلغ من العمر (34 عاماً)، من سكان مدينة نابلس أعتقل من منزله بتاريخ 29/06/2011، وجدد اعتقاله إدارياً بتاريخ 29/01/2012 لمدة ستة أشهر للمرة الثانية، وهو يخوض إضراباً مفتوحاً عن الطعام منذ 5/3/2012، رفضا لسياسة الاعتقال الإداري بحقه.

وحسن معتقل إداري سابق، وكان افرج عنه بتاريخ 25/11/2010، ليعاد اعتقاله بعد أقل من 6 شهور،  وتنقل بين عدة سجون بعد إعلانه الإضراب عن الطعام من مجدو لجلبوع لعزل الجلمة، وبعد تردي وضعه الصحي نقل الى عزل مستشفى سجن الرملة يوم 6/4/2012 نتيجة لتردي وضعه الصحي، ونذكر ان عائلة الأسير ممنوعه من زيارته منذ يوم اعتقاله لأسباب وذرائع أمنيه.

ومحكمة العدل العليا رفضت الالتماس الذي تقدم به محامي حسن يوم 24/4/2012، على الرغم من معاناة الأسير من وضع صحي متدهور، الا ان القاضي لم ينظر بجدية لخطورة هذا الوضع، وإنما القى بالمسؤولية على الأسير شخصيا، وقال: “أنه بإمكانه ان يأكل ويشرب وينقذ حياته ، وانه لا زال يشكل خطورة حسب الملف السري ولا يوجد أي إمكانية لوضع سقف محدد لاعتقاله الإداري”.

رابعا: الأسير عمر موسى مصلح أبو شلال:

يبلغ من العمر (54 عاماً)، أعزب ومن سكان مدينة نابلس، كان عمر قد اعتقل وهو في طريقه لأداء العمرة من على معبر الكرامة بتاريخ 15/08/2011، وجدد اعتقاله إدارياً بتاريخ 15/02/2012 لمدة ستة اشهر.

ويخوض عمر إضراباً مفتوحاً عن الطعام منذ 7/3/2012، وبعد سبع وعشرين يوماً من إضرابه وإثر تدهور حالته الصحية نقل إلى مستشفى سجن الرملة بتاريخ 02/04/2012، ويذكر ان الأسير كان معتقل سابق، وحكم بالسجن 3 سنوات ما بين عام 2002 حتى 2005، وعائلته ممنوعة من زيارته لأسباب وذرائع أمنية.

خامسا: الأسير جعفر إبراهيم محمد عز الدين:

يبلغ من العمر (41 عاماً)، من سكان قرية عرابة في جنين، متزوج ولديه 8 أطفال، أعتقل من منزله بتاريخ 21/03/2012، وحول في اليوم نفسه للاعتقال الإداري لمدة ستة أشهر.

يخوض الأسير إضراباً مفتوحاً عن الطعام منذ تاريخ 22/3/2012 احتجاجاً على اعتقاله إداريا. وقد نقل من سجن مجدو بتاريخ 28/3/2012 إلى العزل الانفرادي في سجن الجلمة ليتم نقله يوم 11/04/2012 إلى مستشفى سجن الرملة نتيجة تردي وضعه الصحي .

سادسا: الأسير محمد رفيق كامل التاج:

يبلغ من العمر (40 عاماً)، من سكان طوباس، ويحمل شهادة البكالوريوس في الصحافة، ويحمل رتبة نقيب في قوات الأمن الوطني الفلسطيني، أعتقل من منزله بتاريخ 19/11/2003، وصدر بحقه حكماً بالسجن (16 عاماً).

يخوض الأسير إضراباً مفتوحاً عن الطعام منذ 15/3/2012، ويطالب بالتعامل معه كأسير حرب وفق اتفاقية جنيف الثالثة، وكان الأسير التاج قد اعلن إضرابه عن الطعام اكثر من مرة، وتنقل منذ إضرابه عن الطعام لعدة سجون من شطة لعزل جلبوع  واستقر حاليا بمستشفى سجن الرملة.

سابعا: محمود كامل محمد السرسك:

يبلغ من العمر (25 عاماً)، من سكان منطقة الشابورة في مخيم رفح، اعزب ، أعتقل بتاريخ 22/07/ 2009 عن حاجز ايرز وهو في طريقه للالتحاق بنادي شباب بلاطة الرياضي بالضفة الغربية والذي تعاقد للاحتراف معه، حيث كان يلعب في السابق لنادي خدمات رفح وهو أحد لاعبي المنتخب الوطني لكرة القدم.

حول الأسير لتحقيق عسقلان منذ بداية اعتقاله لمدة 30 يوم ولم تقدم أي دلائل تدينه، وبتاريخ 23/8/2009 حول كمعتقلا وفقاً لقانون المقاتل غير الشرعي،  وهو يخوض إضراباً مفتوحاً عن الطعام منذ 23/3/2012 احتجاجاً على استمرار احتجازه دون تهمة أو محاكمة، نقل من سجن النقب الصحراوي بتاريخ 8/4/2012 إلى العزل الانفرادي في سجن ايشيل في بئر السبع، وفي يوم 16/4/2012 نقل لمستشفى سجن الرملة نتيجة تردي وضعه الصحي .

ثامنا: عبد الله البرغوثي

كان الأسير عبد الله قد اعتقل بتاريخ 5/3/ 2003، من قرية بيت ريما قضاء رام الله، وصاحب اعلى حكم عسكري في تاريخ الاحتلال الاسرائيلي  (67 مؤبد)، ومنذ لحظة اعتقاله وهو موجود بقسم العزل المنفرد، فلم تتمكن عائلته من زيارته إلا مرة واحدة كانت عام 2006، وهو متزوج ولديه 3 أطفال اكبرهم 12 عام وأصغرهم 9 سنوات، وهم ايضا لا يتمكنون من زيارته.

أعلن الأسير إضرابه المفتوح عن الطعام منذ 12/4/2012، مطالبا بالخروج من العزل والسماح لعائلته بالزيارة،  فتم نقله من عزل أيلون إلى عزل ريمون.

فيديو : قس حاقد أمريكي يقوم بنسخة من المصحف الشريف

فيديو : قس حاقد أمريكي يقوم بنسخة من المصحف الشريف

أقدم القس الأمريكي تيري جونز على حرق  نسخة من المصحف الشريف وبث المشهد عبر الانترنت احتجاجا على اعتقال رجل متنصر اعتقلته إيران يدعى يوسف ندرخاني.

واعتنق ندرخاني (32 عاما) النصرانية في التاسعة عشرة من عمره وأصبح قسا لمجموعة إنجيلية صغيرة سميت “كنيسة إيران”، واعتقل في أكتوبر 2009 وحكم عليه بالإعدام في سبتمبر 2010 بتهمة الردة، إلا أن المحكمة العليا ألغت هذا الحكم مطلع يوليو، وأحالت القضية إلى محكمة رشت المدينة التي يتحدر منها ندرخاني.
وجونز هو قس “كنيسة دوف التبشيرية” في منطقة “غينشفيل” بفلوريدا، وفي شهر أبريل الماضي اندلعت أعمال شغب في مدينتي قندهار الأفغانية ومزار شريف، عندما هدّد بحرق القرآن الكريم وأدت الاشتباكات إلى مقتل العشرات.

ومن المتوقع أن يثير هذا الفعل غضب المسلمين في العالم،  أكبر من أو مشابهة لما حدث في أفغانستان في العام الفائت، عندما شنّ عدد من المسلمين هجومًا عنيفًا على مقر الأمم المتحدة في أفغانستان وأوقع عددًا من القتلى والمصابين.

وكانت وزارة الدفاع الأمريكية قد ناشدت جونز التفكير بعواقب العمل، ولم تحصل العملية على تغطية إعلامية تذكر في الولايات المتحدة.

يشار إلى أن جونز قد أشرف على حرق نسخة من المصحف خلال ما أسماه “محاكمة صورية للإسلام” في شهر مارس من عام 2011.

 

تنظيم قاعدة جزيرة العرب يصف سفير أمريكا بالحاكم الفعلي لليمن ولجان الوساطة تتسلم الجنود الأسرى

تنظيم قاعدة جزيرة العرب يصف سفير أمريكا بالحاكم الفعلي لليمن ويتهم الحكومة بإهمال جنودها الأسرى

لجان الوساطة تتسلم الجنود الأسرى متعهدة بالضغط على السلطة للإفراج عن معتقلي القاعدة

اليمن – متابعات شبكة المرصد الإخبارية

واتهم تنظيم قاعدة الجهاد بجزيرة العرب، الولايات المتحدة الأمريكية “بالتدخل السافر” في شؤون اليمن، وتحكمها عبر سفيرها باليمن، في ترتيب صرف معاشات الجنود وتحركاتهم وتعيين قياداتهم العسكرية.مؤكدا أن أنصاره أطلقوا مؤخرا، “سراح 73 جنديا كانوا قد أسروهم في معركة اطلقوا عليها “قطع الذنب” بدوفس بتاريخ 11 ربيع الآخر 1433ه الموافق 4 مارس 2012م، وان قرار الإفراج عنهم جاء “بدون فدية”.
وقال بلاغ التنظيم:ان السفير الأمريكي في صنعاء، يمارس دور الرئيس والحاكم الفعلي لليمن, مشيرا إلى “زيادة وتيرة القصف الجوي الأمريكي في اليمن وبشكل مكثف في الآونة الأخيرة” .في حين اتهم الحكومة بالزج بقوات الجيش في حرب وصفها “بالخاسرة” لتلبية رغبات أمريكا وسفيرها في صنعاء التي قال انها”ستظل تتعامل مع قوات الجيش كأدوات رخيصة ودون أن تلقي لهم بالا”، بدليل قضية أسرهم للثلاثة والسبعين منهم.
وأكد التنظيم إلى ان امر الافراج عن الجنود الأسرى، جاء “استجابة لشفاعة بعض العلماء الذين حضروا إلى جعار بمحافظة أبين، التي يسميها اليوم اتباع جماعته في “انصار الشريعة”، الحكام المحليين الجدد للمحافظة منذ أن سيطروا على غالبية مناطقها، قبل أكثر من نصف عام “بمدينة وقار بولاية أبين”.

على صعيد آخر نجح أعضاء لجنة الوساطة القبلية والحقوقية – صباح اليوم الأحد- في الافراج عن الجنود الأسرى لدى مسلحي جماعة “أنصار الشريعة” بمدينة جعار محافظة أبين، واعادتهم إلى أهلهم وذويهم بعد قرابة شهرين من أسرهم في أوسع عملية هجومية شنها مسلحي الجماعة المتصلة بتنظيم القاعدة على مواقع عسكرية للجيش أطلقوا عليها معركة “قطع الذنب”.
وأكدت مصادر متصلة بالجماعة أن اهالي الجنود الأسرى البالغ عددهم 73 جنديا، قد تمكنوا صباح اليوم من تسلم أقربائهم الماسورين، بعد حفل مقتضب أقامته الجماعة باحد مساجد مدينة جعار حيث كانت تعتقل الجنود في مبنى إحدى مدارس المدينة التي سيطر عليها مسلحيها بصورة تامة منذ عدة أشهر.
وأكدت المصادر أن حفل التسليم سبقه كلمة مختصرة لامير تنظيم قاعدة الجهاد بجزيرة العرب، اعلن من خلاله قرار الافراج عن الجنود اللذين تبادلوا التحايا مع اهاليهم بصوة من الفرح الغامر ، قبل ان يتولى كل من اهالي الجنود نقل اقربائهم على متن سيارتهم الخاصة من مدينة جعار التي كانوا ماسورين فيها منذ قرابة شهرين على اسرهم.
واوضحت المصادر ذاتها ان التسليم لم يشمله اي مراسيم معينة او اشتراطات مسبقة من انصار الشريعة،الذين كانوا قد سبق وان أعلنوا لاعضاء وفود الوساطات الدينية الحقوقية والقبلية وأهالي وذوي المعتقلين الذين قضوا ليلتهم في مدينة جعار، انتظارا لتنفيذ توجيهات أمير الجماعة” ناصر الوحيشي المكنى بـ(أبا بصير) القاضية بالافراج عنهم، بعد تواجده في المدينة التي شهدت تسليم الجنود الاسرى البالغ عددهم 73 جندي من وحدات والوية عسكرية مختلفة.
وكانت جماعة أنصار الشريعة المسلحة، أعلنت يوم أمس من خلال بلاغ صحفي مقتضب وزعته عن طريق خدمة ” “smsلرسائل الهاتف المحمول، عزمها الإفراج على الجنود المأسورين لديها، بعد وساطات وشفاعات دينية وقبلية وحقوقية. دون أن تشير إلى وجود عروض معينة حققتها الجماعة من السلطة كما كانت تطالب. غير أن مصادر محلية تحدثت عن اتفاق غير معلن يقضي بتولي لجان الوساطة عملية الضغط على السلطات الأمنية الإفراج عن معتقليهم في سجون الأمن السياسي بصنعاء.
وفيما يلي أسماء الجنود الأسرى المفرج عنهم وهم على النحو التالي:
الجنود التابعين للواء 31 مدرع :
“محمد عبدالله علي الصليحي , محمد صالح علي رافع , مهدي جميل , مهدي علي زيد عبيد , سامي لطف عمر , احمد خالد سالم البريكي , احمد محمد عثمان , نبيل علي صالح المسلمي , عبدالله التبع , محمد حمود الاهدل , محمد مهيوب, فؤاد المجهري , فائد دايش , رداد محمد عبده هائل , محمد القباطي , واحمد الرعروع”.
الجنود من اللواء 201 صواريخ”
“محمود أحمد علي عواس، اللواء 39مدرع ، عبده محمد صالح محسن، اللواء 39مدرع ،أيمن صالح مهيوب، اللواء 39مدرع، علي صالح مرشد اللواء 39مدرع، عبده محسن سراج، اللواء 39مدرع. أحمد هادي عوض، اللواء 39مدرع ، عبدالله حات، اللواء 39مدرع عبدالغني المحبسي، اللواء 39مدرع فيصل محسن العماد ، اللواء 39مدرع، محمد صالح الصيقل، اللواء 39مدرع، عبده منصور الحاج، اللواء 39مدرع ، بشير محمد حمد الصيفي, اللواء 39مدرع، علي زيد مكس ، أمين يحيى ناصر بليبلة”. اللواء 39مدرع، إضافة إلى كل من زملائهم:
عبدالرضي حسن محمد البواب، صدام احمد محمد الحذيفي، احمد علي محمد شليل، ياسر يحيى احمد الجبري، صالح حميد يحيى الفقية، شكري حسين مقبل زاهر، محسن ناجي محسن الحاشدي ، محمد محسن علي عبدالله حاكم، محمد سليمان علي اسماعيل، حافظ احمد سعيد على الكامل، دارس محيي الدين الجبري، يحيى العزي محمد سبيع، محمد علي مانع العوافي، عبدالله محمد علي القمعي، بكيل محمد علي النزيلي، شوقي علوان، طارق الدائبي، مصطفي ناصر عطروش، حمود عبده محسن الطورقي، علي محمدالجندي، العمري حسن ناصر الجماعي”.
الجنود من الدفاع الساحلي:
“عبدالله احمد القملي ،دفاع ساحلي،احمد حسين عبدالله، دفاعساحلي،عبدالله عبده عقيل الصليحي، دفاع ساحلي ,ياسين سعيد القطيبي الردفاني،من بطارية 85 دفاع ساحلي،عمار أحمد احمد عبدالله القطيبي،من بطارية 85 دفاع ساحلي،وهيب عبدالله محمد القطيبي ،من بطارية 85 دفاع ساحلي،عبدالله احمد محمد الصبيحي،من بطارية 85 دفاع ساحلي،فهمان ناصر محمدعوض،من بطارية 85 دفاع ساحلي،محسن أحمد علي بقشان،دفاع ساحلي،علي عوض مسعود قحطان،دفاع ساحلي،علي عوض محمد النخعي،من بطارية 85 دفاع ساحلي،عبدالناصر ناصر علي،دفاع ساحلي،محمد علي هادي،دفاع ساحلي،احمد هادي ابراهيمدفاع ساحلي،ناصر الخضر السيد، دفاع ساحلي، مهدي سعيد بجل، دفاع ساحلي، عبدالله صالح الديمة ، دفاع ساحلي، علي محمد علي مشهل ، دفاع ساحلي، سرحان سالم باجوبة،من بطارية 85 دفاع ساحلي.
من ناحية أخرى حث تنظيم قاعدة جزيرة العرب، أعضاء وفود الوساطات الدينية والقبلية والحقوقية الشفعاء لدى أنصاره في صفقة افراجهم للجنود الأسرى، على السعي للإفراج عن أنصارهم المعتقلين في السجون الأمنية بصنعاء. مؤكدا أن قرار إفراج مسلحيه عن ال73 من الجنود الأسرى لديه منذ قرابة الشهرين، جاء بأمر ممن وصفه التنظيم بـ”أمير المجاهدين” في جزيرة العرب “أبي بصير ناصر الوحيشي”، وتكريماً منه للوفد وإثباتاً لحسن النية”.
واتهم التنظيم في بلاغ صحفي الحكومة اليمنية، باللامبالاة بالجنود الذين كانوا أسرى لدي انصاره بجعار، وإهمالها لملفهم طوال الفترة الماضية من أسرهم، وحتى صدور قرار أميرهم الوحيشي إطلاق سراحهم “دون فدية” وتحت شعار “أذهبوا فأنتم الطلقاء”.
“.
وأوضح التنظيم، أن على رأس العلماء الذي قال أنهم شفعوا للجنود بعد قدومهم لمدينة جعار بمحافظة أبين، الشيخ عوض محمد بانجار الذي وصفه بـ”أحد أبرز علماء اليمن”، إضافة إلى “عدد من الحقوقيين وعدد كبير من أهالي الجنود الأسرى وجمع من أعيان القبائل.
وبينما أكد بلاغ تنظيم قاعدة جزيرة العرب “أن الأمر “بالإفراج والعفو والمن” على الجنود الأسرى، الذي قال أنهم “أعلنوا توبتهم مما كانوا عليه من مناصرة لأعداء الشريعة”- فقد أوضح أن قرار الإفراج عن الجنود الأسرى ، ممن قال ان أنصاره أسروهم “وأياديهم على الزناد”،جاء شفاعة وبدون فدية.
واتهم التنظيم وفق ما جاء في بلاغه الذي وزع مساء اليوم الاحد على وسائل الاعلام، الجنود المفرج عنهم، بتدمير مدينة زنجبار “بوابل قذائف المدفعية والصواريخ”، وفي وقت قال فيه أن السلطة أخذت عنوة أنصارهم “المظلومين في سجون الأمن السياسي والقومي،وبدون ذنب ولا جريرة” – وفق تعبير بلاغه.
وأفاد تنظيم قاعدة جزيرة العرب الذي يتخذ من اليمن مقرا له، بأن معتقليه لدى السلطات الأمنية “لم يؤسروا في ساحة معركة”، كما كان الحال فيما يتعلق بأسر مسلحيه للجنود وإنما “أخذوا عنوة من بين أطفالهم وأمهاتهم وأهاليهم” دون ذنب ولاجريرة، وقضوا بعدها سنوات طويلة في “معتقلات سياسية رهيبة” قال البلاغ أنها “لا تصلح للعيش الآدمي”.
واتهم التنظيم في بلاغه “السلطات الأمنية بإلحاق “الأذى والبلاء” بأعضائه المعتقلين في سجون الحكومة بصنعاء، وفي حين قال أنه انصاره “تعاملوا بحسن معاملة” مع الجنود الأسرى، بشهادة المنظمات الحقوقية ووسائل الإعلام العالمية والمحلية, معتبرا أن مرد ذلك يعود إلى التزام انصاره بالواجب الديني والأخلاقي فيما يتعلق بحسن معاملة الأسرى- وفق تعبير البلاغ.
وجدد التنظيم إعلان تأكيده على أنه لن يتخلى عن قضية من وصفهم بـ”الأسرى المظلومين” في سجون الأمن السياسي والأمن القومي ممن قال أنهم “يقضون السنوات الطوال بدون أي ذنب ولا تهمة”. متعهدا لهم، بعدم التوقف في السعي إلى “فكاك أسرهم”، وبذل الغالي والنفيس في سبيل ذلك.