أخبار عاجلة

بعد فوز بايدن الانقلاب يطلق سراح 5 من أقارب الناشط الأمريكى محمد سلطان.. السبت 7 نوفمبر 2020.. مصر تزداد فقراً في الذكرى الرابعة لتعويم الجنيه

بعد فوز بايدن الانقلاب يطلق سراح 5 من أقارب الناشط الأمريكى محمد سلطان.. السبت 7 نوفمبر 2020.. مصر تزداد فقراً في الذكرى الرابعة لتعويم الجنيه

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

* بعد فوز بايدن الانقلاب يطلق سراح 5 من أقارب الناشط الأمريكى محمد سلطان

أكد محامى  الناشط الأمريكي من أصل مصري #محمد_سلطان أن سلطات الانقلاب أطلقت منذ قليل سراح  خمسة  من أقارب  سلطان، والذين تم أعتقالهم على خلفية قيام محمد سلطان وهو نجل القيادى الإخوانى الأسير بسجون السيسى صلاح سلطان ، برفع دعوى قضائية لتوقيف الدكتور حازم البيلاوى رئيس وزراء  أول حكومة للانقلاب ، عام 2013 والذى شارك المنقلب السفاح  عبد الفتاح السيسى  فى مجزرتى رابعة والنهضة والتى راح ضحيتها مئات الأبرياء  .

وجاء قرار إطلاق سراح أقارب سلطان بالتزامن مع إعلان وسائل إعلام أمريكية إن المرشح الديمقراطي جو بايدن قد فاز بالانتخابات الرئاسية الأمريكية، على حساب الرئيس الجمهوري المنتهية ولايته دونالد ترمب.

وكان بايدن قد حصل  على 273 صوتًا من أصوات المجمع الانتخابي، في حين حصد ترمب 214 صوتًا فقط، ويتعين على المرشح أن يحصل على 270 صوتًا ليفوز في السباق الانتخابي إلى البيت الأبيض.

 

 *اليوم 23 قضية هزلية أمام قضاة العسكر

تنظر اليوم محكمة جنايات القاهره  المنعقدة معهد أمناء الشرطة بطره 9 قضايا هزلية مختلفه محبوس على ذمتها 21 معتقلا وبيانها كالتالى:

1-القضية رقم 441 لسنة 2016 معتقل واحد فقط

2-القضية رقم 738 لسنة 2019معتقل واحد فقط

3-القضية رقم 577 لسنة 2020..4معتقلين

4-القضية رقم 565 لسنة 2020 معتقل واحدفقط

5-القضية رقم 533 لسنة 2019….6معتقلين

6-القضية رقم 514 لسنة 2019  .. معتقل  واحد فقط

7-القضية رقم 2007 لسنة 2019 معتقل واحد فقط

8-القضية رقم 1823 لسنة 2019…5معتقلين

9-القضية رقم 1766 لسنة 2019..معتقل  واحد فقط

وفى الشرقية تواصل محكمة جنح أمن الدولة طوارئ أبو حماد  جلسات محاكمة المعتقلين من أبناء المركز على ذمة 3 قضايا هزلية مختلفه حيث يواجهون اتهامات ومزاعم بينها الانضمام لجماعة محظورة وحيازة منشورات وهى كالتالى:

القضية رقم 2155 لسنة 2020 جنح أ.د.ط أبوحماد

القضية رقم 1648 لسنة 2020 جنح أ.د.ط أبوحماد

القضية رقم 2169 لسنة 2020 جنح أ.د.ط أبوحماد

كما تواصل محكمة جنح أمن الدولة طوارئ الزقازيق  جلسات محاكمة المعتقلين من أبناء المركز على ذمة 11 قضية هزلية مختلفه حيث يواجهون اتهامات ومزاعم بينها الانضمام لجماعة محظورة وحيازة منشورات وهى كالتالى:

3118 لسنة 2020 جنح أ.د.ط مركز الزقازيق

3119  لسنة 2020 جنح أ.د.ط مركز الزقازيق

3120 لسنة 2020 جنح أ.د.ط مركز الزقازيق

2736 لسنة 2020 جنح أ.د.ط مركز الزقازيق

911 لسنة 2020 جنح أ.د.ط القنايات

652 لسنة 2020 جنح أ.د.ط أول الزقازيق

1904 لسنة 2020 جنح أ.د.ط أول الزقازيق

1905 لسنة 2020 جنح أ.د.ط أول الزقازيق

2853 لسنة 2020 جنح أ.د.ط ثاني الزقازيق

3115 لسنة 2020 جنح أ.د.ط ثاني الزقازيق

3435 لسنة 2020 جنح أ.د.ط ثاني الزقازيق

 

*السيسي مرعوب من فوز بايدن وجماعات الضغط المصرية تتوعده

في ترقب وحذر يتابع عبدالفتاح السيسي قائد الانقلاب العسكري الانتخابات الرئاسية في أمريكا مثل الكثيرين لكن بحسابات أخرى. وأشارت مؤشرات الجمعة إلى تقدم واضح للمرشح الديمقراطي جو بايدن على منافسه الجمهوري دونالد ترامب. وفي السياق نشرت ورقة بحثية لمعهد أبحاث الأمن القومي في الاحتلال الصهيوني بعنوان “مصر لا تنتظر بايدن” قالت إن مصر قلقة من فوز المرشح الديمقراطي جو بايدن بالانتخابات الأمريكية وأضافت الدراسة أن أي توتر بين القاهرة وواشنطن يتعارض مع مصالح تل أبيب.

وأوضحت الدراسة أن جوهر القلق المصري يتعلق بالسياسة الخارجية التي يمكن أن يتبعها بايدن في حالة فوزه بالرئاسة، بعد تصريحاته حول انتهاكات حقوق الإنسان في مصر وأنه لن يمنح السيسي “شيكا على بياض”.، وأشارت الدراسة إلى أن السيسي رغم تفضيله ترامب إلا أنه لم يتخذ موقفا فجا يوضح ميله لأحد المرشحين.

وقال الدكتور سعيد عفيفي الباحث القانوني بمركز مونتجومري للدراسات بولاية بنسلفينيا، إن السيسي حرص على عدم مساندة ترامب علانية لعدة أسباب منها اتفاقيات التطبيع المتسارعة في الشرق الأوسط مع الكيان الصهيوني والتي تصب في صالح المنقلب.

وأضاف عفيفي في مداخلة هاتفية لبرنامج “من الآخر” على قناة وطن، أن الإدارة الأمريكية الجديدة أدركت بما لا يدع مجالا للشك أنه لا خوف من الإسلاميين، وهناك فرق بين الإسلام السياسي والتيارات المسلحة التي يتم إنتاجها وصناعتها داخل سجون الأنظمة المستبدة.

وأوضح عفيفي أن الدول المستبدة في الشرق الأوسط لا يمكنها أن تشكل ضغط على الإدارة الأمريكية الجديدة فيما يتعلق بملف الإسلاميين، فالسعودية مثلا لا يزال ملف جمال خاشقجي مفتوحا في المحاكم الأمريكية ويبدو أنه سيتحرك عقب وصول بايدن للرئاسة. وأشار إلى أن السيسي مرعوب من فوز بايدن بالرئاسة، متوقعا استمرار العلاقات الدبلوماسية لكن مع فتح ملف حقوق الإنسان وحرية الرأي والتعبير وقضايا المعتقلين وهذا ما يقلق السيسي، كما يتوقع أن تكون هناك تفاهمات على أسس محددة بشأن حقوق الإنسان والديمقراطية.

ولفت إلى أن الكيان الصهيوني تعاظم في أمريكا بسبب غياب الأدوار الفاعلة الأخرى من الدول العربية، واستطاع الكيان الصهيوني تشكيل الوعي الأمريكي بالطريقة التي يريدها، وقد يلجأ السيسي للاحتلال لتخفيف الضغط عليه من إدارة بايدن. ونوه إلى أنه منذ 2018 تم تكوين مجموعة ضغط مصري تحت اسم تكنوقراط مصر”، يضم مجموعة من الخبراء والمتخصصين في كافة المجالات وتم عمل كيان موازي للدولة المصرية اقتصاديا وسياسيا واجتماعيا وتم التوصل إلى أنه من الممكن إسقاط ديون مصر طبقا للقانون الدولي كما تشكيل لجان متنوعة تحركت في كل الاتجاهات وسوف يتولى هذا الكيان مخاطبة الإدارة الأمريكية المقبلة في كل القضايا المصرية.

وتابع:”بعد 20 يناير سيكون ملف حقوق الإنسان أول الملفات التي سيتم مناقشتها مع الإدارة الأمريكية الجديدة، فالحرية أغلى شيء في الوجود ولابد من الضغط بقوة في هذا الاتجاه“.

 

*تزايد عدد الإصابات والوفيات بفيرس كورونا في مصر

سجّلت مصر ارتفاعاً جديداً في عدد حالات الوفاة والإصابات بفيروس كورونا، حيث أعلنت وزارة الصحة، الجمعة، تسجيل 14 حالة وفاة و224 إصابة جديدة، للمرة الثالثة على التوالي، التي يتخطى فيها العدد اليومي 200 حالة منذ بداية أغسطس الماضي.
وارتفع بذلك العدد الإجمالي لحالات الإصابة في مصر إلى 108754 حتى الآن، بينما ارتفع عدد الوفيات إلى 6343، وترتفع نسبتها إلى 5.8% من إجمالي الإصابات.
وذكر البيان أن حالات الشفاء ارتفعت إلى 100106 بخروج 100 مصاب من مستشفيات العزل، وذلك بعد تطابق سلبية تحاليلهم مرتين بينهما 48 ساعة وفقاً لنظام العمل المقر من منظمة الصحة العالمية.
وخلال الساعات الأخيرة، أعلنت النقابة العامة للأطباء في مصر ارتفاع عدد الضحايا بين أعضائها من جراء الإصابة بفيروس كورونا إلى 194 طبيباً، إثر وفاة أخصائي الأمراض الصدرية والتدرن سلامة لويس غالي، ونائب مدير مستشفى المنصورة الجامعي سابقاً طارق الجمل، وأخصائي التخدير بمستشفى بدر المركزي في البحيرة هاني يحيى عبد القادر.
وحمّلت النقابة وزارة الصحة، في وقت سابق، المسؤولية الكاملة عن ازدياد الإصابات والوفيات بين الأطباء، نتيجة تقاعسها وإهمالها في حمايتهم، مؤكدة أنها ستتخذ جميع الإجراءات القانونية والنقابية لحماية أرواح أعضائها، وملاحقة جميع المتورطين في هذا التقصير، الذي يصل إلى درجة جريمة القتل بـ”الترك”، نتيجة غياب أدوات الحماية في المستشفيات على مستوى الجمهورية.
وتعاني مصر نقصاً شديداً في أعداد الأطباء من جراء هجرة الكوادر الطبية إلى الخارج بسبب ضعف الأجور، وتردّي الأوضاع داخل المستشفيات الحكومية والجامعية على حد سواء، إذ يبلغ عدد الأطباء المتواجدين في مصر حالياً نحو 82 ألف طبيب من كافة التخصصات، من أصل 213 ألف طبيب مسجلين في وزارة الصحة والسكان، بنسبة 38% من القوى الأساسية المرخصة بمزاولة المهنة.

 

*الإسكندرية تغرق.. ومسؤولي الانقلاب عاجزون

أدى سقوط الأمطار الغزير منذ الساعات الأولى من صباح السبت إلى غرق شوارع الإسكندرية بالمياه، وسط عاجز صارخ من مسؤولي الانقلاب بالمحافظة الساحلية.
ورغم تنبؤ الأرصاد الجوية بموجة من الطقس المتقلب، وتحذيرها من سقوط كمية كبيرة من الأمطار على المدن الساحلية، إلا أن مسؤولي الانقلاب لم يقدموا شيئا يذكر لتفادي الفشل المتكرر كل عام.
وأغرقت الأمطار الرعدية الغزيرة عددا كبيرا من شوارع المدينة، من بينها طريق الكورنيش وأبوقير والأنفاق، فضلًا عن عدة شوارع رئيسية وجانبية تحولت إلى بحيرات وبرك.
وأظهرت كميات المياه المتراكمة في شوارع المدينة، مدى تهالك شبكة الصرف الصحي التي لم تتحمل تصريف تلك المياه، وهو الوضع ذاته القائم منذ عدة سنوات، ويحول فساد مسؤولي الانقلاب دون تداركه بترميم الشبكة وتجديدها بالشكل المطلوب.

 

*دراسة تتوقع انفجارا مجتمعيا للمرشحين الخاسرين بمسرحية انتخابات العسكر

توقعت ورقة لموقع “الشارع السياسي” بعنوان “الجولة الأولى لانتخابات مجلس النواب.. بين تعميق استبداد السيسي وموت السياسة بمصر” نحو 5 سيناريوهات مستقبلية على أثر هذه الجولة، والتي خسر فيها الكثير من المرشحين، وهي:

أن “تقود نتائج الانتخابات البرلمانية بعد نهاية مرحلتيها، إلى انفجار مجتمعي، قد يقف وراءه المرشحون الخاسرون، والذين أنفقوا الملايين، وهو ما قد يتقاطع مع غضب سياسي وجماهيري متراكم“.
وأضافت أنه إزاء الواقع المزري الذي تشي به نتائج الحولة الأولى من انتخابات المرحلة الأولى، فإن المشهد السياسي يبقى قابلا العديد من السيناريوهات، منها: فوز جميع مرشحي نظام الانقلاب التابعين لقائمة مستقبل وطن، أو الأحزاب المتحالفة معها، مع خسارة أغلب المرشحين المستقلين الذين كانت لهم مواقف مناوئة لتوجهات نظام الانقلاب في برلمان 2015، كالنائبين هيثم الحريري وأحمد الطنطاوي، وغيرهما.

وتوقعت أيضا أن يسمح العسكر بضغط من المخابرات العامة، لإنجاح بعض الأسماء المستقلة، مع اشتراط حدود وسقف لدورهم البرلماني المستقبلي، لإصباغ النظام بضبغة ديمقراطية، خاصة في حال فوز الديمقراطيين بالانتخابات الأمريكية، المقرر إعلان نتائجها في وقت لاحق.

وعليه رجحت سيناريو خامسا بـ”لجوء السيسي لتعيين بعض الأسماء المحسوبة على تيارات سياسية أخرى غير التيار الدولاتي “أنصار الدولة العسكرية”، من أعضاء حزب النور أو الحزب المصري الديمقراطي أو الوفد، لترسيخ إستراتيجية المنح من قبل السلطة، والتي تضمن الولاء التام للنظام“.

مخالفات بالجملة
ورصدت الدراسة مخالفات شهدتها معظم اللجان الانتخابية بإقبال ضعيف من الناخبين للإدلاء بأصواتهم، فيما تورط أنصار المرشحين عن حزب “مستقبل وطن، المدعوم من نظام عبد الفتاح السيسي، في العديد من الانتهاكات للعملية الانتخابية، مثل حث المواطنين على الانتخاب عبر مكبرات الصوت، وتوفير وسائل مواصلات لنقلهم إلى اللجان مصحوبة بدعاية الحزب، بجانب حضور مكثف من أنصار مرشحي “مستقبل وطن” عن المقاعد الفردية على أبواب اللجان، لحث المواطنين على التصويت لصالحهم، وكذلك لصالح “القائمة الوطنية” التي يقودها الحزب عن مقاعد القائمة، وسط مباركة من قوات الجيش والشرطة التي تتولى مهمة تأمين اللجان من الخارج، كذلك ظهرت بوضوح محاولات “مستقبل وطن” لحشد كبار السن والنساء والأقباط في مواجهة ضعف الإقبال، لا سيما في المناطق الشعبية، والمكتظة بالسكان.. مقابل الحصول على شنطة بلاستيكية تحوي سلعًا تموينية، أو مبالغ مالية تتراوح بين 50 و100 جنيه.

3 ملايين صوت باطل
وقالت الدراسة إن المواطنين في مواجهة ضغوط الحاجة الاقتصادية وبمواجهة ضغوط العمل أو الضغوط الأمنية أو العائلية، نحو الإجبار على المشاركة، أبطل نحو 3 ملايين مواطن أصواتهم الانتخابية، ووفق النتائج التي أعلنها المستشار لاشين إبراهيم، هناك مليون و769 ألفًا و702 صوتًا باطلًا في الانتخابات على نظام القوائم المغلقة، بالإضافة إلى مليون و500 ألف و689 صوتًا باطلًا في الانتخابات على النظام الفردي، أي أن عدد الأصوات الباطلة في المرحلة الأولى تجاوز الـ3 ملايين، ما يظهر بوضوح حالة الرفض الشعبي لمرشحي السلطة الحاكمة في الانتخابات البرلمانية.
وبعد التزوير والتلفيق، شارك 9 ملايين مواطن (بحسب قاضي اللجنة العامة للانتخابات)، أي أن 33% من المشاركين يرفضون العملية السياسية في ظل نظام السيسي برمتها، علاوة على المقاطعين، الذين تصل نسبتهم لنحو 72% ممن لهم حق التصويت في المرحلة الأولى.

المال السياسي
ومثّلت الجولة الأولى من انتخابات البرلمان المصري، تفشي ظاهرة استخدام المال السياسي على مستوى النظام بصورة غير مسبوقة، تمثلت في اعتبار الرشاوى المالية المليونية الموجهة إلى النظام، معيار الاختيار وتزكية حزب “مستقبل وطن” “البديل للحزب الوطني” لخوض غمار المنافسة الانتخابية، وكضمانة لفوز المرشح الراشي، سواء في ترتيبه في القائمة أو المقعد الفردي.

ومن أبرز الأمثلة، ما كشفه خروج أحمد مرتضى منصور، من السباق بحصوله على 16 ألفا و613 صوتا فقط، والمركز الخامس بالدائرة التي كسب أحد مقاعدها رجل الأعمال والصناعة محمد أبو العينين؛ حيث قال والده النائب بمجلس النواب المنتهية مدته، والمرشح أيضا على نفس الانتخابات بمحافظة الدقهلية “إنه لم يدفع كما دفع غيره“.
وقامت النائبة السابقة عن دائرة المنتزه بمحافظة الإسكندرية مي محمود، بتصوير أنصار منافسها من حزب “مستقبل وطن”، داخل سيارة ميكروباص وبها أوراق الانتخابات ومواطنون يضعون بصمتهم عليها بمقابل 100 جنيه، قرب إحدى اللجان الانتخابية وفي حضور بعض أفراد الشرطة.

وتداول نشطاء وسياسيون بيانا عبر “فيسبوك”، يعترف فيه حزب “مستقبل وطن، بمحافظة بني سويف، بتلقيه الأموال مقابل وضع المرشحين على قوائمه، وطالب حزب “مستقبل وطن” برد مبلغ 8 ملايين جنيه، دفعها للحزب لأجل الحصول على المقعد، ورد الحزب أنه حصل على هذا المبلغ في إطار التبرع وبرغبة من المرشح.

فساد سياسي متراكم
ولفتت الدراسة إلى إهدار نظام “القوائم المغلقة المطلقة” نحو 49% من أصوات الناخبين، وتقتصر المنافسة في انتخابات مجلس نواب العسكر على قائمة واحدة فقط في مواجهة قائمة النظام المعروفة بـ”القائمة الوطنية من أجل مصر” في كل دائرة انتخابية، ففي قائمة الجيزة ومحافظات الصعيد خاض تحالف “نداء مصرالمنافسة في هذه الانتخابات الصورية، وهو التحالف الذي يشرف عليه طارق زيدان، أحد الناشطين المقربين من المؤسسة العسكرية، والتي دفعت به إلى المشهد السياسي خلال الأحداث التالية لثورة 25 يناير.

و”زيدان” اتهم منذ سنوات في عدد من القضايا المالية المخلة بالشرف، ويروج لقائمته من خلال حملات إلكترونية مدفوعة الأجر، يفتخر فيها بحصوله على شهادة تقدير من المخابرات المصرية، لدوره “الوطني” في أحداث اقتحام مقر جهاز “أمن الدولة” السابق في مدينة نصر!
وضمت “القائمة الوطنية” في الجيزة كنموذج العديد من الأسماء “سيئة السمعة، مثل ضابط الشرطة السابق المتهم في قضايا تعذيب، والذي تدور حوله شبهات بشأن اتجاره في الآثار، علاء عابد، وأحد أبرز تجار السلاح في مناطق الصعيد، هشام الشعيني، ووالدة المخرج محمد سامي المتزوج من الفنانة مي عمر، صبورة السيد، والمتورطة في قضية رشوة شهيرة على خلفية ملكيتها لمدارس “طيبة الدولية للغات“.

صراعات الأجنحة
وضمنا أشارت الدراسة إلى تسريب عبدالرحيم علي في توضيح لنموذج صراعات أجنحة السلطة الحاكمة، والتي دخلت أطرافها في معارك واسعة، سرا وعلانية، وكانت مواقع التواصل الاجتماعي في مصر قد شهدت تفاعلًا كبيرًا ليلة الانتخابات، بعد تداول مقطع صوتي للإعلامي المؤيد للنظام عبد الرحيم علي، مالك موقع البوابة نيوز” الإخباري، والمرشح في الانتخابات عن دائرة الجيزة والدقي والعجوزة، يهاجم فيه السلطة الحاكمة والسيسي، في مكالمة هاتفية مع المستشار ماجد منجد، زوج ابنته السابق، بالإضافة إلى تسريب آخر لأمين حزب “مستقبل وطن” في مدينة رشيد بمحافظة البحيرة، إبراهيم عجلان، يقول فيه إن “الحزب هو استنساخ للحزب الوطني (الحاكم إبان عهد الرئيس المخلوع الراحل حسني مبارك)”، مضيفًا أن “حزب مستقبل وطن يمتلك قوة ونفوذًا كبيرًا لدى كافة المسئولين في الدولة” وزاد عجلان، قائلًا: “اللي بينزل ينتخب بيستخير ربه عشان يشوف مين اللي هايقدر يخدمه… ومستقبل وطن النهاردة هو مستقبل البلد دي، وهو الحزب الحاكم زي ما كان زمان الحزب الوطني..”.

نتائج بلا أرقام
وجاء إعلان نتائج الفائزين بالانتخابات مجهلا وبلا أي توضيح فيما يخص أشخاص الفائزين، وهو ما كان مثار طعون عديدة تقدم بها المرشحون الخاسرون إلى المحكمة الإدارية العليا، حيث أشار لاشين إلى فوز “القائمة الوطنية من أجل مصر” بجميع مقاعد دائرة قطاع شمال ووسط وجنوب الصعيد (100 مقعد)، ودائرة قطاع غرب الدلتا (42 مقعدًا)، بعد حصولها على النسبة المطلقة من عدد الأصوات الصحيحة، رافضًا الكشف عن الأرقام التي حصلت عليها القائمة، بما يعزز من شكوك تورط الهيئة في تزوير العملية الانتخابية برمتها.

ورفضت الهيئة جميع التظلمات المقدمة من المرشحين على نتائج الانتخابات التي أعلنتها اللجان العامة في المحافظات، والتي جاءت مخالفة لما تم رصده من أرقام في اللجان الفرعية، زاعمة أن “العملية الانتخابية لم تشهد أي مخالفات من شأنها التأثير على سلامة نتائجها!” وتقدم “الحزب المصري الديمقراطي” بطعن على نتيجة الانتخابات المعلنة من اللجان القضائية عن دوائر محافظة الجيزة، للمطالبة بإعادة فرز وجمع الأصوات في ضوء المحاضر المعتمدة للجان الفرعية، إذ إن الأرقام النهائية لانتخابات المقاعد الفردية في المحافظة “تنبئ بوقوع كارثة في رصد وتجميع الأصوات في أغلب الدوائر، خصوصًا في الدائرة السابعة (العمرانية والطالبية)”.

نسب المشاركة
وجاءت نسبة المشاركة المعلنة -رغم عدم صدقيتها- منخفضة جدا، مقارنة بانتخابات العام 2012، والتي تجاووزت نسب المشاركة فيها أكثر من 70% في انتخابات البرلمان، إلا أن هيئة الانتخابات لم تقرر إحالة المقاطعين للنيابة العامة -هذه المرة، كما حصل في انتخابات مجس الشيوخ الأخيرة، والتي جاءت نسبة المشاركة فيها بنحو 14%، وهو ما استدعى لأن تصدر النيابة العامة قرارا باحالة 54 مليون مصري للمحاكمة، لسداد مبلغ 500 جنيها، لكل منهم، كغرامة.

ورأت الدراسة أن أسباب تدني نسب المشاركة السياسية -التي انحصرت في 28% –عموما تعود إلى المعاناة الحياتية، وعدم الشعور بجدوى المشاركة وتأثيرها، عبر الإحساس بالإحباط وفقدان الأمل في التغيير. هذا يجعل الانخراط في أي نشاط اجتماعي أو سياسي محدودا. المشاركة في الانتخابات بوصفها جزءا من المشاركة السياسية الرسمية، سواء بالتصويت أو الترشح، تتعلق أيضا بالإجراءات المنظمة وطبيعة النظام الانتخابي، فضلا بالطبع عن حالة الحريات وأوضاع الأحزاب والكتل السياسية وفاعلية المجتمع المدني.

نفوذ مستقبل وطن
واعتبرت الدراسة أن “مستقبل وطن” أحد آليات السسيسي لفرض هيمنته على الشارع السياسي بمصر، ففي الفترة الأخيرة، تزايد نفوذ حزب “مستقبل وطن” في مصر، بعد سيطرة كاملة على مقاعد مجلس شيوخ الانقلاب الجديد، ونيل 70% من مقاعد المرحلة الأولى من انتخابات مجلس نواب العسكر، في أكتوبر الماضي، وتعزز دلائل الفوز للحزب في انتخابات “النواب”، اعتقادا على نطاق واسع بأن مستقبل وطن” هو حزب عبدالفتاح السيسي، فالحزب يكرر تجربة الحزب الوطني المنحل، الذي ترأسه الرئيس الأسبق والراحل “حسني مبارك“.

ويتلقى “مستقبل وطن” دعما كبيرا من الدولة لإدارة الحياة البرلمانية بسلاسة، كما يحظى بدعم أجهزة الأمن والاستخبارات، وهو ما ينسف مصداقية تصريحات “السيسي”، العام 2019، والتي قال خلالها: “أنا لست طرفا ضد أحد، وما عندي حزب حاكم.. هناك أكتر من 100 حزب،. ممكن يكونوا 4 أو 5 كيانات، في إشارة لدمج الأحزاب، فمع حلول انتخابات برلمان 2015، كان ائتلاف “دعم مصر”، المكون من قائمة مستقلين وأحزاب بينها “مستقبل وطن”، هو أكبر كتلة برلمانية، واعتُبر الائتلاف آنذاك الداعم الأول لعبد الفتاح السيسي، بالفعل، انتهت مرحلة برلمان 2015، وكان ائتلاف “دعم مصر” متصدرا مشهد دعم السيسي والدولة.

نظام مبارك
وكان جهاز الأمن الوطني بدأ بعملية إعادة إحياء لقواعد “الحزب الوطنيالمنحل، الذي كان يحكم البلاد إبان الرئيس الأسبق “حسني مبارك”، ودمجها في حزب “مستقبل وطن”، تمهيدا لخوض الانتخابات البرلمانية بأسلوب جديد، حيث جرت ترتيبات سرية سابقة لعودة عدد من السياسيين ورجال الأعمال المحسوبين على نظام حسني مبارك” إلى المشهد السياسي في البلاد، فقد اجتمع قيادات بجهاز الأمن الوطني في المحافظات، مع أقطاب بـ”الحزب الوطني” المنحل، وعدد من رجال الأعمال الذين كانوا ضمن تشكيله الأساسي، للاتفاق بشأن دمجهم في حزب مستقبل وطن”، ومنحهم مناصب قيادية في هياكل الحزب ضمن نسخته الجديدة، وذلك في إطار الاستعدادات لانتخابات مجلسي النواب والشيوخ الجارية.

ورجحت أن يكون من أبرز المرشحين للعب دور خلال عهد السيسي رجل الأعمال المعروف، أمين التنظيم بالحزب الوطني المنحل “أحمد عز”، والبرلماني السابق هشام طلعت مصطفى”، وعضو أمانة السياسات بالحزب الوطني “جهاد عودة، وآخرين.

وأضافت أن السيسي يعول على الأموال التي يتم ضخها من قبل رموز نظام مبارك” لاستعادة نفوذهم من جديد، ضمن ترتيبات تجري لتنشيط الحياة السياسية، وتقوية جبهة السيسي، ومؤخرا جرى على عجل، وبأوامر سيادية، تعيين رجل الأعمال المقرب من مبارك، محمد أبو العينين، نائبا لرئيس حزب “مستقبل وطن”، وتم تصعيده وفوزه بانتخابات مجلس النواب، التي جرت جولتها الأولة مؤخرا..مع وعود بفوزه برئاسة لجنة بالبرلمان.

 

*مصر تزداد فقراً في الذكرى الرابعة لتعويم الجنيه

مع حلول ذكرى قرار حكومة عبدالفتاح السيسي بتعويم الجنيه تتبادر إلى الذهن تساؤلات حول جدوى القرار وهل ساهم في تحسين مستوى الاقتصاد المصري وجذب الاستثمارات.

  وعبر التاريخ لم يتعرض الجنيه لهزات عنيفة إلا في عهد الحكم العسكري، في عهد الملكية كان الجميه يساوي 4 دولارات حتى عام 1950، وكانت بريطانية مدينة لمصر بـ 3 ملايين جنيه استرليني بما يعادل 20 مليار دولار الآن. وقد بدأ انهيار الجنيه في عهد جمال عبدالناصر وفقد الجنيه 40% من قيمته، وانحدر الجنيه إلى 1.5 دولار عام 1988 وفي نهاية عهد مبارك بلغت قيمة الدولار 6 جنيهات وفي نهاية عهد الرئيس الشهيد محمد مرسي بلغت قيمة الدولار 7 جنيهات وفي عهد الانقلاب انهار سعد الجنيه وبلغت قيمة الدولار 9 جنيهات وفي السوق السوداء تجاوز 14 جنيها حتى أتى الانهيار الكبير بالتعويم وترك سعره دون سيطرة. وما زال الدولار يتأرجح بين 15 و16 جنيها منذ تعويمه في 2016.

وفي السياق أعلنت حكومة الانقلاب اقتراض 690 مليون يورو من السوق المحلية بحسب تصريحات البنك المركزي عبر طرح أذون خزانة لأجل عام واحد يوم 9 نوفمبر الجاري. كما أعلن البنك المركزي ارتفاع احتياطي مصر من النقد الأجنبي إلى 39 مليار دولار على الرغم من التوسع في الاقتراض خلال الفترة الماضية للتغلب على تداعيات أزمة انتشار فيروس كورونا. وكانت مسرحية الانتخابات البرلمانية قد تجاوزت تكلفتها 5 مليارات جنيه في الوقت الذي يعاني فيه الاقتصاد المصري من تداعيات فيروس كورونا.

 وقال الخبير الاقتصادي علاء السيد، إن قرار حكومة الانقلاب طرح أذون خزانة بقيمة 690 مليون يورو لمدة عام لسداد قرض آخر مستحق يوم 10 نوفمبر الجاري، مضيفا أن حكومة الانقلاب دأبت على الاقتراض ومع اقتراب موعد السداد تقدم على الاقتراض مرة أخرى لسداد القروض القديمة.

وأضاف السيد في مداخلة هاتفية لبرنامج “من الآخر” على قناة وطن، أن كل الدول تطرح أذون خزانة في الأسواق المحلية لسداد عجز الموازنة ويتم إعطاء فائدة بحسب الأسعار الموجودة في السوق لكن حكومة الانقلاب تمنح فائدة كبيرة لإغراء المقرضين، مضيفا أن الدول الأخرى تنفق هذه القروض في مشروعات استثمارية لتحقيق إيرادات يمكن من خلالها سداد القروض.

وأوضح السيد أنه يجب تخصيص جزء من الإنفاق الحكومي للمشروعات الاستثمارية، وفي حالة الدول الفقيرة مثل مصر يخصص جزء من الإنفاق على الدعم الحكومي لتحقيق توازن اجتماعي واقتصادي للأسر الفقيرة من خلال تقديم دعم على السلع الغذائية ومواد الطاقة، لكن حكومة السيسي رفعت الدعم عن المواطن البسيط كما تراجعت الاستثمارات بشكل كبير وما يجري تنفيذه من مشاريع عبارة عن مشروعات مقاولات تقوم بها الهيئة الهندسية كسمسار من الباطن لتحقيق عمولات وأرباح في مشاريع وهمية تتهاوى أمام الأمطار والسيول.  

وأشار إلى أن حكومة الانقلاب تدور في دوامة الديون وهذه الدوامة ستقود إلى سقوط الانقلاب العسكري، مضيفا أن ارتفاع النقد الأجنبي في أي دولة دليل على قوة اقتصاد الدولة إلا مصر لأن أغلب الاحتياطي النقدي جاء من قروض أجنبية وهذه القروض سيتم سدادها مع الفوائد وبالتالي فإن ارتفاع الاحتياطي الأجنبي وهمي.

ولفت إلى أن إعلان حكومة الانقلاب إصدار صكوك سيادية متوافقة مع الشريعة الإسلامية، يهدف إلى جذب الاستثمارات في مجال الصكوك الإسلامية لاقتراض قروض جديدة وفقط دون إحداث تنمية حقيقية لتنمية الاقتصاد ورفع الفقر عن الفقراء والمعدومين وتحسين مستوى معيشة المواطنين. وتابع: “استراتيجية عصابة العسكر تقوم على اقتراض المزيد من القروض وجمع المزيد من الجباية من المواطنين عن طريق الضرائب ورفع رسوم الخدمات“.

وأردف:”تحرير سعر الصرف تسبب في انخفاض القيمة الشرائية للجنية بقيمة 250% وهو ما يعني أن العسكر قام بعملية سرقة للمصريين، كما أن القروض الخارجية كانت تبلغ في ذلك الوقت حوالي 96.9 مليار دولار وبتعويم الجنيه زادت قروض مصر بقيمة تريليون جنيه، وترتب عليه ارتفاع معد التضخم وزيادة معدلات الفقر وعدم كفاية الحد الأدنى من الأجور وتعرض القطاع الخاص الذي حصل على قروض دولارية لضربة شديدة“.

 

*شركات أعلنت إفلاسها وأغلقت أبوابها.. صناعة الحديد تنهار بسبب جشع الانقلاب

تواجه مصانع الحديد والصلب تحديات كبيرة فى عهد نظام الانقلاب الدموى بقيادة عبدالفتاح السيسي تهدد بإفلاسها واغلاق أبوابها بسبب تراجع مبيعاتها و تزايد مديونيات البنوك، ومع تصاعد الأزمة قررت بعض المصانع إطفاء أفران الصهر لديها كما حدث فى مصنع بيانكو والذى كان مستأجرا من رجل أعمال سكندرى شهير تعرض مؤخرا للتعثر المالى.
كما تسبب ضعف الطلب على الحديد ومسطحات الصلب فى بعض المصانع الكبيرة في مشاكل مع البنوك الدائنة منها مجموعة عز، وبشاى، والجارحى، والعشرى بقليوب و6 أكتوبر، والمراكبى، والجيوشى، وعياد، والحديد والصلب المصريه وغيرها.

يشار إلى أن كل هذه الشركات أصبحت عاجزة عن سداد أصول وفوائد ديونها للبنوك الدائنة فى ظل التراجع الشديد فى الأرباح والمبيعات نتيجة تراجع الطلب والضعف الرهيب فى مسحوبات الحديد والمسطحات سواء الباردة أو الساخنة والصاج، بالإضافة إلى رفض حكومة الانقلاب تقديم حزمة إجراءات إصلاحية لواحدة من أهم الصناعات المصرية كما فعل الاتحاد الأوروبى مؤخرا عندما توسع فى الإجراءات الحمائية بهدف حماية صناعته.

كانت مصانع الحديد قد واجهت أزمة كبيرة عقب قرار حكومة الانقلاب العام الماضى بفرض رسوم على خام البليت بنسبة 15%، ما أدى إلى توقف إجباري لمصانع الدرفلة عن الإنتاج بسبب عدم توافر الخامة لدى المصانع المتكاملة التي تستكمل احتياجاتها منه لتشغيل الطاقة الإنتاجية لديها في مصانعها من الدرفلة إلى جانب ارتفاع سعر البليت المستورد مضافا إليه الرسم 15%، ليصل سعره إلى نحو 10880 جنيها في الوقت الذي تتجاهل فيه حكومة الانقلاب حل أزمة المصانع المتوقفة عن العمل.

فيروس كورونا
من جانبها كشفت بحوث “العربى الإفريقى” أن عام 2019 كان مثيرًا لصناعة الحديد سواء عالميًا أو محليًا، حيث أثرت التوترات التجارية بين الصين والولايات المتحدة وكذلك التباطؤ العالمى، خاصة فى الصين على توازن العرض والطلب في الصناعة، وبالتالي التسعير محليًا.
وأضافت أن منتجى الصلب نجحوا في بيع 8.7 مليون طن من الصلب الجاهز في عام 2019 بزيادة 10% على أساس سنوى، لكن مع وجود ضغط كبير على أسعار البيع تراجعت أسعار حديد التسليح بأكثر من 5% إلى 11800 جنيه للطن.

وأكدت بحوث العربى الإفريقى أن هذا التحدى ما زال يواجه الصناعة خلال عام 2020 بسبب تفشى “كورونا”، متوقعة أن يؤثر تفشي الفيروس سلبًا على التجارة العالمية وسيقمع أى ارتفاع في الطلب العالمى على معظم السلع، بما فى ذلك الصلب.
ولفتت إلى أن التأثير النهائي سيعتمد على المدة التي سيستمر فيها انتشار الفيروس، متوقعة أن تنخفض أسعار حبيبات خام الحديد وخردة الصلب بمعدل نمو سنوي مركب يبلغ 6 سنوات بنسبة 4.5% و3.7% على التوالى، ورجحت أن يشهد انخفاضًا في معدلات الاستخدام والأسعار طوال عام 2020.

وأشار العربي الأفريقى إلى أن الإجراءات التى اتخذتها حكومة الانقلاب لتحفيز القطاع الصناعي وتخفيف تداعيات فيروس “كورونا” على الاقتصاد غير كافية، موضحة أنها خفضت سعر الغاز الطبيعى للاستخدام الصناعى إلى 4.5 دولار لكل مليون وحدة حرارية بريطانية وخفضت تعريفة الكهرباء للصناعات كثيفة الاستخدام للطاقة بمقدار 1 جنيه لكل كيلووات /ساعة، فضلًا عن خفض سعر الفائدة بنسبة 3%.

احتكار واستحواذ
وحذرحسام فرحات، عضو غرفة الصناعات المعدنية باتحاد الصناعات، من ضياع مكانة مصر فى صناعة الحديد والصلب وانهيارها تماما بسبب قرارات حكومة الانقلاب التى تحارب هذه الصناعة ولا تدعمها.
وقال فرحات فى تصريحات صحفية إن الإجراءات الحمائية التي اتخذتها بعض الدول هي إجراءات تتيحها اتفاقية منظمة التجارة العالمية، موضحا أن هذه الإجراءات طبقت معظمها على المسطحات، وبعضها على حديد التسليح ولم تفرض على البليت

وكشف أن حكومة الانقلاب طبقت منذ عام 2014 حتى الآن إجراءات حماية على حديد التسليح ورسوم إغراق متعاقبة تسري حتى عام 2022، مؤكدا أن هذه الاجراءات بمثابة إضرار عمدي بمصانع الدرفلة ودفعها للخروج من السوق.
وحذر فرحات من توقف مصانع الدرفلة، والذي سيؤدي إلى انتهاء المنافسة تماما سواء الداخلية أو الخارجية، والعودة إلى ظاهرة الاحتكار كما كان الوضع فى السابق واستحواذ ٣ مصانع على السوق، وتعظيم أرباحها على حساب المستهلك والمشروعات القومية،
وأكد أن هذه المصانع بدأت بالفعل في رفع أسعارها عقب صدور قرار الرسم المؤقت، موضحا أن مشكلة أصحاب المصانع ترجع أساسا إلى ارتفاع أسعار الطاقة، بالإضافة إلى فوائد القروض البنكية بالدولار.

إغلاق المصانع
وقالت مريم رمضان، محلل القطاع الصناعى بشركة إتش سى، إن سوق الحديد العالمى كان قد بدأ التعافى بعد صعوبات عام 2019، حيث واجهت صناعة الحديد فى العام الماضي الحروب التجارية، وضعف الاقتصادات مع ارتفاع الأسعار وهوامش الربح في الشهرين الأولين، قبل أن يشكل تفشي فيروس كورونا المستجد وتراجع النفط خطرًا على تعافيها الوليد.

وأشارت إلى أنه في أعقاب الوباء، كان إغلاق المصانع هو خط الدفاع الأخير للحكومات، وفي كثير من الحالات كان توقف الإنتاج مدفوعًا بتوقف الطلب فقط، مؤكدة أن ضرر توقف الطلب فاق ضرر إجراء توقيف الإنتاج، مما أدى إلى انخفاض أسعار الحديد النهائي، حيث انخفض حديد التسليح التركي بنسبة 8% منذ بداية العام وحتى الآن في حين خالفت أسعار الحديد الخام اتجاه الهبوط بسبب مشاكل في المعروض في البرازيل وأستراليا كانت داعمة للسعر،حيث انخفض بنسبة 4% فقط منذ بداية العام وحتى الآن.

وكشفت مريم رمضان فى تصريحات صحفية عن وجود تخوف ألا يشهد القطاع تعافيا سريعا فور انتهاء أزمة كورونا، مؤكدة أن الجزء الأكبر من الاقتصاديين والقائمين على هذه الصناعة يرون أن الأثر قد يمتد لعام 2021.

خسائر مستمرة
وأكدت أن الإجراءات الاحترازية التي تتخذها حكومة الانقلاب غير كافية رغم أن الحكومات تراهن على صناعة الحديد والصلب لدفع الاقتصاد في الوقت الحالي، وتقدم للمصانع من أجل تحقيق هذا الهدف تخفيضات في أسعار الطاقة مع تمديد العمل بالتعريفات الوقائية المرتفعة، والتى أعطت هدنة للقطاع محليًا، إلى جانب تسارع دورة التيسير النقدية.
ولفتت مريم رمضان إلى أن عرض تراخيص الصلب لن يجذب اهتماما كبيرا من جانب المستثمرين في ظل الاقتصاديات الحالية للصناعة، ولن يؤدي إلى أى إضافة فى قدرات إنتاج الحديد النهائي، فقط تحقيق عملية تكامل رأسي لعدد من مصانع الدرفلة.

وأوضحت أنه رغم إصرار حكومة الانقلاب الآن على تخفيف الإجراءات الاحترازية واستبعاد فرض إغلاق كامل بسبب الموجة الثانية لفيروس كورونا إلا أن هذا لن ينشط الصناعة، متوقعة تراجع إجمالي المبيعات بنسبة 18% حيث يتراجع نشاط القطاع الخاص على المدى القريب / المتوسط وتظل أسواق التصدير فى حالة ترقب، مع انخفاض الصادرات في الربع الأول من 2020 بنسبة 35% على أساس سنوى.

كما توقعت مريم رمضان أن تتكبد شركات الحديد خسائر على مدار العامين المقبلين قبل أن تتحول للربحية في 2023. وأشارت إلى أن فرض رسم تنمية على واردات الحديد النهائي يعد إيجابيا لمبيعات الصلب المسطح، حيث كانت قد زادت الواردات بشكل ملحوظ فى الآونة الأخيرة لكن فشل المصنعون في إقناع نظام العسكر بفرض رسوم وقائية على المنتج.

 

*إلغاء التحفظ على أموال مبارك ونهب معارضي السيسي مصر للخلف در!

في الوقت الذي يتوسع فيه نظام السيسي في نهب أموال معارضي السيسي ورافضي الانقلاب عبر تشريعات وقوانين وقرارات مخالفة لأبسط القواعد الدستورية والقانونية، قضت محكمة الاستئناف، الخميس، بإلغاء منع أسرة الرئيس المخلوع حسني مبارك من التصرف بأمواله.
ويأتي القرار وسط تأكيدات بتمكن أسرة مبارك من نهب مليارات الدولارات من أموال المصريين عبر سنوات حكمه، إلا أن نظام العسكر الذي يحكم مصر حاليا تغاضى عنها، ولم يقدم الدعم المعلوماتي للمحاكم لاسترجاع أموال الشعب، وسط تكهنات بأن السيسي ونافذين بنظام الانقلاب اقتسموا مع “آل مبارك” تلك الأموال مقابل السكوت عن المطالبة بها.

وفي المقابل؛ قرر قضاء الانقلاب، قبل أيام، منع أسرة الرئيس محمد مرسي من التصرف في أموالها؛ رغم أنه حكم مصر لمدة عام كان خلالها مثالا للنزاهة التي شهد بها معارضوه قبل مؤيديه. كما لم تثبت عليه أو معاونيه شبهة فساد، وكانت أحدث تلك الشهادات الصادرة عن هيئة التعمير والإسكان، التي أرسلت مذكرة رسمية إلى الجهات الحكومية والقضاء تؤكد سلامة الرئيس مرسي ونظامه والمقربين منه وقيادات الإخوان من التعامل على أراضي الدولة، وأنهم بعيدون عن أية شبهة فساد مالي أو إداري. ورغم ذلك يتم فرض الحصار على أموال الرئيس والإخوان، بل ويشرعن نظام السيسي القرصنة عليها وضمها إلى خزائن السيسي.

مقر الظلم
هذا التناقض يؤكد مقولة الشيخ عبدالحميد كشك “تسعة أعشار الظلم في مصر والعشر الأخير يجوب العالم نهارًا ويبيت ليلته في مصر” ….!!!
وهو ما يشير أيضا إلى أن انقلاب 30 يونيو هو الامتداد الطبيعي للثورة المضادة التي بدأت حرق مصر منذ نجاح ثورة المصريين في 2011، عبر إخراج البلطجية من السجون ونهب وسلب كافة ممتلكات الشعب، لكي يكفر المصريون بالثورة التي أزاحت جزءا من الظلم وأبقت على الجزء الآخر الذي قاده السيسي وزبانية العسكر.

وفي ديسمبر الماضي، أصدرت “لجنة التحفظ على أموال جماعة الإخوان المسلمين والكيانات المدرجة على قائمة الإرهاب، قرارات سرّية عدة، تقضي بالمصادرة النهائية لأموال أكثر من 120 شخصا من المتهمين في قضايا تمويل الجماعة وإعادة إحياء نشاطها الاقتصادي. وتأتي القرارات إثر صدور أحكامٍ نهائية من محكمة مستأنف الأمور المستعجلة، برفض التظلّمات المرفوعة من المتهمين بتمويل “الإخوان” والإرهاب، ضد قرار اللجنة، بنقل جميع الأموال والأملاك التابعة لهؤلاء المتهمين إلى الخزانة العامة للدولة.
والشخصيات التي صدرت قرارات تنفيذية بمصادرة أموالها، معظمهم من قيادات الصفين الثاني والثالث من الجماعة، وليس من بينهم رجال أعمال كبار، لكن بينهم بعض أصحاب المدارس والمستشفيات المتحفظ عليها منذ عام 2014.
وجاء التحفظ رغم صدور نحو 274 حكما قضائيا من محاكم القضاء الإداري بدرجاتها المختلفة، وعدم اختصاص محكمة الأمور المستعجلة بنظر قرارات التحفظ بالأساس.

وبحسب خبراء، تعتبر تلك القرارات التنفيذية هي الأولى التي تصدر في هذا الشأن، بعد شهورٍ من الصمت، على الرغم من بدء صدور أحكام متتالية من محكمة الأمور المستعجلة منذ ديسمبر 2018 وحتى يوليو 2019. وكان بعض المراقبين المتفائلين قد اعتبروا صمت السلطة إشارةً إلى عدم حسم نظام الانقلاب موقفه مما إذا كان سيمضي قدمًا في تنفيذ قرارات المصادرة، وتحمّل التبعات الاقتصادية الخطيرة لها على بيئة الاستثمار من عدمه، في ظلّ سيطرة حالةٍ من القلق بين الشركاء السابقين والحاليين من المستثمرين لبعض كبار رجال الأعمال المتهمين في تلك القضايا، في ظل هروب نحو 7,7 مليار دولار من مصر خلال شهر أكتوبر 2019، إثر سياسات العسكرة التي تبتلع الاقتصاد المصري بصورة كبيرة في الفترة الأخيرة.

بلطجة غير مسبوقة
وتمثل قرارات المصادرة، ابتلاعا نهائيا لأموال المعارضين من باب النكاية، وفي هذا الإطار، تسعى وزارة العدل بحكومة الانقلاب، عبر قطاع التشريع، إلى إجراء تعديلات على قانون التحفظ والمصادرة رقم 22 لسنة 2018 لحماية التصرفات الحكومية أو غير الحكومية في الأملاك المصادرة، خوفًا من صدور أي حكم قضائي مدني أو دستوري ببطلان المصادرة، مستقبلًا. هذا القانون هو نفسه الذي يبعد مجلس الدولة ومحكمة النقض عن النظر عن قضايا التحفظ نهائيا. وهو ما يتناقض مع المادة 40 من الدستور، التي تنص على أن “المصادرة العامة للأموال محظورة، ولا تجوز المصادرة الخاصة إلا بحكم قضائي”. فالمقصود بالمصادرة الخاصة هنا، أن تحدد المحكمة الجنائية حصريا الأدوات أو الأموال التي استخدمها الجاني في عمله الإجرامي، ومن ثم تحكم بمصادرتها بعد ثبوت استخدامها في مخالفة القانون، كمصادرة السيارات والأسلحة والمخدرات في قضايا التهريب والقتل والإرهاب، الأمر الذي يختلف تمامًا عن حالة الأموال المتحفظ عليها جميعًا من أشخاص يشتبه في تمويلهم لجماعة “الإخوان“.

وسبق أن استدعى جهاز الأمن الوطني في بعض المحافظات عددًا من المتهمين بتمويل الجماعة المدرجين في قائمة الإرهاب، ممن لم يدخلوا السجون في قضايا أخرى، وأبلغهم بضرورة تسوية الأوضاع المالية لشركاتهم وأملاكهم سريعا، تمهيدا لمصادرتها من قبل الدولة.
وأشارت المصادر إلى أنّ التعليمات الأمنية تضمنت ضرورة الإفصاح عن جميع الأملاك المسجّلة باسم الشخص المدرج في قائمة الإرهاب بقضية التمويل، قبل تنفيذ قرار المصادرة، مع التهديد بتحريك قضايا ضريبية ومالية ضدّ من يخفون أملاكًا أو ينقلون ملكيتها إلى أشخاص آخرين لحمايتها من المصادرة. بالإضافة إلى هذه الخطوة، أُعدَّت قائمة جديدة العام الماضي تضم نحو 30 شخصًا، زعمت تحريات الأمن الوطني أنهم تعاونوا مع بعض المتهمين لإخفاء ملكياتهم، أو نقلها إليهم أو إلى آخرين، وصدر قرار بالتحفظ أيضًا على أموالهم.
وأمام هذا المشهد يتضح المنعطف الحطير الذي تسير فيه مصر التي تتقهقر نحو عصور البلطجة والقمع العكسري الاشد وطاة من الاستعمار الأجنبي.

 

*شبكات متهاكلة” وفوضى بمكاتب اللواءات.. محافظات مصر تغرق وكارثة قادمة لمطروح

شهدت محافظات مصر ، كوارث تسبب بها مسئولو دولة اللواءات؛ حيث أدى تساقط الأمطار  لغرق أهم شوارع المدن، كما غرقت المحال التجارية والأدور السفلية بالمنازل الشعبية والراقية على حد سواء.

ففى الإسكندرية، واعترف اللواء محمد الشريف، محافظ المدينة، أن كمية مياه الأمطار الغزيرة التي تعرضت لها المحافظة في ساعة مبكرة من صباح اليوم السبت، فاقت الطاقة الاستيعابية لشبكة الصرف الصحي المتهالكة على مدار السنين ومحطات الرفع.

واجتاحت الإسكندرية عواصف وأمطار غزيرة – وصلت إلى حد السيول- واستمرت 3 ساعات بدءًا من الثانية صباح اليوم السبت. وشهدت المدينة الساحلية غرق طريق الكورنيش فعليا بسبب الأمطار، حيث فضح عدم وجود بنية تحتية في أهم أماكن الإسكندرية “الكورنيش” لاستيعاب المطر لدرجة أن المحافظة أحضرت مواتير تسحب المياه وقامت بإلقائها في البحر.

وتشهد مصر ذروة موجة الأمطار القادمة، وتبدأ الموجة من صباح اليوم وتستمر يومين، وبحسب “الأرصاد” فسيكون التأثير محدودا على سواحل الدلتا ومتوسطا على الإسكندرية وشديد الخطورة على مرسى مطروح وصولا إلى السلوم، وامتداد الموجة إلى غرب المنيا جنوبا، والتحذير لمحافظة مرسى مطروح من غرق كامل للمحافظة.

أكذوبة السيسى تفضحه

وتسببت الأمطار الغزيرة في تعطل الحياة مؤقتًا بالمحافظات، ويلقي الضوء مجددا على تدهور أوضاع البنية التحتية على مستوى البلاد، رغم إنفاق قرابة  (250 مليار دولار تقريبا) على مشروعات البنية الأساسية خلال السنوات الخمس الماضية، وفق تصريحات المنقلب عبد الفتاح السيسي.

تصريحات السيسي كانت قد جاء في معرض حديثه عن ضخامة المشروعات التي تم تنفيذها أثناء فترة حكمه، وذلك في كلمته أمام مؤتمر إفريقيا 2019 في 23 نوفمبر من العام الماضي، لكن المثير أن الواقع يشير إلى أن الأزمة لم يتم حلها بل لعلها تفاقمت. المثير أيضا أن تصريحات السيسي تتناقض مع تصريحات الحكومة المصرية التي دأبت على الشكوى من عدم توافر الإمكانات المالية اللازمة لإنشاء شبكات تصريف الأمطار في أنحاء الجمهورية من جهة، وإلقاء اللوم على البنية التحتية للمدن من جهة أخرى.

 وعقب أزمة امتلاء شبكات الصرف وانهيار بعض مجاري السيول وغرق الكثير من الشوارع والميادين في مصر مطلع فصل الشتاء في أكتوبر الماضي، قال المتحدث باسم مجلس الوزراء بحكومة الانقلاب المستشار نادر سعد أن الحكومة “تحتاج ما بين 200 و300 مليار جنيه (12.8-19.2 مليار دولار) لإنشاء شبكات جديدة لتصريف مياه الأمطار.

غلق طريق “الطور” بجنوب سيناء

وشهدت المحافظات الأخرى على غرار الإسكندرية كوارث، ففى محافظة جنوب سيناء قررت الإدارة العامة للمرور، إغلاق طريق الطور اتجاه أبو رديس، وطريق فيران اتجاه سانت كاترين، بمحافظة جنوب سيناء، بسبب وجود أمطار غزيرة ومنعًا لوقوع أي حوادث. وحذرت الهيئة العامة للأرصاد الجوية، في تفاصيل حالة الطقس على مختلف أنحاء البلاد السبتأنه يسود طقس لطيف على شمال البلاد معتدل على جنوب البلاد نهارا.

كما شهدت محافظة بورسعيد، صباح اليوم، حالة من الطقس السيئ، وسط ظهور السحب الكثيفة بسماء المدينة، صاحبتها رياح متوسطة. وفى كفر الشيخ تعرضت مدن ومراكز المحافظة لموجة من الطقس السيئ، بهطول أمطار ورياح نشطة متوسطة، في عدد من أماكن المحافظة، منذ منتصف اليوم.

وشهدت المناطق الساحلية شمال المحافظة، تأثرًا بموجة الطقس السيئ، بهبوب رياح شديدة، مصاحبة بسقوط الأمطار، وسط حالة من الترقب لقطاع مياه الشرب والصرف الصحي، لمنع تراكم مياه الأمطار.

 

*في شبه دولة السيسي الدين الخارجي يقفز إلى 123.49 مليار دولار

تواصل الديون الخارجية المتراكمة على مصر فى عهد الانقلاب الدموى بقيادة عبدالفتاح السيسي ارتفاعها وتهدد بإعلان البلاد إفلاسها ورهن سيادتها لدول أجنبية، بالإضافة إلى توريط الأجيال القادمة فى مستنقع الديون والفقر وعدم القدرة على الحصول على الاحتياجات الضرورية حيث يعيش الآن أكثر من 72 مليون مصرى تحت خط الفقر بحسب بيانات البنك الدولى وتعتمد الأسر المصرية فى الحصول على احتياجاتها على المساعدات.

كان الدين الخارجي لدولة العسكر قد قفز بنسبة تصل إلى نحو 12.2% خلال الشهور الثلاثة الأخيرة من العام المالي 2019/ 2020 ليسجل 123.49 مليار دولار بنهاية يونيو الماضي مقابل 111.29 مليار دولار في مارس السابق عليه، بزيادة بلغت 12.2 مليار دولار.
وعلى أساس سنوي، ارتفع الدين الخارجي بمعدل 14.79% من مستوى 108.699 مليار دولار فى يونيو 2019. وفق بيانات صادرة عن البنك المركزي المصري.
وكشفت البيانات عن ارتفاع الدين الخارجي طويل الأجل بمعدل 11.6% على أساس ربع سنوى ليصل إلى 112.6 مليار دولار بنهاية يونيو 2020 مقابل 100.97 مليار دولار في مارس 2020، بفارق بلغ 11.65 مليار دولار بينما تقلص الدين الخارجي قصير الأجل بنسبة 5.3% بقيمة 549.5 مليون دولار ليسجل مستوى 10.866 مليار دولار بالمقارنة مع 10.316 مليار خلال نفس فترة المقارنة

ارتفاع قياسي للديون

ووفقا للبيانات، ارتفع نصيب البنك المركزي من الدين الخارجي خلال الربع الأخير من العام المالي الماضي إلى 27.885 مليار دولار مقابل 27.780 مليار دولار خلال الربع السابق عليه، وارتفع نصيب حكومة الانقلاب من الدين الخارجي خلال الأشهر الثلاث الأخيرة من العام المالي السابق بنحو 8.948 مليار دولار ليسجل 69.35 مليار دولار نهاية يونيو 2020، مقابل 60.404 مليار دولار نهاية مارس 2020
كما زادت ديون البنوك الخارجية لتسجل خلال الربع الأخير من العام المالي الماضي نحو 11.920 مليار دولار مقابل 8.252 مليار دولار نهاية الربع السابق عليه في حين تراجعت الديون الخارجية للقطاعات الآخرى تراجعا طفيفًا خلال الثلاثة أشهر الأخيرة من العام المالي الماضي، لتصل إلى 14.331 مليار دولار مقابل 14.854 مليار دولار في الثلاثة أشهر السابقة عليه.

يشار إلى أن نظام الانقلاب كان قد حصل خلال الربع الرابع من العام المالي الماضي على تمويلين من صندوق النقد الدولي أحدهما عبر برنامج التمويل السريع بنحو 2.8 مليار دولار، والآخر بقيمة ملياري دولار هي الدفعة الأولى من اتفاق الاستعداد الائتماني بقيمة 5.2 مليار جنيه على مدار عام، كما باعت دولة العسكر سندات في الأسواق الدولية بقيمة 5 مليارات دولار في مايو الماضي.

119.6 مليار دولار

من جانبه كشف صندوق النقد الدولي، في أغسطس الماضي، إنّ ديون مصر الخارجية وصلت إلى 119.6 مليار دولار بنهاية السنة المالية 2029-2020 التي انتهت، في آخر يونيو الماضي، متوقعًا زيادة الديون إلى 126.7 مليار دولار بنهاية العام المالي الجاري، ثم إلى 127.3 مليار دولار في نهاية يونيو 2022.
وتظهر أحدث بيانات البنك المركزي ارتفاع الديون المحلية إلى نحو 4.18 تريليونات جنيه، بنهاية سبتمبر 2019، بينما كانت تبلغ نحو 1.8 تريليون جنيه انقلاب السيسي فى 3 يوليو 2013، ولم يكن الدين الخارجي يتجاوز 46 مليارًا.

ورغم الكوارث التى تهدد البلاد  يواصل نظام الانقلاب الدموى الاستدانة من الخارج وفى هذا الإطار أعلن  البنك المركزي المصري، أمس الخميس أنه سيقوم بطرح أذون خزانة بقيمة 20 مليار جنيه، لتمويل عجز الموازنة. وقال المركزي عبر موقعه الإلكتروني، ان قيمة الطرح الأول تبلغ 8.5 مليار جنيه لأجل 182 يومًا، بينما تبلغ قيمة الطرح الثاني 11.5 مليار جنيه لأجل 364 يومًا.

كما أعلن محمد معيط وزير مالية الانقلاب، موافقة مجلس وزراء العسكر في اجتماعه الأخير، على مشروع قانون جديد للصكوك السيادية.
وزعم معيط فى تصريحات صحفية أن مالية الانقلاب تستعد لإصدار أول صكوك سيادية، مما يفتح الباب أمام مصر للدخول في عالم التمويل الإسلامي الذى بلغ حجم تعاملاته بنهاية يونيو ٢٠٢٠ ما يقارب ٢,٧ تريليون دولار، وقال إن القانون المقترح يأتي ضمن خطة وزارة مالية الانقلاب لتنويع قاعدة المستثمرين في الأوراق المالية الحكومية، خاصة أن الصكوك السيادية تصدر بصيغ متوافقة مع مبادئ الشريعة الإسلامية بحسب تصريحاته.

كما زعم معيط أن إصدار صكوك سيادية سوف يسهم في جذب شريحة جديدة من المستثمرين ممن يهتمون بالاستثمار طبقًا لمبادئ الشريعة الإسلامية، بما يوفر تمويلًا وسيولة إضافية لأسواق المال الحكومية وأيضًا يساعد على خفض تكلفة تمويل عجز الموازنة العامة لدولة العسكر وإطالة متوسط عمر محفظة الدين.

وكشف أن إصدار الصكوك السيادية يقوم على أساس حق الانتفاع للأصول المملوكة للدولة ملكية خاصة، وذلك عن طريق بيع حق الانتفاع بهذه الأصول دون حق الرقبة، أو عن طريق تأجيرها، أو بأي طريق آخر يتفق مع عقد إصدار هذه الصكوك السيادية مع عدم ضمان حصة مالك الصك في الأصول وفقًا لمبادئ الشريعة الإسلامية.

الاحتياطى الأجنبي
وفى سياق مسلسل الأكاذيب زعم البنك المركزي المصري أن احتياطات النقد الأجنبي صعدت بمقدار 796 مليون دولار خلال أكتوبر الماضي، إلى 39.22 مليار دولار. وقال المركزي في بيان له، أن الاحتياطات المسجلة خلال أكتوبر، صعدت من 38.425 مليار دولار في سبتمبر السابق له.
ولم يكشف البيان مصدر هذا الصعود في احتياطي النقد الأجنبي، الذي يأتي في وقت تشهد فيه البلاد تراجعا في المؤشرات الاقتصادية تزامنا مع تأثيرات فيروس “كورونا“.

كانت الاحتياطات المصرية من النقد الأجنبي قد سجلت مستوى مرتفعا في مارس الماضي، عند 45 مليار دولار، وبدأت لاحقا موجة هبوط بفعل التبعات الاقتصادية والنقدية السلبية لـ”كورونا“.
وتضرر رصيد احتياطي النقد الأجنبي لمصر، تحت تأثير تفشي كورونا محليا وخارجيا، وسط تخارج لمستثمرين من أدوات الدين ومن البورصة المحلية.

وزعم طارق عامر، محافظ البنك المركزي أن إجمالي التدفقات النقدية الدولارية التي جاءت إلى مصر، على مدار 6 سنوات، منذ انقلاب عبد الفتاح السيسي  بلغت 431 مليار دولار، بينما تزايدت مشاعر الغضب بين المواطنين من انهيار مستويات المعيشة وارتفاع معدلات الفقر، وقال في تصريحات صحفية: كنا بنتمنى نحصل على 5 أو 10 مليارات دولار وإحنا جالنا الفترة اللي فاتت دي 431 مليار دولار من الأسواق الدولية والصادرات والتحويلات.
كما زعم  أنّ ما نُفِّذ من إصلاحات صعبة كانت بطلب وإلحاح من البنك المركزي، على الرغم من المخاوف والمقاومة التي كانت موجودة خلال عام 2016 مشيرا إلى أن السيسي مش هيتحاسب لوحده، وإحنا كمان نتحاسب لأن البنك المركزي هو اللي طلب ولو فيه أخطاء إحنا كمان مسؤولين بحسب تصريحاته.

الفقر والتهميش
فى مقابل مزاعم الانقلابيين تتأجج مشاعر الغضب تجاه السيسي ونظامه، خاصة في ظل أعمال الهدم والتغريم بمبالغ ضخمة التي تلاحق ملايين الأشخاص من ملاك وسكان العقارات في مختلف محافظات الجمهورية تحت شعار التصالح فى مخالفات البناء.

وفى هذا السياق أكدت دراسة صادرة عن الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء، تحت عنوان “أثر فيروس كورونا على الأسر المصرية”، أنّ 50.1% من الأسر المصرية أضحت تعتمد بشكل رئيسي على المساعدات من الأصدقاء والأقارب لتغطية احتياجاتها المعيشية منذ بدء أزمة كورونا في البلاد، نهاية فبراير الماضي، التي لم يكن الوضع قبلها أفضل كثيرًا وفق خبراء اقتصاد.

وأشارت البيانات إلى أنّ 73.5% من المصريين المشتغلين انخفضت دخولهم بسبب تداعيات جائحة كورونا، لافتة إلى أن نحو 90% من المصريين خفضوا استهلاكهم من اللحوم والفاكهة، و36% خفضوا كميات الطعام، ونحو 20% قللوا عدد الوجبات، ونحو 92% لجأوا إلى الطعام الرخيص، وذلك لانخفاض الدخل.

ورغم الضائقة المعيشية لأغلب المصريين، طبقت حكومة الانقلاب بحلول يوليو الماضي زيادة جديدة على أسعار الكهرباء للاستهلاك المنزلي، تصل نسبتها إلى 30%، لتعد ‏بذلك سابع زيادة في الأسعار منذ انقلاب السيسي الذي رفع الأسعار بنحو 660% كما صدّق السيسي على فرض رسوم على مبيعات البنزين بأنواعه والسولار والدخان والمحمول، بزعم زيادة العائدات المالية لحكومة الانقلاب التي تعتمد بنسبة تصل إلى 80% على الضرائب،

 

*سخرية واسعة من تخوفات أبواق السيسي من فوز “بايدن

ضجّت مواقع التواصل الاجتماعي بفيديوهات عمرو أديب ومعتز عبد الفتاح، التي حلل فيها كل منهما فوز ترامب من وجهة نظره، وحاولا الزعم بأن “مصر” لا يهمها وصول بايدن إلى البيت الأبيض. إلا أن التداول الأكثر كان لفيديو أستاذ العلوم السياسية معتز عبد الفتاح” الذي قال فيه إن “بايدن” ناوي يلعب في مناخيرنا كل شوية وهيقرفنا ويسألنا عن السجون وقادة الرأي والمعونة“.

ونشر الناشط والإعلامي أحمد البقري فيديو لمعتز عبدالفتاح، وعلق عليه قائلا: “إعلام السيسي: بايدن حيقرفنا ويسألنا عن السجون والأحزاب وقادة الرأي فين، ترامب كان بيخلينا نعمل اللي احنا عاوزينه“.
وعلق قائلا: “هو بايدن مش صلاح الدين يعني بس معتز عبد الفتاح لو رجع ١٠ سنين لورا مكنتش أبدا اتوقع إنه يقول الكلام ده تحول غريب“.
وأضاف “عمر الشاذلي”، “..أحد أبواق السيسى، المدعو معتز عبد الفتاح في (برنامجه باختصار) يقول أن بايدن سيقوم بمساءلة السيسي عن منظمات المجتمع المدني والأحزاب السياسية وحرية التعبير وحقوق الإنسان ووضع السجناء وذلك لأن أمريكا تقدم لمصر معونة ، وسيستغل ذلك للضغط على مصر“.
وكتبت راوية عمر “@RawyaOmar1”: “معتز عبد الفتاح اتكلم عن كل النواقص اللي عندنا. ممكن يكون بيمهد لتبني وجهة النظر الديمقراطية في خطابه الإعلامي لزوم المرحلة القادمة وإلى حين إشعار آخر“.
واعتبر حساب الدقر “@JaberDayi” أن “معتز عبد الفتاح  المتحول حسب الظروف : ترمب كان رجل طيب بيدينا المساعدات ومايسألش عن شيء إنما بايدن هـيغلس بقى ويفضل يسأل في كل حاجة عن السجون والمعتقلات وحقوق الإنسان ويقرفنا  ويخصم من المعونة ولا يأجلها  ..هاهاها جالك الموت يا واكل البلح ده هـيسمم بدنكم كل يوم“.

وعلى الجانب الآخر دافع أنصار الانقلاب والثورة المضادة عن ترامب وقالت جبهة تويتر”: “لأنه واضح وكشفهم. وماعنده شئ يخفيه .. زي هنري كلينتون العجوز الشمطاء .. اللي كانت بتدمر في بلداننا العربية وخاصة مصر. كشف الوجه الآخر لأمريكا فساد ورشاوى وتزوير .. سلملي على الديمقراطية.. أبو حنان بيضرب ولا يبالي“.
وذلك تعليقا منها على تصريح لأحد ضيوف عمرو أديب “أحمد الفراج” يقول: هناك حرب شعواء ضد ترامب استمرت منذ توليه منصبه حتى الآن.. عن أي حياد يتحدثون؟
واستضاف عمرو أديب بخلاف “الفراج “: “عبدالحليم قنديل” الذي قال: “بايدن هيكون أكثر رئيس أمريكي حصل على أصوات أكتر من أوباما.. ولكن الأمريكيين صوتوا ضد ترامب وليس لبايدن ذو الشخصية الفاترة“.
وفي تعليق من السعودي فواز العمرو على حساب “الفراج” على “تويتر” قال: “يا رجل حتى بعد ما انتهى لقاؤك مع عمرو أديب جا بعدك عبدالحليم قنديل غيران من قوة ودقة تحليلك وقلبه ينضح حقداً لما قال : “أقول لبعض المحدثين أنتم لستم أمريكان وهي ليست ولي النعم” !! همز ولمز لك ولوطنك فقط لأن أشكاله من القومجيين العفن تعودوا ع الخطب الإنشائية المجوفة الاستهلاكية“.
وأضاف عبدالرحمن صلاح “@Masouny” “عمرو أديب جاب حد من الحزب الديموقراطي للمرة الأولي تقريبا في تاريخ برنامجه الحقير هزق عمرو أديب وقفل معاه في ٥ دقائق.. عمرو أديب متعود يجيب المختل وليد فارس مستشار ترامب السابق الداعم لنظام السيسي“.
وكتب عمر “@EgyptForUs”، ملخص اراء الضيوف – برغم أسفهم، مع عمرو أديب، تفضيل حكام العرب لترامب لأن الجمهوريين لا يهمهم الحرية والديمقراطية والعدالة الاجتماعية عند الدول الأخرى مثل الديمقراطيين..”.
وقال “الديكتاتور العادل”: “معتز عبد الفتاح مع عمرو أديب بيقوله لازم نكون مستعدين ومجهزين نفسنا للأسئلة اللى هيسألهالنا بايدن !!! شكلكم بقي زبالة أوى وانتم “…..” كده“.

خيبة أمل وعجز سيساوي بعد إعلان فشل مفاوضات سد النهضة.. الجمعة 6 نوفمبر 2020.. تعديلات قانون الضرائب توحُّش السيسي لتعويض تباطؤ جباية “التصالح”

خيبة أمل وعجز سيساوي بعد إعلان فشل مفاوضات سد النهضة.. الجمعة 6 نوفمبر 2020.. تعديلات قانون الضرائب توحُّش السيسي لتعويض تباطؤ جباية “التصالح”

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

*بالأسماء.. ظهور 22 من المختفين لمدد متفاوتة وإخلاء سبيل 10 في 5 هزليات

ظهر 22 من المختفين قسريا في سجون الانقلاب، لفترات متفاوتة أثناء عرضهم على نيابة الانقلاب العليا في القاهرة دون علم ذويهم، رغم تحرير العديد من البلاغات والتلغرافات للجهات المعنية، للكشف عن أماكن احتجازهم، دون أي تجاوب معهم، وذلك ضمن جرائم العسكر ضد الإنسانية التي لا تسقط بالتقادم.

وكشف مصدر حقوقي، اليوم الجمعة ، عن قائمة تتضمن أسماء الذين ظهروا، وطالب كل من يعرفهم أن يطمئن ذويهم على سلامتهم وهم:

1- محمود محمد إبراهيم خليل

2- عبد الرحمن محمد فهيم

3- مصطفى محب محمود

4- أحمد ناصر محمد عبد الله

5- سعيد محمد أحمد عبد العزيز

6- محمد صباح أحمد صباح

7- عمرو إبراهيم الصفيري

8- معاذ محمد عليوة

9- محمد عواد حسني عبد العزيز

10- أيمن السيد أحمد شعبان

11- مجدي أحمد محمد طاحون

12- أحمد سعد عبد المنعم أحمد

13- أسامة محمد حنفي أحمد

14- أحمد عبد الرحمن عبد الفتاح عبد الله

15- محمد عبد السميع عبد الفتاح عبد الرازق

16- يحي عبد المنعم طاهر حسن

17- شادي سليمان عطية فرج

18- إسلام موسى حسن محمد

19- علي عبد المؤمن علي شربات

20- شعبان علاء الدين خليفة

21- عمرو محمد إبراهيم سعد

22- خالد إبراهيم محمد عيسى

وتعتبر جرائم الإخفاء القسري التي تنتهجها عصابة العسكر انتهاكًا لنص المادة 9 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان “لا يجوز اعتقال أي إنسان أو حجزه أو نفيه تعسفًا”. كما أنها انتهاك لنص المادة الـ54 الواردة بالدستور، كذا المادة 9 /1 من العهد الدولي للحقوق الخاصة المدنية والسياسية الموقعة عليها مصر على أن:

1-لكل فرد الحق في الحرية وفي الأمان على شخصه، ولا يجوز توقيف أحد، أو اعتقاله تعسفا، ولا يجوز حرمان أحد “من حريته إلا لأسباب ينص عليها القانون، وطبقا للإجراء المقرر فيه

2- لا يجوز تعريض أحد لإكراه من شأنه أن يخل بحريته في أن يدين بدين ما، أو بحريته في اعتناق أي دين أو معتقد يختاره.

إخلاءات سبيل

إلى ذلك قررت نيابة أمن الانقلاب العليا اخلاء سبيل 10 معتقلين على ذمة 5 قضايا مختلفه وبيانهم كالتالي

أولا : القضية ١٣٣٨ لسنة ٢٠١٩

شامل سليم محمد علوان سليم

أسماء مصطفى علي معوض

إسلام خيري فؤاد محمد

ثانيا : القضية ١٥٣٠ لسنة ٢٠١٩

محمد عبد الحميد محمد علي

محمد طارق أحمد بيومي

محمد طارق جلال محمود

تسنيم حسن عبد الله حسن

ثالثا : القضية ١٣٣١ لسنة ٢٠١٨

عبد الرحمن محمد صالح عطوة

رابعا : القضية ١٧٣٩ لسنة ٢٠١٨

          محمد السيد محمد البيلي

خامسا : القضية ٥٥٨ لسنة ٢٠٢٠

         محمود يسري محمود إبراهيم

 

*إخفاء داعية ونجليه قسريا بالشرقية وآخرين بكفر الشيخ والقليوبية

كشفت رابطة أسر المعتقلين بالشرقية عن اختطاف ميلشيات الانقلاب بالقاهرة للداعية عبدالحفيظ الصاوى مدرس العلوم الشرعية بالأزهر الشريف من أمام المعهد الذى يعمل به بالتجمع الأول منذ الثلاثاء الماضى واقتادته لجهة مجهولة حتى الآن دون ذكر الأسباب.
وأضافت أن ميلشيات الانقلاب اقتحمت أيضا منزله واختطفت اثنين من أبنائه “مصعب ومنذر” بعد تحطيم أثاث المنزل وترويع أسرته واقتادتهم لجهة مجهولة ضمن جرائم العسكر ضد الإنسانية التى لا تسقط بالتقادم.
يشار إلى أن نجل الشيخ الأكبر الطالب “عبدالله” يقبع في سجون العسكر منذ عدة سنوات على خلفية اتهامات ومزاعم ملفقة لا صلة له بها ليتواصل مسلسل الظلم باعتقال والده واثنين من أشقائه.

إلى ذلك أدان مركز الشهاب لحقوق الإنسان الإخفاء القسري بحق المواطن، خالد غنيم عايدية –رئيس حسابات –من بلبيس محافظة الشرقية، وذلك منذ القبض التعسفي عليه يوم 28 أكتوبر 2020 من أمام بيته، ولم يستدل على مكان احتجازه إلى الآن.
وحمّل المركز سلطات نظام السيسى مسئولية سلامته، وطالب بالكشف عن مكان احتجازه، والإفراج الفوري عنه وعن جميع المعتقلين والمخفيين قسريا في ظل انتشار وباء كورونا..

كما وثق المركز استمرار الجريمة ذاتها فى كفر الشيخ للمواطن عصام علي أبو الفتوح عياد ، وذلك منذ القبض التعسفي عليه يوم 7 أكتوبر 2020 من أمام بيته، ولم يستدل على مكان احتجازه إلى الآن. وأدن الجريمة وطالب بوقفها ورفع الظلم عن الضحية وسرعة الإفراج عنه واحترام حقوق الإنسان ووقف الانتهاكات والجرائم التي لا تسقط بالقادم.

وفى القليوبية وثقت منظمة “نجدة لحقوق الإنسان” استمرار الجريمة ذاتها منذ أكثر من عامين للشاب مجدي سيد حسن إبراهيم عز الدين، نجار -31عامًابعد اعتقاله يوم 7 أغسطس 2018 ( منذ سنتين وثلاثة أشهر) أثناء لعب كرة القدم بمنطقة القلج التابعة لمركز الخانكة، واقتياده إلى جهة غير معلومة.

 

*تواصل التنكيل بـ”تقوى” و”لؤية” ومطالبات برفع الظلم عن “آل السواح” و”عبدالرحمن” و”أحمد” وأسرة رضيع

نددت حركة “نساء ضد الانقلاب” باستمرار حبس كل من الطالبتين تقوى عبدالناصر ولؤية صبري، ٤٥ يوما في القضية الهزلية المعروفة إعلاميًا بقضية الأمل رقم ٩٣٠. كما أعربت عن أسفها لاستمرار جريمة إخفاء أسرة كاملة تضم الزوج والزوجه وطفلهم الرضيع منذ أكثر من عام ونصف ضمن مسلسل جرائم نظام السيسى المنقلب ضد الإنسانية والتي لا تسقط بالتقادم، وقالت: ونحن على مشارف دخول فصل الشتاء، هناك أسرة تعاني وتستغيث منذ أكثر من سنة ونصف وهم ينادون من مكان مجهول.. أين نحن ولماذا نحن هنا؟
وتابعت منار وزوجها وطفلها “البراء” تم اعتقالهم من منزلهم بالإسكندرية ٩ مارس ٢٠١٩ وإلى الآن غير معروف مكان احتجازهم!

كانت منظمة “حواء” المهتمة بالشأن الحقوقي والمجتمعي للمرأة طالبت فى وقت سابق بضرورة الإفصاح عن مكان احتجاز منار عادل عبد الحميد أبو النجا، التي تم اعتقالها وزوجها وابنها الرضيع “البراء” من منزلهم بالإسكندرية يوم 9 مارس 2019، ومنذ ذلك التاريخ تم اقيادهم لجهة مجهولة حتى الآن.

إلى ذلك أشارت الحركة إلى قرار بإخلاء سبيل سهيلة محمود أحمد في القضية الهزلية رقم ٩٥٢ لسنة ٢٠٢٠. وكانت ميلشيات الانقلاب بالإسكندرية قد اعتقلت سهيلة واثنتين صديقاتها منذ منتصف سبتمبر 2018 من أمام مكتبة الإسكندرية بشكل تعسفي ولفقت لهم اتهامات ومزاعم لا صلة لهم بها ومنذ ذلك الحين وتقبع سهيلة فى سجون العسكر فى ظروف أقل ما تصف به أنها مأساوية وأضحت مقابر للقتل البطىء لمناهضى الانقلاب العسكرى الدموى الغاشم.

إخفاء واختطاف

فيما جددت عدد من أهالى المختفين قسريا منذ فترات بعيد مطلبهم بالكشف عن مصيرهم داخل سجون العسكر حيث ترفض داخلية السيسى الإفصاح عن مكان احتجازهم ليتواصل قلق أسرهم على سلامتهم دون أى تعاطٍ مع شكواهم.

وعقب تداول رواد التواصل الاجتماعي لقائمة بأسماء 45 من المختفين قسريا الذين ظهروا أثناء عرضهم على نيابة الانقلاب مؤخرا، علقت “أم إخلاص” السيدة سمية بسيونى والدة أحمد وأسامة السواح قائلة : عقبال اولادي وكل المختفين والمعتقلين يرجعوا لينا بألف سلامه عاجلا غير آجل.

اختطفت ميلشيات الانقلاب الشقيقين أحمد محمد السواح الطالب بالفرقة الرابعة بكلية الطب جامعة الأزهر وأسامة محمد السواح.. أولى هندسة مدني منذ تاريخ 13 فبراير 2018 ومنذ ذلك التاريخ ترفض الكشف عن مكان احتجازهما دون سند من القانون. كما قالت شقيقة المختفي قسريا احمد مجدى : يارب عقبال يا احمد لم ترجع لي بمليون سلامه عاجلا غير آجلا.

وتخفى ميلشيات الانقلاب الشاب أحمد مجدى عبدالعظيم رياض، مهندس مدنى، من بنى سويف، منذ تاريخ اعتقاله يوم 21 ديسمبر 2017 من أمام منزله حيث تم اقياده لجهة مجهولة حتى الآن.

ظلم متصاعد

أيضا تتواصل الجريمة للشاب الشاب عبد الرحمن محسن السيد، المختفي منذ 29 أغسطس 2019، وتؤكد أسرته فشل كل جهودها فى الكشف عن مكان احتجازه، وناشدت كل من يهمه الأمر التحرك لرفع الظلم الواقع عليه، والكشف عن مكان احتجازه وسرعة الإفراج عنه. وقالت شقيقته فى تعليقها على خير ظهور 45 من المختفين قسريا : عقبال اخويا يارب ربنا يطمن قلبنا عليه.

وتعتبر جرائم الإخفاء القسري التي تنتهجها عصابة العسكر انتهاكًا لنص المادة 9 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان “لا يجوز اعتقال أي إنسان أو حجزه أو نفيه تعسفًا”. كما أنها انتهاك لنص المادة الـ54 الواردة بالدستور، كذا المادة 9 /1 من العهد الدولي للحقوق الخاصة المدنية والسياسية الموقعة عليها مصر على أن:
1-
لكل فرد الحق في الحرية وفي الأمان على شخصه، ولا يجوز توقيف أحد، أو اعتقاله تعسفا، ولا يجوز حرمان أحد “من حريته إلا لأسباب ينص عليها القانون، وطبقا للإجراء المقرر فيه
2-
لا يجوز تعريض أحد لإكراه من شأنه أن يخل بحريته في أن يدين بدين ما، أو بحريته في اعتناق أي دين أو معتقد يختاره.

 

*رفع التحفظ عن أموال المخلوع مبارك وزوجته

أكد رئيس محكمة الاستئناف، رئيس إدارة الأموال المتحفظ عليها، أن جهات التحقيق وافقت على رفع التحفظ عن أموال المخلوع حسني مبارك وزوجته «سوزان».

وقال رئيس محكمة إنه بتاريخ 2 نوفمبر الجاري، وافقت جهات التحقيق على إنهاء أثر المنع من التصرف في أموال مبارك وزوجته، ضمن قرار صدر على ذمة القضية رقم 1 لسنة 2011.

وطالب البنك المركزي باتخاذ اللازم من الناحية المصرفية والقانونية في هذا الشأن.

وعقب ثورة 25 يناير 2011 التي أطاحت بالمخلوع حسني مبارك بعد أن استبد بعرش مصر 30 عامًا، سلَّمت مصر سويسرا ملفات أكثر من 20 شخصية وعائلة مصرية، لطلب الحجز على أموالها المنقولة وغير المنقولة، بينها عائلة مبارك، ومسؤولون في الحكومة والحزب الوطني المنحل، وقيادات حكومية أخرى، ورجال أعمال مرتبطين بنظام مبارك.

وتحدثت وسائل إعلام مصرية، آنذاك، عن تحقيقات، ضمن القضية رقم 1 لسنة 2011، تشير إلى تضخم ثروة مبارك، ووصولها إلى 70 مليار دولار، معظمها في البنوك السويسرية.

وفي نوفمبر عام 2017، قررت سويسرا إغلاق التعاون القضائي مع مصر بشأن الأموال المهربة لنظام مبارك بسبب ما قالته: «فشل المساعدة القضائية من مصر».

وبرأ القضاء مبارك في قضيتي «قتل المتظاهرين وتصدير الغاز إلى الاحتلال»، بينما أغلق قضية «هدايا الأهرام» بالتصالح مقابل سداد قيمة الهدايا، فيما حصل على حكم نهائي في القضية الرابعة وهي «القصور الرئاسية»، وقضى مدة عقوبته 3 سنوات للفساد المالي.

وتوفي مبارك، في فبراير الماضي، قبل حسم القضية الأخيرة المتعلقة بـ«تضخم الثروة»، التي كانت لا تزال قيد التحقيق، ولا يعرف مصير هذه القضية حتى الآن.

كما حصل نجلا مبارك، جمال وعلاء، على براءة من كافة القضايا، فيما تصالح العديد من رموز النظام مع السلطة الحالية أبرزهم رجل الأعمال الراحل حسين سالم، الذي توفي في إسبانيا، أغسطس 2019.

 

*تعديلات قانون الضرائب توحُّش السيسي لتعويض تباطؤ جباية “التصالح”

تسبب خروج قطاع من الشعب المصري في مظاهرات غاضبة احتجاجا على إزالة البيوت وتغريم الناس مبالغ دون وجه حق لترخيص منازلهم مرة أخرى، في هز عرش السيسي؛ ما اضطر المخابرات إلى الضغط على قائد الانقلاب لتهدئة الإجراءات، ومد فترات التصالح وخفض قيمة المخالفات والرسوم، وهو ما جمد إلى حد كبير من توقعات ونهم السيسي في تحصيل 7 مليارات جنيه من قانون التصالح، وخفض الرقم إلى 2 مليار جنيه من جيوب المصريين
دفع ذلك السيسي إلى البحث عن وسائل بديلة لنهب ما تبقى من أموال المصريين؛ فلجأ إلى إدخال تعديلات على قانون الإجراءات الضريبية وافق عليها برلمان العسكر الذي دعي للتصديق على القانون رغم انتخاب المرحلة الأولى من نسخته الجديدة!

تعديلات جديدة
وتم إدخال تعديلات على قانون “الإجراءات الضريبية الموحد” تسمح بالحبس. بعد تصديق قائد الانقلاب على القانون بأسبوعين، قررت التحول من الحبس، كإجراء وجوبي في حال تكرار الامتناع عن تقديم الإقرار الضريبي، لمدة ثلاث سنوات في حالة ضريبة الدخل، أو ستة أشهر في حالة الضريبة على القيمة المضافة، إلى حق القاضي في اختيار عقوبة الغرامة بديلا للحبس الوجوبي. في المقابل، رفعت التعديلات الجديدة الحد الأقصى للغرامة في مثل تلك الحالات إلى مليوني جنيه، بدلًا من 200 ألف جنيه.

وتاتي التعديلات على الرغم من أن برلمان العسكر كان قد رفض في أغسطس الماضي إقرار الحبس كعقوبة في قضايا التهرب الضريبي، «استنادًا لوجهة نظر مفادها أن الحبس غير مفيد في القوانين الاقتصادية كإجراء لا يشجع الاستثمار»، كما يقول أشرف العربي، عضو اللجنة الاقتصادية في مجلس نواب العسكر والرئيس الأسبق لمصلحة الضرائب. وتسمح التعديلات كذلك «بتقادم الدعوى الجنائية ضد المتهمين بالتهرب الضريبي بعد مرور خمس سنوات على الجريمة، وهو ما يمثل تخفيفًا من إحدى المواد التي كانت تنص على أن التهرب الضريبي جريمة لا تسقط بالتقادم».
فيما يرى مراقبون أن النص الجديد يمثل -على العكس- المزيد من التشدد، إذ ينص قانون الإجراءات الجنائية على تقادم الدعوى الجنائية بعد مرور سنة واحدة فقط.

زيادة الضرائب
ويعد رفع حصيلة الدولة من الإيرادات الضريبية إحدى أولويات وزارة مالية الانقلاب، استنادًا لاتفاق مصر الحالي مع صندوق النقد الدولي والذي نص على إصدار عدد من التشريعات الضريبية في هذا السياق بناء على استراتيجية متوسطة المدى لرفع الحصيلة الضريبية، والتي كان من أبرز تطبيقاتها التعديلات التي أُدخلت على قانون الضريبة على الدخل قبل شهور، والتي رفعت الحد الأقصى للضريبة على الدخل -للأفراد- من 22.5% إلى 25%.

فيما كان التوسع في إيرادات الدولة الضريبية في مصر تاريخيًا قائمًا على تحصيل المزيد من الضرائب غير المباشرة كضريبة المبيعات، وذلك لأنها رغم عدم عدالتها فهي أقل تكلفة لأنه يتم تحصيلها على السلع والخدمات لا على الأفراد والشركات، وهي أقل تكلفة سياسيًا كذلك، لأنه من السهل جمع مليون جنيه من مليون شخص بواقع جنيه لكل واحد منهم بدلًا من تحصيل مليون جنيه من شخص واحد، وهي لا تتطلب بناء قاعدة معلومات عن الأفراد والشركات.
وقد سبق ذلك أيضا طرح السيسي قرار تحويل بعض الأراضي بالقاهرة من زراعية إلى مبانٍ من أجل تحصيل مزيد من الأموال والرسوم، في الوقت الذي يتشدق إعلام العسكر بأن هدف قانون التصالح حماية الأراضي الزراعية.

 

*سي إن إن” تؤكد الفضيحة.. ترامب تلقى 10 ملايين دولار من “ديكتاتوره المفضل

أكدت شبكة “سي إن إن” الأمريكية، أن معلومات استخباراتية بتحليلات كبيرة، ولكن ليست حتمية، تدفق 10 ملايين دولار من بنك مصري حكومي استخدمها ترامب قبل 11 يومًا من الانتخابات التي أسفرت عن فوزه بمنصب الرئيس، في 2016، فيما لم يشر التقرير إلى اسم البنك المصري.

ونسبت “سي إن إن” إلى مسئول كبير في وزارة العدل الأمريكية قوله إن جزءاً مما جذب اهتمام المحققين المهتمين بالمسألة كان معلومات استخباراتية، أشارت إلى احتمال وجود أموال من بنك مصري، أسهمت في دعم ترامب في اللحظة الأخيرة من انتخابات 2016.
وأضاف المسئول بوزارة العدل، الذي لم يكشف عن اسمه، إلى أن الصورة غير الكاملة عن علاقات الرئيس المالية دفعت بالمحققين للبحث عن مصادر مطلعة على هذا الجهد من داخل مصر، كما حاولت البحث في السجلات العامة المصرية.

تحقيق موسع
وأشارت “سي إن إن” إلى أنه في الأسابيع الأخيرة من الحملة الانتخابية عام 2016، التقى ترامب والسيسي في نيويورك خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، وتبادل الرجلان أوصاف الإشادة، في الوقت الذي ركزت فيه هيلاري كلينتون على سجل مصر في مجال حقوق الإنسان خلال لقائها مع السيسي بالجمعية العامة.

وقال جيسون ميلر، أحد كبار مستشاري حملة ترامب 2020، إن “الرئيس ترامب لم يتلق قط فلسًا واحدًا من مصر”، لكن المتحدث باسم السيسي امتنع عن التعليق، حسبما قالت الشبكة.

وأفاد التقرير إلى أنه فورًا بعد فوز ترامب الانتخابات، بدأ مكتب التحقيقات الفيدرالي العمل مع المدعين العامين في مكتب المدعي العام للولايات المتحدة، للتحقيق في الأمر المصري، فيما يعد لو تم إثباته قضية تهدد الأمن القومي الأمريكي تحت بند “المساهمة في حملة أجنبية”، وأجرى مدعون فيدراليون أمريكيين تحقيقات حول أموال، تقدر بملايين الدولارات، تدفقت بشكل غير قانوني من بنك مصري مملوك للدولة، ساهمت –وسط شكوك قوية- في تمويل الحملة الانتخابية للرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال انتخابات عام 2016.

لديهم معلومات كافية

وأشارت الشبكة في تقريرها الحصري إلى أن الشكوك ليست بجديدة، وأن تحقيقاً سرياً استمر على مدار أكثر من ثلاث سنوات، “لدرجة أن المحققين أغلقوا في وقت ما طابقاً كاملاً من مبنى محكمة اتحادية في واشنطن العاصمة، حتى يتمكن فريق المحقق الخاص روبرت مولر من الكفاح من أجل سجلات البنك المصري“.

وأكدت الشبكة أن تحقيق مولر أغلق في يوليو 2020 دون توجيه اتهامات، فعلى الرغم من أن ممثلي الادعاء اشتبهوا في احتمال وجود صلة بين البنك المصري وحملة ترامب الانتخابية، وفقاً للعديد من المصادر، لكنهم لم يتمكنوا من إثبات ذلك.

على الرغم من ذلك، فإن مصادر متعددة أكدت للشبكة أن “المدعين يملكون معلومات كافية لإبقاء تحقيق تمويل الحملة الجنائية مفتوحًا بعد انتهاء تحقيق مولر”، وتعتبر مهمة المحقق الخاص مولر الأساسية في التحقيق بالمحاولات الروسية للتدخل في انتخابات 2016، لكن تفويض مولر سمح له أيضاً بتولي التحقيقات الجنائية ذات الصلة، التي تضمنت في هذه الحالة تحقيقاً آخر حول التأثير الأجنبي المحتمل المرتبط بالحملة.

 

*خيبة أمل وعجز سيساوي بعد إعلان فشل مفاوضات سد النهضة

كما كان متوقعا؛ أعلنت حكومة الانقلاب فشل وزراء مياه الدول الأطراف بمفاوضات سد النهضة في الاتفاق حول منهجية استكمال المفاوضات في المرحلة المقبلة.

وجاء في بيان وزارة الري بحكومة الانقلاب: “عُقد اجتماع السادة وزراء المياه بمصر والسودان وإثيوبيا لمناقشة الإطار الأمثل لإدارة المفاوضات الجارية برعاية الاتحاد الإفريقي”. مضيفا: “لكن اتضح خلال المناقشات عدم توافق الدول الثلاث حول منهجية استكمال المفاوضات في المرحلة المقبلة“. وكانت الدول الثلاث اتفقت على أن ترفع كل منها تقريرا لجنوب أفريقيا، بصفتها الرئيس الحالي للاتحاد الإفريقي.

ومن المفترض أن يشمل التقرير مجريات الاجتماعات ورؤيتها حول سُبل تنفيذ مخرجات اجتماعي هيئة مكتب الاتحاد الأفريقي على مستوى القمة. يشار إلى أن الاجتماعين المشار إليهما عقدا يومي 26 يونيو 2020 و21 يوليو 2020، وأقرا بأن تقوم الدول الثلاث بإبرام اتفاق قانوني ملزم حول ملء وتشغيل سد النهضة“.

خيبة أمل
هذه الجولة من المحادثات، جاءت بعدما توقفت المفاوضات بين مصر والسودان وإثيوبيا منذ أغسطس الماضي، والتي تمت تحت رعاية الاتحاد الإفريقي.
ولم تنجح تلك المفاوضات في التوصل إلى اتفاق بين الدول الثلاث، وانتهت عقب إعلان إثيوبيا انتهاء مرحلة الملء الأولى للسد.

ويعتبر إعلان فشل المفاوضات حول آلية ملء السد وتشغيله المرحلة الأخطر في سد النهضة، وسط تقديرات بأن تحجز إثيوبيا خلال موسم الفيضان المقبل نحو 40 مليار م مكعب، على أن تستكمل الملء والتشعيل الكامل في 2023، وهو ما يمثل تحقيقا لمخطط إثيوبيا الذي حذر منه خبراء ومسئولين مصريين من بوار ملايين الأفدنة الزراعية وجفاف وتصحر الزراعات والمناطق الزراعية وتشريد وتهجير أكثر من 20 مليون مصري من سكان الدلتا. فضلا عن التكلفة البديلة التي تقدر بالمليارات، والأمراض المتوقع أن تضرب المصريين نتيجة نقص المياه أو شرب مياه الصرف والبحر.

عجز السيسي
وأمام تلك الاستراتيجية الإثيوبية في إدارة مسلسل لا نهائي من المفاوضات لنحو 10 سنوات، يقف السيسي عاجزا حتى عن التلويح باستعمال القوة العسكرية لعرقلة الخطوت الإثيوبية المتسارعة نحو تعطيش مصر. بل إنه حينما هدد ترامب بأن مصر قد تفجر سد النهضة الذي يتسبب في عطشها، خرج النظام وإعلامه معتذرا لإثيوبيا ومؤكدا نية مصر في التفاوض فقط؛ وهو ما يمثل قمة الانهزامية، وعدم إدراك المخاطر من قبل المؤسسة العسكرية التي من المفترض أن تكون مؤتمنة على حياة الشعب المصري.
ولعل أبرز ما يكشفه العجز المصري هو انشغال العسكر بالبزنس وابتلاع أموال المصريين ومشاريعهم دون محاولة الدفاع عن مصر والمصريين.

 

*تعديلات قانون الضرائب.. توحُّش السيسي لتعويض تباطؤ جباية “التصالح

تسبب خروج قطاع من الشعب المصري في مظاهرات غاضبة احتجاجا على إزالة البيوت وتغريم الناس مبالغ دون وجه حق لترخيص منازلهم مرة أخرى، في هز عرش السيسي؛ ما اضطر المخابرات إلى الضغط على قائد الانقلاب لتهدئة الإجراءات، ومد فترات التصالح وخفض قيمة المخالفات والرسوم، وهو ما جمد إلى حد كبير من توقعات ونهم السيسي في تحصيل 7 مليارات جنيه من قانون التصالح، وخفض الرقم إلى 2 مليار جنيه من جيوب المصريين
دفع ذلك السيسي إلى البحث عن وسائل بديلة لنهب ما تبقى من أموال المصريين؛ فلجأ إلى إدخال تعديلات على قانون الإجراءات الضريبية وافق عليها برلمان العسكر الذي دعي للتصديق على القانون رغم انتخاب المرحلة الأولى من نسخته الجديدة!

تعديلات جديدة
وتم إدخال تعديلات على قانون “الإجراءات الضريبية الموحد” تسمح بالحبس. بعد تصديق قائد الانقلاب على القانون بأسبوعين، قررت التحول من الحبس، كإجراء وجوبي في حال تكرار الامتناع عن تقديم الإقرار الضريبي، لمدة ثلاث سنوات في حالة ضريبة الدخل، أو ستة أشهر في حالة الضريبة على القيمة المضافة، إلى حق القاضي في اختيار عقوبة الغرامة بديلا للحبس الوجوبي. في المقابل، رفعت التعديلات الجديدة الحد الأقصى للغرامة في مثل تلك الحالات إلى مليوني جنيه، بدلًا من 200 ألف جنيه.

وتاتي التعديلات على الرغم من أن برلمان العسكر كان قد رفض في أغسطس الماضي إقرار الحبس كعقوبة في قضايا التهرب الضريبي، «استنادًا لوجهة نظر مفادها أن الحبس غير مفيد في القوانين الاقتصادية كإجراء لا يشجع الاستثمار»، كما يقول أشرف العربي، عضو اللجنة الاقتصادية في مجلس نواب العسكر والرئيس الأسبق لمصلحة الضرائب. وتسمح التعديلات كذلك «بتقادم الدعوى الجنائية ضد المتهمين بالتهرب الضريبي بعد مرور خمس سنوات على الجريمة، وهو ما يمثل تخفيفًا من إحدى المواد التي كانت تنص على أن التهرب الضريبي جريمة لا تسقط بالتقادم».
فيما يرى مراقبون أن النص الجديد يمثل -على العكس- المزيد من التشدد، إذ ينص قانون الإجراءات الجنائية على تقادم الدعوى الجنائية بعد مرور سنة واحدة فقط.

زيادة الضرائب
ويعد رفع حصيلة الدولة من الإيرادات الضريبية إحدى أولويات وزارة مالية الانقلاب، استنادًا لاتفاق مصر الحالي مع صندوق النقد الدولي والذي نص على إصدار عدد من التشريعات الضريبية في هذا السياق بناء على استراتيجية متوسطة المدى لرفع الحصيلة الضريبية، والتي كان من أبرز تطبيقاتها التعديلات التي أُدخلت على قانون الضريبة على الدخل قبل شهور، والتي رفعت الحد الأقصى للضريبة على الدخل -للأفراد- من 22.5% إلى 25%.

فيما كان التوسع في إيرادات الدولة الضريبية في مصر تاريخيًا قائمًا على تحصيل المزيد من الضرائب غير المباشرة كضريبة المبيعات، وذلك لأنها رغم عدم عدالتها فهي أقل تكلفة لأنه يتم تحصيلها على السلع والخدمات لا على الأفراد والشركات، وهي أقل تكلفة سياسيًا كذلك، لأنه من السهل جمع مليون جنيه من مليون شخص بواقع جنيه لكل واحد منهم بدلًا من تحصيل مليون جنيه من شخص واحد، وهي لا تتطلب بناء قاعدة معلومات عن الأفراد والشركات.
وقد سبق ذلك أيضا طرح السيسي قرار تحويل بعض الأراضي بالقاهرة من زراعية إلى مبانٍ من أجل تحصيل مزيد من الأموال والرسوم، في الوقت الذي يتشدق إعلام العسكر بأن هدف قانون التصالح حماية الأراضي الزراعية.

 

*ورقة تحليلية: معارك “العقيد شعبان” أوضحت هشاشة تحالف داعمي الانقلاب

رجّحت ورقة تحليلة بعنوان “كيف تدار مصر؟”، أعدها موقع “الشارع السياسيأن معارك العقيد أحمد شعبان بين القوى الداعمة “للنظام”، تكشف حالة الهشاشة التي يتسم بها التحالف الداعم للنظام الحاكم، وحالة الانكشاف التي قد يصل لها، ويبدو أن المعارك الدائرة حاليًّا لن تكون الأخيرة.
وأضافت الورقة في خلاصة لها أن هذه هي المعارك الأولى التي تدور حول الدور الذي يلعبه العقيد شعبان؛ مع وزير الإعلام أسامة هيكل ومن قبله مديرة حملة تمرد، سبقتها معارك مماثلة، منها ما خاضها المتحدث العسكري الأسبق العميد محمد سمير، بعد منْع زوجته الإعلامية من العمل في القنوات المختلفة، بل ووصول الأمر لمنع سمير من تولّي أي مواقع في المنظومة الإعلامية التي يشرف عليها شعبان، كممثل للواء عباس كامل؛ ما دفعه لكتابة مقال شنّ خلاله هجومًا هو الأعنف والأول من نوعه، الذي يأتي من داخل معسكر الحكم- نشره في موقع فيتو”، المملوك لرجل الأعمال نجيب ساويرس، تحت عنوان “النموذج الأفشل، كَالَ فيه الضربات للمشرفين على إدارة المشهد الإعلامي المصري، دون تسميتهم، بعد هذه المقالة تعرض المتحدث العسكري السابق لهجوم مماثل لما يتعرض له كل من يهاجم العقيد شعبان، حتى وصف كاتب في صحيفة الدستور المتحدث العسكري السابق بـ “هبد العميد السابق!”.

الطابع الهش
وقالت الورقة إن صناعة القرار في مصر لا تأخذ طابعًا مؤسسيًّا، بقدر ما تعتمد على دائرة من الأشخاص المتمتعين بثقة عبد الفتاح السيسي، ولا يتجاوز عددهم أصابع اليد الواحدة، تدور في فلكهم كافة المؤسسات السيادية، وتوكل إليهم كافة الملفات الحساسة.
وأوضحت أن العقيد شعبان يمثل “نموذجا إداريا” وله بحسب الورقة “سلبياته الكبيرة، والتي ليس أقلها فقدان النظام القائم لخطوط دفاعه المتعددة، وتعريته أمام مناهضيه، ومنها تركز السلطة في عدد قليل من المتنفذين، ويكونون في كثير من الأحيان مسئولين غير رسميين عن الملفات التي يديرونها“.

صراع مؤثر
وركزت الورقة في جزء كبير منها إلى أن الحرب الكلامية الدائرة بين وزير الدولة للإعلام أسامة هيكل، وهو محرر عسكري سابق، ويرتبط بعلاقات واسعة مع قيادات المؤسسة العسكرية، وبين عدد من الإعلاميين -(رئيس تحرير صحيفة اليوم السابع” خالد صلاح، ورئيس مجلس إدارة صحيفة “الدستور” محمد الباز، وعضو الهيئة الوطنية للصحافة فاطمة سيد أحمد، وكل من وائل الإبراشي، وأحمد موسى)- الذي يدفع كثيرون بأنهم موجهون في حربهم تلك من الضابط المتنفذ بجهاز المخابرات العامة العقيد أحمد شعبان، هو صراع بين المكون الراديكالي في السلطة، الراغب في استمرار سياسة الهيمنة والتأميم والعسكرة، والمكون الإصلاحي، الذي يتبنى فكرة أن قليلًا من الحرية مطلوب، وأن الإغلاق الكامل يقود للانفجار، وأنه يجب ترك مساحة للحركة، على الأقل للمؤيدين للنظام، وللنوافذ الإعلامية المقربة من السلطات، وهو صراع يبدو سيستمر لفترات قادمة، وانتصار المكون الراديكالي على المكون الإصلاحي داخل النظام الحاكم ليس في صالح النظام.

أصداء الصراع
وأشارت الورقة إلى أصداء هذه المعركة الحالية على “هيكل” وقالت: “ليست الأولى”؛ فقد سبقتها حملة أخرى منذ شهرين تقريبًا، إبان التغييرات التي طالت رؤساء مجالس إدارة وتحرير الصحف القومية، وقبل تشكيل المجلس الأعلى للإعلام، والهيئتين الوطنيتين للصحافة والإعلام؛ يبدو أنها كانت تستهدف حينها أن ينضم “هيكل” لطابور الراحلين، ومع بقاء هيكل تجددت الحملة؛ لعلها تحقق ما أخفقت في تحقيقه سابقًا. ويدفع مراقبون بأن “هيكل” قد يكون الضحية الجديدة للعقيد شعبان، ومن خلفه عباس كامل، بعد اعتراضاته على إدارتهما للملف الإعلامي، وهي الانتقادات التي سبقت وأودت بياسر رزق من منصبه؛ بسبب انتقاداته المتكررة في مجالسه الخاصة لطريقة عباس كامل وأحمد شعبان في إدارة ملف الإعلام، ومحاولته تقديم شكاوى ضدهما للسيسي شخصيًّا؛ الأمر الذي كانت له انعكاسات طويلة الأمد، أدت لاحقًا لاستبعاد رزق من الترشيح للوزارة، ثم منع نشر بعض مقالاته، وأخيرًا استبعاده من منصبه الصحفي.

حلفاء وأعداء
وعلى جانب آخر، اهتمت الورقة بمعركة أخرى خاضتها النوافذ الصحفية والإعلامية المقربة من شعبان، هذه المرة ضد دعاء خليفة، أحد مؤسسي حركة تمرد”، الداعية لتظاهرات 30 يونيو 2013، ضد الرئيس الراحل محمد مرسي، والمنسق العام للحملة الرسمية لترشح عبد الفتاح السيسي في محافظة الدقهلية، وعضو لجنة العفو الرئاسي لاحقًا، بعد أن هاجمت “خليفة” أيضًا العقيد أحمد شعبان، مدير مكتب رئيس جهاز المخابرات العامة، واتهمته بتدمير الحياة السياسية في مصر.
وكشفت “بوستات” الناشطة السابقة عن حجم النفوذ الذي يتمتع به شعبان، سواء فيما يتعلق بالإعلام، أو فيما يتعلق بالنشاطات السياسية المؤيدة للسيسي، في المؤتمرات الشبابية الدورية، وفي أنشطة تنسيقية شباب الأحزاب، وإن كان معظم هجومها قد انصب على تنسيقية شباب الأحزاب.

وقارنت الورقة بين وضع الصحفية “دعاء” قبل وبعد، ومهاجمة المكتب التنفيذي لتمرد بالدقهلية لها في بيان فاتهمها بالفشل وأنها مستغلة فضلا عن تبرؤ تنسيقية الشباب منها، نافية رفض دعاء الانضمام للتنسيقية، كونها تخطت 40 عامًا، بالإضافة إلى شرط حسن السمعة، فلقد سبق فصلها من حركة تمرد؛ بسبب خلافات مالية وأخلاقية!.
ووصفت القناة الأولى الرسمية “خليفة” بأنها امرأة سيئة السمعة، وهاجمها خالد صلاح، الذي اتهمها بأنها “تسعى لخلق مظلومية سياسية، وتجري وراء المناصب دون أن يكون لديها مؤهلات حقيقية، واتهمها محمد الباز أنها تجاوزت في حق الكثير من الزملاء، مؤكدًا أنها أصبحت في حالة أشبه بالمرض النفسي الذى لابد أن تتخلص منه.

الجديد الذي كشفته الورقة، خلال اليومين الماضيين، حصل صحفيون مصريون معارضون بالخارج على تسريبات جديدة وحصرية لدعاء خليفة، مما جاء فيها: أنه جرى اختطافها من قبل ضابط المخابرات أحمد شعبان، وأنها تُعرض للتحقيق أمام جهاز أمني بالنهار، ويتم اقتيادها لفندق 5 نجوم بمدينة مصر الجديدة بالليل، وقد أكد الصحفيون المعارضون أن “خليفة” قد ظهرت داخل سجن القناطر بعد شهر كامل من اختفائها؛ على خلفية هجومها على “شعبان“.

 

*كالعادة.. فشل مفاوضات سد النهضة و”خبير سدود” يطرح وسيلة الإنقاذ

أعلنت سلطات الانقلاب عدم وجود توافق مع السودان وإثيوبيا حول منهجية استكمال مفاوضات سد النهضة.

وأعلنت وزارة الري في حكومة الانقلاب انتهاء اجتماعات سد النهضة دون توافق، وقالت في بيان لها: اجتمع وزراء المياه في مصر والسودان وإثيوبيا عبر الاتصال المرئي لمناقشة الإطار الأمثل لإدارة المفاوضات الجارية برعاية الاتحاد الإفريقي.

وأضافت الوزارة أنه اتضح خلال المناقشات عدم توافق الدول الثلاث حول منهجية استكمال المفاوضات في المرحلة المقبلة، مضيفة أن الدول الثلاث اتفقت على أن ترفع كل منها تقريرا إلى دولة جنوب إفريقيا بوصفها الرئيس الحالي للاتحاد الإفريقي.

من جانبه قال الدكتور محمد حافظ خبير هندسة السدود، إن نتائج المباحثات الأخيرة أكدت ما هو مؤكد بالفعل وأنه لا جدوى لأي تفاوض مع الجانب الإثيوبي خصوصا مع توقيع السيسي على اتفاقية المبادئ في 2015 التي منحت إثيوبيا كل الحق في بناء السد وتخزين المياه دون الرجوع لمصر.

وأضاف “حافظ”، في مداخلة هاتفية لبرنامج “من الآخر” على قناة وطن، أن السيسي ارتكب جريمة في حق الشعب المصري عندما وقع على اتفاقية المبادئ قبل انتهاء المفاوضات بشأن السد، مضيفا أن السيسي والبشير خانا مصر والسودان ووضعا الشعبين في مأزق كبير خلال السنوات المقبلة.

وأوضح أن السيسي يقود مصر إلى نفق مظلم، وأن الحل الوحيد هو الانسحاب من اتفاقية المبادئ التي وقعها في 2015 واللجوء إلى المحكمة الدولية، مضيفا أن الاتفاقية تم صياغتها على عجل واقتبست من اتفاقات سابقة وتضمنت عبارات مطاطة تصب كلها في صالح إثيوبيا. وأشار إلى أن غالبية الدول الإفريقية متعاطفة مع إثيوبيا، لأن الدول الإفريقية تنتظر نجاح إثيوبيا في قضية سد النهضة لبناء سدود مماثلة على روافد النيل ومحاولة ابتزاز مصر. لافتا إلى أن نجاح إثيوبيا في بناء سد النهضة سيعقبه بناء 3 سدود أخرى لنجاح منظومة التخزين في سد النهضة، ومجموع ما تحجزه هذه السدود الأربعة 200 مليار متر مكعب.

ولفت إلى أن اتفاقية المبادئ تتحدث عن سد النهضة وليس لها علاقة بأية سدود تبنيها إثيوبيا داخل أراضيها، وأن إثيوبيا بدأت منذ شهرين التفاوض مع عدد من الشركات العالمية حول تصميمات السدود الثلاثة وتنتظر انتصارها في قضية سد النهضة للإعلان عن بدء إنشاء السدود الجديدة. وتابع: “السدود الأربعة ستخزن 200 مليار متر مكعب بينما المياه التي تصل إلى حدود السودان وإثيوبيا وتمثل حصة مصر والسودان لا تتجاوز 50 مليار وبالتالي فإن تخزين إثيوبيا 200 مليار في السدود يعني جفاف نهر النيل في مصر“.

وأردف “حافظ”: “إثيوبيا تمثل نموذجا فريدا من الناحية الجيولوجية فهي تتكون من هضبة مقسومة إلى جزءين بينهما فالق ضخم جدا، وبعد بناء السدود تصبح إثيوبيا منطقة جاذبة للزلازل من شرق آسيا وهناك احتمالات كبيرة لانهيار أحد هذه السدود بسبب الزلازل وهو ما يعني انهيار باقي السدود بشكل تدريجي“.

واستطرد: “بعض الأنهار في إثيوبيا تفيض وتتسبب في قتل السكان بينما في منطقة أوجادين يموت السكان من العطش بسبب الطبيعة الجيولوجية لإثيوبيا، مضيفا أن الفالق الإفريقي يمر بإثيوبيا ويقسم منطقة البحر الحمر ويمتد إلى خليج العقبة وينتهي في البحر الميت، مؤكدا أن إثيوبيا دولة تنزل عليها الأمطار ولا تخزن”. وأكمل: “وادي النيل الأزرق يمر في منطقة جبلية غير مأهولة بالسكان وحال انهيار سد النهضة الإثيوبي لن تضرر إثيوبيا أو مصر والمتضرر الوحيد هو السودان، أما لو انهار سد “قارادوبي” فيمثل خطرا وجوديا على السودان ومصر لأنه يعني وصول 200 مليار متر مكعب إلى الدولتين ما يتسبب في غرق البلدين“.

واختتم خبير السدود: “إثيوبيا الآن دخلت حربا أهلية بين قبيلتي الأمهرا والتيجراي وهناك عدد كبير من قوات الجيش الإثيوبي هربت وانضمت إلى قبيلة التيجراي في المنطقة الشمالية الغربية، وفي المنطقة الشرقية الجنوبية يشن الأمهرا حربا ضد العرب السودانيين في بني شنقول، والحل الآن مساندة العرب في بني شنقول التي كانت مقاطعة سودانية في الأساس ومساعدتهم على الاستقلال وبذلك يصبح سد النهضة خارج الأراضي الإثيوبية“.

 

*بيان حقوقي: 628 موقعا محجوبا في مصر بمساعدة برامج أمريكية متطورة

طالبت 29 منظمة حقوقية مصر بالتوقف عن الرقابة على الإنترنت وحجب المواقع، وقالت في بيان إن “سلطات الانقلاب” المصرية استخدمت معدات من شركة ساندفين Sandvine الامريكية، لتسهيل حجب مواقع الإنترنت، وأن لدى الشركة الأمريكية تاريخ مسجل في تسهيل انتهاكات حقوق الإنسان ذات الصلة بإنتاج وبيع معدات للمراقبة والرقابة على الإنترنت، ويعد حجبها انتهاكاً لحق المستخدمين في المعرفة وحرية التعبير.

5 مطالب
واصدرت المنظمات الحقوقية بيانا تضمن 5 مطالب وهي: التوقف تماما عن حجب مواقع الإنترنت ورفع الحجب عن المواقع المحجوبة، والإعلان عن السند القانوني الذي حُجب على أساسه أكثر من 600 موقع خلال الثلاث سنوات الماضية، وتوقُّف المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام عن توقيع أي جزاءات بحجب مواقع الوِب ومنصات صحفية وإعلامية وحقوقية وسياسية، حيث إن ذلك يُعتبر مُخالفة دستورية وانتهاكًا لحق المواطنين في المعرفة.

ودعت إلى إلغاء نصوص قانون تنظيم الصحافة والإعلام، وقانون مكافحة جرائم تقنية. المعلومات التي تُعطي لأجهزة الدولة سلطة حجب المواقع على أساس اتهامات فضفاضة وغير مُحدّدة. وأكدت التوقف عن شراء واستخدام معدات المراقبة والرقابة التي تُستخدم لتقييد الحريات على الإنترنت.

628 موقعا محجوبا

وأشارت إلى أن السلطات حجبت مبدئيا 21 موقعا إعلاميا في 24 مايو 2017، دون سند قانوني، دون إعلان عن الجهة أو الجهات الإدارية التي أصدرت قرار الحجب ولا عن الجهة المنوط بها تنفيذه أو الجهة التي يجوز التظلم أمامها من هذا القرار التعسفي.

واستمرت السلطات في ممارسة الحجب والرقابة على الإنترنت على نطاق واسع حتى وصلت المواقع المحجوبة إلى 628 رابطًا في مصر على الأقل، منهم 596 موقعًا و32 رابطًا بديلًا استخدمته المواقع المحجوبة للوصول إلى جمهورها. وضمت قائمة المواقع المحجوبة؛ 116 موقعًا صحفيًّا وإعلاميًّا، و349 موقعًا، يُقدِّم خدمات تجاوز حجب المواقع (Proxy وVPN)، و15 موقعًا، يتناول قضايا حقوق الإنسان، و11 موقعًا ثقافيًّا، و17 موقعًا لأدوات للتواصل والدردشة، و27 موقعاً سياسيا وثمان مدونات ومواقع استضافة مدونات، و12 موقعًا لمشاركة الوسائط المتعددة، بالإضافة إلى عدد آخر من المواقع المتنوعة.

وأعطى قانون أصدره برلمان العسكر في 2018 لما يسمي بـ”المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام” سلطة حجب مواقع الوب للعديد من الأسباب، منها نشر أو بث أخبارً كاذبة، أو ما يدعـــو أو يحرض على مخالفة القانون أو إلى العنف أو الكراهية، أو ينطوي على تمييز بين المواطنين أو يدعو إلى العنصرية أو التعصب، أو يتضمن طعنًا في أعراض الأفراد أو سبًا أو قذفًا لهم، أو امتهانا للأديان السماوية أو للعقائد الدينية.

ويتعدى دور القانون إلى كل موقع إلكتروني شخصي أو مدونة إلكترونية شخصية أو حساب إلكتروني شخصي يبلغ عدد متابعيه خمسة آلاف متابع أو أكثر.

وفي عام 2011، في إعلان مشترك حول حرية التعبير والإنترنت مع نظرائه على المستوى الإقليمي، أكد المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بحرية الرأي والتعبير أن قرارات الحجب تشبه قرارات إغلاق القنوات الإذاعية أو التلفزيونية أو حظر الصحف من النشاط. لذلك، لا يمكن قبول اتخاذ مثل هذه القرارات إلا في الحالات القصوى، مثل نشر محتوى يحتوي على اعتداءات جنسية ضد أطفال.

 

*أصروا على إقامته فكانت الكارثة.. ارتفاع إصابات الفنانين بمهرجان “الجونة السينمائى

في الوقت الذى تعلق فيه دول العالم أنشطتها الثقافية والاجتماعية والرياضية للحد من تفشي كورونا مجددا؛ أصّر مسئولو دولة الانقلاب على إقامة مهرجان سينمائى من أجل الحديث على استقرار ومكافحة الفيروس القاتل فى مصر. وهو ما تسبب في كوارث بالجملة للمشاركين.

مهرجان قاتل
كان عدد من الممثلين والفنانين الذين شاركوا في مهرجان الجونة السينمائى أعلنوا واحداً تلو الآخر عن إصابتهم بفيروس كورونا. حيث أعلنت  الفنانة زينب غريب عن إصابتها بالفيروس من خلال “إنستجرام” قائلة: “أي حد تم التعامل معايا مباشرة ياريت ياخد الاحتياطات اللازمة، أتمنى الناس كلها تكون بخير”، وأكدت أنه اتضح لها أن حالتها إيجابية بعد الخضوع للتحليل حول فيروس كورونا.
وفي وقت سابق أعلن المطرب “ويجز” إصابته بكورونا خلال مشاركته بمهرجان الجونة، قائلا: “يا جماعة أنا حللت كورونا وطلع إيجابي، أنا في الجونة بقالي فترة واحتكيت بناس كتير، فأرجوكم أي حد احتك بيا في الفترة دي يعزل نفسه ويحلل.. ربنا يعافينا كلنا“.

كما أعلنت الفنانة سارة عبدالرحمن، التي شاركت في فعاليات المهرجان، إصابتها بالفيروس، وقالت: “أنا عملت تحليل كورونا، والنتيجة طلعت إيجابي للأسف، يارب يهون على أي حد عنده أو عندها كورونا، ويارب يشفي الكل“.
وفي وقت سابق أعلنت مصممة الملابس ريم العدل إصابتها بعد عودتها من مهرجان الجونة السينمائي، وكتبت عبر حسابها على (فيس بوك): “رغم إني معنديش أي أعراض خالص، ولأن الاحتياط واجب ومسئولية في الظروف دي، عملت تحليل كورونا والنتيجة طلعت إيجابي للأسف“.
وأضافت: “بعض الأصدقاء عملوا تحليل طلع إيجابي وبعدها عملوا واحد تاني وطلع سلبي. بس أنا هعزل نفسي كده كده لحد ما أتأكد مليون في المية. كلنا لازم نعمل تحليل احتياطي يا جماعة. ربنا يسلّم الجميع“.

خلل بوزارة الصحة
من جانبها، علقت منى مينا وكيلة نقابة الأطباء السابقة، على إصابات الجونة قائلة: “تبقى كتير من دول العالم بتفرض حظر بدرجات متفاوتة واحنا نجيب ناس من كل الدول دي نجمعهم سوا في مهرجان!! يا ريت نتعظ شوية، ونصحصح لضرورة التحليل لكل اللي خالطوا الحالات الإيجابية دي، عشان نحاصر العدوى بقدر الإمكان“.
وكان المخرج كريم العدل توقع منذ يومين زيادة حالات المصابين بكورونا في الوسط الفني بعد مهرجان الجونة. وكتب: “الكام يوم اللي جايين دول هنشوف فيهم ارتفاع عدد مرضى الكورونا من الوسط الفني بسبب مهرجان الجونة.. يا ريت أي حد كان في الجونة يعزل نفسه ويعمل مسحة قبل ما يقابل أي حد“.

يذكر أن ختام المهرجان شهد حضور المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة بحكومة الانقلاب خالد مجاهد، وقال المهندس سميح ساويرس، مؤسس مدينة الجونة: إن وزارة الصحة جاءت كشريك للمهرجان، ولولا الوزارة ومحافظة البحر الأحمر ما ظهر المهرجان، وأشار ساويرس إلى أن أكبر مخاوف منظمى المهرجان هي ماذا سيحدث لو حدث شيء خطا في المهرجان، في إشارة إلى الوضع الصحي، وماذا لو أتت وزارة الصحة وأخبرتنا أنكم تفعلون أشياء خطأ.
وتابع ساويرس: لكننا اكتشفنا أن وزارة الصحة شريك، وبعدها ذهب الضغط النفسي الملقى عليه، مضيفا: “مكنتش هنام ولا دقيقة لو أنا اللى مسئول عن موضوع الصحة”، ووجه ساويرس الدعوة لفريق الوزارة للصعود إلى المسرح، وذكر ساويرس أنه يوجد 110 أشخاص من وزارة الصحة، للإشراف على ملف الصحة في المهرجان.

وتوقع رواد موقع التواصل الاجتماعي الأمر نفسه خاصة أن فعاليات المهرجان كان يتبعها يوميا أكثر من حفلة، وتواجدت أعداد كبيرة من الحضور دون كمامات خاصة في حفلة عمرو دياب، ولم يتم اتخاذ إجراءات وقائية بشكل كاف.
ولم يعلق حتى الآن أحد من أسرة ساويرس على الاتهامات الموجهة إليهم بتسببهم في إصابات الفنانين وإصرارهم على إقامة المهرجان رغم تفشي الفيروس.

غلق المساجد
سبق وأن رفضت سلطات الانقلاب إقامة الجمع والجماعات بالمساجد، وغلقها لحين انتهاء وباء كورونا من خلال التنسيق مع وزارة الصحة بحكومة الانقلاب، إلا أن رجال أعمال محسوبين على نظام العسكر طالبوا بإقامة الحفلات من أجل عودة النشاط الاقتصادى والاستماري لمصر.
وأعلنت وزارة الصحة بحكومة الانقلاب أن عدد الحالات التي تصاب يوميا بالفيروس بدأت في تجاوز حاجز المائتين، وأن إجمالي العدد الذي تم تسجيله في مصر بفيروس كورونا المستجد ، هو 108329 حالة من ضمنهم 99874 حالة تم شفاؤها، و318 حالة وفاة.

 

 

السجن 15 عاما لـ59 و5 سنوات لـ7 أطفال والبراءة لـ29 بهزلية فض رابعة.. الخميس 5 نوفمبر 2020.. العزاء في “أبوظبي” الانقلابيون العرب موّلوا حملة ترامب وصدمهم تراجعه

السجن 15 عاما لـ59 و5 سنوات لـ7 أطفال والبراءة لـ29 بهزلية فض رابعة.. الخميس 5 نوفمبر 2020.. العزاء في “أبوظبي” الانقلابيون العرب موّلوا حملة ترامب وصدمهم تراجعه

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

*بالأسماء| السجن 15 عاما لـ59 و5 سنوات لـ7 أطفال والبراءة لـ29 بهزلية فض رابعة

أصدرت محكمة جنايات القاهرة اليوم 5 نوفمبر ، حكمها في إعادة إجراءات القضية الهزلية  المعروفة إعلاميا بـمذبحة “فض رابعة” بأحكام بين 15 سنة والبراءة، ومن بين المحكوم عليهم 7 أطفال.

وأصدرت المحكمة الحكم بالسجن 15 عاما مشددا لـ59 من المعتقلين على ذمة القضية الهزلية وهم:

سلامة محمد

محمد عبد الوهاب

محمد فاروق

خالد عمر

أحمد أيوب

عمرو على

محمد محمد سعيد

محمود على سليمان

أحمد محمود

على محمود

مهران أبو العباس

شهاب فكرى

أحمد السيد

أحمد عاشور

محمد خميس

عصام الدين محمد

محمد زكى

رشاد أبو المجد

عصام جمال

مصطفى أحمد

سالم قاسم

أحمد أشرف

محمد سيد رضوان

محيي عبد الوهاب

محمد عبد الحميد

أحمد حسين

عمرو عبد المنعم

هانى إبراهيم

عمرو أحمد

إبراهيم أحمد

عبد العزيز الدخاخنى

أشرف محمود

عادل أحمد الشاطر

محمد عزت

إسلام يسرى

محمد كامل

علاء الدين العوادلى

أحمد عبد الرحيم

سلامة عبد العزيز

عزوز سعد

وائل سعيد

مصطفى سيد

أحمد محمود

محمود احمد

أشرف زكريا

حسام حسن

محمد هاشم

فرج أحمد

عبد الرحمن أشرف

نزيه أحمد

خالد حلمى

سامى السيد

سعيد محمود

أحمد فاروق

جمال إبراهيم

أحمد رزق

محمد محمود

محمد أحمد

عماد عبد الرحمن

كما أصدر حكما بالسجن 5 سنوات لـ7 أطفال “حدث” من الوارد أسمائهم فى القضية وهم:

عبد الرحمن ربيع

محمد حبارة

محمود عياد

مغازى جمال

عمرو عبد الرحمن

عمرو ياسين

محمد حمزه

وقررت البراءة لـ29 آخرين وهم:

خيرى عيد سويلم

إسلام محمود سعيد

محمد سمير

محمود إبراهيم

هشام السيد

هشام فوزى

هانى حسين

إبراهيم ممدوح

على أبو زيد

محمد محسن

محمد ياسين

كرم فتحى

محمد كمال عمر

مصطفى إبراهيم

محمد صبرى

أشرف عبد الجليل

عبد السلام عارف

محمد عبد الرحيم

محمد محمود

صلاح مخيمر رزق

محمد حسن

محمود فتحى

محمد عبد الرحمن

محمود عبد الحميد

ممدوح بخيت

محمود سيد

يوسف محمد

محمد توفيق

 

*قرارات صدرت 

قررت بالأمس محكمة جنايات القاهرة تأجيل محاكمة 47 متهما فى القضية المعروفة اعلاميا ب  ” المطار ” لجلسة 9 ديسمبر لاستكمال سماع الشهود .

قضت الدائرة 2 إرهاب، بمحكمة جنايات القاهرة، المنعقدة بمأمورية طرة، اليوم الخميس، بالسجن المشدد 15 سنة لـ59 متهما، والسجن 5 سنوات لـ7 متهمين وبراءة 29 متهمًا في اعادة  اجراءات  القضية المعروفة إعلاميًا بـ”فض اعتصام رابعة”.

قررت محكمة جنح مستأنف القاهرة الجديدة، اليوم الخميس، تأجيل أولى جلسات الاستئناف المقدم من هدير الهادى على حكم حبسها عامين وغرامة 100 ألف جنيه؛ لاتهامها بنشر الفسق والفجور، إلى جلسة 10 ديسمبر؛ للمرافعة في القضية المعروفة إعلاميا بفتيات التيك توك .

قررت محكمة جنايات القاهرة، تأجيل محاكمة المتهمين فى القضية المعروفة إعلاميا بـ”فساد المليار دولار”، لجلسة 5 ديسمبر المقبل، وكان تقدم دفاع المتهمين فى الجلسة السابقة بطلب لرد هيئة المحكمة.

قررت محكمة جنايات جنوب القاهرة، المنعقدة بالتجمع الخامس، اليوم الخميس، تأجيل نظر التحفظ على أموال الدكتور حسن نافعة بشكل نهائى لجلسة 6 ديسمبر المقبل.

أصدرت المحكمة التأديبية العليا بمجلس الدولة، حكمها في القضية رقم 186 لسنة 61 قضائية عليا، بمجازاة رئيس مدينة جمصة ونائبه، ومسئولين آخرين، وذلك بعد ثبوت ارتكابهم مخالفات مالية وإدارية جسيمة، ومخالفة قرارات رئيس الوزراء ووزير المالية، بشأن حظر التعاقدات، حيث وتضمن الحكم براءة مدير المشروعات لعدم إشتراكه في إرتكاب المخالفات

قضت الدائرة الثانية إرهاب، والمنعقدة بمجمع محاكم طرة اليوم الخميس، بالسجن المشدد 7 سنوات لمتهم فى إعادة محاكمته بالقضية المعروفة إعلاميا بـ”أحداث عنف العياط” .

 

 

*الحكم فى الطعن على إعدام 75 والمؤبد والمشدد لآخرين بهزلية مذبحة فض رابعة

تصدر اليوم الخميس محكمة النقض، حكمها فى طعن المعتقلين في القضية المعروفة إعلاميًا بمذبحةـ”فض اعتصام رابعة العدوية”، على الأحكام الصادرة بالإعدام والسجن المشدد من 5 سنوات حتى المؤبد.

كانت محكمة جنايات الانقلاب بجنوب القاهرة قد أصدرت في 8 سبتمبر 2019، حكمًا بإعدام 75 معتقلًا في هزلية “فض اعتصام رابعة” بينهم الدكتور “محمد البلتاجى” وآخرين ، والسجن المؤبد 25 سنة على د. محمد بديع، المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين، و46 آخرين، والسجن 10 سنوات على أسامة محمد مرسي، نجل الرئيس الشهيد محمد مرسي، والسجن 5 سنوات على المصور الصحفي محمود أبو زيد “شوكان” و214 آخرين، والسجن المشدد لـ374 معتقلا لمدة 15 عامًا، والسجن 10 سنوات على 22 معتقلًا حَدَثًا “طفلا” في القضية، وانقضاء الدعوى الجنائية بحق 5 معتقلين لوفاتهم داخل المعتقل.

وفى وقت سابق جددت حملة أوقفوا الإعدامات المطالبه بالحياة لعشرات الأبرياء الذين تطاردهم أحكام الإعدامات الجائرة والصادرة من محاكم لم تتوافر فيها أي ضمانات للتقاضي العادل. بينهم 75 بريئا مما لفق إليهم من مزاعم بهزلية مذبحة فض اعتصام رابعة العدوية أبشع مذبحة ارتكبتها مليشيات الانقلاب في تاريخ مصر الحديث.

وقالت الحملة “75 بريئا اتحكم عليهم بالإعدام، بيتعاقبوا لانهم نجوا من فض الاعتصام الوحشي، التهمة الاعتصام السلمي والتعبير عن الرأي، كلهم شخصيات معروفة بعطائها وحبها لبلدها“.

كما طالب الأبرياء المعتقلون فى القضية ، في رسالة سابقه لهم، بضرورة استعادة الدليل الرئيسي في أحداث فض اعتصام رابعة، وهو قرص صلب مدون عليه بالصوت والصورة الأحداث كاملة، ويحتوي على تفريغ كاميرات مراقبة سجلت الأحداث التي وقعت في 14 أغسطس 2013.

وتسلمت النيابة العامة القرص وأقرت بتسلمه سليما، قبل أن تقول لاحقا إنه تعرض للتلف، لكنّ المعتقلين طالبوا بالتحقيق في واقعة إتلاف القرص الصلب باعتبارها جريمة طمس للأدلة.

وكشف المعتقلون عن تعمد المحكمة رفض تقارير تشريح مئات القتلى، بينما تصر على تقديم تقارير الطب الشرعي لسبع جثث من الشرطة فقط، مما يخل بمعايير الحيادية.

كما طالب المعتقلون بضرورة مناقشة وزير داخلية الانقلاب الأسبق محمد إبراهيم وضباط آخرين، وهم الشهود الذين استمعت لهم المحكمة في غرفة المداولة دون حضور وسماع المتهمين، مما حرمهم من حق توجيه الأسئلة للشهود في مخالفة للقانون.

وتعددت التقديرات حول أعداد الشهداء والضحايا والمصابين، فالتقارير الرسمية من الانقلاب ومن ذلك مصلحة الطب الشرعي، في 13 سبتمبر 2013، قال المتحدث باسم المصلحة هشام عبد الحميد، إن إجمالي عدد الوفيات في أحداث فض اعتصام رابعة العدوية بلغ 333 حالة، بينهم 247 حالة معلومة (هويتها) و52 حالة مجهولة، و7 حالات من الشرطة.

وفى 5 نوفمبر 2013، أعلن الطب الشرعي في بيان رسمي جديد له، أن إجمالي عدد ضحايا رابعة 377 قتيلاً، منهم 31 جثة مجهولة الهوية.

وقدر المجلس القومي لحقوق الإنسان المعيَّن من قبل حكومة الانقلاب  أعداد القتلى بـ632 قتيلاً. وفي 25 نوفمبر 2014، أصدرت لجنة تقصي الحقائق المعروفة باسم لجنة تقصي 30 يونيو برئاسة الدكتور فؤاد عبد المنعم رياض تقريرها النهائي بشأن أحداث رابعة والنهضة، وقال التقرير إن إجمالي الضحايا 860 قتيلاً.

في حين قال التحالف الوطني لدعم الشرعية في 15 أغسطس 2013: إن إجمالي ضحايا فض رابعة العدوية وحدها بلغ 2600 شخصا، وهو نفس العدد الذي تحدثت عنه المستشفى الميداني في رابعة في ذلك الوقت.

وقال موقع “ويكي ثورة” إن عدد القتلى في أحداث رابعة العدوية والنهضة وصل إلى بـ 1542، فيما قدرتهم “هيومن رايتس ووتش” بـ337 قتيلاً على الأقل. وقال تقرير لـ”هيومن رايتس ووتش”، تحدث باستفاضة عن رابعة مكون من 188 صفحة، في 12 أغسطس 2014، عن قتل 1150 معتصما سلميا.

وقالت منظمة العفو الدولية في بيان أصدرته يوم 16 أغسطس 2013، إن “عدد الضحايا تعدى ستمائة شخص بعدما استخدمت قوات الأمن القوة المميتة غير المبررة ونكثت بوعدها بالسماح للجرحى بمغادرة الاعتصام بأمان”. وتحدثت مؤسسة الكرامة” فى 17 أكتوبر 2013 عدد الضحايا بـ 985 شخصًا.

إلى ذلك تصدر الدائرة الثانية بمحكمة الجنايات، المنعقدة بمجمع محاكم طره، حكمها فى إعادة إجراءات محاكمة معتقل، في القضية الهزلية المعروفة إعلاميًّا بـ”اقتحام مركز شرطة أطفيح“.

وفي وقت سابق أصدرت المحكمة أحكامًا بالسجن المشدد 15 سنة ضد 5 مواطنين غيابيًّا، كما قضت بالسجن 5 سنوات ضد 31 آخرين، فيما برّأت 33 آخرين حضوريًّا.

ولفَّقت نيابة الانقلاب للمتهمين في القضية الهزلية اتهامات تزعم التجمهر والتلويح بالعنف وإثارة الشغب، واقتحام مركز شرطة أطفيح، وإشعال النيران به، والشروع فى القتل، وتأليف عصابة مزودة بالأسلحة والذخائر.

 

*العزاء في “أبوظبي” الانقلابيون العرب موّلوا حملة ترامب وصدمهم تراجعه

السباق الانتخابي بين المرشح الديمقراطي الفائز بانتخابات الرئاسة الأمريكية جو بايدن والجمهوري دونالد ترامب الأشرس منذ عقود، حيث يأتي في وقت تعيش فيه الولايات المتحدة مشاكل داخلية كبيرة بسبب جائحة فيروس كورونا، وأزمة اقتصادية وارتفاع مستوى بطالة حاد، والتوتر الناجم عن العنصرية وعنف الشرطة ضد الأصول الإفريقية، وما يرافقه من احتجاجات واسعة.

بالنسبة للكثيرين في مختلف أنحاء الشرق الأوسط، أسقطت أمريكا في عهد ترامب أخيرًا مظهر دعمها للديمقراطية في منطقة يطغى عليها الديكتاتورية وسفاحون على رأسهم عبد الفتاح السيسي مدعومون من الولايات المتحدة، فقد استعرت السلطوية، والقمع ضد النشطاء، فكان الأمر مزعجًا حتى لأكثر المراقبين تشاؤمًا.

ضاعت فلوسكم
ومن المشاهد المثيرة في ذلك السباق ما كشفه مسئولان من الإمارات والبحرين، عن تفاصيل سرية للدعم المالي الذي قدمه الانقلابيون العرب للرئيس ترامب في حملته الانتخابية وذلك من أجل ضمان فوزه بفترة رئاسية جديدة.

ونقلت صحيفة “الكيان الصهيوني هيوم” الصهيونية عن مسئول إماراتي وصفته بالكبير، قوله إن حملة ترامب الانتخابية حازت على تبرعات بملايين الدولارات من داعمين مسلمين له ولسياسته في الشرق الأوسط.
وقال المسئول الإماراتي، الذي أخفت الصحيفة اسمه: “نحن نراقب الانتخابات الأمريكية عن كثب، ونأمل بفوز ترامب اليوم، لكننا نستعد أيضا لاحتمال دخول رئيس جديد للمكتب البيضاوي“.

وأكد مسئولون في الإمارات والبحرين للصحيفة الصهيونية، أن دعم دول الخليج لحملة الرئيس ترامب الانتخابية لولاية ثانية في البيت الأبيض، يتمثل بالدعم المالي المباشر، وأيضا في بذل جهد كبير في تشجيع المجتمعات المسلمة في جميع أنحاء الولايات المتحدة على التصويت لصالح الحزب الجمهوري، الذي لا يحظى بشعبية لدى الجاليات المسلمة.

ونقلت الصحيفة عن مسئول بحريني وصفته بالمقرب من الدوائر الحاكمة في الرياض وأبو ظبي، قوله إن هناك تخوفا في محور الدول العربية المطبعة من هزيمة ترامب في الانتخابات، وأن يقود بايدن إلى تغيير في السياسة الأمريكية في الشرق الأوسط.
وتابع المصدر البحريني: “هناك استعدادات في حال تغيرت الإدارة الأمريكية وتغيرت سياستها في الشرق الأوسط بشكل كلي. لكن في كلا السيناريوهين، لا يوجد قلق بشأن الاتفاقات الموقعة حتى الآن مع الكيان الصهيوني، في الواقع، قد يمهد انتصار بايدن الطريق لتحالف أقوى مع الكيان الصهيوني، على أساس أننا مرتبطون بها ولا نحتاج إلى دعم مستمر من الأمريكيين“.

وأضاف المسؤول البحريني، أنه رغم عدم توقع إبرام المزيد من الاتفاقيات قبل حلول موعد الانتخابات الأمريكية لتطبيع العلاقات بين دول عربية والكيان الصهيوني، فإن الاتصالات مع دول عربية أخرى مستمرة طوال الوقت للانضمام إلى التطبيع. وقال المسؤول البحريني إن المفاوضات لمحاولة حمل المزيد من الدول العربية على توقيع تطبيع العلاقات مع الكيان الصهيوني تتكثف، ولكن إذا كان هناك اتفاق، فلن يتم تنفيذه إلا بعد الانتخابات الأمريكية، ووفقا لهوية الفائز.
وأضاف: “إذا فاز ترامب فسيكون هناك طوفان من الدول العربية والإسلامية المعتدلة المهتمة للغاية بالمشاركة في العملية التي يمر بها الشرق الأوسط”.  معتبرا أن انتصار بايدن يعني أن العديد من الدول التي تجري حاليا محادثات واستكشافات حول إمكانية تطبيع علاقاتها ستتراجع خطوة إلى الوراء، وتعيد حساب المخاطر التي تخوضها.

من جهتها قالت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية، في تقرير سلطت فيه الضوء على القضية المرفوعة ضد ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، إن التحرك القانوني في الأسابيع الماضية يأتي في الوقت الذي تحاول فيه السعودية الدفاع عن مصالحها من النقد، في قضيتين رُفعتا ضد ولي العهد منذ أغسطس الماضي.
وأوضحت الصحيفة، أن الرياض تحضر نفسها لتغيير محتمل في البيت الأبيض بعد الانتخابات الأمريكية التي انطلقت أمس الثلاثاء، مضيفةً: “القضية الأولى المتعلقة بسعد الجبري مختلفة عن القضية التي تتهم محمد بن سلمان بإصدار الأمر لقتل وتقطيع جثة الصحفي السعودي جمال خاشقجي في قنصلية بلاده بإسطنبول في الثاني من أكتوبر 2018.
واستدركت الصحيفة: “إلا أن الحالتين تتهمان ولي العهد بخرق صارخ لحقوق الإنسان. وتعذيب قامت به حكومة متحالفة مع الولايات المتحدة في الشرق الاوسط. ورفع القضية الأولى ديفيد بريسمان عن الجبري، وكيث أم هاربر، عن خطيبة جمال خاشقجي، خديجة جنكيز وجماعة حقوق إنسان أنشأها أصدقاء للصحفي القتيل“.
وأضافت: “المحاميان كانا مبعوثين لإدارة باراك أوباما إلى منظمات حقوقية تابعة للأمم المتحدة. ويخططان للإعلان عن شركة قانونية جديدة تعمل بناء على استراتيجية دولية وحقوق إنسان تابعة لشركة جينر أند بلوك“.

ابن سلمان الديكتاتوري
ويقول المحللون إن الحالتين تأتيان في وقت حساس للعلاقات الأمريكيةالسعودية، وتهددان بالكشف عن “حكم ابن سلمان الديكتاتوري”، في وقت شجب فيه الكثير من المشرعين الديمقراطيين وبعض الجمهوريين الكارثة الإنسانية التي تسبب بها الدعم السعودي للحرب الأهلية في اليمن، وفق الصحيفة.
ونقلت الصحيفة عن المحلل السابق في “سي آي إيه” بروس ريدل قوله إن السعوديين اكتشفوا متأخرا إمكانية عدم انتخاب الرئيس ترامب مرة ثانية. ولهذا “فسيواجهون واشنطن أكثر عداء مما كانت عليه قبل أربعة أعوام، وربما واشنطن أكثر عداء مما تعودوا عليه في الماضي“.

واشتعلت مواقع التواصل الاجتماعي بتصريحات سابقة للمرشح الديمقراطي للرئاسة الأمريكية جو بايدن، عن السعودية وولي العهد الأمير محمد بن سلمان وذلك تزامنا مع التقدم الكبير لبايدن على ترامب واقترابه من سلالم البيت الأبيض.
وأعاد ناشطون بتويتر نشر تصريحات “بايدن” السابقة عن السعودية والتي توعد فيها بمحاسبة ابن سلمان، على جرائمه البشعة وخاصة اغتيال الصحفي جمال خاشقجي وتقطيعه، وكذلك قتل الأطفال والأبرياء في اليمن لتنفيذ مخطط سياسي.

ويقول محللون وسياسيون إن الانتخابات الامريكية قد تغير الحسابات السياسية للاعبين الرئيسيين في الشرق الأوسط، من مصير الاتفاق النووي الإيراني إلى ما يسمى بـ”صفقة القرن” التي أطلقها ترامب للكيان الصهيوني والفلسطينيين إلى الصعود المستمر للاستبداد غير المنضبط، يمكن أن يكون لنتائج السباق الرئاسي تأثير جذري على القضايا التي تشكل المنطقة.

وقال بايدن، في بيان صدر بمناسبة ذكرى مقتل خاشقجي في أكتوبر الماضي: “سأدافع عن حق النشطاء والمعارضين السياسيين والصحفيين حول العالم في التعبير عن آرائهم بحرية دون خوف من الاضطهاد والعنف.. موت جمال لن يذهب سدى، ونحن مدينون لذكراه بالكفاح من أجل عالم أكثر عدلاً وحرية“.

 

*استعدوا يا مصريين لجائحة اقتصادية حكومة الانقلاب تعترف ببدء موجة ثانية لكورونا

اعترفت حكومة الانقلاب برئاسة مصطفى مدبولي ببدء الموجة الثانية لفيروس كورونا المستجد فى مصر، وأعلنت خلال اجتماع لها اتخاذ عدد من الإجراءات الوقائية والاحترازية لمواجهة الفيروس، وحذرت المواطنين من فرض حالة من الإغلاق التام إذا لم يتم الالتزام بارتداء الكمامات والتباعد الاجتماعى.
اعتراف حكومة الانقلاب ليس من أجل جمال عيون المصريين وإنما للكشف عن جائحة اقتصادية جديدة وتضييق اقتصادى وتسريح ملايين العمال وتخفيض المرتبات وفرض المزيد من الرسوم والضرائب وارتفاع الأسعار ما يهدد بتزايد أعداد المصريين الذين يعيشون تحت خط الفقر والتى كانت قد وصلت إلى أكثر من 72 مليون مواطن بسبب تداعيات فيروس كورونا بحسب بيانات البنك الدولى.

من جانبه أكد رئيس وزراء الانقلاب تزايد أعداد حالات الإصابة بفيروس كورونا، بصورة كبيرة، في عدد من دول العالم خلال الفترة الماضية، وزعم أنه رغم التحذيرات المستمرة من حكومة الانقلاب للمواطنين، والتأكيد على ضرورة اتخاذ الإجراءات الاحترازية للحماية من الفيروس، فإن هناك عدم التزام من جانب بعض المواطنين، مطالبا الجهات المعنية بتطبيق الغرامات على كل من لا يلتزم بارتداء الكمامة في وسائل النقل الجماعي، والمصالح الحكومية، وكذلك المولات التجارية، وغيرها من الأماكن التي تشهد زحاما من المترددين عليها.

وحذر مدبولي من أنه في حال عدم الالتزام سنضطر لاتخاذ قرارات صعبة، وهو ما قد يضر اقتصاديا ببعض الفئات التي تعمل حكومة الانقلاب على إقالتها من عثرتها في هذه الفترة، مطالبا الجميع بالالتزام بارتداء الكمامة، ومراعاة التباعد الاجتماعيّ، مشيرا إلى أن عددا من الدول لجأت إلى تطبيق الإغلاق التام مؤخرًا، وهو ما يدعونا إلى الالتزام حتى لا نصل إلى مرحلة اتخاذ قرارات صعبة قد تضر الكثيرين اقتصاديًا بحسب تصريحاته.
وشدّد رئيس وزراء الانقلاب على ضرورة متابعة تطبيق الإجراءات الاحترازية في جميع المدارس والجامعات، خاصة أن لدينا ملايين الطلاب والمدرسين والعاملين في المنظومة التعليمية.

موجة جديدة
وكشفت هالة زايد وزيرة الصحة بحكومة الانقلاب أن المؤشرات تؤكد ظهور موجة جديدة من الفيروس في معظم دول أوروبا، مع بوادر ظهور هذه الموجة في بعض البلدان العربية ودول منطقة الشرق الأوسط، مشيرة إلى أن هذا دفع عددًا من تلك البلدان إلى اتخاذ اجراءات وقائية مُشددة؛ للحد من التأثيرات السلبية التي قد تترتب عليها تلك الموجة الثانية من الجائحة.

وقالت هالة زايد فى تصريحات صحفية انه تم اتخاذ عدد من الإجراءات بالفنادق والقرى السياحية، للحد من انتشار فيروس كورونا وتطبيق الخطوات المتبعة لتدريب العناصر بالفنادق على الإجراءات الوقائية، وإصدار تصاريح للمنشآت السياحية المعتمدة من الناحية الطبية، وتوفير أجهزة الـ PCR والمعامل بكل محافظة وفق تعبيرها.
وزعمت أنه تم وضع دليل للإجراءات الوقائية في كل من الأندية الصحية وصالات الجيم، سواء الخاصة أو الملحقة بالفنادق أو القرى السياحية، وتم إرسالها إلى غرفة المنشآت السياحية لإبداء الملاحظات، أو التعليقات الخاصة بهم.

النمو الاقتصادي
وكشفت مصادر بحكومة الانقلاب أنه تم تشكيل لجنة وزارية من عدد من الوزارات، إلى جانب البنك المركزي، لبحث الإجراءات التي سيتم اتخاذها، لمواجهة الموجة الثانية لفيروس كورونا، زاعمة أن حكومة الانقلاب تتابع استعدادات المستشفيات، وتوفير الاحتياجات المالية والمستلزمات الطبية، فضلًا عن استثناء الاحتياجات الطارئة، من بند التقشف حيث نص قرار مجلس وزراء الانقلاب، على تجميد ما بين 20 إلى 50% من اعتمادات النصف الأول من موازنة العام، لتكوين احتياطي ملائم لمواجهة الاحتياجات العاجلة.
وقالت المصادر: نوفر كافة الاحتياجات المالية لشراء الأدوية والأمصال اللازمة، للموجة الثانية، زاعمة أن حكومة الانقلاب تعمل على الحفاظ على وتيرة النمو الاقتصادي من خلال عدة إجراءات للمحافظة على نفس الأداء.

كما زعمت أنه سيتم دراسة منح حوافز إضافية للقطاعات المتضررة، تتمثل في زيادة الدعم الممنوح لقطاعي السياحة والطيران، صعودا من 5 مليارات جنيه، بهدف الحفاظ على مرتبات العاملين في القطاعين الأكثر تضررا من الجائحة، متوقعة منح الشركات والفنادق العاملة في القطاع قروض ميسرة للتوسعات، بالإضافة لسداد رواتب العاملين بها لفترة أطول.
وأشارت إلى أن القطاع الصناعي سيحظى بعدة تيسيرات، تتضمن خفض أعباء الضريبة العقارية، بتعديلات مرتقبة في آلية تقييم اراضى المضانع بالإضافة لخفض قيمة المساهمة التكافلية للتأمين الصحي، من خلال خصمها من الوعاء الضريبي وتقليل قيمتها الفعلية خاصة للشركات الكبرى، زاعمة أنه سيتم منح الشركات المصدرة للخارج حوافز إضافية بصرف 85% من مستحقاتها لدى دعم الصادرات دفعة واحدة، لتحفيز الانتاج ودعم النمو الصناعي كما سيتم زيادة المستفيدين من القطاعات الصناعية والإنتاجية من مبادرة الإقراض الميسر، بالبنك المركزي بقيمة 8% مثل قطاع المقاولات والسياحة، لتخفيض الأعباء التمويلية بحسب تصريحاتها.

تغييرات جينية
وأكد أشرف الفقي، أستاذ الأبحاث الإكلينيكية والمناعة بالولايات المتحدة أن فيروس كورونا سيشهد فى الموجة الثانية تغيرا في تركيبته الجينية، لافتا إلى أن تحول الفيروسات مسألة طبيعية منذ بداية الخليقة.
وقال الفقي في تصريحات صحفية إن التغييرات الجينية في الفيروس زادت سرعة انتشاره، مشددا على ضرورة تطبيق كافة الإجراءات الاحترازية وارتداء الكمامة خاصة وأننا مقبلون على فصل الشتاء الذى تنتشر فيه الانفلونزا.
وكشف عن توقعات بزيادة نسبة الإصابات والوفيات خلال الموجة الثانية للفيروس مشيرا إلى أن عدد الاصابات فى الولايات المتحدة الأمريكية وصل إلى 100 ألف إصابة يوميا، كما وصلت أعداد الوفيات بالفيروس إلى ربع مليون حالة.

موجة خطيرة
وحذر الدكتور أشرف عقبة، استشارى الباطنة والمناعة، من خطورة الموجة الثانية للفيروس معربا عن تخوفه من تجمعات المواطنين، خلال فترة الخريف والشتاء، بالأماكن المغلقة، ما يؤدى إلى زيادة الأعداد المصابة بفيروس كورونا.

وقال عقبة فى تصريحات صحفية إن فعاليات الخريف والشتاء، خاصة مع عودة الدراسة بالمدارس والجامعات وزيادة أعداد الطلاب داخل الفصول، هو ما يعطى تخوفا من زيادة الأعداد المصابة مع هذه الظروف. وطالب بفرض إجراءات احترازية مشددة لتقليص الإصابات والتخفيف عن المستشفيات حتى لا تتكرر الكوارث التى حديث خلال الموجة الأولى.

 

*كاتب ناصري: ثبات الإخوان يدهش خصومهم والمعارضة العلمانية دمرت الثورة

أبدى الكاتب الصحفي عبدالحكيم حيدر إعجابه الشديد بثبات قادة الإخوان وأعضاء الجماعة في سجون الانقلاب أمام طغيان الحكم العسكري؛ مؤكدا أن الإخوان “يموتون” في السجون في رجولة أثارت حتى ثناء من الخصوم؛ وكأنهم خلقوا لتحمل مصائبهم وحدهم. في المقابل هاجم حيدر المعارضة العلمانية مؤكدا أنهم تسببوا في تدمير ثورة يناير ونسف المسار الديمقراطي الذي كانوا يتمتعون خلاله بحرية واسعة.

وفي مقاله المنشور الخميس 5 نوفمبر بصحيفة “العربي الجديد” تحت عنوان المعارضة المصرية وخروف ممدوح حمزة”، يعيد الكاتب المعروف بميوله  القومية العروبية إلى الأذهان ما كان يتمتع به الجميع من حرية واسعة وأمان غير مسبوق رغم أنهم كانوا يتطاولون على الرئيس.  يقول حيدر: “لا أعرف لماذا تذكّرت خروف (الناشط)، ممدوح حمزة، بعد الحكم عليه بستة شهور سجنا. هل لأنه كان الأقل كراهية للإخوان المسلمين، وأكثرهم خفة في الدم خلال سنة حكمهم؟ وذلك حينما دخل الأستديو على الممثل، هاني رمزي، وفي يده ذلك الخروف الأملح (نكاية في الإخوان بالطبع وسخرية من حكمهم في عز سطوتهم). وبالطبع، خرج الممثل هاني رمزي بعد ذلك من الاستديو، من دون أن تعترض طريقه نملة، وخرج المهندس ممدوح حمزة كذلك، وعلى الجهة المقابلة الأراجوز (باسم يوسف)، حيث الضحك للركب وإلى ما فوقها، من دون أيضا أن يناله أي أذى خلال سنة كاملة“.

أين المعارضة؟

ويتساءل الكاتب في دهشة “من ذلك الذي قاد طبيبا حصل على الدكتوراه في الطب (في إشارة  إلى باسم يوسف)، ثم هجره إلى تسبيل الرموش والمؤخرة وترقيصهما على رئيس منتخب من الشعب؟ وما الذي جعل ممثلا، كهاني رمزي، له جمهوره وأفلامه، يتفرّغ سنة لإسكتشات هزلية، مرة بخروف ومرة بأنبوبة بوتاغاز؟ وما الذي جعل من معماري ومهندس إنشاءات عالمي، وعالم في الطبقات وهندستها البنائية، (ممدوح  حمزة) يترك ذلك كله، ويتفرّغ لشراء خروف من السوق، ثم يتوجه به إلى الأستديو مربوطا بحبل؟

وراح حيدر يتساءل عن المعارضة التي قلبت الدنيا في عهد الرئيس مرسي “أين ذهبت الآن المعارضة؟ أين حزب الوفد (مكان اجتماع المعارضة ضد الإخوان ليل نهار خلال سنة)، بعدما تم تقسيمه ما بين “أبو شقة” وخصومه، أو بالأصح، بيعه، أخيرا، للحكومة، ثم تعيين أبو شقة (هدية على تخريبه بيت الأمة) عضوا في البرلمان والشيوخ معا؟. وأين حسين عبد الغني، المتحدّث الرسمي والإعلامي عن المعارضة (بالعربي)؟ لا أحد يعرف. وأين المتحدث عن المعارضة بالنسخة الإنجليزي، خالد داود؟ في السجن. وأين كمال أبو عيطة (بعد ستة شهور وزارة ومطعم كباب وكفتة لأولاده؟)؟ ذهب مباشرة إلى أميركا، رافعا علما ومرتديا برنيطة بجوار يسرا وياسمين الخيام لاستقبال عبد الفتاح السيسي، تاركا صديقه، كمال خليل، للسجن مرات. وأين شباب الناصريين، مثل زياد العليمي وغيره؟ في السجون. أما حمدين صباحي فما زال مع السمك وفنجان القهوة.

الإخوان والمعارضة العلمانية

ويرى الكاتب أن وضع المعارضة العلمانية قياسيا بثبات الإخوان في السجون يصيبه بالحزن والأسى وأحيانا الاندهاش؛ متسائلا: “هل كنا في مصر نعيش كذبة اسمها معارضة، وقفت باقتدار كثورة مضادّة ضد الثورة، فأنهت الثورة تماما، وأعادوا البلد ثانية إلى حجر من قامت ضدهم الثورة؟ مؤكدا أن ما قامت به المعارضة العلمانية وساخة؛  فقد نال رئيس حزب التجمع مقعدا (بقرار سيساوي) في البرلمان. وبعدما انتهى البرلمان نال مقعدا ثانيا، وبقرار جمهوري أيضا، في مجلس الشيوخ (كتوزيع حلاوة المولد على المساكين والأيتام تتم المسألة)، فيصمت اليسار (بعد التعيين المبارك)، ويعود الهدوء إلى حزب الوفد بعد التخريب، وتتكفل مستشفيات القوات المسلحة بعلاج كبار السن من الموتى (الوطنيين جدا) وتكفينهم، إثر السكتات وتأثير الدخان والبلغم، مع لفهم بعلم مصر!  في إشارة إلى وفاة قادة هذه الأحزاب الذين مالئوا الانقلاب على الثورة والديمقراطية.

وانتهى الكاتب إلى التأكيد على أن الأيام دارت دورتها؛  فيدخل الممثل هاني رمزي سوق السينما بفيلمه “قسطي بيوجعني” في 2018، فلا يحصل فيلمه إلا على 34 ألف جنيه، ويُرفع من السينمات لتحل محله أفلام قديمة أنتجت وعرضت من سنوات. ولا شفع له إسكتش ولا برنامج ولا خروف ولا أنبوبة بوتاغاز ولا حتى كلب. ويحصل أخيرا المهندس ممدوح حمزة، قبل أيام، على حكم قضائي بالسجن ستة شهور. ويرحل الأراجوز (باسم يوسف) إلى أميركا هذه المرّة، لا ليدخل غرفة العمليات، أو يعود إلى الطب الذي هرب منه، ولكن لكي يتكلم في حبة البركة وزيت الزيتون، وذيل العجل البتلو حينما يتم شواؤه على الفحم في الخلاء بعد التتبيلة، وللناس في نهايتها حكم، أو لعلّه عقاب. بحسب الكاتب.

 

التصدير مقابل الإشعاعات النووية شعار حكومة السيسي مع اليابان.. الأربعاء 4 نوفمبر 2020.. أكبر شركة رحلات جوية بريطانية تلغي رحلاتها إلى مصر

التصدير مقابل الإشعاعات النووية شعار حكومة السيسي مع اليابان.. الأربعاء 4 نوفمبر 2020.. أكبر شركة رحلات جوية بريطانية تلغي رحلاتها إلى مصر

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

*قرارات محاكم صدرت :

قررت محكمة النقض تأجيل نظر طعن 66 متهمًا على الأحكام الصادرة ضدهم والتى تراوحت بين المؤبد وحتى السجن المشدد 3 سنوات في القضية المعروفة إعلاميًا بـ”أحداث عنف سوهاج” التي تعود وقائعها لعام 2015  لجلسة 22 يناير لحضور ضابط الأمن الوطني

قررت نيابة أمن الدولة العليا حبس الدكتور حازم حسنى 15 يوماً على ذمة القضية رقم 855 لسنة 2020 حصر أمن دولة وذلك بعد صدور قرار من محكمة الجنايات جلسة 31 أكتوبر الماضى .

قرارات لم تصدر حتى الخامسة :

جنايات إرهاب الجيزة تنظر محاكمة 47 متهم فى القضية المعروفة بـ”المطار ” ،ولم يصدر القرار حتى الآن .

جنايات إرهاب الجيزة تنظر جلسة أمر حبس المحامى الحقوقى هيثم محمدين و المحامى عمرو نوهان و عبد الحميد حمدى و تدابير رانيا جويلى فى القضية 741 لسنة 2019 حصر أمن دولة .

جنايات إرهاب الجيزة تنظر جلسة أمر حبس المصوران الصحفيان محمد جبريل و عبد الرحمن الوردانى فى القضية 1365 لسنة 2018 حصر أمن دولة .

جنايات إرهاب الجيزة تنظر جلسة أمر حبس الصحفى اسلام عادل حسن فى القضية 467 لسنة 2020 حصر أمن دولة

 

*إطلاق سراح الشيخ العدوي بعد اعتقاله فجر اليوم لدعوته مقاطعة البضائع الفرنسية

أطلقت داخلية الانقلاب سراح الداعية المعروف، الشيخ مصطفى العدوي، بعد أن كانت قد اعتقلته من منزله فجر اليوم الأربعاء.

جاء ذلك على خلفية إطلاقه تصريحات إعلامية بشأن ضرورة مقاطعة المنتجات الفرنسية نصرة للرسول الكريم صلى الله عليه وسلم، وذلك رداً على “محاربة فرنسا للإسلام”، و”إهانة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون للمسلمين”، والذي يتمتع بعلاقات جيدة مع نظام رئيس الانقلاب عبد الفتاح السيسي.

كانت قناة “صفا” الفضائية قد منعت العدوي عن الظهور على شاشتها في برنامج أولوا العلم” المختص بالفتاوى، والذي يقدمه على القناة الممولة من المملكة العربية السعودية منذ فترة غير قصيرة، بعد نشرها توثيقاً لاتصال أجراه أحد المواطنين السعوديين المقيمين في الخارج مع الداعية الإسلامي، والذي سأله عن جواز حرق وإهانة صور “الحكام المتصهينين” (المتعاونون مع دولة الاحتلال الإسرائيلي)، فأجابه بالجواز.

وشهد العالم الإسلامي دعوات واسعة لمقاطعة البضائع الفرنسية بعد تبني الرئيس الفرنسي ماكرون وحكومته للإساءات المتكررة على النبي الكريم صلى الله عليه وسلم، وتأكيده على دعمها وعدم التخلي عنها بدعوى حرية التعبير.

 

*حقوقيون: السيسي تجاوز كل الحدود في الانتهاكات ضد الصحفيين وحرية الصحافة

بات الوضع أكثر خطرا داخل المعتقلات مع دخول فصل الشتاء واحتمالية انتشار وباء كورونا بين المعتقلين، فضلا عن حملات التجريد المعتادة التي تتعمدها إدارة السجون في مثل هذه الأيام ومنذ استيلاء عبدالفتاح السيسي على السلطة حيث دأب على التنكيل بالمعارضين السياسيين.

تصاعد الانتهاكات والتعذيب دفع المعتقلين للدخول في إضراب مفتوح عن الطعام لعلهم يسمعون صوتهم وبدأت موجة الإضراب من سجن تحقيق طرة وانتشرت تباعا في عدة سجون بينها سجن شبين الكوم العمومي بالمنوفية وسجن الفيوم والمنيا العمومي اعتراضا على المعاملة القاسية والتعذيب الممنهج بحق المعتقلين بها.

وأرسل المعتقلون نداء استغاثة من تعرضهم للقتل البطئ مع شدة البرد فضلا عن حرمانهم من الأدوية والزيارة والطعام المناسب مع احتمالية انتشار وباء كورونا بينهم خاصة وأن ظروف اعتقالهم أقل ما توصف به أنها غير آدمية ولا تتمتع بأقل نسبة من إجراءات الصحة والسلامة حيث تفتقد التهوية المناسبة فضلا عن تكدس المعتقلين داخل الزنازين وحرمانهم من التريض.

وقد تداعت منظمات حقوقية أكثر من مرة محاولة إنقاذ الوضع الخارج عن السيطرة وقررت اللجنة الإفريقية لحقوق الإنسان والشعوب النظر في الشكوى المقدمة من المحامية الحقوقية هدى عبدالمنعم التي تعاني وضعا مذريا داخل محبسها وهو ذات الوضع الذي تعانيه عشرات المعتقلات ومن بينهن عائشة خيرت الشاطر التي اعتقلت بسبب عملها الاجتماعي ورعاية أسر المعتقلين.

ويدفع تصاعد انتهاكات حقوق الإنسان في مصر عموما وضد معارضي عبدالفتاح السيسي ونظامه بشكل خاص يدفع للتساؤل: لماذا يصر النظام على تلك الجرائم ومتى يستجيب للمطالبات الحقوقية ويكف عن إيذاء معارضيه ممن يصارعون الموت داخل الزنازين؟   

وقالت هبة حسن مدير التنسيقية المصرية للحقوق والحريات، إن السبب الرئيس وراء تكرار إضرابات المعتقلين داخل السجون هو تعنت سلطات الانقلاب مع المعتقلين بالمخالفة لكل اللوائح والقوانين.

وأضاف في مداخلة هاتفية لبرنامج قصة اليوم على قناة مكملين، أن المعتقلين تعرضوا على فترات متفاوتة وفي عدد من السجون بدرجات متفاوتة من السوء لمزيد من الانتهاكات والتجريد والمنع من الزيارة والحرمان من التريض والرعاية الصحية والتغذية وغيره، فيلجأ المعتقلون للإضراب احتجاجا على المعاملة السيئة ومحاولة تحسين أوضاعهم داخل السجون.

وأوضحت أن الانتقادات المتكررة من المنظمات الحقوقية والمنظمات الدولية لحقوق الإنسان في مصر يكون تأثيرها وقتي فيتم تحسين أوضاع المعتقلين لفترات قصيرة وتعود إدارة السجون إلى الضغط عليهم وحملات التجريد والتضييق على المعتقلين ما يدفعهم للإضراب.

وأشارت هبة حسن إلى أن الإفراج عن مئات المعتقلين على خلفية تظاهرات 20 سبتمبر بادرة جيدة، مضيفة أن القضية بالأساس قائمة على غير موضوع، وجميع الاعتقالات تمت بطريقة تعسفية، مضيفة أن الإفراج يأتي بعد عام ونصف من الاعتقال، ونتمنى ألا تستأنف النيابة على قرارات الإفراج ويتم الإفراج عنهم بالفعل.

بدوره قال عبدالمجيد مراري، مدير منظمة إف دي لحقوق الإنسان، إن الانتقادات الحقوقية من قبل المنظمات الحقوقية الدولية وأعضاء الكونجرس الأمريكي قبيل الانتخابات الأمريكية القائمة الآن تحمل إشارة جيدة لأنها سوف تدفع سلطات الانقلاب إلى إعادة النظر في سياساتها وانتهاكاتها وجرائمها التي ترتكبها في حق المواطنين.

وأضاف مراري في مداخلة هاتفية لبرنامج قصة اليوم على قناةمكملين، ان سلطات الانقلاب تتمادى في انتهاكاتها للدستور المصري والقانون الدولي وتعطي إشارة للمجتمع الدولي أنها لا تكترث بتلك الإدانات الصادرة من نواب الكونجرس وأعضاء الاتحاد الأوروبي ولا ببيانات خبراء الأمم المتحدة وأنها لن تتوقف عن هذه الممارسات التي لا تمت للإنسانية ولا للقانون ولا للديانات السماوية.

وأوضح أن منظمة مراسلين بلا حدود خاطبت سلطات الانقلاب للإفراج عن الصحفيين المعتقلين ووقف الانتهاكات بحق الصحفيين، مؤكدا أن سلطات الانقلاب تجاوزت كل الحدود في الانتهاكات ضد الصحفيين وحرية الصحافة وحرية التعبير عن الرأي.

من جانبه قال الكاتب الصحفي قطب العربي، مدير المرصد العربي لحرية الإعلام، إن أوضاع الصحفيين في معتقلات السيسي مذرية مثل بقية السجناء السياسيين، مضيفا أن المرصد سجل 73 حالة اعتقال للصحفيين داخل السجون وقد تم الإفراج عن 3 منهم اليوم وهم محمد أكسجين وسيد عبدالله وهيثم حسن.

وأضاف العربي أن الصحفيين المعتقلين يعانون الإهمال الطبي والحرمان من الزيارة كما يعاني ذووهم من عدم تمكنهم من إدخال الأدوية والطعام والأغطية لهم.

 

*وفاة معتقل جديد من قنا بالإهمال الطبي بسجن العقرب

أكد ناشطون ومنظمات حقوقية استشهاد المعتقل “مدحت محمد الصغير أحمد”، 41 عامًا، فجر اليوم 4 نوفمبر من محافظة قنا داخل سجن ليمان طره.

وقال مصدر قريب من الشهيد إن الأمن الوطنى بقوص محافظة قنا –مسقط رأس الشهيد- يمنع المشيعين من الجنازة غير قوات الأمن.

ولفظ رجل الأعمال مدحت الصغير أنفاسه الأخيرة بمستشفى القصر العيني، التي نُقل إليها بعدما تفاقمت حالته الصحية بالتدهور بمحبسه بسجن العقرب، نتيجة الاهمال الطبي بحقه.
وتعتقل سلطات الانقلاب الصغير منذ نحو 6 سنوات إذافة للحكمم عليه 5 سنوات في قضية 247 العسكرية.

وقالت منصة نحن نسجل إن القضية العسكرية التي حكم عليه بموجبها تعود لسنة 2016، وهي المعروفة إعلاميًا بـ “تصوير قاعدة بلبيس الجوية” رغم أن اعتقاله سبق القضية ذاتها.
وبحسب منصة “نحن نسجل” على التواصل الاجتماعي، يبدو أن “الصغير” أرسلته إدارة سجن طره إلى مستشفى السجن، ولما تدهورت حالته الصحية دخل الشهيد في غيبوبة حيث كان يعاني من عدة أمراض منها “السل والدرن” الذي أصيب بهما داخل السجن.

يذكر أن إدارة السجن سبق أن رفضت نقله إلى المستشفى لتلقي العلاج المناسب بالرغم من تقديم طلبا في المحكمة العسكرية للسماح بعلاجه.

 

*منظمات حقوقية تطالب السلطات المصرية بالتوقف عن ممارسة الرقابة على الإنترنت وحجب مواقع الوب

تُدين المؤسسات الحقوقية المُوقعّة على هذا البيان حجب السلطات المصرية لنحو 600 موقع منذ مايو2017، بينها منصات إعلامية وسياسية وحقوقية ويعد حجبها انتهاكاً لحق المستخدمين في المعرفة وحرية التعبير.

وقد استخدمت السلطات معدات من شركة “ساندفين” Sandvine لتسهيل ممارسات حجب مواقع الوب، ولدى الشركة الأمريكية تاريخ مسجل في تسهيل انتهاكات حقوق الإنسان ذات الصلة بإنتاج وبيع معدات للمراقبة والرقابة على الإنترنت.

وتؤكد المنظمات المُوقعة على البيان على أن النصوص القانونية المرنة والمطاطة التي سنتها السلطات في مصر لتبرير الحجب، خاصة قانون تنظيم الصحافة والإعلام وقانون مكافحة جرائم تقنية المعلومات الصادران عام 2018، هي نصوص تخالف الدستور المصري والاتفاقيات الدولية لحقوق الإنسان التي وقعت عليها الحكومة المصرية، ويجب إلغاؤها.

كانت السلطات المصرية قد بدأت بحجب 21 موقع إعلامي في 24 مايو 2017، دون سند قانوني، كما لم تعلن السلطات عن الجهة أو الجهات الإدارية التي أصدرت قرار الحجب ولا عن الجهة المنوط بها تنفيذه أو الجهة التي يجوز التظلم أمامها من هذا القرار التعسفي.

ثم استمرت السلطات في ممارسة الحجب والرقابة على الإنترنت على نطاق واسع حتى وصلت المواقع المحجوبة إلى 628 رابطًا في مصر على الأقل، منهم 596 موقعًا و32 رابطًا بديلًا  استخدمته المواقع المحجوبة للوصول إلى جمهورها..

وتضم قائمة المواقع المحجوبة 116 موقعًا صحفيًّا وإعلاميًّا و349 موقعًا يُقدِّم خدمات تجاوز حجب المواقع (Proxy وVPN) و15 موقعًا يتناول قضايا حقوق الإنسان و11 موقعًا ثقافيًّا و17 موقعًا يُقدِّم أدوات للتواصل والدردشة و27 موقعاً للمعارضة السياسية وثمان مدونات ومواقع استضافة مدونات، و12 موقعًا لمشاركة الوسائط المتعددة، بالإضافة إلى عدد آخر من المواقع المتنوعة.

وكان البرلمان المصري قد أصدر القانون رقم 175 لسنة 2018 في شأن مكافحة جرائم تقنية المعلومات، والذي تُعطي المادة السابعة منه سلطة حجب مواقع الوب لجهات التحقيق بعد أخذ موافقة من المحكمة، بالإضافة إلى إعطاء جهات التحري والضبط (جهاز الشرطة) سلطة إخطار الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات بحجب مؤقت للمواقع في حالة الاستعجال لوجود خطر حال أو ضرر وشيك الوقوع من ارتكاب جريمة، وتستخدم هذه المادة ألفاظ فضفاضة عديدة على أثرها يمكن حجب المواقع، مثل: الأمن القومي أو تعرض أمن البلاد أو اقتصادها القومي للخطر.

ثم أصدر البرلمان أيضا القانون رقم 180 لسنة 2018 بشأن تنظيم الصحافة والإعلام، والذي أعطى للمجلس الأعلى لتنظيم الإعلام (الجهة المنوط بها تنظيم قطاع الإعلام في مصر) سلطة حجب مواقع الوب للعديد من الأسباب، منها نشر أو بث أخبارً كاذبة، أو ما يدعـــو أو يحرض على مخالفة القانون أو إلى العنف أو الكراهية، أو ينطوي على تمييز بين المواطنين أو يدعو إلى العنصرية أو التعصب، أو يتضمن طعنًا في أعراض الأفراد أو سبًا أو قذفًا لهم، أو امتهانا للأديان السماوية أو للعقائد الدينية.

ولا يقتصر تطبيق نص المادة على الوسائل الإعلامية فقط، حيث يُمكن تطبيقها على كل موقع إلكتروني شخصي أو مدونة إلكترونية شخصية أو حساب إلكتروني شخصي يبلغ عدد متابعيه خمسة آلاف متابع أو أكثر.

ويُذكر أن هناك عددًا من الدعاوى التي أقامتها منظمات حقوقية ومنصات صحفية وإعلامية ضد تلك القوانين، مثل الدعوى التي تقدمت بها الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان بسبب حجب موقع (العربي الجديد) ودعوى تقدمت بها مؤسسة حرية الفكر والتعبير والتي تطالب بوقف تنفيذ القرار السلبي بامتناع السلطات عن الإجابة بصورة رسمية عن قرار حجب عدد من المواقع، كما طالبت هذه الدعوى بإلزام السلطات بتوضيح الأسباب الإدارية والفنية التي أدت إلى حجب المواقع.

كما أقامت إدارة موقع “مدى مصر”  دعوى تطالب فيها بوقف تنفيذ القرار السلبي بامتناع السلطات عن الإفادة بصورة رسمية عن قرار حجب الموقع وإلزام السلطة المختصة بتوضيح الأسباب الإدارية والفنية التي أدت إلى حجبه، مع إلزام مقدمي خدمة الاتصالات بإزالة العقبات التقنية لتمكين المستخدمين والشركة المالكة من الوصول إلى الموقع.

إن الجهود المستمرة للحكومة المصرية لحجب المواقع وتقييد الوصول إلى المعلومات عبر الإنترنت تعد انتهاكًا واضحًا لمعايير حقوق الإنسان، وبالأخص المادة 19 من العهد الدولي للحقوق المدنية والسياسية الذي صادقت عليه مصر، وكذلك الدستور المصري، ويجب أن تنتهي.

وفقًا للتعليق العام رقم 34 لعام 2011 ، أكدت اللجنة المعنية بحقوق الإنسان التابعة للعهد الدولي للحقوق المدنية والسياسية أن فرض حظر عام على تشغيل بعض المواقع والأنظمة يتعارض مع الفقرة الثالثة من المادة 19. كما أنه يتعارض مع نفس الفقرة المذكورة أعلاه “منع موقع أو نظم لنشر المعلومات من نشر مواد معينة لسبب لا يزيد عن كو نها تنتقد الحكومة أو النظم الاجتماعية والسياسية التي تتبناها الحكومة”.

في عام 2011، في إعلان مشترك حول حرية التعبير والإنترنت مع نظرائه على المستوى الإقليمي، أكد المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بحرية الرأي والتعبير أن قرارات الحجب تشبه قرارات إغلاق القنوات الإذاعية أو التلفزيونية أو حظر الصحف من النشاط. لذلك، لا يمكن قبول اتخاذ مثل هذه القرارات إلا في الحالات القصوى، مثل نشر محتوى يحتوي على اعتداءات جنسية ضد أطفال.

أخيرًا، فإن استخدام السلطات المصرية لتقنية الفحص العميق للحزم في البنية التحتية التي تسمح بمنع الاتصال أو ممارسة الرقابة يشكل انتهاكًا خطيرًا للمادة 71 من الدستور المصري، التي تنص على أنه “يحظر بأى وجه فرض رقابة على الصحف ووسائل الاعلام المصرية أو مصادرتها أو وقفها أو إغلاقها”.

وتطالب المنظمات المُوقعة على البيان السلطات المصرية بالآتي:

التوقف تماما عن حجب مواقع الوب ورفع الحجب عن المواقع المحجوبة.

الإعلان عن السند القانوني الذي حُجب على أساسه أكثر من 600 موقع خلال الثلاث سنوات الماضية.

توقُّف المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام عن توقيع أي جزاءات بحجب مواقع الوِب التي تُقدِّم محتوًى صحفيًّا وإعلاميًّا وحقوقي حيث إن ذلك يُعتبر مُخالفة دستورية وانتهاكًا لحق المواطنين في المعرفة.

إلغاء نصوص قانون تنظيم الصحافة والإعلام، وقانون مكافحة جرائم تقنية. المعلومات التي تُعطي لأجهزة الدولة سلطة حجب المواقع على أساس اتهامات فضفاضة وغير مُحدّدة.

التوقف عن شراء واستخدام معدات المراقبة والرقابة التي تُستخدم لتقييد الحريات على الإنترنت.  

المنظمات الموقعة

أكسس ناو

الأورومتوسطية للحقوق

الرابطة العالمية للمذيعين الإذاعيين المجتمعيين

الشبكة الدولية لحقوق رسامي الكاريكاتير

الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان، مصر

اللجنة التونسية لاحترام الحرية وحقوق الإنسان

المؤسسة الإعلامية لغرب إفريقيا

المادة 19

المعهد الدولي للصحافة

المنبر المصري لحقوق اﻹنسان

بايتس فور اول

تحالف الإعلام والترفيه والفنون

حركة الإعلام الحر، سريلانكا

سمكس – تبادل الإعلام الإجتماعي ، لبنان

مؤسسة الحدود الإلكترونية

مؤسسة الحقوق المدنية، الأرجنتين

مؤسسة مهارات، لبنان

مبادرة حرية التعبير

مركز الخليج لحقوق الإنسان ، لبنان

مركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان، مصر

مركز جلوب الدولي

مركز حرية المعلومات في إفريقيا

مسار – مجتمع التقنية والقانون، مصر

معهد الإعلام بإفريقيا الجنوبية ، زمبابوي

نادي القلم ، النرويج

نادي القلم ، كندا

الجبهة المصرية لحقوق الإنسان، مصر

كوميتي فور جستس ، مصر

مؤسسه حريه الفكر والتعبير، مصر

 

*العفو الدولية” تطالب الانقلاب بالإفراج عن اللاجئين والمهاجرين السودانيين المعتقلين

طالبت منظمة العفو الدولية اليوم سلطات الانقلاب الإفراج فورا دون قيد أو شرط عن جميع اللاجئين والمهاجرين السودانيين المعتقلين بسبب احتجاجاتهم السلمية على قتل وتشويه طفل سوداني في القاهرة في ٢٩ أكتوبر، وأن تجري تحقيقا فعالا في ضرب المحتجين وإساءة معاملتهم على أيدي قوات الأمن.

وكانت ميلشيات أمن الانقلاب فرقت المحتجين السلميين باستخدام الغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه، كما اعتقلت بشكل تعسفي عشرات اللاجئين والمهاجرين السودانيين، وتعرض المحتجون للضرب بالهراوات والسلب العنصري والكراهية الجنسية وغيرها من أشكال سوء المعاملة، ويحتجز حاليا ما لا يقل عن ١٠ أشخاص، ومن المتوقع أن يقرر المدعي العام ما إذا كان سيفرج عنهم أو سيمدد فترة احتجازهم اليوم.

وقد دفع خبر مقتل محمد حسن، وهو طفل سوداني يبلغ من العمر ١٢ عاما، على يد رجل مصري في ٢٩ أكتوبر، العشرات من أفراد الجالية السودانية إلى التجمع أمام مساكن عثمان حيث كان يعيش الطفل، بينما احتج آخرون أمام مكتب المفوضية في مدينة ٦ أكتوبر، وهي منطقة تقع في الجزء الغربي من القاهرة الكبرى، والتي تضم عددا كبيرا من أفرادها اللاجئئن والمهاجرين، كما أعرب المحتجون عن غضبهم من العنف والتمييز الذي تعرضوا له في مصر، وسط فشل الدولة في حمايتهم.

وقالت المفوضية في بيانها “لا يوجد مبرر للقمع الوحشي لقوات الأمن المصرية ضد اللاجئين والمهاجرين السودانيين الذين نزلوا إلى الشوارع للمطالبة بالعدالة بسبب القتل المرعب للأطفال. إن الطريقة التي تشن بها قوات الأمن حملتها ضد الأشخاص الذين يمارسون حقهم في حرية التعبير والتجمع السلمي هي طريقة بغيضة ويجب أن تنتهي فورا“.

وأضافت المنظمة “وينبغي التحقيق في إدعاءات الضرب واستخدام اللصوص العنصرية وغيرها من أشكال سوء المعاملة من جانب قوات الأمن، كما يجب محاسبة المسئولين عنها”. ودعت منظمة العفو الدولية السلطات إلى الإفراج فورا وبلا قيد أو شرط عن جميع المعتقلين بسبب ممارستهم السلمية لحقوقهم الإنسانية.

قمع الاحتجاجات السلمية

وتحدثت منظمة العفو الدولية إلى شاهدين وفحصت أربعة أشرطة فيديو صورت أثناء الاحتجاجات، تجمع العشرات من المتظاهرين سلميا قرب منزل الطفل في مسكن عثمان وأمام مكاتب المفوضية، ووفقا للشهادات ومقاطع الفيديو لأول مظاهرة، وبعد ذلك بوقت قصير، قامت قوات الأمن بتفريق المتظاهرين بعنف، وأطلقت عليهم قنابل الغاز المسيل للدموع، ثم ضربهم بالهراوات، قبل أن تعتقل عددا من الأشخاص بشكل عشوائي، بمن فيهم الأطفال.

ويظهر شريط فيديو تم التحقق منه من قبل منظمة العفو الدولية قوات الشرطة وهي تستخدم خراطيم المياه لتفريق المتظاهرين السلميين أمام مركز الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، في حين يمكن سماع امرأة تقول إن الشرطة اعتقلت بعض الأشخاص. ونقلت قوات الأمن نحو ٧٠ فردا ورجالا وامرأة إلى مكان يعتقد أنه سجن مركزي في الجيزة، حيث تعرضوا للضرب والسلب العنصري وكراهية الأجانب، قبل الإفراج عنهم في اليوم التالي.

وطلبت قوات الأمن من سبعة من أقرباء جيران محمد حسن التوجه إلى مركز للشرطة في مدينة ٦ أكتوبر للتعرف على جثة الطفل، وقد تم اعتقالهم في المحطة وصودرت هواتفهم، كما تم إحضار خمسة سودانيين آخرين من المنطقة إلى المحطة فى وقت لاحق.

وقد أطلق سراح شخصين في وقت لاحق من ذلك اليوم دون توجيه تهم لهما، ولكن ما تبقى من الأشخاص العشرة لا يزالون رهن الاحتجاز، وأمر المدعي العام باحتجازهم في ٣ نوفمبر ريثما تجرى التحقيقات، إلا أن التهم لم تكن معروفة لدى المحامين حتى الآن. ووفقا للمعلومات التي جمعتها منظمة العفو الدولية، تعرض العديد من الرجال والنساء للضرب على أيدي الشرطة أثناء وجودهم في الحجز مع ضباط شرطة بملابس مدنية يهددون بسجنهم، واستجوبتهم الشرطة حول من قام بتمويل الاحتجاجات، زاعمة أن هناك تنظيما يقف وراءها، وحذروهم من تحدي الدولة المصرية“.

وفي ٢ نوفمبر، داهمت قوات أمن بملابس مدنية منازل وأماكن عمل خمسة نشطاء سودانيين على الأقل في القاهرة الكبرى، وتلقى ما لا يقل عن ثلاثة أشخاص آخرين مكالمات هاتفية تهديد قيل لهم فيها إنهم سوف يعتقلون أو يرحلون، وقد أجبرت حملة القمع عددا من النشطاء على الاختباء، بينما عبر أولئك الذين تحدثت إليهم منظمة العفو الدولية عن خوفهم من الانتقام، مستشهدين بالمخاوف المستمرة من استهداف قوات الأمن لهم بسبب نشاطهم.

وعقب المظاهرة والاعتقالات، أصدر مكتب الادعاء العام بيانا في ١ نوفمبر أعلن فيه عن احتجاز قاتل الطفل المشتبه به في انتظار التحقيقات، ورفض جميع الادعاءات المتعلقة بانتهاكات حقوق الإنسان ضد اللاجئين وغيرهم من المواطنين الأجانب في مصر.

وفي اليوم التالي، قالت وزارة الداخلية إن المشتبه به اعترف بقتل محمد حسن، وينبغي تقديم أي شخص مسؤول عن قتل الطفل السوداني إلى العدالة في الإجراءات التي تستوفي المعايير الدولية للمحاكمة العادلة، دون اللجوء إلى عقوبة الإعدام. ولم تعلق المفوضية حتى الآن على استخدام القوة خارج مكاتبها أو على اعتقال المواطنين السودانيين، بمن فيهم طالبو اللجوء.

يذكر أن ما لا يقل عن ٤٩ ألف لاجئ سوداني مسجلون لدى المفوضية، إلا أن هذا العدد لا يمثل سوى جزء صغير من الشعب السوداني في مصر، وقد نشرت عدة تحقيقات إعلامية عن العنصرية وكراهية الأجانب والعنف، بما في ذلك العنف الجنسي الذي يتعرض له السودانيون وغيرهم من اللاجئين من بلدان أفريقيا جنوب الصحراء في مصر، وسط انعدام حماية الدولة.

وفي عام ٢٠٠٥، قتلت قوات أمن الانقلاب ما لا يقل عن ٢٧ متظاهرا سودانيا أمام مبنى مركز الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في حي المهندسين بالقاهرة الكبرى، ولكن لم يتم محاسبة أي مسئولين عن مقتلهم.

رابط التقرير:

https://www.amnesty.org/en/latest/news/2020/11/egypt-protests-by-sudanese-migrants-and-refugees-over-brutal-killing-of-a-child-met-with-violence-and-arrests

 

*إفراط مصر في الاستدانة من الخارج وعلاقته بالتغول العسكري على الاقتصاد

في شهادة جديدة على فشل نظام السيسي في إدارة الاقتصاد المصري، وتسبب ذلك في انهيار كبير على صعيد الاقتصاد الكلي، عبر عنه تزايد حجم الديون الخارجية، ولجوء “السيسي”نحو التوسع في القروض الخارجية، وهو ما ينذر بإفلاس واسع بالبلاد.

وهو ما عبر عنها أكبر مسئول اقتصادي مصري على الصعيد الدولي، وهو الخبير الاقتصادي المصري والدولي البارز، عضو مجلس إدارة صندوق النقد الدولي، محمود محيي الدين” الذي انتقد إفراط العديد من الدول النامية ومن بينها مصر في الاستدانة الخارجية لمواجهة تداعيات فيروس كورونا.
جاء ذلك في مقابلة أجراها “محيي الدين” وهو آخر وزير استثمار في عهد المخلوع “حسني مبارك”، مع مجلة “الإهرام إبدو” المحلية.

و”محمود محيي الدين” هو عضو مجلس إدارة صندوق النقد الدولي ممثلا عن عدد من الدول العربية وهي مصر، العراق، الإمارات، الأردن ولبنان، بالإضافة إلى جزر المالديف. وعن رؤيته للوضع الاقتصادي في تلك الدول مع جائحة كورونا، قال إن “الدرس الذي أود أن أخلص إليه هنا، هو أننا شهدنا إفراطا في الاستدانة من جانب الدول النامية“.
وأضاف: “لا يجب أن تكثر الدول من الاعتماد على السوق الخارجي لتمويل احتياجات التنمية. ولا يجب أبدا إهمال المصادر الأخرى لتمويل التنمية، وخاصة رفع معدلات الادخار المحلي، ولهذا يجدر عمل تقدير لإطار عمل محلي للتمويل المتكامل، يكون الاقتراض فيه هو الملجأ اﻷخير، ويكون تحديد فجوة التمويل على المستوى الوطني“.

البطالة وضعف النشاط
وقال الخبير الدولي إن ضعف النشاط الاقتصادي العالمي “يؤثر بشكل خاص على البطالة، حيث تتوقع منظمة العمل الدولية أن يفقد 500 مليون نسمة (نصف مليار من البشر) وظائفهم، وذلك في القطاع الرسمي وحده. ويزيد الرقم أكثر من الضعف إذا ما أخذنا في الاعتبار العمل غير الرسمي، والمستوى الثالث هو الخاص بالاستقرار المالي والنقدي للدول“.
وأشار “محيي الدين” إلى أن أي ترتيب اقتصادي لمواجهة الأزمة يجب أن يتعامل مع تلك المستويات الثلاثة بالتوازي: ما هي الإجراءات الملائمة من أجل مساندة القطاع الصحي وأنظمة الحماية الاجتماعية وقد أضيف أيضا التعليم. كيفية دعم ومساندة الاقتصاد إلى أن يتجاوز اﻷزمة، وأخيرا، كيفية التعامل مع الديون المتراكمة“.
وارتفع الدين الخارجي لمصر، نهاية يونيو الماضي، بنسبة 14.8%، على أساس سنوي، مُسجلًا 123.5 مليار دولار، مقارنة بـ108.7 مليار دولار بنهاية يونيو من العام الماضي.

ارتفاع الدين الداخلي
وأظهرت بيانات البنك المركزي الشهر الماضي، ارتفاع الدين الخارجي خلال الربع الأخير فقط من السنة المالية الماضية بنسبة 12.2%.
وسجلت الديون طويلة الأجل 112.6 مليار جنيه، بنسبة 91% من إجمالي الدين الخارجي، فيما تراجعت الديون قصيرة الأجل إلى أقل من 9%.

دور العسكر
ولعل الدور العسكري في تأزيم الاقتصاد المصي واضحة بقوة في المشهد، وهو ما أكدته دراسة أعدها مركز “كارنيجي للشرق الأوسط” أن استيلاء الجيش المصري على السلطة في عام 2013 حول دوره في الاقتصاد المصري، وأصبح يكبد البلاد كلفة باهظة، مشيرة إلى أن الارتفاع الهائل للمشروعات الضخمة في البنية التحتية العامة والإسكان الذي يديره الجيش منذ ذلك التاريخ يولد مبالغ كبيرة من “رأس المال المعدوم” والأصول العالقة، ويحول الاستثمار والموارد عن القطاعات الاقتصادية الأخرى.

جاء ذلك في دراسة أصدرها برنامج العلاقات العسكرية المدنية في الدول العربية، التابع للمركز، الاثنين، موضحا فيها مجموعة جديدة من التحليلات عن دور الجيش في الاقتصاد المصري وتأثيراته عليه.

مخطط غير سليم
وبحسب الدراسة، فإن تدخل العسكر في الاقتصاد شهد تحولا من حيث نطاقه وحجمه في عهد “السيسي”، لكنه يعكس افتقاره إلى مخطط اقتصادي واضح، ناهيك عن الفهم السليم لديناميات السوق، حيث يؤدي اهتمامه الأكبر بتوليد رأس المال مع الحفاظ على النظام السياسي إلى ظهور نسخة جديدة من رأسمالية الدولة المصرية.

وقالت الدراسة إن المؤسسة العسكرية تدعي أنها توظف 5 ملايين شخص، لكن جميعهم تقريبا يعملون في الواقع من قبل المقاولين المدنيين من القطاع الخاص الذين يعملون لصالح المؤسسة العسكرية، ما يشير إلى أن نهج “السيسي” قد يساعد في توليد النمو الاقتصادي وتحسين كفاءة المالية العامة، لكنه يعزز أيضا قبضة الدولة المصرية بدلا من تعزيز اقتصاد السوق الحر.

وقالت الدراسة إن القيمة الصافية للشركات العسكرية وللإنتاج العسكري للسلع والخدمات أقل بكثير مما يصفها كثيرون، لكنها أكبر بكثير مما كانت عليه قبل عقد من الزمن.

 

*الأخونة” سلاح السيسي لتصفية 7 ملايين موظف والاحتراب الأهلي نتيجة مؤكدة

على طريقة نيرون في إشعال النيران في مصر كلها، يسارع العسكر وسييسييهم الزمن لخلق مزيد من بؤر الاحتراب الأهلي، وتفتييت المجتمع المصري، وفق الأجندات الصهيوأمريكية لتفتييت دول الشرق الأوسط، وخلق كيانات ضعيفة ومتحاربة، يشرعن السيسي ونظامه الانقلابي القوانين والقرارات لتفجير المجتمع المصري، رافعًا شعار محاربة الإخوان، وهو في حقيقته محاربة جميع المصريين وصولا لتقليص الجهاز الإداري للدولة، وفق اشتراططات الدائنين ومانحي القروض التي يبني بها السيسي فناكيشه وعاصمته الإدارية، التي يختبئ وعساكره فيها من غضب الشعب المصري، حيث وافقت لجنة الشئون التشريعية في مجلس نواب الانقلاب، الأحد، على مشروع قانون مقدّم من الحكومة بشأن تعديل بعض أحكام قانون “الفصل بغير الطريق التأديبي”، والذي يهدف إلى عزل الموظفين المنتمين فكريًا إلى جماعة “الإخوان المسلمين”، عن العمل في جميع الجهات والمؤسسات التابعة للدولة.

وزعمت الحكومة في المذكرة الإيضاحية لمشروع القانون أن المادة 237 من الدستور “ألزمت الدولة بمواجهة الإرهاب بكافة صوره، وأشكاله، وتعقب مصادر تمويله وفق برنامج زمني محدد، باعتباره تهديدًا للوطن والمواطنين، مع ضمان الحقوق والحريات. وتنظيم القانون أحكام إجراءات مكافحة الإرهاب، والتعويض العادل عن الأضرار الناجمة عنه، وبسببه“.

وأضافت المذكرة أن “الدولة المصرية تخوض حربًا شرسة ضد الإرهاب، والعنف، والتطرف، مع الأخذ في الاعتبار أن الإرهاب يبدأ بفكر شاذ مسموم، ينشره أتباعه ومعتنقوه من الضالين والمضلين، والذين يخدعون به غيرهم؛ فتتشكل بذلك حاضنة فكرية فاسدة للإرهاب والعنف. ومن غير المقبول أن تكون الجهات التابعة للدولة مسرحًا لعرض الآراء والأفكار المتطرفة، وساحة للاستقطاب الفكري، أو بيئة خصبة تستغلها الجماعات الإرهابية لتجنيد أتباعها“.

وشددت على ضرورة إبعاد الموظفين المنتمين فكريًا للجماعات الإرهابية عن العمل في الجهات التابعة للدولة، لما يشكله ذلك من خطر داهم على الصالح العام، والمجتمع، زاعمة أن “تجفيف منابع هذا الفكر لا يقف عند حد مواجهة مروجيه من العاملين في الجهاز الإداري الدولة فقط، وإنما تستدعي مواجهتهم بصورة أوسع، وأكثر شمولًا“.

ونص مشروع القانون على “اتخاذ إجراءات العزل بالنسبة للمخاطبين بأحكامه من وحدات الجهاز الإداري الدولة، ووحدات الإدارة المحلية، والجهات المخاطبة بأحكام قانون الخدمة المدنية، والهيئات العامة الخدمية والاقتصادية، وشركات القطاع العام، وشركات قطاع الأعمال العام، والعاملون الذين تنظم شئون توظيفهم لوائح خاصة؛ من دون المساس بما قد يكون مقررًا لبعض الفئات من ضمانات دستورية في مواجهة العزل“.

وتسري أحكام القانون على جميع الموظفين في مواقع العمل والإنتاج، التي تملك الدولة توجيهها، إما لكون الدولة هي المالكة لها، أو بوصفها المساهم الرئيسي فيها، وصاحبة القرار، بدعوى أن “هذه المواقع ذات أثر عميق في تشكيل الوعي العام، وتوجيه أفكار الشباب والنشء، على غرار المؤسسات الجامعية والتعليمية التابعة للدولة“.

وأدرج القانون حالة جديدة لأحوال فصل الموظفين بغير الطريق التأديبي، وهي حالة “من يدرج منهم على قوائم الإرهابيين، وفقًا للقانون رقم 8 لسنة 2015 في شأن تنظيم قوائم الكيانات الإرهابية والإرهابيين؛ إذ إن إدراج الشخص على قوائم الإرهابيين بقرار من السلطات القضائية يقتضي بحكم اللزوم خطورته على أمن الدولة، وسلامتها، ويستوجب تخليص المؤسسات التابعة للدولة منه طيلة فترة الإدراج“.

وأجاز تعديل القانون للسيسي أن يفوض السلطة الأدنى مباشرة – ممثلة في رئيس مجلس الوزراء – في إصدار قرار الفصل، تخفيفًا للعبء الإداري في ضوء اتساع رقعة الجهات المخاطبة بالقانون، مع حذف عبارة “وتكون له فيها ولاية القضاء كاملة، والفصل في الدعوى خلال سنة على الأكثر من تاريخ رفعها، بذريعة أن “العبارة صارت لا محل لها في ظل اختصاص مجلس الدولة بالفصل في طلبات التعويض عن القرارات الصادرة بالفصل بغير الطريق التأديبي، وسلطة المحكمة في وقف التنفيذ وصرف المرتب كله أو بعضه، إذا كان القرار صادرًا بالفصل“.

كذلك، حذف التفرقة القائمة بين شاغلي الوظائف القيادية، وما دونها من الدرجات الوظيفية في مواضع القانون القائم، إطلاقًا لسلطة القضاء في وزن ملابسات كل حالة، وتقدير ظروفها المحيطة، وإنزال الحكم المناسب في ضوء اعتبارات المصلحة العامة فقط، ودونما قيد على سلطة المحكمة؛ إذ لا تلازم حتميًا بين المستوى الوظيفي للعامل، ودرجة الخطورة التي يمثلها، والتي قد تستدعي فصله بغير الطريق التأديبي.

التعديل الجديد، يعبّر عن إجرام منقطع النظير بحق معارضي السيسي، الذين باتوا جميعا في تقدير النظام إخوانا مسلمين وينتمون لجماعة ارهابية، بحسب التكييف القانوني لكل قضايا معارضي السيسي المتعلقة بالتعبير عن الراي، حتى بات بعض المسيحيين يدرجون ضمن تلك المسميات، من الذين يعبرون عن آرائهم على صفحات التواصل الاجتماعي.

من جانب آخر، فالتعديل يصطدم بعدم الدستورية، إذ لا يمكن تمييز من هم إخوان أو غير إخوان، وهو ما سيعتمد على الوشاية والتلفيقات، ونشر الشائعات وتصفية الحسابات بين الموظفين، في حال وقوع خلافات بينهم، لا تتعلق بالأفكار، وهو ما سيجعل الكل يشي على الكل سواء صدقا أو كذبا، وهو ما يمهد للاحتراب الأهلي، إذ إن الموظف الذي سيفصل من عمله ويهدد حياة من يعولهم سيتحول إلى قنبلة موقوتة تنفجر في وجه أي أحد وبلا تمييز، ما يفاقم العنف المجتمعي، بل والاقتتال وخلق مزيد من الخصومات بين المصريين، وهو على ما يبدو هدفا للسيسي لإشغال الشعب عن كوارثهم التي يتسبب النظام فيها.

بل سيصبح من يتظلم من هدم منزله مثلا أو من لا يجد علاجا بالمستشفى أو مكانا لابنه بالمدارس، عُرضةً لأن يصبح إخوانيا، يُفصل إذا اشتكى أو علّق على الفضاء الإلكتروني في حال أُغلقت الأبواب دونه.

تصفية موظفي الدولة

ومن جانب آخر، يأتي قانون فصل الموظفين متوافقا تماما مع مخطط السيسي لتقليص عدد موظفي الدولة من 7 ملايين موظف إلى مليون واحد فقط، حيث يمكّن التعديل حكومة السيسي من تصفية ملايين الموظفين، تحت شعار وشماعة أنهم إخوان! وهو ما ينسجم مع القرارات الحكومية الأخرى، سواء بتحديد مدة انتداب الموظف الحكومي بـ4 سنوات فقط، وهو ما يهدد بفصل أكثر من 400 ألف موظف عقب انتهاء العام 2020، تطبيقا للقرار الحكومي الصادر بالعام 2016، والمتعلق بالانتداب.

كما يطبق السيسي سياسة إقصائية لموظفي الدولة، عبر تحليل المخدرات أو أي اتهامات جنائية أو سياسية، هدفها فصل ملايين الموظفين بالمخالفة للدستور.

ويبقى الأخطر من ذلك في ظل ارتفاع نسب البطالة والفقر بين المصريين وصعوبة المعيشة وغلاء الأسعار، الأخطر هو من يفصل من عمله إلى طريق مسدود إما الانتحار أو الانفجار في وجه المجتمع، سواء بعنف أو ممارسة السرقة والقتل والنهب، ويبقى المتهم الأول الظروف التي هندسها العسكر ضد الشعب المصري، لتمزيق أواصر المجتمع المصري.

 

*خبراء: المفاوضات ستحرم مصر من حقوقها التاريخية والحل اتفاق قانونى ملزِم لإثيوبيا

فى الوقت الذى يصر فيه نظام الانقلاب الدموى بقيادة عبدالفتاح السيسي على مواصلة التفاوض مع إثيوبيا حول أزمة سد النهضة التى تهدد بحرمان مصر من حقوقها التاريخية فى مياه نهر النيل ويرفض توجيه ضربة عسكرية للسد أو حتى التلويح باستخدام القوة، أكد خبراء المياه وسياسيون أن هذه المفاوضات التى بدأت الثلاثاء الماضى لا فائدة فيها ولا جدوى منها بالنسبة لدولتى المصب مصر والسودان، مؤكدين أن المفاوضات عبثية وستنتهى بحرمان مصر من حقوقها التاريخية فى مياه نهر النيل.

وقال الخبراء إن إثيوبيا تلجأ إلى أسلوب التفاوض ليس بهدف حل الأزمة وإنما من أجل استنزاف الجهود وإضاعة الوقت وإنهاك الطرف المصرى والسودانى حتى تتمكن من استكمال سد النهضة وتشغيله. وأشاروا إلى أن أديس أبابا أعلنت صراحة فى أكثر من مناسبة أنها لن توقع على أى اتفاق ملزم لإدارة سد النهضة وتشغيله، وأن كل ما ستسمح به هو تفاهمات فقط حول مصالح دولتى المصب، متسائلين ماذا ينتظر نظام الانقلاب من هذه المفاوضات؟ ولماذا يسعى إلى تضييع الوقت هو الآخر بما يصب فى النهاية فى مصلحة إثيوبيا على حساب المصالح المصرية؟

كانت جلسة مشاورات قد عُقدت الاثنين والثلاثاء ضمن ما يسمى مخرجات اجتماع وزراء الرى فى الدول الثلاث “مصر والسودان وإثيوبيا”، الذى عقد الأحد، بحضور خبراء فنيين وقانونيين من كل دولة؛ لبحث سُبل التفاوض خلال الفترة القادمة، ومناقشة أطروحات الدول الثلاث، على أن يتم رفع نتيجة تلك الجلسات للوزراء.
وتسعى الدول الثلاث بحسب وزارة رى الانقلاب، خلال هذه الجولات التي تستغرق أسبوعا واحدا، إلى وضع جدول أعمال واضح، ومفصل وجدول زمني محكم ومحدد لمسار التفاوض، وقائمة بالمخرجات التي يجب التوصل إليها، بما يمكن الاستعانة بالمراقبين والخبراء وبطريقة مغايرة للجولات السابقة، بالإضافة إلى تقديم تقرير إلى الوزراء حول طريقة المفاوضات المقبلة، ودور خبراء الاتحاد الإفريقي في دفع العملية التفاوضية وفق تعبيرها.

تحدي المياه
من جانبها حذرت مجلة SPECTRUM الهندسية المهتمة بالآثار البيئية من أن الانتهاء من السد الإثيوبي على النيل الأزرق سيجعل مصر تواجه أسئلة وجودية حاسمة، مشيرة إلى أن النيل الأزرق يتدفق من بحيرة تانا الإثيوبية، ويحمل 48.3 مليار متر مكعب من المياه سنويًا، وفي الخرطوم يندمج مع النيل الأبيض الذي يضيف 26 مليار متر مكعب سنويا، ويضيف نهر عطبرة 11.1 مليار متر مكعب، وهذه الأنهار، القادمة من إثيوبيا، توفر معًا حوالي 70 % من تدفق النيل إلى مصر.

وقالت المجلة ان معاهدة 1929 ضمنت لمصر الحق في 48 مليار متر مكعب مكعب من المياه ورفع تحديث معاهدة 1959 الكمية إلى 55.5 مليار متر مكعب، وحصلت السودان على 18.5 مليار متر مكعب موضحة أنه في عام 2009 بدأت إثيوبيا تفكيك هذا الترتيب مع استكمال سد على نهر تيكيزي، أحد روافد نهر عطبرة. ويبلغ ارتفاعه 188 مترًا، وهو أطول سد أفريقي (تم بناؤه لمقاومة ضغط المياه)، رغم أن قدرته المركبة على الطاقة الكهرومائية تبلغ 300 ميجاوات فقط وخزان صغير نسبيًا يتسع لـ 9 مليارات متر مكعب. ثم بدأ العمل الإثيوبي التالي وهو مشروع تانا بيليس للطاقة المائية (460 ميجاوات)، في توليد الكهرباء عام 2010 وليس له خزان، ويحصل على مياهه مباشرة من بحيرة تانا ويصرفها في نهر بيليس، أحد روافد النيل الأزرق، ولم يسبب هذان المشروعان في حد ذاتهما قلقًا كبيرًا لمصر، لأن اعتمادهما على مياه النيل ليس محفوفًا بالمخاطر.

وأشارت إلى أن مصر قد تخسر إذا قطع أي شيء التدفق من روافدها، والتي تنشأ من أعماق إفريقيا، مؤكدة أن هذا التهديد يلوح في الأفق بسبب سد النهضة الإثيوبي.
وأوضحت المجلة أن عدد سكان مصر في عام 1959، كان حوالي 26 مليونًا، وبحلول عام 2020 تضاعف أربع مرات تقريبًا إلى ما يزيد عن 100 مليون، وهو الآن يتزايد بنحو 2 مليون سنويًا، وأدى هذا النمو إلى خفض الإمداد السنوي للفرد من المياه العذبة إلى 550 مترًا مكعبًا فقط، وإذا وصل عدد السكان إلى 160 مليون نسمة عام 2050، فقد ينخفض هذا المعدل إلى أقل من 400 متر مكعب.

وأضافت أن تحدي المياه الذى يواجه مصر يتزايد بشكل كبير بسبب سد النهضة على النيل الأزرق، بالقرب من حدود إثيوبيا مع السودان، موضحة أن السد، الذي اكتمل بناؤه في يونيو 2020، تبلغ طاقته الكهرومائية 6.45 جيجاوات وخزان مصمم لاستيعاب 74 مليار متر مكعب، وأدى موسم الأمطار لعام 2020 إلى وصول 5 مليار متر مكعب من المياه، وسيؤدي ملء الخزان المتبقي في غضون خمس سنوات إلى خفض التدفق السنوي من إثيوبيا بنسبة 30 % وبالتالي تراجع التدفق إلى مصر بنسبة 20 في المائة وهذا من شأنه أن يحرم مصر من خُمس مياهها، وحتى بعد ملء الخزان، فإن الاحتفاظ بالتدفقات خلال سنوات الجفاف سيستمر في الحد من إمدادات المصب.

وكشفت المجلة أن إثيوبيا تعتبر السد وحرمان مصر من المياه حقا لها غير قابل للتنازل موضحة أن أن الحلول الجزئية لأزمة السد ممكنة، لكن ليس أي منها سهلًا أو ميسور التكلفة.

فريق سداسي
من جانبه قال الدكتور أحمد المفتى خبير الموارد المائية السودانية، إنه لا طائل من وراء تكوين فريق سداسي لوضع إطار مرجعي، لدور الخبراء في تسهيل التفاوض، موضحًا أن الفريق لن يتمكن من تقديم إطار مرجعي مفيد.

وأكد المفتى فى تصريحات صحفية أن خبراء الاتحاد الإفريقي لن يتمكنوا من سد الفجوة في الرؤى بين الدول الثلاث، خاصة وأن الخلاف قانوني سياسي واستراتيجي وأمني قبل أن يكون فنيا هندسيا.
وحذر خبير الموارد المائية من إنه إذا عول السودان ومصر علي الجوانب الفنية الهندسية فقط، فإنهما سوف يفقدان كل حقوقهما المائية، مشيرا إلى أن التوافق علي الملء والتشغيل الذي يركزان عليه، ماهو إلا جزء من حقوقهما المائية.

مطالب مضادة
وحول ملامح وأبعاد جولة التفاوض الجديدة بين الدول الثلاث قال الدكتور محمد نصر علام وزير الري والموارد المائية الأسبق، إن مطالب السودان بشأن سد النهضة محدودة مقارنة بالمطالب المصرية مشيرا إلى أن مطالب مصر في قضية السد قوية وهو ما يدفع إثيوبيا إلى مواجهتها بمزيد من التعنت.

وأضاف “علام” فى تصريحات صحفية، أن مصر اقل تفاؤلًا في مفاوضات سد النهضة بالنظر الي موقف السودان وذلك وفقًا للمعطيات الحالية، موضحًا أن كلا من القاهرة والخرطوم يريدان إطارًا قانونيًا ملزمًا ينظم ادارة سد النهضة وتشغيله.
وأكد أن المطالب المصرية في ملف سد النهضة تواجه بمطالب إثيوبية مضادة، فيما تاتي مطالب السودان في نفس السياق محدودة، مشيرًا إلى أن تأمين حصة مصر المائية وعدم المساس بها يعد أحد العقبات بالنسبة للجانب الإثيوبي.

وشدد “علام” على أن تحسن الموقف الإثيوبي معتمد علي نتائج الإنتخابات الأمريكية، موضحا أن قرار أديس أبابا النهائي بشأن المفاوضات سواء التعنت أو ابداء المرونة مع المطالب المصرية العادلة ستظهر عقب انتهاء انتخابات أمريكا. وأشار إلى أن سياسة جو بادين المرشح على تولى رئاسة أمريكا أمام دونالد ترامب في حال جاء رئيسا لأمريكا مجهولة ومبهمة وهو يمثل امتدادا للرئيس السباق باراك أوباما.

اتفاقية قانونية
وطالب الدكتور عباس شراقي، أستاذ الموارد المائية بكلية الدراسات الإفريقية، بضرورة إلزام إثيوبيا باتفاقية قانونية فيما يتعلق بقواعد الملء والتشغيل للسد، وآلية فض المنازعات، بجانب وضع جدول أعمال واضح ومفصل وإمكانية الاستعانة بالمراقبين والخبراء الدوليين، بطريقة تختلف عن الاجتماعات السابقة، ومنها اجتماع، الثلاثاء، بحضور 6 خبراء؛ فنيين وقانونيين.

وقال شراقى فى تصريحات صحفية إنه سيتم رفع ما يتم التوصل إليه إلى اجتماع الوزراء غداً، ومنها إلى رؤساء الدول، ويمكن بعد ذلك إحالتها لوساطة ملزمة تختارها هذه الدول، مشيرًا إلى أن السودان وإثيوبيا طالبا بشكل واضح بدور أكبر لخبراء الاتحاد الإفريقي، في مفاوضات سد النهضة، لكنهما تجاهلا ذكر المراقبين من أمريكا والاتحاد الأوروبي.

 

*الكيان الصهيوني يحاصر مصر جنوبا فهل تلحق حلايب بتيران وصنافير بعهد الانقلاب؟

أزمة قديمة جديدة، قد يكون مقابل شراء مواقف السودان إزاء ازمة سد النهضة، التي تسبب بها السيسي منذ 2015، بتوقيعه مع إثيوبيا اتفاق مبادئ يسمج بحرية اثيوبيا في انشاء سد النهضة وتشغيله وادارته، بحرية، دون مرعاة للحقوق المصرية، قدي يكون ثمن ذلك تنازل مصر عن منطقة حلايب وشلاتين وأبو رمادا، كما تطالب السودان.
وقد جاء التطور الأخير، مساء الخميس، بإعلان وزير الخارجية السوداني المكلف عمر قمر الدين”، أن “حلايب” سودانية وستطالب بها بلاده دون قطع العلاقات الدبلوماسية مع مصر.
وجاء ذلك في حديثه خلال منتدى نظمته صحيفة التيار السودانية الخميس. وعشية زيارة قام بها رئيس المجلس السوداني الفريق عبد الفتاح البرهان لمصر.

رسالة مقصودة
وهو ما اعتبر رسالة مقصودة وموجهة بأن ثمن الانحياز السوداني للجانب المصري، في الاتفاق الأخير لعملية تشغيل وإدارة سد النهضة، المزمع توالي الاجتماعات حولها هلال الفترة المقبلة بالخرطوم، تنازل مصر للسودان عن المنطقة المتنازع عليها.
وفي يوليو الماضي، جدد السودان تمسكه بمثلث حلايب وشلاتين الحدودي المتنازع عليه مع مصر، عبر بيان للمفوضية القومية للحدود السودانية.
ويطالب السودان بأحقيته في السيادة على المثلث الحدودي، وسط رفض مصري للجوء إلى التحكيم الدولي لحسم المسألة.

تعهد سوداني
وفي أغسطس الماضي، تعهد رئيس مجلس السيادة الانتقالي في السودان، قائد الجيش الفريق أول “عبدالفتاح البرهان”، بعدم ترك مثلث حلايب وشلاتين للسيطرة المصرية، قائلا إن السودان سيرفع علمه على هذه المنطقة الحدودية مع مصر.
فيما تطرح دوائر مصرية وسودانية تحويل المنطقة المتنازع عليها إلى منطقة تكامل بين البلدين، وإقامة عدد من المشاريع المشتركة عليها.
وتعد أزمة المثلث الحدودي المتنازع عليه بين البلدين أبرز الملفات الشائكة بينهما، والتي يثور بشأنها مشادات دبلوماسية وإعلامية بين حين وآخر.

وبحكم “اتفاقية السودان”، الموقعة عام 1899 بين مصر وبريطانيا (باعتبارهما قائمتين على الحكم الثنائي في السودان آنذاك)، أُطلق لفظ السودان على جميع الأراضي الواقعة جنوبي دائرة عرض 22 شمالا، وتستند مصر لتلك الاتفاقية في إقرار سيادتها.

بينما السودان يسند لقرار إداري، عام 1902، بأحقيتها بالمنطقة، حيث أصدر ناظر الداخلية المصري آنذاك، هذا القرار، مستندا لوجود بعض من قبائل لها بُعد سوداني بالمنطقة، ولم تعترض مصر على هذا القرار مع استقلال السودان ولم تتحفظ على الحدود.
وترد مصر في السياق ذاته، بأن القرار كان لأبعاد إنسانية لتسيير حياة قاطنين المنطقة، ولا يترتب على إدارة عارضة لفترة أي سيادة، كانت لظروف محددة.

تأييد صهيوني
وتأتي تصريحات وزير الخارجية السوداني، بالتزامن مع تقارير صحفية تفيد بأن الوفد الصهيوني الذي زار الخرطوم مؤخرا لبحث اتفاقات التطبيع مع السودان، قد أكد للوفد السوداني في اجتماعات الترتيب للتطبيع عن قناعة تفيد بأنّ منطقة حلايب من حق السودان، وأن تل أبيب بإمكانها دعم حكومة الخرطوم في هذا الملف، وهي التسريبات التي تسببت في غضب سلطات الانقلاب في مصر، وتستلزم الاستيضاح، بحسب المصادر، لا سيما بعدما تداولت وسائل إعلام سودانية صورًا لرئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو أمام خريطة للسودان تتضمن منطقة حلايب داخل حدودها. وهو ما حاول البرهان خلال زيارته لمصر العاجلة يوم الثلاثاء الماضي، التفاهم حولها على ما يبدو.

ويبقى الأخطر أن تقدم مصر حلايب للسودان، مقابل تأييد ودعم سوداني للموقف المصري في اتفاق سد النهة النهائي، وهو ما يزيد من تقزم مصر جغرافيا وسياسيا بعهد الانقلاب العسكري.

الضغط على مصر
ويرى مراقبون أن شهية السودان انفتحت للضغط على مصر في ملف النزاع الحدودي، عقب بيع مصر لجزيرتي تيران وصنافير، للسعودية، وتشدد السيسي في الدفاع عن الموقف السعودي، ولححقه تنازل مصر عن نحو 42 الف كلم من مياهها الاقتثادية لقبرص في اتفاق ترسيم الحدود في 2018، ومؤخرا بتنازل مصر عن نحو 11 ألف كلم من مياهها الاقتصادية أيضا مع اليونان، في اتفاقات رفضتها الأجهزة السيادية بنظام السيسي..
وهو على ما يبدو سيكون الخطوة التالية للسودان، في ظل تعاظم تعاونها مع الكيان الصهيوني، الذي يحكم سيطرته على خواصر مصر الرخوة، سواء في الشرق والجنوب والشمال.. وهو ما يزيد من معاناة المصريين مع النظام العسكري الفاشل في حماية حدوده.

 

*وحشية السيسي ضد الزوجات المعاقات بقانون التأمينات.. طريق سريع للزواج العرفي

لا يفتأ نظام الانقلاب العسكري المتجبر، على ضرب المصريين يوميا في مقتل، بتوحش رأسمالي لا يراعي الظروف الإنسانية في كافة التشريعات ولوائح القوانين.

أزمة الزوجات المعاقات

القانون الجديد لـ”ذوي الإعاقة” ولائحته التنفيذية المقر مؤخرا، والذي يعالج أوضاع فئةٍ تزيد نسبتها عن 10.5% من تعداد السكان بحسب تصريحات وزيرة التضامن بحكومة الانقلاب نيفين القباج، في أواخر العام الماضي، يثير المزيد من الأوجاع الاجتماعية.

آلية تنفيذ القانون على الأرض، وكذلك بعض البنود التي تضاعف أوجاع تلك الفتئة، لعل أبرزها عدم مساواة المرأة المعاقة المتزوجة بالرجل بحرمانها من الجمع بين المعاش والراتب.

وأصدرت نيفين القباج، وزيرة التضامن الاجتماعى، بصفتها القائم بأعمال رئيس الهيئة القومية للتأمين الاجتماعى في منتصف يناير من العام الجاري، قرارا عاما حمل رقم 15 لسنة 2020 والذى يتيح للأشخاص ذوي الإعاقة الجمع بين معاشين أو بين المعاش والأجر الكامل دون حد أقصى.

وصرحت نيفين القباج أن تفعيل اللائحة التنفيذية لقانون حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة أمر واجب تلتزم به الدولة، وتسعى له الوزارة منذ صدور القانون، مشيرة إلى أنّ أصحاب الحق فى الجمع بين معاشين ستتم محاسبتهم بأثر رجعي منذ صدور اللائحة التنفيذية وحتى تاريخ تقديم الأوراق المطلوبة وفق القواعد المنظمة لذلك.

إلا أن اللائحة حرمت السيدات المتزوجات من ذوي الإعاقة من ذلك الحق.. وهو ما تطالب به السيدات حاليا، بتعديل في قانون ذوي الإعاقة يعطيها الحق في أن تتم معاملتها مثل الرجل في القانون نفسه، خاصة في ظل ظروفهم المادية الصعبة.

وقالت سيدات معاقات على هاشتاجات عديدة تتعلق بالموضوع: “هل تعلم يا سيادة وزير المالية كم تصرف الزوجة المعاقة على تكاليف علاجها، طيب تعرف بتصرف كام في المواصلات بسبب ظروفها وهي لن ولم تقدر على أن تشتري سيارة خاصة بها“.

وأضافت: “طيب مش هقولك بتصرف كام.. هقولك معاش والدها لو أنت السبب في عرقلته بحجة زواجها فهذا ظلم، لماذا تتحدثون يوميا عن تكريم المرأه وأفعالك بتذلها حرفيا“.

وأضافت أخرى: “أضم صوتي لكل الزوجات المعاقات بحقهن في الحصول على معاش والدهن أسوة بالمعاقات المتزوجات من الرجال؛ لأن المرأة المتزوجة المعاقة عليها أعباء مالية إضافية، مثل الأجهزة التعويضية والكراسي المتحركة.. إلخ، رجاء النظر إلى هذا المطلب الذي نادت به الكثيرات من الزوجات المعاقات ولم يلتفت إليه أحد من المسئولين“.

من ناحيتها، قالت ماجدة السيد، إحدى السيدات المعاقات: “أنا حاصلة على ليسانس آداب علم نفس وأعمل بوزارة التربية والتعليم، نعانى من أن كل شيء عندنا بالفلوس، الكرسي المتحرك الذي أستخدمه يحتاج إلى أموال، بالإضافة إلى السيارة الخاصة التي تقلني إلى مكان العمل، بخلاف نقص الكالسيوم الذي يتطلب علاجا طبيعيا”، متابعة: “الرواتب التي نتقاضاها من العمل لا تكفي احتياجاتنا بأي شكل“.

وأضافت أنّ الأزمة تتلخص في أن القانون الجديد الخاص بذوي الإعاقة حرمنا من الجمع بين المعاش والراتب مثل الرجل، وهذا غير دستوري.

وتابعت: “عندما ذهبنا للتأمينات بطلب الجمع بين المعاش والراتب رفضوا وقالوا لنا إن الشرع لا يعطى الحق بتحصيل معاش الوالد لأن المرأة بعد الزواج تنقل ولايتها للزوج”. وواصلت: “تواصلنا مع وزيرة التضامن ولكنها قالت إن الأزمة حلها ليس بيديها، وهو ما يعنى أن الرفض يأتى من وزارة المالية“.

بدوره، قال عمرو نصار، بمؤسسة الحملة القومية للدفاع عن حقوق ذوي الإعاقة، إنه في ظل القانون القديم كان لا يُسمح بصرف المعاشات لمن يملك مصدر دخل من ذوي الإعاقة، ولكن مع القانون الجديد أصبح من حقنا سواء كان الرجل أو المرأة التى لم تتزوج الجمع بين الراتب و”معاش الأب“.

ولكن اللائحة التنفيذية استثنت المرأة المعاقة المتزوجة من هذا المعاش بحجة أن هناك زوجًا يعولها، ولكن نحن نرفض ذلك لأنه لا يضمن المساواة ويظلم المرأة التى تحتاج إلى تكاليف مادية أكثر من الرجل.

الزواج العرفي باب خلفي

وبحسب مراقبين، فإن هذا القرار مخالف للقانون، وفتح الباب أمام السيدات للجوء إلى فكرة الزواج العرفي للاحتفاظ بالمعاش..

ويعد التطبيق المعوج لقانون ذوي الإعاقة بابًا لتدمير المجتمع المصري، في وقت كان يخطط فيه الرئيس الشهيد محمد مرسي، لحماية المرأة وتوفير بدل إعالة للمرأة وتشجيع على الحفاظ على الأسر المصرية، ومساعدتها في توفير حياة كريمة لها ولأولادها، وهو ما يكشف وحشية العسكر وسعيهم لتدمير الأسر المصرية، وزيادة إفقارها في الوقت الذي يقدر فيه البنك الدولي نسبة فقراء مصر بنحو 65%، وهو ما قد يقود نحو انتشار الممارسات الشاذة واللجوء للاتجار بالبشر وانتشار الدعارة والتحرش والأمراض الاجتماعية.

 

*التصدير مقابل الإشعاعات النووية شعار حكومة السيسي مع اليابان

في تصرف أهوج يستلزم الوقوف عنده، وقراءة عواقبه ومخاطره الجمّة على الاقتصاد والإنسان المصري، بصفة عامة. ويعبر عن براجماتية مقيتة، وجريا وراء المال وفقط، حيث سمحت حكومة السيسي باستئناف توريد المواد الخام والبضائع اليابانية، الملوثة بالإشعاعات النووية أو غير الملوثة بصورة عشوائية، تهدد حياة الشعب المصري، مقابل ثمن بخس وهو سماح اليابان بتصدير مصر للموالح إليها. وهو ما يكشف الوجه القبيح للسيسي.

فبعد سنوات من الحظر اتفقت مصر واليابان على تبادل الموالح والسلع، وبعد مفاوضات امتدت لنحو عشر سنوات، فتحت وزارة الزراعة السوق اليابانية أمام الموالح المصرية بحسب بيان لمجلس الوزراء، أمس الاول، بعد حظر دخولها اليابان لمدة 25 عامًا، بدعوى إصابتها بذبابة الفاكهة، وعدم مطابقتها للقيود اليابانية الصارمة للمنتجات الزراعية.
قرار رفع الحظر على الموالح المصرية يبدأ تنفيذه في 11 من الشهر الجاري، مع إخضاعها لفحص في مصر قبل التصدير، بحسب موقع وزارة الزراعة والغابات والمصائد السمكية اليابانية. موافقة اليابان على دخول الموالح المصرية إلى أسواقها مرة أخرى، هي إشارة إلى ارتفاع جودتها، وخلوها من مخلفات المبيدات بحسب بعض الخبراء الزراعيين، وهو السبب الذي أدى لحظر تصدير منتجات مصرية زراعية عديدة لأسواق خارجية، قبل أن تنجح وزارة الزراعة في إلغاء هذه القيود تدريجيًا.

الثمن بخس
ويبدو أن اليابان لم تخرج خالية الوفاض من هذا الاتفاق، حيث أصدرت الجريدة الرسمية، في نفس اليوم، قرارًا بتخفيف القيود التي فرضتها على المنتجات اليابانية، على خلفية كارثة التسرب الإشعاعي في حادث “فوكوشيما” النووي، عام 2011.
بعد الحادث مباشرة حظرت حكومة الانقلاب الواردات اليابانية من المواد الغذائية والنباتات ومختلف المنتجات الزراعية والخردة والمواد الخام وقطع غيار السيارات المستعملة والأدوية والمواد الخام للأدوية، وفرضت إجراء اختبار إشعاعي على المواد الأخرى عند دخولها البلاد، ثم قررت عام 2016 تخفيف هذه القيود، وسمحت بدخول بعض المنتجات مع تقديم شهادات موثقة من الحكومة اليابانية للتحليل الإشعاعي، وإجراء تحليل إشعاعي آخر عند وصولها مصر، مع استمرار حظر الخردة والفضلات المعدنية.
القرار الجديد يخفف هذه القيود على المنتجات المسموح بدخولها، ويسمح لها الاستغناء عن تقارير الحكومة اليابانية والاكتفاء بالفحص الإشعاعي في ميناء الوصول فقط.
وهو ما يعني ضمنا فتح السوق المصرية على مصراعيها أمام الخرجة اليابانية المشعة وغير المشعة، والتي يجني من ورائها الكبار الارباح على حساب المجتمع المصري.. وهو ما يعد استخفافا بصحة المصريين.

 

*أكبر شركة رحلات جوية بريطانية تلغي رحلاتها إلى مصر

قالت صحيفة إندبندنت البريطانية إن شركة إيزيجيت أكبر شركة طيران في المملكة أعلنت عن توقف رحلاتها إلى مصر حتى شهر ديسمبر المقبل، مع بدء فترة إغلاق أخرى تمتد أربعة أسابيع في إنجلترا، وقد تسببت الشركة في تعليق المئات من الرحلات الجوية بدلا من تشغيل طائرات شبه فارغة.

وتشمل إلغاءات الشركة أطول رحلة جوية على شبكتها من شرم الشيخ إلى مانشستر، لكن بريد الخطوط الجوية الإلكترونية إلى المصطافين في المنتجع المصري فشل في تحديد أهليتهم لتغيير مسارها على شركات طيران أخرى. يتحدث البريد الإلكتروني عن “الخيارات الثلاثة المتاحة لك“.

الأول: “بدل رحلة أخرى مجانا، يمكنك التغيير على أي رحلة للشركة عبر Manage Bookings بنفسك. والثاني هو قبول قسيمة إيزيجيت، والثالث للحصول على مبلغ نقدي مسترد.

وكان من المقرر أن تطير إحدى الأسر التي اتصلت بجريدة الإندبندنت من شرم الشيخ إلى مانشستر في ٧ نوفمبر، وقد استنتجوا من البريد الإلكتروني أنه ليس لديهم خيار سوى الانتظار لأربعة أسابيع أخرى في مصر – مع أول رحلة جوية للشركة في ٥ ديسمبر.

وبموجب القواعد الأوروبية لحقوق المسافرين جوا، يحق للمسافرين العودة إلى أوطانهم على متن شركات طيران أخرى على حساب شركة إيزي جيت. والبديل الواضح للوصلة التي لا تتوقف على مسافة ٢٥٥٥ ميلا هو بيغاسوس من شرم الشيخ عبر إسطنبول إلى مانشستر.

وقال ماثيو بافي، المتحدث باسم سلطة الطيران المدني: “ينبغي أن تتاح للركاب الذين شاهدوا رحلاتهم التي ألغيت خيار سداد تكاليف الرحلات الملغاة، أو ترتيبات السفر البديلة في ظل ظروف مماثلة في أقرب فرصة ممكنة، بما في ذلك الرحلات الجوية على خطوط جوية أخرى، أو الرحلة الجديدة في وقت لاحق حسب ما يطلبه الراكب. وتابع “كما نتوقع من شركات الطيران أن تزود المسافرين بشكل استباقي بمعلومات عن حقوقهم عندما يتم إلغاء الرحلات الجوية“.

أما المؤشر الوحيد على البريد الإلكتروني للشركة عن أي خيارات أخرى فهو في السطر الثاني إلى الأخير: “لمزيد من المعلومات عن مستحقاتك، يرجى الاطلاع على صفحة التأخيرات والإلغاء.”

يتم توفير ارتباط يؤدي عند النقر فوقه إلى صفحة بالقدم: “إذا لم تكن هناك رحلات للشركة، متوفرة لتوصلك إلى وجهتك في غضون ٢٤ ساعة، فلديك خيار النقل إلى شركة طيران أخرى“.

وقال متحدث رسمي على موقع “إيزي جت”: “إننا نعمل على تشغيل الجدول الزمني المخطط له حتى يوم الخميس ٥ نوفمبر، وكما هو مشار إليه في البريد الإلكتروني بين ذلك الحين والأحد ٨ نوفمبر، سنواصل تشغيل بعض الرحلات لضمان تمكين جميع العملاء الذين يحتاجون إلى العودة إلى المملكة المتحدة من القيام بذلك.

وأضاف “إن الجدول الزمني الذي خططنا له لابد أن يكون كافيا لإعادة العملاء الذين يحتاجون إلى العودة إلى المملكة المتحدة، ونحن نحث العملاء على العودة قبل نهاية نهاية الأسبوع، حيث أن خيارات الرحلة ستخفف بعد ذلك الوقت.

وبموجب تشريع إغلاق أبوابها، يسمح للأشخاص الذين يبدأون العطلات قبل ٠.٠١ صباحا في ٥ نوفمبر بإكمالها.

رابط التقرير:

https://www.independent.co.uk/travel/news-and-advice/easyjet-flights-cancel-lockdown-egypt-manchester-sharm-el-sheikh-b1581458.html

 

*#الغاء_الدراسة و#احمي_نفسك تجتاح السوشيال وتحذر تجاهُل العسكر للكارثة

دشن رواد “تويتر” هاشتاجات تكشف عن مدى الخطورة التى تحاصر الشعب المصرى صغيرهم وكبيرهم، حيث احتل وسم #الغاء_الدراسه و#احمي_نفسك  الأكثر تدوالاً بين المغردين، مطالبين بالحظر وحماية النفس خوفًا من تزايد حالات كورونا فى مصر، وسط تجاهل تام لشبه دولة الانقلاب للتدابير الاحترازية للتلاميذ والمصريين عامةً.

وكتبت ريفية مصرية: طب إيه لسة برده مش عايزين تقفلوها غير لما تلمّوا المصاريف من الشعب المطحون وجه ذو ابتسامة مُتكلفة. يا حكومة جعانه بتمص فى دم شعبها. #الغاء_الدراسه

وغردت فاطمة الدالى: أخد مصاريف السنه ندخل بقى ف إلغاء الدراسة على طول. #الغاء_الدراسه

رفاهية التعليم

كان طارق شوقي، وزير التربية والتعليم فى حكومة الانقلاب، قد زعم أن مصر لديها الآن رفاهية ذهاب الطلاب إلى المدارس خلال عدد من الأيام وذلك نتيجة انخفاض أعداد المصابين بفيروس كورونا المستجد.

وأضاف شوقي، خلال مداخلة هاتفية، أنه في حال زيادة أعداد المصابين بالفيروس سيكون قرار غلق المدارس هو قرار على مستوى الدولة من خلال اللجنة العليا لإدارة أزمة كورونا . وأن وزارة التربية والتعليم جاهزة لكل السيناريوهات من خلال مصادر التعلم المتعددة والقنوات التعليمية التي تغطي جميع المراحل الدراسية من أولى ابتدائي وحتى الثانوية العامة، بجانب المنصات التعليمية.

فى حين كان لأحد النشطاء رأى آخر؛ كتب يقول: انتوا كدة بتضيعوا جيل كامل لو استمر إلغاء الدراسة والاعتماد علي الأونلاين كل ترم هتطلعوا جيل فاشل عملياً اتقوا الله في ولاد الناس حرام عليكم مش شغل سبوبة هو تلموا المصاريف وبعد كدة تقفلوها انا مش موافق علي إلغاء الدراسة ومع استمرارها مع الأخذ بالإجراءات الاحترازية. #الغاء_الدراسه

الملاك الحزين..#الغاء_الدراسه الوزير فلته زمانه طارق شوقى مستنى بس يجمعوا المصاريف الدراسية من الاهالى وبعدين يلغها مع العلم معظم مدارس المنصورة موبوءه بفيروس كورونا ،ف مطلوب م الأهالى عدم ذهاب أطفالهم للمدارس.

فى شأن متصل، طالب مغردون بالاحترازت الخاصة بعد بدء الموجة الثانية لفيروس كوفيد 19 ،وكتب حساب “مصري ضد الانقلاب”..أيها المصري الغلبان انت لا تساوي عندهم شيئا.

انت عبء عليهم مطلوب منك أن تمد خزينتهم بالضرائب التبرعات رسوم الكهرباء والماء والصرف الصحي كارتات الطريق وكل الخدمات التي بنيت من الديون التي ستدفعها من عرقك ودمك. أي تدفعها مرتين تدفع قيمتها وتسدد دينها.

وغرد أحمد فتحى: ليك مكان في القهوة لكن ملكش مكان في المستشفى #احمي_نفسك #فكر_كويس

 

مناورات عسكرية مصرية فرنسية في ظل إساءة ماكرون للإسلام.. الثلاثاء 3 نوفمبر 2020.. وفد عسكري صهيوني في رفح للتنسيق مع جيش السيسي

مناورات عسكرية مصرية فرنسية في ظل إساءة ماكرون للإسلام.. الثلاثاء 3 نوفمبر 2020.. وفد عسكري صهيوني في رفح

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

* قرارات محاكم صدرت 

الدائرة الثانية جنايات الإرهاب بمعهد أمناء الشرطة بطرة تقرر اليوم استبدال الحبس الاحتياطي بالتدابير الاحترازية لأكثر من 300 متهم فى جميع القضايا المعروضة اليوم عليها أبرزهم المدون محمد أكسجين فى  القضية رقم 1356 لسنة 2019 حصر أمن دولة عليا والصحفي سيد عبد اللاه والقيادي العمالي رشاد كمال والناشط سامح سعودي فى القضية رقم 1338 لسنة 2019 حصر أمن دولة عليا والمعروفة إعلاميا باحداث سبتمبر 2019 ،وجميع المعروضين فى القضية رقم 1739 لسنة 2018 حصر أمن دولة عليا .

الدائرة الثانية جنايات الإرهاب بالامس تقرر استبدال الحبس الاحتياطي بالتدابير الاحترازية  للصحفي هيثم حسن فى القضية رقم 586 لسنة 2020 حصر أمن دولة عليا .

قررت بالأمس محكمة الجنايات دائرة الارهاب تجديد حبس المحامي والبرلماني السابق زياد العليمي والصحفي هشام فؤاد والصحفي حسام مؤنس لمدة 45 يوم فى القضية رقم 930 لسنة 2019 حصر أمن دولة عليا ، والمعروفة إعلاميا بقضية الأمل .

قضت الدائرة الأولى إرهاب، بمحكمة جنايات الجيزة المنعقدة بأكاديمية الشرطة، اليوم الثلاثاء، بمعاقبة المتهم  محمد شوقي سيد فى  إعادة إجراءات محاكمته،  في القضية المعروفة إعلامياً بـ “حرق كنيسة بكفر حكيم” بكرداسة، بالسجن المشدد 10 سنوات ومراقبة 5 سنوات.

أصدرت المحكمة التأديبية العليا بمجلس الدولة، حكمها فى القضية رقم 170 لسنة 61 قضائية عليا، ببراءة مدير عام الشئون القانونية و4 محامين، بالهيئة العامة للأرصاد الجوية، وذلك بعد ثبوت عدم ارتكابهم مخالفات مالية وإدارية وقانونية، ومجازاة أحد المحامين لعدم أدائه العمل المنوط به بدقة

قررت محكمة جنح مستأنف القاهرة الجديدة، المنعقدة بمجمع محاكم التجمع الخامس، تجديد حبس المتهمين في قضية الاغتصاب الجماعي لفتاة داخل فندق الفيرمونت، 45 يوما على ذمة التحقيقات .

 

*استمرار حبس 73 و 39 انتهاكا ضد الإعلاميين والصحفيين في أكتوبر

قال المرصد العربي لحرية الإعلام إن وتيرة استهداف الصحفيين وحبسهم ارتفعت خلال شهر أكتوبر المنقضي، حيث رصد اعتقال 7 صحفيين وصحفيات جدد، منهم من خرج بسبب ضغوط إعلامية وحقوقية دولية، ومنهم من تم عرضه على النيابة وتقرر حبسه احتياطيا على ذمة التحقيقات.

كما تم إعادة تدوير المنتج معتز عبدالوهاب في قضية جديدة بعد صدور قرار بإخلاء سبيله يضاف إلى ذلك اعتقال كمال البلشي، شقيق الصحفي خالد البلشي يوم 20 سبتمبر الماضي و تم اخفاءه قسريًا إلى أن ظهر يوم 10 أكتوبر، على ذمة القضية رقم 880 لسنة 2020، ووجهت له اتهامات بالتظاهر ونشر أخبار كاذبة ، رغم عدم ممارسته أي نشاط سياسي .
وأوضح المرصد أن حبس شقيق خالد البلشي هو جزء من سياسة عامة ينفذها النظام بمعاقبة الإعلاميين عن طريق الضغط على أسرهم، وحبس أبائهم وأشقائهم كما حدث من قبل مع الإعلامي معتز مطر ومحمد ناصر وحمزة زوبع وهشام عبد الله وسامي كمال الدين وعبد الله الشريف.. إلخ.

ووثق المرصد فى تقريره عن انتهاكات شهر أكتوبر المنصرم (39) انتهاكًا، على رأسها انتهاكات المحاكم والنيابات بـ 21 انتهاكا، ويليها الحبس والاحتجاز المؤقت بـ8 انتهاكات، ويليها القرارات الإدارية التعسفية بـ4 انتهاكات، ومنع من التغطية والنشر بـ3 انتهاكات، وانتهاكات السجون بانتهاكين، والتدابير الاحترازية بانتهاك واحد. فيما جاء استهداف الصحفيات بـ6 انتهاكات.

وأشار التقرير إلى شكوى أسرة الصحفي أحمد سبيع مدير مكتب قناة الأقصى في القاهرة من أن مصلحة السجون حددت يوم 30 مارس من العام القادم موعدا لزيارة أسرته له في سجن العقرب لإدخال الأدوية والأغذية.
وذكرت أسرته أن هذا التاريخ المحدد بعد ستة أشهر جاء عقب الاتصال الهاتفي بالرقم المحدد من قبل مصلحة السجون عقب إعادة فتح زيارات المعتقليين والتى تم إيقافها منذ بدء جائحة كورونا بالبلاد.

كما أشار إلى تنكيل إدارة سجن طرة شديد الحراسة 2 بالمدون محمد إبراهيم محمد رضوان، الشهير بمحمد أكسجين، حيث رفض مسئولو السجن السماح بزيارته أو قبول إيداع مبلغ مالي لحسابه بالسجن لتمكينه من شراء احتياجاته الضرورية وكذلك رفض إدخال أدوية وأطعمة له كان قد أحضرتها أسرته فيما يتعارف عليه باسم (الطبلية).

ومن بين الانتهاكات رصد التقرير استهداف كبير للصحفيات، سواء من خلال الاحتجاز المؤقت أو التجديدات التعسفية أو سوء المعاملة في السجون.
حيث احتجزت قوات الانقلاب بشكل مؤقت لمدة 3 أيام الصحفية بموقع “المنصةالاخباري بسمة مصطفى أثناء عملها في مدينة الأقصر، كما احتجزت الصحفية سامية عبدالقادر ليوم واحد بسبب رفعها لافتة “ارحل” أمام نقابة الصحفيين، واعتقلت قوات الانقلاب الصحفية وعضو حركة تمرد دعاء خليفة بسبب نشرها فيديو تعارض السياسات المتبعة من قبل المقدم أحمد شعبان.

كما تم تجديد حبس الصحفية إسراء عبد الفتاح لمدة 45 يومًا، على ذمة التحقيقات معها في القضية رقم 488 لسنة 2019 حصر أمن دولة عليا، بزعم إساءة استخدام مواقع التواصل الاجتماعي، ونشر أخبار كاذبة رغم تدهور حالتها الصحية نتيجة عدم انتظام ضغط الدم، ما أسفر عن نقلها إلى مستشفى السجن مؤخرًا، بعد تعرضها لنزيف نتج من إعطائها علاجًا لم يتناسب مع حالتها، إذ عانت من سيولة في الدم، مع عدم معرفة طبيب السجن بذلك، حسب رواية شقيقتها.

أيضا تم تجديد ورقيًا حبس الباحثة والصحفية شيماء سامي علي ذمة القضية ٥٣٥ لسنة ٢٠٢٠ حصر امن انقلاب عليا، في يوم 25 أكتوبر 45 يوم على ذمة التحقيقات، وكان قد تم اعتقالها من منزلها بمحافظة الاسكندرية فى مايو الماضي وعقب اختفاء لأيام ظهرت بنيابة أمن الانقلاب باتهامات نشر أخبار كاذبه ومساعدة جماعه إرهابية فى أنشطتها.

وتم أيضا تجديد حبس المراسلة سولافة مجدي بتاريخ 6 اكتوبر على ذمة القضية 488 لسنة 2019، بزعم مشاركة جماعة إرهابية في تحقيق أغراضها، وإساءة استخدام وسائل التواصل الاجتماعي، ونشر أخبار كاذبة.

ونشر التقرير قائمة بالقابعين داخل سجون العسكر من الصحفيين والصحفيات شملت 73 صحفيا وصحفية، وهم:

  1. إبراهيم سليمان (القناة الخامسة)
  2. أحمد شاكر (روز اليوسف)
  3. أحمد الليثي (مكتب قناة الأحواز)
  4. أحمد أبوزيد الطنوبي (جريدة الطريق)
  5. أحمد سبيع جريدة أفاق عربية (قناة الأقصى)
  6. أحمد علي عبد العزيز( صحيفة غد الثورة)
  7. أحمد علي عبده عفيفي منتج أفلام وثائقية
  8. أحمد علام (معد تلفزيوني)
  9. أحمد ماهر عزت (مدير استوديو بوهمين)
  10. أحمد أبو خليل (رئيس تحرير موقع إضاءات)
  11. أحمد سعيد (إعلامي)
  12. إسراء عبد الفتاح (جريدة التحرير)
  13. إسلام جمعة (مصور بقناة مصر)
  14. إسلام محمد عزت الكلخي (موقع درب)
  15. إسماعيل السيد عمر الإسكندراني باحث وصحفي
  16. إيهاب حمدي سيف النصر (صحفي حر)
  17. بدر محمد بدر (رئيس تحرير جريدة الأسرة العربية سابق)
  18. بكري عبد العال (جريدة الراية)
  19. بهاء الدين ابراهيم نعمة الله (الجزيرة مباشر)
  20. جمال عبدالعظيم (الوكالة العربية للأخبار)
  21. حسام مؤنس (صحفي بجريدة الكرامة)
  22. حسن القباني (جريدة الكرامة)
  23. حسين عبد الحليم (جريدة الدستور)
  24. حسام الصياد مصور صحفي حر
  25. خالد حمدي عبد الوهاب (قناة مصر 25)
  26. خالد داوود (صحيفة الأهرام)
  27. خالد محمد عبد الرؤوف سحلوب (مصور بشبكة رصد)
  28. رضا عبد الرحمن صحفي حر
  29. سعيد حشاد (صحفي بموقع فكرة بوست)
  30. سولافة مجدي صحفية حرة
  31. سيد شحته (اليوم السابع)
  32. شادي سرور مصور حر
  33. شيماء سامي صحفية حرة
  34. صهيب سعد محمد الحداد مراسل حر
  35. طارق خليل (اعلامي ومقدم برامج بالتلفزيون المصري)
  36. عبد الرحمن على محمود مراسل حر
  37. عبد الله رشاد (البوابة نيوز)
  38. عبد الله السعيد صحفي حر
  39. عبد الرحمن الورداني اعلامي حر
  40. علياء عواد (مصورة صحفية بشبكة رصد)
  41. عمر خضر (شبكة رصد)
  42. عمرو الخفيف مدير الهندسة الإذاعية سابقاً
  43. مجدي أحمد حسين رئيس تحرير (الشعب الجديد)
  44. محمد مصباح جبريل اعلامي حر
  45. محسن يوسف السيد راضي (مجلة الدعوة)
  46. محمد أحمد محمد شحاتة صحفي حر
  47. محمد أكسجين مصور تليفزيوني حر
  48. محمد السعيد الدشتي (جريدة المشهد)
  49. محمد اليماني صحفي حر
  50. محمد حسن مصطفى (جريدة النبأ)
  51. محمد عطية أحمد عطية الشاعر مصور حر
  52. محمد سعيد فهمي (جريدة الحرية والعدالة)
  53. محمد صلاح الدين مدني (قناة مصر 25)
  54. محمد عبد النبي فتحي عبدة (مراسل حر)
  55. محمد عبد الغني مصور صحفي
  56. محمد عمر سيد عبد اللطيف (معد تلفزيوني)
  57. محمود حسين جمعة (صحفي بقناة الجزيرة)
  58. محمود محمد عبد اللطيف مصور صحفي
  59. مصطفى حمدي سيف النصر (صحفي حر)
  60. مصطفى الأعصر الصحفي بموقع (الترا صوت)
  61. مصطفى الأزهري (مُقدّم برامج بقنوات دينية)
  62. مصطفى الخطيب (وكالة أسوشيتدبرس)
  63. مصطفى صقر (مالك البورصة وديلي نيوز)
  64. معتز ودنان (صحفي الهاف بوست)
  65. معتز بالله محمود عبد الوهاب (منتج تلفزيوني -تيم وان بروداكشن)
  66. نجلاء محمد (مركز الأهرام للدراسات)
  67. هاني جريشة (اليوم السابع)
  68. هشام عبد العزيز (قناة الجزيرة مباشر)
  69. هشام فؤاد (جريدة العربي)
  70. هيثم حسن عبد العزيز محجوب (المصري اليوم ومعد تلفزيوني)
  71. وليد محارب (قناة مصر 25)
  72. يسري مصطفي (صحفي حر)
  73. يحيى خلف الله (شبكة يقين)

 

*جريمة إخفاء قسري جديدة بالشرقية ومطالبات برفع الظلم عن الحرائر بسجون العسكر

تخفي ميلشيات الانقلاب بالشرقية المواطن خالد غنيم عايدية، 43 عاما، منذ اعتقاله من أمام منزله بمدينة بلبيس الأربعاء الماضي 28 أكتوبر 2020 واقتادته لجهة مجهولة حتى الآن دون ذكر الأسباب.

وأعربت أسرته عن بالغ قلقها علي سلامته في ظل رفض الجهات المعنية الإفصاح عن مكان احتجازه رغم تحرير البلاغات والتلغرافات والشكاوى دون أي تعاطٍ معهم، وحمّلت أسرته وزير الداخلية بحكومة الانقلاب ومدير أمن الشرقية ومأمور مركز شرطة بلبيس كلا باسمه وصفته مسئولية سلامة المعتقل، وطالبوا كل من يهمه الأمر التحرك علي جميع الاصعدة لرفع الظلم الواقع عليه وسرعة الإفراج عنه ووقف الانتهاكات والجريمة التي تعد جريمة ضد الإنسانية ولا تسقط بالتقادم.

واستنكرت رابطة اسر المعتقلين بالشرقية الجريمة وطالبت بوقف الانتهاكات وجرائم التنكيل بأبناء المحافظة من إخفاء قسري و اعتقال تعسفي دون سند من القانون والتضييق عليهم داخل السجون ومقار الاحتجاز غير الآدمية واحترام حقوق الانسان

وأعربت الرابطة عن أسفها لتجديد حبس “السيد سعيد خلف” المحامي عضو هيئة الدفاع عن المعتقلين بالمحافظة 15 يوما ليتواصل حبسه دون أى جريرة غير ممارسة دوره المهني ليتم اعتقاله منذ 23 سبتمبر الماضي ليتحول من مدافع عن المظلومين وحقوقهم إلى ضحية من ضحايا الاعتقال التعسفي الذى تنتهجه سلطات نظام السيسي المنقلب.

وضمن توثيق الانتهاكات التى تتعرض لها المرأة المصرية وثقت منظمة حواء تجديد حبس عدد من الحرائر بينهن الناشطة “رضوى محمد” ٤٥ يوما على ذمة القضية رقم ٤٨٨  لسنة ٢٠١٩، الصحفية إسراء عبدالفتاح ٤٥ يوما في القضية رقم ٤٨٨ لسنة ٢٠١٩.

وطالبت المنظمة بالحرية لجميع المعتقلات  بينهن المحامية والحقوقية هدى عبدالمنعم بالتزامن مع  مرور عامين على جريمة اعتقالها في 1 نوفمبر 2018 من داخل منزلها، وأوضحت أن الضحية منذ ذلك الحين تتعرض لانتهاكات في ظروف احتجاز مأساوية لا تراعى كبر سنها واحتياجها لرعاية خاصة.

كما هو الحال لعائشة الشاطر والتي يتواصل التنكيل بها أيضا بصنوف من الانتهاكات المتنوعة فضلا عن منعها من الزيارة وإكمال امتحاناتها بكلية الحقوق.

وتتواصل المطالبات بضرورة رفع الظلم عن جميع السيدات والفتيات القابعات فى سجون نظام السيسي ووقف الجرائم والانتهاكات واحترام حقوق المرأة المصرية.

ونددت حركة نساء ضد الانقلاب باستمرار التنكيل  بالمحامية ماهينور المصري، بعد تجديد حبسها  ٤٥ يوما على ذمة القضية رقم ٤٨٨ لسنة ٢٠١٩. وتواجه ماهينور في القضية، اتهامات ببث ونشر أخبار وبيانات كاذبة، إساءة استخدام وسيلة من وسائل التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، ومشاركة جماعة إرهابية مع العلم بأغراضها.

 

*ظهور 45 من المختفين لفترات مختلفة بسجون العسكر

ظهر 45 من المختفين قسريا في سجون الانقلاب، لفترات متفاوتة أثناء عرضهم على نيابة الانقلاب العليا في القاهرة، دون علم ذويهم، رغم تحرير العديد من البلاغات والتلغرافات للجهات المعنية، للكشف عن أماكن احتجازهم، دون أي تجاوب معهم، ضمن جرائم العسكر ضد الإنسانية، التي لا تسقط بالتقادم.

وكشف مصدر حقوقي، مساء اليوم الثلاثاء، عن قائمة تتضمن أسماء الذين ظهروا، وطالب كل من يعرفهم أن يطمئن ذويهم على سلامتهم وهم:

     عبد الله محمد خميس إدريس

    رضا سعد حسن عبد الله

    مصطفى محمد حامد أحمد

    محمد العربي محمد عمر

    علاء محمد عزمي عباس

    أشرف مجاهد أحمد إبراهيم

    أحمد عبد الله عثمان عاكف

    محمد حجاج عبد الله علي

    أسامة محمود عواد محمد

    سعد كمال زايد محمد

    إبراهيم محمد على أحمد

    عبد الرحمن محمد أحمد

    بلال محمد هاشم حسن

    إسلام أحمد حميدة علي

    سرور سيد محمد علي

    هشام رفعت عبد الله عبد الواحد

    أحمد محمد سيد إبراهيم

    عادل حامد محمد مصطفى

    تامر صلاح الدين بدر صديق

    إيهاب إبراهيم محمد

    مصطفى جاد عز الرجال حميدة

    خالد حمد محمد أحمد

    بلال محمد هاشم حسن

    جمال هدية عيد محمد

    عادل أحمد شامي أحمد

    محمد مصطفى أحمد عبد الرحمن

    أحمد محمد عبد العزيز فؤاد

    محمد عبد العظيم شعبان أبو الخير

    حمود حسين ياسين

    عماد رجب عبد الحميد حسين

    حسن عبد المالك إمبابي عبد الله

    هشام رفعت عبد الغني عبد الواحد

    صلاح عبد الرازق محمود رياض

    كريم محمد رضا أحمد

    السيد إبراهيم متولي أحمد

    إبراهيم محمد محمد عباس

    عادل إسماعيل علي عمران

    عبد الفتاح فرج موسى سليمان

    إسلام محمد عبد العزيز

    محمد عبد المنعم أحمد محمود

    إكرامي محمد حامد أحمد

    محمد محمود على عبد العزيز

    عبد الحليم عطا الله على

    ياسر محمد محمود إبراهيم

    أحمد محمد محمود عبد العال

وتعتبر جرائم الإخفاء القسري التي تنتهجها عصابة العسكر انتهاكًا لنص المادة 9 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان “لا يجوز اعتقال أي إنسان أو حجزه أو نفيه تعسفًا”. كما أنها انتهاك لنص المادة الـ54 الواردة بالدستور، كذا المادة 9 /1 من العهد الدولي للحقوق الخاصة المدنية والسياسية الموقعة عليها مصر على أن:

1-لكل فرد الحق في الحرية وفي الأمان على شخصه، ولا يجوز توقيف أحد، أو اعتقاله تعسفا، ولا يجوز حرمان أحد “من حريته إلا لأسباب ينص عليها القانون، وطبقا للإجراء المقرر فيه

2- لا يجوز تعريض أحد لإكراه من شأنه أن يخل بحريته في أن يدين بدين ما، أو بحريته في اعتناق أي دين أو معتقد يختاره.

 

*اليوم.. غرفة مشورة للمعتقلين بـ19 قضية وتدابير لـ19 مواطنا بـ5 قضايا

تعقد اليوم الثلاثاء محكمة جنايات القاهرةالدائرة (الثانية) غرفة المشورة للنظر فى تجديد الحبس للمعتقلين على ذمة 19 قضية هزلية وبيانها كالتالى:

1-القضية رقم 406 سنة 2018
2-
القضية رقم 944 سنة 2019
3-
القضية رقم 828 سنة 2017
4-
القضية رقم 785 لسنة 2016
5-
القضية رقم 760 لسنة 2017
6-
القضية رقم 759 لسنة 2014
7-
القضية رقم 735 لسنة 2018
8-
القضية رقم 650 لسنة 2019
9-
القضية رقم 549 لسنة 2020
10-
القضية رقم 444 لسنة 2018
11-
القضية رقم 316 لسنة 2017
12-
القضية رقم 1739 لسنة 2018
13-
القضية رقم 1720 لسنة 2018
14-
القضية رقم 148 لسنة 2017
15-
القضية رقم 1413 لسنة 2019
16-
القضية رقم 1338 لسنة 2019
17-
القضية رقم 1332 لسنة 2018
18-
القضية رقم 1331 لسنة 2019
19-
القضية رقم 1250 لسنة 2018

كما تعقد اليوم غرفة المشورة فى معهد أمناء الشرطة بطرة للنظر في تجديد التدابير الاحترازية لـ19 معتقلا سابقا على ذمة 5 قضايا هزلية وبيانها كالتالى:

أولا القضية رقم 759 سنة 2014 وتضم أحمد ثروت عبدالحميد رفاعى، ثانيا القضية رقم 444 لسنة 2018 وتضم فيصل عبدالمنصف عبدالهادى، ثالثا القضية رقم 316 لسنة 2017 وتضم عمر محمود إبراهيم.
رابعا القضية رقم 1739 لسنة 2018 وتضم: هدير أحمد محمد عوض، محمود محمد السيد عبدالخالق، هانى على حسن ماضى، محمد السيد محمد البيلى هلال، محمود على مصطفى على.

خامسا القضية رقم 1413 لسنة 2019 وتضم: عمار رمضان عبدالقوى الصاوى، إسلام محمد عبداللطيف عبدالوهاب، سامح ناصر السيد محمد، إسلام خيرى فؤاد محمد، هيثم وجيه عويس طويلة، شامل سليم محمد علوان سليم، محمد غيث عبدالله الوقفة، أحمد وحيد أحمد السيد، السعيد كامل طنطاوى الدسوقى، ضياء الدين محمد سعد توفيق الكتاتنى، أسماء مصطفى على معوض عبدالواحد.

 

*خوفا من هزيمة ترامب.. السيسي يستقبل بايدن بالإفراج عن 600 معتقل

مع تزايد التوقعات بفوز المرشح الديمقراطى جو بايدن على المرشح الجمهورى والرئيس الحالى دوناد ترامب فى الانتخابات الرئاسية الأمريكية التى انطلقت اليوم وخوفا من فتح ملف انتهاكات حقوق الإنسان التى ارتكبها العسكر ضد المصريين والتى هدد بايدن بفتح ملفها فى حال فوزه فى الانتخابات.. أعلن نظام الانقلاب الدموى بقيادة عبد الفتاح السيسي عن الإفراج عن نحو 600 معتقل سياسي كان قد ألقى القبض عليهم على مدار السنوات الست الماضية بتهم ملفقة منها الانتماء إلى جماعة ارهابية والتحريض على نظام الانقلاب وتلقى تمويل من الخارج إلى اخر قائمة الاتهامات المفبركة.

كانت الدائرة الثانية إرهاب محكمة جنايات القاهرة قد أفرجت اليوم عن عدد كبير من المعتقلين والمحبوسين احتياطيا، وصل عددهم إلى 600 معتقل، بينهم صحفيون ومدونون ونشطاء سياسيون وآخرين اعتقلوا على ذمة قضايا تظاهر وقضايا سياسية.

19 قضية

من جانبه نشر المحامي الحقوقي رمضان محمد، قائمة بأسماء 461 معتقلا، تم إخلاء سبيلهم جميعا على ذمة اتهامهم في 19 قضية حصر أمن دولة، بينهم صحفيين ونشطاء وطلاب.
وقال محمد ان أرقام القضايا التي حصل جميع من تم عرضهم على ذمتها اليوم على قرارات بإخلاء السبيل هي:

1-القضية رقم 406 سنة2018
2-
القضية رقم944 سنة2019
3-
القضية رقم 828 سنة2017
4-
القضية رقم 785 لسنة2016
5-
القضية رقم 760 لسنة 2017
6-
القضية رقم 759 لسنة2014
7-
القضية رقم 735 لسنة2018
8-
القضية رقم 650 لسنة2019
9-
القضية رقم 549 لسنة2020
10-
القضية رقم 444 لسنة2018
11-
القضية رقم 316 لسنة2017
12-
القضية رقم 1739 لسنة2018
13-
القضية رقم 1720 لسنة2018
14-
القضية رقم 148 لسنة2017
15-
القضية رقم 1413 لسنة2019
16-
القضية رقم 1338 لسنة2019
17-
القضية رقم 1332 لسنة2018
18-
القضية رقم 1331 لسنة2019
19-
القضية رقم 1250 لسنة2018

وأشار إلى أن جميع المعتقلين على ذمة هذه القضايا كانت قد لفقت لهم اتهامات ببث ونشر وإذاعة أخبار وبيانات كاذبة، إساءة استخدام وسيلة من وسائل التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، ومشاركة جماعة إرهابية مع العلم والترويج لأغراضها.

اعتقال مقنن
فيما أكد حافظ أبو سعدة رئيس المنظمة المصرية لحقوق الإنسان أن محكمة الجنايات أفرجت، اليوم الثلاثاء، عن ٦٠٠ محتجز على ذمة قضايا تظاهر وآخرين تم الإفراج عنهم بتدابير احترازية.
واعتبر أبو سعدة، في تغريدة عبر حسابه على موقع “تويتر”، أن تصفية أوضاع المحتجزين والمحبوسين احتياطيا خطوة مهمة، بحسب وصفه.
وعلق مدحت الزاهد، رئيس حزب التحالف الشعبي الاشتراكي، على هذه الافراجات وقال : كما قلنا دوما، أنه لا لزوم للحبس الاحتياطى فى قضايا الرأى، وأكد الزاهد فى تصريحات صحفية أن الحبس الاحتياطى اصبح بمثابة اعتقال مقنن، مشيرا إلى أن الإجراءات الإحترازية هى أيضا تحولت إلى تنكيل مخفف.

كرم مفاجئ
فى المقابل اعتبرت صحيفة “هآرتس” الصهيونية أقدم عبد الفتاح السيسي على الافراج عن معتقلين سياسيين في مصر، بمثابة “كرم مفاجئ”، مؤكدة أن إطلاق سراحهم مرتبط بالانتخابات الأمريكية. وقالت الصحيفة، في مقال نشرته للكاتب تسفي برئيل، إنه بحسب تقديرات منظمات حقوق الإنسان، يوجد في معتقلات وسجون العسكر أكثر من 60 ألف شخص ، وهو رقم تنفيه داخلية الانقلاب بزعم أن هؤلاء مجرمون.

وأشارت إلى ان قوانين العسكر تسمح باعتقال أى شخص دون محاكمة حتى عامين، وليس هناك عائق أمام تمديد الاعتقال حسب الحاجة.
ونوهت بأن نظام عبد الفتاح السيسي الذي لا يفسر قراراته، خاصة فيما يتعلق بالمعتقلين، اتجه إلى إطلاق سراح عدد من المعقلين بسبب الضغط الدولي الممارس عليه لإطلاق سراح سجناء، وتخفيف ملاحقة الخصوم والمعارضين السياسيين.

ولفتت الصحيفة إلى أن 200 من أعضاء البرلمان من دول أوروبا أرسلوا الأسبوع الماضي رسالة للسيسي، تطالبه بإطلاق سراح سجناء الضمير، إضافة لـ56 من أعضاء الكونجرس الأميركي كانوا قد وجهوا له خطابا مشابها.

وتابعت “هآرتس” أن عرائض ورسائل ومطالبات لمنظمات حقوق الإنسان الدولية ونشطاء مصريين يتم رميها في سلة القمامة بشكل عام، ولكن عندما يرفع أعضاء كونجرس صوتهم، فهذا يمكن أن يأخذ القصة في اتجاه آخر مؤكدة أن السيسي، الذي ينتظر بفارغ الصبر نتائج الانتخابات في الولايات المتحدة، يفهم أن صديقه المقرب دونالد ترامب (الذي وصف السيسي بـ “الديكتاتور المحبب إليه”) سيفقد مكانه في البيت الأبيض، ومن أجل استقبال جو بايدن، من المفضل له أن يعرض بعض التصرفات اللطيفة مع المعتقلين.

وقالت: “إذا كان حقا هذا هو السبب الذي من أجله يظهر نظام السيسي كرمه تجاه المعتقلين السياسيين، من بينها إطلاق سراح صحفيتين متهمين بنشاط ضد النظام، فهنا يوجد سبب للتفاؤل الحذر.

 

*مناورات عسكرية مصرية فرنسية في ظل إساءة ماكرون للإسلام

في الوقت الذي تتصاعد فيه الحرب الفرنسية على الإسلام والمسلمين وإعلان الرئيس الفرنسي سيء الذكر إيمانويل ماكرون أنه لن يمنع نشر هذه الرسوم المسيئة للنبي محمد صلى الله عليه وسلم؛ جاء موقف حكومة قائد الانقلاب عبدالفتاح السيسي مخزيا، ليمثل برهانا جديدا على أن نظام الانقلاب العسكري في مصر هو جزء من التحالف المعادي للإسلام والمسلمين.

وللدليل على ذلك يمكن رصد الشواهد والدلائل الآتية:
أولا، لم تجد حكومة الطاغية عبدالفتاح السيسي أي إساءة في مواقف الرئيس الفرنسي وراحت تدعمه وتنحاز له؛ وبينما كان ماكرون يتطاول على الرسول محمد صلى الله عليه وسلم راحت الآلة الإعلامية للسيسي تهاجم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان!.. وهي رسالة لا تخفى دلالتها فماكرون يسيء إلى النبي محمد؛ لكن أردوغان يحتقر قائد الانقلاب؛ والسيسي عند القائمين على حكومة الانقلاب وأدواته الإعلامية أعلى شأنا من الرسول محمد صلى الله عليه وسلم؛ ذلك جرى الهجوم على أردوغان والتغاضي عن إساءات ماكرون.

ثانيا، في ذات الوقت الذي لا تزال فيه أزمة الرسوم المسيئة مشتعلة دون أن يقدم الرئيس الفرنسي اعتذارا عن إعلانه عدم نشر هذه الرسوم بدعوى حرية الرأي والتعبير وهو ما ثبت كذبه بشواهد ذكرناها في تقارير سابقة ومنها مثلا أن الإعلام الفرنسي كله لا يجرؤ على المس بالكيان الصهيوني وإلا وقع تحت طائلة قانون مكافحة السامية. فإن البحرية التابعة لقائد الانقلاب أجرت مناورات بحرية مع البحرية الفرنسية. وبحسب المتحدث العسكري العقيد تامر الرفاعي فإن القوات البحرية المصرية والفرنسية نفذت تدريبًا بحريًا عابرًا بنطاق الأسطول الشمالي في البحر المتوسط، وذلك باشتراك الفرقاطة المصرية طابا والفرقاطة الفرنسية (JEAN BART). مضيفا أن التدريبات تأتي في إطار دعم ركائز التعاون المشترك بين القوات المسلحة المصرية والفرنسية، والاستفادة من القدرات الثنائية في تحقيق المصالح المشتركة لكلا الجانبين، ودعم جهود الأمن والاستقرار البحري بالمنطقة”. فماذا لو كان ماكرون قد أساء إلى السيسي فهل كانت البحرية (المصرية!) ستجري هذه المناورات وتتباهى بها على هذا النحو المفضوح؟!

ثالثا، في ذات الوقت الذي كانت تجرى فيه المناورات البحرية المصرية الفرنسية، تباهى وزير الداخلية الفرنسي جيرالد دارمانان أمام برلمان بلاده الاثنين 2 نوفمبر 2020م بأن حكومة الرئيس ماكرون أغلقت خلال الأعوام الثلاثة الأخيرة 43 مسجدا. مفتخرا بأن ماكرون أغلق مساجد أكثر من جميع أسلافه من رؤساء فرنسا!
وكان قائد الانقلاب قد حرّض الحكومات الغربية على حصار المساجد في بلادها وذلك خلال مشاركته في مؤتمر الأمن بمدينة ميونخ الألمانية في فبراير 2019م. واعتبرها أوكارا لتفريخ الإرهابيين وليست دور عبادة تسمو بالروح والأخلاق!
كما أن حرب فرنسا على المساجد بدعوى مكافحة ما تسمى بالانعزالية الإسلامية أو ما أطلق عليها الوزير الفرنسي “الإسلاموية” وهو نحت جديد يستهدفون به أن يكون ستارا للحرب القذرة ضد الإسلام والمسلمين وحرمانهم من حرية الاعتقاد والعبادة.
علاوة على ذلك فإن ذات الحرب على المساجد يشنها السيسي هنا في مصر الأزهر منذ انقلابه المشئوم في يوليو 2013م؛ فقد أحرق مسجد رابعة واقتحم عصاباته مسجد التوحيد والقائد إبراهيم وجرى هدم عشرات المساجد بدعوى أنها بنيت بالمخالفة للقانون رغم أن السيسي نفسه هو سنّ قانونا لتقنين أوضاع الكنائس المخالفة في برهان لا تخفى دلالته على حجم الاضطهاد الذي يتعرض له المسلمون حتى في بلادهم ومن حكوماتهم التي يفترض أنها مسلمة وعليها واجب الدفاع عن الإسلام ورموزه!

رابعا، البرهان الرابع أن الآلة الإعلامية والحكومية لنظام الانقلاب العسكري شنت حملة إعلامية مكثفة ضد دعوات مقاطعة البضائع الفرنسية، وبدلا من الدفاع عن الرسول محمد صلى الله عليه وسلم راحت تدلس بالزعم أن الأزمة لا تتعلق بالإسلام وأن المشكلة تتعلق بالتوتر بين تركيا وفرنسا وهو تدليس مفضوح وبهتان عظيم. ولم تجرؤ وسيلة إعلامية واحدة من صحف وفضائيات السيسي على إجراء حوار مع شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب لموقفه المخالف لتوجهات سلطة الانقلاب والذي يدين المواقف الفرنسية الرسمية ويراها كما يراها جميع المسلمين في العالم باستثناء السيسي وعصابته  تطاولا لا يليق ولا يجب التهاون معه.

 

*وفد عسكري صهيوني في رفح.. ماذا يجري في سيناء؟

لأول مرة يشاهد أهالي مدينة رفح المصرية في أواخر أكتوبر الماضي “2020موفدا عسكريا صهيونيا بزيه الرسمي يتجول برفقة قيادات عسكرية مصرية في المنطقة العازلة على الحدود مع قطاع غزة، وهي المنطقة التي أقامها جيش الطاغية عبدالفتاح السيسي لفرض المزيد من الحصار على المقاومة الفلسطينية حتى تذعن للاحتلال ورعاته في الولايات المتحدة الأمريكية.

الوفد الصهيوني وفقا لشهود عيان  كان لا يقل عن عشرة ضباط تفقدوا منطقة العمليات التي يسيطر عليها الجيش في حربه ضد مسلحي تنظيم “ولاية سيناء، وهي المنطقة التي شهدت تدمير كل الأنفاق بين غزة والمدن المصرية في شمال سيناء وإقامة منطقة عازلة وجرى تهجير أهاليها وتدمير منازلهم لمسافة تصل إلى 500م. ثم إقامة سورين أحدهما حديدي والثاني خرساني لمنع عمليات التهريب للقطاع. وجرت الزيارة وسط حراسات مشددة من قبل قوات الجيش وإغلاق للمنطقة المحيطة، فيما تعرضت المنطقة التي تجوّل فيها الوفد العسكري الصهيوني لقصف جوي من الطيران الحربي الذي لم يتم التأكد من هويته إن كان مصريًا أو صهيونيًا“.

وتخشى دوائر شعبية من أهالي سيناء وقطاع غزة من أن يكون تواجد الوفد الصهيوني بداية لمرحلة جديدة من التنسيق الأمني الميداني والمباشر بين حكومة الاحتلال وأجهزة الانقلاب الأمنية، وهو ما يمثل تطويرا لهذا التنسيق الذي لم يتوقف لكنه كان يتركز على القصف الجوي وتبادل المعلومات الاستخباراتية في سياق الحرب ضد ما يسمى بالإرهاب ضد تنظيم “ولاية سيناء“.

ويرى مراقبون أن قائد الانقلاب عبدالفتاح السيسي أقدم على هدم جميع الأنفاق بين غزة وشمال سيناء في أعقاب اغتصابه للسلطة بانقلاب عسكري في يوليو 2013م؛ بهدف تشديد الخناق على المقاومة الفلسطينية وتركيعها أمام الكيان الصهيوني الذي وجد نفسه في ورطة كبيرة بسبب تنامي المقاومة في غزة؛ حيث شن الصهاينة ثلاثة حروب كبيرة للقضاء على المقاومة في 2008 و2012م وأخيرا في 2014م؛ لكنه فشل في تركيع المقاومة.

ويسعى السيسي إلى الفوز برضا الحليف الصهيوني على الدوام والذي يحظى بنفوذ طاغ على كل الإدارات الأمريكية، حيث كانت الأنفاق تمثل رئة للقطاع المحاصر منذ 2007م من جانب الصهاينة والحكم العسكري في مصر. وكانت هذه الأنفاق تستخدم في تهريب المواد الغذائية والدواء والوقود لمليوني فلسطيني يعيشون في غزة، في الفترة بين عامي 2008 وحتى 2013، عندما اغتصب السيسي الحكم، وأعطى التعليمات لقوات الجيش بهدم الأنفاق، وإنهاء وجودها بالكامل، بذريعة منع تهريب السلاح والمال للمقاومة الفلسطينية في غزة، وبتنسيق أمني علني مع الاحتلال الصهيوني. وهذا ما أكدته التصريحات الصهيونية في كثير من المواقف على مدار السنوات الماضية. بينما ترابط الزوارق الحربية الصهيونية على الحدود المائية بين قطاع غزة وسيناء، لمراقبة الحدود ومنع أي عملية تهريب تتم من خلال البحر، وذلك بتنسيق ميداني مع قوات البحرية السيسية.

ويحظى زعيم الانقلاب بتقدير واسع في الأوساط الصهيونية ويعتبره كثيرون منقذا للكيان الصهيوني؛ فقد قضى على الثورة المصرية ويعمل على استئصال أعداء الكيان الصهيوني في مصر وعلى رأسهم جماعة الإخوان المسلمين كبرى الحركات الإسلامية في مصر والعالم؛ وتمكن من تغيير العقيدة القتالية للجيش المصري حيث بات الكيان الصهيوني حليفا وصديقا بينما جرى توجيه سلاح الجيش إلى صدور المصريين لحماية أمن الكيان الصهيوني وضمان بقائه وتكريس تفوقه ونفوذه.

وتذهب تحليلات رصينة إلى أن الحرب التي يشنها السيسي في سيناء ضد ما يسمى بتنظيم “ولاية سيناء” هي مجرد غطاء للأهداف الحقيقية منها؛ وهي فرض المزيد من الحصار على المقاومة الفلسطينية بهدم الأنفاق وإقامة منطقة عازلة، وإضعاف خطوط إمداد المقاومة من خلال سيناء؛ حيث جرى إحباط عشرات المحاولات لتهريب الأسلحة والأموال سواء عبر الخطوط البرية أو البحرية؛ الأمر الذي يحرم المقاومة من التزود بالسلاح استعدادا لاعتداءات الصهاينة التي لا تتوقف.

يعزز هذا التحليل ما نشره موقع “واللا” العبري العام الماضي والذي يؤكد أن التعاون الأمني بين جيش السيسي وجيش الاحتلال الصهيوني في سيناء، يستهدف بشكل أساسي إلى إحباط تهريب السلاح لحركة “حماس” في قطاع غزة، وليس لضرب تنظيم “داعش”. ولفت التقرير إلى أن الكيان الصهيوني استغل سماح نظام السيسي له بالعمل في سيناء، وعمل بشكل مكثف على إحباط إرساليات السلاح التي تهرّب عبر الصحراء إلى “كتائب عز الدين القسام”، الجناح العسكري لـ”حماس“.

بالونات استخباراتية
وتأتي زيارة الوفد الصهيوني لمدينة رفح المصرية بالتنسيق مع أجهزة السيسي العسكرية والأمنية متزامنة مع تقارير صهيونية تكشف عن إطلاق مخابرات السيسي قبل سنة بالونات إلكترونية لجمع المعلومات عن التحركات العسكرية في شمال سيناء وخصوصا مدن رفح والشيخ زويد والعريش.

وبحسب التقرير الذي نشره موقع ناتسيف نت المتخصص بالشئون الأمنية فإن منطاد المراقبة المصري الذي يمكنه البقاء في الهواء لفترة طويلة، ويغطي إلكترونيًا مناطق أكبر، مما سيسمح بمعلومات آنية عن التحركات المسلحة العاملة في شمال سيناء، لاسيما وضع العبوات الناسفة بدائية الصنع التي يزرعها المسلحون في كثير من الأحيان على طرق المرور في المنطقة، ويصيبون باستمرار قوات الجيش المصري العاملة هناك”. لكن الموقع الصهيوني يؤكد أنه بعد سنة من وضع هذه البالونات الإلكترونية لجمع المعلومات فشلت في أداء مهامها والبرهان على ذلك زيادة وتيرة الأعمال المسلحة التي أوقعت كثيرا من ضباط وجنود الجيش المصري.

صفقة سلاح أمريكية للسيسي

وأضاف الموقع العبري أن “المتابعة الصهيونية لم تقتصر على البالونات الأمنية المصرية، بل إن الأمر يتعلق بتوريد 50 صاروخ كروز فرنسيا من طراز SCALP-EG لطائرة رافائيل المملوكة للقوات الجوية المصرية، مما يسمح لها بمد ذراع الهجوم عن بُعد بشكل كبير، ولديها القدرة على تدمير أهداف محصنة بشكل خاص، من مسافات تزيد عن 200 كم، دون الاقتراب من الحدود“.
ولفت إلى أن واشنطن “وافقت على صفقة عسكرية محتملة لمصر لمنظومة بحرية ومعدات أخرى، بما فيها 12 طائرة بدون طيار بقيمة 417 مليون دولار، وأخرى متوسطة المدى توفر قدرات الاستخبارات والاستطلاع والتتبع، وإمداد مصر بـ3 وسائل جوية هي بالونات المراقبة المجهزة بأجهزة استشعار كهروضوئية، وأجهزة استشعار بالأشعة تحت الحمراء، والرادار، يمكن استخدامها ضد تنظيمات سيناء، وتأمين حدود مصر”. وهو ما يمثل حماية في ذات الوقت لأمن الكيان الصهيوني.

 

* عملية تزوير مكشوفة في نتائج انتخابات مجلس النواب

نشرت جريدة الأخبار اللبنانية تقريرًا جديدًا حول عملية التزوير في نتائج الانتخابات البرلمانية في مصر التي تجرى منذ أيام.
وقالت الجريدة إن هناك «تزوير فجّ» أظهرته نتائج انتخابات مجلس النواب المعلنة أمس، وأضفت «الهيئة الوطنية للانتخابات» الشرعية عليه بصورة غير مسبوقة في تاريخ القضاء، وهو ما أعاد شبح تزوير انتخابات 2010 في عهد المخلوع «حسني مبارك»، والذي كان من أهمّ أسباب «ثورة 25 يناير».
وأضافت «الأخبار» في تقريرها: «صحيح أن عشرات المرشحين دفعوا الملايين للجهات الأمنية التي أعدت قوائم الترشح، لكن بقي رهان بعضهم على قاعدتهم الشعبية، والتي لم تشفع لهم».
وأكدت الجريدة أن «الهيئة الوطنية للانتخابات» كانت هي موضع التلاعب الرئيس في نتائج الانتخابات، بعدما جرى التمهيد للتزوير من أجل إنجاح مرشحي حزب «مستقبل وطن».
جزء من التلاعب وثّقه النائب الخاسر «محمد فؤاد»، بعدما حصل على محاضر الفرز في 129 لجنة انتخابية من أصل 134 لجنة في دائرته في محافظة الجيزة، ليظهر أنه واحد من 4 كان يفترض أن يدخلوا جولة الإعادة، وهو ما خالف الأرقام التي أعلنها رئيس اللجنة العامة.
ولم يكن «فؤاد»، المعروف بمواقفه المعارضة -نسبيًا- لعدد من القرارات الحكومية، وحده ضحية التزوير، لكنه الوحيد الذي أعلن حتى الآن اعتزامه الطعن أمام القضاء الإداري بصورة عاجلة في النتيجة المعلنة.
وأما الصحفي «عبد الرحيم علي» فجاء إقصاؤه مفاجئًا بخسارته مقعد الدائرة، وهو ما يرتبط بالتسريبات الصوتية التي انتشرت له صباح الانتخابات وفيها «إساءة» لشخصيات عدّة في الدولة على رأسهم رأس النظام «عبد الفتاح السيسي».
واختتمت جريدة الأخبار اللبنانية تقريرها قائلة: «هكذا اختار النظام تمرير التزوير عبر طريقتين:
الأولى، اللجان العامة والتلاعب فيها بمساعدة بعض القضاة، إلى درجة أن قاضيًا أُقصي في منتصف اليوم الثاني أثناء الإشراف على الانتخابات ومُنع من الحديث إلى الإعلام.
الثانية، فجاءت بالحشد في الساعات الثلاث الأخيرة في بعض اللجان، ووفق ترتيبات معدة مسبقًا غيرت شكل الدوائر الانتخابية بعد التعديلات المدخلة على القانون قبل أسابيع من الانتخابات، وأيضًا بضخ ملايين الجنيهات للحشد المركز في الساعات الأخيرة.

 

*“بلا آية بلا ز..ت”.. أستاذ جامعي يتتبع خطى السيسي ويتقرب للعسكر ويسب القرآن!

احنا بنشجع اللي مابيرضيش ربنا”، ربما تكون هذه ثاني عبارة صادقة قالها السفاح عبد الفتاح السيسي بعد عبارة “الحفاظ على أمن وسلامة المواطن الإسرائيلي”، التي راح أفراد عصابته يطبقونها بحذافيرها في مفاصل الدولة، حتى وصلت إلى المعاهد والجامعات.. وإصبح سب الله عز وجل وآياته إنجازا علميا وقربانا يتم التقرب به إلى العسكر.

وانتشر مقطع فيديو لأستاذ دكتور متفرغ يدعى “محمد مهدلي” يحاضر بالمعهد العالي للخدمة الاجتماعية بالإسكندرية، دائم التهجم على الدين والقرآن والأنبياء، يسب القرآن الكريم، في الوقت الذي يشتعل فيه العالم بمقاطعة فرنسا بعد الجريمة التي ارتكبها رئيسها ماكرون بإعادة نشر رسوم مسيئة للنبي صلى الله عليه وسلم. ولا عجب في ذلك فالسفاح السيسي نفسه قال في مقابلة مع مذيعة أمريكية: “أنا مسلم ولكن الإسلام هو دين الإرهاب والتطرف ويجب مواجهته”، ولا يترك السفاح السيسي مناسبة إسلامية غالبا، حتى يعيد تأكيد دعوته إلى تجديد الخطاب الديني، والتذكير بأن سمعة الإسلام والمسلمين في العالم موصومة بالإرهاب.

بلا آية بلا زف..ت

يقول الخبير الاقتصادي أيمن الجباس: “الباشا ده أستاذ متفرغ في خدمة اجتماعية اسكندرية اسمه محمد مهدلي. كان بيناقش حاجة في المحاضرة تخص الزواج والطلاق والمهر، ولما طالب ناقشه وقال له بس الآية بتقول رد عليه بكل تبجح “بلا آية بلا زفت”، وطرد الطلبة اللي اعترضوا من المحاضرة. بعد كدة عرفنا أن دماغه لاسعة وأنه دائم التهجم على الدين والقرآن والأنبياء، وللأسف محدش بياخذ معاه إجراء. لما نشوف المرة دي هيكون في إجراء حاسم معاه ولا لأ“.

ويقول الناشط محمود رافعي الزيات: “دا دكتور في المعهد العالي للخدمه الاجتماعيه بالاسكندريه اسمه محمد المهدلي..اولا هو مش معترف ب وجود ربنا، النقطه دي هنتكلم فيها بعدين ، القصه ان المحاضره بتعتو مش بتكون محاضره علي الاطلاق احنا ممكن نعتبرها سوق الجمعه او التلات ! من الكلام اللي بيتقال في المايك وطريقه الالقاء والاسلوب الغير لائق والشتيمه اللي هيا اصلا مينعش تتقال في شارع من دكتور جامعي لانه بيمثل قدوه للطلبه في الانضباط والتربيه المهم عشان منطولش في الكلام هو كان بيشرح حاجه فحد من الطلبه بيقولو القران وايه من القران فكان رده “بلا آيه بلا زفت” ولما الطلاب قالوله احنا منسمحلكش واتكلمو قعد يزعق ويعمل زي مانتو شايفين كده “.

ولم يشذ المحاضر “محمد مهدلي” عندما سب القرآن عن الخط المعادي للاسلام والذي رسمه انقلاب العسكر، فقد تختلف عبارات السفاح السيسي من حدث إلى آخر لكن رسالته تبقى واحدة، ألا وهي أن الأمة بحاجة ماسة إلى ثورة دينية لمكافحة الأفكار الإرهابية ونشر ثقافة التسامح بين المسلمين!

وخلال مشاركة السفاح السيسي في احتفال وزارة الأوقاف بذكرى المولد النبوي الشريف، قال “المشكلة الحقيقية ليست في اتباع سنة النبي صلى الله عليه وسلم، ولكن في القراءة الخاطئة لأصول ديننا”، مؤكدا أن سلوكيات المسلمين بعيدة عن صحيح الدين في الصدق والأمانة واحترام الآخرين والرحمة بالناس، مشددا على أن تصحيح القراءة الخاطئة لأسلوب الدين الإسلامي هو التحدي الحقيقي أمام علماء الأزهر.

أستاذ الفقه الإسلامي البرلماني السابق حاتم عبد العظيم علّق على خطاب السفاح السيسي قائلا “أعظم إساءة للإسلام هم أولئك المجرمون المنتسبون إليه زورا، الذين اغتصبوا الحكم عنوة وقتلوا الأبرياء غدرا، وانتهكوا الحرمات جهارا وعاثوا في الأرض فسادا”. ورأى أن هذه هي الطريقة التي اعتادها السفاح السيسي لتسويق نفسه لدى اليمين المتطرف في الغرب، فهو يروج لنفسه بأنه يتبنى أفكارهم ذاتها حول الإسلام.

ولفت عبد العظيم إلى أن السفاح السيسي حاول إجراء تعديلات في مناهج الأزهر بدعم من وزير الأوقاف مختار جمعة، لكن تماسك مؤسسة الأزهر وصلابة موقف الشيخ أحمد الطيب تحول دون المضي قدما في هذا الاتجاه، وهو ما يفسر الحملات الإعلامية العنيفة على الأزهر وشيخه من حين لآخر.

دعوة للردة

التصريح الأقسى والأكثر وضوحا جاء على لسان السفاح السيسي في عام 2015 خلال مشاركته في الاحتفال بالمولد النبوي، حيث قال “هناك نصوص دينية مقدسة تعادي الدنيا كلها، مش معقول يكون الفكر اللى بنقدسه ده يدفع الأمة بالكامل للقلق والخطر، ومش معقول 1.6 مليار هيقتلوا الدنيا كلها اللي فيها 7 مليار علشان يعيشوا هما“.

والأشد من ذلك غرابة أنه وفي حضور عمائم الأزهر الشريف ويوم كهذا تحتفل فيه الأمة الإسلامية بميلاد نبيها وقدوتها عليه الصلاة والسلام يقول السفاح السيسي نصا: “مش معقول يكون الفكر اللي احنا بنقدسه ده يدفع بالأمة دي بالكامل إنّ هي تبأى مصدر للقلق وللخطر وللقتل والتدمير في الدنيا كلها، نصوص وأفكار تم تقديسها على مئات السنين وأصبح الخروج عليها صعب أوي لدرجة إنّ هي بتعادي الدنيا كلها“.

يتحدث السفاح السيسي عن نصوص يقدسها المسلمون في حين تمثل هي مصدر للقلق والقتل والتدمير ، ومعلوم بالضرورة أن المسلمين لا يقدسون شيئا سوى نصوص القرآن والسنة، ويؤمنون أن كل يؤخذ منه ويرد إلا المعصوم محمد “صلى الله عليه وسلم“.

فالسفاح السيسي يرى إذن أنه يجب التخلي عن القرآن والسنة كي لا توصم الأمة بكاملها بالإرهاب، لقد دعا صراحة أن يترك المسلم دينه كي يستطيع أن يرى بفكر مستنير أن تلك النصوص المقدسة إنما هي نصوص تدعو للإرهاب والقتل والتدمير ؛ فقال : “إنتَ مش ممكن تكون وانت جواه تكون حاسس بيه، لازم تخرج منُّه وتتفرج عليه وتقرأه بفكر مستنير حقيقي”، فإن لم تكن تلك دعوة للردة عن الإسلام فماذا تكون؟!

 

* المنشآت السياحية” تحذر من تسريح 140 ألف عامل بسبب الإغلاق المبكر

قال رئيس غرفة المنشآت والمطاعم السياحية، عادل المصرى، إن هناك مشكلة كبيرة حال أصدر مجلس الوزراء الانقلابي قرارا بالإغلاق من الساعة العاشرة مساءً، فى إطار الإجراءات الاحترازية المتبعة لمواجهة تفشى فيروس كورونا المستجد.

المصرى” وصف القرار بأنه سيكون كارثة، لأنه سيتسبب فى عدم قدرة القائمين على القطاع السياحى فى الاحتفاظ بالعمالة، بسبب تأثير قلة ساعات العمل على دخل المنشأة السياحية بشكل كبير. واقترح رئيس غرفة المنشآت والمطاعم السياحية، أن يتم تكثيف التفتيش من وزارة السياحة على المنشآت والمطاعم السياحية بدلًا من ميعاد الإغلاق، مطالبًا بألا يقل عن الساعة الواحدة بعد منتصف الليل

تسريح 140 ألف عامل

فى شأن متصل، توقعت غرفة الجيزة التجارية بتسريح 140 ألف عامل من المنشأت السياحية بسبب استمرار إغلاق المطاعم السياحية فى الجيزة بسبب استمرار جائحة كورونا. وأرسلت الغرفة، مذكرة شاملة للعرض على الدكتور خالد عناني وزير السياحة والأثار، طالبته خلالها بضرورة أن يُصدر توجيهاته بمعاملة المطاعم السياحية داخل محافظة الجيزة والحاصلة على ترخيص وزارة السياحة نفس معاملة المطاعم داخل الفنادق وفق الضوابط التي أقرها مجلس الوزراء.

وقال عادل ناصر، رئيس مجلس إدارة غرفة الجيزة التجارية، إن أصحاب المطاعم تحملوا خلال الفترة الأخيرة الكثير فى سبيل عدم تسريح ما لديها من عمالة، وسط توقعات غرفة المنشآت السياحية بتسبب فيروس كورونا في تسريح 60 ألف عامل وهو الرقم المرشح للتضاعف والوصول إلى نحو 140 ألفاً خلال الفترة المقبلة إذا ما أضفنا المطاعم السياحية التي تتبع المحليات إلى نظيرتها التابعة لوزارة السياحة.

 إغلاق 50% من المطاعم

فى أمر متصل، قال هشام وهبة، عضو مجلس إدارة غرفة المنشآت والمطاعم السياحية، إن استمرار تطبيق بعض القرارات حتى نهاية العام الجارى، مثل: منع المطاعم من استقبال الزبائن بنسبة أكبر من 50% من طاقتها الاستيعابية، وإغلاق مسارح المنوعات والملاهى الليلية، ومنع تناول الشيشة بالمنشآت السياحية، سيؤدي إلى عواقب صعبة.

وأوضح وهبة فى تصريحات له، أن أكثر من 50% من المطاعم والكافيتريات المفتوحة حاليا، وعددها أكثر من 1000 منشآة، سيضطر أصحابها لإلى الإغلاق نظرا لتعرضهم لخسائر مالية كبيرة ناجمة عن ضعف الإيرادات بالمقارنة بالمصروفات، بسبب هذه القرارات التي اتخذتها الدولة في مواجهة فيروس كورونا المستجد.

وأضاف أن المطاعم تدفع حاليا مستلزمات التشغيل ورواتب العاملين والفواتير الشهرية للمياة والكهرباء وتكاليف صيانة أجهزة الصوت وأجهزة التكييف والتأمينات والضرائب، فى الوقت الذى تحقق فيه إيرادات منخفضة بسبب تراجع أعداد الزبائن وعدم السماح للمطاعم باستقبال أكثر من 50% من السعة الاستيعابية لها.

 

* بعد الحصول على شبكة (كده).. الأمطار تكشف هشاشة طرق الجيش

لم يتوقع كثير من المصريين أن يجدوا أسفلت الجيش وشبكة طرق المنقلب السفيه عبد الفتاح السيسي التي أشار إليه بذراعه وقال “كده” أسرع ذوبانا في مياه الأمطار من قطع البسكويت في الشاي”، على حد تعبير أحد النشطاء، وذلك في مثال قريب بعد ما تسببت مياه الأمطار الغزيرة في شلل تام للحركة المرورية بطريق “الغردقة- رأس غارب” وأدت إلى إغلاقه من الاتجاهين بعد تعثر عدد من السيارات فيه بسبب تراكم المياه، إضافة لانحصار السائقين وملاك السيارات.

وتسببت الأمطار الغزيرة أيضا في انهيارات بطريق الجيش (حلوانالكريمات) وتسبب وقوف الطريق إلى تعثر سيارات وانقلاب أخرى نتيجة ارتفاع منسوب المياه.
كما نقل نشطاء فيديو عن غرق طريق الجيش الشرقي (المنيا- بني سويف) بسبب مياه السيول وأشاروا إلى جهود أهلية في إنقاذ عشرات العالقين في مياه الأمطار بالبحر الأحمر.

والواقع كما يرى المراقبون أن الأمطار الغزيرة كشفت عوار تصريحات السيسي وضرورة العمل بشكل سريع وعاجل على إرجاع الجيش إلى ثكناته وإبعاده عن الحياة المدنية ووظائف مؤسسات الدولة ومنها هيئة الطرق التي احتكرتها (الوطنية للطرق) فقط لجباية أموال المصريين من محطات (الكارتة).
ونقل ناشطون من محافظة السويس صورا ومقاطع فيديو لمداهمات الأمطار الغزيرة الطرق وبعثرة قطع البسكويت المعروف بـ”الأسفلت” على جانب الطريق الرملي بمحازة البحر الأحمر.
وقال الناشطون إن الطريق متكسر بالأساس من بداية مزلقان الأدبية ومرورا بالعين السخنة ووصولا لسفاجا، لافتين إلى أن الطريق الجديد الرابط بين بورسعيد والغردقة خالٍ من الخدمات، إضافة لخطورة السير عليه ليلا بسبب غياب النقاط الأمنية والإسعاف وخدمات الدفاع المدني.
وأدت غياب مخرات للسيول عن طريق الجيش الجديد إلى توقف حركة المرور بطريق (الغردقة_راس غارب) بعد غرقه بالسيول.
الطريف أن الطريق يتبع محافظة البحر الأحمر والتي أعلنت إغلاق الطريق وتشكيل فريق لحصر التلفيات تمهيدًا لإصلاحه وفتحه مجددا، وكشف نشطاء أن إصلاح الطريق سبق أن كان بردم رمال في الأماكن التي جرفتها المياه ثم إعادة (السفلتة) رصفها مجددا دون وضع خرسانة لتثبيت الطريق.

فضيحة دولية
وعن سوء تنفيذ الجيش للطرق والكباري، أفردت مجلة “الإيكونوميست” البريطانية تقريرا نشر بتاريخ 8 أكتوبر الماضي، قالت فيه: إن طرق وكباري السيسي فضيحة بحد ذاتها من جانب أنها سيئة التخطيط وتتسبب في قتل كثير من المصريين وتشوه المنظر الجمالي للمدن، لا سيما القاهرة.

وقالت المجلة إن “الجسر الجديد” في الجيزة (شارع ترعة الزمر)، بالقرب من القاهرة، هو شيء يستحق المشاهدة، حيث يمتد الطريق بالقرب من المباني السكنية المجاورة بحيث يمكن لبعض السكان الوصول من نوافذهم ولمسها.
وأضافت: قال أحدهم مازحا لإحدى الصحف المحلية إنه سيدعو سائقي السيارات المارة لتناول الشاي على شرفته. لكن الطريق أكثر من مجرد موضوع سخرية. بالنسبة لكثير من المصريين، فهو رمز لعجز حكومتهم، وهي تسعى إلى خطة تنمية وطنية طموحة.

وكشفت سوء التخطيط والعجلة فارغة المضمون من السيسي، باستعراض تصريح وزير النقل بحكومة الانقلاب كامل الوزير، عندما قال في أغسطس إنه تم تخصيص 130 مليار جنيه مصري (8.3 مليار دولار) لاستكمال 1000 جسر وأنفاق بحلول عام 2024 (تم إنجاز حوالي 600 منها بالفعل).

أوقاف العسكر تحيل إمام مسجد للنيابة بدعوى تعليقه على أزمة الرسوم المسيئة للنبي.. الاثنين 2 نوفمبر 2020.. بالترهيب والتهديد”كوبرى تحيا مصر” يتسبب في تشريد 1000 أسرة بجزيرة الذهب

أوقاف العسكر تحيل إمام مسجد للنيابة بدعوى تعليقه على أزمة الرسوم المسيئة للنبي.. الاثنين 2 نوفمبر 2020.. بالترهيب والتهديد”كوبرى تحيا مصر” يتسبب في تشريد 1000 أسرة بجزيرة الذهب

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

*قرارات محاكم صدرت 

محكمة جنايات المنصورة بالأمس تقرر تجديد حبس الناشط محمد عادل لمدة 45 يوم برغم تخطيه أقصى مدة للحبس الاحتياطي عامان وذلك فى القضية رقم 5606 لسنة 2018 إداري أجا .

قررت محكمة جنح القاهرة الاقتصادية، اليوم الإثنين، تأجيل محاكمة المتهمين “مازن.إ”، و”شيماء.أ”، المتهمين فى قضية منة عبد العزيز، فى القضية المعروفة إعلاميا ب ” فتاة التيك توك ”  رقم 1319 لسنة 2020، بشأن ما تم نشره عبر مواقع التواصل الاجتماعى، لجلسة 10 نوفمبر الجاري لاتخاذ إجراءات رد المحكمة.

قررت الدائرة الثانية إرهاب، المنعقدة بمجمع محاكم طرة، تأجيل نظر إعادة إجراءات محاكمة متهم  بقضية “غرفة عمليات رابعة”، لجلسة 8 ديسمبر للمرافعة.

أجلت محكمة جنايات ارهاب الجيزة جلسة تجديد حبس الصحفي هيثم حسن في القضية رقم ٥٨٦ لسنة ٢٠٢٠ حصر أمن دولة عليا لجلسة ٩ نوفمبر الجاري لتعذر حضوره من محبسه بالرغم من وجود الصحفي بحجز المحكمة .

قررت محكمة جنايات شمال القاهرة، اليوم، تأجيل ثاني جلسات إعادة محاكمة أحمد شفيق، رئيس الوزراء الأسبق، وآخرين من قيادات قطاع الطيران المدني، في قضية “فساد الطيران”، لجلسة 7 ديسمبر المقبل للمرافعة.

قررت جهات التحقيق بوزارة العدل، للمرة الثانية، استدعاء القاضي والد الطفل صاحب واقعتي الاعتداء اللفظي والتنمر على فردي شرطة مرور، وذلك للمرة الثانية بعد القبض على الطفل و4 من أصدقائه صباح اليوم .

قرارات لم تصدر حتي الخامسة 

تنظر محكمة جنايات ارهاب الجيزة  جلسة نظر أمر حبس المحامي والبرلماني السابق زياد العليمي ، والصحفيان حسام مؤنس وهشام فؤاد وأمر تدابير أحمد تمام فى القضية رقم 930 لسنة 2019 حصر أمن دولة عليا والمعروفة إعلاميا بقضية ” الامل

تنظر محكمة جنايات ارهاب الجيزة جلسة نظر أمر حبس العامل خليل رزق والعامل هيثم عبدالمنعم عبد الرؤوف فى القضية رقم 1475 لسنة 2019  حصر أمن دولة عليا .

 

*بالأسماء| البراءة لـ17 والسجن ما بين 3 إلى 45 سنة لـ13 معتقلا

قضت محكمة جنح أمن دولة طوارئ منيا القمح المنعقدة بمحكمة بلبيس بأحكام بالسجن ما بين 3 سنوات إلى 5 سنوات وغرامة 50 ألف جنيه لـ13 مواطنا من أبناء مركز منيا القمح فى الشرقية بعدة قضايا هزلية ملفقة لموقفهم من التعبير عن رفض الانقلاب العسكرى والظلم والفقر المتصاعد.

و قضت محكمة جنح امن دولة طوارئ العاشر من رمضان بالبراءة لـ17 معتقلا من المقيمين بالمدينة فيما لفق لهم من اتهامات ومزاعم، حيث قررت المحكم السجن 5 سنوات لـ”أحمد برعي” وآخرين، “سامح رفعت علي، وآخرين وغرامة 50000 جنيه. كما قررت الحبس 3 سنوات وغرامة 50000 جنيه لـ”عمار سعيد عبدالسلام، محمد ياسر عبدالمنعم، إبراهيم محمد أحمد، عبداللطيف محمد، محمد أشرف، محمد جلال أحمد محمد، يوسف خليل“.

فيما قضت محكمة جنح امن دولة طوارئ العاشر من رمضان بالبراءة لـ17 معتقلا من المقيمين بالمدينة فيما لفق لهم من اتهامات ومزاعم عقب اعتقالهم بشكل تعسفى، وهم:

عبدالرحمن شوقى

المعتصم بالله بيومى

أحمد محمد محمد

إسماعيل محمد إسماعيل

محمد محمد إبراهيم

أحمد محمد السيد

القطب إبراهيم السيد

احمد محمود محمد

عبدالله شعبان سليمان

وائل ربيع ابراهيم

عماد السيد جاب الله

محمد خميس احمد

سعد طه عثمان

السيد عبدالغني السيد

محمود عبدالله  عبدالهادى

قنوع نجم حسين

حاتم شاكر أبواليزيد

 

*مطالبات بوقف التنكيل بالمدافعين عن حقوق الإنسان وتجديد حبس آخرين

جدد عدد من المنظمات ومراكز حقوق الإنسان المطالبة برفع الظلم الواقع عن المدافعين عن حقوق الإنسان القابعين فى سجون العسكر على خلفية اتهامات ملفقة بعد اعتقالهم بشكل تعسفي ضمن مسلسل جرائم نظام السيسي المنقلب التي لا تسقط بالتقادم.

وقالت التنسيقية المصرية للحقوق والحريات: يمر عامان على اعتقال أكبر معتقلة سياسية فى مصر وهي الأستاذة الحقوقية والمحامية هدى عبد المنعم وعلى الزوجين أبوهريرة وعائشة الشاطر ومجموعة أخرى من العاملين في مجال حقوق الإنسان.

وأوضحت أنه منذ اعتقالهم فى 1 نوفمبر 2018 بعد اقتحام منازلهم، وإخفائهم قسريًا لفترة، ثم حبسهم احتياطيًا بتهم ملفقة يتم تجديد حبسهم وحتى الآن استمرار للتنكيل بهم دون جريرة غير أنهم كانوا يدافعون عن حقوق الإنسان.

ونددت حركة نساء ضد الانقلاب بالجريمة وقالت: ” عائشة الشاطر “أكملت  اليوم حبس سنتين في سجون الانقلاب ، ذاقت خلالهما المرار والعذاب من أول يوم اقتحموا فيه  منزلها وروعوا أطفالها الصغار واعتقلوها هي وزوجها في يوم واحد، وأضافت مُنعت من الزيارة لأكثر من سنة ودخول الطعام إليها كما مُنعت من دخول الإمتحان الخاص بها في كلية الحقوق، وتعرضت خلال فترة حبسها إلى سوء معاملة كما يتدهور وضعها الصحي والنفسي وطالبت أسرتها علاجها على نفقتهم إلا أنه قُوبل بالرفض وتعنتت قوات الانقلاب في علاجها وتوفير رعاية طبية إليها. واختتمت ومازالت الأستاذة ” عائشة الشاطر ” تتدفع ثمن نُصرتها للمعتقلات والدفاع عن الأبرياء،  أنقذوا “عائشة” فلقد خارت قوها من ظلم الظالمين!

وأشار فريق نحن نسجل إلى هتاف وشعار المحامية والمدافعة عن حقوق الإنسان #هدى_عبدالمنعم أثناء ثورة #٢٥يناير 2011  “دي بلادنا مش هنخون”، وأعرب عن أسفه لاستمرار حبسها والحقوقية عائشة الشاطر بعد اعتقالهما  وإخفائهما قسريا 21 يوما قبل عرضهما على النيابة منذ عامان حيث يتم تجديد حبسهما ضمن مسلسل الانتهاكات فى ظروف احتجاز مأساوية.

إلى ذلك وثقت عدة منظمات حقوقية قرار محكمة الجنايات بإخلاء سبيل الدكتور #حازم_حسني الأستاذ بكلية العلوم السياسية بجامعة القاهرة واستبدال قرار الحبس الاحتياطي بتدابير احترازية في القضية رقم 488 لسنة 2019.

وكانت ميلشيات السيسى قد اعتقلت  الدكتور حازم حسني في سبتمبر 2019، وظهر في اليوم التالي بنيابة أمن الدولة الانقلاب العليا بعدما لفقت له اتهامات بالقضية 488 لسنة 2019، والتى تضم عددا كبيرا من الصحفيين والمحاميين والحقوقيين.

فيما جددت الدائرة الأولى بمحكمة جنايات القاهرة، في جلستها المنعقدة بمعهد أمناء الشرطة،  حبس المهندس إبراهيم عز الدين، الباحث العمراني بالمفوضية المصرية للحقوق والحريات، لمدة ٤٥ يوما أخرى، على ذمة القضية رقم ٤٨٨ لسنة ٢٠١٩ بزعم مشاركة جماعة إرهابية والترويج لها، ونشر وبث أخبار كاذبة، وإساءة استخدام وسائل التواصل الاجتماعي‪.

يذكر أن إبراهيم عز الدين قد أكمل عاما في الحبس الاحتياطي، منذ اعتقاله في 11 يونيو 2019، وتعرضه للاختفاء القسري دام حوالي 167 يوما، واقتياده لجهة غير معلومة حتى ظهوره بنيابة أمن الانقلاب  مساء 26 نوفمبر 2019،‪سبق وأن طالب محاميه بإخلاء سبيله بسبب سوء حالته الصحية وفقا لتشخيص طبيب السجن، فهو مريض اكتئاب وحساسية مزمنة.

كما جددت نيابة المنتزه حبس 3 معتقلين على ذمة قضايا مختلفة  لمدة 15 يوما، بينهم محمد عبد الفتاح أحد أهالي قرية الصيادين بالإسكندرية المعتقل منذ 17 يوليو الماضى ، على ذمة القضية رقم 6369 لسنة 2020 إدارى المنتزه أول بزعم الانضمام إلى جماعة إرهابية والترويج لأغراض تلك الجماعة.

أيضا عبد الرحمن ممدوح محمد، المعتقل في القضيه ٨٥٥٧ لسنة ٢٠١٩ إداري المنتزه ثان، والمقيده برقم ١٢٠٢ لسنة ٢٠١٩ جنايات أمن دوله طوارئ، يضاف إليهما محمد صبحي، في القضية رقم 14511 لسنة 2019 إدارى المتنزة أول، على أن تعقد الجلسة المقبلة لنظر أمر حبسه يوم 14 نوفمبر الجاري.

 

*أوقاف العسكر تحيل إمام مسجد للنيابة بدعوى تعليقه على أزمة الرسوم المسيئة للنبي

أحالت وزارة الأوقاف الشيخ أحمد همام إمام مسجد، للنيابتين العامة والإدارية، بدعوى تعليقه على أزمة الرسوم المسيئة للنبي «محمد صلى الله عليه وسلم»، وتحريضه ضد فرنسا.
وقال وزير الأوقاف «محمد مختار جمعة»، إنه تقرر وقف الإمام «أحمد همام»، عن العمل، والتوصية بسرعة إنهاء خدمته.
واتهم «جمعة» الإمام الموقوف بمحافظة الأسكندرية، بالتحريض على العنف والإرهاب، مشيراً إلى منعه من صعود المنبر، وفق وسائل إعلام محلية.
ويشهد العالمين العربي والإسلامي احتجاجات واسعة لموقف باريس إزاء الإساءات المتكررة للنبي «محمد صلى الله عليه وسلم»، في فرنسا، والإساءة الصادرة عن الرئيس الفرنسي «إيمانويل ماكرون» الذي تمسك فيه بنشر تلك الرسوم.

 

*معتقلو سجني المنيا والفيوم يستغيثون

أطلق المعتقلون في سجني المنيا والفيوم رسالة استغاثة من الانتهاكات المتواصلة التي تقوم بها مليشات الانقلاب العسكري في حقهم.
ووثق مركز الشهاب لحقوق الإنسان ما يحدث من انتهاكات جسيمة بحق المعتقلين بسجن المنيا، في مخالفة كبيرة للقوانين المحلية والدولية والأعراف والإنسانية، بعدما وصلته رسالة استغاثة من معتقلي سجن المنيا تفضح الانتهاكات بحق المعتقلين.
ومن بين الانتهاكات التى وثقها التعذيب: التعذيب البدني والنفسي، إذ تتولى إدارة السجن ضرب وإهانة المعتقل، مع تعليقه بعد تجريده من ملابسه، وكهربته، وصب الماء البارد عليه شتاءً، وماء الصرف صيفًا، مع الضرب بالكرباج.

أيضا زنازين تأديبة غير آدمية حيث وصفتها الرسالة بأنها زنازين يعاقب فيها المعتقلين  بعدم وجود حمام لقضاء الحاجة، مما يضطرهم إلى بدائل تضر بصحتهم وتتعمد بها إدارة السجن إيذاءهم، ويبقى فيها المعتقل أشهر عديدة.
يضاف إلى هذه الانتهاكات منع التريض حيث تمنع إدارة السجن التريض عن المسجونين إلا ساعتين في الأسبوع، مما يمنع تعرضهم إلى الشمس أو ممارسة المشي المهم لمنع كثير من أمراض الجلوس وعدم الحركة.

كما تمنع  إدارة السجن إدخال كثير من احتياجاتهم في الزيارة، وخاصة ملابس الشتاء، والطعام الذي يباع في الكافيتريا من أجل التربح من المسجونين وزيادة إيذائهم وأهلهم ماديا.
وكشفت الرسالة عن بعضا من أسماء الضباط القائمين على هذه الانتهاكات بيهم ” عمرو الدرديري – أحمد جميل – أحمد صدقي“.

وأشارت الرسالة إلى أن هذه الانتهاكات ممنهجة من وزارة الداخلية بحكومة الانقلاب ومصلحة السجون وليست تجاوزات فردية، إذ يشرف عليها قطاع المباحث ومشرفي مصلحة السجون، مما يشير إلى فداحة الجرم بحق عموم المعتقلين.
وأدان مركز الشهاب هذه الانتهاكات، وحمل وزارة الداخلية بحكومة الانقلاب ومصلحة السجون المسئولية، وطالب بوقف الانتهاكات والإفراج فورا عن جميع المعتقلين، وخاصة في ظل وباء كورونا.
يشار إلى أن سجن المنيا كان قد شهد ارتقاء العديد من المعتقلين نتيجة الهمال الطبى المتعمد كان آخرهم فى 20 اكتوبر الماضى 2020 المهندس حمدى رياض من مركز ملوى داخل محبسه في سجن المنيا شديد الحراسة نتيجة الإهمال الطبى الذى تعرض له فى ظل ظروف الاحتجاز المأساوية والتى تتنافى مع أدنى معايير سلامة الإنسان.
وذكر مصدر قانونى أن الشهيد كان قد أجرى عملية قلب مفتوح في السعودية قبل اعتقاله بفترة قصيرة، ورفضت إدارة السجن عرضه على طبيب كما رفضت إدخال الأدوية التى يستخدمها بما يمثل جريمة قتل بالبطىء.
وفى الفيوم وثق الشهاب رسالة استغاثة من معتقلي سجن الفيوم، إذ يتعرضون الآن إلى تجريد الزنازين من كل متعلقاتهم وسط انتهاكات تخالف جميع القوانين والأعراف.
وأوضح أن التجريد يشكل خطورة على صحة المواطنين نتيجة مصادرة الطعام والدواء والملابس والأغطية، بل أيضا يشكل خطورة على حياة المرضى وكبار السن نتيجة عدم تحمل هذه الأوضاع الصعبة، وخاصة في ظل وباء كورونا.
وحمل المركز وزارة الداخلية ومصلحة السجون المسئولية عن هذه الانتهاكات التى أدانها، وطالب بوقفها والإفراج فورا عن جميع المعتقلين، وخاصة في ظل وباء كورونا.
ووفقا لمنظمات حقوقية محلية ودولية تفتقر أغلب السجون لأدنى معايير سلامة وصحة الإنسان، ورغم الظروف المأساوية للاحتجاز لا توفر إدارات السجون ما يحفظ للإنسان أدميته وتواصل وسائل التنكيل بالمعتقلين وأسرهم حتى أضحت السجون مقابر للقتل البطيء استمرار لاستراتيجية القتل الأبيض التي تحصد أرواح المعتقلين  مع منع العلاج ودخول الدواء ضمن جرائم نظام السيسي ضد الانسانية التي لا تسقط بالتقادم.

 

*23 قضية هزلية بغرفة المشورة ونظر تدابير 9 مواطنين

تعقد اليوم الاثنين بمحكمة جنايات القاهرة الدائرة (الثانية) غرفة مشورة للنظر فى تجديد حبس المعتقلين على ذمة 23 قضية هزلية وبيانها كالتالى:

1-القضية رقم 930 لسنة 2019
2-
القضية رقم 840 لسنة 2019
3-
القضية رقم 812 لسنة 2020
4-
القضية رقم 800 لسنة 2019
5-
القضية رقم 79 لسنة 2016
6-
القضية رقم 771 لسنة 2019
7-
القضية رقم 586 لسنة 2020
8-
القضية رقم 580 لسنة 2020
9-
القضية رقم 470 لسنة 2019
10-
القضية رقم 461 لسنة 2019
11-
القضية رقم 441 لسنة 2019
12-
القضية رقم 1824 لسنة 2018
13-
القضية رقم 1781 لسنة 2019
14-
القضية رقم 1450 لسنة 2019
15-
القضية رقم 1355 لسنة 2019
16-
القضية رقم 1269 لسنة 2019
17-
القضية رقم 1233 لسنة 2019
18-
القضية رقم 1175 لسنة 2018
19-
القضية رقم 288 لسنة 2015
20-
القضية رقم 1475 لسنة 2019
21-
القضية رقم 1449 لسنة 2018
22-
القضية رقم 1331 لسنة 2018
23-
القضية رقم 1118 لسنة 2019

كما تنظر غرفة المشورة المنعقدة بمعهد الأمناء بطرة فى تجديد التدابير الاحترازية لـ13 مواطنا بـ3 قضايا هزلية وبيانها كالتالى:

أولا القضية رقم 930 لسنة 2019 وتشمل:
1-
أحمدعبدالقادرتمام علام
2-
تاج الدين عبدالله عبدالقادر
3-
مجدى صابر عبدالقيوم حسن

ثانيا القضية رقم 79 لسنة 2016 وتشمل:
1-
محمدحسن فهمى سيد
2-
محمد السيد السيد حجازى
3-
محمد محمد محمود محمد العطار
4-
جلال سيد صديق عرابى
5-
محمد محمود رجب معوض
6-
محمد حسين عبدالحميد على
7-
فايز عبد الوكيل إبراهيم
8-
محمود سعيد إبراهيم الدوح
9-
علاء عبدالحكيم هلال السيد

ثالثا القضية رقم 1475 لسنة 2019 المعتقل محمد عبد العظيم دسوقى

وكانت محكمة جنايات القاهرة الدائرة الخامسة (ب) أصدرت قرارا بجلسة الأربعاء الماضى بإخلاء سبيل 6 معتقلين على ذمة قضيتين، وبيان المذكورين فى القضايا الآتية:

أولا القضية رقم 277 لسنة 2019 وشملت “زينب محمد محمد، محمد بدر مهدى، عمرو محمود فتحى“.
ثانيا القضية رقم 558 لسنة 2020 وشملت “خميس محمد أحمد، حمدى أحمد محمد، خالد سيد رجب“.

 

*هل أعادت تصريحات ترامب مفاوضات سد النيل إلى مسارها الصحيح؟

بعد أيام من تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول حق مصر في اللجوء إلى العمل العسكري للدفاع عن مصالحها في مياه النيل ضد سد النهضة الإثيوبي الكبير، استأنفت الفرق الفنية والقانونية برئاسة وزراء الخارجية والمياه في مصر والسودان وإثيوبيا المفاوضات في 26 أكتوبر الجاري حول السد تحت رعاية الاتحاد الإفريقي، وتأتي المحادثات بعد توقف دام شهرين للتوصل إلى اتفاق شامل وملزم بشأن ملء وتشغيل السد.

وفي مكالمة هاتفية من المكتب البيضاوي في 23 أكتوبر مع رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو وعبد الفتاح البرهان، رئيس مجلس السيادة الحاكم في السودان، ورئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك، أعلنوا أمام الصحفيين تطبيع العلاقات بين السودان والكيان الصهيوني، وناقش ترامب النزاع حول السد كأولوية من أولويات أجندته الخارجية في التعامل مع السودان، وخاطب حمدوك مطالبًا بأن يفعل شيئًا حيال الإثيوبيين.
وأضاف ترامب “لقد تم التوصل إلى اتفاق من أجلهم، ومن المؤسف أن إثيوبيا خرقت الاتفاق، وهو ما كان ينبغي عليهم القيام به. كان ذلك خطأ كبيرًا، وذكر أن الولايات المتحدة علقت مساعداتها لإثيوبيا بسبب رفضها للاتفاق، مضيفًا: “لن يروا تلك الأموال ما لم يلتزموا بالاتفاق“.

ولم يكتف ترامب بمهاجمة إثيوبيا لخرقها الاتفاق الذي توسطت فيه واشنطن والبنك الدولي في فبراير بعد مفاوضات استمرت أربعة أشهر، لكنه حذر من احتمال لجوء مصر إلى حل عسكري، قائلا: “سينتهي الأمر [بالمصريين] إلى تفجير السد، وقلتها – وأقولها بصوت عال وواضح، “سوف يفجرون ذلك السد، وعليهم أن يفعلوا شيئًا، كان عليهم أن يوقفوه [السد] قبل وقت طويل من بدء تشغيله“.
ومع صمت القاهرة وعدم التعليق الرسمي على تهديد ترامب بإمكانية لجوء مصر إلى حل عسكري لحماية مصالحها في مياه النيل، أصدر مكتب رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد بيانًا شديد اللهجة باللغتين الإنجليزية والأمهرية في 24 أكتوبر.

وأكد البيان إصرار إثيوبيا على استكمال السد وملئه وفقًا للخطط القائمة، وجاء في البيان أن “إثيوبيا لن تذعن لأي اعتداءات من أي نوع”، مضيفا أنه لا تزال البيانات التي تصدر أحيانا عن تهديدات عدائية بأن تُخضع إثيوبيا لشروط غير عادلة كثيرة، إن هذه التهديدات والإهانات للسيادة الإثيوبية هيانتهاكات واضحة للقانون الدولي“.

وردًا على تصريحات ترامب، استدعت وزارة الخارجية الإثيوبية السفير الأمريكي مايك رينور في 24 أكتوبر، وقال وزير الخارجية الإثيوبي جيدو ادارجتشو ” إن التحريض على الحرب بين إثيوبيا ومصر من جانب رئيس أمريكى حالي لا يعكس الشراكة طويلة الأجل والتحالف الاستراتيجي بين إثيوبيا والولايات المتحدة كما أنه غير مقبول فى القانون الدولى الذى يحكم العلاقات بين الدول “.
وفي الوقت نفسه، أطلقت السفارة الإثيوبية في واشنطن حملة تبرعات لدعم السد، وشكر السفير الإثيوبي في واشنطن، فيتسوم أرغا، الجهات المانحة على صفحته على “تويتر” على دعمهم في هذا “الوقت الحرج“.

وعلى الرغم من موافقة القاهرة على العودة إلى المفاوضات تحت مظلة الاتحاد الإفريقي، فإن الاجتماع الأول الذي عقد في 27 أكتوبر لم يتطرق إلى أي من نقاط الخلاف المعلقة، ولم تتغير مواقف مصر وإثيوبيا ورؤيتهما للاتفاق الذي سيتم توقيعه.
وذكر بيان لوزارة الموارد المائية السودانية أن الاجتماع انتهى بموافقة السودان على عقد اجتماع آخر يتم خلاله الاتفاق على جدول أعمال واضح ومفصل، إلى جانب جدول زمني محدد لمسار المفاوضات، وقائمة واضحة بالنواتج التي يجب التوصل إليها بمساعدة المراقبين.

وفي هذا السياق، قال مسئول دبلوماسي مصري شارك في المفاوضات لـ”المونيتور” طلب عدم الكشف عن هويته: “أظهرت مصر مرونة طوال جولات المفاوضات منذ توقيع إعلان المبادئ في عام 2015، إلا أن الموقف المصري لم ولن يتغير فيما يتعلق بالجانب القانوني للاتفاق ليكون ملزمًا وأن يضع آليات واضحة لتسوية النزاعات والتعاون في إدارة المياه في شرق حوض النيل وفقًا للاتفاقيات التاريخية التي تحفظ الحقوق المصرية في مياه النيل“.

وأضاف المصدر أن “مصر لا تزال منفتحة على أي حلول توافقية لحل النزاع القائم والتعاون مع إثيوبيا، وقد أصبح موقف مصر في المفاوضات واضحا للمراقبين والمجتمع الدولي، ولكننا ما زلنا نتلقى رسائل لا تبعث على التفاؤل من الجانب الإثيوبي، وهي لا تزال تصر على سياساتها الأحادية الجانب في استكمال السد وملء المرحلة الثانية دون التوقيع على اتفاق“.
وأكد المصدر أن “الإدارة السياسية المصرية تلتزم بكافة المسارات الدبلوماسية لحل الخلاف مع إثيوبيا حول ملء وتشغيل السد وإدارة المياه المستقبلية في شرق حوض النيل“.

وقال محمد نصر الدين علام، وزير الموارد المائية المصري السابق، “إن استئناف المفاوضات دون معايير واضحة وغير مفهومة سيكون مجرد سياسات عشوائية يتبناها الاتحاد الإفريقي في محاولة لخدمة أهداف إثيوبيا في المماطلة. وينبغي ألا تشارك مصر في مسار التفاوض هذا دون معايير واضحة، ويتعين على القاهرة اتخاذ خطوات دبلوماسية أخرى مثل الإشارة إلى مجلس الأمن الدولى“.

وقال علام لـ”المونيتور” إن خطاب ترامب، على الرغم من أنه جاء بعد وقت طويل من تخلي إثيوبيا عن توقيع اتفاق واشنطن، أعطى القيادة المصرية الضوء الأخضر إذا شعرت أنها مجبرة على الدفاع عن مصالحها عندما يتعلق الأمر بمياه النيل.
وتابع: “لقد أكدت مصر مرارًا وتكرارًا أنها لا تريد اللجوء إلى أي حلول عسكرية عندما يتعلق الأمر بأزمات السد، ومع ذلك، يجب عليها الدفاع عن مصالحها عندما لا تكون هناك خيارات أو بدائل أخرى“.

كما أشار علام إلى موقف السودان الغامض في هذه المسألة، وأضاف “على الرغم من أن السودان أكد عدم رضاه عن المواقف التفاوضية الإثيوبية إلا أنه لم يوقع بعد على اتفاق واشنطن”، على السودان أن يتخذ مواقف أكثر فعالية مع مصر في مواجهة السياسات الإثيوبية“.

ومع عودة المفاوضات إلى مسارها، قام برهان بزيارة رسمية للقاهرة يوم 27 أكتوبر، أكد خلالها على أهمية مياه النيل للشعبين المصرى والسودانى، واصفا المسألة بأنها قضية أمن قومى مشتركة كما شدد برهان على ضرورة التوصل إلى اتفاق ملزم يضمن شروط ملء وتشغيل السد.
وبعد أن بدا أن ترامب يعطي الضوء الأخضر لمصر للجوء إلى الحل العسكري، استأنف الجانبان المصري والسوداني التنسيق لإيجاد حلول مشتركة والتعاون في إدارة الصراع مع إثيوبيا في شرق حوض النيل، ولكن في حين عادت المفاوضات التي يرعاها الاتحاد الإفريقي دون آليات أو حتى اتفاق على جدول أعمال محدد، تصر إثيوبيا على جدولها الزمني لاستكمال السد حتى من دون التوصل إلى اتفاق مع بلدي المصب، مصر والسودان.

رابط التقرير:

https://www.al-monitor.com/pulse/originals/2020/10/egypt-ethiopia-sudan-gerd-talks-trump-military-solution.html

 

*بالترهيب والتهديد”كوبرى تحيا مصر” يتسبب في تشريد 1000 أسرة بجزيرة الذهب

ما أشبه الليلة بالبارحة، فمازال عسكر مصر يصرّ على تشريد آلاف المصريين انتقامًا منهم على طول السنوات السبع العجاف الحالية. وتأتي عملية تشريد المصريين وهدم منازلهم ضمن حملة هي الأوسع يقودها السيسي بنفسه لإخلاء أهم المناطق الحيوية من سكانها وخاصة الواقعة على النيل مثل الوراق ومثلث ماسبيرو و14 جزيرة أخرى في النيل.

إيه الحكاية؟
١١ ألف مصري يعيشون على “جزيرة الذهب” التي تقع بين محافظتي القاهرة والجيزة، وتتبع إداريًا قسم الجيزة، ويعاني سكان الجزيرة من غياب كامل للخدمات والمرافق، وكأنهم سقطوا من حركة الزمن، ومن حسابات الحكومة، التي لم تبخل عليهم بـ”همّ” جديد إضافة لهمومهم الدائمة، إذ أعلنت حكومة االانقلاب عن بدء تشريد أكثر من 1000 أسرة من أجل إنشاء كوبرى “تحيا مصرفى إطار سلسلة الكبارى والأنفاق التى غزت مصر.

الكارثة التى تلاحق الأهالى، عندما تأكدت نية الحكومة من خلال بدء التشريد وتهديد الأهالى بعمل محاضر مخالفة ما لم يتم إخلاء المنازل وترك أراضيهم التى عاشوا وتربوا عليها طوال 60 عامًا.

جزيرة الوراق
بعد عامين من اقتحام قوات الانقلاب العسكري من الجيش والشرطة جزيرة الوراق؛ ما زال الاضطهاد والتهجير القسري يتم على قدم وساق من أجل أموال الإمارتيين مقابل طرد السكان من أراضيهم، واندلعت أحداث جزيرة الوراق، في 16 يوليو 2017، بعد حديث للسيسي عن ضرورة إخلائها؛ إذ أقدمت قوات من الجيش والشرطة على إزالة وهدم نحو 18 منزلًا من منازل الجزيرة، وهو ما صاحبه اشتباكات دامية بين الأهالي وقوات الأمن، التي بادرت بإطلاق الأعيرة النارية وقنابل الغاز المسيلة للدموع صوب المحتجين؛ ما أدى إلى مقتل أحد أهالي الجزيرة واندلاع مواجهات عنيفة بين أمن الانقلاب والأهالي.

مثلث ماسبيرو
وقبل اقتحام “جزيرة الوراق”، كانت شقيقتها من سكان منطقة “مثلث ماسبيروعلى نفس الخطى، حتى بدأ العسكر في تهجير الأهالي بعدما شوهدوا وهم يحملون أثاث منازلهم بعد تهجيرهم قسريا وكرها وترهيبا، لتسليمها لقادة الانقلاب لبيعها للأجانب وأصحاب الرز بملايين الدولارت.

نزلة السمان
واستمرارًا لذاك النهج، يعيش أهالي منطقة نزلة السمان الذين جاء الدور عليهم ليذوقوا مرارة طمع رجال أعمال عرب وأجانب ومصريين امتدت أعينهم إلى هذه المنطقة الحيوية فامتدت إليها بالتالي أيدي قوات السيسي خدمة لمن يدفع أكثر ولو على حساب حقوق الشعب المغلوب على أمره.
رغم رفض الأهالي جريمة إخلائهم وتهجيرهم قسريًّا، والتي تتم تحت التهديد لبيعها لأصحاب النفوذ ورجال الأعمال المقربين من النظام، وفيما تتحجج حكومة الانقلاب بأنها عرضت على أهالي نزلة السمان إخلاء منازلهم مقابل تعويض مالي أو وحدات سكنية بديلة يتخوف الأهالي من أن يكون مصيرهم مثل مصير أهالي مثلث ماسبيرو الذي صدقوا وعود الحكومة وأخلوا منازلهم ثم لم يحصلوا على التعويضات حتى الآن ودخلوا في متاهة الحكومة التائهة أصلا.

تشريد 100 ألف شخص
بدوره أعرب الناشط السياسي محمد شريف كامل عن استيائه من الانتهاكات التي ارتكبتها سلطات الانقلاب بحق الأهالي فى مناطق عدة بمصر.
وأضاف كامل أن الحملة التي تشنها حكومة السيسي ستؤدي إلى تشريد 100 ألف شخص، مضيفا أن كل مخالفات البناء على أملاك الدولة يتم تسويتها، وحتى في حالة عدم امتلاك الأهالي عقود ملكية يتم التصالح مع الدولة وتسوية الخلاف ودفع الغرامة المقررة.

وأوضح أن الدولة لها الحق في إجراء مشروعات تطوير حضارية دون المساس بحقوق المواطنين، لكن لا بد من وجود لجنة متخصصة وأن يتم تطبيق هذا الأمر بالتدرج، مع تكوين هناك لجنة مشتركة بين الدولة والأهالي لحل مشكلات البلد.

 

*تقنين عزل موظفي الدولة المنتمين “فكريا” للإخوان.. إرهاب وبلطجة وتكريس للطغيان

رغم انتهاء دورة برلمان العسكر الذي جرى تشكيله في 2015م بالتزوير والبلطجة في دهاليز المخابرات إلا أن لجنة الشئون التشريعية في برلمان السيسي وافقت أمس الأحد 1 نوفمبر 2020م، على مشروع قانون تقدمت به حكومة الانقلاب بشأن تعديل بعض حكام قانون “الفصل بغير القانون التأديبي”، والذي يهدف إلى (عزل) الموظفين المنتمين فكريًا إلى التيار الإسلامي عن العمل بجميع الجهات والمؤسسات التابعة للدولة؛ بدعوى أنهم ينتمون إلى “الجماعات الإرهابية” بحسب تصنيف حكومة الانقلاب ورئيسها الطاغية عبدالفتاح السيسي الذي اغتصب الحكم بانقلاب عسكري في 3 يوليو 2013م.

وبحسب مراقبين فإن من شأن هذه التوجهات الشاذة في سن القوانين أن تفضي إلى مزيد من الانقسام المجتمعي وتفشي منسوب الكراهية والإخلال بهامش السلم الاجتماعي بما يمثل تهديدا للأمن القومي لمصر عبر سن القوانين التي تمزق النسيج الاجتماعي وتثير العدواوة بين طوائف الشعب. وهي التوجهات التي لا تخدم سوى تكريس الطغيان وخدمة أجندة المشروع الصهيوني بالمنطقة باعتبار الإخوان هم الفصيل الشعبي الأكثر عدواة للمشروع الصهيوني الأمريكي في مصر والمنطقة والذي ثبت بالأدلة القاطعة أن السيسي ما هو إلا حارس أمين على ضمان أمن الكيان الصهيوني ومشروع التخريبي في المنطقة.

نزعة فاشية عنصرية

خطورة مشروع القانون المشبوه أن النزعة الفاشية العنصرية تسيطر على القائمين عليه ويحتوي في صياغته عبارات وألفاظا مطاطة بالغة التطرف والشذوذ فهو لا يتحدث فقط عن الذين ينتمون تنظيميا إلى الجماعة وجرى ووضعهم على قوائم الإرهاب؛ بل تتجاوز ذلك إلى المؤمنين بأفكار الجماعة وهم بالملايين في عموم القطر المصري. ويتجاهل طغاة العسكر أن جماعة الإخوان المسلمين تتمتع رغم ما يتعرضون له من إبادة واستئصال بشعبية جارفة تصل إلى ملايين الناس؛ فهي كبرى الحركات الإسلامية في مصر والعالم والتي فازت بثقة الشعب المصري في كل الاستحقاقات النزيهة التي جرت في أعقاب 25 يناير 2011م حتى جرى الانقلاب على المسار الديمقراطي من جانب كبار القادة والجنرالات الذين وظفوا نفوذهم وسيطرتهم على الجيش لاغتصاب الحكم بالقوة.

وحسب المذكرة الإيضاحية التي تقدمت بها حكومة الانقلاب فإن مشروع القانون المشبوه يستند في فلسفته ومضمونه ومحتواه على المادة 237 من دستور الانقلاب الذي جرى تعديله في إبريل 2019م والتي “ألزمت الدولة بمواجهة الإرهاب بكافة صوره، وأشكاله، وتعقب مصادر تمويله وفق برنامج زمني محدد، باعتباره تهديدًا للوطن والمواطنين، مع ضمان الحقوق والحريات. وتنظيم القانون أحكام إجراءات مكافحة الإرهاب، والتعويض العادل عن الأضرار الناجمة عنه، وبسببه“.

وأضافت المذكرة أن “الدولة المصرية تخوض حربًا شرسة ضد الإرهاب، والعنف، والتطرف، مع الأخذ في الاعتبار أن الإرهاب يبدأ بفكر شاذ مسموم، ينشره أتباعه ومعتنقوه من الضالين والمضلين، والذين يخدعون به غيرهم؛ فتتشكل بذلك حاضنة فكرية فاسدة للإرهاب والعنف. ومن غير المقبول أن تكون الجهات التابعة للدولة مسرحًا لعرض الآراء والأفكار المتطرفة، وساحة للاستقطاب الفكري، أو بيئة خصبة تستغلها الجماعات الإرهابية لتجنيد أتباعها”. وشددت على ضرورة إبعاد الموظفين المنتمين فكريًا للجماعات الإرهابية عن العمل في الجهات التابعة للدولة، لما يشكله ذلك من خطر داهم على الصالح العام، والمجتمع، زاعمة أن “تجفيف منابع هذا الفكر لا يقف عند حد مواجهة مروجيه من العاملين في الجهاز الإداري الدولة فقط، وإنما تستدعي مواجهتهم بصورة أوسع، وأكثر شمولًا“.

ونص مشروع القانون على “اتخاذ إجراءات العزل بالنسبة للمخاطبين بأحكامه من وحدات الجهاز الإداري الدولة، ووحدات الإدارة المحلية، والجهات المخاطبة بأحكام قانون الخدمة المدنية، والهيئات العامة الخدمية والاقتصادية، وشركات القطاع العام، وشركات قطاع الأعمال العام، والعاملون الذين تنظم شؤون توظيفهم لوائح خاصة؛ من دون المساس بما قد يكون مقررًا لبعض الفئات من ضمانات دستورية في مواجهة العزل“.

وتسري أحكام القانون على جميع الموظفين في مواقع العمل والإنتاج، التي تملك الدولة توجيهها، إما لكون الدولة هي المالكة لها، أو بوصفها المساهم الرئيسي فيها، وصاحبة القرار، بدعوى أن “هذه المواقع ذات أثر عميق في تشكيل الوعي العام، وتوجيه أفكار الشباب والنشء، على غرار المؤسسات الجامعية والتعليمية التابعة للدولة“.

وأدرج القانون حالة جديدة لأحوال فصل الموظفين بغير الطريق التأديبي، وهي حالة “من يدرج منهم على قوائم الإرهابيين، وفقًا للقانون رقم 8 لسنة 2015 في شأن تنظيم قوائم الكيانات الإرهابية والإرهابيين؛ إذ إن إدراج الشخص على قوائم الإرهابيين بقرار من السلطات القضائية يقتضي بحكم اللزوم خطورته على أمن الدولة، وسلامتها، ويستوجب تخليص المؤسسات التابعة للدولة منه طيلة فترة الإدراج“.

كما أجاز تعديل القانون لرئيس الانقلاب أن يفوض السلطة الأدنى مباشرة ممثلة في رئيس مجلس الوزراء- في إصدار قرار الفصل، تخفيفًا للعبء الإداري في ضوء اتساع رقعة الجهات المخاطبة بالقانون، مع حذف عبارة “وتكون له فيها ولاية القضاء كاملة، والفصل في الدعوى خلال سنة على الأكثر من تاريخ رفعها”، بذريعة أن “العبارة صارت لا محل لها في ظل اختصاص مجلس الدولة بالفصل في طلبات التعويض عن القرارات الصادرة بالفصل بغير الطريق التأديبي، وسلطة المحكمة في وقف التنفيذ وصرف المرتب كله أو بعضه، إذا كان القرار صادرًا بالفصل“.

كذلك، حذف التفرقة القائمة بين شاغلي الوظائف القيادية، وما دونها من الدرجات الوظيفية في مواضع القانون القائم، إطلاقًا لسلطة القضاء في وزن ملابسات كل حالة، وتقدير ظروفها المحيطة، وإنزال الحكم المناسب في ضوء اعتبارات المصلحة العامة فقط، ودونما قيد على سلطة المحكمة؛ إذ لا تلازم حتميًا بين المستوى الوظيفي للعامل، ودرجة الخطورة التي يمثلها، والتي قد تستدعي فصله بغير الطريق التأديبي.

جزء من حملات الإبادة للإخوان

ويأتي إقرار برلمان السيسي لمشروع القانون المشبوه ضمن حملات الإبادة التي تتعرض لها الجماعة منذ الانقلاب العسكري منتصف 2013م. ومؤخرا أصدرت محكمة القضاء الإداري بالقاهرة، حكمًا هو الأول من نوعه، بشطب خمسة محامين إسلاميين معتقلين، بعضهم ينتمي لجماعة الإخوان المسلمين، من نقابة المحامين، وهم (النائب السابق بالبرلمان وعضو لجنة تعديل الدستور صبحي صالح، والنائب السابق عصام سلطان، وأسامة نجل الرئيس الشهيد محمد مرسي، ومحامي الجماعة الذي يحضر حاليًا في معظم المحاكمات عبدالمنعم عبدالمقصود، والمحامي حاتم عبدالسميع الجندي). وجرى وصهفم بأنهم “إرهابيون وتلوثت أيديهم بالدماء”، بحجة أنهم مدرجون في قائمة الإرهاب بسبب “اتهامهم” في قضية تمويل جماعة “الإخوان” رقم 653 لسنة 2014 التي تم التحفظ بسببها على أموالهم، رغم أنها ليست السبب في حبس المعتقلين منهم.
وتجاهلت المحكمة، حقيقة أن قانون الكيانات الإرهابية، الصادر عام 2015 وتعديلاته التالية، تُعرّف الإدراج في قائمة الإرهاب باعتباره إجراء احترازيًا لا يعني الإدانة وثبوت الاتهام. كما تجاهلت المحكمة حقيقة أن النيابة العامة خلال تحقيقاتها في قضية تمويل “الإخوان” لم تأمر بحبس أي شخص، بل أخلت سبيل جميع المتهمين الذين استجوبتهم في القضية، وعددهم يربو على 500 شخص، من إجمالي أكثر من 1400 مدرجين في قائمة تلك القضية الوهمية، التي أعدت فقط لتكون سندًا للتحفظ على أموال قيادات الجماعة وعناصرها ومحبيها، فأضحت وسيلة للتنكيل بهم وبأسرهم، اجتماعيًا ومهنيًا.

كما أن تمرير مشروع القانون المشبوه يأتي بعد أسابيع قليلة من قيام ما تسمى بلجنة التحفظ على أموال “الجماعات الإرهابية” التابعة للانقلاب، بتقديم طلب إلى محكمة الأمور المستعجلة لتنفيذ حكم مصادرة جميع الأموال والأملاك التابعة إلى 89 من قياديي جماعة الإخوان المسلمين، سبق أن صدر ضدهم قرار قاضي الأمور الوقتية في محكمة الأمور المستعجلة بتأييد هذه المصادرة في سبتمبر 2018، ورُفضت تظلماتهم في ديسمبر 2018. وطالبت اللجنة بإلزام كل من وزير العدل ورئيس مصلحة الشهر العقاري ومحافظ البنك المركزي، بسرعة تنفيذ الأحكام الصادرة لصالحها، بمصادرة الأموال الخاصة بتسعة وثمانين من قياديي الجماعة، من الصفين الأول والثاني، وعلى رأسهم ورثة الرئيس الشهيد محمد مرسي (الذين حلوا بدلًا منه في الدعوى بعد إثبات وفاته في يونيو 2019)، والمرشد العام للجماعة محمد بديع، ونائب المرشد خيرت الشاطر.

ويتعارض القانون 22 لسنة 2018، الذي يتيح المصادرة صراحة، مع المادة 40 من الدستور التي تنصّ على أن “المصادرة العامة للأموال محظورة. ولا تجوز المصادرة الخاصة إلا بحكم قضائي”. والمقصود بالمصادرة الخاصة هنا أن تحدّد المحكمة الجنائية حصريًا الأدوات أو الأموال التي استخدمها الجاني في عمله الإجرامي، ومن ثمّ تحكم بمصادرتها بعد ثبوت استخدامها في مخالفة القانون، كمصادرة السيارات والأسلحة والمخدرات في قضايا التهريب والقتل والإرهاب، الأمر الذي يختلف تمامًا عن حالة الأموال المتحفظ عليها كلها من أشخاص يشتبه في تمويلهم جماعة “الإخوان“.

 

*صحيفة صهيونية: السيسي طلب من حماس الإبقاء على وقف إطلاق النار حتى بعد الانتخابات الأمريكية

كشفت تقارير إخبارية أن سلطات الانقلاب طلبت من وفد حركة حماس، الذي زار القاهرة الأسبوع الماضي، الحفاظ على وقف إطلاق النار مع الاحتلال الصهيوني لما بعد الانتخابات الأمريكية، محذرة من أن الاحتلال قد يفكر في العودة إلى استهداف قادة الحركة واغتيالهم، بحسب صحيفة “جيروزاليم بوست” الصهيونية.

وقالت صحيفة الأخبار اللبنانية إن وفدا من حماس غادر قطاع غزة متوجها إلى القاهرة الأسبوع الماضي لمناقشة العلاقات الثنائية والمصالح المشتركة والسياسات الإقليمية والوضع الإنساني في غزة والتطورات بين غزة والاحتلال من بين مواضيع أخرى. وترأس الوفد صالح العروري، نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، الذي انضم إليه أعضاء المكتب عزت الرشق وخليل الحية وروحي مشتهى.

وفي الوقت الذي أراد فيه وفد حماس من مصر الضغط على الاحتلال لتنفيذ تفاهمات وقف إطلاق النار، قالت مصادر من حماس لصحيفة الأخبار إن ردود سلطات الانقلاب على مطالب الحركة كانت “ضعيفة”. وأبلغ وفد حماس أن الاحتلال أبلغ مصر بأن بعض الطلبات، مثل توريد الغاز الطبيعي للقطاع، ستستغرق سنوات.

وأضاف تقرير الأخبار أن عسكر مصر أكدوا لحماس أنه لا ينبغي متابعة التصعيد في الوقت الحالي، في إشارة إلى حماس وأن الكيان الصهيوني قد يفكر في العودة إلى الاغتيالات المستهدفة ضد القادة إذا حدث تصعيد.

وقد تم الإبلاغ عن بالونات متفجرات فى جنوب الكيان الأسبوع الماضى حيث تصاعدت التوترات بين فصائل المقاومة فى قطاع غزة والاحتلال حيث تهدد المقاومة باتخاذ إجراءات إذا ما أصبحت الحالة الصحية لماهر الأخرس وهو فلسطينى يضرب عن الطعام فى الكيان الصهيوني منذ حوالى ١٠٠ يوم خطيرة أو مات.

وكانت حركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية قد أعلنت عن استنفار عام لقواتها ليلة السبت مشيرة إلى أن السبب هو تدهور حالة الأخرس. يذكر أن الأخرس محتجز إداريا منذ أشهر ونفي أنه كان عضوا في حركة الجهاد وتم اعتقاله عدة مرات في الماضي، وفقا لوكالة الأنباء الفلسطينية.

وقالت سلطات الاحتلال إن الأخرس عضو في حركة الجهاد الإسلامي يشكل خطرا على الدولة، إلا انه لم يتضح بعد ما إذا كان الاتهام يتعلق بممارسة العنف الفعلي أو نوع من التجنيد أو التحريض المتعلق بهذه الجماعة.

وباستثناء عمليات إطلاق البالونات المتقطعة في سبتمبر، توقفت عمليات الإطلاق إلى حد كبير منذ التوصل إلى وقف لإطلاق النار بين حماس والاحتلال في نهاية أغسطس، بعد أسابيع من عمليات إطلاق البالونات المتفجرة يوميا وإطلاق الصواريخ.

رابط التقرير:

https://www.jpost.com/arab-israeli-conflict/egypt-tells-hamas-to-keep-ceasefire-until-after-us-elections-report-647738

 

*بأي قانون منع حبس ننوس المستشار وسجن طفل مسطرة رابعة وتيشيرت وطن بلا تعذيب؟

وطن بلا تعذيب”.. عبارة تصدرت “تي شيرت” ارتداه محمود محمد الشاب الذى يبلغ من العمر الآن 18عامًا، أدت إلى القبض عليه منذ يوم 24 يناير 2014، لم يكن محمود يُدرك أن تلك العبارة المطبوعة على “تي شيرت”، ستكون سببًا لسجنه لمدة تقترب من العامين.

دهشة اعتلت ملامح الطفل الصغير، بينما يدون رجال الأمن أحرازه وهي التيشيرت” و”كوفية” مدون عليها “25 يناير”، ظن عندما اقتيد إلى الحجز أن هذا الكابوس سرعان ما سينتهي، غير أنه عرض على النيابة في اليوم التالي ولم يُفرج عنه، صرخ مستنجدًا بأمه بأن لا تُفلته من يديها لكنه عاد إلى القسم ليقضي 15 يومًا، نُقل بعدها إلى سجن أبوزعبل بالقليوبية.

طفل مسطرة رابعة

كانت نيابة الانقلاب بمركز البرلس محافظة كفر الشيخ قد أمرت بحبس الطالب خالد بقرة، الطالب بالصف الأول الثانوي بمدرسة بلطيم الثانوية الصناعية، بتهمة حيازة “مسطرة” عليها شارة رابعة الصمود.

يذكر أن مدير المدرسة رمضان السيسي وياسر دعدور المدرس بالمدرسة قد قاما بالتحفظ على الطالب واستدعاء الشرطة وتسليمه لها أمس، بعد ما لاحظ الثاني وجود شارة رابعة على مسطرة الطالب.

طفل التيشيرت

خرج الطفل للاحتفال بالذكرى الثالثة لثورة 25 يناير، ليتم القبض عليه بسبب عبارة “وطن بلا تعذيب” كُتبت علي “التي شيرت” الذي يرتديه، خلال مروره بكمين المرج بمحافظة القليوبية، ليمكث في انتظار المحاكمة لما يقرب من 700 يوم.

وفي مصر العسكر تكثر قصص النفوذ ودهس القانون بالبيادة، ومن تلك القصص وفي الاتجاه المعاكس لقضية طفل التيشيرت واحدة وقعت هذا الأسبوع فى منطقة المعادي جنوب القاهرة، عندما أوقف ضابط مرور سيارة مرسيدس يقودها طفل لم يتخطى عمره الخامسة عشرة، كانت تسير بلا لوحات أمامية، وزجاجها فيميه داكن، طلب الضابط من قائدها “الطفل” الرخص التي لم يكن يحملها، وهدده بمنصب والده المستشار، وهو أحد الفئات الآمنة بعد الجيش والشرطة والأمن الوطني.

وانتشر هاشتاج #حماده_ننوس_المستشار وأظهر فيديو جديد، الطفل وهو يقود السيارة وأمامه رجل المرور، وسخر الطفل من رجل المرور قائلا: “خد يا ابني، بتعمل إيه هنا؟”، ليرد شخص آخر داخل السيارة موجهًا حديثه لرجل المرور: “سيادة المستشار ده“.

وبعد تداول الواقعة بشكل مكثف، قام المستشار والد الطفل بتسليمه على الورق إلى قسم شرطة البساتين عقب تداول الواقعة إعلاميا، وتبين أن الطفل يدعى أحمد وهو طالب بالصف الثالث الإعدادى بإحدى المدارس الانترناشيونال بمنطقة المعادى التى يقيم فى أحد الكمباوندات.

وبحسب تلقين المستشار لنجله وبالتحايل واستغلال ثغرات القانون قال الطفل خلال استجوابه إن السيارة كانت ملكًا لأسرته وأن والده قام ببيعها إلى أحد أصدقائه، وأن الطفل أخذها في جولة مع أصدقائه قبل تسليمها لمالكها الجديد! وبحسب التلقين والتحايل زعم الطفل أنه فعل ذلك على سبيل المزاح هو واثنين من أصدقائه اللذين كانا يستقلان السيارة معه، مبديا اعتذاره وندمه على ما بدر منه.

إلا أنه بالعودة إلى المقطع يتضح أن الأمر تطور لسخرية من الطفل تجاه الضابط وسيل من الشتيمة وهرول بالسيارة وهو يضحك مع أصدقائه، وإمعانا في استغلال النفوذ نشر الطفل مقطع الفيديو وهو يهين الظابط ويتطاول عليه على اليوتيوب، إلا أنه فوجئ بتداول كبير للمقطع وتصدره على السوشيال ميديا، والتي شرعت في تفسير المشهد العبثي بأن هذه دولة السفاح السيسي التي رقص لها الراقصون.

فوق القانون

المستشار اشتكا الضابط أنه أوقف ابن سيادته وتعامل معه بعنف وهدده بالمسدس، الضابط يقول إنه طبق القانون، وأن الشاب كان مخالفا يقود سيارة بلا أرقام وأنه هدده بوالده، على أساس أن السيد الوالد رجل فوق القانون، بل إنه يصدر الأحكام في جمهورية العسكر، وبالتالى لا يفترض أن يحاكم ابنه بفعل يجرمه القانون، فكيف تلقى الابن التربية، ليتصور أنه فوق القانون وخارج نطاق المحاسبة؟

مثل هذه التصرفات تكشف أن جمهورية الانقلاب العسكري لا تطبق القانون على الكل، وأن المنصب والحصانة تفرق بين مواطن وآخر، وأنه وهكذا الحال يصعب الحديث عن سيادة القانون، وفي مصر الموبوءة بالانقلاب الأمر هنا يتعلق بالبناء العقلى لعصابة العسكر، ممن يمنحهم القانون حصانات لطبيعة عملهم، وليس خارج المنصات.

يقول الناشط محمود جبريل: “الواد إللي ماشفش بربع جنية تربية بيحتفل مع أصحابه لايف..ياريتنا نتعلم من حبيبنا المصطفى رسول الله “لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطع محمد يدها”.. أرسى ميزان العدل بلا تمييز بين غني أو فقير..أو شريف وحقير.. لم يجامل في حد من حدود الله..أو يصمت عن ظلم مرضاة لأحد“.

ويقول الناشط مستر تيتو :” الواد الصغير بتاع العربية خرجوة وطلع عمل لايف شتم مصر كلها وبيقول احنا محدش يقدر يحبسنا والواد صراحة ملوش ذنب ابوة القاضى الى رباة هو  علمة انة محدش يعرف يكلم معاة وانة فوق الناس ومعروف طبعا من زمان اشهر كلمة فى مصر انتا مش عارف انتا بتكلم مين وهية دى الفئات الامنة فى مصر”. وتقول ايمان محمود :” أنا من البلد اللى فيها ابن القاضى مبيتحبسش..ليه بقى؟؟ لأنه يابانى ضد الكسر.مش تايوان  زى بقية الشعب هش!!”.

ويلخص التناقض ما بين طفل المرور وطفل التيشيرت مشهد سينمائي من أفضل المشاهد التي صورها الفنان الراحل خالد صالح، جاءت في فيلم “فبراير الأسود”، عندما تحدث عن الأوضاع الاجتماعية داخل مصر، ويظهر في المشهد خالد صالح وأمامه عدد من الدكاترة والعلماء والمهندسين ويقول لهم: “دي خريطة للأوضاع في مصر، في ظل المأساة التي تعيشها البلاد، محدش يقدر يعيش مطمئن على بلده وأسرته إلا الثلاثة دول”. وأضاف: “الثلاث منظومات الجهات السيادية بأنواعها الحكومة والمخابرات بأنواعها، ومنظومة العدالة، القضاء النيابة، والشرطة، ومنظومة الثروة (رجال الأعمال)، المنظومة الثالثة دي تتعامل وتقدر تشتري المنظومتين دول”. وتابع:”دول اللي يقدروا يناموا ويطمنوا إن محدش يقدر يأذيهم، ونقدر نقول عليهم دول الفئات الآمنة ليوم الدين”، وأوضح: “اللي زينا العلماء والدكاترة، مرشحين ناخد بالجزمة في أي وقت، فلا قيمة لنا في هذا الوطن”، ووصف الحياة في مصر بقوله: “الحياة في مصر وصلت لمرحلة البي بي“.

 

*4  سنوات على تعويم الجنيه.. هل أغنى السيسي المصريين؟

في مثل هذه الأيام قبل 4 سنوات دقّ السيسي مسمارا في نعش الاقتصاد المصري، بإعلانه تعويم الجنيه المصري، مصدِّرًا العديد من المبررات الواهية، من عينة معالجة الاختلالات في الميزان التجاري، ومعالجة تشوهات الاقتصاد المصري، وجذب الاستثمارات، والقضاء على السوق السوداء. فارتفعت قيمة الدولار من 7 جنيهات إلى أكثر من 18 جنيها ثم 20 جنيها، ومع الأزمات الاقتصادية في الغرب وأزمات النفط وصل سعر الدولار لنحو 17 جنيها حاليا، وليس مؤشرا لتحسن الاقتصاد المصري، بل بسبب تدخلات غير مشروعة ولا اقتصادية من قبل البنك المركزي، الذي يضخ الدولارات في السوق المثري للتحكم في أسعار العملات.

نتائج كارثية
ومع استمرار سياسات التعويم انهارت قيمة العملة المصرية، وزاد الفقر وارتفعت أسعار جميع السلع والخدمات بشكل غير مسبوق، بل زادت نسب الاستدانة ووصلت لأرقام قياسية، تجاوزت 123 مليار دولار، وفق إحصاءات البنك المركزي وفق تقديرات يوليو الماضي.
بل قفزت كلفة الدين بنسبة تقارب 100%، يجري سداده من جيوب المصريين، حيث بات على كل مولود أكثر من 80 ألف جنيهللدائنين.
وبسبب التعويم الذي ضاعف أسعار المواد الخام المستوردة للمصانع، جرى إغلاق أكثر من 5 آلاف مصنع خلال 4 سنوات من قرار التعويم المتهور.

ورغم أن التعويم جاء قرارا انبطاحيا من سلطة السيسي، لصندوق النقد الدولي، الذي تمادى بدوره في اشتراطاته وإملاءاته المتنوعة على مصر، فحرى خفض الدعم ورفع أسعار الطاقة وتقليص الدعم التمويني وخفض وزن رغيف الخبز وهو ما يعني زيادة السعر بنحو 20%، لكن بطريقة غير مباشرة. تلك الاجراءات التقشفية أنهكت الفقراء وأكلت ما تبقي من الطبقة الوسطى.
وفي سبيل خداع الشعب المصري بأن الأوضاع تتحسن، بإعلان زيادة الاحتياطي النقدي بالبنك المركزي، والذي جاء عبر القروض والديون، وهو ما يعد بالونا هوائيا قابلا للانفجار والمعاناة.
وبجانب ذلك، وبموازاة القروض ورفع أرقام الاحتياطي النقدي، زاد الأجانب من استثماراتهم في أذون الخزانة، فأصبحت أموالهم الساخنة قنبلة موقوتة، وهو ما ترجمته ارتفاع نسب الاستثمارات الهاربة من مصر في الفترة الأخيرة والتي تقدرها دوائر اقتصادية، بنحو 21 مليار دولار، خرجت من السوق المصري.

كما تزايد تاثير الانهيار الاقتصادي الذي ضرب المجتمع المصري، فانهك الأسر وزاد الأوجاع والامراض الاقتصادية والاجتماعية، بل اعترف السيسي نفسه بأن مصر ليس بها تعليم ولا صحة واقتصاد… ولا توظيف لأننا مرغمون على ضغط الإنفاق لسد عجز الموازنة.
ولعل الأثر الأخطر اقتصاديا هو لجوء نظام السيسي بعد التعويم لرفع أسعار الفائدة البنكيةـ وهو ما عده خبراء اقتصاديون من المستحيل أن يسهم في تنشيط الاستثمار فتراكمت الأموال في البنوك حتي ضجت بها خزائنها وهي دون توظيف حقيقي.

تعاظم تأثير التعويم
ويوما وراء الآخر تتعاظم تأثيرات قرار السيسيى تعويم الجنيه، حتى باتت 200 شركة تستورد من الصين (50% مواد خام) وضعت علي القائمة السوداء وبات التعامل معها ممنوعا لعجزها عن السداد.
ومن ضمن الكوارث ومؤشرات الانهيار الاقتصادي، ما أعلنته شركة “بيرسيالفرنسية أن تستقبل زيارة السيسي السابقة لفرنسا بإعلان رفض بيع 12 طائرة، وتقول إن مصر مقبلة على انهيار اقتصادي.. وهو إعلان صريح عن حقيقة الأوضاع بمصر، رغم حملات التهليل الإعلامي والتطبيل بقرار السيسي الكارثي، والحديث عن الإصلاح الاقتصادي الذي لا يشعر به المواطن ولا ينعكس على الشعب مطلقا.
والأدهى من كل ما سبق هو زيادة نسبة الفقرء بمصر، بمعيار البنك الدولي الي 64%.

وكان الخبير الاقتصادي رشاد عبده قال في حوار مع شبكة بي بي سي، إن نسبة التضخم في مصر أكبر من النسبة المعلنة من قبل الأجهزة الحكومية، وإنها تقترب من 40 في المائة، وليس 35 في المائة. مشيرا إلى أن قرار التعويم خلال فترة المفاوضات مع صندوق النقد الدولي للحصول على قرض الـ12 مليار دولار، سبب رئيسي في ارتفاع نسبة التضخم بدرجة كبيرة جداً وغير متوقعة لمسؤولي الصندوق، فطلب صندوق النقد الدولي ضرورة تقليل نسبة التضخم، ونصح الدولة المصرية برفع نسبة الفوائد في البنوك، وبالفعل تم رفع نسبة الفوائد 3 مرات منذ قرار تعويم الجنيه المصري، ووصلت إلى قرابة 20 في المائة، مؤكدا أن رفع نسبة الفوائد في البنوك المصرية صورية بشكل أو بآخر، واضطرت البنوك إلى شراء أذون خزانة حتى تسطيع دفع نسبة الفوائد، والدولة سعيدة بزيادة الأموال في البنوك لسداد عجز الموازنة حتى وإن كانت بتكلفة عالية. وفي نفس الوقت أدى رفع نسبة الفوائد بالبنوك إلى طرد المستثمر الذي سيفكر في المشروع الذي سيمنحه أكثر من 25 في المائة حتى يغطي تكاليف قرضه.
وبذلك تسير مصر من سيء إلى اسوأ في ظل خكم العسكر، الذين لا يجيدون إدارة الاقتصاد وفق تقديرات مركز كارينجي للأبحاث مؤخرا.

 

*#العسكر_خربها_قاطع_منتجاته يتصدر “تويتر”.. استولى على مشاريع البلد وخرب بيوت الناس

احتل وسم #العسكر_خربها_قاطع_منتجاته، قمة التغريدات فى موقع التوصل الاجتماعى القصير “تويتر”، وذلك بعد أن اشتكا رجال الأعمال والمصريون من البطالة المتفاقمة بسبب هيمنة دولة العسكر على جميع المشاريع.

مومو غرد: أي حاجة عليها (الوطنية) قاطعوها.. وخصوصًا محطات البنزين (وطنية). #العسكر_خربها_قاطع_منتجاته

تبعه محمد أووزيل: الحمد لله أنا عن نفسي من يوم الانقلاب مقاطع كل منتج للعسكر وبدقق جدا في شركات الإنتاج، لأن منتج العسكر أثره علي المجتمع خطير مثل بطالة و ركود في الأسواق و و منتج سيء و كفاءة قليلة و حرمان خزينة الدولة من الضرائب و الجمارك و الخ الخ الخ… #العسكر_خربها_قاطع_منتجاته

وعن واقعة ابن القاضى كتبت مصراوية: ده اسمه ايه غير ظلم وقهر وتميبز فئة أولاد القضاة والظباط عن باقى البشر فى مصر…حتة عيل معاه كارنيه يخوف بيه شنبات . ده لو ابن نجار ولا محامى ولا حتى دكتور كان خرج؟؟؟! لأ وعامل فيديو تانى احنا نسجن ومانتسجنش. #العسكر_خربها_قاطع_منتجاته

مصرى قال: الجيش استولى على جميع مشاريع البلد .. وخرب بيوت ناس كتير حتى صيادين السمك. #العسكر_خربها_قاطع_منتجاته

السيد عبدالرازق: ياريت الجيش يتفرغ لإنتاج الأسلحة ويوسع المجال شوية للقطاع الخاص واصحاب المشروعات الصغيرة والمتوسطة وأصحاب الشركات والمصانع لإنتاج وبيع وتداول وتصليح وبناء وهدم ورصف وتجارة وتوصيل وتشغيل……. إلخ إلخ #العسكر_خربها_قاطع_منتجاته

مغردة قامت بنشر مقطع فيديو وكتبت: إمبراطورية جيش السيسي الاقتصادية #العسكر_خربها_قاطع_منتجاته #العسكر_خربها_قاطع_منتجاته

وكتب بلد العسكر مش بلدنا: هما شعب وأحنا شعب. #العسكر_خربها_قاطع_منتجاته

المقاول محمد على كتب: اللي قاعد معايا ده اللواء كرم سالم مدير إداره المشروعات الكبري بالهيئة الهندسية وكان المسئول عن فندق تريمف بتاع اللواء شريف صلاح انتيم السيسي اللى كان ب 2 مليار جنيه عشان بسط الكبير قام ممسكه حاجه اكبر وعمره عدي الستين وشباب متخرجه بقالها ذ يشغله ويعمل. #العسكر_خربها_قاطع_منتجاته

مليون مصري فقدوا وظائفهم بسبب الموجة الأولى لكورونا.. الأحد 1 نوفمبر 2020.. لماذا صمت الأزهر أمام أسواق دعارة العسكر في مهرجان الجونة ؟

مليون مصري فقدوا وظائفهم بسبب الموجة الأولى لكورونا.. الأحد 1 نوفمبر 2020.. لماذا صمت الأزهر أمام أسواق دعارة العسكر في مهرجان الجونة ؟

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

*قرارات محاكم صدرت:

قضت مساء أمس محكمة جنايات القاهرة ببراءة متهم واحد في اعادة اجراءاته على الحكم الغيابي الصادر ضده في القضية المعروفة إعلاميا بقضية الإضرار بالاقتصاد القومي.

استبدلت مساء أمس محكمة جنايات القاهرة الحبس الاحتياطي بتدبير احترازي للدكتور حازم حسني فى القضية رقم 488 لسنة 2019 حصر أمن دولة عليا. كما قررت استمرار حبس كلا من المحاميان الحقوقيان عمرو إمام وماهينور المصري والصحفيين أحمد شاكر، خالد داوود، حسام الصياد، سولافة مجدي، إسراء عبد الفتاح والمدونة رضوى محمد لمدة 45 يوم في ذات القضية.

أجلت محكمة جنايات الجيزة إعادة إجراءات محاكمة 8 متهمين فى القضية المعروفة إعلاميا بقضية أحداث مسجد الفتح لجلسة 7 ديسمبر المقبل.

حجزت محكمة جنايات الجيزة إعادة إجراءات متهم واحد في القضية المعروفة إعلاميا بقضية أحداث عنف جامعة الأزهر للنطق بالحكم بجلسة 10 ديسمبر المقبل.

حددت محكمة استئناف القاهرة جلسة 19 ديسمبر المقبل أولى جلسات إعادة محاكمة محمود غزلان نائب المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين في القضية المعروفة إعلاميا بقضية اقتحام الحدود الشرقية.

قرارات لم تصدر حتى الخامسة مساء:

تنظر محكمة جنايات القاهرة محاكمة 11 متهما في القضية المعروفة إعلاميا بقضية التخابر مع تنظيم داعش، ولم يصدر القرار حتى اﻵن.

تنظر محكمة جنايات القاهرة إعادة محاكمة بطرس غالي وزير المالية الأسبق في القضية المعروفة إعلاميا بقضية فساد الجمارك، ولم يصدر القرار حتى اﻵن.

 – نظرت محكمة جنايات المنصورة جلسة تجديد حبس الناشط محمد عادل في القضية رقم 5606 لسنة 2018 اداري أجا، ولم يصدر القرار حتى اﻵن.

 

*اعتقالات بالبحيرة وجريمة إخفاء قسري جديدة والتنكيل بداعية

واصلت قوات الانقلاب بالبحيرة جرائم الاعتقال التعسفي للمواطنين دون سند من القانون استمرار لنهجها فى انتهاكات حقوق الإنسان وإهدار القانون

وكشفت رابطة أسر المعتقلين فى البحيرة عن اعتقال مواطنين اثنين عقب حملة مداهمات شنتها قوات الانقلاب على بيوت المواطنين بمركز كوم حمادة والقرى التابعة للمركز

وذكرت أن الحملة اعتقلت من قرية واقد  ((حمادة عرفة)) ومن قرية الطيرية((سمير عجور)) دون سند من القانون ودون ذكر أسباب ذلك استمرار لنهجها فى التنكيل بالمواطنين

وحمل أهالي المعتقلين داخلية الانقلاب ومدير أمن البحيرة مسئولية سلامتهم وناشدوا منظمات حقوق الإنسان والمجتمع المدني وكل من يمه الأمر بالتحرك لرفع الظلم الواقع عليهما وسرعة الإفراج عنهما.

إخفاء “كرم

إلى ذلك دان “مركز الشهاب لحقوق الإنسان” الإخفاء القسري بحق المواطنحسام كرم” من حلوان، منذ اعتقاله يوم 29 أكتوبر 2020 أثناء ذهابه إلى المراقبة الشرطية المفروضة عليه بعد إنهائه فترة حبس ثلاثة سنوات، ولم يستدل على مكان احتجازه إلى الآن.

ومما يزيد من قلق أسرته على سلامة حياته أنه مريض قلب ويحتاج إلى رعاية طبية خاصة وتناول الدواء بانتظام حفاظا على سلامته وهو ما لا يتوفر داخل مقار الاحتجاز بسجون العسكر التي اضحت مقابر للقتل البطيء عبر الإهمال الطبي المتعمد

وحمل المركز سلطات السيسي المنقلب مسئولية سلامته، وطالب بالكشف عن مكان احتجازه، والإفراج الفوري عنه وعن جميع المعتقلين والمخفيين قسريا في ظل انتشار وباء كورونا.

وتعد جرائم الإخفاء القسري التي تنتهجها عصابة العسكر انتهاكًا لنص المادة 9 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان “لا يجوز اعتقال أي إنسان أو حجزه أو نفيه تعسفًا”.

كما أنها انتهاك لنص المادة الـ54 الواردة بالدستور، كذا المادة 9 /1 من العهد الدولي للحقوق الخاصة المدنية والسياسية الموقعة عليها مصر على أن:

1-لكل فرد الحق في الحرية وفي الأمان على شخصه، ولا يجوز توقيف أحد، أو اعتقاله تعسفا، ولا يجوز حرمان أحد “من حريته إلا لأسباب ينص عليها القانون، وطبقا للإجراء المقرر فيه

2- لا يجوز تعريض أحد لإكراه من شأنه أن يخل بحريته في أن يدين بدين ما، أو بحريته في اعتناق أي دين أو معتقد يختاره

التنكيل بالشيخ “عبد القوي

فيما استنكرت رابطة أسر المعتقلين بالشرقية استمرار التنكيل بالشيخ السيد عبد القوي من قرية البلاشون مركز بلبيس والمعتقل للمرة الثالثة فى سجون العسكر لموقفه من قول كلمة الحق والدعوة بالحكمة والموعظة الحسنه ودوره في نشر الوعى بين المواطنين

وأوضحت أن الشيخ اعتقل للمرة الأولى في 2014 وحكم عليه بسنتين ،  ثم اعتقل المرة الثانية في 2018 وقضى ما يقرب من سنة فى سجون العسكر، ثم اعتقل للمرة الثالثة في 2019 وما زال في دوامة تجديدات غرف المشورة الظالمة، ضمن مسلسل الانتهاكات التي يتعرض لها منذ الانقلاب العسكري الدموي الغاشم.

وطالبت الرابطة برفع الظلم عن دعاة مصر والافراج عن الشيخ عبد القوي ووقف الانتهاكات والجرائم التي لا تسقط بالتقادم.

 

*إضراب بسجن شبين الكوم العمومي ومناشدات لإنقاذ المعتقلين

أطلق أهالي المعتقلين بسجن شبين الكوم العمومي استغاثة للتحرك لرفع الظلم الواقع على ذويهم، ووقف التنكيل والتعذيب الممنهج الذى تمارسه إدارة السجن بما يخالف أدنى معايير حقوق الإنسان والآدمية.

وكشف أهالي الضحايا عن إعلان ذويهم داخل السجن الإضراب الجزئي عن الطعام بوقف استلام التعيين منذ نحو أسبوع، والدخول في إضراب كامل إذا لم تتوقف الانتهاكات ضدهم.
وذكروا أن إدارة السجن عذب وأهانت عددا من المعتقلين ووضعت عددا آخر بزنازين الانفرادي وآخرين بزنازين السجناء الجنائيين، كما تم حلق شعر الرأس واللحي لعدد من المعتقلين، والتقييد من اليدين للخلف ضمن مسلسل التعذيب والتنكيل والتعدي دون أي مراعاة لحقوقهم الآدمية وبما يخالف القانون واللوائح.

ويطالب الأهالي بوقف هذه الممارسات وفتح تحقيق في الجرائم وضمان ظروف احتجاز تحفظ للإنسان آدميته، حتى يرفع الظلم الواقع عليهم بحصولهم على حريتهم.

يشار إلى أن السجن قد شهد يوم 14 سبتمبر الماضي 2020 استشهاد الشيخ عبدالمقصود شلتوت، من أبناء صفط جدام مركز تلا محافظة المنوفية؛ نتيجة الإهمال الطبي المتعمد داخل السجن التي يفتقر لأدنى معايير سلامة وصحة الإنسان.
وكان “شلتوت” أصيب بجلطة فى وقت سابق لوفاته وتدهورت حالته الصحية بشكل بالغ داخل السجن وكان يتحرك أثناء عرضه على النيابة بكرسي متحرك، حتى فاضت روحه إلى بارئها ضمن مسلسل جرائم القتل التى ينتهجها نظام السيسي القاتل.

بدورها وجهت رابطة أسر المعتقلين بالمنوفية نداء استغاثة لكل من يهمه الأمر بسرعة التدخل والتحرك لرفع الظلم الواقع على المعتقلين بسجن شبين الكوم العمومي بعد تصاعد الانتهاكات بما يمثل عملية قتل ممنهج تمارسها إدارة السجن.

وأكدت الرابطة أنها ستخاطب كافة المنظمات الحقوقية في مصر والعالم، لفضح الانتهاكات بحق ذويهم حتى يرفع الظلم عنهم وتتوافر على الأقل ظروف احتجاز تضمن احترام آدمية الإنسان وتصون كرامته وتتوافر بها معايير سلامة وصحة المعتقلين.
وحمّلت الرابطة وزير الداخلية بحكومة الانقلاب، وإدارة سجن شبين الكوم، وقطاع مصلحة السجون، المسئولية كاملة عن سلامة وصحة ذويهم النفسية والبدنية.

ويعتبر سجن شبين الكوم العمومي من السجون سيئة الذكر التي شهدت وقائع تعذيب لمئات المعتقلين وفقا لما وثقه العديد من المؤسسات الحقوقية والتي تقدمت بشكاوى للأمم المتحدة لإلزام نظام السيسي المنقلب باحترام حقوق الإنسان والامتناع عن التعذيب وكل ما يهين الكرامة الإنسانية داخل أماكن الاحتجاز

 

*براءة 21 معتقلا بالشرقية وتأجيل محاكمة 15 آخرين والسجن 3 سنوات لمعتقلين بالبحيرة

قضت محكمة جنح أمن دولة طوارئ ديرب نجم بمحافظة الشرقية فى جلستها المنعقدة أمس السبت ببراءة 21 معتقلا من أبناء المركز فيما لفق لهم من اتهامات ومزاعم عقب اعتقالهم بشكل تعسفي بتهم الانضمام لجماعة محظورة وحيازة منشورات وهم

محمد سليم رزق حسن

محمد صلاح فاروق

رمضان يوسف كامل

حسام محمد عبدالمتعال

السيد محمد محمد السيد حسن

أحمد محمد محمد السيد

فتحي عبدالله محمد  

محمد عاطف رمضان   

السعيد عبداللطيف أحمد   

خالد وجدي السيد    

عبدالرحمن فوزي عبدالحميد   

خميس محمد طاهر    

تامر محمد الشبراوي  

أحمد طه إبراهيم إبراهيم   

حسام محمد عبدالفتاح   

أمير محمد محمد إسماعيل    

محمد كمال عبدالحميد    

عبدالنبي عبدالعظيم محمد     

أحمد فوزي صبحي أصلان  

أحمد شوقي أحمد صباح  

سمير بدوي عبدالله

تأجيل “أبو كبير” 

فيما أجلت  محكمة جنح أمن الدولة طوارىء أبوكبير  جلسات محاكمة 9 معتقلين من مركز أبوكبير محافظة الشرقية لجلسة 14 نوفمبر الجارى للمرافعة وهم

مجدي محمد محمد عبد الدايم  14/11/2020  للمرافعة

عصام محمد عبدالعزيز  14/11/2020  للمرافعة

عمار عبدالفتاح عبدالله السواح   14/11/2020  للمرافعة

محمد عبدالمجيد حسانين   14/11/2020  للمرافعة

محمد شاهين الديداموني   14/11/2020  للمرافعة

محمود عبدالله محمد جاد   14/11/2020  للمرافعة

محمد يونس أحمد محمد نايل  14/11/2020  للمرافعة

حمزة فتحى النجدي   14/11/2020  للمرافعة

عمر محمود أحمد عبدالرحمن الحوت  14/11/2020  للمرافعة

وأجلت المحاكمة ذاتها جلسات محاكمة المعتقلين مصطفى منصور حسين أحمد ومحمد الشبراوى منصور لجلسة 3 نوفمبر الجاري وأحالتهما للدائرة الثانية

أيضا أجلت جلسات محاكمة 4 آخرين وإحالتهم للدائرة الثانية وهم

عزالدين محمد العباسي عبدالحميد   

أحمد محمد أحمد على السنطاوي       

محمود محمد عطية 

حسين على محمد علي    

حبس نائب رئيس اتحاد طلاب مصر  

وفى البحيرة قضت محكمة جنايات دمنهور بالحبس ٣ سنوات على المعتقل الشاب محمد مجدي فتحي نائب رئيس اتحاد طلاب مصر والمعتقل منذ عام ٢٠١٨ حيث لفقت له اتهامات ومزاعم لا صلة له بها

كما أصدرت حكما بالسجن 3 سنوات أيضا على الشاب أحمد ناجي القمحاوي، نجل الدكتور ناجي القمحاوي نقيب الأطباء البيطريين بالبحيرة سابقا ، وكان قد تم اعتقاله منذ عام ٢٠١٨ من مائدة الإفطار ولفق له اتهامات ومزاعم لا صلة له بها ضمن مسلسل أحكام قضاة العسكر المسيسة والتي تفتقر لأدنى معايير التقاضي العادل .

إخلاء سبيل معلم بالبحيرة

إلى ذلك أخلت نيابة أبوحمص بالبحيرة سبيل المعتقل محمود حافظ عمارة عضو مجلس نقابة معلمين البحيرة سابقاً والمدرس بـ”أبو حمص” .

وتداول رواد التواصل الاجتماعي خبر وصوله لمنزله وسط دعوات بالإفراج عن جميع المعتقلين ورفع الظلم واحترام حقوق الانسان ووقف التنكيل بالمواطنين والجرائم التي لا تسقط بالتقادم.

 

*اليوم.. إعادة محاكمة 8 بأحداث مسجد الفتح و58 شرقاويا أمام قضاة العسكر

تواصل اليوم الأحد بالدائرة الثانية بمحكمة جنايات الجيزة، المنعقدة بمعهد أمناء الشرطة بطره، جلسات إعادة إجراءات محاكمة 8 معتقلين بهزلية أحداث مسجد الفتح“. 

ولفقت نيابة الانقلاب للمعتقلين على ذمة القضية عدة اتهامات منها تدنيس جامع الفتح وتخريبه، وتعطيل إقامة الصلاة به، والقتل العمد والشروع فيه، والتجمهر والبلطجة وتخريب المنشآت العامة والخاصة، وإحراز الأسلحة النارية الآلية والخرطوش والذخائر والمفرقعات، وقطع الطريق وتعطيل المواصلات العامة.

وكانت محكمة جنايات القاهرة قضت في سبتمبر 2018 بالسجن المؤبد حضوريًّا على 22 من الوارد أسماؤهم في القضية الهزلية وغيابيًّا على 21 آخرين، منهم الدكتور عبدالرحمن البر والدكتور صلاح سلطان وسعد عمارة وغيرهم.

كما قضت بالسجن المشدد 15 عامًا لـ17 مواطنا حضوريًّا، والمشدد 10 سنوات حضوريًّا لـ54 آخرين، ووضعهم تحت مراقبة الشرطة لمدة 5 سنوات، وغيابيًّا لـ13 آخرين، كما قضت آنذاك حضوريًا بالسجن المشدد لمدة 5 سنوات بحق 213 مواطنا، والسجن لمدة 10 سنوات لـ87 آخرين غيابيا، والسجن 10 سنوات لحدثين، و6 أحداث آخرين بالسجن 5 سنوات، وبراءة 52 مواطنا، من بينهم الطالب الأيرلندي وشقيقتاه المخلى سبيلهم على ذمة القضية، وإلزام المحكوم عليهم بالمصاريف الجنائية عدا ضحايا الأحداث ومصادرة المضبوطات.

هزليات أخرى 

كما تواصل محكمة استئناف القاهرة، الدائرة الأولى جنايات القاهرة، جلسات محاكمة 11 معتقلا على ذمة القضية الهزلية المعروفة إعلاميا بـ”التخابر مع داعش”، المؤجلة من جلسة 19 أكتوبر الماضي لجلسة اليوم.

وفى محافظة الشرقية تواصل محكمة جنح أمن الدولة طوارئ بمنيا القمح المنعقدة ببلبيس جلسات محاكمة 24 معتقلا من أبناء المركز فيما لفق لهم من اتهامات ومزاعم على خلفية تعبيرهم عن رفض الفقر والظلم المتصاعد منذ الانقلاب العسكري وهم

صلاح منير ماهر

بلال حسانين عبدالغني

عمر محمد عبدالوهاب

محمد مصطفي محمد

عبدالله السعيد السعيد

محمد خالد إبراهيم

أحمد صبحي محمد

بكر الحملي

عمرو عبدالفتاح

ياسر محمد فتوح

صبري عبدالهادي أحمد

عربي رفاعى محمد علي

نادي إبراهيم عبدالفتاح

أكرم عبدالصادق أحمد

سند عبدالله المعداوي

خالد هنداوي

أحمد برعي 

عمار سعيد عبدالسلام

محمد ياسر عبدالمنعم

إبراهيم محمد أحمد

عبداللطيف محمد

محمد أشرف

محمد جلال أحمد محمد

يوسف خليل

أبرياء “العاشر

كما تواصل محكمة جنح أمن دولة طوارئ العاشر من رمضان جلسات محاكمة 20 مواطنا من المقيمين بمدينة العاشر من رمضان بعد اعتقالهم بشكل تعسفي وتلفيق اتهامات ومزاعم لا صلة لهم بينها الانضمام لجماعة محظورة وحيازة منشورات وهم

مبروك إبراهيم مصطفى

محمود عبدالله  عبدالهادى

حاتم شاكر أبواليزيد

قنوع نجم حسين

السيد عبدالعزيز السيد

عماد السيد جاب الله

عبدالله شعبان سليمان

وائل ربيع ابراهيم

سعد طه عثمان

محمد خميس أحمد

أحمد محمود محمد

القطب إبراهيم السيد

إسماعيل محمد إسماعيل

محمد محمد إبراهيم

أحمد محمد السيد

عبدالرحمن شوقي 

عبدالشافي عبدالحي

يوسف أحمد

أحمد محمد محمد

المعتصم بالله بيومي

غرفة مشورة بالشرقية 

فيما تعقد غرفة المشورة بمحكمة جنايات الزقازيق للنظر في تجديد أمر حبس 14 معتقلا من أبناء محافظة الشرقية وهم

عرفات ماهر محمد قابل  ( أبو حماد)

جمال السيد بكر قاسم  ( أبوحماد )

خالد شعبان عبدالحميد أحمد ( أبوحماد )

محمد عبدالحميد عبدالمقصود ( أبوحماد )

سامح محمد مصطفى ( أبوحماد )

عصام محمد محمد محمد حبيب ( أبوحماد )

محمد إبراهيم عبدالحميد حبيشى ( أبوحماد )

هشام إبراهيم أحمد ( أبوحماد )

حسام السيد أمين عليوة ( أبوحماد )

إسلام عمر صالح نواره ( أبوحماد )

أحمد السيد السيد عبدالعال ( العاشر من رمضان )

عبدالله السيد السيد عبدالعال ( العاشر من رمضان )

إسلام السيد السيد عبدالعال ( العاشر من رمضان )

محمد عبدالغني محمد عبدالرحمن ( العاشر من رمضان )

 

*تواصل التنكيل بـ”هدى” و”عائشة” و”أمل” وإخفاء قسري لـ4 ضحايا بالشرقية

استنكرت حركة “نساء ضد الانقلاب” تجديد حبس الحقوقيتين المحامية هدى عبدالمنعم وعائشة الشاطر، ٤٥ يوما على ذمة التحقيقات فيما لفق لهما من مزاعم لا صلة لهما بها.

واعتقلت ميليشيات الانقلاب المحامية بالنقض هدى عبدالمنعم وعائشة الشاطر، ابنة المهندس خيرت الشاطر، نائب المرشد العام للإخوان المسلمين، منذ مطلع نوفمبر الماضي 2018، ضمن هجمة شنتها على بيوت المدافعين عن حقوق الإنسان، والتي أسفرت عن اعتقال العشرات بينهم 8 سيدات وفتيات على الأقل، وتعرضوا لفترة من الإخفاء القسري، تلك الجريمة التي تنتهجها سلطات النظام الانقلابي في مصر دون توقف منذ الانقلاب العسكري؛ حيث تلفق للضحايا اتهامات ومزاعم لا صلة لهم بها ويتم تعريضهم لعمليات تعذيب ممنهج للانتزاع اعترافات حولها.

وضمن مسلسل التنكيل بهدى وعائشة تمنع عنهما عصابة العسكر الزيارة ويتم احتجازهما داخل سجن القناطر فى زنازين انفرادية غير آدمية، مما أدى إلى تدهور حالتهما الصحية وتم نقل عائشة لفترات طويلة إلى المستشفى فى حالة صحية متاخرة، ورغم ذلك رفضت المحكمة إخلاء سبيلهما .

كما طالبت بالحرية للمعتقلة أمل حسن، 53  عاما، التى اعتقلت من منزلها بالإسكندرية يوم ٢٦ أبريل ٢٠٢٠ وتعرضت للإختفاء القسرى لمدة 10 أيام قبل أن تظهر  في نيابة أمن الانقلاب حيث لفقت لها اتهامات ومزاعم لا صلة لها بها .

حبس وحرمان من العلاج

وأشارت الحركة إلى أن الضحية تعاني من ضعف بالنظر ولم يسمح لها بأخذ نضارتها عند اعتقالها، كما تعاني من عدة أمراض تستوجب أخد دوائها يوميًا، ويتوالى تجديد حبسها احتياطيًا بدون أي سند قانوني ضمن جرائم التنكيل بالمرأة المصرية والتى لا تسقط بالتقادم.

وكشفت رابطة أسر المعتقلين بالشرقية عن جريمة إخفاء قسرى جديدة لمهندس ونجله ضمن جرائم نظام السيسى المنقلب وعصابته  ضد الإنسانية التى لا تسقط بالتقادم، وذكرت أن قوات الانقلاب اعتقلت المهندس أسامة بركات ونجله بلال الطالب فى الجامعة منذ فجر يوم 28 أكتوبر 2020 دون سند من القانون واقتادتهما لجهة غير معلومة دون ذكر الأسباب.

ومن نفس المركز تواصل جريمة إخفاء المواطن صابر إبراهيم إبراهيم عبدالله، من قرية الخرس، معاش بالتربية والتعليم، منذ اعتقاله من منزله فجر 12  أكتوبر 2020 دون سند من القانون.

إخفاء قسري لا ينتهي

كما تخفى المواطن محمد لطفي، من قرية كوم حلين، من داخل مركز شرطة منيا القمح عقب وصوله المركز  استعدادا لإنهاء إجراءات خروجه بعد قضاء مدة حبسه المقررة من قبل قضاة العسكر فيما لفق لهما من اتهامات هزلية.

وحملت الرابطة وأهالى الضحايا  سلطات الانقلاب ووزير داخليته ومأمور مركز شرطة منيا القمح مسؤولية أمن وسلامة المعتقلين ، وطالبوا بسرعة الكشف عن مكان احتجازهم ورفع الظلم الواقع عليهم والإفراج عنهم واحترام القانون .

وتعد جرائم الإخفاء القسري التي تنتهجها عصابة العسكر انتهاكًا لنص المادة 9 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان “لا يجوز اعتقال أي إنسان أو حجزه أو نفيه تعسفًا”.

كما أنها انتهاك لنص المادة الـ54 الواردة بالدستور، كذا المادة 9 /1 من العهد الدولي للحقوق الخاصة المدنية والسياسية الموقعة عليها مصر على أن:

1-لكل فرد الحق في الحرية وفي الأمان على شخصه، ولا يجوز توقيف أحد، أو اعتقاله تعسفا، ولا يجوز حرمان أحد “من حريته إلا لأسباب ينص عليها القانون، وطبقا للإجراء المقرر فيه

2- لا يجوز تعريض أحد لإكراه من شأنه أن يخل بحريته في أن يدين بدين ما، أو بحريته في اعتناق أي دين أو معتقد يختاره

 

*باعتراف حكومة الانقلاب مليون مصري فقدوا وظائفهم بسبب الموجة الأولى لكورونا

تسببت تداعيات جائحة فيروس كورونا المستجد فى دخول ملايين المصريين إلى مستنقع البطالة بعد تسريحهم وطردهم من أعمالهم من جانب مافيا رجال الأعمال التى تدير آلاف الشركات الخاصة بجانب السياسات الخاطئة التى تجامل الأغنياء من جانب نظام الانقلاب الدموى بقيادة عبد الفتاح السيسي وتتجاهل حقوق الفقراء والعمال الذين يكافحون من أجل توفير لقمة العيش لأسرهم.

كان محمد معيط وزير مالية الانقلاب قد اعترف بأن معدل البطالة قبل فيروس كورونا بلغ 7.6% لكنه الآن أصبح يتجاوز 9%، مؤكدا فقدان ما لا يقل عن مليون فرصة عمل بسبب أزمة كورونا، وأشار معيط فى تصريحات صحفية إلى أن قطاعي السياحة والطيران المدني،أكثر القطاعات المتضررة إذ كانت تشغل الفنادق والمدن السياحية والآن كل ذلك متوقف عن العمل، وستظل متأثرة بشكل سلبي حتى انتهاء الأزمة وإيجاد لقاح لعلاج كورونا.
وأضاف أن النشاط الاقتصادي بالقطاع الخاص هو الذي يستطيع توفير فرص عمل، زاعما أن نظام الانقلاب يعمل على تحقيق الاستقرار الاقتصادي، وأكبر ما يواجهنا في هذا الصدد توفير فرص عمل، لأننا في مصر أكثر من 100 مليون شخص، وكل عام يدخل نحو مليون شاب وشابة سوق العمل للبحث عن فرص عمل وفق تعبيره.

إجراءات تعسفية
من جانبها أصدرت دار الخدمات النقابية تقريرا حول أوضاع العمال في ظل التداعيات الاقتصادية والاجتماعية لتفشي “فيروس كورونا”، وكشفت أن حزمة القرارات والتدابير التي اتخذتها حكومة الانقلاب لمواجهة الأزمة على المستويين “الاقتصادى والصحي” أدت إلى تداعيات اقتصادية واجتماعية أثرت على المجتمع؛ وفي القلب منه العاملين “بالقطاع الخاص والقطاع غير المنتظم.
وقال التقرير إن رجال الأعمال اتخذوا عددًا من القرارات والإجراءات التعسفية التي أودت بالعمال وعصفت بوظائفهم من فصل/تسريح جماعي للعمال ببعض الشركات أو الامتناع عن صرف المرتبات أو تخفيضها في الوقت الذي أرغموا العمال على العمل بنفس عدد الساعات المحددة لاحقًا متجاهلين في ذلك أي تدابير أوإجراءات احترازية أعلنت من قبل منظمة الصحة العالمية؛ منذ بدء انتشار الجائحة، وأكدت الحكومة المصرية عليها وفقًا لمعايير العمل الدولية وقانون العمل المصري.

المهن الطبية
وأشار التقرير إلى أن الأزمة اتضحت بشكل كبير في “قطاع المهن الطبية” الذي يمثل خط الدفاع الأول لمواجهة الفيروس وحجر الزاوية الرئيسي في معركة العالم ضد الوباء، ومن ثم يعتبر الأطباء أكثر عرضة للعدوى ورغم ذلك جاءت معاناة قطاع المهن الطبية مضاعفة في ظل ضعف الإمكانات، وقلة المخصصات التي يحظى بها القطاع وعدم توفير الحماية الكافية لنقل العدوى وانتشارها.. ظهر ذلك بوضوح في أعداد الإصابات والوفيات من أطباء وممرضات ومسعفين وفنيين صحيين حيث غابت وسائل الحماية الأساسية من كمامات طبية ومعقمات داخل المستشفيات، والمراكز الصحية الحكومية إضافة إلى ضعف إجراءات التحاليل الدورية للكشف عن الإصابة بالفيروس وانتقال العدوى.

وأوضح أن الأزمة كشفت أوضاع العمال بالقطاع غير الرسمي الذي يأتي حسب تقديرات الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء بنحو 5.6 مليون عامل منهم نحو 277 ألف عامل يومية، و233 ألف عامل موسمي داخل المنشآت الحكومية، يضاف إلى تلك الأعداد 609 آلاف عامل موسمي، و3.7 مليون عامل متقطع في القطاع الخاص، واجهوا جميعًا تحديات جمة، ترتبت على ما صدر من قرارات إغلاق محلات الترفيه والسياحة والأسواق أمام الباعة الجائلين، فضلًا عن المشكلة الأبدية الخاصة بـ”عاملات المنازل” التي تصاعدت مع بداية الجائحة حيث استغنت معظم الأسر عن أعمالهن خوفًا من انتقال العدوى.

القطاع غير الرسمي
وأكد التقرير أن أزمة فيروس كورونا كشفت الظروف المعيشية المتدهورة للقطاع غير الرسمي بكامله بدءًا من الفقر والبطالة والاعتماد على المساعدات الفردية، وصولًا إلى التكلفة الباهظة للحصول على الخدمات الصحية وانعدام الحماية القانونية، حيث إن أنظمة الضمانين الصحي والاجتماعي تغطي بخدماتها الفئات العاملة بالقطاع الرسمي دون سواها متغاضية عن حمایة هذا القطاع، ليس فقط وقت الأزمات والأوبئة لكن بشكل عام حتى ما قبل الأزمة، فما كانت أزمة فيروس كورونا إلا كاشفة فقط عن تدهور أوضاعهم /هن وانعدام أبسط أشكال الحماية.

ورصد التقرير الكثير من الانتهاكات التي تعرض لها العاملون، سواء عمالة منتظمة أو غير منتظمة، بالإضافة إلى العاملين بالمهن الطبية وأعداد الوفيات والإصابات الناجمة عما تعرضوا له، بالإضافة إلى القرارات التي اتخذها عدد من رجال الأعمال ضد العمال طوال الفترة الماضية.

السياحة
ولفت التقرير إلى أن عدد العمالة غير المُنتظمة بالقطاع غير الرسمي، يقدر بنحو 55% من إجمالي القوى العاملة في مصر، معظمهم غير مسجل في السجلات الرسمية للدولة وهو ما حال دون انتفاعهم بمنحة الانقلارب المقررة لهم والمقدرة بـ 500 جنيه.. إضافة إلى عدم جاهزية البنية التحتية الإلكترونية لوزارة القوى العاملة بحكومة الانقلاب لتنفيذ وتفعيل القرار، وبالتالي حرمان المستحقين له من تطبيقه، وعدم الاستفادة من المصدر الوحيد لمورد مالي يساهم في مواصلة تلبية الاحتياجات اليومية من مأكل فقط لهم ولأسرهم.
وفي قطاع السياحة، رصد التقرير العديد من الانتهاكات التي مارسها رجال الأعمال ضد العاملين، مشيرا إلى أنها تمثلت في تخفيض أعداد العمالة ولجوئهم إلى التصفية الكاملة لأعداد كبيرة من العمال، وإجبارهم على الإجازات المفتوحة غير مدفوعة الأجر، وإجبارهم على إجازات ممنوحة للعاملين تمدد وتحتسب من رصيد إجازاتهم، إضافة إلى تسريح عدد كبير، كما رصد التقرير العديد من الاحتجاجات والاستغاثات التي أطلقها العاملون وأسرهم بعد تضررهم من إجراءات رجال الأعمال.

 

*الشهامة تموت في مصر.. مصرع لاعب ملاكمة بالإسكندرية دافع عن ابنة شقيقته فقتل بدم بارد

جريمة كمثل مئات الجرائم التى تمت فى دولة لا تعرف “رأسها من رجلها، قتلت أكذوبةً روّج لها الانقلاب العسكري طوال السنوات الماضية بأن مصر “بلد الأمن والأمان”. حيث لقى لاعب ملاكمة بمركز شباب كرموز بمحافظة الإسكندرية، مصرعه متأثرًا بعدة طعنات من قبل صاحب إحدى محلات الهواتف المحمول بمنطقة كرموز، وذلك على خلفية اعتراضه على معاكسته لابنة شقيقته.

تعود الواقعة، عندما حدثت مشاجرة بين شاب وصاحب محل هواتف محمولة بدائرة القسم، وأسفرت عن إصابة أحدهما. بالتحريات تبين أنه أثناء وجود “كريم إبراهيم” 20 سنة، لاعب ملاكمة، على أحد المقاهي فوجئ بـ “أ.ع.ع”، صاحب محل هواتف محمولة، يعاكس فتاة. وأكدت التحريات أن المجني عليه اعترض على المتهم لقيامه لمعاكسة ابنة شقيقته، ما أدى لنشوب مشادة كلامية بينهما، واستل الثاني سلاحا أبيض “مطواة” من المحل، وسدد للأول عدة طعنات.

تم نقل المجني عليه إلى المستشفى الأميري الجامعي في حالة حرجة، إلا أنه في الساعات القليلة تدهورت الحالة الصحية للمجني عليه، ولفظ أنفاسه الأخيرة، وعلى الفور تمكنت قوات الأمن من القبض على المتهم.

شهيد الشهامة

ولم تكن المرة الأولى التى يلقى البسطاء مصرعهم في بلد الخوف وعدم الأمان؛ حيث سبق وأن لقى شاب دافع عن شقيقته، مصرعه من 3 أشخاص نتيجة طعنتين يسار صدره.

وقتها رفض سعد السيد، والد إسلام في الدقهلية، تلقي العزاء في نجله الذي قتله مجموعه من القصر إثر قيامه بمعاتبتهم على معاكسة شقيقته، مطالباً بتنفيذ العدالة الغائبة فى مصر.

يقول وكأنه يكرر ما يحدث فى كل جريمة، رفضت العزاء لأنى عايز القصاص لابنى من خلال القضاء العادل ولن أقبل أن يحاكم المتهمون على أنهم قصر. وأضاف: المتهمون أعمارهم أقل من 18 سنة، وحسب القانون فهم قصر، ولا بد من تعديل هذا القانون لينالوا جزاءهم العادل فمن قتل يقتل هذا هو العدل، وإذا كان القانون به عوار لا بد أن يتم تعديله، خاصة وأن هذه الجرائم تتكرر وكيف يكون المتهمون أطفالا وقصر، ويضربون بسلاح أبيض في القلب مباشرة وهذا الفعل لا يقدر عليه عتاة المجرمين».

حوادث متكررة 

ونشبت مشاجرة بين “إسلام سعد السيد” ضرب خلالها أحد المتهمين المجني عليه بـ”جنزير”، وخلال محاولة الأخير الدفاع عن نفسه بمفتاح دراجته الآلية، أشهر هو سلاحا أبيض “كتر” في وجه المجني عليه الذي اقترب منه فأصابه بالسلاح في صدره، ووالى باقي المتهمين التعدي عليه ضربا بما بحوزتهم من أسلحة بيضاء.

كان أهالي قرية الستاموني التابعة لمركز بلقاس بمحافظة الدقهلية، قد شيعوا جثمان شاب قتل على يد شابين تربصا به بعد أن وبخ أحدهما لمعاكسة شقيقته.

كلاكيت ثالث مرة

وفى نهاية العام المنقضى 2019، تفجرت قضية سابقة، حيث تصدرت قضية ما يعرف بـ”شهيد الشهامة – محمود البنا” الشارع، وأصبح تريند (إعدام_راجح_قاتل_البنا)، منذ وقوع الحادث.

تعود أحداث القضية عندما رأى محمود البنا أحد زملائه وهو محمود راجح يتحرش بفتاة ثم يتعدى عليها بالضرب، فنشر كتابات له على حسابه الشخصي بموقع التواصل الاجتماعى “إنستجرام” يدين فيها سلوك الجاني، مما أثار غضبه، فأرسل إليه رسائل تهديد، واتفق مع مجموعة من أصدقائه على قتله أثناء رجوعه من درسه، وفق ما ورد في تحقيقات النيابة المصرية، فإنّ الجناة تربصوا بالمجني عليه، ونفثوا في وجهه مادة حارقة، ولمّا سمع أصدقاؤه صراخه، هرعوا إليه وخلصوه من أيديهم، فركض محاولاً الهرب، إلا أنّ المتهمين تعقبوه وطعنوه بالسكين، ليلفظ أنفاسه الأخيرة قبل نقله للمستشفى.

 

*وافق على رفع المصروفات رغم “كورونا” ولماذا يقف طارق شوقى مع أصحاب المدارس الخاصة؟

أثارت قرارات طارق شوقى وزير التربية والتعليم بحكومة الانقلاب بشأن مصروفات المدارس الخاصة حالة من الغضب والسخط فى الشارع المصرى، كما أثارت انتقادات بين أولياء الأمور والمهتمين بالشأن التعليمي، خاصة أن هذه القرارات تهدد بتحويل طلاب المدارس الخاصة إلى مدارس حكومية حال عدم دفع المصروفات بحد أقصى في موعد غايته 15 نوفمبر المقبل.

وكشف كتاب دوري أرسله الوزير الانقلابى للمديريات التعليمية، أنه في حالة عدم التزام ولي الأمر بسداد المصروفات في موعد غايته 15 نوفمبر المقبل، يُرفع اسم الطالب من سجلات المدرسة، وتتخذ إجراءات تحويله وقيده بمدرسة حكومية، مع التزام ولي الأمر بسداد المبالغ المستحقة عليه لصالح المدرسة التي كان مقيدًا بها.
واعتبر خبراء التعليم وأولياء الأمور أن وزير التعليم الانقلابى بهذا القرار وضع نفسه طرفًا مع المدارس الخاصة على حساب أولياء الأمور والطلاب.

حجب النتيجة
كان طارق شوقي وزير التربية والتعليم الانقلابى قد أصدر كتابًا دوريًا للمديريات التعليمية، بشأن تنظيم العلاقة التعاقدية بين أصحاب المدارس وأولياء الأمور.

ويلزم  الكتاب أطراف العملية التعليمية بالقرارت التالية:
1-
تُمد مهلة سداد المبالغ المتأخرة من المصروفات الدراسية المستحقة للمدارس عن العام الدراسي الماضي 2019/2020 إلى موعد غايته 15/11/2020، وفي حالة عدم الالتزام بالسداد في هذا الموعد، يُرفع اسم الطالب من سجلات المدرسة، وتتخذ إجراءات تحويله وقيده بمدرسة حكومية، مع التزام ولي الأمر بسداد المبالغ المستحقة عليه لصالح المدرسة التي كان مقيدًا بها.
2-
تُمد مهلة سداد القسط الأول المستحق للمدارس الخاصة والدولية لصالح أولياء أمور الطلاب عن المبالغ المستحقة عليهم عن العام الدراسي الحالي 2020/2021، إلى موعد غايته 30 نوفمبر المقبل، وفي حالة عدم الالتزام بسداد القسط، يتم إنذار ولي الأمر بعد مرور خمسة عشر يومًا من التاريخ سالف الذكر، وفي حالة عدم السداد يتم إنذاره مرة أخرى بعد خمسة عشر يومًا أخرى، وفي حالة عدم السداد، يتم تحويل الطلاب وقيدهم بمدرسة حكومية، حفاظًا على حقهم في التعليم مع التزام ولي الأمر بسداد كل المبالغ المستحقة عليه لصالح المدرسة التي كان مقيدًا بها.
3-
عند التخلف عن سداد باقى المصروفات للعام الدراسى الحالى ــالفصل الدراسى الثاني ــ يتم حجب النتيجة وتتخذ إجراءات تحويل الطالب وقيده بمدرسة حكومية مع التزام، ولي الأمر بسداد المبالغ المستحقة عليه لصالح المدرسة التي كان مقيدًا بها.
4-
التزام كل المدارس بعدم التعرض سواء (الفعلي– القولي) تجاه الطالب على أن يراعى تنفيذ كل ما سبق دون الإضرار بالحالة النفسية والمعنوية، للطلاب مع مراعاة ضرورة تمتعه بكل الحقوق القانونية المرتبطة بحقه في التعليم.
5-
على جميع العاملين المختصين بالإدارات والمديريات التعليمية والمعنيين بتنفيذ ما سبق، والالتزام بسرعة المبادرة إلى تنفيذ ما ورد بالبنود السابقة، وفي حالة التراخي أو التأخر في التنفيذ يتم اتخاذ كل إجراءات المساءلة القانونية تجاههم.

التحكم في أولياء الأمور
حول موقف أولياء الأمور من هذه القرارات اعتبر مصطفى قشار ولي أمر أن وزير تعليم الانقلاب يعطي الفرصة لأصحاب المدارس الخاصة للتحكم في أولياء الأمور بمثل هذه القرارات.
وكشف ولي الأمر على صفحته الشخصية بـ”فيسبوك” عن موقف سابق له مع مدير المدرسة الملتحق بها أبناؤه، عندما وجه له شكوى بخصوص مصروفات الكتب المدرسية رد عليه المدير أن وزير التعليم قالهم :”اعملوا أي شيء وحصّلوا الفلوس“.
وقال قشار تعليقا على قرار تحويل من لم يدفع مصروفاته من مدارس خاصة لحكومية: “أنا أشتكيت من ربط دفع المصاريف المدرسية بمصاريف الكتب للادارة التعليمية والخط الساخن وكل جهات وزارة تعليم الانقلاب ولم يعبرنا أحد.. وعشان مستقبل اولادي روحت دفعت لأن مدير المدرسة قال الوزير قال لهم أعملوا كل شيء وحصلوا.. صدق المدير لأن هذا القرار يركد ذلك“.
ووجه عدة اسئلة لوزير التعليم الانقلابى تتعلق بعدم تنفيذ قراراته السابقة المتعلقة بدفع المصروفات الدراسية في البنوك، لعدم تلاعب أصحاب المدارس الخاصة بها وزيادتها بشكل مبالغ وكتب: هو ليه حضرتك لم تنفذ قراراتك السابقة بدفع المصاريف المدرسية في البنك.

وأكد حسين إبراهيم ولي أمر، أن قرارات وزارة التربية والتعليم بحكومة الانقلاب في صالح المدارس الخاصة فقط، دون أن تضع حلولا لزيادات المصروفاتـ الدراسية “المبالغ فيها”، من قبل أصحاب المدارس الخاصة.
وكتب إبراهيم على  صفحته الشخصية بـ”فيسبوك” تعليقا على القرار: الزيادات المبالغ فيها في المصاريف ايه العمل معها ولا كل القرارات لصالح المدرسة فقط وضدنا.

غياب الرقابة
من جانبه قال الدكتور كمال مغيث، الباحث بالمركز القومى للبحوث التربوية، أن المدارس الخاصة أصبحت تحاكى الحكومية فى كثافة أعداد الطلاب داخل الفصول، الأمر الذى أدى إلى خروج العملية التعليمية خارج مقاعد الدراسة واعتماد الطلاب على الدروس الخصوصية، بسبب المرتبات الضعيفة التى يحصل عليها المدرس.
وكشف مغيث فى تصريخات صحفية أن بعض المدارس تجبر مدرسيها على التوقيع على استمارة الاستقالة من باب الاحتياط ليتمكنوا من فصله بسهولة فى حال أبدى اعتراضه، واضاف: “فيه مدارس بتأجر فتوات عشان يمنعوا أولياء الأمور اللى عندهم مشاكل مع إدارة المدرسة من الدخول”. مؤكدًا أن غياب الرقابة على المدارس الخاصة حوَّلها إلى كتلة من الفوضى، ومصدر مقيت للثروة والرزق، ما جعل من تلك المدارس مصدر تهديد لأولياء الأمور الذين رتبوا نظام حياتهم ومحل إقامتهم بالقرب من مدارس أبنائهم.

وتابع مغيث: المدرسة فجأة بترفع قيمة المصروفات بشكل غير متوقع وغير منطقى فالأهالى حياتهم بتتوتر وفى الغالب بيضطروا يكملوا فى المدرسة عشان مفيش غيرها قريب منهم، أو يغيروا محل سكنهم وينقلوا أولادهم وده بيكون صعب جدًا، كما أن غياب الرقابة الصارمة هو السبب الرئيسى وراء التلاعب فى زيادة المصاريف إضافة إلى أعداد الطلاب الكبيرة، ما يؤدى إلى الفوضى العارمة داخل الفصول.
وأشار إلى أن هناك قرارات وزارية لتنظيم تلك الزيادة، حيث ينص القرار 306 لسنة 1993 بإلزام المدارس الخاصة بالخضوع للإشراف المالى والإدارى كما هو الحال بالنسبة للمدارس الحكومية، إلا أن مُلاّك المدارس الخاصة ضربوا بتلك القرارات عرض الحائط، والحل يكمن فى رقابة شديدة بالإضافة إلى إلزام أولياء الأمور بدفع المصروفات الدراسية فى البنك، وفرض عقوبات صارمة على أى مدرسة تخالف القرار.

فريسة لأصحاب المدارس
وانتقد أحمد جمال، صحفي متخصص في الملف التعليمي، قرارات وزير تعليم الانقلاب، محذرا من ترك أولياء الأمور فريسة لأصحاب المدارس الخاصة للتحكم فيهم بزيادات غير منطقية دون حمايتهم من قبل وزارة التعليم.

وتساءل جمال في منشور على صفحته الشخصية بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك”: بعد هذه القرارات.. أين حقوق أولياء الأمور، من يحمي أولياء الأمور من الزيادات غير المنطقية المصروفات؟ ولماذا نصدر قرارت خاصة لأولياء الأمور فقط؟  لماذا غابت سيطرة وزارة تعليم الانقلاب بشكل كامل على المدارس الخاصة؟ لماذا الإصرار على الوقوف مع طرف على حساب الأطراف الأخرى؟

أرباح رجال الأعمال
فى المقابل قال الدكتور حسن شحاتة أستاذ المناهج بكلية التربية جامعة عين شمس إنه من المفترض أن تقدم المدارس الخاصة وجبة تعليمية دسمة ومتميزة حسب مطالب أولياء الأمور والمبالغ المادية التى يدفعونها، كما أنّها من المفترض أن توفر للمتعلم بيئة تعليمية مناسبة، بالإضافة إلى الرحلات والأنشطة التى تسهم فى تحسين الحالة النفسية للطالب وتزيد من قدرته التعليمية.

وحول الدوافع التى تؤدى إلى زيادة المصروفات أكد “شحاتة” فى تصريحات صحفية أن الزيادة التى تفرضها إدارات المدارس الخاصة هى شىء أساسى ومنطقى بسبب الغلاء الذى تشهده البلاد، بالإضافة إلى أن مُلّاك المدارس الخاصة فى الأساس أنشأوها بغرض الاستثمار، معلقًا: “هما رجال أعمال وكل هدفهم إنهم يكسبوا ولو ماعملوش زيادة يبقى مالهاش لازمة المدرسة، هما مش جهة حكومية عشان يقدموا خدمة ببلاش أو بسعر قليل.
وشدد على ضرورة وجود تفاهم بين إدارة المدرسة من جهة وأولياء الأمور من جهة أخرى، فيما يخص المصروفات تفاديًا للمشاكل، موضحا أنه من المفترض ألا تتدخل وزارة التربية والتعليم فى أمور المدارس الخاصة ومصروفاتها إلا فى حالة حدوث خلاف بين ملّاك المدرسة وأولياء الأمور.
وأشار شحاتة إلى أن إدارة التعليم الخاص هى الجهة المسئولة عن فض تلك النزاعات وحل الخلافات، وأن قطاع التعليم الخاص مهم للغاية وذلك لمساهمته فى التحاق أعداد كبيرة من الطلاب بالعملية التعليمية.
وأكد أن التعليم الحكومى مش هيقدر يغطى كل الأعداد المهولة للطلاب ، ولا هيقدر يوفر لهم نظام تعليمى شامل موضحا أن المدارس الخاصة تلعب دورا كبيرا ومهما فى التعليم مانقدرش ننكره، وإن كان هناك بعض السلبيات فإنه لا يمكن الاستغناء عنها إطلاقا.

 

*طوارئ برلمان العسكر منع المظاهرات ومراقبة وسائل الإعلام وغرامات على المخالفين

عقد مجلس نواب العسكر، اليوم الأحد، جلسة طارئة، للنظر في قرار الانقلاب باستمرار حالة الطوارئ، لمدة 3 أشهر، ويعزز قانون الطوارئ بشكل كبير صلاحيات السلطات الأمنية في التوقيف والمراقبة، ويتيح فرض قيود على حرية التحرك في بعض المناطق.
وبموجب حالة الطوارئ، يحق للسلطات مراقبة الصحف ووسائل الاتصال والمصادرة، وتوسيع صلاحيات الجيش والشرطة، والإحالة إلى محاكم استثنائية وإخلاء مناطق وفرض حظر تجوال، وفرض الحراسة القضائية، الأمر الذي يثير انتقادات حقوقية كثيرة.

وأعلن المنقلب السيسي حالة الطوارئ في أرجاء مصر كافة، بعد اعتدائين في التاسع من إبريل 2017، استهدفا كنيستين قبطيتين في طنطا والإسكندرية، وأسفرا عن سقوط 45 قتيلًا.

أبرز مواد قانون الطوارئ، قبل النظر في القرار:

لقائد الانقلاب أن يتخذ التدابير المناسبة للمحافظة على الأمن والنظام العام، ومن هذه التدابير على وجه الخصوص الأمر بمراقبة الصحف والنشرات والمطبوعات وكافة وسائل التعبير والدعاية والإعلان ومصادرتها، على أن يكون ذلك مقصورًا على الأمور التي تتصل بالسلامة العامة وأغراض الأمن القومي.

تحديد مواعيد فتح المحال العامة وإغلاقها كلها أو بعضها، وسحب التراخيص بالأسلحة والذخائر والمفرقعات على اختلاف أنواعها، وإخلاء بعض المناطق أو غلقها.

حظر التجمعات والتظاهرات، إذا ثبتت خطورة قد تمس الأمن الوطني أو تهدد استقرار الدولة بوجودها.

عقوبة مخالفة قرار الطوارئ

ونص القانون رقم 162 لسنة 1958 على أنه مع عدم الإخلال بأى عقوبة أشد تنص عليها القوانين المعمول بها أو من يقوم مقامه من رئيس الجمهورية بها يعاقب كل من خالف الأوامر الصادرة بالعقوبات المنصوص عليها فى تلك الأوامر على ألا تزيد هذه العقوبة على الأشغال الشاقة المؤقتة و غرامة قدرها أربعة آلاف جنيه. وإذا لم تكن تلك الأوامر قد بينت العقوبة مع مخالفة أحكامها فيعاقب على مخالفتها بالحبس مدة لا تزيد على ستة أشهر وبغرامة لا تتجاوز 50 جنيها أو بإحدى هاتين العقوبتين.

تعديلات “الطوارئ” سيف على الرقاب

وقبل أشهر، منح قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي القوات المسلحة الضبطية القضائية وصلاحية التحقيق في القضايا المدنية، وأصدر السيسي قرارًا بتعديل بعض أحكام القانون رقم 162 لسنة 1958 في شأن حالة الطوارئ. ونشرت الجريدة الرسمية نص القرار، الأحد، بعد أن وافق عليه مجلس نواب العسكر.

وتضمن القرار، تعديل الفقرة الأولى من المادة الرابعة بالقانون بالنص التالي: تتولى القوات الأمن أو القوات المسلحة تنفيذ الأوامر الصادرة من رئيس الجمهورية أو من يقوم مقامه ويكون لها صفة الضبط القضائي، تختص النيابة العسكرية بالتحقيق المبدئي في أي من المخالفات لأحكام هذا القانون مع عدم الإخلال باختصاصاتها، وتختص النيابة العامة في جميع الأحوال دون غيرها بالتصرف النهائي في التحقيق.

وأضافت المادة الثانية من القرار 17 بندا جديدا لنص المادة الثالثة من القانون من 7 إلى 24، والتي ضمت أبرزها تعطيل الدراسة جزئيا أو كليا بالمدارس والجامعات والمعاهد واتخاذ ما يلزم من تدابير في شأن امتحانات العام الدراسي وتعطيل العمل بدور الحضانة.
التعديلات الجديدة جاءت وسط مخاوف من تقنين “عسكرة” الدولة وتوسيع صلاحيات المنقلب.

 

*لماذا صمت الأزهر أمام أسواق دعارة العسكر في مهرجان الجونة ؟

كان شيخ الأزهر أحد أبرز المشاركين في الجلسة الشهيرة التي أعدّها قادة الجيش المصري، في 3 يوليو 2013، عقب مظاهرات مخابراتية مدبرة في 30 يونيو، وهي الجلسة التي صدر فيها بيان الانقلاب العسكري على الرئيس محمد مرسي، وتعيين رئيس المحكمة الدستورية العليا المستشار عدلي منصور رئيسًا مؤقتًا للبلاد.
الواقع أن شيخ الأزهر كان مناوئًا للإخوان في ذروة نجاحهم في كسب ثقة الناخبين لهم في مصر، بعد ثورة يناير 2011، وكان مأمورًا بمنع أي أحد سوى العسكر من السيطرة على الأزهر.

أمام انحطاط ما يجري في مهرجان الجونة كل عام لم ينطق الأزهر بكلمة واحدة ولم يعلق المفتي ولا تحركت عمة من عمائم الاعلام، حتى إن فنانة مغمورة تدعى رانيا يوسف تعمدت استفزاز المتابعين خلال حفل اختتام مهرجان العري والدعارة بنسخته الرابعة، والذي يرعاه الملياردير نجيب ساويرس وهذه المّرة عبر ابنتها “نانسي“.

الفعل الفاضح
وظهرت “نانسي” ابنة رانيا يوسف على السجادة الحمراء مرتديةً الفستان الفاضح بدون بطانة”، الذي ارتدته والدتها في مهرجان القاهرة السينمائي عام 2018، والذي أثار ضجةً واسعة وصل حدّ محاكمة الفنانة بتهمة الفعل الفاضح والإساءة للمرأة المصرية، قبل التنازل عن التهمة لاحقًا.
وقالت نانسي: أنا ارتدي الفستان اللي عمال قلبان، ومش بتدايق من التعليقات السلبية على ماما لأنها داخلة تعمل عرض بالفستان على السجادة الحمراء“.

وخلال أيام مهرجان الجونة السينمائي، ظهرت رانيا يوسف بإطلالات جرئية، كانت آخرها ارتداؤها فستانًا كشف عن “سرّتها”، وصدرها بشكل فاضح، الأمر الذي اثار تعليقات غاضبة من المتابعين.
وهاجم بعض المعلقين رانيا يوسف، وقالوا إن الأجدر بها أن “تخجل” على نفسها من هكذا ظهور بملابس “مخزية” تكشف مفاتنها، فيما اشار اخرون الى أن تعمدها اثارة الجدل لتصبح “ترند الأخبار“.

وكانت رانيا يوسف اثارت ضجة كبيرة فيما عرفت بـ”أزمة الفستان” في مهرجان القاهرة السينمائي 2018 ووصل الأمر إلى محاكمتها بتهمة “الفعل العلني الفاضح والإساءة للمرأة المصرية” وهي تهمة فضفاضة، جرى التنازل عنها لاحقًا.
الأمر لم يتوقف عند “رانيا” وابنتها بل تخطاهما إلى كل الممثلات اللاتي ظهرن شبه عرايا، ومنهن أثارت الإعلامية اللبنانية رزان مغربي، التي أثارت استياءً واسعًا بظهورها بفستان عارٍ وكأنها لا ترتدي شيئًا تحته.

دعارة العسكر
مهرجان الجونة وسيلة ضمن وسائل تدعير المجتمع المصري بالأمر العسكري، والتدعير ببساطة هو عملية تحويل ممنهج للمجتمع إلى زناة وزانيات وداعرين وعاهرات وقوادين وقوادات، وقد بدأت محاولات التدعير في مصر منذ الحملة الفرنسية ومرت ببتقلبات كثيرة بين الانتفاش والانكماش حتى يومنا هذا.
وبعد أن كادت الجهود المشتركة للإسلاميين وباقي الشرفاء في مصر وعلى رأسهم جماعة الإخوان المسلمين، أن تقضي عليها تمامًا عادت محاولات التدعير رسميًا منذ انقلاب 1954 الذي قام به عبد الناصر واستمرت محاولات التدعير الممنهج تتم في مصر بإرادة سياسية وتخطيط مسبق.

في عهد السادات احتاج بشدة لتأييد الإسلاميين أو على الأقل تحييدهم تجاهه فهدأت وتيرة التدعير الرسمي في عهده إلى حد كبير، وفي عهد مبارك توسع التدعير لكن بخطى حذرة، تسير ببطء نسبي لكن بفاعلية كبيرة، حتى انطلق التدعير في عهد الانقلاب العسكري الحالي بسرعة الصاروخ فصاروا يسارعون الخطى ويصارعون الوقت لاستكمال عملية تدعير المجتمع المصري..
لم تقتصر خطة التدعير كما يظن البعض على تشجيع الدعارة والإغراء بها بل أيضًا توفير أسبابها ومقوماتها ووضعها في الحسبان ضمن الخطط التي اعتمدتها دولة العسكر من قبل وبلغت ذروتها في “اللادولة” الحالية في جميع المؤسسات بهدف تجهيز الشعب بدنيًا وقيميًا ونفسيًا ودينيًا وعقليًا واقتصاديًا للانخراط في الدعارة.

إن حملة مناهضة ختان الإناث في مصر التي فجرها تقرير صهيوني على قناة الـCN وأشهرها أنيس منصور وتبنتها سوزان مبارك فأفتى بها الأزهر لم تكن محض صدفة، فبصرف النظر عن صحة أو بطلان ختان النساء فالدافع الحقيقي وراء هذه الحملة كان تجهيز نساء المجتمع ليكنّ أكثر استثارة واستجابة للجنس، حيث من الثابت أن الختان يجعل الأنثى أقل استجابة للإغراء الجنسي والانحراف، وهذا مثال صارخ للتجهيز البدني.

كما أن مشاهد الأفلام المدروسة بعناية، التي تجعل من “اصطياد” أنثى والزنى بها جائزة وعمل مضحك وظريف كمشهد الممثل أحمد حلمي في فيلم صايع بحر ومن قبله أفلام حسن يوسف قديمًا، على سبيل المثال وليس الحصر ما هو إلا ضرب مباشر في القيم الاجتماعية المحافظة وتهيئة نفسية مباشرة ومقصودة ليتحول موقع الفاحشة في اللاشعور من فعل شنيع لشيء ظريف ومحبب ومقبول، فعندما يتم إنتاج فيلم عن مراهق يغتصب امرأة ناضجة ويقيم معها علاقة مستمرة فأنت أمام درس عملي ورسالة للمراهقين “تجرأوا وحققوا أحلامكم الجنسية وانطلقوا“.

عندما يطالب الداعرون برفع سن الزواج الحالي في مصر من 18 سنة إلى 28 سنة في بلد حار يبدأ البلوغ فيه غالبًا من عمر 11 سنة بينما ألمانيا وإيطاليا الواقعتان في النطاق المناخي البارد حيث تأخر البلوغ لا يزال الحد الأدنى لسن الزواج بهما 14 عاما وفي فرنسا وبريطانيا وهولندا 16 عاما، فأنت أمام إجراءات مقصودة تحارب العلاقة الشرعية وتهدف إلى إطالة فترة الحرمان الجنسي وتنشيط الدعارة.

عندما يجلس مفتي العسكر السابق “علي جمعة” يحدث البسطاء عن شيخ ضبطوه يزني ثم أظهر كرامة ومشى على الماء، فلا تظن أنها تخريفة أتت بالمصادفة، عندما يرتدي الشيوعي الشهير بميزو ملابس الأزهر ويحدث الناس في برنامج تلفزيوني أن الزنى ليس فيه حد، ويتحدث أبو حمالات أن الصحابيات وزوجات النبي كن يقضين حاجتهن في الخلاء والشباب يتتبع عوراتهن، فلا تظن أن هذه التصريحات ظواهر فردية عشوائية فإنما هي حملة معدة مسبقًا لإباحة الزنا والتهوين من شأن جريمته ليتجرأ المصريون على الفاحشة.

عندما يُستَورَد عقار “الترامدول” المخدر على ذمة الجيش، وتغض عصابة الانقلاب الطرف عن تجارة المخدرات، وينادي بعض المحسوبين على النخبة المصرية علنا في الفضائيات بإباحة تجارة الحشيش والبانجو ومن المعلوم أن المخدرات والدعارة مترافقان، فأنت أمام خطة تغييب وعي كبرى تصب من ضمن ما تصب في تدعير المجتمع.

إثيوبيا والصهاينة “إيد واحدة” لتعطيش المصريين بعد فشل مفاوضات السد.. السبت 31 أكتوبر 2020.. ارتفاع الدين الخارجي إلى 123 مليار دولار وزيادة معاناة المواطن في حكم العسكر

السيسي ضيع النيل ومصر

إثيوبيا والصهاينة “إيد واحدة” لتعطيش المصريين بعد فشل مفاوضات السد.. السبت 31 أكتوبر 2020.. ارتفاع الدين الخارجي إلى 123 مليار دولار وزيادة معاناة المواطن في حكم العسكر

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

*نظر تجديد حبس عدد من المعتقلين والحكم على 49 شرقاويا

تنظر اليوم السبت محكمة جنايات القاهرة المنعقدة بمعهد الأمناء بطرة تجديد حبس جميع المعتقلين ومن خرجوا بتدابير احترازية على ذمة  القضيتين الأولى القضية رقم 1530لسنة2019، والثانية القضية رقم 488 لسنة 2019.

وفى الشرقية تصدر محكمة جنح أمن دولة طوارئ ثان الزقازيق حكمها اليوم فى قضايا محاكمة 49 معتقلا من أبناء محافظة الشرقية على خلفية اتهامات تزعم الانضمام لجماعة محظورة وحيازة منشورات وهم :

مصعب رجب إبراهيم

أحمد محمد طاهر

أحمد سعيد أحمد

مصطفى طه عبدالفتاح

أنس معروف جودة عطية

محمد شحتة عطية محمد

محسن محمد عبدالغفار درويش

هانى جلال على

ياسر عبدالعزير سعد نايل

عاطف محمد عبدالله محمد

جابر إبراهيم جابر

محمود محمد إبراهيم

إسماعيل إبراهيم سليم

أحمد مجدى محمد

متولى عبدالستار متولى

عمر محمد حسن

عبدالرحمن سامى ربيع

محمد صالح سعاده

مالك محمد صالح

أحمد زياد محمد

محمد ثروت عبدالغفار

حسين السيد بدر

اسامه محمد محمد حسين

محمد جمعه عواد

عصام محمد أمين

محمد عبدالله محمد

عبدالمحسن محمد عبدالعزيز

عبدالرحمن فتحى عبدالغنى

عمر محمد كامل

عبدالله ربيع إبراهيم

بلال سعيد زكى

محمد إسماعيل عبده

محمد سعيد محمد

أحمد أمير السيد

محمد السيد محمد

محمد صابر محمد إبراهيم

محمد صابر محمد سليمان

ناصر السيد نصر

أحمد عبدالكريم سيف

ياسر محمد محمد

عبدالحميد أحمد الرفاعى

رشدى إبراهيم السيد

ياسر رأفت نعمة الله

سعيد عبدالله السيد

أحمد على أحمد

محمود محمد أحمد

محمود عبدالله عبدالعال

غريب غريب إبراهيم

خالد محمد محمود

كما تواصل  محكمة جنح أمن دولة طوارئ ثان الزقازيق جلسات محاكمة الشاب أنس ابراهيم السيد موسي ” فيما لفق له من اتهامات ومزاعم لموقفه من التعبير عن رفض الانقلاب العسكري الدموي الغاشم.

وتنظر اليوم  محكمة جنح أمن الدولة طوارئ أبو كبير  فى قضايا 15 معتقلا بشكل تعسفي ضمن مسلسل جرائم نظام السيسى المنقلب وهم:

مجدى محمد محمد عبد الدايم

مصطفى منصور حسين أحمد

عصام محمد عبدالعزيز

عزالدين محمد العباسى عبدالحميد

عمار عبدالفتاح عبدالله السواح

محمد عبدالمجيد حسانين

أحمد محمد أحمد على السنطاوى

محمد شاهين الديدامونى

محمود عبدالله محمد جاد

محمد الشبراوى منصور

محمد يونس أحمد محمد نايل

محمود محمد عطية

حمزة فتحى النجدى

حسين على محمد على

عمر محمود أحمد عبدالرحمن الحوت 

أيضا تواصل محكمة جنح أمن دولة طوارئ ديرب نجم  جلسات المحاكمة لـ33 معتقلا من أبناء المركز فيما لقفق لهم من اتهامات ومزاعم لموقفهم من رفض الفقر والظلم المتصاعد منذ انقلاب 3 يوليو 2013 على إرادة الشعب المصرى، وهم:

أحمد رأفت عبدالعال

صبري الصباحي عبدالعظيم

عبداللطيف نبيل أحمد

محمد مصطفي محفوظ

احمد ثروت الامام

جمال عبدالناصر عبدالرحيم

محمود صلاح امام

هاني عطية احمد

عادل عطية جودة

رمضان عزوز رمضان

عماد محمد إبراهيم

ومن المنتظر صدور حكم بذات الجلسة في قضايا كل من:

محمد سليم رزق حسن

محمد صلاح فاروق

رمضان يوسف كامل

حسام محمد عبدالمتعال

السيد محمد محمد السيد حسن

أحمد محمد محمد السيد

فتحى عبدالله محمد  

محمد عاطف رمضان   

السعيد عبداللطيف أحمد   

خالد وجدى السيد     

عبدالرحمن فوزى عبدالحميد   

خميس محمد طاهر    

تامر محمد الشبراوى   

أحمد طه ابراهيم ابراهيم   

حسام محمد عبدالفتاح   

أمير محمد محمد اسماعيل    

محمد كمال عبدالحميد    

عبدالنبى عبدالعظيم محمد     

أحمد فوزى صبحى اصلان  

احمد شوقي احمد صباح   

سمير بدوي عبدالله

 

*إثيوبيا والصهاينة “إيد واحدة” لتعطيش المصريين بعد فشل مفاوضات السد

واصلت إثيوبيا سياسة التعنت والتلاعب بنظام الانقلاب الدموى بقيادة عبد الفتاح السيسي بعد جولة المفاوضات الأخيرة، التى ضمت وزراء الخارجية والموارد المائية والري من مصر والسودان وإثيوبيا برئاسة وزيرة خارجية جنوب إفريقيا، وشارك فيها مراقبون من أعضاء هيئة مكتب الاتحاد الإفريقي والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الأمريكية.
وطلبت أديس أبابا أسبوعا لدراسة مسودة الاتفاق حول إدارة وتشغيل سد النهضة، ولجأت إلى خبراء صهاينة لدعم موقفها وعدم التوقيع على أى اتفاقات، ما يشير إلى أنها لم تتراجع عن استنزاف الجهود وضياع الوقت حتى تتمكن من استكمال سد النهضة وتشغيله دون التوقيع على اتفاق ملزم، وهو ما يكشف أطماعها فى مياه النيل وتطلعها إلى حرمان مصر من حقوقها التاريخية فى المياه ما يهدد بتبوير ملايين الأفدنة الزراعية وتجويع الشعب المصرى.

كانت إثيوبيا قد استعانت بخبراء ومسئولين صهاينة متخصصين في المياه وسياسات الشرق الأوسط، لدعمها في أزمة السد وذلك للمرة الثانية خلال أيام. وزعم الخبراء الصهاينة أن سد النهضة يرمز إلى ثورة التنمية في إثيوبيا، وهي حقيقة يجب الاعتراف بها على أنها حقيقة راسخة وفق تعبيرهم.
وطالبوا المصريين أن يتقبلوا هذا الواقع الجديد وأن يعدلوا وجهة نظرهم تجاه قضية سد النهضة خاصة ونهر النيل عامة. كما زعم الخبراء الصهاينة أحقية إثيوبيا في استخدام حصتها من نهر النيل، مطالبين مصر بشراكة جديدة تستخدم التكنولوجيا الصهيونية واستثمارًا محتملاً من الولايات المتحدة في تحلية مياه البحر، وقالوا انه فى اطار هذه الشراكة الجديدة يجب أن تعترف مصر بسد النهضة كمصدر للتعاون والتكامل الإقليمي لإثيوبيا ومصر والمنطقة بأكملها.

استعدادات عسكرية
فى سياق متصل أكد قائد القوات الخاصة بالجيش الإثيوبي استعداد قوات بلاده لتأمين “سد النهضة”. وقال في تصريحات صحفية ردا على تهديدات الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب” بإمكانية تفجير مصر للسد إن أديس أبابا تدرك التهديدات المحيطة بسد النهضة، مشيرا إلى رفع حالة التأهب القصوى في صفوف القوات الإثيوبية. وأضاف: نحن في وضع قوي ونمتلك الإمكانيات لتوفير الحماية لسد النهضة.

يشار إلى أن جولة المفاوضات الاخيرة التى بدأت الثلارثاء الماضى جاءت بعد توقف دام شهرين بسبب خلافات حول توقيع اتفاق لتشغيل السد وادارته، وبعد أيام من تحذير الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب” من أن أزمة السد قد تؤدي إلى تحركات عسكرية، وقيام مصر بنسف السد.
وفي فبراير الماضى كانت قد جرت مفاوضات ثلاثية بين القاهرة والخرطوم وأديس أبابا في واشنطن، وقعت في ختامها مصر بالأحرف الأولى على اتفاق ثلاثي بشأن قواعد ملء السد، فيما امتنعت إثيوبيا عن التوقيع. وتعثرت المفاوضات بين الدول الثلاث، على مدار السنوات الماضية، وسط اتهامات متبادلة بين القاهرة وأديس أبابا بالتعنت والرغبة بفرض حلول غير واقعية.
وتصر أديس أبابا على ملء السد حتى لو لم تتوصل إلى اتفاق مع القاهرة والخرطوم، فيما تصر الأخيرتان على ضرورة التوصل أولا إلى اتفاق ثلاثي بشأن السد الواقع على النيل الأزرق، أحد روافد نهر النيل.

مماطلة جديدة
من جانبه قال الدكتور أيمن عبدالوهاب، خبير بمركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، إن ما حدث فى مفاوضات الثلاثاء الماضى هو مماطلة جديدة فى سبيل الوصول إلى اتفاق قانونى ملزم حول الملء وتشغيل السد، خاصة بعد الزخم الذى حدث عقب تصريحات الرئيس الأمريكى دونالد ترامب لرئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك، حول “تحذير مصر من تفجير سد النهضة ولا يمكن لأحد أن يلومها إذا فعلت ذلك”، كما أكد ترامب أنه يرفض التجاوزات الإثيوبية، وكذلك من جانب الاتحاد الإفريقي الذى يحاول أن يظهر أن دوره فى الأزمة، والوصول إلى حلول ما زال مستمرا.

وأضاف عبدالوهاب فى تصريحات صحفية: لا يوجد أدنى تغيير يدفع إثيوبيا بأن تتجاوز حالة التعنت ومنهجية التفاوض الحالية، التى تسعى إلى إما اتفاق جزئي أو عدم الوصول إلى اتفاق قانونى ملزم ونهائي وأن تكون مجرد تفاهمات فقط.
وأعرب عن تخوفه أن تكون منهجية الاتحاد الإفريقي فى التفاوض هي أن تمتد المسائل حتى أغسطس أو يوليو من العام المقبل، وبالتالى ندخل فى مرحلة جديدة من المماطلات، واستمرار الأزمة من دون الوصول إلى اتفاق قانونى ملزم حول الملء والتشغيل للسد، وآلية فض المنازعات، وقواعد الملء والتشغيل، خلال سنوات الجفاف والجفاف الممتد.

حركة دائرية
وقال الدكتور هانى رسلان، خبير المياه بمركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، إن الاجتماع الأخير عقد بعد فترة انقطاع دامت سبعة أسابيع، وذلك رغم استمرار الخلافات الجوهرية خاصة فيما يتعلق بأمان السد، وآلية فض المنازعات، مشيرًا إلى أن الجولة الحالية لمفاوضات السد قررت العودة لمناقشة ما سبق الفشل فيه قبل شهرين، مع تخصيص أسبوع لاستكشاف أسلوب أمثل للتفاوض.
وحذر رسلان فى تصريحات صحفية ، من إن تخصيص أسبوع لمناقشة توحيد المقترحات التى فشل الأطراف فى الاتفاق عليها فى نهاية أغسطس الماضى، واستكشاف السبيل الأمثل لإدارة المفاوضات، تمثل نفس الحركة الدائرية فى المكان المستمرة منذ عشر سنوات، واستمرار المماطلة وعدم الوصول إلى إتفاق.

وكشف أن اجتماعات الأخيرة لم تكن للتفاوض، وانما للتشاور حول منهجية جديدة للمفاوضات بإعطاء دور أكبر للمراقبين، ثم يلى ذلك رفع ما يتم التوصل إليه إلى اجتماع مشترك لرؤساء الدول لإقراره، ثم بدء التفاوض على أساسه، معتبرا ذلك تضييعا للوقت والدخول فى متاهات جديدة مع الإغراق فى التفاصيل غير ذات المعنى.

 

* دلالات تحذيرات العسكريين المتقاعدين للسيسي من اندلاع ثورة وشيكة

التحذيرات التي أطلقها “إيهاب البشبيشي” رئيس رابطة العسكريين المتقاعدين لرئيس الانقلاب عبدالفتاح السيسي من انطلاق ثورة شعبية وشيكة على خلفية ما وصفه بفساد انتخابات مجلس النواب الجارية وممارسات حزب مستقبل وطن” باعتباره مثلا للسلطة وللسيسي نفسه؛ تحمل رسائل ودلالات من المهم رصدها ورصد ما تحمله من مضامين ومؤشرات يمكن أن تسهم في التنبؤات المتعلقة بمستقبل نظام انقلاب 3 يوليو 2013م.

البشبيشي وعبر  صفحته  على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”، وجه هذه التحذيرات للسيسي باعتباره صديقا شخصيا خدما معا في كثير من المواقع والمهام. وفي تأكيد على أهمية هذه التحذيرات قال البشبيشي إنه يتحدث نيابة عن جميع الضباط والعسكريين المتقاعدين الذين خدموا مصر لسنوات  طويلة ويخافون عليها في ظل الظروف الراهنة.

منطلق الغضب الذي دفع رئيس رابطة العسكريين المتقاعدين  لتوجيه هذه التحذيرات هو الفساد والتزوير الواسع وشراء الأصوات التي مورست لحساب حزب السلطة “مستقبل وطن” وقائمته ومرشحيه على حساب باقي المرشحين رغم أنهم جميعا ينتمون إلى السلطة حيث قاطعت جميع أحزاب المعارضة هذه المسرحية بخلاف التيار الإسلامي الذي يمثل أكبر كيان شعبي في مصر. يقول البشبيشي: «إننا جميعا شاهدنا الممارسات التي حدثت في الانتخابات الأخيرة من تزوير ورشاوى ذكرتنا بما حدث قبل اندلاع ثورة يناير 2011»، واستدل بمقاطع فيديو منتشرة على مواقع التواصل الاجتماعي تكشف عن وقائع تزوير وصفه بالفج أمام الكثير من اللجان الانتخابية في جميع المحافظات المصرية لحساب حزب “مستقبل وطنالتابع لأجهزة السيسي الأمنية.

رئيس رابطة العسكريين المتقاعدين يتهم حزب السلطة الجديد “مستقبل وطنوأجهزة السيسي الأمنية باستغلال طبقات الشعب الفقيرة وحاجاتهم الشديدة للمال للحصول على المزيد من الأصوات، متسائلًا عن صلاحية هؤلاء لعضوية مجلس النواب بعد كل ما تم تداوله من تجاوزات. وطالب السيسي بالتدخل ومحاسبة المسئولين عنها لعدم إعطاء الفرصة لما وصفها بالقنوات المغرضة باستغلال هذه  الممارسات، محذرا من السكوت على هذه الممارسات. واستشهد بتصريحات أمين مستقبل وطن” بمدينة رشيد بمحافظة البحيرة “إبراهيم عجلان” والمتداولة على مواقع التواصل الاجتماعي التي أكد فيها أن  الحزب يملك البلاد مثلما كان يملكها الحزب الوطني سابقًا. مضيفا: «ده حزب البلد، ده النهاردة النائب بتاعه يدخل على أي وزير يخلص مصلحته (..) النهاردة جميع الأجهزة بتخدّم على حزب مستقبل وطن».

وانتهت تحذيرات “البشبيشي” بأن ما يجري في انتخابات برلمان 2020 هي نفس الممارسات التي جرت في برلمان 2010م والتي تعتبر أحد أسباب الإطاحة بالنظام قائلا: «إن ما يحدث ينذر بنفس ما حدث لنظام “حسني مبارك” والحزب الوطني بعدما تم تزوير الانتخابات عام 2010، ورأينا ميدان التحرير “مليان” على حد قوله. وانتقد “البشبيشي” سكوت أجهزة الدولة على هذه الممارسات، موضحًا أن الشعب على وشك الانفجار في ثورة لا تحمد عقباها.

ورجحت وكالة “أسوشيتد برس” الأمريكية أن تُفضي الانتخابات الحالية إلى مجلس نواب من دون معارضة، حيث يهيمن عليه أنصار “السيسي”، وهو ما يمنح السيسي المزيد من السلطات المطلقة التي لا تخضع لأي رقابة.

ودفع انتشار شراء الأصوات والاستخدام الواسع للمال السيسي قائمة “نداء مصر”  التي شكلها الناشط طارق زيدان أحد جواسيس المخابرات الذين جرى الزج بهم بين شباب  ثورة يناير إلى الاستغاثة برئيس الانقلاب، وتقديم بلاغ للهيئة الوطنية للانتخابات. وقال بيان للقائمة -التي تنافس قائمة “مستقبل وطن”- “يؤسفنا ويؤلمنا أن نرفع لسيادتكم أمرا خطيرا؛ هناك توجه فج وتلاعب غير مسبوق فى لجان كثيرة، وتزوير لصالح القائمة الوطنية، وتسويد البطاقات الانتخابية على القوائم، وتواطؤ ملحوظ داخل اللجان، وتوجيهات صريحة للتصويت لصالح القائمة الوطنية”. وأضاف “ما دفعنا لهذه الاستغاثة ليس حرصا على الكراسي، أو بحثا عن مناصب، ولكنه خوف من القضاء على أمل للمصريين في التغيير السياسي من خلال انتخابات حرة نزيهة، الأمر الذي يدفع الجميع إلى نفق مظلم ويواري الأمل الذي قد أحياه من جديد نداء مصر“.

نفس الأمر تكرر مع كل من مرتضى منصور وعبدالرحيم علي وكلاهما كان له دور واسع في خدمة الانقلاب العسكري والدعاية لنظام العسكر حيث شكا كلاهما من عمليات التزوير وشراء الأصوات لحساب قائمة ومرشحي حزب “مستقبل وطن” تحت رعاية وإشراف أجهزة السيسي الأمنية.

معنى ذلك، أن هذه الانتخابات أفضت فعليا إلى مزيد من التمزق والتشرذم داخل تحالف الانقلاب وأدت فعليا إلى زيادة الاحتقان بين الكتلة المؤيدة لنظام الانقلاب رغم أنها تمثل أقلية بين جموع الشعب المصري التي باتت في صدام مباشر مع النظام الذي أفقر الشعب ودمر اقتصاد البلاد وفرط في التراب الوطني وجعل مصر حارسا لأمن الكيان الصهيوني لخدمة المافيا الحاكمة ورعاة الانقلاب في واشنطن وتل أبيب وأبو ظبي والرياض.

ودُعي نحو 63 مليون ناخب إلى التصويت في هذه المسرحية، لاختيار 568 نائبا من أصل 596 عضوا في مجلس النواب، على أن يقوم السيسي بتعيين النواب الباقين. ويتنافس أكثر من 4 آلاف مرشح في الانتخابات على 284 مقعدا من أصل 568 بالنظام الفردي، كما تتنافس 8 قوائم على 284 مقعدا بنظام القائمة الحزبية.

 

*بعد تصديق المنقلب على قانون العمل الأهلي 50 ألف جمعية مهددة بالشطب والإغلاق

بعد مرور أكثر من عام على تصديق قائد الانقلاب عبدالفتاح السيسي، على قانون ممارسة العمل الأهلي، وافق مجلس وزراء العسكر، مبدئيا، على إصدار اللائحة التنفيذية للقانون، دون إعلان عن بنودها لتهدد بحل وإغلاق حوالى ٥٠٣٢٦ جمعية ومؤسسة أهلية بحسب إحصاءات الإدارة المركزية للجمعيات والمؤسسات الأهلية بوزارة التضامن الاجتماعي التابعة لحكومة الانقلاب.
وأكد حقوقيون أن إصدار اللائحة التنفيذية للقانون يهدد العمل الأهلي في مصر، وقد يؤدي إلى شطب وإغلاق مئات الجمعيات والمنظمات الأهلية.

كانت السفارات الغربية في القاهرة، أبلغت حكومة الانقلاب بأن المنظمات والمؤسسات الغربية الكبرى، المهتمة بتمويل العمل التنموي في البلاد، والتي كانت أوقفت تمويل مشاريع عديدة، لن تعود لتمويل الأنشطة التنموية والثقافية والصحية والدراسية في مصر، بسبب هذا القانون.
وتخشى هذه المؤسسات من مشاكل عدة عانت منها سابقا في الفترة بين عامي 2013 و2017، بينها التضييق على التمويل الذي كانت ترسله إلى المنظمات والهيئات التعليمية والحقوقية المصرية، واحتجازه لفترات طويلة لدى وزارة التضامن بحكومة الانقلاب، ومنع إتمام بعض المشاريع التي حازت على موافقات حكومية بالفعل.
ووفق القانون الجديد، فإنه على جميع الجمعيات والمؤسسات الأهلية والاتحادات والمنظمات الإقليمية والأجنبية غير الحكومية والكيانات التي تمارس العمل الأهلي أن تقوم بتوفيق أوضاعها خلال سنة من تاريخ العمل باللائحة التنفيذية للقانون وإلا قضت المحكمة المختصة بحلها.

أزمة كبيرة
يشار إلى أن منظمة العفو الدولية، كانت قد طالبت حكومة الانقلاب بعدم التصديق على القانون، ووصفته بأنه الأكثر قمعا بحق الجماعات الأهلية والحقوقية بالبلاد. وطالبت المنظمة السيسي بتعديل هذا القانون، مؤكدة أنه يخالف الدستور وينتهك الالتزامات الدولية في مجال حقوق الإنسان. واعتبرت أن مشروع القانون هو الأكثر قمعا للمشاريع المتعددة التي اطلعت عليها منظمة العفو الدولية منذ عام 2011 وحتى الآن.

من جانبه يرى محمد لطفي مدير المفوضية المصرية للحقوق والحريات أن صدور اللائحة التنفيذية للقانون لن يعود بالإيجاب على تنظيم العمل الأهلي.
وقال لطفى فى تصريحات صحفية إن مئات الجمعيات والمنظمات تواجه أزمة كبيرة في توفيق أوضاعها حسب القانون، ما يعرضها للشطب والاغلاق. محذرا من أن القانون نفسه، يُقيد العمل الأهلي في مصر، وأنه إذا نجحت الجمعية في التسجيل، الذي لن يكون بمجرد الإخطار، فانه يصعب عليها القيام بأي خطوة أخرى دون تصريح.
وأوضح لطفى أن أي خطوة تحتاج إلى موافقات، وإلا سنواجه عقوبات وغرامات باهظة، مشيرا إلى أن العمل الأهلي عمل مجتمعي يحتاج إلى أن يكون المجتمع حرا، يستطيع القيام بما هو مطلوب منه، وفي حالة كان المجتمع حرًا لا حاجة لقانون ينظم عمله الأهلي.

وطالب “لطفي” بأن تكون محاسبة الجمعيات الأهلية فقط عند ارتكاب أي جريمة أو مخالفة قانونية، مؤكدا أن قانون العقوبات به ما يكفي، للمحاسبة على ذلك. وأشار إلى وجود مواثيق دولية تخص ذلك العمل، ينص عليها الدستور المصري، يجب أن تطبق، لكن القانون نفسه قيّدها.

انتهاك جسيم
وقال حافظ أبوسعدة رئيس المنظمة المصرية لحقوق الإنسان، إن القانون مخالف للمعايير الدولية والدستور المصري، ويمثل انتهاكا جسيما لحرية المجتمع المدني.
وأضاف “أبوسعدة” فى تصريحات صحفية أن القانون يعطى سلطات واسعة للجهات الرقابية والسلطة التنفيذية في التدخل في عمل الجمعيات وهو ما يشكل قيودا لا أساس لها وغير مبررة.
واعتبر أن إصدار القانون بتلك الصيغة يشكل مخالفة للوعد الذي قطعته حكومة الانقلاب أمام الأمم المتحدة خلال جلسة المراجعة الدورية في المجلس الدولى لحقوق الإنسان بجنيف عام 2014 والتى تعهدت خلالها والتزمت بتوصيات تحرير المجتمع المدنى في القانون الجديد وهو ما لم يحدث فعليا.

وقال الحقوقي “محمد زارع”، إن القانون تم إقراره من جهات عليا، وليس هناك نية لتعديله. واعتبر فى تصريحات صحفية أن القانون، يشكل حلقة أخيرة ضمن حلقات القيود على المجتمع المدنى بدأت بالتحقيق مع النشطاء والمدافعين عن حقوق الإنسان والملاحقة القضائية والتحفظ على أموالهم ومنعهم من السفر، وانتهت بالقضاء على المنظمات بقانون غير دستورى ومخالف لكافة المواثيق الدولية.

وأكد “زارع” أن هذا القانون يضع مصر في مصاف الدول شديدة العداء للعمل الأهلى إذا تم مقارنة القانون بدول مثل كوريا الشمالية والصين وغيرها، معتبرا أن القانون لا يختلف كثيرا عن قرار حجب المواقع الإخبارية على شبكة الإنترنت.

 

*رحيل الكاتب الصحفى أحمد عز الدين بعد مسيرة حافلة في بلاط صاحبة الجلالة

توفي، اليوم السبت، الكاتب الصحفي  أحمد عز الدين الغول، عمر يناهز 66 عاماً.

وكان الفقيد أحد أركان الصحافة الإسلامية خلال الفترة الأخيرة، وأحد فرسانها الذين دافعوا عن المهنية وحرية الرأي حتى الرمق الأخير؛ ما تسبب في اعتقاله والتتضييق عليه خلال مسيرته الصحفية التي شهدت العديد من المحطات المهمة.
ولد الكاتب الصحفي الراحل أحمد عز الدين في 8 أكتوبر 1954؛ بمركز المنشاة بمحافظة سوهاج؛ وحصل على بكالوريوس الاقتصاد والعلوم السياسية من جامعة القاهرة.

وبدأ  حياته العملية عام 1977 مترجمًا في الإذاعة بالنشرات وحتى عام 1980، ثم شق طريقه في عالم الصحافة بعدة صحف ومجلات، منها مجلة “لواء الإسلام”، وجريدة “الشعب” وجريدة “آفاق عربية” وبالعديد من المواقع والصحف المصرية والعربية وعلى رأسها مجلة “التجمع” الكويتية..

وفى مابو 2017، اعتقل الفقيد وقررت سلطات الانقلاب نكاية فيه أيضاً حبس جميع أفراد أسرته ظل لمدة أشهر معتقلاً حتى تم الإفراج عنه.

ويُعتبر فقيد الصحافة الإسلامية من أبرز الصحفيين الذين واجهوا الفساد، وخاصة فساد نائب رئيس الوزراء وزير الزراعة الراحل يوسف والي، وتمت إحالته لمحكمة الجنايات واعتُقل عدة مرات بسبب مواقفه الوطنية والصحفية.

 

* السيسي المرعوب بعد الحراك الشعبي بالمحافظات يتهم ثورة يناير: هندفع الثمن أوي

بدا المنقلب عبد الفتاح السيسي مرعوبًا من الحراك المصرى فى الشارع خلال الأسابيع الماضية، خاصة مع ارتفاع وتيرة تكاليف الحياة وفرْض مزيد من الجبايات والضرائب على الشعب المطحون، حيث ادّعى أن ذلك” الحراك” سيؤدي إلى عدم الاستقرار، الذى سيؤثر سلبيا على الدولة.

قائد الانقلاب خلال المؤتمر الصحفي لافتتاح ما أسماه جامعة الملك سليمان، قال إن أي تحرك في الشارع ستكون له تكلفة كبيرة، موضحا أن الدولة فقدت العديد من الآثار خلال أحداث يناير 2011.

وزعم زعيم العصابة أن عدم الاستقرار سيدمر الدولة ومستقبلها، متابعًا: هناك شركات تعطلت واقتصاد توقف وإرهاب استغل الموقف، بالإضافة إلى وجود تدمير وخراب من خلال الاعتداء على المنشآت والمتاحف وأيضا على الكنائس. مضيفاً، طول ما الاستقرار موجود إحنا هنكمل مسيرتنا ونقدر عليها ونجتاز أي تحد.

هندفع الثمن أوى

وواصل حديث الرعب، إذ حذر المنقلب السيسي، المصريين من عدم الاستقرار الذي يستهدف تدمر الدولة ومستقبلها. ووجه رسالة تحذيرية للمصريين: “عدم الاستقرار أدى إلى ضياع  الدولة، وقال إن تكراره لكلمة أحداث 2011 وعدم الاستقرار في الدولة، غير مقصود منه إساءة لأحد. وأوضح المنقلب أن أحداث 2011 تسببت في سرقة وتهريب الكثير من القطع الأثرية، بالإضافة إلى توقف حركة التنمية والتشييد. وفق مزاعمه.

 

*ارتفاع الدين الخارجي إلى 123 مليار دولار وزيادة معاناة المواطن

يعكس أداء سلطة الانقلاب العسكرى بقيادة المنقلب عبد الفتاح السيسى حال مصر طوال السنوات السبع الماضية، إذ كشفت آخر إحصائية رسمية عن ارتفاع الدين الخارجى إلى 12 بالمائة بزيادة بلغت 12 مليار دولار، وفق البنك المركزي المصري. وقفز الدين الخارجي لمصر بنسبة تصل إلى نحو 12.2% خلال الشهور الثلاثة الأخيرة من العام المالي 2019/ 2020 ليسجل 123.49 مليار دولار بنهاية يونيو الماضي مقابل 111.29 مليار دولار في مارس السابق عليه، بزيادة بلغت 12.2 مليار دولار.

وقال موقع “المال” المتخصص  إن البيانات أشارت إلى ارتفاع الدين الخارجي طويل الأجل بمعدل 11.6% على أساس ربع سنوى ليصل الى 112.6 مليار دولار بنهاية يونيو 2020 مقابل 100.97 مليار دولار في مارس 2020، بفارق بلغ 11.65 مليار دولار. ووفقا للبيانات، ارتفع نصيب البنك المركزي من الدين الخارجي خلال الربع الربع الأخير من العام المالي الماضي إلى 27.885 مليار دولار مقابل 27.780 مليار دولار خلال الربع السابق عليه.

وارتفع نصيب الحكومة من الدين الخارجي خلال الأشهر الثلاث الأخيرة من العام المالي السابق بنحو 8.948 مليار دولار ليسجل 69.35 مليار دولار نهاية يونيو 2020، مقابل 60.404 مليار دولار نهاية مارس 2020، كما زادت ديون البنوك الخارجية لتسجل خلال الربع الأخير من العام المالي الماضي نحو 11.920 مليار دولار مقابل 8.252 مليار دولار نهاية الربع السابق عليه.

معاناة المصريين

وارتفع نصيب الفرد من الدين الخارجي في الربع الأول من العام المالي الحالي ليصل إلى 1009 دولارات، بزيادة 142 دولارا عن العام الماضي. وسجل متوسط نصيب الفرد من الدين الخارجي ارتفاعا على أساس سنوي بـ 141.9 دولار، وذلك مقارنة بالربع الأول من العام المالي الماضي والذي سجل فيه متوسط نصيب الفرد 867.9 دولار، بحسب التقرير الشهري للمركزي عن يناير، الصادر الأحد.

ووصل إجمالي عدد المصريين في حساب البنك المركزي لمتوسط نصيب الفرد خلال الربع الأول إلى 108.3 مليون شخص. وكان نصيب المواطن في الديون الخارجية قد ارتفع منذ قرار تعويم الجنيه في نوفمبر 2016، وذلك نتيجة توسع الحكومة في سياسة الاقتراض من الخارج لسد عجز الموازنة وتعزيز حجم الاحتياطي من النقد الأجنبي.

أثار التعويم

وقرر البنك المركزي المصري في 3 نوفمبر 2016، تحرير سعر صرف الجنيه، والتسعير وفقا لآليات العرض والطلب، بحيث لا تتدخل الحكومة أو البنك المركزي في تحديده بشكل مباشر أو بأية صورة، وإنما يتم تحديد سعره تلقائيا في سوق العملات من خلال آلية العرض والطلب، التي تسمح بتحديد سعر صرف العملة الوطنية مقابل العملات الأجنبية.

وحصلت مصر خلال الربع الرابع من العام المالي الماضي على تمويلين من صندوق النقد الدولي أحدهما عبر برنامج التمويل السريع بنحو 2.8 مليار دولار، والآخر بقيمة ملياري دولار هي الدفعة الأولى من اتفاق الاستعداد الائتماني بقيمة 5.2 مليار جنيه على مدار عام، كما باعت مصر سندات في الأسواق الدولية بقيمة 5 مليارات دولار في مايو الماضي

 

*اتصالات مصرية باردة بحملة بايدن تحسباً لفوزٍ ديمقراطي

قبل أيام من انتخابات الرئاسة الأميركية التي يأمل النظام المصري أن تنتهي بنجاح الرئيس الحالي دونالد ترامب في الحفاظ على منصبه لفترة رئاسية ثانية، تحاول وزارة الخارجية المصرية مد جسور الحوار والتواصل مع الحملة الرئاسية لمنافسه الديمقراطي جو بايدن، الذي ترجح استطلاعات الرأي الأخيرة فوزه.  يأتي ذلك بعد شهور من الجفاء وعدم التواصل، بل والرسائل السلبية المباشرة وغير المباشرة بين الطرفين.
ورغم عدم الموثوقية الكبيرة لاستطلاعات الرأي في الانتخابات الأميركية بصفة عامة، ومع ترامب بصفة خاصة، بعد معركته السابقة الناجحة مع هيلاري كلينتون، رغم خسارته في التصويت الشعبي، إلا أن التحرك المصري لفتح قنوات اتصال مع حملة بايدن له العديد من الأسباب البعيدة عن مراقبة تلك الاستطلاعات.
فتقارير تقدير الموقف المعروضة على عبد الفتاح السيسي، حتى الآن، من المخابرات العامة ووزارة الخارجية تتوقع قدرة ترامب على البقاء في البيت الأبيض، وهو ما يتسبب في حالة من الارتياح في قصر الاتحادية. لكن على جانب آخر هناك مؤشرات لضعف موقف ترامب الانتخابي هذه المرة في عدد من الولايات المهمة التي ربحها أمام كلينتون، والولايات المتأرجحة في الغرب الأوسط، فضلاً عما أعلنته بعض المراكز البحثية الكبرى عن تعديل معايير اختيار العينات في الاستطلاعات المختلفة، ورفع نسبة الفئات التي تبين من استطلاعات ما بعد التصويت في العام 2016 أنهم انتخبوا ترامب.
وإلى جانب هذه الاعتبارات الأميركية السياسية والفنية، فإن النظام المصري يحركه قلق شديد من فوز بايدن، الذي لم تجمعه من قبل أي علاقة ودية مع السيسي. وعلى عكس ما حدث عام 2016 مع كلينتون، فإن السيسي لم تُتح له فرصة الالتقاء ببايدن، وربما لن يلتقيه حتى إذا فاز بالرئاسة، في ظل الازدراء الذي عامله به المرشح الديمقراطي للانتخابات الرئاسية الأميركية سابقاً، عندما وجه له نقداً علنياً في يوليو/تموز الماضي، بوصفه “الديكتاتور المفضل لترامب”، في إشارة للوصف الذي أطلقه ترامب على السيسي خلال مشاركتهما في اجتماع قمة السبع الكبار في فرنسا في سبتمبر/أيلول 2019.
وسبق لبايدن أن انتقد وفاة المواطن الأمريكي من أصل مصري مصطفى قاسم في سجنه المصري مطلع العام الحالي. كما انتقد تخاذل إدارة ترامب في التعامل مع تلك القضية. لكنه في تغريدته الشهيرة شن هجوماً مزدوجاً على ترامب والسيسي، فمن جهة حمل الأول مسؤولية اعتقال الشاب محمد عماشة لمدة 468 يوماً في السجون المصرية، قبل الإفراج عنه بضغط أميركي، ومن جهة ثانية هدد بالتعامل بشكل مختلف مع السيسي حال فوزه بالرئاسة، بقوله “لا مزيد من الشيكات على بياض لديكتاتور ترامب المفضل“.
هذه الخلفية غير التقليدية للعلاقة بعيدة الصلة بين الرجلين ألقت بظلالها على الاتصالات التي بدأها بالفعل منذ أسبوعين، دبلوماسيون مصريون في واشنطن، بحسب مصادر دبلوماسية بالقاهرة. وكشفت المصادر، أن الاتصالات اكتست بطابع رسمي يفتقر للودية، لكنها تضمنت تمنيات القاهرة بالتوفيق، وبأن يكون التنسيق مع مصر في ملفات الأمن ومكافحة الإرهاب والعنف والقضايا الإقليمية نصب أعين أعضاء فريق بايدن، الذين سبق وتعامل بعضهم مع المصريين، وفي الشأن المصري في عهد الرئيس السابق باراك أوباما.
وأوضحت المصادر أن الاتصالات، التي تكررت بضع مرات، تطرقت إلى “تحديد” بعض المسائل التي تعتبرها حملة بايدن حيوية في العلاقة مع مصر، مثل حقوق الإنسان وتحرير المجال العام وأوضاع السجناء، وخصوصا حاملي الجنسية الأميركية، ومنظمات المجتمع المدني، والقضية العالقة لتمويل تلك المنظمات، والمتهم فيها عدد من الشخصيات الديمقراطية والمصرية المقربة من الحزب الديمقراطي. لكن لم تجر نقاشات متطورة حول أي من هذه الملفات.
وتوازت الاتصالات الجديدة بحملة بايدن مع اتصالات أخرى أجراها المسؤولون أنفسهم مع شخصيات معتادة في البيت الأبيض ودائرة ترامب، للتأكيد على دعم السيسي له، وامتدت للنقاش حول ملفات مفتوحة حالياً، كالقضية الليبية التي يرى ترامب ضرورة تصفيتها قبل نهاية العام الحالي، وقضية سد النهضة، وجهود السيسي للمشاركة في دفع الدول العربية لتطبيع علاقاتها مع الكيان الصهيوني، خصوصاً بعد مساهمته في التطور الذي تحقق على هذا الصعيد في السودان، بعد مشاركته في الوساطات، وحمله مطالبات مجلس السيادة السوداني إلى واشنطن ابتداء من مارس/آذار الماضي، قبل بضعة أشهر من دخول الإمارات على هذا الخط.
ومنذ فوز ترامب بذل الديمقراطيون مساعي عديدة ضد النظام المصري في القضايا الأساسية، من حقوق وحريات وتعاون عسكري، وكذلك مسألة المعونات الاجتماعية والعسكرية. لكن الأمر كان يختلف بين عناصر تنتمي للفريق المحافظ من الحزب، والذي لا يجد مشاكل في التعاون مع السيسي في القضايا محل الاهتمام المشترك، وعلى رأسها تطبيع العلاقات العربية الصهيونية وتصفية القضية الفلسطينية، وبين عناصر تنتمي للفريق اليساري من الحزب. والفريق الأخير أكثر شباباً وتمثيلاً للحزب في الكونغرس حالياً، وكان ممثلاً أيضاً على نحو مكثف في إدارات البيت الأبيض ووزارة الخارجية ومجلس الأمن القومي، وغيرها من المؤسسات في عهد أوباما، والذي كان له موقف مبدئي ضد السيسي ونظام حكمه.
ولم تنجح أذرع السيسي في كواليس السياسة الأميركية، من ممثلين للمخابرات العامة ودبلوماسيين، في تحقيق أي اختراق في صفوف الحزب الديمقراطي طوال السنوات الماضية، رغم تعدد الدعوات التي وجهها السيسي لمجموعات نيابية، بعضها ينتمي للحزب خلال زياراته المتكررة للولايات المتحدة، وزيارة بعضهم للقاهرة، وكذلك اللقاءات التي يعقدها ممثلو النظام مع نواب ومسؤولين في مختلف المؤسسات الأميركية طوال الوقت. وسبق أن بررت مصادر دبلوماسية مصرية هذا الفشل بعدم تمتع المفاوضين المصريين بالمساحات التي كانت متاحة لممثلي نظام الرئيس المخلوع حسني مبارك، طوال فترة حكمه، التي مرت علاقاتها مع الإدارات الأميركية المتعاقبة بمراحل مختلفة ومتنوعة.
ففي أسوأ الأوضاع، كما كان في عهد جورج بوش الابن، الذي شهد الترويج لأفكار لم يرحب بها مبارك يوماً، كان ممثلو النظام في الولايات المتحدة يتمتعون بالحرية في التواصل مع أطراف مختلفة. وكان هؤلاء يملكون إعطاء تعهدات وتسجيل ملاحظات والمطالبة بتغييرات، وما إلى ذلك من أدوات سياسية ودبلوماسية يمكن التعامل بها مع الولايات المتحدة، بما تحويه أجهزتها من تناقضات كبيرة وخلافات واسعة على خلفيات حزبية وفكرية واجتماعية، تجعل من الضروري محاولة الدول المحتاجة للدعم الأميركي كمصر، أن تقيم علاقات جيدة مع كل قوى التأثير المحتملة.
وأشارت المصادر إلى عدم تناسب هذا الوضع مع المجهودات الكبيرة التي بذلت (صُورياً)، ودفعت من أجلها مئات الملايين من الدولارات لشركات علاقات عامة وصحف ومراكز بحثية وجماعات تأثير لتحسين صورة السيسي في الولايات المتحدة. وكان الهدف الأساسي من تلك الجهود عدم الوصول للحظة كهذه، قبل إقناع ترامب أو وزرائه بتطوير العلاقات مع مصر، خصوصاً وأن السيسي عانى سابقاً من قرار تعليق مساعدات للقاهرة بقيمة 95.7 مليون دولار، إلى جانب تأجيل صرف 195 مليون دولار أخرى في أغسطس /آب 2017 بضغوط كبيرة من نواب الحزب الديمقراطي، الأمر الذي تغلب عليه السيسي في يوليو/تموز 2018. ثم ثار جدل مشابه من قبل نواب الحزب الديمقراطي أيضاً في سبتمبر/أيلول 2019، وتم تعليق جزء من المعونة حتى أقرها ترامب.
والمعونة الأميركية لمصر مبلغ ثابت سنوياً تتلقاه القاهرة من واشنطن، في أعقاب توقيع اتفاقية السلام المصرية الصهيونية في العام 1978، وتحصل مصر بموجبه على مبلغ 2.1 مليار دولار، منها 815 مليون دولار معونة اقتصادية، و1.3 مليار دولار معونة عسكرية. لكن القيمة السياسية للمعونة أكبر بكثير من قيمتها المالية، فهي من ناحية تعبر عن اعتراف واشنطن بشرعية السيسي وبمساعدتها له ودعمها لسياساته، ومن ناحية أخرى تحافظ ضمنياً على العلاقات العسكرية القائمة بين البلدين. وكانت مقترحات بعض نواب الحزبين، الديمقراطي والجمهوري، بين عامي 2013 و2014 لإعادة صياغة المساعدات والعلاقات بمصر بعد انقلاب 3 يوليو/تموز، أحد أسباب اندفاع السيسي لتنويع مصادر استيراد الأسلحة، وإن حافظ أيضاً على ضرورة إخطار واشنطن بصفقاته والحفاظ على التنسيق الأمني والاستخباراتي بين البلدين.
وإلى جانب أوضاع الحقوق والحريات، التي دائماً ما تكون محوراً للانتقادات الديمقراطية للأنظمة المصرية، تبرز أيضاً مسألة التوسع المطرد في اقتصاد الجيش والتضييق على المستثمرين المحليين بمزيد من القيود الإجرائية، أو مزاحمتهم في مشاريعهم، على أجندة الديمقراطيين تجاه مصر، ولها أثر مباشر على قضية المعونة. وخلال زيارته نيويورك لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، بالتزامن مع أكبر تظاهرات شعبية ضده في سبتمبر/أيلول 2019، واجه السيسي اتهامات وانتقادات يتم تصعيدها بواسطة نواب ديمقراطيين، وبعض الجمهوريين، بالكونغرس بشأن ضرورة مراجعة المعونة الأميركية السنوية للجيش المصري، بينما يستمر توسعه الاقتصادي، وفي نفس الوقت اتجاه السيسي المطرد لشراء أسلحة من بعض منافسي الولايات المتحدة بهدف توثيق العلاقات وضمان الصمت على الانتهاكات المحلية.

 

*العالم يتظاهر نصرةً للنبي الأكرم وناشطون: السيسي يرتجف من زحف الثورة

وقفة احتجاجية شهدها الأزهر الشريف بمشاركة مئات المصلين واقتصر الحضور على نحو 15 دقيقة أطلق خلالها المتظاهرون الهتافات المناصرة لرسول الله ضد الاعتداء الذي وقع على حضرته من فرنسا ورئيسها. وندد المصلون في الأزهر الشريف بالرسوم المسيئة للنبي محمد صلى الله عليه وسلم التي أعلن الرئيس ماكرون أنه لن يتراجع عنها. وهتف المصلون “نحن فداك يا رسول الله”، و”لا إله إلا الله محمد رسول الله“.

وعلق رضوان خطاب على المظاهرة من خلال “تويتر”، قائلا: “مظاهرات نصرة النبي في مصر اقتصرت على هتافات اثر انتهاء صلاة الجمعة بالازهر الشريف ولم يستطع المتظاهرون الخروج بالهتافات يعني قمع حتى في دي!!”. وأضاف حساب “night ”  أن “بلحة الجاسوس الصهيوني الذى يحكم مصر يحشد قوات الشركة فى الشوارع لمنع مظاهرات لرفض الاساءة لرسول المسلمين محمد صلى الله عليه و سلم يا بلحة الصهاينة مبسوطين منك قوى“.
واعتبر الصحفي قطب العربي في تعليقه أن “أذرع السيسي ترتجف من مظاهرات الشعوب الإسلامية دفاعا عن رسول الله أكثر مما يرتجف ماكرون، لأنها تقدر أن هذه الانتفاضة الشعبية ستمتد إلى مصر، وهو ما ظهرت طلائعه اليوم في مظاهرة الجامع الأزهر وبعض المساجد الأخرى، والخوف كل الخوف من خروج المصريين للشارع”. كما شهدت مدن الصالحية الجديدة والسنبلاوين وفي المنيا وأسيوط وسوهاج وقفات احتجاجية.

الأقصى وغزة
ونظر العالم إلى المسجد الأقصى حيث انتفض الفلسطينيون في الحرم الشريف وفي أنحاء الضفة الغربية المحتلة وغزة هاشم في عدة أماكن متفرقة، وشهدت المظاهرات مشاركة الآلاف، نصرة للنبي محمد، وتنديدا بالإساءة الفرنسية للإسلام.

وأحرق المشاركون في أغلب المسيرات والوقفات الاحتجاجية والمسيرات علم فرنسا وصورا ومجسما لماكرون، مرددين شعارات من قبيل “لبيك يا رسول الله، و”بالروح نفديك يا نبي الله”، و”محمد قائدنا وقدوتنا”. كما شارك مئات في وقفات متفرقة بقطاع غزة، في خان يونس ورفح وأماكن أخرى، دعت إليها حركة حماس”، نصرة للنبي محمد، ولمطالبة فرنسا بالاعتذار على الإساءة.

مظاهرات لندن

شهدت العاصمة البريطانية، لندن، مظاهرة احتجاجية أمام السفارة الفرنسية، رفضًا لتصريحات الرئيس، إيمانويل ماكرون ضد الإسلام، وللرسومات المسيئة للنبي محمد عليه السلام التي نشرتها مجلة شارلي إيبدو“.

واحتشد المحتجون أمام السفارة الفرنسية، وأخذوا يرددون هتافات مناهضة للرئيس ماكرون من قبيل اخجل يا ماكرون”، و”المقاطعة للمنتجات الفرنسية”، وسط تكبير وتهليل.

وأشار المحتجون كذلك إلى أن احتقار الأديان لا يمكن أن يدخل ضمن حرية التعبير، وحرصوا على رفع رسوم تصور ماكرون على أنه شيطان، كما حرقوا صورًا أخرى له.

كما طالب المتظاهرون كذلك بمقاطعة المنتجات الفرنسية، إذ قام أحدهم بسكب زجاجة عطر فرنسية على الأرض في تأييد منه لحملة المقاطعة.

المتظاهرون أدوا صلاة الجمعة في المكان الذي نظموا فيه مظاهرتهم، وبعدها خرجوا في مسيرة، وسط إجراءات أمنية مشددة انتهت باعتقال البعض منهم.

مظاهرات لبنان

في لبنان، تظاهر مئات عقب صلاة الجمعة، في محيط السفارة الفرنسية لدى العاصمة بيروت، وفي منطقة “المنية” شمالي البلاد، رفضا للإساءة إلى الإسلام والنبي محمد. وخرج المتظاهرون من بعض مساجد بيروت، وانضموا إلى مسيرة ضخمة باتجاه السفارة الفرنسية، وأحرقوا العلم الفرنسي، بمحيط إقامة سفير باريس.

وبعد إعلان منظمي المظاهرة عن انتهائها بعد صلاة الجمعة أمس، رفض عشرات المحتجين مغادرة محيط مقر إقامة السفيرة الفرنسية في لبنان في قصر الصنوبر وقاموا بإلقاء الحجارة والعصي والزجاجات الفارغة على القوى الأمنية، وبادلتهم القوى الأمنية بإلقاء القنابل المسيلة للدموع. وحمل المتظاهرون رايات كتب عليها “لا اله إلا الله ومحمد رسول الله ” و”قائدنا للأبد سيدنا محمد” وغيرها من العبارات ورفعوا الرايات الاسلامية ولافتات تؤكد مكانة النبي محمد عند المسلمين.

موريتانيا
وانطلقت مظاهرات حاشدة في مدينة نواكشوط وعدة مدن داخلية أخرى في يوم خصصه الموريتانيون لإظهار غضبهم من فرنسا. وكانت مظاهرات مدينة نواكشوط كانت الأضخم إذ انطلق عشرات الآلاف من عدد من المساجد والمقاطعات فور انتهاء صلاة الجمعة باتجاه ساحة المطار القديم وسط العاصمة.
وفي عدة مدن منها مدينة النعمة عاصمة ولاية الحوض الغربي، ومدينة نواذيبو، خرج المئات في تظاهرات منددة بالرسوم الفرنسية المسيئة للإسلام، مطالبين بطرد سفير فرنسا في موريتانيا.

اليمن
في اليمن، تظاهر العشرات أمس عقب صلاة الجمعة بمحافظة تعز (جنوب غرب)، تنديدا بتصريحات ماكرون المسيئة للإسلام والنبي الأكرم. وردد المتظاهرون بساحة الحرية” وسط تعز، شعارات من قبيل “سجل واكتب بالأقلام، دين الحق هو الإسلام”، و”يا حقوق الإنسان أين حرية الأديان؟”، و”لبيك رسول الله“.
سوريا تنتصر للنبي
وشهدت عدة مناطق سورية مظاهرات عارمة،  حيث خرج أهالي مدينة سرمدا شمال إدلب، بمظاهرة ضخمة، ضمت عددًا كبيرًا من النازحين، رفعت شعارات رافضة للتصريحات الفرنسية والعبارات العدوانية لـ”ماكرون“.

وبثت مواقع محلية صورًا لمظاهرة كبيرة خرجت بعد صلاة الجمعة قرب المسجد الكبير بمدينة الباب شرقي حلب، احتجاجًا على الرسوم المسيئة للرسول محمد صلى الله عليه وسلم ولدين الإسلام.
كما نظم الآلاف في عدة مناطق من محافظة درعا مظاهرات في عدد من المدن والبلدات أبرزها درعا البلد والمليحة الغربية وبلدة نمر وطفس والكرك الشرقي ردًّا على تصريحات “ماكرون” المسيئة للإسلام.
وكثَّفت المظاهرات من حركتها عقب صلاة الجمعة أمس، واستمرت في المنطقة، لتنتهي تقريبًا في فترة العصر، وسط مظاهرات شبيهة شهدها ريف دير الزور الشرقي الخاضع لسيطرة “قسد” وإدلب ومدينة الباب شمال شرق حلب، وطفس الخاضعة لسيطرة النظام السوري غربي درعا.
وخرج السوريون في مدينة الطبقة غربي الرقة وأطلقت قوات سوريا الديمقراطية قسد”، أكراد موالون لأمريكا الرصاص لتفريق المتظاهرين الذين صعدوا فوق سطح الكنيسة في الحي الثالث من المدينة، ورفعوا شعارات ضد الحكومة الفرنسية وتصريحاتها.
الخرطوم تخرج
وتظاهر العشرات بالعاصمة السودانية الخرطوم، أمس الجمعة، احتجاجا على التطبيع مع الكيان الصهيوني، والرسوم الفرنسية المسيئة للنبي صلى الله عليه وسلم. واحتشد العشرات، عقب أداء صلاة الجمعة بمجمع “خاتم المرسلينبالخرطوم، ورفعوا لافتات مُدون عليها عبارات لنصرة النبي الأكرم وضد تطبيع السودان مع الكيان الصهيوني.

وردد المحتجون هتافات “لا إله إلا الله .. نحن فداك يا رسول الله، و”إلا تنصروه فقد نصره الله”، و”إلا رسول الله”، وذلك بالتوازي مع ترديد هتافات مناوئة للتطبيع أبرزها “لا لا للتطبيع”، و”التطبيع خيانة“.

بنجلاديش
وأعلن مسلمو البنجلاديش عزمهم تنظيم مظاهرة حاشدة إلى السفارة الفرنسية نصرة للرسول الكريم محمد صلى الله عليه وسلم الأحد المقبل. ونشرت منصات إسلامية على مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو وصور مدون ليها تاريخ اليوم الجمعة 30 أكتوبر لاحتجاج ملايين المسلمين في بنجلاديش على عرض رسوم الكاريكاتير للرسول صلى الله عليه وسلم في فرنسا.

وأحصت منصة “مسلمي العالم” 500 احتجاج نظمه المسلمون في انحاء البلاد. وتظاهر مئات آلاف المسلمين بالعاصمة دكا، معبرين عن غضبهم من الإساءة للإسلام في فرنسا.
باكستان
ومساء أمس الجمعة خرجت مظاهرة ثانية نصرة لرسول الله صلى الله عليه وسلم في باكستان، بعدما تظاهر آلاف بمختلف مناطق البلاد بعد صلاة الجمعة مباشرة؛ وجرى ببعض المظاهرات إحراق تماثيل لماكرون، فيما دعا المحتجون الدول الإسلامية إلى مقاطعة جميع منتجات فرنسا وقطع العلاقات الدبلوماسية معها.

اندونيسيا تتظاهر
ومن جانب إندونيسيا، شهدت مظاهرات شارك فيها آلاف بولايتي “جاوة الوسطى” وشمال سومطرة”، احتجاجا على دفاع ماكرون عن الرسوم الكاريكاتورية التي تستهدف النبي محمد وتصريحاته المناهضة للإسلام.

وجاءت مظاهرات إندونيسيا احتجاجا على تصريحات الرئيس الفرنسي المتطرف ماكرون المسيئة للإسلام والنبي محمد عليه الصلاة والسلام. ودعت جماعات مناصرة لرسول الله إلى وقفة أمام السفارة الفرنسية في جاكرتا في 1 نوفمبر المقبل بدعوة من جماعة الإخوان وجمعية علماء حراس الفتوى الوطنية.

هونج كونج
ومن أمام مسجد المركز الإسلامي بهونج كونج بمنطقة مسجد “قولٌ” خرج المتظاهرون ضد فرنسا الجمعة، تنديدا بإساءات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الذي دعا إلى محاربة ما أسماه “الانفصالية الإسلامية“.

وأحاطت الشرطة بالمتظاهرين، الذين التزموا التباعد الاجتماعي تجنبا للإصابة بفيروس كورونا، داعين إلى التضامن مع مقاطعة السلع الفرنسية. وأعلن المشاركون في المسيرة عزمهم التظاهر مجددا خلال الأسبوع المقبل.

كيب تاون
وفي جنوب إفريقيا، نظم أعضاء مجلس القضاء الإسلامي، مظاهرة شارك فيها العشرات، أمام القنصلية الفرنسية بمدينة كيب تاون ضد تصريحات ماكرون، داعين إلى مقاطعة المنتجات الفرنسية.

أستراليا

وفي مدينة كامبرا بأستراليا، نظم العشرات وقفة احتجاجية نصرة لنبي الله محمد صلى الله عليه وسلم، مطالبين #فرنسا بالتوقف عن أذية المسلمين واستفزازهم.

أكراد إقليم كردستان
وخرج المئات من أبناء كردستان (شمال العراق) الذي يتمتع بالحكم الذاتي انتفاضا لأجل نصرة الرسول محمد اليوم الجمعة في أعقاب الصلاة وردد المتظاهرون الهتافات المنددة بإساءات الرئيس الفرنسي وداعية إلى المشاركة في حملة مقاطعة البضائع الفرنسية

 

*السيسي: تحسين منظومة التعليم يحتاج إلى 400 مليار جنيه

عاود قائد الانقلاب العسكرى عبد الفتاح السيسى الدقّ على نغمة منظومة التعليم، وهو الذى سبق وأن اعترف أن التعليم لا ينفع فى وطن ضائع! حيث قال إن مصر تحتاج لإنشاء 100 جامعة لاستيعاب احتياجات الطلاب دون النظر لتصنيفها طبقا للمعايير المعتبرة لتقديم تعليم جيد.

المنقلب تحدث خلال ما أسماه افتتاح جامعة الملك سلمان بشرم الشيخ، أنه من المفترض التجهيز إلى 125 جامعة لنقل الصورة للواقع الذي تهدف إليه مصر خلال الـ12 سنة قادمة، الجامعة الواحدة تكلف من 8 إلى 10 مليارات جنيه للإنشاء، أى فى حدود 400 مليار جنية وفق كلامه.

120 مليار ..أين؟

 فى الشأن نفسه، زاد الدكتور خالد عبد الغفار، وزير التعليم العالي والبحث العلمي فى حكومة الانقلاب من أكاذيب ومزاعم العسكر، إذ قال إن الدولة المصرية تشرع في التوسع في تطوير الجامعات الأهلية، وعددها 15 جامعة أهلية. وقال عبد الغفار، في كلمته خلال نفس الافتتاح ، إن الحكومة المصرية خصصت 120 مليار جنيه لتطوير الجامعات، واستكمال مشروعات الجامعات الأهلية.

خارج التصنيف العالمي

كانت منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، قد كشفت  عن  خروج  مصر من قائمة التصنيف عالميًا في جودة التعليم خلال المسح الذي تجريه كل 3 سنوات، عن جودة التعليم العالمي.

وأفادت المنظمة، في تقرير اخير لها، بأن نتيجة المسح أسفرت عن خروج مصر من القائمة نهائيًا، بعدما كانت في المركز قبل الأخير عالميًا، في آخر تصنيف. وتابعت أن سنغافورة حصلت علي المركز الأول يأتي من بعدها اليابان، وإستونيا، وفنلندا، وكندا، وأما على المستوي العربي جاءت الإمارات الأولى عربيًا، وقطر، ولبنان والأردن والجزائر وتونس فيما خرجت مصر من التصنيف نهائيًا.

صفر فى مؤشرات التعليم

يأتى ذلك وقد نشرت مجلة Ceo world، تصنيفا بأفضل 93 دولة في مؤشرات التعليم في العالم، بناء على معياري الجودة والفرص، وخلت القائمة من وجود مصر، على الرغم من وجود عدد من الدول العربية والإفريقية، بينها ليبيا التي تفوقت بذلك على مصر رغم اجواء الحرب الاهلية بها.

تضمنت القائمة عددا من الدول العربية، تصدرها دول الخليج، ومنها الإمارات التي جاءت في المركز الأول عربيا، وفي المرتبة الـ20 عالميا، والسعودية الثانية عربيا والمركز 38 دوليا، وجاءت الكويت في المركز الثالث عربيا و44 دوليا، والبحرين الرابع عربيا و51 دوليا، ثم تونس السادسة عربيا وال59 عالميا، وعمان السابعة عربيا والـ64 دوليا، وقطر الثامنة عربيا والـ67 عالميا.

وخلت القائمة من وجود مصر، وكانت المفاجأة بوجود سيشل على رأس الدول الإفريقية في جودة التعليم، حيث جاءت في المرتبة 57 عالميا، تلتها تونس، ثم جنوب إفريقيا في المرتبة 71 عالميا، وزامبيا الـ72 عالميا، والجابون 85 عالميا، ثم ليبيا في المرتبة 89، وإفريقيا الوسطى الـ90 عالميا، وليبيريا الـ91، وأخيرا بتسوانا في المركز الـ93 والأخير.

وبحسب المجلة، تم حساب التقييم وفقا لمؤشرين رئيسيين، أولهما الجودة، والثاني الفرص، ويضم مؤشر الجودة: (نظام التعليم العام، الرغبة في الالتحاق بالجامعة، عدد المؤسسات البحثية، التمويل الجامعي والوقف، الخبرة التخصصية، فعالية المهنيين التربويين الأكاديميين، الناتج المؤسسي عن طريق البحث، تصنيف مؤسسات التعليم العالي عالميا).

كما يضم مؤشر الفرص: (معدلات محو أمية الكبار، معدلات التخرج، معدل إتمام المرحلة الابتدائية، معدل إتمام المرحلة الثانوية، معدل إتمام المدرسة الثانوية، معدل إتمام المدرسة على مستوى الزمالة، الإنفاق الحكومي على التعليم، النسبة المخصصة للتعليم من الناتج المحلي الإجمالي).

 

المصلون بالأزهر يهتفون: لا إله إلا الله محمد رسول الله ماكرون عدو الله.. الجمعة 30 أكتوبر 2020.. الانقلاب يغير اسم قرية رابعة بسيناء وشبح المذبحة يطارد السفاح

الانقلاب يغير اسم قرية رابعة بسيناء

المصلون بالأزهر يهتفون: لا إله إلا الله محمد رسول الله ماكرون عدو الله.. الجمعة 30 أكتوبر 2020.. الانقلاب يغير اسم قرية رابعة بسيناء وشبح المذبحة يطارد السفاح

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

*بالأسماء| ظهور 32 من المختفين لفترات مختلفة بسجون العسكر

ظهر 32 من المختفين قسريا في سجون الانقلاب، لفترات متفاوتة أثناء عرضهم على نيابة الانقلاب العليا في القاهرة، دون علم ذويهم، رغم تحرير العديد من البلاغات والتلغرافات للجهات المعنية، للكشف عن أماكن احتجازهم، دون أي تجاوب معهم، ضمن جرائم العسكر ضد الإنسانية، التي لا تسقط بالتقادم.

وكشف مصدر حقوقي، اليوم الجمعة عن قائمة تضمن أسماء الذين ظهروا، وطالب كل من يعرفهم أن يطمئن ذويهم على سلامتهم وهم:

1- حازم إبراهيم فتحي محروس

2- مصطفى أحمد إسماعيل أحمد

3- أشرف عزت حسين إبراهيم

4- علام أحمد حسين إبراهيم

5- أيمن محمد جودة أحمد عفيفي

6- أحمد محمد حسن أحمد

7- لطف سعيد عطية

8- أحمد محمد الشوربجي عبد السلام

9- عبد الرحمن عبد المنعم عبد الله أحمد

10- شريف محمد أنور سيد

11- إبراهيم محمد عزت أحمد

12- رضا محمد سالم أحمد

13- عبد النبي محمد عبد الله أحمد

14- وائل محمد حسن أبو حسين

15- سعيد محمد أحمد عبد الغني

16- محمد إبراهيم عبد القادر

17- عمرو عبد الحي يوسف كمال

18- علي علي محمد عبد النبي

19- حسين أبو بكر مرزوق

20- أبو بكر حسين أبو بكر مرزوق

21- سامي سلامة ذكي إبراهيم

22- محمد مجدي عبد العزيز أحمد

23- إبراهيم خالد محمد حسين

24- محمد ربيع أحمد عبد الخالق

25- عادل الشحات السيد محمد

26- محمد أبو العلا فهيم عبد الله

27- صالح أحمد سلطان محمد أحمد

28- كريم طارق سلطان محمد أحمد

29- أسامة فؤاد صالح عبد الخالق

30-أحمد حلمي محمد عبد الله

31- يسري يوسف عبد السلام

32- محمد أحمد محمد عبد اللطيف

وتعتبر جرائم الإخفاء القسري التي تنتهجها عصابة العسكر انتهاكًا لنص المادة 9 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان “لا يجوز اعتقال أي إنسان أو حجزه أو نفيه تعسفًا”. كما أنها انتهاك لنص المادة الـ54 الواردة بالدستور، كذا المادة 9 /1 من العهد الدولي للحقوق الخاصة المدنية والسياسية الموقعة عليها مصر على أن:

1-لكل فرد الحق في الحرية وفي الأمان على شخصه، ولا يجوز توقيف أحد، أو اعتقاله تعسفا، ولا يجوز حرمان أحد “من حريته إلا لأسباب ينص عليها القانون، وطبقا للإجراء المقرر فيه

2- لا يجوز تعريض أحد لإكراه من شأنه أن يخل بحريته في أن يدين بدين ما، أو بحريته في اعتناق أي دين أو معتقد يختاره.

 

*مطالب بالكشف عن مصير “مختار وآل السواح” ومصور صحفي والحرية لسامية ومها

جددت حركة نساء ضد الانقلاب المطالبة بالحرية لجميع الحرائر فى سجون العسكر بينهن “سامية شنن” أقدم معتقلة في سجون الانقلاب، التي اعتقلت يوم 19 سبتمبر 2013 على ذمة قضية أحداث كرداسة، وصدر حكم جائر  عليها بالإعدام وتم نقض الحكم لتواجه بعدها حكمًا بالمؤبد. وأشارت الحركة إلى أن “ساميةمسجونة في سجن القناطر حيث قضت فيه ما يزيد عن ستة أعوام، وتوفيت والدتها  ولم تستطع توديعها إلى مثواها الأخير

كما طالبت بالحرية لـ”مها عثمان” من دمياط، وهي أم لستة أطفال، اعتقلت ٢١ يونيو ٢٠١٨ وأخفيت قسريا، ثم ظهرت في القضية رقم ٧٥٥ لسنة ٢٠١٨ حصر أمن الدولة العليا، ثم أحيلت للقضاء العسكري برقم ٤١٤ جنايات الإسماعيلية العسكرية ، وقالت الحركة: خرجوا “مها عثمان” لأولادها.

إخفاء الشراقوة

إلى ذلك نددت رابطة أسر المعتقلين بالشرقية باستمرار جريمة إخفاء الشاب محمد مختار إبراهيم نصر، ابن قرية الزوامل التابعة لمركز بلبيس منذ أن تم اعتقاله يوم 17 ابريل 2017 دون سند من القانون ضمن مسلسل جرائم العسكر ضد الإنسانية التى لا تسقط بالتقادم. ولا تزال قوات الانقلاب ترفض التجاوب مع البلاغات والتلغرافات والمناشدات التي تطالب بالكشف عن مكان احتجاز أحمد وأسامة السواح والإفراج الفوري عنهم.

اختطاف شقيقين

واختطفت قوات الانقلاب الشقيقين أحمد محمد السواح الطالب بالفرقة الرابعة بكلية الطب جامعة الأزهر وأسامة محمد السواح.. أولى هندسة مدني منذ تاريخ 13 فبراير 2018 ومنذ ذلك التاريخ ترفض الكشف عن مكان احتجازهما دون سند من القانون.

وكتبت شقيقتهما “إخلاص” في وقت سابق عبر صفحتها على فيس بوك: “انتو متخيلين الرقم..!!  أحمد وأسامة مختفين قسريا طول الوقت ده..  طول الوقت ده منعرفش مكانهم ولا شفناهم ولا اطمنا عليهم..  متخيلين يعني إيه أم قلبها موجوع علي ولادها سنه و 4 شهور متعرفش عنهم حاجه.. متخيلين يعني ايه أب حاسس بالقهر والعجز وهو مش عارف يطمن علي ولاده..   متخيلين يعني ايه إخواتي مش عارفة أشوفهم من سنه و 4شهور.. متخيلين يعني إيه كام مناسبة وكام عيد وكام رمضان عدي من غيرهم“.

وتابعت: الوضع فعلا صعب.. وإحساس العجز ده قاتل..لكل اللي بيسألنا عنهم احنا فعلا لحد النهاردة منعرفش عنهم حاجة ولا نعرف مكانهم فين ولا كلمناهم ولا شوفناهم ولاأي حاجة”. واختتمت: “متنسوش تدعولهم وأي حد يقابلكم وصوه يدعيلهم… لعل منكم من هو أقرب منا الي الله فيستجيب له“.

إخفاء مصور صحفي

ووثق المرصد المصري للصحافة والإعلام اختفاء المصور الصحفي محمد الراعي، منذ توجهه لجهاز الأمن الوطني بشبرا الخيمة بعد استدعائه للمرة الثانية مساء الثلاثاء 27 أكتوبر 2020 .

وكان “الراعي” قد خضع لتحقيق غير رسمى لقرابة 5 ساعات بجهاز الأمن الوطنى بعد توجهه لمقر الجهاز بناء على طلب استدعاء من قبل الجهاز ، حيث تطرق التحقيق لطبيعة عمله الصحفي، والأماكن التي يعمل معها، ثم تركوه يذهب  ليتم استدعائه مرة أخرى .

وبعد توجهه إلى الجهاز ظهر يوم الأربعاء الماضي 28 أكتوبر الجاري  فقدت أسرته وأصدقائه التواصل معه وتقدمت أسرته ببلاغ بواقعة اختفائه إلى النائب العام حمل رقم 257786084، وبلاغ آخر لوزير الداخلية بحكومة الانقلاب رقمه 257786085  دون أى تعاطى معهم حتى الآن.

كان “المرصد” رصد 22 حالة انتهاك خلال الربع الثالث من عام 2020 منذ يوليو وحتى سبتمبر الماضى  موزعة على 3 محافظات هي؛ القاهرة والتي وقع فيها أكبر عدد من الانتهاكات بواقع13   انتهاك  تلتها الجيزة بواقع 8 انتهاكات ثم محافظة البحيرة بواقع حالة واحدة.

 

*المصلون بالأزهر يهتفون: لا اله إلا الله محمد رسول الله ماكرون عدو الله

بهتافات لا إله إلا الله محمد رسول الله وماكرون عدوا الله خرج مئات المصلين بالجامع الأزهر في مظاهرة تندد بالرسومات المسيئة للنبي صلى الله عليه وسلم

كانت خطبة الجمعة التي ألقاها الدكتور إبراهيم الهدهد، رئيس جامعة الأزهر الأسبق استنكرت ما يحدث من استفزاز لمشاعر المسلمين تحت دعوى حرية التعبير .

المشاركون عبروا عن غضبهم، ودعوا جموع الشعب المصرى لمقاطعة منتجات فرنسا باعتبارها إحدى وسائل التعبير عن رفض ما يحدث وتعكس الغضبة للرسول صلى الله عليه وسلم.

وفى وقت سابق قال شيخ الأزهر إننا نشهد الآن حملةً ممنهجةً للزج بالإسلام في المعارك السياسية، وصناعةَ فوضى بدأت بهجمةٍ مغرضةٍ على نبي الرحمة صلى الله عليه وسلم، لا نقبلُ بأن تكون رموزُنا ومقدساتُنا ضحيةَ مضاربةٍ رخيصةٍ في سوق السياسات والصراعات الانتخابية.

وتابع: “أقول لمَن يبررون الإساءة لنبي الإسلام إن الأزمة الحقيقية هي بسبب ازدواجيتكم الفكرية وأجنداتكم الضيقة، وأُذكِّركم أن المسؤوليةَ الأهمَّ للقادة هي صونُ السِّلم الأهلي، وحفظُ الأمن المجتمعي، واحترامُ الدين، وحمايةُ الشعوب من الوقوع في الفتنة، لا تأجيج الصراع باسم حرية التعبير“.

 

*أهالي السنبلاوين بالدقهلية ينتصرون للرسول صلى الله عليه وسلم

خرج المصلون من مدينة السنبلاوين بمحافظة الدقهلية بمسيرة عقب صلاة الجمعة رفضا للرسومات المسيئة للرسول صلى الله عليه وسلم، وسط مشاركة واسعة من المواطنين.

وجابت المسيرة عددا من شوارع المدينة، مرددين هتافات إلا رسول الله، وأخرى تؤكد رفضهم لتصريحات سيء الذكر ماكرونا بفرنسا حول الرسومات التى تسىء للرسول الكريم.

ودعا المشاركون لمقاطعة المنتجات الفرنسية تعبيرا عن غضبتهم وانتصارهم للرسول صلى الله عليه وسلم، مؤكدين أنهم لن يعدموا الوسائل السلمية التى تعبر عن رفضهم لما يحدث من إساءات للرسول الكريم.

كان المصلون فى جامعة الأزهر الشريق قد خرجوا فى مسيرة من المسجد اليوم عقب صلاة الجمعة تنتصر للرسول وتندد بالرسومات المسيئة داعين جموع الشعب للاستمرار في المقاطعة للمنتجات الفرنسية تعبيرا عن غضبهم مما تقوم به فرنسا من إساءة للرسول الكريم.

 

*السيسي يبحث عن السراب في محادثات سد النهضة

نشرت مدى مصر تقريرا سلطت فيه الضوء على استئناف مصر والسودان وإثيوبيا مباحثات سد النهضة، مؤكدة أن القاهرة تجري خلف السراب وأن إثيوبيا لن توقع على اتفاق ملزم بشأن السد.
وحسب التقرير، توصلت مصر وإثيوبيا والسودان الثلاثاء إلى اتفاق لاستئناف المفاوضات بشأن سد إثيوبيا الضخم تحت رعاية الاتحاد الإفريقي في اجتماع مشترك بين وزارتي الخارجية والري في الدول الثلاث، وفقا لمصدر حكومي مصري مطلع على المفاوضات.

وتستمر الجولة الجديدة من المحادثات لمدة أسبوع بهدف صياغة مشروع نص أولي يتضمن جميع نقاط الاتفاق الأساسية فيما يتعلق بالقضايا العالقة المتعلقة بعملية ملء وتشغيل سد النهضة الإثيوبي الكبير. ولطالما سعت مصر، التي تعتمد على نهر النيل في أكثر من 90 في المائة من إمداداتها المائية، إلى وضع اللمسات الأخيرة على اتفاق ملزم قانونًا قبل الانتهاء من بناء السد وتشغيله.

ووفقا للمصدر، فإن المشروع الأولى سيستند إلى المشاريع الثلاثة التي يرسلها كل بلد إلى جنوب إفريقيا – الرئيس الحالي للاتحاد الإفريقي وراعي المحادثات – بعد أن انهارت الجولة الثالثة من المفاوضات التي جرت خلال الصيف في أعقاب خلافات حول عدد من القضايا الرئيسية.
إلا أن المصدر تساءل عما إذا كانت الجولة الجديدة من المحادثات ستنجح في التوصل إلى اتفاق نهائي، مشيرًا إلى الخلافات العالقة بين مصر وإثيوبيا حول تلك القضايا نفسها، والتي تشمل بروتوكولات ملزمة قانونًا للتخفيف من الجفاف وآلية لتسوية المنازعات، فضلًا عن الخلافات بين السودان وإثيوبيا فيما يتعلق بتشغيل السد في حالات الأمطار الغزيرة والفيضانات. وقال إن اللجان الفنية والقانونية ستعمل مع وزراء الرى من الدول الثلاث بمساعدة مراقبين من الاتحاد الإفريقي والاتحاد الأوروبي فى محاولة لسد الفجوات وفي نهاية المطاف، سيستعرض قادة البلدان الثلاثة نقاط الخلاف.

وقد اشتعلت التوترات بين القاهرة وأديس أبابا منذ عام 2011، عندما أعلنت إثيوبيا عن خطط لبناء سد ضخم بقيمة 75 مليار متر مكعب، مما يحرض إثيوبيا على توليد الكهرباء للاستهلاك المحلي والتصدير ضد مخاوف مصر والسودان بشأن تدفق المياه في المصب وإدارة المياه العابرة للحدود.

وكانت إثيوبيا قد اتهمت الأسبوع الماضي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالتحريض على “حرب” بشأن السد بعد أن قال الرئيس الأمريكي إن مصر قد تفجر السد إذا لم يتم حل “الوضع الخطير” خلال مؤتمر صحفي مع كبار المسئولين السودانيين ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عقب الإعلان عن بدء التطبيع بين البلدين. وقال ترامب في إشارة إلى مصر: “سينتهي الأمر بتفجير السد”. “وقلتها وأقولها بصوت عال وواضح، سوف يفجرون ذلك السد. و عليهم أن يفعلوا شيئًا.
وفي حين لم ترد القاهرة رسميًا على التعليق، نقلت صحيفة “الشرق الأوسطالصادرة في لندن عن رئيس لجنة الدفاع في البرلمان قوله إن البيان لا يعكس موقف مصر، وأن عبد الفتاح السيسي شدد في عدة مناسبات على ضرورة التوصل إلى حل تفاوضي.

في غضون ذلك، قال مصدر مصري مطلع على العلاقات المصرية – السودانية إن الحديث عن عمل عسكري ضد السد يثير قلقًا بالغًا لدى الخرطوم، إذ قد يتسبب في فيضانات هائلة في بلد سبق أن عانى من فيضانات هائلة في وقت سابق من هذا العام.
وقد تورطت الولايات المتحدة في النزاع في نوفمبر 2019 بعد أن دعت مصر إلى وساطة دولية مع تعثر المحادثات الثلاثية بين البلدين. وقد اجتمعت وفود من إثيوبيا ومصر والسودان ثلاث مرات في واشنطن العاصمة في وقت سابق من هذا العام. وكانت إثيوبيا قد انسحبت من الاجتماع النهائى فى أواخر فبراير حيث من المتوقع أن يتم التوقيع على اتفاق ، ودعت الولايات المتحدة إلى إتاحة الوقت لإجراء مزيد من المشاورات الداخلية.

وفي سبتمبر، قالت وزارة الخارجية إن الولايات المتحدة تعلق بعض المساعدات لإثيوبيا بناء على طلب ترامب بسبب “عدم إحراز تقدم” في المحادثات في خطوة أغضبت أديس أبابا، وقال مسئولون أمريكيون ومساعدون في الكونغرس مطلعون على الأمر للسياسة الخارجية إن القرار قد يؤثر على ما يصل إلى 130 مليون دولار من المساعدات لإثيوبيا، ولكن تفاصيل التخفيضات لم توضع بعد في الحجر وأن العدد النهائي قد يصل إلى أقل.

وذكر مصدر حكومى مصرى أن هناك مخاوف فى القاهرة من أن أديس أبابا لن توافق على اتفاق ملزم قانونا فى الجولة الاخيرة من المحادثات وأنها ببساطة تناور للمماطلة حتى تنتهى فترة رئاسة جنوب إفريقيا للاتحاد الإفريقى فى فبراير المقبل وحلت محلها الكونغو بالإضافة إلى احتمال تغيير قيادة البيت الابيض عقب الانتخابات الرئاسية التى ستجرى الاسبوع القادم.
وقد ردد هذا الشعور مصدر دبلوماسي أوروبي عن كثب عقب المحادثات وكذلك الوضع الداخلي في إثيوبيا، التي شهدت اندلاع اضطرابات واسعة النطاق في أعقاب مقتل الموسيقي هااكاالو هونديسا في 29 يونيو، وهو صوت بارز خلال احتجاجات الأورومو العرقية على الإصلاحات السياسية.

وقال النائب العام الإثيوبي جيديون تيموثيوس ان المعارض البارز جوار محمد تعرض لحملة اعتقال ووجهت إلى أكثر من الفي شخص اتهامات بارتكاب جرائم تتعلق بالعنف. كما يواجه ابي اضطرابات متزايدة في منطقة تيغراري الشمالية حيث مضى المسئولون المحليون قدما في الانتخابات البرلمانية في تحد لتأجيلات الحكومة الفدرالية بسبب اجتماع كوفيد-19 الذي أبقى آبي في السلطة الى ما بعد فترة ولايته.

وبالنسبة لآبي، لا يزال سد النهضة عاملا رئيسيا في حشد الدعم السياسي قبل الانتخابات، وفقا للمصدر الأوروبي، الذي قال إن رئيس الوزراء الإثيوبي لا يبدو مستعدا “على الإطلاق” للتوقيع على اتفاق ملزم قبل أن تجري إثيوبيا الانتخابات المقرر إجراؤها في الصيف المقبل، وأضاف المصدر أن آبي لا يريد التوقيع على اتفاق قد يضعفه سياسيا ويخضعه لاتهامات من منافسين سياسيين بتقديم تنازلات غير ضرورية حول السد.

وفي يوليو، احتفلت إثيوبيا بهدوء بالملء الأول للسد، مشيرة إلى أنه تم التوصل إلى هدف العام الأول وهو حوالى أربعة مليارات متر مكعب رغم عدم التوصل إلى اتفاق نهائي. وأشار الإعلان الصادر عن مكتب آبي إلى تراكم ما يكفي من المياه لتمكين إثيوبيا من اختبار أول توربينات في السد.

وقال المصدر الأوروبي إن إثيوبيا ستمضي قدما على الأرجح في المرحلة الثانية من الملء، والتي من المقرر أن تبلغ نحو 13 مليار متر مكعب، في بداية موسم الأمطار في عام 2021 وفي الوقت نفسه، أبلغ آبي البرلمان الإثيوبي قبل عدة أيام بوجود عقبات قد تحول دون إنجاز السد، لكنهم يتقدمون إلى الأمام، مصممون على إنجاز المشروع.

من جهة أخرى، وصل رئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان إلى القاهرة يوم الثلاثاء للقاء السيسي. وبحسب مسئول سوداني ومصادر مصرية مطلعة على العلاقات المصرية السودانية، أكد برهان للسيسي التزام الخرطوم بالعمل مع مصر للتوصل إلى اتفاق بشأن السد، على عكس التقارير التي تفيد بأن السودان يستعد لقبول اتفاق ثنائي مع إثيوبيا.

ومع ذلك، فإن أهم قضية ناقشها السيسي وبرهان هي موافقة السودان على بدء عملية التطبيع مع الكيان الصهيوني التي تم الإعلان عنها يوم الجمعة، وفقًا للمصادر المصرية والسودانية وستُحصّل الصفقة مليارات الدولارات من أموال المساعدات للسودان والحصانة المحتملة لكبار الشخصيات العسكرية السودانية.
وعلى مدى الأسبوعين الماضيين، أرسل برهان وفدين إلى القاهرة لإبلاغ المسئولين المصريين بالاتفاق الوشيك وقالت مصادر مصرية إن القاهرة تخشى أن يؤدي اتفاق التطبيع إلى تحرك السودان نحو مشاريع تعاون مع إسرائيل وإثيوبيا بطرق قد تعوق التقدم في محادثات السد، ولدى الكيان الصهيوني مجموعة من المشاريع كثيفة الاستخدام للمياه في إثيوبيا.
وقال المصدر السوداني إن “الأمور معقدة ومتداخلة لأن السودان والكيان الصهيوني يتحدثان عن آفاق المشاريع الزراعية والصناعية”. “اقترحت إثيوبيا على السودان مسارا منفصلا للتعاون الثنائي يشمل الطاقة والزراعة هذه كلها أمور تتعلق بمياه النيل في المحصلة النهائية، وبالتالي فهي مسائل تمس جوهر الأمن القومي المصري“.

وقد أصبحت صفقات إمدادات الطاقة موضع البحث كرقائق مساومة لكل من مصر وإثيوبيا ومن المتوقع أن يمنح السد الضخم إثيوبيا فائضًا في الكهرباء، يمكن للسودان أن يستفيد منه بإمدادات رخيصة من الطاقة، ومع ذلك، فقد حصلت القاهرة أيضًا على اتفاق لتزويد السودان بالكهرباء في وقت سابق من هذا العام، مع ربط شبكات الإمداد الوطنية في البلدان رسميًا في إبريل.
وبدأت مصر تصدير الكهرباء إلى السودان بطاقة أولية صغيرة تبلغ 70 ميجاواط، ومن المقرر أن تبدأ المرحلة الثانية من المشروع في العمل خلال الأشهر السبعة أو التسعة المقبلة، وتهدف إلى زيادة الكمية إلى 250 ميجاواط.

رابط التقرير:
https://www.madamasr.com/en/2020/10/28/feature/politics/as-tripartite-talks-resume-egypt-fears-long-sought-binding-agreement-on-gerd-may-be-mirage

 

*الانقلاب يغير اسم قرية رابعة بسيناء شبح المذبحة يطارد السفاح

اعتبر نشطاء أن اسم “رابعة” ما زال يشكل عقدة للسيسي، وأن حقده وغباءه مستمران ومتلازمان، وذلك بعد ما صدر قرار من اللواء أركان حرب محمد عبد الفضيل شوشة، محافظ شمال سيناء، بتغيير اسم قرية رابعة بمركز “بئر العبدإلى قرية “30 يونيو“!

وأشار حساب “من وحى اللحظة” إلى أنه “ومازال الحقد والغباء مستمرين، وساخرا علّق “عيد المرزوقي” الناشط السيناوي، على “تويتر”، “ألف مليون مبروك لمصر؛ قرار بتغيير اسم قرية رابعة القديم جدا؛ إلى قرية ٣٠ يونيو ؛ ليخاف الإرهاب ويستتب الأمن ويعم الرخاء ؛ وتحيا ماسر ؛ إلا الحماقة أعيت من يداويها“.
وقال مراقبون إنه “على رغم كل محاولات السيسي ونظامه في محو مذبحة فض رابعة داخل مصر وخارجها، فإن شبح رابعة يطارده في كل مكان؛ ورغم البطش والقتل والتنكيل الذي يواجهه المعارضون في الداخل والخارج إلا أن مازالت رابعة في قلوبهم حية لم تمت”، بحسب الباحثة أسماء شكر.

كوبري رابعة
وفي 22 ابريل 2020، انفعل السيسي وارتبك بشكل غبائي، مرتين على رئيس الهيئة الهندسية، اللواء إيهاب الفار، إثر ذكره كوبري محور ميدان رابعة، ويطالبه بتسمية الكوبري باسم النائب العام الراحل هشام بركات، ويعيد “الفار” ذكر رابعة عند ذكر اسم الميدان، فلا يُطيق السيسي سماع الاسم مرة ثانية، ويقول بامتعاض “قلنا الشهيد هشام“!.

الموقف أثار الحاجة للتفسير الذي لا يحتاج إلى تأويل من النشطاء والمراقبين، فحساب “المجلس الثوري المصري” قال: إن “السيسي قاتل يكره أثر جريمته والدماء التي تلطخ يديه”. وتوعد بالحساب القريب لشهداء رابعة والنهضة وكل المجازر السابقة واللاحقة.

ورأى الصحفي قطب العربي أن الموقف أكد أن “مجزرة رابعة بعد مرور ست سنوات لا تزال تؤرق السيسي في صحوه ومنامه، لم يطق أن يسمع اسمها من رئيس الهيئة الهندسية، فعاجله باسم النائب العام الراحل هشام بركات، الذي منح الإذن بالفض وارتكاب المجزرة. وعلق قائلا: “إن رابعة ستظل منارة لكل الأحرار وكابوسًا يقض مضاجع كل المجرمين“.

النائب العام
ويحظى مشاركوه في الجريمة، أصحاب الأدوار البارزة في مساندة الانقلاب وفي قتل المعتصمين في رابعة بمكانة لدى السيسي، الذي القاضي الذي كلف -من قبل نائب عام الانقلاب هشام بركات الذي قتله السيسي واتهم بقتله الإخوانبمعاينة آثار مجزرة فض اعتصام رابعة العدوية وكتابة التقرير الكاذب عنها بتعيينه نائباً عاماً.
ففي 12 سبتمبر 2019، أصدر السيسي قرارا بتعيين المستشار حمادة الصاوي نائبا عاما، وهو من قام بمعاينة دار مناسبات مسجد رابعة العدوية، عقب مجزرة “فض اعتصام رابعة العدوية“.

وكان السيسي عينه رئيسا محكمة الجنايات بالقاهرة في أكتوبر 2013 “بدوائر جرائم الإرهاب”، وأشرف على تحقيقات تفجير الكنيسة البطرسية، ومن أدواره أيضا استدعاء المستشار هشام جنينة، رئيس الجهاز المركزي للمحاسبات السابق، والتحقيق معه في “الإساءة لجميع مؤسسات الدولة والتشكيك في نزاهتها“.

قرية رابعة
ورأى مراقبون أن السيسي كان ينوي تغيير اسم القرية التابعة لمركز بئر العبد مبكرا، حيث تحدث أذرعه الاعلامية عن مركز شباب رابعة بشكل يهين أهالي القرية، وأن التغيير كان مقررا في يوليو الماضي، بعد هجوم مسلح شنه مسلحون تابعون لتنظيم “ولاية سيناء” الثلاثاء 21 يوليو، على معسكر 118 التابع للجيش بقرية رابعة بنطاق مدينة بئر العبد بشمال سيناء، كشفت مصادر طبية عن مقتل أكثر من 10 من عناصر الجيش بينهم ضابط برتبة عقيد، و9 آخرون بين ضباط صف وجنود، بخلاف عشرات الإصابات الأخرى.

وكان الهجوم يمثل إحراجا بالغا للجيش ,وسلطة الانقلاب العسكري بشكل عام على مستويين: الأول المستوى الميداني ومدى قدرة احترافية وحدات الجيش أمام هجمات التنظيم الذي تصنفه حكومة السيسي بالإرهابي. والثاني على مستوى المصداقية الإعلامية.

الشعار الأصفر
ويتذكر المراقبون كيف مثل شعار رابعة القلق للسيسي ولإعلامه بعدما تصدر شعار “رابعة العدوية” المشهد في بلاد العالم الحر، رغم محاولات التضييق والملاحقة والحصار، إلا أنه يعود إلى الظهور كلما تجلّت مظاهر الحرية هنا أو هناك، حتى بات مرادفًا للثورة وشعارًا للإنسانية وأيقونة للتمرد على حكم الطواغيت والأنظمة الاستبدادية.
 
أما الأذرع الإعلامية فكررت ضرورة التحرك من أجل وأد الذكرى في أذهان أصحاب القضية، وبالفعل عمدت الدائرة الأولى بمحكمة القضاء الإداري، برئاسة محمد قشطة، نائب رئيس مجلس الدولة، إلى النظر في دعوى انقلابية تطالب بإصدار قرار بقانون يُجرم رفع شارة رابعة، باعتبارها تهديدا لأمن العسكر، وتحت مزاعم أنها تشيع الفوضى على حد زعم مقيم الدعوى.

وصادق مجلس الدولة، بدوره، على مشروع قرار انقلابي، يقضي بتعديل بعض أحكام قانون العقوبات، بما يضمن إنزال عقوبة الحبس والغرامة على كل من يرفع شعار “رابعة”. ونصّ التعديل الفاشي على أن “يعاقب بالحبس وبغرامة لا تزيد على ثلاثين ألف جنيه، أو بإحدى العقوبتين، كل من نشر أو صنع أو روّج أو صدّر أو استورد أو نقل داخل البلاد أو خارجها أو حاز بقصد الاتجار أو التوزيع أو الإيجار أو اللصق أو العرض، مطبوعات أو شارات أو رسومات أو ملصقات أو علامات أو رسوما يدوية أو فوتوغرافية أو إشارات رمزية أو غير ذلك من الأشياء التي «يرتعد منها السيسي» تعمل داخل البلاد أو خارجها“.

 

*ذباب السيسى” يحارب هاشتاج #نازلين_الجمعة_لنصرة_نبينا. ونشطاء: إلا رسول الله

تصدر هاشتاج #نازلين_الجمعة_لنصرة_نبينا على موقع التغريدات القصيرة تويتر” في مصر، وكان معه هاشتاجي #تعلمت_من_الرسول و#الا_رسول_الله، وذلك ضمن حملات التضامن الواسعة والايجابية لصد العدوان الفرنسي على شخص رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم، ومنها تبني دعوات للخروج في مظاهرات من مختلف مساجد مصر الجمعة 30 أكتوبر؛ احتجاجا على استمرار التطاول الفرنسي بحق النبي محمد عليه الصلاة والسلام، بدعم “إيمانويل ماكرون“.

وعلى مدار اليوم حاولت اللجان والذباب الالكتروني التابع للشؤون المعنوية؛ التشويش على الهاشتاج المزعج للإنقلاب واحتمالات قيام ثورة غير محسوبة يكون رسول الله قائدها.
فتارة بمحو “تويتر” للهاشتاج من الأساس في فترة الذروة (التغريد) ليوم الخميس في مصر، وإزالته من قائمة الأعلى تداولا وتصدر هاشتاجات هزيلة أقل منه، كما قللت إدارة الموقع من كمية التغريدات لدى ظهوره مجددا، فبعد أن وصل إلى نحو 25 الف تغريدة عاد مجددا إلى 13 ألف تغريدة.
وأخيرا حاولت اللجان مزاحمة هاشتاج #نازلين_الجمعة_لنصرة_نبينا بنشر هاشتاج #الإخوان للفت الانتباه عن هاشتاجات النزول وهاشتاجات المقاطعة!  

وقال حساب “مواطن مصري ومليش حقوق” “ياريت الأمة العربية والإسلامية تجتمع على  نازلين_الجمعه_لنصره_نبينا

لان الحال اصبح لايسر عدو ولا حبيب وبعد ان فقدنا الأمل في الحكام #الا_حبيب_الله“.

وأضاف حساب “محمد عمر”، “شاركونا اليوم .. ذكرى ميلاد رسولنا الكريم ذكرى ميلاد شفيعنا العظيم .. .. #تعلمت_من_الرسول .. مع دعم وسمي .. #الا_رسول_الله .. حباً فى الحبيب المصطفى .. إلى كل من آمن برسول الله .. دمتم أحرار ناصرين للحق“.

تبني مواقف
وتبنى ناشطون متابعة المواقف الإسلامية والعربية القوية حيال الأزمة التي صنعتها الدولة الفرنسية، ومن ابرز ما تبناه الناشطون اليوم الخميس تنديد الإخوان” بحملة الكراهية ضد الإسلام ومطالبتها فرنسا بالاعتذار.
وأضافوا إليه تأكيد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان التضامن قائلا: “سنكون أمواتا إن التزمنا الصمت تجاه الهجمات التي تستهدف ديننا ونبينا”، وأضافوا أيضا الاشادة بموقف عمران خان رئيس حكومة باكستان، وموقف لاعبي الكرة محمد ابو تريكة وبوغبا.

وألمح ناشطون إلى التناقض الشديد بين تصريحات شيخ الأزهر والسيسي خلال حفل المولد النبوي الشريف، وأعتبروا أن ما قاله “السيسي”: “لا أوجه لوما لأحد ولكن أقول من فضلكم كفى إيذاء لنا” يعني أنه  لا إدانة واضحة لماكرون.

 

*الصحة العالمية تحذر مصر من موجة كورونا الثانية: نتوقع ارتفاع الإصابة بهذا الموعد​

قال مدير برنامج إدارة المعلومات ببرنامج الطوارئ بالمكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية، الدكتور بيير نيبث، إنه من الأرجح ملاحظة زيادة عدد حالات الإصابة بفيروس كورونا المستجد “كوفيد-19” داخل مصر خلال الأسابيع المقبلة.

جاء ذلك بالمؤتمر الصحفي الذي يعقده المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط، اليوم الخميس؛ بشأن تطورات جائحة كورونا المستجد “كوفيد-19” في إقليم شرق المتوسط.

وأضاف “نيبث”: “لو نظرنا إلى الوبائيات في كل العالم سنلاحظ أننا نرى موجة ثانية وإعادة ظهور للحالات في البلدان التي تأثرت بالموجة الأولى في شهر أبريل مثل فرنسا وألمانيا وإيطاليا”.

وتابع: “هناك زيادة في عدد الحالات، لكن الوضع في الإقليم يختلف عن أوروبا باستثناء البحرين وعمان وإيران، ولقد لاحظنا أن الوباء تأخر في البلدان التي نفذت إجراءات صارمة مثل المغرب والأردن”.

وأوضح مدير برنامج إدارة المعلومات ببرنامج الطوارئ أن مصر كانت ثاني بلد متأثر في الإقليم بكورونا، وزاد عدد الحالات لتصل الذروة في أواخر يونيو الماضي، ثم انخفضت الحالات بداية أغسطس إلى أقل من 200 حالة يوميا.

وقال نيبث إن “الاتجاه في الإقليم هو معاودة زيادة الحالات بسبب عودة السفر ورفع إجراءات الإغلاق وزيادة التفاعل الاجتماعي وبفعل العدد المنخفض فالناس تعتقد أن الجائحة انتهت؛ ونتيجة لذلك لا يتخذون الإجراءات الاحترازية”.

ولفت إلى أن العنصر المناخي له دور أيضًا في زيادة عدد الإصابات بالفيروس، مضيفًا: “هناك عنصر مناخي، فمن الأرجح كمثل الأمراض التنفسية أن نرى زيادة عدد الحالات، ومن ثم فمن الأرجح أن نلاحظ زيادة الحالات في الأسابيع المقبلة بمصر”.

الأزهر يتصدى لبذاءات ماكرون والسيسي يواصل انبطاحه.. الخميس 29 أكتوبر 2020.. حالات كورونا بالمدارس وأولياء الأمور يشتكون من سوء النظافة

الأزهر يتصدى لبذاءات ماكرون والسيسي يواصل انبطاحه.. الخميس 29 أكتوبر 2020.. حالات كورونا بالمدارس وأولياء الأمور يشتكون من سوء النظافة

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

*حملة اعتقالات بالشرقية والمنصورة تسفر عن اعتقال 9 وإخفاء آخر

شنت قوات أمن الانقلاب قبل يومين حملة أمنية  بعد الظهر  علي مركز ديرب نجم والقري التابعة له اسفرت عن اعتقال  8 مواطنين منهم السيد عمر

وتخفي قوات أمن الانقلاب بقسم أول العاشر من رمضان، عبدالشافي عبدالحي البنا، من ديرب نجم رغم قرار إخلاء سبيله قبل 19 يوما ودفع ذويه الكفالة المقررة له.

واعتقل فجر أمس الاربعاء المواطن عبدالرحمن محمد زغلول، من محافظة السويس، وهو أحد معارضي الانقلاب أثناء زيارة لأقاربه في محافظة المنصورة ولم يستدل علي مكانه حتي الان.

 

*اعتقال سويسي وإخلاء سبيل صحفييْن و28 شرقاويا و39 من أهالي قرية الصيادين

جدد مركز الشهاب لحقوق الإنسان المطالبة بوقف جرائم الاعتقال التعسفي للمواطنين وإطلاق سراح جميع المعتقلين واحترام حقوق الإنسان ووقف نزيف إهدار القانون حفاظا على سلامة المجتمع، ووثق المركز جريمة اعتقال عبدالرحمن محمد زغلول  بمحافظة السويس، فجر أمس الأربعاء 28 أكتوبر 2020 من المنصورة، أثناء زيارة أهله بالدقهلية، واقتياده لجهة جهولة حتى الآن دون ذكر الأسباب.

وأدان المركز الجريمة وحمّل وزارة الداخلية بحكومة السيسى المنقلب مسئولية سلامته، وطالب بالكشف عن مكان احتجازه، والإفراج الفوري عنه.

إلى ذلك صدر قرار بإخلاء سبيل الصحفي عونى نافع على ذمة القضية 558 لسنة 2020 حصر أمن انقلاب  بعد 5 أشهر من الاعتقال؛ بسبب نشره مقطع فيديو انتقد فيه إهمال حكومة السيسى  العائدين من الخارج، وسوء أوضاع الحجر الصحي.

كان عونى نافع الصحفي الرياضي قد ناشد من السعودية حكومة السيسى باحترام المصريين بالخارج وإعادتهم لوطنهم مصر, فأعادوه واعتقلوه يوم16 يونيو 2020، من الحجر الصحي بإحدى المدن الجامعية بالقاهرة،

أيضا قررت نيابة أمن الانقلاب العليا إخلاء سبيل الصحفي  سامح حنين وذلك في القضية رقم ٥٨٦ لسنة ٢٠٢٠ حصر أمن انقلاب عليا بضمان محل إقامته.

كما قررت الدائرة الثالثة بمحكمة جنايات الزقازيق  إخلاء سبيل 28 من المعروضين عليها  بغرفة المشورة أمس الأربعاء بضمان محل إقامتهم  من أبناء عدة مراكز بمحافظة الشرقية

وفى الإسكندرية قررت غرفة المشورة بمحكمة جنح مستأنف غرب الإسكندرية، في جلستها المنعقدة، إخلاء سبيل 39 مواطنا، من أهالي قرية الصيادين، وذلك بضمان مالي قدره 500 جنيه لكل منهم. جاء ذلك على ذمة  القضية رقم 10520 لسنة 2020 إدارى مينا البصل، والمعروفة بـ”مظاهرات قرية الصيادين” بمنطقة المآوي بالإسكندرية.

ويواجه الأهالي في القضية، اتهامات بـ”التجمهر والتظاهر والاعتداء على قوات من الجيش والشرطة وإحداث إصابات بهم. واعتقلت قوات الانقلاب  65 شخصا بين نساء ورجال القرية، في يوليو الماضي، وتم توجيه النساء إلى قسم شرطة مينا البصل، حيث أطلق سراحهن بعد ذلك، فيما تم اقتياد الرجال إلى معسكر الأمن المركزي في مرغم. وكان الأهالى قد تظاهروا بعدما بدأوا في الانتقال إلى مساكن “بشاير الخير”، وبحوزتهم أوراق تثبت ملكية منازلهم، حيث يعيش حوالي 80 في المائة من الأهالي في منازل ملكا لهم بقرية الصيادين ولديهم ما يثبت ذلك

وذكرت للمفوضية المصرية للحقوق والحريات أن  الأحداث تعود إلى أواخر 2017، عندما طالبت حكومة السيسى  من أهالي منطقة قرية الصيادين بنقلهم إلى مساكن “بشاير الخير”- وبحسب اتفاق الحكومة معهم آنذاك- من يملك منزل أو شقة سينتقل إلى شقة تمليك، ومن يسكن بالإيجار سيدفع هناك إيجار قدره 300 جنيه. وبالنسبة للأشخاص الذين ليس لديهم دخل أو راتبه ليس كبير سيتم إعفاء من الإيجار، وسيدفع مبلغ قدره 50 جنيها من أجل الصيانة، بحسب اتفاق الحكومة مع الأهالي.

فيما لا تزال سلطات الانقلاب تواصل تجديد الحبس الاحتياطي للدكتور عبدالمنعم أبو الفتوح لأكثر من عامين بما يخالف الفانون، منذ اعتقاله في إبريل 2018 وحبسه على ذمة القضية رقم 440 لسنة 2018 حصر أمن انقلاب عليا، قبل أن يتم اتهامه والتحقيق معه على ذمة قضية جديدة تحمل رقم 1781 لسنة 2019 أمن انقلاب. وأشارت المفوضية المصرية للحقوق والحريات إلى بعض من الانتهاكات التى يتعرض لها الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح رئيس حزب “مصر القوية” والمرشح الرئاسي السابق، والبالغ من العمر ثمانية وستين عامًا، منذ اعتقاله في 14 فبراير 2018. وذكرت أنه يعاني من عدة أمراض تزداد سوءا مع الظروف المتدنية داخل السجن، بالإضافة إلى التعنت من قبل إدارة السجن في تقديم الرعاية الطبية أو نقله إلى مستشفى خارج السجن.

 

*كمال حبيب مرزوق .. شهيد جديد بالإهمال الطبي بسجون الانقلاب

كشفت مصادر عن استشهاد كمال حبيب مرزوق، داخل محبسه بسجن الوادي الجديد.
وقالت المصادر إن كمال حبيب مرزوق هو الشهيد رقم 71 في معتقلات السيسي منذ يناير 2020، وأنه استشهد داخل محبسه بسجن الوادي الجديد نتيجة الحرمان من العلاج والرعاية الصحية والإهمال الطبي المتعمد.

وخلال أكتوبر ارتقى شهيدين خلال 24 ساعة الأول هو الشهيد يوسف جنيدي من البحيرة وكان موظفا بصحة كفر الدوار واستشهد بعد 20 يوما من الاعتقال ولحقه الشهيد حمدي رياض الذي استشهد بالحرمان الطبي في سجن المنيا شديد الحراسة.

 

*#الا_حبيب_الله يتصدر تويتر في مصر بعد إصرار فرنسي على صلفها

صدر هاشتاج #الا_حبيب_الله على موقع التواصل للتغريدات القصيرة “تويتربعد هب المسلمون من كل حدب وصب يدافعون عن المصطفى حبيب الله محمد صلى الله عليه وسلم مصحوبا بهاشتاجات مماثلة مثل “إلا رسول الله” وبعضها اضاف المسئ ماكرون للهاشتاج وآخرون ضمنوا تغريداتهم فرنسا وطالبوا بمقاطعة منتجاتها ومنتجات أنصارها العرب.

فحساب “السبلة العُمانية” قال “نتمنى أن يكون الاحتفال بالمولد النبوي الشريف مختلفا هذا العام بأن يكون معبرا بالأفعال ليبين للجميع مدى حبنا للمصطفى عليه أفضل الصلاة والتسليم، وذلك بمقاطعة جميع المنتجات الواردة من أي دولة أساءت ولو بالتلميح لسيد الأنام أو الإسلام بشكل عام“.
وأضاف حساب “Dr / BasmalaOmar” دعاء بجمع شمل الأمة وقالت: “اللهم هيئ لهذه الأمة أمر رشد يعز فيه أهل طاعتك ويذل فيه أهل معصيتك. اللهم اجعلها صحوة لأمتنا. اللهم امكر لنا ولا تمكر علينا. اللهم نصرك الذي وعدت اللهم نصرك الذي وعدت

وكتب الشاب “أحمد العريمي” يقول شعرا “صمت “الحكام” ولا نطقوا.. ولأول مرة قد صدقوا.. أذناب غزاة.. لا أكثر.. موتى لا همس كمن صعِقوا..ك الشوك فحقل القطن…في ذات خيانة قد زُرِعوا.. ولن تنبت أزهار المشرق.. إلا بالثورة إن إقتُلِعوا.”.
وتساءل حساب “ALMALTAA” عن دور العلماء فقال: “أين….؟ – المشايخالعلماء – الخطباء – مشاهير الميديا – الإعلام – الوطنجية وغيرهم…!!! للدفاع عن رسول الله ولو بكلمة…¶ قبل فوات الأوان“.

وأشارت “Boosy” إلى فرحتها بالمقاطعة الفورية والطبيعية وغير المتكلفة بجد فرحت اوي لما كنت ماشية ما صحابي ووقفنا علشان نشتري حاجات من سوبر ماركت وقولهم كانوا مصريين انهم ميشتروش اي منتج فرنسي وكانوا كل وشبة يطلعوا يشوفوا الصور قبل ما يشتروا اي حاجة بجد اثروا فيا اوي وبجد بقيت متمسكة بحوار المقاطعة دا اكتر“.

وبشر حساب “The Khedive 7” المقاطعين من التجار ممن نشرت عنهم الجزيرة حملة #مقاطعة_المنتجات_الفرنسية تلقى رواجًا كبيرًا.. أسواق في #كفر_الشيخ تشارك برفع كل ما هو #فرنسي من الأرفف نصرة للنبي الكريم “، قائلا: “والله ربحت تجارتكم.. فيـا خَسَــارَةَ نَفْسٍ في تِجَارَتِهَـا.. لَم تَشتَرِ الدِّينَ بـالدنيا ولم تَسُـمِ.. ومَن يَبِــعْ آجِـلا منه بـعاجِلِـهِ.. بِينَ لـه الغَبْنُ في بَيْـعٍ وفي سَـلَمِ“.
ونختم مع مفردات من رسول يقول “Reda GaMil” “صلّوا على مَن أختصر الحُب بقولهِ لاتؤذوني في عائشة.. صلّوا على مَن زار يهودًا مريضًا. لآنِهّ تغيب يومًا عن ايذائهِ.. صلّوا مَن يُنادي يوم القيامه “أُمتي..أُمتي”.. صلّوا على مَن بكى شوقًا لرؤيتنا“.

 

*الأزهر يتصدى لبذاءات ماكرون والسيسي يواصل انبطاحه

بما يستطيع تحرك الشعب المصري لصد الإساءة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وقاطع المنتجات الفرنسية، مؤسسة الأزهر الشريف منذ اللحظات الأولى للإساءة للنبي لم تتوقف عن نشر بيانات وتصريحات كإدانة وتوجيه رسائل للعالم أجمع أن الدين الإسلامي نبيه محمد صلى الله عليه وسلم خط احمر لا ينبغي المساس بهما بدعوى حرية التعبير.

وقال الشيخ محمد الصغير، مستشار وزير الأوقاف السابق إن الأزهر يؤدي الدول المنوط به كأكبر مؤسسة علمية دينية عالمية في العالم الإسلامي ووقفة شيخ الأزهر المشكورة لم تبدأ مع الرسوم المسيئة وإنما بدأت مع إساءة ماكرون إلى الإسلام كديانة لما قال إن “الإسلام يتعرض لأزمة” ورد عليه شيخ الأزهر منذ اللحظة الأولى.

وأضاف الصغير في مداخلة هاتفية لبرنامج قصة اليوم على قناة مكملين، أن ردود مشيخة الأزهر وهيئة كبار العلماء تتابعت بعد ذلك بتعقب كل التصريحات العنصرية التي تصدر من الرئيس الفرنسي أو من الإدارة الفرنسية وكانت تغريدات الشيخ أحمد الطيب مواكبة للحدث من خلال المركز الذي استحدثه في المشيخة وهو مركز رصد الإساءة للإسلام من خلال وسائل الإعلام.

وأوضح الصغير أنه ينبغي على العلماء أن يحولوا هذه الأزمة والمحنة إلى منحة وهذا شأن أهل التزكية والتربية عندما يستغلون الأوقات الصعبة والمحن ويحولها إلى منح، مشيدا بالهبة الشعبية لنصرة الرسول موضحا أنها تنم عن محبة صادقة وخالصة لرسول الله صلى الله عليه وسلم من خلال المقاطعة الشعبية التي انتشرت من جاكرتا إلى الرباط .

وأشار إلى أنه ينبغي أن لا يقف الأمر عند المقاطعة، فلا بد أن يكون للهيئات الدينية والجامعات العلمية جهودا في التعريف بالإسلام والذود عن حياض النبي صلى الله عليه وسلم، كما ألمح شيخ الأزهر عن المنصة التي ستطلق للتعريف بنبي الإسلام وكذلك المرصد الإعلامي الدعوي الذي أنشأه بالمشيخة، كما حدد شيخ الأزهر أمر ثالثا في غاية الأهمية وهو إقامة دعاوى قضائية واللجوء إلى القضاء الأوروبي لتجريم الإساءة إلى الأنبياء.

ولفت الصغير إلى أنه لولا أن الشعوب العربية والإسلامية والرئيسين التركي والباكستاني أحرجوا المسئولين في الإمارات والسعودية ومصر ما تحدثوا عن الأمر، ولهذا جاءت بياناتهم غامضة تحمل ألغازا لأن كل ما يعنيهم هو العداء للتيار الإسلامي وفي القلب منه جماعة الإخوان المسلمين.

وتابع: “السيسي تناول الأمر من الزاوية التي تخدم وجهته ونظريته فقط دون الحديث عن الرئيس الفرنسي وإساءاته المتكررة للإسلام والنبي محمد أو عن أوروبا التي تعلن تحالفها مع فرنسا في هذه الأزمة”، مضيفا أن الإساءة لم تكن لشخص النبي محمد صلى الله عليه وسلم وإنما بدأت بالإساءة للإسلام كديانة.

ووقف شيخ الأزهر أحمد الطيب ينتقد فرنسا ورئيسها أمام قائد الانقلاب العسكري عبدالفتاح السيسي، معتبرا أن باريس تمسك بيد مشعل الحرية وباليد الأخرى دعوة الكراهية ومشاعل النيران، ومن الناحية العلمية والواقعية أعلن شيخ الأزهر إطلاق منصة عالمية للتعريف بالنبي محمد صلى الله عليه وسلم والدفاع عنه بقوم على تشغيلها مرصد الأزهر لمكافحة التطرف فضلا عن إطلاق مسابقة عالمية عن النبي محمد صلى الله عليه وسلم . أما السيسي فلم يستطع ذكر فرنسا ولا رئيسها واكتفى برفضه أي عنف تحت شعار الدفاع عن الدين أو رموزه المقدسة.

بدوره قال الدكتور أكرم كساب الداعية الإسلامي، إن تصريحات شيخ الأزهر والسيسي جاءت متأخرة بغض النظر عن مضمون هذه او تلك، مضيفا أن كلمة شيخ ينبغي أن يدرك انه في مكانة لا يحسد عليها وتجعله في الأصل عالم الدين الأول على مستوى العالم وأن المساس بالنبي صلى الله عليه وسلم ليس مساسا بكرسي رئاسة ولا منصب شيخ الأزهر وإنما مساس بعقيدة الناس وإيمانهم ومقدساتهم.

وأضاف كساب إن المسلمين ليس لديهم أغلى من الله سبحانه وتعالى وفي عالم البشر ليس لديهم أغلى ولا أفضل ولا أعظم من رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم وإذا كان الأمر يتعلق به فيجب أن يكون الكلام صريحا وواضحا في وقته وآنه بالطريقة والكيفية التي تتماشى وتتناسب مع النبي عليه الصلاة والسلام أما أن تكون هناك تصريحات هي أقرب أحيانا إلى الميوعة فلا تقبل من شيخ الأزهر.

وأوضح كساب أنه لا ينبغي النظر إلى عبدالفتاح السيسي لأنه لا يعبأ لا بالإسلام ولا بالدين ولا بالشرع ولا بالأخلاق ويحارب العلماء والدعاة والإسلام عنده دائما متهم ولو أن الأمر يتعلق بأحد أمراء الخليج لتحرك السيسي.

 

*#بدل_المنتج_الفرنسي_بتركي يتصدر “تويتر” ومغردون لا يستبعدون تواطؤ ماكرون في حادث “نيس

تصدر وسم #بدل_المنتج_الفرنسي_بتركي قمة “تويتر” بعدما طالب نشطاء ضمن سلسلة محلات المقاطعة للمنتجات الفرنسية باستبدالها بمنتجات أخرى من دول إسلامية من بينها “تركيا“.

وكتب هادرس المصري: “أي منتج من دولة مسلمة في عالمنا الإسلامي هيكون أفضل وأكرم لينا من المنتج الفرنسي أو الأوربي بشكل عام.. ادعم أخيك المسلم في أي مكان المسلمين أولا بالدعم من غيرهم أمة واحدة و جسد واحد والله نقدر كمل مش هتخسر حاجة بالعكس هتكسب كرامتك. #بدل_المنتج_الفرنسي_بتركي

الإعلامى عماد البحيري تحدث عن المؤامرة فقال: “بدأت المؤامرة .. بعدما أوجعتهم المقاطعة وحققت تعاطفا عالميا حتى من غير المسلمين ضد نشر الرسوم المسيئة للرسول فاليوم يتم قتل ثلاثة وقطع رأس امرأة حتى يفقد الإسلام أي تعاطف ويعودمتهما بأنه الإسلام الإرهابى.

وغرد علاء الصالح قائلا: “لا تلتفتوا إلى ردود الفعل غير المنضبطة وهي مدانة؛ ركزوا على أصل الجريمة والمحرض الحقيقي ناشر خطاب الكراهية المسيء لنبينا؛ لا تنتقلوا إلى موقف الدفاع فأنتم لستم متهمين وإسلامكم العظيم دين العدالة والإحسان والعزة فوق الشبهات؛ركزوا على إدانة الأفاك ماكرون

كلمة حق..والله ده المفروض كفاية إن الدكر الوحيد اللى دافع عن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان الرئيس أردوغان وأنا أعتذر للرئيس أردوغان أعانه الله والرئيس محمد مرسى رحمه الله لأنى أخطأت بحقهم أيام ما كنت مغيب بسبب شياطين الإعلام

الناشط تركي الشلهوب كتب: “بدأ الإعلام الفرنسي بضخ عبارات “عملية إرهابية” و”قاتل متطرف” في حادثة نيس. لا أستبعد تواطؤ سلطات ماكرون في الحادثة، وأن تكون متعمّدة لإثارة الرأي العام مجدداً ضد المسلمين“. 

وكتب مغرد آخر: “ألم يعد فينا رجال يغضبون لحرمتهم وحرمه دينهم هل ماتت فينا  النخوة لنترك الدفاع عن شرفنا وشرف كل مسلم لنثبت لهم أننا الاقوي وأن الإسلام دين سلام وقوة وليس ضعف واستسلام كما ظنوا من وهن حكامنا“.

أما “عمر الجمال” فغرد قائلا: “يجب علينا أن نستبدل المنتج الفرنسي بالمنتج التركي أو غيره، المهم يكون من دولة إسلامية

وأضاف “علاء”: فرنسا راعية الإرهاب والكراهية

صنعت النظام الإيراني المجرم

قتلت الملايين في إفريقيا وما زالت

تسرق خيرات وثروات الأمم

تحرض على المسلمين وتستخدمهم

* لا تستبعد أن العمليات الحالية هي من صنعها

 

*اقتصاد فرنسا المأزوم في مواجهة سلاح المقاطعة الفتاك

يُعد سلاح المال والمقاطعة الاقتصادية والتجارية من أبرز أسلحة الردع التي تمتلكها الشعوب ضد المعتدي عليها، سواء من الداخل أو الخارج

وفي التاريخ الحديث نجح سلاح المقاطعة في مساعدة شعوب عدة على التحرر من الاستعمار الأجنبي والتدخلات الخارجية وتحقيق الاستقلال الوطني، فقد ساعدت المقاطعة الهندية الواسعة للسلع والمنتجات البريطانية في مساعدة الشعب الهندي على وضع نهاية للاحتلال البريطاني، حيث شهر الزعيم الهندي المهاتما غاندي سلاح المقاطعة الاقتصادية في وجه الاحتلال.

وعلى مدى سنوات طويلة دعا غاندي الهنود إلى إحراق البضائع والسلع القادمة إلى بلاده من مصانع بريطانيا ضمن حملات احتجاج مناهضة للاحتلال البريطاني وقتها.

كما حث الشعب على الاعتماد على المنتج المحلي والتوسع في سياسة تصنيع الملابس والأقمشة، والاستعانة بمغازل يدوية محلية.

وساهمت تلك المقاطعة في الضغط على المحتل البريطاني والمتعاونين المحليين معه، والذين تم وصمهم بالعار لتعاونهم مع المحتل، ومع مواصلة المقاطعة حققت الهند استقلالها عن الاحتلال البريطاني في منتصف شهر أغسطس 1947.

وساعدت المقاطعة الاقتصادية لمنتجات شركات رجال الأعمال البيض في إنهاء سياسة الفصل العنصري المقيتة في جنوب أفريقيا بعد سنوات طويلة من ظلم وقهر غالبية السكان من السود، ودعم الحملة امتناع العديد من المستهلكين حول العالم عن شراء السلع والمنتجات القادمة من جنوب أفريقيا احتجاجاً على سياسة الفصل العنصري، ونجح السلاح في النهاية في المساعدة على القضاء على سياسة الفصل بين السود والبيض في بداية التسعينيات.

حملة مقاطعة المنتجات الفرنسية تتسع في دول الخليج

وشهر العديد من المستهلكين حول العالم سلاح المقاطعة في وجه منتجات الشركات العالمية الداعمة لإسرائيل، أو المنتجة من قبل شركات مقامة داخل المستوطنات وعلى أراض فلسطينية مغتصبة.

ولعبت حركة مقاطعة إسرائيل وسحب الاستثمارات منها وفرض العقوبات عليها (BDS) النشطة دورا كبيرا في ذلك، حيث أجبر تحركها العديد من الشركات العالمية الكبرى على الانسحاب من دولة الاحتلال ووقف التعاون مع مستثمرين إسرائيليين في إقامة مشروعات فيها، وإجبار محال تجارية في كافة أنحاء العالم على التوقف عن بيع منتجات إسرائيلية معينة.

ومن النجاحات التي حققتها حركة (BDS) قيام صناديق التقاعد الحكومية في السويد والنرويج ونيوزيلندا ولوكسمبورغ وصندوق التقاعد الهولندي الضخم (PFZW/PGGM)، وشركات استثمارية كبرى، مثل صندوق جورج سورس ومؤسسة بيل غيتس والبنك النرويجي Nordea والبنك الدنماركي Danske، بسحب استثماراتها من شركات أو بنوك تعمل داخل دولة الاحتلال وتستهدفها حركة المقاطعة.

ونجح سيناريو المقاطعة مع دعوات الزعيم والناشط السياسي مارتن لوثر كينغ، الرافضة لسياسة التمييز العنصري بين السود والبيض داخل الولايات المتحدة.

وقبل سنوات نجحت حملات عدة في الدول العربية في إجبار شركات كبرى على التراجع عن زيادة الأسعار واحتكار بعض السلع والخدمات الضرورية.

حدث ذلك مع شركات الاتصالات والسيارات في مصر، وشركات الاتصالات في ليبيا، وشركات الألبان والوقود في المغرب، ومنتجو السيارات وتجار المواد الغذائية، مثل الدجاج، السمك، والطحين، في الجزائر، والموز والبطاطا ومواد غذائية أخرى في تونس، وشركات غذائية واتصالات في الأردن، والبضائع الإيرانية في العراق.

ليس البعد الاقتصادي والمادي والسياسي هو المحرك الأساسي لإشهار سلاح المقاطعة، بل البعد الديني أيضا، كما حدث مع المقاطعة العربية الواسعة للسلع الدنماركية والنرويجية في العام 2006 احتجاجاً، وقتها، على الرسوم الكاريكاتورية المسيئة للنبي محمد عليه السلام، التي نشرت في الدنمارك والنرويج.

ولم تخمد نار المقاطعة الشعبية الواسعة إلا عقب اعتذار الصحيفة المسيئة وكبار المسؤولين في الدولتين عن الرسوم.

وكذا شهدنا العام الماضي حملة مقاطعة واسعة للمنتجات الصينية اعتراضا على انتهاكات حقوق الإنسان الصارخة من قبل السلطات الصينية ضد مسلمي الأيغور في تركمانستان الشرقية بزعم مكافحة الإرهاب، وممارسة الحكومة الصينية ممارسات بشعة ترقى إلى جرائم حرب ضد هؤلاء المسلمين.

يتكرر المشهد حاليا مع السلع والمنتجات الفرنسية التي تشهد مقاطعة واسعة من قبل شعوب بعض البلدان العربية والإسلامية مع إصرار الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون على الإساءة للدين الإسلامي.

سلاح المقاطعة للسلع والمنتجات الفرنسية سيجبر ماكرون في النهاية، إما على الاعتذار عن الإساءات المستمرة للدين الإسلامي والنبي محمد عليه السلام، أو على الأقل وقف السياسة العنصرية التي يمارسها بحق الإسلام والمسلمين، أو أن تتعمق الأزمة الاقتصادية والمالية التي تشهدها فرنسا حالياً.

 

*حالات كورونا بالمدارس وأولياء الأمور يشتكون من سوء النظافة

أقر وزير تعليم الانقلاب الدكتور طارق شوقي بوجود حالات كورونا كثيرة بالمدارس برغم نفي وزارة الصحة بحكومة الانقلاب.
وأشار وزير تعليم الانقلاب طارق شوقي، في تصريحات تليفزيونة، إلى أن هناك 6 محافظات بها إصابة واحدة فقط، ومجموع الإصابات 49 إصابة من 25 مليون يتحركون في المنظومة التعليمية وهو رقم لا يذكر، وفقا لزعمه.

وقال شوقي إن التقارير التي عرضتها زميلته هالة زايد تؤكد أن منظمة الصحة العالمية طلبت ضرورة فتح المدارس أنه لا خطورة من استكمال العام الدراسي لأنها لا تتجاوز 1%، مؤكدا أن أقل إصابات عند الطلبة في العالم كله وليس مصر فقط.

إغلاق بسبب الوباء
وبعد أيام من انطلاق العام الدراسي الجديد في المدارس تزايدت المخاوف من انتشار كورونا مع الحديث عن موجة جديدة من الفيروس مع دخول فصل الشتاء. وأعلنت مدرستان دوليتان الإغلاق الكامل وتحول الدراسة إلى نظام “أونلاينبعد ظهور إصابات بفيروس كورونا بين الطلاب.
وأغلقت مدرسة مصر للغات أبوابها، وتحولت الدراسة إلى “أونلاين” في المنازل، بعد انتشار حالات كورونا بين الطلبة في بعض الأقسام.
كانت مدرسة مصر للغات تعمل بنظام وجود 50% بالمدارس، بحيث ينزل الطلبة يوما بعد يوم على مدار الأسبوع، وبعد تزايد حالات الإصابة بين الطلبة في القسمين الأمريكي والفرنسي اضطرت الإدارة لاتخاذ قرار بإيقاف حضور طلبة القسم الفرنسي تماما وتحويلهم “أون لاين” من المنازل بعد أقل من شهر على بدء الدراسة.

كما قررت إدارة مدرسة “الليسييه” الدولية للغات تعميم التعليم عن بُعد لجميع الطلاب في المدرسة اعتبارا من الأول من أكتوبر الجاري.
وناشدت إدارة المدرسة أولياء الأمور عدم إرسال أبنائهم إلى المدرسة، حيث لن تسمح إدارة المدرسة لهم بدخول الفصول عقب إصدار القرار.

فوضى بالمدارس
في سياق متصل اشتكى عدد كبير من أولياء الأمور بسوء حالة المدارس الحكومية، مؤكدين أن هناك فوضى بالفصول ولا يتم تنظيفها كما يجب.
وبحسب أولياء الأمور، فإن أكوام من القمامة والمناديل الورقية تنتشر بساحات المدارس الحكومية، فضلًا عن عدم تنظيف الحمامات الخاصة بالطلاب، ووجود كمامات ملقاة على الأرض قد يقوم تلاميذ بإعادة استخدامها مرة أخرى بعيدا عن الرقابة من جانب إدارة المدارس. بحسب أولياء الأمور.

إغلاق بسبب الوباء

وبعد أيام من انطلاق العام الدراسي الجديد في المدارس تزايدت المخاوف من انتشار كورونا مع الحديث عن موجة جديدة من الفيروس مع دخول فصل الشتاء.

وأعلنت مدرستان دوليتان الإغلاق الكامل وتحول الدراسة عن بعد بنظام “أونلاين” بعد ظهور إصابات بفيروس كورونا بين الطلاب.

وأغلقت مدرسة مصر للغات أبوابها، وتحولت الدراسة إلى “أونلاين” في المنازل، بعد انتشار حالات كورونا بين الطلبة في بعض الأقسام.

كانت مدرسة مصر للغات تعمل بنظام وجود 50% بالمدارس، بحيث ينزل الطلبة يوما بعد يوم على مدار الأسبوع، وبعد تزايد حالات الإصابة بين الطلبة في القسمين الأمريكي والفرنسي اضطرت الإدارة لاتخاذ قرار بإيقاف حضور طلبة القسم الفرنسي تماما وتحويلهم “أون لاين” من المنازل بعد أقل من شهر على بدء الدراسة.

كما قررت إدارة مدرسة “الليسييه” الدولية للغات تعميم التعليم عن بُعد لجميع الطلاب في المدرسة اعتبارا من الأول من أكتوبر الجاري.

وناشدت إدارة المدرسة أولياء الأمور عدم إرسال أبنائهم إلى المدرسة، حيث لن تسمح إدارة المدرسة لهم بدخول الفصول عقب إصدار القرار.

فوضى بالمدارس

في سياق متصل اشتكى عدد كبير من أولياء الأمور بسوء حالة المدارس الحكومية ،مؤكدين أن هناك فوضى بالفصول ولا يتم تنظيفها كما يجب.

وبحسب أولياء الأمور، فإن أكوام من القمامة والمناديل الورقية تنتشر بساحات المدارس الحكومية، فضلاً عن عدم تنظيف الحمامات الخاصة بالطلاب، ووجود كمامات ملقاة على الأرض قد يقوم تلاميذ بإعادة استخدامها مرة أخرى بعيدا عن الرقابة من جانب إدارة المدارس .بحسب أولياء الأمور.

 

بعد التطبيع “البرهان” بالقاهرة والصهاينة يعتبرون “حلايب” سودانية.. الاربعاء 28 أكتوبر 2020.. الشيطان يعظ السيسى يكرر انتقاده للمسلمين ويتجاهل إساءات ماكرون

بعد التطبيع “البرهان” بالقاهرة والصهاينة يعتبرون “حلايب” سودانية.. الاربعاء 28 أكتوبر 2020.. الشيطان يعظ السيسى يكرر انتقاده للمسلمين ويتجاهل إساءات ماكرون

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

*قرارات محاكم صدرت:

قررت بالأمس محكمة جنايات القاهرة الدائرة الخامسة ارهاب استمرار حبس
المحامي الحقوقي محمد الباقر و الناشط والمدون علاء عبد الفتاح 45 يوم و تأجيل نظر حبس المدون محمد اكسجين لجلسة 3 ننوفمبر القادم على ذمة التحقيقات فى القضية رقم  1356 لسنة 2019 حصر
أمن دولة عليا .

قرارات لم تصدر

تنظر محكمة جنايات ارهاب القاهرة اليوم أمر حبس  المهندس  / يحيي حسين عبد الهادي فى القضية رقم 277 لسنة 2019 حصر أمن دولة عليا .

تنظر محكمة جنايات ارهاب القاهرة اليوم أمر حبس  الصحفي / بدر بدر محمد فى القضية رقم 1360 لسنة 2019 حصر أمن دولة عليا ولم يصدر القرار حتى الآن .

تنظر محكمة جنايات ارهاب القاهرة أمر التدابير الاحترازية للمحامي الحقوقي محسن البهنسي فى القضية رقم 558 لسنة 2020 حصر أمن دولة عليا ، ولم يصدر القرار حتى الآن.

تواصل الدائرة الأولى إرهاب بمحكمة الجنايات، اليوم الأربعاء، إعادة محاكمة 12 متهماً فى قضية أحداث العنف وإضرام النيران والشغب التى وقعت فى محيط مباني مجلس الوزراء، ومجلسي الشعب والشورى والمجمع العلمي المصري، والتى عرفت إعلامياً بـ “أحداث مجلس الوزراء.

 تنظر محكمة جنايات الجيزة اليوم  محاكمة 11 متهما في قضية فساد القمح الكبرى باتهامات الاستيلاء على 104 مليون جنيه تسهيل الاستيلاء على أكثر من 530 مليون جنيه من أموال الدولة لصالح عدة أفراد .

 

*اعتقال أب ونجله بالشرقية ومطالبات بالإفراج عن والدة أبناء شهيد ووقف أحكام الإعدام

واصلت ميليشيات العسكر إجرامها بحق رافضي الانقلاب، حيث اعتقلت بمنيا القمح بمحافظة الشرقية، فجر اليوم الأربعاء، أسامة بركات، ونجله بلال، دون سند قانوني، وتم اقتيادهما إلى جهة غير معلومة.

يذكر أن منظمة “نجدة للحقوق والحرياتوثقت الأسبوع الماضي اعتقال ميلشيات الانقلاب بالشرقية للمهندس السيد طه إبراهيم حسين، 55 عاما ويقيم بالزقازيق، ونجله “عاصم” 21 عاما، أثناء عودتهما من القاهرة، دون سند من القانون.

من جانبها تدين رابطة أسر المعتقلين بالشرقية جرائم الاعتقال التعسفي بحق الأبرياء، وكذلك جرائم الإخفاء القسري، محملة نظام الانقلاب مسئولية سلامتهم، ومطالبة بالإفراج الفوري عنهم.

جدد النشطاء والمنصات الحقوقية المطالبه بالحرية لجميع السيدات والفتيات القابعات في سجون العسكر على خلفية قضايا سياسية ملفقة، بينهن المعتقلة علا حسين، الصادر ضدها حكم جائر بالمؤبد، حيث تقبع بسجن دمنهور بعد تنفيذ حكم الإعدام المسيّس ضد زوجها رامي عبدالحميد، لتتواصل مأساة فقد أطفالهما لرعاية الأم بعد فقد الأب.

وذكروا أن أطفالهم 3 بنات مريم 6 سنوات ومارية 4 سنوات ونصف وزينب سنتين وترعاهم جدتهم المسنه 62 عاما وكانت قد أرسلت رسالة استغاثة قالت فيها “أرجوكم خرجوا علا حسين وارحموا أم قلبها موجوع، منظر البنات اليتامى بيقطع في قلبي، أنا ممكن أموت في أي وقت عايزة أبقى مطمنة على البنات“.

جددت حملة أوقفوا الإعدامات مطالبها بوقف أحكام الاعدامات المسيسة ورفع الظلم الواقع على الصادر ضدهم أحكام بالإعدام مسيسة واحترام حقهم في الحياة. ونشرت الحملة إنفوجراف حول أحكام الاعدامات التي أصدرها قاضي العسكر حسن فريد، مطالبة بالتحرك على جميع الأصعدة لفضح جرائمه.

ويوضح الإنفوجراف عددا من جرائم حسن فريد بينها إصدار 124 حكمًا بالاعدام منهم 28 بهزلية النائب العام و75 بهزلية مذبحة فض رابعة العدوية و14 بهزلية ما يسمى بتنظيم التوحيد والجهاد و7 آخرين بهزلية ما يسمى يتنظيم الدولة.

 

*هل تسلم الخرطوم “الإخوان” للسيسي؟ و”أبوظبي” تترقب نبيذ “تل أبيب

صرح وزير الخارجية السعودي خلال أحد المنتديات، اليوم، بأن بلاده تعتزم التطبيع مع الكيان الصهيوني، قائلا “التطبيع مع الكيان الصهيوني يقلل التوتر ويحقق السلام في الشرق الأوسط“.
وكشفت صحيفة “نيويورك تايمز”، أن مسئولين سعوديين شاركوا في محادثات تطبيع بين تل أبيب والسودان، وذلك بحسب وبصفتها مساهمًا طويل الأمد في المساعدات للسودان، تتمتع المملكة بنفوذ كبير على البلاد.

وزاد عدد المؤثرين والشخصيات الإعلامية السعودية التي ظهرت من خلال الإعلام الصهيوني خلال الفترة الماضية، عوضا عن الزيارات التي تزايدت أخيرا. وتطرق مسلسل تليفزيوني سعودي إنتاجا وطاقما فنيا، تم بثه خلال موسم رمضان الديني في ربيع 2020، إلى العلاقة مع الصهاينة، مما أثار نقاشات عامة كانت تعتبر في السابق من المحرمات في المملكة.

تسليم “الإخوان
ويبدو بحسب مراقبين أنه للتغطية على جريمة التطبيع التي انزلقت إليها الخرطوم، قالت قناة “العربية”، الثلاثاء 27 أكتوبر 2020، إن لقاء جمع عبدالفتاح البرهان بعبدالفتاح السيسي في مصر بحث تنسيق ملف تسليم مطلوبين من جماعة الإخوان المسلمين في السودان لمصر قريبا.
وأشار مراقبون إلى أن الزيارة إلى مصر هي الأولى بعد خطاب البرهان الذي كرر فيه وللمرة الثالثة انزلاق قيادة الجيش الحالية بمساعدة حكومة الشيوعيين إلى توقيع السودان اتفاق تطبيع خياني اسوة بما أقدم عليه حكام “أبوظبي والمنامة”، يهدف أساسا لتعميق التعاون العسكري واللوجيستي والاقتصادي، بشأن دخول وخروج مواطني البلدين دون أي عوائق، والتضييق على حركة المقاومة الإسلامية “حماس” في واحدة من أبرز البلاد الداعمة لها.
وقبل نحو عام أعلنت السودان اعتقال عدد من قيادات الجماعة الذين وصلوا إليها قبل نحو 6 أعوام، وصرح حمدان دقلو (حميدتي) نائب رئيس “المجلس السيادي” أول العام الجاري، اعتزام المجلس تسليم مطلوبين من الإخوان لمصر، وهو ما لم يحدث في حينه، وقدر مراقبون أن الإجراء ورقة بين الجانبين ولكن لم تتضح طبيعة طاولة اللعب.

نبيذ الإمارات
وكشفت هيئة الإذاعة الصهيونية اليوم الأربعاء، أن مصنعا للخمور داخل الأرض المحتلة سيبدأ مطلع نوفمبر 2020؛ تصدير منتجاته إلى أبوظبي. وكشفت أن مصنع جولان”، وقع اتفاقا مع شركة إماراتية لتسويق منتجاته في فنادق ومطاعم الدولة الخليجية، بدءا من الأسبوع المقبل.

وقالت إدارة المصنع، في ترحيب بالصفقة إن “هذه لحظة تاريخية مثيرة لصناعة الخمور في الكيان الصهيوني. ووقعت الإمارات مع الكيان الصهيوني الشهر الماضي، اتفاقا في 15 سبتمبر الماضي، تبعه عشرات العقود التجارية والأمنية والشراكات بين الجانبين.

 

*الأزهر يواجه ماكرون عالميا ويرد على الإساءة عمليا

أعلن شيخ الأزهر د. أحمد الطيب إطلاق منصة عالمية للتعريف بنبي الرحمة ورسول الإنسانية محمد صلى الله عليه وسلم، مع إقامة مسابقة بحثية عالمية عن أخلاق المصطفى عليه السلام وإسهاماتِه التاريخية الكبرى في مسيرة الحب والخير والسلام، كما دعا إلى قانون دولي يجرم معاداة المسلمين والتمييز ضدهم.
وكان ما يعرف بمجلس حكماء المسلمين برئاسة د. الطيب قد أعلن اعتزامه مقاضاة الجريدة الفرنسية التي نشرت الرسوم المسيئة للنبي صلى الله عليه وسلم.
وفي كلمته اليوم الأربعاء -خلال الاحتفال بالمولد النبوي الشريف بحضور رئيس عبد الفتاح السيسي- أكد شيخ الأزهر أن هذه الفكرة التي تشرفه غاية الشرف جاءت من وحي هذه الذكرى العطرةِ، داعيا المجتمع الدولي لإقرار تشريع عالمي يجرم معاداة المسلمين والتمييز ضدهم، كما دعا المسلمين بالدول الغربية إلى الاندماج الإيجابي الواعي في هذه المجتمعات، مع الحفاظ على هوياتهم الدينية والثقافية.
وانتشرت دعوات مقاطعة البضائع الفرنسية، والوسوم المدافعة عن النبي محمد صلى الله عليه وسلم، بشكل كبير جدا على مواقع التواصل الاجتماعي، كما قامت مجموعة كبيرة من المتاجر في العالم العربي والإسلامي بسحب البضائع الفرنسية ردا على تصريحات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بشأن الرسوم المسيئة لرسول السلام والإسلام.
وأشار شيخ الأزهر إلى أن الإساءة للإسلام والمسلمين في عالمنا اليوم قد أصبحت أداة لحشد الأصوات والمضاربة بها في أسواق الانتخابات.
وشدد على أن الإساءة للإسلام والمسلمين عبث وانفلات من كل قيود المسؤولية والالتزام الخلقي والعرف الدولي العام، وهو عداء صريح لهذا الدين الحنيف، ولنبيه الذي بعثه الله رحمة للعالمين، معربا عن رفض الأزهر مع كل دول العالم الإسلامي، وبقوة، هذه البذاءات التي لا تُسيء في الحقيقة إلى المسلمين ونبي المسلمين، وإنما تسيء إلى هؤلاء الذين يجهلون عظمة هذا النبي الكريم.
وعبّر د. الطيب عن تعجبه من أن تُوقد نار الفتنة والكراهية والإساءة في أقطار طالما تغنت بأنها بلاد الثقافة وحاضنة الحضارة والتنوير والعلم والحداثة، ثم تضطرب في يديها المعايير اضطرابا واسعا، حتى بتنا نراها وهي تُمسك بإحدى يديها مشكاة الحرية وحقوق الإنسان، بينما تُمسك باليد الأخرى دعوة الكراهية ومشاعل النيران.
وأشار شيخ الأزهر إلى أن نبينا صاحب الذكرى العطرة قدم الكثير مما أنقذ به الأمم والشعوب، وصحح به التواء الحضارات واعوجاجها، وهو مما يوجب علينا نحن المؤمنين به تجديد مشاعر الحب والولاء لهذا النبي الكريم، والدفاع عنه بأرواحنا ونفوسنا وبكل ما نملك من أهل وولد ومال، ومن كل غال ونفيس.

 

*بعد التطبيع “البرهان” بالقاهرة والصهاينة يعتبرون “حلايب” سودانية

أجرى رئيس مجلس السيادة السوداني الفريق عبد الفتاح البرهان والوفد المرافق له زيارة عاجلة للقاهرة يوم الثلاثاء 27 أكتوبر 2020م، وضم الوفد المرافق للبرهان كلا من وزير الخارجية السفير عمر قمر الدين ورئيس المخابرات العامة السودانية الفريق ركن جمال الدين، وهي الزيارة التي تأتي تلبية لدعوة من زعيم الانقلاب العسكري عبدالفتاح السيسي.
شارك في لقاء البرهان والوفد المرافق له، زعيم الانقلاب ومدير جهاز المخابرات عباس كامل ومحمد شاكر وزير الكهرباء والطاقة المتجددة بحكومة الانقلاب، وسفير السيسي بالخرطوم.

تتزامن هذه الزيارة الخاطفة مع مجموعة من المستجدات الداخلية والإقليمية، على رأسها دخول السودان في حظيرة التطبيع العربي مع الكيان الصهيوني في ظل رفض شعبي سوداني واسع لهذه الخطوة المثيرة للجدل والتي تتصادم مع الرأي العام السوداني الرافض لأي تقارب مع الكيان الصهيوني. وقد انضم السودان بالفعل لطابور الهرولة العربية نحو التطبيع بضغوط أمريكية ووساطة إماراتية ودور مصري مشبوه يقوم بدور العراب للتطبيع وتكريس ما تسمى بصفقة القرن الأمريكية التي تنحاز بشكل سافر للكيان الصهيوني عبر الاعتراف بالقدس عاصمة للاحتلال وإسقاط حق العودة وشرعنة بناء المستوطنات.
ويواجه العسكري في الخرطوم ورطة كبيرة إزاء هذا الرفض الشعبي الواسع لتوجهات الحكومة العسكرية المغلفة بشخصيات مدنية في ظل انطلاق مظاهرات حاشدة رفضا للتضيع الواسع على الحريات والفشل الاقتصادي وارتفاع أسعار السلع الغذائية واختفاء الخبز والوقود من الأسواق؛ وهي الاحتجاجات التي قوبلت بعنف مفرط من جانب الشرطة أسفر عن مقتل وإصابة العشرات.

ويعتبر مجلس السيادة السوداني خطوة التطبيع مع الكيان الصهيوني ترجمة للمصالح السودانية خصوصا في أعقاب إسقاط الإدارة الأمريكية السودان من قائمة الإرهاب في إشارة لا تخفى دلالتها بأن واشنطن لا تضع في قائمة الإرهاب إلا الدول والحركات التي تناهض المشرع الصهيوني الأمريكي الذي يستهدف تركيع المنطقة والسيطرة عليها. ويزعم البرهان أن قرار التطبيع مع الكيان الصهيوني ينطلق من المصلحة السودانية، في ضوء التغيير الذي شمل كافة المناحي، وأن خطوة التطبيع سوف تسهم في اندماج السودان في المجتمع الدولي، ورفعها من قوائم الإرهاب الدولية.

ووفقا لمصادر سودانية بحسب صحيفة “العربي الجديد” اللندنية فإن الوفد الالصهيوني عبر للوفد السوداني في اجتماعات الترتيب للتطبيع عن قناعة تفيد بأنّ منطقة حلايب من حق السودان، وأن تل أبيب بإمكانها دعم حكومة الخرطوم في هذا الملف، وهي التسريبات التي تسببت في غضب سلطات الانقلاب في مصر، وتستلزم الاستيضاح، بحسب المصادر، لا سيما بعدما تداولت وسائل إعلام سودانية صورًا لرئيس الوزراء الالصهيوني بنيامين نتنياهو أمام خريطة للسودان تتضمن منطقة حلايب داخل حدودها.

وكان البرهان قد أكد في تصريحات سابقة على أن مثلث حلايب أرضا سودانية وأن حكومته لن تفرط فيها لمصر بأي حال من الأحوال، وهي التصريحات التي تزامنت مع دفاعه عن بيزنس وشركات الجيش السوداني والتي تعاظمت بشكل كبير في أعقاب الانقلاب على الرئيس السوداني السابق عمر البشير والذي حكم السودان لأكثر من 30 سنة في أعقاب انقلابه أيضا سنة 1989م على الحكومة المنتخبة.

وتأتي زيارة البرهان للقاهرة أيضا في ظل استئناف مفاوضات سد النهضة والتي بدأت أمس الثلاثاء بالتزامن مع زيارة البرهان، وفي أعقاب تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التي تحدثت عن تفجير المصريين لسد النهضة في ظل العناد الإثيوبي وتهديد السد للأمن القومي المصري. وما تلى ذلك من ردود أفعال غاضبة من أديس أبابا التي رأت في تصريحات الرئيس الأمريكي ضوءا أخضر للمصريين يمهد الأجواء لشن عمل عسكري ضد السد. وعلى خلفية ذلك المتغير الجديد، دعت رئيس الاتحاد الأفريقي جنوب إفريقيا لعقد جولة جديدة من المفاوضات، بمشاركة وزراء الخارجية والري للدول الثلاث، وذلك بعد توقف دام نحو شهرين من توقف المفاوضات برعاية الاتحاد.

وتحاول المباحثات المصرية السودانية التوصل إلى رؤية موحدة بشأن مواجهة الدعم المطلق من جانب الاتحاد الأفريقي ودولة جنوب أفريقيا في المفاوضات للطرف الإثيوبي، التي أكدت أنّ الدعوة الجديدة لمواصلة التفاوض لا تتضمن أي أطر واضحة للحلول المقترحة، وتأتي كحلقة من حلقات المراوغة الإثيوبية المستمرة منذ فترة طويلة.

 

*الشيطان يعظ السيسى يكرر انتقاده للمسلمين ويتجاهل إساءات ماكرون

كرر قائد الانقلاب العسكرى عبد الفتاح السيسى اتهامة للمسلمين بأنهم سبب ما يحدث الآن فى العالم، وأنه يؤكد الرفض القاطع لأى أعمال عنف وإرهاب تحت أي شعار باسم الإسلام.

السيسى وكأنه لا يبالى بالأذى الذى لحق بملايين المسلمين فى العالم، حيث قال خلال كلمته اليوم باحتفالية وزارة الأوقاف بمناسبة المولد النبوي: يا ترى في المليار ونصف مليار مسلم، فيه كام واحد متطرف، 1% مثلا، يعني 15 مليون إرهابي، تفتكروا ممكن يعملوا إيه؟. وتابع: من حق الناس أن تعبر عن رأيها وعما يجول فى خواطرها، فإن هذا الأمر يقف عندما يصل الأمر أنك تجرح مشاعر أكثر من مليار ونصف مسلم.

ولم يوجه السيسي اللوم لسيء الذكر رئيس فرنسا، بل زاد قائلا: إن الأمر يتطلب منا جميعًا أن نتوقف ونتدبر الأمور التي نتحدث فيها، مضيفًا: “لا أوجه كلمة أو إساءة أو لوم لأحد ولكن الأمر يتطلب مراجعة مع النفس لينا كلنا، مش مصر بس مصر والدنيا كلها“.

ثم عاد مكررًا ما قاله لرجال الأزهر الشريف دون ذكرهم بقوله: إن المهمة والمسئولية التى يقوم بها رجال الدين لتصحيح المفاهيم الخاطئة ثقيلة، يجب تصويبها لنحمى المجتمع والدولة من مخططات التخريب. زاعمًا  أن الدولة لن تألوا جهدًا فى دعم الأمة وتوفير المناخ المناسب فى أدائهم الدور المرجو منهم.

وخلال الأيام الماضية بعد إهانة الرئيس الفرنسى إيمانويل ماكرون للدين الإسلامى، حاولت أذرع الانقلاب الإعلامية التقليل من الشأن وعدم انتقاد ماكرون”، بل هناك من خرج منهم يسخر من حملات المقاطعة للمنتجات الفرنسية بالأسواق.

يذكر أن حملات مكثفة فى دول العالم العربى والإسلامى طالبت بعدم شراء أى منتج فرنسى ردًا على إساءة رسام فرنسى للنبى الأعظم محمد صلى الله عليه وآله وسلم، وكذلك انتقاد الرئيس الفرنسى للإسلام.

 

*وزير الخراب.. “توفيق” خيال مآتة لإلهاء العمال عن خطط الجيش لتصفية شركاتهم

خلال الفترة الماضية، اجتهد برلمان السيسي المعيّن من المخابرات والأمن الوطني في إلقاء تهمة تصفية شركات قطاع الأعمال على هشام توفيق وزير قطاع الأعمال، وذلك بعد موجة من الاحتجاجات العمالية، التي طالبت بإقالة الوزير، والذي يخلو تاريخه تماما من أدنى علاقة بقطاع الأعمال، في حين أن قرارات بهذا الفشل في بيع القطاع الأعمال العام لا يمكن إلا أن يكون السفيه السيسي في خلفيته.

والمتفحص في أسباب الاحتجاجات العمالية يدرك أن توحيد لائحة قانون 203 دون النظر إلى ظروف كل شركة على حدة، كما كشفت عن انحيازه لقيادات الشركات على حساب باقي العاملين فيها، إذ تسعى تعديلاته إلى توزيع 4% من أرباح الشركة على الوظائف القيادية المحدودة عددهم، وتوزيع 8% فقط من الأرباح على إجمالي العاملين بالشركة، الذين يبلغ عددهم بالآلاف، مع تخفيض أجورهم وحوافزهم بنسبة تصل إلى 60%، يأتي السيسي من خلفها، رغم التفاف بعض العمال اعمل نفسك عبيط- ومطالبة السيسي نفسه بالتدخل لإنقاذهم من الوزير!!
ويستخدم عبدالفتاح السيسي وعصابة العسكر حكومة ووزراء مدنيين يرتدون “بدلللتمويه المعتاد لديهم على جرائم تصفية مصر ففشله في الصحة والتعليم وتخفيض الدعم المقدم للقاطعين من الدولة تتحمله من هم في الواجهة وزير الصحة وطارق شوقي، وبات دور وزراء السيسي –الذين يتحملون معه نصيبا وافرا من الجرائم- أن تنهال عليهم كمية السب والشتم التي من المفترض أن ينالها السيسي، الذي يدير فعليا بعقلية 50% التي منحته الاعدادية العسكرية.

ويرى المراقبون أنه تنفيسا للغضب فيتم إسقاطه -خوفا ومدارة من الشعب المصري- على أمثال شوقي وهالة زايد ومن على غرارهما، ولعل هذا ما يفسر برأي لمتابعين استمرار وزيرة الصحة رغم عدم كفاءتها العلمية وعدم رغبة الأطباء في الفشل وانبطاح وزير التعليم وتضارب تصريحاته رغم الكوارث التي حلت بالتعليم في مصر وعدم رغبة أولياء الأمور في استمراره.

شرشر وعبدالعال
يقول نائب الانقلاب أسامة شرشر نسيب حبيب العادلي في منشور عبر حسابه: “وزير قطاع الأعمال بلا أعمال ولكنه يعمل على تصفية القطاع العام والصناعات الاستراتيجية تحت مسمى تطوير قطاع الأعمال واستبعاد العمال من مجال الإدارات حتى يفعل ما يريد“.
ويضيف “المشكلة يا دكتور هشام ليست في العمال، ولكنها في الإدارة التي فاح فسادها واحتكارها لمناصبها سنوات طويلة، وأصبحت تمثل “لوبى” قويا لتقنين الفساد والإفساد، والدليل على ذلك ما قلته تحت قبة البرلمان حول تصفية الشركة القومية للأسمنت والدور على شركة الحديد والصلب.. ارحموا عمال مصر يرحمكم من في السماء“.
وفي المنشور نفسه يكشف “شرشر” عن المخطط عندما يوجه رسالة تحية وتقدير للقوات المسلحة على سرعة الأداء والإنجاز في إعادة تجديد وفرش وتطوير المدن الجامعية في الجامعات المصرية في زمن قياسى لاستقبال العالقين في دول العالم” في تلميح إلى صنم لا يمكن الاقتراب منه!

وفي جلسه لبرلمان العسكر في مايو الماضي رفض “علي عبدالعال” رئيسه، وصف بعض النواب لهشام توفيق وزير قطاع الأعمال، بأنه جاء لتصفية شركات القطاع العام، قائلا: “كلمة الوزير جاى لتصفية الشركات لا مكان لها في المضبطة، تحذف“.
وتابع: “كلمات لا داعى لها هنا، مثل تصفية القطاع العام ذبح العمال، لا نصفي القطاع العام، ومجلس النواب يدافع دائما عن العمال، فهم الظهير الحالى للدولة الوطنية المصرية، بنتكلم عن حقوق العمال، ويجب أن نعمل كلنا للحفاظ عليها، ووزير قطاع الأعمال كان في وظيفة تدر له دخل ما شاء الله قبل توليه هذا المنصب، لكنه جاء لإصلاح القطاع العام، ولا تصفية ولا بيع للشركات“.
القومية للأسمنت
وفي نموذج واضح وأخير بتصفية الوزير “القومية للأسمنت” لصالح الجيش، فالوزير –نفذ أوامر السيسي- وأصدر قرارا بتصفية الشركة العتيقة، في نفس الوقت الذي يشارك في افتتاح مصنعا آخر للأسمنت مملوكا لشركة العريش، وهي إحدى الشركات التابعة لـ”جهاز مشروعات الخدمة الوطنية للقوات المسلحة، التابع لوزارة الدفاع.
ولدى اعتراض العمال يزعم أن الدولة تتحمل الخسائر في حين وصلت قيمة سعر اراض الشركة على النيل 50 جنيه للمتر.
يقول المراقبون أن تناقش تصريحات الوزير تعكس هشاشته من أن سبب الإغلاق هو المديونيات والخسائر التي مُنيت بها “القومية للأسمنت”، التي أنشأت في عهد فؤاد الأول.
ويضيف المراقبون أنه إذا كان الهدف من التصفية هو وقف نزيف الخسائر فإنه كان بإمكانه وضع مزيد من الإمكانيات لدى الشركة بحيث تستمر قلعة الأسمنت العتيقة في الإنتاج دون توقف وتعويض تلك الخسائر، بدلا من محاولة إنشاء مصنعا آخر، أو على أقل الإبقاء على هذا الصرح الكبير بجوار مصنع شركة العريش الجديد.

اللائحة الموحدة
ولا يتوقف مسلسل التصفية على شركات الأسمنت، بل يمتد لأغلب القطاعات، من خلال استحداث لائحة موحدة تنتقص من حقوق العمال، ولا تعوضهم بأي مقابل حال حدوث التصفية وتنفي حقوقيهم المنصوص عليها في قانون العمل الموحد رقم 203 لسنة 1991.
ومساء الاثنين الماضي، 26 أكتوبر أصدرت النقابة العامة للعاملين بالغزل والنسيج بيانا عن اجتماعها مع وزير قطاع الأعمال بحكومة الانقلاب العام هشام توفيق، بشأن مسودة اللائحة الموحدة الجديدة المقدمة من الوزارة، لم يسفر عن أي اتفاق، وأن النقابة العامة متمسكة بعدم الانتقاص من حقوق عمال الغزل والنسيج بجميع شركات قطاع الأعمال العام، خاصة الحقوق المالية والعينية والصحية والاجتماعية، وغيرها.
والبيان صدر عن ممثلي اللجان النقابية بشركات مصر للغزل والنسيج بالمحلة الكبرى وكفر الدوار ودمياط للغزل والنسيج والدلتا لحليج الأقطان التابعة للشركة القابضة للقطن والغزل والنسيج، إحدى شركات وزارة قطاع الأعمال العام.
انتقادات للائحة
وخلال أكتوبر الجاري: أعلنت اللجنة النقابية للعاملين بشركة الحديد والصلب، رفضها مسودة لائحة الموارد البشرية الموحدة لشركات قطاع الأعمال العام، التي أرسلتها وزارة قطاع الأعمال العام للشركات للنظر فيها تمهيدًا لإقرارها.

وأحصت اللجنة، 8 سلبيات أبرزها ربط الحوافز والإثابة في الأرباح التي تحققها الشركة وهذا يؤثر بالسلب على حقوق العمال وانتقاص من رواتبهم الشهرية. وأيضا الزام كافة الشركات بالاشتراك في النظام الاجباري للتأمين الصحي دون النظر إلى طبيعة عمل الشركات. ومخالفة العديد من مواد قانون العمل الموحد وقانون شركات قطاع الأعمال العام رقم 203 لسنة 1991.
وأضافت أن المسودة لم تتضمن جدول الأجور و الوظائف مرفق بها، وانتقصت من حقوق المرأة العاملة عند الولادة، وإجازة رعاية الطفل، وزادت ساعات العمل الأسبوعية من 42 ساعة في الأسبوع إلى 48 ساعة في الأسبوع مخالفة لقوانين العمل الدولية.
وأخيرا أشارت إلى أن المسودة تحدد النسب الثابتة التي لا يجوز النزول عنها بخصوص تحديد مستويات الكفاءة ‏للعامل، بحيث لا تتعدى نسبة 15% من إجمالي عدد العاملين عند التقييم العام لمرتبة ممتاز أو جيد جدا.

 

*لماذا يرفض الانقلابيون المقاطعة ويدافعون عن “ماكرون” بعد إهانته النبي محمد؟

يأبى نظام الانقلاب في مصر إلا أن يكون دومًا في الصفوف المعادية للإسلام والمسلمين؛ فهو ينحاز للصهاينة على حساب الفلسطينيين، وللحكومة الصينية ضد مسلمي الإيجور، وجرى بالفعل تسليم عشرات الطلاب المسلمين للحكومة الصنية التي ترهب المسلمين وتجبرهم على الارتداد عن الإسلام. كما ينحاز نظام الطاغية عبدالفتاح السيسي للحكومة الهندية رغم عنصريتها وقمعها للمسلمين.
وآخر المواقف المشينة لنظام الطاغية السيسي هو شن حملة دعاية رخيصة ضد حملات المقاطعة للبضائع الفرنسية في أعقاب تطاول سيء الذكر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون على الإسلام ووصفه بالإرهاب وتطاول، بعض وسائل الإعلام الفرنسية على النبي محمد صلى الله عليه وسلم.

ويبرر عمرو أديب ولميس الحديدي وحتى شيخهم خالد الجندي رفضهم للمقاطعة بأن من يقف وراءها هو الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في سياق الحرب الكلامية بينه وبين الرئيس الفرنسي، متجاهلين أن دعوات المقاطعة صدرت عن الرأي العام العربي والإسلامي قبل تبني الرئيس التركي لها بأيام. كما أن هناك سوابق للمقاطعة خلال العقدين الماضيين ضد الجهات التي تجرأت وتطاولت على النبي محمد صلى الله عليه وسلم، كما جرى من قبل مع الدانمرك.
كما يبرر هؤلاء بأن المتضرر من هذه المقاطعة هم العمال المصريين في الشركات الفرنسية التي تستثمر في القاهرة، وهدف هؤلاء هو حماية المصالح الفرنسية على الرغم من وقاحتهم وإساءتهم للإسلام بدعوى حرية الرأي والتعبير.

يقول الكاتب والمحلل السياسي وائل قنديل: “يقول هؤلاء ردًا على حملات مقاطعة المنتجات الفرنسية حتى يعتذر ماكرون: قتلنا لهم المدرس وذبحناه في الشارع، ثم نريد أن نقاطعهم؟ الحقيقة أننا لم نقتل لهم أحدًا، كما لم يفرح مسلم عاقل بمقتل المدرس، أو يرى في ذلك بطولة، أو عملًا يخدم الإسلام ويرضي الله ورسوله الكريم، فالذي قتله شاب مراهق هو ابن لفرنسا وبنيتها التعليمية والثقافية والاجتماعية، أكثر مما ينتمي إلى مجتمعاتنا العربية والإسلامية. بحسب المعلومات المتوفرة عن المراهق الذي قتل المدرّس، فإن عائلته الشيشانية هاجرت به من روسيا إلى فرنسا طفلًا صغيرًا، وفيها نشأ وتعلم وتشكل وعيه وفقًا للمناهج الفرنسية في التعليم والإعلام والممارسة السياسية والاجتماعية). ويضيف قنديل: (حتى تطرفه وفهمه الخاطئ للدين الذي صوّر له أنه ما من وسيلةٍ للدفاع عن نبي الإسلام إلا قطع رأس المدرس الذي عرض الرسوم المسيئة، هذا كله نتاج البيئة الاجتماعية الفرنسية، تلك البيئة التي تحفل بكثير من مظاهر العنف القاتل، لأسباب تتعلق بالظلم الاجتماعي والفقر والتهميش والعنصرية أحيانًا. لم يذهب القاتل إلى فرنسا مكلفًا بالمهمة، قادمًا من مجتمع عربي أو مسلم. ولم يقل أحدٌ من المرجعيات الإسلامية المعتبرة إن ما فعله هو الصواب، أو أنه مبرّر، وبالتالي فإن الإسلام لم يقتل المدرس الفرنسي، ولا يوجد في القرآن الكريم والسنة الصحيحة ما يحض على ارتكاب هذه الجريمة“.

والحقيقة أن ماكرون هو الذي قرر قيّد الجريمة ضد الإسلام والمسلمين؛ من أجل توظيف الجريمة إعلاميا لتحقيق أهداف سياسية في سياق مساعيه للفوز بولاية رئاسية ثانية، كما يجري توظيف الحدث من أجل ترويج بضاعة ماكرون الفاسدة وأفكاره المتطرفه ضد الإسلام والمسلمين؛ فماكرون واليمين المتطرف وحدهم الذين يستعجلون هذه الفواجع ليواصلوا بث سموم الكراهية ضد الإسلام وأتباعه.

وبحسب قنديل فإننا لا نقاطع منتجات فرنسا رغبةً في إيذاء الشعب الفرنسي، وإنما نفعل ذلك لتعليم رئيسهم الصغير، الأدب، أولًا.. ولكي نردّ أذاه عن نبينا، أشرف الخلق وأعظمهم خلقًا وأكثرهم رحمة، ثانيًا.. ولنكبح عنصريته وكراهيته ضد نحو ملياري إنسان يشيع ضدهم روحًا عدائية، ثالثًا.

عداء السيسي للإسلام
وفي كلمة السيسي اليوم الأربعاء بمناسبة الاحتفال بالمولد النبوي الشريف؛ تجنب تماما الحديث عن الإهانات الفرنسية للإسلام ورسوله، كما تجاهل تماما أي حديث عن المقاطعة باعتبارها سلاحا سلميا ضد المتطاولين ليعيدوا تقييم مواقفهم ويتوقفوا عن الإساءة للإسلام والنبي محمد صلى الله عليه وسلم.
وتأتي حملة إعلام العسكر ضد المقاطعة للبضائع الفرنسية في أعقاب حملة السيسي ضد المساجد والتي أسفرت عن هدم عشرات المساجد بدعوى أنها بنيت بالمخالفة للقانون رغم أنها مبنية منذ سنوات طويلة. الأمر الذي أغضب المسلمين لأن السيسي في ذات الوقت سن قانونا لتقنين الكنائس المخالفة بينما استخدم البلدوزرات مع المساجد.

عداء السيسي للمساجد لم يتوقف على حصار مساجد مصر بل إنه طالب الدول الغربية بحصار المساجد في بلادها وذلك أثناء مشاركته في قمة ميونيخ للأمن التي انعقدت في ألمانيا في فبراير 2019م، حيث حرَّض الأوروبيين على مراقبة المساجد، وقال إنه دأب في لقاءاته مع المسئولين الأوروبيين أو من أي دولة أخرى على حثهم على الانتباه لما ينشر في دور العبادة الخاصة بالمسلمين. وربط السيسي ذلك بالحرب على ما يسمى بالإرهاب وهو ما يتسق مع تصورات السيسي المشوهة عن الإسلام والمساجد باعتبارها أوكار لتفريخ الإرهابيين وليست دور عبادة تسمو بالروح وتهذب السلوك.

وكان السيسي في أول حوار صحفي له مع الواشنطن بوست، بعد مرور شهر واحد على انقلابه العسكري، أكد للصحفية (ليلي ويموث) أنه ما قدم إلى الحكم إلا لإجهاض المشروع الإسلامي الذي أراده الرئيس “محمد مرسي”، حيث قال نصا: “لو كان الانقلاب عليه لفشله، كنا صبرنا عليه لانتهاء مدته، ولكنه أراد إحياء المشروع الإسلامي والخلافة”. وبعد عام كامل من هذا الحوار، وفي لقاء له مع فضائية “العربية” ذات التوجه العلماني قال نصا: “لن يكون في مصر قيادات دينية ولن أسمح بذلك، فأنا المسئول عن الأخلاق والقيم والمبادئ”، لكن السيسي عاد في 2017 م أكثر صراحة ووضوحا في تعامله مع الإسلام، حين صرح لشبكة “فوكس نيوز” الأمريكية (المعروفة بتوجهاتها المتطرفة): أنه لا مكان للدين في الحياة السياسية بعهده. فالسيسي لا يؤمن بالعلمانية المحايدة التي تقف موقفا وسطا من جميع الأديان؛ بل يرى في الأديان تابعا للسلطة توظفه لخدمة أهدافها كيفما تشاء.

الأزهر يطالب بقانون يجرم معاداة المسلمين
في السياق، طالب شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب خلال كلمته بالاحتفال بالمولد النبوي الشريف بإقرار تشريع عالمي يجرم معاداة المسلمين واعتبر الرسوم المسيئة للنبي محمد صلى الله عليه وسلم عبثا وتهريجا وعداءً صريحا للإسلام. وأضاف شيخ الأزهر أن قتل “المدرس الفرنسي حادث مؤسف، ومن المؤسف أن نرى الإساءة للإسلام والمسلمين أصبحت وسيلة لحشد الأصوات في انتخابات سياسية، ونؤيد تشريعا يجرم معاداة المسلمين”. وأكد الطيب أن الإسلام سينتصر وينتشر وسوف يندحر المعتدون على الإسلام ورسوله أيا كانت أعراقهم وأجناسهم مستشهدا بقوله تعالى: {يُرِيدُونَ أَن يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَن يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ}.

 

*مسلمون وعرب يواصلون استنفارهم دفاعا عن الإسلام والنبي محمد

حمل شيخ الأزهر، أحمد الطيب، اليوم الأربعاء، في خطاب ألقاه بمناسبة ذكرى المولد النبوي بحضور السيسي على المسيئين للنبي محمد صلى الله عليه وسلم وقال “يجب تجديد حبنا لنبينا والدفاع عنه بأرواحنا وأنفسنا وأبنائنا“.
وأضاف “محبة النبي صلى الله عليه وسلم فرض عين على كل مسلم، ويجب الدفاع عنه بأرواحنا وأنفسنا وأهلينا وأولادنا وكل ما نملك من غالٍ ونفيس“.

وألمح إلى عدوان فرنسا الرسمي من خلال رئيسها وإساءتها الأخيرة للإسلام والنبي محمد بقوله: “يمسكون الحرية بيد والكراهية بالأخرى“.
وعن دور النبي الحضاري التنويري، قال الطيب: “لولا ما أرسل به لبقيت الإنسانية في ضلال“.

لبنان
وتزامنت تلميحات شيخ الأزهر، مع مواقف واضحة من الاعتداء على الإسلام ونبي الله محمد صلى الله عليه وسلم، فمفتي الجمهورية اللبنانية، الشيخ عبد اللطيف دريان، اعتبر أن “الإصرار على الإساءة إلى نبينا باسم حرية الرأي والتعبير، يشكل عدوانًا مستمرًا على جميع المسلمين في العالم، ويستفزّ مشاعرهم“.
وفي رسالة وجّهها إلى اللبنانيين لمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف، نبّه دريان إلى أن “كلّ من يمس بالسوء والإهانة الإسلام ورسوله سيّد الخلق، فإنّه يضع نفسه في مواجهة كل المسلمين في العالم، لأننا أمة الإسلام نقتدي بنبينا خلقا وسيرة وإيمانا، ولا نفتري على أحد، ولا نرضى في الوقت عينه أن يفتري علينا وعلى ديننا وعلى نبينا أحد، مهما علا شأنه“.

ليبيا
ومن المواقف الواضحة أيضا، بيان أصدرته دائرة الإفتاء الليبية، الأربعاء، من خلال مجلس البحوث والدراسات الشرعية التابع لدار الإفتاء، أكد أن تصريحات واجراءات الرئيس الفرنسي المسيئة للنبي الأكرم في فرنسا، وتصريحات لماكرون داعمة لذلك بدعوى “حرية التعبير” أغطبتهم.
وقال البيان، “أغضبنا أن يتطاول الفرنسيون على جناب نبينا الأعظم، وقياما بواجب البلاغ الذي فرضه الله على أهل العلم ونظرا لجرأة الرئيس الفرنسي على الاستهزاء بالمسلمين عامة والمجاهرة بالعداوة لدينهم، توجب علينا تبيين موقف الشرع والعقل منه“.

وأضاف أن “الواجب الشرعي على كل مسلم أن يمتنع من تلقاء نفسة عن شراء البضائع الفرنسية بمختلف أنواعها، وأن يبحث عن البدائل محبة لرسوله الكريم، ونصرة مقدمة عن النفس والمال“.
وشدد مجلس الإفتاء والبحوث المقاطعة على أن “سلاح المقاطعة موجع وفعال، ولا يلتفت أحد إلى الدعوات المخذلة التي تقودها حكومات التطبيع مع الصهاينة؛ بأن المقاطعة غير ذات جدوى، فقد كذبها الواقع

الصومال
وأيّدت هيئة علماء الصومال، مقاطعة منتجات فرنسا، ردًا على تصريحات رئيسها سيء الذكر إيمانويل ماكرون، وبعض مسئوليها، والتي تضمنت إساءات للإسلام.
وقال الناطق باسم الهيئة، الشيخ عبد القادر محمد سمو، إن الهيئة تؤيد دعوة الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، لمقاطعة المنتجات الفرنسية.

وأشاد “سمو” بالبلدان التي تقاطع البضائع الفرنسية، داعيًا جميع المسلمين لاتخاذ الخطوة نفسها. وأشار إلى أن ماكرون يشن حربًا مباشرًا على الإسلام، لإلحاق الضرر بالمسلمين، مردفًا: “الإساءة لسمعة النبي محمد، اعتداء مباشر على جميع المسلمين.”

ماليزيا
وأعلنت اليوم الأربعاء، وزارة الخارجية في ماليزيا، رفضها لمواقف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون المعادية للإسلام، ودفاعه عن الرسوم الكاريكاتورية التي تستهدف الرسول محمد صلى الله عليه وسلم.
وأصدرت الخارجية الماليزية بيانا وقعه الوزير هشام الدين حسين، أشار إلى أن العداوة تجاه المسلمين تزداد في العالم ، وعلى رأسها سياسات الرئيس ماكرون. وأكد أن ماليزيا حازمة بخصوص دعم حرية التعبير وحقوق الإنسان الأساسية طالما لم يتم انتهاك حقوق الآخرين.
وأكد أن الإساءة إلى النبي محمد والإسلام، تقع خارج نطاق حرية التعبير، قائلًا: “مثل هذه الحركات هي استفزاز صريح للإسلام وملايين المسلمين في العالم“.

ومن جانبه، اعتبر المعارض الماليزي البارز أنور إبراهيم، تصريحات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون “مسيئة للإسلام” و”تهجمية وغير منطقية”، مبينا أنها تقود الوضع الراهن نحو الأسوأ.
وأدان السياسي الماليزي البارز، قتل المدرس الفرنسي صامويل باتي، بسبب دعمه لرسوم كاريكاتورية مسيئة للرسول محمد والإسلام. وأوضح أن “الإساءة إلى الدين لا تندرج في إطار حرية التعبير التي توجب بعض المسئوليات، وافتراءات ماكرون الاستفزازية تعد بمثابة تصرف غير مسئول“.

إندونيسيا
ومن جانبه، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإندونيسية تيوكو فايزاسياه، إن وزارتهم استدعت السفير الفرنسي لدى جاكرتا أوليفييه جامبارد، لطلب توضيحات بشأن تصريحات ماكرون الأخيرة. وأضاف اليوم الأربعاء، أنه تم التأكيد خلال اللقاء على الإدانة الشديدة لتصريحات ماكرون المسيئة للإسلام.
وقال ماسدوكي بيدلوي، المتحدث باسم نائب الرئيس الإندونيسي معروف أمين، إن الأخير يشعر بالأسف إزاء تصريحات ماكرون الأخيرة، معربا عن قلقه جراء استمرار خطاب الإسلاموفوبيا.
ومن جانبها، دعت جماعة “نهضة العلماء” الحكومة الإندونيسية لاتخاذ خطوات فعالة في سبيل حل هذه الأزمة بالوسائل الدبلوماسية.

السنغال
ومن المواقف القريبة من فرنسا، اتهم زعيم حزب “باستيف” السنغالي عثمان سونكو، في بيان، فرنسا بإضفاء الطابع المؤسسي على الهجمات على الإسلام بذريعة مكافحة الإرهاب.
وقال: “تواجه فرنسا المتغطرسة اليوم، العالم الإسلامي الذي سئم من خطابها العدائي”، مشيرا إلى أن فرنسا خسرت الحرب على الإسلام منذ البداية.
أما مؤسسة “جمرا” الإسلامية، فأعلنت عزمها تعتزم تقديم رسالة احتجاج للسفير الفرنسي لدى داكار، فيليب لايوت، مع المنظمة غير الحكومية “دارال خوران“.
ودعت الحركة المناهضة للإمبريالية في السنغال (FRAPP-FRANCE DEGAGE)، الغير حكومية، إلى مقاطعة المنتجات الفرنسية.

الجزائر
وفي الجزائر، دعت 7 كتل في المجلس الشعبي الوطني (البرلمان)، الأربعاء، الهيئات الحقوقية الدولية إلى رفع دعوى قضائية ضد فرنسا بسبب حملة الإساءة للإسلام ورموزه.
ففي بيان مشترك، ندد نواب كتل “حركة مجتمع السلم”، و”جبهة العدالة والتنمية”، و”حركة النهضة”، و”البناء الوطني” (إسلامية)، و”أمل الجزائر، و”المستقلين” (وسط)، و”حزب العمال” (يسار)، “بتصريحات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون المتطاولة والمسيئة لنبي الأمة الإسلامية، والتي تعكس سلوكا لا أخلاقيا“.
ودعت الكتل؛ “الجمعيات والمنظمات الحقوقية الدولية إلى رفع دعوى قضائية رسمية ضد فرنسا حول خطاب الكراهية والعنصرية“.
كما دعوا البرلمانات العربية إلى استنكار هذه التصرفات، وعقد جلسات طارئة ومستعجلة لإدانتها.

اليمن
ومساء أمس الثلاثاء، تظاهر مئات اليمنيين، بمدينة عدن، تنديدا بإساءات الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون للإسلام والنبي محمد. وشهدت عاصمة البلاد المؤقتة عدن، مسيرتين في مدينتي خور مكسر، والمعلا، شارك فيهما المئات من السكان.
وندد المحتجون بتصريحات ماكرون ضد الإسلام، والرسوم المسيئة للنبي الكريم، وأحرقوا العلم الفرنسي. كما رفعوا لافتات دون عليها “الإ رسول اللهو”قاطعوا المنتجات الفرنسية” و”فرنسا تسيء لنبي الأمة“.

وفي 21 أكتوبر الجاري، قال ماكرون في تصريحات صحفية، إن فرنسا لن تتخلى عن “الرسوم الكاريكاتورية” (المسيئة للإسلام)، ما أشعل موجة غضب في أنحاء العالم الإسلامي، وأُطلقت في بعض الدول حملات مقاطعة للمنتجات والبضائع الفرنسية.
وتبع تصريحاته حماية الشرطة الفرنسية لنشر صور ورسوم كاريكاتورية مسيئة للنبي محمد عليه الصلاة والسلام، على واجهات مباني في فرنسا، ما أشعل موجة غضب في أنحاء العالم الإسلامي.

 

*جيش الانقلاب أضعف الاقتصاد وخلق طبقة حاكمة جديدة من الضباط

أصدر برنامج العلاقات العسكرية المدنية في الدول العربية، التابع لمعهد كارنيجي لأبحاث الشرق الأوسط، 26 أكتوبر الجاري 2020، خمسة تحليلات عن دور الجيش في إضعاف الاقتصاد المصري وتأثيراته عليه، وكيف هيمنت نخبته على الحياة السياسية. وجاءت التحليلات الخمسة لمعهد كارنيجي بعنوان “آثار الاقتصاد العسكري المصري”، وشملت:

المؤسسة العسكرية المصرية كرأس حربة لرأسمالية الدولة، للباحث يزيد صايغ

الضعف المزمن لأداء الاقتصاد العسكري المصري، للباحثة بسمة المومني

الطبقة الحاكمة الناشئة في مصر، للباحثة شانا مارشال

الاقتصاد المصري: في براثن الدولة العميقة، للباحث جورج العبد

القوات المسلحة في السُلطة والاقتصاد، للباحث إسحاق ديوان

آثار الاقتصاد العسكري المصري

وقد أشار يزيد صايغ، وهو باحث رئيسي في مركز مالكوم كير– كارنيجي للشرق الأوسط، فى مقدمته بأن “انخراط المؤسسة العسكرية المصرية في الاقتصاد أدي لتكاليف عالية، أسهمت في إضعاف أداء التنمية وينذر ببروز طبقة حاكمة جديدة من الضباط العسكريين.
وأن تدخل القوات المسلحة المصرية في الاقتصاد منذ انقلاب السيسي، أدى إلى ظهور صيغة جديدة من رأسمالية الدولة المصرية.

إذ أسفر انخراط المؤسسة العسكرية المصرية في الاقتصاد عن تكاليف عالية، ما أسهم في إضعاف الأداء في التنمية وينذر ببروز طبقة حاكمة جديدة من الضباط العسكريين، حيث يعتمد الاقتصاد المصري بشكل كبير على القطاع العام الذي تقوده المؤسسة العسكرية، والذي أثبت عدم قدرته على تحقيق النمو طويل الأجل، والذي يعتبر ضروريًا لانتشال ملايين المصريين من براثن الفقر، ووسعت إدارة السيسي مصالحها التجارية لتهميش المقربين من النظام الذي أطاحت به.

المؤسسة العسكرية المصرية كرأس حربة لرأسمالية الدولة
يوضح يزيد صايغ في البحث الأول كيف أعاد السيسي تنشيط رأسمالية الدولة في مصر من خلال القيادة العسكرية للتطوير العقاري وإنشاء المجمّعات الصناعية والأنشطة الاستخراجية ومزاحمة القطاع الخاص واستخدام الاستثمار الخاص لإعادة رسملة القطاع العام.
لكنه يشير إلى افتقار السيسي إلى مخطط اقتصادي واضح، ناهيك عن الفهم السليم لديناميات السوق، حيث أدى اهتمامه الأكبر بتوليد رأس المال مع الحفاظ على النظام السياسي إلى ظهور نسخة جديدة من رأسمالية الدولة المصرية.

وأشار إلى أن النموذج الأول من رأسمالية الدولة المصرية الذي أسّسه جمال عبد الناصر عام 1961، وأطلق عليه لقب “الاشتراكية العربية”، تحوّل في عهد حسني مبارك، لنموذج ثان يتميّز بالشراكات الطفيلية مع القطاع الخاص، من العام 1991 فصاعدًا.

أما النموذج الثالث الذي يتكوّن تحت إشراف السيسي، فيسعى في آن إلى استعادة مركزية دور الدولة في صنع القرار الاقتصادي وإلى تطويع القطاع الخاص خدمةً لاستراتيجية الدولة للاستثمار الرأسمالي، حتى وهو يستمر في إعلان الالتزام الرسمي باقتصاد السوق الحر.

ويكشف التحول في النشاط العسكري الاقتصادي والتجاري في عهد السيسي عن ملامح هذا التطور، حيث تدّعي المؤسسة العسكرية أنها توظف 5 ملايين شخص، لكن جميعهم تقريبًا يعملون في الواقع من قبل المقاولين المدنيين من القطاع الخاص الذين يعملون لصالح المؤسسة العسكرية.
يشير هذا إلى أن نهج السيسي قد يساعد في توليد النمو الاقتصادي وتحسين كفاءة المالية العامة، لكنه يعزز أيضًا قبضة الدولة المصرية بدلًا من تعزيز اقتصاد السوق الحر.

ويوضح أن القيمة الصافية للشركات العسكرية وللإنتاج العسكري للسلع والخدمات أكبر بكثير مما كانت عليه قبل عقد من الزمن، ويسمح النمو في الصناديق المالية التقديرية لوزارة الدفاع بزيادة المنافع وتعزيز الولاء في صفوف القوات المسلحة، وبناء احتياطي مالي لتمويل تطوير البنية التحتية العسكرية ومشتريات الأسلحة، والقيام بعمليات استحواذ على وسائل الإعلام والتبرع لهيئات مثل صندوق “تحيا مصر” الذي أنشأه السيسي للرعاية الاجتماعية والتنمية، وذلك خدمةً للأغراض السياسية.

ويخدم توسع النشاط الاقتصادي العسكري في خمسة مجالات نموذج إدارة السيسي الآخذ في الظهور من رأسمالية الدولة وهي: التطوير العقاري، وإنشاء مجمّعات الصناعة والنقل، واستخراج الموارد الطبيعية، والعلاقات مع القطاع الخاص، وزيادة رأسمال القطاع العام بواسطة الاستثمارات الخاصة.

المجال الأول: العقارات
استثمر السيسي موارد حكومية ضخمة في إنشاء العقارات لتوليد الإيرادات ودفع النمو الاقتصادي وجذب المستثمرين من القطاع الخاص، ويشمل هذا الجهد بناء ثلاث مدن “ذكية،” وتدلّ التسمية على أنها تستخدم التكنولوجيا الرقمية لتحسين كفاءة الطاقة، وتستهدف هذه المدن العملاء من الطبقة المتوسطة العليا بمساكن فاخرة على شاطئ البحر، تقليدًا لنموذج دبي.
وتستهدف مشاريع حضرية أخرى أسر الطبقة المتوسطة الأقل ثراءً، ويستهدف غيرها العمّال في المناطق الصناعية الجديدة، والتكلفة الدقيقة لهذه المخططات الحضرية ليست واضحة، لكنها تأتي ضمن مروحة ضخمة من المشاريع القومية التي تلقت 4 تريليونات جنيه مصري (أكثر من 200 مليار دولار) من التمويل الحكومي خلال الفترة من 2014 إلى 2019.

وقد استحوذت المرحلة الأولى من بناء العاصمة الإدارية الجديدة على ما يقرب من 10 في المائة من إجمالي الإنفاق (300 مليار جنيه مصري، أو 19.05 مليار دولار) بحلول يناير 2020، ومن المتوقع أن تبلغ الكلفة خلال خمس سنوات 58 مليار دولار بحلول العام 2022.

وهذا الحجم الهائل للمشاريع العقارية في عهد السيسي يحول سوق العقار من كونها مضاربة متاحة للجميع إلى مقامرة استثمارية كبيرة تكون فيها الدولة المساهم الرئيسي، وفي ضوء تقليل السيسي علنًا من شأن دراسات الجدوى الاقتصادية، وسعيه لشراء ولاء مؤسسات الدولة التي تشكل الائتلاف الحاكم الذي يرأسه، تمضي المؤسسة العسكرية قدمًا في مشاريع مثل العاصمة الإدارية الجديدة، على الرغم من أنها لا تعرف كيف ستوفر المياه لـ 7 ملايين نسمة يفترض أن تستضيفهم العاصمة.

المجال الثاني: البنية التحتية
تهدف رأس الحربة الاقتصادية العسكرية أيضًا إلى إنشاء مناطق ومجمّعات رئيسية للصناعة والنقل والخدمات، تتركز في منطقة قناة السويس بمحاذاة ساحل البحر الأحمر، حيث تعتبر القوات المسلحة قناة السويس وشبه جزيرة سيناء في غاية الأهمية للدفاع الوطني، وتعاملهما كمحميّتها الاقتصادية الحصرية.
ولذلك، فإن نصف المبلغ الذي أنفقته الحكومة على التنمية في سيناء بحلول إبريل 2020 والبالغ 600 مليار جنيه مصري (ما يقرب من 40 مليار دولار)، أدارته الهيئات العسكرية، بما في ذلك جهاز مشروعات الخدمة الوطنية، التابع لوزارة الدفاع.
إن الاستثمار في البنية التحتية الأساسية في هذه المنطقة أمرٌ منطقي من الناحية الاقتصادية، إذ يشير إلى العزم على جذب الاستثمارات، لكن الوزراء وكبار الموظفين المدنيين يلعبون دورًا ثانويًا فحسب.
ويؤكد حجم المشاريع العقارية والبنية التحتية على أهمية سيطرة وزارة الدفاع على استخدام جميع أراضي الدولة، والتي يُقدر أنها تشمل من 90 إلى 95 في المائة من إجمالي مساحة مصر.

كما منح السيسي وزارة الدفاع حق الانتفاع الاقتصادي الكامل على واحد وعشرين طريقًا سريعًا بين المدن وشريطًا بعرض 4 كيلومترات بجانبها، ما يمكّنها من جباية رسوم المرور، وتشغيل أو منح الامتيازات التجارية (بما في ذلك الخدمات على جانب الطريق والإعلان)، ووضع ومراقبة شبكات الاتصالات السلكية واللاسلكية (بما في ذلك كابل الألياف البصرية).

المجال الثالث: الصناعات الاستخراجية
توسع جهاز مشروعات الخدمة الوطنية (الجيش) في مشاريع الصوب الزراعية وتربية الأسماك في مناطق مكتظة بالسكان منذ العام 2014، باستخدام المجندين العسكريين كعمالة فيما يُفترض أنه اقتصاد السوق الحر.
كما تتمتع المؤسسة العسكرية أيضًا بالاستفادة غير المقيدة من المياه التي يتم رفعها من الأحواض الجوفية أو المنقولة عبر القنوات من بحيرة ناصر أو نهر النيل، بغض النظر عن الجدوى الاقتصادية أو الآثار البيئية، ويُمكّن ذلك الأعمال التجارية الزراعية التي أنشأها المستثمرون الخليجيون، حرفيًا، من تصدير المياه، كما تستهلك مزارع الأسماك التابعة لجهاز مشروعات الخدمة الوطنية كميات كبيرة من المياه العذبة.

وقد امتد التركيز على الأنشطة الريعية في عهد السيسي إلى مشاركة المؤسسة العسكرية في استخراج الموارد الطبيعية، فحتى العام 2014 انحصرت المشاركة العسكرية في الغالب في الرشاوى والرسوم غير القانونية التي انتزعها متقاعدو القوات المسلحة (وكذلك المسؤولون المدنيون) العاملون في دوائر الإدارة المحلية لإصدار تراخيص المحاجر والتعدين.

ولكن منذ عام 2015، اشترط مرسوم حكومي موافقة وزارة الدفاع لاستخراج الثروة المعدنية وفوّضتها لتحصيل الرسوم على جميع المخرجات في مواقع الإنتاج، كما حصلت الوزارة على حقوق حصرية للاحتفاظ بعائدات استخراج ومعالجة المواد الخام من المناجم والمحاجر على الأراضي التي تسيطر عليها المؤسسة العسكرية.
ومنذ ذلك الحين، بنى جهاز مشروعات الخدمة الوطنية مصانع للرخام والغرانيت بسعة إنتاجية تفوق حجم إجمالي الإنتاج الوطني، ما يضعها في موقع احتكاري، كما استحوذ الجهاز على حصة الأغلبية في الشركة العامة التي تسيطر على موقع الرمال السوداء الوحيد في مصر، الذي ينتج المعادن الثقيلة مثل التيتانيوم والزركونيوم بقيمة تصدير متوقعة تبلغ 176 مليون دولار سنويًا.

كما استحوذ الجيش على حصة في التنقيب عن الذهب ووسع دوره في إنتاج وتسويق الفوسفات والأسمدة، وتقع الغالبية العظمى من مواقع الاستخراج في المناطق الخاضعة للسيطرة العسكرية، والتي من خلالها تشق المؤسسة العسكرية الطريق أمام حصة الدولة في هذه القطاعات وتُقحِم نفسها في التجارة الخارجية.

إخضاع القطاع الخاص
أعادت إدارة السيسي اصطفاف علاقاتها مع القطاع الخاص، وباتت الدولة هي المستثمر الوحيد في البنية التحتية العامة ومصدر حصة كبيرة من إجمالي أعمال القطاع الخاص، وخاصة بالنسبة إلى الشركات الكبيرة والمتوسطة، وأدى الارتفاع الضخم في الإنفاق العام على الإسكان العام والبنية التحتية منذ أواخر العام 2013 إلى تضخيم مركزية الروابط السياسية والمحسوبية في تأمين العقود العامة، ما مكن الهيئات العسكرية من توسيع هوامش ربحها أكثر من المعتاد.

وأدى غموض الإطار القانوني والتنظيمي الذي يحكم الاستثمار في المشاريع المُنشأة بالاشتراك مع الهيئات العسكرية أو في المناطق الاستراتيجية التي تسيطر عليها وزارة الدفاع لإثناء الشركات المحلية من الاستثمار فيها، إذ إن إعفاء المؤسسة العسكرية من اختصاص المحاكم المدنية يعني أن النزاعات التجارية التي تكون المؤسسة العسكرية طرفًا فيها لا تذهب إلى التحكيم، كما أن ضعف إنفاذ العقود والمخاوف بشأن المزايا الضريبية للقوات المسلحة تثني الشركات الأجنبية عن الاستثمار في مصر أيضًا.

وبدلًا من فتح المجالات الاستثمارية الجديدة، توسعت الشركات العسكرية بقوة في قطاعات السلع القابلة للتداول، ما ألحق خسائر فادحة بالمنتجين من القطاع الخاص ونقل حصتها في السوق إلى الشركات العسكرية، وبرّرت المؤسسة العسكرية قراراتها الاستثمارية بأنها تكسر الاحتكارات (غير الموجودة في الواقع) وتؤمن استقرار العرض والأسعار، لكن العامل الأكثر وضوحًا هو أنها تسعى لضمان تسويق إنتاجها هي.
وتسعى إدارة السيسي وراء استثمارات القطاع الخاص، ولكن بحسب شروطها هي فقط، ففي العام 2019، وضع السيسي الأراضي المحيطة بالوجهة السياحية الرئيسة في الغردقة وسبع وأربعين جزيرة في البحر الأحمر تحت سيطرة وزارة الدفاع، وعمد وزير السياحة في وقت لاحق إلى تبرير ذلك، متهمًا الشركات السياحية الخاصة بـأنها “لا تضع جنيهًا في دعم السياحة.”

تجميل رأسمالية الدولة
تحمِّل إدارة السيسي مستثمري القطاع الخاص جزءًا من عبء تركيزها على الأنشطة التي تقودها الدولة ذات الكثافة الرأسمالية، فقد خفضت الحكومة بشكل كبير الإنفاق على دعم الطاقة والغذاء وأجور القطاع العام، وخفضت نسبة القروض المتعثرة، كما وافق مجلس النواب على بيع الشركات المملوكة للدولة التي تتعرض إلى خسائر تزيد على نصف رأس مالها.
ولم تكن هذه الإجراءات كافية لتوليد رأس المال بالحجم الذي يسعى إليه السيسي، ما أجبر الحكومة على الاقتراض ورفع نسبة الدين العام إلى الناتج المحلي الإجمالي إلى 90.3في المائة بحلول يونيو 2019 والدين الخارجي إلى 112.7 مليار دولار بحلول ديسمبر 2020 (ارتفع إلى 123 مليارا في يونيو 2020 بحسب آخر تقرير لجهاز الإحصاء).

أيضا سعى السيسي إلى جذب رؤوس أموال القطاع الخاص إلى المشاريع التي تقودها الدولة، وقد تفاخر رئيس الوزراء في العام 2015 بأن العاصمة الإدارية الجديدة لن تكلف الدولة المصرية “مليمًا واحدًا،” حيث سيتم تمويلها من خلال التمويل التجاري بالشراكة مع شركات خاصة ومستثمرين أجانب.
ورغم هذا أدت المخاوف بشأن جدوى المشروع إلى انسحاب شركات إماراتية كبرى، وتعليق قرض صيني بقيمة 3 مليارات دولار، وفشل المحادثات بشأن استثمار صيني بقيمة 20 مليار دولار، وبحلول مايو 2019، لم تزد نسبة الاستثمارات الآتية من الخارج عن 20%، فاضطرت المؤسسة العسكرية والرئاسة إلى إقناع وحتى إكراه بعض المستثمرين العقاريين الأكثر شهرة في البلاد من القطاع الخاص على الاستملاك في العاصمة الجديدة.

شركة قابضة سيادية لا صندوق سيادي
وبرز صندوق مصر السيادي (ثراء) كأداة مفضَّلَة للسيسي لجلب استثمار القطاع الخاص إلى الكيانات والمشاريع العامة، مع إعطاء الدولة اليد العليا، حيث تأسس الصندوق في العام 2018 ومن المفترض أن يكون مسرّعًا لوضع أصول حكومية مختارة تحت سيطرة القطاع الخاص جزئيًا، ولكن في رأي محللي السوق، فإن هذا يجعله “شركة قابضة سيادية”، وليس صندوق ثروة سياديًا.

وقد كشفت شركة العاصمة الإدارية للتنمية العمرانية عن عزمها نقل ملكية أصول بقيمة 50 مليار جنيه إلى الصندوق السيادي (ثراء)، ما يضمن للهيئات العسكرية المعنية الحصول على أرباح مستقبلية من العقارات.

وفي فبراير 2020، وافق صندوق ثراء أيضًا على إدراج عشر شركات تابعة لجهاز مشروعات الخدمة الوطنية في محفظة أصول للترويج والاستثمار، مع استبعاد الشركات غير الكفؤة للغاية التابعة لوزارة الإنتاج الحربي، ما يشير إلى ظهور الصندوق كأداة لجذب الاستثمار الخاص بطرق تحافظ على سيطرة الدولة على الأصول وتُبقي غموض مواردها المالية الحقيقية.

لعبة أكواب متحركة مألوفة
لا تسهم أدوات الاستثمار مثل صندوق ثراء كثيرًا في إحداث نقلات نوعية في التصنيع أو التكامل التكنولوجي أو ترقية الخدمات وزيادة صادرات السلع، وبدلًا من ذلك، فإن نموذج السيسي لرأسمالية الدولة هو نوعٌ من لعبة الأكواب المتحركة.

فهي تنقل رأس المال من القطاع الخاص إلى الدولة، ومن كلا القطاعين إلى مؤسسات ينشئُها أو يفضلها هو، وعلى الأخص صندوق تحيا مصر وصندوق ثراء والمؤسسة العسكرية، وفي الوقت الحالي، لا شيء يفعله السيسي يغيّر واقع ما وصفه تقرير صادر عن صندوق النقد الدولي في العام 2019 بشأن مصر بأنه “مشاكل مزمنة من ضعف الحوكمة والبحث عن الريع ومخاطر الفساد والحضور المكثف للدولة في الاقتصاد“.

الضعف المزمن لأداء الاقتصاد العسكري المصري
يركز البحث الثاني لمعهد كارنيجي، الذي اعدته بسمة المومني أستاذة علوم سياسية في جامعة واترلو الكندية، على دراسة أثار انخراط المؤسسة العسكرية المصرية في الاقتصاد وتكاليفه العالية، وكيف يسهم في ضعف أداء التنمية في مصر.
حيث تؤكد أن السيسي لم يخترع تشبث المؤسسة العسكرية بالسيطرة على الاقتصاد لأغراض سياسية، لكن بعد عقود من التدخل العسكري في الاقتصاد، يتواصل الانحدار في مصر وفق جميع المؤشرات الاجتماعية والاقتصادية الرئيسية، مقارنة بالتدخلات السابقة في عهود سابقة.
وأنه نتيجة لهذا التدخل العسكري في الاقتصاد، خصص السيسي مبالغ باهظة لاستثمارات خاطئة، في مشاريع البنية التحتية الكبيرة والقطاعات غير المنتجة وصناعة الدفاع غير الكفؤة، ما أدى إلى تكبّد تكلفة باهظة على حساب رفاهية المصريين العاديين.

سلوك يؤدي لطريق مسدود أو ثورة شعبية
وتشير لأن دور المؤسسة العسكرية في الاقتصاد المصري أصبح أكبر وأكثر غموضًا، مع آثار سلبية، وأنه مع النمو السريع للسكان الذين يزيد الآن عددهم عن 100 مليون نسمة غالبيتهم من الشباب، فإن العواقب السياسية لمثل هذا التدهور قد تكون خطيرة، فعدم توافر الوظائف، مقرونًا برغبة المؤسسة العسكرية في السيطرة على الفضاء السياسي والاقتصادي، سيؤدي لطريق سياسي مسدود، أو لما هو أسوأ من ذلك باندلاع ثورة شعبية.

وتشير لأن أكثر مظاهر ضعف الأداء الاقتصادي هو الافتتان بمشاريع البنية التحتية الضخمة، ضمن انبهار المؤسسة العسكرية بإبراز نفوذها وقدرتها، ورغبتها بإرضاء جمهور سياسي صغير، وتنمية الشعور بالاستحقاق، وبينما تحتاج مصر بالتأكيد إلى تحديث بنيتها التحتية العامة المتداعية، تبدو سياساتها الاقتصادية بشكل متزايد وكأنها مشاريع للتفاخر، وغاية في حد ذاتها لا كوسيلة للتنمية الاقتصادية أو الاجتماعية.
وتوضح أن المؤسسة العسكرية تستثمر في الطرق والكباري، ومشاريع البناء التي تلبي احتياجات مجموعة صغيرة من المصريين الأثرياء لكنها تترك العديد من أفقر شرائح المجتمع من دون مرافق وخدمات أساسية، وقد قلبت احتجاجات الربيع العربي مصر رأسًا على عقب، جزئيًا، بسبب الاستقطاب الشديد للثروة بين من يملكون ومن لا يملكون.

مشاريع لا تفيد الفقراء
وتشير لأنه بينما يقدر الاقتصاديون نمو الناتج المحلي الإجمالي المصري 5% سنويًا، فإن الواقع هو أن معدل وصول فوائد النمو في مصر إلى أفقر شريحة من المجتمع يكاد لا يُذكر بل قد يكون سلبيا، وذلك لأن نمو الناتج المحلي الإجمالي يهتم بالصادرات والاستثمارات وليس معدلات التوظيف أو توزيع الثروة أو الرفاه العام للأفراد، وافتتان المؤسسة العسكرية ببيئة البناء يضاعف هذا الأمر، حيث إنه لا يركز على الإنتاجية أو التوظيف أو الربح.

وتقول إن الإعجاب بمخرجات الإنجازات العسكرية، من دون وضع وجود أو عدم وجود التأثيرات الاجتماعية الاقتصادية في الاعتبار، هو نقطة عمياء للمؤسسة العسكرية، كما يتضح من بناء العاصمة الإدارية الجديدة، حيث توصف العاصمة الجديدة بأنها مدينة ذكية ذات ابتكارات تكنولوجية حديثة، لكن من غير المرجح أن تخلص البلاد من الفساد المستشري أو أن تؤدي إلى تحديث القطاع العام المتضخم، وبناؤها على الأرجح كان يهدف إلى تحصين السيسي ضد الاحتجاجات المحتملة.

ويشير البنك الدولي إلى أن انخفاض دخل الفرد منذ العام 2016 وتزايد الفقر والتضخم والسكان، لن يؤدي إلا إلى تفاقم التحديات الاجتماعية والاقتصادية في مصر، والدين العام في مصر آخذ في الارتفاع، والشعب هو ما يدفع الثمن من خلال زيادة أسعار السلع والخدمات الأساسية والسياسات الضريبية التنازلية، أي يسدد المواطنون العاديون الديون المتراكمة، ما يفاقم تراجع مستوياتهم الاجتماعية والاقتصادية.
وحتى في مجال السكك الحديدية التي تستخدمها القطاعات الفقيرة في المجتمع المصري، فهي لا تحتل مكانة بارزة في التخطيط الاقتصادي وينصب تركيز المؤسسة العسكرية على مشاريع السكك الحديدية الأحادية القضبان الأكثر وهجًا والأكثر تكلفة والتي قد تلبي احتياجات الفقراء أو لا تمتد إلى المجتمعات المهملة في جنوب مصر.

صناعة دفاعية غير كفؤة
توضح الباحثة أن الاستثمار في “صناعة دفاعية غير كفؤة” هو المصدر الأخير لضعف الأداء الاجتماعي والاقتصادي لمصر. وأنه على الرغم من أن حسابات الصناعة الدفاعية غامضة، إلا أنه يُعرف الكثير عن عملياتها، ما يسمح بالاستنتاج أن تحوّلها لأغراض مدنية قد أثبت عدم فعاليته.

وتلخص الدراسة لأن دعم دول الخليج العربي لمصر في السنوات الماضية بمليارات الدولارات في شكل قروض ومنح، سيتقلص في ظل الانخفاض الحاد في أسعار النفط كما ستنخفض تحويلات العاملين في الخارج مع انخفاض أسعار النفط وربما عودة مئات الآلاف من المصريين لبلادهم، ومن غير المرجح أن تنجح المؤسسة العسكرية كمنقذ اقتصادي لمصر.
فالمؤسسة العسكرية لا تتمتع بالرشاقة والإبداع والقدرة على القيام بذلك، وقد كشفت جائحة كورونا عن الحاجة إلى ثقة الجمهور والقيادة والاستثمار في الرعاية الاجتماعية والرفاهية، إلا أن إدارة السيسي أصرّت على الحفاظ على وتيرة بناء مشاريع التفاخر مثل العاصمة الإدارية الجديدة.

الاقتصاد المصري في براثن الدولة العميقة
تركز دراسة “جورج العبد” الباحث في معهد التمويل الدولي والمدير السابق لدائرة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى في صندوق النقد الدولي، على أن “الإنجاز الناجح لبرنامج صندوق النقد الدولي في مصر للعام 2016 يُعد سطحيًا، ويخفي ضعف النمو الاقتصادي في مصر مقارنة بأقرانه في الأسواق الناشئة، فضلًا عن اقتصاد يثقله قطاع العام تقوده المؤسسة العسكرية“.

وتشير إلى أن المراجعة النهائية التي أجراها صندوق النقد الدولي لإصلاحات مصر التي شكّلت الأساس للموافقة على الصرف النهائي لم تكن مقنعة تمامًا، فالاقتصاد المصري يعتمد بشكل كبير على القطاع العام الذي تقوده المؤسسة العسكرية، الذي أثبت عدم قدرته على تحقيق النمو طويل الأجل والذي يعتبر ضروريًا لانتشال ملايين المصريين من براثن الفقر.

تقدم اقتصادي سطحي وغير مستدام
تشير الدراسة الي أن مشاريع البنية التحتية الكبرى التي شجعها صندوق النقد، واكتشاف حقل غاز ظهر عملاق، واقبال مستثمري الأسواق الناشئة على سندات الخزانة المصرية ذات الفوائد التي تفوق الـ 10%، وسندات الدين بالعملة الأجنبية وإنعاش القطاع السياحية وغيره، تبدو من منظور صندوق النقد الدولي والأسواق المالية الدولية، ناجحة، ولكن برنامج الصندوق فشل مع هذا في تحقيق الهدف الأساسي والأهم الذي أكّد عليه منذ البداية، وهو وقف اعتماد الاقتصاد المصري على القطاع العام، وتحويله إلى اقتصاد تحركه قوى السوق ويقوده القطاع الخاص.

ولتحقيق هذا الهدف كان مطلوب أساسًا تقليصًا تدريجيًا للدور المباشر للمؤسسة العسكرية المستحكمة في قطاعات مهمة من الاقتصاد، ولكن صندوق النقد الدولي أحجم عن الضغط على مصر للقيام بمثل هذا التحوّل (الذي من المفترض أن يكون من مهام البنك الدولي)، وتجاهلت حكومة السيسي القضية برمتها وشرعت في توسيع نطاق دور المؤسسة العسكرية في الاقتصاد بشكل واضح وصريح، ولايزال القطاع العام الذي تقوده المؤسسة العسكرية مهيمنًا.

وتلخص الدراسة لأنه القيادة السياسية التي تقودها المؤسسة العسكرية في مصر حافظت دوما على السيطرة الكاملة على التنمية الاجتماعية والاقتصادية في البلاد لعقود خلت، فكيف إذًا تفسّر هذه القيادة فشلها، مقابل غيرها من الدول التي كانت في ظروف مشابهه لمصر اقتصاديا؟

الطبقة الحاكمة الناشئة في مصر (الضباط العسكريين)
يدور بحث “شانا مارشال” المديرة المساعدة لمعهد دراسات الشرق الأوسط في كلية إليوت للشؤون الدولية حول استيلاء المؤسسة العسكرية المصرية على موارد الدولة في عهد عبد الفتاح السيسي، ما ينذر ببروز طبقة حاكمة جديدة من ضباط عسكريين.
حيث تشير الي التحول الدراماتيكي للاقتصاد العسكري في عهد عبد الفتاح السيسي وطغيان الجانب العسكري علي الاقتصاد بشكل متزايد، كنتيجة لتسلسل هرمي للضباط يسعى إلى ابتزاز أكبر قدر ممكن من الامتيازات خلال عهود العسكر في السلطة، حيث استغلت المؤسسة العسكرية المصرية التاريخ الوردي والفرصة الاقتصادية السانحة للظهور كنواة لطبقة حاكمة جديدة في مصر.

وتشير إلى أن المؤسسة العسكرية تعمل كطبقة حاكمة فريدة بسبب سيطرتها على أدوات الإكراه، ولأنها متجذّرة في جميع أركان الاقتصاد، تسعي للاستفادة من نفوذها الجديد لتصبح طبقة حاكمة جديدة، وتستخدم أدوات الإكراه في خطة مدروسة ترمي إلى إعادة تشكيل الاقتصاد وإخضاع البلاد إلى سطوتها.
وتوضح أن التعيينات في مجالس إدارة الشركات، والمناصب الإدارية في الشركات الكبرى، والتكليف بمهام استشارية للجهات العامة والشركات الخاصة، والتواصل مع الشركات الدولية في المشاريع الكبرى، تُعتبر من مزايا الطبقة الحاكمة وتشكل أساس نفوذها.

وتوضح أنه رغم سيطرة الطبقة الحاكمة العسكرية الحاكمة في مصر على رأس المال، بما في ذلك الوصول إلى أموال الدولة وعمالة المجندين والأصول الأساسية والأراضي والاستثمار الأجنبي والمساعدات العسكرية الرسمية، إلا أن المصدر الأساسي لإثراء الطبقة الحاكمة العسكرية في مصر هي الدولة المصرية.
إذ يتغلغل الضباط العسكريون الموجودون في الخدمة الفعلية وكذلك المتقاعدون في بيروقراطية الدولة، خاصةً منذ العام 2011، عندما بدأت العقود الحكومية الجديدة والسيطرة على التدفقات الاستثمارية الضخمة من الخليج في دفع توسع الاقتصاد العسكري.

يسلّط التكافل بين العمليات العسكرية الرسمية وغير الرسمية الضوء على الفرصة التي استغلتها هذه الطبقة الحاكمة الجديدة. فقد يحصل ضابط لديه عملية في القطاع الخاص لإصلاح المركبات الرياضية الفاخرة على قطع غيار والوصول إلى آلات باهظة الثمن مجانًا، لأن المؤسسة العسكرية تقوم بتجميع وتعديل العديد من المركبات المماثلة بموجب عقود حكومية رسمية.
وقد يكون لضابط آخر فيلا مجانية في منطقة منتجعات، ممنوحة له من الحكومة، لا يمكنه تأجيرها وفحسب، بل يمكن استخدامها أيضًا لاستضافة رجال الأعمال الأجانب وشركاء الاستثمار المحتملين.

وشبكات الامتياز التكافلية هذه سمة أساسية من سمات الطبقة الحاكمة التي استغلت الإنفاق العالي على الدفاع والمليارات من المساعدات العسكرية الأجنبية ومجموعة الامتيازات المؤسساتية التي تمنحها لها الدولة.

وتقول: يعمل الاقتصاد العسكري مثل حاضنة امتيازات لطبقة حاكمة نموذجية بطرق أخرى أيضًا، فالضباط العسكريون يتمتعون بإمكانيات غير متكافئة للحصول على الإعانات، والتسلل إلى صفقات سياسية واقتصادية لاستخراج القيمة، والتناوب داخل وخارج الجهات الحكومية والشركات الخاصة للاستفادة من العلاقات الشخصية والوصول إلى معلومات مقيدة.

وفي الكثير من الأحيان، يتلقى ضباط رواتب من قبل شركات خاصة للعمل في مناصب العلاقات العامة أو الشؤون الحكومية لأن بإمكانهم تسريع الحصول على التراخيص والإعفاءات التنظيمية والخدمات الحكومية الأخرى.
وتوضح إن قدرة المؤسسة العسكرية على التسلل إلى كل قطاع آخر، بما في ذلك قطاع المصارف والتمويل، بالإضافة إلى التعقيد الصناعي للاقتصاد العسكري، يصعّب على المنظمين والمراجعين التحكم في العمليات، وبالتالي، يستطيع الضباط العسكريون تجديد العديد من الامتيازات التي تتمتع بها الشركات التي تسيطر عليها المؤسسة العسكرية في مصر، مثل التهرّب الضريبي والمدخلات المدعومة وعمليات الإنقاذ.

 

*العمل الوطني” تدعو لمقاطعة البضائع الفرنسية بمصر

دعت “مجموعة العمل الوطني المصري”، والتي تضم شخصيات معارضة في الداخل والخارج، إلى مقاطعة البضائع الفرنسية في مصر، وذلك عقب ما بدر من الرئيس الفرنسي ووزارة خارجيته من لهجة عدائية ضد الإسلام والمسلمين، وخاصة الإساءة للنبي محمد صلى الله عليه وسلم.
وشدّدت المجموعة، في بيان لها، الثلاثاء، على أن “حرية التعبير يجب ألا تتعارض مع معتقدات الآخرين، وإذا كانت القوانين تجرم الإهانة للعلم والنشيد الوطني فإن احترام معتقدات نحو ملياري مسلم تكون من باب أولى“.
وقالت: “للأسف أن النظام المصري لن يحرك ساكنا وهو يرى الهجمة على الإسلام، لأنه تحالف مع التيارات اليمينية والشعبوية في الغرب، وأخذ يسوق نفسه على أن كل خصومه من المتشددين، وهو ما يستخدمه ماكرون اليوم وغيره من تملق للتيارات اليمينية المتطرفة“.
وأضافت مجموعة العمل الوطني المصري أن “احترام اختيارات الناس الفكرية والعقدية والدعوة للتعايش السلمي يجب أن تكون الطريق الذين يتبناه القادة الحقيقيون، وليس مَن يريد أن يوظف لهجة عدائية من أجل مصالح سياسية ضيقة يكون أثرها كارثيا على المجتمعات والشعوب“.

 

 

ملحمة حب ودفاع عن الرسول مصريون يتخلصون من المنتجات الفرنسية.. الثلاثاء 27 أكتوبر 2020..تفعيل المقاطعة وتشجيع منتجات الدول الإسلامية كفيل بردع المعتدين

ملحمة حب ودفاع عن الرسول مصريون يتخلصون من المنتجات الفرنسية

ملحمة حب ودفاع عن الرسول مصريون يتخلصون من المنتجات الفرنسية.. الثلاثاء 27 أكتوبر 2020..تفعيل المقاطعة وتشجيع منتجات الدول الإسلامية كفيل بردع المعتدين

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

* قرارات محاكم صدرت :

قررت بالأمس  الدائرة الخامسة جنايات ارهاب تجديد حبس كلا من :

مهاب يسري الابراشي المحامي ، حسين خميس محمد ، حسن مصطفي عبد الفتاح ، اسلام عادل محمد لمدة 45 يوم ، واستمرار العمل بالتدابير الاحترازية لـ أدهم أحمد ابو ضيف لمدة 45 يوم على ذمة التحقيقات فى القضية رقم 1898 لسنة 2019 حصر أمن دولة عليا .

قررت نيابة حوادث جنوب الجيزة الكلية تجديد حبس خالد اسماعيل عبدالفتاح لمدة 15 يوم فى القضية رقم 21001 لسنة 2020 جنح أمن دولة طوارئ بولاق الدكرور .

قررت الدائرة 5 جنايات إرهاب، حجز إعادة محاكمة 9 متهمين فى قضية أحداث الذكرى الثالثة لثورة يناير”، على الحكم الصادر ضدهم غيابيا بالسجن المشدد، لجلسة 29 ديسمبر للنطق بالحكم.

قررت محكمة جنايات القاهرة، المنعقدة بالتجمع الخامس، تأجيل جلسة محاكمة يوسف بطرس غالى، وزير المالية الأسبق، في القضية رقم 6 لسنة 2013 جنايات ثان مدينة نصر، والمعروفة اعلاميا بقضية “كوبونات الغاز”، لجلسة 29 ديسمبر للمرافعة.

قرارات لم تصدر 

تنظر محكمة الجنايات الدائرة الخامسة ارهاب جلسة نظر أمر حبس المحامي الحقوقي محمد الباقر ، والناشط والمدون علاء عبد الفتاح ، والمدون محمد أكسجين فى القضية رقم 1356 لسنة 2019 حصر أمن دولة عليا ، ولم يصدر القرار حتى الآن .

تنظر محكمة جنايات ارهاب القاهرة الدائرة الأولى محاكمة 215 متهم فى القضية المعروفة اعلاميا ب ” كتائب حلوان ” ولم يصدر القرار حتى الان .

 

* استمرار جرائم التنكيل بالمرأة المصرية وإخفاء طبيب بأسيوط لأكثر من عامين

جددت سلطات الانقلاب حبس الصحفية شيماء الريس، 45 يوما فى القضية رقم 535 لسنة 2020 حصر أمن انقلاب عليا، كما جددت حبس الناشطة نرمين حسين، 45 يوما فى القضية رقم 535 لسنة 2020 حصر أمن انقلاب عليا.

وتداول رواد التواصل الاجتماعي وعدد من المنصات الحقوقية خبر وصول إيناس فوزي حسن حمودة، 41 عامًا من محافظه الإسكندرية لمنزلها بعد ما يقرب من عامين اعتقال فى سجون العسكر.
وكانت ميلشيات الانقلاب قد اعتقلتها بعد اقتحام منزلها في تمام الساعه 12منتصف الليل في يوم 28 يناير 2019، ومنذ ذلك التاريخ وهى تقبع فى سجون العسكر ضمن مسلسل التنكيل بالمرأة المصرية المتصاعد منذ انقلاب الثالث من يوليو 2013.

ووسط تضامن وفرحة بوصولها إلى منزلها جدد النشطاء والمنصات الحقوقية المطالبه بالحرية لجميع السيدات والفتيات القابعات فى سجون العسكر على خلفية قضايا سياسية ملفقة. بينهن المعتقلة علا حسين، الصادر ضدها حكم جائر بالمؤبد حيث تقبع بسجن دمنهور بعد تنفيذ حكم الإعدام المسيّس ضد زوجها رامي عبدالحميد، لتتواصل مأساة فقد أطفالهما لرعاية الأم بعد فقط الأب.
وذكروا أن أطفالهم 3 بنات مريم 6 سنوات ومارية4 سنوات ونصف وزينب سنتين وترعاهم جدتهم المسنه 62 عاما وكانت قد أرسلت رسالة استغاثة قالت فيهاأرجوكم خرجوا علا حسين وارحموا ام قلبها موجوع، منظر البنات اليتامى بيقطع في قلبي، انا ممكن اموت في اي وقت عايزة ابقى مطمنة على البنات“.

إلى ذلك تواصل عصابة العسكر جريمة إخفاء الدكتور عبد الرحمن أحمد محمود أبو زيد، من أسيوط منذ اعتقاله يوم 20 سبتمبر 2018 أثناء عودته من عمله بإحدى المستشفيات بشبرا، ورغم التلغرافات والبلاغات الموجهة من أسرته للجهات المعنية إلا أنهم لم يستطيعوا التعرف على مكان احتجازه القسري حتى الآن ضمن جرائم العسكر ضد الإنسانية التى لا تسقط بالتقادم.

وتعتبر جرائم الإخفاء القسري التي تنتهجها عصابة العسكر انتهاكًا لنص المادة 9 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان “لا يجوز اعتقال أي إنسان أو حجزه أو نفيه تعسفًا”. كما أنها انتهاك لنص المادة الـ54 الواردة بالدستور، كذا المادة 9 /1 من العهد الدولي للحقوق الخاصة المدنية والسياسية الموقعة عليها مصر على أن:

1-لكل فرد الحق في الحرية وفي الأمان على شخصه، ولا يجوز توقيف أحد، أو اعتقاله تعسفا، ولا يجوز حرمان أحد “من حريته إلا لأسباب ينص عليها القانون، وطبقا للإجراء المقرر فيه

2- لا يجوز تعريض أحد لإكراه من شأنه أن يخل بحريته في أن يدين بدين ما، أو بحريته في اعتناق أي دين أو معتقد يختاره.

فيما جددت حملة أوقفوا الإعدامات مطلبها بوقف أحكام الاعدامات المسيسة ورفع الظلم الواقع على الصادر ضدهم أحكام بالاعدام مسيسة واحترام حقهم فى الحياة، ونشرت الحملة إنفوجراف حول أحكام الاعدامات التي أصدرها قاضى العسكر حسن فريد وطالبت بالتحرك على جميع الأصعدة لفضح جرائمه.

ويوضح الإنفوجراف عددا من جرائم حسن فريد بينها إصدار 124 حكم بالاعدام منهم 28 بهزلية النائب العام و75 بهزلية مذبحة فض رابعة العدوية و14 بهزلية ما يسمى بتنظيم التوحيد والجهاد و7 آخرين بهزلية ما يسمى يتنظيم الدولة.

 

 * إخلاء سبيل 15 معتقلا وإلغاء التدابير لـ8 مواطنين وتأجيل تجديدات 17 قضية هزلية

قررت محكمة جنايات القاهرة الدائرة الخامسة بجلسة أمس الاثنين إخلاء سبيل بتدابير احترازية لـ 15 معتقلا من المعروضين عليها فى 3 قضايا هزلية مختلفة بينهم  4 معتقلين في القضية رقم 535 لسنة 2020 وهم:

1- محمد السيد على على الهجرسي

2- عبد العليم عبد الرازق عبد العليم

3- أحمد محمد أحمد الشريف

4- محمود معتمد على غمري

و 5 بالقضية 1956 لسنة 2019 وهم:

1- محمد عبد الرازق حمزة عمار

2- مصطفى مجدى عز الدين حسن

3- محمد صابر عبد الرحيم فرج

4- أدهم عابدين أحمد محمد

5- أحمد سعيد الصابر عبد الرحمن

و6 القضية رقم 750 لسنة 2019 وهم:

1- محمد روبي محمد محمد الميموني

2- أحمد رضا نمر سنوسي

3- محمود أحمد أحمد أبو طبل

4- على أحمد على عبد الرحيم

5- شريف جلال محمد توفيق

6- عمر محمد جودة محمد محمد

كما أجلت بجلسة أمس الاثنين نظر تجديد حبس المعتقلين على ذمة 17 قضية مختلفة لجلسة 8 نوفمبر 2020 وبيانها كالتالى:

1-القضية رقم ٩٠٠ لسنة ٢٠١٧
٢القضية رقم ٧٣٨ لسنة ٢٠١٩
٣القضية رقم ٧٠٥ لسنة ٢٠١٩
٦القضية رقم ٥٧٧ لسنة٢٠٢٠
٧القضية رقم ٥١٤ لسنة ٢٠١٩
٨القضية رقم ٥٣٣ لسنة ٢٠١٩
٩القضية رقم ٥٠٧ لسنة ٢٠٢٠
١٠القضية رقم ٤٤١ لسنة٢٠١٨
١١القضية رقم ٤٠٠ لسنة ٢٠١٩
١٣القضية رقم ٢٠٧ لسنة ٢٠١٩
١٥القضية رقم ١٨٢٣ لسنة ٢٠١٩
١٦القضية رقم ١٧٦٦ لسنة ٢٠١٩
١٧القضية رقم ١٦١٨ لسنة ٢٠١٩
١٨القضية رقم ١٥٥١ لسنة ٢٠١٨
١٩القضية رقم ١٤٨٠ لسنة ٢٠١٩
٢٢القضية رقم ١٣٣٠ لسنة ٢٠١٨
٢٣القضية رقم ١٢٧٠ لسنة ٢٠١٩

بينما قررت حبس المعتقلين المعروضين عليها فى عدد من القضايا بجلسة أمس الأول 45 يوما وفيما يخص القضايا التي لم يحضر فيها محبوسين وتعذر إحضارهم تم تأجيلهم لجلسات 2 و 3 و4 نوفمبر 2020، إلى ذلك قررت نيابة الانقلاب العليا إلغاء التدابير الاحترازية لـ8 مواطنين وأخلت سبيلهم، بينهم مؤمن أحمد حنفي في القضية رقم 470 لسنة 2019، نصر سعيد خليل صالح الأنصاري في القضية رقم 1360 لسنة 2019.

يضاف إليهما 6 بالقضية رقم 1530 لسنة 2019 وهم :

1- محمود عبد الواحد محمود

2- محمود عبد الفتاح محمد حسين

3- مصطفى محمد جاد الرب

4- مصطفى محمد حلمي السيد

5- مصطفى ماهر أمين حسن

6- مصطفى عبد الباري

 

* هزلية كتائب حلوان وغرفة مشورة للمعتقلين بـ20 قضية هزلية أمام قضاة العسكر

تواصل الدائرة الأولى بمحكمة جنايات القاهرة، المنعقدة بمعهد أمناء الشرطة بطره، برئاسة قاضي العسكر محمد شيرين فهمى، اليوم الثلاثاء، جلسات هزلية “كتائب حلوان”، والتي تضم 215 مواطنًا.
ولفَّقت نيابة الانقلاب للمعتقلين على ذمة القضية الهزلية عدة مزاعم، منها أنهم تولوا قيادة جماعة أسست على خلاف أحكام القانون، وتعطيل أحكام الدستور والقوانين، ومنع مؤسسات الدولة والسلطات العامة من ممارسة أعمالها، والاعتداء على الحرية الشخصية للمواطنين، والحريات والحقوق العامة التي كفلها الدستور والقانون، والإضرار بالوحدة الوطنية والسلم الاجتماعي، خلال الفترة من 14 أغسطس 2013 وحتى 2 نوفمبر 2015 بمحافظتي الجيزة والقاهرة.

كما تعقد اليوم بمحكمة جنايات القاهرة الدائرة الخامسة برئاسة قاضى العسكرمحمد سعيد الشربينى غرفة مشورة للنظر فى تجديد حبس المعتقلين على ذمة 20 قضية هزلية وبيانها كالتالى:

1-القضية رقم ٨١٠ لسنة ٢٠١٩
2-
القضية رقم ٦٩٥ لسنة ٢٠١٥
3-
القضية رقم ٥٨ لسنة ٢٠٢٠
4-
القضيةرقم ٥٧٠ لسنة ٢٠١٨
5-
القضية رقم ٥٦٣ لسنة٢٠١٩
6-
القضية رقم ٥٣٤ لسنة٢٠٢٠
7-
القضية رقم ٥١٥ لسنة ٢٠١٩
8-
القضية رقم ٥٠٢ لسنة ٢٠٢٠
9-
القضية رقم ١٧٨٠ لسنة ٢٠١٩
10-
القضية رقم ١٧٧٩ لسنة٢٠١٩
11-
القضية رقم ١٤٧٠ لسنة ٢٠١٩
12-
القضية رقم ١٤٠٠ لسنة ٢٠١٩
13-
القضية رقم ١٣٩٤ لسنة ٢٠١٩
14-
القضية رقم ١٣٧٥ لسنة ٢٠١٩
15-
القضية رقم ١٣٥٦ لسنة ٢٠١٩
16-
القضية رقم ١٣٣١ لسنة ٢٠١٨
17-
القضية رقم ١٣١٨ لسنة ٢٠١٩
18-
القضية رقم ١٢٨٠ لسنة ٢٠١٩
19-
القضية رقم ١١١٨ لسنة ٢٠١٩
20-
القضية رقم ١٥٥٢ لسنة ٢٠١٨

أيضا تعقد محكمة جنايات الزقازيق غرفة مشورة للنظر فى تجديد حبس 17 معتقلا من عدة مراكز بمحافظة الشرقية على خلفية ما لفق لهم من مزاعم عقب اعتقالهم بشكل تعسفى من منازلهم ومقار عملهم.

 

*بعد محاولة اختطافه.. سجين سياسي سابق يقاضي موظفي القنصلية في تركيا

رفع سجين سياسي مصري سابق دعوى قضائية في مكتب المدعي العام في إسطنبول ضد الموظفين القنصليين في القنصلية المصرية في إسطنبول؛ بعد أن اتهموه بامتلاك جواز سفر مزور، وحاولوا حبسه في المبنى.

وفي 25 سبتمبر، ذهب عمرو حشاد إلى القنصلية لإصدار توكيل وطلب منه العودة يوم الاثنين التالي في الساعة 12 ظهرًا. وعندما فعل ذلك، طلب منه أحد الموظفين تسليم جواز سفره ثم طلب منه الدخول للتحدث إلى القنصل رفض عمرو الدخول لشعوره بعدم الارتياح.

وظل الموظف مُصرًّا على ذلك حتى اتصل به القنصل في نهاية المطاف وسأل عمرو عما إذا كانت لديه مشكلة سياسية مع مصر، واتهمه بتزوير جواز سفره، وحاول أيضًا الإصرار على دخوله. في ذلك الوقت، قال عمرو لـ “ميدل إيست مونيتور” إنه كان يفكر في ما حدث للصحفي السعودي جمال خاشقجي، الذي تعرض للتعذيب حتى الموت داخل القنصلية السعودية في إسطنبول.

وقبل عام، أُطلق سراح عمرو من السجن بعد اعتقاله لمدة خمس سنوات لدعوته إلى إجراء انتخابات ديمقراطية، وقد طرد من الجامعة حيث كان يدرس هندسة البترول لمعارضته الانقلاب. أخفي عمرو قسرًا، وتعرض للتعذيب، وحوكم أمام محكمة عسكرية، وأدين بناء على اعترافاته التي أدلى بها تحت التعذيب. ومنذ جاء إلى تركيا اقتحمت ميلشيات الانقلاب منزل عائلته سبع مرات، واحتجزت شقيقه الأصغر، وهو مبتور الأطراف، كإجراء عقابي ضد نشاطه.

وبعد أن غادر القنصلية في سبتمبر، قدم عمرو شكوى إلى مكتب المدعي العام، ثم بدأ التحقيق مع الموظف القنصلي واثنين من المسئولين الذين يحتجزونه هناك.

تلقى عمرو رسائل تهديد وطلب منه التخلي عن شكواه ضد القنصلية وإلا سيحدث شيء لوالدته وشقيقه، وقد تم تحذيره منذ ذلك الحين من أنه سيتم اختطافه، وأنهم يعرفون أين يعيش.

 

*المخابرات تضع يدها على شركة “الحديد والصلب” بدعوى إنقاذها من الغرق!

يبدو أن أيادى المخابرات العسكرية ستطال كل ما هو قومى ومتجذر فى الوطن من شركات ومصانع لها تاريخ، إذ كششفت دراسة تم تسريبها عن محاولات الجيش سرقة شركة “الحديد والصلب” بدعوى إنقاذها من الغرق والإغلاق! الاستناد جاء على أن الشركة تتكبد خسائر تصل إلى حوالي مليار جنيه سنويا نتيجة منع توريد الكوك مباشرة من شركة الكوك إلا عن طريق وسيط يحصل على عمولة، بالإضافة إلى تدهور حالة الشركة والعمالة المتضخمة غير الفنية.

وتقترح الدراسة نقل تبعية الشركة لجهاز الخدمة الوطنية أو وزارة الإنتاج الحربي لضمان الاستقلال والدعم المالي للشركة وعدم خضوعها ولو مؤقتا للضرائب والإجراءات البيروقراطية. وتقول الدراسة إنه يمكن نقل تبعية الشركة لإحدى هذه الجهات إما عن طريق الاستحواذ عليها أو بنظام BOT لحين تنفيذ مشروع التطوير وإعادة طرحها على المستثمرين.

فصل المناجم والمحاجر

كانت شركة الحديد والصلب المصرية، قد وافقت عبر الجمعية العامة غير العادية على البدء في إجراءات فصل نشاط المناجم والمحاجر عن باقي أنشطة الشركة. وكان هشام توفيق وزير قطاع الأعمال العام فى حكومة الانقلاب، قد أكد أنه تم الموافقة على فصل نشاط المناجم في شركة مستقلة، فيما سيتم طرح الشركة الجديدة للتداول في البورصة.

الشركة في بيان لها قالت إن نحو 82.5% من أسهم رأس المال وافق على تأسيس شركة مساهمة جديدة لهذا النشاط مملوكة لذات المساهمين الحاليين للشركة.

يذكر أن الشركة القابضة للصناعات المعدنية، وافقت على استقالة مجلس إدارة الشركة السابق، على خلفية خلاف بشأن تقسيم الشركة وهو المقترح الذي رفضه المجلس المستقيل.

وسيط أوكراني

الدراسة التى تم تسريبها كانت قد أعدتها شركة فازماشيمبيكس الأوكرانية عن تطوير شركة الحديد والصلب والتي أرسلتها إلى وزير قطاع الأعمال العام هشام توفيق بتاريخ 6 أكتوبر الجاري، واشترطت وجود المواد الخام الخاصة بالشركة من أجل التفاوض مع المستثمرين للمشاركة في عملية التطوير. وذكرت الدراسة أن اللجنة الحكومية التي كانت مشكلة بهدف دراسة موقف شركة الحديد والصلب لم تضم أي خبراء في مجال صناعة الحديد والصلب، وأنها درست فقط المؤشرات المالية الحالية التي “أجبرت عليها الشركة”، وأشارت الدراسة إلى أن تشكيلة الإنتاج الحالية التي تصنعها الشركة لا تسمح على الإطلاق بتحقيق أرباح أو تقليل الخسائر.

وتقترح الدراسة خطة لإحياء الشركة وحمايتها من مصير الإغلاق، وذلك من خلال تشكيلة إنتاج تعتمد على احتياجات السوق ومصانع الدرفلة المنتجة حاليا للحديد في مصر، والتي تتضمن إمكانية إنتاج بليت بنسبة 50% و50% لفائف حديدة مجلفنة وملونة والتي يتم استيرادها حاليا، أو إنتاج ألواح والاستغناء عن إنتاج البليت في حالة تشبع السوق من حديد التسليح كما هو الوضع الحالي.

9 مليارات تكلفة

فيما تبلغ مدة تنفيذ مشروع التطوير بحسب الدراسة 48 شهرا بإجمالي تكلفة 9 مليارات جنيه. وتقول الدراسة إن المشروع يضمن دخل للشركة لا يقل عن 3 مليارات جنيه كما يوفر دخل للشركة بحد أدنى 20 مليار جنيه من خلال بيع 5 ملايين متر من الأراضي التابعة للشركة غير المستغلة، وأيضا زيادة إيرادات شركة الكوك وإيرادات المناجم.

خسائر بفعل فاعل

ووفقا لمحضر اجتماع مجلس الإدارة، المرسل للبورصة، فقد تراجعت خسائر الشركة إلى 982.8 مليون جنيه مقابل خسائر بقيمة 1.5 مليار جنيه خلال العام المالي السابق. وأظهرت القوائم المالية المعدلة للشركة، أن الإيرادات سجلت خلال العام المالي 2019-2020، نحو 1.08 مليار جنيه مقارنة بـ 1.24 مليار جنيه خلال العام المالي السابق له.

وأوضحت الشركة في تقرير مجلس الإدارة، أن تحرير أسعار الصرف للعملة المحلية مقابل العملات الأجنبية مما أدى إلى زيادة وتضاعف أسعار المستلزمات وأهمها فحم الكوك، بالإضافة إلى زيادة أسعار الطاقة من غاز وكهرباء.

وتنتظر الشركة، قرار الجمعية العامة غير العادية، في 2 نوفمبر المقبل، والتي دعت لانعقادها للنظر في استمرار الشركة.وكانت الجمعية العامة غير العادية لشركة الحديد والصلب وافقت الأسبوع الماضي، على تقسيم الشركة، وفصل نشاط المناجم التابعة للشركة في شركة منفصلة على أن يحصل كل مساهم في شركة الحديد والصلب على أسهم مجانية في الشركة الجديدة مقابل حصته.

 

* ملحمة حب ودفاع عن الرسول مصريون يتخلصون من المنتجات الفرنسية

واصل المصريون بمختلف أطيافهم رد الإساءة والدفاع عن الرسول الكريم محمد عليه الصلاة والسلام من خلال التخلص من المنتجات الفرنسية كنوع من التعبير عن رفض ما قام به سيء الذكر رئيس فرنسا بالإساءة للنبى العظيم.

ففى محافظة الجيزة، قام صاحب محل زيوت يتخلص من منتجات إحدى الشركات الفرنسية ردًا على الإساء للنبي محمد، قائلا: “لما شركاتهم تخسر يحترموا نفسهم“.

وفى نفس المحافظة، وعلى خطى صاحب محل الزيوت، قامت صيدليات مصطفى ماهر بالجيزة فى المشاركة في حملة #مقاطعة_المنتجات_الفرنسية بعد تصريحات #ماكرون المسيئة.

وعلى خط القنال، فى محافظة الإسماعيلية انضم هايبر ماركت “الدنيا بخيربالإسماعيلية لقافلة #مقاطعة_المنتجات_الفرنسية نصرة للرسول الكريم.

ومن الإسماعلية إلى الصعيد فى محافظة الفيوم، قامت محلات “كيان” للسلع الغذائية يرفع البضائع الفرنسية دفاعًا عن النبي الكريم،وكتبت على لوحات بمختلف المتجر .. “غير مصرح لها بالبيع لدينا“.

ومازلنا فى الصعيد، إذ قررت سلسلة متاجر “أولاد جودة” للسلع الغذائية بأسيوط رفع المنتجات الفرنسية من العرض ويضع مكانها عبارة “#إلا_رسول_الله”. وكتبت عبر صفحتها بموقع التواصل الاجتماعى “فيس بوك“: تعلن ادارة هايبر أولاد جوده عن مقاطعة جميع المنتجات الفرنسية.. ورفضها التام للإساءة الموجهه مؤخراً للنبي محمد صلي الله عليه وسلم .و رفضها لجميع الإساءات و ازدراء الأديان والعنصرية..#إلا_رسول_الله.

 

*تفعيل المقاطعة وتشجيع منتجات الدول الإسلامية كفيل بردع المعتدين

أكدت دراسة أن المقاطعة الاقتصادية لها جدواها الملموسة، وليست طرحًا دعائيًا أو رمزيًا، وغالبية معوقات أو عدم تفعيل المقاطعة الاقتصادية هي عوامل داخلية، يمكن التغلب عليها، مشيرة إلى أن تحدي العوامل الخارجية سوف يفجر طاقات الأمة إذا ما اعتبرت أن تدبير احتياجاتها فرض عين، ولقد لمس أثر المقاطعة الاقتصادية قديمًا وحديثًا.

وأوصت الدراسة التي جاءات بعنوان “سلاح المقاطعة الاقتصادية.. الجدوى والآفاق” للباحث الاقتصادي عبد الحافظ الصاوي ونشرها “مسار للدراسات الإنسانية” بأهمية تبني المؤسسات والحركات الإسلامية التأصيل لدعوة المقاطعة الاقتصادية لكل من يحارب الإسلام وأهله، والتركيز على الجانب التوعوي لدى المستهلكين، وأن قوة الأمة الاقتصادية هدف لقوتها السياسية، واستعادة حقوقها.
وأضافت أنه في ظل “المرجعية الرأسمالية” الحاكمة لمقدرات الاقتصاد العالمي، ينبغي التركيز على لغة المصالح الاقتصادية، بحيث تكون المعاملات الاقتصادية على مستويات الدول ومجتمع الأعمال مصحوبة برسائل تؤيد الحق العربي الإسلامي في استعادة حقوقه، والحفاظ على هويته.

تفعيل الاتحادات النوعية
وأوصت الدراسة أيضا بتفعيل المؤسسات العربية الإسلامية الموجودة حاليًا، مثل الاتحادات العربية النوعية، التي يزيد عددها عن نحو 60 اتحاد نوعي، كغرف التجارة العربية الإسلامية، ومجموعة الثمانية للتنمية التي تضم أكبر ثمانية بلدان اسلامية، ومؤخرًا مجموعة الخمس الإسلامية التي تم تكوينها في ديسمبر 2019 وتضم كلا من (إندونسيا، إيران، تركيا، ماليزيا، قطر) بما يؤدي إلى وجود تعامل تجاري اقتصادي نشط في المرحلة المقبلة.
وأشارت إلى أهمية الدفع للتوظيف السياسي للمال العربي في ضوء المصالح العربية الإسلامية، وبخاصة بعد ظهور ملامح خريطة جديدة للقوى الاقتصادية العالمية.

ورأت الدراسة تشجيع استخدام المنتجات القطرية والعربية الإسلامية، كنوع من المقاطعة الإيجابية، وبخاصة في ظل توافر سلع بديلة على الصعيد التكنولوجي من ماليزيا وأندونسيا، أو سلع تقليدية وسيارات من تركيا، مع مراعاة أن تكون المنتجات للشركات الوطنية وليست الأجنبية.
وشجت الدراسة خروج الحكومات العربية والإسلامية من وضع الصراع والمشاحنات والطائفية إلى روح الأخوة والتعاون، ويكون ذلك من خلال تبني النخبة الحديث عن أهمية هذا الطرح، وأنه من أهم عوامل تقييم الحكومات.

الخروج من التبعية
واقترحت الدراسة تصحيح منطلقات مجتمع أعمال في ممارسة العمل الاقتصادي والتجاري، بحيث يكون آداؤهم مكملًا لأدوار الحكومات والمجتمع الأهلي، والتركيز على سد احتياجات الدول من خلال صناعات ومنتجات وطنية، والخروج من التبعية الاقتصادية، وأن مساحات التعاون الاقتصادية مع 57 دولة إسلامية ونحو 1.7 مليار مستهلك أرحب من غيرهم.

المقاطعة المؤثرة
واعتبرت الدراسة أن دعوة المقاطعة الاقتصادية، أظهرت طبيعة الأمة الإسلامية من كونها مازالت تملك مقومات قوتها، عندما أتيحت لها حرية التعبير عن رأيها وهويتها. وفي ظل تراجع جُل الدول العربية والإسلامية عن تبني مشروع المقاطعة الاقتصادية، فإن فُرص المجتمع الأهلي تأتي في الصدارة لتفعيل المقاطعة الاقتصادية، كما يحتاج مجتمع الأعمال إلى دعم قوي ليكون مكملًا لدور المجتمع الأهلي، حيث إن مجتمع الأعمال في البلدان العربية والإسلامية لايزال يعمل في حضن الحكومات، وهو امتداد طبيعي لاقتصاديات العولمة، حيث ترسخت لديه أولوية المصالح الاقتصادية وتعظيم الربح.

مسئولية الحكومات
وحرصت الدراسة على تأكيد أن قيام المجتمع الأهلي بهذا الدور، فينبغي أن ينطلق من قاعدة أنه ليس بديلًا للحكومات في الدول العربية والإسلامية، وإنما دوره هو دور المكمل، حتى لانعفي هذه الحكومات من مسئولياتها التاريخية، تجاه واجباتها في ظل حالة الهوان والضعف للأمة.

وشدد على ضرورة إعادة روابط مهمة حاول البعض إزالتها، مثل الإخوة الإسلامية، وأن مقدسات الأمة وقيمها لا تتسم بالقُطرية، بل هي كل لا يتجزئ.
وأضافت أن تفاعل رجل الشارع مع دعوة المقاطعة حدثت موجات انزعاج كبيرة لدي المعنيين، ولولا مخافة الحكومات العربية والإسلامية من توظيفها لصالح المشروع السياسي للإسلاميين لكان للمقاطعة الاقتصادية من جانب المجتمع الأهلي شأن ونتائج أخرى.

دراسة موجزة
وتناولت الدراسة تعريف المقاطعة الاقتصادية وأنواعها وأهدافها، ثم المبررات والاعتراضات على تفعيل دعوة المقاطعة الاقتصادية، وواقع ممارسة المقاطعة الاقتصادية مسترشدة في ذلك بحالات من السيرة النبوية والممارسة العربية في العصر الحديث، سواء من قبل الحكومات أو المجتمع الأهلي، ثم الممارسة الدولية في ضوء ما تعرضت له دول عربية وإسلامية (نموذج العراق وإيران).
وخلصت الدراسة في هذا الجانب إلى تراجع المقاطعة الرسمية العربية والإسلامية منذ دخول الدول العربية في حلبة السلام مع دولة الكيان الصهيوني، وحلت محلها مقاطعة المجتمع الأهلي بالبلدان العربية والإسلامية، حيث حققت جوانب إيجابية ملموسة، ولكنها لم تخلُ من بعض الأخطاء، أبرزها افتقادها للمؤسسية والديمومة.

إشكاليات المقاطعة
واستعرضت الدراسة بعض الإشكاليات السياسية والاقتصادية والتنموية التي تعتبر حجر عثرة في تفعيل دعوة المقاطعة الاقتصادية، سواء على الصعيد البيني العربي الإسلامي، أو غياب الدور على صعيد المؤسسات الاقتصادية الدولية، وتهميش الدور السياسي للمال العربي. ثم طرحت الدراسة مجموعة من الآليات على صعيد دوائر ثلاث، هي: الحكومات، ومجتمع الأعمال، والمجتمع الأهلي.
وركزت الدراسة على أن المجتمع الأهلي رغم نجاحه في تفعيل سلاح المقاطعة الاقتصادية، إلا أنه يجب ألا يفهم أنه بديل لدور الحكومات ومجتمع الأعمال، وينبغي وضع الحكومات العربية والإسلامية أمام مسئولياتها التاريخية تجاه القضايا التي تخص مقدرات ومقدسات الأمة. وأشارت الدراسة إلى أهمية تفعيل مؤسسات التعاون الاقتصادي العربي الإسلامي الحالية، ومن أهم الآليات التي طرحتها الدراسة لكي يفعلها المجتمع الأهلي هي عدم الاكتفاء بالمقاطعة السلبية والتوجه للمقاطعة الإيجابية، من أجل خلق نموذج تنموي يعتمد على الذات ويكون ظهير وسند لقضايا الأمة السياسية وغيرها.

 

*كورونا تغزو المدارس إلغاء طابور الصباح وتعليم الانقلاب تستعد لوقف الدراسة

رغم أنه لم يمر سوى أسبوعين على بدء العام الدراسى الجديد ورغم إصرار حكومة الانقلاب على بدء الدراسة وعودة الطلاب إلى المدارس والجامعات إلا أنها بدأت تتراجع عن موقفها وتمهد لوقف الدراسة والاعتماد على شبكة الانترنت بمجرد الإعلان عن عدد من الإصابات بفيروس كورونا المستجد فى عدد من المدارس بمحافظات الجمهورية.

كانت حكومة الانقلاب قد تجاهلت تحذيرات منظمة الصحة العالمية وكبار الأطباء من أن المدارس المصرية ستكون بيئة خصبة للعدوى بفيروس كورونا بسبب كثافة الفصول وعدم توافر زائرات صحيات أو أطباء إضافة إلى عدم النظافة والتهوية وعدم توافر المستلزمات الطبية والمطهرات وعدم القدرة على تحقيق التباعد الاجتماعى أو توفير الكمامات.

يشار إلى أن بعض المواقع الإلكترونية وصفحات التواصل الاجتماعى، كانت قد تداولت أنباء عن غلق مدرسة مصر الدولية بالجيزة بسبب وجود إصابات كورونا، الا ان وزارة التربية والتعليم بحكومة الانقلاب نفت ذلك وزعمت ان هذا الكلام غير صحيح ، مشيرة إلى أنه لا صحة لوجود إصابات بالمدارس المصرية الحكومية الدولية “إدارة الشيخ زايد- إدارة الهرم – إدارة أكتوبر”، وإن الدراسة منتظمة بهذه المدارس.

خطة بديلة
ورغم هذا النفى أعلنت وزارة التربية والتعليم، بحكومة الانقلاب عن خطة بديلة وسيناريوهات يتم تطبيقها حال وقف الدراسة، تعتمد على التعلم أون لاين فى شرح المناهج من خلال توفير فيديوهات تفاعلية ودروس إلكترونية من خلال المنصات الإلكترونية.
وقال “تعليم” الانقلاب إنه بالنسبة للصفوف من KG1 وحتى الثالث الابتدائى، سيتم توفير قناة لهم وإطلاقها منتصف نوفمبر المقبل، رغم أن الدراسة في هذه الصفوف تعتمد على التواصل مع المدرس داخل الفصل وفق تعبيرها.

وأشارت إلى أنه تم اطلاق قناة مدرستنا للصفوف من الرابع وحتى الثالث الإعدادى، كما سيتم توفير محطات تلفزيونية تعليمية، بحيث ستكون هي المصدر الرئيسي للتعلم، فضلاً عن عدد من المنصات الإلكترونية الأخرى لمن تتوفر لديهم خدمة الإنترنت.
وأضافت: بالنسبة للصفوف من الأول إلى الثالث الثانوي تم توفير عدد من مصادر التعلم للطلاب بالإضافة إلى أجهزة التابلت زاعمة أن هناك ربط بين المدرسة والشرح في القنوات التعليمية بحيث يتم شرح الدرس في القناة التعليمية بشكل متواز مع المنهج وتوزيعه على أيام الأسبوع، وجداول الحصص فى القنوات التعليمية يتم وضعه بشكل أسبوعى لتسير الأمور بشكل تدريجى ومتوازن.

طابور الصباح
لكن مع تزايد أعداد الإصابات فى المدارس قررت محافظة القاهرة، إلغاء طابور الصباح على أن يتم توزيع اشراف المعلمين على الفناء والسلالم لتنظيم الطلاب أثناء صعود السلالم حتى دخول الفصول مع الالتزام بوجود أكثر من فسحة باليوم الدراسى، وإلزام جميع العاملين بالمدرسة بارتداء الكمامة ومنع أى معلم دخول الفصل بدون كمامة، بالإضافة إلى توفير المياه والصابون والكحول في جميع الأماكن بالمدرسة وفق زعمها.

وأكدت مديرية التربية والتعليم بالقاهرة، أن محمد عطية مدير مديرية تعليم القاهرة، شدد على تواجد الزائرة الصحية وعدم السماح بمغادرة المدرسة إلا بشكل رسمى، وتواصل المدارس مع مجلس الأمناء للمساعدة فى عدم تكدس أولياء الأمور خارج المدرسة من خلال اللقاءات التوعوية بين المدرسة ومجلس الأمناء.

ووجهت بتكثيف المتابعات ومراجعة خطط المتابعة، والمرور على اكبر عدد من المدارس، ومراجعة خطط المراحل المختلفة والتوجيهات بحيث يتم تغطية جميع مدارس الإدارة في أسبوع واحد.
وشددت المديرية على ضرورة توافر الإجراءات الوقائية والاحترازية من قبل المدرسة وتوافر الكحول والمطهرات وارتداء الكمامات للعاملين وتطبيق إجراءات التباعد، والتأكيد على أن الفصل لا يزيد عن 25 طالبا وإعلان جداول مصادر التعلم (أون لاين) ليتابعها ولي الأمر بجانب جدول الحصص.

ووجهت بغلق أى فصل في حالة حدوث عدوى من وتحويل التعليم في ذلك الفصل إلى أون لاين، بالتنسيق مع المديرية والمنطقة الطبية، ورش الفصول والمقاعد يوميا، والتأكيد على نظافة دورات المياه وتطهيرها أول بأول، وضبط الماسح الحرارى، والتأكيد على دور ويقظة الزائرة الصحية وتشديد الإجراءات.

الصحة العالمية
في المقابل قال المكتب الإقليمى لشرق المتوسط بمنظمة الصحة العالمية إن الوضع المرتبط بكوفيد-19 فى منطقة الشرق الأوسط خطيرٌ ويبعث على القلق، مشيرة إلى أن هناك زيادة حادة فى حالات الإصابة فى جميع أنحاء الإقليم، حيث وثَّقت بعض البلدان مؤخراً من بينها إيران والعراق والمغرب والأردن وتونس وليبيا أعلى عدد من الحالات المُبلَّغ عنها فى يوم واحد منذ اندلاع الجائحة كما أن بعض البلدان، مثل إيران، تسجل أعلى أعداد من الوفيات

وأكد المكتب الإقليمى فى بيان له أن هذه الزيادة غير المسبوقة بمثابة تذكير صارخ بضرورة أن تقوم الحكومات والمجتمعات المحلية بالكثير والكثير لتغيير مسار الجائحة، معربة عن أسفها أن البلدان والسكان يصلون إلى مستويات أعلى من الإحباط والإجهاد مع استمرار الجائحة فى تدمير سُبُل العيش والاقتصادات الوطنية.
وأضاف البيان: مع استمرار الإجهاد المرتبط بكوفيد-19، نتوقع أن يزداد الوضع سوءاً، وستكون الأشهر المقبلة صعبة علينا جميعاً حيث يشهد الفيروس مزيداً من الفرص للانتشار ومن المرجَّح أن يؤدى موسم الأنفلونزا الذى من المُنتظَر أن يبدأ قريباً إلى تفاقم الوضع.

إصابات رهيبة
وكشف الدكتور عبدالهادي مصباح، استشاري المناعة والتحاليل الطبية، عن توقيت دخول الموجة الثانية لفيروس كورونا مصر، مشيرا إلى أن التوقعات تشير إلى دخول مصر الموجة الثانية لفيروس كورونا الشهر المقبل أو الشهر الذي يليه.
وقال “مصباح”، فى تصريحات صحفية إن عدد الإصابات بفيروس كورونا في الموجة الثانية ستكون رهيبة، لافتَا إلى أن عدد الإصابات في ألمانيا فقط وصل أمس لـ 66 ألف حالة، وفرنسا وإسبانيا نفس الوضع.

وعلق استشاري المناعة والتحاليل الطبية، على دراسة صينية تشير إلى أن اندماج فيروس كورنا مع الانفلونزا سيزيد من تكاثر الفيروس التاجي لـ10 آلاف ضعف، قائلًا: أنا لم أطلع على الدراسة، ولكن هذا الكلام غير علمي، لأن فيروس الأنفلونزا لا يمكن أن يدمج مع كورونا.
وأشار إلى أن إصابة الشخص بكورونا والأنفلونزا يزيد من المضاعفات، خاصة لدى كبار السن، مؤكدًا أن نسبة الوفيات بسبب الأنفلونزا تصل لـ0.1%، ونسبة الوفيات من كورونا تتراوح من 4 لـ6%، وهذا يعني أن وفيات كورونا تزيد ما يقرب من 60 مرة عن الأنفلونزا.

 

* دولة الأمن الوطني تجدد الحبس بالفيديو كونفرانس.. آخر انتهاكات حقوق الإنسان

أثار لجوء محاكم الانقلاب إلى تجديد الحبس للمعتقلين السياسيين الرافضين لحكم العسكر عبر الفيديو كونفرانس انتقادات حقوقية وقانونية، وأكد حقوقيون أن تلك الخطوة تنتقص ضمانات المحاكمة العادلة، كما تهدد حقوق المعتقل والدفاع في القضايا الجنائية خصوصًا السياسية منها.

واعتبروا أن تجديد الحبس عبر الفيديو كونفرانس ينتقص من ضمانات المحاكمة العادلة والتواصل المباشر بين المعتقل وقاضيه الطبيعي، محذرين من أن هذه الآلية تقنن الإجراءات الاستثنائية التي بدأت بانعقاد المحاكمات في مقار شرطية بدلًا من قاعات المحاكم.
وأكد الحقوقيون أن الإجراء الجديد يُعد تعديا من السلطة التنفيذية، مُمثلة في وزير العدل الانقلابى، على صلاحيات السلطة التشريعية التي لم تدخل تعديلات في قانون الإجراءات الجنائية تسمح بالمحاكمات عن بعد حتى الآن.

كانت سلطات الانقلاب قد بدأت مؤخرا، مشروع تجديد الحبس الاحتياطي للمعتقلين عن بُعد، وتربط هذه الآلية محكمة القاهرة الجديدة بمجمع سجون طرة العمومي و15 مايو والنهضة المركزيين عبر شبكات تلفزيونية مغلقة. وزعم “عمر مروان” وزير العدل الانقلابى أن هناك 3 أهداف للمشروع هي سرعة إنجاز التحقيقات، وتوافر الناحية الأمنية، فضلًا عن تقليل فرص انتشار فيروس كورونا” بين المحبوسين والمواطنين.

مراجعة فورية
من جانبها دعت منظمة “هيومن رايتس ووتش” سلطات الانقلاب إلى إعادة النظر في قرارات تمديد فترة الحبس الاحتياطي للمعتقلين. وقالت المنظمة في بيان لها إن القضاة مطالبون بإجراء مراجعة فورية لقانونية تمديد فترة الحبس الاحتياطي للمعتقلين، وإخلاء سبيلهم ما لم يكن هناك ضرورة قانونية لحبسهم.

ونقلت “رايتس ووتش” عن 5 محامين قولهم إن السلطات القضائية الانقلابية تجدد قرارات الحبس الاحتياطي لجميع المعتقلين بشكل تلقائي، خلال الفترة منذ منتصف مارس الماضي وحتى الآن ثم لجأت الى التجديد عبر الفيديو كونفرانس، دون نقل المحتجزين إلى الجلسات أو إتاحة فرصة للمحامين لتقديم دفوعهم.

دولة الأمن الوطني
فيما حملت “الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان” وزارة الداخلية بحكومة الانقلاب، مسئولية انتهاك ودهس القانون، وتجاوز مدد الحبس الاحتياطي المقررة قانونا، والضرب بأحكام القضاء عرض الحائط.
وقالت الشبكة في تقرير لها بعنوان “الإشارة فوق القانون”، إن داخلية الانقلاب تعطل قرارات النيابة العامة والقضاء بإخلاء سبيل والإفراج عن بعض المحبوسين والمتحجزين، ما بين أيام وأسابيع، بل وشهور.

وأشار التقرير الى ان تلك السياسة يتم اتباعها بشكل خاص في القضايا السياسية، معتبرا التوسع في هذا الإجراء، يمثل ظاهرة جديدة تعصف بسيادة القانون وحريات المواطنين. وكشف أنه تم تقديم بلاغات وشكاوى للنيابة حول عدم احترام وزارة داخلية الانقلاب لقرارات الإفراج، التي أصبحت مجرد حبر على ورق، لا يمكن تنفيذها سوى بموافقة داخلية الانقلاب ممثلة فيما يسمى الأمن الوطني“.

ووصف التقرير، الوضع القائم فى دولة العسكر بأن المصريين يعيشون “في دولة الأمن الوطني”، منتقدا منح سلطات استثنائية لضباط أمن الانقلاب لدرجة أن سلطة النيابة والقضاء، كسلطة قضائية، أصبحت رهينة لسلطتهم.
وطالب بإصدار تشريعات أو تعديل تشريعات موجودة تعاقب على جرائم التدخل في شئون العدالة وعدم تنفيذ أحكام القضاء خاصة قرارات إخلاء السبيل.
وشدد على ضرورة التزام جهاز أمن الانقلاب بدوره المنوط به وهو الاستقصاء والتحري عن الجرائم التي تهدد أمن الدولة وعدم التغول على باقي السلطات مطالبا بقيام النيابة العامة بدورها في الرقابة على السجون والأقسام والتأكد من تنفيذ قراراتها.

الإجراءات الجنائية
من جانبه قال المحامي “خالد علي” إن هذا الإجراء يخالف قانون الإجراءات الجنائية، لافتا إلى أن تنفيذ هذه التقنية يتطلب تعديلًا تشريعيًا يحدد معايير المحاكمة العلانية في المحاكمات عن بعد.

وأضاف “علي” فى تصريحات صحفية أن قانون المحاكم الاقتصادية الجديد تطرق إلى المحاكمات عن بعد، وحدد آلية لإقامة الدعاوي وإعلان الخصوم وتقديم كل منهم لدفاعه إلكترونيًا. ووصف الحبس الاحتياطي بانه إجراء بالغ المساس بالحرية الشخصية، وله ماضٍ ملوث شهد إساءة استخدامه في كثير من الدول، خاصة في النظم التسلطية التي تتفوق فيها حقوق السلطة على حقوق الفرد.

وأوضح على أنه بمقتضى هذا الإجراء يتم إيداع المتهم في السجن خلال فترة التحقيق كلها أو بعضها، ويتعرض لانتهاك كرامته الإنسانية التي كان يتمتع بها إبان كان طليق السراح، وهو ما يحتم التدقيق في مراعاة درجة التناسب بين آلام الحبس الاحتياطي ومصلحة المجتمع. مشيرا إلى أن القانون نص على أنه في جميع الأحوال لا يجوز أن تزيد مدة الحبس الاحتياطي في مرحلة التحقيق الابتدائي وسائر مراحل الدعوى الجنائية ثُلث الحد الأقصى للعقوبة السالبة للحرية، بحيث لا يتجاوز ستة أشهر في الجنح وثمانية عشر شهراً في الجنايات، وسنتين إذا كانت العقوبة المقررة للجريمة هي السجن المؤبد أو الإعدام.

وتابع أن الحبس الاحتياطي هو سلب حرية شخص متهم بارتكاب جريمة فترة من الزمن بإيداعه أحد السجون لحين إتمام تحقيق يُجرى معه، والأصل في الحبس باعتباره سلباً للحرية أنه عقوبة، وبالتالي يجب ألا يوقع إلا بحكم قضائي بعد محاكمة عادلة تتوفر فيها للمتهم جميع الضمانات. ولفت على الى أن المشرع أجاز الحبس الاحتياطي للمحقق في التحقيق الابتدائي بصفة احتياطية بمجرد أن يبدأ التحقيق أو أثناء سيره، فالحبس الاحتياطي إجراء من إجراءات التحقيق، ويتعارض مع أصل البراءة المفترض في الانسان، فهو إجراء بالغ الخطورة يتعين أن يحيطه المشرع بضمانات كبيرة، ويتعين ألا يلجأ إليه المحقق إلا لضرورة ملحة.

ضمانات التقاضي
وقال المحامي “خالد المصري”: ان اللقاء المباشر بين القاضي والمتهم هو أحد أبرز ضمانات التقاضي، لأنه يسمح بتواصل المتهم مع قاضيه، وإبلاغه بأي اعتداء يتعرض له وجهًا لوجه بدون مخاوف من التنكيل به من القائمين على السجن.

وأضاف المصري فى تصريحات صحفية أن وزارة العدل بحكومة الانقلاب حتى الآن، لم توضح بالنسبة لجلسات الفيديو كونفرانس آلية حضور المحامين للتحقيقات، سواء مع المتهم في محبسه أو مع القاضي في المحكمة، أم أنها ستخصص قاعة أخرى للمحامين. مشيرا إلى أنه بحسب المنشور في الصحف، سيتواجد المحامون داخل السجن خلال جلسات التجديد، وهو أمر غير متصور من الناحية العملية والقانونية في نفس الوقت.

 

 *إندبندنت”: هل تحرك تصريحات ترامب جمود مفاوضات سد النهضة؟

تستأنف اليوم الثلاثاء المفاوضات بين مصر وإثيوبيا والسودان حول السد المثير للجدل الذي تبنيه إثيوبيا على نهر النيل، بحسب ما أعلن رئيس الاتحاد الإفريقي سيريل رامافوسا غدا الثلاثاء.
وذكر بيان صادر عن رامافوسا أمس الاثنين أن المحادثات حول ملء وتشغيل سد النهضة الإثيوبي الكبير توقفت قبل سبعة أسابيع ومن المقرر أن تستأنف بعد أن أجرى الاتحاد الأفريقي مشاورات مكثفة مع الدول الثلاث، بحسب ما أفادت صحيفة “إندبندنت“.

وقال البيان إن استئناف المحادثات يُظهر “الإرادة السياسية القوية والالتزام” من جانب قادة الدول الثلاث للتوصل إلى “حل سلمى وودى” للقضايا المتعلقة بالسد.

وتقترب إثيوبيا من الانتهاء من بناء السد الذي تبلغ قيمته 4.6 بليون دولار والذي تأمل أن يحفز النمو الاقتصادي وأن يمد الطاقة الكهربائية إلى العديد من سكانها الذين يزيد عددهم عن 110 ملايين نسمة، غير أن مصر والسودان أعربتا عن قلقهما من أن يؤدي السد إلى الحد من تدفق مياه نهر النيل إلى بلديهما، وتعتمد مصر بشكل كبير على نهر النيل لتزويدها بالمياه اللازمة لزراعتها ولمزيد من 100 مليون نسمة.

واحتفلت إثيوبيا بالمرحلة الأولى من ملء السد في أغسطس دون الرجوع إلى مصر والسودان، متحججة بالأمطار الغزيرة، مما أثار استياء مصر، وحظرت إثيوبيا فيما بعد الرحلات الجوية فوق السد وسط مخاوف من احتمال قيام مصر بعمل عسكري.
ونددت إثيوبيا الأسبوع الماضي بـ”التهديدات العدائية” بشأن بناء السد، بعد يوم من إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن مصر “ستفجر” المشروع الذي وصفته بأنه تهديد وجودي.

وقال ترامب يوم الجمعة “إنهم (مصر) سينتهي بها المطاف بتفجير السد، وأضاف “قلتها وقلتها بصوت عال وواضح، سيفجرون ذلك السد وعليهم أن يفعلوا شيئاً”، قال ترامب بينما كان يعلن أن السودان سيبدأ بتطبيع العلاقات مع الكيان الصهيوني.

وذكر بيان أن وزير خارجية إثيوبيا استدعى السفير الأمريكى للحصول على توضيحات، قائلا “إن التحريض على الحرب بين إثيوبيا ومصر من رئيس أمريكى حالي لا يعكس الشراكة القديمة والتحالف الاستراتيجي بين إثيوبيا والولايات المتحدة ولا مقبولا فى القانون الدولى الذى يحكم العلاقات بين الدول“.
وذكر بيان أصدره البرلمان الإثيوبي يوم الأحد أن تصريحات ترامب “غير مسؤولة” و”مثيرة للشفقة”، وأضاف “لا يمكن لاي قوة على الأرض أن تمنعنا من إنهاء السد“.

ودعا وزير الري السوداني ياسر عباس اليوم الاثنين إلى إتباع مقاربة تفاوضية جديدة تسمح بدور “أوسع وأكثر فاعلية” للخبراء والمراقبين الأجانب لدفع المفاوضات إلى الأمام.
وقال في رسالة وجهها إلى وزير العلاقات الدولية والتعاون في جنوب أفريقيا نالدي باندور إن السودان سيشارك في الجولة المقبلة لبحث “إيجاد أساليب تفاوضية مختلفة“.

وكان الرئيس الأمريكى قد طلب من وزارة الخارجية فى وقت سابق من هذا العام تعليق مساعدات بملايين الدولارات لإثيوبيا بسبب نزاع السد ، مما أثار غضب الإثيوبيين الذين اتهموا الولايات المتحدة بالتحيز خلال جهودها السابقة للتوسط فى اتفاق بين الدول الثلاث. وقد انسحبت إثيوبيا من تلك المحادثات.

وذكر بيان صادر عن مكتب رئيس الوزراء الإثيوبى أبى احمد اليوم ” أن التصريحات العدائية والتهديدات لن تجبر إثيوبيا على الاستسلام للشروط غير العادلة”، “إن هذه التهديدات والإهانات للسيادة الإثيوبية هي انتهاكات مضللة وتتعارض مع القانون الدولي بشكل واضح”. وأضاف أن “إثيوبيا لن تذعن للاعتداءات من أي نوع“.

وذكر بيان مكتب اى أن المحادثات مع مصر والسودان أظهرت تقدما كبيرا منذ أن تدخل الاتحاد الإفريقي للإشراف عليها. وقال ابيل اباتي ديميسي، وهو زميل مشارك في تشاتام هاوس، إن تصريح ترامب يمكن أن يقوض هذه العملية، مضيفا أن ذلك يثبت أن الولايات المتحدة لم تكن وسيطا نزيها منذ البداية.

ولم يكن هناك أي تعليق من الحكومة المصرية على تصريحات ترامب، لكن وسائل الإعلام الموالية للحكومة غطتها على نطاق واسع وأكدت مصر مرارا أنها تريد تسوية النزاع بالطرق الدبلوماسية لكنها قالت إنها ستستخدم “كل الوسائل المتاحة” للدفاع عن مصالح شعبها.

وقد دفعت تصريحات ترامب الجديدة بعض الإثيوبيين إلى حث الأمريكيين الإثيوبيين على التصويت ضده في انتخابات الشهر المقبل.

وقال المفاوضون إن الأسئلة الرئيسية ما زالت قائمة حول كمية المياه التى ستفرج عنها إثيوبيا فى المصب إذا حدث جفاف متعدد السنوات وكيف ستحل الدول أية نزاعات مستقبلية وترفض إثيوبيا التحكيم الملزم في المرحلة النهائية.

وحذر أحد خبراء المياه من أن توجيه ضربة عسكرية إلى السد سيكون كارثيا، وقال آبي ييرغا لوكالة “أسوشيتد برس”: “يحتوي السد بالفعل على أكثر من 4.9 مليار متر مكعب من المياه في خزانه”، وسيؤثر ذلك على آلاف الأشخاص على طول الطريق إذا تدفقت هذه الكمية الهائلة من المياه من السد“.

وتقوم إثيوبيا ببناء السد على النيل الأزرق الذي ينضم إلى النيل الأبيض في السودان ليصبح نهر النيل، وينبع حوالي 85% من تدفق النهر من إثيوبيا. ويأمل المسؤولون أن يصل السد، الذي اكتمل الآن أكثر من ثلاثة أرباعه، إلى القدرة الكاملة على توليد الطاقة في عام 2023.

رابط التقرير:

https://www.independent.co.uk/news/world/americas/us-politics/threeway-talks-over-ethiopias-nile-river-dam-set-to-resume-ethiopia-dam-cyril-ramaphosa-egypt-sudan-b1347682.html