أخبار عاجلة

قصة احتيال جديدة .. باستخدام “الحبر السحري

قصة احتيال جديدة .. باستخدام “الحبر السحري

سجَّل في نيابة جنين شمال الضفة المحتلة اليوم قضية نصب غير مسبوقة، من حيث الأداة الجرمية تقدم بها محامٍ تعرض للنصب من مواطن سلَّمه شيكات مكتوبة بحبر سحري يزول بعد ساعة من كتابته.

وقالت نيابة جنين في بيان: إن “هذه القضية هي الأولى التي تعرض عليها من هذا النوع من أنواع النصب، حيث لم يسبق للمحاكم الفلسطينية أن تعاملت مع قضايا نصب مماثلة”.

وأشارت إلى أن المثير بهذه القضية أيضا ليس الطريقة المستخدمة فقط، بل إن الضحية هو محامٍ، والذي يفترض أن يكون آخر من يقع في حبائل جرائم النصب.

وسردت النيابة في بياناها تفاصيل الجريمة قائلة “إن المتهم قام بإعطاء المشتكي ‘المحامي’ شيكات بعد أن وقعها أمامه، وبعد ساعة من الزمن ولدى تفقد المشتكي للشيكات وجد أن بيانات الشيكات قد اختفت ولا تحمل أي توقيع كأنها فارغة غير موقعة”.

وأردفت “توجه المشتكي للنيابة العامة في جنين وقدم شكوى وأخبر بذلك، الأمر الذي استدعى رئيس النيابة ثائر خليل لطلب فتح تحقيق مباشر في الحادث، وبالفعل قام وكيل نيابة جنين مصطفى سليط على الفور برفقة الشرطة ممثلة بمدير مركز المدينة الرائد مؤيد أبو الحسن بالانتقال إلى مكان وجود المتهم في مكان خاص به وهو مكتب تكسي وتفتيشه.

وأشارت إلى أنها ضبطت بحوزته مجموعة من الأقلام والكاميرات على شكل قلم من نوع (PILOT) ومكتوب عليها عبارات بالصينية، وأقلام تستخدم لمسح الحبر بعد الكتابة بمرور ساعة من الزمن وموجود عليها تسجيلا خاصة بمواطنين.

وأوضح رئيس النيابة ثائر خليل أن التحقيق ما زال مستمرًا في القضية، وسيتم إرسال ما تم ضبطه للاستعانة بالخبرة الفنية وإثبات الواقعة.

وحذر المواطنين من هذه الظاهرة الخطيرة، وطالبهم باليقظة حتى يتم تفادي مثل هذا النوع من الاحتيال غير المسبوق.

السجن 8 سنوات و300 جَلْدة لمصري اغتصب فتاة سعودية بالطائف

السجن 8 سنوات و300 جَلْدة لمصري اغتصب فتاة سعودية بالطائف

قضت المحكمة الكبرى بمحافظة الطائف بسجن وافد مصري ثماني سنوات وجَلْده 800 جَلْدة وإبعاده عن البلاد إثر إدانته باغتصاب فتاة سعودية، ثم تصويرها وابتزازها لتلبي رغباته، لكن المدعي العام اعترض على الحُكْم، وطالب بتطبيق حَدِّ الحرابة عليه.

وكان الوافد المصري (51 عاماً) يعمل سائقاً بأحد المستوصفات الخاصة بالمحافظة، ويتولى إيصال الفتاة (23 عاماً) التي تعمل بالمستوصف ذاته مع أخريات لمنازلهن.

وقبل سنة وثمانية أشهر بيَّت الوافد المصري النية لاغتصاب الفتاة، وأثناء سيره في الطريق بها لتوصيلها إلى عملها تحايل، وذهب لمستودع خاص بكفيله، وتمكَّن من الاعتداء عليها جنسياً دون أن يثنيه بكاؤها.

ولم يكتفِ بذلك، بل قام بتصويرها بهاتفه الجوال، ثم غادر بها موقع جريمته، وقام بإيصالها إلى مقر عملها بالمستوصف الخاص خلال الفترة المسائية.

وتكتمت الفتاة على الجريمة؛ ليبدأ ذلك “الذئب البشري” تنفيذ مخططه الإجرامي بحق الفتاة من حيث ابتزازها بفضح صورها على الإنترنت ونشرها إن لم تستجب لرغباته.

عندها لم تجد الفتاة أمامها بُدًّا من الاتصال على الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان عن طريق ممثلها بالطائف “عادل بن تركي الثبيتي”، وشرحت له الوضع وتفاصيل الجريمة النكراء التي تعرَّضت لها؛ فقام الثبيتي بمساعدة الفتاة؛ حيث قام بالتنسيق مع محافظ الطائف فهد بن عبد العزيز بن معمر ومدير شرطة المحافظة اللواء مسلم بن قبل الرحيلي وقسم التحريات والبحث الجنائي للإيقاع بالوافد الجاني.

وقد نجحت الجهات الأمنية ممثلة في فِرق البحث الجنائي من القبض عليه بعد كمين وُضع له، واتضح أنه هارب من كفيله منذ فترة من الزمن، كما اعترف بما نُسب إليه فيما يخص جريمته مع الفتاة المعتدَى عليها.

وأُحيل الجاني لمركز شرطة الشرقية بالطائف وقتها لإخضاعه للتحقيق، وتم استكمال إجراءاته وتصديق أقواله شرعاً، ومن ثَمَّ جرت إحالته للسجن العام لحين الحُكْم عليه شرعاً بما ذُكر أعلاه

منع 3 سعوديات من دخول فرنسا لرفضهن خلع النقاب

منع 3 سعوديات من دخول فرنسا لرفضهن خلع النقاب

حظرت السلطات الفرنسية دخول ثلاث سعوديات إلى أراضيها بعد أن رفضن خلع غطاء الوجه في مطار شاردل ديجول بباريس.
وكان النساء السعوديات قد وصلن مساء أمس الأول إلى باريس في رحلة قادمة من الدوحة، وحين طلب منهن رجال أمن المطار الكشف عن وجوههن وعدم ارتداء النقاب أو غطاء الوجه للدخول إلى فرنسا رفضن ذلك.

وقال مسئول في شرطة المطار: “القانون الفرنسي الصادر في عام 2011 يمنع أي شخص من ارتداء النقاب أو غطاء الوجه في الأماكن العامة”.
وقالت مصادر السعوديات رفضن تعليمات سلطات المطار، فتم إبلاغهن بمنعهن من دخول فرنسا وإعادتهن من حيث أتوا، إلا أنهن أصررن على موقفهن، فتمت إعادتهن على الرحلة التي قدمن عليها”.
جدير بالذكر أن فرنسا منعت منذ العام الماضي النقاب أو غطاء الوجه، وسمحت فقط بتغطية الشعر، وهو ما يعرف في فرنسا بالحجاب، وفرضت غرامات مالية كبيرة على كل من يخالف هذا الأمر، إلى جانب منع دخول أي شخص يرفض كشف الوجه لأسباب دينية.
وكان مجلس الشورى الإسلامي في سويسرا قد رحب بقرار مجلس ممثلي المقاطعات (الغرفة الصغرى في البرلمان) الليلة الماضية بعدم قبول مبادرة تسعى إلى فرض حظر النقاب في سويسرا.
وقال المتحدث الإعلامي باسم المجلس قاسم ايلي “إن هذا القرار مؤشر جيد إلى أن المجلس لم يتجاوب مع مبادرة وقف وراءها النائب اليميني اوسكار فريزنغر”.
وأضاف “أن الشورى الإسلامي السويسري يثني على فطنة البرلمان في الكشف عن محاولة اليمين المتشدد تمرير هذا القرار تحت ذرائع مختلفة مثل مشكلة المتظاهرين الملثمين أو مثيري الشغب في الفعاليات الرياضية”.
وذكر “أن مجلس ممثلي الولايات أفشل تعزيز كراهية الإسلام التي يروج لها بعض أنصار تيارات اليمين المتشدد من خلال قوانين ذات أشكال مختلفة”.
وأعرب عن الأمل في “أن يضع هذا القرار نقطة النهاية في الجدل الدائر حول النقاب في سويسرا ومحاولات عرقلة مسلمات سويسرا من ممارسة دينهن في هدوء”.

جماعة الجهاد تؤكد موقفها المضاد لعملاء الاستعمار . . مبارك وذيوله

جماعة الجهاد تؤكد موقفها المضاد لعملاء الاستعمار . . مبارك وذيوله

شفيق مرشح مبارك والصهاينة

شبكة المرصد الإخبارية

اصدرت جماعة الجهاد بيانا تؤكد فيه ان الموقف الذي صدر بشأن ما هو منسوب لبعض افراد الجماعة من انشاء حزب ويدعم شفيق عار عن الصحة وكذب جملة وتفصيلاً .
وأكدت الجماعة ان بعض الأشخاص ممن لم يصمدوا امام آلة التعذيب الوحشية بسجون مبارك وانتقلوا الى مربعه منذ ايام السجن في عهد مبارك فيما عرف وقتها بالتوبة من الجهاد الى الولاء لنظم الاستعمار العربية الحاكمة نيابة عن قوى الاستكبار العالمي .
وكان بعض افراد جماعة الجهاد الذين استسلموا لنظام قمع مبارك قد اعلنوا عن تشكيل حزب الجهاد ودعم شفيق!!
وتعلن جماعة الجهاد ان موقفها هو الصمود في مواجهة حكم الاستعمار ونوابه من مبارك الى شفيق وان هؤلاء المؤيدين لشفيق انتهت علاقتهم بجماعة الجهاد منذ اعلان توبتهم بالسجن من جماعة الجهاد والانضمام الى معسكر مبارك تحت ضغط التعذيب الوحشي .
وقد ندد قادة جهاديون بارزون بمحاولات شق صفوف الجهاديين والتشكيك فى تأييدهم الدكتور محمد مرسى، عبر الدفع بمجهول للزعم بتأييد الجهاديين لشفيق، معتبرين أنه من المستحيل أن يصوت الجهاديون لصالح شفيق بأى حال من الأحوال حتى لو كانت هناك تباينات بينهم حول الدكتور مرسى.
وقال الشيخ أسامة قاسم، المرجعية الشرعية لتنظيم الجهاد أن موقف إخوة الجهاد واضح من دعم قوى للدكتور محمد مرسى، نافيًا حدوث أى لقاءات بين الفريق شفيق وأى من مجموعات الجهاديين، فإخوة التنظيم لا يمكن أن يضعوا يدهم أبدًا فى يد أى من رموز النظام السابق ممن خربوا البلاد وأذلوا العباد وعلقوا شباب الإسلاميين على أعواد المشانق.
وقال الدكتورصالح جاهين : أن الجهاديين قد حزموا أمرهم بدعم الدكتور مرسى بوصفه مرشح الثورة والمشروع الإسلامى، معتبرًا ما يتردد فى هذا الصدد محاولة لشق الصف الإسلامى والزعم بوجود داعمين لشفيق، وهو ما يخالف الواقع جملة وتفصيلا.
وتساءل: كيف يدعم الجهاديون من يديه مخضبة بدماء الثوار ورمز من رموز نظام مبارك ومن شارك وتواطئ على فساد النظام أمام مرشح إسلامى ثورى يحظى بدعم القوى الوطنية والثورية؟
وشاطره القول الدكتور أنور عكاشة، القيادى البارز واصفًا من زعم تأييده لشفيق بالمجهول لا يمكن بأى حال من الأحوال أن يعبر عن الثورة، لافتًا إلى أنه أجرى اتصالات مع أخوة الجهاد من جميع المجموعات ولمس ثباتًا منهم تجاه دعم مرسى .
وتابع: لا يمكن أن ندعم بأى من الأحوال شفيق، فهو يمثل عودة للخلف وردة عن الثورة وسعى لاستعادة نظام مبارك والدولة البوليسية وهو ما نرفضه جملة وتفصيلا.
وأضاف قيادي آخر قائلاً : إن العديد من التيارات الاسلامية تنتظر ما ستسفر عنه النتيجة النهائية للانتخابات الرئاسية وماسوف يشوبها وقتها من عمليات تزوير او تلاعب لصالح شفيق والذى يعتبر مدفوع من قبل المجلس العسكرى حيث انه هذا الرجل شعبيته منعدمة واعلان الكفاح المسلح مرهون بوصوله للرئاسة بالتزوير فإذا تأكد وشعر الناس أن هذه الانتخابات تم تزويرها لصالحه وهذا الاحتمال متوقع ووارد جدا فسوف ينتفضون بكافة الصور ومنها مواجهته ومقاومته.
من جانبه قال الإسلامي المصري ياسر السري مدير المرصد الإعلامي الإسلامي إن شفيق هو مرشح الصهاينة وليس مرشح الإسلاميين . . إن انتخاب شفيق يمثل إهدارا لدماء الشهداء والجرحى ويجب الحيلولة دون نجاحه وانتكاسة الثورة . وانتخاب شفيق لا يجوز شرعاً لأنه ساهم وشارك في إفساد ونهب مصر وامتداد لنظام المخلوع الفاسد مبارك والشريعة تمنع تولية الظالمين والمفسدين على المسلمين .
على صعيد آخر أصدر مجلس شورى العلماء المسلمين عدد من الفتاوى الدينية تحرم التصويت لفلول الحزب الوطنى المنحل فى جولة الاعادة للانتخابات الرئاسية والمقررة 16 الجارى وذلك لدورهم فى افساد الحياة السياسية وقتل المصريين وسفك دماءهم وتم تداول وتعليق ملصقات بتلك الفتاوى بعدد كبير من القرى والنجوع ومراكز محافظة قنا ومنها فتاوى للدكتور نصر فريد واصل من علماء الازهر والشيخ محمد حسان وابو اسحق الحوينى والشيخ يوسف القرضاوى وكان مجلس شورى العلماء المسلمين قد حرم التصويت لشفيق معلنا تاييده للدكتور محمد مرسى.

هل المحادثات على اسكاي بي آمنة ؟

هل المحادثات على اسكاي بي آمنة ؟

برنامج السكايب، أحد أشهر برامج المحادثة عن طريق الانترنت يستخدمه الملايين من الناس لإجراء مكالماتهم ومحادثاتهم، وقد ورد سؤال من أحد قراء الموقع يستفسر فيه عن مدى أمان البرنامج ؟

بداية وكمان اعتدنا ان نقول، فإن مصطلح الأمن هنا مصطلح نسبي، فالمكالمات والمحادثات التي تجريها عبر سكايب تتولى الشركة تأمينها بتشفير RSA قوته 256 بت، كذلك تستخدم إجراءات إضافية أخرى لتأمين مستخدميها، بما في ذلك تشفير كلمة المرور المحفوظة على أنظمة المستخدمين، وبرغم ذلك تبقى نقاط ضعف تشكل مصدر قلق للباحثين عن إجراء إتصالات مؤمنة عبر سكايب.

ومع ذلك، وكأي برنامج له شعبية، فقد كان البرنامج ومستخدموه عرضة للكثير من الهجمات، كما أن هناك انتقادات لبعض نقاط الضعف فيه الحقيقية والمحتملة، من هذه النقاط :

* تخزين معلومات عن المكالمات التي اجريتها على سكايب على حاسوبك (ليس محتوى المكالمات).

* التحديثات الآلية للبرنامج مفعلة إجباري مما قد يشكل ثغرة تنفذ منها جهة ذات صلاحيات على مزود الخدمة لتركيب برنامج تجسسي (كما يفعل فيروس Flame).

* لتجنب محاولات حجب خدمات البرنامج، يقوم البرنامج بتوجيه بعض الإتصالات عبر اجهزة مستخدميه، حيث تنص اتفاقية المستخدم على ان البرنامج قد يستهلك بعض سرعة خط الإنترنت حتى لو لم تكن تستخدم البرنامج، برغم أن شبكة سكايب تضم أكثر من عشرين ألف سيرفر لخدمة ملايين المستخدمين.

وبسبب شعبيته وانتشاره فقد اشترت العديد من الحكومات القمعية – العربية والغربية على حد سواء – من شركات تقنية متخصصة فيروسات متخصصة بمراقبة اتصالات سكايب على الأجهزة المراد مراقبتها.

فنظراً لصعوبة فك تشفير الإتصال بعد تشفيره، فقد تسربت وثائق على موقع التسريبات الشهير (ويكيليكس) تدين حكومات عدة دول – من بينها مصر في عهد الرئيس المخلوع والمانيا الديمقراطية (جداً) – بدفع مبالغ طائلة لشركات تقنية لتطوير فيروسات قادرة على تسجيل محادثات السكايب في مرحلة ما قبل تشفيرها (أي على الجهاز نفسه) حيث يتم زرع برنامج تجسسي على الجهاز ومن ثم يقوم البرنامج بإعتراض البيانات قبل تشفيرها وإرسالها إلى الجهة صاحبة الفيروس المتطور.

كما تزعم الشركة أن آلية التشفير لا تسمح لها بمراقبة الإتصالات التي تمر عبر الشبكة، ومع أن الشركة تقدم ما تعتبره أدلة على ذلك إلا أن الحذر واعتبارها قادرة على مراقبة المحادثات يظل افضل.

لذا يمكن القول إن إتصالات البرنامج آمنة إلى حد كبير طالما جهازك بأمان، وطالما أنك تحتاط لإمكانية أن تكون شركة سكايب – وشركة مايكروسوفت من ورائها – على اطلاع بفحوى المحادثات.

ونختم قائلين أن هناك بدائل عدة للعمل الأمني الإحترافي الذي يحتاج محادثات صوتية آمنة ومشفرة إنطلاقاً من برمجيات مفتوحة المصدر، حيث يمكنك اتخاذ القرار المناسب بناء على طبيعة نشاطك ومدى حاجتك للأمن.

لمزيد من المعلومات :

http://en.wikipedia.org/wiki/Skype_security

http://wikileaks.org/wiki/Skype_and_the_Bavarian_trojan_in_the_middle

الكيان الصهيوني يهدم حارة المغاربة البلدة القديمة القدس قبل خمسة وأربعين عاماً

الكيان الصهيوني يهدم حارة المغاربة البلدة القديمة القدس قبل خمسة وأربعين عاماً

شبكة المرصد الإخبارية

يصادف اليوم الحادي عشر من يونيو قبل خمسه واربعين عاما هدم حي المغاربة بقصد توسيع حائط البراق التي يسميها الصهاينة كذبا وعدوانا حائط المبكى وتحقيق حلمهم بمحوا هذا الحي عن الخارطه بليله مافيها ضو قمر رقص خلالها الحاخامين جميعا فرحا وطربا وسط هزيمه كانت تخيم على الامه العربيه وصمت العالم بمحو معلم اثري ولم يتم محاكمه الكيان الصهيوني على هذه الفعله المنكره .

فكان المغاربه ياتون الي فلسطين كل عام ويبقون فيها ستة شهور على الاقل يخدمون حرمها ويؤدون الصلاه التزاما بدعوة الرسول صلى الله عليه وسلم بشد الرحال الى المسجد الاقصى لذلك تنتشر العائلات من اصول مغربيه ليست فقط في القدم ولكن بكل انحاء فلسطين فقد بقي العديد منهم وعاشوا في فلسطين لانها بلا رباط وجهاد .

الكيان الصهيوني باحتلاله القدس تحقق حلم الأجيال اليهودية”، كلمة قالها حاخام الجيش الإسرائيلي شلومو عورين أثناء تأديته للصلاة اليهودية أمام الحائط الغربي للمسجد الأقصى ( حائط البراق) بعد أن احتلت إسرائيل شرق القدس (البلدة القديمة) 7/6/1967أثناء حرب حزيران.

واجتمعت حكومة الكيان الصهيوني في 11/6/1967، لبحث ضم القدس إلى إسرائيل تحت شعار القدس الموحدة وفي نفس اليوم كانت الجرافات الإسرائيلية تباشر عملية هدم حي المغاربة المواجه للحائط الغربي للمسجد الأقصى (حائط البراق).

وتشرد سكانه وسكان قسم كبير من أحياء الشرف والباشوره وباب السلسلة بعد هدم بيوتهم من أجل توسيع ساحة حائط البراق(حائط المبكى كما يسميه اليهود) وإقامة سوق تجارية وكنيس للصلاة اليهودية.

ولم تكتف دولة الاحتلال بذلك بل انها قامت بمصادرة (116) دونماً من أراضي الوقف الإسلامي بالبلدة القديمة عليها (595) عقاراً وقفا إسلاميا ومدرسة بنات وزاوية الشيخ أبو مدين والغوث ومسجدان، أي ما يساوي 10% من مساحة البلدة القديمة، مما أدى إلى تهجير (7413) مواطناً مقدسياً بالإضافة إلى (650) مواطناً مقدسياً من أهل حي المغاربة، بالإضافة إلى الشروع في عمليات الحفر تحت الحائطين الغربي والجنوبي للمسجد الأقصى، ما أدى إلى هدم وتصديع الكثير من العقارات الإسلامية.

ومازال المخطط الصهيوني في تهويد القدس يسير وفق برنامج منهجي يقوم على تهويد المرافق العامة والقضاء والاقتصاد والتعليم والثقافة والتراث ومصادرة الأرض والهويات وإقامة الأحياء الاستيطانية اليهودية في المدينة.

الجزء الشرقي من مدينة القدس والذي كان تحت الإدارة الأردنية، في قبضة الجيش الإسرائيلي. بعد وقت قليل من دخول الجيش المنتصر إلى المدينة، لفت ضابطٌ يُدعى “أبراهام شتيرن”، انتباه “موشي ديان ” إلى وجود مراحيض ملتصقة بحائط البراق ، فأعطاه إذناً بهدمها. ولأن قيادة العدو كانت تستعد لاستقبال مئات الآلاف من اليهود في عيد نزول التوراة عند ذلك الحائط، ولأن المكان الضيق بينه و بين بيوت الحي المجاور لم يكن يتَّسع إلاَّ لِبضع المئات، فقد تقرر في العاشر من يونيو هدم الحي بأكمله. خلال بضعة أيام، أُزيح تماماً حَيٌّ أطلق عليه المقدسيُّون اسم “حارة المغاربة” لِمُدة 774 عاماً.

كان هذا الحي رمزا لتعلق المغاربة بالقدس الشريف، فمنذ السنوات الأولى لاعتناقهم الإسلام، كان جُلُّهم يمر بالشام بعد إتمام فريضة الحج حتى ينعم برؤِية مسرى الرسول (ص) و يحقق الأجر في الرحلة إلى المساجد الثلاثة(المسجد الحرام و المسجد النبوي و المسجد الأقصى).

كان المغاربة يقصدونه كذلك طلبا للعلم، كما أن الكثير من أعلام المغرب أقاموا هناك لبضع سنوات، كأمثال الشيخ سيدي صالح حرازم المتوفي بفاس أواسط القرن السادس و الشيخ المقري التلمساني صاحب كتاب “نفح الطيب”.

لم تكن فريضتي الحج وطلب العلم هما الدافعان الوحيدان لتواجد المغاربة في تلك البقعة الشريفة، بل كان هنالك دافع ثالث لا يقل أهمية و هو المشاركة في الجهاد خلال الحروب الصليببية. فقد تطوع المغاربة في جيوش نور الدين وأبلوا بلاءاً حسناً، و بقوا على العهد زَمنَ صلاحِ الدّين الأيوبي إلى أن تَحرَّرَت المدينة من قبضة الغزاة الصليبيين.

بعد الفتح، اعتاد المغاربة أن يجاوروا قرب الزاوية الجنوبية الغربية لحائط الحرم الشريف، أقرب مكان من المسجد الأقصى. وعِرفَاناً منه، وَقَفَ الملك الأفضل ابن صلاح الدين الأيوبي هذه البقعة على المغاربة سنة 1193 (583 ه) و هي نفس السنة التي توفي فيها صلاح الدين بعد خمس سنوات من فتحه المدينة. سُمي الحي منذ ذلك الحين باسم حارة أو حي المغاربة، وكان يضم بالإضافة إلى المنازل عديداً من المرافق، أهمها المدرسة الأفضلية التي بناها الملك الأفضل و سميت باسمه

عمل الكثير من المغاربة بعد ذلك على صيانة هذا الوقف و تنميته، باقتناء العقارات المجاورة له وحبسها صدقاتٍ جارية. من أشهر هؤلاء، نذكر العالم أبا مدين شعيب تلميذ الشيخ سيدي صالح حرازم ودفين تلمسان (594 ه) الذي حبس مكانين كانا تحت تصرفه، احدهما قرية تسمى عين كارم بضواحي القدس والآخرُ إيوانٌ يقع داخل المدينة العتيقة و يحده شرقا حائط البراق. ظلت جميع تلك الأوقاف محفوظة عبر السنين، وظلت الدُّول المتعاقبة على الحكم تحترمها خاصة أيام الفتح العثماني و حتى بعد الإحتلال البريطاني. إلى أن كان العدوان الصهيوني…

حارة المغاربة البلدة القديمة القدس
تقع غرب المسجد الأقصى هدمتها سلطات الاحتلال عام 1970، (وبلغ مجموع الأبنية الأثرية نحو 135 أثراً) تعود للعصر الأيوبي والمملوكي والعثماني، من جملة هذه الآثار المدرسة الأفضلية، مزار الشيخ عبد، زاوية المغاربة، وقد تحولت الحارة إلى ساحة للصلاة قرب حائط البراق (حائط المبكى الغربي) الذي تم الاستيلاء عليه كأثر إسلامي.

حارة المغاربة من أشهر الحارات الموجودة في البلدة القديمة بالقدس الشريف، وترجع شهرتها في عصرنا الحالي إلى الفعل الشنيع الذي أقدمت عليه قوات الاحتلال حين دمرت الحارة بكاملها وسَوَّتها بالأرض بعيد احتلال القدس عام 1967م، وحولتها كاملة إلى ساحة سمتها (ساحة المبكى) لخدمة الحجاج والمصلين اليهود عند حائط البراق وذلك على حساب التاريخ والحق الثابت الراسخ في هذه المنطقة.

وكانت هذه الحارة بالكامل وقفاً من( الملك الأفضل بن السلطان الناصر صلاح الدين الأيوبي) بعد تحرير المدينة من الصليبيين، حيث أوقفها على المجاهدين المغاربة الذين شاركوا في الفتح وبقيت باسمهم، وعلى مر الزمان انتشرت فيها الأوقاف المتعددة من مدارس وأبنية ومصليات وزوايا وغيرها..

تعد حارة المغاربة من المعالم الإسلامية التاريخية الواضحة في مدينة القدس والدالة على الهيمنة الإسرائيلية التهويدية منذ احتلالها لمدينة القدس، وكانت تقع في الجانب الجنوبي الغربي لمدينة القدس الى الغرب من المسجد الأقصى المبارك منخفضة عن مستوى ارض ساحات المسجد الأقصى المبارك، ويحد حارة المغاربة من جهة الجنوب سور القدس وباب المغاربة، ومن الشرق الزاوية الفخرية ويليها المسجد الأقصى المبارك، ومن جهة الشمال المدرسة التنكزية وقنطرة أم البنات، ومن جهة الغرب حارة الشرف، وكان يمكن الوصول اليها عبر زقاق يفصل بين زاوية المغاربة وتربة الأمير بركة خان المعروف كذلك بالمكتبة الخالدية ويعد كتاب وقف المالك الأفضل لحارة المغاربة أن حدها الجنوبي هو سور القدس ويليه الطريق السالك إلى عين سلوان وحدهما الشرقي هو حائط المسجد الأقصى المبارك المعروف بحائط البراق، ومن الشمال القنطرة المعروفة بقنطرة أم البنات، ومن الغرب دار الإمام شمس الدين قاضي القدس ودار الأمير عماد الدين بن موسكي ودار الأمير حسام الدين قايمباز.

وقد اختلفت أسماء المنشآت المحيطة بالحارة قبل هدمها فقد حدها من الجنوب سور القدس وفيه باب المغاربة وآثار باقية من القصور الاموية ( دار الإمارة ) المكتشفة عام 1974م، ومن الشمال قوس ولون المعروف بأقواس ( تنكز ) الحاملة للمدرسة التنكزية، وعلى صفها اوقاف خاصة بعائلة الخالدي في القدس وتربة الأمير حسام الدين بركة خان، ومن الغرب حارة الشرف التي استملكتها سلطات الاحتلال الإسرائيلي وشوهت معالمها الإسلامية التاريخية. 

مساحة حارة المغاربة
شغلت حارة المغاربة مساحة تقدر بخمس وأربعين ألف متر مربع ولقد ضمت الحارة عشرات المباني التي يعود تاريخ بعضها الى العصر الايوبي كان أشهرها المدرسة الافضلية، وقد بلغ عدد المباني الأثرية التي هدمتها جرافات الاحتلال الإسرائيلي ( 135 بناءً اثرياً ) امتدت فوق الساحة التي اخذ اليهود يطلقون عليها فيما بعد ساحة المبكى . وتؤكد( خارطة أفقية للقدس) تعود الى النصف الأول من القرن العشرين يظهر فيها تقسيمات مباني وطرق حارة المغاربة على الأرقام التي نشرت بعد العام 1967م حول عدد المنشآت التي هدمتها جرافات الاحتلال في حارة المغاربة.

وقف حارة المغاربة
أوقف (الملك الأفضل نور الدين أبو الحسن علي النجل الأكبر للناصر صلاح الدين الأيوبي )حارة المغاربة على صالح طائفة المغاربة في القدس القديمة، وقد تباينت مساحة الحارة تبعاً لاختلاف حدودها ين الحين والآخر، فقد امتدت مساحات من حارة المغاربة قبل العهد العثماني الى خارج السور فعرفت بحارة المغاربة البرانية، ويبدو أنها ضمت آنذاك ما يعرف اليوم بالقصور الأموية أو دار الإمارة.

من المقيمين في القدس إبان سلطنته على دمشق (589هـ/1193م – 592هـ/1195م ) حيث كانت القدس تابعة له بغية تشجيع أهل المغرب العربي على القدوم الى القدس والإقامة فيها ومساعدة سكانها المغاربة الذين فضلوا الاستقرار والمجاورة بالقرب من مسجدها المبارك.

أنشأ( الشيخ عمر بن عبد الله بن عبد النبي المغربي المصمودي)، هذه الزاوية من ماله وأوقفها على الفقراء والمساكين في سنة ( 703هـ) وهو من رجال الدين الصالحين توفي في بيت المقدس، ودفن في حوش (البسطامية بمقبرة ( ماملا ) وقيل زاوية المصمودي) نسبة إليه، وقد سمية زاوية المغاربة نسبة الى المغاربة الوافدين الى بيت المقدس . وتقع الزاوية على بعد أمتار قليلة من المكتبة الخالدية، وهي مؤلفة من طابقين، وفي الطابق العلوي من الزاوية قبر لأحد الأولياء، وفيها مسجد كان يؤمه للصلاة بعض المجاورين له.

وكان( الملك الأفضل علي بن صلاح الدين قد وقف في سنة ( 558 هـ) ما يحيط بمواقع البراق الشريف ويتصل به من اراضي وغيرها على الطائفة المغاربية على اختلاف أجناسهم وحجاجهم وطلابهم الذين يتوافدون الى بيت المقدس، ولا شك في أن هذا من العوامل التي شجعت المغاربة على القدوم الى بيت المقدس.

ولوقفية أبي مدين سجل خاص في المحكمة الشرعية بالقدس كما ان هناك وقفية مسجلة باسمها في سجل رقم (602) من سجلات الأراضي المحفوظة برئاسة الوزراء بتركيا وتاريخها سنة (893هـ).

ولما أنشئت الزاوية صارت عقارات الحي الموقوفة كلها تعرف( بأوقاف أبي مدين)، وقد هدمت السلطات الإسرائيلية (135 بيتا) من بيوت حي المغاربة الموقوفة في شهر حزيران عام 1967م … وتسكنها الآن بعض العائلات المغربية الفقيرة.
والمسؤول عن وقف المغاربة منذ عام 1958م حتى يومنا هذا (محمد إبراهيم عبد الحق) ومن الأماكن التاريخية المهمة في القدس الجدار الجنوبي للمسجد الأقصى المبارك ويتمثل في منشآت أموية وجاء في الموسوعة الفلسطينية (ص 807 ) واحدة تقع الى جنوب السور والثانية غربية.

وفيما يلي أهم هذه الأوقاف:

متوضأ حارة المغاربة بعد العام 730هـ/1528م
يعد هذا المتوضأ من الآثار الدارسة التي أُنشئت قبل العصر العثماني بزمنٍ طويل كما تؤكد وثيقة مؤرخة في سنة 936هـ/1528م، ويبدو أنّ تاريخ إنشاء المتوضأ يرجع إلى ما بعد العام 730هـ/1329م وهي السنة التي تم فيها إنشاء الخانقاه الفخرية، إلاّ أنّ تحديد تاريخ إنشائه أو موضعه بحاجة إلى دراسة مستفيضة بسبب الدمار الذي شوّهته الجراّفات الإسرائيلية، ويستفاد من وثيقة مؤرخة في سنة 936هـ/1528م أنّ المتوضأ كان يقع أسفل الزاوية الفخرية لصق دار قاضي القضاة مجير الدين عبد الرحمن العليمي الذي تضرّر من الروائح الكريهة التي كانت تنبعث من المكان فأمر أصلان بك المتكلم على عمارة المسجد الأقصى المبارك إغلاق باب المتوضأ، وقد أُعيد فتح باب المتوضأ في شهر ربيع الآخر سنة 936هـ/1528م.

المدرسة الأفضلية 589هـ/1192م
كانت تقع على بعد خمسة وسبعين متراً إلى الغرب من المسجد الأقصى المبارك؛ أوقفها(الملك الأفضل نور الدين علي أبو الحسن بن السلطان الناصر صلاح الدين يوسف الأيوبي في سنة 589هـ/1192م) من جملة ما أوقفه من أراضٍ عُرفت بحارة المغاربة؛ نسبت هذه المدرسة للملك الأفضل فعرفت بالأفضلية، وأطلق عليها كذلك مدرسة القبة لوجود قبة كبيرة كانت تُميّز بناء المدرسة من الأعلى، وقد ضمّت الأفضلية رفاة أحد الأولياء الصالحين المعروف (بالشيخ عيد)، وقد أدّت المدرسة الأفضلية منذ العصر الأيوبي دورها في الحركة الفكرية والعلمية في القدس بين المالكية المغاربة المقيمين في القدس والزائرين إليها، وتكشف صورة يتيمة للمدرسة حُفظت في متحف روكفلر في القدس ونشرها بورغوين أنّها تتألف من واجهة مزركشة بقوسٍ على شكل وسائد حجرية ترقى إلى العصر الأيوبي، وغرفة لها قوس متعامدة، وأخرى تتوسّطها قبة حجرية فوق أقواس أربعة، مع أربعة شبابيك تفتح في الواجهة الجنوبية للبناء.

تولّى( الشيخ شهاب الدين أحمد المالكي شيخ الحرم القدسي) وظيفة الفقاهة في المدرسة في ثامن شهر محرم سنة 954هـ/1547م، كما قام الشيخ أحمد بن الشيخ سعيد المغربي الناظر الشرعي على وقف الأفضلية وشيخ المغاربة في القدس بترميم المدرسة في سنة 955هـ/1548م، ثم تولى نظارتها الشيخ شهاب الدين أحمد بن عبد الرزاق المغربي في ذي الحجة سنة 957هـ/1550م وتقاضى نصف قطعة فضية عثمانية، في حين تولّى النظارة الشرعية على وقف المدرسة الأفضلية الشيخ شهاب الدين أحمد بن ناصر المغربي في سنة 963هـ/1555م.

وفي سنة 1046هـ/1733م توفي الشيخ محمد بن قاضي الصلت أحد المدرسين في المدرسة الأفضلية، وقد خلفه أبناؤه في وظيفته وهم الشيخ عبد الحق، والشيخ خليل، والشيخ حافظ الدين، والشيخ يحيى، كما تولى الشيخ أحمد بن محمد بن يحيى الشهير بالموقت القدسي المولد الغزّي الأصل المالكي ثم الحنفي التدريس في الأفضلية، وجمع بين إمامة الصخرة المشرفة وإمامة المالكية بعد أن تولى فتوى الحنفية في القدس مرتين؛ توفي في يوم الجمعة عاشر جمادى الأولى سنة 1171هـ/1757م ودفن في مقبرة ماملاّ غربي القدس؛ تحوّلت الأفضلية في أواخر عهدها كما يفيد العارف إلى دار سكنٍ يسكنها فقراء من المغاربة الواردين إلى القدس، وتراجع بذلك دورها في الحركة الفكرية في القدس إلى أن أطفأت نورها جراّفات الإحتلال الإسرائيلي عندما داهمتها ومثيلاتها من المنشآت الأثرية الإسلامية في حارة المغاربة في أيام 11-12-13 حزيران سنة 1967م.
باب حارة المغاربة حوالي سنة 587هـ/1191موكان يعرف قبل الهجرة وبعدها بأسماء هي :
(الباب اليماني قبل الهجرة بسنة/621م)
(باب سلوان قبل سنة 375هـ/985م)
عُرف هذا الباب في مطلع الإسلام بالباب اليماني، فهو الذي دخل منه النبي العربي الكريم حين أُسري به إلى المسجد الأقصى، وقد نقل العليمي رواية الإسراء بقوله: “ثم انطلق بي جبريل حتى دخلت المدينة من بابها اليماني (الجنوبي) فأتى قبلة المسجد، فربط بها البراق ودخلت المسجد من باب تميل فيه الشمس والقمر”، ويضيف قائلاً :”قال مؤقتو بيت المقدس لا نعلم بابا بهذه الصفة إلا باب المغاربة”.

وقد عُرف أيضاً بباب سلوان كونه يؤدي إلى قرية سلوان جنوبي القدس، وقد ذكره المقدسي البشاري بهذا الاسم بين سنتي 375هـ/985م – 380هـ/990م، وهو بذلك يعود بتاريخه إلى ما قبل العصر الفاطمي في القدس، ثم كرّر ياقوت الحموي في سنة 616هـ/1219م ما ذكره المقدسي ويبدو أنّ اسمه هذا قد اكتسبه بعد وقف الحارة على طائفة المغاربة في القدس، ولا يُعرف إذا ما كان قد أعيد بناؤه في زمن السلطان الناصر صلاح الدين يوسف الأيوبي في سنة 587هـ/1191م حين همّ ببناء سور القدس.

وقد استعمل باب المغاربة منذ ذلك التاريخ ليكون مدخل ومخرج المغاربة المجاورين في القدس والمقيمين في حارة المغاربة، وكان هذا الباب يقع إلى الغرب من موضع الباب الحالي، وقد كُشف قبل بضع سنواتٍ عن موضعه وفتح مكانه في السور، ولا تذكر وقفية الملك الأفضل لحارة المغاربة شيئاً عن هذا الباب عند حديثها عن الحدود الجنوبية للحارة، إلاّ أن مجير الدين عرّج على ذكره قائلاً: “وأما الأبواب التي للمدينة: فأولها من جهة القبلة باب حارة المغاربة..”.
مقام ومسجد الشيخ عيد قبل سنة 1101هـ/1689م

كان المقام والمسجد يقعان في المدرسة الأفضلية، وقد حدّد Sandreczki في سنة 1301هـ/1883م موضع مسجد الشيخ عيد على بعد خمسة وسبعين متراً من الجدار الغربي للمسجد الأقصى المبارك، ويُنسب الموضع إلى أحد الأولياء الصالحين من شيوخ المغاربة في القدس يُعرف بالشيخ عيد؛ ذكره الرحاّلة الشيخ عبد الغني النابلسي حين زار القدس سنة 1101هـ/1689م فقال: “ومررنا في الطريق على مزار الشيخ عيد رحمه الله تعالى فوقفنا عنده وقرأنا الفاتحة له، ودعونا الله تعالى برفع المشقّة عن المسلمين والشدّة..”، وقد تألف هذا الأثر من مسجدٍ ومنافعٍ ومكانٍ للوضوء وسور هُدمت جميعها في أحد أيام 11-12-13 حزيران سنة 1967م. على يد اليهود.
دار مجير الدين عبد الرحمن العليمي كانت موجودة سنة 927هـ/1520م

تحدثت وثيقة شرعية يتيمة مؤرخة في سنة 936هـ/1528م عن موضع دار مؤرخ القدس والخليل القاضي (مجير الدين عبد الرحمن العليمي) بالقرب من المتوضأ الكائن أسفل الخانقاه الفخرية لصق المسجد الأقصى المبارك، بالرغم من أنّ مؤرخ القدس والخليل قد أقام كذلك في دارٍ أخرى كانت تقع في خط مرزبان بالقرب من الزاوية البدرية، ويبدو أنه انتقل إلى هذا المكان الثاني بعد أن تضرّر من رائحة المتوضأ الملاصقة لداره كما تفيد الوثيقة مما حفّز أصلان بك المتكلم على عمارة المسجد الأقصى على إغلاق باب المتوضأ.

باب حارة المغاربة 947هـ/1540م

هو المدخل الجنوبي لمدينة القدس؛ يقع على امتداد الجدار الواصل إلى قبة المسجد الأقصى المبارك؛ أمر بفتحه( السلطان سليمان خان القانوني في سنة 947هـ/1540م) في مكانٍ غير بعيد عن باب حارة المغاربة القديم، وقد أُدخل في محيط باب حارة المغاربة الجديد عددٌ من المنشآت بُنيت خارج سور القدس عُرفت مجتمعةً بحارة المغاربة البراّنية، ويوجد نقش تأسيسي يؤرخ لفتح الباب في سنة 947هـ/1540م، وقد عُرف الباب بأسماءٍ عدّة كان أبرزها باب المغاربة، وباب المغارة، وباب الدباّغة، وباب الدمن.

باب المغاربة من داخل السور

يُعد باب المغاربة من الأبواب الصغيرة التي فتحها العثمانيون في القدس، فقد اختلف شكله وطرازه عن ما هو عليه اليوم، وقد كان بالإمكان الوصول إلى باب حارة المغاربة بعد المرور بطريقٍ ضيقة محاطة بحاكورتين زرعتا بالصباّر يتوسّطهما مدخل باب له قوس نصف مستديرة لا يحتوي على مصراع يرتفع مترين ونيّف وعرضه يبلغ حوالي متر ونصف، ويُستفاد من إحدى صور الباب أنّ طاقةً فوق الباب محميةً بقضبان حديدة كانت تُطل من على سور القدس إلى خارج المدينة.
باب المغاربة من خارج السور

كان بالإمكان المرور في هذا الباب عبر مدخل منكسر يتّجه غرباً يُفتح على الطريق العام حيث قرية سلوان، وتتألف الواجهة الخارجية للباب من برجٍ حجريٍ مربع الشكل، يُفتح في جانبه الغربي باب مستطيل يرتفع حوالي مترين ونيّف وعلى عرض لا يتجاوز متر ونصف تقريباً، يعلوه قوس مسدودة محدّبة، بينما يعلو الباب على ارتفاع خمسة أمتار طاقة حجرية مربعة محمية بقضبانٍ حديدية يعلوها سقاّطة لإسقاط الزيت المقلي على المهاجمين، ويتوسط الواجهة الجنوبية للبرج طاقة صغيرة يعلوها طاقة أخرى كبيرة محمية بقضبانٍ حديدية تشبه في طرازها تلك الموجودة في الواجهة الغربية، ثم يعلوها كذلك سقاّطة لإسقاط الزيت المقلي يرتفع عليها عقد مخروطي.

باب المغاربة في المسجد الأقصى

يقع باب المغاربة المؤدي إلى المسجد الأقصى المبارك في الجانب الجنوبي للرواق الغربي للمسجد الأقصى بالقرب بواّبة الزاوية الفخرية الكائنة داخل المسجد الأقصى المبارك، ويصل هذا الباب بين حارة المغاربة والمسجد الأقصى، ويرتفع الباب عن مستوى الحارة بشكلٍ ملحوظ، فالحارة تربض على أرضٍ تنخفض نسبياً عن مستوى سطح أرض المسجد الأقصى، ويتألف الباب من قوس محدبة له مصراع خشبي تُسيطر على مفاتيحه سلطات الإحتلال الإسرائيلية، وقد عُرف بإسمه هذا كونه يؤدي إلى الحارة التي يقطن فيها المغاربة، وتحدث شمس الدين السيوطي أنّه سُمّي بذلك “..لمجاورته مقام المغاربة الذي تقام فيه الصلاة الأولى”، وقد استمر هذا الباب معبراً لكل من أراد الوصول إلى ساحات المسجد الأقصى المبارك للصلاة، وأحيط بالعباّد والزهاّد من أتباع المذهب المالكي.

دار القبو الروماني دار وقف فاطمة بنت محمد 747هـ/1346م

أوقفت هذه الدار( سيدة تدعى فاطمة بنت محمد بن علي المغربية المعروفة بأم سعود في 25 ربيع الأول سنة 747هـ/1346م)، وقد عرفت هذه الدار قبل وقفها بالقبو الروماني، دلالةً على وجود عمران يسبق العصر الأيوبي في حارة المغاربة، ثم جدّدت الواقفةُ بناءها فعرفت بها، وكانت زاوية المغاربة المعروفة بالشيخ عمر المصمودي تحد دار أم سعود المغربية من ناحية الشمال، بينما كان يحدها من الجنوب الدرب السالك، ومن الشرق دار الواقفة، ومن الغرب الدرب السالك، وقد أشرطت الواقفة أن يسكن في دارها هذه فقراء من عجائز المغاربة دون أن ينتفعوا بالقبو الروماني.

وقف الحاجة صافية بنت عبد الله الجزائرية 1058هـ/1648م

أوقفت سيدة تدعى( صافية بنت عبد الله الجزائرية المغربية) مبلغاً من النقود قيمتها 350 غرشاً أسدياً في شهر رمضان سنة 1058هـ/1648م وذلك للإستفادة من قيمة إجارتها في كل سنة لشراء خبز يُفرّق على فقراء المغاربة في شهر محرم، وإذا تعذّر ذلك فعلى عدد من فقراء المسلمين.

دار وقف الحاج قاسم الشيباني المراكشي 1137هـ/1724م

أوقف الحاج قاسم بن محمد بن عبد الله بن علي المغربي الشيباني المراكشي في 13 محرّم سنة 1137هـ/1724م داراً كانت مُهدّمة تقع في حارة المغاربة على فقراء السادة المغاربة في القدس، وقد أظهرت وقفية الدار حدودها الجنوبية بالدرب السالك، ومن الشرق والشمال دار وقف المغاربة، ومن الغرب الدرب السالك، وقد أضاف الواقف على وقفه هذا ضرورة شراء الخبز لتوزيعه على فقراء المغاربة المقيمين في القدس.

دار وقف الحاجة مريم بنت عبد القادر المغربية 1048هـ/1638م
أوقفت الحاجة مريم بنت عبد القادر المغربية داراً أنشأتها في حارة المغاربة في 12 ذي الحجة سنة 1048هـ/1638م، وأشرطت الواقفة تأجير الدار لشراء الخبز من إجارتها وتوزيعها على فقراء المغاربة في القدس، وقد اشتملت الدار الموقوفة على أربعة بيوت، ومطبخ، ومرتفق، وصهريجين لجمع ماء المطر، ومنافع، ومرافق، وحقوق شرعية.

حاكورة الزيتون قبل سنة 1203هـ/1788م

كانت حاكورة الزيتون تقع إلى الشرق من أرض الخاتونية جنوبي المسجد الأقصى، ويحدها من الغرب الدرب السالك، وقد اكتسبت اسمها لانتشار أشجار الزيتون المزروعة في أرض الحاكورة، ويبدو من خلال وصفها أنّها اشتملت على أشجار مختلفة غير شجر الزيتون، وقد وصفتها حجتان شرعيتان في أواخر شهر محرم سنة 1203هـ/1788م، وفي 11 محرم سنة 1212هـ/1797م أنّها تشتمل على “أشجار وغراس وكردار”، وأنّ ثلاثة أرباع حصّتها جارية في وقف أبي مدين الغوث الحفيد.

حاكورة الجورة قبل سنة 1203هـ/1788م

تحدثت حجتان شرعيتان في أواخر شهر محرم سنة 1203هـ/1788م، وفي 11 محرم سنة 1212هـ/1797م عن وجودها في حارة المغاربة، وقد كان يحدها من الجنوب حاكورة مصطفى بن السعدية، ومن الشرق الدرب السالك، ومن الشمال حاكورة ابن بركات، ومن الغرب حاكورة وقف النجاصي. ينظر ص:143من العلمي حجة من سنة 1197م

دار الرمانة قبل سنة 1223هـ/1808م

كانت دار الرماّنة تقع في خط الشيخ عيد بداخل حوش الشيخ عيد، ويعود تاريخ هذه الدار إلى ما قبل العام 1223هـ/1808م، وكان يحدها من الشمال الدرب السالك، في حين جاوردها آنذاك عددٌ من المباني نذكر منها دار الحاج محمد الزميزي، ودار محمد الحلاٌّق بن الحاج إبراهيم المغربي، وقد عُرفت باسمها هذا لوجود شجرة رماّن كبيرةً كانت تظلل ساحة الدار حيث اعتاد سكاّن القدس خلال العهد العثماني على تسمية مباني مختلفة في القدس بأسماء أشجار كبيرة زُرعت في ساحاتها.

طاحونة وقف المغاربة قبل سنة 1057هـ/1647م

وجد في حارة المغاربة عدد من الطواحين القديمة، وقد تحدثت حجة شرعية في 18 ربيع الثاني سنة 1057هـ/1647 عن وجود قبو طاحون قديم وصفته بأنّ ” أخشاب الطاحون المذكورة من تقادم الزمان دثرت وفنيت وتعطل الإنتفاع بها ” مما استوجب ترميمها، وقد توجه لذلك جماعةٌ من أهل القدس للكشف على الطاحونة كان من بينهم أحمد بن محمد شيخ السادة المغاربة في القدس، والحاج شرف الدين شيخ الطحاّنين في القدس، والحاج يحيى بن شخاتير؛ قدّرت الجماعة التي كشفت على حالة الطاحونة احتياجها من المال اللازم للترميم بأربعين غرشاً أسدياً، وقد تم ترميم الطاحونة بعد استبدال آلات الطحن القديمة بأخرى جديدة.

دار وقف كمال الحلواني قبل سنة 1173هـ/1759م
أوقف الحاج كمال الحلواني هذه الدار قبل سنة 1173هـ/1759م، ويستفاد من حجة شرعية مؤرخة في تاسع شهر ربيع الأول سنة 1189هـ/1775م أنها تقع بالقرب من إسطبل وقف المغاربة ودار وقف القاضي شرف الدين الخالدي.

حاكورة وقف المغاربة كانت موجودة سنة 1198هـ/1783م

عُرفت بحاكورة الحاج إسماعيل بن محمد الغاني المغربي قبل أن يبيعها في 22 ربيع الأول سنة 1198هـ/1783م إلى الشيخ عبد الله المغربي شيخ المغاربة في القدس، وتألفت أرض الحاكورة من “غراس صبر والكردار والجدران ..” بينما كان يحدها من الجنوب جورة ابن الصغيّر، ومن الشرق الدرب السالك، ومن الشمال دور وقف المغاربة، ومن الغرب حاكورة الصغيّر. العلمي 137.

دار الشيخ صنع الله الخالدي

كان للشيخ صنع الله الخالدي دارٌ تقع في حارة المغاربة إلى الشمال من دار النجشي الفوقانية ودار وقف المغاربة، وقد أوردت حجة شرعية مؤرخة في سادس شهر محرم سنة 1174هـ/1760م في سياق النص عبارة تفيد بوجود هذه الدار المعروفة بالشيخ صنع الله الخالدي.

حاكورة اللوند قبل سنة 1194هـ/1780م
ذكرت هذه الحاكورة الجارية في وقف السادة المغاربة في حجة شرعية مؤرخة في أوائل شهر ربيع الأول سنة 1194هـ/1780م، وكان يحد الحاكورة من الجنوب حاكورة النجاصي، ومن الشرق حاكورة ابن الغاني، ومن الشمال دار الغزوية، ومن الغرب دار الجاعوني. 138-139

حاكورة ابن غزال 1197هـ/1782م
كانت هذه الحاكورة تقع في حارة المغاربة، وقد حدّها من الجنوب حاكورة ابن رقية المخصصة للخبز، وشرقاً الدرب السالك، وشمالاً حاكورة ابن السعدية، وغرباً حاكورة النجاصي المخصصة للخبز.

الحاكورة الغربية 1123هـ/1711م
كانت هذه الحاكورة الجارية في وقف السادة المغاربة في القدس تقع في الجانب الغربي من حارة المغاربة بالقرب من حاكورة الحاج محمد الجزائري، وقد ذُكرت هذه الحاكورة في حجة شرعية مؤرخة في أواسط شهر صفر سنة 1123هـ/1711م. 142

حاكورة وقف أبو مدين لِصق المدرسة التنكزية 828هـ/1424م
تقع هذه الحاكورة المنسوبة لوقف أبي مدين الغوث الحفيد لصق المدرسة التنكزية (المحكمة الشرعية) من جهة الجنوب، ويحدها من الشرق حائط البراق الشريف، وقد أُوقفت هذه الحاكورة على مصالح أبي مدين الغوث الحفيد في سنة 828هـ/1424م، وقد بقيت على حالها عدة مئات من السنين، وورد ذكرها في أوائل شهر صفر سنة 1248هـ/1832م حين كان الحاج محمد البهلولي المغربي متولياً على وقف أبي مدين الغوث ا لحفيد في مدينة القدس.

حاكورة وقف المغاربة لِصق مقام الشيخ عيد:
تعود أقدم حجة شرعية لهذه الحاكورة في أوائل شهر ربيع الأول سنة 1136هـ/1723م

وفي شهر يونيو 1967، صَادَرَ الكيان الصهيوني حي المغاربة، وفي اليوم العاشر من نفس الشهر قامت قوات الإحتلال بإخلاء سكانه لتُسويه بالأرض و لتقيم مكانه ساحة عموميةً تكون قبالة حائط البراق. خلال بضعة أيام، أتت جرافات العدو على 138 بناية كما هدمت جامع البراق و جامع المغاربة. و ما لبث أن لحق نفس المصير بالمدرسة الأفضلية و زاوية أبي مدين والزاوية الفخرية ومقام الشيخ .

هكذا، و في أيام معدودة، زالت من خارطة القدس ثمانية قرون من تعلق المغاربة بتلك الديار. و حتى هذا اليوم، مرت أربعون عاما على وقوع تلك المصيبة، و الخوف كُلُّ الخوف من أن تزول تلك القرون و ذلك التعلق من الوجدان والذاكرة.

لم يعدم.. سكرتيرصدام حسين تم تعذيبه حتى الموت

لم يعدم.. سكرتيرصدام حسين تم تعذيبه حتى الموت

قال موقع عراقي انه خلافاً لما جرت عليه العادة في تبليغ عائلة الذين يتم تنفيذ حكم الإعدام بهم، فإن عائلة سكرتير السيد رئيس الجمهورية لم تبلَّغ بذلك، ولم يتم ترتيب زيارة لهم للقاء الفريق عبدالحميد محمود .
وقال موقع وجهات نظر نقلا عن مصادر في سجن الكاظمية انه لاصحة لما أعلنته وزارة العدل عن تنفيذ أجهزة السلطة العميلة لحكم الإعدام بالفريق عبدالحميد محمود، وان الذي جرى بالضبط هو ان المرحوم استدعي إلى التحقيق في إحدى القضايا وتم تعذيبه حتى الموت  ولم يتم تسليم جثمان المرحوم إلى عائلته حتى الآن

إيطاليا تسمح بارتداء النقاب بالأماكن العامة

إيطاليا تسمح بارتداء النقاب بالأماكن العامة

أصدرت  نيابة تورينو شمال ايطاليا اليوم الإثنين قراراً أجازت بموجبه ارتداء النقاب في الأماكن العامة شرط رفعه إذا طلبت السلطات من المرأة التي ترتديه ذلك بغرض التحقق من الهوية.

وذكرت وكالة الأنباء الإيطالية “آكي” ان النيابة حفَظت الشكوى المقدمة من مواطن ايطالي ضد امرأة مصرية مسلمة بتهمة “خرق القانون” الذي يمنع تغطية الوجه في الأماكن العامة لارتدائها النقاب.

ولكن المدعي العام باولو بورنيا كتب في طلب الحفظ إنه “يجوز ارتداء النقاب في الأماكن العامة شريطة أن يوافق الشخص على رفعه حال طلبت السلطات ذلك بغرض التحقق من الهوية”.

ولفت المدعى إلى أن “المرأة المصرية كشفت عن وجهها مرتين للشرطة عندما طلبت منها ذلك للتحقق” من هويتها.

وكان رجل من بلدة كيافاسسو (قرب تورينو) قد تقدم بشكواه مرتين ضد المصرية بحجة “خرق القانون” مرفقاً صورة لبطاقة هويتها الصادرة من بلدية كيافاسسو وتظهر فيه المرأة بدون غطاء للوجه، أي بالحجاب فقط.

ويبلغ عدد مسلمي إيطاليا حوالي مليونين ، من إجمالي نحو 60 مليون نسمة.

80 استشهادية من الساحل الإفريقي على استعداد لتنفيذ عمليات في أوروبا وامريكا

80 استشهادية من الساحل الإفريقي على استعداد لتنفيذ عمليات في أوروبا وامريكا

كشف مصدر جزائري أن 80 (استشهادية)من جنسيات مختلفة تتخذن من منطقة الساحل الإفريقي معقلا لهن، أبدين استعدادهن لتنفيذ عمليات في أوروبا والولايات المتحدة الأمريكية.

وأجرت صحيفة ‘الشروق’ الجزائرية حوارا مصوّراً في مدينة غاو شمالي مالي التي سقطت بأيدي الإنفصاليين الأزواد والحركات الجهادية في نيسان/إبريل الماضي، مع امرأة بريطانية إسمها الحقيقي إيزابيل وتدعى أم عبد الله، قالت فيه ‘لقد قدمنا إلى أرض الإسلام غاو بعد أن وجبت علينا الهجرة في سبيل الله.. وأنا كامرأة مسلمة مؤمنة هاجرت برفقة أولادي الـ 5 وزوجي الفرنسي من مدينة لندن إلى أرض الإسلام غاو’.

وأضافت ‘قادمون إليك يا فرنسا ويا أمريكا ويا إنجلترا بالعمليات الإستشهادية’، مؤكدة أنها وغيرها من نساء من وصفتهم بالمهاجرين من أوروبا مستعدات للقيام بعمليات عسكرية في قلب أوربا وإنجلترا وأمريكا ‘انتقاما لما وقع للمسلمين في الأراضي التي يحتلها الأمريكان أو قوات حلف الناتو’.

وفي ردها على سؤال حول عدد العائلات المهاجرة من أوروبا إلى أرض الأزواد، قالت أم عبد الله ‘الحمد لله، نحن ما يزيد عن 80 إمرأة وأخت من فرنسا وإيطاليا وباكستان كلنا مستعدات للتضحية والموت’.

وعن الأسباب التي دفعتها للسفر من بريطانيا إلى أرض الأزواد، قالت أم عبد الله ‘لقد خرجت برفقة عائلتي من أجل الله، وتركنا الدنيا خلفنا، لم تخدعنا بهرجة الدنيا والحضارة الغربية’، مشيرة إلى أن ‘قضية فلسطين والقدس والمسجد الأقصى في القلب، ونحن لم ننساها أبدا، بل سنجعل من هذه الأرض وغيرها من أرض الإسلام نقطة لتحرك الجيوش والعمليات العسكرية ضد النصارى واليهود الصليبيين’.

الى ذلك كشف تقرير دولي أن عمليات اختطاف الرعايا الغربيين بالساحل الإفريقي والتي بلغت 53 رعية منذ العام 2003 حققت للجماعات المسلحة في الساحل الإفريقي مداخيل بلغت 120 مليون يورو مقابل إطلاق سراحهم.

إتفاق الفاتيكان والإحتلال حول الإعتراف بالسيادة الصهيونية على أماكن بالقدس مشاركة في التهويد

إتفاق الفاتيكان والإحتلال حول الإعتراف بالسيادة الصهيونية على أماكن بالقدس مشاركة في التهويد وإعلان العداء للشعب الفلسطيني

ظهرت في الآونة الأخيرة أخبار تفيد بأن دولة الفاتيكان تتجه نحو توقيع اتفاق مع الكيان الصهيوني ينطوي على اعتراف منها بالوضع القانوني غير الشرعي الذي فرضته دولة الاحتلال في مدينة القدس المحتلة.

ونشرت على بعض المواقع مسودة ” الاتفاق الاقتصادي ” بين مسئول بالفاتيكان ودولة الاحتلال، الذي تم التفاوض عليه في اجتماع بين الجانبين في 25 كانون الثاني الماضي.

وكان مصدر دبلوماسي عربي في الفاتيكان قد أشار الى أن اللقاءات بين دولة الاحتلال والفاتيكان قديمة، والدول العربية على اطلاع عليها، موضحا أنه يُخشى أن تُضمّن دولة الاحتلال أي اتفاق ما يمكن أن تستغله لاحقاً للإيحاء بأن الفاتيكان غيّر موقفه الملتزم القرارات الدولية في ما يتعلق بوضع القدس.

  المؤسسات المسيحية تحذر الفاتيكان من توقيع الإتفاق :

في الوقت ذاته وجهت المؤسسات المسيحية العربية- الفلسطينية رسالة إلى وزير خارجية الفاتيكان تعلمه فيها بأهمية تأجيل التوقيع على الاتفاقية مع الكيان الصهيوني

وقالت تلك المؤسسات في بيان صحفي مساء الاثنين وصل موقع قـــاوم نسخة منه : إن “أنباء تواردت في الآونة الأخيرة عن قرب موعد التوقيع على اتفاق اقتصادي بين الفاتيكان ودولة الاحتلال كخطوة متممة لإعلان المبادئ في 1993 واستكمالاً للمفاوضات”.

وأضافت أنه “على إثر ذلك تم انعقاد لقاءات للهيئات والمؤسسات والشخصيات المسيحية بالقدس خاصة وفلسطين عامة والاتصال مع ممثلين عن الفاتيكان ومختصين آخرين، ورأت أن المراد من هذه الاتفاقية هي تدابير ذات طابع مالي واقتصادي فقط، وليس لها أي هدف سياسي، إلا أنّ تطبيقها ليس فقط على دولة الاحتلال قبل 1967، بل وعلى القدس الشرقية أيضًا يجعل لها طابعا سياسيًّا خطيرًا”.

اتفاقية في ظل التهويد :

وتابع أن “المطالبة بتأجيل الاتفاقية يأتي لسببين رئيسيين هما أن الاتفاقية تأتي في توقيت غير مناسب، حيث أن الوقت الذي ما زالت دولة الاحتلال فيه تضرب عرض الحائط بكل أوجه الشرعية الدولية، غير ملتزمة بأي اتفاقيات سابقة”.

وأشارت المؤسسات إلى أن الاتفاقية تأتي في وقت ما زالت تتابع فيه سياساتها المستمرة بتهويد المدينة المقدسة وطرد الفلسطينيين منها ومنع الباقين من دخولها، وما زالت مستمرة ببناء المستوطنات في داخل القدس وفي كل مكان بالضفة، ستُستغَلّ هذه الاتفاقية وكأنها تأييد ل”دولة الاحتلال” في كل مواقفها الجائرة وغير القانونية.

أما السبب الثاني-بحسب البيان- فهو خلو الاتفاقيات السابقة والحالية من تعريف الكيان الصهيوني جغرافيًا وسياسيًا ما بين الدولة وما بين الاحتلال هو خلل واضح، وسيكون له أثر سلبي على الوضع السياسي العام، وعلى عملية السلام، كما على المجتمع والكنائس المحلية.

ولفتت إلى أن ذلك دفعها للمطالبة بتأجيل هذا الاتفاق وتضمينه تمييزًا واضحًا بين دولة الاحتلال ما قبل 1967 والكيان المحتل “للقدس الشرقية” وفي الضفة وأنها فيها سلطة احتلال فقط، حتى لا تُعطَى شرعية لسياساتها في المناطق الفلسطينية ولا سيما في القدس.

الصحافة الصهيونية تنشر نص الأتفاق :

وكانت تقارير صحافية صهيونية تداولت نص مشروع الاتفاق المزمع توقيعه بين الكرسي الرسولي و”دولة الاحتلال”، يتضمن على أحكام توافق صراحة على تطبيق تشريعات الكيان الداخلية على مواقع في “القدس الشرقية”، وممارسة دولة الاحتلال للصلاحيات والسلطات في الأرض الفلسطينية المحتلة في انتهاك للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.

كما أن بنود الوثيقة المشار إليها تؤشر إلى تغير في سياسات الكرسي الرسولي الراسخة والتزاماته القانونية كأحد الأطراف السامية المتعاقدة في اتفاقيات جنيف لعام 1949.

وفي حال تأكد نص الاتفاقية وتم توقيعها بالفعل، فستكون المرة الأولى التي يقوم فيها أحد الأطراف السامية المتعاقدة في اتفاقيات جنيف لعام 1949 بالاعتراف بضم الكيان الإسرائيلي غير الشرعي للقدس المحتلة وتطبيق سلطاتها التشريعية والتنفيذية والقضائية شرق القدس الشرقية وأماكن أخرى في الأراضي التي يحتلها الكيان منذ عام 1967.

رئاسة السلطة ترفض التعليق :

من جهته، رفض مستشار للرئيس محمود عباس التعليق على القضية الآن، واكتفى بالقول أن السلطة الفلسطينية لا تزال تدرسها، وتُجري اتصالات مع الفاتيكان وغيرها من الجهات، وستعلن موقفها إما الأحد أو غداً.

  الفصائل الفلسطينية : الإتفاق إعتراف بشرعية الاحتلال وتحولاً في موقف الفاتيكان  .

ومن جهة أخرى استنكرت الفصائل الفلسطينية الاتفاق الاقتصادي المتوقع إبرامه بين الفاتيكان ودولة الاحتلال ، واعتبروه تحولا خطيرا في موقف الفاتيكان تجاه القضية الفلسطينية، وان الاتفاقية الاقتصادية مع دولة الاحتلال تنطوي من بين أمور أخرى على الاعتراف بالوضع القانوني التي فرضته دولة الاحتلال على القدس.

خارجية غزة تستنكر الإتفاق :

واستنكرت وزارة الخارجية والتخطيط بالحكومة الفلسطينية بغزة الاتفاق المنوي توقيعه بين دولة الاحتلال والفاتيكان.

وقالت:” تنظر وزارة الخارجية بخطورة واستنكار شديد الى الاتفاق المنوي توقيعه بين دولة الاحتلال والفاتيكان والذي سربت نصوصه الى وسائل الاعلام، ان البنود الواردة في الاتفاق تشير الى محاولات مستمرة من قبل الاحتلال لتثبيت وقائع احتلالية في مدينة القدس المحتلة”.

مبارك المنهك حد الغيبوبة يتهم السلطات بالرغبة في قتله داخل السجن

مبارك المنهك حد الغيبوبة يتهم السلطات بالرغبة في قتله داخل السجن

أتهم الرئيس المصري السابق حسني مبارك ، اليوم الاثنين، السلطات بالرغبة في قتله في السجن، وذلك بعد ان اكد مصدر طبي تدهور حالته الصحية وخضوعه مرتين اليوم الاثنين لعملية تنشيط لعضلة القلب بالصدمات الكهربائية بعد توقفه عن العمل.
واوضح فريد الديب كبير محامي مبارك ان موكله قال له “عايزين يقتلوني في السجن. انقذني يا استاذ فريد، لاقيلي حل”.
وقد تدهورت صحة مبارك (84 سنة) بالفعل منذ نقله الى سجن مزرعة طرة، جنوب القاهرة بعد الحكم عليه في الثاني من يونيو الجاري بالسجن المؤبد في قضية قتل المتظاهرين خلال ثورة 25 يناير التي اطاحت به في فبراير 2011.
وخضع الرئيس السابق مرتين لعملية تنشيط لعضلة القلب بالصدمات الكهربائية اليوم الاثنين بعد توقف قلبه عن العمل، كما اعلن مصدر طبي في مستشفى السجن.
وقال المصدر ان “قلب مبارك توقف مرتين. واضطر الاطباء الى استخدام جهاز التنشيط الكهربائي”.
واوضح المصدر الذي طلب عدم ذكر اسمه “انه يغيب احيانا عن الوعي ويرفض تناول الطعام” ملمحا الى ان حالته الصحية تدهورت بشدة.
من جانبه، اكد فريد الديب ان حالة مبارك “حرجة جدا” ، واضاف “اناشد كل رؤساء العالم والمنظمات المعنية بهذا الشأن: انقذوا مبارك”.
وكان مصدر في وزارة الداخلية المصرية صرح في وقت سابق ان مبارك في حالة صحية “حرجة لكن مستقرة”.
واعلنت السلطات المصرية انها تدرس حاليا امكانية نقل الرئيس السابق من السجن الى احد مستشفيات العاصمة.
وقد تدهورت حالة مبارك الصحية بالفعل منذ وصوله الى هذا السجن حيث وضع في القسم الطبي. واشارت مصادر امنية الى انه يعاني من اكتئاب حاد وصعوبة في التنفس وارتفاع في ضغط الدم.
وطلبت اسرته نقله الى المركز الطبي الذي كان يعالج فيه قبل ايداعه السجن، الا ان السلطات اكدت انها لم تتخذ بعد قرارا في هذا الشأن ، مشيرة الى ان مبارك “سيعالج مثل اي سجين اخر”.
وجاء الحكم على مبارك بعد الجولة الاولى لانتخابات الرئاسة المصرية وقبل الجولة الثانية التي ستجري السبت والاحد المقبلين بين مرشح جماعة الاخوان المسلمين محمد مرسي وبين احمد شفيق، اخر رئيس وزراء في عهد مبارك.
وحكم على الرئيس السابق بالسجن المؤبد مع وزير داخليته حبيب العادلي بتهمة قمع الثورة على نظامه التي اطاحت به في 11 فبراير 2011 والتي سقط خلالها 850 قتيلا.
وأدانت المحكمة مبارك لعدم اتخاذه الاجراءات اللازمة لمنع قتلهم. كذلك لم تثبت عليه تهمة فساد وجهت اليه والى نجليه جمال وعلاء نتيجة التقادم .
كما قضت المحكمة ببراءة ستة من كبار معاوني العادلي، ما اثار غضب الكثير من المصريين الذين نددوا بهذه الاحكام الشديدة التساهل كما يرون.
وكانت سلطات السجن اعلنت الاسبوع الماضي انها وافقت على نقل جمال الى سجن مزرعة طرة ليكون قريبا من والده بأنتظار محاكمته في قضية فساد اخرى. ويبدو ان مبارك طلب ايضا نقل علاء الى جانبه.
واستنادا الى وسائل اعلام حكومية فان زوجته سوزان وزوجتي ابنيه، هايدي راسخ وخديجة الجمال، حصلن على تصريح بزيارته الاحد، وذلك اثر شائعات تحدثت عن وفاته.
وقال الديب لوسائل الإعلام “حالة الرئيس السابق غير مستقرة داخل مستشفى السجن، وأن أي تدهور فى صحته يتحمله القائمون على وزارة الداخلية”، مؤكدا أنه “لا يجوز إيداع رجل عسكري برتبة فريق داخل السجون المدنية”.
واشار الديب الى انه “سيضطر إلى اللجوء الى المنظمات الدولية لحقوق الإنسان لنقل مبارك إلى مستشفى يتلاءم مع حالته الصحية، لتوفير رعاية طبية متكاملة له”.
واضاف للصحيفة “زرت الرئيس السابق فى محبسه بمستشفى السجن فى طرة، وكانت حالته سيئة للغاية، وتتطلب نقله لأي مستشفى عسكري، وأنه طوال الزيارة كان بين الصحو والغياب عن الوعي، إضافة لمعاناته من ضيق فى التنفس بشكل متكرر، بجانب إصابته بتضخم في القلب، ما يؤدى إلى وجود مياه على الرئة”.
الا ان مسؤولا امنيا اعتبر ان نقل مبارك في هذا الوقت امر شديد الحساسية بسبب تهديد التظاهرات والانتخابات التي ستجري خلال ايام.
وغالبا ما تأتي الانباء عن صحة مبارك منذ تنحيه في فبراير 2011 مجزأة ومتعارضة.
ومثل مبارك طوال فترة محاكمته على سرير طبي نقال الا ان البعض يرى انه يتعمد ذلك لاثارة العطف.
وقبل عام من تنحيه أجريت لمبارك في مارس 2010 عملية جراحية في المانيا لاستئصال المرارة وزائدة لحمية في الامعاء الاثني عشر.

التيلجراف البريطانية: شفيق كان عميلاً لــــــــ CIA في مصر !

التيلجراف البريطانية: شفيق كان عميلاً لــــــــ CIA في مصر !

شبكة المرصد الإخبارية

كشفت صحيفة التليجراف البريطانية في تقرير لها عن أن شفيق كان عميلا للمخابرات المركزية الأمريكية و هو مرشحها لإجهاض الثورة المصرية و الربيع العربي
و إليكم ترجمة للتقرير :

ماذا حدث؟
لقد تم احتواء (إختطاف الثورة)، من قبل المجلس العسكرى إمتثالا لطلب الولايات المتحدة ىإحتواء ما قد يلحق من ضرر لمصالح الولايات المتحدة في الشرق الأوسط،
كان الرئيس السابق حسني مبارك تعهد بعدم الاستقالة خلال الاحتجاجات الواسعة والمستمرة وكانت الولايات المتحدة تخشى قيام انقلاب عسكري من قبل صغار الضباط كما حدث في عام 1953 بقيادة جمال عبد الناصر، و لمنع هذا فقد أمرت الولايات المتحدة الجنرالات بالاطاحة بمبارك، وقد ظهر مبارك عقب ذلك في حالة نفسية سيئة على الشاشة حين تم اصطحابه لطائرة هليكوبتر عسكرية تحت حراسة لوضعه قيد الإقامة الجبرية في استراحته بمنتجع بسيناء. ثم ظهر نائبه عمر سليمان على شاشة التلفزيون ليقول للمصريون أن الرئيس مبارك قد تنحى من منصبه، و هو ما لم يحدث فى الواقع، ولكن المجلس العسكري الحاكم طالب مبارك بالحفاظ على الهدوء أو السجن مدى الحياة، كانت هناك محاكمة هزلية قصيرة بينما مبارك حتى الآن لم يمس (و يقال) أنه يستمتع بروعة فيلته فى سيناء.
لماذا استجاب الجنرالات للأوامر من الولايات المتحدة؟
1- بدون أسلحة الولايات المتحدة، والمستلزمات، والتمويل وقطع الغيار سيصبح الجيش المصري بلا غطاء.
2- لقد ساعدت الولايات المتحدة جنرالات الجيش المصرى على السيطرة على قطاع واسع من الصناعات التي يقدر خبراء بنحو 20٪ من الاقتصاد المصري (وفى تقديرات أخرى بالضعف و هذا ما يجعلهم فى غنى أمراء السعودية كرد لجميل علاقاتهم والتبعية للولايات المتحدة. من ثم هل فى إمكانهم الفعل بدون ما تقدمه الولايات المتحدة من الأسلحة والمال؟ لا فلديهم القليل من النفط والغاز الطبيعي. كما أن اعتمادهم على الولايات المتحدة مماثل لاعتماد حميد قرضاي و الحكومة الافغانية إلا أنه لا يوجد لديهم تمرد طالبان للتعامل معه!
عندما أمرت الولايات المتحدة المجلس العسكري المصري بإسقاط مبارك فإن الولايات المتحدة كان لديها خطط أخرى “لتحقيق الاستقرار في مصر”، وهو تعبير عن كناية ملازمة لتخريب الثورة والحفاظ على الوضع الراهن كما هو، و على الفور خصص الكونغرس الأميركي الكثير من ملايين الدولارات لتمويل المنظمات غير الحكومية، مثل المعهد الجمهوري الدولي، المعهد الديمقراطي الوطني، وبيت الحرية بالتزامن مع المنظمات الأوروبية غير الحكومية الأخرى، والتى مهدت الطريق لشيطنة الثورة المصرية، وعندما بدأ بعض المصريين يتسائلون لماذا لم تكن هذه المنظمات غير حكومية الأجنبية غير متواجدة أو كان لها حضور لتعزيز الديمقراطية خلال 30سنة من حكم مبارك الاستبدادي، بينما الآن هم يملئون مصر، في العام المصري القى القبض على سام لحود، نجل وزير النقل الاميركى كستار دخان ليبين المجلس العسكرى للمصريين أن الأجانب لن يكون لهم دور فى تشكيل مستقبل مصر، و لكن الأجانب (الولايات المتحدة) لن يبالوا و سيفعلون ذلك بوفرة من مال الولايات الاميركى ودعم من المنظمات غير الحكومية ودعم كامل من المجلس العسكري ، فقد صعد رئيس وزراء حسني مبارك أحمد شفيق السابق إلى القمة.
لقد قلبت الولايات المتحدة الثورة المصرية مثلما تقلب قطعة نقود، فقد توارى جانب مبارك و صعد جانب شفيق و خرجت الولايات المتحدة فائزة بالرهان، والهدف النهائي؟ منع مصر من أن تصبح جمهورية إسلامية مثل إيران.
جهود الولايات المتحدة لاختطاف الثورة المصرية ليست الأولى بل هي الثانية بعد جهد مماثل فى اختطاف الثورة الليبية من خلال اجبار المجلس الوطني الانتقالي على تعيين اثنين من المواطنين الأميركيين من أصول ليبية وهم محمود جبريل رئيسا للوزراء، وخليفة حفتار القائد الأعلى للجيش الليبي الجديد، و لقد تم طردهم من مناصبهم بعد أن كشفهم كاتب هذه المقالة في ديسمبر الماضى 2011 على مدونة هنا وعلى صفحات الفيس بوك وراديو 17 في ليبيا و عدد من الصحف العربية، فى أعقاب ذلك طالب قادة المتمردين فى ليبيا باقصائهم و تبادل عبد الحكيم بلحاج أحد قادة المتمردين الذي استولى على طرابلس من قوات القذافى والذي يزعم أنه تعرض للتعذيب من قبل وكالة الاستخبارات المركزية CIA في بانكوك، تايلاند، إطلاق النيران مع خليفة حفتار عندما حاول السيطرة على مطار طرابلس. وطالب بلحاج بإقالة حفتار وأضطر المجلس الانتقالى للرضوخ لذلك.
وعلى عكس ليبيا ففى حالة مصر لا يوجد قادة من المتمردين لإنقاذ الثورة، فبعد أن أزاح قادة مصر العسكريين مبارك وسيطر على مقاليد الأمور لنفسه.
المصريون فى غليان الآن ضد المجلس العسكري الحاكم ولكن المجلس العسكري الحاكم يقوم بتكسر جماجمهم و عظامهم تحت ذريعة الاستقرار، المشير حسين طنطاوي هو اوغوستو بينوشيه الجديد للولايات المتحدة في القاهرة، واختيار الولايات المتحدة للرئاسة المصرية هو أحمد شفيق.
خلال الصراع بين صربيا وكوسوفو قال السناتور الامريكي جون ماكين للصحفيين: أن (الولايات المتحدة) هي قوة عظمى ونحن لا يمكن أن يخسر و تماما فإن الولايات المتحدة “لا يمكن ان تخسر” في مصر على حد سواء.
لقد أمسكت الولايات المتحدة بخناق المجلس العسكرى وضغط المجلس العسكرى بمصالحه و بذراعه الغليظة على خناق الثورة

EGYPT: AHMED SHAFIK, THE CIA’S MAN FOR PRESIDENT!
By nikos_retsos
May 27th, 2012 14:52

The Egyptians had a Arab Spring that turned into a Revolution! And they thought they won it! And they were ecstatic, and they celebrated! But suddenly the revolution vanished! And it looks now that the Revolution was like a magician’s trick: “Now you see it; Now you don’t!” What happened? Well, the Revolution was hijacked, by the Egyptian Army, under a U.S. demand to contain the damage to the U.S. interests in Middle East.

Former president Hosni Mubarak had pledged not to resign during the massive continuous protests, and the U.S. was fearful that there may be a military coup by lower officers, the so-called Naserites, as it happened in 1953 under Gamal Abdel Nasser. To prevent this, the U.S. ordered the Egyptian General to overthrow Mubarak. Mubarak was then shown on TV moody while he was escorted to a military helicopter under guard to be put under house arrest in his Sinai vacation home. Then his VP Omar Suleiman went on TV to tell Egyptians that Mubarak had resigned. He didn’t, but the military junta told Mubarak to keep quiet, or go to prison for life. Mubarak did, there was a short farcical trial, and Mubarak lives now untouched in splendor at his Sinai villa!

Why did the Egyptian Generals take orders from the U.S.? a) Without U.S. arms, supplies, funding and spare parts, the Egyptian army will be strip-naked! b) U.S. aid has helped the Egyptian Generals to control a vast array of industries that experts estimate as 20% of the Egyptian economy. That makes them as rich as the Saudi princess, courtesy of their relations and subservience to the U.S. Can they do without the U.S. arms and money? NO! They have little oil and natural gas. They are as dependent to the U.S. as the Afghan government of Hamid Karzai is, except they don’t have a Taliban insurgency to deal with!

When the U.S. ordered the Egyptian junta to overthrow Mubarak, the U.S. also initiated other plans “to stabilize Egypt,” a euphemism for subverting the revolution and maintaining the status quo. Immediately, the U.S. Congress appropriated plenty of $$$$ millions to fund NGO’s, like the International Republican Institute, NDI, Freedom House, and in synch with other European NGOs, they set the stage to corral the Egyptian Revolution. When some Egyptians started to wonder why no foreign NGOs came to promote democracy during Mubarak’s 30 years of despotic rule, and now they flooded Egypt, the Egyptian Generals arrested Sam LaHood, the son of the U.S. Transportation Secretary, in a smokescreen effort to show Egyptians that foreigners will not design Egypt’s future! But they will.

With plenty of U.S. money and NGOs, and with the full support of the Egyptian military junta, the former Mubarak prime minister Ahmed Shafik has risen to the top. The U.S. just flipped the Egyptian Revolution like a coin; the Mubarak side went down; the Shafik side came up. Bet won. The ultimate goal? Prevent Egypt from becoming an Islamic Republic like Iran!

The U.S. effort to hijack the Egyptian Revolution is the second, after a similar effort to hijack the Libyan Revolution by forcing the Transitional National Council to appoint two U.S. citizens and Libyan expatriates, Mahmud Jibril, as prime minister, and Khalifa Hiftar as Supreme Commander of the New Libyan Army. They were fired after I exposed them here in my December 11, 2011, blog here, and then the Radio 17 in Libya posted my blog on its website, on Facebook, and other Arab newspapers. Afterward, Libyan rebel commanders demanded their firing from the TNC, and Abdel Hakim Belhai, the Libyan rebel commander who took Tripoli from Gadhagi’s forces, and who claim to have been tortured by the CIA in Bangkok, Thailand, run a gun battle with Khalifa Hiftar when he tried to take control of Tripoli’s airport. Belhai demanded the dismissal of Hiftar, and the TNC obliged.

There are no rebel commanders in Egypt to save the revolution, as Egypt’s military commanders removed Mubarak and took control of it themselves! The Egyptians now fume against their junta, but the junta is crashing their skulls under the pretext of stability! General Hussein Tantawi is the new U.S. Augusto Pinochet in Cairo, and the U.S. choice for Egyptian president is Ahmed Shafik!

During the Serbia-Kosovo conflict, U.S. senator John McCain told reporters: “We (the U.S.) are a superpower; we cannot lose!,” on quote. The U.S. “cannot lose” in Egypt either! It has Egypt’s military in a chock-hold, and the Egyptian military has the Revolution in a chock-hold!

Nikos Retsos, retired professor, USA