أخبار عاجلة

“الجامع الحرام” سياسة كل ديكتاتور في غسل المال المنهوب فعلها الغوري وكررها السيسي.. الأربعاء 25 يناير 2023.. السيسي يواصل هجومه على ثورة 2011 ويحملها مسئولية فشله الاقتصادي

“الجامع الحرام” سياسة كل ديكتاتور في غسل المال المنهوب فعلها الغوري وكررها السيسي.. الأربعاء 25 يناير 2023.. السيسي يواصل هجومه على ثورة 2011 ويحملها مسئولية فشله الاقتصادي

شبكة المرصد الإخبارية – الحصاد المصري

*مخاوف من تسليم السودان لمعارضين مصريين

قالت الشبكة المصرية إن مصادر خاصة تحدثت إليها بشأن احتمال تسليم السلطات السودانية 9 من المعارضين السياسيين المصريين للقاهرة، والذين صدر بحق 4 منهم أحكاما بالسجن المؤبد، والسجن لعامين بحق 5 آخرين، مع إبعادهم إلى جمهورية مصر العربية، مما يعرض حياتهم للخطر.

وكانت محكمة مكافحة الإرهاب (1) المنعقدة بمجمع محاكم الخرطوم شمال أصدرت يوم 11 ديسمبر 2022 أحكاما في القضية رقم 1221 لسنة 2020 قسم شرطة الحاج يوسف، بالسجن المؤبد بحق 4 معارضين مصريين، والسجن عامين لخمسة آخرين، فيما قضت بالبراءة لاثنين آخرين.

وجاءت قائمة الأحكام التي أصدرتها المحكمة السودانية كما يلي:

1- أحمد حنفي عبدالحكيم، مهندس زراعي، 34 سنة، من البراجيل مركز أوسيم بمحافظة الجيزة، اعتقل في 8 فبراير 2020، وتعرض لأبشع أنواع التعذيب من قبل المخابرات المصرية لمدة 20 يوما داخل مقر جهاز الأمن السوداني بالتنسيق مع النظام السوداني، ثم حكم عليه بالمؤبد في 11 ديسمبر 2022 والإبعاد لجمهورية مصر العربية.

2- شعبان خليل عبدالعظيم، من الفيوم، 44 سنة، موظف بالتربية والتعليم، اعتقل في 23 أبريل 2020، ويعاني من مشاكل بالكلي تم نقله الي المستشفى لتلقي العلاج عدة مرات، لديه 3 أبناء الولدين يعانون من تأخر عقلي ومقيمين بالسودان، حكم عليه بعشرين سنة من تاريخ يوم 11 ديسمبر 2022 والإبعاد لجمهورية مصر العربية.

3- محمود أحمد وجيه، من المطرية بمحافظة القاهرة، 27 سنة، طالب بالسنة النهائية فنون تطبيقية، ويعمل مهندس ديكور،  حكم عليه بالمؤبد من تاريخ يوم 11 ديسمبر 2022 والإبعاد لجمهورية مصر العربية.

4- طه عبدالسلام المجيعص صاحب مطعم في مصر، 50 سنة، من الراهبين مركز سمنود بمحافظة الغربية، اعتقل في 12 فبراير 2020، تعرض للتعذيب من قبل المخابرات المصرية لمدة 20 يوما داخل مقر جهاز الأمن السوداني، وحكم عليه بالمؤبد من تاريخ يوم 11 ديسمبر 2022 والإبعاد لجمهورية مصر العربية.

* مقتل ضابط في إطلاق نار على كمين بطريق إدفو

أعلنت وزارة الداخلية بحكومة الانقلاب مقتل ضابط شرطة، في “تبادل إطلاق نار مع أحد العناصر الجنائية بطريق إدفو – مرسى علم”، الرابط بين محافظة أسوان جنوباً، ومدينة مرسى علم المطلة على البحر الأحمر شرقاً.

وفي حين أكد نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي مقتل الضابط أثناء هجوم مسلحين على كمين بطريق إدفو، فيما لم تكشف وزارة الداخلية عن تفاصيل الحادث، مكتفية بنفي تعرض أحد الأكمنة الأمنية في محافظة أسوان لاعتداء مسلح، بحسب ما نشرته الوزارة على مواقعها على صفحات التواصل الاجتماعي.

* مجلة بريطانية: أزمة ثقة في مصر

سلطت مجلة “ذي إيكونوميست” البريطانية، في مقال حديث، الضوء على الأوضاع الاقتصادية بالغة الصعوبة في مصر في الفترة الأخيرة، مشيرةً إلى معاناة الفقراء بسبب ارتفاع الأسعار، الذي فرض عليهم الاختيار بين دفع مصاريف الانتقال، وسداد الرسوم المدرسية لأبنائهم، وشراء الطعام، مع تعطل سلاسل الإمداد للشركات بسبب عدم توفر العملة الأجنبية المطلوبة لتخليص بضائع بمليارات الدولارات من الموانئ.

ولفتت المجلة  إلى وجود “أزمة ثقة” في الفترة الأخيرة، جعلت الكثيرين يتشككون في قدرة الحكومة الحالية على الخروج من أزمتها، بعد نفاد الخيارات المتاحة لها.

وأشارت “ذي إيكونوميست” إلى طبيعة الاقتصاد غير المستدام الموجود في البلاد منذ استيلاء عبد الفتاح السيسي على السلطة بانقلاب عام 2013، والتي تميزت بوجود “قطاع خاص محتضر، وعجز مزدوج كبير، وإنفاق حكومي تغذيه الديون على مشاريع للبنية التحتية، بعضها مشكوك في قيمته”.

ورأت المجلة تسجيل مصر معدلات نمو جيدة، إلا أنها وصفت هذا النمو بأنه سراب، حيث استمرت الحياة في التدهور لمعظم السكان، البالغ عددهم 104 ملايين نسمة.

إشارة “ذي إيكونوميست” للعجز المزدوج كانت تخص عجز الموازنة، البالغ 6.2% من الناتج المحلي الإجمالي، وعجز الحساب الجاري، الذي قدرته بنحو 3.6%، وقالت أيضاً إن نسبة الدين الحكومي إلى الناتج المحلي الإجمالي للبلاد دارت حول 90%، بينما تضاعف الدين الخارجي منذ عام 2013، وصولاً إلى نسبة 34%، لت  ستحوذ خدمة الدين على ما تصل قيمته إلى 45% من الإيرادات الحكومية.

أوضحت المجلة أن المصريين من ذوي النوايا الحسنة حذروا على مدار سنوات من سقوط البلاد في فخ الديون، إلا أن السيسي تجاهلهم، وأشارت إلى أن المستثمرين الأجانب، الذين أغرتهم بعض أعلى معدلات الفائدة في العالم، كانوا حريصين على مساعدته في الحفاظ على وهمه، حيث بدا شراء أدوات الدين المصري قصير الأجل عرضًا مربحًا وخاليًا من المخاطر، وكان أمراً مؤكداً أن أكبر دولة عربية لا بد أن تكون “أكبر من أن تفشل”.

ونوهت “ذي إيكونوميست” أن “فشل مصر ما زال غير محتمل، إلا أنه لم يعد مستحيلاً، حيث أصبح الجنيه المصري هو أسوأ العملات أداءً هذا العام، وهو ما يغذي التضخم”.

أشارت “ذي إيكونوميست” إلى اتفاق مصر مع الصندوق، وتعهدها ببيع بعض الشركات المملوكة للحكومة، بما فيها شركات الجيش، وإلغاء امتيازات ما لن يتم بيعه منها، إلا أنها شككت في قدرة ورغبة السيسي على المضي قدماً بهذا الاتجاه.

وبينت إنه “عندما تولى السلطة، كان العديد من المصريين ممتنين للتخلص من فوضى ما بعد الثورة، وعلى الرغم من عدم وجود استطلاعات رأي موثوق فيها في مثل هذا البلد القمعي، يبدو أن العديد من المصريين فقدوا الثقة في قيادته، حيث أصبح شائعا، بشكل متزايد، سماع انتقادات للرئيس في الأسواق وسيارات الأجرة والمقاهي، وينصحه عدد قليل من المقربين إليه، في كتمان، بعدم الترشح للانتخابات الرئاسية في العام المقبل”.

كما أكدت المجلة إن السيسي لا يمكنه الاعتماد على مساعدة كبيرة من الخارج، كما حدث قبل عشر سنوات، حين ضخت دول الخليج 25 مليار دولار للمساعدة في استقراره، وإن هذه الدول تشتري حالياً الأصول المصرية المربحة بثمن بخس، مشيرة إلى وجود أحاديث عن توجه السيسي لخصخصة إدارة قناة السويس، لصالح شركة خليجية، الأمر الذي قد يسبب انفجارًا سياسيًا، حيث تعد السيطرة على القناة قضية محورية في تاريخ مصر الحديث.

“بشكل ما، تجد مصر نفسها عائدة إلى ما كانت عليه في عام 2016، عندما توصلت إلى صفقة بقيمة 12 مليار دولار مع صندوق النقد الدولي، ونفذت بعض الإصلاحات المالية، مثل خفض الدعم، لكنها تجاهلت التغييرات الهيكلية التي من شأنها أن تجعل اقتصادها أكثر قدرة على المنافسة، ومنذ ذلك الحين تفاقمت الأزمة”، كما تقول المجلة.

 

* تقرير يرصد حالات “القمع والمعاناة” التي يعيشها المحامون في مصر

أصدرت منظمة “كوميتي فور جستس، تقريراً بمناسبة اليوم العالمي للمحامين المعرضين للخطر، أكدت فيه أن مهنة المحاماة في مصر، تعيش أزمات وعقبات وقمع شديد.

وقالت “كوميتي فور جستس” إن العالم يحتفل في 24 يناير من كل عام، باليوم العالمي للمحامين المعرضين للخطر، والذي يعتبر تاريخًا لإحياء ذكرى مقتل أربعة محامين وزميلهم بمكتبهم في مدريد سنة 1977، ولتسليط الضوء على وضع المحامين الذين يعانون من القمع والتعذيب وحتى القتل بسبب ممارستهم لمهنة المحاماة

أزمات المحامين في مصر

وأوضحت المؤسسة أن احتفال هذا العام يأتي بالتزامن مع أزمات عدة عاشها ويعيشها المحامين في مصر إما بسبب تعنت السلطات سواء التنفيذية أو القضائية معهم رغم أنهم جناح مهم وفعال من أجنحة العدالة.

أو لأنهم كجزء من الشعب المصري يعاني معه من آثار القمع والاستبداد اللذان أدمنتهما السلطات المصرية في تعاملها مع كافة فئات المجتمع.

وأكدت المؤسسة أن أزمة “محامين مطروح” مثال واضح على ما يعانيه المحامون في مصر أثناء مزاولتهم لمهام مهنتهم.

تلك الأزمة التي بدأت مع نشوب مشادة فيما بين محام وأحد موظفي المحكمة الأمر الذي تطور إلى اعتداء لفظي ثم تشابك بالأيدي بين عدد من المحامين الذين تدخلوا لمساندة زميلهم من ناحية، وموظفو المحكمة الذين ساندوا زميلهم من الناحية الأخرى.

وأشارت المنظمة إلى قرار النيابة التي من المفترض أن تكون حكمًا موضوعيًا بين الطرفين بحبس المحامين لمدة أربعة أيام، فيما تقرر إخلاء سبيل موظفي المحكمة بضمان وظيفتهم! مع صدور قرار بضبط 4 محامين أخرين وتحويل الأمر للقضاء، الذي حكم على المحامين بالحبس لمدة عامين لتتفاقم الأزمة.

من ناحيته، علق المدير التنفيذي لـ”كوميتي فور جستس”، أحمد مفرح، على ذلك بقوله: “الأزمات تتوالى على المحامين في مصر، فبين قمع مطلق، واستهداف متعمد، وتعنت في مزاولة مهام المهنة، يعيش المحامون في مصر أسوء فترات القمع، والتي رصدت المؤسسة جزء بسيط منها، وما خفي أعظم”.

وأضاف مفرح: “أضف لكل ما سبق، الحمل الاقتصادي الذي وضعه النظام في مصر على كاهل المحامين؛ من خلال تطبيقه لنظام ضرائبي جديد “الفاتورة الإلكترونية”، والذي أضاف عبء على المحام في تعاملاته المادية مع موكليه، ليكمل النظام في مصر إحكام الخناق على مهنة المحاماة”.

وكان آلاف المحامين تظاهروا أمام مقر نقابتهم بوسط القاهرة، في بلد يحظر التظاهرات؛ للاحتجاج على منظومة الفاتورة الإلكترونية الجديد التي أدخلتها وزارة المالية حيز التنفيذ.

وندّد المحامون بالمنظومة التي ستجعلهم يدفعون تكاليف باهظة باعتبارهم مقدمي خدمات، وهو ما اعترض عليه المحامين بوصفهم لا يبيعون سلعة وليسوا تجارًا، مستشهدين بدستور 2014، الذي ينصّ على أن “المحاماة تشارك السلطة القضائية في تحقيق العدالة”. 

الانتهاكات ضد المحامين

وكانت “كوميتي فور جستس” بدأت من سنة 2018، بجمع وتصنيف حالات انتهاك حقوق الإنسان بحق 519 ضحية من المحامين ومن المدافعين عن حقوق الإنسان، الذين استهدفتهم السلطات بالحرمان من الحرية تعسفيًا والحبس الاحتياطي المطول والتدوير والتعذيب وسوء أوضاع الاحتجاز التي أفضى بعضها للوفاة.

وتوفي 11 محاميًا، منهم اثنان من ضمن المدافعين عن حقوق الإنسان، وتوفوا جميعًا داخل مقرات الاحتجاز.

كما شهد شهري سبتمبر وأكتوبر 2019، أكبر حملة من النظام المصري ضد المحامين والناشطين الحقوقيين طالت أكثر من 31 فردًا في محافظات القاهرة، وكان هذا على خلفية تظاهرات جمعة الغضب في سبتمبر، التي أعقبت انتشار فيديوهات المقاول المصري والممثل السابق، محمد علي، عن فساد النخبة العسكرية الحاكمة وسيطرتها على السوق المحلي المصري.

أيضًا تأتي من بين أبرز وقائع استهداف المحامين الحقوقيين وتجاوز السلطات بحقهم أثناء أداء عملهم، حالة اعتقال المحامي الحقوقي، محمد الباقر، مدير مركز “عدالة” للحقوق والحريات، والمعروف بتفانيه في تقديم الحماية القانونية للضعفاء.

حيث تم إلقاء القبض عليه في سبتمبر 2019، أثناء دفاعه عن موكله الناشط، علاء عبد الفتاح، في القضية 1356/2019 حصر أمن الدولة، ليتم ضمه إلى نفس القضية بتهم مشاركة جماعة إرهابية في تحقيق أغراضها، وغيرها من التهم!

ورصدت “كوميتي فور جستس” أيضًا في الفترة نفسها، توقيف المحامية الحقوقية البارزة، ماهينور المصري، من قبل قوات الأمن الوطني فور خروجها من مقر نيابة أمن الدولة في القاهرة، حيث حضرت التحقيقات بصفتها محامية مع عدد من الذين تم توقيفهم خلال التظاهرات سبتمبر 2019.

وفي 16 أكتوبر 2019، سجلت المؤسسة إلقاء القبض على المحامي الحقوقي البارز، عمرو إمام، من منزله في القاهرة، حيث أخفته السلطات قسريًا ليظهر أمام النيابة العامة بتهم كمشاركة جماعة إرهابية مع العلم بأغراضها.

وفي يناير 2021، تم تسجيل اختفاء المحام إسلام سلامة، قسريًا للمرة الثالثة، بعد أن أحالته نيابة أمن الدولة العليا في مايو 2020 على القضية 1375/2018 حصر أمن الدولة العليا، ثم قامت بتدويره في قضايا متلاحقة كلما حصل على قرار بإخلاء السبيل، منها القضية 7869/2020 إداري زفتي التي تم تدويره بها في نوفمبر 2020.

كما لفتت المؤسسة إلى أنه من أبرز القضايا التي عمل فريق “مراقبة المحاكمات” لديها على تحليلها قضيتين فاصلتين في تاريخ وممارسة المحاماة، أولها قضية “التنسيقية المصرية للحقوق والحريات”، والأخرى قضية المحامي الحقوق البارز وعضو مجلس الشعب السابق، زياد العليمي، قضية “معتقلي الأمل”.

وطالبت “كوميتي فور جستس” السلطات المصرية بتوفير الجو الملائم الذي يسمح بممارسة مهنة المحاماة، ولضمان تمكن جميع المحامين من ممارسة جميع وظائفهم المهنية دون ترهيب أو إعاقة أو مضايقة أو تدخل غير لائق.

كما دعت المؤسسة السلطات في مصر لبدء حوار مفتوح مع المحامين بشأن منظومة الضرائب الجديدة “الفاتورة الإلكترونية”، والتي من المزمع تطبيقها عليهم، للوصول لحل يسهم في تطوير مهنة المحاماة والحفاظ على حقوق المحامين، وتحقيق الدعم الاقتصادي للدولة المصرية في الوقت ذاته.

* القهر لا يتوقف بدولة الانقلاب.. الحرية لـ 11 سيدة وفتاة و5 أطفال.. وإخفاء “حازم” للشهر السادس.. وظهور 8 مختفين

جددت منظمة “بلادي جزيرة الإنسانية” مطلبها بالحرية لجميع معتقلات الرأي من السيدات والبنات والأطفال القابعين في سجون الانقلاب في ظروف احتجاز تتنافى وأدنى معايير سلامة وصحة الإنسان ، ضمن مسلسل جرائم النظام الانقلابي بحق المرأة المصرية المتصاعد منذ انقلاب الثالث من يوليو 2013 .

جاء ذلك بالتزامن مع نظر محكمة جنايات القاهرة، بدائرتها المنعقدة في مجمع إصلاح وتأهيل بدر تجديد حبس 11 سيدة، و5 قبض عليهم وهم أطفال. بينهن منار عادل عبد الحميد أبو النجا التي يُجدد حبسها على ذمة القضية رقم 970 لسنة 2020 ،  ندى محمد بسيوني وأماني أحمد علي أحمد ، حيث يُجدد حبسهما على ذمة القضية رقم 706 لسنة 2019 ،  أسماء السيد عبد الرؤوف واستشهاد كمال رزق ، حيث يُجدد حبسهما على القضية رقم 680 لسنة 2020 ، لؤيا صبري الشحات و تقوى عبد الناصر ، حيث يُجدد حبسهما على ذمة القضية رقم 1054 لسنة 2020 .

إضافة إلى القضية رقم 620 لسنة 2021 والتي يُجدد الحبس فيها لـ منى سلامة عياش عسكر وبلال جمال عبد الحفيظ وأكرم محمد محمود وعبدالرحمن إبراهيم سليمان زريعي وشادي سامي سليمان زريعي وأنس مجدي منير .

أيضا القضية القضية رقم 590 لسنة 2021 والتي تضم آلاء عادل أحمد محمد والقضية رقم 1780 لسنة 2019 وتضم مروة أحمد أحمد النظامي وناهد نبيل حافظ حسن .

استمرار إخفاء حازم جلال منذ اعتقاله تعسفيا في أغسطس الماضي

إلى ذلك وثقت “الشبكة المصرية لحقوق الإنسان” استمرار إخفاء قوات الانقلاب بمحافظة الجيزة للشاب حازم جلال محمد عزب منذ اعتقاله تعسفيا من داخل منزله بمدينة السادس من أكتوبر بتاريخ  14 أغسطس 2022 الماضي ، و اقتياده إلى جهة غير معلومة  دون عرضه على أي من جهات التحقيق حتى اليوم .

وأشارت إلى أن أسرة الضحية، البالغ من العمر 32 عاما، ويعمل سكرتيرا لدى عيادة طبيب أسنان، قامت  باتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة للإبلاغ عن اعتقاله تعسفيا وإخفائه قسرا ، وذلك بشهادة شهود العيان ، ولكن بالسؤال عنه في أقسام الشرطة محل إقامته قامت وزراة الداخلية بحكومة الانقلاب بإنكار اعتقاله وإخفائه قسرا بالرغم من شهادات شهود العيان الذين حضروا واقعة اعتقاله تعسفيا.

وطالب الشبكة المصرية النائب العام المصري بالتدخل الفوري للكشف عن مكانه وإخلاء سبيله وعودته إلى أسرته.

وأكدت الشبكة أن سلطات النظام الانقلابي تمارس جريمة الاختفاء القسري للمواطنين بشكل ممنهج وعلى نطاق واسع ، حيث اعتقلت الآلاف من المواطنين أغلبهم في سن الشباب وأخفتهم قسرا لفترات متفاوتة ، بحسب ما وثقته الشبكة في وقت سابق  

ظهور 8 من المختفين قسريا .

فيما ظهر 8 معتقلين من المختفين قسريا لمدد متفاوتة أثناء عرضهم على نيابة الانقلاب العليا والتي قررت كعادتها حبسهم 15 يوما على ذمة التحقيقات وهم :

  1. إسلام وائل محمد علي
  2. عمار مصطفى صباح طه
  3. لقمان محمد عبد الفتاح محمد
  4. محمد حامد حسانين شرف
  5. محمود محمد حسن طه
  6. مصطفى عبده عبد ربه غنيم
  7. نادر محمد حسين أحمد
  8. نصر السيد نصر حسن

كان تقرير المشهد الحقوقي لعام 2022 الصادر عن مركز الشهاب مؤخرا  قد وثق  3153 حالة إخفاء قسري رصدها المركز، وذكر أن عدد المخفيين قسريا في مصر وصل خلال تسعة سنوات إلى 16355 حالة.

 وتعتبر جرائم الإخفاء القسري التي تنتهجها سلطات الانقلاب في مصر انتهاكا لنص المادة 9 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان بأنه “لا يجوز اعتقال أي إنسان أو حجزه أو نفيه تعسفا”.

 يشار إلى أن هذه الجرائم تعد انتهاكا لنص المادة الـ 54 الواردة بالدستور، والمادة 9 /1 من العهد الدولي للحقوق الخاصة المدنية والسياسية الذي وقعته مصر، والتي تنص على أن لكل فرد الحق في الحرية وفي الأمان على شخصه، ولا يجوز توقيف أحد أو اعتقاله تعسفا ، ولا يجوز حرمان أحد من حريته إلا لأسباب ينص عليها القانون ، وطبقا للإجراء المقرر فيه.

* اعتقال 58 مواطنا اشتكوا من الغلاء.. ومطالب بإنقاذ الدكتور أشرف قطب وعبدالعظيم فودة

رصدت الحملة الشعبية لدعم المعتقلين والمختفين قسريا في مصر اعتقال 58 شخصا اشتكوا من غلاء الأسعار عن طريق نشر فيديوهات تستعرض الارتفاع الكبير للأسعار خلال الفترة الأخيرة.

وذكرت الحملة أن نيابة أمن الانقلاب وجهت لهم التهم الملفقة المعتادة بـنشر أخبار كاذبة من شأنها الأضرار بالأمن القومي ، ومشاركة جماعة إرهابية وإساءة استخدام إحدى وسائل التواصل الاجتماعي.

و لجأت حكومة الانقلاب إلى المشايخ الذين يرددون نفس آراء السلطة ووجهة نظرها لحث المواطنين، عبر الفتاوى الدينية واللقاءات الدعوية على الصبر في مواجهة الأزمة الاقتصادية وعدم الاحتجاج أو الثورة على عصابة العسكر.

رغم أن المواجهة السليمة للارتفاع الجنوني للأسعار تتمثل في زيادة الإنتاج وتوفير السلع والمنتجات وعرضها بكميات كافية في الأسواق ، ثم الرقابة على منافذ البيع ومنع أي مخالفات أو احتكار أو جشع من التجار ، وكذلك عدم احتجاز شحنات البضائع في الموانئ والجمارك وتوفير العملات الأجنبية اللازمة للاستيراد .

وتشهد البلاد موجات من ارتفاع الأسعار بشكل مبالغ فيه أثقل كاهل المواطنين في ظل ارتفاع معدلات التضخم مع استمرار حالة الفشل بشكل واضح من قبل النظام الانقلابي ، وانتشار الفساد والنهب والبلطجة في مختلف الأجهزة والهيئات  ، فضلا عن فشل حكومة الانقلاب في وقف السوق السوداء وفرض الرقابة على تجار الجملة والتجزئة رغم تعهد مصطفى مدبولي رئيس وزراء الانقلاب بالمطاردة القانونية لأصحاب السوق السوداء والمتسببين في رفع أسعار السلع، وهو ما أثر بشكل سلبي على حياة المواطنين

مطالب بالحرية للدكتور أشرف قطب المعتقل منذ يناير 2022

إلى ذلك طالبت “مؤسسة جوار للحقوق والحريات” بالحرية للدكتور “أشرف السيد قطب علي” دكتور أخصائي علاج طبيعي بعيادة ههيا للتأمين الصحي محافظة الشرقية المسجون احتياطيا بقسم ثاني الزقازيق على القضية رقم 2693 لسنه 2022 بالنيابة الكلية بالزراعة. 

وذكرت أن لديه ابنا يبلغ من العمر 13 عاما مصاب بتوحد كامل من صِغره وغير قابل للتعلم أو التفاعل ولا التكلم وهو المسؤول عن علاجه، ولديه 3 أبناء آخرين في مراحل تعليمية مختلفة، هو العائل الوحيد للأسرة وهو مصاب بالتهابات بالغضروف والعمود الفقري وكبد دهني.

وأكدت أنه بحسب أسرته تم اعتقاله بسب بلاغ كيدي منذ 17 يناير 2022 بزعم الانضمام لجماعة محظورة وحيازة منشورات ، رغم أنه ليس له أي انتماءات حزبية حالية أو سابقة على مدار عمره ، ولم يسبق أن تم القبض عليه بأي تهمة ولم يسبق اعتقاله على مدار عمره أو مشاركته في أي مسيرة أو تظاهر أو اعتصام .

وتحركت زوجته على جميع الأصعدة لإثبات كيدية البلاغ لرفع الظلم الواقع عليه والإفراج عنه ، إلا أنه مازال يجدد حبسه ضمن مسلسل الانتهاكات والجرائم التي لا تسقط بالتقادم 

استمرار إخفاء الدكتور عبدالعظيم منذ مارس 2019

فيما تواصل قوات الانقلاب جريمة الإخفاء القسري لطبيب الأسنان د. عبدالعظيم يسري فودة ٢٧ عاما، منذ القبض التعسفي عليه يوم 1 مارس 2019 أثناء عودته من كورس خاص بتخصصه بالقاهرة، وتم اقتياده لجهة غير معلومة.

وجددت أسرت المطالبة بالكشف عن مكان احتجازه ورفع الظلم الواقع عليه وسرعة الإفراج عنه ، وحملت وزارة الداخلية بحكومة الانقلاب مسئولية سلامته.

وكتبت شقيقته مؤخرا، عبر حسابها على فيس بوك، في تعليق لها على ظهور قائمة جديدة تضم عددا من أسماء المختفين قسريا الذين ظهروا أثناء عرضهم على نيابة الانقلاب العليا  #عبدالعظيم_يسري_محمد_فودة  ،  مختف من مارس 2018  حسبنا الله ونعم الوكيل. 

كان تقرير المشهد الحقوقي لعام 2022 الصادر عن مركز الشهاب مؤخرا  قد وثق  3153 حالة إخفاء قسري رصدها المركز، وذكر أن عدد المخفيين قسريا في مصر وصل خلال تسعة سنوات إلى 16355 حالة.

 وتعتبر جرائم الإخفاء القسري التي تنتهجها سلطات الانقلاب في مصر انتهاكا لنص المادة 9 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان بأنه “لا يجوز اعتقال أي إنسان أو حجزه أو نفيه تعسفا”.

 يشار إلى أن هذه الجرائم تعد انتهاكا لنص المادة الـ 54 الواردة بالدستور، والمادة 9 /1 من العهد الدولي للحقوق الخاصة المدنية والسياسية الذي وقعته مصر، والتي تنص على أن لكل فرد الحق في الحرية وفي الأمان على شخصه، ولا يجوز توقيف أحد أو اعتقاله تعسفا ، ولا يجوز حرمان أحد من حريته إلا لأسباب ينص عليها القانون ، وطبقا للإجراء المقرر فيه.

* مقتل معاون مباحث خلال مطاردة مع مسجل خطر قبل تصفيته في كفر الشيخ

لقى معاون مباحث مركز شرطة كفر الشيخ، مصرعه، الأربعاء، إثر تبادل إطلاق النار مع مسجل خطر قبل تصفيته .

وكانت الداخلية قد أعلنت تصفيه المتهم بقتل معاون المباحث “نقيب أحمد ياسر أبو أحمد”، في كفر الشيخ.

وقال بيان صادر عن الأجهزة الأمنية، أنها “تمكنت من تحديد مكان اختباء، أحد العناصر الإجرامية شديدة الخطورة من متجري المواد المخدرة، صادر بشأنه ضبط وإحضار في قضية اتجار بالمواد المخدرة، والتي سبق ضبط والده وعمه فيها”.

وادعى بيان الداخلية، أنه “تم استهداف المتهم ولدى استشعاره بالقوات بادر بإطلاق الأعيرة النارية تجاهها، ما نتج عنه مصرعه”.

وبحسب البيان، عُثر بحوزته على بندقية خرطوش، وعدد من الطلقات لذات العيار.

وجرى التحفظ على السلاح الناري والذخيرة المضبوطة.

وتتكرر حوادث تصفية المطلوبين أمنياً بشكل دوري، دون محاكمة، بعد أن كانت قاصرة على السياسيين لسنوات طويلة.

*”الجامع الحرام” سياسة كل ديكتاتور في غسل المال المنهوب فعلها الغوري وكررها السيسي

“كان السلطان قانصوه الغوري يكثر من المكوس على الخلق (الضرائب) ويضيق عليهم معيشتهم، وبنى من المكوس مسجدا كبيرا باسمه ، فكان أهل مصر يسخرون منه ويستظرفون ، ويطلقون عليه اسم  “الجامع  الحرام” هذا ما رصده ابن إياس في كتابه بدائع الزهور، وهذا أيضا ما يقوم به السفاح السيسي بعدما خرق سفينة المصريين بالانقلاب وأغرقها بتلال من الديون.

منذ أكثر من 1445 سنة فضح الوحي خطط أمثال السفاح السيسي، مسجد واحد شيده المنافقون في المدينة استدعى الوحي من السماء لمنع الناس من الصلاة فيه، وهو ما جعل صحيفة “هآرتس” الصهيونية تقول “هناك 140 ألف مسجد في مصر ، منها نحو 10 آلاف مسجد أقيمت في عهد السيسي، غير واضح من يحتاج هذا العدد الكبير من المساجد في وقت يتضاءل فيه عدد المصلين” أما الجواب يكمن في السياسة لأن السفاح الذي يشن حربا ضروسا ضد الإسلام، يريد في المقابل إظهار دعمه للدين.

التسبيح للسلطة

عكست تصريحات وزير الأوقاف في حكومة الانقلاب مختار جمعة، عن إنفاق عشرة مليارات جنيه على بناء المساجد، مدى تمسك عصابة العسكر بالسير عكس اتجاه احتياجات الشارع، علاوة على غموض عمل حكومة الانقلاب في ترتيب الأولويات والتركيز على ملفات بعيدة عن المعاناة الاقتصادية.

وطالب السفاح السيسي وزارة الأوقاف في حكومة الانقلاب بإنشاء مساجد كبرى في المحافظات المصرية، والسؤال كم تبلغ تكلفة التسبيح ليل نهار بحمد السلطة؟ تقول وزارة الأوقاف إنه “تم افتتاح 1200 مسجد خلال عام واحد 2022 وإجمالي 9600 مسجد في عهد السيسي بتكلفة تزيد على عشرة مليارات ومائتي مليون جنيه”.

ربما يهدف السفاح السيسي من وراء بناء هذا الكم من المساجد غسل المال السايب، أو التحكم في مساحة التدين الباقية للمصريين، وذلك بغلق جميع المساجد الأخرى أو هدمها أو جعلها فقط للشعائر، وهو ما يعني بناء مساجد الضرار في كل منطقة في مصر.

وأثار سخط الشارع أن خطط حكومة الانقلاب للتوسع في بناء دور العبادة، المسلمة والمسيحية، تتزامن مع أزمة اقتصادية وارتفاع كبير في معدلات الفقر ونقص حاد في أعداد المدارس والمستشفيات ومناشدة وسائل الإعلام التبرع للبسطاء.

وقد تعامل “جمعة” مع الإنفاق على بناء المساجد كإنجاز كبير بتأكيده أن وزارته حققت أرقاما قياسية في معدلات المساجد الجديدة، وتم إنشاء وتجديد وصيانة 9600 مسجد خلال فترة حكم السفاح السيسي، بينها 1200 مسجد في العام الجاري فقط.

وانضمت المساجد إلى قطاعات أخرى تبرهن على وجود خلل في أولويات حكومة الانقلاب، مثل التوسع في شبكات الطرق والكباري ومدن الجيل الرابع، رغم أنها تشارك المواطنين في الشكوى من شح الموارد والعجز المالي وتدني المستوى المعيشي.

وأثارت مبررات الأوقاف عن التوسع في المساجد استياء شعبيا بعدما أُعلن أن الإقبال عليها في عهد السفاح السيسي غير مسبوق، وهي حُجة تلقفها الشارع للسخرية من وزارة الأوقاف، لأنها تحاول ربط التدين بالسفاح الذي يكره الإسلام ودائما ما يحمل المصريين مسئولية الإرهاب على كوكب الأرض.

ويرى متابعون أن غالبية المصريين ليست ضد بناء المساجد أو تخصيص مبالغ مالية لتطويرها، لكن من غير المنطقي تخصيص مبالغ طائلة للإنفاق على قطاع لن ينتشل البلاد من أزماتها المعيشية لمجرد الظهور بأن عصابة الانقلاب ليست ضد الدين.

ويشير هؤلاء المتابعون إلى أن التوسع في المساجد ليس إنجازا لحكومة الانقلاب كما يسوّق وزير الأوقاف لأن ذلك يندرج تحت بند المتاجرة بالدين لتحقيق مآرب سياسية، فالفقراء يتوقون إلى توفير الحد الأدنى من الحياة الكريمة ولو أدوا صلواتهم في الشوارع.

وتدير وزارة الأوقاف في حكومة الانقلاب 150 ألف مسجد، مقابل 3 آلاف مستشفى و56 ألف مدرسة، ما يعكس وجود فجوة بين رؤى حكومة الانقلاب ومطالب الناس الذين لا يتوقفون عن توجيه اللوم إليها جراء تدني الخدمات التعليمية والطبية، خاصة في المناطق الفقيرة 

بيع على الورق

يتجاهل السفاح السيسي بأن مصر بحاجة إلى العملة الأجنبية بشكل مُلح، وأن فوائض العملة الخارجية التي لديها تبلغ نحو 24 مليار دولار فقط، وهذه في جزء منها تعود للسعودية والإمارات، التي أودعت في بنوكها بضع مليارات الدولارات دعما لانقلاب 30 يونيو 2013، ولتستخدم كضمانات للقروض التي تنوي أخذها.

مؤخرا، حصلت عصابة الانقلاب على قرض جديد من صندوق النقد الدولي بمبلغ 3 مليارات دولار، الذي سيمتد عدة سنوات، لكنه مبلغ ضئيل مقابل الدين الوطني الذي يبلغ 220 مليار دولار، والذي منه نحو 155 مليار دولار ديونا خارجية.

الأخطر من ذلك أن هذا القرض يأتي مع سلسلة من الشروط التي تعهدت بها عصابة الانقلاب والتي تشمل، ضمن أمور أخرى، تقليصا شديدا للدعم وخصخصة شركات حكومية وتقليص دور الجيش في الاقتصاد المدني وجعل سعر الجنيه المصري غير ثابت مقابل سعر الدولار.

ثمن القرض الباهظ أصبح ملموسا ومخيفا، ومر الجنيه المصري بتغيرات دراماتيكية، الأول في 2016 عندما حصلت عصابة الانقلاب على قرض من صندوق النقد بمبلغ 12 مليار دولار، عندها قفز الدولار إلى 15.5 جنيها، والآن مع التغير الجديد قفز إلى سعر خيالي هو 35 جنيها للدولار، وانخفض إلى 27 جنيها للدولار، وفي هذا الأسبوع قفز مرة أخرى إلى 32 جنيها للدولار.

لم يعد المصريون يعرفون أي الأسعار تنتظرهم في كل صباح وما الذي يمكنهم شراؤه بعد أن فقد راتبهم نحو 30 في المئة من قوته الشرائية، كتب أحد المواطنين في حسابه في تويتر “لا أعرف ما سيبقى معي من المال بعد العودة من السوق، ولا أعرف أيضا ماذا أستطيع أن أشتري؟” بضائع كثيرة تقدر بـ 15 مليار دولار لم يتم تحريرها من الجمارك بعد ، لأن المستوردين يجدون صعوبة في الحصول على الدولارات عقب القيود الجديدة التي فرضتها حكومة الانقلاب على سحب العملة الأجنبية من البنوك.

وتواجه عصابة الانقلاب صعوبات كثيرة في طلب المساعدة من حلفاء العسكر مثل السعودية والإمارات، وفي اجتماع للمنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، أوضح وزير المالية السعودي، محمد الجدعان، بأن المملكة من الآن فصاعدا ستغير سياسة مساعداتها الخارجية ، لقد تعودنا المساعدة عن طريق منح وإيداعات بدون شروط، أما الآن فنعمل مع مؤسسات تمويل دولة، ولذلك نقول بأننا نريد رؤية إصلاحات كشرط للمساعدة”.

ستحتاج عصابة الانقلاب إلى عرض شركات ربحية للبيع، من النوع الذي يسيطر عليه الجيش الآن، الذي سبق وأوضح للسفاح السيسي في السنة الماضية بأنه لا ينوي أن يتجرد من أملاكه، الآن يحاول السفاح العثور على حل لا يغضب الجيش، وفي الوقت نفسه يهدئ صندوق النقد الدولي، ويمكن التحايل على ذلك بإقامة شركات خاصة تشتري الممتلكات من الجيش على الورق بشرط أن يواصل الجيش إدارتها .

* الحل السياسي للأزمة الاقتصادية السيسي يصر على وضع العربة أمام الحصان

يقف جنرال الانقلاب عبدالفتاح السيسي عاجزا أمام المشاكل الهائلة التي تسبب فيها؛ فالجنيه ينهار والغلاء يسحق عشرات الملايين من المصريين، والفقر يتزايد والجوع يتفشى والسلع الغذائية تختفي من الأسواق؛ وسط كل هذا الخراب  يستنكر السيسي على المصريين أن يجهروا بالشكوى من الجوع والفقر الذي ورطهم فيه! نعم يستكثر الجنرال على المصريين أن يئنوا من الجوع والفقر؛ فهو يريد منهم أن يموتوا جوعا  وفقرا ومرضا دون أن يصدر منهم  صوت يضج بالشكوى والأنين!

وسط هذه الأكوام من المشاكل لا يقدم الجنرال أي وعد بالإصلاح سوى كلمات بلهاء سخيفة عن الثقة بالله والثقة بالشعب المصري وأن الله لن يضيعنا! لكنه لا يقدم خطة واضحة للخروج من كل هذه المشاكل؛ فنبي الله يوسف عليه السلام عندما قال للملك {اجعلني على خزائن الأرض إني حفيظ عليم}، لم يكن يعتمد فقط على الثقة بالله، بل شرع على الفور في استصلاح المزيد من الأراضي، وبناء المخازن، وشق الترع (بحر يوسف من بني سويف حتى الفيوم) وأقام سد اللاهون لتخزين المياه وادخارها. وحول منخفض الفيوم من صحراء جرداء إلى جنة خضراء. بمعنى أنه وسع الرقعة الزراعية لمصر، وضاعف من إنتاجها، واستخدم وسائل زراعية جديدة لزيادة المحصول وتخزينه لسنوات (فما حصدتم فذروه في سنبله إلا قليلا مما تأكلون)؛ حتى جعلها مركزا حضاريا وغذائيا للعالم القديم، وفد إليها كل الناس في سنوات الجفاف؛ فأمدتهم في تواضع  بما يحتاجون؛ فاستحقت عن جدارة أن تكون قبلة العالم القديم ومنارة الحضارات القديمة؛ فهذه النبل وتلك الإنسانية هي أعظم  من الأهرامات وكل الآثار والمعابد القديمة.

خلاصة تجربة مصر عبر القرون أن الحل للأزمة الاقتصادية هو حل سياسي بامتياز؛ أن يتركوا الشعب يختار حكامه بإرادته الحرة دون تزييف أو تزوير أو وصاية من الجيش أو غيره؛ دعوا الشعب يختار بحرية وهو من سيحل مشاكله بنفسه؛ ففسادكم هو من دمر مصر وخربها؛ فالإصلاح الاقتصادي في مصر مرهون بالإصلاح السياسي؛  وما دام الإصلاح السياسي جرى تجميده بفعل فاعل؛ فإن الإصلاح الاقتصادي يكاد يكون مستحيلا. تماما كالحصان والعربة؛ فالإصلاح السياسي هو الحصان، والإصلاح الاقتصادي هو العربة، وتقديم الإصلاح الاقتصادي على السياسي تماما كمن يضع العربة أمام الحصان؛ فهي لن تتحرك وسوف تعيق الحصان نفسه عن التحرك إلى الأمام وسيبقى الوضع مجمدا حتى يتعقل صانع القرار ويدرك أن المسار كله خطأ، أو يتم الإطاحة به والمجيء بنظام آخر أكثر حكمة ورشدا وكفاءة؛ فالطريق إلى إنقاذ البلاد لن يمر إلا عبر نسف المسار الحالي وإقامة نظام ديمقراطي تعددي لا يقصي أحدا، ولا يتصادم مع هويته الحضارية والإسلامية،  ويعيد السيادة للشعب بدلا من الأجهزة  الأمنية والعسكرية التي اغتصبت الدولة والسيادة وهمشت الشعب وسحقته تحت آلة القمع والطغيان سحقا غير مسبوق.

فالتجربة برهنت على أن الجنرال أهوج يفتقد إلى الحكمة والرشد ويفتقر إلى التوازن النفسي وتنعدم عنده الأولويات؛ فمصر تحتاج في المقام الأول إلى:

  • مشروع زراعي ضخم لتحقيق الاكتفاء الذاتي من الغذاء؛ لأن مصر تستورد  منذ عقود كث أكثر من 65% من غذائها؛ وهذا بحد ذاته أكبر تهديد للأمن القومي. فقد تراجع دور الزراعة من 65% إلى 17% بالناتج القومي. ووفقا للخبير الزراعي الدكتور نادر نور الدين فإن مصر تتربع على قمة الدول المستوردة للقمح بحجم 13.5 مليون طن سنويًا، ونُعتبر رابع أكبر مستورد للذرة الصفراء بنحو 10 ملايين طن سنويًا، وخامس أكبر مستورد لزيوت الطعام بنحو 3 ملايين طن سنويًا، ومعها 1.25 طن من السكر ونحو 50% من احتياجاتنا من اللحوم الحمراء والألبان المجففة، و100% من احتياجاتنا من العدس ونحو 80% من الفول.
  • كما تحتاج مصر بالتوازي مع المشروع الزراعي تنمية الثروة الحيوانية والسمكية والثروة الداجنة، والاهتمام بالصناعات الغذائية المصاحبة لها لتحقيق هذا الهدف الأعظم  مثل صناعة الزيوت والالبان والعلف وتحقيق الاكتفاء الذاتي لهذه المشروعات الضخمة من الحبوب والمحاصيل الاستراتيجية المهمة كالقمح والأرز والقطن والفول والعدس، وفول الصويا لصناعة العلف، وعباد الشمس والذرة والسمسم لتحقيق الاكتفاء الذاتي من الزيوت. وهذا يتطلب أولا، حماية الرقعة الزراعية الموجودة من التآكل. وثانيا استصلاح ملايين الأفدنة، وثالثا وضع سياسية زراعية رشيدة والاعتماد على أفضل ما توصلت إليه العلوم والتكنولوجيا الحديثة بهذا الشأن؛ وتعزيز صناعة الأسمدة النيتروجينية التي تزيد من خصوبة التربة وتزيد الإنتاج بمعدل نحو 30%.
  • كذلك يتعين ضبط السوق ليكون أكثر تنافسية حتى لا يتعرض المستهلكون لسيطرة قلة من المحتكرين. وهذا يستلزم تثبيت أسعار المنتجات الرئيسية والتى يستهلكها السواد الأعظم من الجمهور، لتحقيق المواءمة بين اعتبارات الربح من جانب المستثمرين وحق المواطن فى الحصول على السلعة بأسعار مناسبة، لا سيما وأن هامش الربح في السوق المصري مرتفع بصورة كبيرة، خاصة فى مجالات السلع الاستهلاكية والغذائية، والذى يتراوح بين 40% و75% فى حين لا يتجاوز نظيره بالأسواق العالمية 8% فقط.
  • في الملف الصناعي، مشكلة مصر اقتصادية قبل أن تكون مالية؛ والمطلوب فورا هو سياسات على المديين المتوسط والطويل، لدفع النمو الاقتصادي وتدعيم الاقتصاد وتحقيق التنمية، وعلى المدى القصير، للتصدى للمشكلة الخانقة الراهنة. وبالتالي فالمطلوب فورا  هو الحد من فاتورة الاستيراد والتخلي عن المواد الترفيهية التي تفاقم فاتورة الاستيراد ويتم أهدار  مليارات الدولارات عليها سنويا، مع التركيز على صناعات كثيفة العمالة وفي ذات الوقت يمكن أن توفر المليارات من العملة الصعبة. وخير مثال على ذلك قطاع النسيج وصناعة الملابس؛ وهما صناعتان بسيطتان، حيث بلغ نصيب مصر من صادرات الملابس فى العالم فى سنة 2019 %0,33 (أقل من نصف في المائة) قيمتها 3,5 مليار دولار. فى نفس السنة كان نصيب فيتنام %6 من الصادرات العالمية بلغت قيمتها 63 مليار دولار. وللتذكرة كانت فيتنام فى حرب مع الولايات المتحدة حتى سنة 1975، بينما دشنت مصر سياسة الانفتاح الاقتصادى فى سنة 1974. نحن لسنا فقط فى مواجهة مشكلة بل مسألة اقتصادية ممتدة. وفى سنة 2019، بلغت قيمة صادرات بنجلاديش من الملابس 34,1 مليار دولار بارتفاع قدره (58.6%) عن 2013 عندما كانت قيمة الصادرات 21,5 مليار. لاحظ أن هذا الارتفاع حدث خلال ست سنوات هى بالضبط نفس طول الفترة الفاصلة بين «الإصلاح الاقتصادى المصري» وقرض الصندوق لمصر فى سنة 2016، والوقت الحالى. والسياسة الصناعية لا تقتصر بالطبع على الملابس ذات القيمة المضافة المنخفضة عموما بل ينبغى أن تمتد إلى أفرع أخرى للنشاط مثل الإلكترونيات، والبرمجيات، والصناعات الكيماوية، والسياحة. ومضمون السياسة الصناعية فى هذه الأفرع لا بد أن يتباين حسب طبيعة كل منها. فالاهتمام بصناعة النسيج والملابس وحدها قد تدر على الاقتصاد المصري نحو 50 مليار دولار سنويا لو أحسن استثمارها ومصر كانت سباقة في هذا المجال منذ العهد الملكي.

هذه هي روشتة العلاج لكنها تبدأ بالحل السياسي فلا بد من وضع الحصان أمام العربة؛ وما دام السيسي باقيا على رأس السلطة، وما دام يكابر ويصر على مشروعاته العبثية التي يصر على وصفها بالقومية العملاقة فإن مصر ستبقى تنزف وتنهار ولا ندري إلى أي مدى سوف تبقى تنزف لأن صدى ذلك سيكون واسعا ومدمرا على المنطقة كلها وربما العالم كله.

* “ميدل إيست مونيتور”: في ذكرى يناير.. الشعب بحاجة إلى توحيد الصفوف

في مقال نُشر على موقع “ميدل إيست مونيتور” الإخباري المختص بشؤون الشرق الأوسط، سلطت د.أميرة أبو الفتوح الضوء على حال مصر وشعبها المتردي بعد في الذكرى الثانية عشرة لثورة 25 يناير.
وبدأت الكاتبة مقالها قائلة: “الظروف في مصر تصبح أسوأ بكثير مما كانت عليه مع اقتراب الذكرى الثانية عشرة لثورة 25 يناير 2011 في مصر؛ حيث يعاني الشعب المصري اليوم أكثر من التضخم والفقر وسط أزمة اقتصادية حادة. وإلى جانب انخفاض قيمة الجنيه المصري، الذي انخفض إلى أدنى مستوى له على الإطلاق أمام الدولار، لا يستطيع المواطنون شراء الطعام ودفع فواتير الغاز والكهرباء”.
وأضافت: “وارتفع معدل الفقر إلى أعلى مستوياته حتى وصل للطبقة الوسطى. وتعيش البلاد الآن على قروض من صندوق النقد الدولي بدلاً من القروض التي تم الحصول عليها من دول أخرى. وبحسب البنك المركزي المصري، بلغ الدين الخارجي حوالي 157.8 مليار دولار، وتجاوز إجمالي ديون الحكومة 4.7 تريليون جنيه”.
واُنفقت تلك الأموال على مشروعات ليس لها فائدة اقتصادية، مثل مشروع العاصمة الإدارية الجديدة وقناة السويس الجديدة وسد قنوات الري- الذي اعترف وزير الري بأنه مشروع فاشل – لكن بعد إنفاق مليارات الجنيهات. كما كانت هناك “مدينة الأثاث” – التي اعترف “عبد الفتاح السيسي” بأنها فاشلة – إلى جانب مشاريع أخرى فاشلة مكلفة.
وعن الحياة السياسية، تقول “أبو الفتوح”، إن الأمر أسوأ سياسيًا؛ حيث لا توجد أحزاب معارضة أو إعلام معارض. وتم تكميم أفواه الجميع إلى أن أصبح لا يوجد صوت سوى صوت الديكتاتور وأحزابه وبرلمانه المختار بعناية. وتمتلئ السجون بعشرات الآلاف من المعارضين والنشطاء السياسيين”.

توحيد الصفوف سبب النجاح  
وتقول الكاتبة: حاربت ثورة 25 يناير الظلم والفساد، لكنهما أصبحا الآن أقوى وأقبح من ذي قبل.
شارك في الثورة شعب من جميع الخلفيات السياسية والفكرية والعقائدية واسقطوا انتماءاتهم لأي حزب أو حركة باستثناء انتمائهم لمصر. وطالبوا بإسقاط النظام ككيان واحد تحت شعار “عيش حرية عدالة اجتماعية كرامة إنسانية”.
وتردد صدى صرخاتهم في جميع أنحاء العالم العربي. لم يكن ذلك مفاجأة، فنحن أمة عربية واحدة قسمناها المستعمرون.
وأوضحت “أبو الفتوح”، أن الحلم المصري أصبح حقيقة بإسقاط الدكتاتور الفاسد “مبارك”، ولكن لم يتم إسقاط الدولة العميقة، وكان ذلك خطأ. 

جهات خارجية أسهمت في نمو الثورة المضادة 
وقالت أميرة: “ترك هذا الباب مفتوحًا أمام عودة النظام القمعي بالتآمر مع القوى الإمبريالية والإقليمية التي كانت تخشى أن تصل رياح التغيير إلى بلدانها وتطيح عروشها. أنا أشير إلى السعودية ومركز المؤامرات الإسرائيلية ومقر الثورات المضادة التي تدار منها كل المؤامرات ضد العالم العربي والإسلامي “الإمارات”. هذان البلدان على وجه الخصوص حولتا الحلم المصري إلى كابوس، كما فعلوا مع ثورات “الربيع العربي” الأخرى”.
وأنفقت الدولتان مئات المليارات من الدولارات من أجل الإطاحة برئيس منتخب ديمقراطيًا في مصر بعد أول انتخابات حرة ونزيهة في تاريخ مصر، وشهد العالم أجمع نزاهتها.
ومن المؤكد أن الانقلاب العسكري الذي حدث في عام 2013 حصل على الضوء الأخضر من الولايات المتحدة لأن الثورة المصرية لا تروق للقادة الصهاينة.
وبالإضافة إلى رغبتهم في أن تظل إسرائيل “الديمقراطية الوحيدة” في المنطقة، فقد خافوا أيضًا من صحوة الشعب العربي واحتمال حدوث انقلابات ضد حكامهم وعملائهم في المنطقة وحراس دولهم. 

انقسام الثوار
وشددت الكاتبة على أنه لا يمكننا العفو عن النخب التي شاركت في ثورة 2011 ثم انضمت إلى أعداء الثورة لمجرد أن من يعارضونهم سياسيًا وصلوا إلى السلطة، مما جعلهم ينقلبون على الديمقراطية التي ثاروا من أجلها بالسماح للجيش بالسيطرة على البلاد بغطاء مدني.
بعد مضي اثني عشر عامًا، انقسم الثوار إلى طوائف وأحزاب وتوجهوا بالاتهامات إلى بعضهم البعض. وأصبح الاستقطاب سمة من سمات الشعب المصري، حتى داخل نفس الأسرة.
استنكرنا أغنية “احنا شعب وأنتم شعب” التي خرجت بعد الانقلاب، لكنها عكست واقعًا تم التخطيط له بخبث؛ حيث قسموا الناس إلى طوائف ولكل طائفة شهدائها ومعتقلوها الذين يدافعون عنها لكنهم لا يهتمون بأولئك الذين ينتمون للطرف الآخر. بل أصبحوا يفرحون بمصائب بعضهم البعض، ويحولون إخوانهم من نفس الأرض والدين إلى “الآخر”.
هذه الخطة وضعها النظام بعد نجاح الثورة وإسقاط مبارك، لكنها تأجلت حتى خمدت شعلة الثورة ليكون من الأسهل مهاجمتها وإجهاضها بالانقلاب – “فرق تسد” – حتى أنهم قبل ذلك زرعوا بذور الكراهية بين الناس.
وتساءلت قائلة : “وبالنظر إلى هذا الاستقطاب والإقصاء والكراهية، هل من الممكن أن يعود انسجام الشعب المصري وأن يتحد كما كان عام 2011؟  أم سنبقى في حلقة مفرغة لا نهاية لها من الاتهامات؟”
وتابعت: “جانب خسر الثورة بغبائه والآخر باع الثورة بانتهازيته. هذه الاتهامات وما شابهها ستجعلنا نحول الذكرى السنوية لثورة 25 يناير إلى وقت للبكاء والألم”.
هناك حاجة إلى تنحية نفس الملايين من المصريين الذين قاموا بثورة لخلافاتهم جانبًا والخروج إلى الشوارع مرة أخرى لإنقاذ بلادهم؛ حيث ساهم الجميع بطريقة أو بأخرى في الوضع في مصر اليوم.
وفي ختام مقالها، أشارت “عدم وجود زعيم للثورة كان إحدى نقاط ضعفها؛ حيث أراد الجميع أن يكون أبا لها، فضاعت الثورة بين الآباء الشرعيين وغير الشرعيين الذين ظهروا فجأة بعد نجاحها. 

 

*الأزهر يطالب المسلمين بمقاطعة المنتجات الهولندية والسويدية

طالب الأزهر في بيان رسمي، الشعوب العربية والإسلامية بمقاطعة جميع المنتجات الهولندية والسويدية بكافة أنواعها، نصرة للقرآن الكريم.
ودعا الأزهر في بيان، إلى “اتخاذ موقف قوي وموحد نصرة لكتاب الله ولقرآننا الكريم؛ كتاب المسلمين المقدس، وردا مناسبا لحكومتي هاتين الدولتين في إساءتهما إلى مليار ونصف مليار مسلم”.
ورفض الأزهر “تمادي الدولتين في حماية الجرائم الدنيئة والبربرية تحت لافتة لا إنسانية ولا أخلاقية يسمونها حرية التعبير”.
وشدِّد في البيان على “ضرورة التزام الشعوب العربية والإسلامية بهذه المقاطعة، وتعريف أطفالهم وشبابهم ونسائهم بها”.
وأكد أن “أي عزوف أو تقصير في هذا الأمر هو تخاذل صريح عن نصرة الدين الذي ارتضاه الله لهم”.
وقال إن “هؤلاء المنحرفين لن يدركوا قيمة هذا الدين، الذي لا يعرفون عنه شيئًا، ويستفزون المسلمين بالتطاول عليه، إلا حين يكونون وجهًا لوجهٍ أمام ضرورات المادَّة والمال والاقتصاد التي لا يفهمون لغةً غير لغتها”.
والإثنين، حرق زعيم جماعة بيجيدا المتطرفة المناهضة للإسلام في هولندا إدوين واجنسفيلد، نسخة من القرآن الكريم بعد تمزيقها وتدنيسها، في لاهاي، بعد نحو 3 أشهر من توقيفه أثناء قيامه بحرقه أيضا.
والسبت، حرق زعيم حزب “الخط المتشدد” الدنماركي، نسخة من القرآن قرب سفارة تركيا بالعاصمة السويدية ستوكهولم، وسط حماية مشددة من الشرطة منعت اقتراب أي أحد منه أثناء ارتكاب فعلته.
وأدانت السعودية، والإمارات وقطر ومصر، والأردن، وفلسطين وسلطنة عمان، الثلاثاء، تمزيق نسخة من المصحف الشريف وحرقها في مدينة لاهاي بهولندا.

والإثنين، حرق زعيم جماعة بيجيدا المتطرفة المناهضة للإسلام في هولندا إدوين واجنسفيلد، نسخة القرآن الكريم بعد تمزيقها وتدنيسها، في لاهاي، العاصمة الإدارية للبلاد بعد نحو 3 أشهر من توقيفه أثناء قيامه بحرقه أيضا.

واستدعت وزارة الخارجية التركية، الثلاثاء، السفير الهولندي في أنقرة جويب ويجناندس، احتجاجا على الاعتداء الذي طال القرآن الكريم في لاهاي، محذرة من تلك الممارسات.

وأعربت وزارة الخارجية السعودية، في بيان عن “إدانة واستنكار” المملكة للحادثة، مؤكدة أنها “خطوة استفزازية لمشاعر ملايين المسلمين”.

كما أدانت وزارة الخارجية الإماراتية، في بيان الحادثة، مشددة على “ضرورة احترام الرموز الدينية والمقدسات والابتعاد عن التحريض والاستقطاب”.

من جهتها اعتبرت قطر الذي أدانت الحادثة في بيان لوزارة خارجيتها، أن هذه “الواقعة الشنيعة تعد عملا تحريضيا، واستفزازا خطيرا لمشاعر أكثر من ملياري مسلم في العالم”، محذرة من “السماح بتكرار التعدي على المصحف الشريف بذريعة حرية التعبير”.

بدورها أكدت وزارة الخارجية المصرية في بيان إدانة للحادثة، أن ما تم “فعل سافر يتجاوز حدود حرية التعبير، وينتهك مقدسات المسلمين”، مشددة على أن الدول الأوروبية التي تشهد تصاعد ظاهرة الإسلاموفوبيا مسؤولة عن منع تكرار تلك الحوادث.

من جانبها وصفت وزارة الخارجية الأردنية الحادثة، في بيان إدانة بأنها “ممارسات متطرفة، تؤجج الكراهية والعنف، وتهدد التعايش السلمي، وتزعزع الأمن والاستقرار”، داعية لاحترام الرموز الدينية والكف عن الكراهية”.

كما شددت وزارة الخارجية الفلسطينية في بيان إدانة للحادثة، أنها “اعتداء صارخا على مشاعر ملايين المسلمين”، مطالبة بتحرك دولي وأممي لوقف تلك الممارسات وتجريم مرتكبي هذه الانتهاكات.

من جانبها أعربت سلطنة عمان في بيان صادر عن وزارة خارجيتها عن “استنكارها الشديد” للحادثة، مؤكدة على “ضرورة تكاتف الجهود الدولية لترسيخ قيم التسامح والتعايش والاحترام وتجريم جميع الأعمال التي تروّج لفكر التطرف والبغضاء وتسيء للأديان والمعتقدات”.

بدوره أدان الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية نايف الحجرف في بيان الحادثة، مشيرا إلى أن “مثل هذه الأفعال من شأنها تأجيج مشاعر المسلمين حول العالم واستفزازهم”.

من جانبها، دانت الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي في بيان بأشد العبارات الحادثة،

قيام أحد المتطرفين بتمزيق نسخة من المصحف الشريف في مدينة لاهاي الهولندية، معربة في بيان عن “استنكارها وشجبها لمثل هذه الممارسات المتطرفة والاستفزازية التي تشكل مثالا للكراهية ومظهرا من مظاهر الاسلاموفوبيا المحرضة على العنف والإساءة للأديان”.

وسبق أن أدانت تلك الدول واقعة حرق المصحف في السويد قبل أيام.

والسبت قام اليميني المتطرف راسموس بالودان، زعيم حزب “الخط المتشدد” الدنماركي، بحرق نسخة من القرآن قرب سفارة تركيا بالعاصمة السويدية ستوكهولم، وسط حماية مشددة من الشرطة منعت اقتراب أي أحد منه أثناء ارتكابه فعلته.

* في ذكرى ثورة يناير المجيدة.. ما زالت الثورة حية في القلوب رغم محاولات التشويه والطمس

تحل اليوم الأربعاء، الذكرى الـ 12 لثورة 25 يناير المجيدة، وسط أزمة اقتصادية واجتماعية قاتلة، لم تشهد لها مصر مثيل طوال تاريخها الحديث.

وتشهد مواقع التواصل الإجتماعي في مصر، تفاعلاً كبيراً مع ذكرى ثورة 25 يناير المجيدة، تناقل فيها المصريون تغريدات تذكر بأحداث الثورة التي ألهمت المصريين والعالم أجمع.

ذكرى ثورة يناير

وتصدر هاشتاج #25يناير، الترند الأول على موقع تويتر، ونشر فيه المغردون تفاصيل عن أحداث الثورة، وذكروا بأبناء ورموز الثورة في السجون.

تشويه متعمد

ولم تنجح محاولات النظام العسكري في مصر، وأجهزته الإعلامية، في تشوية الثورة ورموزها، وطمس معالمها.

يذكر أنه لم تشهد ثورة مصرية حملة شعواء لتشويهها والإساءة إليها ومحاولة اغتيال رموزها كما شهدت ثورة 25 يناير.

فمنذ الإطاحة بنظام مبارك في 11 من فبراير 2011، قادت المؤسسة العسكرية، وفلول النظام السابق، هجومًا حادًا على الثورة والمشاركين فيها، وأنها من بنات أفكار الاستعمار والمؤامرات الخارجية التي تستهدف تقويض الدولة وضرب استقرارها والنيل من مكانتها الإقليمية.

الأمر أصبح فاحشاً في 3 يوليو 2013 حين قاد عبد الفتاح السيسي – وزير الدفاع آنذاك – الانقلاب العسكري على السلطة، وأطبق قبضته على المشهد، مدعومًا من الجيش والشرطة والقضاء والقوى المدنية والدينية بجانب فلول نظام مبارك وأنصار الثورة المضادة.

ولم يكد يجلس السيسي على كرسي الحكم بضعة أشهر، حتى شنت أذرعه الإعلامية بدعم من رئيس جهاز المخابرات الحاليّ عباس كامل، حملات مكثفة ضد نشطاء يناير، حيث وصفتهم البرامج الحوارية التي تبث على الفضائيات الحكومية والخاصة بأنهم “خونة” و”جواسيس” و”عملاء لدول أجنبية”.

وكان من أشهر من تبنى هذه الحملات، النائبين: عبد الرحيم علي ومصطفى بكري، بجانب الإعلامي المقرب من السيسي، أحمد موسى.

كما سيطرت الشركات التابعة للجهات السيادية الأمنية الداعمة للنظام على خريطة الإعلام في مصر، على رأسها شركة “إعلام المصريين” وغيرها من الكيانات الوليدة التي فرضت كامل سيطرتها على وسائل الإعلام بأنواعها كافة.

هذا بخلاف حجب المواقع الإخبارية التي تغرد على غير هوى النظام، فمنذ مايو 2017، تم حجب نحو 500 موقع على الإنترنت.

وشمل المنع مواقع محلية ومدونات ومنظمات حقوقية على غرارالشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان ومنظمة “هيومن رايتس ووتش” التي تنشر عن التعذيب في السجون المصرية.

جدير بالذكر أن سيطرة شركة “إعلام المصريين” التابعة للمخابرات، بوصفها شرطي الدولة في صناعة الفن، على نصيب الأسد من سوق الفضائيات المصرية، وتحكمها في الأعمال المنتجة وفي الشخصيات المشاركة.

بالإضافة إلى شروطها في كتابة السيناريوهات التي تنص على عدم التعرض لرجال الشرطة أو الجيش بما يسيء لهم أو ينتقص من هيبتهم، أسهمت كلها في رسم الصورة التي تود لها السلطة في مصر أن تكتمل عن المرحلة الماضية في البلاد.

* زادت 9 مرات في سنة واحدة.. عبوات لبن الأطفال ترتفع من 79 إلى 180 جنيها!

باتت معظم الأسر المصرية تعيش في ضنك لم يسبق له مثيل؛ يحاصرها الغلاء والجوع واختفاء السلع الغذائية، ويكفي للتدليل على ذلك أن عبوة لبن الأطفال شهدت زيادة هي التاسعة في أقل من سنة؛ حيث قررت شركات التوزيع المصرية رفع أسعار ألبان الأطفال في الصيدليات إلى 255 جنيهاً للعبوة الواحدة، والتي لا تكفي الطفل الرضيع سوى لثلاثة أيام، ما يعني أن الأسرة التي لديها رضيع تحتاج إلى (2000) جنيه شهريا لتوفير اللبن للصغير، إما إن كان لدى الأسرة توأم؛ فقد تضطر إلى التسول والإعانات الخيرية لتوفير (4 آلاف جنيه) لشراء عبوات لبن الأطفال فقط!

وقفز سعر عبوة حليب الأطفال “بيبيلاك 1” (400 جرام) من 140 جنيهاً إلى 180 جنيهاً، علماً بأن سعر العبوة كان 79 جنيهاً في مايو الماضي (2022)، أي بزيادة تتجاوز نسبتها 127%. فيما ارتفع سعر عبوة “بيبيلاك آي سي” إلى 200 جنيه، و”بيبيلاك بريماتيور” إلى 212 جنيهاً، و”بيبيلاك أف إل بي” إلى 230 جنيهاً، و”بيبيلاك إيه آر” إلى 255 جنيهاً.

وشهدت أسعار ألبان الأطفال في مصر زيادات جنونية، خلال الأشهر الأخيرة، على خلفية تراجع قيمة الجنيه مقابل العملات الأجنبية بنحو 90%، في غضون 10 أشهر فقط، وتأخر الإفراجات الجمركية في الموانئ عن السلع المستوردة بسبب أزمة نقص الدولار.  وساهم في ارتفاع أسعار حليب الأطفال، بنسبة إجمالية تزيد على 150%، امتناع الشركة المصرية لتوزيع الأدوية الحكومية عن صرف عبوات الألبان المدعمة للأسر، بواقع عبوتين أسبوعياً لكل طفل بشهادة الميلاد. وقصر صرفها على الوحدات الصحية في المحافظات، مع اشتراط الكشف على الأم للتأكد من وجود صعوبات في الرضاعة الطبيعية.

وتحتكر هيئة الشراء الموحد التابعة لإدارة الإمداد والتموين في الجيش عمليات استيراد الألبان الصناعية لصالح وزارة الصحة المصرية، التي خُفضَت بنسبة كبيرة رغم الزيادة في أعداد المواليد، ما ساهم في ارتفاع أسعار ألبان الأطفال المستوردة من قبل الشركات الخاصة لزيادة الطلب عليها، وعدم خضوعها لتسعيرة بيع إجبارية في الصيدليات كما هو الحال مع الأدوية.

وتراجع عدد المواليد في مصر من نحو 2.7 مليون مولود في عام 2016 إلى أقل من مليوني مولود في عام 2021، ويحتاج منهم نحو 12% إلى الحليب الصناعي، إذ يستهلك كل رضيع بين 4 إلى 6 عبوات شهرياً، ما يجعل الاستهلاك السنوي للرضع يراوح بين 25 و30 مليون عبوة. وخفضت الحكومة المصرية دعم الأدوية وألبان الأطفال في الموازنة الجارية، من مليارين و500 مليون جنيه إلى ملياري جنيه بخفض 500 مليون جنيه، ودعم التأمين الصحي للمرأة المعيلة من 179 مليون جنيه إلى 93 مليوناً بخفض 86 مليون جنيه، ودعم التأمين الصحي على الطلاب من 371 مليون جنيه إلى 348 مليوناً بخفض 23 مليون جنيه.

*السيسي يواصل هجومه على ثورة 2011 ويحملها مسئولية فشله الاقتصادي

دافع عبد الفتاح السيسي عن مشروعات نفذت منذ توليه السلطة قائلا إنها ليست مسئولة عن الاضطرابات الاقتصادية التي أدت إلى هبوط العملة وتسارع التضخم، كما واصل هجومه على ثورة 25 يناير وحملها المسؤولية عن الأزمة الاقتصادية في البلاد، بحسب ما أفادت وكالة “رويترز”.

وقالت الوكالة إنه منذ أن استيلاء السيسي على السلطة في عام 2014، شرعت حكومته في تبذير مليارات الدولارات على مشاريع البنية التحتية بقيادة الجيش الذي شمل توسيع قناة السويس، وبناء عاصمة جديدة في الصحراء، وبناء طرق واسعة النطاق.

وتساءل منتقدون عن سبب ضخ الحكومة عشرات المليارات من الدولارات في المشروعات في وقت تكافح فيه مصر لاحتواء عبء ديونها وتوفير الخدمات العامة مثل الصحة والتعليم لعدد متزايد من السكان.

وأضاف التقرير أن حكومة السيسي أصدرت في أوائل يناير أمرا بتأجيل المشاريع التي تحتوي على مكون كبير من العملة الأجنبية ، وتخفيضات في الإنفاق غير الأساسي.

تعهدات للصندوق

وفي خطاب نوايا بتاريخ 30 نوفمبر لتأمين حزمة إنقاذ مالي بقيمة 3 مليارات دولار من صندوق النقد الدولي، تعهدت مصر بأن “الإنفاق على المشاريع العامة بما في ذلك المشاريع الوطنية سيتم تباطؤه وتعديله للحد من الضغوط على سوق الصرف الأجنبي والتضخم”.

وفي تصريحات بمناسبة عيد الشرطة السنوي في مصر، قال السيسي: “سأتحدث عما يتم تداوله، بأن المشاريع القومية هي سبب الأزمة التي نمر بها حاليا”.

وأضاف “ما كان بإمكاننا تطوير قناة السويس… وبعد سبع سنوات كان دخلها سيصل إلى 8 مليارات دولار؟”

خضعت قناة السويس للتوسع الأول في عام 2015 ويتم الآن توسيعها مرة أخرى. كما أشار السيسي إلى الاستثمارات في شبكة الكهرباء في وقت مبكر من حكمه والتي أسفرت عن فائض كبير في الطاقة.

وقال: “بينما كان لدينا نقص في الطاقة ، لم يكن بإمكاننا تطوير البنية التحتية للكهرباء لمواكبة الطلب وأيضا للتعامل مع التطوير الذي كنا نهدف إليه؟”

“لم يكن هناك أي شيء غير مهم عملنا عليه ، أو سوء تقدير قمنا به.”

ويصادف يوم الشرطة رسميا يوم 25 يناير الذي يصادف أيضا الذكرى السنوية لبدء انتفاضة الربيع العربي التي أطاحت بالرئيس السابق حسني مبارك في 2011.

قاد السيسي الانقلاب على أول زعيم منتخب ديمقراطيا في مصر، الرئيس محمد مرسي، بعد ذلك بعامين.

وألقى باللوم على ثورة 2011 في زعزعة استقرار مصر وعرقلة تنميتها الاقتصادية، وكثيرا ما يلقي باللوم في الاضطرابات الاقتصادية الأخيرة على آثار حرب روسيا على أوكرانيا وعوامل عالمية أخرى 

تدهور الأوضاع المعيشية

أدى التضخم المتسارع وأزمة العملة إلى تصاعد الاقتصاد وارتفاع الأسعار للمواطنين العاديين، حتى الطبقة الوسطى في البلاد دفعت إلى حافة الفقر، وفقا لتقرير حديث لرويترز.

وانتقد النقاد مشاريع البنية التحتية الحكومية التي تبلغ تكلفتها عدة مليارات، واصفين إياها بأنها “مشاريع باطلة” غير ضرورية في الأزمة الحالية، ولا سيما العاصمة الإدارية الجديدة، التي كلفت مصر 45 مليار دولار.

ستكون الشقق المتاحة في العاصمة الجديدة أبعد بكثير من النطاق السعري لمعظم المصريين.

لدى السيسي عادة تقديم اقتراحات سخيفة لإنقاذ الاقتصاد، بما في ذلك اقتراح مؤخرا أن الأسر الفقيرة تأكل أقدام الدجاج، الغنية بالبروتين.

وفي وقت سابق من هذا الشهر، حذر السيسي المصريين من أن يصدقوا فقط ما تقوله الحكومة عن الأزمة الاقتصادية في البلاد وأن التفسيرات العادية تسبب “الارتباك” و”القلق”.

كما اقترح على المواطنين أكل أوراق الأشجار وفقدان الوزن لتوفير المال.

* ذا صن: “كلاتنبرج” فر من مصر خوفاً على سلامته بعد اتهامه بالمثلية

أعلن الحكم الإنجليزي السابق “مارك كلاتنبرج”، الاستقالة من منصبه كرئيس للجنة الحكام في الاتحاد المصري لكرة القدم، وتركه مصر والسفر فوراً.

وقالت صحيفة “ذا صن” البريطانية، أن كلاتنبرج أعلن استقالته من رئاسة لجنة الحكام، مبدياً غضبه من تعرضه لاتهامات من قبل رئيس الزمالك “مرتضى منصور” بالمثلية الجنسية والشذوذ.

وقالت الصحيفة، أن “كلاتنبرج ” صاحب الـ47 عامًا تعرض لانتهاكات مروعة في مصر.

ونقلت الصحيفة البريطانية تصريحات منسوبة من قناة نادي الزمالك وتحديدًا تعليق أحد الصحفيين بالقناة يتهم فيها كلاتنبرج بأنه “شاذ جنسياً”.

وأوضحت، أن كلاتنبرج قرر الرحيل عن مصر خوفًا على سلامته بعد تهديدات من جانب نادي الزمالك.

وأكدت “ذا صن” أن كلاتنبرج شعر بـ”التضليل” بسبب بعض القرارات التي اتخذها الاتحاد المصري لكرة القدم بشأن تعيين الحكام.

وأشارت إلى أن “كلاتنبرج” لم يحصل على راتبه منذ شهرين، حيث يحصل على راتب شهري يقدر بـ32 ألف جنيه إسترليني.

وكان الاتحاد المصري لكرة القدم أعلن رحيل كلاتنبرج بعدما تولى منصب رئاسة لجنة الحكام بدلاً من عصام عبد الفتاح، أغسطس الماضي.

من جانبه، أصدر اتحاد الكرة، بيانا بخصوص أزمة “كلاتنبرج” بعد أخبار رحيله ومستحقاته المتأخرة والانتقاد في الإعلام وغيرها.

وأكد بيان الاتحاد، أن “كلاتنبرج ”  لم يقم بالتواصل مع أحد خلال الأيام الماضية، كما جرت محاولات للتواصل معه عبر الهاتف، لكنه لم يرد على تلك المكالمات.

وتمت استشارة كلاتنبرج بشأن حكم مباراة سموحة عبر الواتس آب لكنه لم يرد على أعضاء اللجنة، ولم يحدث أي تغيير بشأن حكام مباراة الأهلي والبنك الأهلي في المسابقة ذاتها، كما أشيع.

مشروعات السيسي العبثية تسببت في خراب مصر.. الثلاثاء 24 يناير 2023..  الانقلاب يعرض على صناديق خليجية شراء 30% من 7 فنادق حكومية

مشروعات السيسي العبثية تسببت في خراب مصر.. الثلاثاء 24 يناير 2023..  الانقلاب يعرض على صناديق خليجية شراء 30% من 7 فنادق حكومية

شبكة المرصد الإخبارية – الحصاد المصري

* اعتقال شقيقين من البحيرة وإخفائهم قسريا

اعتقلت سلطات الانقلاب شقيقين من محافظة البحيرة، وقامت بإخفائهما قسريا بعد اقتيادهما إلى جهة غير معلومة.

وقامت قوات أمن الانقلاب باعتقال المواطن وليد حسين خميس عبدالوهاب، 42 عاما، محافظة البحيرة مركز كفر الدوار، وذلك يوم 20 يناير 2023 من الإسكندرية، وبعدها بيومين اختفى قسرا أخوه أشرف حسين خميس عبدالوهاب 48 عاما، يوم 22 يناير 2023، ولم يستدل على مكانهما إلى الآن.

* إخفاء شقيقين بالإسكندرية منذ أيام دون سند من القانون ومصير مجهول يلاحق “عمر خالد” للعام الخامس

رصد “مركز الشهاب لحقوق الإنسان” إخفاء قوات الانقلاب بالإسكندرية للشقيقين ”وليد حسين“ و“أشرف حسين“من أبناء كفر الدوار محافظة البحيرة ضمن مسلسل جرائم نظام السيسي التي لا تسقط بالتقادم .

وأوضح أن المواطن وليد حسين خميس عبدالوهاب 42 عاما من مركز كفر الدوار بالبحيرة، تم إخفاؤه منذ يوم 20 يناير الجاري من الإسكندرية، وبعدها اختفى قسرا شقيقه “أشرف” البالغ من العمر 48 عاما، يوم 22 يناير الجاري  ولم يستدل على مكانهما إلى الآن.

ودان “الشهاب” جريمة الإخفاء القسري بحق المواطنين، وطالب بالكشف عن مكانهما والإفراج الفوري عنهما واحترام حقوق الإنسان ووقف وإطلاق الحريات .

وكان تقرير “المشهد الحقوقي لعام 2022” الذي أصدره المركز مؤخرا وثق  3153 حالة إخفاء قسري، فيما وصل عدد المخفيين قسريا خلال تسع سنوات إلى 16355 حالة.

وتعتبر جرائم الإخفاء القسري التي تنتهجها سلطات الانقلاب في مصر انتهاكا لنص المادة 9 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان بأنه “لا يجوز اعتقال أي إنسان أو حجزه أو نفيه تعسفا”.

 يشار إلى أن هذه الجرائم تعد انتهاكا لنص المادة الـ 54 الواردة بالدستور، والمادة 9 /1 من العهد الدولي للحقوق الخاصة المدنية والسياسية الذي وقعته مصر، والتي تنص على أن لكل فرد الحق في الحرية وفي الأمان على شخصه، ولا يجوز توقيف أحد أو اعتقاله تعسفا ، ولا يجوز حرمان أحد من حريته إلا لأسباب ينص عليها القانون ، وطبقا للإجراء المقرر فيه.

إخفاء عمر خالد منذ أربعة أعوام ونصف

الجريمة ذاتها تتواصل لأربعة أعوام ونصف بإخفاء الطالب عمر خالد طه ، بحسب ما وثقت “الشبكة المصرية لحقوق الإنسان” منذ اعتقاله من أسوان بتاريخ 30 نوفمبر 2017 واقتياده لجهة غير معلومة حتى الآن .

وذكرت أن الضحية يبلغ من العمر 26 عاما، وهو طالب بكلية الزراعة بجامعة الأزهر ومقيم بقرية “الحي” مركز الصف بالجيزة.

ورغم قيام أسرته باتخاذ كافة الخطوات القانونية اللازمة لمعرفة مكان احتجازه إلا أن مصيره مجهول حتى الآن، حيث قامت الأسرة بأرسال تليغرافات وبرقيات إلى الجهات المختصة بينها وزارة الداخلية بحكومة الانقلاب والتي تنكر علاقاتها باعتقاله ووصل الأمر إلى تجاهل قرار محكمة القضاء الإداري لصالح الأسرة بإلزام وزير الداخلية بالكشف عن مكانه.

وأشارت “الشبكة” إلى أن أحد الذين كانوا محتجزين بمقر الأمن الوطني بأكتوبر أبلغ أسرة “عمر” بأنه هناك، وأنه يتعرض للتعذيب الشديد ويتم تهديده بالتصفية الجسدية إذا لم يقم بالاعتراف بتهم لا صلة له بها.

ووجهت الشبكة سؤالا للنائب العام حول تجاهل شكاوى وبلاغات أسر المختفين قسريا ؟ ولماذا الاستهانة بأعمار وأرواح شباب مصر، وهو المسؤل دستوريا وقانونيا عن حمايتهم من بطش الجهات التنفيذية ؟

* ظهور 8 مختفين قسريًا بنيابة أمن الدولة العليا

كشف مصدر حقوقي عن ظهور 8 مختفين قسريًا بنيابة أمن الدولة العليا في التجمع الخامس، والتي قررت حبسهم 15 يومًا على ذمة التحقيقات، وهم:

  1. إسلام وائل محمد علي
  2. عمار مصطفى صباح طه
  3. لقمان محمد عبد الفتاح محمد
  4. محمد حامد حسانين شرف
  5. محمود محمد حسن طه
  6. مصطفى عبده عبد ربه غنيم
  7. نادر محمد حسين أحمد
  8. نصر السيد نصر حسن

*”واشنطن بوست”: وزير الخارجية الإيطالي يبحث مع المنقلب قضيتي “ريجيني” و”باتريك زكي “

قالت صحيفة واشنطن بوست إن “كبير الدبلوماسيين الإيطاليين أجرى محادثات، يوم الأحد، مع مسؤولين بحكومة السيسي وجامعة الدول العربية في القاهرة ركزت على الأمن الإقليمي والصراع في ليبيا المجاورة، فضلا عن القضايا الثنائية الحساسة”.

وقال وزير الخارجية أنطونيو تاجاني إنه “أثار مع عبدالفتاح السيسي قضية جوليو ريجيني، طالب الدراسات العليا الإيطالي الذي اختطف وعذب وقتل في القاهرة عام 2016، وقضية باتريك جورج زكي، الناشط المصري الذي يدرس في بولونيا والذي احتجز منذ ما يقرب من عامين”.

وكتب تاجاني على تويتر “طلبت وتلقيت تأكيدات بالتعاون القوي في قضيتي ريجيني وزكي” وفي وقت لاحق من اليوم، قال في مؤتمر صحفي مشترك مع وزير الخارجية بحكومة الانقلاب سامح شكري إن “القاهرة مستعدة لإزالة حواجز الطرق لحل القضيتين، ولم يقدم مزيدا من التفاصيل”.

وقال تاجاني إن “اجتماعه مع السيسي شمل أيضا أمن الطاقة والتعاون الاقتصادي في البحر المتوسط ، لكنه ركز قبل كل شيء على عدم الاستقرار السياسي في ليبيا والجهود المبذولة لوقف الهجرة غير النظامية من ذلك البلد”.

كما التقى وزير الخارجية الإيطالي بالأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط.

وأدت قضية ريجيني إلى تعكير صفو علاقات القاهرة مع روما، حيث اتهمت عائلة ريجيني والسلطات الإيطالية قوات أمن الانقلاب بتعذيبه وقتله، ونفت أجهزة أمن السيسي أي تورط لها في اختطاف ريجيني أو وفاته.

كان ريجيني 28 عاما طالب دكتوراة في جامعة كامبريدج يبحث في الحركات العمالية في مصر عندما اختطف في 25 يناير 2016 وعثر على جثته على جانب الطريق بعد عدة أيام وعليها آثار تعذيب واسع النطاق من النوع الذي يقول نشطاء وجماعات حقوقية إنه منتشر على نطاق واسع داخل مراكز الاحتجاز المصرية.

في غضون ذلك ، أطلق سراح زكي في ديسمبر 2021 في انتظار محاكمته بتهمة نشر أخبار كاذبة عن مصر، داخليا وخارجيا ، ولم يتمكن من السفر منذ إطلاق سراحه.

وتصدر اعتقال زكي ومحاكمته أخبار الصفحات الأولى في إيطاليا وأثار موجة من الاحتجاجات الطلابية هناك، بالنسبة للعديد من الإيطاليين كان اعتقاله يذكرنا بوفاة ريجيني.

وفي إيطاليا، ردت شخصيات سياسية معارضة لاذعة على ادعاء تاجاني بأن مصر أعطت تطمينات بشأن قضيتي ريجيني وزكي.

وغردت ليا كوارتابيل ، المشرعة التي تتعامل مع الشؤون الخارجية للحزب الديمقراطي تاجاني لا ينجح في قول الحقيقة، إيطاليا ليست راضية عن التعاون مع مصر ، محاكمة ريجيني مسدودة، زكي لا يزال في مصر.

توقفت المحاكمة الإيطالية الغيابية لكبار مسؤولي الأمن المصريين عندما أحبطت روما إخطار المتهمين رسميا في مصر بأنهم أمروا بالمثول للمحاكمة في اختطاف ريجيني وقتله.

وكانت كارتابيل، التي عمل في لجنة برلمانية خاصة في المجلس التشريعي السابق للتحقيق في قضية ريجيني، قد قالت في الماضي ، إنه لا يمكن الوثوق بمصر حتى يتم تسليط الضوء الكامل على مقتل الشاب.

وقال تاجاني إن “رحلته إلى مصر وقبل ذلك تونس وزيارة رئيس الوزراء الإيطالي جيورجيا ميلوني إلى الجزائر جزء من جهود إيطاليا لتعزيز علاقاتها في مجال الطاقة في المنطقة والأهم من ذلك لوقف تدفق المهاجرين الذين يعبرون البحر المتوسط إلى أوروبا”.

وأضاف “يجب على المرء أن يفعل المزيد لأن موضوع الطاقة بالنسبة لنا هو موضوع ذو أهمية استثنائية ، تكاليف الطاقة مرتفعة للغاية بحيث لا يمكن الحفاظ على قدرتها التنافسية، حتى داخل الاتحاد الأوروبي”.

وتروج سلطات الانقلاب، التي تستضيف أكثر من 6 ملايين مهاجر، منذ سنوات لجهودها لمنع قوارب المهاجرين من مغادرة شواطئها، لكن في عام 2022، كان المهاجرون المصريون من بين أهم الجنسيات التي وصلت إلى الشواطئ الأوروبية بشكل أساسي عن طريق السفر أولا عبر ليبيا المجاورة قبل القيام برحلات بحرية محفوفة بالمخاطر.

وقال “حل مشكلة ليبيا هو جزء من حل مشكلة الهجرة غير الشرعية، مضيفا أن إيطاليا يمكن أن تستقبل المزيد من المهاجرين الشرعيين بما في ذلك من مصر إذا تمت السيطرة على المعابر غير الشرعية”.

وأصبحت ليبيا مركزا للمهاجرين الأفارقة والشرق أوسطيين الذين يسعون للسفر إلى أوروبا، حيث تستقبل إيطاليا عشرات الآلاف كل عام، وأبرمت روما اتفاقات مع السلطات في العاصمة الليبية طرابلس في السنوات الأخيرة في محاولة لمنع تدفق المهاجرين.

وليبيا غارقة في الفوضى منذ أن أطاحت انتفاضة مدعومة من حلف شمال الأطلسي بالدكتاتور معمر القذافي وقتلته في عام 2011 فالبلاد الآن منقسمة بين إدارتين متنافستين تدعيان الشرعية. وتدعم حكومة السيسي القوات المتمركزة في شرق ليبيا بينما تدعم إيطاليا الإدارة المتمركزة في طرابلس.

* مطالب بالحرية لنجل الرئيس مرسي.. وتجديد حبس 62 معتقلا بالشرقية.. واستمرار إخفاء شقيقين للعام الخامس

جددت إسراء النجار زوجة أسامة نجل الرئيس الشهيد محمد مرسي المعتقل في سجون السيسي مطلبها برفع الظلم الواقع عليه والإفراج عنه ووقف ما يتعرض له من انتهاكات ، حيث يتواصل حبسه منذ أن تم اعتقاله في ديسمبر 2016 ويقبع قيد الحبس الانفرادي للعام السابع ، مجردا من كافة حقوقه الإنسانية والقانونية.

وكتبت عبر حسابها على فيس بوك   “محمد  لما بيسألني كل يوم بابا هيجي متى ؟ بقول قريب ، فبيسأل تاني متى يعني بكرا؟ فمبلاقيش نفسي غير إني بقوله آه يا حبيبي بكرا ، وكلي يقين أن أسامة هيكون معنا بكرا وأملي لا ينقطع، وبقول لنفسي وليه ميكونش بكرا معانا أو حتى دلوقتي ألاقيه قدامي”.

وتابعت  يارب حلم ابني الصغير اللي كبر على البعد و الفراق و إنه مش عارف أبوه غير صورة يتحقق  ، أسامة يكون معانا بكرا على أمل ابني ، ياريت الدنيا تبقى بسيطة كدا ببساطة قلبك يا محمد.

كانت مؤسسة مرسي للديمقراطية قد أكدت في وقت سابق أن التنكيل المتعمد والانتهاكات التي تمارس بحق أسامة مرسي، وتلفيق الاتهامات، ومنع زيارات الأسرة له، وحرمانه من العلاج، تعد جرائم أخرى تضاف إلى جريمة اعتقاله بلا أي تهمة سوى أنه ابن الرئيس الشهيد محمد مرسي، أول رئيس مدني منتخب في تاريخ مصر.

وطالبت المؤسسة المنظمات والهيئات الحقوقية الدولية وكافة المعنيين بحقوق الإنسان في مصر والعالم بدعم ومناصرة قضيته العادلة ، من أجل إنهاء الظلم الذي يتعرض له نجل الرئيس في محبسه، والإفراج الفوري عنه، كما تحمل السلطات الأمنية المسؤولية عن سلامته.

تجديد حبس 62 شرقاويا بعد تدويرهم

جددت  محكمة جنايات الزقازيق 62 مواطنا من المحبوسين على ذمة عدد من المحاضر المجمعة بعد إعادة تدويرهم  45 يوما على ذمة التحقيقات باتهامات ومزاعم ميسية ، سبق وأن تم محاكمتهم فيها ضمن مثلث العبث بالقانون والتنكيل بمعتقلي الرأي ومناهضي الانقلاب العسكري الدموي الغاشم .

بينهم 16 على ذمة المحضر المجمع رقم 17 بمركز بلبيس  ، و13 على ذمة المحضر المجمع رقم 27 بمركز بلبيس ، و16 على ذمة المحضر المجمع رقم 28 بمركز أبوحماد ، و 16 آخرين على ذمة  المحضر المجمع رقم 33 قسم أول العاشر والمعتقل السيد شحتة السيد محمد  على ذمة المحضر رقم 556 لسنة 2021 مركز الزقازيق .

فيما قررت إخلاء سبيل 8 معتقلين من مركز بلبيس والمحبوسين على ذمة المحضر رقم 7871 لسنة 2020 مركز بلبيس منذ أكثر من سنتين وهم : خالد غنيم السيد  ، محمد لبيب كامل البطريق  ، يوسف عبدالهادي السيد شرف الدين  ، عماد محمد محمد محمد إبراهيم حجازي  ، عبدالقادر سعيد عبدالقادر  ، محمد خليفة عبدالغفار  ، السيد محمد توفيق سكر  ، ياسر محمد بركات .

للعام الخامس استمرار إخفاء أحمد وأسامة السواح

وجددت أسرة الشقيقين أحمد محمد السواح طالب الطب جامعة الأزهر وأسامة طالب الهندسة مدني ، المطالبة بالكشف عن مصيرهما المجهول منذ أكثر من 4 سنوات بعد اعتقالهما بشكل تعسفي  بتاريخ 13 فبراير 2018 واقتيادهما لجهة مجهولة حتى الآن دون سند من القانون.

وأكدت أسرة الشقيقين المقيمة بمركز الحسينية محافظة الشرقية عدم التوصل لمكان احتجاز نجليها رغم التحرك على جميع الأصعدة وتحرير البلاغات و التلغرافات للجهات المعنية بالحكومة دون التعاطي معهم ، بما يزيد من مخاوفهم على سلامتهما .

وناشدت كل من يهمه الأمر بالتحرك لرفع الظلم الواقع عليهما وسرعة الإفراج عنهما  محملة سلامة نجليهما للجهات المعنية.

كان تقرير المشهد الحقوقي لعام 2022 الصادر عن مركز الشهاب مؤخرا  قد وثق  3153 حالة إخفاء قسري رصدها المركز، وذكر أن عدد المخفيين قسريا في مصر وصل خلال تسعة سنوات إلى 16355 حالة.

 وتعتبر جرائم الإخفاء القسري التي تنتهجها سلطات الانقلاب في مصر انتهاكا لنص المادة 9 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان بأنه “لا يجوز اعتقال أي إنسان أو حجزه أو نفيه تعسفا”.

 يشار إلى أن هذه الجرائم تعد انتهاكا لنص المادة الـ 54 الواردة بالدستور، والمادة 9 /1 من العهد الدولي للحقوق الخاصة المدنية والسياسية الذي وقعته مصر، والتي تنص على أن لكل فرد الحق في الحرية وفي الأمان على شخصه، ولا يجوز توقيف أحد أو اعتقاله تعسفا ، ولا يجوز حرمان أحد من حريته إلا لأسباب ينص عليها القانون ، وطبقا للإجراء المقرر فيه.

*الانقلاب يعرض على صناديق خليجية شراء 30% من 7 فنادق حكومية

يستعد صندوق مصر السيادي لوضع اللمسات الأخيرة على طرح حصة 30% من رأسمال الشركة القابضة، التي تضم 7 فنادق حكومية، لصناديق خليجية ومستثمرين خلال الربع الأول من العام.

تشمل تلك الفنادق، حسب مسؤول حكومي مصري تحدث لصحيفة ”الشرق” السعودية، شريطة عدم ذكر اسمه كون المعلومات غير معلنة، فندق “ماريوت” القاهرة، و”كتاراكت” أسوان، و”مينا هاوس” الهرم، و”وينتر بالاس” الأقصر، و”سيسل” الإسكندرية، و”موفنبيك” أسوان، و”ألفنتين” أسوان.

كان رئيس حكومة الانقلاب مصطفى مدبولي أعلن، منتصف مايو الماضي، أنه يجري العمل على إدماج 7 فنادق حكومية تحت مظلّة شركة واحدة تمهيداً لطرحها بالبورصة أو على مستثمرين، وكذلك إدماج أكبر 7 موانئ تحت كيان واحد تمهيداً لطرحها أيضاً.

* نيويورك تايمز: مصر ضعيفة بسبب سلوك النظام المتهور “البيض أصبح رفاهية واللحوم غير مطروحة”

نشرت صحيفة نيويورك تايمزالأمريكية، تقريراًُ، أكدت فيه أن “التضخم في مصر مرتفع للغاية لدرجة أن البيض يعتبر من الرفاهية، واللحوم غير مطروحة على المائدة”.

وقال الصحيفة في التقرير: “في الوقت الذي وصلت فيه العملة المصرية إلى أدنى مستوياتها على الإطلاق، تراجعت مقالات هذا الشهر عن التباطؤ الاقتصادي الحاد في البلاد من الصفحة الأولى لإحدى الصحف الرئيسية”.

وأضافت: “كما يعلم المحررون، يمكن للرقابة الأمنية أن تكون حساسة بشأن أي تلميح عام للأزمة، خاصة عندما اللوم على الحكومة … تم دفن المقال في الداخل”.

وأوضحت الصحيفة، أن المصريون لا يحتاجون الصحف ليعلموا عن الأزمة الحادة التي تضرب البلاد، فـ “المال يساوي نصف ما كان عليه قبل عام. وأصبح البيض من الكماليات، واللحوم غير مطروحة على المائدة”.

أما بالنسبة للمثقلين بالرسوم المدرسية والنفقات الطبية، فإن حياة الطبقة الوسطى التي عملوا بإصرار للحفاظ عليها تتدهور إلى ما هو أبعد من متناولهم.

وقالت الصحيفة، أن الأزمة ظهرت في فبراير الماضي، حينما غزت روسيا أوكرانيا، وهزت دول الشرق الأوسط.

وتابعت: “كشفت تداعيات الحرب، عن عيوب عميقة في الطريقة التي أدار بها الرئيس عبد الفتاح السيسي ومساعديه الاقتصاد، مما عرض قيادتهم لمستويات خطيرة من النقد من شعبهم والشركاء في الخارج على حد سواء”.

وذكرت الصحيفة الأمريكية أنه حينما “اندلعت الحرب، اختفى السياح الروس والأوكرانيون الذين كانوا يشكلون في يوم من الأيام ثلث زوار مصر إلى حد كبير، إلى جانب معظم القمح المستورد الذي يغذي سكانها. وفر المستثمرون الأجانب معهم نحو 20 مليار دولار”.

وتابعت: “في بلد يعتمد بشكل كبير على السلع الأجنبية، أدت ندرة الدولارات، وارتفاع أسعار الاستيراد والمدفوعات المستحقة على الديون الحكومية الهائلة … إلى كارثة”.

وأشارت إلى أن حكومة السيسي لجأت للمرة الرابعة خلال ست سنوات، إلى صندوق النقد الدولي من أجل الإنقاذ، حيث تلقت 3 مليارات دولار على مدى أربع سنوات، وهو مبلغ أقل بكثير من ذي قبل وبشروط أكثر صرامة.

واستخدمت مصر الدولارات منذ فترة طويلة لدعم عملتها، الجنيه، للحفاظ على قدرة المصريين على شراء السلع المستوردة. لكن صندوق النقد أجبرها على ترك قيمة الجنيه تنخفض وتتقلب دون تدخل.

وقالت الصحيفة إنه “في مطلب يضرب قلب هيكل السلطة في مصر، فإن صندوق النقد الدولي، يطالب مصر أيضًا ببيع بعض الشركات المملوكة للدولة لجمع الأموال وتجريد الشركات المملوكة للجيش من الإعفاءات الضريبية وغيرها من الامتيازات، مما يسمح للشركات الخاصة بالمنافسة”.

ونقلت الصحيفة عن تيموثي كالداس، المحلل في معهد التحرير لسياسة الشرق الأوسط في واشنطن قوله إنه “بسبب سلوك النظام المتهور في كيفية إدارته للاقتصاد، أصبحت مصر الآن ضعيفة للغاية”.

مضيفا: “صفقة صندوق النقد الدولي هذه تمنعهم من الفشل، لكن مع الكثير من الشروط المفروضة بطريقة لم يفعلوها في الماضي”.

وقالوا إنه على الرغم من أن الفصائل العسكرية قد تقاوم، إلا أن الانتقادات التي تظهر من الشخصيات الموالية للحكومة عادة تشير إلى أن البعض في السلطة يدركون أن الاقتصاد يحتاج إلى تغيير.

ولفتت إلى أنه في عهد السيد السيسي، أنفقت مصر المليارات على مشاريع عملاقة براقة مثل العاصمة الجديدة والطرق السريعة والجسور والقصور الرئاسية، معلنة أنها ضرورية للتنمية دون أن تنتج وظائف مجدية أو إسكانًا أو مكاسب أخرى.

وبحسب الصحيفة الأمريكية، “معظم المصريين سيواصلون معاناتهم، كما فعلوا لسنوات مع تشديد الحكومة للإنفاق على الرعاية الصحية العامة والتعليم والإعانات”.

وتابعت: “هؤلاء هم الأشخاص الذين كانوا قادرين على العيش على رواتبهم ، لكنهم أصبحوا فجأة محتاجين

وأشارت الصحيفة إلى عرض القنوات التلفزيونية التي تسيطر عليها الدولة، مقاطع تظهر فيها الأوروبيين يشكون من التضخم، وكأنها لتذكير المصريين بأن حتى الدول الغنية تعاني.

وقال محللون لـ”نيويورك تايمز” إن وعود مصر بزيادة نمو القطاع الخاص قد تؤتي ثمارها في بعض السنوات إذا “لم تتهرب الحكومة أو تماطل في تنفيذها كما فعلت مرات عديدة من قبل. بالنظر إلى هيمنة الجيش، فمن غير المرجح أن يتنازل عن امتيازاته وأرباحه بسهولة”.

لكن كالداس يقول إن صندوق النقد قام ببناء آليات مراقبة وإنفاذ في الصفقة قد لا تترك لمصر خيارًا سوى الامتثال.

*”دويتشه فيله”: هل تواجه مصر مصير لبنان؟

قال موقع دويتشه فيله إن “أسعار المواد الغذائية في مصر تضاعفت، وانخفضت الرواتب إلى النصف، وفرضت البنوك قيودا على عمليات السحب، محذرا من أن المصريين الآن يعانون من نفس المشاكل التي يواجهها اللبنانيون ، ولكن إذا ساءت الأمور هنا، فإن التداعيات ستكون أكثر ضررا”.

وأضاف الموقع في تقرير له أنه مع انخفاض قيمة الجنيه المصري، تغير تسوق البقالة بالنسبة للعديد من المصريين من الطبقة المتوسطة، وأصبحوا يتبعون ممارسات صارمة في مراقبة العملة.

وقال أحمد حسن 40 عاما، وهو محاسب وأب لثلاثة أطفال من حي شبرا في القاهرة “بدلا من شراء ثلاثة كيلوغرامات من الأرز عندما نذهب للتسوق، نشتري فقط كيلو أو نصف كيلو، نحن نحاول خفض نفقاتنا، للأسف لا يمكننا الحد من كل شيء لأن أطفالنا يحتاجون إلى أشياء معينة”.

وأوضح التقرير أن قيمة العملة المصرية انخفضت بنحو الثلث منذ أواخر أكتوبر ويبلغ التضخم حاليا أكثر من 20٪ يشك بعض الاقتصاديين في أنه أسوأ من ذلك، وقدروا المعدل غير الرسمي الذي يشمل الاقتصاد غير الرسمي الضخم في مصر  بنحو 101٪.

وأشار التقرير إلى أن أسعار المواد الغذائية تضاعفت ، وانخفضت الرواتب إلى النصف، وبدأت البنوك تقييد مقدار النقد الذي يمكنك سحبه من حساباتك، ويبدو السقوط المالي الحر الذي يعاني منه العديد من الناس العاديين في مصر اليوم مشابها جدا للأزمة الاقتصادية الكارثية التي يتعامل معها المواطنون في لبنان المجاور منذ عام 2019.

أوجه التشابه بين لبنان ومصر

وأوضح التقرير أنه في لبنان، ذهب السكان المحليون اليائسون إلى حد سرقة بنوكهم لمجرد سحب مدخراتهم، وغرقت المدن في الظلام مع نفاد الوقود لمحطات الطاقة ودفع الطبقة الوسطى في البلاد إلى الديون، ولم تصل الأمور إلى هذا الحد في مصر بعد، ولكن مع استمرار الأخبار الاقتصادية السيئة، يتساءل البعض، هل يمكن أن تصبح مصر قريبا لبنان جديدا؟

وكتب روبرت سبرينغبورغ ، الأستاذ المساعد في جامعة سيمون فريزر الكندية ، في تقرير عام 2022 لمنظمة Project on Middle East Democracy (POMED) غير الربحية ومقرها واشنطن “هناك أوجه تشابه ملحوظة بين اقتصاد لبنان الفاشل الآن واقتصاد مصر المتعثر” ، وحذر من أن “عواقب انهيار الثقة في لبنان كانت مدمرة لكنها ستتضاءل إلى ما يقرب من التفاهة إذا تكررت على نطاق مصري”.

ولفت التقرير إلى أن المشاكل الاقتصادية الحالية في مصر هي نتيجة لعدد من القضايا الداخلية ، بما في ذلك الاضطرابات السياسية والفساد وسوء الإدارة الحكومية ، والتي اجتمعت مؤخرا مع الأزمات الخارجية، مثل جائحة COVID-19 والحرب في أوكرانيا وخطر الركود العالمي.

سوء الإدارة الاقتصادية

ونوه التقرير بأن الوباء قضى على السياحة المصرية، وهي واحدة من أكبر مصادر المال في البلاد، ثم عطلت الحرب الأوكرانية إمدادات القمح إلى البلاد، أكبر مستورد للقمح في العالم.

وتابع “منذ عام 2014، روجت حكومة عبد الفتاح السيسي، لـمشاريع عملاقة وطنية بما في ذلك أطول قطار أحادي بدون سائق في العالم  بتكلفة 23 مليار دولار (21 مليار يورو) ومدينة جديدة بالكامل، العاصمة الإدارية الجديدة التي تبلغ تكلفتها 50 مليار دولار (46 مليار يورو)، بالقرب من القاهرة، وقد دفعت هذه بشكل مصطنع النمو في البلاد. وترتبط العديد من المشاريع أيضا بشبكة أعمال الجيش المصري الواسعة لكسب المال”.

وأردف التقرير “أدت مثل هذه السياسات، التي سمحت للشركات المملوكة للدولة والجيش بالهيمنة على الاقتصاد، إلى كساد القطاع الخاص في مصر، وتثبيط الاستثمار الأجنبي، وجعلت البلاد أكثر اعتمادا على الائتمان الأجنبي من أجل بقائها، وتدين مصر بأكثر من 155 مليار دولار أي 138 مليار يورو ، ويخصص ما يقرب من ثلث دخلها القومي لخدمة هذا الدين الخارجي”.

وأكمل “في الآونة الأخيرة، اجتمعت كل هذه العوامل لوضع مصر على حافة الهاوية المالية والاقتصادية”، كما كتب رباح أرزقي، كبير الاقتصاديين السابق في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بالبنك الدولي، الأسبوع الماضي.

وقال يزيد صايغ ، وهو زميل بارز في مركز كارنيغي للشرق الأوسط في بيروت ، لـدويتشه فيله “السبب في أن الوباء وحرب أوكرانيا كان لهما مثل هذا التأثير الكبير هو بسبب استراتيجية الاستثمار التي قادها السيسي لمدة تسع سنوات، الإنفاق الهائل على المشاريع الضخمة ، وبعضها كان غير ضروري تماما أو تم تصوره بشكل سيئ”  وهذا ما جعل المالية العامة المصرية ضعيفة للغاية، دون تزويد الاقتصاد بمكاسب حقيقية”.

وأضاف صايغ أن الحكومات الدولية، بما في ذلك حكومات ألمانيا والولايات المتحدة، تتحمل جزءا من اللوم ، لم يكن بإمكانه زيادة ديون مصر بنسبة 400٪ دون مشاركتهم المباشرة.

دولتان لا يمكن مقارنتهما

هناك بعض أوجه التشابه بين مصر ولبنان ، مستويات الفقر في مصر، على سبيل المثال، تقترب من لبنان حيث يعيش 60٪ على الأقل من المصريين في خط الفقر أو بالقرب منه.

وقال تيموثي كالداس، الخبير في الاقتصاد السياسي في مصر وزميل السياسات في معهد التحرير لسياسة الشرق الأوسط (TIMEP) “ثم هناك استعداد النخبة السياسية لإثراء نفسها بقسوة على حساب الدولة والجمهور، هذا بالتأكيد شيء يشترك فيه البلدان أيضا.”

وأوضح يزيد صايغ من معهد كارنيغي “ولكن على الرغم من بعض أوجه التشابه، فإن أشياء مثل الفقر والفساد شائعة في العديد من الدول العربية، لذلك لا يمكنك إجراء مقارنات بسيطة”، كما أن حكومة السيسي ليست فاسدة بنفس الطريقة التي يفسد بها لبنان”.

وتابع تيموثي كالداس “على الرغم من كل مشاكلها ، فإن مصر في الأساس في وضع أكثر استقرارا بكثير من لبنان ، إنه ليس على وشك الانهيار التام كما كان لبنان”.

وأشار كالداس إلى أن الاقتصاد المصري لديه مصادر محتملة للنقد أكثر من لبنان، مثل قناة السويس وصناعة السياحة وصناعات التصدير المختلفة، كان لبنان أكثر اعتمادا على التحويلات المالية من مجتمعه الوطني السابق للحصول على النقد الأجنبي، وقبل الأزمة الحالية، كانت تشكل هذه العناصر ما يصل إلى ربع الدخل القومي اللبناني.

بالإضافة إلى ذلك، يمكن التفاوض مع السلطات في مصر، كما أشار كالداس. بينما في لبنان ما زالوا يكافحون لاختيار رئيس جديد”.

مصر، أكبر من أن تفشل؟

وقال التقرير إن “الفرق الأكبر بين مصر ولبنان هو أن مصر ينظر إليها عموما على أنها أكبر من أن تفشل، يبلغ عدد سكانها حوالي 107 مليون نسمة ، وهي الدولة الأكثر اكتظاظا بالسكان في المنطقة، كما أن لديها أقوى جيش في الشرق الأوسط”.

وأوضح كالداس أن “ما يجعل مصر محظوظة، هو أن الداعمين الخارجيين يولون أهمية أكبر لقدرة الدولة على البقاء، بغض النظر عن مدى سوء إدارتها، وأكره أن أقول هذا، ولكن من وجهة نظر الداعمين الخارجيين الرئيسيين، فإن مشاكل لبنان أكثر قابلية للإدارة والاحتواء، مما لو كانت تحدث في بلد يبلغ عدد سكانه أكثر من 100 مليون نسمة”.

في منتصف ديسمبر، وافق صندوق النقد الدولي على حزمة دعم بقيمة 3 مليارات دولار لحكومة السيسي، وهذا هو الترتيب الثالث من نوعه الذي تجريه البلاد مع صندوق النقد الدولي منذ عام 2016 ومن المفترض أن يساعد حكومة المنقلب على جذب المزيد من الاستثمارات من الخارج بالإضافة إلى المزيد من المساعدات المالية.

الإصلاحات الموعودة

لإتمام الصفقة، كان على حكومة السيسي تقديم العديد من التنازلات المهمة لصندوق النقد الدولي، الأول ينطوي على جعل سعر صرف العملات الأجنبية أكثر مرونة ، جزء من المشكلة التي أدت إلى انخفاض قيمة الجنيه المصري بشكل قياسي كان حقيقة أنه كان مرتبطا بالدولار الأمريكي، ويتضمن مطلبا آخر من صندوق النقد الدولي وعدا بإرسال تحويلات نقدية مباشرة إلى 5 ملايين أسرة مصرية ضعيفة بحلول نهاية هذا الشهر.

ومن الالتزامات الأخرى التي قطعتها حكومة السيسي ، الوعد بكبح جماح الإمبراطورية الاقتصادية الواسعة للجيش المصري، وحقيقة أن مصر وافقت أخيرا على القيام بذلك، كما كتب صايغ من مركز كارنيغي في 12 يناير، هي تخطف الأنفاس، قد يكون الأمر أيضا مجرد تصديق”.

ولفت كالداس إلى أن خطة الإنقاذ الجديدة لصندوق النقد الدولي قد تعيد مصر من حافة الهاوية مرة أخرى، لكن من الصعب القول ما إذا كان بإمكانها توفير إغاثة حقيقية للمواطنين الذين طالت معاناتهم، مضيفا أن الحكومة والنخب في البلاد ستحاول الاحتفاظ بمزاياها وثروتها، بينما تسعى طوال الوقت إلى التملص من التنازلات، على سبيل المثال، تقليل القوة الاقتصادية للجيش.

وقال كالداس إنه “حتى لو تم استيفاء جميع الشروط الواردة في حزمة صندوق النقد الدولي، فإن انتعاش البلاد لن يأتي بسرعة”.

وأضاف كالداس “المصريون الذين يكافحون بالفعل سيصبحون أكثر فقرا خلال العام المقبل” وخلص إلى أنه من غير المرجح أن تصبح مصر لبنان المقبل ، لكن لا شيء سيمنع المصاعب الاقتصادية المتزايدة للمصريين في العام المقبل”.  

*”صفوان ثابت” لماذا اعتُقل ولماذا أُفرج عنه وكيف يسترد حقه من العصابة؟

الإفراج عن أي معتقل شيء مفرح ومبهج، ولكن من يستطيع إعادة ما سُلب منه ويستحيل رجوعه، وفي حالة رجل الأعمال صفوان ثابت صاحب شركة جهينة، أول شيء لا يستطيع الجنرال الظالم إعادته إليه زوجته التي ماتت حسرة وكمدا بعدما اشتد عليها مرض السرطان ، جراء مناشدتها لعصابة الانقلاب بالإفراج عن زوجها ونجلها.

اختطاف الرهائن للمساومة والابتزاز، ثم الإفراج عنها بعد أخذ المراد ، سياسة العصابات وليس النظم، ولكن هذا واقع مؤسف ومُخزٍ تعيشه مصر بعد انقلاب 30 يونيو 2013 والدليل صفوان ثابت وابنه بعد عامين من الحبس الاحتياطي وبدون إحالة للمحاكمة، دون رد اعتبار وتكذيب للاتهامات التي طاردت الرجلين بدون وجه حق، لكن آثار الظلم مستمرة والعدل يقتضي أن تنتهي قرارات تجميد الأموال ومنع السفر.

تعذيب

أفرجت عصابة الانقلاب تحت ضغط من صندوق النقد الدولي عن رجل الأعمال صفوان ثابت وابنه بعدما أمضيا قرابة عامين في الحبس الاحتياطي بتهم تتعلق بالإرهاب، وفق ما قالت مريم ابنة المؤسس والرئيس التنفيذي السابق لمجموعة “جهينة” للصناعات الغذائية دون تحديد متى تم إطلاق سراحهما.

وكان توقيف صفوان ثابت وابنه المطول قبل المحاكمة ووضعهما في الحبس الانفرادي أثار انتقادات منظمات حقوقية، وقالت منظمة العفو الدولية إنه “يرقى إلى مستوى التعذيب”.

انتهاكات واسعة مارستها عصابة الانقلاب بحق عدد من رجال الأعمال بدأت منذ 2015، حين أصدر ذراع السفاح السيسي القضائية قرارا بالتحفظ على أموال وممتلكات 1345 شخصية مقربة من جماعة الإخوان المسلمين، وأكثر من 100 مدرسة، ونحو 60 شركة، و500 مقر، تصل قيمتهم السوقية نحو 50 مليار جنيه وفق أقل التقديرات.

من جهته يقول الدكتور محمد الصغير، الأمين العام للهيئة العالمية لنصرة نبي الإسلام، وعضو مجلس الأمناء باتحاد علماء المسلمين “ استطاعت مريم ثابت بكل مثابرة، أن تجعل القضية حاضرة، حتى تم الإفراج عن والدها  صفوان ثابت وشقيقها سيف، بعد أكثر من عامين من الظلم، والعاقبة لكل المظلومين الذين يقاسون شدة البرد في عنابر الموت وزنازين القتل البطيء”.

وكانت 2021 استمرارا لمسلسل القمع، حيث وجهت عصابة الانقلاب تهما لبعض رجال الأعمال البارزين بعضها تعلق بدعم الإرهاب، ولم يقتصر الأمر على التحفظ على أموالهم وغلق أنشطتهم التجارية المستمرة لعقود، بل امتد لانتهاكات تتعلق بأسرهم، مما أثار تساؤلات عدة حول من هم؟ وما التهم الموجهة لهم؟ وما الرسالة التي يريد السفاح إيصالها؟

أبرز من كالت له عصابة الانقلاب التهم وتعرض هو وأسرته للقمع، كان رجل الأعمال “صفوان ثابت” مالك شركة جهينة للألبان والمشروبات، الذي اعتُقل منذ 5 ديسمبر 2020 بزعم تمويله جماعة إرهابية أسست على خلاف القانون.

ولم يكن صفوان ثابت معارضا للعصابة الحاكمة، بل حضر اجتماعا في 2014 مع السفاح السيسي ضمن عدد من رجال الأعمال لبحث آلية دعم مشاريع عصابة الانقلاب، وتبرع بمبلغ 50 مليون جنيه لصندوق تحيا مصر، لكن بعد فترة تم رفع اسمه من قائمة رجال الأعمال الوطنيين والحق بقائمة الإرهابيين، في تحول جذري غير مفهوم حتى اللحظة.

وفي يونيو2018، وقَّع سيف نجل صفوان ثابت قرار تبرع جهينة بـ15 مليون جنيه لصندوق العسكر المسمى بـ “تحيا مصر” لدعم حملة القضاء على فيروس سي، وهي المساهمة التي حصلت الشركة بعدها على درع تكريم تسلمه سيف بنفسه من هيئة الشؤون المالية للقوات المسلحة، بحسب بيان إعلامي لجهينة.

كما ساهمت جهينة بالعمل في مبادرات وفعاليات بالتعاون مع عدد من الوزارات، كان من بينها الإسهام في توفير الواقيات للأطقم الطبية في بداية جائحة كورونا، بالتعاون مع وزارة الصحة، وأيضا المشاركة المستمرة لسنوات في معارض ترعاها وتنظمها وزارة التموين لتوفير مستلزمات الأسرة بأسعار مخفضة، بما في ذلك معارض “أهلا مدارس وأهلا رمضان”.

ورغم كل ذلك، ظل صفوان ثابت وسيف ثابت الأب والابن على التوالي مدة عامين بحبس انفرادي في ملحق المزرعة، وحبس انفرادي مشدد في سجن طرة، حتى تم الافراج فجأة عنهما.

وفي 20 أغسطس 2015، قررت لجنة التحفظ وإدارة أموال الإخوان للتحفظ على الأموال السائلة والمنقولة والعقارية الخاصة بصفوان ثابت، لم يكن هناك أي تلميح، في أي من السنوات الثلاثين التي عمل فيها صفوان ثابت في مصر، يشير إلى أنه مرتبط بأي شكل من الأشكال بجماعة الإخوان المسلمين.

وفي فبراير 2016، أعلنت لجنة التحفظ على أموال جماعة الإخوان بمصر التحفظ على 7.2% من أسهم جهينة التي يمتلكها ثابت، بطريقة غير مباشرة، كانت 40% من أسهم الشركة قد طُرحت في البورصة للمرة الأولى في 2010.

ما الجريمة؟

قبل الطرح، كانت أسرة ثابت (الأب والأم وثلاثة أبناء) تمتلك 51.2% من “جهينة” وبعد الطرح، أًصبحت 50.8% من الأسهم لشركة فرعون للاستثمارات المحدودة، التي تمتلك أسرة ثابت أكثر من 72% من أسهمها، مقابل باقي الأسهم في يد مساهمين قدامى وجدد.

وفي يناير 2017 استمرت عصابة الانقلاب في إجراءاتها تجاه ثابت، فأدرجته على قائمة الإرهابيين إلى جانب قيادات الجماعة لمدة 3 سنوات بحكم قضائي من محكمة الجنايات، أيدت خلاله المحكمة اتهامه و1533 آخرين بعدة اتهامات، منها تمويل الجماعات الإرهابية واحتكار الشركات والمؤسسات للبضائع بهدف الإضرار بالاقتصاد الوطني.

وفي ديسمبر 2021 اعتُقل صفوان ثابت ولحقه في فبراير 2021 نجله سيف ثابت الذي تولى بعد والده رئاسة مجلس إدارة جهينة، كان سيف ثابت هو الوحيد بين المتهمين في القضية الذي لم يتم احتجازه بسجن ملحق المزرعة، ولم يُسمح لمحاميه أو أقاربه بمعرفة مكان احتجازه، بحسب والدته بهيرة الشاوي التي اشتكت من عدم تمكنها من زيارة ثابت الأب سوى مرة واحدة، ومن عدم معرفة مكان ثابت الابن منذ القبض عليه في أول فبراير 2021.

نقلت منظمة “هيومن رايتس ووتش” الحقوقية عن مصدرين، أن اعتقال “سيف ثابت” جاء في أعقاب اجتماع سابق مع مسؤولين من الأمن الوطني وجهاز المخابرات العامة، رفض فيه التخلي عن حصص أسرته في شركة جهينة لـكيان سيادي، دون تسميته.

وتمتلك جهينة 4 مصانع، وشبكة توزيع ضخمة تغطي أكثر من 136 ألف منفذ تجزئة، فضلا عن مزرعة ألبان تبلغ مساحتها 550 فدانا، وتصل قيمة الشركة في البورصة إلى ما يقرب 7 مليارات جنيه مصري.

وطالت حملات عصابة الانقلاب المستمرة على أصحاب رؤوس الأموال “سيد رجب السويركي” صاحب سلسلة “محال التوحيد والنور” والذي جرى التحفظ على أمواله، وعلى 65 فرعا مملوكا له، وإسناد مهمة إدارتها إلى شركة حكومية، كما اختطف السفاح السيسي قبل صفوان ثابت رجل الأعمال حسن مالك وكان سعر الدولار 8 جنيه بتهمة إنه رفع الدولار، واليوم وصل سعر الدولار 32 جنيها ومالك لا يزال في السجن.

وهناك رجل الأعمال المعروف “صلاح دياب” الذي أجبر هو الآخر على بيع عدد من مشاريعه الخاصة، وعلى رأسها صحيفة “المصري اليوم” لتبعث تلك الوقائع برسالة لرجال الأعمال، مفادها إما أن تكون مع عصابة الانقلاب بشروطها، وأن تتقاسم معها أرباحك، وإلا فالتنكيل في انتظارك.

ويؤكد بروز رجال أعمال آخرين سبق اتهامهم في قضايا كبيرة، كالمدان بالقتل “هشام طلعت مصطفى” والمتهم بالفساد والاحتكار “أحمد عز” والمتهم بالرشوة “أيمن رفعت الجميل” أن الفساد أحيانا والابتزاز أحيانا، والمصالح في أحيان ثالثة، باتت أركان لعبة تجيدها عصابة الانقلاب وأجهزتها السيادية بحق حيتان المال والبيزنس، وأصحاب نادي المليارات في مصر.

*مشروعات السيسي العبثية تسببت في خراب مصر

يحاول الديكتاتور عبدالفتاح السيسي عبثا إقناع المصريين بأن المشروعات العبثية التي أطلقها ويسميها بالمشروعات القومية الكبرى ليست السبب في الخراب الاقتصادي الذي وصلت إليه مصر حاليا؛ ودائما يعلق هذا الفشل والخراب على شماعات أخرى مختلفة كالإرهاب المزعوم الذي كان محتملا بعد انقلابه العسكري مباشرة في منتصف 2013م، أو الزيادة السكانية التي باتت الشماعة الجاهزة لتعليق الفشل عليها باستمرار.  المهم عند الديكتاتور ألا يوجه المصريون الاتهامات لمشروعات السيسي (القومية الكبرى!) بالتسبب في هذه الخراب الدائم الذي يبدو ألا نهاية له.

وخلال خطابه الأخيرة بمناسبة عيد الشرطة (الإثنين 23 يناير23م)، تحدث السيسي عن شماعة ثالثة هذه المرة، وهي الأزمة المالية العالمية؛ حيث رفض السيسي الربط بين الأوضاع المالية والاقتصادية المتردية في مصر والإنفاق الهائل على ما تسمى بالمشروعات القومية والتي تتلخص في بناء نحو 15 مدينة جديدة على رأسها العاصمة الإدارية والعلمين الجديدة، ومشروع تفريعة قناة السويس، وعشرات الطرق والكباري التي انهار بعضها بعد شهور من افتتاحها. يقول السيسي: « إن العالم كله يمر بأزمة اقتصادية، هي الأكبر منذ الكساد الكبير بداية القرن الماضي. وأن تأثير هذه الأزمة على مصر كان كبيرا؛ نظرا لاندماج الاقتصاد المصري في الاقتصاد العالمي بشكل كبير». وأضاف أن الدولة ملتزمة بدعم محدودي الدخل في مواجهة الأزمة الاقتصادية، لكننا لا نمتلك رفاهية تجاهل المشروعات القومية بسبب الحاجة الماسة لها. ودافع عن هذه المشروعات  بأن أزمة الفجوة الدولارية ليست وليدة اليوم أو هذه الفترة، إنما لها نمط متكرر يمكن رصده من جانب المتخصصين، وجوهرها هو ضعف قدراتنا الإنتاجية والتصديرية وزيادة الطلب على السلع والخدمات الدولارية».

ولم يقدم السيسي أي وعد بحل هذه المشاكل الهائلة؛ لكنه «عبر عن ثقته في الله، وفي شعب مصر وأنه ثقة مطلقة بأننا سنعبر ونتجاوز الاقتصادية العالمية وآثارها علينا، بالعمل المخلص والجهد الذي لا ينقطع، والإيمان بأن الله لا يضيع أجر من أحسن عملا، وأننا قادرون على بناء وطن يحقق آمالنا في الحياة الكريمة والتقدم والازدهار»!

«100» مليار موارد دولارية!

وحسب بيانات البنك المركزي خلال العام المالي الأخير 2022/2023،  فإن مصادر الدخل القومي من الدولار تزيد عن مائة مليار سنويا. بلغت نحو 44 مليارا من صادرات سلعية ، و32 مليارا من تحويلات المصريين بالخارج، و11 مليارا من السياحة، وصافي استثمار أجنبي مباشر بلغ 9 مليارات دولار، إلى جانب 7 مليارات دولار من دخل قناة السويس بخلاف متحصلات الخدمات الأخرى المتعددة من نقل وخدمات مالية وصحية واتصالات وتشييد وبناء غيرها.  بما يعني أن الموارد الدولارية تزيد عن “100” مائة مليار دولار سنويا؛ فأين تذهب كل هذه الموارد الدولارية الهائلة؟

هناك ثلاثة بلاعات كبرى تلتهم هذه الإيرادات الدولارية:

  • أولها، فوائد وأقساط الديون لأن السيسي توسع في الاقتراض الخارجي على نحو هائل فارتعت الديون الخارجية من 43 مليارا في منتصف 2013م إلى أكثر من 180 مليارا بنهاية 2022م. هذه الفوائد والأقساط قد تزيد عن (30) مليار دولار سنويا. لكن الأمر خطير هذه السنة فمصر مطالبة بسداد نحو 42.5 مليار دولار خلال السنة المالية الحالية “2022/2023” حسبما ذكر البنك الدولي.  وهو رقم مهول يتسبب في شح الدولار وتراجع قيمة الجنيه.
  • ثانيها، فاتورة الاستيراد الهائلة والتي تصل إلى نحو 90 مليارا سنويا.
  • ثالثها، بلاعة ما تسمى بالمشروعات القومية الكبرى، وهي بلاعة تلتهم كثيرا من الموارد الدولارية  دون حسيب أو رقيب  ويتعمد النظام التكتم على حجم الإنفاق الهائل على هذه المشروعات. وهي المشروعات التي لم يستشر السيسي فيها أيًا من جهات التخطيط أو الاقتصاد في جدواها، ولأن غالب تلك المشروعات القومية تتجه للبنية الأساسية، فإنها لا تدر عائدا بالدولار يكفي لسداد أقساطها وفوائدها، فلجأت الدولة للمزيد من الاقتراض لسداد تلك الأقساط. ولولا هذه المشروعات العبثية  لما كان هناك مشكلة دولارية في مصر لأن هذه المشروعات هي التي تسببت في تضخم  بند خدمة الديون (الربا + الأقساط) حتى باتت تبتلع كل موارد الدولة حسب الأرقام الرسمية في الموازنة العامة للدولة للعام الحالي (2022/2023)!

البداية بالتفريعة

للأسف أولويات النظام مختلة تماما؛ فمصر تحتاج أولا وقبل كل شيء تدشين مشروع قومي عملاق لتحقيق الاكتفاء الذاتي من الغذاء على المستوى الزراعي والحيواني لتوفير الحبوب اللازمة للخبز والطعام وصناعة العلف وتربية الحيوانات والدواجن وغيرها لتوفير الألبان واللحوم وغيرها. كما تحتاج إلى الاهتمام الشديد بالتعليم والصحة وبناء المصانع لتوفير الملايين من فرص العمل للشباب العاطل والحد من فاتورة الاستيراد بزيادة الإنتاج الزراعي والحيواني والصناعي. لكن السيسي له أولويات مختلة تصل إلى حد التناقض الصارخ مع الأولويات التي يجمع عليها الشعب المصري؛ فقد وضع 8 مليارات دولار على مشروع تفريعة قناة السويس (2014 /2015)، وهو المشروع الذي تم تدشينه على عجل دون أي دراسة جدوى من أجل رفع الروح المعنوية للمصريين في أعقاب  انقلاب يوليو 2013م، وقد تمت الإطاحة بمحافظ البنك المركزي الأسبق هشام رامز رغم كفاءته لأنه انتقد  المشروع وحمَّله المسئولية عن أزمة الدولار وتراجع قيمة الجنيه.

المدن الجديدة

كما اهتم السيسي ونظامه ببناء المدن الجديدة وأبرزها العاصمة الإدارية والعلمين الجديدة وغيرها والتي تصل إلى نحو 15 مدينة جديدة؛ وتم إهدار مئات المليارات من الدولارات على هذه المشروعات والتي لم يكن لها أولوية في هذا التوقيت. وقدر السيسي حجم الإنفاق على هذه المشروعات بنحو 6 تريليونات جنيه وهو رقم مهول؛ تم إهداره على هذه المشروعات التي لا توفر فرص عمل دائمة أو تزيد الدخل القومي. ومن هذه المشروعات القطار الكهربي وتبطين الترع وغيرها من المشروعات التي لا تحظى بالأولوية من جهة وتفتقد إلى الجدوى الاقتصادية من جهة أخرى.

وقد وصف الخبير الاقتصادي ممدوح الولي، نقيب الصحفيين ورئيس مجلس إدارة الأهرام الأسبق، هذه المشروعات بـ«القربة المخرومة»؛ كلما وضعت بها قدرا من المياه انساب على الأرض قبل الوصول إلى مكان توصيل المياه، وهكذا تسببت المشروعات القومية في استنزاف قدر كبير من موارد النقد الأجنبي خلال السنوات الماضية، وكلما جاءت موارد جديدة سواء من الموارد الطبيعية من تصدير وتحويلات واستثمار وغيرها، بالإضافة إلى القروض الجديدة، تسربت أيضا لتلك المشروعات غير المُدرة لعوائد دولارية.  ولو تواضع السيسي واستمع إلى نصيحة محافظ البنك المركزي الأسبق هشام رامز والذي اتهم مشروع تفريعة القناة  بالتسبب في أزمة الدولار فربما لم ينزلق الجنيه إلى هذه الأوضاع المتدهورة حاليا حيث انخفض من 8 جنيهات قبل التفريعة والتعويم  إلى 29,8 جنيها!! بمعنى أن الجنيه فقد فعليا  (75%) من قيمته؛ وأصبح كل جنيه يساوي فعليا (ربع جنيه)!

ولا يزال السيسي يكابر، ولا يريد أن ينصت لبعض من حوله بوقف هذه المشروعات العبثية حتى ولو بشكل مؤقت؛ مدعيا أنها توفر خمسة ملايين فرصة عمل وهو رقم لم يثبت صحته من خلال البيانات الصادرة عن جهاز الإحصاء الرسمي. 

ورطة كبرى

النظام في ورطة؛ حيث يعتبر تلك المشروعات هي الأساس الذي يعتمد عليه في دعايته الإعلامية، لتغطية إخفاقه في تحسين مستوى معيشة المصريين خلال سنوات وجوده، إلى جانب تأخر إتمام تلك المشروعات عن التوقيتات التي حددها، فالعاصمة الإدارية التي وعد النظام بافتتاحها في يونيو 2020، ثم أجل الموعد لمدة عام واحد، لم يستطع الوفاء بالموعد الجديد رغم مرور أكثر من عامين ونصف، نظرا للمبالغة في صور الإنفاق غير المسبوق والمفتقد للتخطيط، ففي جانب المواصلات الخاصة بالعاصمة الإدارية تم افتتاح مطار خاص منذ سنوات! وتم الاتفاق مع عدة شركات على تسيير خطوط أتوبيسات ما بين المدينة ومعظم أنحاء القاهرة، إلى جانب تشغيل قطار كهربائي جديد إلى العاصمة الجديدة لم يحقق أي تشغيل اقتصادي، ولم يكف كل ذلك حيث أضيف له خط مونوريل جاري إنشاؤه لربط العاصمة الإدارية بوسط القاهرة وكل ذلك في مدينة لم يسكنها أحد بعد. وهكذا فان إيقاف هذا الإنفاق الهائل على هذه المشروعات قد يكون كفيلا بسد الثقب في القربة وتحقيق شيء من الاستقرار في سعر صرف الدولار. 

* السيسي يجامل الشرطة على حساب شهداء يناير

قال عبد الفتاح السيسي، إن محاولة كبيرة جرت خلال السنوات الماضية، كان آخرها منذ 10 سنوات، لهدم الشرطة المصرية.
وأضاف خلال فعاليات الاحتفال بعيد الشرطة الـ71، اليوم: “الهدف من الهدم كان حاجة واحدة وهو إن الجناح ميبقاش موجود والبلد تتاخد”.
وتابع: “كانوا عاوزين يكسروا الشرطة والجيش علشان ياخدوا البلد أو يضيعوها”.
وأضاف أن الشهداء ضحوا بأرواحهم لحماية الوطن من الأشرار، متابعا: “مش عاوزين ننسى الحالة اللي عشنا فيها لمدة سنين.. لو قدروا علينا كانوا دبحونا.
وأشار إلى تمكن الدولة، من القضاء على هذه الموجة من الإرهاب بنسبة تقترب من 100%، عبر تضحيات أبناء الأسر البسيطة في كل أنحاء الجمهورية.

*صحيفة أمريكية: اللحوم أصبحت خارج المائدة بينما البيض أصبح رفاهية للمصريين

كشف تقرير لصحيفة نيويورك تايمز، أن اللحوم في مصر أصبحت خارج المائدة بالنسبة لكثير من أسر الطبقة الوسطى والفقيرة، بينما أصبح شراء البيض “نوعا من الترف”.

وبسبب انخفاض قيمة الجنيه إلى نحو النصف، أصبحت الرسوم المدرسية والنفقات الطبية أكثر صعوبة على طبقات أوسع من المصريين.

ونقلت الصحيفة عن موظفين قولهم إنهم “يحاولون البقاء على قيد الحياة”، وتوفير مستلزمات الطعام، بدون أي نفقات إضافية أخرى مع أنهم يعملون في عدة وظائف في نفس الوقت.

السيسي يطالب بإنتاج مسلسلات لتحسين صورة ضباط الشرطة ويهاجم 25 يناير.. الاثنين 23 يناير 2023.. العثور على أكثر من 100 هيكل عظمي لحمير مذبوحة في الفيوم

السيسي يطالب بإنتاج مسلسلات لتحسين صورة ضباط الشرطة ويهاجم 25 يناير.. الاثنين 23 يناير 2023..  العثور على أكثر من 100 هيكل عظمي لحمير مذبوحة في الفيوم

شبكة المرصد الإخبارية – الحصاد المصري

 

* مصير مجهول يلاحق” أيمن” للعام الرابع والحرية ل” نرمين ” و”آية “

جددت زوجة المختفي قسريا أيمن عبدالعظيم عمر شعت مطالبتها بالكشف عن مكان احتجازه ورفع الظلم الواقع عليه منذ اعتقاله تعسفيا في 18 مارس 2019 واقتياده لجهة مجهولة حتى الآن دون ذكر الأسباب ضمن مسلسل الجرائم التي لا تسقط بالتقادم.

وقالت أم عمر زوجته عبر حسابها على فيس بوك مؤخرا عقب ظهور 16 من المختفين قسريا   “زوجي أيمن عبدالعظيم مختفٍ من أربع سنوات إلى الآن لم نعرف عنه شيئا حسبنا الله ونعم الوكيل”.

والضحية من من مواليد شبراخيت البحيرة عام 1976 ويعمل بمجال الأعمال الحرفية ويقيم بقرية محلة بشر مركز شبراخيت ومتزوج ولديه أربعة من الأبناء .

ومنذ أن تم اعتقاله تعسفيا خلال كمين أمني على مدخل قرية قراقص التابعة لدمنهور في البحيرة ، ولم تتوقف مطالبات أسرته وتحركاتها على جميع الأصعدة ، للكشف عن مصيرة دون أي تعاطٍ من قبل الجهات المعنية بحكومة الانقلاب.

وكان تقرير المشهد الحقوقي لعام 2022 الصادر عن مركز الشهاب مؤخرا  قد وثق  3153 حالة إخفاء قسري رصدها المركز، وذكر أن عدد المخفيين قسريا في مصر وصل خلال تسعة سنوات إلى 16355 حالة.

 وتعتبر جرائم الإخفاء القسري التي تنتهجها سلطات الانقلاب في مصر انتهاكا لنص المادة 9 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان بأنه “لا يجوز اعتقال أي إنسان أو حجزه أو نفيه تعسفا”.

 يشار إلى أن هذه الجرائم تعد انتهاكا لنص المادة الـ 54 الواردة بالدستور، والمادة 9 /1 من العهد الدولي للحقوق الخاصة المدنية والسياسية الذي وقعته مصر، والتي تنص على أن لكل فرد الحق في الحرية وفي الأمان على شخصه، ولا يجوز توقيف أحد أو اعتقاله تعسفا ، ولا يجوز حرمان أحد من حريته إلا لأسباب ينص عليها القانون ، وطبقا للإجراء المقرر فيه.

جوار تطالب بالحرية لنرمين حسين 

طالبت مؤسسة جوار للحقوق والحريات بالحرية للمعتقلة “نرمين حسين” التي يتواصل حبسها رغم تجاوزها فترة الحبس الاحتياطي دون محاكمة.

يشار إلى أن نرمين تم اعتقالها في 20 مارس 2020 من داخل منزلها وتم إدراج اسمها ضمن المتهمين في القضية رقم 535 لسنة 2020 حصر أمن انقلاب عليا، بزعم الانضمام لجماعة محظورة ، ونشر أخبار كاذبة وإساءة استخدام وسائل التواصل الاجتماعي.

ورغم حصول نرمين على إخلاء سبيل بتدابير احترازية بعد عشرة شهور من الحبس الاحتياطي على ذمة القضية السابقة بتاريخ  17 يناير 2021 ، إلا أن  القرار لم يُنفذ ، فبعد 8 أيام من قرار إخلاء سبيلها تم تدويرها على ذمة قضية جديدة تحمل رقم 65 لسنة 2021 حصر أمن انقلاب عليا.

وكان والدها قد أصيب بمرض السرطان ثم توفي أثناء فترة حبسها ، ولم يسمح لها بحضور جنازته  ضمن مسلسل الانتهاكات الذي تتعرض له نرمين والتى سبق وأن تم اعتقالها في أغسطس 2018 وقضت فترة في السجن قبل أن تحصل على حريتها ليُعاد اعتقالها مرة أخرى في مارس 2020 وحتى الآن .

مخاوف على سلامة حياة آية كمال المعتقلة للمرة الثالثة منذ أكثر من 6 شهور

وحملت حركة نساء ضد الانقلاب سلامة المعتقلة “آية كمال ” لسلطات الانقلاب فرغم  تدهور حالتها الصحية داخل محبسها حيث تعاني من حساسية بالصدر (ربو حاد) ومنعت إدارة سجن القناطر دخول جهاز التنفس الخاص بها ، و يتم تجديد حبسها منذ اعتقاله للمرة الثالثة قبل أكثر من  6 شهور  ، حيث تم اعتقالها بتاريخ  2 يوليو الماضي  على خلفية اتهامات ومزاعم ذات طابع سياسي .

ووثقت عدد من المنظمات الحقوقية ما يحدث من انتهاكات وتنكيل بآية ضمن مسلسل التنكيل بحرائر مصرالمتصاعد منذ انقلاب الثابث من يوليو 2013  وطالبت بالحرية لها ولجميع الحرائر ووقف ما يحدث من انتهاكات واحترام حقوق المرأة المصرية وإطلاق الحريات .

* للعام الرابع.. استمرار إخفاء المهندس أحمد عبدالمحسن وظهور 9 من المختفين قسريا لمدد متفاوتة

تواصل سلطات الانقلاب جريمة الإخفاء القسري للعام الرابع بحق المهندس أحمد عبد المحسن أحمد شريف 42 عاما، منذ أن تم اعتقاله تعسفيا يوم 11 فبراير 2019 من أحد شوارع  مدينة الشروق دون سند من القانون.

وبحسب الشبكة المصرية لحقوق الإنسان فإن الضحية عقب اعتقاله اختفى قسريا لمدة أسبوعين ، ثم يظهر في نيابة بدر الجزئية على ذمة القضية رقم 12809 لسنة 2018، وقررت حبسه 15 يوما في حجز قسم شرطة بدر على ذمة التحقيقات ، واعتادت أسرته زيارته بصفة دورية حتى 17 أبريل 2019 عندما علمت بإيداعه الحبس الانفرادي، ومنعت عنه الزيارات.

وتابعت وفي 26 أبريل وأثناء إيصال الطعام له، فيما يعرف بزيارة الطبلية، شوهد عند خروجه من إحدى غرف الحجز إلى غرفه أخرى، وفي اليوم التالي 27 أبريل 2019 عندما ذهبت أسرته لزيارته، أبلغهم أفراد الأمن بقسم شرطة بدر أنه غير موجود بالقسم ولا يعلمون بمكانه.

وذكرت أسرته في شكواها التي وثقتها عدد من المنظمات الحقوقية بينها الشبكة المصرية ، أنها علمت من خلال زملائه أن أفراد الأمن الوطني استدعوه وفتحوا معه تحقيقا جديدا، ليختفي مرة أخرى ولا تعلم أسرته عنه شيئا.

وبعد قرابة شهر ونصف، وبشهادة محامين، ذكروا أنهم رأوه بشعر طويل ولحية كثيفة، أثناء التحقيق معه في نيابة أمن الدولة العليا بالتجمع الخامس.

وأكدت أسرته على عدم توصلهم لمكان احتجازه رغم تقديم عددا من البلاغات إلى النائب العام ووزارة الداخلية بحكومة الانقلاب ، فضلا عن السؤال عنه في مصلحة السجون، وكان الرد واحدا “لا نعلم عنه شيئا” رغم أنه كان محبوسا داخل قسم بدر وتم التحقيق معه في شهر يونيو 2019 بنيابة أمن الدولة العليا، إلا أن إنكار معرفتهم بمكانه بات سيد الموقف حتى اللحظة.

وأشارت الشبكة إلى أن الضحية سبق وأن تم اعتقاله  يوم 21 مارس 2014 لمدة أسبوعين بزعم  التظاهر  قبيل أن يتم إخلاء سبيله ويتم الحكم عليه غيابيا بالسجن ثلاث سنوات .

وطالبت الشبكة المصرية بدورها، النائب العام بالكشف عن مصيره وإخلاء سبيله، أو تقديمه لجهات التحقيق، وتقديم المسؤلين عن جريمة اعتقاله تعسفيا وإخفائه قسرا للتحقيق والمحاكمة. 

ظهور 9 من المختفين قسريا لمدد متفاوتة

إلى ذلك ظهر 9 من المختفين قسريا لمدد متفاوتة أثناء عرضهم على نيابة أمن الانقلاب العليا بالقاهرة ، وقررت حبسهم 15 يوما على ذمة التحقيقات باتهامات ومزاعم ذات طابع سياسي استمرارا لنهج التنكيل وعدم احترام أدنى معايير حقوق الإنسان والعبث بالقانون وهم: 

  1. خالد سعيد عبد الحفيظ دياب
  2. شعبان ريان عبد العزيز عبد المنعم
  3. عاطف عامر سعد عبد الله
  4. محمد أسامة عبد المحسن شرابي
  5. محمد عزت طه عمران
  6. محمود عيد سعد حسن
  7. محمود محمد علي قطب
  8. مصطفى جمعة علي فرماوي
  9. مؤمن ماهر قطب عدس

كان تقرير المشهد الحقوقي لعام 2022 الصادر عن مركز الشهاب مؤخرا  قد وثق  3153 حالة إخفاء قسري رصدها المركز، وذكر أن عدد المخفيين قسريا في مصر وصل خلال تسعة سنوات إلى 16355 حالة.

 وتعتبر جرائم الإخفاء القسري التي تنتهجها سلطات الانقلاب في مصر انتهاكا لنص المادة 9 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان بأنه “لا يجوز اعتقال أي إنسان أو حجزه أو نفيه تعسفا”.

 يشار إلى أن هذه الجرائم تعد انتهاكا لنص المادة الـ 54 الواردة بالدستور، والمادة 9 /1 من العهد الدولي للحقوق الخاصة المدنية والسياسية الذي وقعته مصر، والتي تنص على أن لكل فرد الحق في الحرية وفي الأمان على شخصه، ولا يجوز توقيف أحد أو اعتقاله تعسفا ، ولا يجوز حرمان أحد من حريته إلا لأسباب ينص عليها القانون ، وطبقا للإجراء المقرر فيه.

* سنوات من التنكيل ب”دولت “و”مروة “ومخاوف على حياة “أمل ” بسجن القناطر وظهور 16 من المختفين

نددت منظمات حقوقية نسائية بينها منظمة حواء باستمرار التنكيل بالمعتقلة دولت السيد يحيى التي يتواصل تجديد حبسها  للعام الرابع على ذمة قضية ملفقة  ذات طابع سياسي.

ورغم تدهور حالتها الصحية وتجاوزها مدة الحبس الاحتياطي، مازالت سلطات الانقلاب ترفض إخلاء سبيلها ضمن مسلسل الانتهاكات والتنكيل المتواصل بمعتقلات الرأي المتصاعد منذ انقلاب الثالث من يوليو 2013 .

وأشارت حواء إلى أن الضحية تم اعتقالها في أبريل 2019 وبعد عامين من الحبس تم  إخلاء سبيلها في مايو 2021 الماضي  ، وبدلا من الإفراج عنها تم إخفاؤها قسريا لمدة ثلاثة شهور ، وتم تدويرها على ذمة قضية جديدة استمرارا لنهج العبث بالقانون وعدم احترام أدنى معايير الحقوق الإنسانية .

استمرار التنكيل بمروة عرفة للعام الثالث مع استمرار حبسها بما يخالف القانون

أيضا نددت حركة نساء ضد الانقلاب بالانتهاكات التي تتعرض لها المترجمة مروة أشرف محمد محمد عرفة المعتقلة منذ 20 إبريل 2020، والتي تقبع داخل سجن القناطر رهن الحبس الاحتياطي ويتم التجديد لها رغم تجاوزها أقصى مدة للحبس الاحتياطي عامين ضمن مسلسل العبث بالقانون الذي تنتهجه سلطات الانقلاب العسكري.

وذكرت أن الضحية أم لطفلة تبلغ من العمر ثلاث سنوات ونصف وعقب اعتقالها بقيت قيد الاختفاء القسري لمدة أسبوعين إلى أن ظهرت بتاريخ 4 مايو 2022 أمام نيابة أمن الانقلاب العليا على خلفية اتهامات ومزاعم لا صلة لها بها في القضية رقم 570 لسنة 2020 حيث ووجهت لها عدة اتهامات أشهرها الانضمام لجماعة إرهابية وارتكاب جريمة من جرائم تمويل الإرهاب إضافة إلى نشر أخبار كاذبة.

وأضافت أن الضحية تعرضت لعدة انتهاكات أبرزها الإخفاء القسري بمقر الأمن الوطني في مدينة نصر لمدة أسبوعين والمعاملة القاسية والإهمال الطبي الذي نتج عنه إصابتها بعدة أمراض منها الالتهاب الرئوي ، وما زال يتم تجديد حبسها احتياطيا رغم تجاوزها مدة العامين المقررة وفقا لقانون الإجراءات الجنائية.

الحرية لأمل عبدالفتاح التي تصارع الموت بسجن القناطر

أيضا حملت حركة نساء ضد الانقلاب السيسي مسئولية استمرار حبس السيدة ” أمل عبد الفتاح ” التي تصارع الموت داخل محبسها بسجن القناطر جراء الإهمال الطبي المتعمد داخل السجن.

وذكرت أن الضحية تبلغ من العمر 58 عاما وهي متزوجة وأم لسبعة من الأبناء منهم اثنان معتقلان وابن مختفٍ قسريا وابن تم تصفيته جسديا .

وأشارت إلى أنها ومنذ أن تم اعتقالها قبل أكثر من 4 سنوات وهي تتعرض لسلسلة من الانتهاكات بينها الاختفاء القسري لمدة 32 يوما والحكم عليها بالسجن 15عاما من محكمة لم تتوافر فيها معايير التقاضي العادل .

وأكدت أن سلطات الانقلاب تتعنت في الإفراج الصحي عنها وترفض علاجها خارج مستشفى السجن ، ليجتمع عليها ألم المرض والسجن معا ، ضمن مسلسل الانتهاكات والتنكيل بها وبأسرتها .

ظهور 16 من المختفين قسريا

  1. إبراهيم علي السيد سلامة
  2. إسماعيل محمد حامد أحمد
  3. حافظ حسن حافظ سيد أبو النجا
  4. السيد محمود سيد حسن
  5. عادل أحمد محمد أحمد
  6. عبد الله محمد سيد أحمد
  7. عبد الله مصطفى إبراهيم أحمد
  8. عبد ربه خيري عبد ربه مرسي
  9. عثمان إبراهيم محمود
  10. عصام أحمد الصاوي رزق
  11. علي أحمد عبد العال أحمد
  12. مجدي أحمد عبد الله مجاور
  13. محمد حسن عبد العزيز أحمد
  14. مصطفى محمد مصطفى الباجوري
  15. ممدوح حمدي عبد الفتاح السيد
  16. وليد عبد الخالق محمود أبو سيد

وكان تقرير المشهد الحقوقي لعام 2022 الصادر عن مركز الشهاب مؤخرا  قد وثق  3153 حالة إخفاء قسري رصدها المركز، وذكر أن عدد المخفيين قسريا في مصر وصل خلال تسعة سنوات إلى 16355 حالة.

وتعتبر جرائم الإخفاء القسري التي تنتهجها سلطات الانقلاب في مصر انتهاكا لنص المادة 9 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان بأنه “لا يجوز اعتقال أي إنسان أو حجزه أو نفيه تعسفا”.

 يشار إلى أن هذه الجرائم تعد انتهاكا لنص المادة الـ 54 الواردة بالدستور، والمادة 9 /1 من العهد الدولي للحقوق الخاصة المدنية والسياسية الذي وقعته مصر، والتي تنص على أن لكل فرد الحق في الحرية وفي الأمان على شخصه، ولا يجوز توقيف أحد أو اعتقاله تعسفا ، ولا يجوز حرمان أحد من حريته إلا لأسباب ينص عليها القانون ، وطبقا للإجراء المقرر فيه.

* فتش عن تل أبيب: إثيوبيا تخفض حصة مياه مصر من 22 إلى 2 مليار متر مكعب وسط تراخٍ انقلابي

لم يعد سد النهضة الإثيوبي هو التهديد الوحيد لحصة مصر من مياه النيل، وأمنها المائي والغذائي في ظل الحديث عن سعي إثيوبيا لإنشاء 33 سدا لأغراض مختلفة، بعد افتتاح سد النهضة وبدء الملء الرابع، وسط تحذيرات من تفاقم أزمة نقص المياه الحالية.

وكان وزير الري الأسبق، محمود أبوزيد، كشف قبل مدة في مؤتمر دولي عقد بجامعة الأزهر بعنوان “الزراعة والتحديات المستقبلية” عن أن إثيوبيا تعكف حاليا على إنشاء 33 سدا مختلفا، منها 11 لتوليد الكهرباء و22 للتنمية الزراعية، إضافة إلى وجود 4 سدود أساسية أمام سد النهضة.

وحذر أبو زيد من أن، سد النهضة سيقلل خصوبة الطمي، ما يؤثر على الزراعة ويقلل من جودة الأراضي، ويتسبب في ندرة المياه، وبالتالي تهديد الأمن الغذائي لمصر، وكل تلك المؤشرات تؤكد أن مصر على حافة كارثة خطيرة.

تبوير 5 ملايين فدان

بدروه حمل المستشار السابق بوزارة التموين الدكتور عبدالتواب بركات، نظام المنقلب السيسي مسؤولية تدهور الوضع المائي في مصر، قائلا إن “تراخي السيسي مع أديس أبابا ، والتسليم المطلق بحق إثيوبيا في إقامة سد النهضة، والتفريط في حق المصريين في مياه النيل شجع الإثيوبيين على بناء شبكة السدود”.

مضيفا في تصريحات له ، أن تشغيل هذه السدود سوف يضاعف الآثار السلبية الاقتصادية، والجرائم الاجتماعية، وتفقد مصر أرضها الزراعية الخصبة بل والحياة المستقرة، لافتا إلى أنه عندما تنهي إثيوبيا بناء سد النهضة وتبدأ في ملء خزان السد فسوف تنخفض حصة مصر من مياه النيل بمعدل 25 مليار متر مكعب ما يعني أن بحيرة السد العالي ستفرغ تماما بعد 3 سنوات، وفي السنة الرابعة يبدأ تبوير 4 إلى 5 ملايين فدان.

تشريد 200 ألف أسرة

وأضاف أنه وفق تصريح وزير الري الحالي في حكومة الانقلاب، فإن انخفاض مياه النيل بمعدل 2% يؤدي إلى تشريد 200 ألف أسرة، ما يعني أن 20 إلى 25 مليون مصري سوف يفقدون مصدر رزقهم.

ونوه إلى أن الفجوة الغذائية التي وصلت إلى 70%، سوف تزداد وتتفاقم؛ ما ينذر بحدوث اضطراب مجتمعي أو ما يمكن تسميته بـجرائم المياه؛ بسب ندرة المياه والصراع عليها، علاوة على دفع كثير من أبناء الريف للهجرة إلى المدن والدول العربية والأجنبية ما يهدد السلم والأمن المصري.

البحث عن بدائل

وكشف الأمين العام لمجلس الوزراء الأسبق، ومستشار المجلس العربي للمياه، صفوت عبد الدايم، أن أي سدود ستبنى في إثيوبيا على النيل الأزرق سوف تؤثر بشكل سلبي على تدفق المياه في مجرى نهر النيل، ولكن ليس كل هذا العدد مقام على النيل، فإثيوبيا لديها سبعة أنهار لا يصب منها في نهر النيل سوى النيل الأزرق، وفكرة إنشاء السدود مكلفة، وأديس أبابا ليست غنية بما فيه الكفاية.

وأكد إلى أن سياسة إثيوبيا المائية تضر بمصر بشكل قاطع، وأي سد يقام على مجرى النيل يمنحها تحكما في سريانه ويؤثر على تدفقه، وإذا لم يتم دراسة أثار التحكم وأضراره بشكل عادل فسيلحق الضرر بالأطراف الأخرى.

سياسة غير واضحة

من جانبه قال أستاذ الأراضي والمياه والبيئة بمركز البحوث الزراعية، محمد نوفل، إن “مصر محرومة أصلا من طمي النيل منذ سنوات عديدة، وتم تعويضه بتعديل طرق التسميد، وأصبحنا نعتمد على الأسمدة العضوية”.

وأشار إلى وجود تخوفات لدى المتخصصين في ملف الري والمياه من سياسة بناء السدود على نهر النيل؛ لإننا نتوقع زيادة كمية المياه بمرور الوقت؛ بسبب زيادة عدد السكان الطبيعية، وليس نقصانها فإذا كانت اتفاقية 1959 تنص على أن حصة مصر 55 مليار متر مكعب فاليوم لا بد أن تكون أكثر من ذلك بكثير؛ لآنها في حجمها الحالي غير كافية أصلا.

وفيما يتعلق بقدرة حكومة الانقلاب على استيعاب حجم المشكلة، أكد أن الأمر غير واضح، ولا نعرف المستجدات؛ فالمفاوض المصري ضعيف، وموضوع المياه هو مسألة حياة أو موت، ومسألة أمن قومي وليس أمنا غذائيا فحسب.

بدوره قال محمد غانم المتحدث باسم وزارة الري، إن “سد النهضة ليس لديه أي قدرة على توليد الكهرباء في الوقت الحالي، لافتا أن إثيوبيا ستخفض المياه المنصرفة من 22 مليار متر مكعب إلى 2 مليار متر مكعب”.

وأشار متحدث الري، إلى أن هناك مشاكل فنية في التوربينات المبكرة (2 توربينة) وفي حال تمكن الجانب الإثيوبي من تشغيلها، سيؤثر بصورة كبيرة على تدفقات المياه لدولتي المصب.

مقاضاة إثيوبيا

في السياق طالب وكيل معهد الموارد المائية السابق والخبير الدولي في السدود، محمد الشناوي، الحكومة المصرية بضرورة مقاضاة إثيوبيا دوليا لأن سد النهضة سينهار، وهو ما يعرض مصر والسودان لكوارث لا يمكن توقع حجم أضرارها، مشيرا إلى أن مبرر مصر في شكواها أنها لم تكن تعلم بأن السد قد صمم على منطقة زلازل نشطة، وهذا يمثل في حد ذاته كارثة كبرى، حسب قوله.

وأشار الشناوي، في تصريحات صحفية، إلى انهيار سد النهضة الإثيوبي في غضون سنوات قليلة من عمله، مؤكدا أن السد قد بني على منطقة فوالق أرضية نشطة بما يعني تعرضها للزلزال بصفة مستمرة، وهو ما سوف يؤدي حتما إلى سقوط المبنى كاملا، مشيرا إلى أن سد النهضة الإثيوبي قد انهارت منه أجزاء مرتين، الأولى كانت في عام 2016 ، والثانية جاءت في أغسطس من العالم الحالي، وهو ما يدلل على أن هذا السد قصير العمر، ولن يستمر طويلا، بسبب الزلازل، التي ستضربه بكل تأكيد.

وأوضح، أن شركة تل أبيب المسؤولة عن توليد الكهرباء تعلم ذلك جيدا، لأنهم يعملون وفق استراتيجيات قصيرة وبعيدة المدى، مشيرا إلى أن السيول التي غمرت السودان منذ شهور مضت ومات فيها ما لايقل عن ألف شخص نتيجة لانهيار جزء من سد النهضة بسبب الزلازل التي تعرض لها وأدى إلى كسر عدة بوابات بالسد، ما تسبب في حركة المياه الشديدة ودخولها على السودان التي تبعد عن موقع السد نحو 15 كيلو مترا تقريبا.

وأوضح وكيل معهد الموارد المائية السابق والخبير الدولي في السدود، أن ارتفاع سد النهضة 145 مترا، وهذا مكمن الخطورة، لأن كمية المياه المحجوزة كبيرة، فإذا حدث انهيار ستكون الخسائر فادحة، والمفروض أن يكون ارتفاع السدود أقل كثيرا من ذلك، ولأنهم لا يستطيعون ملء 70 مترا فقط منه، حيث تم الانهيار في كل محاولة أقاموها.

التحضير للتخزين الرابع

وأعلن الدكتور عباس شراقي، أستاذ الجيولوجيا والموارد المائية بجامعة القاهرة، عودة توربين بسد النهضة الإثيوبي للعمل بعد توقف لأكثر من 100 يوم، وفقا لما أظهرته صور الأقمار الصناعية أمس، بوجود دوامات خفيفة في حوض التوربينات.

وكتب الدكتور عباس شراقي منشورا على حسابه الشخصي بموقع التواصل الاجتماعي فيس بوك قال فيه “أظهرت صور الأقمار الصناعية وجود دوامات خفيفة في حوض التوربينات، والأرجح هو تشغيل توربين واحد نظرا للدوامات الخفيفة ، بالإضافة إلى أنه في حالة تشغيل التوربينين بكفاءة فإن المياه التي تفيض حاليا من أعلى الممر الأوسط ومقدارها نحو 50 مليون م3/يوم سوف تمر بالكامل من خلال التوربينين لمقدرتهم على إمرار من 50 – 100 مليون م3/يوم حسب كفاءة وعدد ساعات التشغيل”.

وأضاف “ضعف تشغيل التوربينين سوف يضطر إثيوبيا لفتح إحدى بوابتي التصريف لتجفيف الممر الأوسط استعدادا للأعمال التحضيرية للتخزين الرابع”.

وفي تصريح سابق قال الدكتور عباس شراقي أستاذ الجيولوجيا والموارد المائية بجامعة القاهرة “إثيوبيا قامت بتشغيل توربين بسد النهضة في فبراير الماضي، وتم تشغيل توربين ثانٍ في 11 أغسطس الماضي، وبعد أيام قليلة توقف عمل التوربينين لأسباب فنية ولشدة الفيضان وتراكم الطمي والمخلفات”. 

 هل تبطين الترع ضرورة؟

وإجمالا للأمر وربطه بكارثة فقد المياه، قال شراقي كثر الكلام في الأيام الأخيرة حول جدوى تبطين الترع، خاصة بعد تصريحات السيد الدكتور هاني سويلم وزير الري أمام البرلمان الثلاثاء 17 الماضي بأن تبطين كل الترع إهدار مال عام، والمشروع القومي به مشكلات”.

وأضاف عبر حسابه بموقع فيسبوك، المسألة ليست مع أو ضد التبطين، نعم للتبطين في حالة الضرورة، ولا للتبطين على عوانه في باقي الترع الجيدة والتي لايوجد بها مشاكل ري، ومن هنا يتم ترتيب الترع بأولويات الأكثر مشاكل والتي تحتاج إلى تبطين أو بعضها، والتبطين هو جزء من التأهيل أي عودة الترع إلى أبعادها ومواصفاتها التي تؤهلها للقيام بوظيفتها في توصيل المياه إلى كل الأراضي الزراعية الواقعة في زمام الترعة بالكمية المطلوبة وفي الوقت المناسب.

وتابع، التبطين الضروري ليس إهدارا للمال وله فوائد متعددة، وقد تم تبطين كل فروع توشكى وطولها حوالي 200 كم لأنها أراضٍ رملية ولابد من تبطينها، الموقف مختلف في الوادي والدلتا ذات الأراضي الطينية، ليس بالضرورة تبطين كل الترع، ولكن بعضها بالطرق الهندسية المناسبة.

تبطين بعض الترع في المرحلة الأولى حسن جريان المياه بها ووصلت إلى نهايات الترع المتعبة التي لاتصل المياه إلى نهايتها، واختفت كثير من شكاوى المزارعين في النهايات بعدم وصول المياه، أما التبطين في باقي الترع فهو إنفاق ليس ضروريا، والأولى به أن يوجه إلى مشروعات إنتاجية خاصة في الظروف الاقتصادية الحالية.

واختتم حديثه، وفي النهاية نعم للتبطين في بعض الترع وليس للكل، ويتم التعامل كما كان سابقا مع كل حالة بنفسها وليس بخطة لتبطين الكل.

*اقتصاد مصر المنهار يثير تخوف “الكيان الصهيوني” وشفقة لبنان ورفض الكويت للتمويل

أثار واقع الاقتصاد المصري غير المسبوق، والذي ينذر بكارثة إنسانية واجتماعية، في البلد الأكبر من حيث عدد السكان في المنطقة، وسط توقعات بتحول الأزمة الاقتصادية التي تعيشها مصر إلى سبب دافع لاحتجاجات اجتماعية، غير مأمونة العواقب.

 إصرار النظام العسكري على السير في نفس المسار من الإنفاق البذخي على مشاريعه، واعتماده سياسات نقدية فاشلة تزيد معاناة ملايين المصريين ، الذي يعاني أكثر من   80 مليون مصري من الفقر والجوع وعدم القدرة على  توفير احتياجاتهم الأساسية.

تلك الحالة الكارثية،  دفعت العديد من المؤسسات الدولية والإقليمية للتحذير من مخاطر جمة ينتظرها الاقتصاد المصري.

علاوة على تصريحات العديد من الدول ومسئوليها عن حالة مصر المزرية.

ومنهم الأمين العام لحزب الله اللبناني، الذي أثارت تصريحاته غضبا مصريا كبيرا على المستوى الرسمي، دفع الخارجية المصرية للاحتجاج وإخراج بيان إدانة، على الرغم أن ما قاله نصر الله ، قالته إسرائيل ، التي تخوفت على حليفها السيسي ومصيره المحتوم، بخروج الاحتجاجات الشعبية ضده وخلعه من الحكم، ولكن السيسي طبق المثل القائل “حبيبك يبلع لك الزلط” فبلع النظام المصري الخائر كلام إسرائيل، ولكنه تأسد على لبنان.

وبين هذا ذاك، لم يحرك النظام المصري العسكري أي ساكن ضد الكويت التي تشهد غضبا رسميا وشعبيا ضد مواقف السيسي الغير إنسانية مع رعاياها بمصر، بالرغم من احتياجها الكبير للدعم المالي الكويتي، إذ يشن أمين سر البرلمان أسامة شاهين حربا على مصر داخل أروقة البرلمان الكويتي، رافضا تقديم بلاده أي معونات مالية يطلبها صندوق النقد الدولي من بلاده.

تخوفات إسرائيلية

وقالت صحيفة “إسرائيل اليوم” الأربعاء 18 يناير الجاري في تقرير، إن  “الأزمة الاقتصادية المتفاقمة التي دخلت فيها مصر في زمن عبد الفتاح السيسي، جعلت الأمور تصل، بحسب شهادات مواطنين مصريين، إلى وجود رغبة شعبية للخلاص من السيسي”.

إذ نقلت الصحيفة الإسرائيلية في تقريرها العديد من شهادات المواطنين المصريين التي تعكس سوء الأوضاع الاقتصادية، وأوضحت أن المواطن المصري “محمد”، كان حتى قبل بضع سنوات طالبا في القاهرة وخطط للحصول على درجة الدكتوراة ، لكن الحياة في مصر لم تبش له وجهها، فقرر المغادرة لدولة عربية أخرى“.

ورصد تقرير الصحيفة ما قاله محمد بأنه “مستمر في التواصل مع أصدقاء مقربين منه في مصر، وهم يائسون من الوضع الاقتصادي المتدهور في الدولة“.

بينما نبه مواطن مصري آخر يعمل في بيع الهواتف النقالة ويحصل شهريا على نحو 2500 جنيه مصري؛ ما يعادل نحو 80 دولارا، أن “العالم الخارجي ليس واعيا لما يحصل عندنا، وكم هي صعبة الحياة هنا” مشيرا إلى أنه كان من المفترض أن يتزوج في الصيف القادم، لكن خططه تغيرت بسبب مبادرة حكومية لفرض رسوم على كل متزوج جديد.

الصحيفة أشارت إلى أن التضخم المالي الحاد والانخفاض في قيمة العملة المصرية، يجعلان حياة السكان في حرب بقاء يومية، حيث دخلت مصر في أزمة اقتصادية أخذت في الاحتدام في عهد السيسي.

كما أوضح محمد أن “عبد الفتاح السيسي يحاول أن يبث للشعب المصري أن هذه مشكلة عالمية، وليس للحكومة دور في الكارثة التي تعيشها مصر، لكن هذا ليس صحيحا، هو لا يفهم في الاقتصاد والأزمات تتفاقم فقط، حتى الناس الذين أيدوه في البداية يشتمونه اليوم ويريدون أن يتخلصوا منه ومن المؤسسة العسكرية المنقطعة عن الشعب”.

شفقة لبنان

وتعليقا على الأزمة الاقتصادية التي تمر بها، والتي قد تتفاقم أكثر ن لبنان،  دعا الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله خلال كلمته، الخميس الماضي، إلى مراقبة الأوضاع في مصر، معتبرا أن إبرام القاهرة معاهدة سلام مع إسرائيل، والتزامها بها، لم يَحُلْ دون لجوئها إلى الاقتراض من صندوق النقد الدولي، في إشارة إلى تردي الوضع الاقتصادي.

نصر الله أضاف “دول محور المقاومة تعاني، لأنها ترفض الخضوع للإملاءات الأمريكية، ماذا عن الدول التي تسير في ركب واشنطن؟“.

وتابع “الولايات المتحدة لا تريد دولة قوية في المنطقة، بل تريد أن يبقى شعوبها يركضون وراء رغيف الخبز“.

كما طرح نصر الله عددا من الأسئلة “هل لبنان أهم لأمريكا من مصر؟ هل ‏لبنان أهم لأوروبا من مصر؟ هل لبنان أهم للسعودية من مصر؟ هل لبنان أهم ‏للخليج من مصر؟ ما الذي ينقص دول الخليج أن تأتي بـ100 مليار، 200 مليار، ‏‏300 مليار“.

وعلى طريقة ” أسد على لبنان نعامة أمام إسرائيل” ردت وزارة الخارجية المصرية على تصريحات نصر الله، التي تضمنت انتقادا لما آلت إليه الأوضاع الاقتصادية في مصر خلال الفترة الأخيرة، ونشرت وزارة الخارجية المصرية على صفحتها الرسمية بفيسبوك، منشورا الجمعة، 20 يناير  2023، بعنوان “تعليقا على تصريحات حسن نصر الله بشأن مصر“.

الوزارة وصفت في منشورها تصريحات نصر الله بأنها عبثية وليست سوى محاولة لاستدعاء بطولات زائفة، ولكنها ابتعدت عن أصل الموضوع الذي أثاره نصر الله، وهو مسألة الاقتراض والديون المليارية التي ورط فيها السيسي مصر.

رفض كويتي دعم السيسي

إلى ذلك، وجه أمين سر مجلس الأمة الكويتي “أسامة الشاهين”، سؤالا إلى وزير المالية وزير الدولة للشؤون الاقتصادية والاستثمار “عبدالوهاب الرشيد”، حول المليارات التي دعمت بها الكويت مصر خلال السنوات الماضية، والأنباء حول استمرار هذا الدعم.

وقال “الشاهين” في منشور على “تويتر”، أرفقه بسؤال برلماني إلى الرشيد “قبل الحديث عن 14 مليارا جديدة، علينا معرفة مصير الـ3 مليارات من المنح والقروض، والـ4 مليارات المودعة ومستحقة السداد“.

وأضاف أن هناك سؤالا برلمانيا للأخ وزير المالية، حول هذه المسألة الهامة، المتعلقة بأموال عامة.

وقال السؤال “ورد في البيان الصحفي الرسمي عن صندوق النقد الدولي رقم 22/441 تشجيع وإتاحة تمويل إضافي لصالح مصر بقيمة 14 مليار دولار أمريكي من دول مجلس التعاون لدول الخليج العربي وغيرها“.

وأضاف “لما أنه قد كانت لحكومة الكويت قروض ومنح عديدة مقدمة لمصر، منها 3 مليارات دولار في الفترة من 1990 حتى 2020 من الجهات التابعة لوزير الخارجية فقط، حسبما ورد في إجابته على سؤال برلماني منشور في أغسطس 2020، ولما كان لحكومة الكويت وديعة بقيمة 4 مليارات دولار لدى البنك المركزي المصري، منها مليارين تاريخ استحقاقهما في سبتمبر 2022، ومليارين مستحقين في أبريل 2023، حسب المنشور صحفيا“.

واستطرد “ما إجمالي وتفصيل الودائع الكويتية الحكومية في مصر؟ وما تواريخ استحقاقها؟ وما هو العوائد التي تم تحصيلها فعليا وتحويلها لخارج مصر من هذه العوائد طوال سنوات الإيداع؟ وما هي توجهات وزارة المالية والجهات التابعة في شأن التصرف بهذه الودائع المليارية؟“.

وقبل أيام، رفض أمين سر مجلس الأمة الكويتي، الانصياع لطلبات صندوق النقد الدولي ومطالبته دول الخليج بموارد تمويلية جديدة لمصر.

وقال في تصريح بالمركز الإعلامي للمجلس “لما كان للمال العام حرمة شرعية ودستورية ، وقسم أقسمناه على حمايته، أحذر الحكومة من الانصياع لتوجيهات أو أوامر صندوق النقد الدولي“.

وحذر النائب الكويتي حكومة بلاده من مغبة الانصياع لمثل هذه التوجيهات الضارة بالمال العام وغير المنسجمة مع إرادة الشعب وممثليه باستعادة أموال الشعب المعطلة والمركونة هناك.

وكانت الكويت قد أودعت 4  مليار دولار بالبنك المركزي المصري، وللإمارات 10.6 مليارات دولار ، ثم السعودية 10.3 مليارات دولار.

كما أودعت قطر في البنك المركزي المصري 3 مليارات دولار خلال العام الماضي. 

وذكرت وكالة “بلومبرج في أغسطس الماضي، أن مصر تسعى لجمع 41 مليار دولار لسداد عجز الحساب الجاري والديون المستحقة بنهاية 2023.

وتكشف الأرقام الكارثية للدين على مصر عن كوارث جمة تتهدد الشعب المصري والدولة المصرية، وتضع البلاد أمام منعرج خطير يخشى عواقبه الاجتماعية والاقتصادية والسياسية، ما يشبه وضع مصر تحت الاحتلال الاقتصادي. 

*السيسي يطالب بإنتاج مسلسلات لتحسين صورة ضباط الشرطة ويهاجم 25 يناير

واصل السيسي تصريحاته المثيرة للجدل وانحيازه لضباط الشرطة وهجومه على ثورة 25 يناير 2011.

وأضاف السيسي ثورة 52يناير كان هدفها تدمير وهدم الشرطة والجيش عشان البلد تتاخد، وطالب بعمل مسلسلات قصيرة للمحافظة على حسن صورة ضابط الشرطة.

واقترح خلال الاحتفال بالذكرى الـ71 لعيد الشرطة تقديم أعمال تلفزيونية لشخصيات تاريخية من الشرطة المصرية!!

ومن ضمن تصريحات السيسي في عيد الشرطة :

  • اللي حصل من 10 سنين كان هدفه هدم الشرطة والجيش لتدمير البلد.
  • الجوع مش اخر الدنيا في #مصر والدولة هتبقى بـ تضحياتنا .
  •  الحمد لله نجحنا بنسبة كبيرة جدا نخلص موضوع الإرهاب. هنعمل احتفالية مش في القاهرة لا في العريش ورفح والشيخ زويد.
  • الموت من أجل الوطن أهون من قبول الهزيمة والاستسلام لها.
  • غلاء المعيشة أزمة عالمية وليس في #مصر فقط، وهناك دعاوى مضللة تهدف لتصوير الأزمة الاقتصادية كأنها شأن مصري خالص»
  • محدش يقدر ياخد حتة أرض من مصر ولا يسيطر عليها بفضل الله.
  • بروح التحدي الجبارة.. #المصريين رفضوا دعاوى الهدم والتدمير وتخطوا مرحلة الخطر.
  • الأشرار لو كانوا قدروا علينا كانوا ذبحونا.
  •  الظروف اللى بتمر بيها البلد مش أنا السبب فيها.. دي أقدار .
  • فيه محاولات لتضليل الناس وأخذهم لحته تانيه خالص .

وفى التعليق على خطاب السيسي قال حساب سامي يوسف:

تحملوا بصبر وشموخ مرحلة طريق الإصلاح والتطوير-طريق الاصلاح والتطوير الذى لا نهاية له والذي بدأ في يوليو ١٩٥٢ والمستمر حتى الآن ولن ينتهى ابدا-فهو فعلا طريق لتطوير الفساد من شكل لآخر، ومن مرحلة لآخرى بداية من تطوير عبد الناصر حتى تطوير الجمهورية الجديدة .

وأضاف سليم عزوز :مذيع التلفزيون: الرئيس السيسي حمى الوطن من العودة للوراء! يا بني احنا عاوزين الوراء مش لاقينه.. أنت فين أيها الوراء؟!.. الوووو أيها الوراء هل تسمعني؟! أيها الوراء احنا لبسنا في الحيط ممكن زقة للوراء!

وأضاف اللواء سامح نبيل مدير إدارة المعلومات بجهاز الشرطة خلال الاحتفال بعيد الشرطة: «لدينا حاليا مفهوم جديد شعاره المواطن، و #السيسي وجهنا لحسن معاملة المواطن حتى يشعر بأن كرامته مصانة وفي أعلى مكان، حتى أننا غيرنا اسم السجين إلى نزيل»

*العثور على أكثر من 1000 هيكل عظمي لحمير مذبوحة في الفيوم

تداول رواد مواقع التواصل، مقاطع فيديو لمقبرة حمير، بها أكثر من 100 هيكل عظمي لحمير جرى ذبحها والحصول على جلودها.

وكشف مصدر في الوحدة المحلية لمركز ومدينة يوسف الصديق بمحافظة الفيوم، أنه جرى العثور على مقبرة جديدة للحمير بها أكثر من ألف هيكل عظمي لحمير، ملقاة بصحراء وادي الريان جنوبي الفيوم.

وعثر عدد من أهالي قرية الريان على مقبرة للحمير بالقرب من المنطقة الجبلية المتاخمة لشلالات وادي الريان.

وأكد مصدر في مركز يوسف الصديق أن الهياكل التي عثر عليها ملقاة بالقرب من البحيرة الأولى لشلالات وادي الريان، لحمير جرى ذبحها مؤخرًا، وهي منزوعة الجلود.

وعبر رواد مواقع التواصل، عن خوفهم أن تكون هذه اللحوم قد طرحت في فترة سابقة للبيع في الأسواق، متسائلين عن مصير هذه اللحوم.

من جانبه، أكد المتحدث باسم محافظة الفيوم، أنه تم رصد الفيديوهات عن طريق مواقع التواصل الاجتماعي، وتم بعدها تشكيل لجنة مكبرة من مجلس مدينة “يوسف الصديق”، ومديرية الطب البيطري .

وأشار المتحدث إلى أن اللجنة نزلت على أرض الواقع، ورصدت كميات كبيرة من هياكل عظمية لحمير، ومعظمها جثث منتزعة الجلد، ومتحللة، وموجودة على مساحة خمسة أفدنة في النطاق الإداري لمحمية وادي الريان.

*85%  من المصريين خفضوا استهلاك اللحوم و75% خفضوا استهلاك الدجاج والبيض

أكد “المعهد الدولي لبحوث السياسات الغذائية”، أن 85٪ من الأسر المصرية، خفضت استهلاكها من اللحوم، و75٪ خفضت استهلاكها من الدجاج والبيض.

ونشر المعهد، دراسة حول اعتماد مصر على الواردات الغذائية، مما يجعلها معرضة بشكل خاص لارتفاع أسعار الغذاء العالمية، إذ تمثل الواردات أكثر من 40٪ من استهلاك السعرات الحرارية في مصر.

وتعد مصر أكبر مستورد للقمح في العالم، حيث جاء حوالي 85٪ من روسيا وأوكرانيا، وأدت اضطرابات الإمدادات، وارتفاع أسعار السوق العالمية، إلى ارتفاع حاد في تضخم الغذاء المحلي، والذي وصل إلى مستوى 31٪ في نوفمبر.

وهذا بدوره محرك رئيسي لارتفاع معدل التضخم السنوي الإجمالي، والذي ارتفع من 6٪ إلى 19٪ بين يناير ونوفمبر 2022، وهو أعلى معدل في خمس سنوات.

وأشارت الدراسة إلى أن معدلات التضخم السنوية لبعض المجموعات الغذائية أعلى من الرقم الإجمالي البالغ 31٪ والجدير بالذكر أن معدل التضخم في الخبز والحبوب تضاعف أربع مرات تقريبًا خلال الصراع.

وأوضحت الدراسة أن الأسر الفقيرة هي الأكثر عرضة لتضخم أسعار المواد الغذائية، ويرجع ذلك أساسًا إلى أنها تخصص حصة أكبر من دخلها لاستهلاك الغذاء.

وقام المعهد بمسح يشمل أكثر من 6000 أسرة فقيرة وشبه فقيرة من جميع أنحاء مصر عبر الهاتف في أكتوبر ونوفمبر 2022، وطُلب من الأسر الإبلاغ عن كيف، منذ مارس 2022، أدركوا أن عاداتهم الاستهلاكية قد تغيرت، وأسباب التغييرات في الاستهلاك، والتغيرات الملحوظة في الأسعار واستراتيجيات المواجهة التي استخدموها للتعامل مع صدمات الأسعار.

وذكرت أكبر نسبة من الأسر أن استهلاكها من مواد غذائية معينة انخفض وخاصة الأطعمة غير المدعومة.

وذكرت 85٪ من الأسر خفض استهلاك اللحوم و75٪ خفض استهلاك الدجاج والبيض، وهو أمر منطقي نظرًا للزيادات الكبيرة في أسعار هذه الأصناف.

ولسوء الحظ، هذه مجموعات غذائية مغذية توفر مصادر رئيسية للبروتين، مما يشير إلى انخفاض محتمل في جودة النظام الغذائي وتعتبر الأسماك والحليب أيضًا مصادر مهمة للبروتين والمواد المغذية الأخرى التي ارتفعت أسعارها أيضًا بشكل كبير.

وذكرت بعض الأسر زيادة استهلاكها لمجموعات غذائية أقل فائدة بغرض خفض الإنفاق على الغذاء، فقد ارتفع الاستهلاك من البطاطس والمكرونة بين 21٪ و14٪ من الأسر على الترتيب.

وأفاد 24٪ من الأسر أن استهلاكهم من أنواع الخبز غير المدعوم قد انخفض.

كما تم سؤال الأسر عن أسباب تقليل استهلاك المواد الغذائية. أفاد أكثر من الثلثين أن ارتفاع الأسعار كان السبب الرئيسي وذكر أكثر من 70٪ من الأسر التي أبلغت عن انخفاض في استهلاك الدجاج والبيض أن الزيادات في الأسعار هي السبب الرئيسي.

بينما أشار 85٪ إلى الزيادات في الأسعار لأولئك الذين يقللون من استهلاك اللحوم ويتفق هذا مع معدلات التضخم الخاصة بالسلع.

* مليار ونصف دولار ديون جديدة لمصر من البنك الإسلامي للتنمية

اقترضت الحكومة المصرية ديون جديدة تقدر بـ 1.5 مليار دولار، من المؤسسة الدولية الإسلامية السعودية، التابعة للبنك الإسلامي للتنمية.

ووقعت الحكومة المصرية، أمس الأحد، برنامج العمل السنوي للمؤسسة الدولية الإسلامية لتمويل التجارة والمؤسسة الدولية الإسلامية للقطاع الخاص مع مصر لعام 2023.

وقالت هالة السعيد، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية ومحافظ مصر لدى البنك الإسلامي للتنمية؛ في بيان، إن برنامج العمل السنوي يستهدف تقديم حلول تمويلية متكاملة لمصر بمبلغ 1.5 مليار دولار.

وأضافت السعيد، أن التمويل يأتي في إطار تعزيز القدرة على التخفيف من حِدَّة التداعيات الاقتصادية والاجتماعية لأزمة “كوفيد-19″، وتَبعات المتغيّرات الجيوسياسية المتلاحقة على الساحة الدولية نتيجة للأزمة الروسية – الأوكرانية.

مؤكدة أن مؤسسات مجموعة البنك الإسلامي للتنمية تأتي في مقدمة شركاء التنمية الاستراتيجيين لمصر، حيث تُغطي أوجه التعاون بين الجانبين مختلف مجالات التنمية أهمها قطاعات الطاقة والبنية التحتية والصناعة والتمويل والزراعة والصحة والتعليم.

وذكرت أن محفظة التعاون التمويلي بين مصر والمؤسسة، بلغ إجماليها 14.5 مليار دولار أميركي، مؤكدة أن توقيع اليوم يأتي في ظل الاتفاقية الإطارية التي تم إبرامها بين مصر والمؤسسة عام 2018، وتم تجديد العمل بها العام الماضي لمدَّة خمس سنوات إضافية، مع تعديل الحد الائتماني للاتفاقية من 3 إلى 6 مليار دولار أميركي.

وارتفع الدين الخارجي لمصر إلى نحو 155.7 مليار دولار في نهاية مارس الماضي مقابل نحو 145.5 مليار دولار في نهاية ديسمبر 2021 (أكتوبر إلى ديسمبر)، بحسب بيانات حديثة نشرها البنك المركزي على موقعه الإلكتروني.

كما ارتفع الدين الخارجي بذلك على أساس سنوي بنحو 23 مليار دولار، مقارنة بما كان عليه في نهاية مارس 2021 حينما سجل نحو 137.9 مليار دولار.

وتضاعفت ديون مصر 3 مرات خلال الـ10 سنوات الأخيرة، حيث بلغت الديون عام 2011 تقريبا 34.4 مليار دولار، ثم قفزت خلال عامين 10 مليار دولار تقريبا.

*بيزنس “الموت الأصفر” إعادة تدوير زيت الطعام يغتال الفقراء

في ظل الارتفاع الجنوني لزيوت الطعام، وارتفاع اللتر لأكثر من 75 جنيها , طفت للسطح ظاهرة  بيع الزيوت المستعملة ،   في جميع محافظات مصر  من 12 إلى  20 جنيها للتر ، مما دفع دفع الأطباء والنشطاء  للبحث عن مضمون الشراء هل لإعادة التدوير أو صناعة الصابون الذي يعد خطرا هو الآخر؟.

يأتي ذلك رغم مقدار الخطر الذي تتعرض له صحة المصريين من جراء استخدام الزيت في قلي الطعام أكثر من مرة، وأن ذلك قد يعرضهم للإصابة بالعديد من الأمراض ،  لأنه يحتوي على مركبات هيدروكربونية، وهي مركبات كيميائية خطيرة للغاية تؤذي الجسم والجهاز المناعي والكبد وترفع نسب الكوليسترول الضار في الدم وخلل في الجهاز المناعي كما تؤدي للإصابة ببعض الأمراض السرطانية .

وفي هذا الصدد ، كشف الدكتور عبد المنعم مصطفى أستاذ القلب ، إلى خطورة أضرار تدوير زيوت الطعام المستعملة، منوها عن خطورتها الشديدة فهي تسبب أمراض القلب وانسداد الشرايين وارتفاع ضغط الدم، فضلا عن وجود احتمالية إصابة كبيرة بالسرطان وذلك بسبب وجود نتيجة الأكسدة الناتجة عن كثرة الاستخدام.

كارثة تدوير الزيت

الأمر وصل لدرجة أن تقدمت نائبة في برلمان حنفي الجبالي للتحذير من الكارثة، حيث طالبت سرعة كشف الأمر كونه خطرا يهدد المجتمع المصري صغيرا وكبيرا.

وذكرت البرلمانية، في طلبها أن انتشار ظاهرة إعادة استخدام الزيوت المجمعة من المنازل دون رقابة صحية وإعادة تدورها وتعبئتها أو استخدامها في صناعات غذائية ما له من خطر داهم على صحة المواطن ، خاصة بعد ضبط العديد من القضايا في هذا الشأن مع عدم وجود آليات لضبط تجميع هذه الزيوت وقصور التوعية للمواطنين بشأن خطر بيع هذه الزيوت لغير جهات معتمدة ومصرح لها بالتجميع ضمانا لها لعدوم سوء استخدامها، ويعاد بيعه إلى المطاعم ومحلات الفول والطعمية ومصانع الشيبسي وعمل الطحينة.

وأوضحت النائبة، أن هناك بعض المصانع المجهولة والمعروفة بمصانع «بير السلم» تقوم بإعادة تدوير بالفعل واستخدام مادة تسمى تراب تبييض الزيوت أو الأسمنت الهندي لتبيض لون الزيت المستعمل وتحسن من خواصه الظاهرية ويصبح مقبول ظاهريا، وإعادة بيعه مرة ثانية إلى المطاعم ومحلات الفول والطعمية ومصانع الشيبسي، مؤكدة أنه بذلك يتحول إلى كتلة من السموم المليئة بالمواد المسرطنة الخطرة جدا على الصحة العامة. 

بيزنس الموت الأصفر

لكن هناك كارثة أكبر ، فالهدف الأكبر من بيزنس الزيوت المستخدمة هو إعادة استخدام زيت القلية المستعمل، وأن هناك شركات زيوت تحمل كميات كبيرة من الزيت المستعمل مقابل مبالغ كبيرة لإعادة إنتاجه مرة أخرى.

والزيت يتم تجميعه عن طريق ربات البيوت ، حيث أثبتت بعض قوائم الحصر أن ٨ من كل 10 سيدات يجمعن زيت الطعام المستعمل داخل زجاجات في انتظار التواصل مع أحد السماسرة للحصول على الكيلو بسعر يبدأ من ٧جنيهات وصولا إلى ١٢ جنيها ، والذين يقومون بجمع هذه الزيوت المستعملة من البيوت لبيعها إلى مصانع إنتاج زيوت طعام ومطاعم شهيرة أيضا لتعيد استخدامها مرة أخرى وتقديمها للمواطنين، دون الاكتراث بالمواد الخطرة المسرطنة التي تشوب العملية بأكملها، وتحقيق ربحا كبيرا .

كما أن إعادة تدوير زيت القلية بعد تبريده مضر جدا بسبب التغيرات الكيميائية التي تحدث به نتيجة تكسر روابطه أثناء الغليان ثم تحلل المادة الغذائية فيه والتي ينتج عنها عملية تأكسد ، فهذه الأكسدة تكون مجموعة من الشوائب المضرة، كما أن تكرار استخدامه يسبب تلفه نتيجة تعرضه للضوء والأكسجين في الوقت نفسه أثناء القلي، وبالتالي تتغير خصائصه من حيث اللون والطعم والرائحة، وبالتالي يصبح غير صالح للاستخدام.

ورغم ذلك هناك بعض المصانع والمطاعم تعيد تدوير الزيوت أكثر من مرة رغم تعرضه لدرجة حرارة أكثر من 200 درجة، مما يتسبب في تأكسده وكسر الجزيئات وتكون مواد نتجت عن ارتفاع درجة الحرارة، تؤدي هذه المواد لمشاكل كبيرة في الكلى والكبد أيضا بجانب الأمراض السرطانية.

* سحب مشروع تطوير مشروع هليوبارك من المصريين لصالح شركات خليجية

تم سحب مشروع تطوير مشروع هليوبارك من المصريين وإعطائه لشركات خليجية.

وتراجعت شركة “مصر الجديدة للإسكان والتعمير” عن مشاركة “ماونتن فيو للتنمية والاستثمار العقاري” في تطوير مشروع “هليو بارك” العملاق على مساحة 1695 فداناً، وبإيرادات إجمالية كانت متوقَّعة من المشروع تقدر بـ397 مليار جنيه على مدار 23 إلى 25 عاماً.

كانت 3 شركات قد تقدمت لمزايدة شركة “مصر الجديدة للإسكان ” لمشاركتها بمشروع “هليو بارك”، وهي: “ماونتن فيو”، و”حسن علام”، و”الفطيم” في 2021، لكن الشركة اختارت في ديسمبر 2021 “ماونتن فيو” لمشاركتها المشروع دون أن توقع معها أي عقود حتى الآن.

عزت “مصر الجديدة” إلغاء المزايدة السابقة إلى “الظروف الاقتصادية الحالية وما شهدته السوق العقارية من ارتفاع ملحوظ في تقييمات الأراضي الفترة الماضية”.

يوسف البنا، محلل القطاع العقاري في “نعيم المالية”، قال إن شركة مصر الجديدة “ستبحث عن مستثمر آخر، وقد يكون خليجياً لجذب عملة صعبة وللاستفادة بشكل أكبر من أرض المشروع المتميزة التي تقع بين مشروعي (الرحاب) و(مدينتي) الخاصين بشركة (مجموعة طلعت مصطفى).. وتجدر الإشارة إلى أنه لم يجرِ بيع أي أراض خلال الأشهر الماضية بسبب تراجع قيمة العملة المحلية”.

دخلت الشركة القابضة للتشييد والبناء المصرية في مفاوضات مع شركات وصناديق خليجية لبيع أصول وأراضٍ، حسب شخصين مطلعين على الملف تحدثا مع “الشرق” في وقت سابق من هذا الشهر شريطة عدم نشر هويتهما كون المحادثات غير معلنة.

كشف أحد الأشخاص حينها لـ”الشرق” أن المفاوضات “تتضمن ضخّ استثمارات للاستحواذ على أراضٍ مملوكة للشركة بعدّة مناطق في مصر، إلى جانب المشاركة في مشروع (هليوبارك) التابع لشركة (مصر الجديدة للإسكان)”، المملوكة بغالبيتها من قِبل “القابضة للتشييد”.

وتمتلك “مصر الجديدة للإسكان والتعمير” محفظة من الأراضي تبلغ 29.5 مليون متر مربع، منها نحو 18 مليون متر مربع غير مستغلة بعد.

* البنك المركزي يرفع سعر الدولار لـ29.92 جنيها

على الرغم من التدفقات الدولارية، والتي كان آخرها قرض بقيمة 1.5 مليار دولار من المؤسسة الدولية الإسلامية لتمويل التجارة، إلا أن نقص العديد من السلع وخاصة الأساسية ضغطت على البنك المركزي المصري، ليعلن عن  زيادة جديدة في سعر صرف الدولار مقابل الجنيه.

ووفق البيانات، فقد ارتفع سعر صرف العملة الأميركية الخضراء داخل البنك المركزي المصري، إلى مستوى 29.83 جنيهاً للشراء، مقارنة بنحو 29.92 جنيهاً للبيع.

وجاء أعلى سعر لصرف الدولار لدى بنك الاستثمار العربي، عند مستوى 29.87 جنيهاً للشراء، و 29.92 جنيهاً للبيع.

وسجل في البنك التجاري الدولي مصر، والمشرق، سعر صرف الدولار مستوى 29.82 جنيهاً للشراء، مقارنة بنحو 29.92 جنيهاً للبيع.

وكان أقل سعر لصرف الدولار في 4 بنوك بقيادة البنك الأهلي المصري وبنك مصر عند مستوى 29.72 جنيهاً للشراء، مقارنة بنحو 29.82 جنيهاً للبيع. 

ووصل اليوم 1.5 مليار دولار قيمة قرض اتفق عليه حكومة السيسي مع المؤسسة الدولية الإسلامية لتمويل التجارة، حيث أكد هاني سنبل رئيس المؤسسة الإسلامية لتمويل التجارة، إن الاتفاقية الجديدة مع مصر تستهدف تمويل قطاع الطاقة والسلع الغذائية، ومنوها على أن التمويلات التي حصلت عليها مصر من المؤسسة تتجاوز 15 مليار دولار.

* للمرة الثانية خلال أسبوع.. ارتفاع أسعار حديد المصريين 500 جنيه رغم الركود

كشف محمد سيد حنفي، المدير التنفيذي لغرفة الصناعات المعدنية باتحاد الصناعات، أن مصنع حديد المصريين قام بزيادة أسعار الحديد الاثنين 23-1-2023 بواقع 500 جنيه للطن تم تطبيقها في الأسواق المحلية على جميع التسليمات.

وأضاف حنفي، أن حديد المصريين ارتفعت أسعاره مجددًا ليسجل الطن نحو 27350 جنيهًا للطن تسليم أرض المصنع، بدلًا من 26850 جنيهًا للطن منذ أيام؛ وذلك على خلفية ارتفاع سعر الدولار أمام الجنيه مؤخرًا في البنوك المحلية.

وأضاف حنفي، في تصريحاته، أنه من المرتقب أن يصل سعر طن الحديد، وفقًا للأسعار المعلَنة لدى مصنع حديد المصريين للمستهلك، بسعر 27.8 ألف جنيه شاملًا النولون الخاص بنقل البضاعة من المصنع، وقد يتغير السعر للمحافظات الحدودية والصعيد ويصبح أعلى بنحو 100 جنيه.

ونوه أن المصنع الأعلى سعرًا في مصر كان من نصيب شركة بشاي للصلب، والتي يصل سعرها إلى 27360 جنيهًا للطن، بزيادة مؤخرًا بلغت نحو 3360 جنيهًا للطن لمواجهة ارتفاع تكلفة الإنتاج التي شهدت زيادة وأعباء جديدة على المصانع.

وأشار إلى وجود هبوط في في الطاقة الإنتاجية لعدد من المصانع المنتجة لحديد التسليح، خلال الفترة الحالية، بالتزامن مع ركود الطلب على الحديد،

وأوضح أن أسعار الحديد اليوم في مصر باختلاف الشركات المصنِّعة له بحسب الجودة التي تنتجها الشركة، وهذا الاختلاف خاضع حسب اسم الشركة المنتِجة للحديد.

وتنتج مصر حوالي 7.9 مليون طن من حديد التسليح، وحوالي 4.5 مليون طن من البيليت، بينما تستورد 3.5 مليون طن بليت، بحسب بيانات غرفة الصناعات المعدنية التابعة لاتحاد الصناعات المصرية.

 

* صحيفة عبرية تحذر من تفجر الأزمة الاقتصادية في مصر

رجحت صحيفة عبرية، أن تتسبب سياسات حكومة الاحتلال الإسرائيلي اليمينية الجديدة بزعامة بنيامين نتنياهو ضد الشعب الفلسطيني، بالتزامن مع سياسات النظام المصري بزعامة عبد الفتاح السيسي التي تسبب بأزمات اقتصادية في مصر، في إثارة الشعب المصري ودفعه لتنظيم احتجاجات والخروج إلى الشوارع بشكل لا يمكن السيطرة عليه.
وأوضحت “هآرتس” العبرية في مقال نشرته للكاتب تسفي برئيل، أن رئيس مجلس الوزراء المصري الحالي مصطفى مدبولي، عمل خلال الأيام الماضية من أجل “التمهيد لرفع سعر الخبز والوقود والسلع الحيوية”، في ظل أزمة اقتصادية كبيرة تشهدها مصر، لأن “رفع أسعار هذه السلع أدى لمظاهرات حاشدة في الدولة، والسيسي، توقع حدوث ارتفاع أكبر في الأسعار، يمكن أن يؤدي إلى احتجاج جماهيري واسع النطاق يهدد استقرار مصر النسبي”.
ونبهت أن “مصر بحاجة إلى العملة الأجنبية بشكل ملح، حيث بلغ الدين الوطني 220 مليار دولار، منها نحو 155 مليار دولار ديون خارجية”، موضحا أن “مبلغ 3 مليارات دولار التي حصلت عليها مصر من صندوق النقد الدولي، تمثل خطورة كبيرة، لأن القرض جاء مع سلسلة من الشروط التي تعهدت بها مصر والتي تشمل، ضمن أمور أخرى، تقليصا شديدا للدعم وخصخصة شركات حكومية وتقليص دور الجيش في الاقتصاد المصري المدني وجعل سعر الجنيه المصري غير ثابت مقابل الدولار، وهذا الثمن الباهظ للقرض أصبح ملموسا ومخيفا، علما بأن الجنيه المصري مر بتغيرات دراماتيكية، حيث قفز مؤخرا لسعر خيالي؛ 32 جنيها للدولار الواحد”.
وقالت: “الشعب المصري لم يعد يعرف الأسعار تنتظرهم في كل صباح، حيث فقدت رواتبهم نحو 30 في المئة من قوته الشرائية”، منوهة أن “السيسي يفهم بأنه لا يمكنه مواصلة التبذير بدون حساب وأن يشد الحزام على المواطنين”.
واستبعدت الصحيفة، نجاح رئيس الحكومة المصري في العثور على “خطة اقتصادية منظمة تفصل الطريقة التي يقلص بها العجز التضخم الذي بلغ 20 في المئة وخفض الأسعار”، مضيفة: “مشكوك أن يكون بالإمكان العثور في كتب الاقتصاد على خطة كاملة كهذه، لكن يمكن تشخيص محاولات أولية”.
ورأت أن ما أعلن عنه من إجراءات تتعلق بـ”حظر إقامة مشاريع جديدة تحتاج استثمارات بالدولار، وتقليص السفر إلى الخارج لموظفي الدولة، وإجبار وزراء على الحصول على مصادقة شخصية من رئيس الحكومة على كل سفرة، هي ليست أكثر من ذر للرماد في العيون، لأن السيسي يواصل الاستثمار في بناء العاصمة الإدارية الجديدة”.
وألمحت “هآرتس”، أن “إدراك السيسي لغضب المصريين، جعله يلغي في الأسبوع الماضي زيارة رسمية فخمة للعاصمة الإدارية لتدشين خط المترو الذي سيربطها مع القاهرة، كما أنه مشكوك أن يعقد مؤتمر الشباب في شرم الشيخ في شباط/فبراير المقبل، بسبب التكلفة الباهظة، رغم أهمية هذا المؤتمر للسيسي، كجزء من عمل استعراضي”.
وأشارت إلى أن “الحديث يدور عن توفير قليل نسبيا مقارنة مع احتياجات مصر الكبيرة، لكن تقليص النفقات الاستعراضية يؤكد على الحساسية الكبيرة التي يوليها السيسي لخطر اندلاع احتجاج يلزمه بمواجهة المواطنين في مصر، وإزاء ذلك، يمكن فهم حساسية السيسي للتطورات في الساحة الفلسطينية والإسرائيلية، التي يمكن حسب رأيه أن تشعل الشارع في مصر”.
وبينت أن عقد السيسي قمة مصغرة بمشاركة ملك الأردن، عبد الله الثاني، ورئيس السلطة محمود عباس في مصر، وفي اليوم التالي المشاركة في قمة نظمها رئيس دولة الإمارات محمد بن زايد مع زعماء دول الخليج.
وبحسب مصادر مصرية، عقد السيسي قمة مصغرة بمشاركة ملك الأردن، عبد الله الثاني، ورئيس السلطة محمود عباس في مصر، وفي اليوم التالي المشاركة في قمة نظمها رئيس دولة الإمارات محمد بن زايد مع زعماء دول الخليج، استهدف “مناقشة طرق محتملة للعمل إزاء الحكومة الجديدة في إسرائيل”.
وأكدت أن “مصر (السيسي) تخشى من أن اقتحام آخر لوزير إسرائيلي في للمسجد الأقصى، أو توسيع استعراضي للبناء في المستوطنات، يمكن أن تحدث انتفاضة عنيفة في المناطق، وأن يجر ذلك أيضا قطاع غزة وبعد ذلك تطوير احتجاج غير مسيطر عليه في شوارع مصر”.
وقال صحفي مصري يعمل لدى وسائل إعلام حكومية لـ”هآرتس”: “عندما يخرج الشعب المصري للتظاهر ضد سياسة إسرائيل، هو يحصل على شرعية عامة والنظام سيجد صعوبة في وقفه، وفي اللحظة التي يمكن لهذه المظاهرات أن تتحول إلى احتجاج ضد النظام والفقر والتبذير، ستكون لنا مواجهة مباشرة نتائجها قاتلة”.
وأفادت الصحيفة العبرية، أن “مصر تبذل جهودا كبيرة لتهدئة حماس، وفي المقابل تجري محادثات كثيفة مع شخصيات رفيعة في إسرائيل، وحسب أحد التقديرات، نشر الفيلم الذي يظهر فيه كما يبدو الأسير الإسرائيلي أبراهام منغستو، ولد هو أيضا من داخل جهود مصرية لتسريع صفقة التبادل التي يمكن أن تزيد التسهيلات بالنسبة للحصار على قطاع غزة”.
ورأت أن “تدخل مصر القوي في ملف التبادل، يظهر كما هي القاهرة مضغوطة بدرجة لا تقل عن ذلك من أجل انهاء الصفقة، من أجل لتعزيز التعاون مع حكومة نتنياهو وإظهار أهميتها لاحقا، كي تستطيع استخدام نفوذها لتشكل وزنا موازيا لطموحات حكومة إسرائيل الجديدة”.

 

*الصحة العالمية: مصر بين الدول الأعلى بوفيات أمراض القلب الناجمة عن الدهون

قالت منظمة الصحة العالمية إن مصر ضمن 16 دولة لديها أعلى نسبة تقديرية لوفيات أمراض القلب الناجمة عن الدهون المتحولة ومن بين 9 دول ليس لديها سياسة أفضل لـ”علاج الأزمة”.

وأضافت المنظمة في بيان لها، أنه منذ أن دعت الصحة العالمية، لأول مرة إلى القضاء العالمي على الدهون المتحولة المنتجة صناعيًا في عام 2018، مع تحديد هدف التخلص لعام 2023، زادت التغطية السكانية لسياسات أفضل الممارسات بنحو 6 أضعاف.

وتابعت: “لقد طبقت 43 دولة الآن سياسات أفضل الممارسات لمعالجة الدهون المتحولة في الغذاء، مع حماية 2.8 مليار شخص على مستوى العالم”.

 

* رويترز”: ارتفاع الأسعار في مصر يزيد آلام الأسر الفقيرة

نشرت وكالة “رويترز” تقريرا سلطت خلاله الضوء على الأزمة الاقتصادية التي يعيشها المصريون تحت حكم عبدالفتاح السيسي وتداعياتها على الأسر الفقيرة.

وبحسب التقرير، ففي أفضل الأوقات، اعتادت عائلة أم محمد قضاء العطلات في المنتجعات على ساحل البحر الأحمر في مصر، والآن لا يوجد مال لقضاء الإجازات، وتقتطع أم محمد 61 عاما وزوجها، اللذان يعيشان مع ولدين بالغين في شقة بالقرب من الطريق الدائري في القاهرة، من شراء أشياء مثل اللحوم أثناء محاولتهما الحصول على معاشه التقاعدي الضئيل من شركة طاقة.

وقال التقرير إن “التضخم المتسارع خلال الأشهر الأخيرة، أدى إلى إضعاف القدرة الشرائية للمصريين، الذين عانوا بالفعل من صدمات اقتصادية متكررة وسنوات من التقشف، إلى جانب أزمة العملة التي كشفت عن ضعف الاقتصاد الذي يدعمه منذ فترة طويلة المقرضون الدوليون والحلفاء الخليجيون الذين يرون في مصر ركيزة أساسية للأمن الإقليمي”.

وتقول حكومة السيسي إنها “تفعل ما في وسعها لخفض الأسعار وتوسيع الإنفاق الاجتماعي، وغالبا ما تلقي باللوم في الضغوط الحالية على العوامل الخارجية المرتبطة بالحرب في أوكرانيا”.

كما تشير إلى طفرة البنية التحتية التي تقودها حكومة السيسي والتي أدت إلى ظهور طرق ومدن جديدة وساعدت الاقتصاد المصري على البقاء في النمو خلال جائحة فيروس كورونا.

أما بالنسبة لأم محمد، فإن هذا لا يبعث على الارتياح، والآن ينهض زوجها مبكرا ليقف في طابور للحصول على الخبز المدعم بشدة، كانت إحدى بناتها، التي تعيش في مكان قريب، تبيع المجوهرات لدفع تكاليف تعليم أطفالها الصغار، بعد أن لم تجد أي خيارات تعليمية من قبل الدولة في المنطقة.

وأضافت أم محمد خلال مقابلة في شقتها في شارع مليء بالقمامة في الضواحي الشمالية للقاهرة، ليس لدينا نظام صرف صحي مناسب أو مياه نظيفة، أحيانا أفتح الصنبور وتنبعث رائحة المياه مثل مياه الصرف الصحي، ولا أستطيع شراء المياه المعبأة في زجاجات كل يوم”.

وتابعت “لم تعد هناك طبقة متوسطة، فقط أفراد الطبقة العليا قادرون على العيش الآن”.

تخفيض قيمة العملة

وأوضح التقرير أن تداعيات الغزو الروسي لأوكرانيا في فبراير 2022 أدت إلى تفاقم أزمة العملة الأجنبية في مصر، حيث سحب المستثمرون الأجانب الذين كانوا بالفعل فتورا في البلاد بسرعة أكثر من 20 مليار دولار، وتم قطع انتعاش السياحة وارتفعت فاتورة الواردات الرئيسية.

وسمح البنك المركزي بإجراء أول عملية في سلسلة من التخفيضات الحادة في قيمة العملة وسعت مصر للحصول على أحدث جولة من الدعم من دول الخليج الغنية بالنفط وصندوق النقد الدولي.

وأشار التقرير إلى أن الجنيه المصري انخفض بنحو 50٪ منذ مارس الماضي وارتفع التضخم السنوي فوق 20٪ ، وهو أعلى مستوى له منذ خمس سنوات ، على الرغم من أن المستهلكين يلاحظون زيادات أكثر حدة في أسعار العديد من السلع ، بما في ذلك المواد الغذائية الأساسية التي بدأت بعض المتاجر في تقنينها.

وبينما تكافح العديد من الدول لاحتواء التضخم المتفشي، فإن مصر، التي يبلغ عدد سكانها 104 ملايين نسمة، هي من بين الأكثر تضررا.

ولفت التقرير إلى أن حوالي 30٪ من المصريين كانوا يعيشون في فقر اعتبارا من عام 2020 ، وفقا للبيانات الرسمية، في حين لم يتم إصدار أي أرقام رسمية منذ ما قبل الوباء ، يقدر الاقتصاديون أن الفقر آخذ في الارتفاع ، وأن الكثيرين يعيشون بالقرب من خط الفقر.

وقالت جمعيتان خيريتان اتصلت بهما رويترز إنهما “تجدان صعوبة في جمع التبرعات وتخشيان أن يضطرا لتقليص الخدمات”.

وقال رئيس إحدى الجمعيات الخيرية، وهي مؤسسة أبواب الخير، إن “بعض الأشخاص الذين اعتادوا التبرع يطلبون المساعدة بأنفسهم الآن، مما يضع توفير الوجبات والعلاج الطبي وغيرها من أشكال الدعم في 15 مدينة مصرية تحت الضغط”.

وقال هيثم التابعي، متحدثا قبل توصيل الوجبات إلى حي للطبقة العاملة في وسط القاهرة “طلبات المساعدة في الأشهر الثلاثة الماضية هي ضعف تلك التي كانت عليها في نفس الفترة من العام الماضي، كل هؤلاء هم أشخاص لديهم مصدر دخل، لكنه أصبح أقل من أن يحافظ على لقمة العيش”. 

“بطلوا هري”

وأقر عبد الفتاح السيسي، قائد الجيش السابق الذي انقلب على أول زعيم منتخب ديمقراطيا في مصر في عام 2013، بأن الوضع صعب لكنه قال إن التحديات ليست من صنع الدولة.

وأثارت تعليقات السيسي الأسبوع الماضي التي طلب فيها من المصريين “التوقف عن الهري” بشأن الاقتصاد، انتقادات ساخرة على وسائل التواصل الاجتماعي، كما فعل توجيه حكومي صدر مؤخرا يقترح أن تكون أقدام الدجاج خيارا رخيصا وغنيا بالبروتين للأسر الصعبة.

حتى الآن هناك القليل من العلامات الخارجية للمعارضة العامة، والتي ستكون محفوفة بالمخاطر، وتعني الإجراءات الأمنية المشددة التي فرضت خلال حملة واسعة النطاق على المعارضة السياسية في عهد السيسي أن الاحتجاجات العامة محظورة فعليا وأن حسابات وسائل التواصل الاجتماعي تخضع للمراقبة.

ومع ذلك، فإن المزيد من الاضطرابات الاقتصادية على المدى القصير يعقد خطط الانقلاب لمحاولة قلب الأمور بعد الاضطرابات السياسية والاقتصادية التي أعقبت انتفاضة الربيع العربي عام 2011.

وبدأت البلاد مؤخرا اتفاقا جديدا مع صندوق النقد الدولي، يتضمن تمويلا بقيمة 3 مليارات دولار يتم دفعه على أقساط بعد المراجعات، ويهدف إلى دفع سلطات الانقلاب إلى خفض الإنفاق وعبء الديون، والتحول بشكل دائم إلى سعر صرف مرن وإجراء إصلاحات هيكلية، بما في ذلك تقليص الدور الاقتصادي للدولة والجيش.

وينص الاتفاق أيضا على زيادة الإنفاق الاجتماعي لحماية الضعفاء، ومع ذلك إذا ظل التضخم هذا العام أعلى من المتوقع، فقد يؤدي ذلك إلى إجراء مشاورات مع صندوق النقد الدولي وزيادة ضغوط الميزانية من خلال دفع حكومة السيسي إلى إنفاق المزيد على الدعم.

وبدأت حكومة السيسي، التي تدعم الخبز بشكل كبير لأكثر من 70 مليون مواطن، هذا الأسبوع في تقديم أرغفة بأسعار التكلفة لأولئك الذين لا يحملون بطاقات الدعم. ويقول مسؤولون إنه “تم توسيع البدل النقدي للأسر الأكثر فقرا في البلاد ليشمل أكثر من خمسة ملايين أسرة”.

لكن بالنسبة للكثيرين، فإن هذا الدعم غير كاف.

وقال التابعي، مدير المؤسسة الخيرية “تغطي الجمعيات الخيرية جزءا كبيرا من الاحتياجات في مصر، حتى بالنسبة لأولئك الذين يتلقون المعاشات التقاعدية والبدلات الحكومية المختلفة”.

الحكم بالإعدام على 6 مواطنين والمؤبد لآخر بهزلية “خلية مصر الجديدة”.. الأحد 22 يناير 2023..  تعديات السيسي على قانون الأحوال الشخصية حرب على الهوية الإسلامية

الحكم بالإعدام على 6 مواطنين والمؤبد لآخر بهزلية “خلية مصر الجديدة”.. الأحد 22 يناير 2023..  تعديات السيسي على قانون الأحوال الشخصية حرب على الهوية الإسلامية

شبكة المرصد الإخبارية – الحصاد المصري

 

* الحكم بالإعدام على 6 مواطنين والمؤبد لآخر بهزلية “خلية مصر الجديدة”

أصدرت الدائرة الثالثة (إرهاب) بمحكمة أمن الدولة العليا والتي انعقدت جلساتها بمحكم محاكم بدر الحكم بالإعدام على 6 مواطنين والمؤبد لآخر في الهزلية رقم 2177 لسنة 2022 كلي شمال القاهرة، والمعروف إعلاميا بـ “خلية مصر الجديدة”.

وقضت الدائرة الثالثة إرهاب، المنعقدة بمحكمة مجمع سجون بدر، برئاسة قاضي الإعدامات وجدي عبد المنعم، بالإعدام لسـتة متهمين والمؤبد لمتهم آخر، بالقضية المعروفة إعلاميا بخلية مصر الجديدة”.

وأحالت المحكمة في الجلسة الماضية أوراق المتهمين إلى مفتي الإعدامات لأخذ رأيه الشرعي في إعدامهم.

وأسندت النيابة العامة للمحكوم عليهم، تهم “تولي قيادة جماعة إرهابية للإخلال بالنظام العام وتعريض سلامة المجتمع ومصالحه وأمنه للخطر وتعطيل أحكام الدستور”.

كما واجهوا تهماً مزعومة بـ الإرهاب، بأن جمعوا وتلقوا وحازوا وأمدوا ونقلوا ووفروا أسلحة وذخائر ومفرقعات ومهمات ومواد لجماعة إرهابية.

كما وجهت النيابة لأعضاء الخلية، اتهامات بتلقي تدريبات عسكرية وأمنية وتقنية لتحقيق أغراضها.

وجاءت أحكام الإعدام على كلا من:

1-محمد سعد کامل سعد، 37 عاما، “غيابيًا

2- محمد خليل عبدالغني محمد  41  عاما “غيابيًا

3- حسن سيد أحمد حامد عثمان 36 عاما، ” محبوس

4- عبدالله نعيم محمد عبدالمطلب 35 عاما  “غيابيًا

5- يوسف عواد إسعيد عواد أبو شيخة 25 عاما “غيابيًا

6- عنتر محمد إبراهيم عطية 36 عاما “غيابيًا

كما حكمت على المعتقل السابع، عبدالقادر إبراهيم سعيد عودة أبو شيخة 48 عاما.

وكانت النيابة قد لفقت للمتهمين اتهامات بتولي وتمويل والانضمام إلى جماعة أسست على خلاف القانون، وحيازة أسلحة وغيرها من المواد التي تستخدم في عمل متفجرات.

* إخلاء سبيل محامين مطروح.. وحجز القضية للحكم 5 فبراير

قررت محكمة جنح مستأنف مطروح، الأحد، إخلاء سبيل محامين مطروح الستة، وحجز الحكم إلى جلسة 5 فبراير المقبل.

واحتشد مئات المحامين صباح اليوم الأحد، أمام محكمة جنح مستأنف مطروح، لدعم ومؤازرة زملائهم الستة المحبوسين فى قضية التعدي على موظفين بمحكمة جنايات مطروح.

من جانبه، قال المحامي طارق العوضي، عبر “فيسبوك”، إن موظفين المحكمة في قضية أزمة حبس 6 محامين بمطروح، عدلوا عن أقوالهم وأقروا أن الأمر لا يتعدى مجرد مشادة كلامية وأقروا بعدم توجيه أي اتهام إلى المحامين.

وتقدم للدفاع عن المحامين،11 محاميا، على رأسهم عبد الحليم علام نقيب المحامين، وتم منع التصوير وخروج جميع الصحفيين والإعلاميين من داخل قاعة المحكمة، فيما احتشد عشرات من المحامين وأهالى المتهمين أمام القاعة.

كانت نقابة محامين مطروح، عقدت اجتماعا طارئا للجمعية العمومية، أمس، شارك فيه عدد كبير من المحامين، من باقي المحافظات، الذين أتوا لدعم ومؤازرة زملائهم المحامين الـ6 المحبوسين في قضية التعدي على موظفين بمحكمة جنايات مطروح.

وشارك فى الاجتماع رموز وقيادات من نقابات محامين مصر، من أبرزهم: سامح عاشور، منتصر الزيات، مجدي السخاوي وكيل نقابة محامين مصر، أحمد جمعة من نقابة محامين الإسكندرية، وشهد مقر نقابة محامين مطروح، توافد وفود من نقابات الإسكندرية، سوهاج، الغربية، الإسماعيلية، القاهرة، ومن المقرر وصول أعداد أخرى من باقي المحافظات.

بدأت الواقعة التي أدين على إثرها المحامون الستة، في 8 يناير الجاري، عندما عرض أربعة محامين على النيابة، بعد حبسهم على ذمة التحقيقات وتسليم آخرين أنفسهم للعدالة، على خلفية مشاجرة وقعت، بين محام وموظف في محكمة مرسى مطروح.

وبعد تدخّل عدد من المحامين والموظفين، والاستعانة برئيس محكمة الجنايات الذي بدوره أنهى الموقف وصرف الجميع؛ غير أن المشاجرة تحولت إلى مشادة بالأيدي بين موظفين ومحامين، انتهت بحبس المحامين، وإخلاء سبيل الموظفين بضمان وظيفتيهما.

 

* نائب رئيس الوزراء الإيطالي يطالب السيسي بالتعاون في قضية مقتل ريجيني

طالب رئيس الوزراء الإيطالي الذي يزور القاهرة السيسي بالتعاون في قضية مقتل طالب الدكتوراه الإيطالي جوليو ريجيني.

وتصدرت قضية الطالب الإيطالي جوليو ريجيني المحادثات التي جمعت السيسي ونائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاياني، اليوم الأحد، بقصر الاتحادية الرئاسي في القاهرة.

وقال راضي إن اللقاء تطرق إلى قضية الطالب الإيطالي ريجيني والتعاون من أجل الوصول إلى الحقيقة وتحقيق العدالة.

وقتل جوليو قبل أيام منذ ذكرى 25 يناير 2016.

واتهمت إيطاليا 4 ضباط من جهازي المخابرات وأمن الدولة بقتله تحت التعذيب، وأرسلت طلباً لاستدعائهم.

وللتغطية على قضية القتل قتل جهاز أمن الدولية 5 أشخاص من عائلة واحدة بتهمة قتل ريجيني.

لكن إيطاليا أكدت أن التسجيلات التي لديها تشير إلى أن القتلى الخمسة كانوا فى كفر صقر شرقية لحظة اختطاف ريجيني.

كما شهد ضبط شرطة إفريقي على اعتراف ضابط مصري بقتل ريجيني أثناء تدريب بعثة قوات حفظ السلام.

واشترى السيسي أسلحة بمليارات الدولارات من إيطاليا مقابل توقفها عن إثارة قضية جوليو ريجيني.

* ظهور 9 مختفين بنيابة أمن الدولة العليا

كشف مصدر حقوقي عن ظهور 9 مختفين قسريًا بنيابة أمن الدولة العليا في التجمع الخامس، والتي قررت حبسهم 15 يومًا على ذمة التحقيقات، وهم:

  1. أيمن فرج عبد الحميد إبراهيم
  2. خالد محمد فتوح حسن
  3. رمضان عبد المحسن أحمد السيد
  4. سامح محمد علي حسن
  5. سعيد محمد رفعت أحمد
  6. طارق حنفي متولي
  7. عباس سيد عباس حسانين
  8. عثمان أحمد إبراهيم محمد
  9. مجدي أحمد عرفة عثمان

* وسط مخاوف على حياته.. رفض أممي للانتهاكات ضد “أبو الفتوح” للعام الخامس على التوالي

طالب خبراء حقوق إنسان تابعون للأمم المتحدة سلطات نظام السيسي المنقلب بتقديم معلومات فورية ومحدّثة ومفصلة عن الحالة الراهنة للدكتور عبدالمنعم أبو الفتوح رئيس حزب “مصر القوية” من الناحية الصحية والبدنية والعقلية، وعن التدابير التي تم اتخاذها أو التي يجري اتخاذها في ضوء تدهور حالته الصحية.

كما طالبوا في مذكرة أرسلها الخبراء بسلطات النظام الانقلابي في 18 نوفمبر 2023، ولم يتم الرد عليها حتى الآن، بضمان ” أبو الفتوح”  على الرعاية الصحية الملائمة والمناسبة في الوقت المناسب على سبيل الاستعجال نتيجة للتدهور الشديد بصحته، مع فتح تحقيقات فعالة وتقييم للظروف المحيطة باعتقاله وحرمانه من الحرية ، معربين عن قلقهم من استمرار افتقار “أبو الفتوح” للرعاية الطبية في السجن، والتي يُعتقد أنها حالة تهدد حياته.

ودعا الخبراء مصر لتقديم تفاصيل عن أسباب رفض طلب الأشخاص المرتبطين بـ”أبو الفتوح” بنقله إلى مستشفى خاص، مع تقديم الأساس الوقائعي والقانوني لاعتقاله واحتجازه ومحاكمته، وأسباب إبقاءه في الحبس الانفرادي منذ اعتقاله في فبراير 2018، وما يبرر مثل هذا الإجراء الصارم وغير المتناسب، ووضعه على قائمة الإرهاب منذ اعتقاله قبل خمس سنوات.

أيضا طلب الخبراء من الجهات المعنية بحكومة الانقلاب تقديم معلومات مفصلة عن أي تحقيقات قضائية أو غيرها أجريت فيما يتعلق باعتداء موظفي السجن على أبو الفتوح في سجن مزرعة طرة، في 23 مارس 2022، مع بيان التدابير التي تم اتخاذها أو المتوقع اتخاذها والآليات التي تم وضعها لضمان توفير الرعاية الطبية المناسبة لجميع المحتجزين في مصر دون تأخير عند الضرورة.

أكثر من 4 سنوات والتنكيل يتواصل بأبو الفتوح

واعتقلت قوات الانقلاب ”أبو الفتوح ” منذ  فبراير 2018، بزعم  نشر أخبار كاذبة وقيادة منظمة إرهابية، وفي عامي 2019 و2021، وُجهت إليه تهم إضافية؛ بما في ذلك اتهامات بتمويل منظمة إرهابية وحيازة أسلحة نارية وتدريب أفراد على استخدام الأسلحة، وتم وضعه على قوائم الإرهاب.

كانت محكمة طوارئ أمن الدولة قد حكمت في 29 مايو 2022، على أبو الفتوح بالسجن 15 عاما بزعم  نشر أخبار كاذبة، والتحريض على مؤسسات الدولة، و لم تلتزم  المحكمة بالحد الأدنى من ضمانات المحاكمة العادلة، ولم تكن الأحكام قابلة للاستئناف.

ومنذ اعتقال أبو الفتوح وخلال 4 سنوات و3 شهور وهو يخضع للحبس الإنفرادي في ظل ظروف احتجاز غير مناسبة تسببت في تدهور حالته الصحية، حيث أصيب بعدة نوبات قلبية، كما أنه مريض بأمراض البروستاتا المتقدمة.

وأشار الخبراء إلى أنه في 23 مارس 2022، تعرض أبو الفتوح لاعتداء جسدي من قبل قوات يقودها مفتش مصلحة السجون في منطقة سجون طرة التي نُقل إليها لتلقي الزيارات، وهو الأمر الذي حدث انتقاما منه لطلبه تسجيل شكوى رسمية بشأن قيود الزيارة التي تفرضها إدارة السجن عليه، ونتيجة لذلك أصيب بذبحة صدرية.

وأعرب الخبراء عن انزعاجهم من الإطالة المتكررة لاحتجازه السابق للمحاكمة والحبس الانفرادي، واستمرار إدراج اسمه في قائمة الإرهابيين، وطالبوا إجراء تحقيق فعال وتقييم الظروف المحيطة باعتقال وحرمان أبو الفتوح من الحرية، على خلفية  مزاعم غامضة وواسعة تهدف إلى تجريم آرائه السياسية ومشاركته في الحياة السياسية.

منظمات حقوقية تؤكد عدم منطقية الاتهامات الموجه لأبو الفتوح بعد الحكم بسجنه 15 عاما

وعقب صدور الحكم بالسجن المشدد 15 عاما بحق الدكتور أبو الفتوح ، نشرت الشبكة المصرية الاتهامات التي وجهتها نيابة أمن الانقلاب العليا للدكتور عبد المنعم أبو الفتوح البالغ من العمر 71 عاما  ، وقالت إنها “اتهامات غير منطقية وغير عقلانية، بالنظر إلى تاريخه الطويل في العمل العام، حيث لم يثبت عليه ارتكاب أي من أعمال التحريض أو العنف”.

* اعتقال 4 بالشرقية تعسفيا واستمرار إخفاء عمرو وعبدالرحمن قسريا للعام الرابع على التوالي

كشف أحد أعضاء هيئة الدفاع عن معتقلي الرأي بالشرقية عن ظهور 4 معتقلين أمام نيابة الانقلاب بههيا ، كان قد تم اعتقالهم خلال حملة مداهمات شنتها قوات الانقلاب على بيوت المواطنين خلال الأيام الماضية دون سند من القانون .

وقررت النيابة حبسهما 15 يوما على ذمة التحقيقات في اتهامات ذات طابع سياسي استمرارا لنهج التنكيل وعدم احترام أدنى معايير حقوق الإنسان والعبث بالقانون .

والضحايا الأربع بينهم  “محمد السيد سليم نافع ، حسني عبد المنعم غمرة ، عاطف مصطفى عطية ، عبد الرحمن محمود محمد”.

أكثر من 3 سنوات على إخفاء عمرو رمضان قسريا

وفي الفيوم جددت  أسرة المواطن “عمرو رمضان علي عبد اللطيف ” من محافظة الفيوم استغاثتها لكل من يهمه الأمر للتحرك على جميع الأصعدة للكشف عن مكان احتجازه القسري بعد مضي أكثر من 3 سنوات  على اختطافه من قبل قوات الانقلاب بالجيزة.

وأوضحت أسرة الضحية المقيمة بقرية سنهور القبلية مركز سنورس أن نجلهم تم اعتقاله من داخل منزله بمنطقة فيصل في الجيزة بتاريخ 26 نوفمبر 2019 وتم  اقتياده إلى جهة غير معلومة وترفض قوات الانقلاب الإفصاح عن مكان احتجازه دون ذكر أسباب ذلك.

ورغم تحرير أسرة رمضان لعدد من البلاغات والتلغرافات للجهات المعنية بالحكومة إلا أنه لا يتم التعاطي بما يزيد من مخاوفهم وقلقهم الشديد على سلامة حياته محملين وزارة الداخلية بحكومة الانقلاب ومدير أمن الجيزة مسئولية سلامته.

إخفاء عبدالرحمن منذ نوفمبر 2019 قسريا

وفى القاهرة الجريمة ذاتها تتواصل للمهندس عبدالرحمن سلامة عاشور منذ اختطافه بتاريخ 11 نوفمبر 2019 من قبل قوات أمن الانقلاب بالقاهرة واقتياده لجهة غير معلومة حتى الآن دون سند من القانون.

وفي تعليق على ظهور 19 من المختفين قسريا مؤخرا كتبت شقيقته عبر حسابها على فيس بوك  “أخويا حبيبي ربنا يفك كربه يارب ويخرج بالسلامة يااارب”. ونشرت صورته مدون عليها اسمه إضافة لتاريخ اعتقاله ، مؤكدة عدم توصلهم لمكان احتجازه منذ ذلك التاريخ .

 وكان تقرير المشهد الحقوقي لعام 2022 الصادر عن مركز الشهاب مؤخرا  قد وثق  3153 حالة إخفاء قسري رصدها المركز، وذكر أن عدد المخفيين قسريا في مصر وصل خلال تسعة سنوات إلى 16355 حالة.

وتعتبر جرائم الإخفاء القسري التي تنتهجها سلطات الانقلاب في مصر انتهاكا لنص المادة 9 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان بأنه “لا يجوز اعتقال أي إنسان أو حجزه أو نفيه تعسفا”.

 يشار إلى أن هذه الجرائم تعد انتهاكا لنص المادة الـ 54 الواردة بالدستور، والمادة 9 /1 من العهد الدولي للحقوق الخاصة المدنية والسياسية الذي وقعته مصر، والتي تنص على أن لكل فرد الحق في الحرية وفي الأمان على شخصه، ولا يجوز توقيف أحد أو اعتقاله تعسفا ، ولا يجوز حرمان أحد من حريته إلا لأسباب ينص عليها القانون ، وطبقا للإجراء المقرر فيه.

*الأزهر يدين قيام مجموعة من “الهمج الإرهابيين” على حرق المصحف الشريف في السويد

أدان الأزهر الشريف، في بيان شديد اللهجة، حرق المصحف الشريف في السويد، وطالب بمنع تسييس “حرية التعبير” ووضع حدٍّ للمساس بمقدسات المسلمين.

وأكد الأزهر في البيان أنه “يدين ويستنكر بشدة إقدام مجموعة من الإرهابيين التَّابعين لليمين المتطرف السويدي على حرق المصحف الشريف، في مشهدٍ متكررٍ يدل على تواطؤ السلطات السويدية مع هؤلاء المجرمين، في محاولة للإساءة المتكررة والمتعمدة للمقدسات الإسلامية واستفزاز المسلمين حول العالم”.

وأكد الأزهر في البيان، أن “هذه الأفعال الإجرامية الصادرة من الهمج لن تنالَ من حرمة المصحف الشريف في قلب إنسان متحضرٍ، وسوف يظل في عليائه كتابًا هاديًا للإنسانية جمعاء، وموجهًا لها لقيم الخير والحق والجمال، لا تنال من قدسيته أحقاد الضالين المجرمين، ولا تصرفات باعثي التعصب والحقد والنفوس المريضة؛ من أصحاب السجلات السوداء في تاريخ التعصب والكراهية وحروب الاديان”.

وطالب الأزهر، المجتمع الإنساني والمؤسسات الدولية وحكماء العالم، بالوقوف في وجه محاولات العبث بالمقدَّسات الدينية، وإدانة هذه الأفعال الإجرامية، ووضع حدٍّ لفوضى مصطلح “حرية التعبير” واستغلاله في سوق السياسات والانتخابات، وإساءة استخدامه فيما يتعلَّق باستفزاز المسلمين واحترام مقدساتهم.

كما طالب بفتح تحقيق عاجل حول تكرار هذه الحوادث، مؤكدا أنها “لا تقل في خطرها عن مردود الهجمات الإرهابية”.

وشدد بيان الأزهر، على أنَّ السماح لهؤلاء المجرمين بتكرار هذه الاستفزازات تحت شعار “حرية التعبير” ولو بالصمت؛ هو “تواطؤ منبوذ يعيق من جهود تعزيز السلام وحوار الأديان والتواصل بين الشرق والغرب، وبين العالم الإسلامي والعالم الغربي”.

كانت السلطات السويدية قد سمحت لزعيم حزب “الخط المتشدد” الدنماركي، اليميني المتطرف راسموس بالودان، بإحراق نسخة من القرآن الكريم أمام مبنى السفارة التركية في ستوكهولم.

وأدانت دول عدة الجريمة، من بينها تركيا والكويت والأردن ومصر وإيران والسعودية، وقطر.

في الوقت نفسه، طالب الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي “حسين طه”، السلطات السويدية “اتخاذ الإجراءات اللازمة ضد مرتكبي جريمة الكراهية”، داعيا إلى “تكثيف الجهود الدولية لمنع تكرار مثل هذه الأعمال، وإلى التضامن في محاربة الإسلاموفوبيا”.

*بعد خروج صفوان ثابت.. سهم جهينة يتجاوز نسب الصعود

أوقفت إدارة البورصة المصرية قبل قليل التداولات على سهم شركة جهينة للصناعات الغذائية لمدة 10 دقائق لتجاوزه نسبة 10% صعود وذلك وفقا لقواعد التداول القانونية، وذلك قبل أن تعيد البورصة التداول عليه مرة أخرى.

وأعلنت مريم ثابت، مساء أمس السبت، الإفراج عن والدها رجل الأعمال صفوان ثابت مالك ورئيس مجلس إدارة شركة جهينة للصناعات الغذائية وأخيها سيف الدين ثابت.

ولم تصدر عن أي جهة أمنية تفصيل أو أسباب الإفراج عن رجل الأعمال الشهير “صفوان ثابت” ونجله.

لكن عدة مصادر رجّحت أن يكون السبب هو “استجابة النظام المصري لطلبات صندوق النقد الدولي بتحسين بيئة الأعمال، وطمأنة المستثمرين، مقابل الموافقة على قرض بـ 3 مليار دولار”.

يذكر أن “صفوان ثابت” يملك شركة “جهينة” عملاق الصناعات الغذائية في مصر، وإحدى أكبر شركات منتجات الألبان والعصائر في مصر.

وتقرر حبسه مع نجله سيف، منذ نحو عامين بتهم منها الانتماء لجماعة الإخوان المسلمين.

لكن مراقبين أكدوا أنّ السبب الحقيقي وراء اعتقالهم، هو رفض صفوان ثابت التنازل عن حصته في شركة جهينة، عملاق صناعة الألبان، لصالح شركات الجيش.

وكانت قوات الأمن قد ألقت القبض على صفوان ثابت، مالك شركة “جهينة” للألبان، في 20 ديسمبر 2020، وحبسه على ذمة القضية رقم 865 لسنة 2020 حصر أمن دولة عليا.

ووجهت النيابة لـ ثابت اتهامات بالانضمام لجماعة إرهابية، وإمدادها بالأموال لتحقيق أغراضها، والإضرار بالاقتصاد القومي للبلاد، والانضمام لجماعة إرهابية وتمويل أنشطتها بملايين الجنيهات، عبر ضخ أموال في حسابات قيادات بالجماعة، بالإضافة إلى تقديم مساعدات عينية تقدر قيمتها بملايين الجنيهات.

وعقب القبض على صفوان ثابت، قررت مجموعة “جهينة” تعيين نجله سيف ثابت رئيسا لمجلس إدارة المجموعة.

وفي فبراير 2021 ألقت قوات الأمن أيضا القبض على “سيف ثابت” من منزله بالجيزة، ووجهت له اتهامات بالإرهاب.

وفي 27 سبتمبر الماضي، طالبت منظمة العفو الدولية بالإفراج عن صفوان ثابت ونجله، وسط مخاوف على صحة رجل الأعمال البالغ من العمر 75 عاما.

وكشفت تقارير أن السيسي أوحى للجيش بالاستيلاء على أصول جهينة، من أجل تكوين مركز لتجارة الألبان فى البلاد، لكن ثابت رفض التنازل عن أصوله وأبدى مع نجله شجاعة نادرة فى التصدي لتلك المخططات.

وفي نوفمبر 221، أصدرت منظمة “هيومن رايتس ووتش”، بيان، قالت فيه إن رجل الأعمال “صفوان ثابت”، وابنه “سيف”، محتجزين منذ أشهر بعد أن رفضا، تسليم أسهمها في شركتهما إلى شركة تجارية تملكها الدولة.

وطالب بيان المنظمة الدولية، السلطات المصرية، الإفراج فورا عن الرجلين، صفوان ثابت وابنه سيف ثابت، مالكَي الشركة الكبرى لإنتاج الألبان “جهينة”.

ونقلت المنظمة عن مصدران، قولهما، إن اعتقال سيف ثابت جاء في أعقاب اجتماع سابق مع مسؤولين من الأمن الوطني وجهاز المخابرات العامة رفض فيه التخلي عن حصص أسرته في شركة جهينة لـ “كيان سيادي” لم يذكروا اسمه.

ووفقا لأحد المصدرين، فإن المسؤولين لم يعرضوا عليه في المقابل “أي تعويض بأي شكل من الأشكال”.

ومنذ اعتقالهما احتُجزا انفراديا في مجمع سجون طرة بالقاهرة، ولم يتمكن أفراد الأسرة من زيارتهما بشكل منفصل إلا بضع مرات. ورفضت وزارة الداخلية “مرات عديدة” طلبات الأسرة لزيارتهما.

 

* تعديات السيسي على قانون الأحوال الشخصية حرب على الهوية الإسلامية

قالت ورقة بحثية إن “عبدالفتاح السيسي قائد الانقلاب يصر على تمرير مشروع جديد لقانون الأحوال الشخصية يتضمن رؤى مخالفة لما عليه فقهاء الإسلام والأزهر الشريف، في ظل تدهور الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية وتزايد معدلات الفقر، يدفع بالمجتمع نحو الصدام في ظل هذه الأوضاع المضطربة”.

وحذرت الورقة البحثية، التي نشرها موقع الشارع السياسي” تحت عنوان “مشروع قانون الأحوال الشخصية، أهم المحطات والمسائل الخلافية” من أن السيسي بمشروعه يصر على تهميش الهوية الإسلامية والقضاء على آخر القوانين المرتبطة الشريعة الإسلامية ليجعل مصر علمانية بشكل كامل رغم أن الدستور ينص على أن مبادئ الشريعة هي المصدر الرئيس للتشريع.

نتائج حتمية
وقالت الورقة إنه “حال تمرير مشروع السيسي للأحوال الشخصية وفقا لفلسفة النظام وتوجهاته هي زيادة معدلات العنوسة، وتراجع معدلات الزواج، وانتشار الفاحشة والزنا والرذيلة، ومضي المجتمع المصري  نحو مزيد من التمزق والتفكك“.

وأوضحت أن مصر خلال السنوات الأخيرة التي أعقبت الانقلاب؛ شهدت تزايدا مضطردا في معدلات الطلاق وتراجع مضطردا في معدلات الزواج؛ فوفقًا لإحصاءات الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء رسمي ، زادت معدلات الطلاق في مصر بنسبة 49% خلال 10 سنوات في الفترة الممتدة من عام 2010 حتى عام 2020.

وأضافت أن عدد شهادات الطلاق ارتفع خلال عام 2020 إلى 222 ألفا، مقارنة بـ199 ألفا عام 2015 أي بنسبة زيادة بلغت 12%، وبمعدل 26 طلاقا كل ساعة، وقد انخفض عدد عقود الزواج عام 2020 إلى 876 ألفا، مقارنة بـ969 ألف عقد عام 2015 أي بنسبة انخفاض بلغت 10%، وبمعدل 101 عقد زواج كل ساعة.”.

وأبانت أنه خلال السنتين الأخيرتين ارتفعت معدلات الطلاق على نحو ملحوظ؛ وأعلن الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء، بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، ارتفاع عدد حالات الطلاق إلى 255004 حالات عام 2021 مقارنة بعام 2020، حيث كان 222036 حالة بنسبة زيادة 15%.

بظل أزمة طاحنة
وأبدت الورقة تعجبا من توقيت طرح المشروع في ظل ظروف غير طبيعية؛ فالمجتمع ممزق يفتقر إلى الوحدة والتماسك، والأوضاع الاقتصادية متردية بشكل غير مسبوق في ظل تدهور سعر صرف الجنيه حتى بلغ الدولار نحو 30 جنيها بمنتصف شهر يناير 2023، ومؤسسات الدولة لا تعبر عن المجتمع بقدر ما تعبر عن السلطة وتوجهاتها، فلماذا يتعجل النظام إجراء تغييرات كبرى في ملف شائك كقانون الأحوال الشخصية ومسائله التي تحولت إلى أمراض مزمنة بفعل سياسات النظام وفشله في إدارة البلاد وحربه على الهوية الإسلامية.

وجزمت الورقة أن تمرير قانون كهذا لن يكون في صالح الأسرة ولن يحقق العدالة المرجوة في ظل مناخ سياسي وإعلامي معادٍ للإسلام بشكل واضح، فقانون مثل هذا من الأهمية بمكان يحتاج إلى مناخ صحي يراعي الثوابت ويحترم شعائر الدين، وأن تكون المؤسسات التي تضع نصوص التشريع تمثل الشعب بشكل حقيقي، وأن تطرح القوانين أمام الرأي العام وليس بشكل سري، وتناقشها صحافة حرة تستطيع النقد والتصويب بدون خوف أو ترهيب.

استبعاد الأزهر
ولفتت الورقة إلى أن السيسي يصر أيضا على استبعاد الأزهر من إعداد مشروع القانون، وعدم الاعتداد بمشروعه المعد في 2019م، مبرهنة أن مشروع القانون الجديد سوف يتصادم مع أحكام الشريعة في عدد من المسائل والملفات الحساسة وأبرزها عدم الاعتداد بالطلاق الشفهي رغم أن عمليات التوثيق أصلا في الزواج والطلاق مسألة متأخرة منذ نحو أكثر من مائة سنة فقط وقبل ذلك ولنحو 1300 سنة كان العقد الشفهي هو الأساس في الزواج والطلاق.

وأوضحت أن السيسي بذلك يهدد بمزيد من تفكك المجتمع ويدمر ما تبقى من تماسكه وارتباطه بالإسلام على نحو ينشر الفاحشة والرذيلة والزنا في المجتمع ويجعل ملايين الناس يعيشون في الحرام وينجبون أطفالا غير شرعيين.

تفرقة في المعاملة

واعتبرت الورقة أن السيسي يثير حفيظة المسلمين أن قانون الأحوال الشخصية للأقباط يتم إعداده كاملا من جانب الكنائس وفقا لشرائعهم دون أي تدخل من الدولة؛ الأمر الذي يكرس التمييز السلبي ضد المسلمين في بلد يعتبر المسلمون أكثر من 90% من تعداده.
ونبهت إلى أن هذه النقطة تعمق الشعور بالظلم ويدلل على الاتهامات التي تلاحق نظام السيسي بسعيه نحو الحد من الهوية الإسلامية، وهو ما يتسق مع توجهات النظام الذي سن قانونا للكنائس المخالفة بينما وجه البلدوزرات لهدم مئات المساجد المخالفة، وبالتالي فإن هذا التمييز يؤدي بالمسلمين إلى الشعور بالاغتراب داخل وطنهم، ويوسع الفجوة بينهم وبين نظام عسكري علماني يتعامل مع الإسلام  والمسلمين بدونية.

أعباء وأعباء

وأشارت الورقة إلى أن القانون الذي يتجه النظام لتمريره يتضمن عددا كثيرا من القيود التي تعرقل الزواج، ويفرض كثيرا من الغرامات والرسوم الباهظة على صندوق دعم الأسرة قيل إن “الرسوم قد تصل إلى 30 ألف جنيه والتحاليل الطبية، والفحص النفسي، بخلاف الموافقة القضائية وهي أيضا برسوم باهظة، غير أنها تمثل وصاية وتدخلا سافرا من الحكومة في شئون الناس؛ فهذه اللجنة القضائية سوف تمارس دور ولي الأمر الحقيقي الذي يقرر الموافقة على الزواج من عدمه وما يستتبع ذلك من فساد ورشاوى وتحايل على هذه القيود الجديدة؛ بما يرهق كاهل الناس ويدفع بعضهم إلى العزوف عن الزواج من الأساس.

ضغوط علمانية
وقالت الورقة إن “فلسفة مشروع القانون تستهدف تهميش الهوية الإسلامية، يبرهن على ذلك الهجوم المتواصل من جانب النظام وغلاة العلمانية المتطرفة والمنظمات والحركات النسوية الممولة من جهات غربية مشبوهة تضغط من أجل تعديل قوانين الأسرة على نحو يجعلها نسخة كربونية من الثقافة الغربية.

وأبانت أنه وفق التسريبات التي تنشرها وسائل الإعلام التابعة للنظام، هو أقرب إلى الفلسفة الغربية، التي تجعل الزواج عملية صعبة؛ بدعوى ضمان سلامة الأسرة بعد الزواج، إلا أن المشكلة كما ثبت من التجارب الغربية أن إضافة مزيد من الأعباء على الزواج والطلاق، سواء قانونية أو مادية، تؤدي في النهاية إلى إضعاف مؤسسة الزواج نفسها، وهو أمر مضر للمرأة أكثر من الرجل. 

وخلصت إلى استعراض أزمة الزواج في الغرب حيث يفضل قطاع كبير من الذكور في الغرب، العيش مع النساء دون زواج؛ لأنه يعطيه كل ما يريده من الزواج دون أعبائه، فأصبح الغربيون يعيشون في حرام كامل وغرقوا في مستنقع الزنا والرذيلة على نحو يصعب تخيله ولا يجدون في ذلك انتهاكا لحرمات الله وتعديا لحدوده”.

* شكوك بشأن التزام الانقلاب بوقف “مشاريع السيسي غير المدروسة”

أعلن صندوق النقد الدولي عن برنامج إصلاح طموح للاقتصاد المصري، لكن المحللين شككوا في فعاليته بحسب تقرير صحفي.

وقال التقرير إن “العملة الوطنية فقدت ما يقرب من نصف قيمتها في أقل من عام، حيث وصلت إلى أدنى مستوى تاريخي عند 32 جنيها مصريا مقابل الدولار الأسبوع الماضي، قبل أن ترتد قليلا، كما ارتفع التضخم السنوي إلى أكثر من 20 في المائة ، وأصبحت محلات البقالة أكثر فراغا بشكل واضح، ولم تعد العديد من المنتجات المستوردة متوفرة ، وتضاعفت أسعار الأطعمة الأساسية ، مثل البيض وزيوت الطهي”.

وأضاف التقرير أنه لا عجب أن انهيار الجنيه وارتفاع الأسعار هما حديث اليوم في مصر.

وقال زبون في أحد المقاهي الشعبية في القاهرة “البلاد في حالة سقوط حر” وفي السر، يشير العديد من المصريين بأصابع الاتهام إلى عبد الفتاح السيسي باعتباره مسؤولا عن الأزمة، وقد أدت الجهود المبذولة للتخفيف من حدة الحالة إلى تفاقم المشكلة، على الأقل مؤقتا.

وأضاف التقرير أن حكومة السيسي وافقت الأسبوع الماضي على الانتقال إلى سعر صرف مرن، وخصخصة الشركات المملوكة للدولة، وإبطاء الاستثمار العام في المشاريع الوطنية، حسبما أعلن صندوق النقد الدولي.

ويعد تعويم الجنيه، على وجه الخصوص، شرطا مهما لصفقة القرض التي تبلغ قيمتها 3 مليارات دولار والتي توصلت إليها سلطات الانقلاب مع صندوق النقد الدولي الشهر الماضي من أجل حل الأزمة الاقتصادية ونقص العملات الأجنبية.

وأوضح التقرير أن السيسي ألقى باللوم في الصعوبات الاقتصادية على حرب أوكرانيا، وفي الأسابيع التي تلت اندلاع الحرب، باع المستثمرون الأجانب أذون الخزانة المصرية، مما أدى إلى تدفق ما يقدر بنحو 20 مليار دولار إلى خارج البلاد.

ومن أجل الحفاظ على الدولارات، فرضت سلطات الانقلاب قيودا على الاستيراد، مما أضر بدوره بالصناعة المحلية التي تعتمد بشكل كبير على الاستيراد، كما فرضت البنوك قيودا رسمية على عمليات السحب والدفع بالعملات الأجنبية.

وأشار التقرير إلى أن المحللين يجادلون بأن حرب أوكرانيا كشفت فقط عن مشاكل هيكلية موجودة مسبقا في الاقتصاد المصري وأظهرت أن النموذج الاقتصادي غير مستدام.

ويعتقد المحلل والكاتب المقيم في برلين محمود سالم أن ربط البنك المركزي المصري بسعر الصرف، والحفاظ على قيمة الجنيه مرتفعة بشكل مصطنع، كان السبب الجذري للمشكلة.

وقال سالم “لقد رتبوا الأرقام لفترة طويلة جدا ، وإنه حتى عندما سمح البنك المركزي بتخفيض قيمة الجنيه، كانت عمليات خفض قيمة العملة خاضعة للرقابة، ولم يكن أي منها تخفيضا لقيمة العملة منذ مارس 2022 بشكل حقيقي.”

وحتى لو انتقلت العملة إلى التعويم الحر، فإن المشاكل الاقتصادية في مصر لم تنته بعد.

ويأتي اشتراط صندوق النقد الدولي بأن تبطئ سلطات الانقلاب الاستثمارات العامة وخصخصة أصول الدولة في الوقت الذي تضخ فيه الدولة مليارات الدولارات في مشاريع البناء الضخمة، مثل العاصمة الإدارية الجديدة ومدينة العلمين الجديدة، وشراء الأسلحة من دول مثل ألمانيا وإيطاليا، وفي الوقت نفسه، تضاعف الدين الخارجي لمصر أربع مرات في العقد الماضي.

ووصف الخبير الاقتصادي وائل جمال من المبادرة المصرية للحقوق الشخصية “فناكيش السيسي” بـ “الفيلة البيضاء”. مضيفا أنهم “يأكلون المال ، لكن ليس لديهم قيمة حقيقية ، إنهم يجعلونك تبدو مجيدا ، لكنهم يدمرونك.”

وفقا لجمال، لا توجد العناية الواجبة المناسبة في المشاريع الوطنية، ولديهم عقلانية اقتصادية ضعيفة للغاية ولا يخلقون وظائف مستدامة”.

واتفق معه في الرأي سالم، قائلا “لا يوجد عائد على الاستثمار في المشاريع العملاقة”.

لكن هناك شكوك حول ما إذا كانت حكومة السيسي ستوقف حقا مثل هذه المشاريع.

في مؤتمر اقتصادي عقد في أكتوبر لمعالجة الأزمة الاقتصادية، تعهد السيسي باستمرار المشاريع الوطنية وأن الجيش سيظل نشطا فيها.

تتناقض تصريحاته بشكل مباشر مع تقرير صندوق النقد الدولي الصادر في 10 يناير، والذي ذكر أن حكومة السيسي وافقت على إبطاء الاستثمارات العامة والحد من دور الجيش.

وبينما تزعم حكومة السيسي أن المشاريع العملاقة حيوية لتنمية مصر، أعرب السيسي عن كرهه لدراسات الجدوى في عدة مناسبات في السنوات القليلة الماضية، لأنها ستعيق سرعة المشاريع.

وفي وقت سابق من هذا الشهر، أقر بأن مصر تمر بفترة صعبة، لكنه حذر المصريين من الاستماع فقط إلى الحكومة فيما يتعلق بالاقتصاد، وعدم تصديق الهراء بأن أموال الدولة قد أُهدرت.

محسوبية

وقال تيموثي كالداس، زميل السياسة في معهد التحرير لسياسة الشرق الأوسط ومقره واشنطن “المشاريع الوطنية هي وسيلة لتوزيع المحسوبية على النظام”.

وإلى جانب الشركات المصرية والأجنبية الكبرى، كثيرا ما تمنح الكيانات المملوكة للجيش عقودا في مشاريع البناء والبنية التحتية، التي تربط الجيش بقيادة السيسي.

المشاريع هي أيضا وسيلة لنمو الناتج المحلي الإجمالي، وقال كالداس “بفضلهم ، ظلت نسبة الدين إلى الناتج المحلي الإجمالي تحت السيطرة إلى حد ما”.

علاوة على ذلك، فإن المشاريع العملاقة هي مفتاح الجمهورية الجديدة التي أعلنها السيسي في عام 2021.

ينبع جزء كبير من شرعيته من “عامل الإبهار” للمشاريع العملاقة، كما وصفه الخبير الاقتصادي روبرت سبرينغبورغ في مقال العام الماضي، والذي من شأنه أن يقنع السكان بأن السيسي يبني مصر جديدة ومزدهرة وقوية.

بالقرب من ميدان التحرير في القاهرة، تم وضع العديد من اللافتات التي تحمل صورة السيسي على طول الطريق، معلنة ثماني سنوات من الإنجازات، في إشارة إلى السنوات التي قضاها المنقلب في السلطة، والإنجازات جسور وطرق وسكك حديدية ومدن جديدة.

فماذا سيحدث إذا لم تتبع مصر الإصلاحات التي حددها صندوق النقد الدولي، وعلى سبيل المثال، استمرت في ضخ الأموال في المشاريع الضخمة ، بينما تستمر الشركات العسكرية في التوسع؟

ويعتقد سالم أن شروط صندوق النقد الدولي جيدة من الناحية النظرية، ولكنها ليست واقعية من الناحية العملية، حيث لا يمكن تطبيقها،  وكيف يمكنك ضمان خروج الجيش من الاقتصاد؟ في أي واقع يمتلك صندوق النقد الدولي هذه السلطة؟”.

من ناحية أخرى ، يعتقد كالداس أن صندوق النقد الدولي لديه نفوذ، وقال “مصر تعتمد على التمويل الخارجي من الخليج وصندوق النقد الدولي، وصندوق النقد الدولي يحتاج حقا إلى الإصرار.”

ويبقى السؤال الكبير، هل سيحاسب صندوق النقد الدولي مصر من خلال عدم الإفراج عن الشريحة التالية من القرض إذا لم يتم الوفاء بالشروط؟

وقال كالداس “لست متأكدا، من حقيقة أن صندوق النقد الدولي استمر في الإشادة بالسياسة الاقتصادية المصرية كقصة نجاح طوال السنوات الماضية، في حين أصبح من الواضح أن الجنيه مربوط وتم اقتراض المليارات لمشاريع وطنية، لا يبشر بالخير للمستقبل، ولا يثق جمال كثيرا في خطة إصلاح صندوق النقد الدولي.

في عام 2016، تلقت حكومة السيسي قرضا بقيمة 12 مليار دولار من صندوق النقد الدولي، مرتبطا بإجراءات التقشف والتعهدات بتحفيز القطاع الخاص.

وقال جمال “إذا كان هناك أي شيء، فقد جعل الوضع أسوأ”.

وهو يعتقد أنه بدلا من الخصخصة، فإن استثمار المال العام هو الطريق إلى الأمام.

ومع ذلك، بالنسبة لجمال، لن يكون ذلك في شكل المشاريع العملاقة الحالية، ولكن في شكل مساعدات اجتماعية و “مشاريع حقيقية” تعزز الإنتاج وتفتح أسواقا جديدة.

وقال إن “بيع أصول الدولة، كما يحب صندوق النقد الدولي، هو مجرد شراء للوقت، فهناك خطر من أن يأكلك هذا حتى لا يكون هناك المزيد من الحصص للبيع، ويمكن أن تؤدي هذه الأنواع من السياسات إلى التخلف عن السداد “.

* بسبب إهمال حكومة الانقلاب.. الحرائق تغزو محافظات مصر

سلسلة لا تنتهي من الحرائق شهدتها الأيام الأولى من شهر يناير الجاري، ورغم الانخفاض الشديد في درجات الحرارة في ذروة فصل الشتاء، إلا أن العديد من محافظات الجمهورية مُنيت بحرائق تسببت في خسائر مادية، إلى جانب الخسائر في الأرواح ، وذلك بسبب إهمال حكومة الانقلاب ومجالس المحليات والأحياء وعدم قيام الحماية المدنية بدورها.

كان جحيم الحرائق خلال العشرة أيام الأولى من العام 2023 قد طالت محافظات الجيزة والمنيا وبورسعيد، والبحر الأحمر والقاهرة والشرقية والفيوم وغيرها.

في هذا السياق شهدت منطقة بير أم سلطان بالبساتين بمحافظة القاهرة حريقا التهم شقة سكنية ، كما أصيب شخص باختناق إثر نشوب حريق في إحدى المحال التجارية داخل السرايا مول، بمنطقة حدائق القبة.

الجيزة

وسرعان ما انتقلت الحرائق إلى محافظة الجيزة التي كان لها نصيب الأسد في عدد الحرائق ، حيث شب حريق داخل شقة سكنية بشارع خالد بن الوليد من شارع الجراجات بمنطقة القومية العربية بإمبابة.

ومن إمبابة إلى حدائق الأهرام، حيث نشب حريق داخل غرفة حارس عقار بالبوابة الرابعة كما نشب حريق داخل منزل مهجور بحارة اليتيم بزقاق فرغلي من شارع المحطة بالجيزة ، فيما نشب حريق آخر في نفس اليوم في كوبري مشاة هايبر بمنطقة الشيخ زايد، وحريق ثالت داخل شقة سكنية بأحد العقارات بمساكن أبو الوفا بمدينة 6 أكتوبر.

أيضا نشب حريق داخل شقة سكنية بشارع حسن الجندي بمنطقة بشتيل بدائرة مركز شرطة أوسيم وحريق آخر نشب بشقة سكنية بشارع محمد الشرقاوي من اللبيني فيصل.

وفي اليوم التالي نشب حريق داخل شقة سكنية بشارع محمد صلاح من محمد نجيب بعزبة الصعايدة بإمبابة وحريق آخر نشب داخل شقة سكنية بشارع الثورة بالبوابة الأولى بمنطقة حدائق الأهرام.

كما نشب حريق داخل محول توزيع كهرباء بسور نادي الشيخ زايد بالجيزة، واندلع حريق آخر داخل مخزن ملابس بشارع الصينية بمنطقة المعتمدية بمركز كرداسة وحريق ثالث داخل كرفانات بطريق الواحات بمدخل مدينة زويل التعليمية وعلى بعد كيلومترات قليلة، نشب حريق داخل مزرعة دواجن بطريق مصر إسكندرية الصحراوي بمدينة الشيخ زايد.

وفي منطقة بولاق الدكرور نشب حريق داخل محل تجاري بشارع السلام من أبو قتادة كما نشب حريق آخر داخل صالة رياضية لكمال الأجسام “جيم” بالبوابة الثانية بمنطقة حدائق الأهرام.

وشهدت الجيزة حريقا نشب داخل شقة سكنية بشارع سعد رجب من شارع السلام بدائرة قسم شرطة العمرانية ، وذلك بعد دقائق من حريق شقة سكنية بشارع يوسف الأمين من شارع الصفا والمروة بمنطقة المطبعة فيصل وحريق ثالث داخل شقة سكنية بالحي الأول بمدينة الشيخ زايد.

ولقي 3 أشخاص مصرعهم في حريق نشب داخل صوبة مبيت أفراد تابعة لجمعية الحسين الزراعية بقرية بني سلامة بدائرة مركز منشأة القناطر شمال محافظة الجيزة.

كما نشب حريق داخل قطعة أرض زراعية تابعة لمركز أبحاث بكلية الزراعة بمدينة عامر بدائرة قسم شرطة بولاق الدكرور.

بورسعيد

في محافظة بورسعيد نشب حريق داخل مصنع إنتاج الغازات بالمنطقة الصناعية جنوب المحافظة، قبل أسابيع قليلة من افتتاحه رسميا.

فيما لقيت طفلة مصرعها، وأصيب 3 آخرين من أسرة واحدة، إثر نشوب حريق في منزل أسرة، بناحية الجوايدة التابعة لمدينة إسنا، جنوب محافظة الأقصر.

الفيوم والمنيا

وشهدت محافظة الفيوم حريقا شب بمنزل، بمنطقة السلخانة بمدينة الفيوم، وفي الشرقية، اندلع حريق في الورش الهندسية خلف محطة قطارات الزقازيق بالشرقية.

وعلى شواطئ البحر الأحمر، لقي صيادان مصرعهما، خلال رحلة صيد على أحد مراكب الصيد بمنطقة برانيس وذلك عقب انفجار داخل المركب.

وفي محافظة المنيا اندلع حريق هائل اندلع داخل مخبز بإحدى قرى مدينة المنيا بسبب تسرب غاز أسطوانة بوتاجاز.

الأسواق العشوائية

من جانبه طالب الدكتور حمدي عرفة، أستاذ الإدارة المحلية، بضرورة تطبيق إجراءات الأمن والسلامة على كافة المنشآت في مصر، مؤكدا أن تطبيق اشتراطات الحماية المدنية والبيئة والصحة والأمن الـصناعي أصبح أمرا حتميا لحماية المواطنين.

وقال عرفة في تصريحات صحفية إن “أولى الخطوات للسيطرة على الحرائق هو تطبيق قانون المحال، وسرعة إصدار اللائحة التنفيذية الخاصة بالقانون، من أجل السيطرة على الأسواق العشوائية، مؤكدا أن إجمالي عدد الأسواق العشوائية في مصر يزيد عن ٣٤٢٥ سوقا عشوائيا تم إهمالها عبر العقود الماضية، ولا بد أن يقوم مجلس إدارة صندوق العشوائيات بالتعاون مع المحافظين بوضع عدد من البرامج والمشروعات أكبر وأشمل لتنفيذ خطة تطوير الأسواق العشوائية”.

وأضاف، القانون رقم 154 لسنة 2019 الخاص بالمحال العامة الذي ينظم تشغيل وإدارة المحلات العامة والصناعية والتجارية بعد التصديق عليه أصبح قابلا للتنفيذ، مع صدور اللائحة التنفيذية يلزم المحال التجارية بإثبات السلامة الإنشائية للعقار، إلى جانب تطبيق اشتراطات الحماية المدنية والبيئة والصحة والأمن الـصناعي والسلامة والصحة المهنية  

الأمن والسلامة

من جهته، قال المهندس سيد فتحي، خبير الأمن والسلامة المهنية، إن “الحماية من الحرائق وتبعاتها الخطيرة تتطلب تطبيق جميع إجراءات الأمن والسلامة المهنية، مؤكدا أن أي موقع عاما كان أو خاصا عليه أن يؤسس لكل الاحتياطات للوقاية من حدوث حرائق أو مخاطر مع العاملين أو المتعاملين مع الموقع”.

وأضاف فتحي في تصريحات صحفية أن تطبيق اشتراطات الأمن والسلامة المهنية لم يعد رفاهية، لأن كل دول العالم وضعتها ضمن أولوياتها

وشدد على ضرورة أن تطبق أي منشأة عامة أو خاصة تخدم المواطنين سواء محل تجاري أو مدرسة أو مستشفى أو مصنع كافة إجراءات السلامة لحماية العاملين بها والمتعاملين معها.

* رغم التراجع الكبير.. الدولار يواصل اكتساح الجنيه وخبراء: إسقاط السيسي هو الحل

رغم التراجع الكبير الذى شهده الجنيه المصري أمام الدولار الأمريكي مطلع العام الجاري إلا أن مؤسسات ومراكز دراسات وبنوك دولية تتوقع المزيد من تراجع الجنيه مؤكدة أن سعر الدولار سيتجاوز 35 جنيها خلال ايام . 

وأرجعت هذا الانخفاض إلى أزمة الدولار التي يواجهها نظام الانقلاب الدموي بقيادة عبدالفتاح السيسي وتراجع الموارد الدولارية ومنها السياحة وقناة السويس والصادرات وتحويلات المصريين العاملين بالخارج بسبب الأزمات الاقتصادية التى يشهدها العالم منذ جائحة فيروس كورونا المستجد والحرب الروسية الأوكرانية . 

يشار إلى أن هذه التطورات أصبحت حديث الشارع المصري حيث لا صوت يعلو عن الحديث عن الدولار وأزمة العملات الأجنبية ومأزق حكومة الانقلاب المتفاقم بشأن تراجع الاحتياطي النقدي وما لذلك من تبعات بشأن قدرة السيسي على سداد أعباء الديون الخارجية من أقساط وفوائد، فضلًا عن توفير السيولة الدولارية لتحريك المياه الراكدة في مستنقع الاستيراد المتجمد ويرى المصريون أن إسقاط السيسي وعصابة العسكر هو الحل الوحيد لما تواجهه البلاد من انهيار اقتصادى . 

صندوق النقد 

من جانبه رفع بنك HSBC توقعاته لسعر الدولار مقابل الجنيه، مرجحا أن يسجل الدولار على المدى القريب 35 جنيها في المتوسط 

وقال البنك فى تقرير له إن استمرار انخفاض الجنيه على المدى القريب يرجع إلى زيادة احتياجات التمويل العالية للغاية من الدولار وتدفقات رأس المال الضعيفة في هذه الفترة مشيرا إلى أن الانخفاضات الحادة في أسعار صرف الجنيه خلال الأيام الأولى من عام 2023 أدت إلى ارتفاع سعر الدولار إلى نحو 29.8 جنيهً ليصعد الدولار أمام الجنيه بنحو 90% منذ مارس الماضي (قبل الموجة الأولى من الانخفاضات) . 

وأشار بنك HSBCإلى أن الجولة الحالية لتخفيض قيمة العملة تشكل جزءًا من حملة متوقعة منذ فترة طويلة لإعادة موازنة الحسابات الخارجية لمصر بعد الصدمات الخارجية في العام الماضي. 

وأوضح أن قرار رفع سعر الفائدة جاء لاستيعاب خفض سعر الصرف حيث قرر البنك المركزي رفع سعر الفائدة بمقدار 3% في ديسمبر الماضي وتم الإبقاء على معدل التضخم على المدى القريب بنسبة 7% (+/- 2) مستهدفا نزوله إلى 5% بزيادة أو نقصان 2% خلال الربع الرابع من 2026. 

وأكد بنك HSBC أن البنك المركزي بدأ في التحول إلى سعر صرف مرن كما جاء في بيان صندوق النقد الدولي، وظهر ذلك من خلال تمويل الاعتمادات المستندية للإفراج عن البضائع المكدسة في الموانئ. 

ولفت إلى أن صندوق النقد الدولي الزم نظام الانقلاب باتباع سياسة سعر الصرف المرن مع التدخل في أضيق الحدود في سعر الصرف ما دفع سعر الدولار للصعود بصورة اكبر . 

الاحتياطي الأجنبي  

وأكد الخبير الاقتصادى عبدالنبى عبدالمطلب وكيل وزارة التموين الأسبق أن الضغط على الجنيه والدفع به نحو تراجع قيمته، أحد الأسباب الرئيسية وراء أزمة العملات الأجنبية، موضحا أن قوة الجنيه وزيادة قيمته السوقية تعني تراجع قوة الدولار وزملائه داخل السلة النقدية الأجنبية، والعكس صحيح. 

وكشف عبدالمطلب فى تصريحات صحفية أن هناك العديد من الأسباب التي أدت إلى زيادة وتيرة الضغط على العملة المحلية منها انخفاض الاحتياطي النقدي الأجنبي من 45.5 مليار دولار في مارس 2020، إلى 33.4 مليار دولار في نوفمبر 2022، بجانب بعض السياسات النقدية التي ثبت خطؤها مثل التدخل لتثبيت سعر الجنيه واعتماد سياسة التعويم المدار بدلًا من العرض والطلب، يضاف إلى ذلك، زيادة الفجوة بين الصادرات والواردات بأكثر من 40 مليار دولار، واتساع حجم الفجوة التمويلية هذا العام إلى نحو 32 مليار دولار. 

وأشار إلى أن ما زاد من صعوبة الوضع هروب أكثر من 20 مليار دولار (أموال ساخنة) من أدوات الدين الحكومية بعد أسابيع قليلة من الحرب الروسية الأوكرانية التي اندلعت في فبراير 2022 موضحا أن ارتفاع كلفة استيراد السلع الضرورية اللازمة لضمان خطوط الإنتاج الصناعي، والحيوية التي يحتاجها المواطن، أدت إلى مزيد من الضغوط، ما تسبب في زيادة الطلب على الدولار مقارنة بالجنيه، الأمر الذي زاد من الفجوة القيمية في سعري كل من العملتين لصالح العملة الأمريكية التي أفقدت الجنيه أكثر من 60% من قيمته خلال عام واحد فقط. 

وشدد على أن تراجع سعر الجنيه يشير إلى أن هناك ندرةً وشحًا في العملات الأجنبية لدى البنك المركزي، ما يعني أن دولة العسكر ستواجه مشاكل قوية في تدبير التزاماتها من أقساط وفوائد الدين. 

جراحة عاجلة 

وأكد الخبير الاقتصادي مصطفى عبد السلام أن الأزمة الحاليّة أكبر من قدرات حكومة الانقلاب وإمكانياتها المحدودة، وأنها أعمق من أن يتم حلها بالإجراءات القاسية المقترحة التي ذهب إليها الكثير من الخبراء مثل تعويم جديد للعملة أو زيادة سعر الفائدة أو إطالة أمد سد الودائع والديون الخليجية، ولا حتى الحصول على قروض جديدة وبيع أصول الدولة والتخارج المرحلي وجذب الاستثمارات الخارجية. 

وقال عبد السلام فى تصريحات صحفية ان العلاج السحري لتلك المعضلة يتمثل في إجراء إصلاح سياسي جذري شامل يبدأ ببعض الخطوات السريعة مثل الافراج عن رجل الأعمال صفوان ثابت ونجله، ووقف سفه الاقتراض الخارجي، وزيادة الإنتاج المحلي خاصة من الحبوب والأدوية والمشتقات البترولية للحد من الواردات التي تلتهم أكثر من 80 مليار دولار سنويًا من موارد الدولة الدولارية، وينتهي بارتفاع منسوب الطمأنينة لدى المواطن في الداخل والخارج بأن مدخراتهم في آمان وأنها بمأمن عن التآكل بفعل التضخم والدولرة. 

وشدد على أن القادم – إن لم يكن أصعب مما مضى – فلن يكون الأفضل على كل حال، والأزمة ليست مقصورة على مصر وحدها، فهي أزمة عالمية من الدرجة الأولى، غير أن استثنائية الحالة المصرية ربما تفاقم الوضع وتبلغه مبلغًا حرجًا، فى ظل فشل حكومة الانقلاب في التعامل مع التحديات الراهنة وإجراء جراحة عاجلة للاقتصاد قبل أن يخرج النزيف عن حاجز الاحتواء. 

مشروعات الفنكوش  

وكشف الخبير الاقتصادي إبراهيم نوار عن حزمة من الإجراءات العاجلة التي يجب على حكومة الانقلاب اتخاذها لعلاج الأزمة والخروج من تلك الشرنقة، منها تخفيض سعر الجنيه مرة واحدة بما يتناسب مع قيمته السوقية، بجانب رفع سعر الفائدة الأساسي إلى 18-19% على الأقل، وتخفيض الإنفاق الحكومي فورًا بنسبة 20% على الأقل لمنع تفاقم الدين العام، مع تخفيض ضريبة القيمة المضافة بنسبة 5% على الأقل، وزيادة الضرائب على شركات الطاقة العاملة في السوق المحلي. 

وشدد نوار في تصريحات صحفية على ضرورة البدء فورًا في إعادة أصول الصندوق السيادي للشعب، وبيع الشركات المملوكة للدولة وأجهزتها المختلفة بأسعار تفضيلية للمصريين، وتخفيض كل ميزانيات دواوين حكومة الانقلاب، بما فيها الوزارات والمحافظات بنسبة 50%، وإلغاء كل القرارات الإدارية التي أدت إلى الاختناقات السلعية الحاليّة في الأسواق.  

وقال إن علاج تلك المعضلة يتطلب إجراء إصلاح سياسي جذري شامل مطالبا بالدخول في مفاوضات مع الدائنين لإعادة جدولة الدين، المحلي والخارجي، الذي يستهلك خدمته أكثر من 20% من إجمالي الناتج المحلي . 

وأشار نوار إلى ضرورة إعادة النظر في المشروعات الفنكوشية التي تنفذها دولة العسكر حاليًّا وتستنزف نصيب الأسد من الدخل القومي، خاصة أن عوائدها بعيدة المدى وليست في الأجل المنظور، ما يتطلب إعادة تقييمها مرة أخرى وفق قائمة أولويات اقتصادية وطنية تراعي الأهم فالمهم فالأقل أهمية. 

فايننشال تايمز: دولة الجيش خذلت المصريين.. السبت 21 يناير 2023..  الإفراج عن صفوان ثابت ونجله بعد عامين من الاعتقال

فايننشال تايمز: دولة الجيش خذلت المصريين.. السبت 21 يناير 2023..  الإفراج عن صفوان ثابت ونجله بعد عامين من الاعتقال

شبكة المرصد الإخبارية – الحصاد المصري

* الإفراج عن صفوان ثابت ونجله بعد عامين من الاعتقال

أفرجت سلطات الانقلاب العسكري عن رجل الأعمال صفوان ثابت وابنه “سيف” بعد عامين من الاعتقال الجائر بدون تهمة. 

وكانت سلطات الانقلاب العسكري اعتقلت “صفوان” للضغط عليه حتى يتنازل عن شركة “جهينة” التي أسسها بعرقه وجهده لتصبح من أكبر شركات إنتاج الألبان في الشرق الأوسط. وحين رفض التنازل تم القبض على ابنه الشاب الذي يدير الشركة طمعا في أن يقنع والده بالتنازل؛ إلا أن ذلك لم يحدث. 

وألقت سلطات الانقلاب القبض على رئيس مجلس إدارة شركة جهينة للصناعات الغذائية أواخر 2020 بدعوى تمويل ما يسمى “الإرهاب”، كما ألقت القبض على نجله سيف بعد ذلك بأسابيع.

وشهد العامان تدهور الحالة الصحية لـ”ثابت” خاصة بعد نقله وولده إلى سجن “بدر” الذي يتعرض فيه للإضاءة الشديدة طوال اليوم ومراقبة الزنازين بالكاميرات بشكل مستمر. 

وتوفيت زوجة صفوان ثابت ووالدة ابنه خلال فترة الاعتقال عقب إصابتها بالسرطان. 

وقالت منظمة العفو الدولية -استنادًا إلى مصادر مطلعة- إن مسؤولين أمنيين مصريين طلبوا من صفوان قبل القبض عليه وعلى ابنه تسليم جزء من شركة جهينة إلى كيان مملوك للحكومة، والتخلي عن حق الأسرة في أسهمها.

ووفقًا لمجلة (إيكونوميست)، واجهت شركة جهينة “ابتزازًا على غرار ما تفعله المافيا”، إذ طلبت السلطات من صفوان ثابت التنازل عن الحصة التي تسمح لمالكها باتخاذ القرار في الشركة، ليلقى به في سجن سيّئ السمعة بسبب ما يجري فيه من تعذيب، وعندما رفض ابنه سيف الصفقة نفسها، أُلحِق بوالده في السجن.

* ظهور 16 من المختفين قسريا في نيابة أمن الدولة

كشف مصدر حقوقي عن ظهور 16 من المختفين قسريا في نيابة أمن الدولة والتي قررت حبسهم 15 يوما، وهم كلا من:

  1. إبراهيم علي السيد سلامة
    2.
    إسماعيل محمد حامد أحمد
    3.
    حافظ حسن حافظ سيد أبو النجا
    4.
    السيد محمود سيد حسن
    5.
    عادل أحمد محمد أحمد
    6.
    عبد الله محمد سيد أحمد
    7.
    عبد الله مصطفى إبراهيم أحمد
    8.
    عبد ربه خيري عبد ربه مرسي
    9.
    عثمان إبراهيم محمود
    10.
    عصام أحمد الصاوي رزق
    11.
    علي أحمد عبد العال أحمد
    12.
    مجدي أحمد عبد الله مجاور
    13.
    محمد حسن عبد العزيز أحمد
    14.
    مصطفى محمد مصطفى الباجوري
    15.
    ممدوح حمدي عبد الفتاح السيد
    16.
    وليد عبد الخالق محمود أبو سيد

* مخطط لإعادة تقسيم مدن شرق سيناء وتوطين بدو سيناء قسريا في أماكن غير أراضيهم

كشفت مؤسسة “سيناء لحقوق الإنسان”، عن مخطط حكومي، لإعادة تقسيم مدن شرق سيناء، وتوطين بدو سيناء قسريا في أماكن أخرى غير التي يجب أن يعودوا لها.

وقالت المؤسسة، في تغريدات على موقع تويتر، أنها حصلت حصريا على خرائط حكومية مسربة تكشف عن مخطط لإعادة تقسيم مدن شرق سيناء في شكل تجمعات سكنية لا تراعي هوية المجتمع وعاداته.

كما كشفت عن مخطط لإعادة توطين بدو سيناء قسريا عبر نزع ملكية أراضيهم وتوطينهم في أماكن أخرى غير التي يجب أن يعودوا لها بعد انتهاء العمليات العسكرية.

وبحسب المؤسسة، تظهر الخرائط المسربة أن مخططات الحكومة يهدف إلى تحويل “مدينة رفح، و11 قرية، و45 تجمع تابعين لها”، إلى 6 تجمعات سكانية، تستوعب 76810 نسمة، بدون تحديد إطار زمني لبناء التجمعات

كما تظهر الخرائط، مخطط لإنشاء جدار يعزل رفح عن الشيخ زويد بطول ١٢ كم، يمتد من أبو زماط جنوبا الي السكادرة شمالا.

كذلك أظهرت الخرائط المسربة، أن مخططات الحكومة تهدف إلى تحويل “مدينة الشيخ زويد و14 قرية، و144 تجمع تابعين لها”، إلى 10 تجمعات سكانية، تستوعب 63069 نسمة.

وتظهر الخرائط، بناء الجيش جدار آخر بطول 38كم، ارتفاع 6 متر يفصل الشيخ زويد عن العريش، لتصبح الشيخ زويد محاطة بأسوار من جميع الاتجاهات.

وتؤكد الخرائط المسربة ما نشرته المؤسسة في تقرير سابق لصورا حصرية دعمتها بصور من الأقمار الصناعية توضح قيام الجيش بـ”بناء جدارن بارتفاع 6 أمتار، تشبه في مواصفاتها الجدار الحدودي مع قطاع غزة”.

هذه الجدران بعد الانتهاء من بنائها ستحيط بالمدن الرئيسية شرق سيناء وتعزلها عن بعضها.

* ميدل إيست آي: المصريين لم يعدوا محل ترحيب بدول الخليج

ألقى موقع “ميدل إيست آي” البريطاني الضوء على معاناة المصريين في الخارج وخاصة في دول الخليج في عهد قائد الانقلاب عبدالفتاح السيسي، بسبب التهديد المستمر بالفصل من العمل والمغادرة في أي وقت.

وذكر الموقع البريطاني أن العمالة المصرية في الخليج تواجه هذه الأوضاع لأول مرة منذ السبعينيات، مشيرة إلى أن عام 2020 شهد استضافة الإمارات والكويت وقطر والسعودية لـ 64% من جميع المصريين الذين يعيشون في الخارج، لكن هذا الرقم سينخفض بشكل كبير في العقد المقبل.

وتابع: “أعداد المطرودين من وظائفهم ارتفع في السنوات الأخيرة، خاصة في السعودية، حيث طلب مما لا يقل عن 30 ألف مصري العودة إلى بلادهم في عام 2017، والكويت، حيث صدرت أوامر لـ 2000 مصري بمغادرة البلاد في عام 2019”.

وأضاف: “في عام 2020، وضعت السلطات الكويتية خطة لتوطين الوظائف وضبط التركيبة السكانية في البلاد، على أمل تحقيق نسبة “70% من الكويتيين إلى 30% من الوافدين” بحلول عام 2030″.

وبالمثل، تلزم رؤية السعودية 2030، التي وضعها ولي العهد، الأمير “محمد بن سلمان” عام 2016، الشركات بزيادة عدد الموظفين السعوديين أو مواجهة عقوبات.

وفي السياق، قال مصري يبلغ من العمر 25 عامًا، وأمضى طفولته في الكويت ، إن سياسات التوطين “تغذيها كراهية الأجانب”، موضحا، بشرط عدم الكشف عن هويته: “جعلنا بعض الكويتيين نشعر بأننا نحن المصريين أدنى منهم”.

وأوضح: “بخلاف الإهانات، أصبحت كلمة مصري وصفا يستخدمه الكويتيون حرفياً للإشارة إلى الشخص غير المتعلم”، مشيرا إلى أن “القوانين معادية للأجانب بشدة”، فحتى أغسطس 2021، على سبيل المثال، لم يُسمح لغير السعوديين بامتلاك عقارات في المملكة، وفي الكويت لا تزال هناك قاعدة مماثلة، حسب قوله.

وأضاف: “وعلى مدى العقد الماضي، بدأ العديد من الكويتيين في إلقاء اللوم علنًا على الوافدين في جميع مشاكلهم، والمطالبة بإعادتهم إلى بلداننا الأصلية”.

وفي عام 2018، دعت النائبة الكويتية “صفاء الهاشم” الوافدين المقيمين في البلاد إلى دفع ضريبة على “الهواء الذي يتنفسونه”، وبعد عام، دعت مجموعة من السياسيين الكويتيين الحكومة إلى ترحيل نصف المغتربين الذين يعيشون في البلاد، والذين يزيد عددهم عن 3 ملايين.

وأشار “ميدل إيست آي” إلى أن القوانين التي وضعتها ممالك النفط لتنظيم الهجرة نظام الكفالة المثير للجدل، والذي يُلزم المرشحين بالعثور على مواطن محلي لرعاية دخولهم إلى البلاد وكفالتهم لهم طوال فترة إقامتهم.

* 4 أسباب وراء ترقية السيسي ثلاثة ضباط لرتبة فريق

أصدر قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي قرارًا بـ3 ترقيات عسكرية جديدة لقادة كبار في الجيش إلى رتبة فريق.

وقرر قائد الانقلاب – الخميس الماضي، ترقية كل من اللواء أركان حرب أحمد فتحي خليفة رئيس هيئة العمليات بالقوات المسلحة، واللواء أحمد الشاذلي رئيس هيئة الشئون المالية للقوات المسلحة، واللواء أشرف سالم زاهر مدير الأكاديمية العسكرية، إلى رتبة الفريق.

وجاءت الترقيات بعد ساعات من زيارة قائد الانقلاب، فجر الخميس، للأكاديمية العسكرية، بصحبة وزير الدفاع الفريق أول محمد زكي، ورئيس أركان القوات المسلحة الفريق أسامة عسكر.

ويعتبر قرار ترقية 3 من كبار ضباط الجيش مرة واحدة إلى رتبة الفريق، هو الحدث الأول في تاريخ الترقيات لهذه الرتبة في عهد السيسي، (منذ منتصف 2014، وحتى اليوم) على الأقل.

والمثير في تلك التعيينات، وفق مراقبين، أن منصب رئيس هيئة الشؤون المالية للقوات المسلحة، منصب إداري لا ينال دورة “أركان حرب” التي تعد أحد شروط الترقية للمناصب العليا. وهو المنصب ذو الأهمية في عهد السيسي، خاصة مع توسع إمبراطورية الجيش الاقتصادية، ودور رئيس هيئة الشؤون المالية بجميع القطاعات الاقتصادية والتجارية، وبالتالي دور رئيسها الكبير بالإدارة المالية لتلك المشروعات.

التحريك السريع للقيادات

ويؤكد الباحث في الشؤون العسكرية محمود جمال، أن قائد الانقلاب يحرص على عدم تثبيت القيادات العسكرية في أماكنها لمدة طويلة”، موضحًا أن “إستراتيجيته التي يتبعها هي التحريك السريع للقيادات، بخلاف استراتيجية حسني مبارك (الرئيس الأسبق 1981- 2011)”. وألمح أن ذلك “حتى لا تتكون مراكز قد تشكل تهديدًا له في فترة من الفترات عند الاختلاف حول قضايا معينة، أخذا للدرس مما تم مع مبارك في يناير 2011″، وفقًا لـ”عربي 21”.

ويرى جمال أنها “ترقية بغرض التصعيد مع اقتراب إتمام عسكر، المدة القانونية في منصب رئيس الأركان، ومكوث زكي بمنصبه لأكثر من 4 سنوات”.

الخوف من تشكّل مراكز قوى ونفوذ

واعتاد السيسي منذ استيلائه على السلطة سنة 2013 على التغيير المستمر لقيادات الجيش، ووفقًا لما يراه مدير المعهد الدولي للعلوم السياسية والاستراتيجية، الدكتور ممدوح المنير، فإن السيسي “يريد أن يضمن عدم تشكّل مراكز قوى ونفوذ بالمؤسسة العسكرية”.

ويواصل المنير بأن “الرجل جاء بانقلاب عسكري، ويعرف أنه استن سنة سيئة يمكن أن تتكرر معه؛ لذلك هو مسكون دائمًا بهاجس الخوف والحذر”.

ولفت إلى نقطة أخرى، وهي أن “مصر تعيش الآن على صفيح ساخن اقتصاديًا، والأزمة تتعقد، وبالتالي هو في حاجة لمزيد من ولاء الجيش له خشية وقوع أي اضطرابات أو تظاهرات ضده”.

ويؤكد هذا المعنى مصدر صحفي متخصص في الشؤون العسكرية، حيث يرى أن “ترقيات السيسي المتتابعة لضباط بالجيش لرتبة فريق، تأتي بهدف شغل كبار الضباط بحلم الوصول لهذه الرتبة، وأن تظل أحلامهم منحسرة بالوصول لها دون تخطيها”، وفقًا لـ”عربي21”.

وأضاف رافضًا ذكر اسمه ولا صفته الصحفية، أن “السيسي يهدف بهذا زيادة أعداد رتبة الفريق حتى لا يظل خيار الوصول لرتبة الفريق أول أو المشير ومنصب وزير الدفاع على عدد قليل، وبالتالي حماية السيسي نفسه من طمع قائد ما في ما بيده شخصيًا”.

تمهيد للتخلي عن أصول حيوية للأمن القومي

ومن أسباب هذه الترقية، أنها قد تكون تمهيدًا لمرحلة صعبة يتحرك فيها السيسي، وفقًا للدكتور ممدوح المنير، حيث “يسعى لإعادة ترتيب الأوضاع في الجيش بالشكل الذي يضمن استمرار السيطرة الكاملة عليه؛ خصوصًا مع نية الدولة في التخلي عن أصول حيوية للأمن القومي المصري لحل جزء من أزمة الديون المتفاقمة”.

ومن ثم، كما يرى مدير المعهد الدولي للعلوم السياسية والاستراتيجية، “فلا يمكن التكهن على وجه الدقة بأسباب بعينها لحركة الترقيات الحالية”، مبينًا أن “الدول العسكرية تظل المعلومات بها حكرًا على فئة بعينها، لكننا فقط نستطيع فهم سياقات سلوك هذه الدول واستقراء أفعالها”.

تأتي في سياقها المعتاد

ومن وجهة نظر الباحث في الشؤون الأمنية، أحمد مولانا، فإن ترقية السيسي، 3 ضباط مرة واحدة لرتبة فريق، أنها “تأتي في سياقها المعتاد، وليست شيئا ذا دلالة جديدة”.

أضاف أن “هذا لا يعني أنه يريد التخلص من الفريق أسامة عسكر، لأنه هو من عينه بهذا المنصب الرفيع، وإن لم يكن يثق فيه ما ولاه، لكنه يُعد شخصيات بديلة سواء تتولى منصب رئيس الأركان أو منصب وزير الدفاع، كأمر طبيعي”.

ولفت إلى أنه “حريص في كل فترة على تغيير منصب رئيس الأركان، وعسكر هو الثالث في عهده، والأول كان محمود حجازي، ثم محمد فريد حجازي، والتغيير طبيعي الآن، كذلك حتى وزير الدفاع يتم تغييره بشكل دوري”.

لافتا إلى أنه “حتى الفريق صدقي صبحي، عندما كان معه رئيسًا للأركان قبل وخلال وبعد انقلاب 2013، ثم عينه وزيرًا للدفاع خلفًا له لفترة ثم أقاله”. 

طغيان عنصر الولاء على الكفاءة

ويرى الخبراء أن اختيارات السيسي، كلها مبنية على معيار الولاء، وليس معيار الكفاءة.

ويرى ممدوح المنير أن السيسي له ضابط واحد لا يرى غيره، وهو مقدار الولاء له، وليس مقدار كفاءة الضابط أو خبرته.

وأضاف: “فضلًا عن المزاج الشخصي”، مؤكدًا أنه “اختيار لا يرتبط بأي شكل بعنصر الكفاءة، بل العكس هو الصحيح، بمعنى أنه كلما كان القائد فاسدًا زادت حظوظه في الترقيات”.

ورأى أن “فساد القائد يمثل للسيسي، ورقة ضغط عليه لتنفيذ ما يريده، فضلًا عن أن فساد القائد يجعله مكروها من القيادات الأدنى، وبالتالي يصعب عليه صناعة نفوذ بالجيش، وهو ما يريده السيسي، وهكذا تتم إدارة لعبة الحكم بمصر”.

وأكد المنير، أنه “معروف تاريخيًا أن تعيينات القوات المسلحة من رتبة عميد فأعلى تُعرض على الجيش الأمريكي لاعتمادها أولا، فالجيش المصري مرتهن للأمريكي منذ اتفاقية السلام مع إسرائيل، والمعونة السنوية المقدرة بالمليارات التي يتلقاها سنويًا مقابل ذلك”.

وختم بالقول: “بالتالي الترقيات الجديدة لا بد وأن تكون قد تمت الموافقة عليها أولًا خارجيًا من واشنطن وربما تل أبيب قبل اعتمادها”.

 

* مطالبات حقوقية بإلغاء أحكام السجن “المطولة” الصادرة من محكمة أمن الدولة طوارئ

دعت المبادرة المصرية للحقوق الشخصية إلى إلغاء أحكام السجن المطول الصادرة من محكمة أمن الدولة طوارىء في القضية رقم 1059 لسنة 2021 ضد 25 مواطنا من خلال تقرير صادر عنها بعنوان “الإدانة بدون أدلة، المحاكمة غير العادلة لأبو الفتوح والقصاص ومعاذ الشرقاوي” .

وأشارت المبادرة إلى أنها شاركت فريق الدفاع عن المتهمين ممثلا قانونيا عن معاذ الشرقاوي نائب رئيس اتحاد طلاب طنطا الأسبق وعضو اتحاد طلاب مصر السابق.

ووثق التقرير تفاصيل المخالفات بحق المتهمين الثلاثة بدءا من صياغة القضية والتحقيقات التي استندت إليها ، إضافة إلى مخالفات أثناء الاعتقال والبحث والاستجواب و سنوات من الحبس الاحتياطي المطول، حتى الإحالة إلى محكمة الطوارئ الاستثنائية رغم انتهاء مدة حالة الطوارئ في أكتوبر 2021.

وأشارت إلى أن الحكم رغم أنه صدر من محكمة أمن الدولة طوارى ولا يسمح بالطعن ولا بالنقض، إلا أن الحكم لا يعتبر نهائيا إلا بعد مصادقة عليه من طرف رئاسة الجمهورية التي يمنحها قانون الطوارئ في السلطة قبول الحكم أو تخفيفه أو إلغائه.

واكدت المبادرة المصرية للحقوق الشخصية على ضرورة إلغاء الحكم الذي استهدف الناشطين الثلاثة لمجرد نشاطهم السياسي أو الطلابي السلمي، والذي يكفله الدستور المصري والقانون الدولي، وداخل هيئات شرعية تم تأسيسها وفقا للقوانين المصرية.

ودعا التقرير إلى اتخاذ إجراءات فورية لتقديم الرعاية الصحية العاجلة لعبد المنعم أبو الفتوح 71 عاما ونقله إلى المستشفى نظرا لتدهور حالته الصحية.

وشدد على ضرورة ضمان تمتع جميع السجناء بالحقوق المنصوص عليها في قانون السجون، بما في ذلك إنهاء الحبس الانفرادي المطول، والحق في الزيارة والممارسة والقراءة.

وأوصى التقرير بفتح تحقيق جاد في الانتهاكات المرتكبة ضد المتهمين في القضية، بما في ذلك الاختفاء القسري، والتعذيب لإجبار “الاعترافات”، والإهمال الطبي، وكذلك محاسبة المسؤولين عنها لمحاسبة هذه المخالفات؛ تعديل قانون الطوارئ المعيب لضمان إصدار وقف الأحكام غير القابلة للاستئناف والسماح للمتهمين باستئناف الأحكام الصادرة ضدهم بالإضافة إلى الإفراج الفوري عن جميع المحتجزين في الحبس الاحتياطي لفترات تجاوزت الحد الأقصى المسموح به بالقانون وإنهاء ممارسة إعادة التدوير، بعدم السماح بالمثل توجيه الاتهامات ضد نفس الأفراد في قضايا مختلفة، وإغلاق جميع الحالات الأخرى التي أعيد فيها تدوير المتهمين.

أيضا شددت المبادرة على أن الأحكام الصادرة في تلك القضية ومثيلاتها من قضايا أمن الدولة في السنوات الأخيرة هي أحكام غير مستندة إلى أدلة حقيقية؛ فقط آراء الضباط الذين أجروا التحريات، مشيرة إلى أن محكمة النقض أقرت في أحكامها بأن تحريات الشرطة تظل قرينة على الاتهام وليست دليل إدانة بأي حال من الأحوال، وهو ما يعني أن التحريات رأي شخصي للضابط الذي أجراها يجب أن تدعمه أدلة أخرى قبل تقديمه إلى القاضي، ولا يمكن أن يرتقي في حد ذاته إلى دليل إثبات، معتبرين أن المسار الطبيعي الذي كان ينبغي أن تتخذه هذه القضية هو حفظ التحقيقات أو تبرئة المتهمين لغياب وضعف الأدلة.

كانت الدائرة الثالثة بمحكمة أمن الدولة العليا طوارىء  قد أصدرت بتاريخ 29 مايو 2021 أحكاما بالسجن المشدد 15 عاما فى القضية 440 لسنة 2018 حصر امن دولة عليا، و القضية 1059 لسنة 2021  أحكاما بالسجن المشدد 15 عاما على  الدكتور محمود عزت، 80 عاما، نائب المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين، وكذلك الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح المرشح الرئاسي السابق ورئيس حزب مصر القوية، فيما حكمت بالسجن المشدد المشدد 10 سنوات على محمد القصاص، 49 عاما، المحبوسين جميعا في مجمع سجون طرة، كما أصدرت أحكامها الغيابية على آخرين.

و بلغ عدد المتهمين في القضية 25 متهما بينهم الدكتور محمود عزت المتهم الثاني بالقضية والدكتور عبد المنعم أبو الفتوح المتهم الثالث والأستاذ محمد علي القصاص المتهم الثالث عشر بالقضية .

*مقتل أمين شرطة وإصابة آخرين في هجوم على كمين أبيس بالإسكندرية

لقى أمين شرطة مصرعه، وأصيب آخر، في هجوم مسلح وقع أمس الجمعة، على كمين بمنطقة أبيس الواقعة بين محافظتي البحيرة والإسكندرية.

وقال شهود عيان إن الهجوم المسلح شنه مجهولون على كمين أبيس الأمني، وأسفر عن وقوع قتلى ومصابين بين الشرطة.

وأوضح الشهود، أن أفراد الكمين فوجئوا بسيارة ميكروباص انحرفت نحوهم وبعدها انهالت عليهم أعيرة نارية من أشخاص مجهولين بداخلها ثم فروا بالسيارة هاربين.

وأسفر الحادث عن وفاة “حمادة صبحي رمضان”، أمين شرطة (38 سنة) بعد إصابته بطلق ناري في الصدر، وإصابة “محمود السيد قطب”، أمين شرطة (32 سنة)، وشخص آخر مدني في حالة خطرة.

وبينت التحريات الأولية، أن الحادث جنائي وليس إرهابي. وبتتبع حركة سير الميكروباص لوحظ أن السائق تعرض لمحاولة تهديد من جانب أشخاص كانوا يستقلون الحافلة معه لسرقته وسرقة السيارة بالإكراه.

فاتجه السائق للكمين الأمني ليحاول النجاة، غير أن الجناة بادروا بإطلاق الأعيرة النارية على أفراد الكمين خلال تصديهم لهم، وفروا بالسيارة هاربين نحو الزراعات المجاورة.

وقامت قوات الأمن بتطويق الموقع، فيما يتم حالياً تمشيط المنطقة والزراعات المجاورة للبحث عن الجناة وضبطهم.

ونُقل المصابون إلى مستشفى الشرطة بالإٍسكندرية، وما زال الأمن يكثف من جهوده لضبط المتهمين الذين لاذوا بالفرار داخل الزراعات.

بيان الداخلية

من جانبها، أعلنت وزارة الداخلية مقتل أحد المتسببين في مصرع أمين الشرطة بالإسكندرية إثر تبادل إطلاق نار أثناء محاولة إلقاء القبض عليه.

وكشف بيان صادر عن الداخلية، أنها نجحت في ضبط اثنين من المتهمين وهروب الثالث قبل قتله في تبادل لإطلاق النار.

يذكر أنه فور وقوع الهجوم، نفت الداخلية في بيان، صحة ما تداوله نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي وبعض وسائل إعلام، بشأن الهجوم على كمين الإسكندرية، قبل أن تعود وتؤكد وقوعه.

* 35 حكما بالإعدام وإحالة 50 للمفتي في ديسمبر 2022 واستمرار إخفاء “عبدالعزيز” و”معاذ” قسريا

أصدرت المبادرة المصرية للحقوق الشخصية تقريرها الإحصائي الشهري ، بشأن عقوبة الإعدام في مصر، رصدت فيه صدور 35 حكما بالإعدام خلال ديسمبر الماضي، إضافة  لإحالة أوراق 50 مواطنا في 29 قضية إلى مفتي العسكر تمهيدا للحكم بإعدامهم.

وذكرت أن أحكام الإعدام صدرت من محكمة الجنايات في 24 قضية وشملت 30 شخصا ، يضاف إليهم 5 آخرين  صدر ضدهم حكم  بالإعدام من محكمة عسكرية في قضية واحدة  ، كما تم تنفيذ حكم الإعدام في شخص واحد بإحدى القضايا.

كانت المبادرة قد رصدت صدور أحكام بإعدام 31 مواطنا خلال شهر نوفمبر الماضي في 22 قضية، فضلا عن إحالة أوراق  44آخرين  للمفتي لأخذ الرأي في إعدامهم في 30 قضية أخرى.

وأشارت إلى أن الأرقام السابقة تمثل الحد الأدنى الذي استطاع الباحثون التوصل إليه من خلال الأهالي، وما تم تداوله عبر وسائل الإعلام المختلفة .

وأكدت المبادرة على استمرار دعم الجهد الرامي إلى إلغاء عقوبة الإعدام في القانون الجنائي المصري، على المدى المتوسط أو الطويل، مؤكدة أن الحياة حق ملازم لكل إنسان ولا يجوز إنهاؤها، وطالبت بتعليق العمل فورا بعقوبة الإعدام، ولو بصورة مؤقتة إلى حين فتح نقاش مجتمعي موسع حول إلغاء العقوبة بشكل كامل.

كما طالبت تعديل قانون المنشآت الحيوية بحيث لا يحال المدنيون المتهمون بجرائم معاقب عليها بالإعدام إلى أية محكمة استثنائية أو عسكرية وإعادة النظر في قانون الإجراءات الجنائية وسد الثغرات الموجودة فيه والتي تخل بحقوق المتهم الأساسية وبخاصة الحق في المحاكمة العادلة المنصفة.

إخفاء معاذ وعبدالعزيز قسريا ومخاوف على سلامة حياتهما

ووثق مركز الشهاب لحقوق الإنسان استمرار إخفاء قوات الانقلاب للشاب معاذ طلعت عبدالعاطي خلف 18 عاما، منذ اعتقاله تعسفيا في 3 يناير 2023 من محل عمله، ولم يستدل على مكانه إلى الآن.

كما وثق المركز استمرار الجريمة ذاتها للشاب عبدالعزيز محسن عبدالعزيز العزب  طالب خدمة اجتماعية  ببولاق الدكرور، وذلك منذ اعتقاله تعسفيا في  6 سبتمبر 2022 من منزله، ولم يستدل على مكانه إلى الآن.

ودان الشهاب لحقوق الإنسان ومنظمة نجدة الجريمة سياسة الإخفاء القسري التي تنتهجها سلطات الانقلاب  ، وطالبوا وزارة الداخلية بحكومة الانقلاب بسرعة الكشف عن مكان احتجاز عبدالعزيز محسن وإطلاق سراحه وجميع المختفين قسريا .

وكان تقرير المشهد الحقوقي لعام 2022 الصادر عن مركز الشهاب مؤخرا  قد وثق  3153 حالة إخفاء قسري رصدها المركز، وذكر أن عدد المخفيين قسريا في مصر وصل خلال تسعة سنوات إلى 16355 حالة.

وتعتبر جرائم الإخفاء القسري التي تنتهجها سلطات الانقلاب في مصر انتهاكا لنص المادة 9 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان بأنه “لا يجوز اعتقال أي إنسان أو حجزه أو نفيه تعسفا”. 

 يشار إلى أن هذه الجرائم تعد انتهاكا لنص المادة الـ 54 الواردة بالدستور، والمادة 9 /1 من العهد الدولي للحقوق الخاصة المدنية والسياسية الذي وقعته مصر، والتي تنص على أن لكل فرد الحق في الحرية وفي الأمان على شخصه، ولا يجوز توقيف أحد أو اعتقاله تعسفا ، ولا يجوز حرمان أحد من حريته إلا لأسباب ينص عليها القانون ، وطبقا للإجراء المقرر فيه.

*العرجاني رجل التهريب والمخابرات الذي مضى عقد رعاية مع النادي الأهلي

وقع مجلس إدارة النادي الأهلي برئاسة محمود الخطيب أمس الجمعة، على عقد تحالف إستراتيجي مع رجل المخابرات، والتهريب، والتعذيب في سيناء “إبراهيم العرجاني”.

و”العرجاني” يملك شركة “العرجاني جروب” وهي مجموعة من الشركات المتخصصة في مجالات البناء والخدمات الأمنية والتطوير العقاري والسياحة والصرافة والزراعة والاستيراد والتصدير وتمتلك خبرات وكفاءات مجال الإعلان والتسويق.

وتم توقيع مذكرة تفاهم بين شركة الأهلي للإنتاج الإعلامي ويمثلها محمد يوسف وشركة عرجاني للتطوير( ديفلوبمنت) ويمثلها أحمد جلال رئيس القطاع المالي بشركة عرجاني للتطوير

كما تم توقيع مذكرة تفاهم بين شركة الأهلي للخدمات الرياضية ويمثلها الوزير يحيى راشد وشركة هلا ويمثلها منير فهمي مدير عام الشركة.

بجانب توقيع مذكرة تفاهم بين شركة الأهلي لكرة القدم ويمثلها المهندس عدلي القيعي ومجموعة العرجاني جروب ويمثلها العميد محمد زرد مدير عام أيتوس للأمن والحراسة.

وتم توقيع مذكرة تفاهم بين شركة الأهلي للإنشاءات الرياضية، ومجموعة العرجاني جروب ويمثلها المهندس إبراهيم الشنيكي الرئيس التنفيذي للعمليات بشركة أبناء سيناء للتشييد والبناء.

كما تم توقيع مذكرة تفاهم بين مؤسسة الأهلي للتنمية المجتمعية، ومؤسسة سيناء للخير ويمثلها الأستاذ احمد مختار رئيس قطاع الشئون القانونية والإدارية بالمؤسسة.

فمن هو إبراهيم العرجاني، أشهر رجال الأعمال في جمهورية مصر العربية، ورجل “محمود السيسي” الأول في سيناء؟.

وُلد ابراهيم العرجاني في عام 1971، فهو يبلغ من العمر واحد وخمسين عام، ويُعد من أشهر رجال أعمال في مصر، وقد حصل ابراهيم على شهادة البكالوريوس في مجال الهندسة.

يٌعتبر واحداً من أبرز أفراد “قبيلة الترابين” في شمال سيناء، ويعرف إبراهيم العرجاني، بأنه من أصدقاء “محمود السيسي”، المقربين، بصفته ضابط المخابرات العامة.

قبل ثورة يناير، لعب العرجاني أدواراً سرية بالتعاون مع الجيش والشرطة، في تحصيل أرباح ضخمة من التهريب في سيناء للبشر والمخدرات والسلع، عبر الأنفاق في غزة.

وبعد ثورة يناير ثم انقلاب السيسي، وهدم الأنفاق، تحول التعاون بين الطرفين الى ترتيبات رسمية معلنة عبر شركات تستهدف تحقيق مكاسب مالية ضخمة من وراء مشاريع تقام لمليوني فلسطيني في غزة.

وبحسب مصدر سيناوي كان العرجاني أكثر المستفيدين من غزة سواء في مرحلة التهريب عبر الانفاق، أو بعد ما أسس شركات منها “أبناء سيناء” بالتعاون مع قادة بارزين في الجيش.

وعن تاريخ العرجاني، يقول أحد مشايخ سيناء: “إن أساس المال الذي يملكه اليوم يعود الى تهريب المخدرات عبر الحدود بين مصر والأراضي الفلسطينية المحتلة، وكذلك تهريب البشر خصوصاً الافارقة من سيناء لاسرائيل، ومن شبه الجزيرة إلى قطاع غزة عبر الأنفاق”.

يذكر أن ابراهيم العرجاني هو شقيق أحمد العرجاني الذي قُتل على يد قوات الشرطة واثنين آخرين، في نوفمبر 2008 وتركت جثثهم بالقرب من مستودع قمامة.

وتقول الشرطة أن الرجال الثلاثة كانوا مسلحين وتم اطلاق النار عليهم بعد أن رفضوا التوقف عند نقطة تفتيش قرب الحدود مع إسرائيل، وقام رجال “إبراهيم العرجاني”، بمحاصرة عدة مراكز شرطة في سيناء واحتجاز رجال شرطة بداخلها رداً على مقتل شقيقه.

اعتقلته الشرطة، ولاحقا، أفرجت عن قرابة 63 من بدو سيناء في 13 يوليو 2010، لتخفيف الاحتقان بينهم وبين الشرطة، كان من أبرزهم إبراهيم العرجاني، وزميله سالم لافي.

بعد انقلابه، حرص السيسي على لقاء “العرجاني” ضمن مجموعة من أفراد قبائل سيناء في 13 مايو من ذات العام، وظهر في صورة نشرتها وسائل الإعلام وهو يبحث معه ملفات شبه الجزيرة.

التقاه السيسي مرة أخرى في 15 يوليو 2021 خلال اجتماعه مع رجال أعمال، وعينه سفيرا من سفراء مبادرة “حياة كريمة”، بحضور رئيس المخابرات العامة عباس كامل.

وشكل العرجاني، وموّل قوات من أبناء القبائل، دربها وسلحها الجيش، لمحاربة مجموعة “ولاية سيناء” التابعة لتنظيم الدولة، كما تولى دور “مقاول غزة” المصري كواجهة لشركات العسكر.

بات يلعب دورا حيويا كوسيط للدولة المصرية في ملف إعمار غزة، الذي يسعى جنرالات الجيش للفوز بكعكته، ضمن خطة يدعمها الاحتلال الإسرائيلي والغرب لإدخال بعض التحسين على الحياة في القطاع مقابل وقف المقاومة ضد إسرائيل.

والعرجاني هو صديق مقرب من “محمود” نجل السيسي، وضابط المخابرات العامة، ويحصلان معا على إتاوات على كل شاحنة تدخل من سيناء إلى غزة”.

لهذا أرسلت المخابرات المصرية شركة العرجاني “أبناء سيناء” إلى غزة لرفع أنقاض العدوان الإسرائيلي في مايو 2021 والاستعداد لخطة الإعمار التي تربطها القاهرة وواشنطن وتل أبيب وعواصم عربية بـ “التهدئة” ووقف المقاومة ضد إسرائيل.

وأعلن عبد الفتاح السيسي عقب وقف إطلاق النار في غزة نهاية مايو عن خطة الإعمار بقيمة 500 مليون دولار ستنفذها شركات العرجاني بالتنسيق مع المخابرات المصرية.

وضمن دوره كمقاول غزة، أسس العرجاني في 21 ديسمبر 2021 شركة “هلا” للخدمات السياحية لتولي عملية نقل أهالي القطاع حصريا، عبر أتوبيسات وتأشيرات مقابل مبالغ مالية ضخمة.

وعقب حصوله على ضوء أخضر من جهاز المخابرات العامة، أصبحت شركتا العرجاني “مصر سيناء للتنمية الصناعية والاستثمار”، و”أبناء سيناء للتشييد والبناء” تحتكر كل ما يتعلق بغزة، من بضائع وتشييد ونقل السكان.

يذكر أن العرجاني يتحرك نيابة عن الجيش المصري في غزة ويشرف على العمل، ويوقع اتفاقيات مع مقاولي البناء هناك “كي لا تتلوث أيدي القاهرة الرسمية بالتعاون الاقتصادي المباشر مع حركة المقاومة الإسلامية حماس”، على حد قول الصحافة الإسرائيلية.

* ما مصير الجنيه في الأيام القادمة؟

لا حديث في مصر الآن إلا عن مصير الجنيه خلال الشهور القادمة، وكذلك سعر صرف الدولار بالجنيه، فالأوضاع تشهد تراجعًا كل يوم، وكان آخرها ما حدث يوم الخميس الماضي عندما تراجع الجنيه بنحو 20 قرشًا مرة واحدة.

ووفقًا للبنك المركزي فقد سجل سعر بيع الدولار 29.8897 جنيه للدولار، ومستويات 29.7799 جنيه للدولار للشراء، في أعلى وتيرة هبوط منذ يوم 5 يناير الماضي، وذلك عندما سجل الجنيه أدنى مستوى تاريخي على الإطلاق دون الـ 32 جنيهًا للدولار.

وخلال تعاملات الأربعاء الماضي ووفقًا لبيانات البنك المركزي، سجل سعر الصرف مستويات 29.6978 جنيه للدولار للبيع، بينما سجل سعر الشراء 29.5778 جنيه للدولار.

وفي البنوك الوطنية، البنك الأهلي المصري وبنك مصر، ارتفع سعر صرف الدولار إلى مستويات 29.79 جنيه للدولار، ومستويات 29.69 جنيه للدولار بنهاية تعاملات الخميس.

وفي البنوك الخاصة، انخفض سعر الصرف 20 قرشًا، ليسجل سعر صرف الدولار مقابل الجنيه مستويات 29.9 جنيه للدولار للبيع، ومستويات 29.8 جنيه للدولار للشراء.

وبنهاية تعاملات الأربعاء في البنوك الخاصة سجل سعر صرف الدولار مقابل الجنيه مستويات 29.7 جنيه للدولار للبيع، ومستويات 29.6 جنيه للدولار للشراء.

هل هناك دلائل على تراجع الطلب على الدولار؟

رصد البنك المركزي المصري 4 ممارسات غير مشروعة في سوق النقد الأجنبي نهاية ديسمبر، معتبرًا أنها تستهدف زعزعة الاستقرار النقدي والمالي للبلاد، عبر محاولة البعض تحقيق أرباح سريعة بطرق غير صحيحة، كان منها استخدام بطاقات الائتمان في الخارج، وتداول سلع داخل السوق المحلية بالعملة الصعبة، فضلًا عن مخالفات مرتبطة بتحويل الأموال من المصريين في الخارج عبر قنوات غير مصرّح بها، وفقًا لـ” Investing“.

ويشير بعض المحللين إلى أن هبوط الجنيه ربما يكون قد وصل إلى أقصى، مؤكدين أن من المؤشرات الرئيسة التي يجب البحث عنها لاستكشاف مسار سعر الصرف في الفترة المقبلة، هو مدى لجوء المستثمرين والأسر لاستخدام الدولار في شراء الجنيه بمعدلاته المنخفضة الحالية.

وقالت مونيكا مالك، الخبيرة الاقتصادية في بنك أبوظبي التجاري، إنها لا تزال ترى المزيد من المخاطر على العملة بعد التراجع الأخير. وأضافت: “قد لا يكون هذا بحد ذاته كافيًا لإعادة رأس المال الخاص إلى أن تظهر دلائل على تراجع التكدس المتراكم على طلب العملات الأجنبية، الأمر الذي يتطلب سيولة جديدة بالدولار الأمريكي”.

هل ينخفض الجنيه مرة أخرى؟

توقعت وكالة فيتش للتصنيف الائتماني استمرار الضغوط على الجنيه خلال الفترة المقبلة، في ظل تراكم الواردات وحاجة البلاد لتوفير المزيد من العملة الأجنبية للإفراج عن البضائع.

وقالت الوكالة إنه من المرجح أن تظل العملة تحت الضغط في عام 2023 نظرًا لتراكم الواردات في مصر، والمقدر بنحو 5.4 مليار دولار (16% من إجمالي الصادرات).

ومن جهتها، قالت ياسمين غزي، المحللة الاقتصادية الأولى في “إس أند بي غلوبال ماركت إنتليجنس” بلندن، إن مصر تواجه عددًا من التحديات بينها التضخم، الفجوة التمويلية، التزام مصر بسياسة سعر صرف مرن، وتعهد الحكومة بتخفيض دورها في الاقتصاد.

وتوقعت في مقابلة مع تلفزيون “الشرق بلومبرج”، حدوث المزيد من الخفض لسعر صرف الجنيه أمام الدولار خلال الفترة المقبلة، وهو ما يبرر ارتفاع عقود مخاطر الائتمان.

وأكدت أنه حال التعامل مع التحديات التي ذكرتها بالطريقة المناسبة، سيتمكن الاقتصاد من استقطاب استثمارات أجنبية يجابه بها أكبر أزمة صرف يواجهها منذ سنوات.

هل تعود الأموال الساخنة إلى مصر؟

أشارت وكالة بلومبرج إلى أن مستثمري الأسواق الناشئة يستعدون للعودة إلى سوق الديون المحلية في مصر، حيث يغريهم الجنيه الأرخص والعوائد القياسية مقارنة بأقرانهم.

والأموال الساخنة هي أموال مستثمرين ومؤسسات أجنبية يبحثون عن عوائد مالية مرتفعة جدًا عبر استثمارات قصيرة الأجل في السندات بكل أنواعها والودائع المصرفية وغيرها.

وأنهى سعر صرف الدولار تعاملات الأسبوع الماضي عند مستوى 29.85 جنيه متراجعًا بنحو 20 قرشًا مرة واحدة، قبل تخفيض 4 يناير الحالي، وذلك في إطار التعويم الرابع الذي يحمل اسم “التعويم المدار” أو “التعويم التدريجي”.

ووفقًا لوكالة رويترز، فقد شهدت سوق الإنتربنك ارتفاعًا كبيرًا في تعاملات الأربعاء الماضي لتسجل أكثر من 800 مليون دولار. وأشاروا إلى أن المؤسسات الأجنبية دخلت السوق قبيل مزاد أذون الخزانة يوم الخميس، وفقًا لـ”إندبندنت عربية”.

من ناحية أخرى، أشارت بيانات رسمية حديثة إلى تلقي البنوك تدفقات تراوحت ما بين 650 و750 مليون دولار، منها 250 مليون دولار من مستثمرين دوليين.

وقال فاروق سوسة من بنك غولدمان ساكس، في تقرير لوكالة رويترز: “عندما يبدأ مستثمرو المحافظ في العودة، هذه هي اللحظة التي يكون فيها السوق قد أصدر حكمه (فيما يتعلق بحدوث) التوازن. لكن لا توجد طريقة مباشرة لمراقبة التوازن”.

وكان 22 مليار دولار من الأموال الساخنة قد خرجت من مصر خلال الربع الأول من العام الماضي، حيث ترتب على ذلك حدوث أزمة عنيفة في شح العملة الصعبة، وعدم قدرة المستوردين على توفير الدولار لإتمام الإفراج عن البضائع التي تكدست في الموانئ لتصل قيمتها الإجمالية إلى 14 مليار دولار في أول ديسمبر الماضي. 

محطات التعويم

مر الجنيه خلال السنوات السبع الماضية إلى 4 محطات رئيسة للتعويم، وهي:

التعويم الرابع.. يناير 2022 انخفض الجنيه من مستويات 24.8 جنيه للدولار إلى مستويات 29.9 جنيه للدولار بتراجع 21%.

التعويم الثالث.. أكتوبر 2022 انخفض الجنيه من مستويات 19.7 جنيه للدولار إلى مستويات 24.8 جنيه للدولار بتراجع 25.4%.

التعويم الثاني.. مارس 2022 انخفض الجنيه من مستويات 15.77 جنيه للدولار إلى مستويات 19.7 جنيه للدولار بتراجع 25.4%.

التعويم الأول.. نوفمبر 2016 انخفض الجنيه من مستويات 8.88 جنيه دولار إلى مستويات 15.77 جنيه للدولار بتراجع 78%.

 

* حيرة المواطن بين الدعم العيني والنقدي للرغيف.. و”الإفتاء”: الاستيلاء عليه “كبيرة”

يعيش المواطن حالة من الترقب والخوف، بعد قرارات حكومة الانقلاب الأخيرة تحويل الدعم العيني للرغيف إلى الدعم النقدي، على إثر الأزمات الاقتصادية التي تتفاقم يومًا بعد آخر.

ويحصل أكثر من 70 مليون مواطن من أصل 104 ملايين على دعم الخبز، ويحصل المستحقون على الرغيف الواحد مقابل 5 قروش، في حين تتحمل الحكومة ببقية التكلفة التي تصل إلى 90 قرشًا، وفق وزير التموين، علي المصيلحي، مضيفًا أن الموازنة السنوية تتحمل ما يصل إلى 90 مليار جنيه، لدعم 270 مليون رغيف يوميًا.

وعلى الجهة الأخرى، يقول أحد أصحاب الأفران إن الحكومة تدفع 60 قرشًا فقط لكل رغيف وليس 90 قرشًا.

تقليص الدعم

ومنذ عام 2016 استبعدت حكومة الانقلاب 7 ملايين مواطن من منظومة الدعم، ليتراجع العديد من 73 مليونًا إلى 64 مليونًا.

وكان البنك الدولي قال في تقرير خلال كانون الأول الماضي: إن وزارة التموين طلبت من البرلمان تشكيل لجنة للنظر في تحويل دعم الخبز العيني إلى نقدي.

وأكد التقرير، أنه قدم في السابق توصية للقاهرة بالتوجه نحو الدعم النقدي، لتسهيل الحصول على قروض من المؤسسات الدولية.

شروط صندوق النقد

وفرض صندوق النقد الدولي شروطًا قاسية لتمرير قرض لمصر بقيمة 3 مليارات دولار، وهي شروط تتعلق في مجملها بتقليل النفقات الحكومية وتحرير مزيد من السلع المدعومة.

وكان وزير المالية المصري محمد معيط قال في نوفمبر الماضي: إن الخبز ليس من بين السلع التي تشملها عملية التفاوض مع الصندوق.

ويطالب صندوق النقد حكومة الانقلاب بتبنّي برنامج لتخفيض الدين العام وهو “حاصل الديون الخارجية مضافًا إليها الديون الداخلية”، إلى جانب خفض النفقات.

زيادة الدعم النقدي

وعلى الصعيد البرلماني، دعا طلب إحاطة لكل من رئيس الوزراء ووزير التموين والتجارة الداخلية ووزير المالية، تقدمت به النائبة سناء السعيد إلى “زيادة الدعم النقدي على بطاقة التموين إلى 150 جنيهًا بدلًا من قيمته الحالية المحددة بـ50 جنيهًا”.

وأفادت النائبة، في طلب إحاطتها، بأن “الحكومة قامت بتحويل الدعم العيني إلى نقدي على بطاقة التموين وتم تحديده بـ50 جنيهًا لكل مستفيد، وكان هذا المبلغ، قبل الارتفاع الأخير للأسعار، يمكنه شراء بعض السلع الأساسية، لكن بعد موجة التضخم وتحرير سعر الصرف وارتفاع الأسعار بشكل كبير، تناقصت قيمة هذا المبلغ الفعلية”، وفقًا لـ”الشرق الأوسط”.

كبيرة من الكبائر

في السياق ذاته، حذرت دار الإفتاء من “الاستيلاء على السلع المدعمة واحتكارها وبيعها في السوق السوداء”. وقالت، في فتوى لها عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، إن “الحصول على السلع المدعمة بغير استحقاق، أو الاستيلاء عليها بطريقة غير مشروعة، أو بيعها في السوق السوداء، أو احتكارها حرام شرعًا، وكبيرة من كبائر الإثم”.

واعتبرت دار الإفتاء أن “الاستيلاء على السلع المدعمة واحتكارها وبيعها في السوق السوداء يعد إضرارًا واعتداء على أموال المستحقين، وعلى المال العام، وأكلًا لأموال الناس بالباطل”. وتابعت: “مَن يقم بالاستيلاء على السلع المدعمة واحتكارها وبيعها في السوق السوداء، يستحق العقوبة القانونية المقررة”.

لماذا يتمسك الصندوق بالدعم النقدي؟

وفي تصريح صحافي، عدد الخبير الاقتصادي، الدكتور عبد النبي عبد المطلب، أسباب تمسك الصندوق بالدعم النقدي، والتي جاءت من وجهة نظره في:

  • الدعم النقدي يحتسب بدقة، ولا يوجد به توالف أو فواقد أو تسرب كما الحال في الدعم العيني.
  • إزالة كل التشوهات التي تنطوي عليها منظومة الدعم.
  • الإسهام في تحقيق جملة أهداف في وقت واحد، في حال تم تطبيقه تطبيقًا عادلًا.
  • ضمان وصول الدعم بشكل أفضل إلى نسبة كبيرة جدَا من المستحقين.
  • تخفيض مبلغ الدعم في الموازنة السنوية انخفاضًا كبيرًا.
  • تقليل الدعم النقدي من قيمة الواردات المصرية بشكل أكبر، خاصة واردات القمح.
  • القضاء على أحد أكبر جوانب الفساد المتمثلة في “مافيا” استيراد القمح، فضلًا عن السرقات التي تحدث في عملية الإنتاج.
  • توفير 20% على الأقل من قيمة الدعم السنوي مقارنة بالدعم العيني.

وأضاف “يجب تحديد مبلغ شهري معين لكل فرد مستحق للدعم عموما، لأن هناك ملايينا يحصلون على دعم الخبز فقط، دون دعم السلع، وهناك من يحصل الاثنين ولا يحصل على دعم الوقود”. 

الدعم النقدي أفضل.. بشروط

ويرى أستاذ الاقتصاد بجامعة أوكلاند الأمريكية، الدكتور مصطفى شاهين، أن ما تقدمه مصر من دعم عيني وما تخطط له من دعم نقدي لا يتفقان مع المفهوم الاقتصادي الصحيح لهذين النوعين.

ويُعرّف شاهين، الدعم بأنه “كمية معينة من السلعة أو منح المواطن المقابل المادي لهذه الكمية وفق السعر العالمي”، بينما تبيع مصر كمية محدودة جدًا من السلعة بأسعار أقل للمستحقين، أي إنها تبيع السلعة بسعرين.

وينتصر أستاذ الاقتصاد لفكرة الدعم النقدي، لكنه يضع له شروطًا حتى يؤتي أُكُله ويصل لمستحقيه، ومن ذلك:

  • قيام الحكومة برصد ما يحتاجه المواطن الفقير من الخبز شهريًا ثم تصرف له قيمة هذه الكمية نقدًا حسب السعر العالمي، وليس بصرف مبلغ شهري ثابت لكمية تحددها هي.
  • تقديم الدعم لكل من يندرج تحت خط الفقر وأن يشمل السلع كافة، وبالكميات التي يحتاجها الفقير فعليًا وفق السعر العالمي، وإلا تحوّل إلى عملية سرقة، حسب تعبيره.

*”فايننشال تايمز”: دولة الجيش خذلت المصريين ..و3 أسباب وراء الأزمة الاقتصادية

قالت صحيفة فايننشال تايمز البريطانية إن مصر بلد في أزمة، وإن عشرات الملايين من المصريين يكافحون فقط من أجل وضع الطعام على موائدهم، حيث انخفضت قيمة الجنيه المصري إلى أدنى مستوياتها وارتفع معدل التضخم إلى أكثر من 20%. وتعزو الصحيفة البريطانية أسباب تدهور الأوضاع الاقتصادية في مصر إلى فشل حكم الجنرالات مؤكدة أن دولة الجيش خذلت المصريين بعدما وعهدهم الجنرال عبدالفتاح السيسي الذي وصل إلى السلطة بانقلاب عسكري، قبل عشر سنوات بالرفاهية وبناء دولة جديدة، لكنهم اليوم يواجهون أزمة اقتصادية خانقة ولم يعد في بلادهم ما يدعو إلى البهجة.

وتنتهي الصحيفة البريطانية في افتتاحيتها الأربعاء 18 يناير23م، إلى أن مصر غالبًا ما يُفترض أنها “أهم من أن تفشل”، وأن المانحين أو دول الخليج سينقذونها دائمًا، “لكن الواقع هو أن ما يقدر بنحو 60 مليون شخص يعيشون تحت خط الفقر أو فوقه بقليل، ويزدادون فقرًا، وأن الدولة تخذل مواطنيها بالفعل، وإذا كان حلفاء القاهرة جادين في مساعدتها، فعليهم الضغط على السيسي للوفاء بتعهداته” 

3 أسباب وراء الأزمة

وحسب الصحيفة فإن هناك ثلاثة أسباب وراء تدهور الأوضاع الاقتصادية في مصر؛ أولها أن السيسي يتبنى سياسات تفوق قدرة الدولة وإمكاناتها؛ في إشارة إلى تبني السيسي مشروعات بلا جدوى اقتصادية أهدر عليها مئات المليارات من الدولارات  دون فائدة؛ وتؤكد الصحيفة أن «مصر بلد في أزمة»، وأنه رغم تضررها كغيرها من بلاد العالم من تداعيات جائحة كورونا وتعرضها لرياح معاكسة سببتها الحرب الروسية في أوكرانيا، إلا انها تلقي باللائمة على “نظام السيسي الاستبدادي» بشكل مباشر؛ لأنه ترأس دولة تعيش بما يتجاوز إمكانياتها”. في إشارة إلى السفه على مشروعات بلا أي جدوى اقتصادية وتفوق قدرات الدولة ذاتها.

السبب الثاني حسب ـ فايننشال تايمز ـ وترى أنه جوهر مشاكل مصر، هو الاعتماد المفرط على الأموال الساخنة التي تتدفق إلى ديونها المحلية كمصدر للعملة الأجنبية. ووكشف سحب المستثمرين حوالي 20 مليار دولار من الديون المصرية، في الوقت الذي غزت فيه روسيا أوكرانيا، نقطة الضعف الأولى، رغم أن مصر كانت تدفع أعلى سعر فائدة في العالم لجذب الأموال لشراء أذون الخزانة الداخلية. وحسب الصحيفة فإن السيسي بعدما وضع بلاده على فوهة الأزمة؛ راح يستنجد بصندوق النقد الدولي للمرة الرابعة خلال 6سنوات فقط، لمواجهة هروب الأموال الساخنة التي تمثل نقطة ضعف أولى،  وحتى قبل أن يتم تأمين القرض الأخير، البالغ 3 مليارات دولار، في أكتوبرالماضي (22م)، كانت مصر ثاني أكبر مدين للصندوق بعد الأرجنتين.  ومع دعم الجنيه بشكل مصطنع، اضطرت مصر إلى اللجوء إلى دول الخليج لإنقاذها، ومنذ ذلك الحين، قام البنك المركزي بخفض قيمة الجنيه على مراحل لتحقيق توازن العرض والطلب. واتفقت مصر مع صندوق النقد الدولي على الانتقال إلى سعر صرف مرن (معوًّم)، مع خفض قيمة الجنيه مجددا بنحو الثلث مقابل الدولار، وهو ما بدأ تنفيذه منذ أكتوبر الأول الماضي(22م).

السبب الثالث حسب الصحيفة البريطانية هو التوسع في دور الجيش وهيمنته على الاقتصاد. وهو ما يؤثر تأثيرا سلبيا على القطاع الخاص الذي بات يواجه نقص العملات الأجنبية منذ أكثر عام، ما يمثل “خنقا” لنشاط الشركات. واعتبرت الصحيفة أن هذه نقطة ضعف ظلت كما هي دون معالجة، فدور الجيش في الاقتصاد يمتد حتى محطات البنزين ومصانع المعكرونة والإسمنت والفنادق ووسائل النقل وغيرها، كما يشرف على المئات من مشاريع تطوير البنية التحتية للدولة، بما في ذلك مشاريع تبدو مصممة لإرضاء غرور الحكام أكثر من كونها مجدية اقتصادية، مثل بناء عاصمة إدارية جديدة ومدن في الصحراء. وأدى ذلك إلى مزاحمة القطاع الخاص، الذي بات قلقا من التنافس مع أقوى مؤسسة في الدولة، إضافة إلى إعاقة تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر، التي كانت كفيلة بتوليد فرص عمل ومصدر أكثر استدامة للعملة الصعبة. ورغم وضوح أثر الجيش في أزمة الاقتصاد المصري، فإن الدول المانحة بصندوق النقد الدولي تغاضت عنه عندما ذهب نظام “السيسي” لأول مرة طالبا قرض إنقاذ مالي بقيمة 12 مليار دولار في عام 2016، ما مثل “التفافا غير مفهوم حول هذه القضية بينما قامت القاهرة بإلغاء النقاش الداخلي بشأنها”، حسب ما أوردته افتتاحية “فايننشال تايمز”.

وأشارت الصحيفة البريطانية إلى أن صندوق النقد الدولي بدا متأخرا هذه المرة في تلبية طلب مصر للقرض الأخير، بينما تزعم القاهرة أنها ملتزمة بتقليل “بصمة الدولة” في الاقتصاد، بما في ذلك الشركات المملوكة للجيش، من خلال الانسحاب من القطاعات “غير الاستراتيجية” وبيع بعض الأصول. ويعود الأمر الآن إلى صندوق النقد الدولي والمانحين لاستخدام نفوذهم لضمان وفاء النظام المصري، الذي يقوده الجيش، بالتزاماته، فبعد إجراء بعض الإصلاحات في عام 2016 لتأمين القرض البالغ 12 مليار دولار، واصلت الحكومة توسيع دور الجيش، وفشلت في إجراء التغييرات الجادة التي يحتاجها الاقتصاد.

* دلالات التحول السعودي.. شروط جديدة لتقديم المساعدات للسيسي

شدد وزير المالية السعودي محمد الجدعان على أن بلاده غيّرت طريقة تقديم المساعدات لحلفائها والخاصة بتقديم منح مباشرة وودائع دون شروط. قائلا: «اعتدنا على تقديم منح ومساعدات مباشرة دون شروط.. ونحن نغير ذلك.. كما نحث دول المنطقة على القيام بإصلاحات». .ويؤكد أن «المساعدات التي ستقدمها المملكة للدول الأخرى ستكون مشروطة بإصلاحات، نحن في حاجة لأن نشهد إصلاحات. نريد المساعدة لكننا نريد منكم الاضطلاع بدوركم».

تصريحات الوزير السعودي يوم الأربعاء الماضي، خلال مشاركته في مؤتمر “دافوس” الاقتصادي بسويسرا، تحمل أخبارا سيئة لجنرال الانقلاب في مصر عبدالفتاح السيسي الذي يلح على عواصم الخليج من أجل منحه مزيدا من المساعدات بعدما حصل على مساعدات تزيد على مائة مليار دولار في السنوات السابقة بعد انقلابه في يوليو 2013م. وكانت صحيفة “القبس” الكويتية قد كشفت في تقرير لها أن السيسي حصل على منح ومساعدات تصل إلى 92 مليار دولار حتى منتصف 2019م.

وتتجه كل من السعودية والإمارات وقطر والكويت، بشكل متزايد نحو الاستثمار بدلا من تقديم المنح والمساعدات المالية المباشرة؛ ولمزيد من طمأنة الحلفاء في الخليج فإن السيسي من أجل الحصول على عدة مليارات من الدولارات؛ وجَّه المحكمة الدستورية بإصدار حكم يمنع المصريين من الطعن على عقود الخصخصة وبيع أصول الدولة؛ لا سيما وأن تجربة الخصخصة في عهد مبارك شابها فساد كبير ما دفع مصريين إلى الطعن عليها وأصدر القضاء الإداري أحكاما تاريخية ببطلان عقود البيع وإعادتها الشركات إلى ملكية الشعب من جديد.

ووقعت السعودية في يونيو 22م اتفاقات بقيمة 7.7 مليارات دولار مع مصر، بما في ذلك بناء محطة طاقة بقيمة 1.5 مليار دولار، وقالت إنها تعتزم قيادة استثمارات بقيمة 30 مليار دولار لمساعدة حليف قديم يواجه ضعف العملة المحلية ونقص العملة الأجنبية. كما أسست المملكة شركات في مصر والأردن والبحرين والسودان والعراق وعُمان سعياً إلى استثمارات تصل إلى 24 مليار دولار هناك.

فجوة كبرى في التمويل

وتتوقع سلطات الانقلاب الحصول على تمويلات خارجية بنحو 6 مليارات دولار قبل انتهاء السنة المالية الحالية في نهاية يوني 2023،  من صندوق النقد و 3.75 مليارات دولار أخرى من مصادر متعددة الأطراف و1.5 مليار دولار من الصكوك وإصدار السندات. كما تتوقع الحصول على 12 مليار دولار قبل نهاية السنة المالية الحالية، عبر صافي الاستثمار الأجنبي المباشر وعائدات الخصخصة، مدعومة بالتزامات مختلفة من الحكومات الخليجية.

وبعد أحدث انخفاض لقيمة العملة الأسبوع الماضي، قال البنك المركزي المصري يوم الاثنين إن المستثمرين الأجانب حولوا أكثر من 925 مليون دولار إلى سوق الصرف الأجنبي في البلاد. وتتوقع “فيتش” أن تصل احتياجات مصر من التمويل الخارجي للسنتين الماليتين 2023 و2024 إلى ما لا يقل عن 19 مليار دولار و22.5 مليار دولار على التوالي.  وتستثني الوكالة من ذلك التزامات الديون الثنائية التي تبلغ حوالي 8 مليارات دولار في عام 2023 و 6 مليارات دولار في عام 2024، مثل الودائع من الحكومات الخليجية، حيث يرجح تجديدها كما حدث في مرات سابقة. وترى الوكالة ان هناك احتمال حدوث عجز أو تقلب في تدفقات الاستثمار في حافظة الأوراق المالية من غير المقيمين أو ما يعرف بالأموال الساخنة، خاصة إذا كانت السياسات الحكومية أقل من توقعات المستثمرين أو تعرض الاقتصاد لصدمات إضافية.

خلافات سعودية مصرية

تصريحات وزير المالية السعودي تأتي بعد يومين فقط من تقرير نشرته صحيفة “الأخبار” اللبنانية، أفادت فيه بوجود “أزمة” تعتري العلاقات بين القاهرة والرياض على خلفية توجيه الاستثمارات السعودية المرتقب ضخها في السوق المصرية، ويجري العمل على حلحلتها على مستوى رفيع.

وتنقل الصحيفة في تقرير لها عن مصادر مطلعة تربطها علاقات وثيقة بالسفارة السعودية في القاهرة، أن حكومة السيسي ترغب في أن تكون عمليات الاستحواذ السعودية على شركات تابعة للحكومة أو للأخيرة نسبة فيها، ما يسمح بدخول الدولار إلى السوق المصرية بشكل مباشر، في حين تفضل الحكومة السعودية الاستحواذ على شركات مملوكة للقطاع الخاص. وأضافت أن التفاوض جرى، في الأسابيع الماضية، على عمليات استحواذ، استهدفت السعودية من خلالها شركات مملوكة لرجال أعمال مصريين يريدون إخراج أموالهم من مصر.

ويعتقد المسؤولون السعوديون أن إتمام العمليات عبر شركات تطرحها الحكومة المصرية، ومن بينها شركات وبنوك لا تحقّق عائدات كبيرة اقتصادياً، إنما يمثّل خسارة لاستثماراتهم التي تستهدف تحقيق عائد مالي مجزٍ في السنوات المقبلة، بحسب المصادر، التي أشارت إلى أن العديد من رجال الأعمال المصريين يرغبون في تحويل أموالهم إلى بنوك في الخارج، نتيجة التخوّف من عمليات الاستحواذ الإجبارية التي واجهها بعضهم في الفترة الماضية.

وأشارت إلى أن شركات عدّة كبرى خطت هذه الخطوة، كما في حالة “النساجون الشرقيون”، التي نقلت حصّة فيها إلى المالكين أنفسهم، لكن تحت غطاء شركة أخرى مقرّها في بريطانيا، ما يهدد بخروج أموال القطاع الخاص من مصر بشكل فوري. ورغم السجالات المتعدّدة التي دخل فيها الجانبان المصري والسعودي في الأيام الماضية، لكن القاهرة تحاول الضغط على بعض رجال الأعمال في الداخل، وإرسال تطمينات إليهم مفادها أن الشراكات والاستحواذات الجبرية انتهت، مع التأكيد على حرية حركة رؤوس الأموال من البنوك المصرية وإليها.

حسب الصحيفة اللبنانية فإن هذا التحرّك لا يشغل السعوديين بشكل رئيس، في ظلّ وجود فرص استحواذ ناجحة القيمة أمامهم في شركات مصرية، وبأسعار أقلّ ومزايا تنافسية أعلى من نظيرتها التي توفّرها الحكومة، بحسب المصادر، التي نوهت إلى مساعٍ من أجل تحقيق حلّ وسط يرضي الطرفين.

ويتمثل الحل المقترح من جانب حكومة السيسي في ضخّ الاستثمارات السعودية المتَّفق عليها بقيمة 5 مليارات دولارات بأقرب وقت في شركات حكومية، مع ضخّ استثمارات أخرى في شركات القطاع الخاص، وهو ما كان يتعين مناقشته على هامش الاجتماعات المقرَّرة في أبوظبي، بحضور “السيسي” وقادة دول مجلس التعاون الخليجي، لكن محمد بن سلمان ولي العهد السعودي لم يشارك.

ووفق مصادر سعودية، فإن ما طلبته مصر لا يزال قيد البحث على مستوى رفيع، خاصة مع وجود تقييم لشركات ومنشآت بأسعار أعلى من قيمتها.

وتكشف المصادر أن الرياض طلبت بشكل واضح تخفيض قيمة الجنيه المصري بشكل عادل لتنفيذ بعض الاستثمارات فوراً، على غرار ما حدث الأسبوع الماضي عندما سجّل الجنيه انخفاضاً تاريخياً أمام الدولار ليتجاوز 32 جنيهاً للدولار الواحد، وهو أمر “قد يتكرّر في الأسابيع المقبلة لساعات، من أجل تنفيذ الصفقات بالسعر الذي تراه الرياض عادلاً”. وأشارت المصادر إلى أن الرياض طلبت وعوداً بفرص استثمارية مجزية في شركات تابعة للجيش المصري، سواء كان من خلال الطرح في البورصة أو خارجها عبر مستثمر رئيس، لافتة إلى أن هناك استثمارات سعودية قيد الدراسة بالفعل في عدّة شركات حكومية، وهو أمر لا يرتبط بالاستثمارات السعودية فقط، ولكن الإماراتية أيضاً، حيث يجري التنسيق بين الرياض وأبوظبي في هذا الملفّ بشكل كبير.

 

* استقالة 5261 طبيبا في 2022.. استمرار هدم المنظومة الصحية

يواصل نظام الانقلاب هدم المنظومة الصحية من أجل إلغاء العلاج المجاني، خضوعا لإملاءات صندوق النقد والبنك الدولي وتعمل وزارة الصحة بحكومة الانقلاب على تفريغ المستشفيات من الأطباء ومن الأجهزة والمستلزمات الطبية، وتلجأ صحة الانقلاب إلى كل الوسائل لتطفيش الأطباء من أجل إنهاء خدمتهم وإعلان استقالتهم من العمل بمستشفيات الحكومة من ناحية وكذلك تطفيش المرضى ، ومن ناحية أخرى من خلال عدم تقديم أية خدمات بالمستشفيات الخاضعة لها، ودفعهم إلى العلاج على حسابهم في مستشفيات القطاع الخاص .

كانت نقابة الأطباء قد كشفت أن عدد الأطباء الذين تقدموا خلال عام 2022 بمستندات إنهاء خدمتهم من قطاع الصحة الحكومي واستخراج شهادة “طبيب حر” التي تعني عدم عمل الطبيب بأي جهة حكومية، بلغ 5261 طبيبا وطبيبة بمعدل يومي 12 طبيبا وطبيبة.

 وأكدت النقابة أن عدد الأطباء الذين استقالوا في العام 2021 بلغ 4621 طبيبا احتجاجا على تدني الأجور وسوء بيئة العمل في حين تقدم الأطباء في عام 2016 بنحو 1044 استقالة، وفي عام 2017، بلغ عدد المستقيلين 2549، وفي عام 2018، استقال 2612 طبيبا وفي عام 2019 بلغ العدد 3507، وفي عام 2020، استقال 2986 .

الهجرة للخارج

من جانبه حذر المركز المصري للحق في الدواء من استمرار ظاهرة هجرة الأطباء العاملين في مستشفيات صحة الانقلاب ، مطالبا بمناقشة هذه الظاهرة التي بدأت منذ فترة وأخذت في التزايد قبل 5 سنوات.

وأكد المركز في بيان له أن عدد الأطباء الذين استقالوا بلغ 4261، في عام 2022، وهو عدد أكبر من الذين استقالوا سنة 2021 الذي قدر بحوالي 4127 طبيبا، في حين أن عدد الأطباء المسجلين في النقابة العامة 230 ألف طبيب سواء في المستشفيات العامة أو الجامعية أو التعليمية أو الخاصة.

وقال إن “استقالة الأطباء من العمل الحكومي ترجع لأسباب مختلفة منها الحالة الاقتصادية للأطباء وضياع حقوقهم وسط علاقات عمل صعبة، لافتا إلى أن إقدام 11 ألف طبيب إلى الهجرة للخارج في آخر خمس سنوات لنفس الأسباب يعد تهديدا حقيقيا للحقوق الصحية، خاصة أن الأطباء هم رمانة الميزان في تحقيق الحق في الصحة” .

وكشف المركز أن المعدل العالمي 22 طبيبا لكل 10 آلاف شخص، بينما في مصر 9 أطباء فقط لكل 10 آلاف مواطن ، موضحا أن سبب استقالة الأطباء هو ضعف الأجور الأمر الذي يؤدي إلى أن يعمل طبيب في أكثر من مستشفى أو يبحث عن فرصة سفر بجانب نقص كبير في إمكانيات المستشفيات من أدوية ومستلزمات طبية، ونقص عدد أسرة الرعاية المركزة، وكذلك الحضانات وماكينات الغسيل الكلوي وعدم وجود برامج تدريب محفزة على التعليم ومعرفة كل جديد في عالم الطب وعدم وجود قوانين للمسؤولية الطبية والتي تحمي الطبيب في حالات الأخطاء الطبية مما يسبب له عدم أمان مهني.

وأوضح أن من بين أسباب هجرة الأطباء أيضا، الاعتداء المستمر على الفرق الطبية من قبل أهالي المرضى بسبب نقص الإمكانيات في المستشفيات.

وتساءل المركز هل توجد نية حقيقية لدى مسئولي الانقلاب لإصلاح منظومة الصحة، محذرا من أن الدول المحيطة تقدم للأطباء كل المميزات للعمل لديها ولذلك هناك ما يقرب من 100 ألف طبيب مصري يعملون بالخارج.

أرقام كبيرة 

وكشف الدكتور أحمد علي، عضو مجلس نقابة الأطباء ومقرر اللجنة القانونية، إنه تم حصر عدد الأطباء والطبيبات الذين تقدموا إلى نقابة الأطباء خلال عام 2022 بمستندات إنهاء خدمتهم من قطاع الصحة الحكومي واستخراج شهادة “طبيب حر” التي تعني عدم عمل الطبيب بأي جهة حكومية، بإجمالي 5261 طبيبا وطبيبة بمعدل يومي 12 طبيبا وطبيبة.

وقال علي في تصريحات صحفية إن “هذا العدد من المتقدمين بمستندات استقالتهم من مستشفيات حكومة الانقلاب هو الأكثر خلال الـ 7 سنوات الماضية، موضحا أنه في عام 2016 كان العدد 1044 وفي 2017 كان 2549 وفي عام 2018 كان العدد 2612 وعام 2019 كان 3507، وفي 2020 كان العدد 2986، أما في عام 2021 فكان العدد 4127 طبيبا وطبيبة”.

عزوف عن العمل الحكومي 

وأكد الدكتور أحمد حسين عضو مجلس نقابة الأطباء ومقرر اللجنة الإعلامية، أن هذه الإحصاءات لا تعبر بدقة عن الواقع، مشيرا إلى أن أعداد الأطباء والطبيبات الذين هجروا العمل بالقطاع الحكومي أكثر من هذا العدد بكثير .

وقال حسين في تصريحات صحفية إن “هناك قرابة 2000 طبيب وطبيبة من الدفعات الحديثة لم يستلموا العمل بالقطاع الحكومي ووزارة صحة الانقلاب لم تمنحهم قرارات إنهاء الخدمة حتى الآن ، ولم يستطيعوا أن يستخرجوا شهادة “طبيب حر” بنقابة الأطباء”.

وأضاف أن أسباب عزوف الأطباء عن العمل الحكومي والعمل داخل مصر بصفة عامة معروفة لدى جميع الجهات التنفيذية بحكومة الانقلاب التي طالما سعت نقابة الأطباء إلى هذه الجهات لمناقشتها وحل المشكلات المتعلقة بها.

وأوضح حسين أن من بين هذه الأسباب، تدني الأجور وغياب قانون عادل للمسؤولية الطبية وسوء بيئة العمل ومعوقات تراخيص المنشآت الطبية الخاصة والصورة السلبية التي تتعمد بعض وسائل الإعلام تناولها عن الأطباء. 

عوامل الطرد

وقال الدكتور إيهاب الطاهر، عضو مجلس نقابة الأطباء، إن “معدل هجرة الأطباء من مصر تزايد في السنوات الأخيرة ، موضحا أنه رغم عدم وجود إحصائيات دقيقة لعدد الأطباء الذين هاجروا إلى الخارج، إلا أن التوقعات تشير إلى أن نحو 60% من الأطباء تركوا العمل بمصر وتوجهوا للعمل بالخارج سواء بالدول العربية أو الأجنبية”.

وأكد الطاهر في تصريحات صحفية أن هجرة الأطباء نتج عنها وجود عجز في أعداد مقدمي الخدمة الصحية ؛ خصوصا ببعض التخصصات التي تحتاج إلى جهد أكبر وخطورة أعلى في ممارستها.

وأشار إلى أن هناك عددا من عوامل الطرد من بيئة العمل بمصر مقابل عوامل جذب من الدول الأخرى؛ وعلى رأس ذلك تدني الأجور الذي يعتبر على رأس عوامل الطرد من مصر، حيث إن الطبيب الشاب لا يستطيع أن يعيش بالحد الأدنى من الحياة الكريمة إلا إذا عمل في عدة جهات؛ في نفس الوقت بجانب عمله الحكومي، مما يجد معه صعوبة في التوفيق بين جهات العمل وبعضها من ناحية، وبين عمله ودراسته العليا وتدريبه في الوقت ذاته.

وأضاف الطاهر أن الطبيب خلال ساعات عمله الشاقة يواجه العديد من الأخطار؛ مثل التعرض المباشر للعدوى، فضلًا عن الاعتداءات المتكررة وتحميله عبء نقص أي مستلزمات، والحالة المتردية لمعظم أماكن إقامة الأطباء بالمستشفيات.

ولفت إلى تزايد حالات الاعتداء على الأطباء دون وجود قوانين رادعة لحمايتهم أثناء عملهم، موضحا أنه رغم تقديم نقابة الأطباء مشروع قانون بتشديد عقوبة الاعتداء على المنشآت الطبية والعاملين بها؛ إلا أن هذا المشروع حبيس أدراج برلمان السيسي منذ سنوات.

*”أوروبا تحرق القرآن” من جرأهم على الجريمة السيسي أم بن سلمان وأولاد زايد؟

مرة جديدة تنكشف اليوم حضارة أوروبا المزيفة وتنفضح حقيقة صورتها المصطنعة، إذ تجرأت السلطات السويدية بالسماح لزعيم حزب الخط المتشدد الدانماركي اليميني المتطرف راسموس بالودان، بحرق نسخة من المصحف الشريف أمام مبنى السفارة التركية في ستوكهولم، وعلى إثر القرار استدعت أنقرة سفير السويد لديها وأبلغته إدانتها بأشد العبارات.

وذكرت إدارة شرطة ستوكهولم، أن بالودان حصل على الإذن بتنظيم مظاهرة قرب السفارة التركية في ستوكهولم، وذكر التلفزيون السويدي الحكومي أن الصحفي السويدي تشانج فريك عرض على بالودان حرق نسخة من القرآن الكريم أمام السفارة التركية في ستوكهولم، وضمن له تغطية جميع النفقات.

والسؤال أضعف الإيمان هل نرى تحرك أو نسمع استنكار الدول العربية والاسلامية على حرق القرآن الكريم؟، أم أن قطع العلاقات تكون فقط عندما يتعرض الوطن والزعيم للسب والشتم ؟!

الشيطان يحرض

حرق نسخة من القرآن الكريم أمام السفارة التركية في استوكهولم وليس أمام السفارة السعودية، التي من المنطقي فعل هذا الأمر المشين أمام سفارتها، كونها تحتضن قبلة المسلمين وهي منطلق الإسلام للعالم، يحمل رسالة لمن يستوعب الرسائل، حرق المصحف يؤلم كل مسلم، لكن اختيار المكان ملفت.

يقول الدكتور محمد الصغير، الأمين العام للهيئة العالمية لنصرة نبي الإسلام، وعضو مجلس الأمناء باتحاد علماء المسلمين :” تغذي السويد مجددا روح الكراهية، وتعلن عدم احترامها لمقدسات ملياري مسلم من خلال السماح لمتطرف عنصري بإحراق نسخة من المصحف الشريف أمام سفارة تركيا، وردت تركيا باستدعاء السفير ورفض زيارة أحد المسؤولين السويديين، بينما يراقب بقية العالم الإسلامي وكأن القرآن الكريم يخص تركيا وحدها!”.

ولم تكن الجهات اليمينية المتطرفة في الغرب وحدها السبب في تعزيز الإسلاموفوبيا في اوروبا وامريكا، بل أسهم في ذلك مسؤولون ونشطاء عرب؛ كان أبرزهم وزير الخارجية الإماراتي عبد الله بن زايد، والسفاح السيسي الذين شاركوا في حملة التحريض ضد المسلمين والمساجد في أوروبا.

التحريض الإماراتي ضد الإسلام في أوروبا لم يتوقف عند عبد الله بن زايد، بل تجدد من خلال تصريح لوزير التسامح فيها، نهيان بن مبارك آل نهيان، لوكالة الأنباء الألمانية، من خلال ربطه تطرّف بعض المسلمين في ألمانيا وفرنسا وبريطانيا وبلجيكا بعدم وجود رقابة كافية من السلطات على المساجد والمراكز الإسلامية.

وزعم آل نهيان في حينها أن “إهمال الرقابة على المساجد في أوروبا أدى إلى وقوع هجمات إرهابية هناك، ولا يجوز فتح المساجد ببساطة هكذا، والسماح لأي فرد بالذهاب إلى هناك وإلقاء خطب، ويتعين أن يكون هناك ترخيص بذلك”.

وقال الوزير الإماراتي: “نعتقد أنه يتعين حدوث شيء في أوروبا؛ إذ إن تلك الدول كانت حسنة النية عندما سمحت لهؤلاء الناس بإدارة مساجدهم ومراكزهم الخاصة”.

وطالب بتدريب القادة الدينيين من خلال الإمارات، وضرورة حصولهم على تراخيص قبل إلقاء خطب في المساجد، مشيراً في ذلك إلى أنه لا يمكن لأحد في أوروبا أن يذهب إلى كنيسة ويخطب فيها ببساطة.

من جهته يقول الكاتب الصحفي جمال سلطان :”لماذا يصرون على حرق القرآن الكريم ، الكتاب المقدس لملياري إنسان في العالم ، في احتفالية إعلامية كل عدة أشهر في أوربا ؟ وبرعاية أمنية مكثفة ؟ ولماذا تسمح حكومات يفترض أنها متحضرة بذلك ؟ وما هو معنى الكراهية الدينية إن لم يكن هذا السلوك البدائي الجاهل والمترع حماقة كراهية دينية ؟!”.

وقوبل تحريض الوزير الإماراتي، وقتها، برفض حقوقي من قبل المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا، الذي اعتبرته محاولة يائسة لتحويل المساجد في أوروبا إلى مراكز أمنية تخدم أجندات إماراتية.

وبينت المنظمة أن المساجد في أوروبا تخضع لأنظمة صارمة كباقي الجمعيات والمؤسسات هناك، وتحرص إدارة المساجد على أداء رسالتها وفقاً لتعاليم الإسلام السمحة.

وحذرت المنظمة دول الاتحاد الأوروبي من الاستجابة لطلب الوزير الإماراتي بتدريب الأئمة في دولة الإمارات؛ حتى لا تتحول المساجد في أوروبا إلى مراكز أمنية للتجسس تعمل لصالح أبوظبي.

ودعت المنظمة حكومات الاتحاد الأوروبي إلى ضرورة إبعاد الإمارات عن الشأن الإسلامي والعربي في أوروبا، معتبرة أبوظبي وأجهزتها الأمنية مسؤولة عن جرائم في الشرق الأوسط أدّت إلى تفجير العنف والإرهاب. 

السيسي يُطبل

تحريض الإمارات لم يكن وحيداً؛ فقد عززه حليفها، السفاح السيسي، حين أرجع الآخر ما أسماه انتشار الإرهاب والتطرف إلى غياب رقابة القادة الأوروبيين على المساجد، وعدم معرفة الخطاب الديني الموجّه للمسلمين فيها.

وحرّض السفاح السيسي بشكل غير مسبوق على المسلمين في أوروبا، في تجمّع دولي خلال مؤتمر ميونيخ للأمن، في فبراير الماضي؛ من خلال دعوته إلى عدم ترك المساجد دون رقابة، مع إصلاح الخطاب الديني.

وشدد السفاح السيسي على ضرورة “تضييق الخناق على الجماعات والتنظيمات التي تمارس الإرهاب، أو الدول التي ترى في غضّ الطرف عنه -بل وفي حالات فجة تقوم بدعمه- وسيلة لتحقيق أهداف سياسية ومطامع إقليمية”.

واعتبر نشطاء مسلمون في أوروبا أن دعوات السفاح السيسي لقادة الدول الأوروبية إلى مراقبة مساجد المسلمين في بلادهم تحريض ضد المسلمين، وسبب للاعتداء عليهم بين فترة وأخرى.

وأعاد الصحفي السعودي تركي الشلهوب نشر فيديو يطالب فيه السفاح السيسي الدول الأوروبية بمراقبة المساجد جيداً، ضمن تحريضه على المسلمين في أوروبا، بينما أكد صالح موسدي أن العمل الإرهابي ضد مسجدَي المسلمين في نيوزيلندا جاء نتيجة تحريض السيسي وبن زايد على المساجد في أوروبا، خلال الفترات الماضية.

ورأى الناشط عبد الجبار عوض الجريري أن من أسباب وقوع مجزرة نيوزيلندا، هو تحريض المسؤولين الإماراتيين على المساجد والجاليات الإسلامية في أوروبا.

وفي تصريح للتلفزيون الحكومي السويدي، ادعى فريك أنه دفع ثمن تصريح التظاهرة الذي تم الحصول عليه من الشرطة وأنه سيمارس حقه في تغطيتها بوصفه صحفيا.

*حكومة الانقلاب تقترض 35 مليار جنيه من البنوك

يعتزم البنك المركزي المصري، نيابة عن وزارة المالية في حكومة الانقلاب، غدا الأحد، طرح أذون خزانة بقيمة 35 مليار جنيه، وذلك عبر طرحين.

ووفقا لبيان البنك المركزي فإنه يبلغ قيمة الطرح الأول لأذون الخزانة 13.5 مليار جنيه لأجل 91 يوما، كما تبلغ قيمة الطرح الثاني 21.5 مليار جنيه لأذون خزانة أجل 273 يوما.

والخميس الماضي، طرح البنك المركزي المصري، أذون خزانة بقيمة 43.5 مليار جنيه لأجل 182 يوما و 364 يوما.

الطبقة المتوسطة في مصر “عزيز قوم ذل”.. الجمعة 20 يناير 2023.. انقلاب يوليو الأمريكي الوجه الحقيقي لعبد الناصر الأب الروحي للسيسي عميل الـ CIA

الطبقة المتوسطة في مصر “عزيز قوم ذل.. الجمعة 20 يناير 2023.. انقلاب يوليو الأمريكي الوجه الحقيقي لعبد الناصر الأب الروحي للسيسي عميل الـ CIA

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

*الانقلاب يعتبر الصحافة جريمة 5 سنوات من التنكيل بـالصحفيين محمد سعيد وحمدي الزعيم

رصد المركز الإقليمي للحقوق والحريات تجديد حبس الصحفي ” محمد سعيد ” 45 يوما على ذمة التحقيقات في القضية رقم 955 لسنة 2020  استمرارا لنهج التنكيل به منذ أن تم اعتقاله 31 مايو 2018 على خلفية اتهمات ومزاعم ذات طابع سياسي.

وبتاريخ 1 ديسمبر 2019 حصل الصحفي الشاب على إخلاء سبيل بكفالة 5000 جنيه وانتظر في القسم لنحو شهر ونصف الشهر ، دون تنفيذ القرار حتى 16 يناير 2020 حيث عرضته داخلية الانقلاب على نيابة أمن الدولة على ذمة القضية 955 لسنة 2020 والتي يتواصل حبسه على ذمتها حتى الآن.

وفي سبتمبر الماضي نشرت زوجته أسماء محمد رسالة على لسان زوجها  لمن يهمه الأمر جاء فيها   “عدت سنة و٢و٣و٤ وهو في نص الخامسة ولسه بكرة ملوش ملامح، ما هو مش معقول هنقضي عمرنا محبوسين لحد ما حد ما يقرر إنه يحلنا  ، بدي أفهم هو اللي زانقنا في كورنر الوطن ونازل فينا ضرب بيراهن على إيه من آخرة اللي بيعمله دا؟ منتظر إيه مثلا ؟  في السجن قرأت كتير وفي القراءة شفت دنيا جديدة بلورت فيها أفكاري ومواقفي من جديد ، مش بس كده دا أنا شفت في السنين اللي عدت دنيا تانية تحت الأرض، جوا التخشيبات وفي الزنازين وفي النظارات وفي البوكسات وفي عربيات الترحيلات، وحقيقي تعبت مش عيب إني أقول  كفاية كده“.

وتابع  “مصر مش محتاجة محبوسين ولاسجون ، مصر محتاجة بناء وشغل وجهد ودماغ أي حد يقدر يعدي بيها لحظتها الحرجة ، مش محتاجة كلابشات ولا غمايات ، لكنها محتاجة إيد في إيد ورغبة حقيقية في وقف نزيف العند والمزايدة والمكابرة“.

واستكمل ، مصر محتاجة حد يشيل غطا الإزازة اللي متكربسين جواها دلوقتي وبسرعة قبل مايفوت الآوان ، ويفتح الغطا يلاقينا جيف متعفنة ، حد سامعني أو شايفني طيب ؟ أخشى أن تكون رسالة لمن لا يهمه الأمر”.

رسالة سابقة لمحمد سعيد من محبسه

https://www.facebook.com/Watantv.eg/videos/197051349059544

7 سنوات من تجديد الحبس للمصور الصحفي حمدي الزعيم

كما رصد المركز تجديد حبس الصحفي “حمدي الزعيم”45 يوما  على ذمة التحقيقات في القضية رقم955 لسنة 2020 حصر أمن دولة.

ونقلت ابنته أماني التي تترافع عنه ضمن آخرين من أعضاء هيئة الدفاع وقائع جلسة التجديد للصحفي حمدي مختار الشهير بحمدي الزعيم طرفا من وقائع جلسة التجديد المنعقدة بغرفة المشورة بمحكمة جنايات القاهرة .

وقالت عبر حسابها على الفيس بوك  “حضرت  أنا  والأستاذة سحر علي Sahar Aly جلسة تجديد والدي المصور الصحفي حمدي مختار الزعيم المنعقدة بغرفة المشورة بمحكمة جنايات القاهرة  ، ودافعت  عن والدي أنه قد تجاوز المدة القصوى للحبس الاحتياطي و قد تقدمت بطلب للسيد النائب العام للإفراج عن والدي لتجاوزه المدة القانونية للحبس الاحتياطي ، وبالإضافة لحالته الصحية حيث إنه مريض بالسكر والانزلاق الغضروفي ومشاكل بفقرات العمود الفقاري وضعف النظر”.

وتابعت كما دفعت  الأستاذة سحر بإخلاء سبيل والدي ، حيث إنه قد تجاوز مدة الحبس الاحتياطي وإنه تم حبسه احتياطيا علي ذمة قضية سابقة لمدة خمس سنوات وتم إخلاء سبيله منها بتدابير احترازية وكانت وقتها ابنته في ال15 من عمرها وكانت بالمرحلة الثانوية والآن تخرجت وأصبحت محامية وتدرس الماجستير فهو منذ 7سنوات يتم حبسه احتياطيا دون وجود دليل ضده فإلى متى ستظل مفتقدة وجود والدها معها ومشاركته هذه اللحظات؟

واعتقلت قوات الانقلاب الزعيم في 26 سبتمبر 2016 من أمام نقابة الصحفيين وظل قيد الحبس الاحتياطي حتى إخلاء سبيله في 13 يونيو 2018 بتدابير احترازية التي ظل يؤديها حتى ألقي القبض عليه مجددا في يوم 5 يناير 2021 عقب عودته من أداء التدابير الخاضع لها، ومازال حتى الآن محبوسا في السجون .

ودانت  منظمة حواء استمرار حبس الزعيم رغم تجاوزه مدة الحبس الاحتياطي  بما يخالف القانون ضمن مسلسل العبث والانتهاكات التي لا تتوقف منذ انقلاب الثالث من يوليو 2013 .

كان “المرصد العربي لحرية الإعلام” وثق مؤخرا 26 انتهاكا في تقريره انتهاكات عن حرية الصحافة والإعلام في مصر لشهر ديسمبر ٢٠٢٢ واستمرار حبس 47 صحفيا وصحفية، حيث جاء على رأس الانتهاكات المحاكم والنيابات بـ (١٣) انتهاكا، ثم القرارات الإدارية التعسفية بـ(١٠ انتهاكات)، ثم انتهاكات السجون بـانتهاكين ثم المنع من النشر بانتهاك واحد.

وأكد التقرير استمرار الانتهاكات ضد حرية الإعلام، مع استمرار حبس عشرات الصحفيين والإعلاميين حتى نهاية ديسمبر، كما استمرت حالات منع الزيارات لهم في محابسهم ، وحرمانهم من حقوقهم الأساسية.

وهو ما ساهم في استمرار تدهور الحالة الصحية للعديد من الصحفيين السجناء، ومنهم الصحفي أحمد سبيع الذي شكت أسرته من منع الزيارة عنه طيلة الأشهر السابقة ، ولازالت تتواصل الانتهاكات ضده بأشكال متنوعة.

 

* مطالب بإنقاذ طالبة بالأزهر وطبيبة وظهور 20 من المختفين قسريا

جددت حركة نساء ضد الانقلاب مطلبها بالإفراج عن كافة معتقلات الرأي والأطفال القابعين داخل سجون السيسي في ظل ظروف احتجاز تتنافى مع أدنى مغايير سلامة وصحة الإنسان .

وحملت  الحركة عبد الفتاح السيسي مسئولية سلامة حياة المعتقلة “استشهاد كمال عايدية” الطالبة بكلية اللغات والترجمة جامعة الأزهر وجميع الحرائر في السجون، وطالبت  بالإفراج الفوري عنهن .

وأشارت إلى أن “استشهاد” تدهورت حالتها الصحية بشكل بالغ داخل سجن القناطر، في ظل ظروف احتجاز غير مناسبة ضمن مسلسل التنكيل بنساء وفتيات مصر.

وذكرت أنها  تعاني داخل محبسها من الأنيميا، بالإضافة إلى وجود جرثومة بالمعدة، مما يجعلها في حاجة إلى عناية ورعاية صحية خاصة، و بدلا من الإفراج عنها يجدد حبسها تلقائيا .

كانت قوات الانقلاب  قد اعتقلت الضحية من منزلها بمدينة بلبيس محافظة الشرقية في  ٨ نوفمبر ٢٠٢٠ ، وتعرضت للإخفاء القسري لأكثر من عشرة أيام حتى ظهرت في نيابة أمن الدولة على ذمة قضية ذات طابع  سياسي، ويتم تجديد حبسها على ذمتها على خلفية اتهامات ومزاعم لا صلة لها بها.

للعام السادس استمرار التنكيل بالدكتورة سارة الصاوي

أعربت الحركة  عن أسفها لاستمرار  الحبس والانتهاكات ضد الدكتورة سارة عبدالله الصاوي المعتقلة منذ أكثر من 5 سنوات بسجن القناطر  وتلفيق اتهامات ومزاعم لها بالقضية الهزلية المعروفة ب “الاعتداء على سفارة النيجر“.

ورغم غرابة التهم الملفقه للضحية إلا أن محكمة النقض أكدت الحكم عليها بالسجن المؤبد ضمن الانتهاكات والمظالم التي ترتكب ضد المرأة المصرية منذ الانقلاب العسكري الدموي الغاشم.

كانت قوات الانقلاب قد اعتقلت الدكتورة سارة وشقيقتها ووالدهما في 17سبتمبر 2015 من سيارتهم بكمين بطريق إسكندرية الصحراوي ، ثم أطلق سراح والدهما وحكم على سارة بالمؤبد في قضية عسكرية ، وشقيقتها رنا بالسجن ثلاث سنوات ، تعرضت  سارة للإخفاء القسري وللتعذيب أثناء التحقيق  للاعتراف بتهم ملفقة ، حتى تدهورت  حالتها الصحية والنفسية ورغم مناشدات أسرتها وصرخاتهم للإفراج عنها ، مازالت محبوسة تعاني الظلم والقهر والحسرة على ضياع زهرة شبابها خلف القضبان  ، بحسب ما ذكرته حركة نساء ضد الانقلاب عبر حسابها على فيس بوك .

ظهور 20 من المختفين قسريا لمدد متفاوتة

ظهر 20 من المختفين قسريا لمدد متفاوتة أثناء عرضهم أمام نيابة الانقلاب العليا بالقاهرة والتي ، قررت حبسهم 15 يوما على ذمة التحقيقات بحسب أحد أعضاء هيئة الدفاع عن معتقلي الرأي بينهم كلا من :-

  1. إبراهيم معروف عبد الرحمن
  2. أحمد عبد الحليم حسن أحمد
  3. أحمد عبد العزيز أحمد
  4. أحمد محمود محمد عبد الكريم
  5. أشرف حسين أحمد حامد
  6. أيمن جمال زكي عبد العال
  7. أيمن محمد أحمد السيد
  8. تامر إبراهيم محمد السيد
  9. حسام إبراهيم محمد إبراهيم
  10. حسن عبد السلام أحمد
  11. سامح محمد جاد حسن
  12. عاطف علي محمد علي محمد رشيدي
  13. عبد الرحمن رجب محمد حسن
  14. عبد الله عبد العزيز عبد الله
  15. عبد النبي حسن علي حسن
  16. محمد السيد عبد النبي علي
  17. محمد مصطفى أحمد حسن
  18. محمود مصطفى عبد النبي
  19. معوض محمد محمد سالم
  20. ناصر دياب محمد عبد الله

وكان تقرير المشهد الحقوقي لعام 2022 الصادر عن مركز الشهاب مؤخرا  قد وثق  3153 حالة إخفاء قسري رصدها المركز، وذكر أن عدد المخفيين قسريا في مصر وصل خلال تسعة سنوات إلى 16355 حالة.

وتعتبر جرائم الإخفاء القسري التي تنتهجها سلطات الانقلاب في مصر انتهاكا لنص المادة 9 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان بأنه “لا يجوز اعتقال أي إنسان أو حجزه أو نفيه تعسفا”.

 يشار إلى أن هذه الجرائم تعد انتهاكا لنص المادة الـ 54 الواردة بالدستور، والمادة 9 /1 من العهد الدولي للحقوق الخاصة المدنية والسياسية الذي وقعته مصر، والتي تنص على أن لكل فرد الحق في الحرية وفي الأمان على شخصه، ولا يجوز توقيف أحد أو اعتقاله تعسفا ، ولا يجوز حرمان أحد من حريته إلا لأسباب ينص عليها القانون ، وطبقا للإجراء المقرر فيه.

 

* الدستورية” صادرت التقاضي على صفقات الخصخصة وبيع الأصول

أكدت منصة “الموقف المصري” الإخبارية، أنه بعد إصدار المحكمة الدستورية العليا، حكماً يحرم المواطنين من الطعن على بيع الحكومة لأصول الدولة أمام المحاكم المختلفة، بالمخالفة لتوصية هيئة مفوضي المحكمة الدستورية بعدم دستوريته ذلك، أصبح لا يوجد رقيب أو جهة يمكنها أن تتأكد من سلامة عقود بيع الأصول ولا يمكن لأي جهة معرفة قيمة الصفقة أو الجهة التي بيع لها الأصل ولا يمكن لأحد الاعتراض على أنها غير عادلة أو عادلة.
وقالت المنصة تعليقا عن “لا يوجد” “..مفيش، وفي الوقت اللي الحكومة بتستعد لبيع أصول مملوكة للدولة للصناديق الخليجية محدش يقدر يعترض ولا يقول أي كلمة حتى القضاء الإداري اللي المفروض ده كان من اختصاصاته”.
وأوضحت منصة “الموقف المصري” في ورقتها التي جاءت بعنوان “المحكمة الدستورية تمنع الطعن على عقود الدولة.. مين هيراقب بيع الأصول بعد كده؟” أنه بظل حكم الدستورية بات لدينا “.. قانون للتعاقدات الحكومية بيخلي المشاريع تتعمل بالأمر المباشر، وقانون للعقود الحكومية بيخلي الحكومة تبيع أي حاجة عايزاها بدون رقابة من أي جهة حتى السلطة القضائية اللي كان المفترض ليها الرقابة بقا حقها في الرقابة مغلول”.
وأضافت أنه ” يعني دلوقتي لو شركة س أو ص قررت الحكومة تبيعها، مينفعش يطعن على العقد ده غير الحكومة، أو المستثمر أو أي حد له مصلحة عينية يعني مثلا مستثمر تاني في الشركة مع الحكومة أو لو في مساهمين من صندوق العاملين واللي غالبا هيكون في ضغوط عليهم أنهم ميرفعوش قضايا في مقابل تسويات مالية مثلا”.

دون رقيب
وعبر مراقبون عن خشيتهم من أن الحكم يفضي إلى بيع قناة السويس بعد “تقنين” الخيانة مقابل الدولار،  وأن حكم المحكمة الدستورية العُليا يمنعك كمصري من الاعتراض على بيع السيسي لأصول مصر.
واقترح مصريون قانون لتنظيم الطعن على عقود الدولة التي تفضي إلى بيع الأصول المصرية، فأدعت دستورية السيسي برئاسة بولس اسكندر أن “الاقتصاد القومي مر بمرحلة دقيقة احتاج فيها إلى العمل على جذب الاستثمارات الأجنبية.. وضمان احترام الدولة لتعاقداتها”!

ووجه المراقبون؛ انتقادات للمحكمة الدستورية العليا في مصر بسبب تحصينها عمليات بيع عقود الدولة من الطعن، والتي يقوم بها قائد الانقلاب في الآونة الأخيرة
وتزامن حكم “الدستورية” مع توجه حكومة الانقلاب في مصر إلى خصخصة وبيع وطرح شركات حكومية في البورصة وبيعها لمستثمرين أجانب، في محاولة للسيطرة على الأزمة التي تعانيها البلاد، المتمثلة في نقص السيولة الدولارية وتوفير النقد الأجنبي.
ولفتت المنصة إلى أنه بعد نحو 8 سنوات أمام المحكمة الدستورية والدستورية العليا أصدرت حكما نهائيا برفض الطعن على دستورية قانون عقود الدولة الذي صدر في 2014 أثناء اعتلاء عدلي منصور الحكم.

وأشارت إلى أنه من آثار الحكم “عدم قبول أي دعاوى رفعت أو يتم رفعها أمام المحاكم ببطلان أي عقود للدولة ومنها عقود الخصخصة”.

وأكدت أنه بظل حكم الدستورية بشأن قانون عدلي منصور “كل القضايا بعد ثورة يناير، التي رفعت على عقود الخصخصة الفاسدة أيام مبارك انتهت فعليا”!
تسلسل القانون
وعن تسلسل القانون قالت إن الحكم الحالي بدستورية القانون بدأ في 2014 حيث لا يوجد برلمان أصدره، كما طعن على عدم دستوريته لاحقا أمام المحكمة الدستورية، والتي لم يعرض عليها في البداية، رغم أن “منصور” كان رئيسا المحكمة الدستورية قبل الانقلاب
ونبهت المنصة إلى أنه في 2014 وعلى إثر قضية خصخصة شركة نوباسيد (النوبارية للبذور الزراعية) المملوكة للدولة وبيعها لمستثمر سعودي، رفع العاملون بالشركة قضية أمام مجلس الدولة لفساد صفقة بيعها، وبدوره أحال القضية للدستورية للنظر في دستورية القانون اللي كان أقره عدلي منصور، حيث كان يمنع الطعن على العقود إلا من أطراف المصلحة المباشرة يعني الحكومة أو المستثمر الذي اشترى أو مساهمين في الشركة المباعة.

برلمان العسكر الذي انعقد في 2015 عرض عليه القانون، ولم يحز على موافقة الأغلبية -ثلثا الأعضاء أو 397 صوتا- حيث حصل على 374 صوتا، مخالفا المادة 121 من الدستور، التي تتعلق بتنظيم الحق في التقاضي وولاية الجهات القضائية وسلطة المحاكم في الدعاوى المنظورة أمامها.
هيئة المفوضين

وفي 2017، أوصى تقرير مفوضي مجلس الدولة، بعدم دستورية القانون، وقال نصا عنه: “يصادر حق التقاضي بالمخالفة للمادة 97 من الدستور بأن حدد شرط قبول الطعن بأن يكون مقيمه أحد أطراف العقد، متوخيا بذلك منع كل مضرور ذي مصلحة حقيقية من غير أطراف التعاقد في النفاذ إلى الجهة القضائية المختصة للحصول على الترضية التي يطلبها، كما أنه يقوض الاختصاص المقرر لجهتي القضاء العادي والإداري، لأنه يسري على جميع العقود التي تبرمها الدولة إدارية كانت أم مدنية، ويهدر مبدأي المواطنة وسيادة الشعب، لأن المحكمة الدستورية العليا وفي ظل العمل بالدستور الحالي مازالت تعتد بحرمة الملكية العامة وواجب كل مواطن في حمايتها ودعمها”.

وعن المفارقة، أبانت أن “حكم المحكمة الدستورية الحالي صدر بعكس تقرير مجلس الدولة تماما”، مضيفة أن “القانون صدر في وقت كان فيه حالة ضرورة لإصداره في غياب مجلس النواب، رغم أنه حتى بعد انعقاد المجلس كان المفترض أنه القانون يتم مراجعته ويتم الموافقة عليه من ثلثين الأعضاء ولو محصلش فالقانون يصبح مرفوض لأنه بيخالف الدستور”.

حق التقاضي
وأوضحت المنصة أن حكم الدستورية الحالي زعم أن “القانون لم يصادر حق التقاضي أو يقيده، بل جاء تنظيمًا لهذا الحق من خلال تحديد الفئات أصحاب الحق في الطعن على عقود الدولة، حاصرًا إياهم فيمن لهم حقوق شخصية أو عينية على الأموال محل التعاقد، وأطراف تلك العقود”، مبينا أن “المنطق والدستور يقول أن الأصول المملوكة للدولة في حكم المال العام، وبالتالي أي مواطن مصري له الحق في الطعن على عملية بيعها لو توفرت شبهات فساد”.

وأكملت “الورقة”، “إنهاء كل القضايا بأثر رجعي هو شيء غريب جدا ويحتاج فعلا لخبراء دستوريين يوضحون كيف يكون “دون اعتداء مباشر على الدستور والمال العام في الدستور”.
وأردفت أن “حكم المحكمة الدستورية العليا، أعلى جهة قضائية في البلاد، جاء بصيغة أنه يجب إنهاء القضايا أمام مجلس الدولة وأغلبها قضايا خصخصة تمت في عهد مبارك ومعروف كم الفساد فيها”، مضيفا نماذج لذلك منها؛ “قضايا كبيرة رجع فيها الحق بعد تدخل القضاء مثل عمر أفندي، وأراضي الدولة باعتها لمستثمرين مثل الوليد بن طلال وغيرها”.

وأكدت أنه بظل قانون الدستورية “دلوقتي كل ده مش هيحصل”، وأنه “.. ما زالت مصر عليها قضايا تحكيم دولي كثير من الفترة دي، لكن السؤال اللي محدش جاوب عليه ليه أساسا كان بيتم البيع بالطريقة دي؟ وبالفساد الواضح ده؟ هل اللي يستحق اللوم هو المحامي أو المواطن المصري اللي رفع قضية بطلان علي عقد خصخصة لشركة حكومية والقضاء حكم له، ولا اللي يستحق اللوم والعقاب هي الحكومة والمسئولين اللي مضوا علي العقود دي وأهدروا حق البلد مرة ببيع الأصول ومرة بدفع التعويضات في التحكيم الدولي“.

 

* إندبندنت”: الطبقة المتوسطة في مصر “عزيز قوم ذل

قالت صحيفة “إندبندنت” البريطانية إن الطبقة المتوسطة في مصر هي شريحة “عزيز قوم ذل”، وأن هذه المقولة تسببن لدى من استلعت رأيهم في مصر بحرج وهو يلوح بالمزيد حيث “الطبقة البعيدة عن عين الحكومة ومن ثم فهي بعيدة عن قلبها. ويتندر فريق ثالث بأن قلب الحكومة لا يتسع إلا للفقراء الذين يحظون بشبكة حماية وعين رعاية وبطاقة تموين ومعاش استثنائي، أما الطبقة المتوسطة فمعلقة حالياً بين السماء والأرض في انتظار شيء ما”.
وأوضحت أن الطبقة المتوسطة حالياً معلقة بين سماء طموحاتها وأرض واقعها. مضيفة أن “أبنائها وبناتها يظنون أنهم ينتمون لشريحة اجتماعية مميزة، لكن بعض الظن يجانبه الصواب. فلا هي طبقة قادرة، ولا هي معدمة، ولا هي ثابتة عند منتصف الهرم، ولا هي ضامنة عدم الانزلاق للأسفل. كما أنها موجودة لأن أفرادها على قيد الحياة، لكنها في الوقت نفسه غير موجودة لأن مكانتها وموقعها مهددان بالانقشاع”.

لا قادرة ولا معدمة ولا ثابتة
وأوضحت الصحيفة أن الطبقة المتوسطة تعاني حالياً أشد المعاناة في أهم مجالات المعيشة وعلى رأسها الصحة والتعليم والسكن وأنهم قالوا عنها إنها صمام الأمان، ووصفوها بـ”رمانة الميزان”، وأكدوا أن وجودها ضمان للتنمية الاقتصادية وتوثيق للسلم الاجتماعي ودعم لما تحتها من طبقات وحماية لما فوقها من فئات.

وأشارت إلى أنه حتى أزمنة قريبة مضت، كان أبناؤها وبناتها يزهون بأنفسهم ويعتدون بمكانتهم ويثقون في قدراتهم وإمكاناتهم التي تضعهم في بؤرة المجتمع وقلب اهتمامه وجل احترامه (عند منتصف الهرم الاجتماعي).
ولفتت إلى أنهم لم يكونوا يعانون في قاعدة الهرم حيث حلقات مفرغة من الفقر، وتشابكات معقدة من عادات ضارة وتقاليد بالية ومفاهيم تدفع بعضهم نحو مزيد من العوز، ولا هم رابضون أعلى الهرم حيث أبراج الأغنياء المخملية ومشكلاتهم المتعلقة بمستوى الرفاهية.
وتناولت الصحيفة أن نموذج “تكافل وكرامة” المنضوي تحت مظلة وزارة التضامن الاجتماعي يشهد تسللات سرية من قبل منتمين ومنتميات لهذه الطبقة على سبيل العلم بالشيء، فالأمور تسير من الصعب إلى أكثر صعوبة، وغلاء المعيشة يقفز من خانة المرتفع إلى بالغ الارتفاع.
التقرير أشار إلى عدة أسباب أثرت على الطبقة المتوسطة، وهي بحسب رأي معد التقرير، تبدأ “بأحداث يناير عام 2011، التي أثرت سلباً في اقتصاد البلاد ومواردها بشكل عام، مروراً بتوترات أمنية وحوادث إرهابية نالت من قطاعات عدة مثل السياحة والخدمات، وانتهاء بعامين من إغلاقات “كوفيد-19” ثم حرب روسيا على أوكرانيا التي نالت أكثر ما نالت من هؤلاء القابعين في منتصف الهرم.

واستدرك أنها “كانت لطيفة بحكم تكوينها وسماتها وأثرها، ثم تحولت تعيسة لأنها الأكثر والأسرع تأثراً بالتقلبات والتغيرات، ثم باتت منكوبة في الأسابيع القليلة الماضية”.

ونقل التقرير عن “فيتش سولوشينز” المتخصصة في تحليل المعلومات والأرقام الاقتصادية، يتوقعه تأثيرا على الطبقة  بانتعاش مقبل مع حلول عام 2025!
ووصفت الصحيفة التقرير أنه متخم بأرقام مبهجة منها أن “التضخم سيستقر، ونسبة الأسر التي يزيد دخلها السنوي على 390 ألف جنيه ستزيد إلى 11 في المئة عام 2025، مقارنة بنحو 4.6 في المئة عام 2021. والطبقة المتوسطة المصرية التي يتراوح دخلها السنوي بين 78 و156 ألف جنيه (2.82 و5.65 ألف دولار) مما يجعلها أسرع الطبقات نمواً في العالم، ستكون نسبتها في عام 2025 بمصر 58.2 في المئة مقارنة بـ34.3 في المئة عام 2021.!!
حالة يرثى لها
ولكن معد تقرير “ذي اندبندنت” عاد وأكد أن “الأسر المصرية المصنفة متوسطة في حال نفسية وعصبية واجتماعية وبالطبع مادية يرثى لها. فمن جهة ما زال أغلب هذه الأسر ممسكاً بتلابيب مستويات بعينها للحصول على خدمات تعليمية وصحية وسكنية، مع تقلص هوامش الترفيه والرفاهية مثل تجديد السيارة أو القيام برحلة أو شراء جبن شيدر أو زيت زيتون أو أكل قطط معلب، هذا التقلص مدفوع بنسبة تضخم كسرت حاجز 30 % في نوفمبر الماضي، ودفعت بأسعار السلع الرئيسة إلى زيادات غير مسبوقة وصل بعضها إلى أكثر من 50 % مثل الحبوب والخبز، ونحو 41 في المئة للألبان والبيض والجبن.

ونقلت عن م. أ (42 سنة) أنه “بعد سنوات من العمل أمام وخلف الكاميرا في عدد من القنوات الفضائية الخاصة، تقلص المشهد حتى وجد نفسه من دون دخل تقريباً، وإن ظل محتفظاً بعمله كصحافي في مؤسسة قومية لا يكفي راتبها مصاريف أسرته لمدة أسبوع”!
ولفت الصحفي إلى أنه يشتري لأبنائه من “وكالة البلح (سوق شعبية لبيع الملابس المستعملة) .. أما مصروفات المدارس واحتياجاتها فقد أمنت المتطلبات الأساسية للفصل الدراسي الحالي بما تبقى من مدخرات، وليس لدي أدنى فكرة عن وضعي ووضعهم ووضع الفصل الدراسي المقبل”.
ولفت التقرير إلى أن “الأرقام تقول إن الغالبية العظمى من المصريين خسرت ما يزيد على ثلث قوتها الشرائية في الأشهر القليلة الماضية. تراجع الجنيه المصري مستمر، وارتفاع الأسعار محلياً وعالمياً يتواصل، وحرب روسيا على أوكرانيا وعزوف الاستثمار الأجنبي عن الدخول بقوة في السوق المصرية يتتابع ووضع القطاع الخاص وقدرته وإمكاناته على المساعدة في دفع الاقتصاد بعيداً من هامش الخطر غير واضحة”. 

وعود زائفة

وتساءل التقرير عن وعود حكومية بتحديد أسعار 15 سلعة كخطوة أولى طال انتظارها  وتأخر ولكن القائمة لم تعلن بعد!
وأضاف “أن استمرار بل وزيادة برامج الدعم الحكومية المقدمة للفئات “المستحقة” يبقيها طافية”. و”أن تحسين مستويات أجور ورواتب العاملين في الدولة يبقيهم في حماية “سترة النجاة”، لكن القطاع العريض من الطبقة المتوسطة التي لا يعمل أبناؤها في مصالح ومؤسسات الدولة، الذين لم تتحرك رواتبهم أو تحركت ولكن بسرعة النملة مقارنة بصاروخ الأسعار”.

وخلص التقرير إلى أن “الأسعار أثرت في الجميع بمصر. وكثيرون يلمحون إلى أثر “قرض الصندوق” الأحدث الذي حصلت مصر على الموافقة في شأنه من صندوق النقد الدولي”.

وأن الحديث ينصب على “عملية الهبوط الجماعي من منتصف الهرم”، حيث تتبدد أحلام وتنتقل فئات للأولى بالرعاية وأهالي طلاب المدارس الخاصة التي تضاعفت مصروفاتها والمقبلون على الزواج الذين يطالعون أسعار شبكة العروس وإيجار قاعات الأفراح ومقدم الشقق السكنية، والمتابعون لرحلة البيضة التي تضاعف سعرها أكثر من ثلاث مرات..”.

 

* تصاعد مؤامرة السيسي لبيع مصر .. بدء التفاوض على القابضة للتشييد وضم 3 شركات لصندوق التخارج

في تسارع من نظام المنقلب السفاح السيسي، نحو بيع أكبر قدر من أملاك الدولة المصرية وتجريد خزينة الدولة من مواردها، سواء عب استحواذات للمؤسسات العسكرية والأمنية على المشاريع والمناقصات بالأمر المباشر، وسيطرة كاملة للجيش على أغلب مشاريع مصر والتي يعي فيها من أية التزامات مالية للدولة، فلا ضرائب ولا رسوم ولا أجور عمالة، وعبر الصناديق الخاصة التي لا تخضع إلى أي رقابة من الدولة وتؤول أموالها لجيوب المحاسيب وكثير منها خاضع للسيسي نفسه، بلا رقابة من أحد، أو سواء عبر بيع أصول مصر من أجل سداد ديون السيسي المتراكمة، أو الإنقاق على مشاريع البذخ والترفيه ، وكل تلك الوسائل والكوارث تخصم من ميزانية الدولة المصرية وتقلص من إيراداتها، وهو ما يحرم المواطن بدوره من إنفاق الدولة على مشاريع الصحة والتعليم والرعاية الاجتماعية، وهو ما يفاقم الفقر ويقلص الميزانية العامة.

ومع كثرة التحذيرات الاقتصادية للسيسي ، بوقف مشاريع الخصخصة أو بيع أصول الدولة،  حماية للأمن القومي المصري، يصر السيسي على الاستمرار في نهجه التسلطي، نحو اليع وفقط،

وأخر  تلك المخططات، ما كشف عنه مؤخرا، حيث تتجهز الشركة القابضة للتشييد والتعمير، المملوكة للدولة لإجراء محادثات مع شركات وصناديق خليجية لبيع أصول مملوكة لها.

حيث تتفاوض الجهات الخليجية مع “القابضة للتشييد” لشراء أراض في عدة مناطق بالبلاد، كما أبدت رغبتها في الاستثمار في مشروع هليوبارك التابع لشركة مصر الجديدة للإسكان، حسبما أوردته وكالة “بلومبرج”.

القرار لذي تحاولة حكومة  السفيه السيسي إخفائه عن العامة، حيث  نفى مصدر مسوؤل بـ”القابضة للتشييد والتعمير”، الشركة الأم لشركة مصر الجديدة للإسكان والتعمير، الإثنين، عزم الشركة بيع جزء من محفظة أراضيها، مؤكدا أن الاتفاقات المزمعة ستقتصر على “الشراكة” فقط. ورفض المصدر الإفصاح عن هوية الأطراف التي يجري التفاوض معها، حسبما أورده موقع “إنتربرايز”.

وتكتسب خطة الحكومة لتخصيص الأراضي مباشرة للمستثمرين مقابل سداد ثمنها بالدولار المزيد من الزخم، حيث تلقت هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة طلبات كثيرة من مستثمرين عرب وأجانب لشراء قطع أراضي مملوكة للدولة بالدولار، وفقا لما قاله معاون وزير الإسكان والمشرف على قطاع التخطيط والمشروعات بالهيئة “وليد عباس” في ديسمبر الماضي.

وكان مجلس الوزراء قد وافق في الشهر ذاته على بيع قطعة أرض في مدينة السادات لمستثمر خليجي، لم يذكر اسمه، لإقامة مشروع استثماري وعمراني، على أن يسدد ثمن الأرض بالدولار. ووافق المجلس حينها أيضا على الحالات المشابهة التي تسدد ثمن الأرض بالدولار من الخارج.

وفي ديسمبر 021، اختارت “مصر الجديدة للإسكان والتعمير” شركة “ماونتن فيو للتنمية والاستثمار العقاري” بشكل مبدئي لمشاركتها بتطوير مشروع “هليو بارك” العملاق.

ويقام المشروع على مساحة 1695 فدانا، وبإيرادات إجمالية متوقعة تصل إلى على مدار 23 إلى 25 عاما.

وتأتي المفاوضات حول بيع أصول “القابضة للتشييد والتعمير” في وقت تعاني فيه مصر من شح شديد في العملة الأجنبية ، وخروج أكثر من 20 مليار دولار من الأموال الساخنة الأجنبية المُستثمرة بأدوات الدين الحكومية.

وأمس الأربعاء ،

كشفت وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية “هالة السعيد” أن مصر تعتزم طرح مجموعة من الشركات في البورصة خلال العام الجاري، بينها 3 من المتوقع طرحها قبل سبتمبر.

جاء ذلك في مقابلة أجرتها مع قناة “CNN الاقتصادية” على هامش اجتماعات المنتدى الاقتصادي العالمي المنعقد في مدينة دافوس السويسرية.

وعن مستجدات طرح برامج شركات حكومية في البورصة، قالت “السعيد” “إن هناك حجما كبيرا من الشركات التي تُطرح اليوم في البورصة، فإذا أردنا النظر إلى الأسواق الدولية خلال العام الماضي، من الممكن أنها لم تكن مؤهلة لطرح شركات”.

وأضافت “لدينا اتجاهان، حيث سنطرح مجموعة من الشركات في البورصة المصرية قبل النصف الأول من هذا العام لذلك، بالإضافة إلى صندوق ما قبل الاكتتاب الذي أطلقناه العام الماضي والذي من شأنه تأهيل مجموعة من الشركات لرفع قيمتها وطرحها في النصف الثاني من العام في البورصة من خلال صندوق مصر السيادي”.

وعما إذا كان هناك عدد معين من الشركات التي سيتم طرحها في البورصة، ردت السعيد قائلة “نحن نعمل على تقييم الشركات من خلال بنوك الاستثمار المختلفة، بالإضافة إلى تقييم شهية المستثمرين وجاهزية السوق للطرح”.

وأردفت “السعيد” “نحن اليوم نتجه نحو طرح ثلاث شركات قبل سبتمبر/ أيلول، ما بين النصف الأول لهذا العام والربع الثالث، بالإضافة إلى مجموعة أخرى من الشركات سيتم طرحها في النصف الثاني من العام”.

وفي السياق أيضا، جرى ضم 5 شركات لصندوق ما قبل الطروحات تمهيدا لبيع حصص منها.

ومع تفاقم الأزمة الاقتصادية في مصر وانهيار قيمة العملة المحلية

 تتفاقم الأزمات الاقتصدية من حيث سجل الدولار مؤخرا 31 جنيها مصريا للمرة الأولى في تاريخه.

دوافع مريبة للبيع 

وأثارت مساعي الحكومة المصرية ببيع ممتلكات الدولة خاصة لصناديق السيادة السعودية والإماراتية، ارتيابا بشأن الدوافع التي تقف وراء هذه السياسة.

 

 *السيسي يستحدث هيئة للسعادة تنسيكم القمع والديون وأرجل الدجاج

في الفيلم الكوميدي “جاءنا البيان التالي” رأت عصابة الانقلاب مشهدا هزليا ساخرا فقررت أن تعيده بحذافيره ولكن في الواقع؛ فأنشأت إدارة تحت اسم “فن إدارة الحياة” استنساخا من وزارة السعادة في حكومة دولة الإمارات، مهمتها بث الطاقة الإيجابية ومساعدة المصريين على تخطي الأزمات الحياتية، واختيار الطريق الصحيح لتحقيق النجاح.

تقول الدكتورة نيرفانا فاضل، رئيسة الإدارة  “الهيئة المستحدثة لتحويل صراخ وبكاء المصريين من القمع والغلاء إلى ضحك وفرفشة، والتي تتبع لوزارة الشباب والرياضة في حكومة الانقلاب، إن الإدارة بدأت في تقديم دورات في فن الحياة، وتقوم الدورات على ثلاث مراحل، الأولى تحت اسم اعرف نفسك والثانية تحديد المسار، والثالثة بداية الطريق”.

أنت عبيط ؟

أكثر المشاهد المضحكة في فليم ” جاءنا البيان التالي” ليلة رأس السنة.

في النسخة السينمائية يبدأ بطل الفيلم “نادر سيف الدين” و” عفت الشربيني” عملهما كمذيعين تحت التدريب في قناة فضائية خاصة، فيكلفهما رئيسهما في العمل بالنزول إلى الشارع لعمل تقارير مصورة عن انطباع المواطنين عن العام الجديد .

يأخذ المذيع والمذيعة المبتدئان، الكاميرا والمايك ويتحركان في الأماكن الشعبية ليستطلعان آراء الناس حول “النيو يير”، ليجسدا لنا مشاهد كوميدية ذكية، ففي البداية يصوران مشاهد حقيقية يسخر خلالها المواطنون اليائسون من الاحتفال برأس السنة، في الوقت الذي يعانون فيه من بؤس المعيشة وافتقادهم أدنى حقوقهم في حياة كريمة.

ومن المشاهد التي لا تزال عالقة في أذهان المشاهدين إلى الآن، مشهد المواطن الذي لعب دوره الفنان أحمد صيام، وسأله المذيع رأس السنة بتمثلك إيه؟ فيصدمه قائلا “إنت عبيط يلا ولا إيه؟، ومشهد السجين “عم متولي” الذي تعرض للظلم من صاحب العمارة، والإفيه الشهير “حسبي الله ونعم الوكيل”.

يعود “نادر” و”عفت” إلى مدير القناة ويعرضان عليهما ما صوراه، لكن الرجل يحبطهما ويرفض التقرير ويطالبهما بتصوير واحد جديد يعكس الحقيقة، ليتم تغيير التقرير بنفس المواطنين بعد منحهم رشوة فيتحدثون عن أوضاعهم الوردية وحياتهم السعيدة الهانئة.

وبما أن الدكتورة نيرفانا فاضل تمثل دور “عفت” فلابد ألا تقع في نفس الخطأ، لا سيما أنها صرحت بأن الإدارة تعمل على تعريف المتدربين على أنفسهم وقدراتهم ونشر الطاقة الإيجابية بين عائلات كاملة، من خلال تعليم أفرادها كيفية التعامل مع بعضهم وتشجيع التعاون والتكاتف بينهم، وكل ذلك ينعكس على تحقيق حياة أفضل لهم.

إذن ينبغي على “إدارة السعادة” التي ستقتطع مرتباتها وحوافزها المالية من لحم المصريين الغلابة التعساء، أن تعي جيدا أن المصريين لديهم بدائل مختلفة يحاولون بها مواجهة غلاء الأسعار والارتفاعات الكبيرة في قيمة السلع الغذائية والأساسية، بالطبع ليس بينها أن يضحكوا على مآسيهم وكوارثهم، لا سيما وأن السفاح السيسي يطالبهم كل عام بحوالي 40 مليار دولار فوائد للديون التي لا يعرفون عنها شيئا.

كارثة محققة

يصرفون الملايين ويبنون القصور … سيدة مصرية تصرخ في وجه السيسي

عرف المصريون على يد العسكر منذ العام 1954 طريق التقشف والبدائل خاصة مع توالي الأزمات الاقتصادية، ولكن بحسب مواطنين وعلى يد السفاح السيسي فإن هذه واحدة من أسوأ الأزمات الاقتصادية.

وتم رصد عددا من محاولات المصريين التأقلم مع الغلاء محاولة منهم لتوفير الحاجات الأساسية، الأمور لم تتوقف عند حد ترشيد الإنفاق فحسب، بل وصل إلى محاولات جماعية للنجاة من نار الأسعار التي تكوي بها حكومة الانقلاب جيوب المصريين.

يقول (م. ر) موظف في إحدى شركات المحمول  “بدأت أزمة الأسعار مع بداية العام الحالي أو بعده بقليل، كانت في البداية الأمور على ما يرام، رغم الارتفاع البسيط في الأسعار ولكن كانت الأمور طيبة، ولكن مع مرور الأيام كانت الأزمة الحقيقية”.

وأضاف “في البداية كانت الطريقة التي حاولت بها أنا وزوجتي هي ترشيد الاستهلاك، التوفير فيما نراه ترفيها، كالخروج والسفر وحتى شراء الحلوى، ثم انتقل الأمر إلى التقليل في شراء اللحوم والدواجن، استبدال السمن البلدي بسمن نباتي، وهكذا”.

وتابع “ولكن الأزمة كانت في الأمور التي لا يمكن التوفير فيها، مثل مستلزمات طفلتي البالغة من العمر أقل من عام، سواء فيما يتعلق بشراء اللبن الموصوف لها طبيا، أو مصاريفها الأخرى كشراء (البامبرز) والمتابعة العلاجية وغيرها من الأمور المتعلقة بها”.

وأضاف  “راتبي حوالي 5500 جنيه، أعمل حوالي 10 ساعات يوميا، وأدفع إيجارا ومرافق حوالي 1500 جنيه، ويتبقى لنا 4000 جنيه لباقي حياتنا وأكلنا وشربنا وكل مستلزماتنا، الأمور صعبة جدا”.

وقبل أيام، صدر تقرير للمعهد الألماني للشئون الدولية والأمنية، حذر من السياسات الاقتصادية والأمنية لعصابة الانقلاب بمصر، معتبرا أن الاستمرار في هذه السياسات سيؤدي قطعا إلى كارثة محققة لن ينجو منها أحد.

ويضيف الشاب “من هنا جاءت فكرة شراء الطعام بالتقسيط، بعدما علمت زوجتي بهذا النظام منذ فترة، حيث نقوم بشراء الأرز والمكرونة والزيت وكل مستلزمات المطبخ بالتقسيط على عدة أشهر مقابل نسبة ربح بسيطة لتجار الجملة”.

وتحدث مواطن أخر عن محاولات جدية يقوم بها المصريون في بعض المناطق الشعبية مثل إمبابة وشبرا والوراق، متمثلة في استبدال أدوات التموين.

ويقول “منذ زمن بعيد وهناك مسألة استبدال التموين، ولكن الأمور كانت بين شخص والثاني ولكن في الوقت الحالي أصبح الأمر معروفا ومنتشرا بين كثير من الناس، يقومون باحتساب قيمة السلع واستبدالها بأخرى من مواطنين آخرين”.

ويشرح الفكرة قائلا “مثلا أنا لدي 5 كيلو أرز بقيمة 55 جنيها من التموين، والأخر لديه زيت، وأنا أريد الزيت وهو يريد الأرز، نخصم سعر زجاجة الزيت من إجمالي الأرز والفرق إما يدفعه نقدا أو يدفعه مواد تموينية أخرى”.

صاحب محل بقالة، تحدث بدوره عن محاولته المساعدة في تسيير الأمور على المواطنين وجيرانه من الزبائن، وقال إن “ما لديه ويستطيع تقديمه هو الصبر على الحاجات الشكك”.

وقال (ع. ن)  “أجرت محل البقالة الصغير في العمارة المجاورة لمحل سكني من أجل الاسترزاق منه، خلال 4 سنوات كانت الأمور تمشي بشكل جيد، ولكن منذ شهور وكل شيء تغير تماما، ليس فقط للمشتري، ولكن له هو الآخر”.

وأضاف  “أرباحي تقل يوما بعد يوم، نشتري السلع من تجار الجملة بأسعار أغلى من سعرها القديم ومع ذلك نكسب نفس النسبة أو ربما أقل، خاصة وأن بعض الشركات قللت ربح بائع التجزئة من كيسين إلى كيس واحد في بعض السلع”.

وتابع “لا أستطيع فعل شيء الآن إلا الصبر على الشراء (الشكك)، خاصة وأن الكثير من الزبائن الآن يشترون سلعهم ويدفعون نصف المبلغ أو ربع المبلغ ويطالبون بالانتظار على الباقي، حتى بعض المشترين الذين لم يتأخروا يوما عن دفع ديونهم أو ليس لديهم شكك من الأساس، أصبحوا الآن يطالبون بالانتظار”.

وارتفعت أسعار السلع الغذائية في مصر مع نهاية العام 2022 على نحو كبير لتمس نار الغلاء غالبية المصريين، الذين لا يملكون سوى التقشف في ظل فشل حكومة الانقلاب في الحد من زيادة الأسعار.

وارتفعت أسعار السلع في نهاية العام 2022 بنسبة تجاوزت 100% مقارنة بما كانت عليه في مطلعه، مثل السكر والمكرونة، فيما اقتربت منتجات أخرى من هذه النسبة.

 

* أزمة الدولار تعصف بالمصريين وتدفع بعشرات الآلاف لجحيم البطالة.. ..خراب للصناعات والشركات والمحافظات تئن

ثمن جديد يدفعه المصريون  في زمن الانقلاب لأزمة شح الدولار وانهيار الجنيه المصري، حيث تتسارع الكثير من القطاعات الإنتاجية المهمة في الدولة للإغلاق ووقف العمل والإنتاج، إثر ضعف القوة الشرائية للجنيه وانصراف المواطنين ، مضطرين لتقليص الإنتاج لتكدس المنتجات وعدم الإقبال عليها من قبل المواطنين.

ورصدت خلال الفترة الأخيرة العديد من المؤسسات الرقابية، انضمام مئات الآلاف من العاملين لطوابير البطالة، وفي مقدمتهم العاملون بصناعة الأثاث، إثر تفاقم الأزمة الاقتصادية والمالية التي تشهدها مصر على وقع شح الدولار، الذي سبب تعثر الكثير من المشروعات وتعطل الإنتاج، ما دفع الكثيرين إلى الانضمام إلى صفوف العاطلين من العمل، بينما الدولة عاجزة بالأساس عن خلق وظائف جديدة، ليطاول الوضع المتدهور مدنا إنتاجية طالما كانت على مدار عقود طويلة محصنة من البطالة.

انهيار صناعة الأثاث

ومن تلك المراكز التي تعد نموذجا لوقف الإنتاج وإغلاق المصانع، ما يحدث بقلعة صناعة الأثاث في  محافظة دمياط.

فعلى وقع تعطل استيراد المواد الأولية من أخشاب وغيرها من مستلزمات الإنتاج بسبب أزمة الدولار، تكدست المنتجات بلا تشطيب وتراجع التصنيع وأصاب  الشلل المبيعات.

ومدينة دمياط التي كانت محصنة من البطالة، طوال العقود الماضية، لما تملكه من مشروعات إنتاجية واسعة لصناعة الأثاث والأسماك والتعهيد، سقطت في مستنقع البطالة، وتراجعت قدرتها على خلق الوظائف.

ووفق تصريحات ت للنائب في برلمان السيسي ضياء داود، فإن  بروز مشاكل صناعة الأثاث تعود إلى توقف الواردات خلال العام الماضي، مشيرا إلى أن 90% من مكونات الصناعة تعتمد على استيراد الأخشاب واحتياجات التشغيل من الخارج، وفي ظل ندرة الدولار والخامات خفضت الورش العمالة من داخل المحافظة والمحافظات المحيطة بها.

كما لم تلتزم الحكومة خطط زراعة الأشجار الخشبية التي طرحها المستثمرون والخبراء من قبل لزراعة 10 ملايين شجرة، قادرة على تشغيل 100 ألف مصنع، بالإضافة إلى عدم قدرة المصنعين على جلب تكنولوجيا إنتاج متطورة تستطيع المنافسة بها في الأسواق العالمية.

لافتا إلى أن أزمة الدولار أدت إلى وقف صادرات الأثاث إلى تونس والجزائر وسورية والدول التي كانت سوقا تقليدية للأثاث المصري، وفي الوقت ذاته، لم توظف طاقات المحافظة، في دعم صناعة الصيد، رغم هيمنتها على 64%، من طاقة أسطول الصيد المحلي.

ضعف إنتاج الوظائف

وأظهر تحليل طلب الوظائف ، مؤخرا أن التذبذب الشديد سمة عامة لإنتاج الوظائف، سواء على مستوى القطاعات أو المناطق المنتجة للوظائف، باستثناء بعض الحالات الفردية، وتُعَد المشكلة أقل حدة بالنسبة إلى الموظفين مقارنة بالعمالة الفنية.

من الأثاث للطباعة للسيارات ومئات المجالات

ورصد التقرير نفسه تراجع الطلب على جميع أنواع الوظائف ذات الصلة بإنتاج السيارات وتجارتها وقطع غيارها، ولا سيما ميكانيك وكهرباء السيارات، متأثرة بتوقف استيراد السيارات الجديدة بشكل شبه كامل، وارتفاع أسعار السيارات المستعملة بنسب تصل إلى 70% خلال عام واحد، ما أدى إلى ركود شديد في حركة البيع والشراء.

ولفت إلى وجود تراجع مزمن في إنتاج الوظائف في المجالات المتعلقة بالطباعة والنشر منذ الربع الثاني، بالتوازي مع ارتفاع أسعار الورق بنسب وصلت إلى 300% خلال أقل من عام.

وأرجعت غرفة الطباعة والتغليف في اتحاد الصناعات، السبب الرئيسي لتراجع الطلب على الوظائف في صناعة الطباعة، إلى تراجع الطلب على المنتجات والتغليف، لا إلى ارتفاع أسعار الورق فقط.

 كذلك تأثرت صناعة النشر تأثرا كبيرا بارتفاع أسعار الورق بشكل كبير نتيجة أزمة الدولار.

المحافظات تئن

وفي السياق نفسه، تتزايد أزمات التوظيف والبحث عن عمل في جميع محافظات مصر من القاهرة حتى الصعيد.

وعلى المستوى الجغرافي، استمر تراجع إنتاج الوظائف في الوجه البحري عموما، وخصوصا في مجالي الحرف والتسويق والمبيعات، مثل دمياط، كذلك تراجع إنتاج الوظائف في القاهرة، حتى بعد استبعاد أثر الموسمية العمل الموسمي، ما يعكس عمق المشاكل التي يواجهها مجتمع الأعمال في الدولة.

وأشار تقرير مركز الدراسات الاقتصادية، إلى المركزية الشديدة لإنتاج الوظائف، حيث يتركز 87% منها في إقليم العاصمة القاهرة والقليوبية والجيزة.

أما في باقي المحافظات، فيتركز إنتاج الوظائف في عاصمة كل محافظة، مستشهدا باستحواذ مدينة طنطا على 62% من إنتاج الوظائف بمحافظة الغربية شمال القاهرة، بالإضافة إلى تراجع إنتاج الوظائف في الإسكندرية ومطروح مع انتهاء موسم الصيف.

ولم يقتصر الأمر على الوظائف السياحية فقط في هذه المحافظات، ولكن امتد ليشمل العديد من الوظائف الخدمية، بينما حافظ إقليم البحر الأحمر  وجنوب سيناء على ذات معدل إنتاج الوظائف المسجل في فترة الصيف.

التعثر يضرب عموم مصر

كما أن التعثر الذي تشهده الكثير من الأعمال يطاول مختلف مناطق البلاد، لتتّسع أخطاره في عواصم المدن الكبرى التي تستحوذ على 87% من فرص التشغيل، بينما تمثل 19% من تعداد البالغين  104 ملايين نسمة.

وتتركز 95% من الوظائف المتاحة في محافظات القاهرة والجيزة والإسكندرية، بما يدفع طالبي العمل إلى هجرة داخلية، تُسهم في زيادة التكدس السكاني والعشوائيات، بالإضافة إلى تركيز أكبر على مناطق جغرافية محددة وقطاعات بعينها تبين أنها تعاني مشكلات مزمنة في إنتاج الوظائف.

مركزية الوظائف 

وتعكس سيطرة عواصم المحافظات، على فرص العمل المتاحة أمام المواطنين، المركزية الشديدة التي يدار بها الاقتصاد، بينما تراجعت قدرة المدن الصناعية والجديدة على توفير فرص عمل لكل التخصصات والأعمار، فيما زحفت حالة الركود تجاه المنشآت الإنتاجية والخدمية.

ورصد المركز المصري للدراسات الاقتصادية، في تقرير عن الطلب على الوظائف في مصر، مؤشرات خطرة على التأثر الشديد لتعطل المصانع والشركات على فرص العمل وسط تصاعد أزمة الدولار، وقيود الاستيراد، واعتماد الحكومة على سياسة التشدد النقدي دون وجود إصلاح مؤسسي وهيكلي للاقتصاد الحقيقي في الدولة.

 وشمل تراجع الوظائف الصناعية في مدن السادس من أكتوبر ، العبور، والعاشر من رمضان، العامرية وبرج العرب.

وهكذا تتشح مصر بطولها وعرضها بوشاح أسود من البطالة والتعطل عن العمل والإنتاج
، ومن ثم تكثر معدلات الانتحار والقتل والعنوسة والأزمات الاجتماعية المختلفة، التي تهدد الاستقرار المجتمعي.

 

* الكرتونة بـ 100 جنيه..هل يقاطع المصريون البيض رغم أنه بروتين الغلابة ؟

مع الارتفاع الجنوني في أسعار البيض حيث وصل سعر الكرتونة إلى 100 جنيه لأول مرة في التاريخ المصري ، دعا رواد مواقع التواصل الاجتماعي إلى مقاطعة البيض، والتوقف عن شرائه رغم أنه البديل الطبيعي  للغلابة عن شراء اللحوم والفراخ .

حكومة الانقلاب تزعم أن سبب الارتفاع غيرالمسبوق في ثمن البيض يرجع إلى تداعات الحرب الروسية الأوكرانية، وارتفاع أسعار الأعلاف أيضا، كما زعمت أنها تبذل قصارى جهدها للسيطرة على جنون البيض في الأسواق المحلية.

يشار إلى أن البيض يعد من الأطعمة الأساسية على مائدة المصريين، لما يحتويه من بروتينات وفيتامينات ومعادن طبيعية هامة للجسم، كما أن البيض غذاء للدماغ، لاحتوائه على عنصر غذائي أساسي يسمى الكولين، يساعد على حماية الدماغ بسبب محتواه من الأحماض الدهنية التي تعد من أهم الدهون الصحية التي يجب تناولها في النظام الغذائي لأنها تساعد في الوقاية من أمراض القلب والتهاب المفاصل وهشاشة العظام، كما أنه يعزز صحة الجلد والشعر والعينين ، لأنه يحتوي علي فيتامين ب المركب، ويمكن استبدال أدوية الفيتامينات بتناول البيض.

جشع التجار

من جانبه انتقد الدكتور محمود العناني رئيس اتحاد الدواجن الارتفاع المستمر في أسعار السلع بصفة عامة والبيض بصفة خاصة ، مؤكدا أنه من غير الوارد تراجع أسعار البيض لأن منتجي البيض يواجهون زيادة كبيرة فى تكاليف الإنتاج بسبب زيادة أسعار الأعلاف التي يتم استيرادها  من الخارج وارتفعت أسعارها بشكل كبير عالميا بسب الحرب الروسية الأوكرانية، كما زادت أسعار الأمصال والفيتامينات وكل مستلزمات الإنتاج .

وقال العناني في تصريحات صحفية  “رغم تلك الزيادات فإنه لا ينبغي أن تصل الأسعار إلى المستويات التي نسمع عنها والتي بلغت 100 جنيه للكرتونة ، وهو ما لم يحدث من قبل كما أنه غير مبرر” .

وكشف أن سعر كرتونة البيض تسليم أرض المزرعة 70 جنيها؛ بعد مصاريف النقل واحتساب هامش ربح التجار ، وبالتالي يجب أن تصل للمستهلك بسعر  لا يزيد عن 80 جنيها على أقصى تقدير، لكن لا نعلم لماذا يتم بيعها في الأسواق بأسعار مرتفعة ولا نعلم من يقف وراء ذلك ؟.

وأرجع العناني  ارتفاع أسعار البيض، إلى جشع التجار وعمليات المضاربة والتخزين التي يقومون بها لرفع الأسعار، مطالبا حكومة الانقلاب بتشديد رقابتها على الأسواق لخفض أسعار البيض وانقاذ المواطنين من هذه المافيا.

وأكد أن مصر لا تعاني من تراجع إنتاجها من البيض وأنها تحقق اكتفاء ذاتيا  بل وهناك فائض للتصدير ، مشيرا إلى أن ارتفاع الأسعار مرتبط بعمليات مضاربة من التجار وليس لنقص الإنتاج .

مدخلات الإنتاج

وأكد حازم المنوفي، عضو الشعبة العامة للمواد الغذائية بالاتحاد العام للغرف التجارية أن أسعار البيض وصلت إلى 80 جنيها للطبق 30 بيضة سعر الجملة وتباع للمستهلك ب 95 جنيها ليصل إجمالي الارتفاعات منذ شهرين إلى 20 جنيها في كل كرتونة.

وشدد المنوفي في تصريحات صحفية على أنه لا توجد أي مبررات تؤدي إلى الارتفاعات الكبيرة في هذه السلعة الحيوية والضرورية جدا، مشيرا إلى ثبات مدخلات الإنتاج من أعلاف وعمالة وكهرباء، ولا يستطيع المستهلك المصري التقليل منها أو الاستغناء عنها، حيث تعد من ضمن الاستهلاك اليومي للسلع الاستراتيجية مثل السكر والزيت والدقيق والجبن والألبان، وبالتالي الارتفاعات المتتالية لسعر البيض ترهق المستهلك بشكل كبير جدا.

وطالب الجهات الرقابية بالتدخل لوقف زيادة سعر بيض المائدة دون مبرر، مشيرا إلى ضرورة كتابة تاريخ إنتاج وصلاحية البيض على قشر البيض، خاصة أن العديد من الدول تكتب تاريخ الإنتاج والصلاحية منذ عام 1999 مثل الإمارات ودول الاتحاد الأوروبي.

وأوضح المنوفي أن كتابة التاريخ سيخفض سعر البيض ، حيث إن المواطن سيشتري البيض الطازج فقط، مما سيدفع منتجي البيض إلى تخفيض الأسعار خصوصا البيض الذي يمر على إنتاجه عدة أيام.

ودعا الأجهزة الرقابية إلى التفتيش على كبار التجار والموزعين للبيض لإحكام السيطرة على هذه السلعة الحيوية التي لا يستغني عنها المواطن ويستهلكها بشكل يومي، خاصة أن لدينا اكتفاء ذاتيا في إنتاج البيض، وننتج نحو مليار بيضة شهريا، وبالتالي من المفترض أن لا تكون هناك زيادات كبيرة في سلعة مثل البيض.

الفيتامينات والمعادن 

وقالت الدكتورة وعد أمين استشاري التغذية العلاجية، إن “البيض لا يوجد أكلة مثله على كوكب الأرض لأنه يحتوي على كل الفيتامينات والمعادن التي يحتاجها الجسم ماعدا فيتامين “سي” وكل الأحماض الأمينية التي يحتاجها الجسم بأفضل نسب، مؤكدة أن البيض أعلى جودة بروتين، وهو أفضل من اللحوم لأن كفاءته أعلى”.

وأضافت د. وعد في تصريحات صحفية أن هناك بعض الناس لا تتناول صفار البيض لأنه يحتوى على نسبة دهون أعلى ويسبب الكولسترول، مؤكدة أنها معلومة خاطئة وأن الصفار يحتوي على نسبة بروتين أعلى من البياض.

واستطردت أن الناس تتخيل أن البيض يزيد نسبة الكولسترول؛ لأن صفار البيض كله كولسترول، رغم أنه عند تناول ٣ بيضات يوميا ينتج عنه ٣٠٠ مليجرام كولسترول والجسم يصنع يوميا من ٢٠٠٠ إلى ٣٠٠٠ مليجرام كولسترول ، وهناك معلومة الناس لا تعرفها أنه عند تناول كولسترول بكمية أكبر الجسم يصنع نسبة أقل من التي يصنعها كل يوم.

وأوضحت د. وعد أن البيض يحتوي على نسبة عالية من الكولسترول، لكن تناول البيض لا يؤثر سلبا على نسبة الكولسترول في الدم بالنسبة لغالبية الناس، ويؤدي تناول البيض باستمرار إلى ارتفاع مستويات الكولسترول والذي يرتبط بانخفاض خطر الإصابة بالعديد من الأمراض، في حين أن النشويات  تزيد  الكولسترول الضار.

 

*انقلاب يوليو الأمريكي الوجه الحقيقي لعبد الناصر الأب الروحي للسيسي عميل الـ CIA

واجه الرئيس محمد مرسي في العام 2013 حثالة تراكمت منذ انقلاب زعيمهم جمال عبد الناصر في العام 1954، تلك الحثالة كانت ولا زالت ترفض العدالة لأنها ستكشف فسادهم وسرقاتهم، وترفض المساواة لأنها ستجرئ عليهم الشعب الذي استعبدوه، ورفضت الحرية لأنها سترفع الغماية من فوق أعين المصريين وتجعلهم يبصرون حقوقهم، تلك الحثالة هي من تحتفل اليوم بذكرى زعيمهم  عبد الناصر ويلقبونه بالزعيم.

والسؤال المهم ، هل من المعقول أن يحيا شخص على فكرة ويدفع من أجلها ثمنا باهظا، ثم تأتي من يقنعه بأن تلك الفكرة كانت وهما، وذلك الزعيم لم يكن يعبأ أصلا بما جعلك تؤمن به ؟

يقول الحقوقي الدكتور سامي يوسف  “كل من يحتفلوا بذكرى هذا الرجل، لاتنسوا أنه سبب ما نحن فيه الآن بسبب انقلابه على ملك شرعي، وفي عصره وبسببه تعرضت مصر لأسوأ هزيمة في تاريخها الحديث واحتلت أرضها وانهار اقتصادها بسبب حرب اليمن وامتلأت المعتقلات في عهده بعشرات الآلاف من المعتقلين السياسيين، فقط للتذكرة”.

من مجرم إلى آخر

“إحنا قولنا عيش ، حرية ، عدالة اجتماعية مقولناش طُرق وكباري وعاصمة إدارية” من الطاغية عبد الناصر إلى السفاح السيسي تغوص مصر وشعبها إلى قاع الفقر والجهل والتخلف والخروج من تصنيف حقوق الإنسان، اتبع السفاح السيسي نهج عبدالناصر في تبذير ثروة مصر، التي كانت أغنى دولة في العالم الخمسينات وقبلها على حروب فاشلة، وبات السفاح عاجزا عن مواجهة أثيوبيا البلد الضعيف بكل أشكاله، و يبذر مئات المليارات التي اقترضها أو منحت له مكافأة من الخليج على انقلابه.

كشف الصحفي والكاتب الراحل محمد جلال كشك في كتابه “ثورة يوليو الأمريكية” ما جره انقلاب 23 يوليو من مآس بحق المصريين والأمة العربية والإسلامية.

ينطلق جلال كشك لتبيان هذا من خلال شرح وتوضيح علاقة جمال عبدالناصر بالمخابرات الأمريكية، هذه العلاقة التي بدأت قبل الثورة واستمرت لعام 1965 وكانت هي المحرك الرئيسي للقيام بحركة تقضي على حالة التحرر الوطني التي عاشتها البلاد وتكفل انتقالا هادئا للسلطة من الاستعمار البريطاني إلى الاستعمار الأمريكي في إطار لعبة الأمم.

هل كان ناصر وطنيا مخلصا أخطأ طريقه إلى تحقيق طموحات شعبه ، أم كان عميلا للمخابرات الأمريكية؟ يقول محمد جلال كشك “ولكنني عندما تعمقت في الدراسة تأكد لي صدق وطنية ومصرية عبدالناصر” ولكنه يعقب على ذلك في كتابه ثورة يوليو الأمريكية فيقول “هذا ما كتبته في كلمتي للمغفلين، ولو سألتني الآن، بعدما نشر من وثائق، هل تستطيع أن تقسم على ذلك؟ لترددت”.

ويعلق جلال كشك على هذه الصلة، الكثير من المواقف السياسية في عهد عبدالناصر مثل، تجنبه العدو الرئيسي للأمة وهو إسرائيل في مقابل خوضه حروبا غير ذات قيمة مثل حرب اليمن، والتدخل الأمريكي-السوفييتي لوقف العدوان الثلاثي على مصر.

ويُرجِع الاتصال الأمريكي بالضباط الأحرار إلى ثلاثة أهداف، منع قيام ثورة راديكالية في مصر تقضي على الاستعمارين البريطاني والأمريكي، حماية إسرائيل، تصفية الإمبراطوريتين البريطانية والفرنسية في العالم العربي، وإحلال النفوذ الأمريكي وليس الروسي محلهما.

ويعتمد محمد جلال كشك في تحليله للتاريخ الناصري على محمد حسنين هيكل، أبرز مؤرخي هذه الفترة، وأيضا على الكتاب الشهير “لعبةالأمم” لـ “مايلز كويلاند” 

استعمار باستعمار

لم يكن هيكل مجرد صحفي موال للنظام سواء الملكي أو الناصري؛ بل لعب دورا مؤثرا في قرارات جمال عبدالناصر، وكان وفقا لبعض الوثائق على علاقة بالمخابرات الأمريكية، ويدور هذا الفصل حول المقارنة بين كتابين لمحمد حسنين هيكل؛ الأول هو “ملفات السويس” وهو النسخة العربية من كتاب “السويس: قطع ذيل الأسد”.

تنوع محتوى مؤلفات هيكل بحسب الجمهور القارئ لها، فللقارئ العربي منجزات الرئيس وروايات محرّفة، للقارئ الأجنبي الحقيقة، وهذه المقارنة تبرز التزوير الكبير الذي قام به في حق التاريخ المصري، وهو تزوير فج لا يمكن تبريره بخطأ المترجم أو النسيان، فقد صدر الكتابان في نفس الفترة تقريبا.

وأما الترجمة فقد قام محمد حسنين هيكل بترجمة الكتاب بنفسه إلى النسخة الإنجليزية، ويهدف هذا التزوير إلى التعمية عن فضائح العهد الناصري والتمجيد في بعض ما قام به عبد الناصر باعتباره أعمالا ثورية غير مسبوقة مثل الإصلاح الزراعي وتأميم القنال وغيرها، ومن جهة أخرى إخفاء العلاقة المريبة بين عبدالناصر والمخابرات الأمريكية.

تقع النسخة العربية في حوالي 928 صفحة، بينما تقع النسخة الإنجليزية في 242 صفحة، ويعتذر هيكل للقارئ الأجبني لأنه قد أغفل الكثير من التفاصيل التي لا تهمه، ومع ذلك يمكننا أن نلاحط أن الطبعة الإنجليزية قد حفلت بالكثير من الوقائع والحقائق المهمة تاريخيا، في حين امتلأت الطبعة العربية بالإسهاب والحديث عن بطولات الزعيم.

يتحدث الناصريون كثيرا عن منجزات العهد الناصري ومن أهمها الإصلاح الزراعي، ولكننا نقرأ في كتاب “السويس: قطع ذيل الأسد” النسخة الإنجليزية عن لقاء دار بين الملك والرئيس الأمريكي يقترح فيه الرئيس الأمريكي على الملك تقسيم الملكيات الكبيرة في مصر وتسليمها للفلاحين لزراعتها.

ويعد هذا النص في غاية الأهمية حيث يعزز حجة القائلين بأن الإصلاح الزراعي كان مطلبا أمريكيا منذ عام 1945م، أي قبل الثورة بسبع سنوات، ولما كان هذا اللقاء أول لقاء بين الرئيس الأمريكي والملك، فإننا نجد من الغريب أن يكون هذا موضوعا من مواضيع النقاش بين الطرفين.

حُذف هذا الموضوع بالطبع من الطبعة العربية، ولكنه أورده في النسخة الإنجليزية ليظل مطبوعا في ذهن الإنسان العربي هذا الحدث على أنه من منجزات الناصرية، فماذا لو كان هذا الأمر بطلب من أمريكا في المقام الأول؟

يستدل كشك بحكاية خطيرة أوردها هيكل في كتابه، ولكننا نقرأ تحريفا خطيرا يدل على الطريقة التي كانت تدار بها مصر في عهد عبدالناصر.

في النسخة العربية يورد هيكل ما معناه أن الوزير البريطاني جاء مصر ليقابل جمال عبدالناصر ويخبره بأنه أثناء حديثه مع بن جوريون، سأله الصهيويني عن نوايا جمال عبدالناصر تجاه إسرائيل؟ فأجابه ريتشارد كروسمان بأن إسرائيل ليست من ضمن أولويات جمال عبدالناصر الملحة الآن، وأنه يركز جهده على الخلاص من الإنجليز وعلى التنمية الاقتصادية والاجتماعية في مصر، ويأتي رد بن جوريون “هذه أسوأ معلومة سمعتها في الشهور الأخيرة”.

أما في الطبعة الإنجليزية فنقرأ رواية مختلفة تماما ، مفادها أن الوزير البريطاني فشل في الحصول على مقابلة مع جمال عبدالناصر من خلال السفير البريطاني، فأحال الأمر إلى السفير الأمريكي الذي رتب الأمر مع “وليام ليكلاند” وتمت المقابلة في ديسمبر 1953م.

ولمن لا يعرف “وليام ليكلاند” هو ضابط الاتصال السياسي بالسفارة الأمريكية، بصيغة أخرى هو مسئول الاتصال بالمخابرات المركزية الأمريكية في السفارة، والذي نجد له أيضا يدا واضحة في انقلاب 1963م ببغداد على عبدالكريم قاسم.

وفي كتاب “الطريق إلى السويس” لمؤلفه مايكل ثورنهيل نجد تلك العبارة المثيرة:Nasser and Lakeland visited each other’s homes for late night chats about strategy = “تزاور ناصر وليكلاند مرارا من أجل سهرات طويلة من المحادثات الاستراتيجية”.

فكيف يتأتى لرئيس مصر أن يتم ترتيب لقاءاته من خلال المخابرات الأمريكية؟ هذه الواقعة لا تترك إلا مخرجا واحدا لتفسيرها، وهو أن انقلاب يوليو كان بمثابة انتقال للسلطة الفعلية من يد بريطانيا إلى يد أمريكا، وما كانت إلا استبدالا لاستعمار باستعمار.

 

* المصريون عاجرون عن شراء غذائهم وخبراء يحذرون السيسي من تصاعد الغضب الشعبي

مع الارتفاع الجنوني في الأسعار وعدم قدرة ملايين المصريين على الحصول على احتياجاتهم اليومية الأساسية ، حذر خبراء نظام الانقلاب الدموي بقيادة عبدالفتاح السيسي من تصاعد الغضب الشعبي واندلاع ثورات تعمل على إسقاط عصابة العسكر  .

وأكدوا أن أكثر من 70 مليون مصري يعيشون تحت خط الفقر وفق بيانات البنك الدولي وهؤلاء لا يحصلون على ما يكفيهم من الغذاء ولا يستطيعون الإنفاق على أسرهم ولا أبنائهم في مراحل التعليم المختلفة ، مشيرين إلى أن هناك الملايين عجزوا عن سداد مصروفات الدراسة لأبنائهم في المدارس الحكومية ، رغم أنها مبالغ لا تذكر مقارنة بمصروفات المدارس الخاصة .

وطالب الخبراء نظام الانقلاب بزيادات كبيرة في الأجور والمرتبات والمعاشات تواكب الارتفاع في الأسعار حتى يتمكن رب الأسرة من تلبية احتياجات أسرته وتوفير الحماية الاجتماعية للمهمشين والفقراء بما يكفي احتياجاتهم اليومية، مؤكدين أن تداعيات الأزمة الاقتصادية وارتفاع الأسعار يقودان مصر إلى مستنقع مظلم .

وأشاروا إلى تزايد معدلات الانتحار بسبب الفقر والحرمان ، بالإضافة إلى ارتفاع معدلات الجريمة مشددين على ضرروة دعم الطبقات الفقيرة ومساندتها في التصدي لتداعيات الأزمة الاقتصادية قبل فوات الآون .

دائرة التسول

من جانبه قال الدكتور سعيد صادق، أستاذ علم الاجتماع السياسي بالجامعة الأمريكية، إن “أكثر ما يحتاجه محدودو الدخل، والأسر الأكثر احتياجا، في الوقت الحالي، بل وفي الأوقات الاقتصادية الحرجة بشكل عام، هو الدعم الغذائي، لأنه يأتي على قمة أولويات الحياة الأساسية”.

وحذر صادق في تصريحات صحفية من خطورة التأخر في إيصال الدعم الغذائي، حيث يترتب عليه مخاطر جسيمة لكل من الأفراد والمجتمع إذ يلجأ هؤلاء إلى توفير احتياجاتهم بطرق غير مشروعة، مما يترتب عليه اتساع دائرة التسول، والخروج عن القانون، بما يعرضهم للمخالفات والمساءلة .

وأشار إلى أن الأخطر من ذلك إذا نشبت مشادات أو اشتباكات بين أفراد أو جماعات سوف تؤدي إلى زيادة معدلات الجرائم في المجتمع ، مشددا على أن هذه أمور أصبحت ملموسة وموجودة بالفعل في السنوات الأخيرة .

التكافل الاجتماعي

وطالبت الدكتورة هالة يسري، أستاذ علم الاجتماع، بمركز بحوث الصحراء، رجال الأعمال والشركات الكبرى العمل على احتواء هذه الكوارث التي تهدد المجتمع المصري وتوجيه مبادرات لمساعة الفئات الفقيرة في هذه الظروف الخطيرة التي تواجه البلاد ، مشيرة إلى أن لوبي رجال الأعمال حصل على الكثير من دولة العسكر ولا يزال يحصل على مزايا عديدة.

وقالت د.هالة في تصريحات صحفية إن “التكافل الاجتماعي يعد أحد أهم أدوات المصريين في محاربة الأوضاع الاقتصادية الحرجة التي تفرضها ظروف قهرية سواء محلية أو عالمية”.

وأشارت إلى أن بعض رجال الأعمال يقومون بدورهم الاجتماعي في احتواء هذه الفئات بالفعل إلا أن جهودهم تتم بصفة فردية غير منظمة، مما يجعل أثرها ضعيفا وتكاد تكون غير محسوسة، وهو ما يجعل المجتمع بحاجة إلى مزيد من التنسيق لتوجيه مجتمع الأعمال ورجال الصناعة والشركات الكبرى لتنظيم عملية المسئولية الاجتماعية بشكل أفضل.

وشددت د.هالة على ضرورة أن تكون هناك مؤسسية لتنظيم عطاء رجال الأعمال والصناعة لتنظيم المسئولية الاجتماعية واحتواء الفقراء في ظل فشل دولة العسكر في توفير الحماية الاجتماعية لهم وتسببها في انهيار الاقتصاد المصري .

رجال الأعمال

وأكد الدكتور طلعت عبد القوي، رئيس الاتحاد العام للجمعيات الأهلية، إن الظرف الاقتصادي الذي فرضته ظروف عالمية ومحلية منها ارتفاع سعر الدولار وقبلها اشتعال الحرب بين روسيا وأوكرانيا فضلا عن جائحة كورونا التي هزت العالم، يجعل المجتمع بحاجة عاجلة إلى تفعيل دور رجال الأعمال والمؤسسات المختلفة في المسئولية الاجتماعية، لحماية محدودي الدخل والأسر الأكثر احتياجا من بطش هذه الظروف الاقتصادية القاسية، وتخفيف الأعباء عن كاهل المواطنين البسطاء

وقال عبدالقوي في تصريحات صحفية  يمكن تفعيل هذا الدور بالصور التالية:

ـ توفير المستلزمات الغذائية سواء وجبات جاهزة أو جافة وتوزيعها على المواطنين الأكثر احتياجا.

ـ توفير قوافل علاجية لدعم الفقراء صحيا والتخفيف عن كاهلهم تكلفة الكشف والعلاج.

ـ توفير ملابس، خاصة ونحن في فصل الشتاء، ويمكن ذلك عن طريق إقامة معارض في القرى والمحافظات.

ـ تقديم خدمات للبنية التحتية، مثل توفير مياه للشرب، وخدمة الصرف الصحي، وتسقيف المنازل، لمن يفتقدون هذه الخدمات.

ـ استغناء الشركات الكبرى عن هامش الربح في منتجاتها وتقديمها للبسطاء من المواطنين بتكلفة إنتاجها.

ـ تحمل مصروفات التعليم لدى الأسر غير القادرة على ذلك فكثير من الأسر لم يسددوا مصروفات أبنائهم الدراسية إلى الآن بسبب الظروف الطارئة ، مما قد يترتب عليه منع الأبناء من التعليم وارتفاع نسبة الجهل.

ـ تقديم دعم مالي أو عيني بأن يكون الدعم من منتجات الشركات والمصانع فإن كان هناك مصنع للمنتجات الغذائية مثلا يمكن أن يقدم كمية من هذه المنتجات للبسطاء من المواطنين ويكون هذا هو الدعم الذي يقوم به صاحب المصنع تجاههم.

العُمال

وقال علاء السقطي رئيس اتحاد مستثمري المشروعات الصغيرة والمتوسطة، إن “المسئولية الاجتماعية لرجال الأعمال والشركات الكبرى تجاه البسطاء من المواطنين، وتحديدا محدودي الدخل، في الأوقات الاقتصادية الحرجة التي تمر بها البلاد، يتحقق بها السلام والاستقرار المجتمعي”.

وأوضح السقطي في تصريحات صحفية أن أول صور الدعم الذي يحتاجه المجتمع في أوقاته الاقتصادية الحرجة ألا يتخلى رجل أعمال أو شركة أو كيان عمل، عن العُمال في مثل هذه الظروف قائلا “محدش يمشي عمال حتى لو مفيش شغل”.

وأشار إلى الحد الأدنى للأجور قائلا، يمكن لرجال الأعمال والشركات الكبرى أن يكون دعمها للبسطاء من المواطنين برفع الحد الأدنى للأجور أو تقديم زيادة استثنائية على خلفية الظرف الذي فرض نفسه.

القلق والخوف 

وقال الدكتور محمد هاني، استشاري الصحة النفسية، إن “مشاركة رجال الأعمال ونجوم المجتمع في المسئولية الاجتماعية تجاه المواطنين الأكثر احتياجا وتجاه بلدهم تنعكس بالإيجاب على نفوس المواطنين بما تحققه من تآلف بين الناس وتلاحم وارتباط عاطفي” .

وأكد هاني  في تصريحات صحفية ، أن المواطنين الذين يحصلون على الدعم يشعرون بالتراحم الذي يحقق لهم الأمن النفسي ويشعرون بالاستقرار الذي يضمن لهم النجاة من مشاعر القلق والخوف والتوتر بشأن كيف يسدون جوعهم ؟

وأضاف ، أما بقية المواطنين ممن هم ليسوا بحاجة إلى الدعم لأنهم قادرون ماديًا فأنهم يتأثرون أيضا بدور المسئولية الاجتماعية التي يقدمها رجال الأعمال تجاه المواطنين البسطاء، إذ يشعرون بالأمان الاجتماعي وأنهم إذا ما صاروا إلى ما صار إليه هؤلاء من أوضاع اقتصادية قاسية سيكونون بخير”.

 

 * لماذا يرتفع سعر زيت الطعام في مصر رغم انخفاض أسعاره عالميا؟

يبدو أن مصر أصابتها لعنة، فأسعار الطعام ترتفع في مصر بجنون رغم أنها تنخفض عالميا؛ والبرهان على ذلك أسعار زيت الطعام؛ حيث أعلنت شركات “عافية وأرما” ارتفاع أسعار العبوات من 50 و55 جنيها بنهاية نوفمبر 22م إلى 65 و70 جنيها في المتوسط حاليا في منتصف يناير 23م. بزيادة حوالي 15 إلى 20% خلال شهرين فقط. وحسب عدد من التجار فإن بعض أصناف الزيوت (وزن 800 مل) زاد سعرها إلى 70 جنيهًا للمستهلكين مقارنة بنحو 38 جنيهًا في أبريل من العام الماضي(22م)، وفي الفترة نفسها زاد سعر السمن النباتي إلى 50 جنيهًا مُقابل 30 جنيهًا (للعبوة وزن 700 جرام).

وانخفضت الأسعار العالمية للزيوت النباتية في ديسمبر الماضي 6.7% مقارنة بنوفمبر السابق، وفق مؤشر الغذاء العالمي لمنظمة الأغذية للأمم المتحدة «فاو»، التي أرجعت هذا الانخفاض إلى تراجع الأسعار الدولية لزيوت النخيل وفول الصويا وبذور اللفت وبذور دوار الشمس. ويعد زيت الصويا أحد المنتجات المرشحة للانخفاض بقوة بنحو 300 دولار في الطن بحلول مارس المقبل، نزولًا إلى 1347 دولار مقارنة بأسعار نوفمبر الماضي، وببلوغه هذه النقطة سيكون قد تراجع بنحو 25% على أساس سنوي، وفق مؤشرات «فاو». وحاليًا يتراوح متوسط سعر طن الزيوت المستوردة من العباد والنخيل والصويا بين 1250 و1300 دولار.

ويعزو موقع  “مدى مصر” أسباب ارتفاع أسعار زيت الطعام في مصر رغم انخفاض الأسعار عالميا إلى ثلاثة أسباب: الأول هو نقص الخامات في مصر . الثاني، انخفاض قيمة الجنيه أمام الدولار حيث فقد نصف قيمته على الأقل بتراجع سعر صرفه أمام الدولار من 15.7 جنيها في مارس 22  إلى 29.6 جنيها في يناير23م. والثالث، هو الاحتكار وتحكم المستوردين في أسعار الكميات المفرج عنها دون رقابة من الحكومة. 

يقول صاحب أحد مصانع الزيوت، إن شح الدولار هو السبب الرئيسي للأزمة، مفسرًا: «شهدت الأسواق ارتباكًا في أول ثلاثة أشهر من الغزو الروسي لأوكرانيا، باعتبار البلدين من أكبر منتجي الحبوب، لكن الأسعار لم تتغير في السوق المحلية إلا مع وصول تأثير الحرب على العملة الصعبة في النصف الثاني من العام، وليست الأسعار العالمية السبب، وإن ارتفعت في بعض الفترات». ويضيف: «ببساطة، أزمة خامات تصنيع الزيوت النباتية قريبة الصلة إلى حد بعيد مع أزمة تصنيع الأعلاف، فيعتمد نحو 35 مصنع زيوت وأكثر من ألف مصنع أعلاف على حبوب الفول الصويا والذرة الصفراء للإنتاج، باستثناء أن الزيوت تُنتَج من أصناف أخرى للحبوب كدوار الشمس والنخيل مثلًا، وجميعها مستورد بالكامل».

شُح العملة الصعبة في الشهور الأخيرة ـ مصدر في كُبرى شركات استيراد الحبوب ــ  أثر على حجم الإفراجات الجمركية من حبوب الذرة الصفراء والفول الصويا التي تستوردها مصر لصناعة الأعلاف، وصناعة عصر وتكرير الزيوت. وكما قفزت أسعار اللحوم والدواجن إثر الأزمة، شهدت أيضًا الزيوت النباتية قفزات قياسية خلال الأشهر العشرة الأخيرة . وقال المصدر، الذي طلب عدم ذكر اسمه، إن الشحنات التي ترد إلى الموانئ أسبوعيًا تتجاوز 250 ألف طن من الذرة الصفراء والفول الصويا، لكن لا يتم الإفراج عن أكثر من 25 إلى 50% على أقصى حد من هذه الكميات، ما يضغط على احتياجات المصانع، وبالتالي انخفاض قدرات التشغيل.

وأعلنت الحكومة عن الإفراج عن بضائع بقيمة 1.5 مليار دولار في أول عشرة أيام من الشهر الجاري، وقبلها عن بضائع بنحو خمسة مليارات دولار في أول 23 يومًا من ديسمبر الماضي، تضم جزءًا من 1.7 مليون طن ذرة وفول صويا أفرجت عنها الجمارك منذ 16 أكتوبر الماضي، في حين لا تزال نحو ثلاثة ملايين طن عالقة في الموانئ في انتظار الحصول على إفراجات.

ارتفاع تكاليف الإنتاج

قال أحد أصحاب مصانع عصر زيوت الصويا، إنه نتيجة للأزمة انخفضت طاقة الإنتاج بمصنعه حاليًا لأقل من 40%، مقارنة بنحو 65 إلى 70% قبل بداية الأزمة في منتصف العام الماضي، ومع الانخفاضات المتتالية لأسعار الجنيه أمام الدولار منذ هذا الحين، أخذت التكلفة في الزيادة بشكل كبير، تحملت المصانع جزءًا كبيرًا منها لبعض الوقت، لكن مع تفاقمها لم يعد أمامها بدًا من تحريك الأسعار. وأوضح أن أزمة العملة في الأشهر القليلة الماضية، صاحبها ارتفاعًا في الأسعار المحلية لخامات الزيوت رغم تراجعها العالمي، ففي الربع الأخير من 2022 فقط قفزت أسعار الجملة للزيوت الخام بين 15 و19 ألف جنيه في الطن، ليُسجل طن زيت الصويا 50 ألف جنيه، وارتفع زيت دوار الشمس إلى 55 ألف جنيه للطن، والذرة إلى 58 ألف جنيه، والأولين (النخيل) إلى 60 ألف جنيه.

وفق صاحب مصنع عصر الصويا، فإن الصناعة تقع تحت تأثير أسعار الصرف المحلية والأسعار العالمية للخامات التي قفزت بأكثر من 100% منذ 2018 وحتى نهاية العام الماضي، طالما أنها تستورد نحو 97% من الخامات، سواء الحبوب أو الخامات الجاهزة للتكرير المباشر، لعدم زراعتها محليًا.

خطأ السياسات الزراعية

أحد أهم الأسباب أيضا هو خطأ السياسات الزراعية؛ حيث تزرع مصر مساحات ضئيلة سنويًا من المحاصيل الزيتية، فلا تتجاوز 20 ألف فدان من دوار الشمس، و22 ألف فدان من الفول الصويا، ينتجان نحو 50 ألف طن زيوت تقريبًا، وقرب 800 ألف فدان فقط من الذرة الصفراء، أغلب إنتاجها يُستخدم كأعلاف مباشرة، في الوقت الذي لا تزرع فيه مصر أى مساحات لزيوت النخيل وفق تقرير صدر عن وزارة الزراعة الأمريكية في أبريل الماضي(22م).

في العام التسويقي الجاري (بين أكتوبر 2022 وسبتمبر 2023) توقع تقرير «الزراعة الأمريكية» أن يرتفع استهلاك مصر من الزيوت النباتية 4.6% ليصل إلى 2.65 مليون طن، منها أكثر من مليوني طن مستوردة في صورة زيوت جاهزة للتكرير، يتركز أغلبها في زيوت النخيل التي تمثل وارداتها 63% من إجمالي الاستهلاك، والباقي تستخلصه مصانع العصر المحلية من حبوب الذرة المستوردة بأكثر من ثمانية ملايين طن سنويًا، والصويا بأكثر من 3.5 مليون طن، ودوار الشمس بنحو 95 ألف طن.

الأزمة التي ظهر معها شعار جديد رفعه المسؤولون عن المحال التجارية الكبيرة وسلاسل السوبر ماركت «عبوة واحدة تكفي». الشعار نفسه رفعته وزارة التموين، لكن مبكرًا، فمنذ أغسطس الماضي (22م) أعلنت الوزارة ضوابط جديدة لصرف السلع التموينية، من بينها زجاجة زيت واحدة (وزن 800 مل)  لكل مواطن على البطاقات التموينية بسعر 25 جنيهًا، وبحد أقصى أربع زجاجات زيت للبطاقة الواحدة. وتوفر الوزارة سنويًا قرب 800 مليون عبوة لحاملي البطاقات الذين يقترب عددهم من 64 مليون فرد، وفق أحد منتجي الزيوت. وتعاقدت وزارة التموين (في ديسمبر 2022) على استيراد 42 ألف طن زيت خام، منها 30 ألف طن زيت صويا، بالإضافة إلى 12 ألف طن زيت دوار الشمس، ضمن خطة الدولة للحفاظ على مخزون السلع الاستراتيجية لمدة ستة أشهر بالنسبة للبطاقات التموينية.

من ناحية أخرى، قال مصدر بقطاع الزيوت لـ«مدى مصر»: «رغم أن مصر تبحث عن كل مصدر ممكن لزيادة الدخل الدولاري، تؤثر أزمة الإفراجات الجمركية عن الخامات المستوردة على صادرات الزيوت»، التي احتلت المرتبة الأولى من حيث العائد الدولاري بين قطاعات الصناعات الغذائية المصرية بنحو 371 مليون دولار في 2021، وبنمو 72% عن نتائج 2020، وفق بيانات المجلس التصديري للصناعات الغذائية، وخسرت المصانع تعاقدات تتجاوز 70 مليون دولار في الشهور الثلاثة الأولى لحظر صادرات الزيوت كليًا بعد إعلان الغزو الروسي لأوكرانيا، وإن حصلت بعدها على استثناءات ضعيفة لم تفِ بكامل الاحتياجات 

حلول مقترحة

وكشف تقرير صادر عن معهد المحاصيل الحقلية في مركز ‏البحوث ‏الزراعية أن مصر تستورد زيوت وبذور زيتية بكميات ‏تبلغ ‏‏5.7 ملايين طن سنويًا، تشمل مليوني طن زيوتاً ( تمثل ‏‏98 في ‏المائة من الاحتياجات) و3.7 ملايين طن بذوراً زيتية.‏ وأرجع التقرير هذه الفجوة ‏إلى ‏تراجع المساحات المزروعة بالمحاصيل الزيتية، والتي تمثل ‏في ‏الوقت الحالي 3.7 في المائة من المساحة المحصولية، ‏وذلك ‏لعدم الإقبال على زراعتها لعدم وجود نظام تسويقي ‏يشجع ‏المزارعين، ويحميهم من جشع واحتكار التجار ومصانع التكرير. ‏ وأوصى التقرير بتشجيع المزارعين على زراعة الأصناف الجديدة ‏من ‏المحاصيل الزيتية ، ومنها نبات “الكانولا”، الذي ترتفع ‏فيه ‏نسبة الزيت إلى 45 في المائة، بالإضافة إلى أنه عالي ‏الجودة، ‏ومحصول شتوي، ويتحمل الظروف البيئية المعاكسة ‏خاصة ‏الملوحة ونقص المياه.‏

العسكر أفقر 60 مليون مصري وزادهم فقراً.. الخميس 19 يناير 2023.. الأسعار تواصل الارتفاع والفقراء في “مفرمة السيسي”

العسكر أفقر 60 مليون مصري وزادهم فقراً.. الخميس 19 يناير 2023.. الأسعار تواصل الارتفاع والفقراء في “مفرمة السيسي”

شبكة المرصد الإخبارية – الحصاد المصري

*استمرار معاناة سارة الصاوي في سجون السيسي

تواصل المعتقلة سارة عبدالله الصاوي 34 عاماً طبيبة أمراض نساء وتوليد معاناتها للعام الثامن التوالي في سجون السيسي، حيث تقضي حكما بالسجن المؤبد ظلما في القضية هزلية والمعروفة إعلاميًا بتفجير “سفارة النيجر”، بعد تخفيفه من حكم الإعدام.

واعتقلت سارة هي وشقيقتها ووالدهما في 17 سبتمبر 2015 من سيارتهم بكمين بطريق الإسكندرية الصحراوي، ثم أطلق سراح والدهما وحكم على سارة بالمؤبد في قضية عسكرية، وشقيقتها رنا بالسجن ثلاث سنوات.

* اعتقال مواطن واقتياده لجهة غير معلومة بههيا

كشف مصدر حقوقي عن قيام قوات الأمن بمركز شرطة ههيا باعتقال المواطن “حسني عبدالمنعم غمرة” واقتادته لجهة غير معلومة.

ومن جانبها أدانت رابطة أسر المعتقلين بالشرقية حملات الاعتقال المستمرة، مطالبة بسرعة الإفصاح عن مكانه.

*المعتقلة أسماء ناجي تعاني الإهمال الطبي بسجن القناطر

تعاني المعتقلة أسماء ناجي من الإهمال الطبي بمحبسها في سجن القناطر من إصابة في العمود الفقري والفقرات القطنية، كما تحتاج عملية لفصل أوتار في القدم اليسرى، بالإضافة لإصابتها بجرثومة بالمعدة.

والمواطنة أسماء ناجي معتقلة رهن الحبس الاحتياطي، وذلك منذ القبض عليها في 12 مايو 2022 واختفائها قسرا قبل ظهورها في 1 يونيو بنيابة أمن الدولة العليا على قضية رقم 2976 لسنة 2021.

* تواصل الإخفاء القسري لمواطن من القاهرة

كشفت مصادر أن قوات أمن القاهرة لا تزال تخفي المواطن حازم جلال محمد عزب فرج، 32 عاما، سكرتير طبيب أسنان، بمدينة 6 أكتوبر، قسريا وذلك منذ اعتقاله في 14 أغسطس 2022 من منزله، ولم يستدل على مكانه إلى الآن.

* مطالب بإنقاذ طالبة بالأزهر وطبيبة وظهور 20 من المختفين قسريا

جددت حركة نساء ضد الانقلاب مطلبها بالإفراج عن كافة معتقلات الرأي والأطفال القابعين داخل سجون السيسي في ظل ظروف احتجاز تتنافى مع أدنى معايير سلامة وصحة الإنسان .

وحملت الحركة عبد الفتاح السيسي مسئولية سلامة حياة المعتقلة “استشهاد كمال عايدية” الطالبة بكلية اللغات والترجمة جامعة الأزهر وجميع الحرائر في السجون، وطالبت بالإفراج الفوري عنهن .

وأشارت إلى أن “استشهاد” تدهورت حالتها الصحية بشكل بالغ داخل سجن القناطر، في ظل ظروف احتجاز غير مناسبة ضمن مسلسل التنكيل بنساء وفتيات مصر.

وذكرت أنها تعاني داخل محبسها من الأنيميا، بالإضافة إلى وجود جرثومة بالمعدة، مما يجعلها في حاجة إلى عناية ورعاية صحية خاصة، و بدلا من الإفراج عنها يجدد حبسها تلقائيا .

كانت قوات الانقلاب قد اعتقلت الضحية من منزلها بمدينة بلبيس محافظة الشرقية في  ٨ نوفمبر ٢٠٢٠ ، وتعرضت للإخفاء القسري لأكثر من عشرة أيام حتى ظهرت في نيابة أمن الدولة على ذمة قضية ذات طابع  سياسي، ويتم تجديد حبسها على ذمتها على خلفية اتهامات ومزاعم لا صلة لها بها.

للعام السادس استمرار التنكيل بالدكتورة سارة الصاوي

أعربت الحركة عن أسفها لاستمرار الحبس والانتهاكات ضد الدكتورة سارة عبدالله الصاوي المعتقلة منذ أكثر من 5 سنوات بسجن القناطر  وتلفيق اتهامات ومزاعم لها بالقضية الهزلية المعروفة ب “الاعتداء على سفارة النيجر“.

ورغم غرابة التهم الملفقة للضحية إلا أن محكمة النقض أكدت الحكم عليها بالسجن المؤبد ضمن الانتهاكات والمظالم التي ترتكب ضد المرأة المصرية منذ الانقلاب العسكري الدموي الغاشم.

كانت قوات الانقلاب قد اعتقلت الدكتورة سارة وشقيقتها ووالدهما في 17سبتمبر 2015 من سيارتهم بكمين بطريق إسكندرية الصحراوي ، ثم أطلق سراح والدهما وحكم على سارة بالمؤبد في قضية عسكرية ، وشقيقتها رنا بالسجن ثلاث سنوات ، تعرضت  سارة للإخفاء القسري وللتعذيب أثناء التحقيق  للاعتراف بتهم ملفقة ، حتى تدهورت  حالتها الصحية والنفسية ورغم مناشدات أسرتها وصرخاتهم للإفراج عنها ، مازالت محبوسة تعاني الظلم والقهر والحسرة على ضياع زهرة شبابها خلف القضبان  ، بحسب ما ذكرته حركة نساء ضد الانقلاب عبر حسابها على فيس بوك .

ظهور 20 من المختفين قسريا لمدد متفاوتة

ظهر 20 من المختفين قسريا لمدد متفاوتة أثناء عرضهم أمام نيابة الانقلاب العليا بالقاهرة والتي ، قررت حبسهم 15 يوما على ذمة التحقيقات بحسب أحد أعضاء هيئة الدفاع عن معتقلي الرأي بينهم كلا من :-

  1. إبراهيم معروف عبد الرحمن
  2. أحمد عبد الحليم حسن أحمد
  3. أحمد عبد العزيز أحمد
  4. أحمد محمود محمد عبد الكريم
  5. أشرف حسين أحمد حامد
  6. أيمن جمال زكي عبد العال
  7. أيمن محمد أحمد السيد
  8. تامر إبراهيم محمد السيد
  9. حسام إبراهيم محمد إبراهيم
  10. حسن عبد السلام أحمد
  11. سامح محمد جاد حسن
  12. عاطف علي محمد علي محمد رشيدي
  13. عبد الرحمن رجب محمد حسن
  14. عبد الله عبد العزيز عبد الله
  15. عبد النبي حسن علي حسن
  16. محمد السيد عبد النبي علي
  17. محمد مصطفى أحمد حسن
  18. محمود مصطفى عبد النبي
  19. معوض محمد محمد سالم
  20. ناصر دياب محمد عبد الله

وكان تقرير المشهد الحقوقي لعام 2022 الصادر عن مركز الشهاب مؤخرا قد وثق  3153 حالة إخفاء قسري رصدها المركز، وذكر أن عدد المخفيين قسريا في مصر وصل خلال تسعة سنوات إلى 16355 حالة.

وتعتبر جرائم الإخفاء القسري التي تنتهجها سلطات الانقلاب في مصر انتهاكا لنص المادة 9 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان بأنه “لا يجوز اعتقال أي إنسان أو حجزه أو نفيه تعسفا”.

 يشار إلى أن هذه الجرائم تعد انتهاكا لنص المادة الـ 54 الواردة بالدستور، والمادة 9 /1 من العهد الدولي للحقوق الخاصة المدنية والسياسية الذي وقعته مصر، والتي تنص على أن لكل فرد الحق في الحرية وفي الأمان على شخصه، ولا يجوز توقيف أحد أو اعتقاله تعسفا ، ولا يجوز حرمان أحد من حريته إلا لأسباب ينص عليها القانون ، وطبقا للإجراء المقرر فيه.

*”إحنا بنموت” معتقلي سجن بدر 3 يطلقون رسالة استغاثة جديدة

حصلت الشبكة المصرية لحقوق الإنسان على رسالة مكتوبة بخط اليد من داخل سجن بدر 3، حملت عنوان “إحنا بنموت” تنقل استغاثات المعتقلين من انتهاكات جسيمة يتعرضون لها.

وجاءت الرسالة على النحو التالي:

استمرار الانتهاك الحقوقي في تأهيل بدر 3 بسجن بدر ومع طول الفترة وسوء ظروف المعيشة وسوء المعاملة وسوء الرعاية الصحية وسوء التغذية ودخول الشتاء وعدم دخول الملابس الشتوية وانتشار الأمراض المزمنة بين المعتقلين كل ذلك أدى إلى وفاة علاء السلمي (المضرب عن الطعام ) من حوالي 10 أيام الذي لم يتوصل مع أهله منذ سنوات لوجوده في عقرب طره ثم عقرب بدر (تأهيل 3 )، وتكررت المأساة يوم السبت 26\11\2022 بوفاة حسن دياب بسبب الإهمال الطبي وسوء أحوال المعيشة.

مع العلم بوجود هذه الانتهاكات في شديد 2 قبل تأهيل بدر 3 .

مع العلم بوجود إضرابات واعتراضات وانتهاكات من الأمن الوطني وإدارة السجن ومصلحة السجون بتجريد المعتقلين المعترضين علي الانتهاكات بالتجريد من الملابس والبطاطين في هذا البرد الشديد وإيداعهم التأديب بلا طعام إلا رغيف واحد يوميا وبدون دواء وهذا الأسواء من حيث المعيشة في بدر 3 من عقرب طره ….. أغيثونا.

ومن الجدير بالذكر وكما ذكرنا سابقا أن التأديب في تأهيل بدر 3 غير آدمي غرفة 1.2 * 3 متر بلا أي شيء  غير البلاط والبرودة والأكل اليومي رغيف واحد ولحسه جبنه .

وكان أحد المعتقلين اعترض على أحوال السجن فتم إيداعه التأديب وقام بعمل إضراب لمدة 16 يوم دون الالتفات إليه وفك الإضراب عندما شارف على الهلاك ولا حياة لمن تنادي وهذه حالة من الحالات الموجودة.

بالنسبة لقيادات الإخوان فهم معزولين في قطاع 2 لا نراهم ولا نعلم عنهم شيء ولا ينزلوا جلسات نهائي. بعض القيادات حالتهم الصحية سيئة، بعضهم معزولين في عنبر فكره مخالف للإخوان (قاعدة – ولاية – دولة)، أما المحكومين فمعزولين في قطاع 3,4 ولا نعلم عنهم شيء ويقتلوا ببطء.

قتل ممنهج نطالب بوفد ولجنة من حقوق الإنسان والأمم المتحدة لتطمئن على الناس. هل هو قتل بالبطيء؟؟؟”.

فيما طالبت الشبكة المصرية لحقوق الإنسان الجميع بالنظر إلى معاناة المئات من المعتقلين السياسيين وإنقاذهم من الموت المحقق في ظل ظروف اعتقال غير آدمية.

* تدهور الحالة الصحية لـ”أسماء” بسجن القناطر واستمرار إخفاء “حازم” و”سيد” و”أحمد” وسط مخاوف على حياتهم

تدهورت الحالة الصحية للمعتقلة “أسماء ناجي” في ظل ظروف الاحتجاز قاسية داخل سجن القناطر لا تتناسب مع حالتها الصحية؛ حيث يتواصل حبسها احتياطيا منذ اعتقالها في 12 مايو 2022 وإخفائها قسريا قبل ظهورها في 1 يونيو بنيابة أمن الانقلاب العليا على قضية رقم 2976 لسنة 2021.

وذكر مركز “الشهاب لحقوق الإنسان” أن الضحية مصابة في العمود الفقري والفقرات القطنية، كما تحتاج عملية لفصل أوتار في القدم اليسرى، وتعاني من جرثومة المعدة، كل ذلك وسط إهمال طبي متزايد لحالتها.

وطالب المركز الحقوقي ما تتعرض له من إهمال طبي، وطالب بتوفير علاج لها ووقف ما تتعرض لها من انتهاكات والإفراج الفوري عنها حفاظا على حياتها.

استمرار إخفاء “حازم” منذ اعتقاله في أغسطس 2022

إلى ذلك تواصل قوات الانقلاب بالجيزة الإخفاء القسري للمواطن حازم جلال محمد عزب فرج، 31 عاما، مقيم بمدينة 6 أكتوبر، وذلك منذ اعتقاله تعسفيا من منزله يوم 14 أغسطس 2022 واقتياده إلى جهة غير معلومة حتى الآن.

ورصدت منظمات حقوقية الجريمة وطالبت بالكشف عن مكانه والإفراج الفوري عنه.

للعام الرابع.. إخفاء الصيدلاني سيد رمضان

كما يتواصل إخفاء الصيدلاني سيد رمضان البالغ من العمر 38 عاما، وذلك بعد قيام قوات الانقلاب بمحافظة أسوان باعتقاله تعسفيا مساء يوم 30 نوفمبر 2019 واقتياده إلى جهة غير معلومة، ليستمر إخفاؤه قسريا ضمن مسلسل جرائم نظام الانقلاب التي لا تسقط بالتقادم.

وبحسب الشبكة المصرية لحقوق الإنسان، فإن قوة أمنية من قوات الأمن الوطني بأسوان قامت بعد اعتقاله بيومين باقتحام منزله بقرية أبو الريش قبلي نجع الشيمة مركز أسوان بمحافظة أسوان ، وقامت بتفتيش المنزل وأنكروا معرفتهم باعتقاله.

ورغم تقدم أسرته ببلاغات عديدة إلى الجهات الرسمية للإبلاغ عن اعتقاله تعسفيا وإخفائه قسرا ، فلم يتم الرد عليهم حتى الآن وسط تخوّف أسرته على سلامة حياته.

وطالبت الشبكة المصرية النائب العام بالعمل على كشف مكان الصيدلي المختفي وإخلاء سبيله ووقف الجريمة التي لا تسقط بالتقادم واحترام حقوق الإنسان.

أكثر من عامين على إخفاء أحمد صلاح 

كما جددت منظمات حقوقية المطالبة بالكشف عن مصير أحمد صلاح عبد الله قرني، المختفي قسريا منذ اعتقاله تعسفيا في 11 يونيو 2020 من قبل قوات أمن الانقلاب بالفيوم واقتياده لجهة مجهولة حتى الآن.

ووثقت المنظمات الحقوقية في وقت سابق اعتقال أحمد الذي يعمل أخصائي تحاليل طبية من داخل سيارته بأحد شوارع الفيوم، وكان بصحبته مواطن آخر أفرج عنه في اليوم التالي ولم يكشف عن مكان احتجاز أحمد حتى الآن.

وحملت المنظمات الحقوقية وزير الداخلية بحكومة الانقلاب ومدير أمن الفيوم المسئولية عن سلامة أحمد، وطالبت النائب العام بالتحقيق في الواقعة والكشف عن مكان احتجازه وأسبابه وسرعة الإفراج عنه.

وسبق لـ”أحمد” الذي كان يشغل منصب نائب رئيس اتحاد الطلاب بجامعة الفيوم أن تعرض للاعتقال في عام 2014 وظل قيد الحبس لفترة ، حتى حصل على البراءة قبل أن يتم اعتقاله مرة أخرى وإخفائه قسريا.

وكان تقرير المشهد الحقوقي لعام 2022 الصادر عن مركز الشهاب مؤخرا قد وثق  3153 حالة إخفاء قسري رصدها المركز، وذكر أن عدد المخفيين قسريا في مصر وصل خلال تسعة سنوات إلى 16355 حالة.

وتعتبر جرائم الإخفاء القسري التي تنتهجها سلطات الانقلاب في مصر انتهاكا لنص المادة 9 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان بأنه “لا يجوز اعتقال أي إنسان أو حجزه أو نفيه تعسفا”.

 يشار إلى أن هذه الجرائم تعد انتهاكا لنص المادة الـ 54 الواردة بالدستور، والمادة 9 /1 من العهد الدولي للحقوق الخاصة المدنية والسياسية الذي وقعته مصر، والتي تنص على أن لكل فرد الحق في الحرية وفي الأمان على شخصه، ولا يجوز توقيف أحد أو اعتقاله تعسفا ، ولا يجوز حرمان أحد من حريته إلا لأسباب ينص عليها القانون ، وطبقا للإجراء المقرر فيه.

* زوجة المهندس أمين الصيرفي تطالب بزيارته

كتبت زوجة المهندس أمين الصيرفي مستشار الرئيس الشهيد د. محمد مرسي والذي اعتقل من داخل القصر الرئاسي في يوليو 2013 أثناء ممارسة عمله وتعرض للإخفاء القسري أكثر من عام، رسالة تطالب فيها الظالمين الذي حبسوا زوجها ظلما وعدوانا بفتح الزيارة عن زوجها الممنوع من الزيارة منذ اعتقاله وحتى الآن.

ويتعرض مستشار الرئيس الشهيد د. محمد مرسي، لانتهاكات وحشية داخل محبسه الانفرادي، فهو ممنوع من دخول الملابس والأطعمة والأغطية، أو السماح له بالتريض والتعرض للشمس.

* النقض تخفف حبس حسن راتب إلى 3 سنوات في قضية الآثار الكبرى

خففت محكمة النقض حبس حسن راتب إلى 3 سنوات وتغريمه مليون جنيه، والسجن 5 سنوات لعلاء حسانين وغرامة مليون جنيه، والسجن لمدة عامين لباقي المتهمين، والتحفظ على مواقع الحفر، في قضية الآثار الكبرى.

واعتبر دفاع المتهم حسن راتب أن عدم سماح هيئة المحكمة لموكله بالحديث والدفاع عن نفسه تثبت براءته على اعتبار أن للمتهم حق الدفاع عن نفسه بصفته الأصيل والقانون يخول له إبداء ما يتعين له من طلبات طالما أن باب المرافعة ما زال مفتوحًا .

مشيراً إلى أن الحكم المطعون فيه يكون مبنيا على بطلان في الإجراءات للإخلال بحق الطاعن في الدفاع عن نفسه.

وتثبت النقض الأحكام المشددة وخاصة الإعدام بحق عشرات السياسيين، ولا تعترف بالإخفاء القسري لاسابيع و الاعتراف تحت التعذيب .

واتهم حسن راتب، صاحب قناة المحور، ورجل الأعمال المحسوب على نظام السيسي، بالاشتراك في عصابة لإجراء أعمال حفر في أربعة مواقع بقصد الحصول على الآثار .

بينما اتُهم باقي المتهمين بالانضمام إلى العصابة المشار إليها وإخفاء البعض منهم آثار بقصد التهريب وإجرائهم أعمال حفر في المواقع الأربعة المذكورة بقصد الحصول على الآثار دون ترخيص.

وأقامت النيابة العامة الدليل على المتهمين من شهادة خمسة عشر شاهدًا منهم مُجري التحريات والقائمون على ضبط المتهمين، ومن معاينتها مواقع الحفر الأربعة، وفحص ومشاهدة هواتف بعض المتهمين وما تضمنته من مقاطع مرئية وصور لقطع أثرية ومواقع للحفر ومحادثات جرت بينهم بشأنها، وما انتهت إليه اللجنة المشكلة من المجلس الأعلى للآثار من فحص القطع الأثرية المضبوطة ومشاهدة المقاطع المرئية والصور المشار إليها بهواتف المتهمين، وما ثبت بتقرير اللجنة المشكلة من منطقة آثار مصر القديمة من معاينتها مواقع الحفر وفحص الأدوات والآلات المضبوطة.

*السيسي يرقي عدد من ضباط الجيش إلى رتبة فريق

أصدر عبد الفتاح السيسي قراراً جمهورياً، اليوم الخميس، بترقية عدداً من الضباط الكبار في الجيش إلى رتبة الفريق.

وكانت رتبة الفريق مقتصرة على رئيس أركان حرب القوات المسلحة وقادة الأفرع الرئيسية.

وقرر السيسي ترقية كلاً من:

  •  اللواء أركان حرب أحمد فتحي خليفة رئيس هيئة العمليات بالقوات المسلحة.
  • اللواء أحمد الشاذلي رئيس هيئة الشؤون المالية للقوات المسلحة.
  • اللواء أشرف سالم زاهر مدير الأكاديمية العسكرية.

 إلى رتبة الفريق.

وتشير الترقيات التي أصدرها السيسي لتغييرات متوقعة داخل الجيش.

 كان رئيس الأركان، الفريق أسامة عسكر، قد أقيل من منصبه ثم إعادة السيسي إلى رئاسة الأركان .

كان السيسي قد زار فجر اليوم، الأكاديمية رفقة الفريق أول محمد زكي القائد وزير الدفاع، أحد أضلاع انقلاب 2013، والذي كان قائد الحرس الجمهوري، الذي خان واعتقل الرئيس الراحل محمد مرسي.

ويحاول السيسي غربلة قيادات الجيش وتدويرهم بشكل متسارع حتى لا يحدث ضده انقلاب كما ورط الجيش فى الانقلاب على سلفة.

*الأسعار تواصل الارتفاع والفقراء في “مفرمة السيسي”

تواصل أسعار السلع ارتفاعاتها في الأسواق المحلية، نتيجة لتخفيض سعر الجنيه المصري أمام الدولار الأمريكي والعملات الأجنبية وانخفاض معدلات الإمدادات والإفراج الجمركي، إضافة إلى ارتفاع التضخم بصورة غير مسبوقة، مما أدى إلى تأثيرات كبيرة على معدلات أسعار السلع والخدمات المقدمة للمواطنين.

وتوقع خبراء الاقتصاد أن تواصل الأسعار ارتفاعها مع اقتراب شهر رمضان خاصة السكر وزيت الطعام والأدوية والسلع المستوردة والخامات التي تدخل في الصناعات والسلع الغذائية بالأسواق.

يشار إلى أن الأسواق المحلية شهدت ارتفاعات ملحوظة في الأسعار بالتزامن مع تراجع قيمة الجنيه أمام الدولار ووصل سعر كيلو الأرز المعبأ إلى 21 جنيها، بينما بلغ سعر الفول المعبأ لـ 34.26 جنيها، ووصل سعر لتر زيت عباد الشمس إلى 52.34 جنيها.

وبلغ سعر الزيت الخليط 700 جرام 45 جنيها، وسعر زيت الذرة 800 جرام حوالي 65 جنيها، بينما بلغ سعر كيلو السكر 17 جنيها.

وسجل سعر كرتونة الشاي نحو 2500 جنيه، وسجل ربع كيلو الشاي تجاريا بين 31 و32 جنيها، وسجلت أسعار الدواجن البيضاء 60 جنيها للكيلو، وبلغ سعر البيض الأحمر 88 جنيها، والبيض الأبيض 85 جنيها، والبيض البلدي  98 جنيها للكرتونة.

كان رواد مواقع التواصل الاجتماعي قد تداولوا فيديو لـرجل مسن يعاني من الفقر الشديد، وظهر في الفيديو المتداول عبر السوشيال ميديا وهو يبكي بشدة، شاكيا حاله ومعاناته مع الفقر وضيق الحال.

وقال الرجل المسن ويدعى “موسى” “عمري 70 عاما ولا أجد ثمن الطعام أو الشراب أو العلاج”.

أضاف،  كنت أعمل فرانا لفترة طويلة جدا وليس لي أي معاش حاليا في ظل ظروفي الصعبة.

وتابع “المسن” أستغيث بالجهات المسئولة حتى يتم توفير معاش لي أستطيع من خلاله العيش وأستطيع أن الطعام والعلاج.

أزمة حقيقية

حول ارتفاع الأسعار قال الدكتور عبدالنبي عبدالمطلب وكيل وزارة التموين الأسبق، إن “انخفاض سعر الجنيه أمام الدولار سوف يؤدي إلى استمرار زيادة أسعار السلع الغذائية والأساسية ومختلف الخدمات سواء المنتجة محليا أو التي يدخل في إنتاجها مستلزمات إنتاج وخامات مستوردة أو حتى التي لا يدخل فيها الخامات المستوردة”.

وأوضح عبدالمطلب في تصريحات صحفية أن ارتفاع أسعار السلع الأساسية والمنتجات الغذائية والخدمات أزمة حقيقية أدت لمعاناة غالبية المصريين، متوقعا استمرار ارتفاع معدلات أسعار السلع والخدمات خلال الفترة المقبلة.

وكشف أن هناك سلعا ارتفعت بنسبة تصل إلى الضعف منها الأرز والسكر والقمح بجانب تخفيض وزن رغيف الخبز، وأيضا هناك سلع ارتفعت أسعارها بنسبة تصل إلى 30% أو 50% منها الدجاج واللحوم والسلع الغذائية وارتفعت الأسعار إجمالا بنسبة تصل إلى 25% مما يؤدي إلى ارتفاع نسبة التضخم.

وأشار عبدالمطلب إلى أن أسعار السلع الاستراتيجية تنقسم إلى قسمين جزء منها يدخل ضمن منظومة التموين، ومن أهمها الأرز والقمح ورغيف الخبز، وكذلك الوقود بكافة أنواعه البنزين والسولار والزيوت أيضا، مؤكدا أن أسعار هذه السلع سوف ترتفع خلال الفترة القادمة لأن التاريخ يقول عندما انخفض سعر الجنيه رفعت وزارة تموين الانقلاب أسعار السلع التي تستوردها خاصة الزيوت واللحوم المستوردة.

نستورد كل شيء

وأكد الدكتور محمد اليمني؛ خبير العلاقات الدولية والاقتصادية؛ أن الحرب الروسية الأوكرانية أثرت على أكثر من 169 دولة حول العالم، مشيرا إلى أن مصر من بين الدول التي تأثرت سلبا بتلك الأزمة.

وقال اليمني في تصريحات صحفية “الأزمة التي تمر بها مصر تكمن في الدولار؛ وإذا توفر الدولار سوف تتراجع الأسعار لأن مصر تستورد أكثر من 85% من احتياجاتها ولابد أن يفهم المواطن ذلك”.

وطالب حكومة الانقلاب بأن تتحرك في المسار الصحيح؛ لأن هناك أزمة في تدبير الدولار في البنوك ولذلك تظهر السوق السوداء ولا حل لمصر سوى العمل على تحقيق 3 أمور: الأول توفير الدولار عن طريق تخفيض الاستيراد وتوفير البديل المحلي والثاني ، إحداث نهضة تصنيعية كبرى مع تنشيط الزراعة وزراعة محصولات مثل الفول الصويا والذرة، والأمر الثالث مراقبة الأسعار؛ فلابد أن يتحرك وزير تموين الانقلاب في الأسواق.

وأشار اليمني إلى أن الأسعار ترتفع يوميا وهو أمر خطير يضر المواطن المصري؛ موضحا أن نظام الانقلاب يراهن على 5 مصادر دولارية من أجل الاستيراد وسداد القروض؛ لكن الدين المصري لصندوق النقد الدولي ارتفع؛ والديون الخارجية تجاوزت الـ 164 مليار دولار .

وشدد على أن توفير الدولار حاليا هو النقطة الجوهرية؛ لافتا إلى أن حصول نظام الانقلاب على شريحة من قرض صندوق النقد الدولي هذا العام لن يحل المشكلة . 

مفاجأة غير سارة 

وفجر الخبير الاقتصادي الدكتور على الإدريسي، مفاجأة غير سارة للمصريين حول أسعار السلع خلال الفترة المقبلة، مؤكدا أنها ستشهد ارتفاعا يوما بعد الآخر وستكون ذروة الارتفاع في شهر رمضان المقبل.

وأوضح الإدريسي في تصريحات صحفية أن معدلات التضخم التي تشهدها مصر خلال الفترة الحالية ستؤدي بالطبع إلى زيادة الأسعار يوما بعد الآخر مع اختلاف سعر صرف الدولار الأمريكي، وستشهد أسعار السلع ارتفاعا جديدا مع دخول شهر رمضان المبارك.

وأشار إلى أن هناك صدمة أخرى قد تشهدها مصر خلال الفترة المقبلة وتساعد في رفع أسعار السلع وهي زيادة معدلات التضخم بالتزامن مع ارتفاع الدولار وهو ما يجبر البنك المركزي على رفع سعر الفائدة وكل ذلك لن يكون في صالح الأسعار.

*سي إن إن: الوضع الاقتصادي في مصر مريع للغاية

ذكر تقرير لموقع “سي إن إن” الأمريكي أن مصر أكبر دولة عربية من حيث عدد السكان تعاني من أزمة عملة قياسية وأسوأ تضخم منذ خمس سنوات، مما يجعل الغذاء باهظ الثمن لدرجة أن العديد من المصريين لم يعد بإمكانهم شراء الدجاج، مضيفة أن “الوضع الاقتصادي في مصر مريع للغاية لدرجة أن الحكومة تطلب من الناس أكل أقدام الدجاج”.

ويتساءل التقرير “كيف وصلت مصر إلى هنا؟”، قبل أن يستدرك “مرت مصر بعدد من الأزمات المالية على مدى العقد الماضي، مما أجبرها على السعي للحصول على مساعدات من الدائنين مثل صندوق النقد الدولي وحلفاء دول الخليج العربية، لكن البلاد أصبحت عالقة في دائرة الاقتراض التي يقول محللون إنها تعاني منها”.

ويشير التقرير: “ومن العوامل التي ساهمت في انهيار الاقتصاد المصري الدور الضخم للجيش، والذي ويقول محللون إنه يضعف القطاع الخاص، فضلا عن تخصيص مبالغ كبيرة لمشاريع ضخمة مثل أطول برج في إفريقيا وعاصمة جديدة في الصحراء تضم وزارة دفاع تتباهى السلطات بأنها أكبر من وزارة الدفاع الحالية”.

* نقابة المحامين تقرر تعليق العمل والحضور أمام المحاكم

قررت نقابة المحامين، ابتداء من اليوم الخميس ولأجل غير مسمى، تعليق العمل والحضور أمام جميع المحاكم المدنية والعسكرية والإدارية ومحاكم التسوية والنيابات العامة والعسكرية والمؤسسات العامة دون أية استثناءات.

وقال بيان صدر من نقابة المحامين إن هذا التعليق جاء ردا على أزمة محامي مطروح وإحالتهم للمحاكمة، حيث كانت قد قضت محكمة جنايات مطروح صباح الأربعاء، بالحبس لمدة سنتين مع الشغل، لـ 6 من محامي مطروح وسنتين مراقبة، وذلك في القضية المعروفة إعلاميًا بمحامي مطروح وموظفي محكمة مطروح.

وذكر البيان أن النقابة حرصت منذ اللحظات الأولى من إبلاغها بالواقعة على التواصل مع كافة الجهات المعنية أطراف الأزمة للتعامل معها بحكمة وموضوعية، وفق تحقيق شامل للواقعة بما يقتضيه من جمع الأدلة القولية والفنية وأخصها تفريغ كاميرات المراقبة.

* وزير ري الانقلاب يعترف: مليار جنيه قيمة أخطاء بـ”التبطين” وسد النهضة يكلفنا 35 مليار دولار سنويا

في اعتراف جديد بفشل السيسي ومشاريعه التي تكلف الدولة مليارات الدولارات ، وتحرم المصريين من الفرص البديلة التي كان يمكن توجيه تلك الأموال إليها؛ اعترف وزير ري الانقلاب بفساد مشروع تبطين الترع، رغم إهدار المليارات عليه.

وبدلا من توجيه تلك الملايين، أو المليارات، إلى مشاريع الرعاية الصحية والاجتماعية أو للمشاريع الصناعية والزراعية؛ يتم الاستمرار في تبطين الترع بنفس الأخطاء التي أدت إلى خسارة الدولة مبالغ كبيرة في وقت أحوج ما تكون إلى كل جنيه. 

ولا يعتبر مشروع التبطين الأول الذي يحتوي على أخطاء فادحة تكلف خسائر كبيرة؛ بل سبقه العديد من المشاريع التي تم البدء فيها دون دراسات جدوى أو تحديد مدى حاجة الشعب المصري إليها في الوقت الحالي، وعلى رأسها “مدينة الأثاث بدمياط” التي اعترف السيسي بنفسه بفشلها في اجتذاب الدمايطة رغم تكلفتها المرتفعة، وكذلك تفريعة قناة السويس الجديدة، التي اعترف السيسي بنفسه أن الهدف منها كان رفع الروح المعنوية للمصريين، دون النظر إلى الـ64 مليار جنيه التي أُنفقت على المشروع.

أحدث الاعترافات جاءت من وزير الموارد المائية والري بحكومة الانقلاب هاني سويلم، الثلاثاء، بأن مصر تواجه عجزا يصل إلى 35 مليار متر مكعب في الموارد المائية، كاشفا في الوقت ذاته أن “المشروع القومي لتبطين المصارف” تضمن أخطاء فنية، نتجت عنها إزالة العديد من التغطيات بسبب أعمال الصيانة، وتعطل وصول المياه إلى الأراضي المراد ريها، لافتا إلى أن المركز القومي لبحوث المياه التابع للوزارة ، يعمل حاليا على حل المشكلات الناجمة عن تغطية المصارف والترع في المحافظات المختلفة.

ولعل الكارثي في الموضوع هو قيام الجيش بتنفيذ مشروع التبطين بالأمر المباشر تنفيذا وإشرافا، وهو ما يؤكد حجم الفساد والسرقة في المشروع،  وسبق أن شهدت مشاريع العاصمة الإدارية فسادا بنحو 50 مليار جنيه أدت إلى إقالة رئيس الهيئة الهندسية اللواء إيهاب الفار ورئيس شركة العاصمة الإدارية اللواء أحمد زكي عابدين، وجرى التحقيق مع عدد من القيادات العسكرية، إلا إنه تم التغطية على  الفساد والاكتفاء بالإقالات دون استرداد الأموال المنهوبة أو معاقبة المسؤولين عن تلك الخسائر الفادحة. 

خطأ فني

وقال سويلم، في الجلسة العامة لمجلس نواب الانقلاب، الثلاثاء، إن “تبطين المصارف خطأ فني لا يجب الوقوع فيه، والبديل هو تطهيرها، وصيانتها دوريا، وضمان عدم انهيار الجسور، وسنوقع عقوبات كبيرة على موظفين في الوزارة، من بينها إقالات ونقل من الوظائف والأماكن، على خلفية ما شاب مشروع تبطين المصارف من مخالفات”.

وأضاف: “الحديث عن تبطين الترع أمر يحتاج إلى التدقيق، خصوصا أن كثيرا منها ليس في حاجة إلى التبطين بالخرسانة مرتفعة التكاليف، ووزارة الموارد المائية تتحمل نحو 270 مليون جنيه سنويا لرفع القمامة من الترع والمصارف، الأمر الذي يمثل عبئا إضافيا على كاهل الوزارة، ويؤثر على الميزانية السنوية المخصصة لها”.

تكلفة نقص المياه والتراخي عن ردع أثيوبيا

وتابع سويلم “العجز المائي في مصر ارتفع إلى نحو 35 مليار متر مكعب، وهو ما يجري تعويضه بالتوسع في استيراد الأغذية من الخارج، والتي تعكس حجم المياه الافتراضية الواردة مع الغذاء، مشيرا إلى أن موارد الدولة المائية تشمل 55.5 مليار متر مكعب من مياه النيل، و1.3 مليار من الأمطار، إضافة إلى حصة أخرى من المياه الجوفية، وإعادة استخدام مياه الصرف الزراعي”.

ولعل اعتراف وزير ري الانقلاب بوصول تكلفة تقلص حصة مصر المائية جراء سد النهضة، والبالغة 35 مليار متر مكعب،  يكشف حجم الكارثة المالية والمائية التي تسبب فيها السيسي، حيث ستتحمل موازنة مصر المالية 35 مليار دولار ، تستورد بها مصر أغذية بعد تعطل الزراعات بمصر.

وهو ما سبق أن حذر منه الخبراء، ولكل السيسي خرج على المصريين ليؤكد أنه لم يضيع مصر، مستنكرا مخاوف الشعب المصري ، قائلا “بطلوا هري”.

وبدلا من التصدي لأثيوبيا وردعها على إهدارها حصة مصر المائية، حيث تستعد للملء الرابع للسد دون مراعاة لمصر ولا حصصها المائية وحقوقها التاريخية، رافضة الالتزام باتفاق ملزم،  وعلى طريقة السيسي الذي يستهويه تمثيل دور النعامة خارجيا، والأسد داخليا، قال الوزير “الوزارة تدير شبكة المياه وإعادة استخدامها بكفاءة عالية، وتحرر الغرامات المالية بحق مزارعي الأرز المخالفين لقراراتها، والهادفة في الأساس إلى ترشيد استهلاك المياه”.

وكشف سويلم عن حجم مياه أخرى منقوصة من حصة مصر، بقوله “الدولة لديها تطلعات بشأن زراعة ملايين الأفدنة في غرب الدلتا وسيناء، وأماكن أخرى، غير أن ذلك يلزمه توفير كميات مياه إضافية للزراعة تصل إلى 8 مليارات متر مكعب سنويا”.

وهو ما ينعكس سلبا على موازنة مصر التي عليها أن توفر نحو 8 مليار دولار لكي تستطيع استيراد أغذية بها ، لتعويض نقص المياه.

الري بمياه المجاري

وختم سويلم بقوله  “من الممكن توفير هذا الكم من المياه مستقبلا، من خلال معالجة مياه الصرف الصحي والزراعي بالتعاون مع أجهزة الدولة، والوزارة وقعت بروتوكولات تعاون مع الأزهر الشريف، والكنيسة الأرثوذكسية، ووزارتي الأوقاف والتربية والتعليم، من أجل الوصول إلى كافة فئات الشعب المصري، وتوعيتهم بأهمية الحفاظ على كل قطرة مياه من النيل ، وهو التكليف الذي يستوجب أن يعيه السيسي ويعمل على معالجته والتصدي له ، ولكن للسيسي أهداف أخرى”.

وأكد عضو برلمان الانقلاب محمد هاشم أن لديه دلائل “على ري أراض زراعية بمياه الصرف الصحي، وعلى وجه التحديد في منطقة أراضي الخريجين بمركز سيدي سالم في محافظة كفر الشيخ.

وهي الكارثة التي يسعى نظام السيسي للتغاضي عنها في كثير من المحافظات وتهدد صحة وحياة المصريين وتستوجب محاكمة السيسي ونظامه لتقصيرهم في حماية حقوق مصر المائية 

فساد العسكر يهدر أموال الشعب

يذكر أن تبطين المصارف والترع عبارة عن إكساء السطح الترابي للقناة المائية لمنع تسرب المياه، سواء بطبقة من الأحجار بسمك 30 سنتيمترا، وفوقه طبقة من الخرسانة العادية بسمك 10 سنتيمترات، أو عن طريق خرسانة مسلحة وأخرى عادية تعلوها طبقة من الرمال المثبتة.

وتكلف المشروع في مرحلته الأولى نحو 18 مليار جنيه (606 ملايين دولار)، وكان أحد الحلول التي اقترحتها جهات دولية وإقليمية على مصر، من أجل مواجهة الآثار السلبية لسد النهضة، ومنها مشكلة نقص المياه، ولكن مع تعثر حكومة الانقلاب في سداد الديون الخارجية المتراكمة، أصبح الإنفاق على المشروع صعبا في الوقت الراهن.

وبعد مرور أقل من عامين على تسلم وزارة الري بحكومة الانقلاب للترع المؤهلة، فوجئ المسؤولون في الوزارة بظهور عيوب فنية خطيرة، في وقت أشار فيه مختصون إلى أن الكثير من تلك الترع تم تبطينه بشكل خاطئ، بما يتعارض مع طبيعة الدور الذي تقوم به تلك القنوات في توصيل المياه إلى المزارعين بشكل طبيعي.

وأكد عدد من الفلاحين أن بعض الترع المؤهلة أخيرا تتضمن عيوبا كبيرة في التنفيذ ، حالت دون وصول المياه إلى الأراضي الزراعية في ظل انخفاض منسوب المياه فيها، وذلك بخلاف ما تداوله نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي لصور من الواقع خاصة بتشققات كبيرة في جوانب الكثير من الترع المؤهلة.

وهكذا تسير مصر نحو فساد ودمار غير مسبوق بترسية المشاريع للعسكر بالأمر المباشر وبلا دراسات جدوى ، ودون اعتبار من جرائم الفساد السابقة، سواء بالعاصمة الإدارية أو مدينة الأثاث بدمياط أو مشروع التفريعة الثالثة لقناة السويس، وهو ما يدفع المصريون ثمنه حاليا ، بانهيار العملة والأزمة الاقتصادية أو شرب مياه الصرف وري أراضيهم بها.

*”سي إن إن”: لماذا طلبت حكومة السيسي من المواطنين تناول أرجل الدجاج؟

قالت وكالة سي إن إن “الوضع الاقتصادي في مصر مزر لدرجة أن حكومة السيسي طلبت من الناس تناول أرجل الدجاج”.

وأضافت الوكالة أن أكبر دولة عربية من حيث عدد السكان تعاني من أزمة عملة قياسية وأسوأ تضخم في خمس سنوات، مما يجعل الغذاء باهظ الثمن لدرجة أن الكثير من المصريين لم يعد بإمكانهم شراء الدجاج وهو غذاء أساسي.

وأوضحت أن أسعار الدواجن ارتفعت من 30 جنيها مصريا (1.01 دولار) للكيلوغرام في عام 2021 إلى ما يصل إلى 70 جنيها مصريا (2.36 دولار) اعتبارا من يوم الإثنين، وفقا لوسائل الإعلام الحكومية، ودفعت التكلفة المرتفعة المعهد القومي للتغذية في البلاد إلى دعوة الناس إلى التحول إلى تناول أقدام الدجاج.

وسأل المعهد في منشور على Facebook الشهر الماضي، “هل تبحث عن بدائل غذائية غنية بالبروتين من شأنها أن توفر ميزانيتك؟، حيث سرد عددا من العناصر التي تبدأ بأقدام الدجاج وحوافر الماشية.

وأشار الموقع إلى أن العديد من المصريين يشعرون بالغضب من أن تطلب حكومة السيسي من المواطنين اللجوء إلى الأطعمة التي ترمز إلى الفقر المدقع في البلاد، في مصر  ينظر إلى أقدام الدجاج على أنها أرخص أنواع اللحوم ، ويعتبرها معظم الناس فضلات حيوانية بدلا من طعام.

وغرد محمد الهاشمي، وهو شخصية إعلامية ، لمتابعيه البالغ عددهم 400000 متابع “لقد دخلنا عصر أقدام الدجاج ، وانهيار الجنيه المصري ، والغرق في الديون” .

لكن يبدو أن آخرين يستجيبون للدعوة، وبعد التوصية بالتحول إلى أقدام الدجاج، تضاعف سعر كيلوغرام واحد من المنتج إلى 20 جنيها مصريا (0.67 دولار).

وتقول سلطات الانقلاب إن “ما يقرب من 30٪ من سكان مصر يعيشون تحت خط الفقر، ومع ذلك، قدر البنك الدولي في عام 2019 أن حوالي 60٪ من سكان مصر إما فقراء أو ضعفاء”.

كيف وصلت مصر إلى هذا المأزق؟

ولفت التقرير إلى أن مصر مرت بعدد من الأزمات المالية على مدى العقد الماضي أجبرتها على طلب ضمانات من دائنين مثل صندوق النقد الدولي وحلفاء خليجيين، لكن البلاد أصبحت محاصرة في دائرة الاقتراض التي يقول المحللون إنها “أصبحت غير مستدامة وتبلغ ديونها هذا العام 85.6٪ من حجم اقتصادها، وفقا لصندوق النقد الدولي”.

ونوه التقرير بأن بعض العوامل التي تسهم في فشل الاقتصاد المصري تشمل الدور الضخم للجيش، الذي يقول محللون إنه “يضعف القطاع الخاص، فضلا عن تخصيص مبالغ كبيرة لمشاريع ضخمة مثل أطول برج في أفريقيا وعاصمة جديدة في الصحراء تضم وزارة دفاع تتباهى السلطات بأنها أكبر من البنتاغون”.

وتلقى الاقتصاد المصري ضربة كبيرة في العامين الماضيين عندما أدت آثار جائحة كوفيد-19 وحرب أوكرانيا إلى تقليص احتياطياتها من العملات الأجنبية وارتفاع أسعار الوقود إلى ارتفاع التضخم.

وشهد الوباء سحب المستثمرين 20 مليار دولار من مصر في عام 2020، وأدت التداعيات الاقتصادية لحرب أوكرانيا إلى مغادرة مبلغ مماثل للبلاد العام الماضي، وفقا لرويترز.

وقال تيموثي كالداس، زميل السياسة غير المقيم في معهد التحرير لسياسة الشرق الأوسط في واشنطن العاصمة، عشرون مليار دولار تعادل كل قرش اقترضته مصر من صندوق النقد الدولي منذ عام 2016، واختفى في أسابيع العام الماضي”.

وتابع التقرير “ساهمت هذه الأحداث في أزمة العملة التي تواجهها مصر اليوم، فقد الجنيه المصري ما يقرب من نصف قيمته خلال العام الماضي، وفي الأسبوع الماضي سجل لفترة وجيزة سعر صرف 32 جنيها مقابل الدولار الأمريكي، وهو أدنى مستوى في تاريخه”.

وفي أحدث خطة إنقاذ تم الاتفاق عليها في ديسمبر، أقرض صندوق النقد الدولي 3 مليارات دولار لمصر، والتي يأمل أن تحفز 14 مليار دولار إضافية كدعم من شركاء مصر الدوليين والإقليميين، بما في ذلك دول الخليج الغنية بالنفط.

ماذا طلب صندوق النقد الدولي؟

وكان قرض صندوق النقد الدولي هذا العام مشروطا بتنفيذ سلطات الانقلاب لعدد من الإصلاحات الهيكلية، وهذه المرة، يواجه المقرض الجيش المصري القوي، إلى جانب إدخال سعر صرف مرن ، والذي من شأنه أن يسمح بتحديد قيمة العملة من قبل السوق بدلا من البنك المركزي – طلب صندوق النقد الدولي أيضا من حكومة السيسي الحد من دور الدولة ، بما في ذلك الجيش ، في الاقتصاد ، وإبطاء المشاريع الوطنية من أجل الحد من الضغوط على العملة وكذلك التضخم.

وكتب يزيد صايغ، وهو زميل بارز في مركز مالكولم كير كارنيغي للشرق الأوسط في بيروت، لبنان ، ما هو استثنائي في ذلك هو أنه يشمل أيضا الشركات العسكرية المصرية، هذا يتناقض مع الانطباع الأولي الذي أعطاه إعلان اتفاقية القرض في أكتوبر 2022 ، بأن صندوق النقد الدولي لم يستخدم نفوذه لوضع الشركات العسكرية على جدول الأعمال”.

كما طالب صندوق النقد الدولي جميع الشركات ، بما في ذلك تلك المملوكة للجيش  بنشر تقرير سنوي مع تفاصيل وتقديرات الإعفاءات الضريبية والإعفاءات الضريبية.

يبقى أن نرى ما إذا كانت هذه التقارير ستنشر على الإطلاق، يقول كالداس إن “العديد من المصريين يريدون معرفة مدى ثراء الجيش وأيضا مستوى الخطر الذي تشكله الإمبراطورية الاقتصادية العسكرية المصرية”.

وأضاف “أحد التحديات في الوقت الحالي لفهم مستوى المخاطر الاقتصادية في مصر هو أننا لا نعرف مقدار الأموال التي اقترضتها الشركات العسكرية”.

لماذا دور الجيش في الاقتصاد مثير للجدل

وقال كالداس إن “القطاع الخاص في مصر آخذ في الانكماش في السنوات السبع الماضية”.

وأظهر مؤشر ستاندرد آند بورز جلوبال لمديري المشتريات في مصر لشهر ديسمبر، والذي يقيس صحة القطاع الخاص غير المنتج للنفط في مصر، “تدهورا قويا”، حيث ظل دون مستوى 50 المطلوب لتحقيق نمو اقتصادي صحي لمدة 25 شهرا متتالية.

يمتلك الجيش المصري ويدير عددا كبيرا من الشركات التي تكافح الشركات الخاصة للتنافس معها. من محطات الوقود والأدوية إلى اللحوم ومنتجات الألبان، تشكل الشركات المملوكة للجيش نسبة كبيرة من الاقتصاد المصري.

لكن هذه الشركات لا تعمل مثل الشركات الخاصة، وتتمتع بامتيازات خاصة دون الكشف عن بياناتها المالية للجمهور.

ويقود الجيش أيضا مشاريع عبد الفتاح السيسي الوطنية الضخمة التي يقول منتقدون إنها استنزفت الكثير من أموال مصر.

ووعدت السلطات بإدراج الشركات المملوكة للدولة، بما في ذلك الشركات المملوكة للجيش، في البورصة، وهي خطة تهدف إلى إشراك القطاع الخاص في إدارتها. لم يتم بعد تنفيذ الخطة بالكامل ، ويشكك المحللون فيها نظرا للسرية التي تعمل بها هذه الشركات عادة.

هل يستجيب الانقلاب لدعوة صندوق النقد؟

يقول صايغ من مركز كارنيجي للشرق الأوسط إن التأخير في إدراج الشركات المملوكة للجيش في البورصة والكشف عن مواردها المالية هو دليل على تراجع الجيش عن الشروط.

وتساءل خبراء عن سبب عدم استفادة الدائنين الدوليين من قروضهم لإخراج الجيش المصري من الاقتصاد، المؤسسة قوية في مصر، ماليا وسياسيا.

فقط بدعم من الجيش تمكن السيسي من الصعود إلى السلطة. كان المشير السابق في طليعة الانقلاب العسكري عام 2013 على الرئيس الشهيد محمد مرسي، الرئيس الوحيد المنتخب ديمقراطيا في البلاد.

وفي حديثه إلى بيكي أندرسون من سي إن إن في أبو ظبي يوم الاثنين، قال وزير الخارجية بحكومة السيسي سامح شكري إن “الشركات المملوكة للدولة سيتم بيعها للقطاع الخاص لتشجيع المزيد من الاستثمار وأن مصر مدعومة من صندوق النقد الدولي في هذا الصدد”. 

 لماذا ينبغي للعالم أن يشعر بالقلق؟

عندما خفضت مصر قيمة عملتها في أكتوبر، أصدرت السفارة الأمريكية في القاهرة تنبيها بالمظاهرة محذرة من اضطرابات محتملة.

قبل أكثر من عقد من الزمان، انزلقت مصر ودول الشرق الأوسط الأخرى إلى موجة من الاحتجاجات التي أطاحت بالحكومات، وأعاقت الاقتصاديات، بل وأثارت حروبا أهلية دفعت ملايين اللاجئين إلى الفرار من المنطقة.

في عام 2011، عندما خرج الملايين إلى الشوارع مطالبين بتغيير النظام، كان الشعار الأكثر ترديدا في مصر هو “عيش وحرية ومساواة اجتماعية”.

مصر هي موطن لأكثر من 106 مليون شخص، أكثر من نصفهم يعيشون في ظروف اقتصادية غير مستقرة، وكثيرون منهم غير قادرين على تحمل تكاليف المواد الغذائية الأساسية، مما يحد من إنفاقهم وحتى يقيد وجباتهم الغذائية، وحذر محللون من الاضطرابات إذا تدهور الوضع بشكل كبير.

*”موسم تساقط العصافير” قصة خالد الجندي من “حمّال” بالمطار إلى تحريم الزواج إلا بأمر الحكومة

هاجم الإعلامي تهامي منتصر، الداعية خالد الجندي، مستعرضا عددا من الوقائع التي تكشف للمرة الأولى عن مؤهل خالد الجندي وطريقة زواجه والمهنة التي كان يعمل بها قبل شهرته.

وأشار “منتصر” إلى أن الآراء الغريبة التي أبداها خالد الجندي مؤخرا بشأن ضرورة موافقة الحكومة على الزواج، كانت أهم أسباب دفعه للإدلاء بهذه الشهادة عن الجندي، الذي يعتبر أحد أهم مؤيدي الانقلاب العسكري والمروجين لمشاريعه من منظور ديني مستغلا المنابر الإعلامية المفتوحة له بدون قيود.

ووصف الإعلامي تهامي منتصر بداية خالد الجندي بأنها امتلأت بالـنفاق والتسلق، لدرجة أنه طلّق زوجته أم أولاده والتي كانت مسيحية وأسلمت بعد أن توسط له الشيخ خالد الجندي ليتزوجها متكفلا بمصاريف الزواج، إلا أن الجندي طلقها بعد أن بدأت شهرته تظهر من خلال التليفزيون ودروسه الدينية في نادي الصيد.

البداية “حمال” بالمطار

وأشار منتصر إلى أن الجندي عمل سمسارا وقام بتزويج طليقته وحرر عقد زواجها بنفسه وقبض الثمن، ثم هو اليوم يبيع الفتوى في بلاط العسكر ، ووصل به الأمر إلى تحليل الزنا قبل الزواج”.

وتحت عنوان “بعد صمت الأزهر المريب، أقرر أنا بطلان شهادة خالد الجندي الأزهرية” قال منتصر إن “الجندي فقد عقله وأظهر جهله، عندما زعم أنه لا يحق للرجل معاشرة زوجته بعيدا عن رضا وموافقة دولة الجمهورية الجديدة”.

وأطلق تهامي منتصر مقدم البرامج الدينية بالتلفزيون المصري على خالد الجندي لقب “خالد الإفك” داعيا إياه إلى إلى مُنازلة للرد على ما رماه به، مؤكدا استعداده له بمزيد من الفضائح.

واستنكر تهامي منتصر صمت الأزهر حيال الوجه الديني لعدة قنوات منها “الناس” و”DMC” المملوكة للمخابرات، واعتبره صمتا مريبا ، وأعلن أنه أخذ على عاتقه الرد على الجندي بعد سلسلة مهاترات وإدعاءات وفتاوى شاذة .

وكشف أن خالد الجندي كان طالبا فاشلا كثير الرسوب ، وأنه تأخر عن زملائه بأربع سنوات وأنه على الأغلب سقط، فقال “كان خالد الإفك يدرس عن بُعد بالأزهر معتمدا على مهارة الغش ، فلم يكن له نصيب ولا حظ من العلم ، كان كثير الرسوب والإعادة حتى سبقه زملاء دفعته بأربع سنوات ، فلما كان الامتحان الأخير حدث لغط كبير في نتيجته والأغلب ساقط، حتى أدركه دكتور تعاطف مع مذلته واقترح منحه درجات الرأفة وخرج بشهادة لا تسمن ولا تغني من جوع”.

وقال منتصر “أقرر أنا بطلان شهادة خالد الإفك الأزهرية، فقد عقله وأظهر جهله، وذكر الجندي ، أنه لا يحق للرجل معاشرة زوجته بعيدا عن رضا وموافقة دولة الجمهورية الجديدة” مشيرا إلى مقطع فيديو علي يوتيوب.

وأضاف  “بصفتي شاهد على حمقه وجهله ومراقبا له في تحوله من مذلة الجوع والفقر والجهل إلى بحبحوبة الكذب والنفاق والتدليس وسعة البيت ؛ سوف أكشف المستور”.

وعن بدايته، أفصح تهامي أن الجندي كان “حمالا في تشهيل حقائب الركاب بمطار القاهرة ٧ سنوات يحمل شنط الركاب على ظهره ليضعها على السير في طريق الكشف والوزن”.

وأشار إلى أنه رآه وهو يعاني “طفح الدم هناك” مضيفا أنه “ما زال الشهود أحياء يرزقون ، هذه بدايته وهو طالب في  الصف الثالث الثانوي ، ورغبة في زيادة الدخل عمل في فابريقة جملة مواد غذائية في حي إمبابة بعدما تعرف على أحد الركاب في طريقه للعمرة ، ثم استعطفه فعطف عليه وسمح له بالعمل شيالا في الفابريقة”.

“تدوينة” تهامي منتصر :

بعد صمت الأزهر المريب

أقرر أنا  بطلان شهادة خالد #الإفك الأزهرية

فقد عقله وأظهر جهله …فقال
لايحق للرجل معاشرة زوجته بعيدا عن رضا وموافقة دولة الجمهورية الجديدة  !!!!!

الفيديو علي يوتيوب لمن أراد أن يستوثق
وبصفتي شاهد علي حمقه وجهله ومراقبا له في تحوله من مذلة الجوع والفقر والجهل إلي بحبوحة الكذب والنفاق والتدليس وسعة البيت ؛ سوف أكشف المستور .
من هنا بدأ
حمالا في  تشهيل حقائب الركاب بمطار القاهرة ٧ سنوات  يحمل شنط الركاب علي ظهره ليضعها علي السير في طريق الكشف والوزن …..
طفح الدم هناك  ومازال الشهود أحياء يرزقون …هذه بدايته وهو طالب في كل الصف الثالث الثانوي …..
ورغبة في زيادة الدخل عمل في فابريقة جملة مواد غذائية في حي إمبابة بعدما تعرف علي أحد الركاب في طريقه للعمرة  ثم استعطفه فعطف عليه وسمح له بالعمل شيالا في الفابريقة !!!
من وراء حجاب
كنت ارقبه بينما أنا أجلس مع التاجر ومعنا المرحوم الشيخ جمال قطب نائب إمبابة  في مجلس الشعب حينئذ…..ولا أواجهه حتي لا أهدر كرامته !!!!
كان خالد#الإفك يدرس عن بعد بالأزهر معتمدا علي مهارة الغش .. فلم يكن له نصيب ولا حظ من العلم ..كان كثير الرسوب والإعادة  حتي سبقه زملاء دفعته بأربع سنوات ..فلما كان الامتحان الأخير حدث لغط كبير في نتيجته والأغلب ساقط حتي أدركه دكتور تعاطف مع مذلته واقترح منحه درجات الرأفة  وخرج بشهادة لاتسمن ولا تغني من جوع..
في هذه الأثناء فاجأنا الشيخ جمال قطب أن بنت أخت أكبر مستورد لقطع الغيار أسلمت وفارقت المسيحية وتركت أهلها … وبعد تشاور عرض التاجر علي الشيال أن يزوجه البنت سترا لها بعد أن خرجت من ملتها وبيتها  فعرض عليه أن يساعده بمسكن فوق السطح وتجهيزه باللازم علي أن يتزوجها …وتم الزواج …. وبادرت أنا بدعوة زوجته لأداء فريضة الحج دعما لإسلامها من خلال مسابقة برنامجي التليفزيوني علي شاشة القناة الثانية ” هذا خلق الله ”  ١٩٩٣ ثم تنازلت عن فرصتي في الحج له ليكون محرما مرافقا لزوجته … ورزق ببنتين جميلتين كريمتين مثل أمهما….
تعرف الشيال علي هالة سرحان وأصبح مفتيا لهن في نادي الصيد فتعرف وتمرد وطلق ….ثم بحث لمطلقته عن زوج وعقد لهما القران بذات نفسه متفاخرا أمامي بهذا ……!!!!!!!
لماذا كل هذا ؟
لقد كانت مقدمة حياته بؤسا وشقاء أثرت كثيرا في سلامته النفسية والعقلية
وبمهارته في النفاق والتدليس قرر أن يفارق العمل  بوزارة الأوقاف ليتفرغ لنسوان نادي الصيد  وكان لطيفا معهن  يسألنه فينظر إلي فستانها وحذائها ويقدم الفتوي بلون يشبه الفستان والجزمة !!!
ونصحته
مباشرة علي طاولة الطعام ..وكتابة في عمودي الصحفي قول معروف…فلم يستجب وظل يباشر الفتوي بجهل وسذاجة وتعرفون ما مضي من فتواه
ولكنه بالأمس فاجأ العالم  بفتواه التي تثير السخرية والقرف والاشمئزاز
ماذا قال خالد#الإفك؟
يقول تعرفون في التاريخ (  ق م )  أي قبل الميلاد ( وبعد الميلاد )..وتعرفون ( ق هه ) ( قبل الهجرة  وبعد الهجرة ) .. كذلك الزواج  وحق الرجل في التصرف في أهله ..
( ق ز)   قبل الزواج والعقد الرجل حر مطلق يفعل ما يشاء ( حتي الزنا يا جاهل ؟ )
(بعد الزواج)  لايحق للرجل أن يتصرف في بيته وأهله إلا وفق رضا الدولة وقانون الجمهورية الجديدة  وإلا كان مخالفا لشرع الله ….!!!
ماهذا البهتان يا خالد الإفك !
وهل كان أبوك يتصرف في أهله وبيته وفق مراد الدولة ورضاها ؟
وماذا لو لم يفعل ماذا نقول في نسبك يامفتي الغبرة !!!
إنه بلا علم ولا يملك الشجاعة أن يقول هذا الهراء في مجلس العلماء ولكنه يتواري خلف شاشات يحرسها مدججون بالسلاح ..لذا يمد رجله قبل لسانه  ويفتري علي الله الكذب …..
ولهذا أعلن أنا بالأصالة عن نفسي عن بطلان شهادته الأزهرية وعدم الاعتراف بها ….ومن ثم شلحه  شلح القسيس والحاخام…….
والآن ما رأي فضليتكم يا هيئة كبار العلماء في هذا الهري لمفتي الندامة
وعلي الله قصد السبيل ومنها جائر.

مسبحة من الذهب

وبعيدا عن شهادة تهامي منتصر فإن الجندي بدأ حياته العملية تحت شعار الاستيراد والتصدير لذا سارع إلى تأسيس شركة “الجندي للاستيراد والتصدير والنشر” ومن الواضح أن الاسم العام للشركة يسمح لصاحبها بالإتجار بكل شيء، والطريف أن مهنته الوارد ذكرها في جواز سفره الذي نشرت صورته مجلة روز اليوسف القاهرية ليس داعية إسلاميا، وإنما المهنة تاجر.

 بدأ الجندي البزنس بمشروع الهاتف الإسلامي، وهي خدمة عبر الهاتف يقدم من خلالها فتاوى دينية مسجلة مقابل كل اتصال هاتفي بالهاتف المعلن عنه، ونظرا لأنه تخصص بالفتاوى النسائية وفتاوى الزواج والطلاق، وهي قضايا حساسة يتحرج البعض من مناقشتها علنا، فإن حجم الاتصالات الهاتفية التي تجريها ربات البيوت عبر الهاتف أدخل ما يزيد عن ثلاثمائة ألف جنيه شهريا لجيب الجندي.

من حظ الجندي أنه تخرج من كلية الشريعة بعد سنوات من الرسوب في زمن الإنترنت والفضائيات، ولأنه حرص أن يظهر كشيخ مودرن بربطة عنق وقمصان من آخر طراز، ومسبحة من الذهب الخالص، ولأنه يتمتع بلسان حلو وطلاقة لسان فقد وجد ضالته في أوساط المراهقين والمراهقات، ممن يبحثون عن داعية آخر طراز حتى يستلهموا منه طريق النجاة إلى الجنة.

وإذا كان الشيخ عبد الحميد كشك قد مات فقيرا لأنه لم يتكسب من عمله، وكانت دروسه متاحة لكل من يصلي في المسجد الذي يخطب فيه، فإن دروس الجندي مقصورة على رواد الفنادق الخمس نجوم والفلل الفاخرة لأثرياء القاهرة والإسكندرية، ومنازل الفنانين والفنانات، ووفقا لما نشرته مجلة روز اليوسف في عددها رقم 3889 فإن فاتورة هذه الندوات التي يسددها المضيف أو صاحب البيت، والتي غالبا ما تنتهي بعشاء خمس نجوم تصل إلى 5000 جنيه عن الشخص الواحد.

الطريف أن الجندي، الذي كان ولا يزال يحذر المراهقين والمراهقات من مخاطر الزواج العرفي ويعتبره زواجا خارجا عن الشريعة، قد ضُبط متلبسا بزواج عرفي، حيث تبين أن فضيلته كان يواقع امرأة في إحدى الشقق السرية في السيدة زينب منذ عام 1999 ، ولما ضبطته زوجته وشاع الخبر وتدخل بوليس الآداب، أبرز لهم فضيلته نص عقد زواج عرفي تبين أنه مزور.

الداعية الإسلامي والنجم الإعلامي خالد الجندي من مواليد عام 1961 ومجمل مرتباته من وظيفته في وزارة الأوقاف حتى الآن لا تشتري له “إسكوتر” لعبة ومع ذلك فالشيخ يمتلك عدة سيارات مرسيدس تدخل أثمانها في خانة الملايين وحتى يتهرب من الضرائب سجلها باسمي ابني شقيقته طارق عبد الفتاح وتيمور عبد الفتاح الذي سجل باسمه سيارة فورد أمريكية آخر طراز.

* توقعات أن يصل الكيلو لـ300 جنيه.. جزارون يهددون بالإضراب احتجاجًا على ارتفاع أسعار اللحوم

بعد أن وصل سعر الكيلو لـ 200 جنيه، هدد جزارون بالإضراب عن بيع اللحوم اعتراضًا على ارتفاع أسعارها من الموردين.

وكشفت مصادر بقطاع الإنتاج الحيواني، لموقع “مدى مصر”، عن ارتفاع سعر كيلوجرام اللحوم الحمراء إلى أكثر من 300 جنيه خلال الفترة القادمة، بدلًا من 200 جنيه حاليًا.

من جانبه، قال رئيس جمعية مصريون ضد الغلاء، محمود العسقلاني، إن التجار باعوا كيلو اللحم بسعر 150 جنيهًا (قبل الذبح) للجزارين، الأسبوع الماضي، قبل أن يقرروا، أمس رفع السعر إلى 155 جنيهًا، وهو ما اعترض عليه الجزارون.

ودعا الجزارون، زملائهم لمقاطعة شراء اللحوم من المجازر، وإغلاق محالهم لمدة شهر بدءًا من السبت المقبل، وفقًا لمجموعات الجزارين على فيسبوك.

في الوقت نفسه، ارتفع سعر بيع الماشية من المزارع إلى 110 جنيهات للكيلوجرام من العجل البلدي (قبل الذبح)، مقارنة بـ60 جنيهًا في العام الماضي.

ويعتمد معظم الجزارين على شراء اللحوم من خلال تاجر وسيط، يجمع الماشية من أسواق المواشي الأسبوعية بالقرى أو من المزارع ويذبحها في المجازر، حيث يشتريها الجزارون.

الخسارة حال استمرار الأسعار في الارتفاع هي دافع الجزارين للاعتراض، فضلًا عن تخوفهم من تراجع حركة الشراء إذا رفعوا سعر البيع للمستهلك أكثر من السعر الحالي لتحقيق مكسب كافٍ، حسبما قال أحمد شلبي، جزار بمنطقة البدرشين بالجيزة، لـ«مدى مصر».

وكان بعض الجزارين قد أغلقوا بالفعل محالهم على مدار أسابيع، بسبب توقف حركة الشراء.

وأكد تاجر وسيط بالجيزة، إن سبب رفع سعر البيع على الجزارين حتى 155 جنيهًا هو ارتفاع أسعار الماشية نفسها، فضلًا عن تكاليف النقل لجمع الماشية من الأسواق المختلفة.

وأضاف: “المربي تكاليف إنتاجه غليت، والمعيشة كمان غليت، فهيريح عليا، وأنا النقل زاد والمصاريف زادت، فهريح على الجزار، اللي هو طبيعي يريح على المستهلك، مفيش حاجة نقدر نعملها.. الأذى طايل الكل”.

وأكد تاجر آخر، أن تكلفة إطعام العجل الواحد تجاوزت ألف جنيه أسبوعيًا، وذلك في ظل وصول طن الذرة الصفراء إلى 13 ألف جنيه، فيما وصل سعر الصويا إلى 35 ألف جنيه للطن.

وأوضح، أن عشرات المربين لم يبدأوا دورة تربية جديدة، ما ينبئ بنقص أكبر في المعروض خلال الأشهر القادمة إذا لم ينخفض سعر الأعلاف.

وبحسب تاجر ماشية، هناك أسباب أخرى لارتفاع الأسعار، وهي إن أسعار بيع المواشي من المزارع قد ارتفعت بسبب نقصها في السوق.

وقال: “هذا النقص جاء نتيجة عدة عوامل مجتمعة؛ أولها أن الكثير من المزارع قد أغلقت خلال الفترة الماضية بعد تعرضها لخسائر فادحة إثر ارتفاع تكلفة مستلزمات الإنتاج، وبالذات أسعار الأعلاف، فضلًا عن نفوق أعداد كبيرة من الماشية بسبب نقص الأمصال البيطرية المستوردة”.

كما يتزامن الوقت الحالي مع ما يُعرف بـ”فواصل الإنتاج”، وهي فترات في المواسم، يعني قبل رمضان أو العيد، المربين بيقرروا يخلوا المواشي شوية علشان تتباع بسعر أعلى في الموسم.

* 1000 جنيه زيادة جديدة في أسعار طن حديد عز

كشف محب شفيق عضو شعبة مواد البناء، عن أن مصنع حديد عز قرر زيادة أسعار الحديد، بواقع 1000 جنيه للطن، وتم تطبيق الأسعار الجديدة اعتبارا من أمس الأربعاء.

وقال محب أنه وفقا للأسعار المعلنة لدى مصنع حديد عز فإن طن الحديد سيصل سعره للمستهلك بنحو 27.4 ألف جنيه شاملًا النولون الخاص بنقل البضاعة من المصنع، وقد يتغير السعر للمحافظات الحدودية والصعيد ويصبح أعلى بنحو 100 جنيه.

* العسكر أفقر 60 مليون مصري وزادهم فقرًا

سلطت افتتاحية صحيفة “فايننشال تايمز” الضوء على الأزمة الاقتصادية الخانقة التي يعاني منها المصريون، مشيرة إلى أن “عبدالفتاح السيسي” وعد شعبه، منذ ما يقرب من عقد، بإنعاش الاقتصاد وبناء دولة جديدة، لكن رغم مرور عشر سنوات على الانقلاب العسكري، الذي أوصل قائد الجيش السابق إلى السلطة، لا يوجد ما يدعو المصريين إلى الابتهاج.
وذكرت الافتتاحية أن عشرات الملايين من المصريين يكافحون فقط من أجل وضع الطعام على موائدهم، حيث انخفضت قيمة الجنيه المصري إلى أدنى مستوياتها وارتفع معدل التضخم إلى أكثر من 20%.
ويعاني القطاع الخاص المصري من نقص في العملات الأجنبية منذ أكثر عام، ما يمثل “خنقا” لنشاط الشركات، ولذا وصفت الافتتاحية مصر بأنها “بلد في أزمة”.
وعن أسباب تلك الأزمة، ذكرت الافتتاحية أن مصر تضررت، مثل كثير من دول العالم، من تداعيات جائحة كورونا وتتعرض لرياح معاكسة سببتها الحرب الروسية في أوكرانيا، لكن “نظام السيسي الاستبدادي يقع عليه اللوم أيضا بشكل مباشر لأنه ترأس دولة تعيش بما يتجاوز إمكانياتها”.
ففي العام الماضي، اضطرت القاهرة لطلب الاقتراض من صندوق النقد الدولي للمرة الرابعة خلال 6 سنوات، وحتى قبل أن يتم تأمين القرض الأخير، البالغ 3 مليارات دولار، في أكتوبر الماضي، كانت مصر ثاني أكبر مدين للصندوق بعد الأرجنتين.
ويكمن جوهر مشاكل مصر، بحسب “فايننشال تايمز”، في الاعتماد المفرط على الأموال الساخنة التي تتدفق إلى ديونها المحلية كمصدر للعملة الأجنبية، والتوسع في دور الجيش وهيمنته على الاقتصاد.
وكشف سحب المستثمرين حوالي 20 مليار دولار من الديون المصرية، في الوقت الذي غزت فيه روسيا أوكرانيا، نقطة الضعف الأولى، رغم أن مصر كانت تدفع أعلى سعر فائدة في العالم لجذب الأموال لشراء أذون الخزانة الداخلية.
ومع دعم الجنيه بشكل مصطنع، اضطرت مصر إلى اللجوء إلى دول الخليج لإنقاذها، ومنذ ذلك الحين، خفض البنك المركزي قيمة الجنيه على مراحل لتحقيق توازن العرض والطلب
واتفقت مصر مع صندوق النقد الدولي على الانتقال إلى سعر صرف مرن (معوًّم)، مع خفض قيمة الجنيه مجددا بنحو الثلث مقابل الدولار، وهو ما بدأ تنفيذه منذ أكتوبر الماضي.
لكن نقطة الضعف الثانية، ظلت كما هي دون معالجة، فدور الجيش في الاقتصاد يمتد حتى محطات البنزين ومصانع المكرونة والإسمنت والفنادق ووسائل النقل وغيرها، كما يشرف على المئات من مشاريع تطوير البنية التحتية للدولة، بما في ذلك مشاريع تبدو مصممة لإرضاء غرور الحكام أكثر من كونها مجدية اقتصادية، مثل بناء عاصمة إدارية جديدة ومدن في الصحراء.
وأدى ذلك إلى مزاحمة القطاع الخاص، الذي بات قلقا من التنافس مع أقوى مؤسسة في الدولة، إضافة إلى إعاقة تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر، التي كانت كفيلة بتوليد فرص عمل ومصدر أكثر استدامة للعملة الصعبة.
ورغم وضوح أثر الجيش في أزمة الاقتصاد المصري، فإن الدول المانحة بصندوق النقد الدولي تغاضت عنه عندما ذهب نظام “السيسي” لأول مرة طالبا قرض إنقاذ مالي بقيمة 12 مليار دولار في عام 2016، ما مثل “التفافا غير مفهوم حول هذه القضية بينما قامت القاهرة بإلغاء النقاش الداخلي بشأنها”، حسب ما أوردته افتتاحية “فايننشال تايمز”.
وأشارت الصحيفة البريطانية إلى أن صندوق النقد الدولي بدا متأخرا هذه المرة في تلبية طلب مصر للقرض الأخير، بينما تزعم القاهرة أنها ملتزمة بتقليل “بصمة الدولة” في الاقتصاد، بما في ذلك الشركات المملوكة للجيش، من خلال الانسحاب من القطاعات “غير الاستراتيجية” وبيع بعض الأصول.
ويعود الأمر الآن إلى صندوق النقد الدولي والمانحين لاستخدام نفوذهم لضمان وفاء النظام المصري، الذي يقوده الجيش، بالتزاماته، فبعد إجراء بعض الإصلاحات في عام 2016 لتأمين القرض البالغ 12 مليار دولار، واصلت الحكومة توسيع دور الجيش، وفشلت في إجراء التغييرات الجادة التي يحتاجها الاقتصاد.
واختتمت الصحيفة البريطانية افتتاحيتها بالإشارة إلى أن مصر غالبًا ما يُفترض أنها “أهم من أن تفشل”، وأن المانحين أو دول الخليج سينقذونها دائمًا، “لكن الواقع هو أن ما يقدر بنحو 60 مليون شخص يعيشون تحت خط الفقر أو فوقه بقليل، ويزدادون فقرًا، وأن الدولة تخذل مواطنيها بالفعل، وإذا كان حلفاء القاهرة جادين في مساعدتها، فعليهم الضغط على السيسي للوفاء بتعهداته”.

إحالة قاضي لمحاكمة تأديبية لاستدعائه لواء شرطة للتحقيق في قضايا فساد.. الأربعاء 18 يناير 2023.. مصر في عهد السيسي انتحار وحوادث طرق وحرائق وتسمم

إحالة قاضي لمحاكمة تأديبية لاستدعائه لواء شرطة للتحقيق في قضايا فساد.. الأربعاء 18 يناير 2023.. مصر في عهد السيسي انتحار وحوادث طرق وحرائق وتسمم

شبكة المرصد الإخبارية – الحصاد المصري

 

* معتقلة سياسية تواجه الموت في السجون بسبب الإهمال الطبي

كشف مركز “الشهاب لحقوق الإنسان” عن تعرض معتقلة سياسية لـ “الإهمال الطبي المتعمد”.

 وتواجه المعتقلة أسماء ناجي، خطر الموت، بسبب أنها مصابة في العمود الفقري والفقرات القطنية، كما تحتاج لعملية لفصل أوتار في القدم اليسرى، وتعاني من جرثومة بالمعدة، وسط الإهمال الطبي في سجن القناطر للنساء.

ودان مركز الشهاب الإهمال الطبي بحق ناجي وطالب بتوفير علاجها والإفراج الفوري عنها.

واعتقلت أسماء ناجي فى 12 مايو 2022 وتعرضت للاختفاء القسري، قبل أن تظهر فى النيابة في 1 يونيو على القضية رقم 2976 لسنة 2021.

وتوفي نحو 1039 معتقلاً منذ انقلاب 2013، بينهم 39 معتقلاً فى 2022 وحدها، معظمهم بالإهمال الطبي.

* ظهور 19 معتقلًا في نيابة أمن الدولة العليا

كشف مصدر حقوقي عن ظهور 19 معتقلًا من المختفين قسريًا بنيابة أمن الدولة في التجمع الخامس، والتي قررت حبسهم 15 يومًا، وهم:

  1. إبراهيم أحمد علي
    2.
    إبراهيم البدراوي إبراهيم
    3.
    أحمد عبد الله محمد الموجي
    4.
    أحمد مرسي حلمي مرسي
    5.
    أسعد محمد سعيد عبد الراضي
    6.
    أشرف مبروك عبد اللطيف زغلول
    7.
    تامر جلال إبراهيم فرغلي
    8.
    توفيق حجازي توفيق
    9.
    خالد محمود عبد الفتاح
    10.
    رمضان محمود السيد حسن
    11.
    عبد الله عبد العزيز عبد الله عبد السميع
    12.
    عرفة صبيح مصطفى عرفة
    13.
    عماد محمد السيد عبد العال
    14.
    محسن أحمد عبد المنعم عبد الرحيم
    15.
    محمد أحمد عبد الرحمن طنطاوي
    16.
    محمود عبد الحميد محمد عبد الحميد
    17.
    نهلة محمد محمود محمد
    18.
    وائل محمد محمد مقلد
    19.
    يحيى محمد تحسين كامل

* إحالة قاضي لمحاكمة تأديبية لاستدعائه لواء شرطة للتحقيق في قضايا فساد

استدعى قاضي للمحكمة التأديبية لأنه تجرأ واستدعى لواء للتحقيق في دولة العسكر.

وقرر مجلس التأديب بهيئة النيابة الإدارية، تأجيل محاكمة تأديبية للمستشار “خالد محمد علي عبدالسلام عيسى” الرئيس بالنيابة الإدارية، على خلفية استدعائه اللواء حسين الجندي، مساعدا سابقا لوزير داخلية، كان يعمل سكرتيرا عاما لمحافظة الغربية، وذلك للتحقيق معه في إحدى قضايا الفساد والمخالفات الإدارية التي ارتكبها.

وأصدر رئيس هيئة النيابة الإدارية المصري قرارا بإحالة رئيس بالنيابة الإدارية إلى مجلس التأديب، في سابقة تحدث لأول مرة في تاريخ القضاء المصري بأن يتم إحالة رئيس بالنيابة الإدارية إلى مجلس التأديب لاتهامه باستدعاء اللواء للتحقيق معه بقضية تتضمن مخالفات وجرائم مالية بموجب كتاب رسمي مسجل مصحوب بعلم الوصول.

وجاء في نص الاتهام بأن رئيس النيابة الإدارية “خاطب السيد حسين الجندي سكرتير عام محافظة الغربية وذلك بإرسال خطابي استدعاء له مسجلين بعلم الوصول موقعين منه والصادرين برقمي 3115 في 26 أكتوبر 2021 وكذا 3231 في 11 نوفمبر 2021 بطلب حضوره لسماع أقواله في القضية رقم 1123 لسنة 2021 بالمخالفة للتعليمات”.

وكشف مصدر قضائي بارز بهيئة النيابة الإدارية أن رئيس النيابة الإدارية المحال لمجلس التأديب، قرر استدعاء اللواء للتحقيق معه على خلفية 4 وقائع مختلفة تمثل مخالفات وجرائم مالية وإدارية.

والواقعة الأولى هي منح اللواء المتهم الموافقة بالأمر المباشر لشركة تطوير عقاري خاصة على بناء مبان ووحدات تابعة لمحافظة الغربية بقيمة مالية تعاقدية عن المرحلة الأولى وحدها قيمتها نحو 170 مليون جنيه، وذلك دون اتباع قانون المناقصات المطبق في مثل هذه الحالات لاختيار أفضل العروض المقدمة عن طريق المظاريف المغلقة وعبر لجنة خاصة، وليس بالأمر المباشر كما تم، وهو جريمة تربيح الغير بالمخالفة للقانون.

والواقعة الثانية هي إصدار اللواء المتهم قرارا بمنح الموافقة لإحدى شركات تكنولوجيا المعلومات الخاصة لتطوير المنظومة الإلكترونية والربط الإلكتروني لمحافظة الغربية والوحدات المحلية التابعة لها، وذلك عن طريق الأمر المباشر أيضا بالمخالفة للقانون.

وثالث الوقائع هي قيام اللواء المتهم بإرسال طلب استيراد شحنات أطعمة ومواد غذائية باسم المحافظة بدعوى توزيعها على المجمعات الاستهلاكية التابعة للمحافظة، وهي صفقة تمت بالأمر المباشر أيضا دون اتباع اللوائح والقوانين المنظمة والمحددة لهذا الأمر.

أما الواقعة الرابعة فهي إصدار اللواء قرارات بوقف موظفين وتوقيع عقوبات تأديبية عليهم والخصم لهم بقرار شخصي منه دون اتباع اللوائح والقوانين المنظمة للأمر، ودون موافقة محافظ الغربية على القرارات التأديبية..

* فرانس برس: الفقر يهدد الطبقة الوسطى

كشفت “فرانس برس” عن أن الفقر في مصر، يقترب من أفراد الطبقة المتوسطة، في ظل الأزمة الاقتصادية القاسية التي تعاني منها البلاد، في ظل انخفاض قيمة العملة المحلية وزيادة التضخم بشكل غير مسبوق، ما اضطرهم إلى تغيير نمط حياتهم.

وتساءلت منار، إحدى المصريات من الطبقة الوسطى في حديثها للوكالة، عما سيكون مستقبل عائلتها، قائلة: “نحن كمن هبطت به الأرض فجأة وأصبح مضطرا للتنازل عن كل شيء”، مضيفة أنها قررت إلغاء أي عطلات خارج البلاد لضبط مصروف العائلة.

وتابعت، “كنا نعيش حياة ليست مرفهة لكن مكتفية، والآن كل ما أفكر فيه هو سعر الخبز والبيض”.

ويعاني الاقتصاد من تداعيات سنوات ماضية من الأزمات السياسية والهزات الأمنية والعنف، تلتها جائحة كورونا واليوم من تأثيرات الحرب الأوكرانية.

وقالت سلمى، التي تعمل كمترجمة، أنها تحاول الالتزام الصارم فقط  بشراء الاحتياجات الأساسية.

وأكدت أن الحاصلين على شهادات جامعية ليس لهم حل سوى الحصول على عمل بالخارج.

وأضافت، “خسر راتب زوجي 40 % من قيمته خلال ستة أشهر، والتنازل عن بعض السلع لا يؤدي إلا إلى توفير القليل في حين أن ما يقلقها هو قسط المنزل والسيارة وتكاليف مدرسة ابنها البالغ ستة أعوام”.

بينما قال أحمد هشام، المسؤول في مؤسسة “أبواب الخير” الأهلية ، إن جمهورا مختلفا بات يطرق أبواب المؤسسة.

وأضاف: “كثيرون كانت لديهم مدخرات يحتفظون بها من أجل أولادهم أو للمستقبل، يلجأون إليها اليوم من أجل تغطية مصاريف صحية أو احتياجات يومية”، وأن “غالبية هؤلاء يعملون في القطاع الخاص ويكسبون ما بين أربعة آلاف إلى ستة آلاف جنيه شهريا”.

وتعاني مصر من أزمة اقتصادية طاحنة، نتيجة للسياسات الخاطئة التي نفذها نظام السيسي منذ وصوله للحكم 2014، بداية من المشروعات الضخمة التي لا تعود على المواطن بعائد، وسياسة الاقتراض المستمرة، والاستجابة لشروط صندوق النقد الدولي، من رفع الدعم الحكومي ، وتعويم الجنيه.

وقالت الإعلامية نادية أبو المجد : جاء في افتتاحية فايننشال تايمز: “أن” الأزمة الاقتصادية تتفاقم غالبًا ما يُفترض أن مصر أكبر من أن تفشل [..]. لكن الواقع هو أن 60 مليون شخص يعيشون تحت خط الفقر أو فوقه بقليل ويزدادون فقرًا، الدولة تخذل مواطنيها بالفعل

* مصر في عهد السيسي انتحار وحوادث طرق وحرائق وتسمم

أصيبت فتاة بمحافظة الشرقية، اليوم، بحالة إعياء ادعاء تناول مادة سامة، وتم نقلها إلى مستشفى ديرب نجم المركزي لتلقي الإسعافات الأولية.

واستقبل مستشفى ديرب نجم ” ر إ ع” 17 عاما مقيمة نطاق مركز ديرب نجم مصابة بحالة إعياء ادعاء تناول مادة سامة، وتم حجزها بقسم الباطنة بالمستشفى تحت الملاحظة.

فيما استقبل مستشفى أولاد صقر المركزي “أحمد ع أ” 35 عاما مقيم أولاد صقر، مصابا بحالة اختناق إثر نشوب حريق بالطابق الثاني بمنزل مكون من 3 طوابق بحي الميزانية مركز أولاد صقر، وتم تقديم الإسعافات الأولية له.

وفى سياق متصل، أصيب 16 شخصا بسحجات وكدمات وإصابات متنوعة بجميع أنحاء الجسم، في الساعات الأولي من صباح اليوم، إثر تعرضهم لحادث اصطدام سيارة ميكروباص برصيف بطريق بلبيس العاشر من رمضان، وتم نقل المصابين للمستشفيات القريبة، حيث تلقت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الشرقية، إخطارا من إدارة البحث الجنائي، يفيد بلاغا من شرطة النجدة بوقوع حادث تصادم بطريق بلبيس العاشر من رمضان، أمام السجن الجديد وأسفر الحادث عن وقوع إصابات.

وتبين اصطدام سيارة ميكروباص بالرصيف بسبب اختلال عجلة القيادة في يد قائدها، مما أسفر عن إصابة 16 شخصا بسحجات وكدمات وإصابات متنوعة.

يأتي ذلك في الوقت الذي أصيب فيه 44 تلميذا بالتسمم عقب تناولهم مأكولات مجهولة المصدر في منشأة القناطر بمحافظة الجيزة.

وقدم أولياء الأمور بلاغا يفيد بوصول 44 طالبا من إحدى المدارس الابتدائية في مدينة منشأة القناطر إلى مستشفى المدينة في حالة إعياء وتسمم، وتم التعامل معهم وإجراء الإسعافات اللازمة.

 

* وقفة احتجاجية أمام محكمة مطروح بعد الحكم بحبس 6 محامين.. والنقابة تعلّق العمل

نظم عشرات المحامين، الأربعاء، وقفة احتجاجية أمام قاعة محكمة مطروح، للاحتجاج على الحكم بسجن 6 محامين عامين مع الشغل، بتهمة الاعتداء زوراً على موظفين في المحكمة.

وهتف المحامين خلال الوقفة: “يا رئيس الجمهورية.. المحاماة المحاماة”، و”يا محامين مصر الشرفاء.. إحنا في أزمة مع القضاء”، و”يا محامين الجمهورية.. اجتماع للعمومية”، في مطالبة منهم بعقد اجتماع جمعية عمومية طارئة.

وأعلن محامون ونقابيون سابقون وحاليون وشيوخ في مهنة المحاماة والقانون، بدء سبل البحث عن وقفة جادة لما يتعرض له المحامون في مصر، خاصة مع تراجع وتراخي موقف مجلس نقابة المحامين، وعلى رأسهم النقيب.

ومن بين النقابيين وشيوخ المحامين الذين أعلنوا العزم على بحث سبل التحرك، “منتصر الزيات، وطارق العوضي، وأيمن عطاالله” وغيرهم.

في الوقت نفسه، أعلنت نقابة المحامين الفرعية بمحافظة مطروح، في بيان عاجل، تعليق العمل كليًا بمحكمة مطروح الابتدائية بكافة دوائرها، وتعليق العمل أمام كافة النيابات بمطروح من حضور التحقيقات أو أية أعمال إدارية ذات الصلة، ووقف التعامل مع خزانة محكمة مطروح.

كما أعلن محامو مطروح، تعليق العمل أمام مأمورية الاستئناف العالي ودوائر الجنايات، وكافة الأعمال الإدارية ذات الصلة، واستثناء مما تقدم يراعي الأعمال المرتبطة بالمواعيد القانونية بعد العرض على مجلس النقابة، حرصا على مصالح المتقاضين.

وأوضح محامو مطروح، أنه يبدأ تفعيل ما سبق من قرارات اليوم الأربعاء الموافق ۱۸ / ۱ ولأجل غير مسمى ومن يخالف ما سبق يتعرض للمساءلة التأديبية.

كما دعا مجلس النقابة الفرعية بمطروح النقيب العام رئيس اتحاد المحامين العرب ومجلس النقابة العامة، وكذا كافة نقباء الفرعيات على مستوى الجمهورية لاجتماع عاجل بمدينة مرسى مطروح يوم السبت الموافق ۲۱ /۲۰۲۳/۱.

بدأت الواقعة التي أدين على إثرها المحامون الستة، في 8 يناير الجاري، عندما عرض أربعة محامين على النيابة، بعد حبسهم على ذمة التحقيقات وتسليم آخرين أنفسهم للعدالة، على خلفية مشاجرة وقعت، بين محام وموظف في محكمة مرسى مطروح.

وبعد تدخّل عدد من المحامين والموظفين، والاستعانة برئيس محكمة الجنايات الذي بدوره أنهى الموقف وصرف الجميع؛ غير أن المشاجرة تحولت إلى مشادة بالأيدي بين موظفين ومحامين، انتهت بحبس المحامين، وإخلاء سبيل الموظفين بضمان وظيفتيهما.

 

* التحقيق مع طالبين بعد 3 سنوات ونصف من الإخفاء القسري.. وظهور 18 آخرين

رصدت “الشبكة المصرية لحقوق الإنسان” ظهور طالبين أمام نيابة الانقلاب العليا بالقاهرة بعد فترة إخفاء امتدت لثلاث سنوات ونصف، وطالبت بإخلاء سبيل الطالبين وعشرات المختفيين قسرا لسنوات، أو عرضهم على النيابة المختصة، ووقف كافة أشكال الاعتقال التعسفي والاختفاء القسري، الذي ترصد الشبكة تداعياته باستمرار.

وأشارت الشبكة إلى أنها سلطت الضوء على أبرز ملامح الاختفاء القسري، في تقرير أصدرته منذ أشهر، وثقت خلاله استمرار الإخفاء القسري لأكثر من 120 مواطنا، أغلبهم من شباب الجامعات، إضافة إلى عدد آخر من النساء والأطفال.

وأوضحت أنه بتاريخ 8 ديسمبر الماضي تم التحقيق أمام نيابة الانقلاب العليا مع الطالب إسلام محمد عبدالسميع، 22 عاما، مقيم بمدينة الرحاب بالقاهرة، وذلك بعد تعرضه للإخفاء القسري لأكثر من ثلاث سنوات ونصف.

 وأشارت الشبكة الحقوقية إلى أن “إسلام” اعتقل تعسفيا على يد قوات الانقلاب يوم 10 يونيو 2019 وأخفي قسرا، ولم يعرض على جهات التحقيق طوال فترة إخفائه التي امتدت لأكثر من ثلاث سنوات ونصف، ورغم البلاغات والاستغاثات التي أرسلتها أسرته إلى الجهات المختصة، لم يتم الرد عليها، حتى ظهر موخرا أثناء التحقيق معه، وقررت النيابة حبسه 15 يوما على ذمة القضية 2365 لسنة 2022 بزعم الانضمام إلى جماعة أسست على خلاف القانون وحيازة منشورات!

كما رصدت مثول الطالب زياد علاء عبد الحميد مهران سليمان، 22 عاما، أمام نيابة الانقلاب العليا بالتجمع الخامس يوم 13 ديسمبر الماضي ليتم التحقيق معه وحبسه 15 يوما على ذمة القضية 2365 لسنة 2022 بزعم الانضمام إلى جماعة أُسست على خلاف القانون وحيازة منشورات.

وكان قد تم اعتقال “زياد” الطالب بالمدرسة الإنجليزية بمصر الجديدة، تعسفيا، يوم 20 مايو 2019، وظل رهن الإخفاء القسري لأكثر من ثلاث سنوات ونصف، ورغم تقديم أسرته العديد من البلاغات إلى الجهات الرسمية حول اختفائه، إلا أن الإنكار ظل سيد الموقف حتى ظهر أمام نيابة أمن الدولة مؤخرا.

وأكدت الشبكة أن جريمة الإخفاء القسري من أكثر الجرائم قسوة؛ حيث يعيش المختفي قسرا منعزلا عن العالم الخارجي في مكان غير معلوم وليس له حقوق ، وكذلك تعاني أسرته بسبب القلق على مصيره والحزن على فقدانه .

كما أكدت أن القانون الدولي صنف جريمة الإخفاء القسري على أنها جريمة ضد الإنسانية عند ممارستها بشكل ممنهج كما هو الحال في مصر، ولا تسقط بالتقادم. 

ظهور 18 من المختفين قسريا

إلى ذلك ظهر 18 من المختفين قسريا لمدد متفاوتة بنيابة أمن الانقلاب العليا بالقاهرة التي قررت حبسهم 15 يوما على ذمة التحقيقات وهم:

  1. أحمد عبد السلام عبد الحميد عبد السلام
  2. الحسيني علي الحسيني أحمد
  3. حسام عبد الحكيم عبد العاطي
  4. حسين محمود شحاتة
  5. خالد محمود محمد مسعود
  6. سعيد محمد خميس أحمد
  7. السيد عبد العال محمد محمود
  8. السيد محمود عبد العزيز
  9. عبادي مبارك مبارك حسين
  10. عبد الله يوسف محمد خليل
  11. كريم أحمد عاشور سيد
  12. محمد السيد محمد المغازي
  13. محمد عيد خليل الدسوقي
  14. محمد محمود السيد محمود
  15. محيي الدين محمود محمود عثمان
  16. مصطفى أحمد عبد الغني محمد
  17. نجوى أمان حسن علي
  18. ياسر أحمد محمد عبد المجيد

وكان تقرير المشهد الحقوقي لعام 2022 الصادر عن مركز الشهاب مؤخرا قد وثق 3153 حالة إخفاء قسري رصدها المركز، وذكر أن عدد المخفيين قسريا في مصر وصل خلال تسعة سنوات إلى 16355 حالة.

وتعتبر جرائم الإخفاء القسري التي تنتهجها سلطات الانقلاب في مصر انتهاكا لنص المادة 9 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان بأنه “لا يجوز اعتقال أي إنسان أو حجزه أو نفيه تعسفا”.

 يشار إلى أن هذه الجرائم تعد انتهاكا لنص المادة الـ 54 الواردة بالدستور، والمادة 9 /1 من العهد الدولي للحقوق الخاصة المدنية والسياسية الذي وقعته مصر، والتي تنص على أن لكل فرد الحق في الحرية وفي الأمان على شخصه، ولا يجوز توقيف أحد أو اعتقاله تعسفا ، ولا يجوز حرمان أحد من حريته إلا لأسباب ينص عليها القانون ، وطبقا للإجراء المقرر فيه

* مطالب بالحرية لـ 30 سيدة و6 أطفال

طالبت منظمة “بلادي جزيرة الإنسانية” بالحرية لـ30 سيدة و6 أطفال من معتقلي الرأي بالتزامن مع انعقاد جلسة تجديد حبسهم أمام محكمة جنايات القاهرة، الدائرة الأولى المنعقدة في سجن بدر، برئاسة قاضي العسكر محمد سعيد الشربيني.

بين المعتقلين على ذمة القضية رقم 2581 لسنة 2021، 4 أطفال هم طه عمار خلف ، محمد حسين محمد عبد الحليم  ، أحمد عطا ثابت ، معتز مرعي عبد العظيم، و10 نساء في القضية رقم 2976 لسنة 2021 هن مريم عيد كمال أحمد ، سارة أحمد عبد العال علي ، صباح حامد خليل ، آلاء محمد عبد الجواد ، هاجر شعبان إسماعيل مصطفى ، سماح محمد محمد حسن البنا ، رضوى ياسر سيد محمد ، نسيبة مصطفى عطية محمد ، أسماء ناجي محمد ، سارة نبيل حسن. 

يضاف إليهم 2 في القضية رقم 65 لسنة 2020 وهما نرمين حسين فتحي عبد العزيز ، دعاء زين العابدين علي خليفة، و2  في القضية رقم 330 لسنة 2022 هما أماني محمد كمال، جليلة علي محمد، و2 في القضية رقم 670 لسنة 2022 هما آمال جمال الدين عارف، الطاهرة مسعد مصطفى، و2 في القضية رقم 960 لسنة 2020 هما  جودة سلمان مسلم سالم، حسان سالم مسلم سالم.

يضاف إلى هؤلاء 7 في القضية رقم 955 لسنة 2020 وهم إلهام محمد عبد العظيم علي ، حسيبة محسوب عبد المجيد ، دينا عبد الرحمن محمد السيد ، جميلة حسن حسانين عيسى ، إيمان محمد عبد الرحمن ، حنان خلف حجازي محمد، إسراء محمد أحمد نصر الدين.

إضافة إلى أمل حسن أحمد في القضية رقم 585 لسنة 2020 و 4 في القضية رقم 750 لسنة 2019 وهن مي محمد مصطفى إبراهيم، هند مصلح نصير سلمي، إيمان سالم مختار عبد الرحمن، رحمة عصام سعيد سيد، و2 في القضية رقم 238 لسنة 2022 هما آلاء محمد يوسف عيسى، إيمان يسري محمد مصطفى.

* زيادة بدلات النواب والقضاة والضباط وللشعب الضرائب و”الشلولو” مراعاة للتضخم!

في ظل الأزمة الاقتصادية التي تضرب مصر والمصريين، والناجمة عن زيادة الديون وفوائدها التي ورط السيسي مصر فيها، إثر إنفاقه البذخي على مشاريعه وردم الأموال في الطرق والكباري وأبراج العاصمة الإدارية وغيرها من المشاريع البذخية والترفيهية التي لا يستفيد منها سوى الأغنياء والمرفهين من مقربيه؛ دخلت مصر نفقا مظلما من الأزمات الاقتصادية والغلاء والفقر والجوع ، وهو ما يهدد بالانفجار الشعبي والمجتمعي، وبات معظم المصريين يواجهون الفقر ونقص السلع والخدمات والأدوية ، إثر انفلات الأسعار غير المسبوق. 

ومع هذه الزيادات  تعالت صرخات ملايين المصريين من الغلاء وعدم القدرة على توفير الاحتياجات المعيشية التي تقيم حياتهم ، وسط مواقف مزرية من قبل حكومة الانقلاب التي لا تقدم سوى تبريرات لانفلات الأسعار دون خطط فعلية ، بجانب دعوات للتقشف والصبر، مع عدم لجم سياسات الأسعار على الشعب في آن واحد، بالحديث عن رفع أسعار الوقود وإلغاء الدعم عن الخبز والتموين بداعي الأزمة المالية وانتشار الغلاء في كل دول العالم، على عكس كل الدول التي تعاني أزمة اقتصادية عبر تقديم دعم مالي وسلعي عاجل لكل الشعب ، من أجل تجاوز الأزمة، كما في إسرائيل ودول أوروبا وآسيا والمنطقة العربية.

ازدواجية السيسي

ومع تناقضات نظام السيسي، الذي لا يهمه الشعب في شيء بقدر اهتمامه بأركان نظامه وحماة كرسي الحكم، وافقت اللجنة العامة لمجلس نواب الانقلاب على زيادة بدلات الحضور للأعضاء من 600 جنيه إلى 750 جنيها للجلسة العامة، ومن 300 جنيه إلى 450 جنيها لاجتماع اللجنة النوعية، أي ما يعادل ثلاثة أضعاف ما كان يتقاضونه في دور الانعقاد السابق، بواقع 250 جنيها لحضور الجلسة العامة، و150 جنيها للجنة النوعية.

وتعود زيادة بدلات حضور النواب الجلسات واللجان إلى ارتفاع تكاليف السفر والمعيشة لأعضاء المجلس، وكذلك معدلات التضخم في الفترة الأخيرة بسبب خفض قيمة الجنيه مقابل الدولار أكثر من مرة في غضون عام، وما صاحب ذلك من زيادة في أسعار السلع والخدمات كافة.

ونصت المادة 428 من لائحة مجلس النواب على أن “تعفى أي مبالغ تدفع إلى الأعضاء من جميع أنواع الضرائب والرسوم، ولا يجوز الحجز عليها أو التنازل عنها، وفي جميع الأحوال لا يجوز أن يزيد مجموع ما يتقاضاه رئيس المجلس، أو وكيلاه، أو أي من أعضائه، من موازنة المجلس، تحت أي مسمى، عن الحد الأقصى للأجور 42 ألف جنيه شهريا”.

وجاءت الزيادة أسوة بالقضاة ووكلاء النيابة وضباط الشرطة، إثر موافقة وزارة المالية على إقرار بدل “جبر الضرر” لأعضاء الهيئات والجهات القضائية بقيمة 5 آلاف جنيه بداية من الشهر الجاري، و3 آلاف جنيه للضباط في جهاز الشرطة، على خلفية ارتفاع الأسعار، ودرء الأضرار المادية الواقعة عليهم جراء تراجع قيمة الجنيه بنحو 90% منذ مارس 2022.

وتتراوح الرواتب الشهرية للقضاة ووكلاء النيابة حاليا ما بين 20 ألف جنيه و35 ألفا، تضاف إليها 5 آلاف جنيه شهريا تحت مسمى “مجهودات إضافية” ومكافآت موسمية تزيد على 45 ألف جنيه سنويا، ويعدون من بين أعلى الفئات دخلا في مصر، إلى جانب ضباط الجيش والشرطة، إذ يحظون جميعهم بامتيازات عينية -بخلاف الرواتب والمكافآت والبدلات- مثل العلاج وأسرهم مقابل رسوم بسيطة في أفضل المستشفيات، والحصول على اشتراكات مدعومة من الأندية والهيئات الرياضية.

من جهته، يحظى عضو مجلس النواب بامتيازات عينية كثيرة، منها الحصول على تذاكر مجانية سنوية لرحلات الطيران الداخلية، واشتراك سفر مجاني بالدرجة الممتازة في السكك الحديدية، والحق في اقتراض مبالغ مالية تسدد من مكافأته الشهرية، فضلا عن الاحتفاظ بجميع مخصصاته المالية من جهة عمله، طوال مدة عضويته في المجلس.

ضد التقشف!

وتتزامن الزيادات الجديدة في بدلات النواب والقضاة والضباط مع قرار رئيس مجلس وزراء الانقلاب رقم 69 لسنة 2023 بشأن “ترشيد الإنفاق العام في الجهات الداخلة في الموازنة العامة للدولة، والهيئات العامة الاقتصادية، حتى نهاية السنة المالية في 30 يونيو المقبل، وذلك مراعاة للأزمة الاقتصادية التي تمر بها البلاد”.

واستثنى القرار من تطبيق جميع أحكامه وزارة الدفاع (الجيش) والجهات التابعة لها، ووزارة الداخلية والجهات التابعة لها، وديوان عام وزارة الخارجية، وبعض الجهات الأخرى.

وكان المجلس القومي للأجور رفع الحد الأدنى للأجور في مؤسسات القطاع الخاص من 2400 جنيه إلى 2700 جنيه شهريا، اعتبارا من 1 يناير 2023، وتحديد قيمة العلاوة الدورية السنوية بـ3% فقط من الأجر التأميني بحد أدنى 100 جنيه، علما أنه كان يعادل نحو 152 دولارا في 1 يناير 2022، حين كان بقيمة 2400 جنيه شهريا، والدولار يساوي 15.7 جنيها.

وبات العمال يصنفون أنهم يقبعون تحت حد الفقر العالمي، مع استمرار تراجع الحد الأدنى للأجور، حيث يبلغ حد الفقر العالمي 3.2 دولارات للفرد في اليوم (96 دولارا شهريا)، أي أن العامل المصري الذي لا يعيل سوى شخص واحد في أسرته يحتاج إلى 192 دولارا شهريا، وبالتالي فهو يقبع تحت خط الفقر بفارق كبير.

وشهدت الفترة قبل الأزمة الاقتصادية، ومنذ الانقلاب العسكري سلسلة زيادات في رواتب القضاة والضباط ونواب البرلمان، فيما يصر السيسي على وقف التعيينات في القطاعات الحكومية والتهديد بوقف الدعم التمويني والخبز، الذي قلت قيمة الدعم فيهم لأكثر من النصف مع انهيار الجنيه المصري.

ووسط نلك الزيادات والحياه المرفهة لعناصر نظام السيسي الذي يعتمد عليهم السيسي في تثبيت حكمه المغتصب بقوة الدبابة،  تتصاعد دعوات إعلاميي السيسي ونوابه  المصريين للتقشف والصبر على الأزمة لأن الدولة مأزومة، فيما يشاهد الشعب حجم الإنفاق على مشاريع السيسي، وقرر مؤخرا في توجيهات رسمية لرئيس وزراء الانقلاب بإنهاء تشطيبات الأبراج الساحلية في مدينة العلمين الجديدة، فيما جرى افتتاح وإنارة البرج الأيقوني بالعاصمة الإدارية في مطلع يناير الجاري.

وكل ذلك يعمق الانقسام المجتمعي والتأزم بين فئات المجتمع، وهو ما ينعدم معه الأمان داخل المجتمع المصري، وهو ما جسدته أغاني فناني الانقلاب العسكري منذ 2013، حينما غنى علي الحجار أغنيته الشهيرة “إنتوا شعب وإحنا شعب” .

* اللتر وصل إلى 75 جنيها.. اختفاء الزيت وارتفاع أسعاره يفجر موجة غصب بين المصريين

تشهد الأسواق ارتفاعا غير مسبوق في أسعار زيت الطعام حيث تراوح سعر اللتر بين 70 و75 جنيها ما فجر موجة من الغضب والاستياء بين المصريين.

ويزيد مأساة الزيت أنه يعتبر من السلع الاستراتيجية التي لا يستغنى عنها أي بيت لكن نقص المعروض مع زيادة الأسعار أصبحت مشكلة حقيقية تواجه الأسر المصرية.

وبدلا من أن تواجه حكومة الانقلاب الأزمة وتحاول تخفيف أعباء المواطنين وتوفير السلع الأساسية تحمل التجار المسئولية وتتهمهم بالجشع والاحتكار وأنهم يخلقون أزمات مفتعلة لرفع الاسعار واستغلال المواطنين وفق تعبيرها .

يشار إلى أن مصر تستورد أكثر من 90% من احتياجاتها من الزيوت من الخارج، ونتيجة لنقص الدولار خلال الفترة الماضية انخفضت الكميات المعروضة لترتفع معها الأسعار، واستغلت عصابة العسكر بالتعاون مع بعض التجار الأزمة لتزيد فى أسعار الزيوت، ما سبب أزمة كبيرة فى الأسواق.

كان منشور بعنوان «زجاجة واحدة لكل فرد».. قد أشعل صفحات السوشيال ميديا ، بعدما أعلنت بعض السلاسل التجارية عن إرشادات خاصة بالبيع على صفحاتها، وجاءت تلك الخطوة بعدما كشفت بعض السلاسل التجارية ممارسات بعض التجار وشراءهم الزيوت بكميات كبيرة لبيعها بأسعار مرتفعة فى الأحياء الشعبية.

لا توجد خطة

من جانبه قال حسين أبو صدام نقيب الفلاحين، إن مصر منذ سنوات طويلة تعاني من أزمة في الزيوت، خاصة وأنها تستورد 98% من حجم الزيوت المستخدمة، ولا تنتج سوى 2%، مؤكدا أنه من الطبيعي مع تغير أسعار الدولار أن ترتفع أسعار الزيوت بهذا الشكل الملحوظ.

وأشار أبو صدام فى تصريحات صحفية إلى أن مصر تستورد الزيوت من أوروبا وأسيا، مؤكدا أنه لا توجد خطة لدى حكومة الانقلاب لتوسيع الرقعة الزراعية الخاصة بزراعة الزيوت أو إنشاء مصانع لإنتاج الزيوت.

ونوه إلى ان مصر ليس لديها الثقافة الكافية فى كيفية التعامل مع مصانع انتاج الزيوت من الأساس، فضلاً عن أن توسيع الرقعة الزراعية الخاصة بإنتاج الزيوت تحتاج لحملات توعية للفلاحين مشيرا إلى ان حجم مساحة الأراضي المزروعة بالقطن تصل إلى 350 الف فدان، والسمسم 20 الف فدان، وعباد الشمس 40 الف فدان، وفول الصويا 30 الف فدان فقط.

وأوضح أبو صدام أن جانبا كبيرا من المساحات المذكورة لا تستخدم جميعها فى انتاج الزيوت، بل تدخل فى صناعات أخرى مثل السمسم، مؤكدا أن تحقيق الاكتفاء الذاتي من الزيوت في مصر يحتاج إلى خطوة جادة، تبدأ بتأهيل الفلاحين أولاً لكيفية التعامل مع هذه الحاصلات، وتوطين ثقافة التعامل مع مصانع الزيوت واهتمام حكومة الانقلاب بها لتوفير البيئة الملائمة التى تمكن الفلاحين بعد تأهيلهم نحو توسيع الرقعة الزراعية الخاصة بالمحاصيل المنتجة للزيوت.

أزمة الاستيراد 

وأكد الخبير الاقتصادي الدكتور السيد خضر، أن الفترة الحالية تشهد ارتفاعا كبيرا فى أسعار الزيوت بسبب الأحداث والصراعات العالمية، موضحا أن مصر تستورد كميات كبيرة من الزيوت تقدر بأكثر من 90% من حاجتها، وذلك بسبب هروب المزارعين من زراعة النباتات الزيتية، التي لو توسعنا في زراعتها لتمكنا من تخفيض أسعار الزيت وتقلل فجوة استيراده، وبالتالي ثبات الأسعار.

وطالب خضر فى تصريحات صحفية بتشجيع زراعة أشجار مثمرة مثل الزيتون لقدرتها الإنتاجية العالية، حيث سيكون لها عوائد اقتصادية كبيرة لمساهمتها فى زيادة الصادرات، وزيادة الاستثمارات فى مجال صناعة الزيوت، لتقليل الاستيراد وتقليل الفجوة الاستيرادية.

وأوضح أن أحد أهم أسباب ارتفاع أسعار الزيوت هو قيام مصر بتصدير الزيتون، ثم استيراد الزيت، حيث إن استيراد الزيت أغلى بكثير من تصدير الزيتون، وبالتالى تكون الخسائر كبيرة

وأرجع خضر ذلك إلى عدم توفر مكابس لاستخراج الزيت، وهذا بسبب إهمال نظام الانقلاب للزراعة وتصدير منتجاتها بدلا من تصنيعها.

وأكد أن إنشاء مصانع لاستخراج الزيوت خطوة هامة لابد منها، لأنها ستؤدى إلى خفض الاستيراد وتقليل الفجوة بين الإنتاج والاستيراد، ما ينعكس على انخفاض الأسعار فى الأسواق، كما يجب على دولة العسكر العمل على تخفيض تكاليف إنتاج المحاصيل الزيتية إذا أرادت الاتجاه لزيادة إنتاجيتها، وذلك برفع جدواها الاقتصادية أمام المحاصيل الأخرى حتى يمكنها منافستها، حيث تهتم فئة كبيرة من المزارعين حالياً بالمحاصيل الأخرى والبعد عن زراعة الزيتون لتحسين دخولهم واحوالهم المعيشية.

وقال خضر ان من أهم سبل مواجهة أزمات الغذاء المتتالية: وضع استراتيجية علمية لزيادة القدرات الإنتاجية، والاستمرار فى استصلاح وزراعة الأراضي الصحراوية، وضخ مزيد من الاستثمارات بها، مع وضع استراتيجية علمية لتطبيق البحوث التطبيقية فى مجال الزراعة فى شكل خطط لزيادة الإنتاج وزيادة حجم الصادرات المصرية، وغزوها لدول العالم وانخفاض قيمة الاستيراد لتحقيق التوازن فى الميزان التجارى.

الدولار غير موجود

وطالب زكريا الشافعي رئيس شعبة الزيوت بغرفة الصناعات الغذائية باتحاد الصناعات، البنك المركزي، بضرورة توفير الدولار حتى تتمكن المصانع من استكمال الإنتاج واستيراد ما تحتاج اليه من مواد خام ومستلزمات من الخارج.

وقال «الشافعي» في تصريحات صحفية إن عدد المصانع المنتجة للزيوت في مصر يصل إلى 40 مصنعا، وبشكل عام تشهد أسعار الزيوت زيادات كبيرة تحت الضغوط المحلية والعالمية، مشيرا الى أن تضخم مجموعة الزيوت والدهون سجلت 19.8% خلال شهر نوفمبر الماضي على أساس سنوي، بحسب الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء.

وحول أسعار الزيوت المستوردة، أوضح ان متوسط سعر طن الزيت المستورد من العباد والنخيل والصويا يتراوح بين 1250 و 1300 دولار.

* تقرير خطير لـ”زراعة الانقلاب” يعترف ببيع حديقة الحيوان لشركة إماراتية

اعترفت حكومة الانقلاب بأنها قررت بيع حديقة الحيوان بالجيزة لشركة إماراتية ليواصل الإماراتيون السيطرة على كافة القطاعات المصرية من مواني وشركات وهيئات ومستشفيات، ويصبح الشعب المصري ضيفا في بلاده.

كانت الأيام الماضية شهدت جدلا واسعا حول ما أسمته حكومة الانقلاب “تطوير حديقة الحيوان”، وإسناد عملية التطوير لشركة إماراتية بحق الانتفاع لمدة 25 عاما.

وانتقد المصريون القرار في ظل حالة التدهور الاقتصادي التي تشهدها البلاد، خاصة وأن تكلفة ما يسمى بعملية التطوير تصل لنحو مليار جنيه، بجانب أن البعض اعتبر إسناد التطوير لشركة إماراتية بحق الانتفاع يعني بيع أقدم حديقة حيوان في العالم، وأن الحديقة دخلت مزاد بيع أملاك دولة العسكر للأجانب تحت مسمى حق الانتفاع كما حدث لمجمع التحرير.

تحالف ثلاثي

في هذا السياق كشف تقرير صادر من وزارة زراعة الانقلاب تم رفعه إلى مصطفى مدبولي رئيس مجلس وزراء الانقلاب، تفاصيل مخطط بيع حديقة الحيوان وتفاصيل الإسناد لشركة أجنبية.

وأكد التقرير أنه تم الانتهاء من الوثيقة الرسمية الخاصة بنقل إدارة الحديقة إلى تحالف ثلاثي الأطراف، طرفين حكوميين وآخر إماراتي، لمدة 25 عاما، بزعم تطوير الحديقة، على أن يتم التوقيع الرسمي بحد أقصى خلال شهر يناير الجاري.

وأشار إلى أن الجانب الإماراتي سيكون ممثلا في شركة «Worldwide Zoo Consultan» وهي تحالف مقره الرئيسي في أبو ظبي، وأسس ثلاث حدائق للحيوانات في أبو ظبي ودبي والعين، بجانب تطوير متنزهات للحيوانات في إثيوبيا وجنوب إفريقيا، بينما سيكون الطرفان الحكوميان الآخران هما شركة الإنتاج الحربي للمشروعات والاستشارات الهندسية، ممثلة عن وزارة الإنتاج الحربي بحكومة الانقلاب وهيئة الخدمات البيطرية ممثلة عن وزارة الزراعة بحكومة الانقلاب ، وسيدير التحالف الثلاثي الحديقة لمدة 25 عاما تبدأ من يناير 2023.

4 قطاعات

وأوضح التقرير أن الفترة المتوقعة للانتهاء من المشروع تبلغ 18 شهرا، لكن هناك سعيا لضغط تلك الفترة لتصبح عاما واحدا فقط ، لافتا إلى أن الحديقة ستقسم إلى 4 قطاعات، منها المصرية والإفريقية والآسيوية والتجربة الليلية، مع إدخال حيوانات جديدة للحديقة لم تدخلها من قبل، إلى جانب العمل على ربطها مع حديقة الأورمان عبر نفق يربط الاثنين معا بممشى.

ولفت إلى أنه وفقا للاتفاق، سيتم الاستعانة بخبراء أجانب للاستفادة من خبراتهم في تطوير الحدائق العالمية وتحت إشراف ومتابعة الاتحاد الدولي لحدائق الحيوان  «الوازا» بحيث يتم وضع شروط الاتحاد الرسمية من أجل ضمان عودة الحديقة بعد التطوير لعضوية الاتحاد الدولي لحدائق الحيوان، بعد أن خرجت منه الحديقة في عام 2004 نطرا لعدم توافقها مع المعايير الدولية.

وأوضح التقرير أن نسبة المنشآت التي سيتم بنائها في الحديقة لن تتجاوز 9% من إجمالي المساحة -يعني أقل من 1%-، زاعما أن ملكيتها ستظل خالصة لوزارة زراعة الانقلاب، وستعود للوزارة بعد انتهاء مدة حق الانتفاع.

أماكن تبادلية

وذكر أنه سوف يتم وضع الحيوانات في أماكن تبادلية داخل الحديقة أثناء عمل التطوير ، حيث لن تنقل الحيوانات خارج الحديقة، على أن يتم  نقلهم  لأماكنهم الأصلية بعد تطويرها، مشيرا الى أنه من المنتظر إنشاء نفق للربط بين حديقة الأورمان وحديقة الحيوان لعدم التأثير على المظهر الحضاري لجامعة القاهرة وفق التقرير .

وكشف التقرير أن حكومة الانقلاب وضعت في عقد الاتفاق مع الشركة الإماراتية المسئولة عن التطوير، عددا من الضوابط والاشتراطات تخص عملية تطوير حديقة الحيوان بالجيزة وهي، عدم المساس بالمساحات الخضراء والحفاظ على الأشجار والنباتات النادرة بالحديقتين، وعدم المساس بالمباني الأثرية والتاريخية مثل كوبري إيفل والقاعة الملكية والجبلاية وجزيرة الشاي والمتحف الحيواني وغيرهم، وألا تتجاوز نسبة المباني 9٪ من إجمالي مساحة الحديقة .

كما تضمنت الاشتراطات والضوابط، ضرورة أن تتضمن عملية تطوير حديقة الحيوان بالجيزة، البدء في تحديث المناخات الحاضنة للحيوانات وتوفير بيئة طبية بيطرية عالية المستوى ووحدة زراعية متخصصة للإشراف على الزراعات في الحديقة، إلى جانب تطوير البنية التحتية والإنشاءات داخل حديقة الحيوان خاصة أماكن سكن الحيوانات، بالإضافة إلى تنفيذ مسارات وطرق وأماكن ترفيهية ومطاعم وفندق لضمان تجربة ترفيهية متكاملة بحسب مزاعم التقرير.

الثلثان للشركة 

وكشفت مصادر مُطلعة داخل وزارة زراعة الانقلاب، أن الوزارة ستحصل على جزء من أموال ودخل تذاكر الحديقة يصل إلى الثلث، في حين أن الشركة المنفذة للتطوير ستحصل على الثلثين من قيمة دخل التذاكر بجانب الحصول على الدخل المالي لباقي المنشآت الموجودة بالحديقة مثل المطاعم وغيرها.

وأكدت المصادر، أن الشركة الإماراتية سوف تكون مسئولة بعد التطوير عن إدارة الحديقة، وشراء الحيوانات، لذلك سوف تقوم بشراء وتوفير حيوانات الفيل والزرافة للحديقة والتي تكلف الدولة الملايين.

توجيهات السيسي

في هذا السياق قال محمد رجائي رئيس الإدارة المركزية لحدائق الحيوان، إن “عملية تطوير الحديقة جاءت تنفيذا لتوجيهات السيسي”؛ ما يعنى أن السيسي وراء عملية بيع الحديقة لعيال زايد.

كما زعم “رجائي” في تصريحات صحفية أن “عملية التطوير ستتم وفقا لمعايير فنية وعالمية وأنه سيتم الحفاظ على الشكل التراثي للحديقة باعتبارها أنشئت في نفس الحقبة التاريخية لحديقة لندن، لافتا إلى أن “هناك محددات لهذا التطوير بالحفاظ على الأشجار والمساحات الخضراء بشكل كامل لأنها تراث وترقى لدرجة الأثر، والأماكن الأثرية داخل الحديقة مثل الكوبري المعلق وجبلاية الشمعدان والاستراحة والجبلاية الملكية” بحسب زعمه.

وادعى أن هناك جهات ستشرف على عملية التطوير مثل وزارة الآثار والزراعة بحكومة الانقلاب والهيئة القومية للإنتاج الحربي، وأن “الهدف من تطوير الحديقة هو الرجوع لعضوية الاتحاد الدولي لحدائق الحيوان مرة أخرى“.

* فصل أكثر من ألف موظف من الحكومة بسبب المخدرات

كشف مدير صندوق مكافحة الإدمان والتعاطي عمرو عثمان، عن فصل أكثر من ألف موظف في الحكومة بعد ثبوت تعاطيهم للمخدرات.

وأوضح عثمان، في مداخلة هاتفية على قناة “cbc”، أن الموظف الذي يتم الكشف عليه من خلال اللجان المشكلة من وزارة الصحة والصندوق ومصلحة الطب الشرعي وتبين مباشرة عمله تحت تأثير المواد المخدرة يكون الفصل مصيره الحتمي.

وأكد أنه تم فصل أكثر من 1000 موظف بالفعل، بعد ثبوت تعاطيهم المواد المخدرة.

وأشار إلى أنه جرى إعطاء فرصة للتقدم الطوعي للعلاج، وما زال هذا الباب مفتوحا، وسيحصل الموظف على العلاج مجانا وفي سرية تامة، والإجراءات الإدارية تتم مع جهة العمل.

وأضاف: “نعاني في الفترة الحالية من زيادة المخدرات التخليقية لأن بها إشكالية نظرا لارتباطها بالأمراض النفسية بشكل كبير، وبالتالي يكون بها مراحل علاجية تسمى بالتشخيص المزدوج ما بين النفسي والإدمان”.

وتابع: “لكن في نفس الوقت لا يوجد مخدر إلا ويقدم له خدمات علاجية وتأهيلية، وبالتالي لا يوجد مخدر بلا علاج، ولكن المهم أن يتقدم المريض في مرحلة مبكرة لتفادي التداعيات”.

وأشار مدير صندوق مكافحة الإدمان، أن مراحل علاج الإدمان تبدأ من سحب المخدر من الجسم وتستغرق من 10 إلى 15 يوما، ثم مرحلة التأهيل النفسي والاجتماعي وتستغرق من شهر إلى 3 أشهر، ثم مرحلة المتابعة من خلال العيادات الخارجية.

 

حكومة الاحتلال تكشف عن معدلات سائحيها في مصر.. الثلاثاء 17 يناير 2023م.. وزير الري: نواجه عجزا يصل إلى 35 مليار متر مكعب في الموارد المائية

حكومة الاحتلال تكشف عن معدلات سائحيها في مصر.. الثلاثاء 17 يناير 2023م.. وزير الري: نواجه عجزا يصل إلى 35 مليار متر مكعب في الموارد المائية

شبكة المرصد الإخبارية – الحصاد المصري

* زوجة وزير الغلابة تطالب بفتح الزيارة للاطمئنان عليه

دعت السيدة حنان توفيق زوجة الدكتور باسم عودة وزير التموين الأسبق في عهد الرئيس محمد مرسي والمعروف بوزير الغلابة والمعتقل منذ 10 سنوات في سجون الانقلاب والمحكوم عليه بالمؤبد بعد تخفيف حكم الإعدام، سلطات الانقلاب فتح الزيارة وتمكينها من زيارة زوجها الممنوع منذ أكثر من 6 سنوات للاطمئنان على أنه مازال على قيد الحياة.

والدكتور باسم عودة محبوس انفراديا في سجن شديد الحراسة، حيث لا تريض، ولا يعرف الليل من النهار داخل زنزانة ظلماء.

* ظهور 19 معتقلًا من المختفين قسريا بنيابة أمن الدولة العليا

كشف مصدر حقوقي عن ظهور 19 معتقلًا من المختفين قسريًا بنيابة أمن الدولة في التجمع الخامس، والتي قررت حبسهم 15 يومًا، وهم:

  1. أحمد طارق سيد حافظ
  2. أشرف عبد النبي محمد حسين
  3. أشرف محمود عرفة أحمد
  4. أيمن محمود التهامي فتحي
  5. حسن توفيق حجازي
  6. رفيق وحيد علي الإسكندراني
  7. رمضان محمد رمضان حسن
  8. سيد عبد العزيز محمد أحمد
  9. عاطف فتحي محمد أبو خضر
  10. عبد النبي سيد محمود حسن
  11. محمد أحمد محمد الطماوي
  12. محمد جابر يوسف فهمي
  13. محمد حسن عبد العزيز أحمد
  14. محمد سعد الدين السيد
  15. محمود سعيد عبد العزيز حسن
  16. محمود منجاد عدلي أحمد
  17. مصطفى محمود عطية حسن
  18. ممدوح سالم محمد سالم
  19. ناصر محمود فرغلي أحمد

* مختفي منذ عامين.. تواصل الإخفاء القسري لمعتقل من الفيوم

لا تزال قوات أمن الانقلاب تخفي المواطن أحمد صلاح عبد الله، 28 عاما، قسريا منذ اعتقاله في شهر يونيو 2020، أثناء ذهابه إلى عمله حيث يعمل أخصائي تحاليل طبية، في محافظة الفيوم.

وتقدمت أسرته بالعديد من البلاغات للجهات المختصة، ولم يتم الرد عليها أو عرضه على النيابة، وسط مخاوف شديدة على حياته، في ظل التزام تلك الجهات الصمت حيال مكان وجوده ووضعه القانوني.

* تصاعد الانتهاكات بسجن بدر واستمرار إخفاء “عبدالرحمن” و “محمود” قسريا منذ سنوات

جدد “مركز الشهاب لحقوق الإنسان” إدانته للانتهاكات المتصاعدة التي ترتكبها إدارة سجن بدر استمرارا لنهج النظام الانقلابي في التنكيل وعدم احترام أدنى معايير حقوق الإنسان، بما يخالف القانون ضمن مسلسل الجرائم والانتهاكات التي لا تسقط بالتقادم.

ووثق المركز استغاثة جديدة لعدد من أهالي معتقلي الرأي داخل سجن بدر، حيث يتم تعمد التضييق عليهم فيما يخص إدخال الطعام المناسب لذويهم والذي هو من أساسيات الحقوق الإنسانية.

وذكر الأهالي في شكواهم أن إدارة السجن تمنع دخول أغلب أنواع الطعام بينها اللحوم والفراخ والبيض كما تمنع دخول الأسماك، فضلا عن الكفتة والمحاشي والحلويات والأعشاب الطبية والمخبوزات .

كما قامت إدارة السجن بتقليل ما تقدمه من طعام لنزلاء السجن فضلا عن أن الفاكهة التي كانت توزع من وقت إلى آخر ، أصبحت لا تصل إلا بعد فترات طويلة ولا يسمح بالزيارة إلا مرة واحدة لبعض المحتجزين داخل السجن الذي أصبح مكانا للتنكيل عبر إجراءات قاسية تفضي إلى تدهور صحة المحتجز وهو ما يمثل قتلا له بالبطىء.

وأضافوا أن كانتين السجن الذي تتواجد به بعض الأطعمة يتم بيعها بأسعار غالية فوق الطبيعي ، وهو الأمر الذي يثقل كاهل الأسر اقتصاديا في الوقت الذي صارت فيه  تكلفة الزيارة كبيرة جدا على الأهالي تصل إلى عدة آلاف من الجنيهات.

كان “الشهاب” رصد مؤخرا عددا من شكاوى المحتجزين داخل سجن بدر 1 و3 حول تعرض ذويهم للتعذيب بالبرد الشديد، وهو ما كشف عنه عدد من المحتجزين أثناء عرضهم على نيابة الانقلاب العليا في إحدى جلسات التجديد.

وأوضحوا في شكواهم أن الشبابيك عالية لا يستطيعون الوصول إليها، وهي قضبان حديدية فقط دون أي حاجز من البرد الذي أصابهم بأنفلونزا شديدة وآلام في العظام، وسط إهمال من إدارة السجن.

ودان المركز الحقوقي صنوف الانتهاكات التي تتواصل داخل سجن بدر ، بما يتنافى مع القانون وحقوق الإنسان وطالب بالمعاملة الآدمية لجميع المحتجزين ، والإفراج عن جميع معتقلي الرأي واحترام حقوق الإنسان .

وكان عدد من المنظمات الحقوقية بينها منظمة العفو الدولية ونحن نسجل الحقوقية ونجدة لحقوق الإنسان وجوار للحقوق والحريات قد وثقت انتهاكات متنوعة يتعرض لها المحتجزون داخل سجن بدر ، وطالبوا باحترام القانون وحقوق الإنسان ورفع الظلم الواقع على المحتجزين داخل السجن الذي تحول إلى مكان للقتل البطىء لمعارضي النظام الانقلابي ومناهضيه.

استمرار إخفاء عبدالرحمن عبده منذ إبريل 2018

إلى ذلك تواصل سلطات الانقلاب جريمة الإخفاء القسري للشاب عبدالرحمن أحمد محمد عبده، من “كفر البطيخ” بدمياط، منذ اعتقاله بتاريخ 21 إبريل 2018  برفقة أحد أصدقائه من أحد شوارع دمياط ، واقتياده لجهة مجهولة حتى الآن دون ذكر الأسباب رغم مطالبات أسرته بالكشف عن مصيره ورفع الظلم الواقع عليه.

وأكدت أسرة الضحية عدم التوصل لمكان احتجازه منذ ذلك التاريخ ، رغم السؤال عنه في أقسام الشرطة ومقار الاحتجاز واتخاذ الإجراءات الرسمية بإرسال تلغرافات للنائب العام وبلاغ بنيابة شطا دون استجابة.

وذكرت أنها علمت بشكل غير رسمي بوجوده بمعسكر فرق الأمن بدمياط ، ولم تفصح قوات الانقلاب عن ذلك حتى الآن.

وجددت أسرة “عبدالرحمن” المطالبة برفع الظلم الواقع عليه ، وقال شقيقه عبر حسابه على فيس بوك   “أخي عبدالرحمن أحمد محمد عبده مختفٍ قسريا من 21/4/2018  أمه بتموت أصبحت مريضة سرطان بسبب الزعل على غيابه، مفيش حد يطمنها عليه بأي خبر، للدرجة دي البلد مفيش فيها أمان”. 

إخفاء “القدرة” منذ سنوات

أيضا قالت شقيقة المختفي قسريا محمود راتب القدرة: “أخويا مختف من 3سنين و 3 شهور، كان راجعا من شغله في مصر الجديدة ، ونازل من الميني باص في التجمع الأول قدام بيته كتفوه اتنين وخدوه في ميكروباص تبعهم متفيّم  ، وتابعت رجعوا الشباب لأهاليهم، حرام الظلم ده والعمر اللي بيضيع على الفاضي”.

وفى وقت سابق وثق عدد من المنظمات والمراكز الحقوقية استمرار إخفاء الشاب محمود راتب ، منذ اعتقاله تعيسفيا يوم 13 أكتوبر 2019 واقتياده لجهة مجهولة حتى الآن من قبل قوات أمن القاهرة.

ونشر رسالة وصلته من والدة الضحية قالت فيها: “إلى كل مسئول في بلدي الحبيبة ، أنا أم مصرية وأفتخر أني من هذا البلد ، لكن أنا حزينة جدا جدا ودموعي مش بتجف  بقى لي ثلاث سنوات لم أرَ ابني، اتاخد وهو راجع من شغله في مثل هذا الوقت والساعة وهذا اليوم، ولا أعرف عنه شيئا لحد الآن وقلبي يتقطع كل يوم  علشان مش عارفة ابني فين وليه السنوات دي كلها ، وكل يوم اصبّر نفسي وأقول هلاقيه داخل عليّ بدون فائدة ابني مسالم جدا وهو بار بي وبوالده وبنحبه كثيرا من قلبه الجميل وطيبته معانا ومع كل العائلة ومع كل الناس ويجبر بخاطر كل واحد  وكل الناس تحبه”.

واستطردت  “هو عيني اللي بشوف بيها هو نبض قلبي ليه اتحرم منه ثلاث سنوات؟ هو سندي فالدنيا بعد ربنا سبحانه وتعالى عمره ما فرقتنا ولا غاب عني كده نفسي أشوفه وأحضنه خايفة أموت من غير ما أشوفه ، وبدعي ربنا إن كان أجلي قرّب ، يارب تمد في عمري علشان أشوفه ومش مهم بعد كده أي حاجة”.

* حكومة الاحتلال تكشف عن معدلات سائحيها في مصر

كشفت حكومة الاحتلال الصهيونية، عن ملخص الأعوام المتعلق بالسياحة إلى مصر، في الفترة من عام 2016 إلى 2022.
وقالت حكومة الاحتلال عبر موقع “إسرائيل في مصر” التابع لخارجية الاحتلال: “في العام المنصرم 2022 دخل 566 ألف سائح إسرائيلي عبر معبر طابا إلى سيناء، بالإضافة إلى 169 ألف سائح وصلوا من مطار بن غوريون، منهم 124 ألف إسرائيلي وصلوا إلى شرم الشيخ و45 ألف إسرائيلي وصلوا إلى القاهرة”.
وعلقت سفيرة الاحتلال الصهيوني في مصر أميرة أورون قائلة: “معطيات في غاية الأهمية، إن دلت فإنها تدل على الثقة والصداقة التي تجمع بين الدولتين الجارتين”.

* مع الملء الرابع لسد النهضة.. وزير الموارد يهزي: مياه الأمطار عوضت الفرق

في تضليل جديد للشعب المصري، هزى وزير الموارد المائية الدكتور هاني سويلم، عن عدم تأثر مصر بالملء الثالث لسد النهضة بسبب مفاجأة لم تحدث منذ 115 عاما.

وقال سويلم في كلمته أمام مجلس نواب الانقلاب، اليوم الثلاثاء، إن مصر لم تتأثر بالملء الثالث لسد النهضة بسبب فيضان كبير لم يحدث منذ 115 عاما، وهطول كميات كبيرة من الأمطار، جعلت مصر تحصل على كميات مياه لم يسبق لها مثيل، مضيفا أن ذلك أدى لعدم التأثر مطلقا بما قامت به إثيوبيا من تخزين ثالث في سد النهضة.

وكانت صور فضائية التقطت مؤخرا قد أظهرت استعدادات إثيوبية لبدء الملء الرابع لسد النهضة.

ومن جانبه كشف الخبير المصري الدكتور عباس شراقي في تصريحات صحفية قبل أيام إن الأقمار الصناعية كشفت، الأحد الماضي، فتح بوابتي التصريف أعلى الممر الأوسط وتوقف التوربينين عن العمل مع استمرار عبور المياه أعلى الممر.

وأوضح أن المياه التي تمر من بوابتي التصريف ستتوقف خلال يوم أو يومين على الأكثر مما يؤدي إلى تجفيف الممر الأوسط تمهيداً لبدء الأعمال الخرسانية وزيادة ارتفاع جانبي السد وبدء التخزين.

يذكر أن الحكومة الإثيوبية كانت قد أعلنت الصيف الماضي اكتمال الملء الثالث لسد النهضة، بحجم 22 مليار متر مكعب.

ويثير السد النهضة أزمة بين الدول الثلاث مصر والسودان وإثيوبيا، حيث تطالب مصر والسودان بجدول زمني متفق عليه قانونيا وفنيا للملء والتشغيل والتشارك حول بيانات السد، في الوقت الذي تعمل فيه إثيوبيا من جانب واحد وترفض التشاور.

 

* تهامي منتصر: خالد الجندي أفاك ولا يملك شهادة أزهرية

توعد تهامي منتصر مقدم البرامج الدينية بالتلفزيون المصري “ماسبيرو” خالد الجندي المعروف ب”الشيخ” بكشف خفاياه وعبر صفحته على فيسبوك دعاه مستخدما مصطلح (خالد الإفك) إلى منازلة بالرد على ما رماه به، مؤكدا استعداده لها بمزيد من الفضائح.
واستنكر تهامي منتصر صمت الأزهر حيال الوجه “الديني” لعدة قنوات منها “الناس” و”
DMC” المملوكة للأجهزة، واعتبره “صمت المريب” وأعلن أنه أخذ على عاتقه الرد على “الجندي” بعد سلسلة مهاترات وإدعاءات وفتاوى شاذة .
وكشف أن خالد الجندي كان طالب فاشل كثير الرسوب وأنه تأخر عن زملاءه بأربع سنوات وأنه على الأغلب سقط، فقال: “كان خالد الإفك يدرس عن بعد بالأزهر معتمدا علي مهارة الغش .. فلم يكن له نصيب ولا حظ من العلم ..كان كثير الرسوب والإعادة حتي سبقه زملاء دفعته بأربع سنوات ..فلما كان الامتحان الأخير حدث لغط كبير في نتيجته والأغلب ساقط حتي أدركه دكتور تعاطف مع مذلته واقترح منحه درجات الرأفة وخرج بشهادة لا تسمن ولا تغني من جوع..”.
وقال “منتصر” الكاتب صحفي بأخبار اليوم ورئيس تحرير ومذيع بالفضائية، وعضو المجلس الأعلي للشئون الإسلامية: “أقرر أنا بطلان شهادة خالد الإفك الأزهرية.. فقد عقله وأظهر جهله … فقال: لا يحق للرجل معاشرة زوجته بعيدا عن رضا وموافقة دولة الجمهورية الجديدة !”، مشيرا إلى مقطع فيديو علي “يوتيوب”.
وأضاف “.. بصفتي شاهد علي حمقه وجهله ومراقبا له في تحوله من مذلة الجوع والفقر والجهل إلي بحبوحة الكذب والنفاق والتدليس وسعة البيت ؛ سوف أكشف المستور .”.
وعن بدايته، أفصح تهامي -الذي يضع صورة بروفايله صورته يقبل يد الشيخ محمد متولي الشعراوي- أن الجندي كان “حمالا في تشهيل حقائب الركاب بمطار القاهرة ٧ سنوات يحمل شنط الركاب علي ظهره ليضعها علي السير في طريق الكشف والوزن “.
واشار إلى أنه رآه وهو يعاني “طفح الدم هناك” مضيفا أنه “ما زال الشهود أحياء يرزقون …هذه بدايته وهو طالب في الصف الثالث الثانوي .. ورغبة في زيادة الدخل عمل في فابريقة جملة مواد غذائية في حي إمبابة بعدما تعرف علي أحد الركاب في طريقه للعمرة ثم استعطفه فعطف عليه وسمح له بالعمل شيالا في الفابريقة !!!”.
وأوضح تهامي منتصر أنه كان يرقبه من وراء حجاب “..ارقبه بينما أنا أجلس مع التاجر ومعنا المرحوم الشيخ جمال قطب نائب إمبابة في مجلس الشعب حينئذ…..ولا أواجهه حتي لا أهدر كرامته !!”.
وتابع: “في هذه الأثناء فاجأنا الشيخ جمال قطب أن بنت أخت أكبر مستورد لقطع الغيار أسلمت وفارقت المسيحية وتركت أهلها … وبعد تشاور عرض التاجر علي الشيال أن يزوجه البنت سترا لها بعد أن خرجت من ملتها وبيتها فعرض عليه أن يساعده بمسكن فوق السطح وتجهيزه باللازم علي أن يتزوجها …وتم الزواج …. وبادرت أنا بدعوة زوجته لأداء فريضة الحج دعما لإسلامها من خلال مسابقة برنامجي التليفزيوني علي شاشة القناة الثانية ” هذا خلق الله ” ١٩٩٣ ثم تنازلت عن فرصتي في الحج له ليكون محرما مرافقا لزوجته … ورزق ببنتين جميلتين كريمتين مثل أمهما..”.
ووصف منتصر خالد الجندي بـ”الشيال” واشار إلى أنه تعرف علي المذيعة هالة سرحان “وأصبح مفتيا لهن في نادي الصيد فتعرف وتمرد وطلق.. ثم بحث لمطلقته عن زوج وعقد لهما القران بذات نفسه متفاخرا أمامي بهذا !!
وفسر هذه السعادة أنه “كانت مقدمة حياته بؤسا وشقاء أثرت كثيرا في سلامته النفسية والعقلية.. وبمهارته في النفاق والتدليس قرر أن يفارق العمل بوزارة الأوقاف ليتفرغ لنسوان نادي الصيد وكان لطيفا معهن يسألنه فينظر إلي فستانها وحذائها ويقدم الفتوي بلون يشبه الفستان والجزمة !!”.
واعتبر أنه ظل صاتما تجاهه ولكنه خرج عن طوق الصمت والنصح -الذي سدده له علي طاولة الطعام جمعتهما- والكتابة في عموده الصحفي “قول معروف”…فلم يستجب وظل يباشر الفتوي بجهل وسذاجة”، مضيفا “وتعرفون مامضي من فتواه”.
أما عن الفتوى المثيرة لحديث الفضائح فاعتبرها فتوى مفاجأة .. “تثير السخرية والقرف والاشمئزاز”، موضحا أنه يقول “تعرفون في التاريخ ( ق م ) أي قبل الميلاد ( وبعد الميلاد )..وتعرفون ( ق هه ) ( قبل الهجرة وبعد الهجرة ) .. كذلك الزواج وحق الرجل في التصرف في أهله .. ( ق ز) قبل الزواج والعقد الرجل حر مطلق يفعل ما يشاء ( حتي الزنا يا جاهل ؟ )
(بعد الزواج) لا يحق للرجل أن يتصرف في بيته وأهله إلا وفق رضا الدولة وقانون الجمهورية الجديدة وإلا كان مخالفا لشرع الله .!
وفي سخريته من فتواه الأمنية المواكبة لعهد “الجمهورية الجديدة” تساءل تهامي منتصر “وهل كان أبوك يتصرف في أهله وبيته وفق مراد الدولة ورضاها ؟.. وماذا لو لم يفعل ماذا نقول في نسبك يا مفتي الغبرة !!!”.
وخلص مجددا أن خالد الجندي “.. بلا علم ولا يملك الشجاعة أن يقول هذا الهراء في مجلس العلماء ولكنه يتواري خلف شاشات يحرسها مدججون بالسلاح ..لذا يمد رجله قبل لسانه ويفتري علي الله الكذب ..”.
وعزز خلاصته بالإعلان عن “.. بطلان شهادته الأزهرية وعدم الاعتراف بها ….ومن ثم شلحه شلح القسيس والحاخام..”، متوجها إلى هيئة كبار العلماء لاستطلاع رأيها “في هذا الهري لمفتي الندامة .. وعلي الله قصد السبيل ومنها جائر.”.
وفي ردوده على متابعيه قال تهامي منتصر “هذه شهادة عالم أزهري رئيس قطاع المعاهد الأزهرية في دمياط والغربية والمنوفية فضيلة الشيخ عبد العزيز النجار وهو من دفعته..”.
وعن ظهور مفتي الانقلاب شوقي علام معه “كان بنفسه معه في برنامجه.. الا يعد هذا موافقة له وشرعنة لما يقوله”، بحسب السائل أجابه تهامي “لايضركم من ضل إذا اهتديتم”.
وفي منشورات سابقة هاجم منتصر بوق النظام إبراهيم عيسى الذي هاجم الشيخ الشعراوي وقال “الفلوس تقتل النفوس.. أبو حمالات كان منوفيا صالحا.. استعمله
CiA والشاباك بثمن بخس ففسق عن أمر ربه”.
وقال أحد متابعيه “سعيد الخولى”: “شهادة مدججة بأسانيد الادعاء الواثقة..انهم يامولانا جوقة السلطان فى كل مكان وزمان لكنهم قبل ذلك يختارونهم من ذوى العلم بعموم الفقه وخصوصه وشاىعه وشاذه..”، مترحما على “الشيخ عطية صقر وانت أعلم منى كم جعله علمه وتقواه وتعففه راضيا بلا تزلف ولا لهاث وراء منصب ولم تكن لعنة الفضاء قد حلت على الإعلام بفتنتها وأموالها ..”.
وأردف “فتنة المال والشهرة أقوى مئات المرات من فتنة الفقر والنسيان ومن كان يحمل الحقائب لقاء دراهم معدودة سهل عليه لوى الحقائق إزاء أموال وفيرة وحماية كبيرة”.

* وزير الري: نواجه عجزا يصل إلى 35 مليار متر مكعب في الموارد المائية

أكد هاني سويلم وزير الري والموارد المائية، إن مصر تواجه عجزا يصل إلى 35 مليار متر مكعب في الموارد المائية.

جاء ذلك خلال الجلسة العامة لمجلس النواب، اليوم الثلاثاء، والتي خصصت لمواجهة وزير الري، بحوالي 110 أدوات رقابية، تتعلق بأزمة سد النهضة وغرامات زراعة الأرز ومشروع تبطين الترع.

وقال سويلم أمام البرلمان: “الوزارة تدير شبكة المياه بكفاءة عالية وتعيد استخدام المياه، موضحا أن المشروعات القومية تحتاج إلى ما يقرب من 8 مليارات متر مكعب مياه إضافية، ووزارة الري تسعى من خلال جهودها لتوفير ذلك”.

وأضاف: “المياه الجوفية في مصر غير متجددة، لذا تتعامل الوزارة معها بمنتهى الحرص وحُسن الإدارة، بخلاف جهود إعادة استخدام المياه”.

وأوضح وزير الري، أن حصة مصر من نهر النيل 55.5 مليار متر مكعب، يتم توصيلها من الجنوب إلى الشمال من خلال الترع والقنوات على مستوى الجمهورية، وتصل إلى أكثر من 33 ألف كيلومتر طول.

وأضاف: “نستخدم 1.3 مليار متر مكعب من مياه الأمطار، ونستخدم مياه الأمطار قدر الإمكان، والمياه الجوفية أساسًا تأتي من الأمطار، وللحقيقة كميات الأمطار عندنا قليلة جدًا، والمياه الجوفية في مصر مياه غير متجددة، وكل متر مكعب يتم سحبه من المياه الجوفية لا يتم تجديده مرة أخرى”.

وفيما يخص سد النهضة، قال سويلم، أن ما يتم استقطاعه في إثيوبيا يتم تعويضه من مياه بحيرة السد العالي، والوزارة ليست الجهة الوحيدة المهتمة بالملف.

وتابع: نراقب ما يتم في إثيوبيا بشكل يومي، وبناء عليه يتم الإعداد من الناحية المائية للموضوع، وهناك أمر حدث من عند الله ليس لأحد يد فيه، فيما يخص الفيضان العام السابق الذي كان أكبر فيضان في التاريخ، خلال 115 سنة، فلم يحدث تأثير من الملء الثالث السابق لسد النهضة.

وتتمسك دولتا مصب نهر النيل، مصر والسودان، بالتوصل أولا إلى اتفاق ثلاثي على ملء وتشغيل سد “النهضة” لضمان استمرار تدفق حصتيهما السنوية من مياه نهر النيل وسلامة منشآتهما المائية.

غير أن إثيوبيا ترفض ذلك، وتقول إن السد، الذي بدأت تشييده قبل أكثر من عقد، ضروري من أجل التنمية ولا يستهدف الإضرار بأي دولة أخرى.

 

*التناوش بين مصطفى بكري ونجيب ساويرس بسبب جمال عبد الناصر

تجدد الجدل في ذكرى وفاة جمال عبد الناصر.

وكان نجيب ساويرس قد اتهم عبد الناصر باعتقال معارضيه ودحر الديمقراطية والهزيمة في الحروب، وإهانة كرامة الشعب المصري، رداً على تغريدات الصحفي المقرب من الأجهزة الأمنية مصطفى بكرى الذي ادعى أن عبد الناصر منح الشعب المصري الكرامة !!

وغرد رجل الأعمال نجيب ساويرس: أين كانت كرامة مصر عندما سجن المعارضين وعذبهم؟ أين كانت كرامة مصر في مغامراته وهزائمه في اليمن وكارثة 1967 عندما فقدنا سيناء وعاد جيشنا مكسورا منها؟ أين كانت كرامة مصر ولقد اختفت الحرية في عهده؟ وأثبت النظام الاشتراكي فشله الذريع في العالم كله وسقطت الشيوعية في روسيا”.

لكن مصطفى بكري، هاجم ساويرس، بالقول : “من حق المهندس نجيب ساويرس أن ينتقد الزعيم الراحل جمال عبد الناصر كما يشاء، من حقه أن ينفث عن حقده في كل مناسبة. ولقد خرج علينا مجددا في ذكرى ميلاد الزعيم الراحل ليعيد نشر أكاذيبه حول عبد الناصر، وبدلا من القيل والقال، أنا أدعوه إلى لقاء تلفزيوني في أي قناة يختارها لنتحاور حول إدعاءاته، وأعلن عن استعدادي من اليوم (أمس) لهذه المناظرة”.

الأكاديمي حسن نافعة غرد على تويتر: “يصادف الأحد ذكرى ميلاد عبد الناصر، ورغم مرور أكثر من قرن على مولده، وأكثر من نصف قرن على رحيله، ورغم هزيمته الكبرى في حرب 1967، ما زال الرجل حاضرا بقوة في وجدان المصريين. فما السبب؟ أظنها طهارة اليد، والانحياز إلى الفقراء والطبقة المتوسطة، والحرص على كرامة مصر وهيبتها، ما رأيك أنت؟”.

الشاعر أحمد الشامي هاجم هو الآخر ساويرس وكتب: “بناء 1000 مصنع وتأمينات اجتماعية وعلاج وتعليم مجاني مع وجبة مدرسية محترمة ومساكن شعبية وخدمات كالكهرباء والماء تقريبا ببلاش، أما عن الاشتراكية والعدالة الاجتماعية والقطن طويل التيلة والجمعية الزراعية لصالح الفلاح، اعتقد أن هذه الأمور لا تهم ساويرس طبعا”.

وكتب شريف رزق: “لا كرامة مع غياب الحريات، ففي عهد ناصر هربت رؤوس الأموال من مصر بسبب غياب الحريات الاقتصادية، صادر أموال أبو رجيلة للنقل وكورونا وغزل المحلة واستوديوهات السينما والمسارح والصحف والأراضي، وسجن محمود السعدني وإنجي أفلاطون ولويس عوض وعبد الرحمن الأبنودي وغيرهم”.

وكان الناصريون قد ساندوا الجيش فى انقلاب 2013 وربما هم الفئة الأكثر وفاءاً للانقلابات والجيوش العربية مع الجهلة من العوام.

* إجرام الانقلاب: تحدثت عن الغلاء فحاول الأمن كسر باب منزلها لاعتقالها

تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي مقطعا مصورا لسيدة مصرية، حاولت سلطات النظام المصري اعتقالها من منزلها، بعد حديثها عن الغلاء الفاحش في أسعار المواد في الأسواق.
وقالت السيدة في المقطع المصور إن أجهزة أمن النظام المصري، حاولت كسر باب منزلها، بعد أن رفضت فتحه لهم، مشيرة إلى أنها تلقت تهديدات مبطنة من عناصر الأمن.
وأعربت السيدة عن تخوفها من أن تقتحم الأجهزة الأمنية منزلها، مشيرة إلى أنها وضعت بابا حديديا إضافيا خوفا من كسر الباب الخشبي.
ولفتت إلى أن دورية الأمن أبلغتها بأنها تجري تحريات في المنطقة، لكنها أكدت أن العناصر حاولوا اقتحام منزلها فقط دون التعرض لأي منزل آخر في البناء.
وأشارت إلى أن محاولة اعتقالها جاءت بعد نشرها مقطعا مصورا يتحدث عن غلاء الأسعار في الأسواق المصرية، وقد أكدت أن العائلات لم تعد قادرة على تأمين احتياجاتها.
وأكدت أيضا أنها لم تدع إلى أي تظاهرات أو إطلاق “ثورة”، كما أنها لم تطلب من الناس ترديد عبارة “ارحل” ضد رئيس النظام المصري عبد الفتاح السيسي، الذي سيطر على الحكم بعد انقلاب على الرئيس (المنتخب) الراحل حينها محمد مرسي.
وتتعقد الأزمة الاقتصادية والاجتماعية في مصر أكثر فأكثر مع تفاقم تراجع العملة المحلية مقابل الدولار، وقد وصل سعر الصرف إلى نحو 30 جنيهاً للدولار الواحد.
وتشهد مصر أوضاعا اقتصادية متردية، بفعل الانخفاض الحاد لقيمة العملة المحلية، نتج عنه خلل في قطاع واردات السلع الأساسية، الأمر الذي أدى إلى نقص حاد فيها، إضافة إلى ارتفاع غير مسبوق في أسعار سلع أخرى كالدواجن التي تخطت حاجز الـ60 جنيها للكيلو الواحد.

* “ميدل إيست آي”: حديقة الحيوان من ملاذ للفقراء إلى بيزنس إماراتي

أعلنت حديقة الحيوان بالجيزة، وهي الأقدم في أفريقيا والشرق الأوسط، إغلاق أبوابها في يناير للمرة الأولى منذ افتتاحها في عام 1891، بحسب ما أفاد موقع “ميدل إيست آي”.

وفي مشروع قد يستغرق ما يصل إلى 18 شهرا، سينفق اتحاد شركات مصري إماراتي مليار جنيه مصري ، أي حوالي 37 مليون دولار لتجديد حديقة الحيوان، وحديقة نباتية قريبة، لجعلها خالية من الأقفاص بمجرد الانتهاء من العمل ، ستعيش الحيوانات في أماكن مفتوحة وسيتبع الزوار طرقا محددة، وتعهدت المجموعة بأنه سيتم ربط الموقعين بجندول ، مضيفة أنه لن يتم لمس المعالم التاريخية للموقع.

في المقابل ، على مدى السنوات ال 25 المقبلة ، سيحصل الاتحاد على حقوق الانتفاع،  حيث يولد الطرف دخلا من ممتلكات طرف آخر  على حديقة الحيوان وحديقة الأورمان النباتية المجاورة.

وقالت وزارة الزراعة بحكومة السيسي إنها ستحتفظ بملكية حديقة الجيزة وأن الاتحاد المكون من  شركة Worldwide Zoo Consultants ومقرها أبو ظبي ، ووكالة مصرية لم يكشف عنها تابعة لوزارة الإنتاج الحربي بحكومة الانقلاب ، ستدفعان كل عام مبلغا أعلى من إجمالي الإيرادات السنوية الحالية من كلا الموقعين، لكن أنباء الإصلاح قوبلت بالذعر.

وتتزايد المخاوف من أن تصبح حديقة الحيوان، التي كانت تقليديا مكانا يحظى بشعبية كبيرة للمصريين ذوي الدخل المنخفض، رصيدا وطنيا آخر يباع لمقدمي العروض الأجانب، حيث تسعى مصر جاهدة لملء خزائنها الفارغة.

يعتقد السكان المحليون أن حديقة الجيزة ستصبح في أحسن الأحوال غير قابلة للوصول إلى الفقراء، وفي أسوأ الأحوال سينتهي بها المطاف في أيدي الإماراتيين، متبعة نفس المسار مثل العديد من المؤسسات المصرية الأخرى خلال الأشهر القليلة الماضية.

فعلى سبيل المثال، تمت زيادة رسوم الدخول إلى قلعة صلاح الدين، وهي قلعة تاريخية في جنوب القاهرة، خمسة أضعاف في عام 2020 بعد نقل الإدارة إلى مستثمر إماراتي مصري.

وقال جلال شلبي ، وهو موظف في حديقة الجيزة يستخدم اسما مستعارا خوفا من التداعيات لـ”ميدل إيست آي” إن “الإصلاح الشامل هو اكتساب سمعة سيئة ككلمة ، مما يثير مخاوف الجميع ، والانطباع العام هو أن هذا الإصلاح سيجعل الأمور أسوأ”.

“ملاذ ترفيهي للفقراء”

مع العشرات من أنواع الحيوانات والطيور ، وآلاف الأشجار النادرة ، زار حديقة الجيزة ، التي تغطي حوالي 80 فدانا ، عشرات الملايين من المصريين منذ افتتاحها في نهاية القرن 19.

ويضم المرفق، الذي يقع بالقرب من وسط العاصمة المصرية، على بعد أمتار قليلة من جامعة القاهرة، العديد من المتاحف وجسرا فولاذيا شيده ألكسندر غوستاف إيفل، المهندس المدني الفرنسي الذي بنى برج إيفل في باريس.

كما كانت حديقة الحيوان تضم غرفة نوم تابعة لفاروق، آخر ملوك مصر وأحد أفراد أسرة محمد علي التي حكمت مصر من عام 1805 إلى عام 1952.

بالإضافة إلى أن العديد من المصريين ، بغض النظر عن طبقتهم ، لديهم ذكريات الطفولة عن حديقة الحيوان.

يأتي المصريون من جميع الأعمار إلى منطقة الجذب ، وغالبا ما يدخلون مقابل بضعة جنيهات مصرية في نهاية يوم العمل، تنظم المدارس في جميع أنحاء البلاد جولات في المنشأة ، حيث يزورها آلاف التلاميذ كل يوم.

وقال ماجد الراهب ، رئيس مجموعة الدفاع عن التراث المحلي ، جمعية الحفاظ على التراث المصري ، لموقع ميدل إيست آي إن  “الخوف هو أن التحديث المخطط له سينتهي بتدمير المكان ، فقد كانت حديقة الجيزة ملاذا ترفيهيا للفقراء.”

أقفاص قديمة وغرف نوم مسروقة

ومع ذلك ، فإن حديقة الحيوان تنهار منذ سنوات، وقد فشلت الحكومات المصرية المتعاقبة في الاستثمار في الموقع، الذي ظل سياجه الحدودي الفولاذي قائما منذ افتتاحه في عام 1891، إلى جانب بعض أقفاص الحيوانات والزواحف والطيور.

كما لم تتمكن إدارة المرفق من استبدال العديد من الحيوانات والطيور والزواحف التي نفقت في السنوات الأخيرة إما بسبب الإهمال أو سوء التغذية.

وفقد آخرون أو سرقوا من قبل موظفي حديقة الحيوان ، حتى غرفة نوم الملك فاروق سرقت في ظروف غامضة، بطريقة ما، في عام 2013، لتظهر بعد عدة سنوات في الولايات المتحدة ، معروضة للبيع مقابل مليون دولار.

في وقت سابق من هذا الشهر ، دعا عبد الفتاح السيسي إلى تطوير حديقة الحيوان إلى المعايير الدولية.

وقال صقر عبد الفتاح ، عضو لجنة الزراعة في برلمان الانقلاب، لموقع ميدل إيست آي “تستحق مصر أن يكون لديها حديقة جيدة مثل تلك الموجودة في الدول المتقدمة”.

لكن المتخصصين الذين يتابعون الصفقة عن كثب يقولون إن “التحالف المصري الإماراتي يهتم فقط بجني الأموال من استثماراته”.

وقالت سهير حواس المتخصصة في التخطيط الحضري لموقع Middle East Eye  “قد تنطوي الترقية على تغييرات جذرية في حديقة الحيوان، على عكس الحفظ الذي يجب القيام به فيها ، وسيقوم المستثمرون بتطوير المنشأة لكسب المال منها ، مما يعني أنهم سيفعلون كل شيء للحصول على أموالهم ، بغض النظر عن الشكل الذي ستبدو عليه الحديقة في المستقبل”.

ويشعر موظفو حديقة الحيوان بالخوف على سبل عيشهم على المدى القصير.

وقال مصطفى عبد الرحمن ، الذي طلب استخدام اسم مستعار بسبب الخوف على سلامته ، لموقع “Middle East Eye”  “إغلاق هذا المرفق سيكون كارثيا بالنسبة للعمال مثلي ، الذين سيتوقفون على الأرجح عن تلقي رواتبهم ، وتحتاج حديقة الحيوانات هذه إلى إدارة أفضل ، وليس ترقية.”

حقوق الحيوان

انتقاد آخر تم توجيهه إلى المشروع هو حقيقة أنه يعطي الأولوية للترفيه على رعاية الحيوان.

وقالت دينا ذو الفقار، المدافعة عن حقوق الحيوان، إن “المسؤولين الحكوميين الذين يتحدثون عن الصفقة يتجاهلون الوظائف الحديثة لحدائق الحيوان، وهي نشر الوعي بين عامة الناس حول الحياة البرية وحماية الأنواع التي تواجه خطر الانقراض”.

قال ذو الفقار، وهو أيضا عضو في لجنة وزارية للإشراف على حدائق الحيوان في مصر “إنهم يفعلون ذلك عن قصد، وإنهم يركزون بدلا من ذلك على الجوانب الترفيهية للإصلاح المخطط لحديقة الحيوان ، وهو أمر محزن.”

واجهت الجهود التي بذلها ذو الفقار وغيره من المتخصصين لتحسين ظروف حديقة الحيوان في الماضي العديد من التحديات.

وقالت إن “بعض الهيئات الحكومية، بما في ذلك وزارة السياحة والآثار، وضعت قيودا على عملها، خاصة عندما يتعلق الأمر بالعمل في أو بالقرب من أجزاء في حديقة الحيوان المسجلة كآثار”.

كما يدعو ذو الفقار إلى نقل حديقة الحيوان من المنطقة المزدحمة التي هي فيها الآن، حيث يجعلها التلوث والضوضاء غير صالحة لإيواء الحيوانات.

وتأتي صفقة حق الانتفاع بحديقة الحيوان في الوقت الذي تبيع فيه السلطات كميات هائلة من الأصول المملوكة للدولة لهيئات أجنبية، بما في ذلك صناديق الثروة السيادية المملوكة لدول الخليج.

واستحوذت الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية وقطر على عدد كبير من الأصول المصرية، بما في ذلك البنوك والشركات والمصانع، مقابل مليارات الدولارات.

ويتعين على حكومة الانقلاب، التي تعتمد بشكل كبير على الواردات الغذائية من السوق الدولية، أن تدفع الآن المزيد مقابل الواردات بسبب الحرب في أوكرانيا، وهي في حاجة ماسة إلى المال لتعويض الخسائر المتكبدة.

كان فقدان السياح من روسيا وأوكرانيا، الذين توافدوا قبل الغزو إلى مصر بالملايين، بمثابة ضربة قاسية لاقتصاد البلاد، ويمثل قطاع السياحة الوطني 20 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي لمصر ويوظف 10 في المائة من قوتها العاملة البالغ عددها 27 مليون نسمة.

برلمان السيسي يفوض الشرطة إصدار قرارات بدون أسباب.. الاثنين 16 يناير 2023م.. 28 طفلاً محكوم عليهم بالمشدد في قضية “الجوكر”

برلمان السيسي يفوض الشرطة إصدار قرارات بدون أسباب.. الاثنين 16 يناير 2023م.. 28 طفلاً محكوم عليهم بالمشدد في قضية “الجوكر”

شبكة المرصد الإخبارية – الحصاد المصري

* مصدر حقوقي يكشف: 28 طفلاً محكوم عليهم بالمشدد في قضية “الجوكر”

كشف مؤسسة “بلادي للحقوق والحريات”، أن محكمة جنايات أمن الدولة، حكمت على 28 طفلاً بالمشدد، في القضية المعروفة إعلامياً باسم “الجوكر”.

وقال بيان صادر عن المؤسسة، أن محكمة جنايات أمن الدولة العليا، عاقبت 11 طفلا بالسجن 15 سنة غيابيا، و4 أطفال بالسجن المشدد 10 سنوات حضوريا، والسجن المشدد 5 سنوات على 8 أطفال، فيما قضت ببراءة 5 أطفال.

وعاقبت المحكمة 38 متهما بالسجن المؤبد، أبرزهم المقاول المعارض “محمد علي”، كما عاقبت 16 متهماً في نفس القضية، بينهم سيدة، بالسجن المشدد 5 سنوات، والسجن المشدد 10 سنوات لخمسة آخرين، بينما برأت 21 متهماً مما أسند إليهم من اتهامات.

ووجهت المحكمة للمتهمين، تهم “التحريض على العنف ونشر أخبار كاذبة، والانضمام لجماعة إرهابية”.

وعاقبت المحكمة مروة عبدالغني، السيدة الوحيدة المتهمة في القضية بالسجن 5 سنوات.

وأكدت مؤسسة بلادي إنها تدين هذه الأحكام الصادرة على أطفالٍ قُبض عليهم وأعمارهم تتراوح ما بين 15 و 17 عام، لافتة إلى أنهم “واجهوا من أواخر عام 2019 انتهاكات جمة ورحلة قاسية داخل السجون ومقار الاحتجاز”.

كما أدانت الحكم الصادر في مواجهة السيدة مروة عبد الغني، وطالبت السلطات المصرية بضرورة توفير محاكمات عادلة لا يرعاها قطاع الأمن الوطني، ولا يتم إصدار الأحكام خلالها “بالجملة” دون النظر ملياً في الأوراق.

وتعود وقائع القضية إلى شهر أكتوبر من العام 2019 تزامنا مع دعوات التظاهر التي نشرها المقاول محمد علي، بظهور فيديو لمجموعة أطفال – يرتدون قناع فانديتا– وكان عددهم لا يتعدى الـ 4 أطفال مجهولي الهوية يدعون لتظاهرات 25 يناير 2020.

وأشارت مؤسسة بلادي إلى أنه في أعقاب ذلك “بدأت الهجمة الأمنية وقبض على عديد الأشخاص، رغم أن الفيديو لم يظهر سوى 4 أطفال، ومن ثمّ ادراجهم على ذمة القضية”.

وضمت القضية بأمر الإحالة 28 طفل (17 قيد الحبس الاحتياطي– 10 مخلى سبيلهم– طفل غيابياً)، وامرأة واحدة.

* أسرة المتحدث الإعلامي لنقابة صيادلة القاهرة تطالب بالكشف عن مكان اعتقاله

طالبت أسرة المتحدث الإعلامي باسم نقابة صيادلة القاهرة محفوظ رمزي عبر مواقع التواصل بالكشف عن مكانه عقب اعتقاله إثر دعوته إلى إطفاء أنوار الصيدليات لمدة 5 دقائق احتجاجًا على الحكم بحبس صيدلانية لمدة عامين، وفصلها من النقابة، وغلق الصيدلية المملوكة لها.

وألقت قوات الأمن القبض على عضو مجلس نقابة صيادلة القاهرة، والمتحدث باسم النقابة العامة لصيادلة مصر، محفوظ رمزي، مساء الأحد، ولم يعرض على أي من جهات التحقيق حتى الآن

*قمة “مصرية أردنية فلسطينية” في القاهرة غداً الثلاثاء

وصل الرئيس الفلسطيني محمود عباس، اليوم الإثنين، إلى القاهرة، للمشاركة في قمة ثلاثية”مصرية أردنية فلسطينية”، غداً الثلاثاء.

وقال سفير فلسطين لدى مصر دياب اللوح في بيان، إنّ “لقاء قمة ثلاثية سيجمع الرئيس محمود عباس مع عبد الفتاح السيسي والملك الأردني عبد الله الثاني في القاهرة”.

وأكد أن القمة الثلاثية تهدف إلى “التشاور والتعاون الدائم والمستمر تجاه القضايا المتعددة على المستويات العربية والإقليمية والدولية وتنسيق المواقف وتوحيد الرؤى بين القادة الثلاثة للتعامل مع التحركات السياسية والإقليمية والدولية من أجل إنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية والعربية المحتلة منذ عام 1967”.

كذلك، شدد البيان على أن “دولة فلسطين تتمسك بخيار السلام العادل والشامل وفق قرارات الشرعية الدولية”.

من جانبه، قال السفير أحمد الديك، المستشار السياسي لوزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي،  أن “هذه القمة ستناقش جميع القضايا الإقليمية والدولية، وفي مقدمتها الأوضاع الخاصة بالقضية الفلسطينية، في ظل حكومة نتنياهو اليمينية المتطرفة، ومع ما تقوم به من انتهاكات وما كشفت عنه من برامج سياسية استيطانية تهدد بتفجير ساحة الصراع إن لم يكن المنطقة برمتها”.

ونبه الديك، إلى أن “القادة الثلاثة في حالة تواصل دائم، من أجل تنسيق المواقف والحراك العربي والإسلامي، في ما يتعلق بالمصالح والهموم العربية على كافة المستويات، خاصة الدولي، وذلك إلى جانب الاهتمام بالقضية الفلسطينية”.

ولفت السفير، إلى أن رئيس السلطة “سيتطرق إلى الأزمة المالية التي تعاني منها السلطة، وما هو مطلوب عربيا وإسلاميا”، منوها إلى أن “الجهود المصرية والأردنية متواصلة في دعم وإسناد حقوق الشعب الفلسطيني في المحافل كافة”.

وتأتي هذه القمة في وقت تشهد فيه الأراضي المحتلة توترات نتيجة جرائم القتل والإعدام الميداني التي يرتكبها جيش الاحتلال الإسرائيلي بحق أبناء الشعب الفلسطيني، حيث بلغ عدد الشهداء منذ مطلع 2023 ، 13 شهيدا بينهم أطفال، بحسب إحصائية وزارة الصحة الفلسطينية.

* “واشنطن بوست”: السجن المؤبد عقوبة التظاهر في مصر

قالت صحيفة واشنطن بوست إن “محكمة مصرية أصدرت، يوم الأحد، أحكاما بالسجن مدى الحياة على 38 شخصا، من بينهم رجل أعمال منفي ذاتيا، محمد علي، ساعدت منشوراته على وسائل التواصل الاجتماعي في إشعال احتجاجات مناهضة لحكومة الانقلاب”.

وأضافت الصحيفة أن الاحتجاجات العامة نادرة في مصر، حيث أشرف عبد الفتاح السيسي على حملة واسعة النطاق على المعارضة، لكن سلسلة من مقاطع الفيديو وغيرها من منشورات وسائل التواصل الاجتماعي لرجل الأعمال المصري محمد علي، الذي يعيش الآن في إسبانيا، أدت إلى مظاهرات متفرقة في الشوارع في سبتمبر 2019 بسبب مزاعم الفساد وقضايا أخرى.

وأوضحت الصحيفة أن 23 من المتهمين حُكم عليهم بالسجن المؤبد غيابيا، بمن فيهم محمد علي، وفقا لمحكمة جنائية مصرية تنظر في قضايا تتعلق بالإرهاب، كما حكمت المحكمة على 44 آخرين، بينهم أطفال، بالسجن لمدد تتراوح بين خمس سنوات و15 سنة بنفس التهم، وتمت تبرئة 21 منهم، وفقا لمحامي عدد من المتهمين أسامة بدوي.

وأشارت الصحيفة إلى أن المحكوم عليهم أُدينوا بمجموعة من التهم شملت التحريض على العنف ضد قوات الأمن ومؤسسات الدولة، نشأت القضية عن احتجاجات عام 2019 في مدينة السويس الساحلية التي تقع عند مدخل قناة السويس.

اعتقلت سلطات الانقلاب مئات الأشخاص في ذلك الوقت في القاهرة وفي شتى أنحاء البلاد، وأفرج عن العديد منهم، ولكن أحيل آخرون إلى المحاكمات.

انتقدت جماعات حقوقية مرارا مثل هذه الأحكام الجماعية في مصر ودعت السلطات إلى ضمان محاكمات عادلة.

وسجنت حكومة الانقلاب في السنوات الأخيرة آلاف الأشخاص معظمهم من الإسلاميين، لكن أيضا نشطاء علمانيين شاركوا في انتفاضة الربيع العربي عام 2011 التي أطاحت بحسني مبارك. 

* استغاثة لإنقاذ حياة البرلماني السابق صالح علي والشاب أحمد نادر بعد تدهور حالتهما الصحية بالمعتقل

أطلقت أسرة نائب الشعب السابق المعتقل صالح أحمد علي البالغ من العمر 65 عاما استغاثة لكل من يهمه الأمر للتحرك لإنقاذ حياته، بعدما فقد بصره وسمعه داخل المعتقل في ظل ظروف الاحتجاز المأساوية والتي لا تتناسب مع حالته الصحية  ، حيث لا يحصل على حقه في العلاج والرعاية الطبية اللازمة .

وكتبت ابنته عبر حسابها على فيس بوك “وصلنا خبر نطمئن به على بابا في محبسه ، والدي فقد بصره  ،  أنا بقول الكلمة وأنا مش مستوعباها والله العظيم، والدي بيعاني من أمراض مزمنة وخضع لعمليات ويحتاج لرعاية طبية شديدة، ارحموا كبر سنه وطلعوه  ، خلاص يا حبيب عيني ، عينك مش هتطلع علينا تاني  ، ضلموها في حياتك وفي عنيك”.

واستكملت “أنا أناشد أي مسئول في البلد دي يلحقنا أبويا بيروح مننا ،  والدي فقد السمع بسبب جلطة ، وفقد عينه بسبب نزيف شديد فيها  جوه السجن، والدي بيعاني من أمراض مزمنة ويحتاج أدوية ورعاية، خليه محبوس بس على الأقل اعملوله العمليات اللي محتاجها أو احبسوه في مستشفى السجن  يبقي تحت رعاية”.

كانت قوات الانقلاب قد اعتقلت الضحية للمرة الثانية في 18 فبراير 2021 رفقة ابنه أحمد وتعرضا لفترة من الاختفاء القسري بحسب ما وثقته المنظمات الحقوقية التي رصدت جريمة اعتقاله من داخل منزله بمدينة الشروق بعدما اقتحمت قوات الانقلاب المنزل ، ورفضت أن يحمل معه أدويته وعلاجه الدوري، الذي يتناوله يوميا، إلى جانب حقن خاصة بالأعصاب أسبوعيا، نتيجة إجرائه عمليه جراحية خطيرة تستلزم مداومته على العلاج بصورة منتظمة، إضافة إلى منعه من ارتداء نظارته الطبية التي لا يرى بدونها.

وكان قد تم اعتقاله في المرة الأولى في 2015 قبل أن يتم إخلاء سبيله بكفالة على ذمة التحقيقات بعد 8 أشهر من الاعتقال وعقب خروجه أجرى جراحة في الغضروف لا تزال تؤثر على قدرته على الحركة والمشي، مما يستلزم حزاما طبيا واقيا.

مخاوف على حياة الشاب أحمد نادر بعد تدهور حالته الصحية في محبسه

كما رصد “مركز الشهاب لحقوق الإنسان” تدهور الحالة الصحية للمعتقل الشاب أحمد نادر عبدالقادر حماد 29 عاما من الجيزة، نتيجة طبيعية لما يتعرض له من إهمال طبي وعدم حصوله على العلاج اللازم لحالته الصحية بالغة السوء بما يهدد سلامة حياته .

وذكر أن الإهمال الطبي الذي تعرض له أحمد بعد ظهور أورام في رجله وجسده تلزم تدخلا علاجيا عاجلا، وهو مريض بالسكر، تسبب في  تدهور كبير في صحته، إلى جانب التعنت في علاجه إلى الآن الذي يضاعف خطورة حالته.

ودان ما يتعرض له أحمد من انتهاكات وطالب بتوفير الرعاية الصحة العاجلة له، والإفراج الفوري عنه.

وفي وقت سابق ذكر المركز الحقوقي أن أحمد يعاني من ضمور البنكرياس، وظهور أورام عنده، وهو مريض سكر، وسط إهمال طبي متعمد يزيد وضعه الصحي خطورة.

وأشار إلى أن أحمد اعتقل في أبريل 2016 واختفى بعدها 7 أشهر وظهر على قضية الهزلية المعروفة إعلاميا بمقتل النائب العام العسكرية، وفي 2020 بدل أن يخرج اختفى 4 أشهر ثم نزل على ذمة قضية، وبعد قرار إخلاء سبيله في فبراير 2021 اختفى شهرا وظهر على قضية انضمام وتوزيع منشورات بالجيزة، وهو رهن الحبس الاحتياطي والإهمال المتعمد. 

ومؤخرا رصد “مركز الشهاب” في تقريره المشهد الحقوقي لعام 2022 ارتقاء 40 مواطنا داخل السجون نتيجة الإهمال الإهمال الطبي في ظل ظروف الاحتجاز المأساوية التي تفتقر لأدنى معايير السلامة وصحة الإنسان .

وأوضح أن زيادة عدد الوفيات بين المحبوسين السياسيين داخل السجون ومقار الاحتجاز ، يؤكد على  أن السجون وأماكن الاحتجاز في مصر غير مهيأة للنزلاء طبقا للقوانين والمواثيق الدولية ، وأنها لا تتبع الاشتراطات الخاصة في القواعد الدنيا لمعاملة السجناء.

كما يعكس انعدام الرعاية الطبية داخل السجون وأماكن الاحتجاز وأن العيادات والمستشفيات داخل السجون غير مهيأة ومجهزة بشكل كامل لمداواة المرضي ، فضلا عن التعقيدات الشديدة التي تنتهجها إدارة السجون في نقل المحبوسين للعيادات والمستشفيات وعدم جهوزية الأطقم الطبية داخل السجون وأماكن الاحتجاز للتعامل مع المرضى .

وذكر أنه خلال التسعة سنوات الماضية قضى نحو 865 محتجزا داخل مقار الاحتجاز المصرية المختلفة، منهم 40 مواطنا خلال عام 2022 .

* السيسي يهدد الضباط بتعديلات قانون الشرطة “مزيد من الإذعان”

وافق مجلس نواب الانقلاب في جلسة الأحد 15 يناير23م بصفة نهائية على مشروع قانون تقدمت به الحكومة بشأن تعديل قانون هيئة الشرطة رقم 109 لسنة 1971، الذي يهدف إلى تحديث الإجراءات المنظمة للشؤون الوظيفية لضباط الشرطة. مشروع التعديلات يستهدف تغيير بعض معايير وقواعد توقيع الجزاءات والإحالات لمدير الإدارة العامة للانضباط والشؤون التأديبية في وزارة الداخلية، بدلاً من مديري الأمن والإدارات العامة، بهدف توحيد سلطة الإحالة وخضوعها لمعيار واحد يفرض قواعد الانضباط.

لكن الفلسفة الحقيقية والأهداف الأساسية للتعديلات هي ضمان المزيد من الولاء والإذعان الكامل من ضباط الشرطة للنظام ورؤسائهم الأعلى رتبة، ومحاولة درء أي تمرد محتمل من جانب الضباط في ظل رصد تساعد منسوب الغضب بين الضباط جراء تدهور الأوضاع الاقتصادية وتضررهم بسبب ذلك. والدليل على ذلك أن التعديلات تمنح المجلس الأعلى للشرطة الحق في “نقل أي فرد من الشرطة إلى وظيفة مدنية، أو إنهاء خدمته، متى ثبتت صلاحيته للتأهيل في الاستمرار بخدمة الهيئة، أو تغيب عن حضور فرقة التأهيل النفسي والوظيفي، أو تجاوزت نسبة غيابه عنها 50%”.

وبموجب التعديلات “تُمنع إعادة تعيين عضو هيئة الشرطة بعد انقضاء ستة أشهر من تاريخ قبول الاستقالة، أو صدور قرار النقل، كما تُمنع إعادة التعيين لمن سبق الحكم عليه بالوقف عن العمل، أو سبقت إحالته للاحتياط للصالح العام، أو كان المجلس الطبي المتخصص لهيئة الشرطة قد قرّر عدم لياقته صحياً. ورغم أن الحكومة في مشروع التعديلات تزعم أن الهدف هو تحقيق استقرار المراكز القانونية والوظيفية لأعضاء الهيئة، وعدم الإخلال بالهياكل الوظيفية المستندة إلى الانضباط والأقدمية، إلا أن الهدف هو تخويف الضباط من وقوعهم تحت طائلة هذه الجزاءات التي قد تنتهي بطردهم من الخدمة وغلق باب عودتهم من جديد.

اللافت في مشروع التعديلات أنه حذف النص على إصدار قرارات المجلس مسببة، نزولاً على الاعتبارات الأمنية التي تقتضي الحفاظ على الأسباب التي تكون تحت بصره، وهو بصدد إصدار قراراته في بعض الأحوال، فضلاً عن الصعوبة العملية في تسبيب جميع قرارات المجلس، وهو ما يتوافق مع ما استقر عليه قضاء مجلس الدولة بأن “الجهة الإدارية غير ملزمة بتسبيب قراراتها كونها محمولة على قرينة المشروعية، وقيامها على السبب الصحيح”. وهو ما يعني منح الوزارة صلاحيات توقيع الجزاء دون توضيح أو ذكر للأسباب ما يفتح الباب أمام عمليات تنكيل وانتقام وتعسف واسعة النطاق لمن يتشكك النظام في ولائهم الكامل والمطلق.

وأورد التعديل شروطاً لإنهاء الخدمة في هيئة الشرطة، وهي الانقطاع عن العمل من دون إذن أو عذر مقبول مدة خمسة عشر يوماً متصلة، أو أكثر من ثلاثين يوماً غير متصلة خلال السنة. وتعتبر الخدمة منتهية من تاريخ الانقطاع في الحالة الأولى، ومن تاريخ اكتمال المدة في الحالة الثانية. كذلك نصّ التعديل على أنه إذا التحق فرد هيئة الشرطة بخدمة أية جهة أجنبية بغير ترخيص من الحكومة المصرية، تعتبر خدمة الضابط منتهية من تاريخ التحاقه بالخدمة في هذه الجهة الأجنبية، وكذلك في حال ثبوت تعاطيه المواد المخدرة بقرار يصدر من قطاع الخدمات الطبية بوزارة الداخلية من دون غيره، أو امتناعه عمداً عن إجراء التحاليل المطلوبة لهذا الغرض.

وضمان لمزيد من الولاء قررت الحكومة رفع مرتبات وبدلات ضباط الجيش والشرطة والقضاة ونواب مجلس النواب والشيوخ في ظل ارتفاع معدلات التضخم وتآكل قيمة العملة المحلية بعدما ارتفع سعر صرف الدولار من 15.7 جنيها في مارس 22م، إلى أكثر من 30 جنيها في يناير 23م.

* حرية المعتقلين مقابل تحويل 200 دولار.. مصريون بالخارج يطرحون مشاركتهم المشروطة

في الوقت الذي قال فيه “البنك المركزي” إن “تحويلات المصريين بالخارج بلغت 31.9 مليار دولار خلال السنة المالية 2021-2022 بزيادة قدرها 1.6% مقارنة بالعام السابق” وفق ما نقلته رويترز، طرح مصريون مقيمون بالخارج مبادرة مقابل مبادرة “كن إيجابيا” التي طرحتها الأجهزة السيادية من خلال أحد المقربين منها في الولايات المتحدة، مبادرة “المعتقلين مقابل التحويلات” معبرين عن استعدادهم لإرسال المبالغ مقابل وقف القمع والظلم والقتل البطئ في السجون.

مشاركة بشروط

وعبر عن المبادرة المصري أحمد غانم المقيم بأمريكا عبر فيسبوك وقال إن “دعوته هي رد على دعوة الحكومة المصرية المصريين بالخارج لتحويل 200 دولار لإنقاذ الاقتصاد المصري من الانهيار” فجدد مبادرته التي أطلقتها من قبل تحت عنوان #المعتقلين_مقابل_التحويلات والتي رفضتها الأجهزة السيادية سابقا.

وأوضح أن الدعوة تشمل قيام آلاف المصريين المحبين للحرية بالخارج بفتح حساب دولاري في مصر يحوّل فيه على الأقل 1000 دولار لحساباتهم الشخصية ليس تبرعا في مقابل تعهد النظام الحاكم بـ 5 خطوات:

1- تكوين لجنة محايدة لدراسة أوضاع المعتقلين والإفراج الفوري عن أي معتقل سياسي لم يثبت عليه التورط في عنف.

2- فتح حوار سياسي غير مشروط مع كافة القوى السياسية والشبابية على أساس نبذ العنف والتوصل لوثيقة “رؤية” لتفعيل خطوات اعادة فتح المجال السياسي في مصر.

3- تكوين لجنة اقتصادية ذات صلاحيات تنفيذية من علماء الاقتصاد المصريين المستقلين في الخارج لعمل خطة إنقاذ سريع للاقتصاد المصري وقائمة أولويات لصرف موارد الدولة ورسم خطة طويلة الأمد لخروج تدريجي وآمن للمؤسسات العسكرية والأمنية من الاقتصاد يضمن عدم انهيار المشاريع المناطة بها الآن.

4- إنهاء جميع الممارسات والتضيقات الأمنية التي تقتل السياحة والاستثمار الدولي في مصر.

5- تفعيل شبكة أمان اجتماعي طارئة للمصريين الذين يعيشون تحت خط الفقر تتضمن توفير السلع الأساسية لهم مجانا عن طريق السماح لمؤسسات الإغاثة العالمية الممنوعة من العمل في مصر بالعمل في مصر دون وسيط حكومي لمنع انهيار هذه الطبقة التي هي أول أحجار الدومينو في الانهيار الاقتصادي الشامل الذي شهده بلدان عدة، ويتم فيه التكاتف بين مؤسسات الدولة والهيئات غير الربحية والمؤسسات الدولية والمصريين بالخارج لتوفير المال والسلع اللازمة لهذا المشروع الإغاثي الطارئ.
وأضاف ، أنا وعشرات المصريين في أمريكا بالإشراف على خطوات هذه المبادرة والتواصل المباشر مع النظام الحاكم بخصوص هذه المبادرة فما يهمنا هو :

1- المعتقلون الذين يموتون بلا ذنب في المعتقلات.

2- الطبقة الفقيرة في مصر التي تم إهمالها في ظل تركيز النظام على مشروعات العاصمة الإدراية والمدن الجديدة.

اتبرع بـ”200 دولار”
وتداول ناشطون دعوة أنصار السيسي بالخارج للتبرع للبنك المركزي المصري بـ200 دولار عن كل فرد وسط سخرية، وتعجب من المبادرات التي تحاول التغطية على فشل الحكومة في كبح جماح الدولار ودعم الثقة في العملة المحلية ، مما أدى لانفجار في الأسعار بشكل غير مسبوق في مصر.
ووصل سعر الدولار في البنوك خلال الأسبوع الماضي إلى حدود 32 جنيها في مستويات تاريخية، ثم عاد للهبوط مرة أخرى عند مستوى 29 جنيها، ثم في يوم الخميس صعد بدرجة أقل حدة ووصل إلى 30 جينها ثم عاد إلى 29.5 جنيها في البنوك.

وزعمت حكومة السيسي إن “الحرب الروسية الأوكرانية أدت لخروج استثمارات غير مباشرة بـ 22 مليار دولار خلال النصف الأول من العام الماضي”.
وتساءلت الكاتبة شرين عرفة عمن أطلق المبادرة التي أطلقها أحد أنصار السيسي وقالت  “طيب ممكن تعرفونا مين من المغتربين تحديدا صاحب مبادرة قلة القيمة والمسخرة دي؟ وياريت تقولوا لنا اسمه ثلاثي، علشان المصريين بالخارج يعرفوا يكرموه  ، إحنا أصلا منتظرين من زمان نساهم في استكمال المدينة الترفيهية بالعلمين، ومشروع بناء أضخم عدد كباري على كوكب الأرض، وأكيد مش هنضيع الفرصة دي”.
وأضاف محمد إبراهيم شحات: “المصريون بالخارج يطلقون مبادرة للتبرع ب 200$ دولار لدعم الاقتصاد ، يعنى لو تفرض أن المصريين بالخارج 14  مليون مغترب، يبقى 14
m*200$=2.8.. 2.8 مليار دولار في أقل من 5 دقائق، بس هل هو دا الحل؟

طيب المصريون بالخارج أكثر من 14 مليون وكل منهم من يستطيع إرسال 200$ دولار وأكثر لدعم الاقتصاد، دا غير المصريين بالداخل ، غير رجال الأعمال والمستثمرين الشرفاء والداعمين لاقتصاد بلادهم”.
واستدرك قائلا “السؤال هنا هل يوجد من يدير هذه الأموال دون إهدار؟ ما الاستفادة المقدمة لهم نظير هذا الدعم؟ وهل يوجد إدارة اقتصادية حكيمة للخروج من هذه الأزمة ؟”.
أما عماد أرمانيوس (
mad Louis Armanious) على فيسبوك فقال “فيه مبادرة معرفش مين اللي أطلقها أن المصريين بالخارج يتبرعوا ب ٢٠٠ دولار لمصر ، نصيحتي بقى للمصريين المغتربين اللي عندهم نية يتبرعوا بال ٢٠٠ دولار ، اتبرعوا بيها لواحد مصري غلبان أفيد كتير ، الحكومة المصرية جالها مليارات كتير ورمتها في مونوريل وكباري وناطحات سحاب وغيره والفلوس اللي حتبعتها حتكمل بيها أحلامها الشخصية اللي ملهاش أي علاقة ببني آدمين كل أحلامهم إنهم عايزين يعيشوا كويس”.
وأضاف الكاتب جمال والي ، اقتراح أكثر من رائع من المصريين بالخارج ، حتى ولو كل مصري ومصرية خارج مصر يتبرع شهريا بدولار واحد لمصر ، لكن أنصحهم أن يتم هذا بشرط أن لا تمر هذه الأموال على الدولة ، أو على الحكومة المصرية من الأساس ، وتذهب مباشرة إلى أي جهة دائنة مثل صندوق النقد الدولي لتقليل ديون مصر هناك ، إنما لو وصلت ليد هذه الحكومة ، ومحمد معيط مسكها فى إيده الفقرية دي يبقى تقول على تلك التبرعات “الله يرحمها”.

https://www.facebook.com/photo/?fbid=6402506606444537&set=a.103545563007371

وكان عصام الدين بسيوني، رئيس تجمع في الولايات المتحدة يسمى “الاتحاد العام للمصريين في أمريكا” أطلق -وهو حليف معروف للسيسي- المبادرة مساء الجمعة وطالب بالتبرع لدعم  البنك المركزي بملياري دولار في تصريحات صحفية، مؤكدا أن هناك 10 ملايين مصري بالخارج يمكنهم التبرع.
وأدعى أن المبادرة تستهدف كل المصريين سواء الموافقين على أداء الحكومة فى إدارة الأزمة الاقتصادية أو من لديهم معارضة عليها، لأن هدفها الرئيسي هو دعم مصر وأهلها.

*”اضرب ف المليان” أسامة الأزهري يعيد خطاب جمعة لشرعنة إجرام الصين ضد الإيجور

بتكليف من محمد بن زايد ومباركة من السفاح السيسي، ارتكب أسامة الأزهري جريمة كارثية أثناء زيارة قام بها إلى تركستان المحتلة، ضمن وفد ما يسمى بـ” المجلس العالمي للمجتمعات المسلمة” عندما شجع المحتل الصيني بالإمعان في قتل مسلمي الإيجور، ووصف جهادهم ضد المحتل الشيوعي بالإرهاب والتطرف، بل وحث شباب الإيجور إلى تقبل الاحتلال الصيني الشيوعي والعمل في خدمته.

لا يمكن أن يجهل “الإزهري” أن تركستان الشرقية كانت دولة قبل أن تحتلها الصين، وتطلق عليها إقليم شينجيانج وترتكب فيها مجازر مروعة يشيب لها الجنين في رحم أمه، ورغم إدانة الأمم المتحدة لتلك المجازر، إذ بمستشار السفاح السيسي يثني على جهود الصين في ذبح المسلمين والتنكيل بهم تحت شعار “مكافحة التطرف” وإعادة صهر كل القوميات في ثوب ونسيج واحد.

رابعة والإيجور

“اضرب في المليان وإياك أن تضحي بأفرادك وجنودك من أجل هؤلاء الخوارج” يحفظ أسامة الإزهري كلمات شيخه علي جمعة جيدا، وقد رأى دماء المصريين تراق على أسفلت منطقتي رابعة والنهضة، ورأى كيف انهالت العطايا والأموال في حجر جمعة وتضخمت أرصدته في البنوك، ومن شابه شيخه فما ظلم، ولما لا يعيد الكرة مع الصين ضد المسلمين الإيجور، ويصعد فوق جمامهم إلى العالمية.

كانت الأمم المتحدة ودول أخرى قد اتهمت الصين بارتكاب جرائم ضد الإيجور في تركستان الشرقية المحتلة، وقبل أيام من زيارة وفد صبيان الإمارات الذي يضم عمائم من 14 دولة عربية وإسلامية، وتحت وطأة التعذيب والاعتقال، توفي الداعية الأويغوري عمر حسين 55 عاما في معتقلات الحكومة الصينية الشيوعية، واعتقل حسين عام 2017 بتهمة سفره للحج في عام 2015.

رغم أن تركستان الشرقية المحتلة تعج بمعتقلات الصين المخفية، ويعرف العالم أجمع الظروف القهرية التي يعانيها الإيجور المسلمين، أثنى وفد ما يسمى بـ” المجلس العالمي للمجتمعات المسلمة” على مسؤولي الاحتلال الصيني، كما توجهوا لزيارة متحف “مكافحة الإرهاب والتطرف” وأشادوا بما سموه نجاح السلطات الصينية وحكومة الإقليم في اتخاذ إجراءات تحصّن الإقليم من الإرهاب والتطرف، وأكدوا أن الشباب الإيغوري بحاجة إلى خطاب مقنع حتى لا يقعوا فريسة الجماعات الإرهابية، على حد وصفهم.

ترأس الوفد الإماراتي علي النعيمي رئيس المجلس، وضم أكثر من 30 شخصية من 14 دولة عربية وإسلامية، منها البحرين ومصر والسعودية وتونس والإمارات، من بينهم أسامة الأزهري مستشار السفاح السيسي للشؤون الدينية، وانطلق الوفد من الإمارات تحت رعاية سلطات الاحتلال الصينية.

وقال الأزهري في تصريحات صحفية “هذه الزيارة بمثابة مد وبناء الجسور بين الدول العربية والإسلامية والصين في مواجهة ظاهرة الإرهاب، وإعادة صهر كل القوميات الموجودة في مقاطعة شينجيانغ في ثوب واحد ونسيج واحد”.

تأتي هذه الزيارة والإشادة تزامنا مع إدانة واسعة من دول ومنظمات عالمية للصين، وتوثيق تقارير حقوقية لسياسة التطهير العرقية لأقلية الإيغور المسلمة.

واتهمت لجنة حقوق الإنسان بالأمم المتحدة الصين باحتجاز نحو مليون من مسلمي الإيغور في ما يشبه معسكر احتجاز ضخم محاطا بالسرية.

يُذكر أن موقع “ملفات شرطة شينجيانع” نشر في وقت سابق نحو 3 آلاف صورة شخصية لمسلمي الإيجور المحتجزين هناك، بالإضافة إلى آلاف الوثائق التي تثبت ضلوع سلطات الاحتلال الصينية في انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان بحق مسلمي الإيجور. 

مليون رهينة

وكشف الموقع وبتفصيل دقيق وغير مسبوق مجموعة من الوثائق والمعلومات والبيانات الخاصة باستخدام بيجين ما تسميها “معسكرات إعادة التأهيل” والسجون الرسمية بوصفهما نظامين منفصلين، ولكنهما متوازيان لاحتجاز أكثر من مليون رهينة مسلم.

وتنفي سلطات الاحتلال الصينية أي ظروف قاسية يعيشها المعتقلون، وتقول إنهم “يرتادون طواعية ما تسميه مراكز إعادة تأهيل لمكافحة الإرهاب والتطرف”.

في الوقت ذاته، خلص تحقيق أجرته شبكة “سكاي نيوز” إلى أن الصين تستهدف مسملي الإيجور والمنتقدين في الخارج، وتضغط على دول أخرى لاعتقالهم وترحيلهم، حتى إن مسؤولين صينيين رفيعي المستوى يجرون استجوابات في مواقع سوداء في الإمارات.

وأظهر تحقيق للشبكة، أن الإمارات أصبحت أرض صيد ثمينة لأجهزة الأمن الصينية، حيث تستخدم بكين المواقع السوداء في الإمارات لاحتجاز وتعذيب المسلمين الإيجور، وأن مطارها يستخدم للقبض عليهم لدى محاولتهم السفر إلى أوروبا وأمريكا.

وفي بيان صحفي صادر عن المجلس العالمي للمجتمعات المسلمة، كرر النعيمي، الذي دافع عن التطبيع بين إسرائيل والعالم العربي، مزاعم الصين بأن حملتها ضد الإيغور هي جزء من سياستها لمكافحة الإرهاب في مقاطعة شينجيانغ.

لكن دولكون عيسى، رئيس المؤتمر العالمي للإيغور، رد على مزاعم النعيمي، قائلا إن “الصين غالبا ما تستخدم ذريعة مكافحة الإرهاب لتبرير تجريم الأشكال اليومية والقانونية للممارسات الدينية، مثل اللحية والحجاب وحيازة المصاحف”.

وقال عيسى إنه “لأمر مشين أن يشارك المجلس العالمي للمجتمعات المسلمة في هذه الزيارة الدعائية، ويردد الآن رواية الحكومة الصينية”.

وأضاف “كانت هذه فرصة ضائعة لطرح أسئلة حقيقية حول الظروف الفعلية للإيغور، وإدانة الإبادة الجماعية الحالية علانية، وإظهار أنهم بصفتهم ممثلون للمجتمع الإسلامي العالمي، فإنهم يهتمون حقا بمسلمي الإيغور”.

وتابع بأن “بعض العلماء، خاصة من الدول التي شهدت إبادة جماعية ضد المسلمين، مثل البوسنة، فشلوا في التعلم من التجارب السابقة، والدفاع عن ضحايا الجرائم الفظيعة في أماكن أخرى”.

ووصف عبد الولي أيوب، الناشط في اللغة الإيغورية من ولاية كاشغر، الرحلة بأنها تبييض لجرائم الصين ضد الإيغور في شينجيانغ.

وأبدى أيوب غضبه، تحديدا من ممثلي السعودية، موطن أقدس المواقع الإسلامية، الذين شاركوا في الوفد، وروى أيوب كيف شعر بخيبة أمل عند رؤية العلماء البوسنيين المشاركين في الزيارة.

وقال أيوب “عندما وقعت الإبادة الجماعية في البوسنة، أتذكر كيف جمع الإيغور في كاشغر، مسقط رأسي، الأموال للبوسنيين، وتابع الآن هؤلاء الرجال والنساء المسلمون أنفسهم يقبعون في معسكرات الاعتقال الصينية، لأنهم تجرأوا على ممارسة عقيدتهم في الصين”.

*برلمان السيسي يفوض الشرطة إصدار قرارات بدون أسباب

وافق برلمان السيسي على تفويض الشرطة إصدار قرارات بدون أسباب.

ومنح البرلمان المجلس الأعلى للشرطة حق إصدار قراراته بالأغلبية المطلقة دون إبداء أسباب بدعوى “الاعتبارات الأمنية التي تقتضي الحفاظ على السرية”.

وقال الإعلامي مصطفى عاشور :

ودا ليه ان شاء الله فوق المساءلة يعني مثلا؟ ولا دولة فوق الدولة؟ ولا بيقلد المجلس العسكري ؟..الحكاية بقت ماسخة قوي ..والمسخ الاكبر هو مجلس العميان اللي بيصدر قرارات وقوانين عمال على بطال ..عموما هذا ليس بغريب على المؤسسات البوليسية في الدول الأمنية الاستبدادية ..أكثروا من الفساد

كما وافق مجلس النواب بصفة نهائية، على مشروع مقدم من الحكومة بشأن تعديل قانون هيئة الشرطة رقم 109 لسنة 1971.

ومنح القانون المجلس الأعلى للشرطة الحق في “نقل أي فرد من الشرطة إلى وظيفة مدنية، أو إنهاء خدمته.

كما منع إعادة تعيين عضو هيئة الشرطة بعد انقضاء ستة أشهر من تاريخ قبول الاستقالة، أو صدور قرار النقل ولمن سبق الحكم عليه بالوقف عن العمل، أو سبقت إحالته للاحتياط للصالح العام.

وتضمنت شروط إنهاء الخدمة في هيئة الشرطة، الانقطاع عن العمل من دون إذن أو عذر مقبول مدة خمسة عشر يوماً متصلة، أو أكثر من ثلاثين يوماً غير متصلة خلال السنة.

* اتهامات متبادلة بين المنتجين والتجار.. أسعار الدواجن تواصل جنونها وحكومة الانقلاب “طناش”

تواصل أسعار الدواجن ارتفاعها بصورة جنونية، ما تسبب في حالة من الاستياء بين المواطنين الذين أصبحوا عاجزين عن شراء الدواجن فضلا عن عجزهم عن شراء اللحوم التي ارتفعت أسعارها أيضا، ووصل سعر الكيلو إلى 250 جنيها وهو ما يعني حرمان المصريين من البروتين.

الخبراء أكدوا أن ارتفاع أسعار الدواجن يرجع إلى تضاعف أسعار الأعلاف وعدم توافرها خلال الفترة الأخيرة، نتيجة السوق السوداء ومحاولة بعض التجار استغلال أزمة الأعلاف، والتلاعب في أسعارها، بالإضافة إلى التكلفة التي أصبحت مرتفعة، وأثرت بالسلب على أسعار الدواجن.

وقالوا إن “حكومة الانقلاب لا وجود لها ولا تقوم بأي دور في مواجهة هذه الأزمة بل تزيدها اشتعالا، مؤكدين أنها تعمل ضد مصلحة المواطنين”.

كانت الدواجن البيضاء قد سجلت 65 و66 جنيها للكيلو الواحد، ووصل كيلو الدجاج البلدي والبلدي الحر إلى 74 و 75 جنيها ، فيما وصل كيلو الدجاج البانيه إلى 140 جنيها .

وتسببت هذه الارتفاعات المتوالية في حرق جيوب المواطنين ليدور المستهلك في حلقة مفرغة بين المُنتِجين الذين تدافع عنهم شعبة الدواجن وتقول إنهم يخسرون ، وبين الوسيط من أصحاب المحال التجارية الذين أغلق عدد كبير منهم محالهم بدعوى الخسارة رغم أنهم يبيعون بأسعار أعلى، وعلى سبيل المثال، يبيعون كيلو الدواجن البيضاء بـ 65 جنيها رغم أن تكلفته في المزرعة 54 جنيها فقط.

مافيا الأعلاف

من جانبه قال المهندس توفيق رشاد وهو مربي دواجن إن “أزمة ارتفاع الأسعار غير مبررة لكنها ترجع لسببين أولهما: المناسبة الدينية للإخوة الأقباط بعد فترة صيامهم؛ حيث بدأت الأسعار بـ43 جنيها لكيلو قبل عيد الميلاد وقرب العيد زاد الطلب على المعروض ، وبالتالي ارتفعت الأسعار نتيجة زيادة الطلب ، وثانيهما ارتفاع سعر العلف من قبل المستوردين المحتكرين للأعلاف وشركات الدواجن والتي تصل تكلفة الكيلو في الهنجر لـ30 جنيها على خلاف ما ينتجه المربي الصغير حيث إن الكيلو من مزرعته وصل 60 جنيها “.

وأضاف رشاد في تصريحات صحفية ، مافيا الأعلاف وشركات الدواجن يحاولون إلغاء المربي الصغير؛ موضحا أن الشركات تقع عليها تكلفه الكيلو القائم من المزرعة من 25 إلى 30 جنيها،  أما بالنسبة للمربي الصغير فإن  تكلفة الكيلو من المزرعة 60 جنيها، وهذا الفرق في السعر يرجع إلى مستلزمات الإنتاج؛ لأن الشركات لديها “هناجر” سعتها من 20 إلى 25 ألف كتكوت، وهذه الهناجر مجهزة بوضع الأعلاف بالجرام للكتكوت أوتوماتيكيا، وكذلك المياه والتهوية.

وأشار إلى أن الشركات تقوم بإنتاج الدواجن بحسب الأوزان المطلوبة، بخلاف المربي الصغير والتي تصل سعة المزرعة الخاصة به إلى 5 آلاف كتكوت ويتكبد علف وغاز ومزرعته غير مجهزة مثل الهناجر، وبالتالي نجد الفرق في الأسعار نظرا لتكلفة الإنتاج ومستلزماته، مؤكدا أن مكسب الشركات قد يصل إلى 300% وهنا الخاسر الوحيد هو المربي الصغير .

وكشف رشاد أن هناك محاولات من مافيا الشركات والأعلاف لهدم صناعة الدواجن، لافتا إلى أن المربي الصغير ينتج 65% من هذه الصناعة، والتربية المنزلية تسهم في الإنتاج أيضا بما يقرب من 35% ، فضلا عن قيام الشركات ببيع الكتكوت الصغير في منافذ بيع التجزئة بـ17 جنيها.

وطالب حكومة الانقلاب بالرقابة الشديدة على الأعلاف والأدوية حتى لا تقوم هذه المافيا بالاحتكار، وأن تقوم دولة العسكر باستيراد الأعلاف لحسابها الخاص وتوزيعها على العنابر والمزارع المرخصة من قبل وزارة زراعة الانقلاب بجميع المديريات الزراعية على مستوى الجمهورية، بالإضافة إلى تفعيل البورصة المصرية لبيع وتسكين الدواجن، وتفعيل قانون منع تداول الطيور الحية بين المحافظات.

مدخلات الإنتاج

وأكد الدكتور عبد العزيز السيد رئيس شعبة الدواجن أن ارتفاع أسعار مدخلات الإنتاج، وعلى رأسها الذرة وفول الصويا ترتب عليه ارتفاع أسعار المخرجات وهي الدواجن، بل وكل الصناعات القائمة على هذه المدخلات ، موضحا أن التكلفة الفعلية للمنتج من المزرعة 55 جنيها للكيلو، بالإضافة إلى ارتفاع أسعار الأعلاف ومستلزمات الإنتاج؛ حيث وصل سعر طن الذرة إلى 15 ألف جنيه وطن الصويا وصل إلى 32 ألف جنيه.

وطالب السيد في تصريحات صحفية بتشديد الرقابة على مستوردي الأعلاف، وتوفيرها بسعر عادل لحفظ حق المربي والمستهلك والحفاظ على صناعة الدواجن.

وأوضح أن أسعار الدواجن الحالية مقارنة بتكلفة مدخلات الأعلاف تعد خسارة للمُنتجين ، مؤكدا أن المنتجين يتحملون خسائر كبيرة في حين أن الموزعين وأصحاب المحال هم المستفيدون من ارتفاع الأسعار .

وانتقد السيد اتجاه بعض التجار الذين يبيعون الدواجن للمستهلك إلى غلق محالهم ، لافتا إلى أن سعر الدجاج اليوم في المزرعة 55 جنيها للكيلو، ورغم ذلك وصل سعر الكيلو في هذه المحال التجارية إلى 65 بل و 70 جنيها ، وهو ما يبرز حجم المكاسب التي يحصدونها من الأزمة التي هم أساس حدوثها.

الحلقات الوسيطة

واتهم الحلقات الوسيطة من أصحاب هذه المحال بابتزاز المستهلك عبر تهديدهم بغلق محالهم ومنهم من أغلقها بالفعل ، مؤكدا أن هؤلاء هم الرابحون في أزمة الأسعار التي تسببوا فيها بسبب طمعهم في هامش ربح مبالغ فيه؛ حيث تجاوز مكسبهم 15 جنيها في الكيلو الواحد.

واعتبر السيد أن اتجاه أصحاب المحال لغلق محالهم ابتزازا للمستهلك ليخضع للأسعار المرتفعة التي يريدون فرضها عليه، معترفا بأن هناك تأثير كبير لارتفاع سعر الدولار على أسعار الدواجن، إلا أن هامش الربح المبالغ فيه أدى إلى تفاقم الأزمة.

وناشد حكومة الانقلاب بالتصدي لهؤلاء قائلا “للأسف نحن كشعبة وغرف تجارية لا نملك إلا توفير السلع بأسعار مناسبة للمستهلك من خلال التجار، ولكن لا نملك القيام بهذا الدور إلا توجيه التجار ونهيهم عن المبالغة في هامش الربح، وليس لدينا سلطة لإلزامهم بسعر معين، وهو الدور الذي نعول على حكومة الانقلاب فيه لتتمكن أسواق الدواجن بل واللحوم وكل الصناعات القائمة على الفول الصويا والأعلاف، من استعادة ضبط الأسعار أو على الأقل التعايش مع الأسعار التي فرضها تغير سعر الدولار، مع وجود هامش ربح بسيط”.

واستبعد السيد انخفاض أسعار الدواجن لما كانت عليه من قبل إلا بتحقيق الانضباط لأسعار مستلزمات الإنتاج من الذرة وفول الصويا، التي انحرفت أسعارها بنسبة كبيرة عن تكلفتها الحقيقية وهو ما سبب ضررا على جيوب المواطنين فضلا عن الأمن الغذائي.

سعر صرف الجنيه

وأرجع الخبير الاقتصادي الدكتور علي الإدريسي ارتفاع الأسعار إلى تأثر صناعة الدواجن بارتفاع تكاليف الإنتاج وعلى رأسها الأعلاف، موضحا أن أسعار الصويا ارتفعت بنسبة تزيد على 150%، والذرة ارتفعت من 60 إلى 70 %، وتعتبر هذه الأزمة الأعنف منذ عام 2006، في ظل تزامنها مع الأزمات العالمية التي تأثرت بها مصر.

وقال الإدريسي في تصريحات صحفية إن “تراجع سعر صرف الجنيه ومشاكل الاستيراد والتضخم المستورد والسياسات الاحتكارية في السوق، تسببت في ارتفاعات تاريخية لأسعار اللحوم البيضاء تصل لنحو ٩٠% مقارنة بالفترة ما قبل الأزمة الروسية الأوكرانية، محذرا من أن هذه الارتفاعات توثر على الأسر محدودة الدخل والطبقات المتوسطة التي تعتمد على الدواجن كمصدر رئيسى للبروتين”.

وحذر من أن عدم حل أزمة الأعلاف ومشاكل صناعة الدواجن وعدم تحقيق سعر عادل للمستهلك والمربي والمحافظة على هذه الصناعة الوطنية ستؤدي إلى أن يهجرها المربون، وبالتالي ستحدث كوارث أكبر مما نعاني منه الآن.

* رغم تجميد التسليم .. سيادة مصر على “تيران وصنافير” مقطوع بها

رغم تصعيد الأزمة المكتومة بين الرياض والانقلاب في مصر، إلا أن المصريين لا ينسون أنه في 16 يناير ٢٠١٧، أكدت المحكمة الإدارية العليا -الدرجة الثانية والأعلى في القضاء الإداري- أكدت حكم الدرجة الأولى ببطلان اتفاقية ترسيم الحدود والمعنية بتسليم تيران وصنافير للسعودية، وذلك بعد طعن حكومة السيسي حكم الدرجة الأولى، مؤكدة أن “تيران وصنافير” مصرية وان تجميد التسليم الآني بحسب تسريبات الصحافة العبرية لا ينفي خيانة المنقلب وبيعه الأراضي المصرية مقابل الدولار.
تجميد التسليم الذي حدث خلال الأسبوع الثاني من ديسمبر، كان نتيجة لخلاف بين الانقلاب وواشنطن عن إستقطاع 225 مليون دولار من المعونة العسكرية.
وفي 25 ديسمبر، تحدثت صحف الكيان الصهيوني أن تيران وصنافير ما زالتا بحيازة الجانب المصري، وأن مصر ترفض وجود قوات مراقبة علي تيران وصنافير وأن يتم تركيب كاميرات بدلاً منها، بحسب موقع أكسيوس (الصهيوني الأمريكي).
الموقع أشار أيضا إلى أن “مصر” طلبت من أمريكا الافراج عن الإستقطاعات من المعونة والمقدرة بـ 225 مليون دولار، ورأى مراقبون أن هناك فرصة لأن يضغط الجميع علي السيسي لينسحب من هذه الإتفاقية وتبقي تيران وصنافير مصرية!

الخيانة ثمنها 16 مليار دولار، كان العنوان الذي أفصحت عنه هيئة “تكنوقراط مصر” وهو الرقم الذي كشفت عنه أيضا تسريبات الصحف الصهيونية، بعد أن وافقت السعودية اليوم أن تكون الطرف الثالث في اتفاقية كامب دافيد أو جزء منه ما يوسع الإبتزاز الصهيوني للمنطقة.
السيسي قال إن أمه نصحته “أعط الحق لأصحابه.. وأن تيران وصنافير سعودية”، وشاركه برلمان العسكر وجانب من القضاء المثبتين بسديهات (اسطوانات الفضائح) ليتم سرقة الجزيرتين والموافقة بنقل ملكيتهما للسعودية ويتم تنصيب صاحب حكم “سعودية تيران وصنافير” رئيسا لمجلس النواب وهو المستشار حنفي الجبالي.
مقابل البيع
وتحدثت تقارير أن مكاتبات من الأمير السعودي محمد بن سلمان ولي العهد لوزير الخارجية بحكومة السيسي؛ سامح شكري، قالت إن السعودية لن تضع قوات لها على الجزيرتين، (جزيرتين منزوعتي السلاح)، وأن السعودية تلتزم أمام الولايات المتحدة كما أبلغت مصر سابقا بأنها ملتزمة بكافة التزامات مصر في معاهدة السلام مع “إسرائيل” ١٩٧٩ فيما يخص الجزيرتين.
ومن جانبه،  أبلغ سامح شكري رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو بعد توقيع الاتفاقية، أن السعودية ملتزمة بكافة التزامات مصر فيما يتعلق بالجزيرتين
وجند زعيم الانقلاب، نفسه والمؤيدين له، الدعاية الإعلامية لتروج أن الجزر سعودية رغم خضوعها  للجانب المصري واقعيا، ممثلا حالة غريبة على التاريخ السياسي وتاريخ العلاقات الدولية في العالم.

فضلا عن الجرح الذي أحدثه تنازل من لا يملك ما لا يستحق، فالأراضي المصرية التي حارب عليها واستشهد آلاف المصريين كانت لحماية السيادة المصرية.

رفض مصري
وفي ذكرى الحكم التاريخي، استعرض ناشطون صورة ملف نادر بدار الوثائق القومية معنون : ” وزارة الدفاع الوطني “وهو خاص بتموين القوات المصرية خلال الفترة من 1949 وحتى عام 1950 في طابا وجزر فرعون و تيران وصنافير المصريتان، وفق ما نشر العالم الكبير الدكتور صبري العدل.
وكان أبرز ما في الملف إثبات وجود قوات مصرية في تيران وصنافير وكذلك في طابا منذ انتهاء حرب فلسطين وتوقيع اتفاق الهدنة

وهو ما يدحض أي إدعاء سعودي بأن الجزر إرث سعودي من مملكة الحجاز الهاشمية ويؤكد كذلك ملكية مصر للجزر ولطابا عبر التاريخ، رغم إنكار مفيد شهاب وزير مبارك
في مايو الماضي أخلت سلطات الانقلاب سبيل الناشط السياسي جمال عبدالحكيم، بعد قضاء عقوبة الحبس المقررة ضده كاملة بخمسة أعوام، في القضية المعروفة إعلاميًا بـ”تيران وصنافير”.

التهم التي واجهها عبدالحكيم وآخرون، رفضوا الاتفاقية وأعلنوا مصرية جزيرتي تيران وصنافير، كانت؛ الترويج لمنشورات تهدف إلى قلب نظام الحكم، وتأليب مؤسسات الدولة عبر استخدام “الفيسبوك”، وتبني أفكار جماعة إرهابية، وحيازة منشورات تحرض على العنف.

وشهد الشارع المصري في 25 أبريل 2017، عودة المظاهرات في ذكرى تحرير سيناء احتجاجا على الاتفاقية، في مظاهرة سلمية وحضارية وصلت وسط البلد، ونمت الاعتراضات من القوى السياسية الداخلية على تمرير الاتفاقية، التي وافق عليها برلمان العسكر بأغلبية الأعضاء، في حين أصدر مجلس الدولة في مصر حكمًا قضائيًا بمصرية الجزيرتين، ليصل الأمر إلى خلاف دستوري بين الفقهاء حول أحقية البرلمان بالفصل في الاتفاقيات السيادية
اعتقلت السلطات العشرات وحولتهم لدائرة الإرهاب في محكمة الجنايات وحكم على العديد من الشباب بالسجن ٥ سنوات وتغريم ٧٩ منهم بغرامة ١٠٠ ألف جنيه.

تسلسل البيع
وفي ٨ أبريل ٢٠١٦، وقعت حكومة السيسي مع الحكومة السعودية اتفاقية لتعيين الحدود البحرية بين الدولتين، ووفقا للخطوط المحددة في الاتفاقية، فتيران وصنافير، وهما الجزيرتان المتحكمتان بمضيق العقبة (البحر الأحمر -خليج العقبة)، وهما المدخل الوحيد من البحر الأحمر لميناء إيلات المحتل من الكيان لتقع الجزيرتان ضمن الحدود السعودية!
حكم الدرجة الأولى من المحكمة الإدارية -المحكمة المسؤولة عن وقف قرارات الحكومة المخالفة للقانون- أبطلت الاتفاقية في حكمها التاريخي في ٢١ يونيو ٢٠١٦ بعد توقيع الاتفاقية بشهرين ونصف فقط.
وفي يناير ٢٠١٧، أيدت المحكمة الإدارية العليا، حكم الدرجة الأولى ببطلان الاتفاقية، وقالت نصا: “إن شعب مصر أصدر دستورا جديدا استتبعه بنظام قانونى جديد، وإن هذا النظام لازمه فكر قانونى جديد مع تمسكه بثوابت التفكير القانوني، ومنها إعادة تنظيم سلطات الدولة وترسيخ مبدأ سيادة الشعب وسيادة القانون… وإن المحكمة قد وقر واستقر فى عقيدتها أن سيادة مصر على جزيرتى تيران وصنافير، مقطوع بها، وأن دخول الجزيرتين ضمن الأراضى المصرية أثر للسيادة المستقرة، وأن الحكومة لم تقدم ثمة وثيقة أو شىء آخر يغير أو ينال من تلك السيادة المستقرة”.
المستعجلة والدستورية
ومقابل المحكمة الإدارية والمحكمة الإدارية العليا، طعنت حكومة السيسي محكمة الأمور المستعجلة، التي ظهر أن محكمة وظيفية لتمرير القرارات ذات الطابع السياسي، فحكمت (المستعجلة) ببطلان حكم الإدارية العليا في مفارقة قانونية عجيبة، حيث انها محكمة دنيا تحكم ببطلان حكم محكمة أعلى منها.
ومع انتقال القضية للمحكمة الدستورية للفصل فيها، قالت “الدستورية” إن “المعاهدات الدولية ليست قرارا إداريا خاضعا للمحكمة الإدارية العليا، وإنما عمل من أعمال السيادة”!!
أما الإجراء المتوقع فكان التنكيل بكل من رفض التنازل عن الأراضي المصرية، فمنعت المستشار يحيى الدكروري صاحب حكم بطلان اتفاقية تيران وصنافير من حقه في رئاسة مجلس الدولة، ونقلت المستشار سامي درويش عضو المحكمة الإدارية العليا اللي أكدت حكم بطلان اتفاقية تيران وصنافير من المحكمة لهيئة المفوضين خلافا للوائح مجلس الدولة.
سلامة أراضيه
المادة ١٤٤ من الدستور قالت إنه يشترط أن يؤدي رئيس الجمهورية قبل أن يتولى مهام منصبه أمام مجلس النواب اليمين الآتية: “أقسم بالله العظيم أن أحافظ مخلصا على النظام الجمهوري، وأن أحترم الدستور والقانون، وأن أرعى مصالح الشعب رعاية كاملة، وأن أحافظ على استقلال الوطن ووحدة وسلامة أراضيه”.

المادة ٢٠٠: القوات المسلحة ملك للشعب، مهمتها حماية البلاد، والحفاظ على أمنها وسلامة أراضيها…
وحاربت مصر سنة ١٩٥٦ دفاعا عن جزيرتي تيران وصنافير، وفي عام ١٩٦٧، أعلن جمال عبد الناصر غلق مضيق العقبة بناء على سيادة مصر على الجزيرتين وأن المضيق ممر مائي تابع لمصر وحدها وليس ممرا دوليا، ومن حق مصر غلقه.
وفي ٢١ مارس ١٩٨٢، صدر قرار من وزير الداخلية المصري وقتها حسن أبو باشا، والقرار منشور في الجريدة الرسمية المصرية العدد ٦٧ لسنة ٨١، بإنشاء نقطة شرطة ثابتة في جزيرة تيران تابعة لقسم شرطة سانت كاترين.
ونشر الناشطون محضر جلسة الأمم المتحدة في ١٥ فبراير ١٩٥٤ المنعقدة للنظر في شكوى “إسرائيل” حول ملكية مصر لتيران وصنافير وأحقية مصر في التحكم في مضيق العقبة.

الوثيقة تضمنت مذكرة مقدمة من السفير المصري في الأمم المتحدة بيقول فيها بوضوح إن الجزيرتين وقعتا تحت سيطرة مصر منذ عام ١٨٤١م، وهي السنة نشأت فيها مصر ككيان سياسي حديث مستقل عمليا عن الدولة العثمانية بعد معاهدة لندن سنة ١٨٤٠، وإن مصر احتلت الجزيرتين دول في إطار نزاع ترسيم الحدود بينها وبين الدولة العثمانية سنة ١٩٠٦،  وهو تاريخ سابق ليس على تنازل السعودية عن الجزيرتين لمصر فقط، بل على وجود السعودية أصلا كدولة حديثة نشأت سنة ١٩٣٢.

 

* #السيسي_عدو_حقيقي يتصدر “التواصل” ومغردون: هدفه تركيع الشعب

تصدر هاشتاج #السيسي_عدو_حقيقي مواقع التواصل الاجتماعي، في ظل موجة تسونامي التضخم الذي ضرب مصر بفضل فساد العسكر وزعيم الانقلاب عبدالفتاح السيسي إضافة لسياسته الفاشلة التي وضعت منه عدوا لمصر يفرط في مواردها ويضغط على المصريين بالجوع للرضوخ جبرا وقسرا لأهدافه ولتركيع المصريين أمام أعدائهم.

وذكرت عائشة السيد (@aishaalsayed9) أن وزير الغلابة باسم عودة قالها، أول مطلب في 25 يناير هو العيش ، ده خط أحمر بالنسبة للناس، الحكومة أعصابها في ثلاجة، فاكرين أن الناس اللي زي دي هيسكتوا كتير على كم الفساد اللي خلى أغلب الشعب على خط الفقر.

وقال “رحيمي” (@Rahimi49505468) “بشوية من التنظيم الشعب يقدر ” في إشارة إلى ثورة.
وأضاف “زي ما قولت إنك بنيت القصور علشان مصر بيعها علشان مصر “.

وأكد أن السيسي”هدفه الأول والأخير تركيع الشعب لازم يكون عدوا له، الموضوع مش موضوع فشل فقط لكنها خيانة مع سبق الإصرار“.

لذلك رأى حساب ملك تيران وصنافير (@7ashed_1) أنه “لابد من التخلص منه وأعوانه“.

ودشن حساب “إسلام البطولة” (@islamelbutola) مقارنة بين المنتخب والمنقلب، مرسي يعود لبيته كأي مواطن ، ولم تدخل زوجته ولا أحد أبنائه قصر الرئاسة.

 السيسي، يتنقل بين القصور والاستراحات الرئاسية وشيد قصرا في العاصمة الإدارية على مساحة600فدان.

مرسي: ماتت أخته في مستشفى الزقازيق العام وهو في الرئاسة.

السيسى، وصل للحكم عن طريق انقلاب عسكري.

مرسي، عندما نجح في انتخابات الرئاسة قامت الأفراح في فلسطين وتم تعليق صورته في المسجد الأقصى،

السيسي، عندما وصل للحكم احتفل الكيان الصهيوني واعتبروه بطلا قوميا.

مرسي، أصبحت مصر دولة حرة ذات إرادة مستقلة.

السيسي، أصبحت مصر، دولة تابعة تدور في فلك الصهـــاينة وعيال زايد وعيال سلمان.

مرسي، لم يقصف قلم و لم يُغلق قناة ولم يسجن معارض.

السيسي، أغلق كل قنوات المعارضة وسجن كل المعارضين وأعدم العشرات منهم.

مرسي، كان يعيش في شقة سكنية في التجمع الخامس ويذهب للرئاسة.

وكتب محمد عبدالله (@mhmdbda65015437()، كل اللي اشتغل معاه بيأكدوا إنه كان تافه، ومالوش لازمة ويشعر دائما إنه أقل من زمايله وكان قليل الإدراك وكان جزمة طنطاوي“.

وغرد حساب “بتنفس حرية” (@yarbmaghfra) “على اللي باع بلاده  جملة وقطاعي #السيسي_عدو_حقيقي،  الدستورية تحرم المواطنين من الطعن في عمليات بيع ماسر علشان الحلويين اللي مستنين يرجعوا اللي اتباع“.
وتساءل “أنت مين؟ وبتتحملوا إيه؟ دي فلوس الشعب، وأنت شغال موظف عندنا مش عارف تدير البلد ، امشي، أنت مش بتصرف علينا من جيبك ، مش قد الشيلة ماتشيلش يا دكتور مدبولي ، زي ما الطبالة بتاعتكم قالت قبل كده ، ولا نسيتوا “.

وعلقت هيديرا @hydrachaos2 “بيع أصول مصر ، هو ده الحل يا بلحة ؟، تبيعها تبيع البلد ومصمم تفضل قاعد فيها غورا كفاية كده “.

* تمثال فرعوني مشوه بميدان عام بأسيوط يثير سخرية المواطنين

أثارت صور تمثال فرعوني، بميدان عام بمركز أبو تيج في محافظة أسيوط، حالة من السخرية عبر موقع التواصل الاجتماعي في مصر.

وكان رواد مواقع التواصل الاجتماعي، قد تداولوا صورة لتمثال فرعوني يتوسط مركب، مثبت أمام مجلس مدينة أبو تيج بمحافظة أسيوط.

من جانبه، أكد مصدر بهيئة تنشيط السياحة بأسيوط، إن هناك تحرك عاجل من الهيئة وتم إرسال مذكرة للمحافظة ومركز أبوتيج لإزالة التمثال من مركز أبوتيج.

وأكد المصدر، أن لا يمثل الحضارة المصرية تمامًا وليس له علاقة بالنحت المصري القديم.

وكشف المصدر، أنه جاء في نص المذكرة أنه لا يتم وضع أي تماثيل عند تجديد الميادين تخص الحضارة المصرية القديمة، إلا بعد عرضها على لجنة السياحة والآثار وهيئة تنشيط السياحة.

وشهدت مواقع التواصل الاجتماعي سخرية واسعة على التمثال، ووصفوه بـ “بصناعة القبح تحت مزاعم التجميل”.

* بيع الخبز المدعم بسعر التكلفة.. ومغردون “الاستمرار في عصر وطحن الأفقر”

في مشهد من فيلم “مرجان أحمد مرجان”، يسخر الممثل عادل إمام من الخبز المدعم. في الفيلم، حيث يؤدي إمام دور عضو في البرلمان المؤيد للحكومة، وفي المشهد يحضر معه رغيفًا كبيرًا ويبدو شهيًا، للرد على انتقادات المعارضة، وأخذ قطعة منه ودعا زميلته إلى تناوله قائلًا: “ده مش عيش ده بسكويت”!
واليوم الاثنين، أعلن وزير التموين علي مصيلحي، أن حكومة الانقلاب ستبدأ في بيع الخبز بسعر الكلفة للمواطنين الذين لا تشملهم منظومة دعم الخبز في إطار جهودها لمواجهة التضخم الآخذ في الازدياد.
ولم يمر سوى يومين على التصريحات المثيرة للجدل لرئيس وزراء حكومة الانقلاب على هامش زيارته لمحافظة شمال سيناء، رفقة عدد من الوزراء، السبت الماضي، عندما استشهد باستمرار بيع رغيف الخبز على بطاقات التموين بقيمة 5 قروش رغم أن تكلفته ارتفعت إلى 90 قرشًا إثر تحرير سعر صرف العملة المحلية مؤخرًا، زاعمًا أن الموازنة العامة للدولة تحملت عبئًا إضافيًا بإجمالي 10 مليارات جنيه.
وأضاف مصيلحي أن المواطنين غير المشمولين في منظومة الدعم سيتمكنون من شراء أرغفة خبز يزن الواحد منها 90 جرامًا بسعر الكلفة باستخدام بطاقات سحب آلي جديدة، وأن السعر لم يتحدد بعد لكنه سيكون أقل من جنيه، على أن تبدأ الفترة التجريبية يوم الأربعاء المقبل، مضيفًا أن “الهدف هنا إتاحة هذه السلعة المهمة دون مبالغة في المكسب”، وفقًا لـ”العربي الجديد”.
وأوضح مصيلحي، خلال مداخلة هاتفية مع إحدى الفضائيات الخاصة، أن البطاقات الجديدة ستتاح عبر البريد للمواطنين غير الداخلين في منظومة التموين، وأن هذه الخطوة تهدف لتمكين المواطن الذي ليس لديه بطاقة تموينية، من شراء الرغيف بسعر التكلفة حتى لا يتعرض لاحتكار المخابز السياحية، على حد قوله.
وأوضح أن احتياطي القمح يكفي حتى 22 مايو المقبل، أي نحو أربعة أشهر ونصف، في حين يكفي احتياطي الأرز لما يزيد على ستة أشهر.

275 مليون رغيف مدعم يوميًا

ومن جهته كشف رئيس غرفة صناعة الحبوب باتحاد الصناعات، طارق سعيد حسانين، أن الدولة تنتج يوميًّا 275 مليون رغيف مدعم بـ”5 قروش” من خلال 30 ألف مخبز موزعة على مستوى الجمهورية، رغم أن تكلفته على الدولة وصلت إلى 90 قرشًا، على حد قوله. هذا فضلًا عن ما تنتجه المخابز السياحية يوميًّا، وفقًا لـ”الجزيرة”.
وتستورد مصر حاليًّا نحو 12 مليون طن من القمح سنويًّا، بما نسبته 10.6% من إجمالي صادرات القمح العالمية، مما يجعلها أكبر مستورد للقمح في العالم.
ووفقًا لوزارة التموين، فإن حجم الاستهلاك الشهري من القمح لإنتاج الخبز البلدي المدعم هو 800 ألف طن شهريًّا، في حين يبلغ عدد المستفيدين من منظومة دعم الخبز نحو 72 مليون مواطن.

أطنان القمح عالقة في الموانئ

وتعتبر مصر من أكبر مستوردي القمح في العالم، ويعاني المستوردون والمطاحن من القطاع الخاص في الأشهر الماضية لسداد ثمن مئات الآلاف من أطنان القمح العالقة في الموانئ، مما تسبب في ارتفاع أسعار الخبز والطحين.
وبلغ التضخم أعلى مستوى له في خمس سنوات، حيث قفز في ديسمبر الماضي إلى 21.3% مقارنة مع 18.7% في نوفمبر، وفقا لبيانات نشرها الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء، وفقدت العملة 104% من قيمتها خلال 10 أشهر فقط، منذ مارس 2022، بينما تفاوضت حكومة الانقلاب مع صندوق النقد الدولي للحصول على حزمة دعم مالي بقيمة ثلاثة مليارات دولار.
وتعاني البلاد المعتمدة بشكل كبير على الاستيراد من تفاقم تكلفة توفير الاحتياجات الرئيسة نتيجة تدهور العملة المحلية بسبب تراجع تدفقاتها الدولارية منذ الحرب الروسية الأوكرانية.
وبدأت الهيئة العامة للسلع التموينية بالفعل في بيع الطحين للمطاحن الخاصة، وكذلك نحو 300 ألف طن من القمح عبر بورصة السلع حديثة التدشين في محاولة لإزالة العقبات أمام التجارة الداخلية.

لا تعض رغيفي!

وقد تعددت تعليقات المواطنين على قرار وزير التموين، وقال بعضهم نعيش منذ سنوات في ضنك، والأسعار غالية، ومواردنا لم تعد تكفي لعشرة أيام في الشهر، فماذا نفعل؟
وقال محمود: ليس هناك شيء جديد، فأسعار كل شيء في ارتفاع منذ سنوات.
وبدا خالد حزينًا وهو يقول: “ليس لدي مقدرة على أن أدفع أكثر في شراء الخبز، عض قلبي ولا تعض رغيفي”، وفقًا لـ”
BBC“.
أما محمد وهو موظف حكومي، ويعيل زوجته وثلاثة أولاد، فيقول إنه “يعرف كثيرين يمثل لهم هذا الرغيف غذاءهم وعشاءهم، فإذا لم يتمكنوا من شرائه فماذا سيأكلون؟”.
وانتقد مغردون ومدونون توجيه الكثير من موارد الدولة للإنفاق على المشروعات الضخمة خاصة مع تردي منظومتي الصحة والتعليم، في الوقت الذي تنفق فيه الدولة مبالغ بالمليارات على بناء عاصمة جديدة وشبكة للقطارات السريعة وقطار كهربائي ستنفذه شركة سيمنز الألمانية وسيتكلف نحو 360 مليار جنيه أي ما يعادل 23 مليار دولار.
وقال صقر: المرحلة الأولى من القطار الكهربائي من «العين السخنة حتى العلمين الجديدة» تخدم الـ5% الأعلى من الشعب المصري وتكلف 6.3 مليار دولار = تغطي تقريبًا 18 عامًا من تكلفة دعم الخبز الذي يخدم 80% من الشعب المصري.. الأولية هي تسهيل حياة ودعم الأغنى مع الاستمرار في عصر وطحن الأفقر! 

قرار غير مناسب

ويرى الباحث الاقتصادي، مصباح قطب، في تصريحات صحافية سابقة، أن رفع سعر الخبز يجب أن تتبعه إجراءات أخرى تخفف من تبعات هذا القرار على الطبقات الفقيرة التي تعاني أصلًا من ارتفاع كلفة الخدمات الأساسية مثل الصحة والتعليم.
ويوضح قطب أن من بين هذه الإجراءات زيادة الرواتب، ورفع الحد الأدنى للأجور، وتقديم المزيد من الأموال للأسر المستفيدة من برنامج تكافل وكرامة.
وفي السياق ذاته، يقول عمرو عادلي، الباحث الاقتصادي بمعهد كارنيجي من القاهرة، إن مصر ليست في حاجة لمثل هذا القرار في هذا التوقيت؛ “وذلك لأن بند دعم الغذاء كان تاريخيًا يمثل نحو 20 إلى 25% على الأكثر من إجمالي فاتورة الدعم. أما الجزء الأكبر من الدعم فكان يذهب للوقود، وبالتالي كان مفهومًا أن يكون الضغط أشد على الدعم الخاص بالوقود، بينما يستمر الدعم الخاص بالغذاء”، وفقًا لـ “
DW” عربية.
وكان البنك الدولي، قد أشار في دراسة عن الفقر في مصر أنه مع أزمة ارتفاع أسعار القمح والمحاصيل الغذائية العالمية فإن دعم الغذاء (متضمنًا الخبز) نجح في حماية 12% من الأسر المصرية من النزول تحت خط الفقر، لكن ذلك كان قبل تعويم الجنيه والذي تسبب في نزول نحو 10 ملايين مصري على أقل التقديرات تحت خط الفقر، بحسب أرقام رسمية من الدولة، هذا بخلاف تخفيض حكومة الانقلاب 30 جرامًا من وزن رغيف الخبز.

الجيش المصري يعيق التعافي الاقتصادي والسيسي ضلل المصريين.. الأحد 15 يناير 2023م.. القابضة للتشييد تتواصل مع جهات خليجية لبيع أصول: أراضي وشركات

الجيش المصري يعيق التعافي الاقتصادي والسيسي ضلل المصريين.. الأحد 15 يناير 2023م.. القابضة للتشييد تتواصل مع جهات خليجية لبيع أصول: أراضي وشركات

 

شبكة المرصد الإخبارية – الحصاد المصري

*أحكام جائرة بحق 81 شخصا في هزلية “الجوكر”

أصدرت اليوم الدائرة الخامسة إرهاب بمحكمة أمن الدولة العليا طوارئ بمجمع محاكم بدر، برئاسة قاضي العسكر محمد السعيد الشربيني، في القضية المعروفة إعلاميا بخلية “الجوكر”.

وأصدرت الدائرة الرابعة إرهاب بمحكمة جنايات أمن الدولة العليا طوارئ، والمنعقدة بمجمع محاكم طرة، قرارها، بالسجن المؤبد لمحمد علي و37 آخرين، والمشدد 10 سنوات لـ 5 متهمين والسجن المشدد 5 سنوات لـ 16 متهمًا.

كما قضت ببراءة 21 شخصًا والسجن 10 سنوات لـ 4 والسجن 5 سنوات لـ 8 والسجن 15 سنة لـ 11 متهمًا في القضية المعروفة إعلاميا بـ “الجوكر”.

وادعت المحكمة، أنه في غضون شهر سبتمبر عام 2019 بدائرة قسم الأربعين محافظة السويس، قام المتهمين من الأول وحتى العاشر، بأنهم “دبروا تجمهرا من شأنه جعل السلم العام في خطر، والغرض منه ارتكاب جرائم إرهاب منها الاعتداء على الأشخاص، والتأثير على رجال السلطة العامة في أداء أعمالهم باستعمال القوة والعنف”.

وجاء في أمر الإحالة، أن المتهمان الأول والثاني حرضا في مقاطع مصورة، تم بثها عبر موقع اليوتيوب بشبكة المعلومات الدولية على المشاركة في تجمهر بميدان الأربعين بالسويس لذات الأغراض، وتداولها المتهمون من الثالث وحتى العاشر عبر مجموعات إلكترونية بموقع فيسبوك وتطبيق واتساب بذات الشبكة، محددين موعد ومكان التجمهر.

وبحسب ادعاء المحكمة، روج المتهمين بطريق مباشر لارتكاب جرائم إرهاب، بأن أذاع المتهمين مقاطع مصورة عبر مواقع اليوتيوب والفيسبوك وواتساب، تتضمن تحريضا على المشاركة في تجمهرات مناهضة لنظام الحكم.

وكان “محمد علي” وهو مقاول مقرب من النظام، قد اتهم السيسي وزوجته وقيادات الجيش بالفساد، وإهدار مليارات الجنيهات، كما اتهم السيسي ببناء عدة قصور رئاسية على حساب الشعب المصري.

* 76 انتهاكا لحقوق الإنسان في ديسمبر 2022 ومطالب حقوقية بالإفراج عن “هدى” و”حسيبة” و”عائشة”

رصد “أرشيف حصاد القهر” لشهر ديسمبر الماضي 2022 الصادر عن “مركز النديم لمناهضة العنف والتعذيب” 76 انتهاكا متنوعا بينها 5 حالات وفاة داخل مقار الاحتجاز و5 حالة إهمال طبي داخل السجون و13 حالة عنف للدولة و5 حالات قتل.

يضاف إليها 22 حالة إخفاء قسري و4 حالات تعذيب فردي و15 حالة تكدير فردي وحالة تكدير جماعي و6 حالات تدوير وظهور 232 من المختفين قسريا .

وكان أرشيف شهر نوفمبر الماضي قد رصد 120 انتهاكا متنوعا منها 7 حالات وفاة داخل مقار الاحتجاز و18 حالة إهمال طبي داخل السجون و28 حالة عنف للدولة وحالة قتل واحدة.

يضاف إليها 34 حالة إخفاء قسري وحالة تعذيب فردي و8 حالات تكدير فردي و12 من حالات التكدير الجماعي و11 حالة تدوير وظهور 475 من المختفين قسريا . 

https://drive.google.com/file/d/1Xnz8uWSOVepEjC2ZYKlThUq8jlsmfI_x/view?fbclid=IwAR13U9Xrpnrbn47i7iiF2fP5S_u961dGVjB4AZOzc03XH__hrfeIL7uBXqc

من جانبها جددت منظمة “حواء” الحقوقية النسائية المجتمعية مطلبها بالحرية لجميع معتقلات الرأي القابعات في سجون الانقلاب في مصر ورفع الظلم الواقع عليهن، بينهن المحامية والحقوقية هدى عبدالمنعم وحسيبة محسوب وعائشة الشاطر. 

 وذكرت أن الثلاث معتقلات يعانين الموت البطىء داخل حبسهن الانفرادي وممنوعات من الزيارة، ورغم تجاوزهن مدة الحبس الاحتياطي مازالت السلطات ترفض إخلاء سبيلهن.

ودانت “حواء” استمرار اعتقالهن رغم تجاوزهن مدة الحبس الاحتياطي، مشيرة إلى أن ذلك مخالف للقوانين.

كانت الصحفية سولافة مجدي، التي خرجت من السجن قبل شهور، طالبت الجهات المعنية بحكومة الانقلاب مع بداية العام الجديد 2023بالإفراج عن المعتقلات الثلاث. وقالت عبر صفحتها على فيس بوك: “حسيبة محسوب، هدى عبد المنعم، عائشة الشاطر #الحرية للمعتقلين #الحرية_لهن.

وتبلغ المعتقلة حسيبة محسوب درويش من العمر 50 عاما، وتم اعتقالها في ١٩ نوفمبر ٢٠١٩  لأنها شقيقة الدكتور محمد محسوب وزير الدولة للشؤون القانونية والمجالس النيابية بوزارة الدكتور هشام قنديل ورغم تجاوزها مدة الحبس الاحتياطي وتدهور حالتها الصحية داخل محبسها في ظل ظروف الاحتجاز المأساوية، إلا أن سلطات نظام السيسي ترفض الإفراج عنها. 

يشار إلى أن “حسيبة” تعاني من ورم مزمن على الرحم إضافة لنزيف حاد، كما تعاني من قصور في عضلة القلب وتحتاج علاجا خارج مستشفى السجن. 

ومنذ أن تم اعتقالها يتم التنكيل بها، حيث تعرضت للإخفاء القسري ٦٨ يوما حتى ظهرت في نيابة أمن الانقلاب العليا، وظلت قيد الحبس الاحتياطي حتى صدر قرار إخلاء سبيلها يوم ١٣ ديسمبر ٢٠٢٠، ولكن بعد عودتها إلى منزلها ليلة واحدة تم اعتقالها للمرة الثانية يوم ٣ يناير ٢٠٢١ وقامت قوات الانقلاب بتدويرها في قضية جديدة، ومن ثم عودتها لسجن القناطر في ظروف احتجاز مأساوية.

كما تعرضت المحامية والحقوقية هدى عبدالمنعم لانتهاكات عديدة منها المنع من الزيارة منذ اعتقالها في نوفمبر 2018، وعدم الحصول على الرعاية الطبية اللازمة، حيث تدهورت حالتها الصحية وتوقف الكلية اليسرى لديها وحدث لها ارتجاع في الأخرى.

وعقب اعتقالها تعرضت للإخفاء القسري لمدة 21 يوما قبل أن تظهر على ذمة القضية رقم 1552 لسنة 2018 حصر أمن دولة عليا والمقيدة برقم 1 لسنة 2021 جنايات أمن دولة طوارئ والمعروفة بقضية “التنسيقية المصرية للحقوق والحريات”، ضمن مسلسل الانتهاكات التي يتعرض لها المدافعون عن حقوق الإنسان في مصر الانقلاب.

كانت منظمة العفو الدولية طالبت في وقت بتحرك عاجل للإفراج عن المحامية هدى عبدالمنعم المُحتجزة تعسفيا منذ اعتقالها في نوفمبر 2018 بسبب نشاطها في مجال حقوق الإنسان.

وأشارت إلى طرف من الانتهاكات التي تتعرض لها، ومن بينها الحرمان من العناية الطبية والزيارات العائلية، في ظل ظروف احتجاز تتنافى وأدنى معايير سلامة وصحة الإنسان داخل سجن القناطر، بما يمثل خطورة بالغة على حياتها.

كما دعت منظمة العفو الدولية في وقت سابق لتحرك عاجل والمطالبة بالإفراج عن المعتقلة عائشة الشاطر ابنة المهندس خيرت الشاطر نائب المرشد العام للإخوان المسلمين، وزوجها المحامي محمد أبو هريرة. وقالت المنظمة: “تجري محاكمتهما أمام محكمة أمن الدولة طوارئ، بتهم زائفة على خلفية انتماءات أسرتهما وممارسة حقوقهما الإنسانية سلميا”.

وأضافت أن سلطات الانقلاب عرضت “عائشة” للتعذيب؛ باحتجازها قيد الحبس الانفرادي المطول، ومنع أي زيارات عنها لما يربو على ثلاثة أعوام ونصف، وحرمانها عمدا من الحصول على الرعاية الصحية الكافية، على الرغم من الوضع الصحي الحرج الذي تعاني منه ويضع حياتها أمام خطر محتمل.

وأشارت إلى طرف من الانتهاكات التي تتعرض لها عائشة بينها قيام مسؤولو سجن النساء بالقناطر باحتجازها رهن الحبس الانفرادي داخل زنزانة صغيرة تفتقر إلى التهوية وبلا مرحاض، منذ يناير 2019 وحتى ديسمبر 2020.

كما أرغمها حراس السجن على ارتداء ملابس خفيفة داخل زنزانتها غير المزودة بأي وسائل للتدفئة خلال الشتاء فضلا عن تفتيش الزنزانة على نحو منتظم ومصادرة أدوات النظافة الشخصية ومتعلقات شخصية أخرى.

أيضا منذ احتجازها، حرمتها السلطات من أي زيارات أسرية، ومنع عنها التواصل مع أسرتها ومحاميها، سواء كتابة أو هاتفيا، وتبلغ هذه المعاملة درجة التعذيب، الذي يعد جريمة بموجب القانون الدولي.

وذكرت أن “عائشة” تعاني من فقر الدم اللاتنسجي، الذي يعتبر مرضا نادرا وخطيرا يؤثر على الدم، ويزيد من خطر إصابتها بالتهابات ونزيف لا يمكن السيطرة عليه.

 وعلى الرغم من ذلك، تمنعها سلطات الانقلاب من تلقي الرعاية الصحية المتخصصة والكافية في مستشفى خارجي، رغم تدهور حالتها الصحية خلال احتجازها، ودخولها إلى مستشفى القصر العيني مرتين في أكتوبر 2019، بينما كانت مكبلة اليدين وتنزف نزيفا حادا، ونقل إليها صفائح دموية.

وتُحتجز عائشة، منذ ديسمبر 2020، بعيادة سجن القناطر، إلا أن حالتها تتطلب تلقي العلاج المتواصل بمتابعة طبيب اختصاصي في منشآت مجهزة بما يكفي من المعدات، ما لا يتوفر داخل السجن.

 وطالبت المنظمة بالإفراج عن عائشة الشاطر ومحمد أبو هريرة على الفور ودون شرط أو قيد، وإسقاط جميع التهم الموجهة إليهما، إذ أنهما لا يحتجزان أو يحاكمان إلا بسبب علاقتهما بالمهندس خيرت الشاطر وممارسة حقوقهما الإنسانية.

كما طالبت بإتاحة جميع السبل أمامهما للتواصل مع أسرتهما ومحاميهما بانتظام، وتوفير إمكانية الوصول إلى الرعاية الصحية الكافية لهما، بما في ذلك الرعاية خارج السجن إلى أن يفرج عنهما.

*الإعدام الطبي بممارسات لاإنسانية والشهيد جهاد عبد الغني نموذجا لإجرام عصابة الداخلية

أكدت الشبكة المصرية لحقوق الإنسان مسئولية سلطات النظام الانقلابي في مصر بشكل مباشر عن توفير الرعاية الصحية والطبية اللازمة للسجناء والمعتقلين السياسيين.

وأضافت في تقرير صادر عنها مؤخرا بعنوان ” الإعدام الطبي بممارسات لا إنسانية ، جهاد عبد الغني نموذجا” أنه يتعين أن تضمن أجهزة الدولة المختلفة تقديم هذه الرعاية بالشكل المناسب الذي يتماشى مع سلامة وأمن السجناء والمعتقلين، كما أن النيابة العامة مسؤولة عن التحقيق في الشكاوى والاستغاثات التي يرسلها السجناء المرضى، ويجب عليها كشف أي تقصير متعمد من قبل إدارات السجون، والتحقيق المباشر في ملابسات منع تقديم الرعاية الطبية اللازمة في التوقيت المناسب والمكان المناسب ، وأي تقصير أو إهمال يجب أن يتم التعامل معه بحزم.

وخلصت إلى أنها بعد رصدها وتوثيقها لوفاة المعتقل السياسي جهاد عبد الغني، وما مر به من مراحل مؤلمة حتى وفاته، تؤكد سعيها المستمر لدعم المعتقلين، واستمرار تعاونها المباشر مع غيرها من المنظمات الحقوقية والقوى الوطنية، من أجل ضمان حصول السجناء المرضى وكبار السن على حقهم في الرعاية الطبية والصحية.

وذكرت أن وفاة المعتقل الشاب جهاد عبد الغني سليم بعد معاناة طويلة مع مرض السرطان داخل محبسه، مثلت حالة من الصدمة، بسبب الممارسات اللاإنسانية والتجاهل الذي قابلت به سلطات الانقلاب حالته، والإهدار المتعمد لحقوقه كسجين، وضرب مواد الدستور والقانون واللائحة الداخلية للسجون والأعراف والمبادئ الإنسانية في مقتل، فضلا عن تنحية المعاهدات الدولية التي أقرتها مصر ووقعت عليها جانبا، لتصبح هي والعدم سواء، حيث يرتقي ما قامت به السلطات الأمنية من ممارسات جريمة تصل إلى جريمة القتل العمد مع سبق الإصرار.

المعاهدات والاتفاقات تنص على توفير الرعاية الصحية

وأشار التقرير إلى أنه في عام 1955، وضعت الأمم المتحدة في قواعدها النموذجية الدنيا لمعاملة السجناء معايير وأسس محددة كحد أدنى على جميع الدول أن تلتزم بها، وهذه المعايير والأسس تتضمن توفير الرعاية الصحية للسجناء أثناء فترة حبسهم؛ فالسجناء مسلوبي الحرية لهم حقوق مصونة، منحتها لهم المعاهدات الدولية ومن قبلها المبادئ الإنسانية، ولهم حق الرعاية الصحية الكاملة.

أيضا للسجناء الحق بكل تأكيد في اتخاذ كافة الإجراءات الاحترازية في حمايتهم وألا تصيبهم أمراض داخل السجن؛ وبالتالي فإن حق الرعاية الصحية، والكشف الصحي الدوري واجب لتجنب إصابتهم بالأمراض، وخاصة الأورام الخطيرة كالسرطان، وغيرها، مما قد يؤدي إلى الوفاة أو العجز -لا سمح الله-.

كما ذكر التقرير أن  بعض مواد  العهد الدولي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية قد نصت على أن السجناء لهم حق في أعلى مستوى يمكن بلوغه من الصحة البدنية والعقلية، كما جاء في بعض مواد القواعد النموذجية الدنيا لمعاملة السجناء المعروفة بقواعد مانديلا، كما نصت المادة 76 من اتفاقية جنيف الرابعة على أن “يخضع الأسرى والمعتقلون لنظام غذائي وصحي يكفل المحافظة على صحتهم، ويناظر على الأقل النظام المتبع في سجون البلد المحتل، وتقدم لهم الرعاية الطبية التي تتطلبها حالتهم الصحية” وكذلك أكدت المادة 85 من الاتفاقية ذاتها على “ضرورة أن تتخذ الدولة الحاجزة جميع التدابير اللازمة والممكنة لضمان إيواء الأشخاص المحميين، منذ بدء اعتقالهم في مبانٍ تتوفر فيها الشروط الصحية وضمانات السلامة، ويجب أن تكون المباني محمية تماما من الرطوبة، وكافية التدفئة والإضاءة، وأن تكون أماكن النوم كافية الاتساع والتهوية”.

وتساءلت الشبكة في تقريرها هل تلتزم مصر -بصفتها دولة موقعة على كثير من المعاهدات والمواثيق الدولية- بأدنى معايير الأمان والسلامة التي وردت في تلك المعاهدات، وتعمل على رعاية السجناء كما يجب؟

أماكن الاحتجاز كارثية

وأوضحت أن المتابع الجيد للملف الحقوقي المصري وخاصة الجانب الطبي في السجون وأماكن الاحتجاز المختلفة، يدرك أن حجم المعاناة، التي تبدأ من عدم وجود أماكن احتجاز آدمية، من حيث السلامة والأمان،  تفتقر إلى المعايير الدنيا، مع تدني الرعاية الطبية والصحية إلى أدنى مستوى، حيث لا يوجد رعاية صحية تذكر، خاصة في أماكن الاحتجاز بأقسام الشرطة، وغيرها من أماكن الاحتجاز الأخرى، التي تدلل على كارثية هذا الملف.

الإعدام عبر الإهمال الطبي

وبينت أن وفاة المعتقل جهاد عبد الغني سليم، 33 عاما، الذي لفظ أنفاسه الأخيرة في ديسمبر الماضي داخل المركز الطبي بمركز بدر للإصلاح والتأهيل بعد معاناته من سرطان الفك والفم، يعد نموذجا صارخا للإعدام الطبي بإجراءات لا إنسانية وللتنكيل الطبي بالمعتقلين داخل السجون ومقار الاحتجاز، والذي يصل درجة القتل البطيء.

وتابعت في تقريرها أن “جهاد” أصيب بمرض السرطان أثناء فترة حبسه بسجن الزقازيق العمومي، ومنع من تلقي العلاج والدواء المناسب، وتجاهلت إدارة سجن الزقازيق، ومن بعدها إدارة سجن ليمان أبو زعبل 2 رغم، المناشدات والاستغاثات الكثيرة التي قدمها محاميه وأسرته، مما يشير بوضوح إلى كارثية الملف الصحي للسجناء والمعتقلين، نظرا لعدم وجود قانون أو نص دستوري أو إنساني يمنع من تقديم الرعاية الصحية للمريض، وخاصة إذا كان هذا المريض مسجونا مسلوب الحرية.

5 وفيات بسجن “بدر” 

وأكد التقرير أن المتابع لحالة “جهاد” وما يحدث من انتهاكات صحية داخل السجون المصرية بحق المعتقلين، يرصد كارثة محققة، لعدم وجود الكشف الدوري للسجناء، وكذلك تدني مستوى الخدمات الطبية التي تقدم في معظم المستشفيات الموجود بالسجون، ورغم وجود بعض المراكز الطبية الجديدة؛ كالمركز الطبي بمركز بدر للإصلاح والتأهيل، إلا أن الشبكة المصرية وثقت فقدان 5 معتقلين لحياتهم منذ افتتاح السجن منتصف عام 2022، كان آخرهم جهاد عبد الغني.

مئات الوفيات لا يتم رصدها

أيضا أكدت أن التأخر المتعمد في تقديم العلاج والدواء والرعاية الصحية في التوقيت والمكان المناسب لجهاد، وغيره من المعتقلين والسجناء السياسيين -خاصة كبار السن والمرضى أدى إلى تدهور حالتهم الصحية ووقوع مئات الوفيات بين المعتقلين، وبلا شك  فإن الشبكة غير قادرة على رصد كل ما يجري من انتهاكات ، وخاصة فيما يتعلق بملف الرعاية الصحية للمعتقلين. السياسيين والسجناء الجنائيين، وبذلك فإن هناك مئات الوفيات التي تحدث بشكل دوري ولا يتم رصدها وتوثيقها بالشكل السليم لبيان ملابساتها.

*موقع أمريكي: الجيش المصري يعيق التعافي الاقتصادي والسيسي ضلل المصريين

قال موقع أمريكي إن الجيش المصري يعيق التعافي الاقتصادي، وإن السيسي ضلل المصريين وهدفه البقاء فقط في السلطة.

الجيش المصري

ونشر موقع “جيوبوليتيك الفيتشر” الأمريكي تحليلا للباحث اللبناني هلال خشان، تحدث فيه عن معوقات الانتعاش الاقتصادي في مصر، في الوقت الذي يسعى فيه عبد الفتاح السيسي إلى البقاء في حكمه.

 وقال الباحث في مقاله، إنه منذ أن أطاحت مجموعة من ضباط الجيش بالنظام الملكي في مصر في عام 1952، ركزت الحكومات المتلاحقة على أمنها وبقائها، ولا تعد إدارة الرئيس عبد الفتاح السيسي استثناء.

 وأضاف أنه بالرغم من أن السيسي تعهد بعد انقلاب 2013 بتحسين حياة المصريين وتعزيز هيمنة المدنيين على النظام السياسي وعدم الترشح للرئاسة، سرعان ما نكث بوعوده كلها، فيما أطلق مشاريع ضخمة أفادت المؤسسة العسكرية وليس الطبقة العاملة.

 ضمان بقاء السيسي

ورأى أنه في الوقت الذي تكافح فيه البلاد أزمة اقتصادية عميقة مع احتمال ضئيل لتحقيق انتعاش دائم، فإن المشاريع الذي أطلقها السيسي تهدف إلى ضمان بقاء حكمه وليس تحسين الاقتصاد.

 وفي العام 2015، أمر السيسي ببناء عاصمة إدارية جديدة بتكلفة 58 مليار دولار، بهدف نقل مؤسسات الدولة إليها بالكامل، وعزلها عن الشعب وأي اضطرابات اجتماعية محتملة، كما افتتح ما يعرف بـ”قناة السويس الجديدة”، التي كلفت 8 مليارات دولار. وكان من المفترض أن يضاعف المشروع عائدات الممر المائي الاستراتيجي 3 مرات، لتصل إلى 13 مليار دولار سنويا، ولكن من المتوقع أن تجلب 8 مليارات دولار فقط هذا العام، بزيادة قدرها 40 بالمئة فقط عن عام 2020، عندما خنق الوباء حركة الملاحة البحرية العالمية.

 ولا يستطيع معظم المصريين الانتقال إلى العاصمة الجديدة، ما يعني أنها ستستوعب في الغالب الطبقة المرفهة، وهي التي تعد أقل ميلا للانخراط في الاحتجاجات، والذين يشكلون قاعدة الدعم الرئيسية للنظام.

ونوه إلى أن الحكومة أدخلت تغييرات أخرى على مشهد القاهرة من شأنها أن تسمح بالانتشار السريع للقوات العسكرية وشبه العسكرية في حال حدوث اضطرابات اجتماعية واسعة النطاق.

السيطرة على القاهرة

 وتشمل التغييرات استثمارات كبيرة في البنية التحتية للمواصلات وإنشاء الطرق والجسور، ما أدى إلى تدمير جزئي للمعالم المعمارية التاريخية في المدينة، كما تهدف الخطة إلى استخدام الجسور الجديدة -40 جسرا شرق العاصمة الجديدة- لتسريع تحركات القوات المسلحة.

 وتهدف الإستراتيجية الأوسع إلى احتواء الانتفاضات الواسعة في المدن بسرعة وفعالية أكبر من خلال إعادة الهيكلة الحضرية، حيث تخشى السلطات تكرار أحداث ثورة 25 يناير عام 2011، عندما تعرضت عدة مراكز للشرطة في القاهرة، لا سيما في الأحياء الفقيرة والمناطق منخفضة الدخل، للهجوم والنهب.

 ونوه الباحث إلى أن الحكومة المصرية أرادت بالبداية تغيير التركيبة السكانية للمناطق الحيوية القريبة من المراكز الحكومية عن طريق نقل السكان إلى أماكن أخرى، وإنشاء منطقة عازلة في محيط مؤسسات الدولة، وقد تمكنت من تغيير البنية التحتية للنقل بشكل منهجي للسماح للقوات المسلحة بالتحرك بسرعة أكبر في جميع أنحاء القاهرة، ما يقلل من احتمالية الحصار الجماهيري كما حدث في عام 2011

 السيسي ضلل المصريين

وشدد الكاتب على أن السيسي ضلل الشعب المصري بشأن تطلعاته السياسية. وبعد أن قاد انقلاب 2013 الذي أطاح بالرئيس المنتخب ديمقراطيا محمد مرسي، قال إنه لن يترشح للرئاسة، حيث إنه لم يكن يرغب في إعطاء انطباع بأنه تصرف من منطلق مصالحه الشخصية في الإطاحة بالرئيس السابق.

 وأصدر السيسي تعليمات سرية لمساعديه بتعبئة الرأي العام المصري لدعم ترشيحه. وبعد إعلان ترشيحه أخيرا، حصل على 96 بالمئة من الأصوات، بينما حصل منافسه المدني على 3 بالمئة فقط، وقبل الترشح لولاية ثانية في 2018، قال إنه لن يرشح نفسه لولاية ثالثة في 2022، مؤكدا أنه سيحترم الحد الدستوري لفترتين مدتهما 4 سنوات.

 نظريات المؤامرة

لكن التعديلات التي صادق عليها البرلمان المصري العام الماضي مددت فترة السيسي الحالية لمدة عامين. ويحق له الآن الترشح لولاية نهائية مدتها 6 سنوات في عام 2024.

 وأشار الكاتب إلى أن السيسي ضلل الجمهور بشأن الأزمة الحالية في البلاد، وغالبا ما يتذرع بنظريات المؤامرة لتبرير تدهور الوضع الأمني والاقتصادي في البلاد.

 وألقى السيسي باللوم في التدهور الاقتصادي على ثورة 2011 التي كلفت مصر وفقا لتقديراته حوالي 477 مليار دولار. كما أعرب عن مخاوفه من أن تؤدي ثورة مماثلة، ربما بمساعدة الولايات المتحدة، إلى انهيار الدولة المصرية.

 الأزمة سببها الجيش 

وبالرغم من اعترافه بأن مصر تمر بأزمة حقيقية، إلا أنه يعتقد أن تعافيها مرهون باستعداد الناس لتحمل المسؤولية والتعاون مع الحكومة.

 ورأى الباحث أن السبب الأساس للأزمة الاقتصادية هي القيادة العسكرية، التي لا تعرف كيف تدير الاقتصاد وتلبي احتياجات الناس.

 وكانت الطريقة الوحيدة التي تعاملت بها الحكومة مع الأزمة هي الاقتراض المفرط أو فرض المزيد من الضرائب على المصريين الذين يكافحون بالفعل لتغطية نفقاتهم.

ونما الدين الخارجي لمصر في عهد السيسي من 15 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي في عام 2013 إلى أكثر من 90 بالمئة العام الماضي، وستصل الحكومة إلى 230 مليار دولار من الديون في عام 2023، وستتجاوز 260 مليار دولار العام المقبل، وفقا للباحث الذي أشار إلى أن ذلك لا يشمل تكلفة إنشاء محطة الضبعة للطاقة النووية بقيمة 28.75 مليار دولار وخدمة القطار فائق السرعة بتكلفة 23 مليار دولار.

 وأشار إلى أن إيرادات مصر من العملات الأجنبية، التي بلغت 24 مليار دولار على الأكثر، لا تكفي لسداد الديون، لذلك لجأت الحكومة إلى مزيد من الاقتراض حتى لا تتخلف عن سداد الديون.

 وفي العام الماضي، تبنت الحكومة إصلاحات لتأمين قرض من صندوق النقد الدولي، وأعلن البنك المركزي تعويم الجنيه المصري، ما أدى إلى مزيد من التدهور في أوضاع المصريين، وبالرغم من تنوع الاقتصاد المصري، إلا أنه راكد ويفتقر إلى القدرة التنافسية.

وأكد أن قرض صندوق النقد الدولي لن يغطي احتياجات مصر التمويلية، لكن تأمين المزيد من الأموال يتطلب الالتزام بإصلاحات صارمة، بما في ذلك تخفيف قبضة الجيش على الاقتصاد، ما قد يعرض قبضة “السيسي” على السلطة للخطر.

 وشدد الكاتب على أن السيسي وصل إلى السلطة دون خطة وطنية، وحافظ على سلطته من خلال استرضاء الجيش والاستثمار في المشاريع الضخمة التي كان لها تأثير ضئيل على الإنتاجية الاقتصادية، وهو يعرف كيف يحافظ على علاقة متماسكة مع القوات المسلحة.

لكن السيسي يدرك أن قوة العسكر ازدادت بعد أن سحق المعارضة السياسية، لذا فهو حريص على تقويض قدرة الجيش من الانقلاب عليه، وقد ساعدت خبرة السيسي العسكرية في الحفاظ على التوازن بين الرئاسة والجيش، لكنه يكافح من أجل استمرار السيطرة على السلطة.

* المحكمة الدستورية تقضي بـ”منع الطعن” على بيع الممتلكات العامة

قضت المحكمة الدستورية العليا، أمس السبت، برفض دعوى عدم دستورية قانون تنظيم بعض إجراءات الطعن على عقود الدولة، الذي يقصر حق الطعن في صحة عقود الدولة بالتصرف في الممتلكات العامة أمام المحاكم.

 

ويسلب قرار المحكمة الدستورية، حق المواطنين في الطعن على أي عقود بيع يجريها النظام لممتلكات الدولة العامة.

منع الطعن على بيع الممتلكات العامة

جاء الحكم، مخالفًا لما أوصت به هيئة مفوضي المحكمة الدستورية في تقريرها، إذ أوصت بالحكم بعدم دستوريته استنادًا على أنه “لم يحز على موافقة أغلبية ثلثي النواب، المقدرة بـ397 صوتًا، وحاز على 374 صوتًا فقط بالمخالفة للمادة 121 من الدستور، رغم تعلقه بتنظيم الحق في التقاضي، وتنظيم ولاية جهات القضاء، وتعلقه بسلطة المحاكم على الدعاوى المنظورة أمامها”.

وكان الطعن أحيل إلى المحكمة الدستورية بتصريح من محكمة القضاء الإداري، خلال نظرها دعوى بطلان قرارات خصخصة شركة النوبارية لإنتاج البذور (نوباسيد)، المرفوعة من مجموعة من العاملين في الشركة، وطالبوا فيها بعودتها وكافة أصولها إلى الدولة، ممثلة في وزارة الزراعة؛ وإلغاء عقد بيعها للمستثمر السعودي الراحل عبد الإله صالح كعكي.

ويأتي هذا الحكم في الوقت الذي أعلنت فيه الحكومة طرح شركات حكومية فى البورصة، أو بيع حصص فيها لمستثمرين خليجين، في محاولة للسيطرة على الأزمة التي تعانيها البلاد والمتمثلة في وجود شح شديد فى العملة الأجنبية.

وكان عبد الفتاح السيسي قد صدق مؤخراً، على”وثيقة سياسة ملكية الدولة”، التي والتي تهدف إلى تسهيل إجراءات طرح مجموعة واسعة من الشركات والأصول المملوكات للدولة للبيع أمام مستثمري الخليج، ضمن خطة حكومية للانسحاب من قطاعات اقتصادية محددة، من أجل جذب استثمارات بقيمة 40 مليار دولار على مدى 4 سنوات للحد من عجز الموازنة، وسداد أعباء الديون الخارجية المستحقة على البلاد.

وبذلك، قطعت المحكمة الدستورية الطريق أمام رفع الدعاوى أمام محكمة القضاء الإداري لبطلان خصخصة أو بيع حصص من شركات القطاع العام، وقطاع الأعمال العام، وغيرها من الشركات المملوكة للدولة كلياً أو جزئياً؛ معتبرة أن طعون المواطنين في العقود التي تبرمها الدولة مع الغير من “دعاوى الحسبة”، بغض النظر عما قد يشوبها من عوار أو فساد.

وكان السيسي قد أصدر قراراً في 8 فبراير 2022، بتعيين المستشار بولس فهمي إسكندر، رئيسًا للمحكمة الدستورية العليا، بدرجة وزير؛ خلفاً للمستشار سعيد مرعي، الذي أحيل للتقاعد.

* ترتيبات لزيارة السيسي بعد “عسكر” و”مدبولي”.. ماذا يجري في سيناء؟!

تشهد سيناء زيارات ميدانية مفاجئة من مسئولين كبار بحكومة الانقلاب خلال هذه الأيام؛ فيوم الخميس الماضي (12 يناير 23م) قاد رئيس أركان القوات المسلحة الفريق أسامة عسكر وفدا عسكريا رفيع المستوى إلى سيناء؛ وهي الزيارة التي سبقها إزالة كافة الكمائن العسكرية داخل مدن العريش والشيخ زويد، وتنظيف الطرقات من السواتر الرملية الضخمة والجدران الإسمنتية التي تحيط بالمواقع والمراكز الحيوية لتجنب الهجمات الخاطفة لتنظيم “ولاية سيناء”.

كانت الزيارات للعريش والشيخ زويد ورفح الجديدة، بحضور عدد من شيوخ سيناء، الذين شاركوا في تأسيس اتحاد قبائل سيناء المساند للجيش، حيث تعهد عسكر بتحسين ظروف الحياة خلال الفترة المقبلة، مؤكدا أن سيناء ستكون على موعد مع مزيد من الزيارات لقيادات ومسؤولين مصريين رفيعي المستوى، من الجيش وحكومة الانقلاب ومجلس نواب الانقلاب وغيرهم. وكشف أن سيناء على موعد مع تنفيذ مشروعات كبرى سيجري البدء فيها على أرض المحافظة خلال العام الحالي، بما يشمل تشغيل مطار وميناء العريش، لتنشيط حركة التنقل والتجارة، وكذلك تشغيل الطريق الدولي الجديد الذي يربط بين منفذ رفح البري ورفح الجديدة، وصولاً إلى طريق القنطرة المؤدي إلى قناة السويس، بما يخفف من معاناة المواطنين في المنطقة.

الشيء الغامض في جولة عسكر زيارته لمدينة رفح الجديدة؛ والتي تم تهجير أهلها قسريا منذ 2014م، وتم تدشين مشروعات ووحدات سكنية دون تحديد الفئات المستهدفة بالسكن فيها، فيما تلقى معظم المهجرين منها تعويضات مالية على بيوتهم ومزارعهم، وهي التعويضات التي يشكون الأهالي من أنها دون الأسعار الحقيقية، وبالتالي ترى الحكومة أنهم لا حق لهم في المطالبة بالسكن، وسط شائعات تربط هذه المشروعات الغامضة بالحل الاقتصادي للقضية الفلسطينية وربط قطاع غزة بسيناء ضمن مخططات صفقة القرن.

والسبت (14 يناير)، نظم رئيس حكومة الانقلاب الدكتور مصطفى مدبولي جولة في مدن شمال سيناء، وعقد مؤتمرا صحفيا مدعيا أن جولته هي ثمرة من ثمار الأمان الذي تحقق وأن الدولة المصرية بكل أجهزتها بذلت جهدا هائلا لتطهير سيناء من الإرهاب ونزع جذوره، والعمل فى نفس الوقت على إقامة مشروعات تنموية. قال مدبولي إنها تدعو للفخر!

ترتيبات لزيارة السيسي

وحسب تقارير إعلامية فإن زيارة عسكر ثم مدبولي لسيناء، مع الحديث عن المشروعات التنموية، والتمهيد لتشغيل محاكم العريش، وكل المراكز الحيوية والشبابية التي كانت مغلقة بسبب الأحداث الأمنية منذ عام 2013 وحتى 2022. كذلك الإسراع في استكمال المشاريع الاستراتيجية في النقل والمواصلات، بتوسيع المحاور على الطريق الساحلي، وتجهيز الطريق الدولي الجديد المؤدي إلى منفذ رفح البري مع قطاع غزة، المؤدي أيضاً إلى مطار العريش، وكذلك إلى مدينة رفح الجديدة، بما يضمن افتتاحه بشكل رسمي بأقرب وقت ممكن، كلها إجراءات تمهد لزيارة الجنرال عبدالفتاح السيسي لسيناء كدعاية لإطلاق مرحلة جديدة للمنطقة التي تجرى فيها مشروعات غامضة لا تقل غموضا عن الحرب المزعومة على الإرهاب والتي تتدخل فيها إسرائيل بنصيب وافر وغامض.

ولترتيب الزيارة جرى إصدار قرار فوري إلى شركة الكهرباء بتشغيل محطة الشلاق في شمال سيناء، وتجهيز خطوط الكهرباء اللازمة لمدّ مدينة رفح الجديدة بالكهرباء خلال الأيام المقبلة، وأيضاً ربط الكهرباء بمناطق جنوب رفح وقطاع غزة كمرحلة لاحقة. وتضمن القرار إضاءة كل الطرقات في محافظة شمال سيناء، بعد إعادة تعبيد الطريق الدولي القديم، الذي يعبر مدن رفح والشيخ زويد والعريش وبئر العبد، من خلال إزالة الحفريات والمتعرجات، نتيجة الانفجارات والعمليات والهجمات خلال السنوات الماضية، عبر شركات تتبع للهيئة الهندسية للقوات المسلحة المصرية.

وحسب مراقبين قد تكون زيارة السيسي المرتقبة لشمال سيناء تدشينا لمرحلة جديدة، من خلال تشغيل مطار وميناء العريش، لتسهيل حياة المواطنين الفلسطينيين في قطاع غزة، وكذلك تشغيل محطة الشلاق بالشيخ زويد للكهرباء، ومحطة تحلية المياه في العريش، وافتتاح مدينة رفح الجديدة التي قد يكون للفلسطينيين نصيب فيها، خصوصاً في ظل حالة التكدس السكاني في القطاع المحاصر. هذه بخلاف طريق رفح ــ القنطرة الدولي الجديد، المخصص لسفر الفلسطينيين إلى مصر، وكذلك وصولهم إلى مطار العريش الذي جرى توسعته بقرار من السيسي.

وللترتيب للزيارة كلف الجيش شركة مقاولات محلية، بتنظيف شوارع العريش بالكامل، والبدء في حملات تزيين وتنظيف المدينة، بالتنسيق مع الجهات الحكومية في المحافظة.  وثمة توقعات بأن ما يجري على الأرض من تغير ملموس لتصرفات قوى الأمن والجيش، من تحسين لظروف الحياة للمواطنين، وإعادة الأوضاع إلى ما كانت عليه قبل انقلاب يوليو 2013، يشير بما لا يدع مجالاً للشك إلى أن ثمة ترتيبات مدروسة للمرحلة الجديدة التي ستقبل عليها سيناء، والتي ستصبح فيه مركزاً سياسياً لإنهاء الأزمات في المنطق بما يضمن ربط غزة بسيناء وتوفير فرص عمل للقطاع مقابل ضمان أمن إسرائيل.

تفاصيل المخطط

وقال أحد المهندسين المصريين العاملين في مشروعات الجيش الغامضة بشمال سيناء بالقرب من الحدود مع قطاع غزة، قوله إن المخطط بدأ مبكرا بإقامة منطقة عازلة منذ 2014م، وإزالة رفح القديمة من الخريطة تماما وبناء مدينة رفح الجديدة. وحاليا ــ حسب المهندس ـ يتم إنشاء شبكة طرق ضخمة تربط مدينة رفح ببقية محافظة شمال سيناء من ناحية، ومن ناحية أخرى بقطاع غزة. والطواقم التي تعمل على إزالة الأنقاض، تابعة لشركة “أبناء سيناء”، التي يترأس مجلس إدارتها إبراهيم العرجاني، المعروف بشراكته مع جهاز الاستخبارات المصرية، لإقامة منطقة اقتصادية حرة بين غزة وسيناء. هذا الأمر مرهون بالانتهاء من إتمام جميع المشاريع المرتبطة بالمنطقة الحرة، سواء كان ذلك ميناء العريش أو مطار العريش، وكذلك سكة الحديد التي يجري العمل عليها، بالإضافة إلى شبكة الطرق التي تربط سيناء بغرب قناة السويس حيث بقية المحافظات المصرية.  

وفق المخطط سيكون مطار العريش مخصصا لسفر الفلسطينيين من قطاع غزة إلى داخل مصر وخارجها، بعد التوسعات التي جرت للمطار خلال السنوات الماضية، ليتمكن من استيعاب عدد من الطائرات كبيرة الحجم بالإضافة إلى أعداد كبيرة من المسافرين.  وهي العملية التي تسببت في هدم آلاف البيوت لتطوير المطار. كذلك يجري حاليا إنشاء طريق خاص للفلسطينيين من غزة إلى سيناء عبر منفذ رفح البري، وهذا الطريق مغلق بجدار إسمنتي، لا يمكن للمسافرين تجاوزه للوصول إلى المطار أو إكمال الطريق إلى قناة السويس ومنها إلى المحافظات المصرية غرب القناة.

وكان الأمين العام لحركة “الجهاد الإسلامي” زياد النخالة قد كشف في مقابلة تلفزيونية في نهاية نوفمبر 2021، نقلاً عن مسؤولين مِصريين التقاهم أثناء زيارته للقاهرة، أن القيادة المصرية تريد تحويل قطاع غزة إلى “دبي ثانية”. وأفاد بأن المرحلة المقبلة ستشهد تدفّق المِليارات لإنجاز هذا الهدف، وتطبيقه عملياً على الأرض، بالإضافة إلى تقديم تسهيلات لأبنائه بما في ذلك حرية السفر، ووقف إجراءات التفتيش المهينة على الحواجز الأمنية المصرية في معبر رفح وفي سيناء، علاوةً على المطارات المصرية. ولفت النخالة إلى وجود قرار مصري بإقامة مدينة ترفيهية ضخمة قبالة مدينة رفح على حدود القطاع مع سيناء، تكون مفتوحة لأبناء القطاع، ولا يتطلّب دخولها أي تصاريح أو إجراءات دخول، وتحتوي على فنادق خمس نجوم، وملاه ودور سينما ومنشآت ترفيهية أخرى.

الخلاصة أن النظام الإقليمي (التحالف العربي الإسرائيلي) يعمل على تصفية القضية الفلسطينية عبر بوابة الاقتصاد بعدما فشلت الحروب في القضاء على روح المقاومة من أجل تأمين حدود الكيان الصهيوني وتمكينه من البقاء والتمدد على حساب أصحاب الأرض وشعوب المنطقة كلها، وسط تواطؤ رسمي من الحكام العرب الذين يقدمون قرابين الولاء للولايات المتحدة الأمريكية عبر بوابة (إسرائيل).

*”خبير اقتصادي أم استعماري؟” محاولات جديدة لإيهام المصريين بفوائد بيع قناة السويس

لم يجد جنرالات الخراب بُدا من إطلاق أذرعهم في الإعلام لإقناع المصريين بفوائد بيع قناة السويس، أهم مجرى ملاحي في العالم والدجاجة التي كانت تبيض كل صباح بيضة ذهب في حجر العسكر، وظهر أحدهم بصحبة الطبال إبراهيم عيسى بزعم وضع روشتة علاج الأزمة الاقتصادية في ظل الظروف الصعبة الراهنة، من بينها رهن قناة السويس في السوق العالمي لتوفير 60 مليار دولار.

الخبير الاقتصادي هاني توفيق الذي كان إلى وقت قريب يبدي رفضا للإدارة الاقتصادية للدولة زعم أنه لا يوجد حل إلا “قناة السويس” مسوغا بيع القناة بالديون عبر إصدار سندات في البورصات العالمية بفائدة 8% على مدة 50 سنة لتوفير 60 مليار دولار يبتلعها السفاح السيسي، كما ابتلع أضعافها منذ استيلائه على السلطة.

خشبة المسرح

وبعيدا عن ذلك “الهري” للطبالين في موالد العسكر، دعا محلل شؤون الشرق الأوسط وشمال إفريقيا المخضرم، ستيفن كوك، في مقال له على موقع “فورين بوليسي” العالم إلى الكف عن دعم السفاح السيسي، الذي أهدر مليارات الدولارات على مشروعات ذات قيمة مشكوك فيها، في الوقت الذي يعاني فيه المصريون من أوضاع اقتصادية صعبة ، وفق تعبير كوك.

يشير كوك إلى أن السفاح السيسي ومستشاريه اختاروا خلق انطباع بالثراء المجتمعي المتزايد، وقام السفاح باستثمارات ضخمة في مجرى قناة السويس وأنظمة الأسلحة والمفاعل النووي، وبالطبع العاصمة الإدارية الجديدة لمصر، تؤكد صور ما تم إنجازه، بالإضافة إلى التكلفة الضخمة لهذه المشروعات، جهود السفاح في محاولاته لإقناع المصريين بأن مصر في حالة نمو ولا يزال بإمكانها فعل أشياء عظيمة.

لكن هذه المشروعات في الغالب عملية احتيال، وفق كوك، بلغت تكلفة عائد الاستثمار فيما أشار إليه البعض خطأ باسم قناة السويس الجديدة 8.5 مليارات دولار، والتي هي في الغالب مجرد توسعة جانبية بطول 21 ميلا على طول القسم الشمالي من الممر المائي.

كان الهدف هو تسريع العبور عبر القناة ومن ثم زيادة الإيرادات لمصر، لكن لا يزال من غير الواضح ما إذا كان المبلغ القياسي للأموال التي تجنيها هيئة قناة السويس هو نتيجة هذا المسار أم بسبب زيادة الرسوم التي فرضت في السنوات الأخيرة على السفن التي تتحمل 12% من التجارة العالمية التي تمر عبر القناة.

في 3 نوفمبر 2016 أي قبل 4 سنوات، اتخذت عصابة الانقلاب قرارا اعتبره خبراء الاقتصاد حينها جريئا، وهو قرار تحرير سعر صرف العملة، أو ما يُعرف بـتعويم الجنيه ، كان القرار بضغط من صندوق النقد الدولي، فماذا تحقق بعد 4 سنوات؟

كانت النتائج كارثية بما حمله القرار من تبعات غلاء الأسعار على مستوى السلع والخدمات، وهبوط قيمة المدخرات الخاصة والعامة وارتفاع تكلفة الواردات.

ومع تزايد تأثيرات تعويم الجنيه زاد الانهيار الاقتصادي فضرب المجتمع المصري، وانهك الأسر وزاد الأوجاع والأمراض الاقتصادية والاجتماعية، بل اعترف السفاح السيسي نفسه بأن مصر ليس بها تعليم ولا صحة واقتصاد، ولا توظيف لأننا مرغمون على ضغط الإنفاق لسد عجز الموازنة.

فين الفلوس يا هاني؟

يؤكد الخبير الأمريكي في شؤون مصر والشرق الأوسط، روبرت سبرنجبرج، أن السفاح السيسي يدمر الاقتصاد المصري بقرارات عشوائية وغير مدروسة ويحاول التغلب على الأزمات المتلاحقة ببيع أصول مصر بثمن بخس.

ونشر سبرنجبرج، وهو أستاذ الدراسات الدولية المرموق في جامعة سيمون فريزر، والباحث في المعهد الإيطالي للشؤون الدولية، دراسة تحت عنوان تتبع مسار المال لتعرف حقيقة مصر السيسي، خلص فيها إلى أن مصر أصبحت دولة متسولة في عهد السفاح السيسي، بعد أن غدت واحدة من أكثر الدول مديونية في العالم، من حيث الكم الإجمالي، والذي يبلغ 100 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي، وما تشهده من تراجع شديد في الدخل من العملات الأجنبية وفي تحويلات المصريين بالخارج دفعها لتسول العملات الأجنبية من صندوق النقد الدولي ودول خليجية.

من جهته يقول الكاتب الصحفي سليم عزوز  “الخبير الاقتصادي هاني توفيق عاد من جديد لخشبة المسرح لكن في ثوب جديد، هاني يقول  مصر بحاجة إلى مبلغ كبير دفعة واحدة، 60 مليار دولار مثلا، يحققهم رهن قناة السويس، ثم يقول من باب التحدي، من لديه حلول أخرى يتفضل”.

مضيفا ، فات هاني أن المبلغ لو تم توريده الآن لصاحب القسمة والنصيب، فسوف يبدده كما بدد مبالغ أخرى ، كباري وأكبر مسجد وأطول كنيسة ، إذن الحل بالسياسة وليس بالاقتصاد، واللي مش أد الشيلة ما يشيلش يا هاني، عاشت الأسامي “.

ويقول الناشط محمد صلاح  “اللي دخل مصر العشر سنين اللي فاتوا مدخلش ليها من أيام ثورة يوليو مساعدات من الأخوة العرب رفع الدعم تصالح مخالفات البناء ووضع اليد اكتشافات الغاز وتصديرها والقروض اللي تجاوزت ١٠٠ مليار ولم يحقق تقدما في الاستثمار أو عوائد إيجابية على المواطن ، هيعرف يظبط الدنيا بالستين مليار؟.

ويتعجب الناشط إسلام عزوز  “60 مليار  فيه أكثر من 80 مليار دولار مفقود محدش عارف راحت فين جميع مشاريع السيسي من2013 حتى الآن لا تتخطى 40 مليار دولار ومديونية مصر 157 مليار دولار وقبل ما يستولي على مصر كان الدين 34 مليار دولار راحت فين الفلوس يا هاني توفيق ؟.

ويستطرد محمود عرابي قائلا “هم أعلنوا عن اكتتاب لقناة السويس من فترة عن طريق مغرد لجنة كبالون اختبار لقياس مدى تقبل الناس للفكرة، و بعد أن أصبحت معروفة للجميع أصبح تنفيذها واجبا ، إنما هي مسألة وقت”.

ويتساءل علي مصطفى “أين عشرات المليارات من الخليج أين عشرات المليارات الدولارات من صندوق النقد أين مئات المليارات من البنك الدولي أين مئات المليارات من الجنيهات من أموال التأمينات أين ميزانية مصر أين أموال مناجم الذهب أين أموال المبيعات من الموانئ أين أموال الكويت والإمارات وقطر أين؟”.

أما يحي زكريا فشارك باقتراح قائلا: “طب فيه حل تاني مايطلع الجيش شوية مليارات من فلوس الشعب اللي سرقها ، إمبراطورية الجيش تتعدى ١٠٠ مليار دولار وأغلب الفلوس برا مصر”.

* القابضة للتشييد تتواصل مع جهات خليجية لبيع أصول: أراضي وشركات

دخلت الشركة القابضة للتشييد والبناء في مفاوضات مع شركات وصناديق خليجية لبيع أصول وأراضٍ، بحسب شخصين مطلعين على الملف تحدثا مع “الشرق” شريطة عدم نشر اسميهما كون المحادثات غير معلنة.

القابضة للتشييد

أحد الأشخاص كشف لـ”الشرق” أن “المفاوضات تتضمن ضخّ استثمارات للاستحواذ على أراضٍ مملوكة للشركة بعدّة مناطق في مصر، إلى جانب المشاركة في مشروع “هليو بارك” التابع لشركة مصر الجديدة للإسكان”، المملوكة بغالبيتها من قِبل “القابضة للتشييد”.

كانت “مصر الجديدة للإسكان والتعمير” اختارت في ديسمبر 2021 شركة “ماونتن فيو للتنمية والاستثمار العقاري” بشكل مبدئي لمشاركتها بتطوير مشروع “هليو بارك” العملاق على مساحة 1695 فداناً، بـ إيرادات إجمالية متوقَّعة من المشروع 397 مليار جنيه على مدار 23 إلى 25 عاماً، لكنها لم توقع معها بعد عقد المشاركة.

بيع أصول

تأتي المفاوضات لبيع أصول من “القابضة للتشييد” في وقتٍ تعاني فيه مصر من شح شديد في العملة الأجنبية، ما استدعى هرولة دول الخليج العربي لشراء الشركات والأصول المصرية.

صندوق مصر السيادي

كان صندوق مصر السيادي قد ضم 5 شركات إلى “صندوق ما قبل الطروحات”، تمهيداً لبيع حصص تتراوح ما بين 20% إلى 30% منها لمستثمرين استراتيجيين”.

الأشخاص كشفوا أن الشركات التي ضمّها الصندوق هي:

  • الوطنية للمشروعات الإنتاجية “صافي”.
  • مصر لتأمينات الحياة.
  • المصرية لإنتاج الألكيل بنزين الخطى “إيلاب”.
  • والشركة الوطنية لبيع المنتجات البترولية “وطنية.
  •  “بنك القاهرة “.

ومن المتوقع أن يقوم الصندوق السيادي بجولة ترويجية خلال شهر يناير الجاري لعرض الفرص الاستثمارية في تلك الشركات

*استحواذات التنقيب بالصحراء الغربية سرقة علنية

استحوذت شركة “آبكس” الأمريكية على حصص في ست امتيازات للتنقيب في الصحراء الغربية، وتتراوح الحصص بين 100% إلى 25%.

إلا أن الاستحواذات جاءت دون ذِكر المقابل الذي تحصل عليه الدولة المصرية، وبدون ذِكر لقدر الإنفاق السنوي على الحفر الذي تتعهد به الشركة، هل هو تخارج لشركة “إني” الإيطالية من التنقيب البري في الصحراء الغربية؟ وهي تساؤلات طرحها الخبير المعرفي نايل الشافعي.

وأضاف أنه حسب اتفاقية البيع، حصلت آبكس على كل حصص شركة إني (IEOC) في امتيازات راس قطارة وغرب الرزاق وشرق كنايس، وستستحوذ على امتياز غرب أبو الغراديق بعد تمديده، وستصبح المُشغّل لكل منهم عبر شركتها الفرعية “بتروفرح”.

وأوضح أنه “بذلك تملك آبكس حصصا في ثمان امتيازات بالصحراء الغربية بمصر، بإجمالي مساحة مليون فدان، وستقوم آبكس بتشغيل ستة من الثمانية امتيازات، صفقة الشراء، وهو غير المعروف قيمته ويمولها بنك موريشيوس التجاري”.

ولفت نايل الشافعي إلى أنه ومنذ وقت مبكر ومع الانقلاب منذ 2015 يحدث “تطفيش شركات النفط من الصحراء الغربية في التسعينيات وتجميع آل مبارك لتلك الامتيازات، وأنه وبعد ضم روسيا للقرم في 2014 اشترى ميخائيل فريدمان تلك الامتيازات، والآن نشهد نشاط شركة آبكس في نفس الامتيازات.

واستشهد عن السرقة العلني ببيت شعر للمتنبي يقول فيه “نَامَتْ نَوَاطِيرُ مِصرَ عَنْ ثَعَالِبِها.. فَقَدْ بَشِمْنَ وَما تَفنى العَنَاقيدُ” موضحا أن

الثعالب التي تسرق مصر أصيبت بالتخمة، وبالرغم من ذلك مازالت عناقيد العنب مليئة بالثروات.

أما المهندس والأكاديمي ممدوح حمزة فكتب عبر Mamdouh Hamza يقول  “السيسي باع ٦ مناطق تنقيب عن بترول ، منطقة بحرية لاكسون موبيل الأمريكية،  و٥ مناطق أرضية للإمارات  وباع ١٠٠٪؜ من إنتاج المنطقة، أي بدون عائد بترول  أو غاز لمصر، فقط ما يتقاضاه السيسي الآن ولا نعلم قيمة البيعة ولا يوجد مناقصة، هذا  تفوق على فساد فترة مبارك، وسبق بيع ٦ مناطق لشركة إسرائيلية، مصر تُسرق علني”.

الدكتور والأكاديمي محمود وهبة وصف هذه الأصول أن “الخليج بكرباج صندوق النقد تستحوذ بجنون على أصول مصر الرابحة والحيوية بلا قيود أو احترام للشعب وسعر بالحضيض”.

شركة آبكس

و”آبكس” شركة تأسست في هيوستن تكساس سنة 2017 للتنقيب عن النفط فقط في الصحراء الغربية بمصر، وتملكها مجموعة خاصة، وتدعمها واربرج بـِنكـَـس (بنحاس) Warburg Pincus شركة المحاصصة الخاصة الأمريكية.

وفي معلومات إضافية عن الشركة والقائمين عليها، قال “مكناس حويدك” إن “مؤسس الشركة كان هو نفسه مدير شركة أباتشي واستقال وأسس الشركة مع مستثمرين أمريكيين وشركة أباتشي رفعت عليه قضية في أمريكا لأنه استغل معلومات عرفها وهو يعمل في الشركة لمصلحته الشخصية، ولكنها خسرت القضية”.

إكسون موبيل

وحصلت الشركة الأمريكية إكسون موبيل على حقوق التنقيب في البحر المتوسط بمنطقتي “مصري والقاهرة”.

وتقع المنطقتان عينا التنقيب، في مناطق بحرية مصرية في الإطار الخارجي لدلتا النيل ويغطيان مساحة تبلغ أكثر من 11،000 كيلومتر مربع ، وتخضع حقوق التنقيب لموافقة الحكومة على اتفاقيات الامتياز ، الواقع تحتها المنطقتين ، وتوقيعها في الوقت المناسب.

ومن المقرر أن تقوم شركة إكسون موبيل إيجيبت “أبستريم” ليمتد ، والتي تمتلك حصة تبلغ نسبتها 100٪ ، بتشغيل كلتا المنطقين ، على أن تبدأ أنشطة الاستكشاف في عام 2023 ، وذلك عقب توقيع اتفاقيات الامتياز.

وفي 29 مارس 2022، أعلنت شركة “قطر للطاقة” إبرامها اتفاقية مع شركة “إكسون موبيل” للاستحواذ على 40% من امتياز بحري للتنقيب عن الغاز والبترول في منطقة شمال مراقيا البحرية في البحر الأبيض المتوسط.

وفي ديسمبر الماضي أعلنت مصر ترسيم الحدود مع ليبيا من جانب واحد بدون الاتفاق مع أي حكومة أو برلمان في ليبيا، في إطار إدعاء أنه ضمن القانون الدولي والأفريقي وحدود المستعمر الإيطالي في 1925 بهدف معلن وهو الحفاظ علي حقوقها كاملة بما لا يضر مصالح تركيا وضد خطط اليونان التوسعية.

*واشنطن تسلم السيسي “خُفي حُنين” ولا عودة قريبة لمفاوضات سد النهضة

قالت ورقة بحثية إنه “لا تبدو هناك عودة قريبة لمفاوضات سد النهضة مع إثيوبيا أو بلقاء ثلاثي كان معتادا بمشاركة السودان، وأن الوضع يبقى معلقا على مدى قدرة مصر للضغط على المفاوض الإثيوبي للتخلي عن تعنته، وعودة المفاوضات للتوصل إلى اتفاق قانوني ملزم بين الدول الثلاث مصر والسودان وإثيوبيا لإدارة عادلة للسد، لا تضر بحقوق أي منهم”.

وأوضحت الورقة التي نشرها موقع “الشارع السياسي Political Street” بعنوان “تطورات ملف سد النهضة بعد القمة الأمريكية الإفريقية الأخيرة” أنه مع تصريحات أمريكية من المسؤولين والمبعوثين الذين يمثلونها التي ظاهرها تفهم مخاوف مصر من سد النهضة ، إلا أنه مع ذلك، لا تبدو هناك عودة قريبة للمفاوضات، وذلك لانشغال إثيوبيا والسودان بقضاياهما الداخلية، فالسودان يعاني من عدم استقرار سياسي، وفي إثيوبيا، يواجه رئيس الوزراء آبي أحمد أزمة داخلية عميقة”.

البعض يشكك
وقالت الورقة “يُشكك البعض في إمكانية مساهمة واشنطن في حلحلة ملف سد النهضة، الذي أوشك على الانتهاء والعمل بشكل كامل، بالنظر إلى تجارب سابقة السنوات الماضية، حيث يرى هؤلاء أن واشنطن كانت لها مواقف إيجابية متعددة تجاه مصر في ملف السد، تمثَّلت في اعتراف بايدن في أكثر من مناسبة دولية بأمن وحقوق مصر المائية”.

واستدرك أن “الفجوة لا تزال قائمة بين الاقتناع الأميركي بحقوق مصر المائية، وعدم ترجمة ذلك بأدوات عملية على أرض الواقع، رغم الزيارات المتكررة مؤخرًا للمبعوث الأميركي الخاص للقرن الإفريقي بين أديس أبابا والقاهرة، حيث لم تقدم واشنطن ما يُمكن اعتباره رؤية أو خطة عمل واضحة لتحريك الملف“.

هدف معلن
وبحسب الهدف المعلن من القمة الأمريكية الأفريقية، رأى البعض إمكانية أن تُسهم الولايات المتحدة في حل أزمة سد النهضة، حيث تقوم هذه الرؤية على أن انعقاد القمة الأمريكية الإفريقية بعد 8 أعوام من القمة الأولى، يهدف إلى دعم الدور الأمريكي في القارة الإفريقية، خاصة في ظل التنافس الشديد بينها وبين الدول الكبرى على التوسع والانتشار في إفريقيا، وعقدت عدة قمم سابقة مع إفريقيا في روسيا وأوروبا“.

ورأت أن الدافع الأقوى هو “ازدياد النشاط الصيني في العقد الأخير لإثبات الوجود على المستوى الدولي، بعد العمل بعيدًا عن الأضواء طوال العقود السابقة حتى تُثبِّت أقدامها، فأصبح للصين دور واضح في المشكلات الدولية المعاصرة، وعُقدت مؤخرا لأول مرة القمة الصينية العربية في الرياض، وفي ظل هذا التنافس قد يكون للنظام الأمريكي دور أكثر فاعلية خلال الأسابيع القادمة للوصول إلى اتفاق في قضية سد النهضة قبل أن تتدخل الصين، وحينئذ سيكون هناك تراجع كبير للدور الأمريكي في إفريقيا“.

تصريحات المخاوف

واهتمت الورقة بالتصريحات الوردية للمسؤولين الأمريكيين، ومنها؛ مونيكا ميدينا المبعوثة الأميركية الخاصة للتنوع البيولوجي والموارد المائية قد تحدثت قبل أسابيع عن دور واشنطن في حل النزاع على المياه، وذكرت أن المبعوث الخاص للقرن الإفريقي، السفير مايك هامر، يعمل جاهدا لإيجاد حل، حيث يُعد هامر ثالث مبعوث أميركي يتم تعيينه من قبل إدارة الرئيس بايدن للقرن الإفريقي، وذلك خلال نحو عامين فقط، وهو ما يراه مراقبون دليلا آخر على عدم امتلاك الإدارة الأميركية تصورا محددا للتعامل مع قضايا منطقة القرن الإفريقي، بما فيها ملف سد النهضة.

وعن تأثير القمة الأمريكية الإفريقية على مسار مفاوضات السد؛ استعرضت الورقة رأيا قال “لم يكن من المُتوقع بالأساس تحقيق أي تقدم في ملف سد النهضة في هذه القمة التي لها أهداف أمريكية أخرى، بالإضافة إلى غياب السودان نتيجة تجميد نشاطه في الاتحاد الإفريقي بعد قرارات مجلس السيادة السوداني بإقالة الحكومة في أكتوبر 2021“.

عودة المفاوضات

وفي إجابتها عن سؤال هل تعود المفاوضات قريبا؟ أشارت إلى أن “قضية سد النهضة حاضرة في كافة المناقشات التي عقدها السيسي مع المسؤولين الأمريكيين خلال زيارته لواشنطن، على هامش اجتماعات القمة الأمريكية الإفريقية، وعكست عدة بيانات صحفية صادرة عن الجانب الأمريكي عودة الولايات المتحدة إلى قيادة المفاوضات بدعم الموقف المصري في هذا الصدد“.

وأن هذا الحضور تزامن مع تأكيد إثيوبيا أنها ما تزال ملتزمة بالمفاوضات الثلاثية المتعلقة بسد النهضة، وقال السفير “ملس ألم” المتحدث باسم الخارجية الإثيوبية، خلال مؤتمر صحفي حول مختلف القضايا الراهنة في البلاد إن “إثيوبيا تراعي مخاوف مصر التي يمكن حلها عبر التفاوض والحوار عبر حلول إفريقية ترضي الجميع، وتكون فيها البلدان الثلاثة رابحة، وإن إثيوبيا مستعدة لاستئناف المفاوضات بهدف الوصول إلى اتفاق بين البلدان الثلاثة حول القضايا العالقة بشأن سد النهضة“.

ونبهت إلى أن الأثيوبيين “يتفهمون مخاوف مصر من التأثيرات المحتملة لسد النهضة، مشيرا إلى أنه يجب أن تلبي الحلول تطلعات إثيوبيا من التنمية باستخدام موارد مياه نهر النيل، مع مراعاة مخاوف بلدان المصب التي يمكن التفاهم حولها عبر المفاوضات”.

قضية المياه المُلحة
إلا أنه مع كل تلك التصريحات، أكدت الورقة أنه يضاف لذلك “كون الفرصة تُعد سانحة حاليا لاستئناف المفاوضات ويجب على الدول الثلاث استغلالها؛ حيث التهديد الذي يُمثله النزاع في حد ذاته أقل إلحاحا من ذي قبل، نظرا للتأثير المحدود المسجل حتى الآن على الأمن المائي لمصر والسودان ورد فعلهما الخافت نسبيا تجاه الملء الثالث للخزان،  ولا تبدو هناك عودة قريبة للمفاوضات، وذلك لانشغال إثيوبيا والسودان بقضاياهما الداخلية، فالسودان يعاني من عدم استقرار سياسي، وفي إثيوبيا، يواجه رئيس الوزراء آبي أحمد أزمة داخلية عميقة”.

وخلصت الورقة إلى أنه “بالرغم من إلحاح ملف المياه على أجندة السياسة الخارجية المصرية في الوقت الحالي، وبالرغم من التحركات المصرية الأخيرة بهذا الصدد؛ إلا أنه لا يبدو أن هناك تطورا كبيرا في حلحلة هذا الملف، الأمر الذي يفرض على صانع السياسة المصري ضرورة إيجاد حلول جديدة ربما من خلال استغلال الوضع التنافسي الذي تمر به المنطقة من قِبل القوى الإقليمية والدولية“.

وأوضحت أن “قضية سد النهضة تمثل تهديدا كبيرا لأمن مصر المائي؛ لاسيما لفتحها الباب أمام باقي دول الحوض للإضرار بحقوق مصر المائية في الوقت الذي تعاني فيه مصر بالأساس من اختلال ميزانها المائي، حيث زيادة الطلب عن العرض“.

التطورات الأخيرة لقضية السد

في 12 أغسطس الماضي، أعلنت إثيوبيا اكتمال الملء الثالث لخزان سد النهضة بـ 22 مليار متر مكعب من المياه، وعمقت الخطوة الأزمة مع مصر والسودان اللتين تواصلان رفض أي تحرك أحادي دون التوصل إلى اتفاق بشأن السد.

وقدمت مصر في أواخر شهر يوليو الماضي رسالة إلى مجلس الأمن الدولي، أعربت فيها عن رفضها القاطع لخطط إثيوبيا لمواصلة ملء السد من جانب واحد خلال موسم الأمطار منذ يوليو 2020، في ظل عدم وجود اتفاق ينظم ملء وتشغيل السد.

وجددت مصر دعوتها لاستئناف المفاوضات مع إثيوبيا بشأن سد النهضة، بعدما توقفت المحادثات لأكثر من عام ونصف بعدما فشلت جهود الاتحاد الإفريقي منذ يونيو 2020 للتوسط في اتفاق من أجل إنهاء الجمود بين الدول الثلاث، حيث عُقدت الجولة الأخيرة من المفاوضات حول سد النهضة في كينشاسا في إبريل 2021، لكنها لم تصل إلى اتفاق بشأن استئناف المفاوضات مع اتهام كل جانب للطرف الآخر بعرقلة المحادثات.

وأكد وزير خارجية السيسي سامح شكري، خلال لقائه وزير الخارجية الأمريكي أنطوني بلينكين على هامش اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة في 20 سبتمبر، على ضرورة استئناف المفاوضات الثلاثية بشأن سد النهضة بأسرع ما يمكن، بهدف التوصل إلى اتفاق قانوني وملزم لملء السد وتشغيله بما يخدم مصالح جميع الأطراف ويحافظ على حقوق مصر في مياه النيل.

*ارتباك شديد في رحلات العمرة بسبب تراجع الجنيه وارتفاع الأسعار

تشهد رحلات العمرة حالة من التخبط والفوضى بسبب التراجع المستمر لقيمة الجنيه أمام الدولار الأمريكي والريال السعودي وغيرهما من العملات الأجنبية ، وأعلنت بعض شركات السياحة ومنظمو  رحلات العمرة عن وقف برامج العمرة لحين استقرار الأوضاع وتحديد سعر الصرف ورفع الأسعار ،  بما يتناسب مع التراجع المستمر في قيمة الجنيه  ، فيما أعلنت شركات آخرى عن تحديد أسعار استرشادية مربوطة بتحركات سعر العملة  ما أدى إلى قفزات كبيرة في تكلفة العمرة وسط توقعات بزيادات مضطردة في ظل ارتفاع سعر الدولار وتزايد الطلب  التقليدي على أداء العمرة  في شهور رجب وشعبان ورمضان.

فيما قالت شركات أخرى إنها “لم تعد تعمل في السياحة الدينية بسبب ارتفاع أسعار رحلات العمرة والحج بما لا يتناسب وقدرة الأفراد المالية، وقررت عدة شركات إرجاء الحجز على برامج عمرة إجازات منتصف العام الدراسي انتظارا للإعلان عن الأسعار الجديدة لبرامج العمرة والتي تأخذ في اعتبارها انخفاض قيمة الجنيه مقابل العملات الأجنبية والزيادة التي أقرتها شركة مصر للطيران على أسعار تذاكرها والتي تزيد عن 22.5%”.

ارتفاع كبير

وكشفت البرامج التي يطرحها منظمو الرحلات عن ارتفاع كبير في أسعار العمرة وهذا يتضح في البرامج التالية :

برنامج (1)

 عرضت إحدى شركات السياحة عمرة شهر رجب بسعر 58500 جنيه للفرد في الغرفة الثنائية، لمدة 10 أيام، بالإفطار والغرفة الثلاثي 53000 جنيه، الرباعي 48500 جنيه.

5 ليال في مكة المكرمة بفندق موفنبيك هاجر، بالإفطار، و4 ليال في المدينة المنورة بفندق بولمان زمزم بالإفطار.

ويشترط البرنامج على المعتمرين دفع مبلغ لجدية الحجز قيمته 10000 جنيه للفرد الواحد لضمان جدية العملاء في الحجز .

برنامج (2)

وعرضت شركة أخرى عمرة شهر يناير بسعر 54800 جنيه للفرد في الغرفة الثنائية، لمدة 15 يوما، بالإفطار، الثنائي 54800 جنيه، 10 ليال بفندق الشهداء في مكة المكرمة، 4 ليال بفندق إعمار إيليت بالمدينة المنورة، الثلاثي 45900 جنيه، أما الرباعي والخماسي فبسعر 41500 جنيه.

برنامج (3)

وفي مصر الجديدة عرضت شركة سياحة عمرة شهر يناير بسعر 42350 جنيها للفرد في الغرفة الثنائية، لمدة 15 يوما، الثنائي بسعر 42350 جنيها، الثلاثي بسعر 36600 جنيه، الرباعي والخماسي بسعر 33750 جنيها.

10 ليال في مكة المكرمة بفندق رمادا دار الفائزين، 4 ليال في المدينة المنورة بفندق أمجاد الغراء.

برنامج ( 4 )

وعرضت شركة أخرى عمرة شهر فبراير بسعر 42250 جنيها للفرد في الغرفة الثنائية، لمدة 10 أيام.

5 ليال في مكة المكرمة بفندق هلتون مكة للمؤتمرات، 4 ليال في المدينة المنورة بفندق كراون بلازا.

مستوى الفنادق 5 نجوم، بالإفطار.

الثنائي 42250 جنيها، الثلاثي 40250 جنيها، الرباعي 37350 جنيها.

برنامج (5)

وفي ميدان التحرير عرضت شركة سياحة عمرة شهر يناير بسعر 36250 جنيها للفرد في الغرفة الثنائية، لمدة 15 يوما.

10 ليال في مكة المكرمة بفندق الزيادي أجياد، 4 ليال في المدينة المنورة بفندق رويال أمجاد السلام.

الثنائي 36250 جنيها، الثلاثي 32500 جنيه، الرباعي والخماسي 30650 جنيها.

برنامج (6)

وعرضت شركة أخرى عمرة شهر يناير بسعر 32150 جنيها للفرد في الغرفة الثنائية، لمدة 15 يوما.

10 ليال في مكة المكرمة، 4 ليال في المدينة المنورة.

الإقامة في مكة المكرمة بفندق شرفة الطلائع، وفي المدينة المنورة بفندق أمجاد الغراء.

الثنائي 32150 جنيها، الثلاثي 29800 جنيه، الرباعي والخماسي بسعر 28650 جنيها.

برنامج (7)

في باب اللوق، عرضت شركة سياحة عمرة شهر يناير بسعر 33490 جنيها للفرد في الغرفة الرباعية، لمدة 10 أيام.

4 ليال في مكة المكرمة بفندق انفينيتي مكه، 5 نجوم، و4 ليال في المدينة المنورة بفندق الأنصار جولدن توليب، 4 نجوم.

برنامج (8)

وجاء سعر عمرة رمضان، بـ 47990 جنيها.

الإقامة لمدة 29 يوما بفندق سما المسك في مكة المكرمة، وفندق ندى الزوار 2 في المدينة المنورة.

أسعار جديدة

من جانبها أعلنت شركة مصر للطيران أنها أرسلت خطابا موجها لوكلائها من الشركات السياحية، يتضمن أسعار تذاكرها الجديدة للعمرة، بالنسبة لفترة إجازات نصف العام الدراسي، والتي تبدأ من اليوم 14 يناير وحتي 7 فبراير المقبل، وهي الفترة التي يحدث فيها إقبال شديد على السفر للعمرة.

ووفقا للخطاب الموجه للعملاء من الشركات السياحية، فإنه تم تعديل أسعار تذاكر العمرة في هذه الفترة لتبدأ من 8560 جنبها إلى 12990 جنيها وذلك باختلاف موعد العودة.

وأضافت الشركة، أنه تم تحديد سعر تذاكر خط (القاهرة – جدة – القاهرة)، بسعر يتراوح من 8560 جنيها إلى 8860 جنيها، مع تحديد سعر تذكرة خط السفر (القاهرة – جدة / المدينة المنورة – القاهرة) بسعر يتراوح من 8860 جنيها إلى 9160 جنيها.

وأشارت إلى أنه تم تحديد سعر التذاكر لخطي (القاهرة – المدينة المنورة / جدة – القاهرة) و(القاهرة – المدينة – القاهرة) بسعر يتراوح من 9060 جنيها إلى 9460 جنيها

ارتباك وفوضى

حول أزمة ارتفاع الأسعار قال محمد مصطفى، صاحب شركة سياحية بوسط القاهرة “مبقاش فيه زبون”.

وأضاف مصطفى في تصريحات صحفية، تجاوز سعر العمرة 30 ألف جنيه للفرد الواحد، وهذا قبل أيام، وبعد تغير سعر الصرف وارتفاع الدولار سيتجاوز 40000 جنيه إن لم يصل إلى 50000 جنيه .

وأشار إلى أنه اضطر إلى التوقف عن العمل في هذا المجال بسبب حالة الارتباك والفوضى التي تسببها الارتفاعات المستمرة في العملات الأجنبية مقابل الجنيه . 

السوق المصرفي

وقال باسل السيسي، نائب رئيس غرفة شركات السياحة السابق، إن “حدوث فجوة كبيرة بين سعر العملة في البنوك والسوق السوداء خلال الفترة الماضية، أدى لتعطل رحلات العمرة، وتوقفت بعض الشركات عن الحجز، حتى انتشرت ثقافة عدم الحجز إلا في وقت السداد وفقا لسعر اليوم ، ما يمنح الشركات القدرة على التعامل مع اضطرابات السوق المصرفي”.

وأضاف السيسي في تصريحات صحفية، أن الفرق بين سعر الريال السعودي في البنك والسوق السوداء يصل لنحو 15%، ما ينعكس أثره على سعر برنامج العمرة، حيث تعلن شركات الطيران بالتبعية عن رفع أسعارها بجانب فنادق الإقامة وغيرها من الخدمات التي تشهد ارتفاعا شبه يومي، لافتا إلى أن الطلب على العمرة يتزايد مع حلول إجازة نصف العام، ويتم الإقبال بكثرة على البرامج الاقتصادية.

وكشف أن شركات السياحة باتت تعمل على فئة قليلة للغاية من راغبي العمرة، أي من لم يسافر عبر برامج الخمس نجوم أو من خارج بوابة العمرة الإلكترونية استنادا على التأشيرات التي تصدر عبر الإنترنت، مرجعا ذلك لتأخر وزارة سياحة الانقلاب في بدء رحلات العمرة الرسمية بعدما فتحت السعودية أبوابها للمعتمرين، ما نتج عنه سفر الكثير من المواطنين بتأشيرات إلكترونية وطرق عديدة لأداء العمرة.

ولفت السيسي، إلى أن رحلات العمرة كانت تتراوح بين 27 إلى 32 ألف جنيه، فيما يخص البرامج الاقتصادية، وحتى موسم الذروة في شعبان ورمضان ، لكنها سوف تشهد ارتفاعا وفقا للظرف الاقتصادي وأسعار العملة ، مشيرا إلى أن رقمنة نظم الحج والعمرة وإصدار التأشيرات أدت لتناقص وتراجع الإقبال على رحلات العمرة الفاخرة والخمس نجوم عن طريق شركات السياحة، حيث بات من السهل الحصول على الخدمة السياحية كاملة عبر الإنترنت.

*المركزي يطرح أذون خزانة بقيمة 34 مليار جنيه

طرح البنك المركزي أذون وسندات خزانة بقيمة 34 مليار جنيه، لأجل 91 و273 يوما، بهدف تمويل عجز الموازنة.

وكان البنك المركزي قد قام برفع أسعار الفائدة على أدوات الديّن قصيرة الأجل «أذون الخزانة المصرية»، إلى 21.5% أجل عام، بعدما كانت 20.88%.

* أبرز 5 تعليقات للبنوك الدولية وخبراء الاقتصاد على مستقبل الجنيه

أثار انخفاض الجنيه العديد من التعليقات والتساؤلات من البنوك الأجنبية وخبراء الاقتصاد، بشأن حجم التراجع الذي قد يصل إليه في نهاية المطاف.

وتراجع سعر الجنيه أمام الدولار بنسبة 104% خلال العشرة أشهر السابقة، ليصل إلى 29.65 جنيهًا للدولار الواحد، ما أسهم في تناقص العديد من السلع الأساسية من الأسواق إضافة إلى زيادة أسعار العديد منها.

ومنذ بدأت رحلة تعويم سعر الصرف الأولى في نوفمبر 2016 انخفض الجنيه مقابل الدولار من مستويات 8.88 جنيه للدولار إلى مستويات 29.65 جنيه للدولار بتراجع 234%.

وكشفت شاشة أسعار البنك المركزي، اليوم الأحد، عن استقرار سعر صرف الجنيه مقابل الدولار عند مستويات 29.64 جنيه للدولار للبيع ومستويات 29.56 جنيه للدولار للشراء.

ارتفاع الدولار إلى 32.5 جنيهًا

رفع بنك HSBC توقعاته لسعر الدولار مقابل الجنيه، مرجحًا أن يسجل على المدى القريب 32.5 جنيه في المتوسط مقارنة بـ 26 جنيهًا في توقعات سابقة.

وأوضح التقرير أن استمرار انخفاض الجنيه على المدى القريب يرجع إلى زيادة احتياجات التمويل العالية للغاية من الدولار وتدفقات رأس المال المنخفضة نسبيًا في هذه الفترة.

وأضاف بنك اتش إس بي سي أن قرار رفع سعر الفائدة جاء لاستيعاب خفض سعر الصرف حيث قرر البنك المركزي رفع سعر الفائدة بمقدار 3% في ديسمبر الماضي.

ولفت البنك إلى أن المركزي أبقى على معدل التضخم على المدى القريب بنسبة 7% (+/- 2) مستهدفا نزوله إلى 5% بزيادة أو نقصان 2% خلال الربع الرابع من 2026.

الجنيه سيبقى تحت الضغط

مع تدهور الجنيه توالت التعليقات من البنوك الاستثمارية الكبرى والمؤسسات الدولية.

وأفاد بنك غولدمن ساكس، أنه يجب على السلطات الآن التأكد من تلبية الطلب على العملات الأجنبية في السوق الرسمية وبالتالي توحيد سعر الصرف والقضاء على السوق الموازية.

وتوقع بنك ستاندرد تشارترد، أن الجنيه سيبقى تحت الضغط لحين تحقيق المزيد من التدفقات الدولارية مما سيوازن بين العرض والطلب على النقد الأجنبي ولحين إغلاق الفجوة مع السوق الموازية، وفقًا لـ” investing“.

أما بنك أبوظبي التجاري فيتوقع تراجعًا إضافيًا للجنيه مشيرًا إلى أن السياسة الأخيرة لمصر قد لا تكون كافية لجذب رؤوس الأموال الخاصة لحين تراجع التكدس المتراكم على طلب العملات الأجنبية وهو ما سيتطلب سيولة دولارية من غير الواضح حاليًا من أين ستأتي.

ناقوس الخطر

ويشير الخبير الاقتصادي، مصطفى عبد السلام، أن ما حدث الأربعاء الماضي “يدق ناقوس الخطر، حيث فقد الجنيه نحو 13% من قيمته في يوم واحد، وشهدت سوق الصرف قفزات ومضاربات شديدة قادت السعر من أقل من 27.5 جنيهاً للدولار إلى أكثر من 32 جنيهاً في يوم واحد، وتسببت في تعميق خسارة الجنيه الذي فقد ما يزيد عن 100% من قيمته في فترة لا تزيد عن 10 شهور.

ويواصل عبد السلام في مقاله ” أزمة الجنيه والجبهة الداخلية لمصر” بموقع “العربي الجديد” أن “المضاربات لم تقتصر على السوق السوداء بل قادتها البنوك سواء العامة أو الخاصة وفروع البنوك الأجنبية، وهو ما دفع البنك المركزي للتدخل في السوق لوقف التهاوي المفرط للعملة، حيث تردد أنه ضخ نحو 880 مليون دولار في السوق اليوم”.

وينبه عبد السلام إلى أن البنك المركزي من حقه التدخل للدفاع عن العملة؛ “لأن الاتفاق مع الصندوق يتيح ذلك في حال حدوث مضاربات عنيفة وتقلبات حادة كما جرى يوم الأربعاء”.

لا حل قريب للتضخم

ومن جهته استبعد الخبير الاقتصادي، ممدوح الولي، أي تفاؤل قريب فيما يخص استقرار سعر الصرف، وقال إن “المرونة في السوق ابتدأت الآن وحصل تحريك للسعر داخل الجلسة أكثر من مرة”.

وأشار في حوار مع المسائية على “الجزيرة مباشر”، إلى أن ما حدث اليوم من تحريك للسعر، “مقصود لتوصيل رسالة للمضاربين أن السعر الموجود في السوق السوداء اليوم (33 جنيهًا) ليس عادلًا، ويجب أن يكون أقل من ذلك”، متابعًا أن الدفاع عن سعر الصرف مرهون بتوافر الدولار في الجهاز المصرفي.

وتحدث عن وجود أزمة حقيقية في الدين الخارجي، وأكد أنه “لا يتوقع حل مشكلة التضخم في شهر أو شهرين، فكل التوقعات تشير إلى زيادة في معدلات التضخم وليس العكس، وبيانات الصندوق أفادت بأن بيانات العجز التجاري سيزيد خلال السنوات المقبلة. المشكلة كبيرة”.

لن تنتهي قريبًا

وذهبت الأستاذة في كلية الاقتصاد والعلوم السياسية، عالية المهدي، إلى أن التقلبات والتغييرات في سعر الصرف لن تنتهي قريبًا، وستأخذ وقتًا حتى تدخل دولارات جديدة للقطاع المصرفي.

وقالت المهدي لبرنامج المسائية على “الجزيرة مباشر” إن “الدولارات التي حصل عليها البنك المركزي من الأفراد مقابل عوائد بقيمة 25% بلغت 4 مليارات دولار، وهناك توقع لدخول ودائع عربية بأرقام ليست كبيرة، لكن هذا لن يمنع اضطراب سعر الصرف لفترة وجيزة”.

ولا ترى الخبيرة الاقتصادية أي فائدة قريبة وسريعة على الاقتصاد من وجود سعر صرف مرن، “بل ستأخذ وقتًا طويلًا حتى تظهر”. 

محطات التعويم

مر الجنيه بـ4 محطات رئيسة للتعويم منذ عام 2016، وجاءت كالتالي:

التعويم الرابع.. يناير 2022 انخفض الجنيه من مستويات 24.8 جنيه للدولار إلى مستويات 29.65 جنيه للدولار بتراجع 20%.

التعويم الثالث.. أكتوبر 2022 انخفض الجنيه من مستويات 19.7 جنيه للدولار إلى مستويات 24.8 جنيه للدولار بتراجع 25.4%.

التعويم الثاني.. مارس 2022 انخفض الجنيه من مستويات 15.77 جنيه للدولار إلى مستويات 19.7 جنيه للدولار بتراجع 25.4%.

التعويم الأول.. نوفمبر 2016 انخفض الجنيه من مستويات 8.88 جنيه دولار إلى مستويات 15.77 جنيه للدولار بتراجع 78%.

ويعد برنامج قرض صندوق النقد الدولي، بقيمة 3 مليارات دولار على مدى 46 شهرا نقطة في بحر الـ42 مليار دولار التي تحتاجها مصر لخدمة ديونها في العام المالي الحالي.

ويبلغ احتياطي البنك المركزي من العملات الأجنبية 34 مليار دولار فقط مقارنة بـ 41 مليار دولار في فبراير الماضي، بينما تضاعف دينها الخارجي أكثر من ثلاثة أضعاف في العقد الماضي إلى 157 مليار دولار.

 

أحكام مشددة ضد 27 معارضاَ في قضية أحداث مسجد الفتح.. السبت 14 يناير 2023م.. مشروع قانون جديد يسمح للسيسي ببيع شركات الإخوان المنهوبة للأجانب

أحكام مشددة ضد 27 معارضاَ في قضية أحداث مسجد الفتح

أحكام مشددة ضد 27 معارضاَ في قضية أحداث مسجد الفتح.. السبت 14 يناير 2023م.. مشروع قانون جديد يسمح للسيسي ببيع شركات الإخوان المنهوبة للأجانب

شبكة المرصد الإخبارية – الحصاد المصري

 

* أحكام مشددة ضد 27 معارضاَ في قضية أحداث مسجد الفتح

أصدرت محكمة مصرية أحكاماً مشددة بالسجن بحق 27 معارضاً سياسياً في القضية المعروفة إعلاميا بـ أحداث مسجد الفتح

 أحكام مشددة 

وعاقبت الدائرة الثانية إرهاب في محكمة جنايات أمن الدولة العليا في مصر، متهما في القضية بالسجن المؤبد، والمشدد 15 عاما لـ4 آخرين، و10 سنوات لـ20 متهما.

كما عاقبت متهما بالسجن 5 سنوات، والحبس 5 سنوات لحدث قاصر، وإيداع متهم في إحدى دور المؤسسات النفسية.

وكان هشام بركات، النائب العام المصري الأسبق قد أحال عدداً من معارضي النظام إلى المحاكمة الجنائية، بتهم مزعومة بـ «تدنيس وتخريب» جامع الفتح، على مدار يومي 16 و17 أغسطس 2013، و«تعطيل إقامة الصلاة به، والقتل العمد، والشروع في القتل»، رغم قتل الشرطة عشرات المحتجين بالقرب وداخل المسجد واقتحامه بالأحذية.

وقالت لينا بيشلر، زوجة الطالب بدر محمد الذي صدر ضده حكم في القضية، إنها «كانت تمني نفسها بصدور حكم ببراءة زوجها، خاصة أنه لم يرتكب أي جريمة».

وجاءت الأحكام المشددة رغم اقتراب انطلاق جلسات الحوار الوطني والحديث عن انفراجة في ملف حقوق الإنسان.

وقال المحامي خالد المصري إنه لن يحضر أي جلسات أمام تلك الدائرة مندداً بالأحكام القاسية، وقال إن سيدة حكم عليها بـ 15 سنة لمجرد بيعها شقه لأحد المتهمين كما حكم على زوجها بالمؤبد !!

وأوضح أن عدداً من المتهمين كانوا يحضرون الجلسات من الخارج قبل أن تدينهم المحكمة بأحكام مشددة لتقلب حياتهم فى لحظة رأساً على عقب.

* الإثنين.. نظر تجديد حبس 28 معتقلا من الشرقية

تنظر محكمة جنايات الزقازيق الإثنين المقبل، تجديد حبس 28 معتقلا من الشرقية، على ذمة عدد من المحاضر المجمعة.
وهم كلا من:

علاء الدين محمد محمد “أبوحماد
محمود واصف حسين “أبوحماد
أحمد عليوة “الزقازيق
محمود عبدالرحمن محمود “الحسينية
محمد منصور “الحسينية
فتحي إسماعيل “الحسينية
محمد علي محمد محمد الخبيري “أبوحماد
محمود جمعة إبراهيم “أبوحماد
أحمد وحيد عبدالحليم “أبوحماد
محمد أحمد سليم “أبوحماد
عبدالعال علي محمد “الحسينية
عبدالله توفيق “الحسينية
أسامة محمد شعبان “أبوحماد
محمود عبدالعزيز عبدالفتاح صبيح “أبوحماد
محمود سويلم محمد السيد “أبوحماد
بلال مرسي “الزقازيق
محمد مصطفي منسي “مشتول
محمد نبيل “الزقازيق
السيد سعيد “الزقازيق
أنس حسني النجار “بلبيس
عبدالرحمن كمال “بلبيس
معاذ الفرماوي “بلبيس
اسلام عطية “بلبيس
محمد عبدالفتاح السعدني “بلبيس
أحمد ممدوح ابو بكر “بلبيس
عبدالرحمن شكري قورة “بلبيس
أيمن الدسوقي “أبوحماد
أحمد السيد عبدالجواد “كفر صقر

* للعام الخامس.. إخفاء محمد سعيد قسريا واعتقال وتدوير 4 بالشرقية وظهور 11 من المختفين قسريا

رصدت الشبكة المصرية لحقوق الإنسان استمرار اختفاء طالب الجامعة العمالية قسريا، محمد سعيد بدوي عبد المجيد راضي، 29 عاما، والمقيم بالخانكة بمحافظة القليوبية، بعد التحفظ عليه للعام الخامس وترفض الجهات المعنية بحكومة الانقلاب الكشف عن مكان احتجازه .

وذكرت أن الضحية تم اعتقاله يوم 26 يناير 2018، بعد توقيفه أثناء عودته إلى منزله بعد انتهائه من العمل، وتم اقتياده لجهة مجهولة، ليفقد التواصل مع العالم الخارجي منذ ذلك الحين .

وأشارت إلى أن أسرته تقدمت بالعديد من البلاغات إلى الجهات الرسمية المختصة لمعرفة مكان تواجده، ولكن دون جدوى، ليظل مصيره مجهولا حتى الآن ضمن مسلسل جرائم نظام السيسي المنقلب التي لا تسقط بالتقادم.

اعتقال وتدوير 4 بالشرقية

وفي الشرقية تواصلت جرائم الاعتقال التعسفي للمواطنين واعتقلت قوات الانقلاب من كفر صقر المواطن عبدالفتاح هلال استمرارا لنهج اعتقال كل من سبق اعتقاله دون سند من القانون .

كما تواصلت جرائم التدوير، حيث كشف أحد أعضاء هيئة الدفاع عن معتقلي الرأي عن تدوير اعتقال 3 مواطنين جدد على ذمة المحضر المجمع رقم 79 بمركز الزقازيق وهم  “محمد عبدالمنعم محمد عبدالباقي ، لطفي محمود عبد اللطيف  ، هشام إبراهيم حلمي ” وبذلك يرتفع عدد المدورين على ذمة المحضر ذاته إلى 7 معتقلين وبعرضهم على النيابة قررت حبسهم 15 يوما وتم إيداعهم مركز شرطة الزقازيق .

بدورها دانت عدد من المؤسسات الحقوقية استمرار جريمة تدوير المعتقلين ، ووصفتها بأنها واحدة من أبشع الجرائم التي تتم بحق المعتقلين السياسيين، وطالبت منظمات حقوق الإنسان في العالم، باتخاذ خطوات تضمن سلامة المعتقلين السياسيين في مصر من قمع النظام الانقلابي.

وأوضحت أن سلطات الانقلاب تقوم بعد انقضاء مدة حكم المعتقل أو إخلاء سبيله، بإخفائه قسريا لفترة ليظهر بعدها في إحدى النيابات على ذمة قضية جديدة ملفقة ، لا يعلم عنها المعتقل شيئا لتبدأ دورة معاناة جديدة للمعتقل وأهله بين النيابات والمحاكم والسجون.

كما استنكر مركز “الشهاب لحقوق الإنسان” الجريمة وطالب بوقفها ، حيث يمثل  إعادة التدوير ثقبا أسود يبتلع المعتقلين ضمن مسلسل الانتهاكات التي تنتهجها سلطات الانقلاب وتمثل أحد أشكال العبث بالقانون .

ظهور 11 من المختفين قسريا

وظهر بنيابة أمن الانقلاب العليا بعد اختفاء المواطن خالد محمود محمد مسعود من مركز  أبو حماد ، وقررت النيابة حبسه 15 يوما على ذمة التحقيقات.

ورصد عدد من المنظمات الحقوقية ظهور 10 من المختفين قسريا لمدد متفاوتة بنيابة أمن الدولة العليا بالقاهرة، وقررت النيابة حبسهم 15 يوما على ذمة التحقيقات وهم:

  1. أحمد محمود أحمد ريحان
  2. أشرف فتحي الصاوي مبروك
  3. أشرف محمود حسن أحمد
  4. زكريا محمد زكريا عبد العزيز
  5. سامح محمد أحمد عبد الكريم
  6. سعيد محمود أحمد إبراهيم
  7. سيد محمد عبد العظيم إبراهيم
  8. عمار محمد خليل محمد
  9. محمد عبده محمد عبده
  10. محمود أحمد محمد حسن

وكان تقرير المشهد الحقوقي لعام 2022 الصادر عن مركز الشهاب مؤخرا  قد وثق  3153 حالة إخفاء قسري رصدها المركز، وذكر أن عدد المخفيين قسريا في مصر وصل خلال تسعة سنوات إلى 16355 حالة.

وتعتبر جرائم الإخفاء القسري التي تنتهجها سلطات الانقلاب في مصر انتهاكا لنص المادة 9 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان بأنه “لا يجوز اعتقال أي إنسان أو حجزه أو نفيه تعسفا”.

 يشار إلى أن هذه الجرائم تعد انتهاكا لنص المادة الـ 54 الواردة بالدستور، والمادة 9 /1 من العهد الدولي للحقوق الخاصة المدنية والسياسية الذي وقعته مصر، والتي تنص على أن لكل فرد الحق في الحرية وفي الأمان على شخصه، ولا يجوز توقيف أحد أو اعتقاله تعسفا، ولا يجوز حرمان أحد من حريته إلا لأسباب ينص عليها القانون ، وطبقا للإجراء المقرر فيه.

* الأحد المقبل.. نظر تجديد حبس 16 معتقلًا من الشرقية

تنظر، الأحد المقبل، محكمة جنايات الزقازيق المنعقدة بغرفة المشورة تجديد حبس 16 معتقلًا من الشرقية على ذمة المحضر المجمع رقم 40 بمركز منيا القمح، وهم:

مؤمن أحمد محمد محمد الديب “منيا القمح

عمار عبد الوهاب عبد الهادي محمود “منيا القمح

رامي محمود عبد العزيز مكاوي “منيا القمح

أحمد صبحي عبد الله حسن “منيا القمح

محمد أحمد حسن علي نصار “ههيا

أحمد إبراهيم حسن عبد الغني الباتع “الزقازيق

محمد رجب عبد الرحمن أحمد “الإبراهيمية

عمار عبد الفتاح عبد الله السواح “أبوكبير

عمار أحمد السيد سالم “أبوكبير

محمد صلاح محمد عبد العزيز “أبوكبير

أحمد علي محمد حسن “بلبيس

حسن جمال السيد أيوب “بلبيس

حسام خالد عبد الرؤوف أحمد الجلودي “بلبيس

محمد عبد الله عثمان إبراهيم وشهرته لوزة “الزقازيق

محمد عبد الله محمد عبد الله حسن الونش “الزقازيق

أحمد محمد سلامة حسن “أبوحماد

* برلماني كويتي يرفض ضخ تمويلات جديدة لمصر ويطالب بتقليل العمالة المصرية

رفض برلماني كويتي ضخ تمويلات جديدة لمصر وطالب بتقليل العمالة المصرية الوافدة.

وقال النائب أسامة الشاهين، إن الشعب يرفض ضخ مزيد من الأموال العامة في مصر، خاصة مع عدم نجاحنا باسترداد الودائع الحكومية من هناك

وأضاف الشاهين عبر حسابه على تويتر” أن المجاملة الدبلوماسية لا تكون على حساب الاقتصاد الوطني، محملًا وزير المالية عبدالوهاب الرشيد المسؤولية السياسية عن أي خطوة بهذا الاتجاه” 

كما طالب أسامه الشاهين “بعدم التهاون والعودة إلى العادات السيئة السابقة، في ما يتعلق بإعادة استقبال العمالة الوافدة سواء من مصر، أو دول أخرى”.

وشدد النائب الكويتي في تصريح بالمركز الإعلامي للمجلس الكويتي، على أن “ضبط المال العام وإصلاح التركيبة السكانية خطان حمراوان وسياسة عامة مهمة لدى الشعب الكويتي، وهي شعارات رفعتها الحكومة”.

وأضاف: “سنراقب حرفيا ويوميا مدى التزامها بتلك الشعارات وتطبيقها لها”.

كان نواب مجلس الأمة الكويتي قد رفضوا فى منتصف العام الماضي توجيه مزيد من الاستثمارات إلى مصر أو أي دولة عربية، منتقدين وزير المالية عبد الوهاب الرشيد على تصريح له بضخ مزيد من الاستثمارات الكويتية في مصر.

وطالب النائب بدر الحميدي بـ”توجيه استثمارات الكويت إلى الداخل”، رافضا تصريح وزير المالية بشأن “زيادة استثمارات الكويت داخل مصر”.

وقال، إن “جميع الاستثمارات في مصر والدول العربية فاشلة، ولم تأت بثمار”، مدللا على ذلك “باستثمارات الكويت في المغرب، وحسب ما أبلغني موظف مسؤول فإن السلطات المغربية تمنع خروج أي مبالغ سواء رأس المال أو الأرباح”.

وأضاف: “يفترض استثماراتنا تكون داخل الكويت بتطوير الجزر وبناء المصانع وتطوير الموانئ والتوجه إلى بناء الطاقة البديلة، وتنمية مشاريع الشباب وتطوير البنية التحتية وتطوير الكهرباء والطرق، وتهيئة فرص العمل وتوفير الرعاية السكنية ومساعدة المواطنين المحتاجين، غير هذا دعك في مكتبك وأترك أموال البلد لأهل البلد”.

من جانبه، قال النائب أسامة الشاهين، إن “الشعب يرفض ضخ مزيد من الأموال العامة في مصر، خاصة مع عدم نجاحنا باسترداد الودائع الحكومية من هناك”.

 

* حزب مصر أكتوبر يقيل محمد بدران مؤسس مستقبل وطن وفتى السيسي المدلل

أقالت جيهان مديح، رئيسة حزب “مصر أكتوبر”، الأمين العام والنائب الأول للحزب محمد بدران، مؤسس مستقبل وطن وعينت اللواء محمود فوزي خميس نائبا أولا لرئيس الحزب، وأمينا عاما للحزب خلفا له.

ومحمد بدران هو مؤسس مستقبل وطن الذراع السياسي للسيسي، وهو رئيس اتحاد طلاب مصر قبل انقلاب 2013.

ونص القرار الصادر من رئيس حزب مصر أكتوبر، على إقالة الدكتور محمد مصطفى يوسف بدران من منصب النائب الأول لرئيس الحزب والأمين العام للحزب، وتعيين اللواء محمود فوزي محمد فؤاد خميس نائبًا أول لرئيس حزب مصر أكتوبر وأمينا عاما للحزب.

وكان محمد بدران يعرف بفتى السيسي المدلل قبل أن يسافر إلى أمريكا للحصول على الدكتوراه.

وحمل “محمد بدران” الذي تجاوز الـ20 من عمره بأعوام قليلة فى 2015 لقب أصغر رئيس حزب في العالم، ورافق السيسي على يخت المحروسة الملكي في افتتاح قناة السويس الجديدة.

وسبق واتهم محمد بدران رئيس حزب مستقبل وطن، وقيادات الحزب، بالنصب والاحتيال والاستيلاء على أموال راغبي الترشح للانتخابات البرلمانية، مستغلين اسم رئيس الجمهورية وقيادات الأجهزة الأمنية والسيادية.

* كارنيجي: تعهد النظام المصري إخضاع اقتصاد الجيش للرقابة “نسيجًا من الخيال”

أصدر مركز ” كارنيجي للشرق الأوسط ” تقريراً حول تعهد مصر لصندوق النقد الدولي بتقليص دور الجيش في الاقتصاد، من أجل الحصول على القرض، والذي تبلغ قيمته 3 مليارات دولار.

وأكد المركز في التقرير، أن مجرّد قبول الحكومة المصرية بإدراج الشركات العسكرية رسميًا تحت سقف اتفاقها مع صندوق النقد الدولي، بل وبإخضاعهم إلى القواعد الضريبية وقواعد الإبلاغ المالي، هو أمر يخطف الأنفاس، ولكنه قد لا يتجاوز كونه “نسيجًا من الخيال”.

وأضاف التقرير: “تدل مراجعة لتوسع النشاط التجاري العسكري منذ يونيو الفائت فحسب، على سبيل المثال لا الحصر، على أن الشركات والهيئات العسكرية لم تتأخر في نقض وعد الحكومة بأن “تأسيس الشركات الجديدة المملوكة للدولة ينبغي أن يستند بصورة شفافة إلى سياسة ملكية الدولة”.

وتابع: “مسألة أخرى ستولّد دفعًا عسكريًا معاكسًا بالتأكيد هو تشديد صندوق النقد على ضرورة الإفصاح الصحيح عن الديون والمستحقات. فيلحظ تقرير الصندوق عجزه عن تقدير الاستحقاقات المترتبة على آلاف الصناديق “الخاصة” التي يحتفظ بها الكثير من هيئات الدولة، والتي لا بد من شمولها في الإفصاح عاجلًا أم آجلًا، ولكن تتمسّك الهيئات العسكرية بصناديقها الخاصة وبسريّتها بشدة بالغة للغاية”.

يُضاف إلى ما سبق أن “المقاومة العسكرية” هي بالتأكيد السبب الرئيس في التأخير المستمر في تعويم الشركات العسكرية من خلال البورصة المصرية أم بيع أسهمها من خلال صندوق الثروة السيادي المصري.

وقال تقرير كارنيجي، أن ذلك يخالف تبنّي السيسي المتكرر والعلني لهذا الخيار منذ العام 2018 (إن لم يكن منذ العام 2016)، والإعلان منذ ثلاث سنوات عن البدء بتحضير عرض عشر شركات عسكرية في السوق.

كما يخالف تصريحات حكومية رسمية بقرب عرض شركتَي “الوطنية” لمحطات الوقود و”صافي” للمياه المعدنية على رأس القائمة.

ولقد قيل الكثير عن اهتمام المستثمرين “الاستراتيجيين” الخليجيين بشراء “الوطنية”، ولكن يظهر أنه يتم تجريد أصولها لصالح شركة “تشيل آوت” الشائعة في كل مكان، التي تستبدل محطات “الوطنية” بمجمعات بيع الوقود والخدمات والمأكولات وغيرها، ومن شأن ذلك تقليل جاذبية “الوطنية” للمستثمرين الخليجيين.

أكمل التقرير: “إلى جانب معارضتها فقدان السيطرة على أصولها الاقتصادية، تعارض الجهات العسكرية كذلك التقيّد بمدى الإفصاح المالي الذي سيترتب بالضرورة على عرض أسهمها للبيع، ولو البيع الجزئي”.

وبحسب التقرير، تدل التجارب الماضية على أرجحية أن تستغل الحكومة كل منفذ ومهرب لتؤخر تنفيذ بنود اتفاقها مع صندوق النقد، وأن تماطل ما تستطيع في جميع المجالات.

وأضاف: “المُلفت أن لا الرئاسة ولا الحكومة قد قامت بالتمهيد السياسي المُكثّف اللازم لإقناع مختلف الأطراف المحلية بتمرير المشروع الواسع النطاق والبعيد الآثار الذي تمثّله سياسة ملكية الدولة الجديدة”.

ثم قال: “سوف يتعرّض الاتفاق مع الصندوق إلى التأخير والتخفيف المتكرر، ما قد يجعله طموحًا أكثر منه واقعًا”.

كان صندوق النقد الدولي أصدر في 10 يناير 2023 تقريرًا يوضّح فيه الالتزامات التي قطعتها الحكومة المصرية على نفسها مقابل الحصول على قرض جديد من الصندوق قيمته حوالى 3 مليارات دولار، هو الرابع الذي حصلت عليه مصر منذ العام 2016.

وعلى الرغم من إعلان الاتفاق الأولي في 27 أكتوبر 2022، فقد استغرقت المباحثات لتحديد نطاقه الكامل عشرة أشهر.

يذكر أنه منذ وصول “السيسي” إلى السلطة عام 2014، بعد الانقلاب العسكري على الرئيس المنتخب الراحل “محمد مرسي”، بدأت سيطرة الجيش على الاقتصاد تتوسع بشكل غير مسبوق، حتى أصبحت شركاته تعمل في كافة القطاعات الاقتصادية تقريبا.

ويقدر تقرير سابق في مركز كارنيجي، أن الكيانات المرتبطة بالجيش حققت ريعا عام 2019 ما بين 6- 7 مليارات دولار، ما يجعله يدافع عن استمرار هذه المداخيل المالية مهما كان الثمن.

وبحسب كارنيجي، هذا الأمر، أدى لتدهور القطاع الخاص المصري، بسبب عدم قدرته على المنافسة مع المؤسسة العسكرية التي تتمتع بامتيازات اقتصادية هائلة، أبرزها وجود عدد ضخم من القوى العاملة شبه المجانية، والإعفاء من الضرائب والرسوم والتصريحات اللازمة لممارسة أي نشاط اقتصادي في مصر.

وسبق أن عبر رجال أعمال مصريون وأجانب عن تبرمهم من هذا الوضع، أبرزهم الملياردير “نجيب ساويرس”، والذي تعرض لهجمات إعلامية بسبب هذا الرأي.

التقرير كاملاًhttps://bit.ly/3GJPrvk

* مع فصل الشتاء وأزمة الدولار.. ارتفاع كبير بأسعار أدوية نزلات البرد

مع قدوم فصل الشتاء تحتاج الكثير من الأسر إلى شراء بعض الأدوية والمضادات الحيوية التي ترتفع مبيعاتها بشكل ملحوظ، خاصة أدوية الزكام والبرد والربو، بالإضافة لبعض مستحضرات فيتامين C للوقاية من الإصابة بنزلات البرد، لكن فوجئ المصريون بسبب سياسات نظام الانقلاب الدموي بقيادة عبدالفتاح السيسي وخضوعه لإملاءات صندوق النقد والبنك الدولي بارتفاع أسعار هذه الأدوية هذا العام بنسبة تتجاوز الـ 30% ما تسبب في أزمة كبيرة للعديد من الأسر ، خاصة تلك التي لا تسمح لها إمكاناتها المادية بشراء الدواء .

كانت شعبة الأدوية باتحاد الغرف التجارية، قد كشفت عن زيادة جديدة في 100 صنف من الأدوية داخل مصر، بناء على أسعار حددتها هيئة الدواء المصرية.

هيئة الدواء

وأكدت الغرفة في بيان لها أن هذه الأدوية تشمل المضادات الحيوية وأدوية البرد ومستحضرات التجميل والعديد من الأدوية الأخرى، وذلك بعد دراسات واسعة ومخاطبة الشركات العالمية للتأكد من ارتفاع أسعار خامات الأدوية، والتأكد من ارتفاع تكلفة الشحن على الشركات بحسب مزاعم هيئة الدواء المصرية.

يشار إلى أنه في شهر أكتوبر الماضي اعتمدت هيئة الدواء المصرية، زيادات جديدة على أسعار عدد من الأصناف الدوائية، بنسب وصلت إلى 25%، بعدما تقدمت الشركات بطلبات رسمية لمراجعة أسعار هذه الأدوية في خضم الأزمة الاقتصادية الراهنة، والسعي لضمان توفيرها بالسوق المصري كما شهدت أسعار الأدوية ارتفاعا جديدا مطلع شهر يناير الحالي عقب تراجع الجنيه أمام الدولار لتصل قيمة الدولار إلى أكثر من 27 جنيها في البنوك و33 جنيها في السوق السوداء.

الجهاز المناعي

من جانبه شدد الدكتور أمجد الحداد استشاري الحساسية والمناعة بهيئة المصل واللقاح، على ضرورة الحفاظ على جهاز مناعي متوازن ليس بالإكثار من تناول المضادات الحيوية ولكن بالاعتماد على منظومة غذائية صحية ومتكاملة ، موضحا أن مصطلح “إزاي أزود مناعتي” يقصد به الأطفال وليس كبار السن والبالغين، لأن الشخص البالغ وصل لمرحلة مناعية تكون فيها كل أجهزته اكتملت، بما فيها الجهاز المناعي الذي هو عبارة عن منظومة من عدة أجهزة .

وقال الحداد في تصريحات صحفية  “تقوية المناعة للكبار مصطلح غير طبي، ولكن يمكن الحفاظ على الجهاز المناعي بأدوية تحت إشراف طبي، لافتا إلى عدم وجود أي داع لتناول المضادات الحيوية للوقاية من الأمراض أو من الانفلونزا ونزلات البرد”.

وحذر من أن فرط استخدام المضادات الحيوية يؤدي إلى قتل البكتيريا النافعة في الجهاز الهضمي، لافتا إلى أن نمو البكتيريا الضارة هو ما يؤثر على مناعتنا.

أسعار مرتفعة

وقال الدكتور كريم كرم عضو المركز المصري للحق في الدواء، إن “هناك ارتفاعا في أسعار الأدوية يتراوح بين 30% إلى 40 %، لافتا إلى أن السوق المصري به 86% من الإنتاج المحلي والباقي مستورد، ولكن معظم الخامات مستوردة”.

وأكد “كرم” في تصريحات صحفية أن بعض المواطنين يقبلون على تناول الفيتامينات لتقوية جهاز المناعة في بداية فصل الشتاء، والتي يزيد استهلاكها بنسبة 60% في هذه الفترة عن باقي أشهر السنة، وذلك بسبب انتشار الأمراض والفيروسات، إلى جانب بعض المستلزمات مثل لصقات الظهر أو الكريمات.

وأشار إلى أنه في فصل الشتاء تبدأ الإصابات المتتالية بنزلات البرد، ويلجأ الكثيرون إلى تناول الأدوية دون استشارة الطبيب، وهذا خطأ مؤكدا أن تناول العصائر والفواكه التي تحتوى على فيتامين C أفضل لزيادة مقاومة الجسم للفيروسات.

وأوضح “كرم” أن هناك أدوية شهيرة تستخدم عادة عند الإصابة بدور برد خفيف ويقوم الأفراد بشرائها بمعدل علبتين أو ثلاث على الأكثر في بداية فصل الشتاء ليكونوا على استعداد لتناولها فور ظهور الأعراض، لافتا إلى أن هناك أدوية أخرى مثل المضادات الحيوية الشديدة التي تستخدم لعلاج حساسية الجيوب الأنفية الشديدة والنزلات الشعبية، وهذه الأدوية يجب ألا تصرف إلا بروشتة من الطبيب وتحت إشرافه لخطورتها “.

وأضاف، أما بالنسبة لأدوية الحساسية المستمرة التي تظهر لبعض الأفراد مع كل شتاء والتي يستخدم لها بخاخات الأنف أو الفم فهي تشترى مع بداية فصل الشتاء بصفة مستمرة ، لأن صاحبها معتاد عليها، لافتا إلى أن المشكلة الحقيقية في زيادة الأسعار هو أن معظم الصيدليات لديها مخزون من الأدوية ورغم ذلك تبيعها بالسعر الجديد الغير مدون على العلبة.   

وكشف “كرم” أن ارتفاع أسعار الأدوية يؤدي إلى زيادة الإقبال على شراء الأدوية من أماكن غير مخصصة لذلك كسوق الجمعة، وغالبا ما تكون هذه الأدوية مغشوشة أو معاد تصنيعها في مصانع بئر السلم وهو ما يمثل خطرا كبيرا على صحة المواطنين.

الحرب الروسية

وقال الدكتور علي عوف رئيس شعبة الأدوية بغرفة القاهرة الدوائية، إن “أزمة الحرب الروسية لم تؤثر بشكل كبير على أسعار الدواء في مصر لعدم اعتماد شركات الدواء المصرية على استيراد مدخلات تصنيع من مواد خام أو تعبئة سواء من روسيا أو أوكرانيا، مؤكدا أن أزمة نقص الدولار وتراجع قيمة الجنيه أمام العملات الأجنبية هي التي تسببت في رفع أسعار الأدوية “.

وكشاف عوف في تصريحات صحفية، أن 20 صنفا دوائيا على الأقل شهدت ارتفاعات في أسعارها نتيجة ارتفاع تكلفة التصنيع ومدخلاته عن سعر البيع قبل الزيادة، وبالتالي تعرضت الشركات المنتجة لحجم كبير من الخسائر، إلى جانب ارتفاع أسعار بعض أنواع المكملات الغذائية غير الخاضعة للتسعيرة الجبرية مقارنة بنحو 7  آلاف نوع دواء زادت أسعارها بنسبة 20% خلال عام 2016، وبعد التعويم وفي أول عام 2017، زاد سعر نحو 3 آلاف صنف دواء بنسبة 50% ثم تلا ذلك زيادات خلال العامين الأخيرين .

وأشار إلى أن الزيادات في أسعار الأدوية تخضع لعدة معايير بناء على طلبات ترفعها الشركات الخاسرة أمام لجنة التسعير التابعة لهيئة الدواء المصرية والتي تقرر في ضوء البيانات المتوفرة ، إما الموافقة على زيادة الأسعار أو رفض الطلب بما لا يوازن بين مراعاة مصلحة الشركات وعدم فرض أعباء على المواطنين.

وأوضح عوف أن المواطنين يقبلون على شراء الأدوية المستوردة ذات السعر المرتفع، مؤكدا أن 60 %من الأدوية المبيعة في مصر مستوردة من الخارج نظرا لاعتقاد البعض أن المادة الفعالة أقوى في المستورد عن بديله المصري وهو أمر غير صحيح.

* تقديرات موقف أجهزة السيسي تحذر فوضى اجتماعية وشيكة

تحذر كثير من البحوث والدراسات وتقديرات الموقف من تزايد معدلات الفقر والحرمان والجوع؛ لأن ذلك سوف يضغط على الطبقات الفقيرة التي تتزايد أعدادها بشدة؛ وفي ظل هذه الأوضاع المتدهور فإن حجم الضغوط قد تصل إلى مرحلة الانفجار وهو انفجار فجائي وتلقائي، ولن تنفع معه القبضة الأمنية لأنها لن تبقى على الدوام والضغوط كثيرة تحاصر النظام من كل جانب؛ وسقوطه حتمي في ظل ارتفاع الدولار فوق الـ30 جنيها.

 وقد خرجت تقديرات موقف من مراكز بحث وتحليل تحذر بالفعل من انفجارات اجتماعية في الدولة الهشة كمصر وعدد من الدول العربية؛ وكان على رأس المحذرين البنك الدولي، الذي توقع اندلاع احتجاجات مشابهة لأحداث الربيع العربي بسبب التضخم وارتفاع الأسعار. وتؤكد صحيفة “التلجراف” البريطانية، أن مصر ستواجه أزمة غذاء كبرى، وتنقل الصحيفة البريطانية عن البروفيسور “تيموثي لانج” الأستاذ الفخري المتخصص في سياسة الغذاء، تحذيراته مؤكدا أن «مصر صندوق بارود ينتظر الانفجار». ووفقا لتقديرات موقع «جيوبوليتيكال فيوتشرز»، فإن الاحتجاجات الجماهيرية تكاد تكون حتمية في مصر وشمال إفريقيا إذا ارتفت أسعار الغذاء إلى مستويات جديدة تفوق قدرة ملايين الفقراء.

واستنادا إلى مؤلفات جاك غولدستون عالم الاجتماع السياسي الأميركي والأستاذ بجامعة جورج مايسون، فإن هناك احتمالات قوية لحدوث تمرد وانفجار اجتماعي جراء ارتفاع معدلات التضخم وارتفاع أسعار الغذاء. بينما الحرمان النسبي قد يدفع إلى قيام الثورة وحدوث التغيير، فالشعور بعدم المساواة وانعدام الفرص -سواء في الدول الغنية أو الدول متوسطة الدخل- هو الذي يدفع باتجاه التفكير في الثورة، وذلك من أجل تغيير موازين القوى السياسية وتحقيق العدالة الاجتماعية، ويصبح الأمر أكثر إلحاحا عندما يدرك المواطنون أولا أن فقرهم ليس قدرا حتميا لأن بلادهم فقيرة ولكن نتيجة للسياسات الحكومية الفاشلة والفاسدة، وثانيا لأن هناك فئات وطبقات أخرى لا تعاني الفقر، بل تحتكر الثروات والموارد على حساب بقية المجتمع، وبكلمات أخرى، فإن فقرهم هو بفعل فاعل وليس أمرا قدَريا.

أجهزة السيسي تحذر النظام

حاليا هناك حالة من الارتباك تسود في أروقة نظام الدكتاتور عبدالفتاح السيسي في ظل انفلات الأسعار وتدهور الوضع الاقتصادي على نحو غير مسبوق بعدما ارتفع سعر صرف الدولار فوق الـ 30 جنيها، بانخفاض يصل إلى 50% مرة واحدة خلال الشهور القليلة الماضية. ورفعت الأجهزة الأمنية للنظام تقديرات موقف تحذر من عواقب عدم السيطرة على انفلات الأوضاع في ظل تصاعد مستويات الغضب الشعبي على نحو مقلق. وتلقى وزراء ومحافظون توجيهات بضرورة التحرك العاجل لتوفير السلع الغذائية في الأسواق في ظل اختفاء الكثير من السلع وتفضيل كثير من التجار تخزين السلع على بيعها في ظل الارتفاع المتواصل للأسعار.  

تقديرات الموقف الأمنية رصدت صعوبة حصول المواطنين على أبسط المواد الغذائية، الأمر الذي أدى إلى تنامي حالة السخط الشعبي؛ الأمر الذي ينذر بتوترات اجتماعية قد تؤدي إلى عدم الاستقرار السياسي.  وفي مواجهة هذه الأزمة ـ حسب صحيفة   العربي الجديد اللندنية ــ فقد سعت الأجهزة الأمنية إلى فرض رقابة على تجار المواد الغذائية في القاهرة والمحافظات، وهو الدور المنوط أصلاً بوزارة التموين ومفتشيها، عبر جهاز الأمن الوطني وفروعه في المحافظات. ويقوم ضباط الجهاز بمتابعة الأسواق والتحري عن التجار، خصوصاً تجار المواد الأساسية مثل الأرز والدقيق والسكر، لمنعهم من تخزين تلك السلع والمضاربة عليها.

زاد من سوء الموقف أن الوزراء والمحافظين يتحركون مرتعشين خشية أن يتحولوا إلى كباش فداء لاسترضاء الجماهير الساخطة؛ و وبينما يسعى الوزراء والمحافظون إلى إيجاد حلول عاجلة، ولو مؤقتة، للأزمات الاقتصادية والمعيشية المتتالية، فإن بعضهم، يشكو من عائقين رئيسيين: الأول، عدم وجود تنسيق كاف بين الوزارات والمؤسسات المختلفة في الدولة. أما الثاني فيتعلق بتدخل بعض مسؤولي الأجهزة الأمنية في تسيير أعمالهم وبرامجهم التنفيذية، فضلاً عن خشيتهم من الإطاحة بهم وتقديمهم “كبش فداء”، لامتصاص غضب الشارع المصري المكتوم من الأزمات المعيشية المتلاحقة.

في هذه الأثناء فإن الكثير من الشخصيات المعارضة يرفضون غالبا المشاركة في برامج أو مداخلات مع صحف وقنوات تلفزيونية حكومية، أو خاصة تابعة للأجهزة الأمنية، خوفاً من حالة السخط العامة التي يعيشها المصريون، وما يمكن أن يستتبعه ذلك من تأثير سلبي عليهم. وترى هذه الشخصيات أن الوزراء والمحافظين هم سبب الأزمات السياسية والاقتصادية في مصر، لأنهم مجرد منفذين لسياسات خاطئة متتالية.

محاولة امتصاص الغضب

وتحاول المؤسسة العسكرية مساعدة نظام السيسي بوصفه نظامها والممثل لها بعدما أوصلته إلى عرش البلاد بعد انقلاب عسكري في منتصف 2013م؛ ويعمل الجيش على إيجاد حلول لأزمة نقص السلع، عبر تسيير شاحنات بالمحافظات تقوم بتوزيع حصص من السلع الغذائية على المواطنين، لكنها كنقطة في بحر مما يحتاج إليه عشرات الملايين من المصريين الذي يعانون أشد المعاناة في الحصول على السلع الغذائية الرئيسية. أصدر الجيش بيانا الإثنين الماضي أنه سير شحنات غذائية بناء على توجيهات من السيسي من أجل تخفيف الأعباء المعيشية عن المواطنين فتم توزيع كميات كبيرة من الحصص الغذائية في مختلف محافظات الجمهورية، لمواجهة التداعيات الاقتصادية”.

وفي محاولة لامتصاص غض الشارع تقدم نواب في البرلمان بطلبات إحاطة واستجوابات لوزير التموين علي المصيلحي، والحكومة، حول أزمة اختفاء السلع وارتفاع أسعارها، كمحاولة لامتصاص غضب الشارع. وتوجيه المسئولية إلى الحكومة وليس إلى السيسي رغم أن الحكومة مجرد منفذين لسياسات السيسي وأجهزته الأمنية والذين يمثلون الحكومة الفعلية للبلاد. ووجه مجلس النواب، خلال جلسة 3 يناير أيضاً، نحو 150 أداة رقابية مُقدمة من النواب، ما بين طلبات إحاطة وأسئلة وطلبات مناقشة عامة، إلى وزير التموين والتجارة الداخلية علي المصيلحي، حول “دور الوزارة وجهودها في الرقابة على الأسواق لمواجهة الاحتكار وارتفاع الأسعار ونقص بعض السلع، وخطة الحفاظ على المخزون الاستراتيجي لمواجهة أزمة الغذاء العالمية، وتفعيل دور جهاز حماية المستهلك لمراقبة الأسواق وضبط ارتفاع الأسعار، وتوسيع قاعدة المستفيدين من الدعم التمويني، وإجراءات وأسعار توريد المحاصيل، وزيادة سعر توريد طن قصب السكر، وإنشاء وتشغيل منافذ وزارة التموين الاستهلاكية، وإنشاء وتطوير مكاتب التموين، وغيرها من الأمور التي تخص قطاع وزارته”.

ولمواجهة هذه الأوضاع المتدهورة طالب نواب بزيادة الدعم التمويني لتكون أكثر من 50 جنيهاً (الدولار الأميركي نحو 30.55 جنيهاً)، من خلال احتياطي الميزانية، لمجابهة ما قالوا إنه “ظروف استثنائية يمر بها الاقتصاد المصري في ظل تداعيات الأزمة العالمية”. وينقل وقال المواطن أحمد عنتر (60 عاماً) قوله: ” بينما كان في المجمع الاستهلاكي “فاميلي ماركت” الموجود بمنطقة سراي القبة، قرب قصر القبة الجمهوري، إن المسؤول عن البيع بالمجمع أبلغه أنه لا يوجد أي نوع من أنواع الزيت ولا السكر ولا الأرز المخصصة لوزارة التموين، بالإضافة إلى الدقيق، وطالبه بأن يعود مرة أخرى الثلاثاء المقبل، على أمل أن تكون تلك السلع قد توفرت!.

*أحدثها “معا لإنقاذ إنسان” توالي فضائح سرقة أموال المؤسسات الخيرية

في مصر لا تستطيع أن تسرق كعكة دون أن تمرر نصفها إلى الحرامية الكبار، أما الحرامية الكبار فهم الذين يستطيعون طعنك في الظهر واتهامك وسجنك ومصادرة ماسرقت ومالم تسرق، وهم أيضا يستطيعون تجاهل الأمر برمته وكأنك لم تسرق شيئا، فهم يملكون الإعلام والقضاء والداخلية والحكومة، هم ببساطة عصابة السفاح السيسي.

قبل أيام واجهت مستشفى ٥٧٣٥٧ لعلاج السرطان أزمة كبرى بعد إعلانها عن وجود أزمة مالية تعصف بالجميع داخل المستشفى مرضى وأطباء وأطقم تمريض، حتي خرج الدكتور شريف أبوالنجا، مدير المستشفى، ليعلن عن وجود أزمة حادة في التبرعات، لافتا إلى أن المتبرعين أحجموا عن التبرع للمستشفى خلال الفترة الماضية، وتبين بعد ذلك حجم الفساد المالي المتصل من إدراة المستشفى إلى العسكر، وأن مليارات الجنيهات تم تمريرها للعسكر وأُنفق بعضها على مسلسلاتهم الرمضانية وبعضها تم سكبه في مباني العاصمة الإدراية الجديدة.

أنا كمان غلبان أوي

“ولما نيجي نقوله أنا هزود عليك التذكرة جنيه، يقولك أنا غلبان مش قادر، صحيح وأنا كمان غلبان مش قادر” في ظل العقلية العسكرية الجهنمية الحاكمة  لمصر، وفي ضوء الفشل الذريع في معالجة الأزمة الاقتصادية المتفاقمة ومداواة الأوجاع الاجتماعية لملايين المصريين الذين تعدوا خطوط الفقر بمراجل، وبدلا من تقديم يد العون الحقيقي لأكثر من 80 مليون فقير في مصر، يسارع السفاح السيسي للسيطرة على أموال التبرعات لدى الجمعيات الأهلية التي تقدم بعضا من العون للأسر الفقيرة.

وتصاعدت حدة الاستقطاب المجتمعي والسياسي والإعلامي قبل أيام ، بسبب نشر بيانات مالية عن مؤسسات خيرية، دارت حولها شكوك بشأن عدم ذهابها لمستحقيها، واستفاد منها أصحاب جمعيات وعاملون فيها، وأنفقت بعضها على أغراض خاصة، ومؤسسات أخرى سعت إلى إقناع الناس بأنها تواجه الإفلاس لجني المزيد من التبرعات.

وبعد فضح المستور اضطرت عصابة السفاح السيسي وذراعها الحكومي المتمثل في وزارة التضامن الاجتماعي إلى فتح تحقيقات موسعة مع مسؤولي جمعية “معا لإنقاذ إنسان” بعد قيام مسؤول سابق في إدارة الحسابات بنشر تفاصيل صادمة عن جمع مبالغ مالية ضخمة وتحويلها إلى حسابات بنكية تخص موظفين وقيادات داخل المؤسسة، لافتا إلى وجود تلاعب في التبرعات.

ولم يهدأ الجدل الدائر حول معاناة مستشفى “57357” لعلاج سرطان الأطفال بالمجان بعد تسريب أنباء عبر وسائل إعلامية وفنانين بأنها تعاني خطر الإفلاس، وتواجه مصير الغلق، ما أثار شبهات كثيرة حول وجود وقائع فساد، على الرغم من أن هذا المستشفى قام بدور مهم في مساعدة الآلاف من مرضى السرطان من الأطفال، وكان يتلقى تبرعات سخية كل عام، جزء كبير منها ينفق على الرواتب والإعلانات، والجزء الأكبر يذهب إلى كرش السفاح السيسي.

بعدما هدأت عاصفة مستشفى ٥٧٣٥٧، جاءت خلفها عاصفة جديدة خاصة بالمؤسسة الخيرية “معانا لإنقاذ إنسان” إذ خرج حاتم زهران، أحد مؤسسيها، يتهم القائمين على المؤسسة بالسرقة.

عبر صفحته الرسمية على فيسبوك، قال حاتم زهران، الذي كان يشغل سابقا منصب أمين الصندوق “أنا أمين صندوق مؤسسة معانا لإنقاذ إنسان لكل الناس اللي ممكن تكون متعرفنيش شخصيا وكلامي اللي هقوله هو شهادتي اللي هتحاسب عليها أمام ربنا سبحانه وتعالى وأمام أي جهة تحب تحقق وتنقذ ما يمكن إنقاذه”.

وبدأ يسرد مجموعة من الاتهامات “الحكاية بدأت مع تكريم المؤسسة من دولة الإمارات العربية بجائزة مالية ضخمة لم يدخل منها ولا جنيه واحد للمؤسسة واللي كان بالنسبة ليّ صدمة كبيرة، لأنه طبيعي أن الجائزة تحصل عليها عشان تطور مشروعك الخيري مش تحطها في جيبك”. 

أسرار عسكرية

وتابع حاتم زهران “في بداية عام ٢٠٢٢ بدأت اكتشاف إيصالات غريبة مع المتبرعين لأن بعض المتبرعين بيبعتوا الإيصالات للكول سنتر ومن هنا جاءت بنت بإيصال حاولت أدخله على السيستم لم يدخل وتم الكشف على رقم الإيصال وجدته مسجل منذ فترة باسم متبرع آخر وده معناه أن فيه أرقام مكررة، دي كانت أول صدمة، ومن هنا عرفت بوجود إيصالات مزورة مع بعض الموظفين بالمؤسسة بيجمعوا بيها التبرعات بدون علمي كأمين صندوق ومسؤل عن التبرعات بالمؤسسة، قمت بالبحث عن قيمة هذه الإيصالات والتبرعات وتأكدت أنها لم تدخل حسابات المؤسسة بأي شكل من الأشكال، مع العلم أنني أنا المسؤول الوحيد عن الماليات، وبالتالي لو دخلت حسابات الجمعية كان هيكون من خلال إدارتي وبعلمي”.

ويستكمل حديثه “الغريب أن هذه الدفاتر تمت طباعتها بنفس الرقم المسلسل الخاص بالمؤسسة ونفس شكل الإيصال تقريبا مع اختلاف بسيط لن يلاحظه سوى المسؤولين داخل المؤسسة، وجدت صورا لإيصالات إيداعات بنكية من داخل وخارج مصر تم تحويلها على حسابات شخصية لبعض الموظفين بالمؤسسة، وده لأن الموظفين كانوا بيقولوا للناس ، إن حسابات المؤسسة البنكية موقوفة فيبعتوا رقم حساباتهم الشخصية، وبالتالي بيتم عليها التحويل، وطبعا كل هذه التحويلات كان بيتم إرسال إيصالات مزورة بها، وبالتالي المؤسسة لم يصل لها من هذه التبرعات مليم واحد”.

واستطرد “لما بحثت أكثر اكتشفت أنه كان بيتم إرسال بعض المناديب لاستلام بعض المبالغ المالية الكبيرة من المتبرعين وللأسف لم يتم إيداعها في حساب المؤسسة في البنك”.

واختتم حديثه “واجهت الإدارة ورئيس مجلس الإدارة بكل اللي اكتشفته ، وكنا فعليا كل يوم في مشاكل علما بأنني كنت لوحدي بحارب وبحاول إصلاح الفاسد وتطهير المؤسسة ولكن بدون جدوى وسط تكتل داخل الإدارة لأن الفساد كان خلاص طال ناس كثير، وبعد ذلك فوجئت بتحويل كل متبرعين مؤسسة معانا لإنقاذ إنسان إلى مؤسسة (إنقاذ حياة) لأنني لست عضوا بها وده أكد شكوكي، وخلاني خلاص على يقين أن أموال المشردين الغلابة بتروح في جيوب لصوص مش قادر أحصرهم ولا عارف عددهم”.

وكانت عصابة الانقلاب قد بدأت، منذ استيلاء السفاح السيسي على السلطة، مساعي لنهب تبرعات المصريين، بدءا من محاولة تعويض الدور الخدمي الذي كانت تقوم به جماعة “الإخوان المسلمون” عبر توفير دعم مالي للأسر المحتاجة، مرورا بمحاولة مراقبة الأموال التي تستخدمها الجمعيات الأهلية ومن بينها المنظمات الحقوقية التي أبدى بعضها معارضة للعسكر، وصولا إلى مراقبة كيفية إنفاق تلك الأموال، ثم الاستيلاء على تلك الأموال بزعم فتاوى عمائم الانقلاب بجواز التبرع لصندوق تحيا مصر بالصدقة والزكاة.

* مشروع قانون جديد يسمح للسيسي ببيع شركات الإخوان المنهوبة للأجانب

في سرية وبعيدا عن وسائل الإعلام، يتجه نظام الدكتاتور عبدالفتاح السيسي إلى تمرير مشروع قانون جديد يقضي بإنشاء جهاز جديد يمنحه صلاحيات مطلقة في التصرف في أصول وشركات الإخوان التي نهبها سطوا واغتصابا  بعد جريمة الانقلاب العسكري في يوليو 2013م. وناقشت لجنة الخطة والموازنة بمجلس النواب، الثلاثاء 10 يناير 2023م، مشروع قانون مقترح من الحكومة لإنشاء جهاز جديد لإدارة والتصرف في الأموال المصادرة والمتحفظ عليها، سواء التي يديرها جهاز تصفية الحراسات أو الإدارة المركزية لموارد وتعويضات الإصلاح الزراعي، وغيرها من الأموال التي آلت ملكيتها إلى الدولة بما فيها أموال الجماعات  التي يصنفها النظام إرهابية والشخصيات المدرجة على قوائم الإرهاب. هذه التعديلات المقترحة تسمح بانتقال تبعية هذه الأموال التي جرى اغتصابها إلى الجهاز الجديد بدلا من أيلولتها إلى الخزانة العامة للدولة مباشرة.

وحسب موقع «مدى مصر»، فإن البرلمان منع وسائل الإعلام من تغطية الاجتماع الذي ناقش مشروع القانون الحكومي الذي يمنح الجهاز الجديد سلطة التعاقد مع شركات والمشاركة بحصة عينية مع صندوق مصر السيادي عند إدارته لتلك الأموال أو الأصول. وحسب مصدر قضائي فإن تلك الصلاحيات تعتبر بابا خلفيا جديدا لتقليص موارد الخزانة العامة للدولة لصالح قنوات موازية، ومقدمة لطرح عقارات بالزمالك ووسط البلد وأراضي الإصلاح وشركات ومدارس تابعة لجماعة الإخوان المسلمين، للبيع للأجانب، وهو ما اتفق معه عضو لجنة الخطة والموازنة، محمد بدراوي، موضحًا أن «الحكومة بتاخد الفلوس من جيبها اليمين وتحطها في الشمال».

تمت مناقشة مشروع القانون المشبوه في سرية تامة بعيدا عن وسائل الإعلام بمشاركة ممثلين عن وزارات العدل والداخلية والتخطيط، دون الكشف عن تفاصيل ما انتهى إليه الاجتماع. وتضمن مشروع القانون الحكومي النص على إنشاء الجهاز الجديد ليحل محل جهاز تصفية الحراسات، والإدارة المركزية لموارد وتعويضات الإصلاح الزراعي، والإدارة العامة للأموال المستردة، التابعين في الوقت الحالي لوزارة المالية، على أن ينتقل له جميع الموظفين بتلك الكيانات الثلاثة بذات مستوياتهم وأوضاعهم الوظيفية، وكذلك جميع أموال وحقوق والتزامات الكيانات الثلاثة.

معنى ذلك ــ حسب النائب محمد بدراوي عضو لجنة الخطة والموازنة ــ أن السلطة منذ الخمسينيات أسست كيانات لإدارة الأموال والأصول التي كان يتم مصادرتها، سواء من أسرة محمد علي في الخمسينيات أو من شركات توظيف الأموال في الثمانينيات أو غيرها، وتلك الكيانات، سواء جهاز تصفية الحراسات أو الإصلاح الزراعي، تدير أصول في صورة عقارات وأراضٍ وأموال بالمليارات، ولكن كل كيان يعمل بشكل منفصل، ولهذا قررت الحكومة ضم تلك الجهات في جهاز واحد، تكون مهمته إدارة جميع الأموال المتحفظ عليها أو المصادرة، بما فيها الأموال المتحفظ عليها مؤخرًا من أعضاء جماعة الإخوان، أو التي قضت المحاكم بمصادرتها لصالح الخزانة العامة.

من جانب آخر ــ حسب مصدر قضائي بمحكمة النقض ـ  فإن مشروع القانون يفرغ القانون الصادر في أبريل  2018 بشأن تشكيل لجنة قضائية مستقلة لتنظيم إجراءات التحفظ والحصر والإدارة والتصرف في أموال الجماعات الإرهابية والإرهابيين، من فحواه، ويسلب اللجنة القضائية اختصاصها الخاص بإدارة الأموال المتحفظ عليها ونقل الأموال المصادرة (الأصل جرى اغتصابها قهرا وظلما) إلى خزينة الدولة، لافتًا إلى أنه في حال إقرار القانون الجديد سيقتصر عمل اللجنة القضائية التي تضم سبعة قضاة من محاكم الاستئناف على حصر أموال الأشخاص والجماعات الإرهابية فقط، ثم مسؤولية إدارتها إلى الجهاز الجديد.

يدير الجهاز المقترح  ـ وفقا لمشروع القانون ــ لجنة يعينها رئيس الوزراء بحكومة الانقلاب برئاسة وزير المالية، وعضوية ممثلين عن وزارات العدل والتخطيط والداخلية، وممثل عن النيابة العامة، وثلاثة من ذوي الخبرة الاقتصادية والمالية، لمدة أربع سنوات قابلة للتجديد. وحدد مشروع القانون اختصاصات الجهاز في إدارة الأموال التي آلت ملكيتها إلى الدولة، والتصرف فيها، إلى جانب إدارة الأموال المتحفظ عليها، ورد الأموال التي عهد إليه بإدارتها إلى من له الحق فيها بعد خصم مصاريف الإدارة الفعلية.

وعلى الرغم من أن مشروع القانون تضمن النص في مادته الثالثة على أيلولة حصيلة إدارة والتصرف في الأموال التي آلت ملكيتها إلى الدولة إلى الخزانة العامة، إلا أن المادة الخامسة من المشروع نفسه منحت إدارة الجهاز حق الموافقة على التعاقد مع شركات أو جهات متخصصة في إدارة بعض الأصول، والمشاركة بحصة عينية عن الخزانة العامة مع صندوق مصر السيادى للاستثمار والتنمية؛ الأمر الذي اعتبره ـ مصدر قضائي ـ طريقا غير مباشر لإخراج ناتج إدارة الأصول التي يديرها الجهاز من خزانة الدولة إلى خزانة الشركات التي سيؤسسها الجهاز مع القطاع الخاص، مشددًا على أن الأمر يشبه فكرة إنشاء صندوق قناة السويس من نسبة سيتم اقتطاعها من موارد الهيئة التي كانت تذهب لموازنة الدولة.

خلاصة المقترح الحكومي التأكيد على أن موارد الموازنة مأزومة، وحكومة الانقلاب مصرة على تأزيمها وزيادة عجزها أكثر بتوجيه أجزاء من مواردها في مسارات موازية، مشيرًا إلى أن عقارات الزمالك المشهورة وكثير من عقارات وسط البلد المملوكة لجهاز تصفية الحراسات وأراضي الإصلاح المؤجرة للأماكن الحكومية وللمزارعين، سيجري بيعها أو مشاركة القطاع الخاص بها. ونقل ملكية أي من الأصول التابعة للجهاز الجديد للقطاع الخاص أو الصندوق السيادي سيتبعه خروجها من الموازنة العامة للدولة.

هذه التفسير لمشروع القانون الحكومي الجديد والجهاز الجديد لم ينفه أو يعارضه النائب محمد بدراوي؛ مضيفا أن العبرة ليست بوجود الأموال داخل خزينة الدولة أو داخل الصناديق أو الأجهزة أو الشركات التي تشارك فيها، وإنما العبرة بمدى نجاح السياسة التي تتبعها الدولة في إدارة أصولها، موضحًا أن الصناديق السيادية في العالم كله تدر أرباحًا، ولكن تجربة مصر مع الصناديق والهيئات الخاصة خلال الـ50 سنة الماضية فاشلة، ومع ذلك تصر الحكومة على استمرارها!

* 2023 عام البحث عن دائنين والألم الاقتصادي يوجع المصريين

بعد أن عرف العالم حقيقة السيسي كأفشل من يدير دولة بعقلية عسكرية لا تفقه الإدارة ولا الاقتصاد، رفعت دول العالم يدها عن دعم نظام السيسي، حتى رفقائه وأصدقاء دربه وداعمي انقلابه العسكري، من دول الخليج، باتوا يرفضون إقراضه أو دعمه بودائع بنكية، وبدأوا يطبقون سياسة “مفيش حاجة ببلاش” أي لا قروض ، بل الاستحواذ على الأصول المصرية الجيدة التي يرغبون بها، فيجري تسليمها لهم، من أجود المشاريع وأكثرها ربحية كالبنوك وشركات الاستثمار والموانئ وشركات الاتصالات والفنادق والمقار الحكومية والمباني الأثرية والمقتنيات الحضارية، وهو ما تسارعت وتيرته في 2022 وينتظر المزيد منه في العام الجديد، بعد إقرار السيسي وثيقة بيع مصر، المعروفة بوثيقة ملكية الدولة المصرية، التي ستتخارج الحكومة المصرية من أغلب المجالات، لصالح المستثمرين الأجانب والخليجيين.

 45 مليار دولار

وقد قدرت دوائر غربية متخصصة حجم الديون المستحقة على مصر في العام 2023، بنحو 4 مليار دولار، وهو ما أكده  موقع “ميدل إيست”  بأن مصر لديها 45 مليار دولار من مدفوعات الديون المستحقة هذا العام، لكنها تكافح للعثور على دائنين جدد.

وعزا مراقبون استمرار انخفاض قيمة العملة المصرية، إلى أن مصر ليس لديها احتياطيات من النقد الأجنبي أو تدفقات أجنبية للحفاظ على سعر صرف ثابت، وأنه مع انخفاض قيمة الجنيه، تصبح الواردات أكثر تكلفة، ولكن الجنيه قد انخفض بنحو 40 في المائة مقابل الدولار في عام 2022، ليصبح أحد أسوأ أداء عملات الأسواق الناشئة العام الماضي، وهذا الأسبوع بدأ عام 2023 بانخفاض أكثر من 7 في المائة.

ويؤدي انخفاض قيمة العملة أيضا لارتفاع معدلات التضخم، والتي تتوقع كابيتال إيكونوميكس، وهي شركة استشارية مقرها لندن، أن تبلغ ذروتها عند 27 %  بنهاية الربع الأول، وبلغ معدل التضخم في مصر 18.7 بالمائة في نوفمبر.

ومع انخفاض قيمة الجنيه، يتزايد الألم، لجأ المصريون وهم الذين يعانون من ارتفاع كبير في أسعار كل شيء من الأدوية إلى الأجهزة الألكترونية، حيث تنخفض قيمة الجنيه.

ويقول باتريك كوران، كبير الاقتصاديين في شركة Tellimer Ltd وهي شركة متخصصة في أبحاث الأسواق الناشئة  “حافظت مصر على سعر صرف عملتها عند مستوى عال بشكل مصطنع، وفي نفس الوقت لديها ديون ضخمة مستحقة بالدولار”.

وأضاف كوران  “الأشخاص الذين لدينا كعملاء لن يضعوا أموالهم في البلاد حتى يصبح سعر الصرف عند مستوى مقاصة في السوق، ما نشهده خلال الانخفاضات هو رفع الحكومة أيديهم عن عجلة القيادة، وتركها الجنيه يتكيف بما يتماشى مع ما يجب أن يكون عليه العرض والطلب”.

وفي ديسمبر، لجأت مصر إلى صندوق النقد الدولي للحصول على قرضها الرابع من البنك خلال ستة أعوام، كجزء من صفقة بقيمة 3 مليارات دولار، وافقت القاهرة على التحول إلى نظام سعر الصرف المرن، ووافقت على السماح بتحديد قيمة الجنيه من خلال قوى السوق، منذ ذلك الحين كان هناك العديد من التخفيضات المفاجئة في قيمة الجنيه.

ووفق ميدل إيست آي “فإن المزيد من الألم سيأتي على المصريين العاديين، مضيفا الخطر هو أن ديون مصر تخرج عن نطاق السيطرة”.

تلك الأوضاع  الكارثية، دفعت الأسواق وأسعار جميع السلع للارتفاع الجنوني، خاصة عقب قرار تعويم الجنيه للمرة الثالثة في أقل من 10 أشهر.

ورغم ذلك يقول السيسي “ماتخافوش على مصر لسببين؛ الأول هو وجود ربنا اللي خلقنا كلنا، هايسيبنا  يعني؟ والثاني هو أننا ماشيين كويس جدا الحمد لله، وبالتالي يجب عدم الالتفات إلى الشائعات التي يتم ترديدها” متناسيا أن كل ما يشكو منه المواطنون  جراء الغلاء بات سائدا بين جميع الفئات والطبقات والمناطق، لدرجة دفعت إعلاميو النظام أنفسهم للقول إن الخوف والقلق على حال كل مواطن على حالته المتردية وليس القلق على مصر، فالمواطنون باتوا أقرب للتسول والشحاتة بعد انهيار قيمة العملة التي بين أيديهم، وسط غلاء غير مسبوق في مصر. 

قفز الأسعار 

ولا يخفى على عين المراقب القفزة الكبيرة في أسعار السلع الغذائية الأساسية، وأهمها اللحوم الحمراء والدواجن والبيض والألبان وزيت الطعام ، إذ ارتفع سعر بيع اللحم البلدي في محال التجزئة إلى 220 جنيها للكيلوجرام بزيادة 10% علما بأن نصيب الفرد في مصر تراجع إلى نحو 28 كيلوجراما من اللحوم سنويا، مقابل 42 كيلوجراما وفق المعدل العالمي للفرد.

كما ارتفعت أسعار بيع الدواجن البيضاء إلى 65 جنيها للكيلو الجرام في أسواق القاهرة، والدواجن البلدية إلى 80 جنيها للكيلو جرام، والدواجن البانيه إلى 140 جنيها للكيلو جرام، بزيادة تقدر بـ20% وتجاوز سعر طبق البيض عدد 30 حاجز الـ100 جنيه في أغلب المناطق؛ بما يزيد عن  3 جنيهات للبيضة الواحدة مزارع ، و3.25 جنيهات للبيضة البلدي.

وزاد سعر الليتر من الألبان المعبأة إلى 29 جنيها مقارنة مع 25 جنيها في بداية الأسبوع الماضي، وأسعار اللبن السائب المستخدم في صناعة الجبن بنسبة 15% بسبب زيادة أسعار الأعلاف، وهي المكون الرئيسي لتكلفة اللبن، الأمر الذي تسبب في ارتفاع أسعار الأجبان بنفس القيمة في زيادة الألبان، حيث وصل سعر الكيلوجرام من الجبنة البيضاء إلى 95 جنيها، والجبن الرومي إلى 190 جنيها.

أما زيت الطعام، فشهد قفزات متتالية في الأيام الأخيرة، حتى وصل سعر الليتر من زيت الذرة إلى 80 جنيها، ومن زيت دوار الشمس إلى 65 جنيها، على خلفية تناقص المعروض منه في السوق المحلية، وارتفاع أسعار الزيت الخام المستورد من الخارج؛ بخلاف تكاليف عمليات التكرير والتعبئة.

وحسب الإحصاءات الرسمية، قفز معدل التضخم السنوي في مصر إلى 19.2% خلال نوفمبر الماضي، من 16.3% في أكتوبر السابق له؛ ليسجل أعلى مستوياته في خمس سنوات، في ظل أزمة عملة خانقة تسببت في ارتفاع سعر صرف الدولار مقابل الجنيه بأكثر من 70% في غضون عام فقط.

* كيلو الفراخ البيضاء بـ 65 جنيها والبانيه بـ 150.. ارتفاع جنوني بأسعار الدواجن

يشهد سوق الدواجن ارتفاعا جنونيا في الأسعار ما يهدد بحالة من الركود نتيجة عزوف المواطنين عن الشراء، وهذا يترتب عليه خروج صغار المربين من السوق وإغلاق مزارع الدواجن وتسريح العمالة وانهيار الصناعة بالكامل.

كانت أسعار الدواجن قد شهدت ارتفاعا غير مسبوق، خلال الساعات القليلة الماضية، حيث تخطى سعر كيلو الدواجن البيضاء الـ65 جنيها للمستهلك، بينما وصل سعر كيلو البانيه إلى 150 جنيها.

الخبراء أكدوا أن هذه الارتفاعات تتزامن مع تراجع الجنيه أمام الدولار الأمريكي والعملات الأجنبية بجانب نقص الأعلاف بسبب احتجاز الشحنات المستوردة في الموانئ والجمارك.

وطالب الخبراء حكومة الانقلاب بإنقاذ صناعة الدواجن التي تعد المصدر الرئيسي للبروتين الحيواني للمصريين خاصة في ظل ارتفاع أسعار اللحوم الحمراء.

أزمة الأعلاف

من جانبه كشف عبدالعزيز السيد، رئيس شعبة الدواجن باتحاد الغرف التجارية، عن أسباب ارتفاع أسعار الدواجن بالرغم من الإفراج عن شحنات الأعلاف الموجودة بالموانئ المصرية، مؤكدا أن ذلك يرجع إلى نقص الأعلاف في السوق وارتفاع أسعارها .

وقال «السيد» في تصريحات صحفية إن “السوق يحتاج إلى مليون و40 ألف طن ذرة شهريا، و500 ألف طن صويا شهريا، مشيرا إلى أن حديث حكومة الانقلاب عن وجود وفرة تكفي لشهر ونصف هو أمر غير صحيح، كما أن الإفراجات لا تتناسب مع الاحتياجات”.

وأضاف أن مصطفى مدبولي رئيس وزراء الانقلاب أعلن عن الإفراج عن مليون طن أعلاف خلال شهر ونصف منذ منتصف شهر أكتوبر وحتى شهر ديسمبر الماضي، موضحا أن هناك فجوة بين الإفراجات والاحتياجات تصل إلى حوالي 750 ألف طن أعلاف، ولذلك توجد مشكلة في الأسعار.

وأشار «السيد» إلى أن ارتفاع أسعار الأعلاف، أدى لزيادة التكاليف على المربين، مؤكدا تعرض المربين لخسائر كبيرة بسبب ارتفاع أسعار التكاليف الفعلية لتربية الدواجن.

وأوضح أن سوق الدواجن يحتاج لاستمراريه الإفراج عن الأعلاف ومتابعة الأسعار والمستوردين، وتحديد السعر العادل وفقا للسعر الأساسي والأرباح والتكاليف وتحديد السعر العادل للمنتج، مؤكدا أن تطبيق السعر العادل سيساعد على انخفاض الأسعار مع توفير هامش ربح للمربين.

الصناعة تنهار

وأكد المهندس محمود العناني رئيس الاتحاد العام لمنتجي الدواجن، أنه في الفترة السابقة كان هناك ندرة في عمليات التدبير ، وأدى ذلك لانخفاض الأسعار وصناعة الدواجن كانت تواجه أزمة كبيرة.

وقال العناني في تصريحات صحفية  “منذ حوالي أكثر من أسبوعين حينما تم الإعلان عن الإفراج الجمركي عن الأعلاف، أدى ذلك إلى تحسن أسعار الخامات والعلف، وانخفض سعر العلف من 23 ألف جنيه إلى 20 الف جنيه، ووصل سعر كيلو الدواجن إلى 40 جنيها، محذرا من تعرض صناعة الدواجن للانهيار في ظل الأوضاع المأساوية التي يواجهها المربون وأصحاب المزارع في الوقت الحاضر”.

وأضاف ، حينما تم الإفراج عن كميات كبيرة خلال الفترة الأخيرة، بدأت صناعة الدواجن تعود للعمل بشكل طبيعي، متوقعا توفر الكتكوت بكميات مقبولة بداية من منتصف يناير حتى نهاية الشهر، ويدخل مزارع التسمين في الأشهر القادمة.

وطالب العناني باستمرار الإفراجات من جانب حكومة الانقلاب عن العلف المحتجز في الموانيء المصرية ، مؤكدا أن هذا الأمر سوف يساهم في انخفاض الأسعار.

وأشار إلى أن بعض المزارع حاليا، تدبر احتياجاتها من الأعلاف عن طريق السوق السوداء عبر توفير وجبة واحدة أو احتياجات يوم واحد، مشيرا إلى أن سعر طن الذرة الصفراء وصل إلى 15 ألف جنيه فيما وصل طن كسب الصويا إلى 20 ألف جنيه.

حكومة الانقلاب

وأرجع ثروت الزيني نائب رئيس اتحاد المنتجين أزمة صناعة الدواجن والاقتصاد بصفة عامة إلى جهل القائمين على ملف الزراعة والإنتاج الحيواني وعدم إلمامهم بحيثيات هذا الملف وأهميته للاقتصاد المصري، مؤكدا أن الأداء الباهت لمسئولي الانقلاب يرجع إلى عدم كفاءتهم .

وقال الزيني في تصريحات صحفية “لم أر أو أسمع من أي وزير من وزراء حكومة الانقلاب أنه امتلك خطة إنتاجية، موضحا فيها استهلاك الفرد من اللبن والبيض واللحوم والدواجن، والأسماك في الوقت الحالي أو خطته السنوية والخمسية والعشرية لمواجهة زيادة استهلاك الفرد والزيادة السكانية السنوية المتوقعة “.

ووصف مسئولي الانقلاب بأنهم يسيطر عليهم الجهل والضعف ، مؤكدا أن البيروقراطية أصابت حكومة الانقلاب في أبسط درجاتها حتى الوظائف العليا والمحافظين والوزراء، وكل هؤلاء غير مؤهلين لإدارة ملفاتهم أو القيام بمسؤولياتهم.

وأضاف الزيني أن وزارة زراعة الانقلاب التي توالى على إدارتها 14 وزيرا على مدى 9 سنوات، لم يوفق أي منهم في أداء عمله، بما يترك بصمة أو أثرا يدفع المواطنين إلى تذكر اسمه.

كما اتهم وزراء الانقلاب بأن اهتماماتهم تنحصر من وزير لآخر، في تصفية الحسابات مع الآخرين، والتركيز على التصريحات الإعلامية والجولات الداعمة لهم في الصحف، دون الاهتمام بمتطلبات المواطنين، وبالتالي يجب محاسبة هولاء المفرّطين في أداء واجباتهم . 

وعن أهم المشاكل والمخاطر التي تتعرض لها الثروة الداجنة قال الزيني  إن “ما يهدد الثروة الداجنة هو نقص الأعلاف وخاماتها في الأسواق نتيجة حجز الذرة والصويا في الموانئ بسبب الإفراجات البنكية، لذا هناك تأخير في الأعلاف، مما يهدد بانهيار صناعة الدواجن”.

وكشف أن اتحاد منتجي الدواجن استغاث بمجلس وزراء الانقلاب، ووزارة زراعة الانقلاب، والبنك المركزي، من أجل التدخل للإفراج الفوري عن الذرة والصويا الموجودة بالموانئ وفي النهاية يتم الإفراج عن كميات محدودة لا تكفي احتياجات مزارع الدواجن ، مشددا على أنهم يحتاجون إلي 25 ألف طن من الذرة والصويا يوميا حتى تستطيع كل مزرعة إطعام الدواجن.

* نظام السيسي أطلق مبادرة للتسول من المغتربين.. فكانت الردود مفاجأة

أطلق نظام السيسي مبادرة للتسول تحت عنوان “كن إيجابي”، تدعو المغتربين في الخارج للتبرع بـ 200 دولار لدعم الاقتصاد المصري المنهار.
وجاءت ردود المغتربين لتفضح السيسي الذي تسبب في انهيار الجنيه بتبديده لأموال المصريين على مشاريع بدون دراسات جدوى مع اعتماد الاقتراض سياسة رسمية لنظامه، مما جعل مصر على حافة إعلان إفلاسها.
وكشف المغردون حجم الإنفاق الذي أقدم عليه السيسي والمسؤولون في حكوماته المتعاقبة منذ عام 2013.
وكتب هيثم أبو خليل ساخراً: “وأنا أول واحد يتبرع، يلا يا مصريين بالخارج، كل واحد يتبرع بـ200 دولار، عايزين نسدد ثمن الطائرة الرئاسية الجديدة ملكة السماء”.
وعلّق مصطفى جاويش: “يوم 10 يناير 2023 بدأ تسارع انهيار الجنيه، وتم إعلان مبادرة طلب 200 دولار تبرعاً من كل مصري لدعم الاقتصاد، وفي نفس اليوم وبصورة عاجلة اجتمع السيسي مع رئيس الوزراء وأصدر التوجيهات باستكمال مدينة ملاهي العلمين!”.
وقال ضابط القوات الجوية السابق شريف عثمان: “يكون من الغباء الشديد التبرع لدولة يحكمها فرد برأيه منفرداً، ضاعف ديونها في خلال 9 سنوات 4 مرات، وتحدى الشعب ببناء قصور جديده لنفسه، ومدن لن يستفيد منها سوى طبقة الأغنياء، ومنح كل مشاريع الدولة للجيش، ومستمر في الحكم، وكل أولاده لقيادة المخابرات والرقابة الإدارية، وسجن أي معترض”.
وتساءل فاضل عبد الرحمن: “إيه المنطقي إني أطلب من مصري عايش بره إنه يتبرع بـ200
#دولار لدعم #الجنيه_المصري والاقتصاد في #مصر اللي هي السبب الأول في إنه يعيش باقي عمره متغرب عن وطنه، اللي مقدرش يوفر له الحياة المحترمة بكل معانيها اللي طلع يدور عليها بره؟”.
وقال هاني ميخائيل:”المصريين بالخارج دلوقت عاوزين منهم ٢٠٠ دولار من كل واحد كده بقينا أبناء الوطن الحمد لله مش جواسيس
anymore وخليكم في اليلاد اللي انتوا فيها ومالكم دعوه بمصر صح ؟؟”.

 

* مصدر برلماني: سعر بنزين 92 سيرتفع إلى 10 جنيه للتر خلال أيام

كشف مصدر برلماني مصري، عن قرب إقرار الحكومة زيادة جديدة في أسعار البنزين بأنواعه، بعد اعتماد الزيادة في اجتماع لمجلس الوزراء برئاسة مصطفى مدبولي، الخميس.

وجاءت الزيادة الجديدة، بناءً على توصية لجنة التسعير التلقائي للمنتجات البترولية بشأن الربع الأول من العام (يناير إلى مارس)، المشكلة من ممثلي وزارتي المالية والبترول، والهيئة العامة للبترول.

وأوضح المصدر، أن الزيادة ستطاول أسعار بيع البنزين من دون السولار (الديزل)، إثر توصية صندوق النقد الدولي بتقديم الحكومة الدعم للكيروسين والسولار بدلاً من البنزين.

وأرجح ارتفاع سعر بيع بنزين 80 من 8 جنيهات إلى 8.75 جنيهات للتر، وبنزين 92 من 9.25 جنيهات إلى 10 جنيهات للتر، وبنزين 95 من 10.75 جنيهات إلى 11.50 جنيهاً للتر.

واستشهد المصدر بما ورد في تقرير خبراء صندوق النقد، بشأن التزام مصر بمجموعة من الإصلاحات النقدية والمالية، حين توصلت إلى اتفاق على حزمة دعم مالي بقيمة ثلاثة مليارات دولار، من بينها السماح لأسعار معظم المنتجات البترولية بالارتفاع حتى تتماشى مع آلية مؤشر الوقود في البلاد، وذلك لتعويض التباطؤ في هذه الزيادات خلال السنة المالية الماضية.

وتستند آلية التسعير التلقائي للمنتجات البترولية في مصر لأهم مؤثرين ومحددين لتكلفة إتاحة وبيع الوقود، وهما: تغير سعر صرف الدولار مقابل الجنيه، ومتوسط السعر العالمي لبرميل خام برنت في الأشهر الثلاثة السابقة لقرار لجنة التسعير، وتعديل أسعار البيع بنسبة لا تزيد على 10% ارتفاعاً وانخفاضاً كل ربع عام.

وأشار المصدر إلى أن متوسط سعر خام برنت جاوز 90 دولاراً للبرميل في الربع الأخير من عام 2022، مقارنة مع 80 دولاراً قدرتها الحكومة للبرميل في الموازنة العامة الجارية، إضافة إلى تراجع قيمة الجنيه مقابل الدولار بنحو 25% منذ بداية يناير، بخلاف الزيادة في الأعباء والتكاليف الخاصة باستيراد وإنتاج الوقود من جراء الحرب الروسية الأوكرانية.

وتوقع خبراء صندوق النقد ارتفاع فاتورة دعم الوقود في الموازنة المصرية إلى 97 مليار جنيه (نحو 3 مليارات دولار)، بزيادة نسبتها 62%.

علماً بأن مصر تفرض رسماً ثابتاً بقيمة 30 قرشاً على كل لتر مُباع من البنزين بأنواعه في السوق المحلية، و25 قرشاً على كل لتر من السولار.

* مصر أسوأ دولة في قوائم بلومبرج لمؤشر أداء الديون المحلية

جاءت مصر في ذيل قائمة وكالة “بلومبرج” السنوية كأسوأ الدول بمؤشر أداء الديون، فيما احتلت تركيا صدارة القائمة كأفضل الدول أداء.

والإثنين، قالت وكالة “موديز” للتصنيف الائتماني، إن انخفاض قيمة الجنيه المصري سيضعف من قدرة مصر على تحمل خدمة الديون الخارجية ويرفع من مستوى المحلية منها.

وفي تقريرها الصادر الجمعة الماضي، أضافت أنه على الرغم من مساهمة مرونة سعر الصرف في إعادة التوازن للحسابات الخارجية والمحافظة على احتياطيات النقد الأجنبي، فإنها في الوقت ذاته سترفع من معدلات التضخم، متوقعة مزيدا من رفع الفائدة في البنك المركزي وانخفاض الجنيه.

وارتفعت توقعات الوكالة لمخاطر عدم القدرة على سداد الديون في السنة المالية الحالية إلى 43% من 40% في السنة المالية الماضية المنتهية في 30 يونيو 2022.

وأكدت توقعات الوكالة الاتجاه المتدهور في نسبة القدرة على تحمل الديون مقابل العام السابق، الذي صنفت فيه الوكالة مصر من بين أضعف الدول القادرة على سداد الديون السيادية.

* الجنيه المصري يواصل الهبوط أمام العملات العربية والأجنبية

سعر الدولار
ارتفع سعر الدولار أمام الجنيه المصري من مستوى 27.05 جنيه للشراء، و27.1 جنيه للبيع إلى 29.5 جنيه للشراء، و29.55 جنيه، وفقًا لأسعاره بالبنك الأهلي المصري.
سعر اليورو
وصعد سعر صرف اليورو أمام الجنيه المصري، من مستوى 28.50 جنيه للشراء، 28.81 جنيه للبيع إلى 31.65 جنيه للشراء، 32.02 جنيه للبيع، وفقًا لأسعار البنك الأهلي المصري.

سعر الجنيه الإسترليني
وزاد سعر صرف الجنيه الإسترليني أمام الجنيه المصري من مستوى 32.20 جنيه للشراء، 32.72 جنيه للبيع إلى 35.67 جنيه للشراء، 36.17 جنيه للبيع، وفقًا لأسعار البنك الأهلي المصري.

سعر الريال السعودي
كما ارتفع سعر صرف الريال السعودي أمام الجنيه المصري من مستوى 7.19 جنيه للشراء، و7.21 جنيه للبيع إلى سعر 7.84 جنيه للشراء، و7.86 جنيه للبيع، وفقًا لأسعار البنك الأهلي المصري.

سعر الدينار الكويتي
وزاد سعر صرف الدينار الكويتي اليوم أمام الجنيه المصري، من 85.29 جنيه للشراء، و 88.48 جنيه إلى 93.26 جنيه للشراء، و 96.77 جنيه للبيع، وهذه الأسعار طبقاً لآخر تحديثات البنك الأهلي المصري.