أخبار عاجلة

اتهام شركة فرنسية بـ”التواطؤ بالتعذيب” في قضية بيع أنظمة مراقبة لمصر.. الأحد 28 نوفمبر 2021.. حرمان أهالي جزيرة الوراق من الخدمات الحكومية تمهيداً لتسليمها لشيطان العرب

اتهام شركة فرنسية بـ”التواطؤ بالتعذيب” في قضية بيع أنظمة مراقبة لمصر.. الأحد 28 نوفمبر 2021.. حرمان أهالي جزيرة الوراق من الخدمات الحكومية تمهيداً لتسليمها لشيطان العرب

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

*أسرة بنداري: تدهور شديد في صحته أثناء محاكمته

كشفت أسرة نقيب المعلمين السابق بمحافظة الشرقية، عبد الحميد محمد البنداري، أن حالته الصحية خطرة، وأنه لم يكن يقوى على الوقوف أثناء حضوره جلسة المحاكمة الأخيرة، مع التعنت الشديد الذي يواجهه من إدارة سجن الزقازيق العمومي.

ووفقا لما أعلنته أسرته في بيان لها، كان البنداري في حالة إعياء شديدة لا يتمكن من الحركة، ودخل القفص مسنوداً على زملائه، كما أن ضغطه مرتفع ولم يستطع حتى الكلام مع أهله.

ويعاني البنداري من “فتق سري” أصابه أثناء فترة احتجازه، وبسبب الإهمال وعدم إجراء العملية حدث له اختناق في الأمعاء، بالإضافة إلى تكوين حصوات في الكليتين أدت إحداها إلى انسداد تام في الحالب الأيسر، ويحتاج البنداري، البالغ من العمر 61 عاماً، لتدخل جراحي عاجل، وفق رأي الأطباء، وتأبى قوات أمن الانقلاب التصريح له بالخروج للعلاج.

 

*إحالة سمية ماهر للجنايات بعد 4 سنوات حبس احتياطي وظهور 11 من المختفين

طالبت منظمة “بلادي جزيرة الإنسانية” برفع الظلم الواقع على المعتقلة جيهان محمود منصور أحمد، الصادر ضدها حكم بالسجن ثلاث سنوات مؤخرا من محكمة استثنائية، بزعم الانضمام لجماعة أُسست على خلاف أحكام القانون والترويج لأغراض هذه الجماعة.

ووثقت المنظمة إحالة نيابة أمن الدولة العليا للقضية رقم ٩٥٥ لسنة ٢٠١٧ إلى محكمة الجنايات المختصة برقم  ٣١٠ لسنة ٢٠٢١ والتي تضم 4 سيدات وفتيات بينهن المعتقلة سمية ماهر أحمد حزيمة، المحبوسة احتياطيا، على ذمتها، منذ أربع سنوات بالمخالفة لما هو مقرر في قانون الإجراءات الجنائية.

إضافة إلى كل من رشا ماهر إمام بدوي، بسمة علي السروي عبد الغني سعد، حنان حمدي حسن سمك، وذلك بزعم الانضمام لجماعة إرهابية وتمويل الإرهاب والترويج لأفكار ومعتقدات إرهابية وإذاعة أخبار وبيانات كاذبة.

إلى ذلك ظهر بنيابة أمن الدولة العليا التابعة لسلطة الانقلاب بالقاهرة 11 مواطنا من المختفين قسريا لمدد متفاوتة، وقررت النيابة حبسهم 15 يوما على ذمة التحقيقات وهم:

  1. إبراهيم عبد الخالق أحمد محمد
  2. أسامة صابر سعد ذكي
  3. أيمن حسن محمد حسن
  4. الحسن حامد نور الدين علي
  5. ربيع محمد عبد المجيد أحمد
  6. رمضان محمد يوسف
  7. فيروز كامل محمد عبد الله
  8. محمد حسن محمد حسن
  9. محمد حلمي سعد الدين
  10. محمد نور الدين عبد الحميد
  11. محمود خالد عبد العزيز حسن

وتعتبر جرائم الإخفاء القسري التي تنتهجها سلطات الانقلاب في مصر انتهاكا لنص المادة 9 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان بأنه “لا يجوز اعتقال أي إنسان أو حجزه أو نفيه تعسفا”.

  يشار إلى أن هذه الجرائم تعد انتهاكا لنص المادة الـ 54 الواردة بالدستور، والمادة 9 /1 من العهد الدولي للحقوق الخاصة المدنية والسياسية الذي وقعته مصر، والتي تنص على أن “لكل فرد الحق في الحرية وفي الأمان على شخصه، ولا يجوز توقيف أحد أو اعتقاله تعسفا، ولا يجوز حرمان أحد من حريته إلا لأسباب ينص عليها القانون، وطبقا للإجراء المقرر فيه”.

 

* رابطة معتقلي العقرب عن وفاة حمدي حسن: لن يكون الضحية الأخيرة

أصدرت رابطة أسر معتقلي سجن العقرب، عبر حسابها على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك”، بياناً أكدت فيه أن الدكتور حمدي حسن لم يكن الضحية الأولى لانتهاكات سجن العقرب، وأنه في حال استمرار هذه الانتهاكات، لن يكون الضحية الأخيرة.

وتوفي الطبيب والبرلماني السابق، حمدي حسن، طبيب الأنف والأذن والحنجرة، وعضو مجلس الشعب عن دورات 2000 و2005، وعضو مجلس محلي غرب الإسكندرية سابقاً، في محبسه بسجن العقرب، في ساعة متأخرة من يوم الخميس 25 نوفمبر، نتيجة الإهمال الطبي، وتسلمت أسرته جثمانه ودفنه وسط إجراءات أمنية مشددة.

وكان قد ألقي القبض على حسن، في 19 أغسطس عام 2013، في أعقاب مذبحة فضّ اعتصامي رابعة العدوية والنهضة، وأُودِع سجن برج العرب في الإسكندرية، قبل نقله لاحقاً إلى سجن العقرب شديد الحراسة في القاهرة.

وتساءلت الرابطة: “كم ضحية يجب أن تسقط، كي يتحرك أحد ويسمع استغاثتنا ومطالبتنا المستمرة – فقط – بتطبيق القانون؟“.

 

*”العسكر” الاسم الحركي لما كان يعرف بالاحتلال الأجنبي

68 عاما استكمل فيها العسكر، منذ استيلائهم على السلطة في مصر، تدمير الزراعة والتعليم والصحة والنيل والثروة والبنية التحتية، والآن يجتهدون لتدمير الدين.

ومنذ الثالث والعشرين من يوليو 1952 استولت مجموعات من داخل الجيش المصري بقيادة عدد من الضباط الشبان على مبنى الإذاعة، وانتشرت المركبات العسكرية في شوارع القاهرة والمحافظات الأخرى، وتم إعلان الثورة في المذياع والجريدة، وإجبار الملك على التنازل عن عرش مصر.

لكن في الشوارع أعلنت الأحكام العرفية وتم فرض حظر التجول ومنع التجمعات، وانتشر العسكر ورجال الشرطة في كل الأماكن الحيوية في المدن، و تم منع الصحف من النشر والإذاعة من البث إلا بالطبع ما تريده عصابة الانقلاب الجديدة.

التخطيط للانقلاب

وفي 3 يوليو من عام 2013، أعلن السفاح السيسي انقلابه على أول رئيس منتخب في تاريخ مصر، وذلك بدعم سخي من قبل دول عربية وغربية، في مقدمتها السعودية، والإمارات، والولايات المتحدة.

ويعد الانقلاب العسكري في مصر واحدا من هذه الأحداث المهمة، حيث ينبغي عدم نسيان كيف وقع الانقلاب والمرحلة التي أفضت إليه، والجهات التي خططت له، وكيف تم الدهس بالبيادة على الديمقراطية.

وتعيش مصر هذه التجربة المريرة من الانقلاب بأسوأ أشكالها، يدعي الجيش المصري والأطراف المعارضة للديمقراطية الداعمة له، أنها ثورة وليست انقلابا، لكن الحقيقة تقول إنها “كذبة في غاية الوضوح، وسيظهر أثرها لدى فوز الديمقراطية بالحكم في مصر مجددا“.

إن شعوب جميع البلدان المتقدمة تدرك أن ما جرى في مصر هو انقلاب عسكري، وإن محاولات الإعلام الذي بات أداة للبروباجندا وتنفيذ أجندات محددة، لخداع الشعب المصري، تبدو غير مفهومة، إذ تبدو الحقيقة واضحة وضوح الشمس، وهذا ما أكدته تقارير منظمات حقوق الإنسان الدولية، عندما أعلنت أن ما جرى في مصر انقلاب عسكري وليس ثورة.

وينبغي تحليل المرحلة المؤدية إلى انقلاب 3 يوليو في مصر بشكل جيد، وبات واضحا أنه تم تخطيط الانقلاب في الولايات المتحدة والعواصم الأوروبية، وليس في مصر.

رياح الديمقراطية

واتُخذ قرار الإطاحة بالرئيس الشهيد محمد مرسي وإبعاد الإخوان المسلمين عن السلطة، مباشرة بعد انتخابه كأول رئيس مدني منتخب ديمقراطيا في مصر عام 2012، لأنه لو لم يتم اتخاذ هذا الإجراء فلا يمكن لأحد أن يوقف رياح الديمقراطية التي بدأت تعصف بالأنظمة الديكتاتورية في دول عربية وخليجية.

وكان لا بد من تحضير الأرضية وإيجاد معارضة داخلية، حيث تم إنشاء منصة تحت مسمى “جبهة الإنقاذ الوطني” تتكون من ثلاثة شخصيات هم زعيم التيار الشعبي حمدين صباحي، ووزير الخارجية الأسبق عمرو موسى، ورئيس وكالة الطاقة الذرية الأسبق محمد البرادعي.

وحظيت هذه الأسماء الثلاثة بدعم كبير من رجال أعمال مصريين ووسائل إعلام، مثلما كانت الجماعات اليسارية في تركيا تقدم أيضا دعما مكثفا للانقلاب العسكري.

وكان الهدف الوحيد للاحتجاجات التي بدأت يوم 22 نوفمبر 2012، إبعاد الشهيد مرسي والإخوان المسلمين عن السلطة بأي ثمن، دون أن تعني لهم حصوله على أكثر من 51 بالمئة، من الأصوات أي شيء.

وعندما دعا الرئيس المنتخب محمد مرسي – رحمه الله- إلى حوار وطني في 8 ديسمبر 2012، جميعهم قاطعوا هذا الاجتماع، واستمر مشروع تصعيد التوتر شهورا إلى أن انتهى أخيرا في 3 يوليو 2013 بالإعلان عن سيطرة الجيش على مقاليد السلطة.

وبالنتيجة تحقق الانقلاب وتمت الإطاحة بالرئيس الشهيد محمد مرسي ووضعه تحت الإقامة الجبرية، وإثر ذلك خرج عدد كبير من الشعب المصري إلى الشوارع احتجاجا على الانقلاب وبدأت الاعتصامات والاحتجاجات المناهضة للانقلاب في كبرى ميادين القاهرة.

مجزرة فض رابعة

وفي 14 أغسطس 2013، فضت قوات من الجيش والشرطة المصرية اعتصامي رافضي الانقلاب في ميداني “رابعة العدوية” و”نهضة مصر“.

وأسفرت عملية الفض عن سقوط 632 شهيدا، حسب المجلس القومي لحقوق الإنسان ، في الوقت الذي قالت منظمات حقوقية محلية ودولية إن “أعداد القتلى تجاوزت الألف شهيد“.

وكانت الولايات المتحدة وأوروبا والمملكة العربية السعودية والإمارات وإسرائيل من أكبر الداعمين للانقلاب في مصر، حيث أخذوا جميعهم نفسا عميقا بعد تحققه.

اعتمدت خطة الانقلاب تعتمد على إستراتيجية تفجير حالة عنف، ومعها توسيع حملة تخويف وترهيب للمجتمع كله، فمن جانب يحاول إعلام الانقلاب إلصاق تهمة العنف بجماعة الإخوان المسلمين منذ اليوم الأول للانقلاب، حتى يمهّد عمليا لحملة تخويف واسعة للمجتمع من جماعة الإخوان المسلمين، ثم يستخدم تلك الحملة كغطاء لشن حملة قمعية دموية ضد الجماعة.

وبعد ساعات من مظاهرات تفويض السفاح السيسي، كانت مذبحة رابعة العدوية كواحدة من جرائم الحرب والإبادة الجماعية.

جماعة الإخوان ولأنها تنظيم شعبي متجذر في المجتمع تعتمد أساسا على قدرتها على التعبئة والحشد الجماهيري، وسر قوتها الحقيقي في انتشارها المجتمعي، وقدرتها على كسب الأنصار والمؤيدين، وفي قدراتها الحركية الشعبية المنظمة، مما يعني أن السلمية هي واقعيا تمثل مركز قوة جماعة الإخوان المسلمين في مواجهة الانقلاب.

وقادة الانقلاب يدركون أن جماعة الإخوان المسلمين جماعة سلمية ولن تنزلق للعنف، ويدركون أيضا أن سلمية الجماعة هي أهم مصدر لقوتها في مواجهة الانقلاب.

كما أن الغرب أظهر تخوفا واضحا من الحركات الإسلامية الديمقراطية، وحاول إحباط ما تحققه تلك الحركات من مكاسب سياسية، فأصبحت الحركات السياسية الإسلامية السلمية تمثل خطرا تصعب مواجهته، في حين أن الجماعات الإسلامية العنيفة تمثل خطرا تمكن مواجهته والحد من تأثيره، بل وتمثل أيضا ذريعة مهمة لفرض التدخل الغربي الخارجي، وتدمير الدول، وإشاعة حالة من الفوضى، لمنع ظهور أي أنظمة حكم مستقلة، وغير متحالفة مع الغرب.

 

* العملية سيرلي.. دماء أحمد الفقي وزملائه برقبة فاعل غير مجهول

في 5 يوليو 2017، تمت واحدة من تلك الهجمات، التي نفذتها المخابرات الفرنسية بمساعدة سلاح الجو الفرنسي و سلاح الجو المصري بقتل المهندس أحمد الفقي واثنين آخرين من المدنيين عبر استهداف سيارتهم بقصف جوي، لتكشف التسريبات التي أظهرها موقع ديسكلوز أن الفاعل لهذه الجريمة ليس مجهولا.

وكان “الفقي” وزملاؤه يعملون في مشروع رصف طريق بالقرب من مدينة الواحات البحرية، وأثناء توقفهم عند موقع منجم للحديد والحصول على إذن من إدارة الموقع للحصول على المياه، نزلت طائرة تابعة لسلاح الجو المصري من السماء وفجرت السيارة، مما أدى إلى مقتل الفقي واثنين من زملائه.

وبدلا من التحقيق في الحادثة ومعاقبة المسئول، قام ضباط تابعون للاستخبارات المصرية بتهديد أُسر الضحايا في المشرحة، لتصدر شهادات الوفاة مشيرة إلى أن سبب الوفاة غير معروف.

على مدار سنوات، افتخرت المؤسسة العسكرية المصرية وعبر متحدثها العسكري بقتل آلاف الإرهابيين عبر عمليات القصف الجوي في المنطقة الغربية وغيرها، ولكن الوثائق التي تم تسريبها تُظهر أن ما تم كان عمليات ممنهجة لقتل مدنيين.

تسريبات فرنسية

وفي فرنسا وفي إجراء شكلي أمرت وزيرة الدفاع بالتحقيق فيما ورد من تسريبات عن وثائق سرية نشرها موقع “Disclose” المستقل، بينما ساد الصمت رسميا في مصر وما زال رغم مرور أكثر من 72 ساعة على التسريبات المنشورة بالصور والفيديوهات، عن تورط فرنسا –الحكومة السابقة والحالية بقيادة إيمانويل ماكرون بالتنسيق مع قيادة الانقلاب في مصر عبد الفتاح السيسي وقيادات في الجيش بمئات من عمليات القتل الجماعي ضد مدنيين.

وستدعم القناة الثانية الفرنسية الخميس 25 نوفمبر 2021، الحملة المثارة عالميا بتقرير عن العملية سيرلي التي تورطت بها المخابرات الفرنسية، بعمل استطلاع جوي أدى إلى قيام القوات المصرية بقتل مدنيين في صحراء مصر الغربية، في حوادث زعمت أنها لمحاربة الإرهاب، لكن المستهدفين كانوا عمال بترول أومهربي سلع كالأرز والسجائر.

وكشفت صحيفة (Disclose) فرنسية؛ وثائق سرية تكشف تورط الجيش الفرنسي، بمساعدة الجيش المصري، في قتل مواطنين مصريين في الصحراء الغربية في عملية عسكرية سرية باسم العملية سيرلي، والعملية بدأت بعد شراء مصر صفقة أسلحة فرنسية لخدمة الدكتاتورية العسكرية الجديدة في مصر.

واستعرضت الصحيفة مجموعة من النقاط الحمراء هي أماكن الضربات الجوية التي أشرفت عليها مديرية المخابرات العسكرية الفرنسية DRM، تظهر أن 6 ضربات على الاقل داخل العمق المصري بعيدا عن الحدود.

وأضافت أنه ربما تكون القوات الفرنسية تورطت في 19 تفجيرا راح  مدنيون مصريون ضحية لها بين عامي 2016 و2018، قد يصل عدد الضحايا إلى المئات، ووفقا لمعايير قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة 56/83 ، يمكن إثبات تواطؤ فرنسا في عمليات الإعدام خارج إطار القانون.

وأشار موقع صحيفة “ديسكلوس” إلى أن مئات من وثائق “الدفاع السرية” التي تكشف انتهاكات أثناء عملية عسكرية سرية قامت بها فرنسا في مصر.

وحسب الوثائق التي بحوزة المسربين كلا من الطرفين وعلى أعلى مستوى (السيسي-ماكرون) يعلمون بتفاصيل العمليات السرية وتم إخطار ماكرون بعد توليه الرئاسة رغم التحذير إلا أن ماكرون استمر في دعمه لعمليات سيرلي عبر دعم السيسي مقابل صفقات السلاح، و العملية متواصلة حتى الآن حسب “@Disclose_ngo”

وربط ناشطون منهم معتز @wezafabregas أن العملية تفسر مقتل بعض الأبرياء ففي “يوليو 2017 شاب مصري مهندس اسمه أحمد الفقي تُوفي رفقة اثنين من زملائه بعد قصف صاروخي لسيارتهم في منطقة الواحات أثناء ذهابهم لإصلاح عطل في ماكينة ضخ للمياه بعد حصولهم على إذن من إدارة الأمن“.

وأشار إلى أن “العملية التي تمت للاشتباه في كونهم مهربيين، تمت في نفس المنطقة التي شهدت العملية سيرلي.

وأضاف عبدالرحمـن محمد @mohajero “تظهر الأماكن التقريبية للضربات الجوية أن بعضها كانت في عمق الأراضي المصرية بعيدا عن حدود ليبيا ، مما يذكر بحادثة قصف السياح المكسيكيين وحادثة قتل المهندس أحمد الفقي واثنين من عمال المناجم في قصف جوي عام 2017“.

وثائق دسيكلوس قالت إن “السفاح عبد الفتاح السيسي في 2016  أقدم على تصفية مدنيين في صحراء سيوة ومطروح والسلوم المتاخمة لدولة ليبيا ، وقد يصل عدد الضحايا إلى عدة مئات من المصريين“.

قتل المدنيين

التسريبات قالت إن “من قصفهم السيسي هم من المدنيين العزل المصريين ، ممن كانوا يقومون بتهريب الأرز أو السجائر، بمساعدة من قوات الدولة الفرنسية“.

ومن جانبها، رفضت وزارة الجيوش الفرنسية تقديم المزيد من التفاصيل بشأن طبيعة آليات التعاون المنفذة مع مصر فيما يخص عمليات سيرلي والتي لا تزال مستمرة بوجود جنود فرنسيين في الصحراء المصرية الغربية.

وبدأ مشروع التعاون في يوم 25 يوليو 2015 عندما توجهت جان إيف لودريان ، وزيرة الدفاع الفرنسي آنذاك في فترة رئاسة الرئيس الفرنسي السابق فرانسوا هولاند ، إلى القاهرة مع رئيس المخابرات العسكرية الفرنسية ، الجنرال كريستوف جومارت ، من أجل لقاء وزير الدفاع المصري صدقي صبحي وقتها، كان سياق الزيارة، وفقا لوثيقة دبلوماسية فرنسية حصل عليها فريق  المحققين الاستقصائيين ، بناء على النجاحات الأخيرة لعقود  بيع طائرات  رافال، كانت هذه إشارة إلى بيع فرنسا لمصر ، في أبريل من ذلك العام ، 24 طائرة مقاتلة من طراز رافال وفرقاطتين متعددتي الأغراض بقيمة إجمالية تبلغ 5.6 مليار يورو.

وكان الاجتماع في القاهرة لبحث تأمين الحدود المصرية التي يبلغ طولها 1200 كيلومتر مع ليبيا التي تعيش حالة من الفوضى، أثار صبحي بشكل خاص الحاجة الملحة للمعلومات من المخابرات الجوية، وتعهد دريان بإقامة تعاون عملي وفوري كجزء من مناورة عالمية ضد الإرهاب، سيأخذ هذا شكل مهمة سرية بقيادة المخابرات العسكرية الفرنسية من قاعدة عسكرية مصرية.

وقالت إنه “في أوائل عام 2019 ، قام الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ، برفقة وزيرة القوات المسلحة فلورنس بارلي ، بزيارة رسمية إلى مصر، تم تزويد كليهما بوفرة مع الملاحظات الرسمية مسبقا، تمت كتابة إحداها في 19 يناير من قبل مكتب إفريقيا في المكتب الرئاسي الفرنسي ، قصر الإليزيه وأبلغت الرئيس الفرنسي بـضرورة التوصل إلى اتفاق يضمن إطارا قضائيا متينا للفريق على الأرض، وأوصى تقرير آخر موجه إلى بارلي بوضع حد للممارسات التعسفية للعملية.

وفي الخامس من ديسمبر 2020، قلد إيمانويل ماكرون المنقلب السفاح عبد الفتاح السيسي وسام جوقة الشرف الأكبر من وسام جوقة الشرف الفرنسي ، وذلك خلال مأدبة عشاء على شرفه في قصر الإليزيه بمناسبة ولايته التي استمرت ثلاثة أيام، زيارة إلى فرنسا بعد أربعة أشهر من ذلك الحفل ، اشترت الديكتاتورية المصرية سرا 30 طائرة مقاتلة أخرى من طراز رافال من فرنسا ، في صفقة قيمتها 3.6 مليار يورو.

 

*حرمان أهالي جزيرة الوراق من الخدمات الحكومية تمهيدا لتسليمها لشيطان العرب

قال موقع مدى مصر إن “حكومة  المنقلب السفاح السيسي تُحكم الحصار على جزيرة الوراق بإغلاق الخدمات الحكومية بها تمهيدا لتهجير السكان الذين تريد الحكومة السيطرة على أرضهم، لتسهيل تسيلمها لشيطان العرب محمد بن زايد ولي عهد أبو ظبي  الذي يعتزم تحويلها لمنتجع نهري“.

وأشار الموقع إلى أن إغلاق الخدمات كان آخر حلقاته الوحدة الصحية التي تم إغلاقها في 5 نوفمبر الجاري بدعوى الصيانة ونقل الخدمات منها إلى مستشفيات ووحدات صحية بحي إمبابة وحي شبرا القريبين من الجزيرة.

إغلاق البريد

وأشارت “مدى مصر” إلى أن إغلاق الوحدة الصحية سبقه إغلاق مكتب البريد قبل ثلاثة أشهر، والذي كان يخدم حوالي 3500 شخص من الأهالي، تحديدا من أصحاب المعاشات والأرامل وذوي الاحتياجات الخاصة، كما أن أقرب مكتب بريد على بعد 7 كيلو.

إغلاق الجمعية الزراعية

وأوضحت أنه قبل أكثر من عام، أُغلقت الجمعية الزراعية والوحدة البيطرية أيضا. يقول المصدر الثاني من الأهالي «هيئة المجتمعات العمرانية اشترى الأراضي، وبوّرها، بوّر 500 فدان من أجود الأراضي الزراعية في مصر، فقفل الجمعيتين، هي سياسة الدولة زيادة الرقعة الزراعية أم التبوير؟» فيما يضيف المصدر الثالث من الأهالي ، مسؤولو الهيئة الهندسية قالوا لنا إن “العائد الاستثماري من الجزيرة أكبر من العائد الزراعي“.

وأضافت أن هناك أيضا احتمالات لغلق المدرسة الموجودة على الجزيرة،  وبخلاف الخدمات، هناك تضييق متزايد على مداخل ومخارج الجزيرة، بحسب ثلاثة من الأهالي، وتحديدا المعديات بحسب الموقع.

وإلى جانب غلق المعديات، يضيف المصدر السابق أن هناك توجيهات شفهية من المسطحات المائية بتقليص عدد ساعات عمل المعديات إلى ست ساعات فقط يوميا.

زيادة النقاط الأمنية

وأبانت أنه يستمر التضييق الأمني على الجزيرة ويشمل التضييق على دخول أي مواد إنشائية إليها، يوضح المصدر الرابع من الأهالي “فيه ثلات نقاط أمن على الجزيرة، عند مشروع الإسكان وعند الكارتة تحت الكوبري وعند مقر هيئة التعمير والإسكان، غير أفراد الأمن على كل معدية“.

ونقلت عن أحد السكان قوله “على المعديات بيقعدوا يفتشوا كل عربية داخلة يشوفوا فيها إيه، لو شاف في إيد واحد حنفية هيمنعها، حتى جهاز العرايس مرات يعدوها ومرات ما يعدوهاش، ولو فيه ضابط جديد بيوقف كل حاجة، هم عايزين الحاجات تهلك وما نجيبش غيرها».

يضيف المصدر «إحنا بقالنا أربع سنين على هذا  الحال ، في الأول كانوا يعدوا مواد التشطيب، دلوقتي لو حد هرّب شيكارة أسمنت أو بابا أوحوضا، يتمسك ويتحبس كأنه عمل جريمة».

ونشرت الجريدة الرسمية قرار مجلس الوزراء رقم 37 لسنة 2021، في 13 سبتمبر الماضي، والذي يقضي في مادته الأولى بنزع ملكية «الأراضي الكائنة في نطاق مسافة 100 متر على جانبي محور روض الفرج بمنطقة جزيرة الوراق اللازمة لحرم الطريق، والأراضي الكائنة في نطاق مسافة 30 مترا بمحيط الجزيرة اللازمة لتنفيذ منطقة الكورنيش“.

وحُكم على أكثر من 30 من أهالي الجزيرة في نهاية العام الماضي بالسجن المشدد بين المؤبد و15 عاما وخمسة أعوام في أحداث جزيرة الوراق، فيما يواجه عشرات من أهالي الجزيرة اتهامات تتعلق بالإرهاب والتحريض ونشر أخبار كاذبة، على خلفية احتجاجات سابقة في الجزيرة أو النشر عن قضية الجزيرة.

مشروع الإسكان

هناك مشروع إسكان على الجزيرة داخله حوالي عشرة مباني، سبعة منها انتهى من بنائها، أحدها انتهت تشطيباته النهائية، كل منها مكون من 11 طابقا، فيما يتبقى حوالي أربعة مبان تحت الإنشاء، بحسب اثنين من الأهالي، ويضيف أحدهما أن هذا المشروع سيكون ذريعة لإخلاء الجزيرة، موضحا أن هذا المشروع يتوسع على الجزيرة، بيزرع عماير عشان يأخد الأرض اللي حواليها، يقول المصدر.

وحدد المخطط 29% من الأراضي كمناطق استثمارية محيطة بالجزيرة، بالإضافة إلى 3% مناطق استثمارية متميزة عند طرفي الجزيرة الشمالي والجنوبي، و3% منطقة خدمات تجارية.

وفيما يخص المناطق السكنية، توجد ثلاثة أنواع، الأولى مناطق للإسكان المتميز بنسبة 6% من مساحة الأراضي، وتقع في النصف الشمالي من الجزيرة، والثانية منطقة إسكان وصفت بأنها ذات طبيعة استثمارية خاصة مواجهة للشاطئ الشرقي للجزيرة ونسبتها 3%، والثالثة مناطق إعادة التخطيط والتطوير المُخصصة لأهالي الجزيرة ممن يختارون البقاء بها، ونسبتها 17% من مساحة الأراضي، وتوجد في النصف الجنوبي من الجزيرة، حيث تقع معظم المساكن الحالية.

 

* تفاصيل جديدة عن فضيحة برامج التجسس الفرنسية على المصريين وحجم إنفاق السيسي عليها

بدلا من أن يوجه السيسي مليارات الجنيهات نحو تنمية المشاريع والخدمات التي تخص المواطن، أو تنهض بمستوى معيشة الفقراء، الذين يتزايدون يوميا لأكثر من 80 مليون مصري، ينفق السيسي ونظامه العسكري على برامج التجسس المليارات من أجل مراقبة المصريين، على الرغم من اعتقال آلاف المعارضين ورافضي الانقلاب،  وخروج الملايين من مصر هربا من بطش القمع العسكري، ويأتي الإنفاق المالي الكبير من السيسي على برامج التجسس بعد سلسلة غير نهائية من  الصفقات والعمولات المتعلقة بالأسلحة الفرنسية ، والتي باتت مصر بسببها المستورد الأول للسلاح الفرنسي، غير المناسب لمصر بالمرة كطائرات الرافال الاستعراضية وحاملات الطائرات المنسترال.

وفي هذا السياق، نشر موقع «ديسلكوز» الاستقصائي الفرنسي حلقة جديدة من سلسلة تحقيقات «أوراق مصر Egypt Papers»، تحت عنوان «مراقبة صُنعت في فرنسا».

واعتمد «ديسكلوز»، في هذه السلسلة، التي نُشر منها حتى الآن أربع حلقات، على المئات من الوثائق العسكرية الفرنسية السرية التي حصل عليها من خلال أحد المصادر دون تسميته.

وكشفت الحلقة الجديدة أن ثلاث شركات فرنسية نقلت تكنولوجيا برامج التجسس إلى الحكومة المصرية، وأشرفت على تشغيل شبكة مراقبة تهدف إلى جمع المعلومات بشكل جماعي من شبكات الاتصالات في مصر.

فضيحة بالمستندات

ووفقا لمئات المستندات التي حصل عليها «ديسلكوز» في تحقيقه المشترك مع موقع Télérama، فازت شركة Nexa Technologies بعقد قيمته 11.4 مليون يورو عام 2014 لتثبيت برنامج مراقبة على الإنترنت يسمى Cerebro، بينما فازت Ercom-Suneris بعقد تقارب قيمته 15 مليون يورو في نفس العام لتثبيت جهاز تنصت وتحديد الموقع الجغرافي يسمى Cortex vortex، كما تم التعاقد مع شركة الأسلحة الفرنسية العملاقة Dassault Système لتوفير برنامج بحث والوصول إلى المعلومات لربط البيانات المزمع جمعها بقاعدة البيانات الوطنية المصرية.

وDassault Système هي شركة تابعة لمجموعة «داسو» المالكة للشركة المصنعة لطائرات رافال، وكذلك المالكة لطائرات فالكون، التي اشترت منها الرئاسة المصرية أربع طائرات عام 2018، كما أنها تمتلك صحيفة «لوفيجارو» الفرنسية.

وأضاف تقرير «ديسكلوز» أن مصر قامت أيضا ببناء خادم بيانات (Server) عملاق بالتعاون مع شركة DataDirect Networks الأمريكية، واشترت أجهزة كمبيوتر Dell جديدة، وسيطرت على حركة المرور من كابلات الإنترنت البحرية التي تربط البلاد بأوروبا من أجل تحليل البيانات.

ووفقا لمعاهدات الأسلحة للاتحاد الأوروبي التي تعد فرنسا طرفا فيها، يجب الموافقة على تصدير التقنيات ذات الاستخدام المزدوج من خلال عملية تنظيمية على مستوى الدولة، وبحسب ما كشف «ديسكلوز»، تمت الموافقة على تصدير Cerebro وCortex من قِبل هيئة تابعة لوزارة الاقتصاد الفرنسية مكلفة بتنظيم تقنيات الاستخدام المزدوج.

وبحسب وثائق موقع «ديسكلوز» فإن طلب Nexa أشار إلى الموافقة على «توفير خدمات لمصر تتعلق بتنفيذ نظام اعتراض قانوني للملكية الفكرية في سياق مكافحة الإرهاب والجريمة»، وتضمن العقد 550 يوما للتركيب و200 ساعة للتدريب.

وفي تعليقها لـ«ديسكلوز» قالت شركة Nexa «لو كان لدى الدولة الفرنسية أدنى شك بشأن توريد سيريبرو Cerebro إلى مصر، لكانت قد رفضت تصدير التكنولوجيا وعارضت البيع».

أوراق مخزية

وفي حلقة أخرى من أوراق مصر Egypt Papers، نشرها «ديسكلوز» تحت عنوان في خدمة مبيعات السلاح، كشف أن الدولة الفرنسية جنّبت دبلوماسييها وأبعدتهم عن مشهد العلاقات مع القاهرة، فيما تصدر المشهد وزير الدفاع حينها، ووزير الخارجية الآن، جان إيف لودريان.

وقال التقرير في 14 نوفمبر 2013، وخوفا من تفويت ما وصف بأنه منجم تجاري لصناعة السلاح الفرنسي “سافر طاقم عسكري فرنسي إلى مصر لخوض مناورات دبلوماسية، أرسل المستشارون العسكريون للحكومة الفرنسية مذكرة إلى مديرية التعاون الأمني والدفاع في وزارة الخارجية أكدوا فيها على الفرص التجارية مع مصر، قائلين ، لبيع الأسلحة عليك أن تغض النظر عن قمع النظام السياسي».

وأشار التقرير إلى أن المهندس الرئيسي لهذه الدبلوماسية السرية كان جان إيف لودريان، وزير الدفاع في حكومة الرئيس الفرنسي السابق فرانسوا هولاند، ووزير الخارجية الحالي، وبالفعل أثمرت جهوده على الفور، فبين عامي 2014 و2015، أبرم مندوب المبيعات المتجول (بحسب وصف التقرير) عقودا لتوريد أربع طرادات وفرقاطتين بحريتين، بالإضافة إلى طائرات رافال، وجاءت قيمة تلك العقود بالمليارات من اليوروهات، ليتجاوز في ذلك صلاحيات الدبلوماسيين ووزير الخارجية حينها، لوران فابيوس“.

وأورد الموقع أنه في هذا الصدد قد طُلب من الدبلوماسيين الفرنسيين التزام الصمت بشأن القمع الذي لا ينتهي، ويعطي الفرصة للجماعات الجهادية المحلية للتجنيد والاستقطاب، وأن ذلك طُبق حتى في الاجتماعات السرية للجنة المشتركة بين الوزارات لتصدير المعدات الحربية، والتي كانت منهمكة في ذلك الوقت في النظر في طلبات تصدير السلاح إلى مصر.

وضرب الموقع مثلا باجتماع يوم 26 مايو 2016 والذي كان مخصصا لبحث طلب بيع 25 ناقلة جنود مصفحة مزودة بأبراج للمدافع بقيمة 34.4 مليون يورو، فقد عارضت وزارة الخارجية طلب التصدير، بسبب الخوف من استخدام المدرعات في القمع الداخلي، غير أن مكتب وزير الدفاع تجاهل تلك المخاوف، وأكد أن تلك المدرعات مخصصة للوحدات المنتشرة في سيناء وتساهم في الحرب على الإرهاب.

وفي تقرير ثانٍ عن الحلقة الأولى من السلسلة «سيرلي»، كشف «ديسكلوز» تحت عنوان مرتزقة السماء المزيد من التفاصيل عن العملية الاستخباراتية السرية المشتركة بين مصر وفرنسا، التي بدأت في فبراير 2016 في منطقة قريبة من مدينة مرسى مطروح.

وقال الموقع إنه “منذ عام 2010 دأبت كل من وكالة الاستخبارات الأجنبية الفرنسية ووكالة الاستخبارات العسكرية الفرنسية على التعامل مع شركة CAE Aviation الواقعة بالقرب من مطار لكسمبورج، وذلك في العمليات ذات الطابع الاستخباري الجوي، والتي تتطلب نوعا محددا من طائرات المراقبة مختلفة عن الطائرات بدون طيار، بحيث تتيح التحليق على ارتفاعات كبيرة وتقتصر مهامها فقط على المراقبة وليس الاستهداف“.

إحكام المراقبة

وأردف الموقع أن ذلك جعل CAE Aviation هي المرشح الأول لتلبية الطلب المصري من الجانب الفرنسي بمساعدته في إحكام المراقبة على الحدود الغربية الممتدة 1200 كيلومتر، موضحا أن هذه العملية لم تقتصر فقط على استجلاب الطائرة من الشركة، وإنما شملت كذلك فريقا فرنسيا مكونا من طيارين اثنين وأربعة تقنيين.

وأضاف الموقع أن الفريق وصل إلى مصر في فبراير 2016 برفقة أربعة عسكريين من الجيش الفرنسي، وأنهم تلقوا تعليمات بالخروج من محل إقامتهم من أجل تنفيذ المهام فقط وحظر التعامل مع أي عناصر محلية، موضحا أن «الفريق بالطبع لم يستغرب تلك التعليمات، فجميعهم من العملاء السابقين».

وأضاف أن العمليات عادة ما كانت تستغرق ما بين خمس وست ساعات، وفيما كان يشارك في كل رحلة جوية طيارين اثنين وآخرين تقنيين، كان يبقى تقنيان آخران في القاعدة لتلقي ومعالجة المعلومات الآتية من الطائرة.

وطبقا للتقرير، فإن المهمة العسكرية المشتركة بين البلدين، التي سُميت «سيرلي» كان هدفها توفير معلومات استخباراتية عن المسلحين الذين يشكلون خطرا إرهابيا على مصر من خلال حدودها الغربية، لكن أعضاء فريق الاستخبارات الفرنسي لاحظوا استخدام الجانب المصري للمعلومات لاستهداف مهربين لا علاقة لهم بالإرهاب، وقد أبلغ أعضاء الفريق الفرنسي رؤساءهم بهذه التجاوزات عدة مرات.

واعتبر التقرير أن القوات الفرنسية تورطت في استهداف 19 هدفا مدنيا خلال الفترة ما بين عامي 2016 و2018، وذلك بتوفيرها معلومات استخباراتية مكنت الجانب المصري من تنفيذ هذه الهجمات.

أحد هذه الهجمات التي استهدفت مدنيين جرت في 6 يوليو 2017، حين قُتل ثلاثة مواطنين في الواحات البحرية إثر سقوط صاروخ عليهم.

وكان المهندس العامل في رصف الطرق، ويُدعى أحمد الفقي، قد توجه بسيارة دفع رباعي ومعه ثلاثة عمال من الواحات إلى أحد الآبار في منطقة المناجم، وعند وصولهم نزل أحد العمال لملء المياه وانتظر الثلاثة الآخرين في السيارة، وخلال هذه اللحظات مرت طائرة على ارتفاع منخفض، وضربت السيارة بصاروخ ووابل من الطلقات، ما أسفر عن مقتل الثلاثة، بينما لم يُصب العامل الرابع بأذى.

هذه الجرائم البشعة من قبل السيسي بحق المصريين ، سواء بقتلهم بطرق وحشية تستوجب المحاكمة العاجلة لأركان النظام الوحشي، أما فيما يخص البرامج التي يجلبها السيسي للتجسس على المصريين، فينبغي أن تتحرك المنظمات الحقوقية عليها كمسار قضائي ضد فرنسا وضد السيسي بالغرب، لتجاوزها الأخلاقي وتهديدها للأمن المجتمعي.

 

* اتفاق (السيسي-الإدارة الأمريكية).. لا اكتفاء ذاتي من القمح والمحاصيل الإستراتيجية

تحت عنوان “أزمة القمح العالمية وانعكاساتها على مصر” أكدت ورقة بحثية لموقع “الشارع السياسي” أن الأزمة في مصر تتعلق بغياب الإردة السياسية للانقلاب -بعكس الرئيس الشهيد محمد مرسي الذي اعتبر أن الاكتفاء من الغذاء والدواء والسلاح مقومات الإرادة المصرية- وتوجهات حاكمية -من سلالة الجيشفي ما يتعلق بالقطاع الزراعي.

وشددت على أن هناك معادلة غير مكتوبة بين النظام والقوى الدولية وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية تقتضي بأن تبقى مصر دائما في حاجة إلى استيراد الغذاء والسلاح، وفي حاجة مستمرة للعالم الخارجي.

وأكدت الورقة أن الاكتفاء الذاتي من الغذاء يؤدي إلى التقليل من مستوى التبعية السياسية والاقتصادية للدول الأخرى ، وبالتالي تحقيق درجة أعلى من الاستقلالية للبلاد في قراراتها ومواقفها الدولية والداخلية.

وأضافت أن “الاكتفاء الذاتي لا يعني بأي حال من الأحوال وقف أو قطع التبادل التجاري مع الدول الأخرى ، وإنما إعداد وتأمين شروط وظروف داخلية وطنية لتحقيق ربحية أعلى للتبادل الاقتصادي عبر قنوات تقسيم العمل الدولي وذلك رغبة منه في تنمية الإنتاج المحلي كمّا ونوعا“.

ثلاثة براهين

وقالت إن “هناك 3 براهين على ذلك:

أولا، تصريح سابق للرئيس السوداني السابق عمر البشير الذي كشف فيه أنه كان قد عرض على الرئيس الأسبق حسني مبارك منحه مليون فدان في السودان لزراعتها قمحا، ورد الرئيس مبارك عليه بأن ذلك يغضب الأمريكان، مما دفعه لعدم قبول العرض السوداني“.

ثانيا، بعد ثورة 25 يناير، تم نشر روايات عن إصرار مبارك على عدم التوسع في زراعة القمح لحل مشكلة القمح في مصرحتى تظل مصر تحت وطأة التبعية الاقتصادية والسياسية لأمريكا، فقد ذكر الدكتور محمد سليم العوا، المفكر الإسلامي والمرشح الرئاسي السابق في انتخابات 2012، أن “أحد أساتذة كلية الزراعة زرع 150 فدانا بنوعية عالية الجودة من القمح أعطت إنتاجا رائعا، فجاء وزير الزراعة يوسف والي ليرى التجربة ووعد بتقديم جائزة للأستاذ، وبعد أيام فوجئنا بالبلدوزرات تقتلع القمح وحولت المزرعة إلى خرابة وكان الذي أرسلها هو يوسف والي وزير الزراعة حينها“.

واستنبطت أن ذلك يدل على أنه كان هناك إمكانية لحل مشكلة الفجوة الغذائية من القمح في مصر، ولكن الإرادة السياسية للنظام لم تكن تريد لمصر أن تحقق الاكتفاء الغذائي، وفضلت استمرار التبعية الاقتصادية للدول الغربية، وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا وغيرها؛ معنى ذلك أن مبارك فضل أن تبقى مصر تحت رحمة الأجانب خوفا من أن تنقلب عليه أمريكا.

ثالثا، أن الرئيس الدكتور محمد مرسي، عندما أعلن بوضوح كامل أن برنامجه يقوم على تحقيق الاكتفاء الذاتي من الغذاء والدواء والسلاح، انقلبوا عليه بعد عام واحد فقط بالحكم رغم أنه الرئيس الوحيد في تاريخ مصر الذي جرى انتخابه بإرادة الشعب الحرة النزيهة، ثم بعد ذلك ساموه سوء العذاب ولفقوا له التهم الكيدية حتى لقي ربه شهيدا بعد ست سنوات في سجون الجنرالات  في يونيو 2019م.

منقلب لا يكترث

وجاءت استدلالات الورقة السالفة، بعدما استعرضت أزمة ارتفاع أسعار القمح عالميا، التي انعكست بحسب الورقة على أمرين: توفير القمح بوصفه عنصر الغذاء الرئيس على مائدة المصريين، والضغوط الكبيرة على الموازنة التي تعاني من العجز المستمر، وستنعكس بالسلب على أسعار الغذاء في مصر وارتفاع التضخم.

وأضافت الورقة أن وارتفاع أسعار القمح عالميا تعزز انتهاز الحكومة للفرصة وفرض قرار برفع أسعار الخبز المدعوم، فالحكومة تدرس منذ شهور قرارا بهذا الشأن، لكنها كانت تخشى العواقب على الأمن الداخلي في ظل تزايد معدلات الفقر وتراجع دخول المواطنين في أعقاب اتفاق الحكومة مع صندوق النقد الدولي في نوفمبر 2016م، وزيادة أوضاع المواطنين سوءا بتفشي جائحة كورونا.

ضرائب ورسوم

وقالت إن “حصيلة الضرائب في العام المالي 2020/ 2021 زادت بنحو 97 مليار جنيه عن العام الذي قبله ما يعني أن النظام لم يراعِ ظروف المواطنين في أزمة كورونا ومارس نفس سياساته الجبائية“.
وأضافت أن حكومة الانقلاب خصصت 3.3 مليار دولار من موازنة 2021-2022 لدعم الخبز، بزيادة نحو 300 مليون دولار عن العام الماضي.

وتضم منظومة التموين أكثر من 70 من سكان مصر، البالغ تعدادهم 102 مليون نسمة.

وأشارت إلى “مخاوف من تأجج الغضب في الشارع المصري، خاصة مع ارتفاع أسعار السلع الأخرى وبالتحديد المواد الغذائية في مختلف الأسواق المحلية“.

رفع الأسعار

وقالت الورقة إن “توجهات نظام الانقلاب برفع سعر الخبز مدفوعة باعتبارات سياسية لها علاقة بطبيعة الاقتصاد السياسي الذي يهمين عليه العسكر، والذي يعتمد على الدين بدلا من استغلال العمل كمحرك للنمو الاقتصادي. ويُتوقع أن تؤدي زيادة سعر الخبز إلى رفع معدلات الفقر ما بين أربعة إلى خمسة بالمائة، وهي الزيادة الثالثة في أسعار الخبز التي يفرضها السيسي، بعدما جاءت الزيادة الأولى في 2017م بخفض وزرنه من 130 جراما إلى 110 جراما، ثم الزيادة الثانية في أغسطس 2020، بخفض وزنه مرة آخرى من 110 جراما إلى 90 جراما.

ووفقا لبيانات الموازنة العامة للدولة، كانت قيمة الدعم لرغيف الخبز في العام المالي 2018-2019 نحو 42.3 مليار جنيه، وبلغ عدد المستفيدين 74 مليون فرد، وتطورت قيمة الدعم المخصص لرغيف الخبز خلال السنوات المالية التالية، حتى وصلت في العام المالي الحالي إلى 44.9 مليار جنيه، فيما بلغ عدد المستفيدين 66.7 مليون فرد.

فاتورة الاستيراد

وأشارت الورقة إلى أن ارتفاع أسعار القمح عالميا سيزيد تكلفة فاتورة الاستيراد، وفي ظل تراجع إيرادات الدولة فإن النظام سيلجأ كعادته إلى المزيد من الاقتراض الخارجي، لا سيما من صندوق النقد الدولي تحت شروط أبرزها المزيد من تقليص الدعم القائم“.

ودعت الورقة إلى تبني إستراتيجية لتحقيق الأمن الغذائي والاكتفاء الذاتي من الغذاء من خلال :
دعم الفلاح المصري
اهتمام الدولة بالزراعة
زيادة مخصصات مراكز البحوث الزراعية، ومشاركة القطاع الخاص في مشروعات الزراعة.
خلق الوعي الاستهلاكي بين المواطنين.
فتح المزيد من المشروعات الإنتاجية لزيادة الإنتاج والقضاء على البطالة بدلا من المشروعات المعمارية (العاصمة الإدارية ــ العلمين الجديدة وغيرها)
تحقيق الزراعة التعاقدية واستهداف زيادة الإنتاج من المحاصيل الإستراتيجية.

 

* طريق الكباش على أنقاض بيوت المصريين هل يرضي هذا “الفراعنة”؟

نظم الانقلاب احتفالية ضخمة، أنفق عليها نحو 2 مليار جنيه، لافتتاح طريق الكباش بالأقصر، حاول من خلالها تبييض يده الملوثة بدماء المصريين الأحياء وإهانة تراث الموتى على السواء.

ورغم الزخم الإعلامي الواسع و”التهييج الوطني” الذي سبق الاحتفالية ورافقها وتابعها إلا أن ذلك لم يتمكن من إزالة الغصة التي يشعر بها أهالي الأقصر بسبب الاستعدادات الأمنية التي تتم على قدم وساق منذ فترة لإتمام الاحتفالية، بالإضافة إلى إزالة الكثير من المنازل لأسباب مختلفة

ففي 28 مايو 2019 فوجىء أهالي نجع أبو عصبة، شمال الكرنك بمحافظة الأقصر، بانقطاع التيار الكهربائي واقتحام تشكيلات أمنية للنجع لإزالة منازلهم، رغم وعود لم يمضِ عليها ساعات قليلة، بتأجيل الإزالة حتى الانتهاء من إجازة عيد الفطر.

وكان القرار الجمهوري رقم 201 لسنة 2018، والصادر بتاريخ 12 مايو 2018، قد اعتُبر مشروع نزع ملكية العقارات المتداخلة التي تعوق استكمال كشف مسار طريق الكباش وحرمه بالأقصر منفعة عامة، وذلك على مساحة ألف و941 مترا مربعا بحوض المحكمة نمرة 2 زمام ناحية الأقصر، ومساحة فدان و18 قيراطا و4 أسهم بمنطقة نجع أبو عصبة بحوض برية الآثارات نمرة 67 حديثا و16 قديما في الكرنك القديمة.

وحسب القرار، فإن من حق الحكومة الاستيلاء، بطريق التنفيذ المباشر، على العقارات اللازمة لتنفيذ المشروع، والتي تضمَّنت 91 أرض عقارات متنوعة، وفي حوض المحكمة 8 عقارات، منها مبنى الصلاة التابع للكنيسة الإنجيلية، ونادي مسور تابع للكنيسة الأرثوذكسية.

ورغم إعلان اتفاق سابق مع محافظ الانقلاب بالأقصر بإرجاء هدم المنازل لما بعد إجازة عيد الفطر وقتها، وزيادة قيمة التعويضات، خاصة مع ارتفاع الأسعار، إضافة إلى مراعاة الروابط الأسرية لأهالي النجع، واقتراح بالنقل إلى مكان آخر قريب يسمى بنفس الاسم، فقد جاء اقتحام النجع ليُكذب وعود المحافظ .

واستخدمت قوات أمن الانقلاب الغاز المسيل للدموع لطرد الأهالي من منازلهم، ما أدى إلى حدوث حالات اختناق بين الأطفال والنساء والرجال، الذين لم يتمكنوا من الحصول على أي أوراق أو مقتنيات خاصة بهم لسرعة تنفيذ الإزالة.

وتجمهر الأهالي، احتجاجا على الطريقة التي تعاملت بها قوات الأمن، مُعلنين رفضهم قيمة التعويضات، التي أعلنتها الجهات المعنية ومحافظة الأقصر، باعتبارها تعويضات مبان وليس أراضي.

نقل “كباش الكرنك

الغضب زاد واتسع، فبعد الهجوم التتري على العزل من الأهالي، جاءت عاصفة من الغضب أثارها قرار وزارة الآثار  نقل أربعة تماثيل أثرية من معبد الكرنك في الأقصر إلى ميدان التحرير، حيث حذر أثريون من خطورة النقل، في حين أقام حقوقيون دعوى قضائية لوقف هذه الجريمة الحضارية، بحسب وصفهم لكن القرار نفذ.

القرار يتضمن نقل أربعة تماثيل ضخمة على هيئة أسد برأس كبش موجودة بالفناء الأول خلف الصرح الأول في معبد الكرنك بمدينة الأقصر إلى ميدان التحرير وسط القاهرة لتزيينه.

كما يتضمن القرار الذي يأتي في إطار عملية تطوير الميدان نقل مسلة فرعونية من صان الحجر بمحافظة الشرقية.

على أنقاض الغلابة

الانقلاب لم يترك طريقا للهدم إلا وسلكه، حيث قامت قوات أمن الانقلاب بهدم وإزالة قصر أندراوس التاريخي بكورنيش النيل بالأقصر.

هُدم القصر ذو الطراز المعماري المميز والذي يرجع إلى نحو 124 عاما، يحكي عن قصرين لعائلة أندراوس في مدينة الأقصر المواجهة لمعبد الأقصر، وبالفعل تمت إزالة كل البيوت وظهر جزء من طريق الكباش ولم يُزل قصران فقط هما قصر يسى باشا أندراوس وشقيقه توفيق باشا أندرواس ، لكن تم هدمهما لاستكمال طريق الكباش.

 

* حكومة السيسي تقترض 17.5 مليار جنيه لسد عجز الموازنة

طرح البنك المركزي المصري، اليوم الأحد، أذون خزانة بقيمة 17.5 مليار جنيه، بالتنسيق مع وزارة المالية بحكومة السيسي لتمويل عجز الموازنة.

وأضاف المركزي، عبر موقعه الإلكتروني، أن قيمة الطرح الأول تبلغ 3.5 مليار جنيه لأجل 91 يوماً، بينما تبلغ قيمة الطرح الثاني 14 مليار جنيه لأجل 273 يوماً.

وتواصل حكومة الانقلاب الاقتراض لسد عجز الموازنة، مما يكبل الأجيال ديون لا تنتهي.

 

*اتهام شركة فرنسية بـ”التواطؤ بالتعذيب” في قضية بيع أنظمة مراقبة لمصر

اتّهم القضاء الفرنسي شركة “نيكسا تكنولوجي” الفرنسية، التي اتُّهمت سابقاً ببيع معدات مراقبة للسلطات المصرية كانت ستُمكنها من تعقب معارضين، بـ”التواطؤ في أعمال تعذيب واختفاء قسري”، بحسب ما نقلته وكالة الأنباء الفرنسية، الأحد، عن مصدر مطلع على القضية.

قرار الاتهام هذا أصدرته قاضية التحقيق المكلفة بالتحقيقات، في 12 أكتوبر/تشرين الأول 2021، بعد حوالي أربعة أشهر من اتهام أربعة مديرين تنفيذيين ومسؤولين في الشركة، وقالت الوكالة الفرنسية إن مصدراً قضائياً أكد هذه المعلومات.

من جانبه، رفض محامي “نيكسا تكنولوجي”، فرنسوا زيمراي، الإدلاء بأي تعليق.

كان تحقيق قضائي قد بدأ في 2017، بعد شكوى قدمتها الفيدرالية الدولية لحقوق الإنسان ورابطة حقوق الإنسان، بدعم من مركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان.

استندت المنظمات إلى تحقيق لمجلة “تيليراما”، كشف عن بيع “نظام تنصت بقيمة عشرة ملايين يورو لمكافحة -رسمياً- الإخوان المسلمين” في مصر، في مارس 2014

يتيح هذا البرنامج المسمى “سيريبرو” إمكانية تعقب الاتصالات الإلكترونية، واتهمت المنظمات غير الحكومية هذا البرنامج بأنه خدم موجة القمع ضد معارضي الرئيس المصري الحالي عبد الفتاح السيسي، التي أسفرت حسب مركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان عن “أكثر من 40 ألف معتقل سياسي في مصر“.

يهدف تحقيق المحكمة القضائية في باريس إلى تحديد ما إذا كان يمكن إثبات صلة بين استخدام المراقبة والقمع.

يأتي توجيه هذا الاتهام إلى الشركة الفرنسية بعد أيام من كشف تحقيق أجراه موقع “ديسكلوز” الفرنسي، أن مُهمة “سيرلي” الاستخبارية الفرنسية، التي بدأت في فبراير 2016، تم حرفها عن مسارها من جانب الدولة المصرية، التي استخدمت المعلومات لشن ضربات جوية ضد مهرّبين، وقتلت مدنيين، وليس لمكافحة جهاديين كما تنص المهمة.

موقع “ديسكلوز” حصل على مئات من وثائق “الدفاع السرية” التي تكشف انتهاكات عملية عسكرية سرية تنفذها فرنسا في مصر، وتحدث الموقع عما قال إنه تواطؤ من الدولة الفرنسية في قصف المدنيين من خلال “مهمة سيرلي” السرية، التي بدأت قبل سنوات بين البلدين.

من أبرز ما كشف عنه تحقيق الموقع الفرنسي أن باريس أرسلت فريقاً إلى مصر في مهمة أُطلق عليها اسم “عملية سيرلي” في عام 2016، وفي ذلك الوقت كان الجيش الفرنسي يُنفّذ مهام استطلاع جوي فوق ليبيا، حيث كان ينشط مقاتلو تنظيم الدولة الإسلامية” (داعش)، وكانت فرنسا تخشى من اتساع رقعة نفوذهم.

أضاف الموقع أن “ما لا يقل عن 19 تفجيراً استهدف مدنيين بين عامي 2016 و2018، كان على صلة بالمعلومات المخابراتية الفرنسية التي أُرسلت إلى القاهرة”، كما تضمنت الوثائق التي نُشرت رسائل مزعومة من المشاركين الميدانيين في العمليات، لتنبيه رؤسائهم إلى إساءة استخدام معلوماتهم.
كذلك كشف الموقع الفرنسي نفسه عن أن شركة الأسلحة العملاقة “داسو”، وشركة تاليس” وشركة “نيكسا تكنولوجيز”، وهي شركات فرنسية تخص التسليح وبرامج التجسس، باعت نظام مراقبة جماعية إلى السلطات المصرية بدعم ومباركة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.

يُذكر أنه رداً على ما كشفه الموقع الفرنسي، قامت السلطات المصرية بحجب موقع “ديسكلوز” الفرنسي، بعد يومين من نشره وثائق سرية خاصة.

 

إدراج عاكف والعريان على قوائم الإرهاب رغم وفاتهما.. السبت 27 نوفمبر 2021.. الانقلاب يواجه توحش كورونا بالتصريحات ويتجاهل عجز المنظومة الصحية

المرشد دكتور محمد بديع والدكتور عصام العريان
إدراج مهدي عاكف وعصام العريان على قوائم الإرهاب رغم وفاتهما

إدراج عاكف والعريان على قوائم الإرهاب رغم وفاتهما.. السبت 27 نوفمبر 2021.. الانقلاب يواجه توحش كورونا بالتصريحات ويتجاهل عجز المنظومة الصحية

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

* إدراج عاكف والعريان على قوائم الإرهاب رغم وفاتهما

نشرت الجريدة الرسمية اليوم السبت قرار محكمة النقض بإدراج القياديين في جماعة الإخوان الراحلين «عصام العريان ومهدي عاكف» على قوائم الإرهاب، لمدة 5 سنوات، على الرغم من وفاتهما في المعتقل.

وتمارس محكمة النقض تعنت غير مسبوق وصل للأموات منذ تولي المستشار عبد الله عمر شوضة رئاستها.

وتمارس محكمة النقض تعنت غير مسبوق وصل للأموات منذ تولي المستشار عبد الله عمر شوضة رئاستها.

وتوفي المرشد السابق لجماعة الإخوان المسلمين محمد مهدي عاكف عن عمر يناهز الـ(89 عاما)، في 22 سبتمبرل 2017 بمستشفى القصر العيني، نتيجة الإهمال الطبي، وذلك بعد نقله من سجن ليمان طرة.

 بينما توفي  العريان داخل محبسه، في أغسطس 2020 عن عمر يناهز 66 عاما، بسبب الإهمال الطبي ليكون بذلك ثالث قيادي في الإخوان يتوفى خلال وجوده بالسجون .

نشرت الجريدة الرسمية، قرار محكمة جنايات القاهرة، بإدراج المتهمين على قوائم الكيانات الإرهابية، وذلك لمدة 5 سنوات، تبدأ من تاريخ صدور القرار، مع ما يترتب على ذلك من آثار طبقًا لنص المادة 7 من القانون 8 لسنة 2015 المعدل بالقانون 11 لسنة 2017.

وقضت محكمة النقض، بعدم قبول طعن محمد سعد الكتاتني ورشاد بيومي ومحمد مهدى عاكف ومحمد عبدالعظيم شعراوي ومحمد البلتاجي وعصام العريان “متوفىومحمود الزناتي وأحمد شوشة وتأييد إدراجهم على قوائم الكيانات الإرهابية.

وفي وقت سابق، كانت قد قضت محكمة النقض، برفض طعن 18 من قيادات جماعة الإخوان بينهم (محمد بديع، مرشد الإخوان، ومحمد مهدى عاكف،وسعد الكتاتني)، وأيدت قرار النائب العام الصادر بإدراجهم بقوائم الكيانات الإرهابية.

وصدر الحكم، برئاسة المستشار سمير مصطفى عبد الوهاب، وعضوية كل من المستشار سعيد فنجرى وسمير الوكيل وأسامة درويش ومحمد قطب وعبد القوى حفظى وحمزة إبراهيم ومحمد حسن كامل، وسكرتارية هشام موسى وأحمد إبراهيم وخالد سمير.

وبالرغم من وفاة عاكف والعريان، فإن محكمة النقض أيدت إدراجهما وآخرين على قوائم الإرهاب، وقضت بعدم قبول طعن د/ محمد سعد الكتاتني رئيس مجلس الشعب الأسبق، ود/ رشاد بيومي، الاستاذ بكلية الطب، والسيد/ محمد مهدى عاكف ومحمد عبدالعظيم شعراوي وأد/ محمد البلتاجي ود/ عصام العريان ود/ محمود الزناتي وم / أحمد شوشة، وتأييد إدراجهم على قوائم الكيانات الإرهابية.

ونشرت الجريدة الرسمية، قرار المحكمة بإدراج المتهمين على قوائم الكيانات الإرهابية، وذلك لمدة 5 سنوات، تبدأ من تاريخ صدور القرار، مع ما يترتب على ذلك من آثار طبقًا لنص المادة 7 من القانون 8 لسنة 2015 المعدل بالقانون 11 لسنة 2017.

 

* ظهور 10 من المختفين قسريا بنيابة أمن الدولة

كشف مصدر حقوقي اليوم السبت، عن ظهور 10 من المختفين قسريا بنيابة أمن الدولة، والتي قررت حبسهم 15 يوما على ذمة التحقيقات الملفقة.

والمعتقلين هم كلا من:

  1. إبراهيم محمد مصطفى محمد
    2. أحمد محمود إسماعيل
    3. عاشور كامل حسين محمد
    4. عبد الرحمن عبد الحميد محمد أحمد
    5. محمد السيد أحمد مصطفى
    6. محمد تامر نديم
    7. محمد دياب إبراهيم سلام
    8. محمد عبد الله أحمد الغريب
    9. محمد عمر أحمد حسين
    10. محمود محمد علي السيد

 

* غدًا.. محاكمة 3 معتقلين من العاشر من رمضان

قررت النيابة الكلية بالزقازيق إحالة 3 معتقلين إلى محكمة جنح العاشر من رمضان، وتم تحديد جلسة غدًا الأحد الموافق 28 نوفمبر، لنظر قضايا المعتقلين.

وهم:

1-أسامة عبدالوهاب أحمد

2-عبدالله محمد عبدالله عطية الغنام

3-عمر محمدعبدالله عطية الغنام.

يذكر أن معهم في نفس القضية الطالب أحمد ياسين محمد محمد الجنايني ونظرا لكونه حدث حيث يبلغ من العمر 16 سنة، فسيتم محاكمته أمام محكمة أخرى تختص بقضايا الحدث.

 

* مطالبات جديدة بإنهاء معاناة نقيب المعلمين الأسبق بمحبسه

جددت منظمة “جوار” الحقوقية مطالبتها بإنهاء معاناة المعتقل “عبد الحميد محمد بنداري”، من “أبوكبير” نقيب المعلمين الأسبق بالشرقية، المعتقل منذ شهر يونيو العام الماضي.

ويعاني المعتقل من “فتق سري” أصابه أثناء فترة احتجازه، وبسبب الإهمال وعدم إجراء العملية، حدث له اختناق في الأمعاء، بالإضافة إلى تكوين حصوات على الكلى أدّت إحداهما إلى انسداد تام في الحالب الأيسر.

وبحسب ابنته فإنه مصاب أيضًا بغضروف مزمن جعله فاقد الحركة تماماً يجعله لا يستطيع أن يبرح مكانه ولا يتحرك ولا يقف على رجله ولا يذهب حتى الحمام بمفرده أو يبدل ملابسه، كما أنه مصاب بكسر في العظمة الزورقية في يده اليمنى، كُسرت حين اعتقاله سنة 2014 في اعتداء من ضابط في سجن الزقازيق العمومي، وجبسها داخل السجن لمدة شهرين تمهيداً لإجراء جراحة، ولم يخضع لها منذ ذلك الحين وحتى اليوم، ويحتاج إلى تدخل جراحي ورعاية صحية عاجلة.

 

* قادمة من مصر.. بلجيكا تسجل إصابة بمتحور كورونا

أعلنت الحكومة البلجيكية اكتشاف متحور كورونا الجديد القادم من جنوب أفريقيا بجسد مسافر قادم مؤخرا من مصر كان غير متلقيا لأي لقاح.

وأعلن وزير الصحة “فرانك فاندنبروك”، في مؤتمر صحفي، أن المصاب بمتحور B.1.1.529 غير ملقح، وكان عائدا من مصر.

كما أضاف أن فحوص المصاب جاءت إيجابية في 22 نوفمبر/تشرين الثاني، موضحا أن المريض لم يصب بـ”كوفيد-19″ من قبل، بدون تقديم مزيد من التفاصيل.

لكنه أشار إلى أن “المتحور مشتبه به، ولا نعلم إن كان خطيرا جدا أم لا“.

غير أنه أضاف أنه “على سبيل الاحتراز ستوقف أوروبا الرحلات من دول أفريقيا الجنوبية“.

وقال: “الإجراءات احترازية تماما، فلا تشعروا بالهلع“.

كذلك أشار إلى أن لجنة تقدير مخاطر كوفيد البلجيكية تقوم بتحليل الوضع.

فيما كتب عالم الأوبئة البلجيكي المعروف “مارك فان رانست” على تويتر قائلا “إن الشخص المصاب عاد من مصر في 11 نوفمبر“.

يأتي هذا فيما ساد استنفار حول العالم، بعد أن عمدت عدة دول إلى تعليق الرحلات إلى دول بالقارة السمراء، إثر اكتشاف المتحور الجديد الذي يحمل عشرات الطفرات، ويثير قلق العلماء.

كما أوصت المفوضية الأوروبية بتعليق دول الاتحاد السفر من وإلى جنوب أفريقيا.

 

* رئيس جامعة دمنهور عدو الفساد: رقى زوجته بالتزوير ودخل إبنه صيدلة بـ 52%

رغم ادعاء رئيس جامعة دمنهور أنه المحارب الاول ضد الفساد، ورغم  أنه المسؤول الوحيد الذي حصل على ترقيتين بقرار جمهوري أواخر 2015، لعميد طب بيطرى دمنهور،  ثم رئيس الجامعة، إلا أن فضائحه وصلت لترقية زوجته بالتزوير، والتحاق إبنه بصيدلة رغم حصوله على 52% فى الثانوية العامة.

رئيس جامعة دمنهور 

ارتكب د.عبيد صالح رئيس جامعة دمنهور عشرات المخالفات منها:

1- تقاضى مبالغ مالية على سبيل الرشوة قيمتها 4 ملايين جنيه مقابل تسهيل توريدات من بعض الموردين المتعاملين مع جامعة دمنهور..

2- دخل فى صدام مع معظم أساتذة وقيادات الجامعة حتى يفرغ الجامعة من هذه القيادات، وأصبح هناك 6 كليات بلا عمداء وأصبح يديرها مؤقتون، ليظل هو القائد الأوحد إلى أن سقط هذا السقوط المروع فى يد رجال الرقابة الإدارية متلبسا بالرشوة.

أسنان الجاموسة

3- الإعلان عن وجود كلية جديدة لطب الأسنان بجامعة دمنهور لايوجد لها مبنى !! وأنهم يدرسون نظريا فقط فى مبنى قديم لكلية الآداب بالجامعة !! مع عدم توفير المعامل والأجهزة والمعدات للطلاب الذين كانوا يتدربون فى كلية الطب البيطرى ـ كما قالوا للمحكمة ـ على أسنان الجاموس.

4- قام بكل المهام الإدارية بجامعته (4×1) وكان له السبق فى ابتداع منصب مدته شهران لم يرد فى قاموس العمل الجامعى، وهو منصب ” مفوض رئيس الجامعة

5- قام د.عبيد صالح رئيس الجامعة بحجز دور كامل لنفسه ولقسمه العلمى بمبنى المعامل المركزية ، كما أمر بتوريد أثاث مكتبى كلف الجامعة ملايين الجنيهات ووصفه البعض بأنه يفوق عرش هارون الرشيد.

6- وصل عدد سفرياته حتى الآن أكثر من 20 مرة كلفت الدولة حتى الآن مبالغ طائلة مابين بدلات وانتقالات، وإقامات وتذاكر سفر .

ترقية زوجته بالتزوير

7- استغل نفوذه لترقية زوجته بالتزوير! لدرجة أستاذ، مع أن زوجة رئيس الجامعة ليست عضو هيئة تدريس بالجامعة أو أى مؤسسة علمية أخرى.

8- حصل نجله أحمد على 52% فى الثانوية العامة علمى علوم عام 2013 فأرسله إلى النيجر وأحضر له شهادة مزورة ليلتحق بكلية الصيدلة ضمن نسبة طلاب الشهادات العربية .

 

* الضرائب وأسعار “البناء” وبزنس العسكر.. الفقاعة العقارية تضرب السوق

إثر حزمة من سياسات الفشل الاقتصادي المتمادي بمصر منذ سنوات الانقلاب العسكري، حيث فشلت مبادرات التمويل العقاري وتوغل الجيش بقوة في سوق البناء والعقارات، وخداع المطورين العقاريين وغياب الرقابة على الأسواق، تتجه السوق العقاري في مصر نحو فقاعة عقارية غير مسبوقة تقود مصر نحو انهيار مالي غير مسبوق.

ويفاقم الأزمة العقارية بمصر ارتفاع أسعار بعض مواد البناء بنسب تجاوزت  70% مؤخرا، ومنذ عامين تشهد السوق العقاري  زيادة في العرض مع ندرة الطلب، وارتفاع في أسعار الوحدات وانخفاض في قيمة دخل المواطنين، وفوضى تسكن الأسواق لأسباب قانونية وسياسية، منذ سنوات تبحث عن حل مهددة تارة بـفقاعة عقارية، وأخرى بركود تضخمي، يأتي على الأخضر واليابس.

أزمة القطاع العقاري 

وقد حذرت دراسة حديثة ، أطلقها  المركز المصري للدراسات الاقتصادية، من مواجهة القطاع العقاري لأزمة نتيجة زيادة المعروض، مع تراجع القدرة الشرائية للمصريين، بما أدى إلى تباطؤ البيع في أسواق التجزئة.

فالحكومة والمؤسسات السيادية، دخلت بكل ثقلها المالي والإداري لمنافسة الشركات في إقامة مئات المشروعات العقارية، ذات المستويات الفاخرة في أغلبها والمتوسطة أحيانا بما زاد السوق تخمة.

ويأتي ذلك رغم استعانة الحكومة الانقلابية بعدد من كبار رجال الأعمال من ذوي الحظوة الذين تحصلوا على أراضٍ منها، في وقت أصبحت فيه الدولة هي المحتكر لبيع الأراضي للقطاع العقاري، بعد وقف المشروعات الأهلية في المحافظات، وتعاظمت الأزمة العقارية المتمثلة في زيادة المعروض وقلة الطلب، إثر فشل مبادرة التمويل العقاري للمصريين، حيث تضمنت وفق الإعلان الحكومي، توفير  دعم للقطاع بمبادرة تبلغ قيمتها 100 مليار جنيه للتمويل العقاري، والتعهد بدعم الراغبين من متوسطي الدخل في الشراء بفائدة بنكية لا تزيد عن 3% وزيادة مدة السداد إلى 30 عاما.

500 ألف وحدة 

كما بشرت بعض شركات التسويق بحاجة العاصمة وحدها إلى بناء 500 ألف وحدة خلال 3 سنوات فقط، إلا أن الواقع جاء عكس ذلك، فالمبادرة الرئاسية لم تنفذ، لأن البنوك تضع شروطا قاسية لإقراض القطاع العقاري، خوفا من أن يمر بـفقاعة مثلما مرت بها الأسواق الأميركية عام 2008، وأدت إلى إفلاس بنوك وأزمة مالية دولية.

بالإضافة إلى أن أغلب الشركات التي تتولى إنشاء وتسويق العقارات لم تنهِ إجراءات نقل ملكية الأراضي التي تقام عليها تلك المشروعات، بما يزيد من حذر البنوك في التعامل معها.

كما تسبب احتكار الحكومة بيع الأراضي، وأصبحت المنافس لكل المستثمرين العقاريين، وبدلا من أن توجّه مشروعاتها لخدمة موظفيها والطبقة العاملة، اتجهت إلى الإسكان الفاخر وفوق المتوسط الذي كانت توفره الشركات الخاصة، المحركة للسوق خلال السنوات السابقة للأزمة الحالية.

كثرة المعروض وارتفاع الأسعار 

ووفق خبراء ، فإن الأزمة تعود إلى كثرة المعروض ورفع المطورين سعر البيع، للوحدات القديمة والجديدة، مع اعتمادهم على الإنفاق ببذخ على التسويق، بما أصاب قلب السوق في مقتل.

وإثر الأوضاع المعيشية الصعبة بمصر، في ظل حكم المنقلب السفيه السيسي فقد  تراجع استثمار الأفراد في العقارات، بعدما كانت هي الوعاء الادخاري الأول للمصريين، بسبب ارتفاع أسعار البيع، مع إحجام شريحة كبرى من المصريين عن الشراء، فأحدث ذلك فجوة بين العرض والطلب.

إضافة إلى عدم وجود منظومة قوانين تحمي المشتري من التعرض لـلنصب والخداع من جانب الشركات المنفذة والمطورة، وأصبح الاستثمار في العقار أمرا غير مربح.

حيث فرضت حكومة  الانقلاب ضريبة التصرفات العقارية على المشتري بواقع 2.5%، والضريبة العقارية على العقارات المغلقة، كما تقود المضاربة على رفع الأسعار، فيما بدأت  الحكومة رفع قيمة بيع الأراضي ووحداتها بعشرات الأضعاف عن قيمتها السوقية، فأسرعت الشركات الأخرى بتقليدها، خصوصا في المناطق التي يقبل عليها المشترون أملا في حفظ استثماراتهم وتحقيق أرباح من الوحدات التي يشترونها مستقبلا.

ويتهم مواطنون حكومة الانقلاب بأنها وراء ركود السوق العقاري، لعدم وجود مظلة قانونية تحمي المشترين من نصب المطورين العقاريين، الذين يتأخرون عادة في تسليم الوحدات، وكثيرون منهم يسلم الوحدات غير مطابقة للشروط، بما يشعر المشترين بعدم الأمان.

حقوق المشتري 

فالقوانين الحالية لا تحمي حقوق المشتري، لذلك يظل خاضعا لعقود الإذعان التي يكتبها لصالحه، وإما يتعرض لبطشه والمشاكل المترتبة عن قدرته على التلاعب بالعملاء.

لذلك، ينادي مختصون في الشأن العقاري بسرعة إصدار البرلمان لقانون المطور العقاري الذي تعطل إصداره العام الماضي، لتنظيم السوق العقاري، ويلزم الشركات المرخص لها فقط بالبناء ويضع رقابة صارمة على التنفيذ تضمن حقوق كل الأطراف، وينظم سوق العمل.

ولعل الخطر الأكبر في أزمة العقارات الحالية التي تشهدها مصر، هو اعتماد كبار المطورين العقاريين على القروض في تمويل مشروعاتهم، ما يضيف لأزمات الاقتصاد أزمة التعثر في سداد القروض البنكية ، ما يقود مصر لدمار اقتصادي وعجز مالي فوق المستويات الكبيرة التي تعايشها البلاد.

 

* وزارة الدفاع الفرنسية ترفع شكوى بعد تسريب معلومات استخدمتها مصر في قتل المدنيين

تقدمت وزارة الدفاع الفرنسية، بشكوى رسمية، حول انتهاك سرية الدفاع الوطني بعد تسريب وثائق عن تقديم فرنسا معلومات استخباراتية لمصر، استخدمتها القاهرة لاستهداف مدنيين عند الحدود الليبية.

تأتي الشكوى على خلفية تسريب موقع “ديسكلوز” أن مهمة (سيرلي) للاستخبارات الفرنسية التي بدأت عام 2016 أُخرجت عن مسارها من جانب السلطات المصرية التي استخدمت المعلومات لشن ضربات جوية ضد مهربين وليس “لمكافحة جهاديينكما تنص المهمة.

إجراءات قانونية

وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الفرنسية “هيرفيه غرانجان” خلال مؤتمر صحفي اتخذت وزارة الجيوش إجراءات قانونية بعد هذا التسريب الكبير لوثائق سريةمن دون أن يحدد المستهدف بالشكوى.

وأضاف: “حصل تسريب لوثائق مشمولة بسرية الدفاع الوطني. هذا التسريب انتهاك للقانون وخطر للغاية لأن ما يمكن الكشف عنه قد يظهر أمورا عن أساليب عمل الجيش ويمكن أن يعرض أمن الأشخاص المشاركين للخطر”.

وأوضح هيرفي غرانجان أن وزارة الدفاع بدأت “تحقيقا داخليا للتحقق من أن القواعد تم تطبيقها” من قبل الشركاء المصريين لأن “الخطوط العريضة لهذه المهمة الاستخبارية لها أهداف واضحة للغاية تتعلق بمكافحة الإرهاب، ولا تطاول القضايا الداخلية”.

من جانبه، أكد موقع “ديسكلوزأنه لم يتلق أي إخطار قضائي، وكان قد أشار إلى أن مديرية الاستخبارات العسكرية والقوات الجوّية أعربتا عن قلقهما من التجاوزات في هذه العملية، وفق ما يتّضح من مذكرة أرسِلت إلى الرئاسة الفرنسيّة في 23 نوفمبر 2017.

المهمة سيرلي

وبحسب الوثائق التي حصل عليها (ديسكلوز) فإنّ “القوات الفرنسيّة كانت ضالعة في ما لا يقل عن 19 عملية قصف ضد مدنيين بين عامي 2016 و2018″، وأن العمليات تلك دمرت عدة سيارات وربما تسببت بسقوط آلاف الضحايا.

وأوضح الموقع أن الشكوك الأولى لأعضاء الفريق الفرنسي بدأت بعد شهرين فقط من مهمتهم، كما يتضح في تقرير صدر عن الاستخبارات العسكرية الفرنسية بتاريخ 20 أبريل 2016، حيث أبلغ ضابط الاتصال للبعثة رؤسائه أن المصريين يريدون تنفيذ عمليات مباشرة ضد المهربين”، وأن “مكافحة الإرهاب” لم تعد أولوية.

يشار إلى أن مصر تعد أحد المُتلقّين الرئيسيين للمعدات العسكرية الفرنسية، إذ تعززت المبيعات بشكل كبير بعد وصول عبد الفتاح السيسي إلى السلطة من خلال بيع مقاتلات رافال وفرقاطة وبيع طرادات وناقلتي مروحيات ميسترال.

 

* بعد انسحاب الشركة الصينية.. هوس السيسي بإنتاج أول سيارة كهربائية يتبخر

شر موقع “المونيتور” تقريرا سلط خلاله الضوء على تعثر المفاوضات بين سلطات الانقلاب وشركة دونج فنج الصينية للسيارات، لإنتاج أول سيارة كهربائية مصرية.

توقف المفاوضات

وكانت وزارة قطاع الأعمال في حكومة السيسي قد أعلنت في بيان لها في 11 نوفمبر 2021 أن “المفاوضات مع دونج فنج لإنتاج السيارة الكهربائية E70 بالتعاون مع شركة النصر لصناعة السيارات التابعة للوزارة قد توقفت“.

وقالت الوزارة إن “السبب وراء توقف المفاوضات هو عدم القدرة على التوصل إلى اتفاق مع دونغ فنغ لخفض أسعار الأجزاء المستوردة بالقدر الكافي، لتصنيع السيارات وتمكين شركة النصر لتصنيع السيارات من تصنيع السيارات وتقديم سعر تنافسي وجذاب للمستهلكين“.

وأكدت الوزارة أنه “تم فتح قنوات اتصال جديدة مع أحد المكاتب الاستشارية العالمية المتخصصة لتحديد شريك بديل، ومن المتوقع أن تتحقق نتائج إيجابية قبل نهاية شهر نوفمبر“.

وبحسب التقرير بدأت الرحلة المصرية لإنتاج أول سيارة كهربائية في يوليو في عام 2019 عندما زار وفد من دونج فنج القاهرة والتقى عمرو نصار، وزير التجارة والصناعة في حكومة الانقلاب الذي أعلن أن الشركة تدرس بجدية تصنيع السيارات الكهربائية في مصر بهدف استخدامها لأغراض النقل في القطاع العام وسيارات الأجرة“.

وفي ديسمبر 2019، أكد وزير قطاع الأعمال العام هشام توفيق بعد اجتماعه مع وفد الشركة أنه تم الاتفاق على إنتاج سيارة صينية تحت إدارة شركة النصر للسيارات، التي [أوقفت التشغيل في] 2009، وسوف تصل القدرة الإنتاجية للشركة في غضون سنوات إلى نحو 25 ألف سيارة كهربائية.

وقد اتخذت وزارة قطاع الأعمال العام خطوات تنفيذية، وكان توفيق قد أعلن في يونيو 2021 “بدء إنتاج تجريبي لأول سيارة كهربائية مصرية بدءا من يوليو أو أغسطس 2022″، مشيرا إلى أن “هذا الإنتاج سيكون تجريبيا مع 100 سيارة حتى يبدأ الإنتاج بقدرة فعلية تبلغ 25 ألف سيارة كهربائية سنويا“.

وفي أغسطس 2021، أعلنت شركة النصر عن استيراد 13 سيارة كهربائية من طراز دونغ فنغ” ليتم اختبارها في مصر قبل أن تبدأ “النصر” في التصنيع، وأبرمت شركتا النصر وأوبر اتفاقية، وتم تسليم السيارات إلى السائقين الذين رشحتهم شركة أوبر بعد أن تدربوا من قبل فريق من دونغ فنغ على استخدام وشحن السيارات الكهربائية، وقد تم اختبار السيارة وفقا لمعايير محددة على مسافة تصل إلى 30 ألف كيلومتر لكل سيارة على مدى فترة تتراوح بين ثلاثة وأربعة أشهر.

تغيير على الاتفاقية

وفي أول نوفمبر، كشف توفيق أن التغييرات في اتفاقية تصنيع السيارات الكهربائية مع شركة دونغ فنغ ساهمت في تعطيل التنفيذ.

وأضاف: “من بين العوامل المعرقلة التغير في إدارة الشركة الصينية والمفاوضات الجارية بشأن تسعير المكونات التي تتألف منها السيارة الكهربائية”. مشيرا إلى أن وزارته تلقت بلاغا من سائقي أوبر حول تجربة تصنيع السيارة في السوق المصري وأرسلت إلى الشركة الصينية، ولكن هذه الأخيرة لم تستجب بعد.

وقال إن “التقرير يتضمن بعض الملاحظات التقنية والتجارية، بيد أن المفاوضات مع الشريك الصيني استغرقت وقتا أطول من المتوقع والمخطط له، والمشكلة الحقيقية هي الافتقار إلى المرونة“.

هجوم الأذرع الإعلامية

وبعد أن أعلنت وزارة قطاع الأعمال في حكومة السيسي فشل المفاوضات، هاجمت وسائل الإعلام الموالية للانقلاب توفيق.

وقال أحمد موسى، وهو إعلامي مقرب من النظام، “قبل ثلاث سنوات، دخلت الحكومة في مفاوضات لتصنيع سيارة كهربائية، وبعد تحديد سعر السيارة وأماكن الشحن والمواصفات والصفوف وسلامة السيارات، توقفت وزارة قطاع الأعمال العامة فجأة عن التفاوض مع الشركة الصينية“.

وفي 17 نوفمبر، قال موسى في البرنامج التلفزيوني “على مسؤوليتي”، “لماذا تعاملت الوزارة مع تصنيع سيارة كهربائية دون دراسة الفكرة، وكان من الأفضل أن نعلن عن هذا بعد استكمال الإجراءات والمفاوضات؟“.

وكان توفيق قد أكد يوم 15 نوفمبر أن “مشروع إنتاج سيارة كهربائية محلية كان جاريا، حيث تلقت الوزارة مقترحات بأسماء خمس سيارات كهربائية، تمهيدا لاختيار واحدة منها من إنتاج شركة النصر لصناعة السيارات“.

وأوضح توفيق في بيان أنه “تم توقيع اتفاقية مع شركة برايت سكايز المصرية المتخصصة بتطوير أنظمة تشغيل وتحكم للسيارات الكهربائية لإنتاج أول بطارية مصرية للسيارات، مما يعطي أملا كبيرا في توطين وتطوير صناعة السيارات في مصر“.

إصرار على التنفيذ رغم العقبات

من جانبه أكد الخبير والمدير التنفيذي السابق لجمعية مصنعي السيارات اللواء حسين مصطفى أن “الدولة تصر على تنفيذ مشروع تصنيع سيارة كهربائية محلية بغض النظر عن العقبات“.

وفي تصريحات أدلى بها ل”المونيتور”، قال مصطفى “سارعت وزارة قطاع الأعمال العامة إلى الإعلان عن تفاصيل المشروع، على الرغم من حقيقة أن المفاوضات مع شركة دونغفنغ الصينية لم تكتمل، وأن المفاوضات مع هذه الشركة ظلت معلقة لفترة طويلة“.

وأضاف: القاهرة تدرك أن المستقبل للسيارات الكهربائية في ظل أزمة المناخ، لذلك تصر على إنتاجها محليا، ولكن المشروع قد يواجه أزمات في المستقبل، وقد يتأخر تنفيذه بسبب أزمة الأسعار العالمية، التي أثرت على قطاع السيارات.

وقال مصطفى إن “الدولة بحاجة إلى نشر ثقافة شراء السيارات الكهربائية وزيادة مراكز الشحن لهذه السيارات، بالإضافة إلى مراكز الصيانة التي تعتبر مهمة في نجاح المشروع المصري لإنتاج السيارات الكهربائية المحلية“.

 

* ركود وفساد وهيمنة.. موجة جديدة من ارتفاع أسعار الوحدات السكنية

مع موجات الغلاء التي لا تتوقف في مصر توقع خبراء وتجار عقارات أن تشهد مصر ارتفاعا كبيرا في أسعار الشقق والوحدات السكنية مع بداية العام الجديد 2022 رغم حالة الركود والكساد التي تعاني منها الأسواق.

وقال الخبراء إن “ارتفاع الأسعار سينعكس أيضا على إيجار العقارات حيث سيشهد ارتفاعا هو الآخر ، وهو ما يلقي بظلال سلبية على حياة الفئات الفقيرة والغلابة الذين لا يستطيعون الحصول على احتياجاتهم اليومية الأساسية“.

وأرجعوا ارتفاع الأسعار إلى موجة التضخم التي يشهدها سوق العقارات في مصر والعالم مؤكدين أن جميع التوقعات تشير إلى ارتفاع جميع أسعار الوحدات السكنية مع بداية العام المقبل؛ نتيجة الزيادات في مدخلات الإنتاج 

مواد البناء

كان تقرير صادر عن  وزارة الإسكان والمجتمعات العمرانية الجديدة بحكومة الانقلاب عن شهر أكتوبر 2021، قد كشف عن ارتفاعات غير مسبوقة في كافة أسعار مواد البناء بما فيها أسعار الحديد والإسمنت.

وأشار التقرير إلى أن سعر بيع الحديد ارتفع خلال الفترة من يناير حتى أكتوبر بنحو 12.5% ليسجل سعر بيع الحديد اليوم 15500 جنيه للطن مقابل 13800 جنيه للطن في يناير كما ارتفع المتوسط السنوي لسعر بيع الحديد بنحو 62.3% مقارنة بنفس الشهر خلال 2020 والـذي لم يتجاوز وقتها حاجز 9550 جنيها للطن.

وأكد أن المتوسط السنوي لسعر الصاج المجلفن للإنشاءات المعدنية ارتفع بنحو 47% ليسجل 362 جنيها للطن خلال أكتوبر الماضي مقابل 342 جنيها للطن نفس الشهر العام الماضي.

وفيما يتعلق بسعر بيع الإسمنت، أشار التقرير إلى ارتفاع السعر خلال أول 9 أشهر من العام الحالي بنحو 40% ليسجل سعر بيع الأسمنت اليوم 1050 جنيها للطن مقارنة ب 750 جنيها للطن في يناير 2021.

وأضاف:  بلغ متوسط الارتفاع السنوي لسعر بيع الأسمنت نحو 45.8% خلال أكتوبر2021 مقارنة نفس الشهر في 2020 وبلغ معدل الارتفاع السنوي في سعر بيع الخرسانة الجاهزة نحو 10% مسجلة 798 جنيها للطن خلال أكتوبر مقابل بنفس الفترة العام الماضي.

ولفت إلى أن أسعار الطوب الإسمنتي الجاهز سجلت ارتفاعا سنويا بنحو 38.8% لتبلغ 7600 جنيه للألف طوبة، فيما بلغت الزيادة في الطوب الطفلي 9% مؤكدا ارتفاع أسعار الرمل 7% لتسجل في أكتوبر الماضي 75 جنيها للمتر المكعب مقابل 70 جنيها للمتر المكعب في أكتوبر العام الماضي فيما ارتفع سعر الزلط 10% خلال أكتوبر العام الحالي مقارنة بنفس الشهر العام الماضي ليسجل سعر الزلط المخصوص 155 جنيها للمتر المكعب.

التمويل العقاري

من جانبه أكد طارق شكري، رئيس غرفة التطوير العقاري في اتحاد الصناعات، أن هناك زيادة متوقعة في أسعار العقارات، بسب ارتفاع أسعار مواد الخام الخاصة بصناعة العقار في العالم، مشيرا إلى أن التمويل العقاري أصبح هو الحل لشراء الشقق السكنية خلال الفترة الحالية.

وقال شكري في تصريحات صحفية، إن “مواد البناء المصنعة في داخل البلاد مثل الأسمنت لا توجد مشكلة فيها رغم ارتفاع أسعارها، قائلا إن الأزمة تكون في العناصر التي يتم استيرادها من الخارج مثل النحاس والألومنيوم“.

وأوضح أن مدخلات الصناعة ثلثها خرسانات شهدت ارتفاعا بنسبة تصل إلى 80% تقريبا، مؤكدا أن الأسمنت ارتفع سعره خلال الشهر الأخير من 800 إلى 1250 جنيها، وبالتالي ثلث التشطيبات ارتفع سعرها.

وأشار شكري إلى أنه طبقا للزيادات الجديدة فإن تكلفة المنشأ سترتفع بنسبة من 25 إلى 30%، بخلاف تكلفة الأرض والتشغيل والربحية، متوقعا أن ترتفع أسعار الوحدات السكنية بنسبة تتراوح من 10 إلى 15% خلال الشهرين المقبلين.

وأضاف أن المطور في المشروعات الجديدة ملتزم بالوفاء بالتزاماته أمام المشتري وأن المبيعات التي تمت من قبل لن تتأثر بارتفاع سعر التكلفة ، مؤكدا أن الزيادة ستكون فقط على المبيعات الجديدة.

ولفت «شكري» إلى أنه مع الزيادة الجديدة في الأسعار أصبح التمويل العقاري وتفعيل مبادرات التمويل العقاري بفائدة منخفضة هو الحل الأمثل لمواجهة ارتفاع الأسعار، مؤكدا أن العقار هو المحرك الاقتصادي في مصر، ويجب المحافظة على استمراره من خلال مبادرات التمويل العقاري.

وطالب بضرورة تنازل المطور عن 50% من ربح المشروع ليحافظ على استمرار عمل السوق، كما طالب العميل بسرعة الشراء للعقار قبل الموجة التضخمية وما يترتب عليها.

موجة تضخمية 

وقال المهندس داكر عبد اللاه نائب رئيس الاتحاد العربي للمجتمعات العمرانية وعضو شعبة الاستثمار العقاري باتحاد الغرف التجارية، إن “أسعار العقارات سترتفع مع بداية عام 2022؛ نتيجة الموجة التضخمية العالمية وليس مدخلات الإنتاج فقط“.

وأضاف «عبداللاه» في تصريحات صحفية أن العقارات تتأثر أيضا بالعوامل الخارجية والسياسية، مثل البورصة، لافتا إلى أن العقارات من القطاعات التي تظهر التأثيرات عليها على المدى البعيد وليس لحظيا.

وأشار إلى أن العالم يعاني من أزمات كبرى مثل ارتفاع أسعار الشحن والغاز ونقص الكهرباء وهو الأمر الذي يؤثر على جميع الدول وليس مصر فقط، مؤكدا أن جميع السلع تشهد ارتفاعات مستمرة في الأسعار.

وأوضح «عبداللاه» أن سوق العقارات في العالم لا يزال يعاني من الآثار السلبية لفيروس كورونا، مشيرا إلى أن أسعار الوحدات السكنية في مصر سترتفع بنسبة تتراوح بين 10 إلى 20% مع بداية العام الجديد.

وأكد أن الارتفاعات المتوقعة في القطاع سوف تؤثر بالسلب على حجم الأعمال والمشروعات وعلى العاملين في قطاع المقاولات والبناء .

 

* مع تزايد الإصابات والوفيات.. الانقلاب يواجه توحش كورونا بالتصريحات ويتجاهل عجز المنظومة الصحية

في الوقت الذي اعترفت فيه وزارة الصحة بحكومة الانقلاب بارتفاع إصابات ووفيات فيروس كورونا في مصر، خلال هذه الفترة تزامنا مع ذروة الموجة الرابعة للوباء زاعمة أن تزايد الإصابات يرجع إلى عزوف المواطنين عن تلقي لقاحات كورونا وعدم التزامهم بالإجراءات الوقائية والاحترازية، قررت اللجنة العليا لإدارة أزمة فيروس كورونا برئاسة  مصطفى مدبولي رئيس وزراء الانقلاب ، عدم السماح بدخول أي موظف بكافة القطاعات الحكومية لم يتلقَ اللقاح المضاد لفيروس كورونا المستجد مكان عمله .

وقال نادر سعد المتحدث باسم مجلس وزراء الانقلاب إنه “سيبدأ تطبيق هذا القرار من أول ديسمبر المقبل ولن يُسمح لأي مواطن دخول أي منشأة حكومية لإنهاء إجراءاته إلا بعد تأكيد الحصول على اللقاح المضاد لفيروس كورونا المستجد أو تقديم شهادة أنه حصل على الجرعة الأولى على الأقل وفق تعبيره“.

وأشار إلى أنه في حال الامتناع عن تلقىي اللقاح، فإن البديل سيكون تقديم شهادة pcr، أو يُمنع الموظف بكافة قطاعات الدولة من الدخول، وسيعتبر انقطاعا عن العمل، ويؤخذ ضده الإجراءات القانونية وفقا لقانون الخدمة المدنية بحسب زعمه” 

المنظومة الصحية

في المقابل سادت حالة عامة من تجاهل الإجراءات الاحترازية ولم يعد الالتزام بارتداء الكمامة كما كان في بداية ظهور الوباء، وغاب حرص المواطنين على التباعد الاجتماعي سواء في المواصلات العامة أو غيرها.

كما أن هناك حالة من التراخي في الإجراءات الوقائية، وهو ما ينذر بخطر كبير في حالة استمرار الحال على ما هو عليه، والتي من الممكن أن تقود إلى موجات أخرى من الفيروس المستجد أشد ضراوة وخطورة من الموجات السابقة.

يشار إلى أن العالم يشهد ارتفاعا كبيرا في أعداد الإصابات والوفيات مرة أخرى خلال هذه الفترة؛ حيث وصل عدد ضحايا فيروس كورونا إلى أكثر من 5 ملايين شخص حول العالم، فيما بلغ عدد المصابين حوالي 252.3 مليون إصابة، كما أعلن عدد من الدول الكبرى كفرنسا، بدء الموجة الخامسة من فيروس كورونا.

من جانبهم انتقد مواطنون وأطباء هذه القرارات وأكدوا أنه من الصعب تطبيقها على أرض الواقع، وطالبوا دولة العسكر بتطوير المنظومة الصحية وزيادة مخصصات علاج المواطنين بدلا من هذه القرارات التي ليس لها هدف إلا الشو الإعلامي.

وأرجع الأطباء الارتفاع في عدد الإصابات إلى أسباب عديدة منها المتغيرات الخطيرة التي يشهدها فيروس كورونا مثل ظهور سلالات أكثر قدرة على الانتشار والانتقال، كما أن شعور المواطنين بالأمان الزائف بعد التطعيم تسبب في إهمالهم للإجراءات الاحترازية، والانخفاض الملحوظ في درجات الحرارة بسبب دخول فصل الشتاء والبرودة تسببوا في ضعف المناعة 

القادم أسوأ

وحذر الدكتور هشام طالب، باحث في العلوم الكونية من انتشار الأوبئة القاتلة في العالم خلال هذه الفترة، مؤكدا أن «القادم أسوأ»، حيث الحرب البيولوجية ضد البشرية، خاصة وأن هناك اتهامات بأن كورونا السيدا والسارس وإنفلونزا الخنازير وغيرها من الأوبئة صنعت على يد البشر في معامل سرية لا نعلم عنها شيئا.

وقال طالب في تصريحات صحفية  “الأمر هنا يشبه الكوارث الطبيعية والحروب، لكن هناك أسئلة تثير الريبة بشأن طبيعة ظهور هذه الأوبئة والأمراض بطريقة تسلسلية“.

وأشار إلى أنه ذكر في الطبعة الأولى من كتابه «بناء الكون ومصير الإنسان»، التي صدرت في بيروت عام 2006، أن العام 2020 سيشهد انتشار وباء مصنوع من البشر، سواء عن قصد لتمدير البشرية أو غير ذلك، ويقضي على نحو مليون شخص وذلك في إطار الحروب البيولوجية التي يشهدها العالم تباعا.

التباعد الاجتماعي ضرورة 

وطالب الدكتور عبد العظيم الجمال أستاذ المناعة والميكروبيولوجي بجامعة قناة السويس، بضرورة فرض إجراءات وقائية مشددة خلال الفترة القادمة التي تعتبر الأخطر لفيروس كورونا، وهي:

1- ارتداء الكمامة في الأماكن العامة ووسائل النقل.

2- تطبيق التباعد الاجتماعي على قدر الإمكان بمتوسط مسافة 2 متر.

3- غسل اليدين كثيرا، خاصة بعد التواجد في الأماكن العامة، فيمكن أن تكون الجراثيم على الأسطح كثيرة اللمس مثل مقابض الأبواب أو مقابض مضخات البنزين، ولابد من استخدام الماء والصابون، وفرك اليدين لمدة 20 ثانية على الأقل.

4- استخدام معقم لليدين يحتوي على الكحول دون إفراط.

5- العزل المنزلي للحالات المصابة.

وقال الجمال في تصريحات صحفية أن فيروس كوفيد-19، ينتشر بسهولة من شخص لآخر، فعندما يسعل الشخص الذي يحمل الفيروس أو يعطس، فيمكن أن تستقر قطيرات الجهاز التنفسي على أفواه الأشخاص القريبين أو على الأنف، وبالتالي يمكن استنشاق القطيرات الموجودة في الهواء التي تحتوي على الفيروس إلى داخل الرئتين، مؤكدا أن ارتداء الشخص المصاب أو السليم للكمامة يقلل كثيرا من خطر العدوى وانتشار الفيروس، حتى إذا كان الشخص حاصلا على التطعيم .

وأشار إلى أن التباعد الاجتماعي يساعد في إبطاء انتشار الفيروس، فإذا تجنب المواطنون الاتصال المباشر بينهم، فلن ينتشر الفيروس بهذه السرعة، وستقل الإصابات، فرغم أن الإصابات ستستمر إلا أنه سيكون بمعدل أبطأ وأقل مقارنة مما سيحدث إذا ظل الاختلاط والتواصل والتجمعات بين الناس .

تحذير من كارثة

وتوقع الدكتور إسلام عنان أستاذ اقتصاديات الصحة وعلم انتشار الأوبئة، ارتفاع عدد الإصابات والوفيات خلال ذروة الموجة الرابعة لفيروس كورونا، مشيرا إلى أنه من المفترض أن تنكسر هذه الموجة خلال شهر يناير المقبل، ومن المحتمل أن نشهد انخفاضا كبيرا في الإصابات خلال شهر يناير وفبراير، ولكن من الصعب القضاء على الجائحة وسط ظهور العديد من المتغيرات التي طرأت على الفيروس هذه الفترة.

وقال عنان في تصريحات صحفية إنه “في حال عدم الوصول لتطعيم 70% من إجمالي عدد السكان ستكون هناك موجة خامسة للفيروس، فوفقا للإحصائيات ومعدلات انتشار الفيروس ستكون الموجة الخامسة في أول شهر مارس القادم، وستكون مع ظهور متغيرات جديدة مثل متغير دلتا بلس“.

وأشار إلى أنه في حال عدم التزام المواطنين بالإجراءات الوقائية ضد فيروس كورونا، وعدم الحصول على اللقاح، سيتسبب ذلك في كثرة الإصابات بشكل غير طبيعي وستكون هذه كارثة، وشدد عنان على ضرورة تطبيق كافة الإجراءات الاحترازية اللازمة لمجابهة الفيروس، حتى لا نعود مجددا لسياسة الغلق، وتنفيذ العقوبات على غير الملتزمين بالإجراءات الاحترازية ، مؤكدا أن الوضع الحالي عالميا غير مطمئن نهائيا، لارتفاع الإصابات والوفيات أيضا، وهذا يؤكد أن الفيروس مازالت لديه القدرة على الانتشار أسرع وقادر على العدوى أكثر.

 

* الضرائب وأسعار “البناء” وبزنس العسكر.. الفقاعة العقارية تضرب السوق

إثر حزمة من سياسات الفشل الاقتصادي المتمادي بمصر منذ سنوات الانقلاب العسكري، حيث فشلت مبادرات التمويل العقاري وتوغل الجيش بقوة في سوق البناء والعقارات، وخداع المطورين العقاريين وغياب الرقابة على الأسواق، تتجه السوق العقاري في مصر نحو فقاعة عقارية غير مسبوقة تقود مصر نحو انهيار مالي غير مسبوق.

ويفاقم الأزمة العقارية بمصر ارتفاع أسعار بعض مواد البناء بنسب تجاوزت  70% مؤخرا، ومنذ عامين تشهد السوق العقاري  زيادة في العرض مع ندرة الطلب، وارتفاع في أسعار الوحدات وانخفاض في قيمة دخل المواطنين، وفوضى تسكن الأسواق لأسباب قانونية وسياسية، منذ سنوات تبحث عن حل مهددة تارة بـفقاعة عقارية، وأخرى بركود تضخمي، يأتي على الأخضر واليابس.

أزمة القطاع العقاري 

وقد حذرت دراسة حديثة ، أطلقها  المركز المصري للدراسات الاقتصادية، من مواجهة القطاع العقاري لأزمة نتيجة زيادة المعروض، مع تراجع القدرة الشرائية للمصريين، بما أدى إلى تباطؤ البيع في أسواق التجزئة.

فالحكومة والمؤسسات السيادية، دخلت بكل ثقلها المالي والإداري لمنافسة الشركات في إقامة مئات المشروعات العقارية، ذات المستويات الفاخرة في أغلبها والمتوسطة أحيانا بما زاد السوق تخمة.

ويأتي ذلك رغم استعانة الحكومة الانقلابية بعدد من كبار رجال الأعمال من ذوي الحظوة الذين تحصلوا على أراضٍ منها، في وقت أصبحت فيه الدولة هي المحتكر لبيع الأراضي للقطاع العقاري، بعد وقف المشروعات الأهلية في المحافظات، وتعاظمت الأزمة العقارية المتمثلة في زيادة المعروض وقلة الطلب، إثر فشل مبادرة التمويل العقاري للمصريين، حيث تضمنت وفق الإعلان الحكومي، توفير  دعم للقطاع بمبادرة تبلغ قيمتها 100 مليار جنيه للتمويل العقاري، والتعهد بدعم الراغبين من متوسطي الدخل في الشراء بفائدة بنكية لا تزيد عن 3% وزيادة مدة السداد إلى 30 عاما.

500 ألف وحدة 

كما بشرت بعض شركات التسويق بحاجة العاصمة وحدها إلى بناء 500 ألف وحدة خلال 3 سنوات فقط، إلا أن الواقع جاء عكس ذلك، فالمبادرة الرئاسية لم تنفذ، لأن البنوك تضع شروطا قاسية لإقراض القطاع العقاري، خوفا من أن يمر بـفقاعة مثلما مرت بها الأسواق الأميركية عام 2008، وأدت إلى إفلاس بنوك وأزمة مالية دولية.

بالإضافة إلى أن أغلب الشركات التي تتولى إنشاء وتسويق العقارات لم تنهِ إجراءات نقل ملكية الأراضي التي تقام عليها تلك المشروعات، بما يزيد من حذر البنوك في التعامل معها.

كما تسبب احتكار الحكومة بيع الأراضي، وأصبحت المنافس لكل المستثمرين العقاريين، وبدلا من أن توجّه مشروعاتها لخدمة موظفيها والطبقة العاملة، اتجهت إلى الإسكان الفاخر وفوق المتوسط الذي كانت توفره الشركات الخاصة، المحركة للسوق خلال السنوات السابقة للأزمة الحالية.

كثرة المعروض وارتفاع الأسعار 

ووفق خبراء ، فإن الأزمة تعود إلى كثرة المعروض ورفع المطورين سعر البيع، للوحدات القديمة والجديدة، مع اعتمادهم على الإنفاق ببذخ على التسويق، بما أصاب قلب السوق في مقتل.

وإثر الأوضاع المعيشية الصعبة بمصر، في ظل حكم المنقلب السفيه السيسي فقد  تراجع استثمار الأفراد في العقارات، بعدما كانت هي الوعاء الادخاري الأول للمصريين، بسبب ارتفاع أسعار البيع، مع إحجام شريحة كبرى من المصريين عن الشراء، فأحدث ذلك فجوة بين العرض والطلب.

إضافة إلى عدم وجود منظومة قوانين تحمي المشتري من التعرض لـلنصب والخداع من جانب الشركات المنفذة والمطورة، وأصبح الاستثمار في العقار أمرا غير مربح.

حيث فرضت حكومة  الانقلاب ضريبة التصرفات العقارية على المشتري بواقع 2.5%، والضريبة العقارية على العقارات المغلقة، كما تقود المضاربة على رفع الأسعار، فيما بدأت  الحكومة رفع قيمة بيع الأراضي ووحداتها بعشرات الأضعاف عن قيمتها السوقية، فأسرعت الشركات الأخرى بتقليدها، خصوصا في المناطق التي يقبل عليها المشترون أملا في حفظ استثماراتهم وتحقيق أرباح من الوحدات التي يشترونها مستقبلا.

ويتهم مواطنون حكومة الانقلاب بأنها وراء ركود السوق العقاري، لعدم وجود مظلة قانونية تحمي المشترين من نصب المطورين العقاريين، الذين يتأخرون عادة في تسليم الوحدات، وكثيرون منهم يسلم الوحدات غير مطابقة للشروط، بما يشعر المشترين بعدم الأمان.

حقوق المشتري 

فالقوانين الحالية لا تحمي حقوق المشتري، لذلك يظل خاضعا لعقود الإذعان التي يكتبها لصالحه، وإما يتعرض لبطشه والمشاكل المترتبة عن قدرته على التلاعب بالعملاء.

لذلك، ينادي مختصون في الشأن العقاري بسرعة إصدار البرلمان لقانون المطور العقاري الذي تعطل إصداره العام الماضي، لتنظيم السوق العقاري، ويلزم الشركات المرخص لها فقط بالبناء ويضع رقابة صارمة على التنفيذ تضمن حقوق كل الأطراف، وينظم سوق العمل.

ولعل الخطر الأكبر في أزمة العقارات الحالية التي تشهدها مصر، هو اعتماد كبار المطورين العقاريين على القروض في تمويل مشروعاتهم، ما يضيف لأزمات الاقتصاد أزمة التعثر في سداد القروض البنكية ، ما يقود مصر لدمار اقتصادي وعجز مالي فوق المستويات الكبيرة التي تعايشها البلاد.

 

مصر على خطى إفلاس الأرجنتين.. الجمعة 26 نوفمبر 2021.. وفاة النائب السابق حمدي حسن بالإهمال الطبي بسجن العقرب

مصر على شفا الإفلاس والسيسي يسحق المصريين برعاية “صندوق النقد”

مصر على خطى إفلاس الأرجنتين.. الجمعة 26 نوفمبر 2021.. وفاة النائب السابق حمدي حسن بالإهمال الطبي بسجن العقرب

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

* رغم مناشدات أسرته.. تدوير عمر الحوت للمرة السادسة

قامت نيابة الزقازيق الكلية أمس الخميس بتدوير الصيدلي الشاب عمر محمود أحمد الحوت،  في قضية جديدة للمرة السادسة، رغم استغاثات أسرته المستمرة من أجل أطلاق سراحه .

وكانت أسرة الصيدلي الشاب والمعتقل حاليا بقسم شرطة أبو كبير قد أطلقت استغاثات متتالية إلى الجهات الرسمية، والنائب العام، أملا فى إخلاء سبيله وانهاء معاناته التي استمرت ل 7 سنوات، لكن دون جدوى.

الصيدلي عمر محمود أحمد الحوت، 31 عاما، كان طالبا بالفرقة الرابعة بكلية الصيدلة جامعة الزقازيق وقت اعتقاله عام 2014، وحكم عليه بالسجن 5 سنوات و5 سنوات مراقبة في قضية تظاهر، وجرى ترحيله إلى سجن وادي النطرون لقضاء فترة  العقوبة (الحبس).

وفي  5 يناير 2020 رحل إلى  قسم شرطة أبو كبير لاستكمال إجراءات إخلاء سبيله، لتبدأ مرحلة جديدة من المعاناة والانتقام، حيث إنه لا يزال محبوسا منذ ذلك التاريخ وحتى اليوم بقسم شرطة أبو كبير، بعد تدويره على ذمة 5 قضايا بتهمة الانتماء إلى جماعة محظورة، ليظل رهن الاعتقال دون أي سند قانوني.

 

* رغم المشاكل الصحية التي تعاني منها..استمرار حبس حسيبة محسوب

تستمر نيابة الانقلاب في التجديد للمعتقلة حسيبة محسوب شقيقة الوزير السابق محمد محسوب بالرغم من الحاله الصحية التي تعاني منها حيث أنه تعاني من وجود ورم مزمن علي الرحم مصحوب بنزيف دائم .

ولكن نظرا لسوء وانعدام الرعاية الصحية أصبحت حسيبة  تعاني من نزيف حاد  بالإضافة الي قصور في عضلة القلب وارتفاع للضغط باستمرار .
والجدير بالذكر أنه عندما تم القبض علي حسيبه كان وزنها يزيد عن 85 كيلو جرام، أما الآن فوزنها لا يتجاوز 40 كيلو جرام .
حسيبة محسوب أكملت عامين كاملين في الحبس، منذ القبض عليها في نوفمبر 2019، بلا جريمة سوى كونها شقيقة وزير الدولة للشؤون القانونية والمجالس النيابية في عهد الرئيس الدكتور محمد مرسي، والقيادي في “حزب الوسطمحمد محسوب.

وتعرضت محسوب للإخفاء القسري لمدة 67 يوماً، بعد القبض عليها في محافظة الإسكندرية، حتى ظهرت في النيابة في 27 يناير 2020، وأمرت النيابة بحبسها على ذمة التحقيق بتهمة “الانتماء إلى جماعة إرهابية“.

وتعد حسيبة محسوب أحد نماذج التنكيل بأسر وأهالي المعارضين المصريين في الخارج، في إطار عملية تصفية حسابات، أو لإجبارهم على التوقف عن دورهم في المعارضة، وشقيقها محمد محسوب مقيم في الخارج منذ الانقلاب العسكري في 2013، ضمن عدد كبير من المعارضين المصريين المستهدفين من قبل النظام الانقلابي الحالي.

 

* الحزن يخيم على مواقع التواصل بعد وفاة النائب السابق حمدي حسن بالإهمال الطبي بسجن العقرب

خيمت حالة من الحزن والغضب على مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي ، فور انتشار خبر وفاة النائب السابق الطبيب حمدي حسن، في “سجن العقرب” شديد الحراسة، عن عمر 64 عاماً.

كان حمدي حسن نائباً عام 2000 و2005، واعتقل في 19 أغسطس 2013، وظل محتجزاً 8 سنوات على ذمة قضايا عدة برئ فيها، وحُرم من الزيارة لفترات طويلة قدرها حقوقيون بسنوات، في “سجن العقرب” سيئ السمعة الذي يضم أغلب معتقلي “جماعة الإخوان المسلمين“.

وعلى الرغم من سيطرة حفل افتتاح طريق الكباش” على قائمة الأكثر تداولاً على موقع “تويتر” في البلاد بعدما روج له مؤيدو النظام الانقلابي على نطاق واسع، إلا أن كثيرين نعوا حمدي حسن وأمثاله من ضحايا قمع النظام، وذكّروا بكل المعتقلين الذين يصل عددهم، حسب منظمات حقوقية مستقلة، إلى 65 ألفاً، توفي منهم 43 خلال عام 2021 وحده.

أستاذ العلوم السياسية خليل العناني كان ممن نعوا الراحل، وكتب: “‏سقوط ضحية جديدة في سجون العسكر بمصر، د. حمدي حسن كان عضوا في البرلمان المصري عام 2005، ومن أكثر الشخصيات المحترمة والمهذبة التي كانت تمارس العمل العام…”.

وشارك حساب منظمة “نحن نسجلالحقوقي: “‏وفاة الدكتور والبرلماني السابق حمدي حسن داخل سجن العقرب، وتسليم جثمانه لأسرته ودفنه وسط اجراءات أمنية مشددة. وبوفاته يرتفع عدد ضحايا الموت داخل مقرات الاحتجاز إلى 5 معتقلين خلال شهر نوفمبر الجاري، يذكر أنه قد اعتقل في 19 أغسطس 2013، ليصدر بحقه عدة أحكام بالسجن“.

وغرد المحامي أحمد معوض: “أخيراً تحرر البرلماني الذي لا يشق له غبار من قيد العباد إلى سعة الرب الكريم، بعد 8 أعوام من الحبس الانفرادي من دون زيارة، تغمده الله برحمته ورزقكم الصبر والسلوان“.

وكتب حساب حملة “حقهم” لدعم المعتقلين والمختفين قسرياً: “‏الضحية 43 داخل السجون خلال 2021 (…) والفقيد عضو بمجلس الشعب دورتي 2000 و2005 وهو أحد رموز ثورة يناير، وظل معتقلا على ذمة قضية منذ العام 2013 وحصل فيها على حكم البراءة وبدلا من إخلاء سبيله تم تدويره في قضية جديدة. #حقهم“.

ونقل حساب “أهل العقرب” عن نجله قوله ‏”أنا بس نفسي بابا يعرف إني اشتغلت واتجوزت وخلفت…”. واستنكر: هل بقى (أصبح) الطبيعي أن أهالي معتقلين العقرب مبيشوفوش (لا يرون) ذويهم إلا في مشرحة زينهم؟“.

 

* العفو الدولية”: حكومة السيسي تتقاعس عن حماية العمال المضربين من الأعمال الانتقامية

قالت منظمة العفو الدولية إنّ حكومة السيسي متواطئة في حملة القمع المستمرة ضد العشرات من عمال المصانع الذين نظموا إضراباً سلمياً هذا الصيف للمطالبة بالحصول على أجر عادل“.

وتوصّل تحقيق أجرته إلى أن ما بين 26 يوليو وفاتح أغسطس، شارك حوالى 2000 موظف في شركة “لورد إنترناشونال “LORD International”، وهي شركة مصرية مصنعة لشفرات الحلاقة، ولديها العديد من المصانع في الإسكندرية، في إضراب للمطالبة بزيادة الأجور وتوفير الأمن الوظيفي. ردّاً على ذلك، أطلقت إدارة الشركة حملة من الإجراءات العقابية التي شهدت فصل 64 عاملاً بشكل جائر، وإيقاف 83 آخرين عن العمل وخفض أجورهم، وإخضاعهم للاستجوابات القسرية والتهديدات

وتقاعست وزارة القوى العاملة بحكومة الانقلاب عن اتخاذ أي إجراء لإنصاف العمال الذين واجهوا أعمالاً انتقامية لمشاركتهم في الإضراب، وبدلاً من ذلك، رفضت شكواهم الرسمية، وضغطت  عليهم لإنهاء “إضرابهم غير القانوني“.

وانتهت المنظمة إلى أنه منذ وصول قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي إلى السلطة، تخضع السلطات المصرية عشرات العمال والنقابيين لمحاكمات جائرة – بعضها في محاكم عسكرية – والاعتقال التعسفي والفصل من العمل، وإجراءات تأديبية أخرى لمجرد ممارسة حقهم في الإضراب، وتكوين نقابات عمالية مستقلة. وفي سبتمبر، اعتقلت السلطات، تعسفاً، ثلاثة من عمال شركة “يونيفرسال” لمدة يومين على ذمة التحقيقات في تهم تتعلق بالإرهاب لمجرد ممارسة حقهم في الإضراب والتظاهر السلمي.

 

* استمرار حبس 200 معتقلة وتدوير أخريات وانتهاكات بالجملة ضد “القوارير

أكدت حركة “نساء ضد الانقلاب” استمرار معاناة المرأة المصرية، التي تتعرض للظلم والبطش والتنكيل داخل السجون وأقسام الشرطة منذ انقلاب الثالث من يوليو 2013 وحتى الآن

ووثقت الحركة، في تقريرها السنوي الصادر بالتزامن مع اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة ، استمرار حبس 200 معتقلة تُمارس ضدهن انتهاكات متكررة، ويتم قتلهن بالبطيء في ظروف احتجاز غير آدمية.

وأشارت إلى رصدها اعتقال أكثر من 5000 امرأة وفتاة منذ الانقلاب العسكري وحتى الآن، كما خاضت قرابة 500 سيدة وفتاة تجربة الإخفاء القسري، بالإضافة إلى عدد من سيدات وفتيات سيناء من بينهن “وصال حمدان” 31 عاما والتي يتواصل إخفاؤها منذ اعتقالها من مدينة السادس من أكتوبر في الجيزة قبل أكثر من سنتين ولم تظهر حتى الآن.

كما رصدت تدوير عدد من المعتقلات على ذمة قضايا جديدة من بينهن رضوى محمد وتقوى ناصر ولؤية صبري وريمان الحساني وعلا القرضاوي ووردة جمعة

ووثقت استشهاد 313 سيدة وفتاة على مدار سنوات الثورة المصرية منهن 133 بوسائل مباشرة و180 بوسائل غير مباشرة كالإهمال الطبي والقتل خارج القانون

أيضا وثقت إدارج أكثر من 90 سيدة وفتاة على قوائم الإرهاب دون جريمة حقيقة سوى معارضة الانقلاب، وترتب على ذلك مصادرة أموالهن ومنعهن من السفر فضلا عن التحفظ على أموال 14 واحدة من بينهن بنات الدكتور عصام العريان و 19 شركة.

التقرير رصد الحكم على 8 نساء بالإعدام  2 غيابيا وخُفف الحضوري إلى 3 فضلا عن الحكم على 5 سيدات بالسجن المؤبد وتحويل 25 سيدة وفتاة للمحاكمة أمام المحكمة العسكرية

وناشدت الحركة العالم والمؤسسات الحقوقية المعنية بالمرأة التدخل للإفراج الفوري عن المعتقلات داخل سجون السيسي والكشف عن المختفيات قسريا.

ومن أبرز حالات الاعتقال التي رصدها التقرير كلا من:

منار أبو النجا 28 عاما، معيدة بالجامعة، اعتقلتها قوات الانقلاب هي وزوجها وطفلها الرضيع في 12 نوفمبر 2019 من منزلها، بسبب معارضتها لنظام الانقلاب، وتم إخفاؤهم قسريا لمدة سنتين، ثم ظهرت على ذمة القضية 488 لسنة 2019 وتم ترحيلها إلى سجن القناطر، وتم حرمانها من طفلها ومازال زوجها مختفيا قسريا حتى الآن.

علا حسين، معتقلة منذ أكثر من ١١ شهرا وكانت حاملا في شهرها الثالث، وتم تعذيبها وممارسة انتهاكات جسيمة ضدها ما أصابها بنزيف، ووضعت جنينها وهي في السجن.

آلاء هارون، اعتُقلت من منزلها بالإسكندرية مع زوجها في 14 أغسطس 2018 ثم اختفت قسريا ، وظهرت بعد عدة أيام على ذمة قضية انضمام لجماعة محظورة ومازالت حتى الآن رهن الحبس الاحتياطي هي وزوجها، ولديها طفلة رضيعة، ووالداها مسنان حُرما من رعايتها.

أمل حسن، 54 عاما، اعتُقل زوجها قبل اعتقالها بسنوات، ليتم اعتقالها يوم 26 إبريل 2020 من منزلها بالإسكندرية، وأُخفيت قسريا لمدة 10 أيام، وظهرت بعدها في نيابة أمن الدولة على ذمة قضية انضمام لجماعة وتمويل

وتعاني “أمل” من مرض السكري وضعف شديد في نظرها، ورغم ذلك لم يسمحوا لها بأخذ نظارتها الطبية، كما أُصيبت بفيروس كورونا هي وزوجها وظلت في العزل الصحي لمدة 40 يوما دون رعاية مناسبة لحالتها الصحية، ما أدى إلى تدهور كبير في صحتها وفقدانها الكثير من الوزن ورغم ذلك مازالت أمل رهن الحبس الاحتياطي، ويُجدد حبسها تلقائيا دون حضورها الجلسات.

ناريمان عيد محمد، 34 عاما، أم لستة أطفال، اعتقلتها قوات الانقلاب من منزلها بمركز فاقوس بمحافظة الشرقية في أغسطس 2019 بعد اعتقال زوجها منذ 5 سنوات بسجن العقرب شديد الحراسة والذي يواجه حكما بالإعدام، وتم اقتيادها إلى جهة غير معلومة لعدة أيام وظهرت بعدها فى نيابة أمن الدولة العليا على ذمة القضية رقم 750لسنة 2019.

تعرضت للإغماء داخل سيارة الأمن الوطني بعد اعتقالها وتعذيبها، وتدهورت حالتها الصحية في محبسها حزنا على فراق أطفالها وزوجها الذي لا تعلم عنه شيئا منذ اعتقاله، وبذلك أصبح الأطفال الستة عرضة للتشرد والضياع بعد اعتقال الأب والأم.

كما شملت أبرز حالات الإخفاء القسري التي خاضتها قرابة 500 سيدة وفتاة بالإضافة لعدد من سيدات وفتيات سيناء منهن دولت يحيى، المعتقلة منذ 2019 والتي تم إخفاؤها قسريا أكثر من شهر حتى ظهرت في نيابة أمن الدولة العليا على ذمة قضية 1345 لسنة 2018، وظلت محبوسة لمدة عامين إلى أن قامت نيابة أمن الدولة بإخلاء سبيلها في 17 مايو 2021 وبدلا من الإفراج عنها تم إخفاؤها قسريا مرة ثانية لعدة شهور ثم ظهرت بعد ذلك على ذمة قضية جديدة.

أيضا  المهندسة ريمان الحساني التي تعرضت  للإخفاء القسري لمدة 43 يوما ثم ظهرت بعدها في القضية رقم 730لسنة 2020.

وسمية ماهر حزيمة التي تم اعتقالها من منزلها بالبحيرة في أكتوبر 2017 وتم إخفاؤها قسريا لمدة عام ثم ظهرت بعد ذلك على ذمة قضية رقم 955 لسنة 2017 ، وتم ترحيلها لسجن القناطر ومنع الزيارة عنها حتى الآن وتدهورت حالتها الصحية داخل محبسها.

 

* تأييد حكم الإعدام بحق 22 مصريا

أعلن مصدر قضائي لوكالة فرانس برس أن محكمة  تابعة للانقلاب في مصر أيدت، الخميس، حكما بالإعدام شنقا على 22 إسلاميا، بمزاعم التخطيط لـ 54 اعتداء، بينها محاولة اغتيال وزير داخلية سابق.

وقد اتهمت محكمة الانقلاب المتهمين بارتكاب 54 “عملية إرهابية” في مختلف أنحاء مصر، بما في ذلك قتل ضابط شرطة كبير ومحاولة قتل وزير الداخلية السابق محمد إبراهيم.

وتنفذ أحكام الإعدام شنقا في مصر بحق المدنيين، ومن بين المحكوم عليهم بالإعدام ضابط شرطة سابق، ولا يمكن استئناف الأحكام.

ووزعمت المحكمة أن المتهمين الـ 22 ينتمون إلى جماعة أنصار بيت المقدس، التي أعلنت ولاءها لتنظيم الدولة الإسلامية في عام 2014.

كما أيدت محكمة النقض تحت وصاية الانقلاب، وهي أعلى محكمة استئناف في مصر، أحكاما بالسجن بحق 118 شخصا آخرين في القضية نفسها، تراوحت بين السجن عدة سنوات والسجن المؤبد.

وفي فبراير 2018، شن الجيش والشرطة عملية في جميع أنحاء البلاد ضد المتشددين تركز على شمال سيناء، وقتل نحو 1073 جهاديا وعشرات من رجال الأمن منذ بدء العمليات العسكرية  بحسب الأرقام الرسمية.

وفي وقت سابق من هذا الشهر، اتفقت مصر مع دولة الاحتلال على زيادة عدد قواتها حول مدينة رفح الحدودية من أجل قمع مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية.

وفي عام 2018، أُلقي القبض على الضابط السابق هشام عشماوي في مدينة درنة شرق ليبيا، وتم تسليمه إلى القاهرة، وكان يحاكم مع 22 رجلا حكم عليهم يوم الخميس، لكن تمت إدانته بالفعل، وأعدم في مارس 2020.

ووفقا لمنظمة العفو الدولية، فإن مصر، وهي أكبر دولة عربية من حيث عدد السكان، سجلت ثالث أكبر عملية إعدام في العالم  بعد الصين وإيران، وقالت منظمة العفو الدولية إن “سلطات الانقلاب أعدمت ما لا يقل عن 107 أشخاص في عام 2020“.

 

* مصر على خطى إفلاس الأرجنتين وهذه أبرز كوارث القروض والديون التي تنتظر المصريين

ديون وراء ديون وفوائد تتراكم وقروض تعلو الديون وتفاقمها، هكذا هو حال مصر في ظل حكم المنقلب السفيه السيسي الذي أغرق البلاد والمواطنين بالديون وتكاد مصر تعلن إفلاسها المالي

وغير عابئ بشيء يواصل السيسي سياسات الاقتراض والاستدانة لسداد الديون المستحقة، والإنفاق ببذخ على مشاريعه الفنكوشية التي يتكبدها المصريون والأجيال القادمة، من أجل رفاهية ثلة من الكبار، الذين لا يهمهم سوى حياتهم فقط وليتجرع المصريون الكوارث الاقتصادية والفقر والجوع ونقص الأدوية ومستلزمات الحياة وعجز الموازنة وتقليص الدعم وغيرها من المهلكات.

قرض إماراتي جديد 

آخر تلك القروض ما أعلنته مصادر اقتصادية إماراتية ومصرية لوكالة رويترز، الثلاثاء الماضي، إذ تقترب  سلطة الانقلاب من الحصول على قرض جديد من بنوك إماراتية بقيمة ثلاثة مليارات دولار . ويأتي  التمويل، الذي رتبه بنك الإمارات دبي الوطني وبنك أبوظبي الأول، في أعقاب سداد تسهيل ائتماني بملياري دولار في وقت سابق من هذا العام، اقترضته مصر العام الماضي.

كما تشارك  مجموعة من البنوك التقليدية والإسلامية في عملية تقديم القرض. وكان نظام المقلب السفيه قد حصل، في أغسطس 2020، على قرض قيمته مليارا دولار رتّبه بنك الإمارات دبي الوطني وبنك أبوظبي الأول لتمويل ميزانية الدولة ودعم الاقتصاد.

ذلك التسهيل، المقسم إلى شرائح تقليدية وإسلامية، كانت مدته عاما واحدا، في حين أن القرض الجديد سيكون لمدة ثلاث سنوات. وكانت وزارة المالية السعودية قد أعلنت، الأحد 31 أكتوبر 2021، أن المملكة أودعت ثلاثة مليارات دولار لدى البنك المركزي المصري، ومدَّدت ودائع سابقة حجمها 2.3 مليار دولار.

ودائع طويلة الأجل 

فيما أظهرت بيانات البنك المركزي أن السعودية لديها ودائع طويلة الأجل لدى البنك المركزي المصري بلغت حتى نهاية مارس 5.5  لتصل الودائع العربية لدى البنوك المصرية نحو 27.6 مليار دولار.

قيما أعلن  البنك الدولي الخميس 28 أكتوبر الماضي الموافقة على قرض لمصر بقيمة 360 مليون دولار، لدعم تعافي الاقتصاد بعد جائحة كورونا.

كما أوضح بيان للبنك الدولي عبر موقعه الإلكتروني أن البنك الآسيوي للاستثمار في البنية التحتية، يدرس تقديم قرض لمصر بالقيمة ذاتها.

وعلاوة على كل ذلك،  تعتمد  عصابة العسكر في مصر على الاقتراض المباشر والتوجه إلى أسواق الدين (أذونات خزانة وسندات) لتوفير سيولة بالنقد الأجنبي، للإيفاء بالتزاماتها، والحفاظ على احتياطي آمن من النقد الأجنبي.

في حين تُظهر أرقام سابقة لوزارة المالية أن الدين العام الخارجي للبلاد، بلغ 129.2 مليار دولار حتى نهاية ديسمبر 2020، بنمو 14.7% على أساس سنوي. ووصل إلى نحو 140 مليار دولار في مارس 2021.

وأمام مسلسل القروض والفوائد التي تدفعها مصر سنويا وتبتلع نحو 87% من إجمالي الناتج القومي، متجاوزة حد الأمان المالي، مقتربة من حد إعلان الإفلاس.

ووفق العديد من التقارير العالمية  التي تناولت مخاطر الديون، خاصة في ظل ارتفاع فوائد الديون وتركامها، مما ينذر بقرب التوقف عن سداد الأقساط المُستحقة، وهو ما يعني الإفلاس، مثلما حدث في الأرجنتين واليونان.

فوفق دراسة لبلومبرج، في نهاية 2019، تتسبب سياسات مصر كاقتصاد ناشئ في تعزيز الديون وفوائدها، بجانب هروب الاستثمارات الأجنبية من مصر بصورة كبيرة، وصلت لنحو 21 مليار دولار، بجانب تسبب سياسات العسكرة في زيادة صعوبات جذب الاستثمارات إلى مصر.

مخاطر جديدة

وهو ما يشير إلى مخاطر جديدة تهدد  مصير العملة التي من المتوقع أن تنخفض أكثر أمام الدولار.

ومؤخرا سلطت مؤسسة كابيتال إيكونوميكس البحثية في مذكرة صدرت حديثا الضوء على مدى الخطورة الكبيرة لأزمة الديون وارتفاعها الكبير في مصر.

وقال كبير اقتصاديي الأسواق الناشئة لدى كابيتال إيكونوميكس وليام جاكسون في المذكرة البحثية إن “هناك مخاطر سلبية واضحة للدين الخارجي، من بينها مخاطر تجديد القروض إذا تدهورت الرغبة في المخاطرة، وبالتالي يصبح من الصعب للغاية الحصول على تمويلات خارجية جديدة لتدوير الديون المستحقة“.

ونوهت المذكرة البحثية إلى أن الدين المقوم بالعملات الأجنبية، والذي يشكل غالبية ديون مصر قد يصبح إشكالية، خاصة إذا تراجعت قيمة العملة، ومع ذلك تشير كابيتال إيكونوميكس إلى أن نسبة الاحتياجات للتمويل الخارجي الإجمالية إلى نسبة الاحتياطي الأجنبي تراجعت منذ 2015 نتيجة قيام البنك المركزي بشراء العملات الأجنبية، وهو ما أسهم في ارتفاع الاحتياطيات الآن لديه لأكثر ما يكفي لتغطية احتياجات التمويل الخارجية للاقتصاد.

انخفاض العملة المصرية 

وترى المؤسسة أن الانخفاض الكبير في قيمة العملة ، والذي من شأنه أن يؤدي إلى رفع تكاليف خدمة الدين بالعملة المحلية ، يعد من المخاطر الضعيفة التي تواجهها مصر في الوقت الراهن.

تلك المخاطر قد تدفع  السفيه السيسي لإعلان إفلاس مصر، وهو إجراء قد يضع الممولين تحت إرادة المدينيين ، ولكنها تتسبب في كوارث على مستوى الأفراد غير مسبوقة، إذ لن يجد المصريون الغذاء أو الدواء أو مستلزمات الإنتاج، إذ أن مصر دولة مستوردة بالأساس وقليلة الإنتاج، فبذلك سيتعرض الشعب لمأساة غير مسبوقة قد تدفع للفوضى العارمة بالبلاد والسلب والنهب لإيجاد الدواء والغذاء ومستلزمات المعيشة المختلفة ، وهي حالة تعرض لها المصريون في بداية 2016، حيث غابت الأدوية عن الصيدليات وارتفعت الأسعار بشكل كبير، وهو نفس سيناريو الأرجنتين واليونان، وسط قمع أمني وكبت اجتماعي وتسلط عسكري قد يقود مصر لمستنقع من الدماء والاحتراب الأهلي.

 

* السيسي يتجاهل الأمطار ويواصل إعمار “المطار” بطائرات باهظة الثمن!

في الوقت الذي تحولت فيه الأمطار، مهما كان حجمها، إلى أزمة في مصر بسبب ضعف البنية التحتية ونقص الإمكانات والكفاءة في التعامل معها من جانب مسؤولي الانقلاب الذين وجهوا اهتمامهم إلى إقامة الكباري والاحتفاليات المبهرة، يواصل قائد الانقلاب شراء الطائرات الفخمة والحربية التي لا تستخدم، على حساب مصالح المواطنين.

أزمة الأمطار

وتتجدد أزمة كل عام مع هطول الأمطار التي تفضح سوأة السيسي وعورات نظامه الفاسد الذي أسقط من حساباته أكثر من 90% من شعبه، مركّزا جهوده على مناطق الجمهورية الجديدة في العلمين والعاصمة الإدارية الجديدة والجلالة ومنتجعات الأغنياء فقط، وعلى الرغم من تكرار الأزمة سنويا وتعدد الأحاديث عن ضرورة بناء شبكات من الصرف الصحي الجديد لتجميع مياه الأمطار والاستفادة منها سواء في المدن أو القرى وتجديد مخرات السيول وصيانة شبكات المياه وغيرها، إلا أن النظام يتعلل كل مرة بالكلفة المالية العالية ، مهدرا فرص مصر في المياه الضائعة وحماية السكان من مخاطر الموت والتعطل الحياتي والاقتصادي بسبب الأمطار ، التي باتت كثيفة على مصر إثر تغيرات المناخ الحادث منذ سنوات.

وشهدت عدة محافظات ، من بينها أسوان والإسكندرية والقاهرة والجيزة والقليوبية ودمياط والدقهلية والبحيرة ومرسى مطروح وبورسعيد وكفر الشيخ والغربية والمنوفية والشرقية وشمال سيناء والسويس، مؤخرا، سقوط أمطار متوسطة وغزيرة تسببت في غرق الشوارع، وارتباك الحركة بين المدن، وظهر بشكل تام عجز المحليات عن التصرف.

ورغم هطول أمطار متوسطة على معظم تلك المحافظات إلا أن العديد من مناطقها تحولت إلى برك ومستنقعات، ما كشف تردي البنى التحتية في المدن الرئيسية فضلا عن القرى والمناطق الأخرى

ووسط الشلل الذي ضرب مدن مصر وقراها، جاء إعلان وزارة التنمية المحلية بأن المناطق الجديدة لم تشهد أي تجمعات للمياه، وهو تصريح مفضوح يكشف سقوط كل مدن وأحياء مصر الحالية من حسابات نظام السيسي، الذي يوجه كل إمكانات الدولة من أجل عدة مدن وتجمعات قليلة ، سواء في العاصمة الإدارية ومدن العلمين الجديدة والجلالة

حيث قال المهندس خالد صديق، رئيس صندوق التنمية الحضارية، في مداخلة تلفزيونية مع “سي بي سي” إن “المشروعات التي أقامتها الدولة مؤخرا ساهمت في حماية المواطنين من تقلبات الطقس السيىء. مردفا “كان يحدث بعض الوفيات نتيجة صعق الكهرباء، وأحيانا كانت الأمطار تهدم منازل بالمناطق الغير آمنة عقب تعرضها للسيول ولكن هذا الأمر في الماضي“.

هذ التصريح يستوجب محاكمة النظام، الذي ضاق عقله عن إيجاد حلول لأزمة المياه عبر سنوات من الشلل الفكري واعتماد حلول بدائية كاستعمال كاسحات الأمطار وشفطها من الشوارع ، وهي ضئيلة الإنجاز أمام أزمة المياه كل عام فلم يستطع السيسي إنجاز مشروع تطوير صرف الأمطار في الشوارع للاستفادة منها وحماية المجتمع من مخاطر الموت صعقا بالكهرباء.

الاهتمام بـ”المطار

وكان السيسي ونظامه تعلل في تبريره للتأخر في تطوير شبكة لصرف الأمطار بالعواصم والمدن بأن تكلفتها تصل لنحو 10 مليار جنيه وهو أمر مرهق لميزانية الدولة.

فيما اشترى السيسي مؤخرا الطائرة البوينج العملاقة المعروفة بملكة السماء بنحو 500 مليون دولار من أمريكا، ويجري صيانة وبعض التعديلات فيها حاليا بأمريكا لكي تتواءم مع شروط الرفاهية التي يرغب بها السيسي، كما اشترى السيسي سابقا برامج حماية أمنية للطائرة ملكة السماء وأسطول الطائرات الرئاسية ، بنحو 200مليون دولار، تجنبا لاسقاطها من أي جهة وحماية للسيسي، فيما يضم أسطول الطائرات أيضا نحو طائرات بنحو 300 مليون دولار، مخصصة للرئاسة، أي أن إجمالي الطائرات الرئاسية تكلف الدولة نحو 1 مليار دولار، ما يبلغ قيمته نحو 16 مليار جنيه، كان يمكن توجيهها لكثير من المشروعات المعطلة، سواء لتطوير الصرف الصحي ليشمل شبكات تصريف مياه الأمطار بالقاهرة والمدن من أجل حماية الأهالي من مخاطر الموت بالكهرباء أو هدم المنازل أو تعطل عجلة الإنتاج، والتي رفض السيسي إنفاق نحو 10 مليار جنيه عليها، وأيضا عملية تطوير التعليم المعطلة التي تسلزم نحو 7 مليار جنيه، رفض السيسي منحها لوزيره طارق شوقي، بسبب عجز الميزانية، ما أهدر العملية التعليمية وتسبب في عجز المعلمين بالمدارس بصورة فجة ، استدعت الاستعانة بالمتطوعين وبنظام الحصة لسد العجز حاليا، وهكذا فإن الإنفاق الترفيهي للسيسي على حساب مصالح الشعب المصري.

 

*لوموند الفرنسية تكشف أسباب تغاضي باريس عن قمع السيسي

انتقدت صحيفة “لوموند” الفرنسية دعم حكومة بلادها للدكتاتور عبدالفتاح السيسي، وتعزو الصحيفة الفرنسية أسباب هذا الدعم إضافة إلى التغاضي عن جرائم السيسي وقمعه وانتهاكاته الواسعة لحقوق الإنسان إلى صفقات السلاح الضخمة التي أبرمها نظام السيسي مع الشركات الفرنسية حتى تحولت فرنسا إلى أكبر مصدر للسلاح لمصر في المنطقة.

وقالت “لوموند” إن المشتريات غير المسبوقة من قبل الجيش المصري للأسلحة والمعدات العسكرية الفرنسية في عهد السيسي جعلت باريس تغض الطرف تماما خلال السنوات الماضية عن القمع السياسي الشامل للأخير وانتهاكاته الصارخة لحقوق الإنسان في الدولة العربية.

وتكشف الصحيفة الفرنسية أن لكل من الحكومتين السعودية والإماراتية دور كبير في تسويق السسيسي ونظامه في الدوائر الغربية والعواصم الأوروبية؛ فالدولتان مولتا انقلاب السيسي ضد الرئيس الراحل محمد مرسي، وشجعتها باريس على احتضانه حيث قدم السيسي نفسه لباريس بوصفه حصن ضد الإرهاب. حيث استقبله فرنسا في 2014م.

وتضيف “لوموند” أن عملية التغاضي عن قمع “السيسي” مقابل شراء جيشه مبيعات أسلحة فرنسية بدأت في عهد الرئيس “فرانسوا أولاند” الذي استقبل ووزير دفاعه في حينها “جان إيف لودريان” ، “السيسي” في نوفمبر2014 بعد 6 أشهر من جلوسه على عرش مصر. وخلال الزيارة أعرب “السيسي” عن نيته وقتها شراء 24 طائرة “رافال”، وكانت تلك هي أول عملية بيع تصديرية تتحقق لمقاتلة رافال” التي تصنعها شركة “داسو” الفرنسية.

وبحسب التقرير فقد حلقت طائرات “الرافال” فوق قناة السويس، تحت تصفيقات حارة من السيسي والرئيس الفرنسي السابق أولاند خلال افتتاح تفريعة قناة السويس في أغسطس 2015م. في الوقت الذي كان يتفاوضان فيه على صفقة سلاح جديدة تضم حاملتي هليكوبتر من طراز “ميسترال”، متجهة حتى ذلك الحين إلى روسيا.

وذكرت الصحيفة أن عمليتي شراء “رافال” و”ميسترال” حددت مسار العلاقة بين فرنسا مصر السيسي”، حيث أصبحت القاهرة بالفعل شريكًا تجاريًا رائدًا لباريس، وبدعم مالي من المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة، البلدين الزبونين الرئيسيين لقطاع صناعة الأسلحة الفرنسية.

وبحسب أحدث تقرير صادر عن مجلس الشيوخ الفرنسي بشأن صادرات المعدات الحربية لمصر، احتلت مصر المرتبة الثالثة بأكثر من 6.6 مليارات يورو في المبيعات خلال الفترة 2011-2020.

وأشار مستشار المعهد الفرنسي للعلاقات الدولية “دوني بوشار” إلى أن فرنسا استفادت من علاقات “السيسي” السيئة مع الرئيس الأمريكي “باراك أوباما”، ثم على مضض مع “دونالد ترامب”، وأيضا رغبة السيسي في تنويع مصادر تسليحه

ولفتت الصحيفة إلى أن هناك أمرا آخر ساعد في احتضان باريس لـ”السيسيوهو إعلان تنظيم “الدولة” الخلافة في العراق وسوريا، وجذبه لآلاف الجهاديين الأجانب وتشجيعه على شن هجمات إرهابية في أوروبا. وفي غضون ذلك أصبحت مكافحة الإرهاب والهجرة غير النظامية منذ ذلك الحين في قلب الشراكة الاستراتيجية الثنائية بين القاهرة وباريس، مع مراعاة موضوع يقلق الجانبين على نفس المستوى وهو ما يتعلق بزعزعة الاستقرار في ليبيا.

وذكرت الصحيفة أن فرنسا لم تكترث في عهد “أولاند” ولا خلفه “إيمانويل ماكرون”، في إعطاء دروس للسيسي بشأن القمع الواسع الذي يمارس تحت غطاء مكافحة الإرهاب، من خلال ممارسة أساليب الاعتقالات التعسفية والتعذيب والاختفاء القسري ومحاكمات جماعية، تواصل منظمات حقوق الإنسان التنديد بالإسكات القسري للأصوات الناقدة للنظام، سواء كانوا إسلاميين أو معارضين علمانيين أومن اليسار.

وفي أوائل 2021، قدمت حكومة السيسي طلبية شراء 30 طائرة “رافال” جديدة. وهو ما أثار أسف “إيمريك إيلوين”، مسؤول الدفاع عن الأسلحة في منظمة العفو الدولية، الذي وصف العلاقة بين باريس والقاهرة بأنها علاقة من طرف واحد، وبأن فرنسا لا تستفيد منها كثيرًا. فرنسا والشعب المصري هما الخاسران الكبيران في هذه العلاقة، حيث يتم مكافأة انتهاكات حقوق الإنسان باستمرار.

ويتزامن تقرير “لوموند” مع التحقيق الاستقصائي الذي بدأ موقع «ديسكلوز» الفرنسي، نشره يوم الأحد 21 نوفمبر 2021م، حول تورط المخابرات الفرنسية مع نظام الدكتاتور عبدالفتاح السيسي في قتل مئات المصريين الأبرياء بدعوى الحرب على الإرهاب المزعوم، فقد استخدمت أجهزة السيسي معلومات استقصائية وفرتها فرنسا من خلال مهمة عسكرية سرية في مصر، لاستهداف مهربين مدنيين على الحدود المصرية الليبية. واعتمد «ديسكلوز»، في تقريره، على المئات من الوثائق العسكرية الفرنسية السريّة التي حصل عليها من خلال أحد المصادر دون تسميته، الأمر الذي يعني أنها معلومات موثوق في صحتها. ويبرهن على ذلك أن المهمة العسكرية المُشتركة بين البلدين التي سُميّت «سيرلي» كان هدفها توفير معلومات استخباراتية عن المسلحين الذين يشكلون خطرًا إرهابيًا على مصر من خلال حدودها الغربية مع الجارة ليبيا التي تشهد انفلاتا منذ الإطاحة بنظام الدكتاتور معمر القذافي. لكن أعضاء فريق الاستخبارات الفرنسي لاحظوا استخدام الجانب المصري للمعلومات لاستهداف مهربين لا علاقة لهم بالإرهاب، وقد أبلغ أعضاء الفريق الفرنسي رؤساءهم بهذه التجاوزات عدة مرات.

التقرير لا يتهم نظام السيسي وأجهزته فقط، بل يتهم أيضا الدولة الفرنسية في عهدي الرئيسين فرانسوا هولاند وخلفه إيمانويل ماكرون الرئيس الحالي، فقد تورطت أجهزة المخابرات الفرنسية عبر خلية سرية تواجدت في مرسى مطروح منذ فبراير 2016م، في استهداف 19 هدفًا مدنيًا خلال الفترة ما بين عامي 2016 و2018، وذلك بتوفيرها معلومات استخباراتية مكّنت الجانب المصري من تنفيذ هذه الهجمات. وغالباً ما دمرت تلك الغارات عدة سيارات، وقد يصل عدد الضحايا إلى عدة مئات. ووفقاً لمعايير القرار رقم 56/83 الصادر عن الجمعية العامة للأمم المتحدة، فإنَّ تواطؤ فرنسا في عمليات الإعدام غير القانونية هذه أمر مؤكد.

وواصل “ديسكلوز” نشر الجزء الثاني من التحقيق يوم الأربعاء 24 نوفمبر 2021م، حيث كشف عن دعم شركات فرنسية برعاية حكومة باريس لنظام السيسي بتقنيات تكنولوجية لملاحقة النشطاء عبر برامج تجسس إلكترونية متطورة.

 

*السيسي يشرعن التدليس حول الإنفاق على الصحة والتعليم

كعادة نظام الجنرال عبدالفتاح السيسي، زعيم الانقلاب العسكري، في شرعنة كل ما هو شاذ ومجحف واستثنائي، يسعى النظام إلى تقنين انتهاك حكومته للدستور بشأن نسبة الإنفاق الحكومي على قطاعات الصحة والتعليم والبحث العلمي.

وتضمن مشروع قانون «المالية الموحد» الذي مرره البرلمان قبل أيام، بناءً على مشروع مقدم من الحكومة، تحولًا جوهريًا في سياسة الإنفاق الحكومي على الصحة والتعليم والبحث العلمي. إذ تضمن القانون نصًا يقر للمرة الأولى بالاستحقاق الدستوري فيما يتعلق الحد الأدنى للإنفاق على تلك البنود، لكنه أضفى بالوقت نفسه شرعية قانونية على وجهة النظر الحكومية، المثيرة للجدل، بشأن بعض بنود الإنفاق على الصحة والتعليم والبحث العلمي.

وكان دستور 2014 الذي وضعه العسكر بعد انقلاب 3 يوليو 2013م وتجميد العمل بدستور الثورة 2012 الذي وافق عليه المصريون كافة بنسبة 65% دون مقاطعة من أحد،  ينص على حدود دنيا كنسبة من الناتج المحلي الإجمالي توجه للإنفاق على الصحة والتعليم والتعليم العالي والبحث العلمي، لكن حكومة الانقلاب لم تلتزم مطلقا بهذا النص الدستوري؛ حيث تبنت وزارة المالية في مواجهة هذا الاستحقاق، تعريفًا يسمح لها بتوسيع معنى الإنفاق على الصحة والتعليم والبحث العلمي عند إعداد الموازنة على نحو يضاف إلى تلك البنود كل ما يجري إنفاقه بشكل مباشر أو غير مباشر حتى ولو لم تنفقه الوزارات المعنية، بما في ذلك فوائد الديون التي تحصلت عليها الدولة للإنفاق على تلك البنود.

وبحسب موقع “مدى مصر” فقد نص قانون المالية الجديد التزاما بالنص الدستوري، في المادة الثامنة عشر أن تلتزم الدولة بتخصيص نسبة من الإنفاق الحكومي على الصحة لا تقل عن 3% من الناتج القومي الإجمالي تتصاعد تدريجيًا حتى تتفق مع المعدلات العالمية، وفي المادة التاسعة عشر أن تلتزم الدولة بتخصيص نسبة من الإنفاق الحكومي على التعليم لا تقل عن 4% من الناتج القومي الإجمالي، وفي المادة الحادية والعشرين أن تلتزم الدولة بتخصيص نسبة من الإنفاق الحكومي على التعليم الجامعي لا تقل عن 2% من الناتج القومي الإجمالي.

وكان مشروع القانون ينص في البداية على تعريف الإنفاق الحكومي بأنه «كل ما ينفق من موازنات الجهات الإدارية التي تتضمنها الموازنة العامة للدولة والهيئات العامة الاقتصادية  للدولة والشركات المملوكة للدولة بحسب نسبة الملكية»، ولكن مجلس الشيوخ أدخل تعديلًا أقر من مجلس النواب لاحقًا ، تضمن حذف عبارات «الموازنة العامة» و«الهيئات العامة الاقتصادية»، بحيث يصبح تعريف الإنفاق الحكومي هو كل ما ينفق من موازنات كل الجهات الإدارية والشركات المملوكة للدولة بحسب نسبة الملكية، وليس في الموازنة العامة والهيئات الاقتصادية فقط.

معنى ذلك أن ما يمكن اعتباره إنفاقًا على الصحة مثلا هو كل ما تنفقه كل جهة ضمن موازنة الدولة أو خارجها كالهيئات الاقتصادية مثلا أو الشركات المملوكة للدولة على بنود تتعلق بالصحة، لا ما تنفقه وزارة الصحة نفسها فقط. وضرب موقع “مدى مصر” مثالا على «هذه النفقات التي تعد وفقًا لهذا التعريف ضمن الإنفاق على الصحة هي النفقات الموجهة مثلًا لمستشفيات الجيش والشرطة»، وفقا لفريدي البياضي، عضو اللجنة العامة في مجلس النواب عن الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي، مضيفًا: «المشكلة في هذا التعريف في ما يتعلق بالإنفاق على الصحة مثلًا هو أنه من غير الممكن بالنسبة للنواب حتى مراقبته حتى لو سلمنا بصحة التعريف».

وأوضح البياضي: «لا يمكننا الإطلاع كنواب في المجلس على تفاصيل الإنفاق على المستشفيات التابعة للقوات المسلحة فنحن كما هو معلوم لا نطلع إلا على مجمل نفقات القوات المسلحة كرقم واحد، ومن ناحية أخرى فالخدمات المقدمة من تلك المستشفيات لا تتاح للجمهور [من غير أسر العاملين في القوات المسلحة] مجانًا أصلًا، ووزير الدفاع في مناقشات سابقة في المجلس نفى إمكانية تقديم تلك الخدمات للجمهور مجانًا…ولهذا السبب يصعب عمليًا اعتبار هذا النوع إنفاقًا عاما على الصحة أصلًا، بغض النظر عن إمكانية تتبعه والتحقق من حجمه».

أما عن الإنفاق الموجه للهيئات الاقتصادية، والتي تقع خارج الموازنة العامة، «فحتى الآن لا نملك كنواب   ـ  بحسب البياضي ــ صورة تفصيلية عنها في بيان مالي مجمع وكل ما يصلنا في هذا السياق، يصلنا بناءً على اجتهاد شخصي من النواب في محاولة لتجميع ما يمكن تجميعه من بيانات مالية عن تلك الهيئات ومن الصعب جدًا الوصول لإجمالي البيانات المالية لتلك الهيئات بكل تفاصيلها». ويضيف: «لهذا السبب فقد طالبت وزير المالية بتعديل في القانون ليسمح بكشف كامل بالبيانات المالية للهيئات الاقتصادية وهو تعديل جرت الموافقة عليه بالفعل في النسخة النهائية للقانون، وهو ما يسمح بتتبع النفقات على الصحة والتعليم والبحث العلمي ضمن موازنة تلك الهيئات على نحو يساعد في الرقابة على مدى الالتزام بالإنفاق على تلك البنود وفقًا للاستحقاق الدستوري في هذا السياق».

اللافت في الأمر أن التعديلات التي أدخلها مجلس الشيوخ وأقرها «النواب» تضمنت نصًا يدرج مجلسي النواب والشيوخ ضمن الجهات التي تحظى باستثناء من الحد الأقصى المفروض على الاعتمادات الإجمالية، وهي نسبة من المصروفات الموجهة لكل جهة على حدة في الموازنة العامة بما يسمح لتلك الجهة بإعادة توجيهها بين البنود الفرعية لمواجهة التزامات حتمية أو طارئة. إذ نص مشروع القانون، على فرض سقف 5% من النفقات الموجهة لكل جهة كاعتمادات إجمالية، على أن يستثنى من ذلك وزارة الدفاع والمحكمة الدستورية العليا، لكن «الشيوخ» أدخل تعديلًا على هذا النص سمح فيه باستثناء نفسه و«النواب» أيضًا بالإضافة لوزارة الدفاع والمحكمة الدستورية العليا، وهو تعديل أقره  «النواب» لاحقًا.

وفي هذا السياق، يدافع عبد المنعم إمام عضو لجنة الخطة والموازنة في مجلس النواب، عن هذا التعديل قائلًا إن «استثناء مجلس البرلمان يسمح له بحرية تتفق مع دوره في الرقابة على الحكومة.. فتقييد حرية البرلمان في الإنفاق في صورة قيود على الاعتمادات الاجمالية يعني أن المجلس سيضطر للعودة لوزارة المالية في هذا السياق، وهو ما يعني أن وزارة المالية هي من تراقبه وليس العكس».

 

* مصر مقبلة على شتاء شديد البرودة

تشهد محافظات مصر، حالة من عدم الاستقرار في درجات الحرارة، ابتداء من الأسبوع المقبل.

وقال الدكتور شاكر أبو المعاطي، أستاذ المناخ، رئيس قسم الأرصاد الجوية بالمعمل المركزي للمناخ الزراعي، إن فصل الخريف يحاول أن يثبت وجوده بارتفاع وانخفاض درجات الحرارة، وهذا ما يحدث كل عام في مثل ذلك التوقيت من تقلبات غير متوقعة.

وطلب أبو المعاطي من المواطنين توخي الحذر من تخفيف الملابس في الأيام التي تشهد ارتفاع الحرارة لأن هذا الارتفاع مجرد ارتفاع وقتي ولا يستمر طويلا.

وأضاف، في تصريح خاص لـ”الوطن” أن مصر تشهد هذا العام في الشتاء فصلا شديد البرودة، حيث يبدأ في النصف الآخر من شهر ديسمبر المقبل، ويتوقع أن نشهد طقسا باردا عن شتاء العام الماضي، يصاحبه أمطار شديدة في محافظات مصر.

وأكد أبو المعاطي، على أن بداية الأمطار كانت من صعيد مصر هذا العام، ويعتبر ذلك الأمر غريبا على طقس الجنوب المصري، لكن مع التغيير المناخي الذي يشهده العالم كله، فأصبحت هذه الظواهر المناخية ليست غريبة.

مشيرا إلى أنه من المتوقع أن تشهد محافظات مصر في فصل الشتاء المقبل أمطارا كثيرة.

 

* مصر تسجل ارتفاعاً في وفيات كورونا

أعلنت وزارة الصحية المصرية، مساء الخميس، تسجيل 63 وفاة بفيروس كورونا المستجد في الـ24 ساعة الأخيرة.

وتشير الأرقام المسجلة إلى ارتفاع في الوفيات، مقارنة مع اليوم السابق الذي رصدت فيه 57 وفاة.

كما سجلت الوزارة 899 إصابة جديدة بالفيروس، مقارنة مع 901 إصابة رصدت يوم الأربعاء.

وقال حسام عبد الغفار المتحدث الرسمي للوزارة في بيان إن “إجمالي العدد الذي تم تسجيله في مصر بفيروس كورونا المستجد حتى الخميس هو 353923، من ضمنهم 294354 حالة تم شفاؤها، و20172 حالة وفاة

نقض العسكر يؤيد إعدام 22 والمؤبد لآخرين بقضية بيت المقدس.. الخميس 25 نوفمبر 2021.. السيسي يستغل المخدرات لتغييب الشباب ومنع الثورات ضد العسكر

نقض العسكر يؤيد إعدام 22 والمؤبد لآخرين بقضية بيت المقدس

نقض العسكر يؤيد إعدام 22 والمؤبد لآخرين بقضية بيت المقدس.. الخميس 25 نوفمبر 2021.. السيسي يستغل المخدرات لتغييب الشباب ومنع الثورات ضد العسكر

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

*نقض العسكر يؤيد إعدام 22 والمؤبد لآخرين بقضية بيت المقدس وتغريم المتهمين 200 مليون جنيه

أيدت محكمة النقض أحكام الإعدام الصادرة عن محكمة جنايات أمن الدولة العليا، بحق 22 شخصاً، بينهم الضابط السابق بوزارة الداخلية المقدم محمد عويس، وقضت بتخفيف حكم متهم واحد من الإعدام إلى المؤبد.

ورفضت محكمة النقض، أعلى سلطة قضائية في البلاد، الطعون المقدمة من المتهمين بالقضية المعروفة إعلامياً بـ”أنصار بيت المقدس”، وتأييد حكم إعدام عويس و21 آخرين، الصادرة من محكمة جنايات أمن الدولة العليا، بتهم “اغتيال محمد مبروك الضابط بقطاع الأمن الوطني، وارتكاب 54 عملية إرهابية أخرى في ربوع البلاد”. كما قضت بتخفيف عقوبة متهم من الإعدام إلى المؤبد، وتخفيف عقوبة متهمين آخرين من المؤبد للسجن المشدد 10 سنوات، مع إلزام المتهمين بدفع 198 مليوناً و700 ألف جنيه للدولة.

وأصدرت محكمة جنايات أمن الدولة العليا، في مارس/آذار 2020، أحكاماً بإعدام ضابط الجيش السابق هشام عشماوي، ومحمد عويس، وآخرين من بينهم أحمد عزت، المتهم بتمويل عملية اغتيال مبروك، فضلاً عن معاقبة آخرين بالسجن المؤبد والمشدد مُدداً متفاوتة، وتقدم 140 محكوماً عليهم حضورياً، بطعون أمام محكمة النقض، نظرتها في عدة جلسات.

وادعت النيابة العامة في قضية أنصار بيت المقدس، بأن المحكوم عليهم “ارتكبوا 54 عملية إرهابية، منها اغتيال محمد مبروك الضابط بقطاع الأمن الوطني، والرائد محمد أبو شقرة، واللواء محمد السعيد، مساعد وزير الداخلية الأسبق، ومحاولة اغتيال اللواء محمد إبراهيم وزير الداخلية الأسبق، وتفجير مديريتي أمن القاهرة والدقهلية، وعمليات إرهابية أخرى، تسببت في إصابة أكثر من 340 مواطناً“.

وتوسّع القضاة المصريون في إصدار أحكام الإعدام، من يوليو 2013، محاباة منهم لنظام عبد الفتاح السيسي، الذي بات يحكم قبضته على السلطة القضائية برمّتها، وذلك بموجب تعديل الدستور في عام 2019، الأمر الذي أثار ردود فعل دولية غاضبة على مدى الأعوام الثمانية الماضية من جرّاء إصدار أحكام نهائية بإعدام مئات من قيادات جماعة “الإخوان” المعارضة وأعضائها.

وقد دعت منظمات حقوقية دولية سلطة الانقلاب في مصر إلى وقف تنفيذ عقوبة الإعدام، ولو بصورة مؤقتة، نتيجة غياب ضمانات العدالة في المحاكمات ذات الطبيعة السياسية، وما تشهده البلاد من انتشار واسع لانتهاكات حقوق الإنسان، وسط اتهامات للقضاء بالتورّط في أكثر الخروقات جسامةً للإجراءات الأساسية في تاريخ مصر الحديث.

ومنذ تولي السيسي الحكم في منتصف عام 2014، أصدر القضاء المصري أحكاماً جماعية بالإعدام، وصفتها جهات دولية بأنّها “تفتقر إلى ضمانات المحاكمة العادلة والمنصفة الأساسية، فضلاً عن تعرّض المتهمين المحكوم عليهم بالإعدام لانتهاكات عديدة، منها الإخفاء القسري والتعذيب وغيرها من ضروب المعاملة القاسية وانتهاك الحق في الدفاع وإغفال مبدأ أنّ المتهم بريء حتى تثبت إدانته.

 

* تجديد حبس 5 معتقلين من ههيا 45 يوما

قررت أمس الأربعاء، محكمة جنايات الزقازيق تجديد حبس 5 معتقلين من مركز ههيا، 45 يوما علي ذمة تحقيقات ملفقة.

والمعتقلين هم كلا من:

نضال أمين

محب الدين عطا عبدالفتاح

أحمد عبدالعظيم

إبراهيم محمود

إبراهيم صلاح الدين

 

* حبس 6 معتقلين بالشرقية 15 يوما

قررت نيابة ههيا حبس معتقلين 15 يوما على ذمة التحقيقات بتهمة الانضمام لجماعة محظورة وحيازة منشورات وتم إيداعهم في سجن مركز شرطة كفر صقر.

والمعتقلين هم كلا من:
ياسر نسيم.. مهدية
ناصر محمد لطفي المسلمي.. المسلمي

وفي ذات السياق قررت نيابة كفر صقر حبس 4 معتقلين 15 يوما على ذمة التحقيقات بتهمة الانضمام لجماعة محظورة وحيازة منشورات.

والمعتقلين هم كلا من:

متولي أحمد محمد شريف

محمد مصطفى

أحمد عبدالبديع

عبدالمجيد رجب

 

* تأجيل محاكمة الدكتور عبد المنعم أبوالفتوح ومحمد القصاص لـ 28 ديسمبر

قررت محكمة جنايات أمن دولة طوارئ، أمس الأربعاء، تأجيل أولى جلسات محاكمة الدكتور عبد المنعم أبوالفتوح، رئيس حزب “مصر القوية”، ومحمد القصاص، نائب رئيس الحزب، وآخرين، لجلسة 28 ديسمبر المقبل، وذلك للاطلاع.

جاء ذلك على ذمة القضية رقم 1059 لسنة 2021 جنايات أمن دولة طوارئ، باتهامات “تأسيس وقيادة جماعة إرهابية مع العلم والترويج لأغراضها“.

تأتي إحالة أبوالفتوح والقصاص للمحاكمة بعد قرابة 4 سنوات من حبسهما احتياطيا على ذمة أكثر من قضية، منذ القبض عليهما في فبراير 2018.

 

* بينهم سيدة.. ظهور 11 معتقلا بنيابة أمن الدولة العليا

كشف مصدر حقوقي اليوم الخميس، عن ظهور 11 معتقلا بنيابة أمن الدولة العليا فيما قررت نيابة الانقلاب حبسهم 15 يوما.

والمعتقلين هم كلا من:

  1. إبراهيم عبد الخالق أحمد محمد 

    2. أسامة صابر سعد ذكي 

    3. أيمن حسن محمد حسن 

    4. الحسن حامد نور الدين علي 

    5. ربيع محمد عبد المجيد أحمد 

    6. رمضان محمد يوسف 

    7. فيروز كامل محمد عبد الله 

    8. محمد حسن محمد حسن 

    9. محمد حلمي سعد الدين 

    10. محمد نور الدين عبد الحميد 

    11. محمود خالد عبد العزيز حسن

 

* مصر والاحتلال يوقعان مذكرة تفاهم بشأن تصدير الغاز

أفاد بيان صدر عن وزارة البترول المصرية، اليوم الخميس، بأن مصر والاحتلال وقعتا مذكرة تفاهم لإمكانية زيادة إمدادات الغاز بهدف إعادة التصدير.

وأوضح البيان أن مذكرة التفاهم الموقعة من قبل وزير البترول المصري طارق الملا، ووزيرة طاقة الاحتلال كارين الحرار، أشارت إلى إمكانية استخدام خط الأنابيب القائم لنقل الهيدروجين في المستقبل.

وأضاف البيان أن الاتفاق جزء من مساع تهدف إلى التوسع في استخدام أنواع وقود أقل تلويثا للبيئة لخفض انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري في المنطقة.

وجاء التوقيع عقب الاجتماع الوزاري السادس لمنتدى غاز شرق المتوسط، الذي تناولا فيه فرص دعم التعاون المشترك في مجال البترول والغاز.

 

*السيسي يتستر على فضائح هالة زايد وكورونا تحصد الأرواح

كشفت أزمة هالة زايد وزيرة صحة الانقلاب وإعداد خطة لضمان خروجها الآمن من كارثة الفساد والاستيلاء على المال العام من جانب أساطين العسكر كيف تُدار الأمور في نظام انقلابي استبدادي متسلط وهو ما يؤكد أن قائد الانقلاب عبدالفتاح السيسي لا يعمل من أجل مصالح الشعب المصري، وإن كل ما يهمه هو التستر على فساد أذياله وحماية عصابة اللصوص والحرامية من العسكر.

كانت هالة زايد قد خرجت من المستشفى وفق تصريحات الانقلاب والتي زعمت أنها تلازم منزلها حاليا، والمؤكد أن هالة زايد لن تعود لممارسة مهام وظيفتها مرة أخرى، رغم تحسن حالتها الصحية بشكل كبير، وكان مصطفى مدبولي رئيس وزراء الانقلاب قد وافق على قبول استقالتها التي تقدمت بها بعد الدخول للمستشفى، ومطالبتها بخروج آمن من الوزارة بعد الكشف عن قضايا رشاوى داخل الصحة والمقدرة بحصول قيادات الوزارة على 35 مليون جنيه وأكدت مصادر بصحة الانقلاب أن هالة زايد حصلت على جميع متعلقاتها بمكتبها.

أول خطوة لإنهاء الأزمة والتستر على فضيحة الرشاوى والفساد إصدار رئيس وزراء الانقلاب قرارا رسميا بتكليف خالد عبد الغفار بالقيام بأعمال وزير الصحة بجانب منصب وزير التعليم العالي، كما صدرت تعليمات بإزالة صور هالة زايد من جميع جروبات الوزارة ونشراتها الإخبارية، ووضع صورة خالد عبد الغفار مكانها، وتم التخلص من رجال هالة زايد داخل الصحة، وصدرت حركة تغييرات كبيرة بالإطاحة برجالة هالة زايد وكان آخرهم، خالد مجاهد المتحدث الرسمي لوزارة صحة الانقلاب .

لجنة كورونا

وكشفت مصادر بصحة الانقلاب أن خالد عبد الغفار سوف يمارس مهام وزارة الصحة، لحين حدوث تغيير وزاري مرتقب، وتعيين وزير صحة جديد، والمرشح له بقوة عاطف إمام، رئيس المركز الطبي لمستشفيات السكة الحديد، ومن المنتظر قبل نهاية العام الحالي تعيين وزير صحة جديد خلفا لهالة زايد.

وقالت المصادر إن “من أبرز المرشحين للرحيل بعد غياب هالة زايد وزيرة صحة الانقلاب عن المشهد، خاصة في ظل تأكيدات بأنها لن تعود لمنصبها مرة ثانية، أعضاء اللجنة العلمية لمكافحة فيروس كورونا، والتي تضم العديد من الشخصيات، من أبرزهم الدكتور حسام حسني رئيس اللجنة، وجيهان العسال عضو اللجنة، إضافة إلى عدد من قيادات الوزارة، مشيرة إلى إمكانية إعادة تشكيل أعضاء اللجنة من جديد، وإحداث تغييرات جذرية في ملف مواجهة فيروس كورونا.

ملفات مفتوحة

وأشارت إلى أنه بعد صدور قرار «الإسناد» ذهب وزير التعليم العالي الانقلابي إلى مقر وزارة الصحة لممارسة مهام عمله ومتابعة الملفات المفتوحة في ظل وجود أزمات متعددة تواجه القطاع الصحي على رأسها ذروة الموجة الرابعة من فيروس كورونا وتزايد أعداد الإصابات وكذلك استمرار توريدات لقاحات فيروس كورونا حيث كان ينتظر استقبال ٣ ملايين جرعة لقاح فايزر قبل رحيل هالة زايد .

وتسببت أزمة الرشاوى في توقف كل هذه الملفات وعلى رأسها مواجهة ذروة الموجة الرابعة لفيروس كورونا المستجد خاصة في ظل تزايد الإصابات وحالات الوفاة وتوصية منظمة الصحة العالمية بضرورة تطعيم الأطفال حتى لا يكونوا سببا في انتشار العدوى بفيروس كورونا.

وتواجه صحة الانقلاب عددا من الأزمات بسبب فضيحة هالة زايد ورحيلها المفاجئ عن منصبها، من أبرز تلك الأزمات اتفاقية تصنيع موديرنا، حيث كشفت المصادر أن هالة زايد، كان من المقرر أن تسافر في نوفمبر الجاري إلى الولايات المتحدة الأمريكية لإبرام عدة اتفاقيات لتوريدات لقاحات فيروس كورونا وكذلك تصنيع لقاح موديرنا الأمريكي في مصر في مصانع شركة فاكسيرا وهو ما تم تأجيله في الوقت الحالي.

وقالت إن “من ضمن الملفات التي تم تأجيلها ملف توريد ١٥٠٠ سيارة إسعاف وعيادات متنقلة من ألمانيا، كان قد سبق أن تعاقدت عليها هالة زايد في زيارة لألمانيا الشهر الماضي وكان من المقرر بدء استقبال هذه السيارات الشهر المقبل“.

الترتيب العاشر

حكومة الانقلاب انشعلت بالتستر على هالة زايد وفضائحها وجندت كل جهودها من أجل ضمان الخروج الآمن لها من وزارة الصحة بعد فضائح الفساد في حين تجاهلت كوارث صحة الانقلاب والتي تسببت في ارتفاع كبير في وفيات كورونا وتزايد أعداد المصابين بصورة غير مسبوقة بمصر .

وتؤكد التقارير عن وضع كورونا في مصر مقارنة بدول العالم من حيث الوفيات، أن مصر تحتل الترتيب العاشر حول العالم في نسبة الوفيات حيث وصلت نسبة الوفيات من إجمالي عدد المصابين إلى (%5.7) بعد كل من سوريا (6.5%) والإكوادور (6.4%) ويسبق مصر كل من الصومال (5.6%) وتايوان (5.2%) وتأتي فانواتو في المرتبة الأولى (%25) تليها إم إس زاندام (%22.2) واليمن (%19.0) والصحراء الغربية (%10) وذلك بالمقارنة مع كل الدول والمناطق على مستوى العالم.

وبالنسبة للتعافي من كورونا، فإن نسبة التعافي (84.4%) مقارنة مع كل الدول والمناطق على مستوى العالم التي ظهرت بها حالات إصابة حتى الآن وتليها السودان ( 83.8%) وتأتي مدينة الفاتيكان وسان بيير وميكلون وبالاو وجزر مارشال وجزر سليمان وساموا وميكرونيزيا نسبة تعافي 100% من حيث إجمالي الإصابات بها لكل مليون نسمة (2922 1 مليون) وذلك بالمقارنة مع الدول التي ظهرت بها حالات إصابة حتى الآن.

 

*واشنطن بوست”: ديكتاتورية السيسي تهدر ما تبقى من مقومات الدولة

نشرت صحيفة “واشنطن بوست” مقالا للدكتور عز الدين شكري فشير وهو محاضر  في كلية دارتموث، سلط خلاله الضوء على انتهاكات عبدالفتاح السيسي قائد الانقلاب العسكري بحق المدافعين عن حقوق الإنسان والنشطاء السياسيين.

وأشار المقال إلى الحكم الصادر يوم الأربعاء من محكمة أمن الدولة طوارئ بحبس زياد العليمي وحسام مؤنس وأربعة شبان آخرين من السياسيين والناشطين بالسجن من ثلاث إلى خمس سنوات بعد قضاء أكثر من عامين في الحجز دون محاكمة.

وأضاف المقال أن النشطاء لم يحاكموا بسبب جريمتهم الأصلية، التي كانت التخطيط لتقويض أمن الدولة من خلال الترشح للانتخابات التشريعية في عام 2020، وبدلا من ذلك، اتُهموا بنشر أخبار كاذبة وتهديد الأمن القومي ونشر الخوف.

وأوضح التقرير أن الأدلة كانت عبارة عن مقال أو منشور على وسائل التواصل الاجتماعي لكل منهم، انتقد فيه سجل مصر في مجال حقوق الإنسان والسياسات الاقتصادية. وبدأت المحاكمة بعد يوم واحد فقط من توجيه الاتهامات، ولم يسمح لمحامي الدفاع بالتشاور مع موكليهم أو حتى الحصول على نسخة من القضية، ومع استمرار المحامين في الاحتجاج على هذا التجاهل الفاضح للإجراءات القانونية السليمة، بدا القاضي الشاب في حيرة من أمره وقرأ ببساطة الأحكام، ولا يمكن استئناف الأحكام الصادرة عن هذه المحكمة أو إعادة النظر فيها.

وأشار التقرير إلى أن هذا النوع من التجاهل الصارخ لسيادة القانون أصبح شائعا جدا في مصر، حتى إنه بالكاد يشكل خبرا، ومع ذلك، تقدم هذه القضية لمحة واضحة عن الطرق العديدة التي تبدد بها دكتاتورية عبد الفتاح السيسي الأصول المحدودة التي لا تزال تمتلكها البلاد، مما يزيد من اعتمادها على القمع ويقوض أي احتمال بأن تتحول مصر إلى دولة فاعلة.

تدمير القيادات الشابة

وقال كاتب المقال إنه “تعاون مع مؤنس عندما قاد حملة حمدين صباحي الرئاسية عام 2014 ضد السيسي، كما أتهم الثوريون، الذين أرادوا أن تقاطع كل الشخصيات المؤيدة للديمقراطية العملية السياسية، مؤنس بإضفاء الشرعية على استيلاء الجيش على السلطة، ورد بأن السياسيين الجيدين يستخدمون أي مساحة متاحة لدفع قضيتهم قدما، مضيفا أنه عمل أيضا مع العليمي، أولا في عام 2011 خلال الربيع العربي الذي لم يدم طويلا في مصر، ثم في عام 2019 عندما كان يعمل على تشكيل تحالف “أمل” الانتخابي“.

ولفت إلى أنه خلال اتصالاتهما الطويلة، قال له إنه “يجعل من الصعب على النظام ملاحقة التحالف من خلال تجنب الخطاب الراديكالي والالتزام بالقواعد التي وضعها الجيش، فضلا عن الحصول على دعم الأحزاب السياسية القانونية، فنحن نفعل كل شيء في العلن؛ بل إنهم يسمعوننا الآن، مضيفا أنه طلب منه أن يكتب بيان الائتلاف، لكن لم تسنح له الفرصة؛ وقد قبض عليه في اليوم التالي.

وتابع “العليمي ومؤنس من ذلك النوع من المواهب الذي تتوق إليه أي هيئة سياسية؛ فهم أذكياء ومقدمون للمشاريع وبرجماتيون ومتكيفون ويرون فرصا يرى فيها الآخرون عقبات، فهم يبنونها بأصابع الاتهام على نبض المصريين العاديين، ويبنون شراكات تتجاوز الانقسامات الإيديولوجية، ويمكنهم ـ على عكس معظم الديمقراطيين العلمانيين العرب – أن يفوزوا بالانتخابات فعلا“.

وأردف “لكن بدلا من النظر إليها على أنها رأس مال بشري لا غنى عنه لمستقبل مصر، يرميهما الدكتاتور في السجن، فالطغاة لا يحتاجون إلى  مواهب مستقلة وخلاقة، وللحفاظ على بقائهم كديكتاتوريين، فإنهم يغذون أسيادا بدلا من ذلك، مثل المنتدى العالمي للشباب الذي يدعمه السيسي، ولا تستطيع أي دولة أن تتقدم حقا، سواء على الصعيد السياسي أو الاقتصادي، في حين تعمل بشكل منهجي على إهلاك رأسمالها البشري“.

تقويض استقلال القضاء

واستطرد: “إلى جانب انتهاك حقوق المواطنين وإهدار المواهب الثمينة، تؤدي هذه الأحكام، وغيرها من الأحكام المماثلة، إلى تآكل أي استقلالية أو وظيفة لا يزال القضاء المصري يمتلكها، فكروا في القاضي الشاب الذي ترأس تلك المحكمة، وكذلك المدعين وكل شخص متورط في هذه المهزلة للعدالة، كيف سيواصلون عملهم؟ ما هي علاقتهم مع من هم في السلطة القضائية؟ وكيف سيؤثر ذلك على مستقبل حكم القانون، سواء فيما يتعلق بحقوق المواطنين المصريين أو البيئة والمصداقية الضروريتين لاقتصادها”؟

وواصل: “هذه هي المشكلة الأعمق التي يواجهها الدكتاتور السيسي، وهو يسعى إلى ضمان الامتثال الكامل وقمع جميع المعارضة من جانب رعاياه، وكذلك من جانب مؤسساته الخاصة، فالطغاة الناجحون يدمرون استقلال كل اللاعبين الآخرين، ولا يتركون من حولهم سوى الفراغ، يصبحون الخيط الذي يربط البلاد معا والمصدر الوحيد للإلهام واتخاذ القرار ، الشيء الوحيد الذي يقف بين بلدهم والفوضى، ولكنها تنتهي في كثير من الأحيان إلى السقوط، وهو ما من شأنه أن يجلب الفوضى الشديدة التي كان الجميع يخشون حدوثها، إلى أن ينشأ دكتاتور جديد، هذا بالضبط ما جعل منه السيسي ديكتاتورا خلال سنوات عدة من حكم حسني مبارك، وعلى الأرجح كيف سيحل الدكتاتور المقبل في مصر محله“.

واختتم: “على مصر أن تنأى بنفسها يوما عن هذه الدورة الجهنمية، أو حتى تحظى بفرصة في المستقبل كدولة فاعلة، يجب كبح هجوم دكتاتورها على رأسمالها البشري وعلى استقلال مؤسساتها، إن إدارة بايدن، التي دعمت للتو الدكتاتورية في مصر بأكثر من مليار دولار، تتحمل مسؤولية التصدي لمثل هذه الهجمات الجريئة والمدمرة، على الرغم من أن الإدارة تعطي الأولوية لمخاوفها الأمنية الإقليمية المباشرة على حساب حقوق الإنسان، عليها أيضا اتخاذ خطوات لضمان عدم تمويلها تآكل فرص مصر في التعافي في المستقبل“.

 

* صحيفة صهيونية توثق معاناة الفلسطينيين عبر معبر رفح

نشرت صحيفة “تايمز أوف إسرائيل” تقريرا سلطت خلاله الضوء على الأوضاع المأساوية التي يتعرض لها المسافرون الفلسطينيون خلال رحلتهم عبر معبر رفح الحدودي مع سلطات الانقلاب واصفة الرحلة بأنها “مسار الإذلال“.

380 كيلومترا من رحلة برية من رفح إلى القاهرة تمر بصحاري شبه جزيرة سيناء، حيث يفرض الجيش المصري نقاط التفتيش وحظر التجول ليلا.

وقال التقرير إن “المحلل السياسي مصطفى الصواف، وهو أحد سكان غزة، نشر انتقادات لاذعة على شبكة الإنترنت لمسار الإذلال” الذي يتحمله الفلسطينيون عند مغادرتهم القطاع المكتظ للذهاب إلى مصر المجاورة، والشركات التي تستفيد منه“.

ونقل التقرير عنه قوله “في غضون ساعة اتصل بي شخص من حماس وطلب مني أن أمحو كل شيء وقال المتصل إن مسألة الحدود موضوع حساس جدا بالنسبة للمصريين، وإن مقالتي ستضر بالفلسطينيين” لكن المقال سرعان ما نزل على موقع التواصل الاجتماعي  وحصل بالفعل على عشرات التعليقات الداعمة، مما يعكس إحباطا واسع النطاق بشأن شريان الحياة الرئيسي لغزة إلى العالم الخارجي“.

وأوضح التقرير أن الرحلة البرية إلى القاهرة، التي تمتد على مسافة 380 كيلومترا (240 ميلا) ، تمر عبر الصحاري المتأججة في شبه جزيرة سيناء، حيث يقاتل الجيش المصري تنظيم الدولة الإسلامية ويدير نقاط التفتيش وحظر التجول ليلا، كما تعبر قناة السويس.

والشكوى الشائعة في غزة هي أن الرحلة، التي غالبا ما تتم على حافلات مكتظة، تكون عن عمد شاقة وغير مؤكدة بحيث يمكن لشركات السفر أن تربح من خلال تقديم خدمات شخصية مهمة خالية من المشاكل لأولئك الذين يستطيعون دفع ثمنها.

قال مصدر في الصناعة، مشترطا عدم الكشف عن هويته إنها “كارثة للفلسطينيين، وقدر العمل التجاري بقيمة تصل إلى 175 ألف دولار في اليوم، مضيفا أنه على الجانب المصري، يمارسون المزيد والمزيد من الضغوط لجعل العودة إلى غزة أمرا صعبا، في محاولة لدفع الناس لدفع ثمن خدمة كبار الشخصيات في المرة القادمة“.

القطاع المحاصر

وبحسب التقرير فإن غزة، منطقة فقيرة يقطنها نحو مليوني نسمة، حيث خاضت حماس آخر حروبها ضد دولة الاحتلال في شهر مايو، تعد مكانا يصعب الدخول إليه أو مغادرته، وتفرض دولة الاحتلال ومصر حصارا بريا وبحريا صارما على القطاع منذ عام 2007، ويقول الاحتلال إن “الحصار ضروري لاحتواء التهديد الذي يشكله قادة حماس في غزة، الذين خاضوا حروبا متكررة مع الدولة اليهودية“.

وتجدر الإشارة إلى أن إسرائيل قصفت مطار ياسر عرفات الدولي في بداية الانتفاضة الفلسطينية الثانية وانتفاضة 2000 – 2005 ، وأصبح مهبط الطائرات السابق مرعى للماعز والأغنام، كما لا يسمح لعبارات الركاب بالرسو في موانئ غزة المطلة على البحر الأبيض المتوسط، وهذا لا يترك سوى طريقتين للخروج من المنطقة، المعابر البرية الخاضعة لسيطرة محكمة عبر دولة الاحتلال ومصر.

يقتصر معبر إيريز إلى الكيان الصهيوني على الفلسطينيين الذين يحملون تصاريح للعمل أو التجارة داخل الكيان، وبعض الحالات الطبية الخطيرة، وبعض الأشخاص الذين يحملون تصاريح مرور إلى الأردن، وهذا يعني أنه بالنسبة لمعظم سكان غزة، فإن معبر رفح إلى مصر يوفر أفضل طريق للخروج، ولكنها معروفة بكونها كابوسا بيروقراطيا مكلفا في كثير من الأحيان.

خدمات الشخصيات المهمة

وأوضح التقرير أن الفلسطينيين يجبرون على تسجيل أسمائهم على قائمة الانتظار قبل أسابيع من تخطيطهم للسفر، ومع ذلك لا يتم ضمان العبور، ولضمان السفر، لجأ الفلسطينيون في السنوات الأخيرة إلى دفع مئات بل آلاف الدولارات للشركات الخاصة والوسطاء الذين يقدمون خدمات “كبار الشخصيات” وقد ولّد هذا إحباطا تجاه المصريين الذين ينظر إليهم على أنهم يستفيدون من هذه التجارة.

وأشار التقرير إلى أنه كانت هناك فترة قصيرة في عهد حماس كان العبور عبر رفح أسهل، في عام 2013، عندما كان الرئيس الشهيد محمد مرسي يحكم مصر، وهو عضو في جماعة الإخوان المسلمين وعبر نصف مليون فلسطيني معبر رفح، ولكن أعداد اللاجئين انخفضت بشكل كبير بعد الانقلاب على مرسي في يوليو من ذلك العام، أما في ظل حكم عبد الفتاح السيسي، تفتح مصر رفح بشكل دوري وتغلق أبوابها، وهو تكتيك يسمح لها بممارسة النفوذ على حماس.

380 كيلومترا في أربعة أيام

وقد تحدث العديد من سكان غزة الذين قاموا مؤخرا بالرحلة عبر رفح بالتفصيل عن الرحلة الشاقة، شريطة عدم ذكر أسمائهم خوفا من إدراجهم على القائمة السوداء من قبل مصر للسفر في المستقبل.

وقال رجل، أطلق على نفسه اسم أحمد، إنه “عاد من القاهرة في وقت سابق من هذا العام، وهي رحلة تستغرق حوالي خمس ساعات، خلال أربعة أيام، مضيفا أنه استأجر تاكسي خاص غادر القاهرة في الرابعة صباحا يوم الأربعاء مع اتفاق على نقله إلى رفح مقابل 130 دولارا، وتوقفت الرحلة عند مدخل منطقة قناة السويس حيث تم إغلاق ممر السيارات والسير بسيارات الأجرة، وترك سيارة الأجرة، وشارك في كلفة سيارة أخرى مع خمسة ركاب آخرين ونام في السيارة“.

وأضاف، فتح المصريون حقائبي عند نقطة التفتيش، لقد صادروا زجاجة كولونيا وسجائري وفتحوا ملفات التعريف الخاصة بي على الفيسبوك والواتساب ونظروا إلى صوري، وبعد إجراء ثلاث عمليات تفتيش أمني، كان يتنقل بسلاسة عبر سيناء إلى أن وصل إلى نقطة تفتيش أخرى على بعد 50 كيلومترا من رفح في وقت متأخر من بعد ظهر يوم الخميس، حيث أعلن المصريون إغلاق الطريق.

وأوضح أنه استأجر غرفة “قذرة تماما” في بلدة العريش القريبة، وبقي يومين حتى أعيد فتح الطريق، وقد هرع أحمد ومرافقوه إلى رفح، ولكنهم لم يفلحوا في عبور النافذة التي استمرت ساعة كاملة، بعد أن دمر جسده، نام في الشارع وعبر في اليوم التالي.

خوف شديد

وبالنسبة لعدد لا يحصى من الفلسطينيين، تعقدت الرحلة بين رفح والقاهرة بسبب الظروف الأمنية في سيناء، وهي منطقة اشتبك فيها جهاديو تنظيم الدولة الإسلامية مع القوات المصرية.

فاطمة، ليس اسمها الحقيقي أيضا، قالت إنها “تصببت عرقا باردا أثناء نومها في نقطة تفتيش العام الماضي أثناء سفرها مع مجموعة من النساء من القاهرة إلى غزة، قائلة “تمددت على علبة كرتون وصنعت بطانية من عباءتي، مضيفة  كنت خائفة كنا في الصحراء، لم يكن هناك ماء ولا مرحاض كنا نسمع القصف من بعيد، وظلت إحدى النساء معنا تصرخ سأموت سأموت“.

وأضافت أنه في الليلة التالية عند نقطة بلوزة على بعد نحو 200 كيلومتر من رفح، كانت تنام على متن حافلة، ثم تحت حافلة في العريش في الليلة التالية، وقالت إن “الجو كان حارا والأطفال الذين كانوا يحاولون النوم تحت السيارة كانوا يبكون طوال الليل، وعندما اضطرت إلى قضاء حاجتها، طلبت من نساء أخريات أن يقفن في الجوار من أجل الخصوصية“.

قتلني في الداخل

وقال أحمد إن “مشقات السفر المعقدة كانت مدمرة ومذلة للفلسطينيين، مضيفا إنه يقتلني في الداخل، وإن المعاملة التي يلقاها سكان غزة سيئة للغاية، وكأن الجميع إرهابيون، وأعضاء في حماس، ولكن حماس ليست غزة“.

وأضاف أن إحباطه قد تفاقم عندما التقى بعد عودته أخيرا إلى غزة بآخرين قاموا بنفس الرحلة في يوم واحد فقط، مضيفا أن الفرق هو أنهم دفعوا رسوم الشخصيات المهمة، مضيفا وفي النهاية وبعد حساب سيارات الأجرة، والفندق المتعفن كدت أدفع نفس المبلغ واستغرق الأمر خمسة أيام تقريبا، متهما مسؤولي الأمن المصريين بتهيئة الظروف التي تهدف إلى إرغام الفلسطينيين على اللجوء إلى خدمة كبار الشخصيات“.

وتتقاضى الشركات العاملة في غزة 1000 دولار للتعجيل بالرحلة إلى القاهرة، بما في ذلك التسجيل وسيارات الأجرة الخاصة وغيرها من الوثائق، ويكلف العائد 600 دولار، مما يجعل الرحلة بأكملها أكثر تكلفة مما يستطيع معظم سكان غزة تحمله.

وأكدت مصادر متعددة في الصناعة الحدودية وبين المسؤولين أن هذه الشركات التي تتخذ من غزة مقرا لها تنسق مع شركة مصرية تدعى أبناء سيناء، ورفضت أبناء سيناء التعليق على ذلك.

صناعة مالية كبيرة

وكان مسؤولون فلسطينيون قد طالبوا سلطات الانقلاب بتسهيل العبور، بمن فيهم رئيس غرفة التجارة في غزة وليد الحصري.

وقال الحصري إن “حكومة السيسي أعلنت أنها ستزيد عدد المسافرين المسموح لهم بالمرور عبر نفق جديد تحت قناة السويس، مما سيسهل الرحلة“.

من جانبه، قال عمر شعبان، الخبير في الشؤون التجارية بين غزة ومصر، إن إجبار سكان غزة على دفع مبالغ ضخمة للعبور هو إستراتيجية سيئة بالنسبة لسلطات الانقلاب إذا ما أرادت الاستمرار في المشاركة في إعادة إعمار غزة التي دمرتها الحرب“.

وقال شعبان إن “التجارة الحدودية صناعة مالية كبيرة، ولكنه أضاف أن حكومة السيسي لا تستطيع أن تسعى إلى الاضطلاع بدور فاعل في جهود إعادة الإعمار في حين تعرقل سفر الفلسطينيين، مشددا على ضرورة تنسيق سياساتهم“.

وقال أحد كبار المسؤولين في حماس، والذي طلب عدم الكشف عن هويته نظرا للطبيعة الحساسة للغاية لهذا الموضوع، إن “المصريين فيما يتصل بمسألة تسهيل السفر يعدون ويعدون، ولكن لا أحد يعلم ما إذا كان ذلك قد يتحقق“.

 

*السيسي يستغل المخدرات لتغييب الشباب ومنع الثورات ضد العسكر

يؤكد مراقبون أن عصابة العسكر في مصر لجأت إلى ترويج المخدرات بين الشعب المصري خاصة في قطاع الشباب الرافض لحكم العسكر والمطالب بعودة المسار الديمقراطي الذي دشنته ثورة 25 يناير 2011 وذلك بهدف تغييب الشباب وشغله بنفسه عن قضايا بلاده ومنعه من الاحتجاج والثورة، بسبب إدمان المخدرات التي تستوردها عصابة العسكر من الخارج ويتولى البلطجية التابعون لها ترويجها بين المصريين لتحقيق أرباح طائلة من ناحية وإبعاد الشباب عن السياسة وشغله بقضايا تافهة بل وقتله عن طريق الإدمان.

في هذا السياق يروج العسكر كل يوم أنواعا جديدة من المخدرات وبعضها أسعاره رخيصة لإغراء الشباب وجذب قطاعات جديدة وحبسه في معسكر الإدمان 

سوق سوداء

حول هذه الظاهرة قال الدكتور إبراهيم مجدي استشاري الطب النفسي والإدمان إن “هناك ترويجا للعقاقير الاصطناعية وهي مركبات كيميائية يتم إنتاجها في المختبر، يمكن أن يتم إنتاجها تجاريا من قبل مصنعي الأدوية لأغراض طبية صالحة، لكن يتم تحويلها من القنوات القانونية أو إنتاجها بشكل غير قانوني في المختبرات السرية للأسواق غير المشروعة“.

وأضاف مجدي في تصريحات صحفية ، يمكن أن تكون العقاقير الاصطناعية مسببة للإدمان وتشكل تهديدا خطيرا على صحة الأفراد.  وغالبا ما يقوم المصنّعون بتعديل طفيف في الهياكل الجزيئية للمواد غير القانونية أو الخاضعة للرقابة للتحايل على قوانين الأدوية الحالية أو التي تحمل علامة “ليس للاستهلاك البشري” لإخفاء الغرض المقصود منها .

وأكد أن الوصول السهل والأسعار المنخفضة والاعتقاد الخاطئ بأن العقاقير الاصطناعية “طبيعية” وغير ضارة ساهمت في إساءة استخدام العقاقير الاصطناعية، ومن العوامل الأخرى المساهمة قدرة العقاقير الاصطناعية على التحايل على اختبارات الأدوية القياسية التي لا يمكنها بسهولة اكتشاف العديد من المواد الكيميائية في  دواء.

وأوضح مجدي أن المشاكل المتعلقة بالأدوية المخدرة، هي زيادة أعداد متعاطي المخدرات الاصطناعية، والتي لها آثار ضارة وخيمة على الصحة ، ولها احتمالية عالية للإدمان وسوء الاستخدام ، ويمكن أن تكون مهددة للحياة

ولفت إلى أنه بالنسبة للقنب الصناعي ، تشمل التأثيرات الهياج الشديد والقلق والغثيان والقيء وعدم انتظام دقات القلب وارتفاع ضغط الدم والرعشة والنوبات والهلوسة وتوسع حدقة العين والأفكار أو الأفعال الانتحارية وغيرها من الأفكار الضارة.

وأضاف مجدى، بالنسبة للمنبهات الاصطناعية ، تشمل التأثيرات زيادة معدل ضربات القلب وضغط الدم  وألم الصدر ، والبارانويا الشديدة  والهلوسة  والأوهام  والسلوك العنيف ، مما يتسبب في إيذاء المستخدمين لأنفسهم أو بالآخرين.

وأكد أنه غالبا ما يتم بيع القنب الصناعي كبخور عشبي في المتاجر أو محلات التبغ أو المحلات التجارية ، وتشمل الأسماء التجارية الشائعة “Spice” و “K2” و Blaze “و” Red X Dawn “وما إلى ذلك و في مصر هناك سوق سوداء و يتم إطلاق عليه أسماء فودو أو الستروكس 

شابو وستروكس

وقال إن “مخدر الشابو غالبا ما يُطلق عليه أملاح الاستحمام، لأنها عادة ما تكون مسحوقا شبيها بالكريستال باللون الأبيض أو البني وهو من المخدرات القوية وإدمانه يؤثر على الجهاز العصبي بشكل مباشر، ومخدر شابو منشط من صنع الإنسان موجود منذ فترة طويلة ، يتكون من مادة السودوإيفيدرين الموجود في العديد من أدوية البرد.

وأشار مجدي إلى أن الاستروكس عبارة عن حشيش صناعي شائع في مصر يتكون من أعشاب قابلة للتدخين والمنتجات المزودة بنظائر القنب الاصطناعية (THC).  ستروكس المصري هو نسخة من التوابل التي تستخدم فيها Atropa Belladonna Datura أو Hyposymu أو المسمى العربي “الداتورة” موضحا أنه بالنسبة لعقار إم دي إم إيه” ، تشمل التأثيرات ارتفاع الحرارة الشديد  والجفاف  وضعف التعلم على المدى الطويل  والغثيان  والقشعريرة  والتعرق  وصرير الفك اللاإرادي  وصرير الأسنان  وتشنج العضلات  وعدم وضوح الرؤية  وارتفاع ضغط الدم  وفشل القلب  وعدم انتظام ضربات القلب.

وأكد أن عقار إم دي إم إيه يُباع عادة في النوادي الليلية وفي حفلات الرقص ويكون عادة في شكل كبسولة أو قرص ولكن يمكن أيضا أن يكون مسحوقا بلوريا أو سائلا.  تشمل أسماء العلامات التجارية “إكستاسي” و “إكس تي سي” و إي” و “إكس” و “بينز” و “آدامز” و “لوف دروغ” و “هوج دروغ” و “سكوبي سناكس” و “كرة الثلج” وما إلى ذلك.

وطالب مجدي، الأهل بضرورة مراقبة أبنائهم خاصة المراهقين، لأنهم المستهدفون من تعاطي المخدرات كما أنها سهلة الوصول إليها، ويجب تثقيفهم حول مدي خطورتها 

مخدرات خطيرة 

وقال الدكتور نبيل عبد المقصود، أستاذ علاج السموم والإدمان بكلية طب القصر العينى، إن “مخدر الشابو والأستروكس من أخطر أنواع المخدرات في المجتمع الآن، لافتا إلى أن الشابو يعتبر من المنبهات ولذلك تم تصنيفه في جدول أول مخدرات“.

وأكد عبدالمقصود في تصريحات صحفية أن تجار المخدرات يقومون بصنع مواد مخدرة رخيصة يتم تصنيعها «بلديا» لتناسب دخول المتعاطين، وهذه المواد يكون تأثيرها خطيرا جدا على من يستخدمها، وضرب مثلا لذلك بالأستروكس فهو عبارة عن خلطة يتم تصنيعها بيد التجار ويتم خلطها ببعض الأعشاب دون إدارك لمدى تفاعل الخلطة والمواد الكيميائية المصنعة منها.

وأشار إلى أن تأثير ما يسمى بالأستروكس خطير على الجهاز العصبي مما يجعل المدمن يفقد السيطرة على نفسه، والخطير أيضا أن المواد التي يتم تصنيع الأستروكس منها ليست مدرجة على جدول المخدرات.

وأضاف عبدالمقصود أن من يتعاطى الشابو يعرض نفسه لخطورة كبيرة، حيث إن إدمانه يتم بسرعة جدا، بل من الممكن أن يقوم الفرد بإدمانه بعد أول مرة من التعاطي، كما أنه من أخطر المواد المخدرة حيث إنه يزيد نسبة الكهرباء التي تخرج من المخ، مما قد يصيب المتعاطي بالتشنجات وارتفاع ضغط الدم وارتفاع معدل ضربات القلب، وهو ما قد يؤدي إلى الإصابة بنزيف داخلي ومشاكل كبيرة في القلب قد تؤدي إلى توقف عضلة القلب

جريمة الإسماعيلية

وأكدت الدكتورة هالة منصور أستاذ علم الاجتماع بجامعة بنها، وجود حالة عنف عامة في المجتمع، زادت بشاعتها مؤخرا مع زيادة مشاهدة مناظر العنف عبر وسائل الإعلام والسوشيال ميديا، حتى شاهدنا حالات أخرى تختلف نهائيا عن أخلاقيات المجتمع المصري وتخالف القوانين الإنسانية، لافتة إلى أن جريمتي الإسماعيلية والإسكندرية دليل على خطورة المخدرات على المجتمع، حيث قام أحد الأبناء بقتل والديه في الحضرة بالإسكندرية لامتناعهم عن منحه أموالا لشراء عقار التامول المخدر.

وقالت د. هالة في تصريحات صحفية إن “مظاهر الجريمة أصبحت غريبة على المجتمع المصري، وهي تعبر عن حالة العنف الزائد وغير المتوقع الناتج عن الدراما ومشاهد العنف التي يراها المواطنون كل يوم وتركز وسائل الإعلام والسوشيال ميديا عليها، محذرة من أن الضغوط المجتمعية والنفسية وزيادة نسبة تعاطي المخدرات، قد تؤدي لوقوع تلك الجرائم بهذا العنف وتزيد من معدلات الجريمة، بالإضافة إلى وجود البلطجية والمسجلين خطر في الشارع، مما يؤدي لزيادة الجريمة“.

وطالبت بتعديل بعض القوانين لتغليظ العقوبات على مثل هذه الجرائم التي تهز قانون البشرية مشددة على ضرورة تغيير البيئة النفسية لأفراد المجتمع بالإضافة لوجود رقابة على الدراما، ومعرفة المردود من عرض جميع المسلسلات والأفلام لمنع تأثيرها السلبي على أفراد الشعب المصري.

 

 

 

بايدن يدعو إلى قمة افتراضية حول الديمقراطية بمشاركة 110 دولة ليس من بينهم مصر.. الأربعاء 24 نوفمبر 2021.. ري الانقلاب بعد خراب مالطة: نقص المياه يؤثر على قطاع الزراعة ويهدد أمن المنطقة

بايدن يدعو إلى قمة افتراضية حول الديمقراطية بمشاركة 110 دولة ليس من بينهم مصر.. الأربعاء 24 نوفمبر 2021.. ري الانقلاب بعد خراب مالطة: نقص المياه يؤثر على قطاع الزراعة ويهدد أمن المنطقة

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

* وفاة معتقل بالإهمال الطبي بداخل سجن وادي النطرون

توفي المعتقل “حسن السمان” والد المعتقل “محمود السمان” داخل محبسه بسجن وادي النطرون نتيجة الإهمال الطبي بحقه.

وتوفي حسن بعد معاناة مع المرض حيث كان يعاني من مشاكل في القلب، وتم رفض طلبه أكثر من مرة بالعرض على طبيب متخصص وإدخال بعض الأدوية.

يذكر أنه يبلغ منه العمر 56 عامًا، وهو معتقل منذ عام 2013.

 

* قرارات قضائية صدرت :

قررت الدائرة الثالثة جنايات ارهاب المنعقدة بمعهد أمناء الشرطة بمنطقة سجون طره تأجيل محاكمة الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح ونائبه بحزب مصر القوية محمد القصاص ومحمود عزت وعدد 22 متهم أخر تاجيل نظر المحاكمة لجلسة 28 ديسمبر القادم للاطلاع وضبط واحضار المتهمين الهاربين .

قررت محكمة جنايات القاهرة تأجيل محاكمة سعاد الخولي نائبة محافظ الإسكندرية السابقة، لاتهامها بتحقيق كسب غير مشروع إلى جلسة 27 فبراير المقبل، لإتمام إجراءات التصالح.

قرارات لم تصدر :

نظرت الدائرة الثالثة إرهاب في محكمة جنايات القاهرة جلسة تجديد حبس 90 مواطنا في القضايا أرقام 991 لسنة 2021، 965 لسنة 2021، 915 لسنة 2021، 912 لسنة 2021، 909 لسنة 2021، 878 لسنة 2021، 662 لسنة 2021، 657 لسنة 2021، 571 لسنة 2020، 484 لسنة 2021، 260 لسنة 2021، 240 لسنة 2021، 238 لسنة 2021، 1624 لسنة 2021، 1442 لسنة 2021، 1413 لسنة 2021، 1224 لسنة 2021، 1222 لسنة 2021.

 

* الإهمال الطبي يتواصل ضد “وحيد” و”أبوالعزم” والحرية لـ”بركات”

وثقت منظمة نحن نسجل استمرار المعاناة الصحية للمهندس السيد أبو العزم نصر داخل محبسه في سجن وادي النطرون 1، بما يهدد حياته، حيث يعاني من قصور في عضلة القلب بنسبة 60% ، وإصابة ثلاث فقرات بالعمود الفقري، وورم بالساق اليسرى ولا يستطع الوقوف عليها، وألم شديد بالصدر وضيق شديد بالتنفس و إغماءات متكررة.

 وتتدهور حالته الصحية يوما بعد الآخر حيث لم يُعرض على طبيب منذ نحو 4 سنوات، وهو ما يمثل جريمة قتل بالبطيء، فوفقا لأسرته لا يتم التعاطي مع شكواهم والبلاغات التلغرافات التي قامت بتحريرها للجهات المعنية دون أي تحرك.

وأشارت إلى رفع الأسرة لقضية للمطالبة بالعفو الصحي عنه ويتم تأجيلها منذ 4 سنوات لعدم حضوره من محبسه كما تم  عمل إنذار ضد وزير الداخلية لعدم إحضاره و خضوعه للكشف الطبي، ولكن دون أي استجابة.

وطالبت “نحن نسجل” الجهات المسئولة باتخاذ الإجراءات اللازمة للحالة الصحية للمهندس “السيد”، وحمّلت تلك الجهات المسئولية الكاملة عن سلامة صحته.

مطالب بوقف الإهمال الطبي ضد وحيد حسان المعتقل منذ عام 2016

جددت مؤسسة “جوار للحقوق والحريات” الدعوة لإنقاذ حياة وحيد محمد حسان، المعتقل منذ عام 2016 والبالغ من العمر 30 عاما ووقف ما يحدث من إهمال طبي متعمد داخل محبسه بمركز شرطة أبوكبير محافظة الشرقية، والسماح بحصوله على حقه في العلاج والرعاية الصحية اللازمة.

وأوضحت أن وحيد يعاني من انتشار ورم نادر في العظام مع تعنت في علاجه مما جعله لا يستطيع الحركة، وتزداد حالته الصحية سوءا يوما بعد يوم بما يهدد سلامته.

وأشارت “جوار” إلى أن وحيد حصل على البراءة في القضية 64 عسكرية التي كان يُحاكم على ذمتها، إلا أنه تم تدويره على ذمة قضية جديدة، منذ عام 2020، ولازال قيد الحبس الاحتياطي حتى الآن رغم سوء حالته الصحية.

استمرار الانتهاكات ضد المحامي والحقوقي علي بركات

وفي سياق متصل ندد مصدر حقوقي بما يتعرض المحامي والحقوقي المعتقل علي عباس بركات، من أبناء قرية طملاي التابعة لمركز منوف بالمنوفية، من انتهاكات منذ اعتقاله في 18 ديسمبر 2016 بينها الإخفاء القسري والتعذيب الذي تسبب بتعرضه لجلطة بالجانب الأيمن وقطع في أوتار الكتف وتدهورت حالته الصحية بشكل بالغ ويُخشى على سلامته.

ورغم حصوله على حكم بالإفراج الصحي بتاريخ 23 فبراير 2019 لم يتم تنفيذه وتم تدويره على قضية جديدة حصل فيها على البراءة في ديسمبر 2020  ولم يحصل على حقه في الحرية  حتى الآن.

كما تعرض لسلسلة من الانتهاكات داخل سجن شبين الكوم قبل نقله لسجن وادي النطرون بينها الحبس الانفرادي وحرمانه من الطعام والشراب وقضاء الحاجة ومنعه من الزيارة.

وطالبت أسرة “بركات” كل من يهمه الأمر بالتحرك لرفع الظلم الواقع عليه وسرعة الإفراج عنه حفاظا على سلامة حياته.

 

* مطالبات حقوقية بالضغط لإنشاء آلية بالأمم المتحدة لمراقبة حقوق الإنسان في مصر

وجهت مجموعة من المنظمات الحقوقية رسالة مشتركة إلى وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن عبرت خلالها عن قلقها بشأن أوضاع حقوق الإنسان في أعقاب الحوار الإستراتيجي بين الولايات المتحدة ومصر، مطالبة الولايات المتحدة بالضغط من أجل إنشاء آلية بالأمم المتحدة لمراقبة حقوق الإنسان في مصر.

وقالت المنظمات في خطابها إن “نتائج الحوار الإستراتيجي الأمريكي المصري الذي عُقد في الفترة من 8 إلى 9 نوفمبر في واشنطن العاصمة جاءت مخيبة للآمال، مضيفة أن وزارة الخارجية التزمت علنا وسرا على السواء برفع حقوق الإنسان والمساءلة عن الانتهاكات إلى أولويات محددة لدى السلطات المصرية، ومن المظاهر أن إدارة بايدن فشلت في الوفاء بهذا الالتزام”.

وأضافت المنظمات أن البيان المشترك الصادر بعد الحوار يذكر حقوق الإنسان بشكل ناجح، وبكل تأكيد في عمق أقل كثيرا من التزامات التعاون الدفاعي العديدة التي اتفقت عليها الولايات المتحدة مع حكومة السيسي، وفي الواقع، لم يذكر البيان أية شواغل أو اتفاقات محددة تتعلق بحقوق الإنسان، كما رحبت إدارة بايدن بالإستراتيجية الوطنية المصرية لحقوق الإنسان، والخطط الوطنية للنهوض بحقوق الإنسان في البلاد بالتعاون مع المجتمع المدني.

وأوضحت المنظمات أن هذه الإستراتيجية التي أطلقها عبدالفتاح السيسي في سبتمبر ليست التزاما حقيقيا بمعالجة أزمة حقوق الإنسان في مصر، فهي لا تعترف باستخدام حكومة السيسي للتشريعات الصارمة لتجريم حرية التعبير والتجمع السلمي، وكذلك انتهاكات حقوق الإنسان التي ترتكبها قوات الأمن مع الإفلات التام من العقاب، كما تتجاهل الإستراتيجية الانتهاكات المستمرة للسلطات المصرية لقوانين مكافحة الإرهاب الغامضة لخنق ومعاقبة المنتقدين والمجتمع المدني، فضلا عن استخدامها الواسع النطاق لعمليات القتل خارج نطاق القضاء والتعذيب والاختفاء القسري والتمييز المنهجي ضد الأقليات الدينية من النساء المصريات، والمهاجرات وطالبي اللجوء، كما لم يحاسب قوات الأمن على مقتل أكثر من 900 متظاهر في مجزرة رابعة عام 2013.

مجرد كذبة

وأشارت المنظمات إلى أن الزعم بأن حكومة السيسي تعتزم التعاون بشكل هادف مع المجتمع المدني وتنفيذ إصلاحات حقيقية، مجرد كذبة في ظل الحملة القمعية المستمرة ضد جماعات حقوق الإنسان، بدلا من ذلك، تستمر السلطات بشكل واسع وغير عادل في احتجاز المدافعين عن حقوق الإنسان والصحفيين والعاملين في المجتمع المدني والسياسيين المعارضين واستهدافهم ومعاقبتهم تعسفيا ، بسبب انتقادهم القانوني لسلطات الانقلاب وسجل مصر في مجال حقوق الإنسان، مضيفة أن إدارة بايدن تعرف أسماءهم: إبراهيم عز الدين، باتريك جورج زكي، هيثم محمدين، عزت غنيم، هدى عبد المنعم، محمد باقر، علاء عبد الفتاح، زياد العليمي، حسام مؤنس، هشام فؤاد، عبد الناصر سلامة، وعدد لا يحصى، وفي هذه القضايا وغيرها، حاولت السلطات سجن المنتقدين باتهامات ملفقة بنشر أخبار كاذبة في محاكمات صورية صارخة.

وتابعت “في وقت كتابة هذا التقرير، ينتظر حسام بهجت، المدافع البارز عن حقوق الإنسان ومدير المبادرة المصرية للحقوق الشخصية، صدور الحكم عليه بتهم ملفقة ناجمة عن نشاطه الحقوقي، وبالإضافة إلى ذلك، أدانت المحاكم المصرية بهي الدين حسن، مدير “معهد القاهرة لحقوق الإنسان”، في قضيتين منفصلتين غيابيا، وحكمت عليه بتهم ملفقة بالسجن لمدة إجمالية تبلغ 18 عاما لممارسته حقوقه الإنسانية، ولا تزال التحقيقات الجنائية في القضية 173 تستهدف ما لا يقل عن 15 من المدافعين عن حقوق الإنسان والعاملين في المجتمع المدني؛ وحتى أولئك الذين لم يعودوا قيد التحقيق في هذه القضية لا يزالون يواجهون حظر السفر التعسفي وتجميد الأصول الذي تفرضه سلطات الانقلاب .

وقالت المنظمات إنه “في حين عقد الحوار الإستراتيجي في واشنطن، ظل الآلاف في مصر، وما زالوا، مسجونين تعسفيا ويشمل ذلك المدافعين عن حقوق الإنسان والصحفيين وقادة المعارضة المستهدفين بتهم مسيئة تتعلق بالإرهاب، وفي كثير من الحالات، أُخضعوا للتعذيب وسوء المعاملة والحرمان من الرعاية الطبية الملائمة، وقد تم تسجيل ما لا يقل عن 83 عملية إعدام حتى الآن في 2021، وهو ارتفاع مقلق لثالث أسوأ دولة في أحكام الإعدام في العالم في 2020، ومما يثير القلق بصفة خاصة أن ما لا يقل عن 36 رجلا لا يزالون عرضة لخطر الإعدام عقب إدانات غير قابلة للطعن من جانب محاكم الطوارئ في محاكمات بالغة الجور، وهي محاكمات تنتشر فيها انتهاكات الحقوق ومزاعم الاعترافات المنتزعة تحت التعذيب، وقد تجاهلت سلطات الانقلاب إلى حد كبير النداءات والتوصيات الصادرة عن هيئات الأمم المتحدة والدول الأعضاء فيها، إلى جانب جماعات حقوق الإنسان الدولية والمصرية، فأعطت بدلا من ذلك واجهة إصلاح عن طريق الإفراج عن عدد محدود من المعتقلين  الذين احتُجز بعضهم تعسفيا لسنوات دون أن تسقط عنهم أي تهديدات بمزيد من الاعتقال والملاحقة القضائية”.

صلاحيات واسعة في القمع

ولفتت المنظمات إلى أنه على الرغم من أن السيسي قد ألغى حالة الطوارئ التي كانت مفروضة على البلاد لمدة أربع سنوات، سارع برلمان الانقلاب إلى إقرار تعديلات أخرى لزيادة ترسيخ الصلاحيات الاستثنائية للسيسي والولاية القضائية غير العادلة للمحاكم العسكرية على المدنيين؛ فلا يزال عشرات المنشقين يواجهون محاكمات صورية في محاكم الطوارئ، وعلى نطاق واسع، حولت سلطات الانقلاب مصر إلى سجن مفتوح للمعارضين، مستخدمة على نحو متزايد تدابير متطرفة لتدمير حياة المدافعين عن حقوق الإنسان، وكل هذا بالضوء الأخضر الذي يتألف من المليارات من المساعدات الأمنية الأميركية، ويتجاوز هذا القمع حدود مصر، حيث تنفذ السلطات عمليات انتقامية ضد عائلات المنشقين المصريين الذين يعيشون في الخارج، وتعرف إدارة بايدن جيدا قضية محمد سلطان، وهو مدافع عن الحقوق مقيم في الولايات المتحدة، ووالده صلاح سلطان، الذي كان محتجزا بمعزل عن العالم الخارجي في مصر، في انتقام واضح من نشاط محمد.

ونوهت المنظمات إلى أن القانون الأمريكي يحظر استمرار عمليات نقل الأسلحة إلى أي حكومة قررت القيام بهذا النمط من المضايقة للأفراد في الولايات المتحدة، كما يحظر قانون المساعدات الخارجية بشكل واضح على الولايات المتحدة تقديم المساعدة الأمنية لمرتكبي الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان مثل حكومة السيسي، ناهيك عندما تؤكد أدلة موثوقة استخدام الأسلحة التي زودتها الولايات المتحدة في تلك الانتهاكات، ولا توجد استثناءات في هذه القوانين تدعم المبررات الملتزمة من قبل الإدارة.

وأشارت المنظمات إلى أنه على الرغم من ذلك، لم تعلن الإدارة الأمريكية، من خلال هذا الحوار الإستراتيجي، عن أي اعتراف أو إشارة علنية بضرورة إعادة تقييم المساعدة الأمنية الأمريكية لمصر وربطها بحقوق الإنسان، وهو ما ينبغي على الولايات المتحدة القيام به إلى أن تتخذ حكومة السيسي تدابير ملموسة لإنهاء الانتهاكات الممنهجة وتحسين أوضاع حقوق الإنسان، ومع بدء الولايات المتحدة فترة عضويتها في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في يناير 2022، عليها أيضا الضغط من أجل إنشاء آلية بالأمم المتحدة لمراقبة حقوق الإنسان في مصر، كما ينبغي على إدارة بايدن أن تتخذ مثل هذه الخطوات لتعزيز المساءلة الهادفة عن الانتهاكات المنتظمة لحقوق الإنسان التي ترتكبها حكومة السيسي مع الإفلات التام من العقاب.

وأكدت المنظمات أن عدم اتخاذ إدارة بايدن إجراء قويا ردا على انتهاكات مصر الوقحة لحقوق الإنسان يجعل التزامها بحماية ودعم المدافعين عن حقوق الإنسان غير صحيح، لقد حان الوقت كي تمارس هذه الإدارة الإرادة السياسية الحقيقية وتتصدى لحكومة السيسي في مجال حقوق الإنسان.

المنظمات الموقعة على الخطاب:

منظمة العفو الدولية

معهد القاهرة لدراسات حقوق الإنسان

لجنة العدل

لجنة حماية الصحفيين

الديمقراطية من أجل العالم العربي الآن (DAWN)

المنتدى المصري لحقوق الإنسان

مبادرة الحرية

هيومان رايتس ووتش

قلم أمريكا

مشروع الديمقراطية في الشرق الأوسط

روبرت كينيدي لحقوق الإنسان

مؤسسة سيناء لحقوق الإنسان

 

*وفاة الجاسوسة المصرية انشراح موسى في إسرائيل “صلًى عليها حاخام يهودى”

توفيت الجاسوسة المصرية “انشراح موسى”، التي عملت لصالح إسرائيل أثناء حرب 1967، عن عمر يناهز (87 عاما) في مدينة تل أبيب بإسرائيل، وتم دفنها على الشريعة اليهودية.

وفاة الجاسوسة انشراح موسى

وكشفت مصادر صحفية، أن الجاسوسة انشراح موسى توفيت في تل أبيب، وصلًى عليها حاخام يهودي، وذلك بعد أن اعتنقت اليهودية هي وأبنائها.

من جانبه، قال رافي بن دافيد نجل موسى، قبل وفاتها بشهرين “أن والديه تعاونا مع إسرائيل ضد مصر خلال فترة نكسة 67″.

وأشار إلى أن اسم والدته الحقيقي انشراح علي مرسي، وليس موسى، وهي من مواليد 1937 محافظة المنيا، أما والده فهو إبراهيم شاهين، وهم ثلاثة أخوة عادل ونبيل ومحمد.

وأوضح رافيل بن دافيد أو عادل شاهين، أنه “تم تغيير أسماء أشقائه للعبرية بعد خروجهم من مصر والتوجه للإقامة في إسرائيل، واعتناقهم اليهودية، حيث تم تغيير اسم والده إبراهيم شاهين إلى بن ديفيد، وكان اسمه داخل الموساد موسى.

واختارت والدته انشراح موسى بعد دخولها إسرائيل اسم دينا بن ديفيد، وأصبح اسم شقيقه نبيل يوسي، وتغير اسم شقيقه الثالث محمد إلى حاييم.

انشراح موسى

وحول رحلة التجسس وتجنيد العائلة من قبل الموساد الإسرائيلي، قال: “كان أسفل منزلنا في العريش كبينة عسكرية فأبلغ والدي ضابط الموساد الإسرائيلي أبو نعيم بجميع التفاصيل الخاصة بها”.

وأضاف: “لم نكن أنا وأشقائي نعرف أي شيء عن أمي وأبي لمدة عام ونصف العام، وطوال تلك الفترة كنا نعيش في القاهرة، وتم تجنيد والدي من قبل الموساد الإسرائيلي، وعاد إلى مصر عن طريق الصليب الأحمر من الأردن، لجمع المعلومات الخاصة بأسعار السلع الأساسية والخضراوات، حتى يعلم حسن نواياهما”.

وولدت انشراح عام 1937 في مدينة المنيا بمصر لأسرة ميسورة الحال، وحصلت على الشهادة الإعدادية عام 1951.

وبعد اجتيازها مرحلة الإعدادية، اصطحبها والدها لحضور حفل زفاف أحد الأقارب، لتتعرف على شاب من مدينة العريش وهو إبراهيم سعيد شاهين، وبعد عدة أيام تقدم لها، وخلال مدة قصيرة تزوجا وانتقلت للعيش معه في العريش.

التجسس لصالح إسرائيل

وفي يونيو عام 1967، احتلت إسرائيل سيناء، ووسط هذا المناخ كانت المخابرات الإسرائيلية تعمل بجِهد ساعية لصيد العملاء، وبالفعل نجحت في استقطابه، ولوح له ضابط الموساد الذي استقطبه بإغراءات ما كان يحلم بمثلها يوما، نظير إغراقه بالنقود وتأمين حياته وذويه في العريش.

ووافق شاهين على التعاون مع الإسرائيليين في جمع المعلومات عن مصر، وتسلم- كدفعة أولى- ألف دولار في الوقت الذي لم يكن يملك فيه ثمن علبة سجائر.

وعاد شاهين إلى بئر السبع في سيناء ومنذ هذا الوقت تحول رسميا إلى جاسوس لإسرائيل، وعندما عاد لمنزله ومعه الكثير من الهدايا لزوجته وأولاده، فرحت انشراح موسى وسألته عن النقود ومن أين أتى بها فهمس لها بأنه قام بإرشاد اليهود عن مخبأ فدائي مصري فكافؤوه بـ1000 دولار.

ومن أجل الدولارات، ساعدت موسى زوجها في التجسس على بلادها، مما اضطرها لممارسة الجنس مع أحد رجال الموساد.

وفي 24 أغسطس عام 1974 عادت لمطار القاهرة الدولي قادمة من روما، وعندما دخلت بيتها كان رجال المخابرات المصرية ينتظرونها بعد أن وصلوا لزوجها عبر محاولته لإرسال أولى برقياته لرؤسائه في إسرائيل.

وفي أواخر فترة الثمانينات استضافت الإذاعة الإسرائيلية سيدة اسمها “دينا بن ديفيد”، وقد صرحت السيدة بأنها فخورة بما قدمت لإسرائيل وللشعب الاسرائيلي، ولكن تبين لاحقا أن هذه السيدة هي انشراح موسى.

وفي 25 نوفمبر 1974، صدر حكما في مصر بإعدام موسى شنقا، والسجن 5 سنوات لنجلها الأكبر نبيل، والتحفظ على نجليها محمد وعادل لمحكمة الأحداث.

ووفقًا لما نشرته صحيفة “حداشوت” الإسرائيلية، عام 26 نوفمبر 1989، فإن ضغوطا تم ممارستها على الرئيس الراحل أنور السادات لتأجيل إعدامها بأمر شخصي منه، ثم بعد ذلك أصدر عفوا رئاسيا عنها.

وتمكنت (في صفقة لم يتم الإعلان عن تفاصيلها) من دخول إسرائيل مع أولادها الـ3 مجددا، وحصولهم جميعا على الجنسية الإسرائيلية واعتنقوا الديانة اليهودية، وغيروا أسماءهم.

يذكر أنه عام 1989 نشرت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية خبرا عن موسى وأبنائها، مؤكدة أنها “تقيم الآن مع 2 من أبنائها وهما محمد وعادل وسط إسرائيل، وذلك بعدما غيرت أسماءهم إلى حاييم ورافي، ولكن نجلها الأكبر نبيل اختار اسم يوشي”.

وأضافت أن “موسى تعمل في دورة مياه للسيدات بمدينة حيفا، ويعمل نجلها حاييم كحارس ليلي بأحد المصانع، أما الابن الأكبر فلم يتحمل الحياة في إسرائيل وهاجر هو وزوجته اليهودية لكندا، حيث يعمل هو وزوجته بمحل لغسل وتنظيف الملابس هناك”.

 

* وزيرة الخارجية السودانية “المستقيلة” تتهم السيسي وإسرائيل بدعم انقلاب البرهان

اتهمت وزيرة الخارجية السودانية المستقيلة مريم الصادق المهدي عبدالفتاح السيسي قائد الانقلاب وإسرائيل بدعم ما وصفته بالانقلاب العسكري في السودان

وقالت المهدي في كلمة ألقتها أمام لجنة افتراضية استضافتها مجموعة بحثية أمريكية تحت عنوان مجلس الأطلنطي إن “أغلب الدول رفضت الانقلاب في السودان، مضيفة أنه حتى الدول التي أرادت دعم الانقلاب مثل مصر لم تتمكن من ذلك، وبقيت صامتة“.

وأضافت أن “مصر التي دفعت بالموقف الأمريكي القوي خلال الحوار الإستراتيجي المصري الأمريكي، اضطرت إلى إدانة الانقلاب“.

وفي الخامس و العشرين من شهر أكتوبر، أعلن رئيس المجلس العسكري الحاكم في السودان، الجنرال عبد الفتاح البرهان، حالة الطوارئ و حل الحكومة الانتقالية، وسط اتهامات بين الجيش و السياسيين.

وعقب الانقلاب العسكري ، أصدرت سلطات الانقلاب في مصر بيانا دعت فيه جميع الأطراف السودانية إلى ممارسة ضبط النفس والسعي لتحقيق توافق وطني.

وقال وزير الخارجية في حكومة الانقلاب سامح شكري إن “مصر لا تدعم أي طرف في السودان ولا تتدخل في شؤون الآخرين، ولم يصدر أي تعليق من سلطات الانقلاب على اتهامات المهدي“.

أما بالنسبة لدولة الاحتلال، فقد قالت المهدي “الحكومة السودانية كانت تعلم بموقف دولة الاحتلال الداعم للانقلاب العسكري، رغم أنه لم يكن في الطليعة، و إن المبعوث الأميركي الخاص إلى القرن الإفريقي جيفري فيلتمان زار إسرائيل لهذا الغرض“.

رسميا، لم تعلق دولة الاحتلال على التطورات في السودان، لكن هيئة الإذاعة العامة التي تديرها الدولة قالت إن “وفدا إسرائيليا التقى البرهان في الخرطوم وأن محمد حمدان دقلو، نائب رئيس المجلس العسكري الحاكم في السودان، قد زار الكيان الصهيوني قبل الانقلاب العسكري“.

وفي تعليقه على الاتفاق السياسي الذي وُقّع مؤخرا بين البرهان ورئيس الوزراء عبد الله حمدوك، قالت مريم المهدي إن “الاتفاق يمثل نكسة لا يمكن قبولها، مضيفة أن حمدوك لم يتشاور مع وزرائه قبل توقيع الاتفاقية“.

وأضافت “أن موقفنا كتحالف لقوى الحرية والتغيير هو أننا نعارض الاتفاق ونلتزم بمطالب الشعب“.

وأعلنت المهدي و 11 وزيرا آخر استقالتهم أمس الاثنين احتجاجا على الاتفاقية السياسية الموقعة بين حمدوك والجيش.

وينص الاتفاق المكون من 14 نقطة على أن يكون الإعلان السياسي لعام 2019 أساسا لعملية الانتقال الديمقراطي في السودان، وأن تجري الانتخابات في عام 2023 كما هو مقرر، كما ينص على قيام رئيس الوزراء بتشكيل حكومة من التكنوقراط.

وفي حين رحب المجتمع الدولي بالاتفاق إلى حد كبير، فقد رفضته القوى السياسية السودانية باعتباره محاولة لإضفاء الشرعية على الانقلاب.

وقبل سيطرة الجيش على السلطة، كان مجلس سيادي من مسؤولين عسكريين ومدنيين يشرف على الفترة الانتقالية حتى انتخابات 2023 في إطار اتفاق تقاسم السلطة الهش بين الجيش وتحالف قوات الحرية والتغيير.

 

* المونيتور”: نظام السيسي ينتظر القضاء على “آبي أحمد” للهروب من فشله في سد النهضة

نشر موقع “المونيتور” تقريرا سلط خلاله الضوء على تطورات الحرب الأهلية في إثيوبيا وموقف مصر والمجتمع الدولي من الصراع بين جبهة تيجراي والحكومة الإثيوبية.

وبحسب التقرير، تعيش سلطات الانقلاب والمجتمع الدولي بأسره حالة من الترقب بعد تصاعد الصراع الإقليمي والعرقي في إثيوبيا مع استمرار الجبهة الشعبية لتحرير تيجراي في الاستيلاء على مدينتين إستراتيجيتين هما ديسي وكومبولتشا في منطقة أمهارا، بالإضافة إلى استيلاء الجبهة على مناطق في منطقة شيوا المجاورة للعاصمة.

وتخشى كل من الحكومة الإثيوبية والشعب من أن تصل الجبهة إلى أديس أبابا خاصة بعد أن نجحت في تشكيل تحالف يضم تسع مجموعات مسلحة من منطقة أوروميا.

تثير التطورات الأخيرة في إثيوبيا قلقا كبيرا لحكومة الانقلاب، خصوصا أن القاهرة تختلف مع أديس أبابا على خلفية رفض الأخيرة التوصل إلى اتفاق قانوني ملزم حول آليات تشغيل سد النهضة الإثيوبي الكبير، الذي بلغت كلفة تشييده على النيل الأزرق حوالي ستة مليارات دولار.

مصر تنتظر من ينتصر

من جانبه، قال اللواء محمد علي بلال، نائب رئيس الأركان السابق للقوات المسلحة ، لـ”المونيتور” “لا شك أن أي نزاع أو عدم استقرار في إفريقيا يؤثر على مصر بسبب انتمائنا لهذه القارة، وإن التطورات في إثيوبيا تؤثر علينا مباشرة فيما يتعلق بمسألة التنمية البشرية، وهل يستمر الصراع لفترة طويلة، مع من ستتفاوض مصر؟ ماذا لو تمكن حزب القوات المسلحة التيمورية من الوصول إلى السلطة؟

وأضاف، نحن لسنا متأكدين ما إذا كانت الحكومة الاتحادية توافق معنا على آليات تشغيل السد، وبالتالي فإن مصر تراقب عن كثب الصراع في إثيوبيا؛ فالقاهرة تريد الاستقرار في أديس أبابا حتى يتسنى لها أن تتفاوض مع حكومة مستقرة.

وأشار علي بلال إلى أن “مصر تجري حاليا مشاورات مع الولايات المتحدة للضغط على أطراف النزاع لإنهاء الأزمة الحالية”.

وقد ترك الصراع في إثيوبيا ما يقرب من 5 ملايين شخص في حاجة ماسة إلى الغذاء والمساعدات، وأصبح ما لا يقل عن 350 ألف شخص على حافة المجاعة وقد شهدت منطقة تيجراي مجاعة بين عامي 1983 و 1985 أدت إلى مقتل أكثر من مليون شخص وتشريد أكثر من مليوني شخص داخليا، وفقا لتقارير منظمات أمريكية معنية بالمساعدات الغذائية.

يذكر أن منطقة تيجراي هي موطن 7 ملايين شخص من إجمالي عدد سكانها 122 مليون نسمة في إثيوبيا، وهي ثالث أكبر مجموعة عرقية في البلاد بعد منطقتي أوروميا وأمهارا، وتجدر الإشارة إلى أن إثيوبيا مقسمة إلى 10 ولايات إقليمية في ظل نظام فيدرالي يعطي كل جماعة عرقية الحق في إدارة منطقتها وتقرير مصيرها، ويحاول رئيس الوزراء آبي أحمد التراجع عن هذا، ولهذا وصف ما فعله تيغراي – حيث أجرى انتخابات إقليمية في سبتمبر 2020 – بأنه تجاوز للخط الأحمر.

الصراع بين تيجراي والحكومة الإثيوبية لا علاقة له بسد النهضة، وتدعم تيجراي السد لأنه مشروع إثيوبي وليس مشروع آبي أحمد، ولكن النزاع مستمر بين الطرفين بسبب رغبة الجبهة في رفع الحصار المفروض على شعب تيجراي، وفي الوقت نفسه، عرقلت الحكومة وصول المساعدات الإنسانية لسكان المنطقة، ومن ناحية أخرى، ترفض الجبهة الشعبية لتحرير تيمور  ليشتي تسليم جزء من الإقليم إلى إريتريا، وتطالب بانسحاب الجنود الإريتريين والميليشيات الإريترية من المنطقة، لا سيما وأن الجبهة تتهم أحمد بالتقرب من إريتريا على حساب مصالح وشعب تيجراي.

وبعد أشهر قليلة من توليه السلطة، وقع “أحمد” اتفاق سلام مع إريتريا في عام 2018 وحصل على جائزة نوبل للسلام في عام 2019، غير أن ذلك أثار غضب سكان منطقة تيجراي، وبدأت الجبهة الشعبية لتحرير تيمور  ليشتي تجدد الصراع مع الجيش الإثيوبي، وفي 4 نوفمبر 2020 شنت القوات المسلحة التيمورية هجوما على القيادة الشمالية للجيش الإثيوبي في مدينة ميكيلي، عاصمة تيغراي، مما دفع أحمد لإرسال قوات من الجيش الإثيوبي إلى تيغراي، وبالفعل نجحت تلك القوات بعد ثلاثة أسابيع من المعارك في إحكام قبضتها على المنطقة، مما أجبر قادة الجبهة على الفرار إلى الجبال القريبة.

وكان آبي أحمد قد أعلن على الفور عن وقف الأعمال العدائية في 28 نوفمبر 2020، مما دفع قوات الجبهة إلى العودة تدريجيا إلى المنطقة إلى أن تمكنت من السيطرة عليها بالكامل في يونيو وهكذا تجدد الصراع مرة أخرى.

الطوارئ لمحاولة السيطرة

وقال حسين هريدي، السفير المصري ومساعد وزير الخارجية السابق لـ”المونيتور” إن “مصر تريد الهدوء والاستقرار في إثيوبيا، ونريد أن تتفاوض الحكومة الحالية أو المقبلة في أديس أبابا معنا بحسن نية من أجل التوصل إلى حل أو اتفاق قانوني ملزم يفي بمصالح أطراف الأزمة، وتؤثر الحالة الأمنية والسياسية في إثيوبيا تأثيرا سلبيا على إمكانية التوصل إلى اتفاق قانوني ملزم بشأن سد النهضة ، ولذلك تأمل القاهرة في تحقيق المزيد من الاستقرار في إثيوبيا لكي تتمكن من إدارة قضية سد النهضة بطريقة بناءة تخدم مصالح جميع الأطراف”.

ولمواجهة تهديدات القوات المتحالفة مع تيجراي بالتقدم نحو العاصمة، اتخذت الحكومة الإثيوبية قرارات عديدة، كان أبرزها فرض حالة الطوارئ على البلاد بأسرها لمدة ستة أشهر، كما دعا أحمد الإثيوبيين إلى تسجيل أسلحتهم والاستعداد للدفاع عن أنفسهم وعن الأحياء التي يسكنون فيها والتبرع بأموالهم للجيش الإثيوبي، داعيا المتقاعدين إلى الانضمام مجددا إلى صفوف الجيش الإثيوبي لمواجهة قوات التيجراي.

وذكر المتحدث باسم الجبهة غتاشيو رضا أن قوات الجبهة تخطط للإطاحة بحكومة أحمد، وتشكيل حكومة مؤقتة، والدعوة إلى حوار وطني ومحاكمة الحكومة الحالية.

وتحدث عباس شراقي، أستاذ الجيولوجيا والهيدرولوجيا عن مدى قدرة إثيوبيا على تنفيذ الملء الثالث للسد، وقال إن “هناك بعض التدابير التي يجب أن تتخذها أديس أبابا قبل تنفيذ الملء الثالث، بما في ذلك تجفيف المياه التي تمر عبر الممر الأوسط لتكون قادرة على رفعه بالخرسانة”.

فكل متر من الارتفاع الخرساني في الممر الأوسط يخزن ما يعادل نصف مليار متر مكعب من المياه، فعلى سبيل المثال، إذا نجحت إثيوبيا في رفع الممر الأوسط بمقدار 20 مترا، فإنها يمكن أن تخزن 10 بلايين متر مكعب ومع ذلك، لا تزال المياه تمر فوق الممر الأوسط للسد، وفقا لصور الأقمار الصناعية.

وكانت إثيوبيا قد أعلنت أنه من المتوقع أن يبدأ الجهاز بإنتاج 700 ميجاوات من الكهرباء في عام 2022 مما يرفع قدرة توليد الكهرباء في البلاد إلى 14 في المائة.

ونفى شراقي أن تكون إثيوبيا قد نجحت في تخزين 18.5 مليار متر مكعب خلال عملية التعبئة الثانية كما زعمت، قائلا إن “الارتفاع الأسمنتي للممر الأوسط لا يزيد عن 573 مترا حتى الآن، وهذا لا يكفي عمليا إلا لتخزين ما بين 8 و 9 مليارات متر مكعب”.

ودعا مجلس الأمن إلى ضرورة وقف إطلاق النار في إثيوبيا ، وجددت وزارة الخارجية الأمريكية دعوتها للمواطنين الأمريكيين في إثيوبيا بمغادرة البلاد فورا وفي الوقت نفسه، أعلن الاتحاد الأفريقي أنه لا توجد فرص كبيرة لوقف الصراع في أديس أبابا.

 

* لماذا يصر السيسي على نزع ملكية وتهجير 4 آلاف أسرة بالعريش؟

لا يزال أهالي منطقة “الريسة” بمدينة العريش بمحافظة شمال سيناء، يرسلون استغاثة تلو الأخرى لرئيس الانقلاب الجنرال عبدالفتاح  السيسي من أجل وقف عمليات  التهجير ونزع الملكية التي يتعرض لها  نحو أربعة آلاف أسرة على يد أجهزة السيسي العسكرية والأمنية بدعوى تطوير وتوسيع ميناء العريش.

ورغم أنه لا يوجد حصر رسمي بالمتضررين من قرار السيسي، إلا أن رحمي بكير، عضو مجلس النواب عن العريش، نشر صورة طلب إحاطة مقدم إلى مجلس النواب ذكر فيه أن نحو أربعة آلاف أسرة مهددة بإخلاء منازلها. ورغم توجه عدة لجان إلى المنطقة منذ منتصف 2019، قامت بترقيم المنازل وعمل قياسات لها ومعاينتها من الداخل، لكن حتى الأن لم يُعلن بشكل رسمي عن قيمة التعويضات التي رصدتها الحكومة لتعويض الأهالي حال تنفيذ القرار.

ويطالب الأهالي السيسي بالتراجع عن قراره الصادر في أكتوبر 2021م، بتخصيص  541.82 فدان للقوات المسلحة حول ميناء العريش لتنفيذ عمليات تطوير الميناء. ووجه المتضررون رسالة إلى السيسي عبر مقطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي قالوا فيها «مش هنسيب بيوتنا ياريس»، معتبرين قرار نزع الملكية وإخلاء منازلهم «ظالم».

ويشار إلى أن قرار نزع الملكية المشار إليه أضاف 170.36 فدان إلى الأراضي التي حددها القرار الصادر بشأن تطوير الميناء في 2019م. وبموجب التعديل الجديد يبتلع مشروع تطوير الميناء ساحل شرق العريش بالكامل من أول الميناء القديم وحتى منطقة السكاسكة، آخر قرى العريش في الناحية الشرقية.

ويعتبر ساحل منطقة «الريسة» الممتد على الساحل الشرقي للمدينة هو المنطقة السياحية الأبرز فيها بما يتميز به من طبيعة خلابة تجذب الأهالي طوال أشهر الصيف، بالإضافة إلى كثرة وجود الفلل والعمارات السكنية الفاخرة المملوكة للأهالي والمطلة على شاطئ البحر.

تعويضات مجحفة

ودفاعا عن موقف السلطة، قال محافظ شمال سيناء، اللواء محمد عبد الفضيل شوشة، في لقاء مع إذاعة شمال سيناء، الخميس الماضي، إنه تم تشكيل لجنة عاينت المنطقة بشكل مفصل، وقامت بتحديد قيمة التعويض بالنسبة للأراضي المقام عليها مبانٍ سكنية، وذلك بناء على نوعية التشطيب والخرسانات في كل مبنى، لكنه لم يذكر قيمة محددة لسعر المتر، في الوقت نفسه طرح المحافظ أن هناك بدائل للتعويضات سوف يُخير خلالها المواطن قبل تنفيذ الإخلاء: إما تعويض مادي أو تخصيص شقة سكنية داخل عدة عمارات سوف تقيمها المحافظة في جنوب شرق المدينة.

أما بالنسبة للأراضي الفضاء، قال شوشة إنها قُسمت إلى أربعة فئات: أراضٍ مسجلة، وأخرى ضمن تقسيمات المحافظة، وأراضي عقود عرفية، وأراضٍ تزيد عن 400 متر مربع، مؤكدًا تشكيل لجنة من هيئة الخدمات الحكومية سوف تقوم بتقييم سعر متر الأرض في كل فئة، سوف يُخير المواطن أيضًا بين تعويض مادي أو الحصول على قطعة أرض في تقسيم أراضٍ حددته المحافظة في منطقة جنوب شرق العريش، شمل 200 قطعة أرض بمساحات 120 و130 مترًا، وصاحب المساحات الأكبر سيحصل على قطعتي  أرض بما يتناسب مع مساحة الأرض التي يملكها.

التهجير يقترب

يجري العمل في المنطقة المحددة بوتيرة سريعة منذ أول نوفمبر 2021م؛ حيث أُنشئ جزء كبير من الجدار العملاق الذي يُبني منذ يوليو الماضي حول المنطقة بمحاذاة الطريق الدولي «العريش-رفح»، الذي تقوم بتنفيذه الهيئة الهندسية التابعة للقوات المسلحة.

وبحسب مصدر بمديرية الزراعة بالعريش، فقد تم إخلاء الوحدة الزراعية والمركز الملحق بها في منطقة «السكاسكة» الداخلة ضمن المشروع، خلال الأيام الماضية، ونُقل الموظفون إلى جهات تابعة للمديرية داخل المدينة، بناء على تعليمات رسمية. أما العمارات السكنية والفلل والبيوت المملوكة للأهالي، التي سيجري إخلاؤها ستخضع للمعاينة، للإبقاء على البيوت والشاليهات المجهزة بصورة جيدة، لتكون مقرات لمبيت أطقم المهندسين والعمال، مع هدم باقي المنازل والشاليهات.

مآرب غامضة

قرارات السيسي في سيناء تتسق تماما ما السياسات التي يكرسها نظامه منذ يوليو 2013م، فخلال السنوات الماضية هناك مخططات محبوكة وغامضة يجري تنفيذها على قدم وساق في شبه جزيرة سيناء، هذه المخططات تتخفى وراء لافتتين كبيرتين،  الأولى هي الحرب على الإرهاب. والثانية هي التنمية المزعومة. لكن العامل المشترك في هذه المشروعات هو العمل على تغيير التركيبة السكانية والديموغرافية لسيناء من خلال تهجير آلاف السكان من مدنهم وقراهم في محافظة شمال سيناء لاسيما المنطقة المتأخمة للحدود مع قطاع غزة المحاصر. وإلى جانب الغموض المفروض على أهداف تلك الأنشطة التنموية والاستثمارية مع إطالة أمد “الحرب على الإرهاب” وغياب الشفافية في ما يتعلق بأسباب الفشل في القضاء على تنظيم “ولاية سيناء” التابع لتنظيم “داعش”، تسود مخاوف من وجود روابط بين إصرار النظام العسكري على تغيير الهوية المجتمعية والتركيبة السكانية لسيناء وبين المخططات التي سبق وتضمنها الشق الاقتصادي من مشروع صفقة القرن” (خطة الإملاءات الأميركية لتصفية القضية الفلسطينية) الذي روّجت لها الإدارة الأميركية السابقة. وكان من بين المشروعات إقامة مجتمعات صناعية وزراعية لتشغيل الفلسطينيين في شمال سيناء، بدعم مالي مباشر للقاهرة.

 

* بايدن يدعو إلى قمة افتراضية حول الديمقراطية بمشاركة 110 دولة: ليس من بينهم مصر

وجه الرئيس الأمريكي، جو بايدن، الدعوة إلى قادة حوالي 110 دول دعوة للمشاركة في قمة افتراضية حول الديمقراطية يعتزم تنظيمها في ديسمبر المقبل، ليس من بينهم مصر.

قمة الديمقراطية

والقمة المقررة ستعقد يومي التاسع والعاشر من ديسمبر المقبل.

و لم تدع إليها أي من الدول العربية الحليفة تقليديًا للولايات المتحدة مثل مصر والسعودية والأردن وقطر والإمارات.

 وضمت قائمة نشرتها وزارة الخارجية الأمريكية، أمس الثلاثاء لقمة افتراضية حول الديمقراطية، من الشرق الأوسط بلدين فقط هما إسرائيل والعراق.

ولم يدع بايدن إلى هذه القمة الصين، المنافس الرئيسي للولايات المتحدة.

وضمت القائمة دولًا مثل الهند وباكستان.

ومن إفريقيا فقد ضمت قائمة الدول المدعوة كلا من جنوب أفريقيا وجمهورية الكونغو الديمقراطية ونيجيريا والنيجر.

 

* لعبة سيساوية جديدة.. أزمة استيراد القمح وارتفاع أسعاره كلمة السر لإلغاء دعم الخبز

حذر خبراء اقتصاد من أزمة القمح الحالية التي تواجه البلاد، بسبب تراجع الإنتاج المحلي وارتفاع الأسعار على المستوى العالمي وقالوا إن “نظام الانقلاب قد يتخذ هذه الأزمة ذريعة لإلغاء دعم رغيف الخبز الذي يعتمد عليه أكثر من 60 مليون مصري يعيشون تحت خط الفقر ولا تتوافر لهم الامكانات لتلبية احتياجاتهم الأساسية اليومية“.

وأشار الخبراء إلى تفاقم أزمة استيراد القمح وعدم وجود عروض في المناقصات التي طرحتها حكومة الانقلاب خلال الشهر الجاري لتوريد القمح لمصر.

كانت وزارة تموين الانقلاب قد أعلنت في أغسطس الماضي، أن احتياطي القمح يكفي فقط لمدة 6 أشهر أي حتى منتصف شهر فبراير المقبل، ما يشير إلى أن استمرار عدم الدخول في المناقصات التي تطرحها دولة العسكر لاستيراد القمح تؤكد أن هناك أزمة في توفير رغيف الخبز المدعم.

هذه الأزمة أجبرت حكومة الانقلاب للمرة الأولى على إعلان سعر توريد القمح المحلي للموسم المقبل مسبقا، ورفعته إلى 820 جنيها للأردب لأعلى درجة نظافة بأعلى من الأسعار العالمية الحالية، مقابل 725 جنيها الموسم الماضي بارتفاع قدره 13 بالمئة.

وجاء قرار حكومة الانقلاب بناء على توصيات من وزارتي الزراعة والتموين في ظل الارتفاع الحاد في أسعار القمح عالميا مع استمرار التوقعات العالمية بوجود نقص في حجم إنتاج القمح العالمي الموسم المقبل.

يشار إلى أن مصر تستورد نحو 12 مليون طن من القمح سنويا وتستهلك قرابة الـ18 مليون طن من بينها نحو 9 ملايين طن لإنتاج الخبز المدعم لإنتاج ما يقرب من 270 مليون رغيف يوميا.

إنتاجية ضعيفة

حول هذه الأزمة أكد حسين أبوصدام، نقيب الفلاحين، أن ارتفاع أسعار السلع الغذائية والذي تخطى في بعضها نسبة الـ 100 في المائة، يرجع في الأساس إلى ارتفاع الأسعار العالمية خاصة أن معظم هذه السلع مستوردة ومنها الحبوب والبقول بكافة أنواعها.

وقال أبوصدام في تصريحات صحفية إن “هناك أسبابا داخلية لهذه الارتفاعات منها ارتفاعات مستلزمات الإنتاج، كالوقود والأعلاف والأسمدة، والتي يتم تحميلها على سعر السلعة“.

وأشار إلى ارتفاع أسعار الزيتون بنسب تخطت 100 في المائة، إذ تراوح متوسط الأسعار من 15 إلى 30 جنيها للكيلو بحسب النوع مقابل 7 إلى 15 جنيها العام الماضي، وذلك نتيجة تعرض مصر لموجة حارة خلال مرحلة التزهير.

ونوه أبو صدام إلى أنه يمكن زيادة إنتاج القمح بحوالي مليون طن أخرى حال الاعتماد على التقاوي التي تتميز بإنتاجيتها العالية، مشيرا إلى أن 75 في المائة من الفلاحين يعتمدون على التقاوي التي يخزنونها من العام السابق (كسر محلي) لرخص سعرها، ولعدم كفاية تقاوي وزارة زراعة الانقلاب لكل المساحة المزروعة.

وأشار إلى أن الإنتاجية ضعيفة جدا هذا العام وهناك أفراد كثيرون يشكون من عاصفة التنين وسوء الأحوال الجوية التي تسببت في التأثير على إنتاج القمح حيث كانت تقول وزارة زراعة الانقلاب إننا “نزرع ثلاثة ملايين وأربعمائة ألف فدان لكنها عادت وأصدرت زراعة الانقلاب تقريرا آخر يوضح أن المساحة المنزرعة ثلاثة ملايين ومائة وسبعون ألف فدان فقط وقد تكون المساحة تقريبية، لكن الإنتاج أقل بكثير من المتوقع لأن أزمة فيروس كورونا تسببت في حدوث ارتباك حيث اضطرت حكومة الانقلاب إلى رفع السعر للفلاح إلى أعلى من الأسعار العالمية في توريد واستلام القمح من المزارعين حتى يتم تحفيزهم على توريد القمح“.

 الخبز المدعم

وحذر إسماعيل تركي مستشار وزير التموين الأسبق ، من قيام حكومة الانقلاب بتحويل الأزمة إلى فرصة، ورفع سعر الخبز المدعم استجابة لرغبة قائد الانقلاب عبد الفتاح السيبسي“.

وقال تركي في تصريحات صحفية  “خفض دعم رغيف الخبز أصبح مسألة وقت وسيكون كبيرا مؤكدا أن حكومة الانقلاب تسعى لخفضه من أجل تخفيف الضغط على الموازنة“.

وأشار إلى أن السيسي قال في أغسطس الماضي، إن “الوقت حان لزيادة سعر رغيف الخبز المدعم، وإعادة تسعيره مرة أخرى، زاعما أن رغيف الخبز يكلف الدولة 65 قرشا، وهذا الدعم يجب أن يتوقف بحسب تعبيره“.

وانتقد تركي السعر الحكومي المعلن للقمح، مشيرا إلى أن السعر الذي حددته حكومة الانقلاب هو سعر القمح الأقل جودة من القمح المصري الآن والذي من المنتظر أن يرتفع خلال الفترة القادمة نظرا لشح المعروض من القمح والحبوب بصفة عامة.

وأضاف، حكومة الانقلاب لجأت لإعلان السعر مسبقا لضرب عصفورين بحجر واحد؛ الأول وهو تشجيع الفلاح على زراعة القمح، أما الثاني فهو الحصول على القمح من الفلاح بأقل من السعر العالمي.

مبيدات مغشوشة

وقال الدكتور هاني سعد برهامي رئيس قسم بحوث القمح بمركز البحوث الزراعية “انخفاض إنتاج القمح هذا العام يرجع إلى عوامل ليست بيد أحد وهي عوامل بيئية، لأننا دفعنا بأصناف ذات إنتاجية عالية مثل سخا 95 ، ومصر واحد ومصر اثنين وجيزة 171 ، بالإضافة إلى الأصناف المفضلة للفلاح مثل جيزة 168 ، وسخا 94.

وأضاف برهامي في تصريحات صحفية أن تلك الأصناف تتحمل الظروف المعاكسة لكن الظروف التي حدثت في مصر لم تحدث من قبل حيث إن كمية المياه التي تسببت فيها الأمطار كانت كبيرة جدا ولفترة طويلة مما أدى إلى حدوث رقاد وهو عبارة عن أن تكون السنبلة راقدة في الأرض أو أن يصبح النبات موازيا للأرض مما يؤدي إلى أن تكون العصارة الغذائية متوقفة في النبات فتؤثر عليه بشدة ويحدث هذا نتيجة الأمطار الشديدة، كما أن هناك عفنا أصاب النبات من جراء مياه الأمطار إضافة إلى الأصداء التي أصابت النبات مثل الصدأ الأصفر.

وأوضح أنه رغم وعي الفلاح إلا أن فساد ذمم تجار المبيدات المغشوشة كان له أسوأ الأثر على الإنتاج لافتا إلى أننا ننتج من ثمانية ونصف إلى تسعة ملايين طن من القمح سنويا وهذا يتوقف على الظروف الجوية التي تمر بها البلاد أما استهلاكنا فهو تقريبا من 14 إلى 15 مليون طن، لكن لا نستطيع أن نجزم كم تكون احتياجاتنا السنوية لأن هناك أنواعا وكميات من القمح تدخل وتخرج مصنعة.

 وطالب برهامي بعد الأزمة التي حدثت هذا العام باتباع حزمة التوصيات الفنية التي يقدمها المركز القومي للبحوث الزراعية وهي الزراعة في الوقت المناسب حتى نتفادى ما حدث من جراء الأمطار كما أنه من الضروري الإعداد الجيد للتربة والاهتمام بعمل المصارف على أن تكون عميقة لتصريف المياه الزائدة.

وشدد على ضرورة تغيير طرق الزراعة بحيث نزرع على مصاطب بدلا من الزراعة الفلات ، حتى تحمينا من التغيرات المناخيه لأن معظم الفلاحين يزرعون الزراعات المسطحات وهنا المياه تدخل بكثرة للبذرة أما في الزراعة بطريقة المصاطب فالمياه تصل للبذرة بطريقة التنشيع أو بالنشع وهي أفضل الطرق لإنتاج نبات جيد، مطالبا بشراء المبيدات من مصدر موثوق منه ولا يشتري المزارعون من التجار الذين يبيعون بالأجل.

 

* دلالات حكم شطب 6 محامين من النقابة لإدراجهم على قوائم الإرهاب

الحكم  الغريب والشاذ الذي أصدرته ما تسمى بالمحكمة الإدارية العليا يوم السبت الماضي (20 نوفمبر 2021م) بشطب ستة محامين من نقابة المحامين يمثل سابقة خطيرة تبرهن على مدى شذوذ البنية التشريعية في مصر في مرحلة ما بعد انقلاب 3 يوليو 2013م من  جهة، وكذلك يثبت مدى الانحطاط الذي وصل إليه منظومة القضاء في مصر بفعل الهيمنة المطلقة للسلطة التنفيذية على جميع مفاصل السلطة القضائية التي باتت لا تحظى بأي استقلال حتى لو كان هامشيا.

وكانت المحكمة الإدارية العليا قضت، السبت الماضي، بتأييد شطب عضوية ستة محامين مدرجين على قائمة الإرهاب من النقابة هم: صالح سلطان، وعصام سلطان، وأسامة مرسي، نجل الرئيس الشهيد محمد مرسي، إضافة إلى حاتم عبد السميع الجندي ومحمد العمدة وعبدالمنعم عبدالمقصود محامي جماعة الإخوان المسلمين، ورفضت الطعون المقدمة منهم ضد حكم أول درجة الصادر من محكمة القضاء الإداري في سبتمبر 2020 لصالح المحامي سمير صبري، المعروف عنه قربه من أجهزة السيسي الأمني وتنفيذه لأوامرها وتوجهاتها.

الملاحظة الأولى على هذا الحكم الشاذ، أنه تجاوز حتى ما تضمنه قانون الكيانات الإرهابية والذي نص على اتخاذ قرار تحفظي مؤقت «بوقف العضوية في النقابة» للمُدرج على القائمة، إلى إصدار قرار دائم بشطب عضويته من النقابة وفقدانه مصدر رزقه.

الملاحظة الثانية، أن الحكم بهذه الصيغة التي تخالف حتى قانون ما يسمى بالكيانات الإرهابية يفرض على المحامين المظلومين من الحكم التعسفي سلوك عدة مسارات قضائية لوقف تنفيذ الحكم الشاذ والغريب حتى لو كانت الظروف المحيطة تبرهن على أن المحاولة  قد تكون بالغة الصعوبة في ظل إصرار الجنرالات على فرض الطغيان والاستبداد وتقنين الظلم والاضطهاد حتى يتحول إلى إجراء عادي يحظى بشرعية قانونية. وهناك أربعة إجراءات قد يتخذها المحامون المتضررون من حكم الإدارية العليا: إقامة دعوى بطلان أمام المحكمة التي أصدرت الحكم، خصوصًا أن رئيس المحكمة الذي أصدر الحكم والذي يشغل منصب رئيس مجلس الدولة، سبق أن ألغى -وقت رئاسته للدائرة الرابعة من المحكمة- حكمًا أصدره بنفسه بحسب أحد المحامين، فضلًا عن تقديم التماس إعادة النظر في القضية أمام محكمة القضاء الإداري، وإلى جانب ذلك، التقدم بمنازعة تنفيذ أمام المحكمة الدستورية العليا لوقف تنفيذ حكم الإدارية العليا.

ويشار إلى أن نقابة المحامين قدمت سابقًا مذكرة دفاع لمحكمة القضاء الإداري تطالب فيها برفض الدعوى لعدم وجود صفة ومصلحة لمقيمها، وهو نفس الرأي الذي أيّدته هيئتا المفوضين بكل من محكمة القضاء الإداري والمحكمة الإدارية العليا، واللتان أوصتا برفض الدعوى لنفس السبب إلى جانب أسباب أخرى، منها عدم إخطاره وممثلي باقي المحامين بالحضور وتقديم الدفاع وقت تداول القضية أمام محكمة القضاء الإداري. فالمحامون الستة المتضررون من الحكم لم يعلموا بالقضية إلا بعد صدور حكم من محكمة القضاء الإداري بشطبهم من عضوية النقابة، ولذلك تقدموا بالطعن على الحكم.

الملاحظة الثالثة، تتعلق بالكيفية التي ستنفذ بها نقابة المحامين الحكم؛ وبحسب أحد أعضاء مجلس النقابة لموقع “مدى مصر” فإنه ليس لديه معلومات بشأن وصول صيغة الحكم من عدمه إلى النقابة حتى يوم الاثنين، مضيفًا أنه فور وصول صورة رسمية من الحكم للنقابة، ستقوم الشؤون القانونية بالنقابة بإعداد مذكرة للعرض على النقيب لتحديد آلية التنفيذ. لكنه استدرك بتوضيح أن قانون الكيانات الإرهابية يتحدث عن وقف عضوية المدرج على قائمة الإرهاب طوال فترة الإدراج، مضيفًا أن ما قرأه عن الحكم أنه يتضمن شطب العضوية استنادًا إلى قانون المحاماة الذي يلزم توافر شرط حسن السمعة في أعضاء النقابة، ولهذا فإن حيثيات الحكم ستحدد طريقة تنفيذه.

الملاحظة الرابعة، أن الحكم بهذه الصياغة يفتح الباب على مصراعيه أمام النقابة لشطب أعضائها على خلفية قضايا سياسية تتعلق بالرأي والفكر؛ فالمحكمة توسعت في «المصلحة» متجاهلة افتقاد المدعي للصفة والمصلحة في إقامة الدعوى وأن «صاحبة المصلحة في القضية هي نقابة المحامين، وليس أي فرد آخر»، علاوة على ذلك فإن الحكم  استند إلى أحكام الإدراج على قوائم الإرهاب، وهي أحكام غير مسببة، ولا تستند إلى وقائع معينة، وعادة لا تقبل الطعن عليها. من جهة أخرى هناك مواطنون مدرجون على قوائم الإرهاب ولم يصدر ضدهم أحكام جنائية، ولم يحبسوا، لأن إدراجهم على قوائم الإرهاب يتم عبر تحريات أمنية وهي قرارت مؤقتة، معنى ذلك أن حكم الإدارية العليا يحول هؤلاء المحامين إلى عاطلين لأن الحكم استهدف وقفهم عن ممارسة مهنتهم ما يعرضهم ويعرض أسرهم للجوع بلا عائد أو هدف؛ ما يعني أن المحكمة تحولت إلى أداة انتقام سياسي تزلفا للسلطة التنفيذية بعيدا عن أي معنى للعدالة والإنصاف.

معنى ذلك أن تنفيذ نقابة المحامين للحكم سوف يحمل كثيرا من الدلالات والتوجهات؛ والتزامها بتنفيذ الحكم رغم أنه شاذ ومخالف للقانون، سوف يفتح الباب أمام دعاوى كثيرة لتصفية الحسابات السياسية. وسيتعين على المحامين المتضررين من الحكم مواجهته بشتى الوسائل القانونية (إقامة دعوى قضائية أمام القضاء الإداري ــ الدفع بعدم دستورية المادة الخاصة بالآثار المترتبة على الإدراج على قوائم الإرهاب) لعلها تجدي حتى يقضي الله أمرا كان مفعولا.

وبحسب قانون الكيانات الإرهابية فإن الإدراج على قائمة الإرهابيين، الذي يتم بناء على قرار من النيابة العامة تؤيده محكمة الجنايات، يرتب عليه عدد من الآثار منها: «وقف» العضوية في النقابات المهنية ومجالس إدارات الشركات والجمعيات والمؤسسات وأي كيان تساهم فيه الدولة أو المواطنين بنصيب ما ومجالس إدارات الأندية والاتحادات الرياضية وأي كيان مخصص لمنفعة عامة، لمدة خمس سنوات. ولكن لم يحدد القانون الجهة المنوط بها تنفيذ هذا الأثر أو آلية تنفيذه.

 

* ري الانقلاب بعد خراب مالطة: نقص المياه يؤثر على قطاع الزراعة ويهدد أمن المنطقة!

بعد الإقرار بإهدار حقوق مصر المائية، خرج وزير الموارد المائية بحكومة الانقلاب ليعترف بأن “سد النهضة وبال على ملايين المصريين وسوف يؤثر نقص المياه على ملايين المصريين وخاصة قطاع الزراعة كما يهدد السلم في إفريقيا“.

وأضاف محمد عبدالعاطي، وزير الموارد المائية والري بحكومة الانقلاب أن “ندرة المياه والتغيرات المناخية تزيد من صعوبة إدارة المياه في مصر، مشيرا إلى أن أي نقص في المياه سيؤثر على العاملين بقطاع الزراعة، ويتسبب بمشاكل اجتماعية ويزعزع الأمن بالمنطقة“.

ونقل بيان لرئاسة وزراء الانقلاب عن “عبد العاطي” قوله، لدى استقباله خبير المياه بالحكومة الأمريكية ماثيو باركس، إن “مصر شديدة الحساسية تجاه أي إجراءات أُحادية“.

 وقال إن “مصر أبدت مرونة كبيرة خلال المفاوضات، وإن الجانب الإثيوبي يقوم بالإيحاء بأنه مضطر للملء باعتباره ضرورة إنشائية وبغرض توليد الكهرباء وهو أمر مخالف للحقيقة“.

وأضاف أن “إثيوبيا تتعمد إصدار بيانات مغلوطة وإدارة السد بشكل منفرد، مما تسبب في حدوث أضرار على دولتي المصب“.

اكتمال الملء الثاني

وأعلنت وزارة الخارجية الإثيوبية، أن الملء الثاني لسد النهضة تم وبالكمية التي كانت مقررة من قبل وهي 13.5 مليار متر مكعب، مضيفة أن هذا الملء لم يضر مصر والسودان، لكنهما – أي الدولتين – لا تريدان الاعتراف بذلك.

ورغم وجود خطاب رسمي وجهته إثيوبيا قبل ذلك لوزارتي الري في مصر والسودان، تضمن قرارها ببدء التخزين والملء الثاني في يوليو الجاري وعلى مرحلتين وبكمية 13.5 مليار متر مكعب، إلا أن خبراء مصريين أكدوا أن “هذه المزاعم غير صحيحة، وأن أديس أبابا لم تُخزّن أكثر من 4 مليارات متر مكعب في الملء الثاني الذي استمر لمدة أسبوعين فقط“.

محمد نصر علام، وزير الري الأسبق، قال إن “إثيوبيا من حقها أن تقول ما تشاء، لكن الحقيقة التي نعلمها جيدا وتتفق مع المنطق والواقع، تقول إن ارتفاع الممر الأوسط بالسد حاليا والذي يبلغ 574 مترا وثبت بصور الأقمار الصناعية لن يستوعب أكثر من 8.5 مليار متر مكعب من المياه المخزنة، مضيفا أن إثيوبيا قامت في الملء الأول بتخزين 4.9 مليار متر مكعب، وبالتالي لن تستطيع بأي حال من الأحوال تخزين أكثر من 3.6 مليار متر مكعب في الملء الثاني، حتى يتناسب مع الارتفاع الحالي للممر الأوسط من السد“.

هل تستعد إثيوبيا للملء الثالث؟

قبل 3 أسابيع أعلن مصدر في وزارة الخارجية السودانية أن إثيوبيا بدأت تعلية الممر الأوسط لسد النهضة، ووضع جدران خرسانية استعدادا للملء الثالث للسد.

ومع تزايد التكهنات بشأن ذلك ما زالت مصر والسودان تصران على ضرورة التفاوض للوصول لاتفاق ملزم وقانوني حول الملء والتشغيل يضمن حقوق البلدين، حيث شدد عبدالفتاح السيسي، خلال مقابلته مساء أمس الأحد، مع المستشار النمساوي ألكسندر شالنبرغ على هامش المشاركة في قمة الأمم المتحدة لتغير المناخ ببريطانيا، على ما توليه مصر من أولوية قصوى تجاه حقوقها التاريخية في مياه نهر النيل، باعتبارها قضية وجودية تستوجب قيام المجتمع الدولي ببذل كافة الجهود الممكنة من أجل التوصل لاتفاق قانوني مُلزم بشأن قواعد ملء وتشغيل السد.

ويؤكد الدكتور عباس شراقي، خبير المياه ، أن ملء خزان السد يبدأ خلال موسم الأمطار الذي يستمر من يونيو حتى سبتمبر كل عام، ويرتبط مستوى التخزين بارتفاع الممر الأوسط للسد، وبالتالي لا يمكن البدء في تنفيذ أي إنشاءات بهذا الممر خلال تساقط الأمطار أو تزايد احتمالات سقوطها.

ووفق ما كشف الخبير ،فإن أي إنشاءات بسد النهضة يمكن أن تبدأ اعتبارا من نوفمبر الحالي، ويجري ذلك من خلال تصريف جزء من المياه لتجفيف الممر الأوسط، مضيفا أن الأعمال الخرسانية لتعلية الممر يمكن أن تبدأ في فبراير المقبل للوصول لارتفاع 20 مترا، والوصول لمنسوب مياه 595 مترا، حتى يمكن تخزين 10.5 مليار متر مكعب ليصل إجمالي التخزين في الصيف المقبل إلى 18.5 مليار متر مكعب.

تراجع مخزون السد

وكشف  شراقي أن صور الأقمار الصناعية من موقع السد تؤكد استمرار تراجع المخزون، كما تكشف أن بوابتي التصريف المنخفضتين ما زالتا مغلقتين منذ منتصف أغسطس الماضي، موضحا أن بعض الجزر الصغيرة التي كانت مغمورة بالمياه بدأت تتكشف مع زيادة تراجع منسوب البحيرة.

وفي سبتمبر الماضي ، حث مجلس الأمن الدولي مصر وإثيوبيا والسودان على استئناف محادثات يقودها الاتحاد الإفريقي للتوصل إلى اتفاق ملزم في إطار زمني معقول بشأن تشغيل سد النهضة، ودعا مجلس الأمن في بيان رسمي الدول الثلاث إلى المضي قدما في عملية المفاوضات التي يقودها الاتحاد الإفريقي بطريقة بناءة تقوم على التعاون، والانتهاء على وجه السرعة من نص اتفاق مقبول وملزم للأطراف بشأن ملء سد النهضة وتشغيله في إطار زمني معقول، وكانت مصر والسودان قد التمستا مساعدة المجلس في حل النزاع بعد أن بدأت إثيوبيا ملء خزان السد في يوليو للعام الثاني على التوالي.

مياه الصرف هي الحل!

وبعد ضياع ثروة المياه الرسمية، تحاول دولة العسكر إيجاد بدائل، منها البحث  عن شركاء للاستثمار في مبادرة لبناء أكثر من عشر محطات لتحلية مياه الصرف الصحي في المحافظات بحلول عام 2025.

المسؤولون بحكومة الانقلاب يخططون لإنشاء 17 محطة جديدة ، حيث يتم بناء كل منها وتملكها وتشغيلها من قبل صندوق الثروة السيادي المصري بالشراكة مع مجموعة من المستثمرين المحليين والأجانب.

وتحتاج مصر إلى حوالي 114 مليار متر مكعب من المياه كل عام لتلبية احتياجات أكثر من 100 مليون نسمة، وقررت أن تعالج النقص بخطوات تشمل إعادة تدوير مياه الصرف والمياه الجوفية واستيراد أغذية إضافية بدلا من ري المزيد من المحاصيل.

دولة الانقلاب قررت تشغيل 76 محطة لتحلية المياه قادرة على إنتاج ما يقرب من 832 ألف متر مكعب يوميا اعتبارا من مايو، وفقا لموقع “الأهرام“.

 

*صفر جديد للسيسي بانتخابات اليونسكو.. لماذا يخفيه عن المصريين؟

كما هو الحال منذ سنوات، وفي إطار الانهيار المجتمعي الشامل في مصر، وتقزيم العسكر لمكانة وقيمة مصر داخليا وخارجيا، بالاستبداد والكبت والقمع، الذي قد تتجاوزه الحكومات العربية والغربية صاحبة المصالح مع نظام السيسي، إلا أن المنظمات والمؤسسات والدولية الرسمية والشعبية، لا تتجاوزه وتتعاطى معه بوضوح.

وللمرة الثالثة يُصاب نظام الانقلاب بصفعة دولية على المستوى الثقافي، جاء حصول مصر على صفر أصوات في منظمة اليونسكو، خلال عملية التصويت على الرئاسة الجديدة للمنظمة كاشفا ومثيرا، فقد سبق أن رفضت اليونسكو عضوية فاروق حسني ومن بعده زاهي حواس وأخيرا وزير آثار الانقلاب خالد العناني، في رسالة واضحة لمصر المعادية لحرية الفكر والتعبير والتي تطارد نشطاء ومثقفين وعلماء وأكاديميين مصريين وغير مصريين وتضعهم في غياهب السجون وتمنع دخول المثقفين والنشطاء الأجانب لمصر.

وبدلا من أن تبحث أجهزة السيسي عن السبب في فشلها المتوالي عالميا، جاء اللجوء للخيار الأمني الذي يفاقم فشلها.

حيث شهدت الأيام الماضية، صدور تعليمات أمنية مشددة صدرت للصحف وللأذرع الإعلامية بعدم تناول أية أخبار عن انتخابات منظمة اليونسكو التي جرت مؤخرا وحصلت مصر فيها على صفر أصوات.

فضيحة جديدة 

وعادت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة “يونسكو” الثلاثاء الماضي، انتخاب الفرنسية أودري أزولاي مديرة عامة لها لولاية ثانية.

أزولاي، وزيرة الثقافة الفرنسية السابقة، فازت، بدعم هائل ومن دون منازع، بولايتها الجديدة في المؤتمر العام لليونسكو بأغلبية 155 صوتا مقابل تسعة فقط وامتناع صوت واحد عن التصويت.

الصوت الوحيد الذي امتنع عن التصويت كان صوت مصر، التي لم يحصل مرشحها للمنصب على أي صوت، حسب ما قالت الدكتورة جليلة القاضي، الكاتبة وأستاذة التخطيط العمراني المقيمة في باريس.
وأوضحت القاضي، على صفحتها على “فيسبوك” انسحبت مرشحة الإمارات لمصلحتها، وتوزعت تسعة أصوات على المرشحين الباقين، وشخص واحد فقط “حصل على صفر وبلده امتنعت عن التصويت” في إشارة لمصر.

وروّجت صحيفة “أخبار اليوم” في أكتوبر الماضي لترشيح وزير السياحة والآثار بحكومة الانقلاب خالد العناني لليونسكو، وقالت إن “مسؤولا في منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة “يونسكو” أكد مؤخرا أنه من المتوقع فوز أودري أزولاي المديرة العامة للمنظمة بولاية ثانية هذا العام في ظل عدم ترشح أحد سواها للمنصب، حتى إغلاق باب الترشح في 16 مارس ، إلا أن التكهنات تشير إلى أن “العناني” قدم أوراق ترشحه لليونسكو، وهو ما قد يدفع الدول العربية، بل والأجنبية، لاختياره مديرا لليونسكو للدورة القادمة“.

وقالت الصحيفة الحكومية، إن “ما يعزز فرصة فوز المرشح المصري بالمنصب ما أشار إليه بعضهم من تقدير الحكومة الفرنسية للتعاون، مع مصر“.

كلام أخبار اليوم المقر من جهاز السامسونج، تبخر وبات هراء بعد تصويت الثلاثاء الفاضح مصر ونظامها العسكري.

وجاءت تعليمات الفاشية العسكرية، التي صدرت للصحف والمواقع المصرية من قبل الأجهزة الأمنية التي تديرها، بعدم تناول انتخابات اليونسكو بعد فوز المديرة الحالية الفرنسية أودري أزولاي.

انقسامات اليونسكو 

وكانت اليونسكو قد مزقتها الانقسامات عندما تولت أزولاي منصبها في عام 2017 مع انسحاب كل من دولة الاحتلال الإسرائيلي، والولايات المتحدة من الوكالة بسبب اتهامات بالتحيز ضد دولة الاحتلال.

وقالت أزولاي “أرى هذه النتيجة علامة على الوحدة المستعادة داخل منظمتنا على مدى السنوات الأربع الماضية، تمكنا من استعادة الثقة في اليونسكو، وفي بعض النواحي كان هذا أيضا يتعلق باستعادة ثقة اليونسكو بنفسها” وأضافت “لقد استعدنا الهدوء من خلال تقليل التوترات السياسية التي وقفت في طريقنا ومن خلال البحث عن مواقف مشتركة حول مواضيع كانت مثيرة للانقسام في الماضي“.

ومع استمرار القبضة الأمنية المتحكمة في كل شيء في مصر، فإن مسلسل الانهيار والتقزيم سيتصاعد مع استمرار سياسة العصا الغليظة في التعاطي مع المجتمع المصري، الذي أغلق أكثر من 600 موقع وصحيفة وعشرات الآلاف من حسابات السوشيال ميديا، وحبس المؤلفين والعلماء والكتاب، وصادر المكتبات الثقافية ودور الطباعة والنشر وحذف الآلاف من المقالات والموضوعات الثقافية والاجتماعية من الصحف المطبلة له…فأنى يحترم ممثلي النظام بالخارج؟

وليس أدل على ذلك من تراجع مصر في مؤشرات جودة الحياة في التعليم والثقافة والأمن وجودة الحياة والصحة وغيرها.

 

*لتمويل جيوب عصابة العسكر.. رفع الجمارك على أجهزة المحمول ومنتجات الرخام والألواح الشمسية

يواصل نظام الانقلاب رفع أسعار السلع والمنتجات والتضييق على المصريين وتنغيص حياتهم ، حيث لم يترك شيئا من الإبرة وحتى الصاروخ إلا ورفع أسعاره عدة مرات،  وهو ما ضاعف صعوبات الحياة على المواطنين وجعلهم يعجزون عن الحصول على احتياجاتهم اليومية الضرورية، خاصة وأن هناك أكثر من 60 مليون مواطن يعيشون تحت خط الفقر وفق بيانات البنك الدولي .

آخر كوارث الأسعار كان قرارا انقلابيا بزيادة أسعار الهواتف المحمولة بالأسواق بنسبة تصل إلى 10% جراء رفع قيمة الضريبة الجمركية الذي تم نشره بالجريدة الرسمية.

ونشرت الجريدة الرسمية قرار السيسي الخاص بتعديل التعريفة الجمركية لمجموعة من السلع المستوردة ومنها الهواتف المحمولة التي ارتفعت تعريفتها الجمركية من 5 إلى 10% ، وكذلك زيادة التعريفة الجمركية للألواح الشمسية إلى 10%، وواردات منتجات الرخام المصنعة بالكامل من 2 إلى 20% .

وشمل القرار فرض 10% ضريبة جمركية على الهواتف المحمولة والتي كانت مُعفاة من هذا البند طوال السنوات الماضية.

وتُحصّل دولة العسكر 5% على الهواتف المستوردة كرسم تنمية و 5% للجهاز القومي لتنظيم الاتصالات NTRA و 14% ضريبة قيمة مضافة، وتم إضافة 10% ضريبة جمركية، مما رفع إجمالي الرسوم المفروضة على الهواتف المستوردة إلى 34%، في ظل عدم وجود مُصنع محلي منافس باستثناء شركة سيكو التي بدأت تصنيع هواتف ذكية محلية إلا أن التجربة لم تحقق النجاح المأمول.

جهاز الاتصالات

كان الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات قد مهد لرفع الأسعار بإعلانه عن إجراءات جديدة للإفراج الجمركي عن أجهزة التليفون المحمول بالرسائل الاستيرادية المعروضة على الجهاز مباشرة، منها ​قيام المستورد بتقديم طلب للإفراج عن الشحنة المعروضة على الجهاز مباشرة، مرفقا به:

كتالوج المواصفات الفنية للأجهزة.

صورة كاملة من الشهادة الجمركية.

بوليصة الشحن.

فاتورة الاستيراد (شراء الأجهزة من بلد الاستيراد).

قيام المستورد بتقديم بيان الرقم التعريفي لأجهزة التليفون المحمول IMEIعلى البريد الإلكترونيimei@tra.gov.eg.

قيام المستورد بسداد مقابل الأعباء والأعمال التي يقوم بها الجهاز لحوكمة أجهزة التليفون المحمول، والتي تقدر بنسبة 5% من قيمة الفاتورة المفرج عنها جمركيا من مشمول أي شحنة أو طرد بريدي يتضمن أجهزة تليفون محمول.

قيام المستورد بسداد مقابل الأعباء والأعمال المستحق في حساب الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات بالفرع الرئيسي للبنك المركزي المصري رقم 9/67901/300/9 أو من خلال منظومة الدفع والتحصيل الإلكتروني على الكود المؤسسي رقم 40421001.

أسعار الهواتف

من جانبها أكدت شعبة تجار المحمول بغرفة الجيزة التجارية، أن أسعار الهواتف الذكية تنتظر زيادة تصل نسبتها إلى 10% جراء الزيادة في  التعريفة الجمركية على وارداتها، مطالبة في الوقت ذاته بضرورة استبعاد الهواتف الذكية من قائمة السلع الترفيهية في المنظومة الجمركية، خاصة مع تحولها بشكل كامل لسلعة أساسية مع الاعتماد شبه الكامل عليها بالمنظومة التعليمية.

وانتقد محمد هداية الحداد، عضو مجلس إدارة غرفة الجيزة التجارية، نائب رئيس شعبة تجار المحمول بالغرفة الزيادة المرتقبة في أسعار الهواتف الذكية محذرا من تأثيرها السلبي على الأسواق .

وقال الحداد في تصريحات صحفية  إن “أجهزة دولة العسكر ووزير مالية الانقلاب تعمل على استنزاف المواطنين من أجل توفير إيرادات للخزانة العامة في ظل الظروف الاقتصادية الحالية محليا ودوليا” .

وأضاف أن دوافع القرار تكمن في زيادة موارد دولة العسكر والحد نسبيا من الاستيراد، متوقعا أن يكون للقرار مردود على سوق الهواتف الذكية سواء بزيادة الأسعار أو لجوء البعض لـحرق الأسعار في مواجهة حالة الركود التي يعاني منها السوق خلال الآونة الأخيرة.

وحذر الحداد من أن قرار رفع التعريفة الجمركية لواردات الهواتف المحمولة سيرفع بشكل مبدئي الأسعار بالسوق المحلية بنسب تتراوح ما بين 5 و 10%، مشيرا إلى أن حالة الركود الشديد التي تضرب السوق قد تدفع لرواج نسبي رغبة من المستهلكين في الشراء قبيل زيادة الأسعار وكذلك سيذهب البعض لتطبيق سياسة حرق الأسعار تحقيقا للسيولة المالية التي يفتقدها السوق حاليا.

وطالب بضرورة استبعاد الأجهزة اللوحية والهواتف الذكية من قائمة السلع الترفيهية واعتمادها كسلعة أساسية خاصة أنه لا يوجد بيت في مصر يخلو منها وكذلك اعتماد المنظومة التعليمية بشكل شبه كامل عليها وهو ما يخرجها من منظور أنها سلعة ترفيهية في المنظومة الجمركية.

أزمة عالمية

وتوقع باسم مجاهد الرئيس التنفيذي لشركة راية للتجارة والتوزيع ووكيل عدد من العلامات التجارية للهواتف المحمولة، أن ترتفع أسعار الهواتف المحمولة خلال الفترة المقبلة بنسبة تكافئ قيمة الضريبة الجمركية 10%.

وقال مجاهد في تصريحات صحفية ، إن “أرباح الهواتف المحمولة لا تتجاوز 1% من قيمة بيع الموبايل، ويعتمد التجار على تحقيق مبيعات كبيرة ليحققوا هامش ربح جيد، وبالتالي لا يوجد مجال لدى الشركات والوكلاء لامتصاص الزيادة الجديدة في تكلفة الموبايل والخاصة بالضريبة الجمركية.

وأشار إلى أن ارتفاع أسعار الهواتف المحمولة بالسوق سيتغير سريعا بالزيادة خلال الفترة المقبلة نظرا لعدم وجود مخزون كاف لدى الشركات، بسبب الأزمة العالمية الخاصة بنقص الرقاقات وكذلك أزمة سلاسل الأمداد والتوريد، الأمر الذي ترتب عليه عدم وجود مخزون لدى الوكلاء والشركات بالأسعار القديمة، ما ينذر بزيادة سريعة في الأسعار.

 

* أسعار الأجهزة الكهربية تقفز بشكل كبير

تشهد الأسواق المصرية قفزة كبيرة في أسعار الأجهزة الكهربائية ما يفاقم من معاناة غالبية المواطنين نتيجة تضخم اقتصادي يعصف بالبلاد وضعف في الأجور لا يناسب ارتفاع الأسعار.

وقال أحد بائعي الأجهزة المنزلية “أصبح من يشتري أجهزة للعروس يشتري أكثرها ضرورة وأقلها في الإمكانيات نظرا للارتفاع الشديد في الأسعار”.

وأضاف “المواطن بات يصلّح جهازه المنزلي 3 و4 و5 مرات حتى لا يشتري الجديد”.

وقال بائع آخر “غالبية المنتجات تأتي من الخارج ويتم تجميعها في مصر، والموردون يتحكمون في أسعارها”.
وعادة ما يتجه الأفراد إلى شراء الأجهزة المستوردة، ولكن مع ارتفاع أسعارها توجهت أنظار البعض إلى المنتج المحلي لانخفاض سعره وجودته المتوسطة.

وقالت امرأة “الأسعار اختلفت بشكل هائل، كنا من قبل نشتري الثلاجة مثلا في حدود 3 أو 4 آلاف جنيه والآن وصلت إلى أكثر من 20 ألف جنيه”.

ويأمل المواطنون في انخفاض الأسعار بحيث تناسب أوضاعهم المعيشية الصعبة في ظل ارتفاع كلفة السلع والخدمات في البلاد، ويرون أن السبيل إلى ذلك هو تمويل الدولة لصغار المستثمرين وتوطين التصنيع في مصر.

وكانت مواقع مصرية نقلت عن رئيس شعبة الأدوات والأجهزة المنزلية بغرفة القاهرة التجارية أشرف هلال توضيحه بأن أسعار الأجهزة المنزلية شهدت زيادات متتالية خلال الأشهر الماضية وصلت في بعض الأصناف إلى 30%، مشيرًا إلى أن أكثر الأجهزة زيادةً هي الشاشات والثلاجات.

 

* وزارة الأوقاف تمنع تشغيل أجهزة التكييف في المساجد

طالبت وزارة الأوقاف، جميع المديريات التابعة لها بفصل أجهزة التكييف عن صحن المساجد ومنع تشغيلها ومعاقبة أي مسجد يخالف التعليمات .

وعممت الإدارة الهندسية بوزارة الأوقاف منشورًا دوريًا على المديريات، شددت خلاله على ضرورة فصل أي تكييف عن صحن المسجد وتركيب عداد مسبق الدفع على حساب الأهالي في حال الرغبة في إدخال التكييف إلى المسجد وتحمل المواطنين فاتورة الكهرباء.

كما نبهت الأوقاف، على عمال المسجد بعدم التوصيل والتأشير بذلك في دفتر المسجد، مشددة على أن أي تقصير أو تقاعس من أي مديرية سيتم إحالتها للتحقيق بالوزارة مع اعتبار الأمر هاما وعاجلا.

 

منظمات حقوقية تكشف فبركة تقرير الأمم المتحدة الإنمائي عن مصر لصالح نظام السيسي.. الثلاثاء 23 نوفمبر 2021.. الأوقاف: فصل التكييف عن المساجد! واللي يشغله يجيب عداد ويحاسب على الفاتورة

منظمات حقوقية تكشف فبركة تقرير الأمم المتحدة الإنمائي عن مصر لصالح نظام السيسي.. الثلاثاء 23 نوفمبر 2021.. الأوقاف: فصل التكييف عن المساجد! واللي يشغله يجيب عداد ويحاسب على الفاتورة

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

* قرارات صدرت:

أجلت محكمة جنايات القاهرة محاكمة متهم واحد لاتهامه بالانضمام الى جماعة ارهابية وتصنيع مواد مفرقعة لجلسة 26 ديسمبر المقبل.

حجزت محكمة جنايات القاهرة إعادة إجراءات متهم واحد في القضية المعروفة إعلاميا بقضية أحداث شارع السودان للنطق بالحكم بجلسة 30 نوفمبر الجاري؟

أجلت محكمة جنايات القاهرة محاكمة 8 متهمين في القضية المعروفة إعلاميا بقضية التخابر مع تنظيم داعش لجلسة 20 ديسمبر المقبل.

قرارات لم تصدر حتى الرابعة والنصف:

نظرت الدائرة الثالثة إرهاب في محكمة جنايات القاهرة جلسة تجديد حبس 179 مواطنا في القضايا أرقام  955 لسنة 2020 ومن بين المتهمين المصور الصحفي حمدي الزعيم والتي قررت المحكمة تأجيل نظر الجلسة لتعذر حضوره من محبسه، 575 لسنة 2020، 566 لسنة 2020، 563 لسنة 2020، 376 لسنة 2012، 26 لسنة 2021 ومن بين المتهمين الصحفي حسين كريم، 1196 لسنة 2020، 1116 لسنة 2021، 1116 لسنة 2020، 1058 لسنة 2020، 1018 لسنة 2020، 1196 لسنة 2020

 

* رغم التخفيف.. أحكام جائرة بحق 3 معتقلين من منيا القمح

قرر الحاكم العسكري بجنح أمن الدولة طوارئ بمنيا القمح، بتعديل الحكم الصادر بحبس 3 معتقلين، خمس سنوات وغرامة ٥٠٠٠٠ جنيه إلى الحبس سنة وغرامة ١٠٠٠جنيه.

وهم كلا من:

إسلام أحمد عبدالخالق

هيثم عبدالناصر

عاطف السيد علي

 

* اعتقال مواطن من ههيا واقتياده لجهة غير معلومة

شنت ميليشيات الانقلاب فجر اليوم، حملة اعتقالات واسعة بمركز ومدينة ههيا، أسفرت عن اعتقال المواطن ياسر نسيم، وتم اقتياده إلى جهة مجهولة.

وتواصل قوات أمن الانقلاب حملتها المسعورة ضد المواطنين دون مبرر، رغم المناشدات بإطلاق سراح المعتقلين بعد إصابة عدد كبير منهم بفيروس كورونا القاتل وهو ما يهدد حياتهم.

وتدين رابطة أسر المعتقلين بالشرقية جرائم الاعتقال التعسفي التي ترتكبها قوات الانقلاب ضد أبناء المحافظة بشكل غير مبرر؛ استمرارًا لنهجها في عدم احترام حقوق الإنسان.

 

*عزاء واجب في وفاة الدكتور هشام كمال

ينعى ياسر السري وأسرة المرصد الإعلامي الإسلامي وشبكة المرصد الإخبارية ببالغ الأسى والحزن وقلوب يعتصرها الألم وفاة الشيخ الأخ الدكتور/ هشام كمال، وبهذه المناسبة الأليمة يتقدم ياسر السري وأسرة المرصد الإعلامي الإسلامي بخالص التعازي إلى عائلته، داعين الله تعالى أن يسكنه فسيح جناته وأن يلهمنا وأهله ومحبيه الصبر والسلوان .

رحم الله الأخ المنضال/ هشام كمال ، مات رحمه الله غريبا عن بلده مهاجرا في سبيل الله فارا من ظلم الطواغيت.
نسأل الله أن يرزقه أجر الشهيد.. اللهم اجعل قبره روضة من رياض الجنة..

ونسأل المولى عز وجل أن يتغمده برحمته ويتقبله في الصالحين، وأن يرزقه الفردوس الأعلى، ويحشره مع النبيين والصديقين والشهداء، وليتقبل جهاده وسائر عمله وأن يجازيه خير الجزاء.

كان رجلا ً مناضلا من الطراز الأول .. وهو صاحب وجه منير مشرق مضيء .. ورؤيته تذكرك بالله والصلاح والخير .

فاللهم اغفر له وارحمه ، والهمنا وذويه الصبر والسلوان.

لا تنسوه من الدعاء بالرحمة والمغفرة

فلله ما أعطى وله ما أخذ وكل شيء عنده بقدر.. فلنصبر ولنحتسب

إنا لله وإنا إليه واجعون

https://www.facebook.com/photo/?fbid=4439602509454989&set=a.491146154300664&notif_id=1637687276670226&notif_t=feedback_reaction_generic&ref=notif

 

* اعتقال 1274 طفلا في 9 سنوات وافتقار السجون للنظافة واستمرار إخفاء “وصال” و”السحيمي

رغم احتفال العالم باليوم العالمي للطفل، قبل أيام، إلا أن حكومة الانقلاب لم تسمع عن هذا اليوم أو تدرك أولوية الاهتمام بالأطفال، رجال الغد؛ حيث أكدت مؤسسة” بلادي جزيرة الإنسانية” الوضعية الهشة للطفل المصري خاصة في ظل تراخي أجهزة حماية الطفولة حول ما يحدث من انتهاكات في حق الأطفال داخل السجون ودور الرعاية.

وأصدرت المؤسسة الحقوقية بحثا تحليليا لمعطيات 1274 طفلا تم اعتقالهم أو سجنهم على مدى تسع سنوات (2013 ـ 2021) من عمر شهر إلى 18 سنة جاء عام 2014 في صدارتها بأعلى معدل خلال التسع سنوات الماضية بـ 350 طفلا وطفلة تلاها عام 2019 بالتزامن مع تحركات 20 سبتمبر التي طالبت برحيل السيسي.

وأوضح البحث أن الفئة العمرية من 13 إلى 18 سنة شكلت الأغلبية بنسبة 97.8% و طالت حالات القبض والاعتقال للأطفال 20 محافظة من محافظات الجمهورية أغلبها بالقاهرة بنسبة 19% تعرضوا لصنوف متنوعة من الانتهاكات حيث تغض النيابة والقضاء والصحة عن الممارسات الوحشية بحق الأطفال.  

وطالبت المؤسسة بإطلاق سراح جميع الأطفال المحتجزين في السجون ودور الرعاية باتهامات سياسية ومحاسبة كل من أقدم على انتهاكات بحق كل طفل تم احتجازه بإجراءات غير قانونية أو تم الاعتداء عليه بأي شكل من الأشكال.

كما طالبت بالتعجيل بتصديق مصر على الاتفاقية الدولية لحماية جميع الأشخاص من الاختفاء القسري وتكوين لجنة مستقلة للتحقيق في الانتهاكات التي تعرض لها الأطفال منذ 2013 وحتى الآن ومحاسبة المتورطين فيها.

وأوصت بالتعجيل بمراجعة القضايا التي حكم فيها على أطفال بالإعدام أو السجن المؤبد أو المشدد ومحاولة تخفيفها والعمل على دمجهم داخل المجتمع .

https://beladyrf.org/sites/default/files/2021-11/%D8%B9%D9%86%20%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B7%D9%81%D8%A7%D9%84%20%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B5%D8%B1%D9%8A%D9%91%D9%8A%D9%86%20%D9%81%D9%8A%20%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%91%D8%AC%D9%88%D9%86.pdf

وأكدت “بلادي جزيرة الإنسانية” افتقار معظم السجون المصرية إلى سياسة متماسكة لتوفير النظافة للسجينات ورصدت  جهدا ضئيلا أو منعدما لتوفير مرافق النظافة من مرحاض وصرف صحي وأدوات نظافة من قبل إدارات السجون، وهو ما أكدت عليه سجينات سابقات.

وطالبت بتغيير جذري في سياسة السجون مؤكدة على مسئولية إدارة السجن  توفير مراحيض تعمل بشكل جيد و تقديم مواد النظافة مثل الصابون، والمياه الصالحة للاستعمال، واحتياجات الدورة الشهرية والعناصر الأساسية الأخرى دون أي تكلفة للسجينات.

ونقلت المنظمة بعض شهادات حول الانتهاكات المسلطة على السجينات السياسيات بخصوص حقهن في المرحاض والصرف الصحي والنظافة.

استمرار إخفاء السيد السحيمي منذ اعتقاله في ديسمبر 2019

من ناحية أخرى دان “مركز الشهاب لحقوق الإنسان” الإخفاء القسري للمواطن السيد إبراهيم حسن السحيمي، المعتقل منذ  8 ديسمبر 2019  من أمام مسجد عصفور بمنطقة السيوف بمحافظة الإسكندرية.

وطالب بالكشف عن مكان احتجازه والإفراج الفوري عنه حيث تؤكد أسرته عدم توصلهم لمكان احتجازه وعدم تعاطي الجهات المعنية بالحكومة مع مطلبهم .

و جددت أسرة “السحيمي” المطالبة برفع الظلم الواقع عليه وسرعة الكشف عن مكان احتجازه والإفراج عنه مشيرة إلى أن والده توفي نهاية العام الماضي دون أن ينجح في الوصول لمقر احتجاز ابنه أو يطمئن عليه.

استمرار إخفاء وصال حمدان 

من جانبها تواصل قوات أمن الانقلاب إخفاء وصال محمد محمود حمدان، منذ اعتقالها مساء يوم الجمعة ٢١ يونيو  ٢٠١٩ من منطقة ٦ أكتوبر في الجيزة واقتيادها لجهة غير معلومة حتى الآن .

ونددت منظمة “حواء” باستمرار الجريمة وأشارت إلى أن أسرتها  حررت محضرا برقم ١٤٥٣ في قسم الأزبكية ورغم إفادة رئيس نيابة الأزبكية أنها بخير، إلا أنه لم يتم الإفصاح عن مكانها.

يشار إلى أن الضحية أم لطفلين وكانت تعمل موظفة بمكتب محاماة، ووفق البلاغات المقدمة فإن المتهم باعتقالها وإخفائها حتى الآن هو جهاز الأمن الوطني سيئ السمعة.

وطالبت المنظمة بالكشف عن مكان احتجاز وصال ورفع الظلم الواقع عليها وسرعة الإفراج عنها وعن جميع المعتقلات في السجون واحترام حقوق المرأة المصرية ووقف التنكيل والجرائم التي لا تسقط بالتقادم .

ظهور مختفين

وظهر بنيابة أمن الدولة العليا التابعة لسلطة الانقلاب بالقاهرة 10 مواطنين من المختفين قسريا لمدد متفاوتة ، وقررت النيابة حبسهم 15 يوما على ذمة التحقيقات وهم:

  1. أحمد محمد شاذلي أحمد
  2. أحمد محمد عبد الفتاح العفيفي
  3. أسامة جمال علي ليلة
  4. جمعة محمد أحمد سليمان
  5. عادل السيد محمد يوسف
  6. عطية محمد عبد الغني محمد
  7. فوز السيد حنفي أحمد
  8. محمد أحمد علي محمد
  9. محمد محمد رجب أبو زيد
  10. محمود محمد نظير حسن

 

*منظمات حقوقية تكشف فبركة تقرير الأمم المتحدة الإنمائي عن مصر لصالح نظام السيسي

رايتس ووتش والعفو الدولية يتهمان الأمم المتحدة بتجميل نظام السيسي

قالت “منظمة العفو الدولية” و”معهد القاهرة لدراسات حقوق الإنسانو”هيومن رايتس ووتش” إن “تقرير التنمية البشرية لمصر الصادر عن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في سبتمبر 2021 يتضمن ادعاءات كاذبة ومضللة، مؤكدة أن العديد من هذه الادعاءات تهدف إلى تبييض الانتهاكات الجسيمة للقانون الدولي لحقوق الإنسان التي ارتكبتها الحكومة وقوات أمن الانقلاب“.

وفي رسالة مشتركة إلى آخيم شتاينر، مدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، في 1 نوفمبر، شاركتها مع مكتب الأمين العام للأمم المتحدة أنتونيو جوتاريش، قدمت المنظمات الثلاث تفاصيل الادعاءات الكاذبة والمضللة للتقرير، ولم يتم تلقي أي رد حتى وقت الكتابة.

وقالت المنظمات الثلاث في الرسالة إن “حكومة السيسي تنفي وتشوه الحقيقة بشأن أزمة حقوق الإنسان المستمرة على الرغم من حجم انتهاكات حقوق الإنسان وشدتها”، مضيفة أنه “عندما تضفي وكالة تابعة للأمم المتحدة المصداقية على الادعاءات الكاذبة من قبل حكومة ما،  فإنها تعمل على تيسير تكرار مثل هذه الانتهاكات، كما تشجع على الإفلات من العقاب“.

وقالت المجموعات إنه “يتعين على برنامج الأمم المتحدة الإنمائي مراجعة تقرير التنمية البشرية المصري لعام 2021 لضمان توافق محتوياته مع تقييمات خبراء الأمم المتحدة في مجال حقوق الإنسان وإطار الأمم المتحدة للنهج القائم على حقوق الإنسان في التنمية البشرية“.

وفي انتظار إجراء هذا التنقيح، حثت المنظمات برنامج الأمم المتحدة الإنمائي على إزالة التقرير من جميع مواقع الأمم المتحدة على الإنترنت والتحقيق في الظروف المحيطة بوضعه ونشره، وينبغي أن تكون نتائج ذلك التحقيق متاحة للجمهور.

وكشفت المنظمات الثلاث كيف أن سرد تقرير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي يتناقض مع تقييمات وكالات الأمم المتحدة الأخرى والنتائج التي توصلت إليها، بما في ذلك مكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان، فضلا عن تقارير المنظمات غير الحكومية الوطنية والدولية المعنية بحقوق الإنسان على مدى السنوات الثماني الماضية، مؤكدة أن تبييض تقرير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي يقوض بشدة هدف الأمم المتحدة المتمثل في اتباع نهج قائم على حقوق الإنسان إزاء التنمية البشرية.

ودعت المجموعات الثلاث برنامج الأمم المتحدة الإنمائي إلى التشاور بشكل هادف مع جميع هيئات الأمم المتحدة وآليات حقوق الإنسان ذات الصلة فضلا عن المجتمع المدني المستقل قبل إصدار مثل هذه التقارير في المستقبل.

https://www.hrw.org/news/2021/11/22/egypt-undp-report-whitewashes-human-rights-violations

 

*  45 منظمة حقوقية تطالب الانقلاب بالكف عن مضايقة الحقوقيين

طالبت 45 منظمة حقوقية اليوم سلطات الانقلاب بالكف عن مضايقة واضطهاد المدافع البارز عن حقوق الإنسان والصحفي حسام بهجت، الذي يواجه تهما بالإساءة يقصد منها معاقبته فقط على ممارسته حقه في حرية التعبير ونشاطه في مجال حقوق الإنسان.

ومن المتوقع صدور الحكم في محاكمة حسام بهجت، المدير التنفيذي ومؤسس المبادرة المصرية للحقوق الشخصية، في 29 نوفمبر 2021، وبهجت متهم بإهانة سلطة الانتخابات ونشر أخبار كاذبة ، واستخدام حساب على وسائل التواصل الاجتماعي لارتكاب هذه الجرائم، ردا على تغريدة نشرها وانتقد فيها رئيس الهيئة الوطنية للانتخابات السابق، الراحل لاشين إبراهيم، لإشرافه على الانتخابات البرلمانية.

وهذه القضية هي أحدث هجوم منذ سنوات يستهدف حسام بهجت المعروف بنشاطه الحقوقي والصحافة الاستقصائية.

وقال جو ستورك، نائب مدير قسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في هيومن رايتس ووتش “على حكومة السيسي وقف اضطهادها المتواصل لحسام بهجت ، مضيفا تبدو هذه الإجراءات القانونية التي لا تنتهي انتقاما واضحا من إرث بهجت الساحق في الدفاع عن حقوق الإنسان“.

تصل عقوبة التهم الموجهة إلى بهجت إلى السجن ثلاث سنوات وغرامة تصل إلى 330 ألف جنيه مصري (19 ألف دولار أمريكي) بموجب قانون العقوبات المصري وقانون الجرائم الإلكترونية لعام 2018.

وفي 2016، منعت سلطات الانقلاب حسام بهجت تعسفا من السفر وجمدت أصوله المتعلقة بالقضية 173، المعروفة بقضية “التمويل الأجنبي” السيئة السمعة، والتحقيق الجنائي المسيء الذي دام عقدا من الزمن والذي استهدف عشرات المنظمات غير الحكومية  القيود الجائرة التي لا تزال قائمة حتى اليوم، وفي يوليو 2021 استدعى قاضي تحقيق في القضية رقم 173 حسام بهجت واستجوبه على أساس تحقيقات جهاز الأمن الوطني سيئ السمعة، متهما إياه بتحريض الجمهور ضد مؤسسات الدولة.

وفي الوقت الذي أسقط قضاة التحقيق تحقيقاتهم ضد 75 منظمة غير حكومية ونحو 220 ناشطا وموظفا، لا يزال حسام بهجت ومعهد البحرين لحقوق الإنسان رهن التحقيق الجاري، وفي نوفمبر 2015، احتجزت سلطات الانقلاب بهجت بصورة غير قانونية لمدة ثلاثة أيام بتهمة نشر أخبار كاذبة عقب التحقيق الذي نشره موقع مدى مصر” الإخباري المستقل، والذي يفصل المحاكمة العسكرية لعدة ضباط عسكريين فيما يتعلق بخطة للإطاحة بالحكومة.

وقال محمد زارع، رئيس ملف مصر في معهد القاهرة لدراسات حقوق الإنسان “إن انتقام حكومة السيسي من حسام وغيره من قادة المبادرة يشكل تهديدا لمجتمع حقوق الإنسان في مصر وجزءا من نمط يهدد بشل المجتمع المدني، مضيفا إننا ندين بشدة هذا النمط الواضح من المضايقة والترهيب ضد حسام بهجت لمجرد إصراره على ممارسة حقه في حرية التعبير“.

وفي نوفمبر 2020، قُبض على ثلاثة من كبار موظفي المبادرة، وهم جاسر عبد الرازق وكريم عنارة ومحمد بشير، واحتُجزوا لعدة أيام بتهم إرهاب لا أساس لها من الصحة عقب اجتماعهم مع دبلوماسيين أوروبيين بشأن أزمة حقوق الإنسان في مصر، وقد أُطلق سراحهم في غضون أيام بعد احتجاج عالمي، ولكن الثلاثة لا يزالون يخضعون لحظر السفر وتجميد الأصول.

وفي فبراير 2020، قبضت السلطات على باتريك جورج زكي، وهو باحث في الحقوق الجنسية والجنسانية في معهد السلام وحقوق الإنسان، لدى وصوله إلى مطار القاهرة قادما من إيطاليا، حيث كان يدرس، وخلال احتجازه، عرضه ضباط الأمن الوطني للتعذيب باستخدام الصعق الكهربائي والضرب، وفقا لمصادر مطلعة على القضية، وبعد 19 شهرا من الاحتجاز دون محاكمة، أحاله مدعون عامون إلى محكمة أمن الدولة طوارئ لمحاكمته بتهمة “نشر أخبار كاذبة” لا أساس لها من الصحة، ومن المقرر أن تُستأنف المحاكمة في 7 ديسمبر 2021.

وقال فيليب لوثر، مدير البحوث وكسب التأييد للشرق الأوسط وشمال أفريقيا في منظمة العفو الدولية إن “السلطات المصرية، وكجزء من عدوانها المتواصل على حركة حقوق الإنسان، لديها سجل طويل في استهداف حسام بهجت وغيره من المديرين والموظفين في معهد حقوق الإنسان المصري، وهو أحد منظمات حقوق الإنسان الرائدة في مصر، من خلال الملاحقات القضائية الجائرة، والاعتقالات التعسفية، وحظر السفر، وتجميد الأصول“.

وشدد لوثر على أنه “يتعين على السلطات المصرية أن تكف عن إساءة استخدامها بلا نهاية لنظام العدالة، وأن تسقط كل التهم الزائفة الموجهة إلى حسام بهجت، وأن تغلق القضية رقم 173 إلى الأبد، وأن ترفع الحظر التعسفي على السفر وتجميد الأصول“.

المنظمات الموقعة:

هيومان رايتس ووتش

منظمة العفو الدولية

الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان

الجبهة المصرية لحقوق الإنسان

لجنة العدل

حقوق الإنسان أولا

يوروميد رايتس

مركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان

الديمقراطية العالم العربي الآن (الفجر)

الاتحاد الدولي لحقوق الإنسان، في إطار مرصد حماية المدافعين عن حقوق الإنسان

المنظمة العالمية لمناهضة التعذيب، في إطار مرصد حماية المدافعين عن حقوق الإنسان

مشروع الديمقراطية في الشرق الأوسط

لجنة الحقوقيين الدولية

الخدمة الدولية لحقوق الإنسان

حقوق الإنسان مؤسسة سيناء

مبادرة الحرية

الهيئة المصرية للحقوق والحريات.

معهد التحرير لسياسات الشرق الأوسط

معهد أندلس لدراسات التسامح ومناهضة العنف

كرامة

رابطة حرية الفكر والتعبير

مركز النديم لتأهيل ضحايا العنف والتعذيب (مركز النديم)

رابطة الحقوق والحريات

الدفاع عن المدافعين (مشروع المدافعين عن حقوق الإنسان في شرق أفريقيا والقرن الأفريقي)

المنتدى المصري لحقوق الإنسان

مصر على نطاق واسع

المادة 19

اللجنة الأميركية لإنهاء القمع السياسي في مصر

مركز دعم التحول الديمقراطي وحقوق الإنسان

نشاز-ديسونينز (وحدة مستقلة)

جمعية النهوض بالحق في الاختلاف

المنبوذة – تونس

نادي ديكوينس سود

جمعية لحويم التونسية

الملتقى التونسي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية – تونس

المنبوذة – تونس

الرابطة التونسية للدفاع عن الحريات الفردية – تونس

قادة تونس – تونس

جمعية بيتي تونس

جمعية النساء التونسيات من أجل التنمية – تونس

النقابة الوطنية الصحافيين التونسيين

الرابطة التونسية لحقوق الإنسان

NOMAD08 – تونس

الرابطة التونسية للدراسات الجنسانية – تونس

معهد بار الدولي لحقوق الإنسان

 

* واشنطن بوست: الديكتاتورية المصرية تبدد ما تبقى للبلد من أصول

فى مقال رأي بالواشنطن بوست تحدث الأكاديمي والأديب عز الدين شكري فشير عن الديكتاتورية المصرية مجدداً، بعد صدور احكام بالسجن المشدد على عدد من سجناء الرأي والنشطاء.

مؤامرة الترشح للانتخابات

وقال : “الأربعاء الماضي، وبعد أكثر من عامين من الاحتجاز دون محاكمة، حكمت محكمة أمن الدولة طوارئ” على زياد العليمي وحسام مؤنس وأربعة آخرين من شباب السياسيين والناشطين بالسجن لمدد تتراوح بين ثلاثة وخمسة أعوام

ولا تتعلق هذه الأحكام بـ”الجريمة” الأصلية التي احتجزوا بسببها – وهي التآمر لتهديد أمن الدولة عن طريق الترشح للانتخابات التشريعية في ٢٠٢٠. بل تتعلق بتهم جديدة وجهت اليهم تدور حول “تعمد نشر أخبار كاذبة مما من شأنه إضعاف هيبة الدولة واعتبارها، والإضرار بالمصالح القومية للبلاد والتأثير على مركزها الاقتصادي، وتكدير الأمن العام وإلقاء الرعب بين الناس”.

وتكونت أدلة الإدانة من مقال أو تعليق كتبه كل منهم في وسائل الإعلام أو التواصل الاجتماعي انتقدوا فيه سجل مصر في مجال حقوق الإنسان وسياساتها الاقتصادية.

 بدأت المحاكمة في اليوم التالي لتوجيه عريضة الاتهام، دون السماح للمحامين بالتشاور مع موكليهم أو حتى الحصول على نسخة من ملف القضية. وفي وجه احتجاجات المحامين المتوالية على تجاوز أبسط قواعد التقاضي السليمة، بدا القاضي الشاب في حيرة من أمره واكتفى بـ”قراءة” الأحكام. وما يزيد الطين بلة أن هذه المحكمة الاستثنائية لا يمكن استئناف أحكامها أو نقضها.

الديكتاتورية المصرية

لقد أصبح مثل هذا الإهدار الصارخ لحكم القانون في مصر أمرا معتادا لدرجة أنه لا يكاد يشكل “خبرا”. إلا أن هذه القضية تعطينا لمحة عن الطرق المختلفة التي تهدر بها ديكتاتورية الرئيس عبدالفتاح السيسي الأصول المتبقية لهذا البلد، وتزيد اعتمادها على القمع، وتجرف ما بقي لها من فرص في أن تتحول يوما ما الى دولة ناجحة.

تحالف الأمل الانتخابي

لقد عملت مع حسام مؤنس عندما أدار الحملة الرئاسية لحمدين صباحي ضد السيسي في ٢٠١٤. وقتها انتقدنا الثوريون الذين أرادوا من أنصار الديمقراطية مقاطعة العملية السياسية واتهموا مؤنس بإضفاء الشرعية على سعي الجيش للاستيلاء على السلطة. وكان رده بأن السياسي الجيد يستخدم أي مساحة متاحة للدعوة لقضيته. كما عملت مع زياد العليمي في ٢٠١١ خلال الربيع العربي قصير العمر، ثم مرة أخرى في ٢٠١٩ حين كان يشكل “تحالف الأمل” الانتخابي.

 وخلال مكالماتنا الدولية أخبرني أنه يفعل ما بوسعه كي يصعب على النظام قمع تحالفه الانتخابي: تحاشي أي خطاب راديكالي والالتزام الكامل بالقواعد التي وضعها العسكريون أنفسهم وكذلك حصول التحالف على تأييد الأحزاب الشرعية القائمة. ثم أضاف ضاحكا: “نحن نفعل كل شيء على المكشوف، حتى مكالمتنا هذه يسمعوها”. طلب مني وقتها كتابة بيان إطلاق التحالف، لكن لم تتح لي الفرصة لفعل ذلك، فقد تم القبض عليه في اليوم التالي.

زياد العليمي وحسام مؤنس موهبة يحتاجها ويبحث عنها أي تنظيم سياسي: فهما شديدا الذكاء، لديهما روح المبادرة، عمليين، يتكيفا مع الظروف بسرعة، ويرون فرصا حيث يرى الآخرون عقبات. ولأن يدهم على نبض المواطن العادي، فهما قادرين دوما على بناء شراكات سياسية تتجاوز الانقسامات الأيديولوجية.

 وخلافا لغالبية الديمقراطيين العلمانيين العرب، فإنهما قادرين على دخول الانتخابات والفوز فيها.

لكن بدلا من أن يرى فيهما الديكتاتور رأسمال بشري لا غنى عنه لمستقبل مصر فإنه يلقي بهما في السجن.

 فالحكام الديكتاتوريين لا يحتاجون – بل لا يطيقون – المواهب الخلاقة المستقلة.

 ما يحتاجونه كي يحافظوا على ديكتاتوريتهم هو مجموعة من المتملقين، مثل منتدى شباب العالم الذي يدعمه السيسي. لكن البلد نفسها لا يمكنها التقدم للأمام بحق، سياسيا أو اقتصاديا، بينما تدمر بانتظام رأسمالها البشري هكذا.

وبالإضافة الى انتهاك حقوق المواطنين وإهدار مواهب نادرة مثل تلك، فإن هذه الأحكام ومثيلاتها تجرف بقية الاستقلال وحسن السير المتبقي لدى القضاء المصري. فكر في القاضي الشاب الذي ترأس هذه المحكمة وفي أعضاء النيابة العامة وكل من شارك في هذه المهزلة القضائية، كيف سيواصلون عملهم بعد ذلك وعلى أي منوال؟ كيف ستكون علاقتهم – هم وكل زملائهم في القضاء – بمن يمسك زمام السلطة؟ وما هو أثر ذلك كله على مستقبل حكم القانون في مصر، سواء فيما يتعلق بحماية حقوق المواطنين أو بتوفير المناخ والمصداقية اللازمة لعمل الاقتصاد؟

تبديد الأصول

هذه هي المشكلة الأعمق للديكتاتورية: ففي سعيها لضمان السيطرة الكاملة تقمع أي معارضة أو استقلال من جانب الواقعين تحت سلطتها بما في ذلك مؤسسات الدولة نفسها

فالديكتاتور الناجح يدمر استقلال كل الأطراف المحيطة به بحيث لا يتبقى حوله سوى الفراغ. وهكذا يصبح هو الخيط الوحيد الذي يبقي البلد متماسكا والمصدر الوحيد للإلهام وللقرارات – أي الشيء الوحيد الذي يحول بين البلد والفوضى.

 لكن أي ديكتاتور يسقط في نهاية المطاف، ساحبا البلد كلها نحو الفوضى التي كان الكل يخشاها، حتى يظهر ديكتاتور جديد ويحل محله. هكذا أصبح السيسي ديكتاتورا بعد عدة سنوات من سقوط حسني مبارك، وهكذا غالبا سيحل محله ديكتاتور مصر القادم.

إدارة بايدن وحقوق الإنسان

كي تتمكن مصر يوما ما من الخروج من هذه الدائرة الجهنمية، أو كي يكون لديها فرصة للتحول في المستقبل الى دولة ناجحة، يجب وقف اعتداءات ديكتاتورها على رأسمالها البشري واستقلال مؤسساتها.

 وتتحمل إدارة بايدن التي منحت لتوها أكثر من مليار دولار للنظام الديكتاتوري في مصر مسئولية خاصة في صد مثل هذه الاعتداءات الصارخة والمدمرة

صحيح أن الإدارة تعطي الأولوية لاعتبارات الأمن الإقليمي على حساب حقوق الإنسان، إلا أنه يجب عليها في نفس الوقت اتخاذ خطوات لضمان عدم تمويلها لعملية تجريف فرص مصر في التعافي مستقبلا.

 

* مصر تحصل على قرض جديد بـ 360 مليون دولار من البنك الآسيوي للاستثمار

أعلنت وزيرة التعاون الدولي رانيا المشاط، الثلاثاء، أن مجلس المديرين التنفيذيين للبنك الآسيوي للاستثمار، وافق على قرض لمصر بقيمة 360 مليون دولار.

قرض جديد

ونقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية الرسمية “أ ش أ”، عن الوزيرة قولها، إن مجلس المديرين التنفيذيين للبنك الآسيوي (مقره الصين)، وافق على التمويل المقدم لمصر .

وأوضحت المشط، أن التمويل يهدف لدعم جهود الدولة للتعافي من جائحة كورونا، وتعزيز برنامج الإصلاح الاقتصادي والهيكلي.

كانت الحكومة المصرية حصلت الشهر الماضي، على قرض من البنك الدولي بقيمة 360 مليون دولار.

والقرضان الممنوحان لمصر ضمن تمويل إنمائي مشترك بين البنك الدولي والبنك الآسيوي للاستثمار في البنية التحتية.

ويبلغ مجموع ما وافق عليه البنك الدولي والبنك الآسيوي 720 مليون دولار، بواقع 360 مليون دولار لكل منهما.

يذكر أن قروض مصر من البنك الآسيوي للاستثمار، بلغت ما يزيد على مليار دولار كتمويلات تنموية واستثمارية للقطاعين الحكومي والخاص.

ووفق بيانات رسمية صادرة عن البنك المركزي، ارتفاع الدين الخارجي المصري إلى 137.85 مليار دولار، بنهاية يونيو 2021.

 

* مصر تحصل على قرض 3 مليارات دولار من بنوك إماراتية

قالت ثلاثة مصادر إن مصر تقترب من الحصول على قرض بقيمة ثلاثة مليارات دولار لاستخدام بعضه في تمويل مشروعات مستدامة، فيما تحاول البلاد التعافي من تراجع السياحة خلال جائحة كوفيد-19، بحسب وكالة أنباء رويترز.

قرض 3 مليارات دولار

وأفاد أحد المصادر بأن التمويل، الذي رتبه بنك الإمارات دبي الوطني وبنك أبوظبي الأول، يأتي في أعقاب سداد تسهيل ائتماني بملياري دولار في وقت سابق من هذا العام، اقترضته مصر العام الماضي.

وقالت المصادر إن جزءاً من القرض سيكون “أخضر” بمعنى أن العائدات ستستخدم في تمويل مشاريع مستدامة وجزءا سيكون متوافقا مع الشريعة الإسلامية.

وأضافت المصادر أن مجموعة من البنوك التقليدية والإسلامية تشارك في عملية تقديم القرض.

ولم يتسن الاتصال بمسؤولين مصريين للتعليق على القرض الجديد. ورفض بنك الإمارات دبي الوطني وبنك أبوظبي الأول التعليق.

وقال مصدران إنه تم تسويق الصفقة الجديدة في البداية للبنوك بحجم ملياري دولار، لكن تقرر زيادتها بسبب ضخامة المساهمة فيها. وقال أحد المصادر إن القرض سيحتاج إلى موافقة برلمانية.

وحصلت مصر في أغسطس من العام الماضي على قرض قيمته مليارا دولار رتبه بنك الإمارات دبي الوطني وبنك أبوظبي الأول لتمويل ميزانية الدولة ودعم الاقتصاد.

قرض جديد

كانت مصر قد طلبت قرضاً بملياري دولار من دولة الإمارات العربية المتحدة، فى أكتوبر الماضي .

وكشف بنك الإمارات دبي الوطني، عن تقدم الحكومة المصرية بطلب لاقتراض ملياري دولار لأجل 3 سنوات، على أن يتم استخدام 1.5 مليار للمشروعات التي تلتزم بالمعايير البيئية، و500 مليون دولار لأغراض التمويل العامة.

وأضاف البنك، ومقره الإمارات، أن الإمارات دبي الوطني كابيتال وبنك أبوظبي الأول يضطلعان بدوري المنسقين العالميين المشتركين ويقودان مرتبي ومديري دفاتر العملية، بحسب وكالة أنباء رويترز.

ووصلت ديون مصر الخارجية إلى 137.9 مليار دولار فى يونيو الماضي.

 

* الأوقاف: فصل التكييف عن المساجد !! واللي يشغله يجيب عداد ويحاسب على الفاتورة

واصلت وزارة الأوقاف التي خربت المساجد، وجعلتها خاوية بلا مصلين استفزازاتها، وطالبت جميع المديريات التابعة لها بفصل أجهزة التكييف عن المساجد، رغم أننا فى بدايات فصل الشتاء.

فصل التكييف عن المساجد

وتضطر وزارة الأوقاف التي تسيطر على مليارات الوقف سنوياً المصلين فى الكثير من المساجد إلى دفع فواتير الكهرباء والمياه، بعد أن تقاعست عن دفعها.

وباتت المساجد خراباً بلا مصلين بسبب تصرفات محمد مختار جمعة الغوغائية.

وعممت الإدارة الهندسية بوزارة الأوقاف منشورًا دوريًا على المديريات، شددت خلاله على ضرورة فصل أي تكييف عن صحن المسجد وتركيب عداد مسبق الدفع على حساب الأهالي في حال الرغبة في إدخال التكييف إلى المسجد وتحمل المواطنين فاتورة الكهرباء.

كما نبهت الأوقاف، على عمال المسجد بعدم التوصيل والتأشير بذلك في دفتر المسجد، مشددة على أن أي تقصير أو تقاعس من أي مديرية سيتم إحالتها للتحقيق بالوزارة مع اعتبار الأمر هاما وعاجلا.

تخريب المساجد

وأغلق جمعة المساجد ومنع حفظ القرآن والدروس والاعتكاف وخطبة الجمعة لأشهر، وأغلق دورات المياه حتى لا يدفع فواتيرها.

الأوقاف تحذر من الاعتكاف والتهجد: تهديد ووعيد

كما نصح المصلين بالإبلاغ عن بعضهم البعض، وفصل أئمة المساجد ووضع المئات من المصلين والأئمة فى السجون بسبب أي مخالفات إدارية لقراراته.

ونصحت بعض الأجهزة السيادية الرئيس السيسي بالإطاحة به بعد تورطه فى قضايا فساد خاصة فى قضية الفساد الكبرى بوزارة الزراعة، لكنه أكد أنه فعل ما لم يفعله غيره وسيطر على المساجد بشكل تام

وزير فاسد

ومن بين الرشاوى التي تحصل عليها محمد مختار جمعة، رحلة حج لابنته وزوجها، وإفطار رمضاني لـ 70 شخصاً من عائلته فى ارقى الفنادق بالقاهرة.

وأعلنت صحف القاهرة فى صيف 2015 إقالة محمد مختار جمعة، ومنعه من السفر، قبل أن يتم سحب اسمه من القضية.

 

* تدوير 6 معتقلين سياسيين في قضية جديدة بعد نجاتهم من سيول أسوان

كشفت “الشبكة المصرية لحقوق الإنسان”، في تقرير، أنه تم تدوير 6 معتقلين سياسيين من أسوان، وترحيلهم لسجن القناطر للرجال، وذلك بعد يومين من نجاتهم من الموت غرقا بسبب السيول.

وقالت الشبكة، أنها رصدت الانتهاكات التى تعرض لها 6 معتقلين من محافظة أسوان، منذ نجاتهم من الغرق بسبب السيول حتى وصولهم الى مقر احتجازهم بسجن القناطر للرجال فى رحلة استغرقت أكثر من 72 ساعة ولمسافة قرابة على ال1000 كيلومترا داخل سيارة الترحيلات واحتجازهم لساعات فيما يعرف بالحبسخانجة لعرضهم على نيابة أمن الدولة العليا بالتجمع الخامس .

وقالت الشبكة، أن المعتقلون الستة كانوا ضمن الناجين من الغرق داخل زنازين سجن معسكر قوات الأمن بمنطقة الشلال بأسوان ليلة الجمعة 12 نوفمبر الماضي.

وأضافت: “على مدار أكثر من 5 ساعات حتى صباح اليوم التالي، وهم يحاولون النجاة من شبح الموت غرقا، بعدما غمرت مياة السيول التي وصل ارتفاعها قرابة الثلاثة أمتار داخل زنازينهم وأدت إلى وفاة المعتقل ابراهيم آدم، 50 عاما، وثلاثة من حراس السجن حاولوا إنقاذ المعتقلين”.

مأساة متواصلة

وأوضحت الشبكة، أن مأساة المعتقلين الستة الذين واجهوا الموت داخل زنازينهم تواصلت بعدما دخلوا جميعا فى رحلة شاقة استمرت لأكثر من 72 ساعة، بعد قرار السلطات الأمنية المصرية ترحيلهم لمسافة قاربت 1000 كيلو متر .دون ان يفك القيد الحديدي ( الكلابشات) من أيديهم وهم في سيارة الترحيلات لتضاعف اللالم فوق ما عانوه خلال الأيام الماضية .

وبعد أيام قليلة من التجربة القاسية التي خاضها معتقلي معسكر قوات الأمن للنجاة من الغرق، تواصلت الانتهاكات، حين فوجئ الجميع بتدويرهم والتحقيق معهم على ذمة قضية جديدة، بتهم تتعلق بالانتماء إلى جماعة أسست على خلاف القانون.

والمعتقلون الستة، هم:

  1. إبراهيم محمد عيد إبراهيم
    2.
    أحمد عبد الوهاب محمد عبد الباري
    3.
    حسين محمود محمد أحمد
    4.
    علاء مغربي محمد عبد الحميد
    5.
    محمود عبد العال عبد المطلب عبد العال
    6.
    شريف محمد رضوان.

وأكدت الشبكة العربية، أن المعتقلون الذين كانوا ضمن معتقلي معسكر قوات الأمن، يعانون حالة صحية سيئة بعد تجربة مريرة، فيما أصيب المعتقل “محمود عبد العال” بأزمة صحية كبيرة نتيجة الاختناق الذي تعرض له جراء مياة الأمطار والسيول، مما تطلب نقله إلى العناية المركزة فى أحد مستشفيات أسوان، بعد إصابته البالغة التي تطلبت رعاية صحية مكثفة ورغم ذلك أجبر على الترحيل الى القاهرة .

تدوير بقضية جديدة

ونقلت الشبكة عن مصادرها، حصول المعتقلون الستة على قرار بإخلاء سبيلهم، وبدلا من إنهاء إجراءات إخلاء سبيلهم، بعدما واجهوا خطر الموت غرقا، أو منحهم الرعاية الطبية المطلوبة، فوجئوا جميعا بقيام قوات أمن أسوان بترحيلهم يوم الاثنين الماضى من أسوان إلى القاهرة فى رحلة شاقة وطويلة استمرت لأكثر من 24 ساعة، ليصلوا إلى القاهرة يوم الثلاثاء.

وتابعت: “تم التحقيق معهم يوم الأربعاء الماضي 17 نوفمبر في نيابة أمن الدولة العليا بالتجمع الخامس، وتدويرهم على ذمة القضية 2380 لسنة 2021 حصر أمن دولة عليا”.

عقاباً جماعياً

وترى الشبكة أن ما حدث للمعتقلين الستة، وغيرهم، يمثل عقوبة مزدوجة لهم ولأسرهم، بالمخالفة للدستور والقانون، والمعاهدات الدولية التي وقعت عليها مصر، والتي تجرم العقاب الجماعي.

وأكملت الشبكة: “ما تقوم به السلطات الأمنية المصرية من انتهاك صارخ بترحيل معتقلى أسوان إلى سجن القناطر، وغيره من السجون الأخرى، يعد عقابا جماعيا، نظرا لمضاعفة معاناة الأسر خلال السفر شهريا لزيارة ذويهم”.

وزادت بالقول: “نظرا لأن الزيارة في السجن ليست حقا للمعتقل فقط فلا يمكن معاقبته بالحرمان، لأنها حق مشترك بين المعتقل وأسرته؛ التي تمتلك هذا الحق الأصيل في رؤيته والاطمئنان عليه”.

وأشارت الشبكة المصرية إلى أنه “رغم وجود سجون قريبة فى محافظة أسوان واخرى بمحافظات الصعيد المختلفة، إلا أن السلطات المصرية تتعمد نقل بعض معتقلي محافظة أسوان إلى سجون تبعد مئات الكيلومترات عن محل إقامتهم، وكأنه عقاب للأهالي قبل المعتقلين، من خلال إنهاكهم جسديا واستنزافهم ماديا، لتزداد معاناتهم أضعافا مضاعفة، وخاصة إذا كان هؤلاء من محدودي الدخل أو ممن فقدوا عائلهم الوحيد خلف القضبان”.

وبحسب تقرير الشبكة، تسبب هذه الممارسات الكثير من الألم النفسي، والإيذاء البدني لأهالي المعتقلين، الذين يتكبدون مشاق السفر لمسافات طويلة أملا في رؤية ذويهم لدقائق معدودة.

انتهاكات متكررة

وأوضح التقرير، أن ما حدث مع المعتقلين الستة ليس بالأمر الجديد، فقد تم تجديد حبس أربعة معتقلين آخرين، وهم:

  1. الحسن خليل عبد الحميد خليل
    2.
    علي راشد محمد السيد
    3.
    محمد محمود شيمى
    4.
    مصطفى الأمير.

وهؤلاء تعرضوا لنفس السيناريو بعد تدويرهم على ذمة القضية 2380 لسنة 2021 حصر أمن دولة، وذلك رغم حصولهم على قرارات بإخلاء سبيلهم، ليتم ترحيلهم للقاهرة، ومنها إلى سجن القناطر للرجال .

وفي ختام التقرير، أدانت الشبكة المصرية تلك الانتهاكات المتواصلة بحق المعتقلين، وطالبت السلطات المصرية بالتوقف عن كافة الانتهاكات، وإخلاء سبيلهم فورا، نظرا لعدم وجود مسوغ قانوني لاستمرار حبسهم، أو ما يثبت تورطهم في جريمة تستحق العقاب.

 

* تسمم 200 طالب في نجع حمادي بسبب “وجبات الجيش المدرسية”.. والمحافظ يوقف توزيعها

أصيب أكثر من 200 تلميذ، بمدرسة شركة السكر الابتدائية المشتركة بمدينة نجع حمادي، بالتسمم، وتم نقلهم بسيارات الإسعاف إلى المستشفى، وذلك بعد تنولهم الوجبة المدرسية.

وعقب تسمم التلاميذ، قرر محافظ قنا وقف توزيع الوجبات المدرسية مؤقتا لحين ورود نتائج تحليلها بالمعاملة المركزية بوزارة الصحة للتأكد من جودتها وصلاحيتها للاستهلاك الآدمي من عدمه.

تسمم 200 تلميذ

وكانت مستشفى نجع حمادي العام، قد شهدت اليوم الثلاثاء، وصول عدد كبير من تلاميذ المدارس الابتدائية بنجع حمادي باشتباه تسمم إثر تناول عصير الوجبة المدرسية.

وقال مصدر مسؤول بمستشفى نجع حمادي العام، إن المستشفى استقبل حتى الآن أكثر من 200 تلميذ مصابين بحالة اشتباه تسمم إثر تناول عصير الوجبة المدرسية، بعدد من مدارس قرى ومركز نجع حمادي.

وأشار المسؤول إلى أن حالة جميع التلاميذ مستقرة وتم السماح لعدد كبير منهم بالخروج بعد عمل الإسعافات الأولية اللازمة وتحسن حالتهم الصحية.

وجبات الجيش المدرسية

كان عشرات الطلاب فى كفر الشيخ قد أصيبوا نهاية الأسبوع الماضي بالتسمم أيضاً بعد تناولهم الوجبات الغذائية المدرسية التي تعدها الشركة التابعة للجيش.

وكان الجيش قد استحوذ على حق توريد الوجبات الغذائية لـ 13 مليون طالب في جميع مدراس مصر.

جاء ذلك بعد أن استحوذت شركة “سايلو فودز” المملوكة للجيش، على حق توريد الوجبات المدرسية إلى 13 مليون طالب؛ ما يُدر أرباحًا طائلة على الجيش مع كل عام دراسي.

 

 

فرنسا أمدت مصر بمعلومات استخباراتية قتل بسببها مئات المدنيين.. الاثنين 22 نوفمبر 2021.. أوضاع كارثية في الإسكندرية بسبب الأمطار وسط تقاعس المسئولين

أوضاع كارثية في الإسكندرية بسبب الأمطار وسط تقاعس المسئولين

فرنسا أمدت مصر بمعلومات استخباراتية قتل بسببها مئات المدنيين.. الاثنين 22 نوفمبر 2021.. أوضاع كارثية في الإسكندرية بسبب الأمطار وسط تقاعس المسئولين

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

* قرارات قضائية صدرت :

قررت الدائرة اﻷولي جنايات ارهاب  المنعقدة بمعهد أمناء الشرطة بمنطقة سجون طره تأجيل محاكمة مرشد جماعة الاخوان المسلمين محمد بديع ومحمود عزت وعدد 77 متهم أخر في القضبة المعروفة اعلاميا بقضية ” أحداث المنصة ” الى جلسة 20 ديسمبر القادم لمرافعة النيابة .

قرارات لم تصدر :

نظرت الدائرة الثالثة ارهاب المنعقدة بمعهد أمناء الشرطة بمنطقة سجون طره محاكمة المتهمين في القضية المعروفة إعلاميا بخلية تنظيم اﻷجناد حيث سبق قرارها بفض أحراز القضية بجلسة اليوم.

نظرت  الدائرة الثالثة ارهاب المنعقدة بمعهد أمناء الشرطة بمنطقة سجون طره محاكمة خطيب مسجد متهم بالانضمام لجماعة ارهابية والترويج لارتكاب جرائم ارهابية .

نظرت الدائرة  الثالثة ارهاب المنعقدة بمعهد أمناء الشرطة بمنطقة سجون طره أوامر تجديد حبس عدد 307 متهم محبوس احتياطي على ذمة تحقيقات نيابة أمن الدولة العليا منهم عدد 298 محبوس في القضيتن 880 و القضية 960

لسنة 2020 حصر تحقيق وعدد 85 محبوس في القضية 65 لسنة 2021 حصر تحقيق والقضية 910 لسنة 2021 المحبوس على ذمة تحقيقها المحامي الحقوقي محمد رمضان بعد تأجيل نظر تجديد حبسه طوال 4 جلسات ماضية.

 

* نجوا من الغرق بمعسكر الشلال فحبسهم أمن الانقلاب على ذمة قضية جديدة

توصّلت مصادر حقوقية مصرية، إلى أنّ سلطات الانقلاب، أعادت تدوير 6 من السجناء السياسيين، الذين كانوا مسجونين في معسكر الشلال بمحافظة أسوان الذي غرق في مياه السيول، ومات فيه غرقاً سجين وثلاثة حرّاس، ورحّلتهم إلى سجن القناطر للرجال، الذي يبعد قرابة ألف كيلومتر عن محافظتهم.
ورصدت الشبكة المصرية لحقوق الإنسان، ترحيل السجناء الستة إلى سجن القناطر للرجال بمحافظة القليوبية، في ضواحي العاصمة القاهرة

وعلمت الشبكة المصرية، أنّ عملية الترحيل من أسوان إلى سجن القناطر للرجال، استغرقت أكثر من 72 ساعة، لمسافة قاربت ألف كيلومتر داخل سيارة الترحيلات، واحتجازهم لساعات وأياديهم في الأصفاد طوال مدة الترحيل، قبل عرضهم على نيابة أمن الدولة العليا بالتجمّع الخامس شرقي القاهرة، قبل محطتهم الأخيرة في سجن الرجال في القناطر.

وأكّدت الشبكة أنّ السجناء الستة كانوا ضمن الناجين من الغرق داخل زنازين سجن معسكر قوات الأمن بمنطقة الشلال بأسوان، ليلة الجمعة 12 نوفمبر الماضي، وبقوا يحاولون النجاة من شبح الموت غرقاً، حتى صباح اليوم التالي، ولأكثر من 5 ساعات، بعدما غمرت مياه السيول التي وصل ارتفاعها إلى قرابة ثلاثة أمتار داخل زنازينهم وأدّت إلى وفاة السجين إبراهيم آدم (50 عاماً)، وثلاثة من حرّاس السجن حاولوا إنقاذ السجناء.

كما أنّ أحد السجناء الستة أصيب باختناق جرّاء تعرّضه لمياه السيول، ونُقل إلى العناية المركّزة في أحد مستشفيات أسوان، قبل ساعات من ترحيلهم.

ثم تواصلت الانتهاكات بحق السجناء السياسيين الستة، بتدويرهم والتحقيق معهم على ذمة قضية جديدة، بتهم تتعلق بالانتماء إلى جماعة أسّست على خلاف القانون، على الرغم من حصولهم على قرار إخلاء سبيل على ذمة القضية الأولى التي قضوا على ذمتها العقوبة في معسكر الشلال بمحافظة أسوان.
وبدلاً من تنفيذ قرار إخلاء سبيلهم، فوجئوا بالتحقيق معهم يوم الأربعاء 17 نوفمبر، في نيابة أمن الدولة العليا بالتجمّع الخامس، وتدويرهم على ذمة القضية 2380 لسنة 2021 حصر أمن دولة عليا.
وشدّدت الشبكة على أنّ “ما حدث للمعتقلين الستة، وغيرهم، يمثّل عقوبة مزدوجة لهم ولأسرهم، بالمخالفة للدستور والقانون المصري، والمعاهدات الدولية التي وقعت عليها مصر، والتي تجرّم العقاب الجماعي، ولذلك فإنّ ما تقوم به السلطات الأمنية المصرية من انتهاك صارخ بترحيل معتقلي أسوان إلى سجن القناطر، وغيره من السجون الأخرى، التي تبعد قرابة 1000 كيلومتر عن محل إقامتهم يعدّ عقاباً جماعياً، نظراً لمضاعفة معاناة الأسر خلال السفر شهرياً لزيارة ذويهم“.
وتابعت الشبكة: “نظراً لأنّ الزيارة في السجن ليست حقاً للمعتقل فقط، فلا يمكن معاقبته بالحرمان، لأنها حق مشترك بين المعتقل وأسرته؛ التي تمتلك هذا الحق الأصيل في رؤيته والاطمئنان عليه. ورغم وجود سجون قريبة في محافظة أسوان وأخرى بمحافظات الصعيد المختلفة، إلا أنّ السلطات المصرية تتعمّد نقل بعض معتقلي محافظة أسوان إلى سجون تبعد مئات الكيلومترات عن محل إقامتهم، وكأنه عقاب للأهالي قبل المعتقلين، من خلال إنهاكهم جسدياً واستنزافهم مادياً، لتزداد معاناتهم أضعافاً مضاعفة، وخاصة إذا كان هؤلاء من محدودي الدخل أو ممن فقدوا عائلهم الوحيد خلف القضبان“.

 

* مطالبات بالإفراج عن “آسر” و”حسيبة” والكشف عن مصير طفلين وأب وأبنائه وتواصل الاعتقال والتدوير بالشرقية

طالبت منظمة العفو الدولية بوقف الظلم الفادح الذي يتعرض له آسر محمد زهر الدين المعتقل منذ عام 2016 وكان عمره وقتها 14 عاما وحُكم عليه بالسجن 10 سنوات بعد إخفائه قسرا وتعذيبه للاعتراف بأنه “إرهابي“!

وطالبت المنظمة الدولية قائد الانقلاب بإصدار قرار للإفراج عن “آسربالتزامن مع بدء جلسة الاستئناف على الحكم الصادر بحقه ووقف ما يحدث من انتهاكات واحترام حقوق الإنسان.

وكان عدد من منظمات حقوق الإنسان وثق اعتقال قوات الأمن للطفل آسر محمد يوم  12 يناير 2016 وتعرضه للتعذيب خلال فترة إخفاء قسري لأكثر من 30 يوما قبل أن يظهر على ذمة قضية بزعم مهاجمة فندق الأهرامات الثلاث والانضمام لجماعة محظورة قبل أن يتم إدراجه على قوائم الإرهاب في مايو من عام 2017  وهو مازال طفلا.

اعتقال مواطن بالشرقية وتدوير 5 بالعاشر وإخفاء 10 آخرين

 اعتقلت قوات الانقلاب بالشرقية المواطن محمد عبدالله مصيلحي من قرية المهدية التابعة لمركز ههيا دون سند من القانون وبشكل تعسفي. وكشف أحد أعضاء هيئة الدفاع عن معتقلي الرأي بالشرقية عن تدوير اعتقال 5 مواطنين بالعاشر من رمضان ليرتفع عدد من تم تدويرهم من نفس المدينة إلى 55 معتقلا، في أقل من 10 أيام على ذمة 6 قضايا جديدة بعد حصولهم على البراءة أكثر من مرة آخرها يوم 10 أكتوبر الماضي.

وأشار إلى استمرار إخفاء قوات الأمن بالعاشر من رمضان لـ 9 مواطنين حصلوا على البراءة بنفس التاريخ السابق دون تنفيذ حيث تحتجزه قوات الأمن دون سند من القانون.

كما يتواصل إخفاء الصيدلاني محمد محمد الجانيني منذ اعتقاله من محل عمله بصيدلية بشبرا محافظة القليوبية  من قبل قوات الأمن بالعاشر من رمضان قبل أكثر من أسبوع، واقتياده لجهة غير معلومة حتى الآن وسط قلق أسرته على حياته حيث تنكر قوات الانقلاب واقعة الاعتقال رغم وجود شهود عيان عليها.

مطالب بالإفراج الوجوبي عن حسيبة محسوب

وحمل مركز “الشهاب لحقوق الإنسان” مصلحة السجون المسؤولية عن حياة المحبوسين داخل السجون المختلفة والتي تفتقر لأدنى معايير السلامة ويُرتكب فيها انتهاكات غير آدمية دون مراعاة لأدنى معايير حقوق الإنسان.

كما طالب المركز بالإفراج  الوجوبي عن المعتقلة حسيبة محسوب درويش بالتزامن مع انتهاء الحد الأقصى للحبس الاحتياطي بعد اعتقالها في نوفمبر 2019 .

وأشار إلى أن المهندسة “حسيبة” تم اعتقالها انتقما من شقيقها الدكتور محمد محسوب وزير الدولة للشئون القانونية والمجالس النيابية في عهد الرئيس الشهيد الدكتور محمد مرسي.

ووثقت منظمات حقوقية ما تتعرض له “حسيبة” من تنكيل منذ اعتقالها بينها الإخفاء القسري 68 يوما و تدوير اعتقالها  حيث تقبع بسجن القناطر في ظروف احتجاز مأساوية.

استمرار إخفاء أب وأولاده منذ 5 سنوات

أيضا طالب مركز الشهاب بالكشف عن مصير الشاب بدر سيد أحمد سالم سيد أحمد، من قبيلة البياضية والمختفي قسريا منذ اعتقاله من منزله بعد اعتقال والده وشقيقه الأكبر بيوم واحد بتاريخ 8 نوفمبر 2016 وسرعة الإفراج عنهم جميعا.

ورغم مرور 5 سنوات على اعتقال الأب وأبنائه وتحرير أسرته للعديد من البلاغات للجهات المعنية بالحكومة إلا أنهم مازالوا يواجهون مصيرا مجهولا وسط مخاوف على سلامة حياتهم.

وفي وقت سابق وثقت “الشبكة المصرية” استمرار إخفاء المواطن سيد أحمد سالم سيد أحمد وأبنائه “أحمد ، محمد ، بدر ، ياسر ” وعدم توصل ذويهم لمكان احتجازهم ضمن مسلسل العبث بالقانون وعدم احترام حقوق الإنسان.

ودانت الشبكة جميع عمليات الاعتقال التعسفي والاختفاء القسري، التي دأبت عليها قوات الشرطة والجيش في منطقة شبه جزيرة سيناء بداعي محاربة الإرهاب، وجدد ت المطالبة بضرورة احترام حقوق الإنسان ووقف العبث بالقانون.

تواصل نهج نظام السيسي في انتهاك حقوق آلاف الأطفال

أكدت منظمة “نحن نسجل” الحقوقية استمرار نهج نظام السيسي في انتهاك حقوق آلاف الأطفال عبر حرمانهم من آبائهم وأمهاتهم المحبوسين على ذمة قضايا سياسية.

كما أكدت استمرار جهاز الأمن الوطني في اختطاف وإخفاء الأطفال قسريا، بينهم الطفلان عبدالله بومدين و إبراهيم شاهين

وأوضحت أن مأساة “عبدالله بومدين” بدأت عندما تم اعتقاله من منزله وهو طالب في الصف الأول الإعدادي وتعرض للإخفاء القسري والتعذيب قبل أن يعرض على محكمة الطفل ليصدر قرار بإخلاء سبيله، وبعد ترحيله إلى قسم ثاني العريش في شهر يناير 2019 قام ضباط الأمن الوطني باختطافه وإخفائه مرة أخرى وحتى الآن.

أما الطفل إبراهيم شاهين فقد اعتقل وعمره 14 عاما مع والده، في شهر يوليو 2018، لتعلن بعدها وزارة الداخلية بحكومة الانقلاب تصفية والده جسديا في نفس العام بينما يظل مصير الابن مجهولا حتى الآن.

 

 * بتهمة التجمهر.. حبس 34 شخصاً في دمياط

قررت النيابة العامة، أمس الأحد، حبس 34 شخصاً احتياطياً، وطلبت ضبط 14 آخرين من المقيمين في محافظة دمياط، بذريعة اتهامهم بالتجمهر، واستعراض القوة والعنف مع ضباط وأفراد الشرطة لحملهم على الامتناع عن أداء أعمال وظيفتهم.

ووفقا لرواية نظام الانقلاب، فإن نيابة العسكر تلقّت بلاغاً في 18 نوفمبر الجاري، يفيد بتجمهر ذوي مجني عليه مقتول أمام مسكن أهل المتهم بقتله في دائرة مركز شرطة دمياط، حائزين أسلحة بيضاء، ومواد قابلة للاشتعال، بقصد التعدي عليهم، وتحطيم مسكنهم انتقاماً، فانتقلت قوة من الشرطة لفض التجمهر، لكن أهالي المجني عليه هشّموا زجاج سيارات خاصة، وواجهات محال تجارية، وتفرقوا في الشوارع المجاورة مثيرين الرعب بين المواطنين، ثم قطعوا طريقاً عمومياً يؤدي إلى الطريق الدولي الساحلي الواصل إلى محافظة بورسعيد المجاورة“.

وتابع البيان أن المحتجين أشهروا أسلحة بيضاء، متعدّين على بعض السيارات في الطريق، وعندما لاحقتهم قوات الشرطة، قذفوها بالحجارة، وتمادوا في استعراض القوة والبلطجة، رغم مطالبتهم بفض تجمهرهم، فتعاملت معهم القوات الأمنية حتى تمكنت من تفريقهم، وقامت بإلقاء القبض على مجموعة منهم بعد إصابة ضابط شرطة“.

 

*فرنسا أمدت مصر بمعلومات استخباراتية قتل بسببها مئات المدنيين

كشف تحقيق استقصائي أجراه موقع (ديسكلوز) الاستقصائي الفرنسي أنّ مصر أساءت استخدام معلومات استخباراتية قدمتها لها أجهزة فرنسية في إطار مهمة سرية بين البلدين مما أسفر في النهاية عن تورط فرنسا في غارات جوية استهدفت مدنيين في منطقة الصحراء الغربية بمصر.
واستند التحقيق الذي نُشرت نتائجه، الإثنين، على مئات الوثائق الفرنسية السرية بشأن مهمة استخباراتية تدعى (سيرلي) حصل عليها الموقع من مصدر لم تكشف عن هويته.

وأطلق الموقع على تلك الوثائق اسم “أوراق مصر” وقال إن المهمة الاستخباراتية كانت تقودها فرنسا لحساب مصر منذ فبراير 2016 في إطار مكافحة الإرهاب وتم تحريفها عن مسارها من جانب الدولة المصرية.

وجاء في الوثائق أن مصر” استخدمت المعلومات التي جمعتها الاستخبارات الفرنسية من أجل شن ضربات جوية على مركبات (آليات) تشتبه بأنها لمهربين”.

وأوضحت أن سوء استخدام مصر لهذه المعلومات واستنادها عليها لاستهداف مهربين على الحدود مع ليبيا تسبب في النهاية في إحراج باريس واتهام “القوات الفرنسية بأنها ضالعة في ما لا يقل عن 19 عملية قصف ضد مدنيين بين عامي 2016 و2018”.

بداية المهمة السرية

في 25 يوليو 2015 بدأت أولى خطوات الاتفاق على مهمة (سيرلي) بتوجه جان إيف لودريان عندما كان وزيرًا للدفاع في إدارة الرئيس الفرنسي آنذالك فرانسوا هولاند وبرفقته رئيس المخابرات العسكرية الفرنسية الجنرال كريستوف جومارت إلى القاهرة من أجل لقاء وزير الدفاع المصري حينها صدقي صبحي.

وجاء اللقاء ـوفقًا لوثيقة دبلوماسية حصل عليها موقع ديسكلوزـ انطلاقًا من الظروف المواتية بين البلدين واتفاق مصر على شراء 24 مقاتلة فرنسية من طراز رافال وفرقاطتين متعددتي الأغراض بقيمة 5.6 مليارات يورو.

وارتكز الاجتماع في القاهرة على بحث تأمين الحدود المصرية التي يبلغ طولها 1200 كيلومترًا مع ليبيا التي تعيش حالة من الفوضى.

وأثار صبحي حينئذ وبشكل خاص “الحاجة الملحة” للمعلومات الواردة من الاستخبارات الجوية.
وعليه، تعهد لو دريان بإقامة “تعاون عملي وفوري” كجزء من “مناورة عالمية ضد الإرهاب” على أن يأخذ هذا التعاون شكل “مهمة سرية تقودها المخابرات العسكرية الفرنسية من قاعدة عسكرية مصرية”.
وحسب المعلومات التي حصل عليها الموقع الاستقصائي انطلقت المهمة في 2016 بإرسال فريق فرنسي سرًا إلى منطقة الصحراء الغربية لمصر في المنطقة المتاخمة للحدود مع ليبيا.

وشارك في انطلاق العملية عشرة جنود من مجال الطيران وتحليل الأنظمة بينهم 6 جنود سابقين يعملون الآن في القطاع الخاص.

واعتمدت المهمة على طائرة مستأجرة من الاستخبارات العسكرية الفرنسية من طراز (Merlin III) وهي طائرة خفيفة مجهزة للاستطلاع والمراقبة واستخدمت لتكون آذان وعينين للفريق.

وكتب الموقع في تقريره “من حيث المبدأ كانت تقوم المهمة على مراقبة الصحراء الغربية لرصد أي تهديدات إرهابية محتملة آتية من ليبيا. وفي كل رحلة  كان يرافق الفريق الفرنسي ضابط مصري تم تكليفه بالتنصت المباشر على المحادثات”.

وأضاف “نظريًا، كان من المقرر التحقق من المعلومات التي تم جمعها من أجل تقييم حقيقة التهديد وهوية المشتبه بهم. لكن سرعان ما أدرك أعضاء الفريق (الفرنسي) أن المعلومات الاستخبارية المقدمة للمصريين تستخدم لتسهيل قتل مدنيين يشتبه في ضلوعهم في عمليات تهريب”.

ونشأت شكوك الفريق الفرنسي بعد شهرين فقط من بدء مهمتهم كما يتضح في تقرير لمديرية الاستخبارات العسكرية (DRM) تابعة لوزارة الدفاع الفرنسية بتاريخ 20 أبريل 2016.

وحسب ديسكلوز، أبلغ ضابط الاتصال للفريق الفرنسي رؤساءه أن المصريين يريدون اتخاذ  إجراءات مباشرة ضد المتاجرين بالبشر وإن مكافحة الإرهاب لم تعد بالفعل أولوية.”.

وبعد أربعة أشهر أكد تقرير أخر شبهات الفريق الفرنسي عندما أعلن وكلاء في الاستخبارات الفرنسية أن عملية سيرلي “لم تكن ذات أهمية” لاقتصارها على منطقة غرب مصر حيث تكاد تكون الجماعات المسلحة معدومة.

وقالوا في تقرير صدر في سبتمبر 2016 إنهم “مُنعوا من تغطية الأراضي في ليبيا وسيناء حيث كان التهديد الإرهابي حقيقيًا”، حسب المصدر ذاته.

وأفادت إحدى وثائق الاستخبارات الفرنسية السرية التي حصل عليها (ديسكلوز) بأن المنطقة الصحراوية الشاسعة التي تمتد من جنوب واحة سيوة إلى مدن دلتا النيل أطلق عليها ضابط مصري اسم “الموزة” وهي منطقة تمركز شاحنات الدفع الرباعي (البيك أب) التي يستخدمها المهربون الذين يسافرون إلى مصر من الحدود الليبية.

وأوضحت أن هذه المركبات عادة ما يقودها “مدنيون تتراوح أعمارهم بين 18 و 30 عامًا ويمكن أن تحمل سجائر أو مخدرات أو أسلحة ولكن أيضًا يمكنها نقل بنزين وأرز وحبوب ومستحضرات تجميل”.
ونقل (ديسكلوز) عن موظف عام سابق يعيش في قلب المنطقة الحدودية مع ليبيا قوله “عندما يرى الأطفال هنا -الذين لم يتجاوزوا الثلاثين من العمر والذين يتزوجون أحيانًا ولديهم أطفال صغار- شابًا يبني فيلا أو حديقة كبيرة  فإنهم يريدون الشيء نفسه دون التفكير في الخطر”، في إشارة إلى لجوء سكان هذه المناطق الحدودية وغالبيتهم تحت خط الفقر إلى العمل في مجال التهريب.

ولفت مهرب سابق من المنطقة الحدودية ذاتها ويعمل الآن في السياحة إلى أن سائق شاحنة محملة بالسجائر يكسب 3800 يورو (4287 دولار أمريكي) لرحلة العودة بين ليبيا ومصر”.

ويمثل هذا المبلغ ما يقرب من 40 ضعف متوسط ​​الأجر الشهري في مصر، حسب المصدر ذاته.
وفي يوليو 2020، أعلن مكتب رئاسة الانقلاب المصري أنه على مدار السنوات السبع الماضية “دمرت 10 آلاف مركبة مليئة بالإرهابيين والمهربين وقتل 40 ألف شخص”.

فشل المهمة

قال موقع (ديسكلوز) إنه بحلول نهاية عام 2016 لم يعد هناك موضع شك في أن عملية (سيرلي) فشلت في تحقيق هدفها.

وأوضح أن الفرنسيين توصلوا إلى هذه النتيجة بعد أيام من إعلان مصر في ذلك الوقت تدمير ثماني شاحنات صغيرة مع ركابها بذريعة الاشتباه في أنهم مهربون.

وشدد (ديسكلوز) أن العملية المصرية ضد هذه الشاحنات تمت بناء على معلومات وفرها فريق مهمة (سيرلي) في 21 سبتمبر 2016 ما جعل الدولة الفرنسية في النهاية “شريكًا في عمليات الإعدام التعسفي” لمدنيين مصريين.

بيد ان الوثائق التي كشف عنها (ديسكلوز) أشارت إلى استمرار المهمة رغم هذه التجاوزات.
وأعربت مديرية الاستخبارات العسكرية والقوات الجوية عن قلقهما من التجاوزات في هذه العملية، وفق ما يتضح من مذكّرة أرسِلت إلى الرئاسة الفرنسية في 23 نوفمبر 2017 أوردها موقع (ديسكلوز).
وتحدّثت مذكرة أخرى بتاريخ 22 يناير 2019 أرسلت لعناية وزيرة القوات المسلحة فلورنس بارلي قبل زيارة رسمية لمصر مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عن وجود “حالات مؤكدة لتدمير أهداف اكتشفتها الطائرة الفرنسية”.

وورد في المذكرة أنه “من المهم تذكير (الطرف)الشريك بأن طائرة المراقبة والاستطلاع الخفيفة ليست أداة استهداف”.
ورغم ذلك أفاد (ديسكلوز) أنه لم يتم توقيع أي اتفاق في هذا الاتجاه كما أنه لم تتم إعادة النظر في هذه المهمة مؤكدا أن “الجيش الفرنسي ما زال منتشرًا في الصحراء المصرية”.

ومساء الأحد، قالت وزارة الجيوش الفرنسية إن “مصر شريك لفرنسا – كما هي الحال مع كثير من الدول الأخرى – نُقيم (معها) علاقات في مجال الاستخبارات ومكافحة الإرهاب من أجل خدمة الأمن الإقليمي وحماية فرنسا ولأسباب واضحة تتعلق بالسلامة والكفاءة لن نعطي مزيدًا من التفاصيل بشأن طبيعة آلية التعاون المنفذة في هذا المجال”.

وأضافت في تصريحات لوكالة الصحافة الفرنسية أن الوزيرة فلورنس بارلي “طلبت فتح تحقيق بشأن المعلومات التي نشرها ديسكلوز”.

يشار إلى أن ماكرون استقبل رئيس الانقلاب العسكري عبد الفتاح السيسي في ديسمبر 2020 ومنحه وسام جوقة الشرف أرفع الأوسمة الفرنسية.

ورفضت الوزيرة الإفصاح عن أي تفاصيل بشأن طبيعة آليات التعاون المنفذة في هذا المجال، لأسباب واضحة تتعلق بالسلامة والكفاءة، على حد وصفها.

وأكدت بارلي أنها “طلبت فتح تحقيق بشأن المعلومات التي نشرها ديسكلوز”.

 

* تعديل كامب ديفيد لصالح إسرائيل وصفقة القرن

حملات التطبيل والتهليل الإعلامي لتوصل نظام السيسي لاتفاق مع إسرائيل بتعديل الاتفاق الأمني المرتبط باتفاقية كامب ديفيد مؤخرا، بزيادة قوات الجيش المصري في منطقة ج بسيناء والتي تضم رفح، لم تتوقف مطلقا بين الأذرع الإعلامية.

إلا أن الحقائق ما زالت غامضة وكاشفة لخيانات السيسي ، وتلاعبه بمصالح مصر وتحقيقا لآمال ومشاريع الصهاينة المهددة للأمن القومي المصري.

فرغم ظاهر الإنجاز المعلن بزيادة أعداد الجيش المصري في سيناء، إلا أن توالي التسريبات أخيرا عن تعديل بنود معاهدة السلام المصرية الإسرائيلية، تحيي المخاوف من مخطط لتنفيذ الطموحات الإسرائيلية الأميركية، كما ورد في خطة الإملاءات لتصفية القضية الفلسطينية المعروفة بـصفقة القرن، تحديدا في ما يتعلق بتحويل جزء من سيناء إلى مكان يستوعب جزءا من سكان غزة.
وكشفت مصادر سياسية ودبلوماسية مصرية، عن أن تعديل معاهدة السلام المصرية الإسرائيلية، قد يشمل بنودا أخرى غير التي أعلن عنها الجيشان المصري والإسرائيلي، والمتعلقة بالترتيبات الأمنية الخاصة بحجم القوات المصرية في المنطقة “ج” والتي تسمح للجيش المصري بزيادة قواته في تلك المنطقة.
إذ أن التعديل ربما يمتد إلى بنود أخرى في المعاهدة قد تمهد لترتيبات إسرائيلية جديدة خاصة بسيناء والفلسطينيين، كما ورد في خطة الرئيس الأمريكي السابق ترامب المعروفة بصفقة القرن، والهادفة لتصفية القضية الفلسطينية، خصوصا ما تُعرَف بقضايا الحل النهائي.
وزار وفد إسرائيلي رفيع المستوى، برئاسة مستشار الأمن القومي الإسرائيلي إيال حولتا، القاهرة، مؤخرا، لبحث مجموعة من الملفات ذات الاهتمام المشترك مع مصر، وذلك في زيارة تسبق تلك المرتقبة لرئيس جهاز المخابرات العامة اللواء عباس كامل إلى تل أبيب، نهاية الشهر الحالي.

إجبار مصر على “الحلف الاقتصادي

اللقاء بحث بعض الإجراءات الأمنية الملحقة بالاتفاق الأخير الخاص بزيادة عدد القوات المصرية في رفح، وسط تصريحات كاشفة عن أن هناك بنودا أخرى ذات صلة باتفاقية كامب ديفيد محل دراسة بين الجانبين، من أجل إدخال تعديلات عليها في ضوء التنسيق الأمني رفيع المستوى بين الجانبين في سيناء، ومنطقة الحدود المشتركة.
في هذا السياق، قال دبلوماسي مصري سابق إن “المحتل الإسرائيلي أجبر مصر ودولا خليجية على الدخول في حلف اقتصادي بشروطه التي فرضها، وعلى أساس ذلك جاءت فكرة منتجعات “نيوم” السعودية، والتي تمتد إلى مصر، وغيرها من مشروعات اقتصادية، أعلنت عن بعضها الإدارة الأمريكية السابقة، هدفها إنشاء منطقة اقتصادية، جزء منها في سيناء يستوعب عمالا من غزة مع أسرهم، بالإضافة إلى بعض المشروعات، مثل محطات كهرباء ووقود تمد سكان القطاع بالطاقة، ما يساهم في تحقيق مشروع السلام الاقتصادي المزعوم، الذي بشر به رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي السابق شمعون بيريز“.
وأضاف الدبلوماسي المصري أن “فكرة ترحيل الفلسطينيين إلى سيناء، فكرة صهيونية موجودة منذ سنوات طويلة، وأن التسريبات التي تخرج كل فترة إلى العلن ويتم نفيها، تعود مرة أخرى للظهور، وهذا أمر متعارف عليه للتمهيد لفكرة معينة، وجعل وقعها أخف على المواطن العربي، وهذا يحدث بشكل ممنهج وعلى مدار سنوات طويلة جدا. وتابع أنه “على الرغم من أن صفقة القرن وفكرة السلام الإسرائيلي تعودان بالأساس إلى الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب، إلا أن الرئيس الحالي جو بايدن، أكثر إيمانا بهذه الفكرة، لكنه يركز أكثر على الجوانب الاقتصادية، ويرى أنها أقرب للواقعية السياسية“.

خطوة لم تخطر على البال
وأضاف أن “إجراء قوات بحرية تابعة لدول خليجية مناورات عسكرية مشتركة مع نظيرتها الإسرائيلية، خطوة لم تكن لتخطر على البال قبل ذلك”. وامتدت المناورات، التي بدأت في 10 نوفمبر الحالي، لخمسة أيام في البحر الأحمر، وشاركت فيها بوارج حربية من الإمارات والبحرين وإسرائيل، إضافة إلى الولايات المتحدة، وذلك من أجل تأمين حرية حركة الملاحة، بحسب ما قالته القيادة المركزية للقوات البحرية الأمريكية، مضيفة، وقتها، أن التدريب يستهدف تعزيز القدرة على العمل الجماعي بين القوات المشاركة في المناورات، وتأتي المناورات وتعديل معاهدة السلام المصرية الإسرائيلية بعد توقيع “اتفاقيات أبراهام” في سبتمبر 2020، وتطبيع الإمارات والبحرين علاقاتهما مع دولة الاحتلال الإسرائيلي.
وقبل 44 سنة حاربت حكومة الاحتلال الإسرائيلي بشراسة في مفاوضات “كامب ديفيد” لإقرار بنود معينة في اتفاقية السلام مع مصر، استقال بسببها وزير الخارجية المصري محمد إبراهيم كامل- خلال المفاوضات التي أُجرِيت بولاية ميريلاند الأمريكية عندما رافق الرئيس الراحل أنور السادات في سبتمبر عام 1978- من منصبه في الـ16 من الشهر نفسه بسبب “حجم التنازلات التي قدمها السادات لإسرائيل في ذلك الحين“.

وكتب كامل، في كتابه “السلام الضائع في اتفاقات كامب ديفيد” المنشور في القاهرة بداية ثمانينيات القرن الماضي، أن “ما قبل به السادات بعيد جدا عن السلام العادل”. وندد بالاتفاقية لإخفاق السادات في الإصرار على انسحاب إسرائيل من الضفة الغربية وقطاع غزة، والنص على حق الفلسطينيين في تقرير مصيرهم، وتنبأ في مذكراته أيضا بمستقبل مظلم للمنطقة بأسرها، حيث قال إن تلك الاتفاقيات ستؤدي إلى عزلة مصر وستسمح للدولة الصهيونية بحرية مطلقة في ممارسة سياسة القتل والإرهاب في المنطقة، مستخدمة السلاح الأميركي كمخلب لها”. وقال أيضا إن “الأفكار الأمريكية التي طرحت في كامب ديفيد كانت تهدف إلى إضفاء غطاء شرعي على احتلال إسرائيل للأراضي العربية“.
وانتقد آخرون المعاهدة التي وقّعها السادات مع رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق مناحيم بيجن، بحضور الرئيس الأمريكي السابق جيمي كارتر، وتحديدا البنود الخاصة بخفض الوجود العسكري للجيش المصري في سيناء، والذي يعني غياب السيادة الكاملة للدولة المصرية على جزء من أراضيها، ولكن بعد كل هذه السنوات من توقيع المعاهدة، يبدو أن التشدد الإسرائيلي في بنودها، لم يعد موجودا في صورته الأولى، إذ أن تواتر الأخبار عن الاتفاق بين القاهرة وتل أبيب على تعديل بنود المعاهدة زاد في الأيام القليلة الماضية، فماذا حدث لجعل إسرائيل ترغب في تعديل معاهدة السلام الآن؟

صفقة القرن
في 25 و26 يونيو 2019، نظمت الإدارة الأمريكية بقيادة مستشار وصهر ترامب، جاريد كوشنر، ورشة عمل تحت عنوان “السلام من أجل الازدهار”، في العاصمة البحرينية المنامة، بغرض الترويج لما تُعرَف بـصفقة القرن، وكانت مصر على رأس الدول العربية التي حضرت المؤتمر، رغم أن السيسي كان قد أنكر وجود الصفقة في نوفمبر 2018، عندما سأله أحد الشباب، في مؤتمر للشباب بمدينة شرم الشيخ، حيث قال للشاب وقتها “صدقني صفقة القرن هي تعبير أطلقته وسائل الإعلام، مفيش وأنا بتكلم بصدق، ما عندناش معلومات عن الموضوع ده”. وذلك رغم أنه كان من أوائل الذين كشفوا النقاب مبكرا عن الصفقة، وكان ذلك في إبريل 2017، في لقائه بترامب وفي اللقاء أكد دعمه بكل ما أوتي من قوة للصفقة، وقال: “هتجدني فخامة الرئيس، وبقوة أيضا، داعما وبشدة كل الجهود اللي هتبذل من أجل إيجاد حل لقضية القرن،  لصفقة القرن اللي أنا متأكد أن فخامة الرئيس هيستطيع إنه يحلها“.

طرح خطة “صفقة القرن” 12 مشروعا لتنفيذها بسيناء
وبحسب الخطة التي نشرها البيت الأبيض قبل يومين من انعقاد ورشة المنامة، تسهم الدول المانحة بنحو 50 مليار دولار، تذهب 28 مليارا منها للفلسطينيين في الضفة الغربية وغزة، و9.176 مليارات لمصر، و7.5 مليارات للأردن، و6 مليارات للبنان. وطرحت الخطة 12 مشروعا تخص مصر وحدها، على أن يتم تنفيذها جميعا في شبه جزيرة سيناء، وذلك من أجل تعزيز التنمية والتكامل في الإقليم كله، وليس من أجل سيناء وأهلها المصريين، ونصت على إنشاء البنية التحتية ودعم مشاريع الطاقة والكهرباء في سيناء، وتوفيرها من أجل مشاريع التنمية في الصفقة، بالإضافة إلى مشاريع دعم الطرق داخل سيناء والبنية التحتية للنقل والمواصلات، لمواكبة التطورات الجديدة، وتحسين الاتصال المحلي والإقليمي.
خطة توطين الفلسطينيين في سيناء ليست جديدة، والحديث عنها لم ينقطع منذ خمسينات القرن الماضي، وقال الرئيس المخلوع الراحل حسني مبارك، في أحد الأحاديث، إن “الإسرائيليين سبق وأن طلبوا منه في عهد رئيسة الوزراء البريطانية الراحلة مارجريت تاتشر، التنازل عن جزء من أرض سيناء ليكون ضمن الدولة الفلسطينية المرتقبة، لكنه رفض الطلب بشكل قاطع، لكن الجديد الآن هو الحديث عن تعديل في”معاهدة السلام المصرية الإسرائيلية”، بعد خطة ترامب التي اشتملت على مشاريع في سيناء وميناء ومطار، في إطار ما أطلقت عليه خطة كوشنر مصطلح “فلسطين الجديدة”، وهو تعبير جديد يدخل ملفات القضية الفلسطينية، ويتجاوز الحدود التاريخية للضفة الغربية وقطاع غزة باتجاه سيناء، بحيث يمهد لضم مساحات من شمال شرقي سيناء في رفح المصرية والشيخ زويد ومناطق شرق مدينة العريش إلى قطاع غزة.

وفي يوليو 2019، نشرت صحيفة “إسرائيل هيوم” ما أسمتها تفاصيل بنود وثيقة غير رسمية قالت إنه “يتم تداولها بين موظفي وزارة الخارجية الإسرائيلية، من دون أن يعرف مصدرها، لكنها تحوي بنودا شبيهة بما يتم نشره عن خطة ترامب بشأن القضية الفلسطينية، وتشمل تبادل أراض، تتنازل مصر بموجبها عن مساحة 720 كيلومترا مربعا، وتحصل على أخرى في صحراء النقب، خطة البيت الأبيض طرحت أيضا مشروعات لتوفير المياه في سيناء لدعم التنمية الاقتصادية على نطاق أوسع، ما يؤكد ادعاء موقع “ميدل إيست أوبزرفر” البريطاني في نوفمبر 2016، بأن ستة أنفاق غير معلن عنها يتم إنشاؤها تحت قناة السويس، الهدف منها هو إيصال مياه النيل إلى سيناء ثم إسرائيل.

وهكذا يضيع السيسي سيناء عبر تفريغها من سكانها بالتهجير القسري والمشاريع الغامضة و رغم ذلك يهلل الإعلام للادعاء بانتصار السيسي بإقناع إسرائيل بتعديل الاتفاقية الأمنية، والتي تصب في صالح إسرائيل، وهو ما يستهدفه الصهاينة والأمريكان منذ انقلاب السيسي المدعوم من تل أبيب وواشنطن من أجل الوصول للأهداف الصهيونية الأبعد بسيناء التي يسعى السيسي جاهدا لتفريغها من السكان والوجود المصري.

 

*مقتل ثلاثة من “اتحاد القبائل” الموالي للجيش في انفجار عبوة ناسفة بسيناء

لقى ثلاث من “شباب اتحاد قبائل سيناء”، المساندة للجيش في سيناء مصرعهم، أمس الأحد، في انفجار عبوة ناسفة 

وقالت مصادر قبلية سيناوية، أن عبوة ناسفة انفجرت في منطقة العجراء جنوب مدينة رفح، نتج عنها مقتل ثلاثة أفراد من المجموعات القبلية المساندة للجيش 

مقتل 3 من القبائل المساندة للجيش

وأوضحت المصادر، أن مستشفى العريش العام استقبل القتلى، وهم: “عاطف جهامة”، و”صابر جهامة”، و”فارس أبو غرقد”.

ونعت الصفحة الرسمية لاتحاد قبائل سيناء على تويتر القتلى وقالت في تغريدة، قالت فيها: “انتقل الى رحمة الله تعالى عاطف و صبري بن جهامة الترابينفارس الغراقدة الترابين، أثناء تأديتهم واجبهم الوطني في تطهير مناطقهم من عبوات وألغام العناصر الارهابية التكفيرية التي يزرعونها لقتل المواطنين واجبارهم عن الرحيل عن بيوتهم ومزارعهم

ويأتي الهجوم بالتزامن مع عودة عشرات المواطنين إلى قرية “أبو العراج” التابعة لمركز مدينة “الشيخ زويد” بعد تهجيرهم من قبل قوات الجيش قبل سبع سنوات.

يذكر أنه منذ فبراير 2018، تشن قوات مشتركة للجيش والشرطة، مدعومة بعناصر من اتحاد قبائل سيناء” الموالي للجيش، عملية عسكرية موسعة، تحت اسم “سيناء 2018″، للقضاء على المسلحين، دون أن تنجح في بسط سيطرتها على شبه جزيرة سيناء.

ولا يزال الجيش ينفذ حملات عسكرية واسعة النطاق في شمالي سيناء، لاستعادة قرى وأحياء يسيطر عليها التنظيم الذي يشن هجمات دورية على قوات الجيش والشرطة المتمركزة في سيناء.

 

 * مطالبات في تل أبيب للتغلغل في مصر واستغلال وجود السيسي

يتزايد الحديث في وسائل الإعلام العبرية في الفترة الأخيرة، عن أهمية وضرورة أن تقوم “إسرائيل” بتطوير علاقاتها مع نظام الانقلاب الحالي الذي يتزعمه عبد الفتاح السيسي والتغلغل في مصر.
ودخل على هذا الخط هذه المرة، جنرال إسرائيلي بارز، ورأى أنه في ضوء المصالح المشتركة” بين القاهرة وتل أبيب فإن من “المهم تطوير هذه المصالح بكل جوانبها“.

وقال الجنرال عيران ليرمان، نائب رئيس معهد القدس للاستراتيجية والأمن، ونائب رئيس مجلس الأمن القومي السابق ومسؤول كبير في شعبة الاستخبارات: “لمن اعتاد على البرودة من القاهرة، فإن المبادرات الطيبة هي الأخرى مؤشر للتغيير في مواقف القيادة المصرية“.

ورأى في مقال نشر في صحيفة “معاريف” بعنوان “نقطة لقاء”، أن “وضع العلم الإسرائيلي في لقاء السيسي مع رئيس الحكومة نفتالي بينيت، يصنف بادرة طيبة، إضافة لرحلات شركة الطيران المصرية إلى مطار “بن غوريون”، وأخيرا صورة جماعية للقاء التنسيق العسكري“.
وأضاف: “كل هذه هي بمثابة مؤشرات علنية على تحول استراتيجي آخذ في التحقق، كما انعكس هذا أيضا في اللقاء الأمني بين رئيس هيئة الأمن القومي إيال حولتا، ورئيس المخابرات المصرية عباس كامل، إلى جانب ذلك، فإن من المهم تبريد النشوة، لأن الوضع بعيد من أن تكون علاقات سلام مثالية“.
ونبه ليرمان، إلى أن “السيسي يحرص على ألا يكشف معظم الضباط المصريين عن الاتصال بالجيش الإسرائيلي، وألا يحدث تغيير شامل في الشكل السلبي، الذي تغطى فيه إسرائيل في الإعلام المصري، ومع ذلك فإن الخطوات الإيجابية التي يحركها السيسي تقوم أولا على أساس المصالح المشتركة للجانبين وهي مكافحة تنظيم الدولة، ويوجد تقدير بأن إسرائيل تساعد مصر في هذا الجانب.. والنتائج واضحة؛ التنظيم مقطع ولم يُصفّ“.
وأما الأمر الثاني، أن “السيسي يحاول الاقتراب من إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن؛ فإلغاء قوانين الطوارئ الموجودة في مصر منذ 1967 يلوح كبادرة طيبة لدوائر ليبرالية في مصر وللإدارة الأمريكية، وفي المغازلة لواشنطن، إسرائيل تؤيد من خلف الكواليس ولها دور في هذا“.
وتابع: “نتيجتان سجلتا في المساعي لإحداث ترميم لمكانتها؛ رغم أن الولايات المتحدة علقت 130 مليون دولار من رزمة المساعدة لمصر، الأولى أن الولايات المتحدة اختارت أن تجري مرة أخرى مناورة “نجم لامع” على الأراضي المصرية، والثانية أن وزير الخارجية الأمريكي انطوني بلينكن أجرى حوارا استراتيجيا في واشنطن مع نظيره المصري سامح شكري في مسائل هامة، بما فيها الجهود المصرية لمنع الحكومة الإثيوبية من تفعيل سد النهضة“.
والأمر الثالث بحسب الجنرال الإسرائيلي، أن “لمصر وإسرائيل مصلحة مشتركة في تحقيق مساعي التسوية في غزة، والقاهرة تؤدي دورا رائدا في هذا“.
وأما الرابع، أن “هناك محاولة مشتركة (القاهرة وواشنطن) لإقامة إطار للبحر المتوسط يكون ذا جانب اقتصادي، متعلق بالطاقة بوضوح، ولكن أيضا مع معان سياسية–استراتيجية، وإلى جانب ذلك، لقاءات القمة بين إسرائيل واليونان وقبرص، ويوجد منتدى الغاز لشرق البحر المتوسط، الذي تعتبر مصر عضوا فيه، وهو يستهدف ضمن أمور أخرى، لجم تطلعات تركيا برئاسة رجب طيب أروغان للهيمنة الإقليمية“.
وخامسا، أنه “حتى لو لم يكن لمصر مصلحة في التصدي للتهديد الإيراني، فهي تعتمد اقتصاديا وسياسيا، ليس فقط على الولايات المتحدة بل وأيضا على دعم السعودية والإمارات، وهذا يضع إسرائيل ومصر في نقطة لقاء ويؤكد وعي السيسي لقيمة شبكة العلاقات هذه“.
وشدد نائب رئيس معهد القدس للاستراتيجية والأمن، على أنه “من المهم تطوير العلاقات، ومنح مساعدة هادئة للمصلحة المصرية في الساحة الأمريكية الداخلية وتثبيت منظومة القوى في شرق البحر المتوسط”، منوها إلى أن “الميل اليوم إيجابي، ومحظور النسيان، أن لاستقرار مصر وتوجهها السياسي، توجد أهمية أولى في سموها لمستقبل إسرائيل”، وفق قوله.

 

* كارثة تواجهها مصر.. إثيوبيا تنفرد بملء سد النهضة دون توليد كهرباء

عجز الدبلوماسية المصرية والنظام السياسي للانقلاب غير المستفيد بقوته العسكرية والإقليمية، لضعف خبراته في إدارة الدولة وإصراره على منهج العنجهية العسكرية، التي لا تولي لأي مدني أو متخصص أي دور ، هو حال مصر التي تواجه المخاطر المتصاعدة من قبل سد النهضة الإثيوبي، بلا خبرة أو احترافية بإدارة الأزمة.

وعلى طريقة الهُواة يصر النظام الانقلابي على استعمال فزاعات بعيدة عن لب الموضوع ، ما يشير إلى عجز في التحرك الأمامي للمواقف الصراعية مع إثيوبيا، التي رغم ظروفها الاجتماعية والحرب الدائرة بها، تصر على الاستهانة بالمواقف والمطالبات المصرية، فيما يخص الاتفاق النهائي على ملء وتشغيل سد النهضة 

عدم الاستقرار

حيث حذرت مصر، من أن أي نقص في مياه النيل سيسبب عدم استقرار أمني في المنطقة، فضلا عن مشاكل اجتماعية كبيرة، من بينها زيادة الهجرة غير الشرعية، جاء ذلك على لسان وزير الموارد المائية والري بحكومة الانقلاب محمد عبدالعاطي، خلال لقائه مع خبير المياه بالحكومة الأمريكية “ماثيو باركس”، ونائب السفير الأمريكي بالقاهرة “نيكول شامبين“.

واستعرض “عبدالعاطي” خلال اللقاء الموقف المائي في مصر والتحديات التي تواجه قطاع المياه، وعلى رأسها محدودية الموارد المائية، والزيادة السكانية، والتأثيرات السلبية للتغيرات المناخية. لافتا إلى أن “أي نقص في المياه سيسبب مشاكل اجتماعية وعدم استقرار أمني في المنطقة ويزيد من الهجرة غير الشرعية“.
وهو السلاح المعتاد الذي يستخدمه نظام السيسي لابتزاز الغرب وأمريكا وأوروبا، من أجل استجلاب الدعم المالي أو السياسي للنظام العسكري المهترئ سياسيا وعسكريا واجتماعيا.
فبدلا من أن تلجأ مصر لأوراق الضغط المختلفة السياسية والعسكرية مع إثيوبيا، والتي باتت تتوفر لها المشروعية القانونية والتأييد الدولي في ظل إصرار إثيوبيا على الملء المنفرد لسد النهضة وتفويت أية فرصة للاتفاق مع مصر والسودان، بل الأدهى من ذلك هو إصرار إثيوبيا على الملء المنفرد للسد دون توليد كهرباء على الرغم من ارتفاع مستوى المياه خلف بحيرة السد لأكثر من 13.5 مليار متر مكعب، ما يكفي لبدء تشغيل التوربينات السفلية بالسد لتوليد الكهرباء، وهو ما قد يسمح بمرور كميات من المياه لتصل لمصر والسودان، وهو ما يبدو  هدفا إثيوبيا لإخضاع مصر المتضرر الأكبر من نقص مياه النيل، ويؤكد أن السد الأإثيوبي هدفه سياسي أكثر من توليد الكهرباء، لإخضاع مصر وتجويعها لتقليص دورها الإقليمي ودفعها نحو مزيد من التبعية للأطراف الإقليمية والدولية 

ملء دون توليد كهرباء 

واعتبر خبراء أن إصرار إثيوبيا على ملء سد النهضة بدون توليد كهرباء يثير التساؤلات، وأبدت مصر مرونة كبيرة خلال مراحل التفاوض المختلفة بشأن سد النهضة، لرغبتها في التوصل لاتفاق عادل وملزم فيما يخص ملء وتشغيل السد، إلا أن إثيوبيا ذهبت دائما في الاتجاة المعاكس، وسط فقدان مصر لأوراق الضغط المكفولة لها دوليا.

يشار إلى أن مفاوضات سد النهضة بين السودان وإثيوبيا ومصر متوقفة منذ فشل الجولة الأخيرة التي عقدت بكينشاسا عاصمة الكونغو الديمقراطية في إبريل الماضي.

ففي 28 أكتوبر الماضي، أبدت إثيوبيا استعدادها لاستئناف المفاوضات الثلاثية حول ملف سد النهضة، وقتما دعت قيادة الاتحاد الإفريقي إلى ذلك، مشيرة إلى أهمية مشاركة السودان. وسبق أن طالب عبدالفتاح السيسي، بسرعة التوصل إلى اتفاقية متوازنة وملزمة حول تشغيل سد النهضة.
وعلى مدار الجولات السابقة تمسكت القاهرة والخرطوم بالتوصل لاتفاق ملزم قبل الملء الثاني لسد النهضة الذي نفذته إثيوبيا بالفعل. لكن إثيوبيا طمأنت مرارا دولتي المصب (مصر والسودان)، وأكدت أن مشروعها القومي الذي تأمل أن يولّد 6 آلاف ميجاوات من الكهرباء مع استكماله لن يؤثر سلبا عليهما.
ومؤخرا، كشف رئيس دولة جنوب السودان “سلفاكير ميارديت”، أنه تلقى وعدا من إثيوبيا باستمرار المفاوضات حول سد النهضة، بعد تشكيل الحكومة الجديدة.

اقتراح مصري فاقد القابلية للتنفيذ

ومن ضمن الهزليات أنه في ظل كل التعنت الإثيوبي وعدم قدرة مصر على إخضاعها لمسار تفاوضي منجز وعادل، تقترح مصر تحويل مجرى نهر النيل لمجرى ملاحي دولي يجمع دول المصب، وكأن إثيوبيا ستوافق عليه، وهي ترفض مجرد الاتفاق على ملء سد النهضة.

واقترحت مصر تحويل نهر النيل لشريان ملاحي لدول حوض النهر، ما يعزز الترابط بين الدول ويزيل المخاوف المثارة حولهم.

وعرض وزير ري الانقلاب محمد عبدالعاطي، على خبير المياه بالحكومة الأمريكية ماثيو باركس”، ونائب السفير الأمريكي في مصر “نيكول شامبين”، وممثلي سفارة واشنطن بالقاهرة، في اجتماع قبل أيام، المشروع المقترح بين بحيرة فيكتوريا (المنبع الرئيسي لنهر النيل وتقع في شرق القارة الإفريقية بين تنزانيا وأوغندا وكينيا)، والبحر المتوسط.
وعرض عليهم المشروع الذي “يشتمل على ممر ملاحي وطريق وطريق وخط سكة حديد وربط كهربائي وكابل معلومات لتحقيق التنمية الشاملة لدول حوض النيل.
وبحسب عبد العاطي، فالمشروع يتسم بالحيوية ويجمع دول الحوض معا، نظرا لأن النقل النهري بين الدول يعد من أفضل الوسائل القادرة على تسهيل حركة التجارة، إلى جانب دعمه للسياحة بين الدول المشاركة فيما بينها ومع دول العالم.
وأضاف أن المشروع يوفر أيضا فرص العمل ويزيد قدرة الدول الحبيسة على الاتصال بالبحار والموانئ العالمية، ودعم التنمية الاقتصادية بالبلدان المشاركة وتقوية وضع المنطقة في النظام الاقتصادي العالمي.
ولم يصدر عن دول حوض النيل أي تعليق حول الاقتراح المصري.

ويضم حوض النيل، 11 دولة هي: إريتريا وأوغندا وإثيوبيا والسودان وجنوب السودان والكونجو الديمقراطية وبوروندي وتنزانيا ورواندا وكينيا ومصر.

وكانت إثيوبيا رفضت مجرد فكرة الربط الكهربائي بين مصر والسودان وإثيوبيا.

ثم يأتي السيسي اليوم ليقدم مشروعا يدخل في دائرة الفانتازيا، حيث تصر أثيوبيا على الانفراد بنهر النيل وتحويله لمجرد بحيرة إثيوبية، بينما السيسي عاجز حتى الآن عن مجرد التلويح بعمل عسكري لتخريب السد دون إسقاطه، لإجبار إثيوبيا على الجلوس لاتفاق ملزم.

 

* ورقة بحثية: “عسكر” رئيسا لأركان السيسي.. أولوية الولاء والمصلحة تسبق الكفاءة

قالت ورقة بحثية بعنوان “مصر: أبعاد إقالة فريد حجازي من رئاسة الأركانأعدها الباحث في الشأن العسكري محمود جمال بموقع المعهد المصري للدراسات إن “السيسي يقدم الولاء والمصلحة في تعيين قادة الجيش على معيار الكفاءة، وأنه في الوقت الحالي ينتهج سياسات جديدة للتعامل مع قيادات الجيش، ولكن بخطة محكمة مدروسة حتى يُؤمّن حكمه، حيث أيقن أن كسب عدوات قيادات الجيش أو أفراد جهاز المخابرات العامة ليس في صالحه، وعمل على ترضيتهم بإرجاع البعض للخدمة وإعطاء امتيازات غير مسبوقة للجميع “القيادات المستبعدين أو الحاليين“.
وأضافت أنه “بدأ يستمع لأصوات المعارضين داخل المؤسسات السيادية، الذين يرى أنهم يشكلون التهديد الحقيقي عليه وعلى نظامه، لذلك قام بمحاولة إعادة رسم شكل جديد لنظام حكمه كي يستمر لسنوات عديدة“.

تحولات عسكر
وقال الباحث إن “أسامة عسكر كان من الأطراف الغاضبة من سياسات السيسي في بعض الملفات، حول طبيعية الحاكم العسكري. لكنه تماهى بشكل تام مع سياسات السيسي خلال السنتين 2020 و2021 وأصبح داعما قويا لسياسات السيسي، حيث رأى عسكر أن السيسي قد أرضى القيادات الغاضبة وأخرج عنان من المعتقل، كما تم الاتفاق عليه، في سبتمبر 2019م، وأصبح لا يشكل خطرا على السيسي خلال تلك الفترة“.

شعبية عسكر

ومن جانب آخر،  أضاف أن عسكر له شعبية ورصيد داخل صفوف الجيش وكونه يقف خلف السيسي وسياساته فهو مكسب كبير للسيسي، وكذلك علاقاته الخارجية مع الجانب الأمريكي جيدة، والسيسي يحاول أن يكون هناك شخصيات عسكرية لها تواصل متميز مع الجانب الأمريكي حتى ترمم العلاقات المتوترة بعض الشيء بين إدارة بايدن ونظام السيسي، حيث يُعتبر أسامة عسكر شخصا مقبولا خارجيا وداخليا“.
وزعمت الورقة أن عسكر هو “أنسب شخص  للوقوف مع السيسي في تلك المرحلة، قد يمكث سنتين طبقا للقانون المعدل  ثم يجدد له بمثلهم، وبذلك يكون قد اكتسبه في صفه حتى لا تتشكل قوى أخرى من قيادات عسكرية لها ثقل داخل المؤسسة العسكرية تعمل على منافسته في الانتخابات الرئاسية القادمة“.

معايير التعيين
ولفت الباحث إلى أن عسكر كان قائدا للجيش الثالث الميداني المسؤول عن النطاق العملياتي في محافظة شمال سيناء إلى أوائل عام 2015م، ثم كلف برئاسة القيادة الموحدة لمنطقة شرق القناة في فبراير 2015م، والتي أُسست خصيصا لمكافحة العناصر المسلحة في سيناء، وتوحيد القيادة والتنسيق بين الجيشين الثاني والثالث.
وأوضح أنه لم يحدث طوال فترة قيادة أسامة عسكر للجيش الثالث أو المنطقة الموحدة أي تطور نوعي للقضاء على الجماعات المسلحة هناك، بل كان الجيش يعاني في مواجهة تلك العناصر وكان هناك فاقد بشكل مستمر لعناصر ومعدات ومهمات الجيش، وكان هذا السبب الرئيس في إخراج عسكر من منصبه المستحدث كقائد الجبهة الموحدة في ديسمبر 2016.

العصا والجزرة
وخلص الباحث إلى أنه قد يجيد السيسي سياسة العصا والجزرة بعدما أعاد على مدار العامين الماضيين بعض القادة المستبعدين واكتسبهم في صفه، وصدّق على قانون معاملة كبار القادة العسكريين الذي أقره برلمان السيسي في 03 يوليو 2018م، وقام بإعطاء امتيازات غير مسبوقة لجميع كبار قادة الجيش المصري وتحصينهم من أي مسالة قانونية سواء كانوا في الخدمة أو خارجها.

وأضاف أنه في مقابل هذه الامتيازات جاءت التعديلات على بعض القوانين العسكرية التي أقرها البرلمان في 06 يوليو 2020م، لتكبيل جميع قيادات الجيش، بل وعُممت على كافة الضباط حتى لا يستطيعوا أن يأخذوا قرارات منفردة وينتهجوا نهج عنان وشفيق والعقيد قنصوة، حيث أقرت تلك التعديلات عدم جواز ترشح جميع قيادات الجيش وجميع الضباط بمختلف مستوياتهم سواء كانوا بالخدمة أو المعاش للانتخابات الرئاسية أو البرلمانية أو المحليات…الخ، إلا بعد موافقة المجلس الأعلى للقوات المسلحة وقائده الأعلى، بما يضمن تحكم السيسي في كل أوراق اللعبة داخل المؤسسة العسكرية وخارجها.

*”الجارديان” ساخرة: هل يسمح السيسي بالتظاهر خلال قمة المناخ العام المقبل؟

نشرت صحيفة “الجارديان” تقريرا سلطت خلاله الضوء على المخاوف التي أثارها خبراء البيئة ونشطاء حقوق الإنسان بشأن استضافة مصر بعهد الانقلاب العسكري مؤتمر الأمم المتحدة المعني بالمناخ ” Cop27 ” في شرم الشيخ العام المقبل.

وقال التقرير إن “العديد من خبراء البيئة والناشطين في مجال حقوق الإنسان، أعربوا عن مخاوفهم من أن قدرة منظمات المجتمع المدني على الاحتجاج في القمة سوف تتقلص بسبب النظام السلطوي في مصر، ما يحد من الضغوط التي يمكن أن تُمارس على القادة والوزراء من حوالي 200 بلد من المتوقع أن يشاركوا“.

ولقد أسفرت قمة “كوب 26” التي انعقدت في جلاسجو عن تقدم ملموس فيما يتصل بخفض الانبعاثات الغازية المسببة للانحباس الحراري العالمي، ولكن الأهداف الوطنية للكربون المحددة هناك كانت أقل كثيرا من الخفض التقريبي للانبعاثات المطلوبة للبقاء في حدود 1.5 درجة مئوية من مستويات ما قبل عصر الصناعة، ومع إدراك هذه الحقيقة فقد وافقت الدول على مراجعة أهدافها قبل انعقاد مؤتمر الأطراف” السنوي القادم المعني بالمناخ، والمقرر عقده في شهر نوفمبر.

مخاوف حقوقية

ومن المقرر أن تستضيف مصر الدورة السابعة والعشرين لمؤتمر الأطراف، وفقا لتوقع أن يكون الموقع التالي لمؤتمر الأطراف في أفريقيا، ولكن اختيار مصر أثار المخاوف، فمنذ استيلاء عبد الفتاح السيسي على السلطة في انقلاب عسكري في 2013، أشرف على حملة القمع الأوسع والأعمق على الحقوق المدنية في تاريخ مصر الحديث، وتم حظر المعارضة.

وتقدر الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان أن 65 ألف سجين سياسي يقبعون حاليا داخل نظام الاحتجاز في البلاد، الذي ازداد إلى ما لا يقل عن 78 مركز احتجاز رئيسي في العقد الماضي، فقد اعتقل وسجن منتقدون، من سياسيين إلى أشخاص ينشرون تعليقات على وسائل التواصل الاجتماعي أو حتى جماعات صغيرة تعترض على ارتفاع أسعار مترو أنفاق القاهرة، بتهم تتعلق بالإرهاب.

وقال تيموثي كلداس من معهد التحرير لسياسة الشرق الأوسط، وهو مركز أبحاث في واشنطن “أعتقد أن البيئة السياسية في مصر وسجلها المحدد في استضافة المؤتمرات يوحي بأن هناك الكثير مما ينبغي أن يُقلق بشأنه، مضيفا “كانت الاحتجاجات محظورة بحكم الأمر الواقع في حين سجن العديد من الناس بسبب احتجاجهم من دون إذن من الحكومة، وهو أمر يكاد لا يمنح أبدا“.

وأشار كالداس إلى أعمال التخويف والمراقبة والتحرش الجسدي التي تستهدف الناشطين في بعض الأحيان أثناء حضورهم الدورة الرابعة والستين للجنة الأفريقية لحقوق الإنسان والشعوب في شرم الشيخ قبل عامين، وقال “على الرغم من أن استضافة مؤتمر الأطراف في الجنوب العالمي أمر في غاية الأهمية، إلا أن هناك العديد من المضيفين المناسبين بشكل أفضل، والحقيقة هي أن المجتمع المدني من الجنوب العالمي الذين لا يتمتعون بالحماية التي يوفرها لهم جواز السفر هم أكثر عرضة للمضايقة والترهيب من أقرانهم الغربيين“.

تقويض المجتمع المدني

من جانبه قال ناشط بيئي مصري طلب عدم ذكر اسمه إن “مصر التي تستضيف المؤتمر المقبل ألغت الضغط اللازم الذي كان قد أحدثه نشطاء يعملون خارج المنطقة الزرقاء للمؤتمر، أو المنطقة الخاضعة للعقوبات“.

وقالوا إن “هذا التوتر بين المجتمع المدني والحكومات أدى إلى تنازلات وحقق بعض التقدم”، مضيفا “إن استضافة مصر لمؤتمر الأطراف من شأنها أن تعرض هذا التوتر للخطر الشديد“.

وأضاف الناشط أن نتيجة الحظر الذي فرضته مصر منذ ما يقرب من عقد على احتجاجات الشوارع وقمع التنظيم السياسي هي أن فاعلي المجتمع المدني والمحتجين المحتملين الذين يزورون مصر لحضور مؤتمر الأطراف لن يكونوا قادرين على التواصل مع المنظمات المحلية، لأنه قد يعرض النشطاء المصريين للخطر، مضيفا  “أن حدوث ذلك أمر بالغ الخطورة ما لم يتم فرض عقوبات مباشرة أو غير مباشرة من قبل حكومة السيسي“.

مصر مكان مناسب

ولكن بعض المراقبين الدوليين يعتقدون أن الموقع لابد أن يعطي زخما إضافيا للدعوات التي تطلقها البلدان الضعيفة إلى الاقتصاديات الناشئة الرئيسية، مثل الصين والهند وروسيا، لتشديد أهدافها في الحد من الانبعاثات.

وقال بوب وارد، مدير السياسة في معهد جرانثام في كلية لندن للاقتصاد “ستكون مصر البلد المضيف المناسب بشكل خاص لمؤتمر الأطراف في دورته السابعة والعشرين، الذي ينبغي أن يكون مؤتمر الأطراف الأفريقي، مضيفا أن قضايا تمويل المناخ والتكيف معه وخسارته وأضراره لابد وأن تحتل مرتبة عالية على قائمة الأولويات، وجميعها تشكل أهمية خاصة بالنسبة لأفريقيا، التي تعد موطنا للعديد من أكثر الناس عرضة لآثار تغير المناخ“.

كما دعا برنيس لي، مدير البحوث الآجلة في معهد تشاتام هاوس للأبحاث، إلى المزيد من التأكيد على مخاوف البلدان النامية قائلا “يتعين علينا أن نركز على حقيقة مفادها أن هذا الحدث العالمي لا يجري في مصر فحسب، بل وأيضا في أفريقيا، ويتعين علينا أن ننظر إليه باعتباره فرصة ذهبية لإشراك مختلف أصحاب المصلحة الأفارقة في قضية المناخ، وذلك لأن العديد من الوعود التي بذلت في جلاسكو سوف تنفذ في مناطق من البلدان النامية مثل أفريقيا“.

ومع ذلك، تساءل بول بلدسو، مستشار المناخ السابق في البيت الأبيض حاليا مع معهد السياسة التقدمية في واشنطن، عما إذا كانت مصر ستفرض ما يكفي من الضغط على البلدان المترددة في رفع مستوى طموحها بشأن الحد من الانبعاثات: ويتبقى لنا أن نرى ما إذا كانت مصر سوف تكون على استعداد لاستيعاب طموحات مناخية أعظم من قبل حلفاء تاريخيين مثل روسيا والممولين الجدد مثل الصين؟.

 

 * بعهد السيسي 400 مليار جنيه حجم تجارة المخدرات

في عام 1986 أطلق تجار المخدرات في مصر ، على نوع جديد من الحشيش اسمه باي باي رشدي” تيمنا برحيل وزير الداخلية المُقال اللواء أحمد رشدي، والذي قاد حملة موسعة لمكافحة المخدرات.

لكن في عهد السيسي ، ظهرت أنواع جديدة من الحشيش أبرزها “ودّع أهلك” وأنا الحكومة” الأمر يكشف لنا طبيعة الحياة في مصر هنا ، بل تحديدا في الجمهورية الجديدة التي يسعى المنقلب لبنائها ، فقد كشف تقرير من موقع ديلي ميل البريطانية أن تجارة المخدرات تزدهر في مصر بصورة فجّة وسط حراسة وأعين السلطات في مصر، متعجبة من صمت الحكومة والمسئولين على سريان انتشارها بين شباب الجامعات والطلاب بتلك الصورة دون الحد منها.

يأتي هذا وقد كشف تقرير متلفز من القناة الـ (12) الصهيونية، عن تهريب أطنان من المخدرات يوميا من إسرائيل إلى مصر والعكس، برغم وجود قوات من الجيش المصري على الشريط الحدودي.

واتهم الناشط السيناوي مسعد أبو فجر مرارا قائد الانقلاب العسكري عبد الفتاح السيسي، وولده محمود السيسي، بأنهما يرعيان شبكة تصنيع وتهريب المخدرات في سيناء، كما أنه استقبل تجار مخدرات لمرات عديدة في قصر الاتحادية بحضور مدير المخابرات الحالي عباس كامل ومدير مكتبه السابق، وأن هؤلاء التجار معروفون في شبه جزيرة سيناء بأكملها.

ووفقا لأبو فجر الذي اختفى بعد تلك التسريبات ، فقد قيل إنه معتقل وقيل إنه هاجر للخارج، فإن التقرير الإسرائيلي ذكر أيضا أن تجارة المخدرات ترعرعت بصورة مخيفة، ففي كل ليلة تقريبا هناك عمليات تهريب للمخدرات، الحديث بالطبع عن الحدود المصرية الإسرائيلية، وإذا كان التقرير المتلفز يوضح الوجود الأمني والمراقبة والسيطرة الإسرائيلية على حدودها، فقد تساءلت، أين الوجود المصري العسكري والأمني على الحدود؟ فالإجابة واضحة بلا شك، أن المهربين هم من القوات المسلحة ورجالها ومن قوات الجيش المصري ومعاونيهم الذين يشرف عليهم محمود السيسي، كما ذكر أبو فجر أيضا.

400 مليار جنيه بعهد السيسي

ويبدو أن تجارة المخدرات تنشط رغم الركود العام الذي تشهده مصر، حيث قفز حجمها، وفقا لتقرير حديث صادر عن مركز بصيرة للدراسات إلى 400 مليار جنيه، وهو ما يعادل 51% من موازنة مصر العامة.

ومما يؤيد ما ورد في تقرير مركز بصيرة بشأن المخدرات في مصر، ما ذكرته شبكة المعلومات العالمية للمخدرات (جناد) بأن مصر باتت في المرتبة الـ12 بين أكثر الدول استخداما للحشيش.

مصر على قمة الكوارث

ولأن دولة العسكر مميزة ، فإن مصر تتربع على القمة منذ الانقلاب العسكري، ليس في الاقتصاد والسياسة أو الثقافة والفن، بل في الكوارث والأزمات التي يشهدها شعبها على يد نظام فاشل أحمق يعمل من أجل الانتقام من المصريين.

فقد كشفت الدكتورة غادة والي، وزيرة التضامن الاجتماعي في حكومة الانقلاب السابقة، أن الإدمان أخطر من الإرهاب على المجتمع المصري.

وأكدت أن 10% من المصريين يتعاطون المخدرات وهو ما يمثل ضعف المعدل العالمي، كما أن 27% من الإناث في مصر يتعاطين المخدرات، لافتة إلى أن سن تعاطي المخدرات انخفض إلى 10 و11 عاما، وبرزت ظاهرة تدخين الشباب المخدرات أمام الوالدين داخل المنزل.

جدير بالذكر أن عمرو عثمان، مدير صندوق علاج الإدمان التابع لوزارة التضامن الاجتماعي بحكومة الانقلاب، كشف عن وجود حوالي 10 ملايين شخص يتعاطون المخدرات، بنسبة 10.4%.

وكشفت صحيفة “الإندبندنت” البريطانية عن أكثر الدول استهلاكا للحشيش، حيث حلت مصر في المقدمة على مستوى الدول العربية بنسبة 6.24% من السكان، وتلتها الإمارات بنسبة 5.35%، والمغرب في المركز الثالث بنسبة 4.22%، أما المركز الرابع كان من نصيب الكويت بـ3.1%، وخامسا جاءت تونس بـ2.6%، ولبنان جاء في المركز السادس بنسبة 2%، ثم الجزائر بـ0.52%، وفي المركز الثامن السعودية بنسبة 0.3%

فيما أكد تقرير إعلامي أن زراعة المخدرات في مناطق سيطرة المجموعات القبلية المساندة للجيش والشرطة في شمال ووسط سيناء تتم بشكل شبه علني دون خوف؛ استغلالا لعدم تحرك الجيش في تلك المناطق، وكذلك تنظيم ولاية سيناء الموالي لتنظيم داعش، ويشير التقرير إلى أن ضبط عمليات تهريب المخدرات من سيناء إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة بات خبرا روتينيا على وسائل الإعلام الإسرائيلية في الآونة الأخيرة؛ نتيجة تصاعد عمليات التهريب المتبادلة بين الجهتين في ظل مرور موسم حصاد المخدرات في شبه جزيرة سيناء حاليا، بينما تنجح عشرات عمليات التهريب على الحدود، لعدة أسباب متعلقة بطريقة التهريب وخبرة المهربين، وأحيانا تواطؤ موظفين رسميين في كلا الجانبين نتيجة علاقات المهربين بهم.

وتؤكد مصادر قبلية أن المهربين عاودوا نشاطهم خلال الشهر الماضي، نتيجة حصد زراعة المخدرات المسماة بـ”الهيدرو”. وأضافت أن هناك حركة نشطة لعمليات التهريب من مناطق وسط سيناء، التابعة لمحافظة شمال سيناء، باتجاه مناطق الاحتلال الإسرائيلي، وذلك من خلال مجموعات بدوية تعمل على نقل المخدرات والأموال والمتسللين الراغبين في العمل داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة.

السيسي يقتل المصريين

وبحسب إحصاءات رسمية فإن ٢٨٪ من المصريين مدخنين، هذه المعلومة الصادمة أعلنتها وزيرة التضامن الاجتماعي بحكومة الانقلاب نيفين القباج يوم ١٦ فبراير 2021م، خلال العرض الذي قدمته أمام الطاغية عبدالفتاح السيسي أثناء افتتاح المجمع الطبي بالإسماعيلية، وفي التفاصيل أعلنت الوزيرة نتائج المسح القومي الشامل للتدخين وتعاطي المخدرات، وقالت إن “عينة الدراسة التي شملت كل محافظات الجمهورية، تكونت من ٣٠ ألف أسرة في الشريحة العمرية من ١٢ ــ ٦٠ عاما، وبلغت نسبة المدخنين ٢٧٫٩٪ في حين بلغت نسبة تعاطي المخدرات ٥٫٩٪ والإدمان ٢٪“.

ادفع ضريبة المخدرات

يذكر أن نظام الانقلاب ، أعلن أن مصلحة الضرائب المصرية، قررت تطبيق قانون ضريبة الدخل على تجار المخدرات والدعارة حال القبض عليهم.

وقال سعيد فؤاد، رئيس الإدارة المركزية لمصلحة الضرائب، إن “المصلحة قررت إخضاع المضبوطات لضريبة الدخل، وتجري محاسبة الشخص المضبوط، مثله مثل الممول الذي يزاول نشاطا، حتى وإن كان هذا النشاط غير قانوني وفق تعبيره“.

وأوضح فؤاد في تصريحات صحفية أنه حال اعتراف تاجر مخدرات بأنه يزاول هذا النشاط منذ مدة معينة، سيتم أخذ ضريبة منه على هذه المدة التي عمل بها، ونقوم بعمل مناقشة معه لنعرف بكم تاجر؟ وكم كسب؟ ثم نخضعها للضريبة، وإقراره هو الذي سيحدد قيمة الضريبة بحسب تصريحاته.

واعترف بأن ذلك سيتم مع قضايا الدعارة والسلاح مشيرا إلى أنه من المقرر إخطار مصلحة الضرائب بهذه القضايا والعمل عليها وزعم فؤاد أن هذه الخطوة لا تعتبر اعترافا بشرعية هذه الأنشطة التي يجرمها القانون، ولكن اعتراف بإيراد يخضع للضريبة.

 

*قائد الانقلاب يواصل انتقامه من الفقراء بإلغاء مجانية الحدائق العامة

كما تعهد المنقلب السفاح السيسي عقب انتهاء مرحلة “أنتو نور عينينا” وانتقاله لمرحلة “هتدفع يعني هتدفع مفيش حاجة ببلاش” جاء الانتقام العسكري من الفقراء الذين كانت متعتهم هي الجلوس في الحدائق العامة أو مقابلة بعضهم والالتقاء مع الأهل والأقارب والأصدقاء لقضاء ساعات بعد عناء العمل وضيق الشقق والمساكن.

حيث قررت محافظة القاهرة ، وبدون إعلان فرض رسوم على دخول الحدائق العامة التي ما زالت قيد الاهتمام والخضرة، بعد أن قضى السيسي بجيشه على أغلب المساحات الخضراء في إنشاء الطرق والكباري والمحاور المرورية، ثم قرر بعد ذلك تقليص جميع المساحات الخضراء في محافظات مصر وحوّلها إلى مقاهي ومولات ومحال تجارية سواء في حدائق الميرلاند بمصر الجديدة أو الأورمان بالجيزة وحديقة الحيوان، التي طرحت مساحات كبيرة منها للاستثمار التجاري لإنشاء كافيهات ومولات تجارية كما يجري حاليا في حدائق النيل بالمنصورة والفسطاط وغيرها

الانتقام من الفقراء

الانتقام من الفقراء وتمثل الضربة الانتقامية الأخيرة للفقراء المعتادين منذ عقود من الزمن على الفسحة المجانية، لتصدم حديقة “السواح” المواطنين القادمين إليها من المرج والزاوية والوايلي بفرض رسوم مالية مقابل الدخول ومن يرفض يكون مصيره الرش بالمياه وإغراق الحديقة وطرد مرتاديها.

ووفق روايات أهالي المنطقة وزوار الحديقة المصدومين، وفق تصريحات صحفية، تحولت حديقة السواح إلى مشروع استثماري وقام الحي بتأجيرها لأحد الأشخاص الذي منع بدوره أي أحد من الجلوس وافتراش الحديقة مجانا، فيما تشكل المسطحات الخضراء أو الحدائق العامة التي تتوسط الميادين في العاصمة مكونا أساسيا للمدينة، ليس فقط من الجانب البيئي والطبيعي، ولكن اجتماعيا، إذ تشبه الرئة الأساسية للطبقة العاملة التي يستطيعون من خلالها التنزه وقضاء أوقات الفراغ والاستجمام وقضاء وقت اجتماعي يلائم ظروفهم الاقتصادية، مشاريع تجارية لكن الكثير من المساحات الخضراء اختفت من العاصمة، بسبب تحويلها إلى طرق أو ميادين أو كباري، أو حتى تأجيرها لأحد المستثمرين، ما وضع الفقراء الذين يفترشون الحدائق في أيام العطلات والأعياد أمام حيرة يصعب معالجتها، إذ صارت النزهات رخيصة الثمن حلما بعيد المنال،

ويوضح عباس الزعفراني، عميد كلية التخطيط العمراني بجامعة القاهرة سابقا، أنه لا توجد إحصائية للمسطحات التي تم القضاء عليها في الآونة الأخيرة بالقاهرة التي شملت تطوير الطرق والميادين وتحويل المسطحات الخضراء لأغراض أخرى، ولكن نية محافظة القاهرة كانت واضحة فهي تعتزم طرح 249 فدانا في حدائقها العامة التي تبلغ 30 حديقة، للاستغلال في مشاريع خدمية، وفقا لما أعلنه اللواء محمد سلطان رئيس مجلس إدارة الحدائق المتخصصة بالعاصمة في أغسطس 2020. أعداء الجمال ووفقا لتقرير لمحافظة القاهرة نُشر في نفس التوقيت، تصل المساحات الخضراء التابعة لها بالحدائق العامة إلى 3.5 مليون متر، تعتبر متنفسا طبيعيا للسكان وموزعة على نطاق 38 حيا سكنيا في أربع مناطق تابعة للمحافظة. المنطقة الشرقية التي تضم 9 أحياء (منها مصر الجديدة والنزهة وعين شمس) تستحوذ على النسبة الأكبر من المسطحات الخضراء العامة بنسبة 65 %، وذلك من إجمالي الحدائق العامة بمحافظة القاهرة، كما جاء نصيب المنطقة الجنوبية التي تشمل 11حيا (منها مصر القديمة والمقطم ودار السلام) بها 24 % من إجمالي مساحة المسطحات الخضراء بالعاصمة، فيما تعتبر المنطقة الغربية التي تضم 9 أحياء (منها منشأة ناصر وبولاق وباب الشعرية) من أقل المناطق التي بها حدائق عامة وتصل نسبها إلى 4.5%، أما المنطقة الشمالية فتشمل 8 أحياء (منها شبرا وحدائق القبة والشرابية) فنصيبها 6.5 % من إجمالي الحدائق العامة بالقاهرة. فيما يقول الزعفراني إن “نصيب الفرد من المسـطحات الخضراء في القاهرة حوالي 1.5 مترا مربعا فقط، وهو من بين أقل المعدلات بين مدن العالم، مقارنة بالمعايير التخطيطية العالمية التي تتراوح بين 10 و18 مترا مربعا للفرد، والمعايير المصرية المطبقة في المدن الجديدة التي تتراوح بين 11 و13 مترا مربعا للفرد.

ويقول أستاذ التخطيط العمراني إنه ليس ضد وجود مجال تجاري ولكنه ضد تحويل غاية الحدائق المفتوحة والعامة، وحصرها على طبقة أخرى لا تحتاجها، موضحا أن مفهوم الحدائق الوطنية موجودة ومجانية في العالم كله إلا مصر؛ التي تحولت حدائقها إلى الربحية، ويؤكد لابد من وجود فراغ مفتوح، فهناك قطاع آخر يدفع ضرائبه، ومن حقه أن يستمتع بالمجال العام، لا بد من وجود نزهة مجانية لغير القادرين على الدفع في نزهات الملاهي والمولات”. وبحسب الدليل الإرشادي لأسس ومعايير التنسيق الحضاري للمناطق المفتوحة والمسطحات الخضراء تقام حدائق الشوارع وسط الشوارع وعلى جانبيها، لتوفير أماكن للراحة والانتظار ومشاهدة المواكب، ولا تزيد نسبة هذه الحدائق بالشوارع عن نصف نصاب الحي أو 20 %من مسطح المدينة أيهما أقل، المناطق المفتوحة وفي حالة تعذر توفير هذه المعدلات في المناطق المفتوحة على المستويات التخطيطية المختلفة بشكل فوري، يجب أن تتحقق تدريجيا خلال 20 عاما وفق برنامج زمني محدد، بحيث يتحقق منهـا 7% على الأقل سنويا (5%زيادة حقيقية، أخذا في الاعتبار تزايد أعداد السكان بمعدل 2%سنويا).

توصيات لم تنفذ

وقد صدر هذا الدليل عام 2010، إلا أن جميع توصياته بشأن المسطحات الخضراء والحدائق العامة وزيادتها لم تتحقق، بل حدث العكس بالقضاء على بعضها وتأجيرها، لتصبح مساحات تجارية ترفيهية مغلقة، إلغاء أماكن مرور المشاة ومن ضمن الانتقام الحكومي من المواطنين في عهد المنقلب السيسي إلغاء أماكن مرور المشاة من الشوارع والميادين المطورة ، علاوة على ذلك تهمل بعض الأحياء الحدائق المجانية بصورة فجة تحولها لمكان للمجرمين والخارجين عن القانون ولأصحاب الغرز والمقاهي والكلاب الضالة ، كما يروي شهود عيان عن حديقة الأميرية، والتي يطلق عليها الأهالي اسم “الأميرية البلد” والتي أُهملت من الحي، وكان يأتي لها الجميع من الزاوية والوايلي والأميرية والسواح، وبها خدمات ملحقة مثل الحمامات ،والتي تم هجرها وسكنتها الأشباح،  ويأتي التضييق على السكان في المساحات الخضراء بالقاهرة، على الرغم من أن سكان القاهرة يستنشقون أكثر من 11 ضعف الحد المسموح به من الجزيئات الملوثة للهواء عالميا،  ويتكرر الأمر من السواح إلى حديقة عابدين والتي لم تكن مجرد منتزه، بل ميدان تاريخي شهد أحداثا تاريخية كبرى مثل ثورة عرابي وثورة يوليو 1952، وكانت قيمته الجمالية في امتداد البصر للقصر الرئاسي وفخامته، ففي 2015 تم تطوير واجهات قصر عابدين وأصبح ميدان عابدين مسطحا أخضر بأشجاره التاريخية ومزود بمقاعد أكثر ، وبات مقصدا للأهالي من أجل التنزه مع أطفالهم وتعلم ركوب الدراجات، بعد ذلك أصبحت الحديقة رهينة لمبنى المحافظة المقابل لها، وفي السنوات الأخيرة أصبح أمن المحافظة يطوقها ويمنع أي شخص من الجلوس على مقاعدها.

ولكن يبدو أن التطوير لم يكن كافيا ففي إبريل الماضي كانت المفاجأة أن تحولت الحديقة وميدانها العريق من مجانية ومفتوحة دون أسوار إلى أخرى برسوم دخول خمسة جنيهات، وأسوار وبوابات حديثة وأكشاك طعام بثوبها الجديد بأسماء إنجليزية وجودة طعام متوسطة، في الداخل، لتنتهي رمزية الحديقة وإتاحتها، تخطيط عمراني فاشل بالطرق والمحاور الجديدة ومما يفاقم الأزمة وانعدام متنفسات خضراء لساكني العاصمة والمدن الكبرى، هو إشراف مهندسي المرور والكباري على حركة تطوير الشوارع والميادين التي أكثر منها السيسي، إذ يغيب عن عملية التطوير مهندسي التخطيط العمراني، حيث تقلص عدد من الجزر الوسطي بالميادين، ومُنع الجماهير من الاستمتاع بها، حيث تغيب دائما عن مهندسي المرور والكباري، أي بعد عمراني في الطرق الجديدة، وقضوا على عدد من الجزر والمسطحات الخضراء لتوسعة الطريق، ووفق الدراسات العلمية ، فإن الوظائف العمرانية للمسطحات الخضراء والحدائق العامة، تختلف ما بين لعب الأطفال، والجلوس والتنزه وقيادة الدرجات، والاسترخاء والاستمتاع بالطبیعة، وغیرها، بحسب كتاب الأسطح الخضراء للمهندسة دينا خاطر، ولم تذكر أن يكون أحد وظائفها الاستثمار وغلق فضائها الرحب. الأمن يسيطر على فضاء “التحريروعلاوة على توحش الراسمالية العسكرية الحاكمة لمصر، والتي لا ترى إلا الأموال والضرائب والرسوم حقا لها من جيب المواطن، تُفاقم العقلية الأمنية من مأساة المصريين في المساحات الخضراء والمتنفسات الطبيعية ، حيث تمنع العقلية الأمنية الجميع من الجلوس على مقاعد ميدان التحرير الذي جرى إغلاقه، وبات كل أحد يريد أن يجلس من الشباب أو الرجال أو الفتيات، مشتبه به أمنيا، ومنع حتى لعب الأكفال بالدراجات في نهاية الليل كعادة سكان المناطق المجاورة للميدان، في باب اللوق أو بولاق أبو العلا،  هذا بجانب ارتفاع أسعار الاشتراك بالأندية، إذ يتكلف اشتراك الطفل الواحد نحو 500 جنيه غير المواصلات، ما يضع على كاهل الأسرة 1200 جنيه شهريا، هي في غير استطاعتها لتوفيرها بالأساس، ما يحرم الأجيال القادمة من حقهم في متنفس طبيعي في القاهرة والمدن الكبرى من أجل جنيهات يحصلها السيسي من جيوب الفقراء، بينما الاغنياء مفتوحة أمامهم منتجعات الجولف والسواحل والفنادق والأندية الخاصة والعزب والمتنزهات الفارهة والقرى السياحسة والقرى الخضراء المخصصة للخيل وغيرها.

 

*أوضاع كارثية في الإسكندرية بسبب الأمطار وسط تقاعس المسئولين

تعرضت الإسكندرية اليوم الإثنين، إلى موجة الطقس الأسوء منذ سنوات بعد أن ضربت الأمطار الغزيرة التي وصلت إلى حد السيول أنحاء متفرقة منها، مما أدى إلى تراكم بحيرات كبيرة من المياه غمرت الشوارع والطرق.

وتسبب بحيرات المياه في أزمات مرورية حادة، فيما عجزت شركة الصرف الصحي بسيارتها من سحبها من الشوارع.

وجاءت الأمطار مخالفة لتوقعات هيئة الأرصاد الجوية، التي أشارت إلى تحسن حالة الطقس بدءا من اليوم وتوقف هطول الأمطار، وهو ما أعلنه محافظ الإسكندرية أمس.

وشهدت شوارع عديدة بالإسكندرية تراكم بحيرات من مياه الأمطار الغزيرة- التي وصلت إلى حد السيول في عدد من المناطق، وفق ما أعلنت شركة الصرف الصحي، مما تسبب في أزمات مرورية حادة وخاصة على طريق الكورنيش وشارع أبوقير الرئيسي.

كما تسببت مياه الأمطار الغزيرة التي تسقط على أنحاء متفرقة من محافظة الإسكندرية، منذ الساعات الأولى من صباح اليوم الإثنين، في غرق شارع أبو قير الرئيسي وكورنيش البحر عند منطقة لوران، وكورنيش منطقة سبورتنج، شارع وينجت بمنطقة باكوس، كوبري الابراهيمية، سور نادي سبورتنج، منطقة سموحة وميدان فيكتور عمانويل.

كما أسفرت تجمعات المياه إلى تعطل الحركة المرورية بطريق كورنيش البحر من منطقة سيدي بشر وحتى منطقة سبورتنج.

الاسكندرية تتحول لبركة مياه بسبب الأمطار

وتسببت المياه التي أخفت أسفلها الأرصفة في الشوارع في أزمة مرورية حادة في الشارع الذي يعتبر أحد أهم الطرق الرئيسية بالمدينة الساحلية بعد طريق كورنيش البحر، مع تخوفات من ازايد حدتها مع موعد خروج الطلاب من المدارس والموظفين من أعمالهم.

كما تسببت المياه التي دخلت على الأرصفة في الشارع في أزمة في حركة المشاة في الشارع، وكذلك تعطل سيارة أجرة “تاكسي”، سقطت إطارته في بلاعة مفتوحة لتصريف المياه.

وأعلن اللواء محمد الشريف محافظ الإسكندرية، تعطيل العمل بجميع المصالح الحكومية، غدًا الثلاثاء، وكذلك تعطيل الدراسة (طلاب ومعلمون) بجميع المدارس الحكومية والخاصة والمعاهد الأزهرية بنطاق المحافظة، لمواجهة موجة الطقس السيئ التي شهدتها المحافظة بدءاً من اليوم.

تعطيل العمل بالإسكندرية

وداهمت الأحوال الجوية السيئة التي تزامنت مع نوة المكنسة، وهطول الأمطار بغزارة على جميع مناطق الاسكندرية في تعرض المحافظة للغرق خاصة في الأنفاق وأسفل الكبارى وطول الكورنيش، فيما اضطر المواطنون إلى البقاء في منازلهم لعدم تمكنهم من الانتقال إلى أشغالهم وكذا قضاء مصالحهم.

وتواصل موجة الطقس السيئ، ضرب الاسكندرية لليوم الرابع على التوالى، يصاحبها هطول أمطار رعدية غزيرة ورياح شمالية غربية وانخفاض ملحوظ في درجات الحرارة، وشهدت شوارع الاسكندرية اليوم ارتباك مرورى كبير خاصة في الخطوط الموصلة إلى وسط المدينة مثل المنشية وبحرى والرمل وكذا شرق الاسكندرية، واضطر السائقون إلى تغيير خطوط سيرهم هربا من اماكن تجمع المياه التي شملت عدة مناطق على مستوى الاسكندرية.

ولقي شاب مصرعه إثر إنهيار سقف عقار قديم، بمنطقة اللبان غرب الإسكندرية، وذلك بسبب موجة الطقس السيئ والأمطار الغزيرة .

وواصلت موجة الطقس السيئ ضرب أنحاء متفرقة من الإسكندرية، صباح اليوم الاثنين، يصاحبها هطول أمطار رعدية غزيرة ورياح شمالية غربية وانخفاض ملحوظ في درجات الحرارة.

* بسكويت الجيش على التموين : تسبب فى تسمم عشرات الطلاب فى كفر الشيخ

أعلنت وزارة التموين توزيع أصناف من بسكويت الجيش على المجمعات الاستهلاكية وبطاقات التموين، فيما يشتكي عشرات الملايين من المصريين من عدم القدرة على توفير 3 وجبات غذائية في اليوم.

بسكويت الجيش على التموين

واستحوذ الجيش على حق توريد الوجبات الغذائية لـ 13 مليون طالب.

وذلك بعد أن استحوذت شركة سايلو فودز المملوكة للجيش، على حق توريد الوجبات المدرسية إلى 13 مليون طالب؛ ما يُدر أرباحًا طائلة على الجيش مع كل عام دراسي.

سايلو فودز المملوكة للجيش تستحوذ على توريد الوجبات الغذائية لـ ١٣ مليون طالب

وكان من المفترض أن يتم توزيع البسكويت على تلاميذ المدارس لكنه لم يصل معظم المحافظات حتى الآن.

وتسبب انتاج الجيش للبسكويت فى استقطاع كميات كبيرة من القمح، ما دعى السيسي للحديث عن إلغاء الدعم عن الخبز.

من جهة أخرى أصيب عشرات الطلاب فى كفر الشيخ نهاية الأسبوع الماضي بالتسمم بعد تناولهم الوجبات الغذائية المدرسية التي تعدها الشركة التابعة للجيش.

تسمم عدد من التلاميذ فى كفر الشيخ بسبب الوجبة المدرسية: يسيطر عليها الجيش

وضمت التموين إلى قائمة سلع المقررات  التموينية، والبالغ عددها 28 سلعة، أصناف جديدة من السلع أبرزها البسكويت، وذلك اعتبارا من ديسمبر القادم، ليتجاوز عدد الأصناف التي تشتمل عليها المنظومة 30 سلعة.

بحسب تصريحات مصادر مطلعة أن السلع التي تدخل المنظومة من إنتاج مصانع ‏المدينة الغذائية الجديدة بالسادات، والتي افتتحها عبد الفتاح السيسي، والتابعة للجيش.

  وقد قامت وزارة التموين الشهر الماضي بإدراج صنف جديد من المكرونة من إنتاج المدينة الغذائية إلى منظومة السلع التموينية، ويحمل اسم سلفانا.

  وتلتزم  المنافذ التموينية  بتطبيق التوجيه الوزاري رقم 24 الخاص بتنظيم صرف المقررات التموينية، والذي يقضي بصرف 2 كيلو سكر وزجاجة زيت لكل فرد على البطاقة التموينية ،وبحد أقصي  4 زجاجات زيت للبطاقة، و من سلعة الأرز كيلو للبطاقة أقل من 4 أفراد، لتزيد إلى 2 كيلو للبطاقة التي بها 4 مستفيدين فأكثر.

 ورغم استحواذ الجيش على حق توريد الوجبات الغذائية، كان جهاز مشروعات الخدمة الوطنية قد تورط في واقعة تسمم نحو 2243 تلميذاً في محافظة سوهاج بصعيد مصر، إثر تناولهم وجبات مدرسية منتهية الصلاحية ورّدها الجهاز في عام 2017.

 

للمرة الثانية خلال شهر مصر ترحل 7 لاجئين إريتريين قسراً إلى بلادهم.. الأحد 21 نوفمبر 2021.. السيسي يستجدي بايدن للإبقاء على القوات الأمريكية في سيناء

مصر ترحل لاجئين إريتريين للمرة الثانية خلال أقل من شهر

للمرة الثانية خلال شهر مصر ترحل 7 لاجئين إريتريين قسراً إلى بلادهم.. الأحد 21 نوفمبر 2021.. السيسي يستجدي بايدن للإبقاء على القوات الأمريكية في سيناء

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

*داخلية الانقلاب تعلن تصفية 3 أشخاص فى الدقهلية

فى فصل من فصول التصفيات خارج إطار القانون، أعلنت وزارة الداخلية تصفية 3 أشخاص وصفتهم بـ شديدي الخطورة، في الدقهلية، وذلك عقب تبادل إطلاق النيران أثناء محاولة القوات القبض عليهم، بزعم البيان.

وقالت الداخلية في بيان صباح اليوم الأحد 21 نوفمبر 2021: “استمراراً لجهود أجهزة الوزارة لمكافحة الجريمة وملاحقة وضبط العناصر الإجرامية الخطرة حائزى الأسلحة والذخائر غير المُرخصة، قام قطاع الأمن العام بالاشتراك مع إدارة البحث الجنائى بمديرية أمن الدقهلية وقطاع الأمن المركزى بإستهداف 3 عناصر إجرامية خطرة، جميعهم مقيمون بدائرة مركز شرطة منية النصر بالدقهلية”.

وأضافت: “لدى وصول القوات لمكان تواجدهم بإحدى المناطق الزراعية بدائرة مركز شرطة منية النصر بالدقهلية واستشعارهم بالقوات بادروا بإطلاق أعيرة نارية تجاهها فبادلتهم بالمثل وتمكنت من السيطرة على الموقف، وأسفر ذلك عن مصرعهم، وعُثر بحوزتهم على 3 بنادق آلية وعدد من الطلقات من ذات العيار وكمية من مخدر البانجو وزنت 30 كيلوجراما و3 دراجات نارية و2 هاتف محمول”.

موجة تصفيات

وبخلاف تصفية 3 أشخاص فى الدقهلية، ثارت معلومات أمس عن تصفية 4 أشخاص فى عدد من المحافظات بينهم الدقهلية أيضاً، ومنذ أيام تم تصفية شخص فى أسيوط.

كما أقدمت وزارة الداخلية على تصفية 3 أشخاص بالفيوم، فى حادثين منفصلين، وذلك بعد 72 ساعة من تصفية، 12 شخصاً دفعة واحدة فى أسوان.

وتأتي تلك التصفيات خارج إطار القانون، فى سياق إطلاق السلطات الأمنية يدها فى تصفية المطلوبين فى الشوارع بزعم مقاومتهم السلطات.

وزعم بيان مكرر للداخلية بنفس الجمل والكلمات، الأسبوع قبل الماضي، تصفية شخصين فى محافظة المنيا، بزعم مقاومتهم السلطات.

كما أعلنت الداخلية، تصفية متهم بقتل ضابط شرطة، فى قنا، بنفس مفردات البيان المذكور فى الخبر سالف الذكر.

كما قامت الوزارة بتصفية شخصين فى الدقهلية فى وقت سابق.

 

* قرارات قضائية صدرت:

أجلت مساء أمس محكمة جنايات القاهرة محاكمة 103 متهم فى القضية المعروفة إعلاميا بقضية خلية الجوكر لجلسة 12 يناير المقبل.

حجزت مساء أمس محكمة جنايات القاهرة محاكمة 8 متهمين فى القضية المعروفة إعلاميا بقضية تنظيم داعش العجوزة للنطق بالحكم بجلسة 23 يناير المقبل.

قضت مساء أمس محكمة جنايات القاهرة بمعاقبة 3 متهمين بالسجن المشدد 5 سنوات ومعاقبة متهمين اثنين بالسجن المشدد 3 سنوات لاتهامهم بالانضمام لإحدى الخلايا العنقودية المسلحة التابعة للجان النوعية.

حجزت محكمة النقض الطعون المقدمة من 38 متهما على أحكام السجن المشدد في القضية المعروفة إعلاميا بقضية أحداث مسجد الفتح للنطق بالحكم بجلسة 19 ديسمبر المقبل.

أجلت محكمة النقض الطعون المقدمة من 26 متهما على أحكام الإعدام والسجن المؤبد والمشدد في القضية المعروفة إعلاميا بالهجوم على فندق الأهرام الثلاثة لجلسة 2 يناير المقبل.

أجلت محكمة جنايات القاهرة جلسة إعادة إجراءات محاكمة 3 متهمين في القضية المعروفة إعلاميا بقضية أحداث مجلس الوزراء لجلسة 29 نوفمبر الجاري.

قضت الدائرة الأولى إرهاب في محكمة جنايات القاهرة، بمعاقبة متهمين بالسجن المشدد 5 سنوات، في إعادة محاكمتهما في قضية حرق كنيسة كفر حكيم.

قرارات لم تصدر حتى الرابعة والنصف:

–  نظرت الدائرة الرابعة إرهاب في محكمة جنايات القاهرة جلسة تجديد حبس 252 مواطنا في القضايا أرقام 984 لسنة 2021، 960 لسنة 2020، 880 لسنة 2020 ومن بين المتهمين المصحح اللغوي أيمن عبد المعطي، 741 لسنة 2019 ومن بين المتهمين المحامي الحقوقي عمرو نوهان، 630 لسنة 2017، 627 لسنة 2021، 1361 لسنة 2019، 1888 لسنة 2018، 1180 لسنة 2018، 510 لسنة 2020، 880 لسنة 2021، 976 لسنة 2020، 910 لسنة 2021، 656 لسنة 2021، 620 لسنة 2021، 549 لسنة 2020، 483 لسنة 2021، 1627 لسنة 2021.

 

* ظهور 10 معتقلين بنيابة أمن الدولة وحبسهم 15 يوما

كشف مصدر حقوقي اليوم الأحد، عن ظهور 10 معتقلين بنيابة أمن الدولة العليا والتي قررت حبسهم 15 يوما على ذمة قضايا ملفقة.

والمعتقلين هم كلا من:

  1. أحمد محمد عبد الفتاح حسن
    2. أسامة إبراهيم محمد مصطفى
    3. أيمن محمد فوزي علي
    4. جمال عبد الحميد جمعة عبد الحميد
    5. طه محمد حسين جمعة
    6. عبد الرحمن حمدي صالح
    7. عبد العزيز أحمد رضا
    8. علي محمد عبد العظيم عبد الكريم
    9. محمد أحمد السيد أحمد الشورى
    10. ياسر محمد كمال عبد الواحد

 

* للمرة الثانية خلال شهر مصر ترحل 7 لاجئين إريتريين قسراً إلى بلادهم

رحّلت السلطات المصرية، سبعة من اللاجئين الإريتريين قسراً إلى بلادهم، وذلك بالرغم من تنديد المجتمع الدولي ومنصات اللاجئين من انتهاك مصر الصارخ لمبدأ عدم الإعادة القسرية إلى الأماكن التي تهدد حياة اللاجئين.

ترحيل لاجئين

وكشفت مصادر حقوقية، أن من بين المرحلين خمسة أطفال لم يقدم لأي منهم طعام أو ملابس أو أدوية أو أي نوع من المساعدات، في حين أنّ من بينهم من يعاني من أمراض مزمن.

وبحسب المصادر، الـ 7 لاجئين، كانوا مرهقين بسبب إجراءات الترحيل، كما أنهم كانوا مضربين عن الطعام منذ أكثر من خمسة أيام.

وقالت منصة اللاجئين في مصر، أن السبعة الذين تم ترحيلهم قسراً من ضمن مجموعة مكونة من 18 طالب لجوء كانت السلطات المصرية قد ألقت القبض عليهم بعد دخولهم إلى البلاد بطريقة غير شرعية في 24 أكتوبر 2019، واستمر احتجازهم لمدة عامين بدون سند قانوني في ظل ظروف سيئة.

وكانت السلطات المصرية رحلت قسرياً في 31 أكتوبر الماضي، 8 أخرين ينتمون لنفس المجموعة، وكان من بينهم أطفال ونساء، وانقطعت أخبارهم بعد وصولهم إلى إريتريا، وفقدت عائلاتهم التواصل معهم منذ إعادتهم.

اللاجئين الإريتريين

من جانبها، أكدت منصة اللاجئين، إنّ الأمر لا يتعلق فقط بالخمسة عشر شخصاً من نفس العائلة الذين تم ترحيلهم قسراً، فما زال هناك ثلاثة محتجزين في قسم شرطة القصير، وعشرات المحتجزين الإريتريين في أقسام شرطة محافظتي البحر الأحمر وأسوان.

وأوضحت المنصة، أن السلطات المصرية تستعد لاستخراج وثائق سفر لهم لترحيلهم خلال الأيام القادمة.

وكشفت المنصة، إنّ سبب فرار اللاجئين الاريتريين، هو “الخدمة الوطنية الإجبارية”، والتي تجنّد الآلاف كل عام.

كما أن الحكومة أغلقت البلاد لدرجة أنه حتى أولئك الذين فروا بنجاح يخشون التحدث علناً خوفاً مما قد يحدث لعائلاتهم”.

وأضافت المنصة: “عندما يتم القبض على من يحاول الهروب، أو تتم إعادتهم كما حدث مع الأشخاص الذين أعادتهم مصر، يختفي الأشخاص قسراً، ويُسجنون ويعذبون بشكل منهجي، وغالباً ما تتم إعادتهم إلى الخدمة العسكرية”.

وتابعت: “عدد السجناء بسبب ذلك في إريتريا غير معروف، وهناك تقارير أفادت بأنهم آلاف، والعديد منهم محتجزون لأجل غير مسمى من دون محاكمة، ومن دون اتصال بالعائلة أو المحامين”.

وشددت المنصة على أنّ “الاحتجاز التعسفي في ظروف لا إنسانية ثم الترحيل القسري إلى بلد يتعرض فيه الأشخاص للخطورة، هي جرائم ضد الإنسانية، وانتهاك صارخ للدستور والقانون المصري، ولكل الالتزامات الدولية والإقليمية التي وقعت عليها مصر، وعلى السلطات المصرية أن توقف ذلك.

 

*600 صحفي يطالبون في بيان عدم التصديق على حكم حبس فؤاد ومؤنس

وقع أكثر من 600 صحفي مصري على بيان، طالبوا فيه رئيس الجمهورية، عدم التصديق على الحكم محكمة أمن الدولة طوارئ بحبس الصحفيين “حسام مؤنس وهشام فؤاد”، والإفراج عن جميع الصحفيين المحبوسين.

حملة التوقيعات

وكانت حملة التوقيعات التي أطلقها الصحفيون قد شهدت مشاركة 2 من النقباء السابقين و16 عضو مجلس وعدد من الشخصيات العامة ورؤساء الأحزاب والنواب السابقين.

 وشارك في الحملة كل من “يحيى قلاش، وممدوح الولي” نقيبي الصحفيين السابقين، و4 من الأعضاء الحاليين بمجلس النقابة هم “محمد خراجة وهشام يونس ومحمود كامل ومحمد سعد عبد الحفيظ”.

بالإضافة إلى عدد من وكلاء وأمناء وأعضاء مجلس النقابة السابقين بينهم “محمد عبد القدوس وكارم محمود وجمال فهمي وجمال عبد الرحيم وخالد البلشي وعلاء العطار وإبراهيم منصور وحنان فكري واسامة داود”.

كما وقع على البيان المشترك، عدد من كبار الكتاب ورؤساء الأحزاب بينهم المرشح الرئاسي حمدين صباحي وعضو مجلس النقابة السابق، وأحمد السيد النجار، عضو المجلس السابق ورئيس مجلس إدارة الأهرام، ومدحت الزاهد، رئيس حزب التحالف الشعبي، والنائب أحمد الطنطاوي رئيس حزب الكرامة.

كما وقع خالد داود الرئيس السابق لحزب الدستور، والكاتب الصحفي عبد الله السناوي رئيس تحرير العربي سابقا، والصحفي والنائب البرلماني عبد العليم داود، ود. عمار علي حسن، وأسامة سلامة رئيس تحرير روزاليوسف السابق، وجلال نصار رئيس تحرير الأهرام ويكلي والكاتب الصحفي أحمد الخميسي، والكاتب الصحفي عاصم حنفي وسيد الطوخي رئيس تحرير الكرامة، ود.أماني الطويل و د. هبة عبدالعزيز.

المطالب

وتضمنت المطالب الموجهة للنقابة مخاطبة مجلس النواب لإصدار قانون منع الحبس في قضايا النشر، وتنقية القوانين القائمة من مواد الحبس بما يتوافق مع الدستور والتدخل النقابي والقانوني للإفراج عن الصحفيين المحبوسين وتحسين أوضاعهم ووقف الانتهاكات بحقهم.

 كما تضمنت “إعادة النص الخاص بمنع حبس الصحفيين احتياطيا والدعوة لاجتماع عام لمناقشة قضايا الحريات الصحفية، وإصدار تقرير حول أوضاع الصحفيين المحبوسين وعددهم ورصد الانتهاكات بحق الصحفيين”.

كانت محكمة جنح أمن الدولة طوارئ، قد أصدرت الأربعاء الماضي، حكمها بحبس النائب البرلماني السابق “زياد العليمي”، والصحفيين “هشام فؤاد” و”حسام مؤنس، وآخرين في القضية المنسوخة من قضية “تحالف الأمل.

وقال المحامي الحقوقي “خالد علي”، إن محكمة قضت بسجن “زياد العليمي” 5 سنوات، وسجن الصحفيين “هشام فؤاد” و”حسام مؤنس” 4 سنوات، وغرامة 500 جنيه.

وعُرفت القضية إعلامياً بقضية “الإيحاء”، بسبب قرار إحالة زياد العليمي إلى المحاكمة، بتهمة “الإيحاء للرأي العام بفشل قناة السويس، والإيحاء للرأي العام العالمي باضطهاد أهالي النوبة”، في مقالين كتبهما منذ خمس سنوات.

وطبقاً لقرار الإحالة للمحاكمة، قالت النيابة: “كان من شأن ذلك إضعاف الدولة واعتبارها والإضرار بالمصالح القومية للبلاد والتأثير على مركزها الاقتصادي وتكدير السلم العام وإلقاء الرعب بين الناس”.

يُشار إلى أنه ما زال يتم تجديد حبس هشام فؤاد، حسام مؤنس وزياد العليمي وآخرين، على ذمة القضية رقم 930 لسنة 2019 والمعروفة إعلامياً بـ”تحالف الأمل، رغم انقضاء مدة حبسهم احتياطياً المقررة بعامين، وذلك منذ القبض عليهم في 25 يونيو 2019 وحبسهم منذ ذلك الحين.

 

* إغتيال العدالة والمستقبل بالاخفاء القسري والتلفيق.. “قصة سجين مصري

هذه قصة شاب مصري ، ضمن غيره من الالاف الغير مشهورين 

اختفى قسريا مرتين ، حوكم مرتين وحصل على البراءة ، ومازال مجتجزا ، مازال سجين ، مازال أسير، كل الاوصاف تنطبق عليه.

إغتيال العدالة والمستقبل بالاخفاء القسري والتلفيق،،

قصة سجين مصري

من هو خالد عاطف؟

شاب مصري حاصل على مؤهل متوسط “دبلوم صنايع” يعيش مع أسرته المتوسطة الحال ، وباعتباره اكبر الابناء ، يساعد اسرته في كفالة أخوته الاربعة ، عبر العمل في احدى شركات الاغذية.

بلغ من العمر حين تم اقتحام منزل اسرته التي تقطن في عزبة الوالدة بمنطقة حلوان جنوب محافظة القاهرة، والقبض عليه 25عاما.

أولا : فصول القصة “المأساة

قبض وإخفاء قسري

بدأت سلسلة الانتهاكات التي تعرض لها خالد عاطف ، في 18 مايو 2019 باقتحام قوات أمن بزي مدني منزل اسرته في حلوان لتقوم هذه القوات بتفتيش المنزل وتحطيم محتوياته دون إبراز إذن النيابة،  وإلقاء القبض عليه هو وشقيقه واقتيادهم إلى مكان غير معلوم، فسارعت أسرته بارسال برقيات تلغرافية بتاريخ 19 مايو 2019 إلى كلا من ( النائب العام، وزير الداخلية، وزير العدل) ، ونتيجة لتجاهل  هذه الجهات الثلاثة للبرقيات التي وصلتهم ،  قامت والدة خالد بتحرير محضر بنيابة حلوان قيد برقم 7042 لسنة 2019 إداري حلوان.

تحقيق وحبس احتياطي:

في 21 يوليو 2019 أطلقت قوات الأمن سراح شقيق خالد عاطف من مكان احتجازهم الغير معلوم، وتم اقتياد خالد إلى قسم شرطة حلوان وتحرير محضر ضبط قيد برقم 20398 لسنة 2019 جنح حلوان، وتم عرضه بتاريخ 22 يوليو 2019 على نيابة حلوان وبحضور محاموا وحدة العدالة الجنائية بالشبكة العربية، واتهمته النيابة العامة بالانضمام إلى جماعة إرهابية مع العلم بأغراضها وقررت حبسه احتياطيا لمدة أربعة أيام.

إخلاء سبيل لم ينفذ 

في 25 يوليو 2019 قرر قاض المعارضات في محكمة جنح حلوان إخلاء سبيل خالد عاطف بضمان مالي قدره 10 آلاف جنيه، الا أن النيابة العامة قامت بالطعن على القرار بالاستئناف ، الذي رفضته محكمة جنوب القاهرة الابتدائية في تاريخ 27 يوليو 2019 وتأيد قرار إخلاء السبيل، ليصبح قرارا نهائيا واجبا النفاذ عقب قيام أسرته بتسديد الضمان المالي.

إخفاء قسري جديد

لم يطلق سراح خالد عاطف ، عملا بقرار المحكمة ورغم تسديد الكفالة ،   حيث قام ضابط الأمن الوطني باقتياده مرة أخرى الى مكان غير معلوم و اخفاؤه قسريا للمرة الثانية ، مما دفع أسرته إلى إرسال برقيات تلغرافية جديدة إلى وزير الداخلية، النائب العام والمحامي العام لنيابات جنوب القاهرة ، ومرة أخرى  كان مصير هذه البرقيات الصمت التام وعدم اجراء اي تحرك قانوني ، الأمر الذي دفع محاموه من تحرير بلاغ بمكتب المستشار/ النائب العام حمل رقم 11727 لسنة 2019  الذي قابله هو الآخر بالصمت وعدم فتح تحقيق في الواقعة على الرغم من مرور أكثر من شهرين على واقعة اخفاؤه عقب قرار إخلاء سبيله وفشلت كافة المحاولات للاستدلال علي مكان احتجازه .

تدوير وحبس ومحاكمة

في 14 أكتوبر 2019 ظهر خالد -بعد مرور ما يقرب من ثلاثة أشهر على اخفائه قسريا- داخل نيابة السلام الجزئية في محكمة القاهرة الجديدة للتحقيق معه في المحضر رقم 1502 لسنة 2019 جنح أمن دولة طوارئ السلام ،  والذي ادعى فيه الضابط محرر المحضر ان خالد تم ضبطه بذات اليوم وهو في حالة تلبس أثناء تواجده بمساكن الحرفيين في مدينة السلام وزعم احرزه سلاح ناري “فرد خرطوشوعدد طلقتين خرطوش، وقررت النيابة حبسه احتياطيا لمدة 15 يوما، وتوالت جلسات تجديد حبسه حتى تاريخ 26 يوليو 2020 بقرار نيابة شرق القاهرة الكلية باحالة خالد عاطف محبوسا الى محكمة جنايات أمن الدولة العليا طوارئ بعد قيدها برقم 2404 لسنة 2020 جنايات أمن دولة طوارئ  السلام أول.

براءة جديدة  لم تنفذ 

في 30 مارس 2021 ابلغ محاموا الشبكة العربية الذين يتولون الدفاع عنه المحكمة بظروف الدعوي والمتهم وكم الانتهاكات التي طالته ، فقضت محكمة جنايات أمن دولة طوارئ شمال القاهرة ببراءة خالد عاطف مما هو منسوب إليه من اتهام، إلا أن الافراج عن خالد لم يتم.

اختفاء قسري جديد

رغم براءة خالد والتي تقتضي اخلاء سبيله فورا ، قام ضباط الامن الوطني باقتياده مرة أخرى من قسم شرطة السلام إلى نفس المكان المجهول الذي يقتاد إليه وإخفاؤه مرة اخرى، هذه المرة لم تتحرك أسرته بعمل أي تحرك قانوني املين ان يتم اطلاق سراحه بعد تلقيهم وعود بذلك الا أنه لم يتحقق وظل مختفيا.

تدوير آخر ومحاكمة جنائية أخرى

اختفى خالد منذ البراءة الثانية التي حصل عليها في مارس 2021، حتى ظهر في 23 مايو 2021 داخل قسم شرطة مدينة بدر وتحرير محضر رقم 1409 لسنة 2021 إداري قسم بدر مع محضر تحريات كاذب ، يزعم ورود معلومات تفيد تردد خالد على منطقة الإسكان الاجتماعي في مدينة بدر ويقوم بتحريض الشباب ضد مؤسسات الدولة ويقوم بتوزيع المنشورات ،  وان الشرطة نجحت في إلقاء القبض عليه وعرضه بتاريخ  24 مايو 2021 على نيابة بدر الجزئية بمحكمة القاهرة الجديدة،  تم التحقيق مع خالد دون حضور محام معه ووجهت إليه اتهامات الانضمام الى جماعة أسست على خلاف أحكام القانون، حيازة وإحراز مطبوعات بغرض الترويج تحض على تعطيل أحكام الدستور والقانون، الترويج لفكر جماعة الإخوان المسلمين الإرهابية، إذاعة أخبار وبيانات واشاعات كاذبة، واحراز ذخائر (طلقتان) بدون ترخيص ،  وقررت نيابة أمن الدولة حبسه احتياطيا على ذمة التحقيقات، وتوالت جلسات تجديد حبسه حتى تاريخ 16 يونيو 2021 حينما قررت نيابة القاهرة الجديدة الكلية نسخ صورتان من الأوراق تقيد الأولى برقم جنح أمن دولة طوارئ عن تهم الترويج لأفكار جماعة الإخوان الإرهابية وإذاعة عمدا أخبار وبيانات كاذبة، وقيد الثانية برقم إداري عن واقعة الانضمام إلى جماعة أسست على خلاف أحكام القانون وإرفاقها بالقضية رقم 43 لسنة 2017 إداري مدينة نصر لاستكمال التحقيقات والتصرف.

حكم جديد بالبراءة يتم اهداره

في 17 يونيو 2021 قرر المحامي العام لنيابات القاهرة الجديدة إحالة خالد عاطف محبوسا الى محكمة أمن الدولة العليا طوارئ بالقاهرة لمحاكمته عن الاتهام بحيازة وإحراز ذخيرة (طلقتان خرطوش) دون أن يكون مرخصا بحيازتها وتحديد جلسة 30 سبتمبر 2021 لنظر المحاكمة، وفي تلك الجلسة استطاع محاموه اثبات تلفيق الاتهام من قبل ضباط اﻷمن الوطني  فقضت محكمة أمن دولة طوارئ القاهرة ببراءة خالد عاطف مما هو منسوب إليه من اتهام ليكون الحكم الثاني له في قضايا ملفقة، إلا أن هذا الحكم أيضا لم يلقى قبول ضابط الأمن الوطني ،  حيث تم اقتياد خالد إلى ذات المكان المجهول وإخفائه مرة رابعة مما دفع أسرته إلى إرسال برقية تلغرافية الى السيد المستشار/ النائب العام والسيد اللواء/ وزير الداخلية.

تدوير جديد وتجديد حبس إلكتروني وحرمان من المثول أمام المحكمة

في 18 أكتوبر 2021 ظهر خالد داخل نيابة الشرابية الجزئية في محكمة الجلاء والتحقيق معه في القضية رقم 4538 لسنة 2021 جنح الشرابية بدون حضور محام في مخالفة واضحة لقانون الإجراءات وتوجيه اتهام الانضمام الى جماعة ارهابية مع العلم بأغراضها وقررت حبسه احتياطيا على ذمة التحقيقات، ولم يكتفى بهذا الانتهاك قبل خالد من التحقيق معه دون محام، بل امتدت ايضا لحرمانه من المثول أمام قاضيه الطبيعي لنظر أمر مد حبسه لينال فرصة الحديث عن الظروف التي مر بها منذ إلقاء القبض عليه، ونظر تجديد حبسه عن بعد عبر ما يسمى “التجديد الإلكتروني” والذي يتم عبر نقل خالد من محبسه في قسم شرطة الشرابية إلى سجن 15 مايو العمومي وإيداعه في غرفة مجهزة الكترونيا وتكتظ بعدد من القيادات الأمنية حيث تنعقد الجلسة الأمر الذي يكون معه استحالة حديث خالد مع المحكمة عما تعرض له من انتهاكات على ايدي الأجهزة الأمنية، وهو الأمر المخالف لابسط قواعد وضمانات المحاكمة العادلة.

ثانيا : الاستخلاص

هذه قصة حقيقية لمواطن مصري ، لشاب يتعرض للتنكيل من قبل جهاز الأمن الوطني الذي يغتال العدالة ويقتل المستقبل ، بانتهاك القانون والدستور دون رادع ، مستندا ومطمئنا انه سيفلت من العقاب

نحن امام  تصرفات وممارسات لا تمت للقانون بصلة ، حيث تصبح نصوص القوانين والدستور مجرد حبر على ورق في كتب تزين المكاتب.

لم يتحرك النائب العام ولا الداخلية التي ينتمي لها قطاع الامن الوطني ، ولا وزير العدل لوقف هذه الانتهاكات التي علموا بها عبر البرقيات المرسلة اليهم من أسرة خالد ومحاموه منذ مايو 2019 بالقبض عليه دون إذن واخفائه قسريا وتجاهل أقواله أمام النيابات المختلفة التي مثل أمامها بتعرضه لوقائع قبض واحتجاز خارج إطار القانون، وكذا غياب دور النيابة فى التفتيش على أماكن الاحتجاز والرقابة على تنفيذ قراراتها وأحكام القضاء وهو ما أعطى صراحة الضوء الأخضر لاستمرار تلك الانتهاكات التي تعرض لها أكثر من مرة.

ثالثا : التوصيات

نرى قبل البدء في الحديث عن إطلاق استراتيجيات لحقوق الإنسان في محاولة لتجميل صورة النظام أمام المجتمع الخارجي تفعيل نصوص الدستور والقانون فى محاسبة من يهدر حريات المواطنين وينكل بهم ارضاءً لهواءه وغرضه الشخصي.

ونرى ايضا انه يجب على النائب العام ان يصدر قرارا باطلاق سراح المواطن خالد عاطف وإيقاف سلسلة الانتهاكات التي يتعرض لها منذ إلقاء القبض عليه في مايو 2019.

 يجب على السلطة التشريعية بالقيام بدورها الرقابي على أعضاء السلطة التنفيذية ومحاسبة المتقاعسين منهم على تطبيق القانون ومن يسئ استخدام سلطته في تطبيقه.

 يجب أن يتم عودة الجلسات الى اماكن الانعقاد الطبيعية وتمكين المتهمين من حضور جلساتهم بأنفسهم وعدم الفصل بينهم وبين قاضيهم ومحاميهم.

 

*السيسي يستجدي بايدن للإبقاء على القوات الأمريكية في سيناء

كشفت صحيفة “المونيتور” عن أن سلطات الانقلاب تحاول إقناع إدارة بايدن بإبقاء القوات المتعددة الجنسيات بقيادة الولايات المتحدة والمراقبين في شبه جزيرة سيناء قرب الحدود مع دولة الاحتلال، حتى في الوقت الذي تُقلّص فيه الولايات المتحدة من وجودها العسكري في الشرق الأوسط.

وقال التقرير إن “الولايات المتحدة تركز أولوياتها ومواردها على شرق أسيا لمواجهة التحديات المتزايدة التي تمثلها الصين، فبعد أن حاولت الإدارات الأميركية السابقة خفض الإنفاق العسكري الأميركي في الشرق الأوسط، يُظهر انسحاب الولايات المتحدة من أفغانستان أن إدارة بايدن تعمل بنشاط على إعادة صياغة السياسة الخارجية“.

وتأسست القوة متعددة الجنسيات عام 1982 بدعم من الولايات المتحدة للإشراف على نزع الأسلحة في شبه جزيرة سيناء بموجب معاهدة السلام الموقعة بين مصر وإسرائيل في 1979، وتضم القوة حاليا أكثر من 1000 جندي من جنسيات مختلفة من بينهم أستراليا وكندا وفرنسا، و تشكل القوات الأمريكية نحو 40٪.

وقال وزير الخارجية في حكومة الانقلاب سامح شكري إن “مصر وإسرائيل تجدان قيمة كبيرة في الإبقاء على القوة متعددة الجنسيات كما هي، وأضاف أن وجود القوة متعددة الجنسيات له قيمة رمزية وقانونية حيث إنه يعتبر عنصرا أساسيا في اتفاقية السلام الموقعة بين بلاده ودولة الاحتلال“.

وجاءت تصريحات شكري ردا على سؤال خلال جلسة نقاش نظمها مركز ويلسون في 9 نوفمبر على هامش الحوار الإستراتيجي بين مصر والولايات المتحدة.

وقال شكري “رغم أن السلام كان مستقرا منذ 40 عاما ولم يكن هناك حاجة لتدخل مباشر من قبل القوة وحتى من آلياتها الرقابية”، مضيفا أن الأمر يتعلق باحترام اتفاق السلام الذي تم التوصل إليه بيننا وبالتالي التزامنا التام به من كل جوانبه وليس الابتعاد عنه بأي شكل.

وقال زاك جولد، المحلل البحثي في برنامج مكافحة التهديدات والتحديات التابع لمركز التحليلات البحرية، للمونيتور إن “هناك توترا بين وزارة الخارجية التي ترى في التزامات القوة البحرية المتعددة الجنسيات كمحور لأكبر إنجاز أمريكي في الشرق الأوسط، ووزارة الدفاع التي تسعى إلى تركيز الموارد الأمريكية على الأولويات الإستراتيجية“.

فقد قاد مارك إسبر، وزير الدفاع في إدارة الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب، حملة في عام 2020 لسحب قوات بلاده من قوات حفظ السلام في سيناء، للحد من تكاليف العمليات العسكرية الأميركية في مختلف أنحاء العالم، وقُوبلت الخطة بمعارضة شديدة من جانب كل من دولة الاحتلال ووزارة الخارجية الأمريكية.

وقال يزيد​ صايغ، وهو باحث كبير في مركز مالكوم إتش كير كارنيغي للشرق الأوسط، في حديث للمونيتور إن “الحديث عن انسحاب قوات الهجوم البحرية قد ثار مرات عديدة على الأقل على مدى العقدين الماضيين، ولكن مصر ودولة الاحتلال فضلتا الاحتفاظ بقوة الهجوم البحري، ولاسيما القوات الأمريكية، كدليل على التزام الولايات المتحدة إضافة إلى ضمان آخر ومستقل، وقال أتوقع أن يستمر ذلك“.

وقد حذرت دولة الاحتلال مرارا من مقترحات لإعادة النظر في هيكل هذه القوات ونشرها، قائلة إن “تفكيك هذه القوات سيشجع المتطرفين النشطين في شبه جزيرة سيناء“.

وأوضح التقرير أن مصر تتعامل مع الجماعات الإسلامية المتطرفة في شمال سيناء منذ سنوات، وقد صعدت هذه الجماعات عملياتها ضد الجيش بعد الانقلاب على الرئيس محمد مرسي في العام 2013.

منذ فبراير 2018، شنت قوات أمن الانقلاب، بما فيها الشرطة والجيش، عمليات واسعة النطاق ضد الجماعات الإرهابية في جميع أنحاء البلاد، وخاصة تلك المتمركزة في شمال سيناء، حيث ينشط فرع لتنظيم الدولة الإسلامية، وأسفرت هذه العمليات عن سقوط مئات الضحايا بين المدنيين والعسكريين.

وقال محمد حسن، الذي يركز على الشؤون العسكرية في المركز المصري للدراسات الإستراتيجية، في حديث للمونيتور، إنه “من المهم بالنسبة لمصر الحفاظ على القوة المتعددة الجنسيات في سيناء على النحو الذي تنص عليه البنود الأمنية لاتفاقية السلام الموقعة مع دولة الاحتلال“.

وأضاف حسن أن هدف اتفاقية السلام هو ضمان منطقة عازلة منزوعة السلاح بين مصر والكيان الصهيوني في شبه جزيرة سيناء للحد من احتمالات وقوع اشتباكات عسكرية.

وأضاف حسن أن قوات حفظ السلام لا تزال تلعب دورا حيويا في تطبيق النظام الأمني المتفق عليه، خاصة بعد تغير البيئة الأمنية الإقليمية والمتطلبات الأمنية والدفاعية للقاهرة وتل أبيب.

وقال حسن إنه “إذا قررت الولايات المتحدة سحب قواتها من سيناء، فإن مصر ودولة الاحتلال لديهما قنوات اتصال مباشرة لمنع العقبات التقنية والسياسية التي تحول دون إجراء التعديلات الأمنية اللازمة، وفقا للمتطلبات الأمنية المتغيرة في المنطقة“.

منذ استيلاء عبد الفتاح السيسي على السلطة في عام 2014، كان هناك تنسيق أمني وتعاون بين القاهرة وتل أبيب في إطار العمليات العسكرية المصرية ضد العناصر المتطرفة في سيناء، وقد وافقت مصر ودولة الاحتلال في 8 نوفمبر على تعديل أحد البنود الأمنية لتعزيز الوجود العسكري المصري في منطقة ​​رفح على الحدود الشرقية.

وقال زاك جولد “على الرغم من المصالح المتبادلة والتنسيق الأمني في سيناء، لا توجد ثقافة سلام بين مصر ودولة الاحتلال، وهذا من شأنه أن يديم الافتقار إلى الثقة في الإجمال“.

وتابع ، إن استمرار وجود القوة المتعددة الجنسيات يمنح دولة الاحتلال راحة البال في السماح لمصر بالحفاظ على قواتها كما فعلت في سيناء، فوق حدود المعاهدة، منذ عام 2011، ومن دون القوة المتعددة الجنسيات، فإن إسرائيل ربما كانت لتطالب مصر بالالتزام بحدود المعاهدة، حتى برغم أن كلا البلدين يرى أنه من مصلحته الحفاظ على تواجد أمني مصري أعلى في شمال سيناء.

وأضاف صايغ إن رغبة إدارة بايدن الواضحة في تعزيز العلاقات مع إدارة السيسي تعني أن الوضع الراهن سيبقى وأن بايدن سيبقي على القوة المتعددة الجنسيات تماما كما فعل ترامب.

وخلص صايغ إلى القول “لا أعتقد أن صعود أو تراجع تحديات محددة مثل تهديد تنظيم الدولة الإسلامية يحدد النتيجة، فهناك تهديدات أخرى محتملة مثل تجدد النزاع في غزة“.

 

*نيويورك تايمز”: قانون “الأوبئة” للتضييق على حرية الرأي والتعبير وملاحقة النشطاء

نشرت صحيفة “نيويورك تايمز” تقريرا سلطت خلاله الضوء على إقرار سلطات الانقلاب قانون الأوبئة، والذي يسمح لحكومة  زعيم  عصابة الانقلاب عبد الفتاح  السيسي باعتقال المواطنين بدعوى نشر أخبار كاذبة وتحت ذريعة تهديد الأمن القومي.

وقال التقرير إن “حكومة السيسي توشك على إقرار قانون من شأنه أن يسمح بمحاكمة الناس إذا نشروا أخبارا كاذبة خلال تفشي الوباء، في محاولة مزعومة للسيطرة على المعلومات المضللة في عصر فيروس كورونا“.

وأشار التقرير إلى أن المنتقدين يخشون من استخدام القانون بدلا من ذلك لقمع أولئك الذين يتحدون سياسات الحكومة أثناء أزمات الصحة العامة.

وقال التقرير إن “القانون ينتظر تصديق عبد الفتاح السيسي عليه، وهو مجرد إجراء شكلي نظرا لتأييده بأغلبية ساحقة في برلمان السيسي الذي وافق عليه يوم الثلاثاء، فهو يمنح رئيس الوزراء سلطات غير عادية في إدارة الأوبئة والأوبئة، ويسمح بمحاكمة الأشخاص الذين ينتهكون أي تنظيم أو تفويض تفرضه الحكومة لإدارة مثل هذه الأزمة“.

كما ينص القانون على فرض عقوبة بالسجن لمدة تصل إلى عام واحد ودفع غرامة تبلغ 635 دولار أميركي لكل من ينشر عمدا أو ينشر أخبارا كاذبة أو شائعات مغرضة تتعلق بحالة الوباء، بهدف الإخلال بالسلامة العامة أو نشر الذعر بين الناس، ولا يُعفى من المقاضاة بموجب مشروع القانون سوى الصحفيين.

انتهاك للدستور

وأضاف التقرير أن من شأن ذلك أن يترك الجميع ـ بمن فيهم العاملون في مجال الرعاية الصحية والباحثون والملايين من مستخدمي وسائط التواصل الاجتماعي ـ عرضة للسجن في ما وصفه النقاد بأنه انتهاك للدستور الذي يحظر السجن بسبب النشر.

وقال مؤيدو مشروع القانون إن “الجائحة أظهرت الحاجة إلى استجابة حازمة لانتشار التضليل في الأوقات الحرجة“.

وقال المُشرّع أيمن أبو العلا في مقابلة تلفزيونية “رفضت بعض النساء التطعيم بسبب ما نشر على موقع فيسبوك من تحذيرات من خطورة الأمر على النساء اللاتي يخططن للحمل في غضون عام، هذا تهديد مباشر للأمن القومي“.

تأميم وسائل التواصل

لكن النقاد قالوا إن “أحكام السجن ستستخدم في المقام الأول للسيطرة على التعبير عن المعارضة على وسائل التواصل الاجتماعي في بلد تفرض فيه الأجهزة الأمنية قبضة محكمة على وسائل الإعلام التقليدية والأماكن العامة، وحيث ما ترى السلطات أن أي معارضة تشكل تهديدا، وقد حُوكم الأطباء والصحفيون ومستخدمو وسائل التواصل الاجتماعي بتهم نشر أخبار كاذبة بعد انتقادهم تعامل الحكومة مع الوباء أو سؤالهم عن العدد المعلن للإصابات على وسائل التواصل الاجتماعي“.

وقال الكاتب الصحفي خالد البلشي “في الواقع، أُلقي المئات وراء القضبان من أجل منشورات على وسائل التواصل الاجتماعي، ولم تتوقف الأخبار الزائفة، تنتشر الشائعات في بيئة حيث يتم حجب الحقيقة، فالأخبار الكاذبة والشائعات تخاض بدعم حرية المعلومات، وليس السجن“.

وأوضح التقرير أن تحريك هذا التشريع يأتي بعد أسابيع من بدء النيابة تحقيقا غامضا وبارزا في وزارة الصحة، وكانت النيابة العامة أعلنت الشهر الماضي أن بعض المسؤولين في قطاع الصحة خضعوا للاستجواب حول إدعاءات لم يتم تفصيلها بعد، أما وزيرة الصحة، هالة زايد، فقد أخذت إجازة مرضية في وقت الإعلان تقريبا بعد أن ذكرت التقارير أنها أُدخلت المستشفى، بسبب إصابتها بأزمة قلبية، وذكرت تقارير من وسائل الإعلام المحلية أن التحقيق يتضمن إدعاءات فساد تم إسقاطها.

امتداد للطوارئ

وبموجب التشريع الجديد ، يتمتع رئيس الوزراء أيضا بسلطة تنفيذ عمليات الإغلاق وفرض تطعيمات وحظر المظاهرات وتعليق جلسات المحاكم وإغلاق أماكن العبادة ووضع قيود على أسعار السلع وخدمات الرعاية الصحية الخاصة.

كما يمنح مشروع القانون كبار المسؤولين في حكومة السيسي العديد من الصلاحيات التي كانت متاحة لهم سابقا فقط في ظل حالة الطوارئ، وكانت مصر قد رفعت حالة الطوارئ المفروضة عليها منذ أربعة أعوام في الشهر الماضي، ولكنها سارعت إلى سن قوانين تنقل سلطات مماثلة إلى الحكومة والجيش، مما أثار الشكوك حول جدية البلاد بشأن تخفيف القمع القاسي للمعارضة الذي وُضع سجلها في مجال حقوق الإنسان تحت المراقبة الدولية.

تواجه مصر موجة رابعة من فيروس كورونا، التي تضاف إلى 345848 حالة إصابة و 19636 حالة وفاة أبلغت عنها الحكومة منذ بداية الوباء، على الرغم من أنه يعتقد أن الأرقام الفعلية أعلى بكثير.

 

*مصر تضغط لإعادة نظام بشار للجامعة العربية

كشف مصدر رفيع المستوى في الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، عن أن النظام السوري سيعود إلى مقعد سورية في الجامعة، في القمة العربية المقرر عقدها في الجزائر في مارس المقبل، رغم إجرام بشار الأسد في حق شعبه.

وقال المصدر، إن اتصالات أجرتها الجزائر مع دول عربية، أسفرت عن اتفاق مبدئي على دعوة النظام إلى حضور القمة مقابل خطوات تقوم بها دمشق، في ظل اعتراض دولة قطر. وبحسب المصدر، فإن إعادة سورية إلى جامعة الدول العربية، يمكن أن يستند إلى أن قرار تجميد عضويتها كان “معيباً ويخالف ميثاق الجامعة”.

وكان وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، قد اعتبر أن الأسباب التي أدت إلى تعليق عضوية سورية في جامعة الدول العربية لا تزال قائمة. وقال في تصريحات سابقة، إن “لدولة قطر موقفا واضحا في هذا الشأن. هناك أسباب هي التي استدعت تعليق عضوية سورية في الجامعة العربية وهذه الأسباب ما زالت قائمة“.

وأوضح مصدر قانوني أن قرار وزراء الخارجية العرب الذي اتخذ في 12 نوفمبر 2011، في اجتماع طارئ عقد في القاهرة، بتعليق عضوية سورية في الجامعة اعتباراً من 16 من الشهر نفسه إلى حين التزام الحكومة السورية بتنفيذ بنود المبادرة العربية، لم يتوافق مع ميثاق جامعة الدول العربية الصادر في 22 مارس 1954، والذي ينص في المادة 8 منه على تحترم كل دولة من الدول المشتركة في الجامعة نظام الحكم القائم في دول الجامعة الأخرى وتعتبره حقاً من حقوق تلك الدول، وتتعهد بأن لا تقوم بعمل يرمي إلى تغيير ذلك النظام فيها“.

وأضاف المصدر أن المادة 18 من الميثاق التي تنص في فقرتها الثانية على ولمجلس الجامعة أن يعتبر أية دولة لا تقوم بواجبات هذا الميثاق، منفصلة عن الجامعة وذلك بقرار يصدره بإجماع الدول عدا الدولة المشار إليها”، لا تنطبق على الحالة السورية. واعتبر أن قرار تعليق عضوية دمشق في المنظمة لم يكن بإجماع الأعضاء، مشيراً إلى أن الأمين العام للجامعة العربية حينها نبيل العربي أكد في مؤتمر صحافي مشترك مع وزير الخارجية القطري حينها حمد بن جاسم آل ثاني، في 12 نوفمبر 2011، أن القرار اتُخذ بموافقة 18 دولة في حين اعترضت ثلاث دول هي سورية ولبنان واليمن وامتنع العراق عن التصويت.

من جهتها، أفادت مصادر دبلوماسية مصرية أن الاتصالات التي تجريها القاهرة مع دمشق، مستمرة بعد لقاء وزير الخارجية المصري سامح شكري ووزير خارجية النظام السوري فيصل المقداد في نيويورك، في نهاية شهر سبتمبر/أيلول الماضي، للمرة الأولى منذ 10 سنوات، في اجتماع هدف إلى تحريك الموضوع الرئيسي الرابط بينهما، وهو عودة سورية إلى جامعة الدول العربية. وأضافت المصادر أن القاهرة حققت تقدماً في هذا الموضوع في مباحثات أجرتها مع دول عربية أخرى لإقناعها، من جهة، ومع الجانب الروسي الذي يطالب مصر منذ أشهر بالمساعدة في عودة النظام السوري للجامعة العربية، من جهة أخرى.

وأوضحت المصادر أن القاهرة تعهدت لموسكو، ثم دمشق، بالعمل على حل مشكلة العودة للجامعة العربية بأسرع وقت، من خلال التنسيق مع الإمارات ودول أخرى، وطرح بدائل يمكن اعتمادها كحلول وسط قبل العودة بالعضوية الكاملة، مع التأكيد على عدم قدرتها منفردة على حلحلة المسألة، لارتباطها في الأساس بإشكالية العقوبات الأميركية المفروضة على نظام بشار الأسد، وفي المقام التالي ممانعة عدد من الدول العربية المهمة، والداعمة مالياً وسياسيا للجامعة، بشكل بارز حالياً في تحقيق ذلك الآن.

وبحسب المصادر، فإن دبلوماسيين مصريين وإماراتيين يجرون اتصالات بالدول العربية الرافضة لاستطلاع شروطها لعودة النظام السوري، وهو أمر “يهم عبد الفتاح السيسي بشكل شخصي”.

وقالت المصادر إن العلاقات بين موسكو والقاهرة، تعتمد بشكل أساسي على مدى تحقيق الأخيرة تقدما في ملف عودة سورية، فموسكو تربط مساعدتها للقاهرة في ملفات حساسة، بما في ذلك قضية سد النهضة، التي تعتبر عقدة خلاف كبيرة بين الجانبين، حتى بعد موافقة موسكو على إصدار البيان الرئاسي عن مجلس الأمن الدولي الذي دعا جميع أطراف القضية لاستئناف المفاوضات، بمدى التقدم في موضوع سورية.

وأعرب مبعوث الرئيس الروسي إلى سورية، ألكسندر لافرنتييف، يوم الخميس الماضي، عن ترحيب بلاده بتغير الموقف العربي من دمشق، لافتاً إلى أن عودة سورية لجامعة الدول العربية سيكون له تأثير إيجابي على سورية ومنطقة الشرق الأوسط.

وأعلن وزير الخارجية الجزائري، رمطان لعمامرة، الأسبوع الماضي، عن بدء المشاورات قريباً مع الأمانة العامة للجامعة العربية والدول العربية، بشأن أجندة القمة العربية، موضحاً أن على رأس الأجندة ملف القضية الفلسطينية والتطبيع مع الاحتلال، وعودة سورية إلى مقعدها في الجامعة العربية.

وقال لعمامرة في حوار تلفزيوني إن “الجزائر تتطلع إلى عودة سورية” للجامعة العربية، مشدّداً على أنه “نذكر أن الجزائر كانت تحفظت على تجميد مقعد سورية في الجامعة العربية، وعارضت منح المقعد السوري إلى غير الدولة السورية (نظام بشار الأسد)”.

واعتبر أن “عودة سورية ستعطي الجانب العربي إمكانية حلّ الأزمة فيها، بدلاً من حلول أخرى، وهذه مسؤولية تاريخية”.

وكان لعمامرة قد تلقى مكالمة هاتفية، يوم الخميس الماضي، من نظيره الإيراني حسین أمیر عبد اللهیان، عبّر فيها الأخير عن إسناد طهران وتثمينها لمساعي الجزائر، إزاء ما وصفه بـ”الموقف القيم والعقلاني من خلال الدعوة إلى عودة سورية لجامعة الدول العربية“.

 

*اتجاه لإغراق السوق بالحديد المستورد.. تنافسية “التركي” تكشف فشل صناعة الانقلاب

بعد إضعاف ثم إغلاق وبيع مصنع الحديد والصلب بحلوان ومن قبله حديد الدخيلة في عهد المخلوع مبارك ، لم تجد حكومة الانقلاب مفرا إلا بفتح سوق الحديد إلى الإغراق بالمستورد، بعدما وصل سعر طن الحديد نحو 16 ألف جنيه، قافزا من 9500 جنيه في وقت قياسي، بزيادة بين 700 و120 خلال شهر أكتوبر فقط، ورغم محاسن انخفاض متوقع في سعر الحديد بمعدلات لن تزيد عن 10% إلى أنه يؤخر إلى حد بعيد قدرة المصانع المصرية الحكومية على العودة.

وليتسبب الغلاء بحسب المراقبين في توقف شبه كامل لعمليات البناء بعد إضافة مسببات أخرى منها؛ ضريبة البناء والعقارات وبيع العقارات، وقرار حظر البناء على الأراضي الزراعية، في وقت تنتج مصر 4.5 مليون طن، من خلال 24 شركة غير حكومية، وتستورد 3.5 مليون طن بأسعار عالية من الخام.

رئيس الشعبة العامة لمواد البناء بالأتحاد العام للغرف التجارية، أحمد الزيني في تصريحات صحفية  قال إن “حركة البيع والشراء بقطاع مواد البناء شبه متوقفة، حيث إن التجار بانتظار تعديل المنتجيين قوائم أسعارهم، والمستهلك يتمهل في الشراء انتظارا لمزيد من التراجع في الأسعار“.

ويضيف أن المصنعين الأكثر استفادة من إلغاء الرسوم الوقائية علي واردات الحديد، هي مصانع الدرفلة والحديد الاستثماري، والأكثر تضررا هي المصانع المتكاملة والتي كانت تمد المصانع الصغيرة والمتوسطة باحتياجاتها في الماضي.

وتقول رضوى السويفي رئيسة البحوث في “الأهلي فاروس” لتداول الأوراق المالية  “القرار سيؤثر على أسعار المنتجات بالشركة، إذ من المتوقع أن تخفض الشركة أسعارها بنحو 10%”.

الحديد التركي

الحديد التركي والأوكراني هما النوعان الوحيدان اللذان تطبق عليهما رسوم الإغراق، حيث لجأت حكومة السيسي في 2019، لفرض رسوم إغراق على التركي والأوكراني، و لأسباب سياسية تم استثناء الحديد السعودي والإماراتي والصيني.

ورغم إعلان وزارة الصناعة بحكومة الانقلاب أن إلغاء الرسوم أدى إلى الارتفاع الكبير الذي يشهده الاقتصاد العالمي في معدلات التضخم، وأسعار الطاقة، وكذلك زيادة أسعار مواد ومستلزمات الإنتاج، وهو الأمر الذي يؤثر سلبا في القطاعات الإنتاجية والتصديرية.

قال الاستشاري المهندس د.محمود أحمد عبد العزيز إن “سعر بيع الحديد التركي 760 دولار للطن تسليم المصنع بينما الحديد المصري 1000 دولار أيعقل هذا؟“.

وأضاف التسليح المستورد يخضع ل 25٪ رسوم إغراق فضلا عن رسوم القيمة المضافة وتكاليف الشحن مما يزيد سعر المستورد ويجعل نظيره المصري متحكما في السوق، كلمة السر إلغاء رسوم الإغراق“.
وقال إن “شركة عز سجلت مبيعات قياسية بلغت 49 مليار جنيه في 9 أشهر مقارنة بنحو 26.4 مليار جنيه خلال نفس الفترة للعام السابق، وربحت الشركة 3.7 مليار جنيه مقابل خسارة بلغت 4.1 مليار جنيه لفترة المقارنة، وارتفعت تكاليف المبيعات إلى 39.1 مليار جنيه مقابل 26.1 مليار جنيه لفترة المقارنة“.

وأوضح أن زيادة التكاليف نتيجة زيادة الطاقة والدولة هي المستفيدة، وتحقيق الربح بزعم ارتفاع التكاليف معناه أن المواطن هو من يدفع الفاتورة.

تراجع طفيف

وسجلت أسعار الحديد تراجعا مرجحا بين 200 إلى 300 جنيه في سعر الطن، عقب إلغاء الرسوم الوقائية المسجل منذ سنوات على الحديد التركي والأوكراني، بقرار وزارة التجارة على واردات مصر من البليت وحديد التسليح.

ويعتبر وقف العمل بالتدابير الوقائية ورسوم الإغراق المفروضة على البليت وحديد التسليح ومنتجات الألمنيوم المستوردة من خارج البلاد، بدأ في 15 نوفمبر، بعد 3 سنوات من تطبيقها عام 2019.

ويفترض البعض أن القرار يقلل أسعار الحديد والألمنيوم، كما أن دخول المادة الخام -البليت- بسعرها شامل الضرائب والجمارك فقط، بدون رسوم إغراق، سيزيد من الإنتاج وبالتالي زيادة المعروض في السوق من الإنتاج المحلي أو المستورد.

ويتوقع البعض أن يفتح القرار بابا أمام الاستثمار الدولي والمحلي في صناعة الحديد والصلب والألمنيوم في مصر، مع توفير المنافسه العادلة والسعر العادل للخام والمنتح النهائي.

تساؤلات مشروعة

ويؤكد المتابعون أنه كان من غير المنطقي أن يصل سعر الطن في مصر كما هو، وربما يزيد باستمرار على الرغم من كل تلك المعطيات والمؤشرات.

وأضافوا أن حكومة السيسي لا تدعم الصناعة في مصر، بعد إغلاق وبيع أكبر وأقدم مصانع الحديد في حلوان والإسكندرية، بادعاء أن مواقع إنتاج الصلب في مصر(حلوان) غير اقتصادية ومضرة للبيئة.
مما يؤشر إلى أن الدعم الذي يوفره السيسي هو لأبو هشيمة وأحمد عز (القطاع الخاص بشاي والسويس للصلب) على حساب المستهلك والمصانع الوطنية واحتياجات السوق الفعلية، من خلال تحديد دعم للطاقة المُشغّلة للمصانع وخفض الضرائب والإعفاءات الجمركيه أو إنهائها.

قرار التدابير الوقائية

في أكتوبر 2019، أصدر عمرو نصار وزير التجارة والصناعة السابق، قرارا بفرض تدابير وقائية نهائية متدرجة على الواردات. وذلك لبعض أصناف منتجات الحديد والصلب لمدة 3 سنوات، بواقع 25% على حديد التسليح، و16% على البليت.

وفي إبريل الماضي، أصدرت نيفين جامع قرارا بفرض تدابير وقائية نهائية على الواردات من صنف منتجات الألومنيوم التي تشمل القوالب والسلندرات والسلك، وذلك لمدة ثلاث سنوات بدءا من منتصف شهر أبريل الماضي.

يشار إلى أن واردات مصر من خامات الحديد ومركزاتها ومواد أولية من حديد وصلب زادت بمعدل 28.7% خلال الـ 8 أشهر الأولى من 2021، لتسجل 3.442 مليار دولار في مقابل 2.673 مليار دولار خلال نفس الفترة من 2020.

 

*العلاقة بين تعديل “كامب ديفيد” وصفقة القرن.. هل تصبح سيناء “الوطن البديل”؟

التعديلات التي أدخلت على اتفاقية “كامب ديفيد” والتي أعلن عنها الجيش المصري وجيش الاحتلال الإسرائيلي مؤخرا (نوفمبر 2021) تعيد إلى الواجهة ترتيبات ما تسمى بصفقة القرن التي كان يتبناها الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب.

وبحسب مراقبين وخبراء فإن هذه التعديلات ترتبط ارتباطا وثيقا بترتيبات الصفقة فيما يتعلق بتوطين فلسطينيين في سيناء وهي الخطة التي تم الترويج لها منذ خمسينات القرن العشرين، وكان الرئيس الأسبق حسني مبارك قد قال إن الإسرائيليين سبق وأن طلبوا منه في عهد رئيسة الوزراء البريطانية الراحلة مارجريت تاتشر، التنازل عن جزء من أرض سيناء ليكون ضمن الدولة الفلسطينية المرتقبة، لكنه رفض الطلب بشكل قاطع.

الجديد الآن هو الحديث عن تعديل “معاهدة السلام المصرية الإسرائيلية، بعد خطة ترامب التي اشتملت على مشاريع في سيناء وميناء ومطار، في إطار ما أطلقت عليه خطة كوشنر مصطلح “فلسطين الجديدة”، وهو تعبير جديد يدخل ملفات القضية الفلسطينية، ويتجاوز الحدود التاريخية للضفة الغربية وقطاع غزة باتجاه سيناء، بحيث يمهد لضم مساحات من شمال شرقي سيناء في رفح المصرية والشيخ زويد ومناطق شرق مدينة العريش إلى قطاع غزة. وهي المناطق التي أخلاها السيسي منذ سنوات ما بعد انقلاب 3 يوليو 2013م.

وفي يوليو 2019، نشرت صحيفة “إسرائيل هيوم” ما أسمتها تفاصيل بنود وثيقة غير رسمية قالت إنه يتم تداولها بين موظفي وزارة الخارجية الإسرائيلية، من دون أن يعرف مصدرها، لكنها تحوي بنوداً شبيهة بما يتم نشره عن خطة ترامب بشأن القضية الفلسطينية، وتشمل تبادل أراضٍ، تتنازل مصر بموجبها عن مساحة 720 كيلومتراً مربعاً، وتحصل على أخرى في صحراء النقب. خطة البيت الأبيض طرحت أيضاً مشروعات لتوفير المياه في سيناء لدعم التنمية الاقتصادية على نطاق أوسع، ما يؤكد ادعاء موقع “ميدل إيست أوبزرفر” البريطاني في نوفمبر 2016، بأن ستة أنفاق غير معلن عنها يتم إنشاؤها تحت قناة السويس، الهدف منها هو إيصال مياه النيل إلى سيناء ثم إسرائيل.

وبحسب الخطة التي نشرها البيت الأبيض قبل يومين من انعقاد ورشة المنامة، تسهم الدول المانحة بنحو 50 مليار دولار، تذهب 28 ملياراً منها للفلسطينيين في الضفة الغربية وغزة، و9.176 مليارات لمصر، و7.5 مليارات للأردن، و6 مليارات للبنان. وطرحت الخطة 12 مشروعاً تخص مصر وحدها، على أن يتم تنفيذها جميعاً في شبه جزيرة سيناء، وذلك من أجل تعزيز التنمية والتكامل في الإقليم كله، وليس من أجل سيناء وأهلها المصريين. ونصت على إنشاء البنية التحتية ودعم مشاريع الطاقة والكهرباء في سيناء، وتوفيرها من أجل مشاريع التنمية في الصفقة، بالإضافة إلى مشاريع دعم الطرق داخل سيناء والبنية التحتية للنقل والمواصلات، لمواكبة التطورات الجديدة، وتحسين الاتصال المحلي والإقليمي.

أسباب التعديلات

وتقول مصادر مصرية سياسية ودبلوماسية أن تعديل معاهدة السلام المصرية الإسرائيلية”، قد يشمل بنوداً أخرى غير التي أعلن عنها الجيشان المصري والإسرائيلي، والمتعلقة بالترتيبات الأمنية الخاصة بحجم القوات المصرية في المنطقة “ج”، والتي تسمح للجيش المصري بزيادة قواته في تلك المنطقة. وقالت المصادر إن التعديل ربما يمتد إلى بنود أخرى في المعاهدة “قد تمهد لترتيبات إسرائيلية جديدة خاصة بسيناء والفلسطينيين، كما ورد في خطة (الرئيس الأميركي السابق) ترامب المعروفة بصفقة القرن، والهادفة لتصفية القضية الفلسطينية، خصوصاً ما تُعرَف بقضايا الحل النهائي.

وكان وفد إسرائيلي رفيع المستوى، برئاسة مستشار الأمن القومي الإسرائيلي إيال حولتا، قد زار القاهرة، الأحد الماضي “14نوفمبر 2021م”، لبحث مجموعة من الملفات ذات الاهتمام المشترك مع مصر، وذلك في زيارة تسبق تلك المرتقبة لرئيس جهاز المخابرات العامة اللواء عباس كامل إلى تل أبيب، نهاية نوفمبر الجاري.

اللقاء بحث بعض الإجراءات الأمنية الملحقة بالاتفاق الأخير الخاص بزيادة عدد القوات المصرية في رفح، بخلاف بنود أخرى ذات صلة باتفاقية “كامب ديفيد” محل دراسة بين الجانبين، من أجل إدخال تعديلات عليها في ضوء التنسيق الأمني رفيع المستوى بين الجانبين في سيناء، ومنطقة الحدود المشتركة.

ناتو عربي ـ إسرائيلي

وينقل التقرير عن دبلوماسي مصري سابق قوله إن “المحتل الإسرائيلي أجبر مصر ودولاً خليجية على الدخول في حلف اقتصادي بشروطه التي فرضها. وعلى أساس ذلك جاءت فكرة منتجعات “نيوم” السعودية، والتي تمتد إلى مصر، وغيرها من مشروعات اقتصادية، أعلنت عن بعضها الإدارة الأميركية السابقة، هدفها إنشاء منطقة اقتصادية، جزء منها في سيناء يستوعب عمالاً من غزة مع أسرهم، بالإضافة إلى بعض المشروعات، مثل محطات كهرباء ووقود تمد سكان القطاع بالطاقة، ما يساهم في تحقيق مشروع السلام الاقتصادي المزعوم، الذي بشر به رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي السابق شمعون بيريز“.

وأضاف الدبلوماسي المصري أنه “على الرغم من أن صفقة القرن وفكرة السلام الإسرائيلي تعودان بالأساس إلى الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب، إلا أن الرئيس الحالي جو بايدن، أكثر إيماناً بهذه الفكرة، لكنه يركز أكثر على الجوانب الاقتصادية، ويرى أنها أقرب للواقعية السياسية“.

وأوضح الدبلوماسي المصري أن “السلام بين إسرائيل وإيران أمر لا يمكن حدوثه، وإسرائيل وحدها لا تستطيع محاربة إيران، ولذلك قررت أنه من الضروري أن تدخل في حلف عربي خليجي، فإذا قررت إيران مهاجمتها فسوف تهاجم الحلف بالكامل“.

ويستدل الدبلوماسي السابق على ذلك بالمناورات البحرية المشتركة (الإسرائيلية ـ الإماراتية ــ  البحرانية بمشاركة قوات أمريكية) في البحر الأحمر والتي بدأت في 10 نوفمبر 2021م لخمسة أيام، وشاركت فيها بوارج حربية، “من أجل تأمين حرية حركة الملاحة”، بحسب ما قالته القيادة المركزية للقوات البحرية الأميركية، مضيفة، وقتها، أن التدريب “يستهدف تعزيز القدرة على العمل الجماعي بين القوات المشاركة في المناورات”. وتأتي المناورات وتعديل “معاهدة السلام المصرية الإسرائيلية” بعد توقيع “اتفاقيات أبراهامفي سبتمبر 2020، وتطبيع الإمارات والبحرين علاقاتهما مع  الاحتلال الإسرائيلي.

 

*نهم استيراد القمح.. انقلاب على خطة الشهيد”مرسي” لتحقيق الاكتفاء الذاتي وتحرير الخبز من التبعية

ال نقيب الفلاحين حسين صدام في أحدث تصريح له عن استيراد مصر للقمح، التي صارت بحسب قوله ” أكبر مستورد للأقماح في العالم، ويتم استيراد نحو 60% من احتياجاتنا من الخارج بنحو 21 مليون طن من الأقماح سنويا“.

وأشار إلى أن المساحة المزروعة للقمح تدور بين 3 و3.5 مليون فدان، وتنتج هذه الأفدنة ما بين 5 إلى 6 ملايين طن، وتفشل سلطات الانقلاب -عمدا- في رفع نسبة الاكتفاء الذاتي من القمح بزيادة 8 ملايين طن، عبر تخصيص مساحات جديدة لزراعته وبشكل غير مباشر عبر حل مشكلة العلف بزيادة إنتاج الذرة الصفراء والحبوب وفول الصويا لإنتاج الأعلاف، الأمر الذي ساهم في تقليل المساحات المزروعة من المحاصيل المنافسة له.

المستشار وليد شرابي كمراقب سياسي استعرض صورة الرئيس محمد مرسي في محصول القمح بصحبته الدكتور باسم عودة ووسط الفلاحين والمهندسين الزراعيين وعلق قائلا “بهذه الصورة خرج الرئيس الشهيد  محمد مرسي إلى وسائل الإعلام يبشر شعبه بأنه خلال عام حكمه انخفض استيراد القمح من الخارج بنسبة تجاوزت ال ١٠ % وأن المستهدف لديه خلال أربع سنوات أن تحقق مصر الاكتفاء الذاتي من القمح بنسبة ١٠٠ % “.

وأضاف وما أن وصلت هذه الأرقام ،وتلك الصورة إلى الإعلام المتآمر على مصر في الداخل والخارج حتى انفجرت بالوعات السخرية والتنمر والتشكيك والحقد على مصر وضد الرئيس  فصدقهم كل ساذج وسفيه.

وعن واقع الإنتاج حاليا أشار إلى أنه لا يوجد أحد من هؤلاء  “الإعلام والسذج والسفاء”  تمكن من النباح حين أُعلن مؤخرا عن ارتفاع ثمن رغيف الخبز“.

وتعد منظومة دعم رغيف الخبز أحد أكبر أبواب الفساد، بسبب ما يتم في عمليات استيراد القمح من الخارج، أو توريد القمح من السوق المحلي، وكذلك عمليات التخزين، والنقل والإنتاج، حيث تمر كل حلقة من هذه الحلقات بعمليات سرقة ورشاوى، بحسب الخبير الاقتصادي عبدالحافظ الصاوي.

موسم التسليم

ومع كل موسم تسليم لمحصول القمح -متوقف منذ 2013- يتستغيث الفلاحون المصريون من أجل أن ترفع الحكومة سعر توريد القمح الداخلي (البلدي)، لتشجيع ودعم الفلاح المصري بدلا من دعم الفلاحين الروس والأوكرانيين والأمريكان.

وقال المراقبون إن “سياسات الاستيراد ينبغي أن تتوقف، مع رفع سعر توريد القمح المصري، كبند رئيسي من مشكلات مختلفة في محصول القمح، ليكون حصيلة المحصول لا تتناسب مع السعر المحدد من قبل حكومة الانقلاب للقمح المستورد، حيث تشتري وزارة التموين بحكومة الانقلاب قمح مزارعي الخارج بالدولار“.

وحدد المراقبون سعر يصل إلى 1200جنيه مصري للأردب، هو الحد الأدنى مقابل حيث إن هذا السعر سوف يكون أقل بكثير من الاستيراد وخاصة في ظل تغيير المناخ الذي سيقلل من الإنتاج وأيضا ارتفاع سعر مستلزمات الديزل.

يرى المراقبون أن المساحات الضخمة والواسعة، لا تبرر استمرار مصر في صدارة المستوردين، والخضوع للمُصدّر بأضعاف سعره العام الماضي.

التقاوي وأسباب أخرى

ويرى البعض أن مشكلة القمح في مصر جزء منها؛ إخلال المزارعين بغالبية شروط الإنتاج من التقاوي، حتى موعد الزراعة وطريقتها. فقرابة 2.5 مليون فدان يتم زراعتها بتقاوي قديمة من المحصول السابق، وبنسبة كسر عالية وإصابة بالحشرات فالحبوب المكسورة لا تنبت، ما يُضيّع على مصر نحو مليون طن سنويا تقترب من 15% من إجمالي الإنتاج المحلي من الأقماح الذي يتراوح بين 7 و8 ملايين طن.

يشير حسين أبو صدام، نقيب الفلاحين. استخدام التقاوي غير المعتمدة من قبل المزارعين رغم مشاكلها المعروفة جيدا لديهم. باعتبارها أرخص سعرا، إذ تُباع العبوة المعتمدة من الزراعة التي تزن 30 كيلو جرام بنحو 260 جنيها بسعر 8.5 جنيهات للكيلو الواحد، بينما يباع أردب القمح (150 كيلو) لأعلى درجة بـ 725 جنيها بما يعادل 4.5 للكيلو الواحد تقريبا.

كما تتسبب أخطاء عمليات الحصاد في ضياع نحو 25% من المحصول لدى بعض المزارعين بترك أعواد النباتات على الأرض فترة طويلة أو عدم تجميعها قرب ماكينات الحصاد، ما يسبب في زيادة نسبة الإفراط.

تسبب مشكلة استيراد الأعلاف من الخارج وتقلبات أسعارها في زيادة الضغط على محصول القمح عبر زيادة المساحات المزروعة بمنافسه في الموسم الشتوي البرسيم” الذي تبلغ المساحة المنزرعة به 2.5 مليون فدان، وهو محصول علفي يلجأ إليه الفلاحون، لمواجهة تكاليف تربية الماشية، بعدما سجل الطن ما بين 8100 و8150 جنيها.

كما توسع الفلاحون بمقابل القمح في محصول “البونيكام” الإسباني، وهو نبات علفي معمر يعيش حتى عقد كامل ويتحمل الملوحة والجفاف، ويبلغ إنتاج الفدان الواحد منه 10 أطنان سنويا، كما يحتوي على بروتين 16% وتزيد قيمته عند تجفيفه، ولا يستهلك مياها سوى 3200 متر مكعب في العام فقط.

 

*رفع أسعار الأسمدة وتأثيره على المزارعين

قررت دولة العسكر القضاء على ماتبقى من بقايا المزارعين بسن زيادات تدفع لهجر الفلاح عن الأرض وتبويرها لصالح بيزنس المستثمرين ورؤس الأموال، إذ أعلنت وزارة الزراعة في حكومة الانقلاب، أنها ستبدأ زيادة سعر الأسمدة المدعمة ابتداء من اليوم الأحد، حيث سيتم تحريك سعر الطن من 3290 إلى 4500 جنيه والشيكارة من 165 جنيها إلى 225 جنيها بزيادة 36% تقريبا.

قتل المزارعين

من جانبه،  قال حسين عبدالرحمن، نقيب عام الفلاحين في أول رد فعل على إعلان وزارة الزراعة (بحكومة الانقلاب) زيادة أسعار الأسمدة المدعمة إلى 4500 بدلا من 3290 بزيادة نحو 1210 جنيهات في الطن أن هذا القرار كان متوقعا بعد زيادة أسعار الغاز على مصانع الأسمدة ، لافتا إلى أن ارتفاع أسعار الأسمدة سيزيد الأعباء على المزارعين.

وأضاف عبدالرحمن أن شركات الأسمدة الأزوتية ملزمة بتوريد 55% من إنتاجها بسعر التكلفة للجهات المسوقة لتوزيعها كسماد مدعم على الفلاحين وهو يقارب 4 ملايين طن سنويا وكان يُسلم للفلاحين بسعر 164.5 لشيكارة اليوريا و159.5 لشيكارة النترات وبعد زيادة أسعار الغاز على مصانع الأسمدة فإن سعر التكلفة الآن نحو 225 جنيها للشيكارة وهذا سبب ارتفاع أسعار الأسمدة المدعمة.

صدمة للفلاح

وأكد نقيب الفلاحين، أن ارتفاع أسعار الأسمدة يمثل صدمة للمزارعين على الحكومة تخفيفها بتوفير باقي المستلزمات الزراعية بأسعار معقولة وكميات كافية وشراء المحاصيل الزراعية من الفلاحين بهامش ربح مرض يواكب هذا الارتفاع في أسعار الأسمدة والمستلزمات الزراعية الأخرى وتشديد الرقابة على السوق الحر لبيع الأسمدة بالأسعار المقررة.

في المقابل، كشف علي عودة رئيس الجمعية العامة للائتمان الزراعي، أن كل المزارعين الذين لم يحصلوا علي حصتهم المدعمة ستطبق عليهم الزيادة، مشيرا إلى أنه تم تسليم نصف الكمية في وقت سابق من الموسم الشتوي الذي تزامن مطلع أكتوبر الماضي.

وأضاف رجب أن سعر الأسمدة تعرضت لانفلات كبير مدفوعة بإقدام الشركات المنتجة نحو التصدير نظرا لارتفاع عوائده مقارنة بالسعر المدعم.

العسكر يتخلى عن دوره

من جانبه كشف المهندس سعيد عز الدين، رئيس النقابة المستقلة للعاملين بشركات الأسمدة، أن الحكومة لم تلتزم بتعهداتها بضخ الغاز لشركات الأسمدة، ومن بينها شركة أبو قير التي تعد من أكبر الشركات المنتجة للسماد، مما أدى إلى تراجع معدلات الإنتاج خلال الفترة الماضية.

وقال عزالدين إن “الفترات الماضية شهدت نقصا حادا في ضخ الغاز، وتم وضع حل مؤقت للمشكلة عن طريق التنسيق فيما بين إدارات الشركات المنتجة، بتحديد مواعيد وجدول سنوي لتوقف كل مصنع من مصانع الأسمدة لضمان استمرار تشغيل المصانع بشكل يحافظ على الإنتاج والمعدات، محذرا من أن التوقف بغير انتظام، يعرّض آلات المصانع للتلف، ويُحمّل الشركات مبالغ باهظة لإصلاح التلفيات“.

وأضاف أن الفلاحين يعانون من نقص حاد في السماد، الأمر الذي جعل سعره يزيد في السوق السوداء بصورة لم نشهدها من قبل. مشيرا، أن نقص السماد يؤثر بالسلب على الزراعة، ويؤدي إلى تأثر مباشر للفلاح، محذرا من عزوف الفلاحين عن الزراعة، بسبب ما يواجهونه من مشاكل كثيرة.

بينما استنكر محمد برغش أمين عام اتحاد الفلاحين، رفع أسعار الأسمدة، معتبرا أن هذا القرار يدمر كلا من الزراعة والفلاح المصري، وقال برغش، في تصريحات صحفية، إن “الفلاح تعرض لضربات عدة، من بينها رفع أسعار المحروقات والكهرباء وتضاعف الضرائب 10 مرات، وأكد أن المزراعين سيواجهون زيادة أسعار الأسمدة بإقامة مآتم أمام مديريات الزراعة في مختلف المحافظات لنعي الفلاح والزراعة في البلاد التي لن تقوم لها قائمة بعد الآن“.

تجديد الغضب

ولم يعد القرار سوى إقرار رسمي معلن على دفع آلاف المزارعين للتخلي عن أراضيهم، ويأتي القرار الكارثي في الوقت الذي تخرج فيه دول العالم من عنق زجاجة فيروس كورونا، بالمزيد من القوانين والقرارات، سبقها قانون الموارد المائية الجديد المزمع تطبيقه.

وقبل ثلاثة أشهر، وافقت حكومة العسكر على آليات تنفيذ قانون الموارد المائية الجديد، الذي أقره البرلمان نهاية يوليو الماضي ، بهدف حماية مجرى نهر النيل توزيع المياه، حيث تعاني البلاد من شُحّ في مواردها المائية.

مشروع القانون، سبق وأن أثار العديد من الانتقادات والمخاوف لدى المزارعين وفلاحي مصر، إذ يُلزمهم بدفع رسوم ترخيص لآلات رفع المياه التي يستخدمونها في الري.

وحددت المادة 38 من مشروع قانون الموارد المائية والري الجديد، المقدم من الحكومة، نحو 5 آلاف جنيه “نحو 325 دولارا” كرسم ترخيص لاستخدام آلة رفع مياه من أجل ري الأراضي الزراعية.

وتحظر المادة إقامة أو تشغيل أي آلة رفع ثابتة أو متحركة تُدار بإحدى الطرق الآلية أو غيرها، لرفع المياه أو صرفها على مجرى نهر النيل والمجاري المائية أو شبكات الري والصرف العامة أو الخزانات لأي غرض بغير ترخيص من الوزارة لمدة 5 سنوات قابلة للتجديد.

وتعاني الغالبية الساحقة من مزارعي مصر انخفاض مناسيب مياه الري في الترع والمجاري المائية المتفرعة من نهر النيل، عن المستوى المطلوب لوصولها إلى حقولهم، مما ألجأهم إلى استخدام آلات رفع حديثة غالية الثمن.

الخبير وأستاذ الأراضي والمياه بجامعة القاهرة نادر نور الدين، رفض الفكرة وقت مناقشتها مؤكدا رفض رسوم ماكينات الري على الفلاحين.

وقال إن “الدولة ملزمة بإيصال مياه الشرب والري، وأن الفلاحين لجؤوا إلى الروافع لتقصير الدولة في إيصال المياه، مضيفا أنه لا يجوز لوزارة الري فرض رسوم على الفلاح الذي عالج تقصير الوزارة“.

وأكد نور الدين أن “الفلاحين يمرون بأسوأ مستويات العوائد المادية ويخسرون من زراعاتهم إلا نادرا“.

معاناة متواصلة

في احتفاله الوحيد مع الفلاحين في 2014، وعد المنقلب السيسي بإصدار قانون الزراعات التعاقدية وإنشاء صندوق تكافل زراعي يحمي الفلاحين من الكوارث الطبيعية وتأمين صحي لهم، إلا أنه وبعد مرور 8 سنوات لم يتحقق لهم ما كانوا يتمنون بل زادت أسعار المستلزمات الزراعية من مبيدات وأسمدة وتقاوي وآلات زراعية، وتخلى عنهم البنك الزراعي وغاب المرشد الزراعي

 وأجبرت الدولة الطرف الأضعف – وهم الفلاحون – في معادلة القوة على دفع الفاتورة كاملة، حيث دأبت على تقليص مساحة الأرض التي يزرعها فلاحو الدلتا بمحصول الأرز، عبر تحديد نطاقات الزراعة في المحافظات وعدد الأفدنة المزروعة في كل منها، وفرض غرامات كبيرة على من يخالف النطاقات المحددة.

وزاد النظام الحالي من معاناة الفلاحين عبر نشر سياسات الاحتكار للأسمدة والتقاوي التي ارتفعت أثمانها أضعافا مما زاد تكاليف الإنتاج، بجانب تحرير سعر الوقود وخفض الدعم عنه ما ضاعف أسعار العمليات الاستزراعية، لا سيما بعد انخفاض منسوب المياه بالنيل ومن ثم الترع والمساقي التي كان آخرها ردم ترعة المحمودية، وخسارة دلتا النيل لمساحات شاسعة من أجود الأراضي

كما تسبب الفساد في تعميق أزمات الفلاح المصري الذي وجد نفسه ينافس المحاصيل الأوروبية على أراضيه، حيث فتح السيسي استيراد المحاصيل الإستراتيجية من الخارج وقت مواسم حصاد نفس المحاصيل في مصر، كما جرى مع القمح الروسي والأوكراني، ما سمح بتوريد ملايين الأطنان المستوردة على أنها محلية.

وبلغت معاناة المزارعين ذروتها في عهد المنقلب السيسي، خاصة مع التوقف عن دعم الفلاح والزراعة وتربية الحيوانات، والتضييق عليه في استلام محصول القمح فتراجعت مساحاته المزروعة، فضلا عن رفع مدخلات الإنتاج، وزيادة أسعار الأسمدة لصالح المصانع من 1500 جنيه للطن إلى 3290 جنيها بنسبة 220%، فبلغت خسارة الفلاح 21 مليار جنيه دخلت جيوب أصحاب المصانع بنسب أرباح 400%.

كما دمرت الحكومة الزراعات الرئيسية بعدما طالبت الفلاح بزراعة القطن مع وعد بشرائه ثم تراجعت، هذا بالإضافة إلى تدهور الثروة الحيوانية بعد أن ترك الفلاح حيواناته لمرض “الحمى القلاعية” و”الوادي المتصدع”، ومنع تداول الدواجن الحية بين المحافظات، وحرمانه من العلاج والتأمين وتسويق محصوله بأسعار تناسب جهده.

هدم مصر لأجل “العاصمة الإدارية” حي ألماظة أحدث الضحايا.. السبت 20 نوفمبر 2021.. الخصخصة في ظل العسكرة قتل سريع للمصريين بنار الفقر والبطالة

هدم مصر لأجل “العاصمة الإدارية” حي ألماظة
هدم مصر لأجل “العاصمة الإدارية”

هدم مصر لأجل “العاصمة الإدارية” حي ألماظة أحدث الضحايا.. السبت 20 نوفمبر 2021.. الخصخصة في ظل العسكرة قتل سريع للمصريين بنار الفقر والبطالة

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

* حكم نهائي بتأييد شطب أسامة محمد مرسي وآخرين من نقابة المحامين

قضت المحكمة الإدارية العليا، اليوم السبت، في حكم نهائي، تأييد شطب “أسامة محمد مرسي”، نجل الرئيس الراحل محمد مرسي، و5 آخرين، من نقابة المحامين.

وكانت محكمة القضاء الإداري، قضت في وقت سابق، بإلزام نقابة المحامين بشطب قيد عدد من المنتمين لجماعة الإخوان المسلمين، والمدرجة أسماؤهم بقوائم الإرهاب من جداول النقابة.

وأصدرت المحكمة الحكم بحق كل من: “أسامة محمد مرسي (معتقل)، وعبد المنعم عبد المقصود، ومحمد العمدة، وحاتم الجندي، وصبحي صالح (معتقل)، وعصام سلطان (معتقل).

ورفضت المحكمة دفع نقابة المحامين بشأن أن الدعوى رفعت من غير ذي صفة، مؤكدة أن المدعي أحد المقيدين بنقابة المحامين وله مصلحة مباشرة في ألا يمارس مهنة المحاماة من “يزعزعون استقرار الوطن”.

يذكر أن محكمة النقض -أعلى درجة قضائية في مصر-، قضت في يونيو الماضي، بسجن أسامة مرسي نجل الرئيس الراحل محمد مرسي، لمدة 10 سنوات، في القضية المعروفة إعلاميا بقضية فض اعتصام رابعة.

وكان النظام المصري قد اعتقل أسامة مرسي من منزله في مدينة الزقازيق في 8 ديسمبر 2016 بتهمة حيازة سلاح أبيض، ثم اتهم لاحقا بالإرهاب والتحريض على العنف.

 

* غدًا.. جنايات القاهرة تنظر محاكمة 7 معتقلين من الشرقية

تنظر غدا الأحد محكمة جنايات القاهرة المنعقدة في معهد أمناء الشرطة بطرة تجديد حبس 7 معتقلين من الشرقية.

وهم كلا من:
984/2021 محمد محمود إسماعيل محمد
880/2020 عمرو عبد اللطيف عبد الهادي السيد
741/2019 محمود السيد عبد الله مهدي (تدابير)
627/2021 أيمن عبد الرازق حسين حسن
أشرف إبراهيم حسين محمد البغدادي
حسام الإسلام أنور محمد سلام
620/2021 عبد الله محمد السيد محمد الجدع

 

* تدوير 5 معتقلين في العاشر من رمضان وحبسهم 15 يوما

قامت نيابة العاشر من رمضان اليوم السبت، الموافق 20 نوفمبر بتدوير 5 معتقلين من العاشر رمضان على ذمة قضية جديدة.

وهم كلا من:

1- أيمن عمر عدس (محامي) تدوير للمرة السابعة ومحبوس منذ سنة ونصف.
2- خالد محمد متولي تدوير للمرة الثالثة.
3- حمادة عبدالجواد بيدق تدوير للمرة الرابعة.
4- عبدالرحمن عبدالحليم محمد تدوير للمرة الرابعة (قادم من سجن بعد قضاء مدة حبس 5 سنوات).
5- محمد رشاد عثمان تدوير للمرة الثانية.

وبعرضهم علي النيابة قررت حبسهم 15 يوما على ذمة التحقيقات بتهمة الانتماء لجماعة إرهابية وحيازة منشورات.

يذكر أنهم قد حصلوا على حكما بالبراءة من محكمة أمن الدولة طوارئ العاشر من رمضان بتاريخ 10 أكتوبر، وظلوا رهن الاختفاء القسري حتى ظهروا بالنيابة اليوم.

وبذلك يكون إجمالي من تم تدويره حتى الآن عدد 55 معتقل بعدد 6 قضية جديدة.

 

* ظهور 10 من المختفين قسريا وحبسهم 15 يوما

كشف مصدر حقوقي عن ظهور 10 من المختفين قسريا بنيابة أمن الدولة العليا، والتي قررت حبسهم 15 يوما على ذمة التحقيقات.

وهم:
1. أحمد محمد شاذلي أحمد

2. أحمد محمد عبد الفتاح العفيفي

3. أسامة جمال علي ليلة

4. جمعة محمد أحمد سليمان

5. عادل السيد محمد يوسف

6. عطية محمد عبد الغني محمد

7. فوز السيد حنفي أحمد

8. محمد أحمد علي محمد

9. محمد محمد رجب أبو زيد

10. محمود محمد نظير حسن

 

* ري الانقلاب: نقص المياه يزيد الهجرة غير الشرعية

أكد وزير الموارد المائية والري في حكومة الانقلاب محمد عبد العاطي، أن أي نقص في المياه سيؤثر على العاملين بقطاع الزراعة، مما سيسبب مشاكل اجتماعية وعدم استقرار أمني في المنطقة، ويزيد من الهجرة غير الشرعية.

وجاءت تصريحات عبد العاطي تعليقا على ما قاله مدير مشروع سد النهضة الإثيوبي كفلو هورو أن نسبة إنجاز البناء في السد بلغت 83%، موضحًا أن “كمية الأمطار التي هطلت هذا العام تجاوزت التوقعات، وبذلك اكتملت بنجاح التعبئة الأولية للسد بمرحلتيها الأولى والثانية بمقدار 18.5 مليار متر مكعب.

وأشار مدير سد النهضة، في تصريحات له اليوم، إلى أن الاستعدادات جارية لإنتاج الطاقة الأولية من السد عبر تشغيل توربينين اثنين، بمقدار 700 ميغاوات.

من جهته، قال عبد العاطي إن “الجانب الإثيوبي يقوم بالإيحاء أنه مضطر للملء باعتباره ضرورة إنشائية وبغرض توليد الكهرباء، وهو أمر مخالف للحقيقة“.

وأضاف أن “الجانب الإثيوبي يتعمد إصدار بيانات مغلوطة وإدارة السد بشكل منفرد، ما تسبب في حدوث أضرار على دولتي المصب”، مشيرًا إلى أن “الندرة المائية والتغيرات المناخية تزيد من صعوبة الوضع في إدارة المياه في مصر، وتجعلها شديدة الحساسية تجاه أي إجراءات أحادية“.

 

*هدم مصر لأجل “العاصمة الإدارية” حي ألماظة أحدث الضحايا

اتت يد الظلم والاستكبار في عهد المنقلب السفاح على المصريين أشد إيلاما، وتجاوزت الأحياء الفقيرة إلى الأحياء الراقية والتاريخية، فالكل بات تحت معول الهدم، فمن أحياء ماسبيرو ومنشاة ناصر والكيلو 4.5 بمدينة نصر والوفاء والأمل إلى أحياء المنيب والهرم ونزلة السمان بالجيزة وصولا إلى حي ألماظة بمصر الجديدة، لم يعد يعبأ السيسي بأحد من الشعب.

فمن أجل حلم عسكر الانقلاب بعاصمة جديدة ، يبدو أنها لن تعمل كما يهوى السفيه السيسي قريبا، نظرا للأزمات الاقتصادية والبنائية التي تواجهها، وعلى رأسها انصراف كثير من الاستثمارات عن تنفيذ المشاريع، ما دفع السيسي ليقرر عدم منح أراضي جديدة لمستثمرين مالم ينجزوا نحو 30% من المشاريع التي لديهم.

 وعلى ما يبدو زاد جنون السيسي فقرر هدم منازل حي ألماظة الراقي، لصالح مشروع العاصمة، حيث نشرت الجريدة الرسمية قرارا لرئيس مجلس وزراء الانقلاب مصطفى مدبولي، حمل رقم 3025 لسنة 2021 يقضي بـإزالة جميع العقارات السكنية المطلة على شارع حسين كامل سليم الرئيسي بمنطقة ألماظة في حي مصر الجديدة“.

 ونص القرار على “الاستيلاء بطريق التنفيذ المباشر على الأراضي والعقارات اللازمة لتنفيذ مشروع توسعة وتطوير شارع حسين كامل سليم، باعتبار ذلك من أعمال المنفعة العامة، في إطار تسهيل حركة المرور من وإلى العاصمة الإدارية الجديدة“.

حصر العقارات 

وأوردت المذكرة الإيضاحية للقرار أن “حي مصر الجديدة أجرى حصرا للعقارات المقررة إزالتها، بحجة التعارض مع مشروع توسعة وتطوير الشارع، بالتنسيق مع الهيئة الهندسية للقوات المسلحة المسؤولة عن تنفيذ المشروع”. وأضافت أن “محافظة القاهرة قدرت تعويضات العقارات المطلوب نزع ملكيتها بإجمالي 186 مليونا و772 ألف جنيه، فيما أدرجت وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية مبلغ 251 مليونا و772 ألف جنيه تحت بند أراض وقيمة تعويضات نزع الملكية لصالح تنفيذ المشروع، في خطة ديوان عام محافظة القاهرة للعام المالي 2021-2022“.

توسعة شارع

وزعمت المذكرة أن “مشروع توسعة وتطوير شارع حسين كامل سليم بحي مصر الجديدة، يحقق نفعا عاما لأهالي القاهرة، الأمر الذي يتطلب اتخاذ الإجراءات اللازمة لتقرير هذه الصفة له، والاستيلاء بطريق التنفيذ المباشر على العقارات اللازمة لتنفيذه” وكان سكان منطقة ألماظة في حي مصر الجديدة، قد أرسلوا استغاثة إلى عبد الفتاح السيسي، من دون جدوى، يشكون فيها من قرار نزع ملكيتهم الخاصة بهدف توسيع شارع حسين كامل سليم، بما يمثل ضررا جسيما بأمن وملكية أسر وعائلات عاشت لعقود طويلة في المنطقة ولطالما كانت مثالا يُحتذى به في رقي عوائلها، ووطنيتهم ومنازلهم المنظمة ضمن شوارع المنطقة الواسعة“.

وأضافت الاستغاثة أن “وحداتهم السكنية هي ملكية خاصة، تم شراؤها بعقود موثقة، ولها حصة في الأرض من شركة مصر الجديدة للإسكان والتعمير، وهي إحدى الشركات التابعة للدولة، وبالتالي فإنها ليست منطقة عشوائية أو مغتصبة أرضها، وتابعت أن جميع أهالي منطقة ألماظة ليسوا ضد التطوير، ولكن توجد بدائل كثيرة لتطوير الشارع بخلاف هدم منازلهم“. 

تأليه الدكتاتور

وساهم مجلس نواب السامسونج في تسريع مآسي هدم المنازل والإزالات العقارية في مصر، إذ وافق العام الماضي، على تعديل قانون نزع ملكية العقارات للمنفعة العامة، بغرض منح رئيس الجمهورية  أو من يفوضه  سلطة تقرير المنفعة العامة، تسريعا لوتيرة إجراءات نزع الملكية من المواطنين بشكل جبري، للانتهاء من مشاريع الطرق والجسور الجاري تنفيذها في بعض المحافظات، مع منح المحافظ المختص سلطة إصدار قرارات الاستيلاء المؤقت على بعض العقارات المملوكة للمواطنين في حالات الضرورة.

هدم عقارات الهرم 

وكان أمن السيسي هجر عددا من أهالي شارع ترسا، بحي الهرم بالجيزة، على خلفية تظاهرهم ضد قرار المحافظة إزالة مساكنهم لتوسعة الشارع، على الرغم من عدم مخالفتها قانون البناء، وذلك حتى يكون بديلا لشارع الهرم الرئيسي خلال فترة إغلاقه ، بسبب أعمال تنفيذ الخط الرابع من مترو الأنفاق، و في مارس الماضي، قرر وزير نقل السيسي، كامل الوزير، إزالة نحو 1200 عقار مأهول بالسكان من أجل توسعة الطريق الدائري، الرابط بين محافظات القاهرة والجيزة والقليوبية، مقابل منح المواطنين تعويضات هزيلة تبلغ 40 ألف جنيه للغرفة الواحدة ، مع اعتبار صالة الاستقبال والمطبخ غرفة واحدة، أي ما يصل إلى 160 ألف جنيه للوحدة السكنية المكونة من ثلاث غرف.

أسعار الوحدات السكنية 

وتتراوح أسعار الوحدات السكنية المطلة على الطريق الدائري بين 500 و800 ألف جنيه في المتوسط، أي أن قيمة التعويض لا تتجاوز نسبة 20% من سعر الوحدة الفعلي، علما أنه لا توجد وحدات في محافظات القاهرة الكبرى تبلغ قيمتها 160 ألف جنيه في الوقت الراهن، على أثر تضاعف أسعار العقارات نتيجة قرار تحرير سعر صرف الجنيه في أواخر عام 2016.

جيش الهدم والدمار

 ولم يشهد المصريون طوال حياتهم أي إزالات أو هدم للبيوت بداعي التطوير والتوسعة، حيث كان يقوم التخطيط العمراني بالبحث عن مسارات بديلة لمنازل وعقارات المواطنين القامة، بينما في عهد السيسي باتت جميع الأحياء معرضة للهدم، سواء أ كانت أحياء راقية أو عشوائية أو ريفية ، من أجل شبكات طرق هزيلة ومحاور مرورية بلا قيمة أو جدوى اقتصادية تكافئ العقارات التي يجري إزالتها.

 

* الخصخصة في ظل العسكرة قتل سريع للمصريين بنار الفقر والبطالة

 في ظل انعدام التأثير الشعبي وخروج الشعب من حسابات الحكم العسكري، تتزايد مقامرات حكومة المنقلب السفيه عبد الفتاح السيسي للتلاعب بمقدرات مصر وتعريض أمنها الاقتصادي القومي للمخاطر، في ظل سيطرة وقمع عسكري غير مسبوق، يجري التفريط في شركات ومصانع مصر الإستراتيجية للبيع والخصخصة، استجلابا لمعونات وقروض مالية من الخارج من صندوق النقد ومؤسسات التمويل الدولية.

القطاعات الرئيسية 

 قبل يومين ، كشف بيان من رئاسة مجلس الوزراءالانقلابي ، عن دراسة أعدها مركز معلومات مجلس الوزراء اقترحت مجموعة من الآليات لتمكين القطاع الخاص، منها تحديد القطاعات الرئيسية التي ستستمر بها الدولة، والقطاعات التي ستخرج منها، والقطاعات التي سيتم الخروج التدريجي منها، إلى جانب إعادة إصلاح القطاع العام من خلال الإبقاء على الشركات الكبرى في القطاعات الإستراتيجية والأكثر أولوية، والتخلي عن الشركات في القطاعات الأقل أولوية.

صندوق النقد 

الملفت للنظر، هو أن ما خلصت إليه الدراسة يمثل تقريبا نفس ما أوصى به صندوق النقد الدولي في تقريره الصادر في يوليو الماضي، عن المراجعة النهائية للاتفاق مع حكومة المنقلب السفيه السيسي العام الماضي، إذ دعا صندوق النقد وقتها الحكومة المصرية إلى تحديد قطاعات اقتصادية بعينها يمكن أن تلعب فيها الشركات أو الجهات المملوكة للدولة دورا، على نحو يسمح بتخارج الدولة من قطاعات أخرى، وبالتالي المزيد من المكاسب المتعلقة بدخول القطاع الخاص إلى تلك القطاعات وزيادة إنتاجيتها.

ظهور المصريين 

ويأتي الإعلان الحكومي مترافق مع التعاون الجديد المزمع مع صندوق النقد الدولي، ضمن برنامح إصلاح اقتصادي ألهب ظهور المصريين بالضرائب والرسوم وارتفاع الأسعار، وقد ارتبط الجزء الأول من البرنامج بالسياسات المالية على مستوى ضغط النفقات وزيادة الإيرادات في الأساس لمعالجة عجز الموازنة، والجزء الثاني من البرنامج ارتبط بصورة عامة بسياسات الإصلاح الهيكلي المرتبطة بمجال عمل القطاع الخاص وتشجيعه، وهو ما يبدو واضحا هنا انعكاسه في التوجه الذي يُعلن عنه الآن بتخارج الحكومة من قطاعات اقتصادية كاملة، وارتبط الاتفاق بين الحكومة وصندوق النقد الدولي في نوفمبر 2016 بإجراءات تقشفية من قبيل رفع ضريبة الاستهلاك وخفض دعم المواد البترولية ودعم الكهرباء وتقليص الإنفاق الحكومي على الأجور عبر قانون الخدمة المدنية، وفي المقابل جاء الاتفاق مع الصندوق العام الماضي مرتبطا بإجراءات تتعلق بما يسمى الإصلاح الهيكلي والتشريعي المرتبط بالقطاع الخاص.

خصخصة الشركات الحكومية 

 وفي المقابل، كان اتفاق عام 2016 قد تضمن فيما يتعلق بالخصخصة مجرد طرح أنصبة في عدد من الشركات الحكومية، بينما يأتي التوجه المعلن عنه اليوم متضمنا تخارجا من قطاعات كاملة.

وتستهدف خطوة التخارج من قطاعات كاملة أيّا كانت آلية تنفيذها، من ناحية تخفيض العبء المالي عن الدولة فيما يتعلق بالإنفاق على تلك القطاعات التي تنوي التخارج منها بما يسمح للدولة بإنفاق المزيد على القطاعات التي تنوي البقاء فيها والاستثمار فيها وعلى رأسها البنية التحتية على الأرجح، والسماح بتدفق استثمارات أجنبية على تلك القطاعات في حال طرحت أصولها للاستحواذ بأي آلية من ناحية أخرى.

خروج اقتصادي 

ووفق تقديرات اقتصادية، فإن خروج الدولة من قطاعات كاملة في الاقتصاد يمثل خطوة غير مسبوقة في تاريخ الخصخصة في مصر منذ التسعينيات وحتى الآن، على نحو يبدو وكأننا نبدأ مرحلة جديدة استثنائية، كما يمثل عودة لأنماط قديمة من الخصخصة، من قبيل البيع لمستثمر إستراتيجي يمتلك أغلبية الأسهم وطرح نسبة أخرى من الأسهم في البورصة والإبقاء على حصة صغيرة في يد الدولة تقل عن 25% لتجنب إشراف الجهاز المركزي للمحاسبات على الشركة، تمهيدا لبيع تلك الحصة لاحقا في وقت يبدو مناسبا أكثر للحصول على سعر أفضل، هذا مجرد مثال على أنماط تنفيذ عملية الخصخصة.

أنماط أخرى 

وعلاوة على ذلك، ثمة أنماط أخرى لا تشمل بالضرورة البيع، وهي أنماط تشمل مثلا الإيجار والإدارة والمشاركة في الأرباح، تجنبا لبيع الأصول في وقت قد لا يكون مناسبا للحصول على سعر مناسب مقابل الممتلكات العامة.

 وبما أن مصر تسلمت كل أقساط القرض الذي تم الاتفاق عليه العام الماضي مع الصندوق، فالإعلان عن تخارج الدولة من قطاعات بعينها بالرغم من ارتباطه باتفاق مع الصندوق يعد تعاونا فنيا، على خلاف الوضع في التسعينيات، مثلا، مع نشأة برنامج الخصخصة في ذلك الوقت الذي جاء بتكليفات من البنك الدولي والصندوق معا، وبناء عليه يتم شطب نصف المديونية الخارجية، ضمن اتفاق اشترط التخلص بالبيع من شركات عامة أي كانت الأسباب.

المستثمر الرئيس 

 عمرو عدلي الأستاذ المساعد في الاقتصاد السياسي بالجامعة الأمريكية في القاهرة، يرى في المقابل، أن هذا الإعلان عن التخارج من قطاعات كاملة، إذا نُفذ فعلا، سيعني ضرورة العودة لنمط المستثمر الرئيسي في طرح الشركات، أي هذا المستثمر الذي يستحوذ على نسبة غالبة أو على كل ملكية الشركة وفقا   لاتفاق مع الحكومة، لأن نمط طرح أنصبة صغيرة في البورصة لا يمكن أن ينجح بالنسبة لكثير من القطاعات، سيتردد المستثمرون عن الدخول إليها ما داموا يرون أن الحكومة تنوي الاحتفاظ لنفسها بنصيب الأغلبية ومن ثم الإدارة في شركاتها.

ومن ناحية أخرى، فالخطوة التي قد تمثل تغيرا كبيرا في هذا السياق، هو أن يشمل هذا الإعلان تخارج الدولة من قطاعات المرافق، لأن هذا يستلزم تعديلات تشريعية، في حين أن الإطار التشريعي الحالي يسمح فقط بنقل ملكية شركات قطاع الأعمال للقطاع الخاص.

 وتبعا لتقرير الصندوق، تمتلك الدولة أكثر من 300 شركة من ضمنها شركات تندرج تحت قطاع الأعمال العام والقطاع العام وشركات مملوكة للقوات المسلحة وما يقرب من 645 شركة أو مشروع مع القطاع الخاص، بالإضافة إلى 53 هيئة اقتصادية، ويصطدم الإعلان الجديد بحقائق على الأرض مفادها أن الدولة تباطأت للغاية في كل ما أعلنت عنه من توجهات شبيهة، بدءا من الإعلان عن برنامج طروحات لشركات حكومية لم يُنفذ منه إلا جزء بسيط، والإعلان عن طرح شركات تابعة للقوات المسلحة أمام القطاع الخاص وهو ما لم يحدث.

احتكار العسكر للاقتصاد 

ويبقى الخطر الأعظم في استمرار عسكرة قطاعات الاقتصاد المصري ، حيث يجري ترسية المناقصات والمشروعات للقطاع العسكري ما يفاقم أعداد العاطلين عن العمل ورفع أسعار السلع والخدمات بنسب كبيرة تفاقم أزمات المعيشة في مصر، إذ تقوم عقلية القطاع الخاص على تعظيم أرباحه فقط وهو ما يزيد الفقر بالمجتمع المصري، وبذلك يجتمع على المصريين ناران، الخصخصة والعسكرة، ما يطيح بالحد الأدنى من الحياة لملايين المصريين.

 

*اكتفاء ثم رفع أسعار ثم تصدير.. كيف يحتال العسكر على المواطنين باسم” الاكتفاء الذاتي”؟

أكذوبة تحت عنوان خبر تم نشره من قبل سلطة الانقلاب ممثلة في أحد وزرائها لإيهام المصريين بأن مصر تتجه نحو الجمهورية الجديدة، لكن بتتبع تلك الأخبار الكاذبة نجد أنها عبارة عن إحدى كذبات العسكر

(1) الغاز

إحدى الأكاذيب التي روجها الإعلام الانقلابي وساقها الوزراء المنقلبون كانت تصدير ” الغاز المصري” بعد اكتفاء مصر ذاتيا من الغاز عام 2015 بعد سلسلة من الاكتشافات المذهلة للآبار ، إذ تطرق خبر نُشر بالأهرام اليوميي بأن طارق الملا وزير البترول بحكومة العسكر تطرق على هامش مشاركته في فعاليات القمة العالمية للمناخ في جلاسكو بأسكتلندا Cop26 ، مع مفوضة شئون الطاقة في الاتحاد الأوروبي كادري سيمسون التعاون والتنسيق بين مصر والاتحاد الأوروبي في مجال نقل وتصدير الغاز الطبيعي المصري إلى أوروبا في إطار منتدى غاز شرق المتوسط و من خلال مصانع إسالة وتصدير الغاز المصرية .

استيراد من إسرائيل

إلا أن الخبر السالف جاء بعده خبر كارثي، بعدما بدأت إسرائيل في ضخ الغاز الطبيعي إلى مصر لأول مرة في 15 يناير 2020 بموجب اتفاق بقيمة 15 مليار دولار مدته 15 سنة.

وهي المرة الأولى التي تستورد فيها مصر الغاز من جارتها التي أصبحت عام 1979 أول دولة عربية توقع معاهدة سلام مع إسرائيل.

وسيصل الغاز الإسرائيلي من حقلي تمار وليفياثان البحريين إلى مصر عبر خط أنابيب شركة شرق البحر الأبيض المتوسط للغاز ومعظمه تحت الماء، ويربط بين مدينة عسقلان الساحلية والعريش في شبه جزيرة سيناء.

من جيوب المصريين

بعدها قررت دولة العسكر تكدير الشعب من خلال رفع الأسعار ، حيث زادت الأسعار في يوليو 2018 ، بعدما رفعت شرائح استهلاك الغاز المنزلي بعد رفع أسعار الأسطوانات بنسب تترواح ما بين 33 إلى 75 في المئة.

وحددت الحكومة 3 شرائح لاستهلاك الغاز، الأولى حتى 30 مترا مكعبا ويتم محاسبتها على 175 قرشا للمتر المكعب، بدلا من 100 قرش سابقا، بزيادة 75 في المئة.

أما الشريحة الثانية والتي تبدأ من 30 مترا مكعبا وحتى 60 مترا مكعبا فسعر المتر المكعب 250 قرشا، بزيادة نسبتها 42.8 في المئة عن السعر السابق والذي كان يقدر بـ 175 قرشا.

بينما ارتفع سعر الشريحة الثالثة والتي يزيد استهلاكها عن 60 مترا مكعبا إلى 300 قرش للمتر المكعب، بزيادة 33.3 في المئة. وكان سعر المتر سابقا نحو 225 قرشا.

وأعلنت الحكومة المصرية في منتصف يونيو رفع أسعار أسطوانات الغاز المنزلي والوقود بنسبة تتراوح ما بين 17.4 إلى 66.6 في المئة.

لم تعجبهم أنبوبة الشهيد

الغريب أن أنبوبة البوتاجاز التي كانت في عهد الرئيس الشهيد محمد مرسي بقيمة 8 جنيهات ولم تعجب بعض المصريين، زادت حتى بلغت 65 جنيها، بل العجيب أن وزارة البترول والثروة المعدنية في حكومة الانقلاب أبقت على سعر أسطوانة البوتاجاز بعد زيادة البنزين، لتستقر عند 65 جنيها للأنبوبة.

وارتفع سعر أسطوانات غاز الطهي المنزلي البوتاجاز تدريجيا من 8 جنيهات إلى 30 جنيها إلى 50 جنيها.

الغاز التجاري

وتواصل قهر المصريين بعد أكذوبة الاكتفاء الذاتي، وخدعة استيراد الغاز من الصهاينة، إذ قُررت في منتصف الشهر الماضي، زيادة جديدة في أسعار الغاز الطبيعي على المنشآت كثيفة الاستهلاك في إطار خطة لتعظيم موارد البلاد.

 الجريدة الرسمية قالت وقتها إن “مصر رفعت أسعار الغاز الطبيعي للأنشطة الصناعية كثيفة الاستهلاك إلى 5.75 دولار لكل مليون وحدة حرارية وإلى 4.75 دولار للأنشطة الأخرى“.

كانت الحكومة قلصت في السابق سعر الغاز المخصص للنشاط الصناعي إلى 4.5 دولار لكل مليون وحدة حرارية بهدف دعم النمو الاقتصادي.

والأنشطة كثيفة الاستهلاك وفقا لبيان الجريدة الرسمية هي الأسمنت والحديد والصلب والأسمدة والبتروكيماويات.

(2) الأسماك

مفتخرا بالأمر، قال السيد القصير وزير الزراعة واستصلاح الأراضي بحكومة الانقلاب أن مصر وصلت لمرحلة الاكتفاء الذاتي في الإنتاج السمكي، موضحا أن هناك مشروعات سمكية كبرى تم افتتاحها مؤخرا مثل الفيروز والديبة وبركة غليون.

وأضاف القصير خلال حوار متلفز بقناة فضائية تابعة للمخابرات، أن مصر تعتبر الأولى إفريقيا والسادس عالميا في الاستزراع السمكي والثالث عالميا في إنتاج سمك البلطي.

وأردف وزير الزراعة واستصلاح الأراضي في حكومة الانقلاب، أن مصر تنتج أكثر من 2.2 مليون طن أسماك وتحقق قدرا كبيرا من الاكتفاء الذاتي، وتلجأ إلى تصدير الثروة السمكية، مردفا أنه جارٍ إصدار اللائحة التنفيذية لقانون تنمية البحيرات والثروة السمكية الذي صدر مؤخرا، والذي يهدف إلى الرقابة على الصائدين ومراكب الصيد، ونوعية الأسماك، فضلا عن القضاء على الصيد الجائر.

فضح الأكاذيب

وكشف” اليوم السابع” في خبر تم نشره على جميع المواقع بعدها ، ارتفاع أسعار الأسماك البحرية والمزارع، بشكل تدريجي في الأسواق على مدار الشهر الماضي بنسبة تتراوح بين 10 و12%.

وقال عبده عثمان، نائب رئيس شعبة الأسماك بغرفة القاهرة التجارية إن أسعار السمك ارتفعت خلال الشهر الماضي، وأضاف عثمان، أن سمك المزارع البلطي والبوري ارتفع بنحو 10% .

وأوضح عثمان، أن السمك المزارع ارتفع في الأسواق نتيجة قرب انتهاء موسم الاستزراع السمكي، مشيرا إلى أن الاستزراع السمكي له مواسم يبدأ في شهر مايو من كل عام.

وارتفعت أسعار السمك البحري كالجمبري والكابوريا والسبيط والمكرونة، بنسبة تصل 12%، مقارنة بأسعار في شهر ديسمبر ويناير، وفقا لعثمان.

وارتفع سعر كيلو السمك البلطي، ليتراوح بين 19 و30 جنيها، مقابل 15 و25 جنيها في الشهر الماضي، بحسب الحجم.

وتراوح سعر كيلو السمك البوري بين 40 و70 جنيها، مقابل 30 و60 جنيها، ويبلغ سعر كيلو الجمبري صغير الحجم نحو 100 جنيها مقابل 80 جنيها، 350 جنيها للحجم الجامبو، مقابل 320 جنيها، بحسب عثمان، وارتفع سعر السمك المكرونة إلى بين 50 و70 جنيها، مقابل 40 و 65 جنيها.

السيسي السبب

 المهندس مصطفى الصياد، نائب وزير الزراعة في حكومة الانقلاب، فضح الانقلابيين وهو منهم، حيث قال إن “ارتفاع أسعار الأسماك ، يعود إلى زيادة أسعار الشحن العالمية برغم أن وزيره السيد القصير قال إن مصر اكتفت داخليا ولا حاجة إلى الإستيراد، بالإضافة إلى ارتفاع أسعار الأعلاف التي يتم استيرادها من الخارج، وتابع ، نحن جزء من العالم وارتفاع تكلفة أسعار الشحن والأعلاف تنعكس على السلع الغذائية“.

(3) البيض

الواقعة الثالثة من الأكاذيب والخداع والاحتيال على المصريين، كانت في “البيض”  نفس الوزير زعم أن الإنجازات التي شهدتها مصر ‏في مجال تنمية الثروة الحيوانية وتحسين السلالات والتلقيح الاصطناعي وتطوير مراكز تجميع الألبان غير مسبوقة، لافتا إلى أنه قد بلغ إجمالي تمويل البتلو 5 مليارات جنيه لأكثر من 28 ألف مستفيد لتربية وتسمين 309 آلاف رأس ماشية.

وأكد وزير الزراعة أن مصر أصبحت تحقق الاكتفاء الذاتي من الدواجن والبيض، كما أشار إلى الخدمات البيطرية التي تقدمها الوزارة لصغار المزارعين والمربين وأيضا القوافل البيطرية المجانية، بالإضافة إلى إنتاج الأمصال واللقاحات البيطرية.

خبر “ممشش

وقبل أسابيع، طالعتنا صحف الانقلاب ومواقعه الإلكترونية، عن تسجيل سعر البيض لأسعار غير مسبوقة في السوق المحلية، ما أثار تساؤل المواطنين حول أسباب هذه الزيادة، خاصة في الوقت الذي أعلنت فيه دولة الانقلاب الإكتفاء من “البيض” .

وارتفع سعر البيض إلى مستوى جديد حيث بلغ سعر البيضة نحو 2 جنيه ليصل سعر كرتونة البيض 30 بيضة إلى 60 جنيها، هذا بالنسبة للبيض الأبيض بينما تصل كرتونة البيض الأحمر إلى نحو 62 جنيها.

من جانبهم أكد عدد من التجار أن زيادة أسعار الأعلاف والأمصال الخاصة بالدواجن كان وراء ارتفاع تكلفة الإنتاج مؤخرا، سواء فيما يتعلق بالدواجن أو البيض.

وتشير البيانات إلى أن إنتاج مصر من الدواجن أو الطيور يصل لنحو 1.6 مليار طائر سنويا وهو ما يحقق نحو 97% من الاستهلاك المحلي كما يصل إنتاج مصر من البيض لنحو 13 مليار بيضة سنويا، ويصل عدد سكان مصر حاليا لنحو 105 ملايين مواطن.

وتصل حجم الاستثمارات في هذا القطاع الحيوي لنحو 90 مليار جنيه، وتستوعب أكثر من 2.5 مليون عامل في مختلف محافظات مصر.

 

* قانون مواجهة الأوبئة.. قليل من الصحة كثير من الانتهاكات الأمنية

وافق مجلس نواب الانقلاب على تعديل المادة الخامسة من مشروع القانون المقدم من حكومة الانقلاب بشأن إجراءات مواجهة الأوبئة والجوائح الصحية، بما يمنع تطبيق عقوبة الحبس على الصحفيين في نشر أخبار تتعلق بالجائحة.

ونصت المادة بعد تعديلها بأنه «مع عدم الإخلال بنص المادة 29 قانون تنظيم الصحافة والمجلس الأعلى للإعلام الصادرة بالقانون رقم 180 لسنة 2018، يُعاقب بالحبس مدة لا تجاوز سنة وبغرامة لا تزيد على عشرة آلاف جنيه، أو بإحدى هاتين العقوبتين، كل من أذاع أو نشر أو روج عمدا أخبارا أو بيانات أو إشاعات كاذبة أو مغرضة مرتبطة بالحالة الوبائية، وكان من شأن ذلك تكدير السلم العام أو إثارة الفزع بين المواطنين أو إلحاق الضرر بالمصلحة العامة».

قانون الصحافة 

وتنص المادة 29 من قانون تنظيم الصحافة على «لا يجوز توقيع عقوبة سالبة للحرية في الجرائم التي ترتكب بطريق النشر أو العلانية، فيما عدا الجرائم المتعلقة بالتحريض على العنف أو بالتمييز بين المواطنين أو بالطعن في أعراض الأفراد».

القانون الجديد 

ويتضمن مشروع القانون الجديد ثمان مواد بخلاف مادة النشر في الجريدة الرسمية، تتضمن بعض الأحكام التي أضيفت إلى قانون الطوارئ عام 2020 ضمن إجراءات الحكومة لمواجهة فيروس كورونا، ويتيح في مادته الأولى، لرئيس الوزراء بعد موافقة مجلس الوزراء أن يصدر قرارا بإعلان حالة تفشي الأوبئة والجوائح الصحية، لمواجهة خطر انتشار الأوبئة أو الأمراض المعدية في البلاد أو في منطقة منها، ويترتب عليه 25 إجراء أو تدبيرا، 14 منها تعد نسخا للتدابير التي أضيفت إلى قانون الطوارئ في مايو 2020، وتدور حول تعطيل الدراسة، وتعطيل العمل جزئيا وكليا بالجهات المختلفة، وتأجيل سداد مقابل خدمات الكهرباء وتقسيط الضرائب وغيرها.

القبضة الأمنية 

ويمثل القانون محاولة لتغليظ القبضة الأمنية على المجتمع المصري، فبدلا من استحداث وسائل وبرامج علاجية طارئة لتفادي الآثار السلبية للجائحة يجري تغليظ عقوبة من يستغيثث من المرضى وأهاليهم من نقص الخدمات الطبية ، كما جرى العام الماضي، حينما مات العشرات بمشتشفيات عدة جراء نقص الأكسجين، فتم تلفيق قضايا تتعلق بالإرهاب وإشاعة الأكاذيب بغرض تكدير السلم العام لأهالي الضحايا الذين اشتكوا من نقص الأكسجين بالمستشفيات.

ولم يتحدث القانون الجديد المزمع تمريره ، عن أيّة مساعدات أو برامج دعم للمواطنين جراء الإغلاقات أو توقف الأنشطة الاقتصادية كما في دول العالم المختلفة، أو التوسع في البرامج الصحية الإغاثية لتفادي آثار الجوائح، وانصب تركيز الحكومة على التكميم والتعمية وحجب المعلومات، التي تتضارب في إيرادها الجهات الحكومية نفسها، والتي كان آخرها بالأمس حينما أعلن مستشار السيسي للشئون الصحية أن الأرقام المعلنة عن ضحايا كورونا في مصر غير واقعية وغير صحيحة ، مرجعا ذلك لأن كثير من المرضى يُعالجون في منازلهم، بعيدا عن المستشفيات، وإن كثيرا من الوفيات يسجلون في شهادات الوفاة ، بأن وفاتهم بسبب الالتهاب الرئوي.

وفي هذا الإطار انتقدت العديد من المؤسسات الحقوقية والمدنية ، الحجب والتعمية عن البيانات التي تعيشها مصر في ظل حكم العسكر، وهو ما يؤثر سلبا على الحريات الأكاديمية وتداول المعلومات، وذلك عبر سلسلة من التشريعات القامعة للحريات والحقوق ، كتعديلات قوانين الإرهاب وحماية المنشآت والعقوبات والإجراءات الجنائية وغيرها من ترسانة قوانين العسكر، وتعبر تلك الحالة الحاكمة لمصر، عن تلبث النظام بمخاوف الثورة الشعبية التي لن تمنعها تلك القوانين، بعدما ضرب القمع الاقتصادي والسياسي والاجتماعي عموم الشعب المصري.

 

* غش “بنزين 95” يكشف تآمر حكومة الانقلاب على المواطنين

صاعدت شكاوى أصحاب السيارات من غش البنزين، خاصة “بنزين95″، وانتشرت عبر صفحات مواقع التواصل الاجتماعي منشورات تفضح هذا الغش .

وقال أحمد دربالة أحد رواد موقع فيس بوك إنه “يمتلك سيارة سبورتاج 2020 هاي لاين بلس، وفوجئ بحدوث صدأ في التانك، وتآكل في موتور بنزين السيارة“.

وأضاف ، رغم أن سيارته حديثة، طالبه مركز الصيانة بتركيب تانك جديد، وعند سؤاله عن سبب ذلك، كان الرد أن البنزين الذي يضعه في سيارته مغشوش رغم أنه لا يضع في سيارته إلا بنزين 95 المعروف بأنه أجود الأنواع في مصر.

أصوات غريبة

وقال شريف ألفي رجل أعمال “قمت بتعبئة خزان السيارة بنزين 95 كعادتي، وبعد فترة من سير السيارة لاحظت دخانا غير طبيعي يخرج من السيارة، وهي موديل 2014، وفوجئت بـرجرجة وأصوات غريبة تخرج من محرك السيارة حتي أوقفتها أسفل منزلي وطلبت الشركة التي أرسلت ونشا لتحميل السيارة لفحصها، وكانت المفاجأة أن أبلغني المهندس في مركز الصيانة أن مادة ما أضيفت إلى البنزين.

وأضاف نبيل سامي فلتس، لاحظت أصواتا غريبة وتكتكة صادرة من محرك السيارة بعد ساعة من ملء خزان السيارة بنزين 95 من إحدى المحطات، وتوقفت السيارة تماما بعد إضاءة لمبة الأعطال في تابلوه السيارة في الشارع، وطلبت الشركة أن تأتي وتأخذها لإصلاحها.

وقالت جاكلين صلاح  “لولا ستر ربنا كما قال لي المهندس لانفجرت السيارة، حيث كنت قد ملأت خزان سيارتي ليلا، من محطة بجانب منزلي بمدينة نصر وسمعت أصواتا غريبة تصدر من السيارة ورأيت دخانا كثيفا يخرج من شكمانها، فتوقفت في جراج الفيلا، وطلبت التوكيل الذي جاء وسحب السيارة لمركز الخدمة والصيانة وأبلغوني بعدها بأن الحمد لله أنني لم أسر بها وإلا كانت قد انفجرت بي“.

نتائج غريبة

وكشف أحمد الخادم مدير تسويق بإحدى شركات السيارات أن الشركة أخذت عينات من البنزين الموجود في تانكات سيارات العملاء وقمنا بتحليلها، وجاء تقرير النتائج في غاية الغرابة، أن البنزين لا هو 95 ولا هو 92، وكان ذلك من أغرب ما شاهدناه لأن ذلك له معان كثيرة لن نخوض فيها، ولكننا حصرنا مشكلات عملائنا وكلها كانت في المحركات بسبب البنزين.

وقال الخادم في تصريحات صحفية “قمنا باستدعاء العملاء ومساعدتهم والوقوف بجانبهم إرضاء لعملاء الماركة في مصر، وانتظارا لظهور حقيقة الأزمة قمنا مع عدد من الشركات الكبرى بتقديم إقرارات إلى العملاء نؤكد فيها ضرورة تموين بنزين 95 كما هو موجود في مواصفات وكتالوج السيارة المباعة، وذلك قبل قيامه بشراء السيارة خوفا من عدم درايته بذلك، مؤكدا أن الموضوع أصبح لا يخص شركات السيارات فقط، بل هو قضية مهمة وخطيرة تهم كل مواطن يمتلك سيارة محترمة ويحتاج بنزينا نظيفا.

محركات السيارات

وأكد إسلام توفيق مدير تسويق إحدى الشركات العالمية أن تحليل بنزين 95 الموجود بالسوق المحلية جاءت نتيجته أنه مغشوش وغير مطابق للمواصفات العالمية .

وقال توفيق في تصريحات صحفية  “قررت شركتنا إجراء التحليل بمعرفة الشركة الأم في الخارج بعد عشر شكاوى من عملائها من بينها سيارتي وسيارة مدير عام الشركة والعضو المنتدب بسبب إتلاف محركات عدد من السيارات التي تنتجها الشركة مؤكدا أن استمرار وجود البنزين المغشوش في السوق سوف يضر بمحركات السيارات، ويقلل عمرها الافتراضي ما بين سنتين إلي ثلاث سنوات ، وأوضح أن انخفاض جودة بنزين 95 و92 له تأثيرات سلبية خطيرة على السيارات، مشيرا إلى أن الشركات احتارت حول من الصادق، ومن الكاذب في تلك الأزمة؟.

فرق تفتيش

وطالب محمود العسقلاني، رئيس جمعية محاربة الغلاء بضرورة تدخل هيئة المواصفات والجودة مشددا على ضرورة أن يتقدم المواطنون المُضارون من مشكلة البنزين وغشه بشكاوى رسمية لجهاز حماية المستهلك.

وقال العسقلاني في تصريحات صحفية إن “جهاز حماية المستهلك يستطيع انتداب لجنة لفحص عينات عشوائية من بعض محطات البنزين للتأكد من جودته، مؤكدا أن هناك بعض المحطات تقوم بالغش بوضع مياه في بنزين 95، أو خلط بنزين 95 بـ”بنزين 80” لزيادة أرباحها“.

وتساءل لماذا لا يتم نشر فرق تفتيش مفاجئة على محطات الوقود ومراقبة سيارات نقل البنزين التي تقوم بحمل البنزين من مراكز التعبئة إلى محطات البنزين ولاسيما التي تنقل الوقود إلى أماكن ومحافظات بعيدة؟“.

وأشار العسقلاتى إلى أنه يمكن إعداد قائمة بالمحطات المشبوهة لتحذير المواطنين منها وتحقيق ردع بين أوساط المتعاملين في بيع البنزين الذين يغشون البنزين ويتسببون في إشعال الأزمة.

محطات الوقود

وحمل الخبير البترولي الدكتور رمضان أبو العلا شركات التكرير المسؤولة عن إنتاج البنزين عالي الأوكتان مسئولية غش البنزين موضحا أن هذه الشركات من المفترض أن تنتج البنزين وفق مواصفات واشتراطات محلية، وشدد على ضرورة أن تكون هناك رقابة للتأكد من المنتج قبل خروجه من الشركات.

وقال أبو العلا في تصريحات صحفية، أن من ينفذ الغش ليس شركات التكرير، ولكن عدد قليل من الأشخاص في محطات الوقود.

وأشار إلى أن أغلب حالات الغش تحدث في محطات السيارات، التي توجد في أماكن متطرفة من الطرق أو المحافظات والقرى، بسبب غياب المتابعة والمراقبة على جودة المنتجات.

وأوضح «أبو العلا» أن المتسببين في غش البنزين وخلطه بالمياه أو أي مواد أخرى، يهدفون إلى تحقيق ربح خاص بهم، وهذا غش تجاري يحاسب عليه القانون .

وحذر من يفعل ذلك بأنه يعرض نفسة للمسائلة القانونية، وكذلك إيقاف التعامل معه، ووقفه عن العمل موضحا أنه يمكن اكتشاف غش البنزين من قبل المستهلكين إذا كان الغش بكميات كبيرة من المواد الأخرى؛ إذ سيلاحظ توقف موتور السيارة أكثر من مرة أثناء تشغيلها.

وأضاف «أبو العلا»  إذا تم غش البنزين بشكل بسيط، سيلاحظ تأثيره على المدى الطويل، من خلال انخفاض قدرة المحرك على حرق الوقود، وهو ما يجعل موتور السيارة يتوقف أكثر من مرة أثناء سيرها.

 

* تعطيل الدراسة في 5 محافظات غدًا الأحد

قررت 5 محافظات، هي الإسكندرية، والبحيرة، وكفر الشيخ، ودمياط، ومرسى مطروح، استمرار تعطيل الدراسة في جميع مراكزها وقراها، غدًا الأحد، بسبب سوء الأحوال الجوية وتعرض بعض المحافظات الساحلية لموجة من الأمطار الغزيرة.

وكان وزير تعليم الانقلاب طارق شوقي قرر عدم إرجاء الدراسة في جميع المحافظات، وترك حرية تعطيل المدارس للمحافظين المختصين في حال استدعت الضرورة.

وحذرت هيئة الأرصاد من تعرض مصر إلى حالة من عدم استقرار الطقس في جميع أنحائها، مع نشاط كبير للرياح المثيرة للرمال والأتربة، وانخفاض ملحوظ في درجات الحرارة، وسط توقعات بأن تستمر حالة عدم الاستقرار إلى يوم الجمعة المقبل، وسقوط أمطار غزيرة تمتد إلى العاصمة القاهرة.

وذكرت الهيئة أنه اعتباراً من  اليوم السبت سوف تسود حالة من عدم الاستقرار في الأحوال الجوية، وسقوط الأمطار متفاوتة الشدة، فضلاً عن نشاط للرياح، وانخفاض في درجات الحرارة بقيم تراوح ما بين 3 و4 درجات في مناطق من شمال البلاد، وصولاً إلى محافظات القاهرة الكبرى وشمال الصعيد.

 

 

 

 

السيسي يسحق الشعب بقطار الخصخصة.. الجمعة 19 نوفمبر 2021.. السيسي وماذا قالت عنه زوجته في عيد ميلاده الذي يتوافق مع اليوم العالمي للمرحاض

عيد ميلاد السيسي

السيسي يسحق الشعب بقطار الخصخصة.. الجمعة 19 نوفمبر 2021.. السيسي وماذا قالت عنه زوجته في عيد ميلاده الذي يتوافق مع اليوم العالمي للمرحاض

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

 

* الحرية لـ”صفوان ثابت” ونجله و”فاطمة” واعتقال “جميلة” وتدوير 5 والسجن عام لـ 9 أبرياء

طالبت منظمة “هيومن رايتس ووتش” سلطات الانقلاب بالإفراج الفوري عن رجلَيْ الأعمال صفوان ثابت وابنه سيف ثابت، مالكي شركة “جهينة” المحتجزين منذ أشهر بعد أن رفضا، وفقا للتقارير، تسليم أسهمها في شركتهما إلى شركة تجارية تملكها سلطات الانقلاب،

وأكدت، في تقرير صادر أمس الخميس، أن قرار حبس رجلي الأعمال من نيابة أمن الدولة العليا منذ القبض عليهما في ديسمير وفبراير انتهاك لحقوقهما الأساسية في مراعاة الأصول القانونية بتهم غامضة هي تمويل الإرهاب، وتقويض الاقتصاد الوطني والانضمام إلى جماعة محظورة، دون تقديم أي دليل لدعم هذه التهم.

وقال جو ستورك، نائب مدير الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في هيومن رايتس ووتش “الاحتجاز المنتهِك، والتعسفي على ما يبدو، بحق سيف وصفوان ثابت يكشف كيف تستخدم الحكومة قوانين الإرهاب المصرية المنقوصة لمعاقبة رجال الأعمال الناجحين الذين يرفضون تسليم ممتلكاتهم إلى الدولة“.

وأكد ستورك أن جهود وبرامج صندوق النقد الدولي وغيره من المؤسسات المالية لتحسين الحكم الرشيد والشفافية لا تجدي نفعا مع النظام في مصر، وطالب بإعادة التفكير في نهجها قبل أن تضخ المزيد من الدولارات في مصر.

https://www.hrw.org/ar/news/2021/11/18/380429

مطالب بالإفراج  عن المعتقلة فاطمة عبدالرسول وإنقاذ حياتها  

من جانبها طالبت منظمة “حواء” بالإفراج الفوري عن السيدة فاطمة عبدالرسول ونقلها المستشفى لتتلقى العلاج المناسب لوضعها الصحي، بعدما كشفت التحاليل الطبية إصابتها بالسرطان في الدم “اللوكيميا” ونسبته 12000

وذكرت أنه بدلا من إدخالها للمستشفى للعلاج، تم ترحيلها  إلى سجن القناطر مرة أخرى رغم أنه لا تتوافر فيه الرعاية الطبية اللازمة ما يهدد حياتها.

كانت قوات الانقلاب اعتقلت فاطمة عبد الرسول، ٤٧ عاما، وتعرضت لفترة من الإخفاء القسري قبل أن تظهر في سبتمبر الماضي  بنيابة أمن الدولة العليا على ذمة القضية 200 لسنة 2021 .

اعتقال الناشطة جميلة سري الدين من مقر عملها

واعتقلت سلطات الانقلاب مؤخرا الناشطة جميلة سري الدين، من مقر عملها دون سند من القانون، واقتادتها إلى جهة غير معلومة.

سبق اعتقال “جميلة” في الذكري الرابعة لثورة يناير واتهامها في 3 قضايا ملفقة وتم إخلاء سبيلها قبل أن يتم إعادة اعتقالها، ليحرم منها أطفالها الثلاثة ضمن مسلسل الانتهاكات التي تتعرض له المرأة المصرية .

اعتقال مواطن من ههيا وتدوير 5 بالعاشر من رمضان وإخفاء 13 آخرين

كما اعتقلت قوات الانقلاب بالشرقية عادل سعيد، من كفر العايد مركز ههيا، دون سند من القانون واقتادته لجهة غير معلومة دون ذكر الأسباب.

وكشف أحد أعضاء هيئة الدفاع عن معتقلي الرأي بالشرقية عن تدوير اعتقال 5 معتقلين جدد بعد حصولهم على البراءة من المحكمة دون تنفيذ الحكم من قبل قوات الداخلية والتي أخفتهم لفترة قبل ظهورهم أمام النيابة بنفس الاتهامات التي حصلوا فيها على البراءة بتاريخ 10 أكتوبر الماضي وهم:

1-إبراهيم محمد عبدالله تدوير للمرة الأولى

2-أحمد عبدالفتاح مرسي تدوير للمرة الأولى

3-ياسر ياسين أحمد تدوير للمرة الأولى

4-سعيد عثمان أحمد تدوير للمرة الخامسة

5-أحمد محمد سيد أحمد الخولي تدوير للمرة الأولى

وأشار إلى استمرار إخفاء 13 آخرين بعد حصولهم على حكم البراءة قبل أكثر من شهر وسط تصاعد قلق ذويهم على سلامتهم  وهم:

1-أحمد حامد سعيد

2-عبدالهادي محمد نصرالله

3-عبدالرحمن عبدالحليم محمد

4-محمد أحمد محمد القشيشي

5-حمادة عبدالجواد بيدق

6-محمد بهاء الدين محمد

7-محمد رشاد عثمان

8-أحمد محمد قاسم

9-أيمن عمر حسن عدس

10-عبدالله السيد السيد

11-ممدوح حسن أحمد

12-عبدالله محمد إسماعيل

13-محمد أحمد عبدالحميد عنتر

السجن سنة لـ9 معتقلين من مركز منيا القمح وترحيل 14 لسجن المنيا

أصدرت محكمة جنح أمن الدولة طوارىء بلبيس حكما بالسجن لمدة سنة وغرامة 500 جنيه ل9 معتقلين من مركز منيا القمح.

الحكم شمل القضية رقم ٣٤٠٩ لسنة ٢٠٢١ وتضم مصطفى عبداللطيف عبدالمجيد البنا والقضية رقم ٢٦٥٢ وتضم، حسام عبدالمقصود عبدالمجيد  وعبدالوهاب عصام محمد عبدالمجيد  وأحمد عادل محمد عبدالمجيد  والقضية رقم ٣٣٥٩ لسنة ٢٠٢١ وتضم محمد محمد السيد إبراهيم ، والقضية رقم ٢٧١٤ لسنه٢٠٢١ وتضم ، هاني جلال عبدالوهاب وخالد محمد سيد أحمد سيد أحمد ومحمد أحمد حسن مشرف وهيثم عبدالعزيز حسن السيد .

فيما رحلت قوات الأمن 14 معتقلا من داخل مركز شرطة منيا القمح إلى سجن المنيا بعدما رحلت 24 من مركزي ههيا وأبوكبير للسجن ذاته

 

* ظهور 37 من المختفين قسريا لمدد متفاوتة والنيابة تحبسهم كالعادة

ظهر بنيابة أمن الدولة العليا التابعة لسلطة الانقلاب بالقاهرة 54  مواطنا من المختفين قسريا لمدد متفاوتة ، وقررت النيابة حبسهم 15 يوما على ذمة التحقيقات وهم:

  1. أحمد ربيع أحمد عبد الوهاب.
  2. أسامة مصطفى غريب.
  3. إسلام أحمد محمد فرج.
  4. أشرف محمد عاشور أحمد.
  5. بدر أحمد محمد عبد الرحمن
  6. حسام محمد أحمد عبد المجيد.
  7. حلمي محمد عبد الله يوسف
  8. خالد محمد عبد الرؤوف حسن.
  9. دسوقي محمد دسوقي.
  10. رضا حامد داوود حسانين.
  11. صالح أحمد علي السيد.
  12. صلاح رمضان سعيد عبد المعطي.
  13. عزوز عبد الحليم مرسي سلطان.
  14. علاء محمد عطية سالم.
  15. علي عبد الرحمن محمد إبراهيم.
  16. علي محمد عثمان سيد.
  17. مجدي حاتم ياسين توفيق.
  18. محمد السيد إبراهيم حسين.
  19. محمد فرج أحمد حسن علام.
  20. محمد محمود عبد الرحمن.
  21. محمد محيي الدين محمد عيسى.
  22. محمود إبراهيم محمود محمد.
  23. محمود عبد الوهاب عبد الرحمن سالم.
  24. مصطفى علي محمد عيسى.

25 أحمد حسن محمد ماضي

26 أحمد شوقي شعبان محمد خليل.

27أحمد محمد عاشور سيد.

28 أسامة إبراهيم محمد حنفي.

29 أسامة علي سليمان علي

30إسماعيل عبد الله عبد المجيد.

31 أشرف فتحي محمد سلامة.

32 بيومي محمد قرني إبراهيم.

33 تامر حسن يوسف محمد.

34  تامر محمد أحمد إبراهيم

35  حسني مصطفى أحمد حسن.

36  خالد محمود سامي سلطان.

37  سالم محمد عوض حسين

38  طارق جمعة محمود طه.

39  عاشور علي.

40  عبد الله العبادي السيد عمران.

41  عبد المنعم حسانين محمد عبد الرحمن.

42  علي محمد علي حسن.

43  عوض السيد محمد السيد.

44  عوض سيد عوض فرج.

45  كامل محمد حسين جاد.

46  محمد إبراهيم فوزي محمد.

47  محمد السيد علي أحمد.

48  محمد حسين أحمد محمد.

49  محمد عباس إسماعيل دياب.

50  محمد عبد الجواد محمد عبد اللطيف.

51 محمد عبد النبي مصطفى خليل.

52 محمد كمال خميس علي ندا.

53  محمد مبروك علي عفان.

54 محمود رفعت إبراهيم السيد.

وتعتبر جرائم الإخفاء القسري التي تنتهجها سلطات الانقلاب في مصر انتهاكا لنص المادة 9 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان بأنه “لا يجوز اعتقال أي إنسان أو حجزه أو نفيه تعسفا”.

  يشار إلى أن هذه الجرائم تعد انتهاكا لنص المادة الـ 54 الواردة بالدستور، والمادة 9 /1 من العهد الدولي للحقوق الخاصة المدنية والسياسية الذي وقعته مصر، والتي تنص على أن “لكل فرد الحق في الحرية وفي الأمان على شخصه، ولا يجوز توقيف أحد أو اعتقاله تعسفا، ولا يجوز حرمان أحد من حريته إلا لأسباب ينص عليها القانون، وطبقا للإجراء المقرر فيه”.

 

* تعطيل الدراسة في 6 محافظات مصرية

قررت محافظات البحيرة والإسكندرية ومطروح ودمياط وكفر الشيخ والدقهلية تعليق الدراسة في المدراس الحكومية والخاصة يوم السبت المقبل، وذلك بسبب سوء الأحوال الجوية وحالة الطقس السيئ التي تتعرض لها البلاد وحذرت منها هيئة الأرصاد الجوية.

وتشير التقارير الواردة من الهيئة العامة للأرصاد الجوية بشأن حالة الطقس المتوقعة على أنحاء البلاد إلى أنه من المنتظر تعرض المحافظات لحالة من عدم استقرار الأحوال الجوية .

ومن المتوقع واعتبارا من فجر يوم السبت 20 نوفمبـر أن تشهد السواحل الشمالية للبلاد أمطار متوسطة إلى غزيرة الشدة تكون رعدية أحيانا على عدة مناطق من (السلوم- مطروح- الإسكندرية- دمياط- بورسعيد- العريش- رفح البحيرة- كفر الشيخ) قد تكون مصحوبة بحبات البرد ونشاط للرياح.

وكانت هيئة الأرصاد أعلنت حالة الطقس ودرجات الحرارة المتوقعة من الجمعة 19 نوفمبر إلى الأربعاء 24 نوفمبر 2021، حيث يسود طقس معتدل نهارا على القاهرة الكبرى والوجه البحري والسواحل الشمالية وشمال الصعيد وجنوب سيناء، مائل للحرارة على جنوب الصعيد، لطيف في أول الليل مائل للبرودة في آخره حتى الصباح الباكر على كل الأنحاء.

 

*السيسي يسحق الشعب بقطار الخصخصة

لا يمكن وصف بيان مجلس وزراء الانقلاب الصادر الإثنين 15 نوفمبر 2021م إلا بأنه قفزة استثنائية وغير مسبوقة في تكريس وفرض الخصخصة والعودة بقطارها في التسعينات إلى الانطلاق بأقصى مدى ممكن؛ إذعانا وترجمة لإملاءات صندوق النقد الدولي من جانب نظام الجنرال عبدالفتاح السيسي، رئيس الانقلاب العسكري.

ويدعي البيان أن دراسة أعدها مركز معلومات مجلس وزراء العسكر، اقترحت «مجموعة من الآليات لتمكين القطاع الخاص، منها تحديد القطاعات الرئيسية التي ستستمر بها الدولة، والقطاعات التي ستخرج منها، والقطاعات التي سيتم الخروج التدريجي منها، إلى جانب إعادة إصلاح القطاع العام من خلال الإبقاء على الشركات الكبرى في القطاعات الاستراتيجية والأكثر أولوية، والتخلي عن الشركات في القطاعات الأقل أولوية».

الخطوة ــ بحسب متخصصين ــ قد تمثل تغيرًا كبيرًا، في سياق الخصخصة، لأن الإعلان عن تخارج الدولة من قطاعات المرافق، يستلزم تعديلات تشريعية، في حين أن الإطار التشريعي الحالي يسمح فقط بنقل ملكية شركات قطاع الأعمال للقطاع الخاص»، وتبعًا لتقرير الصندوق، تمتلك الدولة أكثر من 300 شركة من ضمنها شركات تندرج تحت قطاع الأعمال العام، والقطاع العام، وشركات مملوكة للقوات المسلحة، وما يقرب من 645 شركة أو مشروع مع القطاع الخاص، بالإضافة إلى 53 هيئة اقتصادية. كما أن بيان الحكومة الجديد يصطدم بحقائق على الأرض مفادها أن نظام السيسي تباطأ للغاية في كل ما أعلنت عنه من توجهات شبيهة، بدءًا من الإعلان عن برنامج طروحات لشركات حكومية لم يُنفذ منه إلا جزء بسيط، والإعلان عن طرح شركات تابعة للقوات المسلحة أمام القطاع الخاص وهو ما لم يحدث».

إذعان لصندوق النقد

وبحسب موقع “مدى مصر”،  فإن الملفت للنظر، هو أن ما خلصت إليه الدراسة يمثل تقريبًا نفس ما أوصى به صندوق النقد الدولي في تقريره الصادر في يوليو الماضي”2021″، عن المراجعة النهائية للاتفاق مع الحكومة المصرية (الانقلابية) العام الماضي، إذ دعا صندوق النقد وقتها الحكومة المصرية إلى «تحديد قطاعات اقتصادية بعينها يمكن أن تلعب فيها الشركات أو الجهات المملوكة للدولة دورًا، على نحو يسمح بتخارج الدولة من قطاعات أخرى» وبالتالي المزيد من المكاسب المتعلقة بدخول القطاع الخاص إلى تلك القطاعات وزيادة انتاجيتها.

ويرى مراقبون ومتخصصون في الاقتصاد أن بيان الحكومة الأخير ما هو إلا تلبية لشروط صندوق النقد الدولي، تصفه الحكومة بالتعاون المثمر بين الطرفين، في إطار ما يسمى بــ«برنامج الإصلاح الاقتصادي»، وبحسب سارة سعادة، محللة الاقتصاد الكلي في «إتش سي» لتداول الأوراق المالية والاستثمار، فإن «الجزء الأول من البرنامج ارتبط بالسياسات المالية على مستوى ضغط النفقات وزيادة الإيرادات في الأساس لمعالجة عجز الموازنة (للأسف لا يزال عجز الموازنة قائما ولم يتم معالجته)، والجزء الثاني من البرنامج ارتبط بصورة عامة بسياسات الإصلاح الهيكلي المرتبطة بمجال عمل القطاع الخاص وتشجيعه، وهو ما يبدو واضحًا هنا انعكاسه في التوجه الذي يعلن عنه الآن بتخارج الحكومة من قطاعات اقتصادية كاملة».

وبما أن حكومة السيسي تسلمت كل أقساط القرض الذي تم الاتفاق عليه العام الماضي”2020″ مع الصندوق(7.8 مليار دولار)، فالإعلان عن تخارج الدولة من قطاعات بعينها بالرغم من ارتباطه باتفاق مع الصندوق يعد إذعانا لإملاءات صندوق النقد وترجمة مباشرة لشروطه، على خلاف الوضع في التسعينيات، مثلًا، مع نشأة برنامج الخصخصة في ذلك الوقت «الذي جاء بتكليفات من البنك الدولي والصندوق معًا، وبناء عليه يتم شطب نصف المديونية الخارجية، ضمن اتفاق اشترط التخلص بالبيع من شركات عامة أي كانت الأسباب»، وهو الاتفاق الذي عرف في  التسيعنات باتفاق التكيف الهيكلي.

أهداف نظام السيسي

ويستهدف نظام السيسي من هذه الخطوة تمكين الشركات الأجنبية والقطاع الخاص من قطاعات مهمة في الاقتصاد المصري كمرافق المياه والكهرباء والنقل والشحن والسكة الحديد وغيرها من القطاعات المهمة التي تحقق أرباحا طائلة للحكومة. وبالتالي يريد السيسي تخفيض العبء المالي عن حكومته فيما يتعلق بالإنفاق على تلك القطاعات التي تنوي التخارج منها بما يسمح للدولة بإنفاق المزيد على القطاعات التي تنوي البقاء فيها والاستثمار فيها وعلى رأسها البنية التحتية على الأرجح(المدن الجديدة)، والسماح بتدفق استثمارات أجنبية على تلك القطاعات في حال طرحت أصولها للاستحواذ بأي آلية من ناحية أخرى».

وارتبط الاتفاق بين حكومة الانقلاب وصندوق النقد الدولي في نوفمبر 2016 بإجراءات تقشفية من قبيل رفع ضريبة الاستهلاك وخفض دعم المواد البترولية ودعم الكهرباء وتقليص الإنفاق الحكومي على الأجور عبر قانون الخدمة المدنية. وفي المقابل جاء الاتفاق مع الصندوق العام الماضي “2020” مرتبطًا بإجراءات تتعلق بما يسمى الإصلاح الهيكلي والتشريعي المرتبط بالقطاع الخاص. وفي المقابل، كان اتفاق عام 2016 قد تضمن فيما يتعلق بالخصخصة مجرد طرح أنصبة في عدد من الشركات الحكومية، بينما يأتي التوجه المعلن عنه اليوم متضمنًا تخارجًا الحكومة والدولة من قطاعات كاملة لحساب رجال الأعمال والشركات الأجنبية العابرة للقارات ومتعددة الجنسيات.

الموالون للقطاع الخاص ومستشارو شركاته الذين يتقاضون مرتبات خيالية، يرحبون بالخطوة الحكومية ويصفونها بالإيجابية، وبحسب هاني توفيق، الرئيس السابق لجمعية الاستثمار الأجنبي المباشر، فإن مجرد الإعلان عن خروج الدولة من قطاعات كاملة في الاقتصاد يمثل خطوة غير مسبوقة في تاريخ الخصخصة في مصر منذ التسعينيات وحتى الآن، على نحو يبدو وكأننا نبدأ مرحلة جديدة استثنائية. ويرى توفيق أن خروج الدولة من قطاعات بأكملها هي خطوة إيجابية من حيث المبدأ، والسبب بسيط، وهو «ضرورة ألا تجمع الدولة بين دوري المنظم والرقيب على السوق، وكونها أحد اللاعبين فيه في نفس الوقت… تبقى في القطاعات التي يحجم القطاع الخاص عن الدخول فيها»، حسبما أوضح.

هذا التوجه الجديد يمثل عودة لأنماط قديمة من الخصخصة، «من قبيل البيع لمستثمر استراتيجي يمتلك أغلبية الأسهم وطرح نسبة أخرى من الأسهم في البورصة والإبقاء على حصة صغيرة في يد الدولة تقل عن 25% لتجنب إشراف الجهاز المركزي للمحاسبات على الشركة، تمهيدًا لبيع تلك الحصة لاحقًا في وقت يبدو مناسب أكثر للحصول على سعر أفضل، هذا مجرد مثال على أنماط تنفيذ عملية الخصخصة. وعلاوة على ذلك، ثمة أنماط أخرى لا تشمل بالضرورة البيع، وهي أنماط تشمل مثلًا الإيجار والإدارة والمشاركة في الأرباح، تجنبًا لبيع الأصول في وقت قد لا يكون مناسب للحصول على سعر مناسب مقابل الممتلكات العامة».

 

*الانقلاب يرهن الأصول هربا من إعلان الإفلاس تحت مزاعم دعم القطاع الخاص

في الوقت الذي تزعم فيه حكومة الانقلاب أنها تعمل على تشجيع القطاع الخاص ودعمه وإسناد الكثير من المشروعات الكبيرة إليه، ليتولى تنفيذها كشفت بيانات مؤشر مديري المشتريات الصادرة عن مؤسسة “آي إتش إس ماركت” (IHS Markit) العالمية للأبحاث، استمرار تدهور أحوال القطاع الخاص المصري غير المنتج للنفط  بضغط انخفاض مؤشري الإنتاج والطلبات الجديدة.

وقال تقرير المؤسسة إن “قراءة مؤشر مديري المشتريات يرصد أداء القطاع الخاص غير النفطي انخفضت بواقع 0.8 نقطة مسجلا 49.1 نقطة مقارنة بـ49.9 نقطة في السابق موضحا أن انخفاض المؤشر عن مستوى 50 نقطة يعني أن هناك انكماشا في النشاط، أما الارتفاع فيعني أن ثمة توسعا“.

وأرجع هذا الانخفاض إلى تراجع معدلات الإنتاج والطلبات المستمرة للمرة السابعة خلال 8 أشهر ماضية، وانخفاض الإنفاق المحلي، حيث ظل بعض العملاء مترددين في الإنفاق وسط التداعيات المستمرة لوباء كورونا.

ورغم أن هذا التراجع المستمر يؤكد تدهور واقع القطاع الخاص وفق مراقبين وخبراء اقتصاد فإن حكومة الانقلاب تزعم أنها مستمرة  في مساندة القطاع الخاص، حيث أقر مجلس نواب السيسي تعديلات قانون الشراكة مع القطاع الخاص.

رهن الأصول

وزعمت مصادر مسئولة بحكومة الانقلاب أن التعديلات تفتح المجال لدخول القطاع الخاص بصورة أكبر في تنفيذ مشروعات الدولة خاصة البنية التحتية.

وقالت المصادر إن “لتعديلات الجديدة تعمل على مزيد من التيسيرات في دخول التحالفات من بوابة التعاقد المباشر لسرعة تكليف القطاع الخاص وفق تعبيرها“.

كما زعمت أن القانون الجديد سيمثل دفعة لمشروعات الخدمات العامة التي تقدمها دولة العسكر، معترفة بأن الموازنة العامة لا تتحمل تنفيذ الشركات الحكومية لها، الأمر الذي يستدعي الاستعانة بشركات القطاع الخاص للمشاركة في تنفيذها وإدارتها بحسب تصريحاتها.

يشار إلى أن القانون يهدف إلى خصخصة الخدمات المقدمة للمواطنين في قطاعات أساسية مثل الصحة والتعليم والكهرباء وغيرها، وتحويلها من مرافق وخدمات عامة غير ربحية إلى خدمات ربحية وبالتالي ارتفاع أسعارها، وذهب بعض الخبراء إلى أن هذه الخطوة تتجاوز حدود الخصخصة التي يحذر منها البعض وتداعياتها على المواطنين، إلى جعل المرافق العامة أصولا يمكن رهنها والاقتراض من خلالها، وبالتالي بيعها في حال عدم القدرة على السداد ما يعني أن قائد الانقلاب الدموي عبدالفتاح السيسي وجد نفسه مضطرا لرهن مرافق الدولة هربا من إعلان إفلاس البلاد ومحاولة تأجيل هذه الكارثة لسنوات.

ركود

وقال الخبير الاقتصادي عبد الحافظ الصاوي رئيس اللجنة الاقتصادية بحزب الحرية والعدالة” إن “استمرار إظهار مؤشر مديري المشتريات أداء سلبيا يؤكد وجود حالة من الركود داخل القطاع الخاص غير النفطي، الذي يربطه بكونه قطاعا غير إنتاجي ويغلب عليه الريع والعمل في قطاع الخدمات، مما يضعف أداء الناتج المحلي الإجمالي“.

وأكد الصاوي في تصريحات صحفية أن هذا التراجع مستمر منذ مدة طويلة، مشيرا إلى أن المساحات المسموح بها للقطاع الخاص باتت ضيقة حتى على مستوى الاستيراد والتصدير للسلع الرئيسية التي كان يتمتع بها القطاع الخاص سابقا.

وأشار إلى أنه من غير المتوقع تحسن الأداء ما لم تتبنَ حكومة الانقلاب سياسة اقتصادية إنتاجية، وتحرّرها بكل مكوناتها النقدية والمالية والاستثمارية.

 واعتبر الصاوي أن أزمة كورونا كان لها دور في هذا التراجع لما تسببت فيه من حالات إغلاق لبعض الأنشطة، إضافة إلى قرارات حكومة الانقلاب فيما يتعلق بقطاع الإنشاء والبناء، حيث عطلت عمل أي إنشاءات داخل مساحات كبيرة، ومعلوم أن هذا القطاع من أكثر القطاعات التي توفر فرص عمل بشكل كبير.

وشدد على ضرورة أن يكون للجهاز المصرفي دور رئيسي في معالجة هذا التراجع عبر توجيه جزء من الودائع إلى تمويل مشروعات حقيقية في كافة القطاعات الخاصة، مع ضرورة البعد عن المشروعات الريعية والتركيز على القطاعات التي توفر فرص عمل وتحسن من أداء الناتج المحلي الإجمالي.

رجال الأعمال

فيما أكد ممدوح الولي نقيب الصحفيين الأسبق والخبير الاقتصادي أن القطاع الخاص يعاني من مناخ اقتصادي غير مستقر خلال السنوات الأخيرة، نتيجة حالة عدم الأمان التي يشعر بها رجال الأعمال على خلفية الإجراءات الفجائية بالقبض على رجال أعمال دون تهم واضحة، إذ لم يعد الأمر مقتصرا على معارضي نظام الانقلاب.

وكشف الولي في تصريحات صحفية أن هذا الأمر جعل الكثير من رجال الأعمال يتوقفون عن ضخ استثمارات جديدة ترقبا لتغيّر الصورة، كما تأثر المستثمرون العرب والأجانب بعزوف المستثمر المحلي، وأحجموا بدورهم انتظارا لتحرك المستثمرين المصريين.

وعن استئثار المؤسسة العسكرية بمشاريع القطاع الخاص، أشار إلى أن المنافسة غير متكافئة في ظل ما هو متاح للشركات التابعة للجيش، حيث تمارس عملها بعمالة تتقاضى مبالغ زهيدة، ولا تدفع الضرائب مع إمكانية فتح منافذ توزيع في أي مكان وهو ما ليس متاحا للقطاع الخاص.

أخطر من الخصخصة

في المقابل انتقد الدكتور محمود وهبة، خبير اقتصادي التعديلات الجديدة على مشروع قانون مشاركة القطاع الخاص في مشروعات البنية الأساسية والخدمات والمرافق العامة مؤكدا أنها خطوة أخطر من الخصخصة.

وقال وهبة في تصريحات صحفية إن “ما تقوم به حكومة الانقلاب يسمى التوريق، ويعني قيامها بتحويل المرافق العامة للدولة المتاحة للشعب بأسعار مقبولة لشركات وكيانات هادفة للربح في المقام الأول ما يشكل عبئا على المواطنين“.

وحذر من أن هناك ما هو أبعد من مجرد الخصخصة، موضحا أن الغرض ليس بيع أسهم أي ليس خصخصة المرافق في حد ذاتها، بل إن الهدف الأساسي هو الاقتراض برهن هذه المرافق، وهو أخطر؛ لأنه إن لم يتم سداد الديون فمن حق الدائن الاستيلاء على المرفق.

 

*السيسي وماذا قالت عنه زوجته في عيد ميلاده الذي يتوافق مع اليوم العالمي للمرحاض

يصادف اليوم الجمعة عيد ميلاد عبد الفتاح السيسي اليوم العالمي للمرحاض، فهو من مواليد 19 نوفمبر 1954.

وفي ذكرى ميلاده تناولت وسائل الإعلام المصرية، حوارا قديما لانتصار السيسي كشفت فيه الكثير من الأسرار عن نشأة السيسي، وذلك خلال لقاء لها مع الإعلامية إسعاد يونس، والذي نال اهتماما كبيرا من الشعب المصري

https://twitter.com/Yasseralsiri/status/1461750594495037448/photo/3

وكشفت انتصار السيسي، تفاصيل أول لقاء بينهما، قائلة: “هو جه عند جدتي اللي هي خالته، أول ما كلمنى ماحستش إنه واحد جاي يحب.. ده بيقولي أنت بتذاكري كويس، وقالي وريني كده – كنت عاملة جدول امتحانات – قالي ذاكري كويس، لأن المذاكرة دي هي اللي هتوقف جنبنا، قلتله: جنب مين؟ أنا أصلا لسه يدوب بتعرف“.

وأضافت انتصار حرم السيسي: “كانت البداية فيها جدية، تحسسك إن الإنسان ده مسؤول، واتكلمنا وعرفت منها ايه السبب اللي خلاه يبقى عاوز المواصفات دي، لأنه هيبقي ضابط، وهيبقى مسؤول، ومش هيكون متواجد بالبيت فعاوز اللي يختارها تكون قد المسؤولية اللي هتمشي معاه مشوار حياته“.

وقالت إن شخصية السيسي لم تتغير إطلاقا، مضيفة: “من أول الجواز، ومكنتش بعرف أعمل أكل وهو اللى علمنى.. ووقف معايا وساعدنى بمنتهى طول البال والحنية.. هو إنسان حنين على أسرته كلها“.

وأضافت حرم السيسى: “الرئيس” كان حنين على الأسرة الكبيرة والدته وأخواته وهذه أكثر صفة تصفه الناس بها..  حنيته على أهله.

وعن والد السيسي قالت: “باباه طول عمره إنسان جاد، والمحلات بتاعة خان الخليلى بالرغم إنها كانت كتير إلا أنه بيديرها إدارة رائعة وأولاده كلهم خدوا منه حسن الإدارة، وكان عنده كمية عمالة كتير جدا، وهم خدوا منه الالتزام.”

وأكدت أنها لم يجمعها بعبد الفتاح السيسى “شهر عسل”، قائلة “بعد ما اتجوزنا كنت أنا خلصت الكلية وهو ماكنش عنده وقت لشهر العسل خالص، وإحنا اتجوزنا يوم الخميس وكان يوم الأحد في الشغل“.

وأضافت حرم السيسي: وهو بيحب شغله جدا وليه ديما أسبقية فى تفكيره للمرحلة اللى هو داخل عليها”، مشيرة إلى أن السيسي: “بيحب كمان المتابعة، ولما بيكون موجود فى مكان يحب جدا يكون عارف كل تفاصيله.

 

* عالم كيمياء شردته الحرب في اليمن وقتله السيسي بالإهمال والفقر 

في بلد مثل مصر تقع تحت خط القمع والديكتاتوريات بات لا يُستغرب أن تُكرّم راقصة وتقدم لها الجوائز ويُهان عالم كيمياء حيوية ويترك فريسة للجوع والتشرد، وإذا مرضت الراقصة فالعلاج على نفقة الدولة يأتي مسرعا، وإذا مرض العالم فمصيره مستشفى حكومي ينقصه كل شيء ولا يصلح لعلاج الحيوانات الضالة.

وفي قلب القاهرة التي تسلط القهر على أهلها، تمت أصغر صلاة جنازة من ثلاثة مصلين فقط، على عالم من أهل اليمن شردته الحرب فأتى إلى أم الدنيا فشرده العسكر، يمني واحد فقط وسائق عربة الموتى والحانوتي صلوا على جنازة الدكتور “عارف أبو عبد الرحمن” الذي وافته المنية مقهورا مشردا في مستشفى القصر العيني وحيدا دون مرافق.

مراسم الدفن

واستنكر حقوقيون وإعلاميون تخاذل سفارة الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، عن القيام بواجبهم تجاه هذا الموقف، رغموجود مئات الآلالف من اليمنيين في القاهرة، من سياسيين ودبلوماسيين ونشطاء وجمع كبير من الطلاب.

وأرجع متابعون هذا الإهمال من قبل السفارة؛ لدكتور يمني خدم بلادة لسنوات، نتيجة فقر الرجل وبساطته وعدم وجود أحد من أقاربه على هرم حكومة هادي التي تديرها الرياض.

والدكتور عارف أبو عبد الرحمن من أبناء محافظة عدن، وهو أحد خبراء الكيمياء العضوية النادرين في اليمن، وهو خريج جامعة  هافانا في كوبا، وقد لازم الفراش مريضا لفترة طويلة، بمرارة وعوز، حسب مقربين من الفقيد، دون أن يحظى بأدنى مستوى من الرعاية من قبل حكومة الانقلاب بالقاهرة قبل يغادر الحياة وحيدا.

وسبق أن تُوفي يمني آخر قبل أشهر في مستشفى قصر العيني بالقاهرة وحيدا، وتكفل المستشفى بمراسيم الدفن، ثم طلبوا تصريحا من سفارة اليمن لكنها طلبت مبلغ ٢٠٠٠ جنيه مصري مقابل خدمات دفن حسب مصادر حقوقية.

بيع المستشفيات

ولم يكن الدكتور عارف عبد الرحمن – رحمه الله- وحده من عانى من انهيار قطاع الصحة للغلابة في مصر، فقد وصف مدير مركز الحق في الدواء، محمود فؤاد، بيع المستشفيات الحكومية للقطاع الخاص، بأنه أمر مؤسف للغاية.

وقال إن “مصر فيها 450 مستشفى لعلاج الفقراء من خلال مظلة التأمين الصحي والعلاج على نفقة الدولة، وليس من المنطقي أن يكلف السفاح السيسي وزير الصحة ببيع هذه المستشفيات من أجل الحصول على “شوية فلوس” للدولة، ونترك الفقراء يعانون وحدهم.

وأضاف أن “مصر تعاني من أزمة دواء طاحنة تضرب كل أطرف القطاع الطبي من شركات ومرضى وحكومة ومستشفيات، ومن الأولى العمل على حل هذه المشكلة وزيادة الإنفاق السنوي على الصحة والبالغ 120 مليار جنيه فقط”.

وأوضح فؤاد أن هذا قرار بيع المستشفيات يضرب فكرة العدالة الاجتماعية في مقتل، مضيفا أن مبارك وعصابته لم يفعلوا ما قام به السيسي من امتصاص لدماء الفقراء بهذا الشكل العجيب، فعندما دعت هيئة المعونة الأمريكية عام 1995 إلى رفع الدعم عن الخدمات الصحية؛ لم تستطع الحكومة وقتها أن تقوم بذلك خوفا من الغضب الشعبي.

وختم بالقول “السيسي نسف كل الاتفاقيات الدولية بهذا القرار، ويفعل الآن ما تطلبه منه أمريكا بالحرف”.

وفي عام 2016 وجّه السفاح السيسي حكومة الانقلاب، إلى بيع مئات المستشفيات الحكومية التي لا تتوفر ميزانية لتجديدها أو تطويرها، للمستثمرين والجمعيات الخيرية لإدارتها بدلا من القطاع العام.

وقوبلت دعوة السفاح السيسي بموجة من الرفض الشعبي، حيث استنكرتها نقابة الأطباء ونشطاء ومدافعون عن حق المواطنين في العلاج، واعتبروها بداية لخصخصة قطاع الصحة بالكامل.

وكان السفاح السيسي قد وجه وزير صحة الانقلاب، إلى تنفيذ ما تم الاتفاق عليه وبيع مستشفيات حكومية لا تستخدم لنقص الأجهزة بها، مشيرا إلى أن هذه الفكرة ستوفر دخلا وعلاجا بديلا للمواطنين المحتاجين؛ ما دامت الحكومة غير قادرة على القيام بهذا الدور.

وحاولت وزارة صحة الانقلاب تهدئة المخاوف من هذه الخطوة، وزعمت أن الاقتراح مقتصر فقط على تطوير المستشفيات من خلال المستثمرين، وليس بيعها، ولكن كثيرا من المصريين لم يقتنعوا بتلك التصريحات لا سيما وهم قد جربوا أكاذيب العسكر.

حرب عبثية

وفيما يخص اليمن المكلوم بحرب مسعورة تشنها جارته السعودية والإمارات ضد ميلشيات الحوثي المدعومة من ايران، يبدو أن تصريحات وزير الإعلام جورج قرداحي التي وصف فيها الحرب بأنها عبثية نكأت الجراح القديمة بقوة، وزاد رد الفعل الخليجي عليها الطين بلة، وفتح أبواب السيناريوهات المختلفة على مصراعيها.

وتساءل الناشط السياسي أسامة عزت إسماعيل ، هل كان من المفترض أن يصف قرداحي حرب السعودية والإمارات على اليمن بالحرب الجميلة أو البناءة مثلا ؟”.

وأضاف “لا أقبل أبدا بأي إساءة للشعب السعودي، لكن هذه الحرب بالوكالة حطمت اليمن ، و قتلت الألوف من الأبرياء و حطمت مستقبل الملايين ، و ليس هناك عاقل يمجد في حرب أو يسكت عنها ثم يهاجم منتقديها مثلما فعل عمرو أديب الذي يثبت يوما بعد آخر ما هي حقيقته”.

وتابع “خطأ قرداحي ليس ضخما ، إن كان قد أخطأ تقنيا ، و هو ربما لم يرد سوءا بالبلاد التي شنت هذه الحرب ، بقدر ما تحدث عن ويلات الحرب التي تم بثها على الهواء مباشرة كأي إنسان يرى و يسمع و يشعر ، لكن للسياسة العربية حسابات أخرى معقدة و عويصة ، وقرداحي عمل بال MBC السعودية ، و لأنه تلقى أموالا نتيجة عمله فعليه كما يلمح عمرو أديب في مذهبه المالي الانتفاعي الواضح للأعمى أن يظل على الولاء المبين”.

 

* ارتفاع معدل البطالة 7.5 ٪ و التضخم يزداد وطعام الغلابة لم يعد خطا أحمر

تواجه مصر في عهد عصابة الانقلاب العسكري ارتفاعات كارثية في معدلات البطالة، تلتها زيادات مفجعة في السلع الأساسية، ثم ارتفاع مخيف في معدل التضخم ، كما سجل معدل البطالة في مصر ارتفاعا طفيفا في الربع الثالث من العام الجاري 2021، ليبلغ 7.5 بالمئة، وبنسبة ارتفاع 0.2 بالمئة عن الربع السابق والربع المماثل من العام الماضي.

وبحسب بيان صادر عن الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء ، فقد بلغ معدل البطالة في الربع الثالث من العام الجاري  يوليو – سبتمبر 7.5 بالمئة، من إجمالي قوة العمل، مقابل 3 بالمئة في الربع السابق، وبارتفاع قدره 0.2 بالمئة عن كلا من الربع السابق والربع المماثل من العام السابق 2020.

وسجلت قوة العمل في الربع الثالث من العام الجاري 29.38 مليون فرد، مقابل 29.115 مليون فرد في الربع السابق بنسبة ارتفاع 0.9 بالمئة، وبلغت قوة العمل من الذكور 24.227 مليون فرد، مقابل 5.103 من الإناث.

وأرجع البيان ارتفاع عدد المتعطلين في الربع الثالث إلى تدفق الخريجين الجدد خلال شهري أغسطس،سبتمبر إلى سوق العمل.

وبلغ عدد المتعطلين عن العمل في الربع الثالث من العام الجاري 2.211 مليون فرد، منهم 1.43 من الذكور، مقابل 781 من الإناث، بارتفاع قدره 150 ألف متعطل عن الربع المماثل من العام السابق.

وبحسب البيان فقد بلغت نسبة البطالة بين الذكور 15.3 بالمئة، من إجمالي الذكور في قوة العمل، فيما بلغت 5.9 بالمئة، من إجمالي الإناث في قوة العمل.

وتركزت البطالة في الفئة العمرية من 15 إلى 29 سنة، حيث بلغت 58.4 بالمئة.

وفيما ارتفعت نسبة البطالة في الحضر إلى 11.4 بالمئة، بلغت في الريف 4.4 بالمئة، فيما بلغت نسبة المتعطلين من حملة المؤهلات الدراسية متوسطة وفوق متوسطة وجامعية وما فوقها، نسبة 8.3 بالمئة من إجمالي المتعطلين.

التضخم يواصل الارتفاع

في المقابل، ارتفع معدل التضخم في مصر للشهر الثالث على التوالي، بنسبة 1.7% على أساس شهري، بينما سجل 7.3 % على أساس سنوي في تشرين الأول/أكتوبر الماضي، مقارنة بـ4.6% من العام الماضي.

 وأرجعت نشرة الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء، الارتفاع في معدلات التضخم الشهرية، إلى ارتفاع أسعار قسم الطعام والمشروبات بنسبة 1.3%، وقسم النقل والمواصلات بـ 0.6%، وقسم التعليم بنسبة 13.9%.

وارتفع معدل التضخم على أساس سنوي، بسبب ارتفاع قسم الطعام والمشروبات بنسبة 13.7%، وقسم السكن والمياه والكهرباء والغاز بنسبة 4%، وقسم الرعاية الصحية بنسبة 2.5%، وقسم النقل والمواصلات بنسبة 4%، فيما ارتفع قسم التعليم بـ 13.9%.

هذا وتشهد معدلات التضخم في مصر، في الأشهر الأخيرة، ارتفاعا ملحوظا، رغم استمرارها عند المعدلات المستهدفة رسميا. وكبحت معدلات التضخم قدرة البنك المركزي المصري على الاستمرار في سياسة خفض سعر الفائدة، طوال العام الجاري.

طعام الغلابة لم يعد خطا أحمر

جه الوقت إن رغيف العيش أبو 5 قروش يزيد ثمنه، مش معقول أدي 20 رغيف بثمن سيجارة”، الإعلان الرسمي لنهاية حقبة الفقير في مصر بعهد المنقلب السيسي، أعلنها صراحة قائد الانقلاب العسكري، قبل نحو عدة أشهر ،الأمر الذي أثار الجدل والغضب داخل الشارع الذي بات يتحسس مستقبله كل طلعة يوم عن زيادة جديدة.

 في ديسمبر 2016 أكد المنقلب السفاح السيسي خلال كلمة متلفزة له أن سعر رغيف الخبز لم ولن يمس رغم زيادة كلفة إنتاجه بعد قرار تعويم العملة المحلية ، لكن بالأمس نقض السيسي هذا العهد ليؤكد أن استمرار الوضع على ما هو عليه لم يعد مقبولا، رغم ترديده بين الحين والآخر بأنه “صادق قوي“.

التخطيط لاغتيال رغيف الخبز بدأ بزيادة أسعار زيت الطعام إلى 25 جنيها ، ثم تلاه ارتفاع في أسعار السكر الحر، ثم تلاه ارتفاع في كرتونة البيض بنسبة ترواحت 100 %، مرورا بأسعار الخضروات والفاكهة ، حتى جاء الدور على مسمار البطن، الفول والذي شهد ارتفاعا فلكليا بلغ 50 %.

المنقلب كل مرة يبرر قراراته القاسية، مستندا إلى جيش جرار من اللجان الإلكترونية ووسائل الإعلام بشتى أنواعها، فحين يقول السيسي أو أحد أفراد حكومته إن “الدعم الإجمالي للمواد التموينية يبلغ 87 مليار جنيه، منهم 53 مليار جنيه للخبز فقط، فإن الرقم ربما يكون كبيرا منذ الوهلة الأولى ومقنعا لشريحة كبيرة من المواطنين“.

لكن حين يُلاحظ أن هذا الرقم يستفيد منه قرابة 66 مليون منتفع بالبطاقات التموينية، أكثر من نصفهم تقريبا تحت خط الفقر، أي يعتمدون في المقام الأول على الخبز كوجبة أساسية في حياتهم، فإن نصيب المواطن هنا يوميا لن يتجاوز 3.5 جنيه يوميا“.

المحلل الاقتصادي والصحفي ناصر طنطاوي يقول “أرقام الحكومة التي تضمنتها الموازنة الحاليّة تشير إلى أن إجمالي حجم الدعم لا يزيد على 105 مليارات جنيه ، منها 87 مليار  للسلع التموينية بما فيها الخبز و18 مليار جنيه فقط للمواد البترولية تنفيذا لخطة الدولة لتصفير بند الدعم في الموازنة مستقبليا التزاما بالبرنامج الإصلاحي المزمع“.

ويضيف، في المقابل يدفع الشعب المصري قرابة 965 مليار جنيه سنويا للدولة، وهي الحصيلة المتوقعة للضرائب هذا العام بحسب تصريحات وزير المالية في حكومة الانقلاب، مع الوضع في الاعتبار أن تلك الحصيلة تضاعفت أكثر من 3 أضعاف خلال السنوات الستة الماضية، فكانت 306 مليارات جنيه عام 2015.

وبحسبة سريعة فإن الدعم المقدم لرغيف الخبز أو حتى المواد الغذائية ، زيت – سكر- أرز – مكرونة ، في بطاقة التموين سنويا لا يصل إلى 5% فقط من حجم الضرائب التي يدفعها الشعب، الذي سيتحمل وحده كلفة السياسات التي تتبعها الحكومة لتنفيذ أجندتها وبرنامجها التنموي وفق رؤية السيسي الخاصة، التي تعتمد في المقام الأول على الاقتراض الخارجي.

 

* باعتراف “جهاز الإحصاء”.. البطالة تطرد الشباب والعمالة الماهرة إلى خارج مصر

مع التدهور الاقتصادي الذي تعاني منها مصر منذ انقلاب 2013 تتزايد أزمة البطالة وأعداد المتعطلين عن العمل، ويدور الشباب في حلقة مفرغة بحثا عن فرصة عمل في ظل هذه الأوضاع الكئيبة المظلمة التي ألقت جائحة كورونا بظلالها السلبية عليها، لتزداد الصورة قتامة وبؤسا وهو ما دفع الملايين إلى الهجرة الشرعية وغير الشرعية بحثا عن فرصة عمل في عالم يحترم آدمية الإنسان ويعمل من أجل تحقيق كرامته.

ورغم التطبيل لنظام العسكر والكتائب الإلكترونية التي لا تتوقف عن الدعاية لهذا النظام الإجرامي الفاسد، اعترف  الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء ، بارتفاع معدل البطالة إلى 7.5٪ خلال الربع الثالث من العام الجاري.

وقال جهاز الإحصاء في بيان له إن “هذه النتيجة كشف عنها بحث القوى العاملة للربع الثالث، (يوليو – سبتمبر) لعام 2021، حيث بلغ معدل البطالة 7.5٪ من إجمالي قوة العمل مقابل 7.3٪ في الربع السابق من عام 2021 بارتفاع  قدره 2, ٪عن كل من الربع السابق والربع المماثل من العام السابق.

وأشار إلى أن حجم قوة العمل سجل نحو 29,380  مليون فرد مقابل 29,115 مليون فرد خلال الربع السابق بنسبة ارتفاع  مقدارها9, ٪  وبلغت قوة العمل في الحضر 13,187 مليون فرد بينما بلغت في الريف 16,193 مليون فرد، أما على مستوى النوع فقد بلغ حجم قوة العمل للذكور24,277 مليون فرد بينما بلغت للإناث 5,103 مليون فرد.

وكشف الجهاز أن عدد المتعطلين بلغ 2,211 مليون متعطل بنسبة 7,5٪ من  إجمالي قوة العمل مقــابـل 2,115 مليون متعطل في الربع الثاني 2021 بارتفاع قدره 96 ألف متعطل بنسـبة  4,5٪، وبارتفاع قدره 150 ألف متعطل عن الربع المماثل من العام السابق بنسبة 7.3٪0

يأتي هذا الاعتراف رغم أن معدل البطالة الذي ذكره الجهاز أقل بكثير من المعدل الحقيقي ليوجه ضربة إلى نظام الانقلاب الذي يزعم أنه يحقق إنجازات في كل المجالات وأنه يبني الجمهورية الجديدة التي لا تعرف غير الأكاذيب والغش والتزييف والخداع وتجويع المصريين وتضييع حاضرهم ومستقبلهم  

سيناريوهات متشائمة

من جانبه توقع تقرير للمركز المصري للدراسات الاقتصادية ارتفاع البطالة إلى ما بين 13.4% – 19% بافتراض سيناريوهات على أرض الواقع مشيرا إلى أن حال المشتغلين في مصر، تتأرجح ما بين متفائلة ومتشائمة.

وقال المركز إن “معدلات البطالة ارتفعت إلى 9.6% خلال الربع الثاني (أبريل – يونيو) 2020 مقارنة بالربع السابق الذي سجل 7.7%، أو الربع المناظر من 2019 والذي سجل 7.5%، وفقا لبيانات جهاز الإحصاء”.

وأوضح أنه بافتراض السيناريو المتفائل، من المتوقع ارتفاع معدل البطالة إلى نحو 13.4%،مشيرا إلى أنه وفق السيناريو المتشائم، سيرتفع معدل البطالة إلى مستويات أعلى تصل إلى 19%.

وأكد التقرير إن “هذه المعدلات تتفق مع توقعات منظمة العمل الدولية وصندوق النقد الدولي في أبريل 2020، بأن تتصاعد معدلات البطالة السنوية في مصر بنهاية 2020 إلى 10.3% وإلى 11.6% بنهاية عام 2021.

اقتصاد ضعيف

وقالت منى بدير محللة الاقتصاد الكلي في بنك استثمار برايم، إن “متوسط معدل البطالة في مصر خلال عام 2020 وصل إلى 11% مؤكدة أن الذروة ستكون خلال نهاية العام الحالي”.

وتوقعت منى في تصريحات صحفية ارتفاع معدل البطالة إلى 11% خلال السنة المالية الحالية، وإلى 12% خلال السنة المقبلة.

وأضافت أن ارتفاع البطالة يأخذ في الحسبان محدودية قدرة الاقتصاد على خلق فرصة عمل للمنضمين حديثا لسوق العمل والذين يتراوح عددهم بين 500 و700 ألف شخص كل سنة.

وذكرت منى أنه بالإضافة إلى ذلك فرضت أزمة جائحة فيروس كورونا على كثير من القطاعات الاقتصادية التخلي عن العمالة لخفض النفقات.

وأشارت إلى أن هناك عاملا آخر قد يؤثر في معدل البطالة وهو عودة بعض العاملين المصريين بالخارج، وتراجع فرص العمل في بعض الدول التي تعتمد على العمالة المصرية مثل دول الخليج وبالتالي تراجع تأثيرها على امتصاص جزء من البطالة.

نظم التعليم

وقال الدكتور  خميس الهلباوي خبير اقتصادي إن “نظم التعليم والتدريب لها دور رئيسي في تفشي البطالة بين شباب الخريجين بصفة خاصة وبين الشباب المصري بصفة عامة، مشيرا إلى أن مشكلة البطالة بدأت في الظهور بعد انقلاب 23 يوليو وإعلان النظام الجمهوري عام 1952، حيث كان من أهم إخفاقات هذا الانقلاب محاولة كسب زعامة جماهيرية بالتضحية بنظم التعليم الراسخة القديمة مثل إعلان مجانية التعليم مجانية مطلقة بصرف النظر عن مسألة الجودة والتميز كشرط من شروط مجانية التعليم للمتميزين”.

وأضاف الهلباوي في تصريحات صحفية أن هذا الإجراء تسبب في تطلع جميع طبقات المجتمع إلى حصول أبنائه على مؤهلات عليا لاحتلال مراكز وظيفية مرموقة، ونبذ التدريب على المهن الفنية التي يحتاجها المجتمع  مع تجاهل العرض والطلب على سوق المؤهلات الجامعية ما أدى إلى حدوث كارثة الوفرة مؤكدا أن الوفرة في طلب المؤهلات العليا أدت إلى إهمال الكيف والاهتمام بالكم في تخريج حملة صكوك التعلم والتوظيف، فشاعت فوضى التعليم ولم يعد هناك إلا الاهتمام بالحصول على صك التعيين الذي أصبح بعد ذلك عبئا على حامله لما يتطلبه من مظهر يجبره على سلوكيات هو أصلا لا يملك توفير تكلفة مظاهرها.

وأعرب عن أسفه لاستمرار هذا حتى اليوم حيث مازالت سياسة ترميم نظام التعليم تخضع لأفكار متعددة تفسد التعليم أكثر من أن ترممه، نتيجة التخلف الإداري الذي يتمتع به الروتين الذي يتبعه المسئولون الذين يزيدون الطين بله، عندما يتولون قيادة قطاع التعليم، ويصرون على تطبيق نظرياتهم الفاشلة في ترميم التعليم خوفا من الفئات المستفيدة من التعليم المجاني.

وتابع الهلباوي ، بمرور أكثر من خمسين عاما على مصر في حظها العاثر نتيجة عدم الاهتمام بالإصلاح الحقيقي للتعليم، كان النظام الاقتصادي يسير من ضعف إلى أضعف، بسبب عدم إضافة مهنيين جدد بدلا من هؤلاء الذين يختفون إما بالموت أو بالهجرة إلى دول العالم التي يمكنها توفير حياة أكثر رفاهية وفقا لخبراتهم، وأصبح السوق المصري يتضمن جهلة مهن وحرف فنية بدلا من خبرات عالية، كانت تضارع بل تتغلب على الخبرات الأوربية.

وأوضح أن من أسباب أزمة البطالة أنه بعد أن كان الاقتصاد المصري يدار بنجاح عندما كان تعداد السكان 14 مليونا أو عشرين مليون نسمة، يقوم بالإنتاج منهم حوالي 50%، أي حوالي عشرة ملايين فرد، أصبح تعداد السكان حوالي 100 مليون نسمة، مع عدم وجود أيدي عاملة صالحة للعمل والإنتاج وكافية لإنتاج ما يكفي الاستهلاك وبالتالي ارتفعت تكلفة المجتمع والخدمات المطلوبة لمعيشته، واتسعت الفجوة بين المتاح والمطلوب لتنفيذ خطط تنمية حقيقية.

ثروات مصر

وأشار الهلباوي إلى أن سبب البطالة يرجع إلى أن جميع الخريجين بلا استثناء لم يتدربوا على أي مهارات شخصية مهنية أو علمية ترتبط وتتناسب مع احتياجات سوق العمل ولا حتى تتناسب مع ما يحملونه من صكوك تعيين ولم يجنِ الشباب من حملة الشهادات العليا غير الحسرة على وقت الدراسة والعمل من أجل الحصول على تلك الشهادات، مؤكدا أن الحكومات المتتالية، أهملت التخطيط والتدريب العلمي والعملي السليم وفقا للاحتياجات الفعلية لسوق العمل.

وكشف أن سوء التخطيط المركزي، وعدم التفرغ لتنمية الاقتصاد المصري والبحث عن الزعامة الوهمية أدى إلى استنفاذ  ثروات مصر وإفقار المجتمع المصري لدرجة أن تحول الاقتصاد المصري إلى اقتصاد طارد للمهارات، والأخلاق والقيم، نتيجة الفقر المتزايد للمجتمع  فهاجرت الأيدي العاملة المدربة إلى الدول العربية التي استفادت من مشاكل مصر وتحولت إلى دول غنية، وإلى دول أوروبية وأمريكا الشمالية، وحرمت مصر من مهارات وخبرات أبنائها، مما تسبب في عدم وجود كوادر مدربة لتدريب متدربين جدد في المهن المختلفة لتنمية الاقتصاد المصري الذي تحول إلى اقتصاد ضعيف مقارنة باقتصادات دول مثل الصين والهند ودول جنوب شرق آسيا.

 

* النقض تؤيد تسديد محمد رمضان 6 ملايين جنيه لأسرة الطيار أشرف أبو اليسر

أيدت محكمة النقض تسديد محمد رمضان 6 ملايين جنيه لأسرة الطيار أشرف أبو اليسر

وقضت محكمة برفض طلب الفنان محمد رمضان وقف تنفيذ حكم إلزامه بدفع 6 ملايين جنيه لصالح ذوي الطيار الراحل أشرف أبو اليسر، في القضية المعروفة إعلاميا بـ”أزمة كبينة الطائرة”.

وأصبح قرار المحكمة الاقتصادية نهائيا وباتا وواجب النفاذ بعد رفض محكمة النقض الطلب المقدم من محمد رمضان.

وكانت المحكمة الاقتصادية بالقاهرة قد قضت بتعويض الطيار أشرف أبو اليسر بمبلغ 6 ملايين جنيه من الفنان محمد رمضان عن الأضرار التي لحقت به بسبب صورة نشرها رمضان على متن طائرة يقودها الكابتن أبو اليسر.

وتسببت الصورة فى فصل أبو اليسر ووفاته كمداً .

وذكرت الدعوى أن الفنان محمد رمضان استغل صورة موكله في الترويج لنفسه بنشر فيديو كليب لأغنية جديدة له سماها “مش بتفتش في المطار” مستغلا صورة الطيار في مشهد استعراضي خلال قيادة الطائرة، ما أدى إلى إلحاق أضرار مالية وأدبية له.

وكان مجدي حلمي محامي الطيار أشرف أبو اليسر، قد طالب في دعواه بتعويض 25 مليون جنيه.

وسحبت وزارة الطيران ترخيص أبو اليسر مدى الحياة، إثر سماحه لرمضان بالدخول لمقصورة الطائرة والتصوير داخلها.

وبعد قرار المحكمة الإقتصادية ظهر محمد رمضان يلقي بأوراق دولارات فى حمام السباحة الخاص به.

 

* حكومة الانقلاب ترفع سعر سماد اليوريا المدعوم 50%

رفعت حكومة الانقلاب سعر سماد اليوريا المدعوم للمزارعين المحليين بنسبة 50%، حسبما نقلت وكالة “رويترزعن مسؤولين لم تذكر اسميهما أمس الخميس الخميس.

وقالت وزارة الزراعة في بيان، إنه سيكون بوسع المنتجين تحديد سعر للمزارعين يصل إلى 4500 جنيه مصري تعادل 288 دولارا للطن.

وقال المسؤولان الحكوميان، اللذان طلبا عدم الكشف عن اسميهما، إن هذا يمثل زيادة بواقع 1500 جنيه على السعر الحالي.

 

تأييد وضع عبد المنعم أبو الفتوح ونائبه وعلاء عبد الفتاح والباقر على قوائم الإرهاب.. الخميس 18 نوفمبر 2021.. كيروش يفضح فساد العسكر في ستاد برج العرب وإهدار الملايين على الصيانة الوهمية

الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح رئيس حزب مصر القوية ونائب رئيس الحزب محمد القصاص والمدون علاء عبد الفتاح والمحامي الحقوقي محمد الباقر

تأييد وضع عبد المنعم أبو الفتوح ونائبه وعلاء عبد الفتاح والباقر على قوائم الإرهاب.. الخميس 18 نوفمبر 2021.. كيروش يفضح فساد العسكر في ستاد برج العرب وإهدار الملايين على الصيانة الوهمية

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

* تأييد وضع عبد المنعم أبو الفتوح ونائبه وعلاء عبد الفتاح والباقر على قوائم الإرهاب

قضت محكمة النقض دائرة الخميس (ب)،  برفض الطعن رقم ٤ لسنة ٩١ ق المقدم من دفاع الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح رئيس حزب مصر القوية ونائب رئيس الحزب محمد القصاص والمدون علاء عبد الفتاح والمحامي الحقوقي محمد الباقر على قرار ادراجهم على قوائم الكيانات الإرهابية الصادر في الطلب رقم 1، 2 لسنة 2020 إدراج كيانات فى القضية رقم 1781 لسنة 2019 أمن دولة عليا .

أيدت محكمة النقض، طلب نيابة أمن الدولة بإدراج كل من رئيس حزب مصر القوية د.عبد المنعم أبو الفتوح، ونائبه محمد القصاص، والمبرمج علاء عبد الفتاح، على قوائم الإرهاب، ورفضت الطعن المقدم منهم.

قوائم الإرهاب

وبحسب قرار المحكمة يكون الإدراج بقوائم الكيانات الإرهابية والإرهابيين لمدة 5 سنوات، تبدأ من تاريخ صدور القرار.

ونظرت الدائرة ب بمحكمة النقض اليوم الخميس، الطعن رقم 4 لسنة 91 قضائية بشأن الطلب 1و2 لسنة 2020 إدراج كيانات ارهابية وارهابيين في شأن القضية 1781 لسنة 2019 حصر أمن دولة عليا، والصادر من الدائرة 28 جنايات جنوب القاهرة فى 23 نوفمبر 2020.

وتضم القائمة 28 شخصاً بينهم : محمد الباقر المحامي، وأد/ حسن البرنس، و أسامه سليمان.

ووفقًا لما أوضحه المحامي خالد علي، عضو هيئة الدفاع عن المتهمين، فإن القانون رقم 8 لسنة 2018 “يتيح للنيابة أن تقدم طلب لمحكمة الجنايات لإدراج مواطنين على قائمة الإرهابيين ولمحكمة الجنايات أن تصدر قرارها دون سماع المتهم أو دفاعه، ثم يتم نشر القرار فى الجريدة الرسمية”، وإنه يحق للدفاع الطعن عليه خلال 60 يومًا من النشر في الجريدة الرسمية.

وأضاف خالد علي :” لا يكون المتهم على علم أو معرفة بما جاء بطلب النيابة بإدراجه على تلك القائمة، وليس على علم بمرفقات الطلب والمستندات المؤيدة له، ولا لماذا وافقت المحكمة عليها، كما لم يقدم أى دفاع عن نفسه أمام الجنايات فهو لا يعلم بالجلسة إلا بعد انتهائها وصدور الحكم ونشره فى الجريدة الرسمية، بعدها فقط نقدم طعن بناء على ما نشر فى الجريدة الرسمية أمام النقض”.

 

* سرطان الدم يهاجم المعتقلة فاطمة عبد الرسول بقسم شرطة الخصوص

كشف مركز الشهاب لحقوق الإنسان عن تعرض السيدة فاطمة عبد الرسول ٤٧ سنة، والتي اعتقلتها قوات أمن الانقلاب في سبتمبر الماضي علي ذمة القضية ٢٠٠ لسنة ٢٠٢١ حصر أمن دولة، للقتل البطيئ.

واحتجزت السيدة فاطمة في قسم شرطة الخصوص بمحافظة القليوبية، وتم ترحيلها إلى سجن القناطر والذي أعادها إلى قسم الخصوص لكونها مريضة، وفى القسم أجريت لها التحاليل التي أثبتت إصابتها بسرطان الدم “اللوكيميا” ونسبته 12000 وبدلاً من إدخالها المستشفى للعلاج تم ترحيلها إلى السجن مرة أخرى .

وطالب مركز الشهاب النائب العام بضرورة باتخاذ اللازم لعلاج السيدة فاطمة ونقلها لأقرب مستشفى للحفاظ على حياتها.

 

*منظمة العفو الدولية تدين الأحكام ضد “تحالف الأمل”: محاكمة جائرة

دانت “منظمة العفو الدولية” الحكم الصادر بحق ستة مصريين، بمن فيهم البرلماني زياد العليمي والصحفيين حسام مؤنس وهشام فؤاد، بالسجن لمدة تتراوح بين ثلاث وخمس سنوات.

وقال فيليب لوثر، مدير البحوث وكسب التأييد للشرق الأوسط وشمال إفريقيا بمنظمة العفو الدولية، إن الحكم جاء في أعقاب محاكمة جائرة أجرتها محكمة طوارئ، لا لشيء إلا لانتقادهم سجل مصر في مجال حقوق الإنسان، وسياستها الاقتصادية، ومستويات معيشتها.

وأضاف لوثر في بيان له “إنه لمن قبيل النفاق العميق أن تعاقب السلطات المصرية هؤلاء السياسيين المعارضين بعد فترة وجيزة من إعلانها عن إستراتيجية جديدة لحقوق الإنسان“.

واعتقل زياد العليمي وحسام مؤنس وهشام فؤاد لأكثر من عامين دون محاكمة لمجرد أنهم سعوا إلى تشكيل ائتلاف برلماني لخوض انتخابات 2020، وقد تعرض جميع المشاركين في “تحالف الأمل” لمجموعة من انتهاكات حقوق الإنسان، بما في ذلك الاعتقال والاحتجاز التعسفيين والإخفاء القسري والتعذيب والتخويف.

وأوضح لوثر أنه “على الرغم من إنهاء حالة الطوارئ، تواصل السلطات المصرية (الانقلابية) استخدام محاكم الطوارئ لإسكات أولئك الذين ينتقدون سلميا سجل مصر المروع في مجال حقوق الإنسان، هؤلاء السياسيون والناشطون ما كان ينبغي أبدا أن يعتقلوا في المقام الأول، ومع ذلك فقد أدينوا وحكم عليهم بالسجن بتهم تتعلق بانتقادهم المشروع للسلطات“.

وشدد البيان على أنه “يتعين على السيسي إلغاء الأحكام والإفراج فورا ودون قيد أو شرط عن جميع المحتجزين لمجرد ممارستهم لحقهم في حرية التعبير، كما يتعين على السلطات وقف المحاكمات الصورية التي تجريها محاكم الطوارئ التي لا تحترم المعايير الدولية للمحاكمة العادلة، بما في ذلك الحق في الاستئناف“.

وقضت محكمة أمن الدولة طوارئ بجنايات القاهرة اليوم بالسجن لمدة خمس سنوات على زياد العليمي وحسام مؤنس وهشام فؤاد لمدة 4 سنوات، وثلاثة آخرون بالسجن ثلاث سنوات، وغرمتهم 500 جنيه مصري لكل منهم بسبب مشاركته في منشورات على وسائل التواصل الاجتماعي، ومحتويات أخرى تنتقد سجل مصر الحقوقي وسياستها الاقتصادية، وأدينوا “بنشر أخبار كاذبة لتقويض الأمن القوميوفقا للاتهامات الجائرة

وفاز زياد العليمي، أحد قادة الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي، بمقعد في برلمان 2012، الذي تشكل بعد ثورة 2011، كما أن حسام مؤنس صحفي وناطق باسم حزب التيار الشعبي اليساري، وهشام فؤاد نقابي وصحفي وسياسي اشتراكي، واعتقلتهم قوات أمن الانقلاب في يونيو 2019، بعد فترة وجيزة من لقائهم لمناقشة كيفية خوض انتخابات 2020، واحتجزتهم دون محاكمة لأكثر من عامين.

وفي يوليو 2021، أحيل زياد العليمي وحسام مؤنس وهشام فؤاد وغيرهم إلى المحاكمة أمام محكمة أمن الدولة طوارئ في قضية منفصلة بتهم زائفة ناجمة عن أنشطتهم السياسية السلمية، بما في ذلك خططهم لتشكيل ائتلاف معارض قبل الانتخابات البرلمانية في عام 2020.

وفي 25 أكتوبر 2021، أعلن عبد الفتاح السيسي أنه لن يمدد حالة الطوارئ في مصر، والتي دخلت حيز التنفيذ منذ إبريل 2017، والتي سمحت بإنشاء لجان الطوارئ، وتشتهر محاكم الطوارئ بحرمان المتهمين من حق الاستئناف.

وتنص المادة 19 من القانون الذي ينظم حالة الطوارئ على أن المحاكمات الجارية ستستمر حتى بعد انتهاء حالة الطوارئ. بيد أن السيسي يحتفظ بصلاحية إصدار الأحكام أو إلغائها أو تخفيفها أو الأمر بإعادة المحاكمة.

 

* دعوى قضائية في هولندا لوقف صفقة أسلحة تتضمن بيع 6 فرقاطات لمصر

رفعت منظمات حقوقية هولندية، دعوى قضائية لوقف صفقة أسلحة تضمنت بيع 6 فرقاطات إلى مصر بقيمة 2.3 مليار يورو.

صفقة فرقاطات إلى مصر

وكشف موقع “إنتليجنس أونلاين”، أن الصفقة تتعلق بفرقاطات ألمانية من طراز MEKO، تشترك هولندا في تصنيعها، ومجهزة بأنظمة “Thales C3” هولندية الصنع.

ويتم توفير هذه التقنية من قبل الشركة الهولندية التابعة لمجموعة تاليس، من حيث صلتها بأنظمة الكشف عن الرادار وأنظمة التحكم في الحرائق وتتبعها.

وطالبت الدعوى، التي ينظر فيها القضاء الهولندي على مدى أسبوعين من 9 إلى 23 من الشهر الجاري، بوقف الاستثناء البحري الذي تم إجراؤه على حظر هولندا للمبيعات العسكرية لمصر.

وبحسب الموقع، رفعت الدعوى منظمات بينها “السلام وحقوق الإنسان”، و”لجنة الحقوقيين الدولية، بسبب عدم الشفافية الموجود في الملف الحقوقي بمصر، وكذلك الضبابية المتعلقة بمشاركتها في حرب اليمن بأي شكل من الأشكال.

والعام الماضي، أعطت الحكومة الألمانية (كونها الشركة المصنعة الرئيسية) الضوء الأخضر لتسليم الفرقاطات الست إلى مصر في صفقة تبلغ قيمتها حوالي 2.3 مليار يورو.

وذكر تقرير برلماني في ذلك الوقت أنه بعد الانقلاب العسكري الذي قاده عبد الفتاح السيسي عام 2013، وما تلاه من أعمال عنف ضد المعارضة، توصل الاتحاد الأوروبي إلى قرار غير ملزم بتعليق تراخيص تصدير الأسلحة للمعدات التي يمكنها تستخدم في القمع الداخلي، وإعادة النظر في صادرات الأسلحة الأخرى والتعاون العسكري.

حظر بيع الأسلحة إلى مصر

كانت لاهاي قد حظرت رسمياً المبيعات العسكرية لمصر والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة في عام 2018، بسبب استخدام الأسلحة والمعدات العسكرية المباعة في جرائم حرب في اليمن.

وفي أبريل 2019، رفضت لاهاي ترخيصين لتصدير برمجيات مخصصة للاستخبارات الهولندية، لجهاز المخابرات العامة في مصر، وفي نوفمبر 2020، رفضت أيضًا بيع قطع غيار لطائرات F-16 في سلاح الجو المصري.

ومع ذلك، تم رفع حظر التصدير إلى البحرية المصرية في يوليو 2019، على أساسوهو ما يعترض عليه المدعون – أن السلطات الهولندية غير متأكدة مما إذا كانت متورطة في الحصار البحري على اليمن.

 

* تعليم الانقلاب تتجه إلى تعليق الدراسة بالمدارس مع تزايد المصابين بكورونا

تتجه حكومة الانقلاب إلى تعليق الدراسة في المدارس والجامعات خاصة مع تزايد أعداد المصابين وحالات الوفيات بفيروس كورونا المستجد ودخول مصر في ذروة الموجة الرابعة، بجانب ظهور تحورات جديدة للفيروس أكثر شراسة وأسرع انتشارا وعدوى، وفي نفس الوقت انهيار المنظومة الصحية وعدم قدرتها على مواجهة الوباء ومعالجة المصابين، بالإضافة إلى عدم وجود كميات من لقاحات كورونا تكفي لتطعيم المصريين وهو ما كشفت عنه وزارة الصحة بحكومة الانقلاب، حينما أعلنت أن عدد اللقاحات التي دخلت البلاد منذ ظهور الوباء وحتى الآن لم يتجاوز 73 مليون جرعة  لا تكفي 35 مليونا من المصريين .

كانت حكومة الانقلاب قد قررت منع الموظفين بالجهات الحكومية غير الحاصلين على لقاح فيروس كورونا من دخول مقار عملهم بدءا من 15 نوفمبر الجاري. لكنها منحت القطاع الخاص الحرية في تطبيق هذا القرار أو عدم تطبيقه.

فترة الذروة

ورغم أن حكومة الانقلاب نفت ما تردد عن صدور قرار بتعليق الدراسة ، وشددت على انتظام سير العملية التعليمية بكل من المدارس والجامعات والمعاهد على مستوى الجمهورية بشكل طبيعي، وفقا للخريطة الزمنية المقررة لكل منها خلال العام الدراسي الحالي،  مع الالتزام بتطبيق كافة الإجراءات الاحترازية إلا أن الواقع يشير ألى أن هناك خطوات جادة نحو وقف المدارس والجامعات والاعتماد على الدراسة أون لاين وبذلك تتخلص حكومة الانقلاب من مشكلات عجز المعلمين وعدم بناء مدارس جديدة لتخفيض كثافة الفصول وعدم إنفاق أي أموال على العملية التعليمية، وهذا كله تحت شعار خادع هو الحفاظ على صحة التلاميذ والطلاب من فيروس كورونا .

يشار إلى أن مصر تعيش في فترة الذروة للموجة الرابعة لفيروس كورونا بأعداد إصابات تتخطى الـ900 إصابة، وأعلنت صحة الانقلاب أمس  تسجيل 935 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا، بعد ثبوت إيجابية تحاليلها، فضلا عن 64 حالة وفاة وبذلك يبلغ إجمالي أعداد الإصابات التي سجلتها مصر منذ بداية الجائحة حتى الآن 343961 حالة إصابة، من بينهم 287682 تماثلوا الشفاء، و19499 وفيات.

ما يؤكد أن حكومة الانقلاب سوف تضطر إلى تعليق الدراسة فشل خطتها لمنع دخول الموظف غير الحاصل على لقاح كورونا للمنشآت الحكومية في إطار ما تسميه الإجراءات الوقائية للحد من انتشار فيروس كورونا المستجد، وتقليل أي مخاطر محتملة جراء الإصابة بالفيروس ، بالاضافة الى رفض العدد الأكبر من المواطنين تلقى اللقاح وعدم امكانية تطبيق مثل هذه الخطة غير المنطقية حيث سارت الأمور على ما هى عليه ولم يتم معرفة الموظفين الذين حصلوا على اللقاح أو الموظفين الذين لم يحصلوا كما أن إلزام الموظف الرافض لأخذ اللقاح بتقديم تحليل pcr بسلبية إصابته بكورونا كل 72 ساعة مسألة من المستحيل تنفيذها بسبب التكلفة العالية لاجراء هذا التحليل كما أنه بالنسبة للمدارس لا تستطيع حكومة الانقلاب منع المدرسين الرافضين للتطعيم من الدخول فى ظل العجز الكبير فى أعداد المعلمين الذى تعانى منه العملية التعليمية هذا العام .

أيضا لم تستطع الجامعات منع الطلاب الذين لم يحصلوا على لقاح كورونا من الدخول لأن تنفيذ ذلك يحتاج الى جهاز رقابى يتابع هذه الاجراءات كما ان منع الرافض لتقى اللقاح من الدخول لمقر عمله، والزعم بأنه سيحسب غياب، وبعد الفترة القانونية سيعتبر منقطعا عن العمل مسألة غير قانونية وغير اخلاقية .

منحنى كورونا

من جانبها أكدت الدكتورة نهلة عبد الوهاب، استشاري المناعة والتغذية، رئيس قسم البكتيريا في مستشفيات جامعة القاهرة، أن أعداد الإصابات ما زالت كبيرة وتتخطى تقريبا الـ60 حالة يوميًا مشيرة الى أن هناك حالة من التذبذب والتأرجح في المنحنى الوبائي.

وأرجعت د. نهلة فى تصريحات صحفية حالة التذبذب والتأرجح في منحنى وباء كورونا الى تلقى عدد من المواطنين جرعات لقاح كورونا، فى حين يرفض العدد الأكبر تلقى اللقاح ما يؤدي إلى تأرجح معدلات الإصابة بسبب الاضطراب بين أعداد متلقي اللقاح وغير المتلقين.

وأشارت إلى أن ازدياد ونقصان حالات الإصابة بكورونا يتوقف على استهتار المواطنين وعدم التزامهم بالإجراءات الاحترازية مناشدة أصحاب الأمراض المزمنة والمناعة الضعيفة بضرورة إجراء الفحوصات والتحاليل اللازمة، والإقبال على تلقي جرعات اللقاح، للوصول إلى تطعيم نسبة 80% من السكان، لأنه بدون ذلك لن يتم تحجيم انتشار الفيروس.

التطعيمات

وطالب الدكتور أمجد الحداد استشاري الحساسية والمناعة بتطعيم أكبر عدد من المصريين خاصة طلاب المدارس والجامعات مؤكدا أن تلقى لقاح كورونا هو السلاح الأول في مواجهة هجمة الموجة الرابعة .

وقال “الحداد” فى تصريحات صحفية ان تطعيم “كورونا” قد لا يمنع إصابتك بالفيروس لكنه يمنع دخولك في مرحلة حرجة من المرض إذا أصابتك العدوى .

وأشار الى أن التطعيم يجعل المواطن عند إصابته بالفيروس يشعر وكأنه مصاب بدور أنفلونزا لا يستدعى دخوله المستشفى ولا حاجة لرعاية مركزة لأنه لن يدخل في مراحل المرض المتأخرة مثل ضيق التنفس والحاجة العاجلة للخضوع لجهاز تنفس صناعي.

 

* تسمم عدد من التلاميذ فى كفر الشيخ بسبب الوجبة المدرسية التي يسيطر عليها الجيش

على الرغم من أن تغذية المدارس التي قررها الرئيس السيسي وقال إن الوجبة تكلف الدولة 7 جنيهات، لم تصل لكل مدارس المحافظات حتى الآن، أصيب عشرات التلاميذ بالتسمم فى مدارس كفر الشيخ بعد تناولهم التغذية المدرسية التي يعدها الجيش.

تسمم عدد من التلاميذ

وأصدرت وزارة التربية والتعليم بياناً رسمياً حول وقوع حالات تسمم لطلاب مدرسة كفر الطايفة بإدارة شرق كفر الشيخ التعليمية.

وأكدت الوزارة فى بيان شعور عدد من طلاب المدرسة بالمغص، وأن الحالات بدأت تخرج تباعًا من المستشفى عقب تحسن حالتهم الصحية.

وأكدت المديرية، أنه تم إرسال عينة من الوجبة المدرسية للمعامل المركزية للوقوف على سلامتها ومعرفة أسباب شعور الطلاب بالإعياء.

ووجه طارق شوقي وزير التربية والتعليم، مدير المديرية بمتابعة الحالة الطبية للطلاب لحين الاطمئنان عليهم وخروجهم من المستشفى.

يذكر أن  الجيش استولى على حق توريد الوجبات الغذائية لـ 13 مليون طالب، بعد أن استحوذت شركة سايلو فودز المملوكة للجيش، على حق توريد الوجبات المدرسية إلى 13 مليون طالب؛ ما يُدر أرباحًا طائلة على الجيش مع كل عام دراسي.

ولا يخضع الجيش لأي عملية مراجعة فى مصر، وهو فوق المساءلة.

شركة سايلو فودز

وشركة سايلو فودز” مملوكة بالكامل للقوات المسلحة، وافتتحها السيسي، مؤخرًا، بغرض تولي عملية إمداد وزارة التربية والتعليم بالوجبات المدرسية للطلاب.

وتفقدت وزيرة الصحة هالة زايد، ورئيس مجلس إدارة الشركة، اللواء أركان حرب تيمور موسى منظومة تصنيع الوجبات المدرسية بمقر الشركة في مدينة السادات بمحافظة المنوفية.

وجاء قرار الرئيس بإلغاء الدعم تدريجيًا عن رغيف الخبز لضخ 7.7 مليارات جنيه؛ لتوفير وجبات غذائية للطلاب في المدارس الحكومية، تذهب إلى خزينة الجيش.

وكانت وزارة التعليم قد أقرت الإمتحانات الإلكترونية لطلاب الثانوية العامة عقب شراء مئات الآلاف التابلتات عن طريق الجيش.

كما ساهم الجيش فى إنشاء شبكات النت فى آلاف المدارس، قبل أن تسقط المنظومة ويسقط معها النظام.

وحدد السيسي سعر الوجبة المدرسية بسبعة جنيهات عن الطفل الواحد، بحيث تتضمن بسكويت سادة، وآخر محشواً عجوة، وفطيرة مدرسية، علماً أن تكلفة هذه الوجبة تقل كثيراً عن المبلغ المحدد؛ ما يدر أرباحاً طائلة على جهاز الخدمة الوطنية للقوات المسلحة.

و يغطي برنامج التغذية المدرسية جميع تلاميذ مرحلة رياض الأطفال، والمرحلة الابتدائية للشريحة العمرية حتى 12 عاماً في المدارس الحكومية الرسمية، وذلك بإجمالي 12 مليوناً و212 ألفاً و 596 طالباً وطالبة في 31 ألفاً و 403 مدارس”.

الجيش يستحوذ على توريد الوجبات الغذائية

ورغم استحواذ الجيش على حق توريد الوجبات الغذائية، كان جهاز مشروعات الخدمة الوطنية قد تورط في واقعة تسمم نحو 2243 تلميذاً في محافظة سوهاج بصعيد مصر، إثر تناولهم وجبات مدرسية منتهية الصلاحية ورّدها الجهاز في عام 2017.

 

* كيروش يفضح فساد العسكر في ستاد برج العرب وإهدار الملايين على الصيانة الوهمية

فجّر  البرتغالي كارلوس كيروش، المدير الفني لمنتخب مصر، مفاجأة على الملأ منتقدا أرضية ملعب برج العرب بعد مباراة الجابون بتصفيات كأس العالم.

ستاد برج العرب الدولي أو ستاد الجيش المصري يعتبر واحدا من أكبر الاستادات في مصر، يشرف عليه اللواء صبري الزرقا، والذي يتقاضى شهريا 150 ألف جنيه بحسب الصفحة الرسمية لاتحاد كرة القدم المصري.

كيروش تحدث غاضبا بعد المباراة قائلا: “لعبنا على ملعب أُقيمت عليه عديد المباريات، الجيد فيه هو اللون فقط ليس أي شيء آخر.. من الممكن أن تستخدم هذا الملعب في الزارعة وليس كرة القدم، هذا شيء سيء بالتأكيد”.

الملعب مقام على مساحة 145 فدان، ويضم 17 بوابة إلكترونية، والمقصورة الرئيسية مغطاة بمظلة تغطي 50% من نسبة الاستاد وهي أكبر مظلة في الشرق الأوسط طولها 500 متر والبعد 80 متر ومساحتها 15 ألف متر مربع بما يوازي 5 أفدنة ،وأُنشئ عام 2007 من تصميم الجيش المصري كمنفذ له.

ونفذ القائمون على الاستاد حملة صيانة له بلغت قيمتها، في 2018، مبلغا ضخما تخطى حاجز 735 مليون جنيه، بعده في 2020، قام المطورون من الجيش بتنفيذ صيانة أخرى بلغت 636 مليون جنيه من أجل بطولة العالم لكرة اليد مصر الماضية 2021.

 فساد يلاحق فسادا

التصريح الصادر من المدرب الأجنبي فضيحة بكل المعايير والمقاييس ،إذ كتب الصحفي بجريدة كروية “لما كيروش يتحدث عن سوء أرضية أهم ملعب في مصر، هذا معناه أننا لن نحصل على دور بطولي في أي مسابقة دولية من الفيفا”.

وفجر صحفيون فسادا جديدا في دولة الجيش الحاكمة للرياضة في مصر، بعدما أثار قرار لجنة المسابقات في الاتحاد المصري لكرة القدم، بإغلاق إستاد القاهرة قبل نحو عام وعدم استضافة مباريات محلية، الأمر الذي تسبب في ردود فعل متعجبة من قرار الصيانة والتجميلات للاستاد رغم زعم المسؤولين بأن المصريين سيشاهدون مفاجأة في الاستاد، خاصة وأن مصر قد انتهت من فعاليات كان 2019″، والتي احتضنتها طوال شهر كامل.

ويأتي غرق الاستاد رغم تصريح رئيس هيئة ستاد القاهرة الدولي، علي درويش، بأن التكلفة الإجمالية لعملية تطوير الملعب، قبل انطلاق بطولة كأس الأمم الإفريقية التي أُقيمت مؤخرا في مصر، بلغت نحو 400 مليون جنيه، مشيرا إلى أن قرار إغلاق الاستاد عقب البطولة مباشرة سيادي، ويعود إلى أسباب أمنية في المقام الأول، بدعوى الحفاظ على جودة أرضية ومنشآت الملعب.

غرق الاستاد

وفجّر دوريش مفاجأة؛ حيث أكد غرق الاستاد بسبب أمطار العام الماضي، نتيجة مشكلة في نظام الصرف الجديد الذي تم إنشاؤه في الاستاد، مما اضطره للاستعانة بشركة صرف صحي لحماية الملاعب التي غطتها المياه بالكامل.

وقال درويش، إن “هيئة ستاد القاهرة حصلت على 4 ملايين جنيه فقط خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة، وتعمل حاليا على تحصيل 7 ملايين جنيه أخرى، لا سيما أنها مُطالبة بتدبير 12.5 مليون جنيه لصالح شركة الأمن المتعاقدة معها لتأمين الاستاد”.

إهدار مليار جنيه

وتناول تقرير صحفي فساد وإهدار المال العام بهيئة ستاد القاهرة، بقيمة مالية تصل لأكثر من مليار جنيه. وقال التقرير، الذي نُشر على موقع “الفجر الرياضي”، أحد أذرع الانقلاب الإعلامية إن “مليار جنيه قد أُلقيت على الأرض وضاعت سدى؛ بسبب توجيهها إلى أمور لا يمكن المحاسبة عليها مثل الحفاظ على رونق وجمال الاستاد”.

وتساءل محرر التقرير: “كيف يعقل أن يتم إغلاق الاستاد ونحن على مشارف موسم رياضي جديد (الدوري والكأس) ومن المنتظر جني ملايين الجنيهات من الأندية التي تطلب اللعب عليه مثل الأهلي والزمالك وبيراميدز؟”.

بلاغ عن الفساد في الاستاد

الأمر يجرنا إلى عام  2018، بعدما بدأت نيابة مدينة نصر ثان التحقيق في البلاغ المقدم من المحامي مصطفى شعبان محمد، ضد علي درويش المدير التنفيذي لهيئة ستاد القاهرة.

وقال مصطفى شعبان إنه “تقدم ببلاغ رقم 75 لسنة 2018 ضد علي درويش، يتهمه فيه بالكسب غير المشروع والتستر على الفساد وإهدار المال العام والإهمال في العمل واستغلال النفوذ”.

وأضاف أنه استند إلى تقرير الجهاز المركزي للمحاسبات، والذي أثبت أن مدير هيئة ستاد القاهرة لم يتخذ أي إجراء تجاه استمرار اللجنة الرياضية للعاملين بالهيئة في إهدار المال العام عمدا بالمخالفة للقانون، وتنازله وتراخيه عن مطالبة اللجنة الرياضية بمديونية تصل لأكثر من 5 ملايين جنيه سنويا منذ عام 2014، دون رقيب أو محاسبة أو اتخاذ أي إجراء يحفظ المال العام، وهي قيمة إيجار أراضي مواقف سيارات داخل الإستاد، بالإضافة إلى تسهيل الاستيلاء على المال العام؛ بسبب صرف منح ومكافآت مالية للعاملين في اللجنة الرياضية بالمخالفة للقانون، رغم أنها مناسبات غير رسمية.

وأوضح أن الاتهامات تضمنت أيضا إعطاء اللجنة الرياضية سلطة تأجير أراضي ستاد القاهرة المملوكة للدولة، وتحصيل قيمة تأجيرها من أفراد وشركات، بالمخالفة لقانون المناقصات وتعليمات الجهاز المركزي للمحاسبات، الذي أكد عدم أحقية هذه اللجنة في تأجير أراضي الهيئة، بما أنها ليس لها الحق بممارسة أي نشاط تجاري من الأساس، بجانب الإهمال في العمل وتعطيل طرح مزايدة ومناقصة استئجار الأراضي الخاصة بالاستاد، بعد انتهاء العقد المبرم بين هيئة الإستاد واللجنة الرياضية في 25 يوليو 2013، وذلك بالمخالفة للمادة 125 من قانون العقوبات؛ ما أدى إلى ضياع موارد مالية للدولة تصل إلى 150 مليون جنيه سنويا، وهي القيمة التجارية لتأجير أراضي الهيئة وعددها 7 قطع على شارع صلاح سالم وأمام جامع آل رشدان بمدينة نصر، وبمواقع متميزة تجلب للدولة أموالا طائلة.

 

* مصر تسجل أعلى معدل وفيات كورونا  منذ عام ونصف

ارتفع معدل وفيات كورونا  “كوفيد-19” اليومي في مصر أمس الأربعاء إلى أعلى مستوى له منذ منتصف يوليو 2020

حيث أعلنت وزارة الصحة تسجيل 71 حالة وفاة جديدة، ليرتفع بذلك إجمالي حالات الوفاة إلى 19,707 حالة.

وتواصل إصابات “كوفيد-19” اليومية ارتفاعها منذ أكثر من شهر، بعد أن استقر المعدل اليومي فوق مستوى الـ 900 إصابة منذ أواخر أكتوبر

وسجلت الوزارة أمس أيضا 960 إصابة جديدة بفيروس “كوفيد-19″، ارتفاعا من 941 إصابة أول أمس، ليصل بذلك إجمالي الحالات المسجلة في البلاد إلى 346,808 حالة.

زيادة كبيرة فى الوفيات

وبحسب تقرير الجهاز المركزي للتعبئة والإحصاء، الصادر فى يوليو الماضي، حدثت “زيادة كبيرة في معدل الوفيات بكورونابنسبة 14.9% خلال النصف الأول من 2021، مقارنة مع الفترة ذاتها من عام 2020.

وفي مايو الماضي، قالت دراسة أجراها معهد القياسات الصحية والتقييم (IHME) في كلية الطب بجامعة واشنطن إن عدد وفيات كورونا بمصر يقترب من 13 ضعفا للرقم المعلن، حيث قدر عددها بأكثر من 170 ألف وفاة حتى موعد صدور الدراسة، رغم أن الرقم الرسمي المعلن عنه حينها لم يتجاوز أكثر من 13 ألفا و500 حالة.

وترتفع معدلات الإصابات والوفيات من جراء فيروس كورونا، بشكل قياسي لم يسبق تسجيل مثيلها طيلة نحو عامين منذ بدء ظهور الوباء و تفشيه.

وكان تقرير استقصائي لـ بي بي سي قد أشار إلى زيادة عدد الوفيات فى مصر فى إبريل ومايو ويونيو 2020، بمعدل 60 ألف شخص، وأرجع وفاتهم إلى الإصابة بفيروس كورونا.

 

* إخضاع الأزهر وحكم أبدي للانقلاب.. مستهدفات التعديلات الدستورية المرتقبة في مصر

بدأت اللجان الإعلامية وأذرع النظام الإعلامية حملة التمهيد لإجراء تعديلات دستورية جديدة، على دستور السيسي المقر في 2014 والذي جرى تعديله في العام 2018.

وبدأ الإعلامي المقرب من الانقلاب العسكري وعضو المجلس الأعلى للإعلام، نشأت الديهي عبر برنامجه التلفزيوني، حملة التمهيد العسكري للتعديلات المرتقبة، ففي 10 نوفمبر الحالي، طالب الجهات المختصة بـالإسراع في صياغة دستور جديد للبلاد يتواكب مع الجمهورية الجديدة، قائلا في برنامجه المذاع على قناة تن “الجمهورية الجديدة في حاجة إلى دستور جديد، وكل مرحلة مرت بها مصر كان لها دستور يعبر عنها” وأضاف الديهي “دستور 1923 صدر بعد حصول مصر على الاستقلال الصوري، ودستور 1971 دعا له الرئيس الراحل أنور السادات في وقت احتلال الأراضي المصرية، ودستور 2012 كان يعكس تأثير حكم التيار الإسلامي- على حد زعمه- أما دستور 2014 فجاء في ظروف استثنائية، وصِيغ بنوايا حسنة متضمنا العديد من النصوص التي لا يمكن تطبيقها على أرض الواقع”.

تلك الكلمات تتوافق تماما مع مستهدفات السيسي لتوسيع سلطاته وتأبيد حكمه، وتقليص أي مساحة متاحة لأي جهة أخرى تتحرك في مضمارها بشكل مستقل، كما هو الحال مع الأزهر الجهة الوحيدة غير الخاضعة بشكل تام للسيسي.

لا يوجد دستور كامل 

يذكر أن رئيس مجلس نواب الانقلاب السابق، علي عبد العال، قد قال في جلسة التصويت النهائي على تعديلات الدستور عام 2019 “لن تمر 10 سنوات على مصر إلا بوجود دستور جديد بالكامل، فنحن في حاجة إلى دستور جديد من أول إلى آخر مادة” مضيفا “تعديلات الدستور شهدت توافقا حول تجديد فترة الرئاسة من أربع إلى ست سنوات، بينما الجدال لا يزال مستمرا حول مواد القضاء، ونسبة المرأة في المجالس النيابية”.

وفُصّلت تعديلات الدستور الأخيرة على مقاس السيسي، وأقرّت تولي منصب الرئاسة لأكثر من مدتين متتاليتين، ووضع مادة انتقالية تنص على أن “تنتهي مدة رئيس الجمهورية الحالي بانقضاء ست سنوات من تاريخ إعلان انتخابه رئيسا للجمهورية، ويجوز إعادة انتخابه لمرة تالية” الأمر الذي مهد لانتهاء مدة ولايته الثانية في عام 2024 بدلا من عام 2022، وأحقية ترشحه مرة ثالثة حتى عام 2030. كما توسعت التعديلات في محاكمات المدنيين عسكريا، من خلال حذف كلمة مباشر، التالية لكلمة اعتداء في المادة 204، بغرض تسهيل إجراءات محاكمة المدنيين أمام القضاء العسكري، في الجرائم التي تمثل اعتداء على المنشآت العسكرية، أو معسكرات القوات المسلحة أو ما في حكمها أو المنشآت التي تتولى حمايتها أو المناطق العسكرية أو الحدودية المقررة كذلك، وكان مجلس النواب قد وافق في الشهر الحالي نهائيا، على تعديل بعض أحكام قوانين حماية المنشآت العامة ومكافحة الإرهاب والعقوبات، الهادفة إلى التوسع في حالات إحالة المدنيين إلى المحاكمات العسكرية، ومنح رئيس الجمهورية الحق في إخلاء بعض المناطق أو عزلها أو حظر التجول فيها، وتشديد عقوبة إفشاء أسرار الدولة، بديلا عن وقف سريان حالة الطوارئ في جميع أرجاء البلاد.

ونص تعديل قانون تأمين وحماية المنشآت العامة على أن “تتولى القوات المسلحة وأجهزة الشرطة تأمين وحماية المنشآت العامة والحيوية، بما في ذلك محطات وخطوط الغاز وحقول البترول وخطوط السكك الحديدية وشبكات الطرق والكباري  وغيرها من المرافق والممتلكات العامة وما يدخل في حكمها، وإحالة جميع الجرائم المتعلقة بها إلى القضاء العسكري” كما منح تعديل قانون مكافحة الإرهاب السلطة التنفيذية الحق في فرض تدابير احترازية في مواجهة خطر الإرهاب في بعض المناطق التي يحددها رئيس الجمهورية، مُجيزا له متى قام خطر من أخطار الجرائم الإرهابية، أن يصدر قرارا باتخاذ التدابير المناسبة للمحافظة على الأمن والنظام العام، بما في ذلك إخلاء بعض المناطق أو عزلها أو حظر التجول فيها وتحديد القرار المنطقة المطبق عليها لمدة لا تتجاوز ستة أشهر، وتحديد السلطة المختصة بإصدار القرارات المنفذة لتلك التدابير، في المقابل استهدف تعديل قانون العقوبات تغليظ عقوبة إفشاء أسرار الدفاع عن الدولة، لتصل إلى السجن مدة لا تقل عن ستة أشهر، ولا تزيد عن خمس سنوات، وبغرامة لا تقل عن خمسة آلاف جنيه ، ولا تزيد عن 50 ألفا ، بدعوى تحقيق المزيد من الردع العام والحفاظ على أمن البلاد واستقرارها.

الانتقام من شيخ الأزهر

ومع اقتراب موعد افتتاح العاصمة الإدارية الجديدة، مطلع 2022، بدأت دوائر السيسي النيابية والقانونية الترويج لتعديلات مرتقبة، قد تصل لصياغة دستور تحت مسمى الجمهورية الجديدة.

الدائرة القانونية التي يرأسها محامي السيسي محمد بهاء أبو شقة، تدرس إرسال مسودة بهذه التعديلات إلى الحكومة لأخذ الرأي والتشاور، ممثلة في وزارتي العدل وشؤون المجالس النيابية، على أن يفتح مجلس النواب ملف تعديل الدستور في  دور انعقاده السنوي المقبل، لإفساح المجال للدوائر القانونية للانتهاء من صياغة مسودة محكمة لتعديلات الدستور، تطال العديد من المواد التي كان من المفترض تعديلها في استفتاء عام 2019، وتخوف النظام من طرحها حتى لا تؤثر سلبا على عملية تمرير تعديلات الدستور، التي استهدفت في المقام الأول استمرار السيسي في الحكم حتى عام 2030،
وتستهدف الموجة الثانية من التعديلات الدستورية العديد من المواد الشائكة، وفي مقدمتها المادة السابعة من الدستور التي تنصّ على أن “الأزهر الشريف هيئة إسلامية علمية مستقلة، يختص دون غيره بالقيام على كافة شؤونه، وهو المرجع الأساسي في العلوم الدينية والشؤون الإسلامية، ويتولى مسؤولية الدعوة ونشر علوم الدين واللغة العربية في مصر والعالم، وشيخ الأزهر مستقل غير قابل للعزل، وينظم القانون طريقة اختياره من بين أعضاء هيئة كبار العلماء”.

وتكبّل هذه المادة الدستورية السيسي في ممارسة سلطاته، التي يريدها كاملة على الشأن الديني في مصر، كما هو الحال مع الشأن القضائي أو التشريعي، وسحب البساط من تحت قدمي شيخ الأزهر الإمام الأكبر أحمد الطيب، بوصف الأزهر المؤسسة الوحيدة في الدولة التي لم ترضخ بشكل كامل له، ما يستلزم إيجاد حلول جذرية تمهد لعزل شيخ الأزهر المحصن دستوريا بموجب المادة.

وبحسب مصادر سياسية تحدثت لوسائل إعلام عربية، فإن مقترح تعديل المادة السابعة يتمثل في حذف مبدأ أن الأزهر هو المرجعية الرئيسية للشؤون الدينية، لإتاحة وجود مرجعيات أخرى رئيسية وغير رئيسية في العلوم الدينية والشؤون الإسلامية، أو ترك النص على حاله من دون تعديل، وإضافة نص آخر يؤكد تبعية دار الإفتاء للسلطة التنفيذية، لتحقيق الفصل الكامل بينها وبين الأزهر.

ووفق المعلومات المتاحة حتى الآن، فإن التعديلات المقترحة للدستور ستتضمن النص على تعيين مفتي الجمهورية بقرار من رئيس الجمهورية، من دون الحاجة لانتخابه في اقتراع سري مباشر، يُصوّت فيه أعضاء هيئة كبار العلماء التي يترأسها شيخ الأزهر، مع منح رئيس الجمهورية السلطة المطلقة في الاختيار من بين المرشحين للمنصب، وكذلك تقنين التمديد للمفتي بعد أن يبلغ السن القانونية 

فتح مدد تولي رئاسة الانقلاب

ومن بين المواد المستهدفة أيضا في التعديل المرتقب تغيير نظام تعديل الدستور، وحذف المواد الخاصة بإصدار قانون للعدالة الانتقالية يكفل كشف الحقيقة والمحاسبة واقتراح أطر المصالحة الوطنية، وتعويض الضحايا وفقا للمعايير الدولية، وإقرار نسبة من الإنفاق الحكومي لا تقل عن 10 في المائة من الناتج القومي الإجمالي للصحة والتعليم الأساسي والجامعي والبحث العلمي، فضلا عن تقييد تعديل بعض النصوص، ومنها مواد المحليات والأحزاب والجمعيات الأهلية والرقابة على الصحف، ويعد حذف العبارة التي تنص على أنه لا يجوز تعديل النصوص المتعلقة بإعادة انتخاب رئيس الجمهورية أو بمبادئ الحرية أو المساواة، ما لم يكن التعديل متعلقا بالمزيد من الضمانات” من المادة 226، من أبرز مقترحات التعديل الدستوري، كون هذه الفقرة تمنع تجديد انتخاب رئيس البلاد لأكثر من ولايتين، وتستند رؤية السيسي إلى أن دستور 2014 ليس قابلا للاستمرار، بدعوى أنه وُضع في ظروف استثنائية شهدتها البلاد في أعقاب انقلاب 2013، علما أن تعديل الدستور قبل عامين أتاح له البقاء في الحكم لمدة ثماني سنوات إضافية، فضلا عن بسط سيطرته على القضاء، ووجه السيسي انتقادات عديدة للدستور الذي وصفه بـدستور النوايا الحسنة التي لا تكفي لبناء الوطن.

وبذلك تتوسع ولايات السيسي التي تسير نحو التأبيد وضمان الاستمرار في السيطرة المطلقة على شئون البلاد.

 

* إغاثة داخلية الانقلاب لمنكوبي أسوان تحت لافتة “تحيا مصر”

نظمت وزارة الداخلية بحكومة الانقلاب حملة مساعدات لمنكوبي سيول أسوان تحت لافتة صندوق “تحيا مصر” وعنوان عريض” “تحت رعاية (…) السيسي.. وزارة الداخلية ترسل مساعدات لمحافظة أسوان”؛ وفرضت السلطة على جميع وسائل الإعلام التابعة لها (فضائيات ــ  صحف ــ  مواقع ــ كتائب إلكترونية) إبراز خبر الحملة وكواليسها والإشادة بدور وزارة الداخلية بهذا الشأن.

الخبر بهذه الصيغة مع إرفاق صورة رئيس الانقلاب عبدالفتاح السيسي على شاحنات صندوق “تحيا مصر” أثارت كثيرا من الألغاز والتساؤلات حول دخل وزارة الداخلية بهذا الأمر؛ فإغاثة المنكوبين هو دور أساسي للدولة والحكومة؛ فلماذا تقاعست الحكومة وفضل النظام أن تكون الإغاثة عبر وزارة الداخلية وصندوق تحيا مصر؟

بالطبع نظم نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي حفلة كبرى على الخبر والطريقة التي تم بها إغاثة منكوبي السيول في أسوان؛ حيث تعامل نظام السيسي مع أهالي المحافظة المنكوبين بوصفهم منكوبي دولة صديقة أو شقيقة، وليس بوصفهم مواطنين مصريين يجب على الدولة إغاثتهم دون المن عليهم، لكن النظام استغل اللقطة من أجل الدعاية للسيسي باعتباره المنقذ وليس بوصفه المسئول الأول الذي يجب عليهم أن يغيب المنكوبين. وتساءل أحمد بدوي: “‏تحت رعاية الرئيس السيسي إرسال مساعدات لضحايا السيول في محافظة أسوان! فيه رئيس في الدنيا لما تحصل في بلده كارثة يبعت مساعدات تحت رعايته؟! هو احنا مش هنفوق بقى من الملهاه العبثية اللي عايشين فيها دي!!”. وتعجب المصور الصحافي حسام السيد: “‏لدولة أسوان الشقيقة مثلا! والرئيس السيسي بيروق عليهم من جيبه مثلا!.

وكانت محافظة أسوان جنوب مصر تعرضت لعاصفة وموجة أمطار غزيرة، بدأت فجر السبت، واستمرت لعدة ساعات، مما أسفر عن سيول، تسببت في هدم وتضرر 500 منزل للمواطنين، ومنشآت حكومية، وجرفت مقابر، وأدت لإصابة مئات بلدغات الأفاعي والعقارب.

تلميع صورة الداخلية

الهدف واضح وضوح الشمس وهو تجميل صورة وزارة الداخلية والتي تحظى بسمعة بالغة السوء لأسباب كثيرة؛  أبرزها أن الفلسفة التي تقوم عليها الوزارة هي التعامل مع المصريين بوصفهم عبيدا لا يصلح معهم حتى يستقيموا على أمر الحكومة والسلطة إلا البطش والقمع، ويتلقى الضباط وهم بكلية الشرطة دورات حول طرق التعامل مع المواطنين تتحدث عن القانون واحترم القانون؛ لكنهم بمجرد تخرجهم والبدء في التطبيق العملي فإن قواعد التعامل مع المواطنين  تعتمد في مجملها على الشدة دون اكتراث للقوانين أو حتى حقوق الإنسان. أضف إلى ذلك السجل السيئ للوزارة في انتهاكات حقوق الإنسان وتحول التعذيب إلى منهج دائم دون خوف من العواقب؛ فلم يتم محاكمة ضابط واحد بسبب التعذيب أو انتهاكات حقوق الإنسان إلا نادرا للغاية في قضايا أفضت إلى قتل مواطنين حظيت باهتمام إعلامي واسع؛ لكن حتى هذه المحاكمات دائما ما تكون صورية لتهدئة الرأي العام، وتكون أحكامها مخففة للغاية، وغالبا ما يقضي الضباط المدانون هذه الأحكام في مقرات مرفهة تشمل كل وسائل الترفيه والتواصل مع الأهل والأقارب.

من جهة ثالثة فإن وزارة الداخلية تحظى بسمعة سيئة للغاية في ملف مكافحة المخدرات؛ لأن مقرات وأقسام الشرطة والسجون باتت أكبر أوكار تجارة المخدرات على الإطلاق. وقيادات الوزارة تعلم ذلك، وتعلم أن من يقف وراء تجارة المخدرات في مصر جهات نافذة في مؤسسات الدولة العليا؛ وهؤلاء فوق الدستور والقانون ولا يمكن أن تصل إليهم يد العدالة في ظل نظام قام على انقلاب عسكري وداس على الدستور والقانون وقتل الرئيس المنتخب بإرادة الشعب الحرة. لأنهم في الوقت الذي تمردوا فيه على الرئيس الشرعي ودبروا انقلابهم كانوا يدوسون على الدستور والقانون بكل عنف يستوجب المحاكمة وفق كل الشرائع والقوانين السماوية والوضعية على حد سواء.

احتكار الدولة للعمل  الإغاثي

الدلالة الأهم من الصيغة التي جرى بها إخراج خبر القافلة الإغاثية وشاحنات صندوق “تحيا مصر” التي وضعت عليها صور ضخمة للسيسي، تبرهن على أن النظام ماض في احتكار العمل الإغاثي رغم أنه بالأساس عمل مدني تقوم به مؤسسات المجتمع المدني، لكن نظام السيسي أمم العمل الأهلي والإغاثي لحساب السلطة التي باتت تهيمن على كل شيء.

السيسي يريد بهذه القافلة الإغاثية أن يتصدر اللقطة و يحظى بأكبر قدر من الشو  الإعلامي رغم أن علاقته بالعمل الخيري في مصري تكاد تنعدم، فصورة السيسي في أذهان المصريين مرتبطة بجابي الضرائب الباهظة (نحو 80% من موارد الدولة من الضرائب) وجامع الرسوم المرتفعة والمسئول عن الغلاء الفاحش الذي ضرب كل صور الحياة في مصر وحوَّل حياة المصريين إلى جحيم لا يطاق؛ وبالتالي فإن السيسي يريد بهذه اللقطة الإعلامية ترميم صورته وشعبيته المتآكلة ليظهر حتى لو على حساب غيره في صورة من يتصدر أعمال الخير في البلاد. فهو هنا يشرف على عملية عطاء وليس عملية جباية كما هو معتاد، رغم أن إغاثة المنكوبين واجب الدولة، وهي لقطة أشرفت على إخراجها أجهزته المخابراتية والأمنية كجزء من الدعاية للسيسي والنظام ككل. والدليل على ذلك أن هذه القافلة مولتها تبرعات موسرين وخيرين من أبناء الشعب المصري، لكن الدعاية للسيسي؛ فهل كان ثمن القافلة من جيبه الخاص حتى يتم الدعاية له وتجميل صورته المشوهة؟!

معنى ذلك أن السيسي يوظف تبرعات المصريين سياسيا للدعاية لنفسه ونظامه، وهو سلوك مشين عاب القرآن فاعله بوصفه من الذين يحبون أن يحمدوا بما لم يفعلوا، ويحب أن يرى على أكتاف الآخرين بلا مجهود منه. من جهة ثانية، فإن الهدف هو تكريس وضعية صندوق تحيا مصر باعتباره رأس العمل الخيري في مصر حتى لو كان ذلك على حساب باقي منظمات المجتمع المدني والجمعيات الخيرية في مصر التي أغلق الآلاف منها وجرى تأميم الباقي لحساب السلطة العسكرية.

 

*الانقلاب يضيف صفر جديد إلى أصفاره السابقة في المحافل الدولية

صفر جديد يضاف إلى الأصفار السابقة التي يحصل عليها ممثلوا الانقلاب في المحافل الدولية، وصفر هذه المرة جاء من نصيب مرشح الانقلاب لرئاسة منظمة اليونسكو الذي لم يحصل حتى على صوت بلاده التي امتنعت عن التصويت.

وأعادت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة “يونسكو”، الثلاثاء الماضي، انتخاب الفرنسية أودري أزولاي مديرة عامة لها لولاية ثانية، وقالت المنظمة الدولية، في بيان، إن أزولاي، وزيرة الثقافة الفرنسية السابقة، فازت، بدعم هائل ومن دون منازع، بولايتها الجديدة في المؤتمر العام لليونسكو بأغلبية 155 صوتًا مقابل تسعة فقط وامتناع صوت واحد عن التصويت.

من جانبها قالت الدكتورة جليلة القاضي، الكاتبة وأستاذة التخطيط العمراني المقيمة في باريس، على صفحتها على “فيسبوك”، أنه عادة لا يتقدم أحد لمنافسة مدير اليونسكو الذي تنتهي ولايته الأولى،

وفي الغالب يعاد انتخابه، وهذا ما حدث بالضبط، إذ أعيد انتخاب أودري أزولاي بأغلبية ساحقة، وانسحبت مرشحة الإمارات لمصلحتها، وتوزعت تسعة أصوات على المرشحين الباقين، وشخص واحد فقط حصل على صفر وبلده امتنعت عن التصويت…”!

كانت صحيفة “أخبار اليوم” الحكومية قد روجت في أكتوبر الماضي لترشيح وزير السياحة والآثار بحكومة الانقلاب خالد العناني لليونسكو، وقالت إن مسؤول في منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة “يونسكو” أكد مؤخرًا إنه من المتوقع فوز أودرى أزولاى المديرة العامة للمنظمة بولاية ثانية هذا العام في ظل عدم ترشح أحد سواها للمنصب، حتى إغلاق باب الترشح في 16 مارس، إلا أن التكهنات تشير إلى أن وزير السياحة والآثار خالد العنانى قام بتقديم أوراق ترشحه لليونسكو، وهو ما قد يدفع الدول العربية، بل والأجنبية، لاختياره مديرا لليونسكو للدورة القادمة.

وقالت الصحيفة الحكومية، إن “ما يعزز فرصة فوز المرشح المصري بالمنصب ما أشار إليه بعضهم من تقدير الحكومة الفرنسية للتعاون، مع مصر“.

وصدرت تعليمات للصحف والمواقع المصرية من قبل الأجهزة الأمنية التي تديرها، بعدم تناول انتخابات اليونسكو بعد فوز المديرة الحالية الفرنسية أودري أزولاي.

 

* مصر تتجه لشركة موانئ أبوظبي بعد غضبها من دبي

من جديد عاد الجدل في مصر حول ما أُطلق عليه التمدد الاستثماري الإماراتي في مصر عقب الإعلان قبل أيام عن توقيع مجموعة موانئ أبوظبي مذكرة تفاهم مع شركة المجموعة المصرية للمحطات متعددة الأغراض التابعة لوزارة النقل، بهدف تطوير وتشغيل محطة متعددة الأغراض بميناء سفاجا البحري وكذلك ميناء العاشر من رمضان البري بقيمة إجمالية تصل إلى 500 مليون دولار.

لكن الاتفاق الاستثماري الجديد تم توقيعه مع مجموعة أبوظبي للموانئ وليس شركة موانئ دبي العالمية التي أثارت طريقة إدارتها لميناء العين السخنة في مصر منذ استحواذها عليه في عام 2008، ثم مشاركتها في مشروع تنمية قناة السويس الذي يتضمن 4 موانئ أخرى الكثير من الغضب، زاده اشتعالاً إبرام موانئ دبي اتفاقيات لتطوير موانئ أخرى في البحرين الأحمر والمتوسط خلال الشهور الماضية، مثل ميناء بربرة في منطقة أرض الصومال الانفصالية، وميناء حيفا الإسرائيلي، حيث شعر المصريون بأن الشركة الإماراتية تسعى لتعطيل تطوير الموانئ المصرية.

بدأت تساؤلات حول الشركة الجديدة، التي تسعى لحصة من السوق المصرية مثل نظيريتها، وما الفرق بينهما ما دامت الشركتان تابعتا لدولة الإمارات، لكن الواقع أنهما تتنافسان في كثير من المشاريع الاقتصادية ولا تكملان بعضهما كما يعتقد البعض.

بدأت الخلافات بين مصر وموانئ دبي، لتدخل شركة موانئ أبوظبي على خط التنافس، وتستفيد الحكومة المصرية من التسابق بين الشركتين.

جاءت الأنباء عن الاتفاقية الجديدة لتتقاطع مع أخبار أخرى انتشرت الفترة الماضية عن غضب رسمي في مصر من تباطؤ موانئ دبي العالمية في تنفيذ التزاماتها المتضمنة في الاتفاقيات الرسمية في المشروعين، وهو ما كشفت عنه بوضوح تصريحات وزير النقل المصري كامل الوزير لأحد برامج التوك شو المصرية مؤخراً، حيث قال ما نصه: “بلاش نتكلم علشان دول أصحابنا وأشقاءنا، نأخذ حد أدنى، وبلاش تدخلني هنا”، في إشارة إلى الإمارات.

وأضاف: “تأخرنا كثيراً في تطوير ميناء “السخنة”، ورفع كفاءته الذي تعمل به 12 شركة مصرية و52 ألف عامل”، وقال: “مصر مش أقل من دول كثيرة، كلهم أصدقاؤنا ويتعاونون معنا، لكن هناك دولة قائمة على ميناء واحد، وعندنا 15 ميناء“.

تملمُل مصري من “عدم جدية” موانئ دبي العالمية في تنفيذ الاتفاقات التي وقَّعت عليها

تواصل عربي بوست” مع مسؤول في هيئة تنمية قناة السويس للتعليق على ما ذكرته تقارير إعلامية حول اقتراب فض الشراكة بين الهيئة وموانئ دبي العالمية، وأن رئيس هيئة القناة الحالي الفريق أسامة ربيع اجتمع مع عدد من قيادات الهيئة لبحث توفير مليارَي دولار من دخل القناة لتوفير السيولة المالية اللازمة لاستمرار مشروعات التطوير بدلاً من الاعتماد على موانئ دبي.

المسؤول رفض التحدث بإسهاب مؤكداً أنه غير مخوّل بالحديث في هذا الأمر خصوصاً أن كل التفاصيل المتعلقة بمسألة الشراكة بين الجانبين غير معلنة للرأي العام، لكنه لم يخفِ وجود تململ من الجانب المصري بسبب ما وصفه بـ”عدم جدية” موانئ دبي العالمية في تنفيذ الاتفاقات التي وقّعت عليها مع الجانب المصري.

وكشف المسؤول عن السبب الحقيقي للغضب المصري من موانئ دبي العالمية، وهو مساعيها المستمرة للاستثمار في موانئ تعتبرها مصر منافسة لها مثل ميناء بربرة في أرض الصومال وقبل ذلك اتفاقيات الاستثمار في ميناء حيفا الإسرائيلي، وهي تصرفات اعتبرتها بعض الجهات السيادية في القاهرة “سلوكيات لا تعبّر عن روح الصداقة بين البلدين”، ورفضت في الوقت نفسه التبريرات التي قدمتها الشركة الإماراتية بأن هدفها اقتصادي بحت وليس سياسياً بحكم أنها شركة تبحث عن الربح.
شراكات تضر بمصر

وحول إمكانية الاستغناء عن الشركاء الأجانب في إدارة وتطوير الموانئ المصرية، كما لمَّح الرئيس في تصريح له على هامش افتتاح ميناء الإسكندرية بعد تطويره، استبعد المسؤول حدوث ذلك، مؤكداً أن مصر تنفق في الوقت الحالي على تطوير البنية التحتية لموانئها بعدما قدرت تقارير من مؤسسات دولية متخصصة بأن تهالك البنى التحتية للموانئ المصرية كان سبباً في إحجام المستثمرين الأجانب عنها.
أما عملية إدارة الميناء فتحتاج إلى خبرة كبيرة يملكها الشركاء العرب والأجانب حتى نستطيع الحصول على حصة من السوق العالمي، مما يسمى تجارة الترانزيت، وضرب مثالاً بميناء شرق التفريعة ببورسعيد الذي تديره شركة مختلطة مصرية برأسمال أجنبي بنظام الـBOT، والذي يتعامل سنوياً مع ما يقرب من 3 ملايين حاوية تتم إعادة تصدير 90% منها ما يدر عائداً مالياً كبيراً.

مصر تمتلك 15 ميناء تجارياً تدير الإمارات منها 6

باحث اقتصادي بمركز الدراسات السياسية في مصر علق على الاتفاق الأخير بالقول إن الغاضبين منه لم ينتبهوا إلى الفارق بين أبوظبي ودبي، وإن الاتفاق الجديد يمثل خطوة ذكية من الحكومة المصرية التي باتت تدرك فيما يبدو روح التنافس بين إماراتي أبوظبي ودبي، وتحاول بالتالي استغلال تلك الروح في تحقيق أقصى استفادة لصالحها، لأن مجموعة موانئ أبوظبي هي شركة لإدارة الموانئ تنافس في المقام الأول موانئ دبي العالمية، وبالتالي سوف تضع كل خبراتها، لتحقيق النجاح في إدارة ميناء سفاجا والعاشر من رمضان، إذا اكتملت الاتفاقية، وهو ما فشلت فيه موانئ دبي العالمية.

وقلل من قوة القلق الذي يبديه البعض تجاه هيمنة الإمارات على الموانئ المصرية، ومن ثم سيطرتها على واحد من أهم القطاعات الاستثمارية الواعدة في الاقتصاد المصري، قائلاً إن مصر تمتلك 15 ميناء تجارياً هي ميناء الإسكندرية، بورسعيد، السويس، دمياط، شرق بورسعيد الدخيلة، نويبع، سفاجا، السخنة، ميناء شرم الشيخ، الغردقة، الطور، العريش، الأدبية، وميناء حوض البترول.

من بين تلك الموانئ تدير موانئ دبي العالمية بشكل فعلي ميناء واحداً هو السخنة الذي واجه ولا يزال يواجه العديد من المشكلات، بجانب مشاركتها في تطوير عدد من الموانئ التي تدخل ضمن نطاق مشروع المنطقة الاقتصادية لتنمية قناة السويس، وهي موانئ الأدبية والعريش والطور، وكذلك تطوير ميناء شرق بورسعيد، باعتبار أن اتفاق المنطقة الاقتصادية لقناة السويس مع شركة موانئ دبي يتضمن تطوير مساحة 95 كيلومتراً غرب خليج السويس تمثل نسبة 21% من مجمل مساحة المنطقة الاقتصادية البالغة 461 كيلومتراً، فيما اتفقت موانئ أبوظبي على إدارة الميناء السادس وهو ميناء سفاجا بجانب ميناء العاشر من رمضان الجاف.

على أرض الواقع لا تدير موانئ دبي العالمية الموانئ الأربعة في المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، وإنما تدير بعض الأرصفة في نطاق الموانئ، وهي الفكرة التي اتبعتها الحكومة المصرية في تعاقداتها الجديدة لإدارة وتطوير الموانئ المصرية، حتى لا تسمح بهيمنة شركة واحدة أو حكومة ما من خلال شركة تابعة لها في السيطرة على شريان مائي مهم لمصر، فضلاً عن حقيقة ثانية مهمة أن شركة التنمية المشتركة بين قناة السويس وموانئ دبي، تكون مملوكة بنسبة 51% للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، و49% لموانئ دبي، أي أن حق الإدارة في حوزة الجانب المصري.

مصر طورت أرصفة ميناء السخنة على نفقتها

وأشار كذلك إلى أن إدارة أي شركة أجنبية لميناء مصري حسب نظام الـ BOT محكومة بضوابط عديدة، أبرزها أن نسبة الشراكة لا تتعدى 49% للشريك الأجنبي، بما يعني احتفاظ الجانب المصري بالملكية، أيضاً أن إسناد الإدارة للشريك الأجنبي لا يكون على كامل الميناء وإنما أرصفة جزئية من ميناء يضم عدة أرصفة، وبالتالي يمكن للجانب المصري إسناد أرصفة أخرى لشركاء آخرين، مثلما حدث في ميناء السخنة؛ حيث قامت مصر بتطوير أرصفة الميناء وتعميق الغاطس على نفقتها، ودخلت في مفاوضات مع شركة صينية للدخول في شراكة لإدارة بعض أرصفة الميناء غير المتضمنة في الاتفاقية القديمة مع موانئ دبي العالمية.

لم ينفِ مسؤولون وجود أزمة بين الحكومة المصرية وشركة موانئ دبي العالمية بسبب الإخفاق الكبير للأخيرة في تطوير العمل في ميناء السخنة وتلبية الوعود التي أطلقتها في بداية استحواذها على 90% من أسهم شركة تنمية السخنة، وهي شركة خاصة كانت قد حصلت على حق تسويق الميناء عام 2000 ثم باعت 90% من أسهمها مقابل 400 مليون جنيه، كما أعلن وقتها، ومنذ ذلك الوقت تدير موانئ دبي ميناء العين السخنة مقابل 670 مليون دولار تُدفع للحكومة المصرية.

ويبدو أن هذا الغضب المتزايد دفع الشركة الإماراتية لإعادة توزيع حصتها في إدارة ميناء السخنة من خلال توقيع اتفاقية شراكة مع شركة CDC البريطانية قبل أسابيع وتحديداً في أكتوبر/تشرين الأول من العام الحالي 2021 لإنشاء منصة استثمارية مشتركة بين الجانبين ساهمت فيها موانئ دبي بحصص أقلية في ثلاثة موانئ تديرها في إفريقيا أهمها ميناء العين السخنة بمصر، إلى جانب ميناء بربرة في منطقة أرض الصومال الانفصالية وداكار بالسنغال، وبموجب الاتفاق سيكون للشركة البريطانية الحصة الأكبر في إدارة ميناء السخنة الميناءين الآخرين.

هبوط في معدل تداول الحاويات

ما فاقم الأزمة هو الهبوط في معدل تداول الحاويات السنوي، ليهبط في السنوات الأخيرة الى ما دون 600 ألف حاوية سنوياً، بينما كان المستهدف في بداية توقيع الاتفاقية مع المجموعة الإماراتية عام 2008 أن يتجاوز المعدل السنوي مليوني حاوية، كما أن المفاوضات التي دارت بين الشركة والحكومة المصرية في يوليو/تموز من عام 2021 بشأن الانتفاع بتطوير 5 كيلومترات مربعة بمنطقة السخنة (كان الاتفاق الأساسي يقضي بتطوير 95 كم) توقفت إلى أجل غير مسمى، الأمر الذي ربما يكشف عن نية الشركة في أن توقف استثماراتها عند تداول البضائع فقط.

أمام تباطؤ الشركة الإماراتية وعدم جديتها، بحسب ما قال مصدر في وزارة النقل المصري لـ”عربي بوست”، بدأت الوزارة في تنفيذ المرحلة الأولى من أعمال تطوير الميناء بتكلفة تصل إلى 20 مليار جنيه (1.27 مليار دولار)، يشمل إنشاء أرصفة جديدة بأطوال 12 كيلومتراً طولياً، وبعمق 18 متراً، وساحات تداول بمسطح 5.6 مليون متر، ومناطق تجارية ولوجستية بمساحة 5.3 كم، كما تخدم الميناء شبكةُ خطوط سكك حديدية بطول 10 كم متصلة بالقطار الكهربائي السريع، (العين السخنة/العلمين الجديدة)؛ لنقل البضائع والحاويات لكافة أنحاء الجمهورية.

مصدر إماراتي ينفي وجود خلاف مع مصر

“عربي بوست” تواصل هاتفياً مع مصدر في الإمارات على علاقة بموانئ دبي العالمية للاستفسار عن موقفهم من الاتهامات التي تتردد حول سوء إدارتهم لميناء السخنة وحقيقة وجود أزمة بين الموانئ ومصر.
جدير بالذكر أن الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم حاكم دبي كان قد أجرى تعديلات في المناصب القيادية بالشركة، حيث تم تعيين عبدالله بن دميثان بمنصب المدير التنفيذي والمدير العام مع ترقية سلفه محمد المعلم ليشغل منصب نائب الرئيس التنفيذي.

رد المصدر نافياً وجود أي رابط بين التغييرات في المناصب القيادية وبين ما يقال عن وجود أزمة بين الموانئ ومصر، قائلاً إن التغييرات في الشركة الإماراتية روتينية وطبيعية مثل أي شركة حيوية في العالم تحتاج لتجديد الدماء وتغيير الأفكار، كما نفى وجود أزمة بين الشركة والحكومة المصرية من الأساس، معتبراً أن ما يتردد في هذا الشأن محض خيال بدليل استمرار الاتفاقيات بين موانئ دبي العالمية والحكومة المصرية سواء فيما يخص إدارة ميناء السخنة أو المساهمة في مشروع تنمية قناة السويس.
وحول ما يقال عن تقاعس الشركة في تطوير ميناء السخنة كما وعدت، قال إن موانئ دبي” أنفقت في البداية 55 مليون دولار لزيادة الطاقة الاستيعابية في تلك المرحلة من 650 ألف حاوية إلى ما يزيد على مليون حاوية، ثم وسعت استثماراتها لتوسعة الحوض رقم 2 بميناء السخنة، والذي تم تشغيله خلال الربع الثاني من عام 2020، ليتم من خلاله مضاعفة القدرات الحالية في الميناء لتصل إلى 1.75 مليون حاوية نمطية سنوياً، فكيف تكون مقصِّرة؟

وحول انخفاض عدد الحاويات السنوي، قال إن المسألة لا تتعلق بإدارة الميناء بقدر ما تتعلق بمشاكل حركة التجارة العالمية التي تشهد كساداً لافتاً في السنوات الأخيرة، زادت نسبته بعد انتشار فيروس كورونا، مما أثر على عدد السفن المارة ومن ثم الحاويات التي تحملها، كما أن هناك تقارير عالمية لم يلتفت إليها من ينتقدون إدارة ميناء السخنة تؤكد تزايد ابتعاد سفن الحاويات الضخمة عن المرور عبر قناة السويس في العامين الأخيرين تحديداً واللجوء إلى طريق رأس الرجاء الصالح لثلاثة أسباب، أولها انخفاض أسعار النفط ما يجعل تكلفة الالتفاف حول قارة إفريقيا أقل مما كانت عليه، في مقابل السبب الثاني وهو ارتفاع رسوم العبور عبر قناة السويس، والسبب الثالث المفصلي في الأمر تراجع الطلب الأوروبي ما يجعل الوقت ليس عاملاً أساسياً لحسم اختيار الطريق البحري.

وختم المصدر تصريحه بالتأكيد على أن كل ما يثار في مصر من بعض الغاضبين الذين لا يعرفون تفاصيل الاتفاقات وما يدور في الغرف المغلقة، افتراءات لا أساس لها، مستشهداً بتطرق البعض لاتهام موانئ دبي العالمية بتعمد تعطيل ميناء السخنة ومشروع تنمية قناة السويس، لأن تنشيطهما سيضر بميناء جبل علي، واعتبر المصدر أن ذلك الاتهام عارٍ تماماً عن الصحة.

لا علاقة لموانئ مصر بميناء جبل

فمن ناحية موانئ دبي في النهاية هي شركة تسعى للربح وانطلاقها لإدارة 76 ميناء حول العالم، كما أن استثمارات الموانئ في مصر مختلفة في نشاطها عن ميناء جبل علي الذي يعد أكبر موانئ الترانزيت في العالم ويعتبر مركز توزيع للمنطقة بكاملها.

وتعوِّل مصر على تطوير الموانئ البحرية لتكون قاطرة التنمية الاقتصادية في الفترة المقبلة، حيث أعلن مجلس الوزراء المصري عن خطة تحويل مصر إلى مركز لوجستي إقليمي وإفريقي وعالمي لخدمة حركة التجارة البينية بالتعاون مع مكتب استشاري ألماني عالمي.

تتضمن الخطة تنفيذ 58 مشروعاً لتطوير الموانئ، بإجمالي تكلفة تُقدر بحوالي 63 مليار جنيه (4.3 مليار دولار)، وسوف يستمر تنفيذها حتى عام 2024، وتهدف إلى توصيل الطاقة الاستيعابية للحاويات بالموانئ المصرية إلى 11.6 مليون حاوية، وهو ما يسفر عن تنمية ودعم الأسطول التجاري البحري المصري بما يمكنه من نقل نسبة 25% من حجم تجارة مصر الخارجية.

 

* صحيفة عبرية: وجود السيسي على رأس حكم مصر فرصة نادرة علينا استغلالها

أشاد دبلوماسي من الاحتلال الإسرائيلي بأداء زعيم نظام الانقلاب العسكري عبد الفتاح السيسي تجاه “إسرائيل”، منوها أن وجوده في الحكم يمنح تل أبيب فرصة كبيرة لتوطيد علاقاتها بالقاهرة والتغلغل أكثر في مختلف دوائر التأثير وصنع القرار في مصر.

وأوضح سفير الاحتلال السابق لدى مصر، إسحاق ليفانون، في مقال له بصحيفة إسرائيل اليوم”، أن “لجنة الارتباط العسكرية الإسرائيلية-المصرية، التي تشكلت مع اتفاق السلام، اجتمعت مؤخرا في إطار اللقاءات نصف السنوية، وهذه اللجنة تنعقد بالتناوب كل نصف سنة، مرة في إسرائيل والثانية في مصر“.

وأضاف: “يعد هذا محفلا تطرح فيه مواضيع عسكرية وأمنية جارية، وفي الوليمة المسائية التقليدية، التي تتم في منزلي السفيرين، يتم تبادل الآراء في مواضيع سياسية أيضا”، مؤكدا أن “اللقاءات جرت دوما في أجواء طيبة، في تعاون بارز ووفقا لقواعد السرية لـ”تشات هام هاوس”، وهذه المرة، بشرنا أن القيادة السياسية في إسرائيل وافقت على الطلب المصري بزيادة القوة العسكرية المصرية في سيناء“.

ولفت أنه “بعد سنوات من مكافحة -مما أسماه- “الإرهاب”، لا تزال مصر بعيدة عن حسم المعركة في أراضيها، وقبل أكثر من سنة، أعلن السيسي على الملأ أنه يوجد نحو 20 ألف جندي مصري في سيناء، والزيادة التي تطلبها مصر الآن ستوسع على أي حال عددهم قرب الحدود، ويقف إدخال جنود مصريين إلى مقربة من الحدودفي حينه والآن – في تناقض مع الملحق العسكري لاتفاق السلام، والذي يقيد عدد الجنود وأنواع السلاح بين قناة السويس والحدود، ولكن هذه التسوية جاءت لاستباق المفاجآت في المستقبل“.

ونبه السفير، أن زيادة عدد الجنود حاليا وسابقا، “تم بناء على طلب مصري، وبعد الموافقة التامة من إسرائيل، وقد أتاحت العلاقات المتحسنة بين الطرفين ذلك، ثمة لدينا من يخشون من ذلك، وهذا طبيعي تماما – إذ أنه قبل بضع سنوات صعد إلى الحكم في مصر رئيس من جماعة الإخوان المسلمين، فكر بجدية في إلغاء اتفاق السلام، ولو نجح في ذلك، لبقينا مع الجنود المصريين على الحدود، ولفرحتنا، هذا لم يحصل“.

وقال: “آخرون عندنا يعتقدون العكس، فالعلاقات الأمنية والعسكرية التي لم نشهد مثيلا لها من قبل، نشأت بسبب تماثل المصالح بين الطرفين، وتغييرات تاريخية تقع في الشرق الأوسط، وفوق كل هذا، يوجد استعداد مصري لعدم إخفاء العلاقات مع إسرائيل مثلما كان في الماضي“.

ورأى أن “هذا تغيير ينبغي الترحيب به، بل واستغلاله لأجل توجيه العلاقات نحو الأطر السليمة، -بحسب قوله- فعلى مدى سنوات طويلة، كانت فجوة بين العلاقات الأمنية الجيدة مع مصر وبين العلاقات السياسية في المجال الثنائي، التجارة، السياحة، الثقافة، الأعمال التجارية وغيرها، كادت لا تكون موجودة“.

ونبه ليفانون، أن “هناك العديد من العوائق أمام السيسي لتطوير العلاقات مع اسرائيل وهي بحاجة للوقت كي تتغير، فهناك الاتحادات المهنية، العداء لدى الجمهور، الإعلان غير العاطف، وكل هذا يمنع تطوير العلاقات الثنائية مع إسرائيل بشكل علني“.

وقدر أنه “من المناسب استغلال هذا التوقيت، وبالتالي ينبغي البحث عن مجال تكون فيه يد السيسي حرة أكثر، وحتى الآن لم تسمح مصر ما بعد السادات للمندوبين الدبلوماسيين الإسرائيليين أن يطوروا علاقة مباشرة مع القمة المصرية، وبخلاف ذلك، فإن الأبواب في إسرائيل مفتوحة على مصراعيها أمام الدبلوماسيين المصريين، ولكن القاهرة تفضل أن توجه علاقة الدبلوماسيين الإسرائيليين نحو عنوان واحد، لأنه بذلك يكون لديها حكم أكبر“.

وتابع: “حين تكون لحظة نادرة في العلاقات بين الطرفين، وما أن وافقت إسرائيل للمرة الثانية على زيادة القوة العسكرية المصرية في سيناء بناء على طلب السيسي، وأخذت على عاتقها المخاطرة، وإن كانت محسوبة، يتعين على تل أبيب أن تشعر بالراحة للطلب من السيسي نزع القيود عن علاقات سفيرتنا في القاهرة“.

وشدد على أهمية أن “تطلب تل أبيب من مصر، بأن يسمح لها ولفريقها الدبلوماسي أن يقيموا اتصالا مباشرا مع محافل مصرية رفيعة المستوى تضم؛ وزراء، رؤساء أحزاب، رؤساء جامعات وغيرهم، ومثل هذه التعليمات هي من صلاحية السيسي“.  

وفي هذه المرحلة، يمكن بحسب السفير أن يتم “توجيه الوزراء المصريين، أنه لا قيد على اللقاء مع سفيرة إسرائيل، أميرة أورون، لأغراض العمل، ومثلما غرس السيسي رواية الاجتياز نحو المستقبل على وزن اجتياز القناة في “يوم الغفران”، نخلق نحن روايتنا، رواية الاجتياز نحو علاقات طبيعية أكثر، وعلينا أن نطرق الحديد وهو ساخن“.

 

* ارتفاع خسائر البنك المركزي.. والبورصة تواصل هبوطها

ارتفعت خسائر البنك المركزي المصري إلى 60.207 مليار جنيه نهاية يونيو، مقارنة بـ10.782 مليار جنيه نهاية يونيو 2020. فيما واصلت البورصة المصرية هبوطها.

وأظهرت القوائم المالية للبنك المركزي تراجع عائد القروض والأرصدة لدى البنوك بقيمة 4.5 مليار جنيه خلال العام المالي الماضي، من 17.891 مليار جنيه في يونيو 2020، إلى 13.383 مليار جنيه نهاية يونيو الماضي.

وبينت القوائم المالية، المنشورة اليوم الخميس، تراجع العائد على أذون الخزانة والسندات من 108.489 مليار جنيه نهاية يونيو 2020، إلى 68.360 مليار جنيه نهاية يونيو الماضي.

ووصل إجمالي العائد من القروض والأرصدة لدى البنوك وأذون الخزانة والسندات إلى 81.743 مليار جنيه نهاية يونيو 2021، مقارنة مع 126.489 مليار جنيه نهاية يونيو السابق له

فيما تراجع صافي دخل المتاجرة إلى 875 مليون جنيه نهاية يونيو الماضي، مقارنة مع 7.582 مليار جنيه نهاية يونيو الماضي.

البورصة تواصل هبوطها

وبخلاف ارتفاع خسائر البنك المركزي، أغلقت البورصة المصرية تعاملات جلسة الخميس (نهاية الأسبوع ) على هبوط جماعي لمؤشراتها بعد حالة تذبذب وسط اتجاه بيعى للعرب والأجانب.

وهبطت المؤشرات على النحو التالي:

 المؤشر الرئيسي “EGX30” بنسبة 1.01% عند مستوى 11337 نقطة .

مؤشر “EGX70” للأسهم المتوسطة بنسبة 0.83% ليسجل 2015 نقطة.

 المؤشر الأوسع نطاقًا ”EGX100” بنسبة 0.67% إلى 2972 نقطة.

وبلغت قيم التداول على الأسهم فقط حوالي 852 مليون جنيه تقريبًا، واتجه العرب والأجانب للبيع، بينما اتجه المصريون للشراء، وفقًا لإجماليات التداول المنشورة على شاشة البورصة.

وأغلقت البورصة فى جلستي الاثنين والثلاثاء على هبوط جماعى.

 

 

 

أحكام بالسجن ما بين 3 إلى 5 سنوات للعليمي وفؤاد ومؤنس وآخرين .. الأربعاء 17 نوفمبر 2021.. سياسات الانقلاب تزيد الفجوة الغذائية وتسعى لعدم الاكتفاء الذاتي من القمح

أحكام بالسجن ما بين 3 إلى 5 سنوات للعليمي وفؤاد ومؤنس

أحكام بالسجن ما بين 3 إلى 5 سنوات للعليمي وفؤاد ومؤنس وآخرين .. الأربعاء 17 نوفمبر 2021.. سياسات الانقلاب تزيد الفجوة الغذائية وتسعى لعدم الاكتفاء الذاتي من القمح

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

* أحكام بالسجن ما بين 3 إلى 5 سنوات للعليمي وفؤاد ومؤنس وآخرين

قضت محكمة جنح أمن الدولة طوارئ، في جلستها المنعقدة، اليوم الأربعاء 17 نوفمبر، بالحكم على المحامي زياد العليمي بالسجن 5 سنوات والصحفيين هشام فؤاد وحسام مؤنس، بالسجن 4 سنوات، وسجن باقي المتهمين 3 سنوات، وغرامة 500 جنيه، في اتهامهم بنشر أخبار كاذبة.

يأتي ذلك على ذمة القضية رقم 957 لسنة 2021 جنح طوارئ أمن الدولة، وهي القضية المنسوخة من القضية الأساسية رقم 930 لسنة 2019 حصر أمن دولة المعروفة باسم قضية الأمل“.

وفي 24 يونيو 2019 ألقت قوات الأمن القبض على فؤاد ومؤنس والعليمي وآخرين، وظهروا في اليوم التالي في نيابة أمن الدولة العليا التي قررت حبسهم 15 يوما احتياطيا على ذمة القضية رقم 930 لسنة 2019 حصر أمن دولة.

ويعد هذا الحكم غير قابل للنقض، لأنه صدر من محكمة أمن الدولة “طوارئ”.

يذكر أنه في جلسة الحجز للحكم بتاريخ 27 أكتوبر الماضي، قال المحامي خالد علي عضو هيئة الدفاع: “تمسكنا بطلب أصيل وهو إصدار قرار من المحكمة باعتبار أنها تنظر الدعوى باعتبارها محكمة عادية وليس محكمة أمن دولة طوارئ، لأن حالة الطوارئ التي تم في ظلها إحالتهم للمحاكمة قد انتهت”.

ودفع الدفاع بعدم دستورية الفقرة الأولى من المادة 19 من قانون الطوارئ لمخالفتها لنصوص الدستور، لكونها تتيح استمرار محاكمة المتهمين أمام القضاء الاستثنائي رغم انتهاء حالة الطوارئ بالبلاد، بما يخل بضمانات المحاكمة العادلة والمنصفة، ويحرم المتهمون من حق التقاضي على درجتين، ويعلق حكم القاضي على تصديق رئيس الجمهورية أو من يفوضه.

كما يتيح للحاكم العسكري أو من يفوضه إلغاء الحكم أو تخفيف العقوبة أو تبديلها أو إعادة المحاكمة. وجميعها سلطات استثنائية لا يجوز استمرارها طالما انتهت حالة الطوارئ بالبلاد.

وعُرفت القضية إعلامياً بقضية الإيحاء”، بسبب قرار إحالة زياد العليمي إلى المحاكمة، بتهمة “الإيحاء للرأي العام بفشل قناة السويس، والإيحاء للرأي العام العالمي باضطهاد أهالي النوبة”، في مقالين كتبهما منذ خمس سنوات.

وطبقاً لقرار الإحالة للمحاكمة، قالت النيابة: “كان من شأن ذلك إضعاف الدولة واعتبارها والإضرار بالمصالح القومية للبلاد والتأثير على مركزها الاقتصادي وتكدير السلم العام وإلقاء الرعب بين الناس”.

يُشار إلى أنه ما زال يتم تجديد حبس هشام فؤاد، حسام مؤنس وزياد العليمي وآخرين، على ذمة القضية رقم 930 لسنة 2019 والمعروفة إعلامياً بـ”تحالف الأمل، رغم انقضاء مدة حبسهم احتياطياً المقررة بعامين، وذلك منذ القبض عليهم في 25 يونيو/ حزيران 2019 وحبسهم منذ ذلك الحين.

 

* 21 فبراير.. الحكم على د. محمود عزت في هزلية اقتحام الحدود

حجزت محكمة استئناف القاهرة، اليوم الأربعاء، هزلية إعادة المحاكمة لفضيلة الأستاذ الدكتور محمود عزت القائم بأعمال المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين البالغ من العمر 76 عاما، في الاتهام الملفق له باقتحام الحدود الشرقية، والحكم الصادر ضده بالإعدام غيابيا، للحكم في جلسة 21 فبراير المقبل.

يشار إلى أنه في نوفمبر الماضي قرر قضاة الانقلاب بمحكمة جنايات القاهرة إعادة محاكمة فضيلته في الهزليتين المعروفتين إعلاميا بـ”التخابر مع حركة حماسو”الهروب من سجن وادي النطرون” والصادر بحقه حكم إعدام “غيابيا” بهما.

كما يواجه فضيلته أيضا حكمين جائرين بالمؤبد (السجن 25 عاما)، في قضيتي “أحداث مكتب الإرشاد”، و”أحداث عنف في محافظة المنيا الملفقتين.

ويعاني فضيلته من إهمال طبي متعمد؛ إذ كشفت صور نشرتها  صحف نظام الانقلاب العسكري في ديسمبر الماضي في أول ظهور له في المحكمة بعد اعتقاله، حيث بدا في حالة إعياء شديدة، فضلا عن فقدانه نسبةََ كبيرة من الوزن، وبدا غير قادر على المشي، ما عكس وحشية التعذيب الذي تعرض له خلال فترة اعتقاله.

 

*إضراب 10 إريتريين داخل قسم شرطة القصير احتجاجا على عزم النظام ترحليهم

دخل 10 من طالبي اللجوء في مصر الذين يحملون جنسية إريتريا، في إضرابا عن الطعام منذ يوم الجمعة الماضي، داخل قسم شرطة القصير في محافظة البحر الأحمر، احتجاجاً على عزم سلطات الانقلاب ترحيلهم إلى بلادهم.

والعشرة المضربون كانوا ضمن ثمانية عشر طالب لجوء احتُجزوا منذ أكثر من عامين بعد محاولتهم الدخول إلى مصر بشكل غير شرعي، وفي آخر أكتوبر الماضي، رحّلت السلطات المصرية ثمانية منهم قسرا إلى إريتريا، وانقطعت أخبارهم منذ تلك اللحظة.

وخشية مواجهة المصير نفسه، دخل العشرة المتبقون في إضراب عن الطعام احتجاجا، بعد رفض طلباتهم لتسجيل اللجوء لدى مكتب مفوضية اللاجئين في مصر.

وفي 24 أكتوبر 2019، ألقت قوات أمن الانقلاب، القبض على المجموعة التي تضم 18 شخصا، ومعظمهم من نفس العائلة، وبعد الاعتقال انقطعت أخبارهم، ولم تستطع عائلتهم التواصل معهم، أو معرفة أي معلومات عن حالتهم، أو مكان احتجازهم، وفي 28 ديسمبر من العام نفسه،  اصطحبت قوات الأمن الثمانية عشر إلى السفارة الإريترية في القاهرة، للتحقق من هوياتهم.

وكانت منصة اللاجئين في مصر” قد أصدرت ورقة موقف توضح فيها ظروف الاعتقال، ومقر الاحتجاز، والتعاون المصري- الإريتري لترحيل المحتجزين على دفعات، وتضمنت الورقة تحليلا قانونيا شاملا للانتهاكات التي ارتُكبت بحقّهم على مدار عامين.

كما أصدرت منصة اللاجئين أيضا تحذيرا حول عملية الترحيل القسري التي طاولت ثمانية من طالبي اللجوء في 31 أكتوبر الماضي.

 

 

* ظهور 14 معتقلا بنيابة أمن الدولة وحبسهم 15 يوما

كشف مصدر حقوقي عن ظهور 14 معتقلا من المختفين قسريا وحبسهم 15 يوما على ذمة التحقيقات الملفقة المنسوبة إليهم.

والمعتقلين هم:
1. أحمد سعيد محمد سعفان
2. أحمد عبدالمنعم أحمد السيد
3. أدهم أبوبكر عبد العظيم
4. أشرف عمر أحمد هلال
5. أيمن عبده أحمد محمد
6. رشاد رشاد محمد الجندي
7. عبدالمنعم محمد عبدالمنعم حسن
8. عرفة السيد عرفة أحمد
9. عزت فوزي أحمد عبيد
10. علي عبدالنبي أحمد محمد
11. عمرو محمد عبدالعال عمرو
12. مجدي عبد الفتاح عبدالمنعم
13. محمد رمضان محمد عبدالوهاب
14. محمد سعيد أحمد السيد

 

* انتهاكات بالجملة بسجن الزقازيق ومطالبات بوقف “طاحونة التدوير”

وثقت مؤسسة “جوار للحقوق والحريات” انتهاكات بالجملة في سجن الزقازيق العمومي ضد المعتقلين تحت إشراف ضباط ومخبري السجن، خلال الأيام القليلة الماضية واستمرارها بشكل متصاعد دون رادع أو محاسبة ، ما دفع عددا من المعتقلين للإضراب، رفضا لما يحدث من انتهاكات بينهم المعتقل أشرف سلمي.

وذكرت أن الانتهاكات بينها ضرب للمعتقلين أثناء عودتهم من جلسات المحاكمات وإجبارهم على خلع ملابسهم كاملة، وقضاء الحاجة أمام بعضهم وأمام المخبرين، ومن يعترض يتم ضربه وإيداعه زنازين التأديب.

كما يتم تفتيش الزنازين بصورة يومية، والاعتداء على المعتقلين وإهانتهم فضلا عن منع دخول الأكياس التي يستخدمها المعتقلون في قضاء حاجتهم لعدم وجود دورات مياه داخل الزنازين، و إجبارهم على قضاء حاجتهم في “صفيحة” .

وأكدت “جوار” دخول المعتقل أشرف سلمي في إضراب عن الطعام منذ الثلاثاء قبل الماضي، وأن حالته تزداد سوءا ولا تسمح إدارة السجن بعلاجه من الإصابات التي لحقت به نتيجة الاعتداء عليه ويستمر الإهمال الطبي ضده.

كما ذكرت أنه يتم إخراج جميع المعتقلين من زنازينهم يوم الجمعة، وإجبارهم على الوقوف منذ صلاة الجمعة حتى صلاة المغرب مرتدين ملابسهم الميري” والقبعة “الميري”.

ووثقت “جوار” أسماء الضباط والمخبرين الذين يقومون بهذه الانتهاكات وعلى رأسهم الضابط “أسامةالعطار” ومعاونيه “شريف” و “محمود”، وطالبت بمحاسبتهم في أقرب وقت ومنع ما يقومون به بحق المعتقلين داخل السجن.

وحملت المؤسسة وزارة الداخلية ومصلحة السجون بحكومة الانقلاب مسؤولية أرواح المعتقلين في السجون وسلامتهم، وطالبت بالإفراج الفوري عن جميع المعتقلين حفاظا على أرواحهم.

مطالب بوقف “طاحونة تدوير” الاعتقال

من جانبها دقت “الشبكة المصرية لحقوق الإنسان” ناقوس الخطر للالتفات إلى ما يحدث بنيابة العاشر من رمضان من انتهاك صارخ وخطير لمواد الدستور و القانون، مع استمرار ارتكاب الكثير من المخالفات والانتهاكات، التي تسببت في ضياع حقوق كثير من المعتقلين، وحرمانهم من حريتهم، ليقضوا أعواما عديدة خلف القضبان باسم القانون ، فيما عُرف بـ”طاحونة التدوير”.

وأوضحت الشبكة أنه خلال السنوات الماضية، دأبت نيابة العاشر من رمضان على ممارسة انتهاكات جسيمة باسم القانون، رغم علمها بأن محاضر التحريات ليست كافية لاستمرار اعتقال المتهمين، ورغم ذلك أصدرت مئات بل آلاف من أوامر الحبس بحق المعتقلين.

وأشارت إلى ما حدث  مؤخرا لـ 97 معتقلا كانوا قد حصلوا على البراءة لمرات تصل للمرة الخامسة بنفس الاتهامات، ولم تسمح قوات أمن الانقلاب بخروجهم وتم تدويرهم بذات الاتهامات ، مؤكدة عدم توافر الأدلة الثابتة والبراهين الدالة على ارتكاب المتهمين لتلك الاتهامات أو المخالفات، والتي وردت في محاضر تحريات جرى بموجبها إحالة المعتقلين إلى النيابة لمباشرة التحقيق.

وطالبت الشبكة  النائب العام بالتدخل لوقف جميع الانتهاكات التي يجري ارتكابها باسم القانون، ورفع الظلم والإفراج عن جميع المعتقلين الذين تعرضوا للتدوير بنيابة العاشر وغيرها من النيابات.

استمرار إخفاء “أسامة صلاح ” منذ اعتقاله للمرة الثالثة في أغسطس 2020

وثقت منظمة “نحن نسجل” الحقوقية استمرار الإخفاء القسري للشاب أسامة صلاح حامد السعداوي لمدة 15 شهرا على التوالي بعد أن اعتقلته قوات أمن الانقلاب بكفر الشيخ يوم 17 أغسطس 2020 أثناء توجهه للصالة المغطاة من أجل ممارسة رياضة كرة القدم بحسب شهود عيان على الواقعة ، ومنذ ذلك التاريخ لا تتوفر أية معلومة تُفيد بمصيره المجهول.

يشار إلى أن “أسامة” طالب بالفرقة الثالثة كلية تنمية وتكنولوجيا المعلومات، وتم اعتقاله مرتين قبل ذلك، كان آخرها  في عام ٢٠١٤ ، وحصل على حكم بالبراءة، وظل يمارس حياته بشكل طبيعي حتى أُعيد اعتقاله للمرة الثالثة.

وتؤكد أسرته أنها أرسلت العديد من التلغرافات والفاكسات إلى الجهات المسؤولة، للاستفسار عن مكان احتجازه، لكنها لم تتلقَ ردا حتى الآن.

 

* “فورين بوليسي” ساخرة من السيسي: لماذا يتظاهر الديكتاتوريون دائما بحبهم للقانون؟

سخرت صحيفة “فورين بوليسي” من قيام عبد الفتاح السيسي بنقل مواد قانون الطوارئ إلى القوانين المصرية العادية، ثم إعلانه بخبث أنه ألغى الطوارئ بغرض تلميع صورة نظامه القمعي أمام أمريكا والغرب.

وكتب الباحث في مجلس العلاقات الخارجية الأمريكية ستيفن كوك تحت عنوان لماذا يتظاهر الديكتاتوريون دائما بحبهم للقانون؟” إن “هناك شيئا هزليا ولكنه عقلاني تماما حول الطريقة التي يتذرع بها المستبدون مثل السيسي في مصر للمبررات القانونية للقمع“.

وأشار إلى أن مجلس النواب الانقلاب المصري (الانقلابي) مرر في الأسبوع السابق لإلغاء الطوارئ تعديلات لقانون مكافحة الإرهاب والذي قوى سلطات الرئاسة والقوات المسلحة ، بدعوى حماية الأمن القومي والنظام العام.

وسخر المقال من تعريف السيسي وسلطاته حماية الأمن والنظام العام بطريقة موسعة قدر الإمكان وفق تصورهم، والنتيجة هي قانون لمكافحة الإرهاب بسلطات موسعة أكثر من قوانين الطوارئ التي قرر السيسي إلغاؤها.

وقال: “تأخذ الدولة المصرية ما أعطته بيد باليد الأخرى وأي من هذا لا يثير الصدمة“.

وأضاف الباحث الأمريكي في مقاله ” تجمد الدم في عروقي، عندما قرأت أن البحث في الجيش والكتابة عنه بدون إذن مكتوب من الحكومة سيؤدي إلى غرامة كبيرة“.

واستطرد: “الغرض من ذلك زرع الخوف في قلوب الطلاب المتخرجين والباحثين والصحفيين بهذا الغطاء القانوني لانتهاك حقوق طلاب مساكين مثل الطالب الإيطالي جوليو ريجيني، والذي كان في مصر لا يدرس القوات المسلحة ومع ذلك لُوحق وعُذّب وقُتل ، لأنه قام ببحث في موضوع لم تكن الحكومة راغبة في بحثه“.

ويتساءل كوك عن سبب إتعاب السيسي ومستشاريه أنفسهم بالتعديلات للقانون وتمريرها عبر البرلمان مع أن كل السلطات بأيديهم.

ويطرح سؤالا مهما: “لماذا يشعر الديكتاتوريون المعادون بشكل كامل تقريبا لكل ملمح من ملامح السياسة الديمقراطية بالحاجة لعمل إجراءات ديمقراطية هزلية؟ فما يريدون منها؟ والجواب الكثير، فالدستور المصري لمن لا يعرفه يقدم صورة عن نظام ديمقراطي مفتوح، وعادل للحكم وحكومة ديمقراطية.. فالمادة 4 تنص على أن “السيادة للشعب وحده يمارسها ويحميها، وهو مصدر السلطات ويصون وحدته الوطنية التي تقوم على مبادئ المساواة والعدل وتكافؤ الفرص بين جميع المواطنين وذلك على الوجه المبين في الدستور”.

وتنص المادة التالية على أن “النظام السياسي يقوم على نقل السلطة السلمية واحترام حقوق الإنسان والفصل بين السلطات والتعددية الحزبية وهذا كلام جميل، لكنه ليس جميلا بالقدر لأن كل هذه المحددات للدستور الليبرالي مشفوعة بعبارات مقيدة، فمن صاغوا الدستور فهموا طبيعة الدساتير الليبرالية والديمقراطية.

لكنهم كانوا من الدهاء بمكان لشمل عبارات مثل ،على الطريقة المبينة بالقانون و بالطريقة التي ينظمها الدستور/ القانون.

وقد يبدو هذا مجرد كلام، إلا أن هذه الصيغ تسمح للسلطات المصرية (الانقلابية) الحصول على الأمرين، مؤسسات تشبه تلك التي تملكها السياسات الليبرالية والديمقراطية، ولكن بأبواب عليها أقفال تسهل القمع والاضطهاد.

تفاصيل القانون على مقاسه

وتقول فورين بوليسي إنه “رغم الحق للمصريين بممارسة البحث (المادة 66) وحرية النشر (المادة 71) إلا أن هذه الحقوق محدودة من خلال إخضاعها لقوانين مرتبطة بالتحريض أو الطعن في شرف الأفراد وعليه تفسر بطرق لا تحمي حرية البحث والنشر. وهذا يشرح طريقة عملها، لكنه لا يفسر سبب إزعاج الحكومة المصرية نفسها الاستفادة من ممارسات شبه ديمقراطية وشمل الأحكام المناهضة للممارسات الديمقراطية في القانون.

فكون السيسي ونظرائه في الدول غير الديمقراطية لديه كل السلطة، فهذا ليس ضروريا.

ولكنهم يستفيدون من هذه الممارسة بطريقتين، الأولى، توفر عملية تقنين التعديلات لقانون مكافحة الإرهاب آلية فرض تسهم في السيطرة السياسية وهي التوجيه الرئيسي للدولة المصرية.

أما الثانية، والأهم فهي تعطي المدافعين عن النظام وسيلة لرد النقد أو تقويضه والنابع من الداخل والخارج.

ففي حالة عبرت وزارة الخارجية الأمريكية عن “قلقها” أو “قلقها العظيممن الطبيعة القمعية للنظام السياسي المصري، فسيرد المتحدث باسم وزارة الخارجية المصرية أن مصر هي دولة برلمانية وفصل في السلطات ودستور يضمن حقوق الإنسان وحريات وحكم القانون المجسدة فيه بدون أن يكذب.

وهو ما يطلق عليه ستيفن عولبرت “الإيهام بالصدق”، فما يقوله الشخص صحيح لكنه لا يجسد كل القصة ويمكن تخيل ما يقوله مسؤول مصري معلقا على تعديلات قانون الإرهاب لقد مررها البرلمان الذي يمثل الشعب المصري، وهو مصدر السيادة، وبهذه الطريقة يعمل، وهذا قانوننا ونحن دولة ذات سيادة” ويعلق كوك أن أي شخص أجرى حوارا مع مسؤول مصري يعرف ماذا يعني بهذا الكلام.

وأشاف الكاتب: قال “طالما حث الناشطون الولايات المتحدة والقادة الأوروبيين على تحميل القادة الديكتاتوريين مثل السيسي مسؤولية كلامهم، والحكم عليهم بناء على التزامات دساتيرهم واحترام الحقوق الفردية، وهي إستراتيجية معقولة، إلا أن الديكتاتوريين استفادوا من الوجه القانوني كجدار للدفاع عن النظام، ومن خلال ربطهم حق الإساءة لمواطنيهم والأجانب بالقانون، فقد سعوا لقلب الدستورية ضد منتقديهم وقد نجحوا حتى الآن.

تصديق على “الإرهاب

وصدَّق السيسي على تعديلات قانون مكافحة الإرهاب، أبرز ما تضمنته، حظر تصوير أو بث محاكمات الجرائم الإرهابية.

ووفق وكالة الأنباء الرسمية (أ ش أ): التعديلات تشمل حظر تصوير أو تسجيل أو بث أو عرض أية وقائع مـن جلسات المحاكمة في الجرائم الإرهابية، إلا بإذن من رئيس المحكمة المختصة.

ونص التعديل على أن يُعاقَب بغرامة لا تقل عن 100 ألف جنيه ولا تتجاوز 300 ألف جنيه، كل من يخالف هذا الحظر، فضلا عن مصادرة الأجهزة التي تستخدم في ارتكاب الجريمة.

كما تشمل أيضا أن للسيسي حال وقوع الجرائم الإرهابية أن يصدر قرارا بإخلاء بعض المناطق أو عزلها أو حظر التجول فيها، علـى أن يتضمن القرار تحديد المنطقة المطبق عليها لمدة لا تتجاوز 6 أشهر.

ونص التعديل على أن يُعاقَب على المخالفات المذكورة بالسجن (لم يحدد مدته) والغرامة لا تقل عن 20 ألف جنيه نحو 1300 دولار ولا تزيد على 50 ألف جنيه نحو 3200 دولار.

وجاء في مادة 53 فقرة أولى، “أن لرئيس الجمهورية، متى قام خطر من أخطار الجرائم الإرهابية أو ترتبت عليها كوارث بيئية، أن يصدر قرارا باتخاذ التدابير المناسبة؛ للمحافظة على الأمن والنظام العام، بما في ذلك إخلاء بعض المناطق أو عزلها أو حظر التجول فيها، على أن يتضمن القرار تحديد المنطقة المطبق عليها لمدة لا تتجاوز ستة أشهر، وكذا تحديد السلطة المختصة بإصدار القرارات المنفذة لتلك التدابير“.

كذلك تضمنت مادة 32 مكرر ، “مع عدم الإخلال بأي عقوبة أشد منصوص عليها في أي قانون آخر، يعاقب كل من خالف أيا من التدابير الصادرة وفقا لأحكام المادة 53 من هذا القانون والقرارات الصادرة تنفيذا لتلك التدابير بالعقوبات المنصوص عليها في قرار رئيس الجمهورية المشار إليه، بشرط ألا تزيد العقوبة المقيدة للحرية على السجن المشدد وألا تزيد الغرامة على مئة ألف جنيه“.

 

*العياط للزيوت في الطريق والانقلاب يتجه لتصفية مصنع غمرة وتشريد العمال

اتخذت إدارة شركة القاهرة للزيوت والصابون التابعة لشركات قطاع الأعمال العام قرارا بإغلاق مصنعها في منطقة غمرة بالقاهرة، مع توقعات العمال أن يمتد مسلسل إغلاق المصانع إلى مصنع العياط بالجيزة وتشريد العمال، بعد أن شردوا عمال مصنعي البدرشين بالجيزة والقناطر بالقليوبية بعد إغلاقهما.

شكوى عمالية
وكشفت شكوى تقدم بها العاملون في شركة القاهرة للزيوت بمصنع غمرة، وعددهم 152 عاملا، للنقابة العامة للصناعات الغذائية ولوزارة القوى العاملة وأعضاء مجلس نواب الانقلاب؛ للمطالبة بوقف قرار رئيس مجلس إدارة الشركة بالتصفية وتسريح العمال.

وقال العمال في شكواهم “نطالب نحن العاملين بشركة القاهرة للزيوت والصابون  بمصنع غمرة؛ بوقف كل القرارات التي أصدرتها الشركة خلال الفترة الماضية والتي تهدف إلى تصفية المصنع وبالتالي القضاء على صرح هام للصناعة استمر عطاؤه لما يزيد عن نصف قرن، وإنه القضاء على المصدر الوحيد لرزقنا نحن وأسرنا
تخوفات عمالية

ومن مصنع العياط كتب حساب “كينج العياط” والذي يبدو أنه أحد عمال مصنع القاهرة للزيوت والصابون بالعياط سخر من رد رئيس الشركة الذي أرسل خطابا لشركة مياه القاهرة يفيد بتوقف المصنع منذ أول نوفمبر الحالي، بسبب أزمة السيولة المالية ولتوفيق أوضاع المصنع للاشتراطات البيئية.
وأعتبر كينج العياط أنها مزاعم وتحايل لغلق المصنع والاستفادة من الأرض وبيعها كما حدث لمصنعي البدرشين والقناطر وأن الدور القادم هو على مصنع العياط.

وأضاف ، نحن عمال القاهرة للزيوت والصابون نطالب  النقابة في الاتفاقية تضمن لنا حقوقنا ومقابلا للاغتراب، مع التأكيد على أن  حقوقنا في اتفاقية العمل الجماعية السابقة سارية بحافزنا الحالي ومكتسباتنا. وضمان أننا نشتغل في المصنع بنفس وظائفنا ، واحتساب ساعات المواصلات الشاقة من ساعات العمل الأساسية.

وعلق على تدمير وتصفية المعامل  في مصنع غمرة وبيع الأجهزة والبلودر  قائلا “أجهزة ثمنها مئات الآلاف تُباع على أنها خُردة“.

وكشف أنه بدون الأجهزة والمعامل مش هتقدر تستلم خامات، ومفيش تشغيل ولاتعرف  تحلل أحماض وصابون ولا هتعرف تبيع منتجات، المعمل هو عيننا في الإنتاج “.

وأكد أنه بهذا الإجراء يصبح المصنع ملوش قومة تاني ومش هنقدر نديره ذاتيا وبكرة يفك خطوط الإنتاج ، مفيش مسمار أو  حاجة تتباع أو تخرج من المصنع إلا لما تقولنا هتعمل إية فينا الأول“.
واعتبر أن تصريح رئيس مجلس الإدارة يكون اعترافا رسميا من رئيس مجلس الإدارة أن وقف مصنع غمرة نهائي ، مش مؤقت زي ما هيردوا علي النقابة العامة ، مفيش فلوس هتتحط في غمرة تاني ولا تشغيل  لأنه  استكفى من التطوير في غمرة ، والدور اللي جاي في التطوير هيكون في العياط بتحديث خطوط تعبئة الزيوت والمسلي“.

ورغم موقفه الصلب وكشفه الفساد إلا أن العامل “كينج العياط” أبدى مرونة  تتعلق بالتعويضات ربما أيقن أن الإغلاق والبيع لا مناص منه، فقال إن “خروج العمال من المصنع بالنظام الحالي شهران على السنة محدش يخرج نهائي ، والكل يرفض ونروح العياط بشروط ، خلينا متفقين أننا  مش أقل من حد ومش هنخرج أقل من التعويضات في المصرية للملاحة البحرية والقومية للأسمنت بمبالغ محترمة “.

غير أن محمود أشرف على فيسبوك Mahmoud Ashraf قال “إحنا عايزين نشتغل ونشغل مصنعنا المصنع معاه بقالو 17سنة معرفش يشغلو وكل سنة يقول بيخسر، يدينا إحنا المصنع ست شهور ومش عايزينه يدعمنا بخامات إحنا هنعمل كل حاجة وهنشغل المصنع ولو معرفناش نشغله نقعد ونكلمه“.

يشار إلى أنه لم تكن تلك هي المرة الأولى التي تغلق فيها إدارة شركة القاهرة للزيوت والصابون أحد مصانعها، حيث سبق وأغلقت من قبل فرع القناطر ثم البدرشين.

شركة القاهرة للزيوت والصابون هي إحدى الشركات المصرية، تأسست في العام 1963 كشركة مصنعة لزيت الطعام والسمن والصابون والعلف الحيواني.

 

*نزاع قضائي يكشف “ثمن” المقعد النيابي بانتخابات مجلس الشيوخ

تبدأ محكمة في 23 نوفمبر الجاري، النظر في نزاع قضائي يكشف كيف لعب “المال” دورا هامًا ومؤثرًا في اختيار الأحزاب المحسوبة على الدولة مرشحيها ضمن “القائمة الوطنية في حب مصر“.

ففي دعوى قضائية أقامها أمام محكمة شمال الجيزة الابتدائية، يطالب مصطفى أبو فخرة الأمين العام السابق لحزب الوفد بمحافظة بني سويف، بإلزام كل من رئيس الحزب بهاء الدين أبو شقة، والمدير المالي للحزب أيمن محمد سيد، برد مبلغ 1.25 مليون جنيه كان دفعها مقابل ترشيحه على القائمة الوطنية التي خاضت انتخابات الشيوخ كممثل للحزب، وفق موقع “المنصة” الذي نشر صورة عن نص الدعوى.

وبحسب أوراق قدمها أبو فخرة في دعواه التي حملت رقم 3437 لسنة 2021 مدني شمال الجيزة، فإنه جرى اتفاق، بعلم قيادات الحزب، على أن يسترد المبلغ الذي دفعه كاملًا في حالة عدم تمثيله في القائمة عن حزب الوفد، وبناء عليه فإنه قام بسداد المبلغ المذكور على أربع دفعات.

وتشير الدعوى إلى أن هذه المبالغ دخلت إلى خزينة الحزب على سبيل التبرع، وعندما اعترض أبو فخرة على ذكر كلمة تبرع دون ذكر الغرض منه، والمرتبط بالسماح له بالترشح ضمن القائمة الوطنية بانتخابات مجلس الشيوخ، برر له المدير المالي للحزب الأمر على أن تلك نماذج الإيصالات الوحيدة الموجودة لديهم، وأن المبلغ سيرد له كاملًا في حالة عدم تمثيله في القائمة عن حزب الوفد.

وقبل انطلاق انتخابات مجلس النواب في أكتوبر من العام الماضي، خرجت القائمة المرشحة لخوضها دون اسم عضو حزب الوفد، وإزاء عدم تنفيذ الاتفاق سواء في انتخابات مجلس الشيوخ أو النواب، فقد طالب أبو فخرة، أبو شقة برد مبلغ الـ1.25 مليون جنيه كاملًا.

وأكد المحامي والخبير القانوني عصام الإسلامبولي، ووكيل أبو فخرة في الدعوى، إن دفع الأموال مقابل الترشيح كان شائعا خلال فترة الإعداد لانتخابات مجلسي الشيوخ والنواب الأخيرة لا سيما في القوائم الانتخابية، وفق موقع “المنصة”.

 

*الأزمة السياسية الإثيوبية لا تفيد مصر في أزمة سد النهضة

أكد عدد من الخبراء أن تطورات المواجهات بين آبي أحمد وجبهة تيجراي حول محيط العاصمة أديس أبابا، لا تصب في صالح الموقف المصري من أزمة سد النهضة الإثيوبي، بعد توقيع المنقلب السفيه عبد الفتاح السيسي على اتفاق الخرطوم الذي حول السد لواقع مرير، يهدد بتوقف جريان نهر النيل في مصر.

وأوضح المراقبون أن التطورات الميدانية في إثيوبيا وتهديد جبهة تحرير شعب تيجراي بالزحف نحو أديس أبابا وفي ظل الزيارة الرسمية التي يقوم بها وزير الخارجية في حكومة الانقلاب سامح شكري للولايات المتحدة ، لن يستفيد منها الجانب المصري.

وأشار المهتمون إلى أنه حتى لو عادت إثنية تيجراي إلى الحكم في إثيوبيا، فإن ذلك على الأغلب لن يغير في الأمر شيئا بالنسبة لمصر.

عداء تاريخي لمصر

وقال الدكتور محمد حافظ أستاذ هندسة السدود بماليزيا إن “التوقعات تشير إلى سيطرة قوات التيجراي على السلطة في إثيوبيا بنسبة 70 بالمائة بنهاية العام الجاري، موضحا أن تيجراي لن يكونوا أكثر سلاسة في التفاوض عن آبي أحمد“.

وأضاف حافظ في مداخلة هاتفية عبر فضائية “وطن” أن مؤسس سد النهضة ومن قام بتغيير تصميماته ليتم تخزين 74 مليار متر مكعب بدلا من 14 مليار متر مكعب من إثنية التيجراي، مؤكدا أن كل الإثيوبيين يشتركون في العداء التاريخي لمصر.

وأوضح حافظ أن مصر عليها أن تدافع بكل قوة عن حقها في الوجود ولا تنتظر من يصل إلى السلطة في إثيوبيا، مضيفا أن مصر لديها فرصة الآن أفضل من تلك التي أُتيحت لإثيوبيا خلال ثورة يناير لبناء سد النهضة، بتدمير سد السرج والذي من شأنه أن يحرك المفاوضات بشكل كبير.

وأشار حافظ إلى أن كل التسهيلات والقروض التي حصلت عليها سلطات الانقلاب من المؤسسات الدولية كانت مقابل توقيع عبدالفتاح السيسي على اتفاقية المبادئ عام 2015، مشددا على أن المجتمع الدولي لن يسمح لمصر بتحقيق مكاسب واستغلال الأزمة السياسية في إثيوبيا لصالحها.

لن يتغير شىء

من جانبه رأى الباحث محمد شرف، أنه “حتى لو عادت إثنية تيجراي إلى الحكم في إثيوبيا، فإن ذلك على الأغلب لن يغير في الأمر شيئا بالنسبة لمصر“.

وأضاف شرف في تصريحات صحفية، أنه على الرغم من أن أبي أحمد يتعامل في ملف سد النهضة بتشدد، ويحقق منذ عام 2018 انتصارات في هذه القضية على حساب مصر والسودان، لكن قبله كانت إثنية تيجراي تفعل ذلك، وهي من بدأت في تشييد السد أصلا“.

وأوضح أن إثنية تيجراي “نجحت في موضوع السد، كما أن لديها خبرة في الحكم والسياسة منذ عام 1991، على عكس أبي أحمد الذي فشل سياسيا، ولم يحقق أي نجاح يذكر سوى في ملف سد النهضة، وكان ذلك على حساب مصر والسودان“.

تعليق عضوية السودان

بدوره استبعد الدكتور أيمن سلامة أستاذ القانون العام إمكانية عقد جولة جديدة من المفاوضات بين السودان ومصر وإثيوبيا، برعاية الاتحاد الإفريقي، كما اقترحت الولايات المتحدة، لأن السودان الآن خارج الاتحاد الإفريقي، بقرار من مجلس السلم والأمن الأفريقي، وبالتالي مع من سيكون التفاوض؟

وقال سلامة في تصريحات صحفية إنه “تم تعليق عضوية السودان في منظمة الاتحاد الإفريقي، وبموجب ذلك التعليق فإن السودان لا يشارك في أي نشاط أو اجتماعات أو فعاليات للمنظمة، ولا يحضر في أي ملتقى لأي هيئة أو وكالة أو مؤسسة رئيسية أو فرعية في منظمة الاتحاد الإفريقي“.

وتساءل “إذا كان الاتحاد الإفريقي هو الذي يرعى ولا يتوسط في المفاوضات الثلاثية بين الدول المتنازعة مصر وإثيوبيا والسودان، فكيف يكون هناك مفاوضات ورعاية من الاتحاد مع مشاركة دولة عضويتها معلّقة فيه”؟

 

* مدير الـ” IWMI” يحذر من “خطر كبير” يواجه مصر

قال المدير العام للمعهد الدولي لإدارة المياه مارك سميث، إن مصر تواجه ندرة في المياه بسبب التغير المناخي، خاصة مع ضآلة مصادر المياه المتجددة ووجود إجهاد مائي عميق في المنطقة.

وأكد سميث على أهمية البحث عن حلول إبداعية تتنبّى مقاربات واستراتيجيات قائمة على الحوكمة والاستثمار الواعي في البنية التحتية، مع أهمية التركيز على استخدام البيانات والمعلومات المتعلقة بالمياه ومصادرها واستخداماتها وخطط الري، بهدف رصد التغيرات التي تحدث في مستويات المياه، ما يساعد على الحد من مخاطر الأمن المائي والغذائي.

جاء ذلك في ندوة بعنوان: “نقص المياه.. نقطة التقاء الأمن الغذائي والمناخي بمصر والشرق الأوسط”، والتي نظمها مشروع حلول للسياسات البديلة بالجامعة الأمريكية بالقاهرة، مساء الثلاثاء، بمقر الجامعة بالتحرير، وسط القاهرة.

وخلال الندوة، تحدث سميث، عن آثار تغير المناخ على الأمن الغذائي والمائي، وتداعياته في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وركّز على أهمية دمج سياسات مواجهة التغير المناخي مع سياسات واستراتيجيات الأمن المائي والأمن الغذائي، بهدف الحد من المخاطر.

تابع سميث أن تغير المناخ يمثل تحدياً كبيراً وخطراً على الأمن المائي والأمن الغذائي، فالمياه والمناخ والغذاء عناصر متضافرة، وما يهدد إحداها سيهدد بقية العناصر، مشيراً إلى كل زيادة في الحرارة تعني زيادة في الآثار الخطيرة على الغذاء والمياه.

وعرج مدير المعهد الدولي لإدارة المياه إلى الحديث عن أزمة سد النهضة الإثيوبي، قائلاً إن عدم وجود تعاون دولي في بناء السدود مثل سد أثيوبيا يؤثر على الأمن المائي، علماً بأن “منطقة شمال أفريقيا متأثرة للغاية بالجفاف والجفاف المضاعف المؤدي إلى الفيضانات وزيادة درجات الحرارة”، على ما قال.

وذكر سميث أن معظم المياه في مصر موجهة للقطاع الزراعي، ما يعني أن الزراعة ربما تتعرض للخطر نتيجة نقص المياه وتغير المناخ، وهذا يؤثر بدوره على الأمن الغذائي، حيث إن تهديد الأمن المائي يؤدي إلى مخاطر على الأمن الغذائي، متابعاً “وسيتجسد ذلك على أرض الواقع من خلال زيادة أسعار الغذاء والهجرة الداخلية”، مؤكداً على أن عدم وجود تعاون عابر للحدود بالنسبة لبناء السدود، يزيد من ذلك.

ومضى قائلاً إن التقديرات تشير إلى أن مصر في حاجة إلى 114 مليار متر مكعب من المياه لتغطية مختلف الاستخدامات والاحتياجات، في حين أن لديها 60 مليار متر مكعب فقط من المياه، مؤكداً على أهمية العمل على الاستفادة من إعادة تدوير المياه ومعالجتها وتحليتها، بهدف تعظيم مصادرها.

وذكر سميث أن مصر لديها بالفعل إجراءات للتكيف مع تغير المناخ، ولديها طموحات واستراتيجية للمياه مضيفاً أن “إدارة المياه تعتبر أهمية كبرى ولابد أن تكون أحد الأولويات دمج سياسات المناخ مع الأمن المائي والغذائي، فالمواجهة والصمود تتطلب الكثير من العمل، خاصة مع انعدام اليقين فيما سيحمله المستقبل”، وفق قوله.

 

* استغاثات ونداءات لوقف القرار الرئاسي بتهجير سكان العريش

استغاثت أكثر من 7000 أسرة في منطقة العريش، مما وصفوه بـ”الفاجعةبعدما بدأت الطواقم التابعة للبلديات في بوضع علامات تفيد بإدراج منازلهم ضمن مخطط حكومي يقضي بهدمها كلياً، وتهجيرهم إلى خارج المدينة.

وبحسب الأهالي، يأتي الهدم والتهجير، بدعوى توسعة ميناء العريش البحري.

وكان عبد الفتاح السيسي، قد أصدر في أكتوبر 2021، قرارا رئاسيا برقم 465، ينص على نقل تبعية ميناء العريش وإعادة تخصيص كافة الأراضي المحيطة بالميناء، واللازمة لأعمال التطوير لصالح القوات المسلحة.

وتلك المساحة تقدر بإجمالي 541.82 فدانا، ناحية محافظة شمال سيناء.

هذا القرار يترتب عليه نزع ملكية منازل آلاف الأسر لصالح القوات المسلحة.

من جانبها نقلت مؤسسة “سيناء لحقوق الإنسان” استغاثات الأهالي، والذين رفضوا التهجير من منازلهم، مؤكدين على وجود بدائل فنية لتوسعة ميناء العريش البحري.

في الوقت نفسه، تضامن ناشطين على تويتر مع أهالي العريش وتداولوا وسم #سيناء_خارج_التغطيه، نشروا فيه مقاطع فيديو تحمل استغاثات أهالى العريش.

وأعلن أهالي العريش رفضهم تهجيرهم قسريا، وتحدثوا عن معاناتهم طوال سنوات حياتهم في بناء مساكنهم وتعمير بيوتهم وإقامتها.

وأكد الأهالي، تمسكهم بمساكنهم ورفضهم أي تعويضات مادية، مؤكدين أنهم لن يخلوا بيوتهم لأي سبب من الأسباب، مستنكرين على النظام المصري اتباع نهج الاحتلال الإسرائيلي في التعامل مع الشعب.

في الوقت نفسه، اتهم ناشطون، النظام المصري بتحقيق أحلام الكيان الإسرائيلي وتفريغ سيناء له، لتحقيق حلمه الكبير في التوسع “من نهر النيل حتى الفرات”، مؤكدين أن كل خطوات السيسي تصب في مصلحة تل أبيب على حساب المصريين.

 

*فيديوهات “بطرس” سوقتها مخابرات السيسي

دشن القس المصري المقيم بالولايات المتحدة زكريا بطرس قناة تلفزيونية تنطلق من أمريكا ومن خلالها يسيء للإسلام وللنبي محمد صلى الله عليه وسلم، ومنها كانت “الاشتغالة” بحسب المخابرات التي تعمل على إثارة الزوابع الإعلامية، لهدف الإلهاء وإزكاء نيران الفتنة الطائفية كجزء من نظرية فرق تَسُد التي اتبعها الاحتلال الاستعماري للدول التي يقل فيها نسبة المتعلمين، ويعلو فيها الجهل.

المراقبون على مواقع التواصل الاجتماعي بعضهم طالب بمعاقبته، فدشنوا هاشتاج عاقبوا زكريا بطرس” وآخرون على فيسبوك دشنوا هاشتاج  “#حاسبوا_زكريا_الملعون“.

ورأى بعض المراقبين ضمن هذه الهشتاجات أنها ليست فتنة وإنما تدبير مخابراتي معتاد بعد سلسلة من اللعب على الدين كعامل محرك للتواصل الاجتماعي وصرفه عن انهيار اقتصادي للدولة ورهن لمقدراتها بالقروض.

الدكتور هاني سليمان عبر (Hany Soliman) على فيسبوك كتب تحت عنوان “اشتغالة أم فتنة؟”  “فجأة انتشر فيديو قديم لرجل دين مسيحي يسيء فيه للإسلام وللرسول عليه الصلاة والسلام“.
وأضاف أن بطرس مطرود من الكنيسة المصرية منذ ما يقرب من 20 عاما ويعيش خارج مصر، وهو يقول هذا الكلام منذ زمن طويل، ولا أحد يستمع له تقريبا لا من المسلمين ولا من المسيحيين“.
وتساءل ، فلماذا ظهر هذا الفيديو وهذا الكلام الآن؟ هل هذه اشتغالة جديدة؟ أم هي محاولة لزرع فتنة دينية؟“.
وأجاب ، يُعتقد أنها الاثنان معا، اشتغالة وفتنة، اشتغالة تلهي المصريين مسلمين ومسحيين عما يعانوه من فقر وقهر وظلم، وفتنة تشعل النار بين عنصري الأمة “.

ورأى أن “أفضل مواجهة لهذا النوع من الاشتغالات والفتن هو التجاهل التام لها، فالكلام فيها لن يفيد بل سيشعل النار بين المصريين، والإسلام العظيم لن يُهد بواسطة كلام تافه يصدر من رجل مُخرّف مهووس على حافة القبر“.

الشؤون المعنوية

الصحفي محمد (Mohamed Mohamed) عبر فيسبوك شارك الدكتور سليمان رأيه فقال نعم هي اشتغالة من الشئون المعنوية هدفها إلهاء الناس، كلمات هذا الخنزير ليست بجديدة والفيديو قديم جدا استدعته الشئون المعنوية بغرض الإلهاء حتى تتفرغ العصابة لاستنزاف ما تبقى من مقدرات الشعب، والشعب ولقلة وعيه بما يُحاك له لديه القابلية للإلهاء“.

وأضاف ، لما تجد مواقع مثل القاهرة 24 خارجة بعنوان فداك أبي وأمي يا رسول الله، لازم تتيقن أن هذا توجيه معنوي، تلك هي الخلاصة في اشتغاله زكريا بطرس. خزينة الشئون المعنوية ممتلئة بالشرائط وصور وتصريحات قديمة تستدعيها كلما أرادت إلهاء الرأي العام ، وأن الشعب لديه القابلية للإلهاء والانشغال بالتوافه“.

دور الأزهر

وطالب علماء منهم الدكتور وصفي أبو زيد عبر الصفحة الرسمية بدور للأزهر أمام ذلك الهجوم وقال “حفظ الله نبيه وكفاه المستهزئين، لكن الأمة لها دور في نصرة نبيها، وقد ظهر شيخ الأزهر قبل خمسة أيام في مناسبة مرور عشر سنوات على تأسيس البيت المصري، الذي يضم المسلمين والنصارى في مصر، وجاء في كلمته رفض ما يسمى الديانة الإبراهيمية، وهو موقف محمود“.

وأضاف ، والسؤال أين دور هذ البيت وموقفه من كلام السفيه زكريا بطرس؟ وهي ليست المرة الأولى؟ أين موقف الأزهر نفسه؟ ننتظر موقفا يليق بحرمة جناب النبي الشريف“.

وعن انتماء زكريا بطرس للكنيسة استدعى د.أبوزيد موقفا يثبت أن جهات رسمية متورطة في مزاعم زكريا بطرس وقال “تذكرت اليوم موقف شنودة، البابا السابق للكنيسة المصرية، حين سأله عمرو أديب عن زكريا بطرس فقال الرجل يتساءل، وعلى علماء المسلمين أن يجيبوا“.

وأوضح أن “هذا جواب أكبر رأس في الكنيسة، لم ينكر ولم يتبرأ وهو ما يؤكد أن علينا تصديق الله تعالى حين قال ﴿وَلَن تَرۡضَىٰ عَنكَ ٱلۡیَهُودُ وَلَا ٱلنَّصَـٰرَىٰ حَتَّىٰ تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمۡۗ قُلۡ إِنَّ هُدَى ٱللَّهِ هُوَ ٱلۡهُدَىٰۗ وَلَىِٕنِ ٱتَّبَعۡتَ أَهۡوَاۤءَهُم بَعۡدَ ٱلَّذِي جَاۤءَكَ مِنَ ٱلۡعِلۡمِ مَا لَكَ مِنَ ٱللَّهِ مِن وَلِي وَلَا نَصِیرٍ﴾ [البقرة ١٢٠].”.

واقترح الدكتور أبو زيد على الأزهر أو الهيئة العالمية لنصرة نبي الإسلام، أو الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، القيام بعمل مشروع قانون لتجريم الإساءة للأنبياء، ونحن المسلمين بحمد الله نؤمن بالأنبياء كافة والكتب السماوية جميعا.

وعلى غراره طالب أحد النواب السابقين بدور للدولة والأزهر في حماية المسلمين من هذه الترهات والادعاءات وقال عبر فيسبوك “لم يكن لهذا الخنزير أن يتجرأ على رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا بعلمه أنه لا عقاب له ولا مساءلة سيتعرض لها، ليكن تطاوله هو بداية لتمايز حقيقي بين محبي الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم حقا، ومن يحبه ادعاء.

وأضاف ، ليكن للأزهر دوره الذي ننتظره وللخطباء والعلماء دورهم، ولعموم المسلمين في بقاع الأرض دور في التعبير عن غضبهم.

فساد الملعون

واستعرض الداعية فاضل سليمان عبر فيسبوك جانبا من فساد القس زكريا بطرس وقال “وَمَنْ يُهِنِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ مُكْرِمٍ” سورة الحج ،  مرفقا تعليقه بصورة من خطاب محامي زكريا بطرس يهدده بفضح فساده المالي و نقله ملكية ٣ بيوت في كاليفورنيا باسم أحد أقاربه“.

وأضاف إلى عروض البيوت تعليق يفيد أنها صور عقود الهبة لثلاث بيوت وهبها القس زكريا بطرس والسيدة زوجته لأحد الأقارب يدعى سمير عبد الملك و معها الوصف القانوني برقم القطعة.

البيوت من الداخل في الروابط من على مواقع الشراء

http://www.redfin.com/…/home/3746470/socalmls-S590335

http://www.redfin.com/…/16521-Patricia-Ln…/home/3760894

http://www.redfin.com/…/6601-Sutton-St-92683/home/3917109

وأضاف الشيخ علي القرة داغي الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين عبر @Ali_AlQaradaghi “زكريا بطرس، جهل مركب وفتنة مأجورة وعقل بلا زمام وكلام بلا خطام، أدعو لوضعه في مصحة عقلية ونفسية لعلاجه، ولن أرد على تصريحاته الغاشمة والسافرة على  رسولنا(إذا أُخذ ما وُهب أي العقل سقط التكليف)وهذا بلا عقل ولكنه بلسان جهول وقلب حقود انتظر من الإخوة المسيحيين زجره ومن السلطات معاقبته“.
وكتب حساب #حرب_بالوكالة @busnesonly123 “قضية السيسي ليست حذف خانة الديانة ولا تسليط  مذيع المحلل شريف عامر ولا تبني فريدة الشباشي أو إبراهيم عيسى وقضيه  الآذان ولا القرآن ولا الرسول صلى الله عليه وسلم وإنما قضيته القضاء على الإسلام في مصر  #عاقبوا_زكريا_بطرس“.
أما فؤادة @aldahashna “تم إطلاق كتيبة العصافير من المدفعية سامسونج  المضاده للثورات وللإلهاء زكريا بطرس، من سنة ١٩٩٢ وعايش برا مصر ، إلهام شاهين الم…مس الفاضلة، مرتضى منصور، إبراهيم حمالات،  التبرع بالأعضاء، ياريت نتعلم بقا ونركز“.

 

*سياسات الانقلاب تزيد الفجوة الغذائية وتسعى لعدم الاكتفاء الذاتي من القمح

في دراسة بعنوان “فجوة المحاصيل الغذائية في مصر”، قالت الباحثة داليا العجمي إن “هناك إمكانية لحل مشكلة الفجوة القمحية في مصر، ولكن الإرادة السياسية للنظام لم تكن تريد لمصر أن تحقق الاكتفاء الغذائي، وأرادت استمرار التبعية الاقتصادية للدول العظمى، والتي كانت تتمثل في أمريكا حينذاك؛ فكان مبارك يفضل أن تستورد مصر قمحها من أمريكا خوفا من أن تنقلب عليه وتتوقف عن دعمه“.
وأضافت أن “السياسات الزراعية المتخبطة من أهم أسباب أزمة الفجوة القمحية في مصر، وتثبت عدم وجود الإرادة السياسية للنظام الحاكم لتقليل حدة هذه الأزمة، ويمكننا مناقشة إحدى هذه السياسات المتمثلة في: قضية دعم المزارعين، سعر توريد القمح، التركز الجغرافي للواردات المصرية من القمح“.
وأشارت الدراسة إلى أن “اتساع الفجوة الغذائية في هذه السلع الهامة بنسبة ملحوظة فيما عدا محصولي الأرز والسمسم، ويوضح ذلك وجود مشكلة كبيرة في إمكانية تحقيق مصر لأمنها الغذائي“.

القمح نموذجا
وركزت الدراسة على محصول القمح لتبيان ما ذهبت إليه من تأكيدات وإشارات،  فقالت إن “القمح من أهم الأسلحة الإستراتيجية المستخدمة من قبل الدول المصدرة له تجاه الدول النامية التي تستورد منها القمح، وهو سياسة للضغط على هذه الدول والتلاعب بإرادتها واستقلالها الاقتصادي مما يوقع الدول المستوردة في مستنقع التبعية الاقتصادية والابتزاز السياسي“.
وأوضحت أن “مصر تحتل المرتبة الأولى عالميا في استيراد القمح (16)، حيث تستورد مصر القمح من بعض دول وهي: روسيا والولايات المتحدة الأمريكية وأوكرانيا وفرنسا ورومانيا وأستراليا وغيرها“.
وأبانت أن “واردات مصر من القمح العام الماضي قُدرت بحوالي 12.6 مليون طن طبقا للبيانات السابقة، استحوذ القمح الروسي وحده على 49% منها، وتوزعت النسبة المتبقية بين القمح الأوكراني، الروماني، الأمريكي والفرنسي “.
وأضافت أن “التركز الجغرافي لواردات القمح لمصر يؤدي إلى ممارسة الضغوط الروسية على مصر، فمثلا حين رفضت مصر قبول شحنات القمح الروسية المصابة بفطر الإرجوت المسرطن عام 2016 ردت روسيا بقرار حظر المنتجات الزراعية المصرية في مساومة منها لقبول شحنات القمح المصابة ولإثناء مصر عن قرارها“.
فساد مُركّب
وأشارت الورقة إلى توقف ظهور البيانات والإحصاءات عن الفجوة الغذائية من قبل الأجهزة الإحصائية منذ 2018، ومنها جهاز الإحصاء المركزي، و استدركت أن الفساد يزيد الفجوة اتساعا وأن عهد خالد حنفي وزير التموين الأسبق بحكومة الانقلاب كان مليئا بالفساد ونهب الأموال العامة للدولة، حيث انتشرت في عهده عمليات تضخم الثروات والكسب غير المشروع في الوزارة، والتي تضم حوالي 15 قضية فساد، والتي انتهت بتقديم الوزير لاستقالته للهروب من المسألة أمام مجلس النواب، فقد أعلنت لجنة تقصي الحقائق في المجلس عن وقائع اختلاس في صوامع تخزين القمح، بالإضافة إلى التوريدات الوهمية للقمح وخلط الأقماح المستوردة بالمحلية للإستفادة من فرق السعر.

وأكدت التقارير تورط مسئولين بوزارة التموين في تزوير كشوف حصر بأسماء مزارعين لإثبات توريدهم لمحصول القمح للصوامع والشون، ورصدت اللجنة اختلاسات بقيمة 557 مليون جنيه في مواقع التخزين، بما يعادل 42% من حجم المخزون .
وأضافت أن الفساد طال وزير التموين نفسه، حيث كشف جهاز الكسب الغير مشروع عن تورط الوزير في قضايا فساد القمح، وذلك بالتعاون مع أصحاب شركات الكروت الذكية التي تستخدم في صرف السلع التموينية المدعمة، حيث قام بإعطاء تعليمات مباشرة بتشغيل الكروت المتوقفة للتربح منها والاستيلاء على أموال الدعم التمويني، كما أنه خالف القانون بإسناده العمل لبعض أصحاب الصوامع المسئولة عن تخزين القمح بالأمر المباشر دون الخضوع لقانون المناقصات .
وتابعت أن ، هذه القضايا ليست التي تم الإعلان عنها هي الوحيدة من نوعها، حيث يتم التستر على قضايا فساد في ملف القمح أكثر من ذلك بكثير، ولكن يتم التواطؤ بين المتورطين فيها وتسويتها فيما بينهم، حتى إن الفساد قد توغل إلى داخل لجان تقصي الحقائق نفسها، والتي من دورها تتبع حالات الفساد وإهدار المال العام للدولة“.

سد النهضة
واستعرضت الورقة 3 سيناريوهات خاصة بسد النهضة ستؤدي إلى معاناة في مصر من زيادة فجوة غذائية كبيرة في العديد من المحاصيل الهامة، وتعتبر مشكلة الندرة المائية في مصر من أهم التحديات التي تواجة الأمن الغذائي فيها، خاصة بعد بناء سد النهضة بإثيوبيا وانخفاض حصة مصر في مياه نهر النيل، وتزداد حدة هذه الأزمة وتنقص حسب الثلاث سيناريوهات التي تم رسمها من قبل بعض الدراسات الاقتصادية، حيث تتنوع هذه السيناريوهات بين السيناريو الأكثر تفاؤلا، والسيناريو الأكثر تشاؤما، والسيناريو الأكثر واقعية؛ وفي كل الحالات سوف تتأثر الزراعة المصرية بها، وستنخفض حصة مصر من المياه، وبالتالي ستنخفض المساحات المزروعة، وهذا بدوره يؤثر على قضية الأمن الغذائي في مصر ويهدد أمنها القومي.

وإضافة لذلك، أوضحت الدراسة كيف تخلت الدولة عن دعم الفلاح المصري في زراعته للقمح، فقد تم تخفيض دعم المزارعين في الموازنة العامة للدولة، مما جعل المزارعين يُعرِضون عن زراعة بعض المحاصيل الهامة، ومنها القمح، لارتفاع تكاليف الإنتاج وانخفاض هامش الربح.

صندوق النقد
وأشارت الدراسة إلى أن تبعات شروط صندوق النقد الدولي تحط على رؤوس المصريين، حيث توالت عليهم قرارات تخفيض دعم السلع التموينية في الموازنة العامة للدولة، وانخفض دعم رغيف العيش وهو المكون الرئيسي للغذاء لديهم، فما بين تخفيض وزنه وارتفاع سعره اندثر رغيف العيش في مصر.

وأبانت أنه لم يتضرر جميع المصريين من ملف القمح في مصر، لكن تضرر منه عامة الشعب فقط، بينما لم يتضرر منه المسئولون في الدولة وحاشيتهم، بل إنهم تربحوا منه، حيث توغل الفساد في ملف القمح في مصر ووصل لأعلى مستوياته، وتم إهدار أموال طائلة للدولة، والتي كان من المفترض أن تصل لمحدودي الدخل والفقراء.
وأكدت أن تفاقم الأزمة نتيجة للسياسات الاقتصادية الخاطئة المتوالية المتبعة من قبل الحكومات على الدولة، وفي المقابل يتم تحميل المواطنين نتائج هذه السياسات بدعوى أن الزيادة السكانية هي السبب في حدوث هذه الفجوة، فتوالت على المصريين عدة قرارات لتخفيض بند الدعم في الموازنة العامة للدولة، وتعتبر هذه القرارات بمثابة خطوات تمهيدية لرفع الدعم نهائيا عن المواطنين، وتصدر الأبواق الإعلامية الموالية للنظام أن هذه القرارات هي قرارات لازمة لتقليل العجز فى الموازنة العامة، بينما هي في الواقع تعتبر تطبيقا لسياسات الانفتاح الاقتصادي المزعوم من قبل صندوق النقد الدولي وتقديما لفروض الولاء لشروطه.

 

* ارتفاع معدل البطالة إلى 7.5% خلال 3 شهور

كشف الجهاز المركزي للتعبئة والإحصاء عن ارتفاع معدل البطالة في مصر، خلال الربع الثالث من العام الجاري، إلى 7.5% مقابل 7.3% في الربع الثاني من العام نفسه.

ووفق بيانات الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء، أمس الثلاثاء، فإنه سجل إجمالي قوة العمل 29.30 مليون فرد خلال الربع الثالث من العام، بارتفاع 0.9% عن الربع السابق له.

وقال الجهاز إن هذا الارتفاع يرجع إلى تدفق الخريجين الجدد خلال شهري (أغسطس وسبتمبر) إلى سوق العمل، ليؤدي لزيادة المتعطلين في هذا الربع.

وسجل عدد المتعطلين 2.211 مليون متعطل بنسبة 7.5% من إجمالي قوة العمل، بارتفاع قدره 96 ألف متعطل عن الربع الثاني و150 ألف متعطل عن الربع المماثل في العام السابق.

وبلغ معدل البطالة بين الذكور 5.9% من إجمالي الذكور في قوة العمل، بينما كان 5.7% في الربع السابق، مقابل 15.3% نسبة بطالة الإناث، مقارنة مع 15.2% في الربع الثاني.

وبلغت نسبة بطالة الشباب (15- 29 عاماً) 58.4% من إجمالي الفئة العمرية، مقابل 68.4% في الربع السابق، تتوزع بشكل رئيس للفئة العمرية بين (20–24 عاماً) بنسبة 29%.

وانخفض معدل البطالة في الحضر ليصل إلى 11.4% من إجمالي قوة العمل في الحضر، نزولاً من 11.2% على أساس ربعي، فيما سجلت بطالة الريف 4.4% من 4.1% في الربع الثاني.

وانخفضت نسبة المتعطلين عن العمل من حملة الشهادات المتوسطة والجامعية لتصل إلى 80.3% من إجمالي العاطلين عن العمل، مقارنة مع 81.7% في الربع السابق.

وبذلك ارتفع معدل البطالة في مصر، مقارنة بنفس الربع في العام الماضي، والذي سجل 7.3% من إجمالي قوة العمل.

وكان معدل البطالة سجل في الربع الأول من العام الجاري 7.4%.

وشهد معدل البطالة، قفزة كبيرة خلال الربع الثاني من العام الماضي، بعد أن سجل وقتها 9.6% من إجمالي قوة العمل، نتيجة للإغلاق الذي شمل عدة قطاعات في مصر للحد من انتشار فيروس “كورونا“.