السبت , 25 مارس 2017
خبر عاجل
أنت هنا: الرئيسية » أرشيف الوسم : الكونجرس

أرشيف الوسم : الكونجرس

الإشتراك في الخلاصات

وفد أمريكي لمتابعة اخلاء سيناء ودعم السيسي لحفتر. . الاثنين 2 مايو. . دلائل على تحالف السيسي مع بشار

إخلاء سيناء لتنفيذ مشروع هرتزل

إخلاء سيناء لتنفيذ مشروع هرتزل

السيسي خرب سيناء وقتل الجنود

السيسي خرب سيناء وقتل الجنود

تهجير أهالي سيناء

وفد أمريكي لمتابعة اخلاء سيناء ودعم السيسي لحفتر. . الاثنين 2 مايو. . دلائل على تحالف السيسي مع بشار

 

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

 

*وزير الخارجية السوداني: لن نتخلى عن حقوق سيادتنا على حلايب وشلاتين

أعلنت الحكومة السودانية اليوم الاثنين، أنّها ستواصل المطالبة بسيادتها على منطقة حلايب وشلاتين الحدودية مع مصر، بعد توقيع مصر اتفاقية ترسيم الحدود مع المملكة العربية السعودية، التي باع بموجبها قائد الانقلاب العسكري عبد الفتاح السيسي جزيرتي تيران وصنافير في البحر الأحمر إلى السعودية مقابل 2 مليار دولار.

وقال وزير الخارجية السوداني إبراهيم غندور أمام المجلس الوطني (البرلمان ): “لن نتخلى عن حقوق سيادتنا على مثلث حلايب. اتخذنا الإجراءات القانونية والسياسية بما يحفظ حقوقنا“.

ومنذ مطلع أبريل الماضي ارتفع صوت السودان، مطالبًا بإعادة حلايب وشلاتين. وأشار غندور إلى أنّ الخرطوم تريد الحصول على نسخة من الاتفاقية المصرية السعودية.

وأوضح في هذا الصدد “نريد أن نرى تأثير هذه الاتفاقية على حدودنا البحرية“.

 

 

*إصابة مواطن برصاص كمين للجيش بشمال سيناء

قالت مصادر قبلية وشهود عيان بشمال سيناء، إن قوات الجيش المتمركزة أعلى مستشفى الشيخ زويد المركزي، قد أطلقت النيران على مواطن ما أدى لإصابته بطلقات نارية.

وأضافت المصادر أن الرجل يدعى “عودة” (50 عاما)، وقد تم نقله للمستشفى في حالة خطرة.

يُذكر أن قوات الجيش قامت بقتل عدد من المواطنين أثناء ذهابهم إلى مستشفى الشيخ زويد دون أسباب.

 

 

*صحيفة إسرائيلية: دلائل على تحالف السيسي مع بشار

قالت صحيفة “جيروزاليم بوست” الإسرائيلية الصادرة بالإنجليزية إنه وسط حملة ضخمة عبر وسائل التواصل الاجتماعي تهاجم النظام المصري وتتهمه بتزويد جيش بشار الأسد “الجيش العربي السوري” بصواريخ للقتال في حلب، أشاد سياسي إيراني سابق يدعى أمير موسوي بالدعم المصري للنظام السوري في “حربه ضد الإرهاب

وأضافت الصحيفة، في تقرير لها، إن موسوي، رئيس مركز طهران للدراسات الاستراتيجية والعلاقات الدولية والملحق الثقافي الإيراني السابق في الجزائر، كتب أمس الاحد على صفحته بموقع “فيسبوك” موجها خالص شكره لمصر ورئيسها عبد الفتاح السيسي

وقال موسوي: “أود أن أعرب عن خالص الشكر لجمهورية مصر العربية وسيادة الرئيس السيسي على نهجهم النبيل والكريم تجاه الجرائم التي ارتكبها الإرهابيون في سوريا الحبيبة

وأضاف: “مصر تحت حكم السيسي صارت واحدة من الدول الرائدة في العالم في دعم محور المقاومة بالمنطقة على كافة الأصعدة، بما في ذلك الجوانب السياسية والعسكرية”.

وختم بالقول: “شكرا مصر. سوف نكافئكم بالشكل المناسب

وقالت الصحيفة الإسرائيلية إن تصريحات موسوي جاءت بعد وقت قصير من إطلاق نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي حملة تنتقد السيسي بسبب المساعدات العسكرية التي يقدمها للرئيس السوري بشار الأسد، مشيرة إلى  أن الحملة تضمنت صورا توثق صواريخ مصرية الصنع يستخدمها سلاح الجو السوري لضرب فصائل المتمردين. وكان أحد الصواريخ التي عثرت عليها المعارضة السورية من نوع “صقر”، وهو صاروخ بالستي مصري الصنع لم ينفجر.

وأشارت “جيروزاليم بوست” إلى أن صحيفة “التحرير” المصرية ذكرت أن الصواريخ التي عثرت عليها المعارضة السورية قديمة وتم تصديرها إلى سوريا في عام 1990.

وختمت الصحيفة تقريرها بالقول: إن بيان صدر مؤخرا عن وزارة الخارجية المصرية بشأن القتال في حلب،، اعتبر الفظائع التي ارتكبت هناك بأنها مجرد “انتهاكات”، رافضا اعتبارها “جريمة حرب” أو إدانة الأسد، الأمر الذي يعزز المزاعم بأن السيسي متحالف مع بشار الأسد.

 

 

 

*أسر معتقلي العقرب” يشكون منع الزيارة بعد “25 أبريل

دانت رابطة أسر معتقلي سجن العقرب، منع أمن الانقلاب الزيارة عن السجناء ، للأسبوع الثاني علي التوالي .

وأفادت الرابطة، عبر صفحتها على الفيس بووك، اليوم، بأن إدارة “العقرب” منعت أسر المعتقلين من زيارة ذويهم ، دون إبداء أسباب.

فيما قام ضابط يدعى محمد النشار بتهديد الأسر، برشهم بالمياه، ما لم يرحلوا، وذلك  بعد أن أخرج لهم عددا من جنود الأمن المركزي، وقام بقذف الأكياس التي أحضرت فيها الأسر الطعام بعيدا لإجبارهم علي الرحيل.

ومُنعت أسر معتقلي ‏”سجن العقرب” من زيارة ذويهم يوم السبت الماضي، رغم وعد إدارة السجن لهم بالسماح بالزيارات بعد مرور مظاهرات 25 أبريل.

وتخشى أسر المعتقلين من استمرار منع الزيارات ، خصوصا مع تضارب أقوال الضباط ، حيث قال بعضهم للأسر أن “يأتوا للزيارة الثلاثاء، وبعضهم قال السبت من الأسبوع المقبل”، وخرج أحدهم ليقول للأسر متهكما “مفيش زيارة، لو عاوزين تعرفوا روحوا أسألوا وزير الداخلية”.

كما طالبت أسر معتقلي العقرب بسرعة فتح الزيارة لذويهم، محملة وزارة الداخلية المسئولية عن سلامتهم.

ومنذ منتصف ابريل الماضي، تمنع إدارة السجن الزيارة عن المعتقلين، بدعوى تحسبا لتظاهرات “25 ابريل”. 

وكان عدد من المعتقلين اشتكو من قيام إدارة سجن العقرب بسجب جميع الأدوية من كافة المساجين المرضى، بعد إقدام مسجون على محاولة انتحار بتعاطى 15 قرصا من أحد الأدوية، مؤخرا.

 

 

*وفد للكونجرس بالقاهرة لمتابعة إخلاء سيناء ودعم السيسي لحفتر

وصل اليوم الإثنين، وفد من الكونجرس الأمريكي برئاسة السيناتور مايكل ماكول رئيس لجنة الأمن الداخلي.

وقال مسؤول بالسفارة الأمريكية في القاهرة، في تصريح صحفي، إن الوفد سيلتقي كبار المسؤولين في للتعاون في ملف مكافحة الإرهاب بين البلدين.

وكشف مراقبون أن الإدارة الأمريكية سوف تقدم دعم لنظام الانقلاب تتمثل في سد احتياجات التكنولوجيا الأمنية للسيطرة على الوضع  في سيناء بعد أن أصحبت خارج نطاق سيطرة الجيش الذى يعوض فشله في شن قصف المنازل والقبض على الأهالي. 

وأكد المراقبون أنه على الرغم من اختلاف واشنطن مع القاهرة حول وضع حقوق الإنسان في مصر، إلا أنها تقدم كافة الدعم لاخلاء سيناء من سكانها حماية لأمن الكيان الصهيوني، لجريمة إخلاء سيناء الذي بدأ تنفيذه السيسي عقب انقلابه على الرئيس الشرعى محمد مرسي عندما قام بتهجير سكان مدنية رفح المصرية.

كما كشف المراقبون أن الزيارة تشمل دعم الولايات المتحدة، لنظام الانقلاب للقيام بدوره في دعم القائد المنقلب على الثورة البيبية خلفية حفتر والعمل على مواجهة التنظيمات “الإرهابية” في ليبيا!. 

يشار إلى الكونجرس الأمريكي قد اعتمد في نوفمبر الماضي، المساعدات العسكرية لمصر لعام 2016 دون أي تعديلات.

وتعتبر مصر هي ثاني أكبر متلق للمساعدات الخارجية الأمريكية، وتبلغ قيمة المساعدات العسكرية الأمريكية التي تتلقاها مصر كل عام 1.3 مليار دولار.

 

 

*الداخلية” تتحدى “الصحفيين” وتُرحِّل “بدر والسقا” إلى “طرة

رحَّلت داخلية الانقلاب الصحفيين “عمرو بدر ومحمود السقا” إلى سجن طرة، مساء اليوم، وذلك بعد صدور قرار من نيابة الانقلاب بـ”قسم ثان” شبرا الخيمة بحبسهما 15 يوما، في اتهامات بالسعي لقلب نظام السيسي.

وكانت نيابة الانقلاب قد وجهت لـ”بدر” و”السقا” اتهامات، من بينها “قلب نظام الحكم، وتغيير دستور الدولة ونظامها الجمهوري وشكل الحكومة، والانضمام إلى إحدى الجمعيات والهيئات والمنظمات التي تبغي تعطيل أحكام الدستور والقوانين، ومنع مؤسسات الدولة وسلطاتها العامة من ممارسة عملها، والإضرار بالوحدة الوطنية والسلم الاجتماعي، والترويج بالقول والكتابة للأغراض محل الاتهام الأول، وذلك بأحد الطرق المعدة للتوزيع والطباعة، وإذاعة أخبار وبيانات وشائعات كاذبة من شأنها تكدير الأمن العام“.

وأثار اقتحام قوات أمن الانقلاب مقر نقابة الصحفيين، مساء أمس، واعتقال عمرو بدر ومحمود السقا”، حالة من الاستياء الشديد في أوساط الصحفيين، وسط تصاعد المطالبات بإسقاط نظام السيسي ومحاسبة عصابة الداخلية.

 

 

*صحفيو مصر يعتصمون ويطالبون بإقالة وزير الداخلية

صعّدت نقابة الصحفيين المصريين احتجاجها على اقتحام قوات الأمن نقابتهم قبل يومين، وبينما طالبت النقابة بإقالة وزير الداخلية، فقد بدأت النيابة العامة التحقيق مع صحفييْن اعتقلا من مقر النقابة.
ونقلت وكالة رويترز عن نقيب الصحفيين يحيى قلاش، أمس الاثنين، أن مجلس النقابة دعا لإقالة وزير الداخلية اللواء مجدي عبد الغفار بعدما داهمت قوات الأمن مبنى النقابة في “واقعة غير مسبوقة” مساء الأحد، وألقت القبض على صحفييْن ينتقدان الحكومة بتهمة التحريض على التظاهر.

وأوضح قلاش أن المجلس عقد اجتماعا طارئا استمر حتى الساعات الأولى من صباح الاثنين، ودعا فيه أيضا الصحفيين لعقد اجتماع طارئ للجمعية العمومية للنقابة الأربعاء المقبل “لاتخاذ القرارات المناسبة“.
وكان عشرات الصحفيين المصريين قد احتشدوا في وقت متأخر من مساء الأحد أمام نقابة الصحفيين في القاهرة احتجاجا على اقتحام قوات الأمن نقابتهم قبل يومين، والاعتداء على عدد من الصحفيين المعتصمين داخلها والقبض على اثنين منهم، وحملوا عبد الفتاح السيسي المسؤولية عما وصفوه بالجريمة غير المسبوقة.

وفي التطورات، بدأت النيابة العامة المصرية التحقيق مع الصحفييـْن عمرو بدر ومحمود السقا، بعد اعتقالهما من مقر نقابة الصحفيين.

وأعلن نقيب الصحفيين اعتصاما مفتوحا لحين اجتماع الجمعية العمومية لاتخاذ الإجراءات المناسبة.
من جانب آخر، توافدت أعدادا كبيرة من الصحفيين الليلة الماضية على مقر النقابة وسط العاصمة القاهرة، حيث أعلن المحتشدون استمرار وقفتهم حتى الإفراج عن الصحفيين المعتقلين، ومحاسبة المسؤولين عن اقتحام النقابة.

وردد المشاركون في الاحتجاجات هتافات من قبيل “الداخلية بلطجية”، و”حي حي حي، يوم السيسي جاي جاي”، و”حبس الصحفي عار وخيانة”، و”يسقط يسقط حكم العسكر“.

وكان قلاش ذكر أن “قرابة خمسين من رجال الأمن اقتحموا نقابة الصحفيين مساء الأحد في سابقة خطيرة، وألقوا القبض على الزميلين عمرو بدر رئيس تحرير بوابة يناير، ومحمود السقا الصحفي بالبوابة نفسها، من مقر اعتصامهما داخل مقر النقابة“.

اتصالات النقيب

وأشار قلاش في تصريحات صحفية إلى أنه “قام بالاتصال بالعديد من الجهات السيادية لاتخاذ اللازم” مناشدا رئيس الجمهورية “التدخل وإصلاح مسار عودة الدولة الأمنية“.

وقد أصدر عدد من الصحفيين بيانا أعلنوا فيه الدخول في اعتصام بمقر النقابة، وحملوا السيسي المسؤولية عما وصفوه بالجريمة غير المسبوقة، ووصفوا الاقتحام بأنه اعتداء غاشم على حرية الصحافة لوقفها عن القيام بدورها في فضح جرائم النظام من قتل واعتقال وتعذيب وصولا إلى التفريط في التراب الوطني.

وقال البيان -الذي وقع عليه أكثر من ثلاثين صحفيا- إن ما حدث يتوج ما أكدته تقارير المنظمات المعنية بحرية التعبير والصحافة بشأن التدهور غير المسبوق لأوضاع الصحافة المصرية في عهد السيسي، وأشار إلى أن مصر أصبحت ثاني دولة في حبس الصحفيين على مستوى العالم عام 2015.
وطالب البيان بإطلاق سراح جميع الصحفيين المعتقلين والمحبوسين في قضايا رأي، وإقالة وزير الداخلية ومحاسبة المسؤولين عن هذه الجرائم.

وكانت نقابة الصحفيين قد تقدمت قبل أيام ببلاغ للنائب العام ضد الداخلية بتهمة اقتحام النقابة واعتقال الصحفيين خلال مظاهرات يوم 25 نيسان الماضي بمناسبة ذكرى تحرير سيناء.

وقد اعتقل الأمن في المظاهرات 47 صحفيا، ثم أفرج لاحقا عن 38 منهم، ولا يزال تسعة رهن الاعتقال

 

 

*حبس صحفيين اثنين اعتقلهما الأمن بعد اقتحام مقر نقابتهما في القاهرة

قررت النيابة العامة المصرية، مساء اليوم الإثنين، حبس صحفيين اثنين، بعد أقل من 24 ساعة على اقتحام قوات الأمن لمقر نقابة الصحفيين (وسط القاهرة) والقبض عليهما.

ووفق مراسل “الأناضول”، قررت نيابة قسم شرطة ثان شبرا الخيمة (وسط القاهرة)، حبس الصحفيين عمرو بدر، ومحمود السقا، 15 يومًا على ذمة التحقيقات في اتهامهما بـ”محاولة قلب نظام الحكم“.
ووجهت النيابة للصحفيين اتهامات من بينها “محاولة قلب نظام، والسعي لتغيير دستور الدولة ونظامها الجمهوري، ومنع مؤسسات الدولة وسلطاتها العامة من ممارسة عملها، وإذاعة أخبار وبيانات وإشاعات كاذبة من شأنها تكدير الأمن العام“.

في سياق متصل، طوقت الأجهزة الأمنية المصرية، مساء اليوم، مقر النقابة، من كافة الطرق المودية إليها بعناصر شرطية وحواجز حديدية، وفق مراسل الأناضول“.

وتقوم أجهزة الأمن بالسماح فقط لمن يحمل بطاقة هوية نقابة الصحفيين بالمرور من الحاجز الحديدي الأمني، فيما يستمر اعتصام صحفيين في بهو النقابة، مع تنظيم احتجاجات على درج النقابة، يشارك فيه عشرات الصحفيين، مرددين هتافات ضد وزارة الداخلية.

وفي بيان مساء اليوم، اطلعت عليه “الأناضول”، اعتبرت نقابة الصحفيين تطويق الأمن لمقر نقابتها “حصارًا“.
وردًا على بيان وزارة الداخلية بأن دخول النقابة أمس كان بـ”تنسيق مسبق، قالت نقابة الصحفيين في بيانها، “لم تجد الداخلية غير إثارة الشائعات، ونشر المعلومات الكاذبة، بدلًا من مواجهة الحقيقة والاعتراف بالجريمة التى اقترفتها“.

وذكرت النقابة، أنها تقدمت ببلاغ إلى النائب العام عن تفاصيل واقعة الاقتحام(لمقر النقابة أمس)، وطلبت اتخاذ الإجراءات القانونية حيالها.

وأعلنت نقابة الصحفيين المصرية، في وقت سابق اليوم، بدء اعتصام مفتوح لأعضائها، لحين إقالة وزير الداخلية اللواء مجدي عبدالغفار، على خلفية اقتحام قوات الأمن مبنى النقابة، مساء أمس واعتقال صحفيين اثنين(عمرو بدر، ومحمود السقا) من داخله، في سابقة لاقت انتقادات محلية ودولية واسعة.
وفي وقت سابق اليوم، أعرب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، عن قلقه البالغ إزاء اقتحام قوات الأمن المصرية مقر نقابة الصحفيين في القاهرة مساء أمس الأحد واعتقال صحفيين اثنين من داخله، وذلك في تصريح خاص لنائب المتحدث الرسمي باسم الأمين العام فرحان حق لوكالة الأناضول” في وقت سابق اليوم.

ونقابة الصحفيين، كانت مركز مظاهرات معارضة خرجت ضد السلطات المصرية، مؤخرًا، رفضًا لقرار “التنازل” عن جزيرتين بالبحر الأحمر للمملكة العربية السعودية، وفي مظاهرات معارضة للقرار، يوم 25 أبريل/ نيسان الماضي، وتعرض أكثر من 40 صحفيًا للتوقيف الأمني والاعتداءات، وفق بيانات سابقة للنقابة

 

 

*مصدر سيادي: السيسي أراد من اقتحام الصحفيين ضرب عصفورين بحجر

كشفت مصادر داخل القصر الرئاسي الذي استولى عليه عبد الفتاح السيسي بانقلابه العسكري أن قائد الانقلاب من المتوقع ان يصدر قرارا بإقالة وزير داخليته مجدي عبد الغفار، بعد فضيحة اقتحام نقابة الصحفيين والقبض على عضوين منها، مؤكدًا أن السيسي كان على علم باقتحام النقابة وجعل منها طُعما لإقالة وزير الداخلية الذي أصبح عبئا عليه، ثم بعد الإقالة يصبح قائد الانقلاب نصيرًا للحريات.

وأضاف المصدر اليوم الإثنين- أن قائد الانقلاب أراد ضرب عصفورين بحجر؛ أولهما أن يوضح للصحفيين أنهم ليس بمنأى عن الاعتقال والإهانة خاصة وأن أغلب رؤساء التحرير المعينين في الصحف القومية والخاصة من المعاونين للأمن وسدنة الانقلاب، فضلاً عن أن الدولة تتحكم في البدل الخاص بالصحفيين وبالتالي فلا يوجد أي مجال لجعل نقابة الصحفيين مكانا لتحريض الناس ضده.

وأضاف أن الرسالة أو العصفور الثاني هو التخلص من وزير الداخلية وظهور عبد الفتاح السيسي في ثياب نصير الحريات.

وتداول عدد من نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي أنباء عن قرب إقالة وزير داخلية الانقلاب مجدي عبد الغفار، بعد اقتحام أمن الانقلاب لنقابة الصحفيين واعتقال صحفيين من النقابة والتعدي على طاقم أمنها.

ونقلت صحف خاصة عن مصادر رئاسية أن قائد عبد الفتاح السيسى يدرس مع مستشاريه تغيير وزير الداخلية اللواء مجدي عبد الغفار بعد قيام قوات الأمن باقتحام نقابة الصحفيين لأول مرة في تاريخ النقابة.

 وطالب جميع الصحفيين باتخاذ إجراءات عاجلة ورادعة لرد كرامتهم عقب الاعتداء على قلعتهم لأول مرة في تاريخها وناشدوا بعقد جمعية عمومية طارئة. 

وقال النقيب يحيى قلاش إنه لم يكن لديه علم باقتحام النقابة ولم تخطره أجهزة الأمن بما حدث.

وأكدت المصادر أن ملف الإطاحة باللواء مجدي عبد الغفار وزير الداخلية في حكومة الانقلاب تم تأجيله أكثر من مرة عقب وقوع عدة أخطاء أمنية كارثية وبدائية منذ تقلده المنصب.

وكان عشرات الصحفيين قد نظموا وقفة احتجاجية على سلالم نقاباتهم، هتفوا خلالها هتافات مناهضة ضد وزارة الداخلية من بينها: “المجانين عاملين عصابات وبيقتحموا في النقابات”، “لو خطفونا من الشوارع صوت الصحفي طالع طالع.. ولو خطفونا من البيوت صوت الصحفي مش هيموت”، و”علي وعلي الصوت اللي هيهتف مش هيموت.. وعلي وعلي كمان ضد الظلم والطغيان. 

وقد أعلن الصحفيون استمرار الاعتصام تميهدًا لعقد جمعية عمومية الأربعاء المقبل؛ للرد على اقتحام الداخلية للنقابة وإلقاء القبض على الزميلين عمرو بدر رئيس تحرير بوابة يناير الإخبارية ومحمود السقا الصحفي بالبوابة، أثناء اعتصامهما داخل مقر النقابة، والاعتداء على أفراد الأمن.

 

 

*السيسي بين ورطتي سد النهضة وحلايب وشلاتين!

باتت منطقة حلايب وشلاتين أقرب من أي وقت للانتقال القسري إلى السودان، مع تفاقم أزمة المياه التي تمر بها مصر بعد أن دخل مشروع سد النهضة الإثيوبي مراحله الإنتاجية، دون استماع برأي مصر أو تلبية لمطالب الإبطاء لحين الانتهاء من التقارير الفنية.

مؤخرا أصدرت القاهرة نداء عاجلا للسعودية بعد أن فازت بجزيرتي تيران وصنافير، لإنقاذ مصر من الجفاف والفقر المائي، والتوسط لدى الخرطوم لوقف ضغوطها على مصر ومطالبتها بحلايب وشلاتين، والانحياز للموقف المصري في أزمة سد النهضة، بعد سلسلة من المواقف والتصريحات السودانية المؤيدة لإثيوبياحسب القاهرة.

قال الرئيس السوداني عمر البشير، في حوار تلفزيوني، أمس الأول السبت، إن موضوع سد النهضة حظى بتشاور موسع بين الطرفين السوداني والإثيوبي، منذ أن كان فكرة، وقبل بدء العمل عليه”، مشيرًا إلى أن الحكومة السودانية “درست الأمر بشكل مستفيض، ورأت أن السد سيحقق العديد من الفوائد”.. وفي الوقت الذي لم ينف فيه البشير وجود “بعض السلبيات في قيام السد”، أكد أن إيجابياته “تفوق سلبياته، لذلك كانت لدينا قناعة بأن السد سيفيد السودان وإثيوبيا“.

وفيما يخص تحفظ مصر على المشروع، قال البشير إنه “تم إجراء الكثير من اللقاءات مع الحكومة المصرية، وهناك تفاهمات بين الدول الثلاث (مصر وإثيوبيا والسودان)، بحيث يكون الكل رابحًا، ونؤسس لشراكة حقيقية بيننا“.

وأضاف أن “العلاقات الإثيوبية السودانية شهدت نقلة كبيرة من التعاون إلى التكامل”، مشيرًا إلى أن البلدين اتفقا على جعل الحدود بينهما جسرًا لتبادل المصالح. وهذا النموذج أو هذه القناعة انتقلت إلى معظم دول الإقليم، وهناك تفاهم كبير جداً، خصوصاً في دول القرن الإفريقي؛ السودان، والصومال، وجيبوتي، وإثيوبيا“.

توقيت التحركات المصرية

ولعل التحرك المصري الأخير ، جاء لاستحضار المخاطر الحالة بمصر من أزمة مياة غير مسبوقة، عبرت عنها انخفاض المناسيب في عموم محافظات مصر التي يمر بها النيل، وظهور الجزر بقلب النهر، وتراجع معدلات انتاج مياة الشرب، التي باتت تنقطع في جميع مدن وقرى مصر بصورة منتظمة يوميا، بسبب مشكلات الإنتاج.

هذا التحرك طالبت به قوى الوطنية ومريدو الشرعية ورافضو الانقلاب العسكري، ولكنه قوبل باستهجان من قبل الأذرع الأمنية والأعلامية التي ارتأت مطالب الوطنيين بأنها استغلال سياسي ليس الا وأن جميع الأمور تحت السيطرة.

ولعل احالة وزير الري الأسبق نصر علام للنيابة لمرتين باتهامات من وزير الري السابق حسام مغازي دليل على ذلك، حيث اتهمته الأجهزة الأمنية بالاساءة للنظام الحاكم ووزير الري ، رغم أنه قال رأيه بخطورة سد النهضة، وطالب باتخاذ اجراءات فعالة لمجابهة محاطر السد سواء بالالتجاء للمحاكم الدولية، وتدويل القضية.

ولكن على ما يبدو فان تحركات نظام الانقلاب لا تأتي الا متأخرة دائما.. ولعل استشعار الخطر هو ما دفع جهاز المخابرات المصري لدعوة عبد الفتاح السيسي لعقد اجتماع عاجل، هذا الأسبوع، لبحث آخر التطورات في ملف سد النهضة الإثيوبي بعد الموقف الحرج للقاهرة في المفاوضات.

وذلك بعدما رفض الجانب الإثيوبي كافة المطالب التي قدمتها القاهرة سواء بإيقاف الإنشاءات المتعلقة بالمراحل النهائية للسد إلى حين الانتهاء من دراسات المكاتب الفنية الخاصة بعوامل أمان السد، أو تبطيء الإنشاءات في هذه المراحل.

وانتهت أديس أبابا خلال الفترة الماضية من تركيب 6 توربينات خاصة بتوليد الكهرباء من السد، بعدما كان الاتفاق تركيب اثنين فقط بشكل مبدئي في هذه المرحلة.

ورغم تلك المخاطر يحرص نظام الانقلاب على التعمية على الشعب المصري، بتصريحات وردية، لوزراء البيادة المتلاحقين، ولا أقلها بأن سد النهضة لا يهدد مصر بل سيفيد مصر، وحديث السيسي عن رخاء الشعبين الاثيوبي والمصري، وتوقيعه اتفاق المبادئ الذي يلغي حصة مصر التاريخية التي من المفترض ان يتم التفاوض لزيادتها من 55 مليار م مكعب إلى 140 مليار متر، وفق الزيادة السكانية، بل يتم تجاهلها نهائيا، واعطاء اثيوبيا حق التحكم في نهرها.

 

 

*بناء على رغبة السيسي.. أوباما يطلب تفويضًا من الكونجرس للحرب على سيناء

في الوقت الذي يشن فيه قائد الانقلاب العسكري حربا ضروسا على المصريين في سيناء بزعم محاربة الإرهاب وقام بإخلاء رفح والعريش والشيخ زويد، من السكان، طالب الرئيس الأمريكي باراك أوباما، من الكونجرس تفويضًا لشن حرب في سيناء  تحت نفس الزعم وهو الحرب ضد تنظيم داعش” في عدد من دول المنطقة، بما فيها شبه جزيرة سيناء، وفقًا لما أعلن عنه مسؤولون أمريكيون.

وكان قد طالب عبدالفتاح السيسي صراحة في تصريحات سابقة من الولايات المتحدة الأمريكية بالتدخل لمساعدة قواته في الحرب على سيناء.

وقال موقع “ديبكا” الإسرائيلي منذ شهر تقريبا إن عبدالفتاح السيسي بعث قبل أيام برسالة عاجلة لنظيره الأمريكي باراك أوباما بطلب إرسال قوات خاصة أمريكية إلى سيناء للمساعدة في قتال تنظيم “ولاية سيناء” التابع لـ”الدولة الإسلامية“.

وجاء في مقال ديبكا نص الرسالة السرية التي بعثها السيسي للرئيس الأمريكي باراك أوباما، واقترح عليه بأن يفتح الجيش الأمريكي جنبا إلى جنب مع الجيش المصري جبهة مشتركة ضد تنظيم “ولاية سيناء” بشبه جزيرة سيناء. هذا ما أفادت به حصريا المصادر العسكرية والخاصة بمكافحة الإرهاب التابعة لملف ديبكا.

وحذر السيسي في رسالته لأوباما من أنه حال رفضت الإدارة الأمريكية ذلك الطلب، فستصبح سيناء خلال وقت قصير القاعدة الأمامية لتنظيم الدولة بالشرق الأوسط، معتمدا على قواعد التنظيم الإرهابي بشمال إفريقيا وفي ليبيا تحديدا.

وشملت الخريطة إلى جانب مصر، كل من “السعودية والعراق والأردن وسوريا ولبنان وتونس والجزائر وأفغانستان“.

وصرح المتحدث باسم البيت الأبيض جوش إرنست، بأن عدم تفويض الكونجرس سيعطى فرصة لداعش، للتنقل إلى بعض البلاد التي لا تقع تحت نطاق ضربات التحالف الدولي، ومنها مصر، بما يجعلهم خارج نطاق القدرة العسكرية للولايات المتحدة، لذا طلب أوباما هذا التفويض.

يذكر أن عبدالفتاح السيسي يقوم يوميا بشن هجمات جوية على أراضي سيناء ما أدى لمقتل الآلاف من المواطنين بزعم الحرب على الإرهاب، فضلا عن إخلاء المنطقة من السكان وتهجيرهم، في الوقت الذي تعتبر فيه إسرائيل أن السيسي هدية الرب من السماء لليهود.

 

 

*منظمة أمريكية”: الحرب على الإرهاب دمرت حقوق الإنسان في مصر

حذَّرت اللجنة الأمريكية للحريات الدينية- في تقريرها السنوي الصادر اليوم الإثنين 2 مايو- من أن الحرب على الإرهاب التي يشنها الجنرال عبد الفتاح السيسي تركت أثرا مخيفا على حقوق الإنسان في مصر.

وفي تقرير اللجنة حول أوضاع الحريات الدينية حول العالم، خصصت 8 صفحات لاستعراض أوضاع الحريات الدينية في مصر، وقال التقرير “إن جهود الحكومة لمحاربة الإرهاب والتطرف، خلال العام الماضي، تركت «أثرا مخيفا» على حقوق الإنسان وأنشطة المجتمع المدني“.

وأضاف التقرير أن «الحكومة شنت حملات اعتقال على جميع المعارضين، سواء كانوا من المتعاطفين مع الإخوان، أو أعضاء بالجماعة، أو الصحفيين، أو العلمانيين، أو النشطاء الليبراليين».

وركز التقرير على إصدار أحكام بالإعدام على أعداد كبيرة من أعضاء جماعة الإخوان، والمداهمات التي تعرضت لها جمعيات حقوق الإنسان في مصر.

وأشار التقرير إلى أن الحكومة، منذ الانقلاب «استخدم التقرير لفظ الإطاحة» على الرئيس محمد مرسي في 2013، زادت من سيطرتها على المؤسسات الدينية الإسلامية بما فيها المساجد والأوقاف، وأن الحكومة أدخلت تعديلات وصفها التقرير بالإصلاحات” على المناهج الدينية، كما وضعت عقوبات على التصدي للوعظ الديني دون موافقة وزارة الأوقاف، وتصل العقوبات إلى الغرامة والحبس أحيانا. ولم يقارن التقرير بين التضييق على المساجد ومطلق الحرية للكنائس ودور العبادة غير الإسلامية.

 

 

*عضو شورى الإخوان يواجه الموت البطيء بسجون الانقلاب

تدهورت الحالة الصحية للدكتور محمد عبدالغني، عضو مجلس شوري جماعة الإخوان المسلمين، نتيجة الإهمال وظروف السجن غير الآدمية، ورفض المسئولين بالسجن العمومى بمدينة الزقازيق  نقله لمستشفي خارج السجن لتلقي الرعاية الصحية اللازمة.

وأفاد أحد أعضاء هيئة الدفاع عن المعتقلين بالشرقية، أن عبدالغنى تدهورت حالته الصحية بشكل بالغ، وأصبحت قدرته على الحديث بالغة الصعوبة، فضلا عن ضعف حركته بشكل عام بفعل ظروف الاعتقال غير الآدمية داخل مقر احتجازه بسجن الزقازيق العمومى، التى تتنافى مع أدنى معايير حقوق الإنسان، فضلا عن أصحاب الأمراض المزمنة، وهو ما يعد قتلا بالبطيء من قبل الانقلاب لمناهضيه ورافضى الظلم.

وأضاف عضو هيئة الدفاع أن عبدالغنى مريض قلب، وأجريت له عدة جراحات منها تركيب دعامة من خلال قسطرة أجريت له في منتصف عام 2005، مما أدى إلى خروجه بعد الجراحة يعاني من ضعف شديد في كفاءة عضلة القلب؛ حيث يحتاج إلى عناية خاصة، فضلا عن إصابته بجلطة من قبل، وإجراء عملية توسيع للشرايين، وتركيب جهاز لتنظيم ضربات القلب.

وحملت أسرة عبدالغنى طبيب العيون بالشرقية سلطات الانقلاب المسئولية عن سلامته، مؤكدة أن ظروف احتجازه غير الآدمية التى تتنافى مع حالته الصحية؛ حيث تعمل عضلة القلب بكفاءة لا تزيد على 20% فلا يتحمل أي نوع من الإرهاق إضافة إلى إصابته بالانزلاق الغضروفي، وهو ما يزيد من خشيتهم على صحته التى تدهورت بفعل ظروف احتجاز تفتقر إلى أى نوع من أنواع السلامة لصحة الإنسان.

وتطالب أسرة عضو مجلس شوري جماعة الإخوان المسلمين بنقله إلى مستشفى مجهز خارج السجن لإنقاذ حياته، فى ظل تدهور حالته الصحية بشكل بالغ ووصوله إلى مرحلة حرجة كما ناشدوا المنظمات الحقوقية المحلية والدولية بسرعة التحرك لإنقاذ المعتقلين؛ حيث يعانون من الموت البطيء داخل سجون الانقلاب.

وكانت سلطات الانقلاب قد اعتقلت عبدالغني في 20 من شهر أغسطس لعام 2013، عقب مذبحة فض اعتصامي رابعة والنهضة، من منزله بمنشية أباظة في مدينة الزقازيق بمحافظة الشرقية.

يشار إلى أن معتقلي سجن الزقازيق العمومي  يعانون أشد المعانة فى ظل ظروف الاحتجاز غير الآدمية، وهو ما يعد قتلا لهم بالبطيء؛ حيث يصل عدد الأفراد إلى 4 داخل الزنزانة الواحدة التي تبلغ مساحتها 4×6 متر، “وحتى زنزانة الملاحظة الطبية التي تحوى كبار السن فوق الـ 60 عامًا، وأصحاب الأمراض المزمنة، تحتوى على 22 فردًا ومساحتها 3×3 متر”.

وكان المرصد المصري للحقوق والحريات قد وثق قتل 268 شخصًا خلال عامين داخل أماكن الاحتجاز منذ الانقلاب وحتى 30 يونيو 2015، جراء التعذيب البدني والإهمال الطبي.

كما ذكر تقرير لمنظمة هيومن رايتس ووتش أن السلطات المصرية لا تتخذ خطوات جادة لتحسين وضع السجون المكتظة، مما يتسبب في وقوع حالات وفاة. وتحدث التقرير عن التعذيب الذي يتعرض له المعتقلون، موضحا تردي الخدمات الصحية داخل السجون. 

وكانت منظمات حقوقية قد أشارت إلى وفاة العديد من المعتقلين داخل السجون بسبب الإهمال الطبي “الممنهج” كان من بينهم النائب السابق في البرلمان الدكتور فريد إسماعيل.

 

 

*بالأسماء.. “عدالة” توثق موت الصحافة في عهد السيسي

أعلنت “مؤسسة عدالة لحقوق الإنسان – JHR” عن تضامنها مع الصحفيين والإعلاميين المصريين فيما يتعرضون له من اعتداءات على حرياتهم أثناء مزاولة عملهم.

وشددت المؤسسة ، في تقريرها الصادر بمناسبة “اليوم العالمي لحرية الصحافة” على ضرورة احترام حرية الصحافة والتعبير عن الرأي، والتزام السلطة التنفيذية والأجهزة الأمنية بالقانون والمواثيق الدولية المعنية.

 واستهلت “عدالة” تقريرها بتأبين حرية الصحافة في مصر، قائلة : “في ظاهرةٍ هى الأولى من نوعها، أصبحت أعرق النقابات المهنية في مصر “الصحفيين ” مُستباحة من قبل الأجهزة الأمنية في مصر”، مضيفة : “فلأول مرة في تاريخ النقابة، يًمنع الصحفيين، أو حتى أعضاء مجلس إدارتها من دخول مبنى النقابة، في يوم 25 أبريل/نيسان الماضي…ولأول مرة يتم اقتحام نقابة الصحفيين من قبل الأجهزة الأمنية، في يوم 1 مايو/آيار ، مخالفةً للمادة 70 من القانون رقم 76 لسنة 1970 بإنشاء نقابة الصحفيين…ولأول مرة يتم اعتقال صحفيين من داخل المبنى، مثلما حدث مع الصحفييين عمرو بدر ومحمود السقا، في يوم 1 مايو/آيار الحالي، مخالفةً للمادة 67 من القانون رقم 76 لسنة 1970 بإنشاء نقابة الصحفيين”.

 سياسة الشد والجذب

 ولفتت إلى أن “قمع الصحافة ظاهرة تزامنت مع عشية الاحتفال باليوم العالمي لحرية الصحافة الموافق 3 مايو/آيار من كل عام”.

 ودانت “عدالة” الانتهاكات المُتعمَّدة من قبل الأجهزة الأمنية بحق الصحافة والصحافيين المصرية، كااستراتيجية معروفة بـ”سياسة شد وجذب” قديمة بين السلطة وبين الصحفيين كأشخاصٍ أو كمؤسساتٍ؛ ولكنَّها أبدًا، لم تترق إلى أن تصل إلى هذه النوعية في التعامل، التي تخطت جميع الخطوط الحمراء مع الصحافة، وخَلَّفَت انتهاكاتٍ جسيمة في حرية الرأي والتعبير”.

 انتهاكات متنوعة

 وكانت منظمة “مراسلون بلا حدود”، رصدت تراجع مصر في مجال حرية الصحافة إلى المركز 159 بعد أن كانت في المركز 127 في عهد الرئيس المخلوع حسني مبارك.

 حيث تعرض ما يُقارب 790 صحفي وإعلامي لانتهاكاتٍ مُتعددةٍ من قبل الأجهزة الأمنية، بجانب غلق 10 قنوات فضائية، وغلق ومداهمة 12 مكتبًا لمؤسسات إعلامية، ومنع صحيفتين من الصدور، بالإضافة إلى 22 حالة منع من الكتابة، وفصل 30 صحفيًا بصورةٍ تعسفية.

 كما وثق “المرصد المصري للحقوق والحريات” للانتهاكات والتجاوزات بحق حرية الصحافة. 

 وسرد التقرير إحصاءات حول ما ارتكب بحق الصحفيين والإعلاميين في الفترة الأخيرة، لتشمل: 11 حالة قتل لصحفيين وإعلاميين، وإصابة 60 بجروح متنوعة، ومحاكمة 6 عسكريًا، فيما بلغ عدد القتلى من الصحفيين 9 قتلى، وهم:

  1. أحمد عاصم، قُتل يوم 19 يوليو 2013 برصاص قناص، في أثناء تغطيته ما عُرفت بمجزرة الحرس الجمهوري على يد قوات الجيش أمام نادي الحرس الجمهوري.
  2. حبيبة عبد العزيز، صحفية تعمل بصحيفة جلف نيوز، وقُتلت يوم 14 أغسطس 2013 أثناء مجزرة فض رابعة العدوية.
  3. مصعب الشامي، مصور بشبكة رصد الإخبارية الإلكترونية، وقُتل يوم 14 أغسطس 2013 أثناء مجزرة رابعة العدوية.
  4. أحمد عبد الجواد، صحفي بجريدة الأخبار المملوكة للدولة، وقُتل يوم 14 أغسطس 2013 أثناء مجزرة رابعة العدوية.
  5. مايك دين، مصور صحفي بريطاني يعمل بشبكة سكاي نيوز، وقُتل يوم 14 أغسطس 2013 أثناء مجزرة رابعة العدوية.
  6. محمد سمير، مخرج في قناة النيل للأخبار، قتل أثناء تغطيته أحداث ميدان رمسيس أمام قسم الأزبكية يوم 17 أغسطس 2013.
  7. تامر عبد الرءوف، صحفي في صحيفة الأهرام المملوكة للدولة، وقتل برصاص الجيش في إحدى نقاط التفتيش الأمنية بمحافظة البحيرة يوم 22 أغسطس 2013 أثناء حظر التجوال، الذي فُرض عقب مجزرة اعتصامي رابعة العدوية والنهضة.
  8. مصطفى الدوح، مراسل شبكة نبض النهضة، وقتل يوم 25 يناير 2014 في الذكرى الثالثة للثورة بمنطقة المهندسين بالجيزة.
  9. ميادة أشرف، صحفية بجريدة الدستور، وقُتلت يوم 28 مارس 2014، أثناء تغطيتها مسيرة في منطقة عين شمس شرق بالقاهرة.

فيما لا يزال 88 صحفيًا وإعلاميًا، رهن الاعتقال بالسجون المصرية وأماكن الاحتجاز.

حظر النشر

واستنكرت “عدالة” تزايد قرارات حظر النشر، والتي وثقها تقرير لجنة حريات الصحفيين عن أوضاع المهنة 2015، الصادر في 8 فبراير/شباط 2016 – حيث توسعت النيابة العامة في إصدار قرارات حظر النشر خلال عام 2015 وبداية عام 2016 ليصل عدد قرارات حظر النشر إلى أكثر من 14 قرارًا، 12 قرارًا منها أصدرتها النيابة العامة، وقراران أصدرتهما المحاكم، وهو ما يشكل انتهاكًا لحق المجتمع في المعرفة والتداول الحر للمعلومات، خاصةً أن أغلب القضايا التي صدر فيها حظر النشر هي قضايا عامة، وتتعلق باتهاماتٍ لمسئولين كبار أو موظفين عموميين، وهو ما يقتضي معه فتح نوافذ أوسع للمعرفة، وإتاحة الفرصة إلى مختلف الأطراف للإعلان عن الحقائق التي بحوزتهم لا بإغلاقها أمام الجميع أو أمام رأي بعينه.

فيما تصاعدت حملات المداهمات ومنع المقالات وتعطيل البرامج، في الفترة الأخيرة، ورصدت المنظمة 4 مداهمات لمواقع إخبارية خلال عام 2015، فضلًا عن حالات المنع من الكتابة ووقف البرامج، والتي شهدت في عام 2015 العديد من وقائع المنع من الكتابة ووقف البرامج وصل عددها إلى ما يقرب من 12 واقعة.

الصحفيون المعتقلون:

وفقًا لتقرير المرصد العربي لحرية الإعلام، هم:

  1. مجدي أحمد حسين (رئيس تحرير الشعب الجديد).
  2. هاني صلاح الدين (مدير تحرير باليوم السابع).
  3. هشام جعفر (مدى).
  4. إسماعيل الأسكندراني (صحفي حر).
  5. يوسف شعبان (البداية).
  6. إسلام البحيري (اليوم السابع).
  7. أحمد ناجي (أخبار الأدب).
  8. أحمد سبيع (مدير مكتب الأقصى).
  9. حسن القباني (الكرامة).
  10. محمد صابر البطاوي (الأخبار).
  11. إبراهيم الدراوي (القومية للتوزيع).
  12. محسن راضي (الدعوة).
  13. سعيد أبو حج (مركز إعلام سيناء).
  14. عمرو الخفيف (مدير الهندسة الإذاعية في ماسبيرو سابقًا).
  15. عماد أبو زيد (الأهرام).
  16. عبده دسوقي (إخوان ويب).
  17. محمد إبراهيم شكري (قناة الأمة الفضائية).
  18. وليد شلبي (إخوان أون لاين).
  19. يوسف طلعت (قناة الشباب).
  20. محمود مصطفى سعد (جريدة النهار).
  21. محمد نوارج (مصر الآن).
  22. أحمد صالح محمد محمد فايد (قناة مكملين).
  23. عمار عبد المجيد (موقع الحدث).
  24. صبري أنور (جريدة البديل).
  25. معاذ مصطفى قناوي (وكيل نقابة الإعلام الإلكتروني).
  26. أحمد بيومي (جريدة دردشة).
  27. سامحي مصطفى (شبكة رصد).
  28. محمد صلاح (صحفي بجريدة الشعب الجديد).
  29. إبراهيم سليمان (القناة الخامسة بالتليفزيون).
  30. عمر عبد المقصود (موقع مصر العربية).
  31. محمود شوكان (وكالة ديموتكس للأخبار المصورة).
  32. بكري عبد العال (جريدة الراية).
  33. عبد الرحمن شاهين (جريدة الحرية والعدالة – قناة الجزيرة).
  34. محمد مدني (قناة مصر25).
  35. مسعد البربري (مدير قناة أحرار25).
  36. خالد حمدي (قناة مصر 25).
  37. حسن خضري (قناة مصر 25).
  38. خالد عبد العزيز (قناة مصر 25).
  39. جمال العالم (قناة مصر 25).
  40. أسامه عز الدين (قناة مصر 25).
  41. محمد العدلي (قناة أمجاد).
  42. حسن إبراهيم البنا (مصور حر).
  43. عبد الله الفخراني (شبكة رصد).
  44. عبد الرحمن مرسي (قناة الأقصى).
  45. معتز مصطفى شاهين (الحرية والعدالة).
  46. محمد صلاح سويدان (مصور حر).
  47. محمود عبد النبي عواد (شبكة رصد).
  48. إبراهيم عبد النبي عواد (شبكة رصد).
  49. خالد عبد الرؤوف سحلوب (شبكة رصد).
  50. خالد حمزة (مدير تحرير إخوان ويب).
  51. سيد موسى (قناة أمجاد).
  52. أحمد علي النجار (مصور حر).
  53. كريم مصطفى السيد (قناة الشباب).
  54. محمد عزت (إخوان أون لاين).
  55. عبد الله شوشة (قناة أمجاد).
  56. أحمد لاشين (مصر 25).
  57. عمران عاشور محمد أحمد (مراسل حر).
  58. محمد حمدي رسل الله (مراسل حر).
  59. أحمد عبد الحميد عوَّاد (مراسل حر – الجزيرة).
  60. أحمد فؤاد محمد السيد (موقع كرموز).
  61. شادي عبد الحميد (مراسل حر متعاون مع الجزيرة).
  62. صهيب محمد (مراسل حر متعاون مع الجزيرة).
  63. خالد محمد عبد الرحمن (مراسل حر متعاون مع الجزيرة).
  64. وائل الحديني (مراسل حر).
  65. محمد مأمون أبوشوشة (أحرار25).
  66. إبراهيم طلحة (حر متعاون مع قنوات فضائية).
  67. محمود جمال علي عثمان (حر متعاون مع قنوات فضائية).
  68. محيي قاسم محمد عبد الجواد (حر متعاون مع قنوات فضائية).
  69. محمد مصطفى عبد الناصر عبد القادر (حر متعاون مع قنوات فضائية).
  70. أحمد محرم عبد السلام (حر متعاون مع قنوات فضائية).
  71. عبد الرحمن محمد أحمد (حر متعاون مع قنوات فضائية).
  72. بلال كمال عبد العال (حر متعاون مع قنوات فضائية).
  73. محمد عبد النبي فتحي عبده (حر متعاون مع قنوات فضائية).
  74. سامح محمد أحمد بكري (حر متعاون مع قنوات فضائية).
  75. عبد الله جمال مفتاح (حر متعاون مع قنوات فضائية).
  76. عمار سمير عبد الغني أحمد (حر متعاون مع قنوات فضائية).
  77. أحمد خميس محمود خضر (حر متعاون مع قنوات فضائية).
  78. بلال عبد الله احمد عبد الريم (حر متعاون مع قنوات فضائية).
  79. عبد الرحمن حسن عبد الحفيظ (حر متعاون مع قنوات فضائية).
  80. أحمد خميس أنور عبد القوي (حر متعاون مع قنوات فضائية).
  81. أسامة هاشم محمد هاشم (حر متعاون مع قنوات فضائية).
  82. محمد حسام الدين عبد الحليم الكفراوي (حر متعاون مع قنوات فضائية).
  83. عمر محمد مبروك الصاوي (حر متعاون مع قنوات فضائية).
  84. أحمد علي أحمد النجار (حر متعاون مع قنوات فضائية).
  85. محمد أحمد محمد شحاتة (حر متعاون مع قنوات فضائية).
  86. إسلام جمعة (مصر 25).
  87. عمرو بدر (رئيس تحرير بوابة يناير الإلكترونية).
  88. محمود السقا (متدرب ببوابة يناير الإلكترونية).

 

*الصحفيون يعلنون التصعيد الدولي ضد اقتحام النقابة

أعلن عدد من الصحفيين المعتصمين التصعيد الدولي ضد اقتحام مبني النقابة على أيدي قوات أمن الانقلاب واعتقال الصحفيين عمرو بدر ومحمود السقا.

وأعلنوا أن قرار التصعيد يتكون من أربعة قرارت:

أولها: الإفراج الفوري عن كل الزملاء المعتقلين، بمن فيهم عمرو بدر ومحمود السقا .

ثانيا: محاكمة وزير الداخلية بعد إقالته مع محاكمة كل المسؤولين عن واقعة اقتحام النقابة.

ثالثا: تحميل السيسي المسؤولية السياسية عن اقتحام النقابة ومطالبته إذا كان ليس مسؤولاً عن تدنيس النقابة كما يدعي، على حد وصفهم، فليتقدم باعتذار إلى النقابة وكل الصحفيين عن واقعة اقتحام النقابة.

رابعا: تدوين قضية اقتحام نقابة الصحفيين لتصبح قضية رأي عام عالمية، والتواصل مع كل نقابات الصحفيين لتدشين يوم للتضامن مع نقابة الصحفيين بعد اقتحامها من قبل قوات أمن الانقلاب.

 

 

*طفل يتعرض للموت البطيء في قسم المنتزة بالإسكندرية

نشرت صفحات حقوقية استغاثة من تعرض طفل بقسم المنتزة للموت البطيء إثر تعرضه لنوبة إغماء داخل حجز القسم وسط عدم تجاوب من إدارة القسم لإغاثته طبيا.
وقالت إن الطالب عصام الدين محمود محتجز بقسم المنتزه وسط مجموعة من الجنائيين بحجرة سيئة التهوية عرضته لنوبة اغماء اثناء احتجازه نتج عنها توقف تام لعضلة القلب والتنفس وتم عمل انعاش قلبي بواسطة احد الاطباء المعتقلين معه و تم نقله الي المستشفي وهو يصارع الموت.

وكتبت صفحات متضامنه مع الطفل في رسالة لها اليوم : ” #انقذوه عصام الدين طفل عنده 14 سنة محتجز في قسم اول المنتزه وشوهد اليوم وهو مصاب بضيق في التنفس وعلى الرغم من ذلك نقل إلى المحكمة ورفض القسم نقله بالأسعاف الى مستشفى .. علاوة عن كل ذلك تجدد حبسه 15 يوم ..عصام معتقل من 15 ابريل عشوائيا”.

 

 

*أذرع الانقلاب تتبرأ من جريمة “داخلية السيسي

بات مشهد القفز من سفينة السيسي الغارقة وجبة يومية على شاشات الدولة العميقة وأذرع العسكر الإعلامية، حيث لم يترك قائد الانقلاب أدنى فرصة لأنصاره من أجل التطبيل أو التبرير فى ظل توالي الفشل وتكرار السقوط وتفشي الاستبداد وانفلات القبضة الأمنية.

الإعلامي المثير للجدل إبراهيم عيسي بات أكثر الأذرع الإعلامية انسلاخا من دولة السيسي فى الأيام القليلة الماضية بعدما استشعر حالة الانهيار والإرتباك التى تحتكم واقع السلطة المهترأ، فقرر الابتعاد قليلا من تحت عباءة الانقلاب والخروج على نص الشئون المعنوية بعد نكسة بيع الأرض المصرية لصالح السعودية وجريمة اقتحام نقابة الصحفيين وبينهما وقبلها نزيف الدم المتواصل فى ربوع الوطن المحاصر.

عيسى- عبر برنامجه على فضائية “القاهرة والناس”- مساء الأحد، شدد على أن دولة السيسي ارتكب جريمة كبري فى تاريخ السياسة والصحافة معا، جريمة لم يرتكبها أسوأ الأنظمة ديكتاتورية واستبدادا، عندما اقتحمت نقابة الصحفيين عبر عدد من الأجهزة الأمنية، وألقت القبض على عدد من أبناء المهنة المعتصمين داخل المبنى.

وشدد الإعلامي المثير للجدل على أن تلك الجريمة لم يجرأ عليها أى مستبد أو نظام فاشي أن يفعلها من قبل، معترفا: “لقد وصلنا إلى لحظة لابد أن نكون مدركين فيها جميعا أن الحرية –ليست الصحافة أو التعبير فقط- بل بمفهوما الأعم والأشمل، فضلا عن الديمقراطية واحترام الدستور فى خطر داهم وهائل ورهيب”.

وأضاف: “هذه اللحظة تستدعي أن تكون لحظة فارقة بين المؤمنين بالحرية والديمقراطية، وبين هؤلاء الذين يسعون إلى هدم الدولة عبر هدم القانون والدستور والعودة بالوطن مرة آخري إلى عصور الظلام وسنوات الاستبداد ليس فيها أى قواعد لاحترام قانون ولا حتى احترام أعراف الصحافة وحرية الرأي والتعبير أو تقاليد انحني أمامها حتى أولئك الذى لم يمتلكوا تقاليد أو قيم”. 

واختتم عيسي حديثه: “الآن نحن فى لحظة حرجة للغاية، على النظام وأجهزة الدولة أن تعي جيدا أنها مرحلة فارقة بينها وبين الحرية فى مصر، ولا أتصور أن الحرية فى مصر قد غاب عنها أبناءها  أو غاب عنها أصواتها أو غاب عنها أبطالها”.

 

*معتقلو قسم ضواحي الإسماعيلية يعانون من تلوث المياه وانتشار الأمراض

استغات أهالي المعتقلين بقسم ضواحي الإسماعيلية، بالجهات والمنظمات الحقوقية المختصة للسماح بإدخال الأدوية لذويهم حيث انتشرت بينهم الأمراض الجلدية بسبب تلوث المياه وسوء تهوية الزنازين.

 كما أكد أهالي المعتقلين على تعنت مأمور قسم الضواحي ورئيس المباحث التابعين لداخلية الانقلاب معهم ومنع دخول الأدوية والاحتياجات الأساسية، وحمل أهالي المعتقلين المسؤولية كامله لإدارة القسم عن صحة وسلامة أبنائهم.

 

 

*صحفي معتقل بمقبرة العقرب: “أُعاني آلام مرضية وأحرم من رؤية شقيقتي

أرسل الصحفي محمد العادلي المذيع بقناه أمجاد والمقيم بمدينة كفر الدوار بمحافظة البحيرة رسالة إستغاثة يوضح فيها حجم المعاناة التي يلاقيها بمحبسه بسجن العقرب شديد الحراسة والذي تعاد محاكمته في القضية المعروفة إعلاميا بـ “غرفة عمليات رابعة“.
وقال العادلي في رسالته ” بدأت اتعود على السجن بعد 979 يوم بين جدرانه، بس اللي مبقتش قادر أستحمله هو منعي من حضن أختي وأولادها“.
واوضح العادلي انه محبوس إحتياطيا منذ أكثر من عامين انتقل فيها بين سجنين سجن طره وكانت ميسرة في الزيارات ثم انتقل الى سجن العقرب شديد الحراسة.
وكشف العادلي عن طبيعة وشكل الزيارة قائلا ” منذ نقلنا إلى سجن العقرب اللي هو شبه المقبرة، أصبحت ممنوع من الزيارة الشخصية و فرضوا علينا حاجز زجاجيا بيني وبين شقيقتي لا اسمع صوتها ومدة الزيارة 10 دقائق ، كلامنا من خلال تليفون فقط ونظرتنا من وراء الزجاج وكل الزيارة في حضور الحرس.
وتمني العادلي ان يلتقي ابناء شقيقته ايمان التي حرم منهم منذ ان نقل الى العقرب قائلا ” ، آخر مرة كان نفسي أشوف ولادها وطلبت منها تجيبهم معاها، بس رفضوا يدخلوهم، وأنا بناءً عليه رفضت أطلع الزيارة، بس خوفت على كسرة قلب أختي، فطلعت قابلتها“.
واستنكر العادلي أن يتم التنكيل بالصحفيين الشرفاء قائلا “الصحافة ليست جريمة ” أعاني آلام مرضية وتركت أتألم وأاحرم من الزيارة وكل ده علشان صحفي.

وأكد العادلي ان التعامل مع المعتقلين السياسيين فقط هو الذي يحدث فيه هذه الانتهاكات بحق المعتقلين، مشددا على أن المسجونين الجنائيين يقابلون أهلهم في زيارة شخصية دون حوائل او عوائق وبعيدا عن الحرس لكننا مكتوب علينا المنع حتى من رؤية الأهل “.

 

 

معبر رفح ابتزاز للفلسطينيين وأرباح طائلة لضباط جيش السيسي. . الثلاثاء 23 فبراير. . مصر يحكمها حفنة مخبولين

ميناء رفحمعبر رفح ابتزاز للفلسطينيين وأرباح طائلة لضباط جيش السيسي. . الثلاثاء 23 فبراير. . مصر يحكمها حفنة مخبولين

 

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

 

* النيابة تطعن على قرار إخلاء سبيل محمد الظواهري

طعنت نيابة أمن الدولة العليا، اليوم الثلاثاء، على قرار إخلاء سبيل محمد الظواهري شقيق زعيم تنظيم القاعدة أيمن الظواهري. وأصدرت محكمة جنايات القاهرة قرارا اليوم بإخلاء سبيل محمد الظواهري -شقيق زعيم تنظيم القاعدة أيمن الظواهري- نتيجة لظروفه الصحية السيئة مع تحديد إقامته.

وقال مصطفي مؤمن المحامي وعضو هيئة الدفاع عن الظواهري، الطعن سينظر أمام محكمة جنايات أخرى بمحكمة التجمع الخامس.

وكان الظواهري محبوسا على ذمة قضية إنشاء خلية “إرهابية”.

وأسندت النيابة العامة له اتهامات بـ”إنشاء وإدارة تنظيم إرهابي يرتبط بتنظيم القاعدة، يستهدف منشآت الدولة وقواتها المسلحة وجهاز الشرطة والمواطنين الأقباط، بأعمال إرهابية بغية نشر الفوضى وتعريض أمن المجتمع للخطر”.

 

*المحكمة تخلي سبيل محمد الظواهري شقيق زعيم تنظيم القاعدة

قررت محكمة جنايات القاهرة اليوم الثلاثاء، إخلاء سبيل محمد الظواهري، شقيق أيمن الظواهري، زعيم تنظيم القاعدة، وذلك على خلفية اتهامه بـ”قيادة جماعة إرهابية”، بحسب مصدر قضائي.

وقال المصدر، إن “محكمة جنايات القاهرة، أمرت أيضًا باتخاذ التدابير الاحترازية اللازمة تجاه محمد الظواهري، عقب إخلاء سبيله“.

ووجهت النيابة للظواهري اتهامات بـ”قيادة جماعة أسست خلافًا لأحكام القانون والدستور، الغرض منها تعطيل مؤسسات الدولة ومنعها من ممارسة عملها، وكان الإرهاب وسيلة من وسائل هذه الجماعة لتحقيق أغراضها“.

وكانت محكمة جنايات القاهرة، قضت في أكتوبر الماضي، ببراءة الظواهري” في القضية المعروفة إعلاميًا بـ”العائدون من سوريا”، التي انطلقت عام 2013، والتي وجهت له فيها اتهامات بينها ارتكاب العنف.

 

* فتح معبر رفح.. ابتزاز للفلسطينيين وأرباح طائلة لضباط جيش السيسي

اتهم فلسطينيون ضباطا مصريين-تابعين لجيش السيسي الانقلابي– “يتحكمون” بمعبر رفح البري، بـ”الفساد” والعمل عبر وسطاء على “ابتزازالفلسطينيين، وإلزامهم بدفع آلاف الدولارات مقابل السماح لهم بالسفر، تحت غطاء ما يسمى “التنسيقات المصرية” على لائحة المسافرين المسجلين في وزارة الداخلية بغزة.

وقال “ب.ص” (26 عاما) المقيم في غزة: “منذ عامين وأنا أحاول السفر عبر معبر رفح البري، لاستكمال دراستي العليا في تركيا، ولكني لم أستطع”، مشيرا إلى أنه خلال حديث ودي مع بعض أصدقائه؛ أبدى استعداده لدفع المال، مقابل سفره وزوجته وطفليه.

وكشف الشاب، الذي طلب عدم ذكر اسمه، أنه فوجئ بعد أيام قليلة، باتصال هاتفي من “رقم خاص” يعرض عليه السفر عبر المعبر، مقابل دفع مبلغ ألفي دولار عن كل فرد .

وبيّن أن لهجة المتصل “بدوية”، مرجحا أن يكون أحد مندوبي ضباط الأمن المصري(جيش السيسي) العاملين في المعبر؛ الذين ينسقون مع بعض المندوبين لهم في الطرف الفلسطيني، بالإضافة إلى بعض شركات السفر في غزة.

وأكد “ب.ص” أنه أوضح للمتصل عدم قدرته على هذا المبلغ الكبير، فأخذ يخفض المبلغ حتى وصل إلى ستة آلاف دولار لكل أفراد الأسرة”، مشيرا إلى أنه رغم ذلك؛ لم يتمكن من السفر لعدم مقدرته على دفع هذا المبلغ، وهو ما تسبب بضياع فرصة استكماله لدراسته العليا.

مدير شركة يكشف الحقيقة

ومن أجل الوقوف على حقيقة عمل هؤلاء الوسطاء، الذين يسمون أنفسهم أحيانا “وكلاء سفر”؛ فقد تم إقناع بعضهم من الفلسطينيين بالحديث عما يجري، ولكن دون جدى، وهو ما دفع إلى التوجه إلى إحدى تلك الشركات، بصفة “مسافر” يرافقه شخص وسيط (واسطة)، للاطلاع على ما يلزم لترتيب أمور سفره عبر معبر رفح حين يُفتح مرة أخرى.

وخلال الحديث والتفاوض مع مدير فرع الشركة في غزة، الذي أوضح أن شركته تمتلك العديد من الفروع، ولها علاقات “وطيدة” بالجانب المصري، قال إن “السفر عبر معبر رفح يتطلب دفع مبلغ ألف و800 دولار، لصالح الوسيط المصري”، مضيفا: “نحن كشركة لا نستفيد من وراء ذلك سوى القليل جدا، وباقي المبلغ للطرف المصري“.

وحول ضخامة المبلغ المطلوب؛ فقد قال إن “هذا ما يطلبه الطرف المصري، وهناك من يطلب أكثر من ذلك، حتى يتجاوز المبلغ الثلاثة آلاف دولار أحيانا”، لافتا إلى أن المبلغ المقدم للمراسل “سعر خاص” وذلك إكراما لمن رافقه في الزيارة، أي “الواسطة“.

فساد” بذرائع إنسانية

من جهته؛ كشف الأمين العام لحركة الأحرار الفلسطينية، خالد أبو هلال، أن “الواقع وشهادات العديد من المسافرين؛ أثبتت أن الكثيرين منهم يضطرون إلى دفع مبالغ كبيرة من أجل أن يوضعوا على ما يسمى (قائمة التنسيقات المصرية) لضمان سفره“.

وأكد أبو هلال، أن المبالغ المالية التي تدفع “تصل إلى ما بين ألفين وأربعة آلاف دولار، عن كل فرد يتم إدراج اسمه في كشف التنسيقات المصرية”، وقال: “عندما يتم تجميع بضع مئات من هذه الأسماء، التي تدر في جيوب الفاسدين من الضباط المصريين مبالغ تتجاوز المليون دولار مع كل فتحة معبر؛ فإنه يتم فتح المعبر ليومين بذريعة إنسانية“.

وتابع: “من يتحكم في فتح المعبر يهدف بالأساس إلى إدخال أصحاب التنسيقات؛ ويحرص على إدخالهم جميعا بدون استثناء“.

وأشار أبو هلال إلى أن الجانب المصري(الانقلاب) يعمل على إدخال بعض الحالات الإنسانية المسجلة بشكل رسمي لدى الداخلية، وذلك من باب التغطية، أو نزولا على الضغط الذي يمارسه الجانب الفلسطيني بغزة، والذي يصر على إدخال تلك الحالات مقابل دخول أصحاب التنسيقات“.

وقال إن “هذا الأمر يمثل عارا على المؤسسة المتحكمة في فتح المعبر وإغلاقه، والتي تشارك فعليا في حصار الشعب الفلسطيني”، مشددا على ضرورة التحرك من أجل “إبقاء المعبر وسيلة لتحرك الفلسطيني، وليس لابتزازه وامتصاص دمه“.

وفي تدوينة له على صفحته في موقع “فيسبوك”، الأحد 14 فبراير الجاري؛ كشف وكيل وزارة الداخلية بغزة، كامل أبو ماضي، أن الجانب المصري هدد” الجانب الفلسطيني بـ”إغلاق معبر رفح إذا لم يتم إدخال أصحاب التنسيقات البالغ عددهم 350 شخصا”، متسائلا: “هل المعبر مفتوح للتنسيقات المصرية، أم للمواطن الفلسطيني؟“.

وأضاف: “هل أصبحت التنسيقات المصرية مصلحة قومية تدافع عنها الجهات الحكومية؟”، مشيرا إلى أن الجانب المصري(الانقلاب) لم يسمح إلا بإدخال ثلاثة باصات يوم الأحد منذ الصباح وحتى المساء.

 

 

* مقتل جندي وإصابة 2 آخرين في انفجار عبوة ناسفة شمالي سيناء قرب “كرم القواديس

قُتل جندي ، وأصيب اثنان، تابعين لجيش الاتقلاب، اليوم الثلاثاء، في انفجار عبوة ناسفة، استهدفت قوة عسكرية، في شمال سيناء،  بحسب مصدر أمني.

وقال المصدر، مفضلاً عدم ذكر هويته، إن عبوة ناسفة انفجرت لدى مرور قوة راجلة من الجيش، قرب موقع “كرم القواديس”، ما أسفر عن مقتل جندي، وإصابة اثنين آخرين.

وأشار المصدر إلى أنه تم نقل المصابين إلى المستشفى لتلقي العلاج، فيما فرضت قوات الأمن، طوقًا أمنيًا بمحيط موقع الحادث، وتجري تمشيطًا للمنطقة تحسبًا لوجود عبوات أخرى.

وحتى الساعة  الرابعة بعد عصر اليوم ، لم يصدر أي بيان رسمي، عن الجيش، يؤكد أو ينفي فيه هذا الحادث، الذي لم تتبناه أية جهة، حتى التوقيت ذاته.

وينشط في شمال سيناء، عدد من التنظيمات المسلحة، أبرزها أنصار بيت المقدس”، الذي أعلن في نوفمبر/تشرين الثاني 2014، مبايعته لتنظيم “داعش”، وتغيير اسمه لاحقًا إلى “ولاية سيناء“.

 

 

* فى عهد الانقلاب .. مصر التاسعة عالميًا من حيث عدد مرضى السكر

كشف الدكتور هشام الحفناوى، عميد المعهد القومى للسكر، إن عدد المصابين بمرض السكر فى مصر الآن وصل للمركز التاسع عالميا من حيث عدد المرضى، حيث وصل عدد المصابين 8 ملايين مصري، تحت حكم الانقلاب.

يأتي ذلك في الوقت الذي زاد فيه الفقر والغضب الشعبي، فضلا عن اختفاء المواد الخام للأدوية بسبب ارتفاع سعر الدولار، الامر الذي أدى لارتفاع نسبة المرض في ظل فشل سياسة الانقلاب.

وأضاف الحفناوى، خلال المؤتمر الصحفى المنعقد اليوم الثلاثاء عن التدبير العلاجي لمرضى السكر، أنه فى عام 2035 سيتقدم ترتيب مصر إلى المركز السابع، حيث من المتوقع أن يصل عدد المصابين لـ13 مليون مصرىن موضحا أن السكر يؤثر على الإنسان بشدة ويحوله من إنسان منتج لإنسان مريض.

وأشار إلى أن جميع الرسائل التى سوف يرسلها برنامج صحتك فى رسالة عن مرض السكر محتواها دقيق ومثبت فاعليته ومختبر، وضعته مجموعة من الخبراء العالميين فى منظمة الصحة العالمية ومستمد من التجارب السريرية، مع تكييف هذه الرسائل بما يتناسب والثقافة المصرية وصياغتها بلغة سهلة مفهومة. 

يذكر أنه تم في عهد الانقلاب الترويج لجهاز عبد العاطي الذي زعم فيه بأنه يعالج السكر والكبد والإيد. ، فضلا عن أن مصر شهدت ارتفاع غير مسبوق في أعداد المرضى بفيروس سي والفشل الكلوي والسكر والسرطان، في الوقت الذي يعجز فيه الموطان البسيط عن تدبير احتياجاته اليومية من الطعام والشراب.

 

 

* لافتات بالكونجرس الأمريكي: “أوقفوا الدعم لمصر

شهدت جلسة الاستماع لوزير الخارجية الأمريكي جون كيري أمام لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الأمريكي، بشأن ميزانية وزارته لعام 2017، رفع بعض الحضور لافتات كُتب عليها “أوقفوا الدعم لمصر“.

كانت حكومة الرئيس الأمريكي باراك أوباما قد استأنفت مساعداتها العسكرية لنظام الانقلاب في مصر بعد عام من اتخاذ قرار بوقفها في 3 يوليو 2013، وخلال رضوخها لضغوط اللوبي الصهيوني بالولايات المتحدة الأمريكية وحكومة نتنياهو، التي ترى في السيسي “كنزا إستراتيجيًّا” لها.

واتخذت أمريكا قرارًا باستئناف دعمها لمصر دون ربط ذلك بملف الحريات وحقوق الإنسان، وهو ما يعكس الوجه الحقيقي للأمريكان الذين يتاجرون بشعارات الديمقراطية وحقوق الإنسان، وهم أول من يدعمون النظم المستبدة والديكتاتورية، خصوصا في المنطقة العربية.

 

 

* رئيس “برلمان العسكر” يعترف: لم نقدم شيئًا رغم مرور شهرين

اعترف علي عبد العال، رئيس برلمان العسكر، بفشل مجلسه في تقديم شيء يذكر للمواطن المصري، منذ انعقاده الشهر قبل الماضي.

وقال عبد العال، خلال الجلسة العامة الثانية، اليوم الثلاثاء: “إن المجلس أمضى ما يقرب من الشهرين منذ انعقاده دون أن يقدم شيئا للمواطن، مطالبا أعضاء المجلس بالحفاظ على وحدة المجلس، قائلا: “هناك من ينتظر حدوث شقاق داخل المجلس، وهناك من يتربص بالمجلس سواء من الداخل أو الخارج“.

تأتي تصريحات عبد العال في وقت ينشغل فيه الأعضاء بالتقاط صور “السيلفيمع بعضهم، وبالشو الإعلامي، فضلا عن الانشغال بتقديم الطلبات الشخصية، والمطالبة بزيادة بدلات حضور الجلسات والسفر.

 

 

*”صحف نيجيريا”: مصر يحكمها حفنة “مخبولين”

تحت عنوان “هل يحكم مصر مجموعة من المجانين” نشرت مجلة “فينشرزالنيجيرية المهتمة بشؤون القارة الإفريقية مقالا للكاتبة والصحفية النيجيرية هداسا إجبدي، تعلق من خلاله على حكم المؤبد الصادر ضد الطفل المصري أحمد منصور قرني البالغ من العمر 4 سنوات فقط

وقالت الكاتبة: إن أحمد منصور قرني، هو طفل مصري يبلغ من العمر 4 سنوات، وسيقضي ما تبقى من حياته في السجن بموجب حكم محكمة في غرب القاهرة يوم الثلاثاء يدين الصبي الصغير غيابيا بعدة تهم من بينها القتل.

وأشارت إلى أنه وفقا للجدول الزمني للأحداث التي أدت إلى الجرائم المزعومة التي أدين فيها هذا الصغير، فإن قرني كان يبلغ من العمر عامين تقريبا في ذلك الوقت؛ حيث وقعت الأحداث قبل عامين خلال أعمال الشغب والمظاهرات يوم 3 يناير 2014، لكن كان اسمه على قائمة تضم أكثر من مائة شخص مطلوبين” لارتكاب جريمة قتل، والإخلال بالأمن والإضرار بممتلكات الدولة. وتساءلت الكاتبة: كيف يمكن لطفل يبلغ من العمر عامين ارتكاب هذه الجرائم؟!

وأشارت إلى أن مصريين ردوا على الحكم ضد قرني باستخدام وسائل الإعلام الاجتماعية لمهاجمة الحكومة والنظام القانوني المختل بشكل واضح، متهمين إياهم بالفساد والظلم. وقال محامي مصري غاضب، هو محمد أبو هريرة، إن قرارات المحكمة غير قابلة للاستئناف. وعلق على الحكم المثير للسخرية بالقول “في عشية الظلم والجنون في مصر، حكم على طفل يبلغ من العمر أربع سنوات بالسج المؤبد، وهو متهم بالإخلال بالأمن وإلحاق الضرر بالممتلكات والقتل، موازين العدالة المصرية ليست مقلوبة بل لا يوجد عدالة أصلا في مصر، لا عقل، المنطق انتحر منذ فترة مصر أصبحت مجنونة، مصر يحكمها مجموعة من المجانين“.

تشير الكاتبة إلى أن هناك تاريخ من المحاكمات الجائرة في مصر، وعندما تم انتخاب قائد الجيش السابق، عبدالفتاح السيسي، رئيسا في عام 2014، تعهد إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة بدعم استقلال القضاء، وحرية التعبير، وسيادة القانون، ولكن من الناحية العملية، فشل السيسي في تنفيذ ذلك على أرض الواقع، ومددت حكومته اختصاص المحاكم العسكرية لمحاكمة المدنيين وأفسحت المجال لانتهاكات حقوق الإنسان من قبل قوات الأمن.

 

 

* حظر النشر في قضية اعتقال قاضي “رابعة

قرر نبيل صادق، نائب عام الانقلاب، حظر نشر التحقيقات التى تجريها النيابة العامة مع المستشار أمير عوض، أحد قضاة بيان رابعة، المحبوس احتياطيا على ذمة اتهامه بإهانة رئيس المجلس الأعلى للقضاء.

وكان المجلس الأعلى لقضاء الانقلاب قد أرسل مذكرة لنائب عام الانقلاب، حول واقعة التحقيق مع المستشار أمير عوض، الملفق له اتهامات بإهانة رئيس مجلس التأديب، أثناء انعقاد المجلس الأعلى للتأديب بمقر محكمة النقض.

وكان عدد من شرفاء المؤسسة القضائية قد أعلنوا عن رفضهم لبيان الانقلاب الذي ألقاه عبد الفتاح السيسي، وزير الدفاع آنذاك، يوم 3 من يوليو 2013، واعتبروا ذلك خروجا على الدستور والقانون، محذرين من مآلات هذا البيان والكوارث التي ستحيق بمصر جراء العصف بالدستور والقانون.

 

* مظاهرة لأهالي معتقلي بلبيس احتجاجًا على منع الزيارة

منعت إدارة سجن بلبيس بمحافظة الشرقية زيارة أسر وذوى المعتقلين للمرة الثانية، اليوم، استمرارا للانتهاكات والخروقات القانونية المتواصلة بحق المعتقلين، على خلفية رفضهم لجرائم ومظالم الانقلاب العسكري.

وذكر أهالى المعتقلين- الذين تجمعوا أمام مركز الشرطة ببلبيس- أن إدارة السجن منعتهم من الزيارة الأسبوعية لذويهم، ومنعت دخول الطعام والأدوية، فى الوقت الذى لا تتوافر فيه أدنى معايير السلامة أو الرعاية الطبية لأصحاب الأمراض المزمنة، وبما يتنافى مع أدنى معايير حقوق الإنسان.
ويطالب أهالى المعتقلين المنظمات الحقوقية والمجتمع المدني بسرعة التدخل وتوثيق هذه الجرائم، واتخاذ جميع الوسائل التى من شأنها المساهمة فى رفع الظلم ووقف نزيف الانتهاكات.

كان المعتقلون بسجن مركز بلبيس قد دخلوا، الأسبوع الماضى، في إضراب مفتوح عن الطعام، احتجاجا على سوء المعاملة والتعدي عليهم من قبل إدارة السجن، وترحيل 25 منهم إلى جهات غير معلومة.

 

 

* اعتقال أستاذ بكلية أصول الدين من حرم الجامعة

اعتقلت قوات أمن الانقلاب، اليوم الثلاثاء، الدكتور منتصر سعد إبراهيم، الأستاذ بكلية أصول الدين بجامعة الأزهر فرع طنطا من حرم الجامعة.

وقد لفقت النيابة له عدة تهم؛ منها: إثارة الرأى العام والإضرار بالمجتمع المصري والانضمام لجماعة محظورة وبث الكاذيب بين المواطنين، من خلال منبر الجامعة وتحريض الطلاب على السلطة القائمة.

جدير بالذكر إن أعداد أساتذة الجامعات المعتقلين قد ارتفع في سجون الانقلاب إلى 177 وفق آخر إحصائية لعام 2015.

في سياق متصل، ذكر مركز الشهاب أن سلطات الانقلاب اختطفت فجر اليوم الثلاثاء الباحث السياسي ومدير مركز الحضارة للدراسات الإسلامية د. مدحت ماهر الليثي من منزله بمنطقة صفط اللبن بمدينة بولاق الدكرور بالجيزة واقتادته لمكان غير معلوم.

يشار إلى أن الليثي هو المدير التنفيذي لمركز الحضارة للدراسات السياسية وباحث علوم سياسة، متوجه للتخصص بحقل الفكر السياسي.

 

 

* فضيحة التطبيع.. ابتدعها قائد الانقلاب وسار على نهجه إعلامه

كشفت الصفحة الرسمية للمتحدث باسم جيش الاحتلال الصهيوني أفيخاي أدرعي ووزارة الخارجية الإسرائيلية، أمس الإثنين، عن فضيحة جديدة للانقلاب فيي مصر نحو التطبيع مع الكيان الإسرائيلي، باستضافة وفد من الصحافيين العرب والمصريين المقيمين في أوروبا، وذلك بعد أن ابتدعها قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي في إشاراته التي يعطيها لوسائل الإعلام المؤيدة له.

وقالت الخارجية الصهيونية في بيان إنه “لأول مرة استضافت بين 14- 19 من الشهر الجاري وفدًا من الصحفيين العرب المقيمين في أوروبا، في مبادرة تستهدف الوصول إلى جماهير عربية غير تقليدية إضافة إلى العالم العربي”.

وأوضح بيان الوزارة أن الوفد ضم أربعة صحفيين ينشطون في مختلف وسائل الإعلام التقليدية مثل “دويتشة فيلة” و”بي بي سي”، وسكاي نيوز العربية والصحافة العربية والإلكترونية مثل موقعي الشرق الأوسط وإيلاف، إضافة إلى مدراء مواقع إخبارية إلكترونية.

يأتي ذلك في الوقت الذي يعطي فيه قائد الانقلاب العسكري الضوء الأخضر للتطبيع مع إسرائيل لتأمين انقلابه على الرئيس محمد مرسي إرضاء لأمريكا، خاصة بعد التصريحات التي يتعمد فيها دائما مدح رئيس وزارء الكيان الصهيوني بنيامين نتنياهو، وأنه قائد حكيم، بحد قوله ويستطيع قيادة العالم كله، والتي لم ينفها السيسي، بل أكد عليها في بيان عنه برئاسة الانقلاب.

وقالت الخارجية الإسرائيلية إن فكرة استضافة الوفد هي توضيح أن “إسرائيل تستطيع الوصول إلى الجماهير العربية التي تستهلك الإعلام العربي في أوروبا، إضافة إلى القاطنين في العالم العربي المهتمين بهذا الإعلام”.

وأشار بيان الخارجية الإسرائيلية إلى أن جذور أعضاء الوفد الصحفي تمتد إلى مصر والعراق وكردستان السورية، لكن أعضاء الوفد اشترطوا عدم الإعلان عن أسمائهم.

فيما ذكرت صحيفة “يديعوت أحرونوت” في موقعها الإلتروني، إن الصحفيين زاروا الكنيست (البرلمان الإسرائيلي)، ومتحف الهولوكست، ومحكمة العدل العليا، بالإضافة إلى جامعة حيفا، والمركز متعدد المجالات في هرتسليا، وزاروا قرية درزية.

في ذات السياق؛ نشر أفيخاي أدرعي، المتحدث باسم جيش الاحتلال، الاثنين، عبر صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، صورة للقائه مع الصحفي المصري رامي عزيز.

وقال -خلال منشوره- إن الصحفي المصري حدثه عن صديقه الأردني الذي كان يدرس معه في الجامعة في روما، ودائما كان يقول بأن أفيخاي أدرعي شخصية خيالية، مشيرا إلى أنه “بالفعل فوجئ عندما تأكد أنه موجود، معربا عن سعادته بمقابلته أثناء زيارته لإسرائيل”، على حد قوله.

وعزيز هو صحفي مصري مقيم في أوروبا، يكتب في الشأن المصري والشرق أوسطي، ويكتب في صحيفة تايمز أوف إسرائيل، ويدرس الماجستير في العلوم السياسية بجامعة لا سابينزا بإيطاليا. 

ودشن عدد من نشطاء الفيس بوك حملة أعربوا فيها عن إدانتهم للحالة التي وصلت لها مصر على يد الانقلاب والتطبيع مع الصهاينة، كما قاموا بتخوين الصحفي المصري الذي قام بزيارة إسرائيل.

 

 

* أ ش أ: “السيسي” يدشن غدا.. انطلاق “رؤية مصر 2030

علمت وكالة أنباء الشرق الأوسط ان عبد الفتاح السيسي يدشن انطلاق رؤية مصر 2030″ بمسرح الجلاء صباح غدا /الأربعاء/ بحضور ممثلين عن شباب مصر وشخصيات عامة ومتخصصيين في المجالات المختلفة

 

 

* ابن هيكل”: أنا موجود بمصر “بموافقة السيسي” خلافًا للقانون!

كشف حسن هيكل، نجل الكاتب الصحفي الراحل محمد حسنين هيكل، النقاب عن أنه سافر من مصر، ولم يعد إليها منذ 28 كانون الثاني/ يناير 2012، وأنه عاد إلى مصر فقط في عهد (رئيس الانقلاب عبدالفتاح السيسي)، منذ يوم الأحد قبل الماضي، على رحلة مصر للطيران رقم 778 القادمة من لندن، وأنه لم يغادر مصر من حينها حتى الآن.

جاء ذلك في رده على الكاتب الصحفي سليمان جودة، الذي كان قد طالبه في مقاله بجريدة “المصري اليوم”، الأحد، بتوضيح موقفه القانوني إزاء ما تردد عن وجوده بالقاهرة حال وفاة والده، برغم أمر “الضبط والإحضار”، الصادر بحقه.

وفي مقاله بجريدة “المصري اليوم”، الاثنين، تحت عنوان: “ابن هيكل يتكلم”، قال جودة إنه تسلم رسالة من حسن هيكل، ردا على ما ذكره عنه صباح الأحد.

وفي رده، قال هيكل: “كنت أسافر لطبيعة عملي، وبطريقة طبيعية، وآخر مرة سافرت فيها كانت من مطار القاهرة على رحلة الطيران السويسري، رقم 237، من مبنى رقم 3 في المطار، يوم 28 يناير 2012، ثم فوجئت بعد ذلك بعدة شهور بإحالتي إلى “الجنايات” دون استدعائي، فوجدت نفسي بين يوم وليلة، ليس فقط متهما، ولكن وجدتني هاربا أيضا”، وفق زعمه.

وأضاف أنه وصل إلى القاهرة يوم الأحد الماضي (يقصد الأحد قبل الماضي)؛ لأنه قال إنه شهد وفاة والده يوم الأربعاء 17 شباط/ فبراير الجاري، ما يؤكد صحة التقارير الإعلامية التي ذكرت أنه تواجد في القاهرة قبل وفاة والده بقرابة يومين.

ووصف “حسن هيكل” القضية التي تخصه (أمام القضاء) بأنها لا تزال معروضة أمام القضاء، وأنه لم يصدر فيها حكم نهائي، ولا حتى حكم درجة أولى، معترفا بأنه “ممنوع من السفر فيها، مثله مثل باقي متهميها الذين يمارسون حياتهم بصورة طبيعية”، وفق زعمه.

وحاول هيكل تبرير موقفه القانوني، فقال: “إنه من الناحية القانونية، فإنني منذ الآن في حوزة المحكمة، أي أن ما هو قادم، بالنسبة لي، هو جلسة المحكمة في مارس المقبل، التي سأكون حاضرا فيها بإذن الله“.

وكشف أنه في خلال عامي 2011، و2012، (قبل سفره من مصر بلا عودة) مثل مرات عدة أمام النيابة التي قال إنها استمعت لأقواله على سبيل الاستدلال، وإنه في إحدى هذه المرات كان في زيارة عمل في لندن، واتصل به المحامي العام، وطلب منه أن يمثل أمامه في جلسة للتحقيق، وإنه عاد (إلى البلاد) فور طلبه.

ومحاولا تعليل هروبه إلى الخارج خلال الفترة الماضية، حتى أذن له السيسي بالعودة، قال هيكل: “بسبب التأجيلات المتتالية، ولطبيعة عملي، كان قراري دائما، أن أمثل أمام قضاء بلدي، عندما يحين وقت مرافعات الدفاع، ونقترب قدر الإمكان من موعد صدور الحكم، حتى لا يتأثر عملي وهو في الخارج (!).. ولكن.. جاء الظرف العائلي، وقبل الظرف جاءت مشيئة الرحمن، لأعود قبل ذلك، ولأكون بجوار أبي، في لحظاته الحرجة، وبجانب عائلتي”، وفق قوله.

وحاول حسن اكتساب قدر من التعاطف، فاختتم رسالته قائلا: “هذه الحالة حالة فريدة، حين يختار مواطن أن يعود لأرض وطنه، ليقف أمام قضاء بلده، وهو عارف بأنه ممنوع من السفر.. وتظل قيمة أي إنسان في عقله، وفكره، وإرادته، والتزامه بالقانون، وبما يمليه عليه ضميره”، وفق قوله.

ومن جهته، علق “سليمان جودة” على رسالة “هيكل الابن”، بنقل رسالة من محمود الطنب، المدير السابق في المصرف العربي الدولي، تساءل فيها عن حق -وفق جودة -: “لماذا تسمح الدولة للأستاذ حسن هيكل بأن يأتي ويحضر جنازة أبيه، ثم لا تعطي الحق ذاته للدكتور يوسف بطرس (وزير المالية الأسبق)في جنازة أبيه وعمه أيضا، (بطرس غالي، وزير الخارجية المصري والأمين العام الأسبق للأمم المتحدة)؟!

كما نقل “جودة” رسالة ثالثة، من خلف محمد ربيع، الممنوع منذ أربع سنوات من السفر إلى إسبانيا، حيث عمله الوحيد الذي ينفق منه على أولاده الجامعيين الثلاثة، لا لشيء إلا لأن شخصا ذا نفوذ أراد أن يحبسه في حدود بلده، فلا يغادره، وفق قوله.

وفي الختام، قال جودة: “من حق حسن هيكل أن يسافر، وأن يعود، ما دام قد اختار العودة، ومن حق غيره أن يتمتع بالحق ذاته، ولا بد أن الدولة في أعلى مستوياتها مدعوة إلى أن تجد حلا في حكاية المنع من السفر هذه؛ لأنها لم تعد مهضومة، كما أنها ضد نص صريح في دستورنا القائم.. اتركوا الناس تسافر وتعود، فلا أحد سوف يفضل أي بلد، مهما كان جماله، على بلده هنا ووطنه؛ لأن هناك شيئا خفيا يشده دائما إليه”، وفق قوله.

 

* هالة أبو السعد بعد تهديد مرتضى منصور لها: ”لا يهمني ولا عشرة زيّه

قالت هالة أبو السعد، عضو مجلس النواب، إن المستشار مرتضى منصور، رئيس نادي الزمالك، هاجمها، اليوم الثلاثاء، خلال جلسة البرلمان، قائلًا: “مش هسيبك يا هالة .. وهتشوفي“.

وأوضحت هالة -خلال مداخلة هاتفية له ببرنامج “يوم بيوم”، الذي يذاع على قناة “النهار اليوم”- أنها لا تخشى من مرتضى منصور وتهديداته، مضيفة: “أنا لا بخاف ولا يهمني مرتضى منصور أو عشرة زيه“.

وأشارت أبو السعد، إلى أن المستشار مرتضى منصور أحضر سيديهات” للإعلامي عمرو أديب، وطالب بعرضها داخل البرلمان، مؤكدة أن البرلمان لا يمكن أن يكون لتصفية الحسابات الشخصية.

وأكدت أبو السعد، أنها لاقت تأييدًا كبيرًا من قبل غالبية نواب البرلمان، الذين أكدوا على صحة موقفها، وطالبوها بعدم التراجع أو الخوف من مرتضى منصور.

 

 

* مرتضى منصور.. رئيس لجنة «حقوق الإنسان» بالنواب ومُنتهكها

مع انطلاق مجلس النواب، تم التوافق على تولى النائب مرتضى منصور، منصب رئيس لجنة حقوق الإنسان بصفة مؤقتة، وتنص اختصاصات هذه اللجنة على “إصدار التشريعات المتصلة بحقوق الإنسان، وبحث شكاوى المواطنين، ومتابعة القضايا ذات الطابع الحقوقي“. 

وينص الدستور في المادة رقم 39، على أن الحرية الشخصية حق طبيعي وهى مصونة لا تمس ولايجوز تقييد حرية أي شخص بأي قيد دون أمر قضائي، كما تنص المادة رقم 99، على أن كل اعتداء على الحياة الشخصية وغيرها من الحقوق العامة والحريات هى جريمة جنائية لا تسقط بالتقادم.. وهنا تكمن المفارقة مع حالة النائب البرلماني مرتضى منصور.

نستعرض خلال هذا التقرير، كيف أصبح منصور صاحب الجملة الشهيرة “سيديهاتك معايا”، ومالك الاختصاص الحصرى للفضائح الشخصية لمعارضيه، وكذلك التسجيلات الصوتية لهم، بخلاف الخوض فى الأعراض، رئيسًا للجنة حقوق الإنسان ومنتهكها في آن واحد

معالي زايد ومرتضى منصور

تداول مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي مكالمة هاتفية مسجلة بين الفنانة معالى زايد، ومرتضى منصور، هاجم فيها الأخير الفنانة الراحلة، مستخدمًا مختلف أنواع السباب والقذف، والألفاظً الخارجة، ومهددًا إياها بفضح “علاقاتها الجنسية بأثرياء العرب”، لتدور بينهم معارك وتصريحات نارية عبر الصحف والجرائد، أنكر خلالها رئيس الزمالك الحالى أى صله له بهذه المكالمة، مؤكدًا أن هناك أحد الأشخاص يقوم بتقليد صوته ويتصل بالعديد من الأشخاص، مما يسبب له مشاكل.

باسم يوسف ومرتضى منصور

اتهم مرتضى منصور على الهواء مباشرة، خلال العديد من القنوات الفضائية، الإعلامى الساخر باسم يوسف، بالعمالة لصالح أمريكا، مضيفًا ” اسأل أمك نادية مين يبقى أبوك وعينيك الخضرا سببها مين“.

محمد الأمين ومرتضى منصور 

عقب واقعة “الكاندوم” الشهيرة، والتى كان بطلها مراسل برنامج “أبلة فاهيتا”، خرج النائب مرتضى منصور مهددًا مالك مجموعة قنوات سي بي سي، بأنه إن لم يوقف البرنامج، سوف يفضح علاقته بنساء العائلة الملكية المغربية، وهدد بنشر مستدات تثبت شرائه لقصر في المغرب لإحداهن.

شوبير ومرتضى منصور 

قام مرتضى منصور رئيس لجنة حقوق الإنسان، بنشر تسجيل صوتى لمكالمة هاتفية للإعلامي الرياضي أحمد شوبير، وإحدى الصحفيات تحمل بعض الإشارات الجنسية، وعلاقته ببعض الساقطات، وأنه يدفع لها 10000 جنيه، وأنه ابتاع لها فيلا في العجمي.

فاروق جعفر ومرتضى منصور

مؤخرًا، انتهك المستشار مرتضى منصور، حياة الكابتن فاروق جعفر الشخصية، انتهاكًا صارخًا، حيث خرج في فيديو مصور أكد فيه أن جعفر كان يستغل زوجته جيهان من أجل الحصول على فيلات، وإنهاء مصالح باسمها خوفًا من جهة الكسب غير المشروع، حيث قام بنشر بعض الرسائل الشخصية الخاصة بجعفر والمحادثات التي دارت بينه وبين زوجته

عمرو أديب ومرتضى منصور

خلال الأيام الماضية، قام النائب مرتضى منصور، بكشف أسرار عن حياة الإعلامي عمرو أديب الشخصية، خلال اتصال تليفونى مع الإعلامي تامر أمين، على قناة الحياة، حيث قال “سيبك من عمرو أديب كذب كذبة كبيرة وصدق نفسه، ولما قال الراجل ده.. الراجل ده عمك يا عمرو علشان الخناقة اللي بيني وبين مراته، علشان أنا محامي مراته التانية“.

وبعد هذا الاستعراض، للعديد من المواقف التى شهدت تعد صارخ لحياة الآخرين الشخصية، من رئيس لجنة حقوق الإنسان فى البرلمان الحالى، من يحاسب مرتضى منصور؟

 

 

* كارثة الطائرة الروسية ترغم الانقلاب على خفض توقعات النمو

كشف هاني قدري دميان، وزير المالية بحكومة الانقلاب العسكري، أن الحكومة خفضت توقعاتها للنمو الاقتصادي في العام المالي الجاري، والذي ينتهي في يونيو القادم،  بسبب تأثر قطاع السياحة بحادثة إسقاط الطائرة الروسية بسيناء في نهاية أكتوبر الماضي.

وكانت طائرة روسية قد تحطمت في سيناء يوم 31 أكتوبر الماضي بعد 23 دقيقة من إقلاعها من مطار شرم الشيخ الدولي، مما أسفر عن مقتل جميع من كانوا على متنها، والبالغ عددهم 224 أغلبهم روس، وأعلنت دول أوروبية عقب ذلك تعليق رحلاتها إلى شرم الشيخ.

ونقلت وكالة بلومبرغ الإخبارية عن دميان أن حكومة الانقلاب خفضت النمو المستهدف خلال العام المالي الحالي إلى ما يتراوح بين 4-4.25% مقابل 5.5% في التقديرات السابقة للحكومة.

وقال دميان إن “قطاع السياحة المتضرر من سقوط الطائرة يعد واحدا من القطاعات الكبرى، ليس فقط لأنه قائد للنمو وواحد من أكبر المصادر في ميزان المعاملات الجارية، ولكن لأن له تأثيراً مضاعفاً أكبر على الصناعات الأخرى”.

وبحسب بيانات البنك المركزي المصري، “زاد العجز في ميزان المعاملات الجارية خلال الربع الأول من 2015-2016 إلى نحو 4 مليارات دولار مقابل 1.6 مليار دولار في الربع ذاته من العام السابق، متأثرا بتراجع الإيرادات السياحية في تلك الفترة بمعدل 17.5%”.

وكانت حكومة الانقلاب قد خفضت العجز المستهدف في موازنة العام المالي الجاري إلى 251 مليار جنيه (32 مليار دولار)، بنسبة تبلغ 8.9% من الناتج المحلي الاجمالي، مقارنة مع 9.9% مستهدفة كنسبة للعجز في هذا العام. 

ووفقا لوكالة بلومبرغ، فإن “تمويل الخليج كان عاملاً محورياً لتغطية عجز الموازنة، فقد اعتمدت مصر بشكل قوي على مساعدات الخليج منذ انقلاب السيسي على  الرئيس، محمد مرسي، في يوليو 2013، حيث ضخت تلك الدول عشرات المليارات من الدولارات في صورة منح واستثمارات”.

 

قاعدة سرية أمريكية في جيبوتي بمقدورها ضرب السعودية ومصر واليمن

قاعدة سرية أمريكية في جيبوتي

قاعدة سرية أمريكية في جيبوتي

 قاعدة سرية أمريكية في جيبوتي بمقدورها ضرب السعودية ومصر واليمن

 

شبكة المرصد الإخبارية

 

كشف موقع “ذا انترسبيت” بناء الولايات المتحدة الأمريكية سراً قاعدة عسكرية لتوجيه ضربات جوية بدون طيار فى إفريقيا، قادرة على استهداف جنوب مصر، والسعودية واليمن

وحصل الموقع الأمريكى الشهير بالاعتماد على مجموعة من الوثائق تم تسريبها بشأن برنامج الضربات الجوية الأمريكية بدون طيار، ومن ضمن تلك الوثائق دراسة تم إعدادها للجيش الأمريكى فى 2013 عن الضربات الجوية بدون طيار فى منطقة الشرق الأوسط.

وأشار التقرير إلى أن مطار شابلى الموجود فى جيبوتى ليس مجرد كتلة أسمنتية رمادية اللون تتوسط الصحراء المقفرة، ولكنه مركز شديد الأهمية يحتوى على أجهزة أمريكية ذات تكنولوجيا فائقة وغير مسبوقة.

وتكشف صور الأقمار الصناعية جزءاً من قصة هذا المطار، فقبل عدة سنوات لم يكن موقعه سوى بقعة معزولة وسط الصحراء المقفرة، ولكنه يحتوى حالياً على مجموعة من حظائر الطائرات، ونماذج دقيقة ومميزة من الطائرات الروبوت ذات الأجنحة الطويلة، وتم التطوير دون علم الشعب الأمريكى أو أى إعلان عام واضح، رغم أهمية تحويل المكان من بؤرة صغيرة إلى مركز رئيسى للحرب السرية التى يديرها مركز قيادة العمليات الخاصة المشتركة للجيش الأمريكى فى إفريقيا والشرق الأوسط.

المثير للدهشة أن الجيش الأمريكى التزم الصمت بشأن هذه القاعدة الجوية ولا يشير إليها ضمن قائمة قواعده المنتشرة فى مختلف أنحاء العالم، ورفض أى أسئلة متعلقة بهذه القاعدة الجوية السرية.

ورغم حالة التعتيم التى يمارسها البنتاجون إلا أن الوثائق الرسمية، وصور الأقمار الصناعية وكذلك آراء الخبراء العسكريين تؤكد أن قاعدة شابلى الجوية هى المركز الرئيسى الحالى لجميع العمليات السرية فى المنطقة والتى تتضمن استخدام طائرات بدون طيار.

وأكد تيم براون، الباحث فى موقع “جلوبال سيكيورتي” المتخصص فى الشئون العسكرية والاستخباراتية، أن الصورة التى التقطها القمر الصناعى للقاعدة الجوية تشير إلى أن قاعدة شابلى الجوية تسمح للضربات الجوية الأمريكية باستخدام طائرات بدون طيار بتغطية اليمن، وجنوب غرب المملكة السعودية، وجزء كبير من الصومال، وأجزاء من إثيوبيا، وجنوب مصر.

وأضاف: إن هذه القاعدة تعد شديدة الأهمية لأنها المحور الرئيسى لمعظم عمليات الطائرات بدون طيار فى شمال غرب إفريقيا، حيث أصبحت مسألة حيوية للجيش الأمريكى ولا يمكن خسارتها.

ويتماشى التوسع المذهل الذى شهدته القاعدة الجوية الصغيرة فى جيبوتى البلد الإفريقى الصغير مع تزايد وتيرة النشاط العسكرى الأمريكى الكبير فى إفريقيا والذى يتم بشكل سرى فى ظل تزايد عدد البعثات العسكرية ونشر قوات العمليات الخاصة ونمو البؤر الاستيطانية، كل هذا دون تدقيق خارجى أو جذب للأنظار.

بدأ التوسع فى قاعدة شابلى وتصاعدت أهميتها العسكرية للجيش الأمريكى منذ عام 2013، عندما نقل البنتاجون أسطوله من الطائرات بدون طيار، من قاعدة ليمونيير الموجودة فى العاصمة جيبوتى، وهى القاعدة العسكرية الرئيسية فى إفريقيا، إلى قاعدة شابلى الصغيرة والتى تقع على بعد 10 كيلو مترات من العاصمة.

فى البداية طلب الجيش الأمريكى من الكونجرس الموافقة على تمويل عملية محدودة لإعادة بناء موقع عسكرى بدائى كانت تستخدمه الوحدات العسكرية الفرنسية فى وقت سابق، بهدف بناء مرفق بأقل الإمكانيات للمساعدة فى تنفيذ عمليات عسكرية مؤقتة فى تلك المنطقة لمدة لن تزيد على عامين. ولكن تلك العملية المحدودة تحولت إلى إعادة تأسيس شامل للقاعدة الجوية (شابلى) حيث تحولت إلى نسخة حديثة لقاعدة ليمونيير التى بدأت أيضاً كقاعدة صغيرة ثم تم توسيعها تدريجياً بعد أحداث 11 سبتمبر ليقفز عدد العاملين فيها من 900 شخص فى عام 2002 إلى 5 آلاف حالياً.

وأنفق البنتاجون نحو 600 مليون دولار على بناء حظائر إضافية للطائرات وممرات الإنزال ومركز ضخم للعمليات الخاصة، فى ليمونيير التى زادت مساحتها من 88 فداناً إلى نحو 600 فدان، وفى خطوة تعكس أهمية القاعدة وقع الجيش الأمريكى فى عام 2014 عقداً، بقيمة 70 مليون دولار سنوياً لتأمين إيجار الموقع حتى عام 2044.

مع تزايد أهمية ليمونيير تصاعد الدور الذى تقوم به قاعدة شابلى الجوية، منذ عام 2012، حيث شهدت زيادة فى حجم نشاطها العسكرى بمعدل 16 عملية إطلاق أو نزول لطائرة بدون طيار يومياً، بالإضافة إلى الطائرات العسكرية الفرنسية واليابانية والطائرات المدنية.

وصاحب التوسع فى إمكانيات شابلى حالة من العداء من جانب مراقبى المجال الجوى فى جيبوتى والذين يتجاهلون اتصالات الطيارين الأمريكان ويجبرونهم على الانتظار كثيراً وهو الأمر الذى تسبب فى حالة من الفوضى فى السماء على حد وصف جريدة الواشنطن بوست فى تقرير لها.

وشددت قاعدة شابلى توسعات على مستوى التدريبات العسكرية منذ عام 2008، ومع بداية عام 2011 بدأ العاملون فى القاعدة فى التخطيط لمستقبلها، وفى أكتوبر من هذا العام بدأ فريق متخصص فى مراقبة حركة الملاحة الجوية والبحرية فى العمل على تطوير القاعدة لتستقبل أنواعاً مختلفة من الطائرات.

ويقول كريستوفر بيكل، مساعد رئيس فريق المراقبة الذى قام بتطوير القاعدة إن الهدف الرئيسى من العملية مساعدة الجيش الأمريكى على تنفيذ هجماته بأسرع وقت ممكن.

وفى فبراير 2013، طلب البنتاجون من الكونجرس الأمريكى سرعة الموافقة على تمويل سريع لعمليات إعادة بناء محدودة وضرورية فى قاعدة شابلى لمساعدة العمليات العسكرية المؤقتة فى المنطقة، وأمام لجنة الخدمات المسلحة فى الكونجرس الأمريكى شرح رئيس القيادة الإفريقية (أفريكوم) الجنرال كارتر هام، الاتفاقيات التى تم التوصل إليها مع حكومة جيبوتى.

وبحسب الوثائق التى قدمها الجيش الأمريكى إلى الكونجرس تم الحصول على موافقة حكومة جيبوتى لإطلاق الطائرات بدون طيار من قاعدة شابلى بدلاً من قاعدة ليمونيير الموجودة فى العاصمة، ما أتاح إطلاق الضربات للطائرات بدون طيار بشكل سرى ودون لفت للأنظار.

ويرى المؤسس والمدير المشارك لمركز دراسات الضربات الجوية بدون طيار فى كلية بارد، مؤلف كتاب دليل تحديد قواعد الطائرات بدون طيار، من صور الأقمار الصناعية، أن قاعدة شابلى توفر للجيش الأمريكى قدراً كبيراً من السرية مؤكداً أن القاعدة شهدت توسعات هائلة خاصة فى الشهرين الماضيين.

ومنذ خريف 2013، شهدت قاعدة شابلى انتقال أسطول من الطائرات الأمريكية بدون طيار، ورفضت أفريكوم الإجابة عن الأسئلة المتعلقة بعدد هذه الطائرات وأنواعها، ولكن موقع انترسبيت نجح فى الحصول على وثائق سرية كشفت أن القاعدة تضم 10 طائرات من طراز إم كيو- 1، و4 طائرات ضخمة بدون طيار من طراز إم كيو- 9، وهى الطائرات التى كانت موجودة فى قاعدة ليمونيير وتم نقلها إلى شابلى.

رفض البنتاجون ومسئولى الأفريكون الرد على موقع “انترسبيت” بشأن هذه الوثائق الخاصة ببرنامج الضربات الجوية بدون طيار أو الخاصة باستخدام قاعدة شابلى الجوية وكيف تطورت من قاعدة صغيرة إلى منشأة مهمة. وترجع حالة الغموض التى تسيطر على حقيقة العمليات العسكرية التى تجرى فى قاعدة شابلى إلى أن الضربات الجوية بدون طيار تتبع فى المقام الأول المخابرات المركزية الأمريكية التى تدير هذه العمليات من وراء الكواليس، ما يضفى على هذه العمليات طابع السرية.

وتتركز أغلب العمليات العسكرية باستخدام هذا النوع من الطائرات على تنفيذ عمليات استخباراتية، منها المراقبة، رصد الأنشطة العسكرية ومكافحة الإرهاب. وكشف الموقع أيضاً أنه حصل على وثائق تفيد بأن إحدى الطائرات التى انطلقت من قاعدة شابلى سقطت على بعد 300 ميل من القاعدة بسبب أعطال ميكانيكية وتم التخلص من حطام الطائرة فى مياه المحيط.

بدورها ترفض قيادة العمليات المشتركة الأمريكية، التعليق على طبيعة أنشطة القاعدة، ورد المتحدث الرسمى باسم القيادة، كين ماكرو على موقع “انترسبيت” بأنها ليس لديها أى معلومات بشأن هذا الأمر.

ورغم أن البنتاجون أكد للكونجرس الأمريكى أن قاعدة شابلى هى مركز مؤقت للعمليات.

الطائرات دون طيار الملاذ الأخير لأمريكا

طائرة دون طيار

الطائرات دون طيار الملاذ الأخير لأمريكا

شبكة المرصد الإخبارية

دافع جون برينان مرشح الرئيس الامريكي باراك اوباما لادارة وكالة الاستخبارات المركزية (سي آي إيه) عن الغارات بطائرات من دون طيار على انها «الملاذ الاخير» ضد عناصر القاعدة بالرغم من انتقادات اعضاء مجلس الشيوخ في الكونغرس للسرية المحيطة بالغارات.

وواجه جون برينان مهندس الحرب بواسطة الطائرات بدون طيار اسئلة متكررة في جلسة تثبيت تعيينه بخصوص «عمليات القتل محددة الاهداف» التي طال بعضها اميركيين لم توجه اليهم اي تهمة بارتكاب جريمة. وطالب اعضاء مجلس الشيوخ الديموقراطيون الادارة بمشاطرة المزيد من المعلومات حول الضربات مع الكونغرس والجمهور.

وقال السيناتور الجمهوري من اوريغون رون وايدن ان “نقل المعركة الى اراضي القاعدة امر يثير مشاعر قوية لدى كل عضو في هذه اللجنة. لكن فكرة اعطاء اي رئيس صلاحية مطلقة لقتل امريكي من دون اجراءات تحقيق ومراجعة هي ما يثير القلق”.

ولم تكن جلسة الاستماع امام لجنة الاستخبارات في الكونغرس بدأت منذ فترة طويلة حتى قطع متظاهرون معارضون لهذه الغارات الجلسة وقاطعوا برينان عدة مرات قبل ان تخلي الشرطة قاعة الحضور لاعادة النظام.

وفيما اخلت الشرطة من المحتجين وغيرهم من الحضور هتفت امرأة «انه مجرم حرب. ينبغي الا يتم تثبيته!.

لاحقا تحدث برينان عن «جدل واسع النطاق» حول سياسات مكافحة الارهاب لافتا الى ان «الاختلاف في الرأي لن يمنعنا من تنفيذ مسؤولياتنا على مستوى الامن القومي والاستخبارات”.

وردا على اسئلة ضاغطة حول السرية المحيطة بغارات الطائرات من دون طيار قال برينان ان الحكومة تحتاج الى التحدث علنا عن العمليات لتبديد الافكار الخاطئة.

وقال الموظف المخضرم الذي عمل 25 عاما في السي اي ايه وتولى منصب مستشار اوباما «نحن نتخذ اجراءات مماثلة كملاذ اخير فحسب لانقاذ ارواح”.

واضاف «اعتقد ان هناك سوء فهم حقيقيا لما نفعله كحكومة وللاهتمام الذي نوليه والمعاناة التي نعيشها لضمان عدم وقوع اصابات او قتلى جانبيين”.

وتابع «ينبغي ان نكون قادرين على الخروج لاعلان ذلك بشكل صريح ومباشر. اعتقد ان ذلك فائق الاهمية لان الناس يتفاعلون مع الكثير من الاكاذيب السارية”.

لكنه اكد على ضرورة الابقاء على السرية.

وادت الجلسة الى تسليط نادر للاهتمام العام على حملة الغارات بواسطة الطائرات بدون طيار التي يتبعها اوباما واستهدفت حتى الان مئات المواقع في باكستان واليمن وغيرهما.

وفيما يتوقع تثبيت برينان في منصب مدير وكالة الاستخبارات المركزية استغل عدد من اعضاء مجلس الشيوخ الجلسة للتشكيك في شرعية تلك الغارات عشية الجلسة انصاع اوباما لضغوط المشرعين واطلعهم على وثيقة سرية تحدد المسوغات القانونية لقتل امريكيين في الخارج في حال الاشتباه في تعاونهم مع القاعدة.

وكان بعض الديموقراطيين والجمهوريين في مجلس الشيوخ يطالبون منذ فترة طويلة بتلك الوثيقة وهددوا بتأخير تثبيت برينان بسبب ذلك.

ورحبت السيناتورة دايان فاينستين رئيسة لجنة الاستخبارات بالخطوة لكنها اكدت انها ستقترح مشروع قانون يضمن مراجعة قضائية لغارات الطائرات من دون طيار.

وردا على سؤال حول هذا الاقتراح اكد برينان ان الادارة «بحثت» هذ الفكرة لكنها اعتبرت تطبيقها غير عملي في اطار عمليات عسكرية الطابع.

وسعت ادارة اوباما الى توخي السرية التامة حيال الغارات لكن التهديدات بمحاكمات والتقارير الصحافية واستياء الكونغرس، عناصر فاقمت الضغوط على المسؤولين للدفاع عن حملة الغارات علنا.

وفيما خرجت الغارات الى العلن، اكدت فاينستين ان الاصرار على «سرية» البرنامج غير واقعي.
وفي العام الفائت زودت وزارة العدل المشرعين بملخص للاستشارة القانونية السرية التي توفر مبررات استهداف اميركيين لكن عددا من الشيوخ طالب بالوثيقة الاصلية.