الأحد , 22 يناير 2017
خبر عاجل
أنت هنا: الرئيسية » الأخبار العربية

أرشيف القسم : الأخبار العربية

الإشتراك في الخلاصات<

روسيا تبسط نفوذها على ليبيا بدعم من السيسي.. الأحد 18 ديسمبر.. سويسرا تسلم عصابة مبارك 70 مليار دولار

روسيا تبسط نفوذها على ليبيا بدعم من السيسي

روسيا تبسط نفوذها على ليبيا بدعم من السيسي

روسيا تبسط نفوذها على ليبيا بدعم من السيسي.. الأحد 18 ديسمبر.. سويسرا تسلم عصابة مبارك 70 مليار دولار

 

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

* انفجار عبوة ناسفة في سيارة مأمور مركز شرطة بالفيوم

انفجرت عبوة ناسفة بدائية الصنع، فى أثناء مرور سيارة مأمور مركز شرطة يوسف الصديق بمحافظة الفيوم، قبل قليل، دون وقوع إصابات.

كان أهالى مركز يوسف الصديق قد سمعوا قبل قليل دوىّ انفجار ضعيف، وتبين أنها عبوة ناسفة بدائية الصنع، انفجرت فى أثناء مرور سيارة العميد أحمد الزهيرى، مأمور مركز شرطة يوسف الصديق، بدائرة المركز، دون وقوع أيّة إصابات، وعلى الفور انتقلت قوة من خبراء المفرقعات والحماية المدنية لفحص الجسم المنفجر وتمشيط المنطقة.

 

 

* حشد كبير من أهالي كرداسة في تشييع جثمان الشهيد “محمد عاشور

شيع حشد كبير من أهالي كرداسة وقرية بني مجدول، بالجيزة، الشهيد “محمد عاشور“.
واغتالت شرطة عبد الفتاح السيسى ، أمس السبت ،بمدينة السادس من اكتوبرمحمد عبد الخالق دشيشة”، وشهرته “محمد عاشور” وهو من رافضى الحكم العسكرى للبلاد .
ويبلغ محمد من العمر 24 عاما، وينحدر من قرية بني مجدول، التابعة لمركز كرداسة بالجيزة، حاصل على ليسانس دار العلوم.
وتطارده قوات أمن نظام السيسى منذ فترة طويلة، وتم مداهمة منزله عدة مرات بقريته، في محاولة لاعتقاله، ، كما قامت باعتقال 3 من أشقائه لإجباره على تسليم نفسه.

 

*نقل الأستاذ “مهدي عاكف” لمستشفى القصر العيني بعد تدهور حالته الصحية

قالت مصادر باسرة الأستاذ محمد مهدي عاكف، اليوم الأحد، إن سجن ليمان طرة، نقله ، من محبسه، إلى مستشفى القصر العيني.
وأوضحت نجلة الأستاذ في منشور لها بموقع فيس بوك، أنها لاتعلم مدى سوء حالة المرشد السابق لجماعة الإخوان المسلمين.
عاكف الذي برأه القضاء في مايو من العام الماضي، من تهم وجهت إليه بـ”إهانة القضاء”، تعرض للسجن منذ العصر الملكي، ثم في عصور الجمهورية في عهد كل رؤساء مصر عدا الرئيس مرسي.
أعتقل  في أول أغسطس 1954، واتهم بتهريب “عبد المنعم عبد الرءوف” أحد قيادات حركة الضباط الأحرار بالجيش التي قامت بثورة يوليو 1952 وهو الضابط الذي حاصر قصر رأس التين المتحصن فيه الملك فاروق وأشرف على طرده، وحُكم على عاكف حينها بالإعدام، ثم خفف الحكم إلى الأشغال الشاقة المؤبدة فقضى 20 عامًا كاملة بالسجن وأفرج عنه في عهد السادات عام 1974.

 

*أكثر من 40 مليون مصري تحت خط الفقر المدقع

وصل خط الفقر العالمي لـ1.9 دولار بدلًا من 1.25 دولار في آخر تحديث دوري أقامه البنك الدولي، وتقدر نسبة الفقر بمصر بحسب الجهاز المركزي للتعبئة والإحصاء بـ27.8%، بينهم 5.3% تحت خط الفقر المدقع، وبعد قرار الحكومة بتحرير سعر صرف الجنيه أمام العملات الأجنبية سجل الدولار 18 جنيهًا بالبنوك الرسمية، وبحساب نسبة خط الفقر العالمي مع سعر الدولار بمصر نجد أن من يتقاضي 34.2 جنيهًا يوميًّا، أي ما يعادل 1026 جنيهًا شهريًّا يعد تحت خط الفقر العالمي.

وبالرجوع لتقرير التنمية البشرية لعام 2016 الذي أصدرته وزارة المالية، نجد أن خط الفقر المدقع الغذائي، الذي يمثل كلفة البقاء على قيد الحياة، يقدر بنحو ألفين و570 جنيهًا في عام 2013/2012، ويعتبر الشخص فقيرًا فقرًا مدقعًا على المستوى الغذائي إذا قل إنفاقه عن ذلك الخط.

خير البلد

وإذا تم الربط بين خط الفقر العالمي وارتفاع الأسعار بمصر، خاصة بعد تعويم العملة، نجد أن الحكومة بقراراتها الاقتصادية أدخلت أكثر من 40مليون مصري تحت خط الفقر المدقع، حيث إن الأسرة المكونة من 3 أفراد تحتاج شهريًّا إلى 3 آلاف و78 جنيهًا للعيش تحت خط الفقر، وفي ظل ثبات المرتبات وارتفاع الأسعار، سترتفع نسبة الفقر في مصر لأكثر من 55% العام المقبل.

 خط الفقر

*ليس مكاننا هنا” .. صحفي البديل المعتقل يكشف معاناته في سجون الانقلاب

تصاعدت معاناة الصحفي صبري أنور محرر صحيفة “البديل” داخل محبسه بسجن جمصة مع استمرار اعتقاله على خلفية القضية رقم 205 لسنة 2015 إداري مركز البطيخ، بزعم الانتماء للإخوان المسلمين ونشر أخبار كاذبة والتحريض ضد الدولة.
وأرسل رساله نشرها المرصد العربي لحرية الإعلام  عبر فيها عن معاناته ورفاقه داخل السجون وعدم معرفة السبب وراء إغلاقها عليه، مشيرًا خلالها عن حلمه بصحافة وطنية وحرة يتحرر فيها قلم الصحفي من العبودية والرق للسلطة وللحزب ولرأس المال.
وفي سياق متصل أيضًا أرسل حمدي الزعيم الصحفي بجريدة «الحياة»، والمحبوس احتياطيا مع محمد حسن الصحفي بجريدة «النبأ» وأسامة البشبيشي الصحفي بوكالة «بلدي» الإخبارية، في القضيه رقم ١٥٠٦٠ لسنة ٢٠١٦ جنح قصر النيل رسالة من محبسه بسجن طرة عبر فيها عن معاناته ورفاقه في السجن دون جريرة اقترفوها سوى سعيهم لممارسة مهنتهم مطالبًا نقابة الصحفيين بالوقوف وراءهم وحضور التحقيقات معهم ومع كل من يعمل بمهنة الصحافة سواء أكان نقابيًّا أم لا.
وكانت قوات أمن الانقلاب قد اعتقلت الصحفين الثلاثة أثناء تصويرهم تقريرًا بالقرب من نقابة الصحفيين بشارع عبدالخالق ثروت بوسط القاهرة، في 26 سبتمبر الماضي بزعم الانتماء لجماعة محظورة ونشر أخبار كاذبة والتصوير دون تصريح، في القضية رقم 15060 لسنة 2016.

 

*أهالي قرية “حبارة” يصدمون فريق “دريم”: مظلوم وكان مستقيما

في صدمة لفريق إعداد برنامج “العاشرة مساء” على فضائية دريم، أكد أهالي قرية الأحراز، التابعة لمركز أبو كبير بالشرقية، مسقط رأس عادل حبارة، الذي أعدمته سلطات الانقلاب، منذ عدة أيام، في اتهامات ملفقة بقتل جنود في سيناء، أن “حبارة” كان مظلوما وأنهم لم يروا منه أي شيء مشين أو مسيء لأهل القرية.

وقال الأهالي- في تقرير لبرنامج العاشرة مساء، على فضائية “دريم 2″- إن حبارة لم يقتل الجنود في سيناء، وإنما لُفقت له تلك التهمة لوجود خلافات سابقة له مع أمين شرطة”، مشيرين إلى أنهم كانوا يتمنون دفن جثمانه في القرية.

وكانت سلطات الانقلاب قد أعدمت “حبارة” بعد شيطنته إعلاميا، وتلفيق اتهامات له بقتل جنود في سيناء، الأمر الذي لم تستطع سلطات الانقلاب إثباته، ونفاه أهالي القرية، حيث تم إلقاء القبض عليه بسبب قضية تتعلق بمقتل أمين شرطة في قريته كان على خلاف معه، إلا أنه فوجئ فيما بعد بالزج باسمه في مقتل الجنود في سيناء، وسط فشل المحاولات بإقناع قاض الانقلاب بموقفه.

 

*وفد سعودي رسمي في أديس أبابا.. صفعة جديدة على قفا السيسي

يبدو أن الرياض فى جعبتها الكثير لتفاجئ به نظام السيسي، الذي انقلبت عليه دون فائدة من حوار الغرف المغلقة حول رأب الصدع، وإذابة “الملوخية” فى العلاقات المصرية السعودية.

فقد أفردت المملكة تغطية إعلامية مميزة للزيارة الإثيوبية، والتي ضمت وفدا سعوديا رفيع المستوى، تفقد فيها “سد النهضة”، ثم أعقبها بلقاء رئيس الوزراء الإثيوبي “هيلي ماريام ديسالين”، كان العنوان الأبرز لها بأنها تأتي في ظل التعاون بين البلدين في مجال الطاقة المتجددة.

كما تحدثت المملكة عن دعم المشاريع التنموية التي تنفذها “أديس أبابا، وعلى رأسها مشروع “سد النهضة”، والاستثمار في المجالات الزراعية والصناعية والسياحية كافة.

ولاقت دعوة رئيس الوزراء الإثيوبي قبولا وترحيبا كبيرا من الوفد السعودي الزائر، والذي ألمح إلى عزم العديد من رجال عالم المال والأعمال السعوديين التوجه باستثماراتهم صوب الدولة الإثيوبية.

صفعات السعودية للسيسي

تأتى هذه الزيارة لتلقى بظلال الحسرة والفشل لنظام الانقلاب المصرى بقيادة عبد الفتاح السيسى، ولتبدأ مرحلة الدروس السعودية للسيسى بعد دعم استمر منذ 30 يونيو وحتى أسابيع قليلة ماضية.

فقد اعتاد الإعلام المؤيد لقائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي تبرير مواقفه وتمجيده، أو شن هجوم على خصومه ومنتقديه ولو كان ذلك افتراء وكذبا.

ففي ظل فضيحة رفض الملك سلمان مقابلة السيسي في دولة الإمارات، أطلقوا لمخيلاتهم العنان في التحليل وتقييم المغادرة من خلال وسم #السيسي_يرفض_مقابلة_سلمان، في محاولة منهم لتحويل الموقف من مجرد فشل للوساطات- حسب كل المحللين- إلى انتصار لزعيمهم، وأنه هو من رفض لقاء الملك حسب تخيلاتهم.

وغردت اللجان الإلكترونية التابعة للسيسي في المجمل من بوابة تمجد الفعل، وإن حمل ذلك تطاولا على السعودية شعبا وملكا، وقالوا إن ذلك كان يجب أن يحدث منذ زمن، بل ذهب أحدهم إلى وصف الموقف بعودة الكرامة للمصريين.

وبمنطق “الرز”، تفلسف بعضهم فوصفوا رفض السيسي اللقاء “بعدم توفر الرز، ومفيش حاجة تتم ببلاش”، بما معناه أن المصالح المصرية تدفعها المكاسب المادية، ولا سيما في ظل هذه الأزمة التي يمر بها بلدهم.

وبالمقابل، كان الرد أكثر منطقية وواقعية، لم يحملوا أي طرف رفض اللقاء، بل اكتفى كثير منهم بوصف فشل اللقاء لفشل الوساطة لرأب الصدع بين الطرفين، وهذا منطقي لفشل اللقاء.

وبروح الدعابة، قال أحدهم: “السيسي خاف لا تفوته رحلة الطيارة وما يحصل حجز وتروح عليه فلوس التذكرة”، ووصف آخر هذا الوسم بالمضحك والمثير للسخرية

 

* وفد عسكري في القاهرة.. روسيا تبسط نفوذها على ليبيا بدعم من السيسي

يبدو أن روسيا بعد أن كرست نفوذها على سوريا، بدعم من السفاح بشار الأسد نفسه وضوء أخضر إيراني، تريد أن تكرر التجربة في ليبيا بدعم من الجنرال الانقلابي خليفة حفتر، الذي طلب دعما روسيا على غرار بشار تماما، على أن يقوم السيسي في ليبيا بنفس دور إيران في سوريا.

ربما يكون هذا هو السيناريو الذي تهدف موسكو إلى تنفيذه في ليبيا رغم الاختلافات الجوهرية والكبيرة بين مكونات المجتمع الليبي عن السوري؛ فليبيا بعكس سوريا تتميز بالانسجام السكاني سواء في المذهب والمعتقد أو حتى التقارب السياسي، ما عدا العداء العلماني المتأصل للإسلام والإسلاميين، كما أن روسيا ربما تلعب على وتر القبلية وأنصار نظام القذافي الذي أطاحت به الثورة في 2011م.

حفتر يطالب بدعم روسي

الجنرال الانقلابي خليفة حفتر زار موسكو مؤخرا، طالبا دعما روسيا له ومده بالسلاح على غرار الدعم الروسي لبشار في سوريا.

يعزز من ذلك تصريحات عقيلة صالح، رئيس مجلس نواب طبرق الموالي لحفتر، الذي صرح اليوم بأن ليبيا تحتاج للدعم الروسي، خاصة في مجال إعادة الإعمار وتدريب الجيش. ورأى صالح، وفق ما أوردته وكالة «سبوتنيك» الجمعة، أن هناك مجالا كبيرا لتطوير العلاقات بين روسيا وليبيا. وقال خلال زيارته الحالية إلى موسكو: «نرى أن هناك مجالا كبيرًا جدًا لتطوير العلاقات القديمة الجديدة بين روسيا وليبيا. وأضاف: «بالتأكيد نحتاج إلى دعم روسيا، ومن مصلحتنا ومصلحة روسيا أن يكون هناك تواصل مستمر وتطوير دائم للعلاقات في كل المجالات العسكرية والأمنية وغيرها».

تعديل اتفاق الصخيرات

في السياق ذاته، وصل إلى القاهرة، مساء أمس الجمعة، وفد عسكري ليبي رفيع المستوى برئاسة المستشار في وزارة الدفاع الليبية، محمد أبو القاسم صالح، في زيارة تستغرق عدة أيام، يبحث خلالها أبرز ما تم عرضه خلال اجتماع جرى برعاية المخابرات المصرية، وضم سياسيين ليبيين، لتعديل اتفاق الصخيرات الذي جرى توقيعه 17 ديسمبر 2015م.

وأوضحت مصادر دبلوماسية أن الوفد سيلتقي وزير الدفاع بحكومة الانقلاب صدقي صبحي، ورئيس الأركان محمود حجازي، المكلف من رئاسة الانقلاب بالإشراف على الملف الليبي.

وبحسب بيان لوزارة الخارجية، عقب انتهاء جلسات الشخصيات الليبية في القاهرة، منتصف الأسبوع الجاري، “أكد المجتمعون الالتزام بعدد من البنود، التي تتمثل في وحدة التراب الليبي وحرمة الدم، وأن ليبيا دولة واحدة لا تقبل التقسيم، وكذلك وحدة الجيش الليبي، إلى جانب شرطة وطنية لحماية الوطن، والاضطلاع الحصري بمسئولية الحفاظ على الأمن وسيادة الدولة“.

وبالتزامن مع زيارة الوفد العسكري للقاهرة، زار المبعوث الأممي إلى ليبيا مارتن كوبلر، مصر، بعد ساعات قليلة من انتهاء اجتماعات الساسة الليبيين وممثلي الكتائب المسلحة. وأكد- في تصريحات صحفية له عقب الزيارةوجود إمكانية لإجراء تعديل وشيك على اتفاق الصخيرات، مشددا على أن الاتفاق هو الضمان الوحيد لإنهاء الأزمة الليبية.

حفتر والتطلع إلى حكم ليبيا

تطلع حفتر إلى حكم ليبيا لا يحتاج إلى دليل، فكل ممارساته تعكس هذا الطموح، مسوقا نفسه باعتباره الرجل القوي القادر على مواجهة الإسلاميين والقضاء عليهم، وهو هدف تسعى كثير من القوى الدولية والإقليمية إلى تحقيقه.

وترددت مؤخرا أنباء عن افتتاح قواته العسكرية، رسميا، معركة السيطرة على العاصمة الليبية طرابلس، بعدما نقل عنه توجيهه أمرا، بصفته القائد العام للقوات المسلحة للجيش التابع لبرلمان طبرق، للقوات العسكرية “بالتأهب لتحرير العاصمة الغارقة في الفوضى”، على حد تعبير المتحدث باسم جيش حفتر، أحمد المسماري.

وبغض النظر عن صحة النبأ، فإن نوايا حفتر بالسيطرة على طرابلس قديمة ومعلنة، وإن لم يتمكن من ترجمتها بشكل واضح عسكريا بعد.

ورغم المساهمة المعدومة لعملية الكرامة التي أطلقها حفتر لمحاربة تنظيم داعش في الوقت الذي أثبتت قوات حكومة الوفاق قدرة عالية وتمكنت من القضاء على مقاتلي تنظيم داعش والسيطرة على مدينة “سرت” التي كان التنظيم يعتبرها عاصمة له، إلا أن هذا الإنجاز لم يجد من المجتمع الدولي ترحيبا يستحقه.

أكثر من ذلك، فقد مرّ عام على ممانعة حفتر للاتفاق وعدم اعترافه به، برعاية عربية ترجمتها مواقف دولتي مصر والإمارات، وعواصم غربية جاءت ردود فعلها أو صمتها إزاء اجتياح قوات حفتر لمنطقة الهلال النفطي، بمثابة تشجيع ضمني أو علني للخطوة، وهو ما أضعف بشكل رئيسي “رجل المجتمع الدولي” الذي أتى به اتفاق الصخيرات رئيسا لحكومة الوفاق، فائز السراج.

كل ذلك دفع كثيرين ولا يزال إلى التشكيك بنوايا “المجتمع الدولي” المعني بالملف الليبي لناحية الاهتمام حقا بمحاربة “الإرهاب”، وبدعم القوى الحقيقية التي تحارب هذا “الإرهاب“.

 

 * أين ستذهب 180 مليون فرنك بعد الإفراج عن أموال “المخلوع

أصدر النائب العام السويسري، الأحد، رفع التحفظ على 180 مليون فرانك من أموال رموز المخلوع حسني مبارك وإعادتها لمصر.

وقالت مذيعة فضائية ” أم بي سي مصر 2″ اليوم الأحد، إن النائب العام قرر الإفراج عن الأموال الغير مشروعة منذ عام 2011 في بنوك سويسرا وإعادتها لمصر،وذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد أمس بالقاهرة إن التحريات وصلت نهايتها في أموال مبارك ونظامه وأسرته.

وأكد النائب العام السويسري إن هناك مازالت 400 مليون فرنك سويسرى مجمدة بالبنوك، يشملوا 6 أشخاص فى مصر، مشيرًا أن التحريات تتم الإستفسار عنها بسرعة ويحق لمن يثبت أنها تخصه بإعادتها وأن تلك القضايا هي قضايا دولية نعمل على حلها. 

وعلى غرار برنامج المسابقات القديم” فكر ثوان وأكسب دقايق”، أين ستذهب تلك الملايين من أموال الشعب المصري التي سرقها آل مبارك وعصابته، وهل لها علاقة بالإتفاقيات التي أبرهما الانقلاب مع عصابة الرئيس المخلوع مبارك بدءً بحسين سالم ورشيد محمد رشيد ومحمد أبوالعنين، أم يسيطو عليها السيسي كما فعل مع أخريات لإنقاذ اقتصاده المنهار.

 

* سويسرا تسلم عصابة مبارك 70 مليار دولار.. فكم ستبلغ عمولات السيسي!!

أعلن النائب العام السويسري، مايكل لوبير، في مؤتمر صحفي بأحد فنادق القاهرة، مساء أمس السبت، فك تجميد 180 مليون فرنك سويسري من الأموال المصرية التي هربها نظام المخلوع مبارك، لدى بلاده، منذ عام 2011.

وقال إن “تلك الأموال لن تبقى في سويسرا، وسوف يتم إعادتها إلى أشخاصها المالكين وليس الحكومة المصرية (دون أن يحدد ميعاد ذلك)”.

وأوضح “لوبير” أن “الأموال التي من المقرر فك تجميدها ترجع إلى 8 مسؤولين سابقين بنظام الرئيس الأسبق حسني مبارك، من بينهم رجلا الأعمال حسين سالم ومحمد منصور”.

وفسَّر “لوبير” هذه الخطوة بتصالح عدد من رموز نظام مبارك، وبينهم “سالم” و”منصور”، مع الحكومة المصرية.

وبخلاف المسؤولين الثمانية، وأشار “لوبير” إلى أنه “لن يتم رفع التحفظ على 430 مليون فرنك تعود لـ 6 مسؤولين آخرين سابقين، من بينهم مبارك ونجلاه (علاء وجمال)، و3 من رموز حكمه (لم يسمهم)”.

يشار إلى أنه في 9 ديسمبرالجاري، قررت الحكومة السويسرية تمديد تجميد الأصول التي يملكها نظام المخلوع حسني مبارك لمدة عام إضافي؛ لإعطاء مزيد من الوقت للتحقيقات الجنائية الجارية، وفق بيان.

 السيسي شريك في السبوبة 

وفي قراءته للموقف يرى محمد محسوب -وزير الدولة للشؤون القانونية في حكومة الرئيس محمد مرسي- أن نظام السيسي “لم تكن لديه أي نية لاسترجاع الأموال المهربة، لكونه شريكا أساسيا في عملية التهريب تلك”.

وأكد محسوب -الذي كان أحد أعضاء اللجنة الشعبية التي شُكلت عقب ثورة 25 يناير للعمل على استرداد تلك الأموال المهربة- أن تلك الأموال “متعلقة بحق الشعب الذي لا يهتم به النظام الحالي مطلقا، والأمر بدأ من عهد المجلس العسكري الذي اتخذ إجراءات شكلية فقط حفظاً لماء وجهه أمام الثوار”.

وأوضح “حينما شكلنا لجنة وطنية شعبية في عهد المجلس العسكري للعمل على استرداد تلك الأموال، ووضعنا تصورًا لذلك، سارع المجلس في أبريل 2011 إلى تشكيل لجنة من طرفه، مكونة من قضاة يرأسهم رئيس جهاز الكسب غير المشروع، ولم يكن لها دور سوى عرقلة أي جهد في هذا السياق”.

وأشار محسوب إلى سعيه بعد انضمامه إلى الحكومة في عهد مرسي إلى إلغاء تلك اللجنة التي تقاعست عن أداء دورها، ودعم اللجنة الشعبية التي شكلت في السابق “إلا أن القضاء رفض أن يتنازل أو يتعاون مع أي جهة أخرى، مبررا ذلك بأنه لا يعمل مع طرف آخر”.

وعن الاختلاف بين موقف مرسي وموقف العهدين السابق له واللاحق، قال محسوب إن “مرسي كانت لديه رغبة صادقة لاستعادة تلك الأموال، لكنه فضل تجنب الصدام مع القضاء، وبالتالي لم يتخذ ما يلزم من قرارات كانت واجبة، وفضل محاولة الوصول إلى الهدف من خلال التوافق مع اللجنة القضائية التي شكلها المجلس العسكري، وهو ما كان متعذرًا”.

وللاستجابة لطلبات حكومات بتسليم أموال لدى سويسرا، ينص القانون في هذا البلد الأوروبي على ضرورة أن يتم تقديم إثبات مبني على تحقيقات قضائية على أن الأموال الموجودة في الحسابات هي نتيجة جرائم أموال، كما أنه لا يمكن تجميد أصول وأموال أكثر من عشر سنوات.

134 مليار دولار عليهم العوض

وفي منتصف نوفمبر الماضي، أقام المحامي الحقوقي عادل عبيد دعوى قضائية أمام محكمة القضاء الإداري بمجلس الدولة، لاتخاذ الإجراءات القانونية والدبلوماسية لاستعادة الأموال المهربة للخارج عقب صدور حكم نهائي ضد مبارك.

وذكر عبيد في دعواه التي اختصم فيها رئيس مجلس الوزراء، وسفير سويسرا بالقاهرة أنه عقب ثورة يناير أعلنت السلطة الحاكمة في البلاد عن أموال تم تهريبها للخارج قبل وبعد الثورة على نظام مبارك، وأصدر مرسوما رقم 52 لسنة 2011 بتشكيل لجنة قضائية لشؤون الكسب غير المشروع لاسترداد الأموال المنهوبة والمهربة للخارج. 

وتوالى تشكيل هذه اللجان والتي لم يسفر عملها عن شيء، ولم تسترد مليماً واحداً من هذه الأموال بالرغم من إنفاق حوالي 400 مليون جنيه على عملها حسب تقديره.

وأشار المحامي عبيد في الدعوى إلى أن حجم الأموال المهربة لمبارك ونظامه خارج البلاد بلغ نحو 134 مليار دولار منها 70 مليار دولار لمبارك وأسرته، وذلك وفق إحصائيات صادره عن منظمات دولية على رأسها تقرير البنك الدولي. 

وانتقد المحامي قرار رئيس وزراء الانقلاب بالامتناع عن استرداد هذه الأموال واتخاذ الإجراءات القانونية والدبلوماسية قبل سويسرا لرد الأموال يعد مخالفة دستورية جسيمة، لا سيما بعد صدور أحكام جنائية ضد مبارك نهائية في قضية القصور الرئاسية. وهو الأمر الذي يجيز لرئيس الوزراء اتخاذ الإجراءات القانونية ضد سويسرا لرد الأموال المهربة.

 

*أهالى “رأس غارب”: السيسي ضحك علينا والوحدات السكنية “فنكوش

أكد أهالي مدينة رأس غارب بمحافظة البحر الأحمر كذب ادعاءات وزير الإسكان في حكومة الانقلاب مصطفى مدبولي، خلال لقائه قائد الانقلاب السيسي، الخميس الماضي، بتسليم الأهالى 900 وحدة سكنية بديلة للمنازل التى تضررت من السيول، ما دفع السيسي إلى طلب إزالة المنازل الواقعة فى مخر السيول.

وأكد الأهالي في تلغراف إلى قائد الانقلاب أنهم لم يتسلموا هذه الوحدات، موضحين أن “وزير الإسكان صرح أمام السيسي، الخميس الماضى، بأنه تم تسليم عدد 900 وحدة سكنية لمتضررى السيول برأس غارب، ولذلك وجه السيسي بإخلاء منطقة مخر السيول، مؤكدين أن تصريحه مخالف تماما للحقيقة.

وأضاف الأهالي أن المنطقة التى تضررت من السيول بها ما لا يقل عن 7 آلاف منزل والمئات من المحال و7 مدارس مختلفة ومركز شباب، وما يقرب من 300 ورشة، بالإضافة إلى المنشآت الحكومية، مكذبين وزير الإسكان بشأن الوحدات السكنية التى تم تسليمها، مشيرين إلى أن ما تم تسليمه 289 وحدة سكنية فقط وليس 900 وحدة.

 

*خربها البومة”.. قرار قطري يصدم نظام السيسي

صدمة توقعها الكثير من المتابعين لما يحدث من اعلام الانقلاب وحكومته ضد قطر وأميرها، حيث صرح بن راشد ال خاطر، وكيل وزارة الاقتصاد والتجارة القطري، أن قطر ستمنع استقدام المصريين إلى أراضيها بأي نوع تأشيرة. 

وأضاف عبر تدوينة قصيرة على حسابه الرسمي بموقع التدوينات تويتر، جاء وقت الحزم، واصفًا حكومة الانقلاب بـ القذرة، قائلاً: “قطر صبرت على قذارة الحكومة المصرية كثيرًا وتوجيهها للإعلاميين والآن جاء وقت الحزم ذوقوا وبال ماقدمت أيديكم”.

وكان أمير دولة قطر الأمير تميم بن حمد آل ثاني قد قال في كلمة ألقاها في وقت سابق بمجلس الأمن، موجها حديثه لقائد الانقلاب في مصر عبد الفتاح السيسي فقال: “إن هناك دول تدخلت في شؤون دول أخرى عسكريًا ومنها مصر فقد ساعدت القيادي العسكري الليبي حفتر وحاربت معه بالطائرات والجنود كما هو معروف للجميع من أجل الصداقة العسكرية وهذا أمر مرفوض ولكن مجلس الأمن اتخذ موقف المتفرج “.

هذا وتابع أيضًا أمير قطر حديثه فقال:”نتابع أزمة اللاجئين في جميع دول العالم فنحن في دولتنا نرحب في أي لاجئ يحب أن يعيش في دولة قطر واننا نعامله معاملة المواطن القطري وله الحق في التجارة والصناعة وفي كل شيئ؛ مع العلم هناك دول تحتجز الاجئين في سجونها وتعتقلهم وتعذبهم ومنهم دول عربية “.

موقف خليجي موحد يصدم نظام السيسي

وكانت دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية أعربت عن انزعاجها من الزج باسم دولة قطر في تفاصيل جريمة تفجير الكنيسة البطرسية بالقاهرة في مصر، واعتبرته أمرًا مرفوضًا.

وقال الأمين العام لمجلس التعاون، عبد اللطيف الزياني، في بيان صادر عن الأمانة العامة، الخميس الماضي: إن “التسرّع في إطلاق التصريحات دون التأكد منها يؤثر على صفاء العلاقات المتينة بين مجلس التعاون وجمهورية مصر العربية”.

وأكد البيان ضرورة التواصل في مثل هذه القضايا الأمنية وفق القنوات الرسمية لتحري الدقة، قبل نشر بيانات أو تصريحات تتصل بالجرائم الإرهابية؛ لما في ذلك من ضرر على العلاقات العربية – العربية، بحسب وكالة الأنباء القطرية الرسمية (قنا).

وأضاف: “موقف دول مجلس التعاون جميعها من الإرهاب ثابت ومعروف، وقد أدانت دول المجلس جريمة تفجير الكنيسة البطرسية بالقاهرة، مؤكدة تضامنها ووقوفها مع الشقيقة مصر في جهودها لمكافحة التنظيمات الإرهابية، فأمن مصر من أمن دول مجلس التعاون”.

وكان إعلاميون مصريون موالون للانقلاب زجوا باسم قطر في التفجير، الذي وقع الأحد، في الكنيسة المتاخمة للكاتدرائية المرقسية بالعباسية، وأودى بحياة 25 قبطياً، وتسبب بإصابة نحو 40 آخرين.

الإمارات تعض أصابع الندم

ويعتبر صدور بيان خليجي عن مجلس التعاون الخليجي لم يكن مفاجئًا للمراقبين، بل إن محللين كانوا ينتظرون هذا البيان بين لحظة وأخرى، غير أن الجديد في هذا البيان هو أنه يعبر عن موقف خليجي واحد وموحد في رفض الزج باسم قطر في الساحة الداخلية المصرية وفشل أجهزتها الأمنية، وذلك على خلاف بيان سابق في فبراير 2015.

ففي فبراير 2015 اتهم مندوب مصر لدى الجامعة بأن قطر ترعى “الإرهاب” في ليبيا، ما استدعى بيانًا خليجيًا يرفض هذه الاتهامات كما يقتضي تضامن الدول الخليجية ووفقا للحقائق على الأرض والتي تؤكد عدم تورط الدوحة بأي عمل إرهابي.

آنذاك، شهد مجلس التعاون الخليجي حدثا نادرا كاد أن يعصف بهذا المجلس، عندما أرغمت أبوظبي عبداللطيف الزياني بحسب اتهامات مصادر سعودية وخليجية، على سحب بيانه الأول الرافض للاتهامات المصرية لقطر، وأرغمته على نشر بيان آخر بعد ساعات قليلة يؤكد دعم الخليج لنظام السيسي في “كل المجالات” متخليا عن الدوحة مبطلا دفاعه عنها.

وبادرت صحيفة “الشرق الأوسط” أنذاك بالتطوع لنشر تصريحات نسبتها لمصدر خليجي يؤكد التبرؤ من بيان الزياني الأول الذي رفض اتهام مندوب الانقلاب لقطر بدعم الإرهاب، مشيرا ذلك المصدر المزعوم أن البيان الأول صدر من “خارج أمانة مجلس التعاون”، وكانت المحصلة تأييد اتهامات القاهرة للدوحة. 

أما في هذه المرة، فإن الموقف الخليجي ليس موحدًا فقط، وإنما قويًا ومتماسكًا، ويربط العلاقات الخليجية والمصرية بحساسية القاهرة ودقتها اتجاه الدوحة وسائر الدول الخليجية، وبادرت صحيفة “الشرق الأوسط” لإبراز بيان الزياني الحالي المندد بالقاهرة على صدر صفحتها الأولى، ما يعني أن تغيرًا خليجيًا بات في الوعي الخليجي تجاه نظام الانقلاب، قد لا يقتصر على هذا البيان، في حال أية مستجدات مستقبلاً. كما أنه لا يوجد أية بوادر اعتراض علني على الأقل من أبوظبي اتجاه البيان الأخير المنتقد لنظام السيسي.

 

 

* فقد 120% من قيمته.. رحلة انهيار الجنيه المصري عبر 12 محطة في 2016

شهد عام 2016  انهيار الجنيه المصري أمام الدولار، حيث فقد الجنيه من قيمته حوالي 120% ،حيث تراوحت اسعاره مابين الرسمي والسوق السوداء في بداية العام مابين 7.83 جنيهات و8.50 جنيهات للبيع ، ومع اقتراب نهاية العام اقترب سعر الدولار من حاجز الـ 19 جنيها للبيع.
يناير
سجل سعر الدولار في البنوك  7.83 جنيهات للبيع ، مع ارتفاع بسيط في السوق السوداء وصل  8.20 جنيهات.
فبراير
تخطى سعر الدولار حاجز التسعة جنيهات؛ حيث وصل في آخرالشهرإلى 8.80 جنيهات للشراء و9 جنيهات للبيع.
مارس
تخطى سعر الدولار  لأول مرة في التاريخ حاجز العشرة جنيهات؛ مسجلا 9.95 جنيهات للشراء، و10.5 جنيهات للبيع.
أبريل
وصل سعر الدولار لأول مرة إلى 11 جنيها للبيع  وسط عجز حكومي في مواجهة هذة القفزات.
مايو
وصل سعر الدولار 11.20 جنيها للبيع.
يونيو
سجلت أسعار الدولار فى السوق الموازية، ارتفاعات جديدة في شهر يونيو، وأصبح سعر البيع يتراوح ما بين 12.05 جنيها و12.10 جنيها.
يوليو
سجل سعر الدولار في نهاية الشهر 13.5 جنيها للبيع .
أغسطس
شهد شهر أغسطس انخفاض في سعر الدولار، مع الحملات الأمنية التي شنتها قوات الشرطة ضد المصارف وتجار العملة، وسط ندرة في عملية البيع والشراء، حيث سجل الدولار في السوق السوداء، للبيع 12,75 جنيها، للشراء 12,65 جنيها.
سبتمبر
لم تنجح الحملة الامنيه في السيطرة على سعر الدولار كثيرا، حيث عاود الدولار رحلته للصعود، وسط ندرة في المعروض، وسجل سعر الدولار للبيع في السوق السوداء الي  12.85 جنيها.
أكتوبر
وسط انباء تعويم الجنيه المصري في البنوك ، ارتفع سعر الدولار  في السوق السوداء، حيث وصل الي 18 جنيها للبيع، وسط قلة التعاملات في شركات الصرافة ولجوء التجار الي المتعاملين في السوق السوداء ، بسبب تشديدات البنك المركزي علي شركات الصرافة وغلق وايقاف عدد كبير منها، ومع نهاية الشهر وصل سعر الدولار الي 18.30 جنيها للبيع.
نوفمبر
بدا شهر نوفمبر بانخفاض سعر الدولار، حيث وصل الي 14 جنيها، وسط حملة اعلامية قوية تتحدث عن انهيار سعر الدولار، حتى صدر قرار تعويم الجنيه يوم 3 نوفمبر 2016، ليعلن البنك المركزي ان سعر شراء استرشادي للدولار في البنوك عند 13 جنيها للشراء،و 14 جنيها للبيع، ليفقد الجنيه المصري حوالي 88% من قيمته.
تخطى سعر الدولار مع نهاية شهر نوفمبر حاجز الـ 18 جنيها.
ديسمبر
واصل الدولار الأميركي رحلة في الصعود، وانتقلت التعاملات بالدولار من السوق السوداء الي البنوك، بعد قرار تعويم الدولار.
وصل سعر الدولار في بعض البنوك الي 19 جنيها للبيع

 

 * أسعار الدولار والريال والذهب تحلق عاليًّا

سجل سعر الدولار اليوم الأحد ارتفاعًا كبيرًا في أسعار الصرف؛ حيث سجل أعلى بيع للدولار في البنوك صباح اليوم 18.80 جنيهًا، وأعلي سعر شراء 18.40 جنيهًا.

وبلغ سعر الدولار اليوم في البنوك مع بداية التعاملات المالية سجل 18.40جنيهًا أعلى سعر للشراء وسجل 18.40جنيهًا أقل سعر للبيع، وقد وصل أعلي سعر بيع للدولار في بنك “اتش اس بي سي” بسعر 18.80 جنيهًا.. أما عن أقل سعر للشراء، فقد سجل أقل سعر شراء بـ18.15 جنيهًا في بنك “القاهرة”.

فيما استقر سعر الدولار بالسوق السوداء، مسجلاً 19.00 جنيهًا للشراء، و19.50 جنيهًا للبيع، وسط حالة من الركود في تداول العملة الأمريكية مع الجنيه، باستثناء بعض العمليات المحدودة ببعض المناطق .

 وشهد سعر صرف الريال السعودي مقابل الجنية المصري ارتفاعًا ملحوظًا؛ حيث بلغ في البنك المركزي 4.86 جنيهات للشراء، و4.96 للبيع، وسجل سعر الريال السعودي في بنكي الأهلي المصري، وبنك مصر 4.83 جنيهات للشراء، و4.90 جنيهات للبيع. 

أما عن أسعار  الذهب بمختلف عيارات في سوق الصاغة اليوم الأحد، فبلغ سعر جرام الذهب عيار 24 : 678 جنيهًا وسعر جرام الذهب عيار 21 : 593 جنيهًا وسعر جرام الذهب عيار 18 :  508 جنيهات وسعر جرام الذهب عيار 14 :  392 جنيهًا وسعر جرام الذهب عيار 12 :  336 جنيهًا.

 

*ارتفاعات جديدة بأسعار اللحوم والدواجن

واصلت الأسعار المرتفعة في الأسواق، كسر رقبة المصريين، كل يوم في ظل انخفاض العملة مقابل الدولار وهو ما أثر بالسلب على السلع الرئيسية والخضروات والفاكهة واللحوم والداوجن.

وننشر لكم أسعار اللحوم والدواجن حسب آخر الأسعار المتداولة في الأسواق:حيث بلغت أسعار اللحوم في الاسواق اليوم كيلو اللحم البتلو: من 95 إلى 150 جنيه، وكيلو اللحم الجاموسي: من 95 إلى 100 جنيه ،كيلو اللحم الجملي: من 70 إلى 95 جنيه.

كما بلغ سعر كيلو اللحم الكندوز: من 95 إلى 100 جنيه،كيلو البوفتيك: 100 جنيه، كيلو اللحم البرازيلي: من 50 إلى 60 جنيه، كيلو اللحم السوداني: من 55 إلى 65 جنيه، كيلو اللحم الضأن البلدي: من 95 الى 125 جنيه، كيلو اللحم الضأن المستورد: من 55 إلى 70 جنيه.

وبلغ سعر كيلو السجق: من 40 إلى 70 جنيه، كيلو الكبد البلدي: من 95 إلى 100 جنيه ،كيلو الكبدة المستوردة: من 28 إلى 50 جنيه.

فى السياق نفسه، بلغ متوسط اسعار الدواجن في الاسواق اليوم، كيلو الفراخ البيضاء: من 22 إلى 27 جنيه، كيلو الدواجن البيضاء المبردة: من 19 ‘لى 35 جنيه، كيلو الفراخ البلدي: من 29 إلى 38 جنيه، كيلو الأرانب: من 45 إلى 49 جنيه، كيلو البط: من 30 إلى 35 جنيه.
وكيلو الرومي: من 30 إلى 37 جنيه،كيلو السمان: من 23 إلى 27 جنيه، كيلو الحمام: من 40 إلى 47 جنيه.

 

*السيسي يطيح بقائدي البحرية والدفاع الجوي.. هل لذلك علاقة بوجوده في الحكم؟

بعد إطاحة قائد الانقلاب العسكري عبد الفتاح السيسي بقائد القوات البحرية وقائد قوات الدفاع الجوي، استعاد نشطاء تغريدات سابقة للسياسي الكويتي البارز ناصر الدويلة، والتي كان قد نشرها على حسابه الخاص على موقع التواصل “تويتر”، والتي أكد خلالها أن عبد الفتاح السيسي سيطيح قريبا بنصف أعضاء المجلس العسكري، بعدما أطاح بوزير داخليته محمد إبراهيم.

وأطاح قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي، مساء السبت، بثلاثة من قيادات القوات المسلحة المصرية، بينهما اثنان ساعداه في انقلابه على الرئيس محمد مرسي، وهما قائد قوات الدفاع الجوي اللواء أركان حرب عبد المنعم التراس، واللواء أسامة أحمد الجندي نائب رئيس هيئة قناة السويس، بالإضافة إلى قائد القوات البحرية اللواء بحري أركان حرب أسامة منير محمد ربيع.

وكشفت مصادر عسكرية مطلعة، عن أن رئيس الانقلاب عبد الفتاح السيسي قام بالإطاحة بأكثر من 1500 ضابط من مواقعهم في الجيش المصري حتى الآن، ضمن ما وصفوه بمحاولاته المستمرة، عقب انقلاب 3 يوليو 2013، للسيطرة على المؤسسة العسكرية، ولضمان خضوعها له، وخوفا من دعمها للثورة المصرية أو تصحيحها لمساره المنحرف، ووضع حد لممارساته الإجرامية الانقلابية” التي خربت البلاد وأجهضت حلم الديمقراطية الوليدة.

وقال نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي فيس بوك: “لا شك أن عزل القيادات الكبيرة والثقيلة- سواء في المخابرات أو الأمن الوطني أو الجيش والذي حدث كثيرا جدا منذ تولى قائد الانقلاب زمام الأمور، وقد قام أمس بعزل قائد القوات البحرية وقائد قوات الدفاع الجوي، وهو قرار عزل مغلف بتعيينهما كمستشارين- يعني ركنهما على حائط الذكريات كما فعل مبارك (أستاذ العسكر)، مع الراحل عبد الحليم أبو غزالة، وزير الدفاع الأسبق“.

وأضاف النشطاء “الحقيقة أن مصادر مقربة كانت تتحدث طوال الأسبوع الماضي وما زالت في أحاديث خاصة حول وجود خلافات كبيرة داخل المؤسسة العسكرية حول بقاء السيسي في السلطة، (شيل من دماغك موضوع أنه سيكون هناك انتخابات ديمقراطية فهذا لن يحدث في زمن الانقلاب ولا يفعله أي انقلاب)، ولكنهم كما علمنا من تلك المصادر يتحدثون عن الفعل دون الطريقة“.

وتابع النشطاء “بمعنى أنهم يقررون أولا ما يحدث ثم تأتي الآلية المناسبة لذلك.. تعديل دستور.. انتخابات.. أي شيء.. ويصبح ذلك عرضة للمناقشة بعد القرار!، ولكن الخلاف كان حول بقاء السيسي بعد انتهاء مدة الأربع سنوات بأي شكل كان كما سبق التوضيح“.

وتقول مصادر مطلعة “إن قيادات عسكرية ترى أن السيسي عليه أن يكتفي بهذا القدر من سنوات الحكم، وعليهم تجهيز مرحلة أخرى بسرعة يتفقون عليها جميعا لما بعد السيسي، ويتم ذلك بعلم السيسي بالطبع، لكن السيسي يرفض نهائيا وبشكل بات وقاطع ترك الحكم، وأن الجناح الرافض لاستمراره وهو الجناح الخائف من قيام ثورة لا تبقى ولا تذر من إمبراطورية العسكر شيئا“.

وتضيف المصادر “يرى السيسي أن هذا الجناح عليه أن يخضع ويقبل بالأمر، وأن يرتبوا جميعا الأوضاع لذلك“.

وتابعت المصادر “سواء كان الأمر بانتخابات شكلية كما حدث سابقا أو بتعديل دستوري يمنحه مدة أقل، ومد المدة لسنتين، لأن الفريق الذي يرى ذلك يقول إن السنتين ستكون أخف وطأة على الناس من ضربة الأربع سنوات في الحكم مرة أخرى؛ لأنهم يعلمون يقينا أن هناك قطاعا كبيرا من المواطنين بالملايين ينتظرون تغييرا سلميا يطيح بالسيسي بعد الـ4 سنوات من الحكم، ويريدون أي تغيير يشعرهم بأن هناك أملا في أي شيء، ولو لم يحدث ذلك فلا شك أن هذه القاعدة الكبيرة من الشعب ستنفجر“.

وتؤكد “ربما كان قرار الإطاحة بالقيادتين الكبيرتين بالبحرية والدفاع الجوي لهما علاقة بهذا الأمر، لتمهيد الجميع للاتجاه نحو معسكر بقاء السيسي في السلطة، وأنه يستطيع الإطاحة بمن يرفض، وليس شرطا أن يكون من أقالهما يعارضان بقاءه، ولكنه يرسل رسالة مفادها أنه يستطيع أن يطيح بالجميع الآن“.

ووصفت المصادر ما يقوم به السيسي من تغييرات جذرية داخل الجيش بأنه شبيه بالمحاولات التي اتبعها سلفه الراحل أنور السادات، في إطار ما كان يسميه “ثورة التصحيح”، لمحاولته القضاء على نفوذ ما عرفت بـ”مراكز القوى، إلا أن المصادر قالت إن السيسي “تجاوز ما كان يقوم به السادات بمراحل“.

وفي نوفمبر 2013، كشفت وثيقة للمخابرات الأمريكية عن حدوث محاولات تمرد بين ضباط الجيش عام 1976 ضد “السادات”، لمعارضتهم سياساته وبيعه للقضية العربية، وبسبب “المعنويات المنخفضة” للضباط، وتدهور القدرات العسكرية للجيش المصري، لكنّ السادات نجح في القضاء على محاولات التمرد، واعتقل 50 ضابطا من القوات الجوية والبرية، إثر محاولات تمرد جديدة، إلا أنه تم اغتياله في 6 أكتوبر 1981 على أيدي ضباط من داخل الجيش نفسه.

 

* ترتيبات السيسي في صفوف الجيش: أين اختفى المجلس العسكري القديم؟

في خطوة مفاجئة وغير متوقعة لكثير من المقربين من دوائر صنع القرار في مصر، أصدر عبد الفتاح السيسي، بصفته القاعد الأعلى للقوات المسلحة، أربعة قرارات جمهورية تضمنت حركة تنقلات داخل قطاعات وأفرع الجيش المصري، حيث عين الفريق عبد المنعم إبراهيم بيومي الترّاس، مستشارًا لرئيس الجمهورية للشؤون العسكرية بعد أن كان يشغل منصب قائد قوات الدفاع الجوي، والفريق أسامة منير محمد ربيع، نائبًا لرئيس هيئة قناة السويس، بعد أن كان يشغل منصب قائد القوات البحرية.

كما أصدر قرارًا بتعيين اللواء بحري أركان حرب أحمد خالد حسن سعيد، قائدًا للقوات البحرية بعد أن كان يشغل منصب رئيس أركان القوات البحرية، واللواء أركان حرب علي فهمي محمد علي فهمي، قائدًا لقوات الدفاع بعد أن كان يشغل منصب رئيس أركان قوات الدفاع الجوي.

حركة التنقلات المفاجئة في هذه الأفرع المحورية في المؤسسة العسكرية المصرية تضع العديد من علامات الاستفهام، خاصة أن بعض ممن تمت الإطاحة بهم لم يدم في موقعه أكثر من عام واحد فقط، إضافة إلى الهزة الأمنية التي تعرضت لها مصر خلال الفترة الماضية كان أبرزها تفجير الكنيسة البطرسية بوسط القاهرة، فضلاً عما أثاره توقيت هذه الحركة من تساؤلات لا سيما قبيل ذكرى ثورة 25 يناير.

أحمد خالد حسن.. قائد للقوات البحرية

اللواء أحمد خالد حسن سعيد، هو رئيس أركان القوات البحرية، وقد تدرج في العديد من المناصب القيادية داخل هذا السلاح، بدءًا من قائد قاعدة مطروح البحرية، ثم قاعدة البحر الأحمر البحرية، وتلاها قائد قاعدة الإسكندرية البحرية، ووصل إلى منصب مساعد رئيس أركان حرب القوات المسلحة، قبل أن يتولى رئاسة أركان السلاح، ومنها إلى قيادة القوات البحرية.

ولد اللواء أحمد خالد، أول يناير 1958، وتخرج في الكلية البحرية عام 1978، وتم ترقيته إلى رتبة لواء في أول يناير 2008، كما تولى رئاسة أركان البحرية في أبريل 2015، وقد حصل على نوط الواجب العسكري من الطبقة الثانية وميدالية الخدمة الطويلة والقدوة الحسنة، وميدالية الخدمة الممتازة، ونوط الواجب العسكري من الطبقة الأولى.

بديلاً للواء أسامه منير

الإطاحة بالفريق أسامة منير من منصبه كقائد للقوات البحرية، بعد عام واحد فقط من توليه هذه المهمة في 2015، يثير الجدل والتساؤل، خاصة أنه كان أحد المقربين من وزير الدفاع الحاليّ صدقي صبحي.

تخرج الفريق أسامة منير محمد ربيع في الكلية البحرية (بكالوريوس العلوم العسكرية البحرية) في 11 من يونيو 1977 وحصل علي دورة كلية الحرب العليا ودورة أركان حرب تخصص وفرقة تخصص متقدم ضباط تنفيذيين وفرقة قائد سرايا اعتبارية، كما حصل على ميدالية الخدمة الطويلة والقدوة الحسنة ونوط الواجب العسكري من الطبقة الثانية وميدالية 25 من يناير 2011 ونوط الواجب العسكري من الطبقة الأولي ونوط الخدمة الممتازة وميدالية 30 من يونيو عام 2013.

وتولى الفريق العديد من الوظائف القيادية أبرزها قائد كاسحة ألغام بمجموعة الكاسحات، ورئيس أركان بمجموعة الكاسحات ورئيس أركان لواء مكافحة الألغام، ورئيس أركان قاعدة إسكندرية البحرية، ونائب مدير الكلية البحرية ورئيس شعبة التنظيم والإدارة البحرية وقائد لقاعدة السويس البحرية وقائد لقاعدة إسكندرية البحرية ومدير الكلية البحرية، كذلك رئيس لشعبة العمليات البحرية ومساعد لقائد القوات البحرية ورئيس أركان القوات البحرية.

قرار الإطاحة بالفريق أسامة منير من منصبه كقائد للقوات البحرية، رافقه أيضًا قرار آخر بتعيينه كنائب لرئيس هيئة قناة السويس.

علي فهمي.. قائد للدفاع الجوي

اللواء أركان حرب علي فهمي محمد علي فهمي، هو رئيس أركان قوات الدفاع الجوي منذ ديسمبر 2015، ونجل المشير محمد علي فهمي القائد السابق لقوات الدفاع الجوي خلال حرب أكتوبر 1973.

تخرج في كلية الدفاع الجوي 1982، وتمت ترقيته إلى رتبة لواء عام 2012، وشغل منصب ملحق الدفاع بروسيا الاتحادية، كما شغل منصب قائد سرايا نيران “بتشورا”، وقائد كتائب نيران “بتشورا”، كما حصل على دورة أركان حرب.

حصل على عدة جوائز وأوسمة، منها: نوط الواجب العسكري من الطبقة الأولى، ونوط الخدمة الممتازة، وميدالية 25 من يناير، وميدالية 30 من يونيو.

بديلاً لعبد المنعم التّراس

جاء تعيين اللواء أركان حرب علي فهمي، على حساب الفريق عبد المنعم إبراهيم بيومي التّراس، قائد قوات الدفاع الجوي السابق، والذي تولى جميع المناصب القيادية بقوات الدفاع الجوي.

تخرج التّراس في الكلية الحربية في 16/9/1972، وتقلد عدة مناصب منها قائد كتيبة صواريخ د جو، قائد لواء صواريخ، رئيس أركان فرقة د جو، قائد فرقة د جو، مدير كلية الدفاع الجوي، رئيس أركان قوات الدفاع الجوي، قبل أن يصبح قائدًا لقوات الدفاع الجوي.

حاصل على عدة دورات عسكرية منها دورة أركان حرب عام 1990، زميل كلية الحرب العليا بأكاديمية ناصر العسكري 1998، حاصل على دورة كبار القادة عام 2006، كما شارك في حرب أكتوبر 1973.

قرار الإطاحة بالفريق عبد المنعم التّراس من منصبه كقائد لقوات الدفاع الجوي، رافقه أيضًا قرار آخر بتعيينه كمستشار لرئيس الجمهورية للشؤون العسكرية.

ليست الأولى

لم تكن هذه هي المرة الأولى التي يجري فيها الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي حركة تنقلات داخل صفوف الجيش، ففي 12من أبريل 2015، أطاح في ضربة واحدة وبشكل مفاجئ بالعديد من القيادات داخل عدد من الفروع والقطاعات الهامة، منها قيادة المخابرات الحربية والقوات البحرية والجيش الثاني الميداني، وسط حالة من الجدل حينها لا سيما مع ما كان يتعرض له الجنود المصريون في سيناء.

حينها صدّق وزير الدفاع المصري صدقي صبحي، على قرار تعيين اللواء أركان حرب محمد فرج الشحات مديرًا للمخابرات الحربية والاستطلاع، خلفًا للواء صلاح البدري الذي تم تعيينه كمساعد لوزير الدفاع، وأصدر قرارًا بتعيين اللواء بحري أسامة منير ربيع قائدًا للقوات البحرية، خلفًا للفريق أسامة الجندي، بينما تم تعيين اللواء أركان حرب ناصر العاصي قائدًا للجيش الثاني الميداني، خلفًا للواء محمد الشحات.

الحركة السابقة في 2015 كانت الأبرز في الأسماء التي تم الإطاحة بها، لا سيما الفريق أسامة الجندي قائد القوات البحرية السابق، أحد أبرز قيادات المجلس العسكري التي شاركت بشكل واضح في ترتيبات ما بعد الانقلاب، وما تردد بشأن احتجازه للرئيس السابق محمد مرسي، بحسب تسريبات مكتب السيسي التي أذاعتها قناة “مكملين” الفضائية، خلال حديثه مع اللواء ممدوح شاهين عضو المجلس العسكري، والفريق محمود حجازي رئيس الأركان، لتزوير مقر الاحتجاز القسري للرئيس السابق عقب الانقلاب العسكري في 3 من يوليو، وتحويل جزء من قاعدة “أبوقير” البحرية إلى سجن مزور تابع لوزارة الداخلية.

أعضاء المجلس العسكري.. ما مصيرهم؟

عقب الإطاحة بالرئيس السابق حسني مبارك في 2011، تم تشكيل مجلس عسكري مكون من 22 قائدًا، لإدارة أمور البلاد، منذ فبراير 2011 وحتى يونيو 2012.

هذا المجلس تم تفتيته بصورة غير مفهومة، حيث تم إقالة البعض واستقالة آخرين، ونقل بعضهم إلى مناصب مدنية، وترقية الآخر إلى تولي قيادات وأفرع القوات المسلحة، ولم يتبق من هذا المجلس سوى القليل فقط، وهو ما تكشفه التشكيلة الجديد للمجلس الذي تم تعيينه في 2014.

وفي جولة سريعة للوقوف على مصائر أعضاء المجلس العسكري في تشكيله الأول، نجد أن رئيس المجلس المشير محمد حسين طنطاوي اختفى عن المشهد بصورة كبيرة وذلك عقب عزله من منصبه بعد حادثة رفح الأولى، حيث أصدر الرئيس الأسبق محمد مرسي، قرارًا جمهوريًا بإحالته هو ورئيس أركان الجيش الفريق سامي عنان للتقاعد مع منحه قلادة النيل وهي أعلى وسام في مصر وتسمح له بالجلوس بجوار رئيس الجمهورية في الصف الأول بالمناسبات الرسمية، إلى جانب تعيينه كمستشار لرئيس الجمهورية.

أما الفريق سامي عنان، الرجل الثاني في المجلس الأعلى للقوات المسلحة، وكان يشغل رئيس أركان حرب القوات المسلحة، فقد أحيل للتقاعد مع طنطاوي، واختفى عن الساحة السياسية طيلة الفترة الماضية، أما الفريق مهاب مميش قائد القوات البحرية وعضو المجلس الأعلى للقوات المسلحة، إبان ثورة يناير، أحيل للتقاعد في أغسطس 2012، وكلف برئاسة هيئة قناة السويس البحرية بقرار جمهوري.

الفريق عبد العزيز سيف الدين قائد قوات الدفاع الجوي وعضو المجلس الأعلى للقوات المسلحة إبان ثورة يناير، أحيل للتقاعد في أغسطس 2012، وعينه الرئيس الأسبق محمد مرسي رئيسًا للهيئة العربية للتصنيع، أما اللواء أركان حرب حسن الرويني قائد المنطقة المركزية العسكرية، عين كمساعد لوزير الدفاع في 11 من يوليو 2012، ثم قدم استقالته من عضوية المجلس العسكري مع تولي الرئيس الأسبق محمد مرسي الحكم.

ثم يأتي اللواء محمود حجازي قائد المنطقة الغربية العسكرية وعضو المجلس الأعلى للقوات المسلحة إبان ثورة يناير، والذي انتقل بعدها رئيسًا لإدارة التنظيم والإدارة، إلى أن جاء الفريق أول عبد الفتاح السيسي وزير الدفاع آنذاك وعينه رئيسًا للمخابرات الحربية والاستطلاع في ديسمبر 2012، ومع استقالة السيسي للترشح لرئاسة الجمهورية وتولي الفريق أول صدقي صبحي وزارة الدفاع، رُقّي حجازي لرتبة الفريق وتولى رئاسة أركان حرب القوات المسلحة.

أما اللواء مهندس طاهر عبد الله رئيس الهيئة الهندسية للقوات المسلحة وعضو المجلس الأعلى للقوات المسلحة إبان الثورة، رُقّي إلى منصب مساعد وزير الدفاع في يوليو 2014 في خطوة وصفها الكثيرون بأنها إبعاد عن منصبه خاصة بعد إعلان القوات المسلحة تأجيل العلاج بجهاز فيروس ”سي” 6 أشهر، والذي تم الإعلان عنه من قبل الهيئة الهندسية.

ثم يأتي الملقب بـ”بطل التسريبات”، اللواء ممدوح شاهين عضو المجلس العسكري إبان ثورة يناير وعضو اللجنة التأسيسية ولجنة الخمسين لإعداد وتعديل الدستور، فقد تمت ترقيته إلى منصب مساعد وزير الدفاع للشؤون القانونية والدستورية

كذلك اللواء طارق مهدي مساعد وزير الدفاع وعضو المجلس العسكري إبان ثورة يناير، كُلف من قِبل المجلس بالإشراف على اتحاد الإذاعة والتلفزيون في 26 من فبراير 2011، ثم محافظ للإسكندرية في 2013، إلى أن تمت الإطاحة به  بعد أزمة الصرف الصحي التي ضربت الإسكندرية مع موجة الطقس السيء، ولا يعلم أحد أين اختفى.

أما اللواء حمدي بدين، قائد قوات الشرطة العسكرية وعضو المجلس العسكري إبان الثورة، فقد عُينه الرئيس الأسبق محمد مرسي ملحقًا عسكريًا لمصر في الصين، في خطوة وصفها الكثيرون بالإبعاد على خلفية عدم تأمين جنازة شهداء رفح مما تسبب في غياب الرئيس عن المشاركة في الجنازة.

ثم يأتي اللواء صدقي صبحي قائد الجيش الثالث الميداني وعضو المجلس الأعلى للقوات المسلحة، والذي رُقّي في 2014 لرتبة الفريق أول وعين كوزير للدفاع وقائد عام للقوات المسلحة خلفًا للسيسي الذي ترشح لرئاسة الجمهورية.

كما غاب عن المشهد الكثير من الأسماء التي كان لها دور بارز في مرحلة ما بعد 25 يناير، ومنهم اللواء محمد عبد النبي، اللواء محمد فريد حجازي، اللواء محسن الفنجري، اللواء إسماعيل عتمان، اللواء مختار الملا، اللواء عادل عمارة، اللواء محمد العصار، اللواء محمد عطية.

أما الفريق طيار أركان حرب رضا محمود حافظ قائد للقوات الجوية وعضو المجلس الأعلى للقوات المسلحة إبان ثورة يناير، عين كوزير للإنتاج الحربي في حكومتي هشام قنديل وحازم الببلاوي، إلى أن وافته المنية عن عمر ناهز 61 عامًا في الثالث من ديسمبر 2013.

التخلص من الحرس القديم وغسيل السمعة

بعد ثلاثة أعوام من المجلس العسكري في تشكيلته الأولى، تم الإعلان عن تشكيلة جديدة تمامًا، وفقًا لنص قرار رئيس الجمهورية، بالقانون رقم 20 لسنة 2014، بشأن المجلس الأعلى للقوات المسلحة، ولم يتبق فيها من أعضاء التشكيلة الأولى سوى القليل منهم الفريق صدقي صبحي سيد، اللواء أركان حرب طاهر عبد الله طه رئيس الهيئة الهندسية، اللواء أركان حرب محمد فريد حجازي، واللواء أركان حرب علي فهمي.

هذه التغيرات التي طرأت على تشكيلة المجلس العسكري، دفعت البعض إلى القول إن هناك محاولة للتخلص من الحرس القديم بصورة راقية دون إساءة لأي منهم، بينما فسر آخرون تعيين البعض في مناصب مدنية بأنها محاولة لـ”غسيل” سمعتهم بصورة سياسية، لا سيما بعد الأضواء التي سلطت على كثير منهم لتورطهم في العديد من المجازر الدموية التي ارتكبها الجيش ضد المدنيين في أكثر من واقعة منذ 2011 وحتى الآن، مرورًا بحادثة المنصة والحرس الجمهوري ورابعة والنهضة والفتح ورمسيس، وما سبقها في محمد محمود وماسبيرو وميدان التحرير وغيرها من ميادين مصر.

أمر طبيعي في ظل ظروف استثنائية

تباينت ردود الفعل حيال أبعاد ودلالات حركة التغييرات التي جرت داخل بعض قطاعات الجيش المصري، حيث أشار البعض إلى أن هذه التعديلات أو التغييرات لعدد من كبار قادة القوات المسلحة، أمر طبيعي ومنطقي جدًا، في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد، كما وأنها تعد ضمن نطاق التغييرات الموسمية التي تتم كل عام في إطار القيادة العليا للقوات المسلحة.

أنصار هذا الرأي يرون أن التأسيس لمرحلة جديدة مما يُطلق عليه “مكافحة الإرهاب”  يجب أن تتواكب مع تطورات ومستجدات الساحة وتتطلب ضخ دماء جديدة في صفوف الجيش، بما يؤهلها لتدارك أي تطور يطرأ على الساحة، وهو ما اتضح خلال الفترات الماضية، والتي سعى فيها وزير الدفاع ورئيس الدولة إلى إجراء تغييرات عدة ما بين الحين والآخر.

أما فيما يتعلق بكون هذه التغييرات إقالة أو إطاحة لشركاء 30 يونيو، أشاروا إلى أن هذا المقترح قد يكون بعيدًا نسبيًا، خاصة أن القيادات التي تم إقالتها من منصبها عُينت في أماكن أخرى، ربما ليست بالأهمية المحورية والاستراتيجية لمناصبهم القديمة، إلا أن منصبي مستشار الرئيس للشؤون العسكرية، ونائب رئيس هيئة قناة السويس، ليسا بالمناصب القليلة أيضًا.

تفجير كمين بالهرم في منطقة الجيزة

السيسي في لقائه مؤخرًا مع رئيس الوزراء ووزراء الدفاع والإنتاج الحربي والخارجية والداخلية والعدل والمالية ورئيسي المخابرات العامة، ناقش وبشكل جدي الوضع الأمني في البلاد وإجراءات تأمين موسم الأعياد، حيث وجه وبصورة واضحة بتكثيف الوجود الأمني في المتنزهات والأماكن العامة، فضلاً عن المناطق المحيطة بالمنشآت الحيوية في جميع أنحاء الجمهورية، ما يعكس القلق من هزة أمنية جديدة تزيد من نزيف ثقة الشعب لدى النظام الحاليّ.

مصر استضافت اجتماعات سرية لحلفاء حفتر برعاية الجيش.. الجمعة 16 ديسمبر.. علي صالح زار القاهرة سرّاً

علي صالح زار القاهرة سرّاً

علي صالح زار القاهرة سرّاً

مصر استضافت اجتماعات سرية لحلفاء حفتر برعاية الجيش.. الجمعة 16 ديسمبر.. علي صالح زار القاهرة سرّاً

 

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

 

*مصر تستضيف اجتماعات سرية لحلفاء «حفتر» برعاية الجيش

قالت وزارة الخارجية ، في بيان لها، إن«فصائل ليبية أقرت خارطة طريق لتحقيق التوافق في ليبيا خلال المرحلة القادمة”.

وأضاف البيان، أنه «بعد نقاش مستفيض من المجتمعين على مدى يومين كاملين اتفق الحاضرون على أن الاتفاق السياسي الذي تم برعاية الأمم المتحدة، وفريقها للدعم في ليبيا، يصلح لحل الأزمة الليبية إذا ما تم إدخال بعض التعديلات على ما تضمنه من أحكام وملاحق ليكون من شأنه إنهاء حالة الانقسام التي تعيشها البلاد منذ العام 2014″.

ولم يحدد البيان الصادر أول أمس الأربعاء، هوية المجتمعين وأوزانهم على الساحة الليبية، وسط غياب ممثلي التيارات الإسلامية.

وجرت الاجتماعات تحت رعاية المخابرات المصرية، بفندق تابع لها، وبحضور رئيس أركان حرب الجيش المصري، الفريق «محمود حجازي»، ووزير الخارجية المصري “سامح شكري”.

وعقدت  الاجتماعات سرا على مدار يومين، وبلغ عدد الشخصيات الليبية التي شاركت فيها 120 شخصية موالية للقاهرة، ومن بينها شيوخ قبائل ليبية، وممثلون عن الفصائل، ومهتمون بالشأن العام في ليبيا بالقاهرة.

وبحسب بيان الخارجية المصرية، أكد المجتمعون الالتزام بعدد من البنود، التي تتمثل في «وحدة التراب الليبي وحرمة الدم وأن ليبيا دولة واحدة لا تقبل التقسيم، وكذلك وحدة الجيش الليبي إلى جانب شرطة وطنية لحماية الوطن والاضطلاع الحصري بمسؤولية الحفاظ على الأمن وسيادة الدولة”.

ودعا المؤتمر إلى الحفاظ على مؤسسات الدولة الليبية ووحدتها واحترام سيادة القانون، وضمان الفصل بين السلطات وضمان تحقيق العدالة، وترسيخ مبدأ التوافق وقبول الآخر ورفض أشكال التهميش والإقصاء، ورفض وإدانة التدخل الأجنبي، وأن يكون الحل بتوافق ليبي، مع تعزيز وإعلاء المصالحة الوطنية الشاملة، والمحافظة على مدنية الدولة والمسار الديمقراطي والتداول السلمي للسلطة.

وأردف البيان أن هذه المقترحات تشمل «تعديل لجنة الحوار بشكل يراعي التوازن الوطني، وتعديل الفقرة الأولى من البند الثاني من المادة الثامنة من الاتفاق السياسي، من حيث إعادة النظر فى تولي مهام القائد الأعلى للجيش، ومعالجة المادة الثامنة من الأحكام الإضافية من الاتفاق السياسي بما يحفظ استمرار المؤسسة العسكرية واستقلالها وإبعادها عن التجاذبات السياسية، وإعادة النظر في تركيب مجلس الدولة ليضم أعضاء المؤتمر الوطني العام المنتخبون في 7 يوليو 2012».

وتضمنت توصيات المؤتمر أيضا إعادة هيكل المجلس الرئاسي، وآليه اتخاذ القرار لتدارك ما ترتب على التوسعة من إشكاليات وتعطيل.

وقال البيان إنه «للوصول لهذه الغاية يحث المجتمعون هيئة الحوار والبعثة الأممية الراعية ضرورة عقد اجتماع في مدة لا تتجاوز الأسبوعين لمناقشة هذه المقترحات، وتبني الحلول اللازمة لإنهاء الأزمة»، وفق البيان.

ويأتي التحرك المصري، بعقد هذا المؤتمر، في وقت شهدت فيه روسيا أخيرا، زيارات ولقاءات بشخصيات من الأطراف الليبية، كان آخرها زيارة رئيس مجلس نواب طبرق، «عقيلة صالح»، إلى موسكو، بعد نحو أسبوعين من زيارة مماثلة لحليفه، اللواء المتقاعد «خليفة حفتر”.

ويزور «صالح»، موسكو برفقة وفد يضم 27 شخصية، بينهم وزراء بالحكومة المؤقتة في «البيضاء» وأعضاء برلمان وشيوخ قبائل وأعيان برقة، ضمن زيارات متكررة للمكونات السياسية والعسكرية شرقي ليبيا، في إطار الحصول على دعم سياسي وعسكري وسلاح، بحسب تقارير إعلامية.

وعقد «صالح»، الأربعاء، لقاء مع وزير الخارجية الروسي «سيرغي لافروف»، بحثا خلاله دعم الجيش الليبي التابع لبرلمان طبرق، بالإضافة إلى الملف الاقتصادي.

وأثارت هذه الزيارات واللقاءات مع كل الأطراف، شرقا وغربا، تكهنات حول الدور الروسي المنتظر في ليبيا، ومع من تتعاون موسكو، ومن تدعم، ولماذا أصبحت موسكو قبله للساسة في ليبيا.

والشهر الماضي، التقى وزير الخارجية الروسي، الجنرال «خليفة حفتر»، في العاصمة الروسية موسكو.

وذكر بيان صادر عن الخارجية الروسية أن اجتماعا بعيدا عن وسائل الإعلام جرى بين «لافروف» و«حفتر»، ناقشا فيه آخر المستجدات الميدانية في ليبيا.

وكانت الخارجية الروسية قد نفت في وقت سابق أن يكون «حفتر» قد طلب من روسيا توريد أسلحة للقوات التابعة له، وذلك من خلال المبعوث الخاص له «عبد الباسط البدري»، رغم تأكيد العديد من المصادر هذا الطلب.

 

*مصرع وإصابة شخصين إثر انفجار عبوة ناسفة جنوب الشيخ زويد

لقي شخص مصرعه وأصيب آخر إثر انفجار عبوة ناسفة مزروعة على جانب طريق قرية الجورة جنوب مدينة الشيخ زويد.

وأسفر الانفجار عن مصرع فايز علي عبده – 42 عاما، من قرية أبو طويلة.

كما أصيب عبد الرحمن أحميد علي – 12 عاما، بجروح وشظايا بالوجه والصدر، وتم نقل جثة القتيل والمصاب إلى مستشفى العريش العام.

 

*بينهم سيدات.. أمن الانقلاب يلفق لـ9 معتقلين بالمنوفية تهمة “فبركة فيديوهات تعذيب

ادعت قوات أمن الانقلاب بالمنوفية أنها اعتقلت ما أسمتهم “خلية تقوم بفبركة فيديوهات لنشرها عبر القنوات الهدامة

وزعمت قوات الأمن أن كلا من “محمد أحمد عبد الفتاح البعلاوى، ومحمد فرج إبراهيم النجار، ومحمود إبراهيم سيد أحمد الدبور، وكامل السيد عبد المجيد موسى، وعزة عكاشة عبد المجيد قاسم، وناهد سيد إبراهيم محروس، وصفاء مليجى إبراهيم عبد الدايم، ومنال عبد الحميد محمد عطية” قد قاموا بفبركة فيديوهات لعمليات تعذيب.

فيما كانت مصادر حقوقية قد أكدت ان هؤلاء المعتقلين هم رابطة أسر الشهداء والمعتقلين بالمنوفية .

وكانت عناصر الأمن بمحافظة المنوفية قد قامت – الثلاثاء الماضي – بمداهمة مقر حقوقي بالمحافظة، وألقت القبض على 9 من رابطة “أسر الشهداء والمعتقلينبالمنوفية، بينهم 5 سيدات، واقتادتهم لجهة أمنية مجهولة.

وقال مركز الشهاب لحقوق الإنسان إن رابطة أسر الشهداء والمعتقلين بمحافظة المنوفية قد عقدت مؤتمرًا لها مساء نفس اليوم للكشف عن الانتهاكات التي يتعرض لها المعتقلون السياسيون داخل سجن شبين الكوم.

ويطرح السؤال نفسه عند سماع تلك التهمة الجديد، والذي يتمثل في، هل المصريون بحاجة إلى فيديوهات لمعرفة أن ثمة تعذيبًا يقع ضد المعتقلين أو المحبوسين أو حتى بعض المختلفين مع الضباط داخل أقسام الشرطة؟

يقول محمود الرداد خبير أمني، ما نستطيع فهمه من خبر كهذا هو أن النظام ووزارة الداخلية ما زالا مصممين على نفي تهمة التعذيب عن السيسي ونظامه.

 ويقول متندرًا ” اللي ما يشوفش من الغربال يبقى أعمى” و” اللي اختشوا ماتوا” ويستطرد الرداد:

تابعت هذا الخبر فوجدت أن قوات الأمن قد قبضت على بعض السيدات داخل حضانة بالمنوفية، منهن سيدة زوجها معتقل منذ سنتين دون توجيه تهمة إليه، كانت قد سجلت فيديو لإحدى القنوات الفضائية تفيد فيه بتعرض زوجها للتعذيب، فهل هذا يعد فبركة لفيديوهات عن التعذيب داخل الأقسام؟
ويتساءل: هل هناك أحد حتى من أقرب المقربين إلى النظام يستطيع إنكار التعذيب في أقسام الشرطة والسجون؟ إذن لماذا صُنعت الهراوات الكهربائية؟!

 

*داخلية الانقلاب تختطف “همام العمورى” أثناء حضوره محاكمة شقيقه المعتقل

اختطفت داخلية الإنقلاب بالقاهرة مساء اليوم الخميس المهندس ” همام سيد احمد العمورى” المقيم بقرية الوفائيه بمركز الدلنجات والذي يبلغ من العمر 27 عاما خريج كلية الزراعه جامعة القاهرة عام 2012 من أماما المحكمة أثناء حضوره جلسة محاكمة شقيقة المعتقل ” أبو عبيدة العموري” وتم إقتياده إلى جهة غير معلومة.

وأكدت أسرته أن داخيلة الانقلاب قام باختطافه دون سند قانونى أو توجيه تهم وقمنا بالسؤال عنه ولانعرف مكانه حتى الآن .

وأبدت أسرته تخوفها من تعرض همام إلى انتهاكات أو تعذيب كما تعرض شقيقه قبل ان يلفق له قضية عمل نوعي بالقاهرة عقب اخفاء قسري أستمر لأكثر من 50 يوم.

 

 

*انفجار بمدرعة شرطة في بني سويف صباح اليوم

انفجرت صباح اليوم، عبوة ناسفة بدائية الصنع، بقرية الميمون التابعة لمركز الواسطى شمال بني سويف.
أسفر الانفجار عن احتراق مدرعة شرطة تابعة لمديرية الأمن، ما أحدث تلفيات بها، دون وقوع إصابات في القوات وأفراد التامين.

فوجىء أفراد المدرعة المكلفة بتأمين الطريق الترابى بقرية الميمون التابعة لمركز الواسطى شمال بني سويف، بحدوث انفجار أسفل المدرعة، دون وقوع إصابات بينهم، ما أحدث تلفيات بسيطة في المدرعة.

 

*#أزيحوا_السيسي_وبشار يتصدر تويتر.. ونشطاء: وجهان لعملة واحدة

تصدر هششتاج “#أزيحوا_السيسي_وبشار” قائمة الهاشتاجات الأكثر تداولاً على موقع “تويتر” تضامنًا مع سكان مدينة حلب السورية.

وكتبت ملك شعبان: “القصاص قادم يا حكام الظلم والفساد والطغيان”، فيما كتب آلاء نور: “أزيحوا السيسي وبشار.. أزيحوا من قتلوا الأطفال بالبراميل المتفجرة وحرموهم من أمهاتهم وآبائهم.. أزيحوا من يعادون الدين ويرون الإسلام تطرفًا”.

وكتبت منى علي: “إلى الشعوب العربية .. أزيحوا السيسي وبشار.. من هنا يبدأ الطريق”، وكتبت ريحانة الثورة: “أكبر جريمة يفعلها الطغاة إخراج أسوأ ما فينا وقتل ما تبقى من إحساس.. هذا ما فعله السيسي وبشار.. وليست رابعة وحلب ببعيد”. 

وكتب محمود أبوزيد: “حكام طواغيت يصنعون الإرهاب على أعينهم” ، فيما كتب أيمن لطفي: “أزيحوا السيسي وبشار الذين قتلوا مئات الآلاف من المسلمين من أجل البقاء في الحكم”.

 

*#عدو_مصر_الاول_هو.. السيسي وبشار وقضاء السبوبة

ورأى “شاعر الثورة” أن أعداء الأمة، يمثلها: “حاكم ظالم مجرم جبار محارب للإسلام غدار ان كان سيسي او بشار عليهم الواحد القهار“.

ووصفت “حرة في زمن العبيد”، سياسة النظام الحاكم في البلاد، بقولها: “الجهل الذي ضرب البلد فجعل الفاسق عالم والراقصة مثاليه والملحد مفكر إسلامي والخمروجيه ثوريه مناظله“.

وبصورة الدماء التي سالت بمجازر بشار المجرم على أرض حلب، استغاث “محمد المحامي”، قائلًا: “حلب ياعرب لا يجوز الوضوء بالدم لكن علماءنا أباحواالاستحمام به“.

فيما قال “سامح”: “هو ولا اللقمة موجودة ولا بقا في كرامة موجودة في ام البلد عشان نضحي بواحدة من أجل التانية“.

واتهمت “جياد”، السيسي بالعداء للدولة المصرية، قائلةً: ” السيسى ولما لقى موضوع التفجير اتفقس والمسيحين كشفوه بنفسهم، كان لازم يغطى على ريحته النتنه بسفك دم #عادل_حباره ويشغلنا بيه“.

ولفت “هيثم” إلى أن: “#حباره_شهيد ودمه في رقبة الجميع وللأسف لم يكن الأول ولا الأخير.. والآن نعلم جيدا من هو #عدو_مصر_الاول_هو العسكر وعلي رأسهم السيسي..”.

وعبرت “وطن مسروق”، عن حال الحزن من اغتيال الأبرياء وقتلهم باسم القضاء، مغردة: ” كلما رأيت وجه شهيد كأنه ينام في سلام يودعنا ولسان حاله يقول سأشتكيكم إلى الله”.

 

 

*”دولة الحواتم” تغتال أحلام “حبارة” وقضاء العسكر يحرمه من “محاكمة عادلة

أعلن “عشماوي”، قبل يومين، عن رغبته في شنق عادل حبارة، 41 عاما، والعشرات من أعضاء اللجان الإلكترونية للمخابرات والأمن الوطني الذين حلموا” بيوم تنفيذ الحكم، وصفقوا اليوم جميعا لقتل إنسان لطالما برأ نفسه أمام 4 محاكم في 4 سنوات، وتعمدوا ألا يسمعوه، لا يخشون أن يكبوا إلى مآله، فارتكنوا جميعا إلى “اعترافات” أدلى بها حبارة تحت تعذيب السجان في أكثر من 5 سجون مرّ بها على الأقل، منها أعظم السجون إسرافا في القتل والتعذيب في “العزولي” بالإسماعيلية، ليسطر ما أراده “حاتم” الأصم الأبكم الأعمى، وفي “العقرب” ليجاور قادة الإخوان والأحزاب المتحالفة معهم رفضا للانقلاب العسكري، ويعامل معاملة ربما أقسى، ويلتقي “حاتم” آخر بعقل خنزير وجسد بغل، وأخيرا إلى “الاستئناف” حتى يتمنى “المحكوم” إعمال قانون “الأخلاق” قبل قانون لائحة السجون” مستقبلا مصيره، وهو ما لم يسمح به “حاتم” ثالث، فمنعوا أمه وزوجته وأولاده قبل 3 شهور من إعدامه من مجرد مقابلته، قتلوا الحاجة أم محمد– شقيقته الكبرى- قبل أن يقتلوه “ابنك هتشوفيه جثة يبقى اشبعي بيه”، وبين جدران سجن تكون نهاية ردهاته “عشماوي“.

سخر كثيرون من قول د. محمد مرسي، عند توجيهه للشرطة في 2012، إنه يهمه سلامة الخاطفين والمخطوفين، رغم أن كثيرا من الحقوقيين والمحامين يؤكدون أن القانون والدستور قال ذلك، فمن حق الخاطفين محاكمة عادلة، ليتبين إن كانوا الخاطفين فعليا، والتي توضح إن كان قد تجنى عليهم “حاتم”، لأنهم “ملهمش خير في حاتم”، وحكم عليهم أن “ملهمش خير في مصر”، فضلا عن تأكيد الحقوقيين أن ذلك العدل يوقف الظلم واﻻضطهاد الذي يولد اﻻرهاب والتكفير.

 

 

*مصر السيسي مقرا للانقلابيين والقتلة.. علي صالح سرا بالقاهرة

بعد زيارة علي المملوك مدير مخابرات القاتل بشار الأسد للقاهرة في نوفمبر الماضي للتشاور حول تفعيل التعاون العسكري المصري مع نظام بشار، الذي يقتل شعبه ويشرده ليل نهار، والذي أسفر عن مجازر في حلب وفي كل أنحاء سوريا.

وبالمخالفة للإجماع العربي، تقدمت مصر بطلب لسوريا لإرسال قوات حفظ سلام إلى سوريا، بالتنسيق مع داعمي بشار من الروس والصينيين، وهو ما فسره خبراء بأنه مجرد غطاء للقوات المصرية والأسلحة المصرية الموجودة بسوريا بالفعل.

والتي تحدثت عنها صحف السفير والأخبار اللبنانية، مؤخرا، كاشفين عن وجود نحو 18 طيارا مصريا يعملون بالمطارات السورية يقودون الطلعات الجوية المتلاحقة على رؤوس الشعب السوري.

وعقب استضافة المملوك، جاءت زيارة نائب رئيس البنك المركزي الإيراني، أمس الأول لمصر، كمكافأة على الإخلاص المصري بقيادة السيسي للمشروع الشيعي في المنطقة العربية، مقدما وعودا بتدفقات مالية يحتاجها السيسي لتثبيت حكمه المنهار، بسبب فشله ورفض المصريين انقلابه.

وفي آخر تطورات المشهد السياسي الذي يحول القاهرة إلى عاصمة معزولة عربيا، بسبب الخيانة للأمة العربية في مسارها للتخلص من المستبدين والطغاة ووقف التمدد الشيعي الطائفي بالمنطقة، استقبلت القاهرة سرا الرئيس اليمني علي عبد الله صالح، بالمخالفة أيضا للإجماع العربي.

وكشفت مصادر رسمية مصرية النقاب عن أن الرئيس اليمني المخلوع ورئيس حزب المؤتمر الشعبي العام، علي عبدالله صالح، زار القاهرة أخيرًا، في زيارة استمرت أكثر من يوم، مضيفة “تم التكتّم على الزيارة وفرض تعتيم عليها، خصوصاً أنها تأتي في توقيت تتوتر فيه العلاقة مع السعودية“.

وأشارت المصادر في تصريحات صحفية، اليوم، إلى أنه “تم خلال الزيارة التباحث بالأزمة اليمنية الراهنة”.. وهو أمر يعتبره المراقبون والأعراف الدبلوماسية تلاعبا من مصر، من وراء التخالف العربي، الذي خاض غمار المباخثات الطويلة مع الحوثيين وصالح، دون توصل لاتفاق، وفي الوقت الذي تتواصل الحرب العسكرية بين الطرفين، وفق إجماع عربي على ضرورة احترام الإجماع العربي، ووقف التمدد الإيراني في المنطقة.

ولعل ما يؤكد خيانة السيسي للسعودية ودول الخليج العربي، أن زيارة صالح جاءت سرا للقاهرة، وفي وقت يفرض فيه الإقامة الجبرية على قادة الانقلاب في اليمن.. حيث تأتي زيارة صالح السرية للقاهرة، في وقت يفرض فيه مجلس الأمن الدولي عقوبات عليه منذ عام 2014، تضمنت حظرًا عالميًا على سفره وتجميد أصوله لتهديده السلام وعرقلة العملية السياسية في اليمن.

وفي سياق إماطة اللثام عن خيانة السيسي، جاءت تصريحات لقائد اللواء 62 حرس جمهوري، العميد مراد العوبلي، المقرب من صالح، والتي أكد فيها أن الرئيس المخلوع سافر خارج اليمن، وعاد خلال الفترة القليلة الماضية، من دون ذكر مزيد من التفاصيل.

وقال العوبلي، في تدوينة مقتضبة على حسابه الرسمي على موقع “فيس بوك”، إن “علي عبدالله صالح سافر إلى خارج اليمن ورجع بحمد الله خلال الفترة القليلة الماضية”، مضيفًا “لا أريد أن يسألني أحد كيف ومتى وإلى أين؟“.

وكان حزب المؤتمر الشعبي العام، الذي يترأسه صالح، كشف، في بيان، عن أن مجلس الأمن رفض طلبًا لصالح للسماح له بالسفر منذ نحو أسبوعين إلى كوبا، لتقديم التعزية بوفاة الزعيم الكوبي فيديل كاسترو.

وأكد العاهل السعودي، الملك سلمان بن عبدالعزيز، أن السعودية ترى أن أمن اليمن من أمن السعودية. وقال، في الخطاب الافتتاحي للسنة الأولى من الدورة السابعة لمجلس الشورى السعودي، “لن نقبل بأي تدخل في شئونه الداخلية، أو ما يؤثر على الشرعية فيه، أو يجعله مقرًا أو ممرًا لأي دول أو جهات تستهدف أمن المملكة والمنطقة والنيل من استقرارها“.

المراقبون يرون أن استقبال القاهرة لصالح سرًا، خطوة من شأنها زيادة الانزعاج السعودي من القيادة المصرية على خلفية قضايا عديدة، منها الموقف المصري من سورية ومن إيران.

 

*رغم نشر صورة منفذ تفجير الكنيسة.. أقباط مصر يؤكدون: قنبلة لا حزام ناسف

على الرغم من نشر “تنظيم الدولة” لصورة منفّذ تفجير الكنيسة البطرسية وسط القاهرة، الأحد الماضي، وتأكيده على أن الهجوم تمّ بواسطة حزام ناسف، إلا أن نشطاء أقباط نشروا روايات مغايرة تؤكّد على أن التفجير نجم عن قنبلة تم وضعها داخل الكنيسة.
وظهر منفذ التفجير الذي قال التنظيم إن اسمه “أبو عبد الله المصري”، في الصورة ملثماً رافعاً اصبع السبابة، وبيده الأخرى سلاح رشاش، ويتبيّن ممّا ظهر من ملامحه أنه قريب الشبه بـ “محمود شفيق” الذي أعلنت السلطات المصرية أنه من أقدم على تفجير الكنيسة بحزام ناسف.
وأعاد نشر الصورة واسم الانتحاري الجدل حول هوية منفذ العملية؛ ففي حين أعلن التنظيم عن أن الاسم الحركي له (المنفذ) هو “أبو عبد الله المصري”، جاءت رواية الشرطة المصرية لتقول إنه “أبو دجانة الكناني“.

ويغيّر أفراد التنظيمات كنيتهم باستمرار، خاصة إذا كانوا يتنقلون في عدة أماكن، وفي بعض الأحيان لا تكون المعلومات التنظيمية الواردة من السلطات الأمنية دقيقة وحديثة،  وهو ما سبق أن تكرر في واقعة إعلان الجيش المصري عن مقتل زعيم “ولاية سيناء”، الذي ظهر بأسماء مختلفة.
وكان “تنظيم الدولة” قد تبنّى، الثلاثاء الماضي، التفجير الذي استهدف الكنيسة القبطية في حي العباسية وسط القاهرة، وقال في بيان صحفي إن “أبا عبد الله المصري فجّر حزامه الناسف في الكنيسة، ما تسبب بمقتل وإصابة 80 شخصا”، بحسب البيان.

قنبلة لا حزام ناسف

نشر الناشط القبطي “مينا سيدهم” على حسابه في موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك”، ما اعتبره “مفاجأة” تظهر أن التفجير تم بواسطة قنبلة وضعت أسفل المقاعد في الكنيسة لا بحزام ناسف كما جاء في بيان التنظيم.

واستند سيدهم” في روايته إلى شهادة إحدى المصابات التي أكّدت اكتشاف السيدات في الكنيسة لـ “شنطة سوداء كبيرة” أسفل مقاعدهن، ليقمن بطلب مساعدة حارس الكنيسة “نبيل حبيب عبد الله” الذي قام بحمل الشنطة والإسراع لإلقاءها خارج الكنيسة؛ إلا أنها انفجرت به قبل مغادرته لها، وفقا لرواية الشاهدة.

كما قال نشطاء إن الحارس “نبيل حبيب عبد الله” هو الرجل الوحيد في صفوف ضحايا تفجير الكنيسة؛ حيث لا وجود للمدعو محمود شفيق في الكشف الرسمي لوزارة الصحة المصرية، وهو ما يدحض ادّعاء التنظيم والشرطة حول تفجير انتحاري لنفسه في الكنيسة.

هل أخطأ الطب الشرعي؟

وكانت صحيفة “الأهرام” المصرية نشرت نقلا عن مدير مصلحة الطب الشرعي، هشام عبد الحميد، قوله إن “التفجير تم عن بعد وكان تصاعديا من أسفل إلى أعلى (من أسفل المقاعد)”، مستبعداً أن يكون ناجماً عن تفجير حزام ناسف.

ولكن لاحقاً قامت الصحيفة بتعديل الخبر وحذف هذا التصريح، قبل أن يظهر رئيس الطب الشرعي في عدّة فضائيات مصرية ليؤكد أن ما جرى نجم عن “عملية انتحارية بحزام ناسف“.

وأضاف عبد الحميد في تصريحات متلفزة “تم عمل تحليل الحمض النووي وتأكدنا أن الأشلاء كلها تتبع إنسان واحد، وقام البحث الجنائي والأمن الوطني بإعادة ترتيب أجزاء الوجه لكي تتكون صورته الطبيعية، وبعد ذلك تم البحث في قاعدة البيانات، وتوصلت الداخلية من خلال صورة الانتحاري إلى هويته الحقيقية“.

وتابع “تم أخذ عينات من عائلة الانتحاري لعمل التحليلات اللازمة، وتمت مقارنة نتائج العينتين، وثبت أنها تخص نجلها”، ما دفع بنشطاء أقباط إلى التشكيك بمجمل الرواية، لا سيما وأن الحديث يدور حول ظهور نتائج تحاليل الحمض النووي بسرعة فائقة اعتبرتها مصلحة الطب الشرعي فترة طبيعية، مشيرة إلى أن هذا النوع من التحاليل يستغرق نحو 5 ساعات لتحديد البصمة الوراثية.

 

 

*مصادر سعودية : السيسي هو من عرض علينا الجزيرتين ولم يكن الأمر ضمن أولوياتنا

كشفت مصادر مقربة من السفير السعودي في القاهرة، أحمد القطان، الذي تشهد العلاقات بين بلاده ومصر توتراً بالغاً منذ فترة، عن أن  عبد الفتاح السيسي، هو من بادر في بادئ الأمر لنقل السيادة إلى السعودية على جزيرتي تيران وصنافير.

وأوضحت المصادربحسب صحيفة العربي الجديد، أن “الملف بالنسبة للسعودية لم يكن مطروحاً خلال الفترة الحالية، ويمكن تشبيهه بأنه كان ساكناً، إلا أن السيسي عرض، خلال إحدى زياراته للسعودية، منحهم الجزيرتين تقديراً لما أطلق عليه دورهم في دعم 30 يونيو، وما أنفقته المملكة من مساعدات، إضافة للتمهيد للحصول على مساعدات أكبر بسبب الظرف الاقتصادي الذي تمر به مصر”
وأضافت إن “السيسي تسبّب بتأزيم الموقف على نفسه وعلى المملكة، لأنه بات على الملك سلمان التمسك بالحصول على الجزيرتين أمام الشعب السعودي، خصوصاً بعدما اعترف السيسي نفسه وعدد من المسؤولين المصريين البارزين بأنهما سعوديتان، وفي حال عدم الحصول عليهما سيبدو الملك سلمان كأنه يفرّط بالتراب السعودي، في حين أصبح السيسي نفسه غير قادر على تنفيذ تعهده للسعودية بتسليمهما بعدما رفض القضاء المصري ذلك”.

 

 

*كارثة.. خبير اقتصادى: الدولار سيصل إلى 41 جنيها فى 2017

توقع الدكتور وائل النحاس، الخبير الاقتصادي، أن يصل سعر الدولار أمام الجنيه في العقد الأول من عام 2017 إلى 24 جنيها، على أن يواصل الصعود حتى يصل 41 جنيها، بنهاية العام المقبل، بناءً على تحليل معدلات تضخم سعر الدولار، خلال العامين الماضيين، على حد قوله، في تصريحات صحفية، أمس الخميس.

مشيرا إلى أن اقتراب سعر الدلار في البنوك من 20 جنيهًا، مع توقعات باستمرار ارتفاعه، قد يجبر البنك المركزي بسلطة الانقلاب على خطوة انتحارية تتمثل في طرح جزء من الاحتياطي النقدي كعطاء استثنائي لتوفير السيولة الدولارية في السوق، خاصةً مع اختفاء عدد من السلع الأساسية، وعلى رأسها أصناف ضرورية من الأدوية؛ لعدم توافر سيولة من العملة الصعبة لاستيراد المواد الخام.

وأوضح النحاس أن تلك الخطوة الانتحارية ذات تأثير مؤقت، فبمجرد إنفاق ما تم توفيره من سيولة دولارية يتم اقتطاعها من الاحتياطي النقدي، سيعاود سعر الدولار إلى الارتفاع مرة أخرى، مؤكدًا استمرار ارتفاع سعر الدولار حتى تنجح الدولة في توفير دخل قومي من العملة الصعبة عن طريق أحد أمرين، إما بتصدير منتجات زراعية أو صناعية، والحل الثاني يكون بتصدير خدمات، كخدمات الملاحة البحرية من خلال قناة السويس.

واعتبر النحاس أن قرار تعويم الجنيه، الذى اتخذته سلطة الانقلاب فى أوائل نوفمبر الماضى، كان خاطئا من البداية، مستشهدًا بتجربة الصين في تخفيض قيمة العملة المحلية “يوان” مرتين متتاليتين، إلا أن أسعار السلع بالأسواق الصينية لم تشهد تضخمًا يذكر، بل وارتفعت صادراتهم، موضحًا أن السبب في ذلك يرجع إلى كون اقتصادهم يعتمد على الإنتاج مرورا بإشباع احتياجات السوق من الإنتاج المحلي ثم التصدير، بعكس الاقتصاد المصري.

تقييد السوق

فيما قال الدكتور مدحت نافع، أستاذ الاقتصاد: إن لجوء البنك المركزي إلى أي خطوات انتحارية أو الدفع بأي عطاءات استثنائية، يُعتبر عودةً لتقييد سوق العملات مرة أخرى، الأمر الذي يصعب تنفيذه.

وحذر نافع، في تصريحات صحفية، من استمرار ارتفاع سعر الدولار إلى ما لا نهاية، حتى يتم الدفع بعجلة الإنتاج، وتوفير موارد دولارية، بدلًا من الاعتماد على العملات الصعبة التي يمتلكها المواطنون.

إلى ذلك، توقعت وكالة فيتش للتصنيف الائتماني، اليوم الخميس، انخفاض نمو الناتج المحلي الإجمالي للبلاد. وتوقعت فيتش، حسب وكالة أنباء رويترز، انخفاض نمو الناتج المحلي الإجمالي لمصر إلى 3.3 في المائة في السنة المالية الحالية، بالنظر إلى التحديات التي واجهت الاقتصاد قبل تعويم الجنيه، بتحرير سعر صرفه أمام العملات الأجنبية.

وأضافت الوكالة التجارية أن ارتفاع أسعار الفائدة الذي رافق تعويم الجنيه ينطوي على زيادة كبيرة في مدفوعات الفائدة، وقد صنفت فيتش” الاقتصاد المصري بـ“B”.

والتصنيف الائتماني هو تقدير تجريه بعض الوكالات التجارية المتخصصة لتقدير أهلية شركة أو دولة للحصول على قروض، حسب دراسة لإمكانيات البلد ومدى ائتمانه على القرض وقدرته على تسديده.

كان محافظ البنك المركزي المصري طارق عامر قد قال، في جلسة عن الأوضاع الاقتصادية ضمن المؤتمر الحواري الأول للشباب السبت الماضي: إن حجم التدفقات الأجنبية إلى مصر بلغ نحو مليار دولار في شهر منذ تعويم الجنيه.

وتلقت مصر، في سبتمبر الماضي، شريحة أولى قدرها مليار دولار من قرض قيمته ثلاثة مليارات دولار يقدمه البنك الدولي على مدى ثلاث سنوات؛ بهدف دعم برنامج الإصلاح الحكومي.

وتتفاوض مصر على مساعدات بمليارات الدولارات من عدة مقرضين؛ لإنعاش اقتصادها المتضرر بفعل القلاقل السياسية منذ ثورة يناير 2011، ولحل أزمة نقص العملة الصعبة التي تكبح نشاط الاستيراد وتعرقل التعافي.

يشار إلى أن ارتفاع سعر الدولار يهدد نحو 90% من المصريين بعدم القدرة على توفير احتياجاتهم الأساسية، بجانب تعطل عدد كبير من المصانع والشركات عن العمل؛ لغلاء وندرة المواد الحام، بجانب نقص حاد في الأدوية والسلع الغذائية.

 

*من يقف وراء إسقاط طائرة “مصر للطيران”؟

شركة مصر للطيران أصدرت بياناً، الخميس، بشأن حادث طائرة “مصر للطيران” رحلة رقم 804، أثناء تحليقها بين جزيرة كريت اليونانية وساحل مصر الشمالي، قادمة من باريس للقاهرة، أكدت فيه ما يشير إلى أن إسقاط الطائرة جاء بواسطة تفجير تم على متنها.

هذا التطور الهام دفع بسلطات الطيران المدني المصرية إلى التقدم ببلاغ إلى النيابة العامة المصرية، بعد أن كشف التحقيق الفني عن وجود شبهة جنائية.

وقد وضعت اللجنة الفنية خبراتها الكاملة، وما توصلت إليه تحت تصرف النيابة العامة، وخاصة أن هذا التطور يمثل تحولا في مسار التحقيقات الجارية، بعد أن كانت المؤشرات كافة تشير إلى وجود خطأ بشري ارتكبه قائد الطائرة.

وكانت طائرة مصر للطيران قد أقلعت من مطار “شارل ديغول”، من باريس، وكان من المقرر وصولها إلى مطار القاهرة 3:05 فجرا، وأثناء تحليقها في المجال الجوي اليوناني اختفت من شاشات الرادارات، وأبلغت سلطات مطار أثينا السلطات المصرية باختفاء الطائرة من شاشات الرادارات، ولم يتم العثور عليها بعد محاولات عديدة، ما رجح احتمال سقوطها وتحطمها، فيما جرت عمليات بحث واسعة امتدت إلى أسابيع بحثاً عن حطام الطائرة.

وعلى الفور، عقد مجلس الأمن القومي المصري اجتماعاً برئاسةعبد الفتاح السيسي، وناقش أزمة اختفاء الطائرة. وقرر المجلس مواصلة جهود البحث بواسطة الطائرات والقطع البحرية المصرية، والعمل على كشف ملابسات اختفاء الطائرة في أسرع وقت بالتعاون مع فرنسا واليونان.
كما قرر المجلس قيام الحكومة بتقديم أوجه المساعدة كافة إلى عائلات ركاب وأفراد طاقم الطائرة المصرية. كذلك، أوعز المجلس إلى مركز أزمات مصر للطيران بمتابعة تطورات الموقف والإعلان عما يستجد من معلومات.

وأكد شريف إسماعيل، رئيس مجلس الوزراء المصري، أن كل سيناريوهات فقدان الطائرة المصرية مطروحة أمام غرفة الأزمات التي شكلها المجلس.

وأضاف رئيس مجلس الوزراء من داخل غرفة الأزمات، التي تم تشكيلها آنذاك بمطار القاهرة، أن عبد الفتاح السيسي يتابع التطورات الخاصة بالطائرة المفقودة كافة؛ مشيرا إلى أن القوات المسلحة تتولى البحث عن الطائرة، فضلا عن التنسيق مع اليونان.

ورجح مسؤول مصري في هذا الوقت تحطم الطائرة المفقودة في البحر المتوسط؛ مؤكدا أن آخر اتصال سجل مع الطائرة المنكوبة كان قبل اختفائها بـ 10 دقائق يومها، وبعد تحطم طائرة مصر للطيران القادمة من باريس إلى القاهرة، في الجو  قرابة جزيرة كارباثوس اليونانية، بعد اختفائها عن الرادارات، تساءل الجميع عن سبب سقوط طائرة مصر للطيران بهذا الشكل والسرعة من دون حتى أن يبعث طاقم الطائرة أي رسائل، بينما أرجعت وسائل إعلام سبب سقوط الطائرة المصرية القادمة من باريس، إلى خلل كان قد تم كشفه في وقت سابق بمحرك الطائرة المتحطمة يرجع إلى عام 2013، حيث كان أحد محركاتها يعاني من خلل فني، وفي يوم 25 يونيو/حزيران 2013 “و بعد ارتفاع درجة الحرارة في أحد محركاتها، اضطرت الطائرة وهي في رحلة متجهة إلى إسطنبول وكانت على ارتفاع 24 ألف قدم.

بينما أعلن وزير الطيران المصري، أنه سيعقد مؤتمرا صحافيا بعد ساعات للوقوف على الأسباب المبدئية لحادث تحطم الطائرة، وأنه إلى حينه لم يستطع الجزم بما حدث.

فيما راحت المصادر نفسها تضيف أن السلطات اليونانية تحقق بشهادة ربان سفينة قال إنه رأى شعلة بالسماء، في نفس وقت وقوع الطائرة المصرية، بينما لم يستبعد وزير الخارجية الفرنسي فرضية الإرهاب في سقوط الطائرة المصرية، وكذلك لم يستبعد الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند جميع الفرضيات في تحطمها. أما مدير مصلحة الأمن الفدرالية الروسية، فقال إن سبب كارثة الطائرة المصرية هو هجوم إرهابي.

فيما رأت صحيفة الاندبندنت البريطانية أن خبراء الطيران والأمن رجحوا أن تكون طائرة مصر للطيران قد تعرضت للتفجير بعبوة ناسفة.

ومن المؤكد أن التقرير الجديد لمصر للطيران، سوف يفتح الباب واسعا حول الجهة التي وقفت وراء ارتكاب الحادثة وبواعثها، وخاصة أن العملية تأتي في سياق حرب تتعرض لها مصر، من أطراف داخلية، وأخرى خارجية.

 

*تحطم الطائرة المصرية.. أصبح جنائيا وليس فنيا

قال الطيار شاكر قلادة، رئيس الإدارة المركزية لتحقيق الحوادث بوزارة الطيران المدنى سابقاً، إن التقرير الصادر عن لجنة التحقيق فى حادث طائرة مصر للطيران رقم 804، التى سقطت فى البحر المتوسط أثناء رحلتها من باريس إلى القاهرة، الذى أكد على وجود مواد متفجرة على أشلاء ضحايا الحادث، يحيل الحادث إلى من الشبهة الفنية إلى الشبهة الجنائية، مشيرا إلى أن اللجنة الفنية تختص فقط بالأمور الفنية الخاصة بالطائرة.

وأوضح قلادة فى تصريحات ، أن إثبات الطب الشرعى بوجود أثر لمواد متفجرة على الضحايا يؤكد وجود عمل تخريبى تجاه الطائرة وهو بحسب الأعراف الدولية يجعلها حادثة جنائية يحكم فيها القضاء.

وأشار الرئيس السابق للجنة التحقيقات بوزارة الطيران إلى البيان الرسمى للخارجية الفرنسية، الذى يخالف ما أصدرته لجنة التحقيق المختصة بالحادث بأن اللجنة المشكلة من 5 جهات، ويوجد بها عضو من الجانب الفرنسى، ولكن تقرير الطب الشرعى هو المحدد لوجود مواد متفجرة على جثامين الضحايا، قائلا: “من لديه إثبات عكس ذلك فليتقدم به”.

 

 

*آثار متفجرات على رفات ضحايا حادث سقوط الطائرة فوق المتوسط

أعلنت لجنة التحقيق في حادث طائرة مصر للطيران القادمة من باريس، والتي سقطت في 19 أيار/مايو الماضي، العثور على آثار مواد متفجرة ببعض الرفاة البشرية الخاصة بضحايا الحادث.

وقالت اللجنة، في التقرير رقم 26 الذي أصدرته الخميس، إنه “ورد إلى الإدارة المركزية للحوادث تقارير الطب الشرعي بجمهورية مصر العربية بشأن جثامين ضحايا الطائرة وقد تضمنت الإشارة إلى العثور على آثار مواد متفجرة ببعض الرفاة البشرية الخاصة بضحايا الحادث”.

وأضافت أنه «وتطبيقا للمادة رقم (108) من قانون الطيران المدني رقم 28 لسنة 1981 والمعدل بالقانون رقم 136 لسنة 2010 والتي تقضى بأنه إذا تبين للجنة التحقيق الفني وجود شبهة جنائية وراء الحادث وجب عليها ابلاغ النيابة العامة وعليه فإن لجنة التحقيق الفني قد أحالت الأمر إلى النيابة العامة كما وضعت اللجنة الفنية خبراتها تحت تصرف النيابة”.

وكانت شركة مصر للطيران قالت في بيان لها، الخميس 19 مايو/آيار الماضي، إن طائرة تابعة لها قادمة من باريس إلى القاهرة اختفت من على شاشات الرادار فوق مياه البحر المتوسط بعد دخولها إلى المجال الجوي المصري، وعلى متنها 66 شخصًا بينهم طفل ورضيعين، و7 من طاقم الطائرة إضافة إلى 3 من أفراد الأمن.

وكانت الطائرة تحلق على ارتفاع 37 ألف قدم عند اختفائها.

طبيب في حلب المحاصرة يتخذ اجراءات قانونية ضد الاتحاد الروسي

دكتور معاوية العوض

دكتور معاوية العوض

الاصابات في المستشفى بعد القصف الروسي لحلب

الاصابات في المستشفى بعد القصف الروسي لحلب

طبيب في حلب المحاصرة يتخذ اجراءات قانونية ضد الاتحاد الروسي

 

عاجل – شبكة المرصد الإخبارية

أقام طبيب القلب الدكتور معاوية العوض احد الاطباء المتبقين على قيد الحياة في مدينة حلب السورية والذي يعالج ضحايا قصف روسيا والنظام للمناطق الشرقية في المدينة والتي تسيطر عليها المعارضة السورية دعوى قضائية ضد روسيا في المحكمة الاوروبية لحقوق الانسان وتمثله في القضية المحامية البريطانية جارث بيرس.

وفي بيان صحفي حصل المرصد الإعلامي الإسلامي على نسخة منه وهو البيان التالي:

طبيب في حلب المحاصرة يتخذ اجراءات قانونية ضد الاتحاد الروسي

ثلاث مبادرات تتخذها جهات مختلفة مساء امس، الاولى طائرات حربية روسية في اسواق حلب حيث شنت غارات غير مسبوقة والاكثر وحشية  و دموية الى الان، و اكتظ محتجون في وستمنستر احتجاجا على صمت الوزراء و فشلهم في اتخاذ الاجراءات اللازمة، و اخر من حلب لما قام احد الدكاترة المتبقين على قيد الحياة والذي يعالج ضحايا قصف الاسواق، قام بتحدي روسيا برفع دعوى قضائية في المحكمة الاوروبية لحقوق الانسان. وتستند هذه الدعوى التي هي اشبه بمعركة ‘داود مع جالوت’ الى مبادئ قانونية اساسية و هامة للغاية.

 

طبيب القلب الدكتور معاوية العوض يعمل في مستشفى القدس في حلب منذ عام ٢٠١٢. يعمل المستشفى حاليا من موقع غير معلن بعد ان تم استهدافه و تدمير موقعه الاصلي خلال غارة جوية بتاريخ ٢٧ ابريل ٢٠١٦.

 

تستند دعواه ضد روسيا على انتهاك المادة ٢ (حق الفرد في الحياة) و المادة ٣ من حقوق الانسان (حق الفرد للتمتع بالعيش بعيدا عن المعاملة لاإنسانية و المهينة) بحقه وبحق مرضاه.

 

وفي ٢٩ سبتمبر ٢٠١٦ وصف ستيفن اوبراين، المسؤول الرئيسي لحقوق الانسان بمجلس الامن الدولي الظروف في حلب قائلا ” دعوني اكون واضحا، ليست حلب في هذه اللحظة على حافة الهاوية، بل من الواضح انها اخذت بالهبوط المريع في اعماق كارثة انسانية لا نهاية لها، بلا شفقة ولا رحمة ولم نشهد لها مثيلا في سوريا. سوريا تنزف، ومواطنوها يموتون، ونحن نسمع نداءهم واستغاثتهم.

 

العمل الذي قام به الدكتور معاوية وضع معايير غير مسبوقة، والدعوى التي تم رفعها للمحكمة الاروروبية تم ارسال بياناتها بناء على طلبه للوزارات الخارجية التابعة لفرنسا والمملكة المتحدة و الولايات المتحدة ووزارات خارجية تابعة لدول اوروبية اخرى. وقد وفرت تلك المعلومات لجميع هيئات الامم المتحدة ذات الصلة و المقررين الخاصين. وقد ترك الامر الان بين ايديهم وفي احاطتهم تماماً و الى المحكمة الاوروبية لاتخاذ الخطوات اللازمة بناء على الدعوى المرفوعة من قبل طبيب مستنفذ مناوب ٢٠ ساعة في ظروف شاقة مهدد بالقتل بأي لحظة.

 

المرصد الإعلامي الإسلامي

الخميس 12 محرم 1438 هـ الموافق 13 أكتوبر 2016م

 

معلومات وخلفية عن القضية باللغة الانجليزية

 

CASE BROUGHT AGAINST RUSSIA BY ALEPPO DOCTOR IN THE

EUROPEAN COURT OF HUMAN RIGHTS

BRIEFING NOTE

EXPLANATION OF LEGAL CASE RE RIGHT TO LIFE

A doctor in besieged eastern Aleppo has commenced a case against Russia in the European Court of Human Rights. Doctor Moawyah Al-Awad, a cardiologist whose hospital has been repeatedly subjected to aerial bombardment by Russian armed forces, has filed a formal complaint in respect of violations by Russia of the European Convention on Human Rights. The Convention requires its signatories, member states of the Council of Europe, to guarantee the right to life (Article 2), freedom from inhuman and degrading treatment (Article 3) and respect for private and family life (Article 8). Where a Convention State exercises significant practical control and effective authority over the lives of others, even outside its own boundaries, it can in exceptional circumstances be held to account by the European Court of Human Rights for Convention breaches. The circumstances that caused Dr Al Awad to file this case are already acknowledged by the international community as a whole to be exceptional in their gravity and consequences for the affected victims who have nevertheless been able to access no remedy or redress through any intervention by States or international organisations.

AL QUDS HOSPITAL

The Al Quds hospital (supported by international donors Médecins Sans Frontières and the International Committee of the Red Cross) in which Dr Al Awad together with a tiny core of medical colleagues struggles to treat patients on 20 hour shifts at a time, has been repeatedly and deliberately targeted by Russian airstrikes acting in collaboration with the forces of Bashar Al Assad. The lives and fate of his patients (and colleagues, many of whom have been killed) is entirely determined by Russia together with the Assad regime, not only by maintenance of a state of siege preventing access to food, fuel and medical supplies but in orchestrated lethal bomb attacks. On October 9th the Russian Ambassador to the UK confirmed that the Russian Government intentionally bomb hospitals.

PREVIOUS STRIKES ON HOSPITAL

The former Al Quds hospital building was attacked on 27th April 2016; the building was destroyed and six of Dr Al Awad’s colleagues were killed including one of the last remaining paediatricians still practising in Aleppo. That bombing followed a pattern and underlined what was to continue – that attacks on medical facilities were entirely deliberate. The first strike was followed rapidly by a second and third, a pattern repeated elsewhere sufficiently frequently to establish it as a deliberate tactic – so that those attending the wounded from the first attack, would themselves be killed and injured.

The hospital now operates from a new location. Dr Al-Awad and his colleagues continue working around the clock in improvised facilities, with wholly inadequate equipment and disappearing medical supplies in the face of the total siege enforced by Russia in what he

describes as “the most difficult circumstances” that he has experienced since the start of the conflict in 2011. He describes the intolerable choices that have to be made as to which patients to try to save when there are too few critical supplies to save all.

INDEPENDENCE AND INTEGRITY OF HOSPITAL

The Al Quds hospital has been publicly commended for its independence, meaning its autonomy from parties to the conflict political, economic or military such as to demand a protected status under international humanitarian law. Instead it and other hospitals are subject to a campaign of deliberate attack by Russia.

WORSENING ATTACKS SEPT/OCT 2016

Operating already past breaking point, he describes all in east Aleppo as “suffering a slow death”. On 1st October another large Aleppo hospital, M10, was hit by 2 bunker busting bombs whose only purpose could have been to destroy it. Doctor Al Awad believes Russia has moved towards a “scorched earth” policy in Aleppo.

Attacks of a level described by the US Secretary of State as “barbaric” have intensified. The type of munitions being dropped on civilian residential neighbourhoods in eastern Aleppo now involve the new more powerful bombs, described as “bunker buster” munitions (designed for use against military fortification), being used against Aleppo’s civilian neighbourhoods. Aerial attacks include the use of cluster bombs that scatter hundreds of smaller bombs, exploding over a wide area and leaving a legacy of unexploded munitions, and incendiary bombs.

The current joint bombardment of Aleppo has been one of the worst in Syria’s long running civil war killing some 400 people and wounding 1,700 others. An estimated 250,000 persons still live in eastern Aleppo under near continuous siege since mid July and experiencing life threatening shortages. On 26th September Matthew Rycroft the UK Ambassador to the UN said during an emergency Security Council session on Syria, “Bunker busting bombs more suited to destroying military installations are now destroying homes, decimating bomb shelters, crippling, laming, and killing dozens if not hundreds. Incendiary munitions indiscriminate in their reach are being dropped onto civilian areas so that yet again Aleppo is burning. The capital’s water supplies so vital to millions are now being targeted depriving water to those most in need. In short it is difficult to deny that Russia is partnering with the Syrian regime to carry out war crimes.” The Ambassador’s statement mirrors the observations of Dr Al Awad.

THE TESTIMONY OF DR AL-AWAD – EFFECTS ON VICTIMS

Dr Al-Awad describes to the European Court witnessing massacres on a daily basis. He describes treating victims of napalm, cluster and thermobaric bombs. He carries the fear of becoming a victim himself, that fear compounded by the horrific injuries that he has

witnessed and treated. He describes how working in a hospital is no different than being on the front line because the Russian and Assad regime are deliberately targeting hospitals and medical staff.

He describes the streets of eastern Aleppo as being unsafe to travel on; the road on which he must travel to reach his house has been bombed three times in the past ten days. He describes incidents during the last week of September following the breakdown of the ceasefire as examples of ongoing sustained attacks. On 24th September dozens were horrifically injured by cluster bombs in a Russian attack while they queued to buy milk at a milk distribution centre. On 27th September he witnessed the victims of an attack on the al-Fatah school. He described the dismembered and disfigured bodies of children. The hospital at which the surviving children were treated, M10, was itself destroyed days later.

Yesterday afternoon at the same moment his case against Russia was being lodged in Strasbourg, he described “a new massacre” and the wounded and dying victims of fresh deliberate strikes on a market place being brought into Al Quds.

Dr Al-Awad’s case against Russia is brought not only on the basis of its violation of the right to life (Article 2 of The Convention), but Article 3 as well – that its actions inflict inhuman and degrading treatment is unarguable.

In his hospital as in every hospital in Aleppo, he and his colleagues work in circumstances of constant fear and panic. He describes everyone as living in a state of true terror. He describes those whom he treats as suffering exceptional levels of what he describes as “mental torture”. He describes many of the injuries from the bombs used as life changing, having a profound impact upon the victims. Not simply the injuries, but the constant pounding of Aleppo, malnutrition due to lack of proper sustenance and the effects of chemical weapons described by him add to the devastating aspects of those trapped in the city. He states with certainty that Russian and regime forces have used the latter and he describes coming across cases otherwise inexplicable of haemolytic anaemia. He describes the vulnerability of the houses in the part of Aleppo in which he lives and the use by Russia of “bunker busting missiles” as allowing for very little chance of survival even in the most robust modern building or in underground premises. He describes the whole of civilian eastern Aleppo as being seen by the Russians as a legitimate target, in fact working in a hospital attracts an increased risk of being deliberately targeted. He considers that for every doctor being killed and every hospital demolished the Russians know that they are effectively killing tens and hundreds more individuals. He describes no human being able to process what is happening here, the daily ritual of seeing men, women and children blown apart, without arms and legs, disabled and disfigured for life, bodies full of shrapnel, some people with as many as 20 to 30 pieces embedded in their bodies, hearing their screams of excruciating pain.

BIRNBERG PEIRCE AND PARTNERS

Tel: 020 7911 0166

Lawyers for Dr Al- Awad: Gareth Peirce and Sajida Malik

 

نص البيان الصحفي باللغة الانجليزية

 

PRESS RELEASE FOR IMMEDIATE RELEASE

12 October 2016

Doctor in besieged Aleppo launches legal action against the Russian Federation

Yesterday afternoon three initiatives were being launched – from Russian jets, blitz bombing Aleppo markets in their most brutal onslaught to date – from Westminster where protest raged and ministers could suggest no action and from Aleppo. One of the few remaining doctors, struggling with fellow medics to treat the wounded survivors of yesterday’s market place bombings was filing a direct legal challenge to Russia in the European Court of Human Rights. This David and Goliath action is based on critically important legal principles.

Dr Moawyah Al-Awad* is a cardiologist who has been working in Al Quds hospital in Aleppo since 2012. The hospital now operates from an undisclosed location, its original site having been destroyed by a deliberate airstrike on 27th April 2016.

His claim against Russia is based on its violation of his right (and that of his patients) to life (Article 2) and of his right (and that of his patients) to live free from inhuman and degrading treatment (Article 3).

On 29th September the circumstances in Aleppo were described to the UN Security Council by its chief humanitarian official Stephen O’Brien in the following terms “Let me be clear, east Aleppo this minute is not at the edge of the precipice it is well into its terrible descent into the pitiless and merciless abyss of a human catastrophe unlike any we have witnessed in Syria. Syria is bleeding. Its citizens are dying. We all hear their cry for help”.

Dr Al-Awad’s action sets a standard beyond rhetoric. The case lodged with the European Court has, at his request, been sent to the UK and French foreign ministries, and those of the US and other European countries. It has been provided to all relevant UN bodies and special rapporteurs. It is now entirely up to them, as well as to the European Court, to utilise his initiative. An initiative taken by an exhausted doctor working 20 hour shifts in punishing conditions under fear of immediate death.

* A photograph of Dr Al-Awad and of the treatment of the wounded is included with this press release.

BIRNBERG PEIRCE AND PARTNERS

Tel: 020 7911 0166

Lawyers for Dr Al- Awad: Gareth Peirce and Sajida Malik

السعودية ترصد لقاءات سرية مصرية إيرانية حول سورية . . الاثنين 10 أكتوبر. . السيسي الندل أكل “الرز” وغدر بالسعودية

الاعدام السيسيالسعودية ترصد لقاءات سرية مصرية إيرانية حول سورية . . الاثنين 10 أكتوبر. . السيسي الندل أكل “الرز” وغدر بالسعودية

 

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

 

* القبض التعسفي على مدرس من مطار القاهرة أثناء توجهه للسعودية

اعتقلت  سلطات الأمن بمطار القاهرة مساء أمس المواطن /يحيي محمد أبو السعود رمضان -40 عام – من مدينة زفتى بمحافظة الغربية أثناء سفره للعمل بالمملكة العربية السعودية وذلك عقب ختم جواز سفره وانهاء اوراقة ووصوله صالة انتظار الطائرة .

يذكر انه يعمل مدرس لغة غربية متزوج ولديه ثلاثة ابناء .وتم اقتياده الى مكان غير معلوم ،ولم يعرض على النيابة حتى الآن .

وتحمل أسرته وزارة الداخلية في حكومة الانقلاب مسئولية سلامته، وتطالب بسرعة الكشف عن مكان احتجازه و الإفراج الفوري عنه .

 

 

* وقف نظر قضية “مكتب الإرشاد” لحين الفصل في طلب رد هيئة المحكمة

قررت محكمة جنايات القاهرة، اليوم الاثنين، وقف جلسات إعادة محاكمة مرشد جماعة الإخوان محمد بديع ونائبه خيرت الشاطر وآخرين في قضية “أحداث مكتب الإرشاد”، لحين الفصل في طلب رد هيئة المحكمة. كما قررت المحكمة استمرار حبس المعتقلين على ذمة القضية.
وطلب دفاع القياديين بحزب الحرية والعدالة عصام العريان ومحمد البلتاجي في الجلسة الماضية رد هيئة المحكمة برئاسة محمد شيرين فهمي، التي تنظر القضية. وقال الدفاع إن “هناك خصومة بين المحكمة من جهة والمتهمين من جهة أخرى“.
وقضت محكمة جنايات القاهرة -في فبراير 2015- بإعدام أربعة من أعضاء جماعة الإخوان وهم محمد عبد العظيم البشلاوي، ومصطفى عبد العظيم فهمي، وعاطف عبد الجليل محمد، وعبد الرحيم محمد عبد الرحيم، وكذلك بسجن بديع والشاطر و12 آخرين بالسجن المؤبد.
ولفقت النيابة لهم ارتكاب جرائم “القتل والتحريض على القتل، والشروع في القتل، وحيازة أسلحة نارية وذخيرة حية، والانضمام إلى عصابة مسلحة تهدف إلى ترويع الآمنين والتحريض على البلطجة والعنف أمام مقر مكتب الإرشاد بالمقطم، ما أسفر عن مقتل 12 شخصا وإصابة 91 آخرين“.
وكانت محكمة النقض قبلت، في يناير الماضي، الطعن المقدم على الأحكام الصادرة ضدهم في القضية.
ومن أبرز المتهمين ظلما  في القضية خيرت الشاطر، محمد رشاد بيومي، ومحمد سعد الكتاتني رئيس مجلس الشعب الشرعي ومحمد مهدي عاكف المرشد السابق لجماعة الإخوان، وأسامة ياسين وزير الشباب السابق، ومحمد البلتاجي عضو مجلس الشعب السابق، وعصام العريان وغيرهم.

 

* بعد حبسه عامين..اعتقال طالب بجامعة الزقازيق للمرة الثانية

اعتقلت قوات أمن الانقلاب الطالب محمد أحمد الوصيفى بكلية التكنولوجيا والتنمية بجامعة الزقازيق، للمرة الثانية بعدما قضى ما يزيد عن عامين فى سجون الانقلاب، وأفرج عنه مؤخرا.
وقال شهود عيان من زملاء الطالب، إن قوات أمن الانقلاب اعتقلته أثناء خروجه من أمام إحدى بوابات الجامعة، وتم اقتياده لقسم ثانى الزقازيق، حيث لفقت له اتهامات تتعلق بتوزيع منشورات.
من جانبها، حملت أسرة الطالب سلطات الانقلاب المسؤولية عن سلامته، وناشدت منظمات حقوق الإنسان التدخل وتوثيق الجريمة التى لا تسقط بالتقادم.
كانت سلطات الانقلاب قد اعتقلت الوصيفى بتاريخ 14 أغسطس 2014، وقبع فى سجون الانقلاب عامين، وأفرج عنه مؤخرا بتاريخ 24 أغسطس 2016، ليتم اعتقاله للمرة الثانية بشكل تعسفى دون سند من القانون.

 

* دعوي قضائية تلزم الداخلية بالإفصاح عن مكان “أحمد ناصف” بعد 8 أيام إخفاء قسري

قامت أسرة الطالب أحمد ناصف المتحدث السابق لحركة طلاب ضد الإنقلاب، بتحريك دعوي قضائية عاجلة، بمجلس الدولة، تلزم وزير داخلية الإنقلاب، بالإفصاح عن نجلها المختطف، بعد دخوله يومه الثامن من الإخفاء القسري.

وأعربت أسرته عن بالغ قلها المتصاعد يوميا تلو الاَخر، بعد توارد معلومات غير مؤكده، بإحتجازه في مقر أمن الدولة “لاظوغلي” ما يعني إخضاعه لأبشع جرعات التعذيب، مايعرض حياته للخطر.

وكانت  والدة “ناصف” قد تقدمت  السبت الماضي، ببلاغ للنائب العام، المستشار نبيل صادق، حمل رقم ١٢٦١٢ لسنة ٢٠١٦ عرائض النائب العام، تطالبه بإلزام وزير داخلية الإنقلاب بالإفصاح عن مكان إحتجاز نجلها المختفي قسريا منذ الثالث من شهر إكتوبر الجاري، وإخلاء سبيله فوا،  محملة إياه المسئولية الكاملة عن سلامته وحياته.

فيما قالت منظمة هيومن رايتس مونيتور الحقوقية،  في تقرير لها، صادر منذ عدة أيام، أن جريمة إخفاء قوات أمن الإنقلاب للطالب أحمد ناصف المتحدث السابق بإسم حركة طلاب ضد الإنقلاب، هي جريمة جديدة لأحد رموز العمل الطلابي في مصر.

ودشن نشطاء عبر مواقع التواصل الإجتماعي هاشتاج بعنوان” #أحمد_ناصف_فينللتضامن معه، ولمطالبة داخلية الإنقلاب بالإفصاح عن مكان إحتجازه والإفراج عنه.

وكانت قوات أمن الإنقلاب العسكري قد إختطفت الطالب أحمد ناصف، من القاهرة، في ساعة مبكرة من صباح الإثنين الماضي الثالث من أكتوبر الجاري، وأخفته قسريا.

يذكر أن أحمد ناصف، طالب بالفرقة الرابعة بكلية الهندسة جامعة الزقازيق، من قرية إكياد، التابعة لمركز فاقوس، بمحافظة الشرقية، ولم يتمكن من إستكمال دراسته، بسبب مطاردة قوات أمن الإنقلاب له علي خلفية رفضه الإنقلاب العسكري، وعمل متحدثا بإسم حركة طلاب ضد الإنقلاب لعامين متتاليين.

 

 

* المعتقل “نادي جاهين” السرطان ينهش جسده.. وأسرته تطالب بالإفراج الصحى

يعانى المعتقل نادى فتحى جاهين من الإصابة بسرطان فى القضيب منذ عام وسط إهمال طبي متعمد وتأخر وومماطلة في تقديم العلاج المناسب له .
وقالت أسرة جاهين أنه بعد شهرين من المماطلة والتعنت من ادارة سجن برج العرب تم عرضه على المختصين فى المستشفى الميرى بالإسكندرية وتم تحديد جلسات كيماوى لم تفلح معه فى الحد من انتشار المرض .
و ازداد وضع جاهين سوء داخل زنزانته لضعف بنيانه الجسدى وتم تحويل مجرى فتحة الشرج الى فتحة فى البطن بعملية كولستومى .
وأكملت أسرته انه نقل الى سجن الحضرة بالاسكندرية وتم ايداعه بالمستشفى وامكانياتها ضعيفة ولا يوجد بها رعاية ولا طبيب يتابع حالته.
وذكرت زوجته انه تم استئصال الورم السرطانى ويحتاج اشعة تثبت عدم انتشار المرض فى أماكن أخرى ورفضت مصلحة السجون إخراجه لعمل الإشعات والتحاليل اللازمة.
واضافت زوجة جاهين أن إدارة سجن الحضرة تتعنت فى دخول الأدوية رغم معرفتهم بحالته الصحية وطالبت زوجته بسرعة الإفراج الصحى عن زوجها لشدة صعوبة حالته الصحية التى يتعذر معها وجوده داخل السجن .
يذكر ان جاهين صادر ضده حكم عسكرى بالسجن 15 عام فى القضية رقم 233 لسنة 2014 جنايات عسكرية بالإسكندرية “حرق ديوان عام محافظة البحيرة “المعروفة اعلاميا بـ “عسكرية 507“.

 

 

* وفاة سجين داخل سجن الوادي الجديد بسبب الإهمال الطبي

توفي سجين داخل زنزانته بسجن الوادي الجديد العمومي، اليوم الإثنين، جراء الإهمال الطبي من جانب إدارة السجن.

وقالت مديرية أمن الوادي الجديد، في بيان لها، إن السجين المتوفى يدعى محمد الممدوح حرب حنفي”، ويبلغ من العمر 66 سنة، ومحكوم عليه بالسجن المؤبد في قضية قتل بمحكمة جنايات الأقصر رقم 2565 لسنة 2012، مشيرة إلى أن الوفاة نتيجة أمراض الشيخوخة وهبوط حاد بالدورة الدموية والتنفسية.

يأتي هذا في ظل سياسة القتل البطيء التي يتعرض لها السجناء والمعتقلون داخل سجون الانقلاب، جراء التعذيب والإهمال الطبي، ما تسبب في وفاة العديد منهم.

 

 

* لماذا تمنى جنرال إسرائيلي بقاء السيسي في الحكم طويلا؟

قال جنرال إسرائيلي بارز، إن بقاء زعيم الانقلاب في مصر عبد الفتاح السيسي، على رأس السلطة في القاهرة يكتسب أهمية قصوى بالنسبة للأمن القومي الإسرائيلي.

وأوضح الجنرال جادي شماني، القائد السابق لقيادة المنطقة الوسطى في جيش الاحتلال، أن صعود السيسي للحكم حسن من قدرة إسرائيل على مواجهة حركة حماس، ما أسهم في إضعافها، بحسب تعبيره.
وفي مقابلة مطولة أجرتها معه صحيفة “هآرتس” ونشره موقعها الاثنين، شدد شماني على أن إسرائيل “تستفيد من كراهية السيسي لحركة حماس”، منوها إلى أن هذه “الكراهية” ترجمت إلى إنجازات لصالح إسرائيل.

وضرب شماني، في المقابلة مثالا ليدلل على موقفه، مشيرا إلى أن ما حال دون اضطرار إسرائيل لتقديم تنازلات خلال حرب 2014 لحركة حماس كان السيسي “الذي رفض أن تقدم إسرائيل أي تنازلات للحركة، مع العلم أن الحكومة الإسرائيلية كانت قد هرولت ووافقت على هذه التنازلات، والسيسي هو الذي حال دون ذلك في النهاية”، على حد تعبير شماني.
وأضاف: “علينا أن نعترف بأنه لولا تشدد المصريين لانتهت الحرب بشكل مختلف، معتبرا أن إسرائيل تستفيد حاليا “من نافذة فرص تاريخية وغير مسبوقة مكنتنا من تحقيق إنجازات بدون التفريط بموارد“.

وأشار شماني إلى أن إسرائيل لم تتمكن من القضاء على تهديد الأنفاق التي تستخدمها “حماس” في تهريب السلاح إلى قطاع غزة، وظلت إسرائيل تعاني من وجود هذه الأنفاق “حتى جاء السيسي وقرر تدميرها“.
وتمنى شماني بقاء حكم السيسي قائلا: “أتمنى أن يستمر السيسي في حكم مصر لسنوات طويلة“.

 

 

* الدولار = 15.5 جنيه لأول مرة في التاريخ !

سجل سعر الدولار مقابل الجنيه خلال تعاملاته الأخيرة ارتفاعًا كبير مقارنة بالأيام السابقة، مسجلا ارتفاعًا تاريخيا لم يحدث من قبل.
وقال متعاملون في السوق الموازية لتجارة العملة في مصر، إن سعر صرف الدولار بلغ 15.20 جنيها للشراء، و15.50 جنيها للبيع.
في السياق، يواصل العملة الخضراء الاستقرار في البنوك والمصارف عند سعر صرف 8.85 للشراء، مقابل 8.88 للبيع.
وجاء ارتفاع الدولار بشكل مفاجئ نتيجة ارتفاع حالة العرض والطلب على تبديل العملة الصعبة بالأسواق، حيث تختلف نسبة الارتفاع حسب العرض والطلب في المحافظات
ويترقب سوق العملة في مصر، إعلان البنك المركزي عن عطاء مالي لدعم البنوك، ومحاولة خفض سعر الصرف بالأسواق السوداء، وذلك تخوفاً من الارتفاع المتواصل في الأسعار والذي حذر منه المختصين وصولاً إلى ما يزيد عن خمسة عشر جنيهاً،

 

 

* السعودية ترصد لقاءات سرية مصرية إيرانية حول سورية

كشفت مصادر مطلعة عن واقعة غير معلنة بعد، تسببت بتوتر يضاف إلى تلك المواضيع الثلاثة، بعدما اكتشفت الرياض إجراء القاهرة لقاءات سرية ذات طابع سيادي مع أطراف إيرانية، جرت خلالها مشاورات بشأن الملفين اليمني والسوري، الذي تتبنّى فيه مصر وجهة نظر أقرب إلى طهران منها إلى الرياض.

 وأكدت المصادر أن الاجتماعات التي تستضيفها القاهرة سراً وأحياناً بشكل علني بين فرقاء سوريين يسبحون في فلك الوجود الروسي أو لا يعارضون أن يكون الأسد جزءاً من الحل المستقبلي، أثارت غضب السعودية، وكانت محل جدل رسمي منذ نحو شهرين. وتشير إلى تلقي وزير الخارجية المصري تقارير من بعض محللي وزارته تطرح تخوفاً من أن يؤثر موقف القاهرة “المحايد” في سورية إلى عرقلة جهودها المشتركة مع الإمارات في ليبيا لترسيخ قوة جيش اللواء خليفة حفتر وتقليص نفوذ جماعة الإخوان المسلمين والمتعاونين معها، وذلك إذا تدخلت السعودية دعماً لأطراف أخرى مستقبلاً.

 

* بـ«3» إجراءات.. السعودية تعاقب السيسي

تفجرت الخلافات بين الحكومة السعودية وسلطات الانقلاب في مصر، وظهرت للعلن لأول مرة منذ عقود طويلة؛ على خلفية عدد من المواقف والأزمات التي تباينت فيها مواقف البلدين بصورة كبيرة، خصوصا فيما يتعلق بالملف السوري واليمني والليبي، كما تلعب القاهرة بالتقارب مع طهران لابتزاز المملكة والضغط عليها، إضافة إلى التقارب الملحوظ بين إدارة عبد الفتاح السيسي قائد الانقلاب، والنظام الروسي الذي تشهد علاقته بالمملكة جفاء واضحا منذ الحرب الأفعانية والدور السعودي المشهود في دعم المجاهدين الأفغان، وهو ما أثمر عن سقوط الإمبراطورية السوفيتية وتمزقها إلى عدة دول.

ويبدو التباين بين مواقف البلدين فيما يتعلق بأولويات المواجهة، حيث ترى المملكة أن المد الشيعي الإيراني يمثل الخطر الأكبر الذي يجب التصدي له، خصوصا بعد الكماشة التي تمكنت من خلالها طهران من حصار المملكة شمالا بالسيطرة على بغداد ودمشق ونفوذها القوي في لبنان، وجنوبا من خلال سعيها للسيطرة على صنعاء في اليمن.

السيسي يرى أن الحركات الإسلامية السنية، وعلى رأسها جماعة الإخوان المسلمين، تمثل الخطر الأكبر الذي يجب التصدي له، ولذلك يدعم بشار في سوريا وحفتر في ليبيا، وعلي صالح في اليمن؛ من أجل العمل على إقصاء الإسلاميين ومنع أي دور لهم في مستقبل المنطقة.

ورغم أن المملكة تعد الحليف الأكبر الذي ساهم في تحريض السيسي وجنرالات العسكر على أول رئيس مدني منتخب، ودعمت سلطات الانقلاب بعشرات المليارات من الدولارات، إلا أن هذا لم يشفع لها عند السيسي الذي استمرأ الغدر وخيانة العهد، ودائما ما يعض اليد التي تمتد إليه بإحسان كما فعل بالرئيس المنتخب الذي جاء به ورقاه وجعله وزيرا للدفاع ثم انقلب عليه بخسة ونذالة لم يسبق لها مثيل.

إزاء ذلك اتخذت المملكة 3 إجراءات عقابية بحق السلطات المصرية، فبعض المحلين يؤكدون أن الإدارة السعودية سوف تبقى على شعرة معاوية مع الجانب المصري؛ أملا في احتواء هذه الخلافات.

أزمة التصويت المصري للمشروع الروسي

أثار تصويت المندوب المصري في الأمم المتحدة للمشروع الروسي بشأن سوريا إلى جانب الصين وفنزويلا غضب المملكة، التي أبدت انتقادها للموقف المصري علنا لأول مرة منذ عقود طويلة.

فقد وصف المندوب السعودي لدى الأمم المتحدة عبد الله المُعلمي تصويت مندوب مصر لصالح مشروع القرار الروسي بالمؤلم.

وقال المعلمي بعد التصويت: “كان مؤلما أن يكون الموقف السنغالي والماليزي أقرب إلى الموقف التوافقي العربي من موقف المندوب العربي (المصري).. ولكن أعتقد أن السؤال يُوجه إلى مندوب مصر“.

«3» إجراءات عقابية

السعودية من جانبها لم تقف مكتوفة الأيدي، بل بدأت في اتخاذ إجراءات عقابية ربما يكون بعضها مؤلما لسلطات الانقلاب في مصر.

تعليق إمدادات الوقود

أهم إجراء عقابي اتخذته الإدارة السعودية خلال الأيام القليلة الماضية هو الضغط على النظام المصري بتعليق إمدادات الوقود عن شهر أكتوبر حتى اليوم، دون إبداء أسباب واضحة لهذا الإجراء، والذي يأتي بحسب مراقبين كعقوبة من المملكة لسلطات الانقلاب في مصر على مواقفها من دعم النظام السوري وتقاربها مع روسيا، وابتزاز المملكة باحتمالية فتح علاقات مع طهران التي تراها المملكة العدو الأول للمنطقة.

وأكد مصدر مسؤول بالحكومة المصرية، اليوم الإثنين، أن السلطات المصرية تلقت رسالة شفهية من شركة أرمكو السعودية للخدمات النفطية، مطلع شهر أكتوبر، تفيد بالتوقف عن إمداد البلاد بالمواد البترولية.

وأضاف المصدر، خلال تصريحات صحفية لإحدى وكالات الأنباء العالمية، “أن شركة أرمكو أبلغت مصر بعدم قدرتها على إمدادها بالشحنات البترولية“.

وكانت مصر قد وقعت اتفاقا مع السعودية خلال زيارة الملك سلمان بن عبد العزيز لمصر، يسمح بتصدير نحو 700 ألف طن شهرياً للمواد البترولية لمدة خمس سنوات بقيمة 23 مليار دولار.

معايرة السعودية بدعمها للقاهرة

الإجراء العقابي الثاني من جانب الإدارة السعودية، وفاقم بحسب مراقبين من توتير الأجواء بين البلدين، هو المطالب السعودية بمعرفة أوجه إنفاق القاهرة لحوالى 27 مليار دولار قدمتها دعمًا للاقتصاد المصرى.

هذه المطالب أثارت استياء واسعا في أوساط سلطات الانقلاب، التي رأت في هذه التصرفات من جانب الحكومة السعودية معايرة وابتزازا وتجاوزًا للسقوف التي تحكم علاقات البلدين.

وكانت عدة شخصيات مصرية معارضة قد تقدمت بمذكرة للجانب السعودي، تؤكد أن هذه المليارات لم توظف لخدمة الاقتصاد المصرى، بل وظفتها النخبة الحاكمة لدعم مصالحها الشخصية، وتمكنها من السيطرة على مفاصل البلاد.

تعليق البدء في جسر الملك سلمان

وتؤكد مصادر بالحكومة المصرية تعليق العمل في جسر الملك سلمان الواصل بين مصر والسعودية، والذي تعهدت الحكومة السعودية بتدشينه على نفقتها على خلفية الخلافات والتوترات بين الجانبين.

وبحسب مراقبين، فإن الجانب السعودية يبدي استياء كبيرا من المواقف الأخيرة للسلطات المصرية، وعلى رأسها تحفظ الجانب المصري في المشاركة في الحرب ضد الحوثيين في اليمين، والاكتفاء بمشاركة رمزية لم تكن هي المأمولة من جانب السلطات السعودية التي كانت ترغب في مشاركة مصرية واسعة تسهم في حسم الصراع ضد المد الشيعي في اليمن، التي سيطرت على عدة عواصم عربية، منها بغداد ودمشق، وتسعى للسيطرة على صنعاء في الجنوب، إضافة إلى نفوذها الواسع في لبنان، وهو ما يشكل كماشة تحاصر المملكة شمالا وجنوبا.

 

 

* التويجري” يتأسف على علاقته بـ”السيسي” بعد التصويت لروسيا

عاتب خالد التويجري -رئيس الديوان الملكي السعودي في عهد الملك السعودي الراحل عبدالله بن عبدالعزيز- قائد الانقلاب عبدالفتاح السيسي على تصويت مصر لصالح المشروع الروسي في مجلس الأمن الدولي.

وقال التويجري -في تغريدة رصدتها “وطن” على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر، #مصر_تصوت_لصالح_المشروع_الروسي.. آسف ما بعده أسف يا فخامة الرئيس أن يحدث ذلك منكم تجاه المملكة بالذات.. أنسيتم مواقفنا معكم كأشقاء!!”.

وكان تصويت الانقلاب لصالح المشروع الروسي في مجلس الأمن ضجة كبيرة في الشارع السعودي والسوري من تصرف السيسي غير المتوقع.

ونال التويجري والسيسي جرعة عالية من الانتقادات والسباب، على مواقع التواصل، فقال حساب “مثقف من الطيبين” على “توتير”: “كثيرًا ما حذر الناصحون الصادقون حتى بحت أصواتهم من  السيسي وزمرته الانقلابيين، فاتهموا وخونوا.. والبعض أودعوا السجون! ولا نسيت“.

وأضاف الحساب ذاته “إن أردت أن تأسف فأسف على المراهق ابن زايد الذي ورطك في دعم #السيسي.. وما السيسي إلا لعبة في يده ينفذ فيه أوامر الصهاينة!!”.

وأوضح “التصويت الذي تتأسف عليه لا يقدم ولا يؤخر.. فقد خُذل من صوت له.. أين أنت من #مجزرة_رابعة التي حصدت آلاف المسلمين حرقا وضربا بالرصاص؟“.

 

 

* بترول الانقلاب”: السعودية أوقفت توريد وقود أكتوبر دون أسباب

كشف مصدر مسؤول بوزارة البترول في حكومة الانقلاب عن أن شركة أرامكو السعودية أبلغت هيئة البترول المصرية بعدم توريد الشركة للمنتجات البترولية، خلال شهر أكتوبر الجارى، ضمن اتفاق الـ5 سنوات، والذى يقضى بحصول نظام الانقلاب في مصر على 700 ألف طن شهريا من السولار والبنزين والسولار.

ونقلت صحيفة “اليوم السابع” الانقلابية، عن المصدر، قوله “إن الشركة لم تذكر أى أسباب لعدم قيامهما بتوريد المنتجات البترولية لمصر خلال الشهر الجاري“.

وتشمل شحنات السعودية لمصر 400 ألف طن سولار و200 ألف طن بنزين و100 ألف طن مازوت شهريا، دون تحديد قيمة تعاقدية ثابتة لفترة الـ5 سنوات؛ نظرا إلى أن سعر الـ”برنت” متغير فى الأسواق العالمية.

 

 

* عودة الندل”.. السيسي أكل “الرز” وغدر بالسعودية

ليس غريبًا على من يغدر برئيسه وينقلب عليه أن يغدر ويخون أي حليف له بعد ذلك، فقديمًا أخبرتنا حكايات كليلة ودمنة “لقد أُكلت يوم أُكل الثور الأبيض”، فبالأمس وعد قائد الانقلاب العسكري حلفاؤه في الخليج لا سيما السعودية بأن أمنهم خط أحمر وجزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري، وأن أية دولة خليجية ستتعرض للخطر ستكون القوات المصرية عندها بقدر “مسافة السكةبينهما، واليوم يغدر بهم في مجلس الأمن ويتخلى عنهم أمام الجميع.. وسيظل يغدر ويستنزف ثرواتهم!

وانتقدت السعودية وقطر تصويت مندوب الانقلاب في مجلس الأمن الدولي تأييدًا لمشروع القرار الروسي حول الوضع في سوريا، الذي لم يلق تأييدًا إلا من أربع دول.

واستخدمت روسيا، السبت، حق النقض (الفيتو) ضد مشروع قرار فرنسي يدعو إلى وقف الضربات والغارات الجوية على مدينة حلب السورية؛ ما حال دون تبنيه في مجلس الأمن الدولي.
في المقابل، اقترحت روسيا، الداعم الرئيسي للنظام السوري المجرم ، مشروع قرار آخر يدعو إلى وقف الأعمال القتالية، وجرى رفضه من قبل مجلس الأمن.

ووصف المندوب السعودي لدى الأمم المتحدة، عبدالله المعلمي، تصويت مندوب مصر لمشروع القرار الروسي، بالمؤلم، وهذه المرة الأولى التي يخرج فيها انتقاد علني سعودي لسلطات الانقلاب بمصر.
وقال المعلمي بعيد التصويت: “كان مؤلمًا أن يكون الموقف السنغالي والماليزي أقرب إلى الموقف التوافقي العربي من موقف المندوب العربي (المصري).. ولكن أعتقد أن السؤال يوجه إلى مندوب مصر“.
سوابق في الخيانة

كان السيسي قد كرر أكثر من مرة خلال الندوة التثقيفية السادسة التي نظمتها القوات المسلحة في إطار الاحتفال بيوم الشهيد والمحارب القديم، جملة: “الجيش المصري لمصر مش لحد تاني” مضيفًا: “الجيش هيبقى بس لمصر وأولادها بس، ولو كان الجيش ده بتاع حد غير المصريين، كان هيبقى فيه كلام تاني“.

وتأتي تلك التصريحات من قبل السيسي لتكشف غدر الانقلاب بعاصفة الحزم السعودية ضد الحوثيين في اليمن، ومدى معرفة عبدالفتاح السيسي قائد الانقلاب العسكري موعد تلك الحرب، وحقيقة إخفاء السعودية موعدها عن السيسي خشية من إبلاغه إياه لإيران أو الحوثيين.

وكانت تقارير وصحف مصرية ومصادر عسكرية قد تحدثت عن مشاركة مصرية واسعة في الحرب الخليجية الحوثية تصل إلى حد المشاركة بقوات برية بجانب البحرية والجوية استجابة لمطالب خليجية، وهو الأمر الذي جاء على عكس بيان الرئاسة المصرية بعد ذلك، والذي أبدى استعداده للمشاركة في الحرب “جوياً وبحرياًفقط دون التطرق إلى جانب المشاركة البرية.

وحسب مراقبين، فإن مثار الجدل حول تلك المعركة هو ما تردد الفترة الماضية عن دعم سياسي ولوجستي يقدمه السيسي في الخفاء للميلشيات الحوثية المسلحة في اليمن، واستضافته وفودًا حوثية في القاهرة، وشن أذرعه الإعلامية هجوماً على السعودية وتمهيدها لتحالف إيراني مصري في مقابل التحالف التركي السعودي، حسب موقع “وطن“.

ويشير المراقبون إلى أن تلك الدلالات أثارت قلق الخليجيين بالطبع من السيسي، وعليه قررت إخفاء عملية “عاصفة الحزم” عنه، الأمر الذي أربك السيسي وفاجأه في الوقت ذاته، واضطره لحسم موقفه سريعاً وإعلان نفسه رهن إشارة الخليجيين للمشاركة في تلك الحرب.

شحات

في السياق ذاته نشر الناشط والسياسي السعودي الدكتور كساب العتيبي مقطع الفيديو الذي يؤكد فيه السيسي أن جيش مصر للمصريين فقط، وعلق عليه قائلاً: “الـCC مُخاطبًا ومُطمئنًا الحوثيين: الجيش المصري لمصر ومش لحد تاني”، ثم تابع العتيبي تغريدته قائلاً: “تكفينا عاصفة الحزم ولسنا بحاجتك أيها الشحات“.

وتابع د.العتيبي قائلاً: “لولا خوف الـCC لانقلب – في مواقفه – على الخليجيين علانيةً، فمن يغدر مرة يغدر ثانية وثالثة، لكنه الخوف على الرُز وأشياء أخرى“.

وتساءل مئات المغردين والنشطاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي عن فحوى ومضمون الرسالة التي رغب السيسي في إيصالها من تلك التصريحات، وهل بالفعل قصد إيصال رسالة للخليجيين أنه لن يشارك معهم في أية حروب؟.

العواجي: جيش مرتزقة

وقد هاجم الداعية السعودي محسن العواجي القيادة المصرية وعلى رأسها قائد الانقلاب العسكري عبدالفتاح السيسي، ملقيا اللوم عليهم في الوقوف خلف وسائل الإعلام المصرية التي تحرض على قيادة المملكة العربية السعودية.

وطالب العواجي، خلال استضافته من قبل الإعلامي عبدالعزيز قاسم في قناة “فور شباب”، حكومة بلاده باتخاذ موقف حازم من مصر، مضيفا: “أقول للقيادة السعودية حتى لو غضبت مني، انسوا الماضي ولا تحاربوا بالوكالة وتضعوا المنظمات على قوائم الإرهاب بالوكالة“.

وتابع: “السعودية بحاجة لكل مسلم في مصر، لكنها بغنى عن الحثالة التي تسيء للبلدين”، وتابع: “تاريخنا مع الجيش المصري المرتزقة كما قال عباس كامل (ادفع حتى ندافع عنك)، ويجب على القيادة السعودية إسكات الكتاب المصريين المسيئين لها“.

وتساءل العواجي: “كيف للجيش المصري الذي عجز عن فرض الاستقرار في صحراء سيناء أن يأتي إلى اليمن ليحل مشكلتها؟!”.

وضرب العواجي مثالا على رعاية سلطات الانقلاب للكتاب الذين يهاجمون السعودية، قائلا: “يقول أحمد عز الدين الكاتب، في جريدة الأسبوع المملوكة من قبل مصطفى بكري المقرب من عبدالفتاح السيسي، إن السعودية تضرب المطارات والمستشفيات والمدارس، ومصر لن تدخل هذا التحالف، فتكبح جماح السعودية“.

وواصل العواجي نصائحه للقيادة السعودية، قائلا إنها بحاجة لجميع التيارت الإسلامية في المنطقة، ومن الخطأ أن تعادي أيا منها، وتابع: “لا يوجد في اليمن سوى ثلاثة تيارات، الدين، والقبيلة، والدولار“.

ووجه العواجي حديثه لـ”المتحسرين” على عدم مشاركة الجيش الباكستاني والمصري في “عاصفة الحزم”، قائلا: “عيب علينا نحن أحفاد قوم إن استنصروا نصروا، كيف لنا أن نعتمد على البشر، فهذا أول الخذلان“.

وختم العواجي حديثه قاصدا السيسي: “وليعلم الذين يعتمدون على البشر أن الذي يغدر في القسم لن يحضر وقت الدسم، هذه كلمة واحدة ما فيها لا لف ولا دوران“.

 

 

* 11 منظمة حقوقية تنتقد أداء القضاء وتدعو لتعليق “عقوبة الإعدام

 طالبت 11 منظمة وجماعة حقوقية حكومة الانقلاب بتعليق العمل بعقوبة الإعدام ولو بصورة مؤقتة؛ بمناسبة اليوم العالمي لإلغاء عقوبة الإعدام.

وقالت المنظمات الحقوقية المصرية، إن “تعليق عقوبة الإعدام في مصر بات أمرًا ذا أهمية قصوى، على الأقلّ حتى إجراء تحسينات وإصلاح حقيقي في نظام العدالة الجنائية المضطرب“.

ووقع على البيان- الذي اتهم القضاء المصري بارتكاب “أكثر الخروقات والانتهاكات جسامةً للإجراءات الأساسية في تاريخه الحديث على مدى السنوات الثلاث الأخيرة وحدها”- كل من “الجماعة الوطنية لحقوق الإنسان والقانون، والشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان، والمبادرة المصرية للحقوق الشخصية، والمركز المصري للحقوق الاقتصادية والاجتماعية، والمفوضية المصرية للحقوق والحريات، ومركز النديم لتأهيل ضحايا العنف والتعذيب، ومؤسسة حرية الفكر والتعبير، ومركز عدالة للحقوق والحريات، ومجموعة لا للمحاكمات العسكرية، ومجموعة ضد الإعدام، ومركز هشام مبارك للقانون).

الأسوأ منذ 2014

وقالت المنظمات- في بيان وقعته جميعا- “بلغت أوضاع حقوق الإنسان في مصر، خاصة فيما يتعلق بحقوق المعتقلين والمدافعين، أسوأ الحالات تاريخيًّا على مدى السنوات الثلاث الماضية“.

وتاريخيا أيضا، قال البيان “إن مصر تأتي ضمن منزلة الأقلية، بين دول العالم التي تحتفظ بعقوبة الإعدام، كما أنها لم تحتل تاريخيا، وحتى وقت قريب، مكانة متقدمة في قائمة البلدان التي تبالغ في استخدام عقوبة الإعدام. غير أن هذه المكانة تغيرت تغيرًا حادًا منذ بداية 2014“.

ولفت البيان إلى أنه ومنذ مارس 2014، أصدرت إحدى المحاكم الجنائية في المنيا قرارًا أوّليا يقضي بإعدام 529 شخصًا. وفي أبريل من العام نفسه، أصدرت المحكمة نفسها حكمًا أوّليا يقضي بإعدام 683 شخصًا. ولا تسري أحكام الإعدام الأولية نهائيًّا إلى أن يصادق عليها مفتي الديار المصرية، ثم تؤكّدها المحكمة الجنائية (التي تظلّ محتفظةً بحقّ التصرف في تغيير الحكم بعد تصديق المفتي). وفي القضيتين المذكورتين، قضت المحكمة في النهاية بإعدام 220 من المتهمين. وفي القضيتين كلتيهما صدرت الأحكام على الغالبية العظمى من المتهمين غيابيًّا، بينما مُنع المحامون في القضية الأولى من الدفاع عن المتهمين في المحكمة التي لم تستمر سوى جلستين. وما زال عدد المتهمين المحكوم عليهم بالإعدام في هاتين القضيتين يمكن وصفه بإصدار أحكام إعدام جماعي.

وفي فبراير 2015، قضت محكمة جنائية في الجيزة بإعدام 183 شخصا. وفي يونيو 2015 أصدرت إحدى المحاكم الجنائية حكمًا بإعدام الرئيس الأسبق محمد مرسي و114 آخرين في قضيتين متصلتين، وذلك بالاستناد فقط إلى شهادة مسؤولين أمنيين.

تقاليد القضاء

وقالت المنظمات، إن هذه المحاكمات والأحكام تعد خروجًا عن تقاليد القضاء المصري الذي لم يستخدم عقوبة الإعدام إلا بدرجة كبيرة من الحذر، حتى خلال التسعينيات من القرن الماضي، والتي شهدت استهداف جماعات تكفيرية للمدنيين، ولا شكّ أن انتهاك حقوق المتهمين وانتهاك الإجراءات الأساسية الواجبة على مدار عملية المقاضاة بداية من اعتقال الشرطة حتى إصدار الأحكام، ينذر بخطورة وجود أعداد محتملة من الأبرياء المدرجين على قائمة الموت.

وقد صدر هذا العام 2016، حكم بإعدام 10 أشخاص على الأقل في محاكمات عسكرية. وفي 2015 نفذت عقوبة الإعدام في ستة أشخاص بعد الحكم عليهم في محاكمة عسكرية؛ بزعم مشاركتهم في هجمات إرهابية ضد شخصيات عسكرية في مارس 2014.

ووَفقًا لأسر الضحايا، فإنّ اثنين من المحكوم عليهم كانا بالفعل رهنَ الحجز منذ نوفمبر 2013. ولن تكون هذه أول مرة يتهم فيها شخص بجرائم ارتكبت في أثناء وجوده محتجزًا في قسم الشرطة.

فساد التقاضي

وأضافت المنظمات المصرية أن هناك أسبابا عدة يمكن أن تؤديَ إلى إجهاض العدالة والاتهام والإدانة الخاطئة، وتوجد حالات كثيرة موثّقة لمثل هذه المظاهر من إجهاض العدالة في دول ديمقراطية بقدر وجودها في دول استبدادية.

تتراوح هذه الأسباب من الفساد أو سوء السلوك على أيّ من مستوى التحقيق، والملاحقة والمقاضاة، إلى مجرد الخطأ البشري الذي لا يمكن تجنّبه.

وتتفاقم جميع هذه الأسباب بصورة هائلة بحكم الوضع الحالي في مصر؛ إذ يزداد العنف السياسي والتهديدات الأمنية؛ وعدم استقرار الأوضاع في سيناء؛ وتسييس مؤسسات العدالة الجنائية بصورة غير مسبوقة في تاريخ مصر الحديث.

تلك العوامل التي اجتمعت لتسوق أعدادًا غفيرة إلى السجون، وإصدار أحكام مشددة في محاكم سريعة غير متقنة، وإصدار فيض من أحكام الإعدام العاجلة.

 

 

* إثيوبيا تجدد اتهاماتها للسيسي بدعم المعارضة.. و”سد النهضة” للمجهول

اتهم، اليوم، المتحدث باسم الحكومة الإثيوبية “يتاتشو ردا” الحكومة المصرية بإثارة القلاقل في إثيوبيا بدعم حركات المعارضة في إثيوبيا.

وقال خلال مؤتمر صحفي، نقلته وكالة الأناضول للأنباء، قبل قليل: “لدينا أدلة واضحة تثبت تقديم مصر كافة أشكال الدعم المالي والتدريب للعناصر المعارضة لنسف استقرار البلاد“.

فيما أكدت وزارة الخارجية المصرية، أمس الأحد نبأ استدعاء السلطات الإثيوبية للسفير المصري؛ للاستفسار عما تردد بشأن دعم القاهرة لجبهة الأورومو” المعارضة.

وجاء ذلك في بيان للمتحدث باسم الخارجية المصرية، أحمد أبوزيد، تعقيبًا على ما أثير إعلاميًا بشأن هذا الأمر.

وقال أبوزيد، إن “وزير الدولة الإثيوبي للشئون الخارجية، برهاني كرستوس، كان قد طلب مقابلة السفير المصري أبوبكر حفني بالفعل الأسبوع الماضي؛ للاستفسار عن حقيقة ما تم تداوله من مقاطع مصورة تُظهر شخصاً يتحدث باللهجة المصرية مع تجمع يعتقد البعض بأنه من المنتمين لعرقية الأورومو في إثيوبيا“.

وحسب بيان الخارجية، أكد السفير المصري في لقائه مع المسؤول الإثيوبي -دون توضيح تاريخ اللقاء- على أن مصر “لا تتدخل في الشؤون الداخلية لأية دولة، لا سيما الدول الشقيقة مثل إثيوبيا، وأن ما تم تداوله من مقاطع مصورة أو أخبار مرسلة لا تمت للواقع بصلة، وأنه لا يجب استبعاد وجود أطراف تسعى إلى زرع الفتنة والوقيعة بين مصر وإثيوبيا“.

ووصف البيان العلاقات المصرية الإثيوبية بأنها “تشهد خلال الأشهر الأخيرة تطوراً ملحوظاً، وبناء ثقة في العلاقات، تأسيساً على المصالح المشتركة بين البلدين والعلاقات التاريخية على مستوى الشعبين“.

وأشار المتحدث باسم الخارجية المصرية، إلى أن “اللقاء الذي جمع بين السفير المصري ووزير الدولة الإثيوبي للشئون الخارجية عكس إدراكًا مشتركًا لأهمية الحفاظ على الزخم الإيجابي في العلاقات الثنائية، وعدم إتاحة الفرصة لأي طرف للوقيعة بين البلدين“.

ولم يصدر تعقيب فوري من الجانب الإثيوبي على ما ذكره البيان المصري.

والأربعاء الماضي، اتهم التلفزيون الإثيوبي الحكومي، مصر، بدعم “جبهة تحرير الأورومو” المعارضة المسلحة، في خطوة غير مسبوقة، وهو ما نفته الخارجية المصرية.

وعرض التلفزيون الإثيوبي، في نشرته الإخبارية ظهر الأربعاء، مشاهد قال إنها لاجتماع معارضين من “جبهة تحرير الأورومو”، التي تحظرها سلطات أديس أبابا، عُقد في مصر، وعمد التلفزيون على إعادة بث تلك المشاهد في نشرات لاحقة مع تعليق يحمل اتهامات للقاهرة بدعم “الأورومو” ومحاولة زعزعة الاستقرار بإثيوبيا.

وخلال لقاء انعقد على هامش القمة الإفريقية في العاصمة الرواندية كيغالي في يوليو الماضي، أثار رئيس وزراء إثيوبيا، هيلي ماريام ديسالين، مع عبدالفتاح السيسي، مزاعم “دعم” مصر للمعارضة الإثيوبية بعد تسريبات نشرتها وسائل إعلام إثيوبية، حول انتقال المعارضة من أسمرة إلى القاهرة، وهو ما نفاه السيسي حينها.

والشهر الماضي، اتهم ديسالين، عبر مؤتمر صحفي، دولاً (لم يسمها) بالسعي إلى منع إثيوبيا من الاستفادة من مواردها الطبيعية.

مواجهات عنيفة

وشهد إقليم “أوروميا” تظاهرات عنيفة في ديسمبر 2015 وأغسطس 2016، سقط فيها قتلى وجرحى، بعد اعتراض المحتجين على خطط حكومية لتوسيع حدود العاصمة، لتشمل عددصا من مناطق الإقليم، معتبرين أن الخطة “تستهدف تهجير مزارعين من قومية (الأورومو)”.

والأحد الماضي، تحول الاحتفال بـ”مهرجان إريشا”، الذي نظم في مدينة دبرزيت”، بإقليم “أوروميا”، إلى وقفة احتجاجية مناوئة للسلطات؛ إذ طالب المشاركون فيه الحكومة بتوفير أجواء من الحرية والديمقراطية في البلاد.

وبعد أن غادر أعيان وشيوخ القبائل مكان الاحتفال، تدافع محتجون وكسروا الحاجز الذي أقامته عناصر الشرطة بين المنصة المخصصة لكبار الزوار والجماهير؛ ما دفع رجال الأمن إلى إطلاق أعيرة نارية في الهواء لتفريق المحتجين؛ الأمر الذي تسبب بحدوث تدافع أسفر عن مقتل 56 شخصًا، حسب الرواية الحكومية.. بينما تقول المعارضة المسلحة إن الضحايا سقطوا “برصاص حيأطلقته قوات الأمن.

ويتمتع إقليم “أوروميا” بحكم شبه ذاتي، ويتبع الكونفيدرالية الإثيوبية المكونة من 9 أقاليم، والتي بدأت الحكم الفيدرالي عام 1991، بعد سقوط نظام منغستو هايلي ماريام.

وتعد “الأورومو” أكبر القوميات الإثيوبية، وتشكل نحو 38% من مجموع سكان إثيوبيا البالغ 95 مليون نسمة.

ويرى مراقبون أن أزمة سد النهضة دخلت حيز المجهول بعد الأزمة الأخيرة بسبب رعونة السيسي.

 

 

* قريبا .. قاعدة عسكرية روسية في شمال مصر

ذكرت صحيفة “ازفيستيا” الروسية، أن روسيا تجري محادثات مع مصر حول استئجار منشآت عسكرية، من ضمنها قاعدة جوية في مدينة سيدي براني شمال غرب مصر، قرب ساحل البحر المتوسط.
ونقلت الصحيفة، اليوم الاثنين 10 أكتوبر، عن مصدر في الخارجية الروسية، ومقرب من وزارة الدفاع دون أن تسميه، أنه تم التطرق أثناء المحادثات إلى أن القاعدة ستكون جاهزة للاستعمال بحلول عام 2019، في حال توصل الطرفان إلى اتفاق.
وأشارت الصحيفة إلى أن القاعدة التي تقع في مدينة سيدي براني سيتم استخدامها كقاعدة عسكرية جوية.
وقالت الصحيفة نقلا عن ذاته أن المحادثات حول مشاركة روسيا في إعادة ترميم مواقع عسكرية مصرية في مدينة سيدي براني على ساحل البحر الأبيض المتوسط تجري بنجاح.
وصرح المصدر للصحيفة أن القاهرة مستعدة للموافقة على حل المشاكل الجيوسياسية التي تتماشى مع مصالح الطرفين، موضحا أنه حسب ما تم التوصل إليه حتى هذه المرحلة، فإن روسيا ستزود القاعدة عن طريق النقل البحري، وأن عدد القوات الروسية هناك سيكون محدودا.
وأوضح المتحدث أنه في هذه المرحلة روسيا في حاجة إلى قاعدة عسكرية في منطقة شمال أفريقيا، تمكنها من حل المشاكل الجيوسياسية في حال ظهور تهديد جدي لاستقرار المنطقة.
وأشارت الصحيفة إلى أن الاتحاد السوفيتي كانت له قاعدة بحرية في مدينة سيدي براني المصرية حتى عام 1972، وكان يستغلها لمراقبة السفن الحربية الأمريكية.
هذا وكانت وزارة الدفاع الروسية قد أعلنت الأسبوع الماضي، عن دراستها إمكانية استعادة الوجود العسكري الروسي في كوبا وفيتنام، فيما أكد الكرملين اتخاذ كافة الإجراءات الضرورية لتحقيق المصالح القومية لروسيا.

وكان نيكولاي بانكوف نائب وزير الدفاع الروسي قد صرح الأسبوع الماضي أمام مجلس الدوما (النواب) أن بلاده تدرس إعادة حضورها العسكري بعيدا عن حدود روسيا.

 

 

لقمة العيش تشعل الصراع بين النقابات والعسكر بعد صمت 3 سنوات.. السبت 1 أكتوبر.. في سجن العقرب لا أحد ينام “شبعان”

في سجن العقرب لا أحد ينام "شبعان"

في سجن العقرب لا أحد ينام “شبعان”

لقمة العيش تشعل الصراع بين النقابات والعسكر بعد صمت 3 سنوات.. السبت 1 أكتوبر.. في سجن العقرب لا أحد ينام “شبعان

 

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

*في العقرب .. لا أحد ينام “شبعان

فى العقرب .. محدش بينام شبعان.. كلمات قالها معتقل سابق في السجن السيئ السمعة في مصر.
يقول :
محصلش مرة ونمت شبعان من يوم ما دخلت العقرب.
كان كل ما يمتلكه الفرد في الفترة دي عبارة عن (طقم داخلي -واحد بس- / كحول أبيض -لبس السجن الرسمي واللي متطيقش تلبسه ٥ دقايق على بعض- / صابونة شمس الصابونة دي اللي بتيجي مع التموين بتاعة غسيل المواعين اللي كان الناس بيستخدموها من ٢٠ سنة فاتت٬ ودي كانت للزنزانة كلها) فقط لاغير!
كان الأكل اللي بيدخلنا كل يوم عبارة عن (قطعة حلوة طحينية صغيرة جدا / ٣ أرغفة عيش / معلقة جبنة / معلقتين كبار فول -من غير ملح ولا زيت ولا مستوي أصلا ومسوس كمان).
كنا بنقسم قطعة الحلاوة نصين٬ ناكل نص مع رغيف عيش في الفطار٬ والنص التاني بناكله مع رغيف عيش في العشا٬ معلقة الجبنة نفس الحكاية برده! بناخد نص المعلقة ندهن بيها نص رغيف وناكله في الفطار٬ ونص المعلقة الباقية بنسيبها للعشا مع نص الرغيف الباقي٬ طبعا لا ذكر للفول هنا لأن كان مصيره البلاعة٬ دائما وأبدا!
الغداء كان ( معلقتين رز -حرفيا معلقتين- / وسلطة -٤ طرنشات طماطم على ٣ طرنشات خيار بالعدد- / والخضار اللي كان بييجي كان بيبقى مصيره زي مصير الفول صاحبنا).
كان نصيب كل واحد في الصابونة كالآتي ( تستحمى بالصابونة مرة كل ١٠ أيام / وتغسل بيها الطقم الداخلي مرة كل ١٥ يوم ) ولا ذكر للصابونة إلا في الموضعين دول!

 

 

*العسكر يبدأ تهجير أهالي غيط العنب بالإسكندرية

أعلن أهالي ومواطنو منطقة غيط العنب التابعة لمنطقة كرموز بوسط الإسكندرية عن صدور قرار إخلاء منازلهم وتهجيرهم، عقب وصول عدة إخطارات من الحي والمحافظة بترك منازلهم.
وقال موطنون، إن خطابات وصلتهم بالمنازل تطالب بإخلاء منازلهم وتهجيرهم، مؤكدين أنهم يقطنون منذ 220 عامًا وليسوا عشوائيين.
وأكد الأهالي أن الجيش بالتعاون مع مستثمرين أجانب يحاولون إخراج أهلها من أجل مشروع مجهول المعالم، مؤكدين أن رسائل جاءتهم بترك الأرض كي يتم الاستثمار فيها.
وأكدوا أنهم تقدموا بعدة شكاوى لرئيس المنطقة الشمالية العسكرية، وأنهم يمتنعون عن تسليم الأرض وتهجيرهم ومتظلمين من القرار، وأن الداخلية بدأت تظلمهم وتفتري عليهم كل يوم، وأنهم لن يرحلوا إلا وهم جثث، موضحين: كل واحد باني “تربة” بداخل منزله حيندفن فيها.

 

 

* نشر صور قتلى الشرطة بسيناء.. والأمن ينتشر بالعريش لضبط الجناة

نشرت داخلية الانقلاب صور قتلى الشرطة الذين قتلوا فى سيناء، فيما وجهت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية، حملات أمنية مكثفة فى المناطق الجبلية، لملاحقة المتورطين فى قتل 5 جنود بالرصاص بالعريش.

وشهدت العريش إجراءات أمنية مشددة وانتشار لقوات الأمن، ووجود عدداً كبير من الأكمنة الثابتة والمتحركة بشكل ملحوظ.

وأعلنت وزارة الداخلية، قيام مجهولين يستقلون سيارة ملاكى بإطلاق النيران تجاه 5 مجندين – من قوة قطاع الأمن المركزى بالعريش – أثناء عودتهم من إجازتهم الدورية مستقلين سيارة، بالمنطقة المحصورة بين طريقى جسر الوادى والدائرى بدائرة قسم شرطة أول العريش، ما أدى إلى مقتل أحمد عبد الفتاح عبد الرحمن وكارم محمد شعبان ومحمد حسن عبد العاطى ومصطفى كامل إبراهيم وسالم محمود شعبان.

وتم نقل الجثامين إلى المستشفى، وتكثف الأجهزة الأمنية جهودها لتحديد وضبط مرتكبى الواقعة.

 

 

* محكمة النقض تلغي سجن ضابطي التعذيب بالمطرية وتعيد محاكمتهما

قضت محكمة النقض المصرية، اليوم السبت، بإلغاء الحكم الصادر بالسجن المشدد 5 سنوات على ضابطي شرطة بجهاز الأمن الوطني المصري، لقيامهما بتعذيب المحامي كريم حمدي حتى الموت داخل قسم شرطة المطرية، لإجباره على الاعتراف بجرائم لم يرتكبها وهتك عرضه، وقررت المحكمة إعادة محاكمتهما من جديد أمام دائرة أخرى.
وكانت محكمة جنايات القاهرة، أول درجة، قضت بالسجن المشدد 5 سنوات على الضابطين، وقد تغيّب المتهمان عن حضور جلسة النطق بالحكم وقتها، كونهما مخلى سبيلهما على ذمة القضية، وهربا من مقر سكنيهما، في الوقت الذي طلبت فيه المحكمة إلقاء القبض عليهما
وطالب ممثل النيابة العامة في مرافعته أمام المحكمة، بتوقيع أقصى عقوبة على المتهمين استنادا إلى ارتكابهما جريمة بشعة بداخل أحد أقسام الشرطة التي تختص بتأمين وحماية المواطنين، وأنهما ارتكبا جريمة شنيعة وهي جريمة زهق روح بدون ذنب.
وأكد ممثل النيابة العامة أن قسم المطرية أصبح الآن مثل معتقلات التعذيب بالقرون الوسطى لاستجواب المتهمين ونزع اعترافات منهم، وأنهما أغفلا حقوق الإنسان وحقوق الإنسانية، وأن المجتمع المصري لا يغفل دور الجهاز الشرطي لحفظ سلام وأمن المجتمع الداخلي، وأن المسؤول عن الحفظ والأمان أصبح الآن قاتلا، وهو ما يعمل على إهدار والنيل من هيبة الشرطة وزعزعة الثقة بين أفراد المجتمع وأعضاء جهاز الشرطة.
وأضافت النيابة أن أقوال شهود الإثبات أكدت أن ضباط مباحث القسم أفرغوا للمتهمين الضابطين غرفة بالقسم ليتوليا التحقيق مع المجني عليه، وما أن ظفرا به تعديا عليه بالضرب بمختلف أنحاء جسده، وفقا لتقرير الطب الشرعي.
وتابع ممثل النيابة قائلا: “إننا لا نصدق أن وسيلة جمع المعلومات من المتهمين في جهاز الأمن الوطني هي التعذيب بدنياً، وأن وكيل النيابة الذي قرر حبس المجني عليه احتياطيا على ذمة القضية المتهم فيها لم يكن يعلم بأنه أصدر عليه حكما بالإعدام لوقوعه فريسة للمتهمين، وأنه فور الانتهاء من تعذيب المتهم ونقله لمحبسه ظل يتوجع ويشعر بالبرد، وفي صباح اليوم الثاني فوجئ مأمور القسم بأن المجني عليه في حالة صحية سيئة، واستأذن النيابة العامة لنقل المتهم للمستشفى، وفور وصوله للمستشفى لقي مصرعه لتأثره من حفلة التعذيب“.
وأضاف ممثل النيابة أن وكيل النيابة فور التحقيق مع المجني عليه في القضية التي كان متهما فيها، أثبت أنه يتمتع بصحة جيدة ولا يوجد أي إصابات ظاهرية به، وأنه عقب عودته للقسم واصطحابه بمعرفة ضباط المباحث أثبتوا عند إحضاره للمتهمين ضابطي الأمن الوطني للتحقيق معه بأنه بصحة جيدة ولا توجد به أي إصابات، وأن تقرير الطب الشرعي والصفة التشريحية أكدا صحة أقوال الشهود من أن المجني عليه توفي بسبب واقعة التعذيب التي تعرض لها.
وفي سياق متصل، استمعت المحكمة لنقيب المحامين المصري، سامح عاشور، بصفته دفاع المدعين بالحق المدني “المجني عليه”، والذي طالب في بداية مرافعته بانضمام دفاع المدعين بالحق المدني إلى مرافعة النيابة العامة وطلباتها في توقيع أقصى عقوبة على المتهمين، وبخاصة أن المتهمين ارتكبا جريمة تمثل عارا على الحكومة وهي جريمة التعذيب.
وأضاف أنه لا يجب أن ننسى أن سبب اندلاع ثورة 25 يناير هو انحراف ضباط الشرطة.
وتحدث عاشور عن المخالفة القانونية التي ارتكبها المتهمان بداية من التحقيق مع المتهم بدون وجود إذن من النيابة العامة واحتجازه بغرفة منفردين به بداخل القسم لتعذيبه، وأن تلك الواقعة تدل على وجود نية لدى المتهمين لارتكاب جريمتهما وليس بحجة جمع التحريات من المتهم وفقا لما ذكره المتهمان في تحقيقات النيابة العامة.
وقد وجهت النيابة العامة إلى الضابطين المتهمين تهمة تعذيب المجني عليه حتى الموت، بعد أن توافرت الأدلة الكافية ضدهما.
وكاد أن يتم “التكتيم” على القضية بتواطؤ من النيابة العامة المصرية، من خلال إصدار قرار من النائب العام بحظر النشر، بخاصة في ظل ظهور صور للمجني عليه وبها آثار التعذيب، إلا أن المحامين نظموا وقفات احتجاجية أمام مكتب النائب العام، وخرجت منظمات حقوقية لتدين الواقعة، وكان ذلك بمثابة الضغط الذي أدى إلى استكمال التحقيقات وإدانة الضابطين المتهمين.
والغريب في القضية أن غرفة المشورة بمحكمة شمال القاهرة بالعباسية، قررت في وقت سابق، إخلاء سبيل الضابطين بكفالة 10 آلاف جنيه، رغم تقرير الطب الشرعي الذي أدانهما، والأدلة ضدهما.

 

* موقع إسرائيلي يسلط الأضواء على مسابقة ملكة جمال الصعيد

نشر أحد المواقع الإخبارية الإسرائيلية خبرًا عن مسابقة ملكة جمال الصعيد المقامة في مصر، تحت عنوان بنات الصعيد في مصر يبرزن جمالهن للمرة الأولى“.

وكتب الموقع أن مسابقة “ملكة جمال الصعيد” ستقام في مصر، والمبادرة تقول إنها تطمح إلى تغيير الفكرة النمطية عن بنات الجنوب

وأضاف: “في مصر يرتبط اسم الصعيد بأفكار نمطية وأوصاف مثل الغباء و”العباطةوالتخلف والقبح، لكن مبادرة نسائية جديدة في المنطقة تطمح إلى محاربة هذه الصور النمطية عبر مسابقة “ملكة جمال الصعيد”، إذ تصمم القائمة على المبادرة على إظهار الوجه الجميل للصعيد رغم السخرية التي تواجه الحملة“.

وقالت فاطمة بكر، صاحبة الفكرة، إنها تؤمن أن منطقة الصعيد لا ينقصها الجمال، وكثير من بناتها يتمتعن بالجمال الظاهري والداخلي.

وأضافت بكر أنها تسعى إلى لفت نظر القاهرة وغيرها من الأماكن في مصر لـ”الجمال الموجود في الصعيد”، حسب الموقع العبري

يذكر أن 250 فتاة تقدموا إلى المسابقة، ويوافق الحفل النهائى للمسابقة وإعلان النتيجة يوم الاثنين 10 أكتوبر الحالي، وسيقام الحفل بأحد الفنادق بمدينة أسيوط.

يُشار إلى أن أعضاء لجنة التحكيم بالمسابقة هم الإعلامية رحاب المحمدي، ومصممة الأزياء آية محمود، وميك أب ارتيست فاطمة بكر، وخبيرة التجميل منى الجمل، ومصممة لفات الطرح نشوى لطفى، والدكتور منصور المنسى عميد كلية التربية الفنية، والدكتور وائل سعدالدين، أستاذ جراحة التجميل، والدكتورة منى المهدى عضو هيئة التدريس بكلية الصيدلة.

 

 

* شيخ الأزهر: الإعلان العالمي لحقوق الإنسان “حبر على ورق

قال الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر ، إنه يتطلع لأن يسفر لقائه اليوم السبت، بالقيادات السياسية والدينية والتنفيذية بالمعهد المسكوني بمدينة بوسيه السويسرية، عن نتائجَ وحلولٍ عملية نحو تحقيق آمال الإنسانية في تجاوز أزماتها اللاحضارية.
وقال الطيب في كلمته بالمعهد موجها كلامه للحاضرين “العالَم لم يكن في عصر ما من العصور بحاجة إلى حكمتكم وتدخلكم لتخفيف عذاباته وويلاته مثل ما هو عليه اليوم”، مشددا على أن الإعلان العالمي لحقوق الإنسان مجرد حبر على ورق حين يتعلق الأمر بالشعوب النامية في قارة أفريقيا والعالمين العربي والإسلامي.
ولفت إلى أن آفة الآفات في قضية السلام العالمي اليوم أن ترتبط -وجودًا وعدمًا- بمقاصد السياسات الدولية ومصالحها الجشعة ومزاجها المتقلب، لافتا إلى أن قضية السلام مركزية في الرسالات الإلهية، ورُسل الله وأنبياءه إنما كانوا رسل سلام ومحبة ومودة.
وأشار الطيب إلى أن علينا جميعا أن نتصدَّى لخطاب الكراهية، وعالمنا المعاصر شقي كثيرًا بالبدائل التي ظن أنها ستغنيه عن الدين وتحل محله.
وكشف أن مجلس حكماء المسلمين، يستعد لعقد مؤتمر للسلام في أبوظبي مطلع العام المقبل، وآخر في مصر منتصف 2017، وهما من ثمار جولات الحوار بين حكماء الشرق والغرب.
ووجه شيخ الأزهر كلامه للحاضرين مرة أخرى قائلا لهم:”عليكم ألا تُسلموا عقولكم وتفكيركم للدعوات التي تربط ربطًا خاطئًا بين الإرهاب والإسلام. الدين والعنف نقيضان لا يجتمعان أبدًا“.
وأكد شيخ الانقلاب، أن الجماعات الدينية المسلحة التي ترفع لافتة الدين هي خائنة لدينها قبل أن تكون خائنة لأنفسها، وجرائمها لا يتحمل الدين وزرها، مشددا على أن الإرهاب بكل أسمائه وألقابه ولافتاته لا يعرف الإسلام ولا يعرفه الإسلام .
وطالب شيخ الأزهر، دول العالم بالبحث عن أسباب الإرهاب في سياسات التسلط والأطماع الدولية والإقليمية وأسواق التسليح وقبل كل شيء نسيان الله تعالى، والتنكر له، والسخرية من أنبيائه وكتبه ورسله.

 

* #شاور_علي_السيسي_وقول يتصدر “تويتر” ومغردون:”كفااااايه خرااااااااااااب جبت درفها

دشن نشطاء موقع التواصل الأجتماعى “تويتر” هشتاج بعنوان #شاور_علي_السيسي_وقول

 

 

* الفخراني” يشرح أسباب إضرابه عن الطعام داخل المعتقل

منذ أكثر من عامين، يقبع الصحفي عبد الله الفخراني في سجون الانقلاب، منتقلا من سجن إلى سجن أسوأ، ومن قضبان إلى قضبان أخرى لا تقل عنها قسوة أو قتامة.

ليس السجن وحده، ولا غياب افتقاده للأهل والأصدقاء والشمس والحرية هي التي تؤرق “الفخراني”، الذي لم يرتكب ذنبا يستحق أن يعيش بعيدا عن الحياة سوى حب الوطن ورفض الانقلاب؛ بل يعاني من عدة أمراض أصيب بها في المعتقل؛ نتيجة عدم وجود رعاية طبية أو علاج، وهو الأمر الذي أدى إلى قراره الإضراب عن الطعام بشكل كلي منذ 20 يوما.
ومن داخل معتقله، أرسل عبد الله الفخراني رسالة لخص فيها أسباب إضرابه عن الطعام، قال فيها: (حالتي الصحية كل يوم من سيئ إلى أسوأ.. من حوالي سنتين (وأنا في السجن) طلع لي حاجة زي ورم في وتر أكيلس في رجلي الشمال.. تعايشت معاه لأن مفيش رفاهية العلاج في السجون.. الورم بالأشهر الأخيرة كبر كتير وبقى بيألمني ألم شديد، وبيمنعني من دخول الحمام (حمام بلدي) ومن الصلاة.. قعدت قرابة شهرين أطلب أروح المستشفى يقوموا مطلعيني عيادة السجن، ويقولوا معلش معندناش دكتور جراحة ولا دكتور عظام ومينفعش نوديك مستشفى الليمان؛ لأنه لازم اللي يكتب تقرير حالتك استشاري جراحة أو عظام!”.

ويضيف الصحفي بشبكة “رصد”، “بقالي فترة على ده الحال، ومؤخرًا ومع الإضراب ازدادت عندي أعراض البواسير، وطبعا مش هشتكي في العيادة علشان معندهمش دكتور جراحة.. ده غير آلام في أسناني مش قادر أشخصها أو أعالجها..”.

الإضراب الذي دخله “عبد الله” أدى إلى نقصان في وزنه إلى أن وصل وزنه لـنحو 50 كيلو، بعد أن كان 80 كيلو قبل السجن، كما يعاني من هبوط مستمر في معدل السكر بالجسم.

 

 

* حالة غضب بالشارع المصري عن تأثر سامح شكري بجنازة بيريز

حالة من الغضب سادت الشارع المصري في أعقاب حضور سامح شكري وزير الخارجية المصري، جنازة شيمون بيريز رئيس الاحتلال الإسرائيلي السابق، وظهوره بشكل متأثر

ووصف المواطنون زيارة شكري لتل أبيب بالخيانة، مؤكدين أن بيريز مسؤول بشكل مباشر عن المجازر الكثيرة التي حدثت للمصريين عام 1967، وللفلسطينيين بصفته أحد الآباء المؤسسين للكيان الصهيوني.
وقال “محمد أحمد”، إنه يرفض تلك الزيارة من أساسها حيث لا يخفى على الجميع ما قام به “بيريز” من مجازر بحق المدنيين الفلسطينيين وكان لابد من عدم الحضور حتى لو كان بروتوكولا دبلوماسيًا.
فيما قالت “إسراء”: إنها ترفض الزيارة وترفض التعاون بأي شكل بيننا وبينهم، لأن الصهاينة كيان إرهابي

 

 

* محامى حسين سالم: الدولة لن تحصل على أموال من المتواجدين بالخارج إلا بإرادتهم

قال الدكتور محمود كبيش، محامى رجل الأعمال “حسين سالم”، إن إقرار المصالحة مع حسين سالم، تم منذ 3 أغسطس، وكان التوقيع النهائى الذى سبقه قرار مجلس الوزراء وموافقة اللجنة القومية لاسترداد الأموال وموافقة كافة الجهات المعنية، مضيفاً أن ما تم منذ يومين هو بيان صدر من وزارة العدل، بأن النائب العام وجه خطابات للجهات المختصة لرفع التجميد على ما بقى من أموال، كما تم الرفع على قوائم ترقب الوصول، والنشرة الحمراء، ولم يبق إلا رفع التجميد على الأموال المتبقية لحسين سالم وأولاده فى الداخل.

وأضاف كبيش”، خلال مداخلة هاتفية لبرنامج “كل يوم”، على فضائية “on E”، مع الإعلامى عمرو أديب، أن الدولة أوفت بالتزاماتها، رغم أن الإجراءات كانت معقدة واستغرقت وقتا أكبر مما كان متوقعا من أسرة حسين سالم، مردفاً:”هم فى سجن كبير، رغم أنهم متواجدين فى إسبانيا، فحريتهم مصادرة وأموالهم مجمدة فى كل مكان، وبالنسبة لهم كان الوقت كبير جداً، وربما دعا ذلك بعض من كان لديهم الرغبة فى عمل تصالح سريع، إلى التردد بعض الشئ حتى يتحققوا من مصداقية الدولة، ونحن أمام مصداقية حقيقية للدولة“.

وأوضح أنه من مصلحة الجميع أن يتقدموا بالتصالح لإنهاء الأوضاع المعلقة، مشيراً إلى أن الدولة لن تحصل من الأشخاص المتواجدين فى الخارج على أى مبالغ إلا بإرادتهم لأسباب قانونية عديدة، وهذا ما فعله حسين سالم وأولاده.  

وأشار كبيش، إلى أن جهاز سيادى مهم جدا ومخلص للوطن، كان له دور هام فى إقناع حسين سالم بأن ينهى الأمور بهذه الصورة، ويقدم للدولة هذا الجزء من أمواله، والذى يمثل الغالبية العظمى من تلك الأموال.

 

*جيش السيسي يستلم أسلحة من أمريكا بقيمة 32 مليون دولار

استلم الجيش المصري 50 ناقلة جند مدرعة بقيمة 32 مليون دولار من الولايات المتحدة.

قامت الولايات المتحدة الأمريكية بتسليم الجيش المصري 50 ناقلة جند مدرعة متطورة من طراز “MRAP” بقيمة مالية تتجاوز ٣٢ مليون دولار في احتفالية حضرها اللواء محمد أحمد مرسى مساعد وزير الدفاع وعدد من قادة القوات المسلحة والسفير الأمريكى بالقاهرة وملحق الدفاع الأمريكى بالقاهرة

 

* القبض على “كمسري” بقطار أسيوط بتهمة حيازة “فكة“!

ألقت قوات الأمن التابعة لشرطة السكة الحديد بأسيوط، القبض على “كمسريبقطار رقم 996 (القاهرة – أسيوط) بتهمة الاستيلاء على “فكة التذاكر“.

جاء ذلك بعد تقدم أحد الركاب بشكوى لوحدة مباحث قسم شرطة محطة سكة حديد أسيوط، يتهم الكمسري برفض رد الفكة الباقية من ثمن التذكرة، حيث تبين من فحص ماكينة التذاكر الخاصة بالكمسري وجود زيادة قدرها 190 جنيها ونصف جنيه في الإيراد، تخص الركاب.

يأتي هذا في أعقاب مطالبة قائد الانقلاب السيسي المصريين بمنحه ما لديهم من فكة، بدعوى المساهمة في بناء الوطن، الأمر الذي أثار حالة واسعة من السخرية محليا وخارجيا.

 

* السكر بـ10 جنيهات والحكومة تكتفي بإصدار بيان

تفاقمت أزمة السكر بصورة كبيرة خلال الأيام القليلة الماضية، وبلغ سعره 9 جنيهات، بينما يؤكد مواطنون أن سعره وصل إلى 10 جنيهات في عدد من المحافظات، وسط نقص حاد في في المعروض بالأسواق.

وبحسب مصادر حكومية، فإن سبب الأزمة هو توقف الشركة القابضة للصناعات الغذائية عن مد مصانع التعبئة الصغيرة بالكميات المطلوبة من السكر، ويسهم في استمرار الأزمة رغبة المصانع الصغيرة والتجارة في قبول سلطات الانقلاب زيادة أسعار السكر رسميا في ظل إقرار القيمة المضافة وزيادة سعر الدولار حتى بلغ مستويات قياسية وصلت إلى 13.30 جنيهات.

حكومة الانقلاب من جانبها مترددة في هذا الشأن؛ ذلك لأن ضغوط السوق تدفع نحو إقرار الزيادة في ظل الأجواء الصعبة التي يعاني منها الاقتصاد المصري، مع تراجع معدلات الدخل القومي على وقع تراجع إيرادات مصادره الرئيسية الأربعة من العملة الصعبة، وهي تحويلات المصريين بالخارج والتصدير والسياحة وقناة السويس.

عاطف يعقوب، رئيس جهاز حماية المستهلك، يقول إن الجهاز سيتابع أسعار السلع الغذائية فى الأسواق من السكر والأرز وغيرهما، للتعرف على أسعار تداولها للمستهلك بالسعر الحقيقى، موضحا أنه حال ثبوت زيادة أى سعر سيقوم الجهاز على الفور بإبلاغ مصلحة الضرائب عن هذه الشركة.

وأشار «يعقوب» إلى أن الجهاز سيتابع ارتفاع أسعار السكر فى السوق الحرة وغيره من السلع، والتعرف على السبب الحقيقى وراء هذه الزيادات، وإحالة المخالفين من التجار إلى النيابة العامة فورا لاتخاذ إجراءاتها، مدعيا أن هناك خطة يجرى تنفيذها بالتعاون مع جهات الدولة المختلفة للسيطرة على ارتفاعات الأسعار وضبط الأسواق فى مختلف المحافظات، ولكن يبدو أن هذه الخطة دائما ما تفشل في تحقيق أهدافها وتواصل الأسعار ارتفاعها الجنوني.

وتصريحات وردية من وزير التموين

في المقابل، تواجه وزارة التموين بحكومة الانقلاب أزمة نقص المعروض من السلع الأساسية بتصريحات وبيانات وردية، حيث قال اللواء محمد علي مصيلحي، وزير التموين والتجارة الداخلية: إنه يتم يوميا ضخ مقدار 4 آلاف إلى 6 آلاف طن سكر، و 2000 طن زيت، و1000 طن أرز في مخازن الجملة التابعة للوزارة على مستوى الجمهورية.

وأضاف مصيلحي- في بيان رسمي للوزارة اليوم السبت- أنه يتم ضخ وتوفير السلع الأساسية وغيرها في هذه المخازن لتسليمها إلى بقالي التموين ومنافذ الوزارة بالمحافظات بصورة دورية لتوفير احتياجات أصحاب البطاقات التموينية البالغ عددها 22 مليون بطاقة تخدم 73 مليون فرد.

ولفت إلى أن هناك تنسيقا يتم حاليا بين القوات المسلحة والوزارة، لمضاعفة المعروض من السلع خلال الفترة المقبلة. وأنه يتم سد النقص والعجز في بعض المناطق أو المحافظات التي تعاني بسبب سوء التوزيع، ويتم حاليًا معالجتها بشكل سريع.

ونوه “مصيلحي” إلى أن الوزارة تعلن بشكل منتظم عن مناقصات في القمح والسكر والأرز،
وأوضح وزير التموين أن الوزارة تنسق حاليًا بين التجار والشركات القابضة للصناعات الغذائية التابعة للوزارة لزيادة المعروض من السلع الأساسية، لمواجهة ارتفاع الأسعار وتخفيفًا على أصحاب الدخول البسيطة والمتوسطة بناءً على تكليفات الدولة وعبد الفتاح السيسي.

ودعا وزير التموين المواطنين إلى إبلاغ الوزارة عن نقص أي سلعة أساسية في المقررات التموينية أو نقاط الخبز على الخط الساخن للوزارة وهو 19280، مؤكدًا أنه سيتم الضخ للمكان أو المنطقة سريعًا.

 

* من تونس إلى مصر.. فتاوى تحت الطلب لطواغيت الانقلاب

من جديد يلون شيوخ السلاطين فتاواهم بلون المصلحة وبهوى النظام والحكم؛ فها هو مفتي الجمهورية التونسية عثمان بطيخ، يغير موقفه بعد أن أثارت فتوى له الجدل، كان قد أصدرها منذ أيام في بيان رسمي حمل توقيعه ونشرها عبر الصفحة الرسمية لدار الإفتاء في تونس على فيسبوك، وتقضي الفتوى بتحريم الاحتجاجات الاجتماعية والاعتصامات واعتبارها من “المفاسد” مستدلاً بآيات قرآنية.

لم يكتف بطيخ بالبيان، بل إنه أوضح في تصريح إذاعي لراديو (شمس إف إم) المحلي التونسي، استنكاره لكثرة المطالب والاحتجاجات الاجتماعية التي تفاقمت في البلاد، محذرًا من آثارها السلبية في الاقتصاد والإنتاجية، معتبرًا أن قوله ليس فقط مجرد فتوى، بحسب التسجيل الصوتي- بل تحريض للناس على العمل باعتباره “واجبًا شرعيًّا” ومعاقبة للمخالفين، حسب قوله.

مر يوم واحد ثم جاء التوضيح من مدير ديوان الإفتاء فتحي محجوب، الذي أشار في تصريح لوكالة الأنباء التونسية الرسمية، إلى أن ما جاء على لسان المفتي لا يتعدى كونه “اجتهادًا شخصيًّا” يلزم بطيخ ولا يلزم الحكومة التونسية في شيء، وأنه مجرد رأي شخصي للمفتي.

قتل الأطفال بفتوى

وفي سوريا كان أحمد الحسون ذراع الفتوى المضللة التي استخدمها المجرم بشار الأسد، فكانت له العديد من أباطيل؛ أبرزها فتوى قتل وتدمير حلب المحررة.

وقال حسون: “إننا مطالبون في جميع أنحاء سوريا بأن نبدأ بالهجوم على هؤلاء الجبناء”، فجاءت بعدها محارق ومجازر تلو الأخرى لا تفرق بين طفل وشيخ وامرأة  في حلب.

تعريض شيوخ الانقلاب 

وفي “أم الدنيا” لم تغفل سلطة الانقلاب العسكري استغلال شيوخ العسكر في إصدار الفتاوى المضللة في محاولة لخداع المسلمين؛ ففي أول هزلية انتخابات بعد الانقلاب العسكري تم استخدام “شيوخ السلطان” و”الفاسدين بالأزهر” لتخويف الممتنعين عن التصويت، بادعاء أن المشاركة فيه “واجب ديني ووطني”، وأن الامتناع عنه كتمان للشهادة.

ودعت أوقاف الانقلاب جميع المواطنين إلى الخروج، والإدلاء بأصواتهم، فيما ذهب الشيخ الانقلابي أحمد عمر هاشم، عضو هيئة كبار العلماء إلى القول بـأن من يمتنع عن أداء صوته الانتخابي يكون “آثمًا شرعًا”.

“نعم تجلب النِعم”

ولم تغب ”الكنيسة” عن موجة فتاوى السلاطين، فظهر مقال البابا تواضروس في جريدة الأهرام في يناير 2014 يدعو فيه للمشاركة في الاستفتاء على الدستور الجديد بعد الانقلاب على الرئيس مرسي، تحت عنوان “نعم تجلب النِعم”، واتحد معه الدكتور عماد طه، مستشار شيخ الأزهر؛ حيث دعا للتصويت بـ”نعم” على الدستور والحشد بالملايين أمام صناديق الاستفتاء!.

وأفتى الدكتور علي جمعة بأن “الله يؤيد كل من يخرج للتصويت بنعم على المسودة، لأنه يعمر الأرض وضد الإلحاد والكفر وتخريب البلاد”، وأضاف “اخرجوا للتصويت بنعم للدستور، وادفعوا بعمالكم ومزارعيكم أمام اللجان الانتخابية لتمرير الدستور”.

بولس والسيسي

أما أغرب وأطرف فتاوى شيوخ السلاطين، فأتى من القس “بولس عويضة” عندما قال واصفًا السيسي: “لما أبص لمنظره أذوب حبًا في جمال منظره وجمال هيئته، حمدت الله أنه اختار لنا رئيسًا وسيمًا وأمُّور بطبعه”.

أنبياء جدد

ولن ننسى الفجر في الكذب حينما ذهب أستاذ الفقه في جامعة الأزهر، سعد الدين الهلالي، إلى وصف السيسي ووزير الداخلية السابق، محمد إبراهيم، بأنهما “رسولان بعثهما الله لحماية الدين”.

وقال الهلالي: إن “الله بعث رجلين هما السيسي وإبراهيم، كما أرسل من قبل موسى وهارون”.

ووصف وكيل وزارة الأوقاف، الشيخ سالم عبدالجليل، معارضي السيسي بأنهم “بغاة يجب قتلهم”، أمّا وكيل وزارة الأوقاف المصري، صبري عبادة، فأكّد أن “الأمر استقر، وتمّت البيعة لولي الأمر، وهو عبد الفتاح السيسي، والخروج عليه يعتبر خروجًا على ثوابت الإسلام”، مضيفًا أن “الصلاة دليل إيمان ولي الأمر، وبالتالي لا يجوز الخروج عليه بعدما استقرت له البيعة الإسلامية من خلال الانتخابات، وبيعة أهل الحل والعقد من كبار المشايخ، كما لا يجب الخروج عليه بأي عدوان، ومنها التظاهرات”. 

فضل قناة السويس

وفي أغسطس الماضي، صدرت التعليمات لجميع الأئمة والخطباء من وزارة أوقاف الانقلاب، بإلقاء خطبة الجمعة عن فضائل مشروع قناة السويس، وما يعود به على الاقتصاد المصري من فوائد جمّة!! في حين عم النحس والخسارة على اقتصاد البلاد بعدها. 

ومؤخرًا وبعد الزوبعة الكبيرة التي أثارها اتفاق ترسيم الحدود بين المملكة العربية السعودية ومصر، والاتفاق على إنشاء جسر بري يربط البلدين، سارع وزير الأوقاف الدكتور محمد مختار جمعة، للإفتاء بأن “الجسر مذكور في القرآن”، في فتوى لم تكن الأولى ولن تكون الأخيرة، لخدام السلطة وشيوخ السلاطين على مر الزمان.

 

 

*زيادة أسعار “اللب والسوداني” بسبب ارتفاع الدولار

سجلت أسعار المسليات ارتفاعًا كبير بلغ نحو 8 جنيهات للكليو في الأسواق متاثرة بارتفاع أسعار الدولار في السوق السوداء، ما أدى إلى تراجع القوة الشرائية بنسبة 40%.

 وتستورد مصر اللب الصيني والأبيض بينما تنتج باقي الأنواع محليا، وتصدر إلى الدول العربية.

وقال صلاح العبد، رئيس شعبة الحلوى والمسليات بالغرفة التجارية في القاهرة، إن ارتفاع جميع أنواع المسليات خلال الفترة الحالية، جاء نتيجة ارتفاع أسعار الدولار، وخاصة أن السوق المحلي يعتمد على استيراد أغلب هذه الأنواع.

وذكر أن اللب السوبر ارتفع إلى 40 جنيها مقابل 32 جنيها، والأبيض مملح وغير مملح ارتفع إلى 68 جنيهًا و”تسالي مشكل” 46 جنيها و”السوداني المملحإلى 28 جنيهًا.

ونوّه العبد بتراجع المعروض من المقرمشات بشكل كبير خلال الفترة الحالية بسبب ارتفاعات الأسعار وتراجع الاستيراد لصعوبة الحصول على الدولار، وانعكس ارتفاع المستورد على المحلي الذي تأثر سلبًا بارتفاع أجور العاملين والنقل والخدمات

 

* بعد صمت 3 سنوات..”لقمة العيش” تشعل الصراع بين النقابات والعسكر

بعد 3 سنوات من الدوران في فلك العسكر والصمت على جرائمه بحق المصريين عامة وبحق أبناء المهنة خاصة، بدأت النقابات المهنية والعمالية رفع صوتها للمطالبة بتحسين أوضاعهم المعيشية والمهنية، التي ساءت بشكل كبير تحت حكم العسكر.

وكان آخر مظاهر خروج تلك النقابات عن صمتها، إعلان نقابة المحامين عن رفضها تطبيق قانون القيمة المضافة على المحامين في ظل الأوضاع الاقتصادية الصعبة، خلال الأعوام الماضية والعام الجاري، ما يشكل زيادة في الأعباء الحياتية عليهم، معتبرة أن القانون يخالف المعايير المطبقة في مختلف دول العالم.
وطالبت النقابة جموع المحامين بعدم تقديم أية بيانات تسجيلية لمصلحة الضرائب في هذا الشأن قبل الرجوع للنقابة، التي تجري مشاورات مع مصلحة الضرائب ووزارة المالية، كما أعلنت النقابة عن رفع دعوى قضائية يتم من خلالها الطعن بعدم دستورية قانون الضريبة المضافة، وهددت بتنفيذ إضراب شامل في جميع المحاكم.
وقد سبق موقف المحامين اشتعال الصراع بين نقابة الأطباء وحكومة الانقلاب؛ على خلفية رفض الأخيرة تنفيذ حكم القضاء الإداري برفع قيمة بدل العدوى للأطباء العاملين في المستشفيات الحكومية من 19 جنيها شهريا إلى 1000 جنيه، وقيامها بالطعن عليه أمام المحكمة الإداية العليا؛ من أجل المماطلة في تنفيذه، حيث طالبت نقابة الأطباء، في بيان لها، حكومة الانقلاب بسحب طعنها على حكم رفع قيمة بدل العدوى، مستنكرة قيمة بدل العدوى الحالية التي تقدر بـ19 جنيها فقط، والتي لا تساوي مخاطر العدوى التي يتعرض لها الأطباء ولا تغطى أقل تكاليف للعلاج.
كما أعلنت نقابة الأطباء عن رفع قضية جديدة ضد رئيس حكومة الانقلاب ووزير صحته تتهمهما بالامتناع عن تنفيذ حكم قضائي، وحددت محكمة الجنح جلسة 18 أكتوبر المقبل للنطق بالحكم، وأعلن اتحاد النقابات الطبية عن خطوات تصعيدية حال عدم تنفيذ حكم المحكمة، تتمثل في وقفات احتجاجية وإضراب جزئي عن العمل في بعض المستشفيات.
ولم يتوقف الأمر على الأطباء والمحامين، ولكن امتد أيضا لنقابات أخرى، حيث أعلن ممثلو نقابات الصحفيين والتجاريين والمهندسين، في أغسطس الماضي، عن رفضهم لضريبة القيمة المضافة قبل إصداره، معتبرين إياه يمثل عبئا في ظل تصاعد الأزمة الاقتصادية، وقصور الخدمات الأساسية كالصحة والتعليم.

كما شهدت الفترة الماضية نشوب أزمة حادة بين نقابة الصحفيين ونظام الانقلاب؛ على خلفية اقتحام مبنى النقابة واعتقال اثنين من الصحفيين، واحتجاز نقيب الصحفيين وعدد من أعضاء مجلس النقابة، لأول مرة في التاريخ.

 

 

* في الذكرى السنوية لاستشهاد الدُّرة.. 8 مسؤولين عرب شاركوا في جنازة قائد مذبحة قانا

شارك أمس الجمعة، 30 سبتمبر (أيلول) 2016، عدد من المسؤولين العرب، في جنازة الرئيس الإسرائيلي السابق، «شمعون بيريز»، وهو ما رآها كثيرون تطبيعًا مع تاريخ بيريز الغارق في دماء العرب.

وتوفي بيريز، الأربعاء الماضي، عن عمر يناهز 93 عامًا، بعد إصابته بجلطة دماغية. وعقب وفاته أرسل العديد من المسؤولين العرب، رسائل لتعزية بيريز، وتمتدحه باعتباره «رجلًا للسلام».

وبعد وقت قليل من وفاته، نشر «خالد بن أحمد آل خليفة»، وزير الخارجية البحريني، تغريدة بالإنجليزية، على موقع التدوينات القصيرة، «تويتر»، قال فيها «ارقد في سلام أيها الرئيس شمعون بيريز، رجل حرب، ورجلًا لسلام صعب المنال في الشرق الأوسط».

وأرسل ملك الأردن، الملك «عبد الله الثاني»، برقية تعزية في وفاة بيريز، للرئيس الإسرائيلي الحالي «رؤوفين ريفلين». ونشرت صفحة «إسرائيل في الأردن»، على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، صورةً ضوئية من البرقية المكتوبة بالإنجليزية، والتي جاء فيها «أود أن أعبر عن مواساتي في رحيل الرئيس السابق شيمون بيريز».

وتضمّنت البرقية أيضًا «إن جهود بيريز في دفع عملية السلام وحل الدولتين، ينبغي أن يحظى بتأييد من القادة الإسرائيليين، والأطراف المشاركة في عملية السلام، في ظل التهديدات والظروف الأمنية، التي تمر بها المنطقة»، مُختتمة بـ«لعل الله يبارك روحه ويلهم أسرته والشعب الإسرائيلي الصبر والسلوان».

كما أرسل الرئيس الفلسطيني «محمود عباس»، برقية تعزية لعائلة بيريز، عبّر فيها عن حزنه وأسفه لوفاته، واصفًا إياه بأنه كان «شريكًا في صنع سلام الشجعان، مع الرئيس الراحل ياسر عرفات، ورئيس الوزراء الإسرائيلي الراحل إسحاق رابين، كما بذل جهودًا حثيثة للوصول إلى سلام دائم، منذ اتفاق أوسلو، وحتى آخر لحظة في حياته».

وأعلن مكتب الرئيس الفلسطيني، أنه طلب من السلطات الإسرائيلية، تنسيق مشاركة عباس وأربعة من كبار المسؤولين الفلسطينيين في جنازة بيريز، وهو ما حدث بالفعل.

مشاركة فعلية لثمانية مسؤولين عرب في جنازة بيريز

امتد الحزن الرسمي العربي لوفاة بيريز، ليشمل مشاركة مسؤولين عرب في جنازته، أمس الجمعة، تزامنًا مع الذكرى السنوية لقتل قوات الاحتلال الإسرائيلية، الطفل الفلسطيني «محمد الدرة»، في 30 سبتمبر (أيلول) من عام 2000.

وشارك الرئيس الفلسطيني محمود عباس في جنازة بيريز، بصحبة وفد فلسطيني من أعضاء اللجنة المركزية لحركة التحرير الفلسطينية (فتح)، ضم كلًا من «صائب عريقات»، رئيس دائرة المفاوضات الفلسطينية، والوزير «حسين الشيخ»، رئيس الهيئة العامة للشؤون المدنية، فيما غاب «ماجد فرج»، رئيس مخابرات السلطة الفلسطينية؛ بسبب إصابته بحادث سير على مدخل مدينة البيرة شمالي الضفة الغربية، أثناء توجهه لجنازة بيريز.

وأظهرت صور التقطت لعباس أثناء الجنازة، معانقته لنجلة بيريز، وظهور علامات التأثر على وجهه. وكذلك صافح عباس «بنيامين نتنياهو»، رئيس وزراء إسرائيل الحالي، الذي شكر عباس لحضوره، بعد إعراب الأخير عن سعادته برؤية نتنياهو، فيما قال الرئيس الأمريكي «باراك أوباما»: إن مشاركة عباس في الجنازة، تُعد «بادرة، وتذكير بعدم استكمال مهمة الوصول إلى سلام».

من جانبها، أدانت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، مشاركة عباس في جنازة بيريز، واصفة المشاركة بـ«وصمة العار التي تمثل استخفافًا بدماء الفلسطينيين». وكانت حماس، قد أفادت في بيان سابق، أن الفلسطينيين، «سُعداء برحيل هذا المجرم الذي تورط في جرائم وفي سفك دماء أبناء شعبنا»، على حد تعبير الحركة.

وإلى جانب عبّاس، شارك وزير الخارجية المصري سامح شكري، ممثلًا عن الحكومة المصرية، واستقبله في المطار

نائب المدير العام لوزارة الخارجية «حاييم ريجيف». كما أرسلت الأردن «جواد العناني»، نائب رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية، لحضور الجنازة.

وحضر من المغرب، المغربي اليهودي، «أندريه ازولاي»، مستشار العاهل المغربي الملك «محمد السادس». كما شارك في الجنازة أيضًا مبعوث لوزارة الخارجية البحرينية، بالإضافة إلى السفير «خميس الفارس»، مُمثلًا عن سلطنة عُمان.

وتأتي المشاركة العربية، وسط مشاركة عالمية، من قبل مسؤولين وسياسيين من 70 دولة حول العالم، بحسب وسائل إعلام إسرائيلية، من بين هؤلاء المسؤولين 20 رئيسًا، على رأسهم الرئيس الأمريكي باراك أوباما، ونظيره الفرنسي «فرنسوا أولاند»، و11 رئيس وزراء، بينهم رئيس الوزراء الكندي «جاستن ترودو»، و 20 وزير خارجية، ورؤساء سابقين، بينهم الرئيس الأمريكي السابق «بيل كلينتون».

غضب «السوشيال ميديا» من المشاركة العربية

ونالت مشاركة مسؤولين عرب في جنازة بيريز انتقادات واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي؛ إذ وصفها الكثيرون بـ«الخيانة».

وأطلق نشطاء وسم (هاشتاج) «#التعزيه_بوفاه_بيريز_خيانة»، ليعبروا عن غضبهم من مشاركة مسؤولين عرب. كذلك كُتبت آلاف التدوينات عبر الوسم، الذي استطاع ولوج قائمة الوسوم الأكثر انتشارًا على تويتر، داخل إسرائيل نفسها، بحلوله المركز الثالث.

شمعون بيريز مُنفّذ مذبحة قانا

وشمعون بيريز هو الرئيس التاسع لإسرائيل، واستمرت فترة رئاسته سبع سنوات، ممتدة ما بين 2007 و2014. وتُوفي بيريز عن عمر 93 عامًا، شارك خلالها في العديد من أبرز الأحداث التي شكّلت تاريخ الصراع العربي الإسرائيلي.

وشغل بيريز العديد من المناصب القيادية لإسرائيل، من أبرزها الرئاسة، ورئاسة الوزراء، ووزارة الدفاع، ووزارة الخارجية، ووزارة المالية.

وُلد بيريز في بولندا عام 1923، وهاجر مع عائلته إلى فلسطين أثناء الانتداب البريطاني عام 1934، وبعد تسع سنوات، انضم بيريز إلى عصابات «الهاجاناه الصهيونية»، التي مثّلت حجر الأساس للجيش الإسرائيلي.

كان آنذاك مسؤولًا عن إبرام صفقات شراء العتاد والأسلحة للعصابات، وظل يُمارس تلك المهام، حتى بعد حرب 1948، والتي انتهت بإعلان قيام دولة إسرائيل.

وشغل بيريز منصب مدير عام وزارة الدفاع الإسرائيلية، خلال الفترة من عام 1953 إلى عام 1959، وهي الفترة التي شهدت العدوان الثلاثي على مصر.

وكان واضحًا في البرقيات العربية للتعزية في وفاة بيريز، إبرازه على أنّه صانعٌ للسلام، وقد نال بيريز هذه الشهرة، منذ أن عمل وزيرًا للخارجية الإسرائيلية، في حكومة «إسحاق رابين»، في التسعينات، عندما بدأ مفاوضات سرية مع الرئيس الفلسطيني «ياسر عرفات» و«منظمة التحرير الفلسطينية»، انتهت بعقد اتفاقية أوسلو عام 1993، التي اعتبرت أول اعتراف رسمي فلسطيني بوجود إسرائيل، وبسببها حاز بيريز مع رابين وعرفات جائزة نوبل للسلام عام 1994.

من جهة أُخرى يُعرف بيريز في الأوساط الإسرائيلية، بأنه مهندس البرنامج النووي الإسرائيلي، لدوره الكبير في بناء مفاعل ديمونة.

وبعد عامين فقط من حصوله على جائزة نوبل للسلام، أعلن في أبريل (نيسان) 1996، أثناء شغله منصب رئيس الوزراء، عن بدء هجمات عسكرية في لبنان، تحت ما يُسمى بعملية «عناقيد الغضب»، شمل قصفًا إسرائيليًا لعدد من المدن اللبنانية، بما فيها العاصمة بيروت، بأكثر من 1100 غارة جوية.

وظهر العنف الإسرائيلي ضد المدنيين في لبنان، جليًّا، عندما قصفت القوات الإسرائيلية ملجأً للأمم المتحدة بـ«قانا» جنوبي لبنان، كان يحوي مدنيين أكثرهم من الأطفال والنساء وكبار السن؛ ما أسفر عن مقتل 106، وإصابة العشرات، فيما عُرف بـ«مذبحة قانا»، تلك المذبحة التي غابت ذكراها، كما حدث مع محمد الدرة، وغيرها من الذكريات الدموية، عن برقيات التعزية العربية في وفاة بيريز.

 

* مفاجأة.. آخر كلمات نطق بها بيريز قبل وفاته كانت عن “السيسي

 سلطت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية، الضوء على اللحظات الأخيرة من حياة الرئيس الإسرائيلي السابق، شيمون بيريز، قبل دخوله المستشفي منذ أسبوعين إثر سكتة دماغية انتهت بوفاته.

وذكرت الصحيفة، أن أخر ما قام به “بيريز” قبل دخوله المستشفى بساعات كان فى جلسة تشبه الاعترافات السرية مع أعضاء حزب العمل الإسرائيلي، وورد خلالها ذكر بد الفتاح السيسي.

وتضمنت أخر كلمات بيريز خلال الجلسة السرية، الحديث عن السيسي، قائلا: إن السيسي أجري تغييرًا بالمنطقة، واعترف بنجاح السيسي في إقامة علاقات قوية مع نظيره الروسي، فلاديمير بوتين.

 

 

جنود الانقلاب يطلقون النار على مجسم لمسجد في حضور السيسي.. الأربعاء 20 يوليو.. المستثمرون يهربون من مصر والجنيه يواصل خسائره

جنود الانقلاب يطلقون النار على مجسم لمسجد في حضور السيسي

جنود الانقلاب يطلقون النار على مجسم لمسجد في حضور السيسي

جنود الانقلاب يطلقون النار على مجسم لمسجد في حضور السيسي.. الأربعاء 20 يوليو.. المستثمرون يهربون من مصر والجنيه يواصل خسائره

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

 

*تعذيب معتقل بالاسكندرية مصاب بالذبحة الصدرية

قامت قوات الأمن بالاسكندرية باعتقال المواطن “سيد أبا الحسن” من الشارع يوم 11 يوليو 2016، وذلك من أمام القنصلية الإيطالية من سيارته الخاصة وصديقه والسائق، وتم إخفائه قسريا لمدة 3 أيام تعرضوا خلال هذه المدة للتعذيب و الضرب و استخدام الكهرباء.
كما شاهده أحد المحامين فى النيابة العامة وسط حراسة مشددة وهو فى حالة إغماء وإعياء شديد، وظهر عليه الإجهاد من شدة التعذيب الذي تعرض له، ليظهروا بعدها بتاريخ 14 يوليو فى نيابة الرمل ثان في القضية رقم ٤٧/٢٠١٦ إداري الرمل ثان.
وقالت ابنته أن والدها يبلغ من العمر 54 عاما، ومريض بـ angina. stress (الذبحة الصدرية)، وأنه لم يكن هاربا أو مطلوبا على ذمة أى قضايا، ولم يسبق لقوات الأمن محاولة القبض عليه، وقالت أنه تم توجيه بعض التهم إليه بتواريخ سابقة وصلت حتى عام 2013، كما حُررت له بعض القضايا فى أوقات كان فيها خارج البلاد.

 

 

*أردوغان: السيسي رجل انقلابي لأنه قام بالانقلاب على الرئيس محمد مرسي المنتخب من قبل الشعب

أكدد الرئيس التركي رجب طيب اردوغان خلال لقاء بثته قناة الجزيرة الحرص على اجراء جميع أعمال حكومته وفق القانون.

وجدد اردوغان في لقاء مباشر مع قناة الجزيرة اتهامه لحركة فتح الله غولن بالوقوف وراء المحاولة الانقلابية.

وقال: يجب أن ننظر إلى أن محاولة الانقلاب جريمة بلا شك في حق الدولة .

وكشف انه تلقى المعلومة الاولى عن المحاولة الانقلابية من صهره وليس من المخابرات كما اشيع.

واشار الى ان التصدي لمحاولة الانقلاب لا يعني القضاء على منظمة فتح الله غولن.

واعلن اننا سنقدم أدلتنا إلى الولايات المتحدة على تورط غولن في المحاولة الانقلابية.

وحول علاقة الانقلاب باسقاط الطائرة الروسية ، اجاب : لا علم لنا حتى الآن إن كان إسقاط الطائرة الروسية مرتبطا بالمجموعة الانقلابية، مشيرا الى ان القضاء والمخابرات ربما قدموا ادلة ضد من اسقطوا الطائرة.

وعن مخاوف الغرب من عقوبة الاعدام قال : قرار إعدام الانقلابيين ليس بيدي ولكن بيد الشعب التركي وإذا جاء قرار بالإعدام من البرلمان سأصادق عليه فورا.

وبشأن الموقف المصري علق اردوغان بان الصحف في مصر وبعض الدول تحدثت عن نجاح الانقلاب ومغادرتي البلاد .. أنا لا أخرج من بلدي، مشيرا الى ان التعاطف مع المحاولة الانقلابية في مصر بسبب «انقلاب السيسي عندما كان وزيرا للدفاع على الرئيس المنتخب مرسي» ، معتبرا ان “السيسي لا علاقة له بالديمقراطية وقد قتل الآلاف من شعبه”.

 

 

*بلومبرج: المستثمرون يهربون من مصر.. والجنيه يواصل خسائره والسيسي في موقف صعب !

قالت شبكة “بلومبرج” الأمريكية إن أزمة الدولار وخسائر الجنيه أدت إلى ارتفاع مستوى التضخم في مصر لاعلى معدل خلال 6 سنوات، ودفعت المستمرين الأجانب للهروب، مما يجعل من الصعب على الرئيس عبد الفتاح السيسى الوفاء بوعوده بإنعاش الاقتصاد.

وأضافت الشبكة، في تقرير لها، إن الجنيه المصري واصل خسائره في السوق السوداء مع توقعات بتخفيض جديد في قيمته، بغية وضع حد لأزمة نقص العملة ا?جنبية التي تعيشها البلاد.

وأشارت إلى أن الجنيه تراجع أمام الدولار، ليشكل الدولار الواحد 11.75 جنيها، وفقا لمتوسط سعر من أربعة محلات صرافة في القاهرة استطلعت بلومبرج رايهم، مقارنة بـ 11.54 قبل أسبوع، ليسجل ارتفاعا بنسبة 32% عن السعر الرسمي للدولار، وهو ما يعتبر أكبر انخفاضا في سعر الجنيه منذ 2013.

وأعرب البنك المركزي في وقت سابق من هذا الشهر عن اسفه لعدم تمكنه من الدفاع عن الجنيه، حتى لا يضاعف الضغوط على ثالث أكبر اقتصاد في أفريقيا، ملحما ?مكانية تخفيض سعر العملة للمرة الثانية هذا العام

ونقلت عن جيسون تيفوي خبير شئون اقتصاد الشرق الاوسط في “كابيتال” قوله:” يبدو أن هناك تحولا في مصر، نحو اتخاذ سياسة أكثر تشددا“.

وفي إشارة لتصريحات البنك المركزي، قال: انخفاض قيمة الجنيه من المرجح أن يحدث عاجلا وليس آجلا“.

وقالت الشبكة إن السلطات كانت ترفض تخفيض قيمة الجنيه خوفا من زيادة الأسعار في بلد يعاني نصف سكانه تقريبا من الفقر بعد خمس سنوات من ثورة أنهت حكم الرئيس حسني مبارك الذي استمر 3 عقود

ومع انقطاع المساعدات المالية من حلفائها في الخليج العربي، تسعى مصر لتنفيذ إصلاحات جديدة، مثل تطبيق القيمة المضافة لضريبة المبيعات، والحد من الأجور، ومحاولة الحصول على قروض من البنك الدولي، أو صندوق النقد الدولي.

13 % انخفاضا في سعر الصرف الرسمي للجنيه منذ مارس الماضي، هو الأكبر منذ أكثر من عقد، ورغم ذلك فشلت السلطات حتى الآن في إعادة المستثمرين الأجانب للسوق

 

*بعد اقترابه من 12 جنيها.. إلى أين يتجه الدولار بالمصريين؟

تفرض الأوضاع الحالية في سوق الصرف المصري سؤالا مهما: إلى أين يتجه الدولار بالمصريين؟
وخلال تعاملات السوق السوداء اليوم سجل سعر صرف الدولار مقابل الجنيه وأول مرة تاريخيا نحو 11.75 جنيهاً، وسط حالة من القلق والارتباك تسيطر على التجار والمستوردين الذين يفشلون في الحصول على العملة الأمريكية من خلال البنوك المصرية أو البنك المركزي.
وربط عاملون بسوق الصرف المصري بين الارتفاعات التاريخية التي يسجلها الدولار مقابل الجنيه، وبين عدة أسباب، أهمها عدم وجود عملة صعبة تكفي لسد التزامات المستوردين وكبار التجار، إضافة إلى هروب جزء كبير من السيولة ورأس المال من البورصة المصرية التي تواصل النزيف الحاد منذ بداية العام الجاري وتوجيه هذه السيولة إلى المضاربة على الدولار في السوق السوداء.
وفي الوقت الذي ألمح فيه محافظ البنك المركزي المصري، طارق عامر، وجود اتجاه قوي لدى لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي نحو خفض جديد للجنيه مقابل الدولار، عاد ليؤكد في تصريحات اليوم أن الوقت غير مناسب للحديث عن تعويم الجنيه المصري الذي يتعرض لضغوط متنامية في الأشهر الأخيرة.
ومع كل ارتفاع جديد في الدولار يترقب ملايين المصريين الأسعار التي تشتعل كل يوم، وسجلت غالبية أسعار السلع والخدمات ارتفاعات تجاوزت 200% في بعض الأنواع، ما دفع معدلات التضخم إلى تسجيل مستويات تاريخية وقياسية بلغت وفقا للجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء المصري نحو 13.9%.
وقال عماد محمود، محاسب إحدى شركات الصرافة بمحافظة الجيزة، إن الأوضاع الحالية لا تشير إلى أي استقرار في سوق الصرف، وأن الدولار يزحف باتجاه مستويات تاريخية جديدة خلال التعاملات المقبلة، وربما يتجاوز 12 جنيها في أول مرة بتاريخ علاقة الجنيه المصري بالدولار.
وأوضح : أن أزمة الدولار لن تنتهي بأي شكل في الوقت الحالي طالما أن الطلب يتجاوز العرض عشرات المرات.
وتابع: “التجار وشركات الاستيراد كانوا يعتمدون على السوق السوداء في توفير العملة الصعبة، وبعد قيام البنك المركزي بإغلاق غالبية شركات الصرافة التي كانت تحصل على الدولار من السوق السوداء لم يعد أمامهم أي بديل سوى اللجوء للمضاربين وكبار تجار العملة“.
ولم ينجح البنك المركزي في القضاء على السوق السوداء أو حتى تخفيف حدة هبوط الجنيه من خلال الإجراءات التي اتخذها خلال الفترة الماضية سواء بخفض سعر العملة في آذار/مارس أو العطاءات الاستثنائية أو سحب تراخيص نحو 21 شركة صرافة في الأشهر الستة الأولى من العام.
وطرح مصرفيون وخبراء اقتصاديون ستة سيناريوهات لمستقبل الجنيه المصري، أسوأها تعويم الجنيه الذي من المتوقع أن يصاحبه ارتفاع مفرط في الأسعار وتجاوز التضخم لمستويات ومعدلات غير موجودة عالميا.

 

 

*حكم عسكري بالمؤبد لعشرة من رافضي الانقلاب بهزلية “أحداث أسوان

قضت محكمة جنايات قنا العسكرية، بالسجن بمجموع أحكام بلغت 285 سنة على 15 من رافضي الانقلاب العسكري، على خلفية اتهامهم المزعوم بتفجير أبراج كهرباء الضغط العالي بقرية فارس بمركز كوم امبو بمحافظة أسوان في 25 إبريل 2015.
حيث قضت المحكمة في القضية التي حملت رقم القضية 16 لسنة 2016 جنايات عسكرية جزئي أسوان و56 لسنة 2016 جنايات عسكرية كلي أسيوط، بمعاقبة 10 رافضين للانقلاب العسكري “غيابيا” بالسجن المؤبد 25 سنة لكل شخص على حدة، كما قضت معاقبة 5 آخرين “حضوريا” بالسجن 7 سنوات على كل معتقل على حدة.

 

*في حضور السيسي .. جنود الانقلاب يطلقون النار على مجسم لـ “مسجد

جنود وضباط الجيش المصري يطلقون النار على مجسم مسجد أثناء عرض عسكري لتخريج دفعة بحضور السيسي، العرض يدور حول قدرة القوات المسلحة على مواجهة الإرهاب.

لم يعد خافيا على أحد داخل مصر أو خارجها، تعمد السيسي الدائم على إظهار علاقة عداء غير مسبوقة مع الدين الإسلامي، 

الجنرال “عبد الفتاح السيسي” ابن حارة “اليهود” في “الجمالية” والذي انقلب على رئيسه المنتخب في الثالث من يوليو 2013  

أعلنها صراحة وعلى الملأ ..أنه ما قدم إلى الحكم إلا لإجهاض المشروع الإسلامي الذي أراده الرئيس “محمد مرسي”، وقال نصا :”لو كان الإنقلاب عليه لفشله، كنا صبرنا عليه لإنتهاء مدته، ولكنه أراد إحياء المشروع الإسلامي والخلافة“.

كما صرح لشبكة “فوكس نيوز” الأمريكية المتطرفة بأنه لا مكان للدين في الحياة السياسية في عهده بمصر.

وفي لقائه مع فضائية “سكاي نيوز عربية” ذات التوجه العلماني في مايو 2014  قال بالنص :

 “لن يكون في مصر قيادات دينية ولن أسمح بذلك ، فأنا المسئول عن الأخلاق والقيم والمبادئ” ، ثم أكمل قائلا : “والدين أيضا”، وهنا قاطعته المذيعة ويبدو عليها الإستغراب : “والدين أيضا؟!”، فأكد السيسي فكرته: “وعن الدين أيضا“.

السيسي يصرح إذن بأنه يريد تأميم الدين الإسلامي،يريد إعادة تفصيله ليبدو في ثوب جديد يتلائم مع رغباته في الإستبداد بالحكم، وقد بدأ “السيسي “فعليا في تنفيذ خطوات تأميم الدين من الليلة الاولى لإنقلابه؛ بإغلاقه كافة القنوات الإسلامية، في الوقت الذي يسمح فيه فقط لدعاة التصوف والتشيع وتأليه الحاكم بالظهور المكثف في القنوات الأخرى.

قد يبدو هذا مفهوما مع مستبد جاء بإنقلاب عسكري ، لكن لم المبالغة في إظهار العداء لكل رموز الإسلام وأولها المساجد؟

لم يكتب التاريخ عن جيش دولة قتل المسلمين اثناء صلاتهم داخل المساجد،سوى الجيش الصهيوني في فلسطين، والجيش المصري بقيادة “عبد الفتاح السيسي”، فعلى طريقة مذبحة الحرم الإبراهيمي ؛ نفذ السيسي مذبحة الساجدين ، للمعتصمين المؤيدين للرئيس “محمد مرسي” أثناء أدائهم صلاة فجر الاثنين 8 يوليو 2013 ،ما تسبب فى استشهاد 70 شخصًا وإصابة أكثر من 1000 جريح، بينهم خمسة أطفال و8 نساء فى محيط الحرس الجمهورى وميدان رابعة العدوية.

كذلك تم حرق مسجد رابعة العدوية يوم مجزرة الفض التي وقعت يوم 14 أغسطس 2013 وتدميره، دون مراعاة لحرمته أو حرمة ما به من جثامين ضحايا المجزرة، إلى جانب إقتحام وانتهاك حرمات مسجد الإيمان بمدينة نصر، ثم حصار مسجد الفتح برمسيس وإطلاق الرصاص الحي والخرطوش على المحاصرين بداخله ، وكذلك إلقاء القنابل المسيلة للدموع عليه، مما أدى إلى استشهاد سيدة، وعشرات الإصابات

من صور الاعتداءات أيضا على المساجد ، أن أصبحت هدفًا للقصف والتدمير من قبل قوات الانقلاب في سيناء ،وقد تم تدمير خمسة مساجد في مدينة رفح الحدودية ، وشكل تدمير المساجد في سيناء صدمة كبيرة للسكان وخلف حرقة في صدورهم والذين رأوا أن ما فعله السيسي  في سيناء حاليا  لم يجرؤ الاحتلال الإسرائيلي على فعله.

وبينما يعد الأزهر الشريف منذ عصور طويلة منارة لكل دارسى المنهج الإسلامى من مصر وخارج مصر ،ولم يجرؤ حاكم أو صاحب سلطة مهما كان على مر العصور وحتى من قوى الإحتلال المتعاقبة،أن يغلق الجامع أو يمنع إقامة الصلاة فيه.

إلا أن الوحيد الذي تجرأ على هذا كان  “عبد الفتاح السيسى”  يوم الخامس من رمضان 1434هـ الموافق الرابع عشر من شهر يوليو عام 2013 حين قامت قوات من الجيش المصرى والأمن بمنع إقامة صلاة الظهر فيه وإغلاق المسجد بعد أن دعا العديد من شيوخ وطلبة الأزهر الشريف إلى مسيرة تبدأ من جامع الأزهر إلى ميدان رابعة العدوية.

ويبدو أن حرب السيسي على المساجد لم تخلقها الصدفة وأو يفرضها الواقع بل هي حرب ممنهجة، يؤكد ذلك تصريحات السيسي الدائمة العداء للدين الإسلامي ورغبته في إستئصال شأفته من المجتمع المصري،بدعوى أنه يحض على التطرف والإرهاب،

وأخيرا ، ما حدث عصر اليوم الأربعاء حين كان “عبد الفتاح السيسي” ، يشهد  الاحتفال بتخرج الدفعة 83 طيران وعلوم عسكرية فى الكلية الجوية، وذلك بحضور الفريق أول صدقى صبحى وزير الدفاع والإنتاج الحربى، والفريق محمود حجازى رئيس أركان حرب القوات المسلحة

حيث أظهر الفيديو جنود مصريون وهم يطلقون النيران على “مجسم مسجد” ويستعدون للهجوم عليه وإقتحامه ، في إشارة لوجود إرهابيين بداخله ، فهل باتت المساجد في نظر قادة الجيش المصري هي المأوى للإرهابيين ، وهدفا لضربات ورصاص الجنود، وهل يجرؤ قادة الجيش المصري على وضع مجسم لكنيسة أو معبد ليتم استهدافها، أم هي المساجد فقط من باتت العدو الأول لرئيس الإنقلاب المصري وقادة جيشه؟

شاهد استهداف المسجد في الدقيقة 13 و 36 ثانية من فيديو تدريبات الجيش بحضور السيسي

 

 

* تدشين “رابطة أهالى معتقلي بركات” للدفاع عن 67 مظلوما

دشنت أسر المعتقلين على ذمة قضية “مقتل النائب العام السابق هشام بركات” مؤتمرا دشنوا فيه “رابطة لأهالي معتقلى القضية“.
وأكد ممثلو الأهالي أنهم بتشكيلهم للرابطة مصرون على الوقوف خلف أبنائهم والدفاع عنهم، وإظهار براءتهم مما اتهموا به بعد اعتقالهم تعسفيا، وإخفاء أغلبهم لفترات طويلة، ثم ظهورهم وقد تعرضوا للتعذيب، مما اضطرهم للاعتراف تحت وطأة التعذيب.
يبلغ عدد المتهمين الذين تم تلفيق قضية قتل بركات هم 67 شخصا، بينهم الدكتورة بسمة رفعت، التي تم القبض عليها خلال زيارة زوجها المتهم في القضية نفسها، التي حرمت أسرتها من الأب والأم بسبب الاتهامات الملفقة التي تعرضت هي وزوجها لها.
ولم تكتف قوات أمن الانقلاب بتلفيق التهمة لهذا العدد الكبير والتعذيب الشديد الذي تعرضوا له خلال فترة إخفائهم قسريا، إلا أنها قامت كذلك بمنع الزيارة عن هؤلاء المعتقلين من جانب أسرهم.
وخلال مؤتمر تدشين الرابطة استعرض الأهالي بعض ما تعرض له أبناؤهم من انتهاكات تبطل كل الإجراءات التي تمت مع ذويهم، كما طالبوا فى نهاية المؤتمر بمحاكمتهم بشكل عادل.

 

 

* العريان والبلتاجي يردان “شيرين” في “هزلية الإرشاد

أجّلت محكمة جنايات القاهرة، اليوم الأربعاء، برئاسة المستشار محمد شيرين فهمي، أولى جلسات إعادة محاكمة المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين الدكتور محمد بديع، و15 آخرين من المعتقلين بأحداث مكتب الإرشاد، بعد إلغاء أحكام الإعدام والمؤبد الصادرة ضدهم في القضية، من محكمة أول درجة، إلى جلسة 10 أكتوبر المقبل، لحين اتخاذ إجراءات رد ومخاصمة المحكمة.

وخلال الجلسة طالب عضوا مجلس الشعب عن حزب الحرية والعدالة الدكتور عصام العريان والدكتور محمد البلتاجي، برد المحكمة بسبب ” تربّصها بالمعتقلين ووجود خصومة بينهم تمنعها قانونيا من استكمال المحاكمة” .

وجاء الرد بسبب تعمد “شيرين” إخراج الدكتور محمد بديع المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين خارج القاعة ، بدعوى الإخلال بنظام الجلسة، على حد زعمه.

وأشار الدكتور عصام العريان إلى أن هناك خصومة بين المحكمة والمعتقلين، وثأر شخصي مع رئيس الدائرة، لأن “والده شيرين فهمي، قُتل وأحيل بعدها متهمون ينتمون لجماعات إسلامية في تلك القضية، ولذلك فهناك ميل شخصي لدى رئيس الدائرة ضد كل من ينتمي للجماعات ا

الإسلامية”.

فيما أشار الدكتور محمد البلتاجي إلى أن هناك خصومة شخصية مع المحكمة، حيث ينتقم رئيس الدائرة من كل مَن ينتمى إلى التيار الإسلامي. 

كانت محكمة النقض قضت بقبول الطعون المقدمة من هيئة الدفاع عن المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين الدكتور محمد بديع، و15 آخرين من المتهمين ظلما بأحداث مكتب الإرشاد، الذين يطالبون فيها بإلغاء أحكام الإعدام والمؤبد الصادرة ضدهم في القضية، وقررت المحكمة إلغاء الأحكام، وإعادة محاكمتهم أمام دائرة أخرى .

 

 

*إطلاق سراح الشيخ محمود شعبان بعد 20 شهر من الاعتقال

بعد قضائه 20 شهرًا في سجون العسكر دون جريمة إلا رفض الانقلاب العسكري؛ عاد الشيخ محمود شعبان الأستاذ المساعد بقسم البلاغة بكلية الدراسات الإسلامية جامعة الأزهر، إلى منزله، وسط سعادة بالغة في صفوف رافضي الانقلاب، وتلاميذه.

وتعرض الشيخ للعديد من انتهاكات حقوقه داخل الحبس، مما أدى إلى إصابته بشلل نصفي، إلى أن شفي منه.

واعتقل الشيخ محمود شعبان عقب انتهاء الحلقة التي استضافه خلالها وائل الإبراشي، عقب خطبة شهيرة له، تحدث خلالها عن “قناة السويس الجديدة، متسائلا عن مصدر الفوائد التي سيحصل عليها المودعون في هذا المشروع، على الرغم من أن القناة لم تدر جنيهًا واحدًا، كما أعلن خلال الحلقة أنه مستعد للاعتقال، وكان يحمل حقيبة ملابسه، وبالفعل تم اعتقاله فور وصوله إلى منزله عقب انتهاء الحلقة.

وكانت محكمة جنايات جنوب القاهرة، المنعقدة بمعهد أمناء الشرطة بطره، قررت أمس، الثلاثاء، إخلاء سبيل الدكتور محمود شعبان و13 آخرين من أعضاء الجبهة السلفية، فى اتهامهم بالتحريض على العنف.

يأتي الإفراج عن الشيخ عقب توارد أنباء بأنه لن يخرج من السجن؛ بسبب صدور حكم قضائي بحبسه 6 شهور بتهمة التحريض على “جبهة الإنقاذ”، إلا أنه ثبت أنه ليس المقصود، وأنه مجرد تشابه أسماء.

 

*حكم العسكر .. زوجة معتقل بالعقرب تروي تفاصيل الزيارات الصعبة

زوجة معتقل بالعقرب تروي تفاصيل الزيارات الصعبة:

بعد إعتقال زوجى بحوالى ٤ شهور ومع أول زيارة لينا إتصدمت بشكل الزيارة من وراء الحاجز الزجاجى وسماعة التليفون التى يتم التنصت من خلالها على الزيارة

زيارة وإثنين وبدأوا يمنعوا سلام الزوجة وكانوا بيتعمدا يسيبوا الباب مفتوح علشان يحسسونا بالحسرة إنه قدامنا ومش قادرين نسلم عليه فى أول مرتين كان بيغلبنى البكاء ومقدرش أمسك نفسى

بعد كده قررت إنى مش هخليهم يشوفوا دموعى مهما كان شعورى بالألم والحسرة أكيد إن شاء الله ربنا هيعوضنا أنس لا وحشة بعده لكن فى زيارة أمس لما دخلنا نزور كان معايا رحاب وحفصة وإسراء بنتىى وتوأمها ( حور وحمزة ) لم يتعد عمرهم الشهر السادس

وبعد إنتهاء الزيارة ٥ دقائق من وراء حائل قالوا الأطفال إللى هتسلم خرجت أنا على أمل إن إسراء تدخل بأولادها

رفض الضابط المسؤول دخول إسراء وقال الأطفال بس طيب الأطفال مين هيشيلهم بص لرحاب وقال هى تشيلهم هما الإثنين طب إزاى ؟؟هو كدة دخلت رحاب وحفصة ومعاهم التؤام إللى فضلوا يصرخوا ( وكانت أول مرة زوجى يسلم عليهم)
إحنا واقفين بره وبيننا وبينهم بوابة مقفولة وسامعين صراخهم وزوجى عمال يزعق ويقولهم فين الرحمة ذنبهم إيه الأطفال دى ؟

ليه تحرمونى من فرحتى ببنتى وهى داخلة عليا بأولادها ؟( إسراء أبوها ماحضرش فرحها ) وطبعا كلام كتير كل دا وإحنا واقفين برة وسامعين

ملحوظة
إحنا لما بنروح الزيارة بنلاقى معظم الضباط ماشاء الله عليهم السبح فى إيدهم وبيصلوا الوقت فى وقته وعندهم زبيبة
سؤال مين أفتى لسيادتك إن طول ما سبحتك فى إيدك وسجادتك معاك وزبيبتك فى جبهتك وبتصوم كمان
أظلم وعذب وإمنع أكل وزيارة عن المعتقلين وهين أهاليهم ولا ترحم صغارهم تبقى هتخش الجنة ، أنا لا أستبعد إن الخسيس بيخلى شيوخ السبوبة يبيحوا لهم ما يفعلوا  لكن دا لا يعفيهم من الجرم والمسؤلية أمام الله

سنقف أمام الله ونقتص من أصغر عسكرى فيكم لأعلى رتبة ولن تنفعكم صلاتكم ولا سبحتكم وزبيبتكم

 

*لهذا السببب ..”العفو” تطالب إيطاليا بتبني إجراءات “أكثر حدة” تجاه السيسي

على خلفية قرار سلطة الانقلاب الأخير بعدم التعاون مع المحققين الإيطاليين في واقعة الباحث، جوليو ريجيني طالب المتحدث باسم منظمة العفو الدولية في إيطاليا، ريكاردو نوري، وزير الخارجية الإيطالي باولو جينتيلوني، تنفيذ إجراءات أكثر حدة تجاه قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسى.
ونقلت الإذاعة الحكومية الإيطالية، عن “نوري”، قوله إن “الرفض الأخير من جانب السلطات في القاهرة التعاون مع المحققين الإيطاليين، يدل أن القضية قد جمدت، وينبغي أن تكون هناك مبادرة إيطالية بخصوص إجراءات أكثر حدة تجاه مصر في أسرع وقت“.
وكانت هيئات مكتب لجان الخارجية، والدفاع، والأمن القومي، وحقوق الإنسان، في مجلس النواب العسكرى المصري أيدت، أمس الثلاثاء، رفض الجهات المصرية المعنية بالتحقيق تنفيذ مطالب الجانب الإيطالي بالحصول على مليون تسجيل لمكالمات صوتية، إضافة إلى تسليم 3 أشخاص كان لهم علاقة بـ”ريجيني” أثناء وجوده في مصر، وتفريغ كاميرات عدد من الأماكن، باعتباره “مخالفا للدستور المصري“.
وطالب “نوري”، وزير الخارجية الإيطالي باولو جينتيلوني، تنفيذ ما كان وعد به من “تدابير أكثر حدة”، في حال عدم التعاون في التحقيق من قبل السلطات المصرية.
وأضاف: “لكن هناك شعورا بوجود رغبة كبيرة من الحكومة الإيطالية بالتطبيع، والمضي في سبيل الازدواجية الذي أثبت عدم فاعليته، أي طلب الحقيقة حول مصرع جوليو ريجيني، مع السعي في نفس الوقت للاحتفاظ بعلاقات جيدة مع القاهرة“.
وأشار في هذا السياق، إلى مظاهرة ستنظم، في 25 يوليو الجاري في روما، بمناسبة مرور 6 أشهر على وفاة “ريجيني”، والتذكير بقضيته.
وتوترت العلاقات بشكل حاد بين مصر وإيطاليا، على خلفية مقتل ريجيني (28 عامًا)، الذي كان موجوداً في القاهرة منذ سبتمبر 2015، وعثر عليه مقتولاً على أحد الطرق غرب القاهرة، وعلى جثته أثار تعذيب، في فبراير الماضي.
وفي 8 إبريل الماضي، أعلنت روما استدعاء سفيرها في مصر؛ للتشاور معه بشأن القضية التي شهدت اتهامات من وسائل إعلام إيطالية للأمن المصري بالتورط في قتله وتعذيبه، بينما تنفي السلطات المصرية صحة هذه الاتهامات.

 

 

*صفعة جديدة للسيسي: روسيا تضع شروطا “مذلة” لعودة سياحها إلى مصر

وضعت روسيا -التي تعد أهم حلفاء زعيم عصابة الانقلاب عبد الفتاح السيسيعدة اشتراطات أمنية “مذلة” للسماح بعودة السياح الروس إلى مصر، في خطوة وصفت بـ”التعجيزية والمهينة” للنظام الانقلابي المصري.
وكانت موسكو قد أعلنت وقف الرحلات الجوية إلى مصر عقب إسقاط الطائرة الروسية فوق سيناء في شهر تشرين الأول/ أكتوبر من العام الماضي، ما أسفر عن مقتل جميع من كانوا على متنها وعددهم 224 شخصا.
ويجري المسؤولون المصريون التابعون للانقلاب والروس مفاوضات متواصلة منذ عدة أشهر، لاستئناف الرحلات الجوية بين البلدين مرة أخرى لإنعاش قطاع السياحة المتدهور.
ووفقا لتقرير لصحيفة “إزفيستيا” الروسية، فإن موسكو تشترط  لعودة السياحة الروسية لمصر بناء صالات خاصة للسياح الروس والطائرات الروسية في مطارات مصر، أو على الأقل تخصيص مخارج ومداخل خاصة، فقط للسياح الروس، في المطارات المصرية.
وأضافت الصحيفة أن موسكو اشترطت أيضا أن يقوم متخصصون روس بتنفيذ عمليات التأمين والتفتيش الجمركي والجوازات وتفتيش حقائب الركاب الروس داخل تلك الصالات لضمان سلامتهم.
وأكدت “إزفيستيا” أن المسؤولين المصريين والروس يتفاوضون حاليا على أماكن هذه الصالات لتناسب السياح والطائرات الروسية، مضيفة أنه سيتم استئجار واحدة من الصالات في أحد المطارات كمرحلة أولى.
وأشارت إلى أن الجانب المصري استقبل هذه المطالب بحذر شديد، دون أن يبدي رفضا واضحا لها، على أمل عودة الرحلات الجوية الروسية لمصر مرة أخرى.
وأكدت مصادر داخل وزارة الطيران المدني المصرية التابعة للانقلاب أن الجانب الروسي طالب بعدة اشتراطات إضافية بغرض تأمين المواطنين الروس خلال زيارتهم للقاهرة، مؤكدة، وفق تقارير صحفية مصرية، أن تلك الاشتراطات ستتم دراستها مع الأجهزة الأمنية التابعة للانقلاب بغرض تنفيذها خلال الفترة القادمة.

 

انتهاكات في سجن تيفلت المغربي والسجناء يحتجون بوضع ملصقات لإيصالها للجهات المعنية

أحدى الملصقات الني تم تعليقها في لوحة اإعلان والشكاوى داخل سجن تيفلت

أحدى الملصقات الني تم تعليقها في لوحة اإعلان والشكاوى داخل سجن تيفلت

تيفلت2

بعض الملصقات الني تم تعليقها في لوحة اإعلان والشكاوى داخل سجن تيفلت

أحدى الملصقات الني تم تعليقها في لوحة اإعلان والشكاوى داخل سجن تيفلت

أحدى الملصقات الني تم تعليقها في لوحة اإعلان والشكاوى داخل سجن تيفلت

الملصقات الني تم تعليقها في لوحة اإعلان والشكاوى داخل سجن تيفلت

الملصقات الني تم تعليقها في لوحة اإعلان والشكاوى داخل سجن تيفلت

أحدى الملصقات الني تم تعليقها في لوحة اإعلان والشكاوى داخل سجن تيفلت

أحدى الملصقات الني تم تعليقها في لوحة اإعلان والشكاوى داخل سجن تيفلت

تيفلت التعذيب

أحدى الملصقات الني تم تعليقها في لوحة اإعلان والشكاوى داخل سجن تيفلت تتخدث عن التعذيب

تيفلت ادريس انتهاكات في سجن تيفلت المغربي والسجناء يحتجون بوضع ملصقات لإيصالها للجهات المعنية

 

شبكة المرصد الإخبارية

 

ورد إلى المرصد الإعلامي الإسلامي مجموعة صور من داخل سجن تيفلت تفضح الانتهاكات التي يتعرض لها السجناء داخل السجن وعدم قيام مدير السجن إدريس التوزاني بمسئولياته ومنع ايصال الشكاوى للجهات الحكومية المختصة.

ولقد سئم مجموعة من سجناء الحق العام بسجن تيفلت تعسفات مدير سجن تيفلت إدريس التوزاني المتمثلة  في عدم إرسال شكاياتهم إلى المصالح المختصة، فاختاروا إرسال تظلماتهم عبر إلصاق ملصقات على سبورة الاعلانات ، وقد قام عدد من موظفي السجن من نزعها ثم بدأ التهديد والوعيد وعمل التحريات والبحث جار حتى الآن لمعرفة هوية السجناء المحتجين الذين قاموا بوضع الملصقات.

وكانت الملصقات تعبر عن شكاوى بخصوص اعتداء الحراس بالضرب على السجناء وقيام إدارة السجن بتجويع السجناء وقلة الطعام والتعبير عن أنهم جوعى والأكل قليل.

 لقد أصبحت المؤسسة السجنية تيفلت مرتعاً للقهر والإبادة وانتهاكات حقوق الانسان ونموذجاً لوجود دولة داخل الدولة. .

هذا وقد علمنا أن هؤلاء السجناء يحوزتهم صور أخرى لممنوعات التقطت بواسطة ساعة ذكية عالية الدقة، سيعدلون عن نشرها إذا قام مدير سجن تيفلت إدريس التوزاني بإرسال شكاياتهم وتظلماتهم إلى الجهات المعنية في المملكة.

 

الانقلاب يواصل إجرامه ضد المعتقلين.. الثلاثاء 12 يوليو. . تطبيع وخيانة السيسي تسهيلات للسياحة إلى القدس

ساكن الزنازينالانقلاب يواصل إجرامه ضد المعتقلين.. الثلاثاء 12 يوليو. . تطبيع وخيانة السيسي تسهيلات للسياحة إلى القدس

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

*إضراب طالب بسجن وادي النطرون بعد تزايد الانتهاكات

بدأ المعتقل “علي فوزي يوسف أبو حطب” إضرابه المفتوح عن الطعام؛ بسبب الانتهاكات التى يلقاها داخل سجن وادي النطروان، بعد ترحيله من سجن المنصورة العمومى لأداء اختبارات آخر العام.

وذكرت أسرة المعتقل أن إدارة سجن وادي النطرون قامت بوضعه في حجرة الإيراد لما يقرب من 16 يوما، دون مياه أو كهرباء أو تريض، ومنذ ترحيله لسجن وادي النطرون يعاني من حساسية على الصدر؛ بسبب سوء التهوية بالحجز، ما أدى إلى تعرضه للإغماء أكثر من مرة، ولا تُعيره إدارة السجن أي اهتمام.

كما كشفت أسرته عن أن إدارة السجن قالت لنجلها نصا “سيبوه لما نلفه فى البطانية ونبعته لأهله”، فيما حاول المعتقلون بالإيراد التحدث إلى إدارة السجن ليتم نقله، إلا أنهم لم يستجيبوا بحجة امتلاء الغرف، حيث إن عددهم فى الإيراد تجاوز 40 شخصًا.

وعقب كل تلك الانتهاكات، قرر الطالب “علي فوزي أبو حطب” الدخول في إضراب عن الطعام، وذلك منذ 10 أيام، كما أن حالته الصحية والنفسية سيئة جداحسبما ذكرت شقيقته.

جدير بالذكر أنه قد تم اعتقال “علي فوزى”، الطالب بكلية الهندسة جامعة المنصورة والمقيم بقرية “جراح” مركز أجا، في 12 مارس 2014، إثر قيام قوات الأمن باقتحام جامعة المنصورة والاعتداء على الطلاب، وتم الحكم عليه غيابيا فى 19 يناير 2015 بالسجن بالمؤبد، على خلفية التهم الموجهة إليه في محضر القضية رقم 1256 لسنة 2014 كلى جنوب، والمعروفة إعلاميا بحرق موتوسيكلات الأمن الإداري، ليخفف الحكم بعد إعادة إجراءات محاكمته بالسجن لمدة سبع سنوات، وذلك يوم الإثنين الموافق 18 مايو 2015.

 

 

*سماع دوي اطلاق نار عنيف داخل مدينة الشيخ زويد

 

 

*للمرة الثالثة على التوالي..قوات الأمن تختطف المسئولين عن رعاية أسر الشهداء والمعتقلين

قامت قوات الأمن باختطاف لجنة رعاية أسر الشهداء والمعتقلين بالإخوان المسلمين للمرة الثالثة على التوالي بالاسكندرية ، حيث تم إخفاء قسريا كلا من الأستاذ سيد ابا الحسن” وكيل بالتربيه والتعليم البالغ من العمر ٥٤ عام و المهندس إسماعيل المعاصري” – مهندس مدني – البالغ من العمر ٥٧ سنه وسائق سياره كانا يستقلاها يدعى “محمد وحيد” ٣٧ سنه من امام القنصلية الايطالية بالمنشية وسط الاسكندرية .

يذكر ان الأستاذ سيد أبا الحسن يعانى من مرض الذبحة الصدرية بالاجهاد المعروفه طبيا بال angina stress والمهندس اسماعيل المعاصيرى يعانى من مرض القلب و تصلب الشرايين .

فيما وجهت أسر المختطفين استغاثتها لكافة المنظمات الحقوقية والجهات المختصه للتدخل للكشف عن مكان ذويهم محملة سلطات امن الانقلاب المسئولية كاملة عن سلامتهم وسلامة صحتهم متخوفيين من تعرضهم لاى نوع من انواع التعذيب مما قد يودى بحياتهم.

 

 

*قرار جمهوري من “السيسي” بشأن سيناء

أصدر عبد الفتاح السيسي، الثلاثاء 12 يوليو، قرارًا جمهوريًا حمل رقم 319 لسنة 2016، بإعلان مد حالة الطوارئ في المنطقة المحددة شرقا من تل رفح مارا بخط الحدود الدولية وحتى العوجة غرباً من غرب العريش وحتى جبل الحلال، وشمالاً من غرب العريش ماراً بساحل البحر وحتى خط الحدود الدولية فى رفح، وجنوبا من جبل الحلال وحتى العوجة على خط الحدود الدولية، لمدة 3 أشهر اعتبارا من الواحدة صباح الجمعة 29 يوليو.

ونصت المادة الثانية، من القرار المنشور بالجريدة الرسمية على، حظر التجوال في المنطقة المحددة بالمادة الأولى من هذا القرار طوال مدة إعلان حالة الطوارئ من الساعة السابعة مساء وحتى الساعة السادسة من صباح اليوم التالي عدا مدينة العريش والطريق الدولي من كمين الميدان وحتى الدخول لمدينة العريش من الغرب ليكون حظر التجوال من الواحدة صباحًا وحتى الخامسة من صباح نفس اليوم، أو لحين إشعار آخر.

وتضمن القرار أن تتولى القوات المسلحة وهيئة الشرطة اتخاذ ما يلزم لمواجهة أخطار الإرهاب وتمويله وحفظ الأمن بالمنطقة وحماية الممتلكات العامة والخاصة وحفظ أرواح المواطنين.

ونص القرار على معاقبة كل من يخالف الأوامر الصادرة من السيسي” بالتطبيق لأحكام القانون رقم 162 لسنة 1958، على أن يعمل بأحكام هذا القرار بعد موافقة مجلس النواب.

وتضمنت الجريدة الرسمية، قرارًا ثانيًا للسيسي بتعيين 87 وكيلا بمجلس الدولة و72 نائبًا لرئيس مجلس الدولة.

 

 

*إصابة طالبة من معتقلات دمياط بحروق في قدميها ..وسط تجاهل من إدارة السجن

أوردت التنسيقية المصرية للحقوق والحريات على صفحتها بموقع التواصل الإجتماعي فيس بوك” خبرا يفيد بإصابة المعتقلة “إسراء فرحات” إحدى معتقلات دمياط، بحروق في القدمين هي ومعتقلة أخرى تسمى”عفاف” مع تجاهل إدارة سجن القناطر لحالتهما الصحية.

وقد ذكر شقيق إسراء _الطالبة بالمرحلة الثانوية_ أن شقيقته قد أصيبت بحروق سطحية عقب اشتعال النيران في العنبر نتيجة انفجار زجاجة بيرسول فارغة تم استخدامها من المعتقلات لفتح علبة كمبوت بالقرب من سخانات الكهرباء، وأضاف : حدث ذلك ثاني أيام عيد الفطر المبارك، حيث ملأت النيران العنبر ولم يكن هناك طفاية حريق للسيطرة عليها ، وبعد إصابة شقيقته ومعتقلة أخرى لم يتلقيا الرعاية اللازمة من إدارة السجن لحالتيهما الصحية.

 

 

*مصر تعرض على روسيا الاستثمار في قناة السويس

مصر ستعرض على روسيا الاستثمار في البنية التحتية لقناة السويس وذلك خلال الزيارة التي سيقوم بها وفد من القاهرة لروسيا خلال الفترة من 12-15 يوليو الجاري.

 هذا ما صرح به أنفار ماخموتوف، عضو لجنة الشؤون الدولية في الغرفة السفلى للبرلمان الروسي في حوار مع صحيفة ” إيزفيستيا” الروسية اليوم الثلاثاء. لوكالة أنباء ” سبوتينك ” الروسية الرسمية.

وذكر ماخموتوف أيضا أن القاهرة وموسكو سيبحثان أيضا احتمالية استئناف الرحلات الجوية بين البلدين والتي كانت قد عُلقت بقرار من السلطات الروسية في أعقاب حادث تفجير الطائرة الركاب الروسية في سيناء في الـ 31 من أكتوبر الماضي.

وأضاف ماخموتوف في التصريحات التي نقلتها وكالة أنباء ” سبوتينكالروسية الرسمية:” المصريون يعرضون على روسيا، واحدة من أقرب الحلفاء بالنسبة للقاهرة، المشاركة في تطوير المنطقة الصناعية القريبة من القناة. وهذا دليل على مستوى الثقة الذي يحمله البلد العربي تجاهنا.”

وتعد قناة السويس أسرع ممر مائي يربط بين أسيا وأوروبا، ويمثل قرابة 7% من حركة التجارة البحرية العالمية، كما أنها تعتبر مصدرا رئيسيا للدخل الأجنبي لمصر.

كان أركادي دفوركوفيتش نائب رئيس الوزراء الروسي قد صرح مؤخرا  أنه من السابق جدا لأوانه حتى الآن الحديث عن استئناف الرحلات الجوية مع مصر، مشيرا إلى أنه من الضروري أولا الانتظار ريثما تلبي مصر كافة المطالب الروسية المتعلقة بتحقيق أمن المطارات.

واتخذت السلطات الروسية قرارا بتعليق الرحلات الجوية مع مصر في أعقاب حادثة سقوط الطائرة الروسية ” ميتروجيت” بعد انشطارها في أجواء سيناء في الـ 31 من أكتوبر الماضي بعد دقائق من إقلاعها من مطار شرم الشيخ، ما أدى إلى مقتل كافة ركابها الـ224.

وتبنى تنظيم الدولة الإسلامية “داعش” حينها مسئوليته عن الطائرة المتفجرة وهي من طراز ” ميتروجيت”، وأثارت المأساة أسئلة حول الكيفية التي تُصنع بها المواد المتفجرة على متن الطائرة، وما إذا كان ثمة إخفاقات للأمن المصري في سيناء.

وفي أعقاب الحادث، قررت روسيا في نوفمبر الماضي، تعليق الرحلات الجوية السياحيةلمصر.

كان “الاتحاد الروسي للسياحة” قد أكد في السابق أن موسكو لن تستأنف الرحلات الجوية إلى مصر على خلفية اختطاف طائرة الركاب المصرية، وذلك بعد ترقب كان يشير إلى عودة الرحلات الجوية بين البلدين.

يذكر أن “الاتحاد الروسي للسياحة” كان قد بعث برسالة إلى الحكومة المصرية تطالب الأمن المصري بضمان سلامة المجال الجوي، وتحثه على ضرورة اتخاذ تدابير أمنية إضافية، وتأمين المنتجعات والمرافق السياحية في مصر بما يضمن سلامة السائح الروسي قبل استئناف الرحلات المعلقة.

 

 

*مقتل”بلطجي فارسكور” على يد عديله في ذكرى قتله لشاب رفض الاعتداء على الإخوان

في يوم الأربعاء من شهر 7 /2013 اى في مثل هذا الشهر ، بعد التفويض الذى اطلقه السفاح /عبد الفتاح السيسى . ، سار( عبد الباسط القناوى ) بسيارة ملاكى يعلوها ميكروفون في شوارع فارسكور يسب و يشتم في الاخوان حتى وصل الى محل أحد الاخوان .

أوقف سيارته و نزل من السيارة حامل سلاح ( نصف آلى ) وبدأ يسب في الاخوان آمرا باغلاق المحل و مهددا بالسلاح وتقع خزنة الالى منه فيضعها في مكانها بالالى و تكرر ذلك مرتين اأو ثلاث مرات .

ثم هجم على محتويات المحل يرميها في وسط الشارع و يكسر فيها ولا أحد يرد عليه ثم انطلق الى سيارته واضعا النصف آلى و حضر سلاح خرطوش و تهجم على المحل مرة ثانية.

وعندها حاول أن يمنعه الشهيد عمرو الفرا فكان نصيبه طلقة خرطوش في فخذه أودت بحياته بعد أيام مكثها في مستشفى الطوارئ بالمنصورة .

ترك عبد الباسط عمرو الفرا ينزف دماؤه ومنع الناس في الشارع الرئيسى ان يحملوه للمستشفى فترة ثم قاموا بحمله الى المستشفى في تكتك.

ركب عبد الباسط سيارته حاملا سلاحيه النصف الى و الخرطوش و لم يتكلم معه احد ( و كأنهم يدركون أنه موجه من جهة ما صاحبة سلطان تجعله يحمل سلاحين علنا و ليس سلاحا واحدا ).

انطلق عبد الباسط بسيارته و سلاحيه و ميكروفونه ليس هربا و لكن الى منزل احد الاخوان سابا و مهددا فيه و في الاخوان ثم الى منزل أخ آخر سابا ومهددا فيه و في الاخوان .

مكث عبد الباسط في مركز فارسكور عدة ساعات بعدها خرج بضمان محل الاقامة .

أول أمس في ذكرى نفس اليوم الذى قتل فيه عبد الباسط المرحوم عمرو الفرا تشاجر عبد الباسط مع نسيبه ( كما يقولون ) فكان نصيب عبد الباسط سكينة أودت بحياته أمام بوابة محكمة فارسكور
شعب فارسكور سعيد بهذه النهاية التي فيها اقتص الله سبحانه و تعالى للشهيد عمرو الفرا

 

 

*طبيب سجن طره “يجرب” الأدوية في المرضى المعتقلين

اتهمت أسر المعتقلين بسجن تحقيق طرة الطبيب المسؤول عن السجن بسوء معاملة المعتقلين واعطائهم أدوية غير مناسبة لامراضهم.
واشارت اسرة امجد العسيلي 55سنة – معتقل علي ذمة قضية احداث مباراة الزمالك وانبي باستاد الدفاع الجوي-اشارت الي تعرض والدهم لاهمال طبي تمثل في التشخيص الخاطيء لمياه بيضاء علي العين حيث قام طبيب عيادة السجن باعطائه دواء خطأ فضلا عن اصدار مقاسات نظر خاطئة مما تسببت في تدهور النظر الي 5%وهو مايقترب من العمي.
وأضافت زوجة العسيلي ان زوجها تعرض للتعذيب المبرح فور اعتقاله تسبب في تدهور النظر فضلا عن مشاكل في عظام القدم اليسري.
وفي سياق متصل اكدت اسرة احمد علي عبد العظيم – 35 سنة المعتقل علي ذمة ذات الفضية- منع احمد من تلقي العلاج بعد تعرضه لكسر في القدم داخل السجن وعلاج الكسر بطريقة خاطئة مما ادي الي تشوه عظام القدم.
يذكر أن القاضي قد اعاد التحقيقات في القضية بعد ثبوت براءة جميع المتهمين ، بينما يطالب محامو المتهمين باخلاء سبيلهم لحين انتهاء التحقيقات.

 

 

*اعتقال عالم أزهري واسرته تحمل سلطات الانقلاب المسئولية عن سلامته

حملت أسر الشيخ حمدالله عبد الحميد عبد الحميد “إمام وخطيب” سلطات الانقلاب المسئولية عن سلامته وحياته بعد أن تم اختطافه دون سند من القانون أو ذكر أسباب الاعتقال.
وقالت أسر الشيخ الأزهري إن قوات أمن الانقلاب اقتحمت منزلهم بقرية الحلوات بالإبراهيمية محافظة الشرقية أمس الإثنين نهارًا واختطفته من وسط أولاده بينما كانت تستعد الأسرة وتضع اللمسات الأخيرة لحفل زفاف كريمته المقرر بعد أيام قليلة.
والشيخ حمدالله عبدالحميد داعيه يتمتع بسمعة طيبة بين أهله وجيرانه وزملائه في العمل ويوقره الجميع لعلمه وأخلاقه الكريمة، وهو أيضًا والد الشهيد محمد حمدالله الذي ارتقى شهيدًا منذ أكثر من عام برصاص قوات أمن الانقلاب بالإبراهيمية.
كانت سلطات الانقلاب قد اعتقلت اليوم من مدينة الإبراهيمية ثلاثة آخرين بينهم السيد عبدالمجيد نقيب المعلمين بالإبراهيمية للمرة الثالثة كما اعتقلت مصعب مندور “عامل” ومحمود نبيل صاحب معرض موبيليات.
يشار الى أن عدد المعتقلين من مدينة الابراهيمية والقرى التابعه لها يقرب من 90 معتقلاً على خلفية رفضهم للظلم من بين 2500 معتقل بالشرقية، يتم احتجازهم في ظروف تتنافى مع أدنى معايير حقوق الإنسان.

 

 

*تردى الحالة الصحية للصحفي خالد سحلوب في سجن العقرب

تردت الحالة الصحية للمصور الصحفي خالد سحلوب في سجن العقرب، حيث يعانى من قرحة في المعدة والتهاب شديد في المريء، أدى إلى قيء مستمر وانخفاض في ضغط الدم، وفقدان كبير في الوزن، وظهور أعراض السكري، فيما تتعسف إدارة السجن في علاجه.

وقالت سلمى، شقيقة خالد سحلوب، في تدوينة عبر صفحتها على الفيس بوك: “حسبنا الله ونعم الوكيل.. خالد أخويا راح المستشفى النهارده شكله صعب جدا جدا، خاسس كتير عن الأول بسبب إضرابه والسكر وصل 40، وعاملونا النهارده بآخر سفالة، وكل حاجة ممنوعة، وسلمنا عليه بالعافية.. اتخانقنا معاهم، في الآخر عشان خالد كان مصممم يقيس السكر وهم مش راضيين كان جاي أصلا يعمل منظار، ولازم ياخد مخدر بس الدكتور قاله في حالتك دي مينفعش أبدا، وأجلوا المنظار يوم تاني.. أنا مقهوووورة أوي.. ادعوووله“.

وكانت داخلية الانقلاب قد ألقت القبض على خالد، في 2 يناير 2014، وتم احتجازه وتعرض لعمليات تعذيب وإخفاء قسري لمدة 18 يوما، بحسب شهادات أسرته ومحاميه، وقد مُنعت عنه الزيارة، ما دفعه للإضراب عن الطعام في 6 فبراير لما يزيد عن 120 يوما، إلى أن حوكم في قضية خلية الماريوت، وحكم عليه بالسجن 7 سنوات، ولكن محكمة النقض ألغت هذا الحكم، فتم اتهامه بقضية “كتائب حلوان” التي وقعت أحداثها بعد القبض عليه بـ 8 أشهر.

 

 

*الانقلاب يواصل إجرامه ضد المعتقلين في “الوادي

واصل نظام الانقلاب العسكري إجرامه بحق مؤيدي الشرعية والمعتقلين، وقالت التنسيقية المصرية للحقوق والحريات، نقلاً عن بعض أهالي المعتقلين بسجن الوادي الجديد، أن ميلشيات السجن قامت بالإعتداء على مجموعة من المعتقلين، نظموا إضرابا عن الطعام منذ أكثر من 20 يوما، وذلك لإجبارهم على فض الإضراب.
ونقل الأهالي عن ذويهم المعتقلين أن بعضهم أصيب جراء هذا الإعتداء الغاشم، وبعضهم تم تسكينهم مع الجنائيين.

وقد قام عدد من المعتقلين بسجن الوادي الجديد بالإضراب عن الطعام منذ أكثر من 20 يوما، إعتراضا على الأوضاع السيئة التي يعيشون فيها داخل السجن، بالمخالفة لكل لوائح السجون، حيث يتم قطع المياه عنهم طوال اليوم ولا تأتي إلا كل سبع ساعات ولمدة نصف ساعة فقط مما أدى إلى إصابة المعتقلين بأمراض جلدية.

كما منعت عنهم إدارة السجن فترة التريض، والورق والأقلام، وأي لبس ملكي مهما تشابه مع لبس السجن، ولا يوجد سخانات لطهي الطعام، ولا أي نوع من أنواع التهوية في زنازين مساحتها لا تتعدى 3 أمتار×4 أمتار يقيم فيها 25 معتقل.

 

 

*تطبيع وخيانة.. السيسي يمنح تسهيلات للسياحة إلى القدس

كشف مسؤول بارز في وزارة مالية الانقلاب إنه تقرر إعفاء رحلات الطيران، المتجهة إلى فلسطين المحتلة عام 1948، بغرض زيارة مدينة القدس المحتلة، من الضرائب، فيما قال عاملون في مجال السياحة، إن القرار سيترتب عليه زيادة عدد المسافرين إلى المدينة المقدسة، والتي بدأت تشهد توافداً خلال الأشهر الستة الماضية. 

وأضاف المسؤول، الذي طلب عدم ذكر اسمه، في تصريحات صحفية، أن هذه الضريبة تفرض على رحلات الطيران التي تنظمها شركات السياحة للمصريين بقيمة 400 جنيه للدرجة الأولى (45 دولاراً) و150 جنيهاً (17 دولاراً) للدرجة الثانية، ويطلق عليها “ضريبة التضامن الاجتماعي”. 

يذكر أن الإعفاء من هذه الضريبة مطبق على شركات السياحة، التي تنظم رحلات إلى المشاعر الدينية في الأراضي السعودية. 

وخلال العامين الماضيين، نشطت زيارة المصريين وبينهم أقباط، بغرض الحج إلى الأراضي المقدسة. 

وبحسب وزارة الطيران المدني المصرية، إن أكثر من 75 ألف قبطي توجهوا إلى القدس خلال الأشهر الستة الأولى من 2016. 

كما أن هناك رحلتان من القاهرة إلى تل أبيب أسبوعيا عبر شركة إير سيناء، وتبلغ سعر التذكرة ذهاباً وعودة نحو 4300 جنيه (485 دولارا). 

وظلت مواقف مصر رافضة للتطبيع مع إسرائيل، رغم إبرام مصر اتفاق سلام برعاية الولايات المتحدة عام 1979، لكن التعاون بين حكومتي البلدين جرى تعزيزه في ظل الانقلاب العسكري الذي قاده عبد الفتاح السيسي ضد ارا دة المصريين في 3 يوليو 2013. 

وكان البطريرك شنودة الثالث، بابا الأقباط الأرثوذكس في مصر، الذي توفي عام 2012، دائما يقول إن الأقباط المصريين لن يدخلوا القدس إلا بعد تحريرها من الاحتلال الإسرائيلي. 

وكرر البطريرك تواضروس نفس الكلام حين تم انتخابه لخلافة البابا شنودة الثالث، لكنه سافر إلى القدس في نوفمبر 2015، في أول زيارة يقوم بها بابا للأقباط الأرثوذكس في مصر للقدس، فيما قالت الكنيسة إنها جاءت لتشييع جثمان الأنبا أبراهام، مطران القدس والشرق الأدنى، وسط جدل واسع في مصر حول تغيير المواقف بشأن التطبيع مع إسرائيل. 

كما أثارت زيارة علي جمعة، مفتي مصر السابق للقدس عام 2012، جدلا واسعا بين من يرونها دعما للفلسطينيين ومن يعتبرونها تطبيعا مع الاحتلال الإسرائيلي. 

وبالتوازي مع ارتفاع عدد المصريين المسافرين للأراضي الفلسطينية المحتلة، تزايد عدد السياح الإسرائليين الذين زاروا مصر خلال العام الماضي بنسبة 15% عن العام 2014، ليبلغ عددهم نحو 161 ألف سائح. وتتركز تدفقات الإسرائيليين إلى سيناء شمال شرق البلاد.  

وقال مسؤول في غرفة الفنادق المصرية إن شهر أبريل الماضي شهد نمواً في التدفقات الإسرائلية إلى سيناء، خلال عيد الفصح اليهودي، وهو عيد خروج بني إسرائيل إلى خارج مصر.

 

 

*السيسي يرضخ لشروط صندوق النقد أملا في إبرام القرض

مع تزايد التكهنات بأن تشهد الموازنة العامة خطوات أسرع في خفض الدعم الحكومي لأسعار الوقود والغذاء، إضافة إلى فرض ضرائب جديدة، بينها قانون ضريبة القيمة المضافة، فضلا عن إلغاء دعم الطاقة بالكامل خلال 4 سنوات، بواقع 25% سنويا.

يرى أغلب الخبراء والصيارفة، ومنهم الخبير الاقتصادي د. أشرف دوابة، أن السيسي ما هو إلا منفذ لخطة الصندوق الدولي، وأن صندوق النقد الدولي هو المتحكم في خفض قيمة الجنيه المصري، وبقروض الانقلابيين وصل الدين الخارجى إلى مستويات غير مسبوقة.

إلا أن صندوق النقد الدولي والبنك الدولي المشتهرين بأنهما “التوأم الشيطاني”، والحكومات التي تسير على خططهما يتعمدان إخفاء المشاورات والمطالبات الرسمية من الحكومات، والعكس صحيح، حيث تتعمد الحكومات، ومنها حكومة الانقلاب في مصر، إخفاء مخاطباتها للصندوق ومشاوراتها معه، لما يعنيه ذلك من مزيد من خطط التقشف ورفع الدعم.

الصندوق ينفي

وقبل ساعات، نفت راندا النجار، المتحدثة باسم صندوق النقد الدولي في مصر، “تلقي أي شيء رسمي من الحكومة المصرية بشأن أي تمويل حتى الآن”، مضيفة أن “الصندوق مستعد لمساعدة مصر وشعبها“!!.

وفي تصريحات “للنافذة الإلكترونية لصحيفة “الوطن” الانقلابية، قالت المتحدثة باسم صندوق النقد الدولي: إن “بعثة الصندوق لم تزر القاهرة منذ إجرائها مشاورات المادة الرابعة مع مصر في سبتمبر 2015″، مضيفةً “لم نحدد مواعيد جديدة بعد بشأن إجراء مشاورات المادة الرابعة للعام الجاري حتي الآن“.

واعتاد طارق عامر، محافظ البنك المركزي، نفى “طلب أي برامج مساعدات من صندوق النقد الدولي”، وقال: “لكن مصر على اتصال دائم مع الصندوق لتبادل الآراء حول الأوضاع الاقتصادية الراهنة“.

تهافت النفي

ومن عدة مصادر صحفية، تحدث مصرفيون عن أن البنك المركزي بدأ مفاوضات مع صندوق النقد الدولي مؤخرا للحصول على قرض بقيمة 7 مليارات دولار لدعم الموازنة.

وقال مصرفيون، إن الحكومة المصرية بحاجة ماسة الآن إلى قرض من صندوق النقد الدولي، ليس فقط لمواجهة النقص الحاد في العملة الصعبة، بل أيضا لطمأنة المستثمرين وأسواق المال العالمية، واستعادة ثقتهم بالاقتصاد المصري.

ونقلت وكالة “رويترز”- في 27 يونيو الماضي- عن وزير بالمجموعة الاقتصادية، قوله إن مصر بدأت مفاوضات من خلال البنك المركزي قبل أسابيع مع صندوق النقد لاقتراض 5 مليارات دولار، وأن هناك وفدا من الصندوق، قد يزور مصر أغسطس القادم لاستكمال المفاوضات.

روشتة سامة

وتحت عنوان “مصر وروشتة صندوق النقد السّامة”، كتب الخبير الاقتصادي مصطفى عبد السلام، بصحيفة العربي الجديد، يقول: إن “النفي الرسمي لإجراء مفاوضات مع الصندوق تكذبه في المقابل قرارات وإجراءات وتحركات وتلميحات ورسائل بعث بها أعضاء بالحكومة في الأيام الأخيرة، وتصب كلها على تأكيد أن المفاوضات على أشدها، وأن القاهرة ستستقبل خلال أيام وفدا من الصندوق لاستكمال المفاوضات، وأن الحكومة تلبي معظم- إن لم يكن كل شروط- الصندوق السامة“.

واعتبر “عبد السلام” أن تلميح محافظ البنك المركزي المصري القوي بإجراء خفض جديد في قيمة العملة المحلية- وهو بند ثابت في روشتة الصندوق السامةأولى الرسائل.

وأضاف أن “التحرك الثاني يأتي عبر زيادة مرتقبة في أسعار الوقود من بنزين وسولار وغاز وغيره، مع خفض الدعم المقدم للطاقة في موازنة العام المالي الجديد 2016-2017″، وفق بيان وزارة المالية المالي، وأعضاء بالحكومة المصرية.

وأشار إلى أن ثالث تحرك هو سعي الحكومة من خلال مجلس النواب لـ”إقرار قانون القيمة المضافة المؤجل تطبيقها منذ عام 2010، بسبب الخوف من رد فعل رجل الشارع العنيف، حيث إن تطبيق الضريبة يصاحبه ارتفاع في الأسعار، وتحويل القانون لمجلس النواب لتمريره“.

وأضاف أنه “مع هذه التحركات والرسائل تكون مصر قد أوفت بالجزء الأكبر من بنود روشتة صندوق النقد من خفض لقيمة العملة وخفض دعم الوقود، وزيادة الضرائب والجمارك، وتطبيق ضريبة القيمة المضافة“.

مشيرا إلى أنه وبذلك “من حق مصر الحصول على قرض صندوق النقد لتحقيق عدة أهداف، منها سد جزء من عجز الموازنة العامة البالغ 319 مليار جنيه (نحو 35.9 مليار دولار) في العام المالي الجديد، وتعويض البلاد عن النزيف المستمر للقطاعات المولدة للنقد الأجنبي، وفي مقدمتها السياحة والصادرات، إضافة إلى تخفيف وطأة تراجع الإيرادات الدولارية للقطاعات التقليدية، مثل تحويلات العاملين بالخارج وقناة السويس والاستثمارات الأجنبية“.

مسعى سابق

وكانت مصر على وشك إبرام اتفاق، إبان حكم المجلس العسكري، بقيمة 3.2 مليارات دولار، لكن ذلك الاتفاق لم ير النور؛ نظرا لانتقال الحكم، في منتصف 2012، إلى الرئيس د. محمد مرسي الذي سعت حكومته لاحقا إلى اقتراض 4.5 مليارات دولار من صندوق النقد، وإن كان ذلك الاتفاق لم يكتمل عقب الانقلاب على الرئيس منتصف 2013 لتلقي قيادات الانقلاب عشرات المليارات من الدولارات من رعاة الانقلاب بالخليج، وعلى رأسها السعودية والإمارات.

 

 

*تأكد تورط 27 قيادة بداخلية الانقلاب في التعامل مع “عصابات

قالت مصادر أمنية مطلعة إن تحقيقات الأجهزة المعنية بوزارة الداخلية في حكومة الانقلاب والنيابة توصلت حتى الآن إلى تورط 27 ضابط شرطة، بينهم قيادات برتبة «لواء»، فى التواصل مع العصابات الخطرة فى مثلث المخدرات بالقليوبية، ومنها عصابة «الدكش وكوريا» لإمداد هذه العصابات، المتورطة فى قتل رجال الشرطة فى الخانكة، واستشهاد رئيس مباحث شبرا، بمعلومات سرية ومواعيد تحركات القوات لمداهمة أوكارها.
وأوضحت المصادر أن دائرة الاشتباه اتسعت لتشمل ضباطاً وقيادات أمنية سابقة بالقليوبية، أرشد عنها زعيم العصابة، محمد حافظ، فى تحقيقات النيابة، وذكر أنهم كانوا يتلقون رواتب شهرية من العصابة نظير إمدادهم بالمعلومات، ولفتت المصادر إلى أن التحريات ستطال جميع الضباط الذين وردت أسماؤهم فى التحقيقات، وأضافت أن الوزارة تفحص عدداً كبيراً من ضباط القليوبية والأمن العام، ثبت من التحريات تورطهم فى التواصل مع العصابات الإجرامية.
من جهة أخرى، قدم مكتب محمد زارع، المحامى بالنقض، رئيس المنظمة العربية للإصلاح الجنائى، بالتعاون مع جمعية حقوق الإنسان لمساعدة السجناء، 239 إنذاراً قانونياً ضد وزير الداخلية بصفته، لعدم تنفيذه أحكاماً قضائية بالتعويض عن وقائع التعذيب، أو الاعتقال، أو حرمان الأقارب من الدرجة الأولى من زيارة ذويهم داخل السجون، بإجمالى 6 ملايين و266 ألف جنيه.

 

*النشاط العسكري لإسرائيل بسيناء يكشف المستور

اعتبر “عاموس هرئيل” محلل الشئون العسكرية بصحيفة “هآرتس” أن ما نقلته وسائل إعلام أجنبية حول شن إسرائيل هجمات على المسلحين بسيناء باستخدام طائرات بدون طيار، يعد دليلا على العلاقات الأمنية الوطيدة بين تل أبيب والقاهرة.

وقال “هرئيل” إن إسرائيل حققت نجاحا كبيرا في صيف 2013 عندما شاركت في إقناع إدارة أوباما بعدم اعتبار الإطاحة بالرئيس محمد مرسي “انقلابا عسكريا“.

وزعم أن القضية الفلسطينية لا تهم النظام المصري البتة، وإنما هناك مسائل أخرى كالتقارب بين تل أبيب وأنقرة، والحرب على التنظيمات المسلحة بسيناء

إلى نص المقال..

بدد تقرير وكالة أنباء “بلومبرج” الذي نشر الاثنين، حول هجمات طائرات إسرائيلية بدون طيار في سيناء بالتنسيق مع الجيش المصري السرية التامة والمستمرة التي حافظ عليها الجانبين.

تحدث سكان في شمال سنياء مرارا عن هجمات طائرات بدون طيار- تكنولوجيا لا تعتبر مصر رائدة إقليمية في استخدامها- ضد تنظيمات إرهابية بالمنطقة. في إحدى المرات، عام 2013، تحدثت وكالة الأنباء “AP” عن اغتيال جوي إسرائيلي لشبكة إرهابية بسيناء. في جميع هذه الحوادث امتنعت الدولتين من التعليق على المزاعم.

إذا ما كان تقرير “بلومبرج” نقلا عمن وصف بأنه “مسئول إسرائيلي” سابق دقيقا، فإن ذلك الأمر يمكن أن يوضح جزءا من عملية التقارب بين القدس والقاهرة خلال العامين الماضيين، الذي بلغ ذروته في زيارة وزير الخارجية المصري سامح شكري لإسرائيل أمس الأول.

لم تكن مصادفة أن صرح مؤخرا أيضا كل من نائب رئيس الأركان وسفير إسرائيل بالقاهرة بأن العلاقات بين الدولتين أقوى من اي وقت مضى، وكذلك التعاون الإستراتيجي بينهما.

على جدول أعمال النظام المصري- بعد المشكلات الاقتصادية الهائلة والتهديد الداخلي بانقلاب جديد من قبل الإخوان المسلمين- يقف في موقع متقدم خطر الدولة الإسلامية (داعش) وتحديدا نشاطات ذراع التنظيم بسيناء “ولاية سيناء”، الذي يحرج السلطات ويتسبب في أضرار بالغة للسياحة.

مصر بحاجة لموافقة إسرائيل لتجاوز الملحق الأمني في معاهدات كامب ديفيد، بشكل يسمح لها بنشر قوات عسكرية وتدابير معززة بسيناء. هي بحاجة لتنسيق أمني واستخباري- وعلى الأقل وفقا لتقرير بلومبرج، تستعين (مصر) أيضا بالقدرة الجوية لإسرائيل، إلى جانب المقاتلات والمروحيات التي أدخلتها لسيناء بموافقة إسرائيلية.

منذ بداية العام لوحظ تحسن بارز في تصدي قوات الأمن المصري لتهديد الإرهاب بسيناء. حتى إذا ما كان التفاؤل في القاهرة مفرطا، من الواضح أن داعش والتنظيمات الإسلامية الأخرى في تراجع نسبي ويتعذر عليهم إلى حد ما تنفيذ عمليات مدوية، مثل تفجير الطائرة الروسية التي أقلعت من شرم الشيخ في اكتوبر الماضي، أو سلسلة الهجمات الناجحة التي شنوها على قواعد عسكرية مصرية بسيناء في عامي 2014-2015.

يمكن الافتراض أن هذه الظروف هي ما دفعت الرئيس عبد الفتاح السيسي للموافقة على أول زيارة لوزير خارجية مصري لإسرائيل منذ تسعة سنوات، استمرارا لسلسلة طويلة من اللقاءات والمحادثات الهاتفية على مستويات سياسية وأمنية، تجرى طوال الوقت دون كشفها للعلن.

بالنسبة للجنرالات المصريين، احتلت حكومة نتنياهو مكانة كبيرة منذ صيف 2013، عندما ساعدت في إقناع إدارة أوباما بعدم الإعلان رسميا عما كان واضحا للعيان: أن الجنرالات أطاحوا بالرئيس محمد مرسي عبر انقلاب عسكري، يلزم بوقف المساعدات الاتقتصادية الأمريكية لمصر.

منذ ذلك الوقت اعتبرت إسرائيل في مصر كشريك إستراتيجي حيوي في المنطقة، حتى إذا ما كانت القاهرة لا تزال ترى نفسها مضطرة لإطلاق للحديث في الهواء الطلق عن المشكلة الفلسطينية، من خلال الدعوات التي تكررت أيضا في زيارة شكري، باستئناف المفاوضات المباشرة بين الأطراف.

يبدو أن هناك صحة فيما قاله رئيس لجنة الأمن والخارجية بالكنيست، عضو الكنيست آفي ديختر (ليكود)، حين زعم أمس أن الصراع الإسرائيلي- الفلسطيني لا يعني مصر البتة“.

هناك سلسلة من المسائل الأخرى التي تشغل القاهرة، بدء من المصالحة بين إسرائيل وتركيا، مرورا بالصراع مع إثيوبيا على مياه النيل، وصولا لإمكانية التعاون مع إسرائيل في مجال الطاقة.

علينا الاعتراف أنه في الوقت الذي تآكلت فيه مكانة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في عيون الإدارة الأمريكية ودول غرب أوروبا، بسبب جمود الأوضاع مع الفلسطينيين، فإنه نجح في السنوات الماضية في تسجيل تقدم في علاقات إستراتيجية بمناطق أخرى، من شرق أسيا إلى شرق أوروبا وإفريقيا، وربما الأهم- مع عدد من الأنظمة السنية بالدول العربية.

غير أن هناك تهديد رئيسي واحد يخيم على القصة الإسرائيلية- المصرية: الوضع بقطاع غزة. الكراهية المصرية المعلنة لحماس أدت إلى تشديد الحصار على القطاع بعد الإطاحة بمرسي. أفشلت القاهرة محاولات لإحداث تحسن معين لاقتصاد غزة، قبل عملية “الجرف الصامد” صيف 2014، توسطت بشكل متعنت بين الطرفين خلال الحرب واستبعدت أفكارا لتخفيف الحصار وفتح معبر رفح باتجاه سيناء بعد الحرب.

في الوقت الذي تنظر منظومة الأمن الإسرائيلية إلى الأوضاع المعيشية المتفاقمة بقطاع غزة على أنها قنبلة موقوتة، من شانها أن تؤدي لتفجر الأوضاع مجددا، يتحرك المصريون بتكاسل. وهذا لا يعني أن القيادة الإسرائيلية تعمل بحماسة على تخفيف الحصار. لكن أيضا إذا ما جرى في النهاية تبنى اقتراح الوزير إسرائيل كاتس لبحث إقامة جزيرة اصطناعية تستخدم كميناء أمام سواحل غزة، من الصعب توقع موافقة مصر على ذلك. وتقريبا من المستحيل تبني الاقتراح دون موافقة مصرية.

 

الانقلاب يمنع جلسات تحفيظ القرآن الصيفية بالمساجد.. الجمعة 3 يونيه.. إدارة سجن الوادي الجديد تهدد المعتقلين السياسيين بالقتل

معتقلالانقلاب يمنع جلسات تحفيظ القرآن الصيفية بالمساجد.. الجمعة 3 يونيه.. إدارة سجن الوادي الجديد تهدد المعتقلين السياسيين بالقتل

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

 

* السيسي: أهل الشر تسببوا في كساد موسم السياحة

قال عبد الفتاح السيسي، أن العالم يمر بأزمة اقتصادية كبيرة، وأهل الشر تسببوا في كساد موسم السياحة الذي كنا نعول عليه كثيرا لحل أزمة الدولارحسب كلامه.

ووجه رسالة إلى المصريين بالخارج خلال حواره المسجل مع الإعلامي أسامة كمال، والمذاع على التليفزيون المصري بمناسبة مرور عامين على توليه الحكم: قائلا: «متنسوش إن إحنا في مصر نتصدى لأزمات كبيرة ولازم نقف كلنا مع بعض، والبناء يأخذ وقتا وجهدا وصبرا.. وإحنا ماشيين كويس ولو استمرينا كده هيكون في وجه مختلف لمصر» – حسب كلامه.

 

 

 *أخطاء فنية في الحوار المسجل لـ”السيسي” مع أسامة كمال!

حفل حوار عبدالفتاح السيسي، مع الإعلامي أسامة كمال، بالعديد من الأخطاء الفنية، التي لفتت انتباه الكثيرين، ومنها الدخول في الحوار مباشرة، دون أي مقدمة.

كما لفت انتباه البعض رداءة الصوت التي بدت واضحة جدًا، خلال الحوار، بالإضافة إلى قطع الحوار، والخروج لفاصل، دون أي تنويه عن ذلك بالرغم من أن الحوار مسجل، وليس بث مباشر على الهواء.

 

 

*أسعار اللحوم تفضح وعود “السيسي” وترتفع 14% قبل رمضان

شهدت أسعار اللحوم البلدي في السوق المحلية ارتفاعًا بنسبة 14٪، قبل أيام من حلول شهر رمضان، متأثرًا بفشل حكومة الانقلاب في وقف الارتفاع الجنوني في سعر صرف الدولار والذي تجاوز حاجز 11 جنيهًا؛ وذلك علي الرغم من وعود قائد الانقلاب العسكري عبد الفتاح العسكري بتدخل الجيش للسيطرة علي ارتفاع الاسعار بالسوق المحلية.

وسجلت أسعار اللحم الكندوز والضاني 90 جنيهًا للكيلو مقابل 85 جنيهًا سابقًا، بينما تراوحت أسعار البتلو من 120 جنيهًا إلى 140 جنيهًا.

وقال هيثم عبد الباسط، النائب الأول لرئيس شعبة القصابين باتحاد الغرف التجارية، في تصريحات صحفية، إن الأسعار تشهد ارتفاعًا خلال الفترة الراهنة بسبب نقص المعروض في السوق من اللحوم داخل محال الجزارة.

وأضاف عبد الباسط أن اللحوم المستوردة الموجودة في السوق لا تسد احتياجات المستهلك المصري، مشيرًا إلى أن ارتفاع الدولار داخل السوق السوداء إلى نحو 11 جنيهًا أدى إلى زيادة سعر الأعلاف، وبالتالي حدثت زيادة في تكاليف التربية. 

من جانبه، قال عبد العزيز السيد، رئيس شعبة الدواجن بالاتحاد العام للغرف التجارية: إن الأسعار تشهد زيادة غير مسبوقة على مدار الشهرين الماضيين، مشيرًا إلى أن سعر الكيلو في المزرعة يعدُّ أعلى مستوى وصلت إليه الأسعار على الإطلاق.

 

 

*الانقلابي يتسول 153 مليون يورو من ألمانيا

وقعت سحر نصر، وزيرة التعاون الدولي في حكومة الانقلاب، اليوم الجمعة، اتفاقًا للحصول على قرض مع الجانب الألماني، بقيمة 153 مليون يورو، على هامش ترؤسها وفد مصر في اللجنة المشتركة بين البلدين، بالعاصمة الألمانية “برلين”.

وقالت “نصر”، في بيان لها: إن هذا الاتفاق يعكس علاقة الشراكة بين البلدين؛ حيث يبلغ إجمالي الاتفاق 153 مليون يورو، بنحو 100 مليون يورو قروض ميسرة، و53 مليون يورو منحة، مشيرةً إلى أن القروض بفائدة 2% وفترة سماح 10 سنوات. 

يأتي هذا في إطار التوسع في سياسة الاقتراض من الداخل والخارج التي انتهجها قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي منذ 3 يوليو 2013؛ حيث حصل على عشرات المليارات من الدولارات من دول الخليج في مرحلة ما بعد الانقلاب، كما تم التقدم للحصول على قروض من البنك الدولي والبنك الإفريقي، فضلاً عن الحصول على مئات المليارات من البنوك المحلية لسداد رواتب الموظفين.

 

 

*تقارير دولية تكشف تعرض طائرة مصر للطيران لمشكلات فنية 3 مرّات

بيّنت تقارير صحافية بريطانية، أن “الطائرة المصرية المنكوبة فوق البحر الأبيض المتوسط قبل نحو شهر، حاولت الإقلاع من عدة مطارات ثلاث مرات في اليوم السابق لتحطمها، وفي كلّ مرّة كانت أنظمة الإنذار تعمل وتشير إلى وجود أعطال فنية فيها”، غير أن هيئة الطيران المصرية عادت ونفت أن تكون الطائرة قد واجهت مشاكل فنية.

وكشفت صحيفة “ذا تليغراف” البريطانية، أمس، عن أن الطائرة المصرية عادت بعد اكتشاف خلل فني فيها إلى ثلاثة مطارات عقب إقلاعها، وهي أسمرة بإريتريا، ومطارا القاهرة وتونس

وذكرت أن الطائرة عادت إلى المطار في كل مرة، بعد إقلاعها مباشرة، ثم غادرت بعد إجراء مراجعة تقنية لها.

وحسب الصحيفة، فإن الطائرة أُجبرت على العودة إلى المطار والهبوط اضطرارياً بسبب الخلل الفني، مضيفة “يبدو أنّ العاملين هناك لم يتمكنوا من إصلاح الخلل أو لم يقوموا بذلك، وانتهى الأمر بكارثة جوية في اليوم التالي“.

وكان رئيس شركة مصر للطيران صفوت مسلم قد نفى أن تكون الطائرة قد تعرضت لخلل فني.
وقال إنه “بالنسبة لي هذا ليس صحيحاً”، وذلك في تصريحات له على هامش الاجتماع السنوي لاتحاد النقل الجوي الدولي (IATA) في دبلن.

وأضاف أن الطائرة لم تخضع للصيانة قبل المغادرة، ومرت الأخيرة بطريقة “طبيعية”، معتبراً أنهم “على ثقة تامة بالطائرة والطيار“.

وجاءت التقارير، بعد يوم من كشف سفينة تابعة للبحرية الفرنسية لإشارات من أحد الصندوقين الأسودين للطائرة المصرية.

وقال مصدر مصري في لجنة التحقيق أمس الخميس، إنه تم تضييق منطقة البحث عن الطائرة إلى نطاق كيلومترين.

 

 

*تقارير دولية تكشف تعرض طائرة مصر للطيران لمشكلات فنية 3 مرّات

بيّنت تقارير صحافية بريطانية، أن “الطائرة المصرية المنكوبة فوق البحر الأبيض المتوسط قبل نحو شهر، حاولت الإقلاع من عدة مطارات ثلاث مرات في اليوم السابق لتحطمها، وفي كلّ مرّة كانت أنظمة الإنذار تعمل وتشير إلى وجود أعطال فنية فيها”، غير أن هيئة الطيران المصرية عادت ونفت أن تكون الطائرة قد واجهت مشاكل فنية.

وكشفت صحيفة “ذا تليغراف” البريطانية، أمس، عن أن الطائرة المصرية عادت بعد اكتشاف خلل فني فيها إلى ثلاثة مطارات عقب إقلاعها، وهي أسمرة بإريتريا، ومطارا القاهرة وتونس.
وذكرت أن الطائرة عادت إلى المطار في كل مرة، بعد إقلاعها مباشرة، ثم غادرت بعد إجراء مراجعة تقنية لها.

وحسب الصحيفة، فإن الطائرة أُجبرت على العودة إلى المطار والهبوط اضطرارياً بسبب الخلل الفني، مضيفة “يبدو أنّ العاملين هناك لم يتمكنوا من إصلاح الخلل أو لم يقوموا بذلك، وانتهى الأمر بكارثة جوية في اليوم التالي“.

وكان رئيس شركة مصر للطيران صفوت مسلم قد نفى أن تكون الطائرة قد تعرضت لخلل فني.
وقال إنه “بالنسبة لي هذا ليس صحيحاً”، وذلك في تصريحات له على هامش الاجتماع السنوي لاتحاد النقل الجوي الدولي (IATA) في دبلن.

وأضاف أن الطائرة لم تخضع للصيانة قبل المغادرة، ومرت الأخيرة بطريقة “طبيعية”، معتبراً أنهم “على ثقة تامة بالطائرة والطيار”.

وجاءت التقارير، بعد يوم من كشف سفينة تابعة للبحرية الفرنسية لإشارات من أحد الصندوقين الأسودين للطائرة المصرية.

وقال مصدر مصري في لجنة التحقيق أمس الخميس، إنه تم تضييق منطقة البحث عن الطائرة إلى نطاق كيلومترين.

 

 

*انقطاع مياه الشرب عن مدينة المنصورة بالكامل

أعلن محيي الصيرفي، المتحدث باسم الشركة القابضة لمياه الشرب والصرف الصحى، عن انفجار الخط الرئيسى للمياه بمدينة المنصورة التابعة لمحافظة الدقهلية، وهو ما أدى لانقطاع المياه عن المدينة بالكامل.

وأضاف العميد محى الصيرفى، فى تصريحات صحفية اليوم الجمعة، أنه تم إرسال فريق عمل لمقار الكسر وذلك لإصلاح الكسر، لافتا إلى أنه جار حاليا شفط المياه من الشوارع وسيتم إصلاح الكسر فى غضون ساعات قليلة.

وكان قد كشف تقرير صحفي اليوم الجمعة، عن أن معظم أراضى مصر أصبحت مهددة بالبوار؛ بسبب النقص الشديد فى مياه الري، حيث جفت الترع والمصارف، ما دفع الفلاحين إلى التظاهر فى بعض المحافظات أمام إدارات الري؛ بحثا عن حل للأزمة، واضطر مزارعو الوجه البحري والصعيد إلى تأخير الزراعات الصيفية

وقال وزير ري الانقلاب إن مصر ستشهد جفافا هذا العام لم يشهد له مثيل، فضلا عن أنه قال إن مياه الصرف الصحي تكفي مصر كبديل لتعويض الفاقد المائي الذي تأثر ببناء سد النهضة الأثيوبي الذي تنازل خلال قائد الانقلاب عن حقوق مصر المائية.

 

 

*إدارة سجن الوادي الجديد تهدد المعتقلين السياسيين بالقتل

كشف مركز “الشهاب” لحقوق الإنسان، عن تعنت واضح من قبل إدارة سجن “الوادي الجديد” في تعاملها مع المعتقلين خاصة السياسيين.

ونشر المركز الحقوقي رسالة خطيرة لأحد معتقلي السجن، توضح تعنت نائب مدير مصلحة السجون اللواء “محمد على”، وتهديده الدائم للمعتقلين.

وبحسب الرسالة التي وصلت “الشهاب”، فإن نائب مدير مصلحة السجون اللواء محمد على” قام بزيارة مفاجئة إلى سجن الوادي الأسبوع الماضي في صحبة 150 ضابط، وهدد بأخذ عشره من المعتقلين “سياسيًا” لنقلهم إلى سجن العقرب وتلفيق قضايا لهم داخلية أو تصفيتهم في الطريق.

وأوضحت الرسالة أن “علي” تطاول على المعتقلين بأسوء الألفاظ، ثم التهديد بالاعتداء الجنسي وهتك العرض، كما هددهم بالقتل مستخدمًا سلاحه الشخصي.

وأضافت الرسالة:”رفض الجميع بثبات أن يتحرك واحد منهم وقالوا له نحن ننتظر الموت ولا نهابه ولا نخاع لأي تهديد ومع ثباتهم وحده صفهم خرج وتركهم رغم اصطحاب الكلاب الشرسه والرسالة أرسلها ابني اليوم مع أمه وزوجته في أثناء الزيارة برجاء اتخاذ اللازم نحو ممارسات “…”الداخلية”.
وجاء في الرسالة أنه من المعروف أن اللواء  قد تكرر منه ذلك الأمر في عدة سجون حيث توعد المعتقلين السياسيين ببرج العرب بضربهم بالآلي بسبب هتافهم يوم إعدام “محمود رمضان” 12 مارس 2015، وتكرر منه ثانية إثناء تفتيشه لسجن طرة حيث قال “لن ننتظر إحكام القضاء لنقتلكم “.
وطالب مركز الشهاب النائب العام بحسب الاختصاص الأصيل له طبقا للقانون بالتحقيق في هذه الشكوى، وتكليف المحامي العام الأول بالوادي الجديد بالانتقال للسجن وتحقيق تلك الشكوى، بالإضافة إلى وقف اللواء “محمد علي” عن العمل والتحقيق معه في تجاوزاته المتكررة تجاه السجناء بصفة عامة والسياسيين بصفة خاصة.

 

 

*الأوقاف تمنع جلسات تحفيظ القرآن الصيفية بالمساجد

فوجئ بعض خريجي الأزهر بمدينة السويس الذين يقومون على تحفيظ التلاميذ الصغار القرآن الكريم في فترة الإجازة الصيفية ، فوجئوا بمدير عام أوقاف السويس يهجم على مسجد بلال بن رباح في حي الكويت ليطرد جميع الأطفال من المسجد ويجمع المصاحف وأجزاء القرآن من أيديهم ، ويهدد الجميع بعواقب الأمور إذا تكرر الأمر وقال بصوت جهوري أمام الجميع : مش عايز حد يحفظ قرآن تاني هنا.
وأكدت مصادر صحفية بالسويس أن مدير الأوقاف قام بالمرور على العديد من المساجد الأخرى التي تقوم بتحفيظ القرآن للأطفال في الحي وتوعد عمال المسجد بأنه سيعود بعد وقت قصير وسينزل أشد العقوبات بهم إذا وجد أي طفل أو محفظ للقرآن في المسجد.

 

*دمياط تشيع جثمان الشهيد “أحمد خليل”.. والأهالي يتهمون الداخلية بتصفيته

شيع الالاف من أهالي مدينة دمياط جثمان الطالب “أحمد خليل عزالدين” أحد أبناء قرية الخياطة الذي عثر على جثمانه في الساعات الأولى من صباح اليوم الخميس مقتول وملقى بمدينة رأس البر.
وكان الأهالي قد وجدوا أحمد غارقًا في دمائه في مدينة رأس البر متأثرا بإصابته بعدة طعنات بالسكاكين، وقام الاهالي بنقله للمستشفى إلا أنه فارق الحياة.

وأكد مصدر حقوقي أن “أحمد خليل عز الدين” – 22 عاما – طالب وأحد شباب الثورة بمحافظة دمياط وكان مطاردًا من قبل داخلية السيسي نظرا لرفضه للانقلاب العسكري.

 

 

*الإفراج عن “هشام جنينه” بعد دفع كفالته ونقل ابنته للمستشفى

أكد “علي طه”، محامي المستشار “هشام جنين” رئيس الجهاز المركزي للمحاسبات السابق، أن موكله عاد اليوم الجمعة إلى منزله بعد نقل ابنته إلى المستشفى.

وقال “طه” عبر حسابه على “فيسبوك”: “الإخوة الأعزاء المستشار هشام جنينة الآن في بيته بعد أن نقلت ابنته إلى المستشفى جراء آلامها النفسية لحبس والدها يوم خطبتها”.

وتابع: “وذهب بعض الأهل ودفعوا الكفالة وخرجوا به إلى المستشفى للاطمئنان على ابنته والخروج بها من أزمتها، تحيه لهذا الفارس النبيل ولأسرته، ولكل من سانده في محنته محنة الوطن”.

يذكر أن نيابة أمن الدولة العليا، أحالت أمس الخميس، المستشار “هشام جنينه”، رئيس الجهاز المركزي للمحاسبات السابق، للمحاكمة العاجلة، عقب رفضه دفع الكفالة التي فرضتها النيابة عليه والمقدرة بـ 10 آلاف جنيه، لاتهامه الملفق بـ”إذعة وبث أخبار كاذبة عن حجم تكلفة الفساد في مصر، من شأنها إثارة الرأى العام وتكدير الأمن والسلم”.

 

 

*أرملة هذا الشهيد: لهذا السبب اعتصمنا في رابعة العدوية

قالت أرملة الشهيد أحمد سعيد عمار، الذي قتل في مجزرة رابعة الآثمة، بأربع رصاصات في صدره، حين كان يفتح ذراعيه ويقول لقوات الجيش والشرطة: “ليس معنا سلاح”: إن زوجها استشهد كما استشهد المئات في رابعة، كمعتصمين سلميين، لهم الحق الإنساني، قبل السياسي، في كل القوانين والدساتير والأعراف المحلية والدولية، في التعبير عن رأيهم، سواء اتفق الناس أو السلطة معهم أم لا.

 وأضافت زوجة الشهيد عمار- خلال تدوينة على صفحتها بموقع “فيس بوك” أمس الخميس- أن زوجها لم يكن معتصمًا مسلحًا، ولم يدع إلى العنف، ولو كانت رابعة مسلحة لما استطاع الأمن والجيش قتل المئات فيها بهذا الشكل، وفي هذا الوقت القصير، ولا اضطر لاستخدام الطيران الحربي، أو لكان فقد العشرات والمئات من رجاله في المواجهة المسلحة.

 وأكدت أن “رابعة كانت وستبقى مأساة إنسانية، لاعتداء مجموعة دمويين مجانين على معتصمين سلميين، لخلاف سياسي، تعامل فيه المعتصمون بشكل متحضر، واكتفوا بالوقوف، مع تسليمي بأخطاء المنصة وبعض التصريحات المبالغ فيها، ولكنها كانت كلامًا، ولا ننسى أنه كان هناك كلام متطرف ضدها في الإعلام الرسمي، أما الدموية والقتل والجنون فكانوا من جانب واحد في ثلاث مذابح متتالية كانت رابعة خاتمتها!”.

 وقالت: إن الشهيد بإذن الله أحمد سعيد عمار سيظل هو ومن معه رمزًا للصمود المتحضر أمام المسلحين القتلة، ولا يتحمل أي واحد منهم وزر من جاء بعدهم وفكر في رد الفعل، سواء بالقصاص الفردي، أو المسار الإعلامي، أو السياسي، وكلها اجتهادات يحاسب عليها أصحابها بالخير أو بالشر، في الدنيا والآخرة.

 وأكدت أن اعتصام أحمد سعيد عمار، ورابعة كلها، لم يكن من أجل شخص أيًّا كان، ولا كانت صمودًا بسبب أوامر وتوجيهات من جماعة أيًّا كانت، بل كانت رابعة تعبيرًا عن احترام فئة من البشر لما يرونه (الحق والعدل والشرعية والصواب)، ومحاولة لحماية الحرية التي جاءت بها ثورة يناير من عودة القمع والحكم الفردي والانتكاس للظلم والقهر، وكلها تبعات تحققت بسبب نجاح السلطة في قتل المحتجين والمنادين بالحرية، وبسبب سكوت الآخرين، أو شماتة بعض الشامتين.

 واختتم تدوينتها قائلة: “لم يكن أحمد رحمه الله محبًّا للعنف كأسلوب، ولم يحمل سلاحًا، ولم يعبد مرسي ولا الإخوان، ولكنه عبد الله، وأراد بسلام وتحضر أن يعيش الحرية، وأحسب أن كل من استشهدوا معه كانوا كذلك، وهم تاج فوق رؤوسنا، ولا يجوز استغلالهم في قضايا ضيقة، ولا استعمال أسمائهم بعد موتهم لتقوية موقف الأحياء واجتهاداتهم، أيًّا كانت.. لا تلوثوا رابعة ولا شهداءها يرحمكم الله”.

 

 

*أرقام سيتجاهلها السيسي في حواره بمناسبة عامين على اغتصابه السلطة

في الفترة الأخيرة، رصد مراقبون للشأن المصري، احتلال مِصْر المراكز الأخيرة في التصنيفات الإيجابية في مجالات الاقتصاد والأمن والتعليم، فيما تحل غالبا في مقدمة تصنيفات الظواهر السلبية كالفساد والتحرش الجنسي وانتشار الجريمة.

وخلال الفترة من 3 يوليو 2013، أظهرت التقارير والتصنيفات الدولية تراجع مصر بصورة ثابتة، رغم إعلان الحكومة عن أرقام وسياسات وإحصاءات تظهر التقدم والرخاء الاقتصادي والمعيشي. هذه الأرقام والمؤشرات، سيردم عليها السيسي في حواره المسجل والمتلفز والذي تشرف عليه مخابرات عباس كامل.

حول الحوار، علّق الفقية الدستوري، نور فرحات، على الحوار الذي سيُجريه قائد الانقلاب العسكري عبد الفتاح السيسى، اليوم الجمعة، مع الإعلامي أسامة كمال، فى تمام السابعة ونصف مساءً، ويبثَّه التليفزيون المصري وتنقله جميع القنوات المصرية، قائلاً: “جورج الخامس يُحاور جورج الخامس”.

وقال فرحات، على صفحته الشخصية بموقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»: « هذه جملة أطلقها سعد زغلول لـ(ملنر)، ويقصد بها عندما يتحاور شخصان متوافقان أو أحدهما تابع للآخر”.

وتساءل فرحات: «هل يصدق هذا على حوار المُذيع أسامة كمال مع السيسى، هل سيكون أشبه بحوارات السادات مع همت مصطفى؟”.

وأضاف فرحات: «إنْ أردتم حوارًا حيًّا ونقل نبض الشارع إلى الرئيس فدعوا أشخاص مثل يسرى فودة أو إبراهيم عيسى أو ريم ماجد يباشرون الحوار»، مختتمًا: «ما رأيكم دون توجيه ألفاظ جارحة”.

وكانت رئاسة الانقلاب أصدرت بيانا أمس الخميس نوهت عن الحوار بمناسبة مرور عامين على استيلاء السيسي على حكم مصر، عقب انقلابه العسكري.

وشهدت الفترة الماضية تدهورا حادا في المجالات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية، ووصل عدد المعتقلين للنحو 60 ألف معتقل في عهد السيسي، وتراجع الجنية المصري لمستويات غير مسبوقة امام الدولار وبلغت قيمته نحو 11 جنيه، في الوقت الذي ثبت الدولار في عهد الرئيس محمد مرسي ولم يتجاوز نحو 6 جنيهات.

كما خسرت السياحة المصرية نحو 40% من عائداتها، واغلقت نحو 5 الاف مصنع، وتزايدت نسبة البطالة بين الشباب لاكثر من 13% وفق تقارير حكومية.

وفي المجال الاجتماعي، خسرت مصر نحو 10 مليارات جنية في العام الواحد اثر العنف ضد المراة، وانتحر أكثر من 200 مصري لاسباب نفسية واقتصادية، كما زادت نسبة الطلاق في عهد السيسي لتزيد عن الفترة السابقة بنحو 32%..

وفي مجال الصحة زادت أسعار الدواء بنحو 40%، وتزايدت الاصابة السرطان بنسبة 12%..

مصر خارج مؤشرات الحياة العالمية

وفي عهد السيسي، خرجت مصر من التصنيف العالمي لـ”جودة الحياة”، الذي أصدره معهد “انترنيشنز” للعام 2015، واختار التقرير 64 دولة من بين 195 دولة..

ويعتمد المؤشر على عدة معايير منها طرق قضاء أوقات الفراغ، والسعادة الشخصية، والقدرة على السفر والتنقل بشكل سهل، والصحة والأمن والرفاهية، ويندرج المؤشر ضمن عدة مؤشرات صدرت في دراسة شاملة من 234 صفحة.

وفي مؤشر التنافسية العالمية، الذي أصدره المنتدى الاقتصادي العالمي، أظهر تراجع ترتيب مصر في كثير من القطاعات للعام 2014 – 2015، ويستند إلى أداء دول العالم في ثلاثة مجالات أساسية، هي المتطلبات الأساسية، ومحفزات الكفاءة، وعوامل الابتكار والتطور.

كما نشر الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء في يوليو الماضي، بيانا حول ترتيب مصر على مستوى العالم في المؤشرات الدولية المختلفة لعام 2015، أظهر تراجعا كبيرا في كل المجالات.

واحتلت مصر المرتبة 142 عالميا من بين 144 دولة، كأكثر الدول عجزا في الموازنة العامة للدولة، وحلت في المرتبة 119 ضمن 144 دولة في التنافسية؛ حيث تفوقت عليها دول أفريقية مثل أثيوبيا وليسوتو والرأس الأخضر وساحل العاج، وجاءت في المركز 130 في قائمة أكثر الحكومات تبذيرا، والمرتبة 121 في جودة خدمات الشبكات الكهربائية.

واحتلت مصر الترتيب 140 من بين 144 دولة في مؤشر كفاءة سوق العمل لعام 2014-2015، والترتيب 118 في مؤشر كفاءة سوق السلع للعام ذاته.

كما أعلن الاتحاد العربي لتنمية الموارد البشرية، أن مصر احتلت المرتبة 112 في استقرار بيئة الأعمال من 189 دولة حول العالم.

وجاءت مصر في المرتبة 127 في معدل انتشار الجريمة، والمرتبة 140 في الأمن العام، والمرتبة 142 في التكلفة الناجمة عن “الإرهاب” على الاقتصاد، والمرتبة 137 بين 162 دولة حول حالة السلام.

كما احتلت مصر المرتبة 135 من بين 158 دولة في مؤشر “السعادة”، وحلت المرتبة الخامسة في مؤشر البؤس العالمي.
واحتلت مصر المركز 110 من بين 187 دولة في مؤشر التنمية البشرية لعام 2014.

كما نشرت ثلاثة معاهد غربية، هي “كاتو” و”فريزر” و”الليبراليين” التابع لمؤسسة “فريدريتش نومان للحرية”، تقريرا دوليا حول حقوق الإنسان حول العالم، في منتصف أغسطس الماضي، أظهر احتلال مصر للمركز 136 من بين 152 دولة، وفقا لقوة القوانين والأمن وحرية إنشاء التنظيمات السياسية والدينية وحرية الصحافة والتعبير.

كما احتلت مصر الترتيب 158 من بين 180 دولة في مؤشر حرية الصحافة لعام 2015.

وعلى الصعيد العسكري، تراجع ترتيب الجيش المصري إلى المركز 18 على مستوى العالم، متراجعا خمسة مراكز، وفقا لموقع “جلوبال فورس باور” المتخصص في الشؤون العسكرية، لعام 2015، وبفارق سبعة مراكز عن الجيش الإسرائيلي الذي جاء في المركز 11.

وفي نفس السياق جاء النظام القضائي المصري في المرتبة 86 من بين 120 دولة حول العالم من حيث سيادة القانون، بحسب ما أوردته إدارة مشروع “سيادة القانون حول العالم” التي تتخذ من واشنطن مقرا لها.

وفي يونيو الماضي، أعلن “مشروع العدالة العالمي”، الذي يعتمد على مدى سيادة القانون في الدولة من وجهة نظر مواطنيها- عن احتلال مصر الترتيب 86 في مؤشر سيادة القانون من بين 102 دولة لعام 2015.

كما احتلت مصر المركز 105 على العالم في مدى كفاءة التشريعات القانونية في حل النزاعات بين المواطنين.

وفي المجال العلمي، احتلت مصر المركز الأخير عالميا في جودة إدارة المدارس، والمرتبة 136 من بين 144 دولة في جودة التعليم، والمركز 120 في الابتكارات والاختراعات.

أما في مؤشر التعليم العالي والتدريب لعام 2014–2015، فوصلت مصر إلى الترتيب 111 من بين 144 دولة، كما تراجعت إلى الترتيب 113 دوليا من بين 144 دولة في الابتكار والتطوير.

وتراجعت مصر إلى المركز 119 من بين 144 دولة في تحقيق المتطلبات الأساسية للمواطنين، وخاصة الصحة والتعليم الأساسي لعام 2014 – 2015.

تقدم للوراء

من جانب آخر، أعلنت منظمة “الدفاع عن حقوق المرأة” الدولية، في أغسطس الماضي، احتلال مصر المركز الثاني عالميا في انتشار ظاهرة التحرش الجنسي، حيث وصلت نسبة التحرش الجنسي للنساء المصريات إلى 64%.

كما احتلت مصر المركز الأول عالميا في انتشار ظاهرة ختان الإناث.

وفي نهاية شهر يونيو الماضي، أعلنت منظمة الصحة العالمية عن احتلال مصر المركز الأول عالميا من حيث أعداد ضحايا حوادث الطرق، بأكثر من 13 ألف قتيل و60 ألف جريح، بحسب إحصائيات لعام 2014، الذي شهد وقوع أكثر من 10 آلاف حادثة، بلغت خسائرها نحو ملياري دولار.

 

 

*الرز” يفضح وعود السيسي ويصل إلى 7.75 جنيهات بـ”التموين

“سيتم التدخل لضبط الأسعار بالتعاون بين الحكومة والقوات المسلحة” هذا ما صرح به قائد الانقلاب عدة مرات خلال الشهرين الماضيين، إلا أن واقع أسعار السلع الأساسية بالسوق المحلية يكذب هذه الوعود.

نار الأسعار امتدت إلى السلع التموينية والتي من المفترض أن يكون لحكومة العسكر سيطرة قوية عليها؛ حيث ارتفع سعر كيلو الأرز على البطاقة التموينية في نقاط الخبز من 6 جنيهات إلى 7.75 جنيهات، وذلك في إطار خطة السيسي لرفع المعاناة عن المواطنين في شهر رمضان!. 

وكشف عدد من بقالي التموين بالمحافظات أن الكميات المستلمة من الأرز حاليًّا يصل سعرها لـ7.75 جنيهات ويتم صرفها على فارق نقاط الخبز، مشيرين إلى أن العجز قد يصل لـ70% خلال الأشهر القادمة، مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.

 

 

*أعضاء سابقون بـ”الصحفيين” يهاجمون داخلية ونيابة الانقلاب

أدان عدد من أعضاء مجلس نقابة الصحفيين السابقين، الاعتداء على نقابة الصحفيين وحبس نقيبها وعدد من أعضاء مجلسها الحالي في سابقة تاريخية لم تحدث من قبل، الأمر الذي وصفته منظمات حقوق الإنسان المصرية والعالمية بأنه الأسوأ والأخطر” منذ تأسيس النقابات المهنية في مصر منذ أكثر من ثلاثة أرباع قرن.

وطالب أعضاء مجلس النقابة في بيان لهم اليوم الجمعة، النيابة العامة بتصحيح موقفها والالتزام بدورها باعتبارها تنوب عن المجتمع وتقوم بتمثيله، بهدف الحفاظ على أمنه والدفاع عنه وصيانة سلامته.
وأعلن الموقعون على البيان أنهم سيدافعون عن استقلال وحرية “نقابة الصحفيين” وعن قادتها الذين انتخبناهم ويحظون بثقة جموع الصحفيين واحترام الرأي العام. وسنستخدم كل الوسائل الديمقراطية دفاعا عن الدستور والقانون وحرية العمل النقابي واستقلاله.

وقال الموقعون إن نقابة الصحفيين المصريين تتعرض بكل ما تمثله من قيمة وتاريخ نضالي دفاعا عن حرية الصحافة وحرية الرأي والتعبير وحق المجتمع الأصيل في ثمار هذه الحرية- لحملة ضارية تستهدف القضاء على استقلالها وإخضاع النقابات المهنية عامة لهيمنة أجهزة الأمن.

وأضافوا انه بدأ العدوان على “نقابة الصحفيين” باقتحام الشرطة لحرم النقابة لإلقاء القبض على زميل صحفي وأخر متدرب، تنفيذا لقرار صادر من النيابة العامة بضبطهما وإحضارهما لم تبلغ به “نقابة الصحفيين” وفي تجاهل للتقاليد المرعية والقانونية التي تفرض إبلاغ نقيب الصحفيين والذي يقوم عادة بتكليف أحد من أعضاء مجلس النقابة باصطحاب المطلوبين إلى مقر النيابة العامة وحضوره التحقيق معهم.

وأشاروا إلى أنه عندما أصدر مجلس نقابة الصحفيين بيانا يعترض فيه على اقتحام الشرطة لمقر النقابة وفرض حصار أمنى عليها وحظر تجول في جزء من شارع عبد الخالق ثروت الذي توجد به النقابة، وتقدم ببلاغ للنائب العام يطلب فيه التحقيق مع المسئولين عن هذا الاقتحام، أصدر النائب العام بيانا انحاز فيه لعدوان الشرطة متجاهلا البلاغ المقدم من نقابة الصحفيين.

وتابعوا: “وبلغ العدوان قمته باستدعاء نقيب الصحفيين “يحيي قلاش” ووكيل النقابة مقرر لجنة الحريات “خالد البلشي” وسكرتير عام النقابة “جمال عبد الرحيم” لسماع أقوالهم، ثم إصدار قرار باطل قانونا بالإفراج عنهم بكفالة 10 آلاف جنيه لكل منهم، ورفضهم دفع هذه الكفالة لعدم توافر شروط الحبس الاحتياطي في التهم التي وجهت لهم، ومطالبتهم بانتداب قاضي تحقيق لأن النيابة العامة وضعت نفسها في وضع الخصومة مع النقابة منذ البداية، ولجأت النيابة العامة إلي إحالة الزملاء الثلاثة الذين يمثلون رموز وقيادة نقابة الصحفيين للمحاكمة الجنائية العاجلة أمام محكمة جنح قصر النيل يوم السبت القادم“.

الموقعون من أعضاء مجالس النقابة السابقين:

إبراهيم منصور – أحمد السيد النجار – أمينة شفيق – جمال فهمي – حسين عبدالرازق – رجائي الميرغني – عبد العال الباقوري – علاء العطار -محمد عبدالقدوس – هشام يونس.

 

 

*أهلا رمضان”.. “السيسي” و”حنفي” يتلاعبان بقوت “الغلابة

لو أراد أنصار الشرعية إثبات أن الانقلاب وحكومته ووزراءه بمن فيهم وزير التموين متخصصون في صناعة “الفناكيش”، لما قالوا أكثر مما قاله عموم الشعب المصري في معرض “أهلاً رمضان” الذي دشنته وزارة التموين بالتعاون مع المحافظات في القاهرة والجيزة وعواصم المحافظات ومراكز المدن بداية من 25 مايو وحتى 13 يونيو الجاري بعد مد المعرض السلعي للمبادرة، وبدء تطبيق زيادة 3 جنيهات على بطاقة الدعم، وهو ما لا يحقق الزيادات التي أعلن عنا “حنفي” نفسه فقط في أبريل الماضي من أن كيلو الأرز المعبأ سعره 3 جنيهات و75 قرشًا، وزيت “العباد” بسعر 9 جنيهات و75 قرشًا، وزيت الخليط بسعر 6 جنيهات ونصف وزيت خليط لتر بسعر 8 جنيهات و45 قرشًا، وهما السلعتان المختفيتان تماما خلال الأشهر الماضية من التموين؛ حيث وصل سعر الأرز “الكسر” 4 جنيهات و50 قرشًا، وزيت العباد 11 جنيهًا و50 قرشًا، فيما أغلق كليو سكر التموين “الغامق” على 5 جنيهات ووصل السكر الأبيض إلى 6 جنيهات و50 قرشا.

خالد “ريمة”

“وعادت ريمة لعادتها القديمة”.. هكذا حال خالد حنفي، وزير التموين في حكومة الانقلاب، الذي عاد بعد التجديد له في حكومة الانقلاب الجديدة ليبشر المصريين.

وكان “حنفي” قد زعم، العام الماضي، أن منظومة السلع التموينية الجديدة تتضمن إتاحة 20 سلعة إضافية لأصحاب البطاقات التموينية مع اللحوم والدواجن، وأن الدجاجة ستصرف للمواطن بقيمة 75 قرشًا، سيقوم بدفعها صاحب البطاقة للبقال كهامش ربح على الدجاجة؛ حيث قال: “أقسم بالله العظيم، سيُصرف كيلو الدجاجة المجمدة على البطاقة بـ75 قرشا”، ومرورًا بالخبز الطويل المدعم، ثم بسيارات متنقلة لبيع “أوراك الدواجن المحلية” بسعر 9.5 جنيهات للكيلو في معظم المناطق العشوائية بمحافظات الوجة القبلي والبحري، وصولاً إلى أعلاه في فنكوش أهلاً رمضان.

البحث عن الأرز

أغلب المواطنين من حملة “البطاقة”، يسعون هذه الأيام إلى استثمارها بمنطق “اللي ييجي منه”، وأول السلع طلبًا كيلو الرز  من  نوعية “4.5”؛ حيث أن سعره لدى التجار قفز من 8 إلى 10 جنيهات، غير أن “أرز التموين” أثار غضب المواطنين كونه لا يصلح للاستخدام الآدمي، وبسبب سوء جودة المعروضات وارتفاع أسعار منتجات أخرى.

وقال بعض المواطنين إن نوعية الأرز هي “الكسر” أو “الحت”، الذي لا يمكن تقديمه إلا للحيوانات، وإن تصريحات الوزير والمسؤولين وردية رغم أن الشركات الموردة إما ضحكت على الحكومة أو الحكومة هي من ضحكت على الشعب.

وأضاف آخرون أنهم وجدوا الكثير من السلع السيئة، والمفروض أن يتدخل المسئولون فورًا قبيل رمضان”.

وفي المعرض الرئيسي ل”أهلا رمضان” تأخر رئيس الوزراء عن افتتاحه، في 26 مايو الماضي، فما كان من الجمهور إلا الاقتتال واقتحام المعرض وكانت السلعة الرئيسية التي في إيديهم “الأرز” وكان في مستوى غير آدمي، ومن النوعيات السئية.

“أهلا” بالمحافظات

وفوجئ المواطنون في المحافظات أن المعرض ليس معرضا ولا توجد سلع مخفضة، فأحد المواطنين قال :”المحافظ بيفتح معرض سلع رمضان بأسعار مخفضة، سلام عليكم عاوز سلع مخفضة يا اهل المعرض، آسفين المعرض لصرف التموين وفائض الخبز “السلع” بالبطاقة” فعلق قائلا :”فعلا للاستحمار أصول”.

أما الناشط على مواقع التواصل الإجتماعي معتز المجلي فقال: “يا فرحة ما تمت خدها الغراب وطار .. بعد ما فرحت وفرحت الناس بموضوع معرض “أهلا رمضان” طلع فنكوش واضحك على الغلابه باسم المعرض .. ( واللي يزعل يزعل دي شهادة حق) بعد اثارة الجدل ان الاسعار زي اللي بره”.

وأضاف: “عديت على المعرض زي اي حد ما انا من الغلابة اللي عايزة تتشري برضه، اكتشفت أن فعلااااا الاسعار تماثل المحلات الخارجيه ومفيش رز ومفيش زيت وان قايمة الاسعار اللي شوفتها امبارح اتغطت بورق جديد لأسعار جديدة”. 

وأشار إلى أن ما رآه كان شعورًا عامًّا لدى الناس قائلاً: “لما سألت الناس سمعت العجب عن أنهم اتضحك عليهم وأن الموجودين تجار محلات أكتر من تجار التموين والناس فرحتها اتكسرت وماشيين يحسبنوا”.

 

 

*لماذا يتهرب السيسي من تسليم اتفاقية “صنافير وتيران” للقضاء؟

أكد عدد من المحامين الذين تقدموا بدعاوى لإثبات ملكية مصر لجزيرتي تيران وصنافير، وإعلان بطلان بيعهما من قبل نظام الانقلاب للمملكة العربية السعودية، أن حكومة “السيسي” ترفض حتى الآن تقديم نسخة من “الاتفاقية” إلى محكمة القضاء الإداري، التي قررت تأجيل نظر 14 دعوى قضائية إلى جلسة 7 يونيو الجاري، رغم أن المحكمة ألزمت الحكومة بتقديم نسخة من الاتفاقية، والكتب والمراسلات والقرارات والمحاضر المرتبطة بها في هذه الجلسة، كما ألزمت هيئة مفوضيها بتقديم تقريرها بالرأي في القضية.

وكشف المحامون عن أنه حتى هذه اللحظة ترفض الحكومة الإعلان عن مضامين الاتفاقية، والحيثيات التي استندت إليها في قرارها بالتنازل عن الجزيرتين، وتركت الأمر للإعلام التابع للسلطة- الحكومي والخاص- مقابل المعارضين والمحتجزين، منهم 51 فردا بالسجون، أو من خلال مواقع “السوشيال ميديا، التي كشفت عبثية الانقلاب وبيعه لأجزاء الوطن.

قرار مفوضي الدولة

وكانت هيئة مفوضى الدولة قد قررت في جلستها، الأحد 25 مايو الماضي، تغريم هيئة قضايا الدولة بصفتها محامى الدولة، مبلغ مائتي جنيه، لعدم تقديم نص اتفافية ترسيم الحدود بين مصر والسعودية، وأجلت نظر الدعاوى كافة إلى جلسة يوم الثلاثاء، 31 مايو الماضي، وفي تلك الجلسة قضت الدائرة الأولى بهيئة مفوضي الدولة بمحكمة القضاء الإداري، بحجز دعوى المحامي والمرشح الرئاسي السابق خالد علي وعلي أيوب، بشأن “تيران وصنافير”، حتى كتابة التقرير بالرأي القانوني، وتأجيل نظر تسع دعاوى أخرى لجلسة 21 يونيو الجاري.

وتطالب الدعاوى كافة بإلزام رئيس الجمهورية بعرض اتفاقية إعادة ترسيم الحدود البحرية بين مصر والسعودية على الاستفتاء الشعبي، وفقا للمادة 151 من دستور الانقلاب.

وأكدت الدعاوى أن التقرير الرسمي للأمم المتحدة الصادر بعد التحكيم الدولي بين مصر و”إسرائيل”، يتحدث عن الحدود المصرية، وقد ضم كلا من جزيرتي تيران وصنافير لها.

وأضافت أن الجزيرتين تمثلان مناطق ذات أهمية في خطط الدفاع الإستراتيجي عن مصر، مؤكدة أن قرار التنازل عن السيادة المصرية عليهما من شأنه أن يؤثر على مكانة مصر وهيبتها حتى داخل التحالفات العربية القريبة.

الحكومة تعدم الخرائط

وكشف المحامي خالد علي عن أن حكومة “السيسي” خاطبت وزير آثار الانقلاب، خالد العناني، تطالبه باتخاذ اللازم نحو تحديث جميع الخرائط المعروضة بالمواقع الأثرية، والتأكد من أنها سليمة وصحيحة، وتشمل كامل حدود مصر، واستبعاد أي خريطة غير كاملة أو صحيحة، إلا أن “العناني” طالب رئيسة قطاع المتاحف بوزارة الآثار، إلهام صلاح، في خطاب (هام جدا وسري)، بإعدام جميع الخرائط التي تضع جزيرتي صنافير وتيران ضمن الحدود المصرية!.

تضليل القضاء

غير أن رنا ممدوح، الصحفية المتخصصة في شؤون القضاء بصحيفة “المقال، التي يرأس تحريرها إبراهيم عيسى، اتهمت حكومة “السيسي” بتعمد تضليل القضاء، وإخفاء المستندات اللازمة لإرساء قيم العدالة في المجتمع، على إثر امتناعها عن تسليم اتفاقية “تيران وصنافير” الموقعة بين مصر والسعودية للقضاء الإداري، في مخالفة للدستور، وتجاهل لقرارات القضاء، وحق المواطنين في الاطلاع عليها، بحسب وصفها.

جاء ذلك في مقال نشرته “رنا” في صحيفتها، تحت عنوان “الحكومة تمتنع عن تسليم اتفاقية تيران وصنافير للقضاء الإداري”، تعليقا على ما اعتبرته امتناع الحكومة عن مد هيئة قضايا الدولة بأي مستندات تمكنها من الوقوف أمام القضاء؛ للمطالبة برفض الدعاوى ببطلان التنازل عن الجزيرتين“.

وقالت “رنا”: إن هيئة مفوضي الدولة في محكمة القضاء الإداري قررت، الثلاثاء 31 مايو، عدم انتظار مستندات الحكومة التي لن تأتي، وكتابة تقريرها في الدعويين المقدمة من خالد علي ومالك عدلي وآخرين، لوقف تنفيذ وإلغاء قرار رئيس الوزراء بالتوقيع على اتفاقية ترسيم الحدود بين مصر والسعودية، التي بموجبها تتنازل مصر عن جزيرتي تيران وصنافير للسعودية، لتقدمه إلى محكمة القضاء الإداري، قبل يوم الثلاثاء المقبل الموافق 7 حزيران الجاري، ليكون معينا لها في تحديد مصير تلك الدعاوى.

وأوضحت “رنا” أن قرار الهيئة جاء بحجز الدعويين للتقرير على ضوء المستندات المتاحة، وعلى ضوء امتناع الدولة عن تقديم أي مستندات، وما قرره الحاضر عن الدولة، من عدم وجود مستندات ينتوي تقديمها بشأن اتفاقية ترسيم الحدود مع السعودية، وتمسكه برفض الدعوى.

توجهات حكومية بعدم الاستفتاء

وعن تفاصيل جلسة الثلاثاء 31 مايو، قالت الصحفية “إن رئيس هيئة مفوضي الدولة المستشار محمد الدمرداش العقالي- الذي مكَّن الحكومة من طلبها في خلال الجلسات الأربع السابقة بالتأجيل لتقديم المستندات- سأل عضو هيئة قضايا الدولة في الجلسة عن أسباب عدم التقدم، سواء بنص الاتفاقية الموقعة بين مصر والسعودية بتاريخ 8 أبريل الماضي، أو حتى قرار رئيس الجمهورية بتفويض رئيس الوزراء في التوقيع على الاتفاقيات الموقعة بين مصر والسعودية خلال زيارة ملك السعودية لمصر.

فاكتفى الأخير بتأكيد أن أجهزة الدولة لم تمده بأي مستندات، وأنه لهذا قدم للهيئة، وقبلها للمحكمة، مذكرة بعدم اختصاص القضاء بنظر الدعاوى؛ لكونها تتعلق بعمل من أعمال السيادة.

وخلصت رنا ممدوح إلى أن “حكومة” شريف إسماعيل بكل وزرائها، وعلى رأسهم الوزير القاضي المستشار مجدي العجاتي، ارتكبوا جريمة التدخل في شؤون العدالة، التي أكدت المادة 184 من الدستور أنها لا تسقط بالتقادم، بتعمد تضليل القضاء، وإخفاء المستندات اللازمة لإرساء قيم العدالة في المجتمع، وضمان عدم تعسف رئيس الجمهورية أو حكومته في استخدام سلطتهم في تبديد موارد الدولة، والتخلي عن أراضيها“.

احتمالات جلسة 7 يونيو

وقالت الصحفية، إن هذا الواقع “يجعلنا أمام احتمالين لحكم القضاء الإداري المنتظر: الأول باعتبار توقيع رئيس الوزراء على اتفاقية ترسيم الحدود مع السعودية كأن لم يكن، خصوصا بعد أن فشلت الحكومة في تقديم ما يفيد بتفويض رئيس الجمهورية لرئيس الوزراء في سلطة إبرام الاتفاقيات التي أعطاها الدستور في المادة 151 منه لرئيس الجمهورية فقط“.

أو أن يكون الاحتمال الثاني- وفق الكاتبة- هو “عدم قبول الدعوى لعدم وجود قرار إداري بمعنى عدم تفعيل الاتفاقية ودخولها حيز التنفيذ؛ لكونها لم تعرض على البرلمان، ولم يوافق عليها، لا سيما أن رئيس الجمهورية لم يصدق عليها حتى الآن، ولم تنشر في الجريدة الرسمية، وهنا تحتفظ المحكمة بحقها في الرقابة على مدى تطابق فحوى الاتفاقية مع الدستور، إلى حين توصل الحكومة إلى بنود الاتفاقية التي يبدو أنها وقعت عليها على بياض”.

مصر بلد غير آمن وريجينى يهدد صفقات إينى.. الاحد 10 أبريل.. بعد التنازل عن تيران وصنافير هل يتم تسليم حلايب للسودان؟

تيران وصنافيرجسر سلمانمصر بلد غير آمن وريجينى يهدد صفقات إينى.. الاحد 10 أبريل.. بعد التنازل عن تيران وصنافير هل يتم تسليم حلايب للسودان؟

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

 

*قوات الأمن تنتشر بحى المساعيد غرب العريش وتمنع خروج الأهالى منه

 

*السفير الإيطالي “ماوريتسيو” يغادر القاهرة على خلفية مقتل “ريجيني

غادر مطار القاهرة الدولي، اليوم الأحد، السفير الإيطالي ماساري ماوريتسيو؛ عقب استدعائه من قبل سلطات بلاده للتشاور حول أزمة الشاب الإيطالي ريجيني.

وأكدت مصادر بمطار القاهرة، أن السفير الإيطالي لم يغادر من صالة كبار الزوار، وإنما من خلال صالة سفر الركاب بالمطار.

غادر “ماساري” على رحلة الخطوط الإيطالية رقم 895 والمتجهة إلى روما، وكان في وداعه مندوب من السفارة؛ حيث شارك في إنهاء إجراءات سفره على الطائرة، بينما لم يدل بأية تصريحات للصحفيين.

 

 

*مؤتمر رابطة أسر شهداء ومعتقلي فاقوس بالشرقية يفضح جرائم الانقلاب

كشفت رابطة أسر الشهداء والمعتقلين بفاقوس في الشرقية خلال مؤتمر صحفي عقدته اليوم عن الانتهاكات والجرائم التى تمارسها  الداخلية بحق ما يزيد عن 100 معتقل من أبناء المدينة داخل مقار احتجازهم غير الآدمية بسجون الانقلاب.

وأضافت الرابطة- خلال بيانها- أن سلطات الانقلاب تمنع دخول الدواء عن 3 من أبناء المدينة؛ أحدهم محتجز داخل سجن العقرب واثنين بسجن وادى النطرون 430 بما يعد قتلاً بالبطيء لهم وجريمة جديدة بحق الأحرار الرافضين للظلم.

وحيت الرابطة صمود أسر الشهداء والمعتقلين رغم الانتهاكات والجرائم التي تمارس بحقهم وحق ذويهم وصبرهم على فراقهم، خاصة زوجات الشهداء اللائي يضربن أروع الأمثلة في الصبر ومعالجة آثار حرمان الأبناء من آبائهم.

واستنكرت الرابطة إحالة 30 من أبناء المدينة إلى المحاكمة العسكرية بعد اعتقالهم ما يزيد عن عام على خلفية اتهامات وجرائم لا صلة لهم بها، بينهم شقيقان وأب ونجله و3 أطفال وعدد من الرموز الاجتماعية من أبناء المدينة، وناشدت منظمات المجتمع المدني وحقوق الإنسان المحلية والدولية بالتدخل لرفع الظلم عن المعتقلين ووقف نزيف الانتهاكات.

وحملت الرابطة المسئولية عن سلامة المعتقلين لسلطات الانقلاب في مختلف السجون ومقار الاحتجاز غير الآدمية والتي تتنافى مع أدنى معايير حقوق الإنسان والمواثيق المحلية والدولية، فضلاً عن القيم والأعراف المجتمعية. 

حضر المؤتمر عدد من أسر الشهداء والمعتقلين والمهتمين بقضايا حقوق الإنسان والمرأة الذين شددوا على طرق جميع الابواب القانونية والحقوقية والإعلامية وقوفهم، إلى جانب قضية المعتقلين العادلة حتى يتم رفع الظلم عنهم والقصاص لدماء الشهداء ومحاكمة كل المتورطين في هذه الجرائم التي أبدًا لن تسقط بالتقادم.

 

 

* البدرشين، أوسيم، طاحون .. أبرز المحاكمات الملفقة اليوم

تواصل محكمة جنايات الجيزة، والمنعقدة بمعهد أمناء الشرطة بطرة، برئاسة المستشار معتز خفاجي، محاكمة 3 من مناهضى الانقلاب فى القضية المعروفة اعلاميا بأحداث البدرشين التي وقعت في أغسطس الماضي ومن المقرر فى جلسة اليوم الاستماع للشهود، ولفقت نيابة الانقلاب للوارد أسمائهم فى القضية عدة تهم منها التظاهر بدون تصريح، ومقاومة السلطات، والتعدي على الممتلكات العامة والخاصة.

ويهم في القضية الملفقة ثلاثة أشقاء “يوسف، عبد الله، محمود غطاس، الذين تم إلقاء القبض عليهم من الشارع خلال تناولهم “العصير” من أحد المحال الموجودة بجوار منزلهم، وفوجئ الأشقاء بأنهم قضوا نحو 8 أشهر دون أي تهمة، ثم فوجئوا بالإحالة للمحكمة رغم أن القضية لا تتضمن أي تهم حقيقية أو أدلة أو شهود.

كما تواصل نفس المحكمة جلسات محاكمة 20 من مناهضى الانقلاب العسكرى فى القضية المعروفه اعلاميا بأحداث الدقى التى ترجع لتاريخ 23يناير 2015 ومن المقرر فى جلسة اليوم الاستماع للمرافعة

ولفقت نيابة الانقلاب للوارد أسمائهم فى القضية الهزلية عدة اتهامات من بينها حيازة أسلحة نارية و مفرقعات وزجاجات مولوتوف، بغرض استعمالها، بهدف الإخلال بالأمن العام، والتعدى على القوات الشرطية والمنشآت العامة والخاصة

كما تستكمل محكمة جنايات الإسماعيلية جلسات محاكمة المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين الدكتور محمد بديع، و104 آخرين من رافضي الانقلاب العسكري في القضية المعروفة إعلاميا بـ”أحداث الإسماعيلية “ومن المقرر فى جلسة اليوم استكمال مرافعات الدفاع .
وترجع وقائع القضية لأحداث 5 يوليو 2013 أمام مبنى ديوان عام محافظة الإسماعيلية بعد فض اعتصام أنصار الشرعية، وأسفرت عن سقوط ثلاثة شهداء والعشرات من المصابين، ومعظمهم من رافضي الانقلاب. إلا أن نيابة الانقلاب أحالت المتهمين -المجني عليهم- في شهر سبتمبر الماضي إلى محكمة الجنايات، وزعمت قيام المتهمين من الأول وحتى الرابع والثلاثين بتدبير التجمهر أمام ديوان عام محافظة الإسماعيلية وتعريض السلم العام للخطر، وأن الغرض من التجمع كان لارتكاب جرائم الاعتداء على الأشخاص والممتلكات العامة، والقتل والتأثير على رجال السلطة العامة فى أداء أعمالهم بالقوة والعنف، وقيام المتهمين من الخامس والثلاثين وحتى الأخير بتنفيذ ذلك.

وتستكمل محكمة جنايات الجيزة برئاسة المستشار احمد ابو الفتوح محاكمة 30 من مناهضى الانقلاب العسكرى في القضية المعروفة إعلامياً بـ”خلية أوسيمومن المقرر فى جلسة اليوم استكمال سماع اقوال الشهود.

ولفقت نيابة الانقلاب للواراد أسمائهم فى القضية الهزلية عدة اتهامات منها تأسيس وإدارة خلية إرهابية تهدف لتعطيل الدستور والقانون والاعتداء على الممتلكات العامة والخاصة وتهديد رجال الضبط القضائي والمشاركة في التظاهر و التحريض عليه واستهداف منزل المستشار “فتحي البيومي” على خلفية حكم البراءة الذي شارك في إصداره لوزير داخلية المخلوع مبارك “حبيب العادلي
وتستكمل محكمة الجنايات العسكرية، المنعقدة بمنطقة الهايكستب، محاكمة ٥٢ من أنصار الشرعية في القضية رقم ٤٢٣ لسنة ٢٠١٥ حصر أمن الدولة العليا، والمقيدة برقم ٢٨٨ لسنة ٢٠١٥ جنايات شمال القاهرة العسكرية، المعروفة إعلاميا بقضية ”مقتل وائل طاحون“.

كما تستكمل محكمة جنايات القاهرة، برئاسة المستشار حسن فريد، نظر محاكمة 213 من رافضي انقلاب العسكر في القضية رقم لسنة 423 لسنة 2013 حصر أمن الدولة العليا والمعروفة إعلاميًا بـ”تنظيم أنصار بيت المقدس” بزعم ارتكابهم لـ54 جريمة ومن المقرر فى جلسة اليوم استكمال مناقشة شهود الاثباات

 

 

 *5 إجراءات تصعيدية ضد القاهرة قد تلجأ لها روما بعد فشل تحقيقات مقتل ريجيني

ال وزير الخارجية باولو جنتيلوني السبت 9 أبريل/نيسان، إن استدعاء سفير بلاده في القاهرة للتشاور ما هو إلا خطوة أولى ستتبعها خطوات قادمة تدرسها الحكومة بعد فشل اجتماعات الوفد القضائي والأمني المصري في روما.

ويأتي ذلك بعد الاجتماعات التي استمرت على مدار يومي الخميس والجمعة الماضيين مع المحققين الإيطاليين بشأن التحقيقات الجارية لمعرفة ملابسات مقتل الطالب الإيطالي جوليو ريجيني في القاهرة، والتي لم يقدّم المصريون خلالها المعلومات التي تطلبها النيابة العامة في روما منذ نحو شهرين.

إجراءات تصعيدية

وسائل إعلام إيطالية بدأت تتحدث عن الإجراءات التصعيدية التي قد تتخذها إيطاليا للضغط على القاهرة للوصول للحقيقة في قضية ريجيني الذي عثر على جثته في 3 فبراير/شباط الماضي على طريق القاهرة-الإسكندرية الصحراوي بعد اختفائه في 25 يناير/كانون الثاني.

صحيفة”لاستامبا”تقول إن استدعاء السفير الإيطالي، وإن كان لا يعد قطعاً للعلاقات مع مصر، إلا أنه له رمزية كبيرة في لغة الدبلوماسية، لافتة إلى أن هناك العديد من الاحتمالات الدبلوماسية للضغط على المصريين.

تعليق البرامج الثقافية والجامعية

تشير الصحيفة إلى أن أول تدخل قد يتعلق بالتبادل الثقافي بين البلدين، كأن تحذر روما الطلاب والباحثين مثل جوليو ريجيني، ممن يعتزمون قضاء فترة الدراسة في مصر من فعل ذلك.

أو تعلق روما، مؤقتاً، البرامج الثنائية في قطاع الثقافة والجامعات.

إعلان مصر بلداً غير آمن

أما فيما يتعلق بالسياحة -تتابع “لاستامبا”- قد تكون الضربة المؤثرة صدور قرار من الخارجية الإيطالية إعلان مصر بلد “غير آمن”، وعليه عدم النصح بالسفر وقضاء الإجازات بين الأهرامات والبحر الأحمر.

تجميد العلاقات السياسية

سياسيًّا، من الممكن أن يتم تجميد العلاقات السياسية، كأن يتم تخفيض مستوى الاتصالات مع القاهرة، وتشرح الصحيفة “لن يشارك وزراؤنا بعدها في أي لقاءات تعقد في مصر وإنما شخصيات ليست رفيعة”، أو عبر منع شخصيات سياسية مصرية من السفر لإيطاليا.

وتقول الصحيفة إن ما يبدو مؤكداً هو أن لقاء القمة بين إيطاليا ومصر لن يعقد كما كان مقرراً، فيما تستبعد اللجوء إلى إجراءات تجارية مثل العقوبات وإن كانت فرضية تم تداولها في الأيام الماضية.

 

 

*الجارديان :ريجينى يهدد صفقات إينى

أكدت صحيفة الجارديان البريطانية  وجود مخاوف شخصية من  الجانب المصرى  بسبب مقتل الباحث الإيطالى  جوليو ريجينى، من إمكانية أن يؤثر الحادث على النشاط التجاري مع روما، كأحد حلفاء مصر المقربين، ولاسيما مع عملاقة النفظ والغاز الإيطالية ” إيني“.

ونقلت الصحيفة عن بيان صادر عن وزارة الخارجية الإيطالية أن ثمة ” قرارات عاجلة يجب اتخاذها بخصوص الإجراءات الأكثر ملائمة وأن  السفير الإيطالى لدى مصرماتسيريو ماساري سيعود إلى روما من أجل التشاور ومناقشة الخطوات الواجب اتخاذها مستقبليا ” للوصول إلى حقيقة القتل البربري لـ ريجيني.”

وكانت شركة “إيني” الإيطالية  قد انسحبت من مشروع التنقيب عن الغاز في البحر المتوسط، في الحقل المكتشف جديدًا “ظهر”، حيث أعلنت عن اتجاهها لبيع حصصها في حقول الغاز بمصر، بعد أقل من عام على اكتشافها.

وفور إعلان الشركة الإيطالية أفادت تقارير بأن سبب الانسحاب سياسي، على خلفية الأزمة بين مصر وإيطاليا بسبب مقتل طالب الدكتوراه جوليو ريجيني بعد العثور على جثته وعليها آثار التعذيب على الطريق الصحراوي.

وعلى نفس السياق، نقلت وكالة “رويترز”  الشهر الماضى عن الرئيس التنفيذي لشركة النفط الإيطالية إيني قوله إن مشروعين ضخمين للشركة في مصر وموزمبيق من أهم الأصول المرشحة للبيع خلال الفترة المقبلة، وذلك في إطار إستراتيجية إيني للفترة من 2016-2019. وكانت منظمة العفو الدولية قد سعت للضغط على الحكومة المصرية بشأن التحقيق في مقتل ريجيني من خلال مخاطبة “إيني”، في ظل اشتباه واسع بتورط الشرطة المصرية في مقتله. لكن الرئيس التنفيذي لإيني عقب على خطاب المنظمة، في 12 فبراير الماضي، بقوله إن المعلومات التي تلقاها من القاهرة أظهرت أن السلطات المصرية تحاول بأقصى جهدها كشف أسباب مقتل الباحث الشاب، بحسب ما ذكره تقرير لصحيفة الجارديان البريطانية عن المخاطبات بين المنظمة والشركة.

وقالت الجاريان إن رئيس شركة النفط الإيطالية، التي تمتلك الدولة 30% منها، اعتبر أنه غير ذي صفة حتى يكون لشركته دور في كشف أسباب مقتل ريجيني.

وأضافت صحيفة فاينانشال تايمز البريطانية، أن الشركة الإيطالية تواجه ظروفًا عصيبة في ظل الانخفاض الحاد في أسعار النفط، مشيرة إلى تسجيلها خسائر صافية بقيمة 8 مليارات يورو خلال 2015. ولم تشر إيني في تصريحاتها الأخيرة إلى أية عوامل تعوق عملية استخراج الغاز من “ظهر” لكنها تحدثت عن بيع أصولها في مصر في سياق خطة كبيرة لتقليل اعتمادها على نشاط الاستكشاف.

كانت أسعار النفط العالمية قد أخذت مسارًا هبوطيًا قويا منذ النصف الثاني من 2014، وقالت صحيفة وول ستريت جورنال إن العديد من شركات النفط تأثر سلبا بهذه الأسعار، مثل إيني، مشيرة إلى أن شركة شل تخارجت من مشروع غاز كبير في الإمارات، كما تعهدت موبيل بتخفيض في إنفاقها الرأسمالي هذا العام. وتستهدف إيني في إستراتيجية 2016-2019 تخفيض إجمالي إنفاقها الرأسمالي بنسبة 21%، وتقليص ميزانيات التنقيب بنحو 18%.  وتعول مصر على اكتشاف إيني لسد احتياجاتها المتنامية من الطاقة، والتي أجبرتها على استيراد الغاز من الخارج بالرغم من شح مصادر النقد الأجنبي لديها.

وبينما يتوقع البنك الدولي أن يتصاعد عجز الميزان التجاري البترولي لمصر خلال السنوات المقبلة، فإنه يقدر أن يبدأ في التحول إلى فائض من عام 2018-2019 بفضل الموارد المستخرجة من “ظهر“.

جدير بالذكر أيضا كان ريجيني، 28 عاما، قد وُجد مقتولاً وعلى جثته آثار تعذيب وجروح متعددة بطعنات وحروق سجائر وأثار تعذيب أخرى، وهي ملقاة على قارعة الطريق على مشارف القاهرة في الـ 3 من فبراير الجاري، بعد اختفائه في الـ 25 من يناير الماضي.

واستدعاء السفير الإيطالي لدى مصر يراه المراقبون على أنه علامة على فشل الاجتماعات التي دارت في روما، في إرضاء السلطات الإيطالية وتطلعاتها في معرفة قتلة ريجيني الحقيقيين.

ومن جانبه قال إتش إيه هيلير، الزميل المساعد في المعهد الملكي البريطاني للخدمات المتحدة  إن قرار استدعاء السفير الإيطالي ينبغي ” أن يدفع المصريين إلى التوقف.”

وأضاف هيلير: “هذه سابقة كبيرة، ليس بالنسبة للإيطاليين فحسب ولكن بالنسبة للاتحاد الأوروبي بأسره.”

وذكر بيان صادر عن المدعي العام الإيطالي أن المصريين سلموا تسجيلات هاتفية لاثنين من أصدقاء ريجيني في القاهرة وقت اختفائه، بالإضافة إلى صور التقطت في نفس اليوم الذي عُثر فيه على جثته.

 ولم يشر البيان من قريب أو بعيد إلى الصور التي التقطتها كاميرات المراقبة للمنطقة التي اختفى فيها الطالب الإيطالي في الـ 25 من يناير الماضي، والتي طلب الجانب الإيطالي مشاهدتها.

 وذكر فريق التحقيق المصري المتواجد في روما أنه لا يزال ينظر في احتمالية اختطاف ريجيني على أيدي عصابة إجرامية تخصصت في سرقة الأجانب بالإكراه والتي لقي أفرادها جميعا حتفهم في تبادل لإطلاق النار مع قوات الأمن المصرية.

 وشدد المدعي العام الإيطالي مجددا على ” قناعته بأنه لا توجد أدلة تربط مباشرة بين العصابة وتعذيب ريجيني حتى وفاته،” بحسب البيان.

 جدير بالذكر أيضًا أن إيطاليا هددت الثلاثاء الماضي بأنها ستتخذ إجراءات فورية وملائمة” لم تحددها ضد مصر إذا لم تتعاون الأخيرة بشكل كامل في الكشف عن الحقيقة وراء مقتل مواطنها الذي كان يجري بحثا علميا عن النقابات المستقلة في مصر

 

 

*حقيقة الجسر البري المزعوم بين مصر والسعودية مقابل فضيحة “تيران وصنافير

أكدت تقارير صحفية استحالة تنفيذ مشروع الجسر البري الذي أعلن عنه قائد الانقلاب بين مصر والسعودية لتصدير الوهم للمواطنين والزعم بإنجاز مشروع وطني كبير مقابل لتغطية الانقلاب على فضيحة بيع جزيريتي تيران وصنافير.

وقال التقرير: إن إعلان العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز وقائد الانقلاب عبدالفتاح السيسي عن بدء إجراءات تنفيذ مشروع الجسر البري بين السعودية ومصر، يأتي كحلقة جديدة من الجدل الممتد حول هذا المشروع، منذ إثارته للمرة الأولى في وسائل الإعلام السعودية عام 2005. وتتمسك السعودية بهذا المشروع على الرغم من مواجهته عددًا من التحديات القائمة حتى الآن.

وأشار التقرير إلى حديث المخلوع حسني مبارك عن هذه التحديات للمرة الأولى عام 2007 كتعليق رافض لما نشرته صحيفة الأهرام المصرية منسوبًا لمصادر سعودية في 5 مايو 2007 عن تدشين حجر الأساس للمشروع خلال زيارة مبارك للسعودية آنذاك.

فبعد أيام من نشر هذا الخبر، أدلى مبارك بتصريح لصحيفة “المساء” اليومية، وصف فيه المشروع بأنه “مجرد شائعة لا أساس لها من الصحة”، مؤكدًا أن “مثل هذا المشروع يؤثر سلبًا في حركة السياحة في مدن جنوب سيناء، وفي مقدمتها شرم الشيخ”، وهذه المدينة الأخيرة كانت المنتجع المفضّل لمبارك في العقد الأخير من فترة حكمه.

غير أن مراقبين يؤكدون أن هذا لم يكن السبب الرئيسي لرفض مبارك للمشروع الذي من شأنه زيادة حركة السياحة في سيناء ككل، وتسهيل سفر المواطنين السعوديين، وكذلك التخلّص من كابوس عبّارات نقل الحجاج والعمال المصريين من وإلى السعودية؛ إذ وقعت على مدار العشرين عامًا الماضية العديد من حوادث غرق العبّارات وراح ضحيتها آلاف المصريين.

ونقل التقرير عن المراقبين ذاتهم أن السبب الرئيسي لعرقلة المشروع آنذاك كان رفض إسرائيل مدّ أي جسر بين مصر والسعودية عبر مضيق تيران أو خليج العقبة، محذرة من أن هذا المشروع يمثّل خرقاً للفقرة الثانية من المادة الخامسة بمعاهدة السلام المصرية الإسرائيلية التي صدّق عليها البرلمان المصري، وأصبحت جزءًا من التشريعات المصرية. وتنص هذه الفقرة على أن “يعتبر الطرفان أن مضيق تيران وخليج العقبة من الممرات المائية الدولية المفتوحة لكل الدول من دون عائق أو إيقاف لحرية الملاحة أو العبور الجوي، كما يحترم الطرفان حق كل منهما في الملاحة والعبور الجوي من وإلى أراضيه عبر مضيق تيران وخليج العقبة”.

ويقول الكيان الصهيوني أن إنشاء جسر في هذه المنطقة يعرّض حركة الملاحة البحرية في مضيق تيران للخطر، نظراً لأنه يفترض وجود قوات أمنية مصرية وسعودية في هذا المكان، بما يتناقض مع معاهدة السلام، خصوصًا أنّ مشروع الجسر يمتدّ من رأس حميد بمنطقة تبوك وينتهي بمدينة نبق بجنوب سيناء، مروراً بجزيرة تيران بمضيق تيران، وتفترض إسرائيل بذلك أنّ الجسر يخرق الاتفاقية بوجهين؛ الأول عرقلة حركة الملاحة البحرية، والثاني وجود قوات في هذه المنطقة منزوعة السلاح.

أما العقبة الثانية أمام المشروع فهي مصرية. فهناك دوائر أمنية مصرية لا تزال تؤمن بأفكار مبارك في أنّ إنشاء جسر للنقل البري شمال شرق شرم الشيخ سيؤدي إلى تحويل المنطقة من سياحية نخبوية إلى منطقة مرور وعمل شعبية، ما يستوجب بالضرورة زيادة أعداد قوات الأمن بها، وسينعكس سلبًا على أوضاع السياحة بشرم الشيخ.

ويتفق في هذه الأفكار مع الدوائر الأمنية، كبار رجال الأعمال والمستثمرين في مجال السياحة بشرم الشيخ. بل إنّ مصادر مطلعة كانت تتولى مناصب حكومية في نهاية عهد مبارك ترى، أن يكون “رفض مبارك القاطع لهذا المشروع يعود لوقوعه تحت تأثير رجال الأعمال، وفي مقدمتهم صديقه حسين سالم، شريك نجلَيه علاء وجمال مبارك”. أما العقبة الثالثة، فترى هذه المصادر الحكومية أنها اقتصادية، إذ لا يُعرف حتى الآن كم ستتحمل مصر من إجمالي تكاليف المشروع، والتي تتجاوز وفقاً لمصادر سعودية 5 مليارات دولار أميركي.

وكانت السعودية أحيت المشروع عقب خلع حسني مبارك عقب ثورة 25 يناير  2011، وروّجت له كمشروع أضخم من جسر الملك فهد الرابط بين السعودية والبحرين. وكان من المخطط أن يبدأ بناؤه عام 2013، وأن يحمل اسم “جسر الملك عبدالله”. إلّا أن اضطراب الأوضاع السياسية بمصر أدى لتأجيل المشروع الذي سيحمل، إذا ما تم إنشاؤه، اسم “جسر الملك سلمان”.

وتوضح المصادر الحكومية السابقة أن “من أسباب تأجيل المشروع على مدار السنوات الماضية، التأخر في ترسيم الحدود البحرية بين مصر والسعودية، وهو موضوع الاتفاقية الأهم التي تم توقيعها أمس الأوّل بين رئيس حكومة الانقلاب  شريف إسماعيل وولي ولي العهد السعودي محمد بن سلمان”. وتشرح المصادر هذه النقطة بقولها إنّ “الجسر يعتمد بشكل أساسي على أرض جزيرة تيران، التي منحتها السعودية مع جزيرة أصغر تقع شرقها، هي جزيرة صنافير، إلى مصر عام 1949 عقب نكبة فلسطين، بهدف تأمين مضيق تيران وخليج العقبة بالكامل ليصبح مصريًّا 100 في المائة في مواجهة الأطماع الإسرائيلية”.

وتضيف المصادر ذاتها أنّ مصر اعتبرت الجزيرتَين مصريتين منذ ذلك الحين، لكنها لا تمارس عليهما السيادة بمعناها الفعلي، فلا يوجد بأي منهما أي موقع مهم غير مهبط طائرات صغير في جزيرة تيران، تم تمهيده خلال حرب اليمن بين نظام الرئيس الراحل جمال عبدالناصر والنظام الملكي اليمني ومن خلفه المملكة العربية السعودية. 

وتوضح المصادر أن “اتفاقية الترسيم يجب أن تعرض على البرلمان المصري قبل إقرارها، مشفوعة بجميع ما يثبت عدم أحقية مصر فيها، وذلك حتى لا تصطدم الاتفاقية بأحكام الدستور التي تمنع التنازل عن أي جزء من الإقليم المصري”، على حدّ تعبيرها.

 

 

 

*الإعلام السوداني يطالب باستعادة “حلايب

طالبت وسائل إعلام سودانية بضرورة إستعادة منطقة “حلايب” وذلك عقب الاتفاق الذي أبرمته مصر والسعودية، بأن جزيرتي “تيران وصنافير” سعوديتان وليستا مصريتين.

ودفعت المواقع الإخبارية السودانية تساؤلاً للمطالبة بطرح قضية “حلايب” على السطح مرة أخرى، تحت عنوان “مصر تعيد جزيرتين محتلتين للسعودية؛ فهل تعيد مثلث حلايب للسودان؟”.

وكتب موقع “النيلين” السوداني، مستعرضًا تاريخ النزاع بين القاهرة والرياض حول الجزيرتين الذي انتهى أخيرًا باستعادة السعودية للجزيرتين، وقال موقع “سودان تريبون”: تصدرت قضية ترسيم الحدود بين مصر والسعودية العناوين، وقام الموقع بالربط بين ترسيم الحدود المائية وبين الموقف السوداني الرسمي الذي وصفه بـ”المتراخي” في قضية مثلث حلايب.

وأضاف الموقع: تحت عنوان “صمت سوداني بعد ترسيم للحدود البحرية بين مصر والسعودية يرجح تضمنه حلايب”، أصدر مجلس الوزراء المصري بيانًا توضيحيًّا ليل السبت حول اتفاقية ترسيم الحدود البحرية مع السعودية التي تم توقيعها، الجمعة، مؤكدًا فيه ضمنًا أن المفاوضات التي سبقتها شملت منطقة حلايب المتنازع عليها مع السودان.

وأضاف الموقع: التزمت الحكومة السودانية الصمت حول اتفاقية ترسيم الحدود البحرية بين مصر والسعودية وليس من الواضح إذا ما كان لديها النية لاتخاذ أي إجراء.

واستعان الموقع المذكور بمقال نشره منذ عام لخبير القانون الدولي السوداني الدكتور فيصل عبد الرحمن علي طه ينتقد فيه موقف الخرطوم المتراخي حيال المسألة وتقاعسها عن الرد على الإعلان السعودي حول نقاط الأساس في حينها وتحفظ القاهرة عليه. 

وقال الخبير “في ضوء ما أسلفنا فإن المرء كان يتوقع تحركًا دبلوماسيًّا سريعًا من السودان: كأن تطلب وزارة الخارجية مثلاً توضيحًا من المملكة عن الحدود التي يجري التفاوض بشأنها مع مصر، وما إذا كانت تشمل إقليم حلايب، والتحفظ على الإعلان المصري لأنه مؤسس على فرضية أن منطقة حلايب تخضع للسيادة المصرية، والتحفظ كذلك ورفض نتائج أي مفاوضات سعودية – مصرية تقوم على أساس الاعتراف بالسيادة المصرية على حلايب.

 

 

*وثائق وزارة البيئة: «تيران» و«صنافير» محميات طبيعية مصرية

أقرت مصر بأن جزيرتي تيران وصنافير الواقعتين في البحر الأحمر أراض سعودية، وتعهدت الحكومة بعرض اتفاقية جديدة لترسيم الحدود بين البلدين على البرلمان المصري وفقا للدستور، الأمر الذي أثار جدلا واسعًا في الشارع المصري، وانقسم الجمهور ما بين مؤيد للقرار واعتبروه «عودة الأرض لأصحابها»، واتهامات ببيع الجزر المصرية للسعودية.

نشر وثائق من على الموقع الرسمي لوزارة البيئة توضح أن جزر تيران وصنافير محميات طبيعية مصرية، وذكرت الوزارة عبر موقعها المحميات الطبيعية المصرية وعددها 30 محمية، وبدأتها بـ«محمية رأس محمد وجزيرتا تيران وصنافير بمحافظة جنوب سيناء “.

وقالت الوزارة إن تاريخ إعلان المنطقة محمية تراث عالمي في 1983، وتبلغ مساحتها 850 كم، وتبعد عن القاهرة 446كم.

وشرحت الوزارة تفاصيل المحمية من حيث المكان وأهميتها، فجزيرة تيران، تبعد 6 كم من ساحل سيناء الشرقي وهي من الجزر والشعاب المرجانية العائمة، وتتكون من صخور القاعدة الجرانيتية القديمة وتختفى تحت أغطية صخور رسوبية وتنحصر مصادر الماء في الجزيرة من مياه الأمطار والسيول الشتوية التي تتجمع في الحفر الصخرية التي كونتها مياه الأمطار والسيول الشتوية بإذابتها للصخور.

أما جزيرة صنافير، توجد غرب جزيرة تيران وعلى بعد حوالى 2.5 كم منها يوجد بها خليج جنوبى مفتوح يصلح كملجأ للسفن عند الطوارئ.

وأعلن مجلس الوزراء أن لجنة مصرية سعودية مشتركة انتهت إلى هذه النتيجة «بعد 11 جولة من الاجتماعات لتعيين الحدود البحرية بين البلدين”.

وجاء الإعلان عن تبعية الجزيرتين للسعودية خلال زيارة يقوم بها الملك سلمان بن عبدالعزيز ، عاهل السعودية، لمصر، جرى خلالها توقيع عدة اتفاقيات لدعم مصر اقتصاديا.

 

 

*غضب من بيع الجزيرتين للسعودية و#عواد_باع_أرضه يتصدر تويتر

أثار إعلان نظام الانقلاب في مصر التنازل عن جزيرتي صنافير وتيران رسميا للسعودية موجة غضب على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث اتهم النشطاء قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي بالتفريط في أرض الوطن مقابل مساعدات مالية ودعم سياسي من السعودية.

وكانت الحكومة الانقلابية قد أصدرت يوم السبت بيانا أكدت فيه أن اتفاقية ترسيم الحدود البحرية بين مصر والسعودية كشفت أن الجزيرتين الموجودتين في البحر الأحمر تقعان داخل المياه الإقليمية السعودية، على الرغم من السيادة المصرية عليهما لعشرات السنين.

وأضافت الحكومة في بيانها “أن العاهل السعودي الراحل عبد العزيز آل سعود كان قد طلب من مصر في يناير 1950 أن تتولى توفير الحماية للجزيرتين، وهو ما استجابت له، وقامت بتوفير الحماية للجزر منذ ذلك التاريخ” حسب ادعائهم .


#
عواد_باع_أرضه

وأطلق نشطاء هاشتاج #عواد_باع_أرضه، ردا على تنازل مصر عن جزيرتي صنافير وتيران للسعودية، الذي نجح في تصدر مواقع التواصل الاجتماعي بعدما جذب آلاف المشاركات

وسخر  نجاد البرعي، من موقف النظام الحاكم من الجزيرتين قائلا: “الناس تدي هدايا أوسمة أو سيوف مذهبة، أو حتى دكتوراه فخرية، أول مره أشوف هدايا جزر وأراضي ..طيب دي عليها قوات دولية هتعملوا فيها إيه”؟

وأضاف البرعي: “التنازل عن الجزر للسعودية يجعلنا نتساءل عما حدث عند ترسيم الحدود مع قبرص واليونان“.

وقال المهندس الاستشاري والناشط السياسي ممدوح حمزة: “ليس من حق السيسي التنازل عن جزيرة صنافير وتيران، بيع أرضنا إهانة”

وقال ياسر السري في صفحته بالفيس بوك “السيسي يبيع مصر .. شبر شبر .. بيت بيت .. دار دار.. حارة حارة.. زقاق زقاق.. زنقة زنقة.. قطعة قطعة.. 

لأن من أمن العقاب اساء الأدب واستخف قومه

اوقفوا المتاجرة بزعمكم اسقاط الانقلاب فأفعالكم لا تنبئ بهذا فأنتم تعيشون حياتكم بزعم العمل على إسقاط الانقلاب دون أجندة أو هوية إسلامية .. لذا السيسي موجود وسيسقط بغيركم وليس بكم لأن سنة الله وان تتولوا يستبدل قوما غيركم”.

ويقوم العاهل السعودي سلمان بن عبد العزيز بزيارة رسمية لمصر منذ يوم الخميس الماضي، وتستمر حتى الاثنين، أجرى خلالها مباحثات مع العديد من المسؤولين المصريين، وشهد توقيع اتفاقيات تعاون بين البلدين في عدة مجالات، وفي مقدمتها اتفاقية إنشاء جسر بري بين السعودية ومصر يمرّ بجزيرتي صنافير وتيران بعد إعادة ترسيم الحدود البحرية بين مصر والسعودية.


الفرق بين أردوغان والسيسي

وقال خالد إبراهيم: “أردوغان أسقط طائرة روسية لما تجاوزت حدود بلاده.. السيسي باع جزيرتين على الحدود للسعودية“.

وأضاف شريف عبده: “حاربت وحررت سيناء بالبحر بالجزر، وعملت اتفاقيه السلام، عمرك سمعت السعودية كانت طرف في الاتفاقية دي؟“.

وعلق أحد النشطاء بقوله: “لم يجرؤ مبارك  على فعلها.. من تكون يا سيسي حتى تعتقد أنك باستطاعتك فعلها، والله لن يكون“.

وأعرب آخر عن غضبه قائلا: “زمان علمونا إن الأرض زي العرض، اللي يفرط فيها كأنه بيفرط في عرضه“.

وتابع ناشط: “أنا مواطن مصري وليّا حق الاعتراض على التنازل عن جزيرة تيران وصنافير“.


أدلة تثبت سيادة مصر على الجزيرتين

ونشر نشطاء العديد من الأدلة التي تثبت أن الجزيرتين تابعتان لمصر، على خلاف ما تقوله الحكومة المصرية.

وتداول نشطاء على موقع “فيسبوك”، نسخة من قرار وزير الداخلية المصري الراحل حسن أبو باشا منشور في الجريدة الرسمية بتاريخ 21   مارس لسنة 1982، بإنشاء نقطة شرطة مستديمة في جزيرة تيران، ويشمل اختصاصها جزيرتي تيران وصنافير، باعتبارهما أرضا مصرية.

كما تداول نشطاء تقريرا مصورا من أرشيف التلفزيون الحكومي لأحد البرامج السياحية أذيع قبل شهرين فقط، وهو يستعرض المعالم الطبيعية لجزيرة تيران والمحمية الطبيعية والشعب المرجانية التي تحتضنها، باعتبارها من أجمل المناطق الطبيعية في مصر.

وتداول مستخدمو موقع التواصل الاجتماعي أيضا صورا من الكتب الدراسية لمادة الجغرافيا تؤكد أن المناهج التي يتم تدريسها للطلاب على مدار عشرات السنين توضح أن جزيرتي “تيران وصنافير” تخضعان للسيادة المصرية.


الاستفتاء هو الفيصل

وطالب المحامى الحقوقي خالد علي، بإجراء استفتاء شعبي لإنهاء أزمة تسليم جزيرتي تيران وصنافير للسعودية.

وأضاف في منشور على “فيسبوك”: “يجب أن يتحول الغضب الشعبي إلى مطلب واضح، وأقترح أن نرفع معا مطلب تعليق التوقيعات والتصديقات لحين عرض الأمر على استفتاء شعبي، استنادا لنص المادة 151 من الدستور، ‏الاستفتاء هو الفيصل“.

وهاجم  شادي الغزالي حرب، النظام الحاكم قائلا عبر “تويتر”: “الأرض اللي دفعنا ثمنها دم مش من حق حد يفرط فيها ولو بأموال الدنيا كلها، بيبيعوا أرضنا و يتهمونا إحنا بالخيانة والعمالة.. حقارة

وقال زياد العليمي إن اتفاقية ترسيم الحدود البحرية بين مصر مع المملكة العربية السعودية مخالفة للدستور، وإن السيسي لا يملك التنازل عن أي شبر من التراب الوطني“.

وأضاف المدون وائل عباس: “عهد السيسي شفنا فيه نوع جديد تماما من الوطنية! الوطنية اللي بتبرر التنازل عن التراب الوطني علشان القائد ما يطلعش غلطان.. ولسه ياما هانشوف“.

 

 

*التنازل عن جزيرتي تيران وصنافير خسارة كبيرة لمصر

أعلنت حكومة الانقلاب أن جزيرتي صنافير وتيران داخل المياه الإقليمية للسعودية طبقا للمرسوم الملكي والقرار الجمهوري، بينما فند الدكتور فخري الفقي الخبير الاقتصادي عدة أسباب تجعل مصر في موقف خسارة بعد التخلي عن السيطرة الكاملة على هاتين الجزيرتين
يقول الدكتور فخري الفقي مستشار صندوق النقد في تصريح صحفى إن أهمية جزيرة تيران في تحكمها بمضيق تيران لكونها تطل عليه، إلى جانب منطقة شرم الشيخ في السواحل الشرقية لسيناء، ورأس حميد في السواحل الغربية لتبوك في السعودية، وهو ما يعد موقعا سياحيا ينضمّ للسواحل المصرية
وأشار إلى أن الجزيرتين من المعروف أنهما تتميزان بالشعاب المرجانية العائمة وصفاء مائها وجمال تشكيلاتها المرجانية، وهو ما يجعلها مقصدا لمحبي رياضات الغوص، ولهما برامج سياحية باليخوت مع شرم الشيخ، كما توجد بهما ثروة من الأسماك الملونة والسلاحف البحرية المهددة بالانقراض كالسلاحف الخضراء والأحياء المائية الأخرى، مثل الرخويات وشوكيات الجلد والطحالب البحرية وغيرها، كما تمثل الجزيرتان مكانًا فريدًا يأوي إليه العديد من الطيور، منها طائر العقاب النادر “الأوسبري”.
وأضاف الفقي أن هاتين الجزيرتين تتميزان بأهمية ملاحية كبيرة؛ حيث تتحكمان فى حركة الملاحة الدولية من خليج العقبة، إذ تقعان عند مصب الخليج، وتأسيس مواقع خدمية لوجيستية في هذه المنطقة
وأوضح أنه من خلالهما فإن أي دولة تسيطر عليهما يمكنها الاحتفاظ بالممرات الملاحية الواضحة للاستيراد والتصدير، فمضيق تيران الذي تشرف عليه الجزيرة هو الممر البحري المهم إلى الموانئ الرئيسية من العقبة في الأردن وإيلات في إسرائيل”، وتعبر أمامه سفن كثيرة.

 

 

*كاتبة إسرائيلية:واشنطن تمهد الطريق للتخلي عن السيسى

قالت كارولين جاليك الكاتبة الإسرائيلية، أن الولايات المتحدة الأمريكية تمهد الطريق للتخلى عن  عبد الفتاح السيسى، موجهة دعوتها إلى إسرائيل ببذل أقصى جهودها” للوقوف بجانب السيسي .

وأضافت “جاليك” في مقال بصحيفة “معاريف” بعنوان “الخروج من مصر”، أن الولايات المتحدة تتخلى عن السيسي، ولذلك عواقب وخيمة على إسرائيل، مشيرة إلى نظام السيسي يتعامل مع إسرائيل كحليف في الحرب التي يشنها ضد تنظيم داعش بسيناء.

 ونقلت الصحيفة فى مقالتها، إعلان القيادة الأمريكية للقوة نيتها إخلاء القاعدة في العريش ونقل مركز الثقل لقاعدة على مقربة من قناة السويس فضلا عن وجود  تقارير هذا الأسبوع عن أن القوة الكندية تدرس إخلاء قواتها من سيناء تماما أو نقلها للسويس.

وتطرقت الكاتبة الإسرائيلية فى مقالتها إلى بث تنظيم داعش بسيناء الأسبوع الماضي مقطعا على شبكة الإنترنت أعلن فيه أنه سيهاجم إيلات في القريب، بشكل متزامن مع تزايد التهديدات على القوة متعددة الجنسيات بشبه جزيرة سيناء.

 واستشهدت الكاتبة الإسرائيلية بواقعة تشابه إعلان واشنط للتخلى عن  السيسى بإن القوات متعددة الجنسيات بهضبة الجولان أخلت (قواعدها) قبل عام ونصف العام بعد أن خطف جبهة النصرة التنظيم الموالي للقاعدة جنود من الفلبين وفيجي كرهائن، متسائلة فلماذا لا يخشى الأمريكان والكنديون من سيناريو مشابه؟ بخلاف ذلك فإنهم ليسوا هناك لقتال داعش.

 وأوضحت كارولين بأنه على الرغم  من معرفة الأمريكان أن داعش يشن حربا شاملة على مصر بسيناء، ورغم أن الأمريكان يدركون أن التنظيم هو عدوهم أيضا، ورغم أن في حرب الرئيس عبد الفتاح السيسي على داعش وحماس بدأ أن معاهدة السلام بين إسرائيل ومصر أدت للمرة الأولى لعلاقات جوار حقيقية- فإن الولايات المتحدة لا تقف إلى يمين السيسي على حد قولها  مضيفة بأن إدارة أوباما لم تمنحه (السيسي) المساعدات المطلوبة للقضاء على وجود داعش بسيناء فحسب، بل أيضا جرى التلميح إلى أن الرئيس على وشك التخلي عن مصر على حد تعبيرها .

وأشارت  كارولين إلى إن  تل أبيب حذرت واشنطن من الإطاحة بمبارك خلال ثورة يناير، إذ رأت أن الإخوان المسلمين سيسيطرون على البلاد، لتتحول مصر إلى دولة جهاد.

ونقلت الكاتبة الإسرائيلية الـ”نيويورك تايمز” المقربة للإدارة الأمريكية، مقالا افتتاحيا، تضمن دعوات لأوباما للتخلي عن مصر كحليف، بدعوى أن نظام السيسي ينتهك حقوق الإنسان الخاصة بأعضاء الإخوان المسلمين، ونشطاء حقوق الإنسان، لذلك على أوباما إعادة تقييم التحالف الذي اعتبر على مدى وقت طويل حجر الأساس في سياسة الأمن الأمريكية.

وبنت الصحيفة المقال على رسالة واضحة للرئيس بعث بها أعضاء “مجموعة العمل من أجل مصر”، وحثوه فيها تعليق استمرار المساعدات العسكرية والاقتصادية لمصر بتحسن أوضاع حقوق الإنسان في مصر.

 وألمحت كارولين إلى إنه في يناير 2011 أرسل أعضاء المجموعة رسالة مشابهة لأوباما، دعوه فيها لحث الرئيس المصري آنذاك حسني مبارك على الاستقالة حينها منحت المجموعة لأوباما غطاء جمهوري لتنفيذ الخطوة الراديكالية متمثلة في الإطاحة بالحليف القوي والأكثر إخلاصا للولايات المتحدة بالعالم الإسلامي على حد تعبير الكاتبة الإسرائيلية.

ووصفت الكاتبة الإسرائيلية  بأن الخيارات الوحيدة اليوم  أمام الرئيس السيسى  بنجاح عناصر الجهاد بسيناء في التوحد كقوة شديدة التأثير تحت راية داعش كنتيجة للعام الذي قضاه الإخوان في الحكم على حد قولها .

و تابعت كارولين فى مقالتها قائلة ” الحرب التي يخوضونها ضد النظام المصري حربا شاملة ويحسب للسيسي أنه يدرك جوهر التهديد ويتخذ خطوات غير مسبوقة لتدمير داعش” مؤكدة على إن انتصار السيسى في الحرب من خلال التعامل مع إسرائيل كحليف، والتأييد العلنى  ضد حماس، الذي أعلنها تنظيما إرهابيا على حد تعبيرها.

واختتمت الكاتبة الإسرائيلية مقالتها قائلة” بأنه على عكس مبارك، لا يتردد السيسي في العمل ضد حماس، رغم أن معظم ضحاياها يهود فى حين أن الأمريكان لا يكترثون لذلك فبدلا من دعمه ودعم نضاله ضد الجهاد، تمهد الإدارة الأمريكية الطريق للتخلي عنه ” لافتة إلى  صعوبة مدى استيعاب الإصرار الأمريكي على التمسك بسياسة تفتقر للمنطق، ومشددة  فى دعوتها  على إن على إسرائيل أن تبذل قصارى جهدها لدعم السيسي.