الإثنين , 23 أكتوبر 2017
خبر عاجل
أنت هنا: الرئيسية » الرياضة و الشباب

أرشيف القسم : الرياضة و الشباب

الإشتراك في الخلاصات<

وفاة اسطورة الملاكمة محمد علي كلاي

محمد علي كلاي1 محمد علي كلايمحمد على كلايمحمد علي كلاي2وفاة اسطورة الملاكمة محمد علي كلاي

 

شبكة المرصد الإخبارية

 

توفي اليوم بطل العالم ثلاث مرات في الملاكمة محمد علي، عن عمر 74 عاما، بإحدى مستشفيات مدينة فينيكس الأمريكية، وهو الذي كان أكثر من مجرد أسطورة رياضية عالمية لا سيما بسبب مواقفه السياسية والاجتماعية.

وعلى مدى مشواره في رياضة الملاكمة سجل علي أرقاما قياسية، وكان له حضور مميز بالإضافة إلى مواقفه المثيرة للجدل مما جعله واحدا من أشهر شخصيات القرن العشرين.

وأكد المتحدث باسم أسرته بوب جانيل في بيان في وقت متأخر من ليل الجمعة وفاة علي بعد يوم من نقله إلى مستشفى بمنطقة فينيكس لإصابته بمشكلة في التنفس.

وقال جورج فورمان الملاكم السابق الذي كان منافسا لعلي على موقع تويتر بعد نبأ الوفاة “ذهب جزء مني.. أغلى جزء.”

وقال الملاكم روي جونز جونيور على موقع تويتر “أشعر بحزن شديد لكنني أشعر بارتياح وامتنان لأنه الآن في أفضل مكان.”

وصف علي نفسه بأنه “الأعظم” وكذلك “الأجرأ والأمهر”. وصل الملاكم السابق إلى أوج مجده في الستينيات. وبخفة حركته وقبضتيه السريعتين استطاع على حد تعبيره أن يحلق كفراشة ويلدغ مثل نحلة. وكان أول من يفوز ببطولة العالم للملاكمة للوزن الثقيل ثلاث مرات.

وستظل صورة محمد علي، كما هو الحال بالنسبة لجون كينيدي ومارلين مونرو وإلفيس بريسلي وفريق البيتلز، مرتبطة بمرحلة بعينها وهي حقبة الستينيات والسبعينيات من القرن الماضي.

كان علي، الذي عرف باسم كاسيوس كلاي في بداية مسيرته، بطلا للعالم ثلاث مرات في الأوزان الثقيلة وبطلا أوليمبيا في الأوزان نصف الثقيلة عام 1960. وخاض 61 نزالا كمحترف فاز في 56 منها وخسر خمسة فحسب.

ولد كلاي في مقاطعة لويسفيل بولاية كنتاكي في الولايات المتحدة الأمريكية يوم 17 يناير 1942.

ووفقا لسيرته، فقد كانت بدايته مع عالم الملاكمة حينما كان عمره 12 عاما حينما اكتشفه الشرطي والمدرب الهاوي جو مارتن بإحدى صالات الألعاب الرياضية بعد قليل من سرقة دراجته.

وحتى 1959 كان كلاي قد حقق بالفعل عدة ألقاب في عالم الهواة، من بينها ست بطولات (قفاز كنتاكي الذهبي)، وقفازين وطنيين في نيويورك وبطولتين على مستوى أمريكا الشمالية.

ولم يكد يبلغ الـ18 حتى فاز في أوليمبياد روما بالميدالية الذهبية في وزن نصف الثقيل ليقرر الانتقال إلى عالم الاحتراف. وكانت الملاكمة في هذه الفترة تسيطر عليها عصابات الجريمة المنظمة ويهيمن عليها الملاكمان فلويد باترسون وسوني ليستون.

وفي 25 فبراير 1964 حقق كلاي لقب بطل العالم في الأوزان الثقيلة بعد مواجهة ليستون التي أظهر فيها الميزتين الأهم اللتين تمتع بهما وهما الحركة الرشيقة المستمرة والضربات القوية الساحقة.

وحظى كلاي في هذا العام بسمعة إضافية بعد إعلان اعتناقه الديانة الإسلامية والتخلي عن اسمه الأصلي ليطلق على نفسه اسم محمد علي. وانخرط في صفوف حركة (أمة الإسلام) التي كانت تضم مالكولم إكس الذي كان يناضل من أجل تحرير مجتمعات السود وإنهاء العنصرية. وانتشر الهوس في الولايات المتحدة بذلك البطل المتمرد الذي لا يتوقف عن حصد البطولات.

استمر علي طوال العامين التاليين في تحطيم منافسيه. باترسون وتشوفالو وكوبر وبرايان لندن وكارل ميلدنبرجر وويليامز وجيري كواري فخر الأمريكيين ذوي البشرة البيضاء في حلبة (ماديسون سكوير جاردن) بنيويورك.

وأثار علي الجدل مرة أخرى في 1967 حينما رفض الانخراط في صفوف الجيش والتوجه لجبهة القتال في فيتنام. لتتم إدانته بالسجن خمس سنوات بتهمة عصيان الأوامر، فضلا عن إيقافه ثلاثة أعوام وتجريده من لقبه.

عاد محمد علي إلى الحلبة مرة أخرى ليفوز على جيري كواري في 1970 واستعد مجددا لبلوغ القمة.

وحينما بدا أن مسيرته تتوقف بهزيمتين، أمام جو فريزر في الثامن من مارس 1971 وكين نورتون في 31 مارس 1974 ، قبل علي خوض نزال أمام جورج فورمان في كينشاسا عاصمة جمهورية الكونغو الديمقراطية (زائير سابقا)، والذي أصبح بعدها بأعوام قصة فيلم (When We Were Kings) أو (عندما كنا ملوكا) الذي أبرز الاثنين في صورة الأبطال، فورمان وعلي الذي استرد لقبه العالمي.

ومنذ أكتوبر 1974 وحتى فبراير 1976 قامر علي بعرشه لكنه فاز على كل من تشاك ويبنر ورون ليل وجو برجنر وجو فريزر وجان بيير كوبمان.

لكنه خسر اللقب في 15 فبراير 1978 أمام ليو سبينكس. وسمح رفض الأخير مواجهة المرشح الرسمي كين نورتون بالقتال مرة أخرى من أجل اللقب العالمي، قبل أن يستعيد علي اللقب للمرة الثالثة على حساب سبينكس في حلبة سوبردوم في نيو أورليانز، ليعلن اعتزاله بعدها بقليل.

وعلى مدار مسيرته، واجه علي عمالقة اللعبة؛ بيترسون، تشوفالو، كوبر، لندن، ويليامز، تيريل، فولي، فورمان.

جمع علي كمية من الأموال تفوق الأوزان الثقيلة السابقة مجتمعة. ففي خمسة نزالات على سبيل المثال خاضها بين عامي 1971 و1978 حصل البطل العالمي الراحل على 43 مليون دولار.

وكما جاء المال، ذهب أيضا. تبرعات سخية، حفلات ضخمة، أعمال تنطوي على قدر كبير من المخاطر، ذهبت بجزء ليس بالهين من ثروة محمد علي أدراج الرياح.

عاد محمد علي بصورة استثنائية للحلبة في الثاني من أكتوبر 1980 لمواجهة لاري هولمز من أجل لقب المجلس العالمي للملاكمة، وهي المباراة التي انسحب منها في الجولة الـ10.

ووضع علي القفازات نهائيا بعد خسارته في 11 ديسمبر 1981 مواجهة من الجولة الـ10 أمام تريفور بربيك في ناسو عاصمة جزر باهاماس.
بعد ذلك بقليل، وتحديدا في التاسع من سبتمبر 1984 ، تبين إصابته بمرض الشلل الرعاش (باركنسون)، الذي يؤدي لتدهور عمل الجهاز العصبي، والذي أكد الطبيب ستانلي فان من جامعة كولومبيا أن علي أصيب به بشكل مباشر بسبب الملاكمة.

ومنذ ذلك الحين، ناضل علي ضد تقدم حالته المرضية. لكن شهرته ظلت كما هي بين العامة في ذلك الوقت. ولا يزال الكثيرون يذكرون ظهوره المؤثر في أوليمبياد أتلانتا حينما كشف عن الآثار التي يخلفها باركنسون على جسده.

ورغم تركه الملاكمة، لم يتخل علي عن الدفاع عن قيم الإسلام والمسلمين. ففي نوفمبر 2002 زار أفغانستان كـ(مبعوث السلام) من قبل منظمة الأمم المتحدة

كما حضر في نوفمبر 1999 في فيينا مراسم تسليمه جائزة لاعتباره أحد أفضل الرياضيين في القرن الـ20 بعد اختياره من قبل لجنة تحكيم دولية. وكان من الواضح أن حالته الجسدية في تدهور برغم قوة إرادته.

في الشهر التالي، سلمته مجلة (سبورتس إليستريتد) الأمريكية المتخصصة جائزة “البطل الأعظم في القرن“.

وخلال الأيام الأولى من ديسمبر 2001 ، عاد علي إلى أتلانتا لحمل الشعلة الأوليمبية من اليونان وإيقادها إيذانا ببدء الطريق نحو مدينة سولت ليك سيتي حيث أقيمت الألعاب الأوليمبية الشتوية في فبراير/شباط الذي تلاه.

ومع بداية 2002 ، تسلم في لوس أنجليس نجمة (ممر الشهرة في هوليوود) وطلب وضع نجمته على الحائط وليس على الأرض.
بعدها بعامين، فاز علي بجائزة خليل جبران من المعهد العربي الأمريكي في 2004 تكريما لعمله لصالح العالم النامي. وفي مارس 2005 تم الإعلان أن علي سيتلقى في ديسمبر من نفس العام (ميدالية أوتو هان السلام) في برلين.

وبنهاية 2005 كشفت نجلته ليلى أن والدها يخسر في معركة باركنسون وأن الحالة أصبحت متقدمة بشكل كبير.

تسلم علي في التاسع من نوفمبر 2005 من الرئيس الأمريكي السابق جورج دبليو بوش الميدالية الرئاسية للحرية، وافتتح في 21 من نفس الشهر بمسقط رأسه مركزا يحمل اسمه لنشر أفكاره الإنسانية والثقافية.

وأعلن المجلس العالمي للملاكمة في يونيو 2012 أنه سيتم خلال مؤتمره في ديسمبر/كانون أول من نفس العام في كانكون بالمكسيك، منح لقب (ملك الملاكمة العالمية) لعلي وتكريمه بتاج يزن كيلوجرامين اثنين مطلي بذهب عيار 24 قيراطا.

بالمثل، حظى علي بشرف حمل الشعلة الأوليمبية خلال حفل افتتاح أوليمبياد لندن في 27 يوليو.

كذلك، وصلت حياة محمد علي إلى عالم السينما بفيلم باسم “علي” من إخراج مايكل مان وقام فيه الممثل ويل سميث بدور الملاكم العالمي.
وفي 20 ديسمبر 2014 احتجز علي بالمستشفى نتيجة إصابته بالتهاب رئوي طفيف.

تزوج محمد علي أربع مرات كانت آخرها من لوني وله ثمانية أبناء وتبنى تاسع.

وانخرطت ابنته الصغرى ليلى علي في عالم الملاكمة الاحترافية (1999-2007) وحققت إنجازات كبيرة على غرار والدها.

وفيما يلي ثماني حقائق عن الملاكم الأمريكي الراحل محمد علي بطل العالم الأسبق في وزن الثقيل.

* محمد علي صاحب شخصية جذابة ويتمتع بحركة قدمين هائلة وسرعة يد مخيفة وهي عوامل تكاملت لتصنع منه بطلا متميزا وفريدا من نوعه لم تعرفه حلبات الملاكمة من قبل. مسيرته الرياضية تضمنت 56 فوزا منها 37 بالضربة القاضية وخمس هزائم. وتوج باللقب العالمي ثلاث مرات مختلفة وهو انجاز غير مسبوق في حلبات الملاكمة.

*عندما شارك باسمه الأصلي كاسيوس كلاي فاز محمد علي بميدالية ذهبية في وزن خفيف الثقيل في دورة ألعاب روما الأولمبية الصيفية في عام 1960. وفي سيرته الذاتية في 1975 قال محمد علي إنه ألقى بالميدالية في أحد الأنهار بعد أن رفضوا تقديم الخدمة له في مطعم في لويزفيل وتعرض للمطاردة والتحرش من قبل مجموعة من البيض. في حين قال اثنان من كتاب السيرة الذاتية للملاكم الراحل إنه فقد هذه الميدالية ولم يتخلص منها عن قصد.

*في أول مباراة له على مستوى الاحتراف والتي أقيمت في 1960 فاز محمد علي في الجولة السادسة على توني هونساكر الذي كان في هذا الوقت رئيسا للشرطة في فايتفيل في وست فرجينيا. وبعد ذلك أرتبط محمد علي وهونساكر بعلاقة صداقة قوية وكتب محمد علي في سيرته الذاتية بعد ذلك إن هونساكر وجه إليه واحدة من أقوى الضربات التي تلقاها طوال مسيرته مع اللعبة.

* بعد اعتناقه الإسلام تخلى عن اسمه الأصلي كاسيوس كلاي وأطلق على نفسه محمد علي.

* رفض محمد علي دخول الجيش الأمريكي في 1967 وحكم عليه بالسجن لمدة خمسة أعوام وخسر لقبه ولم يتمكن من خوض مباراة في الملاكمة في وقت كان في أوج قوته وتألقه. ولم يدخل محمد علي السجن خلال المحاكمة وفي 1971 ألغت المحكمة العليا الأمريكية قرار السجن.

*في 1984 أصيب محمد علي بمرض باركنسون والذي على ما يبدو كان بسبب مسيرته الرياضية وهو ما أثر عليه بدنيا وجعله غير قادر على سرعة الحركة وعلى الكلام تقريبا رغم أن القريبين منه يؤكدون أنه لم يفقد روح الدعابة والحس الفكاهي أو حرصه على إيمانه الديني.

* اختارت مجلة سبورتس ايلاستريتد محمد علي كأفضل رياضي في القرن العشرين كما التقى الملاكم الراحل بالعديد من زعماء العالم مثل الملكة اليزابيث ملكة بريطانيا ورئيس جنوب افريقيا الراحل نلسون مانديلا والبابا الراحل يوحنا بولس الثاني والرئيس الكوبي السابق فيدل كاسترو والرئيس العراقي السابق صدام حسين وحصل على وسام رئاسي رفيع في 2005 أيضا.

*قدر الجيش الأمريكي مستوى ذكاء محمد علي بأنه 78. لكن الملاكم الراحل قال في سيرته الذاتية عن ذلك “قلت فقط إنني الأعظم وليس الأكثر ذكاء.”

الفقيد الراحل كرس حياته للعمل الإنساني والاهتمام بالفقراء ومحاربة العنصرية ورفض الظلم والعدوان، فكان بطلا رياضيا كما كان بطلا أيضا في نصرة شعبه وقضاياه، مدافعا بكل قوة عن القضايا الإنسانية العادلة”.

 

أنباء عن وفاة أسطورة الملاكمة محمد علي كلاي

محمد علي كلايأنباء عن وفاة أسطورة الملاكمة محمد علي كلاي

 

شبكة المرصد الإخبارية

 

افادت انباء صحفية امريكية قبل قليل عن وفاة أسطورة الملاكمة العالمي، الأمريكي المسلم محمد علي كلاي توفي مساء اليوم الإثنين عن عمر يناهز 72 عاماً، بعد معاناته من مرض الباركنسون” ولم يتسن لشبكة المرصد الإخبارية التأكد من صحة الخبر.

وكانت قد راجت اشاعات قبل عدة ايام تحدثت عن وفاة الاسطورة كلاي بعد صراعه مع المرض وتدهور حالته الصحية ويعد الملاكم محمد علي كلاي المسلم الديانة من اشهر الملاكمين علي مر التاريخ في الوزن الثقيل حيث اشتهر بالضربة القاضية التي يوجهها لخصومه والتي يسقط الملاكم الخصم من بعدها لا يقوى على الحركة وحقق كلاي بطولة العالم في الملاكمة للوزن الثقيل ثلاث مرات ويعتبر كلاي احد رموز الملاكمة في التاريخ .

واصيب كلاي بمرض نادر يدعى الباركنسون وهو مرض رعاشي يصيب الجهاز العصبي المركزي يؤدي لخلل في وظائفه وادي لتدهور صحته في الايام الاخيرة حقق كلاي بطولة القفاز الذهبي في الوزن الخفيف في بداية مسيرته

ولد بإسم كاسيوس مارسيلوس كلاي جونيور (بالإنجليزية: Cassius Marcellus Clay Jr في 17 يناير 1942 لأسرة مسيحية في مدينة لويفيل بولاية كنتاكي، فاز ببطولة العالم للوزن الثقيل ثلاث مرات على مدى عشرين عاماً في 1964 و 1974 و 1978، وفي عام 1999 توج محمد علي كلاي بلقب “رياضي القرن”[1]. وهو صاحب أسرع لكمة في العالم والتي وصلت سرعتها 900 كم فيالساعة[ادعاء غير موثق منذ 435 يوماً] ، اعتزل الملاكمة عام 1981 وقد كان عمره 39 عامًا

 محمد علي كلاي1

مقتطفات من سيرة محمد علي كلاي:

ولد محمد علي وأسمه قبل الإسلام، كاسيوس كلاي، في ولاية كنتاكي في 17 من يناير/ كانون الثاني عام 1942، تزوج أربع مرات وله من تسعة من الأبناء.
أول مرة تعرف فيها على رياضة الملاكمة كانت عندما توجه لتقديم بلاغ عن سرقة دراجته الهوائية لأحد أفراد الشرطة الذي كان يقوم بتدريب مجموعة على تقنيات الملاكمة، لينخرط بعدها في هذه الرياضة محققا 100 انتصار من أصل 108 مباريات خاضها كملاكم هاو قبل مسيرته الاحترافية.
مسيرته الإحترافيه:
1959:
فاز ببطولة القفاز الذهبي الوطنية عن فئة الوزن الخفيف، وتأهل ليمثل الولايات المتحدة الأمريكية بالأولمبياد.
1960:
فاز بذهبية رياضة الملاكمة في الأولمبياد وعاد للاحتراف ببلاده.
1964:
أعتنق الإسلام وحول أسمه من كاسيوس إلى محمد علي.
25
فبراير/ شباط 1964: تغلب على سوني ليستون وفاز بلقب بطل العالم بالملاكمة عن الوزن الثقيل.
28
أبريل/ نيسان 1976: جرد من لقبه العالمي من قبل الإتحاد الدولي لرياضة الملاكمة بسبب رفضه للحرب الأمريكية على فيتنام.
20
يونيو/ حزيران: حكم عليه بالسجن خمسة أعوام بعد إدانته بخرق بعض القوانين وتغريمه مبلغ عشرة آلاف دولار.
8
مارس/ آذار 1971: أول خسارة يتلقاها محمد علي في مسيرته الإحترافية على يد جو فرايزر.
26
يوليو/ تموز 1971: فاز على الملاكم جيمي اليس ونال لقب لقب بطل الوزن الثقيل بإتحاد أمريكا الشمالية للملاكمة.
20
سبتمبر/ أيلول 1972: حافظ على لقب بطل الوزن الثقيل بإتحاد أمريكا الشمالية للملاكمة، للسنة الثانية على التوالي بعد أن تغلب على الملاكم فلويد باتيرسون.
مارس/ آذار 1973 حافظ على لقب بطل الوزن الثقيل بإتحاد أمريكا الشمالية للملاكمة للمرة الثالثة بعد أن انتزعه منه الملاكم كين نورتون لمدة أشهر قليلة.
28
يناير/ كانون الثاني 1974: حافظ على لقب بطل الوزن الثقيل بإتحاد أمريكا الشمالية للملاكمة للمرة الرابعة بعد أن تغلب جو فرايزر.
1987:
خسر لقب الوزن الثقيل على مستوى العالم في فبراير/ شباط، واستعاده في سبتمبر/ أيلول من العام ذاته بعد إعادة المباراة مع ليون سبينكس.
26
يونيو/ حزيران 1979: تقاعد من ممارسة الملاكمة كمحترف.
1980:
عاد للإحتراف وخوض مباراة ضد الملاكم لاري هولمز الا أنه خسرها وخسر جائزتها المقدرة بثمانية ملايين دولار.
1984:
محمد علي كلاي يعلن للعلن أنه مصاب بمتلازمة باركينسون (فشل في عمل الجهاز العصبي المركزي). 

كيف أبدع الجزائريون؟ وماذا تعلم الألمان؟ العامل البدني واللمسة الأخيرة خلف فوز ألمانيا

لاعبي الجزائر في المونديال

لاعبي الجزائر في المونديال

كيف أبدع الجزائريون؟ وماذا تعلم الألمان؟ العامل البدني واللمسة الأخيرة خلف فوز ألمانيا

شبكة المرصد الإخبارية

أدت الجزائر أجمل مباراة يمكن ان تقدمها الكرة العربية في أهم البطولات على الاطلاق (كأس العالم، وأحرجت المنتخب الألماني العريق في أغلب أوقات اللقاء الذي امتد إلى أكثر من (120) دقيقة، لكن عامل الخبرة ونقص اللياقة البدنية كانت أحد أهم العوامل التي وقفت في وجه “الخُضر” وأهدت ألمانيا فوز غير مستحق.
ممثل الكرة العربية الوحيد في الدور الثاني من مونديال البرازيل ظهر كـ”الأسد الجارح” وحاول في مناسبات عديدة جرح كبرياء “المانشافت”، حيث حصل على أكثر من كرة كانت بحاجة فقط إلى لمسة حتى تعانق شباك الحارس العملاق “نوير”، إلا أن ذلك لم يحصل وبالعكس لعب الالمان على الأخطاء الفردية لبعض لاعبي الجزائر وسجلوا هدفين من خطأين فادحين، قبل أن يرد “الموهبة” إسلام سليماني بهدف متأخر لم يرو الضمأ.

ولقد صدمت الجزائر كل من توقع انهزامها بسهولة أمام المانيا، عذبت الماكينات وأجبرتها على التعطل دقائق طويلة من اللقاء، أرهقت نجوماً معروف عنهم عدم التعب مثل شفاينستايجر، وحولت نوير لمدافع كي يعالج عيوب خط دفاعه التي انكشفت بفعل لمسات الجزائريين الذكية.

صحيح أن الخضر خسروا، لكنهم ألهموا أجيالاً قادمة في العالم العربي بأن كرة القدم لا تعترف بالأسماء ولا بالتاريخ ولا بالاهتمام الإعلامي، فكرروا ما فعلوه في عام 1982 عندما ألهموا الجميع بفوزهم على المانيا، لتكون بعدها عودة عربية قوية للمونديال، وهم الآن جاؤوا بهذا الأداء بعد نتائج مهزوزة استمرت في النسخ الثلاث السابقة من كأس العالم.

كيف عذب الجزائريون الألمان؟

قدم الجزائريون دروساً تكتيكية غاية في الروعة، فركزوا بشكل واضح على نقاط ضعف خصمهم، فكلما امتلكوا الكرة ضربوا بالسرعة عمق دفاعهم البطيء، مما سبب للألمان إرباكاً وخوفاً واضحاً، خوف جعل استحواذهم على الكرة سلبياً، فقد كانوا يخشون قطع الكرات فيتم ضربهم بمرتدة.

الجزائريون لجأوا أيضاً إلى شكل ذكي في خط الدفاع صمد بقوة، وإن ظهرت فيه بعض الفجوات نهاية الشوط الثاني من الوقت الأصلي بفعل الإرهاق، فكان التحول إلى 6-3-1 واضحاً عند خسارة الكرة، مع وضع الضغط على ثلاثي الوسط الألماني، والاستفادة الواضحة من عدم صعود أظهرة خصمهم لأنهم بالأصل قلوب دفاع، فكان اللعب على الأطراف واحد لواحد لصالح الجزائريين، وفي العمق كان الضغط المصحوب بتغطية بفعل كثافة اللاعبين، ليتم تعطيل كل أفكار المانيا.

وعمد الجزائريون بوضوح إلى اللعب بقوة على اللاعب الألماني المستحوذ على الكرة، فلم يسمحوا لكروس وشفاينستايجر بإخراج الكرة مجاناً، لأن كل لمسة كان فيها نوع من الاحتكاك المشروع، المصحوب دوماً بتغطية من زميل أخر، فكان لجوء الماكينات إلى التمريرات الآمنة ولم يحبذوا المخاطرة.

الجزائريون استحقوا الفوز بالشوط الأول سواء من ناحية التفوق التكتيكي أو حتى من حيث الحصول على الفرص لكن تسرعهم أمام المرمى وفي اللمسة قبل الأخيرة أيضاً تم دفع ثمنه، وهو أمر طبيعي لمنتخب يشارك معظم لاعبيه لأول مرة في كأس العالم، فهذا منتخب يمكن البناء عليه كثيراً، سواء لتقديم أمم أفريقيا مقبلة ممتازة، وبعدها الذهاب إلى روسيا لتكرار قصة البرازيل الجميلة، مع ضرورة الاعتراف بتفوق المانيا في الشوط الثاني، ونجاحهم بخلق عدد من الفرص كان كافياً للفوز بسبب الانهيار البدني في الدقائق الأخيرة.

ورغم خسارة الجزائر بالنتيجة، فإن خسائر عديدة تم الحاقها بالمانيا، فإصابة مصطفى وإن لم يقدم أي شيء إيجابي في مشاركاته خلال هذا المونديال تعد نوعاً من تفريغ الدكة، بل إن حالة شفاينستايجر عند خروجه لا تطمئن لوجوده في المباراة المقبلة، إضافة إلى هز ثقة الماكينات بأنفسها، وبطاقة صفراء ستقيد فيليب لام في المباريات المقبلة. 

دروس تعلمها الألمان في المباريات المقبلة:

أدرك يواكيم لوف مدرب منتخب المانيا اليوم بأن البداية البطيئة قد يكون لها عواقب وإن لم يكن معها أهداف، فاهتزت ثقة لاعبيه، وارتفعت ثقة الجزائريين بوضوح، وهي بداية غيرت شكل المباراة، وأعطت الخضر إضافة مهمة للدقائق المتبقية من وقت اللقاء.

وتعلم المدرب الألماني أن لعبه بقلوب دفاع كأظهرة ستجعله يعاني أمام كل فريق يتمركز دفاعياً بشكل صحيح ولا يغامر بتلقي المرتدات، فلولا إصابة مصطفى وعودة فيليب لام إلى مركز الظهير الأيمن ولعب سامي خضيرة كخط وسط، لما خلقت المانيا عدد الفرص الكبير الذي جاء في الشوط الثاني، التي جاءت كلها من الجانب الأيمن السليم منطقياً متكوناً من ظهير (فيليب لام) وجناح (أندري شورله)، وليس عليه أن يرى بأن الهدف جاء من الجهة اليسرى لأنه جاء في لحظة عدم تنظيم جزائرية واندفاع غير محسوب.

وأيقن الألمان تكلفة إهدار الفرص، فاليوم شاهدوا هذا الدرس من جهتين؛ كيف أهدرت الجزائر فرصها وخرجت في النهاية من جهة، وكيف أهدروا هم الفرص في الشوط الثاني فاضطروا للعب وقت إضافي زاد من إرهاقهم من جهة أخرى.

مبولحي ونوير:

ولا يمكن أن يكتمل تحليل هذه المباراة من دون الالتفات إلى الرائع ريس مبولحي، حارس رائع زاد من إثارة المباراة، تماماً كما فعل نوير الذي غطى عيوب خط دفاعه طوال دقائق المباراة.

مونديال بات يتميز بكثرة الحراس المتألقين، فعند ذكر كل من أوتشوا حارس المكسيك، ونافاس حارس كوستاريكا، ونوير ومبولحي وكورتوا وبرافو وسيزا ر حراس كل من المانيا والجزائر وبلجيكا وتشيلي والبرازيل على الترتيب، ليكون وصف هذا المونديال بمونديال حراس المرمى المتألقين، حراس صنعوا الفارق وأضافوا لإثارة البطولة الكثير.

بغض النظر عن الأداء البطولي الذي قدمته الجزائر في اللقاء واجبار منتخب مرشح للقب مثل المانيا للعب شوطين اضافيين, لا بد من لفت الإنتباه الى بعض الأمور الفنية التي قادت ألمانيا الى الفوز وبولغ الدور المقبل على حساب منتخبنا العربي.

أولاً.. وهو السبب المباشر والأهم في اللقاء, الا وهو العامل البدني, ماكينات ألمانيا ورغم صعوبة اللقاء استمرت في اللعب بنفس الأداء من دون اي خلل, بعكس المنتخب الجزائري الذي بدا عليه الإرهاق نتيجة ما قدمه خلال اللقاء.

ثانياً.. اللمسة الأخيرة, منتخب الخضر قدم كل ما عليه في المواجهة, لا أحد كان يتوقع منه ذلك, عابه امر وحيد الا وهو اللمسة الأخيرة, فلو استفاد من هذه الفرص التي سنحت له لكان في امان خلال اللقاء, حتى وكان قادراً على حماية مرماه بعد التقدم.

ثالثاً.. خلق المساحات في الشوطين الإضافيين نتيجة الإرهاق البدني, فلم يعد بمقدور اللاعبين على التركيز الذهني واللعب بإرتياحة كما البداية, الأمر الذي ساهم في تشتيت الإنتباه جراء تحركات الخصم بالشكل المطلوب.

رابعاً.. الخطأ الفردي الذي قام به عيسى ماندي قبل الهدف الأول لألمانيا, حيث ترك منطقته وفضل ملاحقة الكرة الطويلة, مما خلق ثغرة خلفه استغلها مولر في تمرير الكرة بإرتياحية امام المرمى.

خامساً.. امر لا يمكننا ان نتجاهله وهو ان خبرة المانيا ساهمت كثيراً في انهاء اللقاء لمصلحتها, عرفت كيف تنهي اللقاء بإستغلال اقل ثغرة في صفوف الجزائر.

عموما لم تقصر الجزائر”البتة” وأدت ما هو مطلوب منها، حتى أن ألم الوداع جاء سهلا على مؤازري هذا المنتخب، بعد الأداء الرجولي والبطولي أمام منافس متمرس حاصل على لقب كأس العالم في مناسبات ثلاث.
الجزائر كانت تستحق الوصول إلى ما هو أبعد من دور الـ”16″ قياسا للأداء الذي قدمته، إذ إن الظروف لم تسمح بذلك وحرمت العرب من أن يكون لهم ممثل في دور الثمانية للمرة الأولى في التاريخ.
من حق هذا المنتخب ان يفخر بما قدم بداية من بلجيكا مرورا بمواجهتي كوريا الجنوبية وروسيا وانتهاء بألمانيا التي عانت الأمرين واحتاجت إلى بذل مجهود “خرافي” حتى تخرج بانتصار جاء بـ”الإضافي” ولو أن الحسم كانت بـ”ركلات الحظ” مباشرة لكان هناك كلام آخر.
ودعت الجزائر مونديال البرازيل مرفوعة الرأس، وصفق لها العالم ككل على حضور فني وذهني عال المستوى، حيث لو نجحت في تجاوز عقبة ألمانيا “العنيدة” لبدأ الحلم يكبر ويكبر وهذا ما لم يسمح له الألمان أن يحدث في ليلة ستبقى عالقة في عقول الشعب الجزائري الذي تمنى أن تتواصل “مغامرة” منتخب بلاده بما أن هناك أسماء أثبتت حضورها وقوتها بداية من الحارس الريس مبولحي ورفيق حليش ومهدي مصطفى وإسلاتم سليماني وسليمان فغولي وغيرهم.
سيحمل المنتخب الجزائري امتعته ويغادر البرازيل في مشهد غير محبب بالنسبة إليه، لكن على اتحاد الكرة هناك برئاسة محمد روراوة أن يحافظ على قوام هذا المنتخب ومدربه البوسني وحيد خليلوزديتش الذي صنع منتخبا “مرعبا” احرج الكبار وفي مقدمتهم منتخب ألمانيا.

من الجدير بالذكر أن العامل البد

حملة “كن داعية في المونديال”: اعتناق 4 مشجعين الإسلام

مونديال البرازيلحملة “كن داعية في المونديال”: اعتناق 4 مشجعين الإسلام

شبكة المرصد الإخبارية

أسلم 4 مشجعين مشاركين في بطولة كأس العالم لكرة القدم (مونديال البرازيل 2014) ، استجابة للحملة التي أطلقها المجلس الأعلى للأئمة والشؤون الإسلامية في البرازيل، للتعريف بالدين الإسلامي، بحسب أحد الدعاة المشاركين في الحملة.

وقال جون فونتين (John Fontain)، أحد الدعاة المشاركين في الحملة، عبر صفحة الحملة الرسمية على (فيسبوك)، إن “شخصين دخلا علي يده الإسلام خلال الأيام الأولى لمونديال البرازيل”.

وأضاف: “الشخصان بحثا عن الحقيقة لسنوات، والتقيناهم وعرفناهم تعاليم الإسلام، ونطقا الشهادتين بعد تأكدهما أنه الدين الصحيح”.

وأشار فونتين إلى أن “أحد الذين أسلموا يدعى عمير “Umair”، جاء إلى البرازيل مشجعا، وعرفت منه أنه يبحث منذ 4 سنوات في الدين الإسلامي، وجاء اسلامه على يدي”.

وتابع: “أما الشخص الثاني فيدعى أنلندينو “Analdino”، وهو أمريكي جاء من مدينة سان بينتو بولاية كاليفورنيا، كان قد زار مسجد من قبل في العاصمة البرازيلية برازيليا، ووجد مكانا روحيا أعجبه، وبعد محادثة قصيرة، أعطيناه ترجمة لمعاني القرآن الكريم، وتركناه”.

وأضاف: “قمنا بتغيير موقعنا ، لنفاجئ به يتتبعنا، وبعد محادثة قصيرة نطق شهادة الإسلام”.

ونقلت الصفحة الرسمية للحملة، أن اثنين آخرين (أبناء عمومة) لم تحدد هويتهم او جنسياتهم، تم تلقينهم الشهادة أمس، في مدينة ساو باولو (جنوب شرق البلاد)، في إطار الحملة.

ولم يوضح فونتين جنسية معتنقي الإسلام الثلاثة الباقين.

فيصل الهاشمي مدير حملة “كن داعيا في المونديال”، قال للأناضول، إن “دخول عدد من المشجعين للدين الإسلامي بعد اقتناعهم به، هي الأهداف الحقيقية التي خرجوا من أجلها”.

وأشار إلى أن “طرق الدعوة المبتكرة التي تخرج عن الإطار التقليدي، داخل المساجد، بالخروج إلي المواطنين من كل الديانات، كانت أحد الأسباب الهامة في تحقيق أهدافنا”.

وبدأت رسميا الجمعة قبل الماضية، فاعليات العمل الميداني لحملة “اعرف الإسلام” حيث طافت سيارات دعوية، ونصبت الخيام الدعوية بشوارع عدة مدن برازيلية للتعريف بالإسلام، للمشجعين المشاركين في فاعليات المونديال.

وبحسب خالد رزق تقي الدين المجلس الأعلى للأئمة والشؤون الإسلامية في البرازيل والمشرف علي الحملة، في تصريحات سابقة للأناضول، فإن مباراة افتتاح مونديال كأس العالم التي شهدتها بلاده، الخميس الماضي، شهدت انطلاقة جديدة لحملة “اعرف الإسلام” نجحت في إيصال فكرتها لآلاف المشجعين.

وأضاف: “الحملة تلاقي تفاعلا كبيرا من قبل المشجعين، من مختلف الجنسيات، حيث تشهد الخيام والسيارات الدعوية إقبالا كبيرا لمعرفة حقيقة الدين الإسلامي”.

وقال المجلس الأعلى للأئمة والشؤون الإسلامية في البرازيل، إن مباراة افتتاح مونديال كأس العالم التي شهدتها بلاده شهدت انطلاقة جديدة لحملة  اعرف الإسلام التي دشنت لنشر تعاليم الإسلام، ونجحت في إيصال فكرتها لآلاف المشجعين.
وأوضح خالد رزق تقي الدين، رئيس المجلس والمشرف علي حملة  اعرف الإسلام، أن قوافلهم وخيامهم وسياراتهم الدعوية، نجحت في إيصال رسالتهم عن الإسلام للآلاف من المشجعين، خلال مباراة الافتتاح التي اقيمت على ملعب كورينثيانز بمدينة ساو باولو.
وانتهت المباراة الافتتاحية للمونديال بين البرازيل وكرواتيا، بفوز صاحب الأرض والجمهور بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد.

وكان المجلس الأعلى للأئمة والشؤون الإسلامية في البرازيل، وزع خلال الأسبوعين الماضيين، قرابة 2.8 مليون كتاب للتعريف بالدين الإسلامي على 21 مركزا إسلاميا في عدة مدن بالبرازيل، بعشر لغات مختلفة، تمهيدا لتوزيعها خلال فاعليات المونديال.

والمجلس الأعلى للأئمة والشؤون الإسلامية، أسسه عدد من المسلمين المقيمين في البرازيل، بهدف لم شمل الجالية المسلمة في هذه الدولة، التي يبلغ عددها نحو 1.5 مليون نسمة “من إجمالي عدد سكان البرازيل 199 مليون نسمة بحسب إحصاء 2012”، ينتشرون في أغلب الولايات، ويمتلكون أكثر من 100 مسجد ومصلى يعمل بها 60 شيخًا وداعية.

أخرجوا الربعاويين من قريتكم

اللاعب أحمد عبد الظاهر بعد احراز الهدف

اللاعب أحمد عبد الظاهر بعد احراز الهدف

أخرجوا الربعاويين من قريتكم

هاني حسبو

شعار رابعة ذلك الشعار المبارك المرسوم باللونين الأصفر و الأسود المتمثل فى أربعة أصابع الذى يرمز لتلك المجزرة التى قام بها عديمو الانسانية ضد العزل فى الرابع عشر من أغسطس الماضى أصبح رمزا للصمود والثبات والحرية لأنه يحكى قصة صمود وثبات وبطولة شعب وقف أكثر من أربعين يوما ضد الظلم والإستبداد رغم شدة بأس الصيام وسخونة حرارة الصيف ثم ثبتوا وهم يقتلون ويخرجون من اعتصامهم فلم يهنوا ولم يحزنوا واستمروا فى نضالهم نحو الحرية حتى بعد الفض

حملت بركة هذا الشعار التى بدأت تنتشر بسرعة كبيرة حول العالم معها روحا وأفكارا وعلاقات وأخوة جديدة ليصبح شعار رابعة وهتافاتها ملاذا لأصحاب الضمير الصامدين فى وجه الظلم فى كل بلاد العالم

فى المقابل أرق هذا الشعار مضاجع الظالمين والمنقلبين على أعقابهم فجعلهم يترنحون ويتخبطون ويوقعون العقاب على كل من تظهر عليه أعراض رابعة فهذا طفل يشير بشعار رابعة فى وجه المحافظ وبنت أخرى تشير به فى وجه مدير المدرسة فيعتقل هذا وتلك ولا ذنب لهم الا أنهم حملوا شعار الحرية فى نفوسهم وضمائرهم

ثم يأتى دور أبطال الرياضة الذين يرفعون رؤوس المصريين فى المحافل الدولية ويأتون بالميداليات الذهبية والفضية فبدلا من أن يكرموا من قبل المسئولين تراهم يستبعدوا وتشطب أسماؤهم من سجلات الرياضيين هذا ما حدث مع محمد يوسف بطل الكونغ فو وينتظر زميله هشام عبد الحميد نفس المصير

واليوم يأتى دور بطل مصرى جديد إنه أحمد عبد الظاهر لاعب النادى الأهلى الذى عزز فوز فريقه ببطولة أبطال إفريقيا بهدفه الثانى الذى أشار بعده بشعار رابعة بيديه فما كان من مدربه الهمام الا أن يستبدله من المباراة عقابا له على فعلته الشنيعة فى نظرهم وهو ينتظر الآن التحقيق والإيقاف كما تواترت بذلك الأنباء.

إنه الكابوس الذى يؤرق نوم الظلمة والمفسدين انه شعار الأحرار والموفقين

وكأن الظلمة يتواصون فيما بينهم بمقولة سلفهم من قوم لوط .

(أخرجوا الربعاويين من قريتكم إنهم أناس يتطهرون)

بطل الكونغ فو مصاب برصاصة في قدمه وما تزال في قدمه حتى الآن منذ مشاركته في مظاهرات “جمعة الغضب” يوم 28 يناير 2011

محمد يوسف بطل كونغ فو

محمد يوسف بطل كونغ فو

بطل الكونغ فو مصاب برصاصة في قدمه وما تزال في قدمه حتى الآن منذ مشاركته في مظاهرات “جمعة الغضب” يوم 28 يناير عام 2011

محمد يوسف : الرصاصة استقرت في منتصف الساق وبعد إجراء بعض الإشاعات أبلغوني أن الرصاصة ستظل موجودة للأبد في ساقي هي الآن موجودة بالفعل

لست نادما.. ورفعت شعار رابعة إهداء لروح الشهداء

شبكة المرصد الإخبارية

قال محمد يوسف، الحاصل على الميدالية الذهبية في دورة الألعاب القتالية لمنافسات “الكونغ فو” بروسيا ، إنه غير نادم على رفعه شعار “رابعة العدوية” خلال تتويجه بهذه البطولة، لافتا إلى أنه قام بذلك “وفاءً وإهداءً” لزملائه الذين سقطوا “شهداء” خلال مجزرة رابعة العدوية.

وقررت سلطة الانقلاب العسكري بترحيل بطل مصر في الكونغ فو من روسيا، الذي أعرب عن سعادته بفوزه، ورفعه علم مصر عاليًا في بطولة من بطولات العالم، قائلا إنه “ليس نادما” على ما فعله من رفع شارة رابعة العدوية أثناء تتويجه.

عن الدافع وراء رفعه الشعار، قال “يوسف”: “لي أصدقاء كثيرون استشهدوا في ميدان رابعة العدوية وتمنيت وجودهم معي أثناء تتويجي وتمنيت أن أرى الفرحة في أعينهم أثناء حصولي على الميدالية الذهبية فكان أقل شيء أن أذكرهم معي أثناء فرحتي بهذه النتيجة إهداءً ووفاءً لهم”.

 وتابع، “أنا رفعت علم مصر واسمها في روسيا كما فعلت ذلك من قبل في بطولات عديدة في بطولات عالمية وأفريقية وعربية”.

محمد يوسف بطل الكونج فو

محمد يوسف بطل الكونج فو

ولفت إلى أنه يلعب “الكونغ فو” منذ 14 عامًا، فضلاً عن انضمامه لمنتخب مصر منذ عام 2003، موضحًا أنه مثل مصر في عدة بطولات منها بطولة العالم وبطولة أفريقيا عدة مرات وبطولة هولندا الدولية، حيث حصل على مركز خامس العالم في تركيا عام 2011 وسادس عالم في كندا عام 2009 وأول بطولة هولندا الدولية عام 2009.

وأضاف: “شعرت بفرحة كبيرة وفخر لمصر، وجني لثمار جهدي الذي استمر لسنوات، واستنكرت واندهشت لبعض ردود الأفعال اتهمتني بعدم الوطنية، وتأذيت نفسيًا لهذه الاتهامات خاصة وأنها جاءت بعد أن، مثلت مصر ورفعت اسمها وحصلت على الميدالية الذهبية في بطولة دولي”.

وعن الإجراءات التي اتخذت ضده من قبل وزارة الرياضة رفض اللاعب التعليق عليها، قال إنه في “انتظار عودة رئيس الاتحاد المصري للكونغ فو الكابتن شريف مصطفى من بعثة ماليزيا”، مشيرا إلى أنه “لن يرفع أي تظلم ضد أي شخص أساء إليه أو اتخذ أي إجراء ضده”، قائلا: “أنا لن اتخذ أي إجراء أو أي رد فعل ضد أي تحقيق أو إساءة لي.

 وروى يوسف عن لحظات أصيب فيها باليأس وأصر على استكمال مشواره الرياضي حتى يصل لهذه البطولة حيث أصيب أثناء مشاركته في مظاهرات “جمعة الغضب” يوم 28 يناير عام 2011 خلال أحداث الثورة ضد نظام الرئيس الأسبق حسني مبارك، بطلق ناري في القدم.

وعن هذه اللحظة قال: “أصابني اليأس لأن أحد الرصاصات استقرت في منتصف الساق وبعد إجراء بعض الإشاعات أبلغوني أن الرصاصة ستظل موجودة للأبد في ساقي هي الآن موجودة بالفعل، ولكني عدت لممارسة رياضتي وتدريباتي وأصررت على استكمال طريقي حتى أصل إلى طموحي”.

واختتم اللاعب المصري كلمته، بتوجيه الشكر للشعب المصري الذي وقف بجانبه ورسائل الشكر والتقدير والتحية التي أرسلت إليه، مؤكدًا أنه رفع اسم مصر من خلال بطولاته الماضية والبطولة الأخيرة قبل أي شيء.

رئيس غانا: السيسي عرض رشوة على المنتخب الغاني للهزيمة أمام مصر

sisi n7asرئيس غانا: السيسي عرض رشوة على المنتخب الغاني للهزيمة أمام مصر

شبكة المرصد الإخبارية

هدد رئيس الدولة الغاني السفير المصري بانه سيعود إلى مصر على قدميه إن لم يتوقف عن محاولة إرشاء لاعبي المنتحب الغاني .

ففي فضيحة كبري بكل المقاييس أكد رئيس الدولة الغاني ان عبد الفتاح السيسي حاكم مصر العسكري قد عرض على المنتخب الغاني للهزيمة أمام المنتخب المصري في تصفيات كأس العالم 2014 بالبرازيل ، عن طريق سفير مصر في غانا وقد قدم في هذا الموضوع  شكوي لمنظمة الاتحاد الافريقي .

وكانت غانا فازت على مصر ذهابا في كوماسي 6-1. وستخوض مباراة الإياب في 19 من الشهر المقبل.

وجدد الاتحاد الغاني لكرة القدم الطلب من نظيره الدولي (فيفا) نقل مباراة منتخب بلاده أمام منتخب مصر في إياب الدور الحاسم من تصفيات أفريقيا المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم بالبرازيل 2014، إلى ملعب “آمن” خارج مصر.

وقال رئيس الاتحاد كويسي نيانتاكي للصحف المحلية “اعتقادي الراسخ أن يتم نقل المباراة من القاهرة بسبب زيادة انعدام الأمن يوما بعد يوم هناك”.

وأضاف “لا يمكننا المخاطرة بحياة لاعبينا والمشجعين بالذهاب إلى القاهرة، لا أعتقد أن الحياة يمكن استبدالها. يستحسن أن يجد فيفا مكانا آخر غير مصر لهذه المباراة”.

من الجدير بالذكر أن المنتخب المصري قد لقى أكبر هزيمة في تاريخه أمام المنتخب الغاني في ذهاب المرحلة الفاصلة لتصفيات كأس العالم 2014 التي ستقام بالبرازيل ، ويحتاج منتخب مصر إلى الفوز بنتيجة 5-0 ، أو الفوز بفارق 6 أهداف على نظيره الغاني لكي يضمن التأهل إلى نهائيات كأس العالم المقبلة، وهو ما يراه رياضيون بالمهمة شبه المستحيلة.

هذا وفي وقت سابق ، كان قد أعلن المفكر السياسي الدكتور محمد الجوادى عبر موقع “تويتر” للتواصل الاجتماعي ، أن عبد الفتاح السيسي قائد الانقلاب العسكري قام بإرسال 3 وزراء في حكومة الببلاوي مع رجل أعمال، ليجروا محاولات لرشوة بالمليارات مع غانا حتى تنهزم في لقاء العودة، وتمكين منتخب مصر من الصعود لنهائيات كأس العالم!!!

وتابع الدكتور محمد الجوادى قائلا “فكرة رشوة فريق غانا لا تزال مشعشعة في دماغ الانقلابيين وأحد فلاسفتهم بيقول لهم : مش مهم لو الرشوة انفضحت ! ساعتها تقولوا : العبرة  بالنتائج!”.

بيان من التراس الزمالك “الوايت نايتس” حول الأحداث

التراس الزمالك

التراس الزمالك

بيان من التراس الزمالك “الوايت نايتس” حول الأحداث

 

ياسر السري – شبكة المرصد الإخبارية

 

تمر الأيام ويثبت الطغاة أن لهم عقلية لا تتغير . .

يعشقون القمع بقدر عشقنا للحرية!

يدمنون الظلم بقدر إدماننا للنضال ..

قدرنا أن تتغير الأنظمة فيظلون كما هم.

وقدرهم أن تتغير الأجيال فنظل كما نحن . .

هم طلاب سلطة، ونحن طلاب حرية، تتغير أسماؤهم ويبقى ظلمهم، ظلم يسلم إلى ظلم، وطغيان يسلم إلى طغيان

فبعد وقفة طلاب الحرية اليوم وتصعيدهم الجزئي طلبا لحرية كابو المجموعة سيد مشاغب حيث طلبنا على الأقل معرفة تهمته ومكانه فلم نجد جوابا! فالنيابة تنفي ما تقوله الداخلية، والداخلية تنفي ما تقوله النيابة، عدنا مرة أخرى لزمن الدخول في المجهول، عدنا لعصر ما وراء الشمس!!

ولسنا نحن من يخطف أفراد مجموعتنا بهذه الطريقة، وليس لأحد علينا هذه السلطة كائنا من كان، ونقسم بالله أنها لن تمر، ولن نسكت حتى تعود إلى مجموعتنا حريتها المسلوبة، فسلب حرية أحد أفراد المجموعة هو سلب لحرية المجموعة كلها
وفي هذا الإطار نرسل تحذيرا شديد اللهجة إلى الصفحات ووسائل الإعلام الموجهة والتي تسعى لتوجيه تحركنا توجيها سياسيا، سواء بغرض التشويه، أو بغرض حيازة مكاسب سياسية في اتجاه ما، وليس لتحركنا أي امتداد سياسي ولو كان موجودا فلن يكون إلا رفضا للظلم والطغيان والقمع تحت أي اسم أو انتماء أو توجه أو سلطة.

الحرية لكابو جماهير الزمالك

الحرية لسيد الشجعان وقاهر الدولة البوليسية

الحرية أو الموت

أبو تريكة يثير غضب الإمارات

تغريدة أبو تريكة

تغريدة أبو تريكة

أبو تريكة يثير غضب الإمارات

 

شبكة المرصد الإخبارية

 

 

غضب رسمي في الإمارات على النجم المصري محمد أبو تريكة لاعب الأهلي الحالي والمحترف السابق في صفوف بني ياس الإماراتي على إثر تغريدة في موقع تويتر نسبت إليه هاجم فيها الإمارات مدافعا عن شرعية الرئيس محمد مرسي.

 تقول التغريدة :

“لما نشوف حكومة خليجية حوّلت عاصمتها إلى “كباريه”، وتقف ضد الدكتور مرسي، فهذا دليل على أن مرسي وحكومته كانوا يسيرون في الطريق الصحيح”.

ولم يتضح ما إذا كان الحساب على تويتر يخص أبو تريكة بالفعل أم لا.

وقد شارك أبو تريكة في مسيرات رابعة العدوية المؤيدة للرئيس السابق محمد مرسي، وتناقلت مواقع التواصل الاجتماعي صورًا له محمولًا على الأعناق في المظاهرات.

مسلمو نيوكاسل يرفضون ارتداء قميص الفريق لمخالفته تعاليم الإسلام

مسلمو نيوكاسل يرفضون ارتداء قميص الفريق لمخالفته تعاليم الإسلام

مسلمو نيوكاسل يرفضون ارتداء قميص الفريق لمخالفته تعاليم الإسلام

مسلمو نيوكاسل يرفضون ارتداء قميص الفريق لمخالفته تعاليم الإسلام

 

شبكة المرصد الإخبارية

 

ذكرت صحيفة الديلي ميرور الإنجليزية أن النجوم المسلمون في فريق نيوكاسل يرفضون ارتداء قميص الفريق الجديد لاحتوائه على إعلان لشركة قروض تتعامل بالفائدة الربوية وهو ما يخالف تعاليم الإسلام.

النجوم هم السنغالي بابيس سيسه والفرنسي حاتم بن عرفة والعاجي الشيخ تيوتي والذي معروف عنهم ممارستهم للشعائر الدينية باستمرار.

إدارة نادي نيوكاسل بدروها ستحترم معتقدات هؤلاء النجوم الدينية وستجد حلاً مع الشركة الراعية للفريق هذا الموسم من أجل إستثناءهم من ارتداء القميص الذي يحتوي الإعلان.

يذكر أن عدة نجوم مسلمين رفضوا إرتداء قمصان عليها إعلانات مخالفة لتعاليم الإسلام كفريدريك كانوتيه أيام اشبيليه.