الخميس , 13 ديسمبر 2018
خبر عاجل
أنت هنا: الرئيسية » حقوق الانسان

أرشيف القسم : حقوق الانسان

الإشتراك في الخلاصات<

هل يرتكب النظام المصري حماقة بتسليم مسلمة وأطفالها المسلمون من أب مسلم لدولة الكنيسة؟

فاطمة عائشة عبد الرحمن سرور

عمر رفاعي سرور

عمر رفاعي سرور

بيان هام وعاجل إلى كافة منظمات حقوق الإنسان وإلى من يهمه الأمر

الإخفاء القسري للسيدة/ مريم محمود رضوان وأطفالها بعد تسليمهم من ليبيا

هل يرتكب النظام المصري حماقة بتسليم مسلمة وأطفالها المسلمون من أب مسلم لدولة الكنيسة؟

 

حيث انه من ضمن المرتكزات الأساسيّة التي من أجلها أسّس المرصد الإعلامي الإسلامي :

نصرة المستضعفين وإحقاق الحق حيث كان .

توفير منبر إعلامي للهيئات والشخصيات الإسلاميّة التي تعوزها الحاجة وضعف الإمكانيات للتعبير عن نفسها والمطالبة بحقوقه.

 دفع الشبهات وإبطال الأباطيل التي تروّج لها وسائل الإعلام المأجورة ضدّ الإسلام والمسلمين.

 إيجاد صوت إسلامي يسهم في طرح القضايا المصيريّة والواقعيّة من منظور إسلامي .

كما أن المرصد الإعلامي الإسلامي سيظل بمشيئة الله منبراً ونصيراً للحق وأهله أينما كانوا، وسيفاً مسلطاً على الظلم والظالمين والباطل وأهله في كل مكان ، ولأن مسئوليتنا أولاً وأخيراً هي أمام الله العزيز الجبار لذا نتبع أسلوب الصراحة والصدق والتوثيق والوضوح والدقة في أخبارنا وتزويد الناس بالأخبار الصحيحة، ويهمنا إظهار الحقائق لوجه الله للرأي العام ولمن يهمه الأمر.

قامت السلطات المصرية في تصرف غير قانوني باحتجاز السيدة المصرية/ مريم محمود رضوان المصري مواليد 26 أبريل 1993م، بعد أن تم ترحيلها من ليبيا وتسليمها للسلطات المصرية إثر  اعتقالها في الثامن من الشهر الحالي، حيث كانت مقيمة في ليبيا بعد وفاة زوجها/ عمر رفاعي سرور قبل أشهر ولم تستطع العودة لمصر بعد وفاة زوجها للإقامة في محل إقامة زوجها والد أطفالها بالقاهرة.

فاطمة عمر رفاعي سرور 4 سنوات

عائشة عمر رفاعي سرور سنتين ونصف

عبد الرحمن عمر رفاعي سرور ستة أشهر

هذه السيدة المسلمة اختارت اعتناق الإسلام برغبة طواعية ودون إكراه، ثم تزوجت مسلماً وأنجبت منه ثلاثة أطفال، فكيف يتم مجرد التفكير في تسليمها للكنيسة والضغط عليها أن تترك دينها؟.

ومن جانبنا في المرصد الإعلامي الإسلامي ندين هذا التصرف حيث اعتقال سيدة مكلومة في زوجها وأطفالها الصغار دون رحمة ولم يسمح لهم بالتواصل مع أهل زوجها، وهناك شكوك حول تفكير أجهزة أمنية بتسليمها للكنيسة!!! دون أي حق أو منطق أو عقل فضلاً عن دين!، هذه سيدة أسلمت قبل بضع سنوات وأشهرت إسلامها ثم تزوجت من مسلم وأنجبت منه أطفالاً دينهم الإسلام، فكيف يمكن مجرد التفكير في تسليمهم للكنيسة؟!

من الجدير بالذكر أنه لم نسمع بما يفعله السيسي وسدنته فى أى مكان آخر بالعالم .. حتى الكيان الصهوينى المجرم لا يعتقل امرأة يهودية أشهرت إسلامها .. وحدها كنيسة تواضروس وسلفه شنودة هى التى تضطهد الأفراد دينياً وتختطفهم وتعذبهم ..

في السابق كانت الكنيسة تتدخل بزعم الدعوة لعودة جلسات النصح والإرشاد يمثل ردة حضارية تعود بنا إلى القرون الوسطى وعصور الظلام الأوروبية وصكوك الغفران .. بالإضافة إلى أن هذه الدعوة الآثمة تتناقض مع المادة الأولى فى الدستور التى تنص على المواطنة وحرية الإنسان ، وكذلك المادة الثانية التى تقول أن الشريعة الإسلامية هى المصدر الرئيسى للتشريع.. أى لا يمكن بحال من الأحوال إعادة هذه الجلسات الإجرامية التى تنتهك حق الإنسان فى اختيار عقيدته وتنتقص من حقوق المواطنة وتجامل الكنيسة على حساب الدستور .

أعلن بالإصالة عن نفسي مدير المرصد الإعلامي الإسلامي ونيابة عن جموع من الشعب المصري الأبي بكل وضوح وصراحة أننا لن نقبل ولن نسكت على محاولات الالتفاف المفضوحة التي تحاك ما بين السيسي والكنيسة، ونعتبرها استخفافاً بالمسلمين وتحديا صريحا لمشاعرهم الدينية.

مما يؤسف له أن النظام المصري باحتجازه مريم وأطفالها ما زال يثبت أنه يتعامل بعقلية الرضوخ لدولة الكنيسة، لازال يتعامل مع قضية الفتنة الطائفية التي يزرعها النصارى الآن بتصرفاتهم وعنتهم واحتجازهم للمسلمات في الكنائس وعدم مبالاتهم واكتراثهم لمشاعر الغالبية الشعبية، وهذا التصرف يدل على ضعف الحس الأمني لدى هذه الأجهزة القمعية، وبدلا من أن يتعامل النظام مع الأمر بحكمة، يتمادى في مجاملة الكنيسة وطأطأة الرأس لها، في تصرفات لا يعيها ولا يقبلها أي حر، فضلا عن مسلم أبي.

أرجو من كل إعلامي وحقوقي حر مناصرة قضية مريم وأطفالها، لذا نناشد الجميع منظمات حقوق الإنسان الدولية والإقليمية والمحلية الحرة تبني قضية مريم المعتقلة وأطفالها والتي تم تسليمها هذا الشهر من ليبيا وأصبحت هي وأطفالها في حكم المختفين قسرياً.

ما زالت السلطات المصرية تتراجع للوراء في سياساتها تجاه الشعب المصري وخاصة المعتقلين بانتهاج سياسات تتعارض مع أبسط قواعد حقوق الإنسان ، وتستخدم قوات الأمن المصرية الضرب المبرح والأوضاع الجسدية المنهكة والخنق والإيهام بالغرق والعنف النفسي والجنسي وأساليب تعذيب أخرى بهدف انتزاع اعترافات بالجرائم أو إسكات الناشطين والمعارضين.

ولقد باتت سياسة التعذيب مفضوحة في مصر ، ورسمت صورة كارثية عن مصر في مجال حقوق الإنسان وأصبحت مصر تتصدر المراتب الآخيرة في مؤشر دول الديمقراطية ، وفي الوقت الذي تطالب فيه منظمات الحقوقية الدولية وهيئة الأمم المتحدة المعنية بحقوق الإنسان  بتقديم المتورطون في التعذيب الى العدالة ، لا تزال مصر تكرس سياسة الإفلات من العقاب.

ففي دولة تستهين بأرواح البشر ، وتعامل رعاياها دون مرتبة الحيوان ، وتسحق فئة أخرى داخل السجون كالحشرات ، تلك هي الحقيقة البشعة التي يحاول القائمون على الحكم إخفاءها وراء مساحيق الكذب والإدعاء والدعاوى العريضة كرفع شعارات فضفاضة كالإصلاح ودمقرطة المجتمع ومحاربة الفساد ، تزييف على شعب مقهور ، مغلوب على أمره ، متسلط عليه بجميع أنواع الظلم والطغيان والغطرسة والتحكم في الرقاب والعباد والبلاد

 أيها الناس: هل لكم قلوب؟ .. هل لكم أسماع؟ .. هل لكم أبصار؟ كيف تحكمون؟.

لقد طمت البلوى وعمت الآن باعتقال كل من يشهر إسلامه سواء مسلم جديد أو مسلمة جديدة وكأن الدولة أصبحت دولة الكنيسة.

ومن المؤسف أنه خلال متابعة هذا الملف الإنساني الحقوقي كان رد فعل منظمات أو دكاكين حقوق الإنسان المصرية اليسارية التي تتعامل مع الشعب المصري الحر ألابي خاصة الاسلاميين منهم على أنهم ساقطي قيد من كشوف الآدميين.

إلى كل ظالم.. إلى كل متواطئ.. إلى كل مقصر.. إلى كل مبرر.. إلى كل متقاعس : لك من الله ما تستحق والموعد يوم الجنائز ، وقبوركم لن يدخلها غيركم وكتابكم لن يستلمه غيركم وأعمالكم لن يحاسب عليها أحد سواكم .

ولا تلوموا الشباب إذا انتفض فالمسلم الغيور مهما ضعف ففي قلبه أسد.

وفي الأخير: يناشد المرصد الإعلامي الإسلامي كافة الجهات المعنية سرعة التحرك من أجل إطلاق سراح السيدة مريم محمود رضوان المصري والأطفال، كما يهيب المرصد الإعلامي الإسلامي بكافة الإعلاميين الأحرار المحايدين والجهات الحقوقية التي ترفع شعار حقوق الإنسان بعيداً عن الاصطفافات السياسية والحزبية ومعهم كل باحث عن الحق والحقيقة وسط طوفان هائل من التعتيم، للوقوف معنا في هذه الخطوة ودعمها من أجل الإفراج عن السيدة/ مريم محمود رضوان المصري وأطفالها فاطمة عمر رفاعي سرور وعائشة عمر رفاعي سرور وعبد الرحمن عمر رفاعي سرور وتسليمهم لأهل الزوج في أقرب وقت ممكن.

والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون

وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون

المرصد الإعلامي الإسلامي

الأربعاء 21 صفر 1440هـ الموافق 31 أكتوبر 2018م

بعد الاعتقال التعسفي في المغرب ترحيل قهري من فرنسا

نبيل غابة وأطفاله الثلاث : الياس وآسيا وليلى

نبيل غابة وأطفاله الثلاث : الياس وآسيا وليلى

بعد الاعتقال التعسفي في المغرب ترحيل قهري من فرنسا

بيان وصرخة من المعتقل السياسي السابق الفرنسي المغربي / نبيل غابة

 

فرنسا – المغرب _ شبكة المرصد الإخبارية

 

حيث انه من ضمن المرتكزات الأساسيّة التي من أجلها أسّس المرصد الإعلامي الإسلامي :

نصرة المستضعفين وإحقاق الحق حيث كان .

توفير منبر إعلامي للهيئات والشخصيات الإسلاميّة التي تعوزها الحاجة وضعف الإمكانيات للتعبير عن نفسها والمطالبة بحقوقه.

 دفع الشبهات وإبطال الأباطيل التي تروّج لها وسائل الإعلام المأجورة ضدّ الإسلام والمسلمين.

 إيجاد صوت إسلامي يسهم في طرح القضايا المصيريّة والواقعيّة من منظور إسلامي .

لقد وصلتنا في المرصد الإعلامي الإسلامي بيان وصرخة من من المعتقل السياسي السابق الفرنسي المغربي / نبيل غابة وفيما يلي نص البيان:

 

   بيان للناس.. أوجهه في صرخة بها كل حمولات المعاناة من جراء انتهاكات صارخة لا تعد ولا تحصى،،

أنا/ نبيل غابة المعتقل السياسي السابق الذي ساقتني الأقدار الى المعتقلات لأصير معتقلاً سياسياً بدون مقدمات ولا بينات ولا حجج.. المقيم في فرنسا ولي ثلاثة أطفال هم: آسيا وليلى والياس كنت اعيش مع عائلتي وأطفالي في فرنسا في أمن ورغد وسلام الى أن ابتلاني الله وقررت الذهاب الى المغرب لقضاء فترة عطلة  عيد الأضحى  مع العائلة سنة 2014م.

 وقد دخلت المغرب بصحبة ابنتي وتركت زوجتي في  فرنسا مع ابني لأسباب صحية وخلافات الزوجة مع العائلة وعندما دخلت فوجئت باعتقالي على خلفية مزاعم بالإرهاب وتم بعدها الانتقام مني وتشريدي مع معاناة ومأساة شديدة، بعد أن ألقوا القبض عليّ وقاموا بتلفيق المحاضر واتهموني بتهم  هشة لا تقم على  حجة أو دليل  مع ما صاحبها من تواطؤ الاعلام بتضخيم ملفي لأصير بعبعاً في أعين الناس وهو قمة الترهيب والإدانة حتى قبل ان يقول القضاء كلمته!!

وفي إطار التحقيق قررت تسليم ابنتي آسيا وليلى الى والدي من خلال وثيقة تقضي بحقهم  في كفالتهن حتى يفرج عني ومكثت في السجن أنتظر المحاكمة .. حتى أتت زوجتي من فرنسا وطالبت بأخد الأطفال من والدي فرفضوا بصفتهم هم المتكفلين بهن،  ولكن في نفس الوقت جاء عندي   عناصر من المخابرات إلى سجن سلا 2 وهددوني بعقوبة قاسية إن رفضت تسليم الطفلتين لأمهما الفرنسية..  ثم قالوا: إن أصررت على رفض تسليمهن فسيضطرون لتسليمهن لامهن غصباً عني بحجة أن الملك تدخل في هدا الملف وأني سأواجه عقوبة الاختطاف الدولي لاطفالي!!  بعدها تناهي اإلى علمي ما يحصل  لعائلتي ووالدي من حصار من طرف المخابرات المغربية ومنعهم من مغادرة البيت وكانت سيارات المخابرات مرابطة ليل نهار أمام منزل العائلة، وكنت شديد الحزن حين ذاك  ولما آل اليه الوضع، وإصرارهم على تشويه صورتي أمام الرأي العام، وايقاع الأذي المادي والمعنوي بعائلتي، وأقحام والدي في هذه المحنة.

لهذا قررت أن أسلم الأطفال عن طريق المحكمة وفعلا حدث هذا، إذ تم تسليم الأطفال بشروط ومنها:  ضمان حق الأب في زيارتهن، و تم منحي نسخة من الحكم وأخدت الزوجة الأطفأل وأخرجتهم من المغرب، ومنذ ذلك اليوم وحتى اللحظة لم أراهم أو أسمع صوتهم!، وبقيت أعاني في سجن متعدد من المعاناة من فراق الأطفال وتعذيب نفسي وجسدي حتى خرجت من السجن.

كان كل همي رؤيتي لأطفالي إلا ان الزوجة السابقة رفضت أن تأتي بهم إليّ، فقمت بتوكيل محامي لاسترجاع المحجوزات والدفاع عني استرجاع المحجوز الذي يبلغ 10 آلاف يورو وأجهزة الكترونية كثيرة منها هواتف وحواسب ولكن المحامي لم يفعل أي شىء الى يومنا هذا.

ثم كانت الخطوة التالية وهي استخراج جواز سفر مغربي جديد بعد ان صادروا جواز  السفر الفرنسي، ثم قمت بكل الاجراءات منها الذهاب الى القنصلية الفرنسية بحسبي أحمل الجنسية الفرنسية، وقالوا لي: إن من حقي رؤية أطفالي لأن هذا حق مدني ولا يمكن لأي أحد ان يحرمني منه، وإني لم أقترف  أي جرم ضد فرنسا أو المغرب،  وأن ما  حدث اعتقال لمجرد اتهامات باطلة.

بعد استخراج جواز السفر المغربي قررت الذهاب براً لفرنسا عن طريق اسبانيا، إلا أني فوجئت برفضهم مروري عبر الأراضي الأسبانية بحجة أن عندي مشاكل في فرنسا وطلبوا مني أن  أسافر بالطائرة وسلموني كافة أوراقي وأعادوني الى المغرب بتاريخ 22/03/2018 وبقيت مدة شهر إلى ان  وجدت حجزاً رخيصاً إلى فرنسا فذهبت في 11/06/2018 ولكن تم القبض علي وطلبوا مني إن أرجع الى المغرب، فرفضت فتمت إحالتي الى القضاء الفرنسي، وقد وكلت محام للدفاع عني وعن حقوقي بصفتي حاملاً  للجنسية الفرنسية ومقيماً في فرنسا و لي 3 أطفال لم أراهم منذ عام 2014 ، الا أنهم رفضوا كل طلباتي الإنسانية، وقد اخذتني الدهشة من تنكر فرنسا لقيمها في حقوق الانسان وادعاءها بأنها حامية حرية حقوق انسان

 كل هذا التنكيل وأنا لم أفعل شىء يستهدفهم في أمنهم لا من قريب ولا من بعيد ولم أذهب لا إلى سوريا ولا إلى أفغانستان ..

ثم أنهم جاؤوا بملفي الذي حوكمت به في المغرب  ليدعم حجتهم في إبعادي وتجريدي من كل  حقوقي  فقد صرت بنظرهم انساناً لا يملك أي حق لا في الإقامة ولا الجنسية ولا الأطفال..

 ثم اني طلبت فقط أن أرى أطفالي ولو لمرة واحدة بعد أن قرروا ترحيلي إلى المغرب ولكنهم رفضوا بلا إنسانية وبإصرار عجيب.

وفي مساء 15/06/2018 تم مناداتي من أجل مقابلة المحامي ففوجت بعدد كبير من الشرطة الفرنسية يهجمون عليّ وتم تكبيلي من يدي ورجلي وكانوا يلتقطون الصور بجهاز تصوير لديهم وتم أخذي إلى طائرة ركاب وفيها مسافرين، ليتم ترحيلي في تلك الهيئة المزرية وقد وضعوني في آخر الطائرة مع 6 من عناصر الشرطة الفرنسية تم إرسالهم  معي الى المغرب مع أوراق الطرد من فرنسا.

وقد بقيت في مطار محمد الخامس في إطار البحث والتحري فوجدوا أني معتقل سابق، وهنا جاء أحد  العناصر من الفرقة الوطنية وقال لي: بكل ثقة لماذا طردوك؟ كأنه لا يعلم شيئاً ثم بدأ يتقمص دور الحنون المشفق، وأنه رق وحن لحالي ووضعيتي وآتاني بأكل، وقال لي: لقد تكلمنا مع المسئولين وستذهب لحال سبيلك.. وقال لي: “الله يأخد الحق في اللي من كان سبب في تشردك” وافرج عني بعد 5 ساعات في مركز شرطة بمطار محمد الخامس مع الساعة الثانية صباحاً.

اللهم إني مغلوب فانتصر..

لأجل ذلك كله …

 أرسل صرختي المدوية لتعري واقع الزيف الحقوقي الذي تدعيه فرنسا.. التي تتنكر المرة تلو الأخرى لكافة  قيمها التي تدعيها في العدالة وحقوق الانسان…

 فقد فرقت بين الأب وأطفاله بل زادت على كل عنجهيتها وصولتها أن رفض مسئولوها  حتى مجرد الموافقة على مقابلة أطفالي ورؤيتهم…

 ولقد سعت  فرنسا بكل سبيل لتجريمي وتوقيفي دون دليل أو حجة أو بينة..

 بل وصادقت ووافقت وأيدت كل ما حدث لي من انتهاكات صارخة في المغرب رغم  كوني أحمل جنسيتها ومتزوج من فرنسية…

 وهكذا أصبحت حقوق الإنسان في فرنسا فقاعات تتطاير في الهواء وسرعان ما تختفي بمجرد أن يكون الضحية مشتبهاً به لكونه مسلما…

وها هنا تسقط عنه كل القوانين والحقوق ويصبح  في غمضة عين بلا قيمة… مجرد ضحية ينبغي ان تتحمل كل المقت والضنك والتجني والإصر والاغلال..

بل قد زاد تغولهم وعنجهيتهم كون من تدخل شخصياً لتسليم أطفالي لأمهم هو ملك المغرب كما سبق وأن أشرت لذلك في تفاصيل وجعي وحكاية معاناتي….

 فهم يعتبرونني هباء ولعاعة  بلا قيمة طالما أن وطني أهدر حقي وحق أطفالي وهم مغاربة قبل أن يحملوا الجنسية الفرنسية…

  وصرت بلا قيمة بعد أن أطيحت بولايتي عليهم وتسليمهم لأمهم في ظروف ذات حساسية بالغة…

 فلما زالت ووصلت إلى فرنسا كنت أروم فقط أن أظفر بتربية أطفالي والعناية بهم والقوامة عليهم وفق ما أستطيع وما هو بميسوري …

 لكن الحقد على الإسلام وكل مسلم دفع فرنسا للتنكر لكل المواثيق التي صادقت عليها في حقوق الانسان وحقوق الطفل… ونصبت نفسها الخصم والحكم والجلاد…

 انها قصة  حزن موجعة لا تنتهي… بترحيلي

ولا تحول بيني وبين استعادة حقوقي والظفر بأطفالي كل أدوات القهر والعنت والتجبر والظلم…

 

 لهذا ارنو لأن تضطلع الجمعيات الحقوقية التي تنتصر لحق الانسان في الكرامة والابوة والانتماء  والسفر والاقامة إلخ.. لأن تتحرك لمآزرتي في هاته المحنة في وجه الاستكبار والجبروت الفرنسي الذي يتنكر حتى لأبسط قواعد  قوانينهم وديموقراطيتهم وحقوقهم…

 كما أرنو للتحرك الحازم من الجهات المعنية في بلادنا لرد الاعتبار لي بعد هذا العدوان والانتهاك الذي كرسه الاعتقال التعسفي وما تلاه من تجني الإعلام وصمت المعنيين بحقوق الانسان على كل ما  طاالني من انتهاكات صارخة يندى لها الجبين..

وحرر بتاريخ 9 يوليو 2018

 

والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون

إمضاء المعتقل السياسي السابق

نبيل غابة

المرحل  تعسفيا من فرنسا

ويدين المرصد الإعلامي الإسلامي ويستنكر بشدة التصرف اللإنساني بحق نبيل غابة.

ويناشد المرصد الإعلامي الإسلامي كافة المنظمات الحقوقية الدولية والإقليمية والمحلية ممارسة الضغط على السلطات الفرنسية لتمكين نبيل غابة من حقوقه التي يكفلها له القانون والأعراف والتقاليد.

المرصد الإعلامي الإسلامي

الإثنين 25 شوال 1439هـ الموافق 9 يوليو 2018م

عاجل : المطالبة بالتقصي عن مصير النعماني واستعادة رفاته من فرنسا

عبد العزيز النعماني صورة تنشر لأول مرة حصرية

عبد العزيز النعماني صورة تنشر لأول مرة حصرية

المطالبة بالتقصي عن مصير النعماني واستعادة رفاته من فرنسا

 

في تطور لافت ولأول مرة تتحرك أسرة النعماني للمطالبة بالكشف عن مصير النعماني واستعادة رفاته من فرنسا، وفي بيان حصري للمرصد الإعلامي الإسلامي وصلنا من عائلة الإسلامي الفقيد/ عبد العزيز النعماني الى الرأي العام والجهات الرسمية في الحكومتين الفرنسية والمغربية.

أما آن لهذا الظلم ان يسدل الستار، حيث لم تستطع أسرته المطالبة من قبل بفتح ملف مصير عبد العزيز النعماني واختفاءه في ظل أحداث ذات تعقيدات خاصة وتحت نير مرحلة سياسية صعبة سميت إعلامياً في المغرب بزمن الجمر والرصاص والتي كان لأسرته نصيب وافر من وهجها وحرها ولظاها المستعرة في ظل انتهاكات صارخة لأبسط قواعد حقوق الإنسان بالمغرب.

ولقد تقاعست السلطات الفرنسية ومنذ عقود عن الكشف عن هوية قاتل الإسلامي المغربي/ عبد العزيز النعماني والذي تمت تصفيته في فرنسا عام 1985م وأصبح مقتله من يومها لغزاً محيراً، واختفت جثته والتزمت السلطات الفرنسية الصمت وفرضت تعتيماً شاملاً على هذا الاغتيال السياسي لمعارض مغربي معروف فوق أراضيها!

ويدين المرصد الإعلامي الإسلامي تقاعس السلطات الفرنسية في الكشف عن مصير الإسلامي / عبد العزيز النعماني وعن نتائج التحقيقات وهوية قاتله وتسليم رفاته لعائلته.

ويناشد المرصد الإعلامي الإسلامي كافة دول العالم وكافة المنظمات الحقوقية الدولية والإقليمية والمحلية ممارسة الضغط على السلطات الفرنسية للكشف عن ملابسات تصفية النعماني على الأراضي الفرنسية،  وضرورة تسليم جثمانه لعائلته بالمغرب كموقف إنساني..
ويطالب المرصد الإعلامي الإسلاميين السلطات الفرنسية القيام بواجبها في معالجة الأزمة وسرعة تسليم جثمان النعماني، ونؤكد على أن عدم التعامل مع هذا الأمر بشكل جدي وحازم يعتبر جريمة بحق الإنسانية والتستر على مثل هذه الجرائم والسماح لمرتكبيها بالإفلات من العقاب يؤدي إلى فقدان الضحايا وأسرهم والمتعاطفين معهم ثقتهم بفرنسا والمجتمع الدولي وبالعدالة وبقيم حقوق الإنسان. ويرى المرصد الإسلامي أن هذا الملف من الملفات الحساسة ويجب حله في أسرع وقت ممكن، لما لهذا الملف من ابعاد انسانية وأمنية.

وحيث انه من ضمن المرتكزات الأساسيّة التي من أجلها أسّس المرصد الإعلامي الإسلامي :

نصرة المستضعفين وإحقاق الحق حيث كان .

توفير منبر إعلامي للهيئات والشخصيات الإسلاميّة التي تعوزها الحاجة وضعف الإمكانيات للتعبير عن نفسها والمطالبة بحقوقه.

 دفع الشبهات وإبطال الأباطيل التي تروّج لها وسائل الإعلام المأجورة ضدّ الإسلام والمسلمين.

 إيجاد صوت إسلامي يسهم في طرح القضايا المصيريّة والواقعيّة من منظور إسلامي .

لقد وصلتنا في المرصد الإعلامي الإسلامي بيان وصرخة من عائلة الإسلامي المغربي عبد العزبز النعماني، والبيان عبارة عن صرخة بعنوان: ( بيان المطالبة بالتقصي عن مصير النعماني واستعادة رفاته من فرنسا) . . إنها صرخة نتيجة معاناة شديدة نظراً لحالة التعتيم على ملابسات مقتل واختفاء فرد من أفراد العائلة وعدم الكشف عن مصير جثمانه حتى الآن، أما آن لهذا الظلم ان يسدل الستار على هذه المعاناة والحدث الأليم وتنجلي الحقيقة أم لأنه إسلامي فلا بواكي له وكأنه ساقط قيد من كشوف الآدميين؟!!

عبد العزيز النعماني من مواليد عام 1952 حسب مصادر المرصد الإعلامي الإسلامي، ولد في مدينة الدار البيضاء لأسرة محافظة وبيت متدين .. فيه تلقى قيم الاسلام وتعلق بالقرآن .. فقد كان للمحضن الذي نشا فيه الأثر البالغ في تدينه ورحلة التزام، انخرط في سلك التعليم الابتدائي والاعدادي والثانوي بتفوق ثم التحق بجامعة محمد الخامس بالرباط… التحق بصفوف حركة الشبيبة الاسلامية من بداياتها الى أن أصبح عضواً ناشطاً وفاعلاً في صفوفها.

في العام 1975م حدثت في المغرب أول هزة للحركة الاسلامية لاتهامها باغتيال اليساري عمر بن جلون، وأشارت أصابع الاتهام الى النعماني فيها الا ان الاعترافات التي ادلى بها المتهمون بالاغتيال لم تكن كافية لاعتقاله .. وأمام وطأة تداعيات هذه الحادثة وتوسع دائرة الاعتقالات.. خرج عبد العزيز النعماني مهاجراً على ارض الله الواسعة حيث حطت بها الرحال في السعودية ومنها الى لبنان الذي ظل في أراضيه مدة من الزمن الى ان تمكن من الحصول على وثائق كفلت له الوصول الى فرنسا، حيث واصل دراساته الجامعية فيها الى جانب نشاطه الحركي .

وفي عام 1978م بفرنسا أعلن عن تأسيس أول حركة بنفس جهادي أسماها حركة المجاهدين في المغرب، وانطلق في العمل التنظيمي بشكل دؤوب خاصة ان المغرب كان يومها يعاني من وطأة القهر والاعتقال وسيطرة الاجهزة الامنية على كل مناحي الحياة السياسية والاجتماعية، وكانت السجون تغص بمعتقلي اليسار الى جانب المعتقلين الاسلاميين.

وفي هذه المرحلة أسس نشرة السرايا التي ظل يحرر معظم أبوابها، وقد ظلت تنشر مدة من الزمن ، وفي عام 1985 م تمت تصفية عبد العزيز النعماني، وأصبح مقتله من يومها لغزاً محيراً، واختفت جثته والتزمت فرنسا الصمت وفرضت تعتيماً شاملاً على هذا الاغتيال السياسي لمعارض مغربي معروف فوق أراضيها!

بمقتل النعماني اتجهت حركته للكمون الحاد زمناً الى ان تم اعتقال أعضاء منها كانوا من رفاق النعماني عام 2003م لتنتهي بعده قصة التنظيم الذي تفكك نهائياً، بينما ظل لغز النعماني ومصيره مجهولاً.

وفيما يلي نص البيان:

(( بيان المطالبة بالتقصي عن مصير النعماني واستعادة رفاته من فرنسا ))

ها قد جاوزنا العقد الرابع من الأحداث الأليمة التي اختفى فيها الأخ الشقيق عبد العزيز النعماني في مرحلة لها خصوصيتها وتعقيداتها .. بكل ما حملته بين جوانحها للأسرة من أوجاع وآلام ومعاناة ومتابعات.. وإكراهات امنية..  

لكننا الى الآن لم نجد بعد مرور كل هاته السنين السحيقة من يلتفت لمعاناتنا الحقيقية التي تتجسد في اختفاء فرد من أفراد العائلة .. في ظل ظروف غامضة .. مع ما صاحبها من تشنيع وتجني واستعداء …. كرست لروايات خصومه أولاً، ثم للرواية الرسمية ثانياً، التي ظلت تعتبر قضية عبد العزيز النعماني سراً من أسرار الدولة خطاً أحمراً لا يمكن الدنو منه لكونه طابو من الطابوهات التي لها دهليز لا يفتح له باب..

مرت أزيد من أربعين سنة وشب عمرو عن الطوق وشاب وتفاقمت معاناة الأسرة المتعددة .. لكن أشدها ضراوة واستفحالاً ومرارة من كل ما مر بها من الأهوال … يتجسد في مصير الأخ والشقيق عبد العزيز النعماني الذي ظل مجهولاً … الحاضر بذكراه الغائب بمحنته وابتلاءه..

من أجل ذلك نخطو خطواتنا الواثقة ونحن نسعى بشكل دؤوب حثيث لفتح هذا الملف الشائك للمطالبة بتقصى كل أبعاد الحقيقة الغائبة وإماطة اللثام عنها فيما يتصل بالأخ الشقيق الحاضر الغائب المفترى عليه.

هذه الخطوة التي نرنو من خلالها لفتح ملف مصير عبد العزيز النعماني واختفاءه من زمن سحيق في ظل أحداث ذات تعقيدات خاصة وتحت نير مرحلة سياسية سميت إعلامياً بزمن الجمر والرصاص والتي كان لنا نصيب وافر من وهجها وحرها ولظاها المستعرة..

من حقنا أن نطالب الجهات الرسمية ذات الصلة المباشرة باختفاء النعماني أن تكشف عن الحقيقة كاملة بعد أن تضافرت كل الأحداث والروايات وما رشح الى الآن منها وهو شحيح يشكل النزر اليسير من الحقيقة الغائبة المضروب عليها بزنار الخوف والرهبة والمنع والتعتيم رغم مرور زمن سقطت معه قضائيا كل المتابعات في أحداثها وما خلفته من بريق وصدى بالتقادم..  لكن مصير إنسان تعرض للحذف عنوة لا ولم ولن يسقط أبدا بالتقادم 

النعماني المفترى عليه

مر زمن والأخ الشقيق يخضع لسيل هائل من الافتراء بكل لون عبر وسائل الاعلام التي ظلت تحاكمه في غيبته وتسلقه بألسنة حداد في ظل ظروف سياسية صعبة وعسيرة لم تسنح للأسرة أن تقول فيها كلمتها ..

وقد آن الآوان اليوم لرفع هذا الظلم والحيف والتجني خاصة فيما اتصل من اتهامات مجانية من قبل جهات وتنظيمات وهيئات سياسية وحزبية

فالتاريخ الذي لا يرحم لن يرحم من يكرس للتزوير ليجمل صفحات ويسود أخرى 

وهذا الدور منوط بكل محايد حر يرنو لكشف الحقيقة والوصول إليها دون مزايدات أو تصفية حسابات..

النعماني والمصير المجهول

إن ما رشح من مصير الأخ الشقيق الى الآن وفق روايات رفاقه ومن عايشه عن كثب هو قصة مقتله في مدينة أفينون الفرنسية والتي وجهت فيها أصابع الاتهام للجهات الفرنسية باعتباره اغتيالاً سياسياً في ظل ظروف معقدة، ومما يقوي مستندات هذه الرواية التي نشرت ضمن عدة روايات…

إن القاتل الذي قيل أنه المدعو محمد ملوك المنحدر من الدار البيضاء بمعاونة أحد اصهاره والذي ظل حراً طليقاً لم يعتقل ولم يحقق معه بل ظل ينعم بالحرية في الحركة والتنقل بين فرنسا والمغرب الى أن توفي من سنتين مضتا في الأراضي الفرنسية، ودفن في نواحي مدينة أغادير المغربية!

وما الرواية التي سرد تفاصيلها المعتقل محمد النوكاوي إلا تأكيد لهذه الوقائع… والتي تتحمل فيها فرنسا النصيب الوافر من المسؤولية التاريخية لكون الاغتيال كان على أراضيها وسلطانها فضلاً عن عدم تحركها للتحقيق في الجريمة واعتقال الجاني او الجناة سواء كان الاغتيال سياسياً ام جنائياً..

لقد ظل مصير النعماني كشخص تمت تصفيته في ظل ظروف خاصة من الطابوهات التي لا يقترب منها ولا يفتح باب من أبوابها… زمناً طويلاً إلى أن خرجت للإعلام بشكل تفصيلي في الرواية الوحيدة التي تروج الآن..

إنها صرخة للمطالبة باستقصاء الحقيقة الكاملة حول هذا الاغتيال.

ولهذا نهيب بالجهات الرسمية في الحكومتين الفرنسية باعتبار النعماني كان يعيش فوق أراضيها وتمت تصفيته سياسياً فيها ثم الجهات الرسمية المغربية التي كانت تصنف النعماني كمعارض في مرحلة شهد الجميع بخصوصيتها وفتحت لها أبواب ما عرف بالمصالحة والإنصاف لكشف الحقيقة ومعرفة مصير كل مواطن مغربي اختفى في إحداثها الكبرى..

للأسف العميق ظل ملف النعماني ومصيره مواجهاً بالإهمال أولاً لكونه ينتمي للتيار الاسلامي وهو الطرف الضعيف في الدفاع عن ابناءه واستجلاء مصيرهم، بخلاف الأحزاب اليسارية بمختلف توجهاتها، ثم لأن كافة الأطراف والفرقاء حملوا مسؤوليات كبرى للفقيد جعلت من النكش في مصيره صعباً وغير ميسور في تلك الفترة..

لذلك ظل ملف الأخ الشقيق عبد العزيز النعماني منسياً … مفروضاً حول ملفه كافة أنواع التعتيم والإهمال والإقصاء..

إن هذا المطلب من الأسرة لكشف حقيقة اغتياله ومسؤولية من؟؟ في ظل المعطيات الشحيحة التي بين أيدينا..

وعليه نهيب بكافة الإعلاميين الأحرار المحايدين والجهات الحقوقية التي ترفع شعار حقوق الإنسان بعيداً عن الاصطفافات السياسية والحزبية ومعهم كل باحث عن الحقيقة وسط طوفان هائل من التعتيم، في الداخل والخارج خاصة من النشطاء في المجال الحقوقي والإعلامي للوقوف معنا في هذه الخطوة ودعمها للوصول لإماطة اللثام عن حقيقة هذا الاغتيال ومصير جثته التي ظلت تثوي في قبر مجهول..

ومع هذا البيان مطالبة حقيقية بالكشف عن كافة الحقائق المتصلة بتلك المرحلة من الاختفاء ومن تسبب فيها ومن يتحمل مسؤوليتها؟..

إن من ذروة المأساة أن يكون للقاتل الذي ظل حراً طليقاً ومعه شركاؤه، قبر يثوي فيه بعد رحيله..

في حين يظل الفقيد القتيل عبد العزيز النعماني بلا قبر أو مصير معلوم..

هذا بلاغ للرأي العام المغربي والعربي والدولي من عائلة عبد العزيز النعماني … نوجهه للجميع … للاضطلاع بدورهم في كشف الحقيقة التي لا ولم ولن تظل غائبة الى الأبد..

رحم الله الأخ الشقيق المفترى عليه والمبتلى بظلم متعدد، وأسكنه فسيح جناته.. وإنا ماضون على الطريق كأولياء الدم لمعرفة مصيره، واستعادة رفاته، وإنصافه بعد زمن طويل من التجني والتعتيم والافتراء.

والله غالب على أمره ولكن اكثر الناس لا يعلمون

امضاء

عبد الحق النعماني نيابة عن الأسرة واشقاء الراحل عبد العزيز النعماني

الدار البيضاء في  13 ماي 2018

 

المرصد الإعلامي الإسلامي

الأحد 27 شعبان 1439هـ الموافق 13 مايو 2018م

سجون المائة قتيل !!

التعذيب في المغرب - محمد حاجب نموذجاً

التعذيب في المغرب – محمد حاجب نموذجاً

سجون المائة قتيل !!

 

شبكة المرصد الإخبارية

 

 في خبر مثير صادم نشر على جريدة الصباح مفاده أن عدد الذي قضوا في السجون المغربية هذه السنة قد فاق المائة، وهو رقم مخيف مهول يستدعي قرع أجراس الخجل والوقوف ملياً أمام هذه الكارثة الصاعقة التي تسائل الضمير الجمعوي الحر والجسم الحقوقي النزيه في زمن دس فيه الجميع رؤوسهم بل وشارك بعضهم في الجريمة إما شرعنة وإما تواطؤ صامتا.

هذا الكم الضخم من الوفيات هو فقط بمثابة الشجرة التي تغطي غابة العهد الجديد الذي سيج بالأسوار العالية وحصن بالقضبان الغليظة وغلف بالتعتيم الكثيف، ووضعت له واجهة الحقبة الزاهية، حقبة الجامعات الموسمية والأوراش الثقافية والمشاريع الإدماجية ووصلات إشهارية دعائية خادعة لستر الجريمة المقترفة في الدهاليز المظلمة، إنها الردة الحقوقية الخطيرة في المعتقلات المغربية التي لم تشهدها حتى سنوات الرصاص في أدمى أيامها وقد ألبسها التامك -السجان الأول لمغرب ما بعد دستور الحقوق-رداء المقاربة الأمريكية لتدبير المؤسسات السجنية، والتي ماطبق منها إلا المبالغة في التصفيد ورفع منسوب جرع التكبيل وتطوير وسائل خنق الأنفاس، مقاربة أمنية صرفة صارمة لا رائحة إدماج فيها ولا دفقة إصلاح، بين ثناياها سياسة إنتقامية بحتة تكرس المفهوم الإنتقامي للعقوبة الحبسية، عكس ما يشاع عنه أنه مؤنسن مخضع للمعايير التربوية المراعية للكرامة وحقوق الإنسان.

العهد الجديد عهد المائة قتيل ، وكأنك في بلاد تسحق أهلها حرب أهلية أو تناحرات طائفية يدفع المتتبع إلى التساؤل عن الأسباب التي أسهمت في تشكيل هذه الحصة المروعة ، وما هي العوامل التي جعلت الناس يموتون في سجون التامك بالعشرات حتى فاق كل سابقيه وترحم النزلاء في حقبته على سنوات الرصاص في أعتى أيام سطوتها، والجواب واضح لايكلف عناءا لمن بحث عنه ولا يتطلب صعوبة لمن تجرد وتعقبه.

إنه القمع المؤطر بقانون التسلط على العباد بلا حسيب ولارقيب.

إنه الإيحاد على خلق الله منعهم من أشعة الشمس وسط أجواء الترهيب والتهديد والوعيد.

إنها عقوبات الكاشو المزاجية الأهوائية لأتفه الأسباب وأسخف الدعاوى.

إنه التجويع الممنهج تحت غطاء شركات الصفقات والمضاربات، المتغاضى عن فقر منتوجها وعفونة غذائها لأن تسيبها مدفوع الثمن ، السكوت عنه مغطى النفقات مؤدى الأجر.

المقاربة الأمريكية المزعومة سياطها تلعلع على ظهور المقيدين وسط بهرجات التسويق الخادع والترويج البروباغاندي الزائف.

مائة قتيل وأضعاف أضعافها من المرضى الممزقي الأبدان والحمقى الفاشلين في الإنتحار، الأمراض المعدية المهلكة تكتسح العنابر و الأحياء، و موجات الحمق والجنون والأمراض النفسية تزحف بنسب مخيفة والموت يتخطف لا يفرق في غاراته بين صغير وكبير أو رجل أو إمرأة .

واقع حقوقي مخزي يدين المتاجرين ويدمغ زيف نضالات المشبوهين الذين خرست لهم الألسن وكسرت لمحابرهم الأقلام ، وتوارى ضجيج زعيقهم وسط سحب الإغواء والإرشاء.

التامك له ترسانة إعلامية ولجنة ناطقة رسمية مختصة في التكذيب قبل التحقيق والإنكار قبل إكمال قراءة الخبر ، وعود المتابعين بعد كل شنيعة من شنائع غابته المخيفة على الخروج شاحباً ساخطاً رامياً للناس بالكذب والبهتان وخدمة الأجندات، فهو من صنع قطب الإستخبارات السابق علابوش، ولو كان صادقاً لفتح للمتجردين المحايدين أبواب مخافر تعذيبه ليزكي تكذيباته بالوقائع لا بالدعاوى، ليفتح لهم أبواب مول البركي الرهيب وتولال2 سيء الذكر وتيفلت2 اللي دخلو ما يفلت، وليجعلهم رأساً لرأس أمام المخنوقين المجوعين المحاصرين، وليفسح لهم مجالات الحرية ليبثوا مظالمهم وينقلوا معاناتهم دون تخويف بعقاب أو نفي مغرب عن الأحباب..

 إنه التدبير الجديد للسجون والذي قيد الراصدين لخطى حقوق الإنسان بالمغرب وجعلهم يتسائلون لماذا قوربت مؤسسات التهذيب بهذه القسوة؟! ولماذا في هذا الظرف بالذات؟ هل هو توجه للدولة منتهج يتعدى المندوب وصلاحياته ؟! أم اجتهادات مزاجية للتامك أركبته عربداته بعد أن منح توقيعاً على بياض ليتحكم في الرقاب وفق نزواته وسياساته التي لم تفرق بين سجناء حق عام ومعتقلي حراك وصحفيين ومحبوسي الطيف الإسلامي، فالتنور يصهر الجميع والموت يزور كل الوحدات والعصا الغليظة تهوي على جميع الرؤوس.

رقم دموي لواقع صادم يعري المجالس المنسحبة ويقرع آذان الهيئات المتخاذلة ويحتم على المنابر الحرة التحرك قبل الإجهاز على البقية الباقية.

وبه وجب الإعلام والسلام

دبلن – المعتقل السياسي السابق محمد حاجب

ارتقاء إسلامي سوداني مطلوب لأمريكا في الصومال إثر قصف أمريكي.. من هو؟

عبد الباسط الحاج

مطلوبون السودانارتقاء إسلامي سوداني مطلوب لأمريكا في الصومال إثر قصف أمريكي

 

خاص شبكة المرصد الإخبارية

 

أكدت مصادر موثوقة لشبكة المرصد الإخبارية نبأ مقتل الإسلامي السوداني/ عبد الباسط الحاج الحسن حاج محمد المُدان الثاني في حادثة اغتيال الدبلوماسي الأمريكي – مُوظّف وكالة العون الأمريكي “يو أس ايد” جون مايكل غرانفيل في ضربة جوية في الصومال.

عبد الباسط الحاج الحسن حاج محمد كان ضمن التصنيف الرابع للمطلوبين لدى أمريكا وبلغت المكافأة المرصودة له 5 ملايين دولار، وأدين عبد الباسط حاج الحسن بتهمة اغتيال الدبلوماسي الأمريكي “جون مايكل غرانفيل” وسائقه السوداني “عبد الرحمن عباس” اللذين لقيا حتفهما في مطلع العام 2008م

من الجدير بالذكر أن القيادة العسكرية الأمريكية في أفريقيا “أفريكوم” في بيان أنها شنت يوم الخميس الماضي ضربة جديدة استهدفت حركة الشباب الإسلامية في الصومال وإن العملية تمت قرابة الساعة الثالثة بالتوقيت المحلي على بعد حوالى 160 كلم غرب مقديشو، وذلك بالتنسيق مع الحكومة الصومالية.

ويُعد عبد الباسط حاج الحسن آخر قَتَلَة غرانفيل الفارين، حيث لقي المُدان الثالث/ مهند عثمان يوسف حتفه خلال اشتباكات مسلحة وقعت بين مقاتلي حركة الشباب المجاهدين بالصومال والقوات الأمريكية، بالقرب من القصر الرئاسي بمقديشو في مايو من العام 2011، بينما اغتالت حركة الشباب المدان الأول في الحادثة محمد مكاوي إبراهيم رمياً بالرصاص في ديسمبر من  العام 2015 بغابات الجنوب الصومالي ، في اشتباكات عنيفة بين مقاتلي حركة الشباب الصومالية ومجموعة منشقة.

http://marsadpress.net/?p=15284

http://marsadpress.net/?p=15202

وأوقفت السلطات عناصر تابعة لتنظيم “أنصار التوحيد” الذي تبنى عملية مقتل غرانفيل بتهمة معاونة المدانين على الفرار من السجن، بينهم قصي الجيلي الذي لقي مصرعه العام الماضي في ليبيا  وصدام عمر سر الختم ومصطفى مبارك الذي ألقي القبض عليه وأودع السجن، قبل أن يفرج عنه بعفو رئاسي قبل أكثر من ثلاثة أعوام ، بينما فشلت في الوصول إلى أحمد جعفر أحمد الذي وصفته السلطات السودانية بـ”الرأس المدبر” لعملية الهروب المثيرة في العاشر من يونيو 2010م.

وفي وقت سابق طالبت والدة غرانفيل بالقصاص من القتلة بينما تنازل أولياء دم السائق “عبد الرحمن عباس” عن القصاص مقابل التعويض المالي ودفع الدية غير أن مسار القضية قد تغير تماماً بعد فرار المدانين من سجن كوبر في العام 2010 عن طريق حفر نفق تم حفره بمحاذاة مجاري الصرف الصحي وتمت عملية هروبهم من داخل سجن كوبر ليظهر ثلاثة منهم في صفوف حركة الشباب المجاهدين بالجنوب الصومالي وبعد فترة وجيزة لقي أحد الثلاثة وهو “مهند عثمان يوسف” حتفه في التحام مباشر مع القوات الأمريكية بالقرب من محيط القصر الرئاسي بمقديشو.

وطبقاً لبيان أصدرته الرابطة الشرعية بقيادة الشيخ “الأمين الحاج محمد أحمد” في 30 أكتوبر 2013 حرمت بموجبه قتل مؤمن لكافر ومضى البيان في متنه قائلاً بلهجة قوية وصارمة ما نصه (ونذكر ذلك رداً للحكم الذي أصدرته محكمة الجنايات بالخرطوم شمال برئاسة القاضي “سيد أحمد البدري” بتاريخ الاثنين 23 شوال 1430هـ الموافق 12أكتوبر 2009م بالإعدام شنقاً على أربعة من المسلمين، ثم تم قبل أيام قليلة المصادقة على حكم الإعدام على “عبد الروؤف أبو زيد” علماً بأن الثلاثة الآخرين غير موجودين بالسودان وذلك لقتلهم الدبلوماسي الأمريكي الكافر (جون غرانفيل) وسائقه السوداني المسلم “عبد الرحمن عباس” علماً بأنه لا يحل للمسلم أن يعمل للكافر خادماً أو سائقاً أو طباخاً وفي هذا الحكم عدة مخالفات شرعية تستوجب رده ونقضه ولا تحل المصادقة على تنفيذه) ومضى البيان ليؤكد في حق المقتول السوداني “عبد الرحمن عباس” الذي كان يعمل سائقاً بوكالة العون الأمريكي مؤكداً أنه (بالنسبة لقتل السائق السوداني “عبد الرحمن عباس” فعقوبته الدية فمن قُتِل عمداً من المسلمين فإن عفا واحد من أولياء الدم ينتقل الحكم من القصاص الى الدية أمّا عدم عفو الزوجة فلا قيمة له لأنها ليست من أولياء الدم وليس لها أي نصيب حتى في الدية وهذا من الأبجديات وفي الشرع يكون القصاص بضرب العنق بالسيف أمّا القتل شنقاً حتى الموت فهذه بدعة منكرة عند الكفار لا يحل مجارتهم فيها).

وحذر بيان الرابطة الشرعية الحكام من إرضاء الكفار على حساب مصلحة الشرع.

وقال التقرير الذي أعدته لجنة خبراء بالأمم المتحدة إنَّ فصيل للشيخ عبد القادر مؤمن، أنَّ سودانياً من بين 20 مقاتلاً لقوا مصرعهم في ضربات جوية شنها الطيران الأمريكي على ارتكازات المسلحين بالجنوب الصومالي. وقالت مصادر، إنَّ الضربات الجوية أخفقت في قتل عبد القادر مؤمن لكن قصف الطيران أسفر عن مقتل نحو 20 مسلحااً بينهم مقاتل سوداني واثنان من أصول عربية.

وأشار التقرير الأممي إلى أنَّ كل أتباع عبد القادر مؤمن تقريباً صوماليون رغم أنه يعتقد أنَّ الخلية تضم رجلاً سودانياً فرضت عليه الولايات المتحدة عقوبات والمقصود به عبد الباسط حاج الحسن، المدان الثاني في مقتل الدبلوماسي الأمريكي جون مايكل غرانفيل الذي رصدت واشنطن مبلغ 5 ملايين دولار كمكافأة مالية لمن يدلي بمعلومة عن موقع اختبائه أو يعثر عليه.

وتتهم واشنطن عبد الباسط بالتورط  في حادثة إطلاق النيران التي أدت لمقتل غرانفيل في مطلع العام 2008، مما دعا أمريكا لوضعه ورفقائه “مهند عثمان يوسف – محمد مكاوي إبراهيم – عبد الرؤوف أبو زيد – عبد الباسط حاج الحسن في لائحة العناصر الإرهابية وفرضت عليهم عقوبات باعتبارهم شديدي الخطورة، مع رصدها لحافز يقدر بنحو 15 مليون دولار للقبض على الفارين الأربعة الذين تسللوا بليل من سجن كوبر في العام 2010 بسيناريو اعتبره كثير من المراقبين بالمفاجئ، من خلال خروجهم عبر مجاري الصرف الصحي إلى خارج أسوار المعتقل ونقلهم بسيارة خاصة ساعدت في هروبهم قبل أن يختفوا فترة من الزمان، ليظهروا فيما بعد ضمن صفوف حركة الشباب المجاهدين الصومالية التي تقاتل القوات الأمريكية هناك.

وأوقعت المحكمة الخاصة بمحاكمة قتلة غرانفيل وسائقه السوداني عبد الرحمن عباس في العام 2009، على كل من عبد الرؤوف أبو زيد ومهند عثمان يوسف ومحمد مكاوي إبراهيم وعبد الباسط حاج الحسن، حكماً بالإعدام لضلوعهم في عملية اغتيال موظف وكالة المعونة الأميركية (اليوسيد) جون غرانفيل وسائقه السوداني عبد الرحمن عباس بالرصاص، في ليلة رأس السنة مطلع عام 2008 في الخرطوم .

غير أنَّ المدانين استطاعوا الهروب من السجن واشتبكوا في ملحمة مسلحة بالقرب من نقطة أبو خليف عند مشارف مدينة أم درمان (من الناحية الغربية)، مع شرطة أمن المعابر وأسفرت عملية تبادل النيران عن مقتل الشرطي محمد اسحق وجريحاً آخر، فيما أوقفت السلطات عبد الرؤوف أبوزيد الذي أودع للسجن وإعادته له مرة أخرى، في حين واصل رفقاؤه الثلاثة رحلة الفرار إلى الصومال التي انتهت على نحو مؤسف بمقتل الثلاثة في عمليات عسكرية متفاوتة، منذ لحظة التحاقهم بحركة الشباب المجاهدين الصومالية وحتى اليوم.

قام النظام القانوني السوداني بمحاكمة خمسة رجال لتورطهم في جرائم القتل وهم: عبد الرؤوف أبو زيد محمد حمزة، محمد مكاوي ابراهيم محمد، عبد الباسط الحاج الحسن حاج حمد، ومهند عثمان يوسف محمد وحكم عليهم بالإعدام شنقا، ولكنهم هربوا من السجن بعد عام واحد من إدانتهم.

في المحكمة بالسودان

في المحكمة بالسودان

من هو عبدالباسط الحاج الحسن ؟ حسب مصادر مقربة منه وحصرياً للمرصد الإعلامي الإسلامي

هو :  أبو سالم عبدالباسط الحاج الحسن من مواليد العام 1979 بمنطقة الفاضلاب شمال السودان ..

درس اﻹبتدائية والثانوية ثم كلية اﻹقتصاد في جامعة أم درمان اﻹسلامية ..

شارك في الجهاد في جنوب السودان في تسعينيات القرن الماضي .. حين كانت حكومة السودان ترفع راية الشريعة والجهاد .. ثم تبرأ منهم حين تبين له أن تلك الشعارات ليست حقيقة وانما هي خداع للناس ووسيلة للبقاء في كرسي الحكم ..حسب المصدر.

ثم تفرغ لطلب العلم على يد عدة مشايخ أبرزهم – الشيخ مساعد بشير وأبو ابراهيم اليماني – وبدأ نشاطه الدعوي في كافة أنحاء السودان .. ينشر التوحيد والهدى في بلد لطالما عج بضلالات المتصوفة .. وجماعات اﻹرجاء التي تنسب نفسها للسلفية  .. و حكومة تتاجر باسم الدين فأوقعت في حبال فتنتها الكثير من العلماء والدعاة .. فصاروا يسوغون لها الباطل ويدبجون لها الفتاوى ، امعانا في اخضاع العباد لها .

حتى تفطنت له الحكومة السودانية فبدأت في ملاحقته والتضييق عليه ..

فسافر الى منطقة – دار فور – غرب السودان فارا بدينه وداعيا الى الله هناك .. ولم يسلم من مضايقتهم له هناك فعاد الى الخرطوم ..أشد عزما واكثر اصرار على الدفاع عن دينه وبذل روحه فداء له ..

فأعد واستعد رفقة بضعة شباب وعزموا على الثأر لدينهم من رأس اﻷفعى – أمريكا – الذي اتخذته حكومة الخرطوم ، كما كل الحكومات ، إلها و ربا يأمر فيطاع وينهى فيجتنب نهيه ! .. حسب المصدر.

انطلق رفقة اخوانه .. ابو عثمان مهند عثمان يوسف وابو سليمان محمد مكاوي ابراهيم و ابو جهاد عبد الرؤوف أبوزيد محمد .. في ليلة رأس السنة الميلادية للعام 2007 ،  انطلقوا وقابلوا في طريقهم غرانفيل  الدبلوماسي الأمريكي وهو عائد ليلاً في سيارته فقتلوه وسائقه وكانت أول عملية مسلحة يشهدها السودان في تاريخه الحديث !

حملة البحث قادت أجهزة اﻷمن السودانية ، رفقة مكتب التحقيقات الفيدرالي اﻷمريكي – حيث وصل منه للخرطوم حينها 40 محققاً- إلى الفاعلين.

تم اعتقاله رفقة مجموعته .. فحوكموا وصدر ضدهم حكم اﻹعدام – وفي السجن اكمل حفظ كتاب الله،  ويذكر المقربين منه أنه كان يدارس العلم مع السجناء .. صوام قوام زاهد عابد .. صادع بالحق مدافع عن اخوانه .. شديد على السجانين لا يخاف بطشهم ولا تهديدهم ..

 وفي السجن كان دائما ما يفكر ويبتكر الحيل للهروب والفكاك من اﻷسر .. حتى تبلورت فكرة حفر نفق مع اخوانه من الزنزانة الى خارج السجن .. بطول يزيد عن خمسين متراً تحت اﻷرض .. ففي العام 2010  وبعد قضاء ما يزيد عن عامين في اﻷسر .. استطاع الفرار من السجن.

فشكل هروبهم صدمة للحكومة وحليفتها أمريكا – فنشروا صورهم وعرضوا المكافأت ، على من يبلغ عنهم أو يقتلهم ..

 وسافر للصومال والتحق بحركة شباب المجاهدين .. فصبر وقاتل معهم عدة سنوات ..

وتذكر المصادر أنه كان يقوم بالدعوة والتعليم والجهاد وكان حريصا على الشهادة يطلبها حيث مظانها .

حتى توفاه الله إثر غارة أمريكية .. فتم له ما أراد وما كان يتمنى وله يسعى طيلة سنوات.

المرصد الإعلامي الإسلامي

الإفراج عن مجموعة من السجناء الإسلاميين بالمغرب والمرصد يطالب بالإفراج عن الجميع

حرية كل الأسرى

الحرية للأسرى

الحرية للأسرى

الإفراج عن مجموعة من السجناء الإسلاميين بالمغرب والمرصد يطالب بالإفراج عن الجميع

 

المغرب خاص – المرصد الإعلامي الإسلامي

 

علم المرصد الإعلامي الإسلامي بأن السلطات المغربية قامت اليوم بالإفراج عن عدد من السجناء منهم متابعين بقانون ما يسمى “مكافحة الإرهاب”، وتم تقليص مدة معتقل واحد السجن المركزي بالقنيطرة شعيب كرماج تقليص المدة من الإعدام إلى السجن 30 سنة .

وقد علمنا من مصادرنا ببعض أسماء المفرج عنهم منهم :

السجن المركزي بالقنيطرة :

محمد بنعياد

مغدر بوشعيب

سجن عين السبع عكاشة بالدار البيضاء

عبد الرحيم الزيواني

عزالدين غراف

نبيل بن عبد الله محمد حبيبي

محمد دمير

ادريس الناوري

سجن رأس الماء 1 بفاس

حميد الأزهري

محمد الزرهوني كويس

يونس الزيات

محمد العودي

رشيد البوطابي

ولا يسعنا في المرصد الإعلامي الإسلامي إلا أن نثمن هذه الخطوة ونبارك لجميع المفرج عنهم ولأهليهم ، كما نثمن جميع الخطوات الرامية لتصحيح أخطاء المؤسسات المغربية بحق السجناء والمعتقلين.. وفي الوقت ذاته ساءنا بشكل كبير الإقصاء المتكرر والمستمر لملفات بعض السجناء خاصة أن عددا منهم متابع بنفس التهمة التي توبع بها المستفيدون من العفو ! أيضاً تجاهل الإفراج عن السجناء الجزائريين والفرنسيين مما يكرس لدى المعتقلين الإسلاميين الإحساس بالتمييز الجائر، كما يولد لديهم شعورا باليتم الحقوقي والسياسي في المغرب.

ويستنكر المرصد الإعلامي الإسلامي تجميد ملفات بعض المعتقلين الإسلاميين خاصة في قضية أطلس آسني وذلك بالإقصاء المتكرر لملفاتهم من مسطرة العفو وتهميش جميع المبادرات الداعية لإيجاد حل شامل وعادل لملفهم.

 ويناشد المرصد الإعلامي الإسلامي السلطات المغربية العمل على إعادة النظر في كافة ملفات المعتقلين ورفع الظلم عن المظلومين والإفراج عن كافة المعتقلين الإسلاميين خاصة كبار السن والمرضى دون تمييز وتصحيح أوضاعهم والإفراج الفوري عنهم لإغلاق ملف التجاوزات في القضايا والأحكام الجائرة..

والله من وراء القصد

المرصد الإعلامي الإسلامي

محنة الاسيرات المسلمات والإسلاميون المنسيون في عتمات السجون اللبنانية.. شهادات صادمة وواقع مأزوم

وقفة لبنان

تعذيب سجن رومية

سجن رومية المركزي بلبنان

سجن رومية المركزي بلبنان

محنة الاسيرات المسلمات والإسلاميون المنسيون في عتمات السجون اللبنانية.. شهادات صادمة وواقع مأزوم

 

لبنان – المرصد الإعلامي الإسلامي

 

حيث أنه من المرتكزات الأساسيّة التي من أجلها أسّس المرصد الإعلامي الإسلامي نصرة المستضعفين وإحقاق الحق حيث كان ، نستهل بحديث النبي صلى الله عليه وسلم : ” ما من امرئ یخذل مسلماً فی موضع تنتهك فیه حرمته وینتقص فیه من عرضه الا خذله الله فی موطن یحب فیه نصرته ، وما من امرئ ينصر مسلماً فی موضع ینتقص فیه من عرضه وینتهك فیه من حرمته الا نصره الله فی موطن یحب نصرته “.

ولقد وصلتنا في المرصد الإعلامي الإسلامي عدة بيانات من سراديب سجن رومية اللبناني صرخة الأسير العاني من سجن رومية . . إلى كل مسلم غيور على دينه . . يصرخون لما يعانونه خلف أسوار السجن من معاناة شديدة ، وتكال لهم التهم الباطلة ليتم التضييق عليهم ولا بواكي لهم . .

من الجدير بالذكر أن المرصد الإعلامي الإسلامي من خلال متابعته لقضايا وملفات السجناء والمعتقلين بسجن رومية وجد أن هناك انتهاكات صارخة لأبسط قواعد حقوق الإنسان ، كما أنه يرى أن هذه الملفات حساسة ويجب حلها في أسرع قت ممكن ، لما لهذا الملف من ابعاد انسانية وأمنية واجتماعية وحتى لا تتفاقم الأوضاع .

هذا الظلم الواقع على الاسلاميين يجب ان ينتهي . . ويجب العمل على انهاء المأساة الانسانية والمهزلة القضائية والقانونية بحق السجناء والمعتقلين، حيث أن كثير من المحاكمات تفتقد لأدني معايير العدالة وتتضمن العديد من الانتهاكات.

 

المدخل لتعرية الاقبية السوداء

إطلالة على أقبية المقت تنقل من شهادات عوائل الأسرى ورسائلهم المسربة من داخل السجون اللبنانية أبشع أنواع وأصناف التعذيب الجسدي والنفسي..

هذا الواقع المؤلم والمخزي يضعنا أمام حجم التقصير اتجاه قضية  الأسرى الاسلاميين.. في بلد تحكمه الطائفية وتتحكم فيه ادوات ايران في المنطقة..

 تتفاقم يوما إثر يوم معاناة المعتقلين من أهل السنة .. وتزيد استفحالاً مع اشتداد حالة الاهمال والنسيان لقضيتهم حقوقياً وانسانياً وسياسياً.

 من خلال نقل صورة للواقع المخزي في تلك السجون نحاول إماطة اللثام عن المسكوت عنه،، وكشف حجم الانتهاكات الصارخة التي تطال الاسلاميين في سجون لبنان..

نحاول من خلال هذه الاطلالة الحقوقية ان ننقل لكم  الصورة بدقة من مصادر موثوقة ذات المصداقية تطلعكم على كل ما يحصل وراء القضبان..

يبقى أهالي الأسرى هم من يجسد معاناتهم لأنها نتاج معاناة أخرى يصطلون تحت نيرانها كل لحظة.. معاناة هي المأساة المتجددة في البعد عن أبنائهم وأسرهم وقليلا منهم من يجتاز حاجز الخوف بنشر بعض أخبارهم ونقل معاناة المسجونين للعالم الخارجي ..

سجون لبنان لها فرادة خاصة لأنها ترزح تحت سلطة طائفية تمقت المعتقلين الاسلاميين للبعد {{المذهبي بحسبهم المكون  السني المضطهد}}

 وفي ظل غياب مرصد حقوقي يعتني بقضاياهم ويدافع عنها.. مع تآمر الإعلام على قضيتهم بطمسها مرة  وتشويهها مرات وقلب حقائقها وتعتيم فظاعاتها..

هكذا تصبح الكارثة الانسانية مضاعفة..

 سجناء يعانون من ويلات المعتقلات في  ظلال القهر وغياب كلي لحقوق الانسان ..

 وعوائل مشتتة تتضاعف معاناتها بفعل غياب أحد أفرادها أبا أو زوجا أو أبنا وأخا… مع ما يترتب على   العائلات من تبعات الملاحقة الامنية والتضييق.

الذي يزداد مع انخراط  حزب الله الشيعي في استئصال المكون السني المتهم دائما بالإرهاب…. في ظل واقع مأزوم تلقي عليه المتغيرات الاقليمية والدولية بظلالها الكثيفة كل لحظة وحين.. فتزيده تعاسة ووجعا..

ما أحوج الأسرى المنسيين في العتمات اللبنانية لمن ينصرهم ويوصل صوتهم للناس.. ويعري واقع الانتهاكات الصارخة المسكوت عنها..

إنها صرخة مدوية تفضح حقيقة المؤامرة التي تحاك للأسرى وتخرج ما يخفيه الإعلام والحكام عن حقيقة السجون…

نافذة حقوقية تنقل صوت الأسارى إلى العالم الخارجي ونخرج للعلن ماهو مخبء وراء جدران السجون..  مما لايعد ولا يحصى من أدوات القهر والعنت والتدجين والأبادة وإهدار الآدمية.. والإمعان في الإذلال.. اليومي المهين.

هي ذي رسالة من معاناة أسرى في سجون لبنان

 قراة في كتابات خرجت من السجون لتفضح واقع المأساة او خطت ممن له صلة قرابة بأسير او معتقل هنا وهناك… إنها تعرية لضحالة الواقع السجوني في لبنان.. وما أدراك ما سجونها في ظلال  حزب الله الطائفي المقيت.

السجون اللبنانية من الداخل.. رسائل من عمق المأساة ..

تحت هذا العنوان خرجت تلك الرسائل لتعانق النور وتفضح واقع الكتمان نقدمها كوثيقة تصرخ بما بين جوانحها من وجع وتشظيات…

 هي خير من ينقل الصوت  المكتوم والصورة الغائب واللون الأسود للعتمات

 سجن رومية

الوثيقة الاولى

{{ الأحكام العالية الجائرة }}

 {{سجناء أهل السنة في سجن رومية يرفضون النزول إلى المحاكم}}                   

 {{استفاق أسرى اهل السنة في لبنان على الاحكام العالية الظالمة حيث تسلط على رقاب المسلمين وضعفائهم- الأسرى- في سجون لبنان التي ما عاد يخفى على احد ان ادارتها حزبية شيعية صفوية بثياب أمن لبناني

حيث يحاكمون الشباب السني فقط على التزامه بدينه ونصرة المستضعفين من أهل السنة في كل مكان وتحت تهم التواصل واستخدام الانترنت ومتابعة أخبار جماعات من أهل السنة في العالم … في المقابل تجد ان الشيعة وأبنائهم  في لبنان  يحملون السلاح علنا ويظهرون نصرتهم لجماعاتهم الشيعية في كل مكان والتي تباهي علناً بقتال السنة في سوريا والعراق وغيرها

 هذه الحكومة اللبنانية التي يديرها حزب الله الشيعي الصفوي أصحبت هي من تحاكم الشباب السني في لبنان ضمن حملة متعمدة هي جزء من الحرب الشيعية في سوريا والعراق ضد السنة .. فقد بدأت حملة اعتقالات همجية ضد كل من يظهر تأييد لأي جماعة مسلحة تقاتل الحزب في سوريا والعراق وغيره تحت دعاوى وتهم تتماشى مع ألفاظ القوانين اللبنانية، فبدأت الاعتقالات تطال كل من يبدي أي تأييد للأطراف المعادية لحزب الله الشيعي حتى وصلت التهم مجرد تواصل او متابعة اخبار هذه جماعات مناهضة للحزب الشيعي في سوريا والعراق وغيره .

حتى وصل الحال بنا اليوم مع تعذيب الشباب السني الاسرى والتآمر عليهم سرا وعلانية  من أجل ذلك رفضوا نزولهم الى المحاكم خوفاً من هذه الأحكام المبنية على العداء العنصري والشيعي المبني على عقيدة مناهضة لأهل السنة احكام عالية جداً من خمسة عشر سنة الى مؤبد الى إعدام.

 بينما نرى الطوائف الاخرى لا يحاكمون بهذه الأحكام الجائرة وإن حكوموا فحكمهم أياماً معدوده مع العلم أنهم أشد ارتكابا لما يسمى في قوانينهم بجرائم من تفجيرات وتقتيل لأجهزتهم الأمنية ومن عوام الناس وقد أخرجوهم بكفالات محدوده وأيام قليلة..  واليوم كل من يخلى سبيلهم من أهل السنة وقليل ما هم فترفع كفالاتهم المادية بحيث يعجز أغلب الأسرى عن تأمين هذه الكفالة وتتراوح قيمة هذه الكفالات من 5 ملايين إلى 10 ملايين ليرة لبنانية والكثير من الأسرى اليوم مخلى سبيلهم ولكن لا يستطيع الخروج من السجن لعدم قدرته تأمين هذه المبالغ.

 ومن يخرج من السجن يبقى شهورا ثم يستدعى من قبل الاجهزة الأمنية وتلفق له ملفات كاذبة وكبيرة فيتم توقيفه مرة ثانية.

وشباب أهل السنة اليوم في لبنان في حالة صراع نفسي بسبب هذا التسلط والظلم من قبل الأجهزة الأمنية المختبئ تحت عبائتها الحرب الشيعية ضد السنة عامة.

هذا بعض ما يدور في سجون لبنان ويعانيه الأسرى عامة من أهل السنة فأين العالم من هذه الجرائم الإبادية ضد طائفة ضعيفة متعمد تهميشها وقتلها شيئا فشيئاً.

اللهم أجرنا في مصيبتنا وثبتنا وفرج هم المسلمين..

تكشف الوثيقة السابقة أبعاد الحرب التي تطال المكون السني الضعيف والمشرذم داخل بلد تحكمه المحاصصة الطائفية وتهيمن على مقدراته أيدي الاخطبوط الشيعي متمثلة في الحزب.. ومن هنا تنكشف  كافة الابعاد في  حرب الاستئصال

  ما أشبه هاته التهم التي  يساق من اجلها  مئات الشباب السني بأمثالهم من الشباب الملتزم في سائر   بلدان العالم العربي.. وارقامها  لاتزال في تضخم وازدياد …

 غير ان الحالة اللبنانية تجعل من الأسرى الاسلاميين كبش فداء للخيارات التي تعلنها الدولة او الحزب الشيعي.. خاصة وهو يخوض حربه “المقدسة” كما يعلن عنها في العراق والشام…

 هنا يصبح الوضع الحقوقي لهؤلاء المعتقلين شديد الحساسية والتعقيد بالنظر لحالة البلد ومن يخط سياسته خاصة فيما يتصل بملف أهل السنة…

 وقفة لبنان

الوثيقة الثانية…

 جاءت الرسالة الثانية لتكشف حجم المأساة في السجون وموضوعها تحت عنوان {{ كبل الأسرى تكبيلاً رباعياً  لعلهم يذلّون}}

نص الرسالة:

إن الصراع بين الحق والباطل قائم منذ أن خلق الله تبارك وتعالى آدم من تراب هذا الصراع الذي يكون في طليعته جند الرحمن من جهة وجند الشيطان من جهة أخرى .. وفي كل زمان ومكان يأخذ هذا الصراع أشكالاً مختلفة عن زمان ومكان آخر والأسرى الذين كبلوا في سجون الطواغيت في لبنان هم جزء من هذا الصراع الذي قاده الأنبياء والأولياء.

وسجن رومية الذي يحاول جند الطاغوت دائما أن يحطموا معنويات أسرى المسلمين ويحاولون بشتى الوسائل أن يكسروا من عزائمهم ويشعروهم بذل الاسر الذي لا يستطيع أحد أن ينكر مرارته.

ولعل آخر القرارات التي اتخذتها إدارة سجن رومية الظالمة تجاه الأسرى تكبيلهم تكبيلاً رباعياً بأقدامهم وأيديهم وبعد صراع بين إدارة السجن والاسرى في هذا الصدد ودام لأسابيع بامتناع الأسرى عن النزول إلى جلسات الى ان تم إثارة الأمر لدى ما يسمى باللجان الحقوقية والإنسانية حيث صدر قرارمن وزير الظلم اللبناني بأن هذا التكبيل  يتنافى مع حقوق الانسان المزعومة.

ورغم ذلك لا زالت حتى اليوم إدارة السجن تكبل الأسرى تكبيلاً رباعياً إلى جلساتهم رغم التشديد الأمني بما يسمى الخصوصية الأمنية وهذا فقط لأبناء أهل السنة وأيضا عند سوقهم إلى المستشفيات ضاربين عرض الحائط قرار وزيرهم للظلم… 

حيث قد صدر مرسوماً من وزارة الداخلية يمنع فيها إستخدام السلاسل الرباعية وأستثنوا منها الحالات الامنية وهذا الإستثناء لا يكون دائما إلا على أسرى المسلمين في سجون الظالمين.

فلا حول ولا قوة الا بالله وحسبنا الله ونعم الوكيل

هذا غيض من فيض الانتهاكات الانسانية الصارخة ان يكبل المعتقل  في الأسر  تكبيلاً رباعياً، وهو تقييد اليدين والرجلين وفي حالات يضاف لها قيد يصل الرجلين بالقدمين فيصبح المعتقل في وضعية الدجاجة المعدة للشواء.

 فضلا عن الانتهاكات اليومية في السجن من سوء المعاملات والتضييق وسوء الأكل .. وكل ما يتعلق بالهامش الأدنى للحياة..

 

بوارق الأمل

 يرنو الاسرى وهم في عتماتهم لمن يصطف  في عيد واحد لنصرتهم وايصال صوتهم للعالم…

وذلك لنقل ما في داخل السجون من ظلم وإذلال ممنهج ضد الاسرى المستضعفين.. 

 ولا يكون هذا من غير تحري اخبارهم وايصالها للإعلام والمعنيين بحقوق الانسان..

لتكون مساهمة معنا في نشر معاناتهم وفي فضح الظالمين وتحقيق واجب النصرة الاسارى المستضعفين لقوله تعالى “وان استنصروكم في الدين فعليكم النصر”

 وحتى تكون النصرة للأسرى بوارق أمل لهم تبدد وحشة المعتقلات والغبن والخذلان … لتكون النصرة  استجابة فعلية  من كل مسلم لأمر نبيه محمد صلى الله عليه وسلم :”فكوا العاني”

 

سجن رومية المركزي بلبنان

سجن رومية المركزي بلبنان

محنة الاسيرات المسلمات في السجون اللبنانية

تذكر أن في لبنان اخوات لك أسيرات مقيدات عند حاكم ظالم جائر لم يراع لهن حرمة ولا كرامة وتذكر وعيد نبيك صلى الله عليه وسلم:“مَا مِنْ امْرِئٍ يَخْذُلُ امْرَأً مُسْلِمًا عِنْدَ مَوْطِنٍ تُنْتَهَكُ فِيهِ حُرْمَتُهُ وَيُنْتَقَصُ فِيهِ مِنْ عِرْضِهِ إِلَّا خَذَلَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي مَوْطِنٍ يُحِبُّ فِيهِ نُصْرَتَهُ. وَمَا مِنْ امْرِئٍ يَنْصُرُ مُسْلِمًا فِي مَوْطِنٍ يُنْتَقَصُ فِيهِ مِنْ عِرْضِهِ وَيُنْتَهَكُ فِيهِ مِنْ حُرْمَتِهِ إِلَّا نَصَرَهُ اللَّهُ فِي مَوْطِنٍ يُحِبُّ فِيهِ نُصْرَتَهُ “، رواه الامام احمد في مسنده والبخاري في التاريخ ، وغيرهم

فهل أنت ممن يخذل او ينصر” هذا ميزان العدل بين المسلمين فالله الله في حق اخواتك انصرهن ولو بكلمة ، ولا تستهين بحرف او فعل تفعله في سبيل فكاكهنّ

محنة عوائل الأسرى.. سياسة قهر ممنهجة

 

 

التعذيب داخل سجن رومية والجسد اللبناني عاريا

التعذيب داخل سجن رومية والجسد اللبناني عاريا

الوثيقة الثالثة

تحت عنوان آخر من عناوين الظلم “مزيد من الاذلال للاسرى عبر الحاق الأذى بأهليهم”

هذا الصراع بين الحق والباطل بين الظالم والضحية بين جند الرحمن وجند الشيطان بين الأسير وسجانه تمتد دائرته لتصل إلى أهالي الأسرى حين يعمل السجان بمضايقة الأسير وإذلاله من خلال مضايقة أهله وأقربائه .

الذين يأتون لزيارته وهناك تأخذ المضايقات طابعاً آخر من خلال تأخير الأهالي لإدخالهم ليواجهوا أبنائهم لساعات وإدخال أهالي تجار المخدرات واللصوص من النصارى والشيعة قبل أهالي أسرى المسلمين.

إضافة إلى إسماع الأهالي كلاماً نابياً ومؤذياً في بعض الاحيان مما يضطر الأهالي للإصطدام معهم وإضافة إلى ذلك منع الاهالي من إدخال الحاجات الاساسية لأبنائهم من ملبس ومأكل ومشرب .

وذلك لكي يستثمر الطواغيت معانات الأسرى وبيعهم حاجياتهم بأسعار باهظة فما يبيعونه تتجاوز أسعاره ثلاثة أضعاف ما يباع خارج السجن .

كل هذه المضايقات لأهالي الأسرى وللأسرى الهدف منها إذلال الأسير وإحزانه وإشعاره بالإهانة ولن نقول لهم ما قاله الله تعالى لعباده المؤمنين: ” ولا تهنوا ولا تحزنوا وانتم الاعلون إن كنتم مؤمنين”.

 

اذلال الأسرى في اقبية القهر اللبنانية ضمن حملة المزيد من الاذلال للاسرى

 

*اليوم ضمن حالة الاضراب في سجن رومية يتعرض الأسرى للتساقط واحداً تلو الآخر بسبب اضرابهم عن الطعام، فنقل بعضهم إلى المستشفى وعند نقلهم وأمام المستشفى وبسبب الاضراب قام أحد الأسرى بالاستفراغ والاقياء ولم يتمالك نفسه بسبب الاضراب فقام أحد جند الطاغوت بسبه وسب عرضه أمام جميع الحاضرين.

هذه هي أخلاق هؤلاء الجنود الحاقدين المأجورين عن الظالمين

ضمن حملة المزيد من الاذلال للاسرى ومع استمرار الأسرى في سجن رومية في الإضراب عن الطعام في ظل ترقب حذر من إدارة السجن وسجانيهم ..وفي سبيل ايقاف الاضراب بدأ السجانين والأمن بالتضييق على الأسرى بصور مختلفة :

* قطع المياه في دورات المياه.

* منع صلاة الجماعة.

* إغلاق الاجنحة بالأبواب الهيدروكلية.

* منع الأهل من الزيارة المباشرة أي بوجود حواجز.

* منع النزول إلى النزهة.

فاللهم إنا نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا وهواننا على الناس .. يا أرحم الراحمين أنت رب المستضعفين والمظلومين

اللهم يا منزل الكتاب ويا مجري السحاب ويا سريع الحساب ويا هازم الأحزاب اهزم المجرمين المعتدين

وانصر المستضعفين ربنا إغفر لنا ذنوبنا وإسرافنا في أمرنا

 

نداء نصرة

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه :

ان الله تبارك وتعالى قد سن سننا لا تتغير ولا تتبدل مع تبدل الأزمنة والأمكنة ومن هذه السنن هي ايذاء أهل الباطل لأهل الحق ومحاربتهم حتى يتمكنوا من دينهم ولنا في سيرة رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه عبرة كيف أن أهل الباطل لم يتركوا سبيل لايذاء النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه لينال أهل الشرك والنفاق من أهل الاسلام.

وهنا في سجن رومية يحاولون أن يؤذوا أهل الايمان ليحطوا من عزائمهم وينالوا من كرامتهم وهذه سلسلة جديدة من أمثلة هذا الايذاء :

1 – مسبة الله تبارك وتعالى ودينه وهذه من أكثر الأمور التي تؤذي المؤمنين حيث يحاول جنود الكفر بين الحين والآخر ان يتقصدوا مسبة الله تبارك وتعالى ليوقعوا المؤمنين في فخاخ الصدام معهم اذا أرادوا ايذاء أحد من الأسرى فهم يعلمون يقينا أن الأسرى تأبى كرامتهم أن يسمعوا شتم الله تعالى ويسكتوا عن ذلك فيثوروا غيرة على ربهم ودينه وبعدها يقوم المجرمون بنقل الأسرى الى سجون تأديبية يتم فيها اذلال المسلم وكرامته.

2 – مسبة أعراض بعض الأسرى حيث يقوم المجرمون باستفزاز الأسير ومسبة عرضه ليثور الأسير عليهم ويقوم بضرب الجندي أو مسبته انتقاما لعرضه وبعدها يتم نقل الأسير الى سجون تأديبية.

3 – يحاول أعداء الله أن يؤذوا الأسرى من خلال طعامهم ففي سجن رومية يوجد مطبخ عام للسجن كله في مبنى المحكومين الذي يسيطر عليه سجناء حق عام مع ضباط وعناصر من المجرمين فيقومون بإرسال الطعام الى مبنى الأسرى المسلمين وهذا الطعام فاسد لا تستطيع حتى القطط أن تأكله فيكون في الطعام حشرات كالصراصير والنمل وغيرها، وأيضاً في بعض الأحيان يضعون في الطعام فئران وقد رؤيت بالعين المجردة، إضافة إلى إرسال أسوأ أنواع الطعام الى أسرى المسلمين.

4 – يقوم المجرمون بالتضييق على الأسرى من خلال صحتهم وعدم طبابتهم وتركهم يموتون بسبب مرضهم فالطبابة منعدمة في سجن رومية للأسرى المسلمين لو أن أحد الأسرى أصيب بجلطة يحتاج لوقت طويل من أجل نقله الى المستشفى وقد توفي أكثر من شخص بسب المعاملة التي يعاملها الأسير المسلم في سجن رومية منهم “أسامة حصوة ، وفادي عكوش” رحمهما الله تعالى واذا نقل الأسير الى المشفى يسمع شتى أنواع الشتائم ويعامل معاملة يتمنى لو أنه مات في سجنه ولم ينقل الى المستشفى.

اضافة الى أنه إذا مرض مرضاً لا يحتاج الى مستشفى لا يعطى العلاج المناسب فلو أن الأسير أوجعه بطنه يعطى دواء لضرسه ولو أن مرض من رجله أعطي دواء لكليته.

وهذا الايذاء والمعاناة التي يعانيها الأسير في سجن رومية جزء مما يعانيه بشكل يومي مستمر وجزء قليل مما هو حقيقة.

نسأل الله الثبات والفرج القريب العاجل أعزة بديننا وعقيدتنا والحمد لله رب العالمين

وفي الأخير : يدين المرصد الإعلامي الإسلامي ويستنكر التعامل بطائفية مع السجناء الإسلاميين في سجن رومية ويناشد السلطات اللبنانية رفع الظلم عنهم والعمل على إنهاء مأساة السجناء والمعتقلين بالسجن ، والعمل على إبعاد أي مسئول يتعامل بطائفية مع السجناء .

ويهيب المرصد الإعلامي الإسلامي بالسلطات اللبنانية عامة وإدارة سجن رومية خاصة احترام آدمية المواطن اللبناني وأن لا تنتهك أبسط قواعد حقوق الإنسان حتى وإن كان سجيناً. .  فلا ينبغي الاستمرار في الممارسات اللا إنسانية بحق السجناء والمعتقلين الإسلاميين بل عليكم احترام آدميتهم وتوفير الرعاية الصحية والظروف الملائمة لحياة البشر.

ويناشد المرصد الإعلامي الإسلامي كافة هيئات ومنظمات المجتمع المدني ومنظمات حقوق الإنسان المحلية والإقليمية والدولية التدخل من أجل وقف الانتهاكات الصارخة والممارسات التعسفية اللا إنسانية بحق السجناء الإسلاميين في سجن رومية اللبناني .

المرصد الإعلامي الإسلامي

شارك في إعداد التقرير زكرياء بوغرارة – كاتب مهتم بقضايا حقوق الإنسان

 

لا تغمضوا أعينكم عن التعذيب في المغرب الذي يستهين بأرواح البشر

التعذيب في المغرب - محمد حاجب نموذجاً

التعذيب في المغرب – محمد حاجب نموذجاً

لا تغمضوا أعينكم عن التعذيب في المغرب الذي يستهين بأرواح البشر

 

المغرب – شبكة المرصد الإخبارية


ما زالت السلطات المغربية تتراجع للوراء في سياساتها تجاه الشعب المغربي وخاصة المعتقلين بانتهاج سياسات تتعارض مع أبسط قواعد حقوق الإنسان ، وتستخدم قوات الأمن المغربية الضرب المبرح والأوضاع الجسدية المنهكة والخنق والإيهام بالغرق والعنف النفسي والجنسي وأساليب تعذيب أخرى بهدف انتزاع اعترافات بالجرائم أو إسكات الناشطين والمعارضين.

ولقد باتت سياسة التعذيب مفضوحة في المغرب ، ورسمت صورة كارثية عن المغرب في مجال حقوق الإنسان وأصبح المغرب يتصدر المراتب الآخيرة في مؤشر دول الديمقراطية ، وفي الوقت الذي تطالب فيه منظمات الحقوقية الدولية وهيئة الأمم المتحدة المعنية بحقوق الإنسان  بتقديم المتورطون في التعذيب الى العدالة ، لا يزال المغرب يكرس سياسة الإفلات من العقاب.

ففي دولة تستهين بأرواح البشر ، وتعامل رعاياها دون مرتبة الحيوان ، وتسحق فئة أخرى داخل السجون كالحشرات ، تلك هي الحقيقة البشعة التي يحاول القائمون على الحكم إخفاءها وراء مساحيق الكذب والإدعاء والدعاوى العريضة كرفع شعارات فضفاضة كالإصلاح ودمقرطة المجتمع ومحاربة الفساد ، تزييف على شعب مقهور ، مغلوب على أمره ، متسلط عليه بجميع أنواع الظلم والطغيان والغطرسة والتحكم في الرقاب والعباد والبلاد ومن بين هؤلاء المقهورين تلك الشريحة العريضة التي توجد خلف القضبان ، فيما بات يعرف بجماعات السلفية الجهادية القابعين ظلما وعدوانا في سجون الخزي والعار  خاصة سجن سلا 2 وتولال 2 ، والتي باتت تعرف وطنيا ودوليا بغوانتنامو المغرب ، كوكر من أوكار التعذيب والتنكيل والحرمان والتعرض للأعراض والكرامة ، حيث لم تسلم من هذه المأساة حتى العائلات والأقرباء ، وذلك على مدى أكثر من سنة ، مما اضطر خمس سجون مختلفة لخوض إضراب مفتوح عن الطعام منذ أكثر من شهر حيث آلت الحالة الصحية لمعظم السجناء إلى الأسوء دون أن يعير المسؤولون في السجون أو المندوبية ، أو حتى الوزارة الوصية أي اهتمام لهذه المعاناة

التعذيب في المغرب - محمد حاجب نموذجاً

التعذيب في المغرب – محمد حاجب نموذجاً

من الجدير بالذكر أن التعذيب يحدث عندما يقوم شخص في موقع السلطة بالتسبب عمدا بالألم أو المعاناة بغية تحقيق هدف محدد من قبيل انتزاع المعلومات أو الاعترافات منك أو معاقبتك أو ترهيبك أو تهديدك.

وقد يقع التعذيب على الجسد من قبيل الضرب، أو الإجبار على اتخاذ وضع مؤلم، أو جنسي، مثل الاغتصاب. وقد يتخذ شكلا نفسيا من قبيل الحرمان من النوم أو الإذلال على الملأ.

والتعذيب محظور، وهو محرم دوليا، منذ إصدار الإعلان العالمي لحقوق الإنسان في 1948. ووقعت المغرب على اتفاقية الأمم المتحدة لمناهضة التعذيب، والتي حظرت أيضاً جميع صنوف المعاملة القاسية والمهينة.

ومع هذا، لا زالت السلطات المغربية ترتكب التعذيب علناٌ وسراً على الرغم من تعهداتها.

التعذيب في المغرب - محمد حاجب نموذجاً

التعذيب في المغرب – محمد حاجب نموذجاً

وفي هذا البيان ننشر على سبيل المثال لا الحصر نموذجاً يوضح عمليات التعذيب الممنهجة التي تتم بحق السجناء والمعتقلين ومنهم السجين السابق محمد حاجب الذي تم تعذيبه  في عدة سجون ومنها سجن تيفلت1 وينفرد المرصد الإعلامي الإسلامي بنشر صور توثق تعذيب محمد حاجب داخل السجن وآثار التعذيب بالحرق والكي ..

ولقد تعرض محمد حاجب المغربي الذي يحمل الجنسية الألمانية للتعذيب بمخافر الشرطة وبالسجون المغربية، وكان آخرها ما تعرض له بسجن تيفلت1 آواخر شهر مايو 2016م عن طريق الحرق والكي. وآثار التعذيب هذه وثقها الطب الشرعي الألماني

وقبل أيام تم تسريب فيديو للزفزافي من داخل السجن وهو يعري عن جسده بعدما التأمت جروحه والهذف المخزني من ذلك وهو أن الزفزافي لم يتعرض للتعذيب وما يروج من تعذيب وتهميش رأسه مجرد كذب، لقد تعرض للتعذيب لكن تم تركه فترة حتى تختفي آثار التعذيب ، ثم قاموا بتصويره ونشر الفيديو على الشبكة العنكبوتية، والهذف واضح وهو تخويف المعارضيين للحكومة.

التعذيب في المغرب - محمد حاجب نموذجاً

التعذيب في المغرب – محمد حاجب نموذجاً

واعتقل الزفزافي في 29 مايو الماضي ووجهت له السلطات تهمة تهديد الأمن القومي. ويقول أنصاره إن التهم “كيدية” ولها دوافع سياسية لأنهم يطالبون بإنهاء الفساد وتحسين الأوضاع الاقتصادية

فالتعذيب بربري وغير إنساني ومحظور وفق أحكام القانون الدولي، ويتسبب بتآكل سيادة القانون ويقوض من نظام العدالة الجنائية … ولا يمكن تبريره أبدا.

وثمة أسباب كثيرة تحمل الجلادين على عدم الخوف من التعرض للاعتقال أو الملاحقة أو العقاب، بما في ذلك الأسباب التالية:

غياب الإرادة السياسية، خاصة عندما تكون الحكومة وراء التعذيب

إشراف زملاء الجلادين على التحقيقات ذات الصلة

عدم وضع حقوق الإنسان على رأس أولويات الأجندة السياسية

التعذيب في المغرب - محمد حاجب نموذجاً

التعذيب في المغرب – محمد حاجب نموذجاً

وبغض النظر عن الأسباب، يتعرض ضحايا التعذيب للخذلان بينما يزدهر التعذيب وينتشر في المغرب.

ورصيد المغرب هائل في الانتهاكات والقتل تحت وطأة التعذيب وخاج نطاق القضاء على سبيل المثال لا الحصر:  دكتور ابو النيت وعبد الحق بنتاصر نموذجا تعمدهم الاهمال والتعذيب النفسي المفضي إلى الموت والشيخين ميلودي زكريا ومحمد اقلعي وأحمد بن ميلود، وهناك قصص مريرة للانتهاكات والاغتصاب لعدد من المعتقلين في احداث الدار البيضاء.

التعذيب في المغرب - محمد حاجب نموذجاً

التعذيب في المغرب – محمد حاجب نموذجاً

التعذيب في المغرب - محمد حاجب نموذجاً

التعذيب في المغرب – محمد حاجب نموذجاً

وضمن متابعات المرصد الإعلامي الإسلامي لنصرة المستضعفين في كل مكان علم المرصد أن مندوبية السجون بالمغرب قد أحالت حياة المعتقلين إلي جحيم حيث تقوم مندوبية السجون بمداهمات للسجون وتغريب عشرات المعتقلين من هذه السجون كسجن طنجة وفاس ومكناس وسوق الأربعاء وتيفلت والقنيطرة وبن سليمان وسلا 2 وتولال والمركب السجني عكاشة بالبيضاء والجديدة، وهذا التغريب يتبعه تغريب الأهالي .

وفي الأخير : يعرب المرصد الإعلامي الإسلامي عن شجبه واستنكارها لاستمرار النظام المغربي في سياسة القمع والاعتقال والتعذيب ويطالب المرصد المجتمع الدولي وكافة المنظمات الحكومية وغير الحكومية التدخل والضغط على النظام المغربي والتدخل السريع لوقف الانتهاكات المستمرة التي تمارسها مندوبية السجون والتي تحولت سياساتها أداة في أيدي السلطة الأمنية تمكنها من العصف بالعديد من الحقوق والحريات الأساسية للمواطنين في المغرب . وكذلك العمل على وقف التعذيب وسوء معاملة داخل وخارج السجون المغربية .

على مدار سنوات، كان التعذيب وسيلة اعتيادية في تحقيقات جهاز الأمن بالمغرب، حيث يقوم هذا الجهاز باستعمال وسائل مختلفة للتعذيب في التحقيق مع عدد من المعتقلين، تقنيات بلغت من الفظاعة حد قتل الكثيرين، وتجنين آخرين، ووضع غيرهم من الناجين في مقابلة دائمة مع شبح الماضي، الذي ظلت كل ذكرياته ألما وقسوة محفورة في الأذهان.. قوية الحضور، وشديدة الرعب.

فمآسي التعذيب بالمغرب لم تطو مع صفحات ماضي الجمر والرصاص، التي أسست لتجربة الإنصاف والمصالحة، ولكن فتحت لها صفحات أخرى على واجهة جديدة في إطار ما يسمى الحرب على الإرهاب، التي قادت أجسادا كثيرة إلى أسواط جلادي العهد الجديد.

وتشتمل وسائل التحقيقات، حسب الضحايا، على الضرب العنيف للشخص الخاضع للتحقيق، وكذا الربط وشد الوثاق في وضعيات مؤلمة، وتغطية الرأس بكيس ذي رائحة نتنة وكريهة، وقد تمتد آلة التعذيب لتصل إلى الاعتداء الجنسي، الذي يجعل الكرامة الإنسانية في قبضة جلادين بلغت بهم القسوة حد انتهاك أعراض الناس دون كلل.

شاعت قصص التعذيب في المغرب منذ عقود، كما شاع صيت «الجلادين» وما يفعلونه بالمساجين المعتقلين، إلى أن صاروا مبعث رعب الجيل الجديد، تماما كما كانوا يهيجون باحات الخوف الدفينة في نفوس الجيل القديم.

أنماط التعذيب التي مورست في حق عدد من الضحايا، انطلاقا من سنوات السبعينيات، هي أنماط مختلفة، وتنتمي كلها إلى “المدرسة المغربية” التي ابتعدت وتفننت في خلق أنماط مختلفة من الإرهاق والإذلال والتحقير، التي مورست في حق أصحاب الرأي الآخر، الذين كانوا يغردون خارج سرب قواميس الدولة.

التعذيب في المغرب - محمد حاجب نموذجاً

التعذيب في المغرب – محمد حاجب نموذجاً

ومن جانبنا في المرصد الإعلامي الإسلامي ندين ونستنكر استمرار عمليات التعذيب بحق السجينات والسجناء في السجون المغربية ، ونأسف على ذهاب المروءة والرجولة والشهامة وانتهاك أبسط قواعد حقوق الإنسان في المغرب.

كما يدين المرصد ويستنكر هذه الممارسات المستمرة والتي تحول المملكة المغربية مقبرة لحقوق الإنسان ويعتبر الترحيل القسري تعسفياً في حق المعتقلين وعائلاتهم ويعمق معاناة المعتقلين وعوائلهم . . ويطالب المرصد الإسلامي سرعة التدخل من الملك المغربي محمد السادس التدخل لرفع الظلم عن شعبه الذي يئن تحت وطأة التعذيب وعدم ترك الحبل على غاربه في أيدي الجلادين ، وضرورة إجراء تحقيق واف يشمل مندوب عام السجون والمدير العام للامن الوطني عبد اللطيف الحموشي، وكل من تورط في تعذيب المعتقلين أثناء عملية الترحيل القسري التعسفي وتحويل المتورطين إلى محاكمة عادلة .

كما يحمل المرصد الإعلامي الإسلامي محمد السادس ملك المغرب المسئولية الكاملة لما يحدث على التراب المغربي من انتهاك لأبسط قواعد حقوق الإنسان فهو المسئول الأول والأخير عما يحدث – وليس فقط الجلاد المندوب العام لإدارة السجون – مسئولية هذه الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان.

ونناشد كافة منظمات حقوق الإنسان ووسائل الإعلام الحرة والنزيهة التدخل وفضح هذه الانتهاكات حتى يتوقف النظام المغربي عن هذه الممارسات .

انتهاكات في سجن تيفلت المغربي والسجناء يحتجون بوضع ملصقات لإيصالها للجهات المعنية

أحدى الملصقات الني تم تعليقها في لوحة اإعلان والشكاوى داخل سجن تيفلت

أحدى الملصقات الني تم تعليقها في لوحة اإعلان والشكاوى داخل سجن تيفلت

تيفلت2

بعض الملصقات الني تم تعليقها في لوحة اإعلان والشكاوى داخل سجن تيفلت

أحدى الملصقات الني تم تعليقها في لوحة اإعلان والشكاوى داخل سجن تيفلت

أحدى الملصقات الني تم تعليقها في لوحة اإعلان والشكاوى داخل سجن تيفلت

الملصقات الني تم تعليقها في لوحة اإعلان والشكاوى داخل سجن تيفلت

الملصقات الني تم تعليقها في لوحة اإعلان والشكاوى داخل سجن تيفلت

أحدى الملصقات الني تم تعليقها في لوحة اإعلان والشكاوى داخل سجن تيفلت

أحدى الملصقات الني تم تعليقها في لوحة اإعلان والشكاوى داخل سجن تيفلت

تيفلت التعذيب

أحدى الملصقات الني تم تعليقها في لوحة اإعلان والشكاوى داخل سجن تيفلت تتخدث عن التعذيب

تيفلت ادريس انتهاكات في سجن تيفلت المغربي والسجناء يحتجون بوضع ملصقات لإيصالها للجهات المعنية

 

شبكة المرصد الإخبارية

 

ورد إلى المرصد الإعلامي الإسلامي مجموعة صور من داخل سجن تيفلت تفضح الانتهاكات التي يتعرض لها السجناء داخل السجن وعدم قيام مدير السجن إدريس التوزاني بمسئولياته ومنع ايصال الشكاوى للجهات الحكومية المختصة.

ولقد سئم مجموعة من سجناء الحق العام بسجن تيفلت تعسفات مدير سجن تيفلت إدريس التوزاني المتمثلة  في عدم إرسال شكاياتهم إلى المصالح المختصة، فاختاروا إرسال تظلماتهم عبر إلصاق ملصقات على سبورة الاعلانات ، وقد قام عدد من موظفي السجن من نزعها ثم بدأ التهديد والوعيد وعمل التحريات والبحث جار حتى الآن لمعرفة هوية السجناء المحتجين الذين قاموا بوضع الملصقات.

وكانت الملصقات تعبر عن شكاوى بخصوص اعتداء الحراس بالضرب على السجناء وقيام إدارة السجن بتجويع السجناء وقلة الطعام والتعبير عن أنهم جوعى والأكل قليل.

 لقد أصبحت المؤسسة السجنية تيفلت مرتعاً للقهر والإبادة وانتهاكات حقوق الانسان ونموذجاً لوجود دولة داخل الدولة. .

هذا وقد علمنا أن هؤلاء السجناء يحوزتهم صور أخرى لممنوعات التقطت بواسطة ساعة ذكية عالية الدقة، سيعدلون عن نشرها إذا قام مدير سجن تيفلت إدريس التوزاني بإرسال شكاياتهم وتظلماتهم إلى الجهات المعنية في المملكة.

 

حقوق الانسان تحت أحذية الجلاوزة في سجن تيفلت

زكرياء بوغرارة

زكرياء بوغرارة

حقوق الانسان تحت أحذية الجلاوزة في سجن تيفلت

 

زكرياء بوغرارة: البوعزيزي أشرف على تفتيش كتبي وصادر دفاتري

 

لم تطوى بعد صفحة البؤس التي أحملها في أعماقي كالندبات من مآسي سجن تيفلت المحلي وجلاديه وفي طليعتهم يونس البوعزيزي الذي استقبلني أول مرة عند ترحيلي ترحيلاً تعسفياً من سجن المقت بسلا 2 ثم قبل لحظات من اطلاق سراحي منه حيث اشرف على تفتيشي ومصادرة دفاتري وتهديدي ان واصلت تعرية انتهاكاته.

أمامي صفحات وصفحات من تعرية ذلك البؤس وتلك الجرائم فقد أبى البوعزيزي الذي يتلذذ بكل موقف فيه اهانة لمسلم.. أبى الا أن يكون بطلاً من ورق في اللحظات الاخيرة قبل مغادرتي للسجن البائس السيء الذكر حيث أخضع كتبي للتفتيش وكأن بين جوانحها قنابلاً نووية ورؤوسا كيماوية حيث اشرف على هذه الحفلة رفقة المنسق العام للمندوبية العامة لإدارة السجون المدعو جواد الذي يستمرئ تقمص دور المخبر والأمني، فقد اجتمعا على كتبي ودفاتري اجتماع ذئبين أجربين على جيفة نتنة.

ثم امر البوعزيزي جلوازه بسحنة البؤس المدعو خالد الوجدي وهو نائبه ليتولى مع فريق من العسس تفتيشي جسدياً ليعاين عن كثب بقايا العظام في جسد منكل به، وقد قام هؤلاء الجلاوزة بإجباري على القيام دون مراعاة لظروفي الصحية مما أسفر عن اصابتي في مفاصلي وركبتي وقد سبق لطبيب المؤسسة الدكتور التقي أن أكد على عدم قيامي بأي حركة دون مراقبة الطبيب وهو ما يؤكده حالياً الطبيب المعالج الذي بين لي أن سوء حالتي الصحية وتورم القدمين مرده لتلك الحركة الاجبارية التي نتجت عنها مضاعفات كثيرة لصعوبة الوضع والتحرك دون احتياطات طبية وقائية.

وكأن الجلاوزة في سجن تيفلت أبوا الا مغادرتي للعتمة بعاهة مستديمة.

حسداً من عند أنفسهم لفكاك أسري بفضل الله تعالى وحده،، وشرها وسادية ومرضاً في قلوبهم

وفي خطوة تكشف عن الرعب الذي تملك البوعزيزي من اطلاق سراحي وما يحمله خروج كاتب ومعتقل رأي من سجن الانتهاكات الفظيعة، فحوى الحديث الذي دار بين البوعزيزي والمنسق العام المدعو سعيد لحميدي. . إذ قال له : “سيخرج وسترى كيف سيهاجمنا؟ ” فقال المنسق العام:” بالتأكيد بوغرارة سيطوي هذه الصفحة وصفحات الصراع من حياته من لحظة خروجه”.

إن اخضاع البوعزيزي دفاتري للتفتيش ومصادرتها ينم عن جهل عميق بالقانون المنظم لإدارة السجون الذي يسمح بالنشاط الفكري والأدبي ويشجع عليه ، ثم عن جهل واضح بما بين صفحات الدفاتر التي لاتعدو ان تكون مذكرات سجنية.

وهي كالتالي :

1 – مذكرات ميت مؤقتاً

2 – تأملات تحت سقف العتمة

3 – تلك القسوة

إنها أورق أدبية تحمل بين ثناياها من الألم والمعاناة والبؤس والشهادة ما تفزع له قلوب الحجر.

هي خلاصة تجربة استقرت في الأعماق واحتلت مكاناً في الوجدان.

من الصعب جداً بل من المستحيل مصادرتها.

لأنها فكرة والفكرة لا تصادر ولا تمنع ولا يتعاطى معها الاغبياء.

ان المندوبية العامة لإدارة السجون التي تكرس دوراً أمنيا ببؤس المصادرة والمنع لمذكرات أدبية

تتنكر اولاً لقانونها، وثانياً لوظيفتها الانسانية والقيمية، وبحمايتها للجلاوزة تجذر لمأساة حقوقية لن يكون لها أي نفع على المدى القريب والبعيد.

ان مصادرة دفاتري لن يكون أبداً نهاية لتعرية البؤس السجني فما عشته محفور في أعماقي، وله في الوجدان أخاديد وحفريات وهو بين حناياي الى الأبد مكتوب في أعماقي بدمي قبل ان أكتبه بالمداد على أوراقي.

وقد أبى البوعزيزي إلا مصادرة الأوراق والدفاتر مع أمتعتي وبطانيتي الجديدة وثيابي وحاجياتي وادويتي ليكشف عن وجهه القبيح وحقده الآسن الذي يمور في قلبه كالبركان.

وفي الأخير :

اطالب المندوب العام لإدارة السجون أن يقف وقفة مع ضميره مع الانسان الذي بين جوانحه وفي أعماقه ليوقف هذا الجلاد الذي انتهك الحرمات وداس على الكرامات وأهدر الحريات.

ومن خلال هذا النداء أجدد مطلبي باستعادة دفاتري المصادرة بآلة القهر والجور في سجن سلا2 بإشراف من المدعو عماد وعبد السلام زهيدي، وهي كالتالي:

1 – رواية ذات شجن كاملة مع ملحق لم يتم

2 – مجموعة قصصية كاملة

مع ضرورة إعادة دفاتري المسجونة في مكاتبهم ظلماً وعدواناً في سجن تيفلت وقد تمت العملية بإشراف من مدير السجن حسن انوني وتنفيذ يونس البوعزيزي.

إن الفكرة لا تصادر لأنها خلقت لتحيا.

حتى القاضي الذي أنصفني بإطلاق سراحي أقر بأحقيتي في التعبير عن رأيي والكتابة عن السجون.

فمتى استعبدتم الناس وقد ولدتهم امهاتهم أحراراً في كل شيء.

إن الجلاوزة موتى في الحس والضمير والوجدان

أما الأحرار فهم أحياء في ضمير أمتهم وحسها ووجدانها

يكفي البوعزيزي درساً التفاف قطاعات عريضة من السجناء خلفي وفرحهم بإطلاق سراحي لا أقول الاسلاميين فهؤلاء اخوتي… وإنما أولئك الذي هدى الله قلوبهم لمحبتنا.

ولينظر في أي قلب يستقر.

وقبل اسدال الستار صافرة

أيها الواقفون على أسوار المذبحة

اشهروا الاسلحة

سقط الموت وانفرط القلب كحبات المسبحة