الإثنين , 23 أكتوبر 2017
خبر عاجل
أنت هنا: الرئيسية » حقوق الانسان

أرشيف القسم : حقوق الانسان

الإشتراك في الخلاصات<

الإفراج عن مجموعة من السجناء الإسلاميين بالمغرب والمرصد يطالب بالإفراج عن الجميع

حرية كل الأسرى

الحرية للأسرى

الحرية للأسرى

الإفراج عن مجموعة من السجناء الإسلاميين بالمغرب والمرصد يطالب بالإفراج عن الجميع

 

المغرب خاص – المرصد الإعلامي الإسلامي

 

علم المرصد الإعلامي الإسلامي بأن السلطات المغربية قامت اليوم بالإفراج عن عدد من السجناء منهم متابعين بقانون ما يسمى “مكافحة الإرهاب”، وتم تقليص مدة معتقل واحد السجن المركزي بالقنيطرة شعيب كرماج تقليص المدة من الإعدام إلى السجن 30 سنة .

وقد علمنا من مصادرنا ببعض أسماء المفرج عنهم منهم :

السجن المركزي بالقنيطرة :

محمد بنعياد

مغدر بوشعيب

سجن عين السبع عكاشة بالدار البيضاء

عبد الرحيم الزيواني

عزالدين غراف

نبيل بن عبد الله محمد حبيبي

محمد دمير

ادريس الناوري

سجن رأس الماء 1 بفاس

حميد الأزهري

محمد الزرهوني كويس

يونس الزيات

محمد العودي

رشيد البوطابي

ولا يسعنا في المرصد الإعلامي الإسلامي إلا أن نثمن هذه الخطوة ونبارك لجميع المفرج عنهم ولأهليهم ، كما نثمن جميع الخطوات الرامية لتصحيح أخطاء المؤسسات المغربية بحق السجناء والمعتقلين.. وفي الوقت ذاته ساءنا بشكل كبير الإقصاء المتكرر والمستمر لملفات بعض السجناء خاصة أن عددا منهم متابع بنفس التهمة التي توبع بها المستفيدون من العفو ! أيضاً تجاهل الإفراج عن السجناء الجزائريين والفرنسيين مما يكرس لدى المعتقلين الإسلاميين الإحساس بالتمييز الجائر، كما يولد لديهم شعورا باليتم الحقوقي والسياسي في المغرب.

ويستنكر المرصد الإعلامي الإسلامي تجميد ملفات بعض المعتقلين الإسلاميين خاصة في قضية أطلس آسني وذلك بالإقصاء المتكرر لملفاتهم من مسطرة العفو وتهميش جميع المبادرات الداعية لإيجاد حل شامل وعادل لملفهم.

 ويناشد المرصد الإعلامي الإسلامي السلطات المغربية العمل على إعادة النظر في كافة ملفات المعتقلين ورفع الظلم عن المظلومين والإفراج عن كافة المعتقلين الإسلاميين خاصة كبار السن والمرضى دون تمييز وتصحيح أوضاعهم والإفراج الفوري عنهم لإغلاق ملف التجاوزات في القضايا والأحكام الجائرة..

والله من وراء القصد

المرصد الإعلامي الإسلامي

محنة الاسيرات المسلمات والإسلاميون المنسيون في عتمات السجون اللبنانية.. شهادات صادمة وواقع مأزوم

وقفة لبنان

تعذيب سجن رومية

سجن رومية المركزي بلبنان

سجن رومية المركزي بلبنان

محنة الاسيرات المسلمات والإسلاميون المنسيون في عتمات السجون اللبنانية.. شهادات صادمة وواقع مأزوم

 

لبنان – المرصد الإعلامي الإسلامي

 

حيث أنه من المرتكزات الأساسيّة التي من أجلها أسّس المرصد الإعلامي الإسلامي نصرة المستضعفين وإحقاق الحق حيث كان ، نستهل بحديث النبي صلى الله عليه وسلم : ” ما من امرئ یخذل مسلماً فی موضع تنتهك فیه حرمته وینتقص فیه من عرضه الا خذله الله فی موطن یحب فیه نصرته ، وما من امرئ ينصر مسلماً فی موضع ینتقص فیه من عرضه وینتهك فیه من حرمته الا نصره الله فی موطن یحب نصرته “.

ولقد وصلتنا في المرصد الإعلامي الإسلامي عدة بيانات من سراديب سجن رومية اللبناني صرخة الأسير العاني من سجن رومية . . إلى كل مسلم غيور على دينه . . يصرخون لما يعانونه خلف أسوار السجن من معاناة شديدة ، وتكال لهم التهم الباطلة ليتم التضييق عليهم ولا بواكي لهم . .

من الجدير بالذكر أن المرصد الإعلامي الإسلامي من خلال متابعته لقضايا وملفات السجناء والمعتقلين بسجن رومية وجد أن هناك انتهاكات صارخة لأبسط قواعد حقوق الإنسان ، كما أنه يرى أن هذه الملفات حساسة ويجب حلها في أسرع قت ممكن ، لما لهذا الملف من ابعاد انسانية وأمنية واجتماعية وحتى لا تتفاقم الأوضاع .

هذا الظلم الواقع على الاسلاميين يجب ان ينتهي . . ويجب العمل على انهاء المأساة الانسانية والمهزلة القضائية والقانونية بحق السجناء والمعتقلين، حيث أن كثير من المحاكمات تفتقد لأدني معايير العدالة وتتضمن العديد من الانتهاكات.

 

المدخل لتعرية الاقبية السوداء

إطلالة على أقبية المقت تنقل من شهادات عوائل الأسرى ورسائلهم المسربة من داخل السجون اللبنانية أبشع أنواع وأصناف التعذيب الجسدي والنفسي..

هذا الواقع المؤلم والمخزي يضعنا أمام حجم التقصير اتجاه قضية  الأسرى الاسلاميين.. في بلد تحكمه الطائفية وتتحكم فيه ادوات ايران في المنطقة..

 تتفاقم يوما إثر يوم معاناة المعتقلين من أهل السنة .. وتزيد استفحالاً مع اشتداد حالة الاهمال والنسيان لقضيتهم حقوقياً وانسانياً وسياسياً.

 من خلال نقل صورة للواقع المخزي في تلك السجون نحاول إماطة اللثام عن المسكوت عنه،، وكشف حجم الانتهاكات الصارخة التي تطال الاسلاميين في سجون لبنان..

نحاول من خلال هذه الاطلالة الحقوقية ان ننقل لكم  الصورة بدقة من مصادر موثوقة ذات المصداقية تطلعكم على كل ما يحصل وراء القضبان..

يبقى أهالي الأسرى هم من يجسد معاناتهم لأنها نتاج معاناة أخرى يصطلون تحت نيرانها كل لحظة.. معاناة هي المأساة المتجددة في البعد عن أبنائهم وأسرهم وقليلا منهم من يجتاز حاجز الخوف بنشر بعض أخبارهم ونقل معاناة المسجونين للعالم الخارجي ..

سجون لبنان لها فرادة خاصة لأنها ترزح تحت سلطة طائفية تمقت المعتقلين الاسلاميين للبعد {{المذهبي بحسبهم المكون  السني المضطهد}}

 وفي ظل غياب مرصد حقوقي يعتني بقضاياهم ويدافع عنها.. مع تآمر الإعلام على قضيتهم بطمسها مرة  وتشويهها مرات وقلب حقائقها وتعتيم فظاعاتها..

هكذا تصبح الكارثة الانسانية مضاعفة..

 سجناء يعانون من ويلات المعتقلات في  ظلال القهر وغياب كلي لحقوق الانسان ..

 وعوائل مشتتة تتضاعف معاناتها بفعل غياب أحد أفرادها أبا أو زوجا أو أبنا وأخا… مع ما يترتب على   العائلات من تبعات الملاحقة الامنية والتضييق.

الذي يزداد مع انخراط  حزب الله الشيعي في استئصال المكون السني المتهم دائما بالإرهاب…. في ظل واقع مأزوم تلقي عليه المتغيرات الاقليمية والدولية بظلالها الكثيفة كل لحظة وحين.. فتزيده تعاسة ووجعا..

ما أحوج الأسرى المنسيين في العتمات اللبنانية لمن ينصرهم ويوصل صوتهم للناس.. ويعري واقع الانتهاكات الصارخة المسكوت عنها..

إنها صرخة مدوية تفضح حقيقة المؤامرة التي تحاك للأسرى وتخرج ما يخفيه الإعلام والحكام عن حقيقة السجون…

نافذة حقوقية تنقل صوت الأسارى إلى العالم الخارجي ونخرج للعلن ماهو مخبء وراء جدران السجون..  مما لايعد ولا يحصى من أدوات القهر والعنت والتدجين والأبادة وإهدار الآدمية.. والإمعان في الإذلال.. اليومي المهين.

هي ذي رسالة من معاناة أسرى في سجون لبنان

 قراة في كتابات خرجت من السجون لتفضح واقع المأساة او خطت ممن له صلة قرابة بأسير او معتقل هنا وهناك… إنها تعرية لضحالة الواقع السجوني في لبنان.. وما أدراك ما سجونها في ظلال  حزب الله الطائفي المقيت.

السجون اللبنانية من الداخل.. رسائل من عمق المأساة ..

تحت هذا العنوان خرجت تلك الرسائل لتعانق النور وتفضح واقع الكتمان نقدمها كوثيقة تصرخ بما بين جوانحها من وجع وتشظيات…

 هي خير من ينقل الصوت  المكتوم والصورة الغائب واللون الأسود للعتمات

 سجن رومية

الوثيقة الاولى

{{ الأحكام العالية الجائرة }}

 {{سجناء أهل السنة في سجن رومية يرفضون النزول إلى المحاكم}}                   

 {{استفاق أسرى اهل السنة في لبنان على الاحكام العالية الظالمة حيث تسلط على رقاب المسلمين وضعفائهم- الأسرى- في سجون لبنان التي ما عاد يخفى على احد ان ادارتها حزبية شيعية صفوية بثياب أمن لبناني

حيث يحاكمون الشباب السني فقط على التزامه بدينه ونصرة المستضعفين من أهل السنة في كل مكان وتحت تهم التواصل واستخدام الانترنت ومتابعة أخبار جماعات من أهل السنة في العالم … في المقابل تجد ان الشيعة وأبنائهم  في لبنان  يحملون السلاح علنا ويظهرون نصرتهم لجماعاتهم الشيعية في كل مكان والتي تباهي علناً بقتال السنة في سوريا والعراق وغيرها

 هذه الحكومة اللبنانية التي يديرها حزب الله الشيعي الصفوي أصحبت هي من تحاكم الشباب السني في لبنان ضمن حملة متعمدة هي جزء من الحرب الشيعية في سوريا والعراق ضد السنة .. فقد بدأت حملة اعتقالات همجية ضد كل من يظهر تأييد لأي جماعة مسلحة تقاتل الحزب في سوريا والعراق وغيره تحت دعاوى وتهم تتماشى مع ألفاظ القوانين اللبنانية، فبدأت الاعتقالات تطال كل من يبدي أي تأييد للأطراف المعادية لحزب الله الشيعي حتى وصلت التهم مجرد تواصل او متابعة اخبار هذه جماعات مناهضة للحزب الشيعي في سوريا والعراق وغيره .

حتى وصل الحال بنا اليوم مع تعذيب الشباب السني الاسرى والتآمر عليهم سرا وعلانية  من أجل ذلك رفضوا نزولهم الى المحاكم خوفاً من هذه الأحكام المبنية على العداء العنصري والشيعي المبني على عقيدة مناهضة لأهل السنة احكام عالية جداً من خمسة عشر سنة الى مؤبد الى إعدام.

 بينما نرى الطوائف الاخرى لا يحاكمون بهذه الأحكام الجائرة وإن حكوموا فحكمهم أياماً معدوده مع العلم أنهم أشد ارتكابا لما يسمى في قوانينهم بجرائم من تفجيرات وتقتيل لأجهزتهم الأمنية ومن عوام الناس وقد أخرجوهم بكفالات محدوده وأيام قليلة..  واليوم كل من يخلى سبيلهم من أهل السنة وقليل ما هم فترفع كفالاتهم المادية بحيث يعجز أغلب الأسرى عن تأمين هذه الكفالة وتتراوح قيمة هذه الكفالات من 5 ملايين إلى 10 ملايين ليرة لبنانية والكثير من الأسرى اليوم مخلى سبيلهم ولكن لا يستطيع الخروج من السجن لعدم قدرته تأمين هذه المبالغ.

 ومن يخرج من السجن يبقى شهورا ثم يستدعى من قبل الاجهزة الأمنية وتلفق له ملفات كاذبة وكبيرة فيتم توقيفه مرة ثانية.

وشباب أهل السنة اليوم في لبنان في حالة صراع نفسي بسبب هذا التسلط والظلم من قبل الأجهزة الأمنية المختبئ تحت عبائتها الحرب الشيعية ضد السنة عامة.

هذا بعض ما يدور في سجون لبنان ويعانيه الأسرى عامة من أهل السنة فأين العالم من هذه الجرائم الإبادية ضد طائفة ضعيفة متعمد تهميشها وقتلها شيئا فشيئاً.

اللهم أجرنا في مصيبتنا وثبتنا وفرج هم المسلمين..

تكشف الوثيقة السابقة أبعاد الحرب التي تطال المكون السني الضعيف والمشرذم داخل بلد تحكمه المحاصصة الطائفية وتهيمن على مقدراته أيدي الاخطبوط الشيعي متمثلة في الحزب.. ومن هنا تنكشف  كافة الابعاد في  حرب الاستئصال

  ما أشبه هاته التهم التي  يساق من اجلها  مئات الشباب السني بأمثالهم من الشباب الملتزم في سائر   بلدان العالم العربي.. وارقامها  لاتزال في تضخم وازدياد …

 غير ان الحالة اللبنانية تجعل من الأسرى الاسلاميين كبش فداء للخيارات التي تعلنها الدولة او الحزب الشيعي.. خاصة وهو يخوض حربه “المقدسة” كما يعلن عنها في العراق والشام…

 هنا يصبح الوضع الحقوقي لهؤلاء المعتقلين شديد الحساسية والتعقيد بالنظر لحالة البلد ومن يخط سياسته خاصة فيما يتصل بملف أهل السنة…

 وقفة لبنان

الوثيقة الثانية…

 جاءت الرسالة الثانية لتكشف حجم المأساة في السجون وموضوعها تحت عنوان {{ كبل الأسرى تكبيلاً رباعياً  لعلهم يذلّون}}

نص الرسالة:

إن الصراع بين الحق والباطل قائم منذ أن خلق الله تبارك وتعالى آدم من تراب هذا الصراع الذي يكون في طليعته جند الرحمن من جهة وجند الشيطان من جهة أخرى .. وفي كل زمان ومكان يأخذ هذا الصراع أشكالاً مختلفة عن زمان ومكان آخر والأسرى الذين كبلوا في سجون الطواغيت في لبنان هم جزء من هذا الصراع الذي قاده الأنبياء والأولياء.

وسجن رومية الذي يحاول جند الطاغوت دائما أن يحطموا معنويات أسرى المسلمين ويحاولون بشتى الوسائل أن يكسروا من عزائمهم ويشعروهم بذل الاسر الذي لا يستطيع أحد أن ينكر مرارته.

ولعل آخر القرارات التي اتخذتها إدارة سجن رومية الظالمة تجاه الأسرى تكبيلهم تكبيلاً رباعياً بأقدامهم وأيديهم وبعد صراع بين إدارة السجن والاسرى في هذا الصدد ودام لأسابيع بامتناع الأسرى عن النزول إلى جلسات الى ان تم إثارة الأمر لدى ما يسمى باللجان الحقوقية والإنسانية حيث صدر قرارمن وزير الظلم اللبناني بأن هذا التكبيل  يتنافى مع حقوق الانسان المزعومة.

ورغم ذلك لا زالت حتى اليوم إدارة السجن تكبل الأسرى تكبيلاً رباعياً إلى جلساتهم رغم التشديد الأمني بما يسمى الخصوصية الأمنية وهذا فقط لأبناء أهل السنة وأيضا عند سوقهم إلى المستشفيات ضاربين عرض الحائط قرار وزيرهم للظلم… 

حيث قد صدر مرسوماً من وزارة الداخلية يمنع فيها إستخدام السلاسل الرباعية وأستثنوا منها الحالات الامنية وهذا الإستثناء لا يكون دائما إلا على أسرى المسلمين في سجون الظالمين.

فلا حول ولا قوة الا بالله وحسبنا الله ونعم الوكيل

هذا غيض من فيض الانتهاكات الانسانية الصارخة ان يكبل المعتقل  في الأسر  تكبيلاً رباعياً، وهو تقييد اليدين والرجلين وفي حالات يضاف لها قيد يصل الرجلين بالقدمين فيصبح المعتقل في وضعية الدجاجة المعدة للشواء.

 فضلا عن الانتهاكات اليومية في السجن من سوء المعاملات والتضييق وسوء الأكل .. وكل ما يتعلق بالهامش الأدنى للحياة..

 

بوارق الأمل

 يرنو الاسرى وهم في عتماتهم لمن يصطف  في عيد واحد لنصرتهم وايصال صوتهم للعالم…

وذلك لنقل ما في داخل السجون من ظلم وإذلال ممنهج ضد الاسرى المستضعفين.. 

 ولا يكون هذا من غير تحري اخبارهم وايصالها للإعلام والمعنيين بحقوق الانسان..

لتكون مساهمة معنا في نشر معاناتهم وفي فضح الظالمين وتحقيق واجب النصرة الاسارى المستضعفين لقوله تعالى “وان استنصروكم في الدين فعليكم النصر”

 وحتى تكون النصرة للأسرى بوارق أمل لهم تبدد وحشة المعتقلات والغبن والخذلان … لتكون النصرة  استجابة فعلية  من كل مسلم لأمر نبيه محمد صلى الله عليه وسلم :”فكوا العاني”

 

سجن رومية المركزي بلبنان

سجن رومية المركزي بلبنان

محنة الاسيرات المسلمات في السجون اللبنانية

تذكر أن في لبنان اخوات لك أسيرات مقيدات عند حاكم ظالم جائر لم يراع لهن حرمة ولا كرامة وتذكر وعيد نبيك صلى الله عليه وسلم:“مَا مِنْ امْرِئٍ يَخْذُلُ امْرَأً مُسْلِمًا عِنْدَ مَوْطِنٍ تُنْتَهَكُ فِيهِ حُرْمَتُهُ وَيُنْتَقَصُ فِيهِ مِنْ عِرْضِهِ إِلَّا خَذَلَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي مَوْطِنٍ يُحِبُّ فِيهِ نُصْرَتَهُ. وَمَا مِنْ امْرِئٍ يَنْصُرُ مُسْلِمًا فِي مَوْطِنٍ يُنْتَقَصُ فِيهِ مِنْ عِرْضِهِ وَيُنْتَهَكُ فِيهِ مِنْ حُرْمَتِهِ إِلَّا نَصَرَهُ اللَّهُ فِي مَوْطِنٍ يُحِبُّ فِيهِ نُصْرَتَهُ “، رواه الامام احمد في مسنده والبخاري في التاريخ ، وغيرهم

فهل أنت ممن يخذل او ينصر” هذا ميزان العدل بين المسلمين فالله الله في حق اخواتك انصرهن ولو بكلمة ، ولا تستهين بحرف او فعل تفعله في سبيل فكاكهنّ

محنة عوائل الأسرى.. سياسة قهر ممنهجة

 

 

التعذيب داخل سجن رومية والجسد اللبناني عاريا

التعذيب داخل سجن رومية والجسد اللبناني عاريا

الوثيقة الثالثة

تحت عنوان آخر من عناوين الظلم “مزيد من الاذلال للاسرى عبر الحاق الأذى بأهليهم”

هذا الصراع بين الحق والباطل بين الظالم والضحية بين جند الرحمن وجند الشيطان بين الأسير وسجانه تمتد دائرته لتصل إلى أهالي الأسرى حين يعمل السجان بمضايقة الأسير وإذلاله من خلال مضايقة أهله وأقربائه .

الذين يأتون لزيارته وهناك تأخذ المضايقات طابعاً آخر من خلال تأخير الأهالي لإدخالهم ليواجهوا أبنائهم لساعات وإدخال أهالي تجار المخدرات واللصوص من النصارى والشيعة قبل أهالي أسرى المسلمين.

إضافة إلى إسماع الأهالي كلاماً نابياً ومؤذياً في بعض الاحيان مما يضطر الأهالي للإصطدام معهم وإضافة إلى ذلك منع الاهالي من إدخال الحاجات الاساسية لأبنائهم من ملبس ومأكل ومشرب .

وذلك لكي يستثمر الطواغيت معانات الأسرى وبيعهم حاجياتهم بأسعار باهظة فما يبيعونه تتجاوز أسعاره ثلاثة أضعاف ما يباع خارج السجن .

كل هذه المضايقات لأهالي الأسرى وللأسرى الهدف منها إذلال الأسير وإحزانه وإشعاره بالإهانة ولن نقول لهم ما قاله الله تعالى لعباده المؤمنين: ” ولا تهنوا ولا تحزنوا وانتم الاعلون إن كنتم مؤمنين”.

 

اذلال الأسرى في اقبية القهر اللبنانية ضمن حملة المزيد من الاذلال للاسرى

 

*اليوم ضمن حالة الاضراب في سجن رومية يتعرض الأسرى للتساقط واحداً تلو الآخر بسبب اضرابهم عن الطعام، فنقل بعضهم إلى المستشفى وعند نقلهم وأمام المستشفى وبسبب الاضراب قام أحد الأسرى بالاستفراغ والاقياء ولم يتمالك نفسه بسبب الاضراب فقام أحد جند الطاغوت بسبه وسب عرضه أمام جميع الحاضرين.

هذه هي أخلاق هؤلاء الجنود الحاقدين المأجورين عن الظالمين

ضمن حملة المزيد من الاذلال للاسرى ومع استمرار الأسرى في سجن رومية في الإضراب عن الطعام في ظل ترقب حذر من إدارة السجن وسجانيهم ..وفي سبيل ايقاف الاضراب بدأ السجانين والأمن بالتضييق على الأسرى بصور مختلفة :

* قطع المياه في دورات المياه.

* منع صلاة الجماعة.

* إغلاق الاجنحة بالأبواب الهيدروكلية.

* منع الأهل من الزيارة المباشرة أي بوجود حواجز.

* منع النزول إلى النزهة.

فاللهم إنا نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا وهواننا على الناس .. يا أرحم الراحمين أنت رب المستضعفين والمظلومين

اللهم يا منزل الكتاب ويا مجري السحاب ويا سريع الحساب ويا هازم الأحزاب اهزم المجرمين المعتدين

وانصر المستضعفين ربنا إغفر لنا ذنوبنا وإسرافنا في أمرنا

 

نداء نصرة

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه :

ان الله تبارك وتعالى قد سن سننا لا تتغير ولا تتبدل مع تبدل الأزمنة والأمكنة ومن هذه السنن هي ايذاء أهل الباطل لأهل الحق ومحاربتهم حتى يتمكنوا من دينهم ولنا في سيرة رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه عبرة كيف أن أهل الباطل لم يتركوا سبيل لايذاء النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه لينال أهل الشرك والنفاق من أهل الاسلام.

وهنا في سجن رومية يحاولون أن يؤذوا أهل الايمان ليحطوا من عزائمهم وينالوا من كرامتهم وهذه سلسلة جديدة من أمثلة هذا الايذاء :

1 – مسبة الله تبارك وتعالى ودينه وهذه من أكثر الأمور التي تؤذي المؤمنين حيث يحاول جنود الكفر بين الحين والآخر ان يتقصدوا مسبة الله تبارك وتعالى ليوقعوا المؤمنين في فخاخ الصدام معهم اذا أرادوا ايذاء أحد من الأسرى فهم يعلمون يقينا أن الأسرى تأبى كرامتهم أن يسمعوا شتم الله تعالى ويسكتوا عن ذلك فيثوروا غيرة على ربهم ودينه وبعدها يقوم المجرمون بنقل الأسرى الى سجون تأديبية يتم فيها اذلال المسلم وكرامته.

2 – مسبة أعراض بعض الأسرى حيث يقوم المجرمون باستفزاز الأسير ومسبة عرضه ليثور الأسير عليهم ويقوم بضرب الجندي أو مسبته انتقاما لعرضه وبعدها يتم نقل الأسير الى سجون تأديبية.

3 – يحاول أعداء الله أن يؤذوا الأسرى من خلال طعامهم ففي سجن رومية يوجد مطبخ عام للسجن كله في مبنى المحكومين الذي يسيطر عليه سجناء حق عام مع ضباط وعناصر من المجرمين فيقومون بإرسال الطعام الى مبنى الأسرى المسلمين وهذا الطعام فاسد لا تستطيع حتى القطط أن تأكله فيكون في الطعام حشرات كالصراصير والنمل وغيرها، وأيضاً في بعض الأحيان يضعون في الطعام فئران وقد رؤيت بالعين المجردة، إضافة إلى إرسال أسوأ أنواع الطعام الى أسرى المسلمين.

4 – يقوم المجرمون بالتضييق على الأسرى من خلال صحتهم وعدم طبابتهم وتركهم يموتون بسبب مرضهم فالطبابة منعدمة في سجن رومية للأسرى المسلمين لو أن أحد الأسرى أصيب بجلطة يحتاج لوقت طويل من أجل نقله الى المستشفى وقد توفي أكثر من شخص بسب المعاملة التي يعاملها الأسير المسلم في سجن رومية منهم “أسامة حصوة ، وفادي عكوش” رحمهما الله تعالى واذا نقل الأسير الى المشفى يسمع شتى أنواع الشتائم ويعامل معاملة يتمنى لو أنه مات في سجنه ولم ينقل الى المستشفى.

اضافة الى أنه إذا مرض مرضاً لا يحتاج الى مستشفى لا يعطى العلاج المناسب فلو أن الأسير أوجعه بطنه يعطى دواء لضرسه ولو أن مرض من رجله أعطي دواء لكليته.

وهذا الايذاء والمعاناة التي يعانيها الأسير في سجن رومية جزء مما يعانيه بشكل يومي مستمر وجزء قليل مما هو حقيقة.

نسأل الله الثبات والفرج القريب العاجل أعزة بديننا وعقيدتنا والحمد لله رب العالمين

وفي الأخير : يدين المرصد الإعلامي الإسلامي ويستنكر التعامل بطائفية مع السجناء الإسلاميين في سجن رومية ويناشد السلطات اللبنانية رفع الظلم عنهم والعمل على إنهاء مأساة السجناء والمعتقلين بالسجن ، والعمل على إبعاد أي مسئول يتعامل بطائفية مع السجناء .

ويهيب المرصد الإعلامي الإسلامي بالسلطات اللبنانية عامة وإدارة سجن رومية خاصة احترام آدمية المواطن اللبناني وأن لا تنتهك أبسط قواعد حقوق الإنسان حتى وإن كان سجيناً. .  فلا ينبغي الاستمرار في الممارسات اللا إنسانية بحق السجناء والمعتقلين الإسلاميين بل عليكم احترام آدميتهم وتوفير الرعاية الصحية والظروف الملائمة لحياة البشر.

ويناشد المرصد الإعلامي الإسلامي كافة هيئات ومنظمات المجتمع المدني ومنظمات حقوق الإنسان المحلية والإقليمية والدولية التدخل من أجل وقف الانتهاكات الصارخة والممارسات التعسفية اللا إنسانية بحق السجناء الإسلاميين في سجن رومية اللبناني .

المرصد الإعلامي الإسلامي

شارك في إعداد التقرير زكرياء بوغرارة – كاتب مهتم بقضايا حقوق الإنسان

 

لا تغمضوا أعينكم عن التعذيب في المغرب الذي يستهين بأرواح البشر

التعذيب في المغرب - محمد حاجب نموذجاً

التعذيب في المغرب – محمد حاجب نموذجاً

لا تغمضوا أعينكم عن التعذيب في المغرب الذي يستهين بأرواح البشر

 

المغرب – شبكة المرصد الإخبارية


ما زالت السلطات المغربية تتراجع للوراء في سياساتها تجاه الشعب المغربي وخاصة المعتقلين بانتهاج سياسات تتعارض مع أبسط قواعد حقوق الإنسان ، وتستخدم قوات الأمن المغربية الضرب المبرح والأوضاع الجسدية المنهكة والخنق والإيهام بالغرق والعنف النفسي والجنسي وأساليب تعذيب أخرى بهدف انتزاع اعترافات بالجرائم أو إسكات الناشطين والمعارضين.

ولقد باتت سياسة التعذيب مفضوحة في المغرب ، ورسمت صورة كارثية عن المغرب في مجال حقوق الإنسان وأصبح المغرب يتصدر المراتب الآخيرة في مؤشر دول الديمقراطية ، وفي الوقت الذي تطالب فيه منظمات الحقوقية الدولية وهيئة الأمم المتحدة المعنية بحقوق الإنسان  بتقديم المتورطون في التعذيب الى العدالة ، لا يزال المغرب يكرس سياسة الإفلات من العقاب.

ففي دولة تستهين بأرواح البشر ، وتعامل رعاياها دون مرتبة الحيوان ، وتسحق فئة أخرى داخل السجون كالحشرات ، تلك هي الحقيقة البشعة التي يحاول القائمون على الحكم إخفاءها وراء مساحيق الكذب والإدعاء والدعاوى العريضة كرفع شعارات فضفاضة كالإصلاح ودمقرطة المجتمع ومحاربة الفساد ، تزييف على شعب مقهور ، مغلوب على أمره ، متسلط عليه بجميع أنواع الظلم والطغيان والغطرسة والتحكم في الرقاب والعباد والبلاد ومن بين هؤلاء المقهورين تلك الشريحة العريضة التي توجد خلف القضبان ، فيما بات يعرف بجماعات السلفية الجهادية القابعين ظلما وعدوانا في سجون الخزي والعار  خاصة سجن سلا 2 وتولال 2 ، والتي باتت تعرف وطنيا ودوليا بغوانتنامو المغرب ، كوكر من أوكار التعذيب والتنكيل والحرمان والتعرض للأعراض والكرامة ، حيث لم تسلم من هذه المأساة حتى العائلات والأقرباء ، وذلك على مدى أكثر من سنة ، مما اضطر خمس سجون مختلفة لخوض إضراب مفتوح عن الطعام منذ أكثر من شهر حيث آلت الحالة الصحية لمعظم السجناء إلى الأسوء دون أن يعير المسؤولون في السجون أو المندوبية ، أو حتى الوزارة الوصية أي اهتمام لهذه المعاناة

التعذيب في المغرب - محمد حاجب نموذجاً

التعذيب في المغرب – محمد حاجب نموذجاً

من الجدير بالذكر أن التعذيب يحدث عندما يقوم شخص في موقع السلطة بالتسبب عمدا بالألم أو المعاناة بغية تحقيق هدف محدد من قبيل انتزاع المعلومات أو الاعترافات منك أو معاقبتك أو ترهيبك أو تهديدك.

وقد يقع التعذيب على الجسد من قبيل الضرب، أو الإجبار على اتخاذ وضع مؤلم، أو جنسي، مثل الاغتصاب. وقد يتخذ شكلا نفسيا من قبيل الحرمان من النوم أو الإذلال على الملأ.

والتعذيب محظور، وهو محرم دوليا، منذ إصدار الإعلان العالمي لحقوق الإنسان في 1948. ووقعت المغرب على اتفاقية الأمم المتحدة لمناهضة التعذيب، والتي حظرت أيضاً جميع صنوف المعاملة القاسية والمهينة.

ومع هذا، لا زالت السلطات المغربية ترتكب التعذيب علناٌ وسراً على الرغم من تعهداتها.

التعذيب في المغرب - محمد حاجب نموذجاً

التعذيب في المغرب – محمد حاجب نموذجاً

وفي هذا البيان ننشر على سبيل المثال لا الحصر نموذجاً يوضح عمليات التعذيب الممنهجة التي تتم بحق السجناء والمعتقلين ومنهم السجين السابق محمد حاجب الذي تم تعذيبه  في عدة سجون ومنها سجن تيفلت1 وينفرد المرصد الإعلامي الإسلامي بنشر صور توثق تعذيب محمد حاجب داخل السجن وآثار التعذيب بالحرق والكي ..

ولقد تعرض محمد حاجب المغربي الذي يحمل الجنسية الألمانية للتعذيب بمخافر الشرطة وبالسجون المغربية، وكان آخرها ما تعرض له بسجن تيفلت1 آواخر شهر مايو 2016م عن طريق الحرق والكي. وآثار التعذيب هذه وثقها الطب الشرعي الألماني

وقبل أيام تم تسريب فيديو للزفزافي من داخل السجن وهو يعري عن جسده بعدما التأمت جروحه والهذف المخزني من ذلك وهو أن الزفزافي لم يتعرض للتعذيب وما يروج من تعذيب وتهميش رأسه مجرد كذب، لقد تعرض للتعذيب لكن تم تركه فترة حتى تختفي آثار التعذيب ، ثم قاموا بتصويره ونشر الفيديو على الشبكة العنكبوتية، والهذف واضح وهو تخويف المعارضيين للحكومة.

التعذيب في المغرب - محمد حاجب نموذجاً

التعذيب في المغرب – محمد حاجب نموذجاً

واعتقل الزفزافي في 29 مايو الماضي ووجهت له السلطات تهمة تهديد الأمن القومي. ويقول أنصاره إن التهم “كيدية” ولها دوافع سياسية لأنهم يطالبون بإنهاء الفساد وتحسين الأوضاع الاقتصادية

فالتعذيب بربري وغير إنساني ومحظور وفق أحكام القانون الدولي، ويتسبب بتآكل سيادة القانون ويقوض من نظام العدالة الجنائية … ولا يمكن تبريره أبدا.

وثمة أسباب كثيرة تحمل الجلادين على عدم الخوف من التعرض للاعتقال أو الملاحقة أو العقاب، بما في ذلك الأسباب التالية:

غياب الإرادة السياسية، خاصة عندما تكون الحكومة وراء التعذيب

إشراف زملاء الجلادين على التحقيقات ذات الصلة

عدم وضع حقوق الإنسان على رأس أولويات الأجندة السياسية

التعذيب في المغرب - محمد حاجب نموذجاً

التعذيب في المغرب – محمد حاجب نموذجاً

وبغض النظر عن الأسباب، يتعرض ضحايا التعذيب للخذلان بينما يزدهر التعذيب وينتشر في المغرب.

ورصيد المغرب هائل في الانتهاكات والقتل تحت وطأة التعذيب وخاج نطاق القضاء على سبيل المثال لا الحصر:  دكتور ابو النيت وعبد الحق بنتاصر نموذجا تعمدهم الاهمال والتعذيب النفسي المفضي إلى الموت والشيخين ميلودي زكريا ومحمد اقلعي وأحمد بن ميلود، وهناك قصص مريرة للانتهاكات والاغتصاب لعدد من المعتقلين في احداث الدار البيضاء.

التعذيب في المغرب - محمد حاجب نموذجاً

التعذيب في المغرب – محمد حاجب نموذجاً

التعذيب في المغرب - محمد حاجب نموذجاً

التعذيب في المغرب – محمد حاجب نموذجاً

وضمن متابعات المرصد الإعلامي الإسلامي لنصرة المستضعفين في كل مكان علم المرصد أن مندوبية السجون بالمغرب قد أحالت حياة المعتقلين إلي جحيم حيث تقوم مندوبية السجون بمداهمات للسجون وتغريب عشرات المعتقلين من هذه السجون كسجن طنجة وفاس ومكناس وسوق الأربعاء وتيفلت والقنيطرة وبن سليمان وسلا 2 وتولال والمركب السجني عكاشة بالبيضاء والجديدة، وهذا التغريب يتبعه تغريب الأهالي .

وفي الأخير : يعرب المرصد الإعلامي الإسلامي عن شجبه واستنكارها لاستمرار النظام المغربي في سياسة القمع والاعتقال والتعذيب ويطالب المرصد المجتمع الدولي وكافة المنظمات الحكومية وغير الحكومية التدخل والضغط على النظام المغربي والتدخل السريع لوقف الانتهاكات المستمرة التي تمارسها مندوبية السجون والتي تحولت سياساتها أداة في أيدي السلطة الأمنية تمكنها من العصف بالعديد من الحقوق والحريات الأساسية للمواطنين في المغرب . وكذلك العمل على وقف التعذيب وسوء معاملة داخل وخارج السجون المغربية .

على مدار سنوات، كان التعذيب وسيلة اعتيادية في تحقيقات جهاز الأمن بالمغرب، حيث يقوم هذا الجهاز باستعمال وسائل مختلفة للتعذيب في التحقيق مع عدد من المعتقلين، تقنيات بلغت من الفظاعة حد قتل الكثيرين، وتجنين آخرين، ووضع غيرهم من الناجين في مقابلة دائمة مع شبح الماضي، الذي ظلت كل ذكرياته ألما وقسوة محفورة في الأذهان.. قوية الحضور، وشديدة الرعب.

فمآسي التعذيب بالمغرب لم تطو مع صفحات ماضي الجمر والرصاص، التي أسست لتجربة الإنصاف والمصالحة، ولكن فتحت لها صفحات أخرى على واجهة جديدة في إطار ما يسمى الحرب على الإرهاب، التي قادت أجسادا كثيرة إلى أسواط جلادي العهد الجديد.

وتشتمل وسائل التحقيقات، حسب الضحايا، على الضرب العنيف للشخص الخاضع للتحقيق، وكذا الربط وشد الوثاق في وضعيات مؤلمة، وتغطية الرأس بكيس ذي رائحة نتنة وكريهة، وقد تمتد آلة التعذيب لتصل إلى الاعتداء الجنسي، الذي يجعل الكرامة الإنسانية في قبضة جلادين بلغت بهم القسوة حد انتهاك أعراض الناس دون كلل.

شاعت قصص التعذيب في المغرب منذ عقود، كما شاع صيت «الجلادين» وما يفعلونه بالمساجين المعتقلين، إلى أن صاروا مبعث رعب الجيل الجديد، تماما كما كانوا يهيجون باحات الخوف الدفينة في نفوس الجيل القديم.

أنماط التعذيب التي مورست في حق عدد من الضحايا، انطلاقا من سنوات السبعينيات، هي أنماط مختلفة، وتنتمي كلها إلى “المدرسة المغربية” التي ابتعدت وتفننت في خلق أنماط مختلفة من الإرهاق والإذلال والتحقير، التي مورست في حق أصحاب الرأي الآخر، الذين كانوا يغردون خارج سرب قواميس الدولة.

التعذيب في المغرب - محمد حاجب نموذجاً

التعذيب في المغرب – محمد حاجب نموذجاً

ومن جانبنا في المرصد الإعلامي الإسلامي ندين ونستنكر استمرار عمليات التعذيب بحق السجينات والسجناء في السجون المغربية ، ونأسف على ذهاب المروءة والرجولة والشهامة وانتهاك أبسط قواعد حقوق الإنسان في المغرب.

كما يدين المرصد ويستنكر هذه الممارسات المستمرة والتي تحول المملكة المغربية مقبرة لحقوق الإنسان ويعتبر الترحيل القسري تعسفياً في حق المعتقلين وعائلاتهم ويعمق معاناة المعتقلين وعوائلهم . . ويطالب المرصد الإسلامي سرعة التدخل من الملك المغربي محمد السادس التدخل لرفع الظلم عن شعبه الذي يئن تحت وطأة التعذيب وعدم ترك الحبل على غاربه في أيدي الجلادين ، وضرورة إجراء تحقيق واف يشمل مندوب عام السجون والمدير العام للامن الوطني عبد اللطيف الحموشي، وكل من تورط في تعذيب المعتقلين أثناء عملية الترحيل القسري التعسفي وتحويل المتورطين إلى محاكمة عادلة .

كما يحمل المرصد الإعلامي الإسلامي محمد السادس ملك المغرب المسئولية الكاملة لما يحدث على التراب المغربي من انتهاك لأبسط قواعد حقوق الإنسان فهو المسئول الأول والأخير عما يحدث – وليس فقط الجلاد المندوب العام لإدارة السجون – مسئولية هذه الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان.

ونناشد كافة منظمات حقوق الإنسان ووسائل الإعلام الحرة والنزيهة التدخل وفضح هذه الانتهاكات حتى يتوقف النظام المغربي عن هذه الممارسات .

انتهاكات في سجن تيفلت المغربي والسجناء يحتجون بوضع ملصقات لإيصالها للجهات المعنية

أحدى الملصقات الني تم تعليقها في لوحة اإعلان والشكاوى داخل سجن تيفلت

أحدى الملصقات الني تم تعليقها في لوحة اإعلان والشكاوى داخل سجن تيفلت

تيفلت2

بعض الملصقات الني تم تعليقها في لوحة اإعلان والشكاوى داخل سجن تيفلت

أحدى الملصقات الني تم تعليقها في لوحة اإعلان والشكاوى داخل سجن تيفلت

أحدى الملصقات الني تم تعليقها في لوحة اإعلان والشكاوى داخل سجن تيفلت

الملصقات الني تم تعليقها في لوحة اإعلان والشكاوى داخل سجن تيفلت

الملصقات الني تم تعليقها في لوحة اإعلان والشكاوى داخل سجن تيفلت

أحدى الملصقات الني تم تعليقها في لوحة اإعلان والشكاوى داخل سجن تيفلت

أحدى الملصقات الني تم تعليقها في لوحة اإعلان والشكاوى داخل سجن تيفلت

تيفلت التعذيب

أحدى الملصقات الني تم تعليقها في لوحة اإعلان والشكاوى داخل سجن تيفلت تتخدث عن التعذيب

تيفلت ادريس انتهاكات في سجن تيفلت المغربي والسجناء يحتجون بوضع ملصقات لإيصالها للجهات المعنية

 

شبكة المرصد الإخبارية

 

ورد إلى المرصد الإعلامي الإسلامي مجموعة صور من داخل سجن تيفلت تفضح الانتهاكات التي يتعرض لها السجناء داخل السجن وعدم قيام مدير السجن إدريس التوزاني بمسئولياته ومنع ايصال الشكاوى للجهات الحكومية المختصة.

ولقد سئم مجموعة من سجناء الحق العام بسجن تيفلت تعسفات مدير سجن تيفلت إدريس التوزاني المتمثلة  في عدم إرسال شكاياتهم إلى المصالح المختصة، فاختاروا إرسال تظلماتهم عبر إلصاق ملصقات على سبورة الاعلانات ، وقد قام عدد من موظفي السجن من نزعها ثم بدأ التهديد والوعيد وعمل التحريات والبحث جار حتى الآن لمعرفة هوية السجناء المحتجين الذين قاموا بوضع الملصقات.

وكانت الملصقات تعبر عن شكاوى بخصوص اعتداء الحراس بالضرب على السجناء وقيام إدارة السجن بتجويع السجناء وقلة الطعام والتعبير عن أنهم جوعى والأكل قليل.

 لقد أصبحت المؤسسة السجنية تيفلت مرتعاً للقهر والإبادة وانتهاكات حقوق الانسان ونموذجاً لوجود دولة داخل الدولة. .

هذا وقد علمنا أن هؤلاء السجناء يحوزتهم صور أخرى لممنوعات التقطت بواسطة ساعة ذكية عالية الدقة، سيعدلون عن نشرها إذا قام مدير سجن تيفلت إدريس التوزاني بإرسال شكاياتهم وتظلماتهم إلى الجهات المعنية في المملكة.

 

حقوق الانسان تحت أحذية الجلاوزة في سجن تيفلت

زكرياء بوغرارة

زكرياء بوغرارة

حقوق الانسان تحت أحذية الجلاوزة في سجن تيفلت

 

زكرياء بوغرارة: البوعزيزي أشرف على تفتيش كتبي وصادر دفاتري

 

لم تطوى بعد صفحة البؤس التي أحملها في أعماقي كالندبات من مآسي سجن تيفلت المحلي وجلاديه وفي طليعتهم يونس البوعزيزي الذي استقبلني أول مرة عند ترحيلي ترحيلاً تعسفياً من سجن المقت بسلا 2 ثم قبل لحظات من اطلاق سراحي منه حيث اشرف على تفتيشي ومصادرة دفاتري وتهديدي ان واصلت تعرية انتهاكاته.

أمامي صفحات وصفحات من تعرية ذلك البؤس وتلك الجرائم فقد أبى البوعزيزي الذي يتلذذ بكل موقف فيه اهانة لمسلم.. أبى الا أن يكون بطلاً من ورق في اللحظات الاخيرة قبل مغادرتي للسجن البائس السيء الذكر حيث أخضع كتبي للتفتيش وكأن بين جوانحها قنابلاً نووية ورؤوسا كيماوية حيث اشرف على هذه الحفلة رفقة المنسق العام للمندوبية العامة لإدارة السجون المدعو جواد الذي يستمرئ تقمص دور المخبر والأمني، فقد اجتمعا على كتبي ودفاتري اجتماع ذئبين أجربين على جيفة نتنة.

ثم امر البوعزيزي جلوازه بسحنة البؤس المدعو خالد الوجدي وهو نائبه ليتولى مع فريق من العسس تفتيشي جسدياً ليعاين عن كثب بقايا العظام في جسد منكل به، وقد قام هؤلاء الجلاوزة بإجباري على القيام دون مراعاة لظروفي الصحية مما أسفر عن اصابتي في مفاصلي وركبتي وقد سبق لطبيب المؤسسة الدكتور التقي أن أكد على عدم قيامي بأي حركة دون مراقبة الطبيب وهو ما يؤكده حالياً الطبيب المعالج الذي بين لي أن سوء حالتي الصحية وتورم القدمين مرده لتلك الحركة الاجبارية التي نتجت عنها مضاعفات كثيرة لصعوبة الوضع والتحرك دون احتياطات طبية وقائية.

وكأن الجلاوزة في سجن تيفلت أبوا الا مغادرتي للعتمة بعاهة مستديمة.

حسداً من عند أنفسهم لفكاك أسري بفضل الله تعالى وحده،، وشرها وسادية ومرضاً في قلوبهم

وفي خطوة تكشف عن الرعب الذي تملك البوعزيزي من اطلاق سراحي وما يحمله خروج كاتب ومعتقل رأي من سجن الانتهاكات الفظيعة، فحوى الحديث الذي دار بين البوعزيزي والمنسق العام المدعو سعيد لحميدي. . إذ قال له : “سيخرج وسترى كيف سيهاجمنا؟ ” فقال المنسق العام:” بالتأكيد بوغرارة سيطوي هذه الصفحة وصفحات الصراع من حياته من لحظة خروجه”.

إن اخضاع البوعزيزي دفاتري للتفتيش ومصادرتها ينم عن جهل عميق بالقانون المنظم لإدارة السجون الذي يسمح بالنشاط الفكري والأدبي ويشجع عليه ، ثم عن جهل واضح بما بين صفحات الدفاتر التي لاتعدو ان تكون مذكرات سجنية.

وهي كالتالي :

1 – مذكرات ميت مؤقتاً

2 – تأملات تحت سقف العتمة

3 – تلك القسوة

إنها أورق أدبية تحمل بين ثناياها من الألم والمعاناة والبؤس والشهادة ما تفزع له قلوب الحجر.

هي خلاصة تجربة استقرت في الأعماق واحتلت مكاناً في الوجدان.

من الصعب جداً بل من المستحيل مصادرتها.

لأنها فكرة والفكرة لا تصادر ولا تمنع ولا يتعاطى معها الاغبياء.

ان المندوبية العامة لإدارة السجون التي تكرس دوراً أمنيا ببؤس المصادرة والمنع لمذكرات أدبية

تتنكر اولاً لقانونها، وثانياً لوظيفتها الانسانية والقيمية، وبحمايتها للجلاوزة تجذر لمأساة حقوقية لن يكون لها أي نفع على المدى القريب والبعيد.

ان مصادرة دفاتري لن يكون أبداً نهاية لتعرية البؤس السجني فما عشته محفور في أعماقي، وله في الوجدان أخاديد وحفريات وهو بين حناياي الى الأبد مكتوب في أعماقي بدمي قبل ان أكتبه بالمداد على أوراقي.

وقد أبى البوعزيزي إلا مصادرة الأوراق والدفاتر مع أمتعتي وبطانيتي الجديدة وثيابي وحاجياتي وادويتي ليكشف عن وجهه القبيح وحقده الآسن الذي يمور في قلبه كالبركان.

وفي الأخير :

اطالب المندوب العام لإدارة السجون أن يقف وقفة مع ضميره مع الانسان الذي بين جوانحه وفي أعماقه ليوقف هذا الجلاد الذي انتهك الحرمات وداس على الكرامات وأهدر الحريات.

ومن خلال هذا النداء أجدد مطلبي باستعادة دفاتري المصادرة بآلة القهر والجور في سجن سلا2 بإشراف من المدعو عماد وعبد السلام زهيدي، وهي كالتالي:

1 – رواية ذات شجن كاملة مع ملحق لم يتم

2 – مجموعة قصصية كاملة

مع ضرورة إعادة دفاتري المسجونة في مكاتبهم ظلماً وعدواناً في سجن تيفلت وقد تمت العملية بإشراف من مدير السجن حسن انوني وتنفيذ يونس البوعزيزي.

إن الفكرة لا تصادر لأنها خلقت لتحيا.

حتى القاضي الذي أنصفني بإطلاق سراحي أقر بأحقيتي في التعبير عن رأيي والكتابة عن السجون.

فمتى استعبدتم الناس وقد ولدتهم امهاتهم أحراراً في كل شيء.

إن الجلاوزة موتى في الحس والضمير والوجدان

أما الأحرار فهم أحياء في ضمير أمتهم وحسها ووجدانها

يكفي البوعزيزي درساً التفاف قطاعات عريضة من السجناء خلفي وفرحهم بإطلاق سراحي لا أقول الاسلاميين فهؤلاء اخوتي… وإنما أولئك الذي هدى الله قلوبهم لمحبتنا.

ولينظر في أي قلب يستقر.

وقبل اسدال الستار صافرة

أيها الواقفون على أسوار المذبحة

اشهروا الاسلحة

سقط الموت وانفرط القلب كحبات المسبحة

مؤسسة سجن تيفلت المحلي فضائح وفظائع وحقائق – الحلقة الأولى

سجن تيفلتمؤسسة سجن تيفلت المحلي فضائح وفظائع وحقائق – الحلقة الأولى

 

شبكة المرصد الإخبارية

 

رؤية من الداخل

 

المؤسسة السجنية تيفلت افتتحت أبوابها من أجل أن تكون مرتعا للقهر والابادة وانتهاكات حقوق الانسان بعد أن أوصد معتقل تمارة السري أبوابه.. وكان من أهم أسباب افتتاحه القضاء على قطاع عريض من المعتقلين الاسلاميين العام 2010م

عهد حفيظ بنهاشم

لا زالت الذاكرة تختزن الكثير من المآسي والآلام والانتهاكات والفظاعات الرهيبة لذلك اليوم الأول لافتتاح سجن تيفلت عندما سيق الى أقبيته العشرات من السجناء الاسلاميين لينكل بهم تنكيلا ،، كانت العصا والزرواطة المغربية وحدها تتكلم تروي بؤس المنقلب في استقبالات كرست للقهر والقمع واهدار الآدمية بشكل شنيع موغل في الاسفاف.

مضت سنوات قليلة وتغير كل شيء من حولنا الا أن سجن تيفلت ظل وفياً للقهر يحتفظ للقمع بكل تلك المكانة الرفيعة التي وشمت كالأخاديد في جنباته واقبيته يبدع فيها الجلاوزة ويتفننون في القهر يتوارثونه كما يتوارثون كراسي من سبقهم لهذا المقت السجوني

لم تختف تلك القسوة من هذا المكان المظلم سوى في ذروة الربيع العربي العام 2011م وسرعان ما عاد القهر اقوى وانكى وعادت حليمة لعادتها القديمة قهراً وتنكيلاً وتضييقاً وتفنناً وابادة

هذا التقرير في أربعة حلقات يرصد وجه هذا السجن في راهننا المغربي مع المتغيرات الكبرى من حولنا في كافة الاصعدة الأمنية والحقوقية والجيوسياسية.

يبقى السؤال الكبير الهائل جداً

  • لصالح من تبرير غول القهر داخل السجون وفي سجن تيفلت نموذجاً؟

يظل السؤال يتيماً ينتظر الاجابة .

 

سجن بمواصفات غوانتانامو

من المعروف أن سجن تيفلت سجن عقوبة وتكدير فالسجناء في صنف الحق العام يصلون الى أقبيته من سجون أخرى لقضاء عقوبة ومثلهم المعتقلون الاسلاميون.. هذا الوضع لا يختلف كثيرا ان أطلعنا على لائحة العسس والموظفين فمعظمهم وصل لسجن تيفلت بعد عملية ابعاد وعقوبة في حقهم.

حتى مديرو السجن الذين يتعاقبون على ادارته كلهم على هذه الشاكلة تسمى هذه العملية في السجن بـ( التصوبين_) ومعناها أن كل من يدخل هذا السجن انما يدخله من باب العقوبة مسجوناً كان او موظفاً أو مديراً… وهذا ما يبرر للجلاوزة صناعة القهر .

سجن بلا فسحة

رغم المكان الاستراتيجي الذي أقيم عليه السجن وكبر مساحته الا أنه لا يتوفر على فسحة للسجناء تليق بمحكومياتهم الطويلة .. والمتاح في السجن فسحة ضيقة يتكدس فيها بضع مئات كل يوم لفترات قصيرة ثم يعاد تكديسهم في الزنازين الجماعية.

موظفون برتبة جلاوزة

موظفو سجن تيفلت من طراز فريد رضعوا القهر مع تأطيرهم وجاؤوا للسجن لتأدية فريضة القهر اليومي كحسوة تجرع لجميع السجناء بمنتهى السفالة والحطة يتفنن فيها العسس من لحظة القيام بما يسمى النداء الذي يعتبر عذاباً وجحيماً آسنا ينحط معه المعتقل الى درجة الحيوانية.

ويتكرر هذا النداء في اليوم ثلاثة مرات ومعها تتكرر تلك الاهانات والانتهاكات الصارخة والجسيمة

 

السجناء

ينقسم السجناء في سجن تيفلت الى قسمين الحق العام والمعتقلون الاسلاميون القدامى والجدد..

 

الحق العام

يحشد السجن مئات من السجناء الجنائيين بمواصفات خاصة لتحويلهم الى عقوبة يتم انزالها بالاسلاميين الجدد ممن تفرض ادارة السجن اشراكهم معهم في الزنازين.

الاسلاميون القدامى

وهم قطاع ممن تبقى من محاكمات السنوات الماضية يتم ايداعهم في عنابر خاصة معزولة

 

الاسلاميون الجدد

يتم دمجهم مع الحق العام كسياسة جديدة يراد بها تحويل فترة السجن لكل معتقل منهم الى جحيم

سجن بلا مرافق

سجن تيفلت سجن القذارات لا يوجد به سوى حمام مهترئ لمئات من المعتقلين

مع ما يصاحب عملية الاستحمام من فظاعات وايحاءات جنسية ولواط واستمناء وممارسات غير اخلاقية مما يجعل من العسير على الاسلاميين الاستفادة من الحمام حتى بمواصفاته البدائية.

يزداد الأمر سوءاً في ظل استشراء الجرب والامراض المعدية والسل والاكتظاظ في الزنازين الجماعية التي تصل الى 46 سجينا مع ان طاقتها الاستيعابية لاتفوق 28

 

التطبيب

الاعتناء بالصحة أمر غير وارد في أجندة ادارة السجن المحلي بتيفلت حيث لايحظى بالتطبيب الا القليلون من المحظوظين مع غياب كامل للفحص والادوية التي ان تم تزويد السجين بها فإنها لا تعدو أن تكون بضعة أقراص مجهولة بدون علبة او ارشادات

 

مع قلة الأطر الطبية يزداد الاهمال استفحالاً

وفي هذاالسجن يد ادارة السجون سخية جداً في صرف الادوية المخدرة للسجناء واجبار بعضهم على شربها خاصة المعتقلين الاسلاميين الذين يصابون بحالات صرع او امراض نفسية.

وهكذا تفتتح سوق سوداء لبيع أقراص الهلوسة في السجن اذ يعمد السجناء الجنائيون الى الاحتفاظ بأدويتهم لبيعها لآخرين لا يستفيدون منها وبأثمان باهظة ومنها أدوية يوفرها الطاقم الخاص بالتمريض من خلال الممرض خالد الذي يدعم سوق بيع أقراص الهلوسة داخل السجن بإشراف من رئيس المعقل وعدد من الجلاوزة.

 

فشو الفساد

من البديهي في عالم مغلق أن تشيع الفاحشة بين السجناء في غياب الوازع الديني والاخلاقي ومع ما يوفره السجن للجنائيين من اسباب الفساد كتوفير الافلام الاباحية وتحريضهم على بثها في الزنازين خاصة التي تضم بين جوانحها معتقلين اسلاميين.

ومن خلال افساح المجال لبيع أقراص الهلوسة التي تعد توطئة لتلك الممارسات اللا أخلاقية وقد تم ضبط عدة حالات للواط في حي باء بعدد من الزنازين حيث يصل فيها ممارسة اللواط الى اكثر من 3 في بعض الغرف وعندما قدم المعتقلون الاسلاميون شكايات بهذا الصدد تم طمسها لكونها من الطابوهات السجنية.

 

الوشايات

حول رئيس المعقل يونس البوعزيزي السجن المحلي بتيفلت الى مفرخة للجواسيس وذلك بغية استعمالهم للشهادة الزور كلما احتاج لهم فيما يخص احتجاجات الاسلاميين.

هؤلاء الجواسيس يختلقون الحكايات ويعمدون الى تلفيقها للاسلاميين بزعم أنهم يجبرونهم على الصلاة والجهاد وسب الملك والاشادة بالارهاب وقد شهد السجن عشرات من حالات لشهادات الزور والتلفيق للاسلاميين.

هؤلاء الابرياء الذين يقيمون بين مطرقة الجلاوزة وسندان الحق العام. . قدم منهم قرابة السبعين الى الآن بتهمة الاشادة بعمليات تفجيرات فرنسا والشاهد فيها: اما موظف مأجور او سجين مدسوس

 

ومن نماذج هذه الوشايات الكيدية

اجبار المنسق العام المدعو جواد لسجناء الحق العام على الادلاء بشهادة ضد المعتقلين الاسلاميين بعد احتجاجهم على من يسب الله، حتى يتمكن من سب الله من الافلات من العقوبة التي لا توجد في اجندة ادارة السجن المحلي تيفلت.

 

اجبار رئيس المعقل البوعزيزي لمعتقل جنائي للقيام بالشهادة ضد الاخ هشام نزيه

قامت مجموعة من الجنائيين بشهادة زور في حق الاخ هشام الطالبي بعد اعداد محضر له.. زعموا فيها أنه شتم الملك..

وامام هذا الواقع المأزوم تأمل كيف يتحول السجن الذي يعد جحيماً الى عذاب وحجيم مضاعف لا ينتهي.

 

حرمان السجناء من حق التواصل مع اسرهم

وهذا الحرمان يطال الجميع اذ لا يتمكن من القيام باتصال هاتفي الا بضع عشرات من السجناء ولدقائق معدودات ومن خلال مخدع هاتفي واحد!

 

سوء التغدية

التغدية في السجن المحلي تيفلت تحتاج لصفحات وصفحات فهي من حيث الجودة منعدمة ومن حيث الكمية فقليلة لا تكفي لسد الرمق، ومن ناحية النظافة فإنها متسخة يكفي أنها توزع في جو مليئ بالميكروبات والجراثيم ودون أي اجراءات صحية.

 

انعدام النظافة

سجن تيفلت يعد مزبلة كبيرة وهذه نتيجة حشد الجنائيين من ذوي المواصفات الخاصة في اقبية معينة وفي ظل غياب كلي لمواد التنظيف والتطبيب ومع الاكتظاظ يتحول السجن الى مكب هائل للنفايات البشرية.

 

وفي الآخير:

هذه الصورة المختصرة من الداخل لسجن تيفلت تجيب عن السؤال الكبير لماذا يتم حشد الاسلاميين الجدد في اقبيته ومع سجناء الحق العام؟!.

وهنا يثار سؤال كبير آخر:

ترى ماذا سينتج عن قهر السجن والسجان على كافة الاصعدة سواء لدى السجناء من الحق العام . . أو المعتقلين الاسلاميين؟

سؤال يحتاج لتأمل نجيب عنه في الحلقات القادمة إن شاء الله. .

 

زكرياء بوغرارة من فراش المرض يروي قصة وصوله للمحكمة وأطوارها واللحظات الأخيرة لاطلاق سراحه

زكرياء بوغرارة

زكرياء بوغرارة

الإفراج عن زكريا بوغرارة في ظروف صحية سيئة

الإفراج عن زكريا بوغرارة في ظروف صحية سيئة

زكرياء بوغرارة من فراش المرض يروي قصة وصوله للمحكمة وأطوارها واللحظات الأخيرة لاطلاق سراحه

 

شبكة المرصد الإخبارية

 

ان مع العسر يسرا

 

بعد العسر جاء اليسر لطفا من الله تبارك وتعالى وحل الفرج بعد الشدة وانقشعت ظلمات العتمة باطلاق سراحي يوم الأربعاء 10 فبراير2016 فيما يعد انفراجا في قضية اعتقالي ومحنة الاضراب الطويل عن الطعام الذي خضته الى أن فقدت الكثير من مقومات الجسد…

وهكذا صرت أول معتقل اسلامي يخوض اضراب الموت او الحرية بشكل ضاري وينتهي بخروجه من النفق المظلم..

وأول من يقدم للمحاكمة في نقالة يحملها أربعة تماما كمن يحمل في النعش الى مثواه الاخير..

( وحملوني على الأكتاف أربعة من الرجال وخلفي من يلاحقني)

لقد هانت كل الشدائد التي يشيب لها الولدان وقدعشتها يوما اثر يوم بكل مرارتها الآسنة وأوجاعها الهائلة،، مع هبوب نسائم الحرية،،،

مما لا شك فيه أن حالتي الصحية المتدهورة جدا ساهمت بشكل قاطع في هذا الافراج الذي جاء أشبه ما يكون بالافراج الصحي،،،

لقد كان طموحي أن أنال براءتي الكاملة لا حكما متأخرا أطلق سراحي بمقتضاه لتطوى صفحة من مأساة كاتب ومعتقل رأي سيق للعتمة لكتاباته

ما اقسى حالنا وما ألنا اليه وقد حوكمت لمقالاتي وبعض قصائدي وهذا وصف عجيب لما نحن فيه

كما جاءت في أبيات لبدوي الجبل قال فيها :

يا لها دولة تعاقب فيها __ كالجناة العقول والاذهان

أين حريتي فلم يبقى حرا __من جهير النداء الا الآذان

سبة الدهر أن يحاسب فكر___ في هواه وان يغل لسان

ومهما يكن من الآلام فقد كانت المفاجأة الكبرى في هذا الافراج أنني بعد رفضي للذهاب للمحاكمة مرتين ذلك اليوم ،، جاء مدير السجن الى الزنزانة رفقة الطبيب وظل يحاورني لعدة دقائق وافقت بعدها على الانتقال للمحكمة.. وفي اللحظة التي كنت أحمل فيها خارج القبو سب أحد سجناء الحق العام( الله تبارك وتعالى) . . فامتنعت عن الذهاب للمحكمة ،، وبعد تدخلات من مدير السجن مرة اخرى وانزال العقاب بمن شتم الله تعالى علانية انتقلوا بي الى سيارة الاسعاف لتنطلق رحلة طويلة من سجن تيفلت الى سجن سلا 2 ومنه الى المحكمة حيث تولى عسس السجن مرافقتي طيلة اليوم مع عناصر الشرطة وقد مكثت في القبو التحت أرضي بالمحكمة قرابة الساعتين،،

وبعدها حملت في نقالة المرضى في حالة متردية الى المحكمة مع الواحدة بعد الزوال،، دامت المحاكمة أقل من دقيقتين أو ثلاثة دقائق،، لم تترافع النيابة العامة،، واكتفت المحامية بالتذكير بحقي في التعبير عن الرأي وأن المرافعة هي ( حالتي الصحية المؤسفة).

زكريا بوغرارة في زنزانته

زكريا بوغرارة في زنزانته

انتهت المحاكمة لأمكث قرابة النصف ساعة في انتظار النطق بالحكم،، الذي لم يكن مفاجئا.. وأطلق سراحي في نفس اليوم بعد رحلة جديدة من المحكمة الى سجن سلا 2 ومنها الى سجن تيفلت.

الغريب أن قرار التخلص من جثة بها بقايا رمق من حياة كان سريعا اذ سرعان ما حملت على الأكتاف الى بوابة السجن في حضور المدير والمنسق العام والطبيب وآخرين،، وأمام حالتي المتردية حملت في سيارة مدنية الى مدينة تيفلت ومنها الى الرباط حيث كنت أريد أن أحظى بالعلاج قبل العودة بي الى مدينة وجدة ولكن المفاجآة أنني أصبت بنوبة قلبية سقطت على اثرها مغشيا علي … على مسافة غير بعيدة من صومعة حسان وفي حالة اشد سوءا حملت الى محطة الحافلة لأرحل الى مدينة وجدة وتتوارى سوءة الجسد المنكل به بناب القهر بعيدا

لقد كان يوم معانقة الحرية بطعم المر والحنظل وبلون القهر حيث سافرت في رحلة طويلة وظروف لا انسانية الى المنطقة الشرقية التي وصلتها بأعجوبة.

ان قرار اطلاق سراحي كان منقوصا اذ لايعقل أن يفرج عن مريض في حالة متدهورة دون أي علاج،، وهذا التقصير والاهمال تتحمل المندوبية العامة لادارة السجون المسؤولية عنه لأنها الجهة التي كانت مخولة بتمكيني من حق العلاج… ثم الجهات المعنية قضائية وأمنية لأنها الأقنية التي تمر من خلالها التوصيات بالعلاج أو الاهمال…

بوغرارة

بوغرارة

بوغرارة

هأنذا أعاني من عدم القدرة على الوقوف والمشي أو حتى الخطو،، فقدماي لا تتحركان نتيجة التصلب في القدمين التي أعاني منها من جراء طول المكث في الفراش،، وفي ظل ظروف صعبة وآلام حادة في العمود الفقري والصدر ( سبق ان تقيئت الدم لمرات عديدة دون أي فحوصات) ومعها أوجاع في سائر الجسد مما ينذر بتفاقم وضعيتي صحيا ونفسيا..

ان ترحيل مشكلتي من السجن الصغير الى السجن الكبير بكل حمولاتها ستكون مآلاتها كارثية على صحتي في ظل غياب للعلاج واحتمال اصابتي بإعاقة دائمة.

قد أخبرني المنسق العام بالسجن المحلي تيفلت قبيل خروجي أن هناك جهات مسؤولة ستتولى نقلي الى وجدة والتكفل بعلاجي ولكن تبين أنها وعود عرقوب وكذبات مسيلمة بل تكريس لسياسة الضحك على الدقون.

هأنذا على شفير الهلاك يرتعد القلم في يدي مع ما راكمته شهور العتمة من أضرار وما خلفته من أعباء… ان المخزن يده طوية جدا في الاعتقال لكنها قصيرة جدا في تحمل مسؤوليتها عما أسفر عنه هذا الاعتقال معنويا وماديا.

ان الذين اعتقلوني حماية للأمن بزعمهم أيديهم قصيرة جدا بعد الافراج

واليكم غيضا من فيض ما مسني من اضرار

اولا: سرقة كافة أمتعتي وملابسي وكتبي ومقتنياتي الخاصة من الدار التي كنت أسكن بها قبل أن تقتحم علي فجر يوم الثلاثاء 14 أكتوزبر 2014 وأصير بعدها سجينا . . تركت باب الدار مفتوحة فتمت سرقتها .

ثانيا : الرعب الذي خلفه الاعتقال وسط الساكنة لعدة أيام والجيران كان مبررا لطردي من السكن… مع ما تخلل ذلك من أضرار قطع الماء والكهرباء.

ثالثا: مخلفات الاعتقال للمرة الثانية كان مضاعفا اذ من يقبل أن يكتري غرفة او منزلا لمعتقل سابق في الارهاب فضلا عن قلة ذات اليد والمرض والعجز

رابعا: حجز المبلغ المالي الذي كان بحوزتي وعدم ارجاعه ساعة اطلاق سراحي. . ضاعف هذا التصرف اللامسؤول من معاناتي سواء في تأخر تلقي العلاجات الأولية لغياب المصاريف أو في تدبير اموري الحياتية.

خامسا : الأضرار الصحية المتعددة ويكفي الرجوع لملفي الطبي في سجن تيفلت للوقوف على جسامة هذه الأضرار التي لاتحتمل

اخيراً: اطالب وزير العدل والحريات بإعطاء تعليماته الفورية والعاجلة، أولا لتحمل مسؤولية علاجي.. و ما ينجم عن اهمالها من اعاقة.

ثم بإرجاع المحجوزات خاصة المبلغ المالي الخاص بي اذ لا يعقل أن أبقى هكذا عرضة للإهمال مع غياب العلاج وتكاليفه الباهضة التي ليست بميسوري أو مستطاعي.

رسالة للجمعيات المغربية لحقوق الانسان للاضطلاع بدورها ولو لمرة واحدة مع انسان يواجه القهر عنوة ….

لن أوجه هذا النداء لمجلس محمد الصبار وخالد أرحو وعبد الحق دوق، فقد نفضت يدي من المجلس الوطني لحقوق الانسان الذي أبان عن لا حيادية منقطعة النظير في قضية اعتقالي والى اللحظة التي غادرت فيها السجن.

لكن المعول على الله جل وعلا ثم هؤلاء الأخيار من صالحي المسلمين للنصرة والمآزرة .

 

مرة اخرى أقول ما قاله بدوي الجبل ذات يوم

كل أفق تضيق فيه أسيرا

سعة الأفق ان تكون طليقا

ذات يوم قال سعد الله ونوس( محكومون نحن بالأمل)

واقول( محكومون نحن بالصبر حتى يطلع الفجر)

قبل الرحيل دائما صافرة…..

أيها الواقفون على حافة المذبحة أشهروا الأسلحة

سقط الموت وانفرط القلب كالمسبحة

 

زكرياء بوغرارة الإسلامي المغربي يحمد الله ويوجّه شكره لكل من ناصره وسانده في محنته ولو بشطر كلمة

الإفراج عن زكريا بوغرارة في ظروف صحية سيئة

الإفراج عن زكريا بوغرارة في ظروف صحية سيئة

زكرياء بوغرارة الإسلامي المغربي يحمد الله ويوجّه شكره لكل من ناصره وسانده في محنته ولو بشطر كلمة

 

شبكة المرصد الإخبارية

 

أصدر الكاتب المغربي/ زكريا بوغرارة بياناً بعد الإفراج عنه الأسبوع الماضي وهو في حالة صحية سيئة يحتاج العلاج والمساعدة يشرح فيه ظروف وملابسات وأحداث مر بها وعايشها وشكر كل من ناصره وساعده في محنته ولو بشطر كلمة.

وكانت محكمة الاستئناف المغربية قضت الأسبوع الماضي بسجنه مدة عام بدلا من 3 سنوات وبما أنه قد قضاها فتم الافراج عنه.

وقد علم المرصد الإعلامي الإسلامي أن زكريا بوغرارة الذي كان معتقلاً بسجن تيفلت في ظل ظروف اعتقال صعبة وتجاوزات قانونية صارخة وقضى فترة سجنه مضرباً عن الطعام مما استدعى الأمر نقله للمستشفى عدة مرات، وقد أفرج عنه وهو في حالة صحية سيئة تستدعي الرعاية الصحية رغم انه في حالة مادية صعبة فهو فقير معدم .

وفيما يلي نصّ البيان الذي وصلت شبكة المرصد الإخبارية نسخة منه :

 

قل بفضل الله  وبرحمته فبذلك فليفرحوا

 

ها قد عانقت الحرية بعد  مآسي جمة ومحن ملمة وليالي مظلمة وخذلان عميق ..

عانقتها بعد أن كدت أن أسقط على الأرض سقوط الجثة عندما تعلن عن نهايتها وكخيانة الجسد في لحظة الاحتضار..

وان كان تطلّعي لبراءة كاملة إلا أن انتزاع حريتي بعد كل تلك المعاناة خفّف عني حدة ما لاقيت في عتماتها وسجونها..

الآن صرت حراً مؤقتا … كما كنت من قبل…

 لكني سأظل أتلو قول ربي جل وعلا :

 ( قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون)

خرجت من العتمة المظلمة محمولا على الأكتاف كما يحمل ميّت يساق إلى مثواه الأخير… وتم التخلّص  مني كما يتم التخلّص من النفايات في ظروف لا إنسانية بشعة موغلة في احتقار الآدمية وحقوق الإنسان..

 ولكن بسمة الفرح بالفرج الربّاني كانت على شفتي متألقة .

لقد أحسنت الظن بالله تبارك وتعالى وظللت أتلو قوله جل وعلا :

( فما ظنكم برب العالمين)

 وأقول بلسان الواثق في الله : والله لا أظن في ربي إلا خيرا

 آخر مرة قلتها يوم الجمعة الماضية قبل أيام من الإفراج عني لمدير السجن بتيفلت الذي قال لي :

“أنني أسعى لحتفي بظلفي وان اصراري على المضي في رحلة الاضراب لن يجدي ولن يسفر  عن حريتي ابدا “

 قلت له وقتذاك : “إني أحسن الظن بالله وحتى لو رحلت  فلن آسى على دنيا  الظلم والقهر والعبودية “

 ولي في عنقي دين أؤديه في رسالة شكر لأولئك الإخوة الغرباء  الذين لا يعرفهم أحد من الذين آزروني وناصروني وخاضوا لنصرتي كل صعب وجهد وأنفقوا في ذلك كل ما جادت به اليد في زمن الشح والأنانية..

وقد كانوا معي في السجن ووجدت منهم النصرة والدعم ولولا الله ثم هؤلاء الأخيار ما عرف الملأ من الناس قضيتي حتى جاء ” نصر الله والفتح” .

وددت أن أقبل أياديهم عرفانا بالجميل.. وقد فارقت بعضهم بدمع العين ، ووددت لو سكبت دمي دمعا حرقة عليهم ووجدا وصبابة وحبا لهم في الله تبارك وتعالى الذي أحبوني فيه ، و لم تكن لي سابقة معرفة بهم إلا أنهم أحسنوا الظن بأخيهم الفقير إلى رحمة الله تعالى – فك الله أسرهم وكسرأغلالهم وأقرّ أعين أهاليهم بهم-

 في هذا المقام تحياتي لكل مسلم نصرني ولو بشطر كلمة  أو دعاء وفي مقدمة هؤلاء :

 الشيخ الفاضل ياسر السري مدير المرصد الاسلامي الإعلامي فقد أبلى بلاء حسنا في نصرتي في مجاله الحقوقي وكذلك كان الظن به وبكل مسلم حر .

وللإخوة الفضلاء في منظمة العدالة للمغرب الذين لم يألوا جهدا في  سبيل نصرتي وبيان  مظلوميتي للناس .

 ولا أنسى شامات الخير في اللجنة المشتركة للدفاع عن المعتقلين الإسلاميين فقد كان لهم قدم صدق في هذه النصرة

كذلك أيها الاخوة فكونوا مع كل مظلوم

وأخيراً….

لقد دخلت العتمة ” وأنا  أنا… وكنت فيها أنا وخرجت منها أنا.. لم أتغير في شيء… إلا أن معي أخاديدا بها من القوة ما أجدها في قلبي حسرة وألما وأوجاعا.. منها ما ينوء به الجسد المنكل به..”

 إخوتي الأعزة….

 لا تنسوني من الدعاء الصالح ألظوا به فان السجن الأكبر أشد أسرا  وقهرا وأغلالا

يقول الحق تبارك وتعالى :

(قل إنني هداني ربي الى صراط مستقيم دينا قيما ملة ابراهيم حنيفا وما كان من المشركين )

 والله غالب على أمره ولكن اكثر الناس لا يعلمون .

 

أخوكم في الله تعالى

زكرياء بوغرارة

 

 

سجن تيفلت بالمغرب استنساخ لمركز تمارة للاعتقال السري والاخفاء القسري

حقوق الانسانالاختفاء القسريسجن تيفلت بالمغرب استنساخ لمركز تمارة للاعتقال السري والاخفاء القسري

 

شبكة المرصد الإخبارية

 

في بيان ورد إلى المرصد الإعلامي الإسلامي من المعتقلين بسجن تيفلت يكشفون فيه أن إدارة سجن تيفلت لم تكتف بغرف العقوبات الجماعية وتحويل المصحة إلى مسلخ مرعب ، بل عمدت أيضا إلى استنساخ مركز تمارة للاعتقال السري والاخفاء القسري واستحداث غرفة سرية رهيبة بجانب مكتب رئيس المعقل ” يونس البوعزيزي ” ويتم وضع المعتقل مقيّد بالأصفاد وعريان دون ملابس وبدون طعام لا يقدم له سوى الماء من أجل القمع وبث الرعب في نفس المعتقل .

وفيما يلي نص البيان :

 

خرجت علينا إدارة سجن تيفلت بفكرة شيطانية قديمة جديدة وهي إعادة تأهيل مركز تمارة للاعتقال القسري السري ، فداخل هذه المؤسسة الأمنية وفي معاكسة للتوجّه الجديد القاضي بالقطع مع الأساليب الماضية وبعد مصادقة المغرب على البروتوكول الاختياري لمناهضة التعذيب والاختفاء القسري، عمد مدير سجن تيفلت و جلاده المخلص يونس البوعزيزي إلى خلق أماكن جديدة للاعتقال القسري والاختفاء تذكرنا بما يقع في سراديب وأقبية مخابرات الدول البوليسية المتخلّفة.

فبالإضافة للغرف الجماعية والعزل الانفرادية التي يتوفر عليها السجن استحدثت إدارة السجن غرف للعقوبات الجماعية فلم تكتف الإدارة بتحويل المصحة ذات الصبغة الإنسانية إلى مسلخ ، بل إنها عمدت إلى تحويل أحد الغرف الإدارية بجوار مكتب رئيس المعقل إلى فضاء للتعذيب وممارسة كل أنواع الجرائم السادية في حق المعتقلين بحجج واهية وتهم متهاوية وبدون سند قانوني ، وبدعوى الترهيب وهذه الإضافة التي أضافتها إدارة سجن تيفلت لم يسبق لها مثيل في المنظومة السجنية.

أناس مقيدون بالأصفاد ليل نهار عراة محرومون من الألبسة والأغطية لا يقدم لهم سوى الماء لأنها الوسيلة الوحيدة لإبقائهم على قيد الحياة في غفلة من جميع المسؤولين واقارب المعتقلين وعائلاتهم لخلق أجواء من الرعب والهلع وذلك بعدما تسربت بعض أشرطة الفيديو تفضح الفظاعات التي تقع خلف أسوار هذه المؤسسة إلى خارج الشبكات العنكبوتية .

وفي الأخير: نتحدى الإدارة المركزية وعلى رأسها المندوب العام لإدارة السجون وإعادة الإدماج السماح للجان مختلطة تتمتع باستقلال ومصداقية مع إشراك فعاليات مدنية وجمعيات حقوقية بالدخول إلى سجن تيفلت المحلي للوقوف على هذا المعقل السري الذي يوجد داخل مؤسسة لا تتلاءم أفعالها مع الشعارات المرفوعة من لدن المندوبية وهي أنسنة السجون وتحويلها من أداة لتفريخ العناصر الإجرامية إلى رافعة للإقلاع بالتنمية البشرية .

 

المعتقلون الإسلاميون المتواجدون وسط معتقلي الحق العام بسجن تيفلت

نداء وشكاية من معتقل الرأي زكريا بوغرارة بسجن تيفلت إلى المسئولين

بوغرارة

بوغرارة

زكريا بوغرارة في زنزانته

زكريا بوغرارة في زنزانته

نداء وشكاية من معتقل الرأي زكريا بوغرارة بسجن تيفلت إلى المسئولين

المطالبة برفع الظلم وضمان محاكمة عادلة وفق المعايير الدولية وإحضار الشهود كشرط أساسي

في حالة عدم التدخل ورفع الظلم يطالب بوغرارة بإسقاط الجنسية المغربية عنه

 

نداء وشكاية إلى السادة:

عبد الإله بنكيران رئيس الحكومة المغربية

مصطفى الرميد وزير العدل والحريات

ادريس اليزمي رئيس المجلس الوطني لحقوق الإنسان

تحية طيبة وبعد

 

يتقدم المرصد الإعلامي الإسلامي – هيئة حقوقية إعلامية تهتم بالسجناء والمعتقلين – نيابة عن المعتقل زكريا بوغرارة المعتقل في سجن تيفلت بإيصال شكواه إليكم لأن إدارة سجن تيفلت تحول دون وصول شكاياته المباشرة إليكم وقال: “بعد تدهور صحتي ومعاناتي من فقدان القدرة على تحريك أطرافي السفلى إثر الأزمة القلبية التي ألمت بي مؤخراً . . أناشدكم التدخل وإيصال شكايتي إلى كلا من السادة :

عبد الإله بنكيران رئيس الحكومة المغربية

مصطفى الرميد وزير العدل والحريات

ادريس اليزمي رئيس المجلس الوطني لحقوق الإنسان

وقد تمثلت أهم مطالب معتقل الرأي زكريا بوغرارة – الذي يعاني من فقدان القدرة على تحريك أطرافه السفلى بعد الأزمة القلبية التي ألمت به واستدعت نقله للمستشفى وهزال شديد وتدهور خطير في صحته- في ضمان المحاكمة العادلة وفق المعايير الدولية وإحضار الشهود كشرط أساسي . . ويناشدكم التدخل لرفع الظلم عنه حيث أن محاكمته لم تتم وفق المعايير الدوليّة وفقاً لما جاء في العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية وما يطابقها من مواد قانونية في الدستور المغربي والقوانين المغربية.

وأخبرنا أنه يتم وضع العراقيل أمام وصول المراسلات التي يخطها إليكم وإلى الجهات المعنية ، منوّها إلى أن إدارة السجن تتعمّد تمزيق الشكايات ورميها في سلة المهملات لتكريس واقع يؤكد أن سجن تيفلت معادل للمقابر الجماعية .

وفي موقف محزن ومؤلم يعبر عن مدى الظلم والإجحاف والانتهاكات الذي يتعرض لها بوغرارة فهو مظلوم في بلده الذي من المفترض أن يكون موطن الدفء والحرية والكرامة ليصل به القول أنه في حال لم يتم انصافه ورفع الظلم عنه فهو يطالب بإسقاط الجنسية المغربية عنه.

ويذكر المرصد الإعلامي الإسلامي بضرورة توفير محاكمة عادلة والتي أشار اليها العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية وهي المحاكمة التي تتضمن احترام الاجراءات أثناء تطبيق القوانين والتي تحاط بها عدد من الضمانات من شأنها أن تجعل المحاكمة عادلة، مثل علنية المحاكمة والمساواة بين الخصوم في الدعوى وغيرها من الضمانات.

من الجدير بالذكر أن الانتهاكات الصارخة في السجون المغربية في ظل تجاهل مندوبية السجون لكل احتجاجات المعتقلين الإسلاميين ومطالبهم وشكاويهم التي يمنع وصولها مدراء السجون إلى المسئولين في المملكة . . ويعيش المعتقلون الإسلاميون انتهاكات وأوضاع مهينة ورهيبة جداً ، مردّها  إلى السياسة  التعسفية الممنهجة التي تُدبّر خلف الستار وتنفّذها المندوبية العامة لإدارة السجون من أجل قهر المعتقلين الإسلاميين وعائلاتهم.

وفي الأخير : يناشد المرصد الإعلامي الإسلامي السلطات المغربية سرعة التدخل لرفع الظلم عن زكريا بوغرارة وكافة السجناء والمعتقلين في السجون المغربية.

 

والله من وراء القصد،،

المرصد الإعلامي الإسلامي

marsad@talktalk.net

http://marsadpress.net/

الأحد 18 محرم 1437هـ الموافق 1 نوفمبر 2015م