الأربعاء , 25 نوفمبر 2020
خبر عاجل
أنت هنا: الرئيسية » حقوق الانسان

أرشيف القسم : حقوق الانسان

الإشتراك في الخلاصات<

8 دول عربية تشارك الصين في إبادة 13 مليون مسلم في تركستان

مذابح الأيغورالأيغور إبادة

 السعودية والبحرين والإمارات والكويت وعُمان والسودان وسوريا والجزائر تدعم الصين

8 دول عربية تشارك الصين في إبادة 13 مليون مسلم في تركستان

 

شبكة المرصد الإخبارية

 

دعت مجلة إنسايد أرابيا الأمريكية شعوب العالم إلى مقاطعة منتجات الصين لوقف الجرائم التي يرتكبها النظام الصيني القمعي ضد مسلمي إقليم تركستان الشرقية “شينجيانج“.

وقالت إنسايد أرابيا في تقرير لها نشرته اليوم: إن السلطات الصينية تخطط لمحو وإبادة 13 مليون من الإيجور المسلمين في شينجيانج، مؤكدة أن الصين تستخدم مجموعة من الإجراءات القمعية لارتكاب مجزرة في الإقليم تضاف إلى أسوأ المذابح التي قادها الشيوعيون في القرن العشرين.

وأشار التقرير إلى وثائق تكشف عن إدارة المسئولين الصينيين شبكة من معسكرات الاعتقال تحتجز ما يصل إلى 3 ملايين من الإيجور.

وأكد أن ما يشهده الإيجور الآن على أيدي السلطات الصينية يعد أكبر اضطهاد لأقلية دينية منذ الهولوكوست، مشيرا إلى أن الوثائق كشفت عن جرائم ضد المسلمين منها التعذيب، والاغتصاب الجماعي، والإعدام العلني، والانفصال العائلي، والتبني القسري، والزواج القسري، والتعقيم القسري، ومخيمات السخرة وغيرها.

وحول موقف المجتمع الدولى أوضح التقرير أن هناك تحالفًا من 22 دولة، بينها الولايات المتحدة، شاركت في توقيع خطاب مفتوح يدعو بكين لوقف جرائمها في شينجيانج مشيرًا إلى أن هناك تحالفًا آخر من 37 دولة معظمها من الشرق الأوسط وإفريقيا، شاركت في توقيع خطاب مضاد لدعم جرائم بكين، منها إيران وباكستان و8 دول عربية هي السعودية والبحرين والإمارات والكويت وعُمان والسودان وسوريا والجزائر.

وكشفت إنسايد أرابيا عن أسماء عدد من الشركات المتورطة في دعم الصين ضد الإيجور مطالبة بمقاطعة منتجات هذه الشركات، ومنها: “كوكا كولا”، و”فولكس فاجن”، و”إتش آند إم”، و”أديداس”، و”كرافت هاينز”، و”جاب إنك”، و”هينيس، و”مورتيز إيه بي”، وغيرها.

مذايح الصين ضد المسلمين

مذايح الصين ضد المسلمين

نص التقرير:

بعد أن أصبحت جرائم الصين ضد سكانها من أصل الإيجور واضحة؛ يتعين على الشركات الغربية إعادة النظر في الطريقة التي تتعامل بها تجاريًا مع الصين، ويجب على المستهلكين فحص وإعادة النظر في قرارات الشراء الخاصة بهم فيما يتعلق بالمنتجات الصينية من مقاطعة شينجيانج.

زودت “تشاينا كابلز” – وهي مجموعة من وثائق الحكومة الصينية المسربة من 400 صفحة – المجتمع الدولي بالدليل القوي الذي يحتاجه للضغط على بكين أو معاقبتها على جهودها المنهجية لمحو وإبادة 12 مليون من مسلمي الإيجور المسلمين.

في شينجيانج استخدمت الصين مجموعة من الإجراءات القمعية التي تستدعي ذكريات أسوأ المذابح التي قادها الشيوعيون في القرن العشرين.

المستندات المسربة مفصَّلة؛ لدرجة أنها تحدد الخطوط العريضة لتوجيهات معلمي المدارس حول الكيفية التي ينبغي أن يخاطبوا بها الطلاب الذين “اختفى آباؤهم”، كما أنها تقدم أيضًا نظرة شاملة حول كيفية إدارة المسئولين الحكوميين الصينيين شبكة من معسكرات الاعتقال التي تحتجز ما يصل إلى 3 ملايين محتجز من الإيجور.

في نهاية المطاف، تثبت هذه الوثائق ما أصبح كومة من الأدلة تشبه جبل إفرست ضد بكين؛ ما يجعل من المستحيل على الدول الأخرى البالغ عددها 192 دولة في المجتمع الدولي أن تغضَّ الطرف عما أصبح أكبر اضطهاد على مستوى العصر الصناعي لأقلية دينية منذ الهولوكوست.

إن روايات التعذيب، والاغتصاب الجماعي، والإعدام العلني، والانفصال العائلي، والتبني القسري، والزواج القسري، والتعقيم القسري، ومخيمات السخرة أصبحت الآن منتشرة وذات مصداقية.

لكن الكشف عن هذا الدليل الهائل لجرائم الصين الجارية ضد الإنسانية لم يفعل الكثير لإقناع المجتمع الدولي بالقيام بأي شيء لوضع حد للمعسكرات والإيذاء.

المجتمع الدولي

في الواقع، تم تقسيم الأمم المتحدة إلى معسكرين فيما يتعلق بالصين؛ يتألف الأول من تحالف من 22 دولة، معظمها ديمقراطيات غربية، بما في ذلك الولايات المتحدة، التي شاركت في توقيع خطاب مفتوح في يوليو الماضى يدعو بكين إلى إنهاء انتهاكاتها لحقوق الإنسان في شينجيانج.

والثاني يتألف من تحالف من 37 دولة معظمها من الشرق الأوسط وإفريقيا، الذين شاركوا في توقيع خطاب مضاد للتعبير عن دعمهم “لتدابير مكافحة الإرهاب” في بكين، وأشادوا بمعسكراتها “المهنية والتدريبية”، في ترديد لدعاية الحزب الشيوعي الصيني.

بشكل لا يصدق؛ يضم المعسكر الثاني عشرات الدول ذات الأغلبية المسلمة، بما في ذلك السعودية وإيران وباكستان والبحرين والإمارات والكويت وعُمان والسودان وسوريا والجزائر.

ولا تعتمد هذه الدول فقط على الاستثمار والتجارة الصينية، بل إنها تعبر أيضًا عن مخاوفها بشأن الجماعات السياسية الإسلامية والقوات الانفصالية المحتملة والقوات المناهضة للنظام.

هذه الديناميات الجيوسياسية إلى جانب حقيقة أن الصين تحتل واحدة من المقاعد الخمسة الدائمة في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة قد أحبطت أي جهد حقيقي للضغط على بكين.

المقاطعة

إن حركة عالمية للمقاطعة وسحب الاستثمارات والعقوبات (بما يشبه تلك المستخدمة ضد حركة الفصل العنصري في جنوب إفريقيا خلال الثمانينيات واستمرار احتلال (إسرائيل) للأراضي الفلسطينية اليوم) تحشد المعارضة المركزة لمعسكرات العمل القسري في الصين هي نوع من العمل الجماعي الذي سوف يكشف نقطة ضعف الصين.

يذكر “أدريان زينز”، باحث متخصص في السياسة العرقية للصين في شينجيانج وزميل بارز في دراسات الصين في المؤسسة التذكارية لضحايا الشيوعية في واشنطن، أن المنطقة تغري المؤسسات بتدريب وتوظيف المحتجزين في معسكرات الاعتقال، تحت توصيف “التعليم المهني والتدريب“.

ويؤكد قائلاً: “تحصل الشركات المشاركة على 1800 يوان (256 دولارًا أمريكيًا) لكل محتجز في المعسكر يقومون بتدريبه، و5000 يوان صيني (713 دولارًا أمريكيًا) لكل معتقل يوظفونه“.

في مقال صدر حديثًا عن مجلة “فورين بوليسي”، يؤكد “زينز” أن بكين تستهين علنًا بانتهاكها للقانون الصيني والقانون الدولي، مشيرًا إلى أن موقع حكومة إقليم شينجيانج يفتخر بأن برنامجه للعمل القسري “قد اجتذب عددًا كبيرًا من الشركات الساحلية للاستثمار وبناء المصانع، ما وسع بقوة العمالة وعزز زيادة الدخل“.

لقد أظهرت العديد من التقارير بالفعل كيف أصبحت الشركات الغربية متورطة” في حملة الصين لاستيعاب شعبها المسلم بالقوة، وتشمل هذه الشركات كوكا كولا”، و”فولكس فاجن”، و”إتش آند إم”، و”أديداس”، و”كرافت هاينز، و”جاب إنك”، و”هينيس”، و”مورتيز إيه بي”، وغيرها.

إذا لم تقم هذه الشركات بإعادة فحص سلاسل التوريد الخاصة بها وتغيير الطريقة التي تؤدي بها أعمالها، فينبغي للمشترين فرض أصواتهم بأموالهم واستهدافهم من خلال حملة مقاطعة وسحب استثمارات وعقوبات.

وأضاف “زينز”: “الحل الوحيد القابل للتطبيق هو اعتبار المنطقة بأكملها ملطخة تمامًا بأشكال مختلفة من العمل القسري. هذا يعني أنه لا يوجد أي شيء يصنع كليًا أو جزئيًا بمنتجات من شينجيانج يجب أن يكون له مكان في سلسلة إمداد نظيفة أخلاقيًا“.

العمالة القسرية

يجب أن تحذو الديمقراطيات الغربية، ولا سيما دول مجموعة العشرين الغنية، حذو الولايات المتحدة في وضع سياسات تمنع استيراد السلع والخدمات المصنّعة بالعمالة القسرية، وهو قانون وضعته الولايات المتحدة منذ سن المادة 307 من قانون التعريفة الأمريكية في عام 1930.

في وقت سابق من هذا العام، طلب البرلمان الأوروبي من الأعضاء طرح اقتراح تشريعي من شأنه أن “يمهد الطريق لفرض حظر كامل على استيراد السلع المورّدة إلى الاتحاد الأوروبي من خلال أشكال الرق الحديثة أو العمل القسري، خاصة العمل القسري للفئات الضعيفة التي يتم ابتزازها في انتهاك لمعايير حقوق الإنسان الأساسية.

تقول مجلة “لاو فار”، وهي مجلة على الإنترنت تركز على القضايا المتعلقة بالأمن القومي: “يمكن للمتخصصين في سلسلة التوريد وخبراء الصناعة مساعدة المشرعين في تصميم نطاق ما يفترض أنه عمالة قسرية، يمكن أن ينطبق الافتراض ليس فقط على البضائع المصدرة من مواقع معينة، ولكن أيضًا على أنواع محددة من البضائع الصينية الصنع التي يُعرف أنها تضم عادة مكونات من شينجيانج.

وترى المجلة ان حملة المقاطعة وسحب الاستثمارات والعقوبات ضد الشركات التي تستمر في استغلال معاناة الإيجور في شينجيانج ستأتي في وقت يعد فيه الاقتصاد الصيني في أضعف حالاته وأكثرها هشاشة منذ عقدين؛ حيث تشهد البلاد انخفاضًا كبيرًا في الصادرات وارتفاعًا حادًا في البطالة.

وأكدت أن هذا من شأنه أن يكشف عن نقطة ضعف الصين في الوقت الذي تؤدي فيه التعريفات التجارية الأمريكية إلى تفاقم المشاكل الاقتصادية في البلاد موضحة أنه إذا كانت مقاطعة المنتجات من منطقة شينجيانج ستنجح، فستحتاج إلى أن يتصرف المجتمع الدولي وكأن حياة 13 مليون شخص من الإيجور تتوقف على تدخله لإنقاذهم وما سيتخذه من إجراءات لوقف جرائم السلطات الصينية ضدهم.

رابط:

https://insidearabia.com/chinas-crimes-against-uyghur-muslims-call-for-global-boycott

 

مظاهرة أمام السفارة السعودية بلندن والسفارة ترفض استلام رسالة إلى السجان

السعودية2  السعودية 1

مظاهرة أمام السفارة السعودية بلندن والسفارة ترفض استلام رسالة إلى السجان

 

شبكة المرصد الإخبارية

 

نظم العشرات من أبناء الجالية المسلمة في لندن اليوم الجمعة أمام سفارة المملكة العربية السعودية، وقد توجه مدير المرصد الإعلامي الإسلامي والأخ عبد الله الجويري لتسليم رسالة لمسئولي السفارة بعنوان رسالة إلى السجان، وقد رفض أمن السفارة استلام الرسالة وفيما يلي نص الرسالة:

                                                  بسم الله الرحمن الرحيم

رسالة إلى السجان رفضت السفارة السعودية بلندن استلامها اليوم 13 ديسمبر 2109م

رسالة تم توجيهها عام 2011 واليوم تم محاولة تسليم الرسالة ورفضت السفارة استلام الرسالة

إن اعتصام المرصد الإعلامي الإسلامي اليوم أمام سفارتكم بلندن للاحتجاج والمطالبة بإطلاق سراح المعتقلين دون تهمة أو محاكمة وإلى أجل غير مسمى في سجون المملكة العربية السعودية، ووقف المحاكمات الجائرة المستمرة بحق الدعاة وطلبة العلم والمنتسبين للتيار الإسلامي والمدافعين عن حقوق الإنسان ، والمطالبة بوقف الانتهاكات بحق السجناء في السجون السعودية كافة .

ويؤسفنا القول أن ظاهرة سوء المعاملة وضروبها القاسية وسوء الأوضاع المعيشية والرعاية الصحية بل انعدامها أصبحت جزء لا يتجزأ من واقع المعاناة اليومية التي يعيشها السجناء والمعتقلون السياسيون بالمملكة العربية السعودية في إطار من الصمت والعزلة عن العالم الخارجي ، وتتزايد يوماً بعد يوم خطورة هذه الظاهرة وتداعياتها المدمرة على منظومة الحقوق الإنسانية المقررة للسجناء والمعتقلين بمقتضى أحكام الدستور والقوانين المحلية والمواثيق الدولية المعنية بحقوق الإنسان ، وفي مقدمتها الحق في الحياة وفي السلامة الجسدية والعقلية .

ولتعلموا أن بقاء هؤلاء الدعاة والناشطين المدافعين عن حقوق الإنسان وغيرهم في السجون وصمة عار في جبين النظام السعودي ، إن مشكلة الموقوفين في السجون السعودية أصبحت بؤرة توتر بين الناس والجهات الأمنية، وصارت سوءة دولية لا تسترها رقيع الحجج البالية، كما غدت مادة دسمة لمضاعفة الاحتقان داخل أرض الحرمين.

فأنين السجناء الذي كان يصطدم بالجدران الصخرية ثم يرتدّ في أسماعهم؛ فلا يسمعه سواهم، أصبح اليوم ينفذ من خلف القضبان، ويُسمع رجعه في الشارع والقنوات والصحف الالكترونية!! . . وزفرات الأمهات المفجوعات، ودموع البنيّات المحرومات، وحنين الأطفال إلى آباءهم المساجين، كل ذلك تجاوز الحجرات المغلقة، وأصبح حديثا على لسان كلّ مخلص لدينه ومجتمعه ودولته!!  لم تعد المشكلة عشرات الآلاف المغيّبين في قعر الظلمات؛ بل أضحت قضية أمّة تزيد على عشرين مليون اكتشفت مؤخرا أنها مهدّدة في أمنها من قبل حرّاس أمنها !!

ونحن لا نناقش إدانة أو براءة، بل نفترض أننا أمام قتلة مجرمين، فأين حقوقهم في المحاكمة والدفاع عن أنفسهم؟! أين حق المحاكم في ممارسة دورها الشرعي الدستوري الذي نفاخر العالم بسيادة الشرع المطهر فيه؟!

أين حقوق أهاليهم في الوقوف على حقائق الحالة النظامية والشرعية لأبنائهم المتهمين؟! لماذا تبقى الأمور مغمغمة غامضة عرضة للأقاويل والإشاعات ومادة للمزايدات؟!

كل ما يعرفه الناس ـ حتى الآن ـ أن عشرات الآلاف من أبنائهم حشروا إلى السجون في فترات مختلفة في سياق ظروف دولية وداخلية تلاشت أو تكاد وتحت ذرائع متعددة، يلوكها الناس في أحاديثهم بين متّهِم ومبرِّئ! . . لا أحد يعلم شيئا على وجه اليقين، حتّى السّجان والآمر لا يدريان الحقائق!! ومن يستطيع القطع بشيء قبل أن يمثل المتّهم أمام القضاء ويستمع إلى التهمة الموجهة إليه، ثم يُعطى كامل الحق في الدفْع عن نفسه، أو يقرّ إقرارا شرعيا معتبرا في الشريعة والنظام؟! وبعدها يصدر في حقّه الحكم القضائي، ثم يأخذ فرصته في الطعن فيه، إلى أن يصدّق رسميا!!

إذاً نحن – من المفترض – أمام متّهمين، والمتّهم بريء حتى تثبت إدانته!! ولا أحد مهما قسي قلبه، يستطيع أن يحمّل ذمته القطع بإدانتهم على هذه الحالة!! . . ومن ذا الذي يستعد للوقوف بين يدي الديّان غدا يوم القيامة ليعيد ما كان يردّده من إشاعات في الدنيا سمع الناس يقولونها فقالها؟ . . من ذا لذي يجرؤ على ذلك، وقد قال الله تعالى: “ستكتب شهادتهم ويسألون”؟

فحتّى الآن مساجينك – أيها السجّان – أمام الناس: أبرياء حتى ينطق القرآن والسنّة عبر القضاء الشرعي بإدانتهم!!

لقد أمضى بعضهم زهرة شبابه في غوث اليتامى، ومواساة الأرامل، وجبر ضعف المحاويج، وغوث الملهوفين داخل المملكة وخارجها. . وكم بئر حفروه، وكم مسجد بنوه فهدى الله به ضلّالا، وكم معهد ومدرسة شيدوها فعلّم الله بها آلافا جهالا؟ كم أجابوا من صيحات المستغيثين؟! وكم طاروا نجدة للمنكوبين؟!

فهل تعلم – أيّها السجان – أحدا بجهوده الفردية ومبادراته الذاتية رفع اسم بلاده كما فعلوا؟! . . هل جزاء هؤلاء الفضلاء أن يهانوا بالسجن المرير، ويحرموا حق المحاكمة العادلة؟! . . هل جزاء هؤلاء أن يفرّق بينهم وبين أمهاتهم، ويمنعوا من أطفالهم، ويحال بينهم وبين حلائلهم؟!

السعودية3

هل ترانا نجور في القول لو قلنا: إنهم لو كانوا يهودا وفعلوا لإسرائيل ما فعلوه لنا، لقلّدتهم إسرائيل أرفع أوسمتها، ووشّحتْهم بأعزّ وشاح شرف لديها؟! . . فإن كنت أيها السجان اطّلعت على خيانة لهم خانوا فيها دينهم، أو غدروا بها مجتمعهم، أو شرٍ أرادوا به بلادهم؛ فبالله عليك أخبرنا!! وقدّم لنا البيّنات حتى نتبرأ منهم، ونعلن النكير عليهم، ونؤيدك في الاحتفاظ بهم!!

لقد مكثوا في وظائفهم الحكومية سنين طويلة وماعرف عنهم غير العطاء المخلص، والسّمت الحسن، وما تركوا خلفهم غير الذكر الجميل، والسمعة التي كنفح الطيب . . ولو مثل هؤلاء زلّت به قدم فارتكب شنيعة منكرة؛ لكانت حسناته التي كالشمس خير شفيع، فما بالك وهي تهمٌ لازالت تشكو عدم كفاية أدلّتها؛ فهي تخشى المحاكمة، وتتوارى عن القضاء؟!

فبالله عليك أيها السجان نحن لا نسألك العفو (والعفو شيمة لا يتردد فيه الكرام) إننا نطالبك بالعدل! وهل دون العدل شيء؟!!

فإن أعيتك إدانتهم، وخشيتَ ربّك أن تلبسهم تهما ليست لهم، فأطلقهم!! اتركهم خوفا على نفسك من أن تلقى ربك بهم!! فإنّه عز وجل سائلك: فيم حبستهم؟! وبأي ذنب قرّحت قلوب آبائهم، وفتّت أكباد أمهاتهم؟!

إن الله سائلك، ولن يفلتك لأنها حقوق خلق ليس فيها إلا المشاحّة والحساب، عن دموع الأطفال والبنيّات في الليالي المدمسات وهنّ يشمشمن ثياب آبائهن علّهن يبللن صدأ أكبادهن ولو ببقايا رائحة تطفئ غليل الحنين وحرقة الشوق!!

إن الله سائلك ومغلظ عليك في المسألة عن زوجات قبرت أزواجهن عندك في الغرف المصمتات، فترمّلن وأزواجهن أحياء؛ فباتت إحداهن لا تدري ماذا تتقي من مواجعك!!  فليتك تراها وهي تستجدي الناس احتياجات أطفالها الذين ألقيت كاسبهم في قعر مظلمة عندك، ورحت تنام ملء عينيك في أحضان زوجتك، وتتقلب بين صغارك تضاحكهم ويتشهّون عليك بالطلبات!! 

وليتك تحسّ بها وهي تعالج أخطاءهم وانحرافاتهم وتجاهدهم على الاستقامة وتكابد في هذه السبيل ما يعيا به الرجال!! 

ليتك تشعر بها وقد أوت إلى فراشها منهكة الجسد، هامدة الروح، ممزقة القلب، وباتت ضجيعة وِجد، تكاد تذهب نفسها حزنا على حليلها الذي طوته ظلمات حبسك!!

كلما بلّلت دموعها وجها من وسادتها قلبتها على الآخر، تزفر زفرات حرّى، تطلق دعوات ملتهبة لا أظنّ ظالما ينجو منها!! . . فبالله عليك أيها السجان أطلقهم لوجه الله ثم لتلك العيون القريحة والقلوب الجريحة!!

أطلقهم رحمةً بمئات وربما آلاف اليتامى في العالم الذين افتقدوا نداوة أيديهم، وسخاوة نفوسهم، وطراوة رعايتهم!!

أطلقهم صيانةً للمساجد التي تنتظر عمارتهم، والمدارس التي حرمت إشرافهم وإدارتهم!! للمعاهد التي عُطّلت، والآبار التي جفّت!! . . أطلقهم ترفّقاً ببلادك واحتراما لأنظمتها ومكانتها، وشفقة على مجتمعك من توتر يتصاعد دخانه!! 

أطلقهم خوفا على نفسك – فعند الله تجتمع الخصوم – والموت آتٍ، والسؤال عسير .. والثورات قائمة من حولك . . فاحذر عضبة الشعب إذا لم تخف غضب الله .

أيها السجانون : نخاطبكم اليوم من عمق الألم الذي يعصر أعماقنا، ونخاطبكم بوجوب العمل على إطلاق سراح كل المعتقلين المدافعين عن حرية الكلمة . . لا بد من تطبيق نظام الإجراءات الجزائية في مادته (114) التي تنص على تعين الإحالة للمحكمة أو الإفراج بعد مدة تحقيق أقصاها ستة أشهر.

إن معظم هؤلاء السجناء تعرضوا للاعتقال بسبب نشاطهم الإنساني في الدفاع عن الناشطين أو الموقوفين، وفي إطار حملة الترهيب التي تمارسها السلطات السعودية ضد النشطاء والمطالبين بحرية الكلمة والرآي والمدافعين عن حقوق الإنسان وهو انتهاك ممنهج وواسع لحقوق الإنسان بما فيه حق الحياة ، ومخالف لجميع القوانين الدولية ولتعاليم الإسلام والأديان الأخرى.

ختاماً : نأمل أن يلقى اعتصامنا هذا استجابة سريعة منكم ، لذا نناشدكم اتخاذ كافة التدابير الفاعلة لإطلاق سراح أسرى الحرية والكلمة وكافة السجناء والمعتقلين الابرياء أصحاب الأيادي المتوضئة . . والله من وراء القصد

المرصد الإعلامي الإسلامي

السعودية4

وكان المرصد الإعلامي الإسلامي قد دعا للوقفة في بيان له جاء فيه:

(وإن استنصروكم في الدين فعليكم النصر)
وقفة وصلاة الجمعة أمام سفارة النظام السعودي بلندن يوم الجمعة 13 ديسمبر 2019م

من الساعة الثانية عشر ظهراً حتى الثالثة ( الساعة 12:00 حتى الساعة 15:00)

أيها الناس . . لا مفر من أداء واجب النصرة . .

لا بد لكم من وقفة شجاعة في وجه الظلم والعدوان . . ارفعوا أصواتكم لرفع الظلم . .

أيها الناس . . أيها الأوفياء . . أيها الأحرار . . يا من ترفضون الظلم .


أيها الناس : إنكم مدعوون أفراداً . . وجماعات . . ومنظمات . . وهيئات . . للمشاركة في الاعتصام الذي ينظمه المرصد الإعلامي الإسلامي أمام سفارة النظام السعودي بلندن للاحتجاج على ممارسات النظام السعودي التي تتمثل في اعتقال وتعذيب العلماء والمشايخ وطلبة العلم وقتلهم داخل السجون والمعتقلات بالإهمال الطبي والقتل البطئ، وحفاظاً على الهوية الإسلامية التي يعمل على طمسها النظام السعودي والمطالبة بإطلاق سراح المعتقلين ووقف الانتهاكات بحقهم.

أيها الناس..

أدركوا اللحظة الفارقة التي تنتظركم ولا تلتفتوا إلى داعي الفرقة، وإن غدا لناظره قريب.

عنوان سفارة المملكة العربية السعودية

Embassy of Saudi Arabia

30 Charles St, Mayfair,

London W1J 5DZ

الزمان : الجمعة 16 ربيع الثاني 1441 هـ الموافق 13 ديسمبر 2019م

يتم رفع الآذان لصلاة الجمعة الساعة الثانية عشر والنصف

أقرب محطة مترو :محطة مترو جرين بارك وهايد بارك

أيها الناس :

إن ما يقوم به محمد بن سلمان والنظام السعودي في أرض الحرمين الشريفين أمر مرفوض شرعاً . . وواجب علينا جميعاً الاصطفاف والاحتشاد أمام السفارات السعودية في العالم من أجل رفع الظلم عن المظلومين.

إن اعتقال العلماء والشيوخ وطلبة العلم والناشطين وإيداعهم السجون ظلماً وزوراً وصمة عار في جبيننا جميعا وإن استنقاذهم مسئوليتنا جميعا، ومن يسكت عن الظلم وهو قادر على أن يدفعه ولو بكلمة مشارك فيه . .وما سعينا في إقامة شرع الله وعودة الشرعية وفكاك أي سجين آخر إلا سعي لعتق رقابنا من سخط الله عز وجل .

وفي الأخير:  ندعو ذوي النخوة والمروءة والشهامة وكل رافض للظلم وكافة المهتمين بقضايا الأمة وحقوق الإنسان إلى المشاركة في الاعتصام حفاظاً على الهوية الإسلامية التي يعمل على طمسها محمد بن سلمان ومن أجل المطالبة بوقف الممارسات التعسفية الجائرة بحق أهلنا في الجزيرة العربية واليمن وإطلاق سراح كافة السجناء والمعتقلين ورفع الظلم عنهم، ووفاءً للشهداء الذي نطالب بالقصاص العادل لهم.

ولقد تكفل الله بنصرة دينه . . إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم.

فهلموا.. هلموا.. الا هل بلغنا.. اللهم فاشهد

والله من وراء القصد ،،،

المرصد الإعلامي الإسلامي

 السعودية2

ويقول المرصد الإعلامي الإسلامي أن المظاهرة نظراً للسجل الأسود في مجال حقوق الإنسان لنظام آل سعود، حيث يعتقل نظام آل سعود المئات من معتقلي الرأي من دعاة وناشطين وصحفيين، لم يحاكموا حتى الآن، وتعرضوا لأسواً أنواع التعذيب الممنهج والحرمان من حقوق السجناء.

ويمارس نظام آل سعود أسلوب القمع والترهيب ضد كل ما يكتب أو ينتقد أو يعبر عن رأيه سواء عبر مواقع التواصل الاجتماعي أو على العلن، فقد شهدت المملكة خلال العامين الماضيين، اعتقال المئات من النشطاء والحقوقيين على خلفية مواقفهم العلنية ومطالبهم بالإصلاح السياسي والاجتماعي وإطلاق الحريات العامة، وسط مطالبات حقوقية متكررة بالكشف عن مصيرهم وتوفير العدالة لهم.

ولم يكن غريباً على نظام آل سعود هذا الأسلوب، لكنه زاد عندما تولي محمد بن سلمان ولاية العهد، وعمل على اعتقال كل من يعارض سياساته أو نظامه القمعي.

ويعيش “معتقلو سبتمبر” في ظروف إنسانية سيئة، إذ يعاني الكثير منهم، وعلى رأسهم سلمان العودة، من عدة أمراض مزمنة، ولم تستجب السلطات لنداءات أهالي المعتقلين بالسماح لهم برؤيتهم أو معرفة أماكنهم، لكنها استثنت حالات بسيطة جداً. . وتتحفّظ سلطات آل سعود على معظم “معتقلي سبتمبرو”معتقلي ابريل” في أماكن مجهولة وشقق خاصة تابعة لجهاز أمن الدولة، وهو الجهاز الذي أنشأه محمد بن سلمان ليدير حملات الاعتقال ضد مناوئيه.

إن سلطات آل سعود مستمرة في ارتكاب انتهاكات الاحتجاز التعسفي للنشطاء والمعارضين السلميين لفترات طويلة دون محاكمة حيث يقضي المئات منهم عقوبات بالسجن لفترات طويلة لانتقادهم السلطات أو الدعوة إلى إصلاحات سياسية وحقوقية أو لمجرد تغريدات عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

وقد حول ولي العهد محمد بن سلمان منذ قدومه للسلطة سجون السلطات بالمملكة إلى مسالخ بشرية ومقابر جماعية من يدخلها يتعرض لأسوأ أنواع التعذيب والتنكيل حد الوفاة بفعل سوء المعاملة والإهمال الطبي.

وتوفي العديد من معتقلي الرأي تباعا في سجون سلطات آل سعود منذ قدوم محمد بن سلمان إلى السلطة، منهم: الشيخ فهد القاضي، والشيخ سليمان الدويش، والشيخ أحمد العماري، والكاتب تركي الجاسر، واللواء علي القحطاني.

كما توفى داخل سجون آل سعود: الفنان الشعبي محمد باني الرويلي، والشاب حسن الربح، والشيخ صالح الضميري، وأحمد الشايع، وبشير المطلق، ومحمد رصب الحساوي.

ويعتقد أن هناك أسماء أخرى قد تكون قد توفيت ولم يفصح عنها سلطات آل سعود.

ويستخدم بن سلمان أسلوب القمع مع جميع معارضيه وجميع مواطنين المملكة، إذ أنه يحكم المملكة بقبضة من حديد من خلال حملات الاعتقال التي يشرف عليها ومن خلال التعذيب الجسدي والنفسي الذي يتعرض له المعتقلين داخل السجون.

وشهدت المملكة، خلال العامين الماضيين، اعتقال المئات من النشطاء والحقوقيين، الذين حاولوا -فيما يبدو- التعبير عن رأيهم الذي يعارض ما تشهده المملكة من تغييرات، وسط مطالبات حقوقية بالكشف عن مصيرهم وتوفير العدالة لهم.

http://marsadpress.net/wp-content/uploads/2019/12/video-1576269249.mp4

 

وحسب توثيقات حقوقية، فإن أساليب التعذيب في سجون آل سعود -وفق كثير من شهادات المفرج عنهم- كثيرة ومرعبة، ومن أهمها:

الضرب والجلد: يتعرض المعتقل للصفع والضرب بشتى أنواع الوسائل المتاحة من سياط وعصي حديدية وخشبية عليها مسامير، وذلك على مختلف أنحاء الجسم بدءا من الرأس إلى الظهر إلى الذراعين والساقين، ولا تستثنى المناطق الحساسة في الجسم.

الصعق بالكهرباء: يتم ربط جسم المعتقل بأسلاك كهربائية إلى مصدر للكهرباء القوية، ثم يتم تشغيل أقصى طاقة للكهرباء لتمر عبر جسم المعتقل مسببة له آلاما وحروقا، وتتكرر هذه العملية مرات عديدة حتى يفقد المعتقل وعيه، تتم إعادة العملية عدة مرات، وأحيانا يتم رشه بالماء ليصبح جسمه ناقلا ومستقبلا للكهرباء فتتضاعف الآلام والحروق.

التعليق: يتم تقييد يدي المعتقل وقدميه، ثم تعليقه إما من اليدين أو مقلوب الرأس (أي تعليقه من القدمين) لساعات طويلة من دون توقف، وفي الأغلب يصار إلى تعليق المعتقل بعد نزع ثيابه إمعانا في الإذلال، كما يتم رشه بماء مثلج أو إلقاء أوساخ عليه وتركها تسيل على أنحاء جسمه.

خلع الثياب: يجبر المعتقلون على خلع ثيابهم تحت التهديد والصراخ والشتائم، وفي الأغلب يتم إجبار مجموعة من المعتقلين على خلع الثياب أمام بعضهم البعض بشكل حاط للكرامة وما يعنيه ذلك من إذلال وإهانة.
المنع من النوم: يوضع المعتقلون في زنازين قريبة من غرف التعذيب ليسمعوا صراخ من يتعذبون بجوارهم بشكل مستمر، ما يمنعهم من النوم، كما يوضع المعتقل في غرفة فيها إضاءة متحركة أو مصدر صوت متكرر برتابة تكسر الصمت وتنبه اليقظ وتمنع النوم، مثل قطرات ماء تنزل بشكل متواتر كل بضع ثوان بما ينبه الجهاز العصبي ويمنع النوم لأيام متتالية.

الإيهام بالغرق: يتم غمر رأس المعتقل في الماء حتى يقارب على الاختناق ثم يتم إخراجه بعنف، فلا يكاد يستنشق الهواء حتى يتم غمر رأسه مجددا في الماء وهكذا حتى يفقد المعتقل وعيه، وفي الأغلب يستخدم ماء مثلج ومتسخ في الوقت ذاته من أجل زيادة الألم.

إطفاء السجائر في الجسم: يقوم السجان أو المحقق بإحراق أجزاء من جسم المعتقل -بما فيها المناطق الحساسة- من خلال إطفاء سيجارة مشتعلة فيه، وهذه الطريقة بالطبع تترك آثارا دائمة على الجسم، لدفع المعتقل إلى الاعتراف بتهم لا علاقة بها.

الإهمال الصحي المتعمد: مع عمليات التعذيب التي يتعرض لها وتترك ندوبا جروحا وأحيانا كسورا يُلقى المعتقل في زنزانة خالية من جميع الشروط الصحية (التهوية، أشعة الشمس..) فتتفاقم حالته، ولا يتلقى أدوية أو مسكنات، ولا يسمح لطبيب السجن بالكشف عليه إلا إذا تعكرت حالته جروحه، وهو ما تسبب بتشوهات وإعاقات للكثيرين.

قلع الأظافر: أشار بعض المعتقلين المفرج عنهم إلى أن السجانين يعمدون إلى استعمال الكماشات لقلع أظافر السجناء كشكل من أشكال التعذيب، كما يستهدفون الأظافر خلال ضرب السجين لإحداث أكبر ألم ممكن.
العناق والتقبيل القسريان: نقلت منظمة العفو الدولية عن مصادرها أن بعض السجينات تعرضن لتحرش جنسي والعناق والتقبيل القسريين من قبل سجانين ملثمين، لكنها لم تكشف عن هويات النساء خوفا من تعرض مصادرها للانتقام.

نداء عاجل ورسالة مفتوحة للرئيس التونسي / قيس بن المنصف بن محمد سعيّد

محمد بن الهادي مساهل

محمد بن الهادي مساهل

قيس بن المنصف بن محمد سعيّد رئيس الجمهورية التونسية

قيس بن المنصف بن محمد سعيّد رئيس الجمهورية التونسية

نداء عاجل ورسالة مفتوحة للرئيس التونسي / قيس بن المنصف بن محمد سعيّد

وكافة منظمات حقوق الإنسان

 

يتقدم المرصد الإعلامي الإسلامي بنداء عاجل إلى السيد / قيس بن المنصف بن محمد سعيّد رئيس الجمهورية التونسية راجياً التدخل لدى المملكة المغربية من أجل الإفراج عن المواطن التونسي محمد بن الهادي مساهل المعتقل منذ 14 عاماً خاصة بعد تدهور حالته الصحية وعدم تركه يصارع الموت بعد إصابته بمرض السرطان في الحنجرة وسوء الحالة الصحية.

 

وهذه بيانات المواطن التونسي المعتقل في السجون المغربية في حالة صحية حرجة :

الاسم : محمد بن الهادي مساهل مولود في سنة 1969 في تونس، كان يعمل بإيطاليا لأكثر من 16 سنة قبل اعتقاله، ولم يتعرض لأي مشكل فترة إقامته في إيطاليا.

ويشهد جميع من يعرفه بحسن سيرته وسلوكه ودماثة أخلاقه.

 

وقد تم اعتقاله في بداية شهر مارس 2006م بالمغرب، ومن المفترض أن تنتهي فترة العقوبة في مارس 2021م، وقد قضى مساهل قرابة 14 سنة في السجون المغربية، ويقبع حالياً في سجن العرجات 1، وقد كان في سجن تيفلت 2 واصيب بمرض السرطان في الحنجرة  منذ 2018 بسبب ظروف السجن والبرد والرطوبة العالية، وهو المعروف بسجن العقوبات والآن يعاني من المرضد بسبب عدم توفر العلاج ومواظبته عليه في ظل البرد والضغوطات النفسية.

 

من الجدير بالذكر أن كل المعتقلين في القضية معه أنهوا فترة عقوبتهم وغادروا السجن، وقد تعرض للعقوبة الأشد (15 سنة) وهو الذي ما فتئ يؤكد براءته وحيث تأييد هذا الحكم استئنافياً وتعقيبياً.

 

ومن المعلوم أن ظروف عدّة تستدعي الإفراج عن السجناء والمعتقلين ومنها سوء الحالة الصحية، لكنّ تطبيق ذلك في البلدان العربية استنسابي، وكثيرون يقبعون في زنزاناتهم ويعانون من أمراض مختلفة تستوجب تأمين العلاج لهم على وجه السرعة أو العفو الصحي.

 

هذا ويحذر المرصد الإعلامي الإسلامي من خطورة ما يمكن أن تؤول إليه الأوضاع الصحية المتردية للمواطن التونسي مساهل، وتتحمل السلطات المغربية مسئولية سلامة المواطن التونسي محمد بن الهادي مساهل وأمنه ونطالب بإطلاق سراحه فوراً.

 

وفي الأخير : يناشد المرصد الإعلامي الإسلامي الرئيس التونسي قيس سعيد سرعة التدخل من أجل إعادة المواطن التونسي محمد بن الهادي مساهل لبلده تونس، وضرورة الإفراج الصحي عن السجين التونسي بالمغرب لأنّ بقاءه محبوساً يشكل خطورة على حياته.

كما يهيب المرصد الإعلامي الإسلامي بالسلطات المغربية احترام آدمية المواطن التونسي وأن لا تنتهك أبسط قواعد حقوق الإنسان حتى وإن كان سجيناً . . فلا ينبغي الاستمرار في الممارسات اللا إنسانية بحق السجين التونسي محمد بن الهادي مساهل وكافة السجناء والمعتقلين بل على السلطات احترام آدميتهم وتوفير الرعاية الصحية والظروف الملائمة لحياة البشر.

المرصد الإعلامي الإسلامي يعيد توجيه النداء والمناشدة العاجلة لكل حر أبي وإلى الشرفاء من الحقوقيين والإعلاميين والسياسيين للتدخل لرفع الظلم عن المواطن التونسي مساهل وكافة السجناء والمعتقلين في المغرب.

كما يناشد المرصد الإعلامي الإسلامي كافة منظمات حقوق الإنسان الدولية والمحلية سرعة التدخل من أجل الضغط على النظام المغربي لوقف مثل هذه الممارسات والعمل على تحسين أوضاع السجناء في المغرب.

 

والله من وراء القصد

المرصد الإعلامي الإسلامي

الجمعة 9 ربيع الثاني 1441هـ الموافق 6 ديسمبر 2019م

 

نداء عاجل لكافة منظمات حقوق الإنسان الدولية والإقليمية والمحلية والسلطات المغربية:

المعتقل المغربي الشيخ شعيب رقيبة

المعتقل المغربي الشيخ شعيب رقيبة

نداء عاجل لكافة منظمات حقوق الإنسان الدولية والإقليمية والمحلية والسلطات المغربية:

أنقذوا الشيخ شعيب ركيبة الذي فقد بصره في السجون المغربية .. أطلقوا سراحه قبل فوات الآوان

 

يناشد المرصد الإعلامي الإسلامي كافة منظمات حقوق الإنسان الدولية والإقليمية والمحلية والسلطات المغربية سرعة التحرك من اجل إنقاذ حياة المعتقل الإسلامي الشيخ شعيب ركيبة 70 عاماً المعتقل بالسجون المغربية، والذي تم اعتقاله عام 1996م وخلال مدة حبسه تعرض لأقسى أنواع البطش والتعذيب بكل أشكاله ثم أطلق سراحه بعد سنتين ثم أعيد اعتقال عام 2002م حتى يومنا هذا.

ويشكوا الشيخ ركيبة من مضاعفات هذه المعاملة القاسية وتزداد سوءاً مع تقدمه في السن، بل قد ضرب على مستوى عينيه بعنف أفقده القدرة على الإبصار بقوة بالعين اليسرى.

وكان الشيخ ركيبة قبل أن يفقد نور عينيه نشيطاً كما هي عادته حتى طلب للتطبيب بشكل مفاجئ وأصر عليه طبيب السجن تناول دواء معين، ونزولاً عند رغبة طبيب السجن تناولها الشيخ ولم يتوقع ما سيحصل منها من مضاعفات، حيث وأنه بعد تناوله ببضع ساعات أصابه نوع من الشلل وكأنه ناجم من تخدير ثم ساءت حالته وفقد الرؤية تماماً.

الشيخ شعيب ركيبة محكوم بتهمة التنظير للتيار السلفي الجهادي ب30 سنة حوكم مع الشيخ حسن الكتاني وابو حفص وداوود الخملي (جميعهم خرجو ابو حفص والكتاني بالعفو وداوود الخملي بالنقض والابرام حيث خفف الحكم من 30 سنة سجنا الى 3 سنوات قضاها وخرج)، الشيخ ركيبة قضى الى الآن قرابة 23 سنة سجناً، وتمت عملية تعذيبه تحت إشراف من الجنرال حميدو لعنيكري عام 2003 حيث تعرض لأبشع أنواع التعذيب في معتقل تمارة، وتم التضييق عليه وإهانته بنتف لحيته – الى الآن من يراه يدرك أن لحيته تعرضت للنتف بشكل وحشي ومهين، مرت عليه كل أنواع التعذيب في السجون المغربية، ومؤخراً تم ترحيله من سجن القنيطرة المركزي الى سجن تيفلت 2 المقبرة التي يدفنون فيها المعتقلين الاسلاميين حالياً ثم بعدها بقليل رحل الى سجن مول البركي العتيد حيث استقبل بالإهانة وتجريده من ملابسه كما ولدته امه رغم ان عمره يجاوز 70 عاماً، وكأن هناك توصيات بقتله في السجن.

ومن أمثلة التعذيب التي يتعرض لها في السجن:

*التضييق عليه في الفسحة حيث لا يخرج من زنزانته الانفرادية إلا ربع ساعة في اليوم أو 20 دقيقة.

*التكدير اليومي من بداية النداء الصباحي

*سوء التغدية مع منع القفة عن السجناء ليصبح التجويع وسيلة للتعذيب

*اضطهاد الحراس له بكل أشكال الاضطهاد – كانت في بعض مراحل سجنه توصيات بذلك-

*الاعتداء بالضرب عليه خاصة في سجن مول البركي، وهذا السجن عبارة عن سلخانة بشرية يرحل لها المعتقلون المراد تأديبهم.

والشيخ مصنف ضمن التجربة الأمريكية في السجون.. وهذا الصنف من المعتقلين يتعرض إلى العزلة والتكدير اليومي وسوء المعاملة والحرمان من التطبيب .. والشيخ المعتقل تقريباً فاقد البصر لا يرى إلا لماماً، ويشكو من عوج ظاهر نتيجة تعرضه التعذيب، يشكو من عدة أمراض ولديه إعاقة حالياً في إحدى رجليه.

الشيخ رقيبة قيمة دعوية وقامة في هذا الطريق وعلامة فارقة في درب الدعوات بالمغرب وهو من ذلك الجيل الذي قال آمنا ثم انطلق للعمل.. عرفته مدينة اليوسفية داعياً مربياً استطاع أن يحول الشباب المتساقط على موائد المجتمع الواقف على شفير الانحراف الى رجال عقيدة ودين فقد انقذهم من الهاوية ودلهم على الطريق.. وهذا سر تألق دعوته وسر تمكنه من أدوات الدعوة والنفاذ الى القلوب.. فإن تحدثت عن البذل وجدته في الكرم قامة وفي السخاء علامة وفي الدعوة الى الله شامة.. فهو السهل الممتنع وهبه الله خاصية النفاذ للقلب فسبحان من حباه أسرار دعوة الاسلام.

من اليوسفية انطلق ليصل صداه الى كل مدن الغرب ودكالة والجديدة وما شاء الله لصدى دعوته ان يصل كان هذا من قرابة العشرين سنة وعندما اعتقل بعد عديد المرات من الابتلاءات وجد نفسه وهو بين شباب دعوته في السجون في عتمات حولها الى خلوات ودعوة واحياء للسنة ورسم لمعالم الطريق..

أوذي أبلغ الأذى واشده إبان تفجيرات الدار البيضاء وصب عليه جلادوه جام الغضب فهو شيخ ربي يوسف فكري ودله على الطريق الى الله صلاة وصياماً وتوحيداً وشيخ تربى في موائده ببيته التي كانت تعرف بدار السلام.. امثال عبد المالك بويزاكارن ويوسف عداد وغيرهم كثير.

عذب الشيخ ركيبة عذاباً رهيباً ونتفت لحيته الطويلة وضرب ذو الشيبة ضرباً مبرحاً وعذب بكل اصناف العذاب أقساه فأقساه… وكم كان يكتم لواجع التعذيب حسبة لله تعالى.. وفي عتمات السجون سلط عليه المجرمون من الحق العام فساموه سوء العذاب حتى أكرمه الله بالالتحاق بمهاجع الاسلاميين وظل سنين اعتقاله صابراً محتسباً يقضي سجنه ذاكراً لربه معلماً لمن التمس فيه الخير دالاً على الطريق لمن التمس معالمه…

والى هذا وذاك فالشيخ شعيب ركيبة حامل لكتاب الله حفظاً لايفتر لسانه عن تلاوة القرآن كثير الصيام … والشيخ في كرمه بلانظير وفي قلبه الذي يقطر دماً وألماً على أحوال المسلمين قلب رجل عرف حلاوة الايمان.. كان شوكة في خاصرة العلمانيين .. حطم نظرياتهم بحجة الاسلام.. وسفه أحلامهم وعاب آلهتهم وأسهم في فض الناس عن سامرهم.

 

في الأخير: يناشد المرصد الإعلامي الإسلامي يناشد كل المنظمات والهيئات الحقوقية الدولية والإقليمية والمحلية وكل حر سرعة التحرك برفع الظلم عن المعتقل الإسلامي/ شعيب ركيبة والعمل على إطلاق سراحه بالعفو الصحي والتخفيف عنه ما يلقاه في السجن من انتهاكات وتضييق وتعذيب.

فليتحرك الجميع الأحرار من الحقوقيين والإعلاميين لنصرة هذا الرجل المعتقل الذي خذله القوم ولم ينصفه القريب ولا البعيد والذي يقبع الآن في عتمات السجون المغربية مع فقدان بصره، وقد بلغ من العمر ألـ 70 سنة وغزى جسده الأمراض والعلل.

فإلى متى يظل هذا الشيخ المصاب بفقدان البصر في غياهب السجن؟ وأي ضير في إطلاق سراحه؟

وما ضركم أن تطلقوا سراحه ليقضي أيامه الأخيرة بين أهله وأبناءه وهو الفاقد للبصر؟!!!

 

المرصد الإعلامي الإسلامي

الثلاثاء 23 صفر 1441هـ الموافق 22 أكتوبر 2019م

رمضان في ذاكرة الاعتقال طواف بسجون المغرب .. من المحاكمة الى الخروج من بطن الحوت

ساكن الزنازينساكن الزنازين بطل

زنازين التأديب

زنازين التأديب

دعاء الإفطار من داخل الزنازين

دعاء الإفطار من داخل الزنازين

رمضان في ذاكرة الاعتقال طواف بسجون المغرب .. من المحاكمة الى الخروج من بطن الحوت

 

شبكة المرصد الإخبارية – بقلم زكرياء بوغرارة

 

أنها فضفضة في رحاب رمضان

 
  بوح من ذاكرة معتقل سياسي  مخضرم ما بين اعتقال واعتقال .. 1 سبقتها اعتقالات التسعينيات بكل ما فيها من حسوة المرارة  والقهر ….. أقدمها على مائدة      رمضان     في  منعطف لاحب ونحن نستحضر   ذكرى احداث 16 ماي   التي كنا  ضحاياها… الحقيقيين بعد أن سحر الإعلام  أعين الناس واسترهبوهم وجاؤوا بسحر عظيم ليحولوا بين الملأ من الناس وبين حقيقة الغائبة  التي  تكاد ان تصرخ {{  اننا    الضحايا الأبرياء…}}

 أكتبها في عدة حلقات{{ لأن التحديد في الفضفضة يختصر الحكاية  من أجل  ذلك أترك الأمر للذاكرة والتفاصيل الكامنة في حلقات بهذا الشهر الفضيل}}  لتكون رواية  من   زاوية أخرى للذاكرة  ….

 

 عشرة  رمضانات  أو البشارة

 

إن نسيت لا أنسى سيجيس الليالي تلك اللحظة التي تقدم فيها  ضابطين من  مديرية مراقبة التراب الوطني نحو الكرسي الجماعي الذي كنا نثوي فيه أنا ومجموعة الصحافيين 2الذين حوكموا معي في 4  أغسطس 2003م ضمن  ما سمي يومها ب{{ مجموعة الصحافة}} في  كبرى أحداث المغرب .. جلسا خلفنا في الكرسي المتاخم لنا وكانا قريبين جدّا مني..بحيث أسمع ما يدور بينهما من   كلام .. وكان المشهد متعمّدا  .. لحاجة في نفس يعقوب قضاها..

 إلتفت   نحوهما فوقعت عيناي عليهما وكنت أعرفهما…

 قال أحدهما لصاحبه وهو يحادثه بصوت عال {{ أتعرف ما هي  عشرة  رمضانات في السجن أنها مدة هائلة تكسر الحجر؟؟؟ }}…

ملت على الصحفي3 الذي كان قريبا مني وقلت له بسخرية {{  اما أنا فقد عرفت حكمي   10  رمضانات…}}

 امتعق وجهه  وقال لي {{  تفائل خيرا}}

  الحقيقة كل ما كان من حولنا منذ أن وصلنا إلى هنا مرورا بالمحاكمة وأطوارها  حتى في صيحات المحامي محمد  زيان وهو يقول :

{{ ما الذي  جناه زكرياء بوغرارة؟  هل كتاباته التي لا ترضي أمريكا ..  انهم لايحبون  هيمنة أمريكا علي الأمة الإسلامية ومن حقهم أنا كذلك لا أحب أمريكا فهل استحق السجن…}}4

    ثم في ختام مرافعته التي هزت أركان المحكمة  وذكّرتني يومها بمشاهد  من فيلم  {{ ضد الحكومة}}…. والتي أنهاها في الختام محمد زيان  بقوله {{  أطالب بالبراءة  ثم البراءة لموكلي }}

 حينها علمت أنها  مسرحية  يتقن كلّ واحد فيها دوره حتى أنا كنت أمثل فيها إلى   أن انتهت  وأسدل الستار … عليها

  تجلت اكبر مشاهدها المسرحية في الجو الهوليودي الذي استصحب  المحاكمة حيث  أخليت الطرقات  لمرور الموكب الذي كنت اثوي في احدى سياراته اثناء الترحيل للمحكمة ..

 

  علمت فيما بعد مما تسرب لنا من جرائد، كيف كانت الأجواء الحجم الهائل من الحراس والعساكر  الذين اشرفوا على تأمين المحاكمة خارج المحكمة في الرباط…

  حتى ان الصحافة يومها استغربت  ذلك الحجم المهول من العسكرة واحتلال سطوح المباني القريبة  من المحكمة …

  بعد المحاكمة خرج المحامي  ليلقي بيانه على الصحافة ويقول انه لا يحزن لأنني سجنت..  وانما أاسف لأنه أخفق في تبرئة اخي الشقيق الذي تأسف عليه …}}

   إن كان كيس أو شوال أرز في مصر ساق صاحبيه للسجن الحربي لانهما باعا الشوال لأحد قيادات الاخوان…5

 فاننا في المغرب شهدنا من تلك القصص الكثير…  بداية من الرعب الذي إحتل قلوبهم وهم  يصادرون الكتب عندما وقعت أعينهم على كتاب {{ الأربعين نووية }} مرورا .. بالاعتقالات بتهمة الاخوة   أو البنوة….

 لن  اكتب حرفا عن اعتقالهم  لشقيقاتي فذلك جرح راعف لايندمل أبدا………6

 وكم  ذا بمغربنا الجريح من مضحكات   لكنه  ضحك  فاق البكاء…

 فقد انتهت المسرحية  وزال القناع…

  سقط القناع  لا مفر..

{سقط القناع عن القناع عن القناع سقط القناع قد أخسر الدنيا.. نعم لكني أقول الآن.. لا هي آخر الطلقات.. لا}7

 لحظتها علمت أنني سأحاكم بعشر سنين.. عجاف في العتمات المغربية

كان هذا قبل  أن ينطق القاضي بالأحكام بدقائق معدودة

  وقد كان …

مرت بي في العتمات   10  رمضانات…

°°°°°°°

عندما كنت في رحلة العودة من المحاكمة وكان معي  شقيقي  يوسف الذي حوكم بتهمة {{ الدم الذي بيننا وبتهمة الرحم ب5 سنوات سجنا لم ينلها حتى بعض من صنفوا يومها بالمنظرين للتيار السلفي الجهادي}}{{ فقد  كان  هناك عدة معتقلين اتهموا  بالتنظير  لتيار السلفية الجهادية  وكانت محكومياتهم  سنتين..}}

  لحظتها أجهش  بالبكاء..

 فاستحضرت كلمات قيلت في موطن هبّت في رياح  الموت {{ أن الكريم لو دعي لطعنة بليل  لأاجاب…}}8

 صحت فيه بأعتى وأعلى الصوت {{ يوسف أعرض عن هذا  …}}

{{ مووت واقف..}}

 كم هالهم  يومها أن أطلب من أخي أن يموت واقفا كالرجال ليدفع ضريبة طريق أخيه .. ومنهجه وعقيدته وانتماءه السياسي….

 وقد كان…….

°°°°°°°

لحظة النطق بالحكم لاتنسى

 قال القاضي {{  فلان … عشرة سنوات  سجنا….}}

 قلت {{ حسبي الله ونعم الوكيل}}

 قال بعنف وغضب {{ قلت لك  عشرة سنوات سجنا }}

 قلت بنفس الإصرار {{  وأنا  أقول حسبي الله ونعم الوكيل}}

لحظتها تدافعت أيديهم لتتلقفني وتحاصرني ربما .. توقعوا ان أقول له شيئا ما … اكثر قسوة

 كانت  المحاكمات  يومها لاتخلو من مفارقات

 عندما حوكم الأخوة في مجموعة اغادير كانت الاحكام من  {  2    الى 20 سنة … }

 اعجب ما مر في تلك المحاكمة أن الأخوة الذين حوكموا بسنتين أجهشوا بالبكاء وقالوا للقاضي في صوت ونفس وهمة  واحدة ..

 كانت تناطح السحاب

{{ نرفض هذا الحكم نريد  عشرين سنة مثل إخواننا…}}

 بينما في  مشهد  آخر  كان في محاكمة  مجموعة الفرنسي عندما قال القاضي للأخ محمد المعطاوي  .. ما هي كلمتك الأخيرة

  قال كلاما تلقفته الصحافة والاعلام  يومها

{{ أنا اكفر بالديموقراطية، اؤمن بدين الإسلام}}

  أخ آخر اذكره هنا من نبض الذاكرة عبد القادر العثماني  عندما سمع الحكم 15  سنة سجنا قال للقاضي : {{  شاهت الوجوه…}}

  تراموا عليه ليبعدوه فصاح {{ فزت ورب الكعبة }}

 لعل الذاكرة لاتزال كوهج الجمر تذكر بعض تفاصيل ذلك الزمن قبل ان تهن  ونتئن من  فعل الزمن….9

°°°°

  حدثني الأخ محمد الشطبي أنهم عندما حوكموا في مجموعة يوسف فكري وكانت تضم  مجموعة من الأحكام القاسية جدا {ما بين الإعدام والعشرين سنة سجنا} في الصباح قام الإخوة… في نشاط وهمة  وخاضوا  مباراة  قدم حامية  الوطيس… غير مبالين بالأحكام…

 بينما سجناء الحق العام يتسائلون ويضربون كفا بكف

{{ أهؤلاء حوكموا مع الفجر بالاعدامات والمؤبدات؟!…}}

  يومها كانت الهمة عالية   والقضية  غالية………

 

    ومن أشد المحاكمات غرابة محاكمة الأخ محمد بن داوود الذي حوكم ب30 سنة وكان عند الأخ  غلو  شديد.. {{ علمت فيما بعد انه تراجع عنه والله أعلم}}…

  رفض التوقيع على الملف النقض والابرام{ وفي القانون ان عدم التوقيع قبول بالحكم… }لكنهم مع هذا قبلوا الطعن .. فالأوراق أوراقهم والملفات ملفاتهم…  وذهبوا به للمحكمة وهو  رافض رفضا شديدا…  ثم أوقفوه   بالقوة  أمام القاضي الذي  سأله { هل  لا زلت تكفر  الملك..؟؟ }فأجاب  نعم ..  ثم أضاف {  وأبوه كذلك…}

  فأمروا به  ليسحب بعيدا عن منصة القضاء .. فصاح اريد ان اتم  شيئا… فظن القاضي انه سيعلن تراجعه فأمر  بإعادته فقال له {  وجده كذلك…..}

 وانتهت القضية  بنقض الحكم من 30 سنة الى ثلاثة سنوات……..

 

 في السجن  تتجلى  الجنة والنار

 من أراد ان يحيله نارا وسعيرا فسيجده كما أراد…

   وذو الهمة يحول الانتكاسة الى نصر والمحنة الى منحة والسجن الى خلوة…  وجنة ….

°°°°°°

 عندما كانوا يسحبونني بعيدا عن القاضي

 كانت تتردد في  الأعماق من وجداني الكلمات الربانية

{{ فانقلبوا بنعمة من الله وفضل لم يمسسهم سوء…}}

  بعد ان مررنا أنا وشقيقي  بكل أنواع  التفتيش والاهانة والضغط  النفسي لإجباري على أن أتقهقر.. وأبكي السنوات العشرة التي سأقضيها في السجون

 وبعد لأي وصبر وصلنا …

  كنت في الزنزانة رقم 72 وكان  يقابلني في الزنزانة المواجهة لي الأخ  خالد حداد…. بينما كان اخي  في  الزنزانة  73

كان الاخوة يومها صامتين وكأن على رؤوسهم الطير … 

 انطلقت التساؤلات من هنا وهناك {{ ما الذي حصل ؟؟؟}}

 المتفائلون قالوا {{  براءة }}

  في تلك اللحظات وأنا امام قضبان الزنزانة تكلمت بصوت مرتفع ثم ما لبث عناصر الأمن والمخابرات أن تزاحموا على زنزانتي لإسكاتي ولكن هيهات … لم أسكت …

 تكلمت بكل ما فيّ من عزم  ومن غليان  دم  ومن مقت للظلم

{{ من كان يظنها محاكمات  حقيقية فانه  واهم

 من كان يظن انه سيخرج من هنا  فهو واهم

  انما هي مشانق باسم محاكمات … استعدوا واربطوا الأحزمة الأحكام الثقيلة قادمة … والضرب في السويداء  قادم وفي القلب…}}10

 

لا أدي  لم استرجعت بعض  تلابيب ذلك اليوم  …

  ربما لأنه  ذكرّني برمضان …

  وبكلماتهم وهم  يبشرونني {{ سجنا}}}

 بعشرة  رمضانات في العتمات….

تلك اللحظة الفارقة  الهائلة جدا

  ما بين  السجن والحرية

 

 لم أنسها ولن أنساها    ولا أنساها حتى أوارى في التراب دفينا…

 عشرة رمضانات تعني  عشرة سنوات…

 

 حسبوها بعدّاد رمضان امعانا في القسوة…

 سنة تعني حول

 وتعني   {رمضان }… للتنكيل النفسي… بالمعتقل…

 

 لعظم  رمضان في القلوب ووحشة أن تمر عليك أيامه في  حالة اعتقال

 وأي اعتقال ذاك الذي كنا نرزح فيه انها {سجون الإرهاب….}

 

================================

 1 اعتقلت قبل احداث 16 ماي وما بعدها

2   مخموعة الصحافة  كانت   تضم خمسة افراد

3   الصحفي مصطفى  قشنيني

4     معنى  كلامه بتصرف

5  سراديب الشيطان  احمد  رائف

6  اعتقلت  شقيقتاي فترة  ثم اطلق سراحهن..

7   من قصيدة محمود  درويش

  8 سيرة ابن هشام  قصة  مقتل كعب بن الأشرف

9 الاحداث ارويها من الذاكرة ومشاهدات السجون

10 كانت كلمة طويلة نقلت مفادها في  خلاصة جامعة….

نداء عاجل إلى كافة منظمات حقوق الإنسان بخصوص المعتقل تعسفيا بالمغرب حمو حساني

حمو الحساني

حمو الحساني

نداء عاجل إلى كافة منظمات حقوق الإنسان بخصوص المعتقل تعسفيا بالمغرب حمو حساني

 

شبكة المرصد الإخبارية

 

نداء عاجل إلى كافة منظمات حقوق الإنسان بخصوص المعتقل تعسفيا بالمغرب حمو حساني

دخل المعتقل تعسفيا بالمغرب حمو حساني في إضراب مفتوح عن الطعام بسجن رأس الماء بمدينة فاس بعد أن تم ترحيله تعسفياً من سجن عكاشة بالدار البيضاء، ويطالب حمو حساني بالإفراج عنه تنفيذاً للقرار الأممي أو على الأقل إعادته إلى سجن عكاشة إلى حين الإفراج عنه.

تعريف بقضية السيد حمو الحساني المعتقل منذ سنة 2004.

كان يبلغ من العمر آنذاك 23 سنة ويعمل بائعا متجولا، وحكم عليه بالسجن 15 سنة، إثر محاكمة انتفت منها شروط المحاكمة العادلة، استندت فيها الهيئة القضائية على اعترافاته المنتزعة تحت التعذيب فقط. ولا زال محتجزا إلى اليوم بسجن تيفلت الواقع على بعد 50 كلم شرق الرباط.
عملية قبض عنيفة واعتقال في السر
في 15 ديسمبر 2004 قامت مصالح الأمن المغربية بالقبض على حمو الحساني في عملية اتسمت بالعنف. ثم احتجزته في السر بمكان مجهول، قبل أن توجه له تهمة حيازة الأسلحة رغم غياب الأدلة والبراهين.
نقل في 26 ديسمبر 2004 إلى مركز تمارة السري حيث قضى ثمانية أيام ذاق فيها كل أشكال التعذيب السادية والمروعة على أيدي المخابرات المغربية. وقد أفاد الحسني أن الضرب والصعق بالكهرباء طال جميع أنحاء جسمه، إضافة إلى تعذيبه بـ “الشيفون“.
رُحل بعد ذلك إلى مركز الشرطة في المعاريف بالدار البيضاء ليستمر تعذيبه واستنطاقه من جديد، ويضطر في نهاية الأمر إلى الرضوخ لجلاديه والتوقيع تحت التهديد على محاضر الشرطة دون إمكانية الاطلاع عليها.
بقي الحساني محتجزا بمعزل عن العالم الخارجي أكثر من عشرة أيام تذوق خلالها كل أنواع التعذيب وسوء المعاملة قبل إحالته في 15 يناير 2005 على الوكيل العام الذي وجه له تهمة المشاركة في جريمة قتل، دون تقديم أية تفاصيل عن الضحية “المزعومة” في الملف. والتمس محاميه من قاضي التحقيق الأمر بفتح تحقيقات إضافية لتحديد هوية الضحية، لكنه تجاهل الطلب منتهكا بذلك حق الدفاع.
محاكمة تعسفية وغير عادلة
وجهت في الأخير لحمو الحساني تهم مختلفة تشمل “القتل مع سبق الإصرار والترصد” و “وإخفاء جثة التمثيل بها” و “تكوين عصابة لإعداد وارتكاب أعمال إرهابية” و “ممارسة نشاط في جمعية غير مرخص لها” و “عقد اجتماعا عموميا دون تصريح مسبق”. ورغم ادعاءات المتهم بتعرضه للتعذيب وغياب أية أدلة تؤكد ما ورد في محاضر الأمن، لم يكلف المدعي نفسه عناء الأمر بفتح تحقيق.
قررت محكمة الاستئناف بالرباط في 9 نوفمبر 2005 الحكم عليه بالإعدام لمشاركته في جريمة قتل، مستندة في ذلك على محاضر الشرطة المتضمنة لاعترافاته المنتزعة تحت التعذيب والتهديد. المثير في الأمر أن القضاء برء وأفرج عن المدعو بنداود الخملي، المتهم الرئيسي في جريمة القتل المزعومة .
بعد مرور تسع سنوات على اعتقاله، وإثر حملة إعلامية واسعة، قامت محكمة الاستئناف بالرباط بمراجعة قضيته، وقررت في نوفمبر 2013 “الأخذ بعين الاعتبار صغر سن المتهم حين وقوع الجريمة المزعومة سنة 1996” وحكمت عليه بالسجن 15 سنة بدل الإعدام. فقام حمو برفع قضيته إلى محكمة النقض التي “قضت برفض الطلب، وأيدت الحكم الصادر عن غرفة الجنايات بمحكمة الاستئناف بالرباط في نوفمبر 2013“.
يوضح المرصد الإعلامي الإسلامي أن حرمان حمو الحساني من حريته منذ 10 سنوات، بعد محاكمة انتفت منها شروط العدالة، يعتبر احتجازا تعسفيا.
قضية حمو الحساني ليست إلا نموذجا صارخا لمئات الحالات صدرت فيها أحكام ثقيلة على أساس اعترافات المتهمين المنتزعة تحت التعذيب وتتعامل السلطات المغربية بسلبية مع هذا الملف.

للاطلاع على مزيد من المعلومات حول الموضوع يمكن الاطلاع على هذا الفيديوهات

المعتقل الإسلامي خالد حداد 16 سنة من رحلة الوجع في السجون المغربية

المعتقل الإسلامي خالد حداد 16 سنة من رحلة الوجع في السجون المغربية

المعتقل الإسلامي خالد حداد 16 سنة من رحلة الوجع في السجون المغربية

المعتقل الإسلامي خالد حداد

المعتقل الإسلامي خالد حداد

 مفاتيح سجنالمعتقل الإسلامي خالد حداد 16 سنة من رحلة الوجع في السجون المغربية

 

زكرياء بوغرارة – كاتب مغربي معتقل سياسي سابق

 

في  عمق العتمة المغربية   لايزال يرسف في أغلال القيود  بالسجن كثير من الشباب المسلم الذين دخلوه في  عنفوان الشباب واليوم وبعد  16 سنة تتواصل معاناتهم في السجون دون أن تحدث  الجهات المعنية والوصية وقفة تأمل  ومراجعة لإطلاق سراحهم وقد اعتقلوا في ظروف عصّة على الفهم والتفكيك وفي أجواء من الاستعداء الشامل في الإعلام  وأقبية التحقيقات….

 اليوم  لنا وقفة مع المعتقل الإسلامي خالد حداد… نميط من خلالها اللثام عن معاناته  هذا الأخ  الذي اعتقل  العام 2003م  على مشارف مدينة تاونات بعد معاناة   موجعة..
أعرف عن تلك المرحلة الكثير من  المشاهد  الأليمة مما حكى لنا عن بعض شذراتها في السجون… لايطاوعني القلم على كتابتها..

  ثم نقل  بعدها مباشرة الى الغرف السوداء ليظل في حالة اعتقال وتحقيق متواصل إنتهى به في أقبية سجن سلا عنبر الموت {{ ميم }}  أول ما وصل  إليه وضعوه في الزنزانة المنفردة  المقابلة لزنزانتي وكنت قد أمضيت  هناك   عشرة ايام  ل شيء فيها الا صمت ولاحس ولا حركة  هناك ففي   حي {{ ميم }} موت مدجج بكل  وجع..

  كان  مؤنسي من   يومها  وقد وجدته شابا خلوقا لطيفا  دائم الابتسامة… وفي ذلك الزمن   تقاسمنا  المّر والكّل ككل من لحقوا بنا وكنا  يومها ضمن  الفوج الأول وصولا لحضرة  {{سجن الزاكي}}

سرد لنا قصته الأميمة وهو في المعتقل السري… وكيف تم عرضه على قاضي التحقيق… وكلها هالة من مآساة حقيقية …
لا أجسر على خط حرف  فيها لعظم ما سمعت منه عن تلك العتمة القاهرة….  عنتا الباهرة مقتا

 انتهت المحاكمات بالنسبة لنا {{جيل أحداث 16 ماي  }}

 اسمتيها جيل لأن الحبل  لايزال على الجرار  يسوق اجيالا تلو أجيال للعتمة من يومها .. كنا الجيل الذي شاخ.. ولايزال منه العشرات في السجون  والعتمات…

كان نصيبي من تلك الكعكة والوليمة التي   لا اعرف عنها شيئا {{  10 سنوات}} وكان نصيبه منها 20 سنة

 بعدها  بأيام بدأت الغربلة  ولا ادري لم كان  خالد حداد أول من   رحلوه… مع أخرين… صوب السجن المركزي القنيطرة {{{ يومها سمعنا انهم يسنقلون الخطرين الى هناك}}

لأنهم  رحلوا   مجموعة  الإعدام في محاكمات  16 ماي محمد العماري و رفاقه ثمالاخ الرباع وصهره وبخالد احداد ومعه اخ آخر أطلق سراحه مؤخرا بالعفو…

 ابتسمت بمرارة   يومها  و قلت {{ وهذا من الكذب أيضا أي  خطورة   في  خالد جداد..}} ثم  لم نلبث الا قليلا وسمعنا عن مقتل خالد حداد في  محاولة  فرار… كان السجن  يومها يغص بالاشاعات في هزيج مريج من الصخب  يصبح فيها الحليم  في غمرة الحيرة

  ثم لم ألبث الا قليلا وجاء  دوري  في الترحيل.. وكان من المفترض أن انقل كبقية من حوكموا ب10 سنوات الى   سجن  {{  أوطيطة 2 الفلاجي  نواحي سيدهم قاسم}}

 ولكن كان   لأصحاب الحال رأي  آخر فقد  رحلت مع ستة اخوة اختيروا ليكون مثواهم    في السجن المركزي القنيطرة

 

 اذكر ان احد الجلاوزة قال لي يومها {{ صحيح انك محكوم ب10 سنوات سجنا  لكنك في الحقيقة تستحق الاعدام..}}

في السجن المركزي القنيطرة  إلتقينا  مجددا في  حي {{ ألف1}} وكان يقبع فيه    اصحاب المحكوميات ما بين المؤبد و20 سنة  وقلة  منهم 15 سنة

 كان خالد حداد فك الله اسره يومها قد تعايش مع المحنة  وكان يشرف على مطبخ العنبر السجني رفقة الاخ  مصطفى التاقي

 عندما انطلقت رحى الاضرابات  وفي أوج أضراب العام 2005 م تم تم اقتحام زنازين الاخوة  ليتم ترحيل   خمسة منهم  صوب  سجن {{ عين البرجة }} بالدار البيضاء

هذا السجن العتيد العتيق .. كان يضم في فترات سابقة  بعض معتقلي اليسار فيما أسموه {{ سنوات الجمر }}.. ثم أغلق   ليعاد فتحه من جديد  ليستقبل معتقلي {{ السلفية الجهادية }}

 مكث  خالد حداد في ذلك السجن   زمنا.. حيث  اصبح يضم فيما بعد قرابة 200 معتقل  وذات شجن قررت إدارة السجون    افراغه مجددا وتوزيع المعتقلين على سجون المملكة .. حينها   رحل  الى السجن المحلي بوركايز بفاس مسقط  رأسه

 

 وفي ذلك السجن التقينا مجددا حيث كنت  أثوي في  احدى  زنازينه المنفردة

 وعندما عنّ لمدير مندوبية ادارة السجون ان يؤدب   معتقلي السلفية جهادية من  رافضي المراجعات…  اختار لهم سجنا جديدا شيّده داخل السجن المركزي القنيطرة  ثم انطلقت الترحيلات من كل سجون البلاد  يوم 10  من أكتوبر 2010م

 

في إدارة سجن فاس  جمّعونا وكنا قرابة  العشرة أو اكثر بقليل  {{انا واخالد  حداد ومحمد المعطاوي  وآخرون}}

   رحلنا مع الفجر الى  سجن  القنيطرة  السجن الصغير  داخل السجن العتيد  بالسجن المركزي القنيطرة

هناك تناهت الينا الأخبار  أن بنهاشم {{جمعنا ليؤدبنا}}.

 

 في أسوء حي بهذا المعتقل الجديد  كنّا  أنا وخالد حداد وقرابة 60 معتقلا ..  تم توزيعنا على الزنازين بشكل يوحي لكل  مطلع على  المطابخ  ذات  الاتصال بملفات السلفية الجهادية انه بترتيب امني او  بأشراف عقل أمني  ولترتيبات ما .. كنّا نجهل تفاصيلها يومها   ثم جائت  رياح الربيع العربي لتحكم على ذلك المشروع بالفشل الذريع

وكان يتكون من طابقين كل طابق   به قرابة 25 زنزانة جماعية تكفي لأربعة سجناء… وفي  الجهة الأخرى  بناية مثلها ثم تليها بناية  ثلاثة كلا البنيتين كنتا مخصصتين للمعتقلين   السياسيين  في القضايا ذات الصلة  بالسلفية الجهادية …

أما إدارة السجن فقد   تم تكليف مدير  سجن   سابق له سوابق كثيرة  في التعذيب والانتهكات الحقوقية الصارخة ليتولى المسؤولية المناطة به والتي  تظاهي يومها   مهمة  شمس بدران في السجن الحربي بمصر في الخمسينيات من القرن الماضي …

 وكإجراء قمعي يكشف الجحيم الذي أعد لنا وتجرعناه حتى هبت رياح الربيع العربي وصيحة {{ بن علي هرب}}

 كان هناك   فريق للتدخل السريع أو {{ وليدات بنهاشم}} مهمته التنكيل بنا ماديا ومعنويا ..

 ولايكفي لسرد  ذلك الوجع هذه لمحطة  في ذاكرة سجين…

 

    رغم الشدة والمحنة  فقد  جمعونا هناك مع كثير من الأخوة الاحباب الذين   فرقت بيننا وبينهم السجون.

 ثم لما انقشعت سحب المحنة  تم إعادتنا للسجن المحلي بوركايز  وكان  خالد حداد  رفيقي في رحلة العودة…
كما اعيد  السواد الأعظم من المعتقلين الى سجونهم التي جاؤوا منها في طنجة وتطوان واكادير والجديدة وغيرها…..
.

وأخيرا

إنها شهادة اقدمها  لله والناس والتاريخ فقد  ظلم الأخ  خالد حداد أشد الظلم ووقع عليه من الأذى ما هو بليغ.. في نفسه واهله… وأحسبه والله حسبه على خير ففطرته صافية وحبه للخير  خلق صميم فيه يكفيه إنه التزم   قبل اعتقاله بعشرين شهرا  ليحاكم بالسجن عشرين سنة… بمعدل سنة لكل شهر…

 

  لازلت  اذكره في شدة السجن المركزي  كنت اناديه من  المنفردة {{ خالد  أصفي وأشرب…}}

 فيضحك  ضحكة  طفولية  ويرددها  بفرح

 كانت أياما على  الشدة واللأواء التي بين جوانحها  أياما لاتنسى من 

الذاكرة…

في احداث 16  ماي أكتشفت الأجهزة الأمنية  قصة الفرنسي و سرعان  ما نسجت حوله الأساطير   ثم صارت القصة  واقعا واعتقالات  شملت العديد من الاخوة كان من بينهم خالد  حداد  وكان يومها  حديث عهد باألتزام… فجدّوا في طلب اعتقاله.. ففر  في رحلة  الخوف هائما على وجهه الى أن اعتقل على مشارف مدينة  تاونات بفعل وشاية..  حكاها لنا بغصص حرار  عندما لاذ لخال له يطلب مأوى  فدل عليه   ولهذا فرّ من داره  الى ان اعتقلوه….

 

 لم يكن فراره من جناية اقترفها ولكنه الخوف السيد المطاع وكم من أخ   شاهد صورته في التلفاز بانه احد المطلوبين فذهب برجليه  يسعى الى الجهات الامنية فاعتقل وثم أعلن  بعدها عن اعتقال الهارب.

ملف الفرنسي روبير كان من المفترض ان يعاد فيه النظر بتفعيل مسطرة العفو الملكي خاصة بعد تسليم المغرب   روبير  ريتشارد الى فرنسا التي بادرت  بإطلاق سراحه وكان يرددها دائما {{ سأرحل الى فرنسا ويطلقون سراحي …}}

 

 وما دام  الراس والأساس في  الملف وكل المجموعة هو الفرنسي فكيف يتم استثناء عدد منهم ربما الأن لايتجاوزون أصابع اليد الواحدة  وهم {{  الشيخ محمد النكاوي الاخ   رشيد لغريبي لعروسي وخالد حداد..}} بينما البقية تم تخفيض محكومياتهم وغاذروا السجون ومنهم من استفاد من العفو الجزئي

 

خالد حداد  في رحلة السجن   وقع عليه الأدنى البالغ… خاصة في رحلة الاعتقال الاولى بالمعتقل السري…  روى تفاصيلها بكل مرارة  ووجع.. ثم انضاف لوجعه الأذى الذي لحق أسرته في البداية  بمحاولات الضغط على زوجته لطلب الطلاق  ُثم بعدها باعتقال شقيقه محمدحداد الذي   قضى  قرابة السنتين في حالة اعتقال لعدم التبليغ عن  شقيقه… ثم لما     كبر أبناؤه لاقى  من الاذى ما هو   أليم بالاعتداء الشنيبع على طفلته الصغيرة من طرف مدرس نذل كان يداوم على شتمها  ووصفها ببنت الإرهابي

 

والصورة أدناه تكشف حجم المعاناة المزدوجة له ولأسرته ومدى تأثير هذا الاعتقال على أبناءه الصغار …

 

 وفي  رحلة الاعتقال الاولى   تولى الاعلام المغربي  مهمة الاستعداء والتشويه  فحاز فيها قصب السبق..  اذ  عمد الى  العبث بصور الكثير من المعتقلين لإظهارهم   بطريقة  غير لائقة   ثم   ضرب على وتر الالقاب والكنى التي كانت تختلق اختلاقا  كقصة الاخ محمد أعطور الذي قال لي {{ انهم اوسعوه ضربا  موجعا من أجل الاعتراف بكنيته ولقبه   وعندما اصرّ على أنه ليس له أي لقب  ضاعفوا العذاب}} فأضطر للاعتراف ا لمضحك المبكي {{ انا أبو الديناصور}}.

 هكذا فعلوا مع خالد حداد  فقد ضرب أشد الضرب للاعتراف بلقبه فلما عيل صبرهم قالوا له {{ هل لديك ولد.. ما أسمه؟؟}} ما أن نطق {{ وليد  }} حتى صاحوا في صوت واحد..{{ انت خالد بن لوليد}}

 كان هذا لقبه اعلاميا.

 

 و يا لها من فرية

 

في  هذا المنعطف الكبير  ونحن نجاوز المحنة الى العام  16نرنو لوقفة تأمل من ضمير حي  للمبادرة بإطلاق سراحه وكافة الاخوة الذين عانوا الكثير من الوجع والأسى في رحلة الاعتقال والسجون ولازالوا الى يوم الناس هذا في صراع يومي مرير مع السجن والسجان…

وجدة في 17  ابريل 2019

هل يرتكب النظام المصري حماقة بتسليم مسلمة وأطفالها المسلمون من أب مسلم لدولة الكنيسة؟

فاطمة عائشة عبد الرحمن سرور

عمر رفاعي سرور

عمر رفاعي سرور

بيان هام وعاجل إلى كافة منظمات حقوق الإنسان وإلى من يهمه الأمر

الإخفاء القسري للسيدة/ مريم محمود رضوان وأطفالها بعد تسليمهم من ليبيا

هل يرتكب النظام المصري حماقة بتسليم مسلمة وأطفالها المسلمون من أب مسلم لدولة الكنيسة؟

 

حيث انه من ضمن المرتكزات الأساسيّة التي من أجلها أسّس المرصد الإعلامي الإسلامي :

نصرة المستضعفين وإحقاق الحق حيث كان .

توفير منبر إعلامي للهيئات والشخصيات الإسلاميّة التي تعوزها الحاجة وضعف الإمكانيات للتعبير عن نفسها والمطالبة بحقوقه.

 دفع الشبهات وإبطال الأباطيل التي تروّج لها وسائل الإعلام المأجورة ضدّ الإسلام والمسلمين.

 إيجاد صوت إسلامي يسهم في طرح القضايا المصيريّة والواقعيّة من منظور إسلامي .

كما أن المرصد الإعلامي الإسلامي سيظل بمشيئة الله منبراً ونصيراً للحق وأهله أينما كانوا، وسيفاً مسلطاً على الظلم والظالمين والباطل وأهله في كل مكان ، ولأن مسئوليتنا أولاً وأخيراً هي أمام الله العزيز الجبار لذا نتبع أسلوب الصراحة والصدق والتوثيق والوضوح والدقة في أخبارنا وتزويد الناس بالأخبار الصحيحة، ويهمنا إظهار الحقائق لوجه الله للرأي العام ولمن يهمه الأمر.

قامت السلطات المصرية في تصرف غير قانوني باحتجاز السيدة المصرية/ مريم محمود رضوان المصري مواليد 26 أبريل 1993م، بعد أن تم ترحيلها من ليبيا وتسليمها للسلطات المصرية إثر  اعتقالها في الثامن من الشهر الحالي، حيث كانت مقيمة في ليبيا بعد وفاة زوجها/ عمر رفاعي سرور قبل أشهر ولم تستطع العودة لمصر بعد وفاة زوجها للإقامة في محل إقامة زوجها والد أطفالها بالقاهرة.

فاطمة عمر رفاعي سرور 4 سنوات

عائشة عمر رفاعي سرور سنتين ونصف

عبد الرحمن عمر رفاعي سرور ستة أشهر

هذه السيدة المسلمة اختارت اعتناق الإسلام برغبة طواعية ودون إكراه، ثم تزوجت مسلماً وأنجبت منه ثلاثة أطفال، فكيف يتم مجرد التفكير في تسليمها للكنيسة والضغط عليها أن تترك دينها؟.

ومن جانبنا في المرصد الإعلامي الإسلامي ندين هذا التصرف حيث اعتقال سيدة مكلومة في زوجها وأطفالها الصغار دون رحمة ولم يسمح لهم بالتواصل مع أهل زوجها، وهناك شكوك حول تفكير أجهزة أمنية بتسليمها للكنيسة!!! دون أي حق أو منطق أو عقل فضلاً عن دين!، هذه سيدة أسلمت قبل بضع سنوات وأشهرت إسلامها ثم تزوجت من مسلم وأنجبت منه أطفالاً دينهم الإسلام، فكيف يمكن مجرد التفكير في تسليمهم للكنيسة؟!

من الجدير بالذكر أنه لم نسمع بما يفعله السيسي وسدنته فى أى مكان آخر بالعالم .. حتى الكيان الصهوينى المجرم لا يعتقل امرأة يهودية أشهرت إسلامها .. وحدها كنيسة تواضروس وسلفه شنودة هى التى تضطهد الأفراد دينياً وتختطفهم وتعذبهم ..

في السابق كانت الكنيسة تتدخل بزعم الدعوة لعودة جلسات النصح والإرشاد يمثل ردة حضارية تعود بنا إلى القرون الوسطى وعصور الظلام الأوروبية وصكوك الغفران .. بالإضافة إلى أن هذه الدعوة الآثمة تتناقض مع المادة الأولى فى الدستور التى تنص على المواطنة وحرية الإنسان ، وكذلك المادة الثانية التى تقول أن الشريعة الإسلامية هى المصدر الرئيسى للتشريع.. أى لا يمكن بحال من الأحوال إعادة هذه الجلسات الإجرامية التى تنتهك حق الإنسان فى اختيار عقيدته وتنتقص من حقوق المواطنة وتجامل الكنيسة على حساب الدستور .

أعلن بالإصالة عن نفسي مدير المرصد الإعلامي الإسلامي ونيابة عن جموع من الشعب المصري الأبي بكل وضوح وصراحة أننا لن نقبل ولن نسكت على محاولات الالتفاف المفضوحة التي تحاك ما بين السيسي والكنيسة، ونعتبرها استخفافاً بالمسلمين وتحديا صريحا لمشاعرهم الدينية.

مما يؤسف له أن النظام المصري باحتجازه مريم وأطفالها ما زال يثبت أنه يتعامل بعقلية الرضوخ لدولة الكنيسة، لازال يتعامل مع قضية الفتنة الطائفية التي يزرعها النصارى الآن بتصرفاتهم وعنتهم واحتجازهم للمسلمات في الكنائس وعدم مبالاتهم واكتراثهم لمشاعر الغالبية الشعبية، وهذا التصرف يدل على ضعف الحس الأمني لدى هذه الأجهزة القمعية، وبدلا من أن يتعامل النظام مع الأمر بحكمة، يتمادى في مجاملة الكنيسة وطأطأة الرأس لها، في تصرفات لا يعيها ولا يقبلها أي حر، فضلا عن مسلم أبي.

أرجو من كل إعلامي وحقوقي حر مناصرة قضية مريم وأطفالها، لذا نناشد الجميع منظمات حقوق الإنسان الدولية والإقليمية والمحلية الحرة تبني قضية مريم المعتقلة وأطفالها والتي تم تسليمها هذا الشهر من ليبيا وأصبحت هي وأطفالها في حكم المختفين قسرياً.

ما زالت السلطات المصرية تتراجع للوراء في سياساتها تجاه الشعب المصري وخاصة المعتقلين بانتهاج سياسات تتعارض مع أبسط قواعد حقوق الإنسان ، وتستخدم قوات الأمن المصرية الضرب المبرح والأوضاع الجسدية المنهكة والخنق والإيهام بالغرق والعنف النفسي والجنسي وأساليب تعذيب أخرى بهدف انتزاع اعترافات بالجرائم أو إسكات الناشطين والمعارضين.

ولقد باتت سياسة التعذيب مفضوحة في مصر ، ورسمت صورة كارثية عن مصر في مجال حقوق الإنسان وأصبحت مصر تتصدر المراتب الآخيرة في مؤشر دول الديمقراطية ، وفي الوقت الذي تطالب فيه منظمات الحقوقية الدولية وهيئة الأمم المتحدة المعنية بحقوق الإنسان  بتقديم المتورطون في التعذيب الى العدالة ، لا تزال مصر تكرس سياسة الإفلات من العقاب.

ففي دولة تستهين بأرواح البشر ، وتعامل رعاياها دون مرتبة الحيوان ، وتسحق فئة أخرى داخل السجون كالحشرات ، تلك هي الحقيقة البشعة التي يحاول القائمون على الحكم إخفاءها وراء مساحيق الكذب والإدعاء والدعاوى العريضة كرفع شعارات فضفاضة كالإصلاح ودمقرطة المجتمع ومحاربة الفساد ، تزييف على شعب مقهور ، مغلوب على أمره ، متسلط عليه بجميع أنواع الظلم والطغيان والغطرسة والتحكم في الرقاب والعباد والبلاد

 أيها الناس: هل لكم قلوب؟ .. هل لكم أسماع؟ .. هل لكم أبصار؟ كيف تحكمون؟.

لقد طمت البلوى وعمت الآن باعتقال كل من يشهر إسلامه سواء مسلم جديد أو مسلمة جديدة وكأن الدولة أصبحت دولة الكنيسة.

ومن المؤسف أنه خلال متابعة هذا الملف الإنساني الحقوقي كان رد فعل منظمات أو دكاكين حقوق الإنسان المصرية اليسارية التي تتعامل مع الشعب المصري الحر ألابي خاصة الاسلاميين منهم على أنهم ساقطي قيد من كشوف الآدميين.

إلى كل ظالم.. إلى كل متواطئ.. إلى كل مقصر.. إلى كل مبرر.. إلى كل متقاعس : لك من الله ما تستحق والموعد يوم الجنائز ، وقبوركم لن يدخلها غيركم وكتابكم لن يستلمه غيركم وأعمالكم لن يحاسب عليها أحد سواكم .

ولا تلوموا الشباب إذا انتفض فالمسلم الغيور مهما ضعف ففي قلبه أسد.

وفي الأخير: يناشد المرصد الإعلامي الإسلامي كافة الجهات المعنية سرعة التحرك من أجل إطلاق سراح السيدة مريم محمود رضوان المصري والأطفال، كما يهيب المرصد الإعلامي الإسلامي بكافة الإعلاميين الأحرار المحايدين والجهات الحقوقية التي ترفع شعار حقوق الإنسان بعيداً عن الاصطفافات السياسية والحزبية ومعهم كل باحث عن الحق والحقيقة وسط طوفان هائل من التعتيم، للوقوف معنا في هذه الخطوة ودعمها من أجل الإفراج عن السيدة/ مريم محمود رضوان المصري وأطفالها فاطمة عمر رفاعي سرور وعائشة عمر رفاعي سرور وعبد الرحمن عمر رفاعي سرور وتسليمهم لأهل الزوج في أقرب وقت ممكن.

والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون

وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون

المرصد الإعلامي الإسلامي

الأربعاء 21 صفر 1440هـ الموافق 31 أكتوبر 2018م

بعد الاعتقال التعسفي في المغرب ترحيل قهري من فرنسا

نبيل غابة وأطفاله الثلاث : الياس وآسيا وليلى

نبيل غابة وأطفاله الثلاث : الياس وآسيا وليلى

بعد الاعتقال التعسفي في المغرب ترحيل قهري من فرنسا

بيان وصرخة من المعتقل السياسي السابق الفرنسي المغربي / نبيل غابة

 

فرنسا – المغرب _ شبكة المرصد الإخبارية

 

حيث انه من ضمن المرتكزات الأساسيّة التي من أجلها أسّس المرصد الإعلامي الإسلامي :

نصرة المستضعفين وإحقاق الحق حيث كان .

توفير منبر إعلامي للهيئات والشخصيات الإسلاميّة التي تعوزها الحاجة وضعف الإمكانيات للتعبير عن نفسها والمطالبة بحقوقه.

 دفع الشبهات وإبطال الأباطيل التي تروّج لها وسائل الإعلام المأجورة ضدّ الإسلام والمسلمين.

 إيجاد صوت إسلامي يسهم في طرح القضايا المصيريّة والواقعيّة من منظور إسلامي .

لقد وصلتنا في المرصد الإعلامي الإسلامي بيان وصرخة من من المعتقل السياسي السابق الفرنسي المغربي / نبيل غابة وفيما يلي نص البيان:

 

   بيان للناس.. أوجهه في صرخة بها كل حمولات المعاناة من جراء انتهاكات صارخة لا تعد ولا تحصى،،

أنا/ نبيل غابة المعتقل السياسي السابق الذي ساقتني الأقدار الى المعتقلات لأصير معتقلاً سياسياً بدون مقدمات ولا بينات ولا حجج.. المقيم في فرنسا ولي ثلاثة أطفال هم: آسيا وليلى والياس كنت اعيش مع عائلتي وأطفالي في فرنسا في أمن ورغد وسلام الى أن ابتلاني الله وقررت الذهاب الى المغرب لقضاء فترة عطلة  عيد الأضحى  مع العائلة سنة 2014م.

 وقد دخلت المغرب بصحبة ابنتي وتركت زوجتي في  فرنسا مع ابني لأسباب صحية وخلافات الزوجة مع العائلة وعندما دخلت فوجئت باعتقالي على خلفية مزاعم بالإرهاب وتم بعدها الانتقام مني وتشريدي مع معاناة ومأساة شديدة، بعد أن ألقوا القبض عليّ وقاموا بتلفيق المحاضر واتهموني بتهم  هشة لا تقم على  حجة أو دليل  مع ما صاحبها من تواطؤ الاعلام بتضخيم ملفي لأصير بعبعاً في أعين الناس وهو قمة الترهيب والإدانة حتى قبل ان يقول القضاء كلمته!!

وفي إطار التحقيق قررت تسليم ابنتي آسيا وليلى الى والدي من خلال وثيقة تقضي بحقهم  في كفالتهن حتى يفرج عني ومكثت في السجن أنتظر المحاكمة .. حتى أتت زوجتي من فرنسا وطالبت بأخد الأطفال من والدي فرفضوا بصفتهم هم المتكفلين بهن،  ولكن في نفس الوقت جاء عندي   عناصر من المخابرات إلى سجن سلا 2 وهددوني بعقوبة قاسية إن رفضت تسليم الطفلتين لأمهما الفرنسية..  ثم قالوا: إن أصررت على رفض تسليمهن فسيضطرون لتسليمهن لامهن غصباً عني بحجة أن الملك تدخل في هدا الملف وأني سأواجه عقوبة الاختطاف الدولي لاطفالي!!  بعدها تناهي اإلى علمي ما يحصل  لعائلتي ووالدي من حصار من طرف المخابرات المغربية ومنعهم من مغادرة البيت وكانت سيارات المخابرات مرابطة ليل نهار أمام منزل العائلة، وكنت شديد الحزن حين ذاك  ولما آل اليه الوضع، وإصرارهم على تشويه صورتي أمام الرأي العام، وايقاع الأذي المادي والمعنوي بعائلتي، وأقحام والدي في هذه المحنة.

لهذا قررت أن أسلم الأطفال عن طريق المحكمة وفعلا حدث هذا، إذ تم تسليم الأطفال بشروط ومنها:  ضمان حق الأب في زيارتهن، و تم منحي نسخة من الحكم وأخدت الزوجة الأطفأل وأخرجتهم من المغرب، ومنذ ذلك اليوم وحتى اللحظة لم أراهم أو أسمع صوتهم!، وبقيت أعاني في سجن متعدد من المعاناة من فراق الأطفال وتعذيب نفسي وجسدي حتى خرجت من السجن.

كان كل همي رؤيتي لأطفالي إلا ان الزوجة السابقة رفضت أن تأتي بهم إليّ، فقمت بتوكيل محامي لاسترجاع المحجوزات والدفاع عني استرجاع المحجوز الذي يبلغ 10 آلاف يورو وأجهزة الكترونية كثيرة منها هواتف وحواسب ولكن المحامي لم يفعل أي شىء الى يومنا هذا.

ثم كانت الخطوة التالية وهي استخراج جواز سفر مغربي جديد بعد ان صادروا جواز  السفر الفرنسي، ثم قمت بكل الاجراءات منها الذهاب الى القنصلية الفرنسية بحسبي أحمل الجنسية الفرنسية، وقالوا لي: إن من حقي رؤية أطفالي لأن هذا حق مدني ولا يمكن لأي أحد ان يحرمني منه، وإني لم أقترف  أي جرم ضد فرنسا أو المغرب،  وأن ما  حدث اعتقال لمجرد اتهامات باطلة.

بعد استخراج جواز السفر المغربي قررت الذهاب براً لفرنسا عن طريق اسبانيا، إلا أني فوجئت برفضهم مروري عبر الأراضي الأسبانية بحجة أن عندي مشاكل في فرنسا وطلبوا مني أن  أسافر بالطائرة وسلموني كافة أوراقي وأعادوني الى المغرب بتاريخ 22/03/2018 وبقيت مدة شهر إلى ان  وجدت حجزاً رخيصاً إلى فرنسا فذهبت في 11/06/2018 ولكن تم القبض علي وطلبوا مني إن أرجع الى المغرب، فرفضت فتمت إحالتي الى القضاء الفرنسي، وقد وكلت محام للدفاع عني وعن حقوقي بصفتي حاملاً  للجنسية الفرنسية ومقيماً في فرنسا و لي 3 أطفال لم أراهم منذ عام 2014 ، الا أنهم رفضوا كل طلباتي الإنسانية، وقد اخذتني الدهشة من تنكر فرنسا لقيمها في حقوق الانسان وادعاءها بأنها حامية حرية حقوق انسان

 كل هذا التنكيل وأنا لم أفعل شىء يستهدفهم في أمنهم لا من قريب ولا من بعيد ولم أذهب لا إلى سوريا ولا إلى أفغانستان ..

ثم أنهم جاؤوا بملفي الذي حوكمت به في المغرب  ليدعم حجتهم في إبعادي وتجريدي من كل  حقوقي  فقد صرت بنظرهم انساناً لا يملك أي حق لا في الإقامة ولا الجنسية ولا الأطفال..

 ثم اني طلبت فقط أن أرى أطفالي ولو لمرة واحدة بعد أن قرروا ترحيلي إلى المغرب ولكنهم رفضوا بلا إنسانية وبإصرار عجيب.

وفي مساء 15/06/2018 تم مناداتي من أجل مقابلة المحامي ففوجت بعدد كبير من الشرطة الفرنسية يهجمون عليّ وتم تكبيلي من يدي ورجلي وكانوا يلتقطون الصور بجهاز تصوير لديهم وتم أخذي إلى طائرة ركاب وفيها مسافرين، ليتم ترحيلي في تلك الهيئة المزرية وقد وضعوني في آخر الطائرة مع 6 من عناصر الشرطة الفرنسية تم إرسالهم  معي الى المغرب مع أوراق الطرد من فرنسا.

وقد بقيت في مطار محمد الخامس في إطار البحث والتحري فوجدوا أني معتقل سابق، وهنا جاء أحد  العناصر من الفرقة الوطنية وقال لي: بكل ثقة لماذا طردوك؟ كأنه لا يعلم شيئاً ثم بدأ يتقمص دور الحنون المشفق، وأنه رق وحن لحالي ووضعيتي وآتاني بأكل، وقال لي: لقد تكلمنا مع المسئولين وستذهب لحال سبيلك.. وقال لي: “الله يأخد الحق في اللي من كان سبب في تشردك” وافرج عني بعد 5 ساعات في مركز شرطة بمطار محمد الخامس مع الساعة الثانية صباحاً.

اللهم إني مغلوب فانتصر..

لأجل ذلك كله …

 أرسل صرختي المدوية لتعري واقع الزيف الحقوقي الذي تدعيه فرنسا.. التي تتنكر المرة تلو الأخرى لكافة  قيمها التي تدعيها في العدالة وحقوق الانسان…

 فقد فرقت بين الأب وأطفاله بل زادت على كل عنجهيتها وصولتها أن رفض مسئولوها  حتى مجرد الموافقة على مقابلة أطفالي ورؤيتهم…

 ولقد سعت  فرنسا بكل سبيل لتجريمي وتوقيفي دون دليل أو حجة أو بينة..

 بل وصادقت ووافقت وأيدت كل ما حدث لي من انتهاكات صارخة في المغرب رغم  كوني أحمل جنسيتها ومتزوج من فرنسية…

 وهكذا أصبحت حقوق الإنسان في فرنسا فقاعات تتطاير في الهواء وسرعان ما تختفي بمجرد أن يكون الضحية مشتبهاً به لكونه مسلما…

وها هنا تسقط عنه كل القوانين والحقوق ويصبح  في غمضة عين بلا قيمة… مجرد ضحية ينبغي ان تتحمل كل المقت والضنك والتجني والإصر والاغلال..

بل قد زاد تغولهم وعنجهيتهم كون من تدخل شخصياً لتسليم أطفالي لأمهم هو ملك المغرب كما سبق وأن أشرت لذلك في تفاصيل وجعي وحكاية معاناتي….

 فهم يعتبرونني هباء ولعاعة  بلا قيمة طالما أن وطني أهدر حقي وحق أطفالي وهم مغاربة قبل أن يحملوا الجنسية الفرنسية…

  وصرت بلا قيمة بعد أن أطيحت بولايتي عليهم وتسليمهم لأمهم في ظروف ذات حساسية بالغة…

 فلما زالت ووصلت إلى فرنسا كنت أروم فقط أن أظفر بتربية أطفالي والعناية بهم والقوامة عليهم وفق ما أستطيع وما هو بميسوري …

 لكن الحقد على الإسلام وكل مسلم دفع فرنسا للتنكر لكل المواثيق التي صادقت عليها في حقوق الانسان وحقوق الطفل… ونصبت نفسها الخصم والحكم والجلاد…

 انها قصة  حزن موجعة لا تنتهي… بترحيلي

ولا تحول بيني وبين استعادة حقوقي والظفر بأطفالي كل أدوات القهر والعنت والتجبر والظلم…

 

 لهذا ارنو لأن تضطلع الجمعيات الحقوقية التي تنتصر لحق الانسان في الكرامة والابوة والانتماء  والسفر والاقامة إلخ.. لأن تتحرك لمآزرتي في هاته المحنة في وجه الاستكبار والجبروت الفرنسي الذي يتنكر حتى لأبسط قواعد  قوانينهم وديموقراطيتهم وحقوقهم…

 كما أرنو للتحرك الحازم من الجهات المعنية في بلادنا لرد الاعتبار لي بعد هذا العدوان والانتهاك الذي كرسه الاعتقال التعسفي وما تلاه من تجني الإعلام وصمت المعنيين بحقوق الانسان على كل ما  طاالني من انتهاكات صارخة يندى لها الجبين..

وحرر بتاريخ 9 يوليو 2018

 

والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون

إمضاء المعتقل السياسي السابق

نبيل غابة

المرحل  تعسفيا من فرنسا

ويدين المرصد الإعلامي الإسلامي ويستنكر بشدة التصرف اللإنساني بحق نبيل غابة.

ويناشد المرصد الإعلامي الإسلامي كافة المنظمات الحقوقية الدولية والإقليمية والمحلية ممارسة الضغط على السلطات الفرنسية لتمكين نبيل غابة من حقوقه التي يكفلها له القانون والأعراف والتقاليد.

المرصد الإعلامي الإسلامي

الإثنين 25 شوال 1439هـ الموافق 9 يوليو 2018م

عاجل : المطالبة بالتقصي عن مصير النعماني واستعادة رفاته من فرنسا

عبد العزيز النعماني صورة تنشر لأول مرة حصرية

عبد العزيز النعماني صورة تنشر لأول مرة حصرية

المطالبة بالتقصي عن مصير النعماني واستعادة رفاته من فرنسا

 

في تطور لافت ولأول مرة تتحرك أسرة النعماني للمطالبة بالكشف عن مصير النعماني واستعادة رفاته من فرنسا، وفي بيان حصري للمرصد الإعلامي الإسلامي وصلنا من عائلة الإسلامي الفقيد/ عبد العزيز النعماني الى الرأي العام والجهات الرسمية في الحكومتين الفرنسية والمغربية.

أما آن لهذا الظلم ان يسدل الستار، حيث لم تستطع أسرته المطالبة من قبل بفتح ملف مصير عبد العزيز النعماني واختفاءه في ظل أحداث ذات تعقيدات خاصة وتحت نير مرحلة سياسية صعبة سميت إعلامياً في المغرب بزمن الجمر والرصاص والتي كان لأسرته نصيب وافر من وهجها وحرها ولظاها المستعرة في ظل انتهاكات صارخة لأبسط قواعد حقوق الإنسان بالمغرب.

ولقد تقاعست السلطات الفرنسية ومنذ عقود عن الكشف عن هوية قاتل الإسلامي المغربي/ عبد العزيز النعماني والذي تمت تصفيته في فرنسا عام 1985م وأصبح مقتله من يومها لغزاً محيراً، واختفت جثته والتزمت السلطات الفرنسية الصمت وفرضت تعتيماً شاملاً على هذا الاغتيال السياسي لمعارض مغربي معروف فوق أراضيها!

ويدين المرصد الإعلامي الإسلامي تقاعس السلطات الفرنسية في الكشف عن مصير الإسلامي / عبد العزيز النعماني وعن نتائج التحقيقات وهوية قاتله وتسليم رفاته لعائلته.

ويناشد المرصد الإعلامي الإسلامي كافة دول العالم وكافة المنظمات الحقوقية الدولية والإقليمية والمحلية ممارسة الضغط على السلطات الفرنسية للكشف عن ملابسات تصفية النعماني على الأراضي الفرنسية،  وضرورة تسليم جثمانه لعائلته بالمغرب كموقف إنساني..
ويطالب المرصد الإعلامي الإسلاميين السلطات الفرنسية القيام بواجبها في معالجة الأزمة وسرعة تسليم جثمان النعماني، ونؤكد على أن عدم التعامل مع هذا الأمر بشكل جدي وحازم يعتبر جريمة بحق الإنسانية والتستر على مثل هذه الجرائم والسماح لمرتكبيها بالإفلات من العقاب يؤدي إلى فقدان الضحايا وأسرهم والمتعاطفين معهم ثقتهم بفرنسا والمجتمع الدولي وبالعدالة وبقيم حقوق الإنسان. ويرى المرصد الإسلامي أن هذا الملف من الملفات الحساسة ويجب حله في أسرع وقت ممكن، لما لهذا الملف من ابعاد انسانية وأمنية.

وحيث انه من ضمن المرتكزات الأساسيّة التي من أجلها أسّس المرصد الإعلامي الإسلامي :

نصرة المستضعفين وإحقاق الحق حيث كان .

توفير منبر إعلامي للهيئات والشخصيات الإسلاميّة التي تعوزها الحاجة وضعف الإمكانيات للتعبير عن نفسها والمطالبة بحقوقه.

 دفع الشبهات وإبطال الأباطيل التي تروّج لها وسائل الإعلام المأجورة ضدّ الإسلام والمسلمين.

 إيجاد صوت إسلامي يسهم في طرح القضايا المصيريّة والواقعيّة من منظور إسلامي .

لقد وصلتنا في المرصد الإعلامي الإسلامي بيان وصرخة من عائلة الإسلامي المغربي عبد العزبز النعماني، والبيان عبارة عن صرخة بعنوان: ( بيان المطالبة بالتقصي عن مصير النعماني واستعادة رفاته من فرنسا) . . إنها صرخة نتيجة معاناة شديدة نظراً لحالة التعتيم على ملابسات مقتل واختفاء فرد من أفراد العائلة وعدم الكشف عن مصير جثمانه حتى الآن، أما آن لهذا الظلم ان يسدل الستار على هذه المعاناة والحدث الأليم وتنجلي الحقيقة أم لأنه إسلامي فلا بواكي له وكأنه ساقط قيد من كشوف الآدميين؟!!

عبد العزيز النعماني من مواليد عام 1952 حسب مصادر المرصد الإعلامي الإسلامي، ولد في مدينة الدار البيضاء لأسرة محافظة وبيت متدين .. فيه تلقى قيم الاسلام وتعلق بالقرآن .. فقد كان للمحضن الذي نشا فيه الأثر البالغ في تدينه ورحلة التزام، انخرط في سلك التعليم الابتدائي والاعدادي والثانوي بتفوق ثم التحق بجامعة محمد الخامس بالرباط… التحق بصفوف حركة الشبيبة الاسلامية من بداياتها الى أن أصبح عضواً ناشطاً وفاعلاً في صفوفها.

في العام 1975م حدثت في المغرب أول هزة للحركة الاسلامية لاتهامها باغتيال اليساري عمر بن جلون، وأشارت أصابع الاتهام الى النعماني فيها الا ان الاعترافات التي ادلى بها المتهمون بالاغتيال لم تكن كافية لاعتقاله .. وأمام وطأة تداعيات هذه الحادثة وتوسع دائرة الاعتقالات.. خرج عبد العزيز النعماني مهاجراً على ارض الله الواسعة حيث حطت بها الرحال في السعودية ومنها الى لبنان الذي ظل في أراضيه مدة من الزمن الى ان تمكن من الحصول على وثائق كفلت له الوصول الى فرنسا، حيث واصل دراساته الجامعية فيها الى جانب نشاطه الحركي .

وفي عام 1978م بفرنسا أعلن عن تأسيس أول حركة بنفس جهادي أسماها حركة المجاهدين في المغرب، وانطلق في العمل التنظيمي بشكل دؤوب خاصة ان المغرب كان يومها يعاني من وطأة القهر والاعتقال وسيطرة الاجهزة الامنية على كل مناحي الحياة السياسية والاجتماعية، وكانت السجون تغص بمعتقلي اليسار الى جانب المعتقلين الاسلاميين.

وفي هذه المرحلة أسس نشرة السرايا التي ظل يحرر معظم أبوابها، وقد ظلت تنشر مدة من الزمن ، وفي عام 1985 م تمت تصفية عبد العزيز النعماني، وأصبح مقتله من يومها لغزاً محيراً، واختفت جثته والتزمت فرنسا الصمت وفرضت تعتيماً شاملاً على هذا الاغتيال السياسي لمعارض مغربي معروف فوق أراضيها!

بمقتل النعماني اتجهت حركته للكمون الحاد زمناً الى ان تم اعتقال أعضاء منها كانوا من رفاق النعماني عام 2003م لتنتهي بعده قصة التنظيم الذي تفكك نهائياً، بينما ظل لغز النعماني ومصيره مجهولاً.

وفيما يلي نص البيان:

(( بيان المطالبة بالتقصي عن مصير النعماني واستعادة رفاته من فرنسا ))

ها قد جاوزنا العقد الرابع من الأحداث الأليمة التي اختفى فيها الأخ الشقيق عبد العزيز النعماني في مرحلة لها خصوصيتها وتعقيداتها .. بكل ما حملته بين جوانحها للأسرة من أوجاع وآلام ومعاناة ومتابعات.. وإكراهات امنية..  

لكننا الى الآن لم نجد بعد مرور كل هاته السنين السحيقة من يلتفت لمعاناتنا الحقيقية التي تتجسد في اختفاء فرد من أفراد العائلة .. في ظل ظروف غامضة .. مع ما صاحبها من تشنيع وتجني واستعداء …. كرست لروايات خصومه أولاً، ثم للرواية الرسمية ثانياً، التي ظلت تعتبر قضية عبد العزيز النعماني سراً من أسرار الدولة خطاً أحمراً لا يمكن الدنو منه لكونه طابو من الطابوهات التي لها دهليز لا يفتح له باب..

مرت أزيد من أربعين سنة وشب عمرو عن الطوق وشاب وتفاقمت معاناة الأسرة المتعددة .. لكن أشدها ضراوة واستفحالاً ومرارة من كل ما مر بها من الأهوال … يتجسد في مصير الأخ والشقيق عبد العزيز النعماني الذي ظل مجهولاً … الحاضر بذكراه الغائب بمحنته وابتلاءه..

من أجل ذلك نخطو خطواتنا الواثقة ونحن نسعى بشكل دؤوب حثيث لفتح هذا الملف الشائك للمطالبة بتقصى كل أبعاد الحقيقة الغائبة وإماطة اللثام عنها فيما يتصل بالأخ الشقيق الحاضر الغائب المفترى عليه.

هذه الخطوة التي نرنو من خلالها لفتح ملف مصير عبد العزيز النعماني واختفاءه من زمن سحيق في ظل أحداث ذات تعقيدات خاصة وتحت نير مرحلة سياسية سميت إعلامياً بزمن الجمر والرصاص والتي كان لنا نصيب وافر من وهجها وحرها ولظاها المستعرة..

من حقنا أن نطالب الجهات الرسمية ذات الصلة المباشرة باختفاء النعماني أن تكشف عن الحقيقة كاملة بعد أن تضافرت كل الأحداث والروايات وما رشح الى الآن منها وهو شحيح يشكل النزر اليسير من الحقيقة الغائبة المضروب عليها بزنار الخوف والرهبة والمنع والتعتيم رغم مرور زمن سقطت معه قضائيا كل المتابعات في أحداثها وما خلفته من بريق وصدى بالتقادم..  لكن مصير إنسان تعرض للحذف عنوة لا ولم ولن يسقط أبدا بالتقادم 

النعماني المفترى عليه

مر زمن والأخ الشقيق يخضع لسيل هائل من الافتراء بكل لون عبر وسائل الاعلام التي ظلت تحاكمه في غيبته وتسلقه بألسنة حداد في ظل ظروف سياسية صعبة وعسيرة لم تسنح للأسرة أن تقول فيها كلمتها ..

وقد آن الآوان اليوم لرفع هذا الظلم والحيف والتجني خاصة فيما اتصل من اتهامات مجانية من قبل جهات وتنظيمات وهيئات سياسية وحزبية

فالتاريخ الذي لا يرحم لن يرحم من يكرس للتزوير ليجمل صفحات ويسود أخرى 

وهذا الدور منوط بكل محايد حر يرنو لكشف الحقيقة والوصول إليها دون مزايدات أو تصفية حسابات..

النعماني والمصير المجهول

إن ما رشح من مصير الأخ الشقيق الى الآن وفق روايات رفاقه ومن عايشه عن كثب هو قصة مقتله في مدينة أفينون الفرنسية والتي وجهت فيها أصابع الاتهام للجهات الفرنسية باعتباره اغتيالاً سياسياً في ظل ظروف معقدة، ومما يقوي مستندات هذه الرواية التي نشرت ضمن عدة روايات…

إن القاتل الذي قيل أنه المدعو محمد ملوك المنحدر من الدار البيضاء بمعاونة أحد اصهاره والذي ظل حراً طليقاً لم يعتقل ولم يحقق معه بل ظل ينعم بالحرية في الحركة والتنقل بين فرنسا والمغرب الى أن توفي من سنتين مضتا في الأراضي الفرنسية، ودفن في نواحي مدينة أغادير المغربية!

وما الرواية التي سرد تفاصيلها المعتقل محمد النوكاوي إلا تأكيد لهذه الوقائع… والتي تتحمل فيها فرنسا النصيب الوافر من المسؤولية التاريخية لكون الاغتيال كان على أراضيها وسلطانها فضلاً عن عدم تحركها للتحقيق في الجريمة واعتقال الجاني او الجناة سواء كان الاغتيال سياسياً ام جنائياً..

لقد ظل مصير النعماني كشخص تمت تصفيته في ظل ظروف خاصة من الطابوهات التي لا يقترب منها ولا يفتح باب من أبوابها… زمناً طويلاً إلى أن خرجت للإعلام بشكل تفصيلي في الرواية الوحيدة التي تروج الآن..

إنها صرخة للمطالبة باستقصاء الحقيقة الكاملة حول هذا الاغتيال.

ولهذا نهيب بالجهات الرسمية في الحكومتين الفرنسية باعتبار النعماني كان يعيش فوق أراضيها وتمت تصفيته سياسياً فيها ثم الجهات الرسمية المغربية التي كانت تصنف النعماني كمعارض في مرحلة شهد الجميع بخصوصيتها وفتحت لها أبواب ما عرف بالمصالحة والإنصاف لكشف الحقيقة ومعرفة مصير كل مواطن مغربي اختفى في إحداثها الكبرى..

للأسف العميق ظل ملف النعماني ومصيره مواجهاً بالإهمال أولاً لكونه ينتمي للتيار الاسلامي وهو الطرف الضعيف في الدفاع عن ابناءه واستجلاء مصيرهم، بخلاف الأحزاب اليسارية بمختلف توجهاتها، ثم لأن كافة الأطراف والفرقاء حملوا مسؤوليات كبرى للفقيد جعلت من النكش في مصيره صعباً وغير ميسور في تلك الفترة..

لذلك ظل ملف الأخ الشقيق عبد العزيز النعماني منسياً … مفروضاً حول ملفه كافة أنواع التعتيم والإهمال والإقصاء..

إن هذا المطلب من الأسرة لكشف حقيقة اغتياله ومسؤولية من؟؟ في ظل المعطيات الشحيحة التي بين أيدينا..

وعليه نهيب بكافة الإعلاميين الأحرار المحايدين والجهات الحقوقية التي ترفع شعار حقوق الإنسان بعيداً عن الاصطفافات السياسية والحزبية ومعهم كل باحث عن الحقيقة وسط طوفان هائل من التعتيم، في الداخل والخارج خاصة من النشطاء في المجال الحقوقي والإعلامي للوقوف معنا في هذه الخطوة ودعمها للوصول لإماطة اللثام عن حقيقة هذا الاغتيال ومصير جثته التي ظلت تثوي في قبر مجهول..

ومع هذا البيان مطالبة حقيقية بالكشف عن كافة الحقائق المتصلة بتلك المرحلة من الاختفاء ومن تسبب فيها ومن يتحمل مسؤوليتها؟..

إن من ذروة المأساة أن يكون للقاتل الذي ظل حراً طليقاً ومعه شركاؤه، قبر يثوي فيه بعد رحيله..

في حين يظل الفقيد القتيل عبد العزيز النعماني بلا قبر أو مصير معلوم..

هذا بلاغ للرأي العام المغربي والعربي والدولي من عائلة عبد العزيز النعماني … نوجهه للجميع … للاضطلاع بدورهم في كشف الحقيقة التي لا ولم ولن تظل غائبة الى الأبد..

رحم الله الأخ الشقيق المفترى عليه والمبتلى بظلم متعدد، وأسكنه فسيح جناته.. وإنا ماضون على الطريق كأولياء الدم لمعرفة مصيره، واستعادة رفاته، وإنصافه بعد زمن طويل من التجني والتعتيم والافتراء.

والله غالب على أمره ولكن اكثر الناس لا يعلمون

امضاء

عبد الحق النعماني نيابة عن الأسرة واشقاء الراحل عبد العزيز النعماني

الدار البيضاء في  13 ماي 2018

 

المرصد الإعلامي الإسلامي

الأحد 27 شعبان 1439هـ الموافق 13 مايو 2018م