طفل يقتل جنديا إيطالياً ويصيب ثلاثة آخرين بجروح في ولاية فراه
شبكة المرصد الإخبارية
في الساعة الحادية عشرة والنصف من ظهر السبت، قام طفل يبلغ من العمر 11عاماً بإلقاء قنبلة يدوية على جنود القوات الإيطالية المشاة قرب مركز مدينة فراه بولاية فراه.
أسفر الحادث عن مقتل جندي إيطالي وإصابة ثلاثة آخرين بجروح.
جدير بالذكر بأنه قبل هذا قام عدد من الأطفال في مختلف أنحاء البلاد بشن هجمات مماثلة على الجنود المحتلين، والذي يعبر عن مدى بغض الأطفال لهؤلاء المحتلين الغزاة.
من جهة أخرى أفادت أنباء واردة من ولاية هلمند، أنه في الساعة الثالثة والنصف من ظهر السبت قام مجاهد متنكر في زي الشرطة بقتل ستة من عناصر الشرطة في منطقة “زمبلي” بقلعة بوتي بمديرية جريشك بالولاية المذكورة.
أسفر الهجوم عن مقتل ستة من عناصر الشرطة على الفور، وتمكن المجاهد بالخروج من المنطقة مع سيارة كرولا ورشاش ثقيل، ومسدس ورشاشين من نوع كلاشينكوف وعدة تجهيزات عسكرية أخرى.
تعيين اللواء مصطفى باز مساعدا لوزير الداخلية لقطاع مصلحة السجون
شبكة المرصد الإخبارية
أصدر وزير الداخلية محمد إبراهيم قرارا مساء “الأحد” بتعيين اللواء مصطفى باز مساعد الوزير لمنطقة شرق الدلتا مساعدا للوزير لقطاع مصلحة السجون خلفا للواء محمد ناجى فؤاد الذي أحيل إلى التقاعدلبلوغه السن القانونية.
كان باز يشغل منصب مساعد أول الوزير لمنطقة وسط الدلتا، وتحدث قبل أيام في مؤتمر “الشرطة بين التحديات والواقع”، مؤكدًا أن الشرطة تعمل من أجل الوطن.
وقال إن لم نكن نتوقع بأنه سيأتى اليوم وتفتح السجون التي تسمي “الليمان” التي تحوي العناصر الإجرامية الأشد خطورة، وهو ما تسبب فيما تعانيه مصر، ورغم ذلك تم القبض على 21 ألفًا، ويعمل الجهاز الأمني على القبض على الـ 3 آلاف المتبقية وهي عناصر مسلحة.
تجدر الإشارة إلى أن اللواء مصطفى باز قد شغل منصب مدير أمن الغربية قبل أن يتم ترقيته إلى مساعد وزير الداخلية لمنطقة شرق الدلتا في أعقاب مشاركته الفاعلة في الحملة الموسعة التي شنتها أجهزة الأمن لتطهير بحيرة المنزلة إبان تولى اللواء أحمد جمال الدين مسئولية وزارة الداخلية .
مصر رابع أكبر دول العالم في شبكة التجسس الأمريكية بعد ايران وباكستان والاردن
شبكة المرصد الإخبارية
كشفت صحيفة جارديان البريطانية عن نظام تجسس أقامته وكالة الأمن القومى الأمريكى على شبكات الاتصالات والإنترنت يسمى «مخبر بلا حدود» Boundless Informant.
وأوردت الصحيفة على موقعها على الانترنت صورة لخريطة ملونة، يرمز فيها اللون الأحمر للدول التي تخضع للتجسس بدرجة كبيرة جدا، يليها البرتقالي ثم الأصفر، وأخيرا الأخضر الذي يرمز للدول الأقل خضوعا للمراقبة والتجسس.
وقالت الصحيفة إن الأداة التي وضعتها وكالة الأمن القومي الأمريكية تعتبر أداة قوية لتسجيل وتحليل ما يأتيها من معلومات من وحداتها الاستخباراتية. واضافت أن «مخبر بلا حدود» تقدم تفاصيل بل وترسم خرائط لكل بلد على أساس كم المعلومات التي تجمع من شبكات الهاتف والكمبيوتر. وأشارت إلى أن الأداة تسمح للمستخدمين من مسئولي وكالة الأمن القومي بتحديد بلد ما على الخريطة، لتعرض حجم البيانات الوصفية وتحديد تفاصيل حول مجموعات ضد ذلك البلد.
وأضافت أن الخريطة تظهر أنه خلال هذه الفترة جاءت إيران في المركز الأول من حيث كم المعلومات التي جمعها منها بحوالي 14 مليار تقرير استخباراتي، تلتها باكستان بـ 13.5 مليار تقرير، ثم الأردن بعدد 12.7 مليار تقرير استخباراتي، بينما جاءت مصر في المركز الرابع بعدد 7.6 مليار تقرير، وجاءت الهند في المركز الخامس بعدد 6.3 مليار تقرير استخباراتي.
بينما أظهرت الخريطة أن التقارير الأمريكية تستهدف كلاً من السعودية والإمارات والعراق بدرجة وألمانيا وكينيا وأفغانستان والصين بدرجة اقل فضلاً عن معظم الدول الأفريقية والأوروبية والشرق آسيوية.
ونوهت الصحيفة البريطانية بأن وثائق «مخبر بلا حدود» التي حصلت عليها تظهر أن الوكالة تجمع تقريبا 3 مليارات معلومة استخباراتية من شبكات الكمبيوتر الأمريكية شهريا، ليصل مجموع ما قامت بجمعه من 2007 إلى مارس 2013 إلى 97 مليار معلومة استخباراتية.
وخلال شهر آذار/ مارس الماضي وحده تمكنت الولايات المتحدة من الحصول على 97 مليار “قطعة استخبارية” من مختلف شبكات الكمبيوتر المنتشرة حول العالم.
وتمثل “القطعة الاستخبارية”، بحسب الوثائق، رسالة بريد الكتروني، او مكالمة هاتفية، أو رسالة نصية، أو تقرير استخباري.
وأظهرت التقارير ان ايران احتلت المركز الأول على مستوى العالم من حيث المراقبة الأمريكية حيث تمكنت اجهزة الأمن الامريكية من اصطياد 14 مليار تقرير من هناك، تلتها في المركز الثاني باكستان التي ورد منها 13.5 مليار، ثم احتل الأردن المركز الثالث عالمياً حيث تم منه اصطياد 12.7 مليار تقرير استخباري، ثم مصر بواقع 7.6 مليار تقرير، ثم الهند التي احتلت المركز الخامس عالمياً وورد منها 6.3 مليار تقرير لأجهزة الأمن الأمريكية.
وتمكنت “الغارديان” التي نشرت الوثائق في عددها الصادر يوم السبت من الحصول على ما أسمته “خريطة ساخنة” وتظهر الدول التي يتم التركيز عليها من حيث عمليات المراقبة، حيث تظهر باللون الأحمر، ومن ثم تبدو الأقل تركيزاً باللون الأصفر، ثم الأخضر الغامق، ثم الأخضر الفاتح للدول الأقل مراقبة من جانب وكالة الأمن الوطني الأمريكي.
وأوضحت الصحيفة البريطانية المعلومات التي تبحث عنها المخابرات الأمريكية وهى تسجيلات المكالمات الهاتفية والمحادثات الخاصة، ومحتويات البريد الالكتروني والمراسلات الالكترونية والتي يتم اختراقها والتجسس عليها.
وبدأت فضيحة التجسس الأمريكية على الهواتف ورسائل البريد الالكتروني قبل عدة أيام عندما تمكنت جريدة “الغارديان” البريطانية من اكتشاف أمر قضائي سري في الولايات المتحدة يتيح لوكالة الأمن الوطني الأمريكي الحصول على كافة البيانات والسجلات الهاتفية لملايين الأمريكيين المشتركين في واحدة من أكبر مزودي خدمات الاتصالات في الولايات المتحدة.
لكن الفضيحة تطورت عندما تبين بأن الأمن الأمريكي يدخل على بيانات المستخدمين المسجلين في أكبر ثلاث شركات للتكنولوجيا في العالم، وهي: أبل، فيسبوك، جوجل، وهو ما يعني ان كل مستخدمي الانترنت في الكون أصبحت ملفاتهم ومعلوماتهم متاحة لأجهزة الأمن الامريكية.
بريطانيا: التنصت وجمع المعلومات بطريقة سرية عمل مشروع وندافع عن تبادل المعلومات مع أمريكا
شبكة المرصد الإخبارية
قالت بريطانيا ان قيام هيئة الاتصالات الحكومية البريطانية بالتنصت وجمع البيانات بطريقة سرية عمل مشروع ولا يمثل تهديدا للخصوصية لكنها لم تؤكد أو تنف التقارير عن حصولها على معلومات من برنامج استخباراتي أمريكي.
وقالت صحف بريطانية وأمريكية ان وكالة الأمن القومي الأمريكي سلمت معلومات وبيانات عن بريطانيين جمعتها من خلال برنامج (بريزم) للمراقبة الالكترونية الذي تديره الوكالة.
وفي أول تعليق له على الموضوع قال وزير الخارجية البريطاني وليام هيج ان الولايات المتحدة وبريطانيا تتبادلان المعلومات المخابراتية لكن عمل هيئة الاتصالات الحكومية محكوم بإطار قانوني صارم جدا.
وأضاف هيج لتلفزيون هيئة الإذاعة البريطانية يوم الأحد “القول بأن الناس في هيئة الاتصالات الحكومية يجلسون ويعكفون على كيفية التحايل على قانون بريطاني مع وكالة أخرى في بلد آخر إنما هي فكرة خيالية… هذا لغو لا معنى له.”
وتابع هيج ان عمل الهيئة لا يمثل اي تهديد لخصوصية الناس وحرياتهم المدنية وتعهد بأن يلقي بيانا بهذا الشأن أمام مجلس العموم يوم الاثنين.
وأشار هيج الى أن هناك قيودا بشأن ما يمكنه الكشف عنه.
ومضى يقول “بالطبع نحن نتبادل الكثير من المعلومات مع الولايات المتحدة”.
واضاف ان البلدين تربطهما “علاقة استثنائية في مجال تبادل معلومات المخابرات”.
وتابع “لكن إذا وصلت معلومات من الولايات المتحدة الى بريطانيا فإنها تكون محكومة بقوانيننا.”
وتتعرض الحكومة الائتلافية في بريطانيا لضغوط مكثفة لكشف مزيد من التفاصيل عن الكيفية التي يجري بها تبادل معلومات المخابرات بين لندن وواشنطن بعد تقارير استندت الى تسريبات افادت بان هذا التعاون أعمق بكثير مما كان معروفا في السابق.
ويقول منتقدون ان الأجهزة الأمنية تمكنت بفضل البرنامج السري الأمريكي من التنصت على هواتف البريطانيين واتصالاتهم الالكترونية بدرجة أوسع مما يسمح بها القانون البريطاني.
لكن هيج قال ان مثل هذه المخاوف في غير محلها.
واضاف “جمع معلومات المخابرات في هذا البلد ..من جانب هيئة بريطانية.. محكوم بإطار قانوني شديد الصرامة حتى نحقق التوازن بين حريات الناس وخصوصياتهم وأمن البلد.”
وتابع وزير الخارجية البريطاني ان اي عملية لجمع المعلومات تكون “ضرورية وبالقانون ومتناسبة ومحددة الهدف” مشيرا الى انه سمح لهيئة الاتصالات الحكومية بالقيام بمثل هذا العمل “معظم ايام الأسبوع”.
وتشهد بريطانيا جدلا واسع النطاق بشأن منح أجهزة الأمن سلطات أكبر للتنصت وجمع المعلومات بعد مقتل جندي بريطاني بصورة وحشية في لندن الشهر الماضي في حادث وصفته الحكومة بأنه هجوم “ارهابي”.
ورحب المتحدث باسم حزب العمال المعارض دوجلاس الكسندر بتعهد هيج بإلقاء بيان أمام مجلس العموم بهذا الشان لكنه شدد على ضرورة أن يكون الوزير أكثر وضوحا.
وقال الكسندر في بيان “سوف اسأل وزير الخارجية في مجلس العموم غدا كي يوضح دور وزارته في الاشراف على هذه الأطر القانونية… من المهم الآن أن تطمئن الحكومة الناس الذين يتملكهم القلق تجاه تلك التقارير.”
وطلبت لجنة المخابرات والأمن بالبرلمان البريطاني من هيئة الاتصالات الحكومية تقديم تقرير عن القضية.
وسيكون أعضاؤها -بالمصادفة- في واشنطن يوم الإثنين لاجراء محادثات مع مشرعين ومسؤولين بأجهزة المخابرات الأمريكية.
وقال هيج ان غالبية البريطانيين يجب الا يكون لديهم ما يخشونه.
واضاف “إذا كنت مواطنا تحترم القانون في هذا البلد… فلن تكون معنيا أبدا بكل تلك المهام التي تقوم بها هذه الأجهزة (المخابراتية) للحيلولة دون سرقة هويتك أو منع إرهابي من نسفك غدا.”
“لكن إذا كنت ارهابيا محتملا أو مركزا لشبكة إجرامية أو وكالة مخابرات أجنبية تحاول التجسس على بريطانيا عليك أن تخاف لأن هذا ما نعكف على العمل بشأنه..”
وأثارت التقارير عن مدى تقدم واتساع نطاق برنامج التجسس الأمريكي القلق في انحاء أوروبا خاصة في ألمانيا حيث ما زالت ذكريات جهاز مخابرات ستاسي في ألمانيا الشرقية السابقة حية في الأذهان.
وقال المسؤول عن قواعد البيانات في ألمانيا انه يتوقع ان تمنع الحكومة أي مراقبة أمريكية لمواطنين ألمان في حين قال مشرعون قلقون ومسؤولون من كافة الأطياف على الساحة السياسية انهم يريدون معرفة المزيد.
وقال توماس اوبرمان وهو مشرع كبير من الحزب الديمقراطي الاشتراكي المعارض “لا توجد مشكلة لدى احد في وضع الولايات المتحدة الارهابيين قيد المراقبة.. منع ذلك هجمات ارهابية في المانيا في السابق.
” (لكن) المراقبة الشاملة لكل المواطنين من جانب الولايات المتحدة غير ملائمة على الاطلاق. يجب ان تحمي الحكومة الالمانية خصوصية الالمان من الولايات المتحدة ايضا”.
ومن المقرر أن يزور الرئيس باراك أوباما ألمانيا في وقت لاحق هذا الشهر وطالب الحزب الديمقراطي الاشتراكي وحزب الخضر المعارض المستشارة أنجيلا ميركل بإثارة القضية معه.
وقالت ريناته كويناست وهي عضو برلماني رفيع عن حزب الخضر لرويترز “يبدو ان هذه القضية ستصبح واحدة من أكبر الفضائح في مجال تبادل المعلومات … لا يمكن لميركل ان تتجاهل الأمر وتتصرف وكأن شيئا لم يكن.”
وفي سويسرا طالب عضو واحد على الأقل في البرلمان باجبار شركة جوجل العملاقة لخدمات الانترنت على أن تكون أكثر شفافية تجاه معلومات المستخدمين التي تحصل عليها.
وفي فرنسا كان رد الفعل أكثر فتورا حتى الآن على الرغم من أن جماعات حقوقية كانت قد انتقدت السلطات الفرنسية في السابق بشان قدرتها على فحص ومراقبة بعض المواقع الانترنت وإغلاقها دون إذن قضائي.
وتستعد السلطات الفرنسية لبدء العمل بنظام الكتروني لجمع المعلومات بهدف مساعدة المحققين.
رسالة من الظواهري إلى قادة النصرة ودولة العراق يلغي دمج ”جهاديي” سوريا والعراق
شبكة المرصد الإخبارية
في تطور هام ألغى زعيم تنظيم القاعدة الدكتور أيمن الظواهري دمج “جماعتين جهاديتين” في سوريا والعراق في محاولة منه لإنهاء التوترات المتزايدة بين أعضاء التنظيم.
وكشف الظواهري عن قراره في رسالة موجهة إلى قادة جبهة النصرة في الشام و”دولة العراق الإسلامية”.
ويأتي القرار بعد شهرين من إعلان قائد تنظيم “دولة العراق الإسلامية” أبو بكر البغدادي، الاندماج مع جبهة النصرة لتشكيل تنظيم “دولة العراق والشام الإسلامية” معتبرا أن جبهة النصرة “ما هي إلا امتداد لدولة العراق الإسلامية وجزء منها“.
وأدت تلك الحركة أحادية الجانب إلى انشقاقات وخلافات بين الأعضاء حول قيادة المعارك وإدارة المناطق التي تقع تحت سيطرة المعارضة في سوريا.
واعتبر الظواهري برسالته أن البغدادي “أخطأ” بإعلانه الاندماج دون استشارة قيادة القاعدة أو حتى إخطارها، وقال إن سوريا “ولاية مكانية” لجبهة النصرة ويرأسها أبو محمد الجولاني، بينما يقتصر حكم البغدادي على العراق.
وقال الظواهري برسالته “ساء أهل الجهاد جميعا النزاع الذي وقع وظهر على الإعلام بين إخواننا الأحباب في دولة العراق الإسلامية وجبهة النصرة لأهل الشام“.
ودعا كلا الطرفين إلى التعاون وإمداد بعضهما البعض -على قدر استطاعتهما- بالمال والسلاح والرجال.
كما دعا الظواهري أعضاء كلتا الجماعتين إلى الامتناع عن الاقتتال الداخلي، وأقر الزعيم السوري المحلي أبو خالد السوري مندوبا خاصا يُرجع له للفصل بأي خلاف في تفسير هذا الحكم.
وتعتبر جبهة النصرة، التي أدرجتها الولايات المتحدة على قائمة المنظمات “الإرهابية” بسبب انتمائها لتنظيم القاعدة، إحدى أكثر الجماعات تأثيرا في سوريا.
ولكن بعد أن نشر البغدادي تسجيلا صوتيا في أبريل/نيسان معلنا فيه تشكيل “دولة العراق والشام الإسلامية” رحل العديد من مقاتلي جبهة النصرة، وخاصة غير السوريين منهم، وانضموا للجماعة الجديدة.
وقال مصدر من جبهة النصرة داخل سوريا إن هذا “كان أخطر تطور في تاريخ الجهاد العالمي“.
وقال أحد مقاتلي جبهة النصرة إن حوالي 70% من أعضاء الجماعة قد تركوها لينضموا لـ”دولة العراق والشام الإسلامية” بمحافظة إدلب، وإن هناك معدلات أعلى من الانشقاقات بالمناطق الشرقية من سوريا.
أما حلب، معقل جبهة النصرة، فقد شهدت أقل معدل انشقاقات بين صفوفها. ولكن مع ذلك عانت المدينة من الانقسامات التي زادت من تحديات إدارة شؤون المدينة والقتال.
وتحدث نشطاء عن نقص بالطحين بدأ بالمدينة الأسبوع الماضي لأن المقاتلين الذين كانوا يحمون صوامع الحبوب أعلنوا ولاءهم لـ”دولة العراق والشام الإسلامية” ولم يعترفوا باللجنة القانونية المسئولة عن توزيع الطحين والتي تضم جبهة النصرة وكتائب سورية أخرى، وهو ما دفع أطرافا عدة إلى التدخل لإنهاء الأزمة.
ودفعت تلك الانقسامات كلا من الجولاني والبغدادي إلى إرسال رسائل منفصلة إلى الظواهري بأفغانستان ليحكم بين الجماعتين.
يُذكر أنه وعندما أعلن البغدادي الدمج منذ شهرين، أصدر الجولاني تسجيلا صوتيا قال فيه إنه لم تتم استشارته في تشكيل دولة العراق والشام الإسلامية، وأصر أن يواصل مقاتلوه العمل تحت راية جبهة النصرة.
ولكن الرسالة لم تردع البغدادي من السفر من العراق إلى ريف حلب ومحاولة فتح مقرات هناك.
وليس واضحا اليوم ما إذا كان البغدادي سيقبل حكم زعيم القاعدة، ومدى تأثير هذا الحكم على أرض الواقع، فقد أكد مقربون من البغدادي أن المقاتلين الذين تركوا جبهة النصرة للانضمام لدولة العراق والشام الإسلامية قد لا يرغبون في العودة إلى الجماعة.
وقال أبو أسامة العراقي، المقرب من دولة العراق الإسلامية، إن “90% من المقاتلين العرب والأجانب (الذين يحاربون في سوريا) انضموا إلى دولة العراق والشام الإسلامية.” وأكد أنه “سيصعب عليهم الرجوع إلى الوراء“.
تمكنت الأجهزة الأمنية بالمنيا اليوم من ضبط المتهمين في واقعة اختطاف طفل بملوي وقتله والقاء جثته في النيل بمركز ملوي وعثرت أجهزة الأمن على جثته أمام قرية الرايرمون بمركز ملوي.
ترجع أحداث الواقعة إلى تلقى اللواء احمد سليمان مدير أمن المنيا إخطارا بتلقيه بلاغا من صالح عثمان علي ، يفيد اختطاف الطفل طه علي عثمان 3 سنوات بندر ملوي متغيب عن أهله منذ 40 يومًا من محافظة المنيا مركز ملوي على يد طالب قبطي طالب بالصف الثالث الثانوي يدعى مينا سليمان فوزي بعد اعترافه بارتكاب الجريمة واصطحابه للطفل وتسليمه لأحد البلطجية ممن يقومون بخطف الأطفال مقابل فدية، بسبب علاقة المتهم بالبلطجية.
وتلقيه اتصالا هاتفيا يفيد باختطافه وطلب فدية 100 ألف جنيه لإطلاق سراحه وقيامه بتدبير مبلغ 25 ألف جنيه وتركها أسفل سيارة بمكان معلوم بالاتفاق مع الخاطف.
وتوصلت جهود البحث إلى أن مرتكب الواقعة يدعى “مينا سليمان فوزي ” 17 سنة طالب وكان قد طلب من والد الطفل إقراضه مبلغ 30 ألف جنيه قبل ارتكاب الواقعة، إلا أنه رفض.
وبتقنيين الإجراءات تم ضبطه ومعه الشريحة التي كان يقوم بالاتصال من خلالها لمساومة والد المجنى عليه وبمواجهته أقر بارتكابه الجريمة .
وأضاف أنه قام باستدراج الطفل ومحاولة إخفائه بمدينة ملوي وقام بخنقه بواسطة حبل بلاستك وألقاه في النيل ، وبدأ في مساومة والد الطفل لإعادته نظير دفع مبلغ مالي 25 ألف جنيه.
وأكد أيضا أنه استعان بصديقيه بيتر- ف – د 17 سنة طالب، وأبانوب – ج – ر 17 سنة طالب في استلام قيمة الفدية ، حيث قام بإيهامهما أن المبلغ حصيلة بيع بعض القطع الأثرية و تم ضبط المذكورين، وأقرا بارتكابهما الواقعة دون علمهما بحقيقتها وجارى العرض على النيابة العامة .
مقتل شخصين من القاعدة في غارة لطائرة بدون طيار في الجوف
شبكة المرصد الإخبارية
قتل خمسة يعتقد انتمائهم لتنظيم القاعدة، في غارة جوية نفذتها طائرة من دون طيار استهدفت سيارتهم، في مديرية خب شعاف بمنطقة المهاشمة، شمال محافظة الجوف وهي منطقة تقع بالقرب من الحدود اليمنية السعودية .
وذكر مصدر قبلي ان الغارة استهدفت سيارة في منطقة خب الشعف في محافظة الجوف، بالقرب من الحدود السعودية، ما اسفر عن “خمسة قتلى هم حسن صالح حريدان واخوه وثلاثة آخرون، ويعتقد ان هؤلاء من القاعدة”.
وأكد شهود عيان أنهم وجدوا أجسام الشخصين قطعاً متفحمة، وأنه تم التعرف على احدهم وهو القيادي في التنظيم، صالح حسن صالح حريدان، مشيرين الى أن المنطقة التي حصلت فيها الغارة آهلة بالسكان.
وأضاف شهود العيان: إنهم سمعوا دوي انفجار شديد، وأن طائرة من دون طيار أطلقت خمسة صواريخ على سيارة كانت تقل شخصين، ما أدى الى مقتلهما .
وساد المنطقة التي وقعت فيها الغارة الأمريكية حالة من الهلع لدى النساء والإطفال لشدة الإنفجارات التي وقعت عقب الحادث.
إلى ذلك، قتل جندي واصيب ثلاثة اخرون الاحد في انفجار عبوة ناسفة استهدفت مركبة عسكرية في محافظة حضرموت في جنوب شرق اليمن، بحسب ما افاد مصدر عسكري.
وقال المصدر ان عبوة ناسفة زرعها “عناصر يعتقد انهم من تنظيم القاعدة”، انفجرت اثناء مرور اربع مركبات تابعة للواء 37 مدرع على مشارف بلدة القطن.
وبحسب المصدر “انفجرت العبوة في احدى المركبات الاربع ما ادى الى استشهاد جندي واصابة ثلاثة اخرين”.
وذكر المصدر العسكري ان المركبات كانت اتية الى القطن من بلدة شبام التاريخية في حضرموت، وذلك في اطار الحملة العسكرية التي تنفذها وحدات عسكرية ضد عناصر القاعدة.
وذكر سكان محليون في وادي حضرموت ان مركبات عسكرية تجوب شوارع المنطقة لتنفذي عمليات تمشيط تستهدف عناصر القاعدة.
وافاد الشهود ان قوات الجيش عززت منذ اربعة ايام وجودها في شوارع مدن المحافظة لاسيما في الشحر وغيل باوزير وشبام والقطن وسيئون. وكان الجيش اطلق الاربعاء حملة ضد القاعدة في حضرموت لاسيما في منطقة غيل باوزير. وقد اسفر القتال عن مقتل عشرة اشخاص في اليوم الاول من العملية.
حزب الله يقتل متظاهر أمام السفارة الإيرانية في بيروت
حزب الله يقتل متظاهر أمام السفارة الإيرانية في بيروت
شبكة المرصد الإخبارية
قتل شخص متأثرا بجروحه وأصيب أربعة آخرون أثناء تظاهرة أمام السفارة الإيرانية في بيروت احتجاجا على مشاركة حزب الله اللبناني في القتال في سوريا.
وكان حزب الانتماء اللبناني برئاسة أحمد الأسعد قد دعا الى هذه المظاهرة التي تصدى لها مناصرون لحزب لله ما أسفر عن وقوع اصابات.
ووقع الحادث لدى قدوم بعض المتظاهرين نحو السفارة الإيرانية حيث اعترضهم عدد من مناصري حزب الله، حيث أطلق أحدهم النار من مسدسه فأصاب متظاهرا يدعى هاشم السلمان وهو رئيس مصلحة الطلاب بحزب الانتماء، والذي توفي لاحقا بالمستشفى.
وكانت التظاهرة للإعلان على رفض مشاركة حزب الله في القتال بسوريا، وستشهد صيدا لاحقا مظاهرات مماثلة.
في هذه الأثناء، أعلن الجيش اللبناني في بيان أنه مستمر في تعقب مطلق النار، وقال إنه ضرب طوقا أمنيا حول السفارة الإيرانية.
وكانت قوى 14 آذار المعارضة في لبنان قد حذرت مؤخرا من أن حزب الله يجر البلاد إلى حرب أهلية جديدة بمشاركته في القتال بسوريا، ويتزامن ذلك مع تحذير مثقفين شيعة من “انحلال الدولة”، واعتراض حكومة تصريف الأعمال على الإدانة العربية لتدخل الحزب في سوريا.
يشار إلى أن الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية قال في وقت سابق إن حزب الله وإيران يغزوان كل الأراضي السورية، وليس فقط منطقة القصير بريف حمص، والتي سيطرت عليها القوات النظامية مدعومة بمقاتلين من الحزب اللبناني قبل يومين.
وقال جورج صبرة نائب رئيس الائتلاف والرئيس الفعلي له بعد استقالة أحمد معاذ الخطيب منذ أسابيع، إن حزب الله ومن سماهم “ملالي طهران” في إشارة إلى القيادة الإيرانية “يريدون تحويل شعوب المنطقة إلى مجموعات متقاتلة ومتعادية على وهم في التاريخ“.
ودعا صبرة -في مؤتمر صحفي اليوم بمدينة إسطنبول بتركيا- كل السوريين إلى مقاتلة من سماهم “الغزاة” بكل الوسائل المتاحة، مضيفا أن حزب الله يسعى إلى “تخريب البنى الاجتماعية والثقافية في المنطقة“.
إن ما يجرى على أرض سوريا الحبيبة وعلى شعبها الأعزل مؤامرة دولية بانتهاك جميع حقوق الإنسان على سمع ومرأى جميع مؤسسات حقوق الإنسان وجميع أنظمة المؤسسات الدولية وجبهتنا العربية
إن حرب الإبادة هذه ليست بين مواطنين ونظام مستبد طاغ على شعبه فالشعب من حقه الولاء وعدم الولاء لحاكمه وهذا ما بدا من الشعب السوري منذ اندلاع ثورته بتاريخ 15 مارس 2011 ولكن الصراع امتد إلى أن وصل بعض البلدان الكبرى التى تدخلت لحماية هذا النظام على شعبه وهناك الدولة الروسية والأمريكية والصينية والفرنسية والبريطانية والإيرانية وأخيراً حزب الله الشيعي اللبناني بجميع ما أوتوا من قوة وسلاح وعتاد ورجال لتدعيم هذا النظام ضد حق الشعب السوري المناهض لهذا النظام.
إن المذابح البشرية التى تراق بها الدماء بهذه البشاعة التى اخترقت كل أنظمة العدالة فى الأرض وكذلك جميع المواثيق لماذا تبرر هذه الدولة الكبرى تدخلها السافر لتدعيم نظام أراد شعبه أن يتنفس الحرية بعد استبداد ظل أكثر من أربعين عاماً استشهد من خلاله زهرة شباب للتضحية بأرواحهم فداءً لوطنهم ولكن قوات الغدر التى تساند هذا النظام بكل جبروته ضد شعب أعزل لم يكن لديه عند ثورته وإلى الآن ما يقاوم به هذا الطاغوت المستبد والذى امتدت هذه المقاومة إلى أكثر من عامين استشهد فيها أكثر من مائه ألف شهيد رأيت بعيني رأسي أكثرهم من الأطفال والنساء والشيوخ كما امتلأت قمم الجبال من الذين يفرون من جحيم هذه النيران التى تصب عليها حتى وصل الأمر أخيراً إلى تلك الحمولات التى تقذفها الطائرات والتى وردتها حديثاً روسيا والتى تأتي على عمارات مسكونة تدكها دكاً حتى أصبح من العسير إخلائها ممن هم تحت الأنقاض.
وقد ثبت بما لا يدعوا إلى الشك بوجود الجسور الجوية والبحرية لإمداد هذا الطاغوت بما يفقده من سلاح كما ثبت باليقين من قتلوا على أرض المعركة سواء من إيران والعراق أو حزب الله وغيرهم من المنظمات التى تدعم هذا الطاغوت كما أعلن حزب الله النفير العام فى لبنان باستدعاء كافة مقاتليه واحتياطيه العسكري للتوجه إلى مدينة حلب شمال سوريا وكأنه سيخوض حرباً بين دولتين وهو ليس طرفاً فيها ، كما ورد أن حزب الله حشد أكثر من خمسين ألف لخوض المعركة القادمة بين حماه وحلب بعد تدمير القصير ، كما رأينا ( اية الله على خامنئي ) المرشد الأعلى لجمهورية إيران يحرض الشباب الإيراني لخوض معارك الإبادة فى سوريا تضامناً مع الطاغية بشار الأسد ضد شعبه ويشبه من قتلوا فى القصير بشهداء كربلاء أى شبههم بالأمام سيدنا الحسين رضي الله عنه وأرضاه .
إن التدخل السافر من إيران وحزب الله لمساندة العلوي النصيري ما هى إلا حرب مذهبية فأين هؤلاء من الله يوم أن يسألهم عن هذه الأرواح التى تزهق وتراق على أرض سوريا العزيزة ويتحدون بهذا مليار ونصف مليار مسلم على أرض البسيطة كما أني أناشد حكام العالم الإسلامي والعربى الذين يشاهدون تلك المذابح التى تراق فيها الدماء الذكية البريئة أين موقفهم من الله تبارك وتعالى وأين هم من حكام الدول التى تدخلت عسكرياً لإبادة شعب لا يملك قوت يومه فكيف بهؤلاء المستضعفين التى تراق دماؤهم الذكية وتلك الدول التى تدخلت والمنظمات بكل قواها فى دولة لها سيادتها وتحكم بشعبها وليست بأي أيدي خارجية .
كما أناشد أبنائى وأخوانى من شباب الأمة الإسلامية أن يسارعوا لنجدة إخوانهم من الشعب السورى الشقيق بعد تخاذل الحكام وأقول لابنائى على أرض سوريا الحبيبة أصبروا و صابروا ورابطوا واتقوا الله لعلكم تفلحون وثقوا بقول الله تبارك وتعالى ” كَمْ مِنْ فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللَّهِ ” وهذا ما تحقق على أرض الواقع فى أفغانستان وفى العراق وأخيراً فى غزة الحبيبة التى اضطرت الإسرائيليين بأن يستغيثوا بوقف القتال ” وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ ۚ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ ۚ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا”
وأقولها لهؤلاء جميعاً إن الله سائلكم عن تفريطكم لإعانة الملهوفين الذين لا حول ولا قوة لهم إلا بالله كما أدعوا جميع شعوب العالم الإسلامي بالتوجه إلى الله تبارك وتعالى فى صلواتهم لينقذ إخوانهم من الشعب السوري من هذه المؤامرات الدولية المذهبية على أيدى هؤلاء الطغاة ونقول يا رب يا رب يا رب هؤلاء المستضعفون الموحدون لا ملجأ من هذه المؤامرات إلا أن تحقق وعدك بقولك تباركت وتعاليت ” إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ “
بريطانيا تجمّد أصول أبو قتادة لتغطية تكاليف معركته القانونية قبل ترحيله إلى الأردن
شبكة المرصد الإخبارية
جمّدت وزارة الخزانة (المالية) البريطانية أصول رجل الدين الأردني الفلسطيني الأصل عمر محمود عثمان، المعروف بـ(أبو قتادة)، بعد ظهور اسمه على لائحة العقوبات المالية للأمم المتحدة.
وقالت صحيفة (ديلي ستار) الأحد أن متحدثاً باسم الوزارة أكد أن الشخص المستهدف “لن يتمكن من الوصول إلى أصوله حتى في حال غادر المملكة المتحدة”.
واضافت أن مسؤولي وزارة العدل البريطانية يخططون لاستخدام أموال أبو قتادة لتغطية فاتورته القانونية من أموال المساعدة القانونية البالغة 500 ألف جنيه استرليني، خلال معركته القضائية مع الحكومة البريطانية على مدى 11 عاماً لتجنب ترحيله إلى الأردن.
واشارت الصحيفة إلى أن الشرطة البريطانية كانت عثرت على 170 ألف جنيه استرليني نقداً في منزل (أبو قتادة) حين داهمته عام 2001، لكن هذا المبلغ ارتفع إلى 217 ألف جنيه استرليني بسبب الفوائد بعد ايداعه في حساب مصرفي خاص.
ونسبت إلى متحدث باسم وكالة المعونة القانونية قوله إن الأخيرة “بذلت كل ما في وسعها لضمان مساهمة أبو قتادة في تغطية تكاليف فاتورته القانونية من أصوله المجمدة والبالغة 217 ألفاً و 286 جنيهاً استرلينياً و 57 بنساً”.
واشارت الصحيفة إلى أن أبو قتادة، البالغ من العمر 52 عاماً والمحتجز حالياً في سجن بلمارش بجنوب شرق لندن، يمكن أن يغادر بريطانيا في الأسابيع القليلة المقبلة إذا ما صادقت بريطانيا على معاهدة ابرمتها مع الأردن.
وقالت إن خبراء قدّروا بأن تكاليف التعامل مع أبو قتادة وصلت إلى 4 ملايين جنيه استرليني، من بينها 1.8 مليون جنيه قيمة الفواتير القانونية، و 500 ألف جنيه استرليني تكاليف مراقبته وحراسة منزله في شمال لندن من قبل 60 عنصراً من الشرطة البريطانية.
وكانت شرطة لندن اعتقلت أبو قتادة في التاسع من آذار/مارس الماضي وقضت محكمة بريطانية لاحقاً بسجنه بتهمة خرق شروط اطلاق سراحه بكفالة.
ورفضت محكمة الاستئناف البريطانية الخاصة بقضايا الهجرة الشهر الماضي اخلاء سبيل أبو قتادة بكفالة، بعد أن طلب محاميه من المحكمة الافراج عنه لتمكينه من قضاء المزيد من الوقت مع عائلته قبل أن يغادر المملكة المتحدة.
وعرض أبو قتادة الشهر الماضي مغادرة بريطانيا طوعاً إلى الأردن، حيث ادانته محكمة غيابياً بالتورط في مؤامرة لشن هجمات ضد أهداف غربية واسرائيلية، شريطة مصادقة برلمانها على اتفاقية ابرمتها مع بريطانيا تضمن حصوله على محاكمة عادلة وتمنع استخدام الأدلة المنتزعة من خلال التعذيب ضده.
شهدت الولايات المتحدة الأمريكية الأسبوع الماضي صدور كتاب مثير للجدل والاهتمام بعنوان “الأميرة المحاربة”، والذي يتناول قصة تحول جندي أمريكي إلى أنثى، وكان هذا الجندي من بين المجموعة التي شاركت في تنفيذ عملية اغتيال زعيم تنظيم القاعدة “أسامة بن لادن” في باكستان.
وقضت مؤلفة الكتاب “كريستن بيك” 20 عاماً في الخدمة بالجيش الأمريكي، كضابط مجند في صفوف قوات البحرية الأمريكية “المارينز”، حيث كانت تعمل بالفرقة رقم 6 التي تضم نخبة المقاتلين المحترفين.
كشفت فيه عن تفاصيل حياتها التي هزت المجتمع الأمريكي واستدعت انتباه وسائل الإعلام. وروت كريستن قصتها كرجل خدم في وحدة القوات الأمريكية الخاصة (SEAL) التي قامت باغتيال أسامة بن لادن، قبل أن تقوم بتغيير جنسها، وبدء حياة جديدة كامرأة. وكان كريسوتفر بيك هو اسم كريستن قبل عمليات تغيير نوع الجنس التي بدأت تخضع لها في عام 2011 بعد التسريح من الخدمة العسكرية.
وأوضحت “كريستين”، التي عُرفت إبان فترة خدمتها بالجيش باسم “كريس”، العوامل النفسية التي دفعتها لاتخاذ قرار التحول من ذكر إلى أنثى، مشيرة إلى أن تلك الرغبة كانت تراودها منذ الصغر، غير أن التحاقها بالجيش الأمريكي حال دون تنفيذ الخطوة، وذلك نظراً لأن قوانين العسكرية الأمريكية تمنع تعيين المتحولين وتجبرهم على تقديم الاستقالة، وهو ما دفعها لتنتظر حتى سن التقاعد – حسبما جاء في كتابها الصادر حديثاً.
وشارك كريستوفر خلال السنوات العشرين التي قضاها بالخدمة العسكرية في العديد من العمليات القتالية. وحاز على ميدالية “النجمة البرونزية” تقديرا لخدماته، وميدالية “القلب الأرجواني” التي يقلد بها كل عسكري أمريكي يصاب بجروح أو بعد مقتله في المعارك. وقالت كريستن إنها على مدى كل هذه السنوات كانت تحلم بأن تعيش حياة المرأة، ولم يكن احد تقريبا على علم بصراعها الداخلي مع هويتها الجنسية.
وذكرت أنها انضمت إلى القوات المسلحة من أجل “علاج نفسها” من هذه الرغبة، ولكنها لم تختف عنها طيلة خدمتها. واعترفت قائلة : “كنت أكافح على مدى 20 عاما من أجل الحرية في حياتي والسعادة”.
وأضافت: “ارغب في السعادة”. وكان “فريق 6″ من قوات “SEAL” الأمريكية الخاصة الذي خدمت فيه كريستن بيك (كريستوفر آنذاك) قد شارك في عملية تصفية رئيس تنظيم “القاعدة” أسامة بن لادن في باكستان في مايو 2011.
بعد أن ظل رهن التوقيف أربعة أسابيع إثر اعتقاله في مطار ديترويت، في أعقاب هجمات بوسطن، قررت السلطات إلغاء التهم التي وجهتها للسعودي حسين الخواهر، 33 عاما وأب لثلاثة أطفال، وفق ما نقل محاميه.
أفرجت المحكمة الفيدرالية في ديترويت بولاية ميتشيجان، البارحة الأولى، عن المبتعث حسين آل خواهر، البالغ من عمره 33 عاما، بعد شهر من اعتقاله في مطار ديترويت بسبب حمله «قدر ضغط»، حيث اتهمته إدارة الهجرة والجمارك بحمل قدر ضغط والإدلاء بمعلومات مغلوطة للضباط العاملين في مطار ديترويت في ميتشيجان، بعد أن رصدوا نزع صفحتي 33 و34 من جواز السفر وطنجرة ضغط. وأقر قاضي المحكمة منع المواطن من البقاء في الولايات المتحدة، وإلزامه بالمغادرة.
بعد أسابيع قضاها في أحد سجون ديترويت، من المقرر أن يكون المواطن السعودي حسين الخواهر قد أُبعد عن الولايات المتحدة إلى السعودية أمس (السبت)، إثر قرار النيابة الأميركية إسقاط التهم التي وُجهت إليه بعد ضبط «طنجرة ضغط» في أمتعته لدى وصوله إلى مطار ديترويت في 11 آذار (مارس) الماضي، ما أثار مخاوف من احتمال استخدامها في عمل تخريبي كالذي حدث في بوسطن.
ونقلت الصحف الأمريكية عن المحامي جيمس هوارد قوله إنه تلقى اتصالا من مكتب المدعي العام في وقت متأخر من مساء الجمعة بالتوقيت المحلي، يبلغه فيه بأن موكله لم يعد محل متابعة قضائية في الولايات المتحدة.
وكان الخواهر، وفقا لمحاميه ينوي زيارة أحد أقاربه ويحمل له معه طنجرة ضغط من أجل إعداد وجبات سعودية، من دون أن يكون على علم بأنه تم استخدام جهاز مماثل في تنفيذ الهجمات الإرهابية التي استهدفت ماراثون بوسطن قبل تلك الواقعة بأيام قليلة.
وأضاف أن عدم امتلاك الخواهر لمهارة اللغة الإنجليزية كان السبب في “الخلط الذي انتهت عليه الأمور.”.
غير أنه لن يكون بإمكان الخواهر تنفيذ الهدف من زيارته إلى الولايات المتحدة وهو زيارة قريبه، حيث أن المحققين قرروا نقله فورا إلى سلطات الهجرة “لترحله فورا خارج البلاد، نظرا لاستظهاره غير ملائم وفشله في الإجابة عن أسئلة عند وصوله.”