أخبار عاجلة

تقارير: المخابرات السعودية والأمريكية اخترقتا فرع القاعدة في اليمن

تقارير: المخابرات السعودية والأمريكية اخترقتا فرع القاعدة في اليمن

بواسطة عميل مزدوج زرعته المخابرات السعودية في التنظيم

قالت وسائل إعلام أمريكية – يوم الثلاثاء ان مفجرا من فرع تنظيم القاعدة في اليمن ارسل لنسف طائرة ركاب متجهة الي الولايات المتحدة الشهر الماضي كان في الواقع عميلا مزدوجا اخترق الجماعة وتطوع للقيام بالمهملة الانتحارية.

وذكرت صحيفة لوس انجليس تايمز انه في تعاون وثيق مع وكالة المخابرات المركزية الامريكية (سي.اي.ايه) قام جهاز الاستخبارات السعودي بزرع العميل داخل تنظيم القاعدة في جزيرة العرب بهدف اقناع موجيهه باعطائه قنبلة غير معدنية من نوع جديد لتنفيذ المهمة.

والعبوة الناسفة كان مخططا لها ان يجري تهريبها الي الخارج على متن طائرة دون رصدها ثم تفجيرها.

وذكرت لوس انجليس تايمز ان العميل المزدوج رتب بدلا من ذلك لتسليم العبوة الى ضباط من المخابرات الامريكية ومخابرات اخرى كانوا في انتظاره خارج اليمن. ووصل العميل بسلام الي دولة لم يكشف عن اسمها ويجري استجوابه حاليا.

واضافت الصحيفة ان خبراء بمعمل القنابل التابع لمكتب التحقيقات الاتحادي الامريكي (اف.بي.اي) في كوانتيكو بولاية فرجينيا يعكفون على تحليل العبوة لتقرير هل كان يمكن فعلا ان تتفادي اجراءات الامن في المطارات.

ولو أمكن جلب مثل هذه العبوة على متن طائرة فانه كان يمكن من الناحية النظرية تفجيرها دون علم ركاب او طاقم الطائرة.

وقالت صحيفة نيويورك تايمز نقلا عن مصدر امريكي رفيع ان العبوة الناسفة “كانت بلا شك ستسقط طائرة.”

وذكرت لوس انجليس تايمز انه يبدو العبوة نسخة متطورة مما يطلق عليه “قنبلة الملابس الداخلية” التي فشلت في اسقاط طائرة ركاب فوق ديترويت ليلة عيد الميلاد في 2009 .

واضافت الصحيفة في موقعها على الانترنت “مثلما كانت تلك القنبلة… فان هذه العبوة تحمل البصمة الجنائية لصانع القنابل بالقاعدة ابراهيم حسن عسيري” الذي من المعتقد انه مختبيء في اليمن.

واعتمدت العملية الاستخباراتية بشكل اساسي على العنصر البشري وليس على اجهزة عالية التكنولوجيا أو اقمار صناعية من المعروف ان المخابرات المركزية الامريكية استخدمتها في الاعوام القليلة الماضية.

وقالت الصحيفتان انه على الرغم من هذا فانها أثمرت عن معلومات ساعدت وكالة المخابرات المركزية في تحديد موقع القيادي بالقاعدة فهد القصاع الذي قتل يوم الاحد عندما استهدفته طائرة بدون طيار تابعة للوكالة بصاروخ بينما كان يخرج من سيارته في اليمن.

ويعتقد محللون بالمخابرات أن القصاع لعب دورا في تفجير المدمرة الامريكية يو.اس.اس. كول في ميناء باليمن في عام 2000.

من ناحية أخرى أشارت صحيفة “الإندبندنت” البريطانية إلى السباق الدائر داخل أروقة المخابرات المركزية الأمريكية نحو إلقاء القبض على خبير تفجيرات بتنظيم القاعدة، وقالت إن إبراهيم حسن العسيرى المقيم فى اليمن المتخصص فى التفجير بالملابس الداخلية هو على رأس قائمة الأشخاص الذى يطاردهم الـ”سى آى إيه “.

وتوضح الصحيفة أن العسيرى متهم من جانب المخابرات الأمريكية بأنه مسئول عن إعداد القنابل التى يستخدمها تنظيم القاعدة فى شبه الجزيرة العربية، والتى من بينها المخطط الأخير الذى تم الكشف عنه بزرع قنابل فى الملابس الداخلية، وكذلك القنبلة التى حاول النيجرى عمر فاروق عبد المطلب استخدمها فى محاولة تفجير طائرة أمريكية فى أعياد الكريسماس العام الماضى، وكذلك القنبلة التى استخدمت فى محاول اغتيال نائب وزير الداخلية السعودى عام 2009.

وأشارت الصحيفة إلى أن التلفزيون الأمريكى عرض بالأمس صورة للعسيرى، وذلك بعد الإعلان عن مخطط للقاعدة لتفجيرة طائرة أمريكية، وقالت إن هذا الأمر ربما لا يكون بعيدا عن التنافس السياسى فى الولايات المتحدة مع الاستعدادات للانتخابات الرئاسية فى نوفمبر المقبل، حيث أن هناك جدل يدور حول ما إذا كان هناك تعمد فى تسريب خبر المخطط المزعوم للصحافة.

السياسة الخارجية الروسية بعد عودة بوتين

السياسة الخارجية الروسية بعد عودة بوتين

يؤمن بعض المحللين بأنّ عودة بوتين إلى الرئاسة في السابع من أيار سوف تقود حتماً إلى تقوية موقف موسكو حول قضيتين رئيستين: البرنامج النووي الإيراني والتدخل العسكري المحتمل في سوريا. إنّ السيناريو الأسوأ المطروح حتى الآن يدل ضمنياً عن وجود تحالف شيطاني مع طهران ووجود دعم معنوي وعسكري وسياسي كامل لنظام بشار الأسد في دمشق. وتعود جذور مثل هذه التكهنات إلى التصور الشائع بأنّ بوتين هو من المتشددين، والافتراض بأنّ علاقاته المتوترة مع الغرب هي نتاج عمله ضابطاً سابقاً في جهاز الاستخبارات السوفيتية «كي جي بي»، والذي لا يزال يبحث عن الانتقام لهزيمة الاتحاد السوفيتي في «الحرب الباردة».
بيد أنّه يبدو أنّ هذه التوقعات السلبية مبالغ فيها، ففي السابع من آذار طرح الصحفيون على بوتين أسئلة عمّا إذا كان وصوله للرئاسة سيغيّر نهج موسكو تجاه إيران وسوريا، فكانت الإجابة الموجزة والتأكيدية التي قالها بأسلوبه المقتضب المعهود: «لا».
هل رحل بالفعل عن السلطة؟
أعلن بوتين عدة مرات، أثناء توليه منصب رئيس الوزراء تحت قيادة ديمتري ميدفيديف، أنّ الرئيس هو من يقرر سياسة روسيا الخارجية وليس رئيس الوزراء، والواقع أنّ ميدفيديف بدا وكأنّه يتمتع بحرية التصرف خلال توليه المنصب، حيث اتّبع نهجاً ليبرالياً إلى حد ما تميّز بإعادة ترتيب العلاقات الأمريكية الروسية وتحقيق درجة من التقارب مع الدول الأوروبية والتوصل إلى تسوية مع الغرب بخصوص ليبيا، فضلاً عن الفتور الشديد في العلاقات مع طهران. وقد تناقض ذلك بشكل حاد مع فترات بوتين الرئاسية التي نتذكر منها جيداً زيادة حدة التوترات مع واشنطن والتحسن الكبير في الحوار الروسي الإيراني في الفترة 2007-2008. وعلى الرغم من كل ذلك، كان هناك إحساس قوي بأنّ رئيس الوزراء بوتين ظل مسيطراً من وراء الكواليس.
أولاً وقبل كل شيء، كان اللاعبون الرئيسيون المسؤولون عن صياغة وتنفيذ سياسة روسيا الخارجية أثناء فترة ولاية ميدفيديف مُعينين من قبل بوتين، وقد شمل ذلك المساعد الرئاسي الذي يتمتع بنفوذ كبير سيرغي بريخودكو، ووزير الخارجية سيرغي لافروف، ورئيس هيئة الاستخبارات الخارجية ميخائيل فرادكوف، وغيرهم.
ثانياً، حتى في ظل شغل بوتين لمنصب رئيس الوزراء فإنّه سعى إلى السيطرة الرسمية على أيّ قضايا سياسية تقع ضمن نطاقه القانوني، وقد كان ذلك هو الوضع مع محطة بوشهر النووية ووجود عملاق الصناعة النووية الروسي روساتوم في إيران. وكان رئيس الشركة سيرغي كيرينكو يرفع تقارير شخصية إلى بوتين بشأن إنشاء محطة بوشهر، وفي تشرين الثاني 2011 تلقّى موافقة رئيس الوزراء للاستمرار في التعاون مع إيران في مشاريع نووية أخرى.
ثالثاً، لم يرفض بوتين بشكل كامل مطلقاً فكرة أنّ العديد من قرارات السياسة الخارجية جاءت في الواقع من خلال مشاركته الصريحة، ففي آذار على سبيل المثال، عندما قال أنّه لن يغيّر مسار روسيا بشأن إيران وسوريا، ذكر كذلك أنّه رغم أنّ الرئيس يقرر السياسة الخارجية، إلاّ أنّ هناك مسائل رئيسية تخضع للمناقشة داخل مجلس الأمن، وأضاف أنّه وميدفيديف يتفقان حول القضايا الرئيسية رغم وجود بعض الاختلافات.
لا يوجد ما هو شخصي، بل العمل فحسب
ممّا لا شك فيه أنّ بوتين هو من أشد الأشخاص حذراً وانتقاداً للولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي، حيث نعت الأخير في مناسبات عديدة بأنّه يحرّض على العودة إلى «الحرب الباردة». كما أنّه عقلاني جداً، كما هو الحال مع سياسة روسيا الخارجية، ومن المرجح أن تؤدي هذه العقلانية إلى منع أيّ مواجهات حقيقية مع الغرب بشأن الشرق الأوسط، فضلاً عن إحباط أيّ تحالف روسي قوي مع دمشق وطهران في ظل الظروف الراهنة. ولذلك، فإنّه في اجتماع عقد مؤخراً مع أعضاء البرلمان الروس، خيّب بوتين ظنّ النواب الذين توقعوا بيانات قوية مناهضة للغرب بشأن سوريا وإيران، وبدلاً من ذلك، أكّد بوتين على أنّ موسكو لن تكرر أخطاء حقبة الاتحاد السوفيتي بدعم أيّ نظام أو دولة لأسباب أيديولوجية، بدون حساب التكاليف والأرباح.
ولا توجد حالياً أيّ مكاسب واضحة تُبرر تحالف روسيا مع طهران أو دمشق، لكن كلاً من ميدفيديف وبوتين يدرك أنّ البلاد سوف تدفع ثمناً باهظاً يتمثّل في الضرر الذي سيلحق بسمعتها الدولية لو أنّها حادت عن الإجماع بشأن تلك الأنظمة. لقد أمضت موسكو سنوات في بناء روابط قوية مع الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي والدول العربية (لا سيما «مجلس التعاون الخليجي»)، وأيّ من الزعيمين ليس مستعداً للتضحية بالعلاقات السياسية والاقتصادية المحتملة مع هذه البلدان لأجل آية الله خامنئي أو الأسد.
وفي الواقع أنّ بعض التحركات الروسية الأخيرة قد أثبتت بالفعل أنّ روسيا تريد أن تكون لاعباً جماعياً وليس دولة منبوذة، ففي منتصف نيسان، أثناء محادثات الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن + ألمانيا في اسطنبول، أظهر المسؤولون الروس استعدادهم للتعاون لحل المسألة النووية الإيرانية، كما أنّ الإجراءات الروسية الأخيرة على الجبهة السورية، مثل انتقاد الاستخدام المفرط للقوة من جانب الأسد، وحثّ المشيخات الخليجية على بدء حوار بشأن الأزمة واستضافة شخصيات من المعارضة السورية في موسكو ودعم مبادرة وقف إطلاق النار التي طرحها كوفي عنان برعاية الأمم المتحدة، كلها أمور تظهر أنّ موسكو لا تريد التحالف الكامل مع دمشق، وأنّها تتوقع تقديراً دولياً لهذا الامتناع.
والأسباب التي تدفع موسكو إلى عدم تقديم الدعم الكامل للتحالف الغربي ضد سوريا وإيران عملية تماماً، ولا تعتمد على التفضيلات الشخصية للرئيس. وبالنظر إلى النتائج في العراق وليبيا، أدركت روسيا أنّ سقوط الشركاء القدامى سوف يؤدي حتماً إلى خسارة النفوذ الاقتصادي والسياسي في البلدان المذكورة. وسواء ظلّت روسيا خارج النزاع (كما هو الحال في العراق) أو ساعدت بشكل مخفي على الإطاحة بحلفائها القدامى (كما هو الحال في ليبيا، حيث كانت موسكو أول حكومة توقف صادرات المعدات العسكرية إلى القذافي)، فإنّ النتيجة ستظل كما هي: لقد أُرغمت روسيا على مغادرة البلدان التي تم تحريرها من الحكام المستبدين.
ومن ثم، فإنّه في ظل عدم وجود ضمانات قوية بشأن تأمين مصالحها، تقاتل روسيا من أجل الاحتفاظ بسوريا (إحدى محطاتها الأخيرة في الشرق الأوسط العربي) مع حماية إيران من احتمال شن هجمات عسكرية. كما تُقدِّر روسيا مساعدة طهران في إرساء السلام والاستقرار على سواحل بحر قزوين وفي آسيا الوسطى، ومحاولة الحد من تدخل بلدان ثالثة في الشؤون الإقليمية، ومكافحة الاتجار بالبشر والمخدرات، وردع انتشار الثورات الداخلية.
التغييرات الطفيفة ممكنة
من المرجح أن يمرّ موقف روسيا تجاه سوريا وإيران، وإن سطحياً على الأقل، بتغيرات سلبية معينة، فبوتين من أنصار النظرية الشعبية، وسوف يحاول قطعاً شحذ الدعم الداخلي من خلال التودد إلى القوميين وغيرهم من الغاضبين بشأن المسار الليبرالي لسياسة ميدفيديف الخارجية، وهو ما يشير إلى خطاب روسي أكثر عدوانية بشأن هذه المسائل، إلاّ أنّ هذا الخطاب موجّه عادة إلى الجمهور المحلي ولا يؤثّر على المبدأ الرئيسي للدبلوماسية الروسية، وهو: الجاهزية للمناقشة والتفاوض. ومن ثم سوف يعتمد النطاق الحقيقي لمدى التعاون الروسي في الشرق الأوسط على رغبة الغرب وقدرته على التفاوض حول المسائل الرئيسية. إنّ الضمانات الملائمة التي تحفظ مصالح روسيا في سوريا وإيران، إلى جانب أتباع منهج غير قائم على المواجهة عند إجراء الحوار، من المرجح أن يُحدث أكبر قدر من التأثير الإيجابي على موسكو.

نيكولاي كوزهانوف – زميل زائر في معهد واشنطن، شغل منصب ملحق في السفارة الروسية في طهران في الفترة بين 2006 و2009.

تكاليف ترحيل أبو قتادة وصلت 3 ملايين جُنيه استرليني

تكاليف ترحيل أبو قتادة وصلت 3 ملايين جُنيه استرليني 
ومحكمة بريطانية تنظر اليوم في استئناف لابي قتادة

فيما تنظر محكمة الهجرة اليوم في طعن واستئناف في قرار السلطات البريطانية ، كشفت أرقام رسمية الثلاثاء أن تكاليف الإجراءات القانونية لإبعاد الشيخ الأردني الفلسطيني الأصل عمر محمود عثمان المعروف بـ (أبو قتادة) عن بريطانيا وتسليمه إلى الأردن وصلت إلى 3 ملايين جنيه استرليني حوالي 30 مليون جنيه مصري.
قالت صحيفة “ديلي ميل” إن فاتورة أبو قتادة، التي بدأت تتراكم منذ اعتقاله قبل أكثر من عقد من الزمان، تفوق التقديرات السابقة بأكثر من الضعف وتأتي غداة قرار قضاة المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان بشأن ما إذا كانوا سيسمحون للمحكمة النظر بالإستئناف الذي قدمه محاموه ضد محاولات تسليمه إلى الأردن.
واضافت أن وزارة الداخلية البريطانية اقرّت الأسبوع الماضي أن تكاليف ترحيل أبو قتادة وصلت إلى 825 ألف جنيه استرليني، في حين غطت أموال دافعي الضرائب البريطانيين تكاليف ابقائه بسجن يتمتع بحراسة شديدة لأكثر من 8 سنوات، والتي صلت إلى نحو 850 ألف جنيه استرليني.
واشارت الصحيفة إلى أن أبو قتادة امضى ما يقرب من عام خارج السجن بكفالة منذ عام 2005 انفقت خلالها الشرطة وأجهزة الأمن البريطانية أموالاً طائلة لمراقبته على مدار الساعة ومنعه من الفرار، بالإضافة إلى مئات الآلاف من الجنيهات الإسترلينية التي حصل عليها كإعانات حكومية منذ وصوله مع عائلته إلى بريطانيا عام 1993.
ونسبت إلى جوناثن إيسباي من منظمة تحالف دافعي الضرائب قوله “إن دافعي الضرائب البريطانيين سيغضبون ويستاؤون نتيجة التقديرات الأخيرة لتكاليف أبو قتادة، كما أن المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان ستجبرهم على الإستمرار في تغطية تكاليفه بحال قررت من جديد منع ترحيله”.
وكشفت “ديلي ميل”، وفق ما نقلت شبكة “يو بي اي”، أن الحكومة البريطانية استعادت بعض الأموال من التكلفة القانونية لفاتورة أبو قتادة وصلت إلى نحو 218 ألف جنيه استرليني منذ العام 2009، بعد أن اكتشف مسؤولو وزارة الخزانة (المالية) هذه الأموال في حسابه المصرفي.
وكانت عناصر من وكالة الحدود البريطانية اعتقلت أبو قتادة (52 عاماً) في 17 نيسان (ابريل) الماضي بعد مرور نحو شهرين على اخلاء سبيله من السجن بكفالة، ومثل لاحقاً أمام محكمة الإستئناف الخاصة بقضايا الهجرة والتي قضت في شباط (فبراير) الماضي باخلاء سبيله من السجن حيث امضى 6 سنوات، بعد أن منعت المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان تسليمه إلى الأردن.
وعزز هذا الإجراء الآمال بشأن ترحيله إلى الأردن، غير أن المحامين البريطانيين المدافعين عنه قدموا استئنافاً باللحظة الأخيرة إلى المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان بعد 48 ساعة على اعتقال موكلهم.
وستقرر لجنة من القضاة ما إذا كانت ستمرر استئناف أبو قتادة إلى الدائرة الكبرى بالمحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان.

الشيخ حافظ يلقي بكلمة امام لجنة الدفاع والامن القومى فى مجلس الشعب

فى شهادته أمام الدفاع والأمن القومى : الشيخ حافظ سلامة يتهم الشرطة العسكرية بتلفيق أسلحة مسجد النور

أدلى الشيخ حافظ سلامة قائد المقاومة الشعبية بالسويس بشهادته بعد ظهر أمس الثلاثاء حول أحداث العباسية الدامية التى وقعت يوم الجمعة الماضى امام لجنة الدفاع والامن القومى فى مجلس الشعب التى تتقصى ملابسات الواقعة.
دعا الشيخ حافظ سلامة المجلس الأعلى للقوات المسلحة بأن يستغفر الله على اقتحام بيت من بيوت الله ويعلن اعتذاره للأمة مشيرا إلي أن تعاونه مع القوات المسلحة يمتد لأكثر من نصف قرن عبر تاريخ من النضال ضد الاحتلال.
وقال حافظ سلامة في كلمته أمام لجنة الدفاع والأمن القومي بمجلس الشعب اليوم إن ما حدث في ذلك اليوم يؤكد وجود مخطط لتشويه صورة مصر الإسلامية واقتحام المساجد مشيرا إلي أنه أثناء وجوده بالمسجد عقب صلاة العصر فضل البقاء مع المصلين المتواجدين لحين انتهاء إطلاق النار الكثيف خارج المسجد .
وطالب الشيخ حافظ سلامة المجلس العسكري بضرورة تقديم الاعتذار عما حدث يوم الجمعة الماضي واتهام اللواء حمدي بدين عضو المجلس بوجود أسلحة داخل مسجد النور ومستنكرا وجود 50 بندقية آلية وعشرون طبنجة في دورات المياه .
وأضاف أن قوات الأمن دخلت المسجد بقيادة اللواء حمدي بدين عضو المجلس العسكري ورفض الجنود خلع الأحذية خلافا لما يتم ترويجه بأنهم دخلوا بدونها مشيرا إلي أنه سمح لهم بتفتيش المسجد ولم يرفض وصعدت القوات للمآذن وتم تحطيم الأبواب .
وأشار حافظ سلامة إلى دخول 20 فردا من البلطجية أثناء تواجده مع اللواء بدين وعندما سأله عنهم لم يجب وعلى الرغم من ذلك لم يجدوا شيئا .
كما انتقد الشيخ حافظ إذاعة عدد من القنوات الفضائية للقطات فيديو تبرز إطلاق نار من داخل المسجد مشيرا إلى عودة نظام أمن الدولة الذي كان متبعا في النظام السابق عند رغبتهم لتشويه أي شخص أو مكان.
وطالب محمد الكردي عضو لجنة التعليم بمجلس الشعب الجيش المصري بأن يكون قدوة ويستمر على الخط الذي كان يسير عليه منذ سنوات عديدة مضت لكي تبقي مكانته داخل نفوس المصريين مهما كانت الظروف حيث أنه أخذ تفويضا من المصريين لإدارة شئون البلاد .
وأوضح أنه سيتقدم باستجواب حول الأكاذيب التي روجتها عدد من القنوات الفضائية حول وجود أسلحة داخل المسجد .
من جانبه أبدي ممدوح إسماعيل عضو اللجنة التشريعية بمجلس الشعب أسفه عما حدث مشيرا إلى مطالبته لرئيس المجلس بتشكيل لجنة تقصي حقائق عما حدث .
وقال “من الواضح أنه كان هناك تعمد واضح لاستخدام القوة المفرطة في التعامل مع المعتصمين مخالفة لأي قواعد متعارف عليها في فض الاعتصامات بالإضافة إلي نية مبيتة لتشويه التيار الإسلامي في الإعلام .”
وأوضح النائب ممدوح إسماعيل أن دخول القوات للمسجد بسلاسة دليل على خلوه من الأسلحة التي زعموا وجودها داخله وطالب الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر بالتصدي لما حدث من اقتحام للمسجد قائلا”لم يحدث ذلك مع الأماكن التي حدثت فيها أزمات في عهد النظام السابق ولم تقتحم المساجد .”
وقال “إن مسجد النور يبتعد عن حرم وزارة الدفاع بحوالي 2 كيلومتر مؤكدا أن ما حدث أخطر مما حدث في ميدان العباسية .”

السيطرة على حريق الحوض العائم بترسانة السويس البحرية

السيطرة على حريق الحوض العائم بترسانة السويس البحرية

اعلن خالد بهجت مدير ادارة الدفاع المدنى بالسويس  انه تم محاصرة  حريق الحوض العائم بترسانة السويس البحرية  الذى شب أمس الثلاثاء وجارى مكافحته وتبريد منطقة النيران.

حيث تبين انها لمخلفات وعوازل الحديد الجارى تركيبه فى اعمال صيانة الحوض والتى يتم العمل بها منذ عدة شهور بعد انتشاله من الغرق .
وقد نجحت قوات الدفاع المدني في السيطرة على حريق محدود شب بالحوض العائم بترسانة السويس البحرية إحدى الشركات التابعة لهيئة قناة السويس.

وقد تم السيطرة على الحريق الذي اندلع، الثلاثاء 8 مايو، بالترسانة المتواجدة في بور توفيق بالسويس فور اندلاعه وتمكن رجال الشركة والدفاع المدني وقاطرات الهيئة من إخماده خلال 10 دقائق.

  ونشب الحريق خلال القيام بأعمال اللحام والصيانة بالحوض لإعادة تشغيله مجددا حيث غرق الحوض بقاع البحر في نهاية يوليو الماضي وتمكن العمال من إخراجه خلال شهر أكتوبر الماضي، وأثناء عمل اللحام  بالموصلات الحديدية بالحوض تطاير منها شرر إلى تنكات المياه المسئولة عن اتزان الحوض وطفوه وغمره بالمياه فأدت إلى اشتعال النيران بمادة البوتومين العازلة التي دهن بها التنك .

على الفور توجه عمال الشركة والقائمين على الحوض وقاموا بمحاولات السيطرة علية نتيجة لخبرتهم في التعامل معها بعد أن جاء الحريق بنفس سيناريو الحريق السابق بالحوض يوم 26 أبريل الماضي .

بينما أمر رئيس هيئة موانئ البحر الأحمر اللواء محمد عبد القادر جاب الله  بدفع  القاطرتين السخنة (1 ) وطابا التابعتين للهيئة للسيطرة على الحريق من البحر ، وتوجهت ثلاث سيارات من الدفاع المدني.ولم يسفر الحريق عن أي  إصابات أو خسائر بشرية

ويعد هذا الحريق الثانى من نوعه خلال الشهرين الماضيين

السجن 10 سنوات لكاهن إيطالي بتهمة الاعتداء الجنسي على قاصر

السجن 10 سنوات لكاهن إيطالي بتهمة الاعتداء الجنسي على قاصر

حكمت محكمة إيطالية على كاهن بالسجن 9 سنوات ونصف السنة ودفع مبلغ 28 ألف يورو كغرامة لإدانته بالاعتداء الجنسي على قاصر.

وأفادت وكالة أنباء “آكي” الإيطالية أن القاضي روبرتو بوسي بمحكمة جنوى شمال ايطاليا، حكم الخميس الماضي على الكاهن دون ريكاردو سيبييا، القس السابق لكنيسة الروح القدس ببلدة بونينتي سيستري، بالسجن 9 سنوات ونصف السنة، وبدفع غرامة قيمتها 28 الف يورو بتهمة “الإعتداء الجنسي على قاصر ومحاولة القوادة”.

وكان ألقي القبض على القس السابق بتهمة “الإعتداء الجنسي على قاصر مقابل مواد مخدرة علاوة على حيازة مواد إباحية لقاصرين” وهو موجود منذ عام بالسجن.

وقبلت المحكمة كل طلبات المدعي العام تقريباً والذي طالب بسجن القس لمدة 11 عاماً و8 أشهر لكن المحكمة برأته من تهمة “حيازة مواد إباحية لقاصرين.

حازم أبو اسماعيل : قولاً واحدًا ومطلقًا والدتي لم تحمل الجنسية الأمريكية

حازم أبو اسماعيل : قولاً واحدًا ومطلقًا والدتي لم تحمل الجنسية الأمريكية
شبكة المرصد الإخبارية – وكالات

نفى الشيخ حازم صلاح أبوإسماعيل – المرشح المستبعد من السباق الرئاسي في مصر – أي علاقة له بأحداث العباسية، مؤكدًا أن الموجودين هناك جمهور من الناس غاضب لأنه شعر بالظلم، وأشار إلى أن هناك فيديو قال فيه للناس: إنه يكتفي بهذا القدر.
وقال أبوإسماعيل خلال لقائه ببرنامج “آخر كلام” على قناة “أون تي في” مساء الاثنين: “أصدرت بيانًا بعد قرار اللجنة باستبعادي، يؤكد أن المسألة انتهت ودعوت الناس للتهدئة، لكن الناس لم يستجيبوا لي واستمروا في النزول، وإذا أردت الحشد فلن اكتفي بـ3000 شخص فقط”.
وأضاف أن صفحته الرسمية على فيسبوك ما هي إلا صفحة انتخابية، وما يكتب عليها من بوستات لا تصدر عنه شخصيًّا وإنما ممن يديرون الحملة، وقائم عليها أكثر من 30 شخصًا، والكلمات الصادرة منه يتم توضيحها بأنها تصريحات خاصة منه.
وأردف أبوإسماعيل: “يوميًّا كنت أكرر من نزل لأجل حازم أبو إسماعيل فليرجع، ومن نزل لأجل قضية فلا سلطان لي عليه، لكن أين من حرض البلطجية بالسنج والمطاوي والقتل، أين [المحرضون] على أحداث ماسبيرو ومحمد محمود ومجلس الوزراء، أين تحريات المباحث؟”.
وقال: “إنني لا أرتضي منهج الشيخ ياسر برهامي، والشيخ صفوت حجازي، والشيخ محمد عبد المقصود، والشيخ محمد يسري خلال هذا العام، فكل منهم له منظومته وتواصلاته”.
وأضاف: “لا يمكن أبدًا أن أتسبب في تأجيل انتخابات الرئاسة، حتى لو أتت بأحمد شفيق أو عمرو موسى”.
وأردف أبوإسماعيل: “سأحشد الناس للتصويت لصالح مرشح معين أثناء انتخابات الرئاسة، وهو إما أن يكون الدكتور محمد مرسي أو الدكتور عبدالمنعم أبوالفتوح، وانتخابهم فيه ضرر، لكنه أفضل من انتخاب أحد من الفلول”.
وبسؤال أبوإسماعيل مرة أخرى عن جنسية والدته أكد قائلاً: “قولاً واحدًا ومطلقًا والدتي لم تحمل الجنسية الأمريكية”.
وقال الشيخ حازم أبوإسماعيل: “ذهبت إلى السفارة الأمريكية للحصول على ما يفيد أن والدتي لا تحمل الجنسية، فأخبروني أن ذلك لا يتم إلا من خلال القسم القنصلي بوزارة الخارجية، وهذا يستغرق 45 يومًا على الأقل لاستخراج الأوراق، وهو ما يعني أن توقيت الانتخابات الرئاسية سيضيع مني، قبل أن أحصل على الأوراق التي تثبت عدم حصول والدتي على الجنسية الأمريكية”.
وأضاف أبوإسماعيل: “قلت للجنة الانتخابات: أتحداكم أن تصدروا قرارًا مسببًا، وأتحدى شرفكم القضائي أن تذكروا قرار استبعادي المسبب، وهذا ما حدث فاللجنة أصدرت كل قرارات الاستبعاد الخاصة بالمرشحين المستبعدين مسببة، فيماعدا قراري أنا صدر غير مسبب”.
وقال أبوإسماعيل: “سأتقدم للقضاء بحقائق ستكشف حقيقة لجنة الانتخابات الرئاسية، التي اختار مبارك كثيرًا منها، وسأكشف الحقائق كاملة”.

واشنطن تزعم إحباط هجوم للقاعدة باليمن كان يستهدف طائرة تجارية متجهة إلى الولايات المتحدة

وصول قوات أمريكية للمشاركة في محاربة “القاعدة” باليمن

واشنطن تزعم إحباط هجوم للقاعدة باليمن كان يستهدف طائرة تجارية متجهة إلى الولايات المتحدة

المزاعم جاءت بعد تلقي “نصيحة” من عملاء بالاستخبارات السعودية،

مسئول في الرئاسة اليمنية : الحكومة ليس لديها معلومات عن مخطط لتفجير طائرة

متابعات – شبكة المرصد الإخبارية
.
أعلن مصدر عسكري يمني بقاعدة العند الجوية بمحافظة لحج أن قوة عسكرية أمريكية وصلت الأحد إلى القاعدة لمساندة الجيش اليمني في محاربة تنظيم القاعدة.
وذكر مصدر مطلع قوله “إن القوة الأمريكية وصلت على متن طائرة عسكرية “جاءت من العاصمة اليمنية صنعاء، موضحاً أن القوة تضم نحو 30 خبيراً عسكرياً في مجال مكافحة الإرهاب”.
وأشار المصدر إلى أن قيادة القاعدة باشرت أعمال تجهيز مبنى الطيران لتخصيصه للخبراء الأمريكيين، الذين يعتقد بأن وصولهم يأتي بهدف تنسيق أعمال قوات الجيش اليمني في الجنوب، والذي يكافح منذ أشهر لطرد عناصر القاعدة من مدن استولوا عليها.
ولم يصدر أي تعليق عن وزارة الدفاع اليمنية حول مسألة وصول القوات الأمريكية إلى لحج بجنوب البلاد، والقريبة من أحداث المواجهات العسكرية بين الجيش اليمني وعناصر القاعدة بمحافظة أبين.
وكان الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي تعهد بالاستمرار في محاربة القاعدة، قائلاً إن الحرب ضد هذا التنظيم لم تبدأ بعد.
من ناحية أخرى قال مسؤول في الرئاسة اليمنية اليوم الثلاثاء إن الحكومة ليس لديها معلومات عن مخطط لتفجير طائرة. بعد أن زعمت الولايات المتحدة الاثنين انها احبطت مشروع اعتداء انتحاري جديد بواسطة قنبلة كان سينفذه فرع تنظيم القاعدة في اليمن مستهدفا طائرة تجارية، وذلك بعد عامين ونصف عام من محاولة مماثلة نسبت الى التنظيم نفسه.
وقال مسؤول اميركي في مكافحة الارهاب ان عبوة ناسفة عثرت عليها الاجهزة الاميركية في مكان لم يحدده “كانت ستستعمل من قبل انتحاري على متن طائرة تجارية”، فيما اوضح مكتب التحقيقات الفدرالي (اف بي آي) ان العبوة ضبطت في الخارج من دون ان يحدد البلد.
كذلك، لم تحدد الظروف التي تمكنت فيها وكالة الاستخبارات المركزية الاميركية (سي آي ايه) من احباط مشروع الاعتداء. واكتفى المسؤول الاميركي الذي رفض كشف هويته بالقول ان اي “طائرة تجارية” واي “اميركي او حليف” لم يكونا في خطر.
وحاول تنظيم قاعدة الجهاد في جزيرة العرب مرات عدة في الماضي استغلال الثغرات في مجال امن الطيران لتفجير طائرات تجارية متجهة الى الولايات المتحدة.
ففي تشرين الاول/اكتوبر 2010، تم ارسال قنابل اخفيت داخل ماكينات طباعة في طائرة شحن ولكن تم ضبطها.
لكن الحادث الاخطر وقع يوم عيد الميلاد العام 2009 حين حاول عمر فاروق عبد المطلب وهو نيجيري يبلغ من العمر 23 عاما استعمال متفجرات اخفاها في ثيابه الداخلية لتفجير طائرة كانت تقوم برحلة بين امستردام وديترويت على متنها 290 شخصا.
لكن قنبلته لم تعمل في شكل تام وتمكن ركاب داخل الطائرة من السيطرة عليه. وقد حكم عليه في 16 شباط/فبراير الفائت بالسجن مدى الحياة.
واوضح المسؤول الاميركي ان الاسلوب العملاني للمشروع الذي احبط اخيرا “يشبه” الاسلوب التي اعتمد يوم عيد الميلاد 2009 بالرغم من وجود “بعض الفروقات المهمة”.
واضاف ان “العبوة لم تكن معدنية. كانت مختلفة بعض الشيء عن تلك التي استعملت في محاولة عيد الميلاد 2009. هذا الامر يظهر ان تنظيم قاعدة الجهاد في جزيرة العرب يكيف اساليبه وتكتيكاته”.
من جانبه، اورد مكتب التحقيقات الفدرالي انه في صدد فحص هذه “العبوة الناسفة اليدوية الصنع”، لافتة الى ان العملية تمت “بتنسيق كبير مع شركائنا في الاستخبارات والامن في الخارج”، من دون تفاصيل اضافية.
واضافت الشرطة الفدرالية ان “التحليل الاولي يظهر ان هذه العبوة تشبه الى حد بعيد القنابل اليدوية التي استخدمها تنظيم قاعدة الجهاد في جزيرة العرب في محاولات اعتداء على طائرات وفي عمليات اغتيال”.
وكان زعيم القاعدة الراحل اسامة بن لادن اعلن مسؤولية التنظيم عن محاولة اعتداء عيد الميلاد 2009. وقتل بن لادن في الثاني من ايار/مايو 2011 في عملية خاصة للقوات الاميركية في باكستان.
وشكلت محاولة الاعتداء على الطائرة العام 2009 اخفاقا خطيرا لادارة الرئيس باراك اوباما الذي امر باعادة النظر في اساليب وكالات الاستخبارات وتعزيز التدابير الامنية في المطارات.
واعلن البيت الابيض اليوم الاثنين ان اوباما “احيط علما بمشروع (الاعتداء) في نيسان/ابريل” وتلقى عنه معلومات منتظمة مذذاك.
وكشفت مصادر استخباراتية أمريكية الثلاثاء، أن محققين بإدارة مكافحة الإرهاب يقومون حالياً بفحص عبوة ناسفة، تتميز بإمكانية مرورها عبر أجهزة التفتيش بالمطارات المختلفة، دون اكتشافها، كان من المفترض أن يستخدمها عناصر بتنظيم القاعدة في تفجير طائرة ركاب أمريكية.

وأكد مصدر مطلع على التحقيقات لـCNN أن اكتشاف هذه العبوة الناسفة، التي جرى إعدادها من قبل مسلحين موالين لتنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية، جاء بعد تلقي “نصيحة” من عملاء بالاستخبارات السعودية، بشأن “مخطط إرهابي” لتفجير طائرة بعبوة مشابهة لواحدة استخدمت بمحاولة نسف طائرة أمريكية فوق “ديترويت” في 2009.

وقالت المتحدثة باسم مجلس الامن القومي كايتلين هايدن “بعدما تلقى الرئيس ضمانا ان العبوة لا تشكل اي خطر على المواطنين، طلب من وزارة الامن الداخلي وقوات الامن واجهزة الاستخبارات اتخاذ كل التدابير الضرورية لتامين الحماية من اعتداء مماثل”.
واعتبرت المتحدثة ان هذه المحاولة “تؤكد ضرورة ان نبقى يقظين حيال الارهاب هنا (في الولايات المتحدة) وفي الخارج”.
وعززت القاعدة وجودها في جنوب وشرق اليمن، مستغلة ضعف السلطة المركزية ابان انتفاضة شعبية استمرت اكثر من عام وادت الى تنحي الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح.
واوضح مسؤول اميركي كبير ان “هذه المكاسب اتاحت للتنظيم اقامة مخيمات تدريب اضافية”، لافتا الى ان القاعدة في اليمن “لا تزال عازمة على توجيه ضربات في اليمن والسعودية والولايات المتحدة واوروبا”.

نتنياهو وحسابات البقاء

د. مصطفى يوسف اللداوي

مخطئ من ظن أن بنيامين نتنياهو المسكون بالسلطة، والموهوم بالإعلام والأضواء والشهرة، والحالم بأن يكون ملكاً جديداً لإسرائيل، يربط الجديد بالقديم والحاضر بالماضي، ويستعيد أمجاد ملوك إسرائيل القدامى، الذين يتغنى بهم هو وشعبه، ويعيش على أمجادهم، ويتمسك بتراثهم، ويدعي الحق على أنقاضهم، ويبني مجده على أساطير هيكلهم، أنه سيتخلى عن السلطة، أو أنه سيغامر بموقعه السياسي بانتخاباتٍ مبكرة، قد لا تكون لصالحه، وقد لا تعيده وحزبه إلى سدة رئاسة الحكومة الإسرائيلية، وقد تفقده منصبه إلى الأبد، إذ قد تفض الناخبين والمؤيدين من حوله ليصطفوا حول غيره.
بنيامين نتنياهو لا ينسى أبداً الانتخابات المبكرة التي دعا إليها رئيس الحكومة الإسرائيلية بالنيابة شيمعون بيريز في العام 1996، إثر اغتيال رئيس الحكومة الإسرائيلية الأسبق اسحق رابين، فقد ظن بيريز أنه الأقوى وحزبه في تلك المرحلة، واعتقد أنه سيجني ثمار اغتيال سلفه في زعامة حزب العمل، وأن الجمهور الإسرائيلي سيتعاطف مع الحزب وفقيده، وسيصوت لصالح حزب العمل الذي ينتميان إليه، ولكن النتائج كانت لبيريز وحزبه مخيبة للآمال، فقد اختار الناخب الإسرائيلي حزب الليكود، وجاء بنتنياهو رئيساً للحكومة الإسرائيلية.
ومنذ ذلك اليوم فإن نتنياهو يحلم ألا يتنازل عن هذا المنصب لأي أحد، وألا يترك هذا الموقع لأي سبب، وألا يفرط فيه أمام أي هزةٍ سياسية، أو تحدٍ داخلي أو خارجي، وأخذ يبني كل سياساته التي تبقيه على رأس السلطة، وتحالفاته الحزبية وصداقاته الشخصية التي تقوم على خدمة هذا الهدف وتضمن استمراره وبقاءه، ورغم أنه فقد منصبه مرتين، إلا أن الظروف بعد ذلك خدمته وساعدته الأقدار، فغيب المرض والغيبوبة الدائمة منافسه الأقوى وصديقه اللدود أرئيل شارون، فأبعدته عن السياسة، وأخلت الطريق أمام نتنياهو لينافس خلفاءه الأضعف، وقادة حزبه المهزوزين المترددين، إذ أضعفت السياسة والمنافسات الحزبية الداخلية منافسته تسيفني ليفني زعيمة حزب كاديما المنافس ومزقت حزبها، ومن قبل أسقطت أيهود اولمرت رئيس الحكومة وزعيم كاديما السابق.
أبقت السياسة ومنافساتها لنتنياهو رجلين يدركان ضعفهما، ويعرفان قدرهما، ويسعيان للحفاظ على وظائفهما، أولهما أيهود باراك الباحث عن دور، والحريص على منصب، والمتمسك بوزارة الدفاع، والثاني ممقوتٌ سياسياً، ومكروهٌ دبلوماسياً، لا يحسن التصرف، ولا يتقن التعبير، ولكنهما شكلا بالنسبة له حصانين رابحين، امتطاهما وأحسن ركوبهما ليبقى هو وحده على صهوة جواده، رئيساً للحكومة الإسرائيلية، وزعيماً غير منافس لحزب الليكود.
يخطئ من يظن أن بنيامين نتنياهو يستطيع أن يضع مصيره ومستقبله السياسي رهينةً في يد شعبه قبل الاستحقاق التشريعي الذي يلزمه بالتخلي، ويجبره على القبول بالتنحي مؤقتاً، إلى حين إتمام الانتخابات، وظهور النتائج، وبداية موسم تحالف جديد، قد تعيده إلى السلطة وقد لا تنجح في إعادته، خاصةً أن المتغيرات السياسية الإقليمية والدولية سريعة، وهي جميعها تلعب دوراً في تشكيل عقل الناخب الإسرائيلي، وتساهم بدرجة كبيرة في تحديد الأفق السياسي عبر ورقة التصويت التي يسقطها الناخبون في صناديق الانتخابات التشريعية.
أما سارة التي اعتادت أن تكون زوجة رئيس الحكومة الإسرائيلية، وتتصرف في مكتبه كأنها سيدة أولى في أي بلاطٍ ملكي أو أميري أو رئاسي، وقد اعتادت أن تكون لها طقوسها وعاداتها وتصرفاتها الرئاسية، فهي لا تقبل لزوجها الذي يشهد الإسرائيليون أن لها سطوةً عليه، وأنها تؤثر في قراره، وتشاركه في أعماله ومهامه، ولكنها وهي تتمسك بامتيازاتها وبحظوتها في المجتمع الإسرائيلي وغيره، قد تعلمت من درسها السابق ألا تحرج زوجها بهديةٍ أو واسطة، وأن تتعامل مع كل شئ حولها بذكاءٍ ودهاء، فهي اليوم أكثر من زوجها تمسكاً برئاسة الحكومة الإسرائيلية، بل لعل حساباتها أكثر من حساباته، وخطواتها محسوبة ومعدودة ومنظمة أكثر مما يتوقعه منافسو زوجها، والمتربصون به، والعاملون على سقوطه أو رحيله.
أربعة عشر شهراً كان سيفقدها بنيامين نتنياهو من أطول ولايةٍ له في رئاسة الحكومة الإسرائيلية، ولكنه ما كاد يعلن عن استعداده للتخلي عنها حتى عاد وأكد أنه باقٍ في منصبه، وأنه سيعزز مركزه بأضخمِ تحالفٍ سياسي في تاريخ الدولة العبرية، إذ سيفوق عدد أعضاء الكنيست المؤيدين لإتلافه الجديد أكثر من تسعين نائباً، وهو ما لم تتمتع به أي حكومةٍ إسرائيليةٍ يمينيةٍ أو يساريةٍ سابقة، بما يؤكد أنه باقٍ في منصبه ليعزز وجوده للمرحلة القادمة، التي ستكون حكماً دون تصويتٍ في الكنيست بعد أربعة عشر شهراً، حيث ستجري الانتخابات في موعدها الرسمي دون تقديمٍ أو تأخير.
لعل نتنياهو الذي أعلن أنه سيجري انتخاباتٍ مبكرة ليتخلص من بعض الأحزاب اليمينية والدينية المتشددة، التي تعيق حركته وتكبل سياسته، مما يتيح له حرية مناورة أكبر، وقدرة على الحركة أوسع، قد غدا بقراره الاستدراكي الذي تراجع فيه عن قراره المغامر الأول، رئيس حكومةٍ وطنيةٍ إسرائيليةٍ هي الأوسع، وقد تكون هي الأقوى في تاريخ كيانهم الصهيوني.
هذه الحكومة سيكون من مهامها مواجهة الخطر النووي الإيراني الداهم، واستدراك الانهيار السريع في السلطة الفلسطينية، وتهاوي مسار المفاوضات الثنائية، وانعدام الأفق السياسي، وتراجع فرص التقدم في مسيرة السلام، في ظل الصعود القومي والإسلامي ضمن الربيع العربي العام، بما يهدد المصالح الإسرائيلية، ويقض مضاجع قادتها وحكامها، وفي ظل الاستعداد للانتخابات الرئاسية الأمريكية مطلع العام الجديد، والتي سيكون لنتائجها أبلغ الأثر على السياسة الإسرائيلية، فالكيان الإسرائيلي وإن كان مطمئناً إلى بارك أوباما وحزبه الديمقراطي في دورته الأولى، ولن يقلق كثيراً إن نجح في دورته الثانية والأخيرة، إلا أن الكيان الإسرائيلي بحاجةٍ إلى الجمهوريين في هذه المرحلة العصيبة من تاريخ كيانهم القصير، فهم القادرين على المغامرة، والمستعدين دوماً لفداء إسرائيل، والتضحية من أجلها، وخوض أي حربٍ استباقية للدفاع عنها.
لعل هذه الحكومة الإسرائيلية التي تستند إلى قاعدة برلمانية كبيرة، تكاد تكون حكومة عسكرية بأقطابها العسكريين المشكلين لإتلافها، موفاز وبارك ورئيس الأركان، بما يجعلهم أركان حربٍ لمعركةٍ حقيقية قد تتراءى في الأفق البعيد أو القريب، ويبدو أنهم مؤهلين ومستعدين للإبقاء على رأس تحالفهم ورئيس حكومتهم، الذي لا يناور إلا ليبقى، ولا يفاوض إلا ليحافظ على منصبه، ولا يحالف إلا ليكون هو الأقوى.

تدهور خطير لصحة المزيد من الاسرى المضربين عن الطعام في سجن الرملة

تدهور خطير لصحة المزيد من الاسرى المضربين عن الطعام في سجن الرملة

الاسير جعفر عز الدين: لا تنازل عن الموقف ونحن صامدون حتى النهاية

قام محامي مؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الانسان، محمود حسان يوم أمس الاثنين الموافق 7/5/2012، بزيارة الى “مستشفى سجن الرملة”،  والتقى المعتقلين جعفر عز الدين، ومحمود السرسك.

وافاد المحامي أن المعتقل السرسك مضرب عن الطعام منذ 47 يوماً، و يشعر بتعب شديد ويعاني من تشويش في الرؤية، وكان المعتقل خضع  لفحوصات البنكرياس بمستشفى “اساف هروفيه”، بسبب الالتهابات التي تنتشر في جسده، ويتقيأ  منذ خمسة أيام بعد تناول الماء.

يذكر أن المعتقل السرسك (25 عاماً)، من سكان منطقة الشبورة في مخيم رفح، وأحد لاعبي المنتخب الوطني لكرة القدم، كان قد تعرض للاعتقال  على يد قوات الاحتلال بتاريخ 22/7/ 2009، على حاجز” آيرز”، وهو في طريقه للالتحاق بنادي شباب بلاطة الرياضي في الضفة الغربية.

فور اعتقاله نقل محمود السرسك الى سجن عسقلان للتحقيق معه. وبعد 30 يوماً من التحقيق المستمر والمكثف لم تقدم النيابة العسكرية لائحة اتهام بحقه أو دلائل تدينه. وبتاريخ 23/8/2009، قررت النيابة العسكرية استمرار احتجازه بموجب قانون المقاتل غير الشرعي هو نوع من أنواع الاعتقال الإداري الذي  تمارسه قوات الاحتلال بحق سكان قطاع غزة .

يخوض المعتقل محمود السرسك إضراباً مفتوحاً عن الطعام منذ 19/3/2012، رفضاً لهذا الاعتقال واستمرار احتجازه دون تهمة أو محاكمة، وبتاريخ 8/4/2012، نقل من سجن النقب الصحراوي إلى العزل الانفرادي في سجن ايشل في بئر السبع ، وفي يوم 16/4/2012 ، نقل “لمستشفى سجن الرملة” نتيجة تردي وضعه الصحي.

فيما يخوض المعتقل جعفر عز الدين الإضراب المفتوح عن الطعام منذ 48 يوماً، فلقد افاد المحامي حسان بعد زيارته ان حالته الصحية مازلت مبعث قلق شديد حيث يشعر بدوار وألم في الرأس وفي عضلة القلب، ويعاني من ألم حاد في عضلة الفخذ ، وألم  في الكلى والخواصر وتعرض لدوخة اسقطته ارضاً مما تسبب له بجروح في رأسه.

ويضيف المحامي أن المعتقلين مصممين على مواصلة إضرابهما حتى نيل حريتهم وحتى تحقيق كامل مطالب الحركة الأسيرة على الرغم من كل الضغوطات التي يتعرضان لها من قمع وعزل، كما وابلغا عن قيام قوات مصلحة السجون بمصادرة كافة اغراضهما، والضغط عليهما لوقف إضرابهما وتناول المحاليل الطبية. 

يذكر أن المعتقل عز الدين (41 عاماً)، من سكان قرية عرابة قضاء مدينة جنين، متزوج ولديه 8 أطفال، أعتقل من منزله بتاريخ 21/3/2012، وفي اليوم نفسه أصدر بحقه أمر اعتقال إداري لمدة ستة أشهر.
يخوض عز الدين إضراباً مفتوحاً عن الطعام منذ تاريخ 23/ 3/ 2012 رفضاً لسياسة الاعتقال الإداري، وقد نقل من سجن مجدو بتاريخ  28/3/2012، إلى العزل الانفرادي في سجن الجلمة ليتم نقله يوم 11/ 4/ 2012،  إلى”مستشفى سجن الرملة” نتيجة تردي وضعه الصحي.

وفي سياق متصل علقت مديرة مؤسسة الضمير المحامية سحر فرنسيس على قرار المحكمة العليا الإسرائيلية برفض الالتماس المقدم باسم المعتقلين بلال ذياب و ثائر حلاحلة،  أنه على الرغم من المقدمة التي ساقها القاضي “ألياكم روبنشتاين”  ومحاولته إظهار تفهم المحكمة صعوبة الاعتقال الإداري، إلا أن النتيجة العملية تؤكد أن المحكمة العليا تسخر نفسها لخدمة المشروع الاستعماري بتوفير الغطاء القانوني لسياسات الاحتلال التعسفية و جرائمه وتصرفات قواته كدولة فوق القانون الدولي.

واعتبرت فرنسيس أن قرار المحكمة العليا لا يختلف في مرتكزاته واعتباراته عن قرارات المحكمة العسكرية في درجتها الأولى والاستئناف،  واعتبرت أن  رد الالتماس يعد شرعنة لجرائم الحرب التي ترتكبها قوات الاحتلال، باعتبار أن ممارسات قوات الاحتلال لسياسة الاعتقال الإداري بحق الفلسطينيين يشكل ضرباً من ضروب الاعتقال التعسفي الذي قد يرتقي الى التعذيب، وهذا انتهاكاً جسيماً لاتفاقية جنيف الرابعة وغيرها من قوانين حقوق الانسان الدولية.

وتؤكد مؤسسة الضمير أن تحقيق مطالب الأسرى والمعتقلين العادلة يتطلب المضي قدما في الفعل المجتمعي المساند لإضراب الحركة الأسيرة الفلسطينية. كما يتطلب تضافر الجهود الفلسطينية والعربية إلى حمل المؤسسات الدولية وفي مقدمتها منظمة الأمم المتحدة واللجنة الدولية للصليب الأحمر الدولي، لممارسة دورها وصلاحياتها وحمل دولة الاحتلال على احترام التزاماتها كقوة احتلال، بضمان حياة المعتقلين واحترام معاملتهم وفقاً لاتفاقيتي جنيف الثالثة والرابعة وسائر اتفاقيات حقوق الإنسان.

حكومة نتنياهو الجديدة حكومة حرب ومصلحه عليا للكيان الصهيوني

حكومة نتنياهو الجديدة حكومة حرب ومصلحه عليا للكيان الصهيوني

اتفاق بنيامين نتنياهو زعيم حزب الليكود مع شاؤول موفاز زعيم حزب كاديما على تشكيل حكومة وحده وطنيه اثناء النقاش الجاري في داخل الكيان الصهيوني حول اجراء انتخابات جديده في شهر ايلول القادمه بشكل مفاجئ وهذا يعني ان تكمل الكنيست مدتها حتى نهايتها البرلمانية ويمكن ان يكون اعتبار ماجرى انها حكومة حرب قادمه  .

انضمان موفاز الى الحكومه وتوسيع قاعدتها البرلمانيه لتصبح اربع وتسعين عضو كنيست هو تعزيز كبير لقيادة نتنياهو وبرنامجه خلال المرحلة القادمة رغم انه كان يستطيع الانتصار بالانتخابات القادمه للكنيست واقصاء كتل ورفع اسهم كتل اخرى الا انه اثر مصلحة دولته على مصالح حزبه واكمل الفتره القانونيه للكنيست وتوفير مبالغ ماليه كبيره على دولة الكيان من جراء اجراء انتخابات مبكره  .

اعلان هذه الحكومه يعني حسب الخبراء في الشأن الصهيوني هي حكومة حرب فهناك عدة تحديات يمكن ان يتم تصعيدها لكي تصل الى هجمات عسكريه في ظل وجود جنرال كبير بحجم شاؤول موفاز رئيس اركان الجيش سابقا ووزير الدفاع .

موضوع ضرب ايران يتصدر مخاوف المحللين لهذه الحكومه وهذا يعني انه يمكن ان تقوم طائرات الكيان الصهيوني بعمليه خاطفه وتضرب البرنامج النووي الايراني خلال الاشهر القادمه بالتنسيق مع الولايات المتحده الامريكيه وتاجيل البرنامج الننوي الايراني لسنوات قادمه كما قامت بضرب مفاعل تموز العراقي 1980 .

والتهديدات الصهيوني باحتلال سيناء لوقف تمدد الحركات الدينيه فيها والانفلات الامني كما تدعي الحكومه الصهيونيه وردا على توقيف اتفاقية الغاز لحماية حدودها الجنوبيه الطويله مع مصر وماتحدثته وكالات الانباء عن وجود واستنفار 22 كتيبة صهيونيه على الحدود المصريه خلال الايام الماضيه .

اضافه الى مواجه مع حزب الله وماسينتج عن الاحداث في سوريا والتي تتصاعد احداثها ويمكن ان يحدث فيها تغيير قيادي او قيام النظام السوري للخروج من ازمته بمفاجئة الكيان الصهيوني وضربه لكي يصعد الاوضاع معه وينهي الانتفاضه في داخله والاحتجاجات ويمكن كما تحدث المراقبين عن امكانية ضرب القواعد العسكريه السوريه وتدمير قواعد الصواريخ لديها في حالة تغيرات في النظام الحالي .

وحديث قادة الكيان الصهيوني على ضرب قطاع غزه وانهاء حكم حماس او تقليم اظافره والقيام بعمليه محدوده فيه لتقليص قوة الردع لدى فصائل المقاومه الفلسطينيه وهذا الامر وارد ويمكن ان تتصاعد الامور في ظل ان هناك اضراب كبير داخل سجون الاحتلال الصهيوني ويمكن ان يؤدي الى استشهاد اسرى مضربين عن الطعام وانفلات الاوضاع الامنيه على الحدود مع قطاع غزه تؤدي الى اعادة التوتر ووقف الهدنه المؤقته الموجوده حاليا .

وكان قد أرجأ البرلمان الاسرائيلي في وقت مبكر من يوم الثلاثاء إجراء إقتراع بشان انتخابات مبكرة واشارت تقارير لوسائل اعلام الي ان رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وافق بدلا من ذلك على تشكيل حكومة وحدة وطنية مع حزب المعارضة الرئيسي.

وبدأ البرلمان الاسرائيلي (الكنيست) مناقشة ماراثوانية في وقت متأخر يوم الاثنين كان من المتوقع ان تتوج بإقتراع على حل البرلمان بعد ان كان نتنياهو قد دعا في باديء الامر الى اجراء انتخابات مبكرة في الرابع من سبتمبر ايلول.

لكن بعد ساعات من المداولات أعلن الكنيست في وقت مبكر من يوم الثلاثاء انه لن يجري إقتراعا نهائيا على حل البرلمان.

وقال الكنيست ايضا في بيان انه بينما كان يستعد لاجراء الاقتراع فان حزب ليكود الذي يتزعمه نتنياهو وحزب كديما المعارض ‘اجتمعا على عجل … لمناقشة تطورات سياسية مهمة فيما يبدو انها محادثات من اجل حكومة وحدة طنية.’

وقد توصل رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو ورئيس حزب كاديما شاؤول موفاز إلى الاتفاق بهذا الشأن خلال اتصالات سرية جرت بينهما في الأيام الأخيرة بعيداً عن وسائل الإعلام . وسيجري طرح الاتفاق على جدول أعمال الكنيست صباح اليوم تمهيداً لاعتماده خلال ثمانٍ وأربعين ساعة . وسيعقد نتانياهو وموفاز صباح اليوم مؤتمراً صحافياً مشتركاً بهذا الخصوص . وصادقت كتلتا الليكود وكاديما على الاتفاق الذي يعني عملياً أن الائتلاف الحاكم سيتمتع من الآن فصاعداً بدعم أربعة وتسعين نائباً . وسيتم تعيين موفاز نائباً أول لرئيس الوزراء ووزيراً بدون حقيبة إلى جانب انضمامه إلى جميع اللجان الوزارية الهامة .

كما سيتولى نواب كاديما رئاسة لجنتيْ الخارجية والأمن والاقتصاد البرلمانيتيْن . وينص الاتفاق بين الكتلتيْن أيضاً على استبدال (قانون تال) الذي يعفي الشبان اليهود المتشددين دينياً (الحريديم) من الخدمة العسكرية بقانون جديد بالإضافة إلى ضمان تشريع قانون الميزانية العامة للسنة القادمة وطرح مشروع قانون بتعديل النظام الانتخابي حتى أواخر العام الجاري ما يعني أن الانتخابات المقبلة المزمعة بعد حوالي عام ونصف ستجرَى بناء على النظام الجديد .

خطير جداً : أدوات مدرسية عليها عبارة ‘’أحبك إسرائيل’’ تباع في الجزائر

خطير جداً : أدوات مدرسية عليها عبارة ‘’أحبك إسرائيل’’ تباع في الجزائر

انتشرت في ولاية “عسكر” في الجزائر أدوات مدرسية مكتوب عليها “أحبك إسرائيل” باللغة الإنجليزية.

وقد فتحت مصالح الأمن بولاية معسكر تحقيقًا معمقًا إثر تلقيها خبر وجود كراريس التلوين والملصقات الخاصة بتلاميذ المؤسسات التعليمية عليها عبارة «أحبك إسرائيل» المستوردة والمعروضة في بعض المحلات الخاصة ببيع الأدوات المدرسية وألعاب الأطفال، وتم إثر ذلك مداهمة عدة محلات لحجز تلك السلع.

جاء ذلك بناءً على شكاوى تقدم بها عدد من أولياء التلاميذ الذين تفاجأوا بوجود كراريس التلوين والملصقات الخاصة بتلاميذ المدارس مستوردة معروضة في محلات خاصة ببيع الأدوات المدرسية وألعاب الأطفال وعليها عبارة “أحبك إسرائيل”.

وعن مصدر هذه الأدوات، أشارت مصادر لجريدة “الخبر” الجزائرية  إلى أنها مستوردة من الصين، وبمجرد فتحها يقرأ المستهلك على غلافها الخارجي عبارة تمجد “إسرائيل”، ما استدعى مصالح الأمن إلى فتح تحقيقات في هذه القضية للكشف عن الأشخاص الذين يقفون وراء ترويج هذه السلع.

وفي حادثة مماثلة، تم ضبط نسخة من كراس مذكرات “بلوك نوت” بحجم متوسط (50 ورقة) مكتوب على غلافها الخارجي عبارات تشير إلى التلمود اليهودي (سفر التكوين).

وحسب مصادر متطابقة، فإنه تم توزيع نسخ من هذه الكراريس بأحد معاهد جامعة معسكر، وهو الأمر الذي نفاه رئيس الجامعة.