الخميس , 26 نوفمبر 2020
خبر عاجل
أنت هنا: الرئيسية » أرشيف الوسم : اعتراف

أرشيف الوسم : اعتراف

الإشتراك في الخلاصات

فيديو القاعدة تبث تسجيل لشخص وابنه اعترفوا أنهم ساعدوا في اغتيال القيادي عدنان القاضي

القاعدة تبث تسجيل لشخص وابنه اعترفوا أنهم  ساعدوا في اغتيال القيادي عدنان القاضي

 تسجيل لشخص وابنه اعترفوا أنهم ساعدوا في اغتيال القيادي عدنان القاضي

القاعدة تبث تسجيل لشخص وابنه اعترفوا أنهم  ساعدوا في اغتيال القيادي عدنان القاضي

 

شبكة المرصد الإخبارية

 

بث تنظيم “قاعدة الجهاد في جزيرة العرب” ومقره اليمن مقطع فيديو تضمن اعترافاً” لشخص وصفه بـ”الجاسوس” وضع شريحة إلكترونية سهلت اغتيال القيادي في التنظيم عدنان القاضي ورفيقه أبو رضوان، في غارة أمريكية على قرية بسنحان شرق صنعاء في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، وتوعد بالانتقام من عدد من الضباط اليمنيين المتورطين في العملية.

 

وحسب الفيديو، الذي بث على موقع “الملاحم” التابع للتنظيم، والذي لم يتم التأكد من صحته، فإن “المساعد أول في قوات الحرس الجمهوري، حفظ الله الكليبي، الذي ألقى تنظيم القاعدة القبض عليه بعد أيام من مقتل القاضي، أدلى باعترافات عن تورطه مع أحد أطفاله في وضع شريحة إلكترونية تمكن من خلالها الطيران الأميركي من قصفه وقتله مع مرافقه أبو رضوان“.

وقال الكليبي، الذي ظهر في التسجيل وإلى جانبه طفله، “طلبوا مني أن أعطي ابني الشرائح التي سيضعها لعدنان القاضي، ثم أعطيته إياها بعد أن شرح له عدد من الضباط كيف يفعل“.

 

وجاء في اعتراف محمد احمد دريب الكليبي مساعد أول في معسكر السواد يسكن في منطقة قاع القيضي بالعاصمة صنعاء انه تلقى اتصال قبل عيد الاضحي من المقدم ركن عبدالله حمود الجبري قبل عيد الأضحى وابلغه بان المقدم خالد غليس وعلية ان ينفذ ماسيملى عليه مقابل تحقيق أي مطالب منها منزل ومال كون المهمة وطنية ، وطلب منه ا نياتي بولده البرق للاستعانة به في تنفيذ المهمة وعشية عيد الأضحى جاءه والمقدم خالد العوبلي والمساعد جواس وسلموا له 50 ألف ريال وطلبوا منه إعطاء ولده الصغير الشرائح لتنفيذ مهمة اغتيال الشيخ عدنان القاضي وتم تدريب الطفل البرق على كيفية تشغيل الشرائح التي سيضعها للشيخ القاضي

واعترف الطفل برق حفظ الله في الشريط من أن أباه أعطاه الشرائح ليضعها للشيخ القاضي ليلة العيد وبعد ان جاء الطفل برق إلى النقطة تم تدريبه من قبل الضباط على كيفية استخدامها ومن ثم انتقل الى سنحان حيث منزل الشيخ القاضي وطلب الضباط الثلاثة من الطفل برق ان يضعها في جيب القاضي يوم الأربعاء أو الخميس كحد أقصى لتنفيذ العملية، وأضاف البرق انه ذهب الى منزل القاضي ونفذ المهمة بإدخال الشرائح إلى جيب القاضي

وبناء على اعتراف حفظ الله وطفلة قالت جزيرة العرب ان الهيئة الشرعية إدانة حفظ الله محمد احمد الكليبي بالعمالة لأمريكا وعملائها في صنعاء

وإدانته بالمسئولية المباشرة عن مقتل الشيخ عدنان القاضي وابو رضوان من خلال التغرير بالطفل الصغير لوضع شريحتين الكترونيتين للشيخ عدنان القاضي وذلك لإرشاد الطيران الأمريكي لتحديد موقعة وقتلة بالصواريخ الموجهة.

من جهته، قال الطفل إن والده “أعطاه الشرائح وطلب منه أن يضعها لعدنان القاضي، وإن الذين دربوه على طريقة وضعها، طلبوا منه أن يضعها يوم الأربعاء أو الخميس”، مضيفا “أتيت يوم الخميس إلى بيت عدنان وحين دخل الحمام صعدت على الطاولة ووضعتها في جيبه“.

وقال الباحث في شؤون القاعدة عبد الرزاق الجمل إن “الكشف عن تورط الكليبي في مقتل عدنان القاضي يمكن أن يثير قضايا ثأر بين أسرتي القاضي والكليبي حسب الأعراف اليمنية“.

وتوعد “القضاء الشرعي” لتنظيم “قاعدة الجهاد في جزيرة العرب” بالانتقام من عدد من الضباط قال إنهم “تورطوا في اغتيال القاضي“.

 

سوريا تنوي الكشف عن مخطط تركي مزعوم كان يهدف لإغتيال بشار

مزاعم مخطط تركي لاغتيال بشار

مزاعم مخطط تركي لاغتيال بشار

سوريا تنوي الكشف عن مخطط تركي مزعوم كان يهدف لإغتيال بشار

 

خاص – شبكة المرصد الإخبارية                               

تروج السلطات السورية لمزاعم تخطيط تركيا لاغتيال بشار وذلك بالسماح لجهات إعلامية موالية لها بعمل  مقابلات مع معتقلين يقبعون في السجن بإنتظار محاكمات بعد زعم إدلائهم باعترافاتهم كاملة إثر إلقاء القبض عليهم بالجرم المشهود ، وحسب مصادر شبكة المرصد الإخبارية أنه سيتم الإعلان عن ذلك قريباً.

وتزعم السلطات السورية أن المجموعة المخططة تتألف من خلية أمنية تركية رفيعة المستوى أدارت ملف التخطيط لإغتيال الرئيس بشار الأسد بالتعاون مع أجهزة أمنية أخرى منها المخابرات الإسرائيلية وحليفتها الامريكية.
وقد شكل ذاك التعاون فرصة للأتراك للإستفادة من العلاقة الأمريكية مع أكراد ومن الإختراقات الإسرائيلية في مواقع معينة خاصة في كردستان العراق لتجنيد عمال أكراد في وسط الأحزاب المحسوبة مهادنة للسلطات السورية.
وحسب السيناريو السوري كاد المشروع التركي لإغتيال بشار ينجح لولا الإختراق المضاد الذي كانت المخابرات السورية قد حققته وسط المجتمع الأمني التركي العالي المستوى، ما أعطى للسوريين قدرة اختراق المجموعات المنفذة على الأرض، والتي إستفادت من عدد من الظروف والأشخاص للوصول إلى التواليت الخاص بالوزير وليد المعلم بهدف زرع العبوات الناسفة فيه.

كما يزعم السيناريو السوري أن الخلية التركية وصلت الى مرحلة اختراق قصر الروضة في دمشق، وكانت تنوي نسف المكاتب التي يعمل فيها مساعدو الرئيس الأسد ، علماً بأن الرئيس نفسه كان مستهدفاً وسعت تلك الخلية التركية إلى تحديد أوقات تواجده في مكاتب قصر الروضة لتنفيذ العملية أنثاء وجوده.