Friday , 30 October 2020
خبر عاجل
You are here: Home » Tag Archives: العدو

Tag Archives: العدو

Feed Subscription

هم العدو فاحذرهم

العدوهم العدو فاحذرهم

هاني حسبو

ما أروع القرآن حين يتدبره العبد المسلم وحين يتعامل معه بواقعية وبموضوعية وبأنه هو الحاكم لتصوراته وسلوكياته.

ونحن على مشارف نهاية شهر القرآن يأبى الله الا أن يأتينا برسالتين مهمتين جدا:

الرسالة الأولى: هي عنوان هذه المقالة وكيف للمسلم أن يدرك عدوه الحقيقي في ظل هلوسة إعلامية وانقلاب للمفاهيم العقدية يقودها مجموعة من “الصهاينة الجدد”

الرسالة الثانية: هي بشريات للنصر المبين ان شاء الله مع أسر جندي إسرائيلي جديد على طريق الجهاد مع الصهاينة.

أما بخصوص الرسالة الأولى فإن القرآن قد أوضح الطريق للمسلم وبين له أصدقائه من أعدائه فقال سبحانه:

” إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ”

” وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ، يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُوْلَئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللَّهُ”

فهؤلاء أصدقاء لهم حق الصداقة علينا فندعو لهم حتى وهم في قبورهم، رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالإِيمَانِ وَلا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ”

أما الأعداء فقد قال الله فيهم:

” لا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ”

إذن هذا هو الطريق القويم لمن أراد أن يهتدي في ظلمات الجهل الذي نعيشه الآن.

لكن الله عز وجل قد ذكر لنا أن هناك أناسا سيستمعون لآلة النفاق الإعلامية وأطروحاتهم العفنة فقال سبحانه:

” وَفِيكُمْ سَمَّاعُونَ لَهُمْ”

وانظر الى اللفظ “سماعون” الذي يفيد كثرة السماع لهؤلاء وأطروحاتهم.

من أعظم هذه الأطروحات التي يتداولها “اعلام العار المصري” اليوم هي أن الصهاينة ليسوا بأعدائنا وأن حماس هي العدو الحقيقي.

ساء ما يحكمون ويقولون.

الذي يسمع هذا الكلام يتعجب كل العجب من تصديق مثل هذه الأقاويل لكن الله عز وجل يخبرنا بهذا الأمر من أكثر من أربعة عشر قرنا فيقول الله:

” وَإِنْ يَقُولُوا تَسْمَعْ لِقَوْلِهِمْ”

فإن هذا الأسلوب من الخطاب يؤكد مدى أثر أطروحات المنافقين في المجتمع الإسلامي، حتى كاد يتأثر بها لولا عصمته صلى الله عليه وسلم.

هذه الحرب الإعلامية كانت موجودة على عهد الرسول صلى الله عليه وسلم

بدأها رأسُ المنافقين عبد الله بن أُبي في المدينة النبوية، وكان من شعاراتها الحرص على سلامة أرواح المسلمين، حين رجع بثلث الجيش في غزوة أُحد.

وحين دعا إلى عدم الإنفاق على أولئك الذين يأتون من خارج المدينة، ليكونوا إلى جانب الرسول، وتحت تصرُّفه، ورهن إشارته، وقد كان هدف المنافقين من هذا الحرص الزائفِ إضعافَ قوة المسلمين؛ كما قال الله -تعالى -عنهم: ” هُمُ الَّذِينَ يَقُولُونَ لَا تُنْفِقُوا عَلَى مَنْ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ حَتَّى يَنْفَضوا”

اذن انقلاب المفاهيم العقدية الذي يتطور يوما بعد يوما في ظل الانقلاب العسكري الذي أتى على الأخضر واليابس ومازال في طريقه لانقلاب تام في الحياة العامة.

لكن المسلم الواعي كما نقول دائما هو الذي يحافظ على ثوابته أينما كان وفي أي وقت.

في ختام هذه الجزئية أنقل لك أخي القارئ ثوابت المسلم في نظرته وعقيدته للقضية الفلسطينية كما بينها الدكتور صلاح الخالدي في كتابه القيم “ثوابت للمسلم المعاصر” حيث قال حفظه الله:

” إن نظرته للقضية الفلسطينية – القضية المركزية الأولى للمسلمين في هذا العصر – محكومة بثوابته الأصلية عن المحتل : . . وهم غاصبون محتلون لفلسطين، ولذلك لا يفكر في مصالحتهم أو مهادنتهم. ويؤمن أنه لا حق لهم في كيان على أصغر جزء من فلسطين، وفلسطين كلها أرض إسلامية، يجب تحريرها من البحر إلى النهر، وهي قضية إسلامية، تهم المسلمين. جميعاً، إنها ليست قضية عربية فقط، ولا إقليمية فلسطينية فقط.

ويؤمن بوجوب توجيه كل طاقات وقدرات وإمكانات الأمة المسلمة لتحرير فلسطين كلها منهم. ويؤمن أن الحل الوحيد للقضية الفلسطينية هو ” الجهاد: نصر أو استشهاد ” وأن مفتاح الحل هو: (ادْخُلُواْ عَلَيْهِمُ الْبَابَ فَإِذَا دَخَلْتُمُوهُ فَإِنَّكُمْ غَالِبُونَ وَعَلَى اللّهِ فَتَوَكَّلُواْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ).

وأن هذا الحل هو أقصر الطرق وأسرعها، وأن ما سواه متاهات وأوهام، وسراب وخادع.

ولذلك يجب تنشئة الأمة على الجهاد وطلب الاستشهاد، ويجب إعداد جيل الجهاد من شباب الأمة القوي الفتي.

لذلك فهم إخواننا المرابطون على الثغور الفلسطينية هذه العقيدة ووعوها حق الوعي ولم يتكاسلوا عن نصرة دينهم عن طريق الجهاد. فما وهنوا وما ضعفوا وما استكانوا.

وهاهم يزفون إلينا بشرى أسر جندي صهيوني اسمه شاؤول أرون ا صاحب الرقم 6092065 خلال معركتهم مع بني صهيون المعروفة باسم “العصف المأكول”

فهنيئا لمقاومتنا الباسلة التي تمحو عار أمة تكاسلت ووهنت وما طلبت العزة بجهادها ورحم الله شهدائنا في كل مكان وثبت الله الأحرار الذين يقاومون قوى البغي والظلم.

“قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون”

العدو الاسرائيلي يقرر اقامة حديقة للكلاب على انقاض مقبرة بالقدس تضم قبور جمع من الصحابة رضي الله عنهم

العدو الاسرائيلي يقرر اقامة حديقة للكلاب على انقاض مقبرة بالقدس تضم قبور صحابة

العدو الاسرائيلي يقرر اقامة حديقة للكلاب على انقاض مقبرة بالقدس تضم قبور صحابة

العدو الاسرائيلي يقرر اقامة حديقة للكلاب على انقاض مقبرة بالقدس تضم قبور جمع من الصحابة رضي الله عنهم

شبكة المرصد الإخبارية

كشف المهندس زكي محمد اغبارية رئيس “مؤسسة الاقصى للوقف والتراث” عن مخططات اسرائيلية لاقامة حديقة للكلاب ومتحف للتسامح على انقاض قبور المسلمين في مقبرة مأمن الله بالقدس والتي تضم قبور صحابة وعلماء مسلمين.

وقال المهندس زكي محمد اغبارية رئيس “مؤسسة الاقصى للوقف والتراث” في بيان صحافي أمس الخميس ان اسرائيل تسعى لاقامة مشاريع تهويدية في اجزاء متفرقة من المقبرة بقيمة تفوق الـ 10ملايين شيكل (ما يقارب 3 ملايين دولار) لتكرس سيطرتها على المقبرة.

وبين انه “في غربي المقبرة الحالية المتبقية تقوم بلدية الاحتلال في هذه الأيام ببناء مقهى على أرض المقبرة التاريخية كإشارة واضحة على إصرار البلدية على مواصلة تدمير وطمس هذا المعلم الإسلامي العربي حتى آخره، كما واقتطعت مساحة 5 دونمات من المقبرة في الزاوية الجنوبية الغربية وأحيطت بالسياج وتستعمل كمخزن للآليات والمعدات الثقيلة للمقاولين الذين يعملون في المشاريع المحيطة بالمقبرة حالياً ومن المخطط إقامة متحف في نفس المنطقة يحكي قصة موارد المياه في القدس في التاريخ القديم”.

وجاء حديث اغبارية في رسالة عاجلة بعنوان ‘نداء استغاثة من مقبرة مأمن الله’ الى شخصيات فلسطينية وعربية ودولية طالب فيها بالتحرك العاجل لإنقاذ المقبرة الاسلامية التاريخية في القدس.

 وقال ‘هنالك مخططات خبيثة أخرى لبناء مبان لمحاكم الصلح والمركزية على جزء آخر من المقبرة التاريخية غربي ما يسمى بـ ‘متحف التسامح’ إضافة إلى مخططات لتفعيل بركة تجميع المياه في وسط المقبرة وتحويلها إلى مركز سياحي والذي يشمل تركيب أعمدة إنارة في المقبرة مما يترتب عليه حفر أساسات عميقة سوف تمس قطعاً بحرمة الأموات المدفونين في المقبرة ، كما وان هنالك مخططات لإقامة منطقة عروض للاحتفالات وشق طريق جديد وبناء بنى تحتية للمياه والكهرباء وغيرها، وإقامة مبنى للتحكم في أجهزة الري في المنطقة وتخصيص حديقة للكلاب’.

وجاءت رسالة اغبارية ضمن حملة تطلقها ‘مؤسسة الاقصى’ عالميا ومحلياً لتحريك ملف مقبرة مأمن الله، في ظل استهدافها المتواصل من قبل أذرع المؤسسة الاسرائيلية ومخططات لتدميرها وتهويدها كاملا، وفي الدفعة الاولى من الحملة أرسلت رسائل الى عناوين عالمية اسلامية وعربية، كجامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الاسلامية ورابطة العالم الاسلامي والاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، ولبعض السفارات كالسفارة المصرية والتركية والأردنية، وأرفقت الرسائل بمذكرة ودراسة تفصيلية عن تاريخ المقبرة وتسلسل تفصيلي عن الانتهاكات الاسرائيلية بحقها.

وجاء في الرسالة ‘تعتبر مقبرة مأمن الله في مدينة القدس من أقدم المقابر الفلسطينية، وقد دفن فيها جمع من الصحابة والتابعين والعلماء والمجاهدين ومن أعيان القدس الشريف على مر التاريخ، ولكن للأسف هذه المقبرة استهدفت منذ نكبة فلسطين ولا زالت تستهدف حتى يومنا هذا من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيلية، إذ اقتطعت ما يقارب الـ 85 بالمئة من مساحتها وحولتها إلى حدائق عامة وشوارع وأقامت عليها المباني والمؤسسات والمدارس والملاعب بما يسمى حديقة الاستقلال، وما تبقى من مساحتها هو فقط ما يقارب الـ 23 دونما من أصل 154 دونماً، وحتى هذه المساحة هي الأخرى لا زالت تستهدف على يد السلطات الإسرائيلية التي تحاول بكل ثمن أن تتخلص مما تبقى منها.

وتابعت الرسالة ‘في تاريخ 25/6/2011 وتحت غطاء الظلام وفي ساعات الليل المتأخرة قامت جرافات بلدية الاحتلال بالدخول إلى مقبرة مأمن الله ودمرت بشكل كامل ما يقارب 500 قبر وشاهد، ولا زالت السلطات عازمة على مواصلة الجرف والتدمير لقبور الأجداد في مدينة القدس، إذ قامت بوضع إشارة حمراء على عشرات القبور الإضافية كخطوة مسبقة لتدميرها… هذا وفي نفس الوقت وفي الجهة الشمالية الغربية لما تبقى من المقبرة تستمر شركة ‘سايمون فيزنطال’ بأعمال البناء على موقع المقبرة لما لا يخجلون بتسميته وبكل وقاحة ‘متحف التسامح’.
وختمت الرسالة بتوجيه نداء استغاثة عاجل جاء فيه: ‘وعليه وفي خضم هذه التطورات المقلقة فإننا في بيت المقدس وأكناف بيت المقدس نتوجه لحضرتكم للتدخل فوراً من أجل وقف تدنيس هذه المقبرة العريقة بكل خطوة ممكنة على الصعيد المحلي والعالمي، فإصرار المؤسسة الإسرائيلية على تدمير هذه المقبرة لا يمكن أن يواجه بالسكوت، فدعونا نستثمر الوقت لنجدة هذه المقبرة التي تتآكل مع مرور الوقت.