الأربعاء , 25 يناير 2017
خبر عاجل
أنت هنا: الرئيسية » أرشيف الوسم : سرية

أرشيف الوسم : سرية

الإشتراك في الخلاصات

قاعدة سرية أمريكية في جيبوتي بمقدورها ضرب السعودية ومصر واليمن

قاعدة سرية أمريكية في جيبوتي

قاعدة سرية أمريكية في جيبوتي

 قاعدة سرية أمريكية في جيبوتي بمقدورها ضرب السعودية ومصر واليمن

 

شبكة المرصد الإخبارية

 

كشف موقع “ذا انترسبيت” بناء الولايات المتحدة الأمريكية سراً قاعدة عسكرية لتوجيه ضربات جوية بدون طيار فى إفريقيا، قادرة على استهداف جنوب مصر، والسعودية واليمن

وحصل الموقع الأمريكى الشهير بالاعتماد على مجموعة من الوثائق تم تسريبها بشأن برنامج الضربات الجوية الأمريكية بدون طيار، ومن ضمن تلك الوثائق دراسة تم إعدادها للجيش الأمريكى فى 2013 عن الضربات الجوية بدون طيار فى منطقة الشرق الأوسط.

وأشار التقرير إلى أن مطار شابلى الموجود فى جيبوتى ليس مجرد كتلة أسمنتية رمادية اللون تتوسط الصحراء المقفرة، ولكنه مركز شديد الأهمية يحتوى على أجهزة أمريكية ذات تكنولوجيا فائقة وغير مسبوقة.

وتكشف صور الأقمار الصناعية جزءاً من قصة هذا المطار، فقبل عدة سنوات لم يكن موقعه سوى بقعة معزولة وسط الصحراء المقفرة، ولكنه يحتوى حالياً على مجموعة من حظائر الطائرات، ونماذج دقيقة ومميزة من الطائرات الروبوت ذات الأجنحة الطويلة، وتم التطوير دون علم الشعب الأمريكى أو أى إعلان عام واضح، رغم أهمية تحويل المكان من بؤرة صغيرة إلى مركز رئيسى للحرب السرية التى يديرها مركز قيادة العمليات الخاصة المشتركة للجيش الأمريكى فى إفريقيا والشرق الأوسط.

المثير للدهشة أن الجيش الأمريكى التزم الصمت بشأن هذه القاعدة الجوية ولا يشير إليها ضمن قائمة قواعده المنتشرة فى مختلف أنحاء العالم، ورفض أى أسئلة متعلقة بهذه القاعدة الجوية السرية.

ورغم حالة التعتيم التى يمارسها البنتاجون إلا أن الوثائق الرسمية، وصور الأقمار الصناعية وكذلك آراء الخبراء العسكريين تؤكد أن قاعدة شابلى الجوية هى المركز الرئيسى الحالى لجميع العمليات السرية فى المنطقة والتى تتضمن استخدام طائرات بدون طيار.

وأكد تيم براون، الباحث فى موقع “جلوبال سيكيورتي” المتخصص فى الشئون العسكرية والاستخباراتية، أن الصورة التى التقطها القمر الصناعى للقاعدة الجوية تشير إلى أن قاعدة شابلى الجوية تسمح للضربات الجوية الأمريكية باستخدام طائرات بدون طيار بتغطية اليمن، وجنوب غرب المملكة السعودية، وجزء كبير من الصومال، وأجزاء من إثيوبيا، وجنوب مصر.

وأضاف: إن هذه القاعدة تعد شديدة الأهمية لأنها المحور الرئيسى لمعظم عمليات الطائرات بدون طيار فى شمال غرب إفريقيا، حيث أصبحت مسألة حيوية للجيش الأمريكى ولا يمكن خسارتها.

ويتماشى التوسع المذهل الذى شهدته القاعدة الجوية الصغيرة فى جيبوتى البلد الإفريقى الصغير مع تزايد وتيرة النشاط العسكرى الأمريكى الكبير فى إفريقيا والذى يتم بشكل سرى فى ظل تزايد عدد البعثات العسكرية ونشر قوات العمليات الخاصة ونمو البؤر الاستيطانية، كل هذا دون تدقيق خارجى أو جذب للأنظار.

بدأ التوسع فى قاعدة شابلى وتصاعدت أهميتها العسكرية للجيش الأمريكى منذ عام 2013، عندما نقل البنتاجون أسطوله من الطائرات بدون طيار، من قاعدة ليمونيير الموجودة فى العاصمة جيبوتى، وهى القاعدة العسكرية الرئيسية فى إفريقيا، إلى قاعدة شابلى الصغيرة والتى تقع على بعد 10 كيلو مترات من العاصمة.

فى البداية طلب الجيش الأمريكى من الكونجرس الموافقة على تمويل عملية محدودة لإعادة بناء موقع عسكرى بدائى كانت تستخدمه الوحدات العسكرية الفرنسية فى وقت سابق، بهدف بناء مرفق بأقل الإمكانيات للمساعدة فى تنفيذ عمليات عسكرية مؤقتة فى تلك المنطقة لمدة لن تزيد على عامين. ولكن تلك العملية المحدودة تحولت إلى إعادة تأسيس شامل للقاعدة الجوية (شابلى) حيث تحولت إلى نسخة حديثة لقاعدة ليمونيير التى بدأت أيضاً كقاعدة صغيرة ثم تم توسيعها تدريجياً بعد أحداث 11 سبتمبر ليقفز عدد العاملين فيها من 900 شخص فى عام 2002 إلى 5 آلاف حالياً.

وأنفق البنتاجون نحو 600 مليون دولار على بناء حظائر إضافية للطائرات وممرات الإنزال ومركز ضخم للعمليات الخاصة، فى ليمونيير التى زادت مساحتها من 88 فداناً إلى نحو 600 فدان، وفى خطوة تعكس أهمية القاعدة وقع الجيش الأمريكى فى عام 2014 عقداً، بقيمة 70 مليون دولار سنوياً لتأمين إيجار الموقع حتى عام 2044.

مع تزايد أهمية ليمونيير تصاعد الدور الذى تقوم به قاعدة شابلى الجوية، منذ عام 2012، حيث شهدت زيادة فى حجم نشاطها العسكرى بمعدل 16 عملية إطلاق أو نزول لطائرة بدون طيار يومياً، بالإضافة إلى الطائرات العسكرية الفرنسية واليابانية والطائرات المدنية.

وصاحب التوسع فى إمكانيات شابلى حالة من العداء من جانب مراقبى المجال الجوى فى جيبوتى والذين يتجاهلون اتصالات الطيارين الأمريكان ويجبرونهم على الانتظار كثيراً وهو الأمر الذى تسبب فى حالة من الفوضى فى السماء على حد وصف جريدة الواشنطن بوست فى تقرير لها.

وشددت قاعدة شابلى توسعات على مستوى التدريبات العسكرية منذ عام 2008، ومع بداية عام 2011 بدأ العاملون فى القاعدة فى التخطيط لمستقبلها، وفى أكتوبر من هذا العام بدأ فريق متخصص فى مراقبة حركة الملاحة الجوية والبحرية فى العمل على تطوير القاعدة لتستقبل أنواعاً مختلفة من الطائرات.

ويقول كريستوفر بيكل، مساعد رئيس فريق المراقبة الذى قام بتطوير القاعدة إن الهدف الرئيسى من العملية مساعدة الجيش الأمريكى على تنفيذ هجماته بأسرع وقت ممكن.

وفى فبراير 2013، طلب البنتاجون من الكونجرس الأمريكى سرعة الموافقة على تمويل سريع لعمليات إعادة بناء محدودة وضرورية فى قاعدة شابلى لمساعدة العمليات العسكرية المؤقتة فى المنطقة، وأمام لجنة الخدمات المسلحة فى الكونجرس الأمريكى شرح رئيس القيادة الإفريقية (أفريكوم) الجنرال كارتر هام، الاتفاقيات التى تم التوصل إليها مع حكومة جيبوتى.

وبحسب الوثائق التى قدمها الجيش الأمريكى إلى الكونجرس تم الحصول على موافقة حكومة جيبوتى لإطلاق الطائرات بدون طيار من قاعدة شابلى بدلاً من قاعدة ليمونيير الموجودة فى العاصمة، ما أتاح إطلاق الضربات للطائرات بدون طيار بشكل سرى ودون لفت للأنظار.

ويرى المؤسس والمدير المشارك لمركز دراسات الضربات الجوية بدون طيار فى كلية بارد، مؤلف كتاب دليل تحديد قواعد الطائرات بدون طيار، من صور الأقمار الصناعية، أن قاعدة شابلى توفر للجيش الأمريكى قدراً كبيراً من السرية مؤكداً أن القاعدة شهدت توسعات هائلة خاصة فى الشهرين الماضيين.

ومنذ خريف 2013، شهدت قاعدة شابلى انتقال أسطول من الطائرات الأمريكية بدون طيار، ورفضت أفريكوم الإجابة عن الأسئلة المتعلقة بعدد هذه الطائرات وأنواعها، ولكن موقع انترسبيت نجح فى الحصول على وثائق سرية كشفت أن القاعدة تضم 10 طائرات من طراز إم كيو- 1، و4 طائرات ضخمة بدون طيار من طراز إم كيو- 9، وهى الطائرات التى كانت موجودة فى قاعدة ليمونيير وتم نقلها إلى شابلى.

رفض البنتاجون ومسئولى الأفريكون الرد على موقع “انترسبيت” بشأن هذه الوثائق الخاصة ببرنامج الضربات الجوية بدون طيار أو الخاصة باستخدام قاعدة شابلى الجوية وكيف تطورت من قاعدة صغيرة إلى منشأة مهمة. وترجع حالة الغموض التى تسيطر على حقيقة العمليات العسكرية التى تجرى فى قاعدة شابلى إلى أن الضربات الجوية بدون طيار تتبع فى المقام الأول المخابرات المركزية الأمريكية التى تدير هذه العمليات من وراء الكواليس، ما يضفى على هذه العمليات طابع السرية.

وتتركز أغلب العمليات العسكرية باستخدام هذا النوع من الطائرات على تنفيذ عمليات استخباراتية، منها المراقبة، رصد الأنشطة العسكرية ومكافحة الإرهاب. وكشف الموقع أيضاً أنه حصل على وثائق تفيد بأن إحدى الطائرات التى انطلقت من قاعدة شابلى سقطت على بعد 300 ميل من القاعدة بسبب أعطال ميكانيكية وتم التخلص من حطام الطائرة فى مياه المحيط.

بدورها ترفض قيادة العمليات المشتركة الأمريكية، التعليق على طبيعة أنشطة القاعدة، ورد المتحدث الرسمى باسم القيادة، كين ماكرو على موقع “انترسبيت” بأنها ليس لديها أى معلومات بشأن هذا الأمر.

ورغم أن البنتاجون أكد للكونجرس الأمريكى أن قاعدة شابلى هى مركز مؤقت للعمليات.

بريطانيا: التنصت وجمع المعلومات بطريقة سرية عمل مشروع وندافع عن تبادل المعلومات مع أمريكا

وزير الخارجية البريطاني وليام هيج

وزير الخارجية البريطاني وليام هيج

بريطانيا: التنصت وجمع المعلومات بطريقة سرية عمل مشروع وندافع عن تبادل المعلومات مع أمريكا

 

شبكة المرصد الإخبارية

 

قالت بريطانيا ان قيام هيئة الاتصالات الحكومية البريطانية بالتنصت وجمع البيانات بطريقة سرية عمل مشروع ولا يمثل تهديدا للخصوصية لكنها لم تؤكد أو تنف التقارير عن حصولها على معلومات من برنامج استخباراتي أمريكي.

وقالت صحف بريطانية وأمريكية ان وكالة الأمن القومي الأمريكي سلمت معلومات وبيانات عن بريطانيين جمعتها من خلال برنامج (بريزم) للمراقبة الالكترونية الذي تديره الوكالة.

وفي أول تعليق له على الموضوع قال وزير الخارجية البريطاني وليام هيج ان الولايات المتحدة وبريطانيا تتبادلان المعلومات المخابراتية لكن عمل هيئة الاتصالات الحكومية محكوم بإطار قانوني صارم جدا.

وأضاف هيج لتلفزيون هيئة الإذاعة البريطانية يوم الأحد “القول بأن الناس في هيئة الاتصالات الحكومية يجلسون ويعكفون على كيفية التحايل على قانون بريطاني مع وكالة أخرى في بلد آخر إنما هي فكرة خيالية… هذا لغو لا معنى له.”

وتابع هيج ان عمل الهيئة لا يمثل اي تهديد لخصوصية الناس وحرياتهم المدنية وتعهد بأن يلقي بيانا بهذا الشأن أمام مجلس العموم يوم الاثنين.

وأشار هيج الى أن هناك قيودا بشأن ما يمكنه الكشف عنه.

ومضى يقول “بالطبع نحن نتبادل الكثير من المعلومات مع الولايات المتحدة”.

واضاف ان البلدين تربطهما “علاقة استثنائية في مجال تبادل معلومات المخابرات”.

وتابع “لكن إذا وصلت معلومات من الولايات المتحدة الى بريطانيا فإنها تكون محكومة بقوانيننا.”

وتتعرض الحكومة الائتلافية في بريطانيا لضغوط مكثفة لكشف مزيد من التفاصيل عن الكيفية التي يجري بها تبادل معلومات المخابرات بين لندن وواشنطن بعد تقارير استندت الى تسريبات افادت بان هذا التعاون أعمق بكثير مما كان معروفا في السابق.

ويقول منتقدون ان الأجهزة الأمنية تمكنت بفضل البرنامج السري الأمريكي من التنصت على هواتف البريطانيين واتصالاتهم الالكترونية بدرجة أوسع مما يسمح بها القانون البريطاني.

لكن هيج قال ان مثل هذه المخاوف في غير محلها.

واضاف “جمع معلومات المخابرات في هذا البلد ..من جانب هيئة بريطانية.. محكوم بإطار قانوني شديد الصرامة حتى نحقق التوازن بين حريات الناس وخصوصياتهم وأمن البلد.”

وتابع وزير الخارجية البريطاني ان اي عملية لجمع المعلومات تكون “ضرورية وبالقانون ومتناسبة ومحددة الهدف” مشيرا الى انه سمح لهيئة الاتصالات الحكومية بالقيام بمثل هذا العمل “معظم ايام الأسبوع”.

وتشهد بريطانيا جدلا واسع النطاق بشأن منح أجهزة الأمن سلطات أكبر للتنصت وجمع المعلومات بعد مقتل جندي بريطاني بصورة وحشية في لندن الشهر الماضي في حادث وصفته الحكومة بأنه هجوم “ارهابي”.

ورحب المتحدث باسم حزب العمال المعارض دوجلاس الكسندر بتعهد هيج بإلقاء بيان أمام مجلس العموم بهذا الشان لكنه شدد على ضرورة أن يكون الوزير أكثر وضوحا.

وقال الكسندر في بيان “سوف اسأل وزير الخارجية في مجلس العموم غدا كي يوضح دور وزارته في الاشراف على هذه الأطر القانونية… من المهم الآن أن تطمئن الحكومة الناس الذين يتملكهم القلق تجاه تلك التقارير.”

وطلبت لجنة المخابرات والأمن بالبرلمان البريطاني من هيئة الاتصالات الحكومية تقديم تقرير عن القضية.

وسيكون أعضاؤها -بالمصادفة- في واشنطن يوم الإثنين لاجراء محادثات مع مشرعين ومسؤولين بأجهزة المخابرات الأمريكية.

وقال هيج ان غالبية البريطانيين يجب الا يكون لديهم ما يخشونه.

واضاف “إذا كنت مواطنا تحترم القانون في هذا البلد… فلن تكون معنيا أبدا بكل تلك المهام التي تقوم بها هذه الأجهزة (المخابراتية) للحيلولة دون سرقة هويتك أو منع إرهابي من نسفك غدا.”

“لكن إذا كنت ارهابيا محتملا أو مركزا لشبكة إجرامية أو وكالة مخابرات أجنبية تحاول التجسس على بريطانيا عليك أن تخاف لأن هذا ما نعكف على العمل بشأنه..”

وأثارت التقارير عن مدى تقدم واتساع نطاق برنامج التجسس الأمريكي القلق في انحاء أوروبا خاصة في ألمانيا حيث ما زالت ذكريات جهاز مخابرات ستاسي في ألمانيا الشرقية السابقة حية في الأذهان.

وقال المسؤول عن قواعد البيانات في ألمانيا انه يتوقع ان تمنع الحكومة أي مراقبة أمريكية لمواطنين ألمان في حين قال مشرعون قلقون ومسؤولون من كافة الأطياف على الساحة السياسية انهم يريدون معرفة المزيد.

وقال توماس اوبرمان وهو مشرع كبير من الحزب الديمقراطي الاشتراكي المعارض “لا توجد مشكلة لدى احد في وضع الولايات المتحدة الارهابيين قيد المراقبة.. منع ذلك هجمات ارهابية في المانيا في السابق.

” (لكن) المراقبة الشاملة لكل المواطنين من جانب الولايات المتحدة غير ملائمة على الاطلاق. يجب ان تحمي الحكومة الالمانية خصوصية الالمان من الولايات المتحدة ايضا”.

ومن المقرر أن يزور الرئيس باراك أوباما ألمانيا في وقت لاحق هذا الشهر وطالب الحزب الديمقراطي الاشتراكي وحزب الخضر المعارض المستشارة أنجيلا ميركل بإثارة القضية معه.

وقالت ريناته كويناست وهي عضو برلماني رفيع عن حزب الخضر لرويترز “يبدو ان هذه القضية ستصبح واحدة من أكبر الفضائح في مجال تبادل المعلومات … لا يمكن لميركل ان تتجاهل الأمر وتتصرف وكأن شيئا لم يكن.”

وفي سويسرا طالب عضو واحد على الأقل في البرلمان باجبار شركة جوجل العملاقة لخدمات الانترنت على أن تكون أكثر شفافية تجاه معلومات المستخدمين التي تحصل عليها.

وفي فرنسا كان رد الفعل أكثر فتورا حتى الآن على الرغم من أن جماعات حقوقية كانت قد انتقدت السلطات الفرنسية في السابق بشان قدرتها على فحص ومراقبة بعض المواقع الانترنت وإغلاقها دون إذن قضائي.

وتستعد السلطات الفرنسية لبدء العمل بنظام الكتروني لجمع المعلومات بهدف مساعدة المحققين.

خطة أمريكية سرية لاغتيال المجاهدين في سوريا بالتعاون مع الاستخبارات السعودية والاردنية وغيرها

خطة أمريكية سرية لاغتيال المجاهدين في سوريا

خطة أمريكية سرية لاغتيال المجاهدين في سوريا

خطة أمريكية سرية لاغتيال المجاهدين في سوريا وأنباء عن انشقاق مستشارة بشار للإعلام

 

شبكة المرصد الإخبارية

 

كشفت “لوس أنجلوس تايمز” عن خطة طوارئ سرية، قالت الصحيفة: إن وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية أعدتها لاقتناص الجماعات الإسلامية المقاومة في سوريا بضربات جوية عبر طائرات بلا طيار.

وذكرت الصحيفة أن “وكالة الاستخبارات المركزية (السي اي ايه) تعمل بشكل وثيق مع الاستخبارات السعودية والاردنية وغيرها من اجهزة استخبارات المنطقة الناشطة في سوريا لجمع معلومات حول الإسلاميين“.


وقال المسؤولون – بحسب “لوس أنجلوس تايمز” -: إن “مركز مكافحة الإرهاب” الوحدة المسؤولة عن عمليات الطائرات بدون طيار في اليمن وباكستان بوكالة الاستخبارات (سي آي إيه) قامت بتحديد عدد من الضباط لجمع معلومات استخباراتية أفضل عن الإسلاميين المقاومين في سوريا الذين قد يمثلوا تهديدًا إرهابيًّا، على حد قولهم.

وتستخدم الولايات المتحدة الهجمات بطائرات دون طيار على نطاق واسع في باكستان واليمن لمواجهة التيارات الإسلامية واغتيال النشطاء.

ومن الجدير بالذكر أن السي آي ايه تدير برامج الطائرات بدون طيار التي تستهدف الناشطين في باكستان واليمن، وقامت بتغييرات في صفوف الضباط المسؤولين عن توجيه الضربات، لتحسين جمع المعلومات حول الناشطين في سوريا.

وشكل هؤلاء الضباط وحدات مع زملاء لهم كانوا يطاردون ناشطو القاعدة في العراق.

وقالت الصحيفة ان الناشطين القدامى في العراق انتقلوا على الارجح الى سوريا والتحقوا بالميليشيات التي تقاتل الحكومة في هذا البلد.

ويتمركز الضباط المكلفين التركيز على سوريا في مقر وكالة الاستخبارات المركزية في لانغلي في ولاية فرجينيا، كما قالت الصحيفة.

وتابعت “لوس انجليس تايمز” ان الوكالة تعمل بشكل وثيق مع الاستخبارات السعودية والاردنية وغيرها من اجهزة استخبارات المنطقة الناشطة في سوريا.

واوضحت الصحيفة ان هذه الاستعدادات تأتي مع تزايد انتصارات المقاتلين الاسلاميين في سوريا.

واكدت ان وزارة الخارجية الاميركية تعتقد ان واحدة من اقوى ميليشيات المعارضة السورية وهي جبهة النصرة، هي منظمة ارهابية لا يمكن تمييزها عن تنظيم القاعدة في العراق.

 

من ناحية أخرى تواترت أنباء غير مؤكدة عن انشقاق بثينة شعبان المستشارة الإعلامية لرئيس النظام السوري بشار الأسد، ووصولها إلى دبي، ولم يتم تأكيد الخبر أو نفيه حتى الآن من أي مصدر رسمي.

ونشر موقع صوت بيروت إنترناشونال في معلومات “مؤكدة” نقلاً عن مصدر لم يكشف عن هويته أن “بثينة شعبان في دولة الإمارات منذ فترة وجيزة، وهي لم تتخذ قرارًا نهائيًّا بالانشقاق، كما حصل مع الناطق الرسمي باسم الخارجية السورية جهاد المقدسي، وقررت شعبان الانكفاء عن العمل السياسي السوري والتريث قبل إعلان موقف نهائي“.


وأضاف الموقع نقلاً عن المصدر: إن “بثينة شعبان توصلت مع النظام السوري إلى تسوية بإخراج بعض أفراد عائلتها إلى دبي وتحييد البقية عن أي رد فعل على انسحابها من العمل السياسي داخل سوريا، وتعهدت بعدم الانضمام إلى أي من التكتلات المعارضة في الخارج، وعدم تقديم أي معلومات حول النظام إلى أي دولة تعتبرها سورية معادية وتشارك في دعم الثورة ضد نظام الأسد“.


كما أفادت صحيفة “اللواء” أن بثينة شعبان احتجزت في مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت لمدة ساعة، حيث توقفت فيه، قبل أن تتابع سفرها متوجهة إلى دبي.


وأوضحت الصحيفة أن “عناصر الأمن العام أوقفوا شعبان لدى وصولها إلى المطار في السابعة صباحًا للتأكد ما إذا كان قضائيًّا على اسمها أية إشارة في قضية الوزير السابق ميشال سماحة واللواء علي المملوك“.


ومن جانبه، صرح المعارض السوري البارز هيثم المالح في تغريدة على حسابه على تويتر: “وردت للتو أنباء حول انشقاق بثينة شعبان“.


وتابع المالح في تغريدته: “إن صحت الأنباء فهو هروب مجرمة أباحت سفك دم الشعب تحت شعارات زائفة من السفينة الأسدية الغارقة“.