الخميس , 23 يناير 2020
خبر عاجل
أنت هنا: الرئيسية » أرشيف الوسم : شلاتين

أرشيف الوسم : شلاتين

الإشتراك في الخلاصات

السودان تبدأ رحلة انتزاع حلايب.. الأربعاء 13 أبريل. . ارتفاع عجز الموازنة إلى 191.6 مليار جنيه أحد إنجازات العسكر

حلايب السودان حلايبالسودان تبدأ رحلة انتزاع حلايب.. الأربعاء 13 أبريل. . ارتفاع عجز الموازنة إلى 191.6 مليار جنيه أحد إنجازات العسكر

 

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

 

*قاضي بعسكرية قنا يقمع معتقلين بسبب دعائهم على الظالمين بقاعة المحكمة !

بعد أن قضت محكمة قنا العسكرية بتأجيل القضية المتهم فيها 11 من أحرار قنا الي جلسة الثلاثاء القادم وقضت بتأجيل القضية المتهم فيها 8 من أحرار أسوان الي جلسة الأثنين القادم.

في سابقة خطيرة قام قاضي المحكمة العسكرية بإعطاء أوامر لضباط الترحيلات بوضع ايدي المتهمين في الكلبشات وهو في ثورة عارمة وغاضباً بزعم أن هؤلاء المتهمين قد أداء صلاتي الظهر والعصر جمع تقديم بقاعة المحكمة وقيام الامام بالقنوت والدعاء على الظالمين وهدد القاضي أثناء الصلاة بمحاكمتهم غيابياً صادراً أوامره لضباط الترحيلات بتعذيبهم ومنعهم من الزيارة قائلاً اذا مكنتوش قادرين عليهم أنا هعمل كدا بنفسي”.

وبمجرد أنتهاء المعتقلين من الصلاة وكلبشتهم جميعاً اصدر أوامره لقائد الترحيلات بالزج بهم في سيارة الترحيلات الصغيره وعددهم 19 معتقل تحت شمس قنا الحارقة ولأكثر من ساعتين مانعين عنهم الطعام والشراب مما أصاب بعضهم بالأختناق.

 

 

*تنظيم الدولة يستولي على 3 سيارات للجيش محملين بذخائر ومواد الغذائية

 

 

*سجن العقرب يرفض نقل معتقل إلى المستشفى رغم إصابته بنزيف حاد

إدارة سجن العقرب ترفض نقل المعتقل “ياسر عيسوي” إلى المستشفى رغم إصابته بنزيف حاد مستمر منذ أسبوع.

 

 

*مقتل جنديين وإصابة 3 آخرين بانفجار استهدف مدرعة للجيش في سيناء

 

 

*الخارجية السودانية”السودان لن يتخلى عن حلايب” ومصر تطالب بمراجعة وضع حلايب وشلاتين

في تطور سريع للأزمة التي اندلعت منذ أيام وذلك عقب اعلان الحكومة المصرية عن تبعية جزيرتي تيران وصنافير إلي حدود المملكة العربية السعودية وذلك عقب اعادة ترسيم الحدود البحرية بين البلدين، وعقب موجة غصب عارمة من العديد من الشخصيات والاحزاب السياسية والشخصيات العامة والتي نادت إلي ضرورة توضيح الحقيقة كاملة للمصريين دون أي اخفاء حول حقيقة ملكية الجزيرتين للمملكة العربية السعودية.
جاء رد الفعل السوداني مفاجئ حينما نادت العديد من الصحف ووسائل الاعلام السودانية والعديد من المنظمات الحقوقية السودانية بضرورة السعي لاسترداد حلايب وشلاتين للسودان باعتبارهما تابعتين للأراضي السودانية، حيث ذكرت صحيفة النيلين السوادنية علي لسان المتحدث باسم وزارة الخارجية السودانية السفير علي الصادق علي امكانية قيام الحكومة السودانية باللجوء لأي خيار متاح لديها والبدء في التفاوض لاسترداد حلايب وشلاتين والتي وصف تصرف الحكومة المصرية في تلك القضية بالمماطلة، واللجوء للتحكيم الدولي.
كما أكد المتحدث باسم الخارجية السودانية خلال مداخلته ببرنامج “سودان توداي” أن السودان لن تتخلي عن حلايب وستسخدم كل الوسائل المتاحة لاسترداها مؤكدًا أن الحرب في تلك المسألة لن يحل شيئًا وان الباب الوحيد هو التفاوض.
وأشار إلي أن الحكومة المصرية تستخدم اسلوب المماطلة في التفاوض بتلك القضية ولكل شئ حدود.
من ناحية أخري طالبت الخارجية المصرية علي لسان المستشار أحمد أبو زيد المتحدث باسم وزارة الخارجية بضرورة مماثلة وضع جزيرتي تيران وصنافير بنفس وضع حلايب وشلاتين، حيث أن السلطات المصرية قد سمحت للسودان في فترة معينة بادارة حلايب وشلاتين ثم استردتها بعد ذلك.

 

 

*إضراب 9 آلاف معتقل بسجن المنيا الجديد شديد الحراسة احتجاجآ علي سوء المعاملة

أضرب 9 آلاف معتقل عن الطعام بسجن المنيا الجديد شديد الحراسة احتجاجآ علي سوء المعاملة، من قبل إدارة السجنالتي هددت بقطع المياه والكهرباء في حالة عدم فك الاضراب، كماهددت سلطات الانقلاب باقتحام العنابر واطلاق الغاز المسيل للدموع علي المعتقلين.

 

 

*حبس محاسب بالدقهلية بعد 120 يوم من إخفائه واعتقاله بالسعودية

قررت نيابة أمن الدولة العليا الانقلابية بالقاهرة حبس “أحمد سمير أحمد حامد” – محاسب من مدينة دكرنس بالدقهلية، 15 يومًا على ذمة التحقيقات، وذلك بعد اعتقاله بالسعودية وترحيله إلى مصر ومن ثم إخفائه قسريًا لأكثر من 120 يوم، بحسب أسرته.

كما كشفت أسرة “سمير” عن ترحيل نجلها إلى سجن طرة بعد قرار حبسه، دون أن يتسنى لها معرفة التهم الموجهة إليه حتى الآن، فقد مُنع المحامين من حضور عرض النيابة.

وأضافت أن “سمير” اعتقل في 22 نوفمبر العام الماضي بالمملكة العربية السعودية ورُحِل إلى مصر في 9 ديسمبر العام الماضي، كما اشتكت من عدم استطاعتها التوصل لمكانه طوال فترة إخفائه مع ورود أنباء باحتجازه في سجن العازولي، إلا أن إدارة العازولي أنكرت وجوده.

 

 

*إنجازات العسكر.. ارتفاع عجز الموازنة إلى 191.6 مليار جنيه

ارتفع عجز الموازنة العامة للدولة، ليصل إلى 191.6 مليار جنيه بنسبة 6.8% من الناتج المحلى الإجمالى، خلال الـ7 أشهر الأولى من العام المالى الحالى يوليو–يناير” 2015/2016.

ووفقا لقرير أداء الموازنة عن لشهر فبراير الذى أعلنته وزارة المالية في حكومة الانقلاب، اليوم الأربعاء، فإن الفوائد أكثر الأبواب ارتفاعا، بسبب تزايد معدلات الاقتراض الحكومى خاصة الداخلى عبر إصدارات الأذون وسندات الخزانة؛ حيث بلغت قيمة مصروفات الفوائد خلال فترة التقرير 129.6 مليار جنيه، مقابل 92.9 مليار جنيه خلال الفترة نفسها من العام السابق، وبلغت مصروفات شراء السلع والخدمات 15.3 مليار جنيه خلال 7 أشهر من العام المالى الحالى، مقابل 13.5 مليار جنيه خلال الفترة نفسها من العام السابق.

وجاءت الإيرادات العامة المحققة فعليا متواضعة قياسا إلى المستهدف تحقيقه؛ حيث بلغت قيمتها 223.6 مليار جنيه، منها 160.3 مليار جنيه إيرادات ضريبية، و63.3 مليار جنيه إيرادات ضريبية.

 

 

*كلوب” يروي تفاصيل “الحمام والميكرفون” في الاجتماع الهزلي

كشف محمد كلوب، النائب ببرلمان الدم، عن تفاصيل الموقف الذي تعرض فيه للإحراج في أثناء حضوره لقاء عبدالفتاح السيسي قائد الانقلاب العسكري، ورفض السيسي الاستماع له.

وقال كلوب، خلال مداخلة هاتفية على قناة “الحياة”: “كنت مزنوق واتحرجت أقوم من نفسي وأنا وشي في وش السيسي، ومحروج أدخل الحمام، فقولتله من اهتمامي وحبي لك مش قادر أقوم ولكن الميه هتتعبني، والرئيس سمح لي”.

وذكر كلوب، تفاصيل إحراج السيسي له في آخر اللقاء، عندما رفض منحه الحديث بعدما تحدث دون استئذان، قائلا: “كنت عايز أوضح للرئيس رؤية معينة ولكن محصلش شيء، وكلمته بعدما خلص حديثه”.
وكان محمد أبوكلوب “ظهر في اجتماع السيسي في واقعتين، الأولى عندما طلب الاستئذان في أثناء حديث قائد الانقلاب لدخول “الحمام”، الأمر الذي تسبب في حالة من الضحك داخل القاعة.

أما الواقعة الثانية، فكانت بعد انتهاء قائد الانقلاب الكلام، حيث أمسك كلوب” بالميكروفون وقال “بسم الله الرحمن الرحيم”، ليقاطعه السيسي بحدة قائلا: “لو سمحتم.. أنا ماديتش الإذن لحد انه يتكلم”، ليتوقف عن الحديث ويجلس في هدوء، وينقطع البث المباشر.

 

 

*السودان تبدأ رحلة انتزاع حلايب من الجسد المصري

لن تجد الخرطوم أفضل من حالة الهوان تلك التى تمر بها مصر من أجل انتزاع السيادة على حلايب وشلاتين فى ظل تفريط الانقلاب العسكري فى الحقوق التاريخية للدولة المصرية والتراب الوطني، على خلفية ضياع حقوق مصر فى مياه النيل لصالح إثيوبيا، وبيع جزيرتي تيران وصنافير للمملكة العربية السعودية، والتنازل عن حقول الغاز فى المتوسط لحساب قبرص لتصبح تحت الوصاية الصهيونية.

واستثمر السفير السوداني في القاهرة عبدالحليم عبدالمحمود  عروض تنازلات السيسى ويدعو نظام العسكر إلى التفاوض المباشر مع مصر أو اللجوء إلى التحكيم الدولي بشأن حلايب وشلاتين، مشددا على تمسك بلاده بمنطقتي “حلايب وشلاتينباعتبارها تتبعان السودان وفقا للتاريخ والقانون والسكان والجغرافيا.

وكان الرئيس السوداني عمر البشير قد شدد فى أكثر من مناسبة منذ الانقلاب بإن مثلث حلايب وشلاتين ملك للسودان، وإن الخرطوم تمتلك أدلة أن حلايب تقع ضمن حدودها، وهو ما أكد عليه السفير السوداني مجددا بأن حلايب وشلاتين جزء عزيز من السودان وتبعيتهما للخرطوم يسندها التاريخ والوثائق.

وفى الوقت الذى دعا فيه عبدالمحمود العسكر إلى حل الأزمة بين البلدين الشقيقين بالتفاوض المباشر أو اللجوء للتحكيم الدولي لإثبات الحق، ورفض المتحدث باسم الخارجية بحكومة الانقلاب أحمد أبو زيد التعقيب على كلام السفير السوداني، مشيرا إلى أنه لا يوجد أي تطور في قضية حلايب وشلاتين والوضع كما هو عليه.

وأضاف أبو زيد أنه “لا توجد تصريحات إضافية أو جديد يخص تلك المسألة في الوقت الحالي”، موضحا فى الوقت نفسه أنه لا مانع من دراسة وضع المنطقة التى تقع على الحدود بين مصر والسودان، وتقطنها قبائل تمتد بجذورها التاريخية بين الشعبين، كما تتنقل هذه القبائل بسهولة عبر الحدود بين البلدين.

وتعد مدينة حلايب البوابة الجنوبية لمصر على ساحل البحر الأحمر، وتظل الوظيفة الرائدة لها هي تقديم الخدمات الجمركية للعابرين إلى الحدود السودانية.

 

 

*آن باترسون: واشنطن لا تعتبر الإخوان جماعة إرهابية

أكدت وكيلة وزير الخارجية الأميركي لشؤون الشرق الأدنى “آن باترسون”، عن قلق الولايات المتحدة إزاء تراجع حقوق الإنسان في مصر خلال الأشهر الأخيرة.

ونقل “زيد بنيامين”، مراسل “راديو سوا” في واشنطن، عن باترسون قولها أمام “الكونجرس”: “واشنطن لا تعتبر الإخوان جماعة إرهابية”.

يُذكر أن “باترسون” شغلت منصب السفيرة الأميركية في القاهرة حتى أغسطس من العام 2013.

 

 

*مفاجأة .. محمد صلاح سيرفع صورة جوليو ريجيني في مباراة نابولي القادمة

قال رئيس لجنة حقوق الإنسان بالبرلمان الإيطالي، لويجي مانسيوني، اليوم لوكالة الأنباء الإيطالية إن أندية كرة القدم التي تنشط في الدوري الإيطالي بدرجتيه الأولى والثانية، سيحمل لاعبوها لافتات تطالب بإظهار الحقيقة حول تعذيب ومقتل الطالب جوليو ريجيني في القاهرة.

وأضاف أن لاعبي الفرق سيقومون بهذه المبادرة في الفترة بين 23 و 25 أبريل الجاري. وأشار إلى أن الجماهير ستحمل هي أيضًا تلك اللافتات.

جاءت المبادرة، وفقاً لمانسيوني، بطلب من لجنة حقوق الإنسان التي يرأسها وبالتعاون مع منظمة العفو الدولية ورابطة حقوق السجناء. وتهدف المبادرة إلى التأكيد على أن ”الصمت غير مقبول أمام هذه الجريمة المفزعة لمواطننا في مصر.“

يذكر أن لاعب منتخب مصر محمد صلاح يلعب في نادي روما الإيطالي بالدرجة الاولى، ووفق حديث مانسيوني، سيحمل اللاعب لافتة تطالب بالحقيقة حول مقتل ريجيني رفقة بقية لاعبي فريقه، في مبارة روما يوم 25 أبريل أمام فريق نابولي باستاد الأوليمبيكو بالعاصمة الإيطالية روما.

 

 

*قضية “ريجيني” تضع “صلاح” في ورطة بالدوري الإيطالي

أعلن اليوم البرلمان الإيطالي عن حصوله على موافقة الاتحاد الإيطالي لكرة القدم، برفع لافتات تطالب بالتحقيق في قضية الطالب الإيطالي ريجيني.

وقال ماوريزو بيريتا رئيس لجنة حقوق الانسان بالبرلمان الإيطالي، أنه تقدم بطلب إلى البرلمان من أجل رفع لاعبي وجماهير الدوري الإيطالي برفع لافتات تتطالب بالتحقيق في قضية الطالب الإيطالي ريجيني، والذي تم العثور على جثته في مصر بظروف غامضة، ويتم التحقيق في ملابسات الحادث في الفترة الحالية.

وقال بيريتا في تصريحات صحفية:” لقد حصلت على موافقة الاتحاد الإيطالي لرفع لافتات لدعم ريجيني في مباريات الدوري الإيطالي، والتي ستقام في الفترة ما بين 23-24-25 أبريل الحالي.”

واضاف بيريتا:” أن الجمهور في لاعبي الفرق الإيطالية في جميع الملاعب، سيقومون برفع لافتات صفراء ومكتوب عليها (الحقيقة من أجل جوليو ريجيني)، والذي يتم التحقيق في مقتله في الفترة الحالية.”

الجدير بالذكر أن هذه المباريات ستكون في الجولة الخامسة والثلاثين من الدوري الإيطالي، وستجمع بين فريق روما والذي يلعب له نجم المصري محمد صلاح ضد فريق نابولي على ملعب الأولمبيكو بالعاصمة الإيطالية.

ويحتل روما المركز الثالث في الدوري الإيطالي برصيد 64 نقطة، بينما يحتل نابولي المركز الثاني في جدول ترتيب الدوري برصيد 70 نقطة.

 

 

*قضية ريجيني تتكرر مع شاب فرنسي قتل بمصر

دانت أربع منظمات غير حكومية الأربعاء “الصمت المدوي” للحكومة الفرنسية عن انتهاكات حقوق الإنسان في مصر، وذلك قبل أيام من زيارة الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند لهذا البلد الذي يعتبر حليفًا استراتيجيًا لفرنسًا.

ووفقًا لكل من منظمة العفو الدولية و”هيومن رايتس ووتش” ورابطة حقوق الإنسان والاتحاد الدولي لحقوق الإنسان، فقد ازدادت الحصيلة بشكل كبير من يوليو 2013، نظرًا لإلى “الازدياد الهائل للتعذيب، والاعتقالات التعسفية، والاختفاء القسري والمحاكمات الجماعية أمام محاكم عسكرية”.

وطلبت المنظمات الاربع التي استقبل المستشار الدبلوماسي في الاليزيه الثلاثاء ممثلين لها، من الرئيس فرنسوا هولاند التدخل لدى المسؤولين المصريين خلال زيارة الدولة التي يجريها الأحد.

وقال رئيس الاتحاد الدولي لحقوق الإنسان كريم لاحيدجي خلال مؤتمر صحفي “نضع الرئيس هولاند أمام مسؤوليته في ما يخص التعديات على المجتمع المدني في مصر”، وفق وكالة “فرانس برس”.

وتقيم فرنسا علاقات استراتيجية مع مصر التي اشترت منها منذ العام 2015 مجموعة من الأسلحة، في وقت يأمل هولاند خلال هذه الزيارة في تمهيد الطريق أمام توقيع اتفاقات جديدة.

وقالت المنظمات لأربع إنه في الأسابيع التي تلت الإطاحة بالرئيس الأسبق محمد مرسي، قتل الجيش والشرطة أكثر من 1400 متظاهر في الشوارع، بينهم 700خلال ساعات فقط في 14 أغسطس 2013 في وسط القاهرة.

وسجن أكثر من 40 ألف شخص، وخصوصا المؤيدين لجماعة الإخوان المسلمين التي صنفت “جماعة إرهابية” في نهاية العام 2013، بعدما كانت فازت بكل الانتخابات منذ سقوط حسني مبارك.

وأصدرت المحاكم المصرية منذ عزل مرسي في 3يوليو 2013 أحكامًا بالإعدام على أكثر من 400 من أنصار “الإخوان” بمن فيهم مرسي نفسه خلال محاكمات جماعية سريعة أثارت انتقادات شديدة من الأمم المتحدة التي وصفتها بأنها “غير مسبوقة في التاريخ الحديث”.

وفي المؤتمر الصحفي للمنظمات الأربع الأربعاء، تحدثت نيكول بروست والدة اريك لانج الطالب الفرنسي الذي ضرب حتى الموت في عام 2013 داخل مركز للشرطة في القاهرة.

وتشكك بروست في الرواية الرسمية التي تقول إن نجلها قتل بأيدي سجناء آخرين، متهمة وزارة الخارجية الفرنسية بأنها لم تدافع عن ابنها وتأخرت في كشف ملابسات وفاته.

من جهتها استدعت ايطاليا هذا الأسبوع سفيرها في القاهرة تنديدا بعدم تحقيق تقدم في التحقيق حول مقتل الطالب الايطالي جوليو ريجيني في يناير الماضي، والذي تعتقد الأوساط الدبلوماسية الغربية أن الأجهزة الأمنية المصرية عذبته حتى الموت.

 

 

*اعتقال 4 من مدينة ههيا بالشرقية

شنت قوات أمن الانقلاب بمدينة ههيا بالشرقية حملة مداهمات على بيوت مناهضى الانقلاب ومقار عملهم اليوم ما أسفر عن اعتقال أربعة.

وقال شهود عيان من الأهالى إن حملة مكبرة لقوات أمن الانقلاب داهمت بيون الأهالى بالمدينة وعددًا من القرى التابعة لها؛ ما أسفر عن اعتقال عبدالمنعم جنيدى مدرس لغة عربية بالثانوية، وبيومى عبدالله عبدالسميع مدرس رياضيات بالثانوية، وأحمد جنيدى، كما اعتقلت بعد ظهر اليوم فضيلة الشيخ ممدوح مرواد من مقر عمله بإدارة أوقاف ههيا واقتادتهم جميعا لجهة غير معلومة حتى الآن.

وحملت أسر المعتقلين سلطات الانقلاب المسئولية عن سلامتهم جميعا، وناشدت منظمات حقوق الإنسان بالتدخل لتوثيق هذه الانتهاكات والجرائم التى لن تسقط بالتقادم واتخاذ جميع  الإجراءات والوسائل المتاحة التى من شأنها العمل على رفع الظلم عنهم.

يشار إلى أن عدد المعتقلين بمدينة ههيا والقرى التابعة لها يزيد عن 110 من بين ما يزيد عن 2000 معتقل بمدن ومراكز الشرقية على خلفية رفضهم الظلم ومناهضة الانقلاب العسكرى الدموى الغاشم.

 

 

*هاشتاج “ارحل” يجتاح “تويتر” بعد خطاب قائد الانقلاب

ضجت مواقع التواصل الإجتماعي بهاشتاج ارحل” بعد ساعات قليلة من خطاب قائد الانقلاب العسكري عبدالفتاح السيسي، الذي اعترف فيه ببيعه جزيرتي “تيران وصنافير” للسعودية، واستعداداه للتفريط في حقول البترول لقبرص، للتعبير عن غضبهم من فشل قائد الانقلاب وتضييعه للبلاد.

وبعد أقل من ساعة من لقاء السيسي مع من تمت تسميتهم ممثلي الشعب وبحضور عدد من الشخصيات العامة والإعلاميين، سجل هاشتاج “#ارحلالمرتبة الأولى لدى قائمة الأعلى تداولا على تويتر، رفضا لما جاء في هذا اللقاء وتصريحاته بخصوص جزيرتي تيران وصنافير، خاصة بعدما قال: “محدش يتكلم في الموضوع ده تاني“.

 

 

*أغرب 6 لقطات وطرائف في خطاب السيسي

شهد خطاب عبد الفتاح السيسي قائد الانقلاب العسكري، اليوم، العديد من الطرائف النادرة التي حظيت بموجة عالية من السخرية والضحك على مواقع التواصل الاجتماعي.

وبالرغم من أن خطابات السيسي أصبحت دائما مثار للسخرية والتندر، غير أن مساحة هزيان السيسي اليوم ـ كانت أكبر من المتوقع ـ  كما أن الخطاب احتوى على بعض النقاط  التي لها النصيب الأكبر من  السخرية  والتندر نعرض بعضها كالآتي:

“خدت الضربة في صدري”

أولى تلك التعبيرات ماقاله السيسي اليوم  أنه أخد الضربة على صدره حيث قال “أنا خدت الضربة بجد في صدري”، وذلك عندما تحدث عما تعرض له من حملات هجوم شرسة بسبب إعلان مصر تبعية جزيرتي تيران وصنافير للسعودية، وهي العبارة التي ضجت بها مواقع التواصل الإجتماعي بالسخرية والضحك.

“أمي قالتلي”

 وفي خطابه اليوم كرر قائد الانقلاب كلمة “أمي قالتلي” وهي عبارة يفترض أن لاتصدر من شخصي استولى على الحكم ويجلس في مقعد رئيس الجمهورية، حيث قال “أمي قالت ليّ اوعى تبص للي في إيد الناس ولا تاخده، واللي يعطي الناس يعطيك، واللي رزق الناس يرزقك” .

 – “محدش يتكلم في الموضوع ده تاني”

وكأنه في حصة لطلاب في الابتدائي، أو جلسة أسرية، بعد انتهاء قائد الانقلاب العسكري من الحديث عن أزمة جزيرتي تيران وصنافير، انفعل في الحاضرين قائلا “رجاء. محدش يتكلم في الموضوع ده تاني”، ثم كرر نفس الجملة.

 – “السجادة الحمرا”

ويبدو أن السخرية من “السجادة الحمراء” التي ضجت بها مواقع التواصل منذ شهرين على سجادة السيسي، لاتزال تعلق في ذهن قائد الانقلاب، حيث حاول السخرية من نفسه قائلا “إن 25 من أبريل الجاري سيشهد افتتاح عدة مشروعات لكن “اوعوا تكلموا عن السجادة الحمرا”، وذلك إشارة إلى انتقاد السجادة الحمراء التي وضعت لتسير فوقها السيارات، خلال افتتاحه عددٍ من المشروعات في مدينة 6 أكتوبر في 6 فبراير الماضي.

 – “عاملوني بالمثل”

وقبل إنهاء خطابه “أنا مش هخذلكم، ومش هتخلي عنكم، ومش بشك لحطة في إخلاصكم”، ثم طالب المصريين في نهاية اللقاء بأن “عاملوني بالمثل، وعاملوا الدولة بالمثل”.

 – “أنا مادّتش الإذن”

بعد نهاية الخطاب الذي كان من المقرر أن يتبعه نقاش، وفي سابقة هي الأولى من نوعها، بدأ أحد الحاضرين في الحديث، فرد عليه السيسي بانفعال “أنا مادّتش الإذن لحد أنه يتكلم.

 – قطع البث

يذكر أنه عقب انفعال قائد الانقلاب على المتحدث دون إذن، تم قطع البث، فلم يتمكن المشاهدون من متابعة نقاش الحضور مع قائد الانقلاب.

 

 

*شباب ضد الانقلاب” تعلن الحشد الثوري الجمعة المقبل

دعت حركة شباب ضد الانقلاب إلى المشاركة بكثافة في مظاهرات الجمعة المقبلة مع كل الحركات الشبابية والثورية تحت شعار «#الأرض_هي_العرض».

وأعلنت الحركة في بيان لها اليوم الأربعاء، حصلت الحرية والعدالة على  نسخة منه، رفضها التام «لما أقدم عليه هذا المجنون المغتصب

للسلطة» في إشارة إلى التفريط في جزيرتي صنافير وتيران.

 وثمنت الحركة دعوات الحركات الثورية والسياسية للتظاهر الجمعة القادمة، وأعلنت مشاركة أعضائها ومكاتبها بكافة المحافظات في فعاليات الجمعة القادمة ، متجمعين من جديد تحت مبادئ يناير (عيش- حرية – عدالة اجتماعية – كرامة إنسانية – استقلال الوطن).

نص البيان:

بسم الله.. بسم الثورة.. بسم الوطن.. بسم كل حر سالت دماه الطاهرة على أرض الوطن.. بسم كل من ضحي من أجل تحرير هذه الأرض المباركة.

شعب مصر الغالى، شباب هذا الوطن الطاهر.. لا نزال نعانى من نكسة راح ضحيتها الألاف من الشباب والشيوخ والنساء والأطفال، لا زلنا نتعامل مع مجنون أرعن لا يعرف قيمة الارض ولا العرض، لا نزال نتجرع الهوان تحت قبضة نظام همجي مغتصب مفرط في أرض الشعب لبقائه.

يا شباب الوطن.. يا شعبنا الغالي إننا نتعامل مع عميل مجنون منعزل عن الواقع والتاريخ.. بات ينكر أرض الوطن ويتصدق بممتلكات الشعب لينال رضى أسياده.. ويمنح حفنة مال تبتلعها بطونهم الممتلئه بقوت الشعب.

اليوم يعطي السعودية جزيرتي ‫#‏تيران و‫#‏صنافير وبالأمس يتنازل عن حق الشعب في مياه النيل وغدا يهدي غيرها لدولة أخرى.. وعلى الجانب الآخر يبيد أهل سيناء ويعتقل الأطفال بكافة المحافظات، ويلقي بعلماء الدولة في السجون، ويهزي بخزعبلات فاقت خزعبلات القذافي.. ويتعامل برعونة قاربت رعونة هتلر وموسيليني.

ومن هذا المنطلق فإننا كشباب ضد الانقلاب نعلن رفضنا التام لما أقدم عليه هذا المجنون المغتصب للسلطة ونثمن دعوات الحركات الثورية والسياسية للتظاهر الجمعة القادمة تحت شعار ‫#‏الأرض_هي_العرض.. ونعلن مشاركة أعضاء الحركة ومكاتبها بكافة المحافظات بها.. متجمعين من جديد تحت مبادئ يناير (عيشحرية – عدالة اجتماعية – كرامة انسانية – استقلال الوطن).

كما يدعو المكتب كل الكيانات الثورية من رفقاء الثورة بالتوحد من جديد.. وتجنب الخلاف.. ونضع الأمانة بأعناقكم فثمة وطن مختطف تنهب خيراته وتباع أراضيه وتنتهك حريات أبنائه.. ويتجرع أهله سوء العذاب.. فإما استرداد الوطن والأرض والعرض.. أو يكتب علينا التيه وتلهننا الأجيال القادمة.

الله.. الثورة.. الوطن

المكتب التنفيذى لحركة شباب ضد الانقلاب

القاهرة – الأربعاء الموافق ١٣ إبريل 2016

 

 

*شركة عبد اللطيف جميل السعودية تسحب مشروعاتها من مصر

أعلنت شركة عبداللطيف جميل السعودية، سحب استثماراتها في مشروعات الطاقة بمصر، مؤكدة أنها تلقت إخطارًا يفيد بالموافقة على ذلك من وزارة الكهرباء المصرية.

وقالت الشركة السعودية، في خطاب إلى وزارة الكهرباء، إن الاجراءات البيروقراطية هي السبب في الإنسحاب من السوق المصرية، بالإضافة إلى التأخر في تنفيذ عدد من المشروعات التي تقدمت لها الشركة مؤخرًا، ومنها محطة كهرباء غرب أسوان بقدرة 50 ميجاوات.

 

 

*تحت عنوان “عواد باع أرضنا” نشطاء ينظمون وقفة أمام “الصحفيين”بالقاهرة

نظم عدد من النشطاء، اليوم الأربعاء، وقفة احتجاجية على سلالم نقابة الصحفيين، بعنوان “عواد باع أرضنا”، احتجاجا على ما وصفوه بـ”بيع جزيرتي تيران وصنافير” للسعودية.

وردد المحتجون هتافات “اللي باعوا العهد بينا هم حاجة وإحنا حاجة”، و”حي حي يوم الجمعة جي”، رافعين لافتات مكتوب عليها “ضد بيع تيران وصنافير، و”بالطول بالعرض إحنا صحاب الأرض“. 

 

 

*خرائط مكتبة برلين منذ القرن الـ 18 تؤكد «تيران وصنافير» مصرية

 

 

*نظام السيسي يصر على “التلفيق” في قضية ريجيني ويحاكم أقارب الـ”5

كلّف النائب العام الانقلابي نبيل صادق، نيابة أمن الدولة العليا، المختصة بالتحقيق في القضايا ذات البعد الأمني عالي الخطورة والمرتبطة بالأوضاع السياسية والرأي العام، بمباشرة التحقيق مع أقارب أعضاء التشكيل العصابي المقتولين على يد الشرطة في 20 مارس الماضي، والذين اتهمتهم الشرطة بقتل الطالب الإيطالي جوليو ريجيني وسرقة متعلقاته بين نهاية يناير وبداية فبراير الماضيين.

ويواجه أقارب ما أطلقت عليه داخلية الانقلاب “أعضاء التشكيل العصابي”، وعلى رأسهم شقيقة وشقيق أكبر أعضاء التشكيل المزعوم سناً طارق سعد عبدالفتاح، واسمهما رشا ومحمد، تهمة إخفاء أغراض ريجيني المسروقة ومتعلقات أخرى تخص أجانب آخرين، تزعم الشرطة أن هذه العصابة تخصصت في سرقة وقتل المواطنين الأجانب الموجودين في مصر، ولكن من دون ذكر أي حالة أخرى غير ريجيني.

وتعد خطوة إحالة هؤلاء المتهمين إلى نيابة أمن الدولة العليا تمهّد لتقديمهم للمحاكمة العاجلة، تكريس للرواية المفبركة بتورّط العصابة المكوّنة من 5 أشخاص في قتل ريجيني وسرقته، أو سرقته فقط بعد العثور عليه ميتاً في مكان ما”.

وأضاف مصدرقضائي أن “قرار النائب العام يعني سحب التحقيقات في واقعة قتل العصابة والعثور على المتعلقات، من نيابة القاهرة الجديدة، ونقلها إلى مستوى أعلى من التحقيق، بهدف إعداد قرار سريع باتهام أقارب أعضاء العصابة، وإضفاء السرية على تفاصيل التحقيق معهم، وذلك بعدما توصلت بعض وسائل الإعلام المصرية لعدد من الأقارب الأخيرين لأعضاء العصابة”. وكانت ابنة عضو العصابة المقتول طارق عبدالفتاح، وهي أيضاً شقيقة المقتول سعد طارق وزوجة المقتول صلاح سيد، قد ذكرت في تصريحات صحافية أن المتعلقات المنسوبة لريجيني مملوكة للمتهمين أنفسهم، عدا بطاقات الهوية والتعريف الأكاديمي الخاصة بالقتيل الإيطالي.

وأكد المصدر أن “الخطوة التي أقدم عليها النائب العام تمضي على عكس الاتجاه الذي طلبه المحققون الإيطاليون خلال جلستي التباحث حول القضية في روما يومي الخميس والجمعة الماضيين، كما أنها تتجاهل تماماً أية رواية أخرى مفترضة من الطرف الإيطالي، مثل تورّط أجهزة أمنية أو أجهزة منظمة في عملية القتل”.

وتخلو واقعة قتل أعضاء العصابة وإخفاء متعلقات ريجيني من أي شهود، وتستند النيابة في تحقيقاتها بالكامل على رواية الشرطة، بالإضافة لاعترافات رشا سعد التي ذكرت أن شقيقها كان يخفي عندها محصلات جرائم السرقات التي ارتكبها، واعترافات شقيقها الآخر محمد سعد بأن هذه المتعلقات حصيلة جرائم سرقة.

ووفقاً للمعلومات التي استشفتها نيابة الجيزة من تقرير الطب الشرعي عن الطالب القتيل، فإن عملية الخطف والتعذيب تبدو بعيدة تماماً عن أنشطة العصابات الإجرامية المتخصصة في السرقة أو قطع الطرق، وكان وصف الحالة أن الشاب تعرض لتعذيب احترافي لفترات طويلة لم يتحمّله جسده.

ويطرح التطور الذي طرأ على تصرفات النيابة سؤالاً عما إذا كانت سلطات التحقيق المصرية تمتلك الجرأة والثقة اللتين تُمكّنانها من إغلاق ملف حساس كقتل ريجيني، بتقديم أقارب أفراد عصابة متهمة بالسرقة للمحاكمة بتهمة المشاركة في إخفاء متعلقات ريجيني نفسه، مما قد يفتح باباً لا يوصد من الانتقادات الإيطالية والدولية، ولا سيما أن رواية الشرطة تقوم أساساً على اتهام أشخاص لقوا مصرعهم، ولم يعد من الممكن معرفة الحقيقة كاملة عنهم أو عن أنشطتهم.

 

 

*ماذا لو استمر “عواد” في حكم مصر؟!

“ماذا لو استمر عواد جاثما علي قلوب المصريين متمسكا بكرسي الحكم؟”سؤال بات يطرح نفسه بقوة في الشارع المصري خلال الفترة الأخيرة، خاصة بعد بيع قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي جزيرتي تيران وصنافير الي السعودية مقابل حفنة من الرز ،وهو القرار الذي لم يجرؤ اي حاكم مصري على اتخاذه من قبل. 

تنازل السيسي عن الجزر المصرية لصالح السعودية لم يكن الاول من نوعة منذ إنقلابه علي أول رئيس مدني منتخب في 3 يوليو 2013 ، حيث سبق ذلك تنازله عن حقوق مصر التاريخية في مياه النيل بالتوقيع علي إتفاقية “سد النهضة” مع الجانب الاثيوبي ، ثم التنازل عن نصيب مصر من حقوق الغاز في البحر المتوسط بذريعة رسم الحدود البحرية مع اليونان ، وذلك في سبيل البحث عن شرعية مفقودة وحفنة من الرز من هنا أو هناك لعلها تساهم في إطالة عمر إنقلابه بضعة شهور. 

 وشملت سلسلة التنازلات أيضا ، تسليم سيناء علي طبق من ذهب للكيان الصهيوني ، وذلك من خلال هدم “رفح المصرية” والتي كانت تشكل شوكة في حلق الصهاينة ، فضلا عن الخطاب السري الذي أرسله السيسي لاوباما – والذي كشف النقاب عنه موقع “ديبكا”العبري – المقرب من المخابرات الصهيونية – ويتضمن مطالبة بتدخل أمريكي في سيناء لمواجهة الجماعات المسلحة هناك!!

سلسلة التنازلات المستمرة خلال عامين فتحت شهية “السودان” لاعادة فتح ملف “حلايب وشلاتين”، حيث هدد وزير الخارجية السوداني ، أمس ، باللجوء للتحكيم الدولي للحصول علي حلايب وشلاتين ، وقال في تصريحات صحفية ، “أرجح إما التفاوض حولها مباشرة، أو اللجوء للتحكيم الدولى، حتى لا تكون شوكة فى العلاقات المصرية السودانية، لافتا إلى أن كل سودانى يؤكد أن حلايب سودانية”.

 في حين رأي “أمير أورن” المحلل العسكري لصحيفة “هآرتس” أن صفقة تنازل مصر عن جزيرتي تيران وصنافير “جيدة” بالنسبة لإسرائيل إذ يمكن محاكاتها لإعادة تقسيم الشرق الأوسط بما يتماشى مع مصلحة جميع اللاعبين، بما في ذلك عبر تأجير مصر جزء من سيناء وضمه لقطاع غزة، واستئجار إسرائيل قطاع من الجولان السوري.

 

 

تنازلات السيسي قد تصل “حلايب وشلاتين”..الاثنين 11 يناير. . قتل السلطات المصرية للفلسطينيين “جريمة حرب”

قتل السلطات المصرية للفلسطينيين "جريمة حرب"

قتل السلطات المصرية للفلسطينيين “جريمة حرب”

تنازلات السيسي قد تصل “حلايب وشلاتين”..الاثنين 11 يناير. . قتل السلطات المصرية للفلسطينيين “جريمة حرب”

 

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

 

*عرض قرار الطوارئ الخاص بسيناء على مجلس النواب

عُرض على مجلس النواب، قبل قليل، قرار رئيس الجمهورية رقم 417 لسنة 2015، بإعلان حالة الطوارئ في مناطق العريش ورفح، لثلاثة أشهر، اعتبارًا من الثلاثاء الموافق 27 أكتوبر 2015.

 

 

* السجن 3 سنوات لـ 3 مصورين بهزلية “مشرحة زينهم

قضت محكمة جنح السيدة زينب، اليوم الإثنين، بحبس 3 مصورين صحفيين 3 سنوات “غيابيا”، وذلك بعد اعتقالهم من أمام مشرحة زينهم أثناء ممارسة عملهم. 

وكانت داخلية الإنقلاب قد اعتقلت كلاً من الزملاء المصورين “محمد عدلي، وشريف أشرف، وحمدى مختار” في أغسطس الماضي، أثناء قيامهم بعملهم وتصوير تجمهر أسر 9 من رافضى الإنقلاب والذين تمت تصفيهم ذويهم من قبل سلطات الانقلاب في 6 أكتوبر.

 

 

* تنازلات السيسي قد تصل “حلايب وشلاتين”.. وخارجية السودان على خطى إثيوبيا

شهد أمس توجيه السودان لصفعة قوية على قفا قائد الانقلاب العسكري عبد الفتاح السيسي، حيث انتهج وزير الخارجية السوداني ابراهيم الغندور ، الطريقة الاثيوبية التي أدمنت ضرب قفا  السيسي في الفترة الأخيرة، عبر مواقف وتصريحات تحمل مزيدا من الاهانة لمصر والمصريين في ظل الانقلاب العسكري.

بداية القفا بدأت بمقر السفارة السودانية بالقاهرة، حينما تحدث الغندور للدبلوماسيين السودانيين مؤكدا أن حلايب وشلاتين أراض سودانية لا يمكن التنازل عنها.

فقام السيسي بطلب لقاء مع وزير الخارجية السوداني الذي يزور القاهرة، وابلغه بتقديره للدور والموقف السوداني، محملا اياه ببالغ تحياته وتقديره للرئيس السوداني عمر البشير، بحسب ما تناقلته وسائل الاعلام المصرية.

وعلى ما يبدو طالب السيسي من الغندور التهدئة وأن كل شيء سيحل في “السكرت” بعيدا عن الاعلام، وذلك ما قد تحمله الأيام المقبلة من احتمالات تنازل السيسي عن حلايب وشلاتين للسودان، مقابل دعم السودان للموقف المصري في ملف سد النهضة، وفق ما يتوقعه خبراء سياسيون.

هو ما يمكن تفسيره بالتصريحات اللاحقة التي قالها الغندور في المؤتمر الصحفي الذي عقده بحضور وزير خارجية السيسي ، سامح شكري.

فأكد وزير الخارجية السوداني، إبراهيم الغندور، أن “حلايب وشلاتين” سودانية، وردا على سؤال حول المنطقة، أجاب الغندور: “قضية حلايب ظهرت بين السودان ومصر في 9 فبراير عام 1958، بعد الاستفتاء على الجمهورية العربية المتحدة بين مصر وسوريا، ثم تلا ذلك إقامة الانتخابات السودانية في ذلك التاريخ، ثم بدأت القوات المصرية في عهد الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، بدخول “حلايب وشلاتين“.

وأضاف الوزير السوداني أن السودان تقدمت بطلب لمجلس الأمن لإخراج الجنود المصريين منها، ولكن مصر طلبت من السودان سحب طلبها من مجلس الأمن، وبالفعل وافقت السودان، فسحبت مصر جنودها من “حلايب وشلاتين“.

وأشار الغندور إلى أن السودان، وحفاظا على حقوقه التاريخية، ظل يجدد هذه الشكوى سنويا، مؤكدا أنه ليس هناك شكوى جديدة إنما هي شكوى قديمة يجددها السودان سنويا لأن عدم تجديدها يعني سحبها، مشددا على أنه لا سبيل لحل هذه القضية إلا بالحوار بيننا، وهذا ما اتفقنا عليه، وحينها لن تكون هذه القضية طارئة.

وأشار إلى أنه تابع وقرأ في الكثير من أجهزة الاعلام هنا وهناك أن هناك شكوى جديدة ضد مصر، مختتما حديثه بالقول إنه لا حل لمشكلة “حلايب وشلاتين” إلا بالمفاوضات.

وهنا التقط سامح شكري الصعداء، قائلا: “أزكي ما تفضل به وزير الخارجية السوداني من شرح لقضية على زمن طويل من التناول، وبالتأكيد: الروح والعبارات التى تناولها أنما تؤكد مرة أخرى طبيعة العلاقة التي تربط بين البلدين، والابتعاد كل الابتعاد عن أي موضع لإثارة الرأي العام أو إعطاء انطباع يؤدي إلى الانتقاص من قوة العلاقات بيننا فهذه أمور شكلية، وأيضا يتم تناولها من قبل مصر فى نفس الإطار، ولا تنتقص إطلاقا من الاعتزاز بكل من الجانبين لبعضهما البعض“.

وأضاف شكري: “لدينا تحديات عديدة وهناك توافق ووضوح في الرؤي لدى القيادتين السياسيتين واتفاق على أن نزكي دائما المواضع التى نستطيع أن نخدم فيها مصلحة الشعبين التى عليهما أن يشعرا بعوائد مباشرة وتحديات في التنمية الاقتصادية في مواجهة المخاطر الدولية والإقليمية التي تحيط بنا، ولها أولويتها“.

ويرى خبراء أن سياسات التلاعب والتنازلات باتت نهجا مصريا في عهد السيسي ، الذي قدم حدود مصر البحرية بصورة مزرية لقبرص واليونان، متخيلا أنه يضغط على تركيا، ومن ثم قد تكون الصفقة القادمة مع الخرطوم بالتنازل عن حلايب وشلاتين بترتيبات ادارية معلنة، في البداية، تلحقها ترتيبات سياسية، غالبا ما ستكون سرا، مقابل دعم الموقف المصري في ملف سد النهضة الذي يواجه بفشل مصري ذريع، وأن تضغط الخرطوم على المصريين المتواجدين بالسودان من بعض افراد الاخوان 

المسلمين ورافضي الانقلاب العسكري.

الغريب أن الاذرع الاعلامية للانقلاب العسكري روجزيفهت لاشاعات تنازل الرئيس محمد مرسي عن حلايب وشلاتين للسودان مقابل 75 مليار جنية..وهو ما ثبت زيفه….

ويبقى خطر السيسي جاسما على مصر بتنازلات عنجهية لاثبات شرعيته وعلاقاته الدولية ، دون مراعاة للشأن المصري ولا مستقبل أبنائه!!

وكتبت صخيفة فيتو ، في نهاية 2013،:

فجرت صفحة ” محبي الفريق أول عبد الفتاح السيسي” على الفيس بوك مفاجأة من العيار الثقيل، فقد كشفت عن تصريح مصدر مسئول بهيئة المواني البرية أن تأخر افتتاح ميناء “قسطل” البري على الحدود الجنوبية بين مصر والسودان، يرجع إلى اكتشاف السلطات المصرية توغل الجانب السوداني داخل الأراضي المصرية.

وأكد مصدر سوداني – وفقا للصفحة -أنه من حق السودان في أرض حلايب وشلاتين، حيث أنها سلمت الرئيس مرسي مبلغ 75 مليار جنيه وتطالب القوات المسلحة باستلامهم لها مقابل استعادة الأرض.

الصفحة ذكرت أن المصدر أضاف أنه كان في زيارة للميناء واكتشف عبر الـ”الجي بي أس ” توغل الجانب السوداني في الأراضي المصرية، فأبلغ على الفور القوات المسلحة التي أرسلت معداتها الثقيلة فورًا، وأوقفت العمل في الميناء حتي يتم العودة إلى الحدود الطبيعية بين البلدين قبل التوغل السوداني.

ويبقى الوهم هو السلعة الرائجة للانقلاب العسكري!! ولا مستقبل لمصر في عهده

 

 

 

* داخلية الانقلاب تعتقل 5 من أهالي حوش عيسى

اعتقلت داخلية الانقلاب بحوش عيسى 5 من أهالي المدينة في حملات مداهمات واختطاف من الشوارع، وتم اقتيادهم إلى قسم شرطة حوش عيسى لتلفيق القضايا لهم.

والمعتقلون هم موسى حميد، وعمرو موسى، حميد ومحمود حمادة حجاج – طالب ثانوي، وهذه المرة الثالثة التي يتم فيها اعتقاله، وطارق موسى حميد، وعبد الناصر محمد أبو الريش.

وأكدت هيئة الدفاع عن المعتقلين أنه تم إطلاق سراح طارق موسى حميد من قسم الشرطة دون عرضه على النيابة من غير إبداء أسباب للاعتقال أو الإفراج عنه، كما تم احتجاز موسى حميد على ذمة قضية جديدة حصل في قضية أخرى بنفس الاتهامات التي حصل على البراءة عنها من قبل، كما احتجز عمرو موسى حميد على ذمة قضية محالة للمحاكمة أمام محكمة الجنايات.

وأوضحت الهيئة أنه تم عرض محمود حمادة حجاج طالب الثانوي وعبد الناصر أبو الريش الذي اختطف من الطريق في أثناء عودته إلى منزله على ذمه محضر جديد بحوش عيسى، وأجلت نيابة الانقلاب عرضهم إلى الغد لحين ورود تحريات الأمن الوطني.

 

 

*الدولار يصل 11جنيه خلال 2016

توقع بنك أوف أمريكا ميريل لينش في تقرير صادر، اليوم الاثنين، وصول سعر الدولار إلى 10.5 جنيه في العقود المستقبلية بنهاية الربع الرابع من العام الجاري.

وأضاف البنك الاستثماري في مذكرة بحثية لها اليوم الاثنين، أن سعر الجنيه في السوق الرسمي سيصل إلى 9 جنيهات بنهاية العام الجاري.

ويحدد البنك المركزي سعر الدولار حالياً عند مستوى 7.82 جنيه في السوق الرسمي، فيما يحوم سعره في السوق السوداء حول مستوى 8.5 جنيه. تابع تقرير البنك في معرض توقعاته لأداء العملة المصرية في العقود المستقبلية، أن سعر الدولار بنهاية الربع الأول سيبلغ 9.16 جنيه على أن يرتفع إلى 9.86 جنيه بنهاية الربع الثاني و10.31 جنيه بنهاية الربع الثالث وصولاً إلى 10.5 جنيه بنهاية العام.

ويلجأ المستثمرون لعقود التحوط الآجلة ضد مخاطر تراجع سعر العملة المحلية، التي تواجه ضغوطاً شديدة مع انخفاض الاحتياطات الأجنبية.

 والعقود الآجلة الغير قابلة للتسليم هي العقود التي لا يتم بموجبها تسليم سلعة بين طرفي العقد، بل يقتصر على دفع الفارق في الثمن بين السعر الحالي والسعر المؤجل. ويواجه المستثمرون الأجانب صعوبات في تحويل أرباحهم إلى الخارج أو التخارج من السوق المصري بسبب نقص السيولة بالدولار.

لكن خطوات اتخذها المحافظ الجديد طارق عامر منذ وصوله إلى سدة الرئاسة في البنك نهاية نوفمبر الماضي سهلت بعض الشيء من تخارج المستثمرين الأجانب خصوصاً في سوق المال المصري. وفي مطلع الشهر الماضي، أنهى البنك المركزي كافة متأخرات المستثمرين الأجانب في البورصة وأدوات الدين المصرية من خلال ضخ 547.2 مليون دولار

 

 

*لماذا يخشى السيسي من رفع الحصار عن قطاع غزة؟

رأى محللان سياسيان فلسطينيان؛ أن رفض النظام المصري الحالي أي مبادرة يمكن أن تساهم في فك الحصار عن غزة يأتي لأن فك الحصار يمثل “هزيمة” لزعيم الانقلاب عبد الفتاح السيسي الذي يسعى للقضاء على الإخوان المسلمين، كما يعني ذلك خسارة السلطة في مصر آخر “ورقة ضغط” لها في غزة.

وكانت الإذاعة الإسرائيلية قد كشفت مؤخرا؛ أن ممثلين عن نظام السيسي أبلغوا الاحتلال الإسرائيلي رفضهم رفع الحصار عن قطاع غزة، خاصة إذا كان لتركيا دور في ذلك، حيث تشترط الأخيرة رفع الحصار عن غزة مقابل عودة العلاقات الدبلوماسية مع “إسرائيل“.

تعرقل هذه الحلول

ويرى المحلل السياسي الفلسطيني عبد الستار قاسم، أن “ارتباط النظام المصري الحالي بإسرائيل وأمريكا، يحول دون إقدام عبد الفتاح السيسي على رفع الحصار عن قطاع غزة”، معتبرا أن ما يقوم به نظام السيسي هو “ممارسة صريحة للإرهاب ضد قطاع غزة؛ لأن الحصار يفرض بالقوة ضد المدنيين من أجل تحقيق أهداف سياسية”، وفق قوله.

وأكد قاسم أن “السيسي المنقلب على الديمقراطية في بلاده؛ لا يستطيع أن يتمرد على إسرائيل أو أمريكا، وقال إن الدول العربية بما فيها مصر “لا تريد مقاومة قوية، وتسعى من أجل أن يثور الناس في غزة ضد حركة حماس التي تتبنى خيار المقاومة ضد الاحتلال، كما قال.

وأضاف: “وجود مقاومة قوية يعرقل الحلول الاستسلامية”، معبرا عن اعتقاده بأن الاحتلال الإسرائيلي “لا يستطيع أن يعقد اتفاقا مع السلطة الفلسطينية، ما دام هناك جزء من الشعب الفلسطيني يقاوم، لأن إسرائيل تريد حلا كاملا، والمقاومة بدروها تعرقل هذه الحلول“.

وشدد قاسم على أن “الهدف في النهاية القضاء على المقاومة الفلسطينية”، وقال إن رفع الحصار عن غزة مرهون بانتهاء المقاومة”، بحسب تعبيره.

ورقة ضغط سياسية

لكن قاسم يرى أن سعي الاحتلال والنظام المصري لدفع الشعب الفلسطيني في غزة لكي يثور على حركة حماس “سيفشل؛ لأن أهل غزة متمسكون بالمقاومة، وصمدوا عبر الزمن وتدبروا أمورهم المعيشية”، مضيفا: “السلطة الفلسطينية والدول العربية راهنت على الأمر ذاته وفشلت، حتى أنهم استعانوا بالاحتلال لشن الحروب على غزة كي تنهي حكم “حماس” في غزة، وفشلوا”، كما قال.

من جانبه، أوضح الكاتب والمحلل السياسي فايز أبو شمالة، أن رفع الحصار عن قطاع غزة “يعني إسقاط مصر لورقة ضغط سياسية هامة لها في القضية الفلسطينية؛ وهي (مصر) التي لم يبق لها أي تأثير في الشرق الأوسط إلا من خلال القضية الفلسطينية وإغلاق معبر رفح البري”، وفق تقديره.

وأضاف في حديثه، أن النظام المصري الحالي “لا يريد لغزة أن تعبر عبر البحر بعيدا عنه، لأن ذلك يعزز المقاومة ويرسخ من وجود حماس”، لافتا إلى أن مصر تنظر لحماس على أنها “امتداد لحركة الإخوان المسلمين، وأي انتصار تحققه بفك الحصار عن غزة هو هزيمة لمنهج السيسي في القضاء على الإخوان المسلمين“.

استغلال الموقف المصري

ولفت أبو شمالة إلى أن “مصر اليوم لها مصالح استراتيجية مع إسرائيل، وأي خلل من قطاع غزة يضعف علاقة مصر مع الإسرائيليين ويفقدها مصالحها“.

ورأى أبو شمالة أن “فك الحصار عن غزة يعني فشل مشروع النظام المصري؛ الذي حال أثناء الحرب الأخيرة على قطاع غزة دون عقد العديد من المؤتمرات التي كانت تهدف لوقف إطلاق النار مقابل إنشاء ممر بحري ومطار في غزة”، وفق قوله.

وأشار إلى أن “مصر السيسي حاليا تقف بقوة إلى جانب السلطة الفلسطينية؛ لأن فك الحصار عن غزة عبر توافق تركيا مع الاحتلال يعني إضعاف السلطة الفلسطينية وشلا لحركتها في قطاع غزة، وهذا ما لا تقبله مصر”، موضحا أن الاحتلال الإسرائيلي “مفاوض جيد، فهو يسعى لاستغلال الموقف المصري من أجل الضغط على تركيا للحصول على المزيد من التنازلات بشأن العلاقات الدبلوماسية، وهو ما قد يدفع بالاحتلال لرفع الحصار عن غزة”. وأضاف: “الاحتلال يقدم مصالحه الاستراتيجية على التكتيكية في العلاقات الدبلوماسية مع الدول“.

وأكد أبو شمالة أنه “ليس من مصلحة الاحتلال الاستراتيجية، اندلاع حرب جديدة في القطاع أو تحمل مسؤولية معاناة الناس أمام المجتمع الدولي”. وقال: “من مصلحة إسرائيل أن تفك الحصار عن غزة وأن تنطلق غزة بعيدا عنها، حتى لو ألقى بها الموج على شواطئ تركيا”، وفق تعبيره.

 

 

* رويترز” تكشف 4 أسباب وراء اختيار “عبد العال

استعرضت وكالة رويترز للأنباء -في تقرير لها اليوم الاثنين- 4 أسباب وراء اختيار الدكتور علي عبد العال أستاذ القانون الدستوري- رئيسًا لبرلمان العسكر.

أول هذه الأسباب هو مساهمة عبد العال في صياغة دستور الانقلاب، الذي تم إقراره في يناير 2014، وقانون مجلس النواب الذي أثار معارضة شديدة من جانب الأحزاب.

وتشير الوكالة إلى اعتراف عبد العال نفسه بذلك خلال الجلسة الإجرائية أمس الأحد؛ حيث «حاول رئيس البرلمان الجديد فرض سلطته على المجلس الذي شهد فوضى وعدم انضباط بحكم العادة، حسب التقرير”.

وصاح عبد العال: «أعرف الدستور عن ظهر قلب، فأنا من كتبته”، موجهًا حديثه لنائب أخبره أن البرلمان ملتزم دستوريا باختيار وكيلين في أول جلسة، بعد أن سعى عبد العال إلى رفع الجلسة”.

أما ثاني هذه الأسباب فهو تمرير قوانين السيسي؛ حيث أشارت رويترز إلى أنه «بعد أكثر من 3 سنوات دون مجلس تشريعي، انتخب البرلمان المِصْري الجديد الأحد خبيرًا دستوريًّا رئيسًا له، ذلك المنصب المهم الذي ينظر إليه عبد الفتاح السيسي لتمرير أكثر من 200 قانون جرى إصدارها عبر مراسيم تنفيذية”.

ويضيف التقرير «أمام مجلس النواب الجديد 15 يومًا فحسب للموافقة على مئات القوانين التي صدرت عبر مراسيم تنفيذية في غياب البرلمان”.

ويأتي ثالث هذه الأسباب كون عبد العال أحد أعضاء “دعم مصر”، ذلك التحالف الذي يتجاوز أعضاؤه 400 نائب من الموالين للسيسي، حسب الوكالة.

أما رابع هذه الأسباب فهو السجل الحافل لعلاقة رئيس البرلمان الجديد مع الأجهزة الأمنية، وهي العلاقة التي يتباهى بها عبد العال دائمًا من خلال مناصبه في دواليب الدولة؛ حيث بدأ مشواره المهني في النيابة العامة، وعمل ملحقًا ثقافيًّا في باريس، علاوة على تدريس القانون في أكاديمية الشرطة، وكلية عسكرية، حسب رويترز.

وحول نتائج هذا الاختيار يقول التقرير: «بات من حق عبد العال أن يتولى منصب رئاسة الجمهورية، حتى عقد انتخابات جديدة، حال وفاة الرئيس أو عدم قدرته بشكل دائم على الحكم”.

ويشير التقرير إلى انقلاب المؤسسة العسكرية على المسار الديمقراطي في مِصْر بعد ثورة يناير 2011 التي تصفها رويترز بالانتفاضة الشعبية، التى أنهت 30 عاما من حكم المستبد مبارك، من خلال الحكم بحل البرلمان السابق منتصف 2012، والذي هيمن عليه الإسلاميون خلال 6 شهور فقط من بدايته، بحجة عدم دستورية قانون الانتخابات.

“وبعدها بعام، أطيح بالرئيس محمد مرسي عبر الجيش بقيادة السيسي في أعقاب احتجاجات حاشدة ضد حكمه في يونيو2013» حسب رويترز، وهي الاحتجاجات التي ثبت التدبير لها من جانب السيسي عبر دعم دولي وإقليمي كبير تكشفت ملامحه وخططه بعد ذلك، خصوصًا من جانب الدول الخليجية والاحتلال الإسرائيلي.

كما أشار التقرير إلى انتقادات حادة توجه إلى الانتخابات التى جاء بها البرلمان؛ لأنها تمت في أجواء قمعية وإقصاء كامل للإسلاميين والمعارضين عمومًا.

 

 

*النائب العام يحيل “ساويرس” للتحقيق بتهمة التحريض على التظاهر

حرب تكسيرالعظام بين السيسى ورجاله :إحالة ساويرس للتحقيق بتهمة التحريض على التظاهر

أحالَ نائبُ عام الانقلاب ، رجلَ الأعمال نجيب ساويرس للتحقيق بتهم تحريض الشباب على التظاهر” في الذكرى الخامسة لثورة 25 يناير، والتأثير على “استقرار البلاد وإشاعة الفوضى”، وهو ما اعتبره الدكتور أيمن نور زعيم حزب غد الثورة  بداية لحرب تكسير العظام بين ساويرس وقائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي .

المستشار نبيل أحمد صادق، أحال البلاغ المقدم من الناشط رمضان الأقصري إلى نيابة شرق القاهرة للتحقيق فيه، بسبب حوار أجراه رجل الأعمال ومؤسس حزب المصريين الأحرار مع إحدى الصحف الخاصة.

البلاغ قال إن حوار ساويرس “يهدف لتشويه وإهانة صورة الرئيس عبدالفتاح السيسي، وزعزعة الاستقرار، والادعاء بتدخل الجهات الأمنية في اختيار المرشحين لمجلس النواب ودعمهم والتدخل لصالح أفراد بعينهم“.

وطالب مقدِّم البلاغ النيابةَ العامة، بالتحقيق مع ساويرس بدعوى “تحريض الشباب على التظاهر، إلى جانب تشكيكه في نزاهة القضاء المصري فيما يتعلق بإجراءات انتخابات مجلس النواب“.

وأشار البلاغ إلى أن رجل الأعمال “خالف القانون حين هدَّدَ الدولة المصرية بالانسحاب من المشهد السياسي، ومن ثم سحب استثماراته في حال استمر التضييق عليه أثناء مشاركته في العمل العام“.

وعبر موقع تويتر اعتبر المعارض المصري والمرشح الرئاسي السابق أيمن نور أن التحقيق مع ساويرس ما هو إلا حرب تكسير عظام بينه وبين النظام المصري.

 

 

*رئيس وزراء الانقلاب : مصر تمر بأزمة اقتصادية والمسكنات لن تنجح في حلها

قال شريف إسماعيل، رئيس مجلس وزراء الانقلاب، إن الحكومة تدرك وجود أزمة اقتصادية، مشيرًا إلى أنها تسعى إلى وجود حلول جذرية، لأن المسكنات لا تستطيع لن تنجح في التصدي لها.

وأضاف إسماعيلخلال لقائه ببرنامج “عى مسئوليتي” الذي يُذاع على قناة “صدى البلد”- اليوم الاثنين، أنه يجب على المواطن أن يدرك أن التحدي كبير، موضحًا أن الحكومة ستعمل بكل أمانة وصدق في الفترة القادمة.

وتابع: “نسعى لتحقيق آمال الناس، ونعمل بمنتهى القوة على الانتهاء من كافة المشروعات المتوقفة، وهناك مشروعات متوقفة منذ 7 سنوات، ونحن نعمل بكل شفافية ونزاهة“.

وأشار إسماعيل، إلى أن مصر بحاجة إلى تكاتف الجمي حكومة ومجلس نواب وشعب، مؤكدًا أن الجميع يريد أن مصر لن تنجح إلا بهذا الاصطفاف.

وأوضح أنه قام بزيارة لبعض الوزارات لمعرفة المشكلات التي تمر بها، ووجه بسرعة حلها، حتى لا تعطل مسيرة التنمية.

 

 

*تصحيح عقيدة الجيش المصري تجاه الفلسطينيين

نواب وحقوقيون: قتل السلطات المصرية للفلسطينيين “جريمة حرب” ويطالبونها بالاعتذار للشعب

وصف نواب كتلة التغيير والاصلاح في المجلس التشريعي الفلسطيني حوادث القتل التي تعرض لها الفلسطينيون في غزة من السلطات المصرية بـ “جريمة خارج نطاق القانون “، مطالبين بتقديم اعتذار للشعب الفلسطيني، وإحالة مطلقي النار للمحاكمة العادلة وإجراء التحقيقات اللازمة والوقوف على أبعاد القتل.

جاءت هذا التصريحات خلال ورشة عمل شارك فيها نواب الكتلة ونظمتها اللجنة القانونية في المجلس التشريعي الفلسطيني بمقر المجلس في مدينة غزة 11/1 ، وعبروا عن إدانتهم لممارسات الجيش المصري بحق أهالي القطاع جراء حوادث القتل والخطف التي تعرض لها الفلسطينيون في الفترة الأخيرة، بالإضافة إلى منع المواطنين من السفر واغلاق الحدود جريمة حرب.

وقال النائب محمد فرج الغول أمين سر كتلة التغيير والاصلاح ورئيس اللجنة القانونية في المجلس التشريعي :”إن جرائم القتل التي يتعرض لها أبناء الشعب الفلسطيني من قبل السلطات المصرية هي جريمة حرب مصنفة وفق المواثيق والأعراف الدولية وهي محرمة شرعياً وقانونياً.

وأضاف ” قتل المواطن إسحاق حسان بدم بارد وأعزل وعار من ملابسه هي جريمة واضحة لا يختلف عليها اثنان، وهي جريمة محلية وإقليمية ودولية”.

وشدد الغول على أهمية تشكيل لجنة لمحاسبة والتحقيق فيمن قتل مواطنين أبرياء، مضيفاً “من المؤسف أن نرى هذه الجريمة من أشقائنا المصريين ثم نجد عدم اكتراث وعدم محاسبة للمجرمين أو التحقيق معهم”. وتساءل “هل بات الفلسطينيون أعداء وأصبحت معاملة الاحتلال الإسرائيلي كصديق، حينما يجتاز إسرائيليون الحدود يكّرمون ويتم ارجاعهم، بينما الفلسطيني دمه مباح؟”

وأوضح الغول أن وسائل الإعلام المصرية تبرر حوادث قتل الفلسطينيين عبر ادعاءات عديدة، في ظل غياب تحرك المؤسسات الحقوقية المحلية والدولية ضد هذه الجرائم.

وأشار نائب المدير العام للهيئة المستقلة لحقوق الإنسان جميل سرحان في كلمة ممثلة عن المؤسسات الحقوقية بغزة إلى أن الفلسطينيون في قطاع غزة باتوا أمام واقع خطير جراء ممارسات الجيش المصري على الحدود الفلسطينية.

وأوضح أن حادثة مقتل المواطن إسحاق حسان تدل أن السلطات المصرية انتهجت تعليمات صارمة بقتل الفلسطينيين، مؤكداً أن هذا الواقع إن لم يتغير فإن الشعب الفلسطيني سيكون أمام حوادث وضحايا جدد. جريمة الحصار .

كما وطالب والد الشهيد إسحاق حسان في كلمة ممثلة عن أهالي الضحايا جميع المؤسسات الرسمية والحقوقية بتقديم المسؤولين عن قتل ابنه إلى المحاكم الدولية، مطالباً بتقديم تعويض نفسي ومادي لما لحق به جراء اعدام نجله. توصيات هامة وأجمع الحاضرون على إدانتهم الكاملة للممارسات المصرية بحق الفلسطينيين.

ودعا د.مروان أبو راس نائب رئيس كتلة التغيير والاصلاح خلال التوصيات التي تلاها نهاية الورشة السلطات المصرية للاعتذار للشعب الفلسطيني عن الحدث الخطير والتعهد بعدم تكراره ، وطالب المستوى الرسمي والمؤسسات الحقوقية وأهالي الضحايا بسلوك الطريق القانوني أمام القضاء المحلي والاقليمي والدولي لبيان الجريمة وخطورتها ، ومطالبة البرلمان العربي واتحاد البرلمانات العربية الوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني أمام الجرائم المتكررة ، ومطالبة البرلمانات العربية بالوقوف بجانب الشعب الفلسطيني في مواجهة عمليات القتل بالنار والقتل بالحصار ، بالإضافة لمطالبة علماء الأمة القيام بدورهم الريادي بحق شعبنا الفلسطيني ، ومطالبة الفصائل الفلسطينية بوقفة شجاعة ودور قوي في مواجه القتل من الأشقاء المصريين .

 

قتل السلطات المصرية للفلسطينيين "جريمة حرب"

قتل السلطات المصرية للفلسطينيين “جريمة حرب”

 

*فورين بوليسي: برلمان مصر نكسة للديمقراطية

نشرت مجلة “فورين بوليسي” تقريرا للكاتب جهاد خليل، تحت عنوان “خطة الطريق المصرية إلى لا مكان”، عن نهاية ما أطلق عليه الجنرال السابق عبد الفتاح السيسي “خطة الطريق” وافتتاح الجلسة الأولى للبرلمان.

ويقول الكاتب: “اجتمع البرلمان المصري أخيرا (تحت القبة)، كما يسمي المصريون مبنى البرلمان، ولكن لم يحدث فيه الكثير من الجدل. ففي الجلسة الأولى يتوقع من النواب البصم على 241 قانونا أعلنت بقرار رئيسي خلال العامين الماضيين“.

ويضيف خليل: “هذا هو أول برلمان لمصر منذ أن حلت المحكمة برلمان عام 2012، بناء على أن القانون الذي يحكم الانتخابات لم يكن صحيحا. وعندما أعلن الرئيس عبد الفتاح السيسي، الذي كان أكبر جنرال في الجيش، عن الإطاحة بالرئيس المنتمي للإخوان المسلمين في تموز/ يوليو 2013، وضع (خطة طريق)، وحدد فيها أهداف التحول نحو الديمقراطية، التي ضمت خططا للانتخابات البرلمانية، والتي عقدت أخيرا في تشرين الثاني/ نوفمبر وكانون الأول/ ديسمبر، وتم فيها انتخاب مؤيدين بالكامل للنظام، ومعظمهم مستقلون، وقلة تمثل الأحزاب السياسية. ولا يشمل البرلمان المصري على معارضة ذات معنى“.

وتبين المجلة أنه “بحسب خطة الطريق، التي وضعها السيسي، فإن التحول الديمقراطي اكتمل، وفي الحقيقة  فقد اكتملت الخطة بهذا المعنى، وستكون مصر ديمقراطية بالاسم، فبرلمان مصر الخانع قد يسهل من عملية الحكم على المدى القصير، ولكنه لن يكون ميدانا فاعلا لحل الخلافات السياسية، فغياب الآراء البديلة سيعوق من تطور سياسة صحيحة قادرة على مواجهة الأزمات السياسية والاقتصادية، خاصة أن الضغط على هذين المجالين في تزايد“. 

ويشير التقرير إلى أن “البرلمان المصري قبل الإطاحة بنظام حسني مبارك، عبر ثورة شعبية في عام 2011، كان يسيطر عليه الحزب الوطني الديمقراطي، الذي استخدم للبصم على سياسات الزعيم الشمولية، ولم يعبر عن تمثيل حقيقي للشعب. وبعد الثورة، سيطر على أول انتخابات حقيقية في خريف عام 2011 الإخوان المسلمون. وكانت مشاهدة الإسلاميين، الذين شوههم النظام باعتبارهم أعداء مصر، انقلابا مدهشا في الحظوظ، ولكنه لم يعمر طويلا“.

ويذكر الكاتب أنه قد تم حل البرلمان، وبعد تموز/ يوليو 2013، حبس كل شخص منهم له علاقة بالإخوان المسلمين. وظهرت صور لخيرت الشاطر، الذي ترأس البرلمان الذي لم يعمر طويلا وهو في حالة هزال. مشيرا إلى أنه في هذه المرة صوت الناخبون لـ 568 نائبا منهم 75 كانوا ضباطا سابقين في الجيش. وكما يسمح الدستور، فقد عين السيسي 28 ممثلا للبرلمان بنفسه

وتورد المجلة أن المرشحين في الحملات الانتخابية تباهوا بعدم ولائهم لأي حزب سياسي، وتفاخروا بأنه لا يوجد لديهم أي منبر سياسي، باستثناء دعم سياسات السيسي. وفي الوقت ذاته شجب الرئيس وأجهزة الدولة والإعلام المملوكة من الدولة المعارضة، وبينهم منظمات المجتمع المدني والناشطون السياسيون، باعتبارهم غير وطنيين وخونة.

ويعلق التقرير، بأن الثورة التي أطاحت بمبارك خلقت نوعا من حالة اللايقين الحقيقية، والنقاط التي ركزت عليها الحكومة بشكل متكرر هي التخويف من عودة الاضطرابات،  لافتا إلى أنه في جو انتخابي كهذا، فقد كان من المستحيل على أي حزب من أحزاب المعارضة الوصول إلى البرلمان

وينقل خليل عن باسم كامل، من الحزب المصري الاشتراكي الديمقراطي، قوله: “لا يريد المواطنون المصريون سماع كلمة (يناير) أو (ثورة يناير)”، مشيرا إلى الثورة التي أطاحت بمبارك. ففي عام 2011 كان كامل زعيما جديدا للحزب، وكان من بين الناشطين الذين أطاحوا بمبارك. واليوم ينتقد كامل الوضع، وخشية المصريين من المخاطرة بالتغيير، فهم يريدون الاستقرار الذي وعدهم به السيسي، ويضيف: “سيقولون لا، لا تنتقد السلطات“.

ويعلق الكاتب بأن “برلمان مصر الجديد مليء بالنواب الموالين للنظام، فقد تم الفوز بمعظم المقاعد عبر تنافس بين أفراد، فيما تم تخصيص خمس المقاعد للفائزين في التنافسات على قوائم المرشحين. واعتبر الفائزون ضمن قائمة (في حب مصر) أنهم من عدة أحزاب متعددة، لا تجمعهم أيديولوجية معينة. وجاء معظم أفرادها من مسؤولي نظام مبارك السابق،  ودعمت القائمة على ما يبدو نظام السيسي، وحصلت مقابل ذلك على دعم النظام“.

وتفيد المجلة بأن أحد أعضاء حملة السيسي الرئاسية سابقا ذكر أن الرئاسة ذاتها والمخابرات ساهمتا في اختيار المرشحين. وتحدث كامل لصحيفة مصرية قائلا إن قوات الأمن ضغطت على المرشحين للانضمام للقائمة.

ويقول المستشار السابق لحملة السيسي محمود نفادي إن الهدف هو “دعم ثورة يونيو ونتائج الثورة، ودعم مشاريع الرئيس السيسي السياسية والاقتصادية”، وهو من داعمي السيسي، ويرفض برلمانا مكونا من أحزاب سياسية معارضة ذات برامج مختلفة، حيث قال إن هذا سيؤدي إلى التحزب، ويقود إلى النزاع، وما هو مهم أن يدعم الجميع الرئيس.

ويكشف التقرير عن أن مسؤولا سابقا في المخابرات، واسمه سامح سيف اليزل، قام بتشكيل قائمة “في حب مصر”. وكان اليزل صريحا في رأيه بأن برلمانا مواليا بهذا الشكل يتمتع بسلطات واسعة

ويلفت خليل إلى أنه “حتى قبل انعقاد البرلمان، رددت افتتاحيات الصحف المملوكة من الدولة والخاصة كلامه؛ لأن برلمانا ذا صلاحيات سيقف في طريق الرئيس. وفي الحقيقة لا توجد أي معارضة واضحة لسياسات الرئيس من بين النواب. وعلى أي حال فهناك بند في دستور مصر عام 2014، الذي تمت صياغته بعد الإطاحة بمرسي، يسمح للسيسي بحل البرلمان في حالات (الضرورة) التي لم يحددها الدستور“.

وتجد المجلة أنه “تم تهميش حلفاء محتملين للنظام من أجل انتخاب برلمان مؤيد للسيسي. فالحركة الوطنية، التي يترأسها أحمد شفيق، وهو جنرال جوي سابق، وآخر مرشح لانتخابات الرئاسة، يؤيد حزبه الحكومة، وكان يمكنه أداء دور في الانتخابات البرلمانية الأخيرة، لكنه وجد صعوبة  بتوصيل رسالته للناخبين بسبب الإعلام المعادي. ولم يستطع الحزب  الحفاظ على دعم الناخبين بسبب تأجيل الانتخابات. كما أن قانون الانتخابات أيد المرشحين المستقلين من ذوي الدعم المحلي، بدلا من المرشحين الذين يتمتعون بالدعم الوطني وينتمون لجماعات كبيرة . هو ما دفع عدد من المرشحين للتخلي عن أحزابهم، ونزلوا مرشحين مستقلين“. 

وينوه التقرير إلى أن “حزب النور السلفي، الذي خاطر ونفر قاعدته الإسلامية عندما دعم الإطاحة بمرسي ووقف مع السيسي، لم يكن لديه ما يقدمه. ورغم أنه حصل على نسبة 20%  من برلمان 2011- 2012، ولديه قاعدة تنظيمية صلبة، لكن لم يصل سوى حفنة من مرشحيه إلى البرلمان. وحذر زعيمه يونس مخيون من أن قلة التمثيل الإسلامي في البرلمان ستدفع الشباب نحو العنف“.

ويعتقد الكاتب أن النواب المؤيدين للنظام ربما كانوا الخطوة الأولى لولادة الحزب المؤيد للنظام، مثل الحزب الوطني الذي تبع مبارك. ويقول جيسون براونلبي، الذي درس الأحزاب السياسية المصرية، إن هذا السيناريو محتمل؛ لأن السيسي بحاجة لحزب في المستقبل القريب. مبينا أنه مهما يكن فإن البرلمان المصري ليس انتصارا للديمقراطية بقدر ما هو انتكاسة

وتورد المجلة أن الباحثة في معهد التحرير مي السندي كتبت تقول إن حقيقة وجود برلمان يتوقع منه تمرير القوانين التي أصدرها السيسي دون أي نقد  “يقدم سابقة بأن البرلمان وجد من أجل تمرير قرار المدير، وهذا بدوره يسهم في بناء عملية ديمقراطية ضعيفة، ويسمح بجعل قوانين مررت لتضييق الحريات والحقوق دائمة”. مشيرة إلى ان هذا سيعوق جهود الحكومة بالتصدي لمشكلات مصر الكثيرة، مثل أزمة النقد والسياحة والبنية التحتية المتداعية والفساد المستشري

وتختم “فورين بوليسي” بالإشارة إلى أن برلمان مصر الجديد يقدم ورقة التين للرئيس السيسي وحكمه الشمولي.

 

 

*بعد وفاته ..تعرف على قصة المهندس الذي تاجر مع الله “صلاح عطية

إنها قصة عجيبة من قصص العطاء والإيثار ، ليست لواحد من صحابة رسول الله العظماء ولا تابعيهم الأجلاء ..بل لرجل من عالمنا الذي نعيشه الآن ، ينتمي له بجسده ، لكن روحه وأخلاقه من زمن غير الذي نعيش فيه ..هي قصة مهندس تاجر مع الله ،فربح وربحت مصر كلها واليوم فقدته وبكت عليه بدموع الحزن والأسى ، وشيع جنازته عشرات الآلاف في مشهد مهيب ، ونعت وفاته رابطة الجامعات الإسلامية.

بداية الحكاية :

الزمان : في بداية السبعينيات

البطل : المهندس صلاح عطية ـ مهندس زراعي فقير ـ تعلم بجهود مضنية من والديه الفقراء ـ لم يلبس يوما ملابس جديدة بل كلها مستعملة وقديمة بل بالية ـ مقاس حذائه عفوا 42 لكنه يلبس 44 لأن ابيه يعمل حساب الاعوام المقبلة لأنه لن يقدر على شراء حذاء له كل عام

المكان : بلدة صغيرة اسمها [ تفهنا الأشراف ] بمركز ميت غمر التابعة لمحافظة الدقهلية من مدينة مصر

القصة : كان هناك تسعة أفراد بقرية صغيرة تخرجوا من كلية الزراعة يعانون من فقر شديد يريدون بدء حياتهم العملية فقرروا بدء مشروع دواجن حسب خبراتهم العملية وكانوا يبحثون عن شريك عاشر

في النهاية جمع كل واحد منهم مبلغ 200 جنيه مصري وهو مبلغ ضئيل جدا لكنه بنظرهم كبير باعوا به ذهب زوجاتهم أوأرض أو اقترضوا ليكمل كل واحد منهم مبلغ 200 جنيه وظلوا يبحثون عن الشريك العاشر حتى يبدأوا الشركة لكن لا جدوى

جاء شريك منهم اسمه المهندس صلاح عطيه بطل القصة وقال وجدت الشريك العاشر وجدته….

 فردوا جميعا من هو ؟

قال : هو الله.. سيدخل معنا شريك عاشر له عشر الأرباح في مقابل أن يتعهدنا بالحماية والرعاية والأمان من الأوبئة ووافق الجميع

عقد الشركة : تم كتابة عقد الشركة كتب به الشركاء العشرة وكان الشريك العاشر [ الله ] يأخذ عشر الأرباح 10% في مقابل التعهد بالرعاية والحماية منال أوبئة وتنمية المشروع ، وتم تسجيل العقد بالشهر العقاري كما وضحت بنوده

مرت الدورة الأولى من المشروع والنتيجة : أرباح لا مثيل لها وانتاج لم يسبق له مثيل ومختلف عن كل التوقعات

الدورة الثانية من المشروع : قرر الشركاء زيادة نصيب الشريك العاشر [ الله ] إلى 20% ، وهكذا كل عام يزيد نصيب الشريك العاشر حتى اصبح 50%

كيف تصرف أرباح الشريك العاشر ؟

تم بناء معهد ديني إبتدائي للبنين ، بعدها تم انشاء معهد ديني ابتدائي للبنات

تم إنشاء معهد إعدادي للبنين ، بعدها تم إنشاء معهد إعدادي للبنات

تم إنشاء معهد ثانوي للبنين ، بعدها تم إنشاء معهد ثانوي للبنين

وبما أن الأرباح في إزدياد مستمر

تم إنشاء بيت مال للمسلمين 000 وتم التفكير بعمل كليات بالقرية

تم التقديم على طلب لعمل كلية فتم الرفض لأنها قرية ولا محطة للقطار بها ، والكليات لا تكون إلا بالمدن

تم التقديم على طلب آخر لعمل الكلية بالجهود الذاتية وعمل محطة قطار بالبلد ايضا بالجهود الذاتية

وتمت الموافقة

ولأول مرة بتاريخ مصر يتم عمل كلية بقرية صغيرة والكلية أصبحت كليتان وثلاثة واربعة

وتم عمل بيت طالبات يسع 600 طالبة

وبيت طلاب يسع 1000 طالب بالقرية

تم عمل محطة واصبح اي طالب بالكليات له تذكرة مجانية لركوب القطار للبلد لتسهيل الوصول اليها

تم عمل بيت مال للمسلمين ولم يعد هناك فقير واحد بالقرية

تم تعميم التجربة على القرى المجاورة ولم يزور المهندس صلاح عطية قرية وغادرها الا وعمل بها بيت مال للمسلمين

تم مساعدة الفقراء والأرامل وغيرهم من الشباب العاطل لعمل مشاريع تغنيهم من فقرهم

يتم تصدير الخضروات للدول المجاورة ويوم تجميع الانتاج يتم عمل اكياس بها خضروات لكل اهل البلدة كهدية لهم من كبيرهم لصغيرهم

اول يوم برمضان يتم عمل افطار جماعي كل واحد بالقرية يطبخ وينزلون بساحة بها الاكل وكل اهل البلدة بما فيهم المغتربين من اهل القرية

يتم تجهيز البنات اليتامى للزواج وهذا والله قليل من كثير قام به المهندس

وبالنهاية تم الاتفاق على ان المشروع كله لله وان المهندس تحول من شريك به الى موظف عند رب العزة يتقاضى مرتب لكنه اشترط على ربه أن لا يفقرهم الا له ولا يحوجهم الا له 

واليوم فقد رحل إلى ربه ، بنفس طاهرة ، وأياد بيضاء المهندس “صلاح عطية” ليجزيه خيرا عما قدمه لأهل بلدته وللمصريين جميعا ،إنه مؤسس فرع جامعة الأزهر بالدقهلية، والذي أقام 4 كليات على نفقته الخاصة، وعددا من المساجد والمعاهد فى عدد من المحافظات على نفقته الخاصة، كما أقام 3 مصانع وقف للنفقة على هذه الأبنية، منها مصنع الكواكيل، ومصنع مقاعد للطلاب، ومصنع أعلاف.

وقد سادت قرية تفهنا الأشراف، بمركز ميت غمر بمحافظة الدقهلية، اليوم الإثنين، حالة من الحزن الشديد ، لوفاة رجل البر والسخاء “صلاح عطية” بعد صراع مع المرض عن عمر ناهز الـ 70 عاما.

يذكر أن الراحل يتمتع بحب كبير وسمعة طيبة بين أبناء القرية والمركز ومحافظة الدقهلية لما له من أيادٍ بيضاء على التعليم الأزهري، فقد بدأ نشاطه بإنشاء حضانة لتحفيظ القرآن مجانا، أعقبها بناؤه لمعهد ديني ابتدائي وإعدادي وثانوي، ومعهد أزهري، ثم إنشاء كلية للشريعة والقانون والتجارة وأصول الدين ليصل الأمر بعدها لجامعة متكاملة أصبحت تابعة لجامعة الأزهر على نفقته الخاصة.

كما ساهم عطية في إنشاء معهد ديني بقرية الصنافين التابعة لمركز منيا القمح بمحافظة الشرقية، بجانب نشاطاته الاجتماعية وتأسيسة لنظام بقريته الأم لرعاية المرضى وكفالة الأيتام والمعيلات وحل الخلافات، وأوجد فرص عمل لغالبية الأسر بمن فيها من سيدات وشباب، وساهم وجود الجامعة في إحداث طفرة بالقرية، وتحدث عنها الكثيرون أنها قرية خالية من البطالة.

ومن جانبها نعت رابطة الجامعات الإسلامية الراحل، وقال الأمين العام د.”جعفر عبد السلام” “إن الراحل أعاد العمامة الأزهرية إلى رؤوس الأزهريين، وعاش مجاهدا بماله لتعليم النشء ووفر مساجد للمصلين فى ربوع مصر، وحملت سيرته منذ مولده فى عام 1944، جهدا يشكر”، مؤكدا أنه يترأس وفد الرابطة للعزاء فى مسقط رأسه بتفهنا الأشراف بالدقهلية.

 

 

* سكين اليهود.. كيف دمّر السيسي عقيدة الجيش المصري؟

” لا يرحم وتغضبه رحمة ربنا إذا نزلت” هذا المثل ينطبق تماماً على نظام الانقلاب في مصر، الذي اعترض على منح تركيا حرية في إيصال مساعدات إنسانية لقطاع غزة، الذي تحاصره إسرائيل من جهة وعسكر “السيسي” من الجهة الأخرى.

“السيسي” طالب إسرائيل صراحة بتقديم إيضاحات حول طبيعة ومضمون المساعدات التركية، وما إذا كانت إسرائيل التزمت فعلاً للطرف التركي بتخفيف “الحصار”، وفتح الطريق أمام دور إنساني لتركيا في القطاع المنكوب بعسكر الانقلاب.

أين تتجه مصر؟

كان هذا عنوان المؤتمر الذي نظمته جامعتا “أريئيل و”بار إيلان” الإسرائيليتان، أول أمس السبت، وفقا لموقع “فوندر” الصهيوني، المعني بالشئون السياسية.

وتطرق المؤتمر شامتاً من ثورات الربيع العربي، بالقول أنه بعد 5 سنوات من اندلاع ثورات الربيع العربي، وعلى الرغم من الآمال الكبرى التي توقعتها شعوب المنطقة، لم تأت هذه الثورات بأي ديمقراطية أو تحرير للشرق الأوسط، مشيرًا إلى أن المؤتمر ضم بين المشاركين به، يتسحاق لفانون، السفير الاحتلال الأسبق بمصر، والذي حضر  فترة الثورة عام 2011. 

وقال لفانون، خلال المؤتمر: “لقد تم إطلاق اسم الربيع العربي على الثورات من قبل أكاديميين لم يفهموا الشرق الأوسط جيدا، في الفترة التي سبقت الثورة المصرية، لم يكن أحد يفكر في إحتمالية سقوط نظام مبارك، لقد كانت مصر دولة قوية، وعندما كانت تخرج أصوات تتحدث عن إسقاط النظام، كان دائما الشعور أن الحديث يدور عن نظام سياسي قوي ومستقر”. 

تدمير عقيدة الجيش

لن ينس أحد صورة جنود مصر الأشاوس وهم يعبرون قناة السويس ويحطمون خط بارليف الحصين بخراطيم المياة وسط صيحات “الله أكبر”، ويضعون علم مصر فوق ثرى سيناء الحبيبة، ويسجد الجنود شكرا لله وهم يقبلون تراب سيناء، فرحين بتحريرها من يد المغتصب الصهيوني.

واليوم تطالعنا صورهم وهم يعتلون دباباتهم فى وسط شوارع مصر وميادينها ويوجهون رصاصاتهم لصدور أبناء شعبهم وكذلك صور القذائف التى يلقونها لتدمير منازل أهلنا فى سيناء على رأس من فيها وصور جرافات الجيش المصرى وهى تقتلع أشجار الزيتون وتفرغ سيناء من أهلها لصالح العدو الصهيوني.

صورتان يفرق بينهما فقط 42 عاما لكنهما تجسدان وبقوة التطور المذهل الذى طرأ على عقيدة الجيش المصرى ليتحول من “جيش النصر” إلى جيش الخسة والعمالة ” جيش السيسي ” .

وهو ما تطرق اليه سفير الاحتلال الصهيوني، الذي رصد أسباب تغير عقيدة الجيش المصرى من حماية الحدود ومقاومة الأعداء، إلى جيش مرتزقة يترك الحدود ويقف بكامل سﻻحه فى وسط الشوارع والميادين ليقتل أبناء شعبه بدم بارد .

ولفت إلى أن “مبارك قام بالعديد من الأخطاء خلال فترة حكمه من بينها أنه كان متعاليا وفوق الشعب، ولم يكن يتوجه لوسائل الإعلام ولهذا فتح الطريق للشكوى من نظام حكمه ما أدى في النهاية لاندلاع ثورة يناير 2011″.

وعن رؤيته لمستقبل الانقلاب، قال لفانون: “من الصعب أن نتحدث عن اتجاه للنمو في مصر، التحدي الكبير للسيسي هو تحقيق الاستقرار للدولة بزيادة المستثمرين الأجانب وتعزيز السياحة والاعتماد على الدخول الكبيرة الآتية من تصدير الغاز  الطبيعي وغيرها، إلا أن السيسي ملزم بالقضاء على الإرهاب”، مضيفا “عقيدة الجيش المصري محافظة جدًا ولابد أن يغير من نهجه كي يتمكن من محاربة الإرهاب بشكل فعال”. 

ما يؤكد كلام لفانون ، أنه بعد أن تبدلت عقيدة الجيش عقب إتفاقية كامب ديفيد لتتحول من حماية الحدود والدفاع عن الوطن ليصبح حامى حمى العدو وليمتلك الجيش مؤسسات إقتصادية كبرى تتحكم فيما يزيد عن 40%من الإقتصاد المصرى لم يكن مقبوﻻ لدى قيادات أن تخضع ميزانتهم للرقابة والمحاسبة وأن يتخلو عن تلك الإمبراطورية الإقتصادية الهائلة وذلك كما كان ينص دستور الشعب فكان الإنقلاب على إرادة الشعب فى يوم 3/7 وترسيخ عسكرة الدولة بشكل مباشر.

لينقلب وزير الدفاع على أول رئيس مدنى منتخب ، ثم يرشحه الجيش لرئاسة البلاد وبذلك تسقط أكذوبة مدنية الدولة ولتسقط الدولة مرة أخرى تحت الحكم العسكرى المباشر الذى ظل جاثما على صدور المصريين ما يزيد عن 60 عاما جلب للمصريين الفقر ؛ليصبح ما يزيد من 40%من الشعب المصرى تحت خط الفقر والمرض؛ ولتتصدر مصر دول العالم فى انتشارأمراض الكبد و فيرس c– ، وجلب الجهل، وسرق مقدرات الوطن وإستولى على أغلب الأراضى المصرية

وبعد أن ترك الجيش حماية الحدود وتحول للحكم كان لزاما أن يوجد عدو جديد بدلا من العدو الصهيونى ليحاربه وليوجد المبرر القوى لوجود المدرعات والدبابات وآلات القتل فى الشوارع والأزقة فكانت ” الحرب على الإرهاب” أو ” الحرب على الإخوان ” – كما يدعون – هما البدائل المتاحة لهم .

وبحسب دراسات وخبراء استراتيجيين، عمدت الولايات المتحدة منذ توقيع اتفاقية كامب ديفيد وتخصيص معونة سنوية عسكرية واقتصادية لمصر، لتغيير عقيدة الجيش المصري من الحرب مع إسرائيل باعتبارها هي “العدو الأول والأساسي” لكي يكون العدو هو “الإرهاب” تارة، والتيارات الإسلامية في الداخل تارة أخرى.

وتحدث عراب الأمريكان في المنطقة “محمد البرادعي” فى السابق، عن وجوب تغيير عقيدة الجيش المصري؛ لكي يصبح جزءا من ما يسمى بـ”الحرب العالمية على الإرهاب”، التى تقودها أمريكا، بدلا من العقيدة التقليدية القديمة للجيش المصري كعدو تقليدي لإسرائيل، تماما مثل عقيدة الجيش الباكستاني الذي أصبح الذراع العسكرية للمخابرات الأمريكية، على الحدود الباكستانية الأفغانية في ما يسمى “الحرب على الإرهاب”.

السيسي سكين التقسيم

بدوره، ألمح الأكاديمي الصهيوني حين كرتشر، أحد المشاركين بالمؤتمر، أن السيسي من الممكن ان يلعب دور السكين الصهيوني في تفتيت وتقسيم دول المنطقة، وقال إن “الشعوب العربية بالمنطقة لن تقبل أبدًا وجود دولة إسرائيل ولهذا من الصعب أن يحدث تعاون مع جيراننا العرب”، لكنه أشار إلى أن “الوضع الإقليمي يمكنه أن يفتح فرصة أمام إسرائيل لتكون لاعبا مركزيا في تشجيع إقامة دول جديدة، في إطار حماية الأقليات”.

كرميت فلنسي، أكاديمية بمركز أبحاث الأمن القومي الإسرائيلية، قالت في المؤتمر: “تل أبيب لم تنجح في توقع ثورات الربيع العربي، وذلك بسبب انشغالها بتحليل شخصيات القادة والنخب في الشرق الأوسط دون الاهتمام بشعوب المنطقة التي قامت بالثورات، علاوة على وجهات النظر الإسرائيلية الخاطئة التي ترى في الجماهير العربية، جماهير لا مبالية وستقبل أي سلطة أو نظام، وأن الجيوش في الدول العربية ستبقى موالية للأبد للنظام الحاكم”.

وكان السيسي قال في حوار تلفزيوني أواخر العام الماضي 2014 إن الهدف من العمليات التي يقوم بها جيشه في سيناء هو “تأكيد السيادة المصرية على سيناء، إضافة إلى الحفاظ على الأمن الإسرائيلي وعدم جعل سيناء منطقة خلفية لشن الهجمات على الإسرائيليين”.

السيسي تجاهل قضية المسجد الأقصى والاعتداءات الإسرائيلية ضده في الوقت الذي كان فيه يتحدث من نيويورك أمام المحفل الدولي الأهم، كما تجاهل حصار غزة الذي تشارك فيه بلاده، والذي بدى وكأنه “عربون محبة للإسرائيليين”؛ حيث يتحدث السيسي في أعقاب إغلاق شبه كامل لكافة الأنفاق التي كانت تربط بين سيناء وغزة وكانت حيلة الفلسطينيين للالتفاف على الحصار الإسرائيلي المصري. 

ولاحقا لتصريحات السيسي التي يتغزل فيها بإسرائيل ويدعو فيها إلى توسيع اتفاقات السلام، توالت عمليات تدنيس باحة الحرم القدسي الشريف، وطرد المرابطين والمرابطات فيه، في حادثة هي الأولى من نوعها منذ احتلال القدس في العام 1967. 

 

 

* كاتب إسرائيلي يحرض السيسي على احتلال ليبيا

شن الكاتب الإسرائيلي “يهودا دروري” هجوما حادًّا على الجيش وقيادة الانقلاب في مصر واتهمها بالتقاعس الأمني في القضاء على تنظيم داعش سواء بسيناء، أو على الحدود المصرية الليبية محرضًا السيسي باحتلال ليبيا، وإلا فسوف يسقط، وهو ما يهدد “إسرائيل” في نهاية المطاف.

وطالب الكاتب، الذي سبق وعمل في مكتب رئيس الحكومة الإسرائيلية، قائد الانقلاب السيسي بشن عملية اجتياح واسعة لليبيا للإجهاز على التنظيم، والحصول على انتداب لإدارة البلاد هناك لعدة سنوات، وتحقيق ثروات هائلة من الإمكانيات النفطية الليبية.

وفي مقال للكاتب بعنوان “أين اختفى السيسي والجيش المصري؟” نشره موقع “news1” العبري يقول دروري: “نرى هنا فشلا كبيرا للقيادة المصرية التي لم تنجح في استغلال مواردها الأمنية، ولهذا، إذا ما استمر التقاعس المصري الأمني في عدم القضاء على داعش بشكل فوري وفتاك، وإذا ما واصلت بطئها في الرد على الحدود الليبية، سيؤدي ذلك بالضرورة إلى سقوط النظام الحالي في مصر، ثم سيطرة داعش على شمال إفريقيا برمته.. لذلك ليست هناك حاجة حتى لتوضيح نوعية المشكلة الأمنية التي ستواجه إسرائيل وأي مخاطر تنتظرها”.

وانتقد المقال أوضاع الجيش المصري وحال قادته وجنرالاته مضيفا: “إذا كان السبب في ذلك هو الانطباع أن الجيش المصري وقادته يصرفون رواتبهم بشكل معتاد وتتزايد بدانتهم لعدم قيامهم بشيء، ويعتقدون أن جنتهم هذه سوف تستمر للأبد، فيتوقع أن يكون مستقبلهم أسود من السواد”. 

ويحذر الكاتب مما وصفه بـ”الفشل” المصري في القضاء على داعش، مؤكدا أن ذلك يهدد بسقوط نظام السيسي، والتسبب في مشاكل خطيرة لإسرائيل”.

 

 

حكم نهائي بسجن مبارك ونجليه 3 سنوات بقصور الرئاسة. . السبت 9 يناير. . العلمين الكنز المدفون في “كرش” العسكر

عسكر حرامية

السيسي بابا والاربعين حرامي

السيسي بابا والاربعين حرامي

حكم نهائي بسجن مبارك ونجليه 3 سنوات بقصور الرئاسة. . السبت 9 يناير. . العلمين الكنز المدفون في “كرش” العسكر

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

 

*الانتهاء من سد النهضة خلال 6 شهور

في ظل عجز قائد الانقلاب عبدالفتاح السيسي وفشل سياساته في التصدي لمؤامرات أثيوبيا  بشأن سد النهضة، جاءت صفعة جديدة  مساء اليوم السبت، حيث أعلنت شركة «سالينى أمبريجيرو» الإيطالية المسئولة عن بناء السد أنها ماضية فى بنائه، وفق  المخطط وأن موعد الانتهاء من بنائه سيكون فى غضون 6 أشهر.

 وحول التعديلات التى طلبتها مصر بشأن تخصيص فتحتين للطوارئ فى جسم السد ، أكدت الشركة أنه«يستحيل تنفيذها»، وشددت على أن التصميم الحالى هو النهائى للسد، ولن يتم إجراء أى تعديلات عليه.

 

 

* الداخلية تصفي “طبيب” معارض للإنقلاب عقب خروجه من صلاة المغرب!

قامت قوات الأمن، بتصفية الدكتور محمد محمود عوض عقب خروجه من صلاة المغرب بمنشية عبدالله بمحافظة الفيوم.

محمد عوض يعمل طبيب نساء وولادة بمستشفى الفيوم العام، ونشر مغردون مصريون أنه تم اعتقاله عقب صلاة المغرب، ثم قتله مباشرة.

 

 

* أمن الرئاسة حطم محتويات دار الأوبرا قبل خطاب السيسي

قام أمن الرئاسة بتحطيم محتويات دار الأوبرا وذلك بغرض تفتيشها قبل خطاب السيسي فى احتفالية الشباب المصرى بدار الاوبرا صباح اليوم

ونشر نادر عباسي قائد اوركسترا بدار الأوبرا (مايسترو) تدوينة عبر حسابه بموقع فيس بوك كتب فيها

مهازل وعدم احترافية في التعامل لا يتخيلها اي إنسان عنده شئ بسيط من احترام النفس 

صديقه عزيزة عليا ذهبت الى دار الاوبرا لحجز تذاكر حفل يوم ٢٣ يناير القادم، طبعا وكالعادة كل مرة في مفاجاة من نوع اخر ،،، المرة دي كان الموضوع مختلف و موظف شباك التذاكر عنده معلومات لا يعلمها احد حتى انا قائد الحفل لا اعلم عنها شئ ،،،، الرد كان بسيط جدا بأن وصلت معلومات بإيقاف البيع لاحتمال لغي الحفل بسبب اشتراك الاوركسترا في حفل رئاسة بمدينة الأقصر ، بمعني ان الاوركسترا مشغول لحفل الرئيس ومش فاضي لحفل الاوبرا !!!

قامت الصديقة بلاتصال بي للتأكد من هذة المعلومة ؟ ردي كان …..😊….. وانا لا اعلم شئ حتى الان وكان شكلي وحششششششش قوي 😡😡😡

ما علينا يا أصدقائي المحترمين ، لمن يريد معلومة عن حفل السبت ٢٣ يناير؟؟؟ حتى الان لا اعلم شئ عن الحفل ، وحتى الان لن يتصل بي اي شخص محترم مثل مدير الاوركسترا او اي شخص محترم من إدارة الاوبرا او إدارة الاوركسترا بإلغاء الحفل او لابلاغي اي معلومة من المعلومات التي حصل عليها موظف شباك التذاكر ،،، هل هيا صحيحة ام لا !!! 

والجديد دخول أمن الرئاسة قبل خطاب الريّس بدار الاوبرا وتفتيش القاعات ومن ضمن القاعات ، قاعة بروفات اوركسترا الاوبرا وبدل ما يتعاملو باحترام مع آلات الاوركسترا على ان انها جزء من كيان هذا المكان وجزء من العازف وحياتة وإحساسه على مدار سنين عمرة ……. مش هاتكلم كثير ، الصور هاتتكلم اكثر 

 

 

* تأجيل محاكمة د. بديع و104 آخرين في هزلية “أحداث الإسماعيلية

قررت محكمة جنايات الإسماعيلية الانقلابية، المنعقدة بأكاديمية الشرطة، وقف المحاكمة الهزلية للدكتور محمد بديع، المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين، و104 معتقلين آخرين من الجماعة، فى القضية المعروفة إعلامياً بـ أحداث الإسماعيلية”، لحين الفصل فى طلب الرد المقدم من دفاع المعتقلين.

وكان دفاع الدكتور محمد طه وهدان، عضو مكتب الإرشاد بجماعة الإخوان المسلمين، قد تقدم بطلب لرد القاضى، وحددت محكمة استئناف بورسعيد جلسة 11 يناير لنظر الطلب.

 

 

* أمن الانقلاب يواصل اخفاء مواطن وشقيقه بالاسكندرية لليوم السادس على التوالى

واصلت قوات امن الانقلاب بالاسكندرية اخفاء المواطن محمود إسلام – 25عام – لليوم السادس على التوالى عقب اختطافة يوم الاثنين الماضى ، هذا وقد وجهت أسرة الشاب استغاثة للمنظمات الحقوقيه ومنظمات المجتمع المدنى تفيد بتعرض ابنهم للاختطاف مساء يوم الاثنين الماضي من قبل عناصر أمن بزي مدني عقب عودته من عمله كما تم الاعتداء عليه بالضرب المبرح أمام المارة مما أدى إلى جروح قطعية فى الوجه و كسور في اليد كما روى شهود العيان

يذكر أنه قامت قوات امن الانقلاب باقتحام منزل الأسرة و اعتقال الأخ الأكبر له بعد تكسير محتويات الشقة و الاعتداء اللفظي على والدته المسنة ، و قد تم اقتيادهم إلى مكان غير معلوم إلى الآن مع توارد أنباء عن وجودهم في الدور الرابع بمديرية أمن الإسكندرية حيث مقر الأمن الوطني و المعروف إعلاميا بسلخانة الدور الرابع بالإسكندرية وتعرضهم للتعذيب للاعتراف بعدد من الجرائم .. 

هذا و قد تقدمت الأسرة بعدة بلاغات للنائب العام و المحامي العام لنيابات شرقي و وزير الداخلية للكشف عن مكان إحتجاز الأخوين المختطفين ، كما حملت الأسرة سلطات الانقلاب و ووزارة الداخلية المسئولية كامله عن حياتهم.

 

 

* السيطرة على حريق فى سفينة أجنبية برصيف ميناء بورتوفيق

شب حريق هائل بسفينة أجنيبة برصيف ميناء بورتوفيق، السبت، بشكل مفاجئ.

كانت إدارة شرطة الموانئ بالسويس قد تلقت إخطارا باشتعال النيران بسفينة أجنبية موجودة على رصيف ميناء بورتوفيق، فى أحد الغرف بالسفينة، ما أدى إلى ارتفاع ألسنة اللهب والأدخنة.

يذكر أن السفينة كانت تحمل تنكات مواد بترولية.

 

 

*الكلابشات وخطف “شيكا” يثير علامات الاستفهام في واقعة فندق الغردقة

أثارت الصورة التي نشرتها الأجهزة الأمنية، حول أحد مرتكبي حادث فندق بلافيستا” بالغردقة بعد مقتله على يد قوات الأمن، ردود أفعال لدى مواقع التواصل الاجتماعي؛ حيث قالوا بأنها لشاب تم اعتقاله قبل الحادث، كما أن ظهور الكلابشات في يده، أثار الكثير من علامات الاستفهام.

شهدت مدينة الغردقة السياحية، مساء أمس الجمعة، حالة من الذعر بعد وقوع حادث هجوم على فندق “بلافيستا” بالقرب من ميدان “أكوافن”، تسبب في إصابة ثلاثة من السائحين، بحسب التصريحات الرسمية.

وجاءت التعليقات:

محمد شيكا

أحمد عطوان: إنا لله وإنا إليه راجعون، الشاب محمد شيكا من الجيزة اللي قتلوه في فندق بالغردقة، أصحابه قالوا إن مليشيات الداخلية خطفته صباح يوم الحادثة، وفوجئوا بنشر صوره مقتولًا بزعم إنه إرهابي واعتدى على السياح، الحقيقة لن تموت أبدًا.. ولن يفلح بلطجية الداخلية في خداع الجماهير.

أدهم أحمد: دا محمد شيكا عضو الوايت نايتس اللي اتقتل في الغردقة، أهله بيقولوا إن الداخلية خطفت محمد من امبارح وإنه تم تصفيته.

أسلفي أصاحبي: محمد شيكا أحد مشجعي التراس وايت نايتس، اتقبض عليه الصبح من الجيزة، وبالليل تم إعلان تصفيته في الغردقة، وهو متكلبش خلفي.

الكلبشات تفضح الأجهزة الأمنية

وجود الكلابشات في يد من ادعت وزارة الداخلية أنه منفذ الهجوم، أثار العديد من علامات الاستفهام، على تويتر، كان من بين التعليقات:

Hosam El Sokkari-: نعم؟!يعني إيه مقتول ومتكلبش؟! اتكلبش بعد ما مات؟ والا قبل ما يتقتل؟

علي السيد عبدالعزيز: الصور دي للإرهابيين اللي بيقولوا قتلوهم في الغردقة، الناس ده متكلبشة خلفي، هما كانوا رايحين يفجروا وهما متكلبشين؟ ولا اتكلبشوا بعد ما ماتوا؟ طب ازاي حد يفهمني؟

مشاجرة

وجاءت رواية أخرى، تغاير ما تم نشره، وهو ما قاله أحد المغردين نقلًا عن أحد السياح المصابين، أن الحادث كان مشاجرة بين اثنين بسبب محل، وأصيب فيها 3 سياح بالخطأ، وتدخلت قوات الشرطة حتى انتهى الأمر.

تقول Dolly Mohamed: “حوار الغردقة، خناقة بين اتنين على محل واتصاب فيها 3 سياح بالغلط، والشرطة ادخلت وفضتها، وانتهى الحوار زي ما قال أحد المصابين السياح“.

وأضافت -عبر منشور لها على “فيس بوك“- “الحوار التاني (محمد شيكا) من شباب الوايت نايتس اتخطف، فجر أمس، من منزله بالجيزة واختفى قسريًا زي مابيحصل كل فجر اليومين دول، وفوجئ أهله بصورته مقتول ويقال إنه أحد الإرهابيين اللي ضربوا نار على السياح“.

وتابعت: “الشاب ماكنش في الغردقة أصلًا ولا صورته وهو مقتول دي في الغردقة أساسًا، هو اتصفى بنفس طريقة إسلام عطيتو وألفوله فيلم اشتباك زي بتاع اسلام بالظبط بس بدل التجمع بقي الغردقة“.

وختمت: “إسلام عطيتو اللي فضحهم انه كان ماضي حضور في لجنة الامتحان اللي أخدوه منها والمعيد سلم الكشف للنيابة ومحمود اللي فضحهم كلبشته خلف اللي نسيوا يفكوها“.

تعدد الروايات الأمنية والإعلامية

في بداية الأمر، قالت الأجهزة الأمنية إنه تم اقتحام الفندق من قبل إرهابيين يرتدون أحزمة ناسفة، وأكدت أنها تعاملت مع الأمر وتمكنت من  تفكيك الأحزمة.

بعدها قال اللواء أبو بكر عبدالكريم، مساعد وزير الداخلية لشؤون العلاقات العامة والإعلام، خلال مداخلة هاتفية في برنامج “90 دقيقة” على قناة “المحور”، أن الإرهابيين كانوا يحملون طبنجة صوت وأسلحة بيضاء وعبوات هيكلية فارغة، مؤكدًا أن نتيجة التحقيق ستوضح طبيعة تلك الواقعة، وهل هي عمل إرهابي أو جنائي، ولم يتطرق إلى ذكر الأحزمة الناسفة.

وقال قال هشام زعزوع وزير السياحة، إنّ حادث الغردقة ليس “إرهابيًا” وإنما هو سطو مسلح”، لافتًا إلى أنّ تلك الحوادث تكون لها تأثيرات سلبية على الحركة السياحية الوافدة لمصر

 

 

*مصر تقترض من الكويت لتمويل الربط الكهربائي مع الرياض

وافق مجلس الوزراء  لحكومة الانقلاب العسكري ، في اجتماعه الأسبوعي الخميس، على اتفاقية للحصول على قرض من الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية، قيمته 30 مليون دينار كويتي.

والقرض الذي تبلغ قيمته (نحو 100 مليون دولار) للمساهمة في تمويل مشروع الربط الكهربائي بين مصر والسعودية، حيث وقعت وزارة الكهرباء المصرية الاتفاقية مع الصندوق الكويتي، في 23 نوفمبرالماضي.

وقال وزير الكهرباء، محمد شاكر، في تصريحات إعلامية: إن “قرض الصندوق الكويتي سيخصص لتمويل الجزء المصري من مشروع الربط، للمساهمة في تمويل الكابل البحري للتيار المستمر، عبر خليج العقبة“.

وأضاف أن “المشروع يتكلف نحو 1.6 مليار دولار، يساهم الجانب المصري منها بنحو 600 مليون دولار، فيما يساهم في التمويل كل من الصندوق الكويتي، والصندوق العربي للإنماء الاقتصادي، والبنك الإسلامي للتنمية، بالإضافة إلى الموارد الذاتية للشركة المصرية لنقل الكهرباء“.

 

 

*”الوفد” يتراجع ويشارك في اجتماع دعم مصر.. ونائب منشق: “البدوي كاذب”

شارك أكثر من 10 نواب عن حزب الوفد في الاجتماع المغلق الخاص بائتلاف دعم مصر” بأحد فنادق القاهرة، لحسم ترشيحاتهم لمنصب رئيس البرلمان ووكيلي المجلس، جاء في مقدمتهم طلعت السويدي وهاني أباطة ومحمود عطية ومحمد سليم.

وعلى الرغم من قرار الهيئة العليا لحزب الوفد التي أعلنت عدم مشاركتها بنشاطات الائتلاف حضر النواب الاجتماع منذ بدايته، وشهدوا علي مراحل النقاش والاختيار والتصويت.

وقال هاني أباظة النائب عن حزب الوفد، إن هذه المشاركة جاءت بالتنسيق مع رئيس الحزب السيد البدوي، مضيفا أنه لم يدل بأي تصويت أو يشارك في أي فعالية.

وقال فؤاد بدراوي النائب البرلماني المنشق عن حزب الوفد، إن حضور نواب الحزب لهذا الاجتماع كان “مفاجأة كبيرة” تثبت أن رئيس الوفد السيد البدوي كاذب بشأن عدم انضمامه لدعم مصر، وأن هناك خللا واضحا في إدارة الحزب الذي اتضح أنه جزء لا يتجزأ من “دعم مصر

 

 

*مغردون يسخرون من حنية السيسي: دولة بتتحكم بـ”السهوكة

سخر رواد مواقع التواصل الاجتماعي من كلمة عبدالفتاح السيسي في احتفالية الشباب المصري التي أقيمت، صباح اليوم، بدار الأوبرا المصرية، والتي قال في جزء منها: “الشعب تعب كتير وعشان كده لازم ابقى حنين معه شوية، واتعامل برقة“.

جاءت التعليقات:

طارق العادلي: “مش عايزين رقة وحنية وسهوكة عايزين ناكل ونشرب ونعيش ولا دى بقت رفاهية.. اتقوا الله فينا“.

طاهر محمد: “أول مرة اشوف فعليا دولة بتتحكم بالسهوكة والمحن.. دمت ممثلًا عاطفيًا ربنا يخلصنا منك ومن أمثالك“.

– Rere: “هههههه فعلًا الشعب المصري قاسي كتير وملقاش حد يحن عليه ويسهوك له… الشعب عاوز ياكل ويشرب ويسكن ويشتغل بس ومش محتاج أم السهوكة“.

 

 

*قتيل الغردقة “شيكا” كان مختطف قسريا من منزله بالجيزة

أكدت الدكتورة عايدة سيف الدولة مؤسسة مركز النديم لعلاج وإعادة تأهيل ضحايا العنف والتعذيب بالسجون، أن الضحية المقتولة برصاص الداخليه (محمود شيكا ) هو من شباب الوايت نايتس وتم اختطافه فجر امس من منزله بالجيزة واختفى قسريا، وفوجئ أهله بصورته مقتول.

وأضافت عبر صفحتها الشخصية بموقع التواصل الاجتماعى الفيسبوك: “محمود شيكا مقتول وهو متكلبش خلفي“.

 

 

*خبراء : على المصريين في السعودية تحويل مدخراتهم إلى الدولار

قال عضو مجلس إدارة البنك المصري الخليجي، سعيد زكي، إنه في حالة تراجع قيمة الريال أمام الدولار الأميركي، على العاملين بالمملكة السعودية، اتخاذ الاحتياطات اللازمة لعدم خفض قيمة مدخراتهم من خلال عدة وسائل؛ أهمها وأولها، القيام بتحويل مدخراتهم بشكل سريع لدولار، دون انتظار الفترة القادمة.

وأشار زكي “ إلى أنه فى مثل هذه الأوقات التي تتصاعد فيها الأزمات بشكل كبير، على الأفراد عدم المضاربة والتحويل الفوري للعملات الآمنة قيمتها، والتي يتصدرها الدولار الأميركي.

وأضاف، أن التحويل من خلال شراء ذهب سيكون في الأجل القصير حلًا مؤقتًا وليس حلًا دائمًا، خاصة أن الذهب مرتبط بالبورصات العالمية؛ حيث يرتفع وينخفض سعره وفقًا لتعاملاتها دون التقيد بأسعار سوق معينة.

ونصح زكي” المغتربين في السعودية، بعدم التحويل للجنيه المصري؛ حيث إن الجنيه سيشهد انخفاضات خلال الفترة المقبلة أمام الدولار في مصر وخارجها، مؤكدًا على أن التحويل للعملة الأميركية هو الملاذ الأكثر أمانًا للمدخرات، خاصة أن قيم المدخرات ليست كبيرة.

وعن إمكانية تحويل المدخرات للاستثمار، قال المستشار المالي السابق بالبنك الأهلي، حافظ الغندور أن الاستثمار حاليًا بالسعودية لن يكون آمنًا خاصة مع الضغط على الموازنة الخاصة بالمملكة في حال تراجع الريال، الأمر الذي يؤدي إلى الاقتراض بشكل موسع من الخارج، بالتزامن مع تراجع أسعار النفط وعدم صمودها ودعمها للموازنة، ما يؤدي إلى تراجع وضع الاستثمار وعدم الإقبال عليه.

الجدير بالذكر، أن الريال السعودي شهد تراجعًا خلال تعاملات الأسبوع الماضي أمام العملة الأميركية؛ حيث جاء ذلك عقب توتر العلاقات بين السعودية وإيران، مع توقعات بتصاعد الأزمة خلال الفترة المقبلة.

 

 

*وزير خارجية السودان في حضور شكري: حلايب وشلاتين سودانيتان

قال وزير الحارجية السوداني إبراهيم الغندور، اليوم السبت، إن حلايب وشلاتين سودانيتان، مضيفًا: “كل مصري يؤمن بأن حلايب مصرية، وكل سوداني يؤمن بأن حلايب سودانية“.

وأضاف الغندور في مؤتمر صحفي له مع نظيره سامح شكري أن مصر استولت على حلايب وشلاتين في فبراير 1958 أثناء الوحدة مع مصر وسوريا في عهد الرئيس الراحل جمال عبدالناصر.

وأفاد الغندور بأن السودان تقدمت بشكوى دولية في مجلس الأمن منذ ذلك التوقيت، لكن المندوب المصري طالب بسحب الشكوى وقتها، ولكن السودان ستعيد طلبها بضم حلايب كل عام، على حد قوله، موضحًا أن بلاده لن تسحب الشكوى من مجلس الأمن؛ لأنها حق مشروع للشعب السوداني.

وحلايب هي منطقة تقع على الطرف الإفريقي للبحر الأحمر مساحتها 20,580 كم2، توجد بها ثلاث بلدات كبرى هي حلايب وأبو رماد وشلاتين، وهذه المنطقة تتبع مصر إداريًا، وكانت محل نزاع حدودي بين مصر والسودان.

وأغلبية سكان حلايب وشلاتين من إثنية واحدة من البجا، وينتمون لقبائل البشاريين والشنيتراب والعبابدة.

 

 

*صيادو “قارون” يؤكدون: البحيرة شبه خالية من الأسماك

كشف العشرات من صيادي بحيرة قارون بالفيوم أن البحيرة أصبحت شبه خالية من الأسماك، وهو ما ينذر بكارثة وخراب بيوت، حسب تصريحاتهم.

 وقال صيادو قارون، في تصريحات صحفية اليوم السبت، إن فترة الإغلاق الشتوية التي استمرت 40 يوما، جاءت بصورة عكسية، والتي من المفترض أن يتكاثر فيها أسماك الموسى والبلطي.

 وأضاف الصيادون أن البحيرة أصبحت شبه خالية من الأسماك؛ اللهم إلا نوعًا صغيرًا من الجمبري يباع الكيلو بـجنيه ويستغل في اطعام الطيور، مؤكدين أن تواجد الديدان وقناديل البحر قد أثر على تواجد الأسماك في البحيرة. 

 

 

* بعد رفض نقض مبارك..قضاه: لا جنازة عسكرية لمبارك.. ووقف مستحقاته من الأوسمة

اتفق قاضيان أحدهما مدني والآخر عسكري، على أن حكم النقض ضد المخلوع حسني مبارك ونجليه علاء وجمال في قضية “القصور الرئاسية” ستكون له آثار تبعية أخرى، أبرزها حرمانهم جميعاً من مباشرة حقوقهم السياسية، وحرمان مبارك منفرداً من التحلي بالرتب والنياشين التي سبق له الحصول عليها.

فمن جانبه قال المستشار رفعت السيد، الرئيس الأسبق بمحكمة استئناف القاهرة، إن الحكم بات حائز لقوة الأمر المقضي به، وغير قابل للطعن بأي طريق من طرق الطعن على الأحكام، واجب النفاذ فيما قضي به بعقوبة السجن أو الغرامة.

وأكد السيد، أن جريمة الاستيلاء على أموال الدولة أو تسهيل الاستيلاء عليها للغير، الثابتة في حق مبارك ونجليه بموجب ذلك الحكم، هي جناية وجريمة مُخلة بالشرف لها آثار تبعية من بينها الحرمان من ممارسة الحقوق السياسية شاملة حق الانتخاب وحق الترشيح وتولي الوظائف العامة، وفقاً للبند 6 من المادة 2 من قانون مباشرة الحقوق السياسية.

وأشار “السيد” إلى أن زوال تلك الآثار يكون بعد 6 سنوات من تاريخ تنفيذ جميع العقوبات المقضي بها، من خلال رد اعتبار المتهمين، والذي يتم بصدور حكم بطلب من المحكوم عليهم يُعرض على محكمة الجنايات المختصة، والتي إذا ما رأت توافر شروط رد الاعتبار ومنها تنفيذ العقوبة المقضي بها وحسن السير والسلوك خلال الفترة التالية لتنفيذ العقوبة فإنها تقضي برد الاعتبار.

وتابع السيد: “أما إذا كانت بعض تلك الشروط غير متوافرة فإن رد الاعتبار لا يتم إلا بعد 12 سنة من تاريخ تنفيذ العقوبة، ويكون وقتها بحكم القانون ولا يحتاج لصدور حكم قضائي، وتعتبر آثار الحكم منقضية بالتقادم“.

بينما أكد اللواء سيد هاشم، رئيس هيئة القضاء العسكري الأسبق، أن القانون الواجب تطبيقه على المخلوع حسني مبارك في الوقت الحالي هو قانون العقوبات العادي والذي يسري في حق المدنيين وليس قانون العقوبات العسكري، نظراً لأنه خارج الخدمة ويحاكم جنائياً أمام المحاكم الجنائية العادية.

وأوضح هاشم، أن المادة 25 من قانون العقوبات تنص على أن كل حكم بعقوبة جنائية يستلزم حتما حرمان المحكوم عليه من بعض الحقوق والمزايا التي من بينها التحلي برتبة أو نيشان، لافتاً إلى ذلك لا يعني سحب النياشين من الرئيس الأسبق، وإنما حرمانه من أن يتزين بها أو يضعها على بذلته المدنية في أي مناسبة رسمية، وكذلك حرمانه من فوائدها وآثارها الأدبية ومستحقاته المالية الشهرية عنها.

وأكد هاشم أن مبارك بموجب ذلك الحكم البات، أصبح فاقداً للثقة والاعتبار، ومن ثم لا يجوز عمل جنازة عسكرية له.

 

 

*اعتقال طالب أزهري من داخل لجنة الامتحان بالشرقية

استمرارًا لجرائم الانقلاب ورعبه كلما اقتربنا من 25 يناير الجاري قامت قوات أمن الانقلاب باختطاف محمد شحتة العطار ابن قرية العصايد مركز ديرب نجم والطالب بالفرقة الثانية كلية دراسات إسلامية من داخل لجنة الامتحانات بكلية الدراسات الإسلامية بفاقوس محافظة الشرقية.

 وأفاد شهود عيان من الطلاب بأنه أثناء حضور الطالب لأداء امتحانات نصف العام تم اختطافه من قبل قوات أمن الانقلاب واقتياده إلى جهة غير معلومة.

 وحملت أسرة الطالب مدير أمن الشرقية ووزير الداخلية بحكومة الانقلاب المسئولية عن سلامة نجلهم مطالبين بسرعة الكشف عن مكان احتجازه القسري.

 كما اعتقلت قوات أمن الانقلاب عمر جمال الطالب بكلية التجارة جامعة المنصورة أمس الجمعة  للمرة الثانية بعد إطلاق سراحه من سجون العسكر التي غيب خلفها لعدة شهور بتهم ملفقه لرفضه الانقلاب العسكري الدموي الغاشم.

 يشار إلى أن قوات أمن الانقلاب اعتقلت مؤخرًا ما يزيد عن 10 من طلاب الجامعة والثانوي من ديرب نجم والحسينية منهم اثنان أشقاء ووالدهما معتقل.

 ويبلغ عدد المعتقلين بمدن ومراكز الشرقية على خلفية رفضهم للانقلاب العسكرى الدموى الغاشم ما يقرب من 2000 معتقل محتجزين فى ظروف اعتقال تتنافى مع أدنى معايير حقوق الانسان ووثق العديد من المنظمات الحقوقيه طرفا من هذه الانتهاكات.

 

 

*مالية الانقلاب تطرح غدا 7.5 مليارات أذون خزانة لسد العجز بالموازنة

يطرح غدًا الأحد، البنك المركزي  المصري، نيابة عن وزارة المالية في حكومة الانقلاب، أذون خزانة بقيمة 7.5 مليارات جنيه أجال 91 و273 يومًا لسد العجز بالموازنة.

 وذكر المركزي عبر موقعه الإلكتروني، أن الطرح الأول أجل 91 يوما يبلغ 3 مليارات جنيه في حين يبلغ الطرح الثاني أجل 273 يوما 4.5 مليارات جنيه.

 تعتزم مالية الإنقلاب، إصدار أذون وسندات خزانة بقيمة 281.75 مليار جنيه خلال الربع الثالث من العام المالي 2015-2016، مقارنة بنحو 281.5 مليار جنيه خلال الربع الثاني و262 مليارا خلال الربع الأول من نفس العام.وتلجأ الوزارة إلى إصدار أدوات الدين المحلي لتوفير التمويل اللازم لعجز الموازنة المتفاقم والبالغ 251 مليار جنيه في موازنة 2015-2016.

 

 

*مستثمري شرم الشيخ”: إغلاق 105 فنادق بشرم الشيخ في 2016

قالت رابطة مستثمرى شرم الشيخ، إن انهيار السياحة وتدفق السائحين ينهار يوماً بعد يوم، وذلك عقب إغلاق 105 فنادق بدرجات مختلفة لأبوابها في مطلع عام 2016، في ظل امتناع السياح عن الحضور للمدينة وتخبط قرارات مسئولي الانقلاب وإستمرار أزمة الطائرة الروسية.

وأضافت الرابطة فى تصريحات صحفية اليوم السبت، أن فنادق المدينة تغلق تباعاً واحدة تلو الأخرى والتى كان آخرها إغلاق فندق روزيتا وتسريح العمال وفندق شرم هوليداي وفندق هيلتون شاركس باي 2 وأميرال والاثريا وشارى.

وانتقدت الرابطة مسئولي الانقلاب خاصة وزارة السياحة التى تتجاهل الكارثة التى تهدد بانهيار شرم الشيخ بعد غلق الفنادق والمنشات السياحية والتجارية أبوابها وتسريح العمالة السياحية المدربة.

في سياق متصل، تلوح بالأفق أزمة عمال الفنادق والتي يبلغ عددها 2500 عامل، حيث ترفض القوى العاملة الوقوف معهم في محنتهم عقب إغلاق الفنادق وتسريحهم، وهو ما أكده العاملون بأن “القوى العاملة” باعتهم لرجال الأعمال والذين فرّوا من مطالبتهم بأجورهم ومكافآت نهاية الخدمة

 

*حكم نهائي بسجن “مبارك” ونجليه 3 سنوات بقصور الرئاسة… ورفض الطعن

قضت محكمة النقض، اليوم السبت، برفض الطعن المقدم من المخلوع حسنى مبارك، ونجليه علاء وجمال، والذي طالبوا فيه بإلغاء العقوبة الصادرة ضدهم بالسجن المشدد 3 سنوات وتغريمهم متضامنين مبلغ 125 مليون جنيه تقريبا، وإلزامهم برد مبلغ 21 مليون تقريبا ومصادرة المحررات المضبوطة، وذلك في القضية المتعلقة باتهامهم بارتكاب جريمة الاستيلاء على أكثر من 125 مليون جنيه (16.4 مليون دولار) من المخصصات المالية للقصور الرئاسية، وأيدت المحكمة أحكام السجن الصادرة.

وقد أوصت نيابة النقض في تقريرها الذي وضعته بالجلسة الماضية، أمام المحكمة، برفض الطعن المقدم من المتهمين لثبوت الأدلة بحقهم، وعدم وجود أي ثغرات قانونية فيه.
كانت محكمة جنايات القاهرة المصرية، قضت في 9 مايو الماضي، بالسجن المشدد لمدة 3 سنوات بحق مبارك ونجليه علاء وجمال مبارك، وتغريمهم جميعا متضامنين، مبلغ 125 مليون جنيه تقريبا، وإلزامهم برد مبلغ 21 مليون تقريبا ومصادرة المحررات المضبوطة، وذلك في إعادة محاكمتهم بقضية القصور الرئاسة.
وجاء الحكم السابق على خلفية إعادة محاكمة “مبارك” ونجليه، في ضوء الحكم الصادر من محكمة النقض في يناير الماضي، بنقض إلغاء الحكم السابق صدوره من محكمة الجنايات، بمعاقبة مبارك بالسجن المشدد لمدة ثلاث سنوات، ومعاقبة نجليه علاء وجمال بالسجن المشدد لمدة أربع سنوات لكليهما.
حيث كانت محكمة جنايات القاهرة قد سبق وأن عاقبت مبارك، في مايو 2014، بالسجن المشدد لمدة ثلاث سنوات، وعاقبت نجليه علاء وجمال بالسجن المشدد لمدة أربع سنوات لكل منهما، وألزمتهم جميعاً برد مبلغ 21 مليوناً و197 ألف جنيه، وتغريمهم متضامنين مبلغاً وقدره 125 مليوناً و779 ألف جنيه.
وكان النائب العام المستشار هشام بركات، قد أمر بإحالة ملف القضية إلى محكمة الجنايات، والمتهم فيها مبارك ونجلاه وآخرون، بعد أن تم استكمال التحقيقات بمعرفة نيابة الأموال العامة العليا برئاسة المستشار أحمد البحراوي المحامي العام الأول للنيابة، حيث تمت مواجهة مبارك ونجليه، خلال التحقيقات، بالاتهامات المسندة إليهم والأدلة عليها، وعلى إثر ذلك سارعوا إلى سداد 104 ملايين جنيه لصالح الدولة، تمثل قيمة المبالغ المالية التي أظهرت التحقيقات أنهم قاموا بالاستيلاء والحصول عليها بغير وجه حق ومن دون سند من القانون.
وكشفت تحقيقات نيابة الأموال العامة العليا أن مبارك ونجليه علاء وجمال، حصلوا على منفعة تطوير وإنشاء المقرات المملوكة لهم ملكية خاصة، من دون سداد مقابلها، وقاموا بتحميل ذلك المقابل على الموازنة العامة للدولة المخصصة لوزارة الإسكان والخاصة بموازنة مراكز اتصالات رئاسة الجمهورية، بقيمة 125 مليون جنيه، على نحو ترتب عليه إلحاق الضرر بالمال العام، من خلال تحميل هذه الأموال على الموازنة العامة للدولة من دون وجه حق.
وأظهرت التحقيقات، قيام المتهمين بإجراء أعمال إنشاءات وتشطيبات وديكورات، في المقار العقارية الخاصة بهم بمصر الجديدة وجمعية أحمد عرابي ومرتفعات القطامية وشرم الشيخ ومارينا ومكاتب علاء وجمال مبارك بشارعي السعادة ونهرو في مصر الجديدة، وذلك خلال الفترة من عام 2002 وحتى 2011 تاريخ تنحي مبارك عن السلطة بعد ثورة 25 يناير، ودفع قيمة تكلفة تلك الأعمال من الميزانية المخصصة لرئاسة الجمهورية.

كذلك ثبت من تقرير اللجنة المشكلة بمعرفة النيابة من الجهاز المركزي للمحاسبات وكلية الهندسة بجامعة عين شمس، ارتكاب تلك الجرائم بمعرفة المتهمين

 

 

*الشامخ يرفض ملاحقة السيسي في الوراق.. ويعاقب “وايت نايتس” بـ8 سنوات

فى الوقت الذى يتباطأ شامخ الانقلاب فى التعامل مع القضايا التى تتعلق بفساد جنرالات العسكر وعصابة الدولة العميقة وتنتهي مسارات العدالة المبتورة إلى مهرجان “البراءة للجميع”، تنهال الأحكام القاسية على أحرار الوطن من أجل ترسيخ أركان الدولة البولسية فيما يكون سيف منصة “الزند وشركاه” ناجزا على رؤوس البسطاء.

شامخ الانقلاب لم يكتف بقتل الشباب من مشجعي نادي الزمالك على عتبات ملعب “30 يونيو” العسكري فى المذبحة المعروفة إعلاميا بـ”الدفاع الجوي، وقرر أن يواصل حملة معاقبة مشجعي الأولتراس المناهضين لحكم العسكر بأحكام جائرة بالسجن 8 أعوام على 8 من رابطة “وايت نايتس“.

وقضت محكمة جنايات الجيزة ، برئاسة المستشار معتز خفاجى، بالسجن لمدة سنة على 8 معتقلين من رابطة مشجعي النادي الأبيض “وايت نايتس”، على رأسهم سيد مشاغب” أحد قيادات المجموعة، فيما قضت ببراءة 5 آخرين، فى القضية المعروفة إعلاميًا بـ”اقتحام نادى الزمالك
وكانت النيابة العامة قد وجهت للمشجعين تُهم التجمهر ومحاولة اقتحام نادى الزمالك والشروع فى قتل أحد العاملين بالنادى، وإحداث تلفيات بالمبنى الرئيسى وحيازة أسلحة نارية، وتكدير الأمن والسلم العام.

وفى إطار محاكمة البسطاء وترك جنرالات الفساد، قضت محكمة جنح الوراق، اليوم السبت، برئاسة المستشار محمد الحلواني، بالسجن 22 سنة على المتهمين في قضية “معدية الوراق الغارق”، والتي راح ضحيتها 40 شخصًا، بينهم أطفال ونساء.

وتجاهلت المحكمة تقاعس أجهزة الإنقاذ فى دولة العسكر لنجدة الغارقين وقررت رفض الدعوى المدنيه ضد قائد الانقلاب عبدالفتاح السيسي، وأنهالت بالأحكام على صاحب المعدية رضا السويسى “هارب” بالسجن ١٠ سنوات، ومحمد خالد سائق المركب ” بالسجن ٧سنوات، ومعاقبة حمدة عبد المعتمد سائق الصندل بالسجن ٥سنوات.

وكانت النيابة العامة قد وجهت للمتهمين صاحب مركب الوراق والسائق، وسائق الصندل التابع لشركة النقل النهري، تهم القتل الخطأ، وقيادة مركب دون ترخيص، وتزوير رخصته، ومخالفة الصندل لقواعد السلامة النهرية لسيره دون إشارات ضوئية، فى الحادث الذى وقع فى يوليو الماضي وأسفر عن مقتل 40 شخصًا.

وفى الغربية، قضت محكمة النقض بقبول الطعن المقدم من النيابة العامة على الحكم الصادر من محكمة جنايات طنطا، ببراءة خمسة أشخاص من رافضي الانقلاب، في قضية اتهامهم بالتجمهر بغرض تعطيل أحكام الدستور والقوانين واستعراض القوة والتلويح بالعنف ضد العاملين بفرع جامعة الأزهر بالمحافظة، وقررت إعادة محاكمتهم من جديد أمام إحدى دوائر جنايات طنطا غير التي سبق وأصدرت حكمها بالبراءة ضدهم.

وكانت محكمة جنايات طنطا قد سبق وأصدرت في 3 مايو 2014 حكما ببراءة المتهمين الخمسة، فتقدمت النيابة العامة بطعن على الحكم أمام محكمة النقض، والتي أصدرت حكمها المتقدم بنقض الحكم الصادر بالبراءة وإعادة محاكمة المتهمين من جديد.

وأحيل المعتقلون إلى الجنايات بزعم قيامهم بالتجمهر مع آخرين، وترديدهم هتافات مناهضة للدولة، وقيامهم بحمل شعارات ضد الأزهر، والتعدي على المبني الإداري بكلية الشريعة والقانون بجامعة الأزهر بطنطا وإتلافهم بعض محتوياته

 

*رحيل السياح من الغردقة ينذر بانهيار السياحة في 2016

وصل 254 سائحًا فقط من جنسيات مختلفة، اليوم السبت، على متن السفينة السياحية برلين إلى ميناء الغردقة البحري، قادمة من ميناء السويس، وذلك في أول رد فعل بعد الهجوم على فندق بيلا فيستا بالغردقة.

وفي سياق متصل، غادر 16 سائحا سويديا، اليوم السبت، فندق “بيلا فيستا” بمدينة الغردقة، وقطعوا إجازتهم للعودة لبلادهم. 

وتشهد المدينة اليوم استعدادات عدد كبير من السياح الأجانب والعرب لقطع إجازتهم والعودة لديارهم، عقب توقف حركة السياحة بالمدينة ومنع داخلية الانقلاب دخول وخروج المواطنين، وخلو الشواطئ والمنتجعات من الزوار.

 

 

*العلمين”.. الكنز المدفون في “كرش” العسكر

سبعون عامًا مرت على انتهاء الحرب العالمية الثانية، والتي تسببت في انعزال الصحراء الغربية عن مصر، بسبب الألغام المنتشرة في جميع مناطقها، وهو المبرر الذي جعل العسكر يتحججون بوقف الاستثمار في تلك المنطقة الإستراتيجية، الغنية بالمعادن والبترول والقابلة للزراعة، والتي تمثل 20% من مساحة مصر.

وكلما طفت على السطح ثروات أرض العلمين واستيلاء العسكر عليها، صدر العسكر شماعة “الألغام”، إلا أن التطهير البطئ يتم على مراحل مدروسة ويتم تسليم الأراضي للجنرالات ببخس الأثمان، رغم وجود برنامج من الأمم المتحدة، والوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، والاتحاد الأوروبي، وتمويل قدره 13.8 مليون جنيه من الوكالة الأمريكية، و4.7 ملايين يورو من الاتحاد الأوروبي. 

ويلجأ العسكر إلى “تسقيع” أرض العلمين، وهي عملية تأجيل للبيع حتى يرتفع السعر، ويشيع استخدام هذا المصطلح في تجارة الأراضي بالذات، فترى من أكثر أنواع الاستثمار شيوعا في مصر على مدار العصور، أن يشتري المرء قطعة أرض، ثم يبيعها بعد سنوات حين يتضاعف سعرها عدة مرات، وهو بذلك يكون قد “سقَّعَ” الأرض.

 

أكاذيب العسكر

فيما يروج العسكر أن تكلفة إزالة الألغام بالمنطقة الصحراء الغربية، وبالأخص العلمين تكلف مليارات الدولارات، محاولين إخفاء الحقيقة عن الشعب، إذ تعتبر العلمين أرض بكر لكل المشروعات الاستثمارية المختلفة. 

ويزعم اللواء سامح أبو هشيمة، أستاذ السياسة العسكرية والأمن القومى بأكاديمية ناصر سابقا، إن مشكلة الألغام بمناطق العلمين والضبعة وسيدى عبد الرحمن، تكمن فى عدم وجود خرائط توضح أماكن وجود الألغام، بالإضافة إلي مرور عشرات السنوات عليها، بجانب العوامل الطبيعية، والتى تسببت فى تغيير أماكنها.

ويمضي “أبو هشيمة” في مزاعم العسكر، مدعياً بأن تكلفة إزالة الألغام بمنطقة العلمين باهظة جدا على مصر وحدها، مروجاً أن مشكلة العلمين أنها تحتوي على نوعين من الألغام، الأول على سطح الأرض، ومن السهل التغلب عليها، أما النوع الآخر فهو تحت الأرض بمسافات كبيرة، لا تستطيع الصواريخ الوصول إليه.

وفي محاولة لمنع أي حديث عن تطهير العلمين، يقول “أبو هشيمة”: “إن وحدات المهندسين بالقوات المسلحة المصرية، لديها الخبرة فى تطهير مناطق الألغام، وذلك باستخدام الصواريخ أو بالتطهير اليدوى، لضمان تطهير الأرض وخلوها من الألغام.

 

مشاريع يمنعها العسكر

الدكتور عاطف حرز الله، الخبير الاقتصادي، أن منطقة العلمين تعتبر أرض بكر، تصلح لكل الاستثمارات، من زراعة كل المحاصيل، عن طريق المياه الجوفية، لافتًا إلى أن هذه المنطقة قريبة من الضبعة، ما يتيح استخدامها في مجالات الطاقة النووية، لتوليد الكهرباء.

وأوضح “حرز الله”، أنه يمكن استخدام أشعة الشمس في العلمين فى توليد الطاقة الشمسية، بجانب استغلال الرياح هناك، لتوليد طاقة الرياح لتوليد الكهرباء، مشيرا إلى أن قرب مناطق العلمين من منطقة الساحل الشمالى، يتيح لها إمكانية تحولها إلى أكبر قرية سياحية فى مصر، لجذب السياحة الخارجية.

 ومن جانبه طالب الدكتور حسن وجيه، أستاذ التفاوض الدولى، بعقد مؤتمر دولي للدول المشاركة في الحرب العالمية الثانية لإزالة الألغام، بالإضافة إلى تكثيف الجهود الخارجية، لشرح تضرر مصر من وجود الألغام، بجانب الاستعانة من تجربة اليونان فى إزالة ألغام الحرب.

 

عزبة العسكر

الأمر لا يقتصر على العلمين فحسب، بل تتعدي سرقات العسكر إلى شرق مصر وغربها، ففي شهادة أحد ضباط حركة ” ظباط من أجل الثورة” المنشورة على موقع المرصد العربي للحقوق والحريات، :”يا ريت مراد موافى القائد السابق بالمجلس العسكرى، مدير المخابرات العامة السابق، وأحد رجال مبارك المخلصين، يقولنا جاب القصور قصر غرب الجولف بالتجمع – قصر الطلائع بطريق مصر الإسماعيلية – قصر شارع التسعين بالتجمع وغيرهم، و الأراضي 6 أكتوبر والتجمع الخامس وغيرهم، إللى عنده من فين”.

 مضيفا: “وهو لما مسك مدير المخابرات الحربيه قبل محافظ شمال سيناء و المخابرات العامه مكنش عنده شقه فى مصر يسكن فيها ولذلك قام المشير بإعطائه شقة فى عمارات ميلسا إللى عند سيتى ستارز ليقيم فيها مع أسرته برخص التراب، خاصة أنه مش من الأعيان ومرتبه فى الجيش كان لايتعدى 4 ألاف جنيه شهريا”.

 وتابع: “وياريت نسئله لماذا خصص لك محمد إبراهيم سليمان قصر فى أرقى منطقه فى التجمع و هى غرب الجولف بمجرد توليك المخابرات الحربيه، وياريت تحكى لينا إزاى تم تعيين إبنك بمجلس الدولة بمجرد توليك لمنصب مدير المخابرات الحربية”.

 وعادة ما يستولي جنرالات الجيش على أراضي الوطن بقوة القانون الجائر، ويستولون على سائر ثروات الوطن بقوة السلاح، وبعد انقلاب الثالث من يوليو 2013 سقط برقع الحياء، وأصبحت تجارة الجيش في الأراضي علنية، وأصبح الجيش يبني ويبيع للأشخاص مباشرة، ويزاحم شركات المقاولات في كل أعمالها، في أعمال الطرق، والزراعة، والصناعة، والتعدين، وكل شيء من الممكن أن يدر مالا سهلا، سترى الجيش يدخل فيه علنا وبلا أدنى حياء.

 انسحاب الجيش من السياسة ومن الاقتصاد هو أساس المشكلة المصرية، وإسقاط هذا النظام المسخ الموجود حاليا هو البداية الحقيقية لفتح ملف العلاقات المدنية العسكرية بشفافية تامة، لكي تعلم الأمة مالها، ويعلم العساكر ما عليهم!.

 

 

*القصور الرئاسية» تكشف زيف خطاب مبارك في محاكمة القرن

حبس مبارك ونجليه وتغريمهما يجرد المخلوع من 6 أوسمة وأنواط عسكرية رفيعة

لم يكن لي أن أصدر قرارًا بإشاعة الفوضى، وقد حذرت منها، ولم أكن لأصدر قرارًا بإحداث فراغ أمني، فيعلم الجميع أنني حافظت على استقرار مصر وأمنها الوطني، ولم يكن من الحقيقة أبدًا أن أتهم بالفساد المالى والإضرار بالمال العام، فلا شرف عسكري ولا أمانة يسمحان لي بذلك

كان هذا جزء من حديث الرئيس المخلوع محمد حسني مبارك في 13 أغسطس 2014 خلال محاكمة القرن، والذي ثبت زيفه اليوم بعد قرار المحكمة برفض النقض المقدم من الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك ونجليه على الحكم الصادر ضدهم بالحبس ثلاث سنوات في قضية القصور الرئاسية، ومطالبتهم بدفع غرامة 125 مليون جنيه ورد 21 مليون جنيه.

وبات مبارك بهذا الحكم القانونى مجردًا من النياشين والأوسمة التي حصل عليها خلال حياته العسكرية، إذ لا يحق تكريمه أو إقامة جنازة عسكرية له بعد وفاته، إضافة إلى حرمان نجليه من الحصول على أي حقوق سياسية.

حصل مبارك الذي ولد في 4 مايو 1928 على الكثير من الأنواط والنياشين، وتعد جميعها غير ذات قيمة في الوقت الحالي بعد صدور الحكم بحبسه 3 سنوات لاتهامه بالاستيلاء على المال العام.

وأهم الأنواط والنياشين العسكرية التي حصل عليها مبارك هي: وسام نجمة سيناء 1983، وسام نجمة الشرف 1974، وسام النجمة العسكرية، شعار الجمهورية العسكري من الدرجة الأولى، نوط الشجاعة العسكري من الدرجة الأولى، نوط الواجب العسكري من الدرجة الأولى.

وعلى الصعيد المدني، حصل على وسام النيل الأكبر، وميدالية الجمهورية عام 1975، ووشاح النيل وميدالية الجمهورية من نوط الدرجة الأولى، وميدالية الاستحقاق من نوط الدرجة الأولى، وميدالية العمل من نوط الدرجة الأولي، وميدالية العلوم والفنون من نوط الدرجة الأولى، وميدالية الرياضة من نوط الدرجة الأولى، وشعار الاستحقاق من نوط الدرجة الأولى، وشعار الامتياز من نوط الدرجة الأولى.

أضف إلى كل ما سبق عشرات الأنواط والنياشين العربية والأجنبية، وكذا الدكتوراه الفخرية، وتميز الأداء الاقتصادي في عهد مبارك بارتفاع الدين الداخلي إلى 300 مليار جنيه بخلاف مديونية الهيئات الاقتصادية التي تبلغ 39 مليار جنيه.

 وبلغ الدين الخارجي 27 مليار دولار وارتفاع قيمة الفوائد المحلية في الموازنة إلى 22.9، والفوائد الخارجية إلى 2.3 مليار جنيه، كما بلغت الأقساط المحلية 6.3 مليار جنيه، والأقساط الخارجية 2.5 مليار جنيه، وبلغ عبء الدين العام بنوعيه 34 مليار جنيه بنسبة 26.7% من إجمالي الموازنة العامة للدولة، بالتوازي مع وضع مصر في قائمة أكثر 25 دولة فسادًا.

 

 

*واشنطن بوست: السيسي أوقف فيسبوك خشية الثورة

أثار قرار السلطات المصرية إيقاف خدمة الإنترنت المجاني التابعة لشركة فيسبوك جدلا واسعا بالأوساط المحلية والعالمية، وذلك بعد أن عقدت الشركة قبل أشهر اتفاقية مع “اتصالات” المصرية لتوفير هذه الخدمة المجانية للمستخدمين في مصر.
في هذا الإطار، أشارت واشنطن بوست الأميركية إلى أن عبد الفتاح السيسي يواصل نهجه في تضييق الحريات على المصريين، وقالت في افتتاحيتها إن السيسي يوجه قمعه هذه المرة إلى خدمة فيسبوك المجانية.
وأشارت الصحيفة إلى أن مصر شهدت في يناير/كانون الثاني 2011 موجة من الاحتجاجات ضد الحكومة “الاستبدادية” حينذاك، وأن الشباب المصري يشعلون الآن فيسبوك ووسائل التواصل الاجتماعي الأخرى، في ظل السياسات القمعية والاستبداد الذي يشهدونه في الوقت الحالي.
وأضافت أن فيسبوك لم تكن تحظى سوى بحوالي 4.7 ملايين مشترك قبل نحو خمس سنوات، بينما يشترك نحو 26 مليون مصري بخدمة فيسبوك المجانية في الوقت الراهن أو ما يشكل أكثر من 30% من عدد السكان.

ذكرى الثورة
وواصلت واشنطن بوست بالقول إنه لا عجب أن يوقف السيسي خدمة الإنترنت المجانية، مع اقتراب ذكرى ثورة يناير، وأشارت إلى أن السلطات المصرية أوقفتها في البلاد الأسبوع الماضي، وهي الخدمة التي توفر الإنترنت للمصريين على الهواتف النقالة.
وتساءلت الصحيفة: لماذا يجري إيقاف خدمة الإنترنت المجانية بمصر بعد أن حصل عليها الملايين والمناطق الريفية المحرومة؟ وذلك وسط تذرع الحكومة بأنها تنهي خدمة سبق الاتفاق على أنها كانت تجريبية لمدة شهرين.
لكن ناشطين يقولون إن السلطات المصرية أقدمت على إيقاف خدمة فيسبوك المجانية، وبدأت حملة لاعتقال الناشطين، وذلك لأن نظام السيسي يخشى من انتفاضة شعبية أخرى في الذكرى الخامسة للثورة السابقة التي أطاحت بنظام المخلوع حسني مبارك.

 

الأزمة المصرية السودانية تتجه نحو مزيد من السوء. . الاثنين 23 نوفمبر. . المصريون يتجاهلون الانتخابات

مصر والسودان 60 "هته"

مصر والسودان 60 “هته”

الأزمة المصرية السودانية تتجه نحو مزيد من السوء. . الاثنين 23 نوفمبر. . المصريون يتجاهلون الانتخابات

 

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

 

* قوات من جيش الانقلاب تطلق النار على المواطنين بدمياط وتحاصر مدينة “السرو

نشبت إشتباكات بين المواطنين وقوات تأمين اللجان الإنتخابية بمدينة السرو التابعة لمركز الزرقا بدمياط بعد تعدى ضباط وجنود باللفظ على الأهالى وتهدديهم بتصفية من يتواجد فى الشارع.

بعد هذه التهديدات تجمع المئات من الأهالى واقتحموا إحدى اللجان على القوات المتمركزة بداخلها والتى قامت بدورها بطلب تعزيزات من القوات الخاصة التى سرعان ما وصلت إلى المدينه وقامت بحاصرها وإطلاق الأعيره الناريه فى الهواء إرهاب المواطنين .

 

 

* حملة لاحتواء غضب الأشقاء: “إحنا آسفين يا سودانيين”

“مصر ليست أخت بلادى”، عنوان صادم لهاشتاج دشنه السودانيون عبر مواقع التواصل الاجتماعى لإعلان غضبهم مما تعرض له مواطنون سودانيون فى القاهرة بعدد من أقسام الشرطة، آخرها واقعة قسم شرطة عابدين، الذى وصفته السفارة السودانية بـ«تجاوزات ضد مواطنيها بالقاهرة» ليأتى رد المصريين بهاشتاج «إحنا آسفين يا سودانيين”.

هاشتاج اعتذار دشنه عدد من الشباب المصرى على مواقع التواصل الاجتماعى للتأكيد على عدم الخلط بين الشرطة والشعب

نيفين شلبى، وجهت رسالة عبر صفحتها الشخصية بـ«فيس بوك» قائلة: «إلى أصدقائى السودانيين، محدش يقدر يلومكم على غضبكم وزعلكم بعد اللى حصل للحج زكريا من الشرطة المصرية، واخدين بالكم (الشرطة) مش الشعب المصرى، لكم اعتذار واجب مننا كلنا»، أما أحمد عبدالقادر فكتب لهم: «الإخوة السودانيين أحب أقولكم الشرطة مش بتفرق بين مصرى وسودانى على فكرة”.

«لا تسافر إلى مصر»، «قاطع المصرى»، مزيد من الهاشتاجات والدعوات المدعمة بصور صادمة من السودان لحالة الغضب والرغبة فى المقاطعة، رغدة السعيد تساءلت عبر «تويتر»: «هى ناقصة فتنة؟ المشكلة فى الناس اللى ما صدقت تشعلها زيادة”.

أحمد رجب، ذهب إلى أبعد من ذلك، حيث كتب: «الفشل أن تتعطل مفاوضات سد النهضة المهمة جداً لمستقبل مصر، بسبب تعذيب مواطنين سودانيين»، فيما بدت علياء جاد مصدومة من الصور المتداولة مؤكدة: «مش عارفة تفاصيل الخبر لكن صُدمت من الصور.. اعتذارى للسودانيين لأننا نحن المصريين يحدث لنا نفس الأمر فى مصر”.

يوسف الحاج بدا أكثر عقلانية وسط حفلات السباب التى تم توجيهها إلى المصريين: «إحنا نشتم المصريين والمصريين يشتمونا والدواعش يفجرونا كلنا.. الناس تفوق للفتنة الحاصلة قبل فوات الأوان»، أما نهى عابدين فأكدت: «مصر مش أخت أى حد صدقونى، واللى حصل للراجل دا بيحصلنا فى بلدنا عادى إحنا آسفين ليكو”.

مقاطع فيديو عديدة تحمل سخرية من الشعب السودانى لإعلاميين مصريين جرى تداولها مما زاد الأزمة تفاقماً، يقول الدكتور محمود أبوالعينين، العميد الأسبق لمعهد البحوث والدراسات الأفريقية بجامعة القاهرة، إن هذه الأحداث تؤثر بلا شك على المصالح والعلاقات السياسية والاقتصادية والدبلوماسية، لا سيما فى ظل أزمة سد النهضة التى تدخل السودان فيها طرفاً ثالثاً بين مصر وإثيوبيا، وفى ظل محاولات الرئيس عبدالفتاح السيسى لاستعادة مكانة مصر ودورها أفريقياً: «على الحكومة أن تتصدى بحزم لمثل تلك الوقائع، حتى لا تتأثر مصر بمواقف وأحداث فردية”.

 

 

*وقف معيد بـ”طب الأزهر” وتحويله للتحقيق لدعمه للمظاهرات المناهضة للنظام

قرر الدكتور عبد الحي عزب، رئيس جامعة الأزهر الشريف، وقف معيد بكلية الطب عن العمل وتحويله الي التحقيق.

وأوضح عزب، في تصريحات صحفية، أن القرار جاء بعد أن ارتكب المعيد أفعالًا تحض على التظاهر، ومهاجمته لحكم العسكر ورموزه.

 

 

* أسرة الطبيب “إبراهيم اليماني”: أنقذوا ابننا من الموت في السجن

استنجدت أسرة الطبيب المعتقل إبراهيم اليماني بكافة الجهات المعنية لإنقاذ ابنها من المعاناة الشديدة التي يتعرض لها مؤخرا، عقب تعرض جسده لحروق شديدة في الرقبة والظهر والجانب الأيسر بما يشمل ذراعه الأيسر نتيجة إصابته بدوار في أثناء خروجه من حمام الزنزانة، وسقوطه على سخانات المياه، مما أدى إلى كهربته وحرق أجزاء من جسده.
وتشير أسرته إلى أنه تم عرضه على طبيب صرف له “مراهم جلدية”، وتم إعادته إلى الزنزانة، دون عرضه مرة أخرى على طبيب من أسبوع.
ويؤكد شقيقه أن إبراهيم يجلس دون “تيشيرت” طول اليوم حتى لا تلتصق الجروح بجسده، في هذا الجو البارد؛ مما يؤثر على قدرته على النوم، وعلى التئام جروحه، الأمر الذي يفرض نقله إلى مستشفى لمتابعة حالته الصحية المتردية.
وناشد نشطاء على الإنترنت مجلس نقابة الأطباء بالتدخل العاجل لنقل اليماني إلى المستشفى لعلاجه.
والدكتور إبراهيم اليماني مضرب عن الطعام منذ أكتر من ٦٤٠ يومًا، وأصدرت أسرته منذ أسبوع بيانا أشارت فيه إلى أن ابنها فقد أكثر من ثُلث وزنه وتدهورت وظائف أعضاء جسده، وتزداد صحته سوءا يوما بعد يوم بسبب تمسكه بالإضراب عن الطعام دون المياه فقط، ولفترتين متتاليتين، مما أدى لتدهور حالته تماما.
وفي المقابل منعت إدارة السجن عن إبراهيم أدويته الخاصة والمحاليل الطبية، كما منعته من الرعاية الطبية داخل السجن ومنعت عنه الزيارة لفترات، بل قامت لأكثر من مرة بإيداعه الحبس الانفرادي تجاوزت إحداها 20 يومًا، وتعذيبه لإثنائه عن الإضراب رغم تأخر حالته الصحية ومشارفته على الموت لأكثر من مرة.
وأشارت الأسرة إلى تمكنها من إثناء إبراهيم عن الإضراب بعد التدهور الحاد في صحته، وتحويله إلى إضراب جزئي حتى يبقى على قيد الحياة.

 

* أمين شرطة ينتهك حرمة “مسجد” ويمارس الرذيلة بداخله

بعد تصعيد من الأهالى وغضب شديد بين مواطنى محافظة أسيوط، قامت قوات أمن الانقلاب بالقاء القبض على أمين شرطة، لممارسته الرذيلة مع سيدة تعمل بالجامعة داخل مسجد بمدينة أسيوط.

كانت شرطة النجدة بأسيوط، تلقت بلاغًا من المواطنين يفيد بممارسة المدعو ناصر. م. ح»، أمين شرطة بأسيوط، “الرذيلة” داخل مسجد بشارع الجمهورية، دائرة قسم ثان أسيوط، مع سيدة في العقد الخامس من العمر، وعلى الفور انتقلت قوات الأمن، وألقت القبض على المتهم والمتهمة، وتحرر محضر بالواقعة، وتولت النيابة التحقيق.

 

* بعد 4 شهور من تجاهل السيسي .. ليبيا تفرج عن 15 صيادًا مصريًّا

أفرجت السلطات الليبية، اليوم الاثنين، عن 15 صيادًا مصريًّا كانوا على متن مركب الصيد “النادر الكريم”، بعد 4 أشهر من احتجازهم فى مدينة بنغازى، بتهمة اختراق المياه الإقليمية الليبية.
وخلال الشهور الأربعة الماضية تجاهلت سلطات الانقلاب قضيتهم ولم تعرها اهتمامًا حتى تم الإفراج عنهم، واكتفت خارجية الانقلاب بإصدار تصريحات مناشدة للسلطات الليبية للإفراج عنهم، دون وجود مساعٍ حقيقية لتحقيق ذلك.
وبعد القرار الليبي الأخير بالإفراج عن الصيادين، ناشد هشام النقيب، مساعد وزير الخارجية للشئون القنصلية والمِصْريين بالخارج في حكومة الانقلاب، نقابات الصيادين وأصحاب المراكب بعدم الصيد فى المياه الإقليمية للدول الأخرى، واحترام المياه الإقليمية للدول الأخرى وعدم الصيد إلا بعد الحصول على التصاريح اللازمة.

 

 

*”مصر والسودان”.. علاقة تاريخية يفسدها جنرال طائش

كشفت عدد من الأحداث والوقائع مؤخرًا في مِصْر، عن تعمد قائد الانقلاب العسكري عبد الفتاح السيسي توتير العلاقة بين “مِصْر والسودان” لتحقيق أهداف خبيثة يرجوها قائد الانقلاب العسكري، خلال الفترة الحالية.

وأكدت مصادر دبلوماسية سودانية ومِصْرية توتر العلاقات بين مِصْر والسودان بعد اعتقال سودانيين بالقاهرة، وشن الإعلام المِصْري حملة ضد الخرطوم، وهو ما تسبب في تأجيل اجتماع سد النهضة الإثيوبي العاشر الذي كان مقررًّا السبت 21 نوفمبر، بالخرطوم.
وحسب مراقبين فإن تصرفات الانقلاب العسكري الغاشمة نجحت بالفعل في إحداث شرخ في العلاقات بين البلدين وصلت إلى حد أن تعلن السودان عزمها تقديم شكوى ضد مِصْر لدى مجلس الأمن بسبب قضية “حلايب وشلاتين“.

شكوى سودانية ضد السيسي في مجلس الأمن

وكشف وزير الخارجية السوداني إبراهيم غندور، اليوم الاثنين، عن شكوى أودعها السودان أخيرًا لدى مجلس الأمن الدولي تتصل بإجراء مِصْر انتخابات بمثلث حلايب وشلاتين المتنازع عليه بين الدولتين.

وقال غندور -في خطاب أمام البرلمان-: إن هناك ثلاثة خيارات لحسم نزاع حلايب، “فإما بالتراضي، أو بقرارات دولية أو عبر التحكيم الدولي”، وذكر أن مِصْر ترفض التحكيم، فيما شدد على أن “حلايب سودانية وستظل سودانية“.
ويتنازع السودان ومِصْر على مثلث حلايب وشلاتين منذ نحو نصف قرن؛ حيث يدعي كل طرف ملكيته للمثلث، ويتخذ منه ورقة ضغط لحسم بعض القضايا السياسية.

أهداف خفية للعسكر

ويؤكد مراقبون أن السيسي يسعى مؤخرًا لإحداث شرخ كبير في العلاقة بين مِصْر والسودان من خلال أجهزته الأمنية والمخابراتية لتحقيق أهداف مجهولة بالنسبة للكثيرين حتى الآن، وربما يكون منها -حسب مراقبين- أن  نظام الانقلاب يرد على النظام السوداني الذي يؤيد الموقف الأثيوبي في مشروع سد النهضة، أو أن نظام الانقلاب يسعى لاتخاذ إجراءات معينة في قضية “حلايب وشلاتين”، ويسبق تلك الإجراءات بقطع العلاقات بين البلدين.

وحدد مراقبون عدة شواهد تؤكد أن نظام الانقلاب يبدو وكأنه يتعمد إحداث توتر في العلاقات بين البلدين، وهي كالآتي:

تعذيب سوداني في مصر

التوتر جاء على خلفية حادثة اعتداء قوات الأمن بقسم شرطة عابدين، بالقاهرة، على المواطن السوداني يحيى زكريا، الذي جاء إلى القاهرة لعلاج ابنه، عقب إلقاء القبض عليه من شارع طلعت حرب (وسط القاهرة)، وهو في طريقه لمكتب صرافة لتغيير عملة للذهاب إلى المستشفى، وجرى تعذيبه في قسم الشرطة، ثم ترحيله مكبلاً، حسب الرواية المتداولة في الإعلام السوداني.
العلاقات توترت بشدة في الأيام الأخيرة بين القاهرة والخرطوم بسبب انتقادات سودانية لطريقة تعامل أجهزة الأمن المصرية لرعاياها، وهو ما ظهر في إدانة الخرطوم المعاملة القاسية للسودانيين في مِصْر.

قتل 15 إفريقيّا على الحدود

ولم يكن حادث تعذيب المواطن السوداني في مِصْر، هو الأول من نوعه الذي أثار التوتر بين البلدين، لكنه سبقه في وقت سابق عملية قتل 15 مهاجرًا إفريقيا لم تتضح جنسياتهم، وقيل إنهم سودانيين، وأصيب ثمانية آخرين برصاص مجهولين في جنوب مدينة رفح في شبه جزيرة سيناء على الحدود مع فلسطين المحتلة، ولم يتم الكشف عن الجهة التي قتلتهم أو ملابسات قتلهم حتى الآن.
ودأبت شرطة الانقلاب العسكري على إطلاق النيران وقتل المهاجرين على الحدود في أثناء محاولتهم التسلل لفلسطين المحتلة بين عامي 2009 و2011، حسب منظمات حقوقية.

قتل 5 سودانين اليوم

وأعلنت داخلية الانقلاب العسكري عن قتلها، اليوم الاثنين، لخمسة مهاجرين سودانيين وإصابة ستة آخرين، في تبادل لإطلاق نار مع جنود مِصْريين في شبه جزيرة سيناء على الحدود مع الكيان الصهيوني، بعد أيام على مقتل 15 مهاجرًٍا إفريقيا بالرصاص أيضا في المنطقة نفسها، حسب ما أعلن الجيش المِصْري.

وتشهد سيناء عمليات تهريب أفارقة إلى فلسطين المحتلة ينتهي قسم كبير منها بقتل أو احتجاز هؤلاء المهاجرين بشكل غير قانوني.
عمليات القتل والتعذيب باتت شبه ممنهجة في مِصْر للسودانيين، الأمر الذي يفتح باب الشكوك حول كون هذا الأمر مقصودًا من سلطات الانقلاب الدموي لتحقيق أغراض معينة.

الإعلام يهاجم السودان

الشاهد الرابع على مساعي الانقلاب في إحداث توتر بين مِصْر والسودان، هو أن سلطات الانقلاب أطلقت العنان لأذرعها الإعلامية في شن هجوم واسع ضد السودان، وتوزيع اتهامات بأنه يتضامن مع إثيوبيا ضد مصالح مِصْر المائية مقابل اتفاقيات سرية بشراء الكهرباء الناتجة عن سد النهضة بأسعار زهيدة.

ووصفت صحيفة “البوابة نيوز” -المقربة من أمن الدولة- السودان في مانشيت أمس الجمعة بأنها “ليست دولة شقيقة“.

كما شنت وسائل الإعلام والشبكات الاجتماعية السودانية هجومًا ضد مِصْر، واكبة تصعيد رسمي باستدعاء وزير الخارجية السوداني إبراهيم الغندور للبرلمان السوداني، بطلب من رئيس لجنة الشئون الخارجية، لمناقشته حول “ما يثار بشأن ما يتعرض له السودانيون في القاهرة”.

 

 

* كي مون يعرب عن قلقه البالغ لمقتل 5 سودانيين بمِصْر

أعرب ‏بان كي مون الأمين العام للأمم المتحدة عن قلقه البالغ  لمقتل 5 سودانيين في مِصْر مطالبا سلطات الانقلاب بتحقيق يضمن المساءلة عن المتسبب في تلك الواقعة.

جاء ذلك على لسان “استيفان دوغريك المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة للصحفيين” اليوم بعد ساعات من إعلان قوات أمن الانقلاب عن مقتل 5 سودانين على الحدود المِصْرية مع الأراضي المحتلة.

وأعلنت داخلية الانقلاب العسكري، اليوم الاثنين، عن قتلها لخمسة مهاجرين سودانيين وإصابة ستة آخرين، في تبادل لإطلاق نار مع جنود مِصْريين في شبه جزيرة سيناء على الحدود مع الكيان الصهيوني، بعد أيام على مقتل 15 مهاجرًا إفريقيا بالرصاص أيضًا في المنطقة نفسها، حسب ما أعلن الجيش المِصْري.

 

 

*السودان يتقدم بشكوى ضد مصر إلى مجلس الأمن

كشف وزير الخارجية السوداني إبراهيم غندور، اليوم الاثنين، عن شكوى أودعها السودان أخيراً لدى مجلس الأمن الدولي تتصل بإجراء مصر انتخابات بمثلث حلايب وشلاتين المتنازع عليه بين الدولتين.

وقال غندور، في خطاب أمام البرلمان، إن هناك ثلاثة خيارات لحسم نزاع حلايب، فإما بالتراضي، أو بقرارات دولية أو عبر التحكيم الدولي”، وذكر أن مصر ترفض التحكيم، فيما شدد على أن “حلايب سودانية وستظل سودانية“.

ويتنازع السودان ومصر على مثلث حلايب وشلاتين منذ نحو نصف قرن، حيث يدعي كل طرف ملكيته للمثلث، ويتخذ منه ورقة ضغط لحسم بعض القضايا السياسية.

على صعيد آخر، أعلن السودان رسمياً، اليوم الاثنين، بدء التحقيق في مقتل 16 من رعاياه على أيدي السلطات المصرية أثناء محاولتهم التسلل إلى إسرائيل الأسبوع الماضي.

وقال غندور، إن سفارة السودان بمصر كونت لجنة تقصٍّ انتقلت إلى مدينة العريش، وتأكدت من مقتل 16 سودانياً بأيدى شرطة الحدود المصرية.

وأشار غندور، إلى استلام جوازات سفر 14 من القتلى، بينما يجري التعرف على اثنين آخرين.

إلى ذلك، أعلن الوزير السوداني عن إطلاق سراح أربعة سودانيين من أصل 23 تحتجزهم السلطات المصرية، في إطار حملة المضايقات التي تعرض لها بعض السودانيين في القاهرة، وشدد على أهمية معالجة القضية بالحكمة والحوار.

وأكد غندور، على متابعة القضية عبر القنوات القانونية لاسيما فيما يتصل بالتجاوزات التي تمت بشأن التعامل مع السودانيين هناك، وأشار الوزير لاستهداف بعض السودانيين من قبل السلطات بشوارع ومقاهي القاهرة، فضلاً عن تفيش منازل بعضهم مشيراً إلى أن هناك عصابات تنتحل شخصية الشرطة والأمن تعرضت للسودانيين.

وفيما يتصل بقضية احتجاز بعض السودانيين لدى السلطات في الجزائر، أكد وزير الخارجية موافقة السلطات الجزائرية على إطلاق سراح 225 سودانياً كانت تحجزهم بسبب دخولهم الجزائر بصورة غير شرعية، عبر الحدود مع دول ليبيا ومالي والنيجر، وأشار لترتيبات لنقلهم إلى الخرطوم خلال الأسابيع المقبلة عبر طائرة خاصة.

 

 

*قاضي يترك لجنته بالشرقية.. لـ “حلاقة ذقنه

رصد مندوب أحد المرشحين بالدائرة التاسعة فى محافظة الشرقية، ومقرها مركز ديرب نجم، قيام قاضى اللجنة بتركها والدخول إلى دورة المياه قرابة النصف ساعة لـ “حلاقة ذقنه“.

حيث أكد المندوب، أن قاضى أحد اللجان الانتخابية، بقرية طحا المرج تغيب نصف ساعة عن اللجنة دون وقف العمل بها، وباستطلاع الأمر تبين أنه دخل إلى دورة المياه لـ “حلاقة ذقنه”، واعترض المندوب على ترك القاضى للجنة بما يعزز فرص التزوير.

 

 

*صحيفة إسبانية: المصريون يتجاهلون الانتخابات والسيسي مهدد بالسقوط

قالت صحيفة البايس الإسبانية إن المصريين يتجاهلون الانتخابات التشريعية، والحياة السياسية بصفة عامة، منذ انقلاب سنة 2013، وأن تفاقم المشاكل الاقتصادية والأمنية وعجز الدولة بات يهدد بسقوط نظام عبد الفتاح السيسي.

وقالت الصحيفة، في تقريرها إن المصريين تعاملوا مع الجولة الثانية من الانتخابات، التي تجرى يومي الأحد والإثنين في 13 محافظة من أصل 28 محافظة، بكثير من التجاهل واللامبالاة. وفي الجولة الأولى التي جرت في شهر تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، قاطع أكثر من ثلاثة أرباع الناخبين مراكز الاقتراع، بحسب الأرقام الرسمية.

واعتبرت الصحيفة أن سبب هذه المقاطعة هو وعي المصريين بأن الجنرال عبد الفتاح السيسي، الذي وصل للحكم بعد انقلاب ضد حكومة الإخوان المسلمين في سنة 2013، يريد من خلال هذه الانتخابات التشريعية إكمال المسار السياسي الذي أطلقه بعد الانقلاب من أجل ضمان البقاء في السلطة.

وحذرت الصحيفة من أن الأزمة الاقتصادية الخانقة التي يعاني منها حوالي 90 مليون مواطن مصري، وتفاقم ظاهرة الإرهاب خاصة في شبه جزيرة سيناء، تهدد بإسقاط المخططات التي بدأ السيسي بتنفيذها، منذ أن أطاح بالرئيس محمد مرسي، أول رئيس ينتخب بطريقة ديمقراطية في  تاريخ مصر، تحت شعارات وتعهدات لم يتحقق منها شيء، كانت تعد بالازدهار والتقدم والاستقرار لمصر.

وأشارت الصحيفة إلى أن الصورة الجماعية التي عرضها التلفزيون الرسمي خلال الانقلاب العسكري سنة 2013، لا تزال ماثلة في أذهان المصريين. فقد توسط السيسي المشهد، ومعه قيادات الجيش، ورجال الدين، متمثلين في شيخ الأزهر وبابا الأقباط وحزب النور السلفي الذي كان طامعا من خلال موقفه ذاك في احتلال موقع الإخوان المسلمين في المشهد السياسي، وبعض المستقلين مثل محمد البرادعي، المدير السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية الذي كان يحظى بدعم الغرب.

ولاحظت الصحيفة أن أغلب الوجوه التي ظهرت في تلك الصورة، اختفت بعد ذلك من المشهد السياسي، ولم يتبق غير العسكر وبعض رجال الدين، كما أن صورة السيسي أيضا بدأت شيئا فشيئا تتلطخ لدى من كانوا بالأمس مساندين له.

وأشارت الصحيفة إلى أن نظام السيسي يواصل تغطية عجزه وفشله من خلال تبني نظرية المؤامرة، فقد غمرت فيضانات مدينة الإسكندرية خلال شهر تشرين الأول/ أكتوبر مخلفة 17 قتيلا، ورغم أن هذه الفيضانات تحدث كل سنة مع بداية موسم الأمطار، بسبب ضعف البنية التحتية وعدم صيانة قنوات الصرف الصحي، فإن الحكومة عوض أن تسعى لحل هذا المشكل المزمن قررت إلقاء القبض على عدد من أنصار الإخوان المسلمين بتهمة سد هذه القنوات.

ونقلت الصحيفة عن دبلوماسي أوروبي في القاهرة قوله: “إن من أسباب ضعف المشاركة في الانتخابات هو أن القانون الانتخابي نفسه لا يشجع على المشاركة، كما أن المصريين كانوا قد انتخبوا برلمانهم بطريقة ديمقراطية في سنة 2012، ولكن المحكمة العليا قررت حله“.

وأشارت الصحيفة إلى أن نسبة المشاركة الضعيفة في هذه الجولة هي مواصلة لنسبة المشاركة خلال الجولة الأولى، والتي رغم ادعاء الأرقام الرسمية أنها وصلت إلى 26 في المئة، فإنها تبقى ضعيفة جدا مقارنة بانتخابات سنة 2012 التي شهدت منافسة حقيقية ووصلت نسبة المشاركة فيها إلى 55 في المئة.

وأكدت الصحيفة أن المتابعين للشأن المصري يجمعون على أن البلاد عادت للمشهد السياسي ذاته، الذي كان سائدا في عهد حسني مبارك، والذي كان فيه رجال الأعمال وشبكات المصالح والفساد يسيطرون على البلاد من أجل حماية مصالحهم.

ولاحظت أن النتائج المنبثقة عن الجولة الأولى من الانتخابات كشفت عن  قلة الخيارات المتاحة أمام الناخبين، وانحصار المنافسة في مجال ضيق، بعد قرار اليساريين عدم المشاركة، ومقاطعة أنصار الإخوان المسلمين للانتخابات بعد حظر نشاط حزبهم إثر الانقلاب العسكري.

وأشارت الصحيفة إلى أن تحالف “في حب مصر” المقرب من السيسي يسيطر على الانتخابات، في ظل تراجع كبير لحزب النور السلفي الذي لم يحصد أكثر من 11 مقعدا هذه المرة، بعد أن حصل على 22 في المئة من الأصوات في سنة 2012، وحل ثانيا بعد الإخوان المسلمين الذين حصلوا على نصف  أصوات الناخبين.

وعزت البايس” هذا التراجع الكبير إلى موقف الحزب المساند للعسكر أثناء تنفيذ الانقلاب في سنة 2013، وهو ما اعترف به الناطق باسم الحزب نادر بكار، الذي أقر بأن صورة الحزب أصبحت سلبية بسبب “أخطاء اقترفها في الماضي“.

ولفتت الصحيفة إلى أنه رغم بعض الدعم الذي يتلقاه السيسي على المستوى الدولي من أطراف تتجاهل انتهاكات حقوق الإنسان في مصر، فإن انعدام الأمن يكشف ضعفه وعجزه أمام صعود المجموعات الإرهابية في سيناء. وقد توالت الأخطاء وتعددت، من قتل السياح المكسيكيين، إلى وضع القنبلة على متن الطائرة الروسية، ويبدو أن السيسي الذي وعد بتوفير الأمن في مقابل الديمقراطية، فشل في توفير الاثنين، كما تقول الصحيفة الإسبانية.

 

 

*الأزمة المصرية السودانية تتجه نحو مزيد من السوء

تكاثرت السحب الملبدة بالغيوم  في سماء العلاقات المصرية السودانية في الآونة الأخيرة، وجاء حادث تعذيب مواطن سوداني في أحد أقسام الشرطة المصرية ليسكب مزيدا من البنزين على العلاقات بين البلدين . وتبادلت الدولتان القصف الإعلامي ،وهو ما نتج عنه تأجيل الاجتماع الخاص بسد النهضة والذي كان مقررا له السبت الماضي

واستنكر البرلمان السوداني في جلسته اليوم ما سمّاه “سوء معاملة” مواطنيه في مصر وذلك خلال جلسة استمع فيها لتقرير من وزير الخارجية إبراهيم غندور حول القضية.

واعترف وزير  الخارجية السوداني  خلال الجلسة أن هناك زيادة في حالات احتجاز السودانيين وتفتيشهم وسلب ممتلكاتهم في مصر “.

وأشار في تقريره الذي عرضه على البرلمان السوداني إلى  استهداف بعض المواطنين السودانيين في المقاهي والشوارع واقتيادهم في سيارات  ومحاولة الحصول على أموال منهم تحت ذرائع التأكد من وجود إقامات لديهم“.

وقال التقرير إنه “تتم معاملة المحتجزين في بعض الأحيان بفظاظة، كما انتقلت الحملات التي يتعرض لها السودانيون إلى بعض أماكن السكن التي يتم تفتيشها“.

وفي ختام الجلسة تلا رئيس البرلمان إبراهيم أحمد عمر مقترحاً وافق عليه النواب جاء فيه “يرفض البرلمان سوء معاملة المواطنين السودانيين في مصر”، ووجه وزارة الخارجية بإجراء التدابير اللازمة لتأمين مصالح رعاياها هناك.

يأتي هذا في الوقت الذي أعلن فيه الجيش المصري أن خمسة مهاجرين سودانيين قتلوا وأصيب ستة آخرون يوم الاثنين أثناء محاولة تسللهم عبر الحدود إلى إسرائيل .

الجيش أشار في بيانه أن قواته قامت بإطلاق عدد من الطلقات التحذيرية والتحرك للقبض على المتسللين الذين بادروا بإطلاق النيران على قوة التأمين بحسب البيان.

وأضاف “قامت القوات بالتعامل مع مصادر إنتاج النيران لإسكاتها وضبط هذه العناصر الإجرامية مما أسفر عن مقتل خمسة وإصابة ستة من المتسللين.”

وكانت الشرطة عثرت على جثث 15 مهاجرا أفريقيا بالمنطقة ذاتها يوم 15 نوفمبر تشرين الثاني الجاري  وذكرت مصادر أمنية آنذاك أن ثمانية مهاجرين أخرين أصيبوا فيما لم يعلن الجيش عن مسئوليته عن مقتلهم .

وكانت  المديرة التنفيذية لقسم الشرق الأوسط في هيومن رايتس ووتش سارة ويتسن تساءلت في تغريدة لها عبر موقع تويتر بعد حادث مقتل 15 مهاجرا منتصف الشهر الجاريلماذا تتعامل مصر كشرطي حدود لإسرائيل ؟ الحكومات لا تطلق النار عادة على المغادرين بل القادمين فقط ” في إشارة إلى تورط قوات الأمن المصرية في قتل هؤلاء المهاجرين على ما يبدو .

 وكانت الاحزاب الرئيسية في السودان ومن بينها الحزب الحاكم ووسائل الاعلام والصحف قد شنت هجوما على مصر بعد واقعة تعذيب المواطن السوداني يحيي زكريا بقسم شرطة عابدين 

وأعلن  حزب «المؤتمر الوطنى» الذي يترأسه الرئيس السوداني عمر البشير  رفضه «لما تعرض له بعض السودانيين بمصر»، وشدد على عدم السماح بما وصفه بـ«الاصطياد في المياه العكرة.

واستمرت الحملة الإعلامية السودانية ضد مصر، بالرغم من اللقاء الذي جمع السفير سامح شكرى، وزير الخارجية، والسفير عبد المحمود عبد الحليم ، سفير جمهورية السودان بالقاهرة الخميس الماضى، .

وشنت صحيفة «الانتباهة» السودانية هجومًا على مصر، قائلة: «المصريون يسرحون ويمرحون في قلب عاصمتنا، بل كم من جريمة قاموا بارتكابها»، وتساءلت: «ماذا نجنى من وراء مصر؟ هل استيراد البلاستيك والبضائع المغشوشة؟».

ومن جهته، حذَّر القنصل العام بالسفارة السودانية في القاهرة، خالد الشيخ، السودانيين القادمين إلى مصر للعلاج أو لقضاء العطلات أو لأى غرض آخر، من حمل مبالغ كبيرة أثناء التحرك الداخلى، كما أطلق تحذيراً شديد اللهجة بأخذ الحيطة عند استبدال العملات الأجنبية.

من جانبه، قال أحمد عوض، القنصل السودانى بالقاهرة ورئيس «دار السودان»، إن السودانيين المقبوض عليهم من الزائرين القادمين من الخرطوم لمصر، وليسوا من المقيمين من أبناء الجالية السودانية. وأضاف أن السودانيين «يتم القبض عليهم والزج بهم داخل السجون، ويتلقون معاملة سيئة، بحجة حملهم مبالغ بسيطة من العملات الأجنبية».

 وقال دبلوماسيون سودانيون ، إن هناك غضباً سودانياً من استهداف مواطنين سودانيين من قبل الأمن المصري وحملة تفتيش للمواطنين السودانيين واحتجاز بعضهم في القاهرة، فضلاً عن شن الإعلام المصري حملة ضد الخرطوم واتهامها بالتواطؤ مع أديس أبابا في مشروع سد النهضة لتعطيش مصر، برغم أن القاهرة وقعت على اتفاقية تسمح لإثيوبيا ببناء السد، وتلقت معلومات من إثيوبيا بأنها تنوي بناء 4 سدود أخرى، بحسب المصادر

وكانت بعض وسائل  الإعلام مصرية قد شنت  هجوماً ضد السودان واتهمته  بأنه يتضامن مع إثيوبيا ضد مصالح مصر المائية مقابل اتفاقيات سرية بشراء الكهرباء الناتجة عن سد النهضة بأسعار زهيدة، ووصف صحيفة “البوابة” المصرية المقربة من السلطات المصرية، السودان في مانشيت أمس الجمعة بأنها “ليست دولة شقيقة“.

 

 

*وزير الخارجية السوداني يتهم الشرطة المصرية بقتل 16 سودانيا

اتهم وزير الخارجية السوداني، إبراهيم غندور، اليوم الاثنين، الشرطة المصرية بقتل 16 سودانيا يوم 15 نوفمبر الجاري أثناء محاولتهم العبور والتسلل إلى إسرائيل.

وقال غندور للبرلمان السوداني إن ضحايا حادث 15 نوفمبر سودانيون وإن عدد القتلى 16 وليس 15 وإن الشرطة المصرية قتلتهم.

وقال للأسف الشديد تأكد للجنة شكلتها السفارة السودانية في القاهرة مقتل 16 سودانيا من قبل رجال شرطة الحدود المصرية أثناء محاولتهم العبور والتسلل إلى إسرائيل“.

وأضاف “نواصل متابعتنا مع الجهات المصرية لمعرفة ملابسات قتلهم والجهات التي كانت تقف وراء تسفيرهم لإسرائيل“.

وكانت الشرطة قد عثرت على جثث 15 مهاجرا أفريقيا بالمنطقة يوم 15 نوفمبر. وذكرت مصادر أمنية آنذاك أن ثمانية مهاجرين آخرين أصيبوا. ولم يُعرف من يقف وراء ذلك الحادث ولم تعلن السلطات عن جنسيات المهاجرين.

وقال الجيش المصري إن 5 مهاجرين سودانيين قتلوا وأصيب 6 آخرون اليوم الاثنين برصاص حرس الحدود في محافظة شمال سيناء أثناء محاولتهم التسلل عبر الحدود إلى إسرائيل، مشيرا إلى أن مجندا أصيب خلال تبادل إطلاق النار، كما ألقي القبض على 5 سودانيين آخرين.

 

 

* تعرَّف على 9 من أساتذة الجامعة تم الحكم عليهم بالإعدام بعد الانقلاب

أدانت حركة “جامعة مستقلة”، في إحصائيتها الصادرة حديثًا، والخاصة بالانتهاكات الممارسة  من قبل سلطات الانقلاب العسكري ضد أساتذة الجامعات في مصر، ارتفاع حصيلة الأساتذة المحكوم عليهم بالإعدام إلى 9 أساتذة جامعيين، فضلاً عن استشهاد 13 من أعضاء هيئة التدريس في الجامعات المصرية

وفي تقريرها “انتهاكات العسكر ضد أساتذة الجامعات” والذي يرصد ما يعانيه أعضاء هيئة التدريس الجامعي في مصر منذ الانقلاب العسكري في يوليو من العام 2013، و حتى 19 نوفمبر الجاري، رصدت الحركة اعتقال 250 أستاذًا جامعيًّا، وفصل 40، من بينهم 15 أستاذًا جامعيًّا في محافظة القاهرة وحدها.

ووفقًا للمعلومات التي وردت في إحصائية حركة جامعة مستقلة”، تمّ الحكم بالمؤبد على 5 أساتذة جامعيين في مصر، كما تمت معاقبة 137 آخرين إداريًا.

وتضم قائمة الأساتذة الجامعيين المحكوم عليهم بالإعدام، وفقًا لما صرّح به المتحدث باسم حركة “جامعة مستقلة، الأستاذ الجامعي، أحمد عبد الباسط،  كُلاًّ من رئيس الجمهورية ، الدكتور محمد مرسي، الأستاذ في كلية الهندسة جامعة الزقازيق، والدكتور محمد البلتاجي، الأستاذ المساعد في كلية طب جامعة الأزهر، والدكتور محمد بديع، الأستاذ في كلية الطب البيطري بجامعة بني سويف، والدكتور سعد الكتاتني، الأستاذ في كلية العلوم جامعة المنيا، والدكتور محمود غزلان، الأستاذ في كلية الزراعة جامعة الزقازيق، والدكتور حسام أبو بكر الصديق، المدرس بكلية الهندسة، والدكتور صلاح سلطان، الأستاذ بكلية دار العلوم جامعة القاهرة، والدكتور رشاد بيومي، الأستاذ في كلية العلوم جامعة القاهرة، والدكتور علي عز الدين، الأستاذ في كلية الطب جامعة أسيوط، وهو الذي حصل على حكم غيابي بالإعدام.

من جانبه، أكد المتحدث الرسمي باسم حركة جامعة مستقلة”، الأستاذ الجامعي، أحمد عبد الباسط، أن الحركة تنشر بانتظام تقارير وإحصائيات توضح حجم الانتهاكات التي يتعرض لها أساتذة الجامعات في مصر.

وقال عبدالباسط في تصريحات “الحركة لديها على الأقل 5 ممثلين في كل جامعة مصرية، وهم الأساس في الحصول على المعلومات الخاصة بما يتعرض له أساتذة الجامعات في مصر، سواء في ما يتعلق بالفصل عن العمل، أو الاعتقال أو أي صور أخرى من صور الانتهاكات”.

 

 

* 1% نسبة من أدلى بصوته للمصريين بالخارج بالمرحلة الثانية بانتخابات برلمان الدم

أكد مصدر قضائي بارز باللجنة العليا لانتخابات برلمان الدم، أن عدد المصريين في الخارج الذين أدلوا بأصواتهم في المرحلة الثانية للانتخابات بلغ نحو 40 ألف ناخب.

وأضاف المصدر -في تصريحات صحفية اليوم الاثنين 23 نوفمبر 2015- أن هذه النسبة تمثل أقل من 1% فقط من إجمالي من يحق لهم التصويت في الانتخابات، وهو رقم أقل بكثير من الرقم الذي سجل في أخر انتخابات أجريت، وهي مسرحية الانتخابات الرئاسية والتي بلغ فيها التصويت 318 ألف ناخب.

وأوضح المصدر أن السعودية والكويت تصدّرا أعلى الدول من حيث الكثافة التصويتية، حيث مثلا وحدهما أكثر من 60% من إجمالي من أدلى بصوته في الانتخابات البرلمانية بالخارج

 

 

* هَمّ يضحك”.. الانقلاب يحقق في “مذبحة القطط الثانية

همّ يبكّي وهمّ يضحك”، ذلك ما ينطبق على طاهر سبالة”، وكيل أول نيابة قصر النيل، والمستشار ضياء نجم الدين، مدير نيابة الانقلاب، اللذين استمعا لأقوال محامي النادي الأهلي حول واقعة مذبحة القطط الثانية“.

وأكد المحامي في أقواله أمام المستشار طاهر سبالة، أن النادي الأهلي تعاقد مع شركة متخصصة للتخلص من القطط وإخراجها خارج أسوار النادي عن طريق تخديرها وليس قتلها.

وأضاف المحامى، أن مدير عام النادي الأهلي تلقى العديد من شكاوى الأعضاء تبدى استيائها من انتشار القطط داخل جدران النادي، وتسببها في إصابة أبناء النادي، وعدم راحتهم في تناول الطعام بسبب توحش القطط، وهو ما دفع إدارة النادي على التعاقد مع شركة ينص في العقد المبرم على عدم قتل القطط، ولكن إخراجها بطريق التخدير وليس القتل.

ووفقًا لمصدر بمجلس إدارة النادي الأهلي فإنه تم التعاقد مع إحدى الشركات المختصة لقتل القطط، والتي يديرها ويشرف عليها أحد اللواءات المتقاعدين بالجيش.

تحقيق النادي الأهلي أثبت أن القطط تم قتلها بالفعل ولم يتم تخديرها كما أشيع وبدأ مسئولو النادي الأهلي في مقاضاة هذه الشركة” التي خدعتهم حسب تصريحات المسئولين.

وكان عدد من أعضاء النادي الأهلي وعدد من وجمعيات حقوق الحيوان قد حرروا محضرًا ضد مسئولي النادي الأهلي رقمه 3 أحوال في نقطة شرطة الجزيرة لإثبات حالة وفتح تحقيق في الأمر، لتقوم نيابة الانقلاب من جهتها بإرسال القطط التي تم إيجادها خارج أسوار للطب البيطري، لإثبات الطريقة التي تم قتلها بها.

يذكر أن ميلشيات الانقلاب قتلت في فض اعتصامي رابعة والنهضة أكثر من 5000 آلاف مصري، بينهم نساء وأطفال، وحرقت معظم الجثث، ومع ذلك يحاكم الأبرياء أمام منصة قضاء الانقلاب بتهم رفض حكم العسكر، بعد الإطاحة بالرئيس المدني المنتخب محمد مرسي.

 

 

* شاهد واضحك مع شطحات الجبالي: صفقة بين “حب مصر” و”الإخوان” لإعادتهم إلى الحكم!

لا تكاد ذاكرة الشعب المصري تنسى تصريحات الانقلابية “تهاني الجبالي” حول أن شقيق الرئيس الأمريكي باراك أوباما هو أحد أعضاء جماعة الإخوان المسلمين، حتى خرجت “الجبالي” ذاتها بتصريحات أكثر مدعاة للسخرية والضحك، حيث زعمت في تصريحات صحفية اليوم أن “قائمة العسكرفي الانتخابات البرلمانية المسماة بـ”حب مصر” قامت بالتنسيق مع جماعة الإخوان المسلمين وعمل صفقة معاهم بالتعاون مع أمريكا لإعادتهم لسدة الحكم مرة أخرى.

وخلال مؤتمر صحفي اليوم الإثنين، زعمت، تهاني الجبالي، مؤسس التحالف الجمهوري للقوى الاجتماعية، والمرشحة في انتخابات العسكر على قائمة التحالف الجمهوري بقطاع القاهرة ووسط الدلتا، أن قائمة “في حب مصر” التي يترأسها اللواء الانقلابي “سامح سيف اليزل” عقدت  صفقات مع جماعة الإخوان، لافتة إلى أنها ستتقدم ببلاغات للنائب العام بذلك، بينما أكدت “فى حب مصر” أنها سترد بالقانون.

وهاجمت الجبالي، خلال مؤتمر صحفي عقدته ظهر اليوم الاثنين بمقر التحالف، قائمة “في حب مصر”، واتهمتها بعقد صفقات مع أنصار جماعة الإخوان المسلمين في خارج مصر خاصة في السعودية والكويت؛ وذلك لضمان الحصول على أصواتهم، منوهة إلى أن المؤتمر لا يعد مخالفة لضوابط الدعاية الانتخابية، بحسب زعمها.

وزعمت الجبالي أن هناك محاولات لطمس الحقائق وتغليب القائمة المنافسة وأكدت أن اللواء سامح سيف اليزل، المقرر العام لقائمة في حب مصر، اجتمع مع قيادات بجماعة الإخوان المسلمين في الخارج وتحالف مع تنظيم الإخوان للحصول على أصواتهم، واصفة ذلك بالاختراق للأمن القومي المصري، لافتة إلى أنها ستتقدم بهذه الوقائع في بلاغ إلى النائب العام، وذلك بحسب زعمها.

وقالت الجبالي “إن الصفقة شملت  إعادة الإخوان للحكم، زاعمة أنها تملك مجموعة من الصور لاجتماعات ولقاءات قالت عنها إنها تمت بين اللواء سامح سيف اليزل وشخصيات إخوانية منهم شخص قالت إنه يدعى “محمود صبرى”  ممول الإخوان فى الكويت، بحسب زعمها.

بكري: تهاني تكذب

في المقابل شن  الانقلابي مصطفى بكري مرشح قائمة  في حب مصر، هجوما على الانقلابية “تهاني الجبالي”   مؤكدا أن إن ما ذكرته الجبالى، بشأن تحالف “فى حب مصر” مع الإخوان، يعد معلومات كاذبة جملةً وتفصيلاً.

وأضاف “بكرى” فى تصريحات صحفية  “يبدو أن تهانى الجبالى بعد أن شعرت بالفوز الكاسح لقائمة فى حب مصر بالخارج، إضافة إلى مؤشرات اكتساحها فى الداخل، لجأت لمثل هذه الادعاءات التى تمثل تأثيرًا كبيرًا على العملية الانتخابية، وسعيًا لتشويه قائمة فى حب مصر، فى محاولة رخيصة“.

وتابع عضو اللجنة التنسيقية للقائمة: “ما كنت أتمنى أن تتورط فى مثل تلك الادعاءات، وتقطع الصمت الانتخابى بادعاءات تمثل خرقًا لكل القواعد”، مؤكدًا أن القائمة سترد عليها قانونيًا.

 

 

* قيمة الانتخابات والقضاة عند العسكر “مبولة

أظهرت صورة ملتقطة اليوم من إحدى اللجان الانتخابية لانتخابات العسكر بمدينة دسوق، وجود مبولة مياه داخل مقر اللجنة الفرعية رقم 249 بدسوق كفر الشيخ.

وتظهر الصورة صندوق التصويت إلى جوار المبولة داخل مقر الانتخابي، الذي هو بالأساس حمامات للرجال بوحدة صحية.

وطالب القاضي أن يجرى تحقيقا فى الموضوع، لأن المقر لا يليق بمكانة القاضى.

إلا أن الصورة أظهرت المكانة والقيمة الحقيقية للانتخابات والقضاة عند العسكر وهي “المبولة”.

 

 

* بعد نكبة الطائرة.. 4 تنازلات من الانقلاب لروسيا وبريطانيا من أجل عودة السياح

شهدت مصر بسبب الانقلاب العسكري  ضربة قاضية لقطاع السياحة الذي يُعد أحد أهم موارد النقد الأجنبي؛ وذلك بعد حادث تحطم الطائرة الروسية فوق سيناء، ما أدى لمقتل 224 روسيًا كانوا على متنها، وبعد أن قررت روسيا وبريطانيا إجلاء رعاياهما من مصر.

فبعد وصول وفد أمني روسي، أعلنت عنه موسكو إلى القاهرة، لمراجعة إجراءات تأمين سفارتها في القاهرة، ومصالحها بمصر عمومًا، توالت التنازلات الانقلاب المصري لبريطانيا أيضًا في محاولة لاسترضاء الدولة العظمى، كما أكدت حكومة السيسي استعدادها التام لاستقبال أية وفود رسمية من شأنها تأمين الأجانب في مصر بشكل عام.

أبرز التنازلات

1- وافقت حكومة السيسي على استقبال وفد أمني بريطاني رفيع المستوى للقاهرة، تكون أول مهامه مراقبة أمن المطارات المصرية، وذلك على خلفية إعلان روسيا وجود عمل إرهابي وراء سقوط الطائرة، وأن التنظيم استغل ثغرة بمطار شرم الشيخ استطاع من خلالها، وضع قنبلة على متن الطائرة.

2- وافقت سلطات الانقلاب العسكري المصرية على أن يكون من مهام الوفود، مراجعة أمن سفاراتهم في القاهرة، والإشراف على إجراءات تأمين رعاياهم المقيمين في مصر.

3- زار مصر وفد من كبار خبراء الطيران ومكافحة الإرهاب في الحكومة البريطانية، وقد جابوا القاهرة والأقصر وشرم الشيخ متفقدين المطارات، واطلعوا على كل ما يخص الأنظمة الأمنية في هذه المناطق، بدعوى أن هذا من شأنه الإسراع بعودة السياحة البريطانية لمصر.

4- التوقيع مع روسيا على اتفاق بناء محطة نووية في منطقة الضبعة في الساحل الشمالي، تتضمن أربعة مفاعلات، وذلك بقرض يتم سداده على 35 عامًا، وهو ما يراه متخصصون رشوة لروسيا بعد حادث الطائرة.

وكانت مصر اعترضت على تغطية الإعلام البريطاني لأزمة سقوط الطائرة الروسية بسيناء؛ حيث طلب مسؤولون بخارجية الانقلاب من السفير البريطاني بالقاهرة “جون كاسن” ضرورة وقف تسمية عمليات إجلاء رعاياها من شرم الشيخ وقتها بـ”رحلات الإنقاذ”؛ نظرًا لما يسببه ذلك من أضرار للنشاط السياحي المصري بشكل عام بشأن السياحة الآتية من أوروبا.

 

 

* البورصة المصرية تخسر 5.3 مليار جنيه متأثرة بمبيعات الأجانب

تعرضت مؤشرات البورصة المصرية للتراجع بنهاية جلسة تعاملات اليوم الاثنين متأثرة بمبيعات المستثمرين الأجانب ليخسر رأس المال السوقي الإجمالي من قيمته 5.3 مليار جنيه
وتراجع مؤشر “EGX30” الذي يقيس أداء أنشط 30 شركة مقيدة في السوق بنسبة 2.36% ليغلق عند مستوى 6451.32 نقطة وانخفض أيضًا مؤشر “EGX70” الذي يقيس أداء الأسهم المتوسطة والصغيرة بنسبة 1.8% ليغلق عند مستوى 353.5 نقطة.
وانخفض مؤشر “EGX100” الأوسع نطاقًا بنسبة 1.4% ليغلق عند مستوى 762.48 نقطة وتراجع أيضًا مؤشر “EGX50” مؤشر متساوي الأوزان النسبية بنسبة 1.83% ليغلق عند مستوى 113.15 نقطة، وانخفض أيضًا مؤشر “EGX20” محدد الأوزان النسبية بنسبة 2.29% ليغلق عند مستوى 6326.02 نقطة.
وسجل رأس المال السوقي الإجمالي للأسهم المقيدة في السوق عند 418.630 مليار جنيه مقابل 423.944 مليار جنيهفي الجلسة السابقة.
ومالت تعاملات المستثمرين المصريين والعرب نحو الشراء حيث بلغ صافي مشترياتهم 3.3 مليون جنيه و 51.561 مليون جنيه على التوالي فيما مالت تعاملات المستثمرين الأجانب نحو البيع حيث بلغ صافي مبيعاتهم 54.933 مليون جنيه.
واستحوذ المستثمرين الأفراد على نسبة 46.15% من إجمالي التداولات فيما كانت النسبة الباقية من نصيب المؤسسات بنسبة 53.84%.

 

*الكاتب السعودي ادريس الدريس: الإعلام المصري يقوده موتورون وأفواه مسعورة

شن الكاتب والإعلامي السعودي إدريس الدريس هجومًا حادًا على الإعلام المصري، في مقالة نشرها موقع “الوطن أون لاين” السعودي.

وقال الدريس” في المقال الذي حمل عنوان “إلى سدنة الإعلام المصري: كفايه بأه“: “تأسس الإعلام المصري في منهجه العاطفي وتكرس في توجهه القائم على التحريض والإثارة منذ أيام أحمد سعيد، وتصدر المشهد وسيطر على الذائقة العربية قبل أكثر من 50 عاماً. وكان حري بهذا التوجه أن ينقرض لأنه إعلام لا يعتمد المنطق والمعلومة، ولا يمتهن أسلوب الحوار العقلاني لولا أن مؤسس هذه المدرسة محمد حسنين هيكل بقي مستمرا حتى الآن يمارس تعاليه وفوقيته ويجذب إليه بادعاءاته التي لا تسندها الوقائع حشدا من التابعين يمارسون الديماقوجية تحت ذريعة الإعلام، على حين استطاع الإعلام في كثير من الدول العربية أن يتجاوز الإعلام المصري مطبوعا ومقروءا ومتلفزا رغم أسبقيته وعراقته“.

ورأى الكابت السعودي أن مرحلة حكم الرئيس الراحل جمال عبد الناصر كان لها تأثيرًا قويًا في تشكيل الإعلام والوعي المصري، فقال: “لقد تركت مرحلة عبدالناصر الإعلامية التي كانت تعتمد الردح والتضليل بصمتها محفورة على مسيرة الإعلام المصري على نحو جعل المسيرة تفرخ رهطا من مدعي الإعلام الطارئين الذين أصبحوا أبواقا للمشروع الصفوي، بعد أن قاموا بتأجير حناجرهم وأقلامهم في سوق الهجوم الفارسي ضد كل توجه قومي وعربي صرف“.

وتابع هجومه على الإعلام المصري قائلًا: “أحد هؤلاء يخرج ممتطياً حمالة بنطلونه على كتفيه ليسرف في استهداف العروبة بكل أطيافها وطوائفها ويمعن في الشتم، فهو لا ينفك -كما يشاء الولي الفقيه- يشتم المملكة والخليج والبترول ويطلق الاتهامات التي لا تسندها الحقيقة ليتهم هذه الدول المتطورة بأنها تقف خلف التطرف، وأنها تدعم الإرهاب وأنها تسند داعش والقاعدة.. ثم يجعل “الوهابية” سبب كل مصيبة وآفة، لكنه لا يقول لنا لماذا لم نكن نسمع عن وهابية مزعومة أيام سطوة القطبية”، ولم نكن نعرف ما هي القاعدة أيام سطوة “التكفير والهجرة” التي أسست لمبدأ الخروج وهجرة المجتمع الراهن وتكفيرهم وهم الذين تنامى مدهم وتجذر فكرهم تحت الأرض حتى تفجر أثناء حادثة المنصة على يد خالد الإسلامبولي وعبود الزمر وحسين عباس الذين تولوا اغتيال الرئيس أنور السادات“.

وفرق “الدريس” بين مصر وإعلامها قائلًا: “إننا لا نشتم مصر ولا نسيء لأهلها في إعلامنا، ولو تمادى أحدنا وأراد ذلك لما سمحت له الدولة هنا، لأن للإعلام عندنا أخلاقيات ولعلاقات الدول الشقيقة حدود لا يمكن تجاوزها وخصوصيات لا يجوز المساس بها.. ولهذا لم يكن بإمكان أحدنا أن يقول أوقفوا ديناصورات التكفير والهجرة“.

وتسائل: “كيف يسمح القيمون على الإعلام المصري لهذه الأبواق أن تنهش في بلادنا وأهلها ليل نهار؟ وكيف يرضون بهذا الانحياز المكشوف الذي يستهدف اللحمة القومية بحجة التحذير من “الوهابية” واعتبارها أصلا لـ”داعش” و”القاعدة”؟ ولماذا لم يحذر هؤلاء المأزومون من تغول ووحشية الملالي والمليشيات الطائفية مثل حزب الله وفيلق بدر وعصائب أهل الحق ولواء أبي الفضل العباس والحشد الشعبي؟ ولماذا صمتوا عن حقيقة أن إيران كانت ولا زالت موئلا ومقاما لزعماء القاعدة؟ ونريدهم أن يفسروا لنا كيف تخلى الجيش العراقي بأمر المالكي عن كل عتاده وسلاحه لجنود داعش: كما نريدهم أن يخبرونا لماذا داعش رغم بشاعة تفجيراتهم- لكنهم لم يفجروا في إيران دعك من إسرائيل؟ فذلك عهد طويل من السلام الذي ضمنته سورية حافظ الأسد خلال أكثر من 50 عاماً لم تطلق خلالها رصاصة واحدة على العدو/ الحليف“.

وأكمل هجومه قائلًا: “إذا كان هؤلاء الموتورون في الإعلام المصري قد لاحظوا أن داعش تستهدف الجوامع في نجران والدمام والأحساء فإننا نذكرهم أيضا بأن إيران تحرك مخالبها وتطلق الرصاص العشوائي على رجال الأمن في العوامية، وفعلت أفاعيلها في الخبر وكدست الأسلحة والمتفجرات في البحرين وفي الكويت وفي القطيف، وهي تمد يدها الطائفية وأذرعها المتطرفة لتعيث قتلا وتفجيراً في سورية ولبنان واليمن والعراق، فهل أعمى الدفع الإيراني عيونهم؟“.

وأضاف: “لا شك أن لدولارات “تصدير الثورة” وقعها بشكل يغير النفوس ويقلب الحقائق ويجعل الشتم والسباب يتصاعد على قدر توجيه “ولي الدفع” فيما “الحسابة بتحسب.. وليعلم المهاجمون أن إيران التي اشترت أقلامهم بأرخص الأثمان هي التي أطلقت اسم قاتل السادات على أحد شوارعها، ولعلهم يعلمون أن ثعلب القاعدة أيمن الظواهري ليس وهابياً ولكنه من مخرجات جماعة الجهاد الإسلامي المصري التي كانت النواة لتنظيم القاعدة، والحال كذلك مع المصري سيف العدل وهي كنية العقيد السابق في الجيش المصري محمد إبراهيم مكاوي، وكذلك مصطفى حامد صهر سيف العدل الذي كان بحسب ملفات الاستخبارات يقوم بدور حلقة الوصل بين الجماعة والحكومة الإيرانية، وقد تولى تدبير ملاجئ لكبار قادة القاعدة وعوائلهم في إيران عقب سقوط طالبان، ولعلكم تتذكرون تطرف عمر عبدالرحمن الذي كان سلوكه ونهجه عورة في حق الإسلام، فأين كانت الوهابية أو السعودية أو الخليج أو النفط من كل هذه القوائم الإرهابية المصرية التي كانت نواة لكل تشدد لاحق؟!!”.

وأردف: “لا نزال نؤمل في الخيرين الطيبين الأنقياء الاتقياء من إخواننا في مصر العروبة أن يؤثروا إيجابا في إعلامهم، فكثير على مصر التي كانت لها الريادة في العالم العربي أن تقف جامدة تتوكأ على أتباع مدرسة: اكذب.. اكذب حتى يصدقك الناس“.

وقارن الدريس” بين الإعلام المصري والإعلام العربي قائلًا: “لقد تحرك الإعلام العربي من حولهم وطور أنساقه وابتدع أساليبه الحديثة فيما بقي الإعلام المصري رهينة “الهيكل” العقيم القديم الذي يرسخ في قيود اليسار والناصرية، ولهذا فإن على الإعلام المصري أن “ينظر حوله” ويخرج من تلك “الحفرة” التي وقع فيها، ثم عليه أن يضع ميثاقا أخلاقيا ومنهجا صارما يلجم فيه هذه الأفواه المسعورة“.

واختتم مقاله قائلًا: “نرجوكم يا عقلاء الإعلام المصري: لقد شارف حلمنا على النفاد“.

 

 

*صحيفة بريطانية تنشر”وثيقة سرية” تكشف خطة ولي عهد أبو ظبي لحكم مصر!

كشف الكاتب البريطاني الشهير ديفيد هيرست، رئيس تحرير موقع “ميدل إيست آي”، عن “وثيقة استراتيجية سرية” تظهر تفاصيل “خطة ورؤية ولي عهد أبو ظبي الشيخ محمد بن زايد لحكم مصر وإدارتها” وهى الوثيقة التي تعتبر فضيحة كبرى في حال صدقيتها

كما تظهر الوثيقة إحباط ” ولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد تجاه عبد الفتاح السيسي، وفقدانه الثقة في قدرته على خدمة مصالح الدول الخليجية، وتخطيطه لفرض سيطرته على الحكم في مصر“.

 وقال هيرست- في مقال نشره الموقع البريطاني بعنوان “حصري: خطة إماراتية لحكم مصر” إن الوثيقة السرية التي أعدها أحد أعضاء فريق بن زايد بتاريخ 12 أكتوبر، تضم تصريحين رئيسيين يوضحان مدى إحباط بن زايد من السيسي “الذي مول ولي عهد أبوظبي انقلابه العسكري”وأغدق عليه مليارات الدولارات جنبا إلى جنب مع المملكة العربية السعودية، كما يكشفان عن الثمن السياسي الذي سيدفعه الإماراتيون إذا استمروا في تمويل مصر.

 وبحسب الكاتب، قال بن زايد عن السيسي: “هذا الشخص يجب أن يعرف أنني لست آلة صراف آلي”. وتصريح آخر يوضح أن إستراتيجية الإمارات في المستقبل يجب ألا تقتصر على محاولة التأثير على الحكومة في مصر ولكن السيطرة عليها؛ حيث قال بن زايد: “الآن سوف أعطي لكن بشروطي إذا أعطيت سوف أحكم“.

 وأضاف هيرست: إن الوثيقة التي اطلع عليها موقع “ميدل إيست آي” بشكل حصري، تثير تساؤلات عما إذا كان بن زايد حصل على العائد المناسب لاستثماره في مصر، كما تكشف عن عدم رضا تجاه المسئولين المصريين الذين لم يبدوا ولاءا كبيرا لدولة الإمارات بعد أن ظن الإماراتيون أنه قد تم تجنيدهم .

وتقول الوثيقة إنه في المستقبل سيتعين على الإماراتيين اختيار شركائهم في مصر بعناية أكبر، وأن عليهم وقف “الحرب الكلامية” التي تضر بمصالحهم، في إشارة إلى الحملة الحالية التي تشنها وسائل الإعلام المصرية ضد المملكة العربية السعودية وهجومها على الملك سلمان بن عبد العزيز وابنه محمد.

وتحدد الوثيقة السرية 3 مراحل للاستثمار في مصر ستبدأ مطلع العام المقبل، وفي المرحلة الثالثة، ستسعى الإمارات للتحول من دور “ممول” إلى “شريك كامل“.

وتقول الوثيقة إن الإمارات يجب عليها تمويل وتجنيد مراكز البحث ومؤسسات الفكر والرأي والجامعات، ووسائل الإعلام في مصر، وأن هذه الاستثمارات المباشرة ينبغي أن يكون لها إستراتيجية ورؤية واضحة، والتأكد من أن كل مبلغ مدفوع سيخدم مصالح أبوظبي.  

يقول هيرست: إن الوثيقة توضح وبعبارات صريحة الطموحات الإماراتية للسيطرة على مصر، وتكشف عن 3 شروط للاستمرار في خطة إنقاذ حكومة السيسي. وهذه الشروط التي تخص السياسات المحلية هي: إزالة دعم البنزين على مدى السنوات الثلاث المقبلة، والمطالبة بأن تضع الإمارات إستراتيجية لسعر الجنيه المصري مقارنة مع الدولار الأمريكي- فيما يعتبر بمثابة سيطرة على السياسة النقدية في مصر- وتقليص الإجراءات البيروقراطية.

ويقول هيرست إن الوثيقة توضح إلى أي مدى تسبب السيسي في خذلان مموليه، ونقل عن أحد المحللين المهتمين  بدراسة العلاقة المتدهورة بين مصر والإمارات قوله: “الانتقادات تدل على أن الإماراتيين غير راضين عن السيسي وأنه لا يخدم مصالحهم“.

 وأضاف: “الفكرة الرئيسية لدى الإمارتيين هي أن محمد بن زايد يجب أن يكون الحاكم الحقيقي لمصر، وأن رئيس مصر، أيا كان، يجب أن ينفذ ما يطلبه بن زايد منه” .

 

 

السيسي جعل مصر بلد اليأس والبطالة .. الثلاثاء 29 سبتمبر. . مصر ضمن قائمة الدول الأفقر عالميا

مصر ضمن قائمة الدول الأفقر عالميا

مصر ضمن قائمة الدول الأفقر عالميا

الفقر والشعب المصري في ظل الانقلاب

الفقر والشعب المصري في ظل الانقلاب

السيسي جعل مصر بلد اليأس والبطالة .. الثلاثاء 29 سبتمبر. . مصر ضمن قائمة الدول الأفقر عالميا

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

 

*السيسي جعل مصر بلد اليأس والبطالة.. ويطرح على العالم مبادرة “الأمل والعمل

أعلن زعيم عصابة الانقلاب في مصر عبد الفتاح السيسي، اعتزام بلاده إطلاق مبادرة عالمية بالتنسيق مع الأمم المتحدة، تحت اسم “الأمل والعمل من أجل غاية جديدة”، تهدف إلى “التغلب على قوى التطرف والإرهاب من خلال التنمية والإبداع والتطور“.

وفي الوقت الذي دعا فيه السيسي -في كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة مساء الإثنين- دول العالم إلى العمل والأمل، فإن مصر أصبحت على يديه تعج بملايين العاطلين والمحبطين، وفقا للإحصائيات الدولية والمحلية، كما شهدت البلاد في العامين الأخيرين موجة غير مسبوقة من الانتحار بين فئة الشباب بسبب اليأس من الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية، كما يقبع في السجون ما يزيد عن 40 ألف معتقل معظمهم من الشباب.

وكشفت التنسيقية المصرية للحقوق والحريات في تقرير لها الشهر الماضي عن وقوع 157 حالة وفاة جراء الانتحار في مصر منذ مطلع كانون الثاني/ يناير وحتى مطلع آب/ أغسطس 2015، معظمها لشباب بين 18 و35 عاما، بخلاف الكثير من الحالات التي تم إنقاذها، حيث تستقبل مستشفى “قصر العيني”، وحدها، يوميا ما بين خمس إلى ست محاولات انتحار ويتم إنقاذها“.

ويقول مدرس الطب النفسي بجامعة الزقازيق أحمد عبد الله:” إن كل أسباب الانتحار موجودة في مصر، بداية من التلوث مرورا بالضوائق الاقتصادية وصولا إلى القمع وكبت الحريات، مشيرا إلى أن الإحباط الشديد عند الشباب زاد في الفترة الأخيرة، بسبب ركود الاقتصاد وتعثر الحياة السياسية وغموض المستقبل وصعوبة الزواج فضلا عن المشاكل الأسرية والخواء الثقافي والديني”.

أما البطالة فتشهد هي الأخرى تزايدا في معدلاتها بشكل كبير بمصر في السنوات الأخيرة بسبب الاضطرابات السياسية والأمنية، وفي الوقت الذي يؤكد البنك الدولي أن معدل البطالة في مصر تجاوز مستوى 25% العام الماضي، تصر حكومة الانقلاب على أن نسبته تبلغ 13% فقط.

وطالب البنك في تقرير سابق له الحكومة المصرية باستغلال المساعدات المالية الخليجية لتوفير فرص عمل للشباب، ودعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة أو على الأقل إعادة فتح آلاف المصانع التي أغلقت أبوابها منذ عام 2011.

 

*الانقلاب يرفع رسوم بعض الخدمات لتوفير 6.5 مليارات جنيه للموازنة

أعلن وزير المالية بحكومة الانقلاب هاني قدري دميان أنه سيتم تعديل رسوم بعض الخدمات لتوفير 6.5 مليارات جنيه للموازنة.

وقال دميان -خلال افتتاحه ورشة عمل حول الإصدار السنوي الثاني لموازنة المواطن (2015 – 2016)- اليوم الثلاثاء، إن بعض تلك الرسوم يعود لعام 1958، وتكلفة تحصيلها أعلى بكثير مما يحصل منها.

مضيفًا أن تعديل هذه الرسوم يضيف للموازنة العامة للدولة 6.5 مليارات جنيه. 

 

*بعد حوادث الضرب على “القفا” مصر تحتج رسميًا لدى الخارجية الأمريكية

بعد تكرار حوادث الضرب على القفا للوفد المرافق لقائد الانقلاب العسكري مصر تبعت برسالة اجتجاج رسمية لدى الخارجية الامريكية وذلك احتجاجا على تكرار الظاهرة للعام الثاني على التوالي

يذكر أن الاعلامي يوسف الحسيني حصل على “نصيب الأسد” من هذه الظاهرة الملفته للنظر

 

*إنجازات الانقلاب.. مصر ضمن قائمة الدول الأفقر عالميا

احتلت مصر المرتبة 76 في قائمة أفقر دول العالم بإجمالي ناتج محلي للفرد 6,652.92 دولار، وفقا لأحدث تقارير مجلة “جلوبال فاينانشال” حول ترتيب أفقر وأغنى دول العالم

واعتمدت المجلة على القائمة الصادرة من البنك الدولي حول الناتج المحلي الإجمالي للفرد الواحد لكل دولة مقدرا بالدولار.
وضمت قائمة الدول الأغنى في العالم كل من:

  1. لوكسمبرج – إجمالي الناتج المحلي للفرد : 110,697.00 دولار
    2.
    النرويج – اجمالي الناتج المحلي للفرد : 100,818.50 دولارا
    3.
    قطر – اجمالي الناتج المحلي للفرد : 93,714.10 دولارات
    4.
    ماكاو، الصين – اجمالي الناتج المحلي للفرد : 91,376.00 دولار
    5.
    سويسرا – إجمالي الناتج المحلي للفرد : 84,815.40 دولارا
    6.
    استراليا – اجمالي الناتج المحلي للفرد : 67,458.40 دولارا
    7.
    السويد – إجمالي الناتج المحلي للفرد: 60,430.20 دولارا
    8.
    الدنمارك-إجمالي الناتج المحلي للفرد: 59,831.70 دولارا
    9.
    سنغافورة -إجمالي الناتج المحلي للفرد: 55,182.50 دولارا
    10.
    الولايات المتحدة الامريكية- إجمالي الناتج المحلي للفرد: 53,042.00 دولار

في حين ضمت قائمة الدول الأفقر في العالم كل من: (ملاوي، وبوروندي، وإفريقيا الوسطى، والنيجر، وليبيريا، ومدغشقر، والكونغو الديمقراطية، وجامبيا، وإثيوبيا، وغينيا).

 

* البحيرة.. إصابة 90 تلميذاً بحالات تسمم فى مدرسة العدل الابتدائية

أصيب عشرات التلاميذ بمدرسة ابتدائية بمحافظة البحيرة بحالات تسمم غذائى نتيجة شرب مياه غير صالحة للاستخدام.

وكان بلاغ من أسر وأهالى تلاميذ مدرسة العدل الابتدائية التابعة لمدينة النوبارية بمحافظة البحيرة،كشف عن إصابة 90 طفلاً بتسمم غذائى نتيجة شرب مياه من كانتين المدرسة، ما أدى إلى قيء مستمر وإسهال شديد.

تم نقل التلاميذ إلى مستشفى النوبارية، وبعد الكشف وفحص التلاميذ تبين أن سبب التسمم استخدام مياه غير صالحة للاستخدام الآدمى أدى إلى حدوث التسمم.
وتم أخذ عينات من بقايا الطعام ومن متحصلات القىيء، وأخذ عينات من المياه بالمدرسة

 

 

*خرائط مدرسية بدون “حلايب وشلاتين”..وصمت إعلامي مريب

تداول، اليوم، عدد من النشطاء صورا لخرائط مصرية منشورة بالكراسات والكشاكيل المدرسية التي تبيعها المكتبات، غير متضمنة لمنطقتي حلايب وشلاتين كمناطق حدودية لمصر مع السودان.

ومن بين تلك الخرائط وجدت خريطة لمصر فقط، مظللة باللون الأصفر، ولكن دون “حلايب وشلاتين”؛ ورغم أن الكشكول كتب عليه صنع في مصر، إلا أن خريطته لم توحِ بالصناعة المصرية.

يذكر أنه في خلال حكم الرئيس المنتخب محمد مرسي، قد أثارت أزمة سياسية وإعلامية؛ إثر تردد أنباء مغلوطة عن تنازل الرئيس مرسي عن المنطقتين للسودان، بالمخالفة للحقيقة.. فيما تصمت وسائل الإعلام المصرية عن تلك الحوادث في عهد الانقلاب العسكري.

 

 

*بكرة تشوفوا مصر.. انقطاع الكهرباء عن مدرسة جبلية بأسيوط منذ 7 أشهر

اشتكى أولياء الأمور والعاملون بمدرسة دير القصير الابتدائية التابعة لإدارة القوصية، بأسيوط، من انقطاع التيار الكهربائي عن المدرسة منذ 7 أشهر؛ ما يعرض الطلاب للإصابة بالأوبئة نتيجة سوء التهوية.

وأكد الأهالي أن الطبيعة الجبلية للمنطقة التي تقع فيها المدرسة دير القصير الابتدائية تجعل الطقس حارًّا ، وهو ما سبب إصابة كثير من الطلاب بارتفاع شديد في درجات الحرارة، خلال فترة دراسة القراءة التي قررتها وزارة تعليم الانقلاب في الإجازة الصيفية.

يقول حمادة أبو ليلة، أحد أهالي القرية: إن جميع الخدمات بالقرية مهملة، ومنها الانقطاع الدائم للكهرباء منذ أكثر من 7 أشهر، وهو ما أدى إلى تدهور العملية التعليمية داخل المدرسة في العام الماضي بعد توقف وحدة التكنولوجيا والمعامل؛ نظرًا لعدم وجود التيار الكهربائي، بالإضافة إلى توقف المراوح داخل الفصول والتي تسببت في مرض كثير من الأطفال وإرهاقهم حتى وصلت نسبة الغياب بالمدرسة أكثر من ثلث المدرسة.

وتعلق ليلى محمد، طالبة: المدرسة تطالب بأبسط الحقوق خاصة في العام الدراسي الجديد ويكفي ما تعانيه القرية من المشكلات الثأرية والتي كانت العامل الأكبر في تعطيل العملية الدراسية داخل القرية وتدهورها وتغيب معظم الطلاب؛ فهل يحق للطالب المدرسي دخول العام الجديد بدون وحدة تطويرتكنولوجي أو مراوح بالفصول.

ويضيف أيمن محمد، أحد الأهالي: أبناؤنا صاروا كالعاملين داخل أفران العيش؛ نتيجة لعدم تشغيل المراوح بسبب انقطاع التيار الكهربائي، مشيرًا إلى أنه عند انقطاع التيار عن أحد المنازل لا يستطيع أحد من الأهالي الجلوس داخل منزله بسبب ارتفاع الحرارة، فكيف لطالب مقيد بعدم ترك فصله بالجلوس وسط هذا الفرن، وطالب مدرسي المدرسة والمسؤولين بمديرية التربية والتعليم بسرعة مواجهة المشكلة والعمل على حلها، خاصةً أن المدرسة تقع وسط الجبال والصحراء.

ويؤكد المهندس بدري محمد بدري، رئيس مدينة القوصية،التابعة لوزارة الانقلاب ، أنه بالفعل تم رصد مشكلة مدرسة دير القصير من خلال التقارير التي رفعت إلينا وتم تشكيل لجنة هندسية للفحص والعمل على تركيب لوحة كهربائية جديدة وإصلاح كل الأعطال الكهربائية وتم توجيه عدد من الفنيين للمدرسة.

 

*كاتب إسرائيلي: السيسي هبة خاصة إلى إسرائيل

قال الكاتب الإسرائيلي افي بناياهو “مع من يستطيع نتنياهو أن يفعل ذلك؟ عبدالفتاح السيسي هو الهبة الخاصة من الشعب المصري إلى دولة إسرائيل“.

وأضاف بناياهو في مقال له بصحيفة “جيروزاليم بوست” العبرية ،تحت عنوان “كيف يستطيع السيسي إنقاذ إسرائيل من “بي دي إس”، التي ترمز للحركة العالمية لمقاطعة إسرائيل وسحب الاستثمارات منها وفرض العقوبات عليها حتى انصياعها للقانون الدولي بالكامل.

وأكد الكاتب يبدو لي أن نتنياهو يستطيع أن يجد في السيسي شريك جدير بالاعتبار في سبيل التجديد والمضي قدما في عملية دبلوماسية من شأنها أن تضع نهاية للصراع.

وأشار إلى أنه إذا قدم نتنياهو ملاحظاته للجمعية العامة بعد الاجتماع مع السيسي، والتنسيق معه بشأن مخططاته المستقبلية، يستطيع أن يعيد إسرائيل إلى مكانها الصحيح على المسرح العالمي.

وإلى نص المقال

قرار الاتحاد الأوروبي الواضح لتحديد المنتجات المصنعة في المستوطنات خارج إطار الخط الأخضر” هو تصعيد إضافي في إطار الحملة لنزع شرعية إسرائيل.

إنها حملة تحركها الرغبة المنبعثة من قوى إقليمية مؤثرة لإجبار إسرائيل على التخلي عن تلك المناطق.

لكن أن تجني تلك الخطوة ثمارها أمر مشكوك فيه (ليس بالضرورة بسبب أمور نفعلها نحن الإسرائليون).

وبالرغم من ذلك، فإن الأمر يتطلب من الحكومة التعامل مع الأمر بشكل جاد.

وبجانب صعود موجة “الإرهاب الإسلامي”، والمشروع النووي الإيراني، فإن شبح المقاطعة ينبغي أن يدرج في قائمة أكثر ثلاثة تهديدات إستراتيجية تواجه إسرائيل.

ومع ذلك، فإن الرد الإسرائيلي على ذلك الأمر ما زال هشا. فرئيس وزرائنا يبدو مشغولا أكثر من اللازم، كما أن وزارة الخارجية تحت قيادته جرى تقسيمها إلى أقسام مختلفة، بالإضافة إلى  الحالة المعنوية المتدنية لموظفيها وشعورهم بالإحباط.

جلعاد اردان الوزير المسؤول عن مناهضة حركة “بي دي إس” يبدو مشغولا جدا في محاولة تسمية “رئيس للشرطة“.

إذا لم تنسق إسرائيل أفعالها على نحو جماعي، ولم تضع القضية في أولوية أجندتها الوزارية، ستجد نفسها في منحدر زلق سيقود حتما إلى مقاطعة وعزلة غير مسبوقة.

حملات المقاطعة ستمتد إلى الرياضة، والثقافة، والجانب الأكاديمي، والعلوم، والطب ومجالات أخرى.

وعندما تتجاوز المقاطعة الخط الأخضر إلى وسط إسرائيل، وتضحى محسوسة في تل أبيب، سيكون الأوان قد فات لتدارك الأمر.

لذلك ماذا ينبغي على إسرائيل أن تفعله؟ ماذا يجب أن تكون عليه ماهية الرسالة الإسرائيلية إلى العالم؟ وكيف تسلح الدولة مبعوثيها في السفارات والبعثات الدبلوماسية حول العالم؟

من وجهة نظري، ثمة سبيل واحد لذلك، يتمثل في تجديد المفاوضات مع الفلسطينيين، على نحو مخلص وحقيقي.

أعلم أن رئيس السلطة الفلسطينية بقيادة محمود عباس لا يمتلك السلطة الكافية، وأنه يفضل الاستمتاع بحالة رئيس الدولة دون مسؤولية حكم دولة حقيقية.

أعرف أيضا أنه ليس ملائما لنتنياهو أن يفعل شيئا بينما يترأس ائتلافا يمينيا.

وأفهم كذلك أن أوباما وجون كيري لن يمارسا أي ضغوط. فقد استسلما. ولذلك توقعوا صمتا من الجانب الأمريكي خلال العامين المقبلين، لا سيما وأن الإدارة الأمريكية المقبلة ستحتاج إلى عام على الأقل لتشكيل سياسة شرق أوسطية.

لكن لا تستطيع حكومة إسرائيل “تعليق قبعتها” استنادا على تلك العوامل، بل يتعين عليها البدء في عملية على وجه السرعة، بحيث توقف ذلك التدهور في وضعها الدولي، وتتفادى المقاطعة والعزلة.

لابد للحكومة الإسرائيلية من إعادة بدء المباحثات، وتنفيذ ذلك بشكل صادق وصريح. وتقديم خطة عديدة السنوات تحدد خارطة طريق تدريجية لحلحلة الوضع مع توخي الحذر في ذات الوقت.

ومع انهيار بلدان محيطة بإسرائيل، ومعاناتها في الحفاظ على القانون والنظام، يسنح أمام تل أبيب الآن “نافذة من الفرص“.

وفي المستقبل المنظور، وبالرغم من خطر الإرهاب المتزايد، إلا أنه لا توجد دولة عربية تشكل تهديدا وجوديا لإسرائيل.

ولذلك، يمكن لإسرائيل أن تأخذ المبادرة من موقف قوة بهدف الاختبار الجاد لإمكانية التوافق.

تستطيع إسرائيل التصرف من خلال اعتقاد عميق بأن نتنياهو ملتزم بتقديم مستقبل أفضل لشباب المنطقة، اليهود والعرب، الإسرائيليين والفلسطينيين، بدون دماء أو عرق أو دموع.

ولكن مع من يستطيع نتنياهو أن يفعل ذلك؟ عبد الفتاح السيسي هو الهبة الخاصة من الشعب المصري إلى دولة إسرائيل.

نحن نتحدث عن قائد جدير بالاعتبار يمتلك القوة والثقة والسلطة، ويكرس كافة طاقته تجاه تعزيز اقتصاد مصر، وبنيتها التحتية، وهو ما تجلى في مشروع قناة السويس الجديدة، واكتشاف احتياطي غاز طبيعي.

السيسي ملتزم أيضا بشن حرب لا هوادة فيها ضد الإرهاب، الذي مثل ضربة قاتلة لصناعة السياحة المصرية.

وعلاوة على ذلك، يظهر السيسي اتزانا عقليا في مناهضة إيران ومصالحها بالمنطقة.

ومن الممكن افتراض أن الإسلاميين الفلسطينيين في غزة قد يرحبون بعودة مبارك وعمر سليمان، اللذين سمحا لحماس بالازدهار بهدف الحفاظ على ثقل مناهض للإخوان المسلمين.

أما السيسي فقد أدار ظهره لحماس. ومن خلال إغراق الأنفاق تحت حدود غزة وسيناء، عرقل الرئيس المصري قدرة المنظمات على تهريب أسلحة إلى القطاع الفلسطيني.

وخلال عملية “الجرف الصامد”، تصرفت إسرائيل، بالتتنسيق مع كيري،  بشكل حكيم ومسؤول، عندما مكنا السيسي من تعزيز قبضته على الرئاسة.

من مصلحة إسرائيل الراسخة تنامي قوة مصر، ليس فقط باعتبارها طرفا في اتفاقية السلام، ولكن أيضا في كفاحها ضد الإرهاب والسلاح النووي الإيراني.

في عطلة عيد العرش “سوكوت”، بينما يعبر نتنياهو عن الوضع في إسرائيل من حدود منزله في شارع بالفور بالقدس، أو من خلال مقر إقامته الخاص في “قيصرية”، لن يتعين عليه فقط التعامل الحتمي مع عودة روسيا إلى الشرق الأوسط، أو لقائه مع الرئيس أوباما في واشنطن، لكن ينبغي عليه التعامل أيضا مع الخطاب الدرامي لرئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة.

وبجانب شيمون بيريس، فإن نتنياهو أكثر من خدم في السلطة، وأكثر رجال الدولة قدرة.

وبالإضافة إلى المخاوف المرتبطة بشخص نتنياهو، لكنه يمتلك ثروة من التجارب.

يبدو لي أن نتنياهو يستطيع أن يجد في السيسي وملك الأردن عبد الله شريكين جديرين بالاعتبار في سبيل التجديد والمضي قدما في عملية دبلوماسية من شأنها أن تضع نهاية للصراع.

إذا قدم نتنياهو ملاحظاته للجمعية العامة بعد الاجتماع مع السيسي وعبد الله، والتنسيق معهما بشأن مخططاته المستقبلية، يستطيع أن يعيد إسرائيل إلى مكانها الصحيح على المسرح العالمي“.

 

 

*العصار” وزيراً ثم رئيساً للوزراء.. هل يمثل مخرجاً لورطة النظام الدستورية؟

71 عاماً يحملها فوق ظهره ذلك الرجل الذي خلع أخيراً – ظاهرياً – “بذته” العسكرية، وارتدى “بدلة” مدنية، وهو يقسم على احترام الدستور والحفاظ على الجمهورية وزيراً للإنتاج الحربي أمام من يصغره بنحو عشر سنوات، والذي أقسم قبله أمام رئيس أطاحا به، على احترام الدستور والحفاظ على الجمهورية.

هو اللواء محمد العصار، مواليد عام 1946م، خريج الكلية الفنية العسكرية دفعة عام 1967م، وشارك في حرب الاستنزاف، ثم حرب أكتوبر كأحد عناصر سلاح المهندسين العسكريين، وارتقى في المناصب داخل القوات المسلحة حتى أصبح رئيساً لهيئة التسليح المسؤولة عن التعاقد على صفقات الأسلحة ودخولها وخروجها من الخدمة، وأحيل إلى التقاعد في عام 2003م، إلا أن المشير حسين طنطاوي استحدث له منصب مساعد وزير الدفاع لشؤون التسليح ليعود إلى الخدمة مرة أخرى في المنصب الذي استمر يشغله في عهد كل من حسني مبارك، ومحمد مرسي، وعبدالفتاح السيسي، وبسبب تميزه بالدبلوماسية والهدوء، أسندت إليه مهام اتصالات القوات المسلحة مع مسؤولي الدول الأجنبية، كما تولى مهمة تهدئة الرأي العام عقب أحداث ماسبيرو، أمام وسائل الإعلام.

في أكتوبر عام 2010م كشفت وثيقة استخباراتية أمريكية أن العصار كان المسؤول الأول عن ملف إخلاء منطقة الشرق الأوسط من الأسلحة النووية، إلى جانب توجيه انتقادات لاذعة للملف النووي الإسرائيلي”، بعد الإطاحة بجماعة الإخوان المسلمين من سدة الحكم، وإرجاء الولايات المتحدة تسليم شحنات الأسلحة المتعاقد عليها مع مصر، مكنته خبرته في مجال التسليح أن يكون صاحب الدور الأبرز في التقارب المصري الروسي.

وهذا الرجل بقوامه المشدود رغم السنين الطوال التي ينوء بها ظهره، ونظرته الجادة الحادة المحايدة التي لا تكاد تبين ما هو مخبوء، ودبلوماسية أدائه بملامحه العسكرية، تؤكد أننا أمام شخصية غير عادية، من حيث تأثيرات الفعل والدور المنوط به، وهو ما يجعل قبوله للمنصب الجديد وزيراً للإنتاج الحربي، استمراراً لمهمته في التسليح، ولكن بـ”بدلة” مدنية، لبسها قبله عبدالفتاح السيسي بعد أن خلع العسكرية، تمهيداً – ربما – لتوليه السلطة كرئيس للوزراء مبعوثاً للعناية العسكرية بالمصريين.

ربما تكون دلالات تولي المنصب، أكبر وأخطر من كون الأمر مجرد تكليف رجل عسكري، كان دائماً محل ثقة الكثيرين المؤثرين بالداخل والخارج، ومحل استدعاء محلي وخارجي حين تتعقد الخريطة.

يُقدم الأمر سيناريوهات عدة، بما يجعل العصار مطروحاً كمفتاح لحل أزمة مستحكمة مستعصية، ربما على المدى البعيد إن لم يكن القريب.

معطيات الأزمة المستعصية

تتمثل معطيات الأزمة المستعصية في: مؤسسات موغلة لا تريد للأمر في البلاد أن يخرج عن سيطرتها المباشرة (عن طريق رجالها الثقات) أو غير مباشرة، عن طريق مندوبيها الخاضعين، دستور يجعل غالب السلطات في يد رئيس الوزراء، ويراد له تغيير تكون السلطات العظمى بموجبه في يد رئيس الجمهورية، برلمان مطلوب السيطرة عليه للإتيان بمندوبين للسلطة – لا الشعب – يقومون بتنفيذ مطالبها وزيادة إحكام قبضة الحاكم على الأمور، وزارة من الرجال الثقات أو المندوبين الخاضعين يأتي بها البرلمان المضمون.

هذه المعادلة ربما تبدو صعبة في وضع مربك ومعقد، فمكونات الثورة المضادة تريد نصيبها من الكعكة، سواء من في السلطة التنفيذية أو التشريعية أو حتى على مستوى المحليات، وإلا فإن تلك المكونات – بأطيافها السياسية والطائفيةستنتقل فوراً للاصطفاف خلف المعارضة في تحول ينذر بتقوية نواة ثورة يناير الشعبية مجدداً في حال عدم حصولها على نصيبها من الكعكة.

والملاحظ أن هناك سعياً محموماً لتمكين الموالين من السيطرة على مفاصل البلاد، وإقصاء كل من لا يبدي ولاء تاماً أعمى، لدرجة أن القوائم الانتخابية التي تتشكل في معظمها من اللواءات الرسميين أو من على شاكلتهم، هي التي تحظى بحظ وافر في الفوز، حتى إن قائمة اللواء سامح سيف اليزل – الذي أصيب بالسرطان مؤخراً – قد فازت فعلياً بالتزكية في عدد من المناطق بالصعيد والدلتا قبل أن تُجرى الانتخابات أصلاً، وهو ما يعطي مؤشراً على من هم المرغوبون كأعضاء بالبرلمان؟ وكيف سيكون شكله؟ وماذا سيفعل؟

وسواء جاء البرلمان برئيس وزراء بصلاحيات دستورية أو انتزعت منه صلاحياته بتعديل الدستور، فسوف يكون رئيس الوزراء من الثقات، ولن يخرج عن طوع المؤسسات المسيطرة، أما إذا قرر البرلمان تلبية رغبة السيسي بتعديل الدستور لصالحه لمزيد من إحكام القبضة عليه، فلا بأس أيضاً.

هاجس 2010م

ورغم هذه الأريحية السلطوية في التعاطي مع الشأن الانتخابي، بما يبدو معه أن الأمور جميعها تحت السيطرة، لكن هاجس انتخابات 2010م التي كانت قاصمة الظهر للمرحلة المباركية من نظام يوليو العسكري، تشكل قلقاً بالغاً لدوائر السيطرة والتوجيه، لاسيما وأن السيسي الذي كان لفترة طويلة رهان المؤسسات على تمثيلها في السيطرة على البلاد، يؤدي أداء باهتاً وأحياناً صادماً يفقده المزيد من الأنصار كلما تكلم أو تصرف، ويبدو سلوكه تصادمياً غير مبالٍ بأي عواقب ولا ردود فعل، مفتقراً للحكمة في كثير من الأمور.

هنا يطل العصار كبديل محتمل للسيسي، وكممثل للمؤسسات السيادية وكرأس ثانٍ للبلاد، إذا ما جرت في نهر الأحداث تطورات خارجة عن السياق المرسوم، مثل اعتراض واسع المدى والمجال على الحكومة الحالية أو القادمة التي سيفزرها البرلمان.

ويجب ألا نغفل هنا أو ننسى ما جاء في التسريبات الخاصة بمكتب وزير الدفاع من نزول السيسي للعصار في مكتبه، عكس ما هو مفترض من أن يستدعي الوزير لمكتبه من يشاء، ودلالات تلك الملاحظة الصغيرة العابرة وما قيل من أن العصار وجه مقبول على أكثر من مستوى، فهو بلا ثأر مع التيارات الداخلية وعلى رأسها الإخوان، وبلا تاريخ تصادمي مع الخارج، بل على العكس، كانت كل تصريحات قيادات الإخوان تضع أملاً فيه باعتباره يمكن أن يؤثر جدياً في المشهد بالإيجاب، حتى إن د. محمد بديع، مرشد الإخوان، استشهد به في إحدى جلسات محاكمته ليشهد لصالحه، وعلى المستوى الخارجي، فالعصار مسؤول ملف التسليح؛ بما يعني أنه الجسر الذي تمتد عليه العلاقات العسكرية المصرية الخارجية سواء للغرب الأمريكي والأوروبي، كما كان الأمر دائماً، أو للشرق الروسي والصيني كما جرى الأمر مؤخراً، كنوع من تنويع مصادر السلاح، وفتح ثغرات في جدار العزلة الدولية حول البلاد.

 

السيسي والعصار

نظرة السيسي للعصار أثناء تأدية الأخير لليمين، قالت الكثير جداً في لحظات، وإشارته بيده اليمني له بعصبية مكتومة، ربما تشي بأن الرجل مفروض عليه، وهو رضي به رضوخاً لتوافق أكبر من قدراته على مواجهته.

كان من المفترض والمتوقع أن يأتي الفريق مهاب مميش رئيساً للوزراء بدلاً من محلب، فهو أقرب القيادات العسكرية لقلب السيسي، غير أن الحالة الصحية لـ”مميش” جعلت من توليه المنصب أمراً صعباً.

ولكن السؤال الذي يطرح نفسه هو: لماذا لم يُأتَ بالعصار رئيساً للوزراء مباشرة؟ وحول إجابة هذا السؤال تحديداً تتراوح التأويلات ما بين القول: إن فترة الوزارة الحالية قصيرة؛ لأنها مستمرة حتى إجراء الانتخابات فقط، حيث سيتوجب على البرلمان اختيار رئيس وزراء جديد، وما بين القول: إن الحالة الحالية الحرجة للبلاد كفيلة بحرق أي شخصية مهما أوتيت من قدرات أمام مطالب المواطنين ومشكلاتهم التي تبدو بلا حل؛ وهو ما جعل من إرجاء توليه أفضل له، فضلاً عن ضرورة إيجاد مرحلة وسيطة بين العسكرية والمدنية.

أيضاً فقد كان من المكر عند التغييرات الوزارية الأخيرة، النزول بمستوى سوء الاختيار للدرك الأسفل، كما حدث مع الوزارة الحالية، لكي تكون مهمة رئيس الوزراء القادم سهلة بل ومقبولة حيث سيحسن اختيار وزراء يظلون معه لسنوات، بصلاحيات كاملة، فيبدو الأمر صعوداً من الهاوية.

مشاركة السلطة

سيناريو مشاركة العصار للسيسي في السلطة، يبدو – على مرارته بالنسبة للأخيرمقبولاً، فهو يضمن له البقاء رئيساً محصناً من الملاحقات أو “التضحية، ولكن بلا تعامل مباشر مع الذين أوغل في سحلهم سياسياً بل وجسدياً، حيث لم يعد مطروحاً بالنسبة للكثيرين في الداخل والخارج، أفراد وتيارات ودول، للتعامل معه على أي مستوى.

لذلك، ربما تكون تولية العصار وزيراً، هي نقلة “ميدانية” له، يؤتي به بعدها كرئيس للوزراء، بلا حرج كان سيمثله المجيء به مباشرة من المؤسسة العسكرية لرئاسة الوزراء، وبصلاحيات كاملة تتيح له أن يكون الحلقة الوسيطة التي تخرج البلاد من أزمة موت السياسة وانسداد الآفاق أمام أي بادرة للأمل.

فمن ناحية معسكر مؤيدي 3 يوليو، سواء المدنيين أم العسكريين، فهم سيقبلون بأي شخصية ذات خلفية عسكرية، لا فرق لديهم بين الجنرال عمر سليمان، والفريق أحمد شفيق، وعبدالفتاح السيسي، واللواء محمد العصار، المهم الخلفية العسكرية، وهو ما يمكن أيضاً أن يهدئ من مخاوف كبار الجنرالات في المؤسسة العسكرية من تولي شخصية مدنية لرئاسة الوزراء بصلاحيات كبيرة.

وعلى جبهة المعارضين، من مكونات ثورة يناير، فهو بلا ثارات تاريخية معهم، حيث خرج ليهدئ من روع الأقباط بعد مجرزة “ماسبيرو” التي راح ضحيتها العشرات منهم تحت عجلات المدرعات، كما أنه كان ذراع التفاوض للمجلس العسكري مع قيادات تحالف دعم الشرعية أثناء اعتصامي رابعة والنهضة، وقيل: إنه كان من الرافضين لفض الاعتصامين بالقوة، حتى سرت شائعة مفادها أنه تحت الإقامة الجبرية بأمر قيادات المجلس العسكري، عقب ارتكاب المذبحة.

وخارجياً، فالعصار كان بمثابة وزير خارجية المجلس العسكري لتوصيل رسائله للدول الفاعلة الكبرى بالمنطقة، وتلك المهتمة بالشأن المصري، وكل التصريحات المنسوبة له، تصب في خانة بناء العلاقات لا تقطيعها، ففي ثورة يناير المجيدة، صرح بأن الجيش منحاز للشعب، وعند إجراء الانتخابات الرئاسية الأصلية أكد أن المجلس العسكري سيسلم السلطة للرئيس المنتخب، وعندما أقال الرئيس محمد مرسي كلاً من المشير حسين طنطاوي، والفريق سامي عنان، حاول الحفاظ على هيبة القيادات الراحلة والمؤسسة العسكرية برمتها بالتصريح بأن الإقالة كانت بالاتفاق مع المجلس العسكري.

مخاوف

يضاف لما سبق أن سعي السيسي ومعه اللواء سامح سيف اليزل للسيطرة على البرلمان من أجل تعديل الدستور، يثير مخاوف الشركاء الفاعلين في الداخل والخارج من تبعات على الشركاء قد تؤدي لخروجهم من المشهد والتضحية بهم عند أول مفترق طرق، فتركيز كل الصلاحيات في يد شخص واحد مسألة غير مقبولة ولا مسبوقة، وغير مطمئنة إطلاقاً لا على المستويات الشخصية فقط بل والقومية أيضاً.

لذلك فمسألة توزيع السلطات بين أكثر من شخص ينتمون لنفس الجبهة وتتنوع توجهاتهم، هي الأقرب للمنطق، لاسيما وأن العصار بلغ عمراً من غير المتحمل أن تكون له فيه مطامح أو مطامع مدمرة، وهو ما يهدئ كذلك مخاوف السيسي منه، ويكون إجابة لمعادلات المؤسسات التي تريد ضمان الأمر، سواء في حالة تعديل الدستور أم بقائه، وفي حالة غياب السيسي أو استمراره، غير أن الخطوة الأولى المطلوب ضمانها هو برلمان برجال ثقات أو متفاهمين، يرأسه اللواء سيف اليزل، ليهدئ قلق المشير السيسي ويأتي باللواء العصار، في منظومة مدنية بخلفية عسكرية، هي الأدق تعبيراً عن طبيعة المرحلة.

 

 

* نار أسعار السلع الغذائية يفضح فنكوش المجمعات الاستهلاكية

شهدت أسعار السلع الغذائية الأساسية بالسوق المحلي ارتفاعا ملحوظا خلال الأيام الماضية، لتكذب بذلك تصريحات وزارة التموين في حكومة الانقلاب بضخ كميات كبيرة من تلك الأساسية بالمجمعات الاستهلاكية في المحافظات بتخفيضات 25% لمحاربة الغلاء.

وارتفعت أسعار الخضراوات في السوق المحلي بنسبة تراوحت بين 50 إلى 60% في بعض الأنواع لتسجل الطماطم 11 جنيها والفلفل 9 جنيهات والفاصوليا 15 جنيها وبينما سجل الخيار 8 جنيهات، في حين ارتفعت أسعار الزيت بالأسواق لتسجل عبوة الزيت عباد الشمس 13 جنيها والمخلوط لـ 11 جنيها، وقفزت سعر العبوة زيت الذرة 15 جنيها بالأسواق، فيما ارتفعت أسعار الألبان بنحو 15% لسجل الكيلو 7 جنيهات.

وشهدت أسعار اللحوم ارتفاعا ملحوظا ليسجل كيلو اللحم الكندوز 85 جنيها والبتلو 140 جنيها والضانى 95 جنيها، في حين ارتفعت أسعار الأسماك بنحو 25% ليتراوح أسعار البلطي بين 17 إلى 20 جنيها، فيما تراوح سعر البورى بين 25 جنيها إلى 37 جنيها للكيلو للأحجام الصغيرة و 39 جنيها للأحجام الكبيرة، و الفيلية بـ 25 جنيها، والماكريل المستورد “الروسي” الذى تراوح بين 20 جنيها و 22 جنيها

 

* فشل تواضروس في ملف سد النهضة فقالوا: “زيارة كنسية لا سياسية

كشفت تقارير صحفية أجنبية وأثيوبية عن فشل الزيارة الدينية للبابا تواضروس الثاني في حلحلة الموقف الإثيوبي من قضية المياه مع مصر، ورفض الجانب الإثيوبي أي تنازلات، مؤكده أن فشل القيادات الدينية المسيحية جاء بعدما طلب السيسي تدخل الكنيسة بعد فشل المفاوضات السياسية مع أثيوبيا لإثنائها عن استكمال السد لحين اختيار لجان التقييم الدولية له ومعرفة حجم أضراره على مصر.

وحاولت صحف مصرية ومصادر بالكنيسة القبطية النفي مبكرا أن تكون زيارة تواضروس “سياسية” أو أنها ستناقش موضوع سد النهضة، وركزت على انها “زيارة رعوية ودينية”، للتغطية على الهدف الحقيقي للزيارة، واحتمالات الفشل في الحصول على أي تنازلات إثيوبية، وزادت حدة النفي في أعقاب فشل الزيارة بالفعل في تحقيق أي تقدم في هذا الملف الخطير.

وقالت مصادر كنسية مصرية إن الزيارة التي بدأها السبت الماضي البابا تواضروس الثاني، وتنتهي غدا الاربعاء إلى أثيوبيا هي زيارة كنسية ولكن سيتخللها سعي الكنيسة لإزالة الاحتقان بين مصر وإثيوبيا بسبب سد النهضة الذي أعلنت إثيوبيا الانتهاء من بناء 47% منه، وتعسرت المفاوضات حوله، ويقول خبراء مياه إنه يضر بالأمن المائي لمصر.

وقالت المصادر، إن الكنيستين المصرية والإثيوبية تلعبان دورا في تحسين علاقات البلدين وإزالة أي احتقانات سياسية، ولكنها شددت على أن التدخل الكنسي “ليس سياسيا” وإنما من أجل “المحبة بين الشعبين“.

وأشارت صحيفة الأهرام في حوار أجرته يوم السبت مع البابا تواضروس قبل سفره إلى ما أسمته “التكليفات المحددة من قبل الرئيس عبد الفتاح السيسي المطلوب تنفيذها خلال هذه الزيارة”، مشيره إلي أن “على رأسها قضية مياه نهر النيل، وكيف تستطيع الكنيسة ان تلعب دوراً لمصلحة الأمن المائي المصري باعتباره قضية قومية بالغة الأهمية“.

وحول البابا في حواره مع صحيفة (الأهرام) نفى ذلك مؤكدا أن زيارته لأثيوبيا “هي زيارة كنسية في المقام الاول للاحتفال بعيد الصليب وهو أكبر الأعياد الإثيوبية، ورد على زيارة البابا متياس بطريرك إثيوبيا لمصر في يناير الماضي، والأمر الثالث تواصل المحبة بين الكنيستين المصرية والإثيوبية أصحاب التاريخ الطويل“.

ورغم قول البابا في الحوار “إن هذه الزيارة ليست لها علاقة بأي أجواء معينة بين البلدين أو حول موضوع مفاوضات مياه نهر النيل وسد النهضة الإثيوبي لأنها مرتبة منذ شهور عدة”، و”إنه لا توجد أي تكليفات محددة له خلال هذه الزيارة”، إلا أنه قال: “ولكن الإحساس الوطني وعلاقة الكنيستين يدفعني من أجل وجود حالة من التوافق بين البلدين”، وتابع: “مياه نهر النيل عطية من الله فلا يجوز أن تكون محور خلاف“.

 

 

* ما لم يقله “السيسي” في الأمم المتحدة

وقف عبد الفتاح السيسي، أمس الاثنين، يلقي كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، اتهم الثورة في ليبيا بالإرهاب، ودعا إلى تصفيتها ودعم الانقلاب الذي يقوده حفتر، ودعا إلى تسوية القضية الفلسطينية، وهو الذي يحاصر قطاع غزة بالمياه المالحة لصالح الاحتلال الصهيوني.

وقال إن سوريا اليوم تتمزق وتعاني التقسيم في ظل أزمة إنسانية غير مسبوقة وأطماع مكشوفة، وهو الذي أرسل متطوعين ومرتزقة من الجيش المصري إلى الجبهة السورية، ليقاتلوا جنبا إلى جنب بجوار قوات بشار الأسد، ضد الشعب السوري وثورته، فضلا عن شحنات الصواريخ والأسلحة التي ترسل من القاهرة إلى دمشق.

وقال إنه يسعى إلى توظيف قدرات الشباب في مصر لتأخذهم بعيدا عن التطرف والتشدد، وتابع أنه “لا بد من فهم الدين الإسلامي بشكل صحيح بعيدا عن القلة القليلة التي تدعي التحدث باسمه”، ويقصد هنا الشيوخ والعلماء الربانيين غير الموالين للانقلاب، أما الكثرة التي تفهم الدين فهي التي خلعت عليه وصف نبي الله موسى ووزير داخليته السابق أخاه هارون.

أعلن السيسي أن مصر تسعى للترشح للعضوية غير الدائمة في مجلس الأمن عن العامين القادمين، في إطار تطلعها إلى إرساء السلام الدولي، هذا السلام الذي يبدأ بتصفية ما تبقى من ثورات الربيع العربي، ويمهد الأرض للاحتلال الصهيوني كي يهدم المسجد الأقصى، ثم تركيع الأمة الإسلامية للصهيونية والمطامع الغربية والفارسية.

استعرض السيسي مجمل تطورات الأوضاع في مصر خلال سنوات الانقلاب الماضية، منوهاً إلى أن التغيير جاء استجابة لإرادة الشعب المصري وخياراته الحرة، التي تدل عليها الأجساد المتفحمة في رابعة والنهضة، كما تدل عليها صرخات المعذبين في أقبية وسجون العسكر، وخمسون ألف معتقل ومعتقلة بينهم أطفال.

قال السيسي إن مصر تمضي قدماً على طريق التحول الديمقراطي، فإن كانت الديمقراطية في مفهوم السيسي تعني الانقلاب على الشرعية فقد صدق، وان كانت تعني إقصاء أصحاب الحق ومحاكمة إرادة الشعب وعودة الفسدة إلى مقاعدهم فقد صدق أيضاً.

ما لم يقله الجنرال الانقلابي عبد الفتاح السيسي ويعرفه الحاضرون في الأمم المتحدة، أنه يدمر مصر بالنيابة عن القوى الغربية الكبرى التي ساندته، يفعل ذلك بشكل منهجي ومتواصل منذ تنفيذ انقلابه في الثالث من يوليو تموز 2012، وادخل مصر في دوامة من العنف وعدم الاستقرار والانهيار الاقتصادي والاجتماعي والسياسي، وهو يدفع باتجاه انهيار الدولة المصرية، فخزينة الدولة مفلسة، والأعمال تكاد تكون متوقفة، والقطاع السياحي يعاني من الشلل، ولا يعمل في البلد إلا القبضة الأمنية للجيش وقوات الأمن المركزي والمخابرات والبلطجية