الإثنين , 1 يونيو 2020
خبر عاجل
أنت هنا: الرئيسية » الأخبار المحلية » الأزمة المصرية السودانية تتجه نحو مزيد من السوء. . الاثنين 23 نوفمبر. . المصريون يتجاهلون الانتخابات
الأزمة المصرية السودانية تتجه نحو مزيد من السوء. . الاثنين 23 نوفمبر. . المصريون يتجاهلون الانتخابات

الأزمة المصرية السودانية تتجه نحو مزيد من السوء. . الاثنين 23 نوفمبر. . المصريون يتجاهلون الانتخابات

مصر والسودان 60 "هته"

مصر والسودان 60 “هته”

الأزمة المصرية السودانية تتجه نحو مزيد من السوء. . الاثنين 23 نوفمبر. . المصريون يتجاهلون الانتخابات

 

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

 

* قوات من جيش الانقلاب تطلق النار على المواطنين بدمياط وتحاصر مدينة “السرو

نشبت إشتباكات بين المواطنين وقوات تأمين اللجان الإنتخابية بمدينة السرو التابعة لمركز الزرقا بدمياط بعد تعدى ضباط وجنود باللفظ على الأهالى وتهدديهم بتصفية من يتواجد فى الشارع.

بعد هذه التهديدات تجمع المئات من الأهالى واقتحموا إحدى اللجان على القوات المتمركزة بداخلها والتى قامت بدورها بطلب تعزيزات من القوات الخاصة التى سرعان ما وصلت إلى المدينه وقامت بحاصرها وإطلاق الأعيره الناريه فى الهواء إرهاب المواطنين .

 

 

* حملة لاحتواء غضب الأشقاء: “إحنا آسفين يا سودانيين”

“مصر ليست أخت بلادى”، عنوان صادم لهاشتاج دشنه السودانيون عبر مواقع التواصل الاجتماعى لإعلان غضبهم مما تعرض له مواطنون سودانيون فى القاهرة بعدد من أقسام الشرطة، آخرها واقعة قسم شرطة عابدين، الذى وصفته السفارة السودانية بـ«تجاوزات ضد مواطنيها بالقاهرة» ليأتى رد المصريين بهاشتاج «إحنا آسفين يا سودانيين”.

هاشتاج اعتذار دشنه عدد من الشباب المصرى على مواقع التواصل الاجتماعى للتأكيد على عدم الخلط بين الشرطة والشعب

نيفين شلبى، وجهت رسالة عبر صفحتها الشخصية بـ«فيس بوك» قائلة: «إلى أصدقائى السودانيين، محدش يقدر يلومكم على غضبكم وزعلكم بعد اللى حصل للحج زكريا من الشرطة المصرية، واخدين بالكم (الشرطة) مش الشعب المصرى، لكم اعتذار واجب مننا كلنا»، أما أحمد عبدالقادر فكتب لهم: «الإخوة السودانيين أحب أقولكم الشرطة مش بتفرق بين مصرى وسودانى على فكرة”.

«لا تسافر إلى مصر»، «قاطع المصرى»، مزيد من الهاشتاجات والدعوات المدعمة بصور صادمة من السودان لحالة الغضب والرغبة فى المقاطعة، رغدة السعيد تساءلت عبر «تويتر»: «هى ناقصة فتنة؟ المشكلة فى الناس اللى ما صدقت تشعلها زيادة”.

أحمد رجب، ذهب إلى أبعد من ذلك، حيث كتب: «الفشل أن تتعطل مفاوضات سد النهضة المهمة جداً لمستقبل مصر، بسبب تعذيب مواطنين سودانيين»، فيما بدت علياء جاد مصدومة من الصور المتداولة مؤكدة: «مش عارفة تفاصيل الخبر لكن صُدمت من الصور.. اعتذارى للسودانيين لأننا نحن المصريين يحدث لنا نفس الأمر فى مصر”.

يوسف الحاج بدا أكثر عقلانية وسط حفلات السباب التى تم توجيهها إلى المصريين: «إحنا نشتم المصريين والمصريين يشتمونا والدواعش يفجرونا كلنا.. الناس تفوق للفتنة الحاصلة قبل فوات الأوان»، أما نهى عابدين فأكدت: «مصر مش أخت أى حد صدقونى، واللى حصل للراجل دا بيحصلنا فى بلدنا عادى إحنا آسفين ليكو”.

مقاطع فيديو عديدة تحمل سخرية من الشعب السودانى لإعلاميين مصريين جرى تداولها مما زاد الأزمة تفاقماً، يقول الدكتور محمود أبوالعينين، العميد الأسبق لمعهد البحوث والدراسات الأفريقية بجامعة القاهرة، إن هذه الأحداث تؤثر بلا شك على المصالح والعلاقات السياسية والاقتصادية والدبلوماسية، لا سيما فى ظل أزمة سد النهضة التى تدخل السودان فيها طرفاً ثالثاً بين مصر وإثيوبيا، وفى ظل محاولات الرئيس عبدالفتاح السيسى لاستعادة مكانة مصر ودورها أفريقياً: «على الحكومة أن تتصدى بحزم لمثل تلك الوقائع، حتى لا تتأثر مصر بمواقف وأحداث فردية”.

 

 

*وقف معيد بـ”طب الأزهر” وتحويله للتحقيق لدعمه للمظاهرات المناهضة للنظام

قرر الدكتور عبد الحي عزب، رئيس جامعة الأزهر الشريف، وقف معيد بكلية الطب عن العمل وتحويله الي التحقيق.

وأوضح عزب، في تصريحات صحفية، أن القرار جاء بعد أن ارتكب المعيد أفعالًا تحض على التظاهر، ومهاجمته لحكم العسكر ورموزه.

 

 

* أسرة الطبيب “إبراهيم اليماني”: أنقذوا ابننا من الموت في السجن

استنجدت أسرة الطبيب المعتقل إبراهيم اليماني بكافة الجهات المعنية لإنقاذ ابنها من المعاناة الشديدة التي يتعرض لها مؤخرا، عقب تعرض جسده لحروق شديدة في الرقبة والظهر والجانب الأيسر بما يشمل ذراعه الأيسر نتيجة إصابته بدوار في أثناء خروجه من حمام الزنزانة، وسقوطه على سخانات المياه، مما أدى إلى كهربته وحرق أجزاء من جسده.
وتشير أسرته إلى أنه تم عرضه على طبيب صرف له “مراهم جلدية”، وتم إعادته إلى الزنزانة، دون عرضه مرة أخرى على طبيب من أسبوع.
ويؤكد شقيقه أن إبراهيم يجلس دون “تيشيرت” طول اليوم حتى لا تلتصق الجروح بجسده، في هذا الجو البارد؛ مما يؤثر على قدرته على النوم، وعلى التئام جروحه، الأمر الذي يفرض نقله إلى مستشفى لمتابعة حالته الصحية المتردية.
وناشد نشطاء على الإنترنت مجلس نقابة الأطباء بالتدخل العاجل لنقل اليماني إلى المستشفى لعلاجه.
والدكتور إبراهيم اليماني مضرب عن الطعام منذ أكتر من ٦٤٠ يومًا، وأصدرت أسرته منذ أسبوع بيانا أشارت فيه إلى أن ابنها فقد أكثر من ثُلث وزنه وتدهورت وظائف أعضاء جسده، وتزداد صحته سوءا يوما بعد يوم بسبب تمسكه بالإضراب عن الطعام دون المياه فقط، ولفترتين متتاليتين، مما أدى لتدهور حالته تماما.
وفي المقابل منعت إدارة السجن عن إبراهيم أدويته الخاصة والمحاليل الطبية، كما منعته من الرعاية الطبية داخل السجن ومنعت عنه الزيارة لفترات، بل قامت لأكثر من مرة بإيداعه الحبس الانفرادي تجاوزت إحداها 20 يومًا، وتعذيبه لإثنائه عن الإضراب رغم تأخر حالته الصحية ومشارفته على الموت لأكثر من مرة.
وأشارت الأسرة إلى تمكنها من إثناء إبراهيم عن الإضراب بعد التدهور الحاد في صحته، وتحويله إلى إضراب جزئي حتى يبقى على قيد الحياة.

 

* أمين شرطة ينتهك حرمة “مسجد” ويمارس الرذيلة بداخله

بعد تصعيد من الأهالى وغضب شديد بين مواطنى محافظة أسيوط، قامت قوات أمن الانقلاب بالقاء القبض على أمين شرطة، لممارسته الرذيلة مع سيدة تعمل بالجامعة داخل مسجد بمدينة أسيوط.

كانت شرطة النجدة بأسيوط، تلقت بلاغًا من المواطنين يفيد بممارسة المدعو ناصر. م. ح»، أمين شرطة بأسيوط، “الرذيلة” داخل مسجد بشارع الجمهورية، دائرة قسم ثان أسيوط، مع سيدة في العقد الخامس من العمر، وعلى الفور انتقلت قوات الأمن، وألقت القبض على المتهم والمتهمة، وتحرر محضر بالواقعة، وتولت النيابة التحقيق.

 

* بعد 4 شهور من تجاهل السيسي .. ليبيا تفرج عن 15 صيادًا مصريًّا

أفرجت السلطات الليبية، اليوم الاثنين، عن 15 صيادًا مصريًّا كانوا على متن مركب الصيد “النادر الكريم”، بعد 4 أشهر من احتجازهم فى مدينة بنغازى، بتهمة اختراق المياه الإقليمية الليبية.
وخلال الشهور الأربعة الماضية تجاهلت سلطات الانقلاب قضيتهم ولم تعرها اهتمامًا حتى تم الإفراج عنهم، واكتفت خارجية الانقلاب بإصدار تصريحات مناشدة للسلطات الليبية للإفراج عنهم، دون وجود مساعٍ حقيقية لتحقيق ذلك.
وبعد القرار الليبي الأخير بالإفراج عن الصيادين، ناشد هشام النقيب، مساعد وزير الخارجية للشئون القنصلية والمِصْريين بالخارج في حكومة الانقلاب، نقابات الصيادين وأصحاب المراكب بعدم الصيد فى المياه الإقليمية للدول الأخرى، واحترام المياه الإقليمية للدول الأخرى وعدم الصيد إلا بعد الحصول على التصاريح اللازمة.

 

 

*”مصر والسودان”.. علاقة تاريخية يفسدها جنرال طائش

كشفت عدد من الأحداث والوقائع مؤخرًا في مِصْر، عن تعمد قائد الانقلاب العسكري عبد الفتاح السيسي توتير العلاقة بين “مِصْر والسودان” لتحقيق أهداف خبيثة يرجوها قائد الانقلاب العسكري، خلال الفترة الحالية.

وأكدت مصادر دبلوماسية سودانية ومِصْرية توتر العلاقات بين مِصْر والسودان بعد اعتقال سودانيين بالقاهرة، وشن الإعلام المِصْري حملة ضد الخرطوم، وهو ما تسبب في تأجيل اجتماع سد النهضة الإثيوبي العاشر الذي كان مقررًّا السبت 21 نوفمبر، بالخرطوم.
وحسب مراقبين فإن تصرفات الانقلاب العسكري الغاشمة نجحت بالفعل في إحداث شرخ في العلاقات بين البلدين وصلت إلى حد أن تعلن السودان عزمها تقديم شكوى ضد مِصْر لدى مجلس الأمن بسبب قضية “حلايب وشلاتين“.

شكوى سودانية ضد السيسي في مجلس الأمن

وكشف وزير الخارجية السوداني إبراهيم غندور، اليوم الاثنين، عن شكوى أودعها السودان أخيرًا لدى مجلس الأمن الدولي تتصل بإجراء مِصْر انتخابات بمثلث حلايب وشلاتين المتنازع عليه بين الدولتين.

وقال غندور -في خطاب أمام البرلمان-: إن هناك ثلاثة خيارات لحسم نزاع حلايب، “فإما بالتراضي، أو بقرارات دولية أو عبر التحكيم الدولي”، وذكر أن مِصْر ترفض التحكيم، فيما شدد على أن “حلايب سودانية وستظل سودانية“.
ويتنازع السودان ومِصْر على مثلث حلايب وشلاتين منذ نحو نصف قرن؛ حيث يدعي كل طرف ملكيته للمثلث، ويتخذ منه ورقة ضغط لحسم بعض القضايا السياسية.

أهداف خفية للعسكر

ويؤكد مراقبون أن السيسي يسعى مؤخرًا لإحداث شرخ كبير في العلاقة بين مِصْر والسودان من خلال أجهزته الأمنية والمخابراتية لتحقيق أهداف مجهولة بالنسبة للكثيرين حتى الآن، وربما يكون منها -حسب مراقبين- أن  نظام الانقلاب يرد على النظام السوداني الذي يؤيد الموقف الأثيوبي في مشروع سد النهضة، أو أن نظام الانقلاب يسعى لاتخاذ إجراءات معينة في قضية “حلايب وشلاتين”، ويسبق تلك الإجراءات بقطع العلاقات بين البلدين.

وحدد مراقبون عدة شواهد تؤكد أن نظام الانقلاب يبدو وكأنه يتعمد إحداث توتر في العلاقات بين البلدين، وهي كالآتي:

تعذيب سوداني في مصر

التوتر جاء على خلفية حادثة اعتداء قوات الأمن بقسم شرطة عابدين، بالقاهرة، على المواطن السوداني يحيى زكريا، الذي جاء إلى القاهرة لعلاج ابنه، عقب إلقاء القبض عليه من شارع طلعت حرب (وسط القاهرة)، وهو في طريقه لمكتب صرافة لتغيير عملة للذهاب إلى المستشفى، وجرى تعذيبه في قسم الشرطة، ثم ترحيله مكبلاً، حسب الرواية المتداولة في الإعلام السوداني.
العلاقات توترت بشدة في الأيام الأخيرة بين القاهرة والخرطوم بسبب انتقادات سودانية لطريقة تعامل أجهزة الأمن المصرية لرعاياها، وهو ما ظهر في إدانة الخرطوم المعاملة القاسية للسودانيين في مِصْر.

قتل 15 إفريقيّا على الحدود

ولم يكن حادث تعذيب المواطن السوداني في مِصْر، هو الأول من نوعه الذي أثار التوتر بين البلدين، لكنه سبقه في وقت سابق عملية قتل 15 مهاجرًا إفريقيا لم تتضح جنسياتهم، وقيل إنهم سودانيين، وأصيب ثمانية آخرين برصاص مجهولين في جنوب مدينة رفح في شبه جزيرة سيناء على الحدود مع فلسطين المحتلة، ولم يتم الكشف عن الجهة التي قتلتهم أو ملابسات قتلهم حتى الآن.
ودأبت شرطة الانقلاب العسكري على إطلاق النيران وقتل المهاجرين على الحدود في أثناء محاولتهم التسلل لفلسطين المحتلة بين عامي 2009 و2011، حسب منظمات حقوقية.

قتل 5 سودانين اليوم

وأعلنت داخلية الانقلاب العسكري عن قتلها، اليوم الاثنين، لخمسة مهاجرين سودانيين وإصابة ستة آخرين، في تبادل لإطلاق نار مع جنود مِصْريين في شبه جزيرة سيناء على الحدود مع الكيان الصهيوني، بعد أيام على مقتل 15 مهاجرًٍا إفريقيا بالرصاص أيضا في المنطقة نفسها، حسب ما أعلن الجيش المِصْري.

وتشهد سيناء عمليات تهريب أفارقة إلى فلسطين المحتلة ينتهي قسم كبير منها بقتل أو احتجاز هؤلاء المهاجرين بشكل غير قانوني.
عمليات القتل والتعذيب باتت شبه ممنهجة في مِصْر للسودانيين، الأمر الذي يفتح باب الشكوك حول كون هذا الأمر مقصودًا من سلطات الانقلاب الدموي لتحقيق أغراض معينة.

الإعلام يهاجم السودان

الشاهد الرابع على مساعي الانقلاب في إحداث توتر بين مِصْر والسودان، هو أن سلطات الانقلاب أطلقت العنان لأذرعها الإعلامية في شن هجوم واسع ضد السودان، وتوزيع اتهامات بأنه يتضامن مع إثيوبيا ضد مصالح مِصْر المائية مقابل اتفاقيات سرية بشراء الكهرباء الناتجة عن سد النهضة بأسعار زهيدة.

ووصفت صحيفة “البوابة نيوز” -المقربة من أمن الدولة- السودان في مانشيت أمس الجمعة بأنها “ليست دولة شقيقة“.

كما شنت وسائل الإعلام والشبكات الاجتماعية السودانية هجومًا ضد مِصْر، واكبة تصعيد رسمي باستدعاء وزير الخارجية السوداني إبراهيم الغندور للبرلمان السوداني، بطلب من رئيس لجنة الشئون الخارجية، لمناقشته حول “ما يثار بشأن ما يتعرض له السودانيون في القاهرة”.

 

 

* كي مون يعرب عن قلقه البالغ لمقتل 5 سودانيين بمِصْر

أعرب ‏بان كي مون الأمين العام للأمم المتحدة عن قلقه البالغ  لمقتل 5 سودانيين في مِصْر مطالبا سلطات الانقلاب بتحقيق يضمن المساءلة عن المتسبب في تلك الواقعة.

جاء ذلك على لسان “استيفان دوغريك المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة للصحفيين” اليوم بعد ساعات من إعلان قوات أمن الانقلاب عن مقتل 5 سودانين على الحدود المِصْرية مع الأراضي المحتلة.

وأعلنت داخلية الانقلاب العسكري، اليوم الاثنين، عن قتلها لخمسة مهاجرين سودانيين وإصابة ستة آخرين، في تبادل لإطلاق نار مع جنود مِصْريين في شبه جزيرة سيناء على الحدود مع الكيان الصهيوني، بعد أيام على مقتل 15 مهاجرًا إفريقيا بالرصاص أيضًا في المنطقة نفسها، حسب ما أعلن الجيش المِصْري.

 

 

*السودان يتقدم بشكوى ضد مصر إلى مجلس الأمن

كشف وزير الخارجية السوداني إبراهيم غندور، اليوم الاثنين، عن شكوى أودعها السودان أخيراً لدى مجلس الأمن الدولي تتصل بإجراء مصر انتخابات بمثلث حلايب وشلاتين المتنازع عليه بين الدولتين.

وقال غندور، في خطاب أمام البرلمان، إن هناك ثلاثة خيارات لحسم نزاع حلايب، فإما بالتراضي، أو بقرارات دولية أو عبر التحكيم الدولي”، وذكر أن مصر ترفض التحكيم، فيما شدد على أن “حلايب سودانية وستظل سودانية“.

ويتنازع السودان ومصر على مثلث حلايب وشلاتين منذ نحو نصف قرن، حيث يدعي كل طرف ملكيته للمثلث، ويتخذ منه ورقة ضغط لحسم بعض القضايا السياسية.

على صعيد آخر، أعلن السودان رسمياً، اليوم الاثنين، بدء التحقيق في مقتل 16 من رعاياه على أيدي السلطات المصرية أثناء محاولتهم التسلل إلى إسرائيل الأسبوع الماضي.

وقال غندور، إن سفارة السودان بمصر كونت لجنة تقصٍّ انتقلت إلى مدينة العريش، وتأكدت من مقتل 16 سودانياً بأيدى شرطة الحدود المصرية.

وأشار غندور، إلى استلام جوازات سفر 14 من القتلى، بينما يجري التعرف على اثنين آخرين.

إلى ذلك، أعلن الوزير السوداني عن إطلاق سراح أربعة سودانيين من أصل 23 تحتجزهم السلطات المصرية، في إطار حملة المضايقات التي تعرض لها بعض السودانيين في القاهرة، وشدد على أهمية معالجة القضية بالحكمة والحوار.

وأكد غندور، على متابعة القضية عبر القنوات القانونية لاسيما فيما يتصل بالتجاوزات التي تمت بشأن التعامل مع السودانيين هناك، وأشار الوزير لاستهداف بعض السودانيين من قبل السلطات بشوارع ومقاهي القاهرة، فضلاً عن تفيش منازل بعضهم مشيراً إلى أن هناك عصابات تنتحل شخصية الشرطة والأمن تعرضت للسودانيين.

وفيما يتصل بقضية احتجاز بعض السودانيين لدى السلطات في الجزائر، أكد وزير الخارجية موافقة السلطات الجزائرية على إطلاق سراح 225 سودانياً كانت تحجزهم بسبب دخولهم الجزائر بصورة غير شرعية، عبر الحدود مع دول ليبيا ومالي والنيجر، وأشار لترتيبات لنقلهم إلى الخرطوم خلال الأسابيع المقبلة عبر طائرة خاصة.

 

 

*قاضي يترك لجنته بالشرقية.. لـ “حلاقة ذقنه

رصد مندوب أحد المرشحين بالدائرة التاسعة فى محافظة الشرقية، ومقرها مركز ديرب نجم، قيام قاضى اللجنة بتركها والدخول إلى دورة المياه قرابة النصف ساعة لـ “حلاقة ذقنه“.

حيث أكد المندوب، أن قاضى أحد اللجان الانتخابية، بقرية طحا المرج تغيب نصف ساعة عن اللجنة دون وقف العمل بها، وباستطلاع الأمر تبين أنه دخل إلى دورة المياه لـ “حلاقة ذقنه”، واعترض المندوب على ترك القاضى للجنة بما يعزز فرص التزوير.

 

 

*صحيفة إسبانية: المصريون يتجاهلون الانتخابات والسيسي مهدد بالسقوط

قالت صحيفة البايس الإسبانية إن المصريين يتجاهلون الانتخابات التشريعية، والحياة السياسية بصفة عامة، منذ انقلاب سنة 2013، وأن تفاقم المشاكل الاقتصادية والأمنية وعجز الدولة بات يهدد بسقوط نظام عبد الفتاح السيسي.

وقالت الصحيفة، في تقريرها إن المصريين تعاملوا مع الجولة الثانية من الانتخابات، التي تجرى يومي الأحد والإثنين في 13 محافظة من أصل 28 محافظة، بكثير من التجاهل واللامبالاة. وفي الجولة الأولى التي جرت في شهر تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، قاطع أكثر من ثلاثة أرباع الناخبين مراكز الاقتراع، بحسب الأرقام الرسمية.

واعتبرت الصحيفة أن سبب هذه المقاطعة هو وعي المصريين بأن الجنرال عبد الفتاح السيسي، الذي وصل للحكم بعد انقلاب ضد حكومة الإخوان المسلمين في سنة 2013، يريد من خلال هذه الانتخابات التشريعية إكمال المسار السياسي الذي أطلقه بعد الانقلاب من أجل ضمان البقاء في السلطة.

وحذرت الصحيفة من أن الأزمة الاقتصادية الخانقة التي يعاني منها حوالي 90 مليون مواطن مصري، وتفاقم ظاهرة الإرهاب خاصة في شبه جزيرة سيناء، تهدد بإسقاط المخططات التي بدأ السيسي بتنفيذها، منذ أن أطاح بالرئيس محمد مرسي، أول رئيس ينتخب بطريقة ديمقراطية في  تاريخ مصر، تحت شعارات وتعهدات لم يتحقق منها شيء، كانت تعد بالازدهار والتقدم والاستقرار لمصر.

وأشارت الصحيفة إلى أن الصورة الجماعية التي عرضها التلفزيون الرسمي خلال الانقلاب العسكري سنة 2013، لا تزال ماثلة في أذهان المصريين. فقد توسط السيسي المشهد، ومعه قيادات الجيش، ورجال الدين، متمثلين في شيخ الأزهر وبابا الأقباط وحزب النور السلفي الذي كان طامعا من خلال موقفه ذاك في احتلال موقع الإخوان المسلمين في المشهد السياسي، وبعض المستقلين مثل محمد البرادعي، المدير السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية الذي كان يحظى بدعم الغرب.

ولاحظت الصحيفة أن أغلب الوجوه التي ظهرت في تلك الصورة، اختفت بعد ذلك من المشهد السياسي، ولم يتبق غير العسكر وبعض رجال الدين، كما أن صورة السيسي أيضا بدأت شيئا فشيئا تتلطخ لدى من كانوا بالأمس مساندين له.

وأشارت الصحيفة إلى أن نظام السيسي يواصل تغطية عجزه وفشله من خلال تبني نظرية المؤامرة، فقد غمرت فيضانات مدينة الإسكندرية خلال شهر تشرين الأول/ أكتوبر مخلفة 17 قتيلا، ورغم أن هذه الفيضانات تحدث كل سنة مع بداية موسم الأمطار، بسبب ضعف البنية التحتية وعدم صيانة قنوات الصرف الصحي، فإن الحكومة عوض أن تسعى لحل هذا المشكل المزمن قررت إلقاء القبض على عدد من أنصار الإخوان المسلمين بتهمة سد هذه القنوات.

ونقلت الصحيفة عن دبلوماسي أوروبي في القاهرة قوله: “إن من أسباب ضعف المشاركة في الانتخابات هو أن القانون الانتخابي نفسه لا يشجع على المشاركة، كما أن المصريين كانوا قد انتخبوا برلمانهم بطريقة ديمقراطية في سنة 2012، ولكن المحكمة العليا قررت حله“.

وأشارت الصحيفة إلى أن نسبة المشاركة الضعيفة في هذه الجولة هي مواصلة لنسبة المشاركة خلال الجولة الأولى، والتي رغم ادعاء الأرقام الرسمية أنها وصلت إلى 26 في المئة، فإنها تبقى ضعيفة جدا مقارنة بانتخابات سنة 2012 التي شهدت منافسة حقيقية ووصلت نسبة المشاركة فيها إلى 55 في المئة.

وأكدت الصحيفة أن المتابعين للشأن المصري يجمعون على أن البلاد عادت للمشهد السياسي ذاته، الذي كان سائدا في عهد حسني مبارك، والذي كان فيه رجال الأعمال وشبكات المصالح والفساد يسيطرون على البلاد من أجل حماية مصالحهم.

ولاحظت أن النتائج المنبثقة عن الجولة الأولى من الانتخابات كشفت عن  قلة الخيارات المتاحة أمام الناخبين، وانحصار المنافسة في مجال ضيق، بعد قرار اليساريين عدم المشاركة، ومقاطعة أنصار الإخوان المسلمين للانتخابات بعد حظر نشاط حزبهم إثر الانقلاب العسكري.

وأشارت الصحيفة إلى أن تحالف “في حب مصر” المقرب من السيسي يسيطر على الانتخابات، في ظل تراجع كبير لحزب النور السلفي الذي لم يحصد أكثر من 11 مقعدا هذه المرة، بعد أن حصل على 22 في المئة من الأصوات في سنة 2012، وحل ثانيا بعد الإخوان المسلمين الذين حصلوا على نصف  أصوات الناخبين.

وعزت البايس” هذا التراجع الكبير إلى موقف الحزب المساند للعسكر أثناء تنفيذ الانقلاب في سنة 2013، وهو ما اعترف به الناطق باسم الحزب نادر بكار، الذي أقر بأن صورة الحزب أصبحت سلبية بسبب “أخطاء اقترفها في الماضي“.

ولفتت الصحيفة إلى أنه رغم بعض الدعم الذي يتلقاه السيسي على المستوى الدولي من أطراف تتجاهل انتهاكات حقوق الإنسان في مصر، فإن انعدام الأمن يكشف ضعفه وعجزه أمام صعود المجموعات الإرهابية في سيناء. وقد توالت الأخطاء وتعددت، من قتل السياح المكسيكيين، إلى وضع القنبلة على متن الطائرة الروسية، ويبدو أن السيسي الذي وعد بتوفير الأمن في مقابل الديمقراطية، فشل في توفير الاثنين، كما تقول الصحيفة الإسبانية.

 

 

*الأزمة المصرية السودانية تتجه نحو مزيد من السوء

تكاثرت السحب الملبدة بالغيوم  في سماء العلاقات المصرية السودانية في الآونة الأخيرة، وجاء حادث تعذيب مواطن سوداني في أحد أقسام الشرطة المصرية ليسكب مزيدا من البنزين على العلاقات بين البلدين . وتبادلت الدولتان القصف الإعلامي ،وهو ما نتج عنه تأجيل الاجتماع الخاص بسد النهضة والذي كان مقررا له السبت الماضي

واستنكر البرلمان السوداني في جلسته اليوم ما سمّاه “سوء معاملة” مواطنيه في مصر وذلك خلال جلسة استمع فيها لتقرير من وزير الخارجية إبراهيم غندور حول القضية.

واعترف وزير  الخارجية السوداني  خلال الجلسة أن هناك زيادة في حالات احتجاز السودانيين وتفتيشهم وسلب ممتلكاتهم في مصر “.

وأشار في تقريره الذي عرضه على البرلمان السوداني إلى  استهداف بعض المواطنين السودانيين في المقاهي والشوارع واقتيادهم في سيارات  ومحاولة الحصول على أموال منهم تحت ذرائع التأكد من وجود إقامات لديهم“.

وقال التقرير إنه “تتم معاملة المحتجزين في بعض الأحيان بفظاظة، كما انتقلت الحملات التي يتعرض لها السودانيون إلى بعض أماكن السكن التي يتم تفتيشها“.

وفي ختام الجلسة تلا رئيس البرلمان إبراهيم أحمد عمر مقترحاً وافق عليه النواب جاء فيه “يرفض البرلمان سوء معاملة المواطنين السودانيين في مصر”، ووجه وزارة الخارجية بإجراء التدابير اللازمة لتأمين مصالح رعاياها هناك.

يأتي هذا في الوقت الذي أعلن فيه الجيش المصري أن خمسة مهاجرين سودانيين قتلوا وأصيب ستة آخرون يوم الاثنين أثناء محاولة تسللهم عبر الحدود إلى إسرائيل .

الجيش أشار في بيانه أن قواته قامت بإطلاق عدد من الطلقات التحذيرية والتحرك للقبض على المتسللين الذين بادروا بإطلاق النيران على قوة التأمين بحسب البيان.

وأضاف “قامت القوات بالتعامل مع مصادر إنتاج النيران لإسكاتها وضبط هذه العناصر الإجرامية مما أسفر عن مقتل خمسة وإصابة ستة من المتسللين.”

وكانت الشرطة عثرت على جثث 15 مهاجرا أفريقيا بالمنطقة ذاتها يوم 15 نوفمبر تشرين الثاني الجاري  وذكرت مصادر أمنية آنذاك أن ثمانية مهاجرين أخرين أصيبوا فيما لم يعلن الجيش عن مسئوليته عن مقتلهم .

وكانت  المديرة التنفيذية لقسم الشرق الأوسط في هيومن رايتس ووتش سارة ويتسن تساءلت في تغريدة لها عبر موقع تويتر بعد حادث مقتل 15 مهاجرا منتصف الشهر الجاريلماذا تتعامل مصر كشرطي حدود لإسرائيل ؟ الحكومات لا تطلق النار عادة على المغادرين بل القادمين فقط ” في إشارة إلى تورط قوات الأمن المصرية في قتل هؤلاء المهاجرين على ما يبدو .

 وكانت الاحزاب الرئيسية في السودان ومن بينها الحزب الحاكم ووسائل الاعلام والصحف قد شنت هجوما على مصر بعد واقعة تعذيب المواطن السوداني يحيي زكريا بقسم شرطة عابدين 

وأعلن  حزب «المؤتمر الوطنى» الذي يترأسه الرئيس السوداني عمر البشير  رفضه «لما تعرض له بعض السودانيين بمصر»، وشدد على عدم السماح بما وصفه بـ«الاصطياد في المياه العكرة.

واستمرت الحملة الإعلامية السودانية ضد مصر، بالرغم من اللقاء الذي جمع السفير سامح شكرى، وزير الخارجية، والسفير عبد المحمود عبد الحليم ، سفير جمهورية السودان بالقاهرة الخميس الماضى، .

وشنت صحيفة «الانتباهة» السودانية هجومًا على مصر، قائلة: «المصريون يسرحون ويمرحون في قلب عاصمتنا، بل كم من جريمة قاموا بارتكابها»، وتساءلت: «ماذا نجنى من وراء مصر؟ هل استيراد البلاستيك والبضائع المغشوشة؟».

ومن جهته، حذَّر القنصل العام بالسفارة السودانية في القاهرة، خالد الشيخ، السودانيين القادمين إلى مصر للعلاج أو لقضاء العطلات أو لأى غرض آخر، من حمل مبالغ كبيرة أثناء التحرك الداخلى، كما أطلق تحذيراً شديد اللهجة بأخذ الحيطة عند استبدال العملات الأجنبية.

من جانبه، قال أحمد عوض، القنصل السودانى بالقاهرة ورئيس «دار السودان»، إن السودانيين المقبوض عليهم من الزائرين القادمين من الخرطوم لمصر، وليسوا من المقيمين من أبناء الجالية السودانية. وأضاف أن السودانيين «يتم القبض عليهم والزج بهم داخل السجون، ويتلقون معاملة سيئة، بحجة حملهم مبالغ بسيطة من العملات الأجنبية».

 وقال دبلوماسيون سودانيون ، إن هناك غضباً سودانياً من استهداف مواطنين سودانيين من قبل الأمن المصري وحملة تفتيش للمواطنين السودانيين واحتجاز بعضهم في القاهرة، فضلاً عن شن الإعلام المصري حملة ضد الخرطوم واتهامها بالتواطؤ مع أديس أبابا في مشروع سد النهضة لتعطيش مصر، برغم أن القاهرة وقعت على اتفاقية تسمح لإثيوبيا ببناء السد، وتلقت معلومات من إثيوبيا بأنها تنوي بناء 4 سدود أخرى، بحسب المصادر

وكانت بعض وسائل  الإعلام مصرية قد شنت  هجوماً ضد السودان واتهمته  بأنه يتضامن مع إثيوبيا ضد مصالح مصر المائية مقابل اتفاقيات سرية بشراء الكهرباء الناتجة عن سد النهضة بأسعار زهيدة، ووصف صحيفة “البوابة” المصرية المقربة من السلطات المصرية، السودان في مانشيت أمس الجمعة بأنها “ليست دولة شقيقة“.

 

 

*وزير الخارجية السوداني يتهم الشرطة المصرية بقتل 16 سودانيا

اتهم وزير الخارجية السوداني، إبراهيم غندور، اليوم الاثنين، الشرطة المصرية بقتل 16 سودانيا يوم 15 نوفمبر الجاري أثناء محاولتهم العبور والتسلل إلى إسرائيل.

وقال غندور للبرلمان السوداني إن ضحايا حادث 15 نوفمبر سودانيون وإن عدد القتلى 16 وليس 15 وإن الشرطة المصرية قتلتهم.

وقال للأسف الشديد تأكد للجنة شكلتها السفارة السودانية في القاهرة مقتل 16 سودانيا من قبل رجال شرطة الحدود المصرية أثناء محاولتهم العبور والتسلل إلى إسرائيل“.

وأضاف “نواصل متابعتنا مع الجهات المصرية لمعرفة ملابسات قتلهم والجهات التي كانت تقف وراء تسفيرهم لإسرائيل“.

وكانت الشرطة قد عثرت على جثث 15 مهاجرا أفريقيا بالمنطقة يوم 15 نوفمبر. وذكرت مصادر أمنية آنذاك أن ثمانية مهاجرين آخرين أصيبوا. ولم يُعرف من يقف وراء ذلك الحادث ولم تعلن السلطات عن جنسيات المهاجرين.

وقال الجيش المصري إن 5 مهاجرين سودانيين قتلوا وأصيب 6 آخرون اليوم الاثنين برصاص حرس الحدود في محافظة شمال سيناء أثناء محاولتهم التسلل عبر الحدود إلى إسرائيل، مشيرا إلى أن مجندا أصيب خلال تبادل إطلاق النار، كما ألقي القبض على 5 سودانيين آخرين.

 

 

* تعرَّف على 9 من أساتذة الجامعة تم الحكم عليهم بالإعدام بعد الانقلاب

أدانت حركة “جامعة مستقلة”، في إحصائيتها الصادرة حديثًا، والخاصة بالانتهاكات الممارسة  من قبل سلطات الانقلاب العسكري ضد أساتذة الجامعات في مصر، ارتفاع حصيلة الأساتذة المحكوم عليهم بالإعدام إلى 9 أساتذة جامعيين، فضلاً عن استشهاد 13 من أعضاء هيئة التدريس في الجامعات المصرية

وفي تقريرها “انتهاكات العسكر ضد أساتذة الجامعات” والذي يرصد ما يعانيه أعضاء هيئة التدريس الجامعي في مصر منذ الانقلاب العسكري في يوليو من العام 2013، و حتى 19 نوفمبر الجاري، رصدت الحركة اعتقال 250 أستاذًا جامعيًّا، وفصل 40، من بينهم 15 أستاذًا جامعيًّا في محافظة القاهرة وحدها.

ووفقًا للمعلومات التي وردت في إحصائية حركة جامعة مستقلة”، تمّ الحكم بالمؤبد على 5 أساتذة جامعيين في مصر، كما تمت معاقبة 137 آخرين إداريًا.

وتضم قائمة الأساتذة الجامعيين المحكوم عليهم بالإعدام، وفقًا لما صرّح به المتحدث باسم حركة “جامعة مستقلة، الأستاذ الجامعي، أحمد عبد الباسط،  كُلاًّ من رئيس الجمهورية ، الدكتور محمد مرسي، الأستاذ في كلية الهندسة جامعة الزقازيق، والدكتور محمد البلتاجي، الأستاذ المساعد في كلية طب جامعة الأزهر، والدكتور محمد بديع، الأستاذ في كلية الطب البيطري بجامعة بني سويف، والدكتور سعد الكتاتني، الأستاذ في كلية العلوم جامعة المنيا، والدكتور محمود غزلان، الأستاذ في كلية الزراعة جامعة الزقازيق، والدكتور حسام أبو بكر الصديق، المدرس بكلية الهندسة، والدكتور صلاح سلطان، الأستاذ بكلية دار العلوم جامعة القاهرة، والدكتور رشاد بيومي، الأستاذ في كلية العلوم جامعة القاهرة، والدكتور علي عز الدين، الأستاذ في كلية الطب جامعة أسيوط، وهو الذي حصل على حكم غيابي بالإعدام.

من جانبه، أكد المتحدث الرسمي باسم حركة جامعة مستقلة”، الأستاذ الجامعي، أحمد عبد الباسط، أن الحركة تنشر بانتظام تقارير وإحصائيات توضح حجم الانتهاكات التي يتعرض لها أساتذة الجامعات في مصر.

وقال عبدالباسط في تصريحات “الحركة لديها على الأقل 5 ممثلين في كل جامعة مصرية، وهم الأساس في الحصول على المعلومات الخاصة بما يتعرض له أساتذة الجامعات في مصر، سواء في ما يتعلق بالفصل عن العمل، أو الاعتقال أو أي صور أخرى من صور الانتهاكات”.

 

 

* 1% نسبة من أدلى بصوته للمصريين بالخارج بالمرحلة الثانية بانتخابات برلمان الدم

أكد مصدر قضائي بارز باللجنة العليا لانتخابات برلمان الدم، أن عدد المصريين في الخارج الذين أدلوا بأصواتهم في المرحلة الثانية للانتخابات بلغ نحو 40 ألف ناخب.

وأضاف المصدر -في تصريحات صحفية اليوم الاثنين 23 نوفمبر 2015- أن هذه النسبة تمثل أقل من 1% فقط من إجمالي من يحق لهم التصويت في الانتخابات، وهو رقم أقل بكثير من الرقم الذي سجل في أخر انتخابات أجريت، وهي مسرحية الانتخابات الرئاسية والتي بلغ فيها التصويت 318 ألف ناخب.

وأوضح المصدر أن السعودية والكويت تصدّرا أعلى الدول من حيث الكثافة التصويتية، حيث مثلا وحدهما أكثر من 60% من إجمالي من أدلى بصوته في الانتخابات البرلمانية بالخارج

 

 

* هَمّ يضحك”.. الانقلاب يحقق في “مذبحة القطط الثانية

همّ يبكّي وهمّ يضحك”، ذلك ما ينطبق على طاهر سبالة”، وكيل أول نيابة قصر النيل، والمستشار ضياء نجم الدين، مدير نيابة الانقلاب، اللذين استمعا لأقوال محامي النادي الأهلي حول واقعة مذبحة القطط الثانية“.

وأكد المحامي في أقواله أمام المستشار طاهر سبالة، أن النادي الأهلي تعاقد مع شركة متخصصة للتخلص من القطط وإخراجها خارج أسوار النادي عن طريق تخديرها وليس قتلها.

وأضاف المحامى، أن مدير عام النادي الأهلي تلقى العديد من شكاوى الأعضاء تبدى استيائها من انتشار القطط داخل جدران النادي، وتسببها في إصابة أبناء النادي، وعدم راحتهم في تناول الطعام بسبب توحش القطط، وهو ما دفع إدارة النادي على التعاقد مع شركة ينص في العقد المبرم على عدم قتل القطط، ولكن إخراجها بطريق التخدير وليس القتل.

ووفقًا لمصدر بمجلس إدارة النادي الأهلي فإنه تم التعاقد مع إحدى الشركات المختصة لقتل القطط، والتي يديرها ويشرف عليها أحد اللواءات المتقاعدين بالجيش.

تحقيق النادي الأهلي أثبت أن القطط تم قتلها بالفعل ولم يتم تخديرها كما أشيع وبدأ مسئولو النادي الأهلي في مقاضاة هذه الشركة” التي خدعتهم حسب تصريحات المسئولين.

وكان عدد من أعضاء النادي الأهلي وعدد من وجمعيات حقوق الحيوان قد حرروا محضرًا ضد مسئولي النادي الأهلي رقمه 3 أحوال في نقطة شرطة الجزيرة لإثبات حالة وفتح تحقيق في الأمر، لتقوم نيابة الانقلاب من جهتها بإرسال القطط التي تم إيجادها خارج أسوار للطب البيطري، لإثبات الطريقة التي تم قتلها بها.

يذكر أن ميلشيات الانقلاب قتلت في فض اعتصامي رابعة والنهضة أكثر من 5000 آلاف مصري، بينهم نساء وأطفال، وحرقت معظم الجثث، ومع ذلك يحاكم الأبرياء أمام منصة قضاء الانقلاب بتهم رفض حكم العسكر، بعد الإطاحة بالرئيس المدني المنتخب محمد مرسي.

 

 

* شاهد واضحك مع شطحات الجبالي: صفقة بين “حب مصر” و”الإخوان” لإعادتهم إلى الحكم!

لا تكاد ذاكرة الشعب المصري تنسى تصريحات الانقلابية “تهاني الجبالي” حول أن شقيق الرئيس الأمريكي باراك أوباما هو أحد أعضاء جماعة الإخوان المسلمين، حتى خرجت “الجبالي” ذاتها بتصريحات أكثر مدعاة للسخرية والضحك، حيث زعمت في تصريحات صحفية اليوم أن “قائمة العسكرفي الانتخابات البرلمانية المسماة بـ”حب مصر” قامت بالتنسيق مع جماعة الإخوان المسلمين وعمل صفقة معاهم بالتعاون مع أمريكا لإعادتهم لسدة الحكم مرة أخرى.

وخلال مؤتمر صحفي اليوم الإثنين، زعمت، تهاني الجبالي، مؤسس التحالف الجمهوري للقوى الاجتماعية، والمرشحة في انتخابات العسكر على قائمة التحالف الجمهوري بقطاع القاهرة ووسط الدلتا، أن قائمة “في حب مصر” التي يترأسها اللواء الانقلابي “سامح سيف اليزل” عقدت  صفقات مع جماعة الإخوان، لافتة إلى أنها ستتقدم ببلاغات للنائب العام بذلك، بينما أكدت “فى حب مصر” أنها سترد بالقانون.

وهاجمت الجبالي، خلال مؤتمر صحفي عقدته ظهر اليوم الاثنين بمقر التحالف، قائمة “في حب مصر”، واتهمتها بعقد صفقات مع أنصار جماعة الإخوان المسلمين في خارج مصر خاصة في السعودية والكويت؛ وذلك لضمان الحصول على أصواتهم، منوهة إلى أن المؤتمر لا يعد مخالفة لضوابط الدعاية الانتخابية، بحسب زعمها.

وزعمت الجبالي أن هناك محاولات لطمس الحقائق وتغليب القائمة المنافسة وأكدت أن اللواء سامح سيف اليزل، المقرر العام لقائمة في حب مصر، اجتمع مع قيادات بجماعة الإخوان المسلمين في الخارج وتحالف مع تنظيم الإخوان للحصول على أصواتهم، واصفة ذلك بالاختراق للأمن القومي المصري، لافتة إلى أنها ستتقدم بهذه الوقائع في بلاغ إلى النائب العام، وذلك بحسب زعمها.

وقالت الجبالي “إن الصفقة شملت  إعادة الإخوان للحكم، زاعمة أنها تملك مجموعة من الصور لاجتماعات ولقاءات قالت عنها إنها تمت بين اللواء سامح سيف اليزل وشخصيات إخوانية منهم شخص قالت إنه يدعى “محمود صبرى”  ممول الإخوان فى الكويت، بحسب زعمها.

بكري: تهاني تكذب

في المقابل شن  الانقلابي مصطفى بكري مرشح قائمة  في حب مصر، هجوما على الانقلابية “تهاني الجبالي”   مؤكدا أن إن ما ذكرته الجبالى، بشأن تحالف “فى حب مصر” مع الإخوان، يعد معلومات كاذبة جملةً وتفصيلاً.

وأضاف “بكرى” فى تصريحات صحفية  “يبدو أن تهانى الجبالى بعد أن شعرت بالفوز الكاسح لقائمة فى حب مصر بالخارج، إضافة إلى مؤشرات اكتساحها فى الداخل، لجأت لمثل هذه الادعاءات التى تمثل تأثيرًا كبيرًا على العملية الانتخابية، وسعيًا لتشويه قائمة فى حب مصر، فى محاولة رخيصة“.

وتابع عضو اللجنة التنسيقية للقائمة: “ما كنت أتمنى أن تتورط فى مثل تلك الادعاءات، وتقطع الصمت الانتخابى بادعاءات تمثل خرقًا لكل القواعد”، مؤكدًا أن القائمة سترد عليها قانونيًا.

 

 

* قيمة الانتخابات والقضاة عند العسكر “مبولة

أظهرت صورة ملتقطة اليوم من إحدى اللجان الانتخابية لانتخابات العسكر بمدينة دسوق، وجود مبولة مياه داخل مقر اللجنة الفرعية رقم 249 بدسوق كفر الشيخ.

وتظهر الصورة صندوق التصويت إلى جوار المبولة داخل مقر الانتخابي، الذي هو بالأساس حمامات للرجال بوحدة صحية.

وطالب القاضي أن يجرى تحقيقا فى الموضوع، لأن المقر لا يليق بمكانة القاضى.

إلا أن الصورة أظهرت المكانة والقيمة الحقيقية للانتخابات والقضاة عند العسكر وهي “المبولة”.

 

 

* بعد نكبة الطائرة.. 4 تنازلات من الانقلاب لروسيا وبريطانيا من أجل عودة السياح

شهدت مصر بسبب الانقلاب العسكري  ضربة قاضية لقطاع السياحة الذي يُعد أحد أهم موارد النقد الأجنبي؛ وذلك بعد حادث تحطم الطائرة الروسية فوق سيناء، ما أدى لمقتل 224 روسيًا كانوا على متنها، وبعد أن قررت روسيا وبريطانيا إجلاء رعاياهما من مصر.

فبعد وصول وفد أمني روسي، أعلنت عنه موسكو إلى القاهرة، لمراجعة إجراءات تأمين سفارتها في القاهرة، ومصالحها بمصر عمومًا، توالت التنازلات الانقلاب المصري لبريطانيا أيضًا في محاولة لاسترضاء الدولة العظمى، كما أكدت حكومة السيسي استعدادها التام لاستقبال أية وفود رسمية من شأنها تأمين الأجانب في مصر بشكل عام.

أبرز التنازلات

1- وافقت حكومة السيسي على استقبال وفد أمني بريطاني رفيع المستوى للقاهرة، تكون أول مهامه مراقبة أمن المطارات المصرية، وذلك على خلفية إعلان روسيا وجود عمل إرهابي وراء سقوط الطائرة، وأن التنظيم استغل ثغرة بمطار شرم الشيخ استطاع من خلالها، وضع قنبلة على متن الطائرة.

2- وافقت سلطات الانقلاب العسكري المصرية على أن يكون من مهام الوفود، مراجعة أمن سفاراتهم في القاهرة، والإشراف على إجراءات تأمين رعاياهم المقيمين في مصر.

3- زار مصر وفد من كبار خبراء الطيران ومكافحة الإرهاب في الحكومة البريطانية، وقد جابوا القاهرة والأقصر وشرم الشيخ متفقدين المطارات، واطلعوا على كل ما يخص الأنظمة الأمنية في هذه المناطق، بدعوى أن هذا من شأنه الإسراع بعودة السياحة البريطانية لمصر.

4- التوقيع مع روسيا على اتفاق بناء محطة نووية في منطقة الضبعة في الساحل الشمالي، تتضمن أربعة مفاعلات، وذلك بقرض يتم سداده على 35 عامًا، وهو ما يراه متخصصون رشوة لروسيا بعد حادث الطائرة.

وكانت مصر اعترضت على تغطية الإعلام البريطاني لأزمة سقوط الطائرة الروسية بسيناء؛ حيث طلب مسؤولون بخارجية الانقلاب من السفير البريطاني بالقاهرة “جون كاسن” ضرورة وقف تسمية عمليات إجلاء رعاياها من شرم الشيخ وقتها بـ”رحلات الإنقاذ”؛ نظرًا لما يسببه ذلك من أضرار للنشاط السياحي المصري بشكل عام بشأن السياحة الآتية من أوروبا.

 

 

* البورصة المصرية تخسر 5.3 مليار جنيه متأثرة بمبيعات الأجانب

تعرضت مؤشرات البورصة المصرية للتراجع بنهاية جلسة تعاملات اليوم الاثنين متأثرة بمبيعات المستثمرين الأجانب ليخسر رأس المال السوقي الإجمالي من قيمته 5.3 مليار جنيه
وتراجع مؤشر “EGX30” الذي يقيس أداء أنشط 30 شركة مقيدة في السوق بنسبة 2.36% ليغلق عند مستوى 6451.32 نقطة وانخفض أيضًا مؤشر “EGX70” الذي يقيس أداء الأسهم المتوسطة والصغيرة بنسبة 1.8% ليغلق عند مستوى 353.5 نقطة.
وانخفض مؤشر “EGX100” الأوسع نطاقًا بنسبة 1.4% ليغلق عند مستوى 762.48 نقطة وتراجع أيضًا مؤشر “EGX50” مؤشر متساوي الأوزان النسبية بنسبة 1.83% ليغلق عند مستوى 113.15 نقطة، وانخفض أيضًا مؤشر “EGX20” محدد الأوزان النسبية بنسبة 2.29% ليغلق عند مستوى 6326.02 نقطة.
وسجل رأس المال السوقي الإجمالي للأسهم المقيدة في السوق عند 418.630 مليار جنيه مقابل 423.944 مليار جنيهفي الجلسة السابقة.
ومالت تعاملات المستثمرين المصريين والعرب نحو الشراء حيث بلغ صافي مشترياتهم 3.3 مليون جنيه و 51.561 مليون جنيه على التوالي فيما مالت تعاملات المستثمرين الأجانب نحو البيع حيث بلغ صافي مبيعاتهم 54.933 مليون جنيه.
واستحوذ المستثمرين الأفراد على نسبة 46.15% من إجمالي التداولات فيما كانت النسبة الباقية من نصيب المؤسسات بنسبة 53.84%.

 

*الكاتب السعودي ادريس الدريس: الإعلام المصري يقوده موتورون وأفواه مسعورة

شن الكاتب والإعلامي السعودي إدريس الدريس هجومًا حادًا على الإعلام المصري، في مقالة نشرها موقع “الوطن أون لاين” السعودي.

وقال الدريس” في المقال الذي حمل عنوان “إلى سدنة الإعلام المصري: كفايه بأه“: “تأسس الإعلام المصري في منهجه العاطفي وتكرس في توجهه القائم على التحريض والإثارة منذ أيام أحمد سعيد، وتصدر المشهد وسيطر على الذائقة العربية قبل أكثر من 50 عاماً. وكان حري بهذا التوجه أن ينقرض لأنه إعلام لا يعتمد المنطق والمعلومة، ولا يمتهن أسلوب الحوار العقلاني لولا أن مؤسس هذه المدرسة محمد حسنين هيكل بقي مستمرا حتى الآن يمارس تعاليه وفوقيته ويجذب إليه بادعاءاته التي لا تسندها الوقائع حشدا من التابعين يمارسون الديماقوجية تحت ذريعة الإعلام، على حين استطاع الإعلام في كثير من الدول العربية أن يتجاوز الإعلام المصري مطبوعا ومقروءا ومتلفزا رغم أسبقيته وعراقته“.

ورأى الكابت السعودي أن مرحلة حكم الرئيس الراحل جمال عبد الناصر كان لها تأثيرًا قويًا في تشكيل الإعلام والوعي المصري، فقال: “لقد تركت مرحلة عبدالناصر الإعلامية التي كانت تعتمد الردح والتضليل بصمتها محفورة على مسيرة الإعلام المصري على نحو جعل المسيرة تفرخ رهطا من مدعي الإعلام الطارئين الذين أصبحوا أبواقا للمشروع الصفوي، بعد أن قاموا بتأجير حناجرهم وأقلامهم في سوق الهجوم الفارسي ضد كل توجه قومي وعربي صرف“.

وتابع هجومه على الإعلام المصري قائلًا: “أحد هؤلاء يخرج ممتطياً حمالة بنطلونه على كتفيه ليسرف في استهداف العروبة بكل أطيافها وطوائفها ويمعن في الشتم، فهو لا ينفك -كما يشاء الولي الفقيه- يشتم المملكة والخليج والبترول ويطلق الاتهامات التي لا تسندها الحقيقة ليتهم هذه الدول المتطورة بأنها تقف خلف التطرف، وأنها تدعم الإرهاب وأنها تسند داعش والقاعدة.. ثم يجعل “الوهابية” سبب كل مصيبة وآفة، لكنه لا يقول لنا لماذا لم نكن نسمع عن وهابية مزعومة أيام سطوة القطبية”، ولم نكن نعرف ما هي القاعدة أيام سطوة “التكفير والهجرة” التي أسست لمبدأ الخروج وهجرة المجتمع الراهن وتكفيرهم وهم الذين تنامى مدهم وتجذر فكرهم تحت الأرض حتى تفجر أثناء حادثة المنصة على يد خالد الإسلامبولي وعبود الزمر وحسين عباس الذين تولوا اغتيال الرئيس أنور السادات“.

وفرق “الدريس” بين مصر وإعلامها قائلًا: “إننا لا نشتم مصر ولا نسيء لأهلها في إعلامنا، ولو تمادى أحدنا وأراد ذلك لما سمحت له الدولة هنا، لأن للإعلام عندنا أخلاقيات ولعلاقات الدول الشقيقة حدود لا يمكن تجاوزها وخصوصيات لا يجوز المساس بها.. ولهذا لم يكن بإمكان أحدنا أن يقول أوقفوا ديناصورات التكفير والهجرة“.

وتسائل: “كيف يسمح القيمون على الإعلام المصري لهذه الأبواق أن تنهش في بلادنا وأهلها ليل نهار؟ وكيف يرضون بهذا الانحياز المكشوف الذي يستهدف اللحمة القومية بحجة التحذير من “الوهابية” واعتبارها أصلا لـ”داعش” و”القاعدة”؟ ولماذا لم يحذر هؤلاء المأزومون من تغول ووحشية الملالي والمليشيات الطائفية مثل حزب الله وفيلق بدر وعصائب أهل الحق ولواء أبي الفضل العباس والحشد الشعبي؟ ولماذا صمتوا عن حقيقة أن إيران كانت ولا زالت موئلا ومقاما لزعماء القاعدة؟ ونريدهم أن يفسروا لنا كيف تخلى الجيش العراقي بأمر المالكي عن كل عتاده وسلاحه لجنود داعش: كما نريدهم أن يخبرونا لماذا داعش رغم بشاعة تفجيراتهم- لكنهم لم يفجروا في إيران دعك من إسرائيل؟ فذلك عهد طويل من السلام الذي ضمنته سورية حافظ الأسد خلال أكثر من 50 عاماً لم تطلق خلالها رصاصة واحدة على العدو/ الحليف“.

وأكمل هجومه قائلًا: “إذا كان هؤلاء الموتورون في الإعلام المصري قد لاحظوا أن داعش تستهدف الجوامع في نجران والدمام والأحساء فإننا نذكرهم أيضا بأن إيران تحرك مخالبها وتطلق الرصاص العشوائي على رجال الأمن في العوامية، وفعلت أفاعيلها في الخبر وكدست الأسلحة والمتفجرات في البحرين وفي الكويت وفي القطيف، وهي تمد يدها الطائفية وأذرعها المتطرفة لتعيث قتلا وتفجيراً في سورية ولبنان واليمن والعراق، فهل أعمى الدفع الإيراني عيونهم؟“.

وأضاف: “لا شك أن لدولارات “تصدير الثورة” وقعها بشكل يغير النفوس ويقلب الحقائق ويجعل الشتم والسباب يتصاعد على قدر توجيه “ولي الدفع” فيما “الحسابة بتحسب.. وليعلم المهاجمون أن إيران التي اشترت أقلامهم بأرخص الأثمان هي التي أطلقت اسم قاتل السادات على أحد شوارعها، ولعلهم يعلمون أن ثعلب القاعدة أيمن الظواهري ليس وهابياً ولكنه من مخرجات جماعة الجهاد الإسلامي المصري التي كانت النواة لتنظيم القاعدة، والحال كذلك مع المصري سيف العدل وهي كنية العقيد السابق في الجيش المصري محمد إبراهيم مكاوي، وكذلك مصطفى حامد صهر سيف العدل الذي كان بحسب ملفات الاستخبارات يقوم بدور حلقة الوصل بين الجماعة والحكومة الإيرانية، وقد تولى تدبير ملاجئ لكبار قادة القاعدة وعوائلهم في إيران عقب سقوط طالبان، ولعلكم تتذكرون تطرف عمر عبدالرحمن الذي كان سلوكه ونهجه عورة في حق الإسلام، فأين كانت الوهابية أو السعودية أو الخليج أو النفط من كل هذه القوائم الإرهابية المصرية التي كانت نواة لكل تشدد لاحق؟!!”.

وأردف: “لا نزال نؤمل في الخيرين الطيبين الأنقياء الاتقياء من إخواننا في مصر العروبة أن يؤثروا إيجابا في إعلامهم، فكثير على مصر التي كانت لها الريادة في العالم العربي أن تقف جامدة تتوكأ على أتباع مدرسة: اكذب.. اكذب حتى يصدقك الناس“.

وقارن الدريس” بين الإعلام المصري والإعلام العربي قائلًا: “لقد تحرك الإعلام العربي من حولهم وطور أنساقه وابتدع أساليبه الحديثة فيما بقي الإعلام المصري رهينة “الهيكل” العقيم القديم الذي يرسخ في قيود اليسار والناصرية، ولهذا فإن على الإعلام المصري أن “ينظر حوله” ويخرج من تلك “الحفرة” التي وقع فيها، ثم عليه أن يضع ميثاقا أخلاقيا ومنهجا صارما يلجم فيه هذه الأفواه المسعورة“.

واختتم مقاله قائلًا: “نرجوكم يا عقلاء الإعلام المصري: لقد شارف حلمنا على النفاد“.

 

 

*صحيفة بريطانية تنشر”وثيقة سرية” تكشف خطة ولي عهد أبو ظبي لحكم مصر!

كشف الكاتب البريطاني الشهير ديفيد هيرست، رئيس تحرير موقع “ميدل إيست آي”، عن “وثيقة استراتيجية سرية” تظهر تفاصيل “خطة ورؤية ولي عهد أبو ظبي الشيخ محمد بن زايد لحكم مصر وإدارتها” وهى الوثيقة التي تعتبر فضيحة كبرى في حال صدقيتها

كما تظهر الوثيقة إحباط ” ولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد تجاه عبد الفتاح السيسي، وفقدانه الثقة في قدرته على خدمة مصالح الدول الخليجية، وتخطيطه لفرض سيطرته على الحكم في مصر“.

 وقال هيرست- في مقال نشره الموقع البريطاني بعنوان “حصري: خطة إماراتية لحكم مصر” إن الوثيقة السرية التي أعدها أحد أعضاء فريق بن زايد بتاريخ 12 أكتوبر، تضم تصريحين رئيسيين يوضحان مدى إحباط بن زايد من السيسي “الذي مول ولي عهد أبوظبي انقلابه العسكري”وأغدق عليه مليارات الدولارات جنبا إلى جنب مع المملكة العربية السعودية، كما يكشفان عن الثمن السياسي الذي سيدفعه الإماراتيون إذا استمروا في تمويل مصر.

 وبحسب الكاتب، قال بن زايد عن السيسي: “هذا الشخص يجب أن يعرف أنني لست آلة صراف آلي”. وتصريح آخر يوضح أن إستراتيجية الإمارات في المستقبل يجب ألا تقتصر على محاولة التأثير على الحكومة في مصر ولكن السيطرة عليها؛ حيث قال بن زايد: “الآن سوف أعطي لكن بشروطي إذا أعطيت سوف أحكم“.

 وأضاف هيرست: إن الوثيقة التي اطلع عليها موقع “ميدل إيست آي” بشكل حصري، تثير تساؤلات عما إذا كان بن زايد حصل على العائد المناسب لاستثماره في مصر، كما تكشف عن عدم رضا تجاه المسئولين المصريين الذين لم يبدوا ولاءا كبيرا لدولة الإمارات بعد أن ظن الإماراتيون أنه قد تم تجنيدهم .

وتقول الوثيقة إنه في المستقبل سيتعين على الإماراتيين اختيار شركائهم في مصر بعناية أكبر، وأن عليهم وقف “الحرب الكلامية” التي تضر بمصالحهم، في إشارة إلى الحملة الحالية التي تشنها وسائل الإعلام المصرية ضد المملكة العربية السعودية وهجومها على الملك سلمان بن عبد العزيز وابنه محمد.

وتحدد الوثيقة السرية 3 مراحل للاستثمار في مصر ستبدأ مطلع العام المقبل، وفي المرحلة الثالثة، ستسعى الإمارات للتحول من دور “ممول” إلى “شريك كامل“.

وتقول الوثيقة إن الإمارات يجب عليها تمويل وتجنيد مراكز البحث ومؤسسات الفكر والرأي والجامعات، ووسائل الإعلام في مصر، وأن هذه الاستثمارات المباشرة ينبغي أن يكون لها إستراتيجية ورؤية واضحة، والتأكد من أن كل مبلغ مدفوع سيخدم مصالح أبوظبي.  

يقول هيرست: إن الوثيقة توضح وبعبارات صريحة الطموحات الإماراتية للسيطرة على مصر، وتكشف عن 3 شروط للاستمرار في خطة إنقاذ حكومة السيسي. وهذه الشروط التي تخص السياسات المحلية هي: إزالة دعم البنزين على مدى السنوات الثلاث المقبلة، والمطالبة بأن تضع الإمارات إستراتيجية لسعر الجنيه المصري مقارنة مع الدولار الأمريكي- فيما يعتبر بمثابة سيطرة على السياسة النقدية في مصر- وتقليص الإجراءات البيروقراطية.

ويقول هيرست إن الوثيقة توضح إلى أي مدى تسبب السيسي في خذلان مموليه، ونقل عن أحد المحللين المهتمين  بدراسة العلاقة المتدهورة بين مصر والإمارات قوله: “الانتقادات تدل على أن الإماراتيين غير راضين عن السيسي وأنه لا يخدم مصالحهم“.

 وأضاف: “الفكرة الرئيسية لدى الإمارتيين هي أن محمد بن زايد يجب أن يكون الحاكم الحقيقي لمصر، وأن رئيس مصر، أيا كان، يجب أن ينفذ ما يطلبه بن زايد منه” .

 

 

عن Admin

التعليقات مغلقة