الإثنين , 11 ديسمبر 2017
خبر عاجل
أنت هنا: الرئيسية » أرشيف الكاتب: Admin

أرشيف الكاتب: Admin

Feed Subscription

في اليوم العالمي لحقوق الإنسان مصر بلا حقوق.. الأحد 10 ديسمبر.. جامعات مصرية تنتفض لأجل القدس وتنديدا بقرار ترامب

انتهاك حقوق

لافتة مظاهرة القدسفي اليوم العالمي لحقوق الإنسان مصر بلا حقوق.. الأحد 10 ديسمبر.. جامعات مصرية تنتفض لأجل القدس وتنديدا بقرار ترامب

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

*تأجيل هزلية محمد محمود ومقتل المحامي كريم حمدي

أجلت محكمة جنايات القاهرة، المنعقدة بمعهد أمناء الشرطة بطره، برئاسة قاضي العسكر حسين قنديل، جلسات إعادة محاكمة 4 مواطنين بزعم التظاهر دون إخطار، والتجمهر، حرق سيارة شرطة وقتل مجند بشارع محمد محمود في مايو من عام 2013 لـ24 ديسمبر للاطلاع.

كما أجلت الدائرة التاسعة بمحكمة جنايات القاهرة المنعقدة بأكاديمية الشرطة، نظر إعادة محاكمة ضابطين بالأمن الوطني لتعذيبهما المحامي كريم حمدي بقسم شرطة المطرية ما أدى إلى وفاته إلى جلسة 15 يناير المقبل.

وكانت محكمة النقض قررت إلغاء حكم سجن ضابطي أمن وطني 5 سنوات وإعادة محاكمتهما أمام دائرة أخرى بمحكمة الجنايات. 

وقضت محكمة جنايات القاهرة بمعاقبة كل من “عمر محمود عمر ومحمد الأنور محمدين”، ضابطي الأمن الوطني، بالسجن المشدد 5 سنوات عما أسند إليهما، وإحالة الدعوى المدنية إلى المحكمة المختصة، في اتهامهما بالاعتداء على المحامي كريم حمدي بالضرب ووفاته داخل قسم شرطة المطرية.

 

*القضاء العسكري يؤجل هزلية “تفجير الكنائس

أجلت المحكمة العسكرية، اليوم الأحد، رابع جلسات محاكمة 48 معتقلا، بهزلية “تفجير الكنائس” إلى جلسة 25 ديسمبر الجاري.

ومنعت المحكمة خلال جلسات المحاكمة، ومنها جلسة اليوم، أيًّا من الصحافيين أو المصورين أو وسائل الإعلام المختلفة، من الحضور لتغطية وقائع المحاكمة، واقتصر الحضور فقط على أعضاء هيئة الدفاع عن المعتقلين بالقضية.

كان نائب عام الانقلاب نبيل أحمد صادق، قد أمر بإحالة 48 معتقلاً، إلى القضاء العسكري، بدعوى تولي وتأسيس خلية تتبع تنظيم (داعش)، وتأسيس خليتين لها بمحافظتي القاهرة وقنا 

وهي ذات الاتهامات التي وجهت إلى المعتقلين من النيابة العسكرية، في قرار إحالتهم إلى القضاء العسكري لمحاكمتهم.

 

*إدراج 161 مواطنًا بما يسمى قوائم الإرهاب بينهم 21 سيدة

أدرج قضاة العسكر بمحكمة جنايات القاهرة ١٦١ شخصًا جديدًا على ما يسمى بقوائم الإرهاب في القضية ٦٥٣ لسنة ٢٠١٤ حصر تحقيق نيابة أمن الدولة العليا والتي سبق أن صدر فيها قرار بإدراج ١٥٣٨

ونشرت جريدة الوقائع الرسمية القرار بتاريخ اليوم 10 ديسمبر 2017 والذي شمل 21 سيدة، وهن:

١_ إيمان كامل ابراهيم على 

٢_ إيناس حنفي احمد جمال

٣_ الفت عز الدين يوسف مالك

٤_ أماني كمال الدين عبده عمر

٥_ أمل كمال الدين عبده عمر 

٦_ جيهان احمد احمد محمد 

٧_ خديجة حسن عز الدين يوسف 

٨_ دعاء عبدالرازق حسن الاسود 

٩_ راوية كمال الدين عبده عمر 

١٠_ سحر فؤاد احمد جاد 

١١_ سلوى حسن عثمان الرفاعي 

١٢_ سناء عز الدين يوسف مالك 

١٣_ شاذلية محمد عبدالاه حامد 

١٤_ صفاء شبل محمد سعودي 

١٥_ عائشة حسن عزالدين يوسف مالك

١٦_ فاطمة محمود السيد زهران 

١٧_ ليلى زهدي علي أبوالعز

١٨_ منى عبدالمنعم عيد السيد 

١٩_ مني مسعد عبدالوهاب جمعة 

٢٠_ مني بكر بكر درويش 

٢١_ هدى يوسف عمر محمد يوسف

ووفق قانون الكيانات الإرهابية الذي أصدره الانقلاب في فبرير من عام 2015 يعد القرار قابلاً للطعن للمرة الثانية أمام محكمة النقض خلال 60 يومًا من تاريخ النشر بالجريدة الرسمية. 

وفي الوقت الذي تؤكد فيه جماعة الإخوان المسلمين عدم علاقتها بأي أعمال عنف أو شغب، وأكدت مرارًا التزامها بالعمل السلمي في النضال رفضًا للانقلاب العسكري الدموي الغاشم، إلا أن سلطات الانقلاب تعلن من وقت لآخر عن قوائم جديدة تضم إلى ما يسمى بقوائم الإرهاب كان ضمنها أدرج محكمة جنايات جنوب القاهرة 215 شخصًا في القضية المعروفة إعلاميًا بـ”كتائب حلوان” بينهم الدكتور محمد وهدان عضو مكتب الإرشاد بجماعة الإخوان المسلمين والصادر بتاريخ سبتمبر 2017 الماضي أيضًا إدراج في نهاية شهر أغسطس 2017 296 شخصًا، بينهم الدكتور محمود عزت القائم بأعمال المرشد العام للإخوان المسلمين.

 

*تقرير طبي استلمه “شيرين”: الرئيس مرسي يحتاج إلى إجراء فحوصات عاجلة

استلم المستشار محمد شيرين فهمي، رئيس محكمة جنايات جنوب القاهرة، اليوم الأحد التقرير الطبي الذي حررته اللجنة المُشكلة لفحص حالة الرئيس محمد مرسي، تنفيذًا لقرار المحكمة.

واستمعت الدائرة 11 إرهاب بمحكمة جنايات القاهرة، المنعقدة بمعهد أمناء الشرطة خلال جلسة محاكمة الرئيس محمد مرسى و27 آخرين فى القضية المعروفة إعلاميًا بـ”اقتحام الحدود الشرقية المصريةالتي كانت تسمى باقتحام السجون وأجلت لجلسة 17 ديسمبر الجاري؛ لاستكمال مناقشة اللواء ماجد نوح قائد قوات الأمن المركزي بمنطقة شمال سيناء وقت الأحداث، وبعد 4 سنوات من المحاكمة “أمرت” المحكمة بالاستعلام عن الجهة المنوط بها تأمين الحدود الشرقية للبلاد مع استمرار حبس المتهمين؟

وانتهى التقرير إلى أن الرئيس مرسي يشكو من القناة الدمعية بالعين اليسرى، وآلام الركبتين، والفقرات العنقية والقطنية، ومشاكل بالأسنان، كونه مريض ضغط وسكر منذ زمن بعيد، وتم إجراء أشعة على الركبتين، وموجات فوق صوتية على القلب، وعمل رسم قلب، وفحص قاع عين.

وشدد التقرير على أن الرئيس مرسي رفض سحب عينة دم لبيان تأثر “السُكري” على الكليتين، حيث وجُدت نسبة السكر في الدم 153، وأوصت اللجنة باستكمال إعداد تقريرها بإجراء أشعة رنين مغناطيسي على المخ والفقرات والركبتين، بأحد المستشفيات الخاصة.

واستمع العالم الاثنين 13 نوفمبر الماضي، للرئيس محمد مرسي وهو يكشف للمحكمة والعالم من خلالها ما يتعرض له من انتهاكات صارخة داخل المحكمة وفي محبسه، الأمر الذي يهدد حياته ويحرمه من أبسط حقوقه بالمخالفة لكل القوانين والأعراف الدولية، ويؤكد بما لا يدع مجالا للشك أن ما يجري هو عملية انتقامية من أولها إلى آخرها.

فقد اشتكى الرئيس من إهمال طبي متعمد يهدد حياته بالخطر، وتغييب فعلي عن المحاكمة بوضعه في قفص زجاجي داخل قفص حديدي لا يرى منه أحدا، وهي سابقة لم تحدث من قبل في أي من المحاكمات، سعيا لقتل أول رئيس مدني منتخب معنويا، كل جريمته أن الشعب المصري اختاره رئيسا له

رنة محمول

وشهدت قاعة محكمة جنايات جنوب القاهرة المنعقدة بمعهد أمناء الشرطة برئاسة المستشار محمد شيرين فهمى، حالة من الارتباك خلال سماع أقوال الشاهد اللواء ماجد نوح، استمعت المحكمة إلى صوت “هاتف محمول” يرن داخل القاعة أكثر من مرة، فقررت هيئة المحكمة رفع الجلسة وكلفت الأمن بالتحرى عن صاحب الهاتف وخضوعه للإجراءات اللازمة.

وكانت النيابة العامة قد قدمت المحضر رقم 9 أحوال سجن ملحق المزرعة، المؤرخ بتاريخ 9 ديسمبر 2017، بمعرفة اللواء محمود نافع وكيل إدارة التنفيذ العقابي، أثبت به توقيع الكشف الطبي على الرئيس د.محمد مرسي.

شهادة “نوح

واستمعت المحكمة بجلسة اليوم، لجانب من شهادة ماجد نوح، المختص بشمال وجنوب سيناء، والخط الحدودي.

وزعم اللواء طبيعة كيفية عبور الحدود الشرقية بشكل شرعي، وذكر بأنه عند تولي “منظمة التحرير الفلسطينيةلمسئولية قطاع “غزة”، كان العبور عبر “معبر رفح” للأفراد، ومعبر “كرم أبوسالم” للبضائع، وتابع بأنه وبعض استيلاء حماس على السلطة بـ”غزة” فإن المعبر تم إغلاقه، لعدم وجود سلطة على الجانب الآخر يمكن إدارة المعبر بالتنسيق معه.

وقال اللواء “نوح” شهادته بالإشارة إلى أن عدد الأنفاق غير معلوم، وتبدأ كل منها بنفق رئيسي، وتتوزع بعدها لأنفاق فرعية، ويتولاها أصحاب المصالح، بشأن التبادل التجاري مع غزة.

وعن مقتحمي الحدود في يناير 2011، زعم ماجد نوح أن جميعهم لم يعبروا عبر المنافذ الشرعية، ولكنهم استخدموا المعابر غير الشرعية، وذكر بأن المتسللين كانوا من “حماس”و”حزب الله”، وكان بحوزتهم أسلحة، فضلاً عن أسلحة كانت مُعدة لهم سلفا، من خلال التنسيق مع العناصر البدوية التي تتعامل معهم، وتابع بأن تسللهم جاء عبر المعابر، ومن ثم التجمع في “رفح”، ومن ثم التوجه الى كوبري السلام ومنها الى القاهرة.

وأضاف مدعيا أن عدد هؤلاء كبير، وأن معلومة وصلت إليه بأن آخر مجموعة عبرت، ضمت 22 من عناصر حماس، و80 من حزب الله، ذاكرًا بأن مصدره كان “الشيخ عودة” الذي قٌتل بعد أن كُشف تعاونه من أجهزة الشرطة.

وزعم أن “المقتحمين” “هدفوا الى إحداث فوضى بمصر، وتهريب عناصرهم المسجونة والعودة بهم الى غزة”، ذاكرًا أن كافة المنشآت الشرطية على خط السير تعرضت للاعتداء، مُشددًا على شدة الهجوم على قسم “الشيخ زويد” وقطاع “الأحراش” بقذائف الـ”آر بي جي”، لافتًا إلى رأيه بأن إطلاق تلك القذائف تحتاح لفرد مُدرب، وهو ما يتوافر لعناصر “حماس“.

وأضاف -في زعمه، حسب صحافة الانقلاب- أن سبب اعتداء مقتحمي الحدود على العناصر الشرطية بالكمائن أنهم أرادوا إخلاء تلك المنطقة لتسيهل عبورهم المنطقة الواصلة بين “رفح” و”كوبري السلام، وتابع أنهم فجروا خط الغاز في المنطقة الزراعية بعد “العريش” في اتجاه الشيخ زويد”، وأول تفجير كان بتاريخ 7 فبراير 2011م

 

*قمة مصرية أردنية فلسطينية في القاهرة الإثنين

توجه الرئيس الفسطيني، محمود عباس، مساء اليوم الأحد، إلى العاصمة المصرية القاهرة، وذلك للمشاركة بقمة عاجلة حول تطورات مدينة القدس المحتلة وإعلان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، القدس عاصمة لإسرائيل

وقال دبلوماسي مصري إن الرئيس الفلسطيني عباس سيبحث مع عبد الفتاح السيسي تطورات الأزمة المتعلقة باعتراف الولايات المتحدة بالقدس كعاصمة لإسرائيل.

وأوضح الدبلوماسي أنه قد ينضم للقمة الثنائية ملك الأردن عبد الله الثاني، لتنسيق الموقف وذلك عقب الاجتماع الوزاري العربي الطارئ الذي عقد أمس.

وكان وزراء الخارجية العرب أقروا في اجتماعهم أمس الدعوة لعقد قمة استثنائية في الأردن قريباً.

 

*منظمات حقوقية في اليوم العالمي لحقوق الإنسان: مصر بلا حقوق

بالتزامن مع اليوم العالمي لحقوق الإنسان أصدر عدد من المراكز الحقوقية بيانا مشتركا، بينها منظمة عدالة لحقوق الإنسان، الشهاب لحقوق الإنسان، نجدة لحقوق الإنسان المرصد العربي لحرية الإعلام، الندوة للحقوق والحريات طالبت فيه بضرورة العمل على إنقاذ مصر ووقف الانتهاكات الخاصة بحقوق الإنسان.

وشددت المنظمات في بيانها الصادر عنها اليوم الأحد على ضرورة احترام  سلطات الانقلاب للدستور والقانون، ووقف كل الاعتداءات المخالفة للإعلان العالمي لحقوق الإنسان والعهدين الدوليين.

كما طالبت المنظمات الإتحاد الأوروبي بإصدار قرارات إيجابية لإلزام سلطات الانقلاب فى مصر باحترام حقوق الإنسان خاصة تلك التي خالفت اتفاق الشراكة المصرية الأوروبية التي تنص على أن العلاقة بين الجانبين تقوم على احترام مبادئ الديموقراطية وحقوق الإنسان الأساسية.

وقالت في بيانها: تأتي هذه المناسبة وحالة حقوق الإنسان في مصر تسير من سيئ إلى أسوأ، وذلك في عدم التزام سلطات الانقلاب في مصر بتطبيق مبادئ حقوق الإنسان الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، فضلًا عن الانهيار التام لكل الحقوق المدنية والسياسية، سعى النظام المصري سعيًا حثيثًا نحو تقييد الحقوق والحريات؛ الأمر الذي دفع المنظمات الدولية المعنية بحماية حقوق الإنسان إلى انتقاد الحالة الحقوقية المصرية.

وتابعت: في سبتمبر 2017 أصدرت لجنة مناهضة التعذيب التابعة للأمم المتحدة تقريرًا يتعلق بالتعذيب الممنهج الذي تمارسه سلطات الانقلاب، ومن قبل أصدرت منظمات حقوقية تقارير انتقدت فيها انهيار حالة حقوق الإنسان – هيومن رايتس ووتش – العفو الدولية، بالإضافة إلى البرلمان الأوروبي، الذي انتقد أوضاع حقوق الإنسان في مصر، في قضية الطالب الإيطالي جوليو ريجيني أنها أتت في سياق من التعذيب، والقتل في أماكن الاحتجاز والإخفاء القسري، وفي مذكرة قدمها وزير الخارجية الأمريكي إلى الكونغرس، اتهم فيها سلطات الانقلاب في مصر بالفشل في حماية حرية التعبير، والأقليات والإخفاق بالتحقيق في انتهاكات قوات الأمن. 

وأكدت المنظمات أن اليوم العالمي لحقوق الإنسان يأتي ومصر لا صوت فيها يعلو فوق صوت الرصاص، والتعذيب، والاعتقال التعسفي والمحاكمات غير العادلة، وصدور أحكام جماعية بالإعدام، ومحاكمة المدنيين أمام القضاء العسكري، وانتهاك صارخ لحقوق المرأة والطفل والعمال، وازدياد لمعدلات الفقر والتسرب من التعليم.

 

*جامعات مصرية تنتفض لأجل القدس وتنديدا بقرار ترامب

خرجت صباح الأحد مظاهرات حاشدة فى كبرى الجامعات المصرية رفضا للقرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاعتراف بمدينة القدس المحتلة “عاصمة لإسرائيل“.
وشارك فى التظاهرات أعداد كبيرة من الطلبة في جامعات الأزهر والقاهرة والمنوفية والاسكندرية رددوا خلالها هتافات مناصرة للقدس ومنددة للقرار الأمريكي.
وشهدت القاهرة وغيرها من المدن المصرية الكبري تظاهرات حاشدة السبت والجمعة، كان أبرزها التظاهرات التي خرجت من الجامع الأزهر، فيما فرضت قوات الأمن المصرية اجرءات أمنية مشددة في الميادين والشوارع العامة.

 

*السيسي أول من شرعن تمويلات سد النهضة.. لماذا الجدل حول البنوك؟

على الرغم من نفي محافظ البنك المركزي طارق عامر، مشاركة عدد من البنوك المصرية في تمويل بناء سد النهضة الإثيوبي كما جاء في تصريحه لوكالة أنباء الشرق الأوسط- اليوم، يظل الأمر خاضعا للقبول والتصديق، إذ أن قائد الانقلاب العسكري نفسه أسهم في خلق أزمة مصر واحتمالات يقينية بتعطيشها وتحويل دلتا النيل لصحراء جرداء، وانحسار الزراعة إلى حدود محافظات الصعيد فقط، في حال أصرت إثيوبيا على ملء خزان سد النهضة في 4 سنوات فقط.

وجاءت خيانة السيسي للشعب المصري لتحقيق مصالح شخصية باعتراف إفريقيا به كرئيس، وإلغاء وصم ما فعله في 3 يوليو 2013 بـ”انقلاب عسكري“.

وتجلت خيانة السيسي في توقيع اتفاقية المبادئ مع إثيوبيا والسودان، التي ألغت حقوق مصر التاريخية في مياه النيل، كما ألغت بند التشاور المسبق في شان مياه النيل، من قبل إثيوبيا.. وهو الاتفاق الذي أعطى مصداقية للسد وفتح باب التمويلات الدولية للسد.

وكانت وثيقة صادرة عن البنك التجارى بإثيوبيا، كشفت أمس، أنها أصدرت أسهمًا لتمويل عملية بناء السد، بعد رفض البنك الدولى، بفوائد عالية ومغرية بلغت 36%، وقد قامت بنوك عالمية عديدة فى أوروبا وأمريكا وإسرائيل وفى دول عربية، وأيضا بنوكًا مصرية، بفتح حسابات باسم سفارات إثيوبيا فى كل بلد لتلقى التمويل. كما جاء ضمن وثائق الكتاب، هى:
بنك الإسكندرية – البنك العربي – البنك العربي الدولى – بنك القاهرة – سيتى بنك – البنك التجارى الدولى.ومنذ ساعات نشر الوثيقة التي جاءت منسوبة لكتاب “سد النهضة ونهر النيل منحة الأرض ومحنة المياه”، للدكتورة هايدى فاروق والسفير مدحت القاضي، يثور جدلا بالساحة المصرية.

ويرى البعض أن نشر أسماء البنوك المصرية في وثيقة من البنك الإثيوبي يؤكد أن هناك كارثة كبيرة تحيط بمصر، ويجب التحقيق فيها وإثبات الحقيقة بدلا من النفي.

فيما يرى البعض الآخر أن تلك البنوك فتحت حسابات مصرفية بها، لتلقي إيداعات من مواطنين يحملون الجنسية الإثيوبية فقط لدعم التمويل وشراء السندات، لاستقبال المزيد من العملة الصعبة، وهذا يعني أن هذه البنوك ليست هي التي أودعت أو اشترت، وأن هذه البنوك فتحت الحسابات لاستقبال العملة الصعبة، فكل ما فعلته البنوك أنها سمحت للإثيوبيين بتحويل أموالهم لبلادهم.

وهذه ذرائع واهية يسوقها نظام الخيانة، الذي تحولت آلته الإعلامية للتهليل لصاخب الانقلاب وتبرير تصرفاته.

سندات تمويل سد النهضة التي طرحتها إثيوبيا عام 2013 حققت، بعد فشل الحصول على قروض من المؤسسات الدولية، نحو 460 مليون دولار.

يشار إلى أن القانون المصري يمنع أي بنك من تمويل أي مشروع خارج الأراضي المصرية.

بلاغ ضد ممولي سد النهضة
في غضون ذلك، تقدم نائب رئيس منظمة الحق الدولية لحقوق الإنسان المحامي عمرو عبدالسلام ببلاغ للنائب العام المصري اليوم، ضد رئيس مجلس إدارة بنك الإسكندرية بشخصه وصفته، ورئيس مجلس إدارة بنك القاهرة بشخصه وصفته، ورئيس مجلس إدارة البنك العربي بشخصه وصفته، والبنك العربي الدولي بجمهورية مصر العربية، وسيتي بنك بجمهورية مصر العربية، والبنك التجاري الدولي بجمهورية مصر العربية، للتحقيق فيما أثير حول تورطهم في تمويل سد النهضة الإثيوبي.

وذكر البلاغ رقم 14297 لسنة 2017 عرائض النائب العام، أنه تدوال عبر مواقع التواصل الاجتماعي وثيقه منسوبة لكل من الدكتورة هايدي فاروق مستشارة قضايا الحدود ومسائل السيادة الدولية والثروات العابرة، والسفير مدحت كمال القاضي سفير مصر السابق لدى سلطنة عمان والكونغو ومساعد وزير الخارجية للبحث العلمي مؤلفي كتاب “سد النهضة وسد النيل“.

وقد تضمن الكتاب المؤلف منهما إحدى الوثائق المنسوب صدورها للبنك المركزي الإثيوبي التي توضح بيانا لأسماء البنوك العالمية التي قامت بالاكتتاب في الأسهم التي طرحتها دولة إثيوبيا لتمويل بناء سد النهضة بواقع فائدة تصل إلى 36% بعد رفض البنك الدولي تمويل بناء السد.

وفي سبيل ذلك قامت البنوك العالمية بفتح حسابات باسم السفارة الإثيوبية في كل بلد لتلقي التمويل، وتضمنت الوثيقة أسماء عدد ستة بنوك منها ما هو مصري ومنها من هو يعمل في مصر وهي البنوك المشكو في حقها.

وذكر البلاغ أن تداول تلك الوثيقة قد أصابت عموم الشعب المصري بالفزع والهلع لمشاركة البنوك الوطنية في عمل عدائي أقل ما يوصف بأنه خيانة عظمى بحق الشعب المصري؛ لخطورة اكتمال سد النهضة وتأثيره على مصر وإلحاق أشد الخطر بها.

السيسي فتح التمويل الدولي للسد
وعلى ذكر تمويل السد الذي يصيب مصر بكارثة كبرى، يرى مراقبون أن قائد الانقلاب العسكري عبد الفتاح السيسي هو من فتح باب التمويل الأجنبي لسد النهضة بإثيوبيا بتوقيعه على وثيقة المبادئ مع إثيوبيا، وهو الاتفاق الذي أزال عن السد شبهة الخلاف الدولي، والذي بمقتضاه يتم السماح دوليا لأي مؤسسة دولية تقديم تمويلات مالية له..
فلماذا لا يحاكم السيسي على تلك الخيانة؟

 

*النطرون” و23 قضية أخرى أمام محاكم الانقلاب اليوم

تستكمل محكمة جنايات القاهرة برئاسة قاضي العسكر محمد شيرين فهمي اليوم الأحد، جلسات إعادة محاكمة الرئيس محمد مرسي و26 آخرين من الشخصيات الوطنية المعادة محاكمتهم في القضية الهزلية المعروفة إعلاميًا بـ”اقتحام سجن وادي النطرون” قبل ثورة 25 يناير2011.

وفى الجلسة السابقة التي عقدت يوم 23 نوفمبر 2017 استمعت المحكمة لأقوال بعض الشهود، وكلفت اللجنة الطبية السابق تشكيلها بإجراء الكشف الطبى على الرئيس محمد مرسى فى حضور طبيب شرعى.

كانت محكمة النقض قضت فى نوفمبر الماضى، بقبول الطعون المقدمة من هيئة الدفاع عن المعتقلين الوارد أسماؤهم فى القضية على الأحكام الصادرة ضدهم، لتقضى بإعادة محاكمتهم بها من جديد.

وتواصل الدائرة التاسعة بمحكمة جنايات القاهرة المنعقدة بأكاديمية الشرطة، نظر إعادة محاكمة ضابطين بالأمن الوطنى لتعذيبهما المحامى كريم حمدى بقسم شرطة المطرية ما أدى إلى وفاته.

وكانت محكمة النقض قررت إلغاء حكم سجن ضابطي أمن وطنى 5 سنوات وإعادة محاكمتهما أمام دائرة أخرى بمحكمة الجنايات.

وقضت محكمة جنايات القاهرة بمعاقبة كل من عمر محمود عمر، ومحمد الأنور محمدين، ضابطي الأمن الوطني، بالسجن المشدد 5 سنوات عما أسند إليهما، وإحالة الدعوى المدنية إلى المحكمة المختصة، في اتهامهما بالاعتداء على المحامى كريم حمدي بالضرب ووفاته داخل قسم شرطة المطرية.

كما تواصل المحكمة ذاتها جلسات القضية الهزلية المعروفة إعلاميا بـ”خلية ميكروباص حلوان” والتى تضم 32 من مناهضى الانقلاب العسكرى الدموى الغاشم.

وفى الجلسة السابقة بتاريخ 13 نوفمبر2017 استمعت المحكمة لأقوال بعض الشهود وقررت التأجيل لجلسة اليوم لاستكمال سماع الشهود.

ولفقت نيابة الانقلاب للوارد أسماؤهم فى القضية اتهامات عدة منها “الانضمام لجماعة أسست على خلاف أحكام القانون والدستور،

وحيازة أسلحة ومفرقعات، ، والقتل العمد لـ 7 أمناء شرطة من قسم شرطة حلوان، وقتل العميد على فهمى رئيس وحدة مرور المنيب، والمجند المرافق له، وإشعال النار فى سيارته، واغتيال أمين شرطة أحمد فاوى، من قوة إدارة مرور الجيزة، بكمين المرازيق، والسطو المسلح على مكتب بريد حلوان، وسرقة مبلغ 82 ألف جنيه بتاريخ 6 أبريل 2016.

كما تواصل المحكمة ذاتها ، المنعقدة بمعهد أمناء الشرطة، جلسات إعادة محاكمة 4 مواطنين بزعم التظاهر دون إخطار، والتجمهر، وحرق سيارة شرطة، وقتل مجند بشارع محمد محمود فى مايو من عام 2013. ومن المقرر منذ الجلسة السابقة بتاريخ 26 نوفمبر 2017 الاستماع فى جلسة اليوم لمرافعة الدفاع.

وتصدر محكمة أمن الدولة طواريء حكمها بحق أسامة علي الزيني الطالب بالفرقة التانية بكلية الهندسة، بزعم التظاهر والانتماء لجماعة محظورة.

كانت قوات أمن الانقلاب قد اعتقلت “أسامة” من منزله يوم 15 أغسطس 2017 وأحيُل بعدها إلى محكمة أمن الدولة الطواريء في 5 نوفمبر الماضي على خلفية اتهامات لا صلة له بها.

وتواصل المحكمة العسكرية بالإسكندرية نظر جلسات إعادة محاكمة المراسلين الصحفيين معتز شاهين ومحمد سويدان و296 بينهم 103 معتقلين من البحيرة في القضية رقم 233 لسنة 2014 والمعروفة إعلاميًا بأحداث محافظة البحيرة عسكرية 507 ومن المقرر في جلسة اليوم استكمال سماع شهود النفي.

وكانت محكمة الطعون العسكرية قد قبلت في سبتمبر الماضي النقض المقدم على الأحكام الصادرة في القضية 507 عسكرية المعروفة إعلاميًا بـحريق مبنى محافظة البحيرة وقضت بإعادة محاكمة كل المعتقلين في القضية وألغت جميع الأحكام.

وتصدر محكمة جنايات الزقازيق حكمها بحق 4 شباب بينهم مدير شركة برمجيات تم اعتقالهم بتاريخ 8 يونيو 2017 وتلفيق اتهامات لهم تزعم  الانضمام لجماعة محظورة وحيازة منشورات.

كانت قوات امن الانقلاب داهمت مقر شركة للبرمجيات بالزقازيق فى يونيو من 2017 واعتقلت عصام عبدالقادر مدير الشركة وعدد من العاملين بها دون سند من القانون وأخفتهم لعدة أيام ولفقت لهم الاتهامات السابقه ومنذ ذلك الحين وهم قيد الحبس الاحتياطي.

وتضم القضية الهزلية ، بالإضافة إلى مدير الشركة، الشاب محمد أحمد محمد السيد الطالب بجامعة الزقازيق والذى سبق وأن تم اعتقاله مرتين من قبل، وعبدالرحمن أحمد حسين الطالب بكلية الهندسة جامعة 6 اكتوبر، وأحمد عبدالحكيم عبدالظاهر طالب بكلية الحاسبات والمعلومات جامعة الزقازيق.

كما تعقد محكمة الجنايات بالزقازيق جلسة النظر فى محاكمة 3 مواطنين من الإبراهيمية بمحافظة الشرقية على خلفية اتهامات ملفقة لموقفهم من رفض الفقر والظلم المتصاعد منذ الانقلاب العسكري.

كانت قوات أمن الانقلاب قد اعتقلت الوارد أسماؤهم فى القضية الهزلية عقب حملة مداهمات على بيوت المواطنين بتاريخ 18 مارس 2017 ولفقت لهم اتهامات لا صلة لهم بها ومنذ ذلك الحين وهم قيد الحبس الاحتياطى فى ظروف احتجاز تتنافى مع أدنى معايير حقوق الإنسان. 

كما تنظر غرفة المشورة لمحكمة الجنايات المنعقدة بمعهد أمناء الشرطة جلسات تجديد حبس المعتقلين على ذمة 16 قضية مختلفة أمام الدائرتين 11 جنايات جنوب القاهرة و 23 شمال القاهرة وبيانها كالتالي: 

أولاً: الدائرة 11 جنايات جنوب القاهرة برئاسة قاضى العسكر محمد شرين فهمي:

1- القضية رقم 760 لسنة 2015

2- القضية رقم 235 لسنة 1994

3- القضية رقم 148 لسنة 2017

4- القضية رقم 205 لسنة 2015

5- القضية رقم 79 لسنة 2017

6- القضية رقم 503 لسنة 2015

7- القضية رقم 732 لسنة 2017

ثانيًا: الدائرة 23 جنايات شمال القاهرة برئاسة قاضي العسكر حسين قنديل:

1- القضية رقم 695 لسنة 2015

2- القضية رقم 29 لسنة 2016

3- القضية رقم 853 لسنة 2015

4- القضية رقم 420 لسنة 2017

5- القضية رقم 721 لسنة 2015

6- القضية رقم 316 لسنة 2017

7- القضية رقم 630 لسنة 2017

8- القضية رقم 701 لسنة 2017

9 القضية رقم 700 لسنة 2017

المصريون تحدَّوا تعليمات السيسي بقمع مظاهرات دعم القدس.. السبت 9 ديسمبر.. ميليشيات السيسي تهدم منازل أسر المطاردين بالعريش وتلقي بهم في الشارع

ميليشيات السيسي تهدم منازل أسر المطاردين بالعريش وتلقي بهم في الشارع

ميليشيات السيسي تهدم منازل أسر المطاردين بالعريش وتلقي بهم في الشارع

المصريون تحدَّوا تعليمات السيسي بقمع مظاهرات دعم القدس

المصريون تحدَّوا تعليمات السيسي بقمع مظاهرات دعم القدس

مظاهرات الجامع الأزهر لدعم القدس

مظاهرات الجامع الأزهر لدعم القدس

المصريون تحدَّوا تعليمات السيسي بقمع مظاهرات دعم القدس.. السبت 9 ديسمبر.. ميليشيات السيسي تهدم منازل أسر المطاردين بالعريش وتلقي بهم في الشارع

 

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

 

*اعتقال طالب بجامعة الأزهر من لجنة الامتحان

اعتقلت قوات أمن الانقلاب عبدالرحمن كمال عبدالعزيز الطالب بكلية الزراعة جامعة الأزهر بالقاهرة من داخل لجنة الامتحان، واقتادته إلى جهة غير معلومة حتى الآن دون سند من القانون بشكل تعسفي.

وقال زملاء الطالب: إن قوات أمن الانقلاب اعتقلته أثناء حضوره امتحانات الشفوي بمادة “إدارة الأعمال” وسط حالة من الغضب والسخط بين الطلاب الذين استنكروا هذا الإجراء.

واستنكرت أسرة الطالب المقيمة بقرية “كفور نجم” التابعة لمركز الإبراهيمية بمحافظة الشرقية الجريمة وطالبت بالكشف عن مكان احتجاز نجلها وسرعة الإفراج عنه ورفع الظالم الواقع عليه وحملوا سلطات الانقلاب المسئولية عن سلامة نجلها.

وكانت قوات أمن الانقلاب بالشرقية اعتقلت، أمس الجمعة” أبًا وابنه أثناء مرورهما بكمين بطريق العلاقمة التابعة لمركز ههيا وهما: إسماعيل حسن محمد حسين من قرية السلامون ونجله “عبدالله”.

وقال أحد أعضاء هيئة الدفاع عن المعتقلين بالشرقية إنه تم عرضهما على نيابة الانقلاب بعد تلفيق اتهامات لهما لا صلة لهما بها وقررت النيابة طلب تحريات الأمن الوطني وعرضهما غدًا الأحد عليها للقرار. 

كانت “التنسيقية المصرية للحقوق والحريات” رصدت تصاعد الانتهاكات والجرائم التي ترتكبها سلطات الانقلاب بحق مصر وشعبها خلال الأسبوعي الماضي في الفترة من 2 ديسمبر الجاري وحتى 8 ديسمبر 2017 حيث وثقت 49 حالة اعتقال واختفاء قسري من بينها حالة اعتقال لسيدة و3 حالات إهمال طبي في السجون من بينها حالة إهمال بحق الرئيس محمد مرسي أول رئيس مدني منتخب بإرادة شعبية حرة القابع في ثبات وصمود تاريخي بسجون الانقلاب العسكري.

 

*ميليشيات السيسي تهدم منازل أسر المطاردين بالعريش وتلقي بهم في الشارع

في إجراء همجي جديد لقوات أمن الانقلاب، قامت ميليشيات عبد الفتاح السيسي، بهدم عدد كبير من منازل المطاردين في مدينة العريش، بزعم أنهم مطلوبون أمنيًا، وينتمون لـ”جماعات محظورة”.

وقامت ميليشيات السيسي بطرد الأهالي وذوي المطاردين أمنيًا من منازلهم، وتركتهم في العراء رغم البرد القارس، دون أن تلتفت لتوسلات العجائز والأطفال الذين ظلوا في العراء وفي شوارع مدينة العريش، وقضوا ليلتهم وبينهم أطفالهم دون غطاء يحمي اجسادهم من قسوة البرد.

يأتي ذلك بالتزامن مع الحديث عن صفقة القرن التي كشفت المخطط الذي تشاركت فيه سلطات الانقلاب لتفريغ سيناء من اهلها، تمهيدًا لتوطين الفلسطينيين بها، والتي كانت بدايتها بإعلان الرئيس الأمريكي نقل السفارة الأمريكية في تل أبيب إلى القدس.

وتقوم قوّات الجيش بتوسيع عمليّات إزالة منازل المدنيّين وهدمها في مدينة رفح المصريّة، تحت مسمّى المرحلة الثالثة من إنشاء المنطقة الحدوديّة العازلة مع قطاع غزّة، ويعمل الجيش منذ أكتوبر 2014 على إنشاء منطقة عازلة على طول الشريط الحدودي مع قطاع غزة.

وتمتد المرحلة الثالثة لمسافة 500 متر إضافيّة، لتمتدّ المنطقة العازلة إلى 1500 متر، بعرض ما يقارب الـ13 كيلومترًا، حيث سبق تنفيذ الإزالة في المرحلتين الأولى والثانية لمسافة 500 متر لكلّ مرحلة.

وسادت حالة من الغضب الشعبيّ في سيناء واتهم الأهالي حكومة الانقلاب باستغلال “الإرهاب” لتهجيرهم مقابل مصالح سياسيّة، متسائلين: “كيف يجتمع الجيش والمخابرات المصريّة مع حماس في غزّة والقاهرة، وفي الوقت ذاته يطردوننا من منازلنا بحجّة إقامة منطقة عازلة تحمي مصر من حماس التي ترسل إرهابيّين إلى سيناء عبر الأنفاق”؟ 

ومن جانبه، أكّد أحد الصحفيّين المحلّيّين في شمال سيناء تلقّيه اتّصالاً من إحدى الجهات الأمنيّة تهدّده بالاعتقال بتهمة الترويج لجماعات الإرهابيّة ونشر أخبار كاذبة، في حال التقط أيّ صور أو نقل قصص المواطنين ومعاناتهم من عمليّات التهجير، مضيفًا: “للأسف، لا أستطيع نقل معاناة الناس في ظلّ تهجيرهم قسرًا، والمؤسف أنّها من دون سابق إنذار أو خطط حكوميّة لإعادة تأهيل المهجّرين وتوفير حاجاتهم ودمجهم في المجتمع”.

 

*حرق العلم الصهيوني في مسيرة لطلاب “جامعة سوهاج

نظَّم طلاب جامعة سوهاج مسيرة حاشدة داخل الحرم الجامعي؛ رفضًا لقرار الصهيوني دونالد ترامب بشأن مدينة القدس، مؤكدين أن القدس ستبقى عربية إسلامية رغم أنف ترامب والصهاينة.

وقام الطلاب بحرق العلم الصهيوني، مرددين هتافات تندد بالقرار الأمريكي وجرائم الاحتلال الصهيوني بحق الفلسطينيين والقدس، مطالبين بموقف عربي وإسلامي قوي تجاه الممارسات الأمريكية والصهيونية.

وكانت العديد من العواصم والمدن العالمية قد شهدت خروج مسيرات وفعاليات حاشدة، على مدار اليومين الماضيين، رفضًا للقرار الأمريكي، وللمطالبة بمساندة الشعب الفلسطيني في وجه الاحتلال الصهيوني.

 

*اتصال هاتفي بشيخ الأزهر يحذره من الخروج عن النص بشأن القدس

كشفت مصادر بالأزهر الشريف ضمن فريق “هيئة كبار العلماء” أن شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب تلقى اتصالات هاتفية من قيادات بجهاز مخابرات عبد الفتاح السيسي، تبلغه بتحفظها على بيان تأييده للانتفاضة الفلسطينية، ردًا على إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بنقل السفارة الأمريكية للقدس.

وقالت المصادر، التي شددت على عدم ذكر اسمها اليوم السبت، إن الاتصال تضمن توجيه تحذير ناعم لشيخ الأزهر، من عدم ضبط لغة خطابه فيما يخص مسألة القدس، خوفا من إثارة الرأي العام، خاصة بعد إشادة متابعين كثيرين لرفض شيخ الأزهر لقاء نائب الرئيس الأمريكي، وتأييد شيخ الأزهر لانتفاضة فلسطينية.

وأضافت المصادر أن مخابرات السيسي أرادت من شيخ الأزهر أن يضبط لغة حديثه عن القدس، وألا يخرج عن الموقف الرسمي للدولة وللنظام الحاكم، في الوقت الذي أكدت فيه المصادر أن شيخ الأزهر يجد ضغوطًا ودعمًا في نفس الوقت على الجانب الأخر من بعض علماء الأزهر، وخاصة أعضاء هيئة كبار العلماء، في إعلان موقف قوي وواضح تجاه مخططات تهويد القدس.

وكشفت المصادر أن الصدام الناعم الذي حدث بين الأزهر وبين السلطة الحاكمة، وأعلن من خلاله السيسي غضبه على شيخ الأزهر بشكل علني في أحد خطاباته، كان القدس رأس الحربه فيه وليست مسألة الطلاق الشفوي التي كان النظام يعتبرها اختبارًا حقيقيًا للنص الذي وضعه لشيخ الأزهر في تأييد قرارات الدولة، موضحا أن شيخ الأزهر تلقى تهديدات وضغوطًا غير مسبوقة من النظام، وصلت لحد البدء في إجراءات إقالته، حال تمرد شيخ الأزهر على أي قرار مناوئ ضد سياسات الدولة في مسألة القدس.

وأكدت المصادر أن الحملة الشرسة التي طالت شيخ الأزهر في الشهور الماضية، كنت بأوامر من نظام الانقلاب، بهدف كبح جماح شيخ الأزهر، حال إقدام النظام على أي إجراء أو قرار بشأن مخططات تهويد القدس التي تتم بتواطؤ نظام الانقلاب مع الكيان الصهيوني.

وكان الطيب أكد أنه لن يجلس مع من “يزيّفون التاريخ ويسلبون حقوق الشعوب ويعتدون على مقدساتهم”.

وعبر شيخ الأزهر أحمد الطيب عن تأييده لانتفاضة فلسطينية جديدة بعدما اعترف الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بالقدس عاصمة لإسرائيل، كما رفض الطيب طلب مايك بنس نائب الرئيس الأمريكي مقابلته عندما يزور مصر وقال إنه “لن يجلس مع من يزيّفون التاريخ ويسلبون حقوق الشعوب ويعتدون على مقدساتهم”.

وقال شيخ الأزهر في بيان أمس  الجمعة: “يتابع الأزهر الشريف بغضب ورفض واستنكار ما أقدمت عليه الإدارة الأمريكية من إعلان مدينة القدس الشريف عاصمة لكيان الاحتلال الصهيوني الغاصب في خطوة غير مسبوقة وتحد خطير للمواثيق الدولية ولمشاعر أكثر من مليار ونصف مليار مسلم حول العالم ولمشاعر ملايين المسيحيين العرب”.

وحث البيان الفلسطينيين على الانتفاض قائلاً: “لتكن انتفاضتكم الثالثة بقدر إيمانكم بقضيتكم. ونحن معكم ولن نخذلكم”.

وأضاف: “باسم العالم الإسلامي كله نؤكد رفضنا القاطع لهذه الخطوة المتهورة الباطلة شرعًا وقانونًا، كما نؤكد أن الإقدام عليها يمثل تزييفًا واضحًا غير مقبول للتاريخ وعبثا بمستقبل الشعوب لا يمكن الصمت عنه أبدًا ما بقي في المسلمين قلب ينبض”.

ودعا قادة وحكومات دول العالم الإسلامي وجامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي والأمم المتحدة إلى التحرك السريع والجاد لوقف تنفيذ هذا القرار “ووأده في مهده”.

وقال المركز الإعلامي للأزهر في بيان: إن الطيب أعلن اليوم الجمعة “رفضه القاطع” طلبًا رسميًا من نائب الرئيس الأمريكي للقاء به يوم 20 ديسمبر الجاري.

وأوضح البيان أن السفارة الأمريكية بالقاهرة تقدمت بطلب رسمي قبل أسبوع لترتيب لقاء لنائب الرئيس الأمريكي مع شيخ الأزهر خلال زيارته للمنطقة، وتمت الموافقة على الطلب في حينها.

وأضاف “إلا أنه بعد القرار الأمريكي المجحف والظالم بشأن مدينة القدس، يعلن الإمام الأكبر شيخ الأزهر رفضه الشديد والحاسم لهذا اللقاء، مؤكدا أن الأزهر لا يمكن أن يجلس مع من يزيفون التاريخ ويسلبون حقوق الشعوب ويعتدون علي مقدساتهم”.

وأشار البيان إلى أن الطيب شدد على أنه “يجب على الرئيس الأمريكي التراجع فورًا عن هذا القرار الباطل شرعًا وقانونًا”. 

وحمّل البيان الرئيس الأمريكي وإدارته “المسئولية الكاملة عن إشعال الكراهية في قلوب المسلمين، وكل محبي السلام في العالم، وإهدار كل قيم الديمقراطية والعدل والسلام”.

 

*المصريون تحدَّوا تعليمات السيسي بقمع مظاهرات دعم القدس

قالت مصادر مطلعة أن قائد الانقلاب العسكري عبد الفتاح السيسي شدد على وزير داخليته منع أي مظاهرات تندد بنقل السفارة الأمريكية إلى القدس، مهددًا “عبد الغفار” بالإقالة في حالة خروج الأمور عن السيطرة.

وأضافت المصادر أن سبب تخوف عبد الفتاح السيسي هو رفع صوره بطريقة سلبية والهتاف ضده في مظاهرة الصحفيين على سلالم النقابة أول أمس الخميس، وهو الأمر الذي بسببه قامت قوات أمن الانقلاب باعتقال الصحفيين حسام السويفي وأحمد عبد العزيز، وقامت بإخفائهما قسريًا حتى الآن، رغم مطالبة الصحفيين بالإفراج عنهما.

وقالت المصادر إن السيسي أمر وزير داخليته بفرض مزيد من قوات التأمين في ميدان التحرير ووسط البلد وبمحيط نقابة الصحفيين، والتعامل مع أي مظاهرة بالقوة وقمعها قبل بدايتها، حتى لا يتم استغلالها بشكل مضاد له ولسياساته، وهو الأمر الذي تم تنفيذه بزيادة قوات أمن الانقلاب في ميدان التحرير ودعمها بمدرعات وعربات مصفحة، وحصار نقابة الصحفيين، في رسالة شديدة اللهجة ضد خروج أي مظاهرة.

ورغم تلك الإجراءات تظاهر آلاف المواطنين فى عدد من المحافظات عقب صلاة الجمعة، أمس، تنديدا بالقرار الأمريكى بجعل القدس عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة الأمريكية إليها، مؤكدين تمسكهم بالقضية الفلسطينية وعروبة القدس، فيما انتشرت الأجهزة الأمنية فى القاهرة وكل المحافظات معلنة حالة الاستنفار الأمنى؛ لمنع استغلال التظاهرات فى الإساءة للسيسي.

وفى محيط الجامع الأزهر تظاهر الآلاف بعد صلاة الجمعة، للتنديد بالقرار، مرددين هتافات من بينها «بالدم بالروح الأرض مش هتروح»، و«بالروح بالدم نفديك يا أقصى» و«عيش حرية القدس عربية».

ودعا المتظاهرون إلى مقاطعة الولايات المتحدة والمنتجات الأمريكية وإلغاء معاهدة السلام مع إسرائيل، وإلغاء جميع الاتفاقيات التجارية والزراعية وغيرها من الاتفاقيات مع إسرائيل المحتلة، مؤكدين ضرورة تكاتف الدول العربية والإسلامية ضد العدوان الإسرائيلى وضد القرار الأمريكى، وتنفيذ مقاطعة تجارية واقتصادية للولايات المتحدة. 

ودعا عدد من الجامعات للتظاهر اليوم السبت، تنديدا بالقرار الأمريكي بنقل السفارة إلى القدس.

 

*منظمة حقوقية: الرئيس في خطر واعتقال 49 شخصًا في أسبوع

رصدت التنسيقية المصرية للحقوق والحريات تصاعد الانتهاكات والجرائم التي ترتكبها سلطات الانقلاب بحق مصر وشعبها خلال الأسبوعي المنقضي في الفترة من 2 ديسمبر الجاري وحتى 8 ديسمبر 2017 استمرارًا لجرائم العسكر منذ الانقلاب العسكري. 

وقالت المنظمة في حصادها الأسبوعي الصادر مساء الجمعة، أنها وثقت 49 حالة اعتقال واختفاء قسري من بينها حالة اعتقال لسيدة و3 حالات إهمال طبي في السجون من بينها حالة إهمال بحق الرئيس محمد مرسي أول رئيس مدني منتخب بإرادة شعبية حرة القابع في ثبات وصمود تاريخي بسجون الانقلاب العسكري.

وذكرت المنظمة أن الرئيس مرسي تعرض مؤخرًا لمحاولة اغتيال بتقديم طعام فاسد له، فضلاً عن تعمد الإهمال الطبي وعدم تقديم الرعاية الطبية اللازمة لحالته الصحية؛ حيث يعاني من أمراض السكر والضغط؛ ما أدى إلى ضعف شديد في الرؤية بعينه اليسري التي يكاد لا يرى بها.

وتمنع سلطات الانقلاب زيارة أسرة الرئيس له في محبسه للاطمئنان عليه منذ ما يزيد عن أربع سنوات لم تسمح لهم بزيارته إلا مرتين فقط بما يخالف أدنى معايير حقوق الإنسان. 

كانت التنسيقية المصرية للحقوق والحريات وثقت في حصادها الأسبوعي الرابع في الفترة من 25 نوفمبر حتى الأول من ديسمبر الجاري 50 حالة انتهاك من بينهم 34 حالة اعتقال تعسفي وإخفاء قسري منها 7 حالات اعتقال نساء و5 حالات إهمال طبي داخل السجون من بينهم حالة وفاة و11 حالة قتل خارج إطار القانون.

 

*الانقلاب يحتفل بـ”يوم حقوق الإنسان” عبر قانون منع الزيارة!

لم تكتفِ سلطات الانقلاب بحملات التعذيب الممنهجة ضد عشرات الآلاف من المعتقلين، والاختفاء القسري، وقتل المعتقلين ورفض علاجهم، وهو ما أكدته الوثائق الرسمية والحقوقية التي كشفت عنها عشرات المنظمات الحقوقية المحلية والدولية منها، ولكنها استبقت احتفال الأمم المتحدة باليوم العالمي لحقوق الإنسان، الذي يحتفل به المجتمع العالمي كل عام في 10 من ديسمبر، بتقديم مشروع قانون يمنع زيارة المعتقلين على ذمة قضايا إرهابية، لمدة عامين كاملين.

يأتي ذلك في الوقت الذي تم فيه اعتقال عشرات الآلاف من المصريين في سجون الانقلاب، في هزليات قضائية تحت مسمى “الإرهاب”؛ انتقامًا من معارضة هؤلاء المعتقلين للانقلاب العسكري الدموي الذي قام به نظام الانقلاب في 30 يونيو 2013.

مشروع قانون الحرب على الإنسان

وأعلنت سلطات الانقلاب بالتزامن مع اليوم العالمي لحقوق الإنسان، على لسان إسماعيل نصر الدين عضو برلمان العسكر، عن إعداد تعديلات على قانون العقوبات وقانون تنظيم السجون.

وقال نصر الدين، في تصريحات صحفية اليوم السبت، إن “السجون المصرية مكتظة بمئات الإرهابيين، بين محكومٍ عليه ومتهمٍ، ويعاملون معاملة المسجون العادي، وهذا خطير جدًا، وبكل تأكيد له دور في العمليات الإرهابية النوعية التي تحدث، ونخسر بسببها مئات الأرواح من أبناء الوطن المخلصين من الجيش والشرطة والمواطن العادى”، بحد زعمه.

واستكمل ادعاءه قائلا: “السماح للإرهابي الموجود داخل السجن بالزيارة، يمكن أن يتسبب فى نقل معلومات مهمة وخطيرة لعناصر التنظيم فى الخارج، بالإضافة إلى الاتفاق على طرق تنفيذ عمليات نوعية، أو كشف الإرهابي المسجون لمن يزوره عن عناصر التنظيم فيتم الاتصال بهم وتجميعهم، وغيرها من الأمور التي تهدد الأمن القومي، لذا يجب علينا كنواب للشعب مواجهتها“.

وكشف نصر الدين عن أن التعديلات التى يقوم بإعدادها ستشمل تشديدات كثيرة جدًا على المعتقلين فى قضايا الإرهاب، سواء تم الحكم عليهم أم لا.

كما كشف النائب عن بعض مواد القانون، التي ستحرم “الإرهابي” المسجون من الزيارات، ما يساعد في قطع الاتصال بين عناصر التنظيمات الإرهابية في الداخل والخارج، ومنها: منع الزيارة عن الإرهابي الذى يثبت تورطه ويحصل على حكم نهائي بالإدانة لمدة عامين من تاريخ إصدار الحكم، ووضعه في غرف حجز منفردة، وبعد مرور العامين يسمح لأجهزة الأمن بتسجيل الزيارة بالصوت والصورة حتى لا يتم الاتفاق مع الزائر على تفاصيل تضر بالأمن القومي، وحرمانه من الزيارات الاستثنائية، وعدم جواز تطبيق أي عفو عليه حتى ولو كان عفوًا رئاسيًا“.

واعتبر نصر الدين، أن الإرهابيين لا ينبغي أن يتمتعوا بأي حقوق، مشيرًا إلى أن البرلمان السويسرى وافق بأغلبية ساحقة على منح أجهزة الاستخبارات حق التتبع والرقابة على الأفراد دون إذن.

منع وتعذيب

وبالرغم من ادعاء نصر الدين السماح لزيارة المعتقلين في السجون، خرج المحامي أسامة مرسي، نجل الرئيس محمد مرسي، في أكثر من مرة أمام دائرة المحكمة التي يحاكم أمامها في هزلية الانتماء لجماعة إرهابية، ليؤكد للقاضي أنه ممنوع من الزيارة على مدار الشهور الماضية رغم حقه القانوني، وأنه ما زال يحاكم ويتم التجديد بحبسه دون تهمة واضحة، ومع ذلك لم يسمح له بالزيارة.

كما كشف وزير التموين بحكومة الدكتور هشام قنديل باسم عودة، عن منعه من زيارة أبنائه وزوجته وأمه، دون سبب لمدة عامين كاملين، كما يتم محاكمته دون اتهامات واضحة وتجديد حبسه بالمخالفة للقانون، ومع ذلك يستمر منعه منم الزيارة.

ولم يقف الأمر عند الرئيس ونجله ووزيره، ولكن يعاني آلاف المعتقلين من المنع من الزيارة والحبس الانفرادي، والإخفاء القسري.

انتهاكات السجون

وكشفت منظمات حقوقية عن أن حالات التعذيب الممنهج تزايدت منذ الانقلاب العسكري على الرئيس محمد مرسي في 2013، ويعتمد بشكل أكبر على التجويع والإهمال الطبي، غير حالات التعذيب بالضرب بالعصي وما شابه ذلك، كما أن المعتقلين السياسيين يتعرضون في الآونة الأخيرة لعمليات تعذيب بشعة تفضي إلى الوفاة، ما يعني الاغتيال الممهنج للمعارضين وأصحاب التوجهات السياسية.

وفي تقرير التنسيقية المصرية للحقوق والحريات عن انتهاكات عام 2016، رصدت 830 حالة تعذيب بينها 16 حالة لسيدات، وشملت حالات التعذيب في السجون والمحتجزات المصرية 303 وقائع تعذيب بالإهمال الطبي المتعمد، من بينها 22 حالة جمعت بين الإهمال الطبي والتعذيب، علاوة على 527 حالة تعذيب بطرق وأساليب متنوعة.

ورصدت التنسيقية 337 واقعة تعذيب في السجون المختلفة، و159 واقعة تعذيب في أقسام ومراكز الشرطة ومديريات الأمن، و101 حالة تعذيب في مقار جهاز الأمن الوطني «أمن الدولة»، إضافة إلى 35 واقعة بمعسكرات قوات الأمن، و6 وقائع في المؤسسات العقابية يمثل الطلاب النسبة الأكبر منها.

وبيّنت المنظمة الحقوقية غير الحكومية، التي تأسست في مصر عام 2014، أن 115 حالة تعذيب كانت من نصيب المهنيين من «معلمين ومهندسين وأطباء وإعلاميين ومحامين».

وتتصاعد منذ ما قبل ثورة يناير 2011، انتهاكات حقوق الإنسان بالتعذيب في السجون المصرية، مع تنوع وتعدد وبشاعة أنواع التعذيب المستخدمة، خصوصا التي تمارس مع المواطنين في مقار جهاز أمن الدولة، المعلنة والسرية.

وقال الكاتب الصحفي محمد عبد القدوس، مقرر لجنة الحريات الأسبق بنقابة الصحفيين خلال كلمته في المؤتمر السنوي الثالث للحملة الشعبية لمقاطعة إسرائيل، إن التعذيب والوضع البشع للسجون المصرية أصبح أصعب مما يمارس في سجون إسرائيل نفسها بحق الأسرى الفلسطينيين، لافتا إلى أن سجن “العزولي” في مصر تمارس فيه أبشع أنواع التعذيب.

 

*السيسي” الكذاب..فارق تقدير الاستثمارات المصرية بإفريقيا بملياري دولار

اعتاد السيسي “بحبحة” الأرقام عملا بوصية الفنان عباس فارس ناظر الوقف لموظفه نجيب الريحاني في فيلم “ابو حلموس”. ففي مؤتمر “منتدى إفريقيا 2017″ الذي جرت فعالياته اليوم بمدينة شرم الشيخ، قال سفيه الانقلاب “السيسى”: إن “مصر تستثمر بـ9 مليار دولار فى إفريقيا”.

وقدر قائد الانقلاب حجم الاستثمارات المصرية فى أفريقيا العام الماضى بأكثر من مليار دولار، وبإجمالى تراكمى حوالى 9 مليارات دولار؛ مدعيا أن ذلك ساهم فى توفير عشرات الآلاف من فرص العمل لشباب القارة، لكنه لم يفصح كم ساهم في توفير أعداد فرص العمل للشباب المصريين.

مؤتمر متخصص

غير أن مؤتمرا عقد قبل نحو 10 أسابيع في نهاية سبتمبر الماضي، لـ”الوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية التابعة لوزارة الخارجية”، تحدث عن نتائج البرامج التى نفذتها الوكالة بالقارة الأفريقية على مدار 3 سنوات، فى مؤتمر صحفى مع المحررين الدبلوماسيين بمقر الوزارة.  قال فيه السفير حازم فهمى، رئيس الوكالة، أن الاستثمارات البينية قاصرة عن الطموح والإمكانيات، مؤكدا أن الاستثمارات المصرية فى أفريقيا تقدر بما يقرب من 7 مليارات دولار، وتطمح الوكالة فى أن تكون هناك صناعات صغيرة ومتوسطة، تخلق قدرات كبيرة للدول، فى ظل وجود بنية تحتية تعمل عليها دول أفريقيا لفتح آفاق غير عادية للاستثمار، مشددا على أن المستثمرين المصريين بحاجة للتوعية بشأن أهمية الاستثمار فى أفريقيا وأهمية تغيير تفكير الشعب المصرى ورجال الأعمال.

أغلبها أصول

واغلب المليارات السبعة التي أعلن عنها مسؤول الخارجية في حكومة الانقلاب، أموال أصول الشركات التي تستثمر في إفريقيا، غير أن حجم التعامل البيني بين مصر وافريقيا ضئيل للغاية حيث أوضحت “اخبار اليوم” في 22 نوفمبر الماضي أن الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء، أكد إلى أن قيمة صادرات مصر إلى الدول الإفريقية العام الماضي 2016 بلغت 5،6% بإجمالي  مليار و253 مليون دولار.

وفي بيان له بمناسبة الاحتفال بيوم الإحصاء الأفريقي، أشار الجهاز إلى أن كينيا جاءت في مقدمة الدول الأعلى تصديرا بقيمة صادرات مصرية بلغت 264،4 مليون دولار  وجنوب افريقيا بقيمة 226،3 مليون دولار، وإثيوبيا بقيمة صادرات بلغت 106،2 مليون دولار، ونيجيريا بقيمة صادرات بلغت 90،6 مليون دولار. 

وأشار جهاز الإحصاء إلى أن قيمة الورادات المصرية من القارة الأفريقية بلغت مليار و42 مليون دولار بنسبة 1،5 % من قيمة الواردات المصرية من الخارج وجاءت نيجيريا فى مقدمة الدول الإفريقية بقيمة 331،6 مليون دولار  تلتها كينيا بإجمالي واردات بلغت 306،8 مليون دولار  ثم زامبيا بقيمة وارادت 135،4 مليون دولار وجنوب افريقيا بقيمة 131،5  مليون دولار.

 

السيسي وحكام عرب يدشنون التبادل التجاري مع الصهاينة بأمر ترامب.. الجمعة 8 ديسمبر.. مساجد الانقلاب تحاول امتصاص غضب المصريين ضد الاستبداد والصهاينة

صهاينة العربالسيسي وحكام عرب يدشنون التبادل التجاري مع الصهاينة بأمر ترامب.. الجمعة 8 ديسمبر.. مساجد الانقلاب تحاول امتصاص غضب المصريين ضد الاستبداد والصهاينة

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

*إخفاء قسري لمواطنين بالجيزة وسيناء

تواصل داخلية الانقلاب إخفاء عمر خالد طه، الطالب بكلية الزراعة جامعة الأزهر، “23 عامًا” وهو أحد أبناء الصف بمحافظة الجيزة، لليوم التاسع علي التوالي؛ وذلك منذ اعتقاله أثناء وجوده في رحلة بمحافطة أسوان يوم 30 نوفمبر الماضي.

وفي شمال سيناء، تواصل قوات أمن الانقلاب إخفاء المواطن أحمد لطفي أبو حج، موظف بمكتب بريد العريش، منذ اعتقاله من مقر عمله يوم 13 أكتوبر الماضي.

من جانبها حملت أسر المختفين داخلية الانقلاب المسئولية الكاملة عن سلامتهما، مطالبين بسرعة الإفصاح عن مكان إخفائهما والإفراج الفوري عنهما، مشيرين إلى التقدم بعدد من البلاغات للجهات المختصة دون فائدة. 

وكانت السنوات الماضية قد شهدت توسع داخلية الانقلاب في جريمة الاخفاء القسري للمعتقلين، حيث تقوم بانتزاع اعترافات ملفقة تحت التعذيب من بعضهم، فيما بتصفية البعض الآخر جسديًا، وسط تواطؤ منظمات حقوق الإنسان المحلية ، وضعف ضغوط منظمات حقوق الإنسان العالمية.

 

*القدس” و”تيران وصنافير”.. أزمات فاضحة لنظام السيسي

في الوقت الذي ينتفض العالم ضد قرار الرئيس الأمريكي ترامب بنقل سفارة أمريكا إلى مدينة القدس بالمخالفة لقرارات ومواثيق دولية وقعت عليها أمريكا سابقا، يبرز دور قائد الانقلاب العسكري في مصر عبد الفتاح السيسي، الذي يتجاهل الأمر رسميا، بينما على خجل تطل بعض أذرعه الإعلامية والسياسية، ليتحدثوا بدبلوماسية غير معهودة مع السيد” ترامب وقراره، فيما تطلق القوى الأمنية حملات اعتقالات ضد المعترضين والمتظاهرين لأجل القدس.

ولم يتحدث السيسي مباشرة عن القضية، واكتفى ببيان باهت، فيما تؤكد دوائر دبلوماسية أن السيسي والسعودية اعترضا فقط على التوقيت فقط.

وجاءت ردود أفعال السيسي مرتبكة لأن ترامب أعلمه منذ عدة أسابيع بأنه يبحث اتخاذ هذا القرار في أسرع وقت، وأن أقصى ما طلبه السيسي آنذاك، وكذلك في الاتصال الأخير بينهما يوم الثلاثاء الماضي، هو أن يرجئ اتخاذ هذه الخطوة إلى نهاية العام المقبل على الأقل، بحجة أن هذه الخطوة ستوفر “ملاذًا فكريًا وإعلاميًا للجماعات الإرهابية وتيارات الإسلام السياسي لممارسة مزيد من الضغوط على الأنظمة العربية الحاكمة، فضلاً عن انخفاض شعبية تلك الأنظمة في مجتمعاتها الرافضة للتطبيع مع إسرائيل.

ويتجلى المأزق السياسي، بعد أن قدم السيسي خدمات جليلة للمشروع الأمريكي والصهيوني في المنطقة، بإدخال السعودية في معادلة السلام الصهيونية بتنازله عن تيران وصنافير لتشارك السعودية إسرائيل في كامب ديفيد، وكذلك الضغوط المتواصلة على حركات المقاومة الفلسطينية لتغيير استراتيجياتها، عبر الضغوط على حماس والجهاد الإسلامي..
بجانب المسارعة التي تقدمها مصر في ملفات تخدم الصهاينة في المنطقة العربية.

في غضون ذلك، تلوح أزمة جديدة في الأفق تكمن في قلقه من أن تتسبّب عودة القضية الفلسطينية إلى اهتمامات المصريين كما كانت في عهود سابقة قبل اشتعال المشهد السياسي الداخلي في 2011، في انفلات الأوضاع الداخلية، بتعدد الدعوات للتظاهر أو تعاطي الشباب المعارض للنظام بصورة إيجابية مع دعوات استهداف المصالح الأمريكية والإسرائيلية في مصر، وهو ما سيفاقم أزمات السيسي الداخلية والخارجية في آن واحد.

ولعل العنف الأمني الذي تشهده مصر منذ الأربعاء الماضي، واعتقال الصحفيين خلال تظاهراتهم مساء الخميس، وأيضا الانتشار الأمني الموسع في البلاد والميادين المصرية، يعبر عن أزمة السيسي في التعاطي مع القرار الأمريكي، حيث يخشى السيسي ونظامه أن تدفع تظاهرات القدس لامتداد الغضب الشعبي ضده، في ظل تأكيد مخابراته على تفاقم الغضب الشعبي من الأسعار والقمع الأمني ومستويات البطالة المتصاعدة.

وتعد أزمة القدس أبرز أزمة يواجهها السيسي وهو ما دفعه لإصدار تعليمات تنفيذية وإعلامية للمبادرة وإظهار الدولة المصرية بمظهر “الرافض والمتحفظ دون صخب” للقرار الأمريكي بهدف امتصاص غضب الرأي العام.. خوفا على نظامه وليس للقدس.

وظهرت هذه السياسة جلية في إصدار بيانات من وزارة التعليم تتحدث عن “تعليمات للمدارس الحكومية والخاصة للتأكيد على عروبة القدس، ورفض مصر لنقل السفارة الأمريكية بإسرائيل إليها، لامتصاص الغضب الشعبي.

ويرى مراقبون أن النظام الانقلابي يضع نفسه في تكرار لمشهد التنازل عن تيران وصنافير الذي حرك الجماهير المصرية ضد خيانات النظام وتراجعه أمام أسياده الصهاينة والأمريكان

 

* بأمر ترامب.. السيسي وحكام عرب يدشون التبادل التجاري مع الصهاينة

كما تكشف دولة الاحتلال الصهيوني عن المهرولين للتطبع معها تكشف أيضا عن قيمة التبادل التجاري بين الدول العربية المعلن وغير المعلن مع “إسرائيل”، والتي تدور حول 9% من إجمالي التجارة العربية السنوية مع دول العالم.

ورغم القرارات الأمريكية بالاعتراف بالقدس عاصمة للكيان الصهيوني وبنقل السفارة للقدس، إلى أن مؤشرات التطبيع مع الكيان الصهيوني تتصاعد بصورة ملحوظة في شتى المجالات، اقتصاديًا كما هو الحال سياسيًا ورياضيًا وعسكريًا.

وكشفت صحيفة “جيروزاليم بوست” الثلاثاء، بشأن إجراء عدد كبير من الشركات الصهيونية محادثات عديدة ومكثفة مع صندوق الاستثمار العام السعودي للمشاركة في مشروع مدينة نيوم (NEOM)، الذي أعلن ولي العهد السعودي تدشينه، والمقرر له أن يقام على أراضٍ من السعودية والأردن ومصر، باستثمارات إجمالية تقدر بـ500 مليار دولار، قالت صحيفة التايمز البريطانية إن “محادثات التبادل التجاري بين السعودية و”إسرائيلقد بدأت في انتظار التطبيق“!

اتفاقية الغاز
وخلال هذه الأيام يزور وفد “إسرائيلي” القاهرة لبحث سبل تصدير الغاز الي مصر، بعقود لشراء المليون وحدة من الغاز بـ18 دولارا فيما كانت مصر تصدر الغاز لـ”إسرائيل” بـ2 دولار.

وكشف تقرير صادر عن الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء عن ارتفاع معدلات التبادل التجاري بين مصر وكيان الاحتلال لنحو 468 مليون جنيه خلال الفترة من يناير وحتى يونيو لعام 2015، بالمقارنة مع نحو 407 ملايين جنيه خلال الفترة نفسها من عام 2014.

وأوضح الإحصاء، في تقريره الشهري حول بيانات التجارة الخارجية، أن إجمالي الصادرات المصرية لإسرائيل خلال الفترة من يناير وحتى يونيو بلغ نحو 260 مليون جنيه، في مقابل 225 مليون جنيه خلال فترة العام الماضي.

وسجلت الواردات المصرية من “إسرائيلارتفاعًا خلال الفترة المذكورة، بنحو 208 مليون جنيه، في مقابل نحو 182 مليون جنيه كانت قد سجلت لعام 2014 المنتهي.

التطبيع الاقتصادي
وأبرمت الدول العربية عشرات الاتفاقيات في مجال التعاون الاقتصادي مع “إسرائيل” في شتى المجالات، خاصة التجارة والطاقة، وهما أكثر النوافذ التي استطاعت تل أبيب من خلالهما إنعاش منظومتها الاقتصادية بصورة كبيرة خلال السنوات الماضية منذ عام 2000 وحتى الآن على وجه الخصوص.

ومن أبرز الاتفاقيات الموقعة بين العرب ودولة الاحتلال تلك الموقعة مع الأردن والتي بموجبها تستورد الأخيرة الغاز الإسرائيلي من حقل “لفيتان البحري” لصالح شركة الكهرباء الأردنية، ونص الاتفاق على تزويد المملكة بنحو 45 مليار متر مكعب من الغاز بقيمة 10 مليارات دولار على مدار الـ15 عامًا المقبلة.

كما نشرت صحيفة “تايمز أوف إسرائيلتقريرًا كشفت فيه عن حجم الصفقات التجارية مع مصر والتي تبلغ سنويًا مئة مليون دولار منذ عام 2004 بعد الصفقة الاقتصادية الكبيرة بينهما وبين الولايات المتحدة في إطار “كويز”، إضافة إلى اتفاقية تزويد القاهرة بالغاز من الكيان الصهيوني.

تقارب خليجي
هذا بخلاف التقارب مع دول الخليج، ففي 12 من أغسطس 2016 نشرت بعض المواقع خبرًا يفيد بهبوط طائرة شحن سعودية في مطار عمان قادمة من مطار بن جوريون في تل أبيب، في يوليو 2017، نشرت صحيفة “بلومبرج” تقريرًا يشير إلى تأكيد وزير الاتصالات الإسرائيلي وجود مفاوضات مع السعودية لتسيير رحلات جوية مباشرة من تل أبيب إلى المملكة.

فضلا عن أن تبدأ دعوات التطبيع وإقامة علاقات طبيعية مع “إسرائيل” بظهير إعلامي كما حدث في الفترة الأخيرة، فهذا يعني أن هناك قرارًا سياسيًا من أعلى المستويات بتدشين مرحلة جديدة، إضافة إلى العلاقات الاقتصادية الوثيقة بين تل أبيب وأبو ظبي عن طريق شركة مستقبل الإمارات والتي تربطها علاقات قوية بشركة “حجازي وغوشة” في الأردن وهي شركة رائدة في مجال تصدير المواد الغذائية والمواشي، من أستراليا وأمريكا إلى “إسرائيل” عبر ميناء إيلات.

وقد ارتفع حجم التبادل التجاري بين إسرائيل” والدول العربية من 180 مليون دولار في 2004 إلى 513.6 مليون دولار في عام 2010، ثم إلى 5 مليار دولار في 2014، إلى زيادة قدرت تفوق 500 مليون دولار خلال 11 شهر عام 2015، أي أنها وصلت إلى 5.5 مليار دولار، قبل عامين.

وفي ديسمبر 2016 كشفت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية عن مساهمة شركة “أبوظبي مار” في تصنيع سفن حربية مُخصّصة لتسليح الجيش الإسرائيلي، مشيرة إلى أن أبوظبي تعمل بذلك في خدمة الجيش الإسرائيلي.

المغرب والكيان
عرف حجم التبادل التجاري بين المغرب و”إسرائيل”، خلال 2015 ارتفاع بأكثر من 150% قدر بـ30 مليون و460 ألف أورو، مقابل 12 مليون و180 ألف أورو في 2014.

ويعتبر المجال الزراعي أهم قطاع بالنسبة لصادرات تل أبيب نحو الرباط، حيث تقدر صادرات الكيان المحتل إلى المغرب في هذا المجال بـ7.6 مليون يورو مقسمة بين المبيدات الحشرية والآلات الزراعية

 

* نحو التطبيع.. غياب “القدس” عن خطبة الجمعة بالمسجد الحرام والنبوي!

في الوقت الذي تسود فيه حالة من الغضب الشعبي كافة الدول العربية والإسلامية جراء القرار الأمريكي بإعتبار القدس عاصمة للكيان الصهيوني، عابت قضية القدس والمسجد الاقصي عن خطبة الجمعه في كل من المسجدين الحرام والنبوي بالمملكة العربية السعودية.

ففي المسجد الحرام اكتفي ماهر المعيقلي، خطيب المسجد، بالإشادة في بداية الخطبة بدور حكام السعودية في الوقوف بجانب الشعب الفلسطيني، قائلاً إن “المملكة كانت ولا تزال تؤكد على الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني الكريم”، ثم استكمل الخطبة حول “بر الوالدين”، أما في المسجد النبوي ، فلم يتطرق خطيب المسجد عبد الله البعيجان، إلى قضية القدس، حيث تحدث عن “تعاقب فصول السنة والعبر المستخلصة من تعاقبها”.

ويأتي تجاهل خطباء الجمعه بالمملكة العربية السعودية لقضية القدس بالتزامن مع تجاهل حكامهم للقضية وهرولتهم نحو التطبيع مع الكيان الصهيوني وتورطهم فيما تعرف بـ”صفقة القرن” والتي تهدف لتسوية القضية الفلسطينية بعيدًا عن القدس وحق عودة اللاجئين.

 

* للمرة الثالثة اعتقال أحد رافضي الانقلاب بالشرقية

للمره الثالثه على التوالي، أعتقلت مليشيا العسكر صباح اليوم ، الخميس أحد رافضي الإنقلاب بفاقوس محافظة الشرقية من محل عمله.
داهمت قوات أمن الإنقلاب بفاقوس المدرسة الإعدادية بقرية قنتير وأعتقلت الأستاذ حسن محمد أبوبكر “54 عام ” ، ووجهت له نيابة الإنقلاب تهمًا منهاالإنضمام لجماعه ، وتظاهر ” ، وتُعد هذه المره الثالثة لإعتقاله .
وتحمّل أسرته النائب العام ومأمور مركز شرطة فاقوس المسئولية الكامله عن حياته وتطالب بالإفراج الفوري عنه

 

*السيسي: الإرهاب والتطرف أخطر سلاحين لتدمير الشعوب

أكد  عبدالفتاح السيسي أن الإرهاب والتطرف هما أخطر سلاحين لتدمير الأمم وآمال الشعوب، لأنهما يهددان الاستثمار والاستقرار والحياة، مشددًا على أن تحصين المجتمعات من هذه الآفة هي مسألة “أمن قومي“.

وقال السيسي- خلال فعاليات منتدى إفريقيا 2017 بشرم الشيخ، اليوم الجمعة-: “كلما اقتربنا من بعضنا البعض على المستوى الثنائي أو على المستوى الإقليمي كتكتلات أو على المستوى القاري، سيساهم في زيادة فرص التعاون فضلا عن التقليل من فرص المنافسة غير المقصودة“.
وفيما يتعلق بالتعاون الإقليمي والتعاون بين التكتلات الثنائية، أوضح السيسي أن مصر دعت إلى التكامل مع السودان منذ أكثر من 40 سنة، مبينا أنه لم يتحقق الكثير من النتائج في هذا الصدد.
وفي الختام أشار  السيسي إلى أن القارة الأفريقية لديها قدرات ومقومات وآمال الشعوب، لافتا إلى أن الدول الأفريقية تحتاج إلى حشد الإرادة من كافة الدول من أجل الوصول إلى الهدف الأساسي وهو النهوض بالقارة.

 

*بيان عاجل من “وزارة الداخلية

أعلنت وزارة الداخلية في بيان عاجل لها اليوم الجمعة:

ضبط خلية إرهابية كانت تريد استثمار حالة الغضب الشعبي حيال القرار الأمريكي بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل لتأليب الرأي العام والنيل من استقرار البلاد.

وأضافت الداخلية في بيانها أنها رصدت متابعة قطاع الأمن الوطني قيام أحد الأشخاص ببث فيديو عبر شبكة الإنترنت يحث المواطنين على التظاهر وارتكاب أعمال العنف ضد مؤسسات الدولة أعقبه بث ما يسمى بحركة (غلابة) التابعة لجماعة الإخوان الإرهابية ذات الدعوة ووجهت فيها عناصرها لاستخدام ما يسمى بـ(المبروكة).

أشارت عمليات الفحص والتحري بأن الشخص الذي قام بالتحريض عبر شبكة الإنترنت هو الإخواني ياسر عبدالحليم أحمد عبدالحفيظ..- بحسب البيان –  وشهرته ياسر العمدة (موظف إداري سابق بميناء دمياط وهارب حاليًا بدولة تركيا – القائم على ما يسمى حركة “غلابة”) وأن ما يسمى بالمبروكة عبارة عن كتلة أسمنتية بها العديد من المسامير يتم إلقاؤها على المواطنين بغرض إصابتهم وعلى السيارات لإحداث تلفيات بإطاراتها بهدف تعطيل حركة المرور وإثارة الفوضى.. وقد أمكن تحديد وضبط العناصر التى اضطلعت بالتخطيط والإعداد لتنفيذ ذلك المخطط.. وهم:

محمد مصطفى معوض النبراوي (مواليد 26/1/1979 – مدير تسويق سابق بشركة سياحة – يقيم ش الكبلات بالمطرية).

نسرين عنتر عبداللطيف محمد (مواليد 15/3/1979، تقيم 16 درب نجم الدين/ روض الفرج/ القاهرة).

أحمد علي أبو الوفا أحمد (مواليد 23/4/2000، عامل، يقيم أولاد علي/ مركز المنشاة/ سوهاج، وله محل إقامة آخر شارع الجامع/الطالبية/الهرم).

يحيى محمد صبح يحيى محمد (مواليد 8/9/1999، طالب، يقيم 89 شارع محمد دعبس / طريق البراجيل / أوسيم / الجيزة).

  • شريف محمد محمد عبدالمطلب (مواليد 15/1/1986 – عاطل – يقيم 6 حارة عزب / مصر القديمة / القاهرة ).

.. حيث ضبط بحوزتهم عدد (50) من الكتلة الأسمنتية المسمارية.

كما أشارت عمليات المتابعة أن تلك العناصر كانت تخطط لاستغلال صلاة الجمعة اليوم 8 الجاري فى دفع العناصر الإخوانية للاندساس فى صفوف المواطنين للقيام بعمليات عنف وتخريب أثناء الخروج من المساجد والعمل على الاحتكاك بقوات الشرطة لإثارة الفوضى والاعتداء على المنشآت للإيحاء بوجود حالة من الانفلات الأمنى وعدم الاستقرار على خلاف الحقيقة. بحسب البيان

تم اتخاذ الإجراءات القانونية وتوالى النيابة العامة مباشرة التحقيقات.

وأهابت وزارة الداخلية بالمواطنين عدم الانسياق وراء مثل تلك الدعوات التي تحث على إثارة الفوضى والعنف. بحسب البيان

 

*شيخ الأزهر رافضا لقاء نائب الرئيس الأمريكى: لا أجلس مع من يزيفون التاريخ

فى إطار موقفه الثابت تجاه قرار الإدارة الأمريكية الباطل بإعلان القدس عاصمة لكيان الاحتلال الصهيونى، ونقل السفارة الأمريكية للقدس، فى تحدٍ مستفز لمشاعر المسلمين حول العالم، أعلن الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، اليوم الجمعة، رفضه القاطع طلبا رسميا من نائب الرئيس الأمريكى مايك بينس، للقاء فضيلته يوم 20 ديسمبر الجارى.  

 وكانت السفارة الأمريكية بالقاهرة تقدمت بطلب رسمي قبل أسبوع، لترتيب لقاء لنائب الرئيس الأمريكي مع فضيلة الإمام الأكبر بمشيخة الأزهر الشريف، خلال زيارته للمنطقة، ووافق فضيلة الإمام الأكبر في حينها على ذلك، إلا أنه بعد القرار الامريكي المجحف والظالم بشان مدينة القدس، يعلن الإمام الأكبر شيخ الازهر رفضه الشديد والحاسم لهذا اللقاء، مؤكدا أن الأزهر لا يمكن أن يجلس مع من يزيفون التاريخ ويسلبون حقوق الشعوب ويعتدون علي مقدساتهم

 وأضاف شيخ الأزهر: “كيف لى أن أجلس مع من منحوا ما لا يملكون لمن لا يستحقون، ويجب على الرئيس الأمريكى التراجع فورا عن هذا القرار الباطل شرعا وقانونا

 وحمل الرئيس الأمريكي وإدارته المسؤولية الكاملة عن اشعال الكراهية في قلوب المسلمين وكل محبي السلام في العالم وإهدار كل القيم والمبادئ الديمقراطيه ومبادئ العدل والسلام التي يحرص عليها الشعب الأمريكى وكل الشعوب المحبة للسلام وتحميل الرئيس الأمريكي تبعات نشر الكراهية التي يعمل الأزهر الشريف ليل نهار على محاربتها ويسعي لنشر التسامح والمحبة بين كل الناس وخاصة تجاه الشعب الأمريكى.    ووجه الإمام الأكبر، بعد صلاة الجمعة، نداء عاجل لأهالى القدس قائلا: “لتكن انتفاضتكم الثالثة بقدر إيمانكم بقضيتكم ومحبتكم لوطنكم.. ونحن معكم ولن نخذلكم“.
وكان الأزهر الشريف قد اتخذ موقفا حاسما منذ البداية من قرار الإدارة الأمريكية الباطل بإعلان القدس عاصمة لكيان الاحتلال الصهيوني ونقل السفارة الأمريكية للقدس، كما حذر مرارا وتكرارا من تبعات هذا القرار على الأمن والسلم العالمى.  

 

* مساجد الانقلاب تحاول امتصاص غضب المصريين ضد الاستبداد والصهاينة

في استخدام مخابراتي للمساجد و”بيوت الله” في امتصاص الغضب وتوجيه الرأي العام نحو أهداف النظام السيساوي شهدت العديد من المساجد اليوم خطب جمعة العديد من المعاني والأحاديث عن القدس الشريف ومكانتها…

واقتصر الحديث عند تاريخ وماضي القدس، دون الحديث عن حاضرها أو مستقبلها في ظل تطورات الأحداث الأخيرة، بعد إعلان ترامب مدعومًا بحلف عربي، عن نقل السفارة الامريكية إلى القدس، مخالفًا قواعد القوانين الدولي ومواثيق وقعت عليها أمريكا سابقا.

وحمل خطباء المساجد مسئولية تحرير القدس على الأفراد الذين طالبهم بالعمل الصالح والتقرب من الله، دون تحميل الحكام وحكومات الدول العربية والغسلامية  اية مسئولية، رغم مشاركتهم في خيانة القضية الفلسطينية، سواء بصفقة القرن أو اقتراح مدينة ابو ديس بديلا للقدس الشريف!

وحاول النظام، اليوم، امتصاص الغضب الشعبي من القرار الامريكي، وتوجيهه نحو مصالحه واهدافه، حيث دعا مختار جمعة وزير الاوقاف الانقلابي إلى “ضرورة القضاء على الارهاب والغرهابيين الذين يعملون لصالح الاجندات الصهيونية بتدمير اوطانهم”، دون الحديث عن الاستبداد والقمع الذي يمارسه الانقلاب العسكري، وقتل شعوبهم من اجل كراسي الحكم.

وفي ابتذال للدين واستخدامه في تقويض مقاومة الشعوب، طالب جمعة المصريين بـ”الالتفاف حول حكوماتهم، من اجل الوحدة والقوة” التي يراها نظام السسيسي ونظامه في العمل وفق مبادئ الاستسلام والانحياز لأهداف اسرائيل وأمريكا التي يمارسها السيسي الذي يعمل من اجل استمرار العلاقات الحميمية مع الصهاينة، أنه لن سمح باي اعتداء من الاراضي المصرية تجاه اسرائيل. 

وأشارت خطب الجمعة اليوم في مساجد الأوقاف إلى نهج السيسي في تأميم المساجد وتطويعها للعمل لتثبيت حكمه الانقلابي، فبعد سلسلة طويلة من القمع الامني والاجتماعي، ساعدت مساجد وزارة أوقاف الانقلاب بفتاوى حادمة للانقلاب العسكري، منذ عام 2013، بتثبيت الطاعة للسيسي وعدم الخروج عليه، وبلغ الامر وصف السيسي بأنه نبي مرسل من قبل الله للمصريين، بجانب دعم توجهاته السياسية والاقتصادية، عبر الدعوة لحملات التبرع للمشروعات التي يبترها السيسي كصندوق “تحيا مصر” الذي يعمل بلا رقابة من اي جهة، من اجل الطنطنة للسيسي وخداع البسطاء بمساعدات شكلية لا تقيهم برد الفقر والعوز والبطالة. فضلا عن تكفير معارضي السيسي ووصفهم بالخوارج مع جواز تطليق زوجاتهم وفقء عيونهم!

السيسي وحكام العرب وقّعوا لـ”ترامب” في السر.. الخميس 7 ديسمبر.. الإعدام لـ13 بهزلية أجناد مصر

 المسجد الأقصىالسيسي وحكام العرب وقّعوا لـ”ترامب” في السر.. الخميس 7 ديسمبر.. الإعدام لـ13 بهزلية أجناد مصر

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

*الإعدام لـ13 بهزلية أجناد مصر

أصدرت محكمة جنايات الجيزة، المنعقدة بمعهد أمناء الشرطة بطره، اليوم الخميس برئاسة قاضى العسكر معتز خفاجى، قرارا بالإعدام لـ13 فى القضية الهزلية المعروفة إعلاميا بـ”أجناد مصر“.

والصادر بحقهم القرار هم بلال صبحى إبراهيم، ومحمد صابر، وجمال زكى، وعبد الله السيد، وياسر محمد، وسعيد عبد الرؤوف، ومحمد توفيق، ومحمد صابر، وسمير إبراهيم، وإسلام شحات، ومحمد عادل، ومحمد حسن، وتاج الدين حميدة.

ولفقت نيابة الانقلاب للوراد أسماؤهم فى القضية الهزلية عدة اتهامات تزعم الانضمام إلى جماعة أسست على خلاف أحكام القانون، التسبب فى مقتل 3 ضباط و3 أفراد شرطة، والشروع فى قتل أكثر من 100 ضابط، واستهداف المنشآت الشرطية وكمائن الأمن

كما أصدرت المحكمة قرارا بالسجن المؤبد لـ17 آخرين من الوارد أسماؤهم فى القضية الهزلية والسجن 5 سنوات مشدد لـ7 آخرين والسجن 15 سنة لاثنين والبراءة لـ5 آخرين

والمتهمون الصادر بحقهم حكم المؤبد هم: حسام على، أحمد نبيل، خالد أحمد، محمد أشرف، محمد عبد الحق، ربيع عادل، عمر عبده، أحمد محمد، حسين حسن، محمد أحمد، جهاد ياسر، عبد الله على، سامح عبد الحليم، مدنى إبراهيم، سعيد سعد، أسامة جبريل، عبد الرحمن عبد الجواد.

والصادر بحقهم البراءة هم : محمد جمال سعد، أحمد عبد الرحمن على، عبد الرحمن كمال عمر، ياسين عبد المنجى، سيد حسن على.

 

*اعتقال المتحدث السابق لـ”صحفيون ضد الانقلاب” و4 آخرين

قرر عشرات الصحفيين الاعتصام بمقر نقابة الصحفيين بشارع عبد الخالق ثروت وسط القاهرة؛ احتجاجًا على اعتقال قوات أمن الانقلاب لخمسة من زملائهم، بينهم الصحفي أحمد عبد العزيز وحسام السويفي من أمام مقر النقابة، معتبرين أنه اقتحام آخر على غرار اقتحام النقابة في مايو قبل الماضي.

ولا تزال سيارات الانقلاب الكبيرة تحاصر مقر نقابة الصحفيين، بعد أن نظم الصحفيون وقفة شارك فيها عبد العزيز للتنديد بقرار ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة للكيان الصهيوني.

وأكدت مصادر صحفية أن الوقفة شهدت اعتقال 5 صحفيين آخرين، منهم الصحفي خالد محمد، الذي كتب عبر حسابه “اعتقلت برفقة صحفي آخر يدعى هشام أحمد، إضافة إلى حسام السويفي، وتحتجز آخرين داخل النقابة.

جدير بالذكر أن الصحفي أحمد عبد العزيز كثيرا ما كان يعلق على اعتقال زملائه عبر الفضائيات.

 

*السيسي وحكام العرب.. وقّعوا لـ”ترامب” في السر ثم يبكون أمام الشعوب!

هل تعلم أن قائد الانقلاب العسكري عبد الفتاح السيسي هو أول من دعم حملة المرشح دونالد ترامب الرئاسي في الانتخابات الأمريكية في 2016، واعتبره الملهم له وأطلق عليه لقب القائد وقال إنه معجب به؟

هل تعلم أن السيسي أمر رجاله ومن بينهم مصطفى الجندي نائب برلمان العسكر بإعطاء منزله في أمريكا لحملة ترمب الرئاسية ليكون مقرا انتخابيا له من أجل دعمه؟

هل تعلم أن فضائيات وصحف الانقلاب في مصر كانت تقوم بحملات يومية ضد المرشحة المنافسة لترامب هيلاري كلينتون، وكانت تدعم ترامب وتعتبر وصوله للرئاسة نصرا كبيرا لنظام السيسي؟

هل تعلم أن السعودية استقبلت ترامب استقبال الفاتحين، وأعطت له قبلة الحياة بعد أن كان يسمى في بلاده بالمجنون والفاشل وطالب الملايين بإسقاطه بعد اكتشاف علاقته بروسيا، ومع ذلك منحته السعودية 450 مليار دولار لتشغيل مليون عاطل في الولايات المتحدة؟

أسئلة كثيرة وأدلة لا حصر لها، إذا تم استدعاؤها إبان وصول الرئيس الأمريكي دونالد ترمب للرئاسة وتهليل وتكبير قادة العرب لوصوله، ربما تثبت للملايين من العرب والمسلمين أن حكامهم ما هم إلا مجموعة من الخونة تآمروا على شعوبهم في بيع القدس للكيان الصهيوني بأوامر أمريكية، في الوقت الذي يتباكى فيه زعماء العرب مثل النساء كعادتهم على ضياع القدس الذي كان رأس الحربة في صفقاتهم مع الشيطان للبقاء على الحكم وشراء الكرسي.

كيف استقبل قادة العرب ترامب؟

ولعل استقبال العرب لرئاسة ترمب استقبال الفاتحين وتوقيعهم “على بياض” له، بل ودعمه بملياارت الدولارات، حيث نجح في الحصول على 450 مليار دولار من السعودية، حينما ذهب للرياض، ليخرج من هناك بمليارات السعودية على حائط المبكى، ويبشر الحاخامات بالاعتراف بالقدس عاصمة لهم.

فيما سارعت بعض العواصم العربية إلى تهنئة دونالد ترامب بفوزه بالانتخابات الرئاسية الأمريكية، وكان عبد الفتاح السيسي أول حاكم دولة على مستوى العالم يتصل بترامب ويهنئه بالفوز ويدعوه لزيارة مصر.

كما هنأ الرئيس الفلسطيني محمود عباس ترامب و”أعرب عن أمله بأن يتحقق السلام في عهده” حسب بيان للرئاسة الفلسطينية.

وبالرغم من بكائيات حكام (عرب صهيون) على نقل السفارة الأامريكية للقدس واعتراف واشنطن بالقدس عاصمة لإسرائيل، قالت مجلة “بوليتيكو” الأمريكية في تقريرا حول ردود فعل القادة العرب على القرار: ” “بالرغم من حظر السفر، يصطف القادة العرب للتحدث إلى ترامب“.

وأشارت إلى أنه على الرغم من الدعم الكامل من زعماء العرب لترامب إلا أنه أول رئيس أمريكي يصدر القرار التنفيذي بفرض حظر مؤقت لدخول مواطني 7 دول ذات أغلبية مسلمة الولايات المتحدة هي اليمن والصومال والسودان وليبيا وسوريا والعراق وإيران.

وقالت “بوليتيكو” إن السبب في ذلك مفاده أن زعماء العرب يرون ترامب حليفا ضروريا ضد إيران و الإسلاميين الذين يهددون أنظمتهم، بحسب دبلوماسيين وخبراء.

من جانبه، قال بريان كاتوليس، زميل مركز أمريكان بروجريس” الذي يزور الشرق الأوسط بشكل منتظم: “ثمة بقعة عمياء كبيرة، نه تعامي مقصود عن تعصب ترامب ضد الإسلام“.

وزار العاهل الأردني الملك عبد الله واشنطن الإثنين الماضي لإجراء لقاء مع مايك بينس نائب الرئيس الأمريكي، كما أدان نقل السفارة للقدس، ولكن حتى كلمات عبد الله لم تحمل إدانة لقرار ترامب، حيث رأى العديد من المحللين أنهم لا يتوقعون أن يذهب الملك الأردني أحد أقرب حلفاء واشنطن بعيدا عن ذلك الحد.

كما أن الوكالة الرسمية الإماراتية ذكرت فقط أن محمد بن زايد أخبر ترامب بعد أن أبلغه الأخير بنقل السفارة للقدس أن التطرف والإرهاب لا دين لهما أو هوية”. وخلت بيانات البيت الأبيض من أي ذكر للمسألة.

وفي مصر أكد محللون سياسيون أنهم لا يتوقعون الكثير من الشكوى من طرف عبد الفتاح السيسي “الديكتاتور العسكريالذي أبرم معه ترامب علاقات جيدة.

وأضافت أن الحكام العرب، الذين قد يرون سرا أن خطاب وممارسات ترامب كريها يراهنون الآن على أن مصالحهم الاستراتيجية تتمثل في إقامة علاقات دافئة مع الرئيس الأمريكي الجديد.

حتى أن دينيس روس، مسئول السياسات الأمريكية للشرق الأوسط في 3 إدارات سابقة علّقَ قائلا: “إنهم لا يريدون التفوه بأي شي قد يجعل ترامب يتحرك في الاتجاه الخاطئ

واستطرد روس: “إنهم يشعرون بالراحة الشديدة لذهاب أوباما، لاعتقادهم أنه كان ينظر إلى إيران كجزء من المشكلة لا الحل، لكنهم في الحقيقة كانوا هم أصل المشكلة“.

وأشار إلى أن السيسي، الذي أشرف على قمع سياسي هائل في بلده، كان هدفا أساسيا للانتقادات من أوباما، الذي قطع الاتصالات إلى حد كبير مع السيسي، بينما عبر ترامب عن إعجابه بالسيسي، متخذا إياه حليفا ضد الإرهاب.

وأوضح أن القادة العرب السنيون مبتهجون أيضا من حديث ترامب الشرس حول اعتزامه قمع التطرف الإسلامي الذين يعتبرونه تهديدا لسلطتهم، ورحبوا بوجه خاص بتقارير حول احتمال تصنيف ترامب الإخوان المسلمينتلك الجماعة التي تمتلك أجنحة سياسية سلمية وعنيفة- كمنظمة إرهابية.

وفي السعودية قال عادل الجبير وزير الخارجية السعودي: “نشعر بالتفاؤل الشديد بشأن إدارة ترامب، وبالعمل الوطيد معها للتعامل مع العديد من التحديات ليست فقط في المنطقة بل في العالم“.

وحسب بيان أصدرته السفارة السعودية بواشنطن، فقد عبر الجبير أن المملكة تتفق بشكل كبير مع سياسات ترامب، والتي تتضمن السيطرة على إيران ودحر الجماعات المتطرفة مثل داعش، واستعادة تواجد الولايات المتحدة في العالم.

ليتبقى الرهان في الأزمة الراهنة والتاريخية على الشعوب، بعد أن أصبحت هامة حكام العرب مكسورة ومنحوا لترامب المال واستضافوه تحت مدعاة محاربة الإرهاب وخطر إيران على الرغم من أن إسرائيل هي الخطر الأكبر، بل وذهبوا لإقامة علاقات مع اسرائيل حتى ترضى أمريكا ويبقوا على عروشهم.

كما يتبقى السؤال.. هل هذه هي الخطوة الأولى من خطوات صفقة القرن؟ خاصة أن ترامب يخرج لسانه مع علمه مدى الذل الذي يعيش فيه حكام العرب؟ 

 

*السيسي في مؤتمر ” إفريقيا 2017 “.. حديث خارج البروتوكول يتجاهل ” القدس

خلال مشاركته في جلسة ريادة المشاريع الإفريقية ضمن مؤتمر «إفريقيا 2017»، ظهر «عبدالفتاح السيسي»، الخميس، بدون رابطة عنق ليتحدث خارج الخطاب الرسمي المعد له سلفا، وضاحك «السيسي» الحضور في أكثر من موقف بعد يوم واحد من قرار الرئيس الأمريكي «دونالد ترامب» الاعتراف بالقدس المحتلة عاصمة لـ(إسرائيل) ونقل السفارة الأمريكية إليها، دون أن يعرج السيسي على أي من جوانب هذا الموضوع.
وقال «السيسي»، ضمن مشاركته إن جميع الدول منتبهة لدور الشباب، وأن مصر قامت بتجربة مهمة خلال استضافتها لمنتدى شباب العالم.
وأضاف السيسي، خلال كلمته في جلسة ريادة المشاريع الأفريقية، في شرم الشيخ، الخميس، أن قادة العالم يُعطون الأولوية لمشاركة الشباب، مشددا على أهمية تجربة مصر في دعم الشباب، واعتبرها «في غاية الأهمية».
وأشار إلى أن مصر تستهدف خلق بيئة صحية لرواد الأعمال، وتوفر لهم تمويلاً ميسراً يتناسب مع إمكاناتهم، متابعًا: «يتوجب علينا الاستفادة من التجارب التكنولوجية، وأسست مصر أول مركز إقليمي لرواد الأعمال».
وأردف: «نعمل على مساعدة الشركات الناشئة في جميع محافظات مصر».
وسبق أن أصدرت وزارة الخارجية بيانا عبرت فيه عن رفض مصر لقرار «ترامب»، وكذلك رفض كل الآثار المترتبة عليه.
وأثناء حديث «السيسي» تظاهر مصريون على سلالم نقابة الصحفيين بوسط القاهرة رفضا لقرار ترامب، وردد المحتجون هتافات متضامنة مع مدينة القدس والفلسطينيين.

 

*مصدر أمني: ضبط 4 من مُنظمي الوقفة الاحتجاجية أمام نقابة الصحفيين

ألقت الأجهزة الأمنية القبض على 4 من منظمي الوقفة الاحتجاجية أمام نقابة الصحفيين، مساء اليوم الخميس.
وقال مصدر أمني، فضل عدم ذكر اسمه، في تصريحات ، إن المتهمين وجّهوا هتافات معادية ضد الدولة وتحولت الوقفة المعارضة لقرارات دونالد ترامب بتحويل القدس عاصمة لإسرائيل إلى هتافات وشعارات ضد عبدالفتاح السيسي والدولة المصرية.
وقام المحتجون بحرق علم الكيان الصهيوني، اعتراضًا منهم على قرار الإدارة الأمريكية، كما رفعوا لافتات للتنديد بالقرار.
وأوضح المصدر أن أجهزة الأمن أغلقت شارع عبدالخالق ثروت، عقب انتهاء الوقفة الاحتجاجية، وعززت من تواجدها بالشارع وأمام نقابتي المحامين والصحفيين، والسفارة الأمريكية.
ويقضي قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب باعتراف الولايات المتحدة بالقدس عاصمة لإسرائيل.
ووصف ترامب مساء الأربعاء هذا التحرك بأنه “خطوة متأخرة جدًا” من أجل دفع عملية السلام في الشرق الأوسط والعمل باتجاه التوصل إلى اتفاق دائم.

وأكّد ترامب في الوقت نفسه أن الولايات المتحدة تدعم حل الدولتين إذا أقره الإسرائيليون والفلسطينيون.

 

*حكومة السيسي ترفض الترخيص بتظاهرة للأحزاب دعما للقدس

رفضت قوات أمن الانقلاب التصريح بتظاهرة سلمية في القاهرة تقدم بها بعض رؤساء الأحزاب وسياسيين مصريين كبار؛ تنديدا بقرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأربعاء، بنقل سفارة بلاده إلى مدينة القس المحتلة، وتضامنا مع الشعب الفلسطني.
وكشف المحامي الحقوقي، طارق نجيدة عبر صفحته في “فيسبوك”، عن تقدمه لمأمور قسم قصر النيل بالقاهرة، العميد محمد شاهين الجندي، بإخطار رسمي بتنظيم وقفة احتجاجية الأحد 10 كانون الأول/ديسمبر الجاري، من الساعة الواحدة ظهرا وحتى السابعة مساء، بناء علي طلب عدد من رؤساء الأحزاب والشخصيات العامة للتظاهر أمام جامعة الدول العربية.
وقال نجيدة، إن المطالبة بتلك الوقفة تأتي احتجاجا وتنديدا ورفضا وغضبا من قرار أمريكا الذي وصفه بـ”العدواني” بشأن القدس العربية، وتقديم مذكرة بالمطالب الشعبية للجامعة والدول العربية للقيام بأعمال قررتها بـ”قطع العلاقات مع أي دولة تنقل سفارتها إلي القدس العربية”، وغيرها من المطالب التي سيتم تضمينها في المذكرة.
وأشار نجيدة، إلى أن بعض مطالبهم هي: تجميد اتفاقية أوسلو، وتعليق معاهدة السلام المصرية الإسرائيلية وإيقاف كافة صور العلاقات، مع تخفيض التمثيل الدبلوماسي مع أمريكا إلى أدني حد، بجانب تفعيل توصيات الجمعية العامة الخاصة بحق تقرير المصير، واللجوء للمحكمة الجنائية الدولية بالنسبة لجرائم الحرب والإبادة التي ارتكبتها إسرائيل، وأخيرا، مطالبة جامعة الدول العربية بتفعيل قرارها السابق بقطع العلاقات مع كل دولة تعترف بالعدوان علي القدس ونقل سفارتها إليها.
نجيدة، القيادي بتحالف التيار الديمقراطي، أكد عبر صفحته بـ”فيسبوك”، أن الضابط المذكور استلم منه الإخطار، الذي التزم فيه بحدود الحرم الآمن الذي يبعد عن مبنى جامعة الدول العربية وفقا لحكام قانون التظاهر والقرار الوزاري بشأن تحديد800 متر حرم آمن للمنشأت الحيوية، لأماكن التظاهر.
وأوضح نجيدة أنه “بعد أن تمت كل الإجراءات وتم تحرير محضر إجراءات تم فيه استلام المأمور للإخطار؛ انتهى الأمر إلى إخطاري بأن الداخلية ترفض الوقفة وتطلب نقلها إلى حديقة الفسطاط بمصر القديمة“.
وأضاف المحامي المصري: “وقد أجبت في المحضر بأن وزارة الداخلية ملتزمة عند رفض التظاهرة لأسباب تتعلق بالأمن العام أن تتقدم إلى قاضي الأمور الوقتية ليصدر قرارا مسببا ببما يراه، وأن تقوم الداخلية بإخطار مقدم الإخطار بقرار القاضي“.
وأكد أن “عدم صدور قرار من قاضي الأمور الوقتية وإخطار مقدم الإخطار؛ يعني أن التظاهرة ستتم في موعدها ومكانها مع التزام الداخلية بتأمينها وتأمين منظميها.
ووجه حديثه للمصريين الغاضبين من قرار ترامب، بأنه “إذا صدر قرار قاضي الأمور الوقتية برفض أو نقل التظاهرة وتم إخطارنا به سنقوم بنشر ذلك، للالتزام به ولن نخالفه“.
ووقع على الإخطار كل من: رئيس حزب التحالف الشعبي الاشتراكي مدحت الزاهد، والمهندس يحيى حسين عبد الهادي، ورئيس حزب الدستور خالد داوود، ورئيس حزب تيار الكرامة محمد سامي، والمرشح الرئاسي السابق حمدين صباحي، ورئيس الحزب المصري الديمقراطي فريد زهران، والسفير معصوم مرزوق، والدكتور عبد الجليل مصطفى، والمهندس مجدي عبد الحميد، ورئيس حزب مصر الحرية تامر سحاب.
وكان الرئيس المؤقت عدلي منصور، قد أصدر القانون رقم 107 لسنة 2013 الخاص بتنظيم الحق في الاجتماعات العامة والمواكب والتظاهرات السلمية والمعروف بـ”قانون التظاهر”، وتنص المادة الأولى على حق المواطنين في تنظيم الاجتماعات العامة والمواكب والتظاهرات السلمية والانضمام إليها، وفقا لأحكام وضوابط القانون.
وتنص المادة الثامنة منه على إخطار قسم أو مركز الشرطة الذى يقع بدائرته مكان الاجتماع العام أو الموكب أو التظاهرات بثلاثة أيام عمل على الأقل وبحد أقصى 15 يوما.

 

*قواعد عسكرية روسية في مصر.. حماية السيسي قبل ابتزاز الأمريكان

يوم الأربعاء 29 نوفمبر الماضي زار وزير الدفاع الروسي سيرجي شويجو القاهرة، واكتفى المتحدث العسكري المصري بالقول إن “صدقي صبحي القائد العام للقوات المسلحة استقبل وزير الدفاع الروسي وعقد الاجتماع الرابع للجنة العسكرية المشتركة المصرية الروسية”، ولكن الصحف الروسية قالت إن الوزير الروسي “عقد محادثات مع القيادة السياسية والعسكرية في مصر“.

وفي اليوم التالي، الخميس 30 نوفمبر 2017 نشرت الحكومة الروسية مسودة اتفاقًا غريبًا بين روسيا وسلطة الانقلاب تجاهلت صحف الانقلاب الإشارة إليه؛ وهو اتفاق يسمح للطائرات العسكرية للدولتين بتبادل استخدام المجال الجوي والقواعد الجوية؟!

ولأنه لا يتصور أن تسافر الطائرات المصرية إلى روسيا لإجراء مناورات عسكرية هناك لعدم قدرتها على ذلك، فيكون معنى الاتفاق أنه اتفاق لاستعمال الروس قواعد مصر العسكرية وأجواءها الجوية، وجاء النص على حق مصر بالمثل لذر الرماد في العيون.

والأغرب أنه وردت مسودة الاتفاق المشبوه في مرسوم حكومي وقعه رئيس الوزراء ديمتري ميدفيديف، بتاريخ 28 نوفمبر، أي قبل لقاء وزير الدفاع الروسي مع المصري بـ24 ساعة، وكأن اللقاء كان هدفه أن يبصم الوزير المصري على الاتفاق الروسي الجاهز!

وتضمن المرسوم أمرًا لوزارة الدفاع الروسية بإجراء مفاوضات مع المسئولين المصريين، وتوقيع الوثيقة بمجرد توصل الطرفين لاتفاق.

ووفقًا لمسودة الاتفاق، سيكون بوسع الطائرات الحربية الروسية والمصرية استخدام المجال الجوي والقواعد الجوية في البلدين، بعد إخطار مسبق قبلها بـ5 أيام، ومن المتوقع أن يسري الاتفاق لمدة 5 سنوات قابلة للتجديد.

احتلال عسكري
الاتفاق الروسي مع سلطة الانقلاب يبدو بالتالي اتفاق احتلال أراضي مصرية، ولا يمنحهم فقط قاعدة عسكرية، بل يمنحهم كل المطارات والقواعد العسكرية المصرية للعمل منها، على غرار ما قدمه لهم الرئيس السوري بشار الأسد لينقذوا نظامه.

فهل فعل السيسي الشيء نفسه ليضمن حماية روسية له ولسلطة الانقلاب في ظل ميوعة المواقف الأمريكية والابتزاز المستمر له؟ ومنها قراراتها الأخيرة بتجميد جزء من معونة العام الحالي (195 مليون دولار) وحجب جزء (100 مليون) من معونة العام القادم 2018؟!

هل هو لعب على الحبلين الروسي والأمريكي لضمان بقاء الانقلاب مدعوما من أحد الطرفين؟ خاصة أن أمر القواعد الروسية في مصر يقلق الأمريكان وأكدوا قبل ذلك وجود قوات روسية فعلا في قاعدة عسكرية مصرية قرب السلوم تستخدم في دعم الانقلابي الليبي المتقاعد خليفة حفتر؟

منذ 2016
وتعود قصة القواعد لعام 2016 حين أكدت صحف روسية وايطاليا وصول قوات روسية لإجراء مناورات مشتركة في مصر، وقيام روسيا بإنشاء قواعد عسكرية في مصر، حيث قالت قناة (روسيا اليوم) أن هناك مباحثات مصرية روسية لإقامة قاعدة عسكرية روسية في سيدي براني على ساحل البحر المتوسط.

وقتها نفي المتحدث باسم قائد الانقلاب إقامة أي قواعد عسكرية على أراضي مصر، وشكك سياسيون مصريون في النفي الرسمي مؤكدين أن الانقلاب سبق أن نفي الكثير من الوقائع ثم ثبت أنها حقيقية.

وقالت صحيفة “ازفيستيا” الروسية حينئذ أن روسيا تجري محادثات مع مصر حول استئجار منشآت عسكرية، من ضمنها قاعدة جوية في مدينة سيدي براني شمال غرب مصر، قرب ساحل البحر المتوسط.

ونقلت “ازفيستيا” عن مصدر في الخارجية الروسية، ومقرب من وزارة الدفاع، أنه “تم التطرق أثناء المحادثات إلى أن القاعدة ستكون جاهزة للاستعمال بحلول عام 2019، في حال توصل الطرفان لاتفاق“.

وأشارت الصحيفة إلى أن القاعدة التي تقع في مدينة سيدي براني سيتم استخدامها كقاعدة عسكرية جوية

سيدي براني
أيضا أكد تقرير لموقع “ستراتفور” الاستخباري الأمريكي أكتوبر 2016 أن روسيا تتفاوض مع مصر بالفعل لاستخدام ميناء “سيدي براني” وأن مصر تلفت نظر أمريكا لأهمية هذه القاعدة.

وقال التقرير تحت عنوان: “روسيا تسعى جاهدة لتغطية قواعدها”، أن روسيا تسعي حاليا لاستعادة نفوذها في جميع أنحاء العالم، عبر دراسة استعادة قواعدها العسكرية خلال الحقبة السوفيتية في مصر وفيتنام وكوبا، لتوسيع نطاق عملياتها العسكرية عالميا.

وقال إن ما كشفته “ازفستيا” نقلا عن مسؤولين بوزارة الدفاع والخارجية الروسية بشأن تفاوض القاهرة وموسكو على منح روسيا تسهيلات عسكرية في مصر وتجديد وجودهم في قاعدة جوية سوفيتية سابقة في المدينة المطلة على البحر المتوسط “سيدي براني”، ما هو سوي جزء من خطة استراتيجية روسية لإعادة قواعد الاتحاد السوفيتي السابقة من مصر إلى فيتنام إلى كوبا لإيران.

وأشار التقرير لأنه يمكن لمصر ان تلعب بالبطاقة الروسية (طلب الحصول على قاعدة سيدي براني) لجذب انتباه الولايات المتحدة، لهذا نفى المتحدث باسم “الرئاسة” المصرية تقرير ازفستيا عن تأجير القاعدة لروسيا.

وأشار تقرير “ستراتفور” إلى أن سلطة الانقلاب تسعي للعب بين واشنطن وموسكو، وتحاول التخلص من الضغوط والتهديدات الروسي، منذ إسقاط الطائرة الروسية في سيناء، لتعزيز الشراكة العسكرية مع الولايات المتحدة.

ونوه لأنه “في أعقاب الانقلاب العسكري عام 2013، كثفت مصر عمليات التدريب المشتركة والصفقات العسكرية مع موسكو ردا على عزوف واشنطن عن التعاون مع النظام الجديد، ولكن الولايات المتحدة استأنفت لاحقا مساعداتها العسكرية لنظام السيسي.

وأشار التقرير إلى أن “السيسي يسعى أيضا إلى استغلال ورقة المباحثات حول القاعدة العسكرية مع الروس، للمساومة مع رعاته السعودية.

ويقول تقرير “ستراتفور” أن رغم الرفض المصري المعلن تكشف صور الأقمار الصناعية على مدى العامين الماضيين، عن عمليات بناء في القاعدة الجوية سيدي براني، وتحديث المدارج وإضافة بني تحتية.

وأشار إلى أن “سيدي براني” كانت هي القاعدة العسكرية التي استخدمتها الطائرات المصرية والإماراتية في عملياتها فوق ليبيا، وتسعى روسيا الآن أيضا لإحياء وجودها السابق في هذه القاعدة، مقابل مبالغ أو مساعدات محددة وفقا لشروط الاتفاق.

وقالت وكالة “سبوتنيك” الروسية أن الاتحاد السوفيتي كان يمتلك قاعدة بحرية في مدينة سيدي براني المصرية حتى عام 1972، وكان يستغلها لمراقبة السفن الحربية الأمريكية، ولكن عقب تدهور العلاقات المصرية السوفيتية في عهد الرئيس الراحل أنور السادات، غادرت القوات السوفيتية هذه القاعدة.

ليست المرة الأولى
وفي عام 2013 كشف موقع ديبكا الاستخباراتي الإسرائيلي عن طلب روسي لإقامة قاعدة ‏عسكرية بمصر. ‏

وقال الموقع إن روسيا اقترحت مدينة الإسكندرية إضافة إلى أربع مواقع ‏أخرى كمقر لإنشاء قاعدة بحرية لها بمصر، وأوضح “ديبكا” أن روسيا ترغب في الحصول على موقع ‏ارتكاز بالإسكندرية لتصبح بديلا لهم حال اضطرارهم مغادرة قاعدتهم ميناء طرطوس بسوريا.

وكشف التقرير عن المناطق الثلاثة الأخرى التي اقترحتها روسيا وهي، ميناء دمياط، ميناء ‏بورسعيد، على المدخل الغربي لقناة السويس، اما المنطقة الرابعة فهي ميناء رشيد.

ونفي سفير مصر في موسكو حينئذ هذه الانباء، مؤكدا في لقاء مع “ميخائيل ‏بوجدانوف” نائب وزير الخارجية وقتها، رفض مصر فكرة إقامة القواعد العسكرية الأجنبية على أراضيها.

وقبل زيارة وفد روسي لمصر 13 نوفمبر 2013، لبحث تصدير اسلحة روسية لمصر ذكر موقع «أنباء موسكو» أن “روسيا ومصر تتباحثان في شأن منح الجيش الروسي قاعدة بحرية في السويس أو بورسعيد“.

كما نقل موقع إذاعة «صوت روسيا» عن الناطق الرسمي باسم الخارجية الروسية «ألكسندر لوكاشيفيتش» حينئذ، أن “وزراء الشؤون الخارجية والدفاع من روسيا ومصر، سيرجي لافروف ونبيل فهمي، وسيرجي شويجو والفريق أول عبد الفتاح السيسي، سيجتمعون لأول مرة في لقاء رباعي، في 13 نوفمبر بالقاهرة، وقال خبراء عسكريون أن اللقاء سيتضمن فكرة القاعدة العسكرية“.

استباحة السيادة المصرية
القصة ليست بالتالي قصة قاعدة واحدة (سيدي براني) ولكن استعمال الروس لكل القواعد العسكرية المصرية واستباحة السيادة المصرية التي مرغها قاد الانقلاب في الوحل باستباحة الرياض تيران وصنافير، واستباحة الاحتلال الصهيوني لسيناء بالدخول إليها بطائراته بمباركة قائد الانقلاب، واستباحة الأمريكان لأراضي مصر، وأخيرا الروس لقوعدنا وأجواءنا لجوية.. أما المقابل فهو حماية قائد الانقلاب ودعم اغتصابه السلطة

 

*أبرز الزيادات بأسعار الخدمات الحكومية التي وافق عليها برلمان السيسي

وافقت لجان ببرلمان الانقلاب على عدد من القرارات بفرض رسوم جديدة، على بعض الإجراءات، وزيادة رسوم أخرى في بعض الخدمات الحكومية، خلال جلسته العامة، الاثنين 2017/12/4.

ومنها زيادة رسوم توثيق الوحدات السكنية من 2000 لـ5000 جنيه، فرْض من 50 إلى 300 جنيه عن كل عام عند استخراج أو تجديد رخصة قيادة السيارات.

زيادة الأسعار

السعودية والإمارات ومصر ثلاثي صناعة الموت بالشرق الأوسط.. الأربعاء 6 ديسمبر.. “المفوضية الإفريقية” تفرض وقف إعدام 20 بريئًا في مصر

وقف الاعدامالاعدام في عهد السيسيالسعودية والإمارات ومصر ثلاثي صناعة الموت بالشرق الأوسط.. الأربعاء 6 ديسمبر.. “المفوضية الإفريقية” تفرض وقف إعدام 20 بريئًا في مصر

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

* السيسي يدعم إعتراف ترامب بالقدس عاصمة للكيان الصهيونى بهذا الاجراء!

أفاد شهود عيان إلى أن قوات أمن الانقلاب نفذت انتشارًا سريعًا بعدد من ميادين القاهرة، مساء اليوم، بالتزامن مع اعتراف ترامب، رسمًيا  بالقدس عاصمة لإسرائيل..

وكثفت قوات السيسي من تواجدها بوسط القاهرة، وبالأخص فى شوارع المحيطة بميدان التحرير وجاردن سيتي، ومحيط نقابة الصحفيين، تحسبًا لأي ردود أفعال، بعد إعلان دونالد ترامب، نقل السفارة الإسرائيلية إلى القدس.

وقالت مصادر أمنية، أن قوات الشرطة عززت من تواجدها بمحيط السفارات، خاصة السفارة الأمريكية، تجنبًا لحدوث أي أعمال شغب فور خطاب “ترامب” المرتقب حول السفارة الإسرائيلية بالقدس، مشيرًا إلى أنه تم الدفع برجال الشرطة السرية، وقوات العمليات الخاصة لتأمين ميادين القاهرة.

وكما كان متوقعًا، أعلن دونالد ترامب، مساء اليوم الأربعاء، قراره بشأن الاعتراف بالقدس المحتلة عاصمة لإسرائيل، على الرغم من موجة التنديد العالمي، والمساعي العربية والإقليمية لثنيه عن هذه الخطوة.

وقال ترامب في خطابه إنه “لمدة 20 سنة كل رئيس أميركي سابق يرفض نقل السفارة الأميركية إلى القدس ويرفض أن يقر أو يعترف بالقدس كعاصمة لإسرائيل”، مضيفًا أن “بعضهم كان لا يتحلى بالشجاعة، وبعد عقدين من هذه الاستثناءات لم نصل للسلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين”.

وتابع: “لذلك قررت انه قد حان الوقت لنعترف بالقدس عاصمة إسرائيل”، معتبرًا أن الرؤساء الأميركيين السابقين “أجلوا القرار لآنهم اعتقدوا أنه في مصلحة السلام وكانت تنقصهم الشجاعة”.

وقبيل خطابه لقيت خطوة ترامب تنديدًا دوليًا، بعدما انهالت ردود الفعل الإقليمية والدولية المحذّرة للرئيس الأميركي، من مغبة الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل…

خطوات ترامب تتوافق مع خطوات قائد الانقلاب العسكري السيسي، فبدلاً من الدعوة لقمة إسلامية أو اتخاذ خطوات مضادة جادة، كما يفعل الرئيس التركي أردووغان الذي يلتقي نظيره الأردني لبحث رد على القرار، يغلق السيسي الميادين لمنع الشعب المصري عن التعبير عن غضبه من القرار، وقد استبق السيسي ذلك بمخططات قدمها لترامب نفسه، بصفقة القرن لتفكيك القضية الفلسطينية وانبهائها  بصورة مهينة.

 

* أحكام بالمؤبد و10 أعوام على معتقلي 175 عسكرية

قضت محكمة الإسكندرية العسكرية اليوم الأربعاء، بالسجن بين المؤبد و10 أعوام على 42 معتقلا بهزلية 175 عسكرية.
واتهمت نيابة العسكر المعتقلين بتهم كرتونية معلبة، ومنها تفجير الكنائس الثلاث (البطرسية بالعباسية ومار مرقس بالإسكندرية ومارجرجس بالغربية) وقتل والشروع فى قتل مرتاديها وقوات تأمينها.
وتوافد منذ الصباح الباكر أهالي المعتقلين رغم البرد الشديد وهطول الأمطار لرؤية أبنائهم، وسط الدعاء لهم والشفقة عليهم.

 

أحكام بالمؤبد و10 أعوام على معتقلي 175 عسكرية

أحكام بالمؤبد و10 أعوام على معتقلي 175 عسكرية

* أمن الانقلاب بالدقهلية يلفق قضية أمن دولة لـ”المندوة” للمرة الثالثة

للمرة الثالثة على التوالي لفقت داخلية الانقلاب العسكري بالدقهلية، قضية جديدة للدكتور “محمد المندوه”، بعد إخفائه قسريا لمدة 45 يوما.
كان المندوه 35 عاماً، ويعمل مدرس مساعد بالمعهد العالي – جامعة بورسعيد ويقيم بـ منية النصر، بالدقهلية، قد اعتقل من أمام كارفور المعادى أثناء افطاره فى رمضان يوم 2 يوليو 2015 واختفى قسرياً لأول مرة 21 يوماً ، حتى ظهر يوم 23 يوليو 2015 لتلفق له الشرطة قضيتين، تم الحكم ببراءته في الأولى بينما حُكم عليه في الثانية بالسجن عامين لينُقل بعدها الى سجن المنصورة العمومي لقضاء المدة
وبعد انتهاء مدة الحبس المقررة قامت قوة من الأمن بنقله من سجن المنصورة الى قسم أول المنصورة لتنفيذ اجراءات إخلاء السبيل، حيث تم عرضة على النيابة يوم 24 يوليو 2017 وبعد عرضه على النيابة تم عرضه على الامن الوطنى والذى اخفاه قسرياً للمرة الثانية لمده اسبوعين بغرفه منفردا بمركز منيه النصر
وظهر المندوه للمرة الثالثه بمركز منية النصر يوم 5 اغسطس2017 ، و قد طُلب منه خلع ملابس السجن واخبروه بانهم سيخلو سبيله، ثم قامو بتصويره ليتم عرضه على النيابه يوم 5 اغسطس 2017 والتى قرت يوم 24 أكتوبر 2017 اخلاء سبيله.
وفي نفس اليوم وقبل أن تتم أجراءات الخروج من مقر النيابة الى الشارع، اختطفه الامن مرة آخري ليختفى قسرياً بعدها للمرة الثالثة 42 يوماً ، ولم يظهر حتى الأمس 5 ديسمبر 2017 فى مركز شرطة اجا بالدقهلية وهذه المرة لفقت له داخلية الانقلاب قضية أمن دوله عليا.

 

* السجن 8 سنوات لطالب ثانوي بالشرقية واعتقال آخر

أصدرت محكمة جنح ههيا اليوم قرارًا بالسجن 8 سنوات بحق الطالب “صلاح محمد حامد” 17 عامًا، من أبناء قرية هربيط مركز أبوكبير  في الشرقية في القضية رقم 14 جُنح أحداث أبو كبير لسنة 2017، على خلفية اتهامات ملفقه تزعم  الانضمام لجماعة محظورة، وحيازة منشورات للتحريض على العنف بدائرة مركز أبو كبير.

كانت قوات أمن الانقلاب قد اعتقلت الطالب صلاح محمد حامد بتاريخ 10 يناير 2017 أثناء عودته من أحد الدروس الخصوصية من الشارع العام  ليصدر حكم جائر بحقه بالسجن 10 سنوات خففت اليوم إلى 8 سنوات ضمن قرارات قضاة العسكر الجائرة. 

يشار إلى أن الطالب نجل المعتقل الدكتور محمد حامد الذي تم اعتقاله من مطار القاهرة أثناء توجهه إلى أداء مناسك العمرة ولفقت له اتهامات بالتظاهر وقطع الطريق رغم أنه مريض بشلل الأطفال ليصدر حكم جائر بسجنه 5 سنوات. 

كما اختطفت قوات أمن الانقلاب بالشرقية اليوم من مدينة العاشر من رمضان أحمد محمد جابر “روني” الرئيس السابق لاتحاد طلاب المعهد العالي للتكنولوجيا بالعاشر من رمضان، أثناء خروجه من بوابة المعهد واقتادته لجهة غير معلومة دون سند من القانون.  

وقال أحد أعضاء هيئة الدفاع أن الطالب ظهر مساء اليوم بناية قسم أول بالعاشر من رمضان ويتم عرضه عليها حاليًا ولم يتم معرفة التهم الموجهة إليه حتى الآن.

 

* السعودية والإمارات ومصر ثلاثي صناعة الموت بالشرق الأوسط

على مدى التاريخ السياسي الحديث لدول الشرق الأوسط، لعبت شركات التسليح ومافيا السلاح الكثير من الأزمات الطاحنة التي راح ضحيتها الآلاف من العرب، فيما خرج الرابح الأساسي منتصرًا بمبيعات الأسلحة التي تحرك اسواق الغرب، بلا رحمة أو التفكير في الإنسان العربي الذي يواجه القتل بأحدث الأسلحة على أراضيه..وهو ما ترجمه تقرير فرنسي نشرته الصحافة الفرنسية اليوم.

وقالت مجلة “لوكنار أونشنيه” الفرنسية إن دولاً عربية تؤمن فرص عمل لنحو 40 ألف فرنسي يعملون بمجال التسليح.

وحققت فرنسا ما بين الأعوام 2012 و2016 نتائج استثنائية في إيرادات بيع الأسلحة، فانتقلت بذلك من رقم 4 مليارات و800 مليون إلى 20 مليار يورو.

تستشهد صحيفة “لوكنار أونشنيه” الفرنسية، اليوم الأربعاء، بدراسة أجراها “مجلس صناعات الدفاع”، أشار فيها لحاجة فرنسا إلى تأمين 40 ألف فرصة عمل من الآن وحتى العام 2020، حتى يمكنها تلبية طلبات زبائنها ومنحهم أفضل ما لديها في تكنولوجيا الأسلحة.

وتنظر الصحيفة إلى وزير الخارجية الفرنسي الحالي، جان إيف لودريان، باعتباره أفضل مسوّق للسلاح الفرنسي، كما تنوّه بموقف الرؤساء الفرنسيين، نيكولا ساركوزي وفرانسوا هولاند وإيمانويل ماكرون، “المتسامحة” تجاه المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة المندفعتين إلى شراء الأسلحة، خصوصًا الفرنسية. 

وترى الصحيفة أن باريس لم تُعِرْ انتباهًا لتقرير مسؤولين رفيعين في الأمم المتحدة، في أكتوبر الماضي، لم يجد أصلاً صداه إلا لدى وسائل إعلام قليلة، يفيد عن قيام الطائرات الأميركية والفرنسية التي يمتلكها هذان البلدان العربيان بقصف وتدمير بلد عربي فقير: اليمن.

وهو ما دفع بعضهم إلى الحديث عن تدخل فرنسي وأمريكي في هذه الحرب إلى جانب السعودية والإمارات، بسبب تقديمهما معلومات للسعوديين، لكن هذا الاتهام لم يتمخض عنه نقاش علني في فرنسا والولايات المتحدة.  

ولكن الأمر ليس فيه ما يثير الدهشة، كما تقول “لوكنار أونشنيه”، إذ “باسم أية أخلاق دولية يمكن تحميل المسئولية لمن يصدّرُ لزبائن أثرياء وسائلَ زرع الموت؟”، ثم تردّ أنّ “مهنة بيع السلاح، ترفض كل مسؤولية في هذا المجال”، كما أن المسئولين عنها لا يتوقفون عن تأكيد أن هذه الصناعة توفر فرص العمل لنحو 165 ألف شخص، وأن المستقبل يبشر بأيام أكثر إشراقًا. 

وتكشف الصحيفة عن زبائن فرنسا الأوفياء، وعلى رأسهم المملكة العربية السعودية “الزبون القديم الذي تكفّل بتسديد ثمن 24 طائرة رافال اشترتها مصر، التي تريد 12 طائرة إضافيّة” ثم دولة الإمارات العربية التي تقدم زعماؤها إلى شركة “داسو” بطلب تحديث 60 طائرة ميراج “2000-9″، كانوا قد حصلوا عليها ما بين العامين 1986 و1988، وهو ما يثير جدل رئيس مجموعة “داسو” إريك ترابيي التي تنقل عنه الصحيفة أن “مجموعتنا شريكة وثيقة للإمارات العربية المتحدة منذ 40 سنة”.

وتذكّر الصحيفة ان الرئيس إيمانويل ماكرون يناقش بالتأكيد، خلال زيارتيه المقبلتين إلى قطر والهند، تصدير السلاح.

وعلى الصعيد المصري، يسارع قائد الانقلاب العسكري عبد الفتاح السيسي في عقد صفقات التسليح، غير المجدي، إلا لمن يقبض العمولات من وراء تلك الصفقات من لواءات العسكر ومقاولي الباطن..

فاستورد من فنسا منظومات صواريخ وطائرات الرافال وحاملتي الطائرات الميسترال، لا لشيء سوى الاستعراض العسكري، الذي اهدر مليارات الجنيهات والدولارات التي افقرت الشعب…

التنمية للغرب وصناعة الموت لنا

وفي ظل التسارع الكبير لشراء الأسلحة لدول الشرق الاوسط وفي مقدمتها مصر، تتمحور معادلة ، تنمية الغرب يمر عبر حقول الموت في الشرق… 

وكانت بعض الأحزاب الأوربية والمنظمات الحقوقية طالبت كثيرًا بوقف تصدير السلاح الامريكي والفرنسي إلى دول الاستبداد في الشرق الأوسط، في ظل انعدام حقوق الإنسان، وهو ما اعتبر من قبل الأنظمة المستبدة تدخلا في الشأن الداخلي، بينما لم تعبأ الدول الغربية المصدرة للسلاح بتلك المطالبات، وهو ما يعمق أزمة صناعة الموت في دول الشرق الاوسط!

 

 

* إجراء تاريخي.. “المفوضية الإفريقية” تفرض وقف إعدام 20 بريئًا في مصر

لم يتوقف إجرام العسكر على السجن والقتل والتشريد وبث الفرقة في المجتمع المصري، بل يتم الحكم بشكل غير مسبوق على الشرفاء بالإعدام باتهامات ملفقة وأدلة غير موجودة من الأساس وقضاة لا ينفذون بندًا واحدًا في القانون ومتهمين لا يملكون الدفاع عن أنفسهم.

وبناء على الإجرام الرسمي الذي يتم ضد الشرفاء في مصر ولإنقاذ أرواح بريئة قامت “المفوضية الإفريقية لحقوق الإنسان وحقوق الشعوب” بفرض وقف إعدام 20 شخصًا، وذلك وفق بيان بعثت به إلى السلطات المصرية؛ حيث فرضت “المفوضية” إجراءات مؤقتة على الحكومة المصرية، مطالبة إياها بالوقف الفوري لأحكام الإعدام الصادرة بحق عشرين شخصًا. 

وأكد مصدر أن بيانًا سيصدره مكتب المحاماة المعني بالقضية، كما نشر رسالة المفوضية إلى قائد الانقلاب العسكري، ورسالة أخرى للمفوضية الإفريقية إلى مكتب المحاماة.

أكد البيان الصحفي الذي يصدر عن “آي تي إن للمحاماة”، أن المفوضية الإفريقية لحقوق الإنسان وحقوق الشعوب بادرت بفرض إجراءات مؤقتة على الحكومة المصرية، مطالبةً إياها بالوقف الفوري لأحكام الإعدام الصادرة بحق عشرين شخصًا. 

الإجراءات المؤقتة التي اتخذتها المفوضية جاءت نتيجة شكوى تقدم بها إليها حزب “الحرية والعدالة” نيابة عن المساجين الذين تأكدت الأحكام الصادرة ضدهم ولا يملكون الحق في مزيد من الاستئناف.

وتم إشعار قائد الانقلاب، في رسالة خطية بعثت بها إليه المفوضية الإفريقية في التاسع والعشرين من نوفمبر 2017. أخبرته عبرها أنها قبلت الشكوى التي تقدم بها حزب الحرية والعدالة ودونتها ضمن مراسلاتها الرسمية. 

وأكدت الرسالة عزم المفوضية المضي قدمًا في إجراء تحقيق كامل في المزاعم التي وردت في الشكوى، وتطالب الحكومة المصرية بتقديم تقريرها حول تنفيذ قرار توقيف الأحكام خلال خمسة عشر يومًا من تاريخ الرسالة. 

وتتعلق الشكوى التي أرسلت إلى المفوضية في نوفمبر بأحكام الإعدام الصادرة بحق عشرين شخصًا في خمس قضايا منفصلة. 

وهي الأحكام التي صادقت عليها المحاكم المصرية، بما يعني أن المحكومين لا يملكون حق مزيد من الطعن في أحكام الإعدام تلك، وأنهم باتوا يواجهون الموت الوشيك.

وتكشف الشكوى أن “الأحكام صدرت بعد إجراءات قانونية تفتقد إلى الحد الأدنى من المعايير المطلوبة سواء في القانون الدولي أو القانون المصري، وتشتمل الشكوى على تفاصيل الأدلة التي تثبت الأخطاء الإجرائية الجسيمة التي ارتكبت بما في ذلك الحصول على الاعترافات تحت التعذيب وحرمان المتهمين من حق التواصل مع محاميهم”. 

وأضافت: “شهادات شهود العيان التي يفترض أن تثبت بأن المتهمين كانوا يتواجدون في مكان آخر لم تؤخذ بالاعتبار، بما في ذلك الدليل الذي يثبت أن أحد المتهمين بعينه كان في واقع الأمر قيد الاعتقال في وقت الهجوم بالقنابل الذي ادعي عليه بأنه قام بتنفيذه”. 

وطالب حزب “الحرية والعدالة” المفوضية الإفريقية بالتدخل من أجل الوقف الفوري لأحكام الإعدام، مصرحا بأن “السلطات المصرية تجاهلت تمامًا الأمر الصادر عن المفوضية بوقف العمل بعقوبة الإعدام، وأخفقت في أن توفر للمتهمين الحق في محاكمة عادلة بموجب الضمانات المنصوص عليها في الميثاق الأفريقي وفي المعاهدات الدولية”.

رسالة المفوضية إلى مكتب المحاماة

ووجهت سكرتيرة المفوضية الإفريقية لحقوق الإنسان وحقوق الشعوب، الدكتورة ماري مابوريكي رسالة إلى مكتب المحاماة “آي تي إن”، جاء نصها:

المراسلة 670/17 – فضل المولى حسني أحمد إسماعيل وتسعة عشر آخرون (ممثلون بحزب الحرية والعدالة في مصر) ادعاءً على جمهورية مصر العربية.

أكتب لأبلغكم بأنه أثناء فترة ما بين الدورات بعد الدورة العادية الحادية والستين للمفوضية الإفريقية لحقوق الإنسان وحقوق الشعوب (المفوضية) والتي انعقدت في بانجول، غامبيا، من الأول حتى الخامس عشر من نوفمبر / تشرين الثاني 2017، فقد نظرت المفوضية في موضوع المراسلة المشار إليها أعلاه وقررت القبول بها. تجدون مرفقاً بهذه الرسالة نص قرار القبول.

أرجو أن تلاحظوا بأن المسألة قد تم تدوينها وإعطاؤها رقمًا مرجعيًا كما هو مشار إليه في العنوان أعلاه، ولذلك ينبغي في كل المراسلات اللاحقة الإشارة إلى هذا الرقم المرجعي.

بالإضافة إلى ذلك، تم النظر في طلبكم اتخاذ إجراءات احتياطية، واتخذ قرار بمنحكم ذلك، حيث إن طلبكم ينسجم مع المعايير التي يتطلبها اتخاذ إجراءات احتياطية كما هو منصوص عليه في المادة 98(1) من أحكام إجراءات المفوضية، وتجدون مرفقًا طي هذا الكتاب الخطاب الذي تم توجيهه إلى الدولة المعنية حول الإجراءات الاحتياطية.

وبموجب المادة 98(4) من أحكام إجراءات المفوضية، فقد طُلب من الدولة المعنية الرد كتابيًا عما ينوون اتخاذه من خطوات لتنفيذ الإجراءات الاحتياطية خلال خمسة عشر يومًا من استلامهم للطلب.

كما أود إبلاغكم بأنه بموجب المادة 105(1) من أحكام إجراءات المفوضية، فإنه مطلوب منكم تقديم الأدلة والحجج المتعلقة بالمراسلة المعنية خلال فترة لا تتجاوز ستين يوماً من تاريخ هذا الإشعار. 

وتقبلوا فائق الاحترام

رسالة إلى قائد الانقلاب

وأرسلت المفوضية الإفريقية لعبد الفتاح السيسي رسالة أخرى جاء نصها على لسان المفوض سوياتا مايجا، رئيس المفوضية الأفريقية لحقوق الإنسان وحقوق الشعوب:

الموضوع: طلب إجراءات احتياطية بموجب المادة 98 من أحكام إجراءات المفوضية الأفريقية لحقوق الإنسان وحقوق الشعوب

بوصفي رئيس المفوضية الأفريقية لحقوق الإنسان وحقوق الشعوب، أتشرف بلفت انتباه سيادتكم إلى شكوى رفعت ضد جمهورية مصر العربية (الدولة المعنية) بموجب المادة 55 من الميثاق الأفريقي لحقوق الإنسان (الميثاق الأفريقي).

تقدم بالشكوى حزب الحرية والعدالة في مصر (المشتكون) نيابة عن السيد فضل المولى حسني أحمد إسماعيل وتسعة عشر آخرين (الضحايا). وتم قبول الشكوى من قبل المفوضية ودونت مراسلة تحت رقم 670/17 – فضل المولى حسني أحمد إسماعيل وتسعة عشر آخرين (ممثلين من قبل حزب الحرية والعدالة في مصر) ضد جمهورية مصر العربية.

تقول الشكوى إن الضحايا العشرين قد حكم عليهم بالإعدام في خمس قضايا مختلفة نُظرت أمام المحاكم المصرية.

تتعلق القضية الأولى بإقرار محكمة الاستئناف في السابع من يونيو 2017 لأحكام الإعدام الصادرة بحق ست من الضحايا الذين اتهموا بقتل الرقيب عبد الله متولي.

وتتعلق القضية الثانية بإقرار المحكمة العسكرية العليا في التاسع عشر من يونيو 2017 لأحكام الإعدام الصادرة بحق سبع من الضحايا (ثلاثة منهم صدرت بحقهم أحكام غيابية) اتهموا بتفجير ملعب كفر الشيخ الذي وقع في إبريل 2015، حيث انفجرت غرفة مجاورة للملعب مما أسفر عن مقتل سبعة وجرح ثلاثة.

وأما القضية الثالثة فتتعلق بإقرار محكمة الاستئناف في الثالث من يوليو 2017 لأحكام الإعدام الصادرة بحق ثلاث من الضحايا الذي شاركوا في اعتصام رابعة العدوية. وتتعلق القضية الرابعة بإقرار محكمة الاستئناف في الرابع والعشرين من إبريل 2017 لأحكام الإعدام الصادرة بحق واحد من الضحايا زعم أنهم قتل رجلاً قبطياً أثناء احتجاج جرى في الإسكندرية في الخامس عشر من أغسطس 2013 

وأما القضية الخامسة والأخيرة فتتعلق بإقرار محكمة الاستئناف في السادس عشر من سبتمبر لأحكام الإعدام الصادرة ضد ثلاث من الضحايا الذين زعم أنهم اتهموا بالتخابر غير المشروع مع دولة أجنبية بنية تخريب الوضع العسكري والسياسي والدبلوماسي للبلاد وتقويض المصلحة الوطنية مقابل الحصول على المال من دولة قطر.

يزعم المشتكون بأن الضحايا تعرضوا للاختفاء القسري ولم يسمح لهم بالتواصل مع عائلاتهم ولا مع محاميهم، وأنهم تعرضوا للتعذيب حتى يدلوا باعترافات انتزعت منهم رغماً عنهم. ويزعم المشتكون أيضاً بأن أخطاء شابت الأسلوب الذي جرت فيه المحاكمات، والتي أسفرت عن تلك الأحكام، ومن الأخطاء أن شهادات وأدلة مهمة تم إغفالها تماماً بينما استدل من أجل الوصول إلى الخلاصات ببينات متناقضة وغير ذات علاقة بالقضية. ويصر المشتكون أن ذلك أدى إلى إصدار أحكام بالإعدام على الضحايا، وهي الأحكام التي نجمت عن انتهاكات جسيمة لحقوقهم الأساسية في أن ينالوا محاكمات عادلة ونزيهة.

حسبما يقوله المشتكون فإن الضحايا لا يتمتعون بحق الطعن في الأحكام، ويواجه ستة عشر منهم الإعدام الوشيك، بينما الأربعة الآخرون هاربون وإنما حكم عليهم بالإعدام غيابياً، ولو أنهم حضروا لواجهوا نفس خطر الإعدام الوشيك.

لقد طلب المشتكون من المفوضية إنفاذ المادة 98 من أحكام إجراءات المفوضية وإصدار إجراءات احتياطية للحيلولة دون الإضرار بالضحايا بشكل لا قبل لأحد بإصلاحه من بعد.

أود أن ألفت نظر .. إلى أنه في الدورتين الاعتياديتين السادسة والعشرين والرابعة والأربعين، تبنت المفوضية قرارها رقم ACHPR/Res. 42(XXVI) 99 وهو القرار الذي يحض الدول على توقيف العمل بعقوبة الإعدام، وقرار رقم ACHPR/Res. 136(XXXXIIII)08 وهو القرار الذي يحض الدول على الالتزام بوقف العمل بعقوبة الإعدام، وحض الدول التي احتفظت بالعمل بعقوبة الإعدام بأن تنظر في أمر وقف العمل بعقوبة الإعدام والنظر في أمر إلغائها تماماً.

وأود أن ألفت نظر .. إلى المبادئ والإرشادات الخاصة بحق المحاكمة العادلة والمساعدة القانونية في أفريقيا (مبادئ وإرشادات المحاكمة العادلة)، التي تبنتها المفوضية في عام 2003 لتنفيذ المواد خمسة وستة وسبعة وستة وعشرين من الميثاق الأفريقي.

وفي جلستها الاعتيادية رقم سبعة وخمسين، تبنت المفوضية التعليق العام رقم ثلاثة على الميثاق الأفريقي لحقوق الإنسان وحقوق الشعوب: حق الحياة (المادة الرابعة) التي تنص على أنه “إذا لم يكن نظام القضاء الجنائي في دولة ما، لأي سبب من الأسباب، في وقت المحاكمة أو الإدانة مطابقاً للمعايير المنصوص عليها في المادة السابعة من الميثاق الأفريقي، أو إذا كانت الإجراءات المعينة التي فرضت بموجبها العقوبة لم تطابق بشكل حازم أعلى معايير العدالة، فإن إنفاذ عقوبة الإعدام في هذه الحالة يعتبر انتهاكاً لحق الإنسان في الحياة”.

إذا كانت المزاعم الواردة في الشكوى صحيحة، فإن ذلك يشكل مصدر قلق عميق، حيث أنه ينم عن انتهاك صارخ لمواد الميثاق الأفريقي، وبشكل خاص المواد أربعة وستة وسبعة، بالإضافة إلى الوثائق والمعاهدات الإقليمية وقوانين ومعايير حقوق الإنسان الدولية.

وبالنظر إلى ما سبق، فإن المفوضية تطالب …. التدخل في الموضوع لضمان أن تقوم حكومة جمهورية مصر العربية بما يلي:

التعليق الفوري لأحكام الإعدام مادامت هذه القضية موضع نظر من قبل المفوضية

إجراء تحقيق كامل في المزاعم المشار إليها أعلاه للتأكد من صحتها وضمان انتهاج الإجراءات القانونية السليمة حسب الأصول انسجاماً مع الميثاق الأفريقي وغير ذلك من المعاهدات الإقليمية والدولية الخاصة بحقوق الإنسان.

اتخاذ كافة الإجراءات الضرورية لتطبيق قرارات المفوضية بشأن توقيف العمل بأحكام الإعدام وكذلك بشأن التعليق العام رقم ثلاثة على الميثاق الأفريقي حول حقوق الإنسان وحقوق الشعوب: حق الحياة (المادة الرابعة).

اتخاذ كافة الإجراءات الضرورية لضمان اتباع الإجراءات القانونية السليمة حسب الأصول وذلك انسجاماً مع المبادئ والإرشادات الخاصة بالمحاكمة العادلة، بما في ذلك إمكانية إعادة المحاكمات.

الالتزام بشكل تام بالحقوق المنصوص عليها في دستورها وفي الميثاق الأفريقي، وكذلك بالقانون الدولي لحقوق الإنسان، بما في ذلك منح الضحايا الحق في التماس العفو أو تخفيض العقوبات من خلال عملية شفافة وعبر الإجراءات القانونية السلمية حسب الأصول.

أود أن أشير إلى أن منح الإجراءات الاحتياطية لا يؤثر بأي شكل من الأشكال على قرار المفوضية بشأن الشكوى.

وبالنظر إلى التزام جمهورية مصر العربية بقضية حقوق الإنسان، بما في ذلك تصديقها على الميثاق الأفريقي، فإنني لا يساورني شك بأن الطلب الحالي الخاص بالإجراءات الاحتياطية سيتم التعامل معه بشكل إيجابي.

تطلب المفوضية بكل احترام من الدولة المعنية إفادتها بتقرير حول الخطوات التي سيتم تطبيقها في سياق الإجراءات الاحتياطية الممنوحة، وذلك خلال خمسة يوماً من تلقي هذه الرسالة، بموجب المادة 98 (4) من أحكام الإجراءات.

وأود إخبار .. أنه بموجب المسؤوليات المناطة بي، فإنه مطلوب مني تقديم تقرير لكل دورة اعتيادية من دورات المفوضية حول الأعمال التي أقوم بها بوصفي رئيس وعضو المفوضية. ولهذا الغرض فإن هذا الخطاب وكل رد سنتلقاه من طرف سيادتكم سوف يكون مشمولاً في التقرير الذي سأقدمه إلى الدورة الاعتيادية القادمة، وكذلك في تقرير نشاط المفوضية الذي سيقدم إلى الدوائر التابعة للاتحاد الأفريقي.

أحكام إعدام جائرة

وكانت أحكام الإعدام قد فرضت في محاكمات جرت بعد الانقلاب العسكري الذي وقع في عام 2013 وأطيح فيه بأول رئيس منتخب ديمقراطيا في مصر. 

ومنذ ذلك الحين، والعسكر في مصر يتعرضون لانتقاد على نطاق واسع بسبب انتهاكاتهم لحقوق الإنسان وتجاوزاتهم لنصوص القانون الدولي، وذلك سعيا لإحكام قبضتهم على الحكم في مصر. 

وما يزال الرئيس المصري محمد مرسي رهن الاعتقال ومعه المئات من الأشخاص الآخرين الذين احتجوا على الانقلاب. 

وفي عام 2014، أصدرت محكمة مصرية أحكاماً بالإعدام على 529 شخصا بعد “محاكمة” جماعية استمرت لأقل من يومين، وشابتها مخالفات إجرائية مشابهة وعلى نطاق واسع. 

في ذلك الوقت، طلب حزب الحرية والعدالة من المفوضية الأفريقية التدخل، ونجم عن ذلك إصدار المفوضية توجيها إلى سلطات الانقلاب بتعليق تطبيق تلك الأحكام. 

وتقدم بالشكوى نيابة عن حزب الحرية والعدالة مكتب “آي تي إن” للمحاماة المختص في قضايا حقوق الإنسان والمحامي المختص في القانون الدولي رودني ديكسون.

ولقد صرح المحامي طيب علي، الشريك في مكتب آي تي إن للمحاماة بما يلي:

“يسرنا أن المفوضية الأفريقية أصدرت إجراءات مؤقتة في هذه القضية، وأنها سوف تعكف الآن على التحقيق في الأمور التي أثارتها الشكوى المقدمة من قبل حزب الحرية والعدالة. كل المصريين لهم حق في الحماية القانونية التي يضمنها لهم الميثاق الأفريقي. وهذا المبدأ يصبح غاية في الأهمية حينما يتعلق الأمر بحق الحياة”. 

يشار إلى أن مكتب “آي تي إن” للمحاماة، مؤسسة قانونية بريطانية مقرها لندن مختصة بحقوق الإنسان. 

 

* إختفاء “البنسلين” من الصيدليات يفاقم معاناة المرضي

تفاقمت معاناة مرضى الحمى الروماتيزمية وأمراض القلب جراء إختفاء حقنة”البنسلين” من صيدليات المحافظات؛ الأمر الذي دفعهم إلى السفر لمسافات طويلة ودفع مبالغ كبيرة والوقوف في طوابير طويله من أجل الحصول علي تلك الحقنة من  صيدلية “الإسعاف” بالقاهره.

واشتكي عدد من المرضي من إرتفاع سعر الحقنة من 10 جنيهات الي 200 جنيهًا بالسوق السوداء ، مشيرين إلى أنه وعلي الرغم من إرتفاع سعرها إلى أن هناك صعوبة بالغه في الحصول عليها؛ ماجعلهم يسافرون للقاهره للحصول عليها من صيدلية “الإسعاف

وتساءل المواطنون عن أسباب إختفاء تلك الحقنة الحيوية من صيدليات المحافظات؟ ولماذا تتجاهل وزارة الصحة لمعاناتهم ولاتتدخل لإيجاد حل لتلك الأزمة المستمرة منذ 4 أشهر؟ 

وكانت الأشهر الماضية قد شهدت إختفاء العديد من أصناف الأدوية بالسوق المحلي، رغم إرتفاع اسعار كافة الأدوية؛ الأمر الذي فاقم من معاناة المرضي المصريين، وسط تجاهل وزارة الصحة في حكومة الانقلاب لمعاناتهم وعجزها عن مواجهة مافيا الادوية.

 

* ارتفاع الأسمنت وارتباك سوق الحديد يهددان بتشريد ملايين العمال

جاءت قفزة أسعار الأسمنت لأعلى مستوى على الإطلاق مع بدايات شهر ديسمبر الجاري، بزيادة “200” جنيه على الطن، ليصل إلى “950” جنيهًا، ليزيد من أزمات قطاع المعمار الذي يعاني بالأساس من شلل مزمن منذ قرار التعويم في نوفمبر 2016م؛ الأمر الذي يفاقم معاناة ملايين من الفواعلية والعمالية اليومية في مختلف مهن المعمار ويهدد بتشريد هؤلاء الأرزقية دون مظلة حمائية من جانب حكومة الانقلاب.

ويتهم خبراء ومراقبون شركات الأسمنت العاملة بالسوق المصري بالاتفاق فيما بينها من أجل تعطيش السوق لتحقيق أكبر نسبة من الأرباح على حساب الشعب وسط اختفاء تام  للحكومة والجهات الرقابية التي  يتهمها البعض بالتواطؤ مع رأس المال ورجال الأعمال على حساب المواطنين البسطاء.

 يقول حسن علي، عضو شعبة مواد البناء بالغرف التجارية، في تصريحات صحفية، إن أسعار طن الأسمنت بجميع الشركات ارتفعت خلال الأيام الماضية بأكثر من 150 جنيهًا للطن الواحد، ليرتفع السعر من 770 جنيهًا للطن بنهاية نوفمبر الماضي إلى 950 جنيهًا للطن. ووفقًا لبيانات وزارة الإسكان، سجل سعر الأسمنت البورتلاندي أعلى سعر له في العام الجاري خلال شهري أغسطس وسبتمبر الماضيين بقيمة 800 جنيه للطن، قبل أن يتخطى هذه القيمة في بداية الشهر الجاري.

ويعزو علي ارتفاع الأسعار خلال الشهر الجاري إلى الاحتكار كاشفا أن “مصنعي الأسمنت لا يوزعون إنتاجهم كاملاً وهذا هو السبب في رفع الأسعار”. ويضيف عضو شعبة مواد البناء بالغرف التجارية، أنه “لا يوجد مبرر لرفع الأسعار حاليًا، خصوصًا مع استقرار أسعار الطاقة والدولار حاليًا”.

ويرى أسامة الهادي، صاحب مستودع لمواد البناء، أن رغبة المنتجين في تحقيق مزيد من المكاسب دفعهم إلى تحريك السوق، لرفع الأسعار وتقليل إنتاجهم”. وأضاف أن “أصحاب المصانع يعملون على تعطيش السوق من خلال تقليل المعروض، وبالتالي مع زيادة الطلب ترتفع الأسعار”. 

يعزز هذه الاتهامات تأكيدات عضو شعبة مواد البناء بالغرف التجارية، بأن “15 شركة أسمنت رفعت أسعارها في نفس التوقيت بالاتفاق فيما بينهما لتحقيق مكاسب، كما أنها سترفع السعر مجددا لأكثر من ألف جنيه للطن”.

وأظهرت بيانات الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء، يوم 16 أكتوبر الماضي، ارتفاع متوسط سعر بيع حديد التسليح المبروم للطن إلى 12.055 ألف جنيه فى شهر سبتمبر 2017، مقابل 11.737 ألف جنيه فى شهر أغسطس 2017، بنسبة زيادة قدرها 2.7%، بينما كان متوسط سعر البيع 6.457 جنيه فى شهر سبتمبر 2016 بنسبة زيادة قدرها 86.70%.

بينما بلغت أسعار الطوب “ألف طوبة” 480 جنيهًا في أغسطس 2017، والرمل 71 جنيهًا للمتر المكعب بنسبة تغيير 27% عن العام الماضي، وطن الجبس بلغ 715 جنيهًا، وخشب الزان من 100 إلى 170 سم (7700 جنيه)، والزجاج مسطح منقوش 3 مم أبيض المتر بـ78.96 جنيهًا. 

وبلغت أسعار السيراميك درجة أولى للأرضية 56 جنيهًا، والرخام 210 جنيهات، والجرانيت 419 جنيهًا.

ارتباك في سوق الحديد

في سياق مختلف، تسود حالة من القلق والترقّب أوساط كبار منتجى الحديد بمنطقة شمال أفريقيا والشرق الأوسط تحسّباً لصدور القرار النهائى بشأن قضية فرض رسوم إغراق على صادرات الحديد من تركيا والصين وأوكرانيا إلى السوق المصرية، وهى الرسوم التى ينتهى العمل بها اليوم بعد قرار وزير التجارة طارق قابيل فرضها فى يونيو الماضى، بواقع 4 أشهر، ثم مدّها شهرين إضافيين تنتهى اليوم 6 ديسمبر.

وسيطر الجدل على أغلب اللاعبين الرئيسيين بقطاع الصلب فى دول الخليج وخارجها، خلال اجتماعات مؤسسة «ميتال بوليتان» التى تعقد مؤتمرها السنوى الـ21 للحديد والصلب لمنطقة الشرق الأوسط بمدينة دبى.

وأكد كبار المنتجين خلال فعاليات المؤتمر أمس عودة أسعار البيليت (الخام الرئيسى فى الصناعة) فى السوق العالمية إلى الارتفاع بعد هدوء نسبى خلال الشهر الماضى، حيث سجّل سعر الطن 510 دولارات، بعد أن هبط الشهر الماضى إلى 480 دولاراً فى المتوسط، وسط مخاوف من انعكاس هذا الارتفاع على الأسعار المحلية. 

ويشارك فى اجتماعات «ميتال بوليتان» نحو 80 من كبريات الشركات المنتجة والتجار والمستوردين لحديد التسليح من مصر مع نحو 400 من الشركات والتجار والمستوردين العرب.

 

* الأتلانتك: السيسي يحارب الكُتُب

الحرب المصرية ضد الكتب.. إلى أي مدى سيذهب عبد الفتاح السيسي في خنق المعارضة
عنوان تقرير بمجلة الأتلانتك حول إغلاق الحكومة المصرية لبعض المكتبات.
وإلى مقتطفات من النص الأصلي
في فترة ما،  كان طلاب المدارس يتجولون بمكتبة الكرامة القابعة بحي دار السلام الفقير.
لقد سعوا إلى الهروب من تلوث الحي الفقير، أو كانت المكتبة بمثابة مكان آمن لإنجاز واجباتهم.
ولكن في ديسمبر 2016، داهمت قوات الأمن المصرية المكتبة وثلاثة من فروعها  بدعوى أنها أماكن تحريضية.
التقييم الحكومي للمكتبات استند بشكل كبير على عمل مؤسسها المحامي الحقوقي جمال عيد.
وبعد الثورة  الجائحة للربيع العربي عام 2011، استخدم عيد أمواله الخاصة لفتح المكتبة وخمسة فروع لها، واختار اسم “الكرامة” وصفا لها.
وفي نفس يوم مداهمة مكتبة دار السلام، منع عيد ومجموعة من المتطوعين الأطفال الساخطين من قذف الشرطة بالحجارة.
وخوفا من المزيد من الانتقام، قرر عيد إغلاق الفروع الثلاثة الأخرى.
عيد الآن يقضي أيامه في الدفاع عن المصريين المحبوسين ظلما.
ولأنه أحد أبرز نشطاء حقوق الإنسان بعدد متابعين على تويتر يناهز مليون شخص، مُنع جمال عيد من مغادرة البلاد منذ فبراير من العام الماضي، بالإضافة إلى تجميد أمواله.
وقال عيد: “الدولة تناهض حقوق الإنسان، وضد أية أصوات مستقلة، وأنا أتفهم هذا المنطق، ولكن ما يكسرني حقا هو استهداف المكتبات لتي تخدم آلاف الأطفال، إنكم تضرونهم هكذا“.
مثل هذا المنطق يحرك النظام القمعي للجنرال الذي أصبح رئيسا عبد الفتاح السيسي الذي أشرف على الإطاحة بالرئيس الإسلامي محمد مرسي في يوليو 2013.
في البداية، وعد  السيسي بالاستقرار السياسي والرخاء الاقتصادي، لكن لم تتم الوفاء بها، وهناك علامات على أن قبضته على السلطة تتراجع.
وكشف استطلاع رأي العام الماضي تراجعا بنسبة 14 % في نسبة التأييد العام له بعد تقليص الدعوم وارتفاع التضخم بصورة دراماتيكية.
ومع اقتراب الانتخابات الرئاسية  في 2018، لجأ السيسي إلى خنق المعارضة وتعبئة أجهزته الأمنية والمؤسسة العسكرية للتيقن من أن ترشحه  لن يجابه أي معارضة.

 

القمع وسيلة السيسي لتغطية فشله السياسي.. الثلاثاء 5 ديسمبر.. مطالب برفع الحجب عن مئات المواقع الإلكترونية

السيسي قمعالقمع وسيلة السيسي لتغطية فشله السياسي.. الثلاثاء 5 ديسمبر.. مطالب برفع الحجب عن مئات المواقع الإلكترونية

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

*السيسي يقترض 1.15 مليار دولار من البنك الدولي!

أعلن البنك الدولي عن موافقته على منح نظام الانقلاب في مصر قرضًا بقيمة 1.15 مليار دولار. ونقلت وكالة “رويترز” عن مسئولين بالبنك الدولي، أن هذا القرض هو الشريحة الأخيرة من برنامج إقراضٍ للتنمية مدته ثلاث سنوات، وتبلغ القيمة الإجمالية لقرض البنك الدولي 3.15 مليار دولار“.

ويعد هذا القرض مختلفًا عن قرض صندوق النقد الدولي، والذي يبلغ قيمته 12 مليار دولار، واستلمت سلطة الانقلاب 3 شرائح بإجمالي 5.95 مليار دولار حتى الآن، حيث تم بعد ذلك تعويم سعر الجنيه، وزيادة أسعار الوقود وفواتير المياه والكهرباء، والاتجاه نحو خصخصة عدد من القطاعات الحكومية.

وكانت السنوات الماضية قد شهدت اقتراض نظام الانقلاب عشرات المليارات من الدولارات، فضلا عن الحصول على معونات ومساعدات بعدة مليارات من السعودية والإمارات للمساهمة في تعزيز الانقلاب.

 

*القمع وسيلة السيسي لتغطية فشله السياسي… شباب الألتراس نموذجًا!

اعتبر المحلل والصحفي الأمريكي جيمس دورسي بـ”الواشنطن بوست”، في مقال له اليوم، أن فشل قائد الانقلاب العسكري عبد الفتاح السيسي في تحقيق أي إنجازات سياسية أو اقتصادية، يدفعه نحو مزيد من القمع السياسي لعموم الشعب المصري.

وقال الكاتب: “من المرجح أن يكون الجنرال المصري «عبد الفتاح السيسي» الذي أصبح رئيسًا للبلاد، أول من يدرك أن القبضة الحديدية ليست ضمانا للبقاء في السلطة، ليس بسبب مصير أطول حاكم استبدادي للبلاد، «حسني مبارك»، الذي أطاحت به ثورة شعبية عام 2011، ولكن لأن قبضة السيسي الحديدية لم تُخضع المقاومة، كما أنها لم تمكنه من تقديم السلع والخدمات العامة التي تمس الناس في مصر“.

وتوقع الكاتب أنه مع اقتراب انتخابات عام 2018، من المنتظر أن يظهر «السيسي» النية لتخفيف القبضة القمعية أو تخفيض دور الجيش في الاقتصادالذي يسيطر على قطاعات عديدة من العمل الخاص- مع اختيار سياسات اقتصادية لا تتمحور حول مشاريع البنية التحتية الضخمة التي تفتقر للعائد، واستهدافبدلا من ذلك- المشاريع التي تخلق فرص العمل وتخرج الملايين من براثن الفقر، لكن «السيسي» لم يفعل.

مضيفا “وبدلا من ذلك، يقوم «السيسي»- بدعم من الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية- بتشديد قبضته وقمعه ضد مجموعات الشباب التي مثلت قلب ثورة يناير عام 2011، ويبدو أنه يحاول أيضا منع المرشحين الرئاسيين المحتملين من الترشح للانتخابات، رغم أنه لم يعلن بعد ترشحه لها“.

ولفت إلى أن سياسات «السيسي» أجبرت الرئيس الأمريكي «دونالد ترامب»، على قطع بعض المساعدات العسكرية في وقت سابق من هذا العام؛ امتثالا للقانون الأمريكي الذي يشدد على ملف حقوق الإنسان.

وفي هذا الأسبوع، ادعى رئيس الوزراء الأسبق المرشح الرئاسي السابق «أحمد شفيق»، الذي قد يكون أكثر منافسي السيسي قوة، أن الإمارات قد منعته من السفر إلى وطنه، ونفى وزير الدولة للشئون الخارجية في دولة الإمارات «أنور قرقاش» هذا الاتهام، لكنه اعترف بأن بلاده «تحفظت بشدة على بعض مواقفه (شفيق)، لكن الإمارات قامت بنقل «شفيق» جبرا إلى مصر في وقت لاحق.

وفي خطوة من المحتمل أن تثير الغضب في الولايات المتحدة، وافقت مصر وروسيا هذا الأسبوع على مشروع اتفاق يسمح للقوات الجوية الروسية بالعمل انطلاقا من القواعد المصرية، ومن شأن الاتفاق أن يسمح للإمارات والسعودية بتعزيز التعاون العسكري مع روسيا- خاصة في ليبيا- حيث يدعمان القائد العسكري المثير للجدل «خليفة حفتر».

نحر الشباب

وبدأ «السيسي»، بعد أعوام من الجهود الفاشلة لإقامة حوار سياسي مع الشباب؛ للسيطرة على المنظمات الشبابية والرياضية.

وقد رفضت روابط مشجعي كرة القدم (الألتراس)، التي لعبت دورا رئيسيا في إسقاط «مبارك»، وقادت الاحتجاجات الطلابية ضد «السيسي»- التي تعرضت للقمع الوحشي عامي 2013 و2014- عدة اقتراحات من قبل السيسي، وقد شهدوا في الأشهر الأخيرة- مرة أخرى- الجانب المظلم من حكمه، وتم اعتقال المئات من أفراد رابطة الألتراس الخاصة بالنادي الأهلي- في الأشهر الأخيرة- لارتدائهم رقم 74، الذي يشير إلى ذكرى وقوع 74 ضحية من مشجعي النادي عام 2012، في مذبحة تم تحميل مسئوليتها سياسيا إلى أبناء مدينة بورسعيد، لكنَّ الكثيرين- خاصة بين أفراد الألتراس- يعتبرون الحادث الأسوأ في التاريخ الرياضي المصري محاولة من قبل قوات الأمن لتلقين المشجعين درسا؛ بسبب أدوارهم السياسية والثورية.

كما تم اعتقال 500 عضو آخر من ألتراس «وايت نايتس»، وهي رابطة تشجع نادي الزمالك، منافس الأهلي، في يوليو، أثناء محاولتهم حضور مباراة لفريقهم ضد أهلي طرابلس الليبي، وقد أطلق سراح الكثير منهم منذ ذلك الحين.

كما وافق البرلمان الانقلابي الشهر الماضي- من حيث المبدأ- على قانون جديد يحكم المنظمات الشبابية والرياضية، وعلى الرغم من أنه يصور كهدية للشباب المصري، لكنه يمنع الروابط الرياضية من الانخراط «في أي نشاط سياسي أو حزبي أو الترويج لأي نشاط سياسي أو حزبي أو حتى تشجيع أي أفكار أو أهداف سياسية».

وقد أشارت السعودية إلى الأهمية التي توليها للسيطرة على الأندية الرياضية من خلال حضور سفيرها في القاهرة هذا الأسبوع لدعم رمز كرة القدم «محمود الخطيب» في سباق رئاسة النادي الأهلي.

ومن المرجح أن ما يقيد محاولة المسئولين الحكوميين المصريين في استكمال السيطرة على الرياضة والأندية الرياضية، هو الرغبة في تجنب جذب الانتباه إلى حقيقة أن الحكومة – في انتهاك لقواعد كرة القدم العالمية للاتحاد الدولي لكرة القدم الفيفا- تمتلك أغلبية نوادي الدوري الرئيسية في البلاد، وقد غض الفيفا الطرف- منذ فترة طويلة- عن تلك الممارسات في بلدان مثل مصر وإيران.

كأس العالم

ويأتي تشديد «السيسي» قبضته على زمام الأمور قبل مشاركة مصر للمرة الأولى -منذ 28 عاما- في نهائيات كأس العالم لكرة القدم في روسيا عام 2018، ويثير النجاح في كرة القدم في الشرق الأوسط، غالبا، مشاعر هائلة في هذا الجزء من العالم المجنون بكرة القدم، وبالنسبة للحكومات، فإن هذا يمثل سيفا ذا حدين.

حيث تمنح النجاحات الرياضية الفرصة للمسئولين السياسيين لتلميع صورهم المشوهة، وإثارة الحماس الوطني بالتأكيد.

ومع ذلك، قد تؤدي العاطفة المتزايدة -التي تحركها كرة القدم أيضا- إلى الاحتجاجات المناهضة للحكومة، وهذا أحد الأسباب الإبقاء على الملاعب المصرية مغلقة إلى حد كبير أمام الجمهور خلال الأعوام الـ6 الماضية، ومن غير المحتمل أن يقلل القانون الجديد- الذي يحكم المنظمات الشبابية والرياضية- من خطر تحول الملاعب مرة أخرى لمنصات احتجاجية إذا رفع الحظر عن حضور الجماهير.

 

*إحالة 4 معتقلين لـ”أمن الدولة” وتأجيل “داعش الصعيد” و”ولع

أحالت نيابة الانقلاب بجنوب القاهرة الكلية 4 معتقلين في القضية رقم 1334 لسنه 2017، بزعم التظاهر وحيازة منشورات ومحاولة قبل نظام الحكم إلى محكمة جنح أمن الدولة العليا طوارئ.

وحددت المحكمة جلسة الخميس المقبل 7 ديسمبر لنظر أولى جلسات محاكمتهم أمام محكمة جنح المعادي، وهم: سيد محمد أحمد، وإسلام محمود سعد، وحسام إبراهيم، وأحمد محمود سيد.

كانت قوات أمن الانقلاب اعتقلت الأبرياء الأربعة في القضية الهزلية في 25 يناير 2017 من محطة دار السلام، ولفقت لهم نيابة الانقلاب اتهامات عدة؛ منها التحريض للمواطنين على الخروج في مظاهرات بالتزامن مع الذكرى السادسة لثورة 25 يناير، وإثارة الشغب بمحطة مترو دار السلام.

كما أجلت محكمة جنايات الجيزة برئاسة قاضي العسكر معتز خفاجي جلسات محاكمة 66 مواطنًا في القضية الهزلية المعروفة إعلاميًا  بهزلية “داعش الصعيد” إلى 6 يناير لمرافعة الدفاع.

وتتضمن القضية الهزلية 43 معتقلاً، والباقون غيابي، من بينهم سيدتان لفقت لهما نيابة الانقلاب اتهامات؛ منها: تأسيس وتولي قيادة والانضمام إلى جماعة أسست على خلاف أحكام القانون الغرض منها الدعوة إلى تعطيل أحكام الدستور والقوانين، ومنع مؤسسات الدولة والسلطات العامة من ممارسة أعمالها، والاعتداء على الحرية الشخصية للمواطنين والإضرار بالوحدة الوطنية والسلام الاجتماعي.

كما أجلت محكمة الجنايات بالإسماعيلية جلسات القضية الهزلية رقم 4277 لسنة 2014 جنايات ثاني الإسماعيلية والمقيدة برقم 2332 لسنة 2014 جنايات كلي الإسماعيلية والمعروفة إعلاميًا بهزلية الخلايا العنقودية “ولع” والتي تضم 89 من رافضي الانقلاب العسكري لفقت لهم نيابة الانقلاب اتهامات لا صلة لهم بها، منها الزعم بحرق سيارات شرطة وسيارات خاصة لرجال الأمن والقضاء بالإسماعيلية لجلسة 6 فبراير المقبل، لاستكمال المرافعات. 

واستمعت المحكمة في جلسة اليوم للمرافعة من علاء عبدالهادى محامي المعتقل رقم 11 في القضية؛ حيث أثبت أن موكله كان معتقلاً وقت حدوث ما نسب إليه من اتهامات، متسائلاً: كيف يكون معتقلاً ويحرر ضده محاضر وقضايا، وهو ما قرره أيضًا محامي المعتقل محمد علي جاد أحمد والمسجل برقم 29 في القضية حيث كان محبوسًا لحظة تحرير القضايا ضده، وهو ما يثبت أن جميع الاتهامات ملفقه ولا صلة للمعتقلين بها.

 

*الشامخ” يؤيد المؤبد لنائب الشعب وتأجيل هزلية “مدينة نصر

أصدرت محكمة النقض، اليوم الثلاثاء، قرارًا برفض الطعن المقدم من نائب الشعب ببرلمان 2012 د. حسن أبو شعيشع، على الحكم الصادر بسجنه بالمؤبد 25 سنة بهزلية اقتحام سجن وادي النطرون، كما رفضت طعن طارق أحمد السنوسي على الحكم  الصادر بسجنه 3 سنوات في القضية الهزلية نفسها. 

وكانت محكمة جنايات القاهرة أصدرت، في 4 يونيو 2016، حكمًا بالسجن المؤبد بحق أبو شعيشع، والسجن 3 سنوات للمعتقل طارق السنوسي، وذلك في إعادة محاكمتهم بهزلية اقتحام سجن وادي النطرون بزعم الاعتداء على المنشآت الشرطية في يناير 2011. 

وسبق أن أصدرت محكمة الجنايات برئاسة قاضي العسكر شعبان الشامي قد أصدرت قرارًا غيابيًا بإعدام “أبو شعيشع” في القضية الهزلية، قبل أن يتم اعتقاله في 26 أغسطس 2015 وتتم إعادة إجراءات المحاكمة.

والدكتور حسن على أبو شعيشع، طبيب أطفال بمستشفى كفر الشيخ العام وأحد رموز محافظة كفر الشيخ؛ حيث مثلهم ببرلمان 2012 فضلاً عن أنه أحد قيادات الإخوان المسلمين والعمل المجتمعى بالمحافظة. 

ومن ناحية أخرى أجلت محكمة جنايات القاهرة، المنعقدة بمعهد أمناء الشرطة، برئاسة قاضي العسكر حسن فريد، نظر إعادة محاكمة معتقل في القضية الهزلية المعروفة إعلاميًا بـ”اقتحام قسم شرطة أول مدينة نصر”، إلى 16 ديسمبر لمرافعة الدفاع فى الاتهامات الملفقه للمعتقل وآخرين تم الحكم عليه بزعم التجمهر، واستعراض القوة، والتخريب، والإتلاف، ومقاومة رجال السلطة العامة بالسلاح.

 

*تأجيل هزلية مذبحة فض اعتصام رابعة

أجلت محكمة جنايات القاهرة الدائرة ٢٨ جنوب القاهرة المنعقدة اليوم بمعهد أمناء الشرطة برئاسة قاضي العسكر حسن فريد، جلسات القضية رقم ٣٤١٥٠ لسنة ٢٠١٥ جنايات مدينة نصر أول المعروفة إعلاميًا بهزلية “مذبحة فض اعتصام رابعة العدوية”، إلى 16 ديسمبر لاستكمال سماع الشهود.

وفي جلسة اليوم استمعت المحكمة لأقوال عدد من الشهود حول الاتهامات الملفقه للوارد أسماؤهم في القضية الهزلية التي تعود إلى 14 أغسطس 2013 يوم مذبحة فض اعتصامي رابعة والنهضة، وتضم بالإضافة إلى المرشد العام للإخوان الدكتور محمد بديع 738 آخرين من الرموز الوطنية والثورية والشعبية.

كان الدكتور عصام العريان طالب، في الجلسة السابقة، بسماع أقوال شهود دوليين في الواقعة عن طريق سفاراتهم والذين زاروا اعتصام رابعة وهم مبعوث الاتحاد الأوروبي وقت الأحداث، ورئيس العلاقات الخارجية بالبرلمان البريطاني، ومبعوث الاتحاد الإفريقى. 

كما طالب الدكتور باسم عودة، وزير التموين بحكومة هشام قنديل، المعروف بوزير الغلابة، بانتقال هيئة المحكمة للتفتيش على محبسه نظرًا لتقاعس النيابة العامة عن القيام بدورها في ذلك، كما طالب بعدم حرمانه من زيارة أسرته.

لافتًا إلى منعه من الزيارة ١٩ مرة، وطالب أيضًا بتمكينه من حقوقه من مثل قراءة الصحف على الأقل الرسمية منها أو سماع الراديو أو حتى سماع القرآن وتمكينه من رؤية أسرته، لافتًا إلى أن الضباط في محبسه أخبروه بأن النيابة لن تحضر للسجن إلا إذا أذن لها من قبل إدارة السجن بينما لم تعترض النيابه على ذلك. 

يشار إلى أن العديد من منظمات حقوق الإنسان قد وثقت شهادات عدد من المعتقلين عن الانتهاكات والجرائم التي يتعرضون لها داخل سجن العقرب سيئ الذكر؛ ما دفع عددًا منهم للدخول فى إضراب عن الطعام رفضًا لتصاعد الانتهاكات والجرائم التي ترتكب بشكل ممنهج بما يخالف أدنى معايير حقوق الإنسان.

 

*بعد 32 شهرا.. وليد محارب يواجه القتل الطبي بسجن “المستقبل

يعتبر المعتقل وليد محارب، 23 سنة، نموذجا للعسف بالحريات مع المصريين بصفة عامة، ولكن مع أبناء قبائل سيناء بصفة خاصة، حيث سطرت منظمات حقوق الإنسان نداءات لتوفير الرعاية الطبية اللازمة له، لا سيما أنه كان يعمل مندوبا للجنة الإغاثة بنقابة أطباء مصر، ويقيم بمدينة بئر العبد بشمال سيناء، وهو مودع حتى قبل أشهر قليلة بمستشفى الإسماعيلية العام، بعد تدهور حالته الصحية بسبب التعذيب.

لكن رغم حالته الصحية السيئة إلا أن سلطات الانقلاب قامت بترحيله من المستشفى إلى قسم ثالث الإسماعيلية، ويتم التجديد له باستمرار دون النظر لحالته الصحية، مع ما يسببه له الحبس من مخاطر على صحته، حسب تقارير الأطباء، وما يزال وليد محمد محارب حبيس القضبان التي لا تعرف الرحمة بسجن المستقبل بالاسماعيلية.
سجين العازولي
ويكفي في سجل “وليد” وغيره من معتقلي العازولي أن تذكر اسم سجنه لتعرف أسباب ما يعانيه اليوم من اختناق رباعي بالأعصاب في اليدين والقدمين وانزلاق غضروفي في الفقرات الجزعية بالظهر، والتهاب رخوى بالساقين واشتباه بجلطة في القدم اليسرى وانسداد أوردة بالساق اليسرى.
وهذه المضاعفات حدثت بعد أن قضى “وليد” بسجن العازولي 7 أشهر، حيث اعتقلته قوات الأمن في 23 إبريل، وأخرجته من العازولي في ديسمبر 2015، وتم حبسه على ذمة القضية رقم 569 لسنة 2015 حصر أمن دولة عليا شمال سيناء.
وانتقل “محارب” من سجن العازولي الحربي إلى داخل مقر قيادة الجيش الثاني الميداني بمعسكر الجلاء، بمحافظة الإسماعيلية، في ١٠ مايو ٢٠١٥، وعلى أثر التعذيب تم نقله بتاريخ ٤ ديسمبر ٢٠١٥ إلى مستشفى الإسماعيلية العام، حيث تبين من الفحوصات الطبية إصابته بفقر دم حاد وبلغت نسبة الهيموجلبين (٣) وكان يعاني من تورم بالساق اليسرى وانسداد بالأوردة بها التهاب رخوى بالساقين، ويعاني أيضًا من وجود غضاريف خشنة بفقرتين بالعنق واختناق رباعي والتهاب بالأعصاب باليدين والقدمين، ويعاني أيضًا من انزلاق غضروفي في الفقرات الجزعية بالظهر وما زال محتجزا بالمستشفى لتلقي العلاج تحت الحراسة حتى اللحظة.
واتهمت داخلية الانقلاب وليد محارب بالانتماء لجماعة أسست على خلاف القانون في القضية رقم 569 لعام 2015 حصر أمن دولة عليا شمال سيناء، كما تم اتهامه بـ”إخفاء كمال علام وشادي المنيعي”، وهما حسب بيانات الداخلية قياديين بما يعرف “ولاية سيناء”، ونقل إلى سجن “العازولي الحربي”، ليبقى قرابة ٢٢٠ يوما دون تواصل أو اتصال أو زيارة لأهله له.

 

*4 مشاهد لأهالي “المختفين”.. ثبات رغم الوجع

كشف حوار بين عدد من أهالي المختفين قسريًا عن طرف من الألم والمأساة البالغة التي يعيشها ذووهم منذ اختطافهم دون سند من القانون وإخفاء مكان احتجازهم ضمن جرائم الإخفاء القسري التي ينتهجها الانقلاب العسكري

الحوار دار أمام مبنى نيابة أمن الدولة العليا بالقاهرة وانتهى بمشهد هرولة الأمهات وراء عربات الترحيلات ومن حضر من أهالي المختفين الذين قيل إنهم ظهروا بعد إخفاء لعدة شهور بعد تلفيق اتهامات لا صلة لهم بها.

وفي المشهد تتعالى أصوات الأمهات والأبناء والأشقاء وتختلط، وهنّ ينادين على ذويهنّ، لعلهنّ يفُزن بسماع صوتهم ليطمأننّ أنهم ما زالوا أحياء.. فأم عبدالله وأم محمود وأم محمد وأم اسلام كلٌّ منهن تستطيع تمييز صوت أبنائهن من داخل العربات.

وفي السطور التالية ننقل جانبًا من حوار الأمهات:  

1- “أنا من بلقاس ابني جميل أوي واسمه عبدالله طالب بالكلية في سنة أولى مختف قسريًا من 3 شهور والمحامي قالي إنه ظهر اليوم بمحكمة أمن الدولة وجيت عشان اعرف إنه لسه حي او حتي اسمع صوته ، شوفي صورته جميل ازاي حبيبي وعمري وقلبي ماعنديش غيره ..”.

2- “أنا من الخانكة واخدوا ولادي الاتنين ومختفين قسريًا من شهر سبتمبر ،لفقولهم قضيه حسم ، صفوا خمس شباب منها وولادي الاتنين واخدينهم من سرايرهم بيقولوا انهم ظهروا وجايه حتي اسمع صوت واحد منهم ..”.

3- “شاب وشقيقه قالوا لإحدى الأمهات: عارفة يا أمي، احنا من اهل العريش وملناش في السياسة، وفي يوم اخدو اخي من محله، حضرتك ماشاء الله ست قوية، من يوم ما اخدو اخويا واخفوه قسريًا جالي ضغط وكل يوم اتنقل للمستشفى ويركبوا لي محاليل..”. 

4- أما أسرة سمية ماهر فجلسوا أمام النيابة وقلوبهم تصرخ “انتي فين ياسمية”؟

 

*أبناء «مرسي» يقيمون دعوى قضائية لتمكينهم من زيارته فى السجن

أقام محمد الدماطى، وكيلا عن أبناء الرئيس  محمد مرسى، والذى يقضى عقوبة السجن حاليا فى عدد من القضايا الجنائية، دعوى قضائية أمام محكمة القضاء الإداري، للمطالبة بتمكينهم من زيارة والدهم فى سجن مزرعة طره.
حملت الدعوى رقم 11904 لسنة 72 قضائية، وطالبت الحكم بصفة مستعجلة بإلغاء قرار وزير الداخلية بمنعهم من زيارة والدهم فى السجن.
وذكرت الدعوى أن قرار “الداخلية” يفتقد المشروعية، ويخالف المواثيق الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان، والدستور المصرى وقانون السجون.
وأضافت أن القانون نص على أن: “يكون لكل محكوم عليه الحق فى التواصل والاتصال التليفونى بمقابل مادى، ولذويه أن يزوروه مرتين تحت رقابة وإشراف إدارة السجن“.
وتابعت أن منع “أبناء مرسى” من زيارته بدون مبرر مشروع، يمثل تعسفا فى استخدام القرار وإساءة لاستعمال السلطة المخولة لوزارة الداخلية.

 

*حرب المياه بدأت بالفعل بين مصر وإثيوبيا

انتقد خبراء معالجة حكومة الانقلاب لكارثة سد النهضة عبر التصريحات الرنانة بعد إعلان الفشل في مسار المفاوضات، مؤكدين أن تصريحات وزير الري بأن حصة مصر من المياه “لن تنقص كوباية ميه”، هي تصريحات للاستهلاك الإعلامي ولا تبشر بخير. هذا واستبعدت الهيئة العامة للاستعلامات التابعة لحكومة العسكر، سيناريو الحرب ضد إثيوبيا.

وأكد الدكتور محمود خليل، الكاتب والمحلل السياسي، أن سياسة إثيوبيا تقوم على «تطييب الخواطر القلقة» بالكلمات، فى الوقت الذى تواصل فيه البناء وفرض الأمر الواقع على الأرض.

ويضيف: «إثيوبيا- بالبلدى- بتفسحنا، فعلى مدار ما يزيد على سنتين بعد توقيع اتفاقية المبادئ (2015)، أخذت المفاوض المصرى فى فسحة طويلة حتى استقرت على المكتب الفنى المنوط به إجراء الدراسات المتعلقة بالتأثيرات الجانبية للسد، وطالت الفسحة بعد ذلك عند مناقشة التقرير الاستهلالى للمكتب، حتى أعلن وزير الرى توقف المفاوضات.

ولا شك أن مجرد بدء إثيوبيا في بناء سد النهضة على النيل الأزرق دون إخطار مسبق للقاهرة ودون اتفاق بين الطرفين، وتجاوز الاتفاقيات الموقعة منذ عقود طويلة، يمثل إعلان حرب؛ لأنه ببساطة لا يهدد الأمن القومي لمصر بل يهدد وجودها بحرمانها من كامل حصتها من مياه النيل الأزرق، والتي تبلغ “55,5” مليار متر مكعب سنويا، إضافة إلى شرعنة تحكم إثيوبيا في تدفقات المياه.

ولم يكن رد المجلس العسكري على إعلان إثيوبيا من طرف واحد، عن الشروع في بناء السد عام 2011 بالقدر المناسب للحدث، الذي كان يتوجب تصعيدًا أمام هذا التهديد الوجودي يتناسب مع حجم الكارثة، وتعلل المجلس العسكري وقتها بحالة السيولة التي كانت تمر بها البلاد عقب الثورة على نظام حسني مبارك الذي حكم البلاد 30 عاما بالحديد والنار، مع انتشار الفساد والمحسوبية في كل قطاعات الدولة.

ورغم سياسات الإفشال الممنهجة التي مورست في عهد الرئيس محمد مرسي، والذي تم انتخابه ديمقراطيا لأول مرة في تاريخ البلاد، إلا أن مرسي كان يدرك حجم التهديد الذي يمثله بناء سد النهضة، لأجل ذلك ضغط وتحرك حتى تم إصدار تقرير دولي يؤكد حقوق مصر المائية، ثم كان بث اللقاء مع القوى الشعبية في قصر الرئاسة على الهواء مباشرة مع ظهور أصوات شعبية غير رسمية، تهدد بضرب السد عسكريا، مقصودا في حد ذاته، كرد على التصعيد الإثيوبي بإعلان بناء السد، والذي كان يراه الرئيس مرسي إعلان حرب في حد ذاته يتوجب تصعيدا مماثلا لا تهدئة تستفيد منها أديس أبابا، لشرعنة السد وإقراره كأمر واقع كما فعل الصهاينة مع الفلسطينيين.

بل إن مصادر مقربة من الرئيس مرسي، كشفت عن بحثه مع المؤسسة العسكرية إمكانية شن غارات جوية لضرب السد؛ باعتباره عدوانا على الأمن القومي للبلاد يستوجب الرد بكل الطرق والوسائل التي أقرها القانون الدولي، ومنها حق الدفاع عن النفس ضد أي عدوان.

إثيوبيا تدق طبول الحرب

وبعد إعلان وزير الري بحكومة الانقلاب الدكتور محمد عبد العاطي، يوم 13 نوفمبر الماضي، عن فشل المفاوضات مع إثيوبيا والسودان حول سد النهضة، والتي استمرت لسنوات، قال وزير الري الإثيوبي سيليشي بقلي، يوم السبت 25 نوفمبر، في مؤتمر صحفي في مقر الوزارة بأديس أبابا، إن عدم التوصل إلى اتفاق مع مصر لن يعرقل بناء سد النهضة.

وأضاف سيليشي بقلي، خلال المؤتمر الصحفي الذي تناول فيه آخر التطورات بخصوص مجريات التفاوض حول سد النهضة، أن أعمال البناء لن تتوقف في السد ولا لدقيقة واحدة، وهذا هو موقف بلاده الثابت، باعتباره حقا أساسيا لإثيوبيا في الاستفادة من مواردها المائية في إنتاج الطاقة من أجل التنمية والقضاء على الفقر. وأعلن الوزير عن اكتمال أكثر من 63% من أعمال بناء مشروع السد المقام على نهر النيل.

وأكد وزير الري الإثيوبي أن إقحام موضوعات أخرى تطالب بها مصر مثل اتفاق 1959، وإجراء دراسات أخرى تتعلق بزيادة الملح في دلتا نهر النيل بسبب بناء سد النهضة غير مقبولة، مشيرا إلى أن بلاده لن تتفاوض على اتفاقيات لم تكن طرفا فيها.

وحمّل الوزير الإثيوبي الجانب المصري مسئولية عدم التوصل إلى اتفاق حول التقرير الاستشاري، بسبب مطالبه بإضافة موضوعات خارج مرجعية التفاوض المتعلقة بسد النهضة.

وعندما صرح رئيس الانقلاب بأن مياه النيل هي مسألة حياة أو موت بالنسبة للمصريين؛ ردت الخارجية الإثيوبية بأن سد النهضة بالنسبة لها هي الأخرى مسألة حياة أو موت، الأمر الذي اعتبره نشطاء على مواقع التواصل استفزازًا واضحًا وإعلان حرب.

دحض المزاعم الإثيوبية

في مقاله اليوم الثلاثاء 5 ديسمبر 2017م، بصحيفة “المصري اليوم” بعنوان «مستجدات مباحثات سد النهضة»، يكشف الخبير وأستاذ الزراعة بجامعة القاهرة الدكتور نادر نور الدين، عن أن «الطريق إلى سد النهضة بدأ قبل ثلاث سنوات من توقيع اتفاقية عنتيبى عام 2010 بجهود إثيوبية حثيثة ضد مصر لاستقطاب دول منابع النيل الأبيض وإلغاء جميع المعاهدات السابقة الخاصة بنهر النيل، واعتبار أن تاريخ نهر النيل يبدأ فقط من عام 2010. الحجة الجاهزة كانت أن جميع المعاهدات السابقة تمت فى زمن استعمار جميع دول المنابع، وبالتالى ينبغى أن تكون هناك معاهدات جديدة بعد الاستقلال».

ويدحض نور الدين هذه الحجة بأن هذا الكلام قد يكون مقبولا لو تم منذ 50 سنة بعد استقلال هذه الدول في بداية الستينات من القرن الماضي، أما أن يتم حاليا فهذا ينسف هذا الادعاء، مشيرا إلى أن إثيوبيا لم تحتل في تاريخها كله سوى 3 سنوات فقط، وبالتالي لا مجال للحديث عن طغيان الاستعمار، فهو نفسه الذى رسم حدود هذه الدول، ولكنهم قبلوا حدود الاستعمار ورفضوا اتفاقياته الأخرى.

خفايا المؤامرة الإثيوبية

وينتقد الخبير في موارد المياه، نظام المخلوع مبارك، مؤكدا أن أديس أبابا تحركت في الفترة ما بين 2007 إلى 2010 لاستقطاب دول منابع النيل الأبيض؛ من أجل تحقيق أطماع إثيوبيا بالهيمنة الكاملة على مياه النيل والتحكم فى مقدرات المصريين.

ويؤكد نور الدين، أن عين إثيوبيا على ما يخرج من أراضيها عبر أنهار ثلاثة بحجم 72 مليار متر مكعب، والتى تريد السيطرة عليها، وتثبت أنها أنهار إثيوبية وليست دولية ولا عابرة للحدود، وأن تقوم بتطبيق مبدأ السيادة المطلقة على الأنهار المشتركة والتى يمنعها ويجرمها القانون الدولى للمياه، ولكن يبدو أن مصر وقتها كانت مشغولة بالشراكة مع الشمال والغرب عبر الأورومتوسطية والكويز وغيرها، بما جعل وزير الرى يوافق فى التمهيد إلى عنتيبى على التنازل عن شرط الإخطار المسبق وحق الفيتو، وسمح بأن يكون التصويت بالأغلبية وليس بالإجماع أو التوافق كما كنا، وبالتالى تم استخدام دول منابع النيل الأبيض المحبة لمصر كشوكة فى ظهر مصر؛ من أجل نقل الهيمنة على مياه النهر القليلة.

 

*التحفظ على حبيب العادلي.. الانقلاب “أكشن” يحارب الملل

كانتشار النار في الهشيم انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي خبر تحفّظ شرطة الانقلاب على زعيمهم حبيب العادلي وزير الداخلية بعهد الرئيس المخلوع حسني مبارك، لتنفيذ أحكام صادرة بحقه بالسجن، “العادلي” كان متهما في 9 قضايا هي قتل المتظاهرين، وقطع الاتصالات، وسخرة المجندين، واللوحات المعدنية، والكسب غير المشروع، وغسيل الأموال وفساد الداخلية، القضاء الانقلابي الشامخ برّأه في جميعها عدا قضيتي سخرة الجنود حبس 3 سنوات والفساد المالي بموازنة وزارة الداخلية حبس 7 سنوات حكما نهائيا.

وكشف النشطاء تمثيلية القبض عليه، فقال علي أحمد: علشان متهيصوش على القبض على حبيب العادلي علشان مترتب، العادلي عنده جلسة نقض يوم 11 يناير ولو محضرهاش كان الحكم هيبقى نهائي 7 سنوات، ومكنش هينفع يظهر يومها بس ويقولك معرفوش يجيبوه، فهيتحجز دلوقتي وحكم النقض 11 يناير لو اتقبل هيخرج حرا طليقا لغاية إعادة المحاكمة.
وتساءل ناشط مش سياسي عن موقفه من تهمة الهروب من الأحكام: يقولك توصلت قوات الشرطة لمخبأ #حبيب_العادلي وتم إعلانه بالحكم الصادر ضده!! طيب وبالنسبة لقضية الهروب هتمشي ولا محدش هياخد باله منها.
وأضاف حسام فتحي: وتساءل رامي الصاوي ساخرا: هما اشمعنى قبضوا على #حبيب_العادلي دلوقتي يعني؟ هو رشح نفسه لرئاسة الجمهورية ولا إيه.

وساخرا رسم الفرعون المصري سيناريو الأحداث القادمة: الداخلية المصرية أعلنت اليوم القبض على حبيب العادلي، وكأنه يعني كان في مصر وقطع لسان اللي يقول إنه كان عند بن سلمان، وكلها يومين وياخد البراءة اللذيذة ويختار كفيله بنفسه.
وعلّق موتيفال: #حبيب_العادلي كل يوم خبر جديد مصر تحارب الملل إثارة، تشويق، أكشن.
ومستعيدا مشاهد سابقة علق وحيد: تقلق بس على حبيب العادلي لو عسكري وضابط السجن بطلوا يدوله التحية العسكرية.. القبض عليه دا مجرد شكليات.

وعن تواجده بالسعودية علّق أنس حسن: الداخلية المصرية تلقي القبض على حبيب العادلي.. طبعا ده مش مهم في حد ذاته وإنما يطرح تساؤلا حول تورط صحف غربية في الحديث عن دور له في اعتقالات المملكة.
وعن تصريحات محاميه فريد الديب علقت نادودا: فريد الديب: حبيب العادلي سلّم نفسه ولم يتم القبض عليه.. السؤال: لما هو مطلوب من زمان اشمعنى سلم نفسه دلوقتي يمكن ميعرفش إنه هربان وزير داخلية سابق وميعرفش إنه ميصحش يهرب بس هرب عادي الديب فشخ المنطق والجغرافيا والتاريخ يا جدعان ما تحترموا عقولنا شوية.

 

*مطالب للسلطات المصرية برفع الحجب عن مئات المواقع الإلكترونية

طالبت هيئات مصرية برفع الحجب عن بعض المواقع الإلكترونية، وتوضيح السند القانوني والأسباب الإدارية والفنية التي أدت إلى حجبها.
وأصدرت مؤسسة حرية الفكر والتعبير تقريرا يتناول تطورات ملف حجب مواقع الإلكترونية في مصر، اعتمدت فيه على دعوى قضائية أقامتها المؤسسة، ودعوى أقامها موقع “مدى مصر”، اختصم فيهما وزير الاتصالات ورئيس الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات بصفتهما، للمطالبة برفع الحجب عن بعض المواقع المحجوبة، وتوضيح السند القانوني والأسباب الإدارية والفنية التي أدت إلى حجبها.
وأشارت، في تقريرها، إلى أنها اعتمدت أيضا على قضية مرفوعة من قناة الشرق الفضائية، اختصم فيها رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية ورئيس الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات للمطالبة برفع الحجب عن موقع القناة وإعادة بثها، بالإضافة للاعتماد على الرصد اليومي من قبل المؤسسة للمواقع المحجوبة على مختلف شبكات الانترنت في مصر.
وقالت: “منذ بداية ممارسة حجب المواقع الإلكترونية على نطاق واسع من قبل السلطات المصرية في نهاية أيار/ مايو الماضي لم يُعلن عن أيّ معلومات رسمية عن سبب الحجب باستثناء بعض التصريحات لمسؤولين في هيئات حكومية ذات صلة كنقابة الصحفيين والمجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، وتقرير منشور في جريدة المصري اليوم عن تقرير صادر من جهة سيادية، يتناول تجارب لحجب المواقع في دول أخرى، وخبر نقلته وكالة أنباء الشرق الأوسط عن مصدر أمني“.
وكانت مؤسسة حرية الفكر والتعبير قد نشرت تقريرا بعنوان “قرار من جهة مجهولة.. عن حجب مواقع الويب في مصر”، رصدت فيه المواقع الإلكترونية التي حجبتها السلطات المصرية، والاحتمالات القانونية التي ربما استند عليها القرار غير المعلن للحجب، كما حُدّث التقرير دوريا بقائمة المواقع المحجوبة.
واستمرت المؤسسة برصد المواقع التي تحجبها السلطات المصرية منذ شهر أيار/ مايو حتى الآن، والتي ارتفع عددها من 21 موقعا إلى 465 موقعا على الأقل، تعرّضوا للحجب المؤقت أو الدائم، بالإضافة لأخذ المسالك القانونية لمعرفة السند القانوني لقرار الحجب، وتتبع التحركات القانونية التي اتخذت في هذا الشأن.
وكشفت عملية رصد الحجب أن السلطات قد توسعت منذ آب/ أغسطس الماضي في حجب المواقع التي تُمكن المستخدمين من تخطي الحجب مع الحفاظ على خصوصية بياناتهم، سواء المواقع التي تقدم خدمات VPN والبروكسي، والتي أصبحت تشكل غالبية المواقع المحجوبة، رغم أن بعضها كان متوقفا عن العمل أصلا، وكذلك موقع مشروع تور (Tor Project) وجميع المواقع التابعة له، وموقع مشروع (i2p)، وموقع مشروع (Free Internet).
وجاءت المواقع الإخبارية والصحفية في المركز الثاني من حيث عدد المواقع المحجوبة، بالإضافة لمواقع حقوقية ومدونات شخصية وجماعية ومواقع تابعة لحركات سياسية ومجموعة من المواقع المتنوعة شملتها قائمة الحجب، كما تزامنت واقعة الحجب لبعض المواقع مع ملابسات أخرى، منها مثلا اختراق موقع البديل” ونشر مقال منسوب لرئيس تحرير جريدة البداية، خالد البلشي، كما تم اختراق موقع “بوابة يناير” ونشر مقال منسوب لعمرو بدر رئيس تحريره، ثم حُجبت المواقع الثلاثة في نفس اليوم
وفي إطار الدعاوى القضائية التي اعتمدت عليها مؤسسة حرية الفكر والتعبير في تقريرها، اعتبرت هيئة قضايا الدولة أن قرار الحجب من اختصاص الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات، حيث أن الجهاز هو المسؤول عن تنظيم مرفق الاتصالات، وضمان وصول خدماته إلى جميع مناطق الجمهورية، بالإضافة إلى أن الجهاز له تمثيل قانوني فيثبت له شخصيته الاعتبارية المستقلة ويمثله رئيسه التنفيذي أمام القضاء وفي علاقاته بالغير، بينما قدم الجهاز من جانبه ردودا للمحكمة تنفي مسؤوليته عن القرار، مبررا ذلك بأن المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام هو المختص باتخاذ مثل هذه القرارات.
وأشارت المؤسسة إلى أن الجهاز القومي للاتصالات قال إن “المواقع الموجودة في قرار لجنة حصر وإدارة أموال جماعة الإخوان هي فقط التي لديه معرفة بقرار حجبها، أما باقي المواقع فلم يصدر بشأنها أي قرار بالحجب”، لافتة إلى أن الجهاز القومي للاتصالات حمّل المسؤولية لجهات أخرى مثل المجلس الأعلى للإعلام وأجهزة الأمن القومي.
واختتمت “الفكر والتعبير” ورقتها البحثية بالدعوة إلى تحفيز الجهود التي تطالب سلطات الانقلاب بإعلان تفاصيل قراراتها بشأن حجب المواقع، والتوقف عن استخدام هذه الممارسة، مطالبة برفع الحجب عن مئات مواقع الإلكترونية، واحترام حقوق المواطنين في الوصول للمعلومات وتداولها.

 

السيسي يستكمل اتفاق استيراد الغاز مع الصهاينة .. الاثنين 4 ديسمبر.. سيناء مفتاح استمرار قبضة عصابة السيسي على الحكم

توقعات أن تكون نهاية قائد "عصابة الانقلاب"  كنهاية القذافي وصالح

توقعات أن تكون نهاية قائد “عصابة الانقلاب” كنهاية القذافي وصالح

السيسي يستكمل اتفاق استيراد الغاز مع الصهاينة .. الاثنين 4 ديسمبر.. سيناء مفتاح استمرار قبضة عصابة السيسي على الحكم

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

*تفاقم الأوضاع بسجن الزقازيق العمومي

صعدت داخلية الانقلاب انتهاكاتها بحق المعتقلين بسجن الزقازيق العمومي، واشتكى عدد من ذوي المعتقلين من استمرار تردي الأوضاع بالسجن وزيادتها من سيئ لأسوأ، بداية من الإهمال الطبي المتعمد لذويهم، ومنع التريض تمامًا عنهم وعدم تعرضهم للشمس وتكدسهم داخل الزنازين؛ الأمر الذي أدى لانتشار الأمراض الجلدية بينهم، لاستمرار منع دخول الأدوية والكثير منهم يُعاني من أمراض مزمنة.
كما تعرض المعتقلون للهُزال والضعف وشحوب وإصفرار بالوجه بسبب استمرار منع دخول الطعام سوى وجبة لا تكفي “طفلاً”! ويشترط وضعها في أكياس بلاستيك، بالإضافة لمرور الطعام ع السير “جهاز تفتيش” والمعروف أنه يصدر منه مواد إشعاعية ويتسبب في الإصابة “بالسرطان”، وزيادة للتعنت عدم دخول بطاطين أو ملابس شتوية وعلى حد وصف زوجة معتقل: “عمومًا احنا مبندخلش غير ملابس داخلية أي ملابس أخرى ممنوعة، احنا أهالينا بتموت جوا، أنقذوهم وعرفوا العالم بحالهم، بعد كدا هنلاقي كل السجون أصبحت العقرب!!”.
ويُطالب الأهالي منظمات حقوق الإنسان بالتدخل العاجل لإنقاذ ذويهم من القتل البطيء داخل السجن.

 

*قلق أهالى المختفين قسريا على حياة أبنائهم بعد الإعلان عن اغتيال 5 بالشرقية

تصاعد القلق البالغ لدى أهالى وأسر المختفين قسريا من أبناء المحافظة بعد أن أعلن مدير أمن الشرقية عن اغتيال 5 أشخاص بزعم الاشتباك معهم على طريق بلبيس العاشر من رمضان ووصول جثامينهم لمشرحة مستشفى بلبيس دون أن يكشف عن أسماء الضحايا.
ووثقت العديد من منظمات حقوق الإنسان فى أوقات سابقة كذب روايات الداخلية وعدم دقتها، حيث يتم اعتقال المواطنين دون سند من القانون وإخفائهم قسريا لفترات يتعرضون خلالها لعمليات تعذيب ممنهج تفيض أرواح بعضه خلاله أو يتم قتلهم فى نهايته خارج إطار القانون ضمن جرائم العسكر التى لا تسقط بالتقادم، ومن بين أبناء الشرقية الذين تخفيهم سلطات الانقلاب لمدد متفاوتة كل من:
1-
محمد جمال سعيد محمدي، من أبناء قرية بردين التابعة لمركز الزقازيق وهو طالب بكلية الهندسة جامعة الأزهر، وتم اعتقاله بتاريخ 22 أكتوبر الماضي، وتم اقتياده إلى مكان غير معلوم، ولم يعلم ذووه مكان اعتقاله ولا سبب اعتقاله حتى الآن.
2-
محمد السيد سالم، من القرين، مزارع، مختفيًا قسريًا، بعد أن تم اعتقاله من عمله بتاريخ 18 نوفمبر المنقضى وهو الذى اعتقل من قبل نجله محمود الطالب بالثانويه منذ ما يقرب من عام من داخل لجنة الامتحانات.
3-
محمود عبدالله البرماوي من أبناء قرية النكارية فى الزقازيق وتم اعتقاله تعسفيًا، أثناء أدائه صلاة الجمعة، بتاريخ 20 أكتوبر الماضي، ولم يعلم ذووه مكان احتجازه ولا سبب اعتقاله حتى الآن.
4-
الطالب “حامد محمد حسان”، تم اعتقاله من أحد شوارع القاهرة بتاريخ 23 نوفمبر المنقضى وهو من أبناء قرية هربيط بأبوكبير، ولم يستدل علي مكانه حتى الآن.
5-
أحمد محمد محمود عسكر،من قرية أبناء العصايد بمركز ديرب نجم، وهو خريج كلية الدعوة بجامعة الأزهر بالقاهرة عام 2014م وتم اعتقاله أيضا
من أحد شوارع مدينة نصر بالقاهرة ظهر يوم الإثنين 27 نوفمبر المنقضى ، وتم اقتياده لجهة مجهولة، ولا يعلم أهله عنه أي شيء حتى الآن.
6-
محمد جمعة سلام من أبناء قرية إكوة بديرب نجم 36 سنة ويعمل موظف بمجلس المدينة وتم اعتقال بتاريخ 2 ديسمبر الجارى عقب حملة مداهمات على منازل المواطنين ولم يكشف عن مكان احتجازه حتى الآن.
7-
محمد محمود مصطفى من أبناء قرية إكوة بديرب نجم 30 سنة وتم اعتقال بتاريخ 2 ديسمبر الجارى عقب حملة مداهمات على منازل المواطنين ولم يكشف عن مكان احتجازه حتى الآن.

 

*تجديد حبس محامي “المختفين قسريًا” 15 يومًا

جددت نيابة أمن الدولة العليا، حبس المحامي إبراهيم متولي، مؤسس رابطة أسر المختفين قسريا، لمدة 15 يومًا، في اتهامات ملفقة بـ”نشر أخبار كاذبة لدى جهات أجنبية“.

وكانت مليشيات الانقلاب قد اعتقلت “متولي” في شهر سبتمبر الماضي، من مطار القاهرة الدولي، وذلك أثناء سفره لحضور مؤتمر الأمم المتحدة عن الإخفاء القسري.

ويعاني متولي من سوء معاملته داخل سجن طره شديد الحراسة 2، وحرمانه من التغذية المناسبة والتريض، ورفض عرضه على المستشفى لعمل التحاليل اللازمة جراء إصابته بفقر الدم.

 

*تأجيل هزلية “داعش عين شمس

أجلت محكمة جنايات الجيزة المنعقدة بمعهد أمناء الشرطة بطره، برئاسة قاضي العسكر معتز خفاجي ، اليوم الاثنين ،جلسات  محاكمة 14 مواطنًا في القضية الهزلية المعروفة إعلاميًا بـ”داعش عين شمس” ، لـ 3 يناير القادم لاستكمال مرافعة الدفاع. 

ولفقت نيابة الانقلاب للوارد أسمائهم فى القضية الهزلية اتهامات عدة منها الزعم  بالانضمام إلى جماعة أسست على خلاف القانون وتكفير الحاكم، والاعتداء وتعريض السلام الاجتماعي إلى الخطروأحراز أسلحة نارية بغير ترخيص.

 

*توقعات نهاية قائد “عصابة الانقلاب كنهاية القذافي وصالح

توقَّع روَّاد مواقع التواصل الاجتماعي، أن تكون نهاية قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي كنهاية الرئيس الليبي معمر القذافي، والرئيس اليمني علي عبد الله صالح، وذلك عن طريق شعوبهم.

وتداول رواد تلك المواقع صورًا للقذافي وصالح، وكتبوا عليها: “من سيكون ثالثهما؟”، فيما يوجد السيسي أسفل الصورة، في إشارة إلى تشابه نهايات الطغاة الثلاثة بعد أن تشابهت جرائمهم بحق شعوبهم، والتي تنوعت ما بين القتل والتشريد والاعتقال، وعمليات الاغتصاب، وخيانة الوطن، والتفريط في ثروات ومقدرات الشعوب.

وكانت مليشيات الحوثي قد قامت بقتل “صالح” وبعض قيادات حزبه، كما قامت بحرق منزله، وذلك بعد يومين من نشوب صراع مسلح بين الجانبين، بمباركة من السعودية والإمارات.
وجاء بيان وزارة الخارجية في حكومة الانقلاب مثيرًا للسخرية، حيث قال أحمد أبو زيد، المتحدث الرسمي باسم خارجية الانقلاب: إن تلك “التطورات في اليمن هي انعكاس لخطورة الأزمة التي يمر بها اليمن خلال السنوات الأخيرة؛ نتيجة الانقلاب على الشرعية والتدخلات الخارجية السلبية”، وكأن مصر لا تعاني منذ أكثر 4 سنوات من انقلاب عسكري دموي على أول رئيس مدني منتخب في تاريخ البلاد.

وكتب ياسر السري عبر صحفته بالفيسبوك عدة بوستات: “الدور على السيسي .. بمشيئة الله تصفية السيسي ونهايته مثل نهاية القذافي وصالح .. فمن له الشرف؟

اللهم ارزقنا هذا الشرف..

كيف تم قتل علي عبد الله صالح ؟

عيال زايد وابن سلمان فشلوا في تأمين هروب صالح .. كيف غدروا به وقتلوه؟

الحوثيون غدروا بصالح ولاحقوه بـ20 سيارة عسكرية، ونصبو له كمين في نقطة قحازة، ثم اوقفو سيارته بعد اعطابها من قبل قناص كان متمركز مسبقا في المكان، ومن ثم تم انزاله من السيارة وهو حيا، ثم قامو باعدامه.

وذكرت مصادر الى ان نجله خالد كان برفقته وتم اسره من قبل الحوثيين، كما تم اعدام الامين العام المساعد للمؤتمر الشيخ ياسر العواضي، لافتة الى ان مصير طارق نجل شقيقه الذي كان يقود معارك… صنعاء لايزال مجهولا.

وكانت ترتيبات إستخباراتية رفيعة تمت بين التحالف العربي مع الرئيس السابق صالح لتهريبه إلى محافظة مأرب بعد التداعيات التي حصلت في العاصمة صنعاء ، وخذلان الرئيس السابق من قبل الكثير من قوات الحرس الجمهوري ورجال القبائل خاصة قبائل الطوق.
الخطة كانت تقضي إرسال طائرة مروحية من قبل التحالف إلى أحد الأماكن في سنحان لنقله إلى مأرب.

حيث تم التنسيق على تحريك موكب صالح من منزله بالعاصمة صنعاء , مدعوما بغطاء جوي لاستهداف النقاط الحوثي الواقعة على طريق صنعاء سنحان .
وحسب شهود عيان في قبيلة سنحان فقد تعرضت غالبية النقاط الحوثية على الطريق صنعاء سنحان لقصف طائرات التحالف .
لكن الحوثيين استحدثوا كمينا جديدا ومفاجئا في منطقة سنحان ، حيث تم إنزاله من السيارة المصفحة ولحظتها تم تصفيته جسديا مع من كان معهم

الحوثيون غدروا بحليفهم السابق علي صالح والتحالف العربي لم يستطع حمايته
والمتغطي بعيال زايد وابن سلمان عريان

وكتبت عائشة الشاطر، عبر صفحتها على فيسبوك: “لمثل ذلك فليعمل العاملون.. أخبره يا قذافي اليوم عن وعد ربك الحق، وجزاء ما أجرمتم في حق الشعوب.. أخبره لمن الملك اليوم، وأين ذهبت الكراسي والمناصب والخيانات والتآمر.. أخبره أن آل زايد وآل سعود والأمريكان والصهاينة لم يغنوا عنك من الله شيئًا، ولن ينفعوك اليوم بكل ما أوتوا من نفوذ وسلطان.. ولكن لا معتبر”، مضيفة “اللهم نسألك هلاكًا للسيسي وبشار“.

 

*تذمر بالجيش بعد مبادرة السيسي للتخلي عن سيناء في صفقة القرن

كشفت مصادر مُطلعة قريبة الشأن بالقوات المسلحة، عن أن هناك حالة من التذمر بين قيادات الصفين الثاني والثالث بالجيش؛ على خلفية ما يتردد عن تخلي السيسي عن أجزاء من سيناء للفلسطينيين، وضم الضفة الغربية والقدس للكيان الصهيوني، في إطار صفقة القرن التي يرعاها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، المنتمي لتيار اليمين المتطرف الموالي لإسرائيل.

وبحسب مراقبين، فإن هناك صلة تربط بين الجريمة الإرهابية التي وقعت في مسجد الروضة، يوم الجمعة 24 نوفمبر الماضي، وأسفرت عن استشهاد 311 شخصًا بينهم 27 طفلا، والأصوات الكثيفة في كافة وسائل الإعلام، التي تدعو إلى إخلاء سيناء من أهلها بحجة القضاء على الإرهاب، مؤكدين أن هؤلاء الإرهابيين وهؤلاء الإعلاميين في معسكر واحد يتم توزيع الأدوار فيه خدمة للمشروع الصهيوني.

وما أحدث ضجة أكبر هو حديث وزيرة المساواة الاجتماعية الإسرائيلية جيلا جملئيل، عن “عدم إمكانية إقامة دولة فلسطينية إلا في سيناء”، خصوصا أن ردّ الفعل المصري الرسمي لم يكن على القدر المطلوب من الحزم في مواجهة هذه الدعوات والمخطط الإسرائيلي. وانتابت قيادات كبيرة في الجيش المصري حالة من الغضب، جراء ما اعتبروه “ميوعة مصرية غير مفهومة” للرد على مخطط تبادل الأراضي والتنازل عن أجزاء من سيناء لصالح تسوية القضية الفلسطينية، وفق ما ذكرته مصادر قريبة من المؤسسة العسكرية.

وحول موافقة الجيش عن تنازل السيسي عن جزيرتي تيران وصنافير للسعودية، حاولت المصادر تبرير هذه الفضيحة بأن “الجيش لم يكن موافقا على هذه الخطوة، لكن صمته ارتبط بتطمينات من قادة الجيش بأن مسألة الجزيرتين صفقة سياسية اقتصادية، والنظام السعودي في نهاية المطاف، بأي حال من الأحوال، لا يمكنه الاستغناء عن الجيش المصري، وبالتالي فإنها فعلياً ستكون تحت سيطرة مصر في أي لحظة“.

وزعمت هذه المصادر أن المجلس العسكري لم يكن موافقا على مسألة التنازل عن الجزيرتين، ولكن السيسي قال لهم “إن هناك تنسيقا كبيرا مع السعودية حيال الأمر، ولا داعي للقلق، والنفوذ المصري في البحر الأحمر كما هو ولم يطرأ عليه تغيير“.

لكن هذه المصادر شددت على أن هناك رفضًا واسعًا داخل المؤسسة العسكرية حول ما يتردد عن التنازل عن أجزاء من سيناء في إطار صفقة القرن، وأكدت أن الجيش لن يسمح بذلك تحت أي ظرف.

دعوات مريبة

وحول الدعوات المتكررة في الإعلام بعد كل حادثة إرهابية في سيناء بإخلائها من السكان، يرى محمد سيف الدولة، المختص بالشأن القومي، أنها دعوات مشبوهة ومريبة لا تخدم إلا المشروع الإسرائيلي في المقام الأول.

وأكد سيف الدولة أن الهدف الأول للصهاينة هو “سيناء بلا بشر”، فهم ينظرون لسيناء ليس على أنها أرض مصرية بل منطقة عازلة بين مصر وفلسطين.

واستطرد الخبير في الشأن القومي، أنّ موازين القوى العسكرية تستطيع أن تهزم الجيوش، ولكنها لا تملك الاستيلاء على الأراضي واستيطانها لو كانت عامرة بالسكان، مضيفا “انظروا كيف انسحبت إسرائيل من جنوب لبنان ومن غزة، وتذكروا كيف تصدى أهالي السويس لإسرائيل فى 1973، وقبلهم أهالى بورسعيد للعدوان الثلاثي في 1956“.

واعتبر سيف الدولة أنه “لا يوجد أي هدف عاقل أو منطقي أو مفهوم للمذبحة البشعة التي وقعت في بئر العبد إلا إخلاء الأرض وتهجير السكان، وهو مطلب إسرائيلي قديم ولا يزال قائما“.

ويؤكد سيف الدولة يقينه بأن جماعات مسلحة في سيناء على صلة بالعدو الصهيوني، مضيفا “هذه جماعات انفصالية وحال نجاحها بفصل سيناء عن السيادة المصرية، فإنه في اليوم التالي ستكون السيادة عليها صهيونية“.

مخططات التهجير تتواصل

ويربط سيف الدولة، مؤسس حركة مصريون ضد الصهيونية، بين مجزرة بئر العبد في مسجد الروضة ومجزرة “دير ياسين”، مستشهدا بقول مناحم بيجن في مذكراته التي ترجمت تحت اسم “التمرد”: “لولا مذبحة دير ياسين لما قامت إسرائيل، لقد نجحت دير ياسين وأخواتها من المذابح الأخرى في تفريغ فلسطين من 750 ألف فلسطيني“.

ووقعت مذبحة دير ياسين في قرية دير ياسين، التي تقع غربي القدس في 9 أبريل عام 1948، على يد الجماعتين الصهيونيتين: أرجون وشتيرن. أي بعد أسبوعين من توقيع معاهدة سلام طلبها رؤساء المستوطنات اليهودية المجاورة، ووافق عليها أهالي قرية دير ياسين.

بالتالي- والحديث لسيف الدولة- عند المقارنة بين المذبحتين في عدد القتلى، تجد أنه لا يمكن أن يكون هناك هدف لهذه الجريمة إلا تفريغ سيناء من أهلها.

في السياق ذاته، قال الدكتور خالد سعيد، المختص بالشأن الإسرائيلي: إن تهجير أهالي سيناء لا يخدم إلا العدو الصهيوني في المقام الأول.

وأشار السعيد- في تصريحات صحفية- إلى أن الدعوات التي ظهرت في مصر مؤخرًا لإخلاء شمال سيناء من السكان بزعم القضاء على الإرهاب تأتي في إطار تنفيذ مشروع تيودور هرتزل، الذي جمده الإنجليز عام 1903، وهو تهيئة سيناء بدون سكان ليأخذها اليهود مستوطنة تضاف إلى فلسطين المحتلة، وهو هدف استراتيجي قديم لإقامة إسرائيل الكبرى من الفرات إلى النيل.

وأكد السعيد أن إسرائيل تريد أن تصدر للعالم بأن سيناء يسودها الإرهاب، وأن مصر غير قادرة على السيطرة عليها لتسويغ فكرة إقامة دولة فلسطينية فيها.

 

*السيسي للمصريين: أيها المواطنون لقد قررت إفلاسكم!

ربما يبدو عنوان التقرير ساخرًا لكنها الحقيقة المرة، فقد كشف تقرير دولي عن وكالة “بلومبرج” أن مصر من ضمن البلدان التي ستواجه الإفلاس في 2018، شملت 3 دول عربية على رأسها لبنان، وتليها مصر والبحرين.

وارتفعت الديون التي جلبها الانقلاب على المصريين من 55.8 مليار دولار العام الماضي إلى 79 مليار دولار بنهاية يونيو الماضي، ويتوجب علي سلطات الانقلاب سداد ما يقارب 14 مليار دولار خلال العام المقبل، وهي عبارة عن أقساط ديون وفوائد مترتبة عليها.

ومع ارتفاع نسبة الدين وصل حجم نصيب الفرد من الدين الخارجي، البالغ 79 مليار دولار، إلى 812.3 دولارات، حوالي 15 ألف جنيه، في الربع الرابع (أبريل- يونيو)، مقابل 759.4 دولارات في الربع الثالت (يناير– مارس 2017).

الدين الخارجي

وارتفع رصيد الدين الخارجي بكل آجاله بنحو 23.3 مليارات دولار، بمعدل 41.7%، خلال العام المالي المنقضي 2016-2017 ليصل إلى نحو 79 مليار دولار في نهاية يونيو الماضي.

وعزا البنك المركزي الذي تديره حكومة الانقلاب، في بيانه، الارتفاع القائم إلى زيادة صافي المستخدم من القروض والتسهيلات بنحو 23.6 مليارات دولار، وانخفاض أسعار صرف معظم العملات المقترض بها أمام الدولار الأمريكي بنحو 300 مليون دولار، مضيفا، أنه بالنسبة لأعباء خدمة الدين الخارجى فقد بلغت 7.2 مليار دولار خلال نفس الفترة، وبلغت الأقساط المسددة نحو 6.1 مليارات دولار، والفوائد المدفوعة نحو 1.1 مليار دولار.

وأوضح أن نسبة رصيد الدين الخارجي إلى الناتج المحلي الإجمالي ارتفعت لتبلغ 33.6%، في نهاية يونيو الماضي، في الوقت الذي قفز فيه الدين الخارجي بنسبة 41.6% إلى 79 مليار دولار بنهاية العام المالي 2017/2016، الذي انتهى في 30 يونيو الماضي، وفق بيانات رسمية.

وباتت مصر مع استمرار نظام الانقلاب العسكري، مطالبة بتسديد ديون خارجية تتجاوز 20 مليار دولار حتى يوليو 2018، موزعة بين مستحقات دول عربية وأجنبية، ومستثمرين دوليين من حائزي السندات قصيرة الأجل، وديون مستحقة لدول نادي باريس البالغ عددها 19 دولة.

مفييييش!

ومن جانبه، يقول الخبير الاقتصادي أحمد آدم إن “الدين تضاعف في مصر خلال عام واحد وأننا نحتاج ما بين 7 إلى 8 مليارات دولار من أجل سد فوائد الديون الخارجية التي تخطت 79 مليار دولار، وهو رقم ضخم”.

وأكد أن مصر نسير بخطى ثابته نحو الإفلاس، محذرا من عدم قدرة مصر على سداد الفوائد والأقساط، قائلًا: “قد نصل لمرحلة العجز عن دفع تكاليف الديون، وهذا ظهر خلال تفاوض “السيسي” مع دول الخليج من أجل تأجيل سحب ودائعهم”. 

وحذر آدم  من مخاطر التخلف عن السداد؛ حيث قد يتسبب في أن تفقد مصر قرارها السياسي والاقتصادي، ويكون بيد الدائنين، فنسبة فوائد الديون للصادرات حوالي الثلث، وهو أمر غير منطقي”.

 

*السيسي يستكمل اتفاق استيراد الغاز مع الصهاينة

قالت مصادر بوزارة البترول بحكومة الانقلاب إن وفدًا صهيونيًا يترأسه وزير الطاقة الصهيوني يوفال شتاينيتز سيزور مصر خلال الأسبوع المقبل؛ لإتمام الاتفاق النهائي بشأن تزويد مصر بالغاز.
وأوضحت المصادر، أن الوفد الصهيوني من المقرر أن يلتقي وزير البترول والثروة المعدنية طارق الملا، للاتفاق على الخطوط العريضة بشأن استيراد القاهرة للغاز الصهيوني.
وكانت القاهرة قد استقبلت اجتماعًا وزاريًا الأسبوع الماضي بين الملا وشتاينيتز لبحث تصدير الغاز الصهيوني لمصر، وخلال الاجتماع طرح وزير البترول الانقلابي ضرورة إيجاد مخرج من مسألة الغرامة المالية البالغة 1.7 مليار دولار، التي حددتها المحكمة السويسرية ضد مصر لمصلحة الكيان الصهيوني
وكان مجلسا إدارة الهيئة العامة للبترول وشركة “إيجاس” قد وافقا في مايو الماضي على السماح للقطاع الخاص باستيراد الغاز، بعد أن كان مقتصرًا على الشركة القابضة للغازات، وهو القرار الذي فتح الباب على مصراعيه لاستيراد الغاز الصهيوني.
وفي يونيو الماضي، كانت قد تقدّمت شركة تُدعى “دولفينز القابضة” أسستها مجموعة من رجال الأعمال لاستيراد الغاز من الحقول الصهيونية، ووقّعت بالفعل مذكرة تفاهم مع الشركة المسؤولة عن إدارة حقل تمار الصهيوني بقيمة 1.2 مليار دولار عبر خط الأنابيب الذي كانت تستخدمه مصر في وقت سابق لتصدير الغاز إلى الكيان الصهيوني.
ويقع حقل “تمار” الذي اكتُشف في عام 2009 على مسافة 90 كيلومترًا قبالة الساحل الشمالي لإسرائيل، ويحتوي على ما يقدر بعشرة تريليونات قدم مكعبة من الغاز الطبيعي.
وكانت غرفة التجارة الدولية بجنيف قد أصدرت حكمًا نهائيًا، في أواخر 2015، يقضي بإلزام الشركة القابضة للغازات الطبيعية “إيجاس”، والهيئة العامة للبترول، بدفع تعويض بقيمة 1.76 مليار دولار لشركة كهرباء الكيان الصهيوني، إضافة إلى 288 مليون دولار لصالح شركة غاز شرق المتوسط، بعد قرار مصر وقف تصدير الغاز لتل أبيب في 2012.
وكانت مصر تصدر الغاز الطبيعي إلى الكيان الصهيوني منذ 2008، بموجب اتفاق مدته 20 عامًا، من خلال خط أنابيب شركة غاز شرق المتوسط، ثم تعرّض ذلك الخط لعدة هجمات بعد ثورة يناير 2011 على يد مسلحين من سيناء.
وفي إبريل 2012 قررت “إيجاس” إنهاء التعاقد مع الحكومة الصهيونية، مبررة ذلك بتراكم مستحقاتها لدى شركة غاز شرق المتوسط، التي تتوزع ملكيتها بين رجال أعمال مصريين وصهاينة

 

*إحالة إمام مسجد في مصر للمحاكمة التأديبية.. قال إن دم المسلم أعلى شأناً من دم الكافر

أحالت النيابة الإدارية في مصر واعظاً تابعاً لمجمع البحوث الإسلامية بالأزهر إلى المحاكمة التأديبية العاجلة؛ لاتهامه بـ”إثارة الفتنة داخل المجتمع”، حسب بيانٍ الإثنين 4 ديسمبر/كانون الاول 2017 صادر عن المتحدث باسم النيابة.
وأفاد البيان بأن النيابة الإدارية لا يمكنها غض الطرف عما يبدر من بعض الدعاة وأئمة المساجد الذين يستبدلون رسالتهم “التي تقوم على تعزيز قيم التسامح والمحبة والاحترام ونشرهم الفتن والتمييز والكراهية داخل المجتمع وبين مواطنيه“.
وحسب البيان، قام إمام المسجد، الواقع بمحافظة الجيزة، بتفسير الحديث النبوي “لا يُقتل مسلم بكافر” بشكل خاطئ؛ حينما قال للحضور: “إذا قتل مسلم غير مسلم من دون وجه حق… يُعاقب، ولكن بما دون القتل؛ وذلك لأن دم المسلم أعلى شأناً من دم غيره“.
وأضاف: “من أراد أن يقول إن ذلك عنصرية فليقل ما يشاء“.
وقال محمد سمير، المتحدث باسم النيابة، لوكالة الصحافة الفرنسية، إن الواقعة حدثت في يناير/كانون الثاني 2017، لكنها اكتُشفت بعدما أذاع برنامج حواري في التلفزيون مؤخراً مقطع فيديو لهذا الإمام في أثناء إلقائه دروساً بأحد المساجد.

وتابع البيان أن مسؤولي مجمع البحوث الإسلامية أكدوا جميعاً أن ما أبداه المتهم يخرج عن منهج الدعوة جملة وتفصيلاً… وما فعله من شأنه زرع بذور الفتنة الطائفية“.

 

*دراسة: سيناء مفتاح استمرار قبضة عصابة السيسي على الحكم

اعتبرت دراسة أن جنرالات الجيش لم يعد أمامهم أي خيار في سيناء غير إرهاب الشعب ومساومته على أمنه بوسائل غير شريفة، مضيفة أنهم استهلكوا تمامًا رصيد الجيل الوطني الذي حرر الأرض المصرية في حرب 73، وأصبحوا يدركون أن أي حراك شعبي قادم سوف يتجه مباشرة ودون مواربة إلى المؤسسة العسكرية، التي كانت مقاومتها للتغيير والانتقال الديمقراطي سببًا في كل الأحداث الدموية والفوضى المتعمدة التي أعقبت ثورة 25 يناير.

وقالت دراسة نشرتها صفحة “الشارع السياسي” بعنوان “الجيش ومصر: في الغابة لا تُطلب الحقوق ولكن يُطلب الأمان”، إن أرض سيناء باتت تسبب حرجًا بالغًا لجنرالات الجيش المتهمين بالاستبداد والديكتاتورية، وأصبحت هذه الأرض تمثل عبئًا ثقيلًا على النظام، وإرثًا تاريخيًا وجغرافيًا لا يعود بكثير من النفع على خزينة الحكومة العسكرية وأرصدة الجنرالات، الذين يسيطرون على الشركات والمصانع ومصالح اقتصادية متسعة، وسيطرة متكاملة على الإعلام.

الاستمرار في الحكم

ونبَّهت الدراسة إلى أن النظام المصري هدفه الأول أن يستمر في حكم مصر، ويؤمّن وضعًا مريحًا لا يهدده بإعادة الثورة، وأشارت إلى أن ذلك يتم من خلال العصابات والدوائر التي تحكم قبضتها على الجيش المصري، وتحتكر معظم النشاط الاقتصادي والاجتماعي والمعنوي للقوات المسلحة.

وأكدت أن وقف إعادة إنتاج حالة ثورية ومدنية وحقوقية تمخضت عن ثورة 25 يناير، هي بالنسبة لهم حرب وجود، وما داموا قادرين على إسكات خصومهم فلن ينتهوا حتى يخرسوا جميع الأصوات التي تصلها آلة القمع.

ولفتت إلى أن بقاء هذه الفئة الحاكمة مرهون باستمرار عمليات الإرهاب، ويضمن دعمًا شعبيًا اضطراريًا للسلطة الفاشية، يُبقي على حالة اللا حرب واللا سلم التي تضفي على النظام العسكري شرعية الوجود بداعي الحماية ومحاربة الإرهاب.

الرعب وفريقان

وكشفت الدراسة عن نوعين من الرعب: الأول الحكم بالرعب ويمارسه الجنرالات، والثاني النصر بالرعب وهو من ممارسات الجماعات الإرهابية.

وأكدت أن “الرعب” وهو فوق الإرهاب، في شكل أعمال تنخلع لها قلوب المواطنين حتى يصبحوا أكثر ما يطمحون إليه أن يأمنوا على أرواحهم وأرواح ذويهم، ويرضون بالجوع والعراء والمرض كأخف الضرر.

بل رأت أن اختيار الحل الأمني كأقرب الوسائل للتعامل مع ملف الإرهاب، الذي يقوم على القوة الغاشمة والقبضة الحديدية، يضاعف أعداد المنضمين إلى العمل الجهادي.

وحذرت الدراسة من أن النصر بالرعب هو أيضًا من جهة أخرى سياسة الجماعات الإرهابية، التي بات يربطها ببعض القوى العسكرية في الشرق الأوسط رباط مقدس قائم على المصالح المشتركة رغم العداء الظاهر، فكلاهما يعمل لصالح الآخر ويضمن بقاءه.

القوة الغاشمة

ولطالما عبر الغربيون عن انتقادهم وتحذيرهم من عواقب المبدأ الاستبدادي، المتمثل في القوة الغاشمة، وعرضت الدراسة رؤية الكاتب المخضرم روبرت فيسك، الذي أبدى اندهاشه أيضًا من طبيعة الحادث وملابساته الغامضة، وتساءل في مقال نشرته الإندبندنت: كيف تمكن القتلة من خلال التفجير وإطلاق النار أن يقتلوا هذا العدد الهائل من المدنيين الذين يعتبر كثير منهم مواليًا للنظام؟ هل يحمل هذا دلالة تواطؤ من داخل الجيش؟.

ويضيف أن عبد الفتاح السيسي أرسل قبل عامين رجاله إلى سوريا لمناقشة الحكومة السورية بشأن الكيفية التي تعاملت بها مع المعارضين، متسائلًا: من يدري متى سوف تُدْعَى السلطات السورية لإرسال ضباطها لإسداء النصيحة للمصريين؟ في إشارة منه إلى أن القوة الغاشمة والقصف الأعمى الذي يخلط الحابل بالنابل، قد يفضي إلى ثورة شاملة في عموم سيناء على غرار ما حصل في سوريا.

وأضاف “فيسك” أن النظام سيجد بعد هذه العمليات سهولة غير مسبوقة في استجلاب الدعم العسكري من الغرب، ولا شك أن صفقة الأسلحة الفرنسية التي أبرمها السيسي في باريس في أوائل هذا الشهر، سوف تتكرر وتتوسع، ومن شأن هذا الدعم الغربي أن يغري ديكتاتور مصر بجرأة أكثر على قمع المعارضين والتنكيل بهم في خضم هيستيريا الإرهاب الأحمر.

أرواح هباء

وأضافت الدراسة أن حكومة السيسي حاولت الترويج إلى أن هجوم مسجد الروضة الذي أزهق فيه الإرهابيون 305 من الأرواح، دليل على الضعف والاضمحلال الذي تتخبط فيه الجماعات الجهادية، التي لجأت إلى هدف لين وسهل عوضًا عن مهاجمة القوات الأمنية، لكن الصحيفة تعقب على هذا التعليل بأن الجيش خاض مواجهات دموية شديدة مع المسلحين، خاصة بعد تولي السيسي الحكم عقب انقلاب 2013.

وتنقل صحيفة نيويورك تايمز عن محمد صبري، الذي ألف كتابًا عن سيناء، أن العسكر لم يبالوا قط بأرواح المدنيين، الاستعمال المفرط والغاشم للقوة أفضى إلى إبادة أسر بأكملها، ورأينا ضربات جوية فجرت الأهالي داخل بيوتهم، وقرى مُحيت من وجه الأرض.

خلاصة

وخلصت الدراسة إلى أن هذه العمليات ستظل في ازدياد وانحسار، إلى أن تعود الأمور إلى ما كانت عليه قبل سقوط مبارك، حيث يرتفع الرئيس إلى مرتبة الملك الذي لا يتزحزح عن عرشه، كما في الملكيات الهجينة يتوارث الحكم أبناء المؤسسة العسكرية، يمدد للرئيس في الحكم تمديدًا على الدوام، تقام أعراس انتخابات صورية، لا يُقبل أن يقوم له منافس في الانتخابات إلا إذا كانت تلك المنافسة ستعزز موقفه وتضفي نوعًا من الشرعية على العملية الانتخابية، ويبقي النظام على حالة الطوارئ التي أضحت أسلوب حكم في مصر العسكرية.

سجن الزقازيق العمومي مقبرة سجون الدلتا لقتل مئات المعتقلين.. الأحد 3 ديسمبر.. وزير خارجية السودان: أي اسثمار أجنبي في مثلث حلايب مخالف للقانون الدولى

انتهاكات صحيةسجن الزقازيق العمومي مقبرة سجون الدلتا لقتل مئات المعتقلين.. الأحد 3 ديسمبر.. وزير خارجية السودان: أي اسثمار أجنبي في مثلث حلايب مخالف للقانون الدولى

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

*أمن الانقلاب يواصل جريمة الإخفاء القسري بحق 4 من الغربية

تواصل قوات أمن الانقلاب، جريمة الإخفاء القسري بحق 4 من المواطنين المصريين، من أبناء محافظة الغربية، لمدد متفاوته، وهم:
1.
محمود رشاد، 51 عامًا, (طبيب)، من أبناء المحلة الكبرى، مختفي قسريا منذ اعتقاله في 29 أكتوبر الماضي، متزوج ولديه ابن، يعاني من عدة أمراض منها السكر والقلب، كما أُصيب بجلطة في قدمه، ولا يُعرف حتى الآن مكان احتجازه أو سببه.
2.
رضا دسوقي غانم، 30 عامًا، من أبناء قرية صالحجر – مركز بسيون، صحفي بجريدة فيتو، متزوج ولدية طفل، مختفي قسريًا منذ اعتقاله من مدينة طنطا في 16 أكتوبر 2017، لا ينتمي إلي أي تيار سياسي.
3. 
إبراهيم أبو العزم داوود، 55 عامًا، من أبناء قرية العتوة، مدير مدراس الفردوس الإسلامية الخاصة بقطور – غربية، متزوج ولدية 4 أبناء، ويعاني من عدة أمراض السكر . وجلطة بقدمة اليسرى، مختفي قسريًا منذ اعتقاله من مدينة قطور في 18 نوفمبر الماضي.
4.
محمود أبو اليزيد رضوان، 22 عامًا، من قرية إبشواي، خريج كلية أصول دين جامعة الأزهر، مختفي قسريًا منذ اعتقاله من منزله في 22 نوفمبر الماضي.
والمختفين جميعا من أبناء محافظة الغربية، وقد تقدم ذووهم ببلاغات للجهات المعنية التابعة لسلطات الانقلاب، ولم يتم الرد عليهم حتى الآن مما يزيد تخوفهم عليهم.

*الزقازيق العمومي” مقبرة سجون الدلتا لقتل مئات المعتقلين

أكد حقوقيون أن إدارة سجن الزقازيق العمومي كما لم تسمح لشهيد الزقازيق الشيخ عمر حويلة، الذي شيع قبل يومين، بالاستجابة للتوصيات الطبية التي طالبت بنقله سريعا للمستشفى أو بالإفراج الصحي عنه؛ لإصابته بالكبد، تمارس قتلا ممنهجا بالإهمال الطبي، بحق نحو 5 آلاف معتقل، محشورون موتا في سجن طاقته الاستيعابية 1500 سجينا فقط.

وأوضح الحقوقيون أن عنبر (أ) عبارة عن أربع طوابق، بكل دور ١٢ غرفة بدءا بالأرضي الذي يشبه المقبرة، وأن الغرف ضيقة بمساحة (2*2) محشور بها نحو 12 معتقلا كما لا يوجد حمام بالغرف، ولا يسمح بالخروج للحمامات إلا لساعة واحدة في اليوم، فيضطر المعتقلون لعدم الأكل حتى لا يحتاج للحمام الممنوع.

وأضافوا أن عنبر (ب) به غرف بمساحة (4*5) وبكل واحدة ٤٢ معتقلا، أما عنبر (ج) فتم إخلاؤه ومن به الآن سجناء الجنائي.

واشتكى المعقلون من تردي الوضع الصحي عموما للمعتقلين داخل “العمومي”، مع انتشار بعض الأمراض والمشاكل الجلدية بين المعتقلين بسبب عدم تعرضهم للشمس أو التهوية والمنع التام للتريض، فضلا عن شكواهم من رطوبة الغرف وعدم تهويتها، إضافة الي إزدحام الغرف الذي أدي للكثير من المشاكل الصحية.

وقال أهالي المعتقلين إن إدارة السجن منعت دخول أي أدوية أثناء الزيارة إلا أدوية الأمراض المزمنة وبعد إلحاح المعتقل المريض علي الضابط، كما سجلوا إصابة ذويهم من المعتقلين بهزال وضعف شديد في الجسد وشحوب واصفرار بالوجه.

مع تكرار الشكوى من إصابة المعتقلين بأمراض جلدية ورفض إدارة السجن بإدخال الأدوية لهم.

وأشاروا إلى عدم السماح بدخول الطعام إلا بكميات قليلة تشبه العينات، وتشترط إدار السجن وضعها بأكياس “بلاستيكيةكما يتم تمرير الطعام على مصادر إشعاع بدعوى الكشف على مواد صلبة داخله أو رسائل، مما يتسبب في إصابة المعتقلين بالسرطانات.

أحمد عاطف
التعنت الأمني اتخذ له رمزا يتمثل في رئيس مباحث السجن أحمد عاطف، الذي يعتبر من اكبر أسباب إزعاج المعتقلين وذويهم، ويصر “وزير” داخلية الإنقلاب على وجوده في عقرب الزقازيق العمومي لممارسة شتى أنواع الانتهاكات الجسدية والنفسية في حق المعتقلين وذويهم.

وفي الوقت الذي يجرد فيه أحمد هعاطف المعتقلين من ملابسهم ويتعرض لالتعرض لهم ولذويهم بألفاظ سيئة للغاية، فضلا عن تعذيبهم بشكل مبرح.

مؤكدين أن ذلك يتم بإشراف مباشر من رئيس مباحث سجن الزقازيق العمومي الرائد “أحمد عاطف”، الذي سبق الشكوى منه عشرات المرات.

هذا في الوقت الذي نبَّه فيه حقوقيون إلى أن الشكوى من مجرم الحرب أحمد عاطف تُزيد مجدي عبد الغفار، وزير داخلية الانقلاب، إصرارًا بالإبقاء عليه لعدم تطبيق القانون ولائحة السجون، بما في ذلك تعذيب المعتقلين، واضهادهم وابتزازهم ماديًا لتخفيف الحالة المذرية إلى حالة قاسية، مستغلا عدم مساءلته على ممارسته شتى أنواع الانتهاكات الجسدية والنفسية في حق المعتقلين داخل السجن.

أشكال الانتهاكات وعن وضع الزيارة، قال الأهالي إن الزيارة تتم من خلف أسلاك، مع وجود إضاءة ضعيفة للغاية لا تُمكنهم من رؤية ذويهم المعتقلين، وتم منعهم من السلام عليهم بنهاية الزيارة كما كان يحدث من قبل.

وأضاف أهم بالسب بأقذع الألفاظ، يستقبل الأهالي بالتفنن في إذلال المعتقلين أمامهم وسبهم أيضا بما أفاض عليه شيطانيه، وإتلاف طعامهم.

 

*نيابة الانقلاب بالإسكندرية تجدد حبس الشيخ “جبريل

جددت نيابة الانقلاب بمنطقة الرمل ثان بالإسكندرية، حبس الداعية حسني جبريل، والبالغ من العمر 80 عاما، لمدة ١٥ يوما، في الهزلية رقم 5820 لسنة 2017 إداري رمل ثان.

ويعد “جبريل” من الرموز التاريخية لجماعة الإخوان المسلمين بالإسكندرية، واعتقلته مليشيات الانقلاب يوم ٥ أغسطس 2017.

هذا ويقبع في سجون الانقلاب المئات من المعتقلين السياسيين كبار السن في ظروف سيئة للغاية، رغم حاجتهم لرعاية خاصة تناسب مع كبر سنهم؛ الأمر الذي تسبب في وفاة العديد منهم خلال السنوات الماضية

 

*الشيخ كشك يحذر من «سد إثيوبيا» منذ “30 سنة

تداول نشطاء على المواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو للشيخ عبدالحميد كشك، خطيب العلماء والدعاة، يحذر في إحدى خطبه التي ألقيت منتصف ثمانينيات القرن الماضي، من توجهات حكومة الحبشة “إثيوبيا” نحو إقامة سد عملاق على النيل الأزرق وتهديد مصر بمنع المياه عنها.

وفي المقطع الذي لا يتجاوز دقيقتين ونصف، يقول الشيخ الجليل: «ومصر الآن تمر بمرحلة عصيبة، والحبشة تهددنا بمنع مياه النيل، الروس في الحبشة يحاولون أن يقيموا سدا على بحر “تان” وعلى النيل الأزرق، الذي يستمد منه نيلنا ماءه بنسبة 85%”».

ويدعو الشيخ الجليل الأمة العربية أن تستيقظ لما يدور حولها، مضيفا «يجب أن نعلم أن حدودنا الغربية مهددة وحدودنا الشرقية في سيناء مهددة وحدودنا الجنوبية على السودان والحبشة مهددة».

ويتابع الشيخ في خطبته: «إن لم نتذأب فسوف تأكلنا الذئاب»، مضيفا: «حتى مياه النيل سيقيمون عليها سدودا منيعة»، معتبرا ذلك حربا على الإسلام بإضعاف المسلمين.

 

*وزير خارجية السودان: أي اسثمار أجنبي في مثلث حلايب مخالف للقانون الدولى

حذر وزير الخارجية السوداني إبراهيم غندور من أي اسثمار أجنبي في مثلث حلايب، معتبرا إياه مخالفا للقانون الدولي، مشيرا إلى أن بلاده ستلجأ للتحكيم الدولي في حال لم تصل لاتفاق بشأن المنطقة.

ونقلت قناة الجزيرة عن الوزير السوداني قوله إن “الاتفاقية المصرية-السعودية تمس حدودنا المائية بما فيها حلايب، مشيرا إلى أن بلاده ستلجأ إلى التحكيم الدولي إذا لم تصل لاتفاق مع السعودية بشأن اتفاقية عام 1974 الحدودية.

وأضاف غندوا أن “أي استثمار أجنبي في مثلث حلايب مخالف للقانون الدولي”، مطالبا مصر بألا تفقد السودان نتيجة محاولاتها وضع يدها على حلايب.

وتسبب تنازل قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي عن جزيرتي تيران وصنافير للسعودية منذ عدة أشهر في تجديد السودان مطالبتها بما تسمية “أحقتيها في حلايب وشلاتين”، الأمر الذي تسبب في توتر العلاقة بين البلدين

 

*إساءات السيسي المتكررة للمسلمين تعمد أم زلات لسان؟

خلال الاحتفالية التي أقامتها وزارة الأوقاف المصرية بمناسبة ذكرى المولد النبوي الأسبوع الماضي، كرر قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي هجومه على المسلمين واتهمهم بتصدير الخوف والفزع لباقي سكان العالم بسبب أفكارهم و”ممارساتهم الإرهابية“.

ومنذ ظهوره على الساحة السياسية في مصر قبل أربع سنوات، اعتاد السيسي خلال أكثر من مناسبة دينية على الإدلاء بتصريحات اعتبرها الكثيرون إساءة لجموع المسلمين في العالم واتهامهم بأنهم “إرهابيون ورجعيون“.
فهل يتعمد السيسي إهانة المسلمين في خطاباته وتحويلهم من ضحايا إلى مجرمين، أم أن تصريحاته المسيئة المتكررة سببها زلات اللسان التي يقع فيها السيسي عند ارتجاله في خطاباته، حتى أصبحت هذه الزلات من أبرز سماته الشخصية، بحسب مراقبين.
العالم خائف من المسلمين
وفي احتفالية المولد النبوي، قال السيسي متحدثا عن الإرهاب الإسلامي إن صورة المسلمين في العالم كله لم تعد جيدة بسبب الأفكار الشيطانية والدخيلة على الإسلام”، مؤكدا أن “العالم كله أصبح خائفا ومفزوعا من المسلمين”، على حد قوله.
وتابع: “أنا لا أتحدث هكذا حتى أشوه أو أهاجم الدين ولا أريد أن أسيء للإسلام، لكن ألا ترون أن التشويه الحقيقي حدث بالفعل؟”، مضيفا أنه “بغض النظر عمن يقف وراء هذا الإرهاب أو يدعمه إن المسلمين في العالم يتم استخدامهم كأدوات لتشويه الدين وهدم الدول“.
سوابق عديدة
وليست هذه المرة الأولى التي يتهم فيها السيسي المسلمين والدين الإسلامي بأنه وراء انتشار الإرهاب والدمار والمشكلات التي يعاني منها العالم، حيث سبق خلال السنوات الأربع الماضية أن أدلى بالعديد من التصريحات السابقة التي تحدث فيها عن الإرهاب الإسلامي في إطار دعوته لتطوير الخطاب الديني.
ففي كلمته خلال احتفالية الحكومة بالمولد النبوي العام الماضي قال السيسي إنه “ليس معقولا أن يكون الفكر الذي نقدسه على مئات السنين يدفع الأمة بكاملها للقلق والخطر والقتل والتدمير في الدنيا كلها”، مضيفا أنه “لا يمكن أن يَقتل 1.6 مليار إنسان، في إشارة إلى المسلمين، الدنيا كلَّها التي يعيش فيها سبعة مليارات حتى يتمكنوا هم من العيش“.
وفي خطاب آخر بمناسبة الاحتفال بليلة القدر، طالب المصريين بإعادة التفكير في اعتناقهم الإسلام، قائلا: “لقد مكثت 5 سنوات أقرأ وأبحث للتأكد من حسن اختياري لديني وأجدد اختياري للإسلام”!، مشيرا إلى أن هذا التردد كان سببه الخلاف الذي وقع في القرون الأولى للإسلام بين السنة والشيعة وتحولهما إلى مذهبين بينهما نزاع شديد.
وفي عام 2015 قال إن الملحدين اتجهوا إلى هذا الطريق لأنهم لم يتحملوا الإساءة والظلم الذي  تعرضوا له في الإسلام، مؤكدا أنهم ما زالوا مسلمين وأنه ليس قلقا من تزايد ظاهرة الإلحاد بين الشباب المصري.
الارتجال هو السبب
الباحث السياسي عمرو هاشم ربيع قال إن ما يقوله السيسي عادة عن المسلمين يحتاج إلى إعادة صياغة لأن الفريق الذي يكتب له خطاباته يعاني من ضعف شديد.
وأضاف ربيع،  أن السيسي يقع في كثير من الأخطاء وزلات اللسان أثناء خطاباته، كان آخرها عندما تحدث بعد حادث مسجد الروضة وذكر مصطلح “القوة الغاشمة” وهو ما كان له صدى واسع وانتقادات بين المعارضين لأنه من المستغرب أن يستخدم رئيس دولة هذا المصطلح الغريب، أو عندما يقول للمصريين لا تسمعوا كلام أحد غيري.
وأكد أن مشكلة السيسي الأبرز في خطاباته أنه يعتمد دائما على الارتجال وهو ما يورطه في مشكلات كثيرة، ومن الممكن أن تكون نيته سليمة في جزء من خطاباته لكن تؤخذ عليه أشياء نتيجة عدم تحضيره الجيد للموضوع الذي يتناوله قبل خطاباته.

 

*البحوث الزراعية” تحذر من حظر زراعة الأرز

حذر الدكتور سعد شبل، رئيس قسم بحوث الأرز بمركز البحوث الزراعية، من حظر زراعة محصول الأرز في مصر، بذريعة استهلاكه كميات كبيرة من المياه.

وقال شبل، في تصريحات صحفية، إن “مصر تصنف عالميا بأنها الأعلى إنتاجا من وحدة المساحة والمياه فى العالم، ويعد النوع المصرى هو الأجود ولا ينافسه فى الأسواق العالمية إلا أرز كاليفورنيا، مشيرا إلى أن استهلاك محصول الأرز سنويا من المياه لا يزيد على 6 مليارات متر مكعب من جملة حصة مصر من مياه النيل البالغة 55.5 مليار متر مكعب، 50% منها مياه صرف زراعى على مياه نيلى.

وأشار شبل إلى أنه فى حال حظر الأرز لن نتمكن من العودة مرة أخرى لتحقيق الاكتفاء الذاتى قبل مرور عشر سنوات حتى تعود كفاءة التربة مرة أخرى، وسوف تكون هناك مأساة، لافتا إلى أنه من الخطورة اتخاذ قرار منفرد بحظر زراعته دون مشاركة متخصصين.

 

*هكذا تآمر أمن الدولة المصري على مرسي في أحداث ” الاتحادية

بثت قناة “مكملين” الفضائية، مساءالأحد، تسريب صوتي حصلت عليه من داخل مقر جهاز الأمن الوطني “أمن الدولة” في مصر سابقا، والذي كشفت من خلاله المؤامرة التي حيكت ضد الرئيس محمد مرسي في “أحداث قصر الاتحادية
التسريب الصوتي هو لشهادة الضابط المقدم عمرو مصطفى وشهادة إثباته ضد الرئيس محمد مرسي في قضية أحداث قصر الاتحادية.
وفيما يلي التسريب الصوتي.
–       
لأ أنا عندي يوم السبت
–       
قاعد في أمان الله امبارح
–       
إيه
–       
آه.. رايح المحكمة
–       
شاهد.. شاهد الإثبات
–       
شاهد الإثبات.. قاعد بتفرج على التلفزيون إمبارح
–       
ووو ولقيت مراسل البتاع ع ع على الاتحادية
–       
على أحداث الاتحادية في المحكمة يعني
–       
أنا قاعد بتكلم في التليفون ووو والتلفزيون شغال كده
–       
لقيت لك بيقول المقدم عمرو مصطفى في الأمن الوطني
–       
رحت قايل للي بكلمه استنى أعرف خليك معايا
–       
اسمع إيه اللي بيتقال ده
–       
لقيت إن أنا مطلوب في الشهادة بتاعة يوم السبت كشاهد الإثبات
–       
طبعا ده آخر حاجة
–       
وأنا رايح شاهد الإثبات على الإيه
–       
على الموضوع بقى والتكليفات والتنظيم والليلة والفيلم والحدوتة كلها
–       
أنا لقيت لك المراسل بيغطي
–       
فقال لك الجلسة اتأجلت ليوم 19
–       
لطلب شهود الإثبات
–       
المقدم عمرو مصطفى في الأمن الوطني
–       
واللواء علاء سليم في الأمن العام
–       
كشهود إثبات والجلسة سرية والجلسة …….
–       
وهتبقى فيلم ابن …….
–       
والواحد قاعد بقى إيه عمَّال
–       
لأن أنت لو قريت المحضر وشوفت اللي مكتوب
–       
هتقول إيه اللي أنت عامله ده
–       
بعت جبت من النيابة محضر التحريات بتاعي اللي في النيابة
–       
ماشي
–       
ده هيفضل معانا لأن ده هبقى خلاص في التاريخ بقى
–       
واخد بالك أنت
–       
في مرة هبقى أوريهولك وتقرأ
–       
وقولي إيه ده
–       
إيه اللي أنتو عملتوه ده.. بس
–       
لأ.. مفيش جلسة معلنة
–       
هي أنت والمحامين والمتهمين
–       
أنت والمحامين والمتهمين في المحكمة بس
–       
المحامين قاعدين والمتهمين قاعدين
–       
والمحامين تقعد تسألك وتقعد تعصر فيك وأنت تتكلم وكده يعني
–       
لأ.. يعني ما هو أصل أنت الحوادث التقيلة اللي هي إيه؟
–       
وادي النطرون والتخابر.. ودي
–       
دي هي الحوادث التقيلة أتقل حوادث
–       
فواحد راح بتاعة الللـ التخابر
–       
ماشي
–       
أحداث النطرون مااااا لسة ما اطلبش
–       
ولا بتاع الاتحادية
–       
لأ.. هي مينفعش ساعتها.. ليه؟
–       
أصل الواقعة إن أنا الأحداث دي لما حصلت
–       
حصلت في 12/ 2012
–       
اطلب مننا محضر تحريات
–       
ده أيام مرسي
–       
عملت أنا محضر التحريات في 2/2013
–       
منا بقلك أنا عملت محضرين
–       
في هناك محضرين تحريات
–       
محضر نقل من التلفزيون ده أيام مرسي
–       
واخد بالك.. اللي هو أنا مش قايل أي حاجة
–       
قايل سرد الأحداث زي ما الناس كلها شافتها في التلفزيون
–       
ده في شهر 2/2013 أيام حكم مرسي
–       
بعد حكم مرسي في شهر 7
–       
جه قرار نيابة بقى إيه قلي كده دور واللي واللي والكلام زي ده
–       
ماشي.. فعملته في شهر 7
–       
بس فالجديد أنا هيبقى ردي عليه إن مفيش
–       
المصادر مكانتش متعاونة في الفترة بتاعة حكم الإخوان
–       
لأ لأ .. أنت في فترة حكم مرسي مكانش فيه مصادر
–       
طيب أنا كنت كاتب في المحضر بتاع النيابة ذات نفسه
–       
قالك إيه أنت أنت لوحدك اللي قايم بالكلام ده
–       
قلت له لأ ده مجموعة فريق عمل لللـ
–       
أكيد بس أنا هبعتها هبعت أجيب محضر الللـ
–       
محضر تحريات النيابة دلوقتي هبعت أجيبه
–       
أشوف الدنيا فيها إيه
–       
قام قالولي إحنا مش عارفين نقلك إيه
–       
وبعدين بتاع الأمن العام أخد اللي أنا كاتبه وأخد منه
–       
هو معندوش معلومة يكتبها
–       
أنا مش حكيت لك تفاصيل التفاصيل كانت ساعتها عاملة إزاي؟
–       
محضري أنا اللي أنا عامله معايا
–       
والمحضر اللي اتسألت فيه في التحقيقات هناك
–       
بعت جبته من النيابة
–       
هيطلعوا دين أمي.. وأنا هطلع دين أبوهم
–       
عايز أضربلهم قرصين ترامادول
–       
علشان أبقى هادي معاهم
–       
ويستفزوني وأستفزهم.. وكده يعني
–       
الكلام ده مفيش
–       
القاضي بيمنع كل الكاميرات ويقفل كل الكاميرات وكل الليلة
–       
والإضاءة تتتتـ تهبط والليلة وخلاص
–       
الجلسة السرية بتبقى كده
–       
وبتبقى أنت والمحامين بس
–       
مفيش لا صحفيين ولا إعلام ولا أي حاجة
–       
دي شهادة إثبات اللي هي خلاص بعديها
–       
تقوم الللـ .. خلاص خلصت بقى
–       
يبقى مراجعة ونطس أحكام
–       
يا رشاد كان بياخد البيانات من الكارنيه يا حبيبي
–       
ويمكن في النيابة يقلك الكارنيه
–       
أيوة يعني ممكن في الجلسة بالكارنيه يقلك وريني
–       
حلو.. أنت اسمك إيه في الكارنيه بالكامل؟
–       
عمرو مصطفى حسين حسني ياسين
–       
ومكتوب كده في الكارنيه ومكتوب كده في البطاقة
–       
عمرو حسين .. عمرو حسين .. دور بقى على عمرو حسين بقى
–       
أنت بقى تغير وتعمل العكس بقى دلوقتي
–       
هتاخد معاك معاك فترة
–       
عمرو ياسين
–       
يعني تغير فوق في الكمبيوتر تخليه عمرو ياسين
–       
وأنت يا عمرو في حاجات أنت جبتها منين؟
–       
أنا الحقيقي
–       
آه
–       
دماغي
–       
حقيقي
–       
آه
–       
دماغي
–       
كل اللي أنا عامله أنا اللي عامل السيناريو بتاع الفيلم ده
–        …
أحمد عز قالهم لي
–       
إن العيال كانوا بيعملوا بالليل دول
–       
كانوا بيحددوا العيال وكانوا بيمسكوهم ويضربوهم
–       
النشطاء اللي هم في اللللـ البتاع
–       
فاهمني.. فلما رحت لأحمد عز
–       
فلما رحت للللـ… قلت له يا باشا بعد إذن حضرتك
–       
أنت لما بتيجي تعمل محضر إيه اللي كان بيحصل في موقف زي ده
–       
مش هيحصل فيه اجتماع للقيادات بتاع مكتب الإرشاد والكلام ده
–       
قالي آه
–       
قلا له طيب ما خلاص ما ده حصل
–       
فلما نوى قام قايل لي إيه؟
–       
قالي بس إحنا معندناش دليل بالكلام ده
–       
قلت له الدليل إن ده حصل .. إن ده وقع حصل
–       
إيه اللي فيه..
–       
سبحانك يا رب لما كتبت كل الكلام ده
–       
رحت لقيت قائد الحرس الجمهوري قايله.. قايله
–       
بأسعد الشيخة بالليلة.. بالتربت تو بالتربت تي
–       
يعني المعلومات عنده
–       
بالأحداث اللي هو شافها
–       
ما هو جوة.. جوة القصر
–       
آه
–       
بعبد العاطي بأسعد الشيخة.. بمش عارف إيه
–       
قال لي.. أنا لقيت حتى مزودلي في الكلام
–       
قلت له أنا مقلتش الكلام ده
–       
قالي متقلقش
–       
الحرس الجمهوري قايل نفس الكلام اللي أنت بتقوله
–       
أنا بببـ بأكد كلامك متقلقش
–       
قلت له ماشي خلاص مادام أنت شايف كده
–       
يعني في أسماء مش موجودة هو زودها لك
–       
مش أسماء مش أسماء
–       
هو مزودش أسماء هو الأسماء اللي أنا قايلها
–       
هو زود في الأحداث
–       
يعني فاهم أنت
–       
آه آه
–       
يعني قالك وعمل كذا.. فاهمني
–       
قال الكلام ده كان هو اللي مكتوب
–       
النتيجة إن الواقع ده حقيقي
–       
واقع حقيقي
–       
بس بالمخ وبخبرة الناس بتاعة الإخوان من اجتماعات مكتب الإرشاد والكلام زي ده
–       
مين الناس اللي حضرت
–       
فلان وفلان وفلان
–       
طيب مين كان مسئول كذا
–       
فلان وفلان
–       
فعلاً.. صفوت حجازي والبلتاجي
–       
فاهمني .. دول مسئولين
–       
أيمن هدهد ما هو كان مسئول الأمن في البتاع.. ومتشال
–       
وقائد الحرس الجمهوري قالك أيمن هدهد كان موجود وكان واقف برة
–       
وكان هو اللي بياخد العيال ويستلمها
–       
أنا كاتب الكلام ده.. وبقلك سبحانك يا رب
–       
يعني والله يا رشاد زي ما بحكي لك كده
–       
ده أنا قعدت معاهم أحاول أفهمهم وأقنعهم
–        ….
ده جبته منين؟
–       
الله يرحمه محمد مبروك الله يرحمه قالي اكتب ده
–       
كل تقسيمة والاجتماعات بتاع هيئة مكتب الإرشاد اللي بيناقشوا المعلنة دي
–       
هو حد عارف حاجة ساعتها
–       
هو حد عارف حاجة ساعتها
–       
فاهم
–       
لا يا عم هو الموضوع مش مستاهل كل القلق ده
–       
والله ما فيها أي حاجة
–       
يا أخي أنا مش عامل حساب .. أنا مش حاطط في حساباتي أي قلق من ده
–       
حتى معايا رئيس المجموعة بيقلي يعني تبقى رايح مغير شكلك شوية
–       
شنب.. دقن.. كاسكيتة.. بتاع
–       
قلت له يا باشا ولا الكلام ده كله ولا أعمل عمري الكلام ده
–       
فالمهم أنا بس.. أنا إيه
–       
كان كل تخوفي إن أمك أمك لو عرفت مش عايز أقلك
–       
دي لما بتاع الكهربا.. علشان عداد الكهربا مانمتش
–       
هههههههههههههههههههههه
–       
واخد بالك أنت

السيسي يحول الجيش المصري إلى “أوبر”.. السبت 2 ديسمبر.. مصر غير قادرة على سداد ديونها الخارجية

السيسي يحول الجيش المصري إلى "أوبر"

السيسي يحول الجيش المصري إلى “أوبر”

السيسي يحول الجيش المصري إلى “أوبر.. السبت 2 ديسمبر.. مصر غير قادرة على سداد ديونها الخارجية

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

*الانقلاب يعتقل زوجة معتقل ويحبسها 15 يوما بتهمة ملفقة

في جريمة جديدة تضاف للسجل الأسود للانقلاب الدامي بحق المرأة، اعتقلت قوات أمن الانقلاب المواطنة المصرية “سارة عاطف جاد الله”، 23 عامًا، دون سند من القانون.
وقد تم اعتقالها تعسفيًا، دون سند من القانون، منذ 27 نوفمبر، على يد قوات أمن الانقلاب، عقب زيارتها لزوجها المعتقل/ محمد حسن والمحكوم بالسجن 10 سنوات في قضية سياسية ملفقة، وفوجئت بعرض رئيس المباحث “كارت ذاكرة” عليها وتلفيقه لها على انه تم العثور عليه خلال تفتيش مقتنياتها.
وقال أقاربها أن محكمة الدخيلة بالأسكندرية أمرت بحبسها 15 يومًا على ذمة التحقيق في قضية اتهمت فيها بالانضمام لجماعة محظورة ومخالفة لوائح مصلحة السجون.
يذكر أنها من أبناء قرية محطة2 – مركز أبوالمطامير – محافظة البحيرة، وهي أم لطفلين.

 

*النيابة العسكرية تقرر حبس العقيد احمد_قنصوه 15 يومًا بعد إعلانه نيته الترشح للرئاسة

النيابة العسكرية تقرر حبس العقيد احمد قنصوه 15 يومًا على ذمة التحقيقات بعد إعلانه نيته الترشح لرئاسة الجمهورية

 

*وصول أحمد شفيق إلى مطار القاهرة قادماً من الإمارات

ألقت السلطات الإماراتية القبض على المرشح المحتمل لانتخابات رئاسة الانقلاب بمصر، الفريق أحمد شفيق، وتم ترحيله إلى مصر على متن طائرة خاصة.
وأكدت محامية شفيق، دينا عدلي حسين، عبر صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك” إلقاء القبض على شفيق من قبل السلطات الإماراتية من منزله لترحيله إلى مصر، لافتة إلى انقطاع الاتصالات مع الجميع.
وأضافت: “حرصا على مصلحة موكلي وفي ظل تصاعد الأحداث وانقطاع الاتصالات بيني وبين الفريق، وحيث أن الجهات الرسمية بالدولة الآن هي المعنية بالمخاطبة اعتذر عن إجراء أي مداخلة أو لقاء إعلامي مع عدم تداول أية تصريحات تنسب إلي قطعيا
وأعلن مسؤول إماراتي في بيان له، نشرته وكالة الأنباء الإماراتية، دون أن تذكر اسمه، أن شفيق غادر اليوم دولة الإمارات العربية المتحدة عائدا إلى القاهرة.
وأكد المسؤول أن عائلة شفيق مازالت موجودة في الدولة بالرعاية الكريمة لدولة الإمارات العربية المتحدة.
وتداول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي أنباء عن احتجاز شفيق بأحد المطارات العسكرية فور وصوله، تمهيدا لمحاكمته بتهمة إثارة الرأي العام.
وقدمت بعض الشخصيات الموالية لسلطة الانقلاب عدّة بلاغات للنائب العام، ضد شفيق، موجهين له العديد من الاتهامات منها الخيانة العظمى وإثارة الرأي العام.

 

*مطالبات بالكشف عن مصير “القمحاوي” و10 طلاب جامعيين

طالبت أسرة “محمد خالد القمحاوي” المختطف بتاريخ 20 نوفمبر2017 من مقر عمله بمصنع “مكة” على طريق شبراخيت بدمنهور في البحيرة بالكشف عن مكان احتجازه، لافتة إلى تحريرها عدة بلاغات وتلغرافات للجهات المعنية بحكومة الانقلاب دون أي تعاط معها بما يزيد من مخاوفهم على سلامة حياته، منها بلاغ حمل رقم 8955 لسنة 2017 إداري قسم دمنهور.
وناشدت أسرة “القمحاوي” منظمات حقوق الإنسان والمجتمع الدولي التدخل والتحرك على جميع الأصعدة لوقف الانتهاكات بحقه وسرعة الكشف عن مكان احتجازه والإفراج الفوري عنه.
ولا تزال سلطات الانقلاب تخفي لليوم الرابع على التوالي الطالب “إبراهيم طارق، الفرقة الثالثة كلية الهندسة” بعد اختطافه مساء 28 نوفمبر من أحد شوارع القاهرة دون سند من القانون.
ودان “مرصد طلاب حرية” استمرار الجريمة ذاتها بحق عمرو نادي عبده – 20 عامًا- طالب بكلية التربية بجامعة بني سويف منذ اختطافه من قبل قوات أمن الانقلاب أثناء ذهابه لأحد تدريبات الكلية بتاريخ 21 نوفمبر 2017 .
ورغم تأكيدات من أسرته بالبحث عن نجلها في جميع مراكز وأقسام الشرطة وإرسال التلغرافات والفاكسات للنائب العام بحكومة الانقلاب لم يتم التوصل لمكان احتجازه بما يزيد من مخاوفهم على سلامته.
وحملت الأسرة وزارة الداخلية بحكومة الانقلاب المسئولية الكاملة عن حياته وناشدت جميع المنظمات الحقوقية والدولية بالتحرك السريع لمعرفة مكان الاحتجاز القسري لنجلها.
كما وثق المرصد تواصل الجريمة بحق أحمد الزفتاوي الطالب بكلية الزراعة بجامعة الأزهر منذ اختطالفه من قبل قوات أمن الانقلاب بتاريخ الثلاثاء الموافق 21 نوفمبر 2017 ومنذ ذلك الحين لم يتم التوصل لمكان احتجازه.
كما دان المرصد إصرار قوات أمن الانقلاب على عدم الكشف عن مصير 7 طلاب من جامعة دمنهور تم اعتقالهم بتاريخ 19 نوفمبر الماضي ولم يستدل على أماكنهم حتى هذه اللحظه وهم:
1-
محمد إسماعيل الحبروك 22 سنة طالب بكلية الآداب – جامعة دمنهور-شبرادمنهور- تم اعتقاله أثناء سيره بأحد شوارع مدينة دمنهور يوم الأحد الموافق 19 نوفمبر 2017 .
2-
عمرو خالد سويدان- 19 سنة- طالب بكلية التجارة – جامعة دمنهور-ابوالريش محافظة دمنهور تم اعتقاله أثناء سيره بأحد شوارع مدينة دمنهور يوم الأحد الموافق 19 نوفمبر 2017 .
3-
أحمد عامر-21 سنة- طالب بمعهد الخدمة الاجتماعية – دمنهور-شبرادمنهور- تم اعتقاله من مقر عمله بمحل مواد غذائية يوم الأحد الموافق 19 نوفمبر 2017 .
4-
مصطفي صبرى عيطة- 19 سنة- طالب بكلية الآداب – جامعة دمنهور-شبرادمنهور- تم اعتقاله من مقر عمله بمحل ملابس رياضية يوم الأحد الموافق 19 نوفمبر 2017
5-
عبدالرحمن أصلان- 22 سنة-طالب بمعهد الخدمة الاجتماعية – دمنهور- تم اعتقاله من منزله يوم الأحد الموافق 19 نوفمبر 2017
6-
محمد حجر- 20 سنة- طالب بكلية الطب البيطري جامعة دمنهور- شبرادمنهور- تم اعتقاله أثناء سيرة بأحد شوارع مدينة دمنهور يوم الأحد الموافق 19 نوفمبر 2017 .
7-
عبدالرحمن وليد عبدالمنعم 21  سنة طالب بكلية الهندس- أبو الريش – دمنهور- تم اعتقاله من منزله يوم الأحد الموافق 19 نوفمبر 2017.

 

*مد أجل الحكم بهزلية “النيجر” وتأجيل “الألف مسكن

مدت المحكمة العسكرية اليوم السبت أجل النطق بالحكم فى القضية الهزلية المعروفة إعلاميًا بالهجوم على سفارة النيجر والتي تضم 24 مواطنًا إلى جلسة 16 ديسمبر الجاري.

ولفقت نيابة الانقلاب للوارد أسماؤهم في القضية الهزلية اتهامات تزعم تورطهم فى الهجوم على سفارة دولة النيجر بشارع الهرم، بتاريخ 29 يوليو 2015؛ ما أسفر عن مقتل مجند وإصابة 3 آخرين ومن بين الوارد أسماؤهم في القضية الهزلية الشقيقتان، رنا عبد الله، دكتورة صيدلانية، وسارة عبد الله، طبيبة النساء والتوليد.

كما أجلت محكمة جنايات الجيزة، والمنعقدة بمعهد أمناء الشرطة بطره، برئاسة قاضي العسكر معتز خفاجي، إعادة محاكمة 6 معتقلين في القضية الهزلية المعروفة إعلاميًا بأحداث “الألف مسكن” إلى 4 ديسمبر لضم تقرير الخبير الاجتماعي الخاص بأحد المعتقلين. 

كانت المحكمة قد أصدرت قرارًا في وقت سابق بالسجن 14 سنة غيابيًا على المعتقلين “قبل القبض عليهم” وبعد اعتقالهم تم عمل إعادة إجراءات على القرار الذي وصفغ بالجائر من قبل حقوقيين على خلفية الاتهامات الملفقه التي تزعم الانضمام لجماعة أسست على خلاف أحكام القانون، واستعراض القوة، والتظاهر بدون تصريح، واستعراض القوة بعدة مناطق بعين شمس.

 

*تأجيل هزلية “رابعة” والسماح بزيارة استثنائية للمعتقلين

أجلت محكمة جنايات القاهرة الدائرة ٢٨ جنوب القاهرة المنعقدة بمعهد أمناء الشرطة برئاسة قاضي العسكر حسن فريد جلسات القضية رقم ٣٤١٥٠ لسنة ٢٠١٥ جنايات مدينة نصر أول المعروفة إعلاميًا بهزلية “مذبحة فض اعتصام رابعة العدوية”، لـ5 ديسمبر الجاري لاستكمال سماع الشهود.

وقررت المحكمة تغريم موظف التنفيذ 1000 جنيه، لعدم تنفيذ قرار المحكمة وإخطار الشهود، كما قررت المحكمة بالسماح بزيارة استثنائية لجميع المعتقلين في القضية داخل مقر احتجازهم.

وفي جلسة اليوم طالب الدكتور عصام العريان سماع أقوال شهود دوليين في الواقعة عن طريق سفاراتهم والذين زاروا اعتصام رابعة وهم مبعوث الاتحاد الأوربي وقت الأحداث، ورئيس العلاقات الخارجية بالبرلمان البريطاني، ومبعوث الاتحاد الإفريقي.

كما تحدث الدكتور باسم عودة وطلب انتقال هيئة المحكمة للتفتيش على محبسه نظرًا لتقاعس النيابة العامة عن القيام بدورها في ذلك، كما طالب بعدم حرمانه من زيارة أسرته وذكر منعها عنه ١٩ مرة.

وطالب بتمكينه من حقوقه من مثل قراءة الصحف على الأقل الرسمية منها أو سماع الراديو أو حتى سماع القرآن وطالب بتمكينه من رؤية أسرته وسمحت المحكمة له بذلك، لافتًا إلى أن الضباط في محبسه أخبروه بأن النيابة لن تحضر للسجن إلا إذا أذن لها من قبل إدارة السجن بينما لم تعترض النيابه على ذلك.

وفي الجلسة قبل الماضية بتاريخ 14 نوفمبر سقط البرلماني السابق عمرو زكي المعتقل بسجون العسكر مغشيًا عليه بعد إصابته بحالة إغماء داخل القفص أثناء الجلسة وسط صراخ المعتقلين معه من داخل القفص، إلى أن رفع قاضي العسكر حسن فريد رئيس المحكمة الجلسة وسط حالة من الغضب التي سيطرت على زملائه بالقفص والذين صرخوا للقاضي: عمرو زكي بيموت!.

وتحدث عدد من المعتقلين عن الانتهاكات والجرائم التي يتعرضون لها داخل سجن العقرب سيئ الذكر ما دفع عددًا منهم للدخول في إضراب عن الطعام رفضا لتصاعد الانتهاكات والجرائم التي ترتكب بشكل ممنهج بما يخالف أدنى معايير حقوق الإنسان وأجلت المحكمة لجلسة اليوم لاستكمال سماع الشهود. 

وتعود القضية الهزلية إلى 14 أغسطس 2013 يوم مذبحة فض اعتصامي رابعة والنهضة، وتضم بالإضافة للمرشد العام للإخوان الدكتور محمد بديع  738 آخرين من الرموز الوطنية والثورية والشعبية.

 

*الانقلاب يعتقل 3 شراقوة بعد حملة مداهمات متكررة

اعتقلت ميليشيات الانقلاب العسكري الدموي الغاشم بالشرقية 3 من أبناء مركز ديرب نجم بعد حملة مداهمات شنتها في الساعات الأولى من صباح اليوم السبت استهدفت بيوت المواطنين بالمركز وعددًا من قراه ضمن جرائم الاعتقال التعسفي التي تنتهجها سلطات الانقلاب.

روعت الحملة الأهالي خاصة من النساء والأطفال وحطمت أثاث المنازل قبل أن تعتقل كلاً من مصطفى عبد المحسن 23 سنة، مهندس مدني يقيم بقرية “المنا صافور” لينضم إلى والده الشيخ عبد المحسن علي محمود المعتقل بالسجن العمومي فى الزقازيق منذ عام.

كما اعتقلت سلطات الانقلاب أيمن عبد الرازق، 44 سنة، يقيم بقرية بهنيا ويعمل بالأعمال الحرة، وحسام عاشور “35 سنة”، يقيم أيضًا بقرية بهنيا، ويعمل مدرسًا يشار إلى أنه مريض بإعاقة في قدمه.

واستنكر أهالى المعتقلين الجريمة وحملوا قائد الانقلاب السيسي ووزير داخليته ومدير أمن الشرقية ومأمور مركز شرطة ديرب نجم المسئولية عن سلامة المعتقلين الذين تم اقتيادهم لجهة غير معلومة حتى الآن دون سند من القانون. 

كانت قوات أمن الانقلاب بالشرقية اعتقلت فجر أمس 5 مواطنين بعد حملة مداهمات بينهم 4 من مركز ههيا ومحام من مركز الحسينية ضمن جرائم الاعتقال التعسفي للمواطنين الذين يعبرون عن رفض الظلم والفقر المتصاعد منذ الانقلاب العسكري الدموي الغاشم.

 

*محامى قنصوة: موكلي متهم بالإضرار بالنظام العسكري وبث فيديو الترشح للرئاسة

كشف المحامى أسعد هيكل دفاع العقيد الدكتور المهندس أحمد قنصوة الذي أعلن عن نيته الترشح لرئاسة الجمهورية، مضمون التهم التي وجهت لموكله، عقب التحقيقات التي أجرتها النيابة العسكرية معه مساء السبت، وقرارها بحبسه 15 يوما على ذمة التحقيقات.
وقال هيكل، إن حضوره لتحقيقات النيابة العسكرية، السبت، جاء بناء على طلب من موكله أحمد قنصوة، الذى ظهر بزيه العسكرى معلناً عن ترشحه لمنصب رئاسة الجمهورية، موضحا أن هناك تعاون قضائى بينه وقنصوة منذ ما يقرب من الـ 4 سنوات .
ولفت إلى أن الاتهامات التى وجهتها النيابة العسكرية لموكله تتلخص فى السلوك المضر للنظام العسكرى، وبث فيديو تناول فيه مسألة ترشحه لرئاسة الجمهورية، وأشار إلى أن قنصوة استند في دفوعه أثناء التحقيق معه إلى ما ذكره فى الفيديو الذى بثه عبر موقع اليوتيوب، مؤكدا أنه أبدى من خلاله رغبته فى الترشح، وأنه لا يتعارض مع حقه المقرر وفقا للقانون والدستور كمواطن، وأن هذا الأمر لم يكن الوحيد الذى قام به، لافتاً إلى أن عبد الفتاح السيسي قام به من قبل.
وأضاف “هيكل”، أنه دافع عن موكله أمام هيئة النيابة العسكرية، مشيراً إلى أن الترشح للرئاسة حق مكفول لأى مواطن، وأنه اتخذ خلال الفترة الماضية الخطوات القانونية نحو الاستقالة من القوات المسلحة، لاستكمال إجراءاته القانونية الخاصة بالترشح للرئاسة.
وكشف محامي قنصوة، أنه فوجئ بالفيديو الذى بثه موكله معلنا فيه نيته للترشح للرئاسة، وشاهده لأول مرة مثل باقى المواطنين، ولكنه رأى فى الوقت ذاته أن قنصوة حر فى اتخاذ الموقف الذى يراه مناسباً له، وأنه قام معه بالدور القانونى.
أما الناحية القانونية، فيشير “هيكل”، إلى أن القانون ينص على أن من يريد الترشح للرئاسة يجب أن يستقيل من الخدمة ثم يترشح بعد ذلك، ولكنه أكد أن موكله رأى ضرورة إعلان ترشحه لأن الوقت المتبقى على الانتخابات بات قصيراً للغايةـ ولن يتمكن خلاله من الانتهاء من إجراءات الاستقالة من مهامه العسكرية .
أما عن الفترة المقبلة بعد قرار حبس قنصوة 15 يوماً ، فيقول دفاعه أسعد هيكل، إن الأمر الآن بات محل تحقيقات ـ وأنا ليس لدي توقعات، فقط ما يمكننى فعله الآن هو متابعة التحقيقات وانتظار قرار النيابة العسكرية فى نهاية المطاف، قائلاً: ” أنا ملتزم معه من الناحية القانونية فقط“.

 

*بالأسماء.. 43 سيدة وفتاة في سجون الانقلاب

تواصل مليشيات العسكر اعتقال 43 من حرائر الوطن؛ على خلفية مناهضتهن للانقلاب العسكري وجرائمه بحق المصريين، ورفضهن لتردي الأوضاع المعيشية والاقتصادية في البلاد.

وجاءت أسماء المعتقلات كالتالي:
1-
سامية شنن “محكومة بمؤبد”– الجيزة
2-
إيمان مصطفى “محكومة بـ10 سنوات”- الإسماعيلية
3-
إسراء خالد “محكومة بـ13 سنة بين حكم مدني وعسكري”– بني سويف
4-
شيماء أحمد سعد “محكومة بـ5 سنوات”- القاهرة
5-
هالة عبد المغيث “القاهرة
6-
هالة صالح
7-
رنا عبد الله “الجيزة
8-
سارة عبد الله “الجيزة
9-
جهاد عبد الحميد طه “محكومة بـ3 سنوات”- دمياط
10-
بسمة رفعت “محكومة بـ15 سنة”- الجيزة
11-
فوزية الدسوقي “محكومة بـ10 سنوات”- القاهرة
12-
فاطمة علي جابر- الفيوم
13-
شيرين سعيد بخيت– المنوفية
14-
رباب عبد المحسن – القاهرة
15-
ياسمين نادي “3 سنوات” – القاهرة
16-
أمل صابر – القاهرة
17-
علا حسين “عسكري” – القاهرة
18-
رباب إسماعيل- سيناء
19-
ريم قطب- القاهرة
20-
حنان بدر الدين- القاهرة
21-
سارة عبد المنعم- القاهرة
22-
منى سالم- القاهرة
23-
غادة عبد العزيز- القاهرة
24-
سارة جمال- القاهرة
25-
فاطمة السيد.. الشهرة (هالة جيد)- القاهرة
26-
إيناس ياسر- القاهرة
27 –
علا يوسف القرضاوي- القاهرة
28-
رحيق سعيد- القاهرة
29-
رقية مصطفى- الإسكندرية
30-
مريم عمرو حبيش- القاهرة
31-
أسماء خالد عز الرجال- الشرقية
32-
أسماء زيدان- الجيزة
33-
علياء عواد- حلوان
34-
ماهينور المصري- الإسكندرية
35-
فاطمة محمد عفيفي- القاهرة
36-
إيمان السيد علي حسين- الإسكندرية
37-
صابرين محمد محمود – الإسكندرية
38 –
إسراء أحمد فؤاد – الإسكندرية
39-
سارة عاطف جاد الله – الإسكندرية
40-
دينا عبد الغني- القاهرة
41-
نادية السيد ممدوح- الدقهلية
42-
سنية محمد عبد الهادى- الدقهلية
43-
رشا سمير عبد العزيز – الدقهلية.

 

*بعد مذبحة المصلين.. أهالي الروضة: لماذا لم يزرنا السيسي ووزير دفاعه؟

“لماذا لم يزر المسؤولين قرية الروضة؟” سؤلا تكرر كثيرا على صفحات تابعة لأبناء محافظة شمال سيناء على مواقع التواصل الاجتماعي، تعبيرا عن غضبهم من عد زيارة أي مسؤول من الدولة للقرية بعد مذبحة المصلين في مسجد الروضة؟
ووقعت مذبحة المصلين يوم الجمعة 24نوفمبر الماضي بإطلاق مجموعة من الإرهابيين النار على المصلين داخل مسجد الروضة بمركز بئر العبد بمحافظة شمال سيناء، ما أسفر عن وقوعما يزيد عن 305 شهيدا و109 جريحا، بحسب الإحصائيات الرسمية.
وفي كثير من الأحداث التي شهدتها البلاد على مدى السنوات الأربع الماضية كان عبد الفتاح السيسي حريص على زيارة المصابين والضحايا وأحيانا موقع الحادث نفسه، وكذلك بقية المسؤولين من رئيس الوزراء ووزير الدفاع اعتادا أيضا على زيارة المصابين ومواقع الأحداث.
ففي1 نوفمبر المنصرم، زار عبد الفتاح السيسي النقيب محمد الحايس، أثناء تلقيه العلاج بمستشفى الجلاء العسكري في القاهرة، عقب تحريره من قبضة الإرهابيين بعد معركة الواحات التي راح ضحيتها 16 شهيدا من رجال الشرطة.
وزار عبدالفتاح السيسي، وحرمه الفنانة الكبيرة شادية التي رحلت مؤخرا، في الإسبوع الأول من نوفمبر المنصرم، في مستشفى الجلاء العسكري، وذلك بعد ختام أعمال منتدى شباب العالم في شرم الشيخ.
وفي 6يناير 2017، ذهب عبد الفتاح السيسي إلى مقر الكاتدرائية المرقسية بالعباسية لتهنئة الأقباط و البابا تواضروس الثاني بعيد الميلاد المجيد خاصة بعد وقوع تفجير الكنيسة البطرسية الذي راح ضحيته 29 شهيدا و عشرات المصابين .
وزار عبد الفتاح السيسي في 13 إبريل 2017 البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية بمقر الكاتدرائية المرقسية بالعباسية، لتقديم واجب العزاء، في ضحايا تفجيري كنيستي طنطا والإسكندرية الذين عددهم ما يقارب من 44 شهيدا.
وعقب الحادث الذي استهدف أتوبيس للأقباط في المنيا، يوم 26 مايو 2017،  توجه محافظ المنيا عصام البديوي إلى مستشفى مغاغة العام للاطمئنان على المصابيين ومتابعة الموقف.
وشارك عبد الفتاح السيسي في الجنازة العسكرية لتشيع جثامين ضحايا تفجير الكنيسة البطرسية الملحقة بالكاتدرائية المرقسية في العباسية بالقاهرة، في ديسمبر 2016.
كما زار وزير الدفاع مصابى حادث الكنيسة البطرسية، الذي راح ضحيته 25 قتيلا و49 جريحا.
وتفقد المهندس شريف إسماعيل، رئيس مجلس الوزراء، منطقة الرويعي بالعتبة، بعد نشوب حريق كبير في فندق الأندلس، يوم 6 مايو 2016، وامتد إلى عقارات مجاورة، ما خلَّف 82 مصابًا وخسائر مادية قدرت حينها بملايين الجنيهات.
وفي 2يوليو2015 زار الفريق أول صدقي صبحي القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والانتاج الحربي، والفريق محمود حجازي رئيس أركان حرب القوات المسلحة، عدد من الضباط والجنود المصابين خلال محاولة الهجوم علي الكمائن ونقاط الارتكاز الامنية بشمال سيناء .
وبعد حادثة تصادم قطار بأتوبيس رحلات الأطفال في طريق الإسماعيلية الصحراوي، يوم 6 مارس 2015، أسفر عن مقتل 7 وإصابة 24 آخرين، زار  رئيس الوزراء آنذاك المهندس إبراهيم محلب بزيارة  المصابين في الحادث.
وكذلك زار الفريق أول صدقي صبحي، القائد العام للقوات المسلحة، وزير الدفاع والإنتاج الحربي، برفقه عدد من قادة القوات المسلحة، لمصابين في حادث “أتوبيس الشروق”.

وشارك عبد الفتاح السيسي في تشيع جثمان النائب العام هشام بركات، الذي لقى مصرعه متأثرا بإصابته في تفجير استهدف موكبه في حي مصر الجديدة، يوم 26 يونيو 2015.
وفي يونيو 2014 زار عبد الفتاح السيسي، برفقة وزير الدفاع الفريق أول صدقي صبحي، الفتاة التي تعرضت للتحرش الجنسي في ميدان التحرير، وسط القاهرة.
وفي 20 يوليو 2014 شارك السيسي في الجنازة العسكرية التي أقيمت في مطار الماظة بمصر الجديدة للعناصر الـ22 من القوات المسلحة الذين استشهدوا في حادث الفرافرة، والتقى السيسي بعائلات الضحايا مقدماً لها تعازيه.
وكان الجيش قد أعلن أن الحصيلة النهائية لضحايا حادث الفرافرة بالوادي الجديد بلغت 22 قتيلا، هم ضابطان وضابط صف و19 مجنداً.
وهكذا حرص المسؤولين بالدولة على التواجد في معظم الأحداث التي تشهدها البلاد، ولكن في مذبحة المصلين بمسجد الروضة غاب المسؤولين عن موقع الحادث.
وفي عشية مذبحة الروضة ألقى عبد الفتاح السيسي خطابا  توجه فيه بالعزاء لأسر الضحايا والمصابين في الحادث الإرهابي الذي وصفه بالجبان، مؤكدا أن القوات المسلحة والشرطة المدنية ستثأر للشهداء وتستعيد الأمن والاستقرار بمنتهى القوة خلال الفترة القادمة.
وبعد الحادث أطلق إعلاميون ونشطاء دعوات لحضور المسؤولين والشخصيات العامة في صلاة الجمعة بمسجد الروضة لتحدي الإرهابيين.
وبالأمس تقدم صفوق المصلين بصلاة الجمعة بمسجد الروضة شيخ الأزهر الإمام أحمد الطيب ووزير الأوقاف مختار جمعة والدكتور شوقي علام مفتي الجمهورية، وقائد الجيش الثانى الميدانى، ومحافظ شمال سيناء، وممثلين عن الجامعات، والأحزاب والنقابات، ووسائل الإعلام ، ومشاركة نقيب الفنانين أشرف زكى، والفنان أحمد بدير.
فيما رأى بعض أهالي بئر العبد أن حضور الشخصيات العامة بمسجد الروضة مجرد “شو” للظهور الإعلامي،  فيما رأى آخرون من أبناء الروضة أنه ليس الأهم لديهم زيارة المسؤولين ولكن العناية بأهالي الشهداء وصرف معاشات استثنائية تعينهم على المعيشة.
وتساءل عبد الرحمن- أحد أبناء مركز بئر العبد ما الهدف من زيارة الشخصيات العامة بعدما انتهى كل شيء بالقرية ومر  أسبوع على المجزرة، قائلا “بيجو يتصوروا بعد ما خربت، جيتهم ملهاش لزمة ولا مبرر
ورأى نور رعيد – أحد أبناء بئر العبد- أن الحكومة تخشى الاقتراب من زيارة سيناء، متسائلا”هو ليه مشوفناش حد جه الروضة ولا مستنين الجو يهدى ويجو يعملوا الشو بتاعهم؟
وقال أحمد. ف “مفيش مسؤول كلف نفسه يجي الروضة بعد الحادث” معتبرا أن حضور الشخصيات العامة في صلاة الجمعة ليس له أهمية وإنما هو لـ”الشو وبعد الهنا بسنة” بحد قوله.
فيما رأى أشرف .س أن زيارة الشخصيات العامة أو المسؤولين لا يهم أهل الروضة ولن يفرق معهم في شيء، ولكن الأهم من ذلك هو توفير الرعاية لأهالي الشخصيات وصرف معاش لهم، مضيفا “المتاجرة بالشهداء هيوجع أهاليهم “.

 

*أسرار هرولة حكام السعودية ومصر والإمارات نحو الصهاينة

شيء عجيب حقًا هرولة حكام السعودية والإمارات والبحرين إضافة إلى مصر والأردن، نحو الصهاينة بهذا الشكل المهين والمخزي، لماذا يجعلون من أشقائهم عدوًا ومن عدوهم صديقا؟!.

يقول المفكر العربي عزمي بشارة، في تغريدة له على تويتر: «إذا اعترفت بإسرائيل عليك أن تثبت صدقك بالتطبيع دون حل قضية فلسطين، وإذا طبَّعت يغرد نتنياهو أن الرأي العام العربي هو المشكلة وعليك تغييره.. عليك دائمًا أن تفعل المزيد”.

وأضاف “قائمة الطلبات لا تنتهي منذ أن وضعت نفسك في موضع المُعرَّض للابتزاز الصهيوني، باختيارك طريق إرضاء إسرائيل لترضى عنك أمريكا“.

ويتضح من المشهد الحالي أن “محمد بن سلمان” يهرول لإتمام عملية التطبيع مع إسرائيل؛ حتى تؤمن له كرسي الملك، وبدا هذا جليًا في لقاءات الأمير تركي الفيصل الأخيرة، وظهوره بمؤتمرات إسرائيلية داخل المعابد اليهودية. وكذلك زيارته السرية لإسرائيل، والتي كشفتها وسائل إعلام عبرية، واضطر النظام السعودي لتكذيب هذه الأخبار عبر إعلامه الرسمي.

ويؤكد هذه العلاقة القوية بين ولي العهد السعودي والمسئولين في إسرائيل، تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، التي تحدث فيها عن وصول العلاقات الإسرائيلية مع بعض الدول العربية إلى مرحلة غير مسبوقة.

وكشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في سبتمبر الماضي، عن وجود علاقات غير مسبوقة بين تل أبيب والدول العربية، مؤكدًا أنه لم يتم الكشف عن حجم هذا التعاون حتى الآن، معتبرًا أنه أمر هائل.

أهى الصفقة؟

من جانبه، يبدي الكاتب والمحلل السياسي عبد الناصر سلامة، استنكاره الشديد من هذه الهرولة، خصوصًا في هذه الفترة، من جانب جهات وأجهزة بالخليج نحو الصهاينة.

وفي مقاله المنشور على صحيفة “المصري اليوم” بتاريخ الأحد 3 ديسمبر 2017م، يقول سلامة: «ظاهرة خليجية غريبة يمكن رصدها على مواقع التواصل الاجتماعى، وبعض الكتابات الصحفية، واللقاءات التلفزيونية فى آن واحد، تتعلق بحديث مستمر ومنظم حول أهمية قيام علاقات رسمية وشعبية مع إسرائيل، وأنه قد آن الأوان لصياغة جديدة فى العلاقات مع تلك الدولة الطيبة!، التى لم تُسئ لنا يوما ما، والتى لم نرَ منها شرا ذات يوم، “هكذا نصا.
ويضيف أن «الظاهرة تقودها كتائب إلكترونية واضحة، وإعلاميون، ومسئولون، ودبلوماسيون سابقون فى معظمهم، فيما بدا أنه تمهيد لشىء ما، أو ترويج لجديد ما، سوف تشهده الساحة العربية فى القريب العاجل، ربما تحت عنوان ما تسمى صفقة القرن، وربما تحت عناوين مستحدثة».

ويتهكم سلامة على تعبير «التى لم تسئ لنا يوما»، لافتًا إلى أن ذلك يؤكد انفصال العرب الواضح عن قضاياهم التاريخية، ويؤكد أن القضايا العربية لم تعد جماعية، أو ذات اهتمام عام، ويؤكد ذلك التسريبات التى تكشف عنها الكثير من الوثائق المفرج عنها أمريكيا وبريطانيا وإسرائيليا، والتى تشير إلى أن المواقف المعلنة لبعض الأنظمة العربية منذ قيام دولة إسرائيل عام ١٩٤٨، كانت مختلفة تمامًا عن مواقف ما تحت الترابيزة، أو المواقف السرية التى سجلتها هذه الوثائق، والتى لم تكن قابلة للتصديق العقلى ذات يوم، أو حتى مجرد استساغتها”

سر هذه التحولات!

ويتعجب الكاتب من «سر هذا التحول فى العقل العربى، على الرغم من أن شيئًا ما لم يطرأ على الممارسات الإسرائيلية بالمنطقة، لا نعنى هنا فقط استمرار احتلال دولة فلسطين وتشريد شعبها، أو احتلال الجولان، وإنما نتحدث عن الممارسات العنصرية وممارسات القتل ومصادرة الأراضى التى لا تتوقف، والأهم من ذلك تغلغل جهاز الموساد فى معظم الدول العربية، حتى وصل الأمر إلى خطيب منبر هنا، أو تنفيذ اغتيالات هناك، وهو ما يؤكد أن الصراع العربى مع إسرائيل صراع وجود قبل أى شىء آخر”.

ويعزز الكاتب تصوره بالتدليل على ذلك، بأن «إسرائيل لم تعمل يومًا ما على حذف تعبير من النيل إلى الفرات من على حائط الكنيست (ولما تجلى الرب على إبراهام منحهُ الأرض المقدسة من النيل إلى الفرات)، ولو فى إطار تجديد أى خطاب من أى نوع، وليكن الخطاب السياسى، على اعتبار أن أحدًا هناك لا يستطيع الاقتراب من الخطاب الدينى أو المدارس الدينية التى يتعلمون فيها على مدار العام، أن العرب لا يستحقون الحياة، وأن اليهود فقط هم الذين يجب أن يسودوا الأرض، على اعتبار أنهم شعب الله المختار”

ويواصل الكاتب انتقاده لهذه الهرولة المهينة، مضيفًا «بالفعل لا أرى جديدا فى نظرة إسرائيل تجاه العرب يجعلهم يهرولون أو يمهدون للهرولة إليها بهذا الشكل المقيت، اللهم إلا ربط اعتراف قوى كبرى بوجود أنظمة بعينها بهذه التحولات الغريبة شكلا ومضمونا، وربما يؤكد ذلك ما قاله بنيامين نتنياهو، رئيس وزراء إسرائيل، مؤخرا، بأن مشكلة التطبيع مع بعض الدول العربية تكمن فى الشعوب وليس فى الأنظمة، وهو ما يبرر هذه الحملة الإعلامية واسعة النطاق التى استهدفت المواطن العربى فى الآونة الأخيرة، خصوصا فى مصر”

أدوات حملة الصداقة مع الصهاينة

وقد استخدمت هذه الحملة نخبة من المثقفين ورجال الدين وبعض القنوات التلفزيونية، الذين حملوا على عاتقهم الترويج لأمور غريبة تتعلق بالتشكيك فى الحقوق الفلسطينية، ليس ذلك فقط، بل فى المسجد الأقصى تحديدا، ناهيك عن الطعن فى الدين، وربما فى الديانات عموما، فى إطار عملية واسعة تهدف إلى ضرب الهوية الثقافية والعربية؛ بهدف خلق أجيالٍ لا لون لها ولا طعم ولا رائحة، وهو ما أسفر عن عملية إلحاد واسعة فى صفوف الشباب، وأسفر أيضا لدى البعض عن اعتبار بعض الدول الشقيقة أعداء، بينما أصبحت الدولة الصهيونية طفلًا وديعًا!.

 

*تقارير غربية تصدم الانقلاب: مصر غير قادرة على سداد ديونها الخارجية

أوردت تقارير إعلامية غربية أن هناك دولاً عربية تواجه خطر التعثر في سداد ديونها في 2018، شملت 3 دول عربية على رأسها لبنان ومصر والبحرين؛ حيث قالت إن ديون مصر ارتفعت من 55.8 مليار دولار العام الماضي إلى 79 مليار دولار بنهاية يونيو 2017.

وأكدت أن مصر تمكنت من تعزيز احتياطياتها ويتوجب عليها سداد ما يقارب 14 مليار دولار خلال العام القادم وهي عبارة عن أقساط ديون وفوائد مترتبة عليها.

ومن جانبه حاول وزير مالية الانقلاب عمرو الجارحي التقليل من شأن تلك التقارير، زاعمًا أن مصر سددت أقساط الديون الخارجية فيمواعيدها على مدار عام 2017.

كما ادعى أن هناك جداول محددة لسداد أقساط المديونيات الخارجية فى مواعديها تراعي التدفقات النقدية وأرصدة الاحتياطي من النقد الأجنبي إلى جانب بعض المستحقات التي تجددها مصر بالاتفاق مع الدول الدائنة. 

واعترف الجارحي أن الدين الخارجي لمصر سجل نحو 79 مليار دولار في نهاية يونيو 2017، ورغم ذلك ادعى أنه في الحدود الآمنة، متوقعًا أن يسجل ما بين 33 و34% في نهاية يونيو 2018.

 ديون مصر

*إيجار وتمليك”.. السيسي يحول الجيش المصري إلى “أوبر

نشرت الحكومة الروسية، يوم الخميس الماضي، مسودة اتفاق بين موسكو وسلطات الانقلاب يسمح للطائرات العسكرية الروسية بتأجير المجال الجوي المصري والقواعد الجوية العسكرية، وأحرجت المسودة حملة المباخر والمطبلين للانقلاب، الذين دافعوا في السابق عن عبارات الإيجار والتمليك التي نحتها السفيه قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي، ومنها (مسافة السكة)، (أمن الخليج خط أحمر)، (أمن الخليج من أمن مصر)، وبقدرة قادر تحول الجيش من جيش دفاعي عن الأمن القومي المصري، لجيش للإيجار على غرار مشروع “أوبر” للسيارات ويحمل أجندات ومطامع خارجية. 

يقول المطبلون في إعلام الانقلاب “لسنا مسئولون عن الفهم الخاطئ للبعض”، في حين يلطم المراقبون وجوه هؤلاء المطبلين بأن السيسي قام في السابق بتأجير قاعدة جوية لروسيا في 10 أكتوبر 2016، واستخدمت روسيا قاعدة سيدي براني، في عمليات عسكرية ربما كان مسرحها سوريا التي تأن تحت قصف الثلاثي روسيا وايران وعصابات بشار الأسد.

وكان السفيه السيسي قد استقبل الأربعاء الماضي، في لقاء قصير، وزير الدفاع الروسي الذي تدعم بلاده الانقلاب في مصر، والذي وصل إلى القاهرة في زيارة تستغرق ساعات، بحضور الفريق أول صدقي صبحي، وزير دفاع الانقلاب، والسفير الروسي في القاهرة، سيرغي كيربيتشينكو، وعدد من المسؤولين العسكريين الروس.

وكشفت صحيفة “ازفيستيا” أن روسيا تجري محادثات لاستئجار منشآت عسكرية مصرية، وأنه تم التطرق أثناء المحادثات إلى أن القاعدة ستكون جاهزة للاستعمال بحلول عام 2019، وأن روسيا في هذه المرحلة بحاجة لقاعدة عسكرية في منطقة شمال أفريقيا، تمكنها من حل المشاكل الجيوسياسية في حال ظهور تهديد لمصالحها وحلفائها.

وأشارت الصحيفة إلى أن الاتحاد السوفيتي كانت له قاعدة بحرية في مدينة سيدي براني المصرية حتى عام 1972، وكان يستغلها لمراقبة السفن الحربية الأمريكية.

طبل للسيسي!

وسارع إعلام الانقلاب وأذرعه والمشتاقين إلى عطايا عصابة العسكر، إلى تبرير تأجير الجيش المصري وقواعده، وقال الصحفي “محسن سليم” في مقال منشور على موقع صحيفة “الوفد”، :”نعم الجيش المصري، ومن منطلق المسئولية التي فُرضت عليه كأقوى جيش مسلح في المنطقة، بأحدث التقنيات الحديثة والأسلحة المتطورة، تحت قيادة السيسي، أُريد له أن يكون هو الحامي للمنطقة، يذود عنها حين تتعرض لتدخلات في شئونها الداخلية من دول خارجية، أو اعتداء على سيادتها”.

وواصل “سليم” التطبيل على نغمة “الظروف الإقليمية”، مؤكداً أن سلطات الانقلاب يتعين عليها ملء الفراغ الناتج عن تراجع الخليج في أجندة أولويات السياسات والاستراتيجيات الأمريكية لصالح أقاليم أخرى، زاعماً أن تأجير الجيش ومعداته على غرار “أوبر” :”لن تغير من عقيدة الجيش المصري القائمة على حماية حدود الدولة المصرية وأمنها القومي، مع الوضع في الاعتبار محيطها العربي والإقليمي”، على حد قوله.

وللرد على المطبلين لسياسات السفيه السيسي يرى المراقبون أنه نستطيع أن نقرأ من هذه المسودة التي بموجبها قام السفيه بتأجير القواعد العسكرية، أن سلطات الانقلاب تخفي مشاريع لهلهة الجيش وتحويله إلى ميلشيات مرتزقة ومأجورين، وهو ما تحدثت عنه “بوابة الحرية والعدالة” في أكثر من تحليل وتقرير.

وبحسب المراقبين فقد خاب أمل السفيه السيسي في السعودية حيث كان يعتقد أن الجيش سيكون العمود الفقري لعاصفة الحزم من بدايتها، وهو ما لم يحدث حيث قادت السعودية العملية واحتفظت بالدور المحوري لنفسها ولم تخبر مرتزقة الانقلاب بمثل هذه الضربة إلا في وقت متأخر، ما يعني أن مشاركة عصابة السيسي كانت بروتوكولية ليس أكثر ولن يكون عائدها المادي كما المأمول عند السيسي، ومن ناحية إذا احتاجت العملية تدخلًا بريًا فإن الاعتماد السعودي الأقرب سيكون للباكستانيين والسودانيين، لذلك شعر السيسي بأن هوة خلافاته مع رياض “بن سلمان” اختلفت بعكس ما كانت في أيام رياض “عبدالله”، فيمم وجهه تلقاء موسكو طمعاً في تحريك الرز الخليجي كما كان في بداية انقلاب 2013.

بندقية للإيجار!

ويرى مراقبون أن عصابة الانقلاب مصرة على تصدير إعلام مطبل لسياستهم المدمرة عسكريا واقتصادياً، إعلام منكوب 

بفقدان التقییم الصحیح والموضوعیة وانتشار الكذب والدعایة الفجة للسفيه السيسي، فقبل القواعد الجوية التي أجرها السفيه لروسيا، طبل الإعلام لـ 24 طائرة فرنسیة اشتراها السفيه بمليارات الدولارات من قوت الشعب، لم تغیر من میزان القوى مع العدو التقليدي كيان العدو الصهيوني، وبالطبع لم تمر تلك الصفقة بدون موافقة صریحة من الولایات المتحدة الأمريكية الداعم الرئيسي لانقلاب العسكر على الرئيس المنتخب محمد مرسي.

الرسالة التي يريد السفيه السيسي واعلامه بثها للمصريين وهم على اعتاب مسرحية الانتخابات الرئاسية في 2018، سواء من تاجير القواعد العسكرية لروسيا او شراء أسلحة من فرنسا، ان عصابة الانقلاب تتعامل مع الولایات المتحدة “راس لراس” وتتحداھا، وھذا – برأي خبراء عسكريين- خداع وھمى من نوع البلا بلا رسخه المخلوع مبارك على مدى ثلاثین سنة فى فكر المصریین لاعطائھم نوع من “الفشخة الكذابة” والاستعلاء.

وهكذا حول السفيه السيسي وعصابة الانقلاب جيش مصر إلى بندقیة للایجار لتادیب شعوب المنطقة التي تفكر بالثورة في سوريا وليبيا واليمن والخليج وحمایة انظمة سايكس بيكو المتھالكة، مقابل وضع ثلاثة ارغفة عیش حاف او معھا القلیل من الفول والطعمیة على مائدة الفقیر المصرى. 

وبحسب خبراء عسكريين سينغمس السفيه السيسي أكثر في مغامرات عسكریة تمولھا السعودیة والامارات، وھذا ھو السبب الحقیقى لشراء الرافال الفرنسیة وتأجير القواعد الجوية لروسيا وتعویم الاقتصاد المصرى المنھار؛ لیصبح قادرا فقط على وضع بندقیة للایجار وجیش للایجار وكلھا فركة كعب وھا تنولھا، ومسافة السكة یا حكام الخلیج وننقذكم من ایران والحوثیین وحزب الله!.

 

*كارثة جديدة لسد النهضة.. حظر «الأرز» يهدد ببوار ثلثي أراضي الدلتا

كارثة جديدة في الطريق، تتعلق بالتداعيات الخطيرة لسد النهضة الإثيوبي، وتناقص حصة مصر من المياه في سنوات ملء الخزان التي لم يتم الاتفاق عليها حتى اليوم، في ظل فشل المفاوضات بين حكومة الانقلاب وإثيوبيا.

وبحسب خبراء ومتخصصين، فإن توجهات الحكومة نحو حظر زراعة الأرز بحجة أنه يستهلك كثيرا من حصة مصر المائية سوف يتسبب في بوار ثلثي أراضي الدلتا، وانتشار الملوحة بصورة تستعصي على الحل مجددًا.

وكان وزير الري بحكومة الانقلاب محمد عبد العاطي، قد طالب بتقليل المساحات المزروعة من الأرز؛ بحجة أن “2,5” مليون فدان أرز تستهلك “27%” من حصة مصر المائية المقدرة بـ”55,5″ مليار متر مكعب.

تحذيرات علمية

ويحذر الدكتور سعد شبل، رئيس قسم بحوث الأرز بمركز البحوث الزراعية، من توجهات حكومة الانقلاب نحو حظر زراعة الأرز بحجة أنه يستهلك كثيرا من مياه الري، في ظل الحديث عن تناقص حصة مصر من مياه النيل بسبب سد النهضة؛ مؤكدا أنه حال حظر زراعة الأرز فإن ثلثي أراضي الدلتا سوف تتعرض لتدهور حاد في خصوبتها، مع تمدد الملوحة بسبب قربها من مياه البحر.

ويوضح رئيس قسم بحوث الأرز بمركز البحوث الزراعية، أن احتياجات مصر من محصول الأرز سنويًا تبلغ 5.3 ملايين طن شعير، يتم إنتاجها من 1.3 مليون فدان، (الفدان ينتج 3.5 أطنان)، ما يحقق الاكتفاء الذاتى.

ويؤكد رئيس قسم بحوث الأرز بمركز البحوث الزراعية، أن مركز البحوث الزراعية ضد زيادة مساحة الأراضى المزروعة بالأرز؛ لمنع استهلاك مزيد من المياه العذبة، لكن المركز يطالب بتحديد المساحات المزروعة لتكون فقط فى مواقع جغرافية متاخمة للبحر المتوسط؛ بهدف منع تسرب المياه المالحة إلى الدلتا.

ويفسر رئيس قسم بحوث الأرز بمركز البحوث الزراعية ذلك، بأن حظر زراعة الأرز في هذه المواقع الجغرافية يمكن خلال ثلاث سنوات فقط أن يتسبب فى تدهور الأراضى الزراعية لثلثى المساحة، وسوف يظهر الملح أعلى التربة، كما أن استمرار زراعة محاصيل أخرى بديلة كالقطن والذرة لن يحقق الغرض منه، فالمياه العذبة تقوم بالضغط على الأرض لمنع وصول أملاح البحر إلى الدلتا، كما أنه يتم الاعتماد على مياه المصارف الزراعية المقبلة من محافظات الدلتا الجنوبية كمصرف كوتشنر وحادوس والرهاوى، لزراعة الأرز فى الشمال بدلاً من إلقائها فى البحر المتوسط.

حجم استهلاك الأرز للمياه

ويضيف رئيس قسم بحوث الأرز بمركز البحوث الزراعية، في تصريحات صحفية اليوم السبت 2 ديسمبر 2017م، أن مصر تصنف عالميا بأنها الأعلى إنتاجا من وحدة المساحة والمياه فى العالم، كما أن النوع المصرى هو الأجود أيضا، ولا ينافسه فى الأسواق العالمية إلا أرز كاليفورنيا.

ويشير إلى أن مركز البحوث الزراعية يبذل جهودًا لزيادة الإنتاجية من وحدتى المساحة والمياه، واستنباط أصناف قادرة على تحمل الملوحة، وتستهلك مياها أقل وعمرا أقصر، وهى فلسفة قسم الأرز للتعامل مع الفقر المائى الذى تمر به مصر

وأوضح أن الأصناف القديمة التى كانت تزرع قبل عام 2001 يبلغ استهلاكها 9 آلاف متر مكعب من المياه، إلا أنه بعد أبحاث علمية طويلة تم إنتاج أصناف يمكنها توفير ثلث كمية المياه، وبعضها لا يحتاج إلى أكثر من 5.5 آلاف متر مكعب من المياه، كما أن عمرها لا يتعدى 160 يوما فقط فى الأرض، لافتا إلى أنه مؤخرا تم إنتاج أصناف لا يزيد استهلاكها للمياه عن 4.5 آلاف متر مكعب فقط، وإنتاجها يبلغ 4 أطنان، حيث تم وضع خطة لتعميمها على المزارعين، وهو ما يوفر كمية كبيرة من المياه.

وتابع أن استهلاك محصول الأرز سنويا من المياه لا يزيد على 6 مليارات متر مكعب من جملة حصة مصر من مياه النيل البالغة 55.5 مليار متر مكعب،50% منها من مياه الصرف الزراعى.

وأكد أنه لا يمكن حرمان المستهلك المصرى من محصول الأرز باعتباره الوحيد الذى تمكنت فيه مصر من الاكتفاء ذاتيا، وفى حال حظره لن نتمكن من العودة مرة أخرى لتحقيق الاكتفاء الذاتى، وسوف تكون هناك مأساة، ومن الخطورة بمكان اتخاذ قرار منفرد بحظر زراعته، ولا بد من مشاركة متخصصين حتى لا تتجه سلة الغذاء المصرية إلى الخارج كما يحدث فى القمح والزيت والذرة، وإذا ما قررنا العودة مرة أخرى فلن نتمكن قبل مرور عشر سنوات حتى تعود كفاءة التربة مرة أخرى.

 

*غدا.. الحكومة تقترض 15.4 مليار جنيه من البنوك

يطرح البنك المركزي المصري، غدا الأحد، نيابة عن وزارة المالية، أذون خزانة بقيمة إجمالية تقدر بـ15.5 مليار جنيه، وتبلغ قيمة الطرح الأول لأذون خزانة لأجل 91 يوما 7.2 مليار جنيه، وأذون بقيمة 8.2 مليار جنيه لأجل 266 يوما.

ومن المتوقع أن تصل قيمة العجز في الموازنة العامة للدولة، بنهاية العام المالي الجاري، إلى 370 مليار جنيه، ويتم تمويله عن طريق طرح البنك المركزي لأذون وسندات خزانة، و أدوات الدين الحكومية، نيابة عن وزارة المالية، وعن طريق المساعدات والمنح من الدول العربية والقروض الدولية.

وأذن الخزانة أداة من أدوات الدين قصيرة الأجل تصدرها الحكومة لغرض الاقتراض وهى تعد تعهد من الحوكمة بدفع مبلغ معين في تاريخ استحقاق الأذن لذلك تأخذ صفة الورقة التجارية (السند الاذني).

وهى تصدر بفترات استحقاق تتراوح بين ثلاثة أشهر وستة أشهر واثني عشر شهراً وهى لا تحمل سعر فائدة محدد وإنما تباع بسعر خصم يقل عن قيمتها الاسمية على ان يسترد مشتريها قيمتها الاسمية في تاريخ الاستحقاق.

وتشهد أدوات الدين المصرية إقبالاً واسعاً من المستثمرين الأجانب، خاصة أذون الخزانة، في ظل ارتفاع العائد وتجاوزه مستوى 20%.

وتستدين الحكومة من خلال سندات وأذون الخزانة على آجال زمنية مختلفة، وتعتبر البنوك الحكومية أكبر المشتريين لها.

 

السيسي يفتح قواعد والمجال الجوي المصري للطائرات العسكرية الروسية.. الجمعة 1 ديسمبر.. نجل الرئيس مرسي: والدي في خطر وحياته على المحك

 معطف السيسي "أبو نجمة" يرتديه حراس بوتين

معطف السيسي “أبو نجمة” يرتديه حراس بوتين

السيسي يفتح قواعد والمجال الجوي المصري للطائرات العسكرية الروسية.. الجمعة 1 ديسمبر.. نجل الرئيس مرسي: والدي في خطر وحياته على المحك

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

*اعتقال 8 مواطنين من المنوفية والشرقية وكفر الشيخ والجيزة

شنت قوات أمن الانقلاب فى الساعات الأولى من صباح اليوم الجمعة عدة حملات على بيوت المواطنين بعدة محافظات شملت المنوفية والشرقية وكفر الشيخ والجيزة، ما أسفر عن اعتقال 8 مواطنين دون سند من القانون واقتيادهم لجهة غير معلومة ضمن جرائم الاعتقال التعسفى التى تنتهجها سلطات الانقلاب.

ففى المنوفية روعت قوات أمن الانقلاب الأهالى بمركز تلا، قبل أن تعتقل كلا من رضا تعلب “55 عاما”، مدرس تاريخ وابن أخيه محمد عبد الواحد تعلب طالب بمعهد فني صحي، واقتادتهما لجهة غير معلومة حتى الآن دون ذكر الأسباب.

وفى الشرقية أيضا شنت حملة مداهمات على بيوت المواطنين بمركز ههيا والقرى التابعة له ما أسفر عن اعتقال 4 مواطنين، وهم إبراهيم محمود عبدالرحمن، محمد الشبراوى خلف، محمد على العايدى شقيق المعتقل عماد العايدى، محمد عبدالعزيز رحمة واقتادتهم جميعا لجهة غير معلومة دون ذكر الأسباب، وكعادتها ارتكبت العديد من الجرائم والانتهاكات خلال الحملة بينها تحطيم الأثاث والاستيلاء على بعض محتويات المنازل، فضلا عن ترويع الأهالى خاصة النساء والأطفال.

وفى كفر الشيخ داهمت مليشيات الانقلاب عددا من المنازل بمركز أبوالمطامير فجر اليوم، واعتقلت أحد المواطنين لم يتم التعرف على اسمه حتى الآن وما زالت الحملة مستمرة وسط غضب وسخط من الأهالى.

وفى الجيزة اعتقلت قوات أمن الانقلاب أمس ليلا الشاب “أحمد عتمان” وشهرته “فارس عتمان” المقيم بمدينة ناهيا من مقر عمله بإحدى المحلات التجارية بالجيزة واقتادته لجهة غير معلومة دون سند من القانون ودون ذكر الأسباب.

 

*نجل الرئيس مرسي: والدي في خطر وحياته على المحك

جدد أحمد مرسي، نجل الرئيس محمد مرسي والمتحدث باسم الأسرة، تحذيره مما يحاك للرئيس مرسي داخل محبسه على يد عصابة العسكر، مؤكدًا أن “حياته على المحك”.

وكتب أحمد مرسي، عبر صفحته على موقع فيسبوك، الليلة: “الرئيس محمد مرسي في خطر وحياته على المحك !!!! هذا كل ما يشغلني في هذه اللحظة!!”.

وكان أحمد قد كتب على صفحته منذ عدة أيام، قائلاً: “لماذا تمنع سلطات الانقلاب العلاج عن الرئيس؟ ولماذا يمنعون الطعام عن الرئيس؟ ولماذا الرئيس ينام على الأرض لمدة ٣ سنوات حتى أصبح يعاني من آلام لا تحتمل في الظهر والرقبة؟ ولماذا تترك عينه اليسرى حتى يكاد لا يري بها وهي تحتاج عملية لتركيب دعامة؟ ولماذا يجرح الرئيس في يده وتحتاج لـ٥ غرز ولا يتم تقطيبهم منذ عام وحتى الآن والجرح لم يلتئم؟ 

كما تساءل أحمد: “لماذ لا يوفر الأنسولين والطعام الجيد حتى لا يدخل الرئيس في غيبوبة سكر كما حدث أكثر من مرة؟ ولماذا يحتجز محمد مرسي صاحب الـ٦٧ عام في ظروف اعتقال لا انسانية ولا آدميه ويمنع من لقاء بشر او قراءة كتاب أو جريدة او ورقة او قلم منذ ٣ سنوات؟ولماذا يمنع من معرفة أحوال بيته ورؤية زوجته وأبنائه وأحفاده لمدة ٤ سنوات؟ ولماذا يعزل عن البشر ويحاصر هذا الحصار الشديد الغير آدمي؟

 

*فصل “البيومي” و”باكينام”.. أحدث حلقات العقاب “الجامعي” للشرفاء

قرر د. محمد الخشت، رئيس جامعة القاهرة، المعروف بعلاقاته الأمنية، إنهاء خدمة الدكتورة باكينام الشرقاوي، أستاذة العلوم السياسية بجامعة القاهرة ومستشار الرئيس د. محمد مرسي، بزعم أن ذلك جاء “وفقًا لقانون تنظيم الكيانات الإرهابية ووجود أحكام خاصة بانتمائها لجماعة الإخوان”.

وتداولت صحف الانقلاب قيام مجلس جامعة القاهرة بفصل 5 أساتذة من رافضي انقلاب السيسي، وهم: 

1- الدكتور رشاد محمد علي البيومي الأستاذ بكلية العلوم ونائب المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين

2- الدكتورة باكينام رشاد حسن الشرقاوي الأستاذ بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية 

3- الدكتور عصام الدين عبد الحليم حشيش الأستاذ بكلية الهندسة

4- الدكتور أحمد محمد الزهيري الأستاذ بكلية الزراعة

5- الدكتور عبد الرحمن عمر الشبراوي الأستاذ بكلية الصيدلة.

وتعللت جامعة القاهرة بأن سبب الفصل صدور أحكام قضائية بإدراج أسمائهم ضمن قائمة “الإرهابيين”، مما ترتب عليه قانونًا “فقد شرط حسن السير والسمعة والسيرة اللازمة لتولي المناصب العامة” وفقًا لادعاءات الجامعة.

كما فصلت جامعة القاهرة أيضًا د. عمرو حمزاوي الأستاذ المساعد بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية بدعوى انقطاعه عن العمل.

وتعليقًا منه على الإجراء التعسفي بحق الأكاديميين والشخصيات الاعتبارية مثل مساعدة الرئيس د. مرسي والسياسي عمرو حمزاوي قال د. سيف عبدالفتاح الأستاذ بجامعة القاهرة والذي سبق فصله لأسباب مماثلة عبر حسابه على “تويتر”: “فصل الدكتورة #باكينام_الشرقاوي والدكتور #عمرو_حمزاوي من جامعة القاهرة يؤكد حجم المهزلة التي تعيشها مصر تحت حكم المهووسين بالإقصاء والتنكيل بالآخر”.

أما الشاعر عبدالرحمن يوسف، عضو الجبهة الوطنية، فكتب أيضًا عبر حسابه قائلاً: “المخبرون في جامعة القاهرة يواصلون انحطاطهم مع أساتذة الجامعة المعارضين.. فصل الدكتور عمرو حمزاوي من عمله ليس أكثر من تصرف مريض لمخبر في زي رئيس جامعة.. سيعود حمزاوي مع كل الأساتذة والطلبة المفصولين مع زوال الكابوس التي تعيشه مصر قريبًا إن شاء الله”.

فصل ومصادرة

واليوم أيضًا قررت لجنة “نهب أموال الإخوان المسلمين” التحفظ على أموال أربعة عشر شخصًا بزعم الانتماء إلى جماعة الإخوان المسلمين، ومنهم أكاديميون سبق فصلهم على غرار ما حدث اليوم.

وضمت قائمة المتحفَّظ عليهم د.أحمد جابر الحاج ود.ياسر جابر الحاج ونجل الأول وهما أساتذة بكلية الطب جامعة الزقازيق.

وفي مصادرة من نوع آخر فصل رئيس جامعة القاهرة إيقاف دكتورة بسمه مصطفى بجامعة المدرس المساعد بكلية العلوم جامعة القاهرة وإحالتها للتحقيق بعد تهكمها على فشل السفيه عبدالفتاح السيسي في حماية المصلين في مسجد الروضة وفشله المقنع في كافة المجالات وأدعت الأذرع ولجان الشئون المعنوية أنها “سخرت” من شهداء الروضة و”تطاولت” علي الدوله والجيش والشرطة”.

10 بالمنيا

وفي أغسطس الماضي فصل المجلس الأعلى للجامعات 10 أساتذة بدعوى أنهم ينتمون لجماعة الإخوان من جامعة المنيا، أبرزهم د.محمد سعد الكتاتني ود.مصطفى عيسى ود.ضياء المغازي.

وهدد المتحدث باسم “الأعلى للجامعات” أن من يثبت من أعضاء هيئة التدريس انتماؤه لأي تنظيم “إرهابي”، سيكون الفصل النهائي مصيره على غرار ما حدث مع د. محمد مرسي الرئيس الشرعي الذي تم فصله نهائيًا بدعوى الأحكام القضائية ضده.

9 بأسيوط

وفي سبتمبر الماضي، أعلن جامعة أسيوط أنها فصلت خلال العامين الماضيين 9 أعضاء بهيئة التدريس، وفق تصريح لرئيسها أحمد عبده جعيص.

ومن بين الأساتذة المفصولين من تم القبض عليهم وينفذون الأحكام الصادرة ضدهم ومنهم من سافر خارج البلاد وصدرت 

ضدهم أحكام غيابية. 

وزعم رئيس جامعة أسيوط أن “الجامعة للدراسة فقط وليست للممارسة السياسية ولكن الأنشطة الطلابية والأسر الطلابية وتنظيم الرحلات وغيرها من أنشطة الطلاب موجودة، فهناك مجموعات من الطلاب تنظم عدد من الفعاليات وخاصة فى استقبال الطلاب الجدد”.

 

*الآلاف يودعون شهيد الإهمال الطبى بسجن الزقازيق العمومى

شيع الآلاف من أهالى مدينة الزقازيق فى الشرقية من قرية النكارية جنازة شهيد الإهمال الطبى الشيخ عمر حسن حويلة الذى ارتقى أمس الخميس بسجن الزقازيق العمومى بعد تعرضه لغيبوبة كبد منذ ثلاثة أيام دون استجابة من إدارة السجن في نقله للمستشفى أو تلقيه العلاج حتى وافته المنية داخل محبسه.

شهدت الجنازة حضورا واسعا من أهالى مدينة الزقازيق وقراها، معبرين عن رفضهم جرائم العسكر والانتهاكات التى ترتكب بحق المعتقلين فى السجون، خاصة سجن الزقازيق العمومى، وطالبوا بفتح تحقيق عالج فى هذه الجريمة وغيرها من الجرائم المماثلة ومحاسبة كل المتورطين فيها.

كما حضر الجنازة بالمحافظة عدد من الرموز الثورية وشباب الثورة الرافضين للفقر والظلم المتصاعد وأكدوا تواصل النضال رغم جرائم العسكر التى لا تسقط بالتقادم وتستدعى المحاكمة أمام محكمة الجنايات الدولية، واستنكروا الصمت العالمى عما يحدث من جرائم وانتهاكات بحق المواطنين من قبل سلطات الانقلاب.

كان العديد من مراكز حقوق الإنسان قد وثق الجريمة مستنكرين تصاعد جرائم القتل المُتعمد بالإهمال الطبي لسجناء الرأي بالسجون المصرية، بما جعلها ظاهرة تمارسها سلطات الانقلاب بحق المعتقلين السياسيين دون رادع ودون النظر لأبسط معايير حقوق الإنسان

 

*ابنة شفيق تروي لرويترز تفاصيل ما حدث مع والدها.. وتكشف موعد وصوله لمصر

قالت ابنة أحمد شفيق، أقوى المنافسين المحتملين للرئيس عبدالفتاح السيسي في انتخابات 2018، الجمعة الأول من ديسمبر/كانون الأول، إن والدها يعتزم العودة إلى مصر في الأسابيع القادمة.
وقال شفيق هذا الأسبوع في إعلان مفاجئ من دولة الإمارات التي يقيم فيها، إنه يعتزم خوض انتخابات الرئاسة. وكان شفيق قائداً للقوات الجوية ورئيساً للوزراء.
وقالت ابنته مي لرويترز، الجمعة، إنه يستعد لمغادرة الإمارات إلى أوروبا والولايات المتحدة أولاً لعقد اجتماعات مع الجاليات المصرية.
وأضافت: “بعد ذلك سيتوجه عائداً إلى مصر لبدء حملته الرئاسية“.
وقالت إن والدها مُنع في الأيام الماضية من مغادرة الإمارات، لكنه تلقى الآن تأكيدات تفيد بأن بإمكانه السفر بحرية. ولم تحدد من قدم التأكيدات.
وبعد أن بثت قناة الجزيرة القطرية شريط فيديو لشفيق جاء فيه أنه منع من السفر نفت الإمارات أنها تفرض أي قيود على تنقلاته.
وقالت ميّ إن النية لم تكن متجهة لبث هذا الشريط الذي قالت إنه سُرّب. وأضافت أن الشريط سُجّل على سبيل الاحتراز.
والإمارات حليف لحكومة السيسي التي صمتت رسمياً تجاه إعلان شفيق اعتزامه الترشح. ومع ذلك وجهت قنوات تلفزيون محلية انتقادات لشفيق، وهو ما يدل على أن حملته ستلقى اعتراضاً من وسائل الإعلام ذات الصلة بالدولة.
وشفيق هو المنافس الأبرز إلى الآن للسيسي الذي يُعتقد على نطاق واسع أنه سيسعى لإعادة انتخابه رغم أنه لم يعلن بعد اعتزامه الترشح.
وأعلن السيسي عندما كان قائداً للجيش عزل الرئيس السابق محمد مرسي المنتمي لجماعة الإخوان المسلمين في 2013 بعد احتجاجات حاشدة على حكمه. ثم خاض السيسي الانتخابات في العام التالي وفاز بأصوات أغلبية ساحقة من بين من شاركوا في الاقتراع.
وينظر إليه أنصاره باعتباره عاملاً مهماً لتحقيق الاستقرار في أعقاب الاضطرابات التي شهدتها مصر بعد انتفاضة 2011.
وتحارب حكومة السيسي إسلاميين متشددين في محافظة شمال سيناء يمثلون تحدياً أمنياً لها كما تجري إصلاحات اقتصادية مؤلمة منذ العام الماضي يقول منتقدون إنها خفضت شعبيته.
وخسر شفيق انتخابات الرئاسة أمام مرسي في 2012، ثم سافر إلى الإمارات للإقامة بها.

 

*تل أبيب تطالب بتقديم مساعدات لنظام السيسي

طالب مركز أمني إسرائيلي، الإدارة الاميركية، بضرورة تقديم مساعدات عاجلة لدعم نظام عبدالفتاح السيسي».

وطالب «مركز أبحاث الأمن القومي» في إسرائيل، بتقديم حزمة مساعدات أمنية واقتصادية كبيرة للنظام المصري، لتمكينه من مواجهة تنظيم «ولاية سيناء»، الفرع المصري المحلي لـ«تنظيم الدولة»، بحسب الخليج الجديد.

وشددت الدراسة التي أعدّها البرفسور «يورام شفايتسر»، والدكتور «عوفر فنتور»، بجامعة تل أبيب، على ضرورة تقديم دعم جوهري، للجيش المصري يشمل وسائل قتالية ومعلومات استخباراتية واستشارات ميدانية.

ووفق الدراسة، فإن «إسرائيل مستعدة لتجاوز حدّ المساعدات الحالي، الذي تقدمه لمصر في حربها في سيناء»، من منطلق أن الاستثمار الإسرائيلي في مساعدة النظام المصري الحالي على مواجهة «ولاية سيناء» هو استثمار في مواجهة عدو مشترك للطرفين.

وأضافت، «على النظام المصري وشركائه الدوليين ألاّ يكتفوا بالمواجهة العسكرية والاستخبارية ضد هذا التنظيم»، إذ شددت على أهمية القيام باستثمارات استراتيجية في مجال تطوير البنى التحتية والاقتصادية والمدنية في سيناء، لإقناع الجماهير السيناوية بالوقوف إلى جانب الدولة والنظام.

وألمحت الدراسة إلى وجود ثغرات في المعالجة الأمنية المصرية للوضع المعقد في سيناء، مطالبة بتحقيق أكبر قدر من التعاون بين جهاز الاستخبارات العسكرية الذي يتولّى مهمة تنفيذ الأنشطة الاستخباراتية في المواجهة وبين سائر الأجهزة.

كذلك، دعت الدراسة إلى استقدام وحدات مصرية خاصة للمشاركة في العمليات في سيناء، دون التعرّض للأبرياء، محذرةً من أن «استهداف المدنيين يزيد من استعداد الجماهير المصرية في سيناء للتعاون مع التنظيمات الإرهابية».

وقدمت الدراسة عددا من النصائح للقاهرة، منها إعادة تنظيم الأجهزة الأمنية والعسكرية التي تتولى مواجهة الإرهاب، إلى جانب ضرورة تحسين العلاقة مع القبائل البدوية في سيناء، من أجل إقناعها بمدها بالمعلومات الاستخباراتية الدقيقة عن تحركات «ولاية سيناء»، واعتماد استراتيجية شاملة تأخذ بعين الاعتبار الأبعاد الاقتصادية والثقافية والقانونية، ولا تعتمد فقط على الجانب العسكري.

وتخشى تل أبيب من انهيار شعبية «السيسي»، الذي يستعد للترشح لولاية رئاسية ثانية تمتد حتى العام 2022، وفشل إلى الآن في تحقيق وعوده للمصريين بـ«استعادة الأمن والاستقرار»، ما سيفقدها– حال خسارته الماراثون الرئاسي- حليفا قويا تصفه الصحافة العبرية بأنه «كنز»، بحسب دراسة المركز الأمني.

 

* السيسي يفتح قواعد والمجال الجوي المصري للطائرات العسكرية الروسية

جاء ذلك في تقرير لصحيفة نيويورك تايمز يتضمن الأسباب المحيطة بموسكو أمس الخميس توصلها إلى اتفاق أولي مع القاهرة يسمح للطائرات العسكرية الروسية باستخدام القواعد الجوية والمجال الجوي للدولة العربية الأكثر تعدادا سكانيا.
واستهلت الصحيفة تقريرها قائلة “فيما يبدو أنه توبيخ لإدارة ترامب، أعلنت موسكو الخميس أنها توصلت إلى اتفاق أولي مع القاهرة سيسمح للطائرات العسكرية الروسية باستخدام القواعد الجوية المصرية“.
وتابعت: “مشروع الاتفاق الذي نشرته موسكو اليوم الخميس، وأكد صحته مسؤول عسكري مصري أحدث مظاهر امتداد القوة الروسية في الشرق الأوسط، من خلال التعاون في هذه الحالة مع أحد أقرب الحلفاء العرب لواشنطن“.
وسردت نيويورك تايمز أمثلة لتقارب المواقف بين القاهرة وموسكو قائلة: “مصر تحت حكم السيسي، تظهر في بعض الأحيان تعاطفا مع الأسد كرجل قوي يدافع عن الوضع الراهن ويحارب الإسلام السياسي“.
ومضت تقول: “موقف القاهرة تجاه سوريا تسبب حتى في موقف اختلاف مع الرعاة الخليجيين، السعودية والإمارات اللتين تنظران إلى الحرب ضد الأسد باعتبارها حرب بالوكالة ضد إيران، أكبر حليفة إقليمية لبشار“.
وفيما يتعلق بالشأن الليبي، فإن كلا من القاهرة وموسكو تدعمان قوات الجنرال خليفة حفتر في معركته المستمرة من أجل السيطرة على الدولة، مما وضع مصر في خصومة مع الولايات المتحدة وقوى غربية أخرى تدعم حكومة وفاق كمحاولة لإنهاء القتال، بحسب التقرير.
ويبدو الجنرال حفتر أحيانا وكأنه يقدم نفسه كنموذح مشابه للسيسي، في محاربته للمسلحين الإسلاميين للسيطرة على مدينة بنغازي، ويجسد صراعه مع حكومة الوفاق باعتباره جزء من حربه ضد الإسلام السياسي.
ويسعى السيسي أيضا لغرس علاقات مباشرة مع روسيا والجيش الروسي كتحوط جزئي مناهض لاعتماد الجيش المصري على المساعدات والمعدات والصيانة الأمريكية.
واستطرد التقرير: “كان الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما قد اتخذ قرارا بالتعليق الجزئي للمساعدات الأمريكية لمصر بعد أن قتلت حكومة السيسي أكثر من 1000 معارض في صيف 2013، ورد السيسي بتحديث التعاون مع موسكو“.
وواصلت الصحيفة: “خلال تلك العملية، أحيا السيسي العلاقات مع روسيا التي كانت قد انتهت عندما تحول السادات إلى التحالف مع الولايات المتحدة قبل حوالي 40 عاما“.
وذكر منتقدون أن تلك هي العلامة الأحدث على تضاؤل النفوذ الأمريكي الدولي بينما يسحب ترامب الجيش والبصمة الدبلوماسية الأمريكية في أرجاء العالم.
وقدمت الولايات المتحدة لمصر أكثر من 70 مليار دولار من المساعدات العسكرية عبر السنين وذكر مؤيدو برنامج المساعدات أن أحد فوائده الأساسية هو سماح القاهرة للجيش الأمريكي باستخدام المجال الجوي والقواعد المصرية.
وتتلقى مصر 1.3 مليار دولار مساعدات عسكرية سنوية من الولايات المتحدة منذ ثمانينيات القرن المنصرم.
وفي وقت سابق من العام الجاري، حجبت إدارة ترامب 291 مليون دولار من المساعدات لمصر لمخاوف تتعلق بسجل السيسي في حقوق الإنسان وعلاقة القاهرة ببيونج يانج، بحسب الصحيفة، في خطوة وصفها وزير الخارجية سامح شكري بأنها سوء تقدير“.
ووفقا لبنود الاتفاق الأولي المصري الروسي، فإن القاهرة سوف تكسب فقط الحق المتبادل في استخدام القواعد الروسية.
وتضغط روسيا لتوسيع نطاق نفوذها في الشرق الأوسط، الذي كان قد تقلص مع انهيار الاتحاد السوفيتي، ونهاية الحرب الباردة، وتزايد الحضور العسكري الأمريكي.
ونفذت روسيا حملة عسكرية عدوانية في سوريا رسخت حكم الرئيس بشار الأسد ضد المسلحين الإسلاميين والثوار المدعومين من الولايات المتحدة.
وعزز بشار الأسد وضعه كعميل لموسكو، بحسب الصحيفة.
وفي نفس الوقت، قلصت الولايات المتحدة دعمها للثوار السوريين وتراجعت عن هدف الإطاحة بالأسد، وباتت موسكو قائدة لمفاوضات السلام السورية.
وقلصت الولايات المتحدة قوتها الدبلوماسية في العالم، حتى أن أكثر من 100 مسؤول دبلوماسي بارز غادروا الخارجية الأمريكية منذ يناير الماضي، وما زالت مناصب دبلوماسية حساسة شاغرة.
على سبيل المثال، لم يعين ترامب مساعدا له يتولى شؤون الشرق الأدنى، كما لم يعين سفراء للسعودية وتركيا والأدرن ومصر وقطر.
وعلاوة على ذلك، وبالرغم من أن الصراع مع كوريا الشمالية يمثل التهديد الأخطر للولايات المتحدة، لكن الإدارة الأمريكية لم تعين بعد مساعدا للخارجية لشؤون شرق آسيا، أو سفيرا لكوريا الجنوبية.
الأحداث المنفصلة الخميس توضح إلى أي مدى يمكن أن تتحول العلاقات الخارجية الأمريكية حتى بين الحلفاء المقربين.
وبينما مدت موسكو نطاق روابطها العسكرية مع القاهرة، وبخت رئيسة وزراء بريطانيا الرئيس الأمريكي لإعادة تغريد فيديوهات عنصرية من حزب بريطاني يميني متطرف، وتتصاعد الضغوط على حكومتها لإلغاء زيارة ترامب للمملكة المتحدة.