الثلاثاء , 27 يونيو 2017
خبر عاجل
أنت هنا: الرئيسية » أرشيف الوسم : مجاهد

أرشيف الوسم : مجاهد

الإشتراك في الخلاصات

وفاة سماحة الملا عمر – رحمه الله – زعيم امارة أفغانستان الإسلامية وعزاء المرصد الإعلامي الإسلامي

البقاء لله

الملا عمر رحمه الله

الملا عمر رحمه الله

وفاة سماحة الملا عمر – رحمه الله – زعيم امارة أفغانستان الإسلامية وعزاء المرصد الإعلامي الإسلامي

 

شبكة المرصد الإخبارية

 

تم الاعلان قبل قليل عن وفاة الملا محمد عمر مجاهد وقد أصدر مجلس الشورى القيادي بإمارة أفغانستان الإسلامية وأسرة الملا عمر – رحمه الله – بياناً حول وفاته حصلت شبكة المرصد الإخبارية على نسخة منه، ومن جانبه وبنفوس مفعمة بالرضا والإيمان ، ينعي ياسر السري وأسرة المرصد الإعلامي الإسلامي فقيد الأمة الإسلامية داعين الله أن يتقبله في الصالحين، وأن يرزقه الفردوس الأعلى، ويحشره مع النبيين والصديقين والشهداء، وليتقبل سائر عمله وأن يجازيه خير الجزاء.

فلله ما أعطى وله ما أخذ وكل شيء عنده بقدر.. فلنصبر ولنحتسب

وفيما يلي نص بيان مجلس الشورى وأسرة الملا عمر :

بسم الله الرحمن الرحیم

إن الحمد لله؛ نحمده ونستعينه ونستغفره ونتوب إليه، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله؛ فلا مضل له، ومن يضلل؛ فلا هادي له، ونشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، ونشهد أن محمداً عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه وسلم تسليماً كثيراً.

أما بعد:

فقد قال الله عز وجل: (وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَنْ تَمُوتَ إِلاَّ بِإِذْنِ الله كِتَابًا مُّؤَجَّلاً وَمَن يُرِدْ ثَوَابَ الدُّنْيَا نُؤْتِهِ مِنْهَا وَمَن يُرِدْ ثَوَابَ الآخِرَةِ نُؤْتِهِ مِنْهَا وَسَنَجْزِي الشَّاكِرِينَ* وَكَأَيِّن مِّن نَّبِيٍّ قَاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ فَمَا وَهَنُواْ لِمَا أَصَابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَمَا ضَعُفُواْ وَمَا اسْتَكَانُواْ وَاللّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ* وَمَا كَانَ قَوْلَهُمْ إِلاَّ أَن قَالُواْ ربَّنَا اغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَإِسْرَافَنَا فِي أَمْرِنَا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ)  (آل عمران 145-147).

الموت حق، وإننا نؤمن بأن الله وحده هو الحي الذي لا يموت، والإنس والجن يموتون، فها هو سيد ولد آدم وأفضل خلق الله محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم قد وافته المنية وارتحل من هذه الدنيا الفانية.

ونظراً لهذه الحقيقة التي لا مفر منها، فإن قيادة إمارة أفغانستان الإسلامية، وأسرة الملا محمد عمر “مجاهد” تعلن: بأن زعيم الإمارة الإسلامية ومؤسسها الملا/ محمد عمر “مجاهد” قد وافته المنية وارتحل إلى مولاه، تاركاً هذه الدنيا الفانية اثر وعكة صحية. إنا لله وإنا إليه راجعون، رحمه الله رحمة واسعة، وأسكنه فسيح جناته.

كان الملا محمد عمر “مجاهد” – رحمه الله- قائداً وزعيماً مخلصاً للأمة الإسلامية، فقد رفع راية الإسلام في أصعب اللحظات، وأسس وفق أصول وضوابط السياسة الشريعة نظاماً إسلامياً متكاملاً، وبه لم ينعم الله عز وجل نعمة النظام الإسلامي على مؤمني أفغانستان فحسب!  بل قدم – رحمه الله – أنموذجاً واقعياً لتحكيم شرع الله للعالم أجمع.

لعل هذه الأسطر لا تطيق احتواء مناقب وبطولات هذا القائد والزعيم، لذلك ننتقل إلى صلب الموضوع وذلك، أن سماحة أمير المؤمنين – رحمه الله – قد رحل عن هذه الدنيا، وواجبنا في هذه اللحظات أن نحذو حذوه في رعاية أمانته (الإمارة الإسلامية) التي خلفها لنا، والتزام الشريعة الإسلامية، والتضحية، والإخلاص لله والتوكل عليه، والصبر والثبات على الحق، والخوف منه عز وجل، كي يوفقنا الله في رفع هذا العبء الثقيل وإيصاله إلى غايته ومنتهاه، ويمتعنا بالفوز والفلاح في الدنيا والآخرة.

إن الملا محمد عمر “مجاهد” كان يعيش في بلده رغم تفتيش، ومراقبة وضغوطات العالم الكفري بأسره، وطيلة السنوات الأربع عشرة الماضية لم يخرج ولا ليوم واحد من أفغانستان، لا إلى باكستان ولا إلى غيرها من الدول، وكان يقود شئون الإمارة الإسلامية من موطنه، وتوجد شواهد وقرائن تثبت عدم خروجه من البلد، وهذا في حد ذاته يبين شجاعته واستقامته، وقد وافته منيته قبل فترة اثر المرض الذي أصابه، والذي اشتد في الأسبوعين الأخيرين قبيل وفاته.

إن سماحة أمير المؤمنين – رحمه الله – وإن كان جسماً واحداً لكنه في الحقيقة كان أمة، وحركة، وقضية، وحامل أمنية مقدسة، ومن أراد بره وإثبات وفائه له، فليف بأمانته (الإمارة الإسلامية) التي خلفها، والواجب علينا نحن المسلمون أفراداً وجماعات أن نبذل كل جهودنا في تقوية، وتوحيد، وتوسعة ونصرة الإمارة الإسلامية، وأن نوطّد من قوام هذه الدار المشتركة، لأن عزة شعبنا المسلم المجاهد ونصره مضمون في رص هذا الصف وقوته.

إن سماحة أمير المؤمنين الملا محمد عمر “مجاهد” – رحمه الله – قد أسس الإمارة الإسلامية كحركة عظيمة، خلفها أصول مبنية محكمة، وعقول مدبِرة مخلصة، وتشكيلات دقيقة منظمة، لذلك فليطمئن المجاهدون وجميع المسلمين، بأن جميع مسئولي الإمارة الإسلامية وأفرادها بفضل الله ونصره سيوصلون هذا المشروع إلى غايته المنشودة وفق أماني سماحة أمير المؤمنين الملا محمد عمر مجاهد” رحمه الله. وما ذلك على الله بعزيز.

ووفق قرار قيادة الإمارة الإسلامية، ومجلس الشورى، وأسرة سماحة أمير المؤمنين رحمه الله، فبدأ من اليوم الموافق لـ 14 من شهر شوال لعام 1436 وإلى ثلاثة أيام ستكون مراسم العزاء والدعاء للمغفور له – إن شاء اللهسماحة أمير المؤمنين الملا محمد عمر مجاهد في جميع المناطق، وسيدعى له بالرحمة والمغفرة، ولتمكين الإمارة الإسلامية وقوتها.

وفي النهاية يجدر بنا أن نذكر بأن شقيق سماحة أمير المؤمنين (الملا عبد المنان آخند) ونجله الأكبر (المولوي محمد يعقوب) يطلبان العفو من جميع من تلف حقه بأي نوع كان أيام سلطة الإمارة الإسلامية بقيادة الملا محمد عمر مجاهد رحمه الله، وترجو منهم الدعاء الدائم له بالرحمة والمغفرة، وإننا نعتبر جميع الأمة الإسلامية وخاصة شعب أفغانستان المجاهد شركاء لنا في هذه المصيبة العظيمة، ونسأل الله لنا ولهم الصبر والسلوان.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

مجلس الشورى القيادي بالإمارة الإسلامية، وأسرة الملا محمد عمر مجاهد رحمه الله

13 من شهر شوال عام 1436 هـ ق

8 من شهر أسد عام 1394 هـ ش

30 من شهر يوليو عام 2015 م

 

رثاء حبيبي المجاهد المنضال المظلوم الشيخ / نبيل عبد المجيد المغربي

نبيل المغربي

نبيل المغربي في المحكمة

نبيل المغربي في المحكمة

رثاء حبيبي المجاهد المنضال المظلوم الشيخ / نبيل عبد المجيد المغربي

 

بنفوس مفعمة بالرضا والإيمان ، ينعي ياسر السري وأسرة المرصد الإعلامي الإسلامي فقيد مصر والأمة الإسلامية الأستاذ الكبير المجاهد المنضال الشيخ / نبيل المغربي والذي وافته المنية اليوم الخميس في سجون الانقلاب، داعين الله أن يتقبله في الصالحين، وأن يرزقه الفردوس الأعلى، ويحشره مع النبيين والصديقين والشهداء، وليتقبل سائر عمله وأن يجازيه خير الجزاء.

فلله ما أعطى وله ما أخذ وكل شيء عنده بقدر.. فلنصبر ولنحتسب

 

توفاه الله ﺍﻠﻴﻮﻡ داخل مستشفى المنيل الجامعى، بعد أن تم نقله من سجن العقرب للمستشفى منذ 10 أيام، بعد تدهور صحته نتيجة إصابته بالسرطان ، بعد حياة حافلة بمجاهدة الطواغيت وقضاء عقود في سجون الطواغيت بمصر . .

 

من الجدير بالذكر أن الشيخ الفاضل المجاهد / نبيل المغربي مهندس عملية الهروب الكبير من سجن طرة في ﺍﻟﺜﻤﺎﻧﻴﻨﻴﺎﺕ.

 

الشيخ نبيل المغربي يعد أقدم سجين في مصر حيث كان معتقلاً منذ سبتمبر 1981 قبل مقتل السادات وحكوم في قضية السادات ولم يفرج عنه إلا بعد قيام ثورة 25 يناير ثم اعتقل مرة أخرى بعد الانقلاب العسكري الدموي الغاشمإلى أن قضى نحبه وهو في قبضة السيسي وجنده وشعبه ، ولقد مضي – رحمه الله – الي ربه يشكو خذلان قومه وقلة النصير وتقصير المنتمين للحركة الاسلامية في اسقاط الانقلاب وبعدهم عن الحلول الإسلامية مما ممكن للسيسي وانقلابه.

حسبنا الله ونعم الوكيل..

 

والراحل الكبير أحد أهمّ أركان الحركة الإسلامية في العقود الماضية وتعرّض للاعتقال والسجن قبل مقتل السادات .

 

استشهد نجله محمد – تقبله الله في أحداث رمسيس بتاريخ 17 أغسطس 2013م ، واعتقل نجله عمار ثم اطلق سراحه ولكنه مطارد حاليا نسأل الله أن يحفظه .

 

يتم دفن الشيخ نبيل الآن أثناء كتابة هذا الرثاء قبل منتصف الليل في مقابر الشرفاء بعين شمس نفس المقبرة التي دفن بها نجله الشهيد محمد المغربي.

 

وإنّنا إذ نرجو للفقيد الكبير الرحمة والمغفرة والرضوان، فإنّنا لنرجوه تعالى أن يرزقنا وأهل الشيخ في مصيبتنا الصبر والسلوان والعوض.

 

لا تنسوه من الدعاء بالرحمة والمغفرة والدعاء على الظالمين الانقلابيين سبب السجن والابتلاء .

 

اللهم اغفر له وارحمه . . ونسأل المولى عز وجل أن يتغمده برحمته ويتقبله في الصالحين، وأن يرزقه الفردوس الأعلى، ويحشره مع النبيين والصديقين والشهداء، وليتقبل جهاده وسائر عمله وأن يجازيه خير الجزاء.

 

رحم الله نبيل المغربي . . اللهم اغفر له وارحمه ، والهمنا وذويه الصبر والسلوان.

لله ما أعطى وله ما أخذ وكل شيء عنده بقدر.. فلنصبر ولنحتسب.

ونعزي السيدة / عزيزة عباس زوجة الفقيد الشيخ نبيل المغربي شقيقة حسين عباس أحد قتلة السادات وهي السيدة الصابرة المحتسبة التي صبرت معه على الشدة والمحنة والرباط فأحسن الله عزاءها وعظم الله أجرها وأخلف الله لها خيراً ..

 

رحم الله الفقيد.. وحفظ الله مصر وأهلها ونجاهم الله من الانقلاب بإسقاطه وزواله.

 

كما أتقدم بخالص العزاء لكل شعب مصر وللأمة الإسلامية في جميع الشهداء وأسأل الله أن يتقبلهم جميعاً . .

إنا لله وإنا إليه راجعون

 

أحقاً رحل الشيخ نبيل المغربي؟

أحقاً ترجل الفارس النبيل ؟! أحقاً أغمد المهند الأصيل ؟

يا أَيُّها الشَيخُ الجَليلُ تَرَكتَ لي عَيناً مُسَهَّدَةً وَجَفناً أَرمَدا

وَلظىً تُؤَجَّجُ في حشايَ تَأَسُّفاً وَيَزيدُها ماءُ الدُموعِ تَوَقُّدا فَيَلومُني العُذّالُ فيكَ لأَنَّني مِن بَعدِ فَقدِكَ ما عَرَفتُ تَجَلُّدا

وَتَقولُ ” هذا الدَربُ دَربُ رِجالِنا فَاِصبِر فأيَّ مُهَنَّدِ لن يُغمَدا ؟

إن كُنتَ لن تَقوى على لأواءِهِ فَاسلُك سَبيلَ القاعِدينَ مُعَبَّدا

ودع دنيانا الفانية في سجون طواغيت مصر شهيداً بإذن الله تعالى الشيخ المجاهد نبيل المغربي رحمه الله وتقبله في الشهداء

رحمك الله يا شيخ نبيل وأخلفنا خيراً منك ..

كنت أبياً عزيزاً شامخاً بتوحيدك معتزاً بعقيدتك .. صادعاً بالحق جاهراً بالتوحيد .. متبرئاً من الطواغيت مستعلناً لهم بالعداوة ..

وفي خاتمة المطاف فإن الشيخ نبيل المغربي رحمه الله قد نال ما تمنى وخرج من الدنيا ثابتاً شامخاً لم يغير ولم يبدل بفضل الله

فاللهم تقبله في زمرة الشهداء وارفع درجته في عليين واخلفه في عقبه في الغابرين.

اللهم آمين ..

 

ياسر توفيق علي السري

المرصد الإعلامي الإسلامي

اشتباكات عنيفة بالشيشان وحرق دار الصحافة في أول هجوم كبير منذ سنوات وقتلى من الطرفين

مبنى دار الصحافة غروزني أمس

مبنى دار الصحافة غروزني أمس

اشتباكات عنيفة بالشيشان وحرق دار الصحافة في أول هجوم كبير منذ سنوات وقتلى من الطرفين

 

شبكة المرصد الإخبارية

 

أتت النيران على دار الصحافة وهو مبنى من عدة طوابق بالعاصمة الشيشانية غروزني، بعد اشتباكات عنيفة بين المجاهدين الشيشان الذين اجتاحوا المدينة فجأة وبين الشرطة الشيشانية الموالية لروسيا .

مبنى وزارة الإعلام ليلة أمس في العاصمة الشيشانية غروزني

مبنى وزارة الإعلام ليلة أمس في العاصمة الشيشانية غروزني

الشيشان مبنى وزارة الاعلام

مصادر أمنية في غروزني ذكرت ان من وصفتهم بالارهابيين قتلوا بداية ثلاثة من شرطة السير عند احد الحواجز بالعاصمة، بعدها دارت اشتباكات في مبنى دار الصحافة مع الوحدات الخاصة التي حاصرت المبنى.

وفي حصيلة هذه المواجهات بحسب مصادر محلية، قتل عشرة رجال من الشرطة واصيب ثمانية وعشرون آخرون. كما قتل تسعة مجاهدين.

الفرقة الشيشانية التي اقتحمت غروزني

الفرقة الشيشانية التي اقتحمت غروزني

لم تشهد الجمهورية المسلمة هجوما بمثل هذا الحجم منذ وقت طويل، كما يأتي الهجوم قبل ساعات من كلمة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين السنوية الى الأمة.

 

بطولات وكرامات من غزة الأبية . . آيات الله . . استخراج 29 مجاهداً من نفق بعد 26 يوماً من إغلاقه

جنود القسام2بطولات وكرامات من غزة الأبية .  . آيات الله . . استخراج 29 مجاهداً من نفق بعد 26 يوماً من إغلاقه

شبكة المرصد الإخبارية

مع اندحار آخر جندي إسرائيلي عن أرض غزة بعد الفشل والهزيمة، لا زالت قصص بطولات وكرامات المجاهدين تتواتر من أرض الميدان الذي شهد الالتحام المباشر مع قوات الاحتلال ونخبته العسكرية في كافة محاور الاشتباك من شمال قطاع غزة إلى جنوبه.

ونشر موقع القسام هذه المرة حكاية من ما وصفه بـكرامات الله لعباده المجاهدين في مواطن يحبها الله ويرضاها في شهره الفضيل، وأرضه المباركة وساحات القتال في سبيله.

فمن هناك من محور الاشتباك الملتهب جنوب قطاع غزة، في منطقة الغوافير شرق القرارة، ومع بداية معركة “العصف المأكول” ترجّل تسعة وعشرون مجاهداً من قوات النخبة القسامية عبر نفق أرضي إلى أرض المعركة الحقيقية والاشتباك المباشر، ليباغتوا العدو من حيث لا يحتسب.

أحد هؤلاء المجاهدين يروي لنا ما حدث، ويستذكر بطمأنينة واستحضار لعناية الرحمن ما حدث معه ومع إخوانه في هذه الأيام الطويلة تحت الأرض.

يقول المجاهد ع.س: “كانت مهمتنا تتمثل في تنفيذ عمليات التفاف خلف القوات المتوغلة والتصدي لآليات وجنود الاحتلال بكل وسيلة كما كان جزء من المجاهدين من وحدة الأنفاق ومهمتهم تجهيز الأنفاق والعيون وتهيئتها للاستخدام من قبل مقاتلي النخبة، وقد كان المجاهدون في حالة استنفار وأخذوا مواقعهم قبل بدء الحرب البرية”.

ويضيف المجاهد العائد: ” مع بداية الحرب البرّية التحمنا مع قوات العدو ونفّذ مقاتلونا بعون الله عدّة عمليات جريئة، كانت أولها عملية تفجير دبابة وجرافة من نقطة صفر، ثم توالت عملياتنا وتنوعت وتوزعت على المجاهدين كلّ حسب اختصاصه، بحسب الخطّة الموضوعة لنا من إخواننا في غرفة قيادة العمليات”.

ويستذكر المجاهد إحدى أبرز عمليات هذه الثلّة المجاهدة، إذ خرج المجاهدان الشهيدان باسم الأغا وفادي أبو عودة، بعبوات الشواظ (من الصناعات العسكرية للقسام)، وفجّرا هذه العبوات بعمليتين استشهاديتين في جرّافة ودبّابة من مسافة صفر، وأوقعا فيهما القتلى والإصابات، رحمهما الله تعالى.

وذكر المجاهد أنّ الأمر كان يسير وفق الخطّة المرسومة واستبسل المجاهدون واستحضروا وهم يخوضون هذه المعركة معيّة الله، وقضوا أوقات الانتظار بالذكر والاستغفار والدّعاء والصلاة.

واستطرد قائلاً: “حينما دخل العدو منطقة القرارة صاحب ذلك تفجير بعض عيون الأنفاق كما تم دكّ المنطقة بصواريخ الإف 16، مما أدى إلى إغلاق مخرج النفق – المحفور على عمق 25 متراً تحت الأرض- على المجاهدين في اليوم الثاني للعملية البرية وانقطع الاتصال بيننا وبين غرفة العمليات”.

يقول القائد الميداني و.أ : “منذ انقطاع الاتصال في ذلك اليوم اعتبرنا جميع هؤلاء المجاهدين في عداد المفقودين، ولم نعد نعرف ما يدور معهم بسبب سخونة الاشتباكات وتعدد محاور التماسّ مع العدو، وكان التقدير بأنّ ما لديهم من طعام وشراب وهواء لا يكفي كلّ هذه المدة وأنّ من المستحيل –في تقديرنا البشري- أن يكونوا في عداد الأحياء” .

ويستدرك القائد الميداني: ” لكن وبعد وقف إطلاق النار قامت طواقم الإنقاذ والدفاع المدني بالحفر في منطقة النفق لانتشال المجاهدين منه، وكانت المفاجأة التي وقعت علينا وقع الصاعقة الممتزجة بالذهول والحمد والشكر لله، حيث تجلّت عظمة الله تعالى في خروج ثلاثة وعشرين مجاهداً من النفق، إذ كانوا أحياء وبصحة جيدة !”.
جنود القسام1
ولا زال البحث جارياً عن ثلاثة مجاهدين مفقودين، بعد أن أقدم رابعهم – وهو المجاهد القسامي الشهيد إياد الفرا- على عمل بطولي شاقّ، إذ حاول فتح عينٍ للنفق لإنقاذ إخوانه، وبالفعل وصل إلى هدفه، وما أن وصل إلى نهاية عمله وكاد ينجح إلاّ أنّ قدر الله كان غالباً فانهار النفق من هذه الجهة، مما أدى إلى استشهاد هذا المجاهد الهمام، تقبله الله في عليين.

وقد أثار بقاء هذا العدد الكبير من المجاهدين على قيد الحياة في هذه الظروف -بعناية الله- دهشة إخوانهم في غرفة العمليات، وقد جاءت شهادات المجاهدين في هذا الصدد مثيرة للاطمئنان والسكينة بلطف الله ورعايته للمجاهدين.

يقول المجاهد العائد المنتصر ر.س: “يسّر الله لنا في باطن الأرض ما يشبه نبع الماء حيث كنّا نضع قطعة من القماش من ثيابنا على الماء ثم نشرب ما تحمله هذه الثياب من ماء، وقمنا باقتسام ما لدينا من التمر طوال نحو شهر من الزمان، فكان نصيب كل واحد منا في اليوم نصف تمرة ونصف كوب صغير من الماء!”.

مع العلم أنّ الماء في تلك المنطقة موجود على عمق 90 متراً من سطح الأرض، أي على عمق 65 متراً تحت المجاهدين.

وختم القائد الميداني هذه الشهادة بقوله: “في ذلك ما يثبت لشعبنا الفلسطيني ولأمتنا أنه لو تخلى العالم كله عن شعبنا ومجاهدينا فإنّ الله تعالى معنا ولن يتخلى عنّا وسيمدنا بمدد من عنده”.

وأخيراً، ستشهد الأيام القادمة – وفق روايات العديد من المجاهدين الذين عاشوا المعارك- ستشهد الكثير من القصص والشهادات التي سننقلها -بإذن الله- عن ألسنة المجاهدين المقاتلين الذين انتصروا لله ولدينه ولأرضه المقدّسة، فنصرهم الله وأذل عدوّهم، وشفا بجهادهم صدور قوم مؤمنين، “وما النصر إلا من عند الله”.