الأحد , 5 يوليو 2020
خبر عاجل
أنت هنا: الرئيسية » أرشيف الوسم : مقتل وإصابة

أرشيف الوسم : مقتل وإصابة

الإشتراك في الخلاصات

السيسي يبدأ مزاد بيع “مثلث ماسبيرو” وهذا هو دور الإمارات.. الأحد 3 مارس.. الإعدام لمعتقل والمؤبد لـ4 آخرين في هزلية “خلية أكتوبر”

السيسي يبدأ مزاد بيع "مثلث ماسبيرو"

السيسي يبدأ مزاد بيع “مثلث ماسبيرو”

السيسي يبدأ مزاد بيع “مثلث ماسبيرو” وهذا هو دور الإمارات.. الأحد 3 مارس.. الإعدام لمعتقل والمؤبد لـ4 آخرين في هزلية “خلية أكتوبر”

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

*الإعدام لمعتقل والمؤبد لـ4 آخرين في هزلية “خلية أكتوبر

أصدرت محكمة جنايات القاهرة، اليوم الأحد، حكمها على المعتقلين الرافضين للانقلاب العسكري، على خلفية اتهامهم في القضية الهزلية المزعومة إعلاميًا باسم “خلية أكتوبر”؛ حيث قضت المحكمة بالإعدام شنقا على معتقل واحد، وهو محمد إبراهيم فتحي محمد.
كما قضت المحكمة بالسجن المؤبد 25 سنة على 4 آخرين، وهم: “وليد حافظ مهران، ومحمد أحمد حسن، ومحمد عبد الحميد إبراهيم، وأحمد محمد فؤاد”.
صدر الحكم برئاسة القاضي الظالم شعبان الشامي، وادعت نيابة العسكر قيام المعتقلين بإنشاء وإدارة جماعة مسلحة تعمل على خلاف أحكام القانون، بغرض منع مؤسسات الدولة والسلطات العامة من ممارسة أعمالها، والاعتداء على الحرية الشخصية للمواطنين، وإطلاق النيران على أفراد قوة تأمين كنيسة العذراء بمدينة 6 أكتوبر.

 

*الرئيس مرسي يكشف عن كذب التقرير الأمني ضده

كشف الرئيس محمد مرسي عن أكاذيب التقارير الأمنية التي تلفقها ضده عصابة الانقلاب.
جاء ذلك بمحكمة الانقلاب (جنايات القاهرة)، اليوم الأحد، برئاسة المستشار محمد شيرين فهمي، المعروف بـ”القاضي القاتل”، محاكمة الرئيس الشرعي الدكتور محمد مرسي وآخرين من الرموز الوطنية والمصرية، فيما يُعرف بهزلية التخابر” مع حركات حماس وحزب الله والحرس الثوري الإيران إبان ثورة 25 يناير 2011.
وقال الرئيس محمد مرسي: “إن تقرير الأمن القومي الذي عُرض خلال جلسات القضية الماضية الخاص بي خاطئ؛ حيث ادَّعى التقرير الأمني أنني كنت أقيم في دولة أمريكا أعوام 1995 و1996 و1997، رغم أنني لم أكن أقيم بالولايات المتحدة الأمريكية إطلاقًا طوال فترة التسعينيات“.
وتابع قائلاً: “حصلت على الدكتوراه وعملت في إحدى الجامعات الأمريكية وعدت لمصر عام 1985 ولم أسافر إلى الولايات المتحدة الأمريكية على الإطلاق من وقتها، إلا في عام 2012 لحضور الدورة العادية لجمعية الأمم المتحدة“.
وأضاف قائلاً: “إثبات وجودي داخل أمريكا أم لا في الفترات التي ادعاها التقرير، يمكن إثبات عدم صحته من خلال جامعة القاهرة، وجامعة الزقازيق، ووزارة الداخلية، ووزارة الخارجية، وهو ما يؤكد تلفيق التقرير“.
وقد أجلت المحكمة الجلسة إلى  18 مارس الجاري؛ لاستكمال فض الأحراز في القضية وبدء سماع مرافعات هيئة الدفاع عن المعتقلين في القضية.

 

*د. البلتاجي: “الأمن” رفض علاجي من الجلطة الدماغية

واصل قضاة الانقلاب بمحكمة جنايات القاهرة اليوم الأحد، برئاسة المستشار محمد شيرين فهمي، المعروف بـ “القاضي القاتل”، محاكمة الرئيس الشرعي الدكتور محمد مرسي وآخرين من الرموز الوطنية والمصرية  فيما يُعرف بهزلية التخابر” مع حركات حماس وحزب الله والحرس الثوري الإيران إبان ثورة 25 يناير 2011.
واستمعت المحكمة بجلسة اليوم إلى عضو برلمان الثورة الدكتور محمد البلتاجي، والمعتقل بالقضية، والذي قال: “أُصبت بجلطة دماغية في الخامس عشر من يناير الماضي، أدت إلى سقوط يدي اليمنى وانحراف لساني، وأُصبت بعدم إدراك فترة طويلة“.
وتابع قائلاً: “كان من المفترض إجراء رنين مغناطيسي لي على المخ منذ بداية الأعراض وفقًا لتوصية الطبيب الذي وقّع الكشف الطبي على حالتي، كما أنه كان من المفترض عمل أشعة موجات صوتية على شرايين الرقبة، وهو ما لم يتم إجراؤه حتى الآن بتعمّد واضح من الأمن“.
وطالب الدكتور البلتاجي ودفاعه بعرضه على مستشفى قصر العيني الجامعي حتى يستطيع أطباء الأمراض العصبية والمخ والأعصاب مناظرة حالته الصحية وخضوعه للعلاج اللازم.

 

*بالأسماء.. اعتقال 11 من “أبوكبير” في 48 ساعة

كشف أحد أعضاء هيئة الدفاع عن المعتقلين في الشرقية عن أن حصيلة من تم اعتقاله خلال الـ48 ساعة الماضية من مركز أبوكبير والقرى التابعة له بلغ 11 مواطنا بشكل تعسفي دون سند من القانون.
كانت قوات الانقلاب قد داهمت عددا من منازل المواطنين بمركز أبوكبير والقرى التابعة له خلال اليومين الماضيين وروعت النساء والأطفال قبل أن تعتقل 11 مواطنا، هم: عمر محمد الخاتوني، السيد يونس السيد يونس، أحمد عبدالله عبدالله، رمضان عبدالموجود، الدكتور محمد عبد العال أبو هاشم، والطالب الجامعي أسامة محمد النقرز، والمعلم أشرف صابر، والتاجر محمد عبد المقصود، بالإضافة إلى محمد السيد عبد العزيز، واثنين من أبنائه هما أحمد وأيمن.
وذكر عضو هيئة الدفاع عن المعتقلين في الشرقية أنه تم عرض 9 من المعتقلين على نيابة الانقلاب وقررت حبسهم 15 يوما، في اتهامات ومزاعم ملفقة، فيما لم يعرض حتى الآن كل من: عمر محمد الخاتوني ورمضان عبدالموجود.
جاءت حملة الاعتقال وفقا لشهود العيان من الأهالي عقب خروج حشود بالآلاف من أهالي أبوكبير والقرى التابعة لها للمشاركة في تشييع الشهيدين محمود الأحمدي وإسلام مكاوي بعد تنفيذ حكم الإعدام الجائر فيهما ضمن الشباب ضحايا هزلية هشام بركات.

 

*إخفاء شابين قسريًا بالقاهرة وكفر الشيخ

تواصل ميليشيات أمن الانقلاب بالقاهرة إخفاء الشاب “خالد يسري”، 23 عامًا، لليوم السابع والعشرين على التوالي، وذلك منذ صدور حكم ببراءته يوم 5 فبراير الماضي.

وكان يسري قد اعتقل يوم 9 يناير 2015، على ذمة الهزلية رقم 488 لسنة 2015 جنح النزهة، وتم إخلاء سبيله يوم 11 أغسطس 2015، إلا أنه لم يخرج وتعرض للإخفاء القسري، ثم ظهر واختفى عدة مرات، كان آخرها ظهوره يوم 25 يناير 2018 في الهزلية رقم 822 لسنة 2018 دار السلام، إلا أنه تم إخلاء سبيله بعد أشهر بتدابير احترازية، ولكنه لم يخرج حتى الآن.

وفي كفر الشيخ، تواصل ميليشيات أمن الانقلاب إخفاء “السيد صبري عبد الحليم حميد”، 38 عاما”، لليوم الخامس على التوالي، وذلك بعد إخلاء سبيله يوم الثلاثاء 26 فبراير الماضي.

 

*حبس “جنينة” 5 سنوات وتأييد أحكام السجن بهزلية “داعش حلوان”

قررت محكمة الاستئناف العسكرية تأييد حبس الرئيس السابق للجهاز المركزي للمحاسبات المستشار هشام جنينة خمس سنوات بتهمة نشر شائعات، وذلك بعد أن تم عزله من وظيفته بالمخالفة للقنون، واعتقاله عقب تصريحات أشار فيها إلى امتلاك الفريق سامي عنان مستندات تدين نظام الانقلاب.

ومن ناحية أخرى رفضت محكمة النقض الطعون المقدمة من 4 معتقلين في القضية المعروفة إعلاميًا بـ”داعش بحلوان” على الأحكام الصادرة ضدهم بالسجن المشدد 10 سنوات، وقررت تأييد الحكم.

كانت محكمة جنايات القاهرة برئاسة قاضي العسكر حسن فريد، قضت في نوفمبر 2016، بمعاقبة 4 معتقلين بالقضية بالسجن المشدد عشر سنوات، وإلزامهم بالمصروفات الجنائية ومصادرة المضبوطات.

ووجهت نيابة الانقلاب للمعتقلين بالهزلية التي تحمل رقم 25309 لسنة 2015 كلي جنوب القاهرة، عدة تهم ومزاعم، منها الانضمام لجماعة أسست على خلاف القانون، والتواصل مع جماعة إرهابية مقرها خارج البلاد “داعش”، والتعدي على الممتلكات العامة والخاصة، واستهداف رجال الشرطة والجيش.

 

*ميليشيات الانقلاب تواصل إخفاء شقيق الشهيد “هنداوي” بعد اعتقاله 5 سنوات

تواصل قوات الانقلاب بالشرقية إخفاء الشاب “محمد ماهر أحمد هنداوي” لليوم الخامس على التوالي من داخل قسم شرطة ثاني العاشر من رمضان، بعدما أنهى مدة حبسه 5 سنوات فى سجون الانقلاب.

وكتب شقيقته “إسراء” عبر صفحتها على فيس بوك “محمد أخويا ميعاد خروجه كان يوم 13 فبراير.. قعدوا يماطلوا في خروجه لحد يوم الأربع اللي فات وكل م نروح نسأل يقولولنا لسه رد أمن الدولة بس وهيخرج.

وقالت: “يوم التلات كانت زيارته و شوفناه بس قالنا يومها إنه راح أمن الدولة مرتين وكل مرة يسألوه عن أحمد أخويا وقالنا ادعولي أخرج لأنهم شكلهم مش عاوزين يخرجوني.. “.

مختفٍ قسريًا

وأضافت: “يوم الخميس روحنا ندخله أكل بالليل في قسم تان العاشر من رمضان قالولنا دا خرج من امبارح بالليل روحوا دوروا عليه.. وعرفنا إنهم خدوه أمن الدولة يوم الأربع الساعة 1 بالليل”.

وتابعت: “محمد بقاله خمس سنين في السجن.. اتاخد وهو عيل عنده 16 سنة في تانية ثانوي .. السنادي محمد في رابعة جامعة .. محمد كدا مختفي قسرياً من يوم الأربع اللي فات ودا التاريخ ال القسم زوره بتأشيرة خروجه .. مع العلم إنه الوحيد ال مخرجش وباقي القضية خرجوا..”.

واستنكرت ما يحدث من انهاكات بحق شقيقها قائله : أنا مش عارفة عاوزين إيه منه .. ولا من أمي إل خلاص هتموت .. يعني مش كفاية قتلوا الكبير وصدقوا كدبتهم فيه وسجنوا دا خمس سنين كاملين ظلم ! المفروض حتي لو في ذرة إنسانية يخرجوا دا رأفة بحاله ال أخوه مات وهو مش هنا ولا شافه ولا حضر دفنته حتي .. وحال أهله.

أمي هتموت

وتساءلت ” أنا مش عارفة المفروض نعمل إيه ولا نروح فين .. ولا نحزن حتي علي إيه ولا مين .. أمي هتموت لو الحال دا فضل كام يوم زيادة .. محمد نسّانا حتي مصيبتنا في أحمد .. علي الأقل عارفين مكان أحمد ومطمنين عليه وضامنين إنه بعيد عن إيديهم وظلمهم.. واختتمت “حسبنا الله ونعم الوكيل .. حسبنا الله ونعم الوكيل ..حسبنا الله ونعم الوكيل.. “.

يذكر انه بتاريخ 7 فبراير 2019 ارتكبت ميليشيات الانقلاب، جريمة جديدة في حق العدالة؛ بتنفيذ حكم جائر بإعدام ثلاثة أبرياء في الهزلية التي عرفت باسم “قتل ابن المستشار محمود المورللي”.والشهداء الثلاثة الذين تم إعدامهم هم: عبد الحميد عبد الفتاح، صاحب شركة كمبيوتر، وأحمد ماهر، الطالب بكلية الهندسة، والمعتز بالله غانم، الطالب بكلية التجارة.

 

*مقتل وإصابة شابين برصاص الجيش في الشيخ زويد بسيناء

قالت مصادر  إن قوات الجيش في الشيخ زويد بسيناء قتلت الطالب ياسر الطراطرة، وأصابت آخر يدعى “خالد”.

وأشارت إلى أن الجيش أطلق الرصاص على حافلة مدرسية بكمين الشلاق في الشيخ زويد بشمال سيناء.

 

*السيسي يبدأ مزاد بيع “مثلث ماسبيرو”.. وهذا هو دور الإمارات     

بدأت حكومة الانقلاب إجراءاتها الخاصة ببيع منطقة وسط البلد عبر فتح مزادات أمام المستثمرين، حيث أجبرت وزارة الإسكان في حكومة الانقلاب، ممثلة في هيئة المجتمعات العمرانية، الملاك بالمنطقة على الموافقة بالسماح للمستثمرين الذين سيختارهم العسكر بالبدء في إقامة مشروعاتهم بالمنطقة.

وكشفت تقارير إخبارية عن بدء العسكر، بقيادة الجنرال الفاشل عبد الفتاح السيسي، في الخطوات التنفيذية لأعمال تطوير «مثلث ماسبيرو»، وستصل المساحة الاستثمارية إلى حوالى 33 فدانًا.

وكر الأثرياء

وفي تصريحات له مؤخرًا، قال الخبير الاقتصادي عبد النبي عبد المطلب: إن المخطط المستهدف هو تحويل هذه المنطقة إلى ما يشبه «الريفييرا»، أي أنها ستكون حكرًا على الأثرياء، وقال إن نظام الانقلاب لن يسمح للشعب بمجرد المرور في شوارعها، وليس استغلالها في البيع والشراء كما هي الآن.

ووفقًا للسياسة التي يتبعها نظام الانقلاب، فإن خطة البيع تشمل مثلث ماسبيرو بجانب جزر الوراق ومحمد ودهب، والتي نزع نظام الانقلاب العسكري ملكيتها لخدمة المستثمرين الإماراتيين، الذين توسعوا في الحصول على المناطق الحيوية بنهر النيل ووسط القاهرة، لإقامة مشروعات سياحية وترفيهية وسلاسل فنادق فارهة.

نزع الملكية

كانت الجريدة الناطقة باسم نظام الانقلاب قد نشرت قرار رئيس حكومة السيسي بنزع ملكية 915 قطعة بمنطقة مثلث ماسبيرو، التي تقع في المنطقة بين وزارة الخارجية ومبنى الإذاعة والتلفزيون على كورنيش النيل، وتمتد من ميدان عبد المنعم رياض وحتى شارعي الجلاء و26 يوليو بوسط القاهرة، بإجمالي مساحة تقدر بـ 51 فدانا.

كما أصدر نظام الانقلاب قرارا بتأميم قطع الأرض التي رفض أصحابها تسليمها للحكومة، أو القطع التي فشل أصحابها في تقديم المستندات “التعجيزية” التي طلبتها الحكومة لتأكيد ملكيتهم لهذه الأراضي والعقارات.

وقامت الحكومة بإجلاء ما يقرب من 4100 أسرة، بينما ترفض 200 أسرة ترك منازلها، كما صرفت تعويضات لـ2880 أسرة، بينما نقلت 437 أسرة لحي الأسمرات بصحراء المقطم.

وعرضت الهيئة على ملاك «مثلث ماسبيرو» الشراكة فى تنمية المشروعات الاستثمارية على أراضيهم، بزعم تحمل الهيئة تكلفة الإنشاءات وتقاسم إيرادات المشروعات وفقا لحصص يتم الاتفاق عليها.

 

*القتل بالإهمال الطبي.. سلاح العسكر للتخلص من البلتاجي وقيادات الإخوان

أكد الدكتور محمد البلتاجي، في جلسة اليوم الأحد 03 مارس 2019م، بهزلية “التخابر مع حماس”، التي يحاكم فيها الرئيس محمد مرسي وعدد من قيادات الإخوان وحزب الحرية والعدالة، أنه تعرض لجلطة دماغية، وطالب المحكمة بعرضه على إحدى المستشفيات.

وأوضح الدكتور البلتاجي، المعتقل حاليًا في سجون النظام العسكري، أن إصابته حدثت في 15 يناير الماضي، ما أدى إلى سقوط يده اليمنى وانحراف لسانه، وإصابته بعدم إدراكٍ لفترة طويلة، مضيفًا أنه كان يفترض إجراء رنين مغناطيسي على المخ منذ بداية الأعراض، وفقًا لتوصية طبيب السجن الذى وقّع الكشف الطبي عليه، كما أنه كان من المفترض عمل أشعة موجات صوتية على شرايين الرقبة، وهو ما لم يتم إجراؤه حتى الآن!.

وطالب الدكتور البلتاجي، الشهير بأيقونة ثورة يناير، المحكمة بضرورة عرضه على مستشفى قصر العيني؛ حتى يستطيع أطباء أمراض المخ والأعصاب مناظرة حالته الصحية.

وكانت عائلة الدكتور البلتاجي قد كشفت عن تدهور صحته وإصابته بجلطة دماغية، خلال يناير الماضي، داخل سجن العقرب “سيئ السمعة”، عبر بيان صحفي نشرته الدكتورة سناء عبد الجواد، زوجة البلتاجي، على صفحتها بموقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”، في غرة مارس 2019م.

واستشهد بيان أسرة الدكتور البلتاجي بشهادة هيئة الدفاع خلال الجلسة الأخيرة، الأربعاء 27 فبراير الماضي، في هزلية “اقتحام الحدود الشرقية”، حيث فوجئ الجميع بأن آثار الإجهاد بادية على البلتاجي، وأنه غير قادر على تحريك ذراعه بصورة طبيعية؛ حيث اتهم البيان قضاة الانقلاب بالمشاركة والانحياز في استكمال الظلم والانتهاك بحق البلتاجي وإخوانه المعتقلين؛ حيث رفض محمد شيرين فهمي كعادته الاستماع لشكوى الدكتور، أو مطالبة محاميه الطبيعية  باتخاذ إجراءات عاجلة طبية لتوفير الرعاية والعلاج له كإنسان، وإن كان معتقلًا ظلمًا في سجون النظام لسنوات”.

وكان الدكتور البلتاجي- بحسب أسرته- قد تعرض لأزمات صحية سابقة، حيث تعرض منذ عامين لمشكلات بالكلي، كان يمكن بسببها إصابته بالفشل الكلوي، إلا أن الله سلّم في آخر لحظة، بعد أن تم تقديم الرعاية الصحية له، بعد تهديده بالإضراب عن الطعام.

كما أصيب أيضًا بارتفاع حاد في نسبة الأملاح، ما أدى إلى تورم قدميه بصورة منعته من الحركة التامة لأكثر من شهر، ورغم أن أطباء السجن أوصوا بصرف مياه معدنية على نفقته، بواقع زجاجتين يوميا، لخطورة مياه السجن العادية على صحته، لاختلاطها بمياه الصرف الصحي، إلا أن إدارة السجن تتعنت بشكل كامل في ذلك، وهو ما يثير الشكوك حول نواياهم. وأصيب أيضا بمشكلات مزمنة في الغدد، وارتفاع مستمر في ضغط الدم، بالإضافة إلى مشاكل الكلى المستمرة، وهو ما يتطلب نظامًا غذائيًّا محددًا، ورعاية صحية خاصة، وأدوية غير متوفرة في السجن، نتيجة تدهور العديد من أجهزة الجسم خلال الفترة الماضية.

محاولتا اغتيال

لم يكتف النظام العسكري الفاشي بممارسة جريمة الإهمال الطبي بحق الدكتور البلتاجي ورفاقه، بل امتد إجرامهم إلى حد تدبير محاولتي اغتيال لأيقونة ثورة يناير: المحاولة الأولى كانت بإتلاف حامل مروحة السقف الموجودة بزنزانته أثناء حضوره إحدى الجلسات، وعندما عاد للسجن وقام بتشغيل المروحة، كادت أن تطيح برقبته بعد انفلاتها من مكانها وهي على أقصى سرعة.

أما المحاولة الثانية، فكانت بنشوب حريق في مفاتيح الكهرباء بزنزانته، نتيجة ماس كهربائي، بعد إصلاحات مزعومة نفذها السجن في زنزانته في أثناء وجوده في المحكمة، وبعد عودته للزنزانة، حدث الحريق أثناء تشغيل الإضاءة، ولم تستجب إدارة السجن لاستغاثات زملائه، إلا بعد أكثر من ساعة، رغم اشتعال الحريق الذي كان يمكن أن يدمر الزنزانة بالكامل، ولم يتم التحقيق في الحادثة، رغم أنه تقدم ببلاغ رسمي لإدارة السجن.

من جانبها، أدانت المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا جرائم سلطات العسكر بحق الدكتور البلتاجي وإخوانه؛ وقالت في بيان لها أمس السبت 2 مارس 2019م، “إن النظام المصري وأجهزته الأمنية والقضائية يتحملون المسئولية عن تدهور صحة القيادي بجماعة الإخوان المسلمين، الدكتور محمد البلتاجي، داخل مقر احتجازه في سجن العقرب، وذلك بعد ظهوره في الجلسة الأخيرة أمام المحكمة في حالة صحية صعبة”. وانتقد البيان عدم تلقي البلتاجي الرعاية الطبية اللازمة، موضحا أن “البلتاجي وغيره من المعتقلين داخل سجن العقرب يعانون من الإهمال الطبي الجسيم، وتتعامل إدارة السجن مع الحالات الصحية المتأخرة بتعنت شديد، فضلا عن ظروف الاحتجاز التي تسهم وبصورة أساسية في تردي الحالة الصحية للمعتقلين المرضى، وإصابة الآخرين الأصحاء بأمراض مزمنة”.

وبحسب مصادر حقوقية، فقد قتل 10 معتقلين بسجن العقرب جراء الإهمال الطبي، بينما تم ترحيل عشرات المرضى من هذا السجن، ولقوا مصرعهم في سجون أخرى. وأكدت المنظمة أن “الإهمال الطبي للمعتقلين ومنع العلاج والرعاية الطبية اللازمة عنهم هو جريمة ممنهجة يمارسها النظام المصري بحق المعتقلين، ونتيجة هذه السياسة توفي في السجون المصرية منذ الثالث من تموز (يوليو) 2013، 752 معتقلا، بينهم 600 معتقل قضوا نتيجة الإهمال الطبي”.

“823” شهيدا بالإهمال الطبي

تقوم سياسة نظام العسكر في مصر تجاه جماعة الإخوان المسلمين، على إهلاك القيادات في السجون والمعتقلات بالإهمال الطبي الممنهج، بينما يُردع الشباب بأحكام الإعدام المسيسة والأحكام الانتقامية.

وبحسب الحقوقي أحمد مفرح، فإن عدد المعتقلين الذين قتلوا بالإهمال الطبي وصل منذ بدء الانقلاب حتى نهاية 2018م إلى 823 معتقلا؛ بينما شهد يناير الماضي 2019 مقتل 7 بالإهمال الطبي، حيث يواجه الآلاف من المحتجزين السياسيين في سجون الانقلاب خطر الموت، على وقع تعرضهم للتعذيب، وعدم تقديم العون الطبي أو الرعاية الصحية لهم. وشهد عام 2017 النسبة الأكبر لحالات الوفاة، حيث تصدر سجن محافظة المنيا بصعيد البلاد، العدد الأكبر من هذه الحالات، يليه مجمع سجون طره جنوبي القاهرة، وكانت أبرز الأمراض التي عانى منها المتوفون السرطان والفشل الكلوي.

وسبق أن اتهمت منظمة “هيومن رايتس مونيتور” الأجهزة الأمنية في مصر بـ”الإمعان في قتل المعارضين والمعتقلين، من خلال احتجازهم في ظروف غير إنسانية، ومنع الدواء عن المرضى منهم”، مبينة أن السلطات المصرية “لا تريد اتخاذ موقف جاد لمحاولة تحسين أوضاع السجون، وأماكن الاحتجاز غير اللائقة آدميا، رغم اكتظاظ أعداد المعتقلين داخلها، وانتقال العدوى بسرعة فيما بينهم”.

وانتقدت منظمة العفو الدولية، في بيان لها 15 فبراير 2019م، ممارسات نظام العسكر، وقالت إنها حصلت على وثيقة رسمية تؤكد وجود حظر مصري مفتوح على زيارات العائلات لما لا يقل عن 61 من المحتجزين في سجني طره في القاهرة وبرج العرب في الإسكندرية، إضافة إلى حرمانهم من تلقي العلاج والطعام والملابس من ذويهم.

وأضافت أن المعتقلين في عدد من أقسام مجمعي السجون هم أشخاص قيد الاعتقال قبل المحاكمة، إضافة إلى مدانين بسبب تعبيرهم عن آرائهم السياسية أو ممارسة حقهم في حرية التعبير والتجمع السلمي.

 

*لماذا أعلن رئيس وزراء لوكسمبورج شذوذه الجنسي أمام السيسي؟

“أي حاجة مترضيش ربنا إحنا بندعمها ونؤيدها ونقف جنبها”، شرطٌ اشترطه جنرال إسرائيل السفيه السيسي منذ بداية انقلابه وحتى اليوم، ولا يناقضه بناء أكبر مسجد في قلعته الجديدة وتسميته بـ”الفتاح العليم”. وتسبّب رئيس وزراء لوكسمبورج كزافييه بيتيل، بصدمة كبيرة للحضور أثناء كلمته في القمة العربية الأوروبية التي انعقدت في شرم الشيخ في الأيام الماضية، عندما أعلن بشكل صريح عن شذوذه الجنسي.

وأبرزت وسائل إعلام أجنبية وعربية كلمة “بيتيل” في القمة، لا سيما وأنه أعلن خلالها عن مثليته الجنسية، في ضيافة السفيه السيسي، وأمام رؤساء وملوك دول عربية دينها الرسمي الإسلام. وبحسب “هيئة الإذاعة البريطانية”، أضاف بيتيل أن حديثًا من هذا القبيل أمر يمكن أن يعاقب عليه بالإعدام في دول عديدة ممثلة حول الطاولة”، ودافع عن حقوق العيش كشاذ تحت سمع وبصر السفيه السيسي، أما قناة (i 24) الصهيونية فقد احتفت بإعلان بيتيل عن شذوذه أمام السفيه السيسي، حامي الحريات الجنسية والإلحاد في مصر.

السيسي موافق!

ونقلت تصريحات بيتيل، الذي تزوج من المهندس المعماري غوتييه ديستيني، بعد فترة وجيزة من قيام الاتحاد الأوروبي بإضفاء الشرعية على ارتباط الشواذ في عام 2015، قوله للصحفيين الأحد الماضي: إنه يعتزم مناقشة حقوق الإنسان في القمة، كما نقلت عنه قوله “إذا كنت أنا كشخص مثلي لن أتحدث عن ذلك فسأواجه مشكلة”.

وفيما يبدو وبحسب مراقبين، فإن هناك قوانين في طريقها إلى برلمان الدم لتخفيف القيود عن ممارسة الشذوذ في مصر، وتُنذر تصريحات لمسئول بالأزهر عن أزمة دينية وحالة من التدني والتشتت تعيشها مصر بعد الانقلاب، وأكد أن القاهرة باتت تتصدر العواصم العربية في نسبة الإلحاد.

وربما كان الإلحاد هو الطريق الأمثل للشذوذ، حيث لا يوجد وازع ديني يعصم الملحدين. وكشف عضو المكتب الفني بالأزهر الشريف، أحمد المالكي، مؤخرا عن ضرورة مواجهة تلك الظاهرة، مطالبًا الأهالي بـ”احتواء أبنائهم”، وفي الوقت الذي حمّل مراقبون جنرال إسرائيل السفيه السيسي مسئولية انتشار الإلحاد، مشددين على أن سلطات الانقلاب تُمعن في التنكيل بكل ذي سمت إسلامي، وتفرض سيطرتها على الأزهر، وتعمل على تقزيم دوره وتسطيح منهجه، شكك آخرون في تصدر مصر الدول العربية في نسبة الإلحاد، مؤكدين أن الأمر لا يرقَى لكونه ظاهرة منتشرة بالمجتمع رغم أن مظاهر الإلحاد موجودة، وأن عدم تأدية المؤسسات المجتمعية والدينية لأدوارها أسهم في تلك المشكلة.

لقمة سائغة

مدير المعهد الدولي للعلوم السياسية والاستراتيجية، ممدوح المنير، لفت إلى أنه من “الطبيعي أن تكون مصر الأولى عربيا في الإلحاد؛ نظرا لارتفاع عدد السكان بشكل كبير عن غيرها من الدول العربية الأخرى”، وألمح إلى أن “الإلحاد لا يزال ظاهرة استثنائية بالمجتمع، لا سيما أنه لا توجد إحصاءات موثقة تقول إنه منتشر بالمجتمع”.

وقال المنير: “أما أسباب وجود الإلحاد التي لا أنكرها؛ فهي غياب الوازع الديني والجهل الشديد بتعاليم الإسلام؛ نتيجة الحرب الشرسة التي يقودها النظام على كل أشكال مظاهر التدين، وخاصة تحطيم الرموز والقيم الدينية.

ولفت مدير المعهد الدولي للعلوم السياسية والاستراتيجية إلى أن “المسئول الأول عن الإلحاد هو الانقلاب الذي يمارس عملية هدم كاملة لقيم المجتمع وأخلاقياته”.

وأشار إلى أن “المجتمع المائع المخوخ هو مجتمع ضعيف يمكن سوقه بالعصا، أما المجتمع الذي لديه بناء إيماني وعقائدي وأخلاقي قوي فيصعب السيطرة عليه بغير رضاه”، وتابع: “لذلك سيستمر السيسي في تدمير البنية التحتية للقيم والأخلاق بالمجتمع؛ من مؤسسات دينية وتعليم أزهري وإعلام محترم، ويصبح دور الأسرة في هذه الحالة وقائيا أكثر من كونه بنائيا؛ وذلك لوقايته من هذه الحرب الشعواء”.

الأزهر ودار الإفتاء

من جانبه أرجع الشيخ أحمد حسن، أحد أئمة الأوقاف، انتشار حالات الإلحاد لأسباب عدة، وشدد على أن دور الأسرة في تعليم صحيح الدين “غائب”، وكذلك عدم وجود برامج متخصصة بالإعلام تُعلم صحيح الدين، فضلا عن أن حذف مادة الدين بالمدارس وعدم إضافتها إلى المجموع جعلها مادة “هامشية مُفرغة من مضمونها”.

وتابع حسن: “كما أن المشايخ يتحملون جزءًا كبيرًا من ذلك؛ لأنهم أولا مُختارون بعناية للتشويه في الدين، ومعظم حديثهم وخطبهم عن الإرهاب وتجديد الخطاب الديني”، كما ألمح إلى أن “كبت الشباب انقلب للعكس؛ لحرية غير منضبطة، ومن ثم يبحث الشباب عن السعادة التي يقف الدين عقبة أمامها، في فهمهم الخاطئ، ما يضطرهم إلى أن يبتعدوا عن الدين”، وأكد أن “الأزهر ودار الإفتاء سبب في انتشار الإلحاد؛ بسبب الفتاوى المتناقضة وغياب التنسيق بين تلك المؤسستين”، مشددا على ضرورة إعداد ورش عمل مؤسسية للتعامل مع هذه الظاهرة “الخطيرة”.

 

*3 مؤشرات تؤكد ارتفاع الدولار وعودة قوية للسوق السوداء

بدأت حالة من الاضطراب تدب في القطاع المصرفي خلال الأيام الماضية، وخاصةً مع تحركات العديد من التجار في السوق السوداء للاستحواذ على أكبر كمية ممكنة من الدولارات لتخزينها استعدادا للزيادات المرتقبة في سعره خلال الأسابيع المقبلة، وفق ما أكده متعاملون في سوق الصرف.

ولفت المتعاملون إلى أن الدولار سيشهد ارتفاعات تدريجية بدءًا من شهر أبريل المقبل على أن يواصل الارتفاع، وذلك لعدة أسباب، أولها بدء سداد نظام الانقلاب لفوائد الديون المستحقة عليه، والسبب الثاني هو دخول شهر رمضان والذي يشهد ارتفاعًا في فاتورة الواردات ما سيزيد الضغط على العملة الخضراء.

أقساط مستحقة

وتبلغ مدفوعات الدين الخارجي خلال العام الحالي 14 مليارًا و738 مليون دولار، كأقساط وفوائد للدين الخارجي متوسط وطويل الأجل، بعد تأجيل دفع عدد من القروض لدول خليجية، يضاف إلى ذلك قروض قصيرة الأجل بلغت قيمتها 5.11 مليار دولار في نهاية سبتمبر الماضي يجب سدادها خلال أقل من عام.

ووفقًا لآخر الإحصائيات الصادرة عن البنك المركزي، فإن حجم الدين الداخلي الذي كان يقدر بنحو 1.4 تريليون جنيه في 2013 ارتفع إلى 3.6 تريليون جنيه بعد الانقلاب، ومن ثم اقترب من 4 تريليونات جنيه بنهاية العام الماضي، وكذلك الدين الخارجي الذي كان 34.5 مليار دولار وارتفع إلى 92.9 مليار دولار، وقالت عدة تقارير إنه وصل إلى أكثر من 102 مليار دولار بنهاية عام 2018.

تقارير صادمة

وتتوافق توقعات تجار العملات مع العديد من التقارير الدولية والتي أشارت إلى أن الدولار سيصل بنهاية العام الجاري إلى ما بين 19 إلى 20 جنيها على أقل تقدير؛ حيث توقعت مؤسسة كابيتال إيكونومكس أن يسجل سعر صرف الجنيه أمام الدولار إلى 20 جنيهًا بنهاية 2019، مشيرةً إلى أنه تتوقع أن يواصل الدولار ارتفاعه أمام الجنيه ليصل إلى 21 جنيهًا بنهاية 2020.

وذكرت المؤسسة أن هناك إشاراتٍ تدل على أن البنك المركزي ربما بدأ بالتدخل في سوق العملات؛ ما أدى إلى عدم تغيير سعر الجنيه أمام الدولار عن مستوى 17.5 و18 جنيها خلال الأسابيع الأخيرة من العام الماضي وبداية عام 2019.

وتوقعت مؤسسة “كابيتال إيكونوميكس” و”أرقام كابيتال” بلوغ الدولار 19 جنيهًا، وتوقع كلٌّ من بنك “بي إن بي باريبا” و”جي بي مورجان” بلوغه 18.5 جنيه، كما توقعت جهات أخرى ارتفاعه لأكثر من 18 جنيهًا، منها “بنك الإمارات دبي الوطني” و”أكسفورد غروب”.

موازنة الانقلاب

ويبلغ سعر الدولار المستهدف في موازنة حكومة الانقلاب للعام المالي 2018-2019 نحو 17.25 جنيه، مقابل 16 جنيهًا في موازنة 2017-2018

وذكر مشروع الموازنة أن أيّ تراجع للجنيه أمام الدولار بنحو جنيه قد يؤثر سلبيًا على الميزان الأولي للموازنة بنحو 3 مليارات جنيه، وذلك من خلال تراجع الفائض الأولى المستهدف بنحو 0.05% من الناتج الإجمالي.

صعوبات قادمة

ومؤخرا نشر الخبير الاقتصادي ونقيب الصحفيين الأسبق، ممدوح الولي، تحليلًا فنّد فيه كافة التفاصيل المتعلقة بوضع الجنيه المصري أمام الدولار والصعوبات التي تنتظره خلال الفترة المقبلة، مشيرًا إلى أن توقعات العديد من المؤسسات المالية، سواء المحلية أو الدولية، جاءت بعد الهبوط غير المبرر لسعر صرف الدولار خلال يناير الماضي بأكثر من أسبوع، منها إدارة البحوث بمؤسسة فاروس القابضة المصرية، التي توقعت بلوغ السعر 18.5 جنيه بنهاية العام الحالي، وكذلك “إتش سي للأبحاث” التي أعلنت في السابع من فبراير – أي بعد أسبوعين من انخفاض الدولار – توقعها ببلوغ السعر 19.6 جنيه بنهاية العام الحالي.

وأشار إلى بعض الجهات الدولية، مثل مؤسسة موديز للتصنيف الائتماني، توقعت بلوغ السعر 18.97 جنيه بنهاية العام الحالي، واستمراره في الارتفاع إلى 19.67 بنهاية العام القادم، وتوقعت مؤسسة فوكس إيكونوميكس بلوغه 18.27 جنيه بالعام الحالي، و18.77 جنيه بالعام القادم.

 

انفجار الوضع في مصر محتمل في أي لحظة.. الجمعة 27 يناير.. مصر تسابق السعودية للسيطرة على البحر الأحمر

البحر الأحمر صراعانفجار الوضع في مصر محتمل في أي لحظة.. الجمعة 27 يناير.. مصر تسابق السعودية للسيطرة على البحر الأحمر

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

*انفجار الوضع في مصر محتمل في أي لحظة

قالت صحيفة إندبندنت البريطانية: إن الثورة التي شهدتها مصر في يناير 2011 يمكن أن تحدث مرة أخرى الأسبوع المقبل أو الشهر المقبل أو العام القادم.
وأضاف تقرير للصحيفة أن الملايين في العاصمة المصرية القاهرة يعيشون حاليا في فقر مدقع وعوز لا يُحتمل، كما يعيش الملايين في أكواخ وفي سراديب المقابر.
تناول التقرير أسباب ثورة يناير المصرية وأجملها في ازدياد التباين بين فئات المجتمع والفقر الشديد والبطالة وغلاء الأسعار وغياب العدل الاجتماعي الذي رافقه ظهور طبقة جديدة من أصحاب الثراء الفاحش والتورط في فساد واسع، وسطوة أجهزة المخابرات والسجن والتعذيب المنهجي الذي طال آلاف المعارضين.
وتابع: عقب ست سنوات من الثورة أعادت ما تُسمى بالدولة العميقة ترسيخ وجودها وسلطتها وقنن  الخائن عبد الفتاح السيسي لحكمه وقبضته الحديدية
وختم التقرير: إن احتمال انفجار الوضع في أي لحظة كبير، وإن روح الثورة عميقة لدى كل فئات المجتمع والرغبة في التغيير انغرست في وعي المصريين عامة وبكل أطيافهم.

 

*الإهمال الطبي يهدد حياة “شيرين”.. اعتقلوها مكان زوجها

تراجعت بشكل كبير الحالة الصحية لشيرين سعيد بخيت، المعتقلة في سجن القناطر منذ أكثر من أربعة أشهر ، والتي تعاني آﻻما في الكلى باستمرار، مع آﻻم في الظهر، وانخفاض حاد في ضغط الدم.
تعاني شيرين من انيميا حادة تؤثر سلبا علي وظائف الجسم كاملا ، وتروي والدتها المسنة والتي تقوم بزيارتها بين الحين والاخر، أنها فوجئت بظهور اللون اﻻصفر الشديد علي جسم وعين شيرين ، مما ينذر بوجود مرض بالكبد، ويتطلب سرعة عمل تحليل انزيمات للكبد حتي لا تكون حياتها عرضة للخطر،  بالاضافة الي انها كانت تعالج قبل اعتقالها من الضغط في اعصاب الاطراف.
وتتعنت إدارة السجن في الموافقة علي إجراء فحوصات طبية لها لتلقي العلاج المناسب و الذي تحتاجه بشمل فوري للحفاظ علي حياتها ، وتكتفي فقط بتقديم بعض المسكنات التي قد يكون ضررها في هذه الحالة اكثر من نفعها علي المريضة.
وتحمل أسرة المعتقلة شيرين سعيد الداخلية ، وادارة سجن القناطر مسؤلية حياة ابنتهم والتي اعتقلت ظلما من منزلها بدلا من زوجها المتواجد خارج البلاد.
وتطالب رابطة أسر شهداء ومعتقلي المنوفية منظمات المجتمع المدني ، ومنظمات حقوق الانسان بداخل مصر وخارجها ، سرعة التدخل لانقاذ حياة شيرين سعيد ، واجراء الفحوصات الطبية لها ، وسرعة الافراج عنها لتردي الحالة الصحية لها.

 

* مقتل جندي وإصابة 4 في هجمات على 3 نقاط أمنية في #العريش

 

 *تداعيات إعلان سيناء العصيان المدني ضد بلطجة السيسي

في الوقت الذي يواصل الانقلاب العسكري انتهاكاته الحقوقية ضد أهالي سيناء من خلال قصف عشوائي على الأحياء واستهداف المدنيين بلا أدلة، وتوسيع دائرة  الاشتباه، واعتقال الأطفال والشيوخ بدواع أمنية، تهدد الأمن المجتمعي بسيناء، دعت اللجنة الشعبية للعريش المنبثقة عن مؤتمر العريش بديوان آل أيوب، مساء الخميس، للاستفتاء على بدء إجراءات إضراب عام في حال عدم فتح تحقيق من النائب العام في البلاغ رقم 721 لسنة 2017 حول مقتل شباب العريش.
وأصدرت اللجنة بيانا، أكد أنه “في حال عدم الاستجابة لمطالب مؤتمر العريش العام، واستمرار مضاعفة ومعاناة الحياة اليومية للمواطن التي تمثلت في التضييق الأمني وحصار القرى والأحياء والضرب العشوائي بالأسلحة الثقيلة وتحويل شارع أسيوط الحيوي ووسط المدينة إلى ثكنات عسكرية مما أدى إلى وجود حالة من الرعب لدى الأهالي من تكرار سيناريو التهجير في رفح والشيخ زويد“.
وقال البيان إنه “في حالة عدم فتح تحقيق من النائب العام في مقتل شباب العريش.. رغم تقدمنا بشكوى قيدت برقم 721 لسنة 2017 عرائض النائب العام ولم يتخذ أي إجراءات من قبل الدولة تهدئ وتطمئن المواطنين.. في تلك الحالة سيتم الدعوة إلى عصيان مدني وتحديد موعد الإضراب العام واستفتاء المواطنين على ذلك، ودعوة باقي مراكز ومدن شمال سيناء لأن ترسل مندوبين عنها إلى لجنة العريش لتعبر عن كل شمال سيناء، وإنشاء صفحة على فيس بوك باسم اللجنة.

تداعيات كارثية

ومع استمرار القصف والبلطجة الأمنية وانفتاح الصهاينة على الداخل السيناوي تتجه سيناء نحو الانفراط من العقد المصري، لتكون مستباحة لأجهزة أمنية عالمية تسعى إلى استمار التوترات الحدودية التي يغذيها العسكر بعنجهيتهم العسكرية، وهو ما يعرف بتقطيع الأوصال، وصولا إلى سلب سيناء وتمكين إسرائيل منها.

 

* شاب يشكو لـ«السيسي»: الناس تعبانة من الغلاء.. و«الأخير» يضحك !

اشتكى شاب من المشاركين فى المؤتمر الوطنى للشباب المقام الآن بمدينة أسوان بصعيد مصر، من الغلاء الذى تشهده معظم السلع خلال الفترة الأخيرة.
ووجه الشاب حديثه لعبد الفتاح السيسي قائلا :” الناس تعبت من الغلاء، فيما واجه السيسي شكوى الشاب فى نهاية مداخلته بالضحك.

الطريف أن الشاب رد على “ضحكة السيسي” بقوله: “بنشكر حضرتك على اللقاءات المتعددة التى تعقدها بشكل مستمر وترسل خلالها رسائل طمأنة للشعب

 

* هل يقترب فيديو ريجيني بالقضية من نهايتها؟

منذ بث التلفزيون المصري الاثنين الماضي فيديو للباحث الإيطالي جوليو ريجيني، تتصاعد الشكوك والتكهنات بشأن احتمال قرب معرفة الجاني في قضية اختفاء ريجيني داخل القاهرة يوم 25 يناير/كانون الثاني 2016، قبل العثورعلى جثته خارج العاصمة في فبراير/شباط من العام نفسه، وبها آثار تعذيب.
واعتبر حقوقيان وخبير إعلامي مصريون أن بث الفيديو في مصر “مجتزأ” -بما يوحي بأن ريجيني كان جاسوسا- يعني على ما يبدو أن العام الجاري سيشهد نهاية القضية، لاسيما في ظل بث الفيديو كاملا في إيطاليا التي يتردد في وسائل إعلامها أن أجهزة أمنية مصرية ضالعة في الجريمة، وهو ما تنفيه القاهرة.
وفي الفيديو الذي جرى تسجيله قبل مقتل الباحث الإيطالي، يظهر ريجيني وهو يطلب من نقيب للباعة الجائلين في القاهرة -يدعى محمد عبد الله- طرح أفكار، بينما طلب منه الأخير مالا لإجراء عملية جراحية لزوجته، فرفض الشاب الإيطالي، مشددا على أن المال الذي بحوزته يخص المؤسسة البريطانية التي يعمل معها، دون أن يسميها.
وبينما لم يكشف التلفزيون المصري عن مصدر هذا الفيديو الذي قال إن القاهرة سلمته لروما في ديسمبر/كانون الأول الماضي، أعلنت النيابة العامة الإيطالية بُعيد بث الفيديو في مصر الاثنين الماضي، أن محققين إيطاليين يعتقدون أن الشرطة المصرية ضالعة في تصويره بمعدات متوفرة لديها، مما يدل على وجود اتفاق بين الشرطة والبائع المتجول الذي أبلغ الأمن عن ريجيني، على حد قولها.
آخر أداة
وأعرب حليم حنيش المحامي المسؤول عن الاختفاء القسري في المفوضية المصرية للحقوق والحريات التي تعمل مستشارة لأسرة ريجيني، عن اعتقاده بأن الفيديو “يقرب من مشهد النهاية في قضية ريجيني“.
واعتبر في حديث لوكالة الأناضول أن “هذا الفيديو هو آخر أدوات السلطة المصرية للدفاع عن نفسها” في مواجهة اتهامات الإعلام الإيطالي
وقارن حنيش بين بث التلفزيون المصري للفيديو “مجتزأ وخاضعا للمونتاج”، وبين بثه في وسائل الإعلام الإيطالية كاملا.
ورأى أن هذا التدخل بالمونتاج في فيديو التلفزيون المصري يفيد بأن مصر تريد أن تؤيد وجهة نظرها بهذا المقطع الذي جرى بثه لتشويه الباحث الإيطالي، حيث يلمح إلى كونه جاسوسا، في وقت حملت فيه تصريحات سابقة لنقيب الباعة الجائلين محمد عبد الله الاتهام ذاته.
وقال حنيش إن الفيديو سيكون ضمن تركيز الجانب الإيطالي في الأيام المقبلة، لاسيما في أوساط الرأي العام، وربما نراهم يقدمون أدلة غير مباشرة تكشف عن قتلة ريجيني.
من جهته قال الحقوقي أحمد مفرح إن هذا الفيديو “سيثير حقائق جديدة حول نهاية ريجيني“.
وأضاف في حديث للأناضول أن الفيديو سيدفع -فيما يبدو- سلطات التحقيق الإيطالية إلى البحث بشكل أكبر عن القاتل أو الجهة القاتلة وعلاقتها بالأجهزة الأمنية المصرية التي تواجه من آن إلى آخر اتهامات بقتل الشاب الإيطالي، وفق تعبيره.
وتابع أن “الجانب المصري بنشر فيديو خاضع للمونتاج كان يريد إيصال رسالة مفادها أن ريجيني كان جاسوسا.. لكن الفيديو الذي بثته وسائل الإعلام الإيطالية كشف عكس ذلك، وهذا يعطي دلالة واضحة عن تشكك جهات التحقيق الإيطالية من الرواية المصرية حول الجريمة“.
تساؤلات
ووفق أستاذ الإعلام السياسي والرأي العام بجامعة القاهرة صفوت العالم فإن بث الفيديو في الإعلام المصري بعد عام من مقتل ريجيني يثير تساؤلات أكثر مما يقدم إجابات، وقال إن “التدخل الانتقائي في مادة الفيديو يثير شكوكا ستعجل أكثر بمعرفة الحقيقة“.
ورأى الأكاديمي المصري أن أي محاولة للحصول على دلائل بالنشر الإعلامي من السهل دحضها، لأن الدليل المرئي هذا ليس دليلا جنائيا مرتبطا بجريمة القتل.. ولا بد من شفافية أكبر“.
كما ذهب أستاذ العلاقات الدولية في جامعة القاهرة طارق فهمي إلى أن الفيديو يمثل الخطوة الأخيرة، وعلى الجانب الإيطالي أن يقتنع بها، لكن يبدو أنه لا يزال -بصورة أو بأخرى- يبدي تحفظات على ما تقدمه مصر، بحسب وصف المتحدث.
وقال فهمي في حديث للأناضول إن مصر قدمت كل ما لديها من معلومات في التعامل مع المطالب الإيطالية، لكن هناك تعنت وتربص في مصر رغم كل الاتصالات واللقاءات التي تمت في القاهرة وروما، وفق تعبيره.
وأضاف الأكاديمي المصري أن القاهرة ليس لديها ما تخفيه في هذا الملف فقد طرحت كل السيناريوهات، لكن الجانب الإيطالي غير مقتنع، مضيفا أنه من مصلحة البلدين تحسين العلاقات.

 

 * وفد حماس يختتم زيارة لمصر وصفها “بالمثمرة

قال بيان لحركة حماس إن وفدا تابعا لها برئاسة نائب رئيس المكتب السياسي إسماعيل هنية اختتم زيارة لمصر استغرقت عدة أيام.

وأفاد البيان أن الوفد الذي ضم في عضويته موسى أبو مرزوق وروحي مشتهى، عضوي المكتب السياسي، عقد سلسلة من “اللقاءات المثمرة” مع المسؤولين المصريين، وعلى رأسهم وزير المخابرات العامة اللواء خالد فوزي.

وتم بحث عدد من الملفات المهمة على الصعيدين السياسي والعلاقات الثنائية، كما تناول البحث ملف المصالحة الفلسطينية، وأوضاع قطاع غزة في ظل استمرار الحصار الإسرائيلي، وما خلّفه من معاناة شديدة طالت حياة أهالي القطاع.

وذكر البيان أن المباحثات تطرقت أيضا إلى الوضع الأمني على الحدود بين قطاع غزة ومصر، حيث أكد الوفد سياسات الحركة الثابتة في علاقاتها مع الدول ومع مصر، وعلى رأسها عدم التدخل في الشؤون الداخلية، والحرص على الأمن القومي المصري والعربي والأمن المشترك.

وأشار البيان إلى أن الوفد استمع إلى رؤية مصر التي شرحها اللواء فوزي تجاه الملفات كافة التي تم تناولها خلال هذه الزيارة.

وتم الاتفاق على استمرار اللقاءات والتشاور المشترك بشأن التطورات الجارية على صعيد القضية الفلسطينية، خاصة في ما يتعلق بالقدس والاستيطان والأسرى والحصار ومعاناة الشعب الفلسطيني تحت الاحتلال، في ظل ما تمر به المنطقة.

وكان وفد حماس وصل القاهرة الاثنين الماضي لإجراء محادثات مع المسؤولين المصريين.

 

 *الانقلاب يواصل التفريط في الأرض : إغلاق «محمية نبق» مؤقتًا تمهيدًا لبيعها لمستثمرين

أصدرت وزارة البيئة القرار رقم 1091 لسنة 2016، والذي تم بموجبه إغلاق «محمية نبق» بجنوب سيناء.
وجاء في أسباب الإغلاق، زعم أن المنطقة من المحتمل أن يحدث بها انجراف للألغام، الأمر الذي يهدد الأمن والسلامة لـ«زوار المحمية»، والعاملين بها.
إغلاق المحمية تم بالتنسيق مع محافظ الانقلاب لجنوب سيناء؛ لاتخاذ كافة التدابير الاحترازية لتوفير إجراءات الأمن والسلامة.
جدير بالذكر، أن «محمية نبق» تعرضت للإهمال الشديد منذ فترة، تحت سمع وبصر المسئولين، بالرغم من الثروات التي تضمها، ولكن تم تركها عرضة للسرقة.
وشهدت المحمية، إهمالًا أدى لتعرض محتويات ومتحف «المحمية» للنهب والسرقة.
وكشف مصدر بمحافظة جنوب سيناء، عن تردد أحاديث خاصة ببيع المحمية لمجموعة من المستثمرين “الكُبار”، وأن قرار الإغلاق المؤقت، هو تمهيد لهذا الأمر.
وتتمتع “نبق” ببيئة صحراوية جبلية تتخللها وديان زاخرة بنباتات طبيعية، تحتوي على 134 نوعًا من النباتات، من بينها 86 نوعًا معمرًا، بالإضافة إلى تعدد الأنظمة البيئية بها، فهي تتمتع بطبيعة صحراوية جبلية ذات كثبان رملية عند “وادي كيد” تتخللها وديان غنية بنباتات نادرة، بالإضافة إلى شجر المانجروف” الذي يعيش في تربة مالحة، ويمكنه استخلاص المياه العذبة والتخلص من الملح من خلال أوراقة، وتظهر على أسفل التربة طبقة من الملح، وتؤدي هذه الأشجار دورًا بالغ الأهمية في الحفاظ على نقاء المياه.
بالإضافة إلى أن المحمية بها أكبر تجمع لأشجار “الآراك” بمصر، تتميز بنظام جذري التفافي، يعمل على تثبيت الكثبان الرملية، ويستخدم البدو الأفرع كـ”مسواك” لتنظيف الأسنان، واحتوائها على الكثير من “المحاريات والأسماك الملونة النادرة والشعاب المرجانية”، لذا فهي منطقة جذب لهواة الغوص والسباحة، وتشتهر مياه “نبق” بمنطقة الغرقانة، وهي منطقة سياحية أمام جزيرة تيران” الواقعة في مياه “نبق”، وتوجد بها أجمل شعاب مرجانية وأسماك نادرة، فضلًا عن أن الحياة البرية على أرضها غنية جدًّا، فسيجد الزائر بين جبالها ووديانها الكثير من الثعالب والإبل والغزلان وأنواعًا كثيرة من الزواحف النادرة.
وتعرضت محمية “نبق” الطبيعية بشرم الشيخ، إلى التلوث؛ بسبب تصريف إحدى القرى الواقعة في نطاقها لمياه الصرف الصحي في الجبل، دون أدنى اهتمام من قِبَل المسؤولين، وطالب سكان القرية بسرعة اتخاذ الإجراءات القانونية كافة ضد المسؤولين بالقرية؛ لعدم اهتمام مالكها بتنفيذ محطة صرف، مما يساهم في تلوث بيئي بنطاق محمية نبق الطبيعية.

 

*شهادات “سيناوية” حول مجزرتي “المتمثنى” و”الغجراء

تداول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي فيديو يوضح شهادات عدد من أهالي سيناء حول المجزرة التي ارتكبتها قوات الجيش الموجودة بسيناء، وقامت خلالها بتصفية 4 شباب، بمنطقة “تجمع المتمثنى”، في وسط سيناء بعد ان اخرجوهم من بيوتهم وربطوا أيديهم وغموا أعينهم ثم قتلوهم أمام أعين الناس وأمام أسرهم وأطفالهم.

كما اعتقلت قوات الجيش 4 شباب أعمارهم اقل من 25 عاما، وقتلتهم جميعا بعد تكبيل أيديهم وإطلاق النار عليهم أمام أسرهم

وقالت مصادر إن الشباب القتلى هم: محمد عيد سلامة، حسين حسن حسين، عياد سالم سليمان، خالد محمد سلمان.

كما تداول نشطاء على صفحات من سيناء، فيديو لشهادات أهالي ضحايا مجزرة العجراء جنوب مدينة رفح، والتي تمت في 20 يناير 2017، وتسببت بمقتل 10 مواطنين مصريين بينهم طفل، نتيجة قصف زنانة إسرائيلية علي بُعد 5 كيلو مترات من حدود مصر مع الأراضي الفلسطينية المحتلة.

 

*الصيادلة يهددوا بإضراب جزئي لحل “أزمة الدواء

اعلن أعضاء بنقابة الصيادلة الدخول في إضراب جزئي للصيدليات على مستوى الجمهورية إذا لم تحل الأزمة الخاص بتحريك سعر الدواء وحل مشكلات هامش ربح الصيدلي.

وامهل  بعض أعضاء النقابة العامة للصيادلة مدة 48 ساعة  لوزارة الصحة بحكومة الانقلاب  للرد على النقابة بحل جذري للأزمة.

يذكر ان اسعار الدواء ارتفعت لاكثر من الضعف خلال الفترى القصير الماضية ومنذ تعويم الجنية ، واصبح هنالك بعض الادوية من النادر تواجدها وحدث نقص لكثير من الاصناف التى توقفت بعض الشركات عن انتاجها .

 

*كوبلي: مصر تسابق السعودية للسيطرة على البحر الأحمر

قال جريجوري كوبلي، رئيس جمعية الدراسات الدولية والاستراتيجية، إن مصر تسابق كل من السعودية والإمارات للسيطرة على البحر الأحمر، ولا سيما فى ظل الحرب التى تقودها المملكة جنوبًا فى اليمن، مشيرًا إلى أن العلاقات المصرية الإيرانية قد تلاقت وازدهرت مع توتّر العلاقة المصرية السعودية، وخاصةً خلال عام 2016.

وأكد كوبلي، فى تقرير كتبه بموقع “أويل برايس”، أن الآمال اختفت في تحسّن العلاقات السعودية المصرية بعد زيارة الملك “سلمان” لمصر التي بدأت في 7 أبريل عام 2016، عندما عرض “السيسي” سيطرة المملكة على جزيرتي تيران وصنافير، وهو العرض الذي انقلبت عليه محكمة القضاء الإداري المصرية في 21 يونيو عام 2016.

وأوضح أن كل من مصر وإيران، تختلف لأسبابٍ مختلفة، مع الخطط التي ترعاها قطر والسعودية وتركيا لإسقاط النظام السوري، وهنا تشاركت مصر أيضا مع إيران الموقف الخلافي مع الرياض، لافتًا إلى أن هذا الانسجام المؤقت بين القاهرة وطهران يخلق فجوة في آمال السعودية للسيطرة على اليمن والبحر الأحمر (وهي الدوافع التي تأكدت بمحاولات السعودية والإمارات إعادة بناء العلاقات مع إثيوبيا وجيبوتي).

وأضاف أن كل من السعودية والإمارات تعملان على توطيد العلاقات مع السودان (وضغطت على إدارة أوباما المنتهية ولايتها لتطبيع العلاقات الأمريكية السودانية) من أجل عرقلة محاولات القاهرة للضغط على إثيوبيا. وفي المقابل، تحرّكت القاهرة لإعادة بناء العلاقات مع جنوب السودان لتجاوز السودان.

ويشكل هذا الوضع من جميع جوانبه عبئًا اقتصاديًا كبيرًا على مصر، والتي هي أيضًا على خلاف مع شركاء الرياض الرئيسيين، قطر وتركيا، لكنّ القاهرة قد شعرت بحتمية تنشيط جهودها لوضع موطئ قدم لسلطتها أسفل البحر الأحمر. ويعني هذا إحياء العلاقات الأمنية بين مصر وإريتريا، ودعم أهداف إريتريا لزعزعة الاستقرار في إثيوبيا عن طريق تمويل وتسليح جماعات المعارضة الإثيوبية، لاسيما جبهة تحرير أورومو، في الوقت الذي كانت فيه الحكومة الإثيوبية، التي تسيطر عليها جبهة تحرير شعب تيغري، تواجه اضطرابات عامة خطيرة من قبل الأورومو والجماعات الأمهرية.

وقد غازلت القاهرة أيضًا حكومة جنوب السودان، التي كانت سابقًا على علاقة جيدة بأديس أبابا، لدعم استراتيجيات مصر بالنسبة لمياه النيل الأبيض، وبالتالي معارضة خطط إثيوبيا في بناء سدّها على النيل الأزرق مع برنامج توليد الكهرباء من سد النّهضة العظيم (سدّ الألفية). وقد زار رئيس جنوب السودان “سلفاكير” القاهرة منتصف يناير هذا العام، ردًّا على الدعوة المفاجئة التي تلقّاها من الرئيس “السيسي”، وناقشا العلاقات الثنائية واتّفقا على العمل معًا لدعم حملة مصر ضدّ بناء السدود على النيل.

وإلى حدٍّ كبير، يلقي كل ذلك بظلاله على جمهورية الصين الشعبية، والتي قد بنت الآن استراتيجيتها في الشرق الأوسط وأفريقيا حول البحر الأحمر وروابطها اللوجيستية التي تمتد من جيبوتي وإثيوبيا إلى كامل القارة الأفريقية.

وقد كانت جنوب السودان جزءًا أساسيًا من هذه الشبكة اللوجيستية. وكانت جمهورية الصين الشعبية قد التزمت أيضًا بعلاقات بحرية وثيقة مع مصر، بهدف المساهمة في دعم استراتيجية بكين للموانئ العالمية، والتي تحتاج بالضرورة الوصول الودّي للبحر الأحمر وقناة السويس. والآن، فإنّ الخلافات بين مصر والسعودية وإثيوبيا تهدّد خطط بكين.

 

*تراجر: الجيش سوف يدعم “السيسي” بقوة

قال إريك تراجر، زميل معهد واشنطن لسياسات الشرق الأقصى، إنه على الرغم من الإجراءات الاقتصادية الصعبة التي اتبعتها الكومة المصرية مؤخرًا، وبالرغم من أن الشعب يقابل هذا عن غير رضا، إلا أنه بالتأكيد يصبر أكثر مما يتوقعه كثيرون.

وأرجع “تراجر” في تقرير نشره المعهد هذا إلى سببين، الأول أنه لا يزال هناك نفور شديد تجاه الإخوان، والثاني أنه على الرغم من تراجع “الهوس بالسيسي”، لا يزال هو الشخصية السياسية الأكثر شعبية في مصر، – بحسب رأي “تراجر”.

ويقول الباحث، “يعتقد كثيرون أن الجيش سوف يدعم السيسي بقوة عند أي أزمة، ومن ثم لا يرى هؤلاء خيارا ثالثا إما الإخوان أو الجيش”.

وأضاف أنه بطبيعة الحال، ومع عدم وجود خيار ثالث؛ تعمل الحكومة بدأب، وبوحشية، لمنع تجدد الاضطرابات السياسية، كما أنه يتم رصد وسائل الإعلام الاجتماعية بإحكام، ويتعرض أولئك الذين يكتبون عن “السيسي” بشكل سلبي للاحتجاز والتحقيقات.

وتابع أن الكثيرين يعتقدون أن الحكومة تستغل هواتفهم الذكية لتسجيل المحادثات الشخصية، حتى أن بعض من أجرى معهم المقابلات عادة ما كانوا يضعون هواتفهم المحمولة في علب أو أكياس لكتم الميكروفون، كما تسارع السلطات لإلقاء القبض على أي شخص يبدو أنه ينظم احتجاجا.

ونقل “تراجر” عن نائب سابق قوله “القمع شامل لدرجة تذكرني بعهد عبد الناصر، لقد كنت مرعوبًا في عهد الإخوان من الأصولية وتغيير هوية البلاد، ولكن كان لدينا قدرا أكبر من الحرية وقتها، أما الآن، فعليك آن تغلق فمك حتى تستطيع الاستمرار في العيش”.

ونتيجة لذلك، صار معظم الأحزاب السياسية الرسمية يتبع خط الحكومة، مما يجعل من الصعب تمييزها تقريبا عن بعضها البعض، وفي الوقت نفسه، تعمل الأجهزة الأمنية من أجل توسيع نطاق الجماعات المؤيدة للسيسي، استعدادا للانتخابات الرئاسية عام 2018.

وتسعى أجهزة الأمن المصرية أيضا لكبت الانتقادات من خلال توسيع سيطرتها على وسائل الإعلام، ويقول عاملون في صناعة الإعلام إن أجهزة سيادية قدمت التمويل لشراء عدة شبكات تلفزيون إخبارية خاصة، فضلا عن حصص في شركات العلاقات العامة التي تشتري الإعلانات التلفزيونية.

وعلاوة على ذلك، ذكرت مصادر إعلامية متعددة أن الأجهزة الأمنية في كثير من الأحيان تحدد ما يمكن وما لا يمكن تغطيته، وعلى يد من، ولعل هذا يفسر لماذا تم تعليق برنامج الصحفي إبراهيم عيسى مؤخرا بسبب “ضغوط” غير محددة.

 

* هل تخلّى خليفة حفتر عن حليفه السيسي؟

أثار التقارب الروسي مع اللواء الليبي المتقاعد، خليفة حفتر، والذي توج بزيارة حاملة الطائرات الروسية “الأدميرال كوزنيتسوف” المياه الإقليمية الليبية، بالقرب من قاعدة حفتر العسكرية شرق البلاد، فزعاً دولياً وإقليمياً، ويبدو أنه سيقلب موازين المصالح والقوى قريبا.
القاهرة، على ما يبدو، على رأس المتوجسين من هذا التقارب، فمن حينها تسارع الخطى في اتجاه جديد لم تعهده طيلة السنوات الثلاث من دعمها لـ”مشروع انقلاب حفتر العسكري”، للمرة الأولى تشهد القاهرة العديد من اللقاءات والدعوات لكل ممثلي الأطراف الليبية، ومن بينها وفود عن مصراتة والمجلس الأعلى للدولة، وريث المؤتمر الوطني السابق المعروف بمعارضته الشديدة حراك حفتر العسكري
توجّه القاهرة الجديد لإيجاد حل توافقي لأزمة ليبيا، يطرح تساؤلات عن تحوّل ربما في سياساتها تجاهها، فقد اختتم، الأربعاء الماضي، وزير خارجيتها، سامح شكري، زيارة لتونس التقى خلالها الرئيس، الباجي قايد السبسي، ورئيس البرلمان، محمد الناصر، قبل أن يعلن، في بيانٍ لافت، أن موقف مصر وتونس موحد تجاه الأزمة الليبية. وهو خلاف المتعارف عليه، حيث وقف نظام السيسي بشدة وراء حراك حفتر، وتبنى مواقف عدوة لبرلمان طبرق، الواجهة السياسية للواء المتقاعد، بل أكدت صحف غربية بارزة أن طيران نظام السيسي شارك حفتر في عملياته العسكرية في أكثر من منطقة بليبيا.
أما تونس، فطيلة فترة الأزمة الليبية كانت أكثر اقترابا من سلطات طرابلس (حكومة الإنقاذ المنبثقة عن المؤتمر، ثم المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق)، بل رفضت في بعض الأوقات، بشكل علني، التعامل مع حكومة الثني المنبثقة عن البرلمان.
مصدر مقرب من المجلس الرئاسي بطرابلس قال: إن لهجة مسؤولي القاهرة، خلال زيارة السراج الأخيرة، بدت أكثر ليونة، فـ”لأول مرة لم يكن الفريق محمود حجازي، المكلف من السيسي بالملف الليبي، حريصا على ضرورة فرض حفتر، وكان الحديث يدور عن إمكانية التشاور معه والاتفاق“.
وأشار المصدر إلى أنّ “مستشاري السراج أبلغوه بأن مصر تأثر موقفها كثيراً بدخول روسيا على خط الأزمة الليبية”، وأضاف “لكن ذلك لن يخدم قضيتنا، فالقاهرة تبحث عن تحسين علاقتها مع كل الأطراف الليبية، وهو لن يفيد في تليين موقف حفتر الذي يعد العقبة الحقيقية أمام الاتفاق السياسي“.
وما يثبت ما أشار إليه المصدر، اتجاه رئيس النظام المصري، عبد الفتاح السيسي، للمشاركة في قمة ثلاثية عربية تعقد قريبا في تونس، حيث يرى مراقبون أن “دور مصر لا يزال فاعلا في الأزمة الليبية، إذ لا تزال تملك الكثير من خيوط الملف الليبي. لكن موافقة السيسي على الجلوس على طاولة واحدة مع تونس والجزائر تعني قبوله بالحل السياسي، وابتعاده عن تبني الحل العسكري، وبالتالي هو اتجاه لإنقاذ نفسه من هزيمة سياسية مدوية من جانب، ومن جانب آخر هو يسعى إلى سد الباب بالتحالف مع جيران ليبيا العرب أمام أية محاولات للعبث الدولي، لا سيما روسيا“.
وعن نجاح القاهرة في عقد لقاء يجمع حفتر بالسراج، قال المسؤول الليبي  “المبادرة أصلا جزائرية، ومن ورائها روسيا، والقاهرة اختطفت الأمر في إطار مساعيها للحفاظ على إمساكها بالملف”، مرجّحاً أن ينعقد اللقاء في تونس وليس القاهرة.
وأضاف “في طرابلس أغلب القادة غير متفائلين بلقاء السراج وحفتر، فالأخير لا يطمح سوى إلى إضاعة الوقت حتى الوصول إلى اتفاق علني قريب مع روسيا، والتي يبدو أنها تنتظر وضوح السياسة الأميركية الجديدة”. وتساءل “كيف لحفتر أن يتفق مع السراج وهو يعرف أنه من عيّن خصمه العسكري في بنغازي، المهدي البرغثي، وزيرا للدفاع، ويعلم جيدا أن البرغثي هو من وقف وراء محاولات استرجاع السيطرة على الهلال النفطي في الآونة الأخيرة؟“.
وسأل أيضاً “وماذا عن المجموعات المسلحة ذات الخلفيات الإسلامية، والتي شاركت بقوة في طرد تنظيم “داعش” من سرت وقادتها السياسيين في المجلس الرئاسي؟ هل سيقبل حفتر بالجلوس معهم سويا على طاولة تصدر قرارات سياسية وعسكرية للدولة؟“.

كما رأى المسؤول الليبي أنّه “في ظل تصريح حفتر ليلة البارحة بعد سيطرته على قنفودة بنغازي بأمر قواته بالاستعداد لتحرير طرابلس، لا نعتقد أن حلا قريبا ينتظر من حفتر، وكل ما في الأمر أن مصر غيّرت اتجاهها بعد أن بدأ حفتر يلتفت عنها متجهاً نحو روسيا“.

 

 *صرف الدعم نقدا تمهيدا لإلغائه

مخطط حكومة الانقلاب لتحويل الدعم التمويني إلى دعم نقدي، تمهيدا لإلغاء الدعم نهائيا، وتحرير سعر صرف الخبز، كشف  إبراهيم عمرو مستشار وزير التموين، عن أن الوزارة في انتظار قرار الحكومة لتطبيق الدعم النقدي بدلاً من العيني.
وقال عمرو، في تصريحات صحفية، اليوم الجمعة، إن خطة الدعم تدرس الآن بمجلس الوزراء، للموافقة عليها ولضمان حصول الأفراد على حقوقهم بعد حصر الفئات المستحقة.

وكان ذلك بعد مطالبات بضرورة تحويل الدعم العيني إلى نقدي ليصل إلى مستحقيه، خاصة بعد أن أعلنت وزارة التموين في 2015، أن 77% إنفاقا من الشريحة الأولى لديها بطاقات تموينية.

وتخطط حكومة الانقلاب لإلغاء الدعم نهائيا عن طريق صرف الدعم التمويني في صورة دعم نقدي، استعدادا لرفع الدعم نهائيا ورفع أسعار المقررت التموينية وتحرير سعر صرفها بالأسعار الحالية التي يعجز عن شرائها المواطن، في ظل ارتفاع كيلو السكر لـ15 جنيها وزجاجة الزيت لعشرين جنيها، الأمر الذي سيصل نصيب الفرد معه من خلال صرف الدعم النقدي وهو (21 جنيها) لشراء زجاجة زيت في الشهر.

وقالت مصادر -في حكومة الانقلاب في تصريحات خاصة لـ”الحرية والعدالة”- إن الدعم النقدي اقترب ليجعل نظام الانقلاب المصريين في صورة “متسولين” ينتظر كل مواطن فيهم العشرين جنيها التي ستهبها لهم حكومة الانقلاب، في الوقت الذي ستفرض الحكومة شروطها للحصول على هذه “النفحة”، وهو مليء استمارة عجز وفقر من وزارة التضامن الاجتماعي، وعمل أبحاث وتقديم شهادات تؤكد فقر المتقدم، وبعدها سيذهب المواطن ليحصل على العشرين جنيها دعما شهريا ستقدمه الحكومة.

وأكدت المصادر أن تحويل الدعم التمويني لدعم نقدي معناها خطوة نهائية لإلغاء الدعم مباشرة عن كل السلع التموينية، وعلى رأسها الخبز الذي يصرف على بطاقة التموين، والذي من المؤكد أنه سيرتفع سعره لنصف جنيه للرغيف، فضلا عن خروج عشرات الملايين من المصريين من الحصول على هذا الدعم النقدي المهين لكرامة المواطن، في ظل اشتراطات الحصول على شهادات الفقر، ومن ثم لن يحصل أحد على هذا الدعم إلا القليل من الذين يعيشون تحت خط الفقر.

 

*النصف اللطيف” كيف عاملهن “مرسي” و”السيسي”؟ مقارنة مدهشة

أنا عايز أحافظ على البنات.. هيبقوا أمهات المستقبل اللي بيعلموا ولادهم إن آباءهم وأجدادهم كانو رجالاً لا يقبلون الضيم ولا ينزلون أبدا على رأي الفسدة ولا يعطون الدنية أبدا من وطنهم أو شرعيتهم أو دينهم“.

بهذه الكلمات استودع الرئيس محمد مرسي نساء مصر، معلنا عن اهتمامه البالغ بالنساء، نصف المجتمع وشقائق الرجال، وهي الكلمات التي عكست رؤية الرئيس للسيدات والفتيات التي انتهجها خلال العام الذي تولى فيه قيادة مصر قبل أن يتعرض للاختطاف من جانب الميلشيات عقب انقلاب عسكري دموي.

وبعد شهور قليلة بدأت السياسة الرسمية مع شقائق الرجال في التبدل، على يد قائد الانقلاب؛ حيث تحولت “أمهات المستقبل” اللاتي أوصى بهن مرسي، إلى سجينات ومعذبات ومطاردات على يد السيسي. وأصبح الرقص هو العنوان الأبرز لسيدات وفتيات مصر، وبعد أن كان الرقص يقتصر على الأفراح وخلال الرحلات النيلية للمراهقين انتقل إلى أمام اللجان الانتخابية وخلال المظاهرات المؤيدة للسيسي.

عايز أحافظ على البنات

أراد الرئيس محمد مرسي أن يحافظ على فتيات مصر، وشدد خلال الخطاب الذي اعتبره البعض أهم خطاباته على الإطلاق، على أهمية الدور المنتظر لهؤلاء الفتيات في تشكيل مستقبل مصر، باعتبارهن مصنع الرجال وحاضنة صناع البطولات والتنمية.

ولا يعتبر تصريح الرئيس مجرد تعبير بالكلام فحسب؛ حيث عبرت التصريحات عن مسيرة طويلة في الاهتمام بالدور النسائي في النهضة، وكان اختياره للدكتورة باكينام الشرقاوي لتكون إحدى مساعداته اعترافا صريحا بتوقيره للمرأة واعترافه بدورها، كما تضمنت الهيئة الاستشارية عددا آخر من السيدات، وتم تعيين سندس شلبي متحدثة إعلامية تتركز مهمتها في مخاطبة الخارج، استنادا على لغتها الإنجليزية القوية.

 وقبل اختياره لتحمل مسؤولية الرئاسة كان الدكتور محمد مرسي يولي اهتماما خاصا بلجنة المرأة بحزب الحرية والعدالة، ويحرص على الاجتماع بعضواتها بشكل دوري. وكان للنساء دور كبير في إدارة حملته الانتخابية الرئاسية.

وحظيت نساء مصر البسيطات باهتمام الرئيس دون “تمثيل أو تصنع يظهر واضحا في تصرفات قائد الانقلاب عبدالفتاح السيسي، ولعل المرأة التي طلبت الحديث إليه خلال إحدى زياراته أكبر دليل على ذلك الرقي في التعامل مع السيدات؛ حيث استمع لها الرئيس ودون طلباتها ، وتمت تلبيتها بعد ذلك بوقت قليل.

كما يقفز إلى الأذهان موقفه من الصحفية الشابة “شيماء عادل التي تم احتجازها في السودان، وصمم الرئيس على ألا يعود من زيارته هناك إلا بعد أن يصطحبها إلى القاهرة على طائرة الرئاسة.

إهانة المرأة

بعد أن استولى الانقلابيون على السلطة تحولت الصورة تماما، وتم التعامل مع الفتيات والنساء وفقا لتقسيهن إلى قسمين: الأول يمثل المؤيدات للانقلاب، اللاتي أصبح رقصهن على أبواب اللجان وخلال المظاهرات التي تمت الدعوة إليها منذ 30 يونيو حتى الآن هو العامل المشترك.

أما القسم الثاني فيمثل الرافضات للانقلاب، واللاتي يتم التعامل معهن بمزيج من القسوة والوحشية والإجرام، عقابا لهن على رفض الانقلاب وإعداد أبنائهن لمناهضته مهما كانت التضحيات، وباستعراض عدد محدود من الأمثلة يمكن ببساطة التعرف على ملامح تعامل السيسي مع “الجنس الناعم“.

حيث لم تفرق مليشيات الانقلاب في الاعتقال بين الرجال والنساء، بل إنها لم تفرق بين الفتيات الصغيرات والعجائز.

واستشهدت مجموعة من المصريات على يد مليشيات السيسي ومنهن: هالة أبوشعيشع، وأسماء البلتاجي، وأسماء صقر، وسندس، وشيماء الصباغ وغيرهن.

كما تم القبض على “فاطمة” ابنة السنوات الست بتهمة رفع علامة رابعة والاعتداء على ضابط شرطة، كما تم اعتقال ومحاكمة 14 فتاة من الإسكندرية بتهمة توزيع بالونات صفراء على المارة، والحكم على الحاجة سامية شنن بالإعدام.

وبين كل هؤلاء تم اعتقال نحو 3500 من السيدات والفتيات وطالبات الجامعة دون أي تهم حقيقية، “بقي منهن حتى الآن 29 رهن الاعتقال” وتم الحكم على أعداد منهن بالسجن لمدد متفاوتة، تعرضن خلالها لانتهاكات جسيمة منها التعذيب والحبس مع الجنائيات وعدم تأمين السجون مما أدى إلى تسلل ثعابين إلى الزنازين التي يقمن فيها، إضافة إلى الإجهاض والإهمال الطبي المتعمد، والحرمان من رؤية الأبناء والأزواج.

وفي الخطاب الذي ألقاه بمناسبة الاحتفال بعيد الشرطة وجه قائد الانقلاب للاهتمام بالنساء قائلا: “أطالب كل المصريين أن يأخدوا بالهم من سيدات مصر واحترامهم احترام حقيقي”، إلا أن مراقبين اعتبروا أنه حديث يتناقض مع الأفعال التي تؤكد أن السيسي أكثر من أهان “سيدات مصر” منذ استيلائه على السلطة وحتى الآن.

وفي النهاية نورد التدوينة التي كتبها أسامة نجل الرئيس محمد مرسي على “فيس بوك”، التي قال فيها: من أين أتتك الفراسة وقلت أنا عايز أحافظ على البنات؟ إيه يا بابا؟ عرفت منين؟ وكأنك ترى عرض المسلمين وهو يُستباح اليوم؛ ربنا يجازيك خير يابا“.

وأضاف: “لبئس الرجال نحن إن لم ندفع المهج والأرواح لتخرج نساؤنا معززات مكرمات“.

 

*خبراء: سندات “السيسي” تورّط مصر بديون حتى 2047

أكد خبراء ومحللون اقتصاديون أن قائد الإنقلاب عبد الفتاح السيسي يورط مصر في مزيد من الديون الخارجية الكارثية، برهن المؤسسات والكيانات وألأعمدة الاقتصادية لمصر للبنوك والمؤسسات الاقليمية والدولية، ومشددين على أن رفع الفائدة (العائد) على السندات لتصل إلى 8.7% و9% يعود إلى ضعف إئتمانية السندات، وأن السندات الامريكية تبلغ قيمة العائد الذي تحققه صفر%.

ونفى الخبراء ما تتحدث به أذرع الإنقلاب الإعلامية، وجوقة عبد الفتاح السيسي الاقتصادية بقيادة طارق عامر محافظ المركزي ووزير ماليته عمرو الجارحي؛ بالفخر عن تصنيف مؤسسة فيتش الائتمانية العالمية للسندات الدولارية المصرية بمستوى (B) مستقر، وهو ما تقوم حكومة الانقلاب بتسويقه حاليا في الإمارات وبعض دول العالم، مشيعة عناوين من قبيل اقبال رهيب على السندات الدولارية المصرية”، و”مصر تتلقى طلبات بأكثر من 13.5 مليار دولار على إصدار السندات الدولية“. 

في حين تشير تصريحات مالية الانقلاب إلى أنها باعت سندات ب1.25 مليار دولار لآجل 30عام بفائدة8.5%، وأن ذلك يعني استرداد حملة السندات رأس مالهم في 12 سنة ودفع 18 سنة فوائد.

وقال الخبير المالي د.أشرف دوابة في تغريدة عبر حسابه على “تويتر” إن “الحكومة المصرية تسوق سندات دولارية دولية تتراوح بين 2-2.5 ملياربعائد يتراوح بين 6.375 و8.875 %..مزيد من الديون الترقيعية التي لن تبقي ولن تذر“.

هنلبس في الحيط

وشرحت د.علياء المهدي الأستاذ بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة القاهرة في تغريدة عبر حسابها على فيس بوك كارثية الإجراء الحكومي الذي أقبل عليه قائد الانقلاب، من أن السندات التزامات دولية على مصر، وأن معدل العائد هو الأعلى بالعالم، وأن ذلك مدعاة للحزن وليس الفخر.

وقالت: “مصر تصدر ثلاث شرائح من السندات الدولارية قيمتها ٤ مليار دولار… الشريحة الأولي تستحق في سنة ٢٠٢٢ و عائدها ٦،٥٪‏ و الشريحة التانية تستحق في ٢٠٢٧ و عائدها ٧٪‏ و اخرها تستحق في سنة ٢٠٤٧ و بعائد ٨،٥٪‏..و ده اعلي معدل عائد بسندات دولارية في العالم..ارتفاع معدل العائد مش حاجة نفتخر بها و لكن نحزن عليها لانها دليل علي ارتفاع مخاطرة شراء سندات مصرية و صعوبة تسويقها الا اذا كان عائدها مرتفع جدا..و السندات دي التزامات علي الحكومات المصرية لحد سنة ٢٠٤٧…. يعني الحكومة الحالية مش بس هي لابسة في الحيط و لكن بتلبس الحكومات القادمة حتي ٢٠٤٧…القروض و السندات الدولارية و الودائع العربية كلها التزامات دولية علي مصر..ده كلام؟؟“.

وأوضحت أن القروض الدولية وصلت اكتر من ٦٠ مليار دولار، بخلاف ودائع الخليج التي تسند احتياطي مصر من العملة الاجنبية، قائلة: “ودلوقتي كمان ٤ مليار دولار سندات جديدة الا يتفكرون ويعقلون…”.

وتساءلت :”فين انتاج البلد و صادراتها و انجازاتها اللي طول الوقت بيتكلموا عليها؟؟؟؟ ماهو لوفيه إنجاز مكناش نقترض و نصدر سندات بالشكل اللامعقول ده و عند اعلي تكلفة..بجد انا كل ما أقول مش عايزة احرق دمي و أفكر في الاقتصاد الاقيهم بيعملوا حاجات تجنن الواحد..”.

وعلقت على دعوة أصدقائها بالتفاؤل : “وبعدين الناس أصحابي يزعلوا مني ويقولولي تفاءلي..أنا بحاول..لكن لازم يكون فيه سبب للتفاؤل..مش أي عبط والسلام..”. 

المزيد من المستندات

وحذر الخبير الاقتصادي ممدوح الولي نقيب الصحفيين الأسبق من أن “مزيد من السندات بالطريق” وذلك في مقال كتبه اليوم الجمعة 27 يناير، بعنوان “كارثة السندات الدولارية”، وقال إنه فى ضوء إعلان صندوق النقد الدولى مؤخرا بلوغ فجوة التمويل المصرية 35 مليار دولار خلال السنوات الثلاثة القادمة، فإن هذا يعنى الاستمرار فى الاقتراض الخارجى بأشكاله المختلفة بنحو 12 مليار دولار على الأقل سنويا، بل أن الصندوق يشير الى توقعه زيادة الدين الخارجى لمصر 4ر18 مليار دولار بالعام المالى الحالى، ثم زيادته بنحو 3ر16 مليار دولار بالعام المالى القادم ، ثم ارتفاعه بنحو 6ر12 مليار دولار بالعام المالى 2018 /2019“.

محذرا من أن ذلك يزيد الخطر على الموازنة من تفاقم تكلفة الدين الخارجى والمحلى على حساب الاستثمارات والأجور والدعم.

وعاب “الولي كذلك على رموز اليسار الذين لا يقدمون ولا يؤخرون مع الانقلابيين بعكس مواقفهم مع حكومة د.مرسي، وقال نتذكر عدد من رموز اليسار الذين  قاموا برفع قضية بمجلس الدولة فى يونيو 2013، ضد الدكتور هشام قنديل رئيس الوزراء وعلى وزير المالية ومحافظ البنك المركزى وقتها ، بسبب ودائع قطرية بالبنك المركزى رأوا أنها زادت الدين الخارجى الى  8ر38 مليار دولار وقت القضية..وطالبوا بوقف قبول تلك الودائع بالبنك المركزى ، فى حين لم يتحركوا مع تخطي الدين الخارجى  الستين مليار دولار فى سبتمبر الماضى ، بل تخطيه السبعين دولار حاليا ، واستمراره فى التزايد خلال الشهور المقبلة“.

وحذر أخيرا من أنه في غياب أى دور للبرلمان الشكلى والإعلام الموالى للنظام الحاكم على طول الخط ، تزداد خطورة إسقاط مصر فى فخ الديون الخارجية ، فى الاقتراض من العديد من الدول والبنوك الدولية والصناديق الاقليمية ، وها هو وزير المالية يعلن عن التخطيط لبيع سندات جديدة بالين اليابانى واليوان الصينى بخلاف السندات الدولارية المقرر بيعها فى يوليو القادم !

جيش السيسي مستمر في قتل المدنيين بسيناء. . الجمعة 21 أكتوبر. . السيسي أهدر 91 مليار دولار

السيسي أهدر 91 مليار دولار

السيسي أهدر 91 مليار دولار

جيش السيسي مستمر في قتل المدنيين بسيناء. . الجمعة 21 أكتوبر. . السيسي أهدر 91 مليار دولار

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

*مقتل شرطيين وإصابة مجند بانفجار عبوة ناسفة بالعريش

 

*النائب العام يأمر بتحقيق عاجل في واقعة الهروب من سجن المستقبل بالإسماعيلية

التحقيقات تكشف تورط أشخاص من داخل سجن المستقبل في تهريب مساجين

كشف مصدر أمني رفيع، أن وزير الداخلية، مجدي عبد الغفار، يشرف على تحقيقات هروب سجناء من سجن المستقبل في الإسماعيلية، موضحًا أنه عقب انتهاء التحقيقات سيجري حركة تغييرات أمنية في المحافظة.

وقال المصدر، في تصريح إن فريقا من جهاز الأمن الوطني يشرف على التحقيقات حاليا ويفرغ الكاميرات مع وفد من النيابة العامة، ويحقق مع 6 سجناء

وأضاف أن وزارة الداخلية، قررت منع جميع الضباط في سجن المستقبل من مغادرة السجن لحين انتهاء التحقيقات التي بدأت مع عدد من القيادات داخل السجن والضباط والأمناء، وتقرر إيقاف عدد من الأفراد داخل السجن لحين انتهاء التحقيقات.

وطلب وزير الداخلية زيادة إجراءات تأمين السجن عبر تركيب كاميرات جديدة ونشر قوات من العمليات الخاصة حول السجن.

كما طلب وزير الداخلية تقريرا أمنيا شاملا على مدار اليوم عن الحادث، وأمر بإيقاف أي فرد تورط في محاولة تهريب المساجين من داخل السجن.

وكشفت التحريات الأولية عن مساعدة أشخاص لهم من الداخل على تهريب السجينين ولكن لم يتم تحديدهم حتى الآن.

وأكد مصدر أمني أن أسماء المتهمين الهاربين من السجن هما كلٌ من: أحمد شحاتة محمد مصطفى وعودة درويش علي سلام، وصلاح سعيد سعد لافي، وياسر عيد زيد حسن وأحمد يونس محمد يونس، وعوض الله موسى علي، الذي تم ضبطه.

وأسفرت واقعة الهروب عن مقتل الرائد محمد الحسيني رئيس مباحث قسم شرطة أبوصوير وإصابة فرد الشرطة، محمد أبو الفتوح بطلق ناري بالفجذ الأيمن، ووفاة مواطن يدعى أحمد عبد الوهاب، متأثرا بطلق ناري بالرأس والرقبة .

وقال مصدر أمني بمديرية أمن محافظة الإسماعيلية، إن الأجهزة الأمنية تمكنت من ضبط أحد المتهمين الهاربين من سجن المستقبل في المحافظة.

وأضاف أن أجهزة الأمن منتشرة بجميع مداخل ومخارج المحافظة وتطارد المتهم الهارب لضبطه، مشيرًا إلى أن اللواء علي العزاوي، مساعد وزير الداخلية لأمن الإسماعيلية، أمر بالفحص والتحري حول الواقعة وتشكيل فريق بحثي من أفضل العناصر الأمنية للكشف عن ملابسات الحادث والذي أسفر عن مقتل مواطن وإصابة ضابط وشرطي بطلقات نارية.

يذكر أن محيط سجن المستقبل في الإسماعيلية، شهد حالة من الكر والفر، إذ حاول أهالي مسجون تهريبه من داخل السجن، فحدثت مواجهات واشتباكات بين عناصر الأمن وأهالي المسجون، الذي نجح بالفعل في الهرب إلى منطقة جبلية، فجر اليوم الجمعة كان غائما على أهالي تلك المنطقة، فكيف كانت تلك الليلة من بدايتها حتى إحكام الجيش المصري السيطرة على الأمر.

 

 

*تعديل وزاري خلال أيام يشمل من 5 إلى 7 وزراء

أكد مصدر مطلع بمجلس الوزراء أن شريف إسماعيل، رئيس المجلس، بصدد إجراء تعديل وزاري خلال أيام، مشيرا إلى أن التعديل يشمل ما بين 5 و7 وزراء.

وقال المصدر، إن “إسماعيل” سوف يعقد عدة لقاءات بالمرشحين للوزارات الجدد تمهيدا للاختيار بينهم، وإرسال الأسماء إلى مجلس النواب للموافقة عليها أو رفضها، مؤكدا أن قائمة الوزراء التي أرسلت إلى البرلمان حدث حولها جدل واسع، حيث طالب عدد من النواب بتغيير وزير التعليم الهلالي الشربيني، إلى أن جاءت نتيجة التصويت داخل مجلس النواب بعدم استبعاده من الوزارة.

وأضاف أن التصويت جاء بتغيير حلمي النمنم، وزير الثقافة، وداليا خورشيد، وزيرة الاستثمار.

وأوضح أن الحكومة لم تستقر بعد على الموعد النهائي لإعلانها التعديل الوزاري، خاصة أن هناك مقترحا بتأجيل الإعلان عنه لما بعد الاتفاق النهائي مع صندوق النقد، ما يمهد لصرف الدفعة الأولى لفرض الصندوق النقد الدولي، والذي يبلغ إجماليه 12 مليار دولار.

 

 

*تونس تحتجز مركبا على متنها 16 صياداً من برج مغيزل كفر الشيخ

قال أحمد نصار نقيب الصيادين والمتحدث الرسمى باسم صيادى مصر، إن القوات البحرية التونسية ألقت القبض على مركب الصيد المسماه “إيمان بالله”، وعلى متنها 16 صياداً جميعهم من كفر الشيخ.

وأضاف نصار فى تصريح صحفى مساء اليوم الجمعة: خرجت مركب الصيد لرحلة صيد كعادة مراكب الصيد من بوغاز رشيد في يوم التاسع من شهر أكتوبر الجارى، وكان على متنها  16 صياداً مصرياً من قرية برج مغيزل التابعة لمركز مطوبس بكفر الشيخ، وهم “عبدالسلام على حسن، على حسن عبدالسلام، شكوكو عامر، أحمد الشوكى، رامى البهلوان، عبده حمدى عرفه، سعيد محى الدين القاضى، مصطفى سلامة مصطفى، محمد فايد، ناجى البهلوان”.

وذكر نصار أن النقابة العامة للصيادين تناشد الحكومة ووزارة الخارجية للتدخل، للإفراج عن الصيادين ومركب الصيد المحتجزة بتونس.

 

*بيان هام من حركة غلابة للشعب المصري قبل 11 نوفمبر

نشرت حركة غلابة بيانا على صفحتها بموقع التواصل الإجتماعي فيس بوك تحت عنوان : بيان هام للشعب المصري على لسان المتحدث الرسمي لها أ. ياسر العمدة ، جاء نصه كالتالي :

دعت حركة غلابة فى شهر اغسطس 2016 الى ثورة الغلابة فى 11/11 القادم وانتشرت دعوتها بين عشرات الملايين من المصريين فى اقل من شهرين حتى اصبحت هى الحدث الاكبر الذى يتناولة المصريين الذين ضاقت بهم السبل وطالهم ظلم وفساد نظام العسكر حتى وصلوا الى حاله غير مسبوقه من الفقر والقهر والظلم لم تشهدها مصر على مر تاريخها كلة.. 

وعلية فان حركة غلابة تطلب وتؤكد على كل المصريين الذين استجابوا لدعوتها بالنزول الى شوارع 

مصر وميادينها فى 11/11 القادم الالتزام بالثوابت الاتية.

1- حركة غلابة هي الجهة الداعية لثورة الغلابة والتى استجاب لدعوتها عموم المصريين وهى حركة ثوريه داخل مصر لا تنتمى لاى فصيل سياسى ولها منسقها العام ومتحدثها الرسمى الوحيد وهو السيد / ياسر العمده ولا يحق لاى جهة او فصيل او احد الشخصيات التى تدعى بالنخبة السياسيه بالتحدث باسم الحركة او دعوتها لثورة الغلابة فى 11/11 او اصدار توجيهات للثوار على الارض يمكن ان تفشل الثورة او التفاوض مع عصابه العسكر خلف الابواب المغلقه ..

وستظل حركة غلابة متواصله مع الثوار بالشارع من خلال متحدثها الرسمى عبر صفحتها الرسميه والوحيدة وعبر منبر اعلامى سيتم الاعلان عنه قريبا على صفحتها الرسمية.

2- ان حركة غلابة تعتبر وتؤكد ان 11/11 بداية لموجة ثوريه مكملة لثورة يناير التى كانت على رأس مطالبها العيش والعداله الاجتماعية .واننا سنكمل ثورتنا فى كل شوارع مصر وفى كل محافظاتها ضد عصابة العسكر حتى اسقاط النظام الفاسد كاملا 

3- ثورتنا ثورة حق .. لا مجال للاعتداء على احد ولا مجال للاعتداء على حرمه المنازل والمؤسسات الحكوميه اوالخاصه. 

4- المسيحيون والمسلمون اخوة فى الوطن لا تسمحوا ابدا بدعوات الطائفيه التى تعود على اشاعتها النظام الفاسد على مر عقود مضت وفشل فيها . والتى نتوقع بل نؤكد انه سيحاول استخدامها اثناء ثورة الغلابة 

5- الجيش المصرى جيش الشعب والمجندين اخواننا واولادنا واهلنا . لا تخلطوا بين عصابه العسكر

التى لا تتعدى اعدادها العشرات والتى سطت على مقدرات مصر واسائت لشرف العسكريه المصريه وبين الجيش المصرى المملوك للشعب والمكون فى اغلبة من ابناءة الغلابة .الجيش المصرى الذى يأخد ثمن ملابسه وسلاحة من الشعب المصرى المطحون ليحمية لا ليحكمة . وبالرغم من التهديدات التافهه من عصابة العسكر ورئيسهم الخائن بنشر الجيش فى 6 ساعات ظنا منه ان الجيش المكون من المصريين الغلابة سيقتل اهلة ليحمى مجموعة من اللصوص الخونه . فاننا نؤكد واثقين فى الله اولا ثم فى ابنائنا واخواننا المجندين انهم لن يطلقو الرصاص على اهلم واخوانهم لحساب عصابة العسكر من اللصوص الخونه .

6- نؤكد ونحذر جهاز الشرطه الذى اثبت للمصريين انه يعمل على قمع الشعب وليس خدمتة والذى بغى وتجبر .نقول له ان 11/11 فرصته الاخيره اما الانحياز للشعب او الوقوف على الحياد . واذا ما اتخذ قراره المجرم بمواجهة الشعب المصرى والاعتداء عليه فان الشعب لن يرحمة واللهم قد بلغنا .. اللهم فأشهد

 

 

*“#سجن_المستقبل” يتصدر “تويتر” من أجلك انت

احتل هاشتاج “#سجن_المستقبل” قائمة الهشتاجات الأكثر تداولاً على موقع “تويتر” للسخرية من تسميته سجنًا بهذا الاسم؛ وذلك بالتزمن مع واقعة هروب سجناء من سجن المستقبل بالإسماعيلية.

وكتب مدحت عيسى: “اللي سماه سجن المستقبل ده عبقري عرف يحط عنوان المرحلة”، فيما كتبت سلوى جمال: “بدأنا عصر التنوير وعملنا سجن مخصوص للعيال النوووتي اللي مبيسمعوش كلام ماما ومبيشربوش اللبن الصبح”.

وغردت مي عبد العزيز: “البلد دي دمرت كل حاجة ليها علاقة بالمنطق.. لدرجة أن فيه في الإسماعيلية سجن اسمه سجن المستقبل.. حاجة كده زي بشاميل دايت”، فيما غرد مجدي كامل “سجن المستقبل.. فخر الصناعة المصرية”.

وكتب عبدالله الشريف: “مصر الوحيدة في العالم اللي فيها سجن اسمه سجن المستقبل حاجة كدة زي محمد چورچ وكنيسة الصحابة”. 

فيما كتب أمير سعيد: “لأول مرة أعرف أن لدينا في مصر سجنا يحمل هذا الاسم!.. ألا يكفيهم سجن الماضي والحاضر حتى يسجنوا لنا المستقبل؟!”، وكتب محمد إمام: “سجن المستقبل من أجلك أنت”.

 

*إصابة عصام الحداد بأزمة قلبية والسجن يرفض علاجه ويمنع زيارة أسرته

كشفت الدكتورة منى إمام -زوجة الدكتور عصام الحداد، مستشار رئيس الجمهورية قبل الانقلاب العسكري- عن أنه خلال زيارة زوجها في المعتقل اليوم الجمعة، علمت بإصابته بأزمة قلبية ولم يتم توفير الحد الأدنى الضرورى لمثل هذه الحالة بنقله إلى أى مستشفى لعمل رسم القلب على الأقل، محملة مسئولي إدارة معتقل العقرب و مصلحة السجون ووزارة الداخلية في حكومة الانقلاب المسئولية الكاملة عن حالة زوجها الصحية

وقالت الدكتور مني إمام -في تدوينة لها على صفحتها الشخصية بـ”فيس بوك“-: “تخيل أن تعانى من آلام واضطراب شديد فى ضربات قلبك وأنت فى زنزانة انفرادى.. ويظل زملاؤك فى العنبر لساعات طويلة يطرقون على الأبواب فى محاولة لاستدعاء الحارس حتى يتفضل و يأتى إلى العنبر.. وبعد كل ذلك لا أحد يستطيع عمل شىء لأنه ببساطة لا يوجد أى إمكانيات لإسعافك أو حتى تشخيص حالتك!”.
وأضافت: “سجن به أكثر من ألف معتقل.. كثير منهم فوق الستين و يعانون من أمراض الضغط والقلب والسكر فضلا عن أمراض الشيخوخة ولا يوجد فيه أى إمكانيات.. آخرهم قياس الضغط وربما تعليق محلول وذلك بحكم وجود حالات إضراب كثيرة فى العقرب ويعانون من نوبات إغماء متكررة..!!”.
وتساءلات زوجة الدكتور عصام الحداد: “ماذا تستطيع أن تفعل حينئذ؟ أليست هذه هى الطريقة المثلى لقتلك “قتل طبى نظيف”!!، موضحا أن هذا هو الحال فى السجون المصرية.. فى كل مرة نقرأ نفس التفاصيل.. ولا شيء يتغير سوى اسم المعتقل الذى يموت.. هذا ليس إهمال طبى و لكن “قتل طبى متعمد!!”.
وقالت إنها لا تعلم ما حدث مع زوجها لانه ليس معه أدوية لمثل هذه الحالة ولكن معه مرضى قلب فى العنبر، موضحة أنهم منعوها الزيارة عن زوجها منذ أمس ورفضوا عرضه على أخصائى ونقله لمستشفى لعمل الفحوصات الأساسية لمثل حالته.

وأكدت أن الدكتور عصام الحداد يحتاج الآن و ليس بعد ٦ شهور أو سنة كما حدث معه سابقا، للعرض على أخصائى قلب وعمل رسم قلب وسائر الفحوصات.

وحملت زوجة الحداد مسئولي إدارة معتقل العقرب ومصلحة السجون ووزارة الداخلية في حكومة الانقلاب المسئولية الكاملة عن حالة زوجها الصحية.

 

 

*أوقاف الانقلاب” تدعم السيسي: اتبرع ولو بكيلو سكر

ركز غالبية خطباء وزارة الأوقاف والمساجد الحكومية بحكومة الانقلاب، اليوم الجمعة، على ضرورة التبرع لصالح مصر. فيما شهدت الأوساط الشعبية في مصر موجة من الغضب بين المصلين ومرتادي المساجد، خلال خطبة الجمعة، التي تركزت على أهمية العمل التطوعي.

وقام أحد المصلين وسط الخطبة بمسجد “التقوى” بالقاهرة، وطالب الخطيب بالتبرع لصالح المواطن الفقير ولو بكيلو سكر”، ردًّا على إمام المسجد الذي دعا للتبرع صراحة لـ”صندوق تحيا مصر”.

وكان وزير الأوقاف الانقلابي محمد مختار جمعة قرر تخصيص موضوع خطبة اليوم الجمعة لـ”العمل التطوعي أهميته وضوابطه”، متناسيًا دور الحكومة في توفير الحياة الكريمة للمواطن.

وسبق أن دعا قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي المواطنين للتبرع، والذين وصلت نسبة الفقر في وسطهم أكثر من 80%، بينما لا يجد نحو 6% توفير الطعام.. بحسب تقديرات الجهاز المركزي للتعبئة والإحصاء، مؤخرًا، ومنذ 3 يوليو 2013.

وتنوعت حملات “الشحاتة” بحسب مراقبين، بين: صندوق دعم مصر (يوليو ٢٠١٣)، وأطلقه رجال أعمال مصريون، لتلقى التبرعات في 5 يوليو 2013، وجمع الصندوق 827 مليون جنيه قبل أن يتم إلغاؤه ونقل أمواله لصندوق ” #تحيا_مصر”، ثم “حملة المليار” كبداية لتجميع 25 مليار جنيه وهو المبلغ اللازم لتطوير عشوائيات مصر، في ديسمبر 2013، المبادرة نفذت 1100 وحدة سكنية بتكلفة 480 مليون جنيه نهاية 2016 لنقل أسر 6 مناطق عشوائية إليها، وصندوق تحيا مصر (يوليو ٢٠١٤) وفرض السيسي على حساباته نوعًا من السرية وجعله غير خاضع لأي جهاز رقابي.

وحملة “صبّح على مصر” (فبراير ٢١٠٦)، للتبرع لمصر يوميًّا عبر الهواتف المحمولة عن طريق إرسال رسائل بجنيه أو اثنين أو خمسة جنيهات، ولم يترك السيسي النساء؛ حيث اختصهن بحملة خاصة وهي “اتبرعي بجرام ذهب (أغسطس ٢٠١٦)، ودشنها مجموعة من النساء استجابة لدعوة قائد الانقلاب لسيدات مصر، واستهدفت جمع مليون جرام ذهب من المرأة المصرية والتبرع بها للبنك المركزي لرفع الاحتياطي. 

ومؤخرًا جاءت مبادرة “الفكة” في (سبتمبر 2016)، أثناء تسليمه عقود شقق تمليك لأهالي “غيط العنب” بالإسكندرية؛ حيث طالب السيسي المصريين بالتنازل عن الفكة في مرتباتهم، قائلاً: “لو سمحتم أنا عايز الفلوس دي، إزاي ناخدها أنا معرفش”.

 

*هاشتاج #حق_الشعب يرد على وهم السيسي للغلابة

دشن عدد من نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي هاشتاجا جديدا ضد سلطات الانقلاب، بعنوان، #حق_الشعب، رصدوا خلاله عشرات الانتهاكات التي يقوم بها نظام الانقاب ضد الشعب المصري، والدعوة للثورة على هذا النظام الظالم، الذي جوع الملايين من المصريين وأهان انسانيتهم.

وقال محمد الريان على “تويتر” #حق_الشعب إنه يمتلك إرادته.. الشعب اللى مصيره فى ايده هو الحاكم هو الامر ودولة العسكر دائما ما تكون ضد ارادة الشعوب وتحررها.

وعرض هشام آخر حاجة فيديو لمواطن مصري تم طرده من أحد مستشفيات الحكومة، حتى توفي من الإهمال ورفض علاجه، وقام أمن المستشفى بوضعه في ملاية قماش ورميه على جنبات الطريق.

وقال محمد الجار: “ندعو الله أن يكون استمرار المظاهرات لما يقرب من أربعين شهرا بعد بيان ٧/٣ سببا فى توحد الثوار.. #حق_الشعب“.

وقال عامر فايز: “استجابة لدعوة التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب

ندعوكم للمشاركة على #حق_الشعب.. شاركونا.. جددوا نواياكم“.

وقالت هناء علي تعليقا على تصريحات أحمد موسى “ذهب ياقوت مرجان.. وهم جديد يزرعه إعلام السيسي لإمتصاص غضب المصريين.فنكوش السيسي وبيع الأوهام للشعب.. #حق_الشعب أين هو؟؟!!!”.

وقال آخر باسم “فتشني فتش”: “السيسى الخاين قتل الشباب وحالف مايسيبها إلا خراب بعد ما خلى العيشة هباب والكل لبس الخازوق اصحى يا شعب وفوق حقك مش هييجى بالذوق“.

 

 

*محبوسين في مياه مجاري” .. استغاثة معتقلي مركز شرطة “محلة دمنة” بالدقهلية

أكد أهالى معتقلي مركز “محلة دمنة” بمحافظة الدقهلية، تعرض ذويهم لانتهاكات بمحبسهم، حيث أرسل المعتقلون رسالة شكوا فيها من تعرضهم للضغط العصبي والنفسي وقلة النوم والمعاملة المهينة والمتكررة من رجال الداخلية بالمركز.

كما اتهموا المركز باحتجازهم وسط مياه المجاري تنبعث منها الروائح القذرة، وتهدد بإصابتهم بالأمراض نتيجة لظروف الاحتجاز الغير آدمية.

وحمل أهالى المعتقلين مأمور المركز ومصلحة السجون ووزارة الداخلية، مسئولية أي ضرر يتعرض له ذويهم، مطالبين بالوقف الفوري لكافة الانتهاكات ضدهم.

 

 

*الجيش يرد على استهداف أفراده بسيناء بقتل 19 مدنيا

قتل 19 سيناويا وأصيب عشرات آخرين فى قصف جوى على مناطق بجنوب الشيخ زويد وشرق وجنوب العريش ورفح.

وزعم مصدر أمنى في تصريح صحفي ان القصف تركز على بؤر تستخدمها عناصر وصفها بالإرهابية أماكن إيواء لها، وتم تدميرها إلى جانب تدمير أماكن إعاشة وتخزين أسلحة، وتم خلال العمليات استهداف سيارت متحركة.

واضاف المصدر: القوات أحبطت محاولة لاستهداف حواجز أمنية بمدخل  مدينة الشيخ زويد الشرقى والغربى على الطريق الدولى العريش رفح بأسلحة آلية خفيفة، كما فشلت محاولة استهداف كمين بوابة الشيخ زويد بقذيفة صاروخية، وتمكنت القوات من تفجير 9 عبوات ناسفة بعد الكشف عنها أثناء حملات التمشيط.

 

*هكذا أهدر السيسي 91 مليار دولار .. من بينها 20 مليار لا يعلم أحد كيف اختفت

كشف موقع “ميدل إيست آي” البريطاني أن النظام العسكري في مصر التهم أكثر من 91 مليار دولار خلال السنوات الأخيرة، وهو ما أدى إلى الأزمة الاقتصادية الخانقة التي تعيشها البلاد، مشيرا إلى أن انهيار سعر صرف الجنيه ليس سوى انعكاس لهذه الأزمة العميقة التي تعيشها البلاد.
وبحسب تحليل للكاتب محمد عايش في “ميدل إيست آي” فان البنك المركزي في مصر ليس أمامه في ظل هذه الأزمة سوى أحد خيارين، الأول هو خفض طوعي لسعر صرف الجنيه لأنه لم يعد يملك من العملة الصعبة ما يغطي بها الجنيهات الموجودة بين أيدي الناس، والثاني هو التعويم، وفي حال التعويم -بحسب الموقع البريطاني- فإن سعر الدولار الأمريكي سيتراوح بين 20 و22 جنيهاً، بل “ربما يهبط الجنيه أكثر من ذلك بكثير مع محاولة الناس الحفاظ على مدخراتها بالتخلص من الجنيه والاحتفاظ بالعملة الصعبة“.

أما قصة الـ91 مليار دولار التي تبخرت من خزائن مصر فيشرح الموقع أنها توزعت على ثلاثة مستويات، الأول أكثر من 50 مليار دولار تلقاها نظام السيسي منذ منتصف العام 2013، إضافة إلى 20 مليار دولار اختفت من الاحتياطات النقدية التي كانت موجودة لدى البنك المركزي ولا يعلم أحد أين ذهبت، إضافة إلى أن المديونية الخارجية لمصر ارتفعت بواقع 21 مليار دولار، لتكون إجمالي الأموال التي تبددت في خمس سنوات 91 مليار دولار، أغلبها خلال فترة حكم السيسي.

وينتهي المقال إلى القول: “إن مصر تعاني من أزمة اقتصادية عميقة جداً وخطيرة، وهي الأزمة التي أدت إلى فقدان الجنيه المصري أكثر من 40% من قيمته خلال العام 2016 فقط، وفقدانه أكثر من 70% خلال خمس سنوات، وهذا يعني أن أسعار السلع الأساسية سوف تشهد ارتفاعاً جنونياً سيلقي بملايين جديدة من المصريين تحت خط الفقر“.

ويرى التحليل أن “تجاوز هذه الأزمة لا يمكن أن يتم إلا بإعادة الاقتصاد المصري إلى مساره الطبيعي بما في ذلك كفّ يد الجيش عن الاقتصاد والسياسة، وإعادة الحياة المدنية إلى البلاد، بما يضمن محاربة الفساد وإعادة قطاع المال والأعمال إلى طبيعته، ومن ثم تدور عجلة الاقتصاد والسياسة بشكل صحي وطبيعي“.

 

*نقل المهام الأمنية للجزيرتين لإسرائيل.. ابتزاز للسعودية للحصول على الرز

يصعب تصور أن يدلي نقيب الصحفيين المصريين الأسبق، مكرم محمد أحمد، المقرب من الأجهزة الأمنية المصرية بتصريح تلفزيوني علني يقول فيه إن “إسرائيل هي من سيؤول إليها المهام الأمنية لتيران وصنافير”، أي أن السعودية لن تستلمهم أبدا”، إلا أنه محاولة ابتزاز جديدة من السيسي تكشف عن عمالته لمن يدفع أكثر مقابل بيعه أراضي مصر.

فهي بوضوح “رسالة” حملتها أجهزة السيسي لمكرم ضمن رسائل أخرى تعمدت القاهرة إرسالها للسعودية مؤخرا في ظل التوترات المستمرة، للابتزاز والحصول علي الرز بعدما توقف.

ويقول الدكتور “نايف الشافعي” بمؤسسة موسوعة المعرفة، المقيم في أمريكا، إنه “لا مصر ولا السعودية يستطيعان أن يطآ تيران، فهي في حوذة القوة متعددة الجنسيات تطبيقا لمعاهدة السلام”، ما يعني أن المسئوليات الأمنية ستنقل نظريا” سواء للسعودية أو للاحتلال الإسرائيلي.

وعن تهديد مكرم محمد أحمد الخاص بتيران وصنافير، يقول على حسابه علي فيس بوك: “هذه ليست زلة لسان، العجوز، مكرم محمد أحمد، نقل حرفيًا الرسالة المكلف بها إلى الإعلام“.

وتابع: من يهزئ هو الغبي الذي أملاه الرسالة، ظنًّا منه أنه بذلك يؤلب الشعب السعودي على ملك السعودية، معتمدًا على أن الجزيرتين قد ابتعدتا، بغير رجعة عن المسئولية المصرية”، مؤكدا أن “تنازل مصر عن الجزيرتين هو مطلب إسرائيلي، ليس إلا“.

“مكرم” الذي قال في حوار مع فضائية “صدى البلد”، مساء الاثنين 17 أكتوبر 2016، إن “السعودية أجبرت السيسي علي التنازل المصري عن السيادة على الجزيرتين، قبل هبوط طائرة الملك سلمان بالقاهرة“.

وكشف عن بعض أسرار توقيع اتفاق تيران وصنافير مع الرياض، كان يحاول نقل رسالة واضحة تشير إلى التنازلات التي قدمها السيسي إلى السعودية فيما يتعلق بجزيرتي تيران وصنافير، ربما في إشارة عتاب للرياض أنها لم تقدر ثمن الهدية” المصرية.

وفي سياق هذا العتاب، كشف عن أسرار مثيرة أخرى أبرزها أن الرياض أرجأت إرسال شحنات بترول إلى مصر ثلاث مرات في غضون ثمانية أشهر فقط، قائلا: “مش كل شوية السفن تروح تشحن يقول لهم لا“.

وأن (السعودية) -ضمن “ضغوط عربية وإقليمية ودولية”- تضغط من أجل إجباره على إنهاء مدته الرئاسية، مما سيسهل، التصالح مع جماعة الإخوان.

وبعدما نقل رسالته الخطيرة التي مفادها أن “اسرائيل” -لا السعودية- هي التي سوف تنقل مصر لها المهام الأمنية على الجزر، قال، في رسالة تهديد واضحة: “نتمنى أن تعيد السعودية النظر في حساباتها إزاء مصر، وتعرف مثل الراحل الملك عبدالله أن مصر قوة عظيمة، ولا تُهان، ولا تعمل بالأوامر، وأنها دولة كاملة الاستقلال والإرادة، وتحارب معركة أمامية ضد الإرهاب في العرب، وكما تحارب عن أمنها فإنها تحارب عن أمن السعودية“.

وضمن وصلة العتاب والتهديد المتلازمين، قال: “لم نخطئ في حق السعودية على وجه الإطلاق، ولم ندخل معها في نقاش ولا خلاف.. إحنا اللي فُرض علينا هذا الأمر بقرارات (يقصد بقرارات سعودية).

التراجع بعد وصول الرسالة

ويبدو أن الهدف كان توصيل رسالة تهديد فقط، ولكن مكرم محمد أحمد، نقيب الصحفيين الأسبق، نقلها بطريقة غاشمة مباشرة دون تلميح، فكان لابد من إعادته لنفس القناة لنفي ما قاله صراحه.

فعادت القناة (صدي البلد) التابعة لأحد رجال أعمال الرئيس السابق مبارك، لتصحيح ما قاله مكرم علي لسان مرة أخرى، بتصريح جديد عن انتقال المسئوليات الأمنية لجزيرتي تيران وصنافير من مصر لإسرائيل عقب نقل تبعيتهما للمملكة العربية السعودية.

حيث عاد ليقول إن “المسئوليات الأمنية المتعلقة بجزيرتي تيران وصنافير التي كانت ملقاة على مصر ستنتقل للسعودية باعتبارها المالك الجديد للجزيرتين وليس لإسرائيل“.

ويوضح أن “اتفاقية كامب ديفيد الموقعة بين مصر وإسرائيل تتطلب أن تكون تل أبيب طرفا ثالثا في هذا الموضوع، وهذا ما يتطلب بالفعل موافقة إسرائيل على نقل المهام الأمنية التي كانت مصر مسئولة عنها إلى المالك الجديد المملكة العربية السعودية”، نافيا ما قال قبل 24 ساعة.

أيضا ظهر مقربون من النظام مثل الدكتور أيمن سلامة، أستاذ القانون الدولي، علي نفس الفضائية في برنامج الصحفي مصطفي بكري القريب من المؤسسة الامنية ليقول “إن ما تردد عن نقل تأمين جزيرتي تيران وصنافير لإسرائيل لا يستحق التعليق”، نافيا ما قاله “مكرم”، ثم نفاه.

وأضاف “سلامة” خلال مداخلة هاتفية ببرنامج “حقائق وأسرار” على فضائية “صدى البلد” مساء الخميس 20 أكتوبر 2016، أن “التأمين سينتقل إلى المملكة العربية السعودية“.

وأشار إلى أن “المملكة لديها قرار بعدم توقيع أي أوراق مع إسرائيل سوى بعد موافقتها على اتفاقية السلام التي تقدمت بها السعودية عام 2002“.

نقل مشاكل “تيران” للسعودية

وبسبب ارتباط “تيران” باتفاقية السلام المصرية الاسرائيلية، اضطرت الرياض للتعامل مع اتفاقية كامب ديفيد واسرائيل فعليا، برغم أنها لا تقيم علاقات دبلوماسية معها.

وحاول وزير الخارجية السعودي عادل الجبير أن يحسم هذا الأمر خلال لقائه مع الصحفيين بمقر السفارة السعودية بالقاهرة 10 إبريل 2016، بقوله إن السعودية لن تنسق مع إسرائيل بشأن الجزيرتين بعد انتقال السيادة عليهما لبلاده“.

ولكن الوزير السعودي عاد ليؤكد في الوقت ذاته “التزام بلاده بكل الاتفاقيات الدولية التي أبرمتها مصر بشأن الجزيرتين، ومنها اتفاقية كامب ديفيد للسلام بين القاهرة وتل أبيب”، ما يثير لبس حول كيفية الالتزام بالاتفاقية وهي مع إسرائيل، وفي الوقت نفسه عدم التنسيق مع إسرائيل؟

وهنا يأتي دور الوسيط الأمريكي (المحتمل) بين الرياض وتل أبيب باعتبار أن أمريكا عضو في القوة الدولية لحفظ السلام ولها قوات في تيران.

ويقول الخبير السياسي المصري “محمد سيف الدولة” إن تنازل مصر عن جزيرتي تيران وصنافير للسعودية بموجب اتفاقية ترسيم الحدود البحرية الموقعة بينهما، معناه أن تصبح السعودية في هذه الحالة شريكا في الترتيبات الأمنية في اتفاقيات كامب ديفيد مع مصر وإسرائيل الواردة في الملحق الأمني بالمعاهدة“.

ويشير “سيف الدولة” إلى أن “تنازل السيسي عن جزيرتي تيران وصنافير للسعودية، سيجعل السعودية التي لا تعترف بإسرائيل حتى الآن على المستوى الرسمي ولم توقع معها معاهدات سلام، طرفا فعليا في الترتيبات الامنية المصرية الإسرائيلية الخاضعة لمراقبة الأمريكان وقوات متعددة الجنسية MFO”.

وتكمن أهمية جزيرة تيران في تحكمها بمضيق تيران لكونها تطل عليه، إلى جانب منطقة شرم الشيخ في السواحل الشرقية لسيناء، ورأس حميد في السواحل الغربية لتبوك في السعودية، كما أن للجزيرتين أهمية استراتيجية كونهما تتحكمان في حركة الملاحة الدولية من خليج العقبة، حيث تقعان عند مصب الخليج، الأمر الذي يمكنهما من غلق الملاحة في اتجاه خليج العقبة.

ما هي “التزامات السعودية نحو إسرائيل

وفي 13 إبريل 2016، زعم وزير الدفاع الإسرائيلي، موشيه يعلون، إن حرية مرور إسرائيل في مضيق تيران مضمونة في وثائق معاهدة السلام بين مصر وإسرائيل الموقعة في 1979، وأن ذلك انعكس في وثيقة تسلمتها إسرائيل، وتضمن الوثيقة التزام المملكة العربية السعودية، التي ليس لديها اتفاقات رسمية مع إسرائيل، على الاستمرار في المبادئ التي توصلت إليها إسرائيل ومصر في اتفاق السلام الموقع بينهما عام 1979.

وأضاف يعلون في مؤتمر صحفي، مع مراسلين عسكريين: “قُدم لنا طلب كان يحتاج موافقتنا، وموافقة الأمريكيين الذين شاركوا في معاهدة السلام والقوة المتعددة الجنسيات ومراقبي حفظ السلام، وتوصلنا إلى اتفاق بين الأطراف الأربعة، السعوديون والمصريون وإسرائيل والولايات المتحدة، لنقل مسؤولية الجزر، بشرط أن يفي السعوديين بواجبات المصريين في الملحق العسكري لمعاهدة السلام“.

هل تنوي مصر تسليمهما للسعودية

ومنذ صدور أحكام قضائية تعرقل تسليم الجزر للسعودية وتقول انهما مصريتان، والحكومة المصرية يبدو موقفها غامض حتى أن محامي الحكومة (هيئة قضايا الدولة) اعترف في اخر جلسة انهما مصريتان، رغم دافعه سابقا بنهما سعوديتان“.

وفي حوار لصحيفة “الوطن” الخاصة مع المستشار رفيق شريف، نائب رئيس هيئة قضايا الدولة، والمسؤول الأول عن قضية تيران وصنافير أمام المحاكم على اختلاف درجاتها، قال إن “المشكلة أن الاتفاقية ليست جاهزة الآن للعرض على مجلس النواب، وإنما ما زالت اتفاقاً مبدئياً لا يُراجع في مجلس النواب، فإذا اكتملت عناصر الاتفاقية سينظرها البرلمان كاختصاص دستوري ولا أحد يستطيع تعطيل ذلك“.

وتابع: “قانون البحار والقوانين الدولية والأمم المتحدة يلزم الدول بترسيم حدودها البحرية منعاً للمشاكل والصراعات، ومثلما حدث مع السعودية سيحدث مع إسرائيل من ترسيم للحدود البحرية، ما تم فقط الآن بين مصر والسعودية هو تعيين للحدود البحرية وليس ترسيماً“.

وحول عدم رد هاتين الجزيرتين في عهد الرئيس الأسبق حسنى مبارك طالما أنهما «سعوديتان»؟، قال:”ظروف المنطقة لم تكن تسمح، فكانت هناك اتفاقية السلام مع إسرائيل وتلك الجزر أقرب إلى إسرائيل، وكان لا بد من حمايتها، وحينما قويت الدولة السعودية وأصبحت لديها إمكانيات الحفاظ عليها طالبوا بها، وهناك العديد من الطلبات الرسمية والدولية والوساطات لإعادة الجزيرتين إلى السعودية“.

وعن احتمالات لجوء السعودية للتحكيم الدولي للمطالبة بجزيرتي «تيران وصنافير»؟ لو صدر حكم قضائي مصري نهائي بانهما مصريتان، قال: “تبقى مصيبة على مصر طبعاً، لأنهم هيكسبوا القضية، وعيب اللي بيحصل ده في المحاكم، لما يبقى موقفك كويس وحقانى تبقى عيبة وتبقى وحش، ولما تروح السعودية للتحكيم يبقى كويس يعنى؟“.

وحينما سئل: “لماذا لم تقدموا نص الاتفاقية إلى محكمة القضاء الإداري أو أي مستندات تدعم موقفكم؟”، قال: “المحكمة كان لديها اتجاه ونية مبيته للفصل في القضية بعد أن رفضت الاستجابة لمطلبنا بعدم اختصاصها(!)، وهيئة قضايا الدولة لن “تلوى ذراع الحكومة حتى تحصل على الاتفاقية والمستندات لكي تقدمها للقاضي“.

وعن خطة الحكومة؟ ختم بقوله: «إذا أصبح حكم الأمور المستعجلة باتاً ونهائياً، وإذا أيدت الإدارية العليا حكم القضاء الإداري (بان الجزر مصرية) سنكون هنا أمام تنازع حكم وسنلجأ للدستورية العليا مرة أخرى“.

 

*وزير الدفاع البولندي: السيسي اشتري بارجتين بمليار دولار وسيبيعهما لروسيا بـ”دولار واحد“!!

قال وزير الدفاع البولندي أنتوني ماتشيريفيتش إن مصر يمكن أن تسلم حاملتي المروحيات “ميسترال” المصنوعة في فرنسا، لروسيا مقابل سعر رمزي قدره دولار أمريكي واحد.
وقال وزير الدفاع البولندي في كلمة ألقاها الجمعة في جلسة استماع بالبرلمان البولندي، إنه يملك معلومات عن عملية تسليم السفينتين لروسيا “من مصادر جيدة”، دون مزيد من التفاصيل.
ونقلت شبكة “روسيا اليوم” عن وزير الدفاع البولندي أمله في أن يكون تخلي القاهرة عن هذه العملية “سيخدم قضية السلام“.
وكانت فرنسا بنت حاملتي المروحيات من طراز “ميسترال” من أجل روسيا، لكنها تراجعت وقررت بيعهما لمصر بعد إعادة شبه جزيرة القرم ضمن الأراضي الروسية.
ووافقت فرنسا في أيلول/ سبتمبر الماضي على بيع حاملتي طائرات من طراز ميسترال” إلى مصر مقابل 950 مليون يورو (1.06 مليار دولار) بعد إلغاء صفقة البيع مع روسيا.
تجدر الإشارة إلى أن حاملة الطائرات “ميسترال” تعرف باسم السكين السويسري في البحرية الفرنسية نظرا لاستخداماتها المتعددة، ويمكنها حمل 16 طائرة هليكوبتر وألف جندي.

 

*ميليشيات الانقلاب تختطف 4 من شباب البصارطة وتخفيهم قسريا ومخاوف من اغتيالهم

اختطفت ميليشيات الانقلاب العسكري 4 من شباب قرية البصارطة، يوم الإثنين الماضي، من بيوتهم ومحال عملهم، وتعدت عليهم بالضرب الشديد، ولم تراع مرض أحدهم الشديد، كما قامت ميليشيات الانقلاب بسرقة مبلغ 186 ألف جنيه مصري كانت بداخل أحد منازل المعتقلين وهي ثمن سيارة باعها صاحب المنزل.

وعقب اعتقال الأربعة شباب قامت ميليشيات الانقلاب العسكري باصطحاب الشباب إلى معسكر قوات الأمن بدمياط الجديدة، المقابل لميناء دمياط، وسط أنباء عن تعرضهم لتعذيب بشع وصعق بالكهرباء، كما منعت الأدوية عن شابين منهم، ما يعرضهما لخطر الموت.

والشباب المختفون قسريا هم: 1- محمد السعيد العطوي، الطالب بالفرقة الخامسة بكلية الشريعة والقانون بطنطا، 26 عاما، حفل زفافه في شهر 12 المقبل، سبق اعتقاله قبل ذلك وتلفيق تهم له، حبس على إثرها لأكثر من عام. جدير بالذكر أن محمد فضّل أداء الخدمة العسكرية عقب حصوله على الثانوية العامة مباشرة خدمة لوطنه، وتم تخفيف مدة الخدمة لحفظة القرآن الكريم كاملا .
2-
إبراهيم قنديل، السن 28 سنة، زفافه الشهر المقبل، وهو مريض بضعف نظر شديد؛ بسبب إصابته بمرض عصبي يعالج منه، وقامت ميليشيات الانقلاب العسكري بالاعتداء عليه بالضرب الشديد لحظة اختطافه نتيجة لارتباكه العصبي.
3-
جمال سماح الفار، الطالب بالصف الثاني الثانوي الأزهري، سبق اعتقاله مرتين قبل ذلك. جدير بالذكر أن جمال كان يعاني من مرض شديد في الأسبوعين الأخيرين، ما أدى لارتفاع درجة حرارته بشدة بصورة مفاجئة، وتعريض حياته للخطر الشديد إن لم يتم إسعافه، وهناك مخاوف من تعرض حياته للخطر نتيجة منع الدواء والتعذيب الذي يتعرض له.
4-
أحمد مسعود بدوي، 17 سنة، ابن عم الشهيدين عوض بدوي ومحمد بدوي، ومعظم أسرته من الرجال تم اعتقالهم، من أعمام وأبناء أعمام، ويعاني من إصابة بالقدم نتيجة حادث قديم، وفي حاجة ماسة للتدخل الجراحي العاجل.

وتحمل أسرهم ميليشيات الانقلاب العسكري المسئولية الكاملة عن حياة أبنائهم، وتناشد منظمات المجتمع المدني وحقوق الإنسان التدخل لوقف الانتهاكات التي تتم بحق أبنائهم.

 

*إلغاء 4 رحلات دولية للطيران المصري لعدم جداوها الاقتصادية

توالت خسائر شركات الطيران المصرية، نظرا لانهيار الحركة السياحية، بسبب الترويج للإرهاب المزعوم من قبل سلطات الانقلاب، وشهد مطار القاهرة الدولى، اليوم الجمعة، إلغاء 4 رحلات دولية لعدم جدواها اقتصاديا وقله عدد ركابها.

وقالت مصادر ملاحية بمطار القاهرة، في تصريحات صحفية، اليوم الجمعة، إن سلطات المطار تلقت إخطارا من شركة المصرية العالمية للطيران بإلغاء رحلتها 106 والمتجهة إلى ينبع، إضافة إلى وصول إخطارا من شركة الخطوط الإريترية بإلغاء رحلتها رقم 8361 والمتجهة إلى أسمره، فضلا عن إلغاء رحلة شركة النيل للطيران رقم 115 والمتجهة إلى ينبع بسبب عدم جدواها اقتصاديا وقله عدد ركابها.

وأضافت المصادر، أن سلطات المطار تلقت أيضا إخطارا من الخطوط اليمنية يفيد بإلغاء رحلتها رقم 602.
وشهد الأسبوع الماضي إلغاء عدة رحلات على الخطوط الجوية المصري، نظرا لعدم جدواها الاقتصادية، في الوقت الذي انهار فيه الجنيه المصري ليوازي سعر الدولار 16 مثلا له، ووصلت الديون الخارجية 53 مليار دولار والداخلية بلغت 259 تريليون جنيه.

كما تعرض الاقتصاد المصري لحالة انهيار واضحة بسبب خسائر قطاع السياحة، الذي أثر بالسلب على دخل البلاد، نظرا لاعتمادها عليه بشكل كبير.

 

*أوقاف الانقلاب” تدعم السيسي: اتبرع ولو بكيلو سكر

ركز غالبية خطباء وزارة الأوقاف والمساجد الحكومية بحكومة الانقلاب، اليوم الجمعة، على ضرورة التبرع لصالح مصر. فيما شهدت الأوساط الشعبية في مصر موجة من الغضب بين المصلين ومرتادي المساجد، خلال خطبة الجمعة، التي تركزت على أهمية العمل التطوعي.

وقام أحد المصلين وسط الخطبة بمسجد “التقوى” بالقاهرة، وطالب الخطيب بالتبرع لصالح المواطن الفقير ولو بكيلو سكر”، ردًّا على إمام المسجد الذي دعا للتبرع صراحة لـ”صندوق تحيا مصر”.

وكان وزير الأوقاف الانقلابي محمد مختار جمعة قرر تخصيص موضوع خطبة اليوم الجمعة لـ”العمل التطوعي أهميته وضوابطه”، متناسيًا دور الحكومة في توفير الحياة الكريمة للمواطن.

وسبق أن دعا قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي المواطنين للتبرع، والذين وصلت نسبة الفقر في وسطهم أكثر من 80%، بينما لا يجد نحو 6% توفير الطعام.. بحسب تقديرات الجهاز المركزي للتعبئة والإحصاء، مؤخرًا، ومنذ 3 يوليو 2013.

وتنوعت حملات “الشحاتة” بحسب مراقبين، بين: صندوق دعم مصر (يوليو ٢٠١٣)، وأطلقه رجال أعمال مصريون، لتلقى التبرعات في 5 يوليو 2013، وجمع الصندوق 827 مليون جنيه قبل أن يتم إلغاؤه ونقل أمواله لصندوق ” #تحيا_مصر”، ثم “حملة المليار” كبداية لتجميع 25 مليار جنيه وهو المبلغ اللازم لتطوير عشوائيات مصر، في ديسمبر 2013، المبادرة نفذت 1100 وحدة سكنية بتكلفة 480 مليون جنيه نهاية 2016 لنقل أسر 6 مناطق عشوائية إليها، وصندوق تحيا مصر (يوليو ٢٠١٤) وفرض السيسي على حساباته نوعًا من السرية وجعله غير خاضع لأي جهاز رقابي.

وحملة “صبّح على مصر” (فبراير ٢١٠٦)، للتبرع لمصر يوميًّا عبر الهواتف المحمولة عن طريق إرسال رسائل بجنيه أو اثنين أو خمسة جنيهات، ولم يترك السيسي النساء؛ حيث اختصهن بحملة خاصة وهي “اتبرعي بجرام ذهب (أغسطس ٢٠١٦)، ودشنها مجموعة من النساء استجابة لدعوة قائد الانقلاب لسيدات مصر، واستهدفت جمع مليون جرام ذهب من المرأة المصرية والتبرع بها للبنك المركزي لرفع الاحتياطي. 

ومؤخرًا جاءت مبادرة “الفكة” في (سبتمبر 2016)، أثناء تسليمه عقود شقق تمليك لأهالي “غيط العنب” بالإسكندرية؛ حيث طالب السيسي المصريين بالتنازل عن الفكة في مرتباتهم، قائلاً: “لو سمحتم أنا عايز الفلوس دي، إزاي ناخدها أنا معرفش”.

 

*نيويورك تايمز ترصد أزمة السكر: «ليس وحده».. الاقتصاد المصري في سقوط حر والمصريون على وشك الانفجار!

قالت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية، إن نقص السكر في مصر، أصاب المواطنين بالذعر، وزاد من وتيرة الغضب الشعبي، الذي كان على وشك الانفجار من طريقة إدارة عبد الفتاح السيسي للاقتصاد، وحكمه للبلاد بشكل عام.

ونقلت الصحيفة، عبر موقعها الإلكتروني، أمس الخميس عن أحمد الجبالي، الذي تعاني بقالته الخاصة ببيع السلع المدعمة في منطقة بولاق من نقص السكر، قوله إن «الناس على وشك الانفجار». وأضاف: «كل اللي بقوله للناس مفيش سكر وتعالوا بكرة»، حتى قاطعة أحد الزبائن متذمرًا: «أنت كل يوم تقول بكرة بكرة».

وتابع متحدثًا عن السيسي: «محدش خلاص قادر يستحمله، السكر زي الرز والزيت والدقيق، ماينفعش مايبقوش موجودين، وماحدش يقدر يعيش من غيرهم».

وقال أهالي من منطقة بولاق للصحيفة إن الستة محلات الأخرى الموجودة في المنطقة، والمصرح لها ببيع السلع المدعومة، أغلقت لتجنب حملات الشرطة، مشيرين إلى أنهم فتحوا أبوابهم بعد ساعات لبيع السكر، بشكل غير قانوني لأصحاب محال الحلوى والمقاهي وبعض الناس، كما أشاروا إلى قيام الشرطة باعتقال اثنين من تجار السكر بالمنطقة.

وذكرت الجريدة في تقريرها أن الاقتصاد المصري في سقوط حر، مشيرة إلى الانخفاض الشديد في سعر الجنيه، انهيار السياحة، انخفاض تحويلات العمالة المصرية في الخليج، وانخفاض الدخل من قناة السويس، فضلًا عن وصول معدل التضخم إلى أعلى مستوى في سبع سنوات.

كما ألمح التقرير إلى أن تأخر شحنة من المنتجات البترولية السعودية المقرر إرسالها إلى مصر خلال هذا الشهر، يثير مخاوف من تدهور العلاقة بين مصر وحليفتها السعودية التي قدمت لها  أكثر من 25 مليار دولار منذ تولي السيسي السلطة في عام 2014.

ولفتت «نيويورك تايمز» إلى أن السكر ليس هو العنصر الرئيسي النادر فقط، حيث اختفى زيت الطعام لفترة، حليب الأطفال، إلى جانب شكاوى تم رصدها تعلقت بارتفاع أسعار الأدوية أو عدم العثور عليها، كما ذكرت أن تراجع قيمة الجنيه المصري خفض الطاقة الاستيرادية لمصر.

وعلقت الصحيفة: «الناس ليسوا مرضى، إنهم بؤساء»، متابعة «السعر الرسمي لكيلو السكر يقارب 6 جنيهات، مقارنة بـ3 جنيهات منذ عامين، في وقت ترتفع فيه الأسعار في السوق السوداء لثلاثة أضعاف ذلك. وأوضحت أن السكر نفذ من المحال الصغيرة منذ أسابيع، فيما ترشد سلاسل المحلات الكبيرة بيعه بمعدل كيلو للشخص الواحد». وأشارت إلى إنشاء الحكومة خطًا ساخنًا للإبلاغ عن المحتكرين، واستطردت: «تم إلقاء القبض على مواطن لحيازته 10 كيلو سكر».

 وذكرت الصحيفة الأمريكية أنه تحت ضغوط إصلاح الاقتصاد وجهت بعض المؤسسات اللوم للسيسي على عدم تخفيض الدعم على السكر والسلع الأخرى التي اعتمد عليها المصريون منذ الحرب العالمية الأولى، فقام بتقليص ميزانية الدعم هذا العام بنسبة 14%، لتصل إلى حوالي 8.7 مليار دولار، مبررًا أن هذه الإجراءات لا مفر منها لإنقاذ الوضع الاقتصادي، واصفًا الوضع الحالي بـ«عنق الزجاجة»، وواعدًا المصريين «نحن في طريقنا للخروج».

ونبه التقرير إلى أن 88% من المصريين، بما يعادل 80 مليون مواطنًا، يشترون السلع المدعومة من خلال الكروت الإلكترونية التي تصدرها الحكومة قائلة «البطاقات هي شريان الحياة في بلد يعيش ربع سكانها في الفقر، وملايين العمال يجنون بالكاد ما يكفي لتغطية النفقات الأساسية».

ووصف الباحث والمحلل البريطاني الدكتور ه.أ هيللير، وهو زميل غير مقيم في مركز المجلس الأطلسي للشرق الأوسط، الوضع الحالي في مصر بـ«أسوأ نقص أستطيع أن أتذكره في حياتي»، متابعًا: «أعتقد أن الجميع يشعر بالقلق حول تكرار انتفاضة الخبز عام 1977»، في إشارة إلى الاحتجاجات التي عمت البلاد بعد محاولات الرئيس الأسبق أنور السادات لتفكيك نظام الدعم. وقال عمرو علي، وهو أستاذ مساعد في علم الاجتماع في الجامعة الأمريكية في القاهرة: «كانت هذه المحاولة الوحيدة للمساس بالدعم، بعدها لم يعد مسموحًا الاقتراب منه».

فيما حمل أحمد كمال، مساعد وزير التموين، القطاع الخاص، وندرة العملة الصعبة، وارتفاع الأسعار العالمية، مسؤولية الأزمة، وقال للصحيفة إنه من المفترض أن يستورد القطاع الخاص 800 ألف طن من السكر الذي تستورده مصر من الخارج سنويًا، ما يعادل ربع احتياجات مصر من السكر، والتي تصل إلى 3.2 مليون طن، ملمحًا إلى أنه لم يتم توفير هذه الكميات هذا العام.

وبحسب ما ذكره مساعد الوزير، تفاقمت الأزمة بسبب احتكار رجال الأعمال للسلع، وقيام وسائل الإعلام بإثارة القلق، مشيرًا إلى الحكومة تمتلك احتياطي من السكر يكفي لأربعة أشهر.

وقالت سمية عويس، سيدة تبلغ من العمر 37 عامًا، إن نقص السكر جاء بعد شهور من المعاناة المتنامية، وأشارت إلى أن زوجها «بائع متجول» يكافح لجني ما يعادل 2 دولار في اليوم، مضيفة أنهم اضطروا إلى التقليل من طعامهم حتى يستطيعوا مواكبة ارتفاع أسعار المواد الغذائية.

تابعت السيدة للصحيفة وهي تشير إلى ذراعها النحيف: «أفقد وزني»، متابعة أن حبوب منع الحمل المدعومة اختفت من الصيدليات بضعة أسابيع هذا العام، وعندما عادت إلى السوق ارتفعت أسعارها من 1.30 دولار إلى 2 دولار.

وكتب محمد نصير، وهو سياسي ليبرالي في مقال افتتاحي على موقع «ديلي نيوز إيجيبت»: «لعل نقص السكر نعمة إلى حد ما، نظرًا لمشاكل مصر مع السمنة ومرض السكري»، وتابع أن نسبة نقص السكر المقدرة بحوالي 80% ربما تمثل القدر الذي يجب على المصريين تخفيض استهلاكهم منه، مضيفًا: «يمكننا أن نتحمل بسهولة شراء السكر المدعوم إذا كنا نستهلك كميات معقولة».

وفي ختام التقرير، لفتت الصحيفة إلى مقاطع فيديو انتشرت حول لأزمة عبر مواقع التواصل الاجتماعي الأسبوع الأخير، بينها مقطع سائق التوكتوك الذي قال غاضبًا «قبل الانتخابات كان لدينا ما يكفي من السكر.. يقولون عبر الشاشات أن مصر في ارتفاع والمواطن الفقير لا يستطيع العثور على كيلو من الأرز»، إلى جانب مقطع يظهر رجلًا أضرم النيران في جسده في الإسكندرية وهو يصرخ: «مش لاقي آكل».

 

*أسوشيتيد برس: قتال مصر للمسلحين حول أصدقاءها لأعداء

تحت عنوان ” قتال مصر للمسلحين جلب لها العداوات”.. أفردت وكالة أسوشيتيد برس” تقريرا مطولا تناولت فيه التوجه الذي تنتهجه مصر حاليا في السياسة الخارجية والذي تأتي قضية قتال المسلحين على رأس أولوياتها، وما نتج عن ذلك من تقارب بين مصر من ناحية، وبين سوريا وروسيا وإيران من ناحية أخرى، ما أسفر بدوره عن توتر العلاقات بين مصر والسعودية، الداعم المالي الرئيسي للاقتصاد المصري.

وإلى نص التقرير:

وضعت مصر ملف قتال المسلحين المتشددين على رأس أولوياتها، وهو القرار الذي قرب القاهرة من الرئيس السوري بشار الأسد وروسيا وإيران، لكنه خلق على الجانب الأخر شعورا عدائيا بينها وبين المملكة العربية السعودية، أكبر داعم مالي للبلد العربي الواقع شمالي إفريقيا.

وتتسم السياسة التي تنتهجها مصر بالخطورة في وقت تكافح فيه لاستئصال شأفة المسلحين المتمركزين في سيناء، وتجاوز أزمتها الاقتصادية الطاحنة التي تُعد الأسوأ في عقود.

وأظهرت السعودية التي ساعدت مصر على تفادي انهيار اقتصادي عبر تقديمها مساعدات للأخيرة بمليارات الدولارات، بالفعل استيائها الفعلي عبر وقف إمداد القاهرة بشحنات الوقود خلال أكتوبر الجاري.

وقال ستيفن إيه. كوك، الخبير المتخصص في الشئون الشرق أوسطية بمجلة ” فورين أفيرز” إن ” ملاحقة القاهرة لجماعة الإخوان المسلمين وأي جماعة إسلامية أخرى تحمل تشابها فكريا ولو قليلا مع جماعة الإخوان قد أصبح الأساس الذي تقوم عليه السياسة الخارجية لمصر.”

ولعل أقوى دليل على صحة هذا التوجه في مصر هو دعم الأخيرة لمشروع قرار روسي حول التهدئة في سوريا في مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة مؤخرا. وطرحت موسكو مشروع القرار هذا وإن استخدمت حق الفيتو لإسقاط مشروع قرار فرنسي منافس يطالب بوقف الهجمات الجوية الروسية والسورية والتي خلفت مئات القتلى في مدينة حلب في الأسابيع الأخيرة.

وصوتت مصر لصالح مشروعي القرار الروسي والفرنسي، قائلة إنها فعلت ذلك يحدوها الأمل في وقف معاناة السكان في حلب. لكن الوقوف إلى جانب روسيا، الداعم الرئيسي لـ بشار الأسد، يعكس أولوية حكومة الرئيس عبد الفتاح السيسي، المتمثلة في القضاء نهائيا على المسلحين في سوريا.

تصويت مصر لصالح مشروع القرار الروسي حول سوريا أدى لظهور أول خلاف علني بين القاهرة والرياض منذ وصل السيسي لسدة الحكم في العام 2014.

وما زاد الطين بلة هو استضافة مصر هذا الأسبوع واحدا من كبار مساعدي الرئيس السوري بشار الأسد للتباحث معه، في وقت تجري فيه قوات الكوماندوز المصرية والروسية مناورات حرب مشتركة، بينما تزداد موجة الغضب الشعبي في العالم العربي من قصف الطائرات الروسية لمدينة حلب.

وتسعى المملكة العربية السعودية إلى الإطاحة بالأسد، ولذا فقد دعمت وبقوة المعارضة المسلحة، من بينها تيارات تعتنق أيديولوجيات متشددة.

وفي المقابل، ترى مصر المسلحين يشكلون تهديدات أمنية لها، ومن ثم فهي لا تظهر موقفا جادا بخصوص إسقاط الأسد.

السياسة الخارجية لمصر تقوض آمال السعودية في بناء محور سني يحجم نفوذ إيران، الخصم الشيعي الأول لها. وفي الحقيقة، فإن إظهار مصر دعما للأسد يقربها كثيرا من إيران، أكبر حليف للرئيس السوري.

وتقاربت مصر من روسيا برغم قيام الأخيرة بفرض حظر على الطيران التجاري إلى مصر منذ واقعة سقوط طائرة الركاب الروسية قبل عام بعد تفجيرها في أجواء سيناء، ما أسفر عن مقتل كافة ركابها الـ 224. وتبنى تنظيم ولاية سيناء- فرع تنظيم الدولة الإسلامية “داعش” في مصر- مسؤوليته عن الحادث.

حادث الطائرة الروسية وجه ضربة موجعة لصناعة السياحة المصرية المأزومة بالفعل والتي تكافح مصر لإنعاشها من أجل رأب الصدع في الاقتصاد الوطني

الدور المباشر الذي تقوم به مصر في قتال المسلحين يتركز أساسا على خوض المعارك ضدهم في سيناء، لكن القاهرة تدعم أيضا الجنرال الليبي خليفة حفتر في معركته ضد المسلحين في البلد الغني بالنفط المجاور لمصر غربا.