أخبار عاجلة

أرشيف سنة: 2013

المتاجرة بالدماء في السعودية

عائض القرني

المتاجرة بالدماء في السعودية

عائض القرني

أبشركم اكتشفنا طريقة رابعة في بلادنا غير طريقة القصاص في القتل أو الدية أو العفو التي نص عليها القرآن فزدنا طريقة رابعة وهي حملة التنازل عن القاتل

بمبلغ مالي ضخم يصحب ذلك حملة دعائية عاطفية مزلزلة كالنواح الكربلائي أو الموسيقى الجنائزية الغربية الحزينة، ونسمي من تنازل عن دم وليّه مقابل عشرات الملايين عفواً وأي عفو هذا؟ بل بيع للدم في المزاد العلني، وكنت أشارك في هذه الزفّة وأشفع مع من يشفع في لجنة ثم أدركت أننا نساهم كثيراً في إيقاف الحكم الشرعي في القصاص الذي هو رحمة بنا وبمجتمعنا وبلادنا قال تعالى: (وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَاْ أُولِيْ الأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ).

ومنذ أن وحّدنا الملك عبدالعزيز رحمه الله وسيف الشّرع في القصاص يعمل عمله حتى هدأت القبائل وطفئت الفتن وأمّنت السُبل وارتدع عتاولة القتلة وخاف كل شرّير؛ لأنه يعلم أنه حينما ينهي حياة إنسان آخر فإن رأسه سوف تطير بسيف العدالة، وليس في الشريعة خيار رابع غير ما ذكرته ولم يقم رسولنا صلى الله عليه وسلم ولا خلفاؤه الراشدون ولا الأئمة المهديون ببذل الأموال الطائلة التي هي عشرات أضعاف الدية لتسّلم لأهل القتيل مقابل أن يتنازلوا عن قتل القاتل، ثم يخرج علينا صاحب هذه الملايين ليقول: عفوت لوجه الله فننسج له قصائد المديح وكلمات الثناء والإطراء.

وأرى أن القتل على قسمين: قتل لصائل معتد أرادك على أهلك أو عرضك أو مالك أو بيتك فهذا نشفع له؛ لأنه تعرّض للبلاء، وقتل أقدم به مجرم شرير فهذا حقه السيف وبتر هذه الغدة السامة من جسد المجتمع، وإلا كيف نأمن في دولة هي قارة في المساحة وبها كافة الأعراق والقبائل والمواطنين والمقيمين والعقلاء والسفهاء أقول: كيف نأمن إذا لم نترك سيف الشريعة يعمل عمله ويمارس مهمته التي خُلق من أجلها، قال أبو الطيب:

لا يسلم الشرف الرفيع من الأذى        حتى يُراق على جوانبه الدمُ

ولسنا بأرحم من الله بعباده تعالى الله وتقدّس، وقد قال لنا في تنفيذ الحد: (وَلا تَأْخُذْكُم بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ) وقد دعا بعض المشرّعين الأمريكان إلى تطبيق القصاص في الولايات المتحدة وطالبت ولاية أكلاهوما وولاية أنديانا بالاقتصاص من القاتل بناءً على كثرة القتل في أمريكا حتى أن بعض الأشرار يدخل المدرسة والجامعة ويقتل عشرين إلى ثلاثين من الطلاب دفعة واحدة، وهذا يدلك على عظمَة شريعتنا الإسلامية وكنتُ أحد المكلفين بالشفاعة لدى أهل المقتول قبل سنوات فلما نضجت الآن واكتمل عقلي 100% أدركتُ أن سياسة الشريعة أحكم وأعلم وأرحم من اجتهاداتنا التي أوصلتنا لكثير من القتل، وأذكر مرة أننا سعينا في الشفاعة في قاتل شاب مراهق متهوّر قتل زميله وصديق عمره على لعبة ورقة (بلوت) وهو يسهر معه فأغضبه فطخّه بالمسدس في رأسه فذهبنا وفوداً نتباكى ونعرض الملايين عند أهل القتيل لنطلق هذا الداب الأسود والحيّة الرقطاء ليمارس هوايته المحببة إلى نفسه وهي قتل الآمنين، فبدل أن نحمي الأمة والمجتمع من شر هذا الصائل قمنا بتشجيعه وأمثاله وسهّلنا طريق القتل ويسّرناه .

ثم أن المقتول أحياناً قد يكون شريراً أيضاً وصائلاً وفتّاكاً ولا يساوي ما قيمته ألف ريال سعودي أو ما يعادلها بالعملة الخليجية فندفع عشرات الملايين لأهله قيمة له، أيها الناس دعونا نعود إلى الشريعة كتاباً وسنة وننظر لعمل الرسول بأبي هو وأمي صلى الله عليه وسلم وخلفائه الراشدين في هذه المسائل ودعونا من الاجتهادات والزيادات والعواطف التي إذا سرنا وراءها فسوف نساهم في تهديد أمن البلاد، وانظر إلينا والحمد لله في السعودية يسافر الواحد منا بأسرته من شمال البلاد إلى جنوبها ومن شرقها إلى غربها وليس معه ولو قطعة سلاح أو عصا ويصل سالماً غانماً؛ لأن فلول القتلة يعلمون أنهم إذا أقدموا على القتل فسوف تذهب رؤوسهم بعد صلاة الجمعة – إن شاء الله – في ميادين العدالة، وابن قتيبة يقول: أجمع عقلاء العرب في الجاهلية على أن أبلغ كلمة هي قول العرب: القتل أذهب للقتل، فجاء القرآن بأجمل منها وأروع وأبدع قال تعالى: (وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَاْ أُولِيْ الأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ)، أي إذا عملتم بشريعة القصاص وقتلتم القاتل تمت لكم حياة الأمن ونجا البقية من شر القتلة وأمنت الناس في بيوتهم وأمنت السُبل وعاش الناس في طمأنينة وعافية، أرجو أن توقف هذه اللجان وأن نعود للقضاء الشرعي وعلى القضاة أن ينفذوا تعاليم الدين الحنيف في القاتل .

إما قصاص ورأس برأس وإلا دية محددة مقننّة في الشريعة وإلا عفو من أهل القتيل لوجه الله ليس معه شيء من عرض الدنيا، وأرجو أن يبقى سيف الشريعة بيد الدولة مسلولاً ليقول لكل شرير صائل انظر إلى الشكل رقم واحد فإن من أمن العقوبة أساء الأدب وتعدّى وظلم ، وإذا اكتشفنا هذه الطريقة الرابعة التي ليست في الشريعة وتحايلنا على خيارات الشريعة الثلاثة: القصاص أو الدية أو العفو فماذا يميزنا إذاً بين دول العالم ونحن دولة قامت على الإسلام عقيدةً وشريعةً ومنهج حياة، لماذا لا نكتفي بالمحاكم الشرعية؟ ولماذا نُصب إذاً القضاة؟ وما هو عملهم؟ أما السعي في طلب العفو عن قاتل ابتلي بقتل صائل عدواني فهذا مشروع دون خيار آخر غير خيار الشريعة أي العفو لوجه الله وطلب ما عنده في الآخرة فقط: (أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللّهِ حُكْماً لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ).

لماذا يقبل المغربي بالانبطاح ودوس كرامة الإنسان فيه ؟

محمد الحنفي

لماذا يقبل المغربي بالانبطاح ودوس كرامة الإنسان فيه ؟

 

محمد الحنفي

 

عندما نتلفظ بكلمة: ((المغربي))، تتبادر إلى أذهاننا العزة، والكرامة، والأنفة، وكل الصفات الحميدة، التي ورثها المغاربة عن أسلافهم الأباة، الذين يرفضون الذل، والمهانة، وينأون بأنفسهم عن الدخول في المتاهات، التي لا يستطيعون الخروج منها.

 

غير أن التحولات التي عرفها، وخاصة في المجال التربوي، بمعناه القدحي، الذي لعب دورا رائدا في إعادة صياغة شخصية الإنسان المغربي، من أن يصير قابلا بالذل، والمهانة، والتودد لذوي النفوذ، الذين يقدم لهم خدمات مجانية، وبدون مقابل، من أجل أن ينال رضاه، ويمارس اللامبالاة، تجاه كل القضايا المصيرية، التي تهم الشعب المغربي، سواء تعلق الأمر بالقضايا الاقتصادية،  أو الاجتماعية، أو الثقافية، أو السياسية، بصيرورته إنسانا مضبعا، يعيش على الهامش، ولا ينال إلا الفتات، الذي يتبقى على موائد الطبقة الحاكمة، وباقي المستغلين، وسائر المستفيدين من الاستغلال المادي، والمعنوي، تماما كما يفعل الضبع في الغابة، الذي يعيش على ما تبقى من فتات الفرائس، التي تلتهمها الأسود المستبدة بكل شيء.

 

فالتربية على الخضوع، والخنوع، والمذلة، والهوان، وطأطأة الرأس، والنظر إلى الأسفل، والقبول بالعيش على الهامش، تعتبر مسألة مركزية، بالنسبة للطبقة الحاكمة، وبالنسبة للمؤسسة المخزنية، وبالنسبة لمخططيهم في المجال التربوي، وبالنسبة لكافة الأجهزة القمعية المعروفة، وغير المعروفة، وبالنسبة للمستغلين، والمستفيدين من الاستغلال.

 

وإذا كانت التربية تلعب دورا كبيرا، في إخضاع أبناء الشعب المغربي، إلى حكامهم، وإلى مستغليهم، وإلى المستفيدين من استغلالهم، فإن أبناء الشعب المغربي، الذين تربوا على كل ذلك، أخذوا ينتجون مسلكيات شاذة، تلحق أضرارا كبيرة بالمجتمع المغربي، الذي كنا، ولا زلنا، وسنبقى معتزين بالانتماء إليه، رغم شيوع هذا النوع من التربية، الذي يتناقض مع ما نطمح إليه، ومع الطبيعة الأصيلة للشعب المغربي، ومع التحولات التي يعرفها الكون الإنساني، ومع السعي إلى فرض تحقيق الكرامة الإنسانية على وجه الكرة الأرضية، ومع العمل على تحقيق الحرية، والديمقراطية، والعدالة الاجتماعية.

 

فالتربية، إذن، هي المدخل الذي يجعل أبناء الشعب المغربي، يرفعون رؤوسهم عزة، وأنفة، واعتزازا بالأرض، التي أنجبتهم، وهي، كذلك، المدخل الذي يجعل أبناء الشعب المغربي، يطأطأون رؤوسهم أمام مستغليهم، وجلاديهم، قابلين بالمهانة، والذل، والعيش على الهامش، حتى لا يصير لهم شأن يذكر، على جميع المستويات الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والسياسية، نظرا لمركزة الشأن كله، في يد الطبقة الحاكمة، وبين يدي أجهزتها القمعية، وبين يدي باقي المستغلين، وسائر المستفيدين من الاستغلال المادي، والمعنوي للشعب المغربي.

 

ولذلك نجد أن قبول الإنسان المغربي بالانبطاح، يعتبر نتيجة تربوية، لما يمارس من إعداد تربوي للإنسان المغربي، مهما كان هذا الإنسان المغربي، الذي يصير منبطحا أمام الحكام، وأمام الجلادين، وأمام المستغلين، وأمام المستفيدين من الاستغلال، وأمام ناهبي ثروات الشعب المغربي، ولا يهمه إن كان الانبطاح مسيئا إليه، كمغربي، كما لا يهمه إن كان سينال امتيازا معينا، مقابل انبطاحه، أم لا؛ لأن الانبطاح الذي صار يمارسه الإنسان المغربي، هو أرقى أشكال التعبير عن الخضوع المطلق، وعن دوس الكرامة الإنسانية، في شخصية المغربي المنبطح.

 

فما هي سمات الإنسان المغربي، الذي تربى على الذل، والمهانة، إلى درجة القبول بالانبطاح؟

 

إن سمات الإنسان المغربي، المشبع إلى درجة التخمة، بالتربية على الذل، والمهانة، إلى درجة الانبطاح التلقائي أمام حكامه، ومستغليه، والمستفيدين من استغلاله، وكل ذوي النفوذ، وأمام جميع الأجهزة القمعية، كثيرة، ومتعددة، نذكر منها:

 

أولا: إنتاج الممارسة الانتهازية، بكل تلاوينها، وفي جميع المجالات: الاقتصادية،والاجتماعية، والثقافية، والسياسية، حتى يتأتى له تحقيق الأهداف، التي يسعى إليها من وراء انبطاحه، حتى ولو كان ذلك على حساب كرامته الإنسانية، ما دام المنبطح لا كرامة له.

 

ثانيا: إرشاء المسؤولين في جميع القطاعات، سواء تعلق الأمر بالقطاع العمومي، أو تعلق بالقطاع الخصوصي، مادامت عملية الإرشاء، تؤدي إلى تحقيق هدف معين، بما في ذلك الحصول على شغل، أو على رخصة معينة، أو امتياز معين، على حساب حقوق الآخرين، الذين يستحقون ذلك، بعيدا عن الانبطاح، وعن الإرشاء، الذي لا يمارسه إلا من يسطو على حقوق الغير.

 

ثالثا: التملق، والتودد المستمر لكل ذي نفوذ اقتصادي، أو اجتماعي،  أو ثقافي، أو سياسي، رغبة في صيرورة التملق، والتودد، من الوسائل المثلى، التي تمكن المنبطحين من تحقيق أهداف معينة، على حساب ذوي الحقوق.

 

رابعا: اعتماد المحسوبية، والزبونية، والوساطة، في العلاقة مع ذوي النفوذ، من مختلف الأصناف، وصولا إلى تحقيق الأهداف المتوخاة من وراء ذلك، وصولا إلى صيرورته لاعبا دور المحسوب، والزبون، والوسيط بين ذوي النفوذ، وذوي الحاجة، من الذين تخلوا عن كرامتهم الإنسانية، وفضلوا، هم بدورهم، أن يصيروا منبطحين.

 

خامسا: نسج علاقات واسعة مع ذوي الحاجة، الذين يوهمهم بالتوسط لدى الجهات المعنية، من أجل قضاء حاجاتهم، بمقابل يدفع جزاء منهم للمسؤولين، كرشوة، مما يجعله يساهم في إفساد الإدارة المغربية، الفاسدة أصلا، بسبب انتشار الفساد في المجتمع، الذي يعتبر المنبطحون جزءا لا يتجزأ من ذلك الفساد الاقتصادي، والاجتماعي، والثقافي، والسياسي.

 

وهذه السمات، وغيرها، مما لم نذكر، هي التي تصير مميزة لسلوك المتخمين بالتربية على الذل، والمهانة، إلى درجة الانبطاح، وهي نفسها التي تجعلهم لا يغادرون أماكن تواجد ذوي النفوذ الاقتصادي، والاجتماعي، والثقافي، والسياسي، من أجل تصيد فرص الاستفادة منهم لنفسه، أو لمن يتوسط إليهم، حتى يصير الانبطاح في مصلحتهم، وسعيا إلى جعل الانبطاح مدرا للدخل اليومي، وعلى مدار السنة، إلى أن تتاح فرصة التسلق السريع، نحو تحقيق التطلعات الطبقية، التي تلحقه إلى جانب الأثرياء، من التحالف البورجوازي / الإقطاعي المتخلف.

 

والإنسان المغربي، عندما يقبل بالانبطاح، فإنه:

 

أولا: يسعى إلى تحقيق التطلعات الطبقية: الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والسياسية، التي تكسبه مكانة اجتماعية، في مجتمع متخلف، يعتبر فيه الثراء وسيلة لاكتساب تلك المكانة، حتى يصير المنبطح ذا نفوذ اقتصادي، واجتماعي، وثقافي، وسياسي، يمكن أن يوصله إلى المجالس الجماعية، أو إلى البرلمان، بسبب تودده لذوي النفوذ، من أجهزة السلطة، الذين يتحكمون في العملية الانتخابية، حتى يزوروا نتائج الانتخابات لصالحه، فيصير عضوا جماعيا، أو برلمانيا، وقد يصير مسؤولا عن جماعة معينة، أو في مكتب البرلمان، حتى يوظف مسؤوليته للتمتع بامتيازات معينة، أو لنهب ثروات الشعب المغربي، عن طريق المسؤولية الجماعية، كما يفعل العديد من المسؤولين الجماعيين، الذين وصلوا إلى المسؤولية عن طريق الانبطاح.

 

ثانيا: الحصول على امتيازات اقتصاد الريع، كرخص النقل، وجلب بضائع معينة، ورخص استغلال مقالع الرمال، والأحجار، ورخص الصيد البحري، وغيرها، والتي تعتبر منافذ لاستغلال ثروات الشعب المغربي، بدون استحقاق، وبدون بذل أي مجهود، مما يجعل المنبطحين يحصلون على أموال طائلة، بدون استحقاق، إما لانبطاحهم، أو لدفعهم لرشاوى معينة إلى المسؤولين عن تسليم تلك الرخص، وإما لوجود وساطة معينة، وإما باعتبارهم زبناء لأولئك المسؤولين. وتلك الأموال الطائلة التي يحصلون عليها، في إطار اقتصاد الريع، يوظفونها لإفساد الحياة السياسية، والإدارية، والاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، نظرا لسعيهم إلى توظيف كل تلك المجالات الفاسدة أصلا، في إفساد كل شيء في الواقع الاقتصادي، والاجتماعي، والثقافي، والسياسي، لضمان استفادتهم المستمرة من اقتصاد الريع، كشكل من أشكال الفساد.

 

ثالثا: الحرص على الوصول إلى المكاتب الجماعية، من أجل لعب دور مهم، في نهب الثروات الشعبية، المرصودة للجماعات المحلية، التي تتحول، بفعل الحيل المتعددة، التي يمارسها عضو المكتب الجماعي المحلي، أو الإقليمي، أو الجهوي، باعتباره رئيسا آمرا بالصرف، أو باعتباره مسؤولا من قطاع معين من القطاعات الجماعية، كما هو الشأن بالنسبة لقطاع التعمير، إلى أرصدة العضو الجماعي، أو إلى ممتلكات عقارية، يقتنيها مما ينهبه من الثروات الجماعية، التي يشرع في تنميتها، حتى تستجيب لمتطلبات المحطات الانتخابية القادمة، التي يعلم المنبطح مسبقا، أنها كسابقاتها، لا تكون حرة، ولا تكون نزيهة، بقدر ما تصير مزورة، بطريقة، أو بأخرى، حتى يتمكن المنبطح من الاستمرار في المسؤولية الجماعية، ومن أجل أن تعمل السلطة المشرفة على إجراء الانتخابات، من تصعيد المزيد من المنبطحين، إلى المجالس الجماعية، حتى تستمر تلك السلطة متحكمة في الانتخابات، وفي نتائجها، وفي المجالس الجماعية المنفرزة عنها، وحتى تتمكن من تصعيد من هو أكثر ولاء لها، وأكثر خدمة لمصالحها إلى المكاتب الجماعية، وإلى المسؤولية الأولى في الجماعة، أي جماعة، ما دام يمارس الانبطاح أمام ذوي النفوذ، أكثر من غيره، وما دام يبرهن، وبكافة الحجج، التي يملكها عن قتل الإنسان فيه، من أجل أن يصير خاضعا للسلطات الوصية على الجماعات المحلية، حتى لا تعرقل مستقبلا إعادة تصعيده، وإعادة إيصاله كجثة بشرية، خالية من الحس الإنساني، إلى المكتب الجماعي، ومنه إلى المسؤولية الجماعية الأولى.

 

رابعا: يوظف مختلف الوسائل الجماعية، والموظفين الجماعيين، من مختلف الأقسام الجماعية، لخدمة مصالح المسؤول الأول عن الجماعة، الذي يتصرف كملك فيها، يملك كل شيء في ترابها، ويجعل كل سكانها في خدمة تنمية ثرواته، بطريقة، أو بأخرى، ويخلق حوله جيشا من الانتهازيين المنبطحين، الذين يتسولون الفتات من بين يديه، وعلى مائدته، حتى يظهر، وكأن كل ساكنة الجماعة تحيط به، آناء الليل، وأطراف النهار، وباعتباره مفضلها الأوحد، وحتى لا تفكر السلطات الوصية على الجماعات المحلية، في البحث عن بديل له، ومن أجل أن يضمن لنفسه الاستمرار في المجلس الجماعي، وفي مسؤوليته الأولى، بشراء المزيد من الضمائر، التي تعاني من الجوع، والقهر، والمرض، والظلم، والاستعباد، والاستبداد، والاستغلال، والتي تبقى مستعدة، وحريصة على إعادة تصعيده إلى المسؤولية، لضمان الاستمرار في الانبطاح له، لا لأنه يخدم مصالحهم، بل لأنه يقف وراء انتشار الفساد الاقتصادي، والاجتماعي، والثقافي، والسياسي، على مستوى تراب الجماعة، والذي يمكن أولئك المنبطحين من الانتعاش، في كل أشكال الفساد، المنتشرة في الجماعة المحلية (الترابية)، كل شيء للرئيس، ومن أجل الرئيس، وفي خدمته، ولأجل تنمية ثرواته، التي تتحول في الانتخابات الجماعية، إلى وسيلة لجلب المزيد من الأصوات لصالحه، ولصالح من معه في اللائحة الجماعية، أو لصالح من معه في الدوائر الجماعية، التي لا تعرف إلا الترشيح الفردي.

 

خامسا: يعد نفسه، من خلال الجماعة المحلية (الترابية)، التي يدبر شؤونها، بما يضمن له نهب خيراتها المادية، والمعنوية، من أجل الترشيح لعضوية البرلمان، وضمان الوصول إليه، بالاستمرار في ممارسة الانبطاح، واعتمادا على من تربوا في ولايته، أو ولاياته على الجماعة المحلية (الترابية)، على الانبطاح، وعن طريق شراء المزيد من الضمائر المعروضة في سوق النخاسة، والتي تصير محكومة بهاجس الانبطاح، أمام من يدفع لها أكثر، حتى تنال رضا المنبطح الأول على مستوى الجماعة، الذي يصير بشرائه للمزيد من الضمائر، عضوا في البرلمان، حتى تصير تلك العضوية امتيازا، يضاف إلى الامتيازات التي يتمتع بها على مستوى الجماعة، والتي تدخل في إطار الريع السياسي، والاقتصادي، الذي يدر المزيد من الفوائد المادية، والمعنوية لصالح المسؤول الجماعي، والعضو في البرلمان.

 

وهكذا، يظهر أن المغربي عندما يقبل بالانبطاح، ويدوس كرامة الإنسان فيه، فلأنه يسعى إلى تحقيق تطلعاته الطبقية، باعتباره حريصا بتلك التطلعات، والتي لا يمكن تحقيقها، كما رأينا، إلا على حساب دوس كرامته، وعلى حساب حرمان الشعب المغربي من التمتع بالحقوق الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والسياسية، وعلى حساب إشاعة الديمقراطية، بمضامينها الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والمدنية، والسياسية، في المجتمع، وعلى حساب تحقيق العدالة الاجتماعية، بين جميع أفراد الشعب المغربي.

 

فهل يراجع القابلون بالانبطاح، والممارسون له، أنفسهم، في أفق استحضار الحرص على عزة النفس، وكرامتها؟

 

هل يتخلون عن تطلعاتهم الطبقية، التي تجرهم إلى الانبطاح، وأمام أبناء الشعب المغربي، ودون حياء منهم؟

 

لماذا يقبلون بدوس كرامة الإنسان فيهم، والتي تمدهم بالحصانة ضد الذل، والمهانة، وضد القبول بالانبطاح، من أجل تحقيق التطلعات الطبقية؟

 

لماذا لا ينخرطون في النضالات الجماهيرية، الهادفة إلى فرض الاستجابة لمطالب الجماهير الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والسياسية؟

 

لماذا لا ينخرطون في النضال، من أجل تحقيق الديمقراطية، التي يحرم منها الشعب المغربي؟

 

لماذا لا يسعون إلى أن تصير العدالة الاجتماعية مشاعة بين جميع أفراد المجتمع، وعلى أساس المساواة فيما بينهم؟

 

إننا عندما نطرح موضوع: ((لماذا يقبل المغربي بالانبطاح، ودوس كرامة الإنسان فيه))، أمام الرأي العام، إنما نسعى إلى إثارة عزة النفس الكامنة في الإنسان المغربي، باعتبارها هي الأصل فيه، حتى تتحرك، من اجل إيقاف التهاوي في اتجاه الانبطاح، ذلة، ومهانة، ومن أجل عودة الإنسان المغربي إلى أصله، الذي يحتفظ له بمكانته، التي اكتسبها عبر النضالات المريرة، التي خاضها الشعب المغربي، وقدم في إطارها آلاف الشهداء، الذين يجب أن نستحضر أرواحهم، كدعامة، يجب أن تبقى حاضرة في دعم الكرامة الإنسانية، في الإنسان المغربي، حتى يبقى ثابتا، ورافعا رأسه، إلى أن يموت كالشجرة التي تموت واقفة.

رحــم الله شهـدائنا الأبـرار

الشيخ حافظ سلامة

رحــم الله شهـدائنا الأبـرار

قائد المقاومة الشعبية بالسويس حـافظ سلامة

 

 رحــم الله شهـدائنا الأبـرار الذين ذهبت دمـائـهـم الذكـية وتيتم أبنائهم وذويهم وبراءة رموز من قتلوهم.

من الغريب فى بلدنا مصر أن نرى رموز الفساد الذى عم البلاد أكثر من ستين عاماً يبرّءون من بعض ما قّدموا من أجله إلى  الهيئات القضائية لعدم ثبوت الأدلة لاتهامهم بما ساد البلاد والعباد على أيديهم الملوثة بالدماء وثروات الشعب التى ذهبت والأموال التى نهبوها من أقوات هذا الشعب وإخلاء سبيلهم من السجون الخمس نجوم التى كانوا يقضون فيها فترة غضب الشعب عليهم لحين تسوية بعض ما سبق أن نهبوه تحت اسم هدايا قدمت إلى الرئيس المخلوع من جريدة واحدة وهى الأهرام حينها بمبلغ قدره 17 مليون من الجنيهات والذى ساومته نيابة الأموال العامة على استردادها وقام بتسديدها لبراءته منها رغم أن أمواله وأسرته بمصر متحفظ عليها ، فأنّ له بهدايا من مؤسسة شعبيه قدرها 17 مليون من الجنيهات، فكيف استباح لنفسه مثل هذه الرشوات وقد قدمها من قدمها له ليتستر عليه ما يقوم بنهبه، كما قدمت مثل هذه الهدايا إلى وزير الداخلية السابق حبيب العادلى وقدرت بحوالي 2 مليون جنيه قام بتسويتها مع نيابة الأموال العامة.

وكذلك سيادة زكريا عزمى وصفوت الشريف والذين تم الإفراج عنهم بعد تسوية هذه المديونيات، ولقد سبق منذ أسابيع أن طالبت من نيابة الأموال العامة أن هذه الصفقات التى تتم مع مثل هؤلاء ومع من هم فى طريقهم إلى تسويات عن الأراضي التى نهبوها من الشعب وهى تقدر بالمليارات والتسويات التى لا تقدم ولا توف شيئاً من الحقيقة أن هذه الرموز القيادية والتى ساءت حالة البلاد والعباد على أيديها يتم من حين لآخر الإفراج عنهم وكأنهم لم يرتكبوا شيئاً ولم يردوا شيئا غير بعض من الأموال التى نهبوها من أقوات هذا الشعب .

ونرى الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون وهو يتسول باسمنا للعالم أن يمدنا بالمعونات لإنقاذنا مما تردّت إليه البلاد بعد ثورتنا المجيدة وهو يتحدث أمام مجلس العلاقات الخارجية بنيويورك أن المجتمع الدولي عليه مسئولية مرافقة هذه التحويلات مع مساهمات ذات مغزى مشيراً إلى أن الناس فى العالم العربي وغيره يريدون تغيراً حقيقياً وليس على مضض إجراء بعض التعديلات التجميلية ويا فضيحتاه على مصر

وأقول إلى نيابة الأموال العامة وغيرها فأين ذهبت أموال الشعب على مدى أكثر من ستين عاماً والشعب يعانى ويساوم على رغيف الخبز الذى احتار النظام الجديد كيف يوفر رغيف الخبز المتعارف عليه وكيف يساوم على المواد البترولية وهى من أرضنا من الله تبارك وتعالى لهذا الشعب وليست منحة من أحد، كما لو كان النظام الحالي عنده توافق مع ملوك البترول فى العالم الذين  لا يريدون بمصر أن تقضى على هذه الأزمات المصطنعة.

إن هناك مساومات سبقت انتخابات مجلسي الشعب والشورى والرئاسة وبالأخص مع المخلوع ونظامه نبهنا عليه من قبل واليوم نجد بالتدريج المساومات للإفراج عن المخلوع وجميع من كانوا معه فى تلك الصفقات وتبرئتهم براءة الذئب من دم يوسف عليه السلام، والله والله لن يصلح حال مصرنا العزيزة مع وجود هذه الصفقات التى يرتكبها من يرتكبها للسطو على السلطة فقط دون النظر إلى ما تتعرض له مصر فى هذه الأيام من الدمار والخراب الذى عم البلاد والعباد

ونحن نقول يا رب أنقذ مصر العزيزة من كل ما تعانيه على أيدي هؤلاء المساومين على مستقبل مصر

وارحم هذا الشعب المسكين الذى لا يملك قوت يومه عنده

 

التدخل الفرنسي في مالي يفتح الباب على مصراعيه أمام الدولة العبرية لإعادة علاقاتها مع الدول الإفريقية

طائرة ميراج فرنسية

التدخل الفرنسي في مالي يفتح الباب على مصراعيه أمام الدولة العبرية لإعادة علاقاتها مع الدول الإفريقية

شبكة المرصد الإخبارية

قالت دراسة صادرة عن معهد بيغن ـ السادات في تل أبيب إن التدخل الفرنسي العسكري في مالي ضد القوى الإسلامية المتطرفة في هذه الدولة الإفريقية يفتح الباب على مصراعيه أمام الدولة العبرية لتحسين علاقاتها مع باريس من ناحية، ومع الدول المسلمة وغير العربية، واستعادة نفوذها في القارة السمراء، كما كان في الماضي، من الناحية الأخرى، لافتةً إلى أن هذا الهدف يجب أنْ يكون على رأس سلم أولويات وزير الخارجية الإسرائيلية في الحكومة الجديدة.

وتابعت: تدخلت فرنسا في مالي لحماية مصالحها الحيوية، خصوصا وأن تنظيم القاعدة وضع هذه الدولة كهدف رئيسي للسيطرة عليها، تليها نيجيريا، التي تعتمد فرنسا عليها اعتمادا كبيرا فرنسا لاستيراد اليورانيوم حتى الآن، ومع أن الهدف هو المحافظة على المصالح الفرنسية، إلا أن الدراسة رأت أن التدخل الفرنسي أوجد فرصة دبلوماسية لإسرائيل.

ولفتت الدراسة إلى التصريحات التي أدلى بها الرئيس المؤقت لمالي والتي وجهها للأعضاء العرب في الاتحاد الأفريقي في اليوم الختامي لقمة المنظمة في أديس أبابا في 27 كانون الثاني (يناير) 2013، وبشكل خاص للدول العربية التي أدانت الهجمات الجوية الفرنسية ضد الإسلاميين، مثل مصر وتونس، معبرا عن غضبه من عدم إدانة الدول العربية للإجراءات المروعة التي تسببت بها الإسلاميون للشعب المالي، مشددًا على أن ما يهم الدول العربية هو إدانة التدخل الفرنسي، كما أشارت الدراسة إلى أن العديد من صناع القرار في هذه الدولة الإفريقية تحدثوا علنًا عما أسموه بخيانة الدول العربية لبلادهم، وتحديدا الدول العربية التي تحكمها أنظمة إسلامية، لافتين إلى أن بلادهم قطعت العلاقات مع الدولة العبرية بسبب طلباتهم المتكررة منها وضغوطهم الجمة، وبالتالي توقع صناع القرار أنْ تقوم الدول العربية بمساعدتها في محنتها، وليس الوقوف على الحياد وإدانة التدخل الفرنسي فقط.

وأشارت الدراسة إلى أن غضب صناع القرار في مالي كان بالتحديد ضد السفير الفلسطيني المعتمد هناك، مشيرين إلى أنه بحسب طلبه فقد تم رفع القضية الفلسطينية على رأس الأجندة في مالي، وبات المواطنون يعرفون عن ظهر قلب بأن الشعب الفلسطيني مظلوم، كما أن الحكومة قررت إطلاق اسم ساحة عامة في باماكو، العاصمة على اسم الشهيد الفلسطيني، محمد الدرة، ولكن بالمقابل، لم يُسمع السفير الفلسطيني ولو مرة واحدة إدانة ضد الأعمال التي يقوم بها الإسلاميون المتطرفون هناك، وبالتالي، يرى القادة في هذه الدولة الإفريقية أنه يتحتم على هذه الدولة تغيير سياستها الخارجية.

وذكرت الدراسة بخيبة الأمل الإفريقية من العالم العربي والإسلامي عندما حاولت المملكة العربية السعودية ومنظمة الدول المصدرة للنفط استخدام الحوافز المالية لتشجيع البلدان الأفريقية على قطع العلاقات مع إسرائيل، بعد حرب أكتوبر 1973، هددت جامعة الدول العربية بتطبيق الحظر النفطي على إفريقيا، ونتيجة لذلك، قطعت جميع البلدان الأفريقية، باستثناء أربع دول، علاقاتهما مع إسرائيل.

لكنها سرعان ما أدركت أن القرار لم يكن حكيما، لأن الجامعة العربية مستعدة لتبادل أعدائها ولكن ليس النفط. كما أن العديد من الزعماء الأفارقة وصناع الرأي اتهموا بصورة علنية العرب بالعنصرية وذكروهم بالعبودية الماضية في أفريقيا، كما أن العديد من الدول في القارة السمراء، كان يساورها القلق أيضًا من الطموح التوسعي للزعيم الليبي الراحل، معمر القذافي وسياسات زعزعة الاستقرار التي انتهجها، على حد قول الدراسة.

وفي الثمانينيات والتسعينيات من القرن الماضي، وبفضل الخارجية الإسرائيلية، إعادت أكثرية الدول الإفريقية علاقاتها الدبلوماسية مع إسرائيل، ولكن في العام 2000 مع اندلاع الانتفاضة الثانية قررت النيجر قطع علاقاتها مع تل أبيب، أما موريتانيا فقد قطعت علاقاتها مع الدولة العبرية في العام 2009، وجاءت هاتان الخطوتان بتأثير من إيران.

وتطرقت الدراسة إلى تأثير إيران في أفريقيا، وقالت إنه في العام 2008، أعلن الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد أن بلاده تهدف إلى تطوير العلاقات مع أفريقيا، وبعد عام واحد، زار العديد من البلدان الأفريقية برفقة دبلوماسيين وجنرالات إيرانيين، وتم التوقيع على صفقات تجارية واتفاقيات دبلوماسية وفي مجال الدفاع، في حين فقدت إسرائيل مشروع الصرف الصحي في السنغال بعد وعد إيران بتنفيذ نفس العمل بتكلفة أقل، ولكن على الرغم من التغلغل الإيراني، قالت الدراسة، فإنه فوز الإسلاميين في مصر وتونس، وتقريبًا مع استيلاء تنظيم القاعدة على مالي، باتت المزيد والمزيد من البلدان الأفريقية تخشى من إيران وحلفائها الإسلاميين، وأكبر مثال على ذلك، أن الصومال أصبحت واحدة من أقرب حلفاء إسرائيل في أفريقيا، وكذلك مشتر رئيسي للأسلحة الإسرائيلية، كما أن كينيا، والتي تواجه أيضا الإرهاب الإسلامي من الصومال المجاورة، مهتمة في تعزيز علاقاتها العسكرية مع إسرائيل، ونيجيريا أنفقت نحو 500 مليون دولار على شراء معدات عسكرية من الدولة العبرية في السنوات القليلة الماضية.

وتابعت أن الغضب في مالي من الدول العربية، خصوصًا مصر، هو جزء من الخوف على نطاق أوسع من النفوذ الإسلامي الأفريقي والتدخل الإيراني في القارة، وعلى الرغم من أن التدخل العسكري الفرنسي في هذه الدولة هو للمحافظة على المصالح الفرنسية، إلا أنه يفتح نافذة الفرص التي ينبغي على إسرائيل اغتنامها لتحسين علاقاتها مع أفريقيا ومع فرنسا ، على حد سواء.

ومع أن المصالح الفرنسية الإسرائيلية لم تتساوق خلال الحرب الأهلية 2002-2011، إنما انتهت بخلاف بين الدولتين، إلا أن سياسة الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند في مالي يخلق مناخًا جديدًا من المصالح المشتركة بين تل أبيب وباريس،، منذ الآن فرنسا تقاتل القوات التي تُعادي إسرائيل، وهكذا، فإن الأزمة في مالي تُشكل فرصة لإسرائيل لتحسين علاقاتها مع فرنسا ومع المستعمرات الفرنسية السابقة في أفريقيا، وينبغي اغتنام هذه الفرصة من قبل وزير الخارجية الإسرائيلي القادم، على حد تعبير الدراسة.

مقتل 132 مسلحاً بينهم عرب أغلبهم تونسيين خلال “معركة المطار” بحلب

مطار حلب

مقتل 132 مسلحاً بينهم عرب أغلبهم تونسيين خلال “معركة المطار” بحلب

شبكة المرصد الإخبارية

ذكرت مصادر إعلامية تونسية أنه نحو 132 مسلحا قتل خلال معركة ” المطار” في حلب يوم الثلاثاء أغلبهم من الجنسية التونسية .و أفادت إذاعة “إكسبريس اف ام ” التونسية ان ” أغلب الذين قتلوا في معركة ” المطار” بحلب هم تونسيون 4 منهم من ولاية سيدي بوزيد “.

و قالت الإذاعة ان” القتلى قضوا خلال استهدافهم من قبل سلاح الطيران “.

و كشفت الإذاعة عن هوية اثنين من التونسيين الذين قتلوا خلال المعركة و هما طارق العجلاني و كامل الامهاني من معتمدية الرقاب من ولاية سيدي بوزيد و هم عناصر في ” جبهة النصرة”.

و نقلت الإذاعة عن مصدر لم تسمه ان جبهة النصرة ستقوم بإرسال بقية الصور لقيادات بسيدي بوزيد ،مشيرة إلى انه قد يكون جميع القتلى 132 من الجنسية التونسية .

ولم يتسن لشبكة المرصد الإخبارية التأكد من صحة هذه المعلومات من مصدر مستقل.

و في سياق متصل ، قالت صحيفة “التونسية” ان قاضي التحقيق 14 بالمحكمة الابتدائية بتونس تولى يوم الثلاثاء مهمة استنطاق احد الشبان القادمين من سوريا”.

وقد ألقي القبض على الشاب من قبل وحدة مكافحة الارهاب التابعة للحرس الوطني بثكنة العوينة ووجهت له تهم الانضمام الى تنظيم أو وفاق إرهابي اتخذ من الارهاب وسيلة لتحقيق اغراضه والانضمام الى تنظيم او وفاق بقصد القيام بعمليات إرهابية خارج تراب الجمهورية وقد قرر قاضي التحقيق المذكور ابقاءه بحالة سراح مع عرضه على القيس.

ويأتي الكشف عن مقتل المزيد من التونسيين في سوريا،فيما نفى سيف الدين الرايسي الناطق الرسمي بإسم تنظيم “أنصار الشريعة” بتونس، التقارير الإعلامية التي أشارت إلى أن 12 ألف تونسي يقاتلون حاليا في سوريا يستعدون للعودة إلى تونس

من نا حية أخرى قُتل السعوديُّ ماجد بن علي السحل العنزي (في العقد الثاني من عمره) قرب العاصمة دمشق، وأقامت أسرة العنزي، في محافظة طريف شمال المملكة العربية السعودية، مجلس عزاء، بعد وصول نبأ وفاته.

وأكَّد شقيقُه ثامر أنَّ ماجد استُشهدَ يوم الإثنين الموافق 1/4/1434هـ وأن أسرته علمت بخبر وفاته يوم الثلاثاء في موقع قرب العاصمة دمشق. مشيراً إلى أنَّه ليس لديه معلوماتٌ عن ظروف استشهاده أو أسبابها، موضِّحاً أنَّهم أقاموا العزاءَ في منزلهم الواقع بمحافظة طريف.

http://marsadpress.net/wordpress/?p=6822

كما قتل المصري محمد محرز 37 عاما، الذى توفي على إثر إصابة بطلق نارٍ في الرأس خلال المصادمات على مدار اليومين الماضيين في مدينة حلب السورية الأيام الماضية.

تحرير مبنى يتحصن به جنود وشبيحة في حلب القديمة واسر وقتل عدد منهم وأسماء الشهداء

معركة الثأر سوريا

تحرير مبنى يتحصن به جنود وشبيحة في حلب القديمة واسر وقتل عدد منهم

فصل كتيبة أبو القاسم لواء التوحيد ووقوع شهداء اثناء معارك تحرير اللواء 80

شبكة المرصد الإخبارية

بعد معارك دامت لأكثر من 4 ساعات متواصله على اكثر من جبهة ، استطاع ابطال لــــواء التـــــوحـــــيد من جهة الســــبــــــــــع بحـــــرات تحرير أول مبنــــى من مبانــــي النفوس والذي كانت تتحص به عصابات الامن والشبيحة، حيث تم بفضل الله أسر 5 جنود وقتل اكثر من عشره واغتنام 10 بواريد وقاذف مع اكثر من 5 حشوات واكثر من 3 الاف طلقة. ومن جهة أخرى قام الابطال بتحرير حاجز الصوف وحاجز عوجة.

وأعلنت قيادة لواء التوحيد التابعة لجبهة تحرير سوريا الإسلامية في بيان لها عن فصل كتيبة ابو القاسم عن اللواء وسيتم محاسبة العناصر عن طريق الشرطة العسكرية الثورية كما اعلنت قيادة لواء التوحيد عن وقوع شهداء في عملية تحرير اللواء 80

وجاء في بيان لواء التوحيد أنه بعد ورود عدة شكاوي على كتيبة ابو القاسم (حاجز الانذارات) ، وبعد ان وجهت القيادة لها عدة انذارات ولم تستجب ، تعلن قيادة لواء التوحيد فصل الكتيبة عن اللواء وسيتم محاسبة العناصر عن طريق الشرطة العسكرية الثورية.

تذكر قيادة لواء التوحيد الأخوة المواطنين بتسجيل شكاويهم الى مقر الشرطة العسكرية الثورية الكائن في حي مساكن هنانو.

وفيما يلي نص البيان الذي حصلت شبكة المرصد الإخبارية على نسخة منه بشأن معارك الثأر لشهداء النهر:

بسم الله الرحمن الرحيم

قال تعالى (( وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ))

جبهة تحرير سوريا الاسلامية – لواء التوحيد …

تزف الى جنان الخلد باذن الله تعالى شهدائها الابرار الذي ارتقوا في معارك الثأر لشهداء النهر والذين كانت دماؤهم الطاهرة وقودا لتحرير اللواء 80

وهم الشهداء باذن الله التالية اسماؤهم ::

الشهيد بأذن الله عبدالرحمن أنس طالب

الشهيدين بأذن الله محمود محمد سعيد الجبليّ (أبو كيروز) وابنه محمد الجبلي

الشهيد بأذن الله محمد نبهان

الشهيد بأذن الله صبحي محمود العثمان

الشهيد بأذن الله علي البزيعي

الشهيد بأذن الله بأذن الله صبحي صالح الجبلي

الشهيد بأذن الله أحمد عيّاش

لشهيد بأذن الله فارس الفارس

الشهيد بأذن الله العسكري المنشق محمد نور العسلي

الشهيد بأذن الله عبد الرحمن أنس الطالب

الشهيد بأذن الله محمد شريف الجبلي

الشهيد بأذن الله محمد جاسم الجسّومة

الشهيد بأذن الله خلف حمود البطوشي

ونحن في لواء التوحيد اذا نفخر بشهدائنا الابرار ونؤكد اننا ماضون على دربهم حتى تحقيق النصر واعلاء كلمة التوحيد في ارض الشام باذن الله تعالى .

وفاة رئيس المجلس التنفيذي لتنظيم أهل السنة والجماعة في مقديشو

محمد حيفو

وفاة رئيس المجلس التنفيذي لتنظيم أهل السنة والجماعة في مقديشو

شبكة المرصد الإخبارية

توفي رئيس المجلس التنفيذي لتنظيم أهل السنة والجماعة الشيخ محمد يوسف حيفو أمس الأربعاء في مستشفى بالعاصمة مقديشو.

وأكدت مصادر في تنظيم أهل السنة والجماعة أن حيفو توفي في مستشفى حلني الذي يقوم برعايته الاتحاد الأفريقي.

وقالت المصادر إن وفاة حيفو جاءت بعد صراع مع مرض السكر، حيث نقل بعد شدة مرضه إلى العاصمة مقديشو لتلقي العلاج.

وكان حيفو يعتبر أحد أبرز قادة تنظيم أهل السنة والجماعة، حيث انتخب رئيسا للمجلس التنفيذي لتنظيم أهل السنة والجماعة عام 2011 في مدينة عبودواق.

وخاض تنظيم أهل السنة والجماعة في السنوات الماضية معارك ضارية مع حركة الشباب المرتبطة بتنظيم القاعدة في محافظة جلجذود وسط الصومال.

استشهاد المصري محمد محرز في حلب

محمد محرز استشهد في سوريا

استشهاد المصري محمد محرز في حلب

زوجة محمد محرز : جندي سوري اقتنص زوجي فـ”صلى عليه المجاهدون ودفنوه في أرض الجهاد”

شبكة المرصد الإخبارية

قال القيادي الإخواني علي خفاجي أن الشاب محمد محرز قتل الثلاثاء في سوريا على يد قوات الأسد، وكشف عن أنه شقيق ياسر محرز، القيادي الإخوانى، وعضو الفريق الإعلامي لجماعة الإخوان المسلمين”.

وقال خفاجي:” استشهد محمد محرز في مطار حلب بسوريا أخو صديقى ياسر محرز المتحدث الإعلامي باسم جماعة الإخوان المسلمين.. أسأل الله أن يتقبله من الشهداء، وأن يلحقنا به على خير”.

في السياق ذاته أكدت وزارة الخارجية متابعتها لحادث مقتل المواطن المصري محمد محرز، 37 عاما، الذى توفي على إثر إصابة بطلق نارٍ في الرأس خلال المصادمات على مدار اليومين الماضيين في مدينة حلب السورية الأيام الماضية، أثناء الاشتباكات الدائرة بين القوات النظامية والجيش السورى الحر.

وبحسب أصدقائه، وبينهم أنس السلطان، فإن “محمد كان صاحب فكر إسلامي”، ومن أوائل من أسسوا مدونات للرأي، وكان له نشاط سياسي منذ عام 2005، إلا أنه لم ينتم إلى أي تيار، وسافر إلى قطاع غزة أكثر من مرة دعمًا للمقاومة الفلسطينية.

فيما كتب أحمد محرز، شقيق محمد، على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”، أن شقيقه “شاب مصري عمره ٢٧ عامًا متزوج ولديه ابنة، ولا ينتمي لأي فصيل سياسي، وكان يعمل محاميًا حرًا”.

ودعا نشطاء في مصر إلى أداء صلاة الغائب على محمد في مسجد السلام بمدينة نصر شرق القاهرة بعد صلاة مغرب غد الخميس.

بينما اعتذر ياسر محرز، المتحدث باسم جماعة الإخوان المسلمين، وهو شقيق آخر لمحمد عن عدم الإدلاء بأي تصريح؛ نظرًا إلى حالته النفسية الصعبة.

وقدم أحمد عارف، وهو أيضًا متحدث باسم الجماعة، تعازيه إلى ياسر، قائلاً: “أقدم العزاء لأخي ياسر محرز في وفاة أخيه على أيدي الظلمة في سوريا بمطار حلب (شمال سوريا)، ألهم الله أهله الصبر والسلوان.. اللهم فرج عن أهل الشام (سوريا) وعجل لهم بالفرج القريب”.

من ناحية أخرى قالت شيماء علي، زوجة الناشط المصري الشاب، محمد محرز، الذي قُتل على يد الجيش السوري مساء أمس، إن زوجها “قدم جميع ماله لتجهيز مجاهدين في سوريا، وبعدها بأيام قدم روحه مقبلاً غير مدبر ليقضى شهيدًا.. وأسأل الله أن يلحقني به في الصالحين”.

وفي طمأنينة ورضا، أضافت شيماء، في حديث صحفي يوم الأربعاء: “زوجي، ومنذ أن تعرفت عليه، وهو يسعى إلى الشهادة، ويتلمس ميادين الجهاد، ولا يكاد يجد مجالاً للجهاد واغتنمه حتى بلغه الله مراده ورزقه الشهادة”.

وتابعت: “كان قدرنا أيام الثورة المصرية (اندلعت في 25 يناير/ كانون الثاني 2011) أننا تواجدنا خارج مصر، حيث كان زوجي يعمل في ليبيا، فكان حزينًا جدًا لعدم مشاركته في الثورة، ويمني نفسه يوميًا بالعودة إلى الديار، لكن أقدار الله لم تسمح”.

ومنذ اندلاع الثورة السورية في مارس/ آذار 2011، “ومحمد يسعى للمشاركة فيها، واجتهد في التواصل مع ثوار سوريا، فأخبروه بأنهم لا يحتاجون لمقاتلين، فتقبل الأمر على مضض، وتبرع بماله كله لتجهيز ثوار في سوريا”، وفقًا لزوجته.

شيماء مضت قائلة إنه “علم بعدها أن أحد أصدقائه سافر إلى سوريا، فطلب منه المشاركة في القتال هناك، فردوا بأنهم بالفعل في حاجة لمقاتلين، فسارع باستفتاء علماء، فلم يجدوا مانعًا في سفره.. ودَّعنا وسافر إلى سوريا في 19 يناير الماضي/ كانون الثاني”.

وأوضحت أنه “تلقى تدريبات لمدة أسبوعين، وشارك في عملية قبل أسبوع، ثم استشهد في عمليته الثانية، عندما قنصه أحد جنود جيش بشار الأسد، إلا أن رفقاء محمد أكدوا لي أنهم لاحقوا من قنصه، وقتلوه.. وقد صلى المجاهدون عليه، ودفنوه مع شهيدين آخرين في أرض الجهاد.. وأسأل الله أن يلحقني به في الصالحين”.

 

السفير السعودي بالقاهرة : سيتم ترحيل الموقفين المصريين بالمملكة

السفير السعودي أحمد القطان

السفير السعودي بالقاهرة : سيتم ترحيل الموقفين المصريين بالمملكة

شبكة المرصد الإخبارية

قال أحمد القطان، السفير السعودى بالقاهرة: إن عدد الجالية المصرية بالسعودية يتجاوز مليوني شخص، وأن عدد المتواجدين بالسجون السعودية من المصريين لا يتجاوز 1000مسجون، موضحا أن 28 مصريا فقط هم الذين وقع عليهم أحكام.

وأشار القطان خلال حوار له مع قناة فضائية مصرية أن الجالية المصرية أقل الجاليات إثارة للمشاكل فى المملكة العربية السعودية، لافتا إلى أنه سيلتقى وزير الخارجية المصرى الأحد المقبل لتسليمه قائمة بأسماء الموقوفين فى المملكة والذين سيتم ترحيلهم لكون قضاياهم تمس الأمن القومى السعودى المصرى.

وأشار القطان إلى أن أحمد الجيزاوى صدر ضده حكم قضائى، ولا يجوز الحديث عن قضيته احتراما للقضاء، أسوة بما يحدث فى مصر، لافتا إلى أنه لا علاقة له كسفير عن إصدار قرارات عفو من المملكة للجيزاوى.

دعوة لإعدام الثعالب المتكاثرة بالعاصمة لندن

ثعلب لندن

دعوة لإعدام الثعالب المتكاثرة بالعاصمة لندن

شبكة المرصد الإخبارية

تحقق الشرطة البريطانية في مهاجمة ثعلب لرضيع عمره أربعة أسابيع في منزله بالعاصمة لندن.

هاجم ثعلب طفلا يبلغ من العمر شهرا واحدا في لندن وجره من سريره وقضم إصبعه، أصيب الطفل بجروح خطيرة بعد أن تسلل الثعلب إلى غرفة نومه في بروملي، جنوب شرق لندن، ونهش يده.

تنبهت أم الطفل لصراخه وهرعت إلى غرفته لترى يده في فم الحيوان. بعد صراع قصير، تمكنت الأم من إبعاد الثعلب عن طفلها، حيث كان إصبعه قد تمزق. أدخل الطفل المستشفى حيث تمكن جراحو تجميل من إعادة إصبعه إلى مكانه، وهو يتعافى حاليا في المنزل بعد تلك الجراحة.

وقالت سكوتلانديارد إن الرضيع نقل إلى مستشفى يوم الأربعاء الماضي بعد تسبب الثعلب في إصابته في يده.

ودعا عمدة لندن بوريس جونسون إلى عمل المزيد لمواجهة ما وصفه بـ”مشكلة وجود الثعالب المتنامية في المناطق الحضرية”.

ودعا البعض لإعدام الثعالب، التي أصبح وجودها مشهدا مألوفا خلال الليل بمناطق العاصمة.

وذكرت وسائل إعلام بريطانية أن الثعلب قضم أحد أصابع الرضيع، وأنه يتعافى بعد إجراء عملية جراحية.

ولم يتضح بعد كيفية دخول الثعلب إلى المنزل، وكان حادث مماثل قد وقع في يونيو 2010 في شرق لندن عندما هاجم ثعلب توأم من طفلتين رضيعتين أثناء نومهما في مهديهما.

بريطانية ماتت لأدمانها كوكاكولا

كوكاكولا أسهمت في وفاة بريطانية

بريطانية ماتت لأدمانها كوكاكولا

شبكة المرصد الإخبارية

قالت صحيفة “الديلي ميرور” البريطانية إن ناتاشا هاريس وُجدت متوفاة في منزلها في إينفركارجيل بنيوزلندة، فيما يشير أقاربها إلى أن سبب الوفاة ربما يكون لإدمانها تناول زجاجات المياه الغازية، بالأخص “كوكاكولا” إلى حد يصل إلى الإدمان.


ويقول أقاربها، وفقاً لـ “ديلي ميرور” إنها كانت تتناول يومياً ما يصل إلى 18 لتراً من زجاجات المياه الغازية الكبيرة، لأكثر من ثماني سنوات، وهو ما سبّب لها أمراضاً في القلب وتساقط معظم أسنانها، ورغم ذلك كانت مصرّة على عدم الإقلاع عن تلك العادة، التي يصفون أنها تحوّل لإدمان.


وقال زوجها كريستوفر هودجكينسون إنه وجدها في فبراير 2010، ملقاة في الحمام الخاص بمنزليهما، وعندما ذهب بها للمستشفى وجد أن لديها نوبة قلبية حادة؛ وعزا الأطباء ذلك بسبب تناولها المفرط للمياه الغازية.


وأضاف هودجكينسون “الأمر كان بمثابة الكابوس، حينما أجبرتها أن تقلل فقط الكمية التي تتناولها، وجعلتها 10 لترات فقط، ظهرت عليها أعراض الانسحاب التي تظهر على مدمني المخدرات، وبدأت في حالة هياج مستمرة لم تتوقف إلا حين أعطيتها زجاجة كوكاكولا جديدة“.


ولكن الطبيب الشرعي ديفيد كريار، أشار في تقريره إلى أنه لا يمكن الجزم بصورة أكيدة أن وفاتها كانت بسبب تناول “الكوكاكولا”، لكنه تناولها المفرط للمياه الغازية أسهم بالطبع في تدهور صحتها بشكل عام.


من جانبها، أعربت شركة كوكاكولا عن “خيبة أملها”؛ بسبب وفاة هاريس، ولكنها قالت إنها تنصح دوماً عملاءها بالاستهلاك الرشيد لأي منتجٍ لأن الإفراط في أي شيء وليس المشروبات الغازية وحدها سينقلب بالعكس دوماً.


وتابعت قائلة “كما نشعر بخيبة أمل من أن المحقق وعديدين وضعوا استهلاك السيدة هاريس المفرط للكوكاكولا جنباً إلى جنبٍ مع حالتها الصحية المتدهورة أساساً، خاصة أن السبب في وفاتها اختلف حوله الخبراء حتى الآن“.


ووصف زوج “مدمنة الكوكاكولا” أيامها الأخيرة قائلاً: “لم تكن لديها طاقة لأداء أي عملٍ، وتشعر بالغثيان طوال الوقت، ورغم ذلك تصر على تناول زجاجات الكوكاكولا، وتقول إنه لو لم تفعل ذلك فإن صداعاً فظيعاً ينتابها ولا تستطيع تحمُّله“.


وتابع قائلاً “لم أكن أظن يوماً أن المشروبات الغازية يمكن أن تكون قاتلةً، لكني ما شاهدته مع ناتاشا، وأعراض الانسحاب الجنونية التي كانت تنتابها عند عدم تقديم الكوكاكولا لها يجعلني أفكر كثيراً في الأمر“.


وأشار هودجكينسون إلى أن إدمان هاريس للكوكاكولا أيضاً، أسهم في أن يُولد أطفالها، وهم لديهم مشكلات فظيعة في الأسنان، التي كانت تظهر من دون “مينا” على الإطلاق.

من جهتها، قالت شركة كوكاكولا ردا على استفسارات في هذا الشأن إن هناك عددا من الأسباب المحتملة لوفاة هاريس، وأضافت أنه لم يكن من الممكن أن نتوصل إلى نتيجة مفادها أن منتج الكوكاكولا قد ساهم بشكل أكيد في الوفاة المفاجئة لهاريس.

لكن الطبيب الشرعي قال إنها لو كانت امتنعت عن تناول هذه الكميات الكبيرة من الكوكاكولا، ما كانت لتموت بهذه الطريقة، وأضاف أن المشروب كان “عاملا أساسيا” في اصابتها بعدم انتظام ضربات القلب، وهي الحالة التي تفاقمت حتى سببت وفاتها.

وطالب شركات المشروبات الغازية أن تضع تحذيرات واضحة على منتجاتها بشأن مخاطر الإفراط في تناول هذه المشروبات التي تحتوي على الكافيين والسكر.

ويعزو الدكتور دان مورنين، ذلك إلى أن “ناتاشا كانت تعاني على ما يبدو نقصاً حاداً في البوتاسيوم في الدم، ومن المعروف أن نقص البوتاسيوم مرتبطٌ ارتباطاً قوياً بالتناول المفرط للمشروبات الغازية“.

تفاصيل لوائح اتهام خلية من حماس بزعم التخطيط لخطف اسرائيليين

كتائب القسام

تفاصيل لوائح اتهام خلية من حماس بزعم التخطيط لخطف اسرائيليين

شبكة المرصد الإخبارية

قالت مؤسسة التضامن لحقوق الإنسان إن أفراد الخلية التي أعلن الجيش الإسرائيلي اعتقالها مؤخرا من محافظة الخليل، وجهت لافرادها لوائح اتهام بالتخطيط لخطف اسرائيليين، لمبادلتهم بأسرى في سجون الاحتلال.

وأشارت المؤسسة إلى أن جهاز “الشاباك” الإسرائيلي كان أعلن بداية الشهر الجاري (شباط) عن اعتقال 20 مواطنا، بدعوى أنهم أعضاء في خلية تابعة للجناح العسكري لحركة حماس في محافظة الخليل.

وقالت المؤسسة، بالاستناد إلى لوائح الاتهام التي صدرت بحق أفراد المجموعة، إن الاحتلال اتهم رزق عبد الله رجوب (55 عاما) من بلدة دورا قضاء الخليل بتزعم هذه الخلية وتجنيد عدد من الشبان، علما بأنه (رجوب) أسير محرر أمضى عدة سنوات في سجون الاحتلال.

وادعى الاحتلال بأن الرجوب انشأ هذه الخلية في مطلع العام 2009 وزود أعضاءها بالسلاح والذخيرة، موضحا أن نشاطاتها تركزت في البداية على تخزين وجمع السلاح فقط.

ونسبت لوائح الاتهام الاسرائيلية لافراد الخلية الاسرى بأنه كان بحوزتهم أكثر من 20 قطعة سلاح مختلفة الأنواع، ونواظير ليلية وجهاز لكشف المعادن بالإضافة إلى آلاف الطلقات، مدعية أن هذه الأسلحة ضبطت خلال شهر أيلول من العام الماضي في أماكن مختلفة دفنها أفراد الخلية تحت الأرض في محافظة الخليل.

وبينت مؤسسة التضامن أن من بين المواطنين الذين اعتقلهم الاحتلال بدعوى انهم اعضاء بالخلية: نبيل طالب عواودة (32 عاما)، وفراس احمد طبيش (35 عاما)، ومنذر محمد أبو وردة (29 عاما)، ومحمد عباس شبعان (28 عاما)، وعلي محمود أبو وردة، وطارق عزيز غريب، وأيمن سلامة درابيع، ومحمد احمد عوض، ومراد بدر شاهين، ومحمود أيوب سدر.

وتضمنت لوائح اتهام المعتقلين التخطيط لخطف جندي أو مواطن إسرائيلي واحتجازه في مكان سري في محافظة الخليل بغرض مبادلته بأسرى، وقالت بأن المجموعة من اجل تنفيذ ذلك حاولت تجنيد مواطنين يحملون الهوية الإسرائيلية.

وأضافت، أن أفراد الخلية لم يكونوا يعرفون بعضهم البعض وكانوا يلتقون في أمكان سرية ومن خلال نقاط ميتة وهم ملثمون وبعد العديد من الإجراءات الأمنية المعقدة.

وادعى الاحتلال أن الأسير عمار عثمان العويوي (32 عاما) وهو أسير محرر أمضى عدة سنوات في سجون الاحتلال، كان احد المسؤولين عن تمويل الخلية ماليا وزودها بعدة آلاف من الدولارات وحاول ربط أعضائها بنشطاء حماس في الخارج.