أخبار عاجلة

أرشيف شهر: أبريل 2022

الأصول الأجنبية سالب 3.29 مليار دولار والدين الخارجي 145.5 مليارا .. الثلاثاء 5 أبريل 2022.. أزمة الخبز تكشف فشل حكومة الانقلاب في توفير لقمة العيش للمصريين 

الأصول الأجنبية سالب 3.29 مليار دولار والدين الخارجي 145.5 مليارا .. الثلاثاء 5 أبريل 2022.. أزمة الخبز تكشف فشل حكومة الانقلاب في توفير لقمة العيش للمصريين 

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

* أرشيف القهر: 103 انتهاكات في مارس وظهور 269 من المختفين والحرية لـ”يحيى” و”خالد

رصد أرشيف القهر لشهر مارس المنقضي 2022، الصادر عن مركز النديم لمناهضة العنف والتعذيب، 103 انتهاكات متنوعة وظهور 269  من المختفين قسريا لفترات متفاوتة أثناء عرضهم على نيابة أمن الدولة العليا.

وشملت  الانتهاكات 14 حالة إهمال طبي و6 من حالات التعذيب الفردي و48  حالة تكدير فردي و35 حالة إخفاء قسري و10 حالات عنف للدولة.

https://drive.google.com/file/d/1MbXtIKyV9nhlATdFCBTnF7xEcOAuYHzj/view?fbclid=IwAR1-zmc5clUWHyaUPFZp4iW7BU0p96PT01g2i5k11zEQ-Nkp2WTwOL0AzpI

الحرية للمهندس يحيى حسين عبدالهادي        

إلى ذلك حمل الحقوقي جمال عيد النائب العام بسلطة الانقلاب المسئولية عما يتعرض له المهندس يحيى حسين عبدالهادي من انتهاكات ومظالم منذ اعتقاله في 29 يناير 2019 .

وأشار إلى أن “عبدالهادي” يستحق التكريم وليس السجن لمواقفه الوطنية، إلا أنه و بالرغم من تجاوزه الحد الأقصى للحبس الاحتياطي بأكثر من عام  ، مازال قيد الحبس كأحد ضحايا غياب العدالة عن مصر .

وجدد “عيد” المطالبة بالحرية لـ”عبدالهادي” وكافة الأبرياء والمظلومين في سجون مصر التي أضحت أماكن للتنكيل بمعارضي النظام ومقابر للقتل البطىء لمعتقلي الرأي.

يذكر أن “عبدالهادي” بعدما قضى عامين قيد الحبس الاحتياطي على ذمة القضية  277 لسنة 2019 أمن دولة، وبلوغه الحد الأقصى من الحبس الاحتياطي تم تدويره على ذمة قضية أخرى تحمل رقم 1356 لسنة 2019 حصر أمن دولة عليا، بتاريخ الأول من فبراير 2021 ووجهت له النيابة اتهام الانضمام لجماعة أُسست على خلاف القانون، ليتواصل مسلسل العبث بالقانون والتنكيل بمعارضي نظام السيسي والمدافعين عن حقوق الإنسان.

استمرار إخفاء المحاسب خالد عز الدين منذ اعتقاله في يوليو 2013

فيما أكدت منظمة “نحن نسجل” الحقوقية استمرار إخفاء المحاسب خالد محمد حافظ عز الدين، من محافظ بني سويف منذ اعتقاله في يوليو 2013 وقت أحداث المنصة في مدينة نصر.

ورغم مرور سنوات على اعتقاله إلا أن مصيره مجهول حتى الآن وترفض قوات الأمن الكشف عن مكان احتجازه بحسب أسرته التي لم تفلح جهودها على جميع الأصعدة في التوصل لمكانه ، ضمن مسلسل الجرائم التي تصنف على أنها جرائم ضد الإنسانية ولا تسقط بالتقادم.

وأشارت “نحن نسجل” إلى أن  شهر رمضان ياتي للمرة العاشرة ولا يزال خالد بعيدا عن أهله بمكان مجهول، لكن زوجته وأصدقاءه لم ينسوه، مجددين المطالبة برفع الظلم الواقع عليه والكشف عن مصيره المجهول

 اعتقال 134 من أبناء الشرقية ومطالب بوقف الممارسات غير القانونية  

كما طالبت “الشبكة المصرية لحقوق الإنسان” بإيقاف جميع الممارسات غير الدستورية وغير القانونية التي تمارسها داخلية الانقلاب ضد المواطنين، والتي تشمل ترويعهم واقتحام منازلهم في الساعات الأولى من الفجر، وغالبا ما تمر دون حساب أو مراقبة من جهات التحقيق، والتي تتغاضى بدورها عن تلك الأفعال الخارجة عن إطار القانون، ما يسهم في الإفلات من العقاب وانتشار الفوضى الأمنية.

وذكرت، في بيان، أنها وثقت ما رصدته مصادر حقوقية من مواصلة  الأجهزة الأمنية من عمليات الاعتقال التعسفي بحق المواطنين في محافظة الشرقية ، ما تسبب في تعرض العشرات منهم للإخفاء القسري لفترات مختلفة قبيل تقديمهم لجهات التحقيق الرسمية.

وأكدت الشبكة أن حملة الاعتقالات طالت العديد من من قرى ومراكز محافظة الشرقية؛ حيث داهمت عشرات المنازل واعتقلت 134 مواطنا خلال مارس المنقضي 2022، بينهم 19 من مركز منيا القمح و16 من مركز ههيا و11 من  مركز أبو كبير و6 من مركز ديرب نجم و4 من مركز و مدينة الزقازيق و3 مركز الحسينية.

 

* أسرة “أبو الفتوح” تستنكر الاعتداء عليه و”حملة الإفراج عن زياد” تدين نقله لمكان مجهول

استنكرت أسرة الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح رئيس حزب مصر القوية، الاعتداء الهمجي الذي تعرض له في محبسه بسجن مزرعة طره يوم الأربعاء الموافق ٢٣ مارس ٢٠٢٢ وحملت نظام الانقلاب المسئولية الكاملة عن حياته وسلامته الجسدية والنفسية، كما حملت وزير الداخلية بحكومة الانقلاب ومساعد وزير الداخلية لقطاع مصلحة السجون ومأمور سجن المزرعة المسئولية المباشرة عن ذلك.

وأوضحت الأسرة، في بيان صادر عنها، أن العميد أحمد الوكيل مفتش مباحث مصلحة السجون بمنطقة سجون طره، وضابط آخر يُدعَى أشرف شلبي ومعهم قوة من الجنود قاموا بالتعامل مع دكتور أبو الفتوح بعنف عبر دفعه وإدخاله إلى الزنزانة بالقوة  ، بعدما طلب مقابلة مأمور السجن لطلب عودة الزيارة الطبيعية ما أدى إلى إصابته بنوبة قلبية حادة (ذبحة صدرية) استمرت لنحو  ٦ ساعات تناول خلالها جرعتين من موسع الشرايين.

ولم تسمح  إدارة السجن لأبو الفتوح بعمل محضر بما حدث كما لم تسمح له أيضا بعمل محضر امتناع عن الزيارة بعد رفض إدارة السجن طلب عودة الزيارة الطبيعية ، كما لم يسمح له بمقابلة مأمور سجن المزرعة العقيد أسامة الرويني .

وأكد نجل أبو الفتوح احتفاظ أسرته بحقها في اتخاذ كافة الإجراءات القانونية، محملا  المسؤولية المباشرة عن سلامة والده الجسدية والنفسية لمأمور سجن المزرعة و مفتش مباحث منطقة سجون طرة والضابط أشرف شلبي .

وذكر البيان أن الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح كان قد أبلغ إدارة سجن المزرعة امتناعه عن الزيارة في حال استمرت بالطريقة الاستثنائية التي تتم بها منذ بداية عام ٢٠١٩ حيث يُفرَض عليه خلالها عدة قيود دون مبرر، وتمثل امتدادا للتنكيل المستمر به على مدار أكثر من أربع سنوات في حبس احتياطي منذ ١٤ فبراير ٢٠١٨.

وأضاف أنه خلال محاولة الأسرة زيارته يوم ٢ مارس، امتنع دكتور أبو الفتوح عن الخروج للزيارة، وقد كانت تلك هي أول مرة يمتنع فيها فعليا عن الخروج من محبسه للزيارة بعد عدم استجابة إدارة سجن المزرعة لعودتها على ما كانت عليه بصورة طبيعية، واستمر امتناعه ذلك خلال كافة محاولات الأسرة زيارته وحتى الزيارة اليوم السبت الموافق ٢ أبريل، والأول من شهر رمضان.

وتابع منذ ٢٩ يناير الماضي، وخلال تلك الفترة، تكرر طلب أبو الفتوح مقابلة مأمور سجن المزرعة العقيد أسامة الرويني لمعرفة موقف طلبه عودة الزيارة لصورتها الطبيعية، إلا أن طلبه كان يتم تجاهله في كل مرة، ويوم الأربعاء الموافق ٢٣ مارس، قرابة الساعة ٣:٣٠ عصرا، وبعد الانتهاء من فترة التريض اليومية والتي تستغرق ساعة ونصف، طلب لقاء مأمور السجن لعمل محضر إثبات امتناعه عن الزيارة وعدم استجابة إدارة السجن لطلبه، فتم إبلاغه أن مأمور السجن غير متاح “في مرور“ كما هو معتاد إبلاغه، أبلغهم حينها أنه سينتظره ولن يعود إلى الزنزانة لحين مقابلته أو مقابلة ضابط مباحث السجن، وأنه سينتظر تحديدا حتى الساعة الخامسة، وهو موعد غلق الزانزين اليومي، ويعود بعدها إلى الزنزانة في حالة عدم مقابلتهم حتى ذلك الوقت.

بعدها بقليل جاءه العميد أحمد الوكيل مفتش مباحث مصلحة السجون لمنطقة سجون طرة ، وضابط آخر يُدعَى أشرف شلبي ومعهم قوة من الجنود وقاموا بالتعامل مع دكتور أبو الفتوح بعنف عبر دفعه وإدخاله إلى الزنزانة بالقوة، الأمر الذي أدى إلى إصابته بنوبة قلبية حادة (ذبحة صدرية) على الفور.

ورغم ذلك اقتصرت استجابة إدارة السجن له على إعطاءه موسع للشرايين مرتين على مدار ٦ ساعات إلى أن استقرت حالته قرابة العاشرة مساء، طلب يومها، وخلال الأيام التالية مقابلة مأمور السجن أو ضابط مباحث السجن لعمل محضر بما حدث إلا أنه لم يُسمح له لا بمقابلتهم أو بعمل محضر، وكان يتم الرد عليه بأن إدارة السجن تُخبره (عبر أحد المخبرين بالسجن (المسير) مفيش مسجون بيعمل محضر.

وأشار البيان على أن آخر رسالة استلمتها الأسرة منه يوم الاثنين الموافق ٢١ مارس. بعدها، منعت إدارة السجن أية رسائل منه إلى أسرته تحديداً؛ يوم الأربعاء ٢٣ مارس ، يوم الاثنين ٢٨ مارس، يوم الأربعاء ٣٠ مارس، يوم الخميس ٣١ مارس، وذلك رغم تأكيده لأسرته اليوم قيامه بتسليم إدارة السجن رسائله إلى أسرته.

وقد ظلت الأسرة في حالة انقطاع تام عنه حتى زيارته اليوم السبت ٢ أبريل، الأمر الذي لم يُمكن أسرته من معرفة ما حدث في حينه وحتى  زيارته الأخيرة .

 كما أبلغ دكتور أبو الفتوح أسرته أنه كان قد قرر بالفعل تعليق امتناعه عن الزيارة بعد واقعة الاعتداء عليه من قبل إدارة السجن، وخاصة بعد عدم استجابتها لطلبه عمل محضر بما حدث.

 وأنه قد كتب في رسالته إلى الأسرة يوم الاثنين ٢٨ مارس ما يفيد تعرضه لذبحة صدرية وقراره تعليق الامتناع عن الزيارة، بل و وطلبه من أسرته الحضور لزيارته. وهي إحدى الرسائل التي امتنعت إدارة السجن عن تسليمها لأسرته في ذلك اليوم رغم حضور أسرته إلى السجن في ذلك اليوم، وطلبها زيارته، وانتظارها حتى الخامسة مساءا، قبل أن يتم إبلاغها مثل كل مرة بامتناع دكتور أبو الفتوح عن الخروج للزيارة، فضلا على عدم وجود أية رسائل منه، وهو ما استمر حتى زيارته الأخيرة .

كما أبلغ دكتور أبو الفتوح أسرته أيضا أنه لم يتم إبلاغه بحضور أحد لزيارته بعد واقعة الاعتداء عليه يوم ٢٣ مارس وحتى يوم ٢ أبريل، وأن الطبلية“ كانت تصله قرابة الساعة الخامسة مساءا وكذلك الأدوية عند إحضارها خلال تلك الفترة ، وكان يتم إبلاغه عند استفساره عمن أحضرها ولماذا لم يتم إبلاغه بحضور أحد للزيارة بأن ابنه أحضرها ورحل مباشرة.

وأدانت أسرة الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح هذا الاعتداء الغير مسبوق عليه ، وتحتفظ بكافة حقوقه وحقوق أسرته في اتخاذ كافة الإجراءات القانونية تجاهه.

حملة الإفراج عن زياد العليمي تدين نقله تعسفيا من محبسه في سجن المزرعة إلى مكان مجهول

وفي السياق أدانت حملة الإفراج عن المحامي والبرلماني زياد العليمي نقله تعسفيا من محبسه في سجن المزرعة إلى مكان مجهول دون إخطار عائلته أو محاميه.

وأكدت الحملة  في بيان صادر عنها  أن الإضراب عن الطعام الذي بدأه عشرات المعتقلين السياسيين المصريين في سجن المزرعة، ومن بينهم زياد العليمي والشاعر أحمد دومة والأكاديمي أحمد سمير سنطاوي، يهدف لتسليط الضوء على الأوضاع المتردية للسجناء في مصر، والاعتراض على تعرضهم للمعاملة المهينة والتعسفية من قبل القيادات الأمنية بالسجن، التي ما زالت ترفض تطبيق لائحة السجون وما تتضمنه من بعض حقوق للسجناء.

كما أكدت الحملة أن ما يتعرض له العليمي ورفاقه المعتقلين هو جزء من خطة ممنهجة للانتقام والتنكيل بالقوى السياسية الديمقراطية السلمية وخاصة المعتقلين السياسيين.

وطالبت الحملة كافة الدول ومنظمات المجتمع المدني المشاركة في مؤتمر قمة المناخ الدولي المنتظر انعقاده في مصر ببذل كافة الجهود العاجلة من أجل الإفراج عن كافة المعتقلين السياسيين المصريين.

كما طالبت  كل القوى  الوطنية الديمقراطية والقوى الدولية الحرة بسرعة التدخل للإفراج عن كافة المعتقلين السياسيين، ووضع حد  لعملية تعذيبهم النفسي والجسدي، والضغط من أجل سرعة نقل المضربين عن الطعام منهم إلى مستشفى دون المساس بأي من حقوقهم المنصوص عليها في الاتفاقيات الدولية المنضمة لها مصر.

 

* كم تكلف ستائر قصور السفاح السيسي ميزانية الدولة؟

تداول نشطاء ومراقبون ما قيل إنه عقد صيانة ستائر أحد القصور التي شيدها السفاح السيسي في الأعوام الماضية، وتكشف بنود العقد السنوي أن التكلفة بلغت ١٨ مليون جنيه، ما يطرح سؤالا كم تبلغ تكلفة الستائر نفسها إذا كان عقد صيانتها ١٨ مليون جنيه؟

ويعلق أحد المراقبين على الفضيحة بفضيحة أخرى قائلا “هنجوع و يعني لما نجوع فاتورة شراء بقيمة 102 مليون يورو  من شركة إيطالية عبارة عن ملابس وهدايا وساعات تصل إلى القصر الجمهوري واعتقال من قام بتسريب الخبر“.

قفزة ديون

وصلت الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية في مصر إلى مستوى غير مسبوق من التأزم والتعقيد إلى الدرجة التي جعلت الكاتب الأمريكي روبرت سبرينغبورغ، يصف مصر تحت حكم السفاح السيسي، في دراسة له بالدولة المتسولة، وأصبحت مصر تعيش، في الأساس، على المعونات والقروض الخارجية، سواء من حلفائها الإقليميين أو الدوليين، وذلك حتى وصلت ديونها الخارجية إلى معدلات غير مسبوقة تقدر بحوالي 137 مليار دولار.

أما اللافت في الأمر، فهو إشارة سبرينغبورغ إلى أن الوضع في مصر لا يمكن أن يستمر بهذه الطريقة، وإلا ستجد مصر نفسها أمام سيناريو قاتم أشبه بما يجري في لبنان حاليا من الانهيار الاقتصادي ونقص السيولة المالية الكافية لتشغيل الاقتصاد وتراجع الإنفاق الحكومي، وما قد يترتب على ذلك من توترات اجتماعية.

باختصار، قد تصل مصر إلى مرحلة الإفلاس المالي والاقتصادي خلال شهور، والحل الوحيد أمام السفاح السيسي لمواجهة ذلك مزيد من الاقتراض الأجنبي، وهو مجرد حل مؤقت.

وجرت تحركات سريعة جرت في عدة عواصم خليجية خلال الأيام الأخيرة من مارس الماضي، لتقديم دعم سخي مباشر وغير مباشر إلى عصابة الانقلاب، التي تعرضت لانكشاف مالي ومعيشي بعد أيام قليلة من اندلاع الحرب الروسية الأوكرانية، وتسببها في هروب مليارات الدولارات من الأموال الساخنة المستثمرة في الديون الحكومية وسوق المال، فضلا عن تضرر موازنة البلاد من قفزات الأسعار العالمية، بينما تعاني بالأساس من فجوة تمويلية مزمنة تقدر بأكثر من 17 مليار دولار خلال العام المالي الجاري 2021-2022.

جاء التحرك الخليجي في الوقت الذي تزايدت وتيرة تحذيرات المؤسسات المالية الدولية من تسبب الأضرار الناجمة عن تداعيات الحرب الروسية الأوكرانية في أزمة مالية خانقة في مصر، ما دعا جهات بحثية سياسية وإعلامية دولية إلى توقع حدوث أزمة سياسية واجتماعية تعيد إلى الأذهان مشاهد ثورات الربيع العربي، لكنها هذه المرة ستكون انتقامية من قبل المتضررين من تزايد عدم المساواة على مدار السنوات الأخيرة والارتفاع الحاد في الأسعار وتردي مستويات المعيشة.

من جهته يقول الخبير الاقتصادي الدكتور نور فرحات  “عندما تكون إدارة شئون الاقتصاد في يد المضاربين والمقاولين وخبراء العملة ، وعندما يتم تهميش رجال الصناعة والزراعة والإنتاج السلعي ، فلا تتوقع إلا أن تتحول عملتك إلى ريشة طائرة ويصبح اقتصادك كالمتزحلق على الماء” .

زاد التدهور

ويقول الباحث السياسي علاء بيومي “النسبة للمستقبل، فيبدو لي أن الأسوأ قادم، مصر بلد يعاني من مشاكل اقتصادية عميقة، ودولة تعادي التقدم الاقتصادي، وخلال العقد الأخير زاد التدهور وإغرق النظام البلاد في الديون الداخلية والخارجية وأهدر عشرات المليارات من الدولارات في مشاريع لا طائل من ورائها“.

مضيفا “ومازال النظام يتحدث عن مزيد من الديون والمسكنات في غياب لإستراتيجية حقيقية للتقدم لأنها ببساطة ستضر ستؤدي لتفكيك النخبة الحاكمة منذ ١٩٥٢ والتي من مصلحتها أن يبقى الحال على ما هو عليه وأن تعيش مصر في النظام المملوكي الراهن حيث توزيع العطايا والمزايا بغير حساب“.

تقول الناشطة أميرة فؤاد  ” ده النتيجة الطبيعية للاقتراض قصير الأجل من أجل تمويل مشاريع غير استثمارية طويلة الأجل. أكبر جامع، كنيسة، خاذوق، أوبرا، كباري حلازونية لكل مواطن في دولة تعدادها ١٢٠ مليون نسمة ، فين بقى الإنتاج، التصنيع، الاستثمار، كلة مشاريع بتشفط فلوس مافيش مشاريع بتدر فلوس؟ خلوا الناس الطيبة تدعي“.

وأقر السفاح السيسي، بعجزه في إدارة شؤون البلاد، مؤكدا أن جميع الخدمات المقدمة للمواطنين متردية، واستنكر خلال فعالية المشروع القومي لتنمية الأسرة المصرية، مطالبة الدول بتحسين حالة حقوق الإنسان في مصر، مؤكدا أنه لا يستطيع تأمين الطعام أو الرعاية الصحية أو فرص العمل.

وقال السفاح السيسي إن “عصابته الحاكمة أنفقت قرابة 6 تريليونات جنيه، منذ استيلائه على الحكم عام 2014، للخروج من دائرة الفقر، مدعيا أن الدولة المصرية كانت على وشك الانهيار الكامل بسبب ما حدث في عام 2011، في إشارة إلى ثورة 25 يناير 2011“.

مع العلم أن الأموال التي تحدث السفاح السيسي عن إنفاقها تخص بند المصروفات في الموازنة العامة للدولة، والتي يذهب الجانب الأكبر منها إلى  سداد أقساط وفوائد القروض التي تجاوزت 1.1 تريليون جنيه في موازنة العام المالي الحالي.

وتوسع السفاح السيسي خلال السنوات الأخيرة في الحصول على القروض من الخارج بفوائد مرتفعة، من أجل تشييد القصور والمباني الفخمة في العاصمة الإدارية الجديدة، والأبراج شاهقة الارتفاع على شاطئ المتوسط في مدينة العلمين، وبينهما قطار فائق السرعة بكلفة 23 مليار دولار.

 

* تحذيرات بوجود شوكولاته في الأسواق المصرية تحتوي على “مخدر الخشخاش”

أعلنت الهيئة القومية لسلامة الغذاء المصرية، إنها سحبت عينات من الشوكولاتة التي ادعى جابر نصار رئيس جامعة القاهرة السابق، أنها تحتوي على مخدر الخشخاش، لتحليلها.

وأوضحت الهيئة، أنها أرسلت العينات التي تم سحبها إلى المعامل، وخلال 3 أيام من الآن سيصدر بيان رسمي بتفاصيل المنتج ومكوناته.

شوكولاتة الخشخاش

وأوضح الدكتور حسين منصور، رئيس الهيئة القومية لسلامة الغذاء، أن هذا النوع من الشوكولاتة، يحتوي على بذور الخشخاش التي تستخدم في العديد من المكونات الغذائية، وهي تختلف عن مخدر الحشيش الممنوع قانونيا.

 وأكد منصور، أن منع استيراد هذا النوع من الشوكولاتة يعتمد على نتائج عينات المعامل التي ستحدد إذا كانت مضرة بصحة المستهلكين أم أن نسبة بذور الخشخاش في الشكولاتة طبيعية.

في الوقت نفسه، أصدرت الداخلية بيان، قالت فيه أنه “بالنسبة لما تم تداوله في بعض وسائل الإعلام حول وجود شوكولاته تحتوي ضمن مكوناتها على نسبة من مخدر الخشخاش، أفاد مصدر أمني بأن “بعض بذور الخشخاش تدخل ضمن مكونات بعض المواد الغذائية، ويتم معالجتها قبل استخدامها للتأكد من خلوها من المواد المخدرة”.

تصريحات جابر نصار

وكان جابر نصار رئيس جامعة القاهرة السابق قد كشف عن أحد أنواع الشوكولاته الموجودة في الأسواق المصرية تحتوي على مادة الخشخاش المخدرة.

وكتب نصار في منشور على فيسبوك: “منذ مدة ليست بالقصيرة شكى لي الكثيرون ومنهم من يشغل مناصب ووظائف مهمة تستدعى بعضها طلب الجهات التي ينتمون إليها تحليل تعاطي المخدرات فجأة، ويتضح من نتائج التحليل أن نتيجة عيناتهم إيجابية لمخدر الخشخاش ومشتقاته، الأمر الذي يعرضهم لعقوبات قاسية تصل إلى الفصل من الوظيفة على الرغم من أنهم لا يدخنون حتى السجائر”.

وأضاف: “بالصدفة اكتشفت أن بالأسواق والمولات الكبرى ومحطات الوقود المختلفة يباع شوكولاتات من مكوناتها نسبة معتبرة من الخشخاش، وهذا أصبح مباحا في أغلب الدول الأوروبية وأمريكا، ولكن تداولها وتناولها مع العلم بحقيقتها وكونها بها مخدر الخشخاش يشكل جريمة تعاطي أو إتجار بحسب الأحوال”.

وتابع: “هذا الأمر يفسر الظاهرة سالفة الذكر، ولذلك نرجو من الجميع توخي الحذر”.

 

*هروب نحو 16 مليار دولار من الأموال الساخنة

وفقا لبيانات البنك المركزي فقد هرب نحو 8 مليارات  دولار من الأموال الساخنة في الفترة من سبتمبر 2021 حتى فبراير 2022م،  بينما يتوقع بنك “سي آي كابيتال” تخارج نحو 8 مليارات دولار من الاستثمارات الأجنبية في سوق الدين المصري (الأموال الساخنة) خلال مارس؛ وبالتالي فإن حجم الأموال الساخنة التي فرت من مصر بسبب الحرب الروسية الأوكرانية من جهة ورفع البنك المركزي الأمريكي أسعار الفائدة على الدولار يصل إلى نحو 16 مليار دولار خلال الشهور الست الماضية فقط، بينما يبلغ حجم الاستثمار غير المقيم في سوق السندات المحلية في مصر (الأموال الساخنة) حتى نهاية عام 2021 نحو 28.8 مليار دولار بما يمثل نحو 56% من احتياطات النقد الأجنبي وأصول العملات الأجنبية الأخرى للبنك المركزي المصري. وفقا لوكالة فيتش للتصنيف الإئتماني في تقريرلها في يناير 2022م.

وتشهد مصر مؤخرًا شحًا في العملة الأجنبية يعود لهروب الاستثمارات الأجنبية في أوراق الدين المصري، وهو أمر معتاد في أوقات الأزمات، خاصة بعد قرار البنك الفيدرالي الأمريكي رفع الفائدة 0.5% للمرة الأولى منذ العام 2018، مما يعني جاذبية أكبر للديون الأمريكية. خطورة هذا الهروب للاستثمارات الأجنبية من سوق الدين المصري هو حجم الاعتماد الكبير عليها وفقا للأرقام التي ذكرناها. وقد هربت نحو خمسة مليارات دولار بين سبتمبر وديسمبر 2021م وفقا لوكالة فيتش.

وأظهرت بيانات البنك المركزي، الأحد 03 أبريل 2022، أن صافي الأصول الأجنبية المصرية شهد تراجعاً حاداً في فبراير الماضي، إذ انخفض بمقدار 60 مليار جنيه مصري (3.29 مليارات دولار) إلى سالب 50.3 مليار جنيه، وهو التراجع للشهر الخامس على التوالي بسبب نقص العملة الأجنبية، الأمر الذي أجبر البنك المركزي على خفض قيمة الجنيه في 21 مارس 2022م بنحو 17%؛ حيث بلغت صافي الأصول الأجنبية في نهاية سبتمبر 2021 نحو 186.3 مليار جنيه. وتُعد هذه أول بيانات رسمية عن الأصول الأجنبية في الجهاز المصرفي المصري بعد غزو روسيا لأوكرانيا بما حملته من تداعيات على الاقتصاد المصري.

ويعزو محللون أسباب  التراجع في صافي الأصول الأجنبية إلى هروب الأموال الساخنة من سوق الدين الحكومي ، حيث توضح سارة سعادة محللة الاقتصاد الكلي في بنك “سي أي كابيتال” ـ وفقا لموقع “مدى مصر” ــ «أن حجم خروج الأجانب في هذه الفترة من فبراير أقل من أربعة مليارات دولار [الفارق بين صافي الأصول الأجنبية في يناير وفبراير الماضيين] لأن صافي الأصول الأجنبية في يناير يمثل 616 مليون دولار مقابل سالب 3.2 مليار دولار في فبراير-بناءً على سعر الصرف وقتها». الأكثر خطورة أن هروب الأموال الساخنة من مصر زادت وتيره خلال مارس ــ وفقا لسارة سعادة ــ والتوقعات التي تصل إلى “سي آي كابيتالمن مصادر مصرفية تقدر حجم الأموال الساخنة التي خرجت من السوق المصري خلال مارس بنحو 4 إلى 7 مليارات دولار. معنى ذلك أن حجم الأموال الساخنة التي هربت من مصر في فبراير ومارس فقط تصل لأكثر من 11 مليار دولار.

ويمثل صافي الأصول الأجنبية في الجهاز المصرفي الفارق بين الأصول بالعملات الأجنبية في البنوك و«المركزي» معًا مقابل الالتزامات عليه، فيشير ارتفاع الأصول عن الالتزامات إلى الفائض، والعكس إلى العجز. وبذلك يكون صافي الأصول الأجنبية في فبراير الماضي بالجهاز المصرفي المصري قد حقق عجزًا يتجاوز 50 مليار جنيه. وتبعًا لبيانات «المركزي»، يشكل العجز في صافي الأصول الأجنبية لدى البنوك السبب في التراجع الإجمالي إذ حقق عجزًا قدره 175.632 مليار جنيه، مقابل فائض حققه «المركزي» قدره 134.348 مليار جنيه.

وقال البنك المركزي، في 14 مارس الماضي، إن تحويلات المصريين بالخارج زادت إلى 31.5 مليار دولار في 2021 من 29.6 مليار دولار قبل عام. ويعاني الاقتصاد المصري من معدل مرتفع من الديون الخارجية، فيما يواجه انخفاضاً في الدخل بالعملات الصعبة بسبب الكساد في السياحة. وقدمت السعودية، نهاية مارس الماضي، خمسة مليارات دولار وديعة لدى البنك المركزي المصري. وتتفاوض حكومة الانقلاب حالياً مع صندوق النقد الدولي للحصول على قرض جديد، واعتبر محللون أن تخفيض قيمة الجنيه الشهر الماضي يعتبر خطوة أساسية لكي تحصل القاهرة على برنامج دعم جديد من الصندوق.

وقال وزير المالية المصري محمد معيط، في بيان السبت، إن بلاده تخطط لإصدار أول صكوك سيادية قبل نهاية السنة المالية الحالية التي تنتهي في يونيو 2022. ووفقاً لتصريحات سابقة لرئيس وحدة إدارة الدين بوزارة المالية محمد حجازي، فإن مصر ستقترض ملياري دولار في شهر يونيو/ حزيران المقبل عبر الصكوك السيادية لأول مرة في تاريخ الاستدانة المصرية، إضافة إلى ما يزيد عن 750 مليون دولار عبر السندات الخضراء.

 

 *الأصول الأجنبية سالب 3.29 مليار دولار والدين الخارجي 145.5 مليارا

أظهرت بيانات البنك المركزي المصري، الأحد الماضي، أن صافي الأصول الأجنبية المصرية شهد تراجعا حادا في فبرايرـ إذ انخفض بمقدار 60 مليار جنيه مصري (3.29 مليارات دولار) إلى سالب 50.3 مليار جنيه، وذلك للشهر الخامس على التوالي.

كما أشارت بيانات حكومية إلى ارتفاع الدين الخارجي لمصر بنهاية العام الماضي إلى 145.529 مليار دولار ، مقابل 129.196 مليار بنهاية العام الأسبق ، بزيادة 16.333 مليار دولار خلال عام 2021 ، بنسبة نمو 12.6 %.

ويرى مراقبون في ضوء الخبرين، أن ذلك اليوم يوم “سعدلعبدالفتاح السيسي، كما يسعد “الفقي” مقرئ المآتم عندما يرزق بمأتمين في ليلة واحدة، تماما كما انهالت على مصر الكوارث الاقتصادية بسبب ما قدم من سياسات الإنفاق البذخي على شخصه وقصوره وفساده وأركان العصابة.

نقص العملة

وساعد نقص العملة الأجنبية على دفع البنك المركزي إلى خفض قيمة الجنيه 14% في 21 مارس وبلغت قيمة صافي الأصول الأجنبية في نهاية سبتمبر 186.3 مليار جنيه.

ويمثل صافي الأصول الأجنبية أصول النظام المصرفي المستحقة على غير المقيمين مخصوما منها الالتزامات.

ووفقا للبنك المركزي، فإن التغيير في حجم صافي الأصول الأجنبية يعكس صافي معاملات النظام المصرفي مع القطاع الأجنبي ومنها الخاصة بالبنك المركزي.

وقال البنك المركزي في 14 مارس إن “تحويلات المصريين بالخارج زادت إلى 31.5 مليار دولار في 2021 من 29.6 مليار دولار قبل عام“.
ويرى مراقبون أن أي تحرك قد يمثل تغييرا في تدفق الواردات أو الصادرات أو خروج محافظ أجنبية أو عمليات سداد الدين الخارجي أو تغيرات في تدفق تحويلات العاملين أو تباطؤا في السياحة.

وقال الخبير والأكاديمي د.محمود وهبة المقيم بالولايات المتحدة إن “مالا ساخنا يعني دخولا سريعا وهروبا أسرع ، حتى بإضافة ودائع الخليج والقروض محلك سر أو أسوأ، مضيفا أنه ما زالت الأموال الساخنة تهرب من مصر وودائع الخليج وقروض صندوق النقد قد تؤدي لإبطائها أو إيقافها عن الهروب،
وأكد أن الإبطاء ووقف الهروب مشكوك فيه نظرا لسياسات البنك الفيدرالي الأمريكي“.

الدين الخارجي
وعن ارتفاع الدين الخارجي لمصر بنهاية العام الماضي إلى 145.529 مليار دولار ، مقابل 129.196 مليار بنهاية العام الأسبق، بزيادة 16.333 مليار دولار خلال عام 2021، قال نقيب الصحفيين الأسبق ممدوح الولي عبر فيسبوك إن الدين الخارجي قد زاد بنحو 8.109 مليار دولار خلال الربع الأخير من العام الماضي أي نصف الزيادة خلال العام ، ويجىء رقم ال 145.5 مليار دولار للدين الخارجي قبل طرح سندات الساموراي البالغ قيمتها نصف مليار دولار ، وقبل وديعة السعودية البالغة 5 مليار دولار ، وقروض أخرى من بنوك إقليمية مثل بنك الاستثمار الأوربي ودول مثل فرنسا خلال الربع الأول من العام الحالي “.
وأوضح أن ذلك يعني “تجاوز الدين الخارجي حاليا ال 151 مليار دولار، انتظارا للقرض الجديد من صندوق النقد الدولي والذي لم تتحدد قيمته بعد، والوديعة الكويتية المرتقبة “.

7 دلالات
من جانبه قال المجلس الثوري المصري إن “السيسي ونظامه العسكري والبنك المركزي دمر قيمة الجنيه المصري أمام الدولار وأفقر المصريين“.
وعن الكيفية التي دمرت بها عصابة الانقلاب الجنيه، أشار المجلس عبر (@ERC_egy) عن 7 خطوات تدريجية استخدمها العسكر لتدمير قيمة العملة المصرية مقابل العملات الأجنبية.
وكانت كالتالي:
1-
مضاعفة القروض الخارجية مرتين ونص من 43 مليار دولار في 2013 إلي 138 مليار دولار في 2021، والاعتماد على الأموال الساخنة تقريبا 34 مليار حسب ما ذكرته فيتش في اكتوبر الماضي.
وفي إطار ذلك بات 90% من الدين الخارجي طويل الأجل وبجانب سوء الإنفاق، فخدمة الدين العام كله وصلت في الموازنة الحالية لتريليون و172.6 مليار جنيه وهو ما يقترب من نصف الموازنة ، وهو أمر يؤثر حتما على باقي بنود الإنفاق في الموازنة.
2-
التباطؤ الشديد في نمو الصادرات نتيجة لغياب التنمية الحقيقية الصناعية والزراعية فخلال 7 سنوات لم تتجاوز الصادارات 31 مليار دولار في أخر إحصاء في 2021 في حين الواردات تفوق ال 61 مليار دولار حسب ميزان المدفوعات في 2021/2020، لافتا إلى أنه لولا تحويلات المغتربين 31.4 مليار دولار لتفاقمت الأزمة.
3-
إنفاق 400 مليار دولار في عقارات ومدن وطرق وكباري لم يكن الشعب في حاجة لها الآن، موضحا أنها إنفاقات لا تأتي بعائد ولا يصح الإنفاق عليها من القروض الخارجية،  بل هي من عوائد تنمية حقيقية كان المفترض أن تتم من خلال دعم المشروعات، وصياغة مناخ استثماري جاذب للمستثمرين، بالشراكة مع القطاع الخاص“.
4- 
منافسة الجيش والمؤسسات الأمنية للقطاع الخاص، مبينا أنها منافسة غير متكافئة من مؤسسات فوق سلطة الدولة نفسها ولا رقيب عليها ولا إلزام مالي عليها لا جمارك ولا ضرائب ولا نعرف حتى هل يتحملون تكاليف الطاقة أم لا ؟
وأضاف أن هروب الكثير من المستثمرين، وانخفاض نمو مصانع وشركات من لم يهرب منهم.
5-
التوسع في إقراض الحكومة وشركات الجيش والشركات المتعاقدة معه بالدولار، بالإضافة لتخارج بعض المستثمرين الأجانب ساهما في وجود أزمة سيولة دولارية أكدها انخفاض أصول البنوك المصرية من العملات الأجنبية من فائض 6.8 مليار دولار في فبراير 2021 إلي عجز 7.1 مليار دولار في نوفمبر 2021.
6-
التوسع في شراء السلاح بدون دراسة وبدون رقابة وبرغم عدم وجود بيانات معلنة إلا أن مصر كانت في المركز الثالث عالميا من 2015 وحتى 2019 في شراء السلاح بإجمالي واردات بنسبة 5.58% من السوق العالمي، ولكن بالتقدير لن يقل الرقم عن 50 مليار دولار خلال السنوات السبع الماضية.
7-
الضغط المتزايد على فئات الشعب المختلفة برفع الأسعار وتخفيض الدعم وعدم تناسب الدخل مع متطلبات المعيشة وإهمال المدارس والمستشفيات، مؤكدا أن ذلك جعل مصر في وضع اجتماعي غير مستقر بالإضافة للاستبداد السياسي والممارسات الأمنية المتوحشة فالوضع يزداد سوء ويجعل أي مستثمر يحجم عن الدخول للسوق المصري“.

 

 *أزمة الخبز تكشف فشل حكومة الانقلاب في توفير لقمة العيش للمصريين 

كشفت أزمة ارتفاع أسعار المواد الغذائية والخبز عقب اندلاع الحرب الروسية الأوكرانية عن فشل نظام الانقلاب بقيادة عبدالفتاح السيسي في توفير لقمة العيش للمصريين بجانب فشل سياساته الاقتصادية التي تعجز عن توفير بدائل للحصول على سلعة إستراتيجية مثل القمح حيث يستورد من كل من روسيا وأوكرانيا أكثر من 80% من واردات مصر من القمح رغم أن هناك الكثير من الدول المنتجة للقمح وعلى استعداد لتصديره إلى مصر بأسعار أرخص منها الهند وأوزبكستان وعدد من دول أمريكا اللاتينية

هذه الأزمة دفعت مصريين للتساؤل عن أسباب ارتفاع الأسعار الجنوني للسلع الغذائية والغموض الذي يكتنف مستقبل الخبز، محذرين من خطورة ارتهان خبز المصريين لرغبات وسياسات دول خارجية

وطالبوا حكومة الانقلاب بإعادة النظر في السياسات الزراعية الحالية وإعطاء القمح أولوية قصوى ، مشددين على ضرورة التخلي عن حسابات المصالح والخسائر المتعلقة بخريطة التحالفات الدولية والإقليمية مقابل الاستقلال بالسلعة الأهم على موائد 100 مليون مصري

يشار إلى أن مصر تستورد نحو 12 مليون طن قمح سنويا، بنسبة 10.6% من إجمالي صادرات القمح العالمية، لتحتل مرتبة الصدارة ضمن كبار مستوردي العالم من هذا المحصول الذي تستهلك منه كل عام قرابة 18 مليون طن، 9 ملايين منهم مخصصة للخبز المدعم الذي ينتج منه يوميا قرابة 270 مليون رغيف لسد احتياجات 70 مليون مواطن مسجلين ببطاقات التموين وفق مزاعم حكومة الانقلاب

المسؤولية قديمة

من جانبه اتهم الدكتور عبد السلام جمعة، المشرف علي برنامج بحوث القمح بمركز البحوث الزراعية، والملقب بـ”أبو القمح”، الانقلابي الأول جمال عبد الناصر بأنه السبب في أزمة القمح الحالية لما تبناه من سياسات زراعية قادت البلاد إلى رهن أمنها الغذائي بالخارج

وقال جمعة في تصريحات صحفية إن “المصريين خلال عهد عبد الناصر كانوا يأكلون الخبز المصنوع من الذرة، وكان أقل كلفة في زراعته ويحقق الاكتفاء الذاتي للشعب المصري، لكن عبدالناصر بزعم تحسين مستوى معيشة الفلاحين والبسطاء، أصدر قرارا بصناعة رغيف الخبز من القمح بدلا من الذرة، ليزداد الطلب على هذه السلعة التي تحولت مع مرور الوقت إلى السلعة الإستراتيجية الأهم والأخطر“. 

وأكد أن الأزمة تفاقمت عاما تلو الآخر مع ثبات المساحة المزروعة، ما دفع الحكومات المتعاقبة لاتخاذ إجراءات عززت تلك الوضعية، منها التوريد الإجباري للقمح، الذي كان ينص على إجبار الفلاح على توريد 3 إرادب من إنتاج الفدان للحكومة نظير ما يحصل عليه من أسمدة، ما دفع الفلاح للتخلي تدريجيا عن زراعة هذا المحصول الذي قلب موازين المعادلة، إذ بات المزارع هو من يدعم حكومة الانقلاب وليس العكس

سوء التخزين 

وقال سالم صقر، مسؤول عن إحدى شون تخزين القمح في محافظة الغربية، إن سوء تخزين القمح يتسبب في إهدار ما لا يقل عن 25% من إجمالي المخزون، مشيرا إلى أنه تقدم بعشرات الخطابات للجهات المسؤولة منذ عام 2007 وحتى اليوم لتطوير مخازن القمح بما يحافظ عليه من التلف، لكن دون رد، اللهم إلا بعد اشتعال الأزمة الأخيرة“. 

وأكد صقر في تصريحات صحفية أن بقاء القمح في الشون لفترة طويلة دون حصول حكومة الانقلاب عليه يتسبب في انتشار القوارض والحشرات والسوس، ما ينجم عنه فقدان جوالات بأكملها فضلا عن فقدان القيمة الغذائية لأخرى بينما تتعرض ثالثة للتلف بعدما يختلط القمح بالتراب خاصة إذا تعرض للمياه من أي مصدر.

حجم الفاقد 

وكشف الدكتور جمال صيام، أستاذ الاقتصاد الزراعي بجامعة القاهرة أن مصر تفقد نحو 15% من الحبوب لديها، بسبب سوء التخزين من جانب حكومة الانقلاب، منوها إلى أن هذا الرقم وفق المعدلات العالمية يعد كبيرا للغاية لدولة تعتبر الحبوب قوام غذائها الأساسي، وحذر من نتائج تلك الظاهرة على مستقبل القمح تحديدا

وأكد صيام في تصريحات صحفية أن حجم الفاقد من الحبوب في البلاد يقترب من 3 ملايين طن سنويا، من إجمالي 35 مليون طن يستهلكهم المصريون سنويا من حبوب (الأرز والقمح والذرة)، وحمل حكومة الانقلاب مسئولية هذا الهدر بسبب سوء عملية التخزين، مؤكدا أنه يتم في أماكن غير صالحة ولا تتوافر فيها الاشتراطات الصحية السليمة 

كما حمل وزارة زراعة الانقلاب والبنك الزراعي ووزارة قطاع أعمال الانقلاب ووزارة تموين الانقلاب مسؤولية هذا الفاقد لافتا إلى أن إجمالي الهدر من القمح سنويا يصل إلى 30% من إجمالي الكميات المخزنة في الشون والصوامع، بما يكلف حكومة الانقلاب 5.2 مليار جنيه كل عام، ويرجع هذا الفقد إلى سوء التداول في مختلف عمليات زراعة القمح من الحصاد والنقل والتخزين

فنكوش المشروعات 

وقال الخبير الاقتصادي مصطفى عبدالسلام إن “زراعة القمح والذرة والشعير والأرز وغيرها من الحبوب أهم مائة مرة من فنكوش المشروعات العقارية والاستثمارية الأخرى، بما فيها مشروعات البنية التحتية حتى لو كانت شبكات الطرق والكباري والكهرباء والصرف الصحي“. 

وأكد عبدالسلام في تصريحات صحفية أن إقامة مخابز وأفران خبز ومطاحن جديدة وتطوير المخابز القائمة، أهم مليون مرة من إقامة سجون حديثة، وعلى طراز أمريكي يتم حشر المعارضين السياسيين والصحفيين وأصحاب الرأي بها

وأوضح أن صناعة السلع الغذائية والزيوت والبقوليات والحبوب والفول المدمس والعدس والمكرونة أهم كثيرا من إقامة مقار فارهة لحكومة الانقلاب وبرلمان السيسي الذي لا نعرف عنه شيئا أو هدفا حتى الآن سوى حصول 300 عضو من أعضائه على مزايا مالية، وبدلات ضخمة عن جلسات لا تناقش شيئا ذا جدوى

وتابع عبدالسلام ، زراعة القمح والأرز والحبوب وتوفير الغذاء للمواطن وبسعر مناسب أهم مليون مرة من إقامة أكبر مسجد في الشرق الأوسط، وأضخم كنيسة ودار للأوبرا في المنطقة، وأهم مليون مرة من بنايات فارهة ومقار فخمة لحكومة الانقلاب، ومن مدن يقطنها علية القوم، من رجال الأعمال وكبار المسؤولين بضعة أيام في السنة، ومن قطار سريع ومكيف مخصص لكبار المستثمرين والسياح ويخدم المناطق السياحية

وأشار إلى أنه لو خُيِرت دولة ما بين ضرورة توفير الغذاء لمواطنيها، وتنفيذ مئات من مشروعات الطرق والكباري، لوجب عليها أن تختار على الفور الخيار الأول، وهو صناعة وإنتاج وزراعة الحبوب وتوفير الغذاء، لأنه يتعلق بحياة المواطن مباشرة، محذرا من الإنسان قد يموت في حال عدم تناول وجبات الغذاء والمياه لعدة أيام، لكنه لن يموت في حال عدم حيازته أحدث سيارة أو جهاز تكييف وغيره من وسائل الترفيه والراحة

 

* إعلان إفلاس لبنان يدق كل أجراس الخطر في مصر

مصر تسير على نفس طريق لبنان، والعسكر يغترفون الديون بشراهة رجل جائع وظمآن وتائه في الصحراء، ومازالت عصابة الانقلاب تقترض حتى باعت أصول الشعب وأملاكه للدول الأخرى، وباعت صناديق سيادية لا يعرف أحد عنها شيئا.

وفي مقابل قروض جديدة وسداد قروض قديمة يبيع العسكر كل شيء، ما يعني أن مصر كدولة لم تعد تملك شيئا، وطريق لبنان ليس ببعيد عن المصريين، واليوم أعلنت لبنان رسميا إفلاس الدولة ومصرف لبنان المركزي، وتوزيع الخسائر على الدولة ومصرف لبنان والمصارف الأخرى والمواطنين.

مفلسون

وأعلن سعادة الشامي، نائب رئيس الحكومة اللبنانية، إفلاس لبنان ومصرف لبنان المركزي، مؤكدا توزيع الخسائر على الدولة ومصرف لبنان والمصارف والمودعين.

وقال الشامي في حوار لقناة الجديد اللبنانية “هناك حقيقة لا يمكن تجاهلها، ولا يمكن أن نفتح السحوبات لكل الناس وأنا أتمنى ذلك لو كنا في حالة طبيعية“.

وأضاف ” لا يوجد قيود بالمطلق على التحويلات والسحوبات المصرفية الداخلية من مصرف إلى مصرف في قانون الكابيتال كونترول“.

لبنان مسروق

من جهته علق الفنان راغب علامة على إعلان إفلاس لبنان، وغرد من خلال حسابه الشخصي تويتر ” لبنان ليس مفلسا ، لبنان مسروق، أهل الحكم وجماعاتهم وأسيادهم سرقوه نهبوه اغتصبوه ودمروه “.

‏وتابع  “لو المجتمع لم يكن متفقا معهم لم يكن ليستطيعوا فعل ذلك بالشعب اللبناني ، ولو القوى العظمى أرادت إعادة الأموال المنهوبة ومحاسبة السارقين، عندها يستطيع لبنان أن ينهض من هذه الكارثة “.

ويعمل السفاح السيسي على جرجرة مصر نحو الإفلاس على النموذج اللبناني ومن قبله الأوغندي؛ فالسفاح السيسي أمام فشله في إدارة موارد الدولة على نحو صحيح بات يعتمد على مصدرين أساسيين أمام شح الموارد وضعف إيرادات الدولة، هما التوسع في الاستدانة الخارجية والمحلية، وفرض المزيد من الرسوم والضرائب حتى باتت إيرادات الضرائب تمثل 80% من جملة الإيرادات في الموازنة العامة للدولة.

يقول حساب جناب المواطن في تغريدة على تويتر “الحكومة اللبنانية أصدرت شهادات استثمار وودائع بفائدة كبيرة جمعت بها فلوس اللبنانين ومع ميعاد صرف الودائع الجيش انتشر حول البنوك ومنع المواطنين من استرداد أموالهم وكل مواطن له فلوس بقي بيأخذ مصروفا يوميا من الحكومة لغاية ما الحكومة فلست وفلوس الناس طارت القصة دي مبيفكركش بحاجة؟

ويقول المغرد سليمان ساخرا “هو صحيح ست الدنيا لبنان أعلنت إفلاسها يا عماد، أيوه يا جدع وأم الدنيا بتلبس ومحصلاها” ويوافقه المغرد أحمد بالقول إن “البنك المركزي في لبنان كان يدعم أموال المودعين على الأقل البنك المركزي في لبنان لم يصدر شهادات 18% ولا أذون خزانة بمليارات كل شهر تشتريها البنوك بأموال المودعين“.

وقبل لبنان، اعترفت أوغندا وهي الدولة الإفريقية التي تنتتمي إلى حوض النيل، أن الصين وضعت يدها على مطار عنتيبي الدولي في أوغندا، بعد أن تخلفت الحكومة الأوغندية عن سداد ديون حصلت عليها من بكين لتمويل مشروع توسعة المطار.

ورغم نفي المتحدث باسم السفارة الصينية في أوغندا، نية الصين وضع يدها على المطار، فإن حكومة أوغندا اعترفت بهذا الأمر، بل وتسعى لتعديل اتفاقية قرض وقعتها مع الصين في عام 2015 لضمان عدم فقدان الحكومة السيطرة على المطار الدولي الوحيد في البلاد، حسب ما نقلته وسائل إعلام عالمية، منها بلومبيرغ ومونيتور ووكالة الأنباء الألمانية، عن مصادر مطلعة.

النموذج الأوغندي

وبحسب الخبير الاقتصادي مصطفى عبدالسلام في مقال له بعنوان ” خذوا العبرة من أوغندا” والمنشور يوم 3 يناير 2022م بصحيفة “العربي الجديداللندنية، يحذر من أن ما حدث في أوغندا يبعث برسالة للحكومات العربية، خاصة تلك التي ترهن أصول الدولة مقابل الحصول على قروض خارجية ضخمة.

الرسالة تقول إن “التوسع في الاقتراض الخارجي خطر شديد، خاصة وأن حصيلة القروض لا توجه لتمويل مشروعات تدر عائدا دولاريا يوجه لسداد أعباء الديون، وأن هذا الخطر لا يقتصر فقط على اقتصاد الدولة ومواردها بل وعلى أصولها“.

مضيفا أن رسالة النموذج الأوغندي تؤكد أن المقرضين الدوليين لا يمنحون تلك القروض في شكل هبات ومنح وصدقات، بل وسيستردونها حتى ولو وصل الأمر إلى حد وضع يدهم على أصول الدولة في الداخل والخارج، وعلى احتياطيات الدول المقترضة الأجنبية المودعة في بنوك خارجية، بل والحجز على مقار السفارات والبنوك والمؤسسات الاقتصادية الحساسة.

ويحذر عبدالسلام الحكومات العربية من السقوط  والإفلاس على النموذج الأوغندي، منبها إلى أن الحكومات العربية تتوسع في الاقتراض الخارجي فتقع في مصيدة القروض القاتلة، وتغترف تلك الحكومات مليارات الدولارات من الخارج وبأسعار فائدة عالية ومبالغ فيها في بعض الأوقات، فيكون مصير دولها الطبيعي هو الوقوع في دائرة الديون السامة، وتكرار سيناريو لبنان والسودان واليونان وقبرص والمكسيك والأرجنتين وفنزويلا والبرازيل والإكوادور وغيرها من الدول المفلسة.

ورغم أجراس الخطر التي دقت في لبنان وأوغندا، إلا أن الديكتاتوريات الفاشلة من السفاح السيسي إلى البرهان إلى قيس سعيد وغيرهم، يواصلون الاقتراض بشدة رغم التحذيرات المتلاحقة لها وضعف الإيرادات الدولارية والقدرة المستقبلية على السداد، فتدخل الدول المقترضة بعد ذلك في مرحلة أخطر وهي الانهيار الاقتصادي الكامل، ورهن قرارها السياسي والاقتصادي والمالي لأطراف خارجية يكون لها القول الفصل في تحديد أولويات الدولة، وأوجه إنفاق الإيرادات العامة، وتوزيع مخصصات الموازنة العامة، بل وربما يصل الأمر إلى وضع الدائنين أيديهم على أصول الدولة ومنها المطارات الرئيسية، كما حدث في أوغندا ، وتنتظره مصر.

 

* غلاء الأسعار يطيح بحكومة سيرلانكا ومصر على الطريق وفق “الأونكتاد”

دعا رئيس سريلانكا جو تابايا راجاباكسا، المعارضة للانضمام إلى حكومة وحدة لمعالجة الأزمة الاقتصادية المتفاقمة، وذلك بعد استقالة جميع وزراء حكومته، على إثر احتجاجات وتظاهرات  مطالبة باستقالته على خلفية ارتفاع أسعار السلع الأساسية بالبلاد وأزمة اقتصادية طاحنة كما تلك التي تمر بها مصر وكثير من الدول .

وقدم جميع الوزراء الـ26 باستثناء الرئيس جوتابايا راجاباكسا وشقيقه رئيس الوزراء ماهيندا راجاباكسا استقالتهم، في اجتماع عقد في وقت متأخر من ليلة الأحد.

كما أعلن حاكم المصرف المركزي في سريلانكا، الذي قاوم الدعوات المتتالية لقبول مساعدة صندوق النقد الدولي، استقالته الاثنين على خلفية تصاعد الاحتجاجات.

وقبيل دعوة الرئيس، أوقفت بورصة كولومبو التداول فانخفض مؤشر الأسهم القيادية بنسبة 5,92 % بعد الافتتاح مباشرة، كرد فعل على الاستقالة الجماعية للوزراء.

وجرت احتجاجات في هذه الدولة الواقعة في جنوب شرقي آسيا بسبب النقص الحاد في السلع الأساسية والارتفاع الهائل في الأسعار، وتفاقمت الأزمة مع تفشي جائحة كوفيد-19 التي قضت على السياحة وأوقفت التحويلات المالية من السريلانكيين العاملين في الخارج، فيما فرضت السلطات حظرا واسعا على الواردات في محاولة لادخار العملات الأجنبية.

وفاقمت قرارات سياسية غير موفقة هذه المشاكل بحسب خبراء اقتصاد، فقد حرمت تخفيضات ضريبية غير مناسبة قبيل الجائحة الدولة من إيرادات وأدت إلى ارتفاع عبء الدين، وقد تطيح الأزمة الحالية بالأمل في انتعاش القطاع السياحي.

وطلبت سريلانكا مساعدة صندوق النقد الدولي، إلا أن المفاوضات قد تستمر حتى نهاية العام الحالي.

وفرض الرئيس راجاباكسا حال الطوارئ الجمعة، غداة محاولة مئات المتظاهرين اقتحام منزله في العاصمة كولومبو، وفُرض حظر تجول على مستوى البلاد حتى صباح الاثنين.

والغريب أن تطورات أزمة سريلانكا متشابهة تماما مع الأحوال التي يعايشها المجتمع المصري، من انهيار مستوى الخدمات وارتفاع جنوني للأسعار، حيث وصل سعر كيلو الباذنجان الأبيض لأكثر من 30 جنيها بالأسواق، وورق العنب إلى أكثر من 100 جنيه للكيلو، فيما تجاوزت أسعار الطماطم  15 جنيها للكيلو في الأحياء الشعبية، بينما سعر رغيف الخبز الحر يقترب من جنيهين، وسط صرخات شعبية كبيرة.

وجاءت ردود أفعال السيسي وعساكره مشابهة لمسار الرئيس السريلانكي، حيث التوجه لصندوق النقد الدولي، وطلب قروض وديون جديدة، وتضييق الوارادت وكلها إجراءات لا تفيد الاقتصاد، بل تزيد من أوجاعه.

مصر وسيرلانكا أوضاع متشابهة

ونهاية مارس الماضي، ذكرت منظمة مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية أونكتاد”، في تقرير لها، أن مصر عرضة لصدمة مفاجئة بسبب مزيج من ضغوط إعادة التمويل الكبيرة ونسبة خدمة الديون المرتفعة، إلى جانب سريلانكا وباكستان ومنغوليا وأنغولا، داعية إلى تحرك عاجل حيال ديون الدول الفقيرة التي أضعفتها الحرب في أوكرانيا، وما واكبها من ارتفاع في أسعار المواد الغذائية والوقود والأسمدة.

وتشهد سريلانكا اضطرابات متفاقمة، إذ انتشرت قوات الأمن في العاصمة، يوم الجمعة الماضي، غداة محاولة مئات المحتجين الغاضبين اقتحام منزل الرئيس غوتابايا راجاباكسا، احتجاجاً على طريقة إدارة حكومته الأزمة الاقتصادية غير المسبوقة في البلاد منذ أكثر من 70 عاما.

وبينما الوضع في مصر لم يصل إلى حد الاحتجاج، إلا أن الكثير من المصريين يجاهرون في الآونة الأخيرة بالشكوى من الغلاء والرسوم والضرائب الحكومية المتزايدة التي طاولت مختلف السلع والخدمات، وسط تعالي نبرات الضيق عبر وسائل التواصل المختلفة المقروءة والمرئية في مشهد غير مألوف، إذ كان الخوف من الملاحقات وبطش السلطات يدفع معظم المصريين إلى الصمت، لكن تزايد الأعباء المعيشية ينذر بتفجر اضطرابات اجتماعية وسياسية في البلاد، وفق تقارير دولية.

معالم أزمة نظام السيسي

وتشير الأرقام الرسمية الصادرة عن البنك المركزي المصري إلى بلوغ الدين الخارجي نحو 137.4 مليار دولار بنهاية سبتمبر 2021.

وتشير توقعات الدوائر السياسية العالمية، إلى أن الغضب الجماهيري في مصر ، سيعود حتما، للانتقام إذ أن مصدر المظالم المتمثل في عدم المساواة قد ازداد سوءا، فضلا عن الارتفاع الحاد في الأسعار وتراجع مستويات المعيشة.

فيما أشارت “فورين بوليسي” في تقرر لها مؤخرا، إلى أن التكلفة المرتفعة للديون هي التي تهدد هذه المرة بإغراق البلدان المتضررة اقتصاديا، حيث تحولت الحكومات على مدار السنوات الماضية للحصول على قروض باهظة الثمن من صندوق النقد الدولي أو الصين أو المقرضين من القطاع الخاص خلال جائحة كورونا.

ومع تصاعد الأزمة الاقتصادية، تتجه حكومة الانقلاب كما وعد مصطفى مدبولي مؤخرا إلى خفض الإنفاق على كل شيء، مثل التعليم والرعاية الصحية وغيرهما، بينما حان وقت دفع ثمن الديون، بحسب المجلة الأميركية.

وتشير الأرقام الرسمية الصادرة عن البنك المركزي المصري إلى بلوغ الدين الخارجي نحو 137.4 مليار دولار بنهاية سبتمبر 2021، مقسماً على دين طويل الأجل بإجمالي 125.9 مليار دولار، ودين قصير الأجل بقيمة 11.48 مليار دولار.

لكنّ مؤسسات مالية دولية تشير إلى أن الدين الخارجي الحقيقي تجاوز بكثير 150 مليار دولار، بخلاف ما يزيد على 5 تريليونات جنيه (نحو 318 مليار دولار) للدين المحلي، جراء سياسة التوسع في الاقتراض التي ينتهجها نظام السيسي لاستكمال تنفيذ بعض المشروعات الكبرى، التي يرى خبراء اقتصاد أنها لا تعود بالنفع على المواطن أو الاقتصاد، وفي مقدمتها العاصمة الإدارية الجديدة شرق القاهرة.

وتخفي الحكومة أرقام الدين المتعلقة بالشركات والجهات المحلية التي اقترضت أموالا من دول ومؤسسات أجنبية بضمان من وزارة المالية، على غرار المبالغ التي اقترضتها شركة العاصمة الإدارية من الصين لإنشاء البرج الأيقوني ومجمع الوزارات في العاصمة الجديدة..

وقفزت ديون مصر الخارجية بنحو 3 أضعاف منذ استيلاء السيسي على الحكم،  في يونيو 2014، إذ كانت في ذلك الحين نحو 46 مليار دولار.

وتقدر الفوائد المطلوب سدادها عن القروض المحلية والأجنبية في موازنة العام المالي الحالي 2021/2022 ،الذي ينقضي بنهاية يونيو  المقبل، بنحو 579.6 مليار جنيه (31.7 مليار دولار)، وأقساط القروض بإجمالي 593 مليار جنيه، ليبلغ إجمالي أقساط وفوائد الديون المستحقة نحو 1.17 تريليون جنيه (64.1 مليار دولار).

وبجانب الدعم الخليجي الأخير لمصر، لجأت القاهرة مجددا إلى صندوق النقد الدولي للحصول على قرض جديد، ما يظهر عدم قدرة البلد على الخروج من دوامة القروض التي تمتد آجال استحقاقها لأجيال عدة.

 ومع  استمرار الفشل الاقتصادي والسياسي لنظام السيسي ، فإن القمع الأمني سيتهاوى لا محالة أمام غضب الجماهير التي تعاني الجوع والفقر وغلاء الأسعار، وهو نفس ما توقعه تقرير الأونكتاد، حول مستقبل مصر وسيرلانكا والدول المؤيدة للاستبداد .

 

* خالد علي والعوضي يقاضيان وزير العدل والنائب العام بسبب الإعلان بالطريق الدبلوماسي

أعلن المحاميان “خالد علي”، و”طارق العوضي”، مقاضاة وزير العدل والنائب العام، أمام محكمة القضاء الإداري، بسبب القواعد الجديدة في الإعلان بالطريق الدبلوماسي.

وقال بيان صادر عن المحامين، أنهم اقاموا دعوى قضائية أمام محكمة القضاء الإداري بالقاهرة ضد وزير العدل والنائب العام، طعناً على القواعد الجديدة التى تم تقريرها بشأن الإعلان بالطريق الدبلوماسى، مؤكدين أنها تمثل “تقييد وإرهاق للحق فى التقاضى”.

قانون الإعلان بالطريق الدبلوماسي

وقال البيان: “أثناء قيامنا برفع دعوى أحوال شخصية من زوجة مصرية ضد زوجها المصرى المقيم بأمريكا تطالبه فيها بدفع نفقة تعليم ابنهما، وأثناء تسليمنا إعلان الدعوى للمحضرين لبدء خطوات إعلان الرجل في أمريكا بالطريق الدبلوماسى، فوجئنا بالمحضرين تمتنع عن الاستلام، وتخطرنا شفاهة أن هناك قواعد جديدة فى هذا الشأن”.

والقواعد الجديدة هى:

(١) يحب أن يكون الإعلان مترجم ترجمة أجنبية معتمدة.

(٢) أن يكون لدي (المعلن) صاحب الورقة المراد إعلانها حساب بنكي بالدولار في أحد البنوك

(٣) أن يقوم راغب الإعلان بإرسال حوالة بنكية من حسابه البنكى بمبلغ 95 دولار أمريكي.

(٤) تسرى هذه القواعد على كل إعلان في الدعوى.

وأوضح البيان أن القواعد الجديدة “تعد قراراً إدارياً مناهضاً للمبادىء الدستورية ومخالفاً للقانون حيث يقيد ويرهق الحق فى التقاضى دون سبب مشروع، ودون وجود نص بالقانون يتيح إصدار مثل هذا القرار”.

وأضاف: “اشتراط ترجمة الإعلان رغم أن المعلن إليه مصرى وناطق بالعربية يجعل هذا القرار فاقداً لركن السبب المشروع من ناحية، ومن ناحية أخرى فإن اشتراط فتح حساب بالعملات الأجنبية وسداد مبلغ ٩٥ دور على كل إعلان جاء مخالفاً للقانون حيث أن جميع دعاوى الأحوال الشخصية معفية من الرسوم والمصاريف، ولا يحق لوزير العدل بقرار إدارى أن يفرض رسوم على إجراءات رفع الدعوى غير مقررة فى القانون”.

وتابع البيان: “كل القواعد الجديدة الواردة في القرار المطعون عليه تعصف بحقوق النساء في رفع دعاوى الأحوال الشخصية حال وجود الرجل خارج البلاد، فإعلان الدعوى هو الإجراء الأول لبدء الخصومة القضائية وبدونه لا تنعقد الدعوى”.

تقييد وإرهاق المرأة

واستطرد بالقول: “من أين للزوجة أو المطلقة التى تضطر للولوج إلى القضاء من أجل الحصول على نفقتها أو نفقة صغير بترجمة إعلان الدعوى ترجمة رسمية معتمدة قد تصل تكلفته ثلاثة آلاف جنيه، ومن أين لها بدولارات تتيح لها فتح حساب بنكى بعملة أجنبية، ومن أن لها بمبلغ ٩٥ دولار فضلاً عن رسوم الحوالة البنكية مما يجعل المبلغ قد يصل إلى ألفين جنيه فضلاً عن تكاليف الترجمة”.

وأضاف: “إذا طلبت المحكمة إعادة إعلان الدعوى ستدفع خمسة آلاف جنيه جديدة لتجد نفسها ملزمة بتدبير مبلغ عشرة آلاف جنيه لمجرد إعلان الدعوى وإعادة إعلانها، وستكون ملزمة أيضا بسداد ما يعادل خمسة آلاف جنيه أخرى عند كل إعلان تلزمها به المحكمة أثناء سير الدعوى”.

فضلا عن تكلفة إعلان الحكم، وإعلانات إجراءات تنفيذ الحكم حال صدوره لصالحها، والتى قد يبلغ عدها أربع إعلانات، لتجد المرأة المصرية نفسها أما عبء مالى لا يمكن لها تدبره من أجل إعلانات الدعوى وهو ما سيحول بينها وبين استخدم الحق فى التقاضى دفاعاً عن حقوقها وحقوق أبنائها”.

واختتم بيان خالد علي وطارق العوضي بالقول:”إن كنا نطمح إلى قيام المطعون ضدهما بإلغاء هذا القرار فور وصول إعلان الدعوى لهما، فإننا نطالب المجلس القومى للمرأة والمجلس القومى لحقوق الإنسان بالإنضمام هذه الدعوى القضائية لحين صدور الحكم فيها أو إلغاء القرار الطعين”.

 

* حذف من بطاقات التموين لمالكي السيارات الحديثة

قال مصدر داخل وزارة التموين والتجارة الداخلية، إن أي مواطن يمتلك سيارة حديثة، سوف يتم حذفه من البطاقات التموينية بدءا من 1 مايو المقبل.

وأضاف المصدر أن الوزارة تسعي خلال الفترة المقبلة، إلى تقنين حق المواطن الذي سيستفيد من البطاقة التموينية، بحيث يصل الدعم إلى مستحقيه.

وأرسلت وزارة التموين، رسالة نصية تطالب فيها المواطنين الذين يمتلكون سيارة حديثة، بالتوجه إلى مكتب التموين، لمعرفة إن كانوا يستحقون الاستمرار في تلقي الدعم أم لا، في موعد أقصاه نهاية أبريل الجاري.

وقال مصدر بالوزارة، إن هناك معايير جديدة لمستحقي الدعم التمويني، مضيفا أن كل من أرسلت إليه الرسالة، عليه التوجه إلى مكتب التموين، ومعهم ما يثبت بعدم امتلاك سيارة حديثة، وإلا سيتم وقف البطاقة التموينية الخاصة به نهائيا

وتسعى وزارة التموين والتجارة الداخلية خلال الفترة القادمة لحذف غير مستحقي البطاقة التموينية، وكانت الوزارة طالبت منذ أسبوعين بتقديم أصحاب البطاقات التموينية مفردات المرتب المطلوبة من الزوج والزوجة، وذلك لمعرفة مدى استحقاقهم الحصول على الدعم التمويني أم لا.

الجنيه المصري ينهار أمام “ورق العنب” .. الاثنين 4 أبريل 2022.. السعودية تستعد للاستحواذ على مشروعات سيمنز والوطنية للبترول 

الجنيه المصري ينهار أمام “ورق العنب” .. الاثنين 4 أبريل 2022.. السعودية تستعد للاستحواذ على مشروعات سيمنز والوطنية للبترول 

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

* استشهاد معتقل جديد بسجن أبو زعبل نتيجة الإهمال الطبي المتعمد

كشفت مصادر عن  وفاة المعتقل عبد المحسن فؤاد، من محافظة الإسكندرية، المحبوس احتياطياً منذ أغسطس 2021 على ذمة القضية رقم 627 لسنة 2021 أمن دولة عليا، بسبب الإهمال الطبي في مستشفى سجن أبو زعبل، وذلك يوم الجمعة الماضي، وتأخر إبلاغ أهله.
ويعدّ فؤاد سادس حالة وفاة في السجون ومقار الاحتجاز الرسمية منذ بداية عام 2022.

 

*34 انتهاكا لحرية الإعلام خلال شهر مارس المنقضي واستمرار حبس 69 صحفيا

أكد المرصد العربي لحرية الإعلام تصاعد الانتهاكات بحق الصحفيين المعتقلين وعدم حدوث أي انفراجة في ملف حقوق الإنسان مع مرور الشهر الثالث من العام الجاري، بالرغم من إطلاق الإستراتيجية المزعومة لحقوق الإنسان، واعتبار العام 2022 هو عام حقوق الإنسان في مصر.

وأشار، في تقريره عن انتهاكات حرية الإعلام في مصر لشهر مارس 2022، إلى ما يشهده  ملف السجون من تدهور غير مسبوق خلال الـ٨ سنوات الماضية، بينها الممارسات الانتقامية غير القانونية شبه اليومية، والإهمال الطبي المتعمد، والتعذيب، وسوء المعاملة، والحرمان من التريض والزيارة.

ورصد التقرير (٣٤) انتهاكا، على رأسها من الناحية العددية انتهاكات المحاكم والنيابات بـ(٢٢) انتهاكا، يليها القرارات الإدارية التعسفية بـ(٥) انتهاكات، ثم انتهاكات السجون بـ(٤) انتهاكات، ويليهم الحبس والاحتجاز المؤقت بانتهاكين، ثم التشريعات المقيدة بانتهاك وحيد، فيما بلغ إجمالي عدد الصحفيين والصحفيات المحبوسين (٦٩).

وأشار التقرير لتدهورالحالة الصحية لصحفي الجزيرة أحمد النجدي لعدم توافر المتابعة الطبية والتحاليل اللازمة، بالرغم من إصابة الصحفي بعدد من الأمراض المزمنة، إضافة لإعلان الصحفي هشام فؤاد عن إضرابه عن الطعام بسبب المعاملة السيئة التي يتعرض لها داخل محبسه من إدارة السجن.

كما أشار إلى توسع سلطات الانقلاب بشكل كبير منذ يوليو2013 في حجب المواقع الصحفية الإلكترونية بشكل غير مسبوق، ويكفي أن تكتب مادة صحفية واحدة معارضة حتى يستهدفك النظام بالحجب، حيث وصل إجمالي عدد المواقع المحجوبة في مصر إلى 600 موقع حتى العام الماضي، تضمنت 126 موقعا صحفيا مستقلا.

أيضا رصد قرارات بالفصل والتحقيق مع عدد من الصحفيين والإعلاميين، حيث أصدر مجلس إدارة مجلة الإذاعة والتلفزيون قرارا بفصل الصحفية صفاء الكوربيجي، وأحالت الهيئة الوطنية للإعلام الإعلامية هالة فهمي للتحقيق ووقفها عن العمل ٣ أشهر احتياطيا، كما أعلن الصحفي وجدي عبدالعزيز عن تحويله للتحقيق في الشئون القانونية، وتأتي القرارات الثلاثة على خلفية تعبير المذكورين عن رأيهم وانتقادهم رئيس مجلس إدارة مبنى الإذاعة والتلفزيون وتضامنهم مع المعتصمين في المبنى لحين الحصول على مستحقاتهم.

ونشر المرصد قائمة ضمت 69 من  الصحفيين المحبوسين حتى شهر مارس وهم

  1. إبراهيم سليمان (القناة الخامسة)
  2. أحمد الليثي (مكتب قناة الأحواز)
  3. أحمد أبوزيد الطنوبي (جريدة الطريق)
  4. أحمد سبيع جريدة أفاق عربية (قناة الأقصى)
  5. أحمد علي عبده عفيفي منتج أفلام وثائقية
  6. أحمد علام (معد تلفزيوني)
  7. أحمد سعد عمارة (حر)
  8. أحمد محمد أبو خليل (رئيس تحرير موقع إضاءات)
  9. أحمد النجدي (الجزيرة)
  10. أسامة سعد عمارة (صحفي حر)
  11. إسلام جمعة (مصور بقناة مصر)
  12. إسماعيل السيد عمر الإسكندراني (باحث وصحفي)
  13. إيهاب حمدي سيف النصر (صحفي حر)
  14. أشرف حمدي (رسام كاريكاتير)
  15. بدر محمد بدر (رئيس تحرير جريدة الأسرة العربية السابق)
  16. بهاء الدين إبراهيم نعمة الله (الجزيرة مباشر)
  17. توفيق غانم ( مدير مكتب وكالة الأناضول السابق)
  18. جمال عبد العظيم (الوكالة العربية للأخبار)
  19. حسام مؤنس (جريدة الكرامة)
  20. حسين علي أحمد كريم (الحرية والعدالة)
  21. حمدي الزعيم( مصور حر)
  22. خالد حمدي عبد الوهاب (قناة مصر 25)
  23. خالد محمد عبد الرؤوف سحلوب (مصور بشبكة رصد)
  24. خالد حلمي غنيم (صحفي حر)
  25. دعاء خليفة (الدستور)
  26. سيد محمد عبداللاه (صحفي حر)
  27. سليم صفي الدين (نيوز 180)
  28. صهيب سعد محمد الحداد مراسل حر
  29. طارق خليل (إعلامي ومقدم برامج بالتلفزيون المصري)
  30. عامر عبد المنعم (جريدة الشعب)
  31. عاشور معوض كشكة (الوفد)
  32. عاطف حسب الله السيد صحفي حر
  33. عبد الرحمن على محمود مراسل حر
  34. عبد الله رشاد (البوابة نيوز)
  35. عبد الله السعيد (صحفي حر)
  36. عبد الله شوشة (قناة أمجاد)
  37. عبد الرحمن الورداني (إعلامي حر)
  38. عبدالناصر سلامة (الأهرام)
  39. عبده فايد (صحفي حر)
  40. علياء عواد (مصورة صحفية بشبكة رصد)
  41. علاء عبدالفتاح (صحفي حر)
  42. عصام عابدين (اليوم السابع)
  43. عمر خضر (شبكة رصد)
  44. عمرو الخفيف مدير الهندسة الإذاعية سابقا
  45. محسن يوسف السيد راضي (مجلة الدعوة)
  46. محمد أحمد محمد شحاتة (صحفي حر)
  47. محمد أكسجين (مصور تليفزيوني حر)
  48. محمد السعيد الدشتي (جريدة المشهد)
  49. محمد اليماني (صحفي حر)
  50. محمد أبو المعاطي خليل ( صحفي حر)
  51. محمد عطية أحمد عطية الشاعر (مصور حر)
  52. محمد سعيد فهمي (صحفى حر)
  53. محمد صلاح الدين مدني (قناة مصر 25)
  54. محمد عبد النبي فتحي عبدة (مراسل حر)
  55. محمد عبد الغني (مصور صحفي)
  56. محمد عمر سيد عبد اللطيف (معد تلفزيوني)
  57. محمود محمد عبد اللطيف (مصور صحفي)
  58. مدحت رمضان ( موقع شبابيك)
  59. مصطفى حمدي سيف النصر (صحفي حر)
  60. مصطفى الأزهري (مقدم برامج بقنوات دينية)
  61. مصطفى الخطيب (وكالة أسوشيتدبرس)
  62. معتز بالله عبد الوهاب (منتج تلفزيوني)
  63. محمد هاني جريشة (اليوم السابع)
  64. صلاح الإمام أحمد (صحفي حر)
  65. هشام عبد العزيز (قناة الجزيرة مباشر)
  66. هشام فؤاد (جريدة العربي)
  67. وليد محارب (قناة مصر 25)
  68. يحيى خلف الله (شبكة يقين)
  69. ربيع الشيخ (الجزيرة مباشر مصر)

 

* رمضان التاسع لـ”أم المعتقلات” واستمرار إخفاء “الكبراتي” وظهور 20 من المختفين لمدد متفاوتة

نددت حركة “نساء ضد الانقلاب” بتجديد حبس عدد من المعتقلات على ذمة قضايا ذات طابع سياسي رغم تجاوزهن أقصى مدة للحبس الاحتياطي، بينهن خلود سعيد ومروة عرفة ونرمين حسين

 كما وثقت الحركة ظهور نيفين عياد محمد كامل وأماني محمد كمال بعد فترة من الإخفاء القسرى أمام  نيابة أمن الدولة والتى أمرت بحبسهما 15يوما على ذمة التحقيق.

وحملت الحركة مسئولية وسلامة جميع السيدات والفتيات اللاتي يتعرضن للإخفاء القسري لقائد الانقلاب، وجددت المطالبة بالحرية لجميع معتقلات الرأى ووقف ما يحدث من انتهاكات وجرائم  بحق المرأة المصرية  حفاظا على سلامة المجتمع واستقراره.

سامية شنن تقضى رمضانها التاسع بسجن القناطر

إلى ذلك قالت منظمة “نحن نسجل” الحقوقية أن المعتقلة سامية شنن البالغة من العمر66 عاما،تقضي رمضانها التاسع داخل سجن القناطر منذ اعتقالها فى سبتمبر 2013 حيث تعد من أقدم معتقلات الرأى وتلقب بأم المعتقلات.

وأشارت إلى أنها محكوم عليها بالسجن المؤبد بعد تخفيف حكم الإعدام فى القضية المعروفة إعلاميا بـ “أحداث كرداسة” من محكمة لم تتوافر فيها أى معايير للتقاضى العادل بحسب العديد من المنظمات الحقوقية .

يشار إلى أن الضحية كانت تعمل بائعة للخضر والفاكهة في سوق كرداسة بالجيزة،  للإنفاق على أولادها وأحفادها الذين يعيشون معها، ومع اضطراب الأحداث فى قريتها فوجئت في فجر 9 ستمبر عام 2013 باقتحام قوات الانقلاب منزلها واعتقالها هى وأبنائها واتهامها بحرق قسم وقتل ضابط وتم الزج بها فى قضية أحداث كرداسة  وترحيلها إلى السجن   وكانت أول مصرية تم اعتقالها لذلك سميت  بأم المعتقلات.

أسرة أحمد الكبراتي تطالب بالكشف عن مكان احتجازه القسري منذ ديسمبر 2018

فيما ترفض قوات الانقلاب الكشف عن مكان احتجاز الطالب بكلية الحقوق أحمد سعد محمد الكبراتي، من أبناء  مدينة حوش عيسى بمحافظة البحيرة، منذ اختطافه من قسم شرطة مدينة الغردقة بتاريخ ٢٥ ديسمبر 2018 بعد تنفيذه عقوبة حبس صدرت ضده لمدة عام.

وأكدت اسرته عدم نجاح محاولات التوصل لمكان احتجازه وعدم تعاطى الجهات المعنية مع شكواهم وتنكر وزارة الداخلية بحكومة الانقلاب وجوده بحوزتهم بما يزيد من مخاوفهم على حياته

وحملت أسرته وزير الداخلية بحكومة الانقلاب ورئيس قطاع مصلحة السجون سلامته، وطالبت بالإفراج عنه أو عرضه علي جهات التحقيق إن كانت هناك تهم موجهة إليه واحترام القانون.

ظهور 20 من المختفين قسريا

وظهر 20من المختفين قسريا لمدد متفاوتة أثناء عرضهم على نيابة الانقلاب العليا وقررت كالعادة حبسهم 15 يوما على ذمة التحقيقات باتهمات مسيسة وهم:

  1. أحمد محمد سعيد عبد الرازق
  2. أحمد محمد سيد عبد العال
  3. أحمد محمود السيد أحمد
  4. أشرف حامد أحمد محمد
  5. أمجد عبد العزيز إبراهيم محمد
  6. جمال الدين محمد عبد العزيز
  7. جمال حمدين محمد عبد العزيز
  8. حسام الدين أحمد حسانين
  9. حسين شوقي حسين
  10. ربيع محمد أحمد العزيز
  11. شوقي محمد أحمد السيد
  12. عاصم محمد فتحي عيسى
  13. عرفات عبد العزيز محمود إبراهيم
  14. كريم أحمد سيد محمد
  15. محمد بركات سليمان سيد
  16. محمود رضا منجود عبده
  17. محمود مصطفى علي مصطفى
  18. محمود نصر الدين أحمد عارف
  19. مصطفى سيد عبد الحميد مصطفى
  20. مصطفى محمد صالح حسن

 

* 7 منظمات حقوقية تطالب صندوق النقد الدولي بربط قرضه لمصر بملف حقوق الانسان

أصدرت سبع منظمات حقوقية، بيان، دعت فيه “صندوق النقد الدولي” إلى ضمان أن أي برنامج قرض جديد لمصر سيوسع الحماية الاجتماعية، ويعزز استقلالية القضاء، ويتصدى للفساد وأهمية الشفافية، بما يشمل شركات الجيش

قرض صندوق النقد الدولي

وكانت الحكومة المصرية طلبت في 23 مارس 2022، رسميا دعما من صندوق النقد الدولي للمساعدة في تخفيف التداعيات الاقتصادية المتعلقة بغزو روسيا لأوكرانيا.

وافق الصندوق منذ 2016 على ثلاثة قروض لمصر بلغت قيمتها مجتمعة 20 مليار دولار أمريكي.

وقالت سارة سعدون، باحثة أولى في الأعمال وحقوق الإنسان في “هيومن رايتس ووتش”: “رغم تقديم قروض بـ 20 مليار دولار لمصر منذ عام 2016، لم ينجز صندوق النقد الدولي الإصلاحات اللازمة للتصدي بشكل فعال لدور الجيش المتنامي دون مساءلة في الاقتصاد، أو لتوسيع شبكة الأمان الاجتماعي لحماية الحقوق الاقتصادية للأفراد.

وأضافت: “لا يزال التقدم في الإصلاحات الضرورية بعيد المنال، وأصبح ملايين المصريين يتعرضون بشكل متزايد للصدمات الخارجية للاقتصاد العالمي”.

وتابعت سعدون: “يجب ألا يوافق صندوق النقد والسلطات المصرية على أي برنامج قروض يرفع تكلفة المعيشة دون زيادة الاستثمار بشكل كبير في برامج الحماية الاجتماعية الشاملة لضمان الحق في مستوى معيشي لائق، بما فيه الغذاء، للجميع”.

وأوضحت أنه “حتى قبل الوباء، كان واحد من كل ثلاثة مصريين – حوالي 30 مليون شخص – يعيشون تحت خط الفقر الوطني، وفقا لـ “الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء” المصري.

ونحو ثلث آخر معرضين لخطر الفقر، وفقا لـ “البنك الدولي”. يغطي برنامَجا التحويلات النقدية في مصر “تكافل” و”كرامة” نحو 11 مليون شخص فقط، ولا يغطيان عشرات الملايين الذين يعيشون في فقر أو معرضين لخطره، حتى مع ارتفاع الأسعار كثيرا، وخاصة المواد الغذائية.

وأشار بيان المنظمات الـ7، إلى أن الوباء، ومؤخرا الغزو الروسي لأوكرانيا، أدوا إلى تفاقم الصعوبات الاقتصادية التي يواجهها المصريون، ما عزز أهمية التوسع الكبير في شبكة الأمان الاجتماعي في البلاد. بلغ التضخم 8.8% في فبراير، بعد ارتفاع الأسعار الكبير بسبب الأزمة الأوكرانية.

وأوضح البيان، أن مصر معرضة بشكل خاص لهذه الصدمات في الأسعار باعتبارها أكبر مستورد للقمح في العالم، ويأتي 80% منه من أوكرانيا وروسيا.

وارتفعت أسعار الخبز غير المدعوم في القاهرة الكبرى بنسبة 50 % منذ بدء الغزو، بحسب تقارير إعلامية. في 20 مارس، أصدر رئيس الوزراء مصطفى مدبولي قرارا بتحديد أسعار الخبز غير المدعوم كاستجابة طارئة للأسعار المتزايدة بشكل حاد.

استقلال القضاء

وشدد البيان، أنه على “صندوق النقد إدراج أي تدابير في أي ترتيبات مستقبلية مع مصر لاستعادة استقلالية القضاء، وهو أمر أساسي للنمو الاقتصادي ومحاربة الفساد”.

واحتلت مصر المرتبة 136 من 139 دولة في مؤشر سيادة القانون” التابع لـ “مشروع العدالة العالمية” لعام 2021، مع درجات منخفضة للغاية في عوامل الإنفاذ التنظيمي، والعدالة المدنية، والعدالة الجنائية.

وقال البيان، أن التعديلات الدستورية التي أقرها البرلمان المصري عام 2019 أدت إلى تقويض استقلالية القضاء من خلال منح الرئيس سلطات إشرافية غير مقيدة على القضاء والنائب العام، فضلا عن سلطة تعيين رؤساء الهيئات والسلطات القضائية.

وأضاف البيان: “من الضروري أن يضمّن صندوق النقد شروطا قوية لمكافحة الفساد، مثل استعادة استقلالية “الجهاز المركزي للمحاسبات” المصري”.

ودأبت الحكومة على تقويض استقلالية هيئاتها الخاصة بمكافحة الفساد ولم تنفذ قوانين مكافحة الفساد. أصدر الرئيس السيسي مرسوما في يوليو 2015 يسمح له بإقالة رؤساء عدد من الأجهزة الرقابية، بما فيها الجهاز المركزي للمحاسبات، وهو هيئة مستقلة لرصد الفساد. كان القانون يمنع سابقا الرئيس من إقالة رؤساء الأجهزة دون سبب.

في مارس 2016، أقال الرئيس السيسي هشام جنينة، رئيس الجهاز المركزي للمحاسبات، بعد أن أبلغ عن خسائر بقيمة 600 مليار جنيه (نحو 76 مليار دولار حينها) بين 2012 و2015 بسبب الفساد الحكومي.

وفي وقت لاحق عام 2016، أدانت محكمة بالقاهرة جنينة بتهمة نشر معلومات كاذبة.

شركات الجيش

وشدد البيان، أنه على صندوق النقد أن يعلن بوضوح أن تدابير الشفافية المتعلقة بالمؤسسات المملوكة للدولة تمتد لتشمل شركات الجيش، ويجب أن يتحقق بشكل مستقل من أن هذه الإفصاحات جزء من مراجعاته.

وأشار البيان، إلى أن شركات الجيش لا تخضع لأي إشراف مستقل أو مدني، ما يحرم المصريين من الوصول إلى المعلومات اللازمة لتقييم التكاليف والمستفيدين من المشاريع الممولة من القطاع العام.

ووجد تقرير شامل عام 2019 أن شركات الجيش المصري تعمل في سرية تامة تقريبا، وتخفي أوجه القصور والخسائر الخفية”، رغم حصولها على “حصة غير متناسبة من الإيرادات العامة”.

وأوضح البيان، أن التوسع الاقتصادي الشرس للجيش مع القمع السياسي المتزايد، ترافق مع قمع نخبة رجال الأعمال الذين يُعتبرون معارضين سياسيين.

صفوان ثابت

وأشار البيان إلى أنه، في ديسمبر 2020 وفبراير 2021، اعتقل “قطاع الأمن الوطنيصفوان ثابت ونجله سيف ثابت، صاحبَي “شركة جهينة”، إحدى أكبر منتجي الألبان، بعد أن رفضا تسليم أسهم في شركتهما إلى شركة تملكها الدولة بحسب تقارير.

الرجلان محبوسان انفراديا منذ ذلك الحين. على الأقل، يجب أن يطالب صندوق النقد الدولي الشفافية بشأن دور شركات الجيش في الاقتصاد المصري.

ترتبط الشفافية بشكل وطيد بدور المجتمع المدني ووسائل الإعلام، لا سيما بسبب عدم ضمان الثقة بالإحصاءات الرسمية. على صندوق النقد مطالبة السلطات المصرية بوقف قمع حرية التعبير وتكوين الجمعيات بإطلاق سراح الصحفيين والبرلمانيين والمدافعين عن حقوق الإنسان، وكذلك إلغاء إدانة رئيس الجهاز السابق هشام جنينة عام 2018.

من جانبه، قال تيموثي كالداس، زميل السياسات بـ “معهد التحرير لسياسات الشرق الأوسط”: “إن كان صندوق النقد الدولي جادا بشأن المساعدة في تحسين الحوكمة في مصر وبناء اقتصاد لصالح جميع المصريين، فعليه تغيير نهجه بشكل كبير. يجب أن ينهي تجاهله لعشرات ملايين المصريين الذين يعيشون في الفقر، وللتوسع الهائل في الدور الغامض للجيش في الاقتصاد”.

والمنظمات الـ 7 الموقعة على البيان، هي:

هيومن رايتس ووتش

الأورو-متوسطية للحقوق

المدافعون عن الحقوق المدنية

مبادرة الحرية

معهد التحرير لسياسات الشرق الأوسط

مشروع الديمقراطية في الشرق الأوسط

مركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان.

 

* علاء عبد الفتاح يدخل في إضراب مفتوح عن الطعام

أعلنت الناشطة ” منى سيف”، إن شقيقها الناشط السياسي المعتقل “علاء عبد الفتاح”، دخل في إضراب مفتوح عن الطعام منذ أول رمضان، وإنه رفض استلام الأكل خلال زيارة.

وقال منى سيف في تدوينة: “لسة مخلصة زيارة علاء، كانت زيارة ثقيلة، بس فوقتني من حالة التناحة وفكرتني أصل الموضوع وليه علاء أصلا محبوس”.

وأضافت: “علاء طلع النهاردة حالق شعره تمامًا، وعرفت إنه مضرب إضراب مفتوح عن الطعام من أول يوم رمضان، بالتالي رفض يستلم الأكل، ودخلتله بس الأدوية وحاجة النظافة والشاي”.

وتابعت: “هنتخذ الإجراءات القانونية الخاصة بإضرابه عن الطعام، وهنكتب بوست تفصيلي باللي حصل ومطالبه في الإضراب”.

ويخوض عدد من السياسيين والصحفيين المعتقلين في السجون المصرية، إضراب عن الطعام للمطالبة بالحرية، وتحسين أوضاع حبسهم، ووقف الانتهاكات المتواصلة بحقهم.

كان الصحفي هشام فؤاد، أعلن إضرابه عن الطعام بسبب الاعتداءات المتكررة عليه، وسبقه بالإضراب، الباحث أحمد سمير سنطاوي، كما بدأ الناشط أحمد دومة إضرابه عن الطعام في مارس، وطالب النيابة بالتحقيق في أسباب الإضراب.

ويواصل الناشط أحمد طارق، الشهير بـ”موكا”، إضرابه عن الطعام منذ 11 فبراير الماضي، مع 11 آخرين من المحبوسين احتياطيا في قضايا سياسية، اعتراضا على استمرار حبسهم الاحتياطي منذ سنوات، أو بسبب تدويرهم في قضايا جديدة بعد قرارات إخلاء سبيلهم.

وتعرض الناشط أحمد ماهر، الشهير بـ”ريجو”، للاعتداء أثناء احتجازه في سجن مزرعة طرة، قبل أن يتم نقله إلى سجن القناطر رجال، ووضعه في زنزانة بها محتجزين متهمين باعتناق أفكار تكفيرية، لإجباره على فض إضرابه عن الطعام الذي بدأه في منتصف فبراير الماضي.

 

*السعودية تستعد للاستحواذ على مشروعات سيمنز والوطنية للبترول 

بدأت السعودية الاستعدادات للاستحواذ على مشروعات سيمنز والوطنية للبترول ، بعد أن ضخت 10 مليارات دولار كاستثمارات، و3 مليارات أخرى كوديعة فى البنك المركزي، بعد أيام من جولة السيسي فى الخليج، و استجابة لقرارات صندوق النقد الدولي.

وتنازلت مصر عن جزيرتي تيران وصنافير فى 2016 مقابل 

وقال أيمن سليمان، الرئيس التنفيذي لصندوق مصر السيادي، إن التعاون مع صندوق الاستثمارات العامة السعودي؛ يستهدف تأسيس كيانات مشتركة؛ تتمكن من الوصول للإقليمية والعالمية.

وأضاف سليمان، أن محطات سيمنز والشركة الوطنية للبترول؛ أحد الخيارات المطروحة للاستثمار أمام صندوق الاستثمارات العامة السعودي.

واشترط صندوق النقد الدولي ضخ 10 مليارات دولار استثمارات خليجية قبل أن يوافق على قرض جديد لمصر بقيمة 7 مليارات دولار.

واستبقت مصر اشتراطات الصندوق بتعويم جزئي للجنيه.

فيما استحوذت الإمارات على حصص فى عدد من الشركات منها البنك المتحد، وشركة الحاويات مقابل 2 مليار دولار.

وضخت قطر 5 مليارات دولار وسط حديث عن قرب استحواذها على بئر غاز.

وقال المجلس الثوري المصري:  شركة تابعة للإتصالات السعودية تستحوذ على جيزة للأنظمة بـ 158 مليون دولار. تابعوا أخبار الاستحواذ على شركات وبنوك وموانئ وبترول وثروات مصر من الدول الدائنة بدلاً من متابعة سماجة وتلزيق #ياسر_جلال.

 هذا أهم لحاضركم ومستقبلكم من سخف دراما المخابرات. قريباً سيصبح المصري ضيفاً في وطنه

 

* عمرو واكد يسخر من مسلسل الأختيار 3: “الناس واخداه كوميدي”

سخر الفنان “عمرو واكد”، من أحداث مسلسل “الأختيار 3″، الذي أنتجته المخابرات العامة المصرية، ووصفة بالكوميديا والاسفاف .

وقال واكد في تدوينة على موقع تويتر: “أنا عمري ما شوفت مسلسل واخد نفسه جد ومصروف عليه عشان يبقى المفروض جد وعميق والناس قررت انه كوميدي واسفاف زي مسلسل الإختيار ٣”.

وأضاف واكد: “سبحان الله، ده حتى المسلسلات الكوميدي أو المقاولات الناس ما بتتريقش عليها كده. بصراحة جزاء مستحق”.

سخرية واسعة

وأثار المسلسل الذي يحاول تصوير عبد الفتاح السيسي، على أنه “فطين وحكيم”، موجة من السخرية اللاذعة، من المشاهدين ورودا على مواقع التواصل الاجتماعي.

وانتقد نشطاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي المسلسل وظهور بعض الشخصيات الأمنية بصور الملائكة التي لا تخطئ، كما أنهم رأوا أن توقيت عرضه الآن غير مناسبة ولن يحقق الهدف من المسلسل.

وقال البعض إن هذا العمل بهذه الطريقة كان يمكن أن يقدمه قبل 6 أعوام، مشيرين إلى أن المصريين الآن وصلوا لمرحلة النهاية مع النظام، وأن عرض المسلسل بهذا التوقيت جاء بنتيجة عكسية مع الكثيرين ومن أول حلقة.

مسلسل الأختيار 3

وأنتج هذا المسلسل شركة “سينرجي” التي تعود ملكيتها للمخابرات المصرية، ويُشارك في الجزء الثالث من مسلسل الأختيار، أكثر من 200 ممثل وممثلة ومن بينهم؛ أحمد السقا، كريم عبدالعزيز، أحمد عز، ياسر جلال.

يذكر أن السيسي هو صاحب فكرة مسلسل “الاختيار” وهو الذي اختار اسمه، ويحاول المسلسل عبر سلسلة من الأكاذيب الدرامية، أن يلفت الانتباه عن ماحدث فى مصر منذ تولي السيسي وزارة الدفاع، وخيانته للرئيس محمد مرسي ، قبل أشهر من الانقلاب عليه.

ويواجه المسلسل منذ عرضه، انتقادات حادة بعد محاولات الشركة المنتجة التابعة للمخابرات، اختلاق قصص وأحداث من طرف واحد، ومحاولة تزوير التاريخ الحديث، في تناقض صارخ مع تقارير منظمات حقوق الإنسان المحلية والدولية.

وأثارت الحلقة الأولى من مسلسل «الاختيار 3»، سخرية واسعة مع ظهور شخصية عبدالفتاح السيسي بالمسلسل، والتي يجسدها الممثل ياسر جلال.
“ملامح الحلقة الأولى”

وسريعا مع أحداث الحلقة الأولى، ظهرت شخصيات عسكرية وأخرى من جماعة الإخوان المسلمين، من التي كانت محور الأحداث بمصر منتصف 2012، مع فوز الرئيس الراحل محمد مرسي بحكم البلاد، وحتى منتصف 2013، وانقلاب قائد الجيش عبدالفتاح السيسي عليه.

وإلى جانب تقديم ياسر جلال شخصية السيسي، وظهور صبري فواز بدور مرسي، فقد مثّل أحمد بدير، شخصية المشير حسين طنطاوي، قائد الجيش ورئيس المجلس العسكري إثر ثورة يناير، فيما جسد الممثل خالد الصاوي، شخصية نائب مرشد جماعة الإخوان المسلمين خيرت الشاطر.

المسلسل الذي يضم أحمد عز وأحمد السقا، ومن تأليف هاني سرحان وإخراج بيتر ميمي وإنتاج الشركة «المتحدة للخدمات الإعلامية»، والمنتج تامر مرسي، ظهر بحلقته الأولى الممثلان كريم عبدالعزيز ومحمد رياض بدور قياديين في جهاز أمن الدولة.

وفي الحلقة صور المخرج بيتر ميمي، صورة الصراع القائم بين جماعة الإخوان المسلمين وبعض قيادات جهاز أمن الدولة، إلى جانب ما ادعاه حول ضغوط مارستها الجماعة -شكلت ذراعها السياسية حزب «الحرية والعدالة» الحكومة حينها وفقا للدستور- على المشير حسين طنطاوي كي يدفع الجيش أموالا للحكومة.
كما أنه عرض مشهدا عن اجتماع لقيادات الإخوان بينهم خيرت الشاطر وعصام العريان، زعم فيه أنهم قرروا إبعاد طنطاوي من منصبه كوزير للدفاع وتعيين رئيس المخابرات الحربية حينها اللواء عبدالفتاح السيسي، كونه متدينا وزوجته محجبة.
وحول ظهور ياسر جلال بشخصية السيسي، وتوقيت عرض المسلسل وظهور شخصية السيسي في توقيت يعاني فيه الشعب من الغلاء ومن تراجع شعبية الأخير بالشارع، قالت الكاتبة الصحفية مي عزام: «لم يكن قرارا حكيما أن يتم التعرض لدور الرئيس السيسي، أثناء وجوده في الحكم بمسلسل تلفزيوني».
عزام، أضافت في حديث صحفي: «فمن الصعب جدا عرض دور أي شخصية سياسية بحيادية وتجرد وهو في سدة الحكم”.
وتابعت: “كما أنه ستحدث مقارنة بين ما يشاهده المشاهد على الشاشة وبين ما يراه في الواقع، وسيكون هناك بالتأكيد مواقف يكون الاختلاف فيها كبيرا بين هذا وذاك»، مشيرة إلى أن «هذه النقطة ليست في صالح الرئيس السيسي، أو أي شخص في مكانه”
الصحفية المصرية استدركت قائلة: «ولكن على ما أعتقد فإن المسلسل عودة للمشروع السينمائي القديم المعروف باسم (سري للغاية)، والذي جسد فيه الممثل أحمد السقا دور السيسي”
ولفتت إلى أن الفيلم، «كان يوثق للفترة بين ثورة يناير 2011 إلى يونيو 2013، وكان من تأليف الكاتب وحيد حامد، وقيل إن الرئيس السيسي لم يقتنع بأداء أحمد السقا لشخصيته”.
وبشأن ما ظهر على وجه ياسر جلال من تعبيرات أثارت سخرية عبر مواقع التواصل، فتعتقد عزام، أن «المسلسل يلاقي موافقة من الرئيس السيسي، رغم أنني شخصيا أعتقد أن هذا القرار ليس في صالح مؤسسة الرئاسة».
وقال السياسي المصري مجدي حمدان موسى، إن «العمل الدرامي يصور فترة أبطالها ما زالوا في مواقع مسؤولية، ومن غير المعقول واستحالة أن يبقى متحيزا بصورة قليلة”
وأضاف: «وبالتالي سيكون به الكثير من الادعاء بغير الحقيقة؛ ترضية لأبطال العمل الفعليين».
ويرى موسى، أن «العمل الدرامي التاريخي يُفترض أن يُلقي الضوء على حقبة مضت وأبطالها إما فارقوا الحياة أو على الأقل تركوا مواقع المسؤولية، أو أن هناك محاكمات جارية لأطراف في المشهد، ما يصنع حالة من التجني أو التعاطف، ويصنع تأثيرات تخرج عن إطار الحياد».
وتساءل: «لماذا لم يخرج أي عمل درامي عن فترة حسني مبارك، مع أنها كانت حقبة طويلة جدا، ومليئة بأحداث متشعبة وأكبر، ومعظم المسؤولين خارج إطار المسؤولية ولا دور فعليا لهم؟”
ويعتقد أن “هذا ليس توثيقا أو إحياء لبطولات للتذكير بها، بقدر ما هو محاولة لصناعة تاريخ مغاير للتاريخ الفعلي، أو تجميل له”.
وانتقد نشطاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي، المسلسل وظهور بعض الشخصيات الأمنية بصور الملائكة التي لا تخطئ، كما أنهم رأوا أن توقيت عرضه الآن غير مناسبة ولن يحقق الهدف من المسلسل.
وقال البعض إن هذا العمل بهذه الطريقة كان يمكن أن يقدمه قبل 6 أعوام، مشيرين إلى أن المصريين الآن وصلوا لمرحلة النهاية مع النظام، وأن عرض المسلسل بهذا التوقيت جاء بنتيجة عكسية مع الكثيرين ومن أول حلقة.
وطالب الفنان عبدالفتاح شبانة بصناعة مسلسلات تتبنى مشروعات وطنية بدلا من أن تدافع عن السيسي الذي يبيع أرض الوطن ويرهن إرادتها السياسية في أيدي أعدائها، ويلتقي مع رئيس كيان غاصب محتل خلف الكواليس، ويتنازل عن حقوق بلده في شريان حياتها وثرواتها.

وعلى نفس المنوال أشار حساب «چيفارا» عبر «تويتر»، إلى تراجع شخصية السيسي، لافتا إلى أن «90% من الشعب المصري الآن يكرهون السيسي»، معتبرا أن “هذا المسلسل نهاية ياسر جلال الفنية”.

 

*الجنيه المصري ينهار أمام “ورق العنب

أدى الإنهيار المفاجئ للجنيه المصري أمام العملات الأجنبية وعلى رأسها الدولار إثر تخفيض البنك المركزي لقيمته بنسبة جاوزت 16%، استجابة لطلب صندوق النقد، ضمن المفاوضات التي تجريها حكومة السيسي معه، للحصول على قروض جديدة، إلى سلسلة أخرى من الهبوط المتواصل للجنيه كان أشدها وأكثرها غرابة انهياره أمام “ورق العنب” حتى وصل سعر الكيلو الواحد في أسواق القاهرة والجيزة إلى 100 جنيه، حوالي خمسة دولارات ونصف (الدولار = 18.2 جنيهاً).
كما واصلت أسعار جميع أنواع الخضروات والفاكهة الارتفاع الشديد، بالتزامن مع حلول شهر رمضان.
يأتي ذلك على خلفية تناقص المساحات المزروعة بالخضروات في مصر، إثر تعرض كثير من المزارعين لخسائر بفعل ارتفاع كلفة الإنتاج، وأسعار المستلزمات الزراعية من أسمدة ‏وتقاوٍ وخلافه، بما انعكس على تراجع حجم المحاصيل الزراعية، وارتفاع أسعارها في الأسواق، لا سيما بعد قرار خفض قيمة الجنيه مقابل الدولار
وارتفع كذلك سعر الليمون البلدي إلى 30 جنيهاً للكيلو، والغوافة والفراولة والرمان إلى 15 جنيهاً للكيلو، والبرتقال إلى 12 جنيهاً للكيلو، واليوسفي والكانتلوب إلى 10 جنيهات للكيلو، والموز البلدي إلى 18 جنيهاً للكيلو،  والموز المستورد والتفاح الأصفر إلى 25 جنيهاً للكيلو، والتفاح المستورد إلى 35 جنيهاً للكيلو.

وسجل التضخم السنوي في مصر أعلى مستوى له منذ منتصف عام 2019، بنسبة تبلغ 10% لشهر فبراير الماضي، مقابل 4.9% لنفس الشهر من العام السابق، على خلفية ارتفاع أسعار السكر والأغذية والخضروات والألبان والجبن والبيض واللحوم والدواجن، وكذا الحبوب والخبز
وارتفع سعر الفلفل الرومي والألوان إلى 30 جنيهاً للكيلو، والباذنجان البلدي إلى 25 جنيهاً للكيلو، والملوخية البلدية إلى 20 جنيهاً للكيلو، والخيار البلدي إلى 15 جنيهاً للكيلو، والطماطم إلى 12 جنيهاً للكيلو، والبطاطس والكوسة إلى 10 جنيهات للكيلو، والبصل إلى 8 جنيهات للكيلو، والجزر إلى 7 جنيهات للكيلو.

 

إصابة عبد المنعم أبو الفتوح بـأزمة قلبية بعد الاعتداء ضباط عليه في سجن طرة.. الأحد 3 أبريل 2022.. مسلسلات رمضان مشاهد فاضحة وألفاظ مسيئة والدقيقة ليست بـ 100 خطبة جمعة كما زعم مستشار المفتي

إصابة عبد المنعم أبو الفتوح بـأزمة قلبية بعد الاعتداء ضباط عليه في سجن طرة.. الأحد 3 أبريل 2022.. مسلسلات رمضان مشاهد فاضحة وألفاظ مسيئة والدقيقة ليست بـ 100 خطبة جمعة كما زعم مستشار المفتي

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

* إصابة عبد المنعم أبو الفتوح بـأزمة قلبية بعد الاعتداء ضباط عليه في سجن طرة

أعلن حذيفة أبو الفتوح، نجل المرشح الرئاسي السابق، ورئيس حزب مصر القوية المعتقل “عبد المنعم أبو الفتوح”، اعتداء ضباط سجن طرة على والده، ما أدى لإصابته بأزمة قلبية كادت تودي بحياته.

وقال حذيفة في تدوينة على الفيسبوك: “أبويا النهاردة بلغني أنه تم الاعتداء عليه يوم الاربعاء ٢٣ مارس عصرا بعد انتهاء فترة التريض، بدفعه بعنف وإدخاله إلى الزنزانة بالقوة عبر العميد أحمد الوكيل مفتش مباحث منطقة سجون طره وضابط آخر اسمه أشرف شلبي  “بأنفسهم” وبقوة من العساكر”.

وأضاف: “الاعتداء ده تسبب له في نوبة قلبية حادة استمرت ٦ ساعات تقريبا تناول خلالها جرعتين من موسع الشرايين”. 

وضح “حذيفة أبو الفتوح”، أن مأمور سجن المزرعة العقيد أسامة الرويني لم يسمح له بعمل محضر كما لم يسمح له بعمل محضر إثبات امتناعه عن الزيارة، بعد عدم استجابة إدارة السجن لطلب ابويا بعودة الزيارة الطبيعية

وأكمل قائلاً: “بعد الزيارة رجعت لسجن المزرعة علشان أعرف ليه متسمحش لابويا بعمل محضر اثبات امتناعه عن الخروج للزيارة او محضر واقعة الاعتداء عليه، وطلبت أقابل مأمور سجن المزرعة العقيد أسامة الرويني وقابلته فعلا قدام باب السجن”.

وزاد: “سألت سيادته ليه لم يتم عمل محضر رد عليا “مينفعش مسجون يعمل محضر” فبلغت سيادته ان ده مش صح وان قانون تنظيم السجون، القانون رقم ٣٩٦ اقر حقه وحق اي مسجون في ده وألزم مأمور السجن به”. 

وتابع حذيفة: “بإذن الله هناخد كل الإجراءات القانونية، وبحمل المسؤولية المباشرة عن سلامة أبويا الجسدية والنفسية لسيادة العقيد أسامة الرويني مأمور سجن المزرعة وسيادة العميد أحمد الوكيل مفتش مباحث منطقة سجون طره وسيادة الضابط أشرف شلبي (أول مرة اسمع اسمه الحقيقة النهاردة ومعرفش رتبته ايه او وظيفته ايه تحديدا)”.

من جانبه، هاجم “أحمد أبو الفتوح”، شقيق حذيفة، إدارة سجن طرة بعد الاعتداء على والده، في تدوينة على الفيسبوك قائلا: “يا أقذر أهل الأرض ياللي قررت تتعامل مع أبويا بالعنف وتدخله الزنزانة بالدفع لحد لما جاله أزمة قلبيه وكان هيموت فيها، كل ده علشان بيطلب حقه في زيارة طبيعية يشوف ويلمس فيها أولاده وأحفاده!”.

وأضاف: “للسنة الرابعة الزيارة تكون بالشكل ده وهو صابر ولما قرر يمتنع عن الزيارة حرمتوه من التواصل حتى من خلال كم سطر كان بيكتبهم يطمنا عن أخباره، ولما قرر انه عايز يثبت حقه ويعمل محضر استخدمتم العنف معاه”.

وتابع قائلاً: “أبويا قرر يرجع تاني الزيارة علشان يقولنا ان بيتم التعدي عليه وعلى حقوقه من ضباط وزارة الداخلية داخل السجن وبمعرفة وإشراف ضباط الأمن الوطني اللي مصممين يتجاهلوا كل محاولات طلبنا بحقنا في زيارة طبيعية”.

في الوقت نفسه، أصدرت أسرة الدكتور “عبد المنعم أبو الفتوح”، بياناً نشرته عبر مواقع التواصل الاجتماعي، شددت فيه على استنكارها وإدانتها بشدّة الاعتداء الهمجي الذي تعرّض له في محبسه بسجن مزرعة طرة، وحمّلت النظام الحالي المسؤولية الكاملة عن حياته وسلامته الجسدية والنفسية.

كذلك حملت أسرة “أبو الفتوح”، وزير الداخلية ومساعد وزير الداخلية لقطاع مصلحة السجون ومأمور سجن المزرعة المصريين المسؤولية المباشرة عن ذلك.

وأدانت أسرة الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح، هذا الاعتداء الغير مسبوق عليه وقالت أنها تحتفظ بكافة حقوقه وحقوق أسرته في اتخاذ كافة الإجراءات القانونية تجاهه.

عبد المنعم أبو الفتوح

وجاء الاعتداء على “أبو الفتوح” (71 عاما)، بعد رفضه بشكل تام استقبال الزيارات المخصصة له في محبسه بسجن مزرعة طرة؛ احتجاجا على حرمانه من حقه في الحصول على زيارات طبيعية مباشرة مع ذويه.

يذكر أن الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح، عانى في حبسه الانفرادي المطول بسجن طرة، من عدة نوبات الذبحة الصدرية، اقتصرت فيها الاستجابة الطبية دائمًا على تزويده بأقراص النترات تحت اللسان.

كما يعاني من عدة أمراض مزمنة مثل ارتفاع ضغط الدم والسكري، كما أصيب بانزلاق غضروفي في عموده الفقري أثناء وجوده في السجن.

وتحتجز السلطات المصرية “أبو الفتوح” منذ منتصف فبراير 2018؛ على ذمة التحقيق معه في تهم نفى صحتها، بينها “قيادة وإعادة إحياء جماعة محظورة، ونشر أخبار كاذبة”.

 

* مسلسلات رمضان مشاهد فاضحة وألفاظ مسيئة والدقيقة ليست بـ 100 خطبة جمعة كما زعم مستشار المفتي

رغم مرور يوم واحد فقط، على بدء الموسم الرمضاني الفني،  جاءت مسلسلات رمضان مليئة بالاسفاف و المشاهد الفاضحة و الألفاظ  النابية.

وكذبت مسلسلات رمضان تصريحات مستشار مفتي الجمهورية، مجدي عاشور  الذي زعم أن دقيقة دراما تساوي 100 خطبة جمعة.

وتابع مستشار مفتي النظام :” أي مسلسل يؤدي إلى قيمة أخلاقية ويكرس الوعي مثل مسلسل الاختيار (المليء بالأكاذيب والبهتان، والذي يخرجة بيتر ميمي القبطي الطائفي)، نحن في أمس الحاجة إليه ” !! بحسب زعمه.

من جهته قال النائب محمد عبدالله زين الدين عضو مجلس النواب، إن غالبية المسلسلات الرمضانية التي تعرض حاليا، تفتقد إلى الالتزام بكل مايتعلق بالقيم والتقاليد المصرية.

وأضاف في بيان عاجل تقدم به إلى حنفى جبالى رئيس المجلس أن هناك مشاهد فاضحة والفاظًا سيئة وقيام السيدات في بعض المشاهد باعمال اجرامية وصلت إلى القتل مثل ماتم من مشاهد في مسلسل انحراف .

و تابع «زين الدين»: «هذا دليل قاطع على أن الضوابط التي وضعها المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام والتى تتعلق بالالتزام بالكود الإعلامي الصادر عن المجلس منذ سنتين والمنشورة في الجريدة الرسمية من منطلق مسئولية المجلس القانونية والدستورية المتعلقة بحماية حقوق المشاهدين والحفاظ على حرية الإبداع وعدم التعرض للنواحي الفنية للأعمال الدرامية والإعلانات لا يتم الالتزام بها من صناع الدراما الرمضانية»

وقال إن معايير الأعمال الدرامية والإعلانات التي يتم عرضها على الشاشات وإذاعتها على محطات الإذاعة خلال شهر رمضان المعظم لايتم الالتزام بها خاصة فيما يتعلق باحترام عقل المشاهد والحرص على قيم وأخلاقيات المجتمع وتقديم أعمال تحتوي على المتعة والمعرفة وتشيع البهجة وترقى بالذوق العام وتظهر مواطن الجمال في المجتمع وعدم اللجوء إلى الألفاظ البذيئة و«فاحش» القول والحوارات المتدنية والسوقية التي تشوه الميراث الأخلاقي والقيمي والسلوكي بدعوى أن هذا هو الواقع اضافة إلى البعد عن إقحام الأعمال الدرامية بالشتائم والسباب والمشاهد الفجة والتي تخرج عن سياسة البناء الدرامي وتسيء للواقع المصري والمصريين خاصة وأن الدراما المصرية يشهدها العالم العربي والعالم كله.

وأوضح أن هناك بعض الأعمال الدرامية التي تشوه صورة المرأة عمدًا أو التي تحمل الإثارة الجنسية سواء قولًا أو تجسيداً

 

*”ثعبان الإعلام الأقرع” مشهود له بالكذب ويتابعه المصريون لكشف نوايا العسكر

عندما تتجمع الخيوط ترسم بدقة شخصية أحد أبرز الإعلاميين المطبلين للعسكر على مدى ربع قرن من الزمن، إنه أحد المقربين بشدة من السفاح السيسي، ويشتهر بثلاثة مشاهد لا تنسى، ليُصنّف ضمن كتالوج الشخصيات المتسلقة والحربائية التي تتغير حسب طبيعة الأنظمة الحاكمة، حتى أطلق عليه البعض «ثعبان الإعلام الأقرع».

المشهد الأول للثعبان عمرو أديب، اشتباكه الشهير مع المحامي المعارض عصام سلطان -معتقل حاليا- خلال اندلاع ثورة 25 يناير 2011، إذ كان أديب من أشد المدافعين عن المخلوع مبارك واستمراره في الحكم، واتهم الثوار والمتظاهرين بإشعال البلاد وإحداث الفتنة.

ذمم للبيع

المشهد الثاني والكلام عن الثعبان عمرو أديب، بعد إعلان سقوط مبارك بلحظات، في 11 فبراير 2011، إذ خرج عبر قناة “أون تي في” باكيا من الفرح، مهللا ومهاجما النظام الزائل بأقسى عبارات الشجب والغضب، واتهمهم بالطغيان وإفساد مصر على مدار 30 سنة.

المشهد الثالث وهو الأكثر جدلا، في حضرة المستشار بالديوان الملكي السعودي تركي آل الشيخ، خلال توقيعه عقدا مع مجموعة “إم بي سي” عام 2018، إذ قال آل الشيخ عقب التوقيع “إحنا نحب نقول، بهذا العقد  يصبح عمرو أغلى مذيع في الشرق الأوسط” قبل أن يضرب بقوة على كتفه، في حركة اعتُبرت إهانة ودلالة على شراء الذمم.

واليوم خرج الثعبان عمرو أديب، يشرعن عملية بيع أملاك وأصول المصريين ومبررا للعسكر خيانتهم بالقول “قررت إسرائيل بيع البريد الإسرائيلي ، وباعت بريطانيا خط السكة الحديد حتى باعها ميناء حيفا، وباعت الهند شركة الطيران الخاصة بها ، وباع رجب طيب أردوغان قبل 3 سنوات للقطريين أهم مصنع دباباته لأنه تعرض لأزمة اقتصادية ولم يخبره أحد بأي شيء وباع 10٪ من البورصة التركية للقطريين“.

وأضاف “الثعبان” خلال برنامج الحكاية المذاع على قناة إم بي سي مصر “تريدون الجلوس خارج العالم ، يجب أن يأتي المال وندخل الاستثمارات ، ولا مشكلة في أن نبيع الحاجات الناجحة، وجاء وراءه الصندوق السيادي السعودي ، ولم تكن هناك مشكلة ، وسمعنا عندما اشترى القطريون البنك الوطني سوسيتيه جنرال في 2013 ،الكل سكت” .

وتابع “أهم حاجة عندما نبيع الحاجة أن نبيعها بسعر عادل وفيها شفافية، نعرف من يشتري ومن يبيع ومن المحتمل جدا أن يكون لديك احتياجات إستراتيجية لا تطرق مثلا البنك الأهلي لكن بنك القاهرة عادي جدا ، البنك التجاري الدولي“.

اكذب ثم اكذب

من جهته يقول الصحفي والإعلامي أحمد منصور “خلال يوم واحد ينهار الجنيه المصري أمام الدولار وتشتري الإمارات أصولا مصرية بمليارات الجنيهات ويجتمع السيسي مع بن زايد وبينيت وترتفع الفوائد في البنوك إلى 18% ، ويخرج السيسي على الشعب ليعلن أن ظروفنا صعبة أوي ويطلب الدعاء فإلى أين تذهب مصر وشعبها في ظل هذا الانهيار والعجز؟

يقول الناشط السياسي طارق شاهين “أنا مرة كنت مع ابني الصغير 4 سنوات كنا في الشارع وكانت الساعة 9:45 بقول لابني ، يابا عاوز أروح ألحق عمر أديب ففيه واحد سمعني فيقولي هو فيه حد بيسمع لعمر أديب قلت له أنا ما بحبوش ولا بقبلو لأنه فيه ما لايخفيه وهو بوق الحكومة لما تحب تمهد لحاجه تنزل على عمرو أديب الأول“.

وتقول شيماء زكي “فيه ناس حابة تخرج الزهق اللي جواها فبتشاهده ، علشان طول ما هو بيتكلم هم بيشتموا فيه ويخرجوا شحنة الزهق اللي عندهم“.

ووبخ الثعبان أديب المصريين بالقول  “ما هي الهستيريا التي نمر بها عندما اشترى الناس 18٪ من البنك التجاري الدولي أو شركة فوري أو شركة أسمدة ، وباعت سنغافورة 35٪ للمملكة العربية السعودية إحدى أهم شركاتها الزراعية ، استثمار الصناديق السيادية“.

وقال الثعبان “ما الذي تريد أن تعمل معه الشركات في مصر؟ هذه الدولة التي ستنفق حتى عندما نحتاج إلى المال والدخل ، ونريد البيع والاستثمار، ما هي المشكلة في ذلك ، والسيادة؟ تحب الصناديق استثمار أموالها في أماكن ناجحة مثل السماد” .

وتابع “غيروا دماغكم شوية ، أنا مبمهدش لحاجة لكني أتيت لك بأكثر من مثال للاستثمار في العالم ولست مسئولا عن أي شيء ولكن أنا بقول أنتم عايزين بنك القاهرة في إية ؟ حطوه في البورصة  وأنعشوا الاقتصاد ، وبه نوظف الناس وأدخل العملة الصعبة ، والجار أهم من أخواتنا السعودية والإماراتية والكويتية أن يستثمروا عندنا” .

وتابع الثعبان بالقول “عايز أعرف إيه أهمية أننا نمتلك المونوريل؟ هو حد هياخده معاه ويمشي؟ فيها إيه لما يتم بيعه بس إحنا هنحط ضوابط وشروط في التعاقد، عايز أفهم أنتم عايزين تستثمروا إزاي؟ وأفكاركم عن الاستثمار إيه؟ هو إيه اللي حصل في كل المتاجر بتاعتنا عمر أفندي وصيدناوي؟ في الاَخر المحلات دي لما قعدنا نعافر ونتمسك بيها إيه كان مصيرها؟ إيه كان مصير مصنع الحديد والصلب؟ مين اللي ضيعه؟ يجب على الدولة المصرية أن تعدل القوانين وأن تعطي مناخا للاستثمار“.

وأضاف على طريقة الدجل واللعب بالبيضة والحجر “إحنا كان عندنا فترة ، الدولة كانت بتعمل فيها ساندوتشات فول وطعمية للناس عشان يأكلون “.

في الماضي القريب كانوا يقولون في إعلامهم اكذب ثم اكذب حتى يصدق الناس، أما اليوم فاكذب ثم اكذب حتى تكون عمرو أديب، لا يهم أن يصدقك الناس بقدر أن تجذبهم العيون قبل العقول سيشتمونك ويحتقرونك ولكن النقود التي تتقاضاها ورضى العسكر عنك سينسيك كل شيء، فأنت في واد والجمهور في واد وهو أمر حقيقي، فعمرو أديب ومن على شاكلته في واد والناس في واد آخر كحالهم مع الحرفية والمهنية وشرف المهنة الإعلامية، فمن ينصح أولئك أن الجمهور قد تجاوز وسائل الإعلام ولم تعد تستطيع الضحك عليه؟

 

* الانقلاب يعول على تركيا لحل أزمة السياحة الأخيرة

كشفت حكومة الانقلاب النقاب عن خطة طموحة تشمل تركيا لإنقاذ صناعة السياحة المتعثرة، والتي ركعت على ركبتيها بسبب الحرب في أوكرانيا.

قبل جائحة كوفيد-19، ساهمت السياحة بنسبة 12 في المائة في الناتج المحلي الإجمالي للبلاد ، ووظفت واحدا من كل 10 أعضاء من قوتها العاملة البالغة 29 مليون فرد.

في عام 2019، زار 13 مليون شخص مصر التي تعتمد بشكل كبير على السياحة، وانخفض هذا الرقم إلى النصف في عام 2021 بسبب الجائحة.

وفي سنوات الذروة، يأتي ما يقرب من ثلث السياح في مصر من روسيا وأوكرانيا، واستقبل منتجعا شرم الشيخ والغردقة على البحر الأحمر ملايين السياح من البلدين.

لكن غزو روسيا لجارتها أوقف الرحلات الجوية بين البلدين وخنق الأعداد إلى المنتجعات المصرية ، وفي الوقت الحاضر لا يأتي أي سائح روسي إلى مصر.

وتشعر فنادق شرم الشيخ والغردقة بالغياب فعلا ، بعد فترة وجيزة من الغزو كانت نصف غرف المنتجعات فارغة، ويتوقع السكان المحليون أن يتدهور الوضع أكثرفأكثر.

وقال محمد أيوب، عضو مجلس إدارة جمعية الفنادق المصرية، وهي نقابة مستقلة لأصحاب الفنادق في البلاد، لـميدل إيست آي «كان للحرب تأثير قوي على إشغال الفنادق في المدينتين، هذا بالطبع يجعل من الصعب على الفنادق الوفاء بالتزاماتها المالية، بما في ذلك دفع رواتب عمالها».

في وضع الأزمة، يقول مخططو السياحة في مصر إنهم “يعملون ليل نهار لإنقاذ القطاع“.

نُدخل تركيا

والإستراتيجية الرئيسية لسلطات السياحة هي إعادة السياح الروس إلى مصر، ويمكن القيام بذلك كما يقولون من خلال الاستعانة بدولة ثالثة، ويعتقدون أن تركيا، التي يعاني قطاعها السياحي أيضا بسبب الحرب، يمكن أن تكون المرشح المثالي.

ويقترح متخصصون محليون في السياحة أن مصر وتركيا يمكن أن تساعدا في إقامة تحالفات بين شركات الطيران الوطنية لتقديم حزم مشتركة مع دول أخرى في المنطقة.

يأمل المصريون أن يتمكنوا من إعادة السياح الروس إلى مصر عبر تركيا، وكان الركاب إما يسافرون إلى تركيا ثم إلى مصر، أو يكونون في حزمة عطلة مشتركة ستشاهدهم يزورون كلا البلدين، ومع ذلك فإن العقوبات المفروضة على روسيا تعني أن حزم العطلات المشتركة قد لا تكون ممكنة.

ونقلت صحيفة محلية عن المسؤولة بوزارة السياحة المصرية غادة شلبي قولها «يمكن لمصر جذب السياح الروس عبر تركيا».

سيكون هذا أول تعاون سياحي بين القاهرة وأنقرة ، فقد تم تقسيم المكانين في السنوات الأخيرة على أسس سياسية وجيوستراتيجية وأيديولوجية.

ومع ذلك، طوال الصراعات السياسية، استمرت الروابط الاقتصادية، وشهدت الأشهر القليلة الماضية بعض التقارب التدريجي.

وقال مجدي سليم، خبير السياحة المستقل، لـميدل إيست آي «يتمتع البلدان بفرصة جيدة للتعاون معا من أجل التهرب من الآثار السلبية للحرب في أوكرانيا على قطاعاتهما السياحية ، وأعتقد أن مصر تعمل على بدء هذا التعاون في الفترة المقبلة».

ولم يُصدر المسؤولون الأتراك حتى الآن أي بيان علني بشأن المخطط الذي لا يزال في مراحله الأولى، ولم يتم الإبلاغ عنه في وسائل الإعلام التركية.

العقبات التي تعترض التخطيط

على الرغم من الدعم القوي من متخصصي السياحة والمستثمرين في البلاد، تواجه الخطة عقبات، أدت حزمة العقوبات المفروضة على روسيا في أعقاب غزوها لأوكرانيا إلى شل الاقتصاد الروسي وتسبب في انخفاض الروبل.

وقال علاء الغامري، عضو جمعية وكلاء السفر المصريين، لـميدل إيست آي “العقوبات تجرد الروس من القدرة على السفر خارج بلادهم، وإن رغبة مصر في جذب السياح الروس عبر دولة أخرى لن تؤدي إلا إلى زيادة تكلفة السفر“.

ويقول خبراء آخرون إن “الحرب قد تمنع السياح الروس من السفر خارج بلادهم لسنوات عديدة قادمة، كما ذكرت ميدل إيست آي، فإن الروس الذين يغادرون البلاد متوجهين إلى الشرق الأوسط يفرون كمنفيين، ولا ينطلقون كسائحين“.

تؤثر الحرب أيضا على السياحة في أوروبا الشرقية ككل، حيث أغلقت روسيا مجالها الجوي أمام شركات الطيران من 36 دولة. المنطقة الآن مغلقة تقريبا بالنسبة لمصر، سواء كوجهة للمصريين أو كمصدر لزوار مصر.

هذا هو السبب في أن خبراء السياحة يقترحون أن الاعتماد المتزايد على دول أوروبا الغربية أمر لا مفر منه.

أسواق جديدة

كان على صناعة السياحة في مصر أن تستعيد عافيتها من قبل ، وفي عام 2015 تم إسقاط طائرة ركاب روسية متجهة إلى سان بطرسبرج فوق سيناء بعد وقت قصير من إقلاعها من مطار شرم الشيخ، وأعلن الفرع المصري لتنظيم الدولة الإسلامية داعش مسؤوليته عن الهجوم.

لقي جميع الركاب وأفراد الطاقم البالغ عددهم 224 مصرعهم في الحادث، الذي أدى إلى سلسلة طويلة من حظر السفر على مصر، وخاصة من روسيا، التي استأنفت رحلاتها إلى الدولة العربية العام الماضي فقط.

مع تراجع السياحة الروسية مرة أخرى، يوجه مخططو السياحة في مصر أعينهم إلى أسواق جديدة، بما في ذلك أمريكا الجنوبية وجنوب شرق آسيا.

وقال أيوب «الآن هو الوقت المناسب لجذب السياح من دول هذه المناطق ، لم تتأثر المنطقتان بالحرب مثل المناطق الأخرى».

زار مئات الآلاف من السياح في أمريكا الجنوبية وجنوب شرق آسيا مصر على مدى السنوات القليلة الماضية، مما رفع الآمال بين مسؤولي السياحة والمستثمرين.

وبحسب ما ورد تُجري السلطات محادثات مع وزارة الطيران المدني لزيادة عدد الرحلات الجوية المصرية المتجهة إلى المنطقتين.

وقال علي غنيم عضو الاتحاد المصري للغرف السياحية لصحيفة محلية «التدفقات السياحية المتوقعة من أمريكا اللاتينية وجنوب شرق آسيا قد لا تكون كبيرة بما يكفي لتعويض خسارة السياح من روسيا».

«ومع ذلك، فإن ارتفاع أسعار الطرود التي سيتم بيعها لهؤلاء السياح يمكن أن يعوض خسارة السوق الأوروبية».

السياح العرب

ستجعل الحرب المستمرة في أوكرانيا من الصعب على العرب الأثرياء زيارة أوروبا – وخاصة النصف الشرقي من القارة – هذا الصيف، ونتيجة لذلك، تطمح مصر، وهي وجهة رئيسية للسياح العرب، إلى جذب المسافرين العرب الذين عادة ما يذهبون إلى أوروبا.

جاء ما يقرب من 20 في المائة من السياح الذين وصلوا إلى مصر قبل تفشي جائحة كوفيد 19 من دول عربية، وفقا لوزارة السياحة والآثار.

يقول متخصصون إن “القرب الشديد بين مصر ودول الخليج العربي والظروف الأمنية المشددة في مصر والأسعار اللائقة واللغة المشتركة يمكن أن تلعب دورا في جذب المزيد من العرب إلى مصر“.

ولفتت الصحيفة إلى أن التأثير على قطاع السياحة هو مجرد تفصيل واحد في الصورة الكبيرة للثمن الذي تدفعه مصر بسبب الحرب في أوكرانيا، ويتعين على مصر التي تعتمد بشكل كبير على واردات القمح من روسيا وأوكرانيا، إيجاد موردين بديلين.

لقد بدأت بالفعل في إجراء تعديلات داخلية للتعويض عن الخسارة المحتملة للقمح المورد من مصادر خارجية، بما في ذلك تحفيز المنتجين المحليين على النمو أكثر وتهديد أولئك الذين لا يفعلون ذلك بالسجن.

كما ترتفع أسعار السلع الأساسية في جميع المجالات، ويغادر رأس المال الأجنبي البلاد. في هذا السياق، يتطلع الأشخاص الذين يشكلون سياسات السياحة في مصر إلى البناء والإصلاح.

 

* لماذا دعت حركة «BDS» لمقاطعة حفل «Maroon 5» في مصر؟

دعت حركة مقاطعة إسرائيل المعروفة اختصارا باسم «BDS» إلى مقاطعة شركة ناسيل/ Nacelle المنظمة لحفل فرقة «Maroon 5» العالمية تحت سفح الهرم يوم الثلاثاء 3 مايو 2022م. ووفقا لبيان أصدرته «BDS»، فإن «الفرقة الموسيقية الأمريكية تقيم في أعقاب  حفلها تحت سفح الهرم بمصر حفلا آخر في حديقة أقيمت على أنقاض قرية الجريشة الفلسطينية التي تم القضاء على جميع سكانها عرقيا سنة 1948م». إضافة إلى ذلك فإن  «حفلي الفرقة الأمريكية في القاهرة وأبو ظبي يتم الترويج لهما جنبا إلى جنب مع الحفل الذي سيقام في تل أبيب». في إشارة إلى مشاركة الفرقة في إجراءات التطبيع المشبوهة التي تفرضها النظم المستبدة على الشعوب العربية من أجل دمج إسرائيل والإقرار لها بحق نهب واحتلال فلسطين والقضاء على شعبها.

وبحسب موقع “مدى مصر” فقد دعت الحركة للتدوين على وسم #boycott_nacelle –أي إشارة قاطعوا Nacelle ، وناشدت الحركة شركة «Nacelle»، أن تضغط على فرقة «Maroon 5» لإلغاء حفلها في تل أبيب يوم 9 مايو المقبل؛ وذلك «استجابةً لصوت آلاف المصريين الذين يرفضون تورّط هذه الفرقة في منظومة الاستعمار وتوظيفها في ذلك، أو إلغاء حفل الفرقة في مصر». ودعت الحركة كل الفنانين والمثقفين الأحرار في العالم أن يقاطعوا شركة nacelle ، ويرفضوا التعامل معها أو مشاركتها في أحداث تنظمها.

وبحسب صحيفة “الوطن” المصرية، فإن فرقة (maroon 5) من أشهر الفرق الأمريكية التي تحظى بشعبية كبيرة حول العالم، بعد تقديمها العديد من الألبومات والأغاني الناجحة لمدة أكثر من 25 عاما. مشيرة غلى أن تذاكر الحفل على موقع «تيكتس مارشيه»، تبلغ 2300 جنيهًا لفئة Floor Regular، وسعر 4500 جنيه لفئة Floor gold/ Regular، وتم تحيد سعر 5000 جنيه لفئة VIP Platform / Regular. وهي الأسعار التي أثارت سخطا وسخرية لاذعة على مواقع التواصل الاجتماعي؛ حيث تهكم أحد النشطاء بأنه يرغب في حضور الحفل شريطة أن يبيع “كليته” من أجل توفير ثمن التذكرة. بينما يؤكد آخرون أن أسعار التذاكر في مصر أعلى من نظيرتها في كل من الإمارات والبرازيل والمكسيك.

وتتكون فرقة Maroon 5‏ الأمريكية من خمسة أعضاء هم آدم ليفين مؤدي الأغاني الرئيسي وجيمس فالنتين عازف قيثارة، جيسي كارمايكل، وميكي مادن، ومات فلين الدرامز، وبدأت الفرقة عام 1994، حيث حققوا شعبية واسعة في العالم، ولهم العديد من الأغاني المميزة التي حققت نجاح كبير على مستوى العالم، وعلى مدار أجيال عديدة.

وحركة مقاطعة إسرائيل “BDS”، تعرّف نفسها على موقعها الإلكتروني بأنها “حركة فلسطينية المنشأ عالمية الامتداد، تسعى لمقاومة الاحتلال والاستعمار-الاستيطاني والأبارتايد الإسرائيلي، من أجل تحقيق الحرية والعدالة والمساواة في فلسطين وصولاً إلى حق تقرير المصير لكل الشعب الفلسطيني في الوطن والشتات“.

وتدعو الحركة إلى وقف التعامل مع إسرائيل، ومقاطعة الشركات الإسرائيلية وكذلك الدولية المتواطئة في انتهاكاتها لحقوق الفلسطينيين، ومقاطعة المؤسسات والنشاطات الرياضية والثقافية والأكاديمية الإسرائيلية. وتسعى الحركة إلى عزل النظام الإسرائيلي أكاديمياً وثقافياً وسياسياً، وإلى درجة ما اقتصادياً، إذ يتمثل مطلب الحركة الرئيسي في تحقيق طموح وحقوق كافة مكونات الشعب الفلسطيني التاريخية من فلسطينيي أراضي عام 1948 إلى قطاع غزة والضفة الغربية، وضمنها القدس، إلى المخيمات والشتات.

ما هي حركة “BDS”؟

أنشئت الحركة أساساً في 2005 من منظمات مجتمع مدني فلسطيني (170 جسماً من اتحادات شعبية ونقابات وأحزاب ولجان شعبية ومؤسسات أهلية)، انطلاقاً من “فشل الحكومات والمجتمع الدولي وأصحاب القرار في وقف الاضطهاد الإسرائيلي المركّب ضد الشعب الفلسطيني”، كما تصف حركة BDS.

حركة مقاطعة إسرائيل وسحب الاستثمارات منها وفرض العقوبات تُعرف بالإنجليزية Boycott, Divestment and Sanctions، لذلك تُعرف اختصاراً بالأحرف الأولى من الكلمات الثلاث BDS. لانها تسعى إلى سحب الاستثمارات والضغط على المستثمرين والمتعاقدين مع الشركات الإسرائيلية والدولية المتعاونة معها، سواء كانوا مستثمرين أو متعاقدين أفراداً، أو مؤسسات، وصناديق سيادية، أو صناديق تقاعد، كنائس، بنوك، مجالس محلية، جهات خاصة، جمعيات خيرية، أو جامعات.

تتمثل مطالب الحركة في 3 أمور رئيسية، وهي:

إنهاء احتلال إسرائيل واستعمارها كافة الأراضي الفلسطينية والعربية، وتفكيك الجدار العازل.

إنهاء كافة أشكال الفصل العنصري ضد الفلسطينيين، واعترافها بالحق الأساسي بالمساواة الكاملة لفلسطينيي أراضي 48.

احترام وحماية ودعم حقوق اللاجئين الفلسطينيين في العودة إلى ديارهم التي هُجروا منها واستعادة ممتلكاتهم، كما نص على ذلك قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة 194.

أيدت كافة القوى والأحزاب السياسية الفلسطينية الرئيسية، واتحادات نقابات العمال، وجمعيات حقوق اللاجئين، والاتحادات الأكاديمية، ومنظمات المزارعين، وشبكات المنظمات الأهلية، واتحادات المرأة والمعلمين والكُتاب والحركات الشبابية وغيرها، الحركة عند إنشائها في 2005، ما يجعلها أوسع الأنشطة المتبناة والتي تحظى بدعم كافة الأطياف والمناطق (غزة، والضفة الغربية، ومن ضمنها القدس، وأراضي 48، والشتات).

وعلى المستوى الدولي تقول الحركة إن  “حملات المقاطعة ضد النظام الإسرائيلي ومؤسساته والشركات المتورطة في جرائمه تحظى بدعم الاتحادات والنقابات والمنظمات والكنائس والحركات الشعبية التي تمثل ملايين الناس في كل قارة، كما تلعب المنظمات اليهودية التقدمية المناهضة للصهيونية دوراً مهماً في حملات المقاطعة وسحب الاستثمارات، خاصة في أمريكا الشمالية“.

كما تحظى حركة المقاطعة بتأييد شخصيات عالمية، مثل رئيس الأساقفة الجنوب إفريقي الأسبق المطران ديزموند توتو، والكاتبة الكندية ناعومي كلاين، والأكاديمية الأمريكية أنجيلا دافيس، والفيلسوفة الأمريكية جوديث بتلر، والفيزيائي الفلكي الأمريكي ستيفن هوكينغ، والفنان الأمريكي روجر ووترز، والبريطاني براين إينو.

الاحتلال يعتبرها خطرا إستراتيجيا

وتعتبر “إسرائيل”  حركة “BDS”  من أكبر “الأخطار الاستراتيجية” المحدقة بها، رغم أنها ليست مؤسسة تابعة لحكومة، وتحارب إسرائيل الحركة ، حيث أعلن رئيس حكومة الاحتلال السابق بنيامين نتنياهو  في يونيو 2016، أن حركة مقاطعة إسرائيل “BDS” تشكل “خطراً استرايتجياً”، وكلف وزارة الشؤون الاستراتيجية الإسرائيلية بمحاربة نشاطاتها، وفق صحيفة Haaretz الإسرائيلية. كما اعتبر رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق، إيهود باراك، أنها باتت تقارب نقطة تحول خطيرة لإسرائيل.

وفي 2017 نشرت صحيفة Times of Israel الإسرائيلية خبراً عن موافقة الحكومة الإسرائيلية على خطة تخصص 72 مليون دولار لمحاربة حملة المقاطعة، في أكبر استثمار نقدي من الحكومة في محاربة نشاطات الحركة.

وأحصت حركة مقاطعة إسرائيل “BDS” نتائج حملاتها ضد الشركات الإسرائيلية أو الداعمة لها في:

انخفاض الاستثمار الأجنبي المباشر بنسبة 46% سنة 2014 مقارنة بالسنة السابقة، ويشير تقرير للأمم المتحدة، إلى أن نشاطات الحركة كانت عاملاً رئيسياً في انخفاض الاستثمار الأجنبي المباشر في الاقتصاد الإسرائيلي بنسبة 46% سنة 2014، مقارنة بسنة 2013. ونسب البنك الدولي جزئياً انخفاض الواردات الفلسطينية من الشركات الإسرائيلية بنسبة 24% إلى حملات المقاطعة.

انسحاب شركة فيوليا Veolia الفرنسية وأورانج Orange الفرنسيتين وسي آر إتش CRH الأيرلندية، من الاقتصاد الإسرائيلي. وذكرت الحملة أن شركة فيوليا باعت استثماراتها الإسرائيلية وأنهت دورها في مشاريع البنية التحتية بالمستعمرات الإسرائيلية غير القانونية بعد ضغط نشطاء حملات المقاطعة حول العالم على المجالس المحلية لإلغاء عقودها مع الشركة، والتي فاقت قيمتها 20 مليار دولار.

سحب مستثمرون دوليون استثماراتهم من شركات متورطة في الانتهاكات الإسرائيلية للقانون الدولي، وكانت من بينهم الكنيسة المشيخية في الولايات المتحدة والكنيسة المنهجية، وصندوق التقاعد الهولندي PGGM وحكومات النرويج ولوكسمبورغ ونيوزلندا، وبنوك أوروبية مثل نوريدا ودانسكي، وأثرياء من ضمنهم  جورج سوروس وبيل غيتس.

الشركات الإسرائيلية تأثرت أيضاً حسب حركة المقاطعة، إذ قامت شركة “أجريكسكو” Agrexco، التي كانت أكبر شركة تصدير زراعي إسرائيلية، بتصفية نفسها سنة 2011 بعد حملة مقاطعة ضخمة ضدها، حيث اضطر المزارعون إلى تصدير منتجاتهم من خلال شركات أخرى. كما اضطرت شركة “صودا ستريم” إلى وقف أعمالها في المستعمرات الإسرائيلية، بعد أن أدَّت حملات المقاطعة ضدها إلى إزالة الموردين بضائع الشركة من رفوفهم

 

* تراجع الأصول الأجنبية فى مصر بشكل حاد: قبل أن يتدخل الخليج

أظهرت بيانات البنك المركزي المصري اليوم الأحد 3 أبريل أن صافي الأصول الأجنبية المصرية شهد تراجعا حادا في فبراير، إذ انخفض بمقدار 60 مليار جنيه مصري، ما يعادل 3.29 مليار دولار، إلى سالب 50.3 مليار جنيه.

ويمثل هذا تراجعا للشهر الخامس على التوالي.

وساعد نقص العملة الأجنبية على دفع البنك المركزي إلى خفض قيمة الجنيه 14% في 21 مارس.

وبلغت قيمة صافي الأصول الأجنبية في نهاية سبتمبر 186.3 مليار جنيه.

ويمثل صافي الأصول الأجنبية أصول النظام المصرفي المستحقة على غير المقيمين مخصوما منها الالتزامات.

ووفقا للبنك المركزي، فإن التغيير في حجم صافي الأصول الأجنبية يعكس صافي معاملات النظام المصرفي مع القطاع الأجنبي ومنها الخاصة بالبنك المركزي.

ويقول محللون إن أي تحرك قد يمثل تغييرا في تدفق الواردات أو الصادرات أو خروج محافظ أجنبية أو عمليات سداد الدين الخارجي أو تغيرات في تدفق تحويلات العاملين أو تباطؤا في السياحة.

وقال البنك المركزي في 14 مارس إن تحويلات المصريين بالخارج زادت إلى 31.5 مليار دولار في 2021 من 29.6 مليار دولار قبل عام.

وتسبب النقص فى الأصول إلى هرولة الرئيس السيسي إلى الخليج حيث جمع ما يقارب 22 مليار، منهم 4 مليارات من الإمارات، مقابل حصص فى شركات مصرية كبرى فى مجال الأسمدة والحاويات، وبنوك .

كما وضعت السعودية 3 مليارات كوديعة لمدة عام فى حساب البنك المركزي المصري، لكن خطوة مشابهة فى السابق تسببت فى تنازل السيسي للرياض عن جزيرتي تيران وصنافير الاستراتيجيتين.

 

* تراجع حاد في صافي الأصول الأجنبية بمصر للشهر الخامس

انخفض صافي الأصول الأجنبية المصرية بشكل حاد خلال شهر فبراير 2022، وهو الانخفاض الخامس على التوالي.
وأعلن البنك المركزي المصري، الأحد، عن انخفاض صافي الأصول الأجنبية المصرية خلال فبراير بمقدار 60 مليار جنيه مصري (3.29 مليار دولار) إلى سالب 50.3 مليار جنيه.
ويمثل هذا تراجعا للشهر الخامس على التوالي. وساعد نقص العملة الأجنبية في دفع البنك المركزي إلى خفض قيمة الجنيه 14 بالمئة في 21 مارس. وبلغت قيمة صافي الأصول الأجنبية في نهاية سبتمبر 186.3 مليار جنيه.
ويمثل صافي الأصول الأجنبية أصول النظام المصرفي المستحقة على غير المقيمين مخصوما منها الالتزامات.
ووفقا للبنك المركزي فإن التغيير في حجم صافي الأصول الأجنبية يعكس صافي معاملات النظام المصرفي مع القطاع الأجنبي ومنها الخاصة بالبنك المركزي.
ويقول محللون إن أي تحرك قد يمثل تغييرا في تدفق الواردات أو الصادرات أو خروج محافظ أجنبية أو عمليات سداد الدين الخارجي أو تغيرات في تدفق تحويلات العاملين أو تباطؤا في السياحة.

 

* الأطباء تطالب بوقف إعلانات “دايس” للملابس الداخلية بدعوى الإساءة للفريق الطبي

طالبت نقابة الأطباء المصرية، في بيان مساء السبت، بوقف عرض إعلان شركة “دايس” الملابس الداخلية، بدعوى أنه “مسيء للمواطن المصري والفريق الطبي”.

وقالت النقابة في “بيان عاجل” إنها رصدت أحد الإعلانات التجارية لإحدى شركات الملابس الداخلية والذي تم بثه على الفضائيات ومواقع التواصل الاجتماعي، وتؤكد رفضها واستهجانها لهذا الإعلان شكلًا ومضمونًا.

وأشار البيان، إلى أن الإعلان ينطوي على “تنمر صريح وواضح على المواطن المصري وتأجيج لمشاعر الشعب وإظهار المواطن المصري بصورة لا تليق، حيث يُظهر الإعلان التجاري المواطن المصري بملابس داخلية مُهتَرِئة”.

إهانة الفريق الطبي

وأوضح البيان، أن الإعلان تضمن أيضا “إساءة وإهانة للفريق الطبي حيث أظهر المواطن في صورة مريض يطلب الكشف الطبي ويقوم طبيب و ممرضة بالسخرية والتهكم على ملابسه الممزقة، و هو ما ينتفي مع سلوك الفريق الطبي وتجرمه لوائح آداب المهن المختلفة وفي مقدمتها المهن الطبية”.

وأكدت النقابة أن الإعلان المذكور، أحتوى على “أسلوب مُبتذل وتنمر على المواطن المصري وإساءة للفريق الطبي وخرقًا لقانون 180 لعام 2018 بشأن تنظيم الصحافة والإعلام، وكذلك ميثاق الشرف الإعلامي الصادر بقرار رقم 17 لعام 2017، وفقا لأحكام القانون 93 لعام 2016”.

وفي ختام البيان، طالبت نقابة الأطباء، الجهات المصرية المعنية بوقف بث الإعلان فورا والتحقيق مع المسؤولين عن إنتاج ونشر الإعلان.

وأكدت النقابة، أنها ستتخذ كافة الإجراءات القانونية ضد الإعلانات التي يسيء إلى الشعب المصري ومهنة الطب في مصر.

 

* بحث سياسي: 5 دلالات وراء قرض “صندوق النقد” تكشف كارثة حكم العسكر

استعرضت ورقة بحثية بعنوان ” قرار رفع الفائدة وخفض الجنيه، أسبابه ونتائجه” نشره موقع الشارع السياسي على الشبكة 4 نتائج وتوقعات لقرض صندوق النقد الجديد -الرابع خلال ست سنوات من الصندوق- أبرزها أن الانقلاب يصر على معالجة الأزمة المالية والاقتصادية بالمزيد من القروض التي وصلت إلى أكثر من 137.6 مليار دولار في منتصف 2021 ، والحفاظ على معدلات الأموال الساخنة في السوق المصري وإغرائها بالبقاء، وثالثا، ببيع المزيد من أصول الدولة كما فعل مع الإمارات، ورابعا عبر فرض المزيد من الرسوم والضرائب؛ فالنظام لا يملك سوى هذه الأدوات لزيادة الإيردات في ظل فشله الدائم في إدارة موارد الدولة بشكل صحيح يعالج الأزمة من جذورها.

تدهور مؤكد

    وقالت الورقة إن “لجوء السيسي إلى صندوق النقد أكد مدى التدهور الحاد في الوضع المالي والاقتصادي في البلاد، يبرهن على ذلك أن السيسي لجأ إلى بيع بعض الأصول للإمارات من أجل توفير ملياري دولار“.
وأضافت أن صندوق أبو ظبي الاستثماري استحوذ على حصص الحكومة في شركات أبو قير للأسمدة والصناعات الكيماوية مصر لإنتاج الأسمدة “موبكو” والإسكندرية لتداول الحاويات والبضائع ضمن استحواذات للصندوق على حصص حكومية في خمس شركات وفقا لوكالة بلومبرج، كما استحوذ على 18% من أسهم البنك التجاري الدولي (CIB) وحصص في «فوري» للخدمات المصرفية وتكنولوجيا الدفع“.

الدائرة المفرغة
أما النقطة التالية فأشار البحث إلى أن قرار البنك المركزي بخفض قيمة الجنيه مجددا، تمهيدا لاتفاق جديد مع صندوق النقد الدولي هو الرابع خلال السنوات الست الماضية.
وقالت إن “القرض رسالة واضحة أن الانقلاب لا يملك حلولا أو بدائل سوى الدخول في دائرة مفرغة من القروض لدعم الاحتياطي النقدي، ومواجهة أعباء سداد الديون الباهظة

وأكد البحث أن مصر سقطت بالفعل في دائرة الديون الجهنمية وباتت تدور في حلقة مفرغة من الديون من أجل سداد فوائد الديون وأقساطها؛ وهي دوامة لا يبدو أن لها نهاية؛ فسيبقى النظام يستدين ويفرض الرسوم والضرائب إلى ما لا نهاية ليتحمل الشعب فشل النظام في إدارة موارد الدولة الهائلة“.

تحكم إدارة الصندوق

ولفتت الورقة إلى أن “الأكثر خطورة أن الاتفاق مع صندوق النقد منذ نوفمبر 2016  أسهم في ربط القرار الاقتصادي المصري بالخارج، حتى بات الصندوق يشرف بشكل مباشر على الموازنة العامة المصرية والإنفاق الحكومي ولا يتم اعتماد الموازنة إلا بضوء أخضر من مقر الصندوق في واشنطن“.
وأوضحت أن حجم فوائد الديون يبلغ نحو (579.6 ملياراوأقساط القروض نحو (593 مليارا) ليبلغ إجمالي أقساط وفوائد الديون المستحقة  نحو 1.172 تريليون جنيه، فيما استهدف مشروع الموازنة زيادة الإيرادات العامة للدولة إلى 1.365 تريليون جنيه، منها إيرادات ضريبية تقدر بنحو 983.1 مليار جنيه“.

تآكل اجتماعي
وأشار البحث إلى أن الاتفاق مع الصندوق أدى إلى تآكل الطبقة الوسطى التي أسهمت بفعالية كبيرة في أحداث ثورة 25 يناير 2011م ، بما يعطي لاتفاق الصندوق مع النظام بعدا سياسيا يستهدف تكريس الحكم العسكري الشمولي والقضاء على مواطن المناعة الشعبية التي يمكن أن تهدد بقاء النظام.
ولفتت إلى أنه “رغم التدهور الحاد في الوضع الاقتصادي المصري فإن مرونة الصندوق مع نظام السيسي ومنحه عدة قروض، يحمل بعدا سياسيا وفنيا، بهدف التستر على فشل الاتفاق الأول والثاني والثالث، على مدار السنوات الست الماضية؛ وبذلك فالهدف من القرض الجديد هو التغطية على فشل ما يسمى ببرنامج الإصلاح الاقتصادي، و ما ترتب عليه من آثار اجتماعية سلبية مثل ارتفاع معدلات الفقر والبطالة وزيادة المديونية“.

وأكد البحث أن الاقتصاد المصري هو اقتصاد ريعي يفتقر إلى وجود قاعدة إنتاجية تمكنه من الأداء الطبيعي على الصعيدين المحلي والدولي.

الإنفاق البذخي
وحذرت الورقة أن الانفاق البذخي في النقطة الأخيرة معتبرة أن “خفض قيمة الجنيه ليس هو الحل الناجح لمواجهة الضغوط التي تعاني منها العملة المصرية منذ سنوات، وأبرز مظاهر العجز؛ عجز الميزان التجاري والفجوة التمويلية الضخمة وأعباء الديون الخارجية وتراجع أنشطة مدرة للنقد الأجنبي مثل السياحة والاعتماد على الأموال الساخنة في تقوية الجنيه.
وقالت إن “البداية تكون بتوقف الحكومة نفسها عن زيادة الأسعار، فلا يعقل أن تلاحق الحكومة المواطن بمزيد من الأعباء المالية وزيادات في الرسوم والجمارك وأسعار الغاز والبنزين والسولار ورغيف الخبز غير المدعوم في هذا الوقت الحرج، وهناك ضرورة لوقف هدر المال العام وترشيد الإنفاق العام، وإعطاء أولوية لقطاعات أهم غير الكباري، ومنها الأمن الغذائي والتعليم والصحة وتعويم الطبقات الفقيرة، والتوقف عن بناء القصور الرئاسية الفارهة وأكبر مسجد وكنيسة ودار أوبرا في منطقة الشرق الأوسط، كما أن على البنك المركزي التحرك بشكل سريع لوأد السوق السوداء للعملة لأنها أصل كل شر، ودليل ذلك ما رأيناه من اضطرابات عنيفة في العام 2016 وقيادة تجار العملة للسوق وتحقيق أرباح ضخمة على حساب الاقتصاد والمواطن“.

 

السيسي رفض أن يلعب السقا دوره فى الاختيار 3 لأنه قصير وأختار أطول ممثل فى مصر .. السبت 2 أبريل 2022.. تعويم إسرائيل للسيسي اقتصادياً مقابل خضوع مصري تام للمشروع الصهيوني

السيسي رفض أن يلعب السقا دوره فى الاختيار 3 لأنه قصير وأختار أطول ممثل فى مصر .. السبت 2 أبريل 2022.. تعويم إسرائيل للسيسي اقتصادياً مقابل خضوع مصري تام للمشروع الصهيوني

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

* نقل “زياد العليمي” من سجن طرة إلى مكان غير معلوم بسبب إضرابه عن الطعام

كشفت الصحفية “إكرام يوسف”، إن نجلها الناشط المعتقل “زياد العليمي” تم نقله إلى جهة غير معلومة، بعد أن بدأ في إضراب عن الطعام في السجن، تضامنًا مع “جوعى للحرية”.

وأكدت الصحفية “إكرام يوسف”، أنه “بمجرد بدء زياد الإضراب عن الطعام، جرى نقله من سجن طرة إلى مكان آخر لا أعرفه ولا يعرفه محاموه حتى الآن”.

وطالبت يوسف، المسؤولين، بالكشف عن مكان ابنها المريض بالسكري وارتفاع ضغط الدم، لأن “حياته في خطر”.

يذكر أن زياد العليمي، يقضي  منذ 17 نوفمبر 2021، عقوبة السجن مدة 5 سنوات، في قضية  منسوخة من قضية “تحالف الأمل” التي حبس فيها مع آخرين احتياطيا منذ يونيو 2019، بتهم “الإيحاء للشعب بفشل المشروعات القومية، ونشر أخبار وبيانات كاذبة”.

وانضم العليمي إلى معركة “جوعى للحرية” في سجون مصر، والتي يخوض فيها الإضراب عن الطعام عدد من النشطاء السياسيين والصحفيين للمطالبة بالحرية، وتحسين أوضاع حبسهم، ووقف الانتهاكات المتواصلة بحقهم.

 

*مطالبات بالحرية لـ”يوسف” و”عمر” وزوجته وتجديد حبس 8 صحفيين وناشط واعتقال 15 بالشرقية

طالبت منظمة العفو الدولية بإطلاق سراح المحامي والحقوقي يوسف منصور، الذي تم اعتقاله في 24 مارس الجاري  وإنهاء القمع المستمر للمحامين.

وأشارت إلى تعرضه للاختفاء القسري بمعزل عن العالم الخارجي عقب اعتقاله لمدة 3 أيام قبل أن يعرض على النيابة والتي قررت احتجازه على خلفية تهم ملفقة متعلقة بالإرهاب، فقط بسبب عمله كمحام حقوقي.

وعقب تحقيق النيابة مع منصور قررت حبسه 15 يوما على ذمة التحقيق في القضية رقم 330 لسنة 2022 حصر أمن دولة عليا، بزعم الانضمام إلى جماعة محظورة ونشر وإذاعة أخبار كاذبة.

كانت المفوضية المصرية للحقوق والحريات قد استنكرت القبض على المحامي الحقوقي يوسف منصور، البالغ من العمر 25 عاما،  وعرضه على نيابة أمن الدولة وتوجيه الاتهامات الملفقة له  دون سند من الواقع والقانون ، سوى تحريات الأمن الوطني

وأكدت على استمرار نهج داخلية الانقلاب في تلفيق القضايا للمحامين الحقوقيين والمدافعين عن حقوق الإنسان، وعبرت عن قلقها العميق إزاء استمرار استهداف المدافعين والمدافعات عن حقوق الإنسان وإلقاء القبض عليهم بسبب عملهم.

وأشارت إلى أن يوسف منصور،  يعمل محاميا ومدافعا عن حقوق الإنسان، مؤمنا بحق كل شخص في المحاكمة العادلة مؤمنا بمبادئ حقوق الإنسان، عمل كمحام سابق بالشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان قبل أن تُعلق عملها، كما أنه أحد محامي المدون محمد إبراهيم الشهير بـ”أكسجين” المحكوم عليه بالحبس 4 سنوات من قبل محكمة أمن دولة طوارئ في ديسمبر 2021 .

مطالب بالحرية لـ”عمر أبو النجا” وزوجته لرعاية طفلهما “البراء

كما طالبت منظمة “نحن نسجل” الحقوقية بالإفراج الفوري عن “عمر أبو النجا وزوجته منار عادل” وعودتها لرعاية طفلهما ” البراء ” الذي تأثرت حالته النفسية لغياب والدته التي اختفى معها قسريا لمدة عامين قبل ظهورهما أمام النيابة وفصله عنها وتسليمه لأسرة والدته .

وكانت قوة من جهاز الأمن الوطني التابع لوزارة الداخلية بحكومة الانقلاب قد  اقتحمت في مارس 2019 منزل المحاسب “عمر عبدالحميد أبو النجا” البالغ  من العمر حينها 25 عاما، واختطفته هو  وزوجته “منار عادل أبو النجا” 25 عاما، وطفلهما الرضيع “البراء” البالغ من العمر حينها عاما واحدا، ليختفوا بعد ذلك بمكان غير معلوم لمدة عامين تقريبا قبل ظهور الأم والابن أمام النيابة بتاريخ 20 فبراير 2021.

ومازال عمر قيد الإخفاء القسري حتى الآن ، فيما تقبع الأم داخل سجن القناطر بعيدا عن طفلها ” البراء” الذي يقضي رمضان الثاني بعد فصله عن أمه وحرمانه منها كما والده الذي لا يعرف مصيره حتى الآن ، ضمن مسلسل جرائم النظام بحق الأسرة المصرية التي لا تسقط بالتقادم .

تجديد حبس 8 صحفيين وناشط سياسي 45 يوما باتهامات مسيسة

فيما رصد المركز الإقليمي للحقوق والحريات تجديد حبس 8 صحفيين وإعلاميين  إضافة لناشط سياسي 45 يوما على ذمة التحقيق في عدد من القضايا ذات الطابع السياسي بزعم  الانضمام إلى جماعة إرهابية ونشر أخبار كاذبة وإساءة استخدام وسائل التواصل الاجتماعي.

بينهم الصحفي أحمد علام، المعتقل منذ 25 إبريل 2020 والإعلامي خالد غنيم، المعتقل منذ 13 أبريل 2020 والصحفي أحمد محمد أبو خليل المعتقل منذ  3 يونيو 2020 في القضية رقم 558 لسنة 2020 حصر أمن دولة، والصحفي مصطفى الخطيب المعتقل منذ أكتوبر 2019 في القضية رقم 488 لسنة 2019 حصر أمن دولة، و الصحفي عبد الرحمن عبد المنعم المعتقل منذ نوفمبر 2018 في القضية رقم 1365 لسنة 2019  حصر أمن دولة، و الصحفي عبده فايد في القضية رقم 535 لسنة 2020 حصر أمن دولة، والصحفي هشام عبد العزيز المعتقل منذ يونيو 2019 في القضية رقم 1956 لسنة 2019 حصر أمن دولة

يضاف إليهم اليوتيوبر أحمد سبيع المعتقل منذ فبراير 2020 ، والناشط شريف الروبي المعتقل للمرة الثانية منذ ديسمبر 2020 على ذمة التحقيقات في القضية رقم 1111 لسنة 2020 حصر أمن دولة.

اعتقال 15 من أبناء الشرقية بعد حملة مداهمات وظهور 6 من المختفين  

اعتقلت قوات الانقلاب بالشرقية 15 مواطنا تعسفيا بعد حملة مداهمات شنتها على بيوت المواطنين دون سند من القانون بينهم 11 من مركز بلبيس إضافة لـ 4 آخرين من مركز منيا القمح

وبحسب أحد أعضاء هيئة الدفاع عن معتقلي الرأي بالشرقية، قررت النيابة حبسهم 15 يوما على ذمة التحقيقات باتهامات ذات طابع سياسي بينها الانضمام لجماعة محظورة وحيازة منشورات.

فيما ظهر 6 من المختفين قسريا لمدد ما بين أسبوع إلى أسبوعين بعد اعتقالهم بشكل تعسفي من مدينة العاشر من رمضان وبعرضهم على النيابة ، قررت حبسهم 15 يوما دون النظر إلى فترة إخفائهم قبل عرضهم عليها ضمن مسلسل الانتهاكات وعدم احترام القانون وحقوق الإنسان.

 

* السيسي رفض أن يلعب السقا دوره فى الاختيار 3 لأنه قصير وأختار أطول ممثل فى مصر

كشف السيناريست بلال فضل أن الرئيس عبد الفتاح السيسي رفض أن يقوم الممثل أحمد السقا بدوره فى مسلسل الاختيار 3 بسبب قصر قامته، وفضل اختيار ياسر جلال الذي يتمتع بطول فارع.

وأضاف فضل أن السيسي لديه أزمة بسبب قصر قامته، لذا أوقف عرض فيلم سري للغاية بسبب عدم رضاه بأداء السقا لدوره.

يذكر أن السيسي هو صاحب فكرة مسلسل الاختيار وهو الذي اختار اسمه، ويحاول المسلسل عبر سلسلة من الأكاذيب الدرامية، أن يلفت الانتباه عن حقيقة ماحدث فى مصر منذ تولي السيسي وزارة الدفاع، وخيانته للرئيس محمد مرسي ، قبل أشهر من الانقلاب عليه.

وقال الإعلامي عامر شماخ : العالمُ على موعدٍ جديدٍ للترحُّمِ على الشهيدِ النبيلِ «محمد مرسى» ولعنِ قَتَلتهِ، وذلك مع بدءِ بثِّ مسلسل الأجهزة السيادية الفاشل؛ (مَا جِئْتُم بِهِ السِّحْرُ ۖ إِنَّ اللَّهَ سَيُبْطِلُهُ ۖ إِنَّ اللَّهَ لَا يُصْلِحُ عَمَلَ الْمُفْسِدِينَ) [يونس: ٨١].

ويظهر في المسلسل الممثل صبري فواز في شكل هزلي وهو يقوم بدور الرئيس مرسي، الذي اختار السيسي، وزيراً للدفاع.

واعتقل السيسي أو قتل كل شهود انقلابه فى 2013، بما فيهم من ساعدوه.

حذف أي إساءة لقطر

كان مكتب السيسي قد اتصل  بالمخرج المسيحي الطائفي بيتر ميمي ، وطالبوه بحذف أي مشهد يسيئ لقطر فى الاختيار 3 بعد أن ضخت استثمارات بـ 5 مليارات دولار فى البلاد استجابة لطلب صندوق النقد الدولي.

واتصل السيسي بأمير قطر وهنأه بحلول شهر رمضان، بعد أن كان يسلط عليه الإعلاميين والصحفيين والمخرجين ورسامي الكاريكاتير الذين أساءوا إليه وإلى أمه وأبيه تكراراً.

 

* تعويم إسرائيل للسيسي اقتصادياً مقابل خضوع مصري تام للمشروع الصهيوني

منذ انقلاب العسكر على الشرعية والتجربة الديمقراطية في ممصر في 2013، تحركت قرون الاستشعار الصهيونية نحو المحافل الدولية والإقليمية لجمع التأييد والدعم السياسي والعسكري والاقتصادي لانقلاب العسكري على إرادة الشعب المصري، متيقنة من قاعدة مجربة أن أي حكم عسكري منفصل عن شعبه تكون قيادته وإخضاعه أمرا يسيرا وسهلا، على عكس النظم المرتبطة بشعوبها وملتزمة بديمقراطيتها وإردة الشعب ورغباته وطموحاته، وهو ما حصل بالفعل في مسار العلاقات الصهيونية المصرية منذ صعود قائد الانقلاب العسكري.

ولعل اعتراف أعلى القيادات الصهيونية بحجم التقدم السياسي في مسار العلاقات بين البلدين، يبقى مشهودا ومهما.

ففي 25 مارس الماضي، أكد مسؤول إسرائيلي كبير، عن تطور العلاقات بين القاهرة وتل أبيب خلال السنوات الأخيرة، وقال المسؤول الذي رفض الكشف عن هويته، في مقابلة مع المحلل والكاتب الإسرائيلي عموس هرئيل، الذي تحدث مع زوهر بالتي الذي أنهى في مارس منصبه رئيسا للقسم السياسي الأمني في وزارة الدفاع الإسرائيلية.

وقال “هرئيل” إن “هذا المسؤول كان تقريبا موجودا عند اتخاذ جميع القرارات الأمنية الحاسمة“.

وأفاد “بالتي” في المقابلة التي نشرتها صحيفة “هآرتس” العبرية، ، بأنه متفائل بشأن العلاقات مع الأردن ومصر، موضحا أنهما الدولتان اللتان زارهما مرات كثيرة، بعيدا عن عيون وسائل الإعلام“.

وقال “العلاقات مع هاتين الدولتين هي من الإنجازات الإستراتيجية الكبيرة التي توجد لنا، لقد اجتزنا فيها الكثير من العقبات، ولا توجد تقريبا أزمة لم نشاهدها“.

وعمل “بالتي” في السنوات الخمس الأخيرة رئيسا للقسم السياسي الأمني في وزارة الدفاع الإسرائيلية، في ظل ما لا يقل عن 4 وزراء، وهم “أفيجدور ليبرمان” الذي عينه في هذا المنصب وبنيامين نتنياهو ونفتالي بينيت وبيني جانتس.

وقبل أيام، استضاف “السيسي” رئيس الوزراء الإسرائيلي “نفتالي بينيت” في مدينة شرم الشيخ ، وركزت المحادثات بالأساس على “الملف النووي الإيراني، واقتراب الغرب من توقيع اتفاق لإحياء الاتفاق النووي، وكذلك سبل مساعدة تل أبيب للقاهرة في توفير حاجة البلاد للحبوب، لا سيما القمح، الذي تفاقمت أزمته مع احتدام الحرب الروسية الأوكرانية”، حسب وسائل إعلام عبرية.

ولطالما امتدح الإعلام العبري ومحللوه الأمنيون والعسكريون العلاقات مع مصر منذ استيلاء السيسي على السلطة، معتبرين أنه أنقذهم من الرئيس المصري محمد مرسي، وفق قولهم.

وأعقب لقاء شرم الشيخ ، اجتماع السيسي وولي عهد الإمارات ورئيس الوزراء الصهيوني في النقب الفلسطينية المحتلة، لبحث صياغة حلف عسكري إقليمي تقوده إسرائيل، ويكون مضادا لإيران ولأي مشروع مقاومة في المنطقة، وهو بمثابة تسليم مصري وإقليمي لإسرائيل بقيادة المنطقة العربية.

وأمام التسليم المصري لإسرائيل بقيادة الدور الإقليمي، تدفقت على مصر في أزمتها الأخيرة الدولارات من عدة دول عربية وتحركات متسارعة من قبل صندوق النقد الدولي لتقديم الدعم لمصر اقتصاديا وغذائيا ولوجستيا.

توسيع الكويز

ومن ضمن حزم المساعدة الصهيونية للسيسي، ما بحثته السلطتان مؤخرا لتوسيع التعاون الاقتصادي، عبر اتفاقية الكويز ، لتوسيع الصادرات المصرية.

حيث بحثت الخميس، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية هالة السعيد ووزيرة التجارة والصناعة نيفين جامع  من الجانب المصري ووزيرة الاقتصاد الإسرائيلية “أورنا بارييفاي” من جانب آخر، في مقر وحدة الكويز في وزارة التجارة والصناعة،  تعزيز التعاون الاقتصادي، في إطار البروتوكول المشترك الخاص بالمناطق الصناعية المؤهلة، المعروف بـ”الكويز“.

وتناول اللقاء التباحث حول سبل تعزيز التعاون التجاري والاقتصادي، بهدف زيادة القدرات التصديرية خلال المرحلة المقبلة، خاصة في ضوء السعي للتغلب على تداعيات الظروف العالمية الحالية” بحسب البيان.

كما تناول اللقاء أطر التعاون المشترك لتفعيل الإمكانات التجارية والاستثمارية البينية التي يتمتع بها الجانبان، بما ينعكس على زيادة معدلات النمو الاقتصادي، بما في ذلك الاستثمار الأمثل لحجم ونطاق اتفاقية الكويز وتسهيل نفاذ صادرات عدد من السلع بين البلدين، من خلال الاتفاق على بلورة إجراءات محددة بالتبادل في هذا الإطار.

ونشرت صفحة “إسرائيل في مصر”، الناطقة بلسان الخارجية الإسرائيلية، صور الوزيرة الإسرائيلية وهي تزور منطقة الأهرامات السياحية بعد لقائها المسؤولتين المصريتين.

وكانت مصر قد وقعت، في ديسمبر 2004، بروتوكول المناطق الصناعية المؤهلة كويز” مع إسرائيل والولايات المتحدة، لتصدير المنتجات المصرية للسوق الأمريكية دون جمارك أو حصص محددة شرط استخدام نسبة متفق عليها من المدخلات الإسرائيلية في هذه المنتجات.

وتتعلق اتفاقية “المناطق الصناعية المؤهلة” التي يُـرمز لها اختصارا بكلمة كويز، باختيار بعض المناطق الصناعية المصرية لتكون مناطق مؤهـلة، تُـصدر منتجاتها إلى السوق الأمريكية دون أية جمارك أو ضرائب، شريطة أن يتضمن المنتج النهائي نسبة مكون إسرائيلي 10.5%.

تعويم السيسي!

وضمن التعويم الاقتصادي للسيسي من قبل تل أبيب، ما تشهده العلاقات الاقتصادية بين مصر وإسرائيل من تطور كبير في الفترة الأخيرة، إذ اتفق الجانبان، أوائل مارس الماضي، على تدشين خط طيران مباشر بين تل أبيب وشرم الشيخ لتوسيع الرحلات الجوية المباشرة، ومن المتوقع بدء تسيير الرحلات الجوية عبر هذا الخط في أبريل الجاري.

وفي 29 مارس الماضي كشفت مصادر مطلعة، عن اجتماع مصري إسرائيلي عُقد في مكتبة الإسكندرية لبحث فرص استثمارات ومشاريع اقتصادية.

ووفق المصادر، ضم الاجتماع ممثلين عن 9 شركات إسرائيلية، ومسؤولين في مجلس الأمن القومي التابع للحكومة الإسرائيلية، ورجال أعمال مصريين.

وأضافت المصادر أن الاجتماع تم برعاية جهاز المخابرات المصرية، بحث فرص استثمارات ومشاريع إسرائيلية في مصر، وفق ما نقلته صحيفة “العربي الجديد“.

ووصفت المصادر الاجتماع بأنه “بداية صفحة جديدة في العلاقات المصرية الإسرائيلية، لم تحظ بمباركة مسؤولين داخل بعض أجهزة الدولة السيادية، خصوصا أنها ستفتح المجال أمام توغل إسرائيل في المجتمع المصري، اقتصاديا واجتماعيا وسياسيا بشكل قد يؤثر على الأمن القومي للبلاد“.

وقالت المصادر إنه “تم خلال الاجتماع، الاتفاق بشكل نهائي على منح شركات الطيران الإسرائيلية، التصاريح اللازمة لتسيير خط الطيران الجديد بين مطار بن جوريون الدولي ومطار شرم الشيخ، ابتداء من شهر إبريل ، إضافة إلى مناقشة إمكانية فتح استثمارات إسرائيلية، بمحافظة جنوب سيناء“.

وقالت المصادر إن “الجانب الإسرائيلي، عرض على المسؤولين المصريين، فكرة تعويض السياحة الأوكرانية والروسية، التي كانت تتوجه إلى سيناء عبر طيران الـ”شارتر”، وتوقفت بسبب الحرب، بسائحين إسرائيليين، وهي الفكرة التي لاقت قبولا لدى المصريين، خصوصا مع تراجع أعداد السائحين، والذين كانوا يشكلون مصدرا مهما للعملة الصعبة.

وأيضا، في 23 مارس الماضي  كشف مسؤولان إسرائيليان كبيران أن تل أبيب تشجع إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن على الموافقة على صفقة أسلحة كبيرة مع مصر لبيع طائرات مقاتلة من طراز إف-15.

تشجيع صهيوني

وبحسب موقع أكسيوس الأمريكي، فإن هذا التشجيع يظهر جهود اللوبي الإسرائيلي في واشنطن وكذلك عمق العلاقة الإسرائيلية المصرية في السنوات الأخيرة، والجهود التي تبذلها إسرائيل لتحسين العلاقات بين واشنطن والقاهرة.

ويأتي ذلك، بحسب الموقع ، في وقت يطالب الديمقراطيون والجمهوريون إدارة بايدن بوضع شروط على المساعدة العسكرية لمصر، بما في ذلك تحسين أوضاع حقوق الإنسان في البلاد.

وتتطلب الموافقة على مبيعات الأسلحة مع الدول العربية، أن تقوم الإدارة الأمريكية بإخطار الكونجرس وتحديد ما إذا كانت الصفقة تضر بالتفوق العسكري النوعي لإسرائيل في المنطقة أم لا؟

وقال الموقع إن “الدعم الإسرائيلي لصفقة إف-15 لمصر يمكن أن يساعد بشكل كبير في إقناع إدارة بايدن وأعضاء الكونجرس بالموافقة عليها“.

ونقل الموقع أن القائد العسكري الأمريكي المنتهية ولايته الجنرال فرانك ماكنزي، أخبر لجنة القوات المسلحة بمجلس الشيوخ منتصف يمارس الماضي، ، أن الولايات المتحدة تخطط للموافقة على بيع طائرات “إف-15” المتقدمة إلى مصر.

ووفق المسؤولين الإسرائيليين، فإن تل أبيب ترى أنه من الأفضل للولايات المتحدة وإسرائيل أن تمتلك مصر منظومات أسلحة أمريكية بدلا من اللجوء إلى روسيا أو الصين لتلبية احتياجاتها.

وأضافا أن إسرائيل قلقة منذ فترة طويلة من التوتر بين مصر والولايات المتحدة، وتعتقد أن تعزيز العلاقات الأمريكية المصرية وتحسينها يصب في مصلحتها.

وفي مقابل الدعم الاقتصادي والسياسي الإسرائيلي للسيسي، يجري إخضاع مصر للمشرروع الصهيوني المضاد للمشروع المقاوم، بل وتجرجر إسرائيل مصر نحو مواجهة مع ايران، ليس لمصر فيها ناقة ولا جمل.

كما تقوم إدارة السيسي بوأد مشروع الحركات الجهادية الفلسطينية وتصفية حراكها المقاوم للصهاينة، وأيضا تسريع اتفاقات إبراهام للتطبيع المفتوح بالمنطقة العربية بجانب تصريف الغاز العربي المنهوب صهيونيا عبر الخطوط المصرية،  خدمة لاسرائيل.

 

*عودة مكتب الجزيرة للعمل بالقاهرة بـ شروط “الأمن سيشارك في اختيار طاقمها”

كشفت مصادر صحفية، عن عودة مكتب قناة “الجزيرة” القطرية، للعمل من القاهرة قريباً، عقب نحو 8 سنوات من الإغلاق، وذلك بشروط أمنية مصرية.

ونقل موقع “مدى مصر”، عن مصادر حكومية مصرية، إنه من المقرر أن تعود الجزيرة للعمل من القاهرة، عبر مكتب يتبع الشبكة الإعلامية المملوكة للحكومة القطرية سيُفتتح خلال الأشهر القليلة المقبلة.

جاء الاتفاق بعد تفاهمات سياسية وأمنية حول “تغطيتها للأحداث المصرية”، بحسب المصدر الحكومي المصري.

عودة قناة الجزيرة

حديث المصدر جاء تعليقًا على لقاء وزير الخارجية، سامح شكري، الإثنين الماضي في القاهرة، مع نظيره القطري، محمد عبدالرحمن آل ثان، بمشاركة أمنية من الجانبين. وتوقع المصدر أن يكون افتتاح مكتب الجزيرة في وقت أقرب

وقال مدى مصر”، أن الاتفاق على عودة ‘الجزيرة’ جرى في لقاءات ومحادثات سابقة بين الوزيرين ومسؤولين أمنيين من الناحيتين، وما جرى النقاش حوله هذه المرة تعلق أكثر ببعض التفاصيل والتساؤلات والتعهدات التي التزمت بها قطر فيما يخص تغطيتها للأحداث المصرية.

وأوضح المصدر، أن السياق الأساسي للخلاف من منظور القاهرة كان وقف التدخل القطري في الشؤون الداخلية المصرية بكل الأشكال، سواء الإعلامية أو السياسية.

وأضاف، أن التقارب مع قطر الذي بدأ في ربيع العام الماضي، ويتحرك بخطوات متوالية، أثمر تفاهمات واضحة في هذا الصدد.

من بين تلك التفاهمات:

1 – وقف قطر لتمويل القنوات «المُعادية» للنظام المصري والتي كانت تُبث من تركيا.

2 – مطالبة الدوحة لقيادات الإخوان المسلمين، بعدم القيام بتحركات سياسية أو قانونية تستهدف مصر من الأراضي القطرية، بما في ذلك العمل على شنّ ملاحقات قانونية بحق مسؤولين مصريين تحت دعاوى انتهاكات.

يذكر أنه في يونيو 2021، ظهر وزير الخارجية سامح شكري على شاشة “الجزيرة” في لقاء جاء بعد 6 أشهر من توقيع مصر على مخرجات قمة “العلا” في المملكة العربية السعودية، التي أنهت قطيعة مصر وثلاث دول خليجية، هي السعودية والإمارات والبحرين، مع قطر والتي استمرت منذ يونيو 2017.

وشهدت مصالحة العلا، تنازل الدول الخليجية عن شرط وقف عمل الجزيرة الذي كان ضمن الشروط الثلاثة عشر التي حددتها الدول الثلاث ومعها مصر بإعلانها مقاطعة قطر، كما تجاوزت «العلا» بقية هذه الشروط.

شروط أمنية مصرية

وأضاف المصدر الحكومي المصري أن “عودة الجزيرة تأتي تحت مظلة من التفاهمات المحددة، تشمل الخط التحريري للقناة، والأهم من ذلك فريق عمل القناة الذي سيكون الأمن المصري شريكًا مباشرًا في اختياره، فضلًا عن اختيار رئيس المكتب المنتظر افتتاحه قريبًا.

وأكدت مصادر إعلامية لـ”مدى مصر”، أن المناقشات جرت بالتنسيق بين إدارة الجزيرة والسلطات المصرية، بما في ذلك الجهات الأمنية المعنية، وأوضحت المصادر أن المكتب من المتوقع أن يكون في فندق “إس تي. رچيس” علي كورنيش النيل بوسط القاهرة.

وبحسب مسؤولين مصريين، فإن عودة الجزيرة تأتي في سياق تقارب مصري قطري أوسع تلبية لـ”مقتضيات الواقعية السياسية”.

وقال دبلوماسي مصري سابق، أن مصر لم تكن شريكًا مباشرًا في صياغة بيان العلا، وتم التوقيع المصري عليه تاليًا لتوقيع دول مجلس التعاون الخليجي.

وأضاف: “مصر لم تكن تتوقع عندما أُعلنت المقاطعة، حسب مقترح إماراتي، أن الأمور يمكن أن تسير إلى هذا المنحى، لكن دول الخليج المقاطعة، وبالأساس الإمارات والسعودية، غيّرت موقفها من قطر، مع وصول بايدن للبيت الأبيض لأنها رأت أن الواقع الإقليمي سيختلف، وبالتالي هناك واقع جديد للتعامل مع الدوحة في إطاره”.

وفي حين اعتبر مسؤولون مصريون حاليون أن التقارب المصري القطري مرتبط بمصالح مصرية مباشرة، يتعلق جزء منها بالدعم والاستثمارات المادية التي أبدت قطر اهتمامًا بتقديمها وضخها لمصر، ومنها ما أُعلن عنه قبل يومين من استثمارات بخمسة مليارات دولارات، رفض المسؤول الحكومي المصري حصر التقارب المصري القطري في سياق “تبادل المصالح المباشر”.

مصالح قطرية

موضحًا أن هناك نقاشات حول “استثمارات قطرية في العاصمة الإدارية الجديدة” لكن حتى الآن لا توجد تفاصيل جاهزة بشأن استحواذات قطرية مماثلة لتلك التي تقوم بها الإمارات، أو الأخرى التي يقترب إبرامها مع السعودية”.

كما أشار المصدر نفسه إلى توقيت زيارة وزير خارجية قطر، التي جاءت بعد مشاركة مصر في اجتماعات أولها استضافته في شرم الشيخ، مع الإمارات وإسرائيل، أعقبه آخر في مدينة العقبة الأردنية ضم الإمارات والسعودية والعراق والأردن، ثم حضور مصر اجتماع مع الإمارات والبحرين وإسرائيل والولايات المتحدة في إسرائيل.

وكانت السلطات المصرية قد أفرجت، في فبراير من العام الماضي، عن محمود حسين،  مدير مراسلي الجزيرة، بعد القبض عليه في ديسمبر 2016 من مطار القاهرة أثناء عودته في إجازة من الدوحة، حيث يعمل، واتُهم بـ«نشر أخبار كاذبة».

وفي ديسمبر من العام الماضي، أخلت النيابة العامة سبيل علا القرضاوي، ابنة الداعية المشهور يوسف القرضاوي المُقيم بقطر.

 

*جهاز حماية المستهلك هل يحمي بزنس الجيش ؟

يستبشر الفقراء والمحتاجون في مصر مع قدوم شهر رمضان بتلقيهم مساعدات مالية وطرود غذائية تؤمن لهم جزءا من حاجاتهم الغذائية خلال الشهر الفضيل، لكن الواقع تحت سياط الانقلاب العسكري جاء بخلاف التوقعات، حتى إن هيئة مثل جهاز حماية المستهلك من المفترض أنه يعمل لصالح المصريين، إذ به يبشرهم بأعصاب باردة بارتفاع جديد للأسعار.

الجمعيات الخيرية بمصر أغلبها إما تم حلها وهدمها أو تأميمها لحساب عصابة الانقلاب، حتى تلك التي نجت من التأميم بأعجوبة تعاني تراجعا بالمساعدات النقدية والغذائية، مما ينعكس على متلقي الخدمة من المحتاجين، يضاف إلى ذلك زيادة أعداد طالبي المساعدات، جراء تداعيات انهيار الاقتصاد، وما رافقها من أزمة مالية تمر بها مصر جراء ارتفاع سعر الدولار، وحالة من الركود الاقتصادي

جهاز من المريخ

عيش، حرية، عدالة اجتماعية” كان أبرز شعارات الملايين الغاضبة التي خرجت بهدف إسقاط نظام المخلوع مبارك في ثورة 25 يناير 2011، وبعد مرور 11 سنة ما زال المصريون يعيشون تحت وطأة أزمات معيشية خانقة ازدادت سوءا خلال السنوات التي أعقبت الثورة ، ولا سيما في فترة ما بعد انقلاب 3 يوليو 2013.

وشهدت الأسواق موجات غلاء متسارعة للسلع والخدمات، كما قفزت نسب الفقر خلال السنوات الأخيرة، كما تعزم حكومة الانقلاب الحالية إقرار زيادات جديدة في الأسعار.

ويتعجب المصريون من ثبات جهاز حماية المستهلك وعدم النزول للأسواق، أو التحقيق في الشكاوى المستمرة على مدار الـ24 ساعة يوميا من غلاء الأسعار، يقول المحامي عبدالحميد رحيم، إن “مباحث التموين وجهاز حماية المستهلك هما الأهم في الرقابة على محتكري السلع وحائط الصد الأول ضد جشع التجار المتلاعبين بالأسعار“.

مضيفا أن المواطن له دور في الرقابة على الأسعار، أولا بعدم التكالب على شراء السلع بغرض التخزين، وثانيها بتحرير محضر في قسم الشرطة لأي بائع تجزئة يرفع السعر، أو إبلاغ جهاز حماية المستهلك عنه.

وأضاف “رحيم” أن قانون حماية المستهلك 181 لسنة1821 في مادته الـ8 حظر حبس المنتجات المعدة للبيع عن التداول بإخفائها أو عدم طرحها للبيع أو الامتناع عن بيعها بأي صورة.

وتنص المادة 43 من القانون أنه “يحق لجهاز حماية المستهلك تلقي جميع الشكاوى والبلاغات بأنواعها في مجال حماية المستهلكين والتحقيق فيها، وحدد الجهاز خطا ساخنا للشكاوى 19588 من أي خط أرضي، بالإضافة لإمكانية إرسال الشكوى على واتساب رقم 01577779999” 

بتحمينا من إيه؟

ومثل جهاز الرد الصوتي على المكالمات الهاتفية “الآنسر ماشين” جاء رد المهندس أيمن حسام، رئيس جهاز حماية المستهلك، بالقول إن “الجهاز استقبل خلال هذه الفترة عددا من الشكاوى بشأن ارتفاع الأسعار، مشيرا إلى التنسيق بين وزارة التموين – في حكومة الانقلاب- والغرف التجارية، بشأن قائمة السلع وأسعارها العادلة التي تضمن حقوق المنتج والتاجر والمستهلك، وفقا لآليات السوق، بحسب بيان لمجلس الوزراء اليوم الثلاثاء“.

تقول الناشطة سحر محمود “جهاز حماية المستهلك بعض السلع سيرتفع ثمنها ٢٠٠٪ واحد يقول لي حماية المستهلك بتحمينا من إيه؟ أقول له بتحمينا من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا“.

واشتكى مواطنون، في تصريحات مختلفة لـ”الحرية والعدالة” من ارتفاع الأسعار واضطراب ميزانية بيوتهم الشهرية، مؤكدين أن هذه الأيام تبدو أصعب من أي وقت مضىى.

وقال محاسب بشركة خاصة “الظروف الحالية تجبرنا على مراجعة قائمة أولويات المنزل، والبحث عن بدائل أقل سعرا ، ولكنها ستكون أقل جودة بكل تأكيد، غلاء الأسعار لا يتوقف منذ سنوات“.

بدورها، أعربت ربة منزل في حي الهرم بالجيزة عن تذمرها من ضغوط الأسعار على أسرتها قائلة “ما يجري لم يكن في الحسبان، كنا ننتظر شهر رمضان بفارغ الصبر في أجواء من الفرح والسعادة، واشترينا الفانوس وعلقنا الأنوار، وتبضعنا سلع الشهر الكريم ثم تفاجأنا بجيوبنا خاوية، لن نأكل ياميش ومكسرات طوال الشهر بالطبع“.

ومع أول ضربة للجيش الروسي في أوكرانيا قبل شهر، انفجرت بالونة أسعار السلع الأساسية، واتجهت الأنظار إلى الدقيق والزيوت والسمن والسكر والحبوب، والتي تبعتها قفزة في أسعار اللحوم البيضاء والحمراء والسمك، وقفز سعر رغيف الخبز الحر 50% دفعة واحدة، وسط تذمر قطاع عريض من المصريين.

وجعلت الأسعار الجديدة غالبية المصريين في حيرة وغضب ، خاصة مع ارتفاع سعر رغيف الخبز الحر، إذ يوجد نحو 27 مليون مواطن لا يعتمدون على الخبز المدعم، وفق شيرين الشواربي أستاذة الاقتصاد بجامعة القاهرة وعضو المعهد القومي للتخطيط، مطالبة بعدم تركهم لصدمة السعر.

 

*  العميل باع البلد للكفيل وأصبحت مصر هبة الإمارات

منذ الانقلاب العسكري الذي رعته الإمارات وخططت له في يوليو 2013، تسعى أبوظبي للحصول على ثمن الدعم المالي الذي قدمه شيطان العرب محمد بن زايد للسيسي وعساكره، عبر اتفاقات سرية وأخرى علنية، تستحوذ بمقتضاها الإمارات على مفاصل مصر الاقتصادية والإستراتيجية، في بيع واضح لمصر ومقدراتها.

بدأت عمليات الاستيلاء على أملاك مصر، بتخصيص أجود الأراضي الإسترايجية للإماراتيين في غرب مصر وفي وشمال الصعيد ، بل وقواعد مصر العسكرية في سيدي براني وفي المنطقة العسكرية الغربية، التي باتت في خدمة الكفيلان الإماراتي والروسي، والذي انطلق منها العدوان الإماراتي والروسي على ليبيا.

وامتد ذلك المخطط ليشمل أكبر المشاريع الصحية في مصر ، ومعامل التحاليل الشهيرة كالبرج والمختبر، وأيضا مراكز الأشعة والمستشفيات الخاصة، ككليوباترا وكافة المشاريع الصحية الناجحة ، عبر شركة كابيتال الإماراتية.

وعقب ذلك توجهت الإمارات للتسلط على المشاريع التعليمية بالسيطرة على مدارس اللغات والمدارس الخاصة، ثم مصانع الأدوية والشركات والعلامات التجارية البارزة في مصر ، بجانب الشركات الإعلامية والقنوات التلفزيونية.

ثم امتدت السيطرة إلى قطاع البنوك الشهيرة وشركات الاتصالات وكل هذا بتراب الفلوس، وبلا أي مقاومة من سلطات مصر الخانعة تحت حكم العسكر.

وامتد بيع مصر إلى المناطق الإستراتيجية في قناة السويس، ومنحت الإمارات أكبر مساحات الأرض في إقليم قناة السويس، الذي تعرقل الإمارات مشاريعه للإبقاء على تفرد منطقة جبل علي الإستراتيجية كمنطقة لوجستية عالمية في ، ولتبقى قناة السويس عند حدود أنها ممر مائي فقط.

ووفق إستراتيجية شيطان العرب لخلق أفضلية وتمييز إستراتيجي للإمارات، امتد الإخطبوط الإماراتي إلى موانئ مصر التي جرى السيطرة عليها، من قبل الإماراتيين، في شرم الشيخ مؤخرا، حيث تقوم الإمارات بتطوير ميناء شرم الشيخ ليخدم منطقة كاترين التاريخية، وأيضا موانئ العين السخنة وسفاجا وغيرها.

ميناء العين السخنة 

ومؤخرا، أعلنت مجموعة موانئ أبوظبي، عن توقيع اتفاقيات مبدئية مع وزارة النقل المصرية، والهيئة العامة للنقل النهري وشركة المجموعة المصرية للمحطات متعددة الأغراض، تشارك بموجبها أبوظبي في إدارة عمليات ميناء العين السخنة وميناء نهري في محافظة المنيا، ومرافق تخزين في محافظة دمياط، وخطوط لنقل الركاب في القاهرة الكبرى.

ونصت الاتفاقية الأولى بين أبو ظبي والجانب المصري، في ما يخص ميناء العين السخنة، على أن تقود موانئ أبوظبي جهود إجراء دراسة جدوى خلال ستة أشهر حول تطوير مرافق الميناء واستطلاع الفرص الاستثمارية المتاحة، فيما يوفر الجانب المصري البيانات المالية والرقمية والبيئية والتجارية والتشغيلية الضرورية للدراسة.

المجموعة المصرية للمحطات 

أما الاتفاقية الثانية الموقعة مع شركة المجموعة المصرية للمحطات متعددة الأغراض والهيئة العامة للنقل النهري، فقد نصت أن يتعاونوا مع الجانب الإمارتي في ثلاثة مشاريع وهي، إنشاء وإدارة وتشغيل ميناء نهري في محافظة المنيا، وتجهيز وإدارة وتشغيل مرافق تخزين في محافظة دمياط، وإدارة وتشغيل خطوط لنقل الركاب في محافظة القاهرة الكبرى.

وتأتي تلك الاتفاقيات بعد عدة أشهر من إعلان موانئ أبوظبي في نوفمبر الماضي، أنها رصدت 500 مليون دولار للاستثمار في مصر.

ووقعت موانئ أبوظبي مع الجانب المصري، أول الشهر الجاري اتفاقا بموجبه تقوم الشركة الإماراتية بتطوير وتشغيل محطة متعددة الأغراض بميناء سفاجا البحري مقابل 5% من إجمالي إيرادات المحطة، بحسب مصادر مطلعة تحدثت مع جريدة «المال».

ويعد اتفاقيات موانئ أبو ظبي امتدادا للوجود الإمارتي في الموانئ المصرية، والذي بدأته شركة موانئ دبي بإدارة ميناء العين السخنة  بامتياز لمدة 25 عاما.

وقبل أسبوع منح العميل الصهيوني السيسي المفلس وعدا بضخ 2 مليار دولار، استثمارات في مصر، بعد تعويم الجنيه وتأزم الأوضاع المالية بالبلاد بصورة كبيرة، تستولي بموجبهم الإمارات على أبرز المشاريع الناجحة في مصر في القطاعات الإستراتيجية، حيث تشتري الإمارات حصص الحكومة في شركتي أبوقير للأسمدة وموبكو للأسمدة، وهما من أكبر شركات الاستثمار والتي تخدم الزراعة المصرية، وبموجب الاتفاق ستسيطر الإمارات على الزراعة المصرية وتتحكم فيها ، وقد تفشل طموحات الاكتفاء الذاتي من القمح وغيرها في ظل الأزمة الاقتصادية الكبرى التي تضرب مصر.

أكبر بنك تجاري 

وتضمنت الصفقة شراء الإمارات للبنك التجاري الدولي، أكبر البنوك الاستثمارية الناجحة في مصر، وأيضا شركة فوري للدفع الإلكتروني، وهي من أبرز الشركات الناجحة في مصر، وأيضا شركة الإسماعيلية للإنتاج الزراعي ، وهو وغيره من الاتفاقات غير المعلنة تجعل مصر هبة الإمارات بالفعل، بل إن الأدهى أن الإمارات تتحكم في مستقبل مصر المائي عبر استثمارات ضخمة في أثيوبيا، ومشاريع زراعية قائمة على الاستفادة من سد النهضة الذي يدمر الزراعة المصرية، بل تعرقل أي مشاريع مصرية سودانية مضادة للسد وتسعى لعقد اتفاقات استثمارية تجمع مصر والسودان وأثيوبيا في إطار سياسة المصالح الاقتصادية المرتبطة ، دون الحديث عن الحقوق المائية لدولتي المصب، وهو ما يخرب مصر ويحولها لصحراء جرداء ترتع بها الإمارات وشركاتها، التي تتحكم في اقتصاد مصر.

 

*15 دولة عربية تعلن السبت أول أيام شهر رمضان المبارك

يبدأ شهر رمضان المبارك، السبت 2 أبريل/نيسان 2022، في السعودية و14 دولة عربية، بينما يحل أول أيامه الأحد، في سلطنة عمان والأردن والمغرب، وفق بيانات رسمية.

ففي السعودية، أعلنت دائرة الأهلَّة في المحكمة العليا، أن ” السبت غرة شهر رمضان بعد ثبوت رؤية هلاله”، وفق بيان للديوان الملكي نقلته وكالة الأنباء الرسمية “واس“.

كما يحل رمضان السبت في كل من قطر والإمارات، بعد ثبوت رؤية الهلال وفق بيانات رسمية للأوقاف القطرية ولجنة التحري الإماراتية.
كذلك، أعلنت الكويت والبحرين والعراق واليمن حلول شهر رمضان السبت بعد ثبوت هلاله، وفق بيانات لهيئتَي الرؤية الشرعية الكويتية والبحرينية، وديوان الوقف السني العراقي والأوقاف اليمنية و”دائرة الإفتاء” (تابعة للحوثيين).
فيما يحل رمضان، السبت، في مصر وفلسطين ولبنان، بعد ثبوت رؤية هلاله، وفق تصريحين متلفزين للمفتي الفلسطيني محمد حسين، والمصري شوقي علام، وبيان لمفتي جمهورية لبنان عبد اللطيف دريان.
أيضاً، أعلن السودان وليبيا والجزائر وتونس، السبت أول أيام شهر رمضان بعد ثبوت رؤية هلاله، وفق تصريح متلفز للأمين العام لمجمع الفقه الإسلامي بالسودان عادل حسن، وبيان للجنة العليا للإفتاء الليبية، وبيان وزارتي الأوقاف الجزائرية والتونسية.
بدورها، أعلنت وزارة أوقاف النظام السوري، في بيان، حلول شهر رمضان السبت.
في المقابل، قررت اللجنة الرسمية لاستطلاع رؤية هلال رمضان بسلطنة عمان، عدم ثبوت رؤيته، وعليه يكون السبت هو المتمم لشعبان، وبعد غدٍ الأحد غرة الشهر الفضيل، وفق وكالة الأنباء الرسمية.
وفي الأردن، أعلن مفتي المملكة عبد الكريم الخصاونة، في تصريح متلفز، تعذُّر رؤية الهلال، وأن السبت هو المتمم لشهر شعبان، وأن الأحد غرة رمضان.
من ناحيتها، أعلنت وزارة الأوقاف المغربية أن الأحد هو أول أيام شهر رمضان.
في غضون ذلك، أدى المصريون، مساء الجمعة 1 أبريل/نيسان 2022، صلاة التراويح؛ إذ توافد المصلون رجالاً ونساءً وشباباً وأطفالاً على المساجد الكبرى في العاصمة القاهرة ومختلف محافظات البلاد، وتراصت صفوفهم في باحاتها لأداء صلاة تراويح أولى ليالي رمضان.
كما أدى الفلسطينيون أول صلاة تراويح، بعد صلاة عشاء اليوم الجمعة، في مساجد قطاع غزة. وامتلأت الساحات الداخلية والخارجية للمسجد العمري، أحد أقدم وأعرق المساجد في مدينة غزة، بالمصلين.

 

* التضخم يلتهم عشرات الملايين من المصريين.. لماذا يقف السيسي عاجزا؟

التضخم بكل بساطة هو تراجع القوة الشرائية للعملة؛ فقبل سبع سنوات كان المواطن يشتري (2 كيلو) من اللحوم بــ”150″ جنيها، لكنه اليوم يحتاج إلى 350 جنيها لكي يشتري نفس الكمية من اللحوم (2 كيلو)، وبالتالي فإن التضخم هو العدو الأول لأصحاب الدخول الثابتة من الموظفين في القطاعين العام والخاص وكذلك  أصحاب المعاشات. لأن أصحاب المهن الحرة والتجار سوف يُحمِّلون المستهلكين قيمة أي زيادة تحدث وبالتالي يستطيعون التحكم في مستويات دخولهم وفقا لمعدلات التضخم؛ الطبيب مثلا يستطيع أن يرفع سعر الكشف من 100 جنيه إلى 150 جنيها أو أكثر، وكذلك المهندس والمدرس (الدروس الخصوصية)، والنجار والكهربائي والسباك، وكذلك تاجر الملابس أو أي سلعة أخرى يستطيع أن يرفع نسبة أرباحه بناء على حجم تراجع القوة الشرائية في العملة؛ فإذا كان يربح نحو 40% مثلا يمكن أن يرفعها إلى 50 أو 60% لتعويض تراجع القوة الشرائية للعملة؛ لكن الموظفين وأصحاب المعاشات لا يستطيعون فعل ذلك؛ وحتى الزيادات التي تقررها الحكومة لموظفيها وأصحاب المعاشات دائما ما تكون طفيفة وأقل بكثير من حجم ومستوى ارتفاع التضخم؛ وبالتالي يسقط ملايين المواطنين تحت خط الفقر، لأن دخولهم لم تعد تكفي لتوفير احتياجاتهم الأساسية من الطعام والملبس والمأوى وغيرها من الخدمات الصحية والتعليمية، وكلما ارتفعت الأسعار تزداد معدلات التضخم على نحو يسحق الفقراء والفئات الدنيا في الطبقة المتوسطة على نحو عنيف.

وتشهد مصر حاليا موجة تضخمية تشبه تلك التي تلت اتفاق الدكتاتور عبدالفتاح السيسي مع صندوق النقد الدولي في نوفمبر 2016م، حيث تراجعت قيمة الجنيه لأكثر من النصف وارتفع الدولار من نحو 8 جنيهات قبل التعويم إلى 19 جنيها في منتصف 2017م قبل أن يتراجع بفعل الدعم والمساندة من البنك المركزي. واليوم أجرى السيسي تعويما جزئيا بتخفيض قيمة الجنيه مجددا بنحو 17% وهو القرار الذي يرفع نسبة التضخم بشكل حتمي.

تعويم الجنيه وما تلاه من ارتفاع أسعار الوقود والسلع الغذائية والخدمات، دفع التضخم إلى الارتفاع في يوليو 2017 حين سجّل المؤشر السنوي لأسعار المستهلكين 34.2% وفقا للجهاز الركزي للتعبئة العامة والإحصاء، وإن كان كثير من الخبراء والمحللين يشككون في هذه الأرقام مؤكدين أن نسب التضخم الحقيقية أكبر من ذلك بكثير وأن أجهزة الدولة تتلاعب بالأرقام الرسمية على نحو يقلل من خطورة الأزمة للحد من الغضب الشعبي ضد سياسات النظام. فالجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء وهو الجهة الرسمية المنوط بها قياس التضخم يستخدم منهجية مضللة في حساب نسب التضخم؛ حيث يستبعد من مجموعات السلع التي يتم قياس التضخم على أساسها  السلع الأكثر تقلبا وهي السلع الأساسية والتموينية التي يستكهلكها عموم المصريين وبكميات كبيرة. فالجهاز يقيس التغير في أسعار سلع وخدمات مثل المشروبات الكحولية والثقافة والترفيه والمطاعم والفنادق وإيجارات المساكن وأكثر من 1000 سلعة وخدمة يظل التغير في سعرها قريبا من الصفر، لينخفض، تبعا لهذه المنهجية، رقم التضخم العام، بالرغم من تضاعف أسعار السلع الأساسية في الواقع، وهي المنهجية التي ينتقدها خبراء الاقتصاد في مصر والعالم ويعتبرونها منهجية مضللة. وبسبب فساد منهجية جهاز الإحصاء المصري كما جرى سنة 2017م، اتهم خبير الاقتصاد الأميركي ستيف هانك، أستاذ الاقتصاد التطبيقي في جامعة “جونز هوبكينزومدير مشروع العملات المضطربة بمعهد كاتو الأميركي، الأجهزة الرسمية في مصر بالكذب بشأن معدلات التضخم في مصر، مؤكدا أن معدل التضخم الحقيقي في مصر في منتصف 2017م يساوي 146.6%  وليس 32% كما أعلنت الحكومة؛ مشككا في صحة الإحصائيات الحكومية الرسمية، علما أن المعهد الذي يعمل به هانك يحتل الترتيب 16 بين أفضل معاهد دراسات السياسات في العالم.

ويحدث التضخم عندما ترتفع الأسعار على نطاق واسع. وتُعتبر عبارة «على نطاق واسع» هي المفتاح لفهم معنى التضخم على نحو صحيح، وحتى نفهم  المسالة بشكل أكثر وضوحا، فعندما يتزايد الطلب على سلعة معينة نتيجة حملة دعاية أو ما شابه يزداد عليها الطلب؛  وبالتالي يرتفع سعرها وينخفض ثمن سلعة أخرى تراجع الطلب عليها؛ هذه التقلبات ثابتة وطبيعية وتحدث بشكل تلقائي في الأسواق.

 لكن «التضخم الجامع» وهو أكثر أنواع التضخم خطورة، يحدث عندما يرتفع متوسط سعر كل شيء يشتريه المستهلكون تقريبًا في توقيت واحد؛ (الغذاء ــ المنازل ــ الملابس ــ الأجهزة المنزلية ــ الهواتف المحمولة وأجهزة الكمبيوتر ـ السيارات ــ خدمات الصحة والتعليم ــ الخدمات الإلكترونية كالإنترنت ــ الوقود والإيجارات وفواتير الكهرباء والمياه وتعريفة ركوب المواصلات وغيرها وما إلى ذلك)، كما يحدث حاليا في مصر والعالم، ولتوفير هذه الضروريات، يجب أن ترتفع الأجور والمرتبات بما يكافئ الزيادة في الأسعار (نسبة التضخم). فإذا ارتفع أسعار كل شيء بنسبة 10% يتعين زيادة الأجور والمرتبات بذات القيمة حتى تبقى القوة الشرائية للمستهكلين عند المعدل الطبيعي ويحدث التوازن في الأسواق، لكن إذا ارتفعت الأسعار مع ثبات الأجور والمرتبات، فإن القدرة الشرائية للمواطنين تتراجع، وبالتالي يزداد عدد الفقراء، ويصاب الاقتصاد بالحمى، ويطلق عليه الخبراء  في هذه الحالة «الاقتصاد المحموم» أي المريض. لماذا؟ لأن القوة الشرائية للعملة تراجعت ولم تعد الدخول تكفي لسد احتياجات المواطنين الأساسية.

أسباب التضخم متعددة أبرزها فشل السياسات المالية والاقتصادية كما يفعل نظام السيسي تماما، وكذلك هناك أسباب خارجية كمراحل تفشي الأوبئة والحروب كما يحدث حاليا حيث تتفشي جائحة كورنا منذ سنتين دون توقف ما صاحب ذلك من عمليات إغلاق واسعة لآلاف المصانع والشركات والمحال، ثم جاء الغزو الروسي لأوكرانيا ليرفع أسعار الحبوب والطاقة إلى مستويات غير مسبوقة ما يرفع نسب التضخم على نحو لا يطاق.

في هذه الأثناء يقف نظام السيسي عاجزا وهو الذي تعهد أن يرى المصريون مصر أخرى جديدة في منتصف 2020، وتحت شعار الجمهورية الجديدة يدشن النظام بروباجندا مستفزة لعموم المصريين؛ لأن هذه الجمهورية هي جمهورية الفقر والديون والفشل والقمع وتكريس الطبقية وانتشار الانتهازية والاحتكار وتفشي معدلات الجريمة والانتحار والطلاق؛ مصر تتفكك، وشعبها يسحق، تزداد فقرا وتخلفا، ويزداد حكامها غنى وثراء واستكبارا، ولا تزال الآلة الإعلامية للنظام ــ رغم كل ما يعانيه الشعب ــ  زاعقة ومستفزة بحجم الأكاذيب التي تروجها حتى كفر الشعب بالنظام وبكل ما يمت له بصلة. العجيب في المشهد أن أجهزة السيسي تعلم كل هذه  الحقائق لكنهم مرتبكون لا يعرفون ماذا يفعلون؛ فالأزمة أكبر من طاقتهم وقدراتهم، لعله عقاب الله على حجم الظلم والطغيان الذي تجاوز كل الخطوط { إن ربك لبالمرصاد}. اللهم نج مصر  وشعبها بهلاك الظالمين والمتكبرين فيها أو بتوبتهم إن كانوا يستحقون التوبة.

 

*فاينانشيال تايمز”: حرب أوكرانيا جعلت الاقتصاد المصري يترنح

نشرت صحيفة “فاينانشيال تايمز” تقريرا سلطت خلاله الضوء على تداعيات الحرب الروسية في أوكرانيا على الاقتصاد المصري، خاصة مع اقتراب شهر رمضان.

واستطلع مُعد التقرير رأي عينة من المواطنين المصريين في سوق للخضروات في منطقة المنيل بالجيزة بشأن ارتفاع الأسعار، وقالت فاطمة إبراهيم، وهي أم لطفلين إنها “صُدمت بارتفاع الأسعار منذ بداية الحرب الروسية الأوكرانية، وهي قلقة بشأن كيفية إطعام أسرتها خلال شهر رمضان المبارك الوشيك“.

وأضافت المطلقة العاطلة عن العمل «أنا ممشياها بالعافية ، لقد زاد زيت الطهي كثيرا ، لم أعد أشتري القرنبيط أو الباذنجان لأن القلي يستهلك الكثير من الزيت، كما ارتفع سعر الدقيق فجأة ، ويتم الإفطار خلال شهر رمضان يوميا على الولائم الليلية ويشتري الكثيرون المزيد من الطعام ، لا أعرف كيف سنتغلب على هذا الوضع في رمضان؟

بدوره، قال شعبان حسين، صاحب مقهى لديه أربعة أطفال إن “أسعار المواد الغذائية كانت مرتفعة قبل الحرب وزادت أكثر بعد الصراع، ولم أستطع دفع إيجار المقهى لأن هناك عددا قليلا جدا من الزبائن ، كيف سيكونون قادرين على شراء المشروبات بينما أصبح كل شيء باهظ الثمن ؟

تأثر عميق لحرب أوكرانيا

وقال التقرير إن “الأسعار المتزايدة في أكشاك السوق في مصر تجسد التأثير العميق للحرب الأوكرانية على اقتصاد الدولة الواقعة في شمال إفريقيا، حيث أثرت أسعار النفط والسلع المرتفعة بشدة على أحد أكبر مستوردي القمح في العالم، وكذلك خسارة السياح من روسيا وأوكرانيا، يأتي ذلك بالإضافة إلى تدفقات خارجية بمليارات الدولارات في الأشهر الأخيرة من الديون المصرية التي يحتفظ بها الأجانب، في الأسبوع الماضي، طلبت القاهرة من صندوق النقد الدولي المساعدة، وهي المرة الثالثة خلال ست سنوات، فمصر هي بالفعل واحدة من أكبر المقترضين من الصندوق بعد الأرجنتين“.

وقالت وكالة فيتش للتصنيفات هذا الشهر إن “الحرب في أوكرانيا زادت من نقاط الضعف الخارجية لمصر، وأضافت وكالة التصنيف أن مصر ستعاني من انخفاض التدفقات السياحية وارتفاع أسعار المواد الغذائية وتحديات تمويل أكبر نتيجة الغزو الروسي لأوكرانيا، وإن الأزمة تفاقم من ضعف مصر أمام تدفقات الاستثمار غير المقيم من سوق سندات العملة المحلية».

وأضافت فيتش إن التدفقات الخارجة كانت مدفوعة بارتفاع أسعار الفائدة على مستوى العالم إلى جانب مخاوف بشأن الاقتصاد المصري في غياب برنامج لصندوق النقد الدولي وتصورات بأن العملة مبالغ فيها، لدعم مواردها المالية المضغوطة، واستعادة الثقة في اقتصادها الذي يعتمد بشكل كبير على الأموال الساخنة، أو جذب الأجانب إلى سوق الديون المحلية قصيرة الأجل، خفضت مصر قيمة عملتها الجنيه الأسبوع الماضي قبل أن تعلن أنها تسعى للحصول على دعم صندوق النقد الدولي.

هروب الأموال الساخنة

وقال فاروق سوسة الخبير الاقتصادي في بنك جولدمان ساكس الدولي “مصر لديها اعتماد هيكلي على الأموال الساخنة، وبالتالي فهي معرضة بشدة لمعنويات المستثمرين، وأضاف أنه تم سحب حوالي 15 مليار دولار من مصر منذ نهاية يناير نتيجة الحرب“.

وأثارت حرب أوكرانيا زيادات هائلة في أسعار القمح وزيت الطهي والبترول، ومصر هي أكبر مستورد للقمح في العالم ويصل برنامج الخبز المدعوم إلى 70 مليون شخص ، أو ثلثي السكان، واعتبرت الحكومات المتعاقبة الخبز الرخيص مهما للاستقرار في بلد يعتبر فيه أكثر من نصف السكان فقراء.

علاوة على ذلك، فإن فقدان السياح من روسيا وأوكرانيا – أكبر سوقين للسياحة – يمثل ضربة للقطاع الذي بدأ للتو في التعافي من الوباء.

وقال نادر حنين، نائب رئيس شركة Seti First Travel، وهي شركة سفر كبرى إن “الإشغال في الفنادق في منتجعات البحر الأحمر انخفض إلى 5 في المائة، و كنا نتوقع أن تُضاعف مصر عدد السياح لدينا العام الماضي إلى 7 ملايين، وكان الروس والأوكرانيون نصف ذلك ، كل شيء توقف، إنها خيبة أمل كبيرة كان هناك نمو في عدد الوافدين من ألمانيا لكن لا يمكنهم أبدا تعويض الروس“.

وقال سوسة إن “اللجوء إلى صندوق النقد الدولي يجب أن يوفر بعض الراحة، مشيرا إلى أنه نظرا لأن مصر تجاوزت حصتها من حقوق الاقتراض من المقرض، فمن المحتمل أن يطلب الصندوق منه تأمين تمويل مشترك من مصادر أخرى، وذكرت بلومبرج أن ADQ، وهو صندوق ثروة سيادية في أبو ظبي، يناقش استثمارات بقيمة ملياري دولار في بعض الشركات المدرجة، وإن دول الخليج الأخرى تدرس دعم مصر“.

وأوضح سوسة أنه يتوقع أن يركز صندوق النقد الدولي على الحفاظ على نظام مرن للعملات الأجنبية و دور الجيش والدولة في الاقتصاد وخلق فرص للمنافسة.

تغول الجيش على الاقتصاد

منذ استيلاء عبد الفتاح السيسي، القائد العسكري السابق على السلطة في عام 2014، وسع الجيش قبضته على الاقتصاد، كما يقول البعض، مما أثار مخاوف القطاع الخاص الذي يخشى المنافسة مع المؤسسة الأكثر نفوذا في البلاد.

ومع اقتراب شهر رمضان، قامت الشرطة والجيش، وهما منتجان رئيسيان للأغذية، بوضع شاحنات في العديد من المناطق الفقيرة تبيع الأطعمة الأساسية مثل اللحوم والأرز والمعكرونة والزيت بأسعار مخفضة، وقال السيسي في حدث متلفز الأسبوع الماضي «نحن مستعدون جيدا لرمضان، ويمكن العثور على جميع السلع في السوق ، لقد وفر الجيش 2 مليون صندوق طعام وهو مستعد لتقديم 3 أو 4 مليون دون حدود» ووجه وزير الدفاع إلى البيع «بنصف السعر» ورد الأخير «تمام يا فندم».

 

* رغم إلغائها رسمياً “نيو طوارئ” بسيناء بعيداً عن الرقابة وتمهيدا للتوغل الصهيوني

في لحظات فارقة في تاريخ مصر على يد سلطة الانقلاب التي تسببت في الكثير من الأزمات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، ووسط تسلط عسكري وقمعي من قبل السيسي وعسكره، يأتي تمرير برلمان الانقلاب قوانين وقرارات مجهولة المعالم والأهداف، في توقيتات غريبة، خاصة في سيناء لتثير الكثير من التكهنات والمخاوف الإستراتيجية.

فمع سلسلة اجتماعات حميمية بين أعلى سلطات نظام السيسي العسكري، في مكتبة الإسكندرية خلال الأسبوع الأخير من مارس الماضي، لبحث زيادة الاستثمارات الصهيونية في سيناء، خاصة في مناطق شرم الشيخ ودهب وطابا، وتسيير خط الطيران المباشر من شرم الشيخ إلى تل أبيب، وزيادة أعداد السائحين الصهاينة إلى سيناء بديلا عن السياح الأوكرانيين والروس، جاء إعادة تفعيل قانون الطوارئ بمناطق بسيناء.

وضمن تواتر موافقات برلمان العسكر على كل مشاريع القوانين والقرارات التي يقرها السيسي ويعمل بها أولا، سواء في إطار الجوانب الأمنية في سيناء أو في ضوء خسف ونسف حقوق المواطنين الاقتصادية والاجتماعية، ودون مناقشة أو مراجعة، وهو ما يحول المجالس التشريعية والرقابية في مصر إلى مجرد هوامش شكلية لإضفاء المشروعية الشكلية على السياسات.

في هذا الإطار،  وافق مجلس نواب العسكر بالأغلبية، على قرار السيسي بمد فرض تدابير إضافية على منطقة شبه جزيرة سيناء لستة أشهر جديدة تبدأ من الثالث من أبريل لمواجهة أخطار وقوع جرائم إرهابية.

والغريب أن القرار لم يحدد ماهية التدابير والمناطق التي تخضع لها، وهو ما يمكن وصفه ب”الطوارئ في ثوبها الجديد“.

يأتي القرار متوافقا مع  سلسلة من القرارات التي تتخذ بشأن ترتيب وضع أمني واقتصادي جديد في سيناء.

في 5 دقائق!

وشهدت جلسة المجلس عرض القرار الذي حمل رقم 130 لسنة 2022 والموافقة عليه  خلال أقل من خمس دقائق، قرأ خلالها رئيس لجنة الدفاع والأمن القومي بالمجلس، أحمد العوضي، نص القرار الجمهوري قبل أن يطالب رئيس المجلس حنفي جبالي من النواب التصويت عليه، فوافق الغالبية دون توضيح أو فتح نقاش بشأن أي تفاصيل حوله.

ويمدد القرار الجديد تطبيق القرار الذي أصدره السيسي قبل ستة أشهر  في الرابع من أكتوبر الماضي، بفرض تدابير إضافية في منطقة شبه جزيرة سيناء تتطابق غالبيتها مع التدابير التي كانت مطبقة وقت سريان قانون الطوارئ سواء الخاصة بفرض حظر تجوال أو الإقامة أو التردد على أماكن معينة أو إخلاء بعض المناطق أو غيرها، باستثناء؛ منح وزير الدفاع سلطة مطلقة في تحديد المناطق التي تخضع للتدابير الإضافية، وذلك في المنطقة التي تضم محافظتي شمال وجنوب سيناء ومدن ومناطق بمحافظات القناة الثلاث، وهو القرار الذي تبعه السيسي في 24 أكتوبر الماضي بإعلان  إلغاء مد حالة الطوارئ المفروضة على عموم البلاد منذ 2017 وعلى سيناء منذ 2014،مبررا  بأن مصر باتت واحة للأمن والاستقرار في المنطقة.

ووفق حقوقيين، فإن التدابير الجديدة هي إعادة صياغة لقانون الطوارئ مع صلاحيات أوسع بمعزل عن الرقابة والعلم العام، مشيرين إلى  أن الدستور والقوانين بما فيها قانوني الطوارئ ومكافحة الإرهاب يُلزموا بتحديد المناطق الخاضعة للتدابير بشكل محدد، وبألا تتجاوز مدة فرض التدابير ستة أشهر، ولكن بموجب قرار السيسي الذي وافق البرلمان على استمرار سريانه ستة أشهر جديدة يكون للأجهزة الأمنية الممثلة في القوات المسلحة والشرطة الحق في اتخاذ أي إجراءات استثنائية في أي منطقة بشبه جزيرة سيناء دون وجود رقابة مجتمعية على أسباب أو مبررات تلك الإجراءات بخلاف الاعتبارات الأمنية.

سلطات لا نهائية للأمن

كما أن التوسع في منح الأجهزة الأمنية للدولة صلاحيات وسلطات لا نهائية لا يمكن فصله عن سلسلة من القرارات الأخيرة الخاصة بسيناء، ومن بينها القرار الخاص باستثناء مدينتي شرم الشيخ ودهب وقطاع خليج العقبة السياحي بمحافظة جنوب سيناء من أحكام قانون التنمية المتكاملة في شبه جزيرة سيناء الذي يحظر «التملك» أو «حق الانتفاع» أو «الإيجار» في الأراضي والعقارات الواقعة بالمناطق الإستراتيجية ذات الأهمية العسكرية والمناطق المتاخمة للحدود بالمنطقة، وكذلك المحميات الطبيعية وجزر البحر الأحمر، واشتراط موافقة وزارتي الدفاع والداخلية إلى جانب المخابرات العامة على الأنشطة الاقتصادية التي تتم في المناطق الثلاث.

وكانت قرارات السيسي بفرض حالة الطوارئ على سيناء التي استمرت في الفترة من أكتوبر 2014 حتى أكتوبر 2021 تشمل مناطق محددة بمحافظة شمال سيناء هي؛ تل رفح شرقا مرورا بخط الحدود الدولية وحتى العوجة، ومن غرب العريش وحتى جبل الحلال، وشمالا من غرب العريش مرورا بساحل البحر وحتى خط الحدود الدولية في رفح، وجنوبا من جبل الحلال وحتى العوجة على خط الحدود الدولية، وذلك بتحديد ساعات معينة لحظر التجوال بتلك المناطق خلال اليوم وذلك لمدة ثلاثة أشهر وتجدد.

ويسعى السيسي من خلال سياساته الأمنية في سيناء، إلى التوسع في التمدد الإسرائيلي بالمنطقة تحت شعار الاستثمار الاقتصادي، وذلك وفق احندة سابقة لصفقة القرن الأمريكية التي أتى بها دونالد ترامب قبل رحيله، والهادفة لتوطين الفلسطينيين في مناطق بسيناء تحت ستار الاستثمار وإقامة مناطق صناعية وزراعية بسيناء، تمهيدا لترانسفير نهائي لفلسطيني الداخل الفلسطيني، وإخلاء مناطق بالضفة الغربية يجري تمكين إسرائيل منها، على أن يتم ضخ نحو 20 مليار دولار  في مشاريع تنموية بسيناء، في مشاريع للطاقة وتحلية المياه وإقامة محطات كهرباء تخدم الفلسطينيين وجزءا من السيناويين ، وذلك كله تحت سرية تامة وتعتيم عسكري تحت شعارات الأمن القومي ، الذي يجري هتك عرضه كل يوم من قبل السيسي وعسكره، الذين ينفذون الأجندة الإسرائيلية والأمريكية في المنطق ، بالتزام وإخلاص منقطعين النظير.

 

النظام المصري يبيع بعض أصول الدولة .. الجمعة 1 أبريل 2022..  رفع أسعار الأدوية بتعطيش السوق واختفاء 1200 صنف

النظام المصري يبيع بعض أصول الدولة .. الجمعة 1 أبريل 2022..  رفع أسعار الأدوية بتعطيش السوق واختفاء 1200 صنف

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

* ظهور 19 من المختفين قسريا وحبسهم 15 يوما

كشف مصدر حقوقي عن ظهور 19 من المختفين قسريا في نيابة أمن الدولة العليا، ظهر أمس الخميس، والتي قررت حبسهم 15 يوما.

وهم كلا من:

  1. أحمد محمد عبد الهادي علي
  2. أشرف رجب محمد محمد
  3. أماني محمد كمال
  4. حمدي سعيد محمد حسانين
  5. خلف عبد الحليم عبد الحكيم
  6. صالح محمد سليمان سلامة
  7. طارق بيومي محمد عبد الغني
  8. عبد الرحمن طاهر مصطفى أبو ع
  9. علاء السيد محمد عبد الرحمن
  10. علي عبد الحليم محمد محمد
  11. عيد محمد عواد حسن
  12. محمد سعيد عبد الرازق إسماعيل
  13. محمد عادل عبد الحميد موصلي
  14. محمد مصطفى سيد أحمد
  15. مصطفى محمد شوقي حسن
  16. مؤمن عبد الجواد عبد الباقي
  17. يحيى محمد عبد الرؤوف إبراهيم
  18. إسلام محمد أحمد سيد
  19. عبد المجيد محمد حنفي أحمد

 

* تجديد حبس استشهاد عايدية 45 يوما

جددت قضاء الانقلاب، أول أمس الأربعاء، حبس استشهاد كمال عايدية، الطالبة بكلية اللغات والترجمة بجامعة الأزهر، 45 يومًا.

وكانت داخلية الانقلاب اعتقلت الطالبة استشهاد من منزلها بمدينة بلبيس يوم الإثنين 8 نوفمبر 2020.

وتعرضت “عايدية” للإخفاء القسري لأكثر من عشرة أيام، حتى ظهرت في نيابة أمن الدولة على ذمة القضية رقم 680 لسنة 2020 ويتم لها تجديد الحبس الاحتياطي.

وفي هذا السياق طالبت منظمة نساء ضد الانقلاب، بوقف تجديد الحبس لها بدون سند قانوني.

 

* النظام المصري يبيع بعض أصول الدولة

اقتربت الحكومة المصرية من الانتهاء من إصدار وثيقة تمكن القطاع الخاص من المشاركة في الاقتصاد، أو ما يطلق عليها أيضا وثيقة سياسة ملكية الدولة.

وأعلن مجلس الوزراء المصري، في اجتماعه الأسبوعي، الملامح الرئيسية لتلك الوثيقة، ضمن إعداد استراتيجية قومية لتمكين القطاع الخاص، وتحديد الأنشطة والأصول التي تتواجد بها الدولة، والأخرى التي يتواجد بها القطاع الخاص.

وقال أسامة الجوهري، مساعد رئيس مجلس الوزراء، القائم بأعمال رئيس مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار، خلال استعراض ملامح الوثيقة- التي تم إعدادها بمشاركة عدد من الوزارات، والخبراء والمتخصصين إن إعداد وثيقة تمكين القطاع الخاص من الأصول المملوكة للدولة والإعلان عنها يعد خطوة رئيسية، في إطار زيادة فرص مشاركة القطاع الخاص في الاقتصاد.

ولفت إلى أن إعداد الوثيقة، سبقته دراسة الوضع الحالي، وإعداد مقترح أولي لتخارج الحكومة من بعض الأنشطة الاقتصادية، مع التوافق بشأن القطاعات والأنشطة الرئيسية التي ستخرج منها الحكومة، بالتنسيق مع الوزارات المعنية، مشيرا إلى أنه من المقرر أن يتبع الإعلان عن تلك الوثيقة تقييم الأصول المملوكة للدولة على مستوى القطاعات التي سيتم التخارج منها، وتحديد آلية التخارج منها.

وكشفت المصادر أن الوثيقة الجديدة لتمكين القطاع الخاص تأتي من إدراك الحكومة لأهمية وجود شراكة حقيقية بينها وبين القطاع الخاص، ترتكز على مسئولية الحكومة نحو تهيئة البيئة المواتية والمحفزة للقطاع الخاص والبنية التحتية، خاصة مع وجود العديد من التحديات، في ظل نية الحكومة إعلان خروجها من عدد من القطاعات الاقتصادية، لإفساح المجال للقطاع الخاص.

 

* مصر تحصل على أكبر تعويض في التاريخ

كشف المحامي المصري خالد أبو بكر، مستشار هيئة قناة السويس، وأحد أعضاء فريق التفاوض عنها بقضية جنوح السفينة إيفر جيفن، والأضرار التي تسببت بها، أن مصر حصلت على أكبر تعويض في التاريخ.

وقال أبو بكر في تصريحات تلفزيونية أن أزمة جنوح السفينة استمرت ستة أيام، وكان لها العديد من الآثار السلبية على الاقتصاد العالمي، وتكبد خسائر ضخمة، إذ تكبد العالم 9 مليارات دولار في حجم التجارة العالمية، وتوقفت 600 سفينة في أماكنها، كما أن الإمدادات لأوروبا تعطلت، وكانت هناك سلع قابلة للتلف متعطل نقلها، والعالم كان يدفع ثمنا باهظا.

وأضاف أبو بكر: “يمكننا وضع أنفسنا مكانه.. تلقى اتصالات هاتفية من كل مسؤولي العالم، ومن الداخل، من بينها 4 تليفونات يومية من عبد الفتاح السيسي، لم يكن يقترح عليه أي أحد فعل شيء، لكن الجميع كانوا يسألونه عما سيفعله، كان يدرس ما سيفعله جيدا، وكان الأمر يمثل تحديا غير طبيعي له، وبعد ذلك حان وقت اتخاذ القرار، وكان يمكن للشركة أن تستعين بطرف آخر يدلي بدلوه في كيفية تنفيذ عملية الإنقاذ، فتم الحصول على استشارة شركة هولندية، وعقد بعض مسؤولي الهيئة اجتماعا مع ممثليها، حيث اقترحوا حل المشكلة خلال 3 أشهر وتفريغ السفينة، كما اقترحت جهة أخرى شطر جزء من السفينة“.

وأضاف المحامي خالد أبو بكر: “الملحمة الحقيقية كانت في الأيام الستة التي استطاعت خلالها هيئة قناة السويس تعويم السفينة إيفر جيفن، ولا بد أن يعرف العالم كيف تصرفت مصر خلال هذه الأزمة، لوقف خسائر عالمية وتوقف للإمدادات الأوروبية.. وكل ساعة تمر كان العالم كله يدفع ثمن جنوح السفينة“.

وفيما يتعلق بتفاصيل المفاوضات والنتائج النهائية قال أبو بكر: “ما حصلت عليه قناة السويس هو أكبر تعويض في العالم في تاريخ الملاحة البحرية، لكن بنود الاتفاق سرية، واحنا وقعنا على كدا ودا جزء من نجاح المفاوضات، أخدنا مبلغ تعويض محترم جدا وقاطرة حديثة جزء من التعويض، وكان الأمر مُجديًا لما تحملته الهيئة من خسائر، وتم الإفراج عن السفينة بعد تمام سداد المبلغ بالكامل، والجانب الآخر التزم بكل الاتفاقيات التعاقدية وحصلنا على مبلغ التعويض بالكامل“.

 

* عدد السكان في مصر يصل إلى رقم جديد في زمن قياسي

سجلت الساعة السكانية  المثبتة أعلى مبنى الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء في مصر وصول عدد سكان البلاد اليوم الجمعة، إلى رقم جديد وفي وقت قياسي.

وسجلت الساعة وصول عدد سكان مصر 103 ملايين و154 ألف 267 نسمة مع العلم أنها سجلت الخميس الموافق 17 مارس، عدد 103 مليون 97 ألف 903 نسمة وبذلك تكون بزيادة قدرها 56 ألف و264 مولود خلال 16 يوم، بمعدل 3 آلاف و 517 مولود يوميا.

وأشارت الساعة السكانية إلى أن عدد سكان  المحافظات الحدودية بلغ مليون 344 ألفا و881 نسمة، وجاءت محافظة مطروح في المركز الأول بعدد سكان 520 ألف و816 نسمة، تليها محافظة شمال سيناء بعدد سكان 450 ألفًا و528 نسمة، وفي المركز الثالث جاءت محافظة الوادي الجديد بعدد سكان 260 ألفًا و990 نسمة، واحتلت محافظة جنوب سيناء المركز الأخير بعدد سكان 112 ألفًا و547 نسمة.

ومن جهه أخرى كشفت الساعة السكانية أن تعداد القاهرة الكبرى (القاهرة -الجيزة _القليوبية) قد تجاوز 25 مليون نسمة وكان أقل تعداد سجل فى المحافظات الحدودية إذ سجلت الساعة عدد سكان تجاوز مليون نسمة.

كشفت الإحصاءات إن 95% من سكان مصر يعيشون على ضفتي النيل في منطقة الدلتا على مساحة 33 ألف كيلو متر مربع يمثل 4% من إجمالي مساحة مصر، حيث تعتبر هذه المنطقة من بين أكثر المناطق كثافة سكانية في العالم، والتي تبلغ فى المتوسط أكثر من 1540 شخصا فى كل كيلو متر مربع، مقارنة بكثافة 96 شخصا لكل كيلو متر مربع فى باقى أنحاء مصر.

 

* زوجة صفوان ثابت ونقيب المحامين رجائي عطية.. لماذا يخشى نظام السيسي من الجنازات؟

كما في جنازة كل شاب أو شيخ قضى نحبه في معتقلات السيسي أو على يد عصابة الأمن، يجري محاصرة المقابر، والتنبيه على أسرة المتوفى بمنع إقامة الجنازات، وتقليص أعداد المشيعين للجنازة، وهو دأب فاضح للسيسي ونظامه العسكري الذي يعلم حجم الغضب ضده بالشارع المصري، ويستمر في غيه وعناده ، بل ويطبل له المطبلون بأنه قوي وما زال ناجحا وإن الشعب معه في خانة واحدة ، وهذاعلى عكس الواقع تماما.

وقبل أيام رفض الأمن الحاكم الفعلي لمصر إقامة سرادق العزاء لزوجة رجل الأعمال صفوان ثابت، المرحومة بهيرة الشاوي، بداعي الأوضاع الأمنية، وكان لافتا حضور قطاع واسع من المشيعين للجنازة من عموم المجتمع المصري وصفوته، وسط تعاطف كبير ورفض للمظالم التي مُني بها رجل الأعمال وابنه وهما من يملكان شركة جهينة للألبان والعصائر، الشركة الرائدة في الشرق الأوسط ، وهو ما أرعب السيسي ونظامه، حيث أفادت تقارير لاحقة أن الأمن الوطني اجتمع بنواب حاليين وسابقين ورجال أعمال وقادة أحزاب، وحذرهم من تكرار أحاديثهم في جلسات الأصدقاء أو عبر وسائل التواصل الاجتماعي عن المظلومية التي يتعرض لها صفوان ثابت ونجله في محبسهم، بتهم غير منطقية.

وقالت التقارير إن “الامن الوطني رصد تعاطفا كبيرا في الأوساط الشعبية والراقية بمصر مع قضية صفوان ثابت، الذي يتابع السيسي قضيته بنفسه، وذلك بعد موقف ثابت الرافض للتنازل عن حصته  في الشركة لصالح جهة مخابراتية، تستهدف التوسع في صناعات غذائية تتفوق فيها شركة جهينة“.

واشتكت مريم ثابت نجلة مؤسس شركة جهينة للألبان ورئيس مجلس إدارتها ، صفوان ثابت، من إلغاء عزاء والدتها، بهيرة الشاوي، الذي كان مقررا إقامته بمسجد الشرطة بالشيخ زايد مساء 20 مارس الماضي، لظروف وصفتها بأنها «خارجة عن إرادة الأسرة» ما فسره من حضروا  الجنازة وقتها بوجود ضغوط أمنية على الأسرة لعدم إقامة العزاء.

اللافت للانتباه أن ذلك المنع يحدث مع أحد أشد مؤيدي الانقلاب؛ فبعد أيام من منع عزاء زوجة صفوان ثابت، منع الأمن الوطني إقامة عزاء نقيب المحامين رجائي عطية، في مسجد عمرمكرم، أو حتى في نقابة المحامين العامة بشارع رمسيس.

وعلى الرغم من أن عطية محسوب على نظام الانقلاب ولا خلاف بينه ونظام السيسي، إلا أن المنع جاء بعد تأكد الأمن الوطني من أن عموم المصريين غاضبون من الدولة وسياساتها وانتهاكاتها بحقهم.

وأمام المنع طالب مجلس النقابة العامة للمحامين عبد الفتاح السيسي، في بيان لهم، بالتدخل لرد اعتبار المحامين ونقيبهم السابق رجائي عطية بعد أن تدخلت جهة أمنية لمنع تشييع جثمانه وتلقي العزاء داخل نقابة المحامين، فضلا عن إجبارها للقائمين على مسجد عمر مكرم لإلغاء حجز قاعتين به لتلقي العزاء، ما أجبر النقابة على إقامة العزاء بفيلا مهجورة مجاورة للمسجد قبل دقائق من الموعد المحدد للعزاء.

واعتبر محامون أن التخوفات الأمنية مبالغ فيها وتسيء للسلطة، ما يستوجب محاسبة المسؤول عنها.

وكان عطية قد وافته المنية صباح السبت الماضي خلال وجوده بقاعة محكمة جنايات الجيزة، استعدادا لترأس فريق الدفاع عن تسعة محامين أحالتهم النيابة العامة في فبراير الماضي لـ«الجنايات» بتهم: «التجمهر وتعطيل دائرة جنح مستأنف أوسيم عن العمل» وذلك بعد مشادة مع قاض عام 2015.

وقال عضو بمجلس النقابة ، إنه “عقب إعلان وفاة عطية يوم السبت الماضي ووصول جثمانه إلى مسجد عمر مكرم للصلاة عليه، استأذن مجلس النقابة الأجهزة الأمنية بنقل الجثمان إلى مقر النقابة العامة للمحامين بشارع رمسيس بوسط البلد لتشييع جثمانه إلى المقابر من النقابة تكريما له، ولكن الأمن رفض، وطلب بالصلاة على عطية بمسجد عمر مكرم وتم الاتفاق وقتها على أن تعقد الجنازة أيضا بمسجد عمر مكرم قبل أن يغير الأمن رأيه ويطالب الموظفين المسؤولين عن قاعات العزاء بالمسجد بالاتصال بأسرة عطية قبل دقائق من موعد العزاء المقرر له عقب صلاة المغرب أمس الأول، وإخبارهم بإلغاء الحجز ومطالبتهم بالحضور للحصول على رسوم الحجز التي دفعوها.

وأشار مجلس النقابة في رسالته إلى السيسي إلى أنهم استجابوا لرفض الأجهزة الأمنية بعدم نقل جثمان عطية إلى مقر النقابة حرصا على عدم حدوث أي مشكلات، ولكنهم فوجئوا بأن نفس الجهة -دون تحديدها- طلبت من مسؤول مسجد عمر مكرم بإغلاق القاعات، بعد أن أخبر المسؤول نفسه مجلس النقابة بأن القاعات جاهزة لاستقبال المعزين.

وأضاف أعضاء مجلس النقابة أنهم تقدموا بطلب ثان للأمن لإقامة العزاء بمقر النقابة، ولكن رُفض الطلب للمرة الثانية أيضا، مشددين على أنهم أجروا اتصالا بأعلى المستويات ولكن لم يستجب أحد لطلبهم، ما اضطرهم للبحث عن مكان لإقامة العزاء  حتى الخامسة من عصر أمس الأول، ما اعتبروه عدم تقدير للمحامين والمحاماة.

وقال المحامي أسعد هيكل الذي حضر العزاء ، في تصريحات صحفية إن “وفاة وجنازة وعزاء نقيب المحامين لم تخلُ من رمزية التعبير عن الواقع وما ينطوي عليه من المبالغة في تقييد الحريات لدرجة الإساءة لسمعة مصر، مضيفا أن النقابة اضطرت إلى إحضار كراسي ونصب صوان داخل فيلا مهجورة مجاورة لمسجد عمر مكرم في مكان في منتهى السوء ما أدى إلى تعثر عدد من النساء وكبار السن الذين حضروا الجنازة خلال وصولهم إلى السرادق، وسقوط بعضهم على الأرض“.

وأوضح أن العزاء حضره ممثل عن الرئاسة وسفراء دول عربية ووزراء وكبار رجال الدولة وعشرات المحامين ولا يوجد مبرر لرفض عقده في نقابة المحامين أو بمسجد عمر مكرم وخروجه بمظهر غير مناسب لتعامل السلطة مع نقيب المحامين.

ويعد السلوك الأمني معبرا عن حجم الكراهية الشديدة من قبل المصريين للسيسي ونظامه وخشية الأجهزة الأمنية من أن تكون التجمعات فرصة لانطلاق أي غضب شعبي مرصود ، للخروج عن السيطرة الأمنية، وهو ما يكشف أيضا حجم الفشل السياسي للنظام، الذي ظل لسنوات يحارب جماهير الكرة وابتكر نظاما أمنيا لتحديد حضورهم المباريات، عبر حجوزات مسبقة بالأسماء وأرقام البطاقات الشخصية ، مع الترتيبات الأمنية والتضييق على كل ما يتهم بقربه من المعارضة.

وعلى الرغم من سياسات تكميم الأفواة التي تطبق على جميع المصريين حاليا، لا يمكن استمرار الأوضاع الحالية على ما هي، وسط غليان شعبي يصل لدرجة الانفجار السياسي في وجه الننظام ككل، حيث يواجه الشعب المصري انتهاكات أمنية وأكاذيب إعلامية مستفزة وواقع مزري على المستوى الاقتصادي والاجتماعي والتعليمي ، وغلاء أسعار السلع والخدمات بشكل فاق التوقعات، وإغلاق العديد من الشركات والمصانع لارتفاع أسعار الطاقة وندرة وجود المواد الخام، ونقص الإنتاج والبطالة والفقر والجرائم الأمنية والانفلات الأمني والأخلاقي وتقييد الحريات ، وكلها عوامل انفجار يسعى الجهاز الأمني لتقليصها ومحاصرتها بالعصا الأمنينة وليس بإيجاد حلول لها ، ومن ثم تبقى الجنازات معيارا للشعبية ومعيارا للتقييم، كما كان يقول مرشد الإخوان المعتقل حاليا الدكتور محمد بديع “بيننا وبينكم الجنائز“.

 

* دون اعتبار لـ 60 مليون جائع.. حكومة الانقلاب تسابق الزمن لإلغاء الدعم وتنفيذ إملاءات “الصندوق”

تسابق حكومة الانقلاب الزمن لإلغاء الدعم وتلبية إملاءات صندوق النقد الدولي من أجل حصول عبدالفتاح السيسي على قروض جديدة من الخارج ، وتوريط البلاد في أزمات اقتصادية وتضييع مستقبل الأجيال الجديدة.

ورغم أن أكثر من 60% من المصريين يعيشون تحت خط الفقر بحسب بيانات البنك الدولي ، ورغم الارتفاع الجنوني في الأسعار عقب قرارات البنك المركزي بتخفيض قيمة الجنيه أمام العملات الأجنبية ، وعجز ملايين المصريين عن الحصول على احتياجاتهم الأساسية اليومية ، إلا أن السيسي يعمل على إلغاء الدعم وتجويع المصريين إرضاء للخارج ، وحتى لا يثور الشعب ضده وضد عصابة العسكر وهكذا لا يجد المصريون من يحنو عليهم.

كانت وزارة التموين والتجارة الداخلية بحكومة الانقلاب قد أعلنت عن خطة لتحديث بيانات المستفيدين من منظومة الدعم التموينية، من خلال إرسال رسالة نصية للمواطنين تطالبهم فيها بتحديث البيانات ومفردات المرتبات وتهددهم بوقف بطاقات التموين الخاصة بهم ، كما رفضت تموين الانقلاب مد تحديث البيانات وأصرت على وقف التحديث في  25 مارس الجاري .

وفي نفس السياق أكدت تموين الانقلاب أنها بصدد رفع سعر رغيف الخيز المدعم ، كما أعلنت عن رفع أسعار الأرز والسكر والزيت الذي يصرف على بطاقات التموين بالتزامن مع رفع أسعار الكهرباء ومياه الشرب ، وهو ما يكشف عن أن نظام السيسي يتجه بخطوات متسارعة لإلغاء الدعم دون اعتبار لملايين الجائعين من المصريين .

3 سيناريوهات

حول هذا التوجه كشف مصدر مسئول بحكومة الانقلاب أنه يتم حاليا بحث 3 سيناريوهات لتحريك أسعار الخبز منها، صرف دعم نقدي مشروط للفئات الأكثر احتياجا وعددهم 3.4 مليون أسرة، بالإضافة إلى آلية تسعير ربع سنوية لأسعار الخبز ترتبط بالسعر العالمي للقمح ، مع استمرار وجود فارق تكلفة تتحمله دولة العسكر ما بين سعر التكلفة وسعر البيع للرغيف الواحد وفق تعبيره .

وأكد المصدر أن الموازنة الجديدة تواجه تحدي القفزة الكبيرة في أسعار القمح عالميا، والتوترات الخاصة بأزمة أوكرانيا والتي رفعت أسعار القمح والبترول.

وزعم أن تكلفة دعم السلع التموينية معرضة للارتفاع لأكثر من 100مليار جنيه بالموازنة الجديدة، وتكلفة رغيف الخبز سترتفع من 65 قرشا إلى 78 قرشا وفقا لمتوسط الأسعار ، ما لم تواصل ارتفاعها لأكثر من ذلك بالإضافة لارتفاع سعر النولون ونقص سلاسل الإمداد بالغذاء.

الأرز التمويني

وعلى نفس الطريق الإجرامي أعلن علي المصيلحي وزير تموين الانقلاب عن زيادة سعر  الأرز التمويني بقيمة 2 جنيه في الكيلو الواحد ، زاعما أن مصر لديها اكتفاء ذاتي من الأرز، إلا أنه نظرا لظروف ارتفاع الأسعار غير المباشرة تم زيادة أسعار الأرز التمويني من 8 جنيهات إلى 10 جنيهات.

واعترف وزير تموين الانقلاب في تصريحات صحفية بحذف فئة جديدة من مستحقي الدعم، زاعما أن من يتم حذفهم تزيد مرتباتهم على 9600 جنيه شهريا .

وقال  إن  “مهلة تقديم مفردات المرتب المطلوبة من أصحاب بطاقات التموين الذين تم توجيه رسائل لهم من خلال بون صرف الخبز انتهت يوم 25 مارس الجاري ، مؤكدا أنه لن يتم مد المهلة بعد هذا التاريخ، ومن استلم الرسالة المطالبة بتقديم بيان بالدخل يجب أن يتقدم ببيان الدخل الشامل له ولزوجته“.

وأوضح  أن بيان المرتب يقدم إلى مكاتب التموين تجنبا لوقف البطاقات التموينية، وأنه سيجري مراجعة كل من تقدم ببيانات الدخل الشامل، وكل من يتخطى راتبه 9600 جنيه سيُحذف من منظومة البطاقات التموينية وفق تعبيره  

مقررات شهرية

وكشف مصطفى راضي، عضو النقابة العامة لبقالي التموين، ونقيب بقالي التموين بمحافظة الدقهلية، أن وزارة تموين الانقلاب ستبدأ في توريد الأرز بالسعر الجديد، ليصرف على البطاقات خلال شهر إبريل المقبل بسعر 10 جنيهات بدلا من 8 جنيهات.

وأضاف «راضي» في تصريحات صحفية أنه خلال الـ3 أشهر الماضية كان هناك عجز في الأزر ، حيث إنه ليس متوفرا في بعض المحافظات، مشيرا إلى أن وزير تموين الانقلاب علي المصيلحي زعم  أنه سيتم توريد جميع السلع الخاصة بالبطاقات قبل رمضان لمخازن الشركة القابضة للصناعات الغذائية ليتم صرفها على مقررات شهر إبريل.

وأشار إلى أن الدعم التمويني قيمته 50 جنيها لكل فرد مقيد على البطاقة، ويصرف بقيمة هذا الدعم سلع من خلال منافذ جمعيتي أو بقال التموين أو المجمعات الاستهلاكية ، مؤكدا أنه مع ارتفاع أسعار السلع تقلص حجم ما يحصل عليه الفرد من مقررات شهرية .

وأوضح «راضي» أن أسعار السلع التموينية بعد ارتفاع الأرز جاءت كالتالي:-

سكر معبأ 1 كيلو بـ 12.50 جنيه.

عدس زنة 500 جم  بـ11 جنيها.

فول مجروش زنة 500 جم بـ 7.50 جنيه.

شاي ناعم 40 جم 3 جنيهات.

الأرز المعبأ كجم 10 جنيهات.

زيت خليط 800 مللي بـ 25 جنيها.

مكرونة 500 جم  بـ 6 جنيهات.

دقيق معبأ 1 كجم 12 جنيها.

مكرونة 1 كجم 12 جنيها.

صابون غسيل بـ2.25 جنيه.

مسحوق أوتوماتيك 1 كجم 17.50 جنيه.

مسحوق عادي 800 جم بـ10.50 جنيه.

لبن جاف 125 جم 17 جنيها.

كيس ملح  جنيه واحد.

زجاجة خل 900 مللي بـ 4.25 جنيه.

ويفر شوكولاتة بـ2 جنيه للكيس.

ويفر كريمة بـ3 جنيهات للكيس.

بسكويت بالعجوة سعر الكيس 3 جنيهات.

بار حلاوة بـ2 جنيه.

ملايين المستفيدين

وقال مصدر مسئول بوزارة تموين الانقلاب إن “من تسلم رسالة رجاء التوجه لمكتب التموين لإثبات الأجر الشامل حتى 25 مارس 2022″، والتي تم إرسالها لعدد من المستفيدين من منظومة الدعم التمويني من خلال بونات صرف الخبز عليه أن يتوجه إلى مكتب التموين التابع له ليقوم بملء استمارة بيانات تحديث بطاقة التموين، مع إحضار صورة بطاقة الرقم القومي، على أن يكتب من لا يعمل دون عمل، وإن كان موظفا يتوجب عليه إحضار مفردات مرتب معتمدة“.

وأضاف المصدر أن  هذه الرسالة تم إرسالها لملايين المصريين المدرجين بمنظومة الدعم وليس لجميع المستفيدين من بطاقة التموين، مؤكدا أن تموين الانقلاب انتهت من إرسال هذه الرسائل للفئات المستهدف التحقق من أجورهم يوم 25 مارس 2022.

وأكد أن كل من لم يستجيب لتحديث البيانات سيتم حذفه من منظومة الدعم بالإضافة إلى كل من يزيد راتبه عن 9600 جنيه.

 

* بعد البيع للإمارات… الانقلاب يقرر التنازل عن بعض أصول الدولة للمستثمرين!

بعد أن بدأت حكومة الانقلاب في بيع أصول الدولة المصرية للإمارات وعلى رأسها حصة الحكومة في شركات فوري وهيرمس والبنك التجاري الدولي، بالإضافة إلى شركتين أخريين، ونيتها شراء حصص في الشركة الوطنية لتعبئة المياه الطبيعية “صافي” والشركة الوطنية لإنتاج وتوزيع المواد البترولية “وطنيةالمملوكتين للقوات المسلحة، بعد تلك الخطوات المريبة في بيع الأصول المصرية للإمارات؛ قررت حكومة الانقلاب، اليوم، بيع حصصر من الشركات والأصول المملوكة لها للقطاع الخاص، لتتخلى تماما عن دعم الشعب المصري وتضع كافة مقدراته بين أيدي المستثمرين، ما يمثل خطورة كبيرة.

حيث اقتربت حكومة الانقلاب من الانتهاء من إصدار ما أسمته “وثيقة تمكين القطاع الخاص من المشاركة في الاقتصاد”، أو ما يطلق عليها أيضا: “وثيقة سياسة ملكية الدولة” والتي أعلن رئيس وزراء الانقلاب مصطفى مدبولي ملامحها الرئيسية.

وزعم أسامة الجوهري، مساعد رئيس مجلس وزراء الانقلاب، القائم بأعمال رئيس مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار، خلال استعراض ملامح الوثيقة- التي تم إعدادها بمشاركة عدد من الوزارات، والخبراء والمتخصصين-: إن إعداد وثيقة تمكين القطاع الخاص من الأصول المملوكة للدولة والإعلان عنها؛ يعد خطوة رئيسية، في إطار زيادة فرص مشاركة القطاع الخاص في الاقتصاد.

زاعما أنه من المقرر أن يتبع الإعلان عن تلك الوثيقة؛ تقييم الأصول المملوكة للدولة على مستوى القطاعات التي سيتم التخارج منها، وتحديد آلية التخارج منها.

 

* ماذا لو فاز المنتخب ووصلت مصر إلى المونديال؟

كان النظام العسكري في مصر يمني النفس بفوز المنتخب الوطني لكرة القدم على منافسه منتخب السنغال والتأهل لمونديال كأس العالم “قطر 2022″، لكن أحلامه ذهبت أدراج الرياح بعد هزيمة المنتخب بركلات الترجيج، نظام الدكتاتور عبدالفتاح السيسي كان يتمنى صعود المنتخب إلى المونديال حتى يجد ورقة يمكن اللعب بها على وتر الانتماء وحب الوطن والتغطية على فشله في إدارة كافة قطاعات الدولة السياسية والاقتصادية. وتحت لافتة “حب الوطنو”تحيا مصر” وهذه الشعارات الرنانة البراقة كم ترتكب من الجرائم والموبقات في حق الوطن ذاته! فإن أعلى الناس صياحا في حب مصر هم أكابر مجرميها ولصوصها الذين يأكلون أموال الوطن وناسه ظلما وزورا. يصيح أحدهم في العلن تحيا مصر”، ثم تراه في الخفاء يغرف من مال الوطن ما يشاء دون حسيب أو رقيب. فيا له من وطن منكوب ببعض أبنائه!

صعود المنتخب للمونديال كان يعني تدشين احتفالات ضخمة وتنظيم أكبر حملة بروباجندا تحت لافتة لا صوت يعلو  فوق صوت المنتخب والتمثيل المشرف في كأس العالم الذي ينطلق في 21 نوفمبر المقبل 2022 بالعاصمة القطرية الدوحة. كان ذلك سيسمح للنظام بتوظيف المزيد من أدوات الإلهاء وحشد المواطنين وراء منتخب الكرة، بما يسمح للحكومة بشيء من التغطية على الفشل المتواصل في كافة قطاعات الدولة وعدم قدرة النظام على لجم ارتفاع الأسعار، لا سيما في ظل التداعيات القاسية لتفشي كورونا من جهة والغزو الروسي لأوكرانيا من جهة أخرى. وبالتالي فإن إخفاق المنتخب في التأهل للمونديال ضيع على نظام السيسي فرصة التوظيف السياسي لحدث كبير مثل المشاركة في كأس العالم.

ما أثار الدهشة حقا هو بعض التصريحات التي صدرت من أصوات مصرية تابعة للنظام في سياق انتقادها أو تبريرها لفشل المنتخب، فالسيد ممدوح عباس، رئيس نادي الزمالك الأسبق، كتب عبر حسابه الرسمي بموقع التواصل الاجتماعي تويتر”: “المانشتات التي يستخدمها المسؤول عن الرياضة في مصر ضحك على الذقون مثل (لا نبكي على اللبن المسكوب وننظر للمستقبل)، ما حدث بالأمس يجب أن نبكي على اللبن المسكوب لأننا لم يعد لدينا بدائل إلا البكاء، وخبطتين في الراس توجع”. وتابع: “أما النظر إلى المستقبل بدون الاستفادة من أخطاء الماضي فهذا تصريح موكوس، لأنه بداية لا بد أن تترك هذا المنصب، كفاك مصائب وكفاك كذبًا وعسى أن يعرف المسؤولون الآن أن التعيين في هذه المناصب يجب أن يكون فيها مسؤولون بالدرجة الأولى ذو حس سياسي”. وواصل: “هذه وزارة لها علاقة بالجماهير والشعب المصري، ولو كنت مكانك لاستقلت فورًا قبل ركوب الطائرة عائدًا لمصر ولكن اللي اختشوا ماتوا”. وأتم: “فقد تركتم لكل من هب ودب أن يتدخل في شؤونكم، وإلا فما هي سطوة مسؤول رياضي حكومي على اتحادكم، البقاء لمن يعرف صناعة كرة القدم وهم قليلون في مصر لفظتوهم لحسابات حقيرة“.

لكن التصريح الاكثر دهشة لعباس أنه انتقد مطالب بعض اللاعبين المادية والمفاصلة في 200 أو 500 دولار، قائلا: «هذا لا يليق بشرف ارتدائك لفانلة منتخب مصر، أرجو أن يتعلموا أن ثمن ارتداء فانلة منتخب مصر مثل شرف الزي العسكري المصري، علموهم هذا إذا كنتم تريدون كرة قدم، وإذا كنت من مجلس إدارة اتحاد الكرة لاستقلت بالأمس“!

ارتداء زي المنتخب ــ بحسب عباس ــ كشرف ارتداء الزي العسكري! لكن ألا يعلم السيد عباس أن من يرتدون الزي العسكري يحصلون على أكبر الامتيازات في مصر كلها، بل إنهم مقابل ارتدائهم لهذا الزي يسيطرون على مصر بكاملها ويهيمنون على جميع مفاصل السلطة السياسية والاقتصادية والحكومية، ويحصل السادة الجنرالات والضباط على امتيازات مالية واقتصادية ضخمة، ويكفي أن مرتباتهم هي الأعلى على الإطلاق بين المرتبات الحكومية، ومعاشاتهم هي الأعلى على الإطلاق بين معاشات المصريين؛ بل إن السادة الضباط يتقاضون مكافآت ضخمة تحت مسمى ذي دلالة فاضحة «بدل الولاء»، فهل الولاء للوطن يحتاج إلى مكافأة؟ أم أنه الولاء للنظام للسكوت على جرائمه في حق الوطن لضمان بقاء النظام واستمراره على حساب الوطن نفسه؟!  معنى ذلك أن السادة الجنرالات والضباط لا يرتدون الزي العسكري تطوعا وخدمة للوطن؛ بل من أجل المكاسب والامتيازات الضخمة التي يحصلون عليها؛ فلماذا ينتقد عباس مطالب بعض اللاعبين المادية وهم يرون قادة النظام أكثر حصولا على المكاسب والامتيازات هم وأبناؤهم وأقاربهم؟!

مشهد آخر بالغ العجب والدهشة؛ فالفنان صلاح عبدالله، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «يحدث في مصر» مع الإعلامي شريف عامر، كشف أنه بكى بعد هزيمة المنتخب وعدم صعوده إلى المونديال. لكن العجيب في الأمر أن الفنان الشهير لم يبك مثلا لأن مصر لا تحقق الاكتفاء الذاتي من الغذاء أو لا تقدر على بناء اقتصاد قوي وتضطر إلى الاستدانة بشكل مرعب من أجل ضمان إدارة دواليب الدولة والحكومة، ولم يبك بسبب التداعيات المحتملة لسد النهضة واحتمال تعرض مصر لمجاعة حقيقية بما يهدد ليس فقط أمنها القومي ممثلا في أمنها المائي بل يهدد وجودها من الأساس، كما لم يبك صلاح عبدالله عندما تنازل السيسي عن جزء عزيز من أرض مصر “تيران وصنافير” للجانب السعودي، ولم يبك على عشرات الآلاف من علماء مصر وأنبل وأشرف أبنائها في السجون والمعتقلات ظلما وعدونا، رغم أن هذه القضايا أهم مليون مرة من صعود المنتنخب إلى المونديال أو عدم تأهله. فهذه ليست قضية أمن قومي بقدر ما هي قضية نظام كان حريصا على الفوز من أجل  توظيفه سياسيا لمزيد من الإلهاء للشعب المسحوق بفعل السياسيات العشوائية التي تدار بها الدولة.

https://www.youtube.com/watch?v=QvbAyGTHd6U&feature=emb_title

معنى ذلك أن الفنان الشهير تخلى عن دوره الأساسي وهو توعية المواطنين وحمايتهم من التلاعب والتزييف ليكون بيدقا من بيادق السلطة وأداة من أداتها لنشر الجهل والتخلف والسطحية؛ فنبكي على قضايا فرعية هامشة كالصعود إلى المونديال بينما نغض الطرف عن القضايا المصيرية والحساسة التي تمس الأمن القومي في الصميم.

هناك قصايا أهم ألف مرة لنبكي عليها من الصعود إلى المونديال؛ أليس غياب العدل مؤلما ويستحق النحيب ليل نهار والعمل على إنهائه بشتى الطرق والوسائل؟ أليس انعدام الحرية والديمقراطية طنعة غادرة لمصر وشعبها؟ أليس الإصرار على عدم تحقيق الاكتفاء الذاتي من الغذاء جريمة تستوجب محاكمة القائمين عليها بتهمة الخيانة العظمى؟ أليس التفريط في حصة مصر المائية وترابها الوطني في تيران وصنافير أهم ألف مرة من المشاركة في المونديال؟

ويعتقد الكثيرون أن نظام الانقلاب يصر على نشر الجهل والتخلف والسطحية ويمنح بيادقه وأدواته من الفنانين والإعلاميين امتيازات ضخمة من أجل هذا الدور المشبوه الذي يعد طعنة غادرة في قلب مصر وطنا وشعبا.

 

*رفع أسعار الأدوية بتعطيش السوق واختفاء 1200 صنف

يبدو أن “سبوبة” حرب روسيا وأوكرانيا وفرت لسلطة الانقلاب العسكري في مصر طريقا نحو تحقيق كوارثها بالضغط على الشعب المصري بطرق ملتوية زادت الطين بلة وسيدفع هذا الثمن فقراء الشعب المصري .

أخر تلك الكوارث ما كشفت عنه نائبة برلمانية من نواب الانقلاب التي تقدمت، بطلب إحاطة  موجه إلى الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس وزراء الانقلاب، بشأن نقص بعض الأدوية في المستشفيات والصيدليات.

 النائبة مها عبد الناصر قالت “يعيش المواطنون المصريون في ظل الأزمة الاقتصادية الحالية عدة مخاطر نتيجة التضخم وارتفاع أسعار السلع، لكن تلك المخاطر من ارتفاع أسعار السلع أو اختفاء بعضها لا يقارن بخطورة امتداد ذلك لسوق الدواء داخل مصر“.

وتابعت، لا يخفى على أحد التأثير المتوقع على تكلفة استيراد الأدوية من الخارج أو المواد الخام اللازمة للتصنيع مع ارتفاع أسعار الدولار، وبرغم قرارات هيئة الدواء المصرية في الشهور الأخيرة بزيادة أسعار بعض أصناف الدواء، وإعادة النظر في الأسعار كل 6 أشهر، لكن ذلك لا ينعكس على ظاهرة اختفاء أو نقص الأدوية.

وأضافت قائلة “لا تزال ظاهرة اختفاء الأصناف الدوائية مستمرة بتقديرات تصل لـ 1200 صنف دوائي، وفقا للعاملين في مجال الدواء، من مذيبات التجلط وأدوية الشلل الرعاش وأدوية الضغط والسكر وقطرات ومراهم العين والجهاز الهضمي وأدوية جراحات القلب المفتوح وأدوية علاج أمراض الجهاز التنفسي والصرع والأورام والسيولة“.

40% زيادة في أسعار الدواء

الصدمة كشفت عن توقعات مسئوليين حكوميين ومتخصصين في أن الأمر مقدمة لرفع الأسعار، وهو ما يؤثر على المرضى من محدودي الدخل ، حيث كشفت الدكتور أحمد مصطفى عضو نقابة الصيادلة أن وزارة الصحة  تمهد لرفع الأسعار التي تنتجها شركات قطاع الأعمال، التي يبلغ عددها على أقل تقدير 500 صنف دوائي.

من جانبه أشار مصدر بوزارة قطاع الأعمال إلى أن شركات القطاع تنتج قرابة 10% من الأدوية الموجودة بالسوق المحلية، وأن الزيادات المقترحة ستشمل كل الأدوية التي تنتجها تلك الشركات التي تتسم بسعرها المنخفض نسبيا قياسا بالأدوية الأخرى غالية الثمن التي يحتكرها القطاع الخاص.

وكشفت دراسة سابقة أعدتها النقابة عن اختفاء ما يقرب من 2000 صنف دوائي من السوق خلال الفترة الماضية، في حين قال وكيل نقابة الصيادلة مصطفى الوكيل، أن سوق الدواء تحتاج إلى ضوابط لتقليل الهوة بين شركات قطاع الأعمال والشركات الخاصة، داعيا في تصريحات له إلى مراعاة المرضى من ذوي الاحتياجات الضعيفة في تلك الزيادة مع مراجعة أسعار الدواء الذي تنتجه الشركات الخاصة أيضا.

الشركات الخاصة كانت قد تقدمت بطلبات لوزارة الصحة لتحريك أسعار 200 صنف دوائي بنسبة 40% حسبما أشار السكرتير العام لشعبة الصيدليات بالاتحاد العام للغرف التجارية في مصر، حاتم البدوي، في تصريحات صحفية له، لافتا إلى أنه من حق أي شركة أن تتقدم بطلب لرفع أسعار بعض أصنافها، وهناك لجنة تسعير تابعة للإدارة المركزية للشؤون الصيدلية في وزارة الصحة، هي المعنية بدراسة الطلب من حيث تكاليف الإنتاج وحاجة السوق للمنتج .

تعطيش السوق

عضو نقابة الصيادلة أضاف أيضا أن الإستراتيجية التقليدية المتبعة من شركات الأدوية لتمرير الزيادات في الأسعار تتمحور في تعطيش السوق المحلية من بعض الأصناف الدوائية، ومن ثم يكثر الإقبال الذي عليها فيتقبل المواطن رفع السعر في ظل حاجته الضرورية لا سيما أن هناك بعض الأدوية ليس لها بديل خاصة في الأمراض المزمنة.

في دراسة سابقة أعدتها النقابة كشفت عن اختفاء ما يقرب من 2000 صنف دوائي من السوق خلال الفترة الماضية، مرجعة ذلك إلى ارتفاع سعر الدولار أمام العملة المحلية ما تسبب في زيادة كلفة المواد الخام المستوردة ومن ثم تحريك الأسعار بالأسواق المحلية.

ملايين في معاناة

الملاحظ أنه خلال السنوات الأخيرة كانت الزيادات الكبيرة في الأدوية التي تتعلق بالأمراض المزمنة، وهي الأمراض الأكثر انتشارا بين المصريين، فهناك ما يقرب من 11 مليون مريض سكري، 2.6مليون مريض فشل كلوي، وما يزيد عن 20 مليون مريض قلب.

الدكتور علي عبدالحميد، أستاذ الأمراض الباطنة بجامعة طنطا، أشار إلى أن هذه الزيادات في ظل الأزمة الاقتصادية التي يعاني منها المواطنون كارثية، كونها لا تتناسب مطلقا مع قدرات وإمكانيات غالبية المرضى وهم من الفقراء ومحدودي الدخل وهو ما يتلمسه بشكل يومي داخل عيادته.

وأضاف في حديث له أن كثير من مرضاه يطلبون منه كتابة أدوية رخيصة الثمن لعدم قدرتهم على دفع ذات الأسعار العالية، بل إن بعضهم يذهب للصيدلي يطلب منه جزءا من الدواء وليس الدواء كاملا ، وهو ما يعني تقليل معدل الجرعات بما يؤثر سلبا على معدلات الشفاء، هذا بخلاف لجوء آخرين إلى الوسائل البديلة وهنا الكارثة الأكبر.

ارتفاعات جديدة

الشيء بالشيء يذكر ،حيث ادعت وزارة التموين في حكومة الانقلاب، أن رفع أسعار بعض السلع المدعمة وخاصة السكر يعود إلى ارتفاع أسعارها عالميا، حيث يبلغ سعر السكر تسليم ميناء الإسكندرية 9200 جنيه للطن.

وفي تصريحات سابقة، قال وزير التموين علي المصيلحي، إنه “بسبب ارتفاع الأسعار عالميا، فقد تقرر رفع سعر السكر على البطاقات التموينية إلى 10.5 جنيه للكيلو،ووصل إلى 12 جنيها“.

 الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء قال إن “معدل التضخم السنوي لإجمالي الجمهورية سجل 10.0% لشهر فبراير 2022 مقابل 4.9% لنفس الشهر من العام السابق“.

وأوضح الجهاز أن معدل التضخم الشهري سجل 2.0% لشهر فبراير 2022، كما بلغ الرقم القياسي العام لأسعار المستهلكين لإجمالي الجمهورية  121.4 نقطة لشهر فبراير 2022.

وذكر الجهاز أن أسباب هذا الارتفاع الكبير في معدل التضخم يرجع إلى ارتفاع أسعار مجموعة الخضروات بنسبة 19.6%، ومجموعة اللحوم والدواجن بنسبة 6.1%، و مجموعة الفاكهة بنسبة 5.5%، ومجموعة الحبوب والخبز بنسبة 2.2%، و مجموعة المياه المعدنية والغازية والعصائر الطبيعية بنسبة 2.2%.

ارتفاع الأسعار

كما ارتفعت أسعار مجموعة الألبان والجبن والبيض بنسبة 2.0%، ومجموعة الأسماك والمأكولات البحرية بنسبة 1.7%، ومجموعة الزيوت والدهون بنسبة 0.7%، ومجموعة السلع والخدمات المستخدمة في صيانة المنزل بنسبة 0.7%، ومجموعة خدمات مرضى العيادات الخارجية بنسبة 0.8%.

وارتفعت مجموعة خدمات المستشفيات بنسبة 0.6%، و مجموعة المنتجات والأجهزة والمعدات الطبية بنسبة0.1%، و مجموعة الإنفاق على النقل الخاص بنسبة 1.9%، مجموعة خدمات النقل بنسبة 0.6%، ومجموعة الوجبات الجاهزة بنسبة 1.0%، و مجموعة العناية الشخصية بنسبة 0.8%.

وسجل قسم الطعام والمشروبات ارتفاعا قدره 5.3% على النحو التالي:

    ارتفاع أسعار مجموعة الخضروات بنسبة (19.6%).

    ارتفاع أسعار مجموعة اللحوم والدواجن بنسبة (6.1%).

    ارتفاع أسعار مجموعة الفاكهة بنسبة (5.5%).

    ارتفاع أسعار مجموعة الحبوب والخبز بنسبة (2.2%).

    ارتفاع أسعار مجموعة المياه المعدنية والغازية والعصائر الطبيعية بنسبة (2.2%).

    ارتفاع أسعار مجموعة الألبان والجبن والبيض بنسبة (2.0%).

    ارتفاع أسعار مجموعة الأسماك والمأكولات البحرية بنسبة (1.7%).

موجة جديدة من ارتفاع الأسعار

ووصل طن الدقيق إلى 12 ألف جنيه حاليا في السوق المحلي، بعد أن كان 7000 جنيه قبل بدء الحرب الروسية على أوكرانيا.

وقال مجدي الوليلي عضو مجلس النواب، وعضو غرفة صناعة الحبوب بالغرفة التجارية في القاهرة، إن “سعر طن الدقيق ارتفع بنحو 5000 جنيه“.

وشهدت  أسعار الدواجن والبيض ارتفاعا وصل إلى 6 جنيهات في سعر كيلو الدواجن جملة مزرعة، خلال  الـ48 ساعة الماضية، بسبب ارتفاع سعر الأعلاف، والذرة، وفول الصويا، بسبب الحرب الروسية الأوكرانية.

وقفز سعر زيت الصويا الخام المستورد بنحو 500 جنيه خلال 24 ساعة، حيث سجل سعر الطن الواحد 28700 جنيه، اليوم، مقابل 28200 جنيه.

وأعلن رجب شحاتة رئيس شعبة الأرز، السبت، أن سعر كيس الأرز المعبأ ارتفع 2 جنيه، كما ارتفع سعر كيلو الأرز السائب جنيها واحدا، وذلك بسبب الحرب في أوكرانيا.

وأوضح شحاتة، أن الأسعار ارتفعت على الطن بنحو 20% منذ اندلاع الحرب الروسية الأوكرانية.

وأشار إلى أن سعر طن الأرز الشعير رفيع الحبة، سجل 6300 جنيه في الشركات المصرية، كما ارتفع سعر طن الأرز الشعير عريض الحبة، ليسجل 7200 جنيه.

 

*حكومة الانقلاب تقترض 20.5 مليار جنيه لسد العجز

طرح البنك المركزي المصري، أمس الخميس، أذون خزانة بقيمة 20.5 مليار جنيه، بالتنسيق مع وزارة المالية لتمويل عجز الموازنة.

وأضاف المركزي، عبر موقعه الإلكتروني، أن قيمة الطرح الأول تبلغ 12.5 مليار جنيه لأجل 182 يوماً، بينما تبلغ قيمة الطرح الثاني 8 مليارات جنيه لأجل 364 يومًا.