الأحد , 9 أغسطس 2020
خبر عاجل
أنت هنا: الرئيسية » الأخبار العربية » اليمن الجريحة في ظل المؤامرة الدولية والخيانات . . صنعاء تسقط في يد الحوثيين
اليمن الجريحة في ظل المؤامرة الدولية والخيانات . . صنعاء تسقط في يد الحوثيين

اليمن الجريحة في ظل المؤامرة الدولية والخيانات . . صنعاء تسقط في يد الحوثيين

اليمن جريحةاليمن الجريحة في ظل المؤامرة الدولية والخيانات . . صنعاء تسقط في يد الحوثيين

شبكة المرصد الإخبارية

سيطر المتمردون الحوثيون الشيعة الاحد في شكل مفاجىء على مقر الحكومة والاذاعة ومقار عسكرية ووزارات مهمة في صنعاء في مشهد اظهر تراجعا كبيرا للسلطة، وذلك رغم اعلان الامم المتحدة التوصل الى اتفاق لوضع حد للازمة الحالية، بحسب ما افادت مصادر رسمية واخرى من الحوثيين.

وتزامنا مع تقدم الحوثيين الميداني في العاصمة اليمنية، قدم رئيس الوزراء محمد سالم باسندوة استقالته فيما دعا وزير الداخلية اجهزة الامن الى التعاون مع الحوثيين وعدم مواجهتهم عسكريا.

وجرت مساء اليوم في دار الرئاسة بصنعاء مراسم التوقيع على اتفاق السلم والشراكة الوطنية بناء على مخرجات مؤتمر الحوار الوطني بحضور عبدربه منصور هادي رئيس الجمهورية ومساعد أمين عام الأمم المتحدة ومستشاره الخاص لشئون اليمن جمال بنعمر وممثلي الأطراف السياسية بمن فيهم الحوثيين.

وقد تحدث هادي بكلمة في مستهل تلك المراسم قال فيها :

يا جماهير شعبنا الأبي الصابر :

أدرك جيداً كم هي قساوة الأيام التي مرت عليكم وأنتم تضعون أيديكم على قلوبكم خوفاً على الوطن وأمنه واستقراره وسلامة أبناءه ومستقبل أجياله .. كما ادرك جيداً أنكم قلقون على حلمكم الذي انتظرتم تحقيقه طويلاً وضحيتم من أجل بلوغه كثيراً.

وأعي جيداً أنكم عشتم لحظات عصيبة تستحضرون معها واقعاً أليماً ومراً لإخوان وأخوات لنا في دول شقيقة أصابها العنف والدمار جراء الحروب الأهلية وغياب الحوار، وكأني أراكم تشخصون بأبصاركم صوب قيادتكم وسياسيكم وفي عيونكم الأمل بأن الحكمة لن تبرح مكانها وثقتكم بالله كبيرة بأنهم سيجتازون هذا المنعطف الخطير والأزمة الكبيرة بما يجنب بلادنا ويلات الحرب والدمار .

وإنني اليوم أقول لكم بأننا لم نخيب ظنكم أبداً وكنا على قدر المسؤولية التاريخية لإخراج الوطن من اتون الانزلاق إلى مربع العنف والفوضى والاقتتال وحقناً للدماء الزكية التي سفكت وكادت أن تسفك وهي من أبناء اليمن جنوداً ومدنيين فقد توصلنا إلى اتفاقية نهائية تمكنا من تجاوز هذه المحنة الكبيرة التي كادت أن تعصف بالوطن وأحلام ابنائه وغلبنا لغة الحكمة والتعقل والمضي قدماً في بناء اليمن الجديد يمن الجمهورية والوحدة والديمقراطية والحوار الوطني يمن التعايش والسلام والمواطنة المتساوية يمن الحرية والكرامة والعيش الكريم، اليمن الذي نحلم به جميعاً والقائم على العدل وسيادة القانون، اليمن الذي تسود فيه لغة الحوار وتحترم فيه ثقافة التنوع والقبول بالأخر.

ففي مساء السبت الموافق 20 سبتمبر 2014م وبعد جهود حثيثة ومضنية تم الاتفاق بين كل الأطراف السياسية على اتفاق تطوى بموجبه صفحة الأزمة الأخيرة التي كادت تعصف بوطننا الحبيب وتدفعه إلى شفا هاوية الحرب الأهلية والاقتتال الداخلي.

وإنني إذ أبارك ومعي كل القوى الوطنية المخلصة وشركاءنا الإقليميين والدوليين هذا الاتفاق التاريخي وقبلها كافة المساعي والجهود الحثيثة والمخلصة التي أخرجته إلى النور وآخرها تلك التي بذلها المبعوث الأممي لليمن جمال بنعمر ، فإنني أدعو الجميع إلى العمل معاً على تنفيذ ما ورد فيه من بنود بدءاً من هذه اللحظة المباركة.. فشعبنا العظيم يحدوه أمل كبير بطي هذه الصفحة الأليمة ويتطلع للخلاص من كل ما يؤرقه ويثقل كاهله من أزمات ومشكلات فقد مل الصراعات والحروب والدماء ويصبو بكل لهفة لشروق فجر جديد ليمن جديد يسوده الأمن والآمان والاستقرار وتظلله مشاعر الأخوة والمحبة والتعاضد بين جميع أبنائه .

إن هذه الوثيقة تمثل عبوراً نحو تطبيق مخرجات مؤتمر الحوار الوطني الشامل وتجاوز كافة العقبات والتحديات الأمر الذي يستوجب ضرورة تطبيقها بصورة دقيقة من قبل الجميع مع الحرص على البدء فوراً في وقف إطلاق النار سواء في العاصمة صنعاء أو بقية المحافظات والمناطق.

بوركتم جميعاً يا أبناء شعبنا العظيم الصابر المصابر وبارك الله وطننا الغالي وحفظه دوماً من كل شر ومكروه والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.

كما تحدث مساعد أمين عام الأمم المتحدة ومستشاره الخاص لشؤون اليمن جمال بنعمر بكلمة بارك فيها للشعب اليمني التوقيع على هذه الاتفاقية الهامة التي تمت بين كل القوى السياسية بناء على مخرجات مؤتمر الحوار الوطني الشامل .. معتبرا هذا الاتفاق بأنه وثيقة مهمة لإنهاء الأزمة وإيقاف الصراع .

وأشار المبعوث الأممي إلى أن الامم المتحدة تتطلع إلى استمرار العمل والتعاون مع الرئيس هادي وكافة الأطراف السياسية اليمنية لانجاح الخطوات المتبقية للعملية الانتقالية بمايكفل وضع اللبنات القوية لبناء اليمن الجديد.. مشدداً على ضرورة التزام جميع الأطراف ببنود الاتفاق والبدء بوقف إطلاق النار فوراً ووقف نزيف الدم اليمني .

وعقب ذلك جرى التوقيع على اتفاق السلم والشراكة الوطنية من قبل ممثلي الأطراف السياسية وهم:

الدكتور عبد الكريم الإرياني المؤتمر الشعبي العام

عبد الوهاب الآنسي التجمع اليمني للإصلاح

يحيى منصور أبو أصبع الحزب الاشتراكي اليمني

الدكتور عبد الله نعمان التنظيم الوحدوي الشعبي الناصري (( لم يوقع))

الدكتور محمد موسى العامري حزب الرشاد

محمد أبو لحوم حزب العدالة والبناء

ياسين مكاوي الحراك الجنوبي السلمي

حسن زيد حزب الحق

محمد الرباعي اتحاد القوة الشعبية

الدكتور قاسم سلام احزاب التحالف الديمقراطي الوطني

الدكتور عبد الله عوبل منذوق التجمع الوحدوي اليمني

محمد الزبيدي حزب البعث

حسين العزي الحوثي

وتتاقلت الانباء سقوط الوزارات والمؤسسات العامة في يد الحوثيين، من دون مقاومة في بعض الاحيان، بما في ذلك وزارة الدفاع والمصرف المركزي والبرلمان.

وقال مصدر رسمي لوكالة فرانس برس ان الحوثيين “سيطروا على مقر رئاسة الوزراء (الحكومة) وعلى الاذاعة اضافة الى مقر اللواء الرابع“.

من جهته، اكد المتحدث باسم الحوثيين محمد عبد السلام عبر صفحته على فيسبوك ان “الجهات العسكرية والأمنية التي ايدت الثورة الشعبية وانحازت إلى خيار الشعب هي: القيادة العامة للقوات المسلحة، معسكر الإذاعة، المؤسسات الرسمية المتواجدة بمنطقة التحرير (و) رئاسة الوزراء“.

واشارت مصادر متطابقة الى ان الحوثيين سيطروا على وزارة الاعلام ووزارة الصحة، كما سيطروا على مقر الفرقة السادسة ومقر القيادة العامة للقوات المسلحة بعد حصول مواجهات بالاسلحة .

وفي وقت لاحق، اعلن عبد السلام السيطرة على مقر الفرقة الاولى مدرع (سابقا)، اي مقر اللواء علي محسن الاحمر الذي يبدو انه تمكن من الفرار، مع العلم انه من الد اعداء الحوثيين.

وقال ان “اللجان الشعبية اعلنت التطهير الكامل والكلي لمقر الفرقة الأولى مدرع المنحلة وتعلن أن علي محسن الأحمر مطلوب للعدالة“.

واكد شهود عيان ومصادر سياسية لوكالة فرانس برس ان عددا كبيرا من المقار العسكرية والسياسية التي سيطر عليها الحوثيون لم تشهد اي مقاومة من جانب الجيش.

وتاتي هذه التطورات رغم وصول اثنين من ممثلي التمرد الحوثي الى القصر الجمهوري في صنعاء بعد اعلان المبعوث الاممي ليل السبت التوصل الى اتفاق سياسي سيتم توقيعه.

وافادت وكالة الانباء اليمنية ان الرئيس اليمني عقد لقاء “مع مستشاريه وممثلي الأحزاب والقوى السياسية بمن فيهم انصار الله” اي الحوثيين. ويشارك في اللقاء مبعوث الامم المتحدة جمال بن عمر.

وفي الاثناء، قدم باسندوة استقالته متهما رئيس الجمهورية عبد ربه منصور هادي بالتفرد بالسلطة، وذلك بعد اكثر من شهر على بدء المتمردين الحوثيين الشيعة تحركهم للدفع نحو اسقاط الحكومة والتراجع عن قرار رفع اسعار الوقود.

وقال باسندوة في رسالة الاستقالة التي حصلت عليها وكالة فرانس برس من مصدر من الامانة العامة لرئاسة الوزراء “لقد قررت ان اتقدم اليكم باستقالتي من رئاسة الوزراء“.

واشار باسندوة الذي يرئس حكومة وفاق وطني شكلت بموجب اتفاق انتقال السلطة الذي وضع حدا لحكم الرئيس السابق علي عبدالله صالح انه “بالرغم من ان المبادرة الخليجية (اتفاق انتقال السلطة) وآليتها المزمنة نصتا على الشراكة بيني وبين الاخ الرئيس في قيادة الدولة، لكن ذلك لم يحدث الا لفترة قصيرة فقط ريثما جرى التفرد بالسلطة لدرجة انني والحكومة اصبحنا بعدها لا نعلم اي شيء لا عن الاوضاع الامنية والعسكرية ولا عن علاقات بلادنا بالدول الاخرى“.

من جهته، دعا وزير الداخلية اليمني عبده حسين الترب الاحد الاجهزة الامنية الى التعاون وعدم مواجهة المتمردين الحوثيين في بيان نشر على موقع وزارة الداخلية.

وجاء في البيان ان وزير الداخلية اللواء عبده حسين الترب دعا “كافة منتسبي الوزارة الى عدم الاحتكاك مع أنصار الله (الحوثيون) أو الدخول معهم في أي نوع من أنواع الخلافات“.

كما دعا العاملين في الوزارة الى “التعاون معهم في توطيد دعائم الأمن والاستقرار، والحفاظ على الممتلكات العامة وحراسة المنشآت الحكومية، التي تعد ملكا لكل أبناء الشعب، واعتبار أنصار الله اصدقاء للشرطة“.

وكانت وزارة الدفاع ورئاسة هيئة الأركان العامة دعتا في وقت سابق الاحد “منتسبي الوحدات العسكرية المرابطة في إطار إمانة العاصمة وما حولها إلى البقاء في وحداتهم بجاهزية عالية والحفاظ على الممتلكات والمعدات ومختلف العهد العسكرية وعدم التفريط فيها كونها من ممتلكات الشعب“.

الا ان شهودا عيان اكدوا لوكالة فرانس برس ان الحوثيين تمكنوا من السيطرة على كميات كبيرة من الاسلحة، خصوصا من مقر اللواء الرابع.

وينشر الحوثيون الافا من المسلحين وغير المسلحين في صنعاء وحولها منذ اعلن زعيم التمرد عبد الملك الحوثي في 18 اب/اغسطس تحركا احتجاجيا تصاعديا للمطالبة باسقاط الحكومة والتراجع عن قرار رفع اسعار الوقود اضافة الى تطبيق مقررات الحوار الوطني.

واستمرت المواجهات في صنعاء منذ اعلان المبعوث الدولي جمال بن عمر ليل السبت التوصل الى اتفاق بين الحوثيين والرئاسة اليمنية لانهاء الازمة الحالية.

وانزلق الوضع الى العنف منذ ايام في صنعاء وضاحيتها الشمالية حيث قتل العشرات في مواجهات بين الحوثيين ومسلحين قبليين موالين للتجمع اليمني للاصلاح، الحزب الاسلامي الاكبر في اليمن.

واعلن بن عمر في وقت متأخر من مساء السبت اتفاقا ل”حل الازمة” في اليمن بعد ان التقى زعيم التمرد عبدالملك الحوثي في معقله في صعدة بشمال اليمن.

واوضح في بيان انه “بعد مشاورات مكثفة مع جميع الاطراف السياسية بما فيها انصار الله (الحوثيون) تم التوصل الى اتفاق لحل الازمة الحالية في اليمن (…) والتحضير جار لترتيبات التوقيع” على الاتفاق.

في ظل تطورات الأحداث وبتسارع مخيف، كشف مصادر في صنعاء عن جلسة يسودها التوتر بين الرئيس عبد ربه منصور هادي، في دار الرئاسة صباح اليوم، بعد انسحابه من مقر المنطقة العسكرية السادسة.

ونقل المراسل عن مصادر مطلعة تأكيدها أن مشادات كلامية حدثت بين الرئيس هادي وبين اللواء علي محسن بعد أن رفض هادي الاستجابة لمطلب مستشاره بتوجيه الطيران الحربي بقصف مواقع الحوثيين في أحياء العاصمة صنعاء.

وقال المراسل أن الرئيس هادي طلب من الجنرال العودة الى مكان عمله في مقر المنطقة العسكرية السادسة، لكنه رفض وغادر غاضبا الى جهة مجهولة، ليعلن بعد ذلك سقوط مقر المنطقة بأيدي مسلحي الحوثي، وتتابعت بعدها المؤسسات الأخرى.

ويرى مراقبون أن توجيه هادي لمستشاره بالعودة الى مقر المنطقة السادسة، أن هادي كان يود تكرار سينارو القشيبي مع مستشاره وأنه كان يريد ان يقدمه طعم لمسلحي الحوثي الا أن الجنرال كان أذكى من هادي ورفض طلبه.

قال شهود عيان في منطقة مذبح أن اشتباكات عنيفة بمختلف الأسلحة مستمرة منذ صباح اليوم حتى اللحظة، وسماع دوي انفجارات عنيفة تهز منطقة ما يعرف بـ”حارة الليل”، مشيرة إلى أن حارة الليل” أصبحت خالية تماما من السكان، وأن قوات الجيش أغلقت شارع الستين بالقرب من معسكر (الفرقة سابقاً) بعد سقوط قذيفة في جسر مذبح أطلقها مسلحون حوثيون

 من ناحية أخرى قالت خبر نقلاً عن مصادر وصفتها بـ “الخاصة” أن رئيس جامعة الإيمان الشيخ عبدالمجيد الزنداني أصيب بشظايا قذيفة هاون في مقر قيادة الفرقة الأولى مدرع “المنحلة” التي تتعرض لقصف شديد منذ يومين من قبل مسلحي “الحوثيين”.

وبحسب وكالة “خبر” للأنباء اليمنية فقد تم إسعافه إلى مستشفى آزال ومن ثم تم نقله إلى مكان مجهول

واشارت ذات الوكالة إن ترتيبات تجري في الأثناء لنقل مستشار الرئيس لشئون الدفاع والأمن اللواء علي محسن الأحمر خارج اليمن.

وتدور اشتباكات عنيفة منذ صباح الخميس الفائت حول مقر “الفرقة” وجامعة الإيمان، لكنه لا توجد معلومات بشأن الضحايا الذين سقطوا جراء تلك المواجهات.

وعلمت مصادرنا عن استشهاد الشيخ خلدون المرافق الشخصي للشيخ الزنداني أثناء هجوم الحوثيين على جامعة الإيمان أمس.

وتم اغتيال الشيخ محمد النجار أمام منزله بصنعاء وتشير مصادرنا أن هذا يعد بداية للمشروع الصفوي في اغتيال علماء ودعاة أهل السنة في اليمن.

 

عن Admin

التعليقات مغلقة