الثلاثاء , 27 يونيو 2017
خبر عاجل
أنت هنا: الرئيسية » أرشيف الوسم : الاسلامية

أرشيف الوسم : الاسلامية

الإشتراك في الخلاصات

كلمة صوتية جديدة للبغدادي

أبو بكر البغدادي

أبو بكر البغدادي

كلمة صوتية جديدة للبغدادي

 

شبكة المرصد الإخبارية

 

 

نشرت مؤسسة الفرقان، مساء اليوم الخميس، كلمة جديدة لأمير تنظيم الدولة أبو بكر البغدادي، بعنوان “انفروا خفافاً أو ثقالاً“.

وتأتي هذه الكلمة بعد تقاريرعديدة تحدثت عن وفاة البغدادي في قصف بطائرات دول التحالف.


وقال البغدادي: “لا يظن أحد أن الحرب التي نخوضها هي حرب الدولة الإسلامية وحدها، وإنما هي حرب المسلمين جميعاً، حرب كل مسلم في كل مكان، وما الدولة الإسلامية إلا رأس الحربة فيها، وما هي إلا حرب أهل الإيمان ضد أهل الكفر، فانفروا إلى حربكم أيها المسلمون إلى كل مكان، فهي واجبة على كل مسلم مكلف، ومن يتخلف أو يفر يغضب الله عز وجل عليه، ويعذبه عذاباً أليما“.

وتابع: “فرض عليكم ربكم سبحانه الجهاد في سبيله، وأمركم بقتال أعدائه، ليكفر عنكم سيئاتكم، ويرفع درجاتكم، ويتخذ منكم شهداء، ويمحّص المؤمنين، ويمحق الكافرين“.

وأكمل: “لا عذر لأي مسلم قادر على الهجرة إلى الدولة الإسلامية، أو قادر على حمل السلاح في مكانه، فإن الله تعالى أمره بالهجرة والجهاد، وكتب عليه القتال، وإنا نستنفر كل مسلم في كل مكان للهجرة إلى الدولة الإسلامية، أو القتال في مكانه حيث كان، ولا تظنوا أنا نستنفركم عن ضعف أو عجز، فإننا أقوياء بفضل الله، أقوياء بالله، بإيماننا به، واستعانتنا به، ولجوئنا إليه، وتوكلنا عليه وحده لا شريك له، وبحسن ظننا به، لأن المعركة هي بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان“.

وأضاف: “لا تستنفرك أيها لمسلم عن ضعف أو عجز، نستنفرك نصحاً لك وحباً بك وشفقة عليك، نذكرك وندعوك حتى لا تبوء بغضب الله وعذابه وعقابه، وحتى لا يفوتك هذا الخير الذي يناله المجاهدون في سبيل الله من خيري الدنيا والآخرة، من تكفير الذنوب، وكسب الحسنات، ورفع الدرجات، والقرب من الله عز وجل، ورفقة الأنبياء والصديقين والشهداء والصالحين“.

وقال: “نستنفرك لتخرج من حياة الذل والمهانة والصغار، حياة التبعية والضياع والفراغ والفقر، إلى حياة العزة والكرامة والسيادة والغنى، ما كان الإسلام يوماً دين السلام، إن الإسلام دين القتال، وقد بعث نبيكم صلى الله عليه وسلم بالسيف رحمة للعالمين، وأمر بالقتال حتى يعبد الله وحده“.

وأطلق البغدادي أحكام التكفير على حكام جميع الدول العربية والإسلامية، قائلا: “أيها المسلمون، إن الحكام الطواغيت الذين يحكمون بلادكم في الحرمين واليمن والشام والعراق ومصر والمغرب وخراسان والقوقاز والهند وأفريقيا وفي كل مكان؛ إنما هم حلفاء لليهود والصليبيين، بل عبيد لهم وخدم، وكلاب حراسة ليس إلا، وما الجيوش التي يعدونها ويسلحونها ويدربها اليهود والصليبيون؛ إلا لقمعكم واستضعافكم واستعبادكم لليهود والصليبيين، وردكم عن دينكم، وصدكم عن سبيل الله، ونهب خيرات بلادكم، وسلب أموالكم، وإن هذه الحقيقة باتت ساطعة كالشمس في وضح النهار، لا ينكرها إلا من طمس الله نوره، وأعمى بصيرته، وختم على قلبه“.

وتابع: “فأين طائرات حكام الجزيرة من اليهود الذين يدنسون مسرى رسولنا صلى الله عليه وسلم، ويسومون أهل فلسطين من المسلمين كل يوم سوء العذاب؟ أين نصرة آل سلول وحلفائهم لمليون مسلم مستضعف يبادون في بورما عن بكرة أبيهم؟ أين نخوتهم حيال براميل النصيرية ومدافعهم التي تدك رؤوس المسلمين على رؤوس أهلها من النساء والولدان والمستضعفين في حلب وإدلب وحماة وحمص ودمشق وغيرها؟“.

وأكمل: “أين غيرة حكام الجزيرة من الحرائر اللواتي يغتصبن كل يوم في الشام والعراق وشتى بقاع المسلمين؟ أين نجدة حكام مكة والمدينة للمسلمين في الصين والهند الذين يفعل بهم الهندوس الأفاعيل كل يوم من قتل وحرق واغتصاب وتقطيع أوصال وسلب ونهب وسجن؟ أين نجدتهم لهم في إندونيسيا والقوقاز وأفريقيا وخراسان وفي كل مكان؟ لقد فضح حكام الجزيرة وانكشفت سوءتهم، وفقدوا شرعيتهم المزعومة، واتضحت خيانتهم حتى عند عوام المسلمين، وظهروا على حقيقتهم، فانتهت صلاحيتهم عند أسيادهم من اليهود والصليبيين، وبدأوا باستبدالهم من الروافض الصفويين، وملاحدة الأكراد“.

ووصف البغدادي عاصفة الحزم بعاصفة “الوهم”، مضيفا: “فلما شعر آل سلول بتخلي أسيادهم عنهم، ورميهم كالأحذية البالية، واستبدالهم، شنوا حربهم المزعومة على الروافض في اليمن، و ما هي بعاصمة حزم، وإنما هي بإذن الله رفصة قبل الموت من منازع بأنفاسه الأخيرة“.

وهذه بعض المقتطفات من كلمة البغدادي:

أخبرنا نبينا صلى الله عليه وسلم بالملاحم في آخر الزمان، وبشرنا ووعدنا أننا سننتصر فيها وهو الصادق المصدوق، وها نحن اليوم نرى إرهاصات تلك الملاحم، ونشم منها رياح النصر.
وإن كان الصليبيون اليوم يزعمون اجتناب عامة المسلمين والاقتصار على استهداف المسلحين منهم، فعما قريب سترونهم يستهدفون كل مسلم في كل مكان، وإنْ كان الصليبون اليوم قد بدأوا يضيقون على المسلمين الذين ما زالوا في ديار الصليب، ويراقبونهم ويعتقلونهم ويحاورونهم، فما قريب سترونهم يتخطفونهم قتلاً وأسراً وتشريدا، ولن يبقوا بين ظهرانيهم إلا من بقي على دينهم واتبع ملتهم.

أيها المسلمون، لن ترضى عنكم اليهود ولا النصارى ولا الكفار، ولن يبرحوا قتالكم حتى تتبعوا ملتهم، وترتدوا عن دينكم، هذا كلام ربكم عز وجل، وخبر نبيكم الصادق المصدوق. وتزعم أمريكا وحلفاؤها من اليهود والصليبيين والروافض والعلمانيين والملحدين والمرتدين، أن تحالفهم وقتالهم لنصرة المستضعفين والمظلومين، وإعانة المساكين وإغاثة المنكوبين، وتحرير المستعبَدين، والدفاع عن الأبرياء والمسالمين وحقن دمائهم، ويزعمون أنهم في فسطاط الحق والخير والعدل، يقاتلون الباطل والشر والظلم، جنباً إلى جنب مع المسلمين، بل يزعمون بأنهم يدافعون عن الإسلام والمسلمين.. ألا كذبوا وصدق الله وصدق رسوله.

 

الإخوان المسلمين والسلفيون والجماعة الإسلامية في مصر يرتكبون جريمة بحق شباب المسلمين

قفص محكمةالإخوان المسلمين والسلفيون والجماعة الإسلامية في مصر يرتكبون جريمة بحق شباب المسلمين

 

كتبه: أحمد طه

هناك من يسعى حثيثاً لتجاوز “صدمة رابعة والنهضة” لإعادة إنتاج فشل ما يسمى “الحركة الإسلامية” بمصر.. كأن هناك جريمة لم تقع في حق الإسلام، وشباب المسلمين شارك فيها: ( الإخوان – السلفيين – السلفية الإخوانيةالجماعة الإسلامية بعد المراجعات )..
لقد أرتكب هؤلاء جميعهم جريمة في حق “شرع الله” وفي حق شباب المسلمين:

فأما الإخوان: فقد حولوا القضية إلى “صراع سياسي” على الحكم تحت “الدولة العلمانية”، وعلى “الشرعية الديمقراطية” التي ما أنزل الله بها من سلطان، وهم أصحاب التأثير الأكبر في الحركة الإسلامية.. والجريمة الكبرى.

وأما السلفيين: فقد جعلوا الطاغوت ولي أمر متغلب، باستثناء الفرع التابع لأمن الدولة، فهو يبايع الأمن حتى ولو حكم مصر اليهود الأصليين لا الوكلاء.

وأما السلفية الإخوانية والجماعة الإسلامية: فقد شاركت الإخوان الجريمة” وأضفت لحية على علمانية الإخوان المتدينة، وشاركت السلفية الإخوانية “الجبهة السلفية” في تحالف دعم شرعية مرسي الديمقراطية، وشاركت في العبث المسمى “الخطة الاستراتيجية للتحالف” وخرج المتحدث الرسمي باسمها يقول منذ سنة ونصف: “إن الانقلاب سيسقط خلال شهرين، وأن جيل رابعة سيحرر الأقصى” !!

وإن جيل رابعة.. قدّمته قيادات الحركة الإسلامية للذبح بلا مقابل، ولوثوا عقله بأوهام الديمقراطية، وشرعيتها، وسلميتها.. وتركوا شرع الله وسيادته.. والجهاد في سبيله.

وبعد سنة من فشل التحالف، خرج أحد قيادات الجبهة السلفية ليقول إن الشعارات في التظاهرات ليست إسلامية وبحاجة إلى شعارات إسلامية.. فكانت “انتفاضة الشباب المسلم”، التي لم تأت بشيء.. وبعدها تبرأ الإخوان من الجبهة السلفية.. وأراد التيار السلفي الثوري أن يتميز، ويصر على أنه متميز عن الإخوان.. وليست هذه حقيقة..
لقد ارتكب الجميع جريمة في حق “شرع اللهفتارة يقولون نعرضه على الشعب أولاً، وتارة يقولون: لن يقوم الشرع حتى يصبح ثقافة عامة للشعب”…إلخ من صور الإلحاد في بيان الشرع، إن شرع الله: له السيادة المطلقة قبِله الشعب أو رفضه، أصبح ثقافة أو لم يصبح.. سبعة وثمانين سنة وتفشل الحركة الإسلامية في بيان هذه الحقيقة البديهية الأولية، وتصر على أنها بريئة وأنه تم خداعها.. وقياداتها الحالية أصحاب الجريمة الكبرى الأصلية !!

ورقعوا لـ “الشرعية الديمقراطية”.. وما أنزل الله بها من سلطان.. فإن الشرعية في الإسلام إنما هي بالاجتماع على كتاب الله والتحاكم إليه، وقبلها فلا شرعية لأحد سواء تغلب بالسيف أو انتخبه الناس بنسبة مائة بالمائة.

وأما الشباب المسلم: المحب والغيور على دينه، فقد قدّموه للذبح، بعدما تم تخديره، وخداعه.. بأوهام، وأماني كاذبة.

قد يتصدى البعض لقضايا الأمة المصيرية من جانب الحماسة، وقد يُعذر – إذا كانت هذه الحماسة صادقة، وخالصة لله – ولكن عندما يكتشف سفاهته ورعونته وجهله وغباءه، فإن الصدق والإخلاص لله سبحانهولا شك – يدفعه إلى الاعتذار، وإلى الاعتراف بالجريمة التي ارتكبها في حق الإسلام، وفي حق شباب المسلمين !

ولا يبدو ذلك.. كأن بحور الدماء، والأشلاء، وضياع الأموال، وانتهاك الأعراض.. لا شيء، أمام “شكل” قيادات الحركة المجرمة.. فلم تجاهد “جهاد البيان”.. لإعلان الحق في شرع الله، وفي الكفر بالطاغوت، ولم تجاهد “جهاد القتال”.. في قتال الطاغوت وجنده، وتحرير الأمة من رجسهم ودنسهم !

ولو كان هناك القليل من الإحساس والشعور بحجم الضحايا والتضحيات الهائلة لمات الناس كمداً على ما قدمت أيديهم.. فبئس ما قدمت أيديهم لو كانوا يشعرون !

أما محاولة إنتاج الفشل.. ومحاولة التهوين من هول ما حدث، ومحاولة إلتماس الأعذار للسابقين، وحسن الظن بمن “يكرر” ويمضي في نفس طريق الفشل.. فهذا لا نصمت عليه – بإذن الله – وسنظل نكرر جرائمهم مهما لمعت الأسماء، وكانت الألقاب.. فليسوا أكرم عندنا من دم شاب مسلم أحسن بهم الظن، ثم وجده نفسه يُذبح بيد جند الطاغوت.. بلا مقابل.

* * *

إن الذي يحدث شيء غاية في التعقيد، شيء يُفسد العقل والتصور، ويضع به فيروس” يدمره ويعطل طاقته.. ويجعل من ملايين الشباب لا قيمة لهم، بعدما تم وضع الفيروس المثبط لحركته! ومثال ذلك: قضية الشريعة..

تُحدث الناس بقضية شرع الله، فيقول (الشخص “الواضح” المستقيم) هذه قضية دين، والشرع له السيادة المطلقة.. وهي مفرق طريق، ويقول (الشخص “الواضحالمنحرف) هذه قضية رجعية وتخلف، ولا تصلح لعصرنا، حتى الآن الطريق سهل واضح.. ومعروف فيه الصديق من العدو، والمسلم من الكافر.. ولكن تأتي شخصية ( مضطربة، متذبذبة، متلونة، تائهة، في قلبها مرض ) تقول لها قضية شرع الله.. فتقول لك نعم أنا معك في ذلك ولا مشكلة.. ثم تكتشف أن هذا الشرع ليس هو المعنى والمقصد والمضمون” الحقيقي له، إنما هو أشياء أخرى.. ليس لها علاقة بالشرع.. تكتشف أنه يقصد بالشرع: العمل والإنتاج، الأخلاق والتدين الشخصي، لا حدود في الشرع، لا تطبيق للشرع حتى نعرضه على الناس، لا تطبيق للشرع حتى يصبح ثقافة… إلخ من الإلحاد في معنى الشرع ابتداء.. هذه الشخصية المترددة المتذبذبة من أخطر ما يكون، وتنشر هذا “الفيروس” في عقول من حولها، وقياساً على ذلك بقية القضايا كالجهاد والكفر بالطاغوت… إلخ، فلا تستقيم فكرة واحدة، بل كل فكرة يكون لها أصلاً مستقيماً لا تلبس – عند هذه الشخصية المتذبذبة – أن تكون ذي عوج ! ومثل هذه الفيروسات الفكرية والعقدية تأكل عقل المسلم، وتفسد قلبه..

هذه الشخصية تكون هي أصل المشكلة، وأمراضها هي المُعطلة، والمحبطة لطاقات الأمة.. ويصبح تعطيلها للطاقات هو “أقوى” الأسلحة التي تفتك بالأمة، وأخطر أمراضها.. فبينما يحاول المخلصون جمع الأمة تحت راية الشرع، والجهاد في سبيل الله.. تجد هذه الشخصية تُفسد بعبث تصوراتها، وتذبذبها، وخداعها لنفسها والآخرين.. محاولة إجماع الأمة، وتترك الشباب في حالة تامة من التشويش” و”الاضطراب” و”الخلل” في النظر إلى “أصل” القضية.. وتكون المشكلة الأصلية ليست في قوة العدو الجهنمية، إنما هي في “أمراضنا الداخلية” وإن معركة الإسلام هي معركة أولاً مع ما بالنفس من قيم باطلة، وموازين مختلة، وتصورات فاسدة.. ولم يدخل الإسلام معركة مع الكفر يتخوف فيها من اختلال موازين القوى المادية، فهو ينتصر بإذن الله، طالما صفوف المسلمين الداخلية نقية من أي لوثات جاهلية، ومصطفة تحت راية الله وحده لا شريك له، واضحة المنهج، والعقيدة، ومستقيمة على صراط الله، فإذا حدث خلل في العقيدة والطريق، انهزمنا.. كما حدث، إننا ننهزم ليس لوحشية وقوة العدو، إنما لأن هناك من يُفسد العقول والقلوب ويشل حركتها ويعطل عملها.. بهذا التذبذب، أو ضعف اليقين، أو اضطراب الإيمان.

إن القلب السليم يكفيه قوله تعالى: { فَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ وَمَن تَابَ مَعَكَ وَلاَ تَطْغَوْاْ إِنَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ. وَلاَ تَرْكَنُواْ إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُواْ فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُم مِّن دُونِ اللّهِ مِنْ أَوْلِيَاء ثُمَّ لاَ تُنصَرُونَ } [هود : 112، 113]

أما القلب التي تموج به الأمراض كـ ( العلمانية بأنواعها، والقومية، والبرجماتية، والحمية الجاهلية، والحزبية، والخلود إلى الدنيا، وحب الدنيا، وكراهية الموت، والذلة والمسكنة، والسلمية الغاندية البوذية، والمقاومة اليسارية، والإيمان بأن الهتاف وحمل اللافتات يُرجع حقوق، وتكلس العقل على أفكار ميتة أو باطلة… إلخ ) فهذا ما تحتاج إلى تفصيل وبيان كل مرض على حدا، وعلاقة كل مرض بالآخر، ومدى ودرجة انتشار كل مرض، وأئمة هذه الأمراض، وحملتِها.. وسبل الوقاية والعلاج، ولا مفر من ذلك.

* * *

وسواء حاولت السلفية تسويق نفسها في ثوب تنويري فلسفي – أو حتى ثوريأو انقسم الإخوان على أنفسهم، وخرجوا – مرة ثانية – بمسميات شتى تحت دين الإسلام المدني الديمقراطي” أو محاولة “المقاومة السياسية” للطاغوت، على أساس أننا سنخدعه، وسنقوم بالتغيير والتمكين في غفلة منه.. فإننا نُفاصلبإذن الله – الجميع.. كائناً من كان على: حاكمية الشرع وسيادته، والكفر بالطاغوت كله، وحتمية الجهاد في سبيل الله.. كسبيل “وحيد” للتمكين، ولإقامة دولة الإسلام. ودون “الحسم واليقين” في ذلك، فلن تتحرك الأمة خطوة واحدة للأمام.

وهناك فرصة للتوبة من الذنوب العظيمة التي ارتُكبت في حق هذا الدين، ومن جرائم العبث بقضايا الأمة المصيرية، وإننا “ندعو” المخالف البرئ إلى هذا الطريق بكل الحب والحرص، و”نُفاصل” المخالف العنيد على هذا الطريق بكل الحسم واليقين، و”نُعادي” من يمنعنا عن هذا الطريق بكل القوة والبأس..

فإن رفضوا طريق: حاكمية الشرع وسيادته، والكفر بالطاغوت كله، والجهاد كوسيلة حتمية وحيدة لقيام الدين، وتحكيم الشرع، وإعادة دولة الإسلام، فقل: { كُلٌّ يَعْمَلُ عَلَى شَاكِلَتِهِ فَرَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَنْ هُوَ أَهْدَى سَبِيلاً } [الإسراء : 84]

اللهم اجعلنا ممن هم أهدى سبيلاً، وأقوم طريقاً، وأطهر مقصداً، وأخلص نية، وتقبل عنا أحسن ما عملنا.

 

شهادات مرافقين ومعتقلين مع آلن هيننغ في رحلاته الإغاثية إلى سوريا تؤكد براءة آلن من التجسس

آلن ومرافقيه في القافلة وسيارات الاسعاف

آلن ومرافقيه في القافلة وسيارات الاسعاف

  شهادات مرافقين ومعتقلين مع آلن هيننغ في رحلاته الإغاثية إلى سوريا تؤكد براءة آلن من التجسس

 

ياسر السري – شبكة المرصد الإخبارية

 

إحقاقاً للحق وللتوضيح لمن يكن لي أن تدخل من أجل إنقاذ حياة آلن هيننغ لولا قناعتي بأنه كان يشارك في أعمال إغاثية وأنه دخل بآمان ولم تثبت عليه تهمة التجسس ، فضلا عن تثبتي بشهادات شهود كانوا ممن رافقوا آلن واعتقلوا معه وتم اخلاء سبيلهم .

واترك للمنصفين والذين يريدون التعاطي مع الموضوع بتجرد الاطلاع على هذه الشهادات والتي تؤكد أن :

– آلن ليس جاسوسا

– آلن لم يأتي إلى سوريا لأي أسباب سياسية

– آلن رجل إنساني قدم إلى سوريا لمساعدة الناس و لم يرتكب أي جريمة 

وفيما يلي نص الرسائل :

 

 

الرسالة الأولى :

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

 أنا عامل إغاثة مسلم بريطاني من إنجلترا. عملت مع ثلاث قوافل إغاثة إلى سوريا في ٢٠١٣ حيث جلبنا سيارات إسعاف مليئة بالدواء و الغذاء و الملابس.

صاحبت أسيركم ألان هينينغ في رحلتين. يسافر أعضاء القافلة دوما مع بعضهم البعض. ألان سافر بالقافلة تحت حمايتنا و مسوؤليتنا في تلك الرحل إلى سوريا. 

أذكر أنه عندما أسر ألان من قبل الدولة الإسلامية في الدانا ظننت أنه  ألتبس الأمر و أنه عندما يتكلموا معه فإنهم و بلا شك سيعرفون أنه عامل إغاثة بريء و أنهم سيطلقون سراحه بالتو. 

في الأيام التي تلت إلقاء القبض على ألان الكثير من الناس و عمال الإغاثة و وجهاء و علماء الدانا ذهبوا إلى المحاكم الشرعية و سعوا لإطلاق سراح ألان لأن الجميع يعرف أنه بريء. من ضمن الذين ذهبوا كان شيخاً ضريراً كبير بالسن و أنه يحظى على احترام شديد بالمنطقة و من أعضاء الدولة الإسلامية. في بدء الأمر تلقى الجميع نفس الجواب بأنه سيطلق سراح آلن ‘غداً’ أو ‘عن قريب جداً’. استمر هذا الحال بضعة أيام. في أثنائها زارنا تقريبا كل يوم أخّان في العشرينيات من العمر من الدولة الإسلامية أحدهم اسمه أبو عبد الله اليمني و صاحبه التونسي و أكّدا لنا أنه سيتم إطلاق سراح ألان عن قريب و أنهم يبذلون جهدهم لهذا. استمر هذا الحال على مدى أسبوع و مع كل هذا لم يخل سبيل ألان. ظننت أن تأكيد محاكم الدولة الإسلامية بأنه سيتم إطلاق سراح آلن ‘غداً’ كان يعني أنهم على علم ببرائته.  

اشتد القتال في الدانا لمدة ٤٨ – ٧٢ ساعة غادر بعدها أعضاء الدولة و هكذا لم نكن نستطيع أن نتواصل معهم بعد هذا.

بعد بضعة أيام قدم إلينا الأخ محمد سيجة المتزوج من إمرأة أندونيسية الأصل و الذي كان على صلة بالدولة  ليزودنا بالأخبار. أخبرنا أنه وصله خبر من حلب بأن الدولة الآن ترى أن آلن جاسوس لوجود شريحة إليكترونية في جواز سفره البريطاني. شرحت له بالحال أن هذه الشرائح موجودة في كل جواز بريطاني جديد و حتى جواز سفري و أن محاكم الدولة الشرعية تستطيع التأكد من هذا بالنظر إى جوازات سفر مقاتليهم البريطانيين حيث سيجدوا هذه الشرائح في جوازاتهم أيضا و الذي يبرهن أنه لا علاقة بوجود هذه الشرائح و بأن آلن جاسوس. و أخبرته أن هذه الشرائح توجد في جواز كل مسلم بريطاني. ثم طلب مني أن يأخذ جواز سفري البريطاني حتى يريه للأمير في حلب و يشرح له الأمر. وافقت على هذا بالحال و قال لي أنه متى استطاع أن يبرهن للأخوة أن هناك سوء تفاهم فسيرجع مع آلن. ومن ثم فإنه ذهب مع الآخرين إلى حلب ورجع بعد عدة أيام وأخبرني أن الأمراء بحلب فحصوا جواز السفر واقتنعوا بما يلي: 

– أن آلن ليس جاسوسا

– أن آلن لم يأتي إلى سوريا لأي أسباب سياسية

– أن آلن رجل إنساني قدم إلى سوريا لمساعدة الناس و لم يرتكب أي جريمة 

و أنه بعد ما تأكدوا من الحقائق و أزالوا الشكوك و الملابسات فإن أمير من حلب سيكتب رسالة لإخلاء سبيل آلن،ولكن عندما بدأ القتال في حلب و اضطروا لأن يتفرقوا وعدنا الأمير بأن يوصل الرسالة إلينا بشكل أو آخر و التي تضمن إطلاق سراح آلن. و للآن لم يصلنا أي رسالة و انقطعت الأخبار منهم بتاتا. 

إخوتي بالإسلام تحدثت مع آلن ونحن في الطريق إلى سوريا وأخبرني كيف سمع في نشرة الأخبار أن أطفال سوريا الرضع ماتوا لعدم توفر الكهرباء في المشفى وأنه عندما علم

 هذا تأثر كثيرا و بدأ بجمع التبرعات لشراء مولد كهرباء حتى يستطيع المشفى أن ينقذ حياة بعض مرضاه. بالرغم أن آلن كان يعرف أنه لا يستطيع تغير كل ما يجري إلا أنه حاول فعل ما بحوزته لمساعدة أكبر عدد من الناس. نعم الرجل آلن فهو رجل شجاع وغير أناني ذو قلب كبير ترك أهله وبلده لمساعدة المظلومين في سوريا في حين تخلى عنهم المجتمع الدولي.

أناشدكم أن تخلوا سبيل هذا الرجل فوالله هو رجل صادق كبير القلب قدم لليتامى في سوريا أكثر من العديد من المسلمين في أنحاء العالم.

أرجوكم بالنظر في قضية هذا الرجل و إطلاق سراحه وأن لا تقتلوه وجزاكم الله خيرا.

أقسم بالله العظيم أن كل ما في هذه الشهادة صدق بحكم علمي و ما شهدته.

أبو حسام البريطاني

 

 

Assalamualaykum warahmatullahi wabarakutu

I am a British Muslim aid worker from England. I have been on 3 aid convoys to Syria in 2013 with ambulances full of medical aid, food and clothes.

2 of my convoys were with Alan Henning, your hostage. We as a convoy always travel together as one unit. Alan was our amaanah and we took responsibility for him on both our convoys from UK to Syria.

I remember when Alan was first taken by ISIS in Ad-dana.. I thought at first that surely there must have been a misunderstanding and that they must have taken him for questioning and once they realise hes a simple innocent aid worker like us ISIS would release him instantly. 

 

In the next few days i remember after Alan was taken many people from ad-dana including local community leaders, aid workers, local sheikhs including a blind well respected elderly sheikh went to the sharia courts in addana to get Alan released as everyone knew he was innocent. The blind sheikh was very well known and respected by ISIS and vice versa. Initially they were all given the same answer, alan will be released “tomorrow” or “very soon”.. This process carried on for the coming days. We also had 2 brothers from ISIS in their mid 20s, Abu Abdullah Yemeni and his friend a Tunisian brother come to see us almost everyday to assure us that Alan would be released very soon and that they were also trying their best to get him released however the process seems to be getting delayed for some reason. They assured us daily for almost a week. The fact that the ISIS sharia courts kept saying alan will be released “tomorrow” again goes to show that ISIS didn’t think Alan was guilty of any crimes.

In the coming days the fighting had started in Addana for almost 48-72 hours and ISIS had left ad-dana so we lost communication with them.

 

After a few days a local brother Muhammad Sijjee (married to an Indonesian sister) and who was also part of ISIS came to see us with an update. He said that he had news from Aleppo that ISIS now believed Alan was a spy because of the electronic chip they found in his british passport. I immediately explained that these electronic chips and in every new british passport including my own and that the sharia courts could check the passports of their own british fighters if any and they would find the same electronic chip inside them which goes to show that theres no link between the chip and him being a spy. Every british muslim in the UK has the same electronic chip in their passport. He asked me if it was ok for him to take my passport to show the ameer in Aleppo and explain this to him. I immediately said yes. He said if he could prove to them that this is a misunderstanding then he would bring alan back with him. They then left for Aleppo and came back a few days later. They said the ameers in Aleppo examined the passports and were convinced that

a)      Alan was NOT a spy

b)      Alan was not in Syria for any political reasons

c)       Alan was a humanitarian who simply came to help and was not guilty of any crimes.

 

After establishing the facts and clearing up the misconceptions a big ameer from Aleppo was going to write a letter thich would state that alan is free to leave. However the fighting then started in Aleppo and they all had to disperse so the ameer promised he would get the letter to us somehow which gives his word that Alan is a free man and should be released but we never received this letter til this day and lost contact with them and never heard from them again.

 

My respected brothers & elders in islam, i had a chat with Alan on the way to the convoy and he told me about how he saw on the news in the UK that some Syrian babies had died in a hospital because of lack of electricity.. when alan seen this he felt so moved he started raising money to buy a generator so that the next time a hospital was in such a situation atleast he could try help some lives. He knew he couldn’t change everything however he wanted to help as many people as he could. Alan is a very courageous selfless big hearted family man who left his family to go out and help the oppressed people in Syria who the international community had abandoned. Please released this man.. Wallahi he is a genuine good hearted man who done more to help the orphan children in Syria than many muslims around the world. Please look into his case and don’t kill him unjustly.

 

Jazakallahu khair

 

I swear by Allah everything i have said above is the truth according to my experience and my knowledge.

 

آلن ومجيد

آلن ومجيد

 

الرسالة الثانية :

 

إخوتي بالإسلام، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،

لقد عملت بمجال الإغاثة في سوريا ما يقارب السنتين. في هذه الأثناء تعاونت وعملت مع الكثير من مختلف الجماعات الإسلامية ومن ضمنها أنتم. وأنا على معرفة بالعديد من الأخوة في صفوفكم الذين يشهدوا لي أيضا. 

 

مجال الإغاثة ومساعدة المحتاجين و جميع الجماعات هو عملي في سوريا.  

 

كنت على إتصال مع منظمي القافلة قبل وصولها.

الأخوة في القافلة أخوة صادقين وأمناء في عمل دائم لمساعدة إخواننا بالشام والذين بأمس الحاجة إليها.

عندما وصلت القافلة،  وخرجت لمقابلتهم في الدانا وكان أعضاء الدولة قد ألقوا القبض على المتطوع آلن. حاولت أن أهدئ من روعهم و أطمئنهم لما أصابهم  من الذعر لما حصل حيث أنهم مسلمون والرجل الذي ألقي القبض عليه ليس مسلما.

 

خاف الإخوة مما يمكن أن يحصل لهم و لعائلاتهم حين رجوعهم إلى بريطانيا بعد وصول الخبر و لذلك هرب جميع المتطوعون المسلمون رجوعا إلى بريطانيا و لم يوزعوا أي من المواد الإغاثية التي أحضروها.

تكلمت مع منظمي القافلة قاسم وماجد الذين كانوا أيضا قلقين لما حدث و لكن قرروا أن يمكثوا ويوزعوا المواد الإغاثية و يتأكدوا من سلامة آلن و إطلاق سراحه. 

أخبرتهم بأنني على صداقة مع بعض أعضاء الجماعة و أنني سأحاول أن أستعلم بعض الأخبار. شكرا جهودي حيث كانا يبحثان عن أي طريقة ليصلوا للأخوة في الدولة. 

اتصلت بصديقي أبي سعد السوري الذي كان بمباحث الممحكمة في أطمة والذي وافق على مساعدتي. 

 

في اليوم التالي ذهبت مع أبو سعد إلى المحكمة و السجن في الدانا و تكلمت مع العديد من الأخوة و شرحت لهم الموضوع و أن المسلمين سيتعرضوا لمضايقات كثيرة و حتى السجن إذا لم يطلق سراح آلن إذ أن القافلة نظمها المسلمون.

 

ردهم أعطانا الأمل حيث طمأنونا بأن آلن سيطلق سراحه و أكدوا بأنه لن يصيبه أي مكروه، حتى أن البعض اعترفوا بأنهم يعلمون أنه ليس جاسوسا و أنه سيطلق سراحه. أنا لست على معرفة سابقة بالإخوة و لذلك لا أذكر أسماءهم و لكن أبو سعد يعرفهم. رجعنا و نحن نأمل الخير إذ كنت على ثقة تامة بالإخوة و لم أظن أبدا أن يكذبوا علي.

وللأسف خاب ظني عندما طال انتظارنا وامتدت الأسابيع و نحن ننتظر الرد من أعضاء الدولة و هم يماطلوننا و ينقلونا من محكمة إلى أخرى. حزنت كثيرا لهذه المعاملة و شعرت للأسف و كأننا نتعامل مع غير المسلمين و لم نعلم أين نذهب أو مع من نتكلم. 

بعد هذا قابلنا أبو عبد الله اليمني وأميره التونسي في دار الدكتور ياسر جيين عدة مرات. أنا حضرت الاجتماع على مدى ثلاثة أيام متتالية.   

وفي كل اجتماع كانوا يأكدوا لنا أنه لن يصيب آلن أي ضرر و أنهم سيطلقوا سراحه.

بعد هذا اشتعل القتال بين الجماعات المختلفة و لم أعد أسمع منهم أي شيء.

ادعوا من الله أن يجعلنا من أهل الحق و الصواب.

أقول قولي هذا و استغفر الله لي ولكم.

 

أبو مجيد البريطاني

 

 

آلن يقود سيارة الاسعاف

آلن يقود سيارة الاسعاف

الرسالة الثالثة :

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

اسمي شمس رئيس، و أصلي من بريطانيا، و أنا عامل إغاثة في سوريا. أكتب هذه الرسالة من أجل رجل اسمه آلن هينينغ، ال محتجز من قبل الإخوة في الدولة الإسلامية.

في شهر ديسمبر ٢.١٣، التحق آلن بقافلة إغاثة قطعت حوالي ٣٠٠٠ ميل براً وهي تحمل مواد طبية وغذائية من قبل الجالية المسلمة في بريطانيا لإخوانهم في سوريا. كانت هذه رابع قافلة إلى بلاد الشام و حيث رافقت آلن بالسفر في ثلاثٍ من هذه الرحلات. 

ألقي القبض على آلن مع آخرين من أعضاء القافلة في أدانة، إدلب في يوم ٢٧، وصلني الخبر بعد عدة ساعات من الحدث، حيث لم أكن في إدلب.

بحكم سكني في المنطقة ما يقارب السنتين وعملي في مناطق عدة في شمال سوريا و منها مناطق تحت سيطرة الدولة الإسلامية، كنت على معرفة و علاقة طيبة مع العديد من الأخوة خصوصا على نقاط التفتيش. سافرت من اللاذقية إلى أدانة حال علمي خبر اعتقال آلن آملاً أن أتحدث مع الأمير في المنطقة.

ذهبت مع ثمانية آخرين من أعضاء القافلة، وأئمة و شيوخ من المنطقة وأمراء الكتائب الأخرى والدولة الإسلامية والذين تحدثوا مع الأمير أبو أسامة التونسي مرات عدة. شرحنا له طبيعة عملنا وأسباب وجودنا في سوريا و دور آلن في القافلة.

أكد لنا ما يزيد عن الأربع مرات بأنه سيتم إطلاق سراح المحتجزين بعد التأكد من عدم وجود أي أعمال خاطئة من قبلهم. وفعلا أطلق سراح المحتجزين بعد عدة ساعات إلا آلن، وأخبرت بأنه نقل إلى مكان آخر ولكن طمئنوني بأنه بخير وأن لن يعتريه أي ضرر حيث أنه مسيحي من أهل الكتاب وقد سافر إلى سوريا تحت حمايتنا فهو أمانة عندنا. أراحني هذا الكلام اذ أن الأخ عبد الله اليمني الذي يعرفنا جيدا هو الذي أخبرنا بهذا.  

لم يسبق لنا أن تعرضنا لأية مشكلة قبل هذه الحادثة ولم يكن لدينا خوف من الدخول إلى سوريا.

بعد يومين رجعت إلى المقر وأخبرت بأن التحريات عن آلن لم تظهر ما يريب و لكن يوجد شك بأنه جاسوس بما أن جواز سفره البريطاني يحتوي على شريحة إليكترونية والتي من خلالها يمكن تحديد مكانه، أخبرتهم بالتو أن كل جواز سفر بريطاني يحتوي على مثل تلك الشريحة بما ضمنهم جواز سفري. كنت برفقة الشيخ أحمد سعيد الذي كان على معرفة تامة بكل ما يحصل وبأنني أثق بآلن ثقة تامة.

أخبرني الأمير أسامة التونسي بأنه يجب عليّ أن أتكلم مع أمراء حلب إذ أن آلن نقل هناك.

سافرت مع الأخ محمد سيجة في اليوم التالي إلى حلب. هو و زوجته الأندونيسية الأصل كانوا على معرفة بالهيئات الإغاثية العديدة التي عملت معهم بالإضافة إلى أنهم كانوا قد تعرفوا على أهلي. عائلة الأخ كانت تسكن في حلب و كان على معرفة بالأمراء هناك و كان على إستعداد أن يصحبني لمقابلتهم و إيجاد الحل للأزمة التي نحن فيها. صدقني الأخ و بعد وصولنا لحلب قابلنا أميرين من الدولة الإسلامية. قدمت جواز سفري البريطاني إلى أخ اسمه أبو بكر الذي أيضا قام بفحصه و فحص جهاز كمبيوتري و وافقني بأن جوازات السفر البريطانية تحوي الشرائح الإلكترونية و أن آلن هو عامل إغاثة مع الهيئة الإغاثية القادمة من بريطانيا. قدمنا أيضا أدلة أخرى و التي كانت مقاطع فيديو على يوتيوب تري العمل الإغاثي الذي كان آلن يقوم به معنا. 

بعد هذا أخبرني الأخوة أن مخاوفهم عن وجود آلن بسوريا قد تلاشت و أن عمر الشيشاني سيكتب رسالة تتضمن إخلاء سراحه. أعطيت الميثاق لسلامته و لكن طلبوا مني أن أبقى في حلب ليومين آخرين إذ أن القتال بين الدولة و ‘جيش حور’ كان قد حمي الوطيس و أصبح على أشده. و بما أن عمر كان بالاشتباكات فمكان وجوده لم يكن معروفاً.  

بعد مرور يومين طلبوا مني الرحيل من أجل سلامتي حيث أن القتال قد اشتد لدرجة أثرت على سائر شمال سوريا. 

أُكد لي محمد سيجة لي بأن الرسالة ستكتب بغيابي و أنها ستسلم للأخوة بالدولة الإسلامية الذين يحتجزون آلن. تركت السيارة التي قدمت بها لحلب حيث نصحني الأخوة بخطورة سفري بها إلى إدلب. أخذت بنصيحة الأخوة إذ لم يكن لدي أي شك بهم و خصوصا أنهم عاملوني بكرم و احترام شديد مدى بقائي معهم. 

بعد رجوعي إلى إدلب مرت الأيام ثم الأسابيع و لم يصلني أي رد. و بعد أن أن تحول مركز قوة الدولة إلى الرقة أصبح من المستحيل أن تستمر الاتصالات بيننا. إلى الآن لم يصلني أي رد من الإخوة الذين وعدوني بسلامة آلن و إطلاق سراحه، بالرغم من العديد و العديد من المحاولات للإتصال بهم. 

آلن قدم إلى سوريا تحت ميثاق الحماية الذي أعطيناه له. لم نكن نخاف الدخول إلى سوريا و لم نتخيل أن يحدث مثل هذا إذ أننا كنّا نوزع المواد الإغاثية في المناطق التي حررت و هزمت فيها قوات النظام السوري في شمال سوريا.

أناشدكم بأن توفوا بالوعد الذي أعطيتمونا إياه.

 

أنا على علم بالفيديو الذي نشرته الدولة بخصوص آلن هينيغ.

قتل آلن لَنْ يوقف ما تقوم به القوى الجبانة في الهجوم على المسلمين في العراق، وأفغانستان، وليبيا ومصر وسوريا.

آلن رجل أراد أن يساعد المسلمين والأمة في بلاد الشام مثل رفقائه المسلمين الذين تم إخلاء سراحهم. رجل كان مهتما بالإسلام حيث يقضي الساعات الطويلة يستمع لمكارم الإسلام التي كان يتحدث عنها الأخوة في القافلة وهم في طريق السفر.

رجل ترك أهله و عمله لجمع الأموال للمسلمين بالشام و تحمل مشاق سفر آلاف الأميال لإيصالها بالرغم من سوء صحته. 

 

أنا على استعداد بتوفير أي معلومات أخرى والحضور شخصياً. 

 

بإسم الإسلام التي حث عليها ديننا الحنيف بأن تطلقوا سراح آلن وأن لا تقتلوه. 

 

أدعوا من الله أن تصلكم رسالتي هذه عن قريب وأشهد لله سبحانه وتعالى أن ما تحوي عليه هذه الرسالة صدق على حسب علمي.

 

شمس رئيس

 

انتهت الشهادات

 

واترك للمنصفين الحكم وفي نفس الوقت على قيادة الدولة التحقيق في الموضوع واحقاق الحق.

آلن في سيارة الاسعاف

آلن في سيارة الاسعاف

بيان الإمارة الإسلامية حول تحرير 5 من كبار مسئولي إمارة أفغانستان الإسلامية من سجن غوانتانامو

لا إله إلا اللهبيان الإمارة الإسلامية حول تحرير 5 من كبار مسئولي إمارة أفغانستان الإسلامية من سجن غوانتانامو

 

ببالغ السعادة والسرور نقدم بشرى لجميع الشعب، وخاصة لمجاهدي الإمارة الإسلامية، ولعوائل القادة الخمسة الكبار بالإمارة الإسلامية، ومحبيهم وذويهم، بشرى تحرير كل من: السيد الملا محمد فاضل آخوند، السيد الملا نور الله نوري، السيد الملا خير الله خير خواه، السيد الملا عبد الحق وثيق، السيد المولوي محمد نبي، حيث تم تحريرهم من سجن غوانتانامو الأمريكي بعدما قضوا 13 سنة في هذا السجن، وقد تم تحريرهم بفضل الله أولا، ثم بتضحيات المجاهدين الأبطال.

 

وقد تم تحرير هؤلاء الأشخاص الخمسة نتيجة مفاوضات غير مستقيمة بين إمارة أفغانستان الإسلامية وأمريكا بوساطة دولة قطر، وسيستقر هؤلاء في قطر مع عوائلهم.

 

جدير ذكره بأن إمارة أفغانستان الإسلامية بدل إطلاق سراح كبارها الخمسة، أطلقت سراح الجندي الأمريكي الأسير معها منذ 5 سنوات وسلمته لأمريكا.

 

 وتم تسليم كبار قادة الإمارة الإسلامية الخمسة اليوم السبت في تمام الساعة 7 مساء حسب توقيت أفغانستان إلى الوفد القطري الذي كان ينتظر منذ 3 أيام لتسليم السجناء في غوانتنامو، وتحرك الوفد المذكور بصحبة سجناء الإمارة الإسلامية الخمسة الأحرار من غوانتانامو في الساعة  10 و 30 دقيقة، وسيصلون غدا إلى قطر إن شاء الله، وسيكون في استقبالهم هنالك أعضاء المكتب السياسي للإمارة الإسلامية وأعضاء الشورى القيادي.

 

كما تم تسليم الجندي الأمريكي الأسير لدى المجاهدين (بروغدال) في الساعة 7 اليوم بتوقيت أفغانستان إلى الطرف المقابل في أطراف ولاية خوست.

 

إمارة أفغانستان الإسلامية كانت ولا زالت منذ فترة طويلة في محاولة تحرير جميع السجناء الافغان المسجونين داخل وخارج البلاد، واستعادة حق الحرية لهم عاجلا.

 

تنوي إمارة أفغانستان الإسلامية مستقبلا أيضا بتحرير المجاهدين المسجونين عاجلا، وتود من جميع الدوائر العالمية لحقوق البشر، بضم مساعيهم مع الإمارة الإسلامية والشعب الأفغاني لمنح جميع السجناء حقوقهم القانونية والإنسانية ومنحهم الحرية لقضاء حياتهم كما يريدونها.

إمارة أفغانستان الإسلامية