الجمعة , 24 نوفمبر 2017
خبر عاجل
أنت هنا: الرئيسية » أرشيف الوسم : جمهورية الخوف

أرشيف الوسم : جمهورية الخوف

الإشتراك في الخلاصات

مصر في ظل العسكر تحولت إلى جمهورية الخوف. . السبت 23 يناير. . 20 ألف شهيد ومعتقل سيناوي على يد “السيسي”

حرائر سيناءمصر في ظل العسكر تحولت إلى جمهورية الخوف. . السبت 23 يناير. . 20 ألف شهيد ومعتقل سيناوي على يد “السيسي

 

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

* سماع دوي انفجار يهز مدينة العريش

أكد شهود عيان، سماع دوي انفجار شديد هز مدينة العريش منذ قليل، أعقبه إطلاق نار كثيف على الطريق الساحلي للمدينة.

 

 

* جماعة الإخوان تعلن عن تعين 3 متحدثين رسميين من الداخل بينهم فتاة

اعلن المتحدث الرسمي باسم جماعة الاخوان المسلمين عن تعيين الجماعة 3 متحدثين من الداخل 

و اليكم نص التصريح الصحفي :

بسم الله الرحمن الرحيم

تعلن جماعة “الإخوان المسلمون” عن تعيين ثلاثة من الشباب كمتحدثين إعلاميين من داخل مصر وهم

1 – الآنسة إيمان محمود 

2- حسن صالح 

3- أحمد عاصم

سائلين الله أن يوفقهم وأن يجري الحق على ألسنتهم.

د. طلعت فهمي 

المتحدث الإعلامي باسم جماعة “الإخوان المسلمون

السبت 14 ربيع الآخر 1437 الموافق 23 يناير 2016

 

 

* ولاية سيناء” يتبنى استهداف آلية للجيش بعبوة ناسفة جنوب مدينة الشيخ زويد

ولاية سيناء” يتبنى استهداف آلية للجيش بعبوة ناسفة قرب كمين أبو رفاعي جنوب مدينة الشيخ زويد

 

 

* الإسماعيلية : امن الانقلاب يعتقل 6 أشخاص ويواصل الإخفاء القسري لثلاثة آخرين

شنت قوات أمن الانقلاب بالإسماعيلية عصر اليوم حملة مداهمات لمنازل العشرات من معارضي حكم العسكر بمراكز التل الكبير والقصاصين وعين غصين ومدينة الإسماعيلية.

أسفرت الحملة عن اعتقال ستة، منهم الشيخ صلاح الحداد للمرة الثانية والطالب إسلام اللاشي ليلحق بأبيه الذي اعتقل قبل عامين ونصف العام.

وفي ذات السياق تم اعتقال الشيخ محمد حسن عويس للمرة الثانية، مدير عام بشركة الكهرباء، مساء أمس وتم إخفاء نجله أحمد، طالب بكلية الطب جامعة الأزهر قسريا من ثلاثة وعشرين يوما، كما تم إخفاء قسري لكلا من: حجازي محمد موسي منذ سبعة أيام، وعبدالرحمن رأفت منذ شهر بمدينة الاسماعيلية.

كما أسفرت الحملة عن اعتقال حسام حسن سعادة، للمرة الثانية ليلحق بأبيه الذي أحيل للمحكمة العسكرية قبل عام ونصف العام، والشيخ علي سعد بمنطقة السعادات بمركز الإسماعيلية.

وواصلت قوات أمن الانقلاب بالإسماعيلية حملاتها ضد مناهضي حكم العسكر إذ اعتقلت معظم من سبق اعتقاله.

وفي منطقة سرابيوم تم اعتقال أسامة عباس، مدرس، وإبراهيم الشحات بعد خروهما بعدة أشهر من السجن، كما داهمت قوات الأمن منازل عدد من معارضي حكم العسكر بمناطق غزالة وأبوسلطان وفنارة قبل أن تعتقل أيمن عراقي، مدرس، ومحمود صابر، الموظف بالأوقاف.

 

 

* زعيم عصابة الانقلاب يهدد بتسريح 6 ملايين موظف بالقطاع الحكومي

قبل ساعات من حلول الذكرى الخامسة لثورة 25 يناير، الاثنين، هدَّد زعيم عصابة الانقلاب عبد الفتاح السيسي، السبت، بتسريح 6 ملايين موظف مصري يعولون نحو 25 مليون نسمة، مؤكدا أن مصر ليست في حاجة إليهم، وأنها تحتاج فقط إلى مليون موظف من 7 ملايين موظف موجودين حاليا.

جاء ذلك لدى تعليق السيسي على رفض برلمانه لقانون “الخدمة المدنية، الذي كان قد أصدره في مارس الماضي، قائلا: “قلت ثلاث حاجات قبل كده في الموضوع ده.. قلت: لدينا ما يقرب من 7 ملايين موظف.. يا ترى مصر محتاجة منهم كام؟“.

وأجاب خلال كلمته في احتفالية “عيد الشرطة” الـ 64 بأكاديمية الشرطة، السبت: “محتاجة مليون فقط”، واستدرك: “الستة ملايين موجودون معانا لأن وراءهم أسرا نحن حريصون عليها“.

وتعلل بالظروف الاقتصادية الصعبة، بالرغم من حصوله على دعم نقدي من الدول التي دعمت انقلابه بما يفوق الـ 30 مليار دولار.

 

 

* مداهمات واعتقالات لقوات أمن الانقلاب بالغربية

منذ فجر اليوم السبت وقبل الذكري الخامسة لثورة الخامس والعشرين من يناير بـ 48 ساعة وهناك تحركات كبيرة ومداهمات لمنازل مؤيدي الشرعية ورافضي الانقلاب بكل مراكز وقري محافظة الغربية بعد خروج الثوار بـ 12 فاعلية أمس الجمعة متحدين مدير أمن الانقلاب بالمحافظة والذي توعد الثوار في حالة نزول الشارع .

واسفرت حمالات المداهمات للمنازل وأماكن العمل والخطف من الشوارع الي اعتقال عدد كبير.
_
مركز قطور:
ـ مهندس/ عابدين صلاح
ـ سيف محمد مصباح
ـ محمد فريد
ـ ايمن عبد الفضيل
ـ رضا بركات
ــ حسن عبيدو
ـ حمادة عبد النافع
ـ رمضان شلبي ـ
د/ يوسف منصور
ـ احمد نجم
ـ الشيخ / رضوان ابو ضياء
.
عبد الحميد جاد
ـ_ مركز السنطة :
عبده عامر من مقر عمله
سامح الشافعي من منزله
صبحي المغاوري من مقر عمله
عز عبد الغفور من مقر عمله
ياسر بلتاجي من مقر عمله
وجدي حراز من مقر عمله
ياسر علي من مقر عمله
عبد الحميد رشادرشاد من مقر
جمال البهى اثناء عودته من عمله

وهناك انباء عن اعتقالات بالمحلة وكفر الزيات.

ومازالت الحملات والمداهمات مستمرة

 

 

* العفو الدولية”: “مصر في عهد السيسي تحولت إلى جمهورية الخوف

أكدت منظمة العفو الدولية أن مصر تحت حكم الجنرال عبدالفتاح السيسي تعاني من “أزمة حقوق إنسان ضخمة” بعد 5 سنوات على ثورة 25 يناير 2011 التي أسقطت الديكتاتور حسني مبارك.

جاء ذلك على لسان نائب رئيس برنامج الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في منظمة العفو الدولية سعيد بومدوحة مساء أمس الجمعة، مشددا أنه بعد 5 سنوات من إطاحة مبارك “أوصدت الأبواب فعلياً أمام الآمال التي انعقدت على ثورة 25 يناير لإطلاق عهد جديد من الإصلاحات واحترام حقوق الإنسان“.

بومدوحة يضيف أن المصريين يشهدون في الوقت الراهن “العودة إلى الدولة البوليسية”، مشيرا إلى أن “متظاهرين سلميين وسياسيين وصحافيين يدفعون ثمن حملة بلا هوادة ضد المعارضة المشروعة، تقوم بها الحكومة والقوى الأمنية“.

ويشير نائب رئيس برنامج الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في منظمة العفو الدولية كذلك إلى توقيف “عشرات الآلاف” وإلى أن السجون تزدحم بسجناء “فوق طاقتها“.

وقالت منظمة العفو الدولية إنه “تم توقيف قرابة 12 ألف شخص باسم محاربة الإرهاب خلال العام 2015 وحده، بينهم متظاهرون ونشطاء مناهضون للحكومة وصحافيون“.

وتتخذ انتهاكات حقوق الإنسان في مصر، بحسب المنظمة، أشكالا عدة بينها الحملة على المدافعين عن حقوق الإنسان وعلى المنظمات غير الحكومية قبل الذكرى الـ 5″ لانطلاق الثورة على مبارك.

المنظمة أشارت أيضاً إلى “تقارير كثيرة تتحدث عن “تعذيب وسوء معاملة للسجناء” وإلى “محاكمات غير عادلة على نطاق واسع أدت إلى صدور مئات من أحكام الإعدام فضلا عن توقيف الكثيرين من دون توجيه اتهامات رسمية لهم وبعضهم لسنوات عدة“.

وبين مظاهر أزمة حقوق الإنسان صدور “قوانين قمعية منها قانون التظاهر” في نهاية العام 2013 الذي يقيد حق التظاهر السلمي و”قانون لمكافحة الإرهاب صدر العام الماضي يعطي رئيس الدولة صلاحيات كبيرة لا ينبغي أن يتمتع بها عادة إلا عند فرض حالة الطوارئ في البلاد“.

 

 

* 20 ألف شهيد ومعتقل سيناوي على يد “السيسي

كشفت حركة نسائية في سيناء عن وصول حالات القتل خارج إطار القانون على يد قوات أمن السيسي من الجيش والشرطة بشمال سيناء إلى 1347 حالة، فضلاً عن أعتقال أكثر من 20 ألف مواطن ما بين (11906 حالة اعتقال تعسفي و9073 حالة اعتقال معلومة و2833 حالة اعتقال تحت بند الاشتباه).

كما أكدت حركة “نساء ضد الانقلاب بشمال سيناء” في بيان مصور بثته اليوم السبت بمناسبة الذكرى الخامسة لثورة يناير أن “جيش السيسي” هدم نحو 2577 منزلاً، كما هجرت “قوات السيسي” نحو 3856 أسرة سيناوية ما بين طفل وشاب وامراة وشيخ.

وأشار البيان إلى أنه تم حرق نحو 1853 عشة لسكان سيناء، وتدمير وحرق منقولات مادية خاصة بالمدنيين بلغت نحو 1967 ما بين (600 سيارة- 1367 دراجة بخارية)، بالإضافة إلى ردم 100 بئر وتجريف عشرات الافدنة من الزيتون والفاكهة.

وأعربت الحركة عن أملها أن تنجح الموجة الثورية الحاشدة في ربوع الوطن في إزالة الحكم العسكري الفاشي عن مصر، لتعود مؤسسات الدولة المنتخبة بشكل ديمقراطي يحقق لأبناء الوطن الواحد حياة كريمة.

وقالت الحركة: “لا شك أن ما تمر به مصرنا الغالية من محن وتحديات بل وانعكاسات كبرى تحت الحكم العسكري الفاشي أمر خطير ولكن ما تمر به سيناء الجريحة أشد خطورة وأبشع بكثير؛ فلم يكن في الحسبان أن تلغى مدينة كاملة من على وجه الأرض.. تهدم البيوت ويهجر الأهالي”.

وأكدت الحركة أن أهالي رفح المصرية الجريحة بات أهلها مابين مهجر ومطارد وشهيد وجريح واصبح في كل بيت غصه وألم”، وأن الشيخ زويد والعريش وبئر العبد ورمانة لم تعد أفضل حالا  من رفح ؛ حيث قامت قوات الجيش باعتقال عشوائي للمئات من خيرة شباب سيناء بل وصل الأمر إلى اعتقال إحدى السيدات بالشيخ زويد واخفائها قسرياً فلا يعلم مكانها حتي الآن .

 

* ولاية سيناء” يدعو الإخوان المسلمين إلى التخلي عن السلمية

دعا تنظيم ولاية سيناء من سمّاهم أنصار السلمية في مصر إلى التخلي عن هذا المنهج، واللجوء الى الانتفاضة المسلحة ضد النظام المصري.

وقبل يومين من حلول الذكرى الخامسة لثورة يناير 2011 بث التنظيم فيديو حمل عنوان “رسائل من أرض سيناء 2″، وجّه خلاله رسالة إلى جماعة الإخوان المسلمين وأنصارها، تحثهم على التخلي عن السلمية.

وقال أحد عناصر “ولاية سيناء” الذي بدا وجهه متخفياً في الفيديو: “ها هي السلمية المزعومة التي لم تقتل إلا أهلها، وها هي بالديمقراطية والعلمانية مدعومة، وقد بان عوارها لكل الناس، وإن الله سبحانه وتعالى اختار للناس القصاص وجعله الحياة، واختار الناس السلمية ولم تقتل إلا أهلها“.

وتساءل المتحدث مستنكراً: “ألم يكن طاغوت مصر السابق حسني مبارك عظة؟ وهل واقع الإخوان في أي مكان أقام دين وحكم شرعاً؟“.

وأضاف قائلاً: “ها هم الإخوان مرة أخرى في السجون، فأين هو فهم الواقع؟ أين هي الاستفادة من التجارب؟ فها هو طاغوت آخر في مصر خلفاً لمبارك”، في إشارة الى عبدالفتاح السيسي.

ودعا الإخوان الى الاستفادة من التجارب السابقة وإنقاذ أنفسهم قائلاً: “ندعوكم لتكفروا بالطاغوت باللسان والقلب واليد، وتنقذوا أنفسكم وتعيدوا لها كرامتها التي سُلبت، كما ندعوكم للقصاص لأبنائكم واسترداد أموالكم، وندعوكم لرفع السلاح في وجه الطاغوت والرد عن أعارضكم“.

وفي رسالة موجهة إلى كل مَن ينوي المشاركة في مسيرات “25 يناير”، قال المتحدث باسم “ولاية سيناء”: “اجعلوا شعارها (إن الحكم إلا لله)، واطلبوا الشهادة، واسعوا للنصر، ولا تغفلوا، واستفيدوا من أخطائكم ولا تكرروها“.

 

 

* لماذا يخشى النظام المصري ذكرى الثورة لهذا الحد ؟

فيما يبدو أن ذكرى ثورة الخامس والعشرين من يناير باتت تُشكل كابوسًا للنظام المصري الحالي لا سيما الأجهزة الأمنية داخله، حيث تزداد وتيرة الإجراءات الأمنية الاحترازية التي تعتمد على الشك في كل أحد وكل شيء، تحسبًا لتكرار سيناريو 25 يناير 2011 وبالتحديد اليوم الأصعب في تاريخ هذه الأجهزة يوم 28 يناير.

حالة من الفزع واضحة على أذرع النظام الأمنية والاستخباراتية وتعكسها الحالة الإعلامية المؤيدة للنظام بضراوة والمحذرة من عواقب الخروج للتظاهرات في ذكرى الثورة، بالرغم من خفوت دعوات التظاهر في هذه الذكرى على عكس السنوات الماضية التي ربما كانت دعوات التظاهر فيها لإسقاط النظام أكثر نشاطًا وحدة.

 

أجواء ما قبل يناير 2011

حاول بعض المتابعين للشأن المصري إيجاد تبريرات لهذه الحالة التي تزداد أعراضها كلما اقترب يوم الخامس والعشرين من يناير، إلا أن غالبيتهم أكدوا أن النظام مدرك لفشله على الصعيد الداخلي، ومدرك أيضًا لمدى احتقان فئة الشباب في المجتمع بسبب ممارسات النظام القمعية التي استهدفت المجموعات الشبابية المختلفة ذات الطابع السياسي وغير السياسي، وهي الفئة الأكثر خطورة من وجهة نظر النظام المصري، حيث كان لها الدور الأكبر في تحريك ثورة 25 يناير.

هذه الحالة تستدعي تذكر أجواء ما قبل يناير 2011، من فشل سياسي للنظام ظهرت كبرى تجلياته ببرلمان صُنع في أروقة الحزب الحاكم منع أي صوت معارض من المشاركة فيه، حيث تأتي المقارنة بينه وبين البرلمان الحالي الذي صُنع في أروقة المخابرات العامة مع نفس حالة المنع من مشاركة أي تيار معارض حقيقي داخله.

أما على الصعيد الاقتصادي فقد فشل النظام في الوفاء بوعوده الاقتصادية البراقة التي أطلقها دونما حساب، مع ازدياد حالة التدهور الاقتصادي والغلاء المعيشي الذي يطال المواطن يومًا بعد يوم.

هذا المواطن الذي أصبحت سلواه الوحيدة هي محاولة تصديق دعاية النظام حول ضرورة الصبر لمحاربة الإرهاب الذي أصبح غير محتمل، وهي حالة لا تختلف في ذاتها عن الحالة التي مرت بها مصر قبيل الثورة من تفشي للفساد ومافيا رجال الأعمال التي سيطرت على الثروات وتركت المواطن يقاسي ويلات الأعباء المعيشية.

الوضع الحقوقي في مصر لا يختلف كثيرًا عن مثيله قبيل يناير الأول بل أن هذا الوضع بشهادة نشطاء كُثر هو أشد سوءًا من ذي قبل، حيث تعج السجون المصرية بقرابة 50 ألف معتقل سياسي من تيارات مختلفة معارضة للنظام، فيما تشتد وتيرة القمع والتنكيل بالمعارضين بمنعهم من التظاهر واستخدام العنف ضد كل من تسول له نفسه بممارسة هذا الحق الذي منع بقانون فصله النظام.

 

انتقالًا إلى التعذيب الممنهج الذي تمارسه قوات الشرطة على المعارضة، وازدياد حالات الاختفاء القسري في صفوف الشباب، ما يجعل الوضع مهيأ تمامًا لأي هبة شعبية وهو ما يدركه النظام بشكل جيد، بل ويستعد له مستدعيًا أجواء ما قبل 25 يناير 2011، ولكن هذه المرة تظهر محاولة تلافي الانفجار.

 

استعدادات تنم عن فزع

بشكل يومي منذ قرابة الشهرين ومع اقتراب ذكرى الثورة المصرية الخامسة، ولا يكف النشطاء ووسائل الإعلام عن تدوال أنباء عن إجراءات احترازية يتخذها النظام قبيل 25 يناير، سواء بالتحذيرات من التظاهر، أو بإعلان خطط تأمين وخطط بديلة، مداهمات واعتقالات شبه يومية تستهدف أي تجمع معارض.

حيث أعلنت وزارة الداخلية عن خطة أمنية وضعت استعدادًا لـ25 يناير، تم من خلالها رصد عناصر معارضة داخل دائرة الاشتباه، كما تم إجراء مسح بشركات القطاع العام والقطاع الخاص، لرصد أي من العناصر المعارضة المطلوب أمنيًا.

أما الواقع الميداني في مصر فقد شهد انتشار مكثف للأكمنة والحواجز الأمنية في شوارع المدن والمحافظات، مع الإعلان عن تركيب أكثر من 2000 كاميرا للمراقبة بمحطات مترو الأنفاق والأماكن العامة.

كما رفعت وزارة الداخلية المصرية من حالة التأهب وشنت عدة حملات اعتقالات في صفوف المعارضين على مستوى الجمهورية، أسفرت عن اعتقال 700 شخص من عدة محافظات في ساعات قليلة، وحتى هذه اللحظة تجري عمليات مداهمات لمنازل نشطاء ومعارضين من عدة تيارات شاركت في ثورة 25 يناير، ومن ثم القبض عليهم وتحويلهم إلى محاكمات بعدة تهم أبرزها تشكيل تنظيم يسمى حركة 25 يناير“.

ومن جملة مظاهر الفزع لدى النظام أن وزارة الداخلية أعلنت أيضًا عن اقتحام آلاف الشقق السكنية في منطقة وسط البلد في القاهرة، وسألت سكانها عن حسابات “فيس بوك” الخاصة بهم، ويأتي هذا الإجراء تحسبًا لاستخدام التجمعات الشبابية المعارضة لمساكن بالقرب من ميدان التحرير لإدارة الحراك على الأرض مثلما حدث إبان الثورة في العام 2011.

وفي نفس الاتجاه قامت وزارة الأوقاف المصرية بتحديد موضوعات خطبة الجمعة منذ أسبوعين بعنوان “حرمة التظاهر يوم 25 يناير، استنادًا لفتوى تصف التظاهر بأنه جريمة ودعوات لتخريب الدولة.

هذا الفزع الذي أصاب الدولة ونظامها ليس في القواعد فقط وإنما في الرأس أيضًا، حيث عقد عبدالفتاح السيسي عدة اجتماعات مع الأجهزة الأمنية المختلفة، من بينها اجتماع عُقد بمقر المخابرات العامة، واجتماع آخر أُعلن عنه مع مجلس الدفاع الوطني، وبعض القيادات الأمنية الكبرى، وذلك خلال أقل من أسبوعين.

هذا وقد تحدثت صحفة “الشروق” المصرية عن عقد السيسي اجتماعًا موسعًا “غير معلن”، مع مستشارين وقيادات أمنية عليا لمراجعة ما أسمته “خطة تأمين ذكية” للبلاد في ذكرى 25 يناير.

 

شحن لأدوات القمع قبيل ذكرى الثورة

مع ظهور أنباء الاستعداد من قِبل وزارة الداخلية لذكرى الثورة بخطط أمنية موسعة، بدأت عملية شحن الجنود وأمناء الشرطة والضباط قبيل هذه الذكرى التي تحمل مأساة لعناصر الشرطة المصرية التي انسحبت من كافة شوارع مصر يوم 28 من يناير بعد مواجهات عدة مع المتظاهرين ما أحدث بعدها “فراغ أمني” في البلاد استمر لشهور.

حيث تحدثت مصادر أمنية داخلية عن بدء شحن الجنود وأمناء الشرطة الأكثر تعاملًا مع التظاهرات لحثهم على عدم السماح بتكرار حالة 28 يناير مرة أخرى، عبر مزيد من التصعيد في المواجهة العنيفة إذا استلزم الأمر مع أي دعوات للتظاهر في ذلك اليوم.

بينما يبرز تخوف آخر يستدعي هذا الشحن هو سيناريو الفوضى الذي يقلق القيادات الأمنية في مصر، حيث تطورت احتمالية دخول مصر في هذا السيناريو منذ انقلاب الثالث من يوليو وكثرة المواجهات بين المناهضين للانقلاب والأجهزة الأمنية، حيث تسود حالة من الكر والفر بين المتظاهرين وعناصر الشرطة في أكثر من جبهة بطريقة عشوائية، وهو ما يؤهل لحدوث نوع من الفوضى تعتمد الأجهزة الأمنية على العنف الشديد والدموية في المواجهات للسيطرة عليه.

 

هلع غير مبرر    

كل هذا الهلع من جانب النظام في الواقع ليس له أصداء لدى المعسكر الآخر من المعارضين، حيث تبدو المعارضة المصرية أكثر تفتتًا من ذي قبل في هذه الذكرى، مع انعدام أي دعوات شعبية حقيقية للنزول للتظاهر في الخامس والعشرين من يناير.

إذ تخرج هذه الدعوات عن فصيل معارض منشغل بمعاركه الداخلية الإخوان المسلمين”، وهو ما سيؤثر بالطبع على تأثير هذه التظاهرات، المتوقع أن تخرج في المناطق ذات الثقل التنظيمي للإخوان، ولكنها ستكون بعيدة عن قلب العاصمة القاهرة بسبب تشديد القبضة الأمنية.

بينما ترى تيارات شبابية أخرى ضرورة تأجيل المواجهة غير المحسوبة مع النظام في هذه الحالة، لحين صناعة قاعدة شعبية تحتضن التحركات المعارضة ضد النظام.

من بين وجهتي النظر داخل معسكر المعارضة تضعف فكرة التظاهرات لإسقاط النظام، ولكن ما زالت هواجس 25 يناير تسيطر على العقلية الأمنية في مصر، نظرًا لرصد أسباب السخط الشعبي من قِبل أجهزة النظام المعلوماتية، وتلك الإجراءات ربما يرى النظام فيها مناعة من تحول هذا السخط الشعبي المكتوم إلى انفجار من خلال تحركات للمعارضة بصورة عشوائية.

وتبقى من أهم أسباب هذه التحركات الأمنية هي حالة المواجهة بين مكونات الحكم في النظام المصري الحالي من جانب وثورة الخامس والعشرين من يناير بكل تجلياتها وتاريخها من جانب آخر، إذ دأبت أجنحة النظام على الهجوم على 25 يناير بصورة غير مسبوقة في كل محفل متاح، وهي ظاهرة طبيعية لما مثلته 25 يناير من حراك ثار ضد هذه الأجنحة وكاد أن يقتلعها من جذور الحكم في مصر.

 

 

 

* دعوات متصاعدة للمشاركة في ذكرى الثورة تربك النظام

لا تزال الأهداف التي نزل لأجلها المصريون إلى الشوارع في 25 يناير/ كانون الثاني 2011، غير محققة بعد خمس سنوات على الثورة، وهو ما دفع العديد من المجموعات إلى الدعوة للمشاركة بكثافة في إحياء الذكرى.

فقد أعلنت مجموعة من الحركات الشبابية من القوى الثورية، مشاركتها بالنزول إلى الشوارع والميادين يوم الإثنين 25 الحالي، ومن بينها طلاب ضد الانقلاب، ومجموعة اللقاء المصري، والمجلس الثوري المصري، والتحالف الوطني لدعم الشرعية، واللجنة التنسيقية لانتفاضة السجون، والمجموعة المصرية لاستعادة ثروات الشعب المنهوبة، وحركة تحرر، فضلاً عن التنظيمات السياسية الثورية، مثل 6 إبريل، ومصر القوية، والاشتراكيين الثوريين، وجبهة ثوار. وعلّلت تلك القوى مشاركتها بأن الثورة لم تحقق مطالبها حتى اللحظة الحالية، التي من بينها عدم محاسبة قتلة المتظاهرين، فضلاً عن استمرار أزمات الكهرباء، والغاز، وارتفاع الأسعار، بالإضافة إلى الإخفاء القسري للنشطاء وقتل المواطنين في السجون.

 

وتصاعدت في الأيام الأخيرة الدعوات المطالبة بالنزول والتظاهر في 25 الحالي، وأطلق نشطاء على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوكحملة تطالب بالنزول إلى الميادين العامة والشوارع الرئيسية تحت عنوان انزل… كمّل ثورتك”. وتجاوب كثير من المواطنين والقوى الثورية مع تلك الحملة لتحقيق مطالب ثورة يناير المتمثلة في “العيش والحرية والعدالة الاجتماعية”، وإخراج مصر من ظلمات الديكتاتورية إلى نور الديمقراطية.

 

ويتوقع مراقبون أن تكون الذكرى الخامسة لثورة يناير مختلفة عن السنوات الماضية، بسبب الإخفاقات الحكومية المتكررة في الكثير من المشاريع، فضلاً عن الوضع الاقتصادي المتدهور في البلاد.

 

وتُرصد حالة من الخوف والقلق من جانب الأجهزة الأمنية المصرية، في ظل تصاعد حدة مطالب بعض القوى في النزول إلى الشوارع والميادين للمطالبة بحقوقها التي ترى أنها مشروعة. وتُجرى اجتماعات على مدار الساعة داخل أروقة وزارة الداخلية بمختلف قطاعاتها، للتنسيق في كيفية وضع الخطط بالتنسيق مع قوات الجيش لمواجهة تلك التظاهرات والمسيرات المتوقعة. وأمام ذلك ظهرت العديد من التهديدات من قبل النظام بالقتل والاعتقال لكل من يشارك في هذه التظاهرات، كما أظهرت قوات الشرطة والجيش قبضة أمنية مشددة خلال الساعات الماضية، بتشديد الإجراءات في المناطق التي يُتوقّع خروج احتجاجات فيها، خصوصاً منطقة وسط القاهرة، وميدان التحرير الذي كان شاهداً على إسقاط نظام مبارك منذ خمس سنوات عندما احتضن الملايين الغاضبة على حكمه.

 

وكان لافتاً خلال الساعات الماضية انتشار عناصر من القوات المسلحة بجانب الشرطة في شوارع القاهرة وباقي المناطق المصرية، استعداداً للذكرى الخامسة لثورة يناير، وهو ما يعكس مدى تخوّف الحكومة الحالية من يوم الاثنين واحتمالات انفجار الوضع وخروج احتجاجات واسعة.

 

فيما كانت الأيام الماضية قد شهدت إجراءات تندرج تحت بند تهدئة الأجواء من خلال إخلاء سبيل المصورة إسراء الطويل، وقبلها بأيام الإفراج عن 51 من أبناء سيناء الذين كانوا معتقلين والذين كانوا في عداد المختفين قسرياً، كدفعة أولى يُفترض أن يتبعها الإفراج عن ثلاثين آخرين. كما تم الإعلان عن السماح بزيارات للمسجونين في سجن العقرب، بعد أشهر من منع الزيارات أو إدخال الأدوية والملابس والطعام لهم. وأجرت وزارة الداخلية حركة تنقلات في صفوف القيادات اعتمدها وزير الداخلية مجدي عبد الغفار، وكان أهم ما فيها هو تغيير رئيس ونائب رئيس قطاع الأمن الوطني.

 

ويرى أحد النشطاء، مفضّلاً عدم ذكر اسمه، أن كل أركان ومفاصل الدولة المصرية تحوّلت إلى بوليسية للسيطرة على كل شيء، حتى أن 95 في المائة من الإعلام أصبح موحّداً خلف النظام، ولكن “لا يوجد شيء نبكي عليه، لذلك قررنا النزول حتى لو أدى ذلك لقتلنا أو اعتقالنا”. ويشير إلى أن ذكرى الثورة تختلف هذه المرة في الحشد والإصرار على النزول عن باقي المرات الأخرى، وهو ما لمسته الحكومة المصرية ممثلة في الأجهزة الأمنية، موضحاً أن “النزول سيكون شعبياً، لكون أن النظام تآكل، وانعدام الثقة فيه يتزايد، بسبب تدهور الأوضاع الاقتصادية وتزايد قمع الشرطة”، متوقّعاً “خروج الآلاف من الشباب، لأن كثرة الأعداد هي التي ستحمي المتظاهرين من عنف الشرطة المحتمل“.

 

ويرى الناشط نفسه أن النظام “مرعوب” وأن الدعوات للنزول إلى الشارع تُشكّل أزمة حقيقية للنظام وأركانه، معتبراً أن ما قام به من الإفراج عن عدد من المسجونين هو للكسب الشعبي، فيما يقوم في المقابل بحبس العشرات يومياً، وهو ما زاد السخط الشعبي.

 

المفاعل النووي فنكوش جديد للسيسي. . الخميس 19 نوفمبر. . اليوم العالمي للمراحيض #‏عيد_ميلاد_التوليت

عيد ميلاد السيسيالمفاعل النووي فنكوش جديد للسيسي. . الخميس 19 نوفمبر. . اليوم العالمي للمراحيض #‏عيد_ميلاد_التوليت

 

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

 

*18 خبيرًا روسيًا يصلون القاهرة لمتابعة تحقيقات “الطائرة الروسية

استقبل مطار القاهرة الدولى، منذ قليل، وفدًا من فريق المحققين الروس قادمًا من موسكو لمتابعة التحقيقات فى الطائرة الروسية التى سقطت بوسط سيناء.

ويضم الوفد 18 خبيرًا روسيًا، وتم إنهاء إجراءات وصولهم عبر الصالة الحكومية بمطار القاهرة، حيث وصلوا على متن طائرة روسية خاصة من موسكو.

 ومن المقرر أن يبدأ الفريق مهمة عملهم خلال الساعات المقبلة فى التحقيق فى واقعة سقوط الطائرة الروسية التى سقطت بمنطقة الحسنة بوسط سيناء عقب إقلاعها من شرم الشيخ

 

 

*المفاعل النووي” فنكوش جديد للسيسي.. ونشطاء: طب حل مشكلة الصرف الأول!

يبدو أن فناكيش عبد الفتاح السيسي التي يوهم بها الشعب المصري لن تتوقف طالما استمر السيسي في انقلابه الدموي، فمن مشروع العلاج بالكفتة ثم مشروع المليون وحدة سكنية، ثم العاصمة الإدارية الجديدة، وأخيرا مشروع المفاعل النووي، يواصل السيسي بيع أوهامه للشعب المصري.

وكان قائد الانقلاب العسكري قد وقع اليوم اتفاقية مع روسيا تقوم بموجبها موسكو بإنشاء أول محطة نووية لإنتاج الطاقة الكهربائية في مصر، فيما حذر نشطاء على تويتر من خطوة المشروع واعتبروه انتحارًا جماعيًّا.

كما تم توقيع اتفاقية أخرى تحصل بموجبها مصر على قرض روسي لتمويل إنشاء هذه المحطة، وفق التلفزيون المصري الذي نقل مراسم توقيع الاتفاق في حضور قائد الانقلاب السيسي.

وبينما حاول أنصار قائد الانقلاب الترويج للمشروع على اعتباره نصرا جديدا لمصر حسب زعمهم، وصف معارضون للسيسي المشروع بالوهمي، مؤكدين أنه ليس سوى دعاية للتغطية على فضيحة إسقاط الطائرة الروسية.

تعليقات نشطاء مواقع التواصل تنوعت بشكل ساخر في هذا الشأن، وجاءت كالآتي:
الناشطة “منالي” سخرت قائلة “الكوادر العلمية العظيمة اللي هتتفاني في المشروع النووي دا هتبقي على غرار اللواء عبد العاطي كفته برده ولا المنيو نزل فيه اكلات جديده؟

الناشط نادر محمد علق قائلا “مصر في أعين سارقيها: الشعب انتظر المشروع النووي طويلا.. والصرف الصحي والتعليم والصحة كماليات لم يحن وقتها“.

محمد جمال علق قائلا: “طب حلوا مشاكل الصرف الصحي الأول، طب حلو مشاكل حوادث الطرق، طب حلو مشاكل الفساد والسرقة في البلد، آل نووي آل“.

 

 

*طبيب يروي تعرض المعتقلين للموت البطيء داخل سلخانات العسكر

أكد الدكتور محمد كمال -أحد الأطباء المعتقلين سابقا- تردي الأوضاع الإنسانية والطبية داخل سلخانات العسكر، ومعاناة المعتقلين جراء انعدام الرعاية الصحية وغياب الرقابة على السجون.

وقال كمال -عبر صفحته على فيس بوك-: “لما اتمسكت السنة اللى فاتت اخدونى على قسم المعادى، فى ليلة لقيت الظابط دخل الزنزانة وبيقولى انت مش دكتور تعالى عاوزك، واخدنى ع سلخانة القسم لقيت واحد واقع والمخبرين حوليه وبيصوت بشكل مرعب، قال لى شوف لى نظامه ايه ده.. ماسك بقه وبيصوت بقاله ساعتين! فكشفت لقيت انه عنده كسر ف الفك (الفك انكسر حرفيا مش تعبير مجازى! اتقسم نصين عند منطقة جسم الفك mandibular body fracture with displacement).

وأضاف كمال: “قلت للظابط الوضع، قال لى طب اتصرف علشان ورحمة مي**ين امى ما هو رايح مستشفيات ابن ال**** ده! ثبت له الفك باحبال وخشبة جابوهم ليا! وكتبت له على حقن مسكنات المخبرين جابوها بفلوس الواد .. واخدونى دخلونى الزنزانة تانى.. وشكرا خلاص كده!!”.

وتابع قائلا: “الناس اللى ف المعتقلات: كلكم فى المظالم طبعا، لكن انتوا ف نعمة شوية عن الأقسام وسلاخاناتها.. الناس اللى بره: انتوا عايشين ف عالم مختلف (تماما) عن العالم جوه! الموضوع فى أحيان كتيرة مش سلب حرية وبس!

 

 

*أول تعليق لزوجة البلتاجي بعد إطلاق سراح نجلها

أبدت سناء عبد الجواد زوجة الدكتور محمد البلتاجي القيادي بجماعة الإخوان المسلمين عن فرحتها بعد إطلاق سراح نجلها خالد.

وقالت في تدوينة عبر حسابها على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”: “قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون، الحمد لله رب العالمين .. خالد البلتاجي حر “.

وتابعت: “اللهم اتم علينا نعمتك وكرمك بخروج كل المعتقلين، وحرية لمصر من أيدي الظالمين“.

 

 

*سلطات الانقلاب تطلق سراح خالد البلتاجي

أطلقت السلطات المصرية الخميس، سراح  خالد البلتاجي، نجل محمد البلتاجي، القيادي البارز بجماعة الإخوان المسلمين في مصر، بعد احتجازه لنحو أسبوع، وفق تأكيدات من والدته وشقيقه الأكبر

وقضت محكمة مصرية، الأربعاء قبل الماضي، برفض استئناف النيابة العامة، على قرار قضائي (صدر الثلاثاء)، بإخلاء سبيل خالد، بكفالة مالية، قدرها، 10 آلاف جنيه (نحو 1500 دولار أمريكي). 

وقال عمار البلتاجي الشقيق الأكبر “بعد أيام من الإخفاء في مقرات الداخلية، خالد البلتاجي في البيت الآن والحمد لله“.

وأوضحت سناء عبد الجواد، والدة خالد، “الحمد لله.. خالد البلتاجي حر”، مضيفةاللهم أتم علينا نعمتك وكرمك بخروج كل المعتقلين، وحرية لمصر من أيدي الظالمين“. 

وكان عضوان بهيئة الدفاع عن خالد، أكدا اختفاءه، عقب إخلاء سبيل نهائي له، من محكمة مصرية نهاية الأسبوع الماضي

وفي أيلول/ سبتمبر الماضي، ألقت السلطات الأمنية المصرية، القبض على خالد البلتاجي، من منزل عائلته، في أحد أحياء مدينة نصر، ووجهت له تهمًا بارتكاب أعمال عنف، تم تبرئته منها مؤخرا.

ومحمد البلتاجي، هو عضو سابق في مجلس الشعب المصري، وأحد أبرز قادة ميدان التحرير، الذي شهد فعاليات ثورة كانون الثاني/ يناير 2011، وأحد قيادات جماعة الإخوان المسلمين في مصر، متزوج وله خمسة أولاد (عمار، وأنس، وأسماء، وخالد، وحسام الدين)، وقد قتلت ابنته أسماء، خلال فضّ اعتصام رابعة، وهو معتقل لدى السلطات المصرية، منذ 29 آب/أغسطس 2013، وأصدرت المحاكم بحقه 3 أحكام بالمؤبد (السجن 25 عاما).

 

 

*شاهد.. قناة روسية تبث فيديو يكشف كيف انفجرت الطائرة الروسية

بثت قناة “life news” الروسية، مقطع فيديو توضيحيا يشرح كيف سقطت الطائرة الروسية فوق شبه جزيرة سيناء يوم 31 من أكتوبر الماضي.
ويظهر مقطع الفيديو مراحل سقوط الطائرة، “إيرباص 321″ وكيف انفجرت العبوة الناسفة في مؤخرة الطائرة، وانشطارها في الجو ليسقط الجزء الأمامي من الطائرة ويرتطم بشدة بالأرض ثم يتحطم.
ويأتي هذا الفيديو في سياق إعلان رئيس جهاز الاستخبارات الروسية “إف إس بيألكسندر بورتنيكوف، أن عملا إرهابيا، تسبب بتحطم طائرة الإيرباص التابعة لشركة متروجيت في سيناء، التي أوقعت 224 قتيلا روسيا منهم 3 أوكرانيين.

 

*تراجع إيرادات قناة السويس للشهر الثالث على التوالي

سجلت الإيرادات الشهرية لقناة السويس تراجعا للشهر الثالث على التوالي، بالتزامن مع مرور الشهر الثالث على افتتاح التفريعة الموازية للقناة.

وانخفضت إيرادات هيئة قناة السويس خلال شهر أكتوبر الماضي إلى 449.2 مليون دولار مقابل 482.3 مليون دولار في نفس الشهر من العام الماضي، متراجعة بنحو 33 مليون دولار.

وأظهرت بيانات هيئة قناة السويس أن عدد السفن المارة في أكتوبر تراجع قليلا إلى 1500 سفينة من 1515 سفينة في سبتمبر.

وبلغت إيرادات قناة السويس خلال أول عشرة أشهر من هذا العام 4.338 مليار دولار.

وافتتحت مصر في السادس من أغسطس الماضي مشروع توسعة وتعميق قناة السويس والذي تتوقع هيئة قناة السويس أن يسهم في زيادة إيراداتها إلى 13.2 مليار دولار سنويا بحلول عام 2023، وهو ما يزيد على ثلثي الإيرادات البالغة 5.4 مليار دولار التي حققتها القناة في 2014.

كانت الحكومة قد جمعت 64 مليار جنيه من المواطنين خلال شهادات استثمار بفائدة 12%، مدتها 5 سنوات، لتمويل مشروع حفر وتعميق القناة بالإضافة إلى إنشاء 6 أنفاق أسفل قناة السويس، 3 عند بورسعيد و3 عند الإسماعيلية.

 

 

*أمن الانقلاب يغلق مقاهي ومحلات وسط البلد في ذكرى محمد محمود

قامت مليشيات أمن الانقلاب مساء اليوم الخميس، بإغلاق جميع المقاهي بمنطقة وسط البلد، تزامنا مع إحياء ذكرى أحداث محمد محمود، وسط انتشار أمني مكثف بالشوارع.
وتعود وقائع أحداث محمد محمود إلى يوم 19 نوفمبر 2011؛ حيث قتلت قوات الجيش خلال الأحداث التي وقعت في الشوارع المحيطة بميدان التحرير خاصة في شارع محمد محمود، عشرات الشباب وأصابت المئات منهم من مختلف الاتجاهات.
وعلى إثر تلك المجزرة طالبت منظمة العفو الدولية بوقف تصدير الأسلحة والقنابل المسيلة للدموع للداخلية المصرية حتى إعادة هيكلة الشرطة بعدما استوردت مصر من أمريكا 45.9 طن من قنابل الغاز والذخائر المطاطية وقتها.

 

*تأجيل هزليتي السفارة الأمريكية وبولاق الدكرور

أجلت محكمة جنايات القاهرة، برئاسة المستشارالانقلابي محمد ناجي شحاتة، عضوية المستشارين عبد الرحمن صفوت، ومحمد محمد النجدي، جلسات محاكمة 23 من رافضى انقلاب العسكر فى القضية محضر رقم 7238 لسنة 2013 جنح قصر النيل والمعروفة إعلاميا بقضية “أحداث السفارة الأمريكية” لجلسة 28 ديسمبر لمرافعة الدفاع.

ولفقت نيابة الانقلاب العسكرى لـ23 من رافضى الانقلاب عدة تهم من بينها: التجمهر وتعريض السلم العام للخطر، وارتكاب جرائم القتل العمد لـ عمرو عيد عبد النبي وإصابة آخرين، والإتلاف العمدي وتخريب مبان مخصصة للنفع العام وتعطيل القوانين، علاوة على حيازتهم الأسلحة واستعراض القوة وإرهاب المواطنين.

وتضم القضية كلا من:
1-
عبد السلام شعيب
2-
محمد عبد الحكيم عيد 43 سنة
3-
صبري إبراهيم محمد
4-
محمد ممدوح سعيد محمد
5-
محمد أبو بكر محمد – خريج كلية هندسة – جامعة الإسكندرية
6-
إبراهيم فرج محمد عبد الله – خريج كلية طب بيطري – جامعة المنصورة
7-
خالد صالح محمود
8-
زكريا محمد عزت – خريج كلية تجارة – جامعة الأزهر
9-
على عبد الرازق منجي 34 س – فني بشركة غاز
10-
وحيد جمعة
11-
أسامة أنس محمود دويب 31 س – مهندس ديكور
12-
جمعة إبراهيم عبد الله الغنام 52 س – كهربائي
13-
محمد محمد عبد الله
14-
هشام صبري عبده الباز
15-
عبد الله يونس
16-
جمال الدين عبد الباقي
17-
أحمد صلاح
18-
أحمد محمود
19-
إبراهيم إبراهيم
20-
سيد صابر
21-
أحمد إبراهيم محمد حمودة – طالب بكلية طب – جامعة طنطا
22-
محمود محمود محمد عبد الرحمن العشماوي 35 س – صاحب ورشة رخام
23-
زكريا محمود عطية علي السيد 39 س – مبيض محارة.

كما أجلت محكمة جنايات الجيزة والمنعقدة بمعسكر الأمن المركزي بالكيلو 10.5 طريق إسكندرية الصحراوي، برئاسة قاضي العسكر محمد ناجي شحاتة جلسة محاكمة 3 من طلاب جامعة القاهرة في القضية رقم 26123 لسنة 2014م جنح بولاق الدكرور والمعروفة إعلاميا بهزلية أحداث بولاق الدكرور “قطع الطريق الدائري أعلى ناهيا” التي تعود أحداثها إلى 28-10-2014 لجلسة 28 ديسمبر القادم أيضا.

ولفقت نيابة الانقلاب لكل من 1- عمر الحسيني عنتر – طالب بالفرقة الثالثة بكلية الحقوق 2- عبد الرحمن محمد محمد – طالب بالفرقة الثانية كلية التجارة 3- محمود شحاتة إبراهيم – طالب بكلية الزراعة عدة تهم بعد اعتقالهم في أثناء خروجهم من الجامعة، منها قطع الطريق الدائري أعلى ناهيا والتحريض على العنف والانتماء لجماعة محظورة.

 

 

*عيد ميلاد السيسي” .. حلقة “جوتيوب” الجديدة

نشر الفنان الساخر يوسف حسين الشهير بـ”جو تيوب” حلقة جديدة على صفحته على موقع “فيس بوك” بعنوان “عيد ميلاد السيسي“.
وتناول “جوتيوب” الذكرى بنوع من السخرية، مستعينًا بآراء عدد من الأذرع الإعلامية للانقلاب، من بينهم إبراهيم عيسي وتامر أمين وعمرو أديب.

 

*”تويتر” يحتقل بيوم ميلاد السيسي واليوم العالمي للمراحيض

في مثل ذلك اليوم، ولد عبدالفتاح السيسي، منذ 61 عامًا، ما دعا الكثيرين من مؤيديه لتهنئته بحلول ذكرى ميلاده، إلا أن حلول تلك الذكرى مع اليوم العالمي للمراحيض، جعل الفرصة سانحة لمعارضيه بمزيد من السخرية لتلك الصدفة الغريبة.

وتصدر هاشتاج #عيد_ميلاد_سعيد_ياسيسي، قائمة الأعلى تداولًا لدى موقع التواصل الاجتماعي تويتر”، الذي حظي بالكثير من التعليقات من معارضيه أكثر من مريديه، فضلًا عن الكوميكسات الساخرة.

وتبارى المعارضون في التعبير عن استيائهم من حكم السيسي والأوضاع التي آلت إليها البلاد في عهده، فيما دعا له مؤيده بالصحة وطول العمر، مهنئينه بيوم ميلاده.

وكان من ضمن تعليقات المعارضين، قول kra_mla: “وهواا انا بكره الشهر ده من شوية“.

وعلق Keda Reda: “عقبال عيد وفاته يا رب“.

وأطلق ‏abdalonemkhatab دعوة من أهل سيناء إلى السيسي في ذكرى ميلاده قائلًا: “دعنا نعيش في سلام

فيما تمنى mahlmyoauad قائلًا: “إن شاء الله عيد ميلادك السنة القادمة تكون في جهنم“.

وقال أسَـكٌـنّـدِرٌ: “أشهد الله أنني ما كرهت أحد مثل ما كرهتك وأدعو الله أن يقرب لنا اليوم الذي نقتص فيه منك أيها الخائن“.

وتحدث Ehab Rab3a عن المفارقة التي جعلت يوم ميلاد السيسي هو اليوم العالمي للمراحيض قائلًا: “النهارده يوم ميلاد قائد الانقلاب وهو في نفس الوقت اليوم العالمي لدورات المياه“.

أما عن تهنئة المؤيدين، قالت Dodo Ahmed: “كل سنة وانت نور عنينا يا ريس ربنا يحميك وينصرك“.

وقال له إبراهيم: “العظمة ليها ناسها وانت يا سيسي أساسها“.

فيما قال B A S E M: “كل سنة وانت طيب يا من حميت البلاد من وباء الخونة“.

 

 

*أبو الفتوح: السيسي أسس جمهورية الخوف

قال رئيس حزب مصر القوية، والمرشح الرئاسي السابق، عبد المنعم أبو الفتوح، إن قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي أسس “جمهورية الخوف”؛ مظاهرها الاعتقالات ومنع المظاهرات، مضيفا أن السيسي لم يقم بأي أمر إيجابي ذو قيمة.

وأضاف أبو الفتوح في مقابلته مع فضائية “بي بي سي”، في برنامج “بتوقيت القاهرة”، أن الانتخابات الرئاسية المبكرة هي الحل لمواجهة فشل أي نظام سياسي.

وطالب أبو الفتوح جماعة الإخوان المسلمين بالابتعاد عن العمل الحزبي والسياسي والتركيز على العمل “الديني الدعوي”، وقال إن القيادات الكبيرة في جماعة الإخوان تحب الزعامات والقيادات وترفض مبادرته بترك العمل الحزبي والسياسي.

وكشف أنه قاطع الانتخابات البرلمانية الأخيرة في مصر، لأسباب موضوعية، تتعلق بقوانين الانتخابات “التي لا تسمح بالمنافسة”، لافتا إلى أن الانتخابات تتم بين المؤيدين للنظام السياسي، ولا تسمح بوجود أي معارضة حقيقة.

واتهم أبو الفتوح وسائل الإعلام المصرية بتعمد تغييبه، وجميع المعارضين للنظام الحال، إعلاميا ومنعه من الظهور، واعتبر أبو الفتوح أن مساحة الحرية في عهد الرئيس المخلوع حسني مبارك كانت أوسع من نظيرتها اليوم، مشيرا إلى أن الأجهزة الأمنية تهدد كافة الأطراف المعارضة التي تنوي الاجتماع للتنسيق فيما بينها.

وبين أن حزب “مصر القوية” الذي يرأسه، يعارض النظام السياسي الحالي من منطلق “المصلحة الوطنية” دون إساءة وبشكل سلمي، وأشار إلى أن البعض أطلق على حزبه “مصر الطرية”، لعدم انحيازه لأي طرف والتزامه بالموضوعية.

ودعا أبو الفتوح النظام إلى إجراء مصالحة وطنية مع كافة أطياف الشعب بما فيهم شباب التيار الإسلامي، وقال إن “مصر تحتاج إلى اصطفاف وطني يضم كل الأطراف من أجل إعادة المسار الديمقراطي مرة أخرى“.

ونفى أبو الفتوح، مشاركته، مؤخرا، في أي جلسات للمصالحة بين نظام السيسي وجماعة الإخوان المسلمين، رغم مشاركته في مفاوضات سابقة، باءت بالفشل لعناد الطرفين، حسب تعبيره.

 

 

*مغردون للزند: كلب ابن النائب العام بـ86 ألفًا وعاوزنا نعيش بـ2 جنيه!

 تداول مغردون على مواقع التواصل الاجتماعي، خبر سرقة كلب وكيل النيابة “محمد بركات” نجل نائب عام الانقلاب السابق، هشام بركات، والذي يصل ثمنه لـ86 ألف جنيه، بشيء من السخرية والاستهجان والدهشة، مقارنين ذلك بتصريحات وزير العدل، بحكومة الانقلاب ، باستطاعة المصري أن يعيش بـ2 جنيه في اليوم.

وكان أحمد الزند، قد قال -خلال زيارته إلى شرم الشيخ منذ عدة أيام-: “المِصْري لو معاه فلوس يصرف 2000 جنيه في اليوم ولو مش معاه يقدر يعيش بـ2 أو 3 جنيه ولا تفرق معاه”.

وتمكنت إدارة مباحث الشرقية من القبض على سارق كلب ألماني نادر ثمنه 86 ألف جنيه، يملكه المستشار محمد بركات، نجل النائب العام السابق هشام بركات.

وعلق الكاتب محمد طلبة رضوان، بقوله: “كلب ابن الكلب”.

 

ومثله، قال محمود المملوك: “المستشار ابن النائب العام جايب كلب بـ86 ألف جنيه، شوف بقى بيأكله بكام؟ والزند عايزنا نعيش بـ2 جنيه، اعتبرنا كلاب يا أخي”.

 

وسخرت Safaa Limam قائلة: “86 ألف جنيه كلب ابن النائب العام.. الكلب اتخطف.. لازم يصرفوله بدل كلب عشان حالته النفسيه متنهارش”.

كما علق Mhmd Amin بقوله: “أكيد طبعًا ما هو زمن الكلاب”.

وتساءل Mohamed Temerik قائلًا: “هو نجله بكام..”.

 

 

*ديبكا” الإسرائيلي: المكافأة الروسية تستهدف مسؤولين مصريين

نشر موقع ديبكا المقرب من المخابرات الإسرائيلية أن المكافأة الروسية التي تبلغ 50 مليون دولار مرصودة من أجل مسؤولين أمنيين وعسكريين مصريين كبار يعلمون بالضبط من هو مرتكب حداث تفجير الطائرة، وجاء ذلك ضمن تقرير استعرض الاتفاق الروسي الأميركي بخصوص سوريا.

وقال الموقع إنه خلال قمة الدول العشرين الكبرى كان هناك اتفاق لحل سياسي في سوريا بين الرئيس الأميركي والرئيس الروسي، وهو ما أحدث التغير الكبير في تركيز الضربات الجوية الروسية

ولأول مرة منذ التدخل الروسي في سوريا أقلعت القاذفات الروسية من قاعدة “موروزوفسك” من منطقة  جنوب “روستوف” الروسية.

وتابع الموقع “لأول مرة يتم استخدام قاذفات “توبوليف تي يو-160″، و”توبوليف تي يو-95″، وهما قاذفتان استراتيجيتان بعيدتا المدى، وأكبر طائرتين مقاتلتين في العالم، وتستطيع “توبوليف تي يو-95″ أن تعمل كقاذفة صواريخ ضخمة بالإضافة إلى كونها قاذفة استراتيجية.

ونقل الموقع عن مصادر عسكرية القول بأن استخدام هذه القاذفات الثقيلة يشير إلى ارتفاع ملحوظ في وتيرة الهجمات التي تستخدمها روسيا ضد متمردي تنظيم الدولة، يأتي هذا جنباً إلى جنب مع استخدام استخدام صواريخ  كروز من طراز كاليبر“.

وتعتبر مصادر غربية أن هذه التغيرات تعني أن بوتين يكيل الجحيم ضد تنظيم الدولة، ويريد تصفية الحساب مع التنظيم بعد أن أسقط الطائرة الروسية فوق سيناء، متوقعة أن يقوم بتنسيق الجهود مع الرئيس الفرنسي “فرونسوا هولاند” الذي على وشك زيارة موسكو خلال أيام.  

وادعى الموقع قبول بوتين خلال محادثة استغرقت نصف الساعة خطة أوباما لانتقال سياسي في سوريا باستثناء نقطة واحدة هي مستقبل بشار الأسد، وبناء على ذلك أعلن الكرملين والبيت الأبيض أن يأتي قرار وقف إطلاق النار في سوريا بعد مفاوضات وساطة للأمم المتحدة تهدف إلى وقف إطلاق النار.

وأضاف الموقع أن النقطة الأولى للمخطط الروسي هي تكثيف الضربات الجوية التي تقوم بها الولايات المتحدة وروسيا ضد المجموعات المتمردة التي ترفض الدخول في هذه المفاوضات لإجبارهم على ذلك.

وأكد الموقع موافقة أوباما توسيع روسيا لحملتها العسكرية في سوريا، حيث تدعم روسيا قواتها بـ25 قاذفة قنابل ثقيلة بالإضافة إلى طائرات حربية إضافية.

من ناحية أخرى أصدرت روسيا أيضاً نتائج تحقيقاتها عن الطائرة التي سقطت فوق سيناء، وخلص بوتين ومساعدوه إلى أن الطائرة تم تفجيرها عن طريق قنبلة وضعت على متنها، وهو ما نفته مصر سريعاً مدعين عدم وجود دليل على ذلك، لكن نتيجة التحقيق هذه دفعت بوتين إلى الإعلان عن جائزة غير مسبوقة قدرها 50 مليون دولار لمن يدلي بمعلومات تساعد في القبض على مرتكبي الحادث.

بعد كل ذلك لا بد أن يكون مبلغ الخمسين مليون دولار مبلغا لا يقاوم.