الإثنين , 23 أكتوبر 2017
خبر عاجل
أنت هنا: الرئيسية » أرشيف الوسم : دراسة ميدانية

أرشيف الوسم : دراسة ميدانية

الإشتراك في الخلاصات

رؤية المجتمع المصري لمذابح الأربعاء الدامي – دراسة ميدانية

mus1رؤية المجتمع المصري لمذابح الأربعاء الدامي

تنشر شبكة المرصد الإخبارية الدراسة الميدانية التي قام بإعدادها وتخليلها / مصطفى خضري

Hdostar2010@gmail.com

الدراسة

أوضحت الدراسة الميدانية أنّ 79% من المصريين يرون أنّ مذابح الأربعاء الدامي جريمة ضد الإنسانية، فيما يُحمل 73% من المصريين الفريق السيسي وزير الدفاع المسؤولية عن تلك المذابح، في الوقت الذي رأى 65% من المصريين أنّ مجموعة قنوات الجزيرة هي الوسيلة الأكثر مصداقية لمعرفتهم بتك المذابح.

كانت الدراسة الميدانية التي أجراها المركز المصري لدراسات الإعلام والرأي العام “تكامل مصر” لمعرفة رؤية المجتمع المصري للمذابح التي حدثت يوم الأربعاء الموافق 14 أغسطس، أثناء فض اعتصامات معارضي عزل الدكتور محمد مرسي من منصبه كرئيس للجمهورية، وقد تم إجراء الدراسة يومي الخميس والجمعة (16,15) أغسطس باستخدام المعاينة الطبقية الممثلة للمجتمع على عينة قدرها 3678 مفردة وبمعدل ثقة 95%.

أولاً: نظرة المجتمع المصري لمذابح الأربعاء الدامي

 mus1

أوضحت الدراسة كما في الشكل البياني السابق، أنّ 79% من المجتمع المصري وصف مذابح الأربعاء الدامي بأنها جريمة ضد الإنسانية، ويتركز توزيعهم الجغرافي بمحافظات الصعيد ومدن القناة وسيناء والإسكندرية ومطروح والبحيرة وكفر الشيخ والجيزة والقليوبية واستند أصحاب هذا الرأي لعدة أسباب كانت الأكثر تداولاً بينهم:

–          ارتفاع عدد الشهداء الذين سقطوا أثناء فض الإعتصامات فلا يخلو نجع أو قرية من شهيد.

–          سلمية المعتصمين مقابل تسليح الجنود.

–          إضرام النيران في المسجد والمستشفى الميداني برابعة العدووية،

–          حرق المصابين وجثامين الشهداء.

–          دهس المدرعات للمعتصمين السلميين.

–          مشاهد اختناق الأطفال حتى الموت.

في حين رأى 19% من المجتمع المصري أنّ ما حدث هو فرض لهيبة الدولة، ويتركز توزيعهم الجغرافي بمحافظات القاهرة والمنوفية والشرقية والغربية والدقهلية بالإضافة إلى تواجد ضعيف بباقي محافظات مصر واستند أصحاب هذا الرأي لعدة أسباب كأنت الأكثر تداولاً بينهم:

–          الإعتصام كان يخالف القانون.

–          الإخوان حملوا السلاح ضد الشرطة والجيش.

–          الإعتصام كان ملئ بالمطلوبين للعدالة.

–          الشرطة والجيش طلبوا من الإخوان ترك الميادين ولم يلتزموا.

–          الإخوان جماعة إرهابية لا تلتزم بالديموقراطية.

–          الإخوان عملاء لأمريكا.

–          الإخوان عملاء لإسرائيل.

–          الإخوان عملاء لحماس.

–          الإخوان جماعة من الخوارج.

وقد فضل 2% من المجتمع الصمت تجاه ما يحدث ينتمي أغلبهم لحزب النور السلفي أو ينتمون لمرجعياته الدينية.

ومن الدراسة نلاحظ تفتت الكتلة التي تفضل الصمت من 6% حسب دراسة سابقة للمركزhttp://www.ecmeg.com/?p=65 إلى 2% وتلك الكتلة كانت محسوبة تنظيمياً أو مرجعياً على حزب النور السلفي الذي كان في صف المنادين بعزل الرئيس مرسي.

ونتبين من الدراسة أيضاً وجود تضاد بين أسباب أصحاب الرأي القائل بأنّ ما حدث ضرورة لفرض هيبة الدولة، ويغلب على هذه الأسباب مقولات إعلامية.

ثانياً: من المسؤول عن مذابح الأربعاء الدامي

mus2

أوضحت الدراسة في الشكل البياني السابق، أنً 73% من المصريين يحملون الفريق السيسي وزير الدفاع مسؤولية تلك المذابح، ويستند رأي هؤلاء على عدة أسباب أهمها:

–          هو الذي قاد الإنقلاب على الرئيس الشرعي المنتخب.

–          هو الحاكم الفعلي لمصر حالياً.

–           هو المسؤول عن تحركات جنود الجيش الذين رأيناهم يقتلون ويحرقون المعتصمين السلميين.

–          هو الذي خرج يهنئ جنود الشرطة والجيش على فض الإعتصامات.

في حين يحمل 68% من المصريين وزير الداخلية مسؤولية تلك المذبحة، ويستند رأي هؤلاء على عدة أسباب أهمها:

–          هو الذي شارك في الإنقلاب على الرئيس الشرعي المنتخب.

–          هو المسؤول عن تحركات جنود الشرطة الذين رأيناهم يقتلون يحرقون المعتصمين السلميين.

–          هو الذي خرج يهنئ جنوده على فض الإعتصامات ويبرر ما فعلوه.

وقد رأى 55% من المصريين مسؤولية رئيس الحكومة عن المذبحة، ويستند هؤلاء إلى عدة أسباب أهمها:

–          مشاركته في الإنقلاب على الرئيس الشرعي المنتخب.

–          هو المسؤول السياسي عن وزيري الدفاع والداخلية المسؤولين عن المذبحة.

–          أظهر الرضا قولاً وفعلاً عن ما حدث يوم الأربعاء الدامي، في إقرار فعلي بمسؤوليته عن ما حدث.

وقد رأى 52% من المصريين مسؤولية الرئيس المؤقت عن هذه المذبحة، ويستند هؤلاء إلى عدة أسباب أهمها:

–          مشاركته في الإنقلاب على الرئيس الشرعي المنتخب.

–          مسؤوليته السياسية عن وزيري الداخلية والدفاع.

وقد أوضحت الدراسة أنّ 19% من المجتمع يحملون جماعة الإخوان المسلمين مسؤولية المذبحة، ويستند هؤلاء إلى عدة أسباب أهمها:

–          أنهم جماعة تخالف القانون.

–          هم من قامو بقتل أنصارهم حتى يظهروا بمظهر الضحية.

–          إعتصام رابعة كان مقبرة لمعارضيهم وعندما حدث فض الإعتصام وضعوا الجثث التي قتلوها قبل ذلك أمام الكاميرات ليتهموا الجيش والشرطة بقتلهم.

–          هم من قاموا بالإعتداء على جنود الشرطة والجيش بأسلحة حديثة كانت بحوزتهم، حتى إذا جاء الرد من الجنود دفاعاً عن أنفسهم قامت الجماعة بتصوير هذا الدفاع وكأنه هجوم عليهم.

–          التنظيم الخاص للإخوان المسلمين هو الذي أحرق الخيام والمستشفى والمسجد لإخفاء الأدلة على جرائمهم.

في حين رأى 6% من المصريين أن جميع القوى السياسية مسئولة عن تلك المذبحة، في الوقت الذي فضل 2% من المصريين الصمت تجاه ما حدث.

ومن نتائج الدراسة هناك زيادة إيجابية في الكتلة الحرجة المعارضة للعزل، بمقدار 4% زيادة عن نسبتهم في الدراسة السابقة للمركزhttp://www.ecmeg.com/?p=65  وتلك النسبة بالتحديد تساوي الكتلة التي خرجت عن الصمت والمحسوبة على حزب النور، ومن النتائج أيضاً وجود تحلل في الكتلة الحرجة لمؤيدي الإنقلاب حيث أن تلك الكتلة كانت تساوي 25% من المجتمع المصري حسب دراسة سابقة للمركزhttp://www.ecmeg.com/?p=65   انخفضت إلى 19% فقط هي التي تدافع عن تصرفات القوى الحاكمة حالياً، في حين خرجت كتلة 6% عن هذا الدفاع لتهاجم الجميع وهو ما يعني مقدمة لانفصال هذه الكتلة، والتي من الممكن أن ينضم جزء منها إلى الكتلة المعارضة للعزل، وجزء أخر ربما يفضل الصمت أو تكوين جبهة ثالثة.

ثالثاً: المصادر الإعلامية الأكثر مصداقية لدى المجتمع المصري في معرفة أحداث الأربعاء الدامي.

 mus3

أوضحت الدراسة كما في الشكل البياني السابق، أنّ المصادر الإعلامية الأكثر مصداقية لديهم والتي علموا منها بأحداث الأربعاء الدامي، بخلاف الرؤية المباشرة للأحداث لا تخرج عن ستة مصادر إعلامية.

وقد بينت الدراسة أن 65% من المصريين يرون أن مجموعة قنوات الجزيرة هي الأكثر مصداقية في نقل أحداث الأربعاء الدامي، نظراً لنقلها الأحداث مباشرةً، في حين حلت المواقع الإجتماعية (يوتيوب، فيس بوك، تويتر) المدعومة بفديوهات للأحداث في المرتبة الثانية للوسائل الإعلامية الأكثر مصداقية في نقل هذه الأحداث بنسبة 62% من المصريين، وجاءت الفضائيات الأجنبية سواء الناطقة بالعربية أو الناطقة بلغات أخرى في المرتبة الثالثة للوسائل الإعلامية الاكثر مصداقية بنسبة 30% من المصريين، في حين حلّ التلفزيون المصري في المرتبة الرابعة للوسائل الإعلامية الأكثر مصداقية في نقل أحداث الأربعاء الدامي بنسبة 24%، وجاءت الفضائيات المصرية في المرتبة الخامسة للوسائل الإعلامية الأكثر مصداقية في نقل هذه الأحداث بنسبة 23%، وأخيراً حلت الفضائيات العربية في المرتبة السادسة للوسائل الإعلامية الأكثر مصداقية في نقل هذه المذابح بنسبة 16%.

ومن نتائج الدراسة نلاحظ تأثير الصورة المتحركة والمباشرة على مصداقية الوسيلة الإعلامية لنقل أحداث مثل مذابح الأربعاء الدامي، وهو ما يعني فقدان المجتمع المصري للثقة في الروايات الإعلامية التي يمكن أن تأتي في سياق التحليلات والتعليقات التلفزيونية أو الروايات المقروءة صحفياً أو على المواقع الإلكترونية

دراسة ميدانية: 26% فقط من المصريين يؤيدون عزل مرسي

دراسة ميدانية: 26% فقط من المصريين يؤيدون عزل مرسي

دراسة ميدانية: 26% فقط من المصريين يؤيدون عزل مرسي

دراسة ميدانية: 26% فقط من المصريين يؤيدون عزل مرسي

شبكة المرصد الإخبارية

 

نظراً لحالة الإنقسام المجتمعي التي تمر بها مصر، إثر عزل الرئيس محمد مرسي من منصبه، قام المركز المصري لدراسات الإعلام والرأي العام “تكامل مصر” بإعداد دراسة ميدانية حول مدى قبول المجتمع المصري لعزل الرئيس محمد مرسي، وأسباب تأييد هذا القرار أو معارضته، مع وضع خريطة ديموجرافية للمؤيدين والمعارضين، وقد تم إجراء الدراسة يومي الخميس والجمعة (4،5 ) يوليو 2013 باستخدام المعاينة الطبقية العشوائية، على عينة ممثلة للمجتمع المصري بجميع أطيافه وفئاته قدرها 3814 مفردة، وتم استخراج المؤشرات وتحليل النتائج تحت مستوى ثقة 95%.

أولاً :مدى القبول المجتمعي لعزل الرئيس محمد مرسي

دراسة ميدانية: 26% فقط من المصريين يؤيدون عزل مرسي

دراسة ميدانية: 26% فقط من المصريين يؤيدون عزل مرسي

أوضحت الدراسة كما في الشكل البياني السابق، مدى قبول المجتمع المصري لعزل الرئيس محمد مرسي، وقد بينت الدراسة أنً معارضي عزل الرئيس مرسي يبلغون 63% من المجتمع المصري مقابل 26% فقط يؤيدون عزله و11% يفضلون الصمت تجاه هذه القضية، ويظهر من الدراسة أن معارضي عزل الرئيس يقاربون النسبة التي صوتت لصالح الدستور، بما يدل على أنً هناك ثبات في الكتلة الحرجة الغير قابلة للحشد الإعلامي، حيث أن الإعلام كان ضد التصويت على الدستور،كما هو الأن مع عزل الرئيس محمد مرسي، ومن نتائج الدراسة يتضح أنً معارضي عزل الرئيس أكثر من ضعفي مؤيدي العزل، وهو ما يخالف المزاعم التي يروجها الإعلام بشأن تأييد المجتمع المصري لعزل الرئيس مرسي، ومن نتائج الدراسة أيضاً وجود 11% فقط من المجتمع المصري يفضلون الصمت وعدم الحديث في هذه القضية، مقابل 89% لهم رأي منحاز لأحد طرفي القضية، وهو ما يدل على ارتفاع معدل الوعي السياسي لدى المصريين.

ثانياً : التوزيع الديموجرافي للمعارضين والمؤيدين

study1

بينت الدراسة كما في الشكل البياني السابق، توزيع مؤيدي ومعارضي عزل الرئيس محمد مرسي على المناطق الجغرافية المختلفة، ويتضح من النتائج، غلبة معارضي عزل الرئيس مرسي بكل المناطق الجغرافية بشكل لافت للنظر، وان كان هناك تباين بين الوجه البحري والوجه القبلي، فمن حيث محافظات شمال الصعيد “المنيا ،بني سويف، الفيوم”  يتضح من الدراسة أنً 83% من مواطنيها يرفضون عزل الرئيس مرسي، مقابل 13% فقط يؤيدون العزل، و4% يفضلون الصمت، ومن حيث محافظات جنوب الصعيد “أسيوط، سوهاج، قنا، الأقصر، أسوان، الوادي الجديد، البحر الأحمر” ويتضح من الدراسة أنً %73.5 من مواطنيها يرفضون عزل الرئيس، مقابل %17.5 يؤيدون العزل، و9% يفضلون الصمت،ومن حيث محافظات القناة وشرق الدلتا ” شمال سيناء، جنوب سيناء، السويس، الإسماعيلية، بورسعيد، دمياط، الدقهلية، الشرقية” ويتضح من الدراسة أنً 60% من مواطنيها يرفضون عزل الرئيس مرسي، مقابل 29% من مواطنيها يؤيدون العزل، و11% يفضلون الصمت، ومن حيث محافظات الإسكندرية ووسط وغرب الدلتا ” الإسكندرية، مطروح، البحيرة، المنوفية، كفر الشيخ، الغربية” ويتضح من الدراسة، أن58% من مواطنيها يعارضون عزل الرئيس، مقابل 25% يؤيدون العزل، و17% يفضلون الصمت، وأخيراً محافظات القاهرة الكبرى، ويتضح من الدراسة، أن %52.8  من مواطنيها يرفضون عزل الرئيس، مقابل %36.4 يؤيدون العزل، و%10.8 يفضلون الصمت، ونستنتج من الدراسة أنه بالرغم من غلبة رافضي عزل الرئيس مرسي بجميع المناطق الجغرافية؛ إلا أنً الكتلة الأكبر توجد بمحافظات شمال وجنوب الصعيد، مقابل تكتل مؤيدي عزل الرئيس مرسي بمحافظات القاهرة الكبرى.

ثالثاً: أسباب معارضة عزل الرئيس محمد مرسي

study2 

 

بينت الدراسة كما في الشكل البياني السابق، أسباب معارضة 63% من المجتمع المصري لعزل الرئيس محمد مرسي، ومن نتائج الدراسة يتبين أن 91% من معارضي عزل الرئيس مرسي، يرون أنه بداية المشروع الإسلامي، وعزله في هذا التوقيت ما هو إلا وأد للمشروع الإسلامي، في حين يرى 86% من معارضي عزل الرئيس مرسي، أنه الرئيس الشرعي الذي انتخبوه في أول تجربة ديموقراطية، وأوضحت الدراسة أنَ 69% من معارضي عزل الرئيس مرسي، بسبب وقوفهم ضد رجوع النظام السابق، ذلك النظام الذي قامت ضده ثورة 25 يناير المجيدة،وبينت الدراسة أنَ 57% من معارضي عزل الرئيس مرسي يرفضون حكم العسكر، ومن نتائج الدراسة يتبن أن 91% من معارضي عزل الرئيس مرسي لهم دوافع عقائدية، وهو ما يعني أنً معارضتهم لقرار العزل ليست معارضة وقتية يمكن أن تضعف مع مرور الوقت، بل يمكن أن تزيد قوة وصلابة بدخول شهر رمضان المعظم.

 

رابعاً: أسباب تأييد عزل الرئيس محمد مرسي

 study3

أظهرت الدراسة كما في الشكل البياني السابق، أسباب تأييد 26% من المجتمع المصري لعزل الرئيس محمد مرسي، وقد أوضحت الدراسة أنً 72% من مؤيدي العزل ضد حكم الإخوان المسلمين كجماعة سياسية، في حين بينت الدراسة أنً 70% من مؤيدي العزل ضد حكم الرئيس محمد مرسي بشخصه، وأوضحت الدراسة أنً 66% من مؤيدي العزل حتى ترجع مدنية الدولة من وجهة نظرهم، وأخيراً يرى 45% من مؤيدي عزل الرئيس أن الحكم العسكري هو المفضل لديهم، ومن نتائج الدراسة يتضح تباين أراء مؤيدي عزل الرئيس بل وتضادها في نفس الوقت فحين يرى 66% منهم أنً تأييدهم لعزل الرئيس كي ترجع مدنية مصر، مقابل 45% منهم يؤيدون حكم العسكر، فهناك تضاد بائن، إلا أن يكون مفهومهم لمدنية الدولة عزل الدين عن الدولة وعدم وصول المشروع الإسلامي إلى الحكم، وهو ما يجعلنا أمام سبب عقائدي أيضاً مثل معارضي العزل وإن اختلف حجم الكتلتين