Saturday , 31 October 2020
خبر عاجل
You are here: Home » Tag Archives: محكمة الاستئناف

Tag Archives: محكمة الاستئناف

Feed Subscription

هل يتحمل المصريون “مذبحة الوقود” الجديدة؟.. الثلاثاء 4 يونيو.. في مصر العسكر ملابس وكعك العيد لمن استطاع إليها سبيلا

في مصر العسكر ملابس وكعك العيد لمن استطاع إليها سبيلا

في مصر العسكر ملابس وكعك العيد لمن استطاع إليها سبيلا

هل يتحمل المصريون “مذبحة الوقود” الجديدة؟.. الثلاثاء 4 يونيو.. في مصر العسكر ملابس وكعك العيد لمن استطاع إليها سبيلا

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

*الحبس 15 يومًا لسمية ناصف ومروة مدبولي

ضمن جرائم التنكيل بالمرأة المصرية، خاصة المدافعات عن حقوق الإنسان، وبعد صدور قرار بإخلاء سبيل “سمية ناصف” و”مروة مدبولي”، قررت نيابة الانقلاب العليا حبسهما 15 يومًا على ذمة قضية هزلية جديدة.

وذكرت منظمة “دعم للدفاع عن حقوق المرأة المصرية” أن القرار صدر أمس الاثنين، حيث وجهت لهما نيابة أمن الانقلاب العليا مزاعم ليست بجديدة، منها الانضمام لجماعة أسست على خلاف القانون.

كانت محكمة الاستئناف قد قررت، يوم 30 مايو 2019، تأييد إخلاء سبيل كلٍّ من “سمية ناصف” و”مروة مدبولي” ورفض استئناف النيابة.

واعتقلت قوات أمن الانقلاب مروة أحمد مدبولي، يوم 1 نوفمبر 2018، قبل زفافها بأسبوع واحد فقط، بعد أن انتظرت خطيبها 5 سنوات قضاها بالسجن ظلمًا في هزلية مسجد الفتح.

وبعد خروج خطيبها، في أغسطس 2018، حدد أهالي العروسين يوم 8 نوفمبر موعدًا لحفل الزفاف، إلا أن مليشيات السيسي كان لها رأي آخر واختطفت مروة، كما استولت على أموال وتجهيزات حفل الزواج.

وأخفت مليشيات السيسي العروس عدة أسابيع قسريًّا مع 13 امرأة مصرية، أبرزهن الحقوقية هدى عبد المنعم، وعائشة خيرت الشاطر.

أيضا تم اعتقال الناشطة الحقوقية سمية ناصف، في مطلع نوفمبر الماضي، ضمن الهجمة التي شنتها قوات أمن الانقلاب على المدافعين عن حقوق الإنسان، وتعرضت لانتهاكات متصاعدة منذ اعتقالها؛ ما دفعها للدخول في إضراب مفتوح عن الطعام؛ احتجاجًا على ما تتعرض له من انتهاكات داخل محبسها بسجن القناطر.

 

*تجديد حبس 14 مواطنا بالبحيرة بينهم 7 طلاب

قررت نيابة دمنهور بالبحيرة، اليوم الثلاثاء، تجديد حبس 3 مواطنين 15 يوما على ذمة اتهامات هزلية، وهم: أحمد فتح الله البنا “محاسب بشركة كهرباء البحيرة”، علاء سلمان “موظف بشركة كهرباء البحيرة ومدرب كراتية دولي، بالاضافة إلى عبده عبد العاطي بكر.

وفي البحيرة أيضا قررت الدائرة الخامسة بمحكمة جنايات دمنهور ، تجديد حبس 11 مواطنا بينهم 7 طلاب من دمنهور، لمدة 45 يوما على ذمة اتهامات ملفقة وهم: محمد عبد المنعم حجر “طالب بكلية الطب البيطري”، أحمد محمد عامر طالب بمعهد الخدمة الإجتماعية”، عبدالرحمن عمرو كامل أصلان “طالب بمعهد الخدمة الإجتماعية”، محمد خالد القمح “مهندس” ، مصطفي صبري عيطة، حاصل على ليسانس أداب، عبدالرحمن وليد، حاصل على ليسانس أداب، ، محمد فؤاد الحبروك، طالب، ، عمرو خالد سويدان “طالب”، حسين رجب شمة “طالب”، أسامة رمضان شمة طالب”، عبد المنعم العريان “مهندس زراعي”.

وكانت منظمات حقوقية قد كشفت عن وصول عدد المعتقلين في سجون الانقلاب الي أكثر من 60 ألف معتقل، مشيرة إلى وفاة أكثر من 3 آلاف مواطن خارج القانون، منهم 500 حالة بسبب الإهمال الطبي المتعمّد داخل السجون ومقار الاحتجاز، ولفتت إلى ارتفاع أعداد النساء المعتقلات إلى 82 سيدة وفتاة.

وأشارت المنظمات إلى ارتفاع أعداد الصادر بشأنهم أحكام بالإعدام في هزليات سياسية ومن محاكم استثنائية إلى 1317 حكما، منها 65 حكما نهائيا واجب النفاذ، مؤكدة استمرار ارتكاب جرائم الاختفاء القسري، حيث وصل أعداد المختفين إلى 6421 مختفيا، تم قتل 58 منهم أثناء اختفائهم.

وأضافت أن الاعتقالات طالت العديد من المحامين والمدافعين عن حقوق الإنسان، كما طالت صحفيين وإعلاميين، مشيرة إلى اعتقال حوالي 90 صحفيا وإعلاميا.

 

*إخفاء طالب إسكندراني لليوم الـ537 وطالبين بالقاهرة للأسبوع الثاني

تواصل مليشيات أمن الانقلاب بأسوان إخفاء “عبدالرحمن محمد محمد عبداللطيف” 24 عاما، بكالوريوس هندسة معمارية دفعة جامعة الاسكندرية، لليوم الـ537 على التوالي، وذلك منذ إعتقاله يوم 14 ديسمبر 2017، من مدينة أسوان، واقتياده لجهة مجهولة حتي الآن.

وفي القاهرة، تواصل مليشيات امن الانقلاب إخفاء الطالبين “عبدالرحمن خطاب”، و”محمد يسري”، لليوم الثالث عشر على التوالي، وذلك بعد اعتقالهما واقتيادهما لجهة غير معلومة

وكانت منظمات حقوقية قد كشفت عن وصول عدد المعتقلين في سجون الانقلاب الي أكثر من 60 ألف معتقل، مشيرة إلى وفاة أكثر من 3 آلاف مواطن خارج القانون، منهم 500 حالة بسبب الإهمال الطبي المتعمّد داخل السجون ومقار الاحتجاز، ولفتت إلى ارتفاع أعداد النساء المعتقلات إلى 82 سيدة وفتاة.

وأشارت المنظمات إلى ارتفاع أعداد الصادر بشأنهم أحكام بالإعدام في هزليات سياسية ومن محاكم استثنائية إلى 1317 حكما، منها 65 حكما نهائيا واجب النفاذ، مؤكدة استمرار ارتكاب جرائم الاختفاء القسري، حيث وصل أعداد المختفين إلى 6421 مختفيا، تم قتل 58 منهم أثناء اختفائهم.

وأضافت أن الاعتقالات طالت العديد من المحامين والمدافعين عن حقوق الإنسان، كما طالت صحفيين وإعلاميين، مشيرة إلى اعتقال حوالي 90 صحفيا وإعلاميا

 

*رعب بالأوقاف وصلاة العيد بصحراء “العاصمة الإدارية

حذرت وزارة الأوقاف بحكومة الانقلاب جميع الأئمة من الخروج عن “النص” فى خطبة صلاة عيد الفطر المبارك أو بجوهرها على أقل تقدير مع الالتزام بضابط الوقت.

كانت الأوقاف قد منعت صلاة عيد الفطر فى الشوارع والزوايا ، وخصصت 6 آلاف ساحة ومسجد في جميع محافظات الجمهورية لصلاة العيد.

وخصصت وزارة الأوقاف، خطبة عيد الفطر المبارك، للحديث عن موضوع “الأعياد عبادة”.
ومن المقرر أن تستطلع دار الإفتاء هلال شهر شوال، اليوم الإثنين 29 من رمضان، بعد غروب الشمس.

العيد بالصحراء

فى سياق متصل، كشف مصدر بالوزارة ان أول صلاة لعيد الفطر المبارك ستكون بمسجد” الفتاح العليم” المدشن بالعاصمة الإدارية الجديدة.

وأكد المصدر فى تصريح له أن هناك اتجاها لتولى الدكتور أسامة الأزهرى الخطبة بحضور عبد الفتاح السيسى وجميع وزرائه والمسئولين، فضلا عن الإدعاء بتوفير حالة “فرح” للمئات الذين سيتم نقلهم عبر وسائل مواصلات خاصة للإحتفال بالعيد هناك.

وعممت وزارة الأوقاف، فى بيان لها، أنه لا يجوز شرعًا التعدي على سلطة الدولة فيما ينظمه القانون، وأن صلاة العيد لا تنعقد في الشوارع والزوايا والمصليات ولا في الطرقات العامة، وإنما تنعقد في الساحات والمساجد التي تحددها الجهة المنوط بها ذلك.

رشى للخطباء

وفى محاولة لرشوة أئمة العسكر، أعلن جابر طايع، رئيس القطاع الديني بوزارة أوقاف الانقلاب، عن مضاعفة مكافأة خطبة عيدي الفطر والأضحى المبارك، لأساتذة جامعة الأزهر والأئمة وخطباء المكافأة.
وقال طايع، في تصريحات له، إن مكافأة خطبة العيد بعد مضاعفتها أصبحت 500 جنيه لأساتذة الجامعة بدلًا 250، و400 جنيه لغيرهم من أعضاء هيئة التدريس الجامعيين المعتمدين المصرح لهم بالخطابة المكلفين بأداء خطبة العيد من الأوقاف، و400 جنيه لجميع الأئمة المكلفين، و300 للإمام الثاني الاحتياطي المكلف بالحضور في الساحات والمساجد الكبرى المعتمدة من قبل الوزارة.

وأشار رئيس القطاع الديني إلى أن صرف مكافأة عيد الفطر المبارك تكون بناء على تقرير الأداء والالتزام بسائر التعليمات الخاصة بأداء الخطبة بصفة عامة وخطبة العيد بصفة خاصة، لافتًا إلى أنه تم تخصيص خطبة العيد للحديث حول موضوع “الأعياد عبادة”.

مُخبرو العيد

فى سياق متصل، كشف مصدر بوزارة أوقاف الانقلاب عن أنه تم التنبيه على المديريات بتسيير دوريات متنقلة من المفتشين لمتابعة ساحات العيد، والتأكد من الالتزام بتعليمات الوزارة.

وأوضح المصدر، في تصريح له، أنه سيتم تحرير محاضر على الفور حال وجود أي محاولة لاستغلال ساحات العيد سياسيًّا، أو تعطيل عمل الأئمة المكلفين بأداء الخطبة.

 

*رؤية الهلال.. لماذا أخّر السيسي العيد على المصريين؟

هل حقًا أن مفتي الانقلاب لم يستطع أن يرى جنرال إسرائيل السفيه السيسي بعد أدائه العمرة مستدبرًا الكعبة لشدة نوره، وبناء عليه أعلن فضيلته عن أن الثلاثاء هو المتمم لشهر رمضان والأربعاء هو أول أيام العيد المبارك؟، ذلك كان سؤالا من عشرات الأسئلة التي ضجّت بها منصات التواصل الاجتماعي في مصر، وما بين الحيرة والسخرية قالت صحف تديرها المخابرات إن دار الإفتاء ستعيد رؤية هلال شهر شوال، رغم إعلان دار الإفتاء أن الأربعاء أول أيام عيد الفطر.

وما أثار غضب المصريين هو تأكيد عدد من الدول العربية والإسلامية، منها الجارة ليبيا، أن يوم الثلاثاء هو أول أيام عيد الفطر المبارك، بينما أعلنت دول أخرى عن أن الثلاثاء هو المتمم لشهر رمضان الفضيل، وأن الأربعاء هو أول أيام عيد الفطر المبارك، ففي قطر أعلنت السلطات عن أن الثلاثاء هو غرة شهر شوال وأول أيام عيد الفطر المبارك.

وفي السعودية، قالت المحكمة العليا إنها عقدت جلسة مساء الاثنين، وبعد الاطلاع على ما وردها، فإنها قررت أن الثلاثاء هو يوم عيد الفطر المبارك، كما أعلنت كل من الكويت والبحرين والإمارات العربية المتحدة واليمن والوقف السني في العراق عن أن الثلاثاء هو أول أيام شهر شوال.

المخابرات تحدد العيد!

وكانت تركيا قد أعلنت، في وقت سابق، عن أن الثلاثاء هو أول أيام شهر شوال، كما أعلنت الجمعية الإسلامية في أمريكا الشمالية عن أن الثلاثاء هو أول أيام عيد الفطر، لكن رؤية هلال شوال تعذرت في عدد من الدول الأخرى، من بينها مصر، وبالتالي يكون الأربعاء أول أيام العيد في هذه الدول، في حين يتم تحري هلال شوال في كل من المغرب وسلطنة عمان مساء الثلاثاء.

وفي وقت سابق مساء الاثنين، أعلن مفتي مصر، شوقي علام، عن أنه لم تثبت رؤية هلال شهر شوال، لذا فإن الثلاثاء هو المتمم لرمضان، والأربعاء هو أول أيام العيد، وفق بيان متلفز، غير أن وسائل إعلام بمصر، بينها صحف مملوكة كـ”الأهرام” و”أخبار اليوم”، نقلت نصا شبه موحد مفاده “قالت مصادر، إنه يتم متابعة استطلاع ظهور هلال شهر شوال من عدمه عقب صلاة العشاء”، دون تفاصيل أكثر.

يقول الكاتب محمد صالح حاتم: “الهدف من هذا هو الاختلاف والتباين وعدم التوحد بين المسلمين، فعدونا يريد أن يبعدنا عن أركان وفرائض ديننا وعن مضمونها، ومنها ركن الصوم، وهذا خدمة لمشاريع العدو الذي يسعى دائما لتفريقنا واختلافنا وعدم توحدنا، فما أن يأتي موعد شهر رمضان حتى يبدأ الاختلاف في تحديد متى سيكون بداية شهر رمضان”.

ويضيف: “فدول تعلن رؤية الهلال ودول أخرى تعلن عدم رؤيته وهكذا، فدول تصوم ودول لا تصوم، وبعض الدول لا تريد أن تصوم مع هذه الدولة وتريد مخالفتها بسبب وجود خلافات سياسية بينهما، رغم أن هذه الدول تقع في منطقة واحدة وإقليم واحد ولا يوجد بينها فارق كبير في التوقيت، بل إن هذه الدول كانت تصوم وتفطر في وقت واحد قبل أن تأتي اتفاقية (سايكس بيكو)، التي فرقت الوطن الواحد والبلد الواحد إلى عدة بلدان، وأوجدت بينها حدود سياسية مصطنعة”.

وما تقوم به سلطات الانقلاب في مصر يطرح سؤالا هل العيد دفعات على المسلمين؟ منهم من كبّر معلنا انتهاء شهر الصيام اليوم الثلاثاء، وقسم آخر ينتظر غدا الأربعاء؛ فالاختلاف على تحديد بدء الشهر الكريم انسحب على تحديد خواتيمه، التماس هلال شوال بالرؤية الشرعية أو الحسابات الفلكية هو نقطة الخلاف المتجدِّد كل عام مع مغادرة شهر رمضان، في ظل تباين رجال الدين وآراء الفقهاء في اعتماد هذه الطريقة أو تلك، فبدلاً من أن توحد الأعياد الدينية المسلمين زادت الفرقة بينهم، سواء بين الدول أو داخل الدولة نفسها.

لا عبرة باختلاف المطالع

اختلاف الدول العربية في طريقة التماس الهلال لم ينسحب على المجلس الأوروبي للإفتاء والبحوث، الذي أعلن في بيان عن أنه “عملا بقرار مؤتمر توحيد التقويم الهجري الدولي الذي انعقد في إسطنبول من 28 – 30 أيار 2016، فإن الأصل في ثبوت دخول الشهر هو رؤية الهلال سواء تمت بالعين المجردة أو بالاستعانة بالمراصد والأجهزة الفلكية الحديثة، عملا بقول الرسول “صُومُوا لرُؤيَتِه وأفْطِرُوا لِرُؤيَته”.

وقرر مجمع البحوث الإسلامية بالقاهرة، في مؤتمره الثالث المنعقد في المدة من 30 سبتمبر إلى 27 أكتوبر سنة 1966م، بشأن تحديد أوائل الشهور القمرية أنه: «لا عبرة باختلاف المطالع، وإن تباعدت الأقاليم، متى كانت مشتركة في جزء من ليلة الرؤية وإن قلَّ، ويكون اختلاف المطالع معتبرًا بين الأقاليم التي لا تشترك في جزء من هذه الليلة».

وتأكد هذا أيضًا في قراره رقم 42 وفي جلسته الثامنة والعشرين التي عقدت بتاريخ 23 ربيع الآخر لسنة 1412هـ، الموافق 31 من أكتوبر لسنة 1991م بشأن رؤية الهلال، ونصه أنه: «إذا تعذر دخول الشهر القمري، وثبتت رؤيته في بلد آخر يشترك مع المنطقة في جزء من الليل، وقال الحسابيون الفلكيون: إنه يمكث لمدة عشر دقائق فأكثر بعد الغروب، فإن دخول الشهر القمري يثبت».

 

*العيد في زنزانة.. انصروا المرابطين في سجون العسكر ولو بالتغريد

في مصر لا يعلم المسجون لماذا سُجن أو لماذا سيُعدم، ومع اقتراب أول أيام عيد الفطر المبارك يتذكر المصريون كيف بدأ جنرال إسرائيل السفيه السيسي حملة على كل ألوان المعارضة، منذ الانقلاب العسكري في صيف 2013، وتقول منظمة “هيومن رايتس ووتش” إنه جرى اعتقال ما لا يقل عن ستين ألف شخص وقتها، إلا أن العدد تضاعف وتجاوز الـ100 ألف معتقل في حملة بدأها السفيه السيسي بالإسلاميين، واستهدف جماعة الإخوان المسلمين، وعلى رأسهم رئيس الجمهورية محمد مرسي.

ثم تحوّل السفيه السيسي إلى النشطاء السياسيين المحسوبين على ثورة يناير 2011 خاصة من حركة شباب 6 أبريل والاشتراكيين الثوريين، وصولا إلى اعتقال أعضاء في أحزاب سياسية مؤيدة للسفيه السيسي بل ومقربين من السفيه نفسه مثل مسئول الشباب في حملته الانتخابية حازم عبد العظيم، وحتى قادة من الجيش مثل رئيس الأركان الأسبق سامي عنان، الذي اعتقل عقب إعلانه نيته الترشح لمنافسة السيسي على الرئاسة.

انصروهم

ويقضي الرئيس الصامد محمد مرسي وآلاف المعتقلين عيدهم الرابع عشر في محبسهم بلا أي ذنب، وهو محرومون من أبسط حقوقهم الإنسانية في رؤية أهلهم، وقد أطلقت “رابطة أهالي المعتقلين” هاشتاج #العيد_في_زنزانة، وقالت في تغريدة رصدتها (الحرية والعدالة): “ها قد أقبل العيد، ولا يزال مئات المعتقلين يعانون مرارة الفقد والشوق إلى أحبابهم! أما لهم عليكم من حق؟! انصروهم وأدخلوا على قلوبهم وذويهم السرور ولو بالتغريد في هذا الهاشتاج”.

وتحولت حياة أسر المعتقلين في مصر لحالة من البؤس والحرمان، تقول الناشطة عائشة محمود: “العيد الحقيقي يوم عودة الشرعية كاملة.. العيد الحقيقي يوم خروج كل المعتقلين.. العيد الحقيقي يوم تحرير بيت المقدس.. تحية إلى رئيس مصر الشرعي المختطف بسجون العسكر الرئيس مرسى وكل الأحرار الأبرار المرابطين في سجون الظلمة ممن تنازلوا عن بهجة الحياة من أجل بناء عالم أجمل وأنبل لأمتهم”.

وفي وقت سابق، أطلق مجموعة من الشباب شعار “عيدنا من غيرهم ما يكملش، لتذكير المصريين بعشرات الآلاف من المعتقلين في السجون المصرية، من خلال توزيع كعك العيد على المنازل، أو تدشين حملات على مواقع التواصل الاجتماعي، أو رسائل تهنئة تحمل أسماء المعتقلين.

المبادرة نفّذها بالفعل عدد من أهالي وأصدقاء المعتقلين، والذين وزّعوا على عدد من المنازل والبيوت في عدة مناطق سكنية، أطباق كعك العيد تحمل رسالة “عيدنا من غيرهم ما يكملش” وبعض أسماء المعتقلين، وعلى الفور انطلقت حملة مشابهة، تستهدف التذكير بقضية الشباب المعتقلين على خلفية قضايا سياسية، دشنها عدد من الشباب على مواقع التواصل الاجتماعي، بعنوان “يلا نكمل لمتنا” في محاكاة لإعلانات واحدة من أكبر شركات المياه الغازية في العالم.

جدران السجون

الحملة اعتمدت على نشر صور المعتقلين السياسيين، مع شعار الحملة على مواقع التواصل الاجتماعي، في محاولة للتذكير بقضية المعتقلين السياسيين في مصر، المنسيين في خضم الأحداث والأجواء الرمضانية ومن خلفها العيد، وربما كانت أقسى مشاعر الفقد، هي افتقاد طفل لفرحة العيد بجوار والده، وهذا واقع عشرات الآلاف من الأطفال والأبناء الذين غُيّب آباؤهم خلف جدران السجون، وعاش أطفالهم شعور الفقد في أيام الأعياد والفرحة.

وتختلف أمنيات أطفال المعتقلين عن غيرهم، فغاية ما يطمحون إليه زيارة وإلقاء نظرة على آبائهم وأبنائهم وإخوانهم، تقول مريم ابنة مراد محمد علي، المستشار الإعلامي لحزب الحرية والعدالة”: “في غياب بابا لم يعد هناك عيد أصلاً.. كان دائما حريصا على شراء لبس جديد ويوقظنا قبل الصلاة بكثير للاستحمام وينادي على كل واحد لوحده ليعطيه العيدية، ونستقل جميعنا السيارة معه ونبدأ التكبيرات إلى أن نصل لساحة صلاة العيد، ثم نرجع لنفطر معه، والعيلة تتجمع كلها ويوزع العيدية على ولاد أخواته ويفضل يهزر مع الجميع، كان يوم العيد يكون فرحانا جدا جدا وبالأخص وهو ذاهب لصلاة العيد.. حاليا لم يعد يفرق معنا اللبس الجديد ولم نعد نتجمع مع العيلة وغالبا نقضيه في البيت، ولو خرجنا دايما يبقى في حاجة ناقصة ويبقى كل كلامنا “بابا كان بيحب ديه” أو “لو بابا كان معانا كان…”.

ويمر العيد تلو الآخر على معتقلين محرومين من أبنائهم، وأمهات محرومات من فلذات أكبادهن، وتتحول الأعياد لحزن وقهر على فراق ذويهم، تقول سارة ابنه المعتقل إبراهيم السيد إبراهيم البدوي: “والدي كان يحرص أن يشتري لنا لبسا جديدا للعيد، لكنه كان دائما يقول لنا ليس العيد لمن لبس الجديد ولكن العيد لمن خاف يوم العيد.. وكان لوالدي في كل يوم من أيام شهر رمضان دعاء بأسلوبه الخاص على الإفطار افتقدناه هذا العام، وكانت له طريقة مميزة جدا في عمل الكنافة وكنا نقول لماما اتركي بابا يعمل لنا الكنافة، وهو ما حرمنا منه هذا العام”.

 

*في مصر العسكر.. ملابس وكعك العيد لمن استطاع إليها سبيلا

منذ أن بدأ جنرال إسرائيل السفيه السيسي ولاية انقلابه الثانية وموجة الغلاء في الأسعار لا تهدأ، فالسفيه منذ انقلابه على الرئيس محمد مرسي دائمًا ما يطالب المصريين بالصبر، وتحمل القرارات الصعبة التي تصب في مصلحة المواطن، وحظيت كلمة المصلحة في الآونة الأخيرة في مصر بالعديد من المرادفات، التي جعلتها عنوانًا واختصارًا للكثير من الدلالات، التي أفسدت على المصريين فرحتهم بعيد الفطر.

وشعر ملايين المصرين بالعجز من شراء ملابس العيد لأطفالهم، تلك الكسوة المعتادة التي دهستها المصلحة، وأكثر المرادفات رواجًا للمصلحة، ما يحمله الحديث الدائم بين عصابة الانقلاب في مصر وبين المواطن، فالعصابة ترى القرارات التي تتخذها تصبّ في “مصلحة المواطن”، وهو تعبير يعني أنها تعود عليه بالنفع والإفادة، لكن المواطن المصري يرى أن مصلحته ليس من مصلحتها هذه القرارات المتتالية؛ لأنها لم تعد تقوى على تحمُّل مزيد منها.

ضرب الشعب على قفاه

ومع استمرار الغلاء وقسوة الأسعار، لا يقدم السفيه السيسي أي بديل للفقراء من أجل استمرار حياتهم سوى مبرراته الواهية والكوارث المتلاحقة يوميا، في جمهورية العسكر يعيش شعب الجنرال المختار على دماء وجثث الغلابة، وأقر نائب رئيس شعبة الملابس في غرفة الملابس في الاتحاد العام للغرف التجارية، يحيى زنانيري، بوجود “ركود في الأسواق بشكل كبير”، مشيرا إلى أن أسعار الملابس تأثرت مثلها مثل جميع المنتجات بعد قرار تحرير سعر الصرف، صناعة واستيرادا”.

وكشف: أن “الارتفاع في أسعار الملابس متواصل مع استمرار ارتفاع التضخم في مصر، وقد ارتفعت هذا العام بمتوسط لا يقل عن 15% مقارنة بالعام الماضي، وهو يؤثر بشكل مباشر على قدرة المصريين في الشراء الذين لجأوا إلى تقليص الإنفاق”.

تقول الناشطة ريهام محمود:” عبر العصور كان الطغاة يتبعون سياسة العصا والجزرة فيسحقون المعارضين .. ويتركون الشعب يأكل ويشرب فى رعب وخضوع واستسلام لكن السيسي مختلف فيعتمد نظاما لا مثيل له .. وهو سياسة العصا والعصا ..حبس وعذب وقتل معارضيه .. ثم أخذ فى ضرب الشعب علي قفاه و جلده بسوط الغلاء”.

ويقول صاحب محلات النور بمنطقة الهرم بمحافظة الجيزة، الحاج حسين أبو أحمد إن: “حالة الركود التي تمر هذا العام غير مسبوقة”، مشيرا إلى أن حجم المبيعات “لم يتخط الحد الأدنى للإنفاق على المحل، وتحقيق أي أرباح؛ بسبب عدم رغبة الناس في الشراء تحسبا لأية ظروف”.

لافتا إلى أن “بعض المحلات قدمت عروضا وتخفيضات في موسم لا يمكن أن يحدث فيه مثل هذا الكلام؛ لأن كسوة العيد لدى المصريين من أساسيات العيد، ولا تستغني أسرة مصرية عن شراء كسوتها من الملابس والأحذية لاستكمال بهجة العيد”.

وتوقع أن تستمر حالة “الركود حتى نهاية الموسم؛ لأن عمليات الشراء مرتبطة بقوة بداية الموسم وكل الدلائل تشير إلى أن خسائر التجار هذا العام ستكون كبيرة، وأن أرباح البعض لن تغطي نفقات المحل”، وتداول نشطاء على وسائل التواصل الاجتماعي أسعار ملابس العيد، وقال أحدهم إن ملابس العيد، وكعك العيد في مصر لمن استطاع إليه سبيلا”.

هذه الإجراءات المستمرة زادت من مستوى الغضب الشعبي ضد السفيه السيسي، من مؤيديه قبل معارضيه، بالشكل الذي يفرض تساؤلًا منطقيًا حول قدرة المصريين على احتمال مزيد من هذه الإجراءات خلال السنوات المقبلة، أم أنهم سيثورون ضد تلك السياسات، كما حدث مؤخرًا في الأردن مما دفع الحكومة للاستقالة والتراجع عن فرض مزيد من الضرائب.

ولجأت بعض الأسر إلى التقسيط لشراء ملابس العيد لأبنائهم وأحفادهم بعد أن فشلت فى توفير المال اللازم للشراء “دفعة واحدة”، كما فعلت فاطمة عبدالحميد، من منطقة شبرا الخيمة، التى لجأت إلى تقسيط “فساتين” العيد لبناتها الثلاث، ورغم عملها كموظفة إلا أن ذلك لم يساعدها، أما عايدة منصور، من محافظة القليوبية، فأكدت أنها لجأت إلى التقسيط لشراء ملابس العيد لأحفادها، حيث وصلت ملابس العيد التى اشترتها لهم إلى 1200 جنيه ما اضطرها لتقسيطها على دفعات.

مول الغلابة

وخلال النصف الثاني من شهر رمضان، يذهب آلاف المصريين إلى الأسواق لشراء الملابس، استعداداً لاستقبال عيد الفطر، وما بين عام وآخر تعلو صرخات المواطنين من الارتفاع الجنوني للأسعار، حيث تشهد أسعار الملابس، خاصة ملابس الأطفال، قفزة هائلة.

ووصلت أسعار الملابس خلال العام الجاري إلى الضعف مقارنة بالأعوام السابقة، الأمر الذي أجبر أبناء الطبقة المتوسطة والفقيرة على اللجوء للأسواق الشعبية، مثل وكالة البلح، بمنطقة بولاق أبو العلا، وسوق العتبة بوسط القاهرة، وسوق غزة بمنطقة الزاوية، ولكن تحظى “وكالة البلح” بالنصيب الأكبر في بيع الملابس، ولجأ المواطنون في مصر إلى “وكالة البلح” وغيرها من المناطق الشعبية، نتيجة ارتفاع أسعار الملابس الجاهزة في المحلات التجارية المشهورة بأحياء القاهرة إلى 300%.

وهو ما أدى إلى وجود حالة من الركود في تلك المحلات بسبب أسعارها، حيث تبدأ أسعار فساتينالأطفال من 300 جنيه وتصل إلى 700 جنيه، وطقم الولادي لا يقل سعره عن 500 جنيه، إضافة إلى العبايات الحريمي التي تجاوزت الـ1200 جنيه، إضافة إلى ارتفاع أسعار الأحذية و”الشن”.

وفي المقابل، تقل تلك الأسعار في “وكالة البلح” أو ما يسمى بـ”مول الغلابة” إلى أقل من 30% مقارنة بأسعار محلات وسط القاهرة، إضافة أن الاستاندات” التي انتشرت في شوارع الوكالة، عليها لافتات بـ35 جنيهاً لملابس أطفال وبناتي وبلوزات حريمي، وهناك ملابس أخرى ما بين 65 إلى 100 جنيه، حسب خامة وجودة القطعة وكونها ماركة أم قطعة عادية، ما جعل الإقبال شديد على الشراء، خاصة على ملابس الأطفال.

 

*هذه الدول احتفلت بعيد الفطر اليوم الثلاثاء

احتفل عدد من شعوب العالم الإسلامي والعربي، اليوم، بعيد الفطر المبارك وسط مظاهر من البهجة والسرور التى انتشرت داخل ساحات الصلاة، بينما تحتفل دول أخرى بالعيد يوم غدٍ الأربعاء، والتي من بينها “مصر، وفلسطين، وتونس، وسوريا, والأردن، والسودان، وإندونيسيا، واليابان، وأستراليا، وماليزياوغيرها.

وأقيمت شعائر صلاة العيد اليوم فى معظم دول الخليج العربي، بينها السعودية والكويت والبحرين والإمارات العربية المتحدة واليمن والجزائر ولبنان والعراق، التى أعلن الوقف السنى فيها عن أن اليوم هو أول أيام العيد.

يضاف إلى ذلك تركيا وأمريكا الشمالية وحلب السورية، حيث أعلنت المعارضة عن أن الثلاثاء هو أول أيام العيد خلافا لما أعلنه النظام السوري من قدوم العيد غدا، كما حدث فى ليبيا التى نام الناس فيها على أن العيد يوم الأربعاء والإعلان عن أن الثلاثاء هو المتمم لشهر رمضان، وأن أول أيام العيد سيكون يوم الأربعاء، وذلك بعد تعذر رؤية هلال شوال.

وذكرت الهيئة العامة للأوقاف، التابعة للوفاق، أنه قد توجب بداية الإعلان على عدم ثبوت دخول الشهر، غير أنه بلغنا لاحقا ثبوت رؤيته مساء الثلاثاء في مناطق مختلفة من بلادنا في ليبيا، من بينها مدينة سبها، وبن جواد، وسرت، وبني وليد.

وتداول رواد التواصل الاجتماعي العديد من الصور والمشاهد من صلاة العيد بعدد من الدول الإسلامية والجاليات الإسلامية بعدد من دول العالم، بينها قيام الرئيس التركي أردوغان بتوزيع الحلوى عقب أداء صلاة عيد الفطر.

وبينها أيضا صورة من صلاة العيد فى المسجد النبوى بالمدينة المنورة ومسجد محمد الفاتح ومسجد سليمان القانوني “جامع السليمانية” في مدينة إسطنبول بتركيا، وكوبنهاجن بالدنمارك،  والجامع الكبير في موسكو بروسيا، وتيرانا عاصمة ألبانيا، وغيرها من عواصم ودول العام التى حرصت الجاليات الإسلامية فيها على الاحتشاد وسط مظاهر السرور والبهجة وحضور جميع أفراد أسرهم.

 

*عطاءات الأذون مستمرة.. الأموال الساخنة تفضح أكذوبة ارتفاع الاحتياطي

فتح إعلان البنك المركزي، أمس، عن عزم حكومة الانقلاب طرح عطاء لبيع أذون خزانة جديدة مقومة بالدولار، الباب لتسليط الضوء مجددًا على اعتماد العسكر بقيادة عبد الفتاح السيسي على الأموال الساخنة في تجميل صورة الاقتصاد المنهار.

ويعتزم البنك المركزي طرح عطاء لبيع أذون خزانة مقومة بالدولار بقيمة 715 مليون دولار لأجل عام في العاشر من يونيو، ومن المقرر أن تتم تسوية العطاء في 11 يونيو، وهو ذات اليوم الذي يحل فيه أجل استحقاق أذون خزانة دولارية لأجل عام بقيمة 715 مليون دولار.

أدوات الديون

وتلعب الأموال الساخنة واستثمارات أدوات الدين دورًا كبيرًا في زيادة الاحتياطي الذي من شأنه دعم الجنيه، خاصة وأن مشتريات الأجانب لأذون الخزانة التي تطرحها حكومة الانقلاب زادت منذ أواخر 2016 مع تعويم الجنيه.

وفي بيان له أمس الإثنين، أعلن البنك المركزي عن أن صافي الاحتياطيات الأجنبية لمصر ارتفع إلى 44.275 مليار دولار في نهاية مايو من 44.218 مليار دولار في أبريل، إلا أن ملف الأموال الساخنة كان النقطة الأبرز التي أسهمت في الوصول لذلك المعدل، مما ينسف أي آثار إيجابية لذلك.

أكذوبة الاحتياطي

ويأتي تفاخر نظام الانقلاب بارتفاع الاحتياطي في الوقت الذي بلغت فيه الديون معدلات خطيرة، وكشفت بيانات المركزي عن ارتفاع الدين الخارجي لمصر بنحو 3.5 مليار دولار خلال الربع الأخير من عام 2018، وسجل إجمالي الدين الخارجي 96.6 مليار دولار بنهاية ديسمبر 2018 مقابل 93.1 مليار دولار في نهاية سبتمبر الماضي.

وارتفع الدين الخارجي بذلك خلال عام 2018 بنحو 13.7 مليار دولار بنسبة 16.6%، حيث سجل في نهاية 2017 نحو 82.9 مليار دولار

أزمة الجنيه

وقال مصرفيون مؤخرًا لوكالة رويترز، إن الجنيه صار معرضًا للخطر من استراتيجيات المستثمرين الأجانب؛ بسبب الزيادة في الديون قصيرة الأجل.

وقالت رضوى السويفى، رئيس قسم البحوث في بنك الاستثمار فاروس، إن ارتفاع الجنيه أمام الدولار يرجع إلى زيادة استثمارات الأجانب في أدوات الدين الحكومية، حيث تطرح حكومة الانقلاب بصورة مستمرة سندات وأذون خزانة.

 

*“#العيد_الأربعاء” يتصدر على السوشيال.. “دار الإفتاء” تحت الطلب حتى فى هلال العيد

كما ابتدع الجهلة، ومنهم عبد الفتاح السيسي، أن يدعو مستدبرًا القبلة في بيت الله الحرام، ادّعت قنوات المخابرات أن دار الإفتاء ستتجه مجددا لاستطلاع هلال شوال وأن النتيجة ستظهر بعد العشاء!.

ورغم نفي “دار الإفتاء” العسكرية أنه “لا صحة لما يشاع بأن دار الإفتاء المصرية ستستطلع هلال شوال بعد العشاء، وأن يوم الأربعاء هو أول أيام عيد الفطر المبارك، إلا أن لدار الإفتاء فتوى نشرتها صحيفة “أخبار اليومالتابعة للانقلاب، في 5 مايو الماضي، وكانت عن الصيام وعن ثبوت رؤيته ولو في أي بلد إسلامي.

فوفقًا للخبر “أوضحت دار الإفتاء المصرية أن كلمة فقهاء المسلمين اختلفت فيما إذا كان اختلاف مطالع القمر مؤثرًا في ثبوت ظهوره، وبالتالي سيكون مؤثرًا في الأحكام المتعلقة بالأهلَّة كالصوم والإفطار والحج والأضحية، أو غير مؤثر فلا عبرة باختلاف المطالع”.

وأفادت بأنه “إذا ثبتت رؤية الهلال في أي بلد إسلامي ثبتت في حق جميع المسلمين على اختلاف أقطارهم على ظهر أرض الله متى بلغهم ثبوتها بطريق صحيح، أو أن اختلاف المطلع يعتبر فيلتزم أهل كل بلد مطلعه:

عند الجمهور: لا عبرة باختلاف المطالع؛ فمتى ثبتت رؤية الهلال في بلد بالمشرق مثلًا لزم ذلك سائرَ البلاد شرقًا وغربًا”.

ورغم عدم أهمية الاحتفالية للدرجة التي ألغيت فيها في 2017، وكانت خاصة باستطلاع هلال شهر رمضان، والتي كان مقررًا لها، 26 مايو قبل عامين، والاكتفاء ببيان مفتي الانقلاب شوقي علام؛ وذلك بسبب حادث استهداف حافلات للأقباط على الطريق الصحراوي الغربي الموازي لمركز العدوة بالمنيا.

انقسام معتاد

وانقسمت الدول العربية التي كانت قد توحدت في رؤية هلال رمضان، حيث أعلنت بعضها عن ثبوت رؤية هلال شهر شوال، بعد عملية المراقبة مساء أمس الاثنين، فيما أعلنت أخرى عن تعذر رؤيته. وأعلن الديوان الملكي السعودي عن أن الثلاثاء هو أول أيام عيد الفطر في المملكة بقرار من المحكمة العليا، وذلك بعدما أثار تأخر الإعلان عنه جدلا على مواقع التواصل الاجتماعي. وإلى جانب السعودية، أعلنت كل من الإمارات والكويت وقطر والبحرين عن أن الثلاثاء أول أيام عيد الفطر، متوافقة بذلك مع تركيا وغالبية مسلمي أوروبا، والتي أعلنت مبكرا أن الثلاثاء هو أول أيام شهر شوال.

بالمقابل، أعلنت كل من إيران والأردن وفلسطين وتونس والجزائر وباكستان وعمان عن أن يوم الأربعاء هو أول أيام عيد الفطر، فيما سيراقب المغرب هلال شوال بعد مغرب شمس اليوم الثلاثاء.

جدل على السوشيال

إلا أن جدلًا واسعًا غزا مواقع التواصل الاجتماعي، وتصدر هاشتاج “#العيد_الأربعاء” على الفيس وتويتر، وتوسعت السخرية من الانقلاب وقائده، لا سيما أن الفضائيات التي أعلنت عن “المراجعة” تابعة للنظام.

وقال “Magdy Kamel”: “بناء على توجيهات السيد البئيس.. استخدام تقنية الـVAR لرؤية هلال شوال مرة أخرى، عشان الإمارات والسعودية زعلوا من السيسي”.

وعلق الإعلامي محمد جمال هلال قائلا: “#السيسي مستني إيه اتصال بالرز ولا إيه عشان يعلن غدا عيد؟ كل سنة وأنتم طيبون باستثناء المجرمين والفسدة والظالمين”.

وقال الإعلامي “Ahmed Yousef”: “مواقع تابعة للنظام المصري تنشر خبر متابعة استطلاع هلال شهر شوال من عدمه بعد صلاة العشاء.. رغم أن دار الإفتاء المصرية أصدرت بيانا متلفز بأن الثلاثاء هو المتمم لشهر رمضان والعيد يوم الأربعاء.. هل ستدخل السياسة في تحديد هلال شوال ليتوافق على الكفيل في السعودية؟”.

وقال “@mustafa_boabbas”: “رغم نفي علماء الفلك إمكانية رؤية الهلال وفق المقاييس العلمية التي تؤكد استحالة رؤية هلال شوال هذه السنة، إلا أننا نعيش في عصر يدور في فلك السياسة، ولا عجب أن تتحكم السياسة بالدين ويتم العيد وفق مقاييس السياسة الفلكية”.

 

*انصياعا لصندوق النقد.. حكومة الانقلاب تستنزف ودائع البنوك في الخارج لإنقاذ الاحتياطي

لم يمر يوم واحد على إعلان حكومة الانقلاب عن ارتفاع الاحتياطي إلى 44.275 مليار دولار خلال شهر مايو الماضي، حتى فضحت بيانات البنك المركزي الآلية التي لجأت إليها لتحقيق ذلك، والمتمثلة في استنزاف الودائع من فروع البنوك المصرية بالخارج، وذلك انصياعا للخطة التي وضعها صندوق النقد الدولي بدعوى الإصلاح الاقتصادي، ولكنها في حقيقة الأمر زيادة في التبعية للخارج وتقييد الأجيال القادمة.

ووفق بيانات البنك المركزي فإن أرصدة ودائعه لدى أفرع البنوك المصرية تراجعت بالخارج إلى 680.2 مليون دولار مقابل 1.270 مليار دولار بنهاية أبريل الماضى.

خفض الودائع

وخفض البنك المركزي ودائعهش لدى فروع البنوك المصرية في الخارج بنحو مليار دولار فى يناير الماضى، و200 مليون دولار في فبراير، ليكون بذلك المركز سحب ما يعادل 5.377 مليار دولار منذ بداية البرنامج التقشفي في نوفمبر 2016.

وأوصت المراجعة الثالثة لصندوق النقد الدولى بخفض البنك المركزى ودائعة لدى الفروع الخارجية للبنوك المحلية إلى 1.5 مليار دولار بنهاية ديسمبر الماضي على أن يتم سحب كامل قيمتها في يونيو المقبل، لتحسين إدارة الاحتياطي.

وارتفعت إجمالي الأصول الأجنبية لدى البنك المركزى خلال مايو الماضي إلى 43.516 مليار دولار مقابل 43.452 مليار دولار في أبريل، فى الوقت نفسه تراجعت الأصول الأجنبية غير المدرجة في الاحتياطيات الرسمية إلى 12.395 مليار دولار مقابل 13.028 مليار دولار في أبريل.

نزيف المعروض

وقبل أسبوع سلَّطت وكالة رويترز البريطانية الضوء، في تقرير لها، على بيانات البنك المركزي، والتي كشفت عن أن نمو المعروض النقدي تباطأ في أبريل إلى 11.33 بالمئة على أساس سنوي من 11.39 بالمئة في مارس، الأمر الذي يشير إلى أزمة مالية بدأت تلوح في الأفق، على الرغم من محاولة نظام الانقلاب المستمرة التقليل من الأزمة التي تعيشها مصر.

وبلغ المعروض النقدي 3.76 تريليون جنيه (224.88 مليار دولار) في نهاية أبريل، ارتفاعًا من 3.72 تريليون جنيه قبل شهر.

وخلال الأسابيع الماضية، أظهرت البيانات أن الدين العام المحلي لمصر ارتفع بمعدلات مخيفة وصلت إلى نحو 20.25% على أساس سنوي إلى 4.108 تريليون جنيه (241.9 مليار دولار)، في نهاية ديسمبر الماضي، وذلك استمرارًا لسياسة الاقتراض التي اتبعها جنرالات العسكر منذ استيلائهم على السلطة في انقلاب يوليو 2013.

وزاد الدين الخارجي، وفق بيانات البنك المركزي المصري، 16.6 بالمئة على أساس سنوي إلى 96.612 مليار دولار في نهاية ديسمبر.

ووفق وكالة رويترز فإن الأمر سيزداد سوءًا؛ نظرًا لأن نظام الانقلاب أمامه جدول صعب لسداد ديون خارجية للعامين القادمين، وذلك بالتزامن مع محاولاته المستمرة لتوسيع قاعدة المستثمرين وتمديد آجال استحقاق الديون والاقتراض بفائدة أقل، وهو أمر يصعب تنفيذه.

 

*تنفيذا لشروط صندوق النقد.. هل يتحمل المصريون “مذبحة الوقود” الجديدة؟

هل يتحمل المصريون زيادات جديدة في أسعار الوقود؟” سؤال يطرح نفسه في الشارع المصري مع تردد أنباء عن إقرار حكومة الانقلاب زيادات جديدة في أسعار الوقود خلال أيام، تنفيذا لشروط صندوق النقد الدولي مقابل قرض الـ12 مليار دولار التي استولى عليها السيسي من الصندوق.

شروط الصندوق

وقال مصدر مسئول في وزارة البترول في حكومة الانقلاب، في تصريحات صحفية: إن “الاتفاق مع الصندوق ينص على أن يكون ذلك في منتصف يونيو الحالي، إلا أن تحديد توقيت القرار يخضع لدراسة سياسية وأمنية”، إلا أنه توقع الإعلان عن الأسعار الجديدة قبل نهاية الأسبوع الجاري، مشيرا إلى أن الحكومة تنوي تحرير أسعار الوقود.

يأتي هذا في الوقت الذي كشف عنه صندوق النقد الدولي، عن اتجاه حكومة الانقلاب رفع أسعار الوقود لتصل إلى سعر التكلفة في منتصف شهر يونيو المقبل، وقال، في تقرير له: إن “السلطات المصرية تعهدت بالوصول بسعر الوقود لسعر التكلفة في منتصف يونيو المقبل.

إلغاء الدعم نهائيا

وقال التقرير إن أسعار الوقود الحالية في مصر تبلغ ما بين 85 إلى 90% من سعر تكلفتها، مشيرا إلى أن حكومة الانقلاب ستلجأ الى تطبيق زيادة إضافية في أسعار الوقود لتصل به إلى نسبة 100% من سعر التكلفة في منتصف شهر يونيو المقبل، لافتا الي تعهد حكومة الانقلاب الي إلغاء الدعم نهائيًا عن المواد البترولية التي سترفع أسعارها بحلول يونيو المقبل.

يأتي هذا في الوقت الذي كشفت فيه وكالة “بلومبرج” الأمريكية، عن اتجاه وزارة الكهرباء في حكومة الانقلاب لبيع محطات كهرباء محلية إلى شركات أجنبية، بدعوى جلب استثمارات أجنبية.

ونقلت الوكالة عن مسئولين بارزين في وزارة الكهرباء قولهم، إن “الوزارة تدرس عروضًا من وحدة تابعة لمجموعة بلاك ستون الدولية، ومجموعة إيدرا باور القابضة من ماليزيا، للاستحواذ على ثلاث محطات كهرباء شاركت شركة سيمنز الألمانية فى بنائها، فى خطوة يمكن أن تخفض ديون مصر، وتجلب استثمارات أجنبية مباشرة، مشيرين إلى أن “زارو” التابعة لبلاك ستون، و”إدرا”، أعربتا عن اهتمامهما بالمنشآت التي تملكها الدولة.

وأضاف المسئولون: “تلقينا تعبيرًا عن اهتمام الشركتين بالحصول على المحطات وتشغيلها، وننظر فيها”، مشيرين إلى أن المحطات تكلفت 6 مليارات يورو، ومولتها مجموعة من المقرضين بقيادة دويتشه بنك وHSBC وبنك KfW-IPEX AG.

زيادات أخرى

كما يأتي هذ بعد أيام من إعلان كهرباء الانقلاب عن زيادة أسعار فواتير الكهرباء، بدءًا من شهر يوليو المقبل، حيث ستبلغ سعر الشريحة الأولى من صفر إلى 50 كيلو وات (30 قرشًا بدلا من 22 قرشًا)، فيما تبلغ سعر الشريحة الثانية من 51 إلى 100 كيلو وات (40 قرشًا بدلا 30 قرشا)، وتبلغ سعر الشريحة الثالثة من صفر حتى 200 كيلو وات (50 قرشًا بدلًا من 36 قرشًا).

وتبلغ سعر الشريحة الرابعة من 201 إلى 350 كيلو وات (82 قرشًا بدلا من 70 قرشًا)، فيما تبلغ سعر الشريحة الخامسة من 351 إلى 650 كيلو وات (100 قرش بدلا من 90 قرشًا)، وتبلغ سعر الشريحة السادسة من 651 إلى ألف كيلو وات (140 قرشًا بدلًا من 135 قرشًا)، وتبلغ سعر الشريحة السابعة من يزيد على 1000 كيلو وات (145 قرشًا).

السعر العادل للوقود

من جانبه حذر المجلس الثوري المصري من خطورة إقدام عصابة الانقلاب، علي فرض زيادات جديدة في أسعار الوقود، مؤكدا أن السعر العادل للوقود هو ما يتناسب مع القوة الشرائية للشعب المصري.

وقال المجلس، في بيان له، :”يعاني شعب مصر في هذه الفترة المظلمة في تاريخه اقصى درجات الإذلال والقهر، ولا نرى من النظام الحاكم إلا الفقر والقهر والظلم المنتشر في انحاء بلادنا، ويستمر في سحق شعب مصر بلا رحمة منذ السطو المسلح في 2013″.

وأشار إلى أن “ما يخطط له النظام المتحكم في مصر من زيادة أسعار الوقود ما هي حلقة من سلسلة حلقات تدمير شعب مصر”، مؤكدا أن السعر العادل للوقود هو ما يتناسب مع قدرة الشعب الشرائية، وليس ما يتناسب مع الاسعار العالمية كما يدعي سماسرة النظام وابواقه الفارغة وأن زيادته بهذا الشكل هي جريمة سرقة متكاملة الأركان، تصبو إلى القضاء على ما بقى من قدرات الشعب وإذلاله، وللشعب الحق في الدفاع عن تفسه واستعادة ثرواته المنهوبة بكل الطرق المناسبة”.

الشعب المطحون

وأضاف البيان: “لقد عانت شعوب كثيرة مما يعانيه شعب مصر الان، كما حدث في امريكا الجنوبية في ستينيات وسبعينيات القرن الماضي إلا أنها قاومت بكل الطرق الممكنة حتى استعادت وجودها وحريتها”، مشيرا إلى أن النظام الحاكم في مصر بعد تحالفه مع مؤسسات الدولة أصبح يستمتع بسحق شعب مصر بلا رحمة تحت وطأة الغلاء الذي دفع باكثر من ثلثي شعب مصر تحت خط الفقر”.

وتابع البيان: “إن سحق احلام شعب مصر في حياة آدمية كريمة وتحطيم احلام شبابها خلف قضبان السجون والجهل والفقر والمرض جعلت الحياة والموت سواء، مشيرا الي أن المجلس الثوري يؤمن بقدرة الشعب على تجاوز تلك الضغوط التي يتعرض لها وإننا على يقين ان الشعب الحر سيصعد من مقاومته لهذا النظام لحماية ما تبقى من مصر واسترداد حقوقه”.

نداء عاجل إلى كافة منظمات حقوق الإنسان بخصوص المعتقل تعسفيا بالمغرب حمو حساني

حمو الحساني

حمو الحساني

نداء عاجل إلى كافة منظمات حقوق الإنسان بخصوص المعتقل تعسفيا بالمغرب حمو حساني

 

شبكة المرصد الإخبارية

 

نداء عاجل إلى كافة منظمات حقوق الإنسان بخصوص المعتقل تعسفيا بالمغرب حمو حساني

دخل المعتقل تعسفيا بالمغرب حمو حساني في إضراب مفتوح عن الطعام بسجن رأس الماء بمدينة فاس بعد أن تم ترحيله تعسفياً من سجن عكاشة بالدار البيضاء، ويطالب حمو حساني بالإفراج عنه تنفيذاً للقرار الأممي أو على الأقل إعادته إلى سجن عكاشة إلى حين الإفراج عنه.

تعريف بقضية السيد حمو الحساني المعتقل منذ سنة 2004.

كان يبلغ من العمر آنذاك 23 سنة ويعمل بائعا متجولا، وحكم عليه بالسجن 15 سنة، إثر محاكمة انتفت منها شروط المحاكمة العادلة، استندت فيها الهيئة القضائية على اعترافاته المنتزعة تحت التعذيب فقط. ولا زال محتجزا إلى اليوم بسجن تيفلت الواقع على بعد 50 كلم شرق الرباط.
عملية قبض عنيفة واعتقال في السر
في 15 ديسمبر 2004 قامت مصالح الأمن المغربية بالقبض على حمو الحساني في عملية اتسمت بالعنف. ثم احتجزته في السر بمكان مجهول، قبل أن توجه له تهمة حيازة الأسلحة رغم غياب الأدلة والبراهين.
نقل في 26 ديسمبر 2004 إلى مركز تمارة السري حيث قضى ثمانية أيام ذاق فيها كل أشكال التعذيب السادية والمروعة على أيدي المخابرات المغربية. وقد أفاد الحسني أن الضرب والصعق بالكهرباء طال جميع أنحاء جسمه، إضافة إلى تعذيبه بـ “الشيفون“.
رُحل بعد ذلك إلى مركز الشرطة في المعاريف بالدار البيضاء ليستمر تعذيبه واستنطاقه من جديد، ويضطر في نهاية الأمر إلى الرضوخ لجلاديه والتوقيع تحت التهديد على محاضر الشرطة دون إمكانية الاطلاع عليها.
بقي الحساني محتجزا بمعزل عن العالم الخارجي أكثر من عشرة أيام تذوق خلالها كل أنواع التعذيب وسوء المعاملة قبل إحالته في 15 يناير 2005 على الوكيل العام الذي وجه له تهمة المشاركة في جريمة قتل، دون تقديم أية تفاصيل عن الضحية “المزعومة” في الملف. والتمس محاميه من قاضي التحقيق الأمر بفتح تحقيقات إضافية لتحديد هوية الضحية، لكنه تجاهل الطلب منتهكا بذلك حق الدفاع.
محاكمة تعسفية وغير عادلة
وجهت في الأخير لحمو الحساني تهم مختلفة تشمل “القتل مع سبق الإصرار والترصد” و “وإخفاء جثة التمثيل بها” و “تكوين عصابة لإعداد وارتكاب أعمال إرهابية” و “ممارسة نشاط في جمعية غير مرخص لها” و “عقد اجتماعا عموميا دون تصريح مسبق”. ورغم ادعاءات المتهم بتعرضه للتعذيب وغياب أية أدلة تؤكد ما ورد في محاضر الأمن، لم يكلف المدعي نفسه عناء الأمر بفتح تحقيق.
قررت محكمة الاستئناف بالرباط في 9 نوفمبر 2005 الحكم عليه بالإعدام لمشاركته في جريمة قتل، مستندة في ذلك على محاضر الشرطة المتضمنة لاعترافاته المنتزعة تحت التعذيب والتهديد. المثير في الأمر أن القضاء برء وأفرج عن المدعو بنداود الخملي، المتهم الرئيسي في جريمة القتل المزعومة .
بعد مرور تسع سنوات على اعتقاله، وإثر حملة إعلامية واسعة، قامت محكمة الاستئناف بالرباط بمراجعة قضيته، وقررت في نوفمبر 2013 “الأخذ بعين الاعتبار صغر سن المتهم حين وقوع الجريمة المزعومة سنة 1996” وحكمت عليه بالسجن 15 سنة بدل الإعدام. فقام حمو برفع قضيته إلى محكمة النقض التي “قضت برفض الطلب، وأيدت الحكم الصادر عن غرفة الجنايات بمحكمة الاستئناف بالرباط في نوفمبر 2013“.
يوضح المرصد الإعلامي الإسلامي أن حرمان حمو الحساني من حريته منذ 10 سنوات، بعد محاكمة انتفت منها شروط العدالة، يعتبر احتجازا تعسفيا.
قضية حمو الحساني ليست إلا نموذجا صارخا لمئات الحالات صدرت فيها أحكام ثقيلة على أساس اعترافات المتهمين المنتزعة تحت التعذيب وتتعامل السلطات المغربية بسلبية مع هذا الملف.

للاطلاع على مزيد من المعلومات حول الموضوع يمكن الاطلاع على هذا الفيديوهات

هكذا يبني السيسي مصر الجديدة.. الخميس 30 يونيه.. تل أبيب لا تستطيع إنقاذ حليفها السيسي

السيسي يبني مصرهكذا يبني السيسي مصر الجديدة.. الخميس 30 يونيه.. تل أبيب لا تستطيع إنقاذ حليفها السيسي

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

 

*مراسلون” تستنكر منح “مقعد مجلس حقوق الإنسان” لدولة قمعية

انتقدت منظمة “مراسلون بلا حدود” انتخاب مصر عضوا في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، مؤكدة أن النظام الاستبدادي الحاكم في هذه الدولة واحد من أكثر الأنظمة قمعا لحرية الإعلام، كما استحضرت المنظمة الواقع الكارثي لوسائل الإعلام والصحفيين في مصر.

وقالت ألكسندرا الخازن، مدير مكتب الشرق الأوسط في منظمة مراسلون بلا حدود: “بالنظر إلى الترسانة القمعية المستخدمة في مصر ضد المجتمع المدني والأصوات المستقلة، فإنه من المخزي أن تشغل هذه الدولة مقعدا في مجلس حقوق الإنسان، وهي التي أصبحت خبيرة في ملاحقة الصحفيين، الذين تصدر في حقهم عقوبات بالسجن لسنوات طويلة، هذا في حال لم يُحكم عليهم بالسجن المؤبد أو حتى بالإعدام“.

وانتُخبت مصر عضوا في مجلس حقوق الإنسان يوم 23 يونيو الجاري، رغم الانتقادات العديدة الصادرة عن مختلف المنظمات غير الحكومية الدولية المعنية بمسألة حقوق الإنسان.

وتابعت “وفيما يتعلق بحرية الصحافة، فإن هذا البلد بات يعيش على وقع الانتهاكات ضد الصحفيين بشكل يومي تقريبا، بعدما أصبح يقبع في دوامة تتسم بمعاداة وسائل الإعلام والاستقلالية الصحفية، وذلك تحت ذريعة الاستقرار والأمن القومي“.

وانتقدت المنظمة الحكم بالإعدام على صحفيين في محاكمة سياسية، في 18 يونيو، حيث حكمت إحدى محاكم القاهرة بالإعدام غيابيا على ثلاثة صحفيين، بينهم اثنان من قناة الجزيرة، في قضية ملفقة أطلق عليها “التخابر مع قطر، وهي قضية تندرج في إطار نفس المحاكمة التي تشمل ستة متهمين آخرين، من بينهم الرئيس محمد مرسي، حيث حُكم عليهم جميعا بالإعدام بتهمة التوسط في تسليم قطر وثائق سرية “تتعلق بالأمن القومي”

 

 

*أبو 50%” يمنع طلاب الثانوية من “وقفة” الوزارة

رغم أن احتمالات مؤكدة بإلغاء وقفة طلاب الثانوية العامة أمام وزارتهم (التربية والتعليم)، المحاصرة بالحديد والنار لميليشيات الانقلاب و”الموطنين الشرفاء”، على الأقل خلال الساعات المتبقية، من اليوم الخميس ويوم غد الجمعة، إلا أن احتمالات اشتعالها مجددا في محيط الوزارة أعلى محطة مترو سعد زغلول بالقرب من ميدان التحرير أكيدة، خلال يومي السبت والأحد المقبلين، وهو ما يترقبه الطلاب وأهلهم من جهة، وضباط داخلية “لاظوغلي” من جهة ثانية.

وشاركت جحافل الأمن المركزي، مدعومة بـ”نخبة” من المواطنين الشرفاء، في طرد الطلاب من أمام وزارة التربية والتعليم بعدما اعتقلوا العشرات منهم، ليستقروا على سلالم نقابة الصحفيين في شارع عبد الخالق ثروت في وسط القاهرة.

وكان من أبرز هتافات طلاب الثانوية العامة، عصر أمس، أمام نقابة الصحفيين “يا وزير الشيكا بيكا مش هنعيد الديناميكا”، و”مش هنعيد الثانوية ولا هنجيب 50 في المية”، و”ياللي بتسأل إحنا مين.. إحنا الطلبة المظلومين- طلاب ثانوية مش بلطجية”، و”ياللي بتسأل إيه الحل الوزير لازم يرحل”، و”ياللي بتضرب في الطلاب إحنا طلبة مش إرهاب”، وغيرها من الهتافات التي أوضحت دور اللواءات الثمانية الذين يعملون مستشارين لوزارة التربية والتعليم في تسريب الامتحانات. 

ذعر أمني 

واجهت جحافل أمن الانقلاب الطلاب وحاصرتهم، وأغلقوا شارع عبد الخالق ثروت من الاتجاهين، وتمركزت سيارت الأمن المركزي من جانبي الشارع.

ثم الانقضاض على الطلاب، وطاردتهم الداخلية مجددا، واعتقلت العشرات لفض المظاهرة التي خرجت احتجاجا على فشل الحكومة ووزيرها الانقلابيين، في حماية مستقبلهم من الضياع وفشلهم أو تعمدهم الفشل في حماية امتحانات الثانوية العامة من التسريب.

ولم تجد الداخلية مفرا من إطلاق سراح الطلاب الذين اعتقلوا أو “تم ضبطهم”، وفق صحيفة اليوم السابع الانقلابية، بتظاهرات الثانوية العامة، أمس الأربعاء، بعد ساعات من القبض عليهم، ونظم عدد من الطلاب وقفات احتجاجية بأماكن متفرقة؛ اعتراضا على تسريب الامتحانات وتأجيل بعض المواد.

طلاب و”شرفاء”

وانهال الضباط والبلطجية ضربا للطلاب بالعصي والهراوات، والتقطت عدسات المصورين مدى العنف الذي قام به الأمن ضد الطلاب، وشوهدت طالبة تحاول إنقاذ زميلها من قبضة رجال الشرطة خلال مظاهرات طلاب الثانوية أمس، في محاولة لإنقاذه من الاعتقال. 

وشن نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي هجوما غير مسبوق على قهر الداخلية لحرية التعبير عن الرأي في مقابل السياسات الخاطئة والفشل العسكري والتعليمي.

وعلق الناشط وائل الدهشوري على صورة الطالب وهو يعدو ومن خلفه “العسكري الأسود” من مجندي الأمن المركزي، بتوجيه التحية لطلاب الثانوية العامة، وقال: “تحياتي وتقديري للطلاب.. وزارة التربية والتعليم.. الفشل مجسد.. الحكومة صفر من عشرة في امتحانات القانوية العامة”.

وعلق حساب “على نياتكم ترزقون” على عملية سحل تعرض لها أحد الطلاب، أمس، “طالب من طلاب الثانوية العامة المتظاهرين، بياخد نصيبه من المواطنين الشرفاء والجنود الغلابة، #تبقى_انت_سحيح_في_مسر”.

طالب الركض

سيف ناصر، بطل الصورة، عبر عن شكره لوسائل الإعلام التي نقلت صورته وهو يهرول ووراءه جحافل أمن الانقلاب، وقال: “تظاهراتنا نحن طلاب الثانوية لن تتوقف وستعود بعد ذكرى 30 يونيو حتى لا تنصب عليهم الاتهامات بـ«الأخونة»، إحنا بنحب بلدنا وهدفنا إصلاح منظومة فاشلة منذ 60 سنة”. 

وقال لمصادر صحفية “أنا عيطت بعد المطاردة بسبب محاصرة زميلاتي البنات من الشرطة والتحرش بيهم”، وأضاف أنهم تمكنوا من الإفراج عن بعض زملائهم المحتجزين من قبل الشرطة بعد حديث دار بينهم وبين أحد اللواءات.

وقال سيف: إن مشاركته في تظاهرات أمس ليست الأولى من نوعها، بل شارك من قبل في تظاهرات العام الماضي 2015 والتقى مع وفد من الطلاب الدكتور محب الرافعي، وعرضوا عليه طلباتهم التي تركزت حول إصلاح منظومة التعليم لكن دون جدوى.

أوامر بالضرب 

واستعاد نشطاء على “فيس بوك” و”تويتر” فيديوهات مسجلة منذ 15 أغسطس الماضي لمقدم شرطة يهدد طلاب مظاهرة للثانوية العامة بوضعهم في «الأحداث»، ويعتبر أن التظاهر والاعتصام والإضراب مجرم قانونا، وعليهم فض مظاهرتهم، وإلا سيتم ضربهم بعنف، وفيديو آخر للواء يقول للطلاب إن الأوامر لديه باعتقالهم، وضابط ثالث يحذرهم من أنهم يتم تصوريهم، وفيديو ثالث قالت بعض المواقع وصفحات التواصل الاجتماعي، إنه لدهس سيارة ميكروباص طلاب الثانوية المعتصمين بطنطا رفضا لقرارات وزارة التربية بإعادة بعض الامتحانات وتأجيل أخرى، فيما نفت بعض الصفحات على الإنترنت أن يكون هذا حدث خلال اليومين الماضيين ولكنه فيديو قديم.

 

 

*سيف ناصر”.. البيادة تطارد حلم طالب ثانوي

“مطاردة بين البيادة وطالب ثانوي” هذا هو الانطباع الذي تركته صورة الطالب سيف ناصر”، الذي طاردته مليشيات الانقلاب أمام وزارة التربية والتعليم؛ لمنعه من الاعتراض على مخطط العسكر في حرمان الفقراء من التعليم وإلغاء التنسيق واعتماد “الكوسة” طريقًا وحيدًا للالتحاق بالجامعات، عن طريق لعبة تسريبات “شاومينج”.
مطاردة “ناصر” وزملائه من مليشيات الانقلاب المسعورة امتدت لمسافات طويلة، يرويها ناصر: “أنا عيطت بعد المطاردة بسبب محاصرة زميلاتي البنات من الشرطة والتحرش بيهم”، كان ذلك أول ما تذكره سيف عن مطاردات اليوم، مشيرًا في الوقت نفسه إلى أنهم تمكنوا من الإفراج عن بعض زملائهم المحتجزين من قبل الشرطة بعد حديث دار بينهم وبين أحد اللواءات.
أصبح بطلًا
يحكي «ناصر» طالب الثانوية العامة تفاصيل ما حدث معه وقصة الصورة التي هزت مواقع التواصل الاجتماعي، قائلًا: «يا شباب مبدئيا كده انتوا مكبرين الموضوع اوي.. انا لا بطل ولا بتاع زي مانتوا مابتقولوا.. انا طالب زي كل طالب نزل النهارده ولو انتوا شايفين انا انا بطل يبقي كل واحد بينزل يطالب بحقه زيي ماقلش عنه حاجه.. وفي غيري كتير اتأذوا واتهانوا بس للأسف الكاميرا ماقدرتش توصلهم”.
وتابع في منشور له عبر حسابه الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك“: «المهم انا احكيلكم القصه من اول اليوم.. في البدايه انا لما وصلت محمد نجيب لقيت الطلبه كلهم او معظمهم خايفين يطلعوا فوق وبيقولوا ان الامن في كل حته وان هما هيتحركوا علي نقابه الصحفيين حاولت علي اد ماقدر اقنعهم ان اأمن مكان لينا فوق عند وزاره التربيه والتعليم علشان احنا طلبه وده مكانه الأساسي وتعالوا اطلعوا انا طالع معاكم مش هسيبكم ووالله ماتخافوش مش هيحصل حاجه احنا طلبه المهم ماحدش طلع معايا طلعت لقيت شويه شباب وبنات واقفين عند مدرسه المنيره روحتلهم كان عددنا مايتعداش ال25 فرد اتفقت معاهم ان احنا هنقف وهنهتف وهنكلم الناس كلها وتجيلنا علي هنا وده مكانه الأساسي”.
وأضاف: «فضلنا واقفين زياده عن ساعه والناس كان ابتدت تمل وهتمشي علشان عددنا قليل قدرت اقنعهم ان احنا لازم نفضل هنا ووعدتهم ان العدد هيكبر وكنت بحلفلهم فعلا بعد حوالي ساعه العدد بقي كويس جدا وده فضل لكل طالب جالنا وده من بعد ربنا طبعا”.
واستطرد قائلًا: «المهم اقسم بالله اقسم بالله اقسم بالله لا عطلنا طريق ولا كتبنا علي حيطه ولا عملنا حاجه وحشه طول ماحنا كنا واقفين لدرجه اني كنت كل ماشوف عربيه بتقف تتفرج علينا اقولوا معلش اتفضل علشان الطريق وراك مايقفش ..تمام لغايه كده ماعملناش حاجه تضايق حضراتهم”.
حفظت وشك
وقال «ناصر»: «في ظابط الناس اللي كانت واقفه هناك كانت شايفاه ده كلمني علي جمبي وقالي انا حفظت وشك وماتقلقش مش هتعرف تروح بيتك هتتشد النهارده لو ماسيطرتليش على الناس دي .. قولتلوا ياباشا احنا زي أولادك أو إخواتك الصغيرين وكلنا طلبة.. لا لينا دعوة بسياسة ولا غيره”.
وأضاف: «شوفنا المدرعات جايه الناس كلها قررت أنها تقف ومش هنجري علشان احنا على حق ماحدش اتحرك.. كله فضل في مكانه.. وفعلا كان كل اللي واقفين رجاله.. المهم الأمن المركزي والمباحث اتحركوا علينا فطبيعي مش هنبقي همج وهنشتبك معاهم وكنت كل ماشوف طالب فايض بيه وماسك طوبه اقولوا ارميها لدرجه اني اقسم بالله اتخانقت مع طالب زيي زيه علشان يرمي الطوب من ايده ويقولي يعني انت عاجبك كده.. كنت عمال اقولوا معلش معلش حقك علي بس ماينفعش وبعد ماقولتلوا كده واتجمعنا وراجعين تاني ابص الاقي الامن المركزي بيعتدي علي البنات اللي واقفه والبنات ماتحركوش من مكانهم فضلوا واقفين مكانهم بس احنا اللي جرينا بس رجعنا تاني رجعنا وبنقول سلميه سلميه وروحت للأمن المركزي قصاد المدرعه وقعدت اقول لكل واحد والله احنا اخواتكم الصغيرين ماينفعش اللي بيحصل احنا طلبه كلنا تمام الكلمتين دول كنت بقولهم للأمن المركزي واحد واحد قصاد المدرعه.. تمام”.
واستكمل الطالب تفاصيل ما حدث: «جينا رجعنا ووقفنا نهتف شويه مافيش دقيقتين جرونا تاني وواقفين عاملين كورديون وبردو البنات اللي ماشوفتش في رجولتهم واقفين مكانهم وماتحركوش والمشكله اني مش عارف اوصل للبنات علشان الكورديون اللي معمول (الكورديون اللي كان فاصل بيني وبين البنات اني اروحلهم هو الكورديون اللي جري ورايا اللي موجود في الصورة”
وتابع: «فمالقتش بأيدي غير ان انا واقف وعمال بقولهم عاجبكم كده يا جدعان والله احنا طلبه احنا مش نازلين نخرب والله ماينفعش كده احنا زي اخواتكم الصغيرين ..فألامن المركزي ماعليه غير ان هو بيهز دماغه ليا بنعم يعني وماكنش في فرق بيني وبينهم زي طبعا مانتوا شايفين في الصوره».
وأوضح قائلًا: «يعني كلامي كانوا سامعينه اللي كان واقف قصده يصور كان قصده يصورني وانا واقف بتكلم معاهم وانا بضهري فلقيت مافيش دقيقه الرتبه اللي كانت واقفه مع الامن المركزي هاتوه وبس ده كل اللي حصل ..واتقبض علي 24 واحد اثناء الفض بس الحمد لله كل الناس فضلت واقفه لحد ماطلعوا وجم معانا عند النقابه.. وبعد ما مالقينا مافيش امل من اننا نقف عند الوزاره اتحركنا وكملنا يومنا عند نقابه الصحفيين وكنا ناويين نفطر هناك واعلنا عن افطار جماعي وطلبنا من الناس انها تنزلنا».
وأكد: «لقيت تهديدات من الأمن المسئول عن تأمين المنطقه ان هما نص ساعه وهيفضوا بصراحه ماستحملتش ان اليوم يحصل في حاجه تاني للناس خاصتا اللي كلنا شفناه حصل للبنات.. ففضلت اكلم الناس ان هما يتحركوا وان احنا خلاص كده وصلنا صوتنا وان احنا قدرنا نكون في الشارع من 11ص ل4 مساء يعني 5ساعات”.
واختتم قائلًا: «يعني وصلنا صوتنا وعملنا كل اللي احنا عاوزينوا والحمد لله الناس اللي اتقبض عليهم خرجوا فماكناش حمل حاجه تاني تحصل لحد.. فكلمت الناس واتناقشنا مع بعض في اللي اقتنع بكلامي ونهي اليوم وفي اللي ماقتنعش وفضل واقف فسيبتهم ومشيت بصراحه ..وبس وده كل اللي حصل ..واللي صحيح لازم يتنسب ليهم البطوله هما البنات اللي كانت واقفه معانا عند وزاره التربيه والتعليم”.

 

 

*30 يونيو: تاريخ انتهاء صلاحية أذرع الانقلاب

على الرغم من أنه اعترف في حواره التلفزيوني، بأن ما جرى في الثلاثين من يونيو 2013، تم بتخطيط مسبق، إلا ان رفاق كتيبة  30 يونيو لا يزالون يروجون للزعيم الذي انقلب على الشرعية، ولا يملون من تكرار أنه لولاه لكان مصير مصر مثل “سوريا والعيراء”، وهى العبارة التي رددها أذرع الجنرال الذي انقلب عليهم.

أذرع السيسي من التيارات الليبرالية والقومية واليسارية كانت واجهة للانقلاب، والفاعل الأول في جريمة السطو المسلح على ديمقراطية وليدة، لامستها مصر بعد ثورة يناير 2011، بعدما ساعدت الجنرال عبد الفتاح السيسي وزير الدفاع الحالم بسلطة الدم، على اعتلاء سطح ثورة مضادة خُطط لها جيداً، واصطنعتها المؤسستان، العسكرية والأمنية.

لا فضل لأحد على السيسي!

انقلاب السيسي على رفاق مشهد 30 يونيو أمثال الدكتور محمد البرادعي وحمدين صباحي ومصطفى حجازي وزياد بهاء الدين وأحمد المسلماني وأبو الغار وغيرهم، رسالة إلحاح عسكرية مفادها إنه لا فضل لأحد علي السيسي في تنفيذ مخططه، لا كنيسة ولا نخب علمانية ولا تيارات تصنف ليبرالية ويسارية وقومية، وأن العملية كلها فخر إنتاج مطابخ الدولة العسكرية العميقة، ومن ثم فليس في رقبته، وليس عليه فواتير واجبة السداد لأحد، وأنهم مجرد نفايات تم استهالكهم!

وعقب إسقاط عضويته البرلمانية بسبب لقائه سفير إسرائيل اختفى النائب والإعلامي المصري توفيق عكاشة عن الأنظار، وتوجه لمزرعة خيول يمتلكها للاعتكاف فيها والابتعاد عن الأضواء، كما أصدر مكتبه الإعلامي بياناً أكد فيه رفضه الإدلاء بأي تصريحات لوسائل الإعلام أو مقابلة الصحافيين والسياسيين.

يتمتع “عكاشة” بصحة جيدة وبأموال التعاقد مع الشئون المعنوية بالقوات المسلحة، ولا صحة لما تردد من إصابته بوعكة طارئة يرقد على إثرها في العناية المركزة، وبرأي مراقبين لن يعود عكاشة لبرلمان “الدم” الحالي لأن المجلس أسقط عضويته ولن يحق له العودة إلا في الدورة الجديدة بعد 5 سنوات كاملة.

تعمد جنرالات الانقلاب أن يظهر “عكاشة” في صورة من “أخطأ” ليكون سببا ومبرراً أن يبتعد حتى ينسى الجميع دوره في الانقلاب، فقد تفاوض على معاهدة سلام جديدة مع سفير كيان الاحتلال الصهيوني ، دون إذن -في الظاهر- من البرلمان الذي يمثله أو جمهورية الموز التي يتحدث نيابة عنها.

إلا أن السبب الحقيقي هو أن عكاشة قطع قول كل حمدين، وقالها بعبارات صريحة: “أنا من أعضاء مجلس قيادة ثورة 30 يونيو (المضادة بالطبع)، صدق عكاشة فيما قال، وشهد وأقر بما كان يحاول “بكوات يناير” إخفاءه.

ذلة لسان عكاشة أنه علن في سهرة مجمعة لأبواق إعلام الانقلاب، المحمول فوق أكتاف ثورتهم المضادة، أنه ورفاقه أصحاب البلد، هم أصحاب الفضل على عبد الفتاح السيسي وسلطته، هم الذين قادوا الثورة المضادة.

إعلاميون منفيون

يتذكر المصريون سخرية الإعلامي باسم يوسف من الرئيس المنتخب محمد مرسي، مستغلا سقف الحرية التي أرستها ثورة يناير أسوأ استغلال، لكنه اختفى من المشهد الأن بأمر جنرال الانقلاب، ومثله الإعلامي يسري فودة وريم ماجد نجوم قنوات الملياردير الكنسي نجيب ساويرس.

واليوم يتوقف برنامج جابر القرموطي وتطرد ليليان داوود ويعود يوسف الحسيني على استحياء، وهم جميعًا ضمن فريق عكاشة صاحب عبارة “بالجزمة”، يشهرونها في وجه كل من يتحدث عن ثورة يناير، أو يدّعي وصلا محرما بينها وبين عملية الـ30 من يونيو.

السيسي الذي أمر بوقف واستبعاد هؤلاء الاعلاميين والسياسيين وانهاء خدمتهم، هو نفسه الذي أصدر منشورا عسكرياً عام 2011، بعد خلع حسني مبارك مباشرة، يحمل تعليمات مشددة للوحدات العسكرية بعدم تشغيل أية قنوات تلفزيونية داخلها، إلا “فراعين عكاشة” ومثيلاتها من “فراعين الانقلاب”.

فضيحة روزاليوسف!

نشرت مجلة روزاليوسف في 2011 تحقيقًا، نقل فيه محرره عن قيادات الثورة المضادة ورفاق الانقلاب، أنهم تواصلوا مع المجلس العسكري بشأن حملة توقيعات للمطالبة بعدم محاكمة مبارك، فلم يبد المجلس ممانعة: “المجلس العسكري قال لنا إذا حصلتم على توقيعات كثيرة سيتم التحرك الإيجابي نحوكم ونحو مطلبكم”.

السياسيون أمثال لدكتور محمد البرادعي وحمدين صباحي ومصطفى حجازي وزياد بهاء الدين وأحمد المسلماني وأبو الغار وغيرهم، يؤمنون أن لحظة الثلاثين من يونيو 2013 كانت المتممة للمشروع الذي بدأ مبكرًا جدًّا، برعاية مجلس عسكري مبارك، واتخذ أول أشكاله المحددة في مثل هذا اليوم من العام السابق له، وتحديدا في 24 أغسطس 2012، بعد أسابيع قلائل من وصول الدكتور محمد مرسي إلى رئاسة مصر منتخَباً.

في ذلك اليوم ولد الانقلاب، عمليًّا، على يد أنصار أحمد شفيق، حيث انطلقت جميع الفضائيات المملوكة لرجال الأعمال، إلى جانب ماسبيرو، تروّج ما أسميته وقتها “ثورة 24 أغسطس، أو ثورة الوطنية المهندسة وراثياً”، والتي جمعت كل العكاشيين في مصر، أمثال أحمد الزند ومصطفي بكري وتهاني الجبالي، وذلك الشاب الصاعد الواعد المتوعد حامل راية “الدولة العكاشية”، محمد أبوحامد.

وبرأي خبراء ومراقبين أن 30 يونيو كانت ثورة كل الذين تجرعوا مرارة انتصار مرسي “والثورة” على شفيق “والثورة المضادة”، على الرغم من أن أعدادهم كانت هزيلة، ومنطلقاتهم مضحكة، وكان خطأ فادحًا أن تعامل الثوار وأنصار الشرعية مع تلك اللحظة بوصفها مناسبة كوميدية، أو فقاعة ستختفي، دون البحث فيمن يقف خلف أستار المشهد ويدير مخطط الانقلاب.

شفيق الهارب

انقلب السيسي أيضاً على رفاق السلاح في معسكر الانقلاب، الجنرال أحمد شفيق، الذي تمثل دوره بعد سبعة أسابيع فقط من تسلم الدكتور محمد مرسي منصبه رئيسا للجمهورية، مطلقاً الدعوة للانقلاب عليه وعزله من الحكم، وكان شفيق يمثل المرشح الخاسر، الهارب، أو المُهّرب إلى دولة الإمارات، ووفرت أجهزة الدولة العميقة، جيش وشرطة وقضاء وإعلام، كل أشكال الدعم لتلك الدعوة.

نظم السيسي “منصة” ردح ضد الرئيس مرسي، كانت على مقربة من مقر وزارة الدفاع، ومقر الأمن الوطني، وكان ملحوظاً أن عدد سيارات الإسعاف والتأمين المخصصة للمنصة تفوق عدد المتظاهرين، غير أن اللافت وقتها أن التظاهرة الأقرب إلى المسخرة، كانت ترفع صور وزير الدفاع في ذلك الوقت المشير “حسين طنطاوي”، ولافتات بذيئة تهاجم الحكومة القطرية، وتهتف بحياة حكومة الأمارات الراعية للانقلاب فيما بعد.

وبرأي خبراء أن المشهد العبثي والابتذال قبل 30 يونيو، لم يدفع أحداً للانتباه والتفكير في أن هذه بداية مبكرة جدا للثورة المضادة، والعزم على الإجهاز على فكرة التغيير بعد ثورة يناير، ثم بدأت الأمور تتضح شيئا فشيئا، عقب إعفاء الرئيس محمد مرسي لوزير الدفاع ورئيس أركانه، ومدير المخابرات العامة، بعد مذبحة الجنود في رفح، إذ انطلقت حملات يتبناها إعلاميون ومثقفون، أمضوا جل حياتهم فيما اعتبروه نعيم الحكم العسكري، تدعو لتوكيل الجيش بإدارة شئون البلاد!

محطات انقلابية!

قبل الـ 30 من يونيو 2013 غرقت شوارع القاهرة بإعلانات مبهرة عن إطلاق محطة إذاعية جديدة على موجة “إف إم” تحمل اسم “راديو 9090” تجتذب إليها كل أصوات نجوم شاشات الثورة المضادة، وتغطي بتوسع كل الفعاليات الخاصة بتظاهرات مناهضة لحكم الرئيس مرسي، وسريعا تجمعت المعلومات لتكشف أن المحطة الجديدة التي ينفق عليها ببذخ يصل حد السفه، تتبع المخابرات الحربية، بعد تعيين مديرها عبد الفتاح السيسي وزيرا للدفاع.

تزامن إطلاق راديو “9090” مع إطلاق ما عرفت بجبهة الإنقاذ، وتكوين حملة تمرد” واشتعال حملات التحريض على محاصرة قصر الاتحادية وعزل الرئيس المنتخب، بما يشير إلى أن المنتجات الثلاثة صنعت في ورشة واحدة، في إطار مشروع كان يرى أن ٢٥ يناير ٢٠١٣ موعد مناسب للإطاحة بالرئيس، غير أن ثمة تعقيدات حالت دون ذلك، فتم التأجيل إلى ٣٠ يونيو.

إن شهادات عديدة بدأت تظهر الآن، ناطقة بخبايا وأسرار المؤامرة، التي ضلع فيها كثير من الأسماء والرموز المحسوبة على الثورة، ممن قرروا العمل في خدمة الانقلاب العسكري والثورة المضادة، وتضم القائمة نوابا سابقين وسياسيين، جرت مكافأة بعضهم، بشكل مؤقت، بعد نجاح الانقلاب، فيما تم إحالة الباقيين إلى سلة التقاعد.

لقد أخذ رموز أمثال الدكتور محمد البرادعي وحمدين صباحي ومصطفى حجازي وزياد بهاء الدين وأحمد المسلماني وأبو الغار وغيرهم، على عاتقهم مهمة تسليم ميدان التحرير للثورة المضادة، ونشطوا في محاولات تجنيد شباب يناير للانخراط في مشروع الانقلاب على الثورة، ولعبوا أدوارا في عمليات الإغواء والتجنيد والتسليح، كوكلاء عن العكسر القابعين خلف الستار، يديرون ولا يظهرون.

وسجلت الناشطة غادة نجيب في اعترافها شيئا من ذلك، بشكل عابر، ودشن الناشط الشاب “مهند سمير” شهادته في هاشتاج يحمل اسم #وسخات_ميدان يكشف فيه بالأسماء والتواريخ والأرقام حجم المؤامرة التي نفذها “أذرع 30 يونيو” ممن ارتضوا أن يلعبوا أحط الأدوار لقتل أعظم ثورة شعبية في تاريخ المصريين.

 

 

*الصندوق الأسود “الأول” يكشف سبب سقوط الطائرة المصرية

كشف محققون مصريون، عن أن تحليل أحد الصندوقين الأسودين لطائرة مصر للطيران، التي تحطمت في مايو الماضي في البحر المتوسط، يؤكد انطلاق أجهزة الإنذار للتحذير من الدخان قبل سقوطها.
وحسب سكاى نيوز، قال المحققون في بيان لهم اليوم، إن “البيانات المسجلة تؤكد التحذير الآلي لجهاز الاتصالات حول تصاعد الدخان في المرحاض” والجزء الأمامي من مقصورة القيادة. وأضاف البيان أن “أجزاء من مقدمة الطائرة عليها مؤشرات تدهور بسبب الحرارة المرتفعة وأثر دخان كثيف”.
وقال البيان إن قطع الحطام التي انتشلت من الجزء الأمامي للطائرة، أظهرت مؤشرات على تلف بسبب حرارة عالية ودخان كثيف أسود.

وأضافت اللجنة أن العمل مستمر لإصلاح جهاز مسجل محادثات قمرة القيادة في فرنسا التي أرسلت إليها شريحتا البيانات من الصندوقين الأسودين بعد انتشالهما من البحر المتوسط في وقت سابق هذا الشهر.
وكانت طائرة تابعة لشركة مصر للطيران قد تحطمت كان على متنها 66 شخصا قضوا جميعا، أثناء رحلتها من باريس إلى القاهرة في 19 مايو، بين جزيرة كريت والساحل الشمالي لمصر، بعد أن اختفت فجأة من شاشات الرادار.

 

 

*السيسي يعطش المصريين ويسجنهم.. حبس 20 مواطنًا بسبب المياه

قررت النيابة العامة لسلطات الانقلاب بدكرنس بالدقهلية، اليوم الخميس، حبس 20 مواطنا على خلفية اشتباكات وقعت بين الشرطة وأهالي قريتي “المرساةو”الخشاشنة”؛ بسبب أزمة مياه الشرب، على ذمة تحريات فرع البحث الجنائي بمديرية أمن الدقهلية.

ووجهت النيابة للمتهمين تهم “مقاومة السلطات، وقطع الطريق، والاعتداء على قوات الشرطة وإصابتهم، واحتجاز ضابط شرطة”، في الوقت الذي ترفع فيه حكومة الانقلاب يدها عن حل أزمة نقص وشح المياه وبوار مئات الآلاف من الأفدنة الزراعية، في ظل الانهيار المائي الذي حدث؛ بسبب بيع قائد الانقلاب حصة مصر المائية وتنازله لإثيوبيا بالسماح لها ببناء سد النهضة.

ونشبت اشتباكات عنيفة بين قوات الشرطة بالدقهلية وأهالى قرية «المرساة» التابعة لمركز دكرنس، الذين اعترضوا على توصيل شركة المياه خطًا إلى «عزبة عاصم»، بناءً على تعليمات المحافظ بعد تظاهرهم أمام المحافظة، الأربعاء، احتجاجًا على انقطاع المياه عنهم منذ فترة طويلة.

ورفض أهالي القرية توصيل الخط واعتدوا بالضرب على الفنيين بشركة المياه خوفًا من انقطاع المياه عنهم، وانتقلت قوة من الشرطة إلى القرية لتأمين الفنيين أثناء أداء عملهم، ومنعت الشرطة الأهالى وأجبرتهم على الابتعاد، وتمكين الفنيين من توصيل الخط، إلا أنهم رفضوا بسبب أن المياه ضعيفة، ولا يمكن توصيل أي خطوط جديدة لقرية عاصم.

وقال مصدر أمني، إنه «عندما اعتدى أهالي قرية المرساة على الفنيين وقطعوا الطريق انضم إليهم أهالي قرية الخشاشنة، فتوجهت قوة من الشرطة لفتح الطريق وحاول الضابط التفاوض مع بعض الأهالي المتجمهرين لكنهم تجمعوا حوله وأرغموه على الدخول لأحد المنازل ورفضوا خروجه، مطالبين بوقف عمل الخط وإخلاء سبيل بعض الشباب المقبوض عليهم”.

وأضاف المصدر أنه تم التعامل مع الأهالي بالقنابل المسيلة للدموع للسيطرة على الوضع، وتم تحرير الضابط والقبض على 20 من أهالي القريتين، بينهم عمدة قرية الخشاشنة، ونتج عن المعركة بين الشرطة والأهالي إصابة 4 من أفراد الشرطة ورئيس مجلس مدينة دكرنس.

وحاصرت أجهزة الأمن بالدقهلية وقوات الأمن المركزي القريتين، وتمركزت على كوبري القريتين تحسبًا لتجدد الاشتباكات.

يذكر أن مئات الآلاف من الأفدنة أصابها البوار بسبب الشح المائي, فضلا عن نقص حصة المياه للمواطنين خاصة التي تستخدم للشرب، الأمر الذي أدى إلى ارتفاع وتيرة الغضب لدى المواطنين، خاصة مع ارتفاع أسعار فواتير المياه.

 

 

*إنجازات 30 يونيو.. الدين العام يقفز لـ100%.. وعجز 600 مليار جنيه

واصل الانقلاب تدمير مصر؛ حيث بلغت أزمة الموازنة العامة للدولة أسوء حالتها وارتفع العجز إلى 600 مليار جنيه دون مواجهة من مسئولى الانقلاب.

وكشف نائب  الانقلاب كمال عامر -رئيس لجنة الدفاع والأمن القومي بمجلس النواب، فى تصريحات صحفية مؤخرًا- عن أن مصر تواجه مصاعب اقتصادية صعبة، لافتا إلى أن الدخل القومي يبلغ 632 مليار جنيه في حين أن المصاريف وصلت إلى ألف مليار جنيه حتى وصل العجز في الميزانية إلى 350 مليار جنيه، إضافة إلى أن اقساط الديون والتي وصلت لـ250 مليار جنيه ما يعنى أن العجز كليا وصل إلى 600 مليار جنيه، تصريح كمال “صدمة” ويكشف عن أن الخطر قائم دون حلول.

فيما يقول الدكتور إيهاب الدسوقي، أستاذ الاقتصاد ومدير مركز البحوث الاقتصادية بأكاديمية السادات، فى تصريحات صحفية، إن الموازنة العامة الجديدة وصل العجز بها ما يقارب الـ 400 مليار جنيه بالفعل وهذا ليس بقليل، وما يعنينا أكثر هي نسبة الدين العام إلى الناتج المحلى الإجمالي والتي وصل حاليا إلى 100%، وهو رقم كبير.

بينما قال مجدى عبدالفتاح الخبير الاقتصادي والمصرفي، فى تصريح صحفى، إن مساحة الدين الداخلي فاقت الموازنة العامة بنسبة 100%.

فيما أوضح الدكتور جمال صيام، أستاذ الاقتصاد بجامعة القاهرة، أن كل المؤشرات تدل على تدهور اقتصادي على يد حكومات الانقلاب.

مضيفاً أن معدل النمو من 2 إلى 3% وهو معدل بطيء جدا، ومعدل الاستثمار الأجنبي بطيء لا يتجاوز 4 مليارات دولار لأن معدله الطبيعي من المفترض أن يكون أكثر من 12 مليار دولار، إضافة إلى مصادر الدولار كما هي لأن هناك انخفاضًا في الصادرات وتحويلات العاملين من الخارج قليلة والسياحة متدهورة، إضافة إلى أن هناك معدلًا عاليا جدا في التضخم وصل إلى 13% وهو أعلى معدل، بجانب إلى أن سعر الصرف متدنٍ، وضعف الجنيه أمام الدولار.

وأضاف صيام -فى تصريحات صحفية- أن سعر الصرف يلخص الموقف الاقتصادي مباشرة، فسعر العملة المحلية يعكس قوة الاقتصاد والدولار كان بـ 6 جنيهات منذ شهور قليلة والآن أصبح بـ 11 جنيه تقريبا.

وأشار إلى أن قوة الإنتاج في الاقتصاد ضئيلة ولا يوجد ما يتم تصديره، فالمصانع مغلق كثير منها، والزراعة ضعيفة، والعجز أصبح 350 مليار جنيه في الميزانية العامة، ولو جمعنا الديون كلها إجماليا سنجدها أكثر من 2 تريليون جنيه.

 

 

*حجز طالبين بالثانوية متهمين بالتظاهر لحين وصول تحريات الأمن الوطني

قررت نيابة السيدة زينب حجز الطالبين «التوأم» أحمد عماد ونصر عماد، إلى الجمعة لحين وصول تحريات الأمن الوطني بشأن التحقيقات التي تجرى معهما على خلفية اتهامهما بالتظاهر بدون ترخيص وإتلاف ممتلكات خاصة، أثناء تظاهرهما أمام وزرة التربية والتعليم اعتراضا على إعادة امتحان الديناميكا، والمطالبة بإقالة وزير التربية والتعليم الهلالي الشربيني.

واستمع أحمد البارودي وكيل نيابة السيدة زينب إلى أقوال الطالبين، الذين أوضحا أنهما في الصف الثالث الثانوي بأحد مدراس الجيزة، أحدهما يدرس بالقسم العلمي تخصص علوم، والآخر قسم علمي تخصص رياضيات.

وأضاف الطالبان، في جلسة التحقيق، أنهما تعرضا للتعذيب على يد ضباط قسم السيدة زينب، بعد أن احتجزوهما في غرفة مغلقة وتغطية أعينهما بتيشرت أزرق، وما إن دخلوا الغرفة حتى بدأت وصلة الضرب بالأيدي والأرجل من قبل ضباط القسم، كما تعدوا عليهم بالسباب والشتائم، على حد قولهم.

واتهم الطالبان ضباط القسم بضربهما والتعدي الجسدي عليهما، مما أسفر عن جروح في مقدمة رأس أحدهم وكدمات تحت عين الآخر، فيما طلب المحاميان أحمد الأسيوطي وأحمد أبو بكر الحاضران معهم بجلسة التحقيق، تحويلهما لتوقيع الكشف الطبي عليهما والوقوف على سبب الإصابات.

وقال المحامي أحمد الأسيوطي، إن الطالبين نفيا التهم الموجهة إليهما، والتي تمثلت في التجمهر والتظاهر بدون تصريح، والتعدي على الممتلكات العامة والخاصة، واتلاف سيارة خاصة، ودفع بانتفاء مبررات الحبس الاحتياطي كونهما طلابا ومحل إقامتهم معروف ولا يخشى عليهم من الهرب، فضلا عن وجوب الحرص على مستقبلهم حيث سيؤديان امتحانات أخرى يومي السبت والإثنين المقبلين.

كما دفع ببطلان التحريات عن الواقعة كون الضابط مجرى التحريات هو نفسه الذي حرر المحضر ضدهما، إلى جانب عدم معقولية تصور الواقعة على النحو الوارد بالمحضر كونه قبض عليهما عشوائيا بالقرب من سلم مترو سعد زغلول المجاور لمقر وزارة التربية والتعليم، فضلا عن بطلان إجراءات القبض، وطلب الدفاع إخلاء سبيل المتهمين.

كانت قوات الأمن، ألقت القبض على 13 متظاهرا من طلبة الثانوية العامة بمناطق وسط البلد، وميدان التحرير، وأمام مقر وزارة التربية والتعليم؛ وذلك بسبب اعتراضهم على إعادة امتحان الديناميكا، وتأجيل امتحانات بعض المواد الأخرى، فضلا عن المطالبة بإقالة وزير التربية والتعليم.

 

*ارتفاع أعداد المقبوض عليهم فى أحداث “كوم اللوفى” بالمنيا إلى 26 متهمًا

قال، رئيس مباحث مديرية أمن المنيا، إن عدد المقبوض عليهم فى أحداث قرية كوم اللوفى بمركز سمالوط وصل إلى 26 متهم من المشتبه فى تورطهم بالأحداث.

وأضاف الشحات، أن العدد قابل للزيادة حيث تم تشكيل فريق بحث من مباحث المديرية بالتنسيق مع الأمن العام والوطنى لضبط المتهمين، مؤكدا أنه تم تعيين خدمة أمنية ثابتة لحين استقرار الأوضاع بالقرية التى يخيم عليها الهدوء.

وأشار إلى أنه تم تحرير محاضر للمقبوض عليهم وسوف يتم إحالتهم للنيابه العامة يوم السبت للبدء فى إجراء التحقيقات.

كانت قرية كوم اللوفى التابعة لمركز سمالوط، قد شهدت أحداث عنف بسبب شائعة تحويل منزل إلى كنيسة الامر الذى دفع 300 شخص من أهالى القرية للتجمهر أمام المنزل، وقيام البعض بإشعال النيران فى المنزل، وامتدادها إلى منزلين مجاورين ونتج عن ذلك احتراق محتوياته.
كان، مدير أمن المنيا، قرر صرف مبلغ 40 ألف جنيه للمتضرين فى الأحداث.

 

 

*إيكونوميست: هكذا يبني السيسي مصر الجديدة

نشرت مجلة الإيكونوميست كاريكاتيرا للرسام العالمي كيفن كالوجر  يعكس رؤيته لـ “مصر الجديدة“.

الكاريكاتير يظهر شاحنة كتب عليها “السيسي يبني مصر جديدة” وينزل منها أشخاصا مرتدين خوذات،  واتجهوا نحو تمثال “أبو الهول” بمنطقة الأهرامات، ويحملون في أيديهم معاول هدم.

وفي النهاية، يظهر أبو الهول مكبلا بقيود، واضعا يديه خلف ظهره.

المجلة البريطانية أفادت أن الكاريكاتير مأخوذ من النسخة الورقية لها التي صدرت في 28 يونيو الجاري.
يذكر أن كيفن كالاجر هو رسام كاريكاتير سياسي، ويستخدم في أعماله الاسم المختصر KAL.

 

 

*هارتس الإسرائيلية”: تل أبيب لا تستطيع إنقاذ حليفها “السيسي

قال المحلل الإسرائيلي تسفي برئيل إن عبدالفتاح السيسي أصبح حليفا عسكريا لإسرائيل، والاثنان يريدان محاربة حماس من أجل وقف الإرهاب في شبه جزيرة سيناء، مشيراً إلى أن السيسي أغلق معبر رفح بين مصر وغزة ودمر أنفاق حماس، وأن إسرائيل لم تكن تحلم بحليف أفضل من السيسي على حدودها الجنوبية الغربية

وأضاف الكاتب، في مقال له بصحيفة هارتس الإسرائيلية: لكن العلاقة الجيدة بين السيسي وإسرائيل لا يمكن أن تساعده في التغلب على الصعوبات الهائلة التي يواجهها في الداخل، مشيراً إلى تنامي الإرهاب، وتوسع تنظيم الدولة في سيناء، كما أن حدود مصر الغربية مع ليبيا مفتوحة على مصراعيها مما أدى إلى تزايد تهريب الأسلحة، وفي الوقت نفسه أصبحت الهجمات الإرهابية في القاهرة ومدن أخرى أمر شائع

وأشار الكاتب إلى وجود أزمة عميقة في ميزانية مصر ورثها السيسي من سلفه، وتزداد سوءا يوما بعد الآخر، لافتا إلى تقلص احتياطيات العملة الأجنبية في مصر إلى مستوى خطير لتبلغ 16 مليار دولار. وفي الوقت نفسه، هناك قائمة طويلة من المشاكل، فإمدادات الطاقة في أزمة وسط انقطاع التيار الكهربائي، وهناك نقص في المشاريع اللازمة لخلق فرص عمل جديدة لملايين العاطلين عن العمل، وأعداد متزايدة من الفقراء

وأضاف الكاتب: إن صناعة السياحة في مصر تلقت ضربة بعد الانفجار الذي أسقط طائرة روسية على سيناء. وقد أثارت كل هذه المشاكل الشكوك حول قدرة الاقتصاد المصري على الصمود

وختم الكاتب مقاله بالقول: إن السيسي يعتزم إنشاء مجلس أعلى جديد للصحافة، وربما يشطب الفقرة التي تسمح بحبس الصحافيين عن الجرائم التي يرتكبونها كجزء من عملهم، كما يدرس البرلمان تعديل قانون حظر المظاهرات، لكن كل هذه الخطوات قد لا تخفف الانتقادات اللاذعة من قبل منظمات حقوق الإنسان الدولية وواشنطن للإجراءات التي تتخذها القاهرة ضد الخصوم السياسيين.

 

 

*سامي فيهم .. معتقل يقتله الانقلاب بالاهمال الطبي

يعاني المعتقل “سامي فهيم ابراهيم الفار” من تعنت طبي في علاجه، حيث إنه يعاني من عدة أمراض وهي (قصور في الشريان التاجي -تضخم في عضلة القلب –  فيروس c – ارتفاع ضغط الدم والسكر).
وقد اعتقلته قوات أمن الانقلاب من منزله بمدينة “بئر العبد” في مطلع سبتمبر الماضي، وتم احتجازه في قسم شرطة المدينة مايقرب من 15 يوما، ثم نقل بعدها بقوة خاصة الى دمياط ومنها الى سجن جمصة العمومي.
ويبلغ سامي فهيم من العمر 53 عام، ويعمل مهندس زراعي.

 

 

*مقتل كاهن في سيناء برصاص مجهولين

لقى كاهن كنيسة مار جرجس مصرعه برصاص مسلحين فى مدينة العريش بمحافظة شمال سيناء.
وأكد مصدر أمنى أن مسلحين ملثمين قاموا بإطلاق الرصاص على قس كنيسة يدعى موسى عزمى والشهير بـ روفائيل أمام منزله فى منطقة ضاحية السلام شرقى مدينة العريش ما أسفر عن مقتله في الحال، تم نقله إلى مستشفى العريش العام.

 

*مقتل مجندين وضابط في 3 حوادث مسلحة بسيناء

في شمال سيناء قتل ضابط من قوات الأمن وأصيب مجندان آخران في انفجار عبوة ناسفة في مدرعة أمنية بمدينة رفح

وأكدت مصادر طبية أنه وصل إلى مستشفى العريش العسكري ضابط برتبة ملازم جثة هامدة ومجندان آخران مصابان بشظايا متفرقة بالجسد في انفجار عبوة ناسفة أثناء سير مدرعة أمنية بإحدى مناطق رفح .
فيما قتل مجند وأصيب اثنان آخران إثر تفجير مدرعة شرطة أثناء سيرها أمام مستشفى العريش العام.
وأسفر الانفجار الناجم عن عبوة ناسفة عن مقتل مجند من قوات الشرطة، وإصابة اثنين آخرين بجروح وشظايا متفرقة بالجسد وتم نقل المصابين إلى المستشفى العسكري بالعريش.

كما قتل مجند من قوات الأمن برصاص مسلحين  نفذوا هجوما مسلحا على مدرعة حال سيرها على طريق رفح الدولي على مدخل المدينة

وأسفر الهجوم المفاجئ وإطلاق النار على المدرعة عن استشهاد مجند من قوات الأمن بطلق ناري بالحوض.

 

 

*هارتس الإسرائيلية”: تل أبيب لا تستطيع إنقاذ حليفها “السيسي

قال المحلل الإسرائيلي تسفي برئيل إن عبدالفتاح السيسي أصبح حليفا عسكريا لإسرائيل، والاثنان يريدان محاربة حماس من أجل وقف الإرهاب في شبه جزيرة سيناء، مشيراً إلى أن السيسي أغلق معبر رفح بين مصر وغزة ودمر أنفاق حماس، وأن إسرائيل لم تكن تحلم بحليف أفضل من السيسي على حدودها الجنوبية الغربية

وأضاف الكاتب، في مقال له بصحيفة هارتس الإسرائيلية: لكن العلاقة الجيدة بين السيسي وإسرائيل لا يمكن أن تساعده في التغلب على الصعوبات الهائلة التي يواجهها في الداخل، مشيراً إلى تنامي الإرهاب، وتوسع تنظيم الدولة في سيناء، كما أن حدود مصر الغربية مع ليبيا مفتوحة على مصراعيها مما أدى إلى تزايد تهريب الأسلحة، وفي الوقت نفسه أصبحت الهجمات الإرهابية في القاهرة ومدن أخرى أمر شائع

وأشار الكاتب إلى وجود أزمة عميقة في ميزانية مصر ورثها السيسي من سلفه، وتزداد سوءا يوما بعد الآخر، لافتا إلى تقلص احتياطيات العملة الأجنبية في مصر إلى مستوى خطير لتبلغ 16 مليار دولار. وفي الوقت نفسه، هناك قائمة طويلة من المشاكل، فإمدادات الطاقة في أزمة وسط انقطاع التيار الكهربائي، وهناك نقص في المشاريع اللازمة لخلق فرص عمل جديدة لملايين العاطلين عن العمل، وأعداد متزايدة من الفقراء

وأضاف الكاتب: إن صناعة السياحة في مصر تلقت ضربة بعد الانفجار الذي أسقط طائرة روسية على سيناء. وقد أثارت كل هذه المشاكل الشكوك حول قدرة الاقتصاد المصري على الصمود

وختم الكاتب مقاله بالقول: إن السيسي يعتزم إنشاء مجلس أعلى جديد للصحافة، وربما يشطب الفقرة التي تسمح بحبس الصحافيين عن الجرائم التي يرتكبونها كجزء من عملهم، كما يدرس البرلمان تعديل قانون حظر المظاهرات، لكن كل هذه الخطوات قد لا تخفف الانتقادات اللاذعة من قبل منظمات حقوق الإنسان الدولية وواشنطن للإجراءات التي تتخذها القاهرة ضد الخصوم السياسيين.

 

*مقتل ضابطيْن و4 مجندين بالفرافرة

قتل ضابطان و4 مجندين، عقب إطلاق نار من قبل مسلحين على دورية تابعة لقوات حرس الحدود بواحة الفرافرة

فيما أصيب ثلاثة آخرون، وتم الدفع بسيارات الإسعاف لمكان الحادث لنقل الجثث والمصابين.

 

 

*عضو بـ”الشيوخ الإيطالي”: هل تفهم مصر الرسالة؟

أتمنى أن يبعث ذلك برسالة إلى مصر”.. كان هذا تعليق ديان سانجالي عضو مجلس الشيوخ الإيطالي الذي كان في طليعة المؤيدين لقرار مجلس الشيوخ الإيطالي أمس الأربعاء بالتصويت على قرار بوقف إمدادات قطع غيار الطائرات طراز “إف 16″ عن جيش الانقلاب بمصر احتجاجًا على مقتل طالب الدكتوراه الإيطالي جوليو ريجيني.

وذكرت وكالة ” أسوشيتيدبرس” للأنباء أنَّ تصويت مجلس الشيوخ الإيطالي هو العقوبة الأولى من جانب روما على الانقلاب احتجاجًا على ما تصفه “الأولىبنقص التعاون في التحقيقات المتعلقة بمقتل ريجيني.

وصادق البرلمان الإيطالى رسميًّا على تعديل المرسوم الخاص بالبعثات الدولية، وذلك من أجل تعليق توريد قطع الغيار الخاصة بطائرات ” إف 16″ إلى القاهرة، على خلفية مقتل ريجيني.
وتم إطلاق اسم “ريجيني” على القرار الجديد الذي تبناه اليسار الإيطالي، وصوت على القرار 159 نائبًا بالموافقة و55 بالرفض، فيما امتنع 17 آخرون عن التصويت،  في أول إجراء قوى من جانب إيطاليا حيال الانقلاب في مصر على خلفية أزمة ريجيني.

واشتكت إيطاليا مرارًا من عدم تعاون سلطات الانقلاب المصرية في الكشف عن ملابسات مقتل ريجيني، 28 عامًا، وسحبت روما في أبريل الماضي سفيرها لدى مصر للتشاور.

وقال نيكولا لاتوري عضو مجلس الشيوخ عن الحزب الديمقراطي – الذي ينتمي إليه رئيس الوزراء ماتيو رينزي – إنَّ التصويت كان يهدف لزيادة الضغط على مصر للمساعدة على ظهور الحقيقة بسرعة أكبر في قضية مقتل الطالب.

وعُثر على ريجيني مقتولاً وعلى جثته آثار تعذيب وجروح متعددة بطعنات وحروق سجائر وآثار تعذيب أخرى، وهي ملقاة على الطريق على مشارف القاهرة في 3 فبراير الجاري، بعد اختفائه في 25 يناير الماضي.

وكان والدا الباحث الإيطالي جوليو ريجيني قد هدَّدا مؤخرًا بنشر أكثر من 250 صورة لجثته وعليها آثار التعذيب ما لم تكثف بريطانيا وإيطاليا والاتحاد الأوروبي الضغوط على الانقلاب لفك لغز اختفاء ومقتل ابنهما في القاهرة في فبراير الماضي.

وتتهم باولا وزوجها كلوديو ريجيني السلطات المصرية برفض التعاون مع نظيرتها الإيطالية في مقتل ابنهما، معربين عن تخوفهما من توقف التحقيقات.

وتوجهت باولا وكلوديو إلى العاصمة البلجيكية بروكسل لمطالبة البرلمان الأوروبي بممارسة مزيد من الضغوط على القاهرة لإجراء تحقيق شفاف يفسر مقتل ريجيني، وطالبا الدول الأوروبية، من بينها بريطانيا، بسحب سفرائها من القاهرة، وأيضًا قطع علاقاتها التجارية والعسكرية معها وتعلن أن مصر ليس مقصدًا آمنًا لسياحها بهدف ممارسة مزيد من الضغوط على حكومة الانقلاب لفتح تحقيق شفاف في مقتل الباحث الإيطالي.

وكانت إيطاليا هددت في السابق بأنها ستتخذ إجراءات “فورية وملائمة” لم تحددها ضد الانقلاب في مصر إذا لم يتعاون الأخير بشكل كامل في الكشف عن الحقيقة وراء مقتل مواطنها الذي كان يجري بحثًا علميًا عن النقابات المستقلة في مصر

وتسبب مقتل ريجيني في وصول العلاقات المصرية الإيطالية إلى أسوأ حالاتها، في الوقت الذي رفض فيه المسؤولون الإيطاليون مختلف الروايات التي ذكرها المحققون المصريون التابعون للانقلاب عن ملابسات مقتل ريجيني، ومن بينها أنه قتل في حادث مروري.

 

*صحيفة إيطالية : تعديل ريجيني أول رد فعل قوي ضد مصر

قالت “لا ريبوبليكا” الإيطالية إنَّ قرار مجلس الشيوخ الإيطالي بحظر إرسال قطع غيار لطائرات إف-16 العسكرية إلى مصر يعتبر “أول رد قوي” على الحكومة المصرية بعد حادث مقتل الباحث جوليو ريجيني، وهي خطوة اقترحتها أحزاب اليسار داخل البرلمان.

ونقلت الصحيفة، اليوم الخميس، عن ماريو ماورو عضو البرلمان، ووزير الدفاع الإيطالي السابق قوله إنَّ قطع الغيار التي يتضمنها قرار الحظر تمَّ تسليمها بالفعل إلى مصر، وهو الإدعاء الذي رد عليه رئيس لجنة الدفاع بالرلمان نيكولا لاتوري نافيًا إتمام التسليم، حيث تمَّ حجز الشحنة في ميناء تارانتو

وكان مجلس الشيوخ الإيطالي قد تبنى مساء أمس الأربعاء، قرارًا بوقف تزويد مصر بقطع غيار لطائرات إف-16 العسكرية؛ احتجاجًا على عدم تعاون السلطات المصرية في قضية مقتل ريجيني.

واشتكت إيطاليا مرارًا من عدم تعاون السلطات المصرية في البحث عمن وراء مقتل ريجيني، وسحبت روما في شهر أبريل الماضي سفيرها لدى مصر للتشاور، لكن تصويت  مجلس الشيوخ الإيطالي يمثل أول خطوات تجارية ضد القاهرة.

وصدر القرار بعد مناقشة حامية انتهت بتصويت 159 نائبًا لصالح ما يعرف باسم “تعديل ريجيني” مقابل رفض 55 عضوًا.

وقال نيكولا لاتوري -عضو مجلس الشيوخ عن الحزب الديمقراطي- الذي ينتمي إليه رئيس الوزراء ماتيو رينزي إنَّ التصويت كان يهدف لزيادة الضغط على مصر للمساعدة على ظهور الحقيقة بسرعة أكبر في قضية مقتل ريجيني.

في المقابل، حذَّر نواب أحزاب يمين الوسط من أن ذلك قد يضر بالعلاقات مع حليف في المعركة مع الإرهاب، في إشارة إلى مصر.

ووفق السفارة الإيطالية في القاهرة، فإنَّ الشاب جوليو ريجيني البالغ من العمر 28 عامًا، كان متواجدًا في القاهرة منذ سبتمبر الماضي لتحضير أطروحة دكتوراه حول الاقتصاد المصري، واختفى مساء يوم الخامس والعشرين من يناير الماضي في حي الدقي حيث كان لديه موعد مع أحد المصريين.

 

*بالمستندات.. محكمة الاستئناف عن ناجي شحاته : تملكته شهوة زائفة للشهرة

ننشر حيثيات  حكم محكمة استئناف القاهرة برد المستشار ناجي شحاتة عن نظر الدعوة القضائية رقم 546 لسنة 2015 جنايات الجيزة والمعروفة اعلاميا بخلية أبراج الكهرباء“.

وقالت  المحكمة المنعقدة في دار القضاء العالي برئاسة المستشار السيد الحضري رئيس الدائرة السابعة تجاري في حيثيات حكمها إن ناجي شحاتة دأب على الظهور في وسائل الإعلام و تملكه العجب بالنفس وانتباته شهوة زائفة للشهرة مما يخرجه عن السلوك القويم المفروض للقاضي .

واستندت المحكمة في حيثيات حكمها للمستندات المقدمة من قبل دفاع المتهمين والتي احتوت على مقاطع صوتية وسيديهات لحوارات صحفية أدلى بها المستشار المشار إليه والتي هاجم فيها جماعة الإخوان المسلمين والتي يعتبر الانضمام إليها من ضمن التهم الموجهة للمتهمين ومن ثم رأت المحكمة أن المستشار لديه عقيدة مسبقة عن المتهمين قبل الحكم عليهم وهو ما يجعله عير مؤهل لنظر القضية – حسب قول المحكمة– 

من ناحيته رد المستشار ناجي شحاتة على طلب رده بأن الحوارات التي استند لها الدفاع في الدعوى مفبركة بقصد تشوية سمعته.
وأردفت المحكمة  أن ناجي شحاتة خالف قرار المجلس الأعلى للقضاء بمنع القضاة من الإدلاء بتصريحات إعلامية حول القضايا المنظورة أمامهم وظهر في قنوات المحور ودريم وcbc بجانب إدلائه بتصريحات صحفية لعدة جرائد من بينها جريدة الوطن والتي نشرت له حوارا ومقاطع صوتية وهو يهاجم معارضي النظام الذين يحاكمون أمامه.

 

 

*رسميا.. إسناد طباعة أسئلة امتحانات الثانوية للمخابرات

كشفت مصادر بوزارة التربية والتعليم، عن أن مطبعة جهاز المخابرات العامة، تسلمت رسميا طباعة أسئلة الثانوية العامة بناءً على تعليمات قائد الانقلاب عبدالفتاح السيسى ، حيث تنتهي من طباعة الأسئلة الجديدة غدا الجمعة لمواد الديناميكا المقرر لها السبت، والتاريخ والجيولوجيا والجبر المقررة يوم الاثنين القادم، على أن يتم نقلها للمحافظات فورًا بعيدًا عن المطبعة السرية الخاصة بالوزارة.

وأكدت المصادر أن إسناد طباعة أسئلة الامتحانات  للمخابرات، أثار حالة من الاستياء  بين جموع العاملين فى أعمال الامتحانات مؤكدين أن 6 لواءات سابقين بالجيش يشغلون مناصب قيادية بالوزارة، وراء التسريب وليس الموظفين المدنيين.

وقالت المصادر إن العسكر احتلوا جميع المناصب القيادية بالتعليم ولم يبقَ لهم سوى طباعة الامتحانات.
يأتي هذا في الوقت الذي أدى طلاب الثانوية العامة امتحان التربية الدينية، أمس والمؤجل من يوم 5 يونيو بسبب تسريب أسئلته، حيث كان عدد الطلاب الذين أدوا امتحان التربية الدينية الإسلامية 477 ألفًا و955 طالبًا وطالبة في 1560 لجنة، وأدى 31 ألفًا و856 طالبا وطالبة في 1365 لجنة امتحان التربية الدينية المسيحية

وكانت شرطة الانقلاب قد اعددت أمس على عدد من الطلاب حاولوا التظاهر لليوم الثاني على التوالي أمام مقر وزارة التربية والتعليم ضد قرار إعادة امتحان الديناميكا، ولكن قوات الأمن منعتهم وأغلقت شارع الوزارة، فقرر الطلاب بعدها التوجه للتظاهر أمام نقابة الصحفيين.

 

 

*في 30 يونيو.. العطش يضرب أراضي مصر والكوارث تطارد الفلاحين

شهدت عدة محافظات حالة من الغضب الشديد والسخط على مسئولى الانقلاب، لعدم وصول مياه الرى إلى أراضيهم، وعدم قدرتهم على زراعتها، مما أدى لبوار الأراضى الزراعية وضياع مستقبلهم فى حصد محاصيلهم المنتظرة.

ففى الشرقية، شكا أهالى عزب “الرواجحية وأبو فرج وعزبة العشايرة وترعة بشارة التابعين للوحدة المحلية بالظواهرية وهندسة رى الحسينية بمحافظة الشـرقية، من قلة مياه الرى والذى تسبب فى بوار أراضيهم وعدم تمكنهم من زراعة محصول الأرز.

كما شهدت قرى محمد عبده ومحمد كريم بقري يوسف السباعي والألبان الجديدة بمحافظة السويس قلة مياة الرى، ليفقد المزارعين وخاصة الشباب منهم محصول العام بعد أن دمر العطش الأراضي، فيما فشلت المحافظة في تحقيق وعودها بالتصدي لتلوث ترعة مياه الشرب والري بالسويس “ترعة الإسماعلية”، التي تسبب انخفاض منسوبها فى كارثة بوار الأرضي.

وقال سالم يس، مزارع بقرية محمد عبده: ربنا يعوض علينا في المحصول، فقد دمر العطش أراضينا ولليوم الـ 20 مياه الري منقطعة، وأرجو من الجميع عدم تصديق تصريحات مسئولي السويس بأنه تم السيطرة علي الأزمة وتم ري الأراضي، فنحن من يعيش المأساة كاملة ونحن من ندفع الثمن نتيجة عدم توافر المياه، ويكفي أنه يوجد بيننا من هو مهدد بالحبس بسبب العطش.

كما تعرض أكثر من 50 ألف فدان من الأراضى الزراعية بمراكز محافظة الدقهلية للبوار، لعدم وصول مياه الرى إليها، لوجودها فى نهاية الترع، ما أدى لجفاف الأرض وتسبب فى إتلاف المحاصيل.

وقد تضرر الفلاحون بمنطقة الحفير شهاب الدين والربيعة بمركز بلقاس بالدقهلية لبوار أراضيهم، خاصة أهالى قرى «53، 54، 55، 56، 57» التابعة لمنطقة حفير شهاب الدين ببلقاس، لعدم وصول مياه الرى لأراضيهم منذ 20 يوماً، لافتين إلى أن مديرية الرى وفرت لهم مياهاً مالحة تسببت فى بوار الأرض وقتل الزرع الموجود بها.

رى 3 آلاف فدان بمياه الصرف

وتعانى الأرض الزراعية على مستوى قرى محافظة الغربية العطش، بسبب ندرة المياه وعدم وصولها لنهايات الترع، بعد أن تحولت المجارى المائية إلى مستنقعات ومقالب للقمامةن ومدافن للحيوانات النافقة، ففى السنطة وبسيون وقطور وزفتى وسمنود والمحلة ومركز طنطا وكفر الزيات تشققت الأراضى وجفت الزراعات، ما اضطر المزارعون إلى رى أراضيهم من مياه الصرف الصحى بما يشكله ذلك من خطر على الأرض والزرع والإنسان.

قال عبدالفتاح شوارة، نقيب الفلاحين بمحافظة الغربية: إن 3 آلاف فدان فى نطاق قرية «سبرباى» التابعة لمركز طنطا، معرضة للخطر بالفعل بسبب قيام المزارعون بريها بمياه الصرف الصحى، وتتعرض للبوار المتعمد بسبب جفاف ترعة سبرباى، وصب كميات من ماسورة الصرف الصحى المكسورة التى تمر من فوق الترعة فيها.

وأضاف: أنه تقدم بشكاوى إلى وكيل وزارة الرى لإنقاذ الأرض فى زمام ترعة سبرباى من خطر الرى بالصرف الصحى المخلوط بمياه الترعة، ووعد بحلها فوراً ورغم مرور عدة أسابيع لم يتم إصلاح الماسورة حتى الآن!

كما شكا المزارعون فى صناديد وكفر الشيخ سليم ومحلة منوف بمركز طنطا وأبوحمر ببسيون والراهبين بمركز المحلة من جفاف الترع ونقص المياه وعدم استجابة المسئولين لاستغاثاتهم.

وفى البحيرة، اتهم مزارعو 4 قرى، تابعة لمركز شبراخيت، بالبحيرة، قطاع الرى فى المحافظة بالفساد فى مذكرات تقدموا بها عقب قطع مياه الرى عن 2000 فدان بزمام تلك القرى.

وقال الفلاحون فى شكواهم إن أراضيهم باتت مهددة بالبوار بسبب حجب مياه الرى عنها منذ أكثر من 25 يوماً، الأمر الذى يهدد بتلف زراعات الأرز وبوار أكثر من 2000 فدان.

فى الصعيد لم يكن أسعد حالاً، حيث لحق الخراب والدمار وبوار بالاف  من الأفدنة والأراضى الزراعية والمحاصيل، شبح يهدد مزارعى سوهاج بمعظم مراكز وقرى المحافظة، حيث أدى نقص المياه بجميع الترع بالمحافظة إلى تشقق الأراضى وموت المزروعات دون أن يتحرك أحد لمعرفة الأسباب الحقيقية، وبالرغم من الاستغاثات التى أطلقها المزارعون فى كل مكان لم يتحرك أحد.

 

 

*السيسي يعقد صفقات مع “بي كي كي” الإرهابية لاستهداف معارضيه بتركيا

كشفت صحيفة “حريت” التركية، عن أن تقريرًا أمنيا عن قيام ممثلين عن حزب العمال الكردستاني “بي كا كا” المصنف إرهابيا لدى الولايات المتحدة وتركيا، بمقابلة ممثلين عن حكومة الانفلاب.
وأكدت المصادر أن النظام المصري التقى ممثلي “بي كي كي” في العاصمة المصرية القاهرة، ثلاث مرات خلال الأشهر الستة الماضية.

وذكرت الصحيفة أن التقرير الأمني، الذي أعده جهاز أمني تركي يتابع تحركات الفصيل الكردي، كشف عن أن الحكومة المصرية أعطت الضوء الأخضر لحزب الاتحاد الديمقراطي الكردستاني في سوريا، الذي يعد فرعا لـ”بي كي كي” في سوريا، لفتح مكتب له في القاهرة.

وجاء في التقرير، أن “أول اتصال بين القاهرة و(بي كي كي) بدأ بوساطة قامت بها الحكومة المركزية في العراق، وسمح لوفد من الفصيل الكردي بالسفر إلى بغداد في ديسمبر العام الماضي، وسافر وفد الـ(بي كي كي) إلى القاهرة، بتأشيرات سفر استصدرتها لهم السفارة المصرية في بغداد”.
وأضاف التقرير الأمني أن اللقاء الثاني تم ترتيبه أثناء اللقاء الأول، حيث سافر وفد عالي المستوى من (بي كي كي) إلى القاهرة، وقابل مسئولين كبارًا من المخابرات المصرية في يناير 2016، وقدمت مصر رسالة للوفد، مفادها أنها قد تدعم (بي كي كي)، ولأول مرة في هذا اللقاء، وقامت مصر بتحويل أسلحة وأموال بعد اللقاء”.

وتفيد الصحيفة بأن اللقاء الثالث والأخير بين القاهرة و”بي كي كي”، عقد فى إبريل 2016، وشارك فيه سبعة مسئولين من الفصيل الكردي، حيث جاء في التقرير الأمني: “شارك سبعة أشخاص في هذا اللقاء وهم: العضو التنفيذي في اتحاد المجتمعات الكردستاني مصطفى كرسو، وغولاشان إكسن (فاطمة أدير)، والمسئول عن الشئون الخارجية في اتحاد المجتمعات الكردستاني سيثان أياز (دمغات أجيت)، ووليد هلال (الدار)، وشخص آخر باسم أزاد، إضافة إلى اثنين آخرين لم يذكر اسميهما”، لافتة إلى أن اتحاد المجتمعات الكردستاني يعد المظلة التي تضم بي كي كي”.

ويكشف التقرير عن أنه تم الاتفاق في اللقاء الأخير على قيام “بي كي كيبجمع معلومات عن معارضى قائد الانقلاب المقيمين في تركيا، والقيام بأعمال ضدهم إن اقتضت الضرورة، حسب ما جاء في اللقاء، مشيرا إلى أن الطرفين اتفقا على مواصلة الاجتماعات؛ حيث وافقت مصر على تقديم أسلحة ومساعدات نقدية لـ”بي كي كي”.