الجمعة , 3 يوليو 2020
خبر عاجل
أنت هنا: الرئيسية » الأخبار المحلية » هكذا يبني السيسي مصر الجديدة.. الخميس 30 يونيه.. تل أبيب لا تستطيع إنقاذ حليفها السيسي
هكذا يبني السيسي مصر الجديدة.. الخميس 30 يونيه.. تل أبيب لا تستطيع إنقاذ حليفها السيسي

هكذا يبني السيسي مصر الجديدة.. الخميس 30 يونيه.. تل أبيب لا تستطيع إنقاذ حليفها السيسي

السيسي يبني مصرهكذا يبني السيسي مصر الجديدة.. الخميس 30 يونيه.. تل أبيب لا تستطيع إنقاذ حليفها السيسي

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

 

*مراسلون” تستنكر منح “مقعد مجلس حقوق الإنسان” لدولة قمعية

انتقدت منظمة “مراسلون بلا حدود” انتخاب مصر عضوا في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، مؤكدة أن النظام الاستبدادي الحاكم في هذه الدولة واحد من أكثر الأنظمة قمعا لحرية الإعلام، كما استحضرت المنظمة الواقع الكارثي لوسائل الإعلام والصحفيين في مصر.

وقالت ألكسندرا الخازن، مدير مكتب الشرق الأوسط في منظمة مراسلون بلا حدود: “بالنظر إلى الترسانة القمعية المستخدمة في مصر ضد المجتمع المدني والأصوات المستقلة، فإنه من المخزي أن تشغل هذه الدولة مقعدا في مجلس حقوق الإنسان، وهي التي أصبحت خبيرة في ملاحقة الصحفيين، الذين تصدر في حقهم عقوبات بالسجن لسنوات طويلة، هذا في حال لم يُحكم عليهم بالسجن المؤبد أو حتى بالإعدام“.

وانتُخبت مصر عضوا في مجلس حقوق الإنسان يوم 23 يونيو الجاري، رغم الانتقادات العديدة الصادرة عن مختلف المنظمات غير الحكومية الدولية المعنية بمسألة حقوق الإنسان.

وتابعت “وفيما يتعلق بحرية الصحافة، فإن هذا البلد بات يعيش على وقع الانتهاكات ضد الصحفيين بشكل يومي تقريبا، بعدما أصبح يقبع في دوامة تتسم بمعاداة وسائل الإعلام والاستقلالية الصحفية، وذلك تحت ذريعة الاستقرار والأمن القومي“.

وانتقدت المنظمة الحكم بالإعدام على صحفيين في محاكمة سياسية، في 18 يونيو، حيث حكمت إحدى محاكم القاهرة بالإعدام غيابيا على ثلاثة صحفيين، بينهم اثنان من قناة الجزيرة، في قضية ملفقة أطلق عليها “التخابر مع قطر، وهي قضية تندرج في إطار نفس المحاكمة التي تشمل ستة متهمين آخرين، من بينهم الرئيس محمد مرسي، حيث حُكم عليهم جميعا بالإعدام بتهمة التوسط في تسليم قطر وثائق سرية “تتعلق بالأمن القومي”

 

 

*أبو 50%” يمنع طلاب الثانوية من “وقفة” الوزارة

رغم أن احتمالات مؤكدة بإلغاء وقفة طلاب الثانوية العامة أمام وزارتهم (التربية والتعليم)، المحاصرة بالحديد والنار لميليشيات الانقلاب و”الموطنين الشرفاء”، على الأقل خلال الساعات المتبقية، من اليوم الخميس ويوم غد الجمعة، إلا أن احتمالات اشتعالها مجددا في محيط الوزارة أعلى محطة مترو سعد زغلول بالقرب من ميدان التحرير أكيدة، خلال يومي السبت والأحد المقبلين، وهو ما يترقبه الطلاب وأهلهم من جهة، وضباط داخلية “لاظوغلي” من جهة ثانية.

وشاركت جحافل الأمن المركزي، مدعومة بـ”نخبة” من المواطنين الشرفاء، في طرد الطلاب من أمام وزارة التربية والتعليم بعدما اعتقلوا العشرات منهم، ليستقروا على سلالم نقابة الصحفيين في شارع عبد الخالق ثروت في وسط القاهرة.

وكان من أبرز هتافات طلاب الثانوية العامة، عصر أمس، أمام نقابة الصحفيين “يا وزير الشيكا بيكا مش هنعيد الديناميكا”، و”مش هنعيد الثانوية ولا هنجيب 50 في المية”، و”ياللي بتسأل إحنا مين.. إحنا الطلبة المظلومين- طلاب ثانوية مش بلطجية”، و”ياللي بتسأل إيه الحل الوزير لازم يرحل”، و”ياللي بتضرب في الطلاب إحنا طلبة مش إرهاب”، وغيرها من الهتافات التي أوضحت دور اللواءات الثمانية الذين يعملون مستشارين لوزارة التربية والتعليم في تسريب الامتحانات. 

ذعر أمني 

واجهت جحافل أمن الانقلاب الطلاب وحاصرتهم، وأغلقوا شارع عبد الخالق ثروت من الاتجاهين، وتمركزت سيارت الأمن المركزي من جانبي الشارع.

ثم الانقضاض على الطلاب، وطاردتهم الداخلية مجددا، واعتقلت العشرات لفض المظاهرة التي خرجت احتجاجا على فشل الحكومة ووزيرها الانقلابيين، في حماية مستقبلهم من الضياع وفشلهم أو تعمدهم الفشل في حماية امتحانات الثانوية العامة من التسريب.

ولم تجد الداخلية مفرا من إطلاق سراح الطلاب الذين اعتقلوا أو “تم ضبطهم”، وفق صحيفة اليوم السابع الانقلابية، بتظاهرات الثانوية العامة، أمس الأربعاء، بعد ساعات من القبض عليهم، ونظم عدد من الطلاب وقفات احتجاجية بأماكن متفرقة؛ اعتراضا على تسريب الامتحانات وتأجيل بعض المواد.

طلاب و”شرفاء”

وانهال الضباط والبلطجية ضربا للطلاب بالعصي والهراوات، والتقطت عدسات المصورين مدى العنف الذي قام به الأمن ضد الطلاب، وشوهدت طالبة تحاول إنقاذ زميلها من قبضة رجال الشرطة خلال مظاهرات طلاب الثانوية أمس، في محاولة لإنقاذه من الاعتقال. 

وشن نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي هجوما غير مسبوق على قهر الداخلية لحرية التعبير عن الرأي في مقابل السياسات الخاطئة والفشل العسكري والتعليمي.

وعلق الناشط وائل الدهشوري على صورة الطالب وهو يعدو ومن خلفه “العسكري الأسود” من مجندي الأمن المركزي، بتوجيه التحية لطلاب الثانوية العامة، وقال: “تحياتي وتقديري للطلاب.. وزارة التربية والتعليم.. الفشل مجسد.. الحكومة صفر من عشرة في امتحانات القانوية العامة”.

وعلق حساب “على نياتكم ترزقون” على عملية سحل تعرض لها أحد الطلاب، أمس، “طالب من طلاب الثانوية العامة المتظاهرين، بياخد نصيبه من المواطنين الشرفاء والجنود الغلابة، #تبقى_انت_سحيح_في_مسر”.

طالب الركض

سيف ناصر، بطل الصورة، عبر عن شكره لوسائل الإعلام التي نقلت صورته وهو يهرول ووراءه جحافل أمن الانقلاب، وقال: “تظاهراتنا نحن طلاب الثانوية لن تتوقف وستعود بعد ذكرى 30 يونيو حتى لا تنصب عليهم الاتهامات بـ«الأخونة»، إحنا بنحب بلدنا وهدفنا إصلاح منظومة فاشلة منذ 60 سنة”. 

وقال لمصادر صحفية “أنا عيطت بعد المطاردة بسبب محاصرة زميلاتي البنات من الشرطة والتحرش بيهم”، وأضاف أنهم تمكنوا من الإفراج عن بعض زملائهم المحتجزين من قبل الشرطة بعد حديث دار بينهم وبين أحد اللواءات.

وقال سيف: إن مشاركته في تظاهرات أمس ليست الأولى من نوعها، بل شارك من قبل في تظاهرات العام الماضي 2015 والتقى مع وفد من الطلاب الدكتور محب الرافعي، وعرضوا عليه طلباتهم التي تركزت حول إصلاح منظومة التعليم لكن دون جدوى.

أوامر بالضرب 

واستعاد نشطاء على “فيس بوك” و”تويتر” فيديوهات مسجلة منذ 15 أغسطس الماضي لمقدم شرطة يهدد طلاب مظاهرة للثانوية العامة بوضعهم في «الأحداث»، ويعتبر أن التظاهر والاعتصام والإضراب مجرم قانونا، وعليهم فض مظاهرتهم، وإلا سيتم ضربهم بعنف، وفيديو آخر للواء يقول للطلاب إن الأوامر لديه باعتقالهم، وضابط ثالث يحذرهم من أنهم يتم تصوريهم، وفيديو ثالث قالت بعض المواقع وصفحات التواصل الاجتماعي، إنه لدهس سيارة ميكروباص طلاب الثانوية المعتصمين بطنطا رفضا لقرارات وزارة التربية بإعادة بعض الامتحانات وتأجيل أخرى، فيما نفت بعض الصفحات على الإنترنت أن يكون هذا حدث خلال اليومين الماضيين ولكنه فيديو قديم.

 

 

*سيف ناصر”.. البيادة تطارد حلم طالب ثانوي

“مطاردة بين البيادة وطالب ثانوي” هذا هو الانطباع الذي تركته صورة الطالب سيف ناصر”، الذي طاردته مليشيات الانقلاب أمام وزارة التربية والتعليم؛ لمنعه من الاعتراض على مخطط العسكر في حرمان الفقراء من التعليم وإلغاء التنسيق واعتماد “الكوسة” طريقًا وحيدًا للالتحاق بالجامعات، عن طريق لعبة تسريبات “شاومينج”.
مطاردة “ناصر” وزملائه من مليشيات الانقلاب المسعورة امتدت لمسافات طويلة، يرويها ناصر: “أنا عيطت بعد المطاردة بسبب محاصرة زميلاتي البنات من الشرطة والتحرش بيهم”، كان ذلك أول ما تذكره سيف عن مطاردات اليوم، مشيرًا في الوقت نفسه إلى أنهم تمكنوا من الإفراج عن بعض زملائهم المحتجزين من قبل الشرطة بعد حديث دار بينهم وبين أحد اللواءات.
أصبح بطلًا
يحكي «ناصر» طالب الثانوية العامة تفاصيل ما حدث معه وقصة الصورة التي هزت مواقع التواصل الاجتماعي، قائلًا: «يا شباب مبدئيا كده انتوا مكبرين الموضوع اوي.. انا لا بطل ولا بتاع زي مانتوا مابتقولوا.. انا طالب زي كل طالب نزل النهارده ولو انتوا شايفين انا انا بطل يبقي كل واحد بينزل يطالب بحقه زيي ماقلش عنه حاجه.. وفي غيري كتير اتأذوا واتهانوا بس للأسف الكاميرا ماقدرتش توصلهم”.
وتابع في منشور له عبر حسابه الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك“: «المهم انا احكيلكم القصه من اول اليوم.. في البدايه انا لما وصلت محمد نجيب لقيت الطلبه كلهم او معظمهم خايفين يطلعوا فوق وبيقولوا ان الامن في كل حته وان هما هيتحركوا علي نقابه الصحفيين حاولت علي اد ماقدر اقنعهم ان اأمن مكان لينا فوق عند وزاره التربيه والتعليم علشان احنا طلبه وده مكانه الأساسي وتعالوا اطلعوا انا طالع معاكم مش هسيبكم ووالله ماتخافوش مش هيحصل حاجه احنا طلبه المهم ماحدش طلع معايا طلعت لقيت شويه شباب وبنات واقفين عند مدرسه المنيره روحتلهم كان عددنا مايتعداش ال25 فرد اتفقت معاهم ان احنا هنقف وهنهتف وهنكلم الناس كلها وتجيلنا علي هنا وده مكانه الأساسي”.
وأضاف: «فضلنا واقفين زياده عن ساعه والناس كان ابتدت تمل وهتمشي علشان عددنا قليل قدرت اقنعهم ان احنا لازم نفضل هنا ووعدتهم ان العدد هيكبر وكنت بحلفلهم فعلا بعد حوالي ساعه العدد بقي كويس جدا وده فضل لكل طالب جالنا وده من بعد ربنا طبعا”.
واستطرد قائلًا: «المهم اقسم بالله اقسم بالله اقسم بالله لا عطلنا طريق ولا كتبنا علي حيطه ولا عملنا حاجه وحشه طول ماحنا كنا واقفين لدرجه اني كنت كل ماشوف عربيه بتقف تتفرج علينا اقولوا معلش اتفضل علشان الطريق وراك مايقفش ..تمام لغايه كده ماعملناش حاجه تضايق حضراتهم”.
حفظت وشك
وقال «ناصر»: «في ظابط الناس اللي كانت واقفه هناك كانت شايفاه ده كلمني علي جمبي وقالي انا حفظت وشك وماتقلقش مش هتعرف تروح بيتك هتتشد النهارده لو ماسيطرتليش على الناس دي .. قولتلوا ياباشا احنا زي أولادك أو إخواتك الصغيرين وكلنا طلبة.. لا لينا دعوة بسياسة ولا غيره”.
وأضاف: «شوفنا المدرعات جايه الناس كلها قررت أنها تقف ومش هنجري علشان احنا على حق ماحدش اتحرك.. كله فضل في مكانه.. وفعلا كان كل اللي واقفين رجاله.. المهم الأمن المركزي والمباحث اتحركوا علينا فطبيعي مش هنبقي همج وهنشتبك معاهم وكنت كل ماشوف طالب فايض بيه وماسك طوبه اقولوا ارميها لدرجه اني اقسم بالله اتخانقت مع طالب زيي زيه علشان يرمي الطوب من ايده ويقولي يعني انت عاجبك كده.. كنت عمال اقولوا معلش معلش حقك علي بس ماينفعش وبعد ماقولتلوا كده واتجمعنا وراجعين تاني ابص الاقي الامن المركزي بيعتدي علي البنات اللي واقفه والبنات ماتحركوش من مكانهم فضلوا واقفين مكانهم بس احنا اللي جرينا بس رجعنا تاني رجعنا وبنقول سلميه سلميه وروحت للأمن المركزي قصاد المدرعه وقعدت اقول لكل واحد والله احنا اخواتكم الصغيرين ماينفعش اللي بيحصل احنا طلبه كلنا تمام الكلمتين دول كنت بقولهم للأمن المركزي واحد واحد قصاد المدرعه.. تمام”.
واستكمل الطالب تفاصيل ما حدث: «جينا رجعنا ووقفنا نهتف شويه مافيش دقيقتين جرونا تاني وواقفين عاملين كورديون وبردو البنات اللي ماشوفتش في رجولتهم واقفين مكانهم وماتحركوش والمشكله اني مش عارف اوصل للبنات علشان الكورديون اللي معمول (الكورديون اللي كان فاصل بيني وبين البنات اني اروحلهم هو الكورديون اللي جري ورايا اللي موجود في الصورة”
وتابع: «فمالقتش بأيدي غير ان انا واقف وعمال بقولهم عاجبكم كده يا جدعان والله احنا طلبه احنا مش نازلين نخرب والله ماينفعش كده احنا زي اخواتكم الصغيرين ..فألامن المركزي ماعليه غير ان هو بيهز دماغه ليا بنعم يعني وماكنش في فرق بيني وبينهم زي طبعا مانتوا شايفين في الصوره».
وأوضح قائلًا: «يعني كلامي كانوا سامعينه اللي كان واقف قصده يصور كان قصده يصورني وانا واقف بتكلم معاهم وانا بضهري فلقيت مافيش دقيقه الرتبه اللي كانت واقفه مع الامن المركزي هاتوه وبس ده كل اللي حصل ..واتقبض علي 24 واحد اثناء الفض بس الحمد لله كل الناس فضلت واقفه لحد ماطلعوا وجم معانا عند النقابه.. وبعد ما مالقينا مافيش امل من اننا نقف عند الوزاره اتحركنا وكملنا يومنا عند نقابه الصحفيين وكنا ناويين نفطر هناك واعلنا عن افطار جماعي وطلبنا من الناس انها تنزلنا».
وأكد: «لقيت تهديدات من الأمن المسئول عن تأمين المنطقه ان هما نص ساعه وهيفضوا بصراحه ماستحملتش ان اليوم يحصل في حاجه تاني للناس خاصتا اللي كلنا شفناه حصل للبنات.. ففضلت اكلم الناس ان هما يتحركوا وان احنا خلاص كده وصلنا صوتنا وان احنا قدرنا نكون في الشارع من 11ص ل4 مساء يعني 5ساعات”.
واختتم قائلًا: «يعني وصلنا صوتنا وعملنا كل اللي احنا عاوزينوا والحمد لله الناس اللي اتقبض عليهم خرجوا فماكناش حمل حاجه تاني تحصل لحد.. فكلمت الناس واتناقشنا مع بعض في اللي اقتنع بكلامي ونهي اليوم وفي اللي ماقتنعش وفضل واقف فسيبتهم ومشيت بصراحه ..وبس وده كل اللي حصل ..واللي صحيح لازم يتنسب ليهم البطوله هما البنات اللي كانت واقفه معانا عند وزاره التربيه والتعليم”.

 

 

*30 يونيو: تاريخ انتهاء صلاحية أذرع الانقلاب

على الرغم من أنه اعترف في حواره التلفزيوني، بأن ما جرى في الثلاثين من يونيو 2013، تم بتخطيط مسبق، إلا ان رفاق كتيبة  30 يونيو لا يزالون يروجون للزعيم الذي انقلب على الشرعية، ولا يملون من تكرار أنه لولاه لكان مصير مصر مثل “سوريا والعيراء”، وهى العبارة التي رددها أذرع الجنرال الذي انقلب عليهم.

أذرع السيسي من التيارات الليبرالية والقومية واليسارية كانت واجهة للانقلاب، والفاعل الأول في جريمة السطو المسلح على ديمقراطية وليدة، لامستها مصر بعد ثورة يناير 2011، بعدما ساعدت الجنرال عبد الفتاح السيسي وزير الدفاع الحالم بسلطة الدم، على اعتلاء سطح ثورة مضادة خُطط لها جيداً، واصطنعتها المؤسستان، العسكرية والأمنية.

لا فضل لأحد على السيسي!

انقلاب السيسي على رفاق مشهد 30 يونيو أمثال الدكتور محمد البرادعي وحمدين صباحي ومصطفى حجازي وزياد بهاء الدين وأحمد المسلماني وأبو الغار وغيرهم، رسالة إلحاح عسكرية مفادها إنه لا فضل لأحد علي السيسي في تنفيذ مخططه، لا كنيسة ولا نخب علمانية ولا تيارات تصنف ليبرالية ويسارية وقومية، وأن العملية كلها فخر إنتاج مطابخ الدولة العسكرية العميقة، ومن ثم فليس في رقبته، وليس عليه فواتير واجبة السداد لأحد، وأنهم مجرد نفايات تم استهالكهم!

وعقب إسقاط عضويته البرلمانية بسبب لقائه سفير إسرائيل اختفى النائب والإعلامي المصري توفيق عكاشة عن الأنظار، وتوجه لمزرعة خيول يمتلكها للاعتكاف فيها والابتعاد عن الأضواء، كما أصدر مكتبه الإعلامي بياناً أكد فيه رفضه الإدلاء بأي تصريحات لوسائل الإعلام أو مقابلة الصحافيين والسياسيين.

يتمتع “عكاشة” بصحة جيدة وبأموال التعاقد مع الشئون المعنوية بالقوات المسلحة، ولا صحة لما تردد من إصابته بوعكة طارئة يرقد على إثرها في العناية المركزة، وبرأي مراقبين لن يعود عكاشة لبرلمان “الدم” الحالي لأن المجلس أسقط عضويته ولن يحق له العودة إلا في الدورة الجديدة بعد 5 سنوات كاملة.

تعمد جنرالات الانقلاب أن يظهر “عكاشة” في صورة من “أخطأ” ليكون سببا ومبرراً أن يبتعد حتى ينسى الجميع دوره في الانقلاب، فقد تفاوض على معاهدة سلام جديدة مع سفير كيان الاحتلال الصهيوني ، دون إذن -في الظاهر- من البرلمان الذي يمثله أو جمهورية الموز التي يتحدث نيابة عنها.

إلا أن السبب الحقيقي هو أن عكاشة قطع قول كل حمدين، وقالها بعبارات صريحة: “أنا من أعضاء مجلس قيادة ثورة 30 يونيو (المضادة بالطبع)، صدق عكاشة فيما قال، وشهد وأقر بما كان يحاول “بكوات يناير” إخفاءه.

ذلة لسان عكاشة أنه علن في سهرة مجمعة لأبواق إعلام الانقلاب، المحمول فوق أكتاف ثورتهم المضادة، أنه ورفاقه أصحاب البلد، هم أصحاب الفضل على عبد الفتاح السيسي وسلطته، هم الذين قادوا الثورة المضادة.

إعلاميون منفيون

يتذكر المصريون سخرية الإعلامي باسم يوسف من الرئيس المنتخب محمد مرسي، مستغلا سقف الحرية التي أرستها ثورة يناير أسوأ استغلال، لكنه اختفى من المشهد الأن بأمر جنرال الانقلاب، ومثله الإعلامي يسري فودة وريم ماجد نجوم قنوات الملياردير الكنسي نجيب ساويرس.

واليوم يتوقف برنامج جابر القرموطي وتطرد ليليان داوود ويعود يوسف الحسيني على استحياء، وهم جميعًا ضمن فريق عكاشة صاحب عبارة “بالجزمة”، يشهرونها في وجه كل من يتحدث عن ثورة يناير، أو يدّعي وصلا محرما بينها وبين عملية الـ30 من يونيو.

السيسي الذي أمر بوقف واستبعاد هؤلاء الاعلاميين والسياسيين وانهاء خدمتهم، هو نفسه الذي أصدر منشورا عسكرياً عام 2011، بعد خلع حسني مبارك مباشرة، يحمل تعليمات مشددة للوحدات العسكرية بعدم تشغيل أية قنوات تلفزيونية داخلها، إلا “فراعين عكاشة” ومثيلاتها من “فراعين الانقلاب”.

فضيحة روزاليوسف!

نشرت مجلة روزاليوسف في 2011 تحقيقًا، نقل فيه محرره عن قيادات الثورة المضادة ورفاق الانقلاب، أنهم تواصلوا مع المجلس العسكري بشأن حملة توقيعات للمطالبة بعدم محاكمة مبارك، فلم يبد المجلس ممانعة: “المجلس العسكري قال لنا إذا حصلتم على توقيعات كثيرة سيتم التحرك الإيجابي نحوكم ونحو مطلبكم”.

السياسيون أمثال لدكتور محمد البرادعي وحمدين صباحي ومصطفى حجازي وزياد بهاء الدين وأحمد المسلماني وأبو الغار وغيرهم، يؤمنون أن لحظة الثلاثين من يونيو 2013 كانت المتممة للمشروع الذي بدأ مبكرًا جدًّا، برعاية مجلس عسكري مبارك، واتخذ أول أشكاله المحددة في مثل هذا اليوم من العام السابق له، وتحديدا في 24 أغسطس 2012، بعد أسابيع قلائل من وصول الدكتور محمد مرسي إلى رئاسة مصر منتخَباً.

في ذلك اليوم ولد الانقلاب، عمليًّا، على يد أنصار أحمد شفيق، حيث انطلقت جميع الفضائيات المملوكة لرجال الأعمال، إلى جانب ماسبيرو، تروّج ما أسميته وقتها “ثورة 24 أغسطس، أو ثورة الوطنية المهندسة وراثياً”، والتي جمعت كل العكاشيين في مصر، أمثال أحمد الزند ومصطفي بكري وتهاني الجبالي، وذلك الشاب الصاعد الواعد المتوعد حامل راية “الدولة العكاشية”، محمد أبوحامد.

وبرأي خبراء ومراقبين أن 30 يونيو كانت ثورة كل الذين تجرعوا مرارة انتصار مرسي “والثورة” على شفيق “والثورة المضادة”، على الرغم من أن أعدادهم كانت هزيلة، ومنطلقاتهم مضحكة، وكان خطأ فادحًا أن تعامل الثوار وأنصار الشرعية مع تلك اللحظة بوصفها مناسبة كوميدية، أو فقاعة ستختفي، دون البحث فيمن يقف خلف أستار المشهد ويدير مخطط الانقلاب.

شفيق الهارب

انقلب السيسي أيضاً على رفاق السلاح في معسكر الانقلاب، الجنرال أحمد شفيق، الذي تمثل دوره بعد سبعة أسابيع فقط من تسلم الدكتور محمد مرسي منصبه رئيسا للجمهورية، مطلقاً الدعوة للانقلاب عليه وعزله من الحكم، وكان شفيق يمثل المرشح الخاسر، الهارب، أو المُهّرب إلى دولة الإمارات، ووفرت أجهزة الدولة العميقة، جيش وشرطة وقضاء وإعلام، كل أشكال الدعم لتلك الدعوة.

نظم السيسي “منصة” ردح ضد الرئيس مرسي، كانت على مقربة من مقر وزارة الدفاع، ومقر الأمن الوطني، وكان ملحوظاً أن عدد سيارات الإسعاف والتأمين المخصصة للمنصة تفوق عدد المتظاهرين، غير أن اللافت وقتها أن التظاهرة الأقرب إلى المسخرة، كانت ترفع صور وزير الدفاع في ذلك الوقت المشير “حسين طنطاوي”، ولافتات بذيئة تهاجم الحكومة القطرية، وتهتف بحياة حكومة الأمارات الراعية للانقلاب فيما بعد.

وبرأي خبراء أن المشهد العبثي والابتذال قبل 30 يونيو، لم يدفع أحداً للانتباه والتفكير في أن هذه بداية مبكرة جدا للثورة المضادة، والعزم على الإجهاز على فكرة التغيير بعد ثورة يناير، ثم بدأت الأمور تتضح شيئا فشيئا، عقب إعفاء الرئيس محمد مرسي لوزير الدفاع ورئيس أركانه، ومدير المخابرات العامة، بعد مذبحة الجنود في رفح، إذ انطلقت حملات يتبناها إعلاميون ومثقفون، أمضوا جل حياتهم فيما اعتبروه نعيم الحكم العسكري، تدعو لتوكيل الجيش بإدارة شئون البلاد!

محطات انقلابية!

قبل الـ 30 من يونيو 2013 غرقت شوارع القاهرة بإعلانات مبهرة عن إطلاق محطة إذاعية جديدة على موجة “إف إم” تحمل اسم “راديو 9090″ تجتذب إليها كل أصوات نجوم شاشات الثورة المضادة، وتغطي بتوسع كل الفعاليات الخاصة بتظاهرات مناهضة لحكم الرئيس مرسي، وسريعا تجمعت المعلومات لتكشف أن المحطة الجديدة التي ينفق عليها ببذخ يصل حد السفه، تتبع المخابرات الحربية، بعد تعيين مديرها عبد الفتاح السيسي وزيرا للدفاع.

تزامن إطلاق راديو “9090” مع إطلاق ما عرفت بجبهة الإنقاذ، وتكوين حملة تمرد” واشتعال حملات التحريض على محاصرة قصر الاتحادية وعزل الرئيس المنتخب، بما يشير إلى أن المنتجات الثلاثة صنعت في ورشة واحدة، في إطار مشروع كان يرى أن ٢٥ يناير ٢٠١٣ موعد مناسب للإطاحة بالرئيس، غير أن ثمة تعقيدات حالت دون ذلك، فتم التأجيل إلى ٣٠ يونيو.

إن شهادات عديدة بدأت تظهر الآن، ناطقة بخبايا وأسرار المؤامرة، التي ضلع فيها كثير من الأسماء والرموز المحسوبة على الثورة، ممن قرروا العمل في خدمة الانقلاب العسكري والثورة المضادة، وتضم القائمة نوابا سابقين وسياسيين، جرت مكافأة بعضهم، بشكل مؤقت، بعد نجاح الانقلاب، فيما تم إحالة الباقيين إلى سلة التقاعد.

لقد أخذ رموز أمثال الدكتور محمد البرادعي وحمدين صباحي ومصطفى حجازي وزياد بهاء الدين وأحمد المسلماني وأبو الغار وغيرهم، على عاتقهم مهمة تسليم ميدان التحرير للثورة المضادة، ونشطوا في محاولات تجنيد شباب يناير للانخراط في مشروع الانقلاب على الثورة، ولعبوا أدوارا في عمليات الإغواء والتجنيد والتسليح، كوكلاء عن العكسر القابعين خلف الستار، يديرون ولا يظهرون.

وسجلت الناشطة غادة نجيب في اعترافها شيئا من ذلك، بشكل عابر، ودشن الناشط الشاب “مهند سمير” شهادته في هاشتاج يحمل اسم #وسخات_ميدان يكشف فيه بالأسماء والتواريخ والأرقام حجم المؤامرة التي نفذها “أذرع 30 يونيو” ممن ارتضوا أن يلعبوا أحط الأدوار لقتل أعظم ثورة شعبية في تاريخ المصريين.

 

 

*الصندوق الأسود “الأول” يكشف سبب سقوط الطائرة المصرية

كشف محققون مصريون، عن أن تحليل أحد الصندوقين الأسودين لطائرة مصر للطيران، التي تحطمت في مايو الماضي في البحر المتوسط، يؤكد انطلاق أجهزة الإنذار للتحذير من الدخان قبل سقوطها.
وحسب سكاى نيوز، قال المحققون في بيان لهم اليوم، إن “البيانات المسجلة تؤكد التحذير الآلي لجهاز الاتصالات حول تصاعد الدخان في المرحاض” والجزء الأمامي من مقصورة القيادة. وأضاف البيان أن “أجزاء من مقدمة الطائرة عليها مؤشرات تدهور بسبب الحرارة المرتفعة وأثر دخان كثيف”.
وقال البيان إن قطع الحطام التي انتشلت من الجزء الأمامي للطائرة، أظهرت مؤشرات على تلف بسبب حرارة عالية ودخان كثيف أسود.

وأضافت اللجنة أن العمل مستمر لإصلاح جهاز مسجل محادثات قمرة القيادة في فرنسا التي أرسلت إليها شريحتا البيانات من الصندوقين الأسودين بعد انتشالهما من البحر المتوسط في وقت سابق هذا الشهر.
وكانت طائرة تابعة لشركة مصر للطيران قد تحطمت كان على متنها 66 شخصا قضوا جميعا، أثناء رحلتها من باريس إلى القاهرة في 19 مايو، بين جزيرة كريت والساحل الشمالي لمصر، بعد أن اختفت فجأة من شاشات الرادار.

 

 

*السيسي يعطش المصريين ويسجنهم.. حبس 20 مواطنًا بسبب المياه

قررت النيابة العامة لسلطات الانقلاب بدكرنس بالدقهلية، اليوم الخميس، حبس 20 مواطنا على خلفية اشتباكات وقعت بين الشرطة وأهالي قريتي “المرساةو”الخشاشنة”؛ بسبب أزمة مياه الشرب، على ذمة تحريات فرع البحث الجنائي بمديرية أمن الدقهلية.

ووجهت النيابة للمتهمين تهم “مقاومة السلطات، وقطع الطريق، والاعتداء على قوات الشرطة وإصابتهم، واحتجاز ضابط شرطة”، في الوقت الذي ترفع فيه حكومة الانقلاب يدها عن حل أزمة نقص وشح المياه وبوار مئات الآلاف من الأفدنة الزراعية، في ظل الانهيار المائي الذي حدث؛ بسبب بيع قائد الانقلاب حصة مصر المائية وتنازله لإثيوبيا بالسماح لها ببناء سد النهضة.

ونشبت اشتباكات عنيفة بين قوات الشرطة بالدقهلية وأهالى قرية «المرساة» التابعة لمركز دكرنس، الذين اعترضوا على توصيل شركة المياه خطًا إلى «عزبة عاصم»، بناءً على تعليمات المحافظ بعد تظاهرهم أمام المحافظة، الأربعاء، احتجاجًا على انقطاع المياه عنهم منذ فترة طويلة.

ورفض أهالي القرية توصيل الخط واعتدوا بالضرب على الفنيين بشركة المياه خوفًا من انقطاع المياه عنهم، وانتقلت قوة من الشرطة إلى القرية لتأمين الفنيين أثناء أداء عملهم، ومنعت الشرطة الأهالى وأجبرتهم على الابتعاد، وتمكين الفنيين من توصيل الخط، إلا أنهم رفضوا بسبب أن المياه ضعيفة، ولا يمكن توصيل أي خطوط جديدة لقرية عاصم.

وقال مصدر أمني، إنه «عندما اعتدى أهالي قرية المرساة على الفنيين وقطعوا الطريق انضم إليهم أهالي قرية الخشاشنة، فتوجهت قوة من الشرطة لفتح الطريق وحاول الضابط التفاوض مع بعض الأهالي المتجمهرين لكنهم تجمعوا حوله وأرغموه على الدخول لأحد المنازل ورفضوا خروجه، مطالبين بوقف عمل الخط وإخلاء سبيل بعض الشباب المقبوض عليهم”.

وأضاف المصدر أنه تم التعامل مع الأهالي بالقنابل المسيلة للدموع للسيطرة على الوضع، وتم تحرير الضابط والقبض على 20 من أهالي القريتين، بينهم عمدة قرية الخشاشنة، ونتج عن المعركة بين الشرطة والأهالي إصابة 4 من أفراد الشرطة ورئيس مجلس مدينة دكرنس.

وحاصرت أجهزة الأمن بالدقهلية وقوات الأمن المركزي القريتين، وتمركزت على كوبري القريتين تحسبًا لتجدد الاشتباكات.

يذكر أن مئات الآلاف من الأفدنة أصابها البوار بسبب الشح المائي, فضلا عن نقص حصة المياه للمواطنين خاصة التي تستخدم للشرب، الأمر الذي أدى إلى ارتفاع وتيرة الغضب لدى المواطنين، خاصة مع ارتفاع أسعار فواتير المياه.

 

 

*إنجازات 30 يونيو.. الدين العام يقفز لـ100%.. وعجز 600 مليار جنيه

واصل الانقلاب تدمير مصر؛ حيث بلغت أزمة الموازنة العامة للدولة أسوء حالتها وارتفع العجز إلى 600 مليار جنيه دون مواجهة من مسئولى الانقلاب.

وكشف نائب  الانقلاب كمال عامر -رئيس لجنة الدفاع والأمن القومي بمجلس النواب، فى تصريحات صحفية مؤخرًا- عن أن مصر تواجه مصاعب اقتصادية صعبة، لافتا إلى أن الدخل القومي يبلغ 632 مليار جنيه في حين أن المصاريف وصلت إلى ألف مليار جنيه حتى وصل العجز في الميزانية إلى 350 مليار جنيه، إضافة إلى أن اقساط الديون والتي وصلت لـ250 مليار جنيه ما يعنى أن العجز كليا وصل إلى 600 مليار جنيه، تصريح كمال “صدمة” ويكشف عن أن الخطر قائم دون حلول.

فيما يقول الدكتور إيهاب الدسوقي، أستاذ الاقتصاد ومدير مركز البحوث الاقتصادية بأكاديمية السادات، فى تصريحات صحفية، إن الموازنة العامة الجديدة وصل العجز بها ما يقارب الـ 400 مليار جنيه بالفعل وهذا ليس بقليل، وما يعنينا أكثر هي نسبة الدين العام إلى الناتج المحلى الإجمالي والتي وصل حاليا إلى 100%، وهو رقم كبير.

بينما قال مجدى عبدالفتاح الخبير الاقتصادي والمصرفي، فى تصريح صحفى، إن مساحة الدين الداخلي فاقت الموازنة العامة بنسبة 100%.

فيما أوضح الدكتور جمال صيام، أستاذ الاقتصاد بجامعة القاهرة، أن كل المؤشرات تدل على تدهور اقتصادي على يد حكومات الانقلاب.

مضيفاً أن معدل النمو من 2 إلى 3% وهو معدل بطيء جدا، ومعدل الاستثمار الأجنبي بطيء لا يتجاوز 4 مليارات دولار لأن معدله الطبيعي من المفترض أن يكون أكثر من 12 مليار دولار، إضافة إلى مصادر الدولار كما هي لأن هناك انخفاضًا في الصادرات وتحويلات العاملين من الخارج قليلة والسياحة متدهورة، إضافة إلى أن هناك معدلًا عاليا جدا في التضخم وصل إلى 13% وهو أعلى معدل، بجانب إلى أن سعر الصرف متدنٍ، وضعف الجنيه أمام الدولار.

وأضاف صيام -فى تصريحات صحفية- أن سعر الصرف يلخص الموقف الاقتصادي مباشرة، فسعر العملة المحلية يعكس قوة الاقتصاد والدولار كان بـ 6 جنيهات منذ شهور قليلة والآن أصبح بـ 11 جنيه تقريبا.

وأشار إلى أن قوة الإنتاج في الاقتصاد ضئيلة ولا يوجد ما يتم تصديره، فالمصانع مغلق كثير منها، والزراعة ضعيفة، والعجز أصبح 350 مليار جنيه في الميزانية العامة، ولو جمعنا الديون كلها إجماليا سنجدها أكثر من 2 تريليون جنيه.

 

 

*حجز طالبين بالثانوية متهمين بالتظاهر لحين وصول تحريات الأمن الوطني

قررت نيابة السيدة زينب حجز الطالبين «التوأم» أحمد عماد ونصر عماد، إلى الجمعة لحين وصول تحريات الأمن الوطني بشأن التحقيقات التي تجرى معهما على خلفية اتهامهما بالتظاهر بدون ترخيص وإتلاف ممتلكات خاصة، أثناء تظاهرهما أمام وزرة التربية والتعليم اعتراضا على إعادة امتحان الديناميكا، والمطالبة بإقالة وزير التربية والتعليم الهلالي الشربيني.

واستمع أحمد البارودي وكيل نيابة السيدة زينب إلى أقوال الطالبين، الذين أوضحا أنهما في الصف الثالث الثانوي بأحد مدراس الجيزة، أحدهما يدرس بالقسم العلمي تخصص علوم، والآخر قسم علمي تخصص رياضيات.

وأضاف الطالبان، في جلسة التحقيق، أنهما تعرضا للتعذيب على يد ضباط قسم السيدة زينب، بعد أن احتجزوهما في غرفة مغلقة وتغطية أعينهما بتيشرت أزرق، وما إن دخلوا الغرفة حتى بدأت وصلة الضرب بالأيدي والأرجل من قبل ضباط القسم، كما تعدوا عليهم بالسباب والشتائم، على حد قولهم.

واتهم الطالبان ضباط القسم بضربهما والتعدي الجسدي عليهما، مما أسفر عن جروح في مقدمة رأس أحدهم وكدمات تحت عين الآخر، فيما طلب المحاميان أحمد الأسيوطي وأحمد أبو بكر الحاضران معهم بجلسة التحقيق، تحويلهما لتوقيع الكشف الطبي عليهما والوقوف على سبب الإصابات.

وقال المحامي أحمد الأسيوطي، إن الطالبين نفيا التهم الموجهة إليهما، والتي تمثلت في التجمهر والتظاهر بدون تصريح، والتعدي على الممتلكات العامة والخاصة، واتلاف سيارة خاصة، ودفع بانتفاء مبررات الحبس الاحتياطي كونهما طلابا ومحل إقامتهم معروف ولا يخشى عليهم من الهرب، فضلا عن وجوب الحرص على مستقبلهم حيث سيؤديان امتحانات أخرى يومي السبت والإثنين المقبلين.

كما دفع ببطلان التحريات عن الواقعة كون الضابط مجرى التحريات هو نفسه الذي حرر المحضر ضدهما، إلى جانب عدم معقولية تصور الواقعة على النحو الوارد بالمحضر كونه قبض عليهما عشوائيا بالقرب من سلم مترو سعد زغلول المجاور لمقر وزارة التربية والتعليم، فضلا عن بطلان إجراءات القبض، وطلب الدفاع إخلاء سبيل المتهمين.

كانت قوات الأمن، ألقت القبض على 13 متظاهرا من طلبة الثانوية العامة بمناطق وسط البلد، وميدان التحرير، وأمام مقر وزارة التربية والتعليم؛ وذلك بسبب اعتراضهم على إعادة امتحان الديناميكا، وتأجيل امتحانات بعض المواد الأخرى، فضلا عن المطالبة بإقالة وزير التربية والتعليم.

 

*ارتفاع أعداد المقبوض عليهم فى أحداث “كوم اللوفى” بالمنيا إلى 26 متهمًا

قال، رئيس مباحث مديرية أمن المنيا، إن عدد المقبوض عليهم فى أحداث قرية كوم اللوفى بمركز سمالوط وصل إلى 26 متهم من المشتبه فى تورطهم بالأحداث.

وأضاف الشحات، أن العدد قابل للزيادة حيث تم تشكيل فريق بحث من مباحث المديرية بالتنسيق مع الأمن العام والوطنى لضبط المتهمين، مؤكدا أنه تم تعيين خدمة أمنية ثابتة لحين استقرار الأوضاع بالقرية التى يخيم عليها الهدوء.

وأشار إلى أنه تم تحرير محاضر للمقبوض عليهم وسوف يتم إحالتهم للنيابه العامة يوم السبت للبدء فى إجراء التحقيقات.

كانت قرية كوم اللوفى التابعة لمركز سمالوط، قد شهدت أحداث عنف بسبب شائعة تحويل منزل إلى كنيسة الامر الذى دفع 300 شخص من أهالى القرية للتجمهر أمام المنزل، وقيام البعض بإشعال النيران فى المنزل، وامتدادها إلى منزلين مجاورين ونتج عن ذلك احتراق محتوياته.
كان، مدير أمن المنيا، قرر صرف مبلغ 40 ألف جنيه للمتضرين فى الأحداث.

 

 

*إيكونوميست: هكذا يبني السيسي مصر الجديدة

نشرت مجلة الإيكونوميست كاريكاتيرا للرسام العالمي كيفن كالوجر  يعكس رؤيته لـ “مصر الجديدة“.

الكاريكاتير يظهر شاحنة كتب عليها “السيسي يبني مصر جديدة” وينزل منها أشخاصا مرتدين خوذات،  واتجهوا نحو تمثال “أبو الهول” بمنطقة الأهرامات، ويحملون في أيديهم معاول هدم.

وفي النهاية، يظهر أبو الهول مكبلا بقيود، واضعا يديه خلف ظهره.

المجلة البريطانية أفادت أن الكاريكاتير مأخوذ من النسخة الورقية لها التي صدرت في 28 يونيو الجاري.
يذكر أن كيفن كالاجر هو رسام كاريكاتير سياسي، ويستخدم في أعماله الاسم المختصر KAL.

 

 

*هارتس الإسرائيلية”: تل أبيب لا تستطيع إنقاذ حليفها “السيسي

قال المحلل الإسرائيلي تسفي برئيل إن عبدالفتاح السيسي أصبح حليفا عسكريا لإسرائيل، والاثنان يريدان محاربة حماس من أجل وقف الإرهاب في شبه جزيرة سيناء، مشيراً إلى أن السيسي أغلق معبر رفح بين مصر وغزة ودمر أنفاق حماس، وأن إسرائيل لم تكن تحلم بحليف أفضل من السيسي على حدودها الجنوبية الغربية

وأضاف الكاتب، في مقال له بصحيفة هارتس الإسرائيلية: لكن العلاقة الجيدة بين السيسي وإسرائيل لا يمكن أن تساعده في التغلب على الصعوبات الهائلة التي يواجهها في الداخل، مشيراً إلى تنامي الإرهاب، وتوسع تنظيم الدولة في سيناء، كما أن حدود مصر الغربية مع ليبيا مفتوحة على مصراعيها مما أدى إلى تزايد تهريب الأسلحة، وفي الوقت نفسه أصبحت الهجمات الإرهابية في القاهرة ومدن أخرى أمر شائع

وأشار الكاتب إلى وجود أزمة عميقة في ميزانية مصر ورثها السيسي من سلفه، وتزداد سوءا يوما بعد الآخر، لافتا إلى تقلص احتياطيات العملة الأجنبية في مصر إلى مستوى خطير لتبلغ 16 مليار دولار. وفي الوقت نفسه، هناك قائمة طويلة من المشاكل، فإمدادات الطاقة في أزمة وسط انقطاع التيار الكهربائي، وهناك نقص في المشاريع اللازمة لخلق فرص عمل جديدة لملايين العاطلين عن العمل، وأعداد متزايدة من الفقراء

وأضاف الكاتب: إن صناعة السياحة في مصر تلقت ضربة بعد الانفجار الذي أسقط طائرة روسية على سيناء. وقد أثارت كل هذه المشاكل الشكوك حول قدرة الاقتصاد المصري على الصمود

وختم الكاتب مقاله بالقول: إن السيسي يعتزم إنشاء مجلس أعلى جديد للصحافة، وربما يشطب الفقرة التي تسمح بحبس الصحافيين عن الجرائم التي يرتكبونها كجزء من عملهم، كما يدرس البرلمان تعديل قانون حظر المظاهرات، لكن كل هذه الخطوات قد لا تخفف الانتقادات اللاذعة من قبل منظمات حقوق الإنسان الدولية وواشنطن للإجراءات التي تتخذها القاهرة ضد الخصوم السياسيين.

 

 

*سامي فيهم .. معتقل يقتله الانقلاب بالاهمال الطبي

يعاني المعتقل “سامي فهيم ابراهيم الفار” من تعنت طبي في علاجه، حيث إنه يعاني من عدة أمراض وهي (قصور في الشريان التاجي -تضخم في عضلة القلب –  فيروس c – ارتفاع ضغط الدم والسكر).
وقد اعتقلته قوات أمن الانقلاب من منزله بمدينة “بئر العبد” في مطلع سبتمبر الماضي، وتم احتجازه في قسم شرطة المدينة مايقرب من 15 يوما، ثم نقل بعدها بقوة خاصة الى دمياط ومنها الى سجن جمصة العمومي.
ويبلغ سامي فهيم من العمر 53 عام، ويعمل مهندس زراعي.

 

 

*مقتل كاهن في سيناء برصاص مجهولين

لقى كاهن كنيسة مار جرجس مصرعه برصاص مسلحين فى مدينة العريش بمحافظة شمال سيناء.
وأكد مصدر أمنى أن مسلحين ملثمين قاموا بإطلاق الرصاص على قس كنيسة يدعى موسى عزمى والشهير بـ روفائيل أمام منزله فى منطقة ضاحية السلام شرقى مدينة العريش ما أسفر عن مقتله في الحال، تم نقله إلى مستشفى العريش العام.

 

*مقتل مجندين وضابط في 3 حوادث مسلحة بسيناء

في شمال سيناء قتل ضابط من قوات الأمن وأصيب مجندان آخران في انفجار عبوة ناسفة في مدرعة أمنية بمدينة رفح

وأكدت مصادر طبية أنه وصل إلى مستشفى العريش العسكري ضابط برتبة ملازم جثة هامدة ومجندان آخران مصابان بشظايا متفرقة بالجسد في انفجار عبوة ناسفة أثناء سير مدرعة أمنية بإحدى مناطق رفح .
فيما قتل مجند وأصيب اثنان آخران إثر تفجير مدرعة شرطة أثناء سيرها أمام مستشفى العريش العام.
وأسفر الانفجار الناجم عن عبوة ناسفة عن مقتل مجند من قوات الشرطة، وإصابة اثنين آخرين بجروح وشظايا متفرقة بالجسد وتم نقل المصابين إلى المستشفى العسكري بالعريش.

كما قتل مجند من قوات الأمن برصاص مسلحين  نفذوا هجوما مسلحا على مدرعة حال سيرها على طريق رفح الدولي على مدخل المدينة

وأسفر الهجوم المفاجئ وإطلاق النار على المدرعة عن استشهاد مجند من قوات الأمن بطلق ناري بالحوض.

 

 

*هارتس الإسرائيلية”: تل أبيب لا تستطيع إنقاذ حليفها “السيسي

قال المحلل الإسرائيلي تسفي برئيل إن عبدالفتاح السيسي أصبح حليفا عسكريا لإسرائيل، والاثنان يريدان محاربة حماس من أجل وقف الإرهاب في شبه جزيرة سيناء، مشيراً إلى أن السيسي أغلق معبر رفح بين مصر وغزة ودمر أنفاق حماس، وأن إسرائيل لم تكن تحلم بحليف أفضل من السيسي على حدودها الجنوبية الغربية

وأضاف الكاتب، في مقال له بصحيفة هارتس الإسرائيلية: لكن العلاقة الجيدة بين السيسي وإسرائيل لا يمكن أن تساعده في التغلب على الصعوبات الهائلة التي يواجهها في الداخل، مشيراً إلى تنامي الإرهاب، وتوسع تنظيم الدولة في سيناء، كما أن حدود مصر الغربية مع ليبيا مفتوحة على مصراعيها مما أدى إلى تزايد تهريب الأسلحة، وفي الوقت نفسه أصبحت الهجمات الإرهابية في القاهرة ومدن أخرى أمر شائع

وأشار الكاتب إلى وجود أزمة عميقة في ميزانية مصر ورثها السيسي من سلفه، وتزداد سوءا يوما بعد الآخر، لافتا إلى تقلص احتياطيات العملة الأجنبية في مصر إلى مستوى خطير لتبلغ 16 مليار دولار. وفي الوقت نفسه، هناك قائمة طويلة من المشاكل، فإمدادات الطاقة في أزمة وسط انقطاع التيار الكهربائي، وهناك نقص في المشاريع اللازمة لخلق فرص عمل جديدة لملايين العاطلين عن العمل، وأعداد متزايدة من الفقراء

وأضاف الكاتب: إن صناعة السياحة في مصر تلقت ضربة بعد الانفجار الذي أسقط طائرة روسية على سيناء. وقد أثارت كل هذه المشاكل الشكوك حول قدرة الاقتصاد المصري على الصمود

وختم الكاتب مقاله بالقول: إن السيسي يعتزم إنشاء مجلس أعلى جديد للصحافة، وربما يشطب الفقرة التي تسمح بحبس الصحافيين عن الجرائم التي يرتكبونها كجزء من عملهم، كما يدرس البرلمان تعديل قانون حظر المظاهرات، لكن كل هذه الخطوات قد لا تخفف الانتقادات اللاذعة من قبل منظمات حقوق الإنسان الدولية وواشنطن للإجراءات التي تتخذها القاهرة ضد الخصوم السياسيين.

 

*مقتل ضابطيْن و4 مجندين بالفرافرة

قتل ضابطان و4 مجندين، عقب إطلاق نار من قبل مسلحين على دورية تابعة لقوات حرس الحدود بواحة الفرافرة

فيما أصيب ثلاثة آخرون، وتم الدفع بسيارات الإسعاف لمكان الحادث لنقل الجثث والمصابين.

 

 

*عضو بـ”الشيوخ الإيطالي”: هل تفهم مصر الرسالة؟

أتمنى أن يبعث ذلك برسالة إلى مصر”.. كان هذا تعليق ديان سانجالي عضو مجلس الشيوخ الإيطالي الذي كان في طليعة المؤيدين لقرار مجلس الشيوخ الإيطالي أمس الأربعاء بالتصويت على قرار بوقف إمدادات قطع غيار الطائرات طراز “إف 16″ عن جيش الانقلاب بمصر احتجاجًا على مقتل طالب الدكتوراه الإيطالي جوليو ريجيني.

وذكرت وكالة ” أسوشيتيدبرس” للأنباء أنَّ تصويت مجلس الشيوخ الإيطالي هو العقوبة الأولى من جانب روما على الانقلاب احتجاجًا على ما تصفه “الأولىبنقص التعاون في التحقيقات المتعلقة بمقتل ريجيني.

وصادق البرلمان الإيطالى رسميًّا على تعديل المرسوم الخاص بالبعثات الدولية، وذلك من أجل تعليق توريد قطع الغيار الخاصة بطائرات ” إف 16″ إلى القاهرة، على خلفية مقتل ريجيني.
وتم إطلاق اسم “ريجيني” على القرار الجديد الذي تبناه اليسار الإيطالي، وصوت على القرار 159 نائبًا بالموافقة و55 بالرفض، فيما امتنع 17 آخرون عن التصويت،  في أول إجراء قوى من جانب إيطاليا حيال الانقلاب في مصر على خلفية أزمة ريجيني.

واشتكت إيطاليا مرارًا من عدم تعاون سلطات الانقلاب المصرية في الكشف عن ملابسات مقتل ريجيني، 28 عامًا، وسحبت روما في أبريل الماضي سفيرها لدى مصر للتشاور.

وقال نيكولا لاتوري عضو مجلس الشيوخ عن الحزب الديمقراطي – الذي ينتمي إليه رئيس الوزراء ماتيو رينزي – إنَّ التصويت كان يهدف لزيادة الضغط على مصر للمساعدة على ظهور الحقيقة بسرعة أكبر في قضية مقتل الطالب.

وعُثر على ريجيني مقتولاً وعلى جثته آثار تعذيب وجروح متعددة بطعنات وحروق سجائر وآثار تعذيب أخرى، وهي ملقاة على الطريق على مشارف القاهرة في 3 فبراير الجاري، بعد اختفائه في 25 يناير الماضي.

وكان والدا الباحث الإيطالي جوليو ريجيني قد هدَّدا مؤخرًا بنشر أكثر من 250 صورة لجثته وعليها آثار التعذيب ما لم تكثف بريطانيا وإيطاليا والاتحاد الأوروبي الضغوط على الانقلاب لفك لغز اختفاء ومقتل ابنهما في القاهرة في فبراير الماضي.

وتتهم باولا وزوجها كلوديو ريجيني السلطات المصرية برفض التعاون مع نظيرتها الإيطالية في مقتل ابنهما، معربين عن تخوفهما من توقف التحقيقات.

وتوجهت باولا وكلوديو إلى العاصمة البلجيكية بروكسل لمطالبة البرلمان الأوروبي بممارسة مزيد من الضغوط على القاهرة لإجراء تحقيق شفاف يفسر مقتل ريجيني، وطالبا الدول الأوروبية، من بينها بريطانيا، بسحب سفرائها من القاهرة، وأيضًا قطع علاقاتها التجارية والعسكرية معها وتعلن أن مصر ليس مقصدًا آمنًا لسياحها بهدف ممارسة مزيد من الضغوط على حكومة الانقلاب لفتح تحقيق شفاف في مقتل الباحث الإيطالي.

وكانت إيطاليا هددت في السابق بأنها ستتخذ إجراءات “فورية وملائمة” لم تحددها ضد الانقلاب في مصر إذا لم يتعاون الأخير بشكل كامل في الكشف عن الحقيقة وراء مقتل مواطنها الذي كان يجري بحثًا علميًا عن النقابات المستقلة في مصر

وتسبب مقتل ريجيني في وصول العلاقات المصرية الإيطالية إلى أسوأ حالاتها، في الوقت الذي رفض فيه المسؤولون الإيطاليون مختلف الروايات التي ذكرها المحققون المصريون التابعون للانقلاب عن ملابسات مقتل ريجيني، ومن بينها أنه قتل في حادث مروري.

 

*صحيفة إيطالية : تعديل ريجيني أول رد فعل قوي ضد مصر

قالت “لا ريبوبليكا” الإيطالية إنَّ قرار مجلس الشيوخ الإيطالي بحظر إرسال قطع غيار لطائرات إف-16 العسكرية إلى مصر يعتبر “أول رد قوي” على الحكومة المصرية بعد حادث مقتل الباحث جوليو ريجيني، وهي خطوة اقترحتها أحزاب اليسار داخل البرلمان.

ونقلت الصحيفة، اليوم الخميس، عن ماريو ماورو عضو البرلمان، ووزير الدفاع الإيطالي السابق قوله إنَّ قطع الغيار التي يتضمنها قرار الحظر تمَّ تسليمها بالفعل إلى مصر، وهو الإدعاء الذي رد عليه رئيس لجنة الدفاع بالرلمان نيكولا لاتوري نافيًا إتمام التسليم، حيث تمَّ حجز الشحنة في ميناء تارانتو

وكان مجلس الشيوخ الإيطالي قد تبنى مساء أمس الأربعاء، قرارًا بوقف تزويد مصر بقطع غيار لطائرات إف-16 العسكرية؛ احتجاجًا على عدم تعاون السلطات المصرية في قضية مقتل ريجيني.

واشتكت إيطاليا مرارًا من عدم تعاون السلطات المصرية في البحث عمن وراء مقتل ريجيني، وسحبت روما في شهر أبريل الماضي سفيرها لدى مصر للتشاور، لكن تصويت  مجلس الشيوخ الإيطالي يمثل أول خطوات تجارية ضد القاهرة.

وصدر القرار بعد مناقشة حامية انتهت بتصويت 159 نائبًا لصالح ما يعرف باسم “تعديل ريجيني” مقابل رفض 55 عضوًا.

وقال نيكولا لاتوري -عضو مجلس الشيوخ عن الحزب الديمقراطي- الذي ينتمي إليه رئيس الوزراء ماتيو رينزي إنَّ التصويت كان يهدف لزيادة الضغط على مصر للمساعدة على ظهور الحقيقة بسرعة أكبر في قضية مقتل ريجيني.

في المقابل، حذَّر نواب أحزاب يمين الوسط من أن ذلك قد يضر بالعلاقات مع حليف في المعركة مع الإرهاب، في إشارة إلى مصر.

ووفق السفارة الإيطالية في القاهرة، فإنَّ الشاب جوليو ريجيني البالغ من العمر 28 عامًا، كان متواجدًا في القاهرة منذ سبتمبر الماضي لتحضير أطروحة دكتوراه حول الاقتصاد المصري، واختفى مساء يوم الخامس والعشرين من يناير الماضي في حي الدقي حيث كان لديه موعد مع أحد المصريين.

 

*بالمستندات.. محكمة الاستئناف عن ناجي شحاته : تملكته شهوة زائفة للشهرة

ننشر حيثيات  حكم محكمة استئناف القاهرة برد المستشار ناجي شحاتة عن نظر الدعوة القضائية رقم 546 لسنة 2015 جنايات الجيزة والمعروفة اعلاميا بخلية أبراج الكهرباء“.

وقالت  المحكمة المنعقدة في دار القضاء العالي برئاسة المستشار السيد الحضري رئيس الدائرة السابعة تجاري في حيثيات حكمها إن ناجي شحاتة دأب على الظهور في وسائل الإعلام و تملكه العجب بالنفس وانتباته شهوة زائفة للشهرة مما يخرجه عن السلوك القويم المفروض للقاضي .

واستندت المحكمة في حيثيات حكمها للمستندات المقدمة من قبل دفاع المتهمين والتي احتوت على مقاطع صوتية وسيديهات لحوارات صحفية أدلى بها المستشار المشار إليه والتي هاجم فيها جماعة الإخوان المسلمين والتي يعتبر الانضمام إليها من ضمن التهم الموجهة للمتهمين ومن ثم رأت المحكمة أن المستشار لديه عقيدة مسبقة عن المتهمين قبل الحكم عليهم وهو ما يجعله عير مؤهل لنظر القضية – حسب قول المحكمة– 

من ناحيته رد المستشار ناجي شحاتة على طلب رده بأن الحوارات التي استند لها الدفاع في الدعوى مفبركة بقصد تشوية سمعته.
وأردفت المحكمة  أن ناجي شحاتة خالف قرار المجلس الأعلى للقضاء بمنع القضاة من الإدلاء بتصريحات إعلامية حول القضايا المنظورة أمامهم وظهر في قنوات المحور ودريم وcbc بجانب إدلائه بتصريحات صحفية لعدة جرائد من بينها جريدة الوطن والتي نشرت له حوارا ومقاطع صوتية وهو يهاجم معارضي النظام الذين يحاكمون أمامه.

 

 

*رسميا.. إسناد طباعة أسئلة امتحانات الثانوية للمخابرات

كشفت مصادر بوزارة التربية والتعليم، عن أن مطبعة جهاز المخابرات العامة، تسلمت رسميا طباعة أسئلة الثانوية العامة بناءً على تعليمات قائد الانقلاب عبدالفتاح السيسى ، حيث تنتهي من طباعة الأسئلة الجديدة غدا الجمعة لمواد الديناميكا المقرر لها السبت، والتاريخ والجيولوجيا والجبر المقررة يوم الاثنين القادم، على أن يتم نقلها للمحافظات فورًا بعيدًا عن المطبعة السرية الخاصة بالوزارة.

وأكدت المصادر أن إسناد طباعة أسئلة الامتحانات  للمخابرات، أثار حالة من الاستياء  بين جموع العاملين فى أعمال الامتحانات مؤكدين أن 6 لواءات سابقين بالجيش يشغلون مناصب قيادية بالوزارة، وراء التسريب وليس الموظفين المدنيين.

وقالت المصادر إن العسكر احتلوا جميع المناصب القيادية بالتعليم ولم يبقَ لهم سوى طباعة الامتحانات.
يأتي هذا في الوقت الذي أدى طلاب الثانوية العامة امتحان التربية الدينية، أمس والمؤجل من يوم 5 يونيو بسبب تسريب أسئلته، حيث كان عدد الطلاب الذين أدوا امتحان التربية الدينية الإسلامية 477 ألفًا و955 طالبًا وطالبة في 1560 لجنة، وأدى 31 ألفًا و856 طالبا وطالبة في 1365 لجنة امتحان التربية الدينية المسيحية

وكانت شرطة الانقلاب قد اعددت أمس على عدد من الطلاب حاولوا التظاهر لليوم الثاني على التوالي أمام مقر وزارة التربية والتعليم ضد قرار إعادة امتحان الديناميكا، ولكن قوات الأمن منعتهم وأغلقت شارع الوزارة، فقرر الطلاب بعدها التوجه للتظاهر أمام نقابة الصحفيين.

 

 

*في 30 يونيو.. العطش يضرب أراضي مصر والكوارث تطارد الفلاحين

شهدت عدة محافظات حالة من الغضب الشديد والسخط على مسئولى الانقلاب، لعدم وصول مياه الرى إلى أراضيهم، وعدم قدرتهم على زراعتها، مما أدى لبوار الأراضى الزراعية وضياع مستقبلهم فى حصد محاصيلهم المنتظرة.

ففى الشرقية، شكا أهالى عزب “الرواجحية وأبو فرج وعزبة العشايرة وترعة بشارة التابعين للوحدة المحلية بالظواهرية وهندسة رى الحسينية بمحافظة الشـرقية، من قلة مياه الرى والذى تسبب فى بوار أراضيهم وعدم تمكنهم من زراعة محصول الأرز.

كما شهدت قرى محمد عبده ومحمد كريم بقري يوسف السباعي والألبان الجديدة بمحافظة السويس قلة مياة الرى، ليفقد المزارعين وخاصة الشباب منهم محصول العام بعد أن دمر العطش الأراضي، فيما فشلت المحافظة في تحقيق وعودها بالتصدي لتلوث ترعة مياه الشرب والري بالسويس “ترعة الإسماعلية”، التي تسبب انخفاض منسوبها فى كارثة بوار الأرضي.

وقال سالم يس، مزارع بقرية محمد عبده: ربنا يعوض علينا في المحصول، فقد دمر العطش أراضينا ولليوم الـ 20 مياه الري منقطعة، وأرجو من الجميع عدم تصديق تصريحات مسئولي السويس بأنه تم السيطرة علي الأزمة وتم ري الأراضي، فنحن من يعيش المأساة كاملة ونحن من ندفع الثمن نتيجة عدم توافر المياه، ويكفي أنه يوجد بيننا من هو مهدد بالحبس بسبب العطش.

كما تعرض أكثر من 50 ألف فدان من الأراضى الزراعية بمراكز محافظة الدقهلية للبوار، لعدم وصول مياه الرى إليها، لوجودها فى نهاية الترع، ما أدى لجفاف الأرض وتسبب فى إتلاف المحاصيل.

وقد تضرر الفلاحون بمنطقة الحفير شهاب الدين والربيعة بمركز بلقاس بالدقهلية لبوار أراضيهم، خاصة أهالى قرى «53، 54، 55، 56، 57» التابعة لمنطقة حفير شهاب الدين ببلقاس، لعدم وصول مياه الرى لأراضيهم منذ 20 يوماً، لافتين إلى أن مديرية الرى وفرت لهم مياهاً مالحة تسببت فى بوار الأرض وقتل الزرع الموجود بها.

رى 3 آلاف فدان بمياه الصرف

وتعانى الأرض الزراعية على مستوى قرى محافظة الغربية العطش، بسبب ندرة المياه وعدم وصولها لنهايات الترع، بعد أن تحولت المجارى المائية إلى مستنقعات ومقالب للقمامةن ومدافن للحيوانات النافقة، ففى السنطة وبسيون وقطور وزفتى وسمنود والمحلة ومركز طنطا وكفر الزيات تشققت الأراضى وجفت الزراعات، ما اضطر المزارعون إلى رى أراضيهم من مياه الصرف الصحى بما يشكله ذلك من خطر على الأرض والزرع والإنسان.

قال عبدالفتاح شوارة، نقيب الفلاحين بمحافظة الغربية: إن 3 آلاف فدان فى نطاق قرية «سبرباى» التابعة لمركز طنطا، معرضة للخطر بالفعل بسبب قيام المزارعون بريها بمياه الصرف الصحى، وتتعرض للبوار المتعمد بسبب جفاف ترعة سبرباى، وصب كميات من ماسورة الصرف الصحى المكسورة التى تمر من فوق الترعة فيها.

وأضاف: أنه تقدم بشكاوى إلى وكيل وزارة الرى لإنقاذ الأرض فى زمام ترعة سبرباى من خطر الرى بالصرف الصحى المخلوط بمياه الترعة، ووعد بحلها فوراً ورغم مرور عدة أسابيع لم يتم إصلاح الماسورة حتى الآن!

كما شكا المزارعون فى صناديد وكفر الشيخ سليم ومحلة منوف بمركز طنطا وأبوحمر ببسيون والراهبين بمركز المحلة من جفاف الترع ونقص المياه وعدم استجابة المسئولين لاستغاثاتهم.

وفى البحيرة، اتهم مزارعو 4 قرى، تابعة لمركز شبراخيت، بالبحيرة، قطاع الرى فى المحافظة بالفساد فى مذكرات تقدموا بها عقب قطع مياه الرى عن 2000 فدان بزمام تلك القرى.

وقال الفلاحون فى شكواهم إن أراضيهم باتت مهددة بالبوار بسبب حجب مياه الرى عنها منذ أكثر من 25 يوماً، الأمر الذى يهدد بتلف زراعات الأرز وبوار أكثر من 2000 فدان.

فى الصعيد لم يكن أسعد حالاً، حيث لحق الخراب والدمار وبوار بالاف  من الأفدنة والأراضى الزراعية والمحاصيل، شبح يهدد مزارعى سوهاج بمعظم مراكز وقرى المحافظة، حيث أدى نقص المياه بجميع الترع بالمحافظة إلى تشقق الأراضى وموت المزروعات دون أن يتحرك أحد لمعرفة الأسباب الحقيقية، وبالرغم من الاستغاثات التى أطلقها المزارعون فى كل مكان لم يتحرك أحد.

 

 

*السيسي يعقد صفقات مع “بي كي كي” الإرهابية لاستهداف معارضيه بتركيا

كشفت صحيفة “حريت” التركية، عن أن تقريرًا أمنيا عن قيام ممثلين عن حزب العمال الكردستاني “بي كا كا” المصنف إرهابيا لدى الولايات المتحدة وتركيا، بمقابلة ممثلين عن حكومة الانفلاب.
وأكدت المصادر أن النظام المصري التقى ممثلي “بي كي كي” في العاصمة المصرية القاهرة، ثلاث مرات خلال الأشهر الستة الماضية.

وذكرت الصحيفة أن التقرير الأمني، الذي أعده جهاز أمني تركي يتابع تحركات الفصيل الكردي، كشف عن أن الحكومة المصرية أعطت الضوء الأخضر لحزب الاتحاد الديمقراطي الكردستاني في سوريا، الذي يعد فرعا لـ”بي كي كي” في سوريا، لفتح مكتب له في القاهرة.

وجاء في التقرير، أن “أول اتصال بين القاهرة و(بي كي كي) بدأ بوساطة قامت بها الحكومة المركزية في العراق، وسمح لوفد من الفصيل الكردي بالسفر إلى بغداد في ديسمبر العام الماضي، وسافر وفد الـ(بي كي كي) إلى القاهرة، بتأشيرات سفر استصدرتها لهم السفارة المصرية في بغداد”.
وأضاف التقرير الأمني أن اللقاء الثاني تم ترتيبه أثناء اللقاء الأول، حيث سافر وفد عالي المستوى من (بي كي كي) إلى القاهرة، وقابل مسئولين كبارًا من المخابرات المصرية في يناير 2016، وقدمت مصر رسالة للوفد، مفادها أنها قد تدعم (بي كي كي)، ولأول مرة في هذا اللقاء، وقامت مصر بتحويل أسلحة وأموال بعد اللقاء”.

وتفيد الصحيفة بأن اللقاء الثالث والأخير بين القاهرة و”بي كي كي”، عقد فى إبريل 2016، وشارك فيه سبعة مسئولين من الفصيل الكردي، حيث جاء في التقرير الأمني: “شارك سبعة أشخاص في هذا اللقاء وهم: العضو التنفيذي في اتحاد المجتمعات الكردستاني مصطفى كرسو، وغولاشان إكسن (فاطمة أدير)، والمسئول عن الشئون الخارجية في اتحاد المجتمعات الكردستاني سيثان أياز (دمغات أجيت)، ووليد هلال (الدار)، وشخص آخر باسم أزاد، إضافة إلى اثنين آخرين لم يذكر اسميهما”، لافتة إلى أن اتحاد المجتمعات الكردستاني يعد المظلة التي تضم بي كي كي”.

ويكشف التقرير عن أنه تم الاتفاق في اللقاء الأخير على قيام “بي كي كيبجمع معلومات عن معارضى قائد الانقلاب المقيمين في تركيا، والقيام بأعمال ضدهم إن اقتضت الضرورة، حسب ما جاء في اللقاء، مشيرا إلى أن الطرفين اتفقا على مواصلة الاجتماعات؛ حيث وافقت مصر على تقديم أسلحة ومساعدات نقدية لـ”بي كي كي”.

 

 

عن Admin

التعليقات مغلقة