Saturday , 31 October 2020
خبر عاجل
You are here: Home » Tag Archives: مرمرة

Tag Archives: مرمرة

Feed Subscription

هل تعود العلاقات التركية ـــــ الإسرائيلية لسابق عهدها؟

turkia israelهل تعود العلاقات التركية ـــــ الإسرائيلية لسابق عهدها؟

بقلم: د. سعيد الحاج

بعد أكثر من ثلاث سنوات من حالة القطيعة بين الحليفين السابقين، أعادت أخبار مفاوضات التعويضات في الصحافة العبرية وتذكير (أردوغان) بشروط تركيا السابقة للتطبيع موضوعَ العلاقات التركية ـــــ الإسرائيلية إلى الواجهة.

فبعد عقد التسعينات الذي يُعتبر الفترة الذهبية في العلاقات العسكرية والأمنية تحديداً، وفي إثر سنوات التوتر التي انتهت بتدهور العلاقات السياسية والدبلوماسية إلى أدنى مستوياتها بعد حادثة السفينة “مرمرة”، يُعاد طرح السؤال القديم الجديد عن مستقبل هذه العلاقات والعوامل التي قد تُساهم في ترميمها وجَسر الهوة التي نجمت عن تراجعها.

تحالف الضرورة

نسج الطرفان خيوط العلاقة الأولى بعد إعلان دولة (إسرائيل) مباشرة وكانت تركيا أول دولة ذات أغلبية مسلمة تعترف بها في آذار/مارس 1949، ثم تبادلت التمثيل الدبلوماسي معها عام 1952، لترفعه إلى مستوى السفراء عام 1991.

وقد بُني هذا التقارب في ذلك الوقت على عدة عوامل، على رأسها كون الطرفين حليفين للولايات المتحدة الأمريكية في فترة الحرب الباردة، ونظر تركيا لعلاقتها مع إسرائيل كمفتاح للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي وتطوير العلاقة مع الولايات المتحدة، وعلاقات تركيا المتوترة مع أعداء (إسرائيل) سوريا وإيران، وشعورها بخذلان الدول العربية لها في القضية القبرصية، والانقلاب العسكري في تركيا عام 1980 الذي جعل التقارب، ثم التحالف، مع (إسرائيل) قضية استراتيجية، ثم الحاجـة التركيـة المُلحـة لخبرات تل أبيب في الصناعات العسـكريـة.

لاحقاً، عرفت العلاقات بين البلدين عصراً ذهبياً في تسعينات القرن الماضي، كانت فيها (إسرائيل) مورد السلاح الرئيس لتركيا، وعُقد بين الطرفين عامي 1995 و1996 أكثر من 20 اتفاقاً عسكرياً وأمنياً واستراتيجياً، كان أهمها إتفاقية التعاون العسكري والمناورات المشتركة في شباط/فبراير 1996 التي وقعها رئيس الوزراء التركي الراحل (نجم الدين أربكان) بضغط من المؤسسة العسكرية.

فقد اسـتفادت (إسـرائيل) من الأراضي التركيـة لإجراء مناورات عسـكريـة وللتجسـس على دول الجوار (العراق، سـوريا، وإيران) فيما اعتمدت تركيا عليها في عمليـة تحديث وتطوير الجيـش التركي، وتُوج التعاون الأمني بين الطرفين بمسـاعدة الـ (موسـاد) في القبض على (عبدالله أوجلان) زعيم حزب العمال الكردسـتاني الإنفصالي عام 1999.

من ناحية أخرى، تطورت الحركة التجارية بين الطرفين، اللذين وقعا عام 2000 إتفاقية التجارة الحرة، واستمر حجم التبادل التجاري بينهما بالارتفاع حتى تخطى حاجز المليار دولار.

العدالة والتنمية والتدرج نحو القطيعة

لم يطرأ تغيّر على العلاقات الدافئة بين الحليفين بعد وصول “حزب العدالة والتنمية”، صاحب الجذور الإسلامية، لكرسي الحكم في تركيا عام 2002، بل استمرت العلاقات التجارية بالنمو، وتوالت الاتفاقيات العسكرية بينهما، حتى وصل حجم التجارة العسكرية بينهما عام 2007 إلى 1.8 مليار دولار، ووصلت العلاقات الدبلوماسـيـة ذروتها عام 2007 حين دعا الرئيـس التركي نظيره الإسـرائيلي لإلقاء كلمـة أمام مجلـس الأمة التركي في سـابقـة تاريخيـة هي الأولى من نوعها لسـياسـي إسـرائيلي أمام برلمان دولـة ذات أغلبيـة سـاحقـة من المسـلمين!

لكن الحرب الإسرائيلية على غزة في نهاية عام 2008 مثَّلت ضربة قاسية لأُسس الثقة بين الطرفين، حتى أن (أردوغان) اعتبرها خديعة لبلاده وإهانة شخصية له، باعتبار أن الوسيط التركي كان يستضيف حينها المفاوضات الثنائية بين سوريا و(إسرائيل). تعاقبت بعد ذلك سلسلة من الأزمات السياسية بين البلدين، منها موقف (أردوغان) أمام (شيمون بيريز) في دافوس عام 2009، وحادث إهانة السفير التركي ـــــ التي عُرفت باسم أزمة “الكرسي المنخفض” ـــــ في تل أبيب عام 2010.

ذروة الأزمة

في 31 من أيار/مايو 2010، ضربت حكومة (نتنياهو) الإسفين الأخير في علاقتها مع حليفتها السابقة حين هاجمت قواتها البحرية سفينة “مرمرة الزرقاء” في عرض المياه الدولية وقتلت تسعة مواطنين أتراك. سُحب السفيران وتم خفض التمثيل الدبلوماسي بين الطرفين، وألغت تركيا الاتفاقيات العسكرية المبرمة بين الطرفين، ورفعت بعض مؤسسات المجتمع المدني في المحاكم التركية قضايا ضد أربعة من القادة الإسرائيليين، واشترطت الحكومة التركية لعودة العلاقات لطبيعتها إعتذاراً مكتوباً، وتعويض عائلات الضحايا إضافة إلى رفع الحصار عن قطاع غزة، ثم مُنعت (إسرائيل) من المشاركة في الاجتماعات والمناورات مع حلف شمال الأطلسي باستخدام حق النقض “فيتو”.

أصرت تركيا على شروطها، وتعنت الجانب الإسرائيلي رافضاً تلك المطالب، لكن الضغط الأمريكي المتزامن مع تغيرات إقليمية عدة على رأسها الأزمة السورية قرّبت المسافات بين الحكومتين، فاعتذر (نتنياهو) هاتفياً من (أردوغان) بوساطة أمريكية في الثاني والعشرين من آذار/مارس 2013، وبدأت عملية التفاوض على التعويضات الخاصة بعوائل الضحايا التسع وما زالت مستمرة حتى اليوم، في ظل حديث وسائل الإعلام عن قرب توصل الطرفين لاتفاق ما.

عوامل مساعدة وأخرى مثبطة

كانت تطورات المشهد السوري وشعور الطرفين بالخطر المتزايد من تفاعلاته وضرورة التعاون في مجال المعلومات العامل الرئيس الذي دفع بهما للتنازل، فقبل (نتنياهو) الإعتذار وتراجعت تركيا عن شرط الإعتذار المكتوب واكتفت بالصيغة الشفوية. يُضاف إلى ذلك الضغط الأمريكي المتزايد على حليفيها في إطار خطتها لترتيب أوضاع المنطقة، واكتشاف حقول غاز شرق البحر المتوسط فتحت باب التعاون بينهما في مجال الطاقة، واستمرار العلاقات التجارية البينية رغم القطيعة السياسية، وشعور تركيا بنوع من العُزلة الإقليمية بعد طول أمد المشكلة السورية واتفاق جنيف الأخير بين إيران والغرب.

لكن في مقابل هذه العوامل التي تدفع بالبلدين نحو طي صفحة الماضي والتعاون في عدة مجالات، هناك عوامل أخرى توحي بصعوبة عودة المياه إلى مجاريها بين العاصمتين. فمع تطور الصناعات التركية في السنوات الأخيرة لم تعُد تركيا كما كانت بالأمس من حيث الحاجة الماسة للصناعات العسكرية الإسرائيلية، في حين تخطت علاقاتها مع دول الجوار حد العداء/الحرب (رغم الخلاف إزاء سوريا)، ولا يبدو جهاز الاستخبارات التركي معنياً بتعاون وثيق مع نظيره الإسرائيلي بعد ترؤس (حاقان فيدان) له، بل وصل الضيق بالـ (موساد) إلى اتهامه بالتعاون مع إيران ضده، وشنت الصحافة العبرية حملات مكثفة هاجمت من أسمته رجل إيران في الاستخبارات التركية، إضافة إلى أنباء تسربت عن احتمال تورط (إسرائيل) في محاولات اغتيال (أردوغان).

وفي ظل استمرار القضايا المرفوعة أمام المحاكم التركية رغم الاعتذار، يبدو العامل الشخصي ماثلاً للعيان وممثلاً بشخص (أردوغان)، الذي تعرض لحملات تشويه وتحريض إسرائيلية، ولا يبدو راغباً بتطبيع كامل للعلاقات مع تل أبيب، حيث رفع في آخر حديث له من سقف مطالب تركيا السابق باشتراطه اتفاقاً مكتوباً مع الحكومة الإسرائيلية بخصوص رفع الحصار نهائياً عن غزة، وعدم الاكتفاء بتعهد تل أبيب بذلك.

وماذا بعد؟

أمام هذه التفاصيل المتشابكة والمتداخلة في المشهد الثنائي، يبدو الطرف الإسرائيلي أكثر تلهفاً لاتفاق يُنهي حالة الجفاء مع أنقرة، ويوقف نهائياً العملية القضائية ضده، ويدفع مجدداً باتجاه التعاون العسكري والأمني بمستواه السابق، بينما يبدو الطرف التركي أكثر هدوءاً وحذراً قبيل الانتخابات المحلية في نهاية آذار/مارس القادم، بل ربما لجأ لوقف المفاوضات أو تصعيد الموقف مع تل أبيب لخطب ود الناخب التركي الناقم عليها، كما حصل في موقف (أردوغان) مع (بيريز) في قمة دافوس التي سبقت الانتخابات المحلية بشهرين فقط وساهمت في رفع شعبية (أردوغان) و”حزب العدالة والتنمية” حينها.

وفي ضوء التغيرات السريعة في المنطقة والعالم، وتحت وطأة الضغط الأمريكي، لربما يجد الحليفان السابقان نفسيهما أمام تحالف ضرورة جديد، لكن تبقى علامة الاستفهام قائمة ووجيهة بخصوص درجة التعاون ومستوى التحالف الذي قد يضطر إليه الطرفان، في ظل أزمة الثقة التي تفاقمت ووصلت حداً غير مسبوق خلال سنوات القطيعة.

من اعتدى على ناشطات ” مرمرة” في بنغازي؟

من اعتدى على ناشطات " مرمرة" في بنغازي؟

من اعتدى على ناشطات ” مرمرة” في بنغازي؟

من اعتدى على ناشطات ” مرمرة” في بنغازي؟

شبكة المرصد الإخبارية

 

عادت “مرمرة” إلى الواجهة مجددًا، فبعد أن تعرض أسطول الحرية الذي انطلق من تركيا إلى قطاع غزة لهجوم من جانب جيش الاحتلال الإسرائيلي أسفر عن مقتل تسعة من المتضامنين الأتراك في مايو/أيار 2010.

تعرضت شقيقتين بريطانيتين من أصل باكستاني، ناشطتين في الدفاع عن الشعب الفلسطيني، كانتا ضمن قافلة “مرمرة” الإنسانية المتجهة إلى قطاع غزة، تم اغتصابهما من قبل خمسة رجال في بنغازي شرق ليبيا.

تقدم رب الأسرة المسلم البريطاني المتضامن مع غزة ببلاغ إلى مركز شرطة الصابري التابع لمديرية أمن بنغازي يتضمن تفاصيل عن الواقعة التي تعرض لها وبناته ، وذكر أنّه عندما كان متوجهًا بصحبة بناته الثلاث، أمينة وأسماء وحليمة إلى مطار بنينا ضمن قافلة مرمرة، ولدى وصول السيارة التي كانت تقلهم إلى حاجز أمني على طريق “سيدي فرج”، خرج شخصان في حالة سكر طلبا منهم الأوراق، ثم أجبرا الأب والبنات الثلاث على مغادرة السيارة. بعدها، قام مرتكبو الجريمة بإدخال الفتيات منفردات في سيارات، وقاموا باغتصابهن وسط صراخ واستنجاد الأب الذي كان يتعرض للضرب بالبنادق من الجناة.

القافلة التي تضم 25 ناشطًا من جنسيات مختلفة، انطلقت في الـ 25 من الشهر الماضي من بريطانيا محمّلة بمساعدات طبيّة و11 سيارة إسعاف إلى أهالي قطاع غزّة، بهدف كسر الحصار المفروض على القطاع منذ نحو 6 سنوات، وانتقلت بعدها إلى فرنسا ثم إسبانيا فالمغرب، حيث انتظرت خمسة أيّام قبل أن تدخل الجزائر فتونس، وقد علقت على الحدود التونسية الليبية منتصف الشهر الجاري لعدة أيام، قبل أن يتم السماح لها بدخول ليبيا.

وبعد مرورها من ليبيا ووصولها للحدود المصرية، منعت السلطات المصرية القافلة من دخول أراضيها “لعدم وجود تنسيق مسبق مع وزارة الخارجية، وعدم الحصول على تأشيرات لها قبل الوصول إلى بوابة المنفذ المصري بالسلوم على الحدود مع ليبيا” نهاية الأسبوع الماضي، وفق مصادر أمنية مسؤولة بالحدود المصرية، وهو ما نفاه نشطاء من منظمي القافلة.

وكانت السلطات الليبية أعلنت الخميس اعتقال أربعة أشخاص بشبهة الضلوع في “اختطاف واغتصاب ناشطتين بريطانيتين ناشطتين، كانتا ضمن قافلة إنسانية متجهة إلى قطاع غزة”.

وذكرت وزارة الداخلية الليبية أنّ بعض أعضاء قافلة الإغاثة كانوا في طريقهم إلى مطار بنينا بمدينة بنغازي، عندما تعرض أفرادها للإحتجاز والاعتداء من قبل مجموعة مسلحة بإحدى ضواحي المدينة.

وأوضح الناطق باسم وزارة الداخلية الليبية مجدي العرفي أسف الوزارة الشديد لوقوع هذه الحادثة، وأنّ الوزارة أصدرت تعليمات مشددة بالقبض على منفذي الاعتداء، مشيرًا في تصريح صحفي إلى أنّ القضية تحت إشراف النيابة العامة، وأنّ عناصر البحث بمركز شرطة الصابري تمكنوا من ضبط شخصين اعترفا عن اثنين آخرين شاركا بالواقعة، وذلك بعد أن واجهتهم عناصر التحري بمقدم البلاغ.

المسؤول الليبي أوضح أيضًا أن بقية عناصر القافلة الإنسانية متواجدون حاليًا بالقنصلية التركية في بنغازي، وأنهم يعانون آثارًا نفسية سيئة يتعذر معها الاستماع إلى أقوالهم بشأن الواقعة.

من جانبه ادان وزير الخاريجة الباكستاني عزيز احمد تشودري الاعتداء وقال ان سفارة بلاده في طرابلس قدمت احتجاجا قويا للسلطات الليبية على هذه الجريمة الشنيعة وطالب باجراءات قوية ضد المعتدين.

وقال مدير المرصد الاسلامي الاعلامي في لندن ياسر السري : ‘انه شيء مؤسف وغير اخلاقي وانا الوم السلطات الليبية والمصرية من الاساس لانها منعت هذه القافلة’، وطالب السري بتقديم الجناة للمحاكمة والقصاص منهم.

واضاف السري : ‘ان التعامل مع هذه القافلة تم بنفس عقلية نظامي القذافي ومبارك، وبعد الثورات لا يجب ان يحابى النظام الصهيوني‘.

الى ذلك اصدر المجلس المحلي لمدينة بنغازي بيانا، استنكر فيه الحادث وقال البيان ‘ان هذه الحادثة الشنيعة لا تعبر عن اخلاق وتصرفات ابناء ومواطني مدينة بنغازي‘.

واصدر رئيس المرصد الليبي لحقوق الانسان ناصر الهوارى’بيانا استنكر فيه الحادث.

وكان أفراد المجموعة يعتزمون عبور الحدود بين ليبيا ومصر لكنهم لم يتمكنوا من ذلك. وقال المسؤول وناشطون ليبيون ان الخمسة قرروا العودة الى بنغازي. ويعتقد ان اعضاء القافلة الآخرين لايزالون في منطقة قرب الحدود.
ونقلت وكالة الانباء الليبية الرسمية عن مجدي العرفي المتحدث باسم وزارة الداخلية الليبية قوله إنه تم القاء القبض على اربعة رجال للاشتباه في صلتهم بالحادث. وقال مسؤول بالجيش إنه يعتقد ان هؤلاء المقبوض عليهم اعضاء سابقون بقوات الامن ممن فصلوا من العمل قبل بضعة أشهر.

وذكرت مؤسسة الإغاثة الإنسانية التركية (IHH) أنّ خمسة من المتضامنين ضمن قافلة “مرمرة” البرية تم اختطافهم في ليبيا مساء الثلاثاء وهم في طريقهم لقطاع غزة، قبل أن يفرج عن أربعة منهم صباح يوم الأربعاء.

رئيس فرع المؤسسة في قطاع غزة محمد كايا قال إنّ خمسة باكستانيين يحملون الجنسيات البريطانية، بينهم ثلاثة رجال وامرأتان، كانوا ضمن قافلة “مافي مرمرة” البرية، اختطفوا مساء الثلاثاء في بنغازي أثناء محاولتهم مغادرة البلاد بعد أن منعت السلطات المصرية القافلة من دخول أراضيها، ويضيف كايا أنّه تم الإفراج عن 4 منهم صباح يوم الأربعاء، فيما بقيت امرأة مختطفة حتى اللحظة، كاشفًا أنّ المختطفين اغتصبوا الشقيقتين قبل أن يفرجوا عن إحداهما.


وقال الناشط جمال بن موسى أنّ المتهمين هم عبدالله محمد العريبي “28 عامًا” من سكان منطقة الهواري، ونبيل علي الفيتوري “24 عامًا” هارب من سكان السلماني الشرقي، وإبراهيم عبدالعاطي العوامي هارب، ومحسن ذياب الزياني هارب، وجميعهم يتبعون الكتيبة 319 مشاة، مضيفًا أنّه ثبت من التحقيقات الأولية أنّ الفيتوري والزياني لم يقوما بالاعتداء على الناشطتين، لكنهما ساهما بالتعاون والتغطية على الواقعة.

بدورها، استنكرت الحكومة الفلسطينية في قطاع غزة، جريمة الاختطاف وقال المتحدث باسم الحكومة في قطاع غزة طاهر النونو، “نستنكر جريمة اختطاف خمسة من أعضاء قافلة مرمرة البرية في بنغازي الليبية، داعيًا الحكومة الليبية وأجهزتها الأمنية لبذل كل الجهود في سبيل إنقاذ المختطفة التي ما تزال أسيرة مرتكبي الجريمة، ولتوفير الحماية لباقي المتضامنين”.

وأثارت الواقعة غضب الشارع الليبي فبعد أن قام نائب رئيس الوزراء الليبي عوض البرعصي بزيارة الفتيات البريطانيات اللواتي تعرضن للاغتصاب أمام أنظار والدهن أعرب عن الأسف والحزن الشديد للحادث الذي لا يليق بأخلاق الشعب الليبي، على حد قوله.

 

أمريكا طلبت من أردوغان إلغاء زيارته لغزة والتوقف عن إهانة إسرائيل

رجب طيب أردوغان

رجب طيب أردوغان

أمريكا طلبت من أردوغان إلغاء زيارته لغزة والتوقف عن إهانة إسرائيل

شبكة المرصد الإخبارية

نقلت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية عن مصادر إسرائيلية قولها إن البيت الأبيض توجه بطلب إلى رئيس الوزراء التركي رجب طيب أروغان بعدم زيارة قطاع غزة كما كان مقرراً في إبريل القادم.

وقالت المصادر عينها “إن نتنياهو توجه إلى الإدارة الأمريكية وطلب منها كبح جماح رئيس الوزراء التركي أردوغان الذي يُواصل التهجم على إسرائيل والادعاء بأنه تمكن من لي ذراعها“.

كشفت صحيفة ‘يديعوت أحرونوت’ العبرية في عددها الصادر أمس الأربعاء النقاب عن خلافات عميقة بين تل أبيب وأنقرة حول التعويضات التي يجب على دولة الاحتلال أنْ تدفعها لأهالي الضحايا التسعة الذين قتلهم الجيش الإسرائيلي خلال عملية القرصنة التي قام بها سلاح البحرية في أيار (مايو) من العام 2010 ضد سفينة (مافي مرمرة) التركية.

وقال المراسل للشؤون السياسية في الصحيفة، إيتمار آيخنر، إن إسرائيل أبدت استعدادها لدفع 100 ألف دولار لكل عائلة تركية، في ما طالبت الحكومة التركية بدفع مليون دولار لكل عائلة، الأمر الذي أعاد الخلاف بينهما حول هذه القضية إلى الواجهة، على حد قول المصادر السياسية في تل أبيب.

وقالت نفس المصادر إن نتنياهو توجه إلى الإدارة الأمريكية وطلب منها كبح جماح رئيس الوزراء التركي، رجب طيب أردوغان، الذي يُواصل التهجم على الدولة العبرية والإدعاء بأنه تمكن من لي ذراعها، ووصفت المصادر تصريحات أردوغان بأنها اندفاعية، ولا يُمكن السكوت عنها، على حد تعبيرها.

كذلك، أوضحت الصحيفة أن صناع القرار في تل أبيب يُراقبون عن كثب تصريحات أردوغان، ومحاولاته الكثيرة لإهانة الدولة العبرية بسبب الاعتذار الذي قدمه نتنياهو لأردوغان حول سفينة (مافي مرمرة).

وواصلت المصادر قائلةً إن الضغط الإسرائيلي على الإدارة الأمريكية بدأ بإعطاء ثماره، إذ أن البيت الأبيض توجه إلى رئيس الوزراء التركي وطلب منه عدم زيارة قطاع غزة، كما كان مقررًا في الشهر القادم.

واضافت الصحيفة العبرية إن رئيس الوزراء التركي غضب من وزيرة القضاء الإسرائيلية، تسيبي ليفني، لأنها قالت عنه إنه زعيم عربي، ونقلت الصحيفة العبرية عن جريدة (راديكال) التركية قولها إن قادة حزب العدالة والتنمية في تركيا، والذي يتزعمه أردوغان، رأت في هذا الأمر إهانة كبيرة لرئيس الوزراء التركي.

كما ذكرت الصحيفة العبرية، إن تل أبيب وأنقرة اتفقتا على تشكيل لجنة مشتركة بهدف التوصل لاتفاق حول قيمة التعويضات التي ستقوم دولة الاحتلال بدفعها لعائلات الضحايا الأتراك، لافتةً إلى أن الوزيرة ليفني اتصلت هاتفيًا مع وزير الخارجية التركي، داوود أوغلو، واتفق الطرفان على تشكيل اللجنة المذكورة.

وكشفت وسائل إعلام تركية، عن تقديم إسرائيل اقتراحًا سابقًا على تركيا لإنهاء أزمة العلاقات بين الطرفين، قدم قبل زيارة الرئيس الأمريكي باراك اوباما لمنطقة الشرق الأوسط، ولكن قبول بالرفض من جانب أنقرة. وحسب الصحيفة التركية (حريات) فقد تتضمن الاقتراح التعبير عن الأسف من جانب إسرائيل، ودفع تعويضات لعائلات الضحايا الأتراك الذي قتلوا نتيجة اعتداء الجيش الإسرائيلي على السفينة مرمرة زمن إبحارها باتجاه قطاع في مايو عام 2010.

ونقلت الصحيفة العبرية عن الصحيفة التركية التي أوردت تصريحات لرئيس الوزراء التركي اردوغان أمام أعضاء حزبه، قال فيها: إنه في كل مرة كنا نضع ثلاثة شروط أمام الإسرائيليين لإنهاء الأزمة أولها الاعتذار وتقديم التعويضات وفك الحصار عن قطاع غزة.

وأضاف أردوغان: لكنهم أرادوا غير ذلك من خلال التعبير عن أسفهم بدلاً من الاعتذار ولكن هذا ما رفضناه وأصررنا عن استخدام كلمة اعتذار، موضحًا أن الإسرائيليين وافقوا على دفع تعويضات لعائلات الضحايا الأتراك ولكنهم لم يبدوا استعدادهم لتنفيذ الشرطين الآخــرين وهما الاعتذار وفك الحصار عن غزة.