Saturday , 19 September 2020
خبر عاجل
You are here: Home » Tag Archives: ميت غمر

Tag Archives: ميت غمر

Feed Subscription

الإعدام لـ الثوار والأحكام المخففة لـ بلطجية الداخلية. . الثلاثاء 19 أبريل. . الشرطة لنهش الشعب شعار الشرطة الجديد

الغباء السياسي الغباءالإعدام لـ الثوار والأحكام المخففة لـ بلطجية الداخلية. . الثلاثاء 19 أبريل. . الشرطة لنهش الشعب  شعار الشرطة الجديد

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

*جيش الانقلاب يمنع وصول الاسعاف لحي الترابين بالشيخ زويد لنقل جرحى وقتلى مدنيين

جيش الانقلاب يمنع وصول الاسعاف لحي الترابين جنوب الشيخ زويد لنقل جرحى وقتلى مدنيين تم استهدافهم بصاروخين من طائرة بدون طيار

 

*مقتل 3 مدنيين وإصابة 10 في قصف لطائرة بدون طيار على مدينة الشيخ زويد

مقتل 3 مدنيين وإصابة 10 في قصف لطائرة بدون طيار على هدف مجهول بمدينة الشيخ زويد في سيناء

 

*مقتل 6 مجندين مصريين وإصابة 12 آخرين في انفجار بالشيخ زويد

 علن مصدر طبي، الثلاثاء، عن أسماء القتلى في حادث تفجير ناقلة جنود تابعة للقول الأمني المعين لملاحظة الحالة الأمنية بطريق الشيخ زويدبشمال سيناء، والتي قام مجهولون بإستهدافها بقذيفة (أر.بى.جى).

وأسفر الحادث عن مقتل ثلاثة مجندين هم محمود عبدالعزيز السيد، 22 سنة، من الشرقية، إسلام عادل متولي، 22 سنة، محمود الديب، 22 سنة، الشرقية.

أما المصابين فهم أمين شرطة عبدالحميد شحاتة عبدالحميد، 35 سنة، من الشرقية، ورقيب الشرطة إسهاب سليمان فهمي، 31 سنة، من الشرقية. وكل من المجندين صلاح أبوالفتوح محمد، 21 سنة، من الشرقية، محمود ابراهيم أحمد، 22 سنة، من الشرقية، عبدالهادي سالم، 22 سنة، الشرقية، محمود عبدالعاطي، 22 سنة، محمد عبده محمد، 22 سنة، الشرقية، فتحي محمد بكر، 23 سنة، الشرقية، محمد سيد عبدالحميد، 23 سنة، المنوفية، محمد منصور حميد، 23 سنة، الشرقية، محمد عويس عبدالحميد، 23 القليوبية، حسن محمد سكوت، 21 سنة، كفر الشيخ، يوسف محمد عبدالحميد، 21 سنة، كفر الشيخ.

أما المصابين المدنيين فهم يسرا سالم سويلم، 32 سنة، أشرف مسعد سلمي، 27 سنة، ريه عياد عويضى، 55 سنة.

وقال المصدر الطبي إن الإصابات تراوحت بين جروح وشظايا متفرقة.

 

*قضاء الانقلاب يحكم على طالب ثانوي بالحبس 6 أشهر بديرب نجم

حكمت محكمة الانقلاب اليوم بديرب نجم على الطالب مجاهد مصطفى مجاهد بالحبس ٦ شهور.

 وكانت قوات الانقلاب اختطفته أثناء زيارته لأخويه المعتقلين بمحكمة ديرب يوم 5 أبريل 2016م. ولفقت له قضية حيازة منشورات وترويج لتغيير مواد الدستور والقانون.

 وقالت لجنة الدفاع عن المحامين أنه تم عمل طلب استئناف على الحكم وتم تحديد جلسة 18 مايو 2015م. يذكر أن الطالب مجاهد مصطفى من قرية صفط زريق، عمره 16 سنة، وهو في سنة 2 ثانوي عام، وهو ابن الشهيد مصطفى مجاهد شهيد مجزرة فض رابعة العدوية.

 

 

*دمياط : مليشيات الانقلاب تقتحم البصارطة.. وتخلف عدد من الاصابات

اقتحمت مليشيات الانقلاب -صباح اليوم الثلاثاء- قرية البصارطة بمحافظة دمياط بأعداد كبيرة وقوات من الجيش والشرطة، وسط إطلاق كثيف للنيران وحصار للبلدة.

وانتشرت أنباء عن إصابات واشتعال النيران بحديقة أحد المنازل.

وذكر شهود العيان من الأهالى أن قوات أمن الانقلاب أشعلت النيران فى عدد من المنطق ما دفع الأهالى لسرعة التعامل معها وإطفائها قبل أن تنتقل لبيوت أهالى القرية.

 وأضافوا أن مليشيات العسكر اقتحمت عددًا من منازل أهالى القرية، وحطموا أثاثها وسرقوا محتوياتها، وروعوا الأطفال والنساء فى جريمة جديدة تضاف إلى سجل جرائم الانقلاب بحق أهالى قرية البصارطة، التى أبدا لن تسقط بالتقادم.

 

 

*للمرة الأولى في مصر.. الدولار يقفز لـ11.05 جنيه بالسوق السوداء

واصل الجنيه المصري انخفاضه أمام الدولار في تعاملات السوق السوداء، منتصف اليوم الثلاثاء، متراجعًا بنحو 50 قرشًا دفعة واحدة؛ حيث سجلت العملة الأميركية مستوى قياسيًا جديدًا عند 11.05 جنيه للبيع مقارنة بنحو 10.55 جنيه أمس، و10.75 صباحًا.

 ويتهاوى الجنيه المصري أمام الدولار خلال الفترة الراهنة، بشكل ملحوظ؛ وذلك بسبب زيادة الطلب على الدولار؛، حيث تشهد السوق السوداء للعملات إقبالًا شديدًا من أصحاب الأموال والمستثمرين للحصول على العملة الصعبة من الأسواق، وخاصة مع اقتراب شهر رمضان.

 وثبت البنك المركزي سعر الجنيه في العطاء الدوري للدولار اليوم، عند 8.78 جنيه؛ حيث باع المركزي نحو 120 مليون دولار خلال عطاء اليوم الثلاثاء، دون تغيير في سعر الجنيه.

 وعدل المركزي المصري آلية طرح العطاءات الدورية للبنوك إلى مرة واحدة بدلًا من 3 مرات أسبوعيًا، خلال النصف الثاني من مارس الماضي.

 كان المركزي المصري قد رفع سعر الجنيه 7 قروش في العطاء الاستثنائي البالغ 1.5 مليار دولار، يوم 17 مارس 2016، ليبلغ سعر الدولار 8.78 جنيه، وذلك بعد أن خفضه في عطاء 14 مارس 2016 إلى 8.85 جنيه للدولار، مقابل 7.73 جنيه للدولار، بتراجع في سعر العملة المحلية بنحو 1.12 جنيه.

 ووفقًا لبيانات البنك الأهلي المصري على موقعه الإلكتروني، يبلغ سعر الشراء في التحويلات بلغ 8.87 جنيه للشراء و8.88 جنيه للبيع، ويبلغ السعر الرسمي للدولار 8.85 جنيه للشراء و8.87 جنيه للبيع.. وفقًا لموقع البنك المركزي المصري.

 وقال تقرير صادر عن بنك أوف أميركا ميريل لينش، بداية إبريل 2016، إن البنك المركزي المصري يحاول كبح جماح الدولار في السوق السوداء وتثبيت مستواه السعري مقابل العملة المحلية عند 9.25 جنيه.

 وتواجه مصر شحًا في العملة الصعبة؛ نتيجة تراجع إيرادات قناة السويس والسياحة والصادرات وتحويلات المصريين في الخارج. وتراجع احتياطي النقد الأجنبي من 36 مليار دولار قبل يناير 2011 إلى 16.560 مليار دولار في نهاية مارس 2016.

 

 

*براءة “رجاء عمارة” أصغر معتقلة سياسة في مصر

قضت محكمة “جنح مستأنف مركز المنصورةببراءة “رجاء خالد عمارة” 17 عامًا، أصغر معتقلة سياسية بمصر، الطالبة بالصف الثالث الثانوي الأزهري، بقرية “كوم النور” بمركز ميت غمر بمحافظة الدقهلية.

كانت محكمة الطفل قضت بحبسها 8 سنوات، في 16 مارس الماضي؛ على خلفية اتهامها باستخدام مواقع التوصل الاجتماعي للترويج لأفكار تحض على كراهية النظام والانضمام لجماعة أسست على خلاف القانون.

يذكر أن قوات الأمن كانت قد اقتحمت منزلها في الواحدة بعد منتصف الليل، وتم اعتقالها برفقة والدها، وبعد ساعات تم إخلاء سبيل والدها، بينما قررت النيابة حبسها احتياطيًا.

 

 

*نقيب الصيادلة: رفع سعر الدواء خلال يومين 20%

كشف الدكتور محيى عبيد -نقيب الصيادلة- عن أنه من المنتظر أن يرتفع سعر الدواء فى السوق المصرية نتيجة ارتفاع سعر الدولار.

 وأكد عبيد أنه يتم التحضير لاجتماع ثلاثى يضم رئيس مجلس الوزراء  الانقلاب ووزير الصحة ونقيب الصيادلة، اليوم الثلاثاء، لرفع أسعار الدواء.

 وأضاف عبيد أن الزيادة فى سعر الدواء ستصل إلى 20% من إجمالى السعر.

 وتسببت الزيادات غير المسبوقة في أسعار الدولار لنقص حاد في المواد الخام الداخلة في تصنيع الأدوية والمنتجات..

 

 

*الإعدام لـ”الثوار”.. والأحكام المخففة لـ “بلطجية الداخلية

فى الوقت الذى تفرغ الشامخ لملاحقة الثوار وأحرار الوطن بأحكام جزافية تتراوح بين الإعدام والمؤبد، تواصلت مهازل معاقبة مليشيات الداخلية وعصابة الدولة العميقة على الجرائم التى طالت الشعب المصري طوال السنوات الثلاث الماضية منذ وطأت أقدام العسكر رأس السلطة، لتكون المحصلة “البراءة للجميع“.

محكمة جنح مستأنف النزهة، اليوم الثلاثاء، كانت اليوم على موعد مع مهزلة جديدة، بعدما قضت برفض الاستئناف المقدم من 5 أمناء شرطة، بمطار القاهرة الدولي، لإلغاء الأحكام الصادرة ضدهم من محكمة أول درجة بمعاقبتهم بالحبس 3 شهور، وكفالة 1000 جنيه، وأيدت المحكمة حكم حبسهم، وذلك على خلفية اتهامهم بالتظاهر والتجمهر داخل المطار اعتراضًا على توقيع جزاء على أحد زملائهم من العاملين بالمطار.

وذكرت التحقيقات، في القضية المقيدة برقم 354 لسنة 2014 جنح النزهة، أن إدارة مطار القاهرة وقعت جزاءً على أحد أمناء الشرطة العاملين بمطار القاهرة، في 25 إبريل 2014، نتيجة تقديم أحد السيدات الإيطاليات بلاغًا ضده بالتحرش بها لفظيًا داخل المطار، فقامت إدارة المطار بتوقيع جزاء ضده فور ثبوت الواقعة.

إلا أن زملاء أمين الشرطة “جمهورية حاتم”، تظاهروا اعتراضا على القرار داخل المطار، وهددوا بالإضراب عن العمل، ودعوا زملاءهم إلى التصعيد حتى يتم العدول عن قرار مجازاه زميلهم، إلا أن قوات الشرطة قامت بالتحفّظ عليهم وأحالتهم إلى النيابة التي أحالتهم بدورها للمحاكمة.

 

 

*صحيفة إيطالية ترصد “غباء” السيسي!

رصدت صحيفة إيطالية، اليوم الثلاثاء، الاعتراف بالقمع وانتهاك حقوق الإنسان الذي سقط فيه قائد الانقلاب السيسي، عندما قال للرئيس الفرنسي “هولاند“: “لا قيمة هنا لمعايير حقوق الإنسان الأوروبية”، وقامت الصحيفة بـ(ترجمة حرفية) لغباء الجنرال.

وقال الرئيس الإيطالي سيرجو ماتاريلا، يوم الجمعة الماضي: إن بلاده لا تريد ولا يمكنها نسيان ذكرى الباحث جوليو ريجيني الذي عثر عليه مقتولاً في القاهرة مطلع فبراير الماضي.

ونقل التلفزيون الرسمي الإيطالي عن ماتاريلا قوله في رسالة بعث بها إلى اللقاء القومي السنوي للمدارس الإيطالية: “نحن لا نريد ولا يمكننا أن ننسى شغف الباحث جوليو ريجيني بالعلم وحياته التي قضى عليها بصورة مروعة“.

وعثر على “ريجيني” نصف عارٍ ومقتولا جراء التعذيب الوحشي، الذي تعرض له الباحث الايطالي في احد مقرات الأمن العسكري، وحاولت سلطات الانقلاب نفي تهمة القتل وجراء ذلك قامت باغتيال 5 مصريين ولفقت لهم تهمة قتل “ريجيني، وأطلقت عليهم “عصابة خطف الأجانب”، وهو ما تبين لاحقًا كذبه.

 

 

*عمر البشير” يوجه الطعنة الثانية لمصر!

قال الرئيس السودانى عمر البشير إن لمشروع “سد النهضة” الإثيوبي، إيجابيات تغطي على السلبيات، وفيه مصلحة كبيرة لإثيوبيا والسودان، مضيفًا أنه تم تجاوز تحفظات الحكومة المصرية حول السد، من خلال اللقاءات العديدة التي جمعت بين الدول الثلاث.  

وأكد البشير، في حوار مع التليفزيون الإثيوبي في مدينة بحر دار، ليل السبت الماضي، وجود تعاون مشترك بين بلاده وإثيوبيا في مكافحة الإرهاب، ممثلًا في الجماعات المتطرفة والحركات المسلحة.

 وأعلن المركز السودانى للخدمات الصحفية، عن تصريحات البشير، بعد يوم من مطالب الخرطوم الجانب المصري بالدخول في مفاوضات حول حلايب وشلاتين، مهددا باللجؤ للتحكيم الدولى حال امتنعت مصر عن التفاوض أسوة بما فعلته مع السعودية بشأن جزيرتى “صنافير وتيران“.

 

 

*شهود عيان يروون تفاصيل مقتل مواطن على يد أمين شرطة بالتجمع

روى أحد شهود العيان تفاصيل حادث إطلاق النار على 3 مواطنين على يد أمين شرطة في التجمع الأول.

وقال الشاهد: “أمين الشرطة نزل من عربية الدورية، عشان يشرب شاي ودخل على بتاع السجاير خد منه علبتين سجاير، وزعق معاه بتاع السجاير، وبتاع المشتل اتدخل راح الأمين ضارب بتاع المشتل بالقلم“.

وأضاف شاهد العيان: “صاحب المشتل كلم قرايبه وجه اتنين منهم مسكوا في أمين الشرطة، راح مطلع الطبنجة وضارب الراجل بياع الشاي، طبعا لما ضرب بالنار الناس جريت، نزلوا العمال اللي هنا وراحوا مكسرين عربية الشرطة“.

وأكمل شاهد عيان آخر الرواية بقوله: “بعد كده حصل إنهم مرضيوش يمشّوا عربية الإسعاف غير لما يتاخد إجراء ضد أمين الشرطة، ومكانش فيه أمين شرطة ومفيش حد أصلا“.

وتابع الشاهد: “لمّا عربية البوكس جت وقفوها وقعدوا يكسروا فيها، وحاليا شالوا حاجاته على أن ده شغله ومش واقف قانوني، على الرغم أنه بيبقى واقف هنا بياعين شاي وهو بيقف هنا بقاله بتاع سنتين تلاتة“.

واستكمل شاهد عيان ثالث تفاصيل الواقعة قائلًا: “جم على الناس وضربوهم بالعصي وعلى قفاهم بالكفوف، وشدوهم من هدومهم ودخلوهم العربيات، واخدنها فردة“.

واستنكر شاهد العيان ما يتعرض له العمال بقوله: “طب إحنا غلابة هنروح فين بنشتغل بـ70 أو 80 جنيه، اللي مات ده بيشتغل بكام ده في اليوم، يأكل عياله منين ده متغرّب عن بلده وجاي من الصعيد علشان يشتغل ويأكل عياله، ده مين اللي هيربيله عياله دلوقتي، خلاص كده شكرا اللي مات مبيرجعش تاني“.

وكان أمين شرطة في منطقة التجمع الأول، أطلق النار على 3 مواطنين، لقي أحدهم مصرعه، وأصيب اثنان آخران، وفر أمين الشرطة هاربا، تاركا زميله داخل سيارة الشرطة، التي حطمها الأهالي

 

 

*80% من الإيطاليين لن يذهبوا للسياحة في مصر بسبب مقتل ريجيني

أظهر استطلاع للرأي أجراه التلفزيون الرسمي الإيطالي وعرض نتائجه، أمس الإثنين، عن اعتقاد غالبية الإيطاليين بمسؤولية السلطات المصرية عن مصرع الباحث الإيطالي جوليو ريجيني الذي عثر عليه مقتولاً قرب القاهرة مطلع فبراير/ شباط الماضي.

وأوضح الاستطلاع الذي أجري على شريحة تضم 996 مواطناً إيطالياً من الجنسين وكافة الأعمار والمناطق الجغرافية والشرائح الاجتماعية أن ثلاثين في المائة من المستطلع آراؤهم “يعتقدون بالمسؤولية المباشرة للحكومة المصرية عن مقتل ريجيني، فيما رأى ثلاثون في المائة آخرون أن “مسؤولين أفراد في الدولة المصرية ضالعون بشكل مباشر في مصرع ريجيني”، بما مجموعه ستين في المائة.

فيما اعتبر11 في المائة أن المسؤولية في القضية ربما تكون لـ”المعارضة”، وتسعة في المائة قالوا إنها قد تكون نتيجة عمل “إجرامي” عادي، فيما لم يكن للعشرين في المائة الباقين أي رأي في الواقعة.

ووفق الاستطلاع فإن ثمانين في المائة من المستطلعة آراؤهم أكدوا أنهم لن يذهبوا للسياحة في مصر بسبب قضية ريجيني.

وحول تعامل السلطات الإيطالية مع مجريات الحادث، اعتبر42 في المائة ممن شملهم الاستطلاع أن أداء الحكومة كان “جيداً”، فيما رأى 45في المائة أنه كان “سلبياً”، ولم يكن لـ13 في المائة رأي في المسألة.

وكان وزير الخارجية والتعاون الدولي الإيطالي باولو جينتيلوني قد أمر في الثامن من الشهر الجاري  باستدعاء السفير الإيطالي في القاهرة ماوريتسيو مساري لإجراء مشاورات، مشيراً إلى أن “القرار يأتي عقب تطورات التحقيق في قضية مصرع الباحث الإيطالي جوليو ريجيني وخاصة الاجتماعات التي عقدت في السابع والثامن من أبريل/نيسان في روما بين فريق التحقيق الإيطالي والمصري”.

ووفق السفارة الايطالية في القاهرة فإن الشاب جوليو ريجيني البالغ من العمر 28 عاماً، كان متواجداً في القاهرة منذ سبتمبر/أيلول الماضي لتحضير أطروحة دكتوراه حول الاقتصاد المصري، واختفى مساء يوم الخامس والعشرين من يناير/كانون الثاني الماضي في حي الدقي، قبل أن يتم العثور على جثته وعليها آثار تعذيب.

وقدمت القاهرة عدة روايات حول مقتل ريجيني إلا أن أياً منها لم يقنع روما التي اختارت التصعيد إلى حين الوصول إلى حقيقة مقتل مواطنها.

 

 

*تقرير روسي: التخلي عن “تيران وصنافير” كارثي لمصر!

قال موقع “روسيا اليوم”, إن قرار التخلي عن جزيرتي “تيران” و”صنافير”, سيترتب عليه تداعيات خطيرة بالنسبة لمصر وأضاف الموقع في تقرير له أمس, أن المظاهرات التي خرجت في مصر الجمعة, أظهرت بوضوح أن هذا القرار أدى إلى غضب شعبي وتأجيج الانقسام الداخلي, ما قد يؤدي إلى عواقب غير محمودة.

وأشار إلى أن من التداعيات الخطيرة الأخرى, أن سابقة تخلي مصر عن جزيرتين استراتيجيتين في البحر الأحمر, فتح الباب على مطالبات أخرى في حلايب وشلاتين من قبل السودان, بينما تواصل إثيوبيا بناء سد النهضة، والذي من شأنه أن يؤثر على حصة مصر من مياه النيل.

وتابع الموقع ” الأوضاع المتأزمة في مصر, أثارت مخاوف نسبة غير قليلة من مواطنيها من احتمال الإقدام على تنازلات أخرى, وأن تصبح مثل  الرجل المريض, الذي يطمع الآخرون في تركته, على غرار ما حدث مع  الإمبراطورية العثمانية في مطلع القرن العشرين, عندما ضعفت وبدأت القوى الكبرى في إجبارها على التنازل عن مناطق بعينها“.

وتساءل الموقع ” هل مصر ضعفت بالفعل,  لدرجة أنها تتخلى عن جزيرتين استراتيجيتين لدولة أخرى، مهما كانت المبررات, ومهما كان المقابل المادي؟.

وكانت صحيفة “هآرتس” العبرية, قالت أيضا إن قرار مصر نقل السيادة على جزيرتي “تيران وصنافير” إلى السعودية, يعتبر “صفقة جيدة” لإسرائيل.

وأضافت الصحيفة في تقرير لها أن هذه الصفقة تتمثل في أنه سيترتب على الاتفاق المصري السعودي حول الجزيرتين, بعثرة أوراق منطقة الشرق الأوسط, بحيث يعاد تقسيم دولها من جديد لصالح إسرائيل بالأساس.

وتابعت ” بالنظر إلى أن اتفاق مصر والسعودية حول جزيرتي تيران وصنافير يعد سابقة إيجابية في مسألة تبادل الأراضي, فإنه يمكن لإسرائيل محاكاة هذا الاتفاق في المستقبل“.

واستطردت الصحيفة, قائلة في تقريرها في 14 إبريل :”إن نقل الجزيرتين من مصر إلى السعودية يفتح آفاقا مستقبلية إيجابية لإسرائيل، ما يتطلب منها الابتعاد عن التفكير في الماضي, حيث خاضت خمس حروب مع مصر“.

وكان موقع “والا” الإخباري العبري, قال أيضا إن عدم معارضة إسرائيل للاتفاق المصري السعودي حول جزيرتي ” تيران وصنافير”, يعود بالأساس لرغبتها بالحفاظ على علاقاتها مع مصر.

وأضاف الموقع في تقرير له في 15 إبريل, أن تل أبيب حريصة على تعزيز علاقاتها مع القاهرة، خاصة مع دخول ما سماه المنظمات المعادية لإسرائيل إلى شبه جزيرة سيناء.

وتابع ” إسرائيل سبق أن سمحت لمصر بإدخال قوات عسكرية إضافية إلى سيناء, كجزء من الحرب ضد تنظيم الدولة ومكافحة تهريب السلاح لقطاع غزة، رغم أن اتفاق السلام الموقع بين الجانبين في كامب ديفيد عام 1979، ينص على أن تكون سيناء منطقة منزوعة السلاح“.

وكانت مظاهرات خرجت في مصر الجمعة تحت مسمى ” الأرض هي العرض”, للاحتجاج على قرار نقل تبعية جزيرتي ” تيران وصنافير” للسعودية.

وذكرت صحيفة ” ميدل إيست آي ” البريطانية, أنه بالرغم من أن السلطات المصرية قد اتهمت جماعة الإخوان بتنظيم الاحتجاجات “المغرضة”- والتي من شأنها أن تمثل خرقا لقانون التظاهر- سارعت العديد من التيارات والقوى وشخصيات سياسية إلى الدعوة إلى التظاهر، من بينها حركة السادس من إبريل وأحزاب سياسية أخرى والمرشح الرئاسي السابق اليساري حمدين صباحي .

كما نشرت حركة السادس من إبريل صورة يقولون إنها لمتظاهرين وهم يركضون من الغاز المسيل للدموع أثناء مسيرة انطلقت من حي المهندسين في القاهرة في أعقاب صلاة الجمعة، كانت في طريقها للانضمام إلى مسيرة أكبر بالقرب من ميدان التحرير,

وعلى موقع “فيسبوك”, كتب الداعون إلى احتجاجات الجمعة “حقنا في هذه الأرض سنحصل عليه”, مرفقين ذلك بصور لجنود مصريين في جزيرة ” تيران” والتي يعود تاريخها إلى يونيو من العام 1967.

كما كتب الداعون إلى الاحتجاجات ” قدمنا أكثر من 100 ألف شهيد في حروبنا مع إسرائيل لاستعادة الأرض. تيران وصنافير حقنا. حق مصر، وحق أطفالنا وأجدادنا الذي قتلوا هناك.والحق يجب أن يعود، ولو على جثثنا“,

جدير بالذكر أن تظاهرات شعبية انطلقت يوم الجمعة الماضي، منددة بـ”عبد الفتاح السيسي”، الذي عقد عدة إتفاقيات مع العاهل السعودي سلمان بن عبد العزيز الذي زار مصر في الأسبوع الماضي، وكان ضمن اتفاقياته “ترسيم الحدودبين البلدين وتنازل مصر عن جزيرتي “تيران والصنافير”، فيما أثار هذا الاتفاق عاصفة من الغضب وغليان داخل الشارع المصري، باعتبار ان السيسي باع الأرض للسعودية مقابل البحث عن دعمهم لشرعيته “الزائفة.. فيما تقرر استكمال المسيرات المناهضة ضد عبد الفتاح السيسي والمطالبة بإسقاطه يوم 25 إبريل القادم.

 

 

*الشرطة لنهش الشعب . . الشعار الجديد للشرطة

لم يخل مجتمع على مر العصور والأزمان من وجود جهاز أو كيان ما، مهمته حفظ الأمن والحفاظ على الممتلكات والأفراد ،وتنظيم شئون المجتمع .

ويقال إن أول من أسس جهازا منظما للشرطة على بساطته هو الخليفة “عثمان بن عفانأثناء الوجود العربى فى مصر، ويعود الأصل اللغوى لكلمة شرطة إلى “شرط”، وتعنى العلامة ،وذلك لأنهم جعلوا  لأنفسهم علامة يعرفون بها، لكي يتعاون الناس معهم ويمتثلون لأوامرهم .

فالشرطة مهمتها الأولى والأخيرة: هي حفظ الامن في المجتمع والحفاظ على حياة الأفراد وممتلكاتهم.

* أما في مصر فالوضع جد مختلف، وسأثبت لكم باستعراض سريع لنذر بسيط من الاخبار الخاصة بجرائم ارتكبها أفراد من الشرطة المصرية منذ الثالث من يوليو 2013 وإلى الآن :

  • مصرع سائق توك توك علي يد امين شرطه في مشاجرة بالبحيرة.
  • مقطع فيديو لـ 3 امناء الشرطه وهم يمثلون بجثه احد الاشخاص ويعبثون بها داخل مشرحه مستشفي الخانكه العام ، والجثة يظهر عليها آثار التعذيب.
  • إغتصاب امين شرطه لمعاقه ذهنياً بقسم شرطه امبابه .
  • مصرع مواطن علي يد امين شرطه بقسم امبابه بـ 4 طلقات ناريه، عقب وقوع مشاده كلاميه بينهما.
  • حبس ضابط بشرطة السياحة بالغردقة بعد اتهامه باختطاف سائحة روسية وإغتصابها.

*شاب لقي مصرعه في البحيرة وتوفي في الحال علي يد امين شرطه ضربه بالنار في مشاجره اندلعت بينهما .

  • فتاة تتعرض لمحاولة إغتصاب من قبل مجموعة من ضباط شرطة رأس البر بعد ان أجبروها على الرقص لهم .
  • فتاة تتهم رقيبي شرطة في محافظة المنيا بمحاولة إغتصابها بعد أن ارسلاها إلى شقة للأعمال المنافية للآداب والتعدي عليها هناك .
  • مقتل الشاب “خالد حسام ابو دية” من كفر الشيخ على يد رقيب شرطة ، بسبب اصطدام مرآة سيارته بمرآة سيارة الرقيب
  • مقتل الشاب “دربكة” سائق سوزوكي على يد أمين شرطة بمنطقة الدرب الأحمر ، بعد مطالبة السائق للأمين بأجرة التوصيل
  • وأخيرا وليس آخرا مقتل وإصابة ثلاثة عمال بسبب كوب شاي ، حينما طالب العامل أمين الشرطة بثمن كوب الشاي الذي تناوله ، فرفض الأخير وأرداه قتيلا ، ثم قتل عامل آخر وأصاب ثالث حينما تدخلوا للدفاع عن زميلهم في مدينة الرحاب

عشرات الأخبار التي يتم السماح بها ونشرها وأضعافها لا يتم السماح بها عن جرائم ارتكبها أفراد وعاملون في المؤسسة الأمنية في مصر ،رجال مهمتهم هي حفظ الأمن والقضاء على الجريمة ؛ يرتكبون أعتى الجرائم ويشكلون هم مصدر الفزع الأول لدى المجتمع.

■ من أول الحكاية

تعد وزارة الداخلية واحدة من أقدم ثلاث وزارات في مصر، إذ تأسست عام 1878 باسم نظارة الداخلية، ومعها نظارة الجهادية (الحربية أو الدفاع)، ونظارة المالية،

و وزارة الداخلية بجانب كونها المنوطة بالحفاظ على حياة الأفراد والممتلكات، فهي تمثل الذراع الأمني لأي سلطة مستبدة تريد الحفاظ على نفوذها وإخضاع المعارضين والمناوئين لها ، ولأهميتها تلك فقد احتفظ العديد من رؤساء الوزراء  المصريين لأنفسهم بمنصب وزير الداخلية لما يمثله من ثقل يجعله المحرك شبه الرئيسي للأحداث في البلاد حيث يمكنه التحكم في الانتخابات واختيار رجال الإدارة ومراقبة خصومه السياسيين، 

وجاء تولى “سعد باشا  زغلول” لمنصب وزير الداخلية إلى جانب رئاسته للوزارة المصرية عام 1924 تجسيدا لذلك .

 وحين أعلنت الجمهورية في مصر عام 1952 حرص جمال عبد الناصر عضو مجلس قيادة الثورة  حينذاك ورئيس الجمهورية فيما بعد على تولى وزارة الداخلية في اطار محاولته الحفاظ على دوره الذي يرسمه لنفسه وهو ما يجعلنا ندرك جيدا أهمية ذلك المنصب .

*ومع تعيين السادات لوزير الداخلية ( النبوي إسماعيل ) بعد مظاهرات  18 و 19يناير عام 1977  أو ما يعرف ب “انتفاضة الخبز ”  بدأت مرحلة جديدة تماما فى تعامل وزارة الداخلية مع الحياة السياسية ، والتى انتهت باعتقال المئات من الكوادر السياسية ، وتجميد الحياة الحزبية في مصر ، حيث شهدت هذه المرحلة توقيع اتفاقية كامب ديفيد، وبدء مرحلة السلام مع إسرائيل، ومن هذا التحول السياسى الكبير، بدأت الذراع الأمنية فى الامتداد شيئا فشيئا فى كافة مناحى الحياة ،  فشهدت هذه المرحلة التزوير الكبير فى انتخابات مجلس الشعب عام 1979، وعددا من الاستفتاءات المزورة مثل الاستفتاء على قانون (العيب) ،ثم حملة اعتقالات واسعة ومكثفة نفذها “النبوى إسماعيل“.

وانتهى هذا الفصل من تاريخ مصر باغتيال السادات فى 6 أكتوبر عام 1981.

* تولى مبارك حكم مصر بعد إغتيال سلفه أمام ناظريه ، فكان الهاجس الامني لديه هو الأعلى على الإطلاق بين جميع من تولوا الحكم ، جرى العرف في عهده على إختيار وزير الداخلية من قيادات جهاز أمن الدولة ،وهو أقدم جهاز من نوعه في الشرق الأوسط، وعلى الرغم من اختلاف مسمياته عبر الحقب التاريخية التي شهدتها مصر من “القسم المخصوص” إلى “القلم السياسي” إلى “المباحث العامة” إلى “مباحث أمن الدولة”، حتى أصبح اسمه “قطاع مباحث أمن الدولة ثم “جهاز أمن الدولة، إلا أنها مجرد لافتات متنوعة لكيان واحد هو إدارة تتبع إدارياً وزارة الداخلية، وتوكل إليها مهام الأمن السياسي، وكانت بداية تأسيس هذا الجهاز على يد الاستعمار البريطاني عام 1913 لتعقب الوطنيين والمقاومين للإحتلال، وبعد توقيع معاهدة سنة 1936 بدأ الوجود البريطاني في التراجع، وانتقلت مسؤولية الأمن السياسي الداخلي إلى عناصر مصرية من وزارة الداخلية .

*ومع بداية حلم مبارك بتوريث زعامة مصر لابنه “جمال ” ،وبعد أن نما لعلمه تململ العديد من قيادات الجيش من هذا الأمر ، فلم يكن “جمال مبارك” في نظرهم سوى رجل مدني لم يعرف الجيش ولم يتربى فيه وولاءه الظاهر لطبقة من رجال المال والأعمال تحيط به وتتقاسم خيرات البلاد مع حيتان الجيش .

وأمام ضيق القيادات من رغبة مبارك بالتوريث ؛سعى الأخير جاهدا لتقوية وتغذية المؤسسة الأمنية وزيادة روافدها لتصبح كيانا أمنيا موازيا لمؤسسة الجيش ، يستطيع مبارك من خلالها الحفاظ على نظام حكمه وتجريف الأرض سوى من نبتة واحدة عفنة يمكنها النمو من بعده والتربع على عرش مصر هي ابنه ” جمال.

*أصيبت المؤسسة الأمنية بالتضخم قبيل ثورة الخامس والعشرين من يناير ، فقد ازداد عديدها ليصل إلى مايقدّر بـ1.4 مليون، وفقاً لبعض التقديرات، أو مايعادل قرابة 1.5 أضعاف حجم القوات المسلحة واحتياطيها مجتمعَين

وفي غضون ذلك، ارتفعت ميزانية وزارة الداخلية السنوية ثلاثة أضعاف مقارنةً بالزيادة التي شهدتها ميزانية الدفاع .

وقد أطلق مبارك العنان لها ولرئيسها متمثلا في وزير الداخلية وكان وقتها اللواء “حبيب العادلي”،  وبدا للجميع أن المؤسسة الأمنية في مصر هي الحاكم الفعلي للبلاد ، بداية من الفراش ووصولا لرئيس الوزراء ..لا يمكن أن يتسلم احدا  وظيفة مهما كانت بدون موافقة الأجهزة الأمنية

*اتسم عهد الوزير “حبيب العادلي” باستمرار الانتهاكات البشعة لحقوق  الانسان كما انتشر  استخدام التعذيب المنهجي  في أقسام الشرطة والاعتقال التعسفي من قبل الشرطة وجهاز أمن الدولة .

في  فترة  ادارة العادلي للداخلية تم تغيير شعار الشرطة الشهير “الشرطة في خدمة الشعب” ، إلى شعار  آخر لم يكن ليعبر غيره عن طبيعة العلاقة التي اصبحت  بين  المصريين والنظام الحاكم  وهو “الشرطة والشعب في خدمة الوطنحيث حول العادلى العلاقة بين الأمن والشعب إلى علاقة عداء وكراهية لم يسبق لها مثيل .

يعتبر التعذيب المنهجي الذي  صدق عليه العادلي وطبقه في كافة اقسام الشرطة وفي المعتقلات هو النواة التي رسخت  لثورة الخامس والعشرين من يناير ويعتبر حادث قتل وتعذيب  الشاب السكندري “خالد سعيد” هو المسمار قبل الاخير في نعش فترة حكم مبارك بمساعدة قبضة العادلي الحديدية

 بل ان الإتفاق على ان يكون موعد إنطلاق المظاهرات المطالبة بسقوط النظام في يوم عيد الشرطة في الخامس والعشرين من يناير هي أبلغ رسالة من الشعب بأنه قرر إسقاط نظام الحكم المستبد و قطع يده الطولى المتمثلة في المؤسسة الأمنية .

 ومع النجاح المرحلي للثورة في الإتيان بحاكم يختاره الشعب وبانتخابات حرة ونزيهة وهو الرئيس “محمد مرسي” ، أحس الشعب لأول مرة بأن الشرطة لم تعد سيفا مسلطا على رقاب افراده ،ولا خنجرا بيد الحاكم مغروس في خاصرة البلاد . 

ولكن الإنقلاب على ثورة يناير قد بدأ الإعداد له منذ خطاب التنحي وتكليف القوات المسلحة بإدارة شئون البلاد ، و كان للشرطة والأجهزة الأمنية دورا هاما ومحوريا في ذلك الإنقلاب ،

حين تخلت الشرطة عن أداء دورها في حماية أمن المواطن ، وإعتبر الكثيرون من أفراد الشرطة ان فترة ما بعد الثورة وخاصة سنة حكم الرئيس “محمد مرسي”إنما هي إجازة مفتوحة كي يرتاحوا فيها، ويدفع الشعب ثمن غلطته المريرة في القيام بالثورة و الخروج على النظام .

ولم تكن تصريحات “محمد إبراهيم” وزير الداخلية قبل وبعد الإنقلاب ، ووعده للشعب بعودة الأمن بعد عزل مرسي ، سوى إقرار صريح منه بأن غياب الأمن كان قرارا من تلك المؤسسة الخائنة للشعب ، والتي لا تعترف بتبعيتها لمن يدفعون لأفرادها رواتبهم ، وعلى الرغم من وجود العديد من النماذج الشريفة والحرة في تلك المؤسسة ، تبقى الخيانة للشعب والتبعية لدولة عميقة وفاسدة هي السمة الأبرز للمؤسسة الأمنية في مصر بشكل عام

ومع أول ايام الإنقلاب ، بدأ الشعب المصري يشعر بأن المؤسسة الأمنية قد عادت لسابق عهدها من الوحشية والفساد ، وعادت كل أشكال القمع والتعذيب والتنكيل بالمواطنين ، بل وجدنا حالة  أشبه بالسعار  أصيبت بها عناصر فاسدة من الشرطة ،جعلها تعقر كل من يقابلها بلا تمييز ،سواء مؤيد أومعارض، فلم تعد الشرطة في مصر لنهش أجساد المعارضين فقط ، بل لنهش أجساد المواطنين كافة.

ومن خلال تسجيل مسرب لقائد الإنقلاب عبد الفتاح السيسي” حينما كان وزيرا للدفاع في اجتماع مع عدد من الضباط ، يطمئنهم السيسي فيه صراحة بأن من قتل أو فقأ عين متظاهر لن يحاكم ، بطل عجب المصريين وعرفوا السبب في إصابة المؤسسة الأمنية بهذا السعار.

*يقال أن كلمة «البوليس» هى مفردة يونانية الأصل وتعنى بالعربية “المدينة” بكل ما تحمله من تطور وحضارة وأمن ،ومع التلازم الذى نشأ بين المدينة واستتباب الأمن، أطلقت كلمة «البوليس» ليس على المدينة فقط، بل وعلى من اختيروا للقيام بحماية أمنها ، واستخدمت الكلمة فى مصر مع بداية فترات الاحتلال الأوروبى لها خاصة الاحتلال البريطانى .

 ترى …لو اراد المجتمع المصري اليوم إعادة تسمية المؤسسة الأمنية و جهاز الشرطة  لديه ، فبماذا يسميه ؟؟

 

 

تنازلات السيسي قد تصل “حلايب وشلاتين”..الاثنين 11 يناير. . قتل السلطات المصرية للفلسطينيين “جريمة حرب”

قتل السلطات المصرية للفلسطينيين "جريمة حرب"

قتل السلطات المصرية للفلسطينيين “جريمة حرب”

تنازلات السيسي قد تصل “حلايب وشلاتين”..الاثنين 11 يناير. . قتل السلطات المصرية للفلسطينيين “جريمة حرب”

 

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

 

*عرض قرار الطوارئ الخاص بسيناء على مجلس النواب

عُرض على مجلس النواب، قبل قليل، قرار رئيس الجمهورية رقم 417 لسنة 2015، بإعلان حالة الطوارئ في مناطق العريش ورفح، لثلاثة أشهر، اعتبارًا من الثلاثاء الموافق 27 أكتوبر 2015.

 

 

* السجن 3 سنوات لـ 3 مصورين بهزلية “مشرحة زينهم

قضت محكمة جنح السيدة زينب، اليوم الإثنين، بحبس 3 مصورين صحفيين 3 سنوات “غيابيا”، وذلك بعد اعتقالهم من أمام مشرحة زينهم أثناء ممارسة عملهم. 

وكانت داخلية الإنقلاب قد اعتقلت كلاً من الزملاء المصورين “محمد عدلي، وشريف أشرف، وحمدى مختار” في أغسطس الماضي، أثناء قيامهم بعملهم وتصوير تجمهر أسر 9 من رافضى الإنقلاب والذين تمت تصفيهم ذويهم من قبل سلطات الانقلاب في 6 أكتوبر.

 

 

* تنازلات السيسي قد تصل “حلايب وشلاتين”.. وخارجية السودان على خطى إثيوبيا

شهد أمس توجيه السودان لصفعة قوية على قفا قائد الانقلاب العسكري عبد الفتاح السيسي، حيث انتهج وزير الخارجية السوداني ابراهيم الغندور ، الطريقة الاثيوبية التي أدمنت ضرب قفا  السيسي في الفترة الأخيرة، عبر مواقف وتصريحات تحمل مزيدا من الاهانة لمصر والمصريين في ظل الانقلاب العسكري.

بداية القفا بدأت بمقر السفارة السودانية بالقاهرة، حينما تحدث الغندور للدبلوماسيين السودانيين مؤكدا أن حلايب وشلاتين أراض سودانية لا يمكن التنازل عنها.

فقام السيسي بطلب لقاء مع وزير الخارجية السوداني الذي يزور القاهرة، وابلغه بتقديره للدور والموقف السوداني، محملا اياه ببالغ تحياته وتقديره للرئيس السوداني عمر البشير، بحسب ما تناقلته وسائل الاعلام المصرية.

وعلى ما يبدو طالب السيسي من الغندور التهدئة وأن كل شيء سيحل في “السكرت” بعيدا عن الاعلام، وذلك ما قد تحمله الأيام المقبلة من احتمالات تنازل السيسي عن حلايب وشلاتين للسودان، مقابل دعم السودان للموقف المصري في ملف سد النهضة، وفق ما يتوقعه خبراء سياسيون.

هو ما يمكن تفسيره بالتصريحات اللاحقة التي قالها الغندور في المؤتمر الصحفي الذي عقده بحضور وزير خارجية السيسي ، سامح شكري.

فأكد وزير الخارجية السوداني، إبراهيم الغندور، أن “حلايب وشلاتين” سودانية، وردا على سؤال حول المنطقة، أجاب الغندور: “قضية حلايب ظهرت بين السودان ومصر في 9 فبراير عام 1958، بعد الاستفتاء على الجمهورية العربية المتحدة بين مصر وسوريا، ثم تلا ذلك إقامة الانتخابات السودانية في ذلك التاريخ، ثم بدأت القوات المصرية في عهد الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، بدخول “حلايب وشلاتين“.

وأضاف الوزير السوداني أن السودان تقدمت بطلب لمجلس الأمن لإخراج الجنود المصريين منها، ولكن مصر طلبت من السودان سحب طلبها من مجلس الأمن، وبالفعل وافقت السودان، فسحبت مصر جنودها من “حلايب وشلاتين“.

وأشار الغندور إلى أن السودان، وحفاظا على حقوقه التاريخية، ظل يجدد هذه الشكوى سنويا، مؤكدا أنه ليس هناك شكوى جديدة إنما هي شكوى قديمة يجددها السودان سنويا لأن عدم تجديدها يعني سحبها، مشددا على أنه لا سبيل لحل هذه القضية إلا بالحوار بيننا، وهذا ما اتفقنا عليه، وحينها لن تكون هذه القضية طارئة.

وأشار إلى أنه تابع وقرأ في الكثير من أجهزة الاعلام هنا وهناك أن هناك شكوى جديدة ضد مصر، مختتما حديثه بالقول إنه لا حل لمشكلة “حلايب وشلاتين” إلا بالمفاوضات.

وهنا التقط سامح شكري الصعداء، قائلا: “أزكي ما تفضل به وزير الخارجية السوداني من شرح لقضية على زمن طويل من التناول، وبالتأكيد: الروح والعبارات التى تناولها أنما تؤكد مرة أخرى طبيعة العلاقة التي تربط بين البلدين، والابتعاد كل الابتعاد عن أي موضع لإثارة الرأي العام أو إعطاء انطباع يؤدي إلى الانتقاص من قوة العلاقات بيننا فهذه أمور شكلية، وأيضا يتم تناولها من قبل مصر فى نفس الإطار، ولا تنتقص إطلاقا من الاعتزاز بكل من الجانبين لبعضهما البعض“.

وأضاف شكري: “لدينا تحديات عديدة وهناك توافق ووضوح في الرؤي لدى القيادتين السياسيتين واتفاق على أن نزكي دائما المواضع التى نستطيع أن نخدم فيها مصلحة الشعبين التى عليهما أن يشعرا بعوائد مباشرة وتحديات في التنمية الاقتصادية في مواجهة المخاطر الدولية والإقليمية التي تحيط بنا، ولها أولويتها“.

ويرى خبراء أن سياسات التلاعب والتنازلات باتت نهجا مصريا في عهد السيسي ، الذي قدم حدود مصر البحرية بصورة مزرية لقبرص واليونان، متخيلا أنه يضغط على تركيا، ومن ثم قد تكون الصفقة القادمة مع الخرطوم بالتنازل عن حلايب وشلاتين بترتيبات ادارية معلنة، في البداية، تلحقها ترتيبات سياسية، غالبا ما ستكون سرا، مقابل دعم الموقف المصري في ملف سد النهضة الذي يواجه بفشل مصري ذريع، وأن تضغط الخرطوم على المصريين المتواجدين بالسودان من بعض افراد الاخوان 

المسلمين ورافضي الانقلاب العسكري.

الغريب أن الاذرع الاعلامية للانقلاب العسكري روجزيفهت لاشاعات تنازل الرئيس محمد مرسي عن حلايب وشلاتين للسودان مقابل 75 مليار جنية..وهو ما ثبت زيفه….

ويبقى خطر السيسي جاسما على مصر بتنازلات عنجهية لاثبات شرعيته وعلاقاته الدولية ، دون مراعاة للشأن المصري ولا مستقبل أبنائه!!

وكتبت صخيفة فيتو ، في نهاية 2013،:

فجرت صفحة ” محبي الفريق أول عبد الفتاح السيسي” على الفيس بوك مفاجأة من العيار الثقيل، فقد كشفت عن تصريح مصدر مسئول بهيئة المواني البرية أن تأخر افتتاح ميناء “قسطل” البري على الحدود الجنوبية بين مصر والسودان، يرجع إلى اكتشاف السلطات المصرية توغل الجانب السوداني داخل الأراضي المصرية.

وأكد مصدر سوداني – وفقا للصفحة -أنه من حق السودان في أرض حلايب وشلاتين، حيث أنها سلمت الرئيس مرسي مبلغ 75 مليار جنيه وتطالب القوات المسلحة باستلامهم لها مقابل استعادة الأرض.

الصفحة ذكرت أن المصدر أضاف أنه كان في زيارة للميناء واكتشف عبر الـ”الجي بي أس ” توغل الجانب السوداني في الأراضي المصرية، فأبلغ على الفور القوات المسلحة التي أرسلت معداتها الثقيلة فورًا، وأوقفت العمل في الميناء حتي يتم العودة إلى الحدود الطبيعية بين البلدين قبل التوغل السوداني.

ويبقى الوهم هو السلعة الرائجة للانقلاب العسكري!! ولا مستقبل لمصر في عهده

 

 

 

* داخلية الانقلاب تعتقل 5 من أهالي حوش عيسى

اعتقلت داخلية الانقلاب بحوش عيسى 5 من أهالي المدينة في حملات مداهمات واختطاف من الشوارع، وتم اقتيادهم إلى قسم شرطة حوش عيسى لتلفيق القضايا لهم.

والمعتقلون هم موسى حميد، وعمرو موسى، حميد ومحمود حمادة حجاج – طالب ثانوي، وهذه المرة الثالثة التي يتم فيها اعتقاله، وطارق موسى حميد، وعبد الناصر محمد أبو الريش.

وأكدت هيئة الدفاع عن المعتقلين أنه تم إطلاق سراح طارق موسى حميد من قسم الشرطة دون عرضه على النيابة من غير إبداء أسباب للاعتقال أو الإفراج عنه، كما تم احتجاز موسى حميد على ذمة قضية جديدة حصل في قضية أخرى بنفس الاتهامات التي حصل على البراءة عنها من قبل، كما احتجز عمرو موسى حميد على ذمة قضية محالة للمحاكمة أمام محكمة الجنايات.

وأوضحت الهيئة أنه تم عرض محمود حمادة حجاج طالب الثانوي وعبد الناصر أبو الريش الذي اختطف من الطريق في أثناء عودته إلى منزله على ذمه محضر جديد بحوش عيسى، وأجلت نيابة الانقلاب عرضهم إلى الغد لحين ورود تحريات الأمن الوطني.

 

 

*الدولار يصل 11جنيه خلال 2016

توقع بنك أوف أمريكا ميريل لينش في تقرير صادر، اليوم الاثنين، وصول سعر الدولار إلى 10.5 جنيه في العقود المستقبلية بنهاية الربع الرابع من العام الجاري.

وأضاف البنك الاستثماري في مذكرة بحثية لها اليوم الاثنين، أن سعر الجنيه في السوق الرسمي سيصل إلى 9 جنيهات بنهاية العام الجاري.

ويحدد البنك المركزي سعر الدولار حالياً عند مستوى 7.82 جنيه في السوق الرسمي، فيما يحوم سعره في السوق السوداء حول مستوى 8.5 جنيه. تابع تقرير البنك في معرض توقعاته لأداء العملة المصرية في العقود المستقبلية، أن سعر الدولار بنهاية الربع الأول سيبلغ 9.16 جنيه على أن يرتفع إلى 9.86 جنيه بنهاية الربع الثاني و10.31 جنيه بنهاية الربع الثالث وصولاً إلى 10.5 جنيه بنهاية العام.

ويلجأ المستثمرون لعقود التحوط الآجلة ضد مخاطر تراجع سعر العملة المحلية، التي تواجه ضغوطاً شديدة مع انخفاض الاحتياطات الأجنبية.

 والعقود الآجلة الغير قابلة للتسليم هي العقود التي لا يتم بموجبها تسليم سلعة بين طرفي العقد، بل يقتصر على دفع الفارق في الثمن بين السعر الحالي والسعر المؤجل. ويواجه المستثمرون الأجانب صعوبات في تحويل أرباحهم إلى الخارج أو التخارج من السوق المصري بسبب نقص السيولة بالدولار.

لكن خطوات اتخذها المحافظ الجديد طارق عامر منذ وصوله إلى سدة الرئاسة في البنك نهاية نوفمبر الماضي سهلت بعض الشيء من تخارج المستثمرين الأجانب خصوصاً في سوق المال المصري. وفي مطلع الشهر الماضي، أنهى البنك المركزي كافة متأخرات المستثمرين الأجانب في البورصة وأدوات الدين المصرية من خلال ضخ 547.2 مليون دولار

 

 

*لماذا يخشى السيسي من رفع الحصار عن قطاع غزة؟

رأى محللان سياسيان فلسطينيان؛ أن رفض النظام المصري الحالي أي مبادرة يمكن أن تساهم في فك الحصار عن غزة يأتي لأن فك الحصار يمثل “هزيمة” لزعيم الانقلاب عبد الفتاح السيسي الذي يسعى للقضاء على الإخوان المسلمين، كما يعني ذلك خسارة السلطة في مصر آخر “ورقة ضغط” لها في غزة.

وكانت الإذاعة الإسرائيلية قد كشفت مؤخرا؛ أن ممثلين عن نظام السيسي أبلغوا الاحتلال الإسرائيلي رفضهم رفع الحصار عن قطاع غزة، خاصة إذا كان لتركيا دور في ذلك، حيث تشترط الأخيرة رفع الحصار عن غزة مقابل عودة العلاقات الدبلوماسية مع “إسرائيل“.

تعرقل هذه الحلول

ويرى المحلل السياسي الفلسطيني عبد الستار قاسم، أن “ارتباط النظام المصري الحالي بإسرائيل وأمريكا، يحول دون إقدام عبد الفتاح السيسي على رفع الحصار عن قطاع غزة”، معتبرا أن ما يقوم به نظام السيسي هو “ممارسة صريحة للإرهاب ضد قطاع غزة؛ لأن الحصار يفرض بالقوة ضد المدنيين من أجل تحقيق أهداف سياسية”، وفق قوله.

وأكد قاسم أن “السيسي المنقلب على الديمقراطية في بلاده؛ لا يستطيع أن يتمرد على إسرائيل أو أمريكا، وقال إن الدول العربية بما فيها مصر “لا تريد مقاومة قوية، وتسعى من أجل أن يثور الناس في غزة ضد حركة حماس التي تتبنى خيار المقاومة ضد الاحتلال، كما قال.

وأضاف: “وجود مقاومة قوية يعرقل الحلول الاستسلامية”، معبرا عن اعتقاده بأن الاحتلال الإسرائيلي “لا يستطيع أن يعقد اتفاقا مع السلطة الفلسطينية، ما دام هناك جزء من الشعب الفلسطيني يقاوم، لأن إسرائيل تريد حلا كاملا، والمقاومة بدروها تعرقل هذه الحلول“.

وشدد قاسم على أن “الهدف في النهاية القضاء على المقاومة الفلسطينية”، وقال إن رفع الحصار عن غزة مرهون بانتهاء المقاومة”، بحسب تعبيره.

ورقة ضغط سياسية

لكن قاسم يرى أن سعي الاحتلال والنظام المصري لدفع الشعب الفلسطيني في غزة لكي يثور على حركة حماس “سيفشل؛ لأن أهل غزة متمسكون بالمقاومة، وصمدوا عبر الزمن وتدبروا أمورهم المعيشية”، مضيفا: “السلطة الفلسطينية والدول العربية راهنت على الأمر ذاته وفشلت، حتى أنهم استعانوا بالاحتلال لشن الحروب على غزة كي تنهي حكم “حماس” في غزة، وفشلوا”، كما قال.

من جانبه، أوضح الكاتب والمحلل السياسي فايز أبو شمالة، أن رفع الحصار عن قطاع غزة “يعني إسقاط مصر لورقة ضغط سياسية هامة لها في القضية الفلسطينية؛ وهي (مصر) التي لم يبق لها أي تأثير في الشرق الأوسط إلا من خلال القضية الفلسطينية وإغلاق معبر رفح البري”، وفق تقديره.

وأضاف في حديثه، أن النظام المصري الحالي “لا يريد لغزة أن تعبر عبر البحر بعيدا عنه، لأن ذلك يعزز المقاومة ويرسخ من وجود حماس”، لافتا إلى أن مصر تنظر لحماس على أنها “امتداد لحركة الإخوان المسلمين، وأي انتصار تحققه بفك الحصار عن غزة هو هزيمة لمنهج السيسي في القضاء على الإخوان المسلمين“.

استغلال الموقف المصري

ولفت أبو شمالة إلى أن “مصر اليوم لها مصالح استراتيجية مع إسرائيل، وأي خلل من قطاع غزة يضعف علاقة مصر مع الإسرائيليين ويفقدها مصالحها“.

ورأى أبو شمالة أن “فك الحصار عن غزة يعني فشل مشروع النظام المصري؛ الذي حال أثناء الحرب الأخيرة على قطاع غزة دون عقد العديد من المؤتمرات التي كانت تهدف لوقف إطلاق النار مقابل إنشاء ممر بحري ومطار في غزة”، وفق قوله.

وأشار إلى أن “مصر السيسي حاليا تقف بقوة إلى جانب السلطة الفلسطينية؛ لأن فك الحصار عن غزة عبر توافق تركيا مع الاحتلال يعني إضعاف السلطة الفلسطينية وشلا لحركتها في قطاع غزة، وهذا ما لا تقبله مصر”، موضحا أن الاحتلال الإسرائيلي “مفاوض جيد، فهو يسعى لاستغلال الموقف المصري من أجل الضغط على تركيا للحصول على المزيد من التنازلات بشأن العلاقات الدبلوماسية، وهو ما قد يدفع بالاحتلال لرفع الحصار عن غزة”. وأضاف: “الاحتلال يقدم مصالحه الاستراتيجية على التكتيكية في العلاقات الدبلوماسية مع الدول“.

وأكد أبو شمالة أنه “ليس من مصلحة الاحتلال الاستراتيجية، اندلاع حرب جديدة في القطاع أو تحمل مسؤولية معاناة الناس أمام المجتمع الدولي”. وقال: “من مصلحة إسرائيل أن تفك الحصار عن غزة وأن تنطلق غزة بعيدا عنها، حتى لو ألقى بها الموج على شواطئ تركيا”، وفق تعبيره.

 

 

* رويترز” تكشف 4 أسباب وراء اختيار “عبد العال

استعرضت وكالة رويترز للأنباء -في تقرير لها اليوم الاثنين- 4 أسباب وراء اختيار الدكتور علي عبد العال أستاذ القانون الدستوري- رئيسًا لبرلمان العسكر.

أول هذه الأسباب هو مساهمة عبد العال في صياغة دستور الانقلاب، الذي تم إقراره في يناير 2014، وقانون مجلس النواب الذي أثار معارضة شديدة من جانب الأحزاب.

وتشير الوكالة إلى اعتراف عبد العال نفسه بذلك خلال الجلسة الإجرائية أمس الأحد؛ حيث «حاول رئيس البرلمان الجديد فرض سلطته على المجلس الذي شهد فوضى وعدم انضباط بحكم العادة، حسب التقرير”.

وصاح عبد العال: «أعرف الدستور عن ظهر قلب، فأنا من كتبته”، موجهًا حديثه لنائب أخبره أن البرلمان ملتزم دستوريا باختيار وكيلين في أول جلسة، بعد أن سعى عبد العال إلى رفع الجلسة”.

أما ثاني هذه الأسباب فهو تمرير قوانين السيسي؛ حيث أشارت رويترز إلى أنه «بعد أكثر من 3 سنوات دون مجلس تشريعي، انتخب البرلمان المِصْري الجديد الأحد خبيرًا دستوريًّا رئيسًا له، ذلك المنصب المهم الذي ينظر إليه عبد الفتاح السيسي لتمرير أكثر من 200 قانون جرى إصدارها عبر مراسيم تنفيذية”.

ويضيف التقرير «أمام مجلس النواب الجديد 15 يومًا فحسب للموافقة على مئات القوانين التي صدرت عبر مراسيم تنفيذية في غياب البرلمان”.

ويأتي ثالث هذه الأسباب كون عبد العال أحد أعضاء “دعم مصر”، ذلك التحالف الذي يتجاوز أعضاؤه 400 نائب من الموالين للسيسي، حسب الوكالة.

أما رابع هذه الأسباب فهو السجل الحافل لعلاقة رئيس البرلمان الجديد مع الأجهزة الأمنية، وهي العلاقة التي يتباهى بها عبد العال دائمًا من خلال مناصبه في دواليب الدولة؛ حيث بدأ مشواره المهني في النيابة العامة، وعمل ملحقًا ثقافيًّا في باريس، علاوة على تدريس القانون في أكاديمية الشرطة، وكلية عسكرية، حسب رويترز.

وحول نتائج هذا الاختيار يقول التقرير: «بات من حق عبد العال أن يتولى منصب رئاسة الجمهورية، حتى عقد انتخابات جديدة، حال وفاة الرئيس أو عدم قدرته بشكل دائم على الحكم”.

ويشير التقرير إلى انقلاب المؤسسة العسكرية على المسار الديمقراطي في مِصْر بعد ثورة يناير 2011 التي تصفها رويترز بالانتفاضة الشعبية، التى أنهت 30 عاما من حكم المستبد مبارك، من خلال الحكم بحل البرلمان السابق منتصف 2012، والذي هيمن عليه الإسلاميون خلال 6 شهور فقط من بدايته، بحجة عدم دستورية قانون الانتخابات.

“وبعدها بعام، أطيح بالرئيس محمد مرسي عبر الجيش بقيادة السيسي في أعقاب احتجاجات حاشدة ضد حكمه في يونيو2013» حسب رويترز، وهي الاحتجاجات التي ثبت التدبير لها من جانب السيسي عبر دعم دولي وإقليمي كبير تكشفت ملامحه وخططه بعد ذلك، خصوصًا من جانب الدول الخليجية والاحتلال الإسرائيلي.

كما أشار التقرير إلى انتقادات حادة توجه إلى الانتخابات التى جاء بها البرلمان؛ لأنها تمت في أجواء قمعية وإقصاء كامل للإسلاميين والمعارضين عمومًا.

 

 

*النائب العام يحيل “ساويرس” للتحقيق بتهمة التحريض على التظاهر

حرب تكسيرالعظام بين السيسى ورجاله :إحالة ساويرس للتحقيق بتهمة التحريض على التظاهر

أحالَ نائبُ عام الانقلاب ، رجلَ الأعمال نجيب ساويرس للتحقيق بتهم تحريض الشباب على التظاهر” في الذكرى الخامسة لثورة 25 يناير، والتأثير على “استقرار البلاد وإشاعة الفوضى”، وهو ما اعتبره الدكتور أيمن نور زعيم حزب غد الثورة  بداية لحرب تكسير العظام بين ساويرس وقائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي .

المستشار نبيل أحمد صادق، أحال البلاغ المقدم من الناشط رمضان الأقصري إلى نيابة شرق القاهرة للتحقيق فيه، بسبب حوار أجراه رجل الأعمال ومؤسس حزب المصريين الأحرار مع إحدى الصحف الخاصة.

البلاغ قال إن حوار ساويرس “يهدف لتشويه وإهانة صورة الرئيس عبدالفتاح السيسي، وزعزعة الاستقرار، والادعاء بتدخل الجهات الأمنية في اختيار المرشحين لمجلس النواب ودعمهم والتدخل لصالح أفراد بعينهم“.

وطالب مقدِّم البلاغ النيابةَ العامة، بالتحقيق مع ساويرس بدعوى “تحريض الشباب على التظاهر، إلى جانب تشكيكه في نزاهة القضاء المصري فيما يتعلق بإجراءات انتخابات مجلس النواب“.

وأشار البلاغ إلى أن رجل الأعمال “خالف القانون حين هدَّدَ الدولة المصرية بالانسحاب من المشهد السياسي، ومن ثم سحب استثماراته في حال استمر التضييق عليه أثناء مشاركته في العمل العام“.

وعبر موقع تويتر اعتبر المعارض المصري والمرشح الرئاسي السابق أيمن نور أن التحقيق مع ساويرس ما هو إلا حرب تكسير عظام بينه وبين النظام المصري.

 

 

*رئيس وزراء الانقلاب : مصر تمر بأزمة اقتصادية والمسكنات لن تنجح في حلها

قال شريف إسماعيل، رئيس مجلس وزراء الانقلاب، إن الحكومة تدرك وجود أزمة اقتصادية، مشيرًا إلى أنها تسعى إلى وجود حلول جذرية، لأن المسكنات لا تستطيع لن تنجح في التصدي لها.

وأضاف إسماعيلخلال لقائه ببرنامج “عى مسئوليتي” الذي يُذاع على قناة “صدى البلد”- اليوم الاثنين، أنه يجب على المواطن أن يدرك أن التحدي كبير، موضحًا أن الحكومة ستعمل بكل أمانة وصدق في الفترة القادمة.

وتابع: “نسعى لتحقيق آمال الناس، ونعمل بمنتهى القوة على الانتهاء من كافة المشروعات المتوقفة، وهناك مشروعات متوقفة منذ 7 سنوات، ونحن نعمل بكل شفافية ونزاهة“.

وأشار إسماعيل، إلى أن مصر بحاجة إلى تكاتف الجمي حكومة ومجلس نواب وشعب، مؤكدًا أن الجميع يريد أن مصر لن تنجح إلا بهذا الاصطفاف.

وأوضح أنه قام بزيارة لبعض الوزارات لمعرفة المشكلات التي تمر بها، ووجه بسرعة حلها، حتى لا تعطل مسيرة التنمية.

 

 

*تصحيح عقيدة الجيش المصري تجاه الفلسطينيين

نواب وحقوقيون: قتل السلطات المصرية للفلسطينيين “جريمة حرب” ويطالبونها بالاعتذار للشعب

وصف نواب كتلة التغيير والاصلاح في المجلس التشريعي الفلسطيني حوادث القتل التي تعرض لها الفلسطينيون في غزة من السلطات المصرية بـ “جريمة خارج نطاق القانون “، مطالبين بتقديم اعتذار للشعب الفلسطيني، وإحالة مطلقي النار للمحاكمة العادلة وإجراء التحقيقات اللازمة والوقوف على أبعاد القتل.

جاءت هذا التصريحات خلال ورشة عمل شارك فيها نواب الكتلة ونظمتها اللجنة القانونية في المجلس التشريعي الفلسطيني بمقر المجلس في مدينة غزة 11/1 ، وعبروا عن إدانتهم لممارسات الجيش المصري بحق أهالي القطاع جراء حوادث القتل والخطف التي تعرض لها الفلسطينيون في الفترة الأخيرة، بالإضافة إلى منع المواطنين من السفر واغلاق الحدود جريمة حرب.

وقال النائب محمد فرج الغول أمين سر كتلة التغيير والاصلاح ورئيس اللجنة القانونية في المجلس التشريعي :”إن جرائم القتل التي يتعرض لها أبناء الشعب الفلسطيني من قبل السلطات المصرية هي جريمة حرب مصنفة وفق المواثيق والأعراف الدولية وهي محرمة شرعياً وقانونياً.

وأضاف ” قتل المواطن إسحاق حسان بدم بارد وأعزل وعار من ملابسه هي جريمة واضحة لا يختلف عليها اثنان، وهي جريمة محلية وإقليمية ودولية”.

وشدد الغول على أهمية تشكيل لجنة لمحاسبة والتحقيق فيمن قتل مواطنين أبرياء، مضيفاً “من المؤسف أن نرى هذه الجريمة من أشقائنا المصريين ثم نجد عدم اكتراث وعدم محاسبة للمجرمين أو التحقيق معهم”. وتساءل “هل بات الفلسطينيون أعداء وأصبحت معاملة الاحتلال الإسرائيلي كصديق، حينما يجتاز إسرائيليون الحدود يكّرمون ويتم ارجاعهم، بينما الفلسطيني دمه مباح؟”

وأوضح الغول أن وسائل الإعلام المصرية تبرر حوادث قتل الفلسطينيين عبر ادعاءات عديدة، في ظل غياب تحرك المؤسسات الحقوقية المحلية والدولية ضد هذه الجرائم.

وأشار نائب المدير العام للهيئة المستقلة لحقوق الإنسان جميل سرحان في كلمة ممثلة عن المؤسسات الحقوقية بغزة إلى أن الفلسطينيون في قطاع غزة باتوا أمام واقع خطير جراء ممارسات الجيش المصري على الحدود الفلسطينية.

وأوضح أن حادثة مقتل المواطن إسحاق حسان تدل أن السلطات المصرية انتهجت تعليمات صارمة بقتل الفلسطينيين، مؤكداً أن هذا الواقع إن لم يتغير فإن الشعب الفلسطيني سيكون أمام حوادث وضحايا جدد. جريمة الحصار .

كما وطالب والد الشهيد إسحاق حسان في كلمة ممثلة عن أهالي الضحايا جميع المؤسسات الرسمية والحقوقية بتقديم المسؤولين عن قتل ابنه إلى المحاكم الدولية، مطالباً بتقديم تعويض نفسي ومادي لما لحق به جراء اعدام نجله. توصيات هامة وأجمع الحاضرون على إدانتهم الكاملة للممارسات المصرية بحق الفلسطينيين.

ودعا د.مروان أبو راس نائب رئيس كتلة التغيير والاصلاح خلال التوصيات التي تلاها نهاية الورشة السلطات المصرية للاعتذار للشعب الفلسطيني عن الحدث الخطير والتعهد بعدم تكراره ، وطالب المستوى الرسمي والمؤسسات الحقوقية وأهالي الضحايا بسلوك الطريق القانوني أمام القضاء المحلي والاقليمي والدولي لبيان الجريمة وخطورتها ، ومطالبة البرلمان العربي واتحاد البرلمانات العربية الوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني أمام الجرائم المتكررة ، ومطالبة البرلمانات العربية بالوقوف بجانب الشعب الفلسطيني في مواجهة عمليات القتل بالنار والقتل بالحصار ، بالإضافة لمطالبة علماء الأمة القيام بدورهم الريادي بحق شعبنا الفلسطيني ، ومطالبة الفصائل الفلسطينية بوقفة شجاعة ودور قوي في مواجه القتل من الأشقاء المصريين .

 

قتل السلطات المصرية للفلسطينيين "جريمة حرب"

قتل السلطات المصرية للفلسطينيين “جريمة حرب”

 

*فورين بوليسي: برلمان مصر نكسة للديمقراطية

نشرت مجلة “فورين بوليسي” تقريرا للكاتب جهاد خليل، تحت عنوان “خطة الطريق المصرية إلى لا مكان”، عن نهاية ما أطلق عليه الجنرال السابق عبد الفتاح السيسي “خطة الطريق” وافتتاح الجلسة الأولى للبرلمان.

ويقول الكاتب: “اجتمع البرلمان المصري أخيرا (تحت القبة)، كما يسمي المصريون مبنى البرلمان، ولكن لم يحدث فيه الكثير من الجدل. ففي الجلسة الأولى يتوقع من النواب البصم على 241 قانونا أعلنت بقرار رئيسي خلال العامين الماضيين“.

ويضيف خليل: “هذا هو أول برلمان لمصر منذ أن حلت المحكمة برلمان عام 2012، بناء على أن القانون الذي يحكم الانتخابات لم يكن صحيحا. وعندما أعلن الرئيس عبد الفتاح السيسي، الذي كان أكبر جنرال في الجيش، عن الإطاحة بالرئيس المنتمي للإخوان المسلمين في تموز/ يوليو 2013، وضع (خطة طريق)، وحدد فيها أهداف التحول نحو الديمقراطية، التي ضمت خططا للانتخابات البرلمانية، والتي عقدت أخيرا في تشرين الثاني/ نوفمبر وكانون الأول/ ديسمبر، وتم فيها انتخاب مؤيدين بالكامل للنظام، ومعظمهم مستقلون، وقلة تمثل الأحزاب السياسية. ولا يشمل البرلمان المصري على معارضة ذات معنى“.

وتبين المجلة أنه “بحسب خطة الطريق، التي وضعها السيسي، فإن التحول الديمقراطي اكتمل، وفي الحقيقة  فقد اكتملت الخطة بهذا المعنى، وستكون مصر ديمقراطية بالاسم، فبرلمان مصر الخانع قد يسهل من عملية الحكم على المدى القصير، ولكنه لن يكون ميدانا فاعلا لحل الخلافات السياسية، فغياب الآراء البديلة سيعوق من تطور سياسة صحيحة قادرة على مواجهة الأزمات السياسية والاقتصادية، خاصة أن الضغط على هذين المجالين في تزايد“. 

ويشير التقرير إلى أن “البرلمان المصري قبل الإطاحة بنظام حسني مبارك، عبر ثورة شعبية في عام 2011، كان يسيطر عليه الحزب الوطني الديمقراطي، الذي استخدم للبصم على سياسات الزعيم الشمولية، ولم يعبر عن تمثيل حقيقي للشعب. وبعد الثورة، سيطر على أول انتخابات حقيقية في خريف عام 2011 الإخوان المسلمون. وكانت مشاهدة الإسلاميين، الذين شوههم النظام باعتبارهم أعداء مصر، انقلابا مدهشا في الحظوظ، ولكنه لم يعمر طويلا“.

ويذكر الكاتب أنه قد تم حل البرلمان، وبعد تموز/ يوليو 2013، حبس كل شخص منهم له علاقة بالإخوان المسلمين. وظهرت صور لخيرت الشاطر، الذي ترأس البرلمان الذي لم يعمر طويلا وهو في حالة هزال. مشيرا إلى أنه في هذه المرة صوت الناخبون لـ 568 نائبا منهم 75 كانوا ضباطا سابقين في الجيش. وكما يسمح الدستور، فقد عين السيسي 28 ممثلا للبرلمان بنفسه

وتورد المجلة أن المرشحين في الحملات الانتخابية تباهوا بعدم ولائهم لأي حزب سياسي، وتفاخروا بأنه لا يوجد لديهم أي منبر سياسي، باستثناء دعم سياسات السيسي. وفي الوقت ذاته شجب الرئيس وأجهزة الدولة والإعلام المملوكة من الدولة المعارضة، وبينهم منظمات المجتمع المدني والناشطون السياسيون، باعتبارهم غير وطنيين وخونة.

ويعلق التقرير، بأن الثورة التي أطاحت بمبارك خلقت نوعا من حالة اللايقين الحقيقية، والنقاط التي ركزت عليها الحكومة بشكل متكرر هي التخويف من عودة الاضطرابات،  لافتا إلى أنه في جو انتخابي كهذا، فقد كان من المستحيل على أي حزب من أحزاب المعارضة الوصول إلى البرلمان

وينقل خليل عن باسم كامل، من الحزب المصري الاشتراكي الديمقراطي، قوله: “لا يريد المواطنون المصريون سماع كلمة (يناير) أو (ثورة يناير)”، مشيرا إلى الثورة التي أطاحت بمبارك. ففي عام 2011 كان كامل زعيما جديدا للحزب، وكان من بين الناشطين الذين أطاحوا بمبارك. واليوم ينتقد كامل الوضع، وخشية المصريين من المخاطرة بالتغيير، فهم يريدون الاستقرار الذي وعدهم به السيسي، ويضيف: “سيقولون لا، لا تنتقد السلطات“.

ويعلق الكاتب بأن “برلمان مصر الجديد مليء بالنواب الموالين للنظام، فقد تم الفوز بمعظم المقاعد عبر تنافس بين أفراد، فيما تم تخصيص خمس المقاعد للفائزين في التنافسات على قوائم المرشحين. واعتبر الفائزون ضمن قائمة (في حب مصر) أنهم من عدة أحزاب متعددة، لا تجمعهم أيديولوجية معينة. وجاء معظم أفرادها من مسؤولي نظام مبارك السابق،  ودعمت القائمة على ما يبدو نظام السيسي، وحصلت مقابل ذلك على دعم النظام“.

وتفيد المجلة بأن أحد أعضاء حملة السيسي الرئاسية سابقا ذكر أن الرئاسة ذاتها والمخابرات ساهمتا في اختيار المرشحين. وتحدث كامل لصحيفة مصرية قائلا إن قوات الأمن ضغطت على المرشحين للانضمام للقائمة.

ويقول المستشار السابق لحملة السيسي محمود نفادي إن الهدف هو “دعم ثورة يونيو ونتائج الثورة، ودعم مشاريع الرئيس السيسي السياسية والاقتصادية”، وهو من داعمي السيسي، ويرفض برلمانا مكونا من أحزاب سياسية معارضة ذات برامج مختلفة، حيث قال إن هذا سيؤدي إلى التحزب، ويقود إلى النزاع، وما هو مهم أن يدعم الجميع الرئيس.

ويكشف التقرير عن أن مسؤولا سابقا في المخابرات، واسمه سامح سيف اليزل، قام بتشكيل قائمة “في حب مصر”. وكان اليزل صريحا في رأيه بأن برلمانا مواليا بهذا الشكل يتمتع بسلطات واسعة

ويلفت خليل إلى أنه “حتى قبل انعقاد البرلمان، رددت افتتاحيات الصحف المملوكة من الدولة والخاصة كلامه؛ لأن برلمانا ذا صلاحيات سيقف في طريق الرئيس. وفي الحقيقة لا توجد أي معارضة واضحة لسياسات الرئيس من بين النواب. وعلى أي حال فهناك بند في دستور مصر عام 2014، الذي تمت صياغته بعد الإطاحة بمرسي، يسمح للسيسي بحل البرلمان في حالات (الضرورة) التي لم يحددها الدستور“.

وتجد المجلة أنه “تم تهميش حلفاء محتملين للنظام من أجل انتخاب برلمان مؤيد للسيسي. فالحركة الوطنية، التي يترأسها أحمد شفيق، وهو جنرال جوي سابق، وآخر مرشح لانتخابات الرئاسة، يؤيد حزبه الحكومة، وكان يمكنه أداء دور في الانتخابات البرلمانية الأخيرة، لكنه وجد صعوبة  بتوصيل رسالته للناخبين بسبب الإعلام المعادي. ولم يستطع الحزب  الحفاظ على دعم الناخبين بسبب تأجيل الانتخابات. كما أن قانون الانتخابات أيد المرشحين المستقلين من ذوي الدعم المحلي، بدلا من المرشحين الذين يتمتعون بالدعم الوطني وينتمون لجماعات كبيرة . هو ما دفع عدد من المرشحين للتخلي عن أحزابهم، ونزلوا مرشحين مستقلين“. 

وينوه التقرير إلى أن “حزب النور السلفي، الذي خاطر ونفر قاعدته الإسلامية عندما دعم الإطاحة بمرسي ووقف مع السيسي، لم يكن لديه ما يقدمه. ورغم أنه حصل على نسبة 20%  من برلمان 2011- 2012، ولديه قاعدة تنظيمية صلبة، لكن لم يصل سوى حفنة من مرشحيه إلى البرلمان. وحذر زعيمه يونس مخيون من أن قلة التمثيل الإسلامي في البرلمان ستدفع الشباب نحو العنف“.

ويعتقد الكاتب أن النواب المؤيدين للنظام ربما كانوا الخطوة الأولى لولادة الحزب المؤيد للنظام، مثل الحزب الوطني الذي تبع مبارك. ويقول جيسون براونلبي، الذي درس الأحزاب السياسية المصرية، إن هذا السيناريو محتمل؛ لأن السيسي بحاجة لحزب في المستقبل القريب. مبينا أنه مهما يكن فإن البرلمان المصري ليس انتصارا للديمقراطية بقدر ما هو انتكاسة

وتورد المجلة أن الباحثة في معهد التحرير مي السندي كتبت تقول إن حقيقة وجود برلمان يتوقع منه تمرير القوانين التي أصدرها السيسي دون أي نقد  “يقدم سابقة بأن البرلمان وجد من أجل تمرير قرار المدير، وهذا بدوره يسهم في بناء عملية ديمقراطية ضعيفة، ويسمح بجعل قوانين مررت لتضييق الحريات والحقوق دائمة”. مشيرة إلى ان هذا سيعوق جهود الحكومة بالتصدي لمشكلات مصر الكثيرة، مثل أزمة النقد والسياحة والبنية التحتية المتداعية والفساد المستشري

وتختم “فورين بوليسي” بالإشارة إلى أن برلمان مصر الجديد يقدم ورقة التين للرئيس السيسي وحكمه الشمولي.

 

 

*بعد وفاته ..تعرف على قصة المهندس الذي تاجر مع الله “صلاح عطية

إنها قصة عجيبة من قصص العطاء والإيثار ، ليست لواحد من صحابة رسول الله العظماء ولا تابعيهم الأجلاء ..بل لرجل من عالمنا الذي نعيشه الآن ، ينتمي له بجسده ، لكن روحه وأخلاقه من زمن غير الذي نعيش فيه ..هي قصة مهندس تاجر مع الله ،فربح وربحت مصر كلها واليوم فقدته وبكت عليه بدموع الحزن والأسى ، وشيع جنازته عشرات الآلاف في مشهد مهيب ، ونعت وفاته رابطة الجامعات الإسلامية.

بداية الحكاية :

الزمان : في بداية السبعينيات

البطل : المهندس صلاح عطية ـ مهندس زراعي فقير ـ تعلم بجهود مضنية من والديه الفقراء ـ لم يلبس يوما ملابس جديدة بل كلها مستعملة وقديمة بل بالية ـ مقاس حذائه عفوا 42 لكنه يلبس 44 لأن ابيه يعمل حساب الاعوام المقبلة لأنه لن يقدر على شراء حذاء له كل عام

المكان : بلدة صغيرة اسمها [ تفهنا الأشراف ] بمركز ميت غمر التابعة لمحافظة الدقهلية من مدينة مصر

القصة : كان هناك تسعة أفراد بقرية صغيرة تخرجوا من كلية الزراعة يعانون من فقر شديد يريدون بدء حياتهم العملية فقرروا بدء مشروع دواجن حسب خبراتهم العملية وكانوا يبحثون عن شريك عاشر

في النهاية جمع كل واحد منهم مبلغ 200 جنيه مصري وهو مبلغ ضئيل جدا لكنه بنظرهم كبير باعوا به ذهب زوجاتهم أوأرض أو اقترضوا ليكمل كل واحد منهم مبلغ 200 جنيه وظلوا يبحثون عن الشريك العاشر حتى يبدأوا الشركة لكن لا جدوى

جاء شريك منهم اسمه المهندس صلاح عطيه بطل القصة وقال وجدت الشريك العاشر وجدته….

 فردوا جميعا من هو ؟

قال : هو الله.. سيدخل معنا شريك عاشر له عشر الأرباح في مقابل أن يتعهدنا بالحماية والرعاية والأمان من الأوبئة ووافق الجميع

عقد الشركة : تم كتابة عقد الشركة كتب به الشركاء العشرة وكان الشريك العاشر [ الله ] يأخذ عشر الأرباح 10% في مقابل التعهد بالرعاية والحماية منال أوبئة وتنمية المشروع ، وتم تسجيل العقد بالشهر العقاري كما وضحت بنوده

مرت الدورة الأولى من المشروع والنتيجة : أرباح لا مثيل لها وانتاج لم يسبق له مثيل ومختلف عن كل التوقعات

الدورة الثانية من المشروع : قرر الشركاء زيادة نصيب الشريك العاشر [ الله ] إلى 20% ، وهكذا كل عام يزيد نصيب الشريك العاشر حتى اصبح 50%

كيف تصرف أرباح الشريك العاشر ؟

تم بناء معهد ديني إبتدائي للبنين ، بعدها تم انشاء معهد ديني ابتدائي للبنات

تم إنشاء معهد إعدادي للبنين ، بعدها تم إنشاء معهد إعدادي للبنات

تم إنشاء معهد ثانوي للبنين ، بعدها تم إنشاء معهد ثانوي للبنين

وبما أن الأرباح في إزدياد مستمر

تم إنشاء بيت مال للمسلمين 000 وتم التفكير بعمل كليات بالقرية

تم التقديم على طلب لعمل كلية فتم الرفض لأنها قرية ولا محطة للقطار بها ، والكليات لا تكون إلا بالمدن

تم التقديم على طلب آخر لعمل الكلية بالجهود الذاتية وعمل محطة قطار بالبلد ايضا بالجهود الذاتية

وتمت الموافقة

ولأول مرة بتاريخ مصر يتم عمل كلية بقرية صغيرة والكلية أصبحت كليتان وثلاثة واربعة

وتم عمل بيت طالبات يسع 600 طالبة

وبيت طلاب يسع 1000 طالب بالقرية

تم عمل محطة واصبح اي طالب بالكليات له تذكرة مجانية لركوب القطار للبلد لتسهيل الوصول اليها

تم عمل بيت مال للمسلمين ولم يعد هناك فقير واحد بالقرية

تم تعميم التجربة على القرى المجاورة ولم يزور المهندس صلاح عطية قرية وغادرها الا وعمل بها بيت مال للمسلمين

تم مساعدة الفقراء والأرامل وغيرهم من الشباب العاطل لعمل مشاريع تغنيهم من فقرهم

يتم تصدير الخضروات للدول المجاورة ويوم تجميع الانتاج يتم عمل اكياس بها خضروات لكل اهل البلدة كهدية لهم من كبيرهم لصغيرهم

اول يوم برمضان يتم عمل افطار جماعي كل واحد بالقرية يطبخ وينزلون بساحة بها الاكل وكل اهل البلدة بما فيهم المغتربين من اهل القرية

يتم تجهيز البنات اليتامى للزواج وهذا والله قليل من كثير قام به المهندس

وبالنهاية تم الاتفاق على ان المشروع كله لله وان المهندس تحول من شريك به الى موظف عند رب العزة يتقاضى مرتب لكنه اشترط على ربه أن لا يفقرهم الا له ولا يحوجهم الا له 

واليوم فقد رحل إلى ربه ، بنفس طاهرة ، وأياد بيضاء المهندس “صلاح عطية” ليجزيه خيرا عما قدمه لأهل بلدته وللمصريين جميعا ،إنه مؤسس فرع جامعة الأزهر بالدقهلية، والذي أقام 4 كليات على نفقته الخاصة، وعددا من المساجد والمعاهد فى عدد من المحافظات على نفقته الخاصة، كما أقام 3 مصانع وقف للنفقة على هذه الأبنية، منها مصنع الكواكيل، ومصنع مقاعد للطلاب، ومصنع أعلاف.

وقد سادت قرية تفهنا الأشراف، بمركز ميت غمر بمحافظة الدقهلية، اليوم الإثنين، حالة من الحزن الشديد ، لوفاة رجل البر والسخاء “صلاح عطية” بعد صراع مع المرض عن عمر ناهز الـ 70 عاما.

يذكر أن الراحل يتمتع بحب كبير وسمعة طيبة بين أبناء القرية والمركز ومحافظة الدقهلية لما له من أيادٍ بيضاء على التعليم الأزهري، فقد بدأ نشاطه بإنشاء حضانة لتحفيظ القرآن مجانا، أعقبها بناؤه لمعهد ديني ابتدائي وإعدادي وثانوي، ومعهد أزهري، ثم إنشاء كلية للشريعة والقانون والتجارة وأصول الدين ليصل الأمر بعدها لجامعة متكاملة أصبحت تابعة لجامعة الأزهر على نفقته الخاصة.

كما ساهم عطية في إنشاء معهد ديني بقرية الصنافين التابعة لمركز منيا القمح بمحافظة الشرقية، بجانب نشاطاته الاجتماعية وتأسيسة لنظام بقريته الأم لرعاية المرضى وكفالة الأيتام والمعيلات وحل الخلافات، وأوجد فرص عمل لغالبية الأسر بمن فيها من سيدات وشباب، وساهم وجود الجامعة في إحداث طفرة بالقرية، وتحدث عنها الكثيرون أنها قرية خالية من البطالة.

ومن جانبها نعت رابطة الجامعات الإسلامية الراحل، وقال الأمين العام د.”جعفر عبد السلام” “إن الراحل أعاد العمامة الأزهرية إلى رؤوس الأزهريين، وعاش مجاهدا بماله لتعليم النشء ووفر مساجد للمصلين فى ربوع مصر، وحملت سيرته منذ مولده فى عام 1944، جهدا يشكر”، مؤكدا أنه يترأس وفد الرابطة للعزاء فى مسقط رأسه بتفهنا الأشراف بالدقهلية.

 

 

* سكين اليهود.. كيف دمّر السيسي عقيدة الجيش المصري؟

” لا يرحم وتغضبه رحمة ربنا إذا نزلت” هذا المثل ينطبق تماماً على نظام الانقلاب في مصر، الذي اعترض على منح تركيا حرية في إيصال مساعدات إنسانية لقطاع غزة، الذي تحاصره إسرائيل من جهة وعسكر “السيسي” من الجهة الأخرى.

“السيسي” طالب إسرائيل صراحة بتقديم إيضاحات حول طبيعة ومضمون المساعدات التركية، وما إذا كانت إسرائيل التزمت فعلاً للطرف التركي بتخفيف “الحصار”، وفتح الطريق أمام دور إنساني لتركيا في القطاع المنكوب بعسكر الانقلاب.

أين تتجه مصر؟

كان هذا عنوان المؤتمر الذي نظمته جامعتا “أريئيل و”بار إيلان” الإسرائيليتان، أول أمس السبت، وفقا لموقع “فوندر” الصهيوني، المعني بالشئون السياسية.

وتطرق المؤتمر شامتاً من ثورات الربيع العربي، بالقول أنه بعد 5 سنوات من اندلاع ثورات الربيع العربي، وعلى الرغم من الآمال الكبرى التي توقعتها شعوب المنطقة، لم تأت هذه الثورات بأي ديمقراطية أو تحرير للشرق الأوسط، مشيرًا إلى أن المؤتمر ضم بين المشاركين به، يتسحاق لفانون، السفير الاحتلال الأسبق بمصر، والذي حضر  فترة الثورة عام 2011. 

وقال لفانون، خلال المؤتمر: “لقد تم إطلاق اسم الربيع العربي على الثورات من قبل أكاديميين لم يفهموا الشرق الأوسط جيدا، في الفترة التي سبقت الثورة المصرية، لم يكن أحد يفكر في إحتمالية سقوط نظام مبارك، لقد كانت مصر دولة قوية، وعندما كانت تخرج أصوات تتحدث عن إسقاط النظام، كان دائما الشعور أن الحديث يدور عن نظام سياسي قوي ومستقر”. 

تدمير عقيدة الجيش

لن ينس أحد صورة جنود مصر الأشاوس وهم يعبرون قناة السويس ويحطمون خط بارليف الحصين بخراطيم المياة وسط صيحات “الله أكبر”، ويضعون علم مصر فوق ثرى سيناء الحبيبة، ويسجد الجنود شكرا لله وهم يقبلون تراب سيناء، فرحين بتحريرها من يد المغتصب الصهيوني.

واليوم تطالعنا صورهم وهم يعتلون دباباتهم فى وسط شوارع مصر وميادينها ويوجهون رصاصاتهم لصدور أبناء شعبهم وكذلك صور القذائف التى يلقونها لتدمير منازل أهلنا فى سيناء على رأس من فيها وصور جرافات الجيش المصرى وهى تقتلع أشجار الزيتون وتفرغ سيناء من أهلها لصالح العدو الصهيوني.

صورتان يفرق بينهما فقط 42 عاما لكنهما تجسدان وبقوة التطور المذهل الذى طرأ على عقيدة الجيش المصرى ليتحول من “جيش النصر” إلى جيش الخسة والعمالة ” جيش السيسي ” .

وهو ما تطرق اليه سفير الاحتلال الصهيوني، الذي رصد أسباب تغير عقيدة الجيش المصرى من حماية الحدود ومقاومة الأعداء، إلى جيش مرتزقة يترك الحدود ويقف بكامل سﻻحه فى وسط الشوارع والميادين ليقتل أبناء شعبه بدم بارد .

ولفت إلى أن “مبارك قام بالعديد من الأخطاء خلال فترة حكمه من بينها أنه كان متعاليا وفوق الشعب، ولم يكن يتوجه لوسائل الإعلام ولهذا فتح الطريق للشكوى من نظام حكمه ما أدى في النهاية لاندلاع ثورة يناير 2011”.

وعن رؤيته لمستقبل الانقلاب، قال لفانون: “من الصعب أن نتحدث عن اتجاه للنمو في مصر، التحدي الكبير للسيسي هو تحقيق الاستقرار للدولة بزيادة المستثمرين الأجانب وتعزيز السياحة والاعتماد على الدخول الكبيرة الآتية من تصدير الغاز  الطبيعي وغيرها، إلا أن السيسي ملزم بالقضاء على الإرهاب”، مضيفا “عقيدة الجيش المصري محافظة جدًا ولابد أن يغير من نهجه كي يتمكن من محاربة الإرهاب بشكل فعال”. 

ما يؤكد كلام لفانون ، أنه بعد أن تبدلت عقيدة الجيش عقب إتفاقية كامب ديفيد لتتحول من حماية الحدود والدفاع عن الوطن ليصبح حامى حمى العدو وليمتلك الجيش مؤسسات إقتصادية كبرى تتحكم فيما يزيد عن 40%من الإقتصاد المصرى لم يكن مقبوﻻ لدى قيادات أن تخضع ميزانتهم للرقابة والمحاسبة وأن يتخلو عن تلك الإمبراطورية الإقتصادية الهائلة وذلك كما كان ينص دستور الشعب فكان الإنقلاب على إرادة الشعب فى يوم 3/7 وترسيخ عسكرة الدولة بشكل مباشر.

لينقلب وزير الدفاع على أول رئيس مدنى منتخب ، ثم يرشحه الجيش لرئاسة البلاد وبذلك تسقط أكذوبة مدنية الدولة ولتسقط الدولة مرة أخرى تحت الحكم العسكرى المباشر الذى ظل جاثما على صدور المصريين ما يزيد عن 60 عاما جلب للمصريين الفقر ؛ليصبح ما يزيد من 40%من الشعب المصرى تحت خط الفقر والمرض؛ ولتتصدر مصر دول العالم فى انتشارأمراض الكبد و فيرس c– ، وجلب الجهل، وسرق مقدرات الوطن وإستولى على أغلب الأراضى المصرية

وبعد أن ترك الجيش حماية الحدود وتحول للحكم كان لزاما أن يوجد عدو جديد بدلا من العدو الصهيونى ليحاربه وليوجد المبرر القوى لوجود المدرعات والدبابات وآلات القتل فى الشوارع والأزقة فكانت ” الحرب على الإرهاب” أو ” الحرب على الإخوان ” – كما يدعون – هما البدائل المتاحة لهم .

وبحسب دراسات وخبراء استراتيجيين، عمدت الولايات المتحدة منذ توقيع اتفاقية كامب ديفيد وتخصيص معونة سنوية عسكرية واقتصادية لمصر، لتغيير عقيدة الجيش المصري من الحرب مع إسرائيل باعتبارها هي “العدو الأول والأساسي” لكي يكون العدو هو “الإرهاب” تارة، والتيارات الإسلامية في الداخل تارة أخرى.

وتحدث عراب الأمريكان في المنطقة “محمد البرادعي” فى السابق، عن وجوب تغيير عقيدة الجيش المصري؛ لكي يصبح جزءا من ما يسمى بـ”الحرب العالمية على الإرهاب”، التى تقودها أمريكا، بدلا من العقيدة التقليدية القديمة للجيش المصري كعدو تقليدي لإسرائيل، تماما مثل عقيدة الجيش الباكستاني الذي أصبح الذراع العسكرية للمخابرات الأمريكية، على الحدود الباكستانية الأفغانية في ما يسمى “الحرب على الإرهاب”.

السيسي سكين التقسيم

بدوره، ألمح الأكاديمي الصهيوني حين كرتشر، أحد المشاركين بالمؤتمر، أن السيسي من الممكن ان يلعب دور السكين الصهيوني في تفتيت وتقسيم دول المنطقة، وقال إن “الشعوب العربية بالمنطقة لن تقبل أبدًا وجود دولة إسرائيل ولهذا من الصعب أن يحدث تعاون مع جيراننا العرب”، لكنه أشار إلى أن “الوضع الإقليمي يمكنه أن يفتح فرصة أمام إسرائيل لتكون لاعبا مركزيا في تشجيع إقامة دول جديدة، في إطار حماية الأقليات”.

كرميت فلنسي، أكاديمية بمركز أبحاث الأمن القومي الإسرائيلية، قالت في المؤتمر: “تل أبيب لم تنجح في توقع ثورات الربيع العربي، وذلك بسبب انشغالها بتحليل شخصيات القادة والنخب في الشرق الأوسط دون الاهتمام بشعوب المنطقة التي قامت بالثورات، علاوة على وجهات النظر الإسرائيلية الخاطئة التي ترى في الجماهير العربية، جماهير لا مبالية وستقبل أي سلطة أو نظام، وأن الجيوش في الدول العربية ستبقى موالية للأبد للنظام الحاكم”.

وكان السيسي قال في حوار تلفزيوني أواخر العام الماضي 2014 إن الهدف من العمليات التي يقوم بها جيشه في سيناء هو “تأكيد السيادة المصرية على سيناء، إضافة إلى الحفاظ على الأمن الإسرائيلي وعدم جعل سيناء منطقة خلفية لشن الهجمات على الإسرائيليين”.

السيسي تجاهل قضية المسجد الأقصى والاعتداءات الإسرائيلية ضده في الوقت الذي كان فيه يتحدث من نيويورك أمام المحفل الدولي الأهم، كما تجاهل حصار غزة الذي تشارك فيه بلاده، والذي بدى وكأنه “عربون محبة للإسرائيليين”؛ حيث يتحدث السيسي في أعقاب إغلاق شبه كامل لكافة الأنفاق التي كانت تربط بين سيناء وغزة وكانت حيلة الفلسطينيين للالتفاف على الحصار الإسرائيلي المصري. 

ولاحقا لتصريحات السيسي التي يتغزل فيها بإسرائيل ويدعو فيها إلى توسيع اتفاقات السلام، توالت عمليات تدنيس باحة الحرم القدسي الشريف، وطرد المرابطين والمرابطات فيه، في حادثة هي الأولى من نوعها منذ احتلال القدس في العام 1967. 

 

 

* كاتب إسرائيلي يحرض السيسي على احتلال ليبيا

شن الكاتب الإسرائيلي “يهودا دروري” هجوما حادًّا على الجيش وقيادة الانقلاب في مصر واتهمها بالتقاعس الأمني في القضاء على تنظيم داعش سواء بسيناء، أو على الحدود المصرية الليبية محرضًا السيسي باحتلال ليبيا، وإلا فسوف يسقط، وهو ما يهدد “إسرائيل” في نهاية المطاف.

وطالب الكاتب، الذي سبق وعمل في مكتب رئيس الحكومة الإسرائيلية، قائد الانقلاب السيسي بشن عملية اجتياح واسعة لليبيا للإجهاز على التنظيم، والحصول على انتداب لإدارة البلاد هناك لعدة سنوات، وتحقيق ثروات هائلة من الإمكانيات النفطية الليبية.

وفي مقال للكاتب بعنوان “أين اختفى السيسي والجيش المصري؟” نشره موقع “news1” العبري يقول دروري: “نرى هنا فشلا كبيرا للقيادة المصرية التي لم تنجح في استغلال مواردها الأمنية، ولهذا، إذا ما استمر التقاعس المصري الأمني في عدم القضاء على داعش بشكل فوري وفتاك، وإذا ما واصلت بطئها في الرد على الحدود الليبية، سيؤدي ذلك بالضرورة إلى سقوط النظام الحالي في مصر، ثم سيطرة داعش على شمال إفريقيا برمته.. لذلك ليست هناك حاجة حتى لتوضيح نوعية المشكلة الأمنية التي ستواجه إسرائيل وأي مخاطر تنتظرها”.

وانتقد المقال أوضاع الجيش المصري وحال قادته وجنرالاته مضيفا: “إذا كان السبب في ذلك هو الانطباع أن الجيش المصري وقادته يصرفون رواتبهم بشكل معتاد وتتزايد بدانتهم لعدم قيامهم بشيء، ويعتقدون أن جنتهم هذه سوف تستمر للأبد، فيتوقع أن يكون مستقبلهم أسود من السواد”. 

ويحذر الكاتب مما وصفه بـ”الفشل” المصري في القضاء على داعش، مؤكدا أن ذلك يهدد بسقوط نظام السيسي، والتسبب في مشاكل خطيرة لإسرائيل”.

 

 

الانقلاب يعاقب الغلابة والسيسي يتهته وشعبه منبهر من الجوع . . الخميس 12 نوفمبر..الانقلاب خطف العريس

السيسي هتفلسونيالانقلاب يعاقب الغلابة والسيسي يتهته وشعبه منبهر من الجوع . . الخميس 12 نوفمبر..الانقلاب خطف العريس

 

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

 

*محكمة عسكرية تقضي بسجن 28 في قضية “طلبة ميت غمر

قضت المحكمة العسكرية بالإسماعيلية، اليوم الخميس، بالسجن على 28 من رافضي الانقلاب في القضية رقم 217/2015 جنايات كلى المنصورة المعروفة بقضية “طلبة ميت غمر”، بالسجن لفترات تراوحت ما بين 25 إلى 3 سنوات على المعتقلين الذين لفقت لهم النيابة العسكرية اتهامات الإرهاب والتخريب وقطع الطريق العام والاعتداء على منشآت الدولة.

وأصدرت المحكمة حكمها حضوريًا على كل من محمد على رضا بالسجن لـ15 عامًا، وهشام رضا بـ15 عامًا، وعلى كل من عبد الرحمن الدولسى (طالب)، وابراهيم محمد فوزى (طالب)، وعمر جمال الطواب (طالب)، ومحمد السيد عوض الله الفرخ بـ10 سنوات لكل منهم، وعلى كل من حازم خالد الرفاعي (طالب)، والحسن عامر (طالب) والحسين بلال (طالب) بـ 5 سنوات، وعلى خالد عبد الحميد (طالب ثانوي) بـ ثلاثة سنوات.

وكان  غالبية المتهمين في القضية تم اعتقالهم وتعرضوا للاختفاء القسري لمدد تراوحت بين الأسبوع والعشرة أيام ليظهروا بعدها في قسم ميت غمر ومحالين إلى المحكمة العسكرية.

وصدرت أحكام غيابية ضد باقي المتهمين في القضية وهم: السعيد السيد عبد الله، هشام حنفي، أحمد السيتاوي، أشرف القباني حكم بـ 25 سنة سجن (مؤبد) وغرامة 20 ألف جنيه، وضد كل من أحمد محمد على شلبى وصلاح الديب وحكم على كل من محمد السيد جمال والسيد مصطفى النجار بالسجن لمدة 15 سنة وغرامة 20 ألف جنيه، والسجن 10 سنوات وغرامة 20 ألف جنيه على محمد حافظ إبراهيم.

 

*داخلية الانقلاب”: خطفنا “عريس الإسكندرية” لاتهامة بإطلاق الرصاص على نقطة شرطة!

فى فصل جديد من أكاذيبها، زعمت داخلية الانقلاب -فى بيان لها- أن القبض على عريس الإسكندرية” بدر الدين محمد محمود محمود الجمل، جاء لاتهامه بإطلاق أعيرة نارية على نقطة شرطة العصافرة، والانتماء لجماعة الإخوان المسلمين.
وادعت الوزارة الانقلابية أن بدر الدين عضو لجنة العمليات النوعية، ولذلك تم إحالته الى النيابة التى تولت التحقيق.
وكانت  قوات أمن الانقلاب قد قامت بخطف عريس الإسكندرية ليلة أمس من حفل زفافه، وحاولت اعتقال العروسة، فى إجراء هجمي، تسببب فى حالة من الغضب والاستياء بين نشطاء مواقع التواصل الاجتماعى، ودشنوا هاشتاج  “#خطفوا_العريس” الذى جاء فى المراكز الأولى  على تويتر.

 

 

*الإفراج عن «منة وأبرار» بعد انقضاء مدة العقوبة بالدقهلية

أفرجت مليشيات الانقلاب بالدقهلية، الخميس، عن الطالبتين منة الله مصطفى، وأبرار العناني، المحبوستين في قضية «تظاهر دون تصريح»، بعد انقضاء مدة عقوبتهما.
وتم نقل الطالبتين إلى قسم أول المنصورة، حيث تم إخلاء سبيلهما؛ حيث لم تكونا مطلوبتين على ذمة قضايا أخرى.
وتم اعتقال الطالبتين في أكتوبر 2013 من داخل الحرم الجامعي، عقب اقتحام مليشيات الانقلاب للجامعة للتصدي للمظاهرات الطلابية الرافضة للانقلاب والداعية إلى عودة الديمقراطية والرئيس المدني المنتخب والذي اختطفه السيسي وعصابة الجنرالات وتم الزج به في المعتقل بتهم ملفقة.
وقضت محكمة جنايات المنصورة، في مايو العام الماضي، بالحبس سنتين على الطالبتين «منة وأبرار».

 

 

*تأجيل محاكمة بديع و309 آخرين في قضية حرق مجمع محاكم الإسماعيلية

قررت محكمة جنايات الإسماعيلية العسكرية، المنعقدة بالهايكستب، تأجيل محاكمة الدكتور محمد بديع، والدكتور محمد البلتاجي وصفوت حجازي، و309 آخرين، في قضية حرق مجمع محاكم الإسماعيلية لجلسة 18 نوفمبر الجاري، لسماع بقية شهود الإثبات.

وكانت النيابة العامة بالإسماعيلية قد أحالت القضية المعروفة باسم قضية “مجمع محاكم الإسماعيليةللمحاكمة العسكرية في ديسمبر الماضي؛ حيث ترجع أحداث القضية إلى 14 أغسطس 2013، تزامنًا مع أحداث فض اعتصامي رابعة والنهضة؛ عندما اقتحم العشرات مبنى مجمع محاكم الإسماعيلية، وأضرموا النار في مبنى المحكمة الابتدائية، ومبنى النيابات بالمجمع

ويواجه المتهمون تهمًا بالقتل واقتحام منشأة عامة والتحريض على العنف والشغب ومقاومة رجال الشرطة والجيش والتخريب.

 

 

*الانقلاب يعاقب الغلابة.. ويقرر حل 12 جمعية أهلية بالمحافظات

قررت وزارة التضامن  فى حكومة الانقلاب، اليوم الخميس، حل 12 جمعية أهلية بثلاث محافظات استمرارًا لحل الجمعيات الأهلية وحرمان آلاف المواطنين الفقراء من خدماتها.
وقد أصدرت غادة والى -وزيرة التضامن الاجتماعى، اليوم- قرارًا بحل 12 جمعية أهلية فى 3 محافظات، منها 10 بالبحيرة وواحدة بالمنيا وأخرى بالدقهلية، زامعةً أنه تم الحل بعد أخذ رأى الاتحاد العام للجمعيات والمؤسسات الأهلية.
يشار إلى أن تضامن الانقلاب دأب خلال الأشهر الماضية على حل الجمعيات الأهلية، التى وصل عددها إلى ما يزيد عن 600 جمعية وحرمان مئات الأسر من الاستفادة بخدمات النقابة المادية والعينية التى كانت تقدم لهم فى ظل ارتفاع الأسعار وضيق المعيشه لهم.

 

*إضراب عمال ناتجاس للغاز بغرب الإسكندرية

دخل اليوم العشرات من عمال شركة شبكات الغاز الطبيعي وشركة ناتجاس بالإسكندرية في إضراب مفتوح عن العمل احتجاجًا على تأخر صرف رواتبهم ومستحقاتهم المالية.

كما قام العشرات من العمال بتقديم شكاوى لمكتب العمل بمنطقة غرب، للمطالبة، بحقوقهم.

من ناحية أخرى هدد العمال بشركة فيستيا بالإسكندرية بالدخول في إضراب مفتوح العمل احتجاجًا على قيام الشركة القابضة ببيع أرض الشركة بمنطقة سموحة وعدم صرف مرتباتهم للشهر الثاني على التوالي بالمخالفة للقانون.

وأكد العمال -البالغ عددهم أكثر من 750 عاملاً-  تضامنهم مع مجلس إدارة الشركة في اعتراضه على بيع أرض الشركة، ونقلهم إلى مقر آخر، والبدء في اتخاذ إجراءات تصعيدية وقانونية للتصدي لعملية البيع.

كان عمال الشركة المقدر عددهم بـ750 عاملاً نظموا اعتصامًا داخل المصنع بمنطقة سموحة، حتى تستجيب الشركة القابضة للغزل والنسيج لمطالبهم بالتراجع عن قرار البيع واحتجاجًا على تأخر صرف رواتب العاملين لأكثر من شهرين.

 

 

*بالأرقام.. واشنطن تكشف حجم مساعداتها العسكرية للقاهرة وتل أبيب

كشف تقرير رسمي صادر عن الإدارة الأمريكية عن أن المساعدات العسكرية التى تصل القاهرة وتل أبيب تبلغ 75% من حجم المساعدات المخصصة للشئون العسكرية والتي تبلغ 17% من إجمالي المساعدات الخارجية.
وأظهر التقرير السنوي  للمساعدات مساء الأربعاء، حصول مِصْر والاحتلال الإسرائيلي على 75% من المساعدات العسكرية الأمريكية في عام 2014، التي بلغت 5.9 مليارات دولار.
وجاء ترتيب أعلى 5 دول حصولا على مساعدات عسكرية خلال العام الماضي كالتالي:
الاحتلال الإسرائيلي: 3.1 مليارات دولار
مِصْر: 1.3 مليار دولار
العراق: 300 مليون دولار
الأردن: 300 مليون دولار
باكستان: 280 مليون دولار
وبلغت نسبة المساعدات العسكرية 17% من إجمالي المساعدات الخارجية الأمريكية السنوية التي سجلت 35 مليار دولار في 2014.. وتصدر الكيان الصهيوني ومِصْر أيضا قائمة الدول الحاصلة على مساعدات عسكرية واقتصادية.
وفيما يلي ترتيب أعلى 5 دول حصولا على مساعدات اقتصادية وعسكرية:
الاحتلال الإسرائيلي: 3.1 مليار دولار
مِصْر: 1.5 مليار دولار
أفغانستان: 1.1 مليار دولار
الأردن: 1 مليار دولار
باكستان: 933 مليون دولار
ويرى مراقبون أن الولايات المتحدة الأمريكية تشترى ولاء حكومات هذه الدول بهذه المساعدات، لتحقيق مصالحها الاقتصادية والسياسية في المنطقة العربية والإسلامية، ويطالب كثيرون بالتوقف عن تسول هذه المساعدات التي تهدر الاستقلال الوطني والكرامة الوطنية.

 

 

*قبول النقض بهزلية الظاهر.. وتأجيل هزلية اللجان النوعية

ألغت محكمة النقض اليوم، الخميس، الأحكام الصادرة  بحق 104 من رافضى الانقلاب العسكرى من جنايات القاهرة بالسجن 1034 عامًا بواقع 10 سنوات لـ102 متهم، و7 سنوات لاثنين آخرين فى القضية المعروفة اعلاميا بهزلية أحداث منطقة الظاهر، التى وقعت فى يوليو 2011، وقررت محكمة النقض اليوم قبول الطعون المقدمة من 104 من رافضى انقلاب العسكر  وإعادة المحاكمة أمام دائرة جديدة للجنايات.
كانت محكمة جنايات القاهرة قد قضت فى مطلع مايو الماضى، بمعاقبة 102 من أنصار الشرعية بالسجن 10 سنوات، و7 سنوات لاثنين آخرين فى الأحداث التى شهدتها منطقة الظاهر شهر يوليو من عام 2013 عقب انقلاب العسكر على الرئيس محمد مرسى.
أجلت محكمة جنايات الجيزة برئاسة قاضي العسكر محمد ناجي شحاتة، محاكمة 45 من رافضي انقلاب العسكر في القضية رقم 610 لسنة 2014 حصر أمن الدولة مقيدة برقم 546 لسنة 2015 والمعروفة إعلاميًّا بـ”خلية اللجان النوعية” لجلسة 17 ديسمبر، ونبهت على الدفاع والنيابة بالاستعداد للمرافعة وقررت ضبط وإحضار الشهود.
ولفقت النيابة لـ45 من رافضي حكم العسكر عدة تهم؛ منها قتل مواطن باستخدام الأسلحة النارية والخرطوش وحيازة سيارات بلوحات معدنية مصطنعة، وإحراق موقف سيارات إدارة شرطة النجدة بالإسكندرية؛ مما أسفر عن احتراق 3 سيارات، واقتحام محطة وقود إمارات مصر وحرقها وحرق السيارات المتوقفة بمحيط قسم شرطة مينا البصل بالإسكندرية.
وتضم القضية كلاًّ من:
1-
علاء محمد عبد النبي محمد سلمي 27 سنة – عامل بالدعاية والإعلان
2-
وحيد فتحي عبد الله فضل 30 سنة – طالب
3-
محمد أشرف محمد المهدي 27 سنة – مدير جراج
4-
محمد خاطر محمد 25 سنة – طالب
5-
مجاهد مجدي محمد 25 سنة – طالب
6-
محمد عبد الفتاح عطية علي 35 سنة – مهندس زراعي
7-
أحمد ثروت أبوالفتوح عبد الباقي 25 سنة – نقاش
8-
محمد مصطفى عبد الرحمن إبراهيم 37 سنة
9-
محمد حسن سليمان محمود 34 سنة – سباك
10-
محمد إبراهيم يوسف 38 سنة
11-
أحمد محمود أمين 25 سنة – كيميائي
12-
محمد فريد حبشي خليفة عرفات 20 سنة – طالب بكلية علوم
13-
عبد الرحمن أحمد عبد المنعم أحمد 24 سنة
14-
محمد محمود سالم أبو العلا 21 سنة – طالب
15-
أنس مجدي أحمد رجب الهلالي 22 سنة – طالب
16-
محمود عبد المجيد محمود محمد حسن صالح 41 سنة – موظف
17-
أيمن فتحي سعيد شبايك 31 سنة – مندوب مبيعات
18-
محمد عبد التواب محمد حسين منطاش 36 سنة – مدرس
19-
رمضان صالح عبد الفتاح إبراهيم شعبان 47 سنة – محاسب
20-
مصطفى محمد علي محمود الدميري 40 سنة – موجه
21-
أحمد محمد حسين قطب 40 سنة – تاجر
22-
بدر محمد عبد المقصود أحمد 34 سنة – محاسب
23-
أشرف محمد عبد الرحمن توفيق 46 سنة – مشرف مبيعات
24-
رمضان محمد مدبولي محمد البهواشي 38 سنة – رجل أعمال
25-
ربيع محمد مدبولي محمد البهواشي 35 سنة – مشرف مبانى
26-
إسلام فاروق مصري 33 سنة – مدير مبيعات
27-
أحمد أبو السعود حمزة محمد راشد 32 سنة – مهندس معماري
28-
إسلام علي يسر محمود أحمد العبادي 27 سنة – محاسب
29-
بكر محمد عبد السيد محمد أبو جبل 32 سنة – مدرس
30-
محمد رأفت عبد الحميد علي 32 سنة – مهندس اتصالات
31-
سراج الدين أبو رواش عبدالحميد محمد 25 سنة – مهندس
32-
حمدي عبد الفتاح أحمد ماجد 26 سنة – مهندس
33-
طه محمد علي السلهوب 28 سنة
34-
أشرف فتحي رشاد محمد دبش 41 سنة – دبلوم
35-
محمد عبد الرؤوف محمد سحلوب 50 سنة – رجل أعمال
36-
رمضان محمد السيد محمد صافي 39 سنة – عامل
37-
أيمن عبد الصبور محمد أحمد ريحان 45 سنة – موظف
38-
أحمد محمد أحمد أبو زيد 61 سنة – رئيس مجلس إدارة شركة دواجن
39-
أحمد عبد الفتاح رزق السطوحي 36 سنة – باحث شئون إدارية
40-
محمود سليمان محمد محمد السيد 29 سنة – مشرف إنتاج
41-
محمد محمد السيد محمد صافي 23 سنة – محاسب
42-
السيد إبراهيم الدسوقي السيد غراب 36 سنة
43-
حمدين راغب حمد زايد 43 سنة – موظف
44-
أحمد محمد بسيوني الشهاوي 35 سنة – مدرس
45-
مجدي مصطفى 54 سنة

 

 

*نيويورك تايمز: زيارة السيسي المفاجئة لحماية السياحة في شرم الشيخ

نشرت صحيفة ” نيويورك تايمز” تقريرا لكريم فهيم، حول قيام عبد الفتاح السيسي بزيارة لم يعلن عنها، وجاءت متأخرة، إلى شرم الشيخ الأربعاء، وقال إنه جاء “ليطمئن الناس”، بعد أن تحطمت طائرة روسية غادرت مطار شرم الشيخ فوق صحراء سيناء الشهر الماضي.

ويشير التقرير إلى أن هذه الزيارة هي الأولى للسيسي منذ سقوط الطائرة في 31 تشرين الأول/ أكتوبر، وجاءت في وقت تواجه فيه حكومته انتقادات لفشلها في نشر أي معلومات حول التحقيق الذي تقوده مصر، وللتقليل من احتمال سقوط الطائرة بسبب قنبلة

ويبين الكاتب أن الطائرة التابعة لخطوط “مترو جيت” من نوع إيرباص آي321-200، سقطت بعد قليل من مغادرتها مطار شرم الشيخ متجهة إلى سان بطرسبيرغ في روسيا، وقتل في الحادث الأشخاص الذين كانوا على متنها كلهم، والبالغ عددهم 224 شخصا.

وتنقل الصحيفة عن المسؤولين البريطانيين والأمريكيين قولهم إنهم يزدادون ثقة بأن السبب في سقوط الطائرة هو متفجرات تم وضعها على متن الطائرة، ما جعل أكثر من بلد يصدر قرارا بإيقاف الرحلات إلى شرم الشيخ بسبب القلق الأمني. وغادر آلاف السياج المنتجع، وبينهم روس وبريطانيون، الذين يشكلون النسبة الأعلى من السياح هناك.

ويلفت التقرير، إلى أن التلفزيون الرسمي أظهر السيسي يمشي مبتسما خلال صالة المغادرة المكتظة يوم الأربعاء. وكرر كلام حكومته بأن أي استنتاجات حول سقوط الطائرة تعد سابقة لأوانها، إلى أن يتم التحقيق في الأسباب. وقال: “سنعلن النتائج بكل شفافية ووضوح، ولن نخبئ شيئا”. وأضاف: “أي شخص موجود على أرضنا يجب أن يكون آمنا ومستقرا، ويجب أن يصل بأمان ويغادر بسلام وأمان“. 

ويذكر فهيم أن سنوات الاضطرابات السياسية أضرت بقطاع السياحة، فتركته محطما، مشيرا إلى أنه مع خسارة السياح، فإن الحكومة تحرم من مصادر ضرورية للعملة الصعبة. وكان منتجع شرم الشيخ استثناء، حيث جذب ملايين السياح الروس والأوروبيين، الذين تغريهم الشواطئ الجميلة والعطل الرخيصة والطيران المباشر

وتختم “نيويورك تايمز” تقريرها بالإشارة إلى أن روسيا أوقفت كل الرحلات إلى مصر الأسبوع الماضي. وقال مسؤول روسي يوم الثلاثاء إن عودة الرحلات لن تكون قبل عدة أشهر.

 

 

*معلومات استخباراتية تكشف وجود جهاز توقيت في الطائرة الروسية

كشف محققون في سقوط الطائرة الروسية المنكوبة عن معلومات استخباراتية حول وجود “جهاز توقيت مضبوط على ساعتين”، دون الإشارة لمصدر المعلومة، إن كانت من مراقبة المكالمات بين الجهاديين أو أدلة ملموسة.

ونقلت قناة “فوكس نيوز” الأمريكية عن مصدر لم تسمه، إن هناك نظرية حول سقوط الطائرة وهي زرع قنبلة بالقرب من خط الوقود أو المحركات، وبذلك يحرق الوقود هذه المتفجرات، ما قد يفسر قلة الأدلة وعدم العثور عليها فورا، وأن السيناريوهات السالف ذكرها تشير إلى وجود شخص ما داخل المطار تسبب في هذا.

وذكرت القناة عن مصادر قالوا إن المحققين حاليا يركزون جهودهم على فترة مدتها 90 دقيقة قبل إقلاع الطائرة المنكوبة، ما قد يوضح من تمكن من دخول الطائرة، ويفسر أيضا استجواب المحققين لطاقم العمل على الأرض، وهؤلاء الذين توجد لديهم إمكانية لصالة المغادرة، وأيضا فحص فيديوهات كاميرا المراقبة.

ولا تزال الحكومة الأمريكية تؤكد على إنه لم يتم التوصل لاستنتاجات أكيدة للسبب وراء انفجار الطائرة ومن ثم سقوطها.

 

 

*الحويني” ينفي تصويته لصالح النور: “مقاطع الانتخابات مدى حياتي

فت الصفحة الرسمية للداعية السلفي، الشيح حاتم أبوإسحاق الحويني ما تردد عن نية ابيه في التصويت لمرشح حزب “النور” في الانتخابات البرلمانية الحالية أو أي مرشح آخر.

وكتبت الصفحة: “السؤال: هل الشيخ فعلا هاينزل الانتخابات؟ قرأت كلام على اليوم السابع بيقول الكلام ده!

الإجابة: الشيخ مقاطع، ورأيه معلوم بل يدعو للمقاطعة (فاتقوا الله!)، وهذه الجرائد الصفراء تجري وراء أي شائعة دون تثبت أو دليل أو برهان!

بيحبوا الفرقعة ولفت الأنظار! وهذا يجعل المجال فسيحاً لكل من شاء أن يقول ما شاء في أي وقت شاء! ثم يمضي آمناً مطمئناً ويصبح الفرد والمجتمع والعالم ويمسي وإذا أعراضه مُلوثة وسمعته مُجرحه وإذا كل فرد فيها مُتهم أو مُهدد بالإتهام، وهذه حالة من القلق واليأس والريبة التي لا تجوز وتنتهجها كل الجرائد والمجلات إلا ما رحم الله“.

كان أحمد عبدالحليم، القيادي بحزب “النور” كتب على صفحته على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك” أن الشيخ الحويني سيدعم السيد مصطفى خليفة نائب رئيس الحزب في المرحلة الثانية من الانتخابات، وهو ما نفاه مدحت عمار، القيادي السلفي، والمقرب من الحويني.

 

 

*براءة 4 من رافضي الانقلاب العسكري بالاسماعيلية

قضت محكمة الجنايات بالإسماعيلية ببراءة 4 من رافضي الإنقلاب العسكرى وهم : أشرف عبد العزيز حسين , مصطفي أحمد مصطفى , عبدالعظيم حسن عبد العظيم , ومحمود حسن عبدالعزيز في القضيه رقم 6938لسنه2014 جنايات ثالث الاسماعيلية والمقيدة برقم 1835 لسنه 2014 جنايات كلي الاسماعيلية.

 

*اعتقال د.محمد مصطفى محمد سيف، أستاذ قسم الجراحة والتخدير ببطري بني سويف

واصل زوار الليل حملات الاعتقال العشوائية للعلماء وأساتذة الجامعات فى محاولة بائسة للسيطرة على حالة الغضب المتنامي فى شوارع مِصْر، فى الوقت الذى كشفت فرق التحقيقات فى حادث سقوط الطائرة الروسية عن عورات الداخلية وفشل مليشيات السيسي فى تأمين المنشآت الحيوية.
وألقت مليشيات الانقلاب القبض على د.محمد مصطفى محمد سيف، أستاذ قسم الجراحة والتخدير بكلية الطب البيطرى في جامعة بني سويف، فى الساعات الأولى من صباح اليوم، دون أن تكشف عن مكان احتجازه.
وكانت قوات الأمن قد داهمت منزل الأستاذ الجامعي وأمين صندوق نقابة البيطريين، بمدينة بني سويف الجديدة، بعد صلاة الفجر، وأثارت حالة من الفزع والذعر فى المنطقة الهادئة، قبل أن تقوم بإخفاءه قسريا.
واستمرت حملة مليشيات الانقلاب المسعورة ضد العلماء وأساتذة الجامعات فى خطوة اعتبرها المراقبون تجسيدًا لعقدة النقص من أصحاب مجموع الـ50%، ليصل عدد أساتذة الجامعة المعتقلين منذ الانقلاب العسكري إلى 248 أستاذًا جامعيًّا.

 

 

*الأرصاد: سيول وأمطار وطقس غير مستقر من الأحد للأربعاء ببعض المحافظات

قال الدكتور أحمد عبدالعال، رئيس هيئة الأرصاد الجوية، إنه من المنتظر أن تتأثر البلاد بحالة عدم استقرار في الأحوال الجوية على غرب البلاد «السلوم، مطروح ، الإسكندرية » اعتبارا من الأحد، على أن تمتد لتشمل محافظات الوجه البحري والقاهرة وسيناء وسلاسل جبال البحر الأحمر اعتبارًا من الاثنين حتى الأربعاء.

وأضاف رئيس هيئة الأرصاد الجوية أنه من المتوقع أن تتكاثر السحب الممطرة على هذه المناطق وتصل إلى حد السيول على وسط وجنوب سيناء وسلاسل جبال البحر الأحمر يومي الاثنين والثلاثاء، كما ستنشط الرياح فوق مسطحي البحرين الأحمر والمتوسط، ما يؤدي إلى اضطراب الملاحة البحرية.

وعن طقس الجمعة والسبت قال رئيس الهيئة إن الطقس سيكون معتدلا، محذرًا السائقين من الشبورة المائية الكثيفة والمجاروة للمسطحات المائية.

كما ينصح بارتداء الملابس الخريفية نهارًا، والشتوية في الوقت المتأخر من الليل، حيث يكون الطقس مائلاً للبرودة.

 

 

*رسالة من زوجة وزير الغلابة “باسم عوده” بعد مرور عامين على اعتقاله بسجون الانقلاب

علقت السيدة “حنان توفيق” ، زوجة وزير الغلابة الدكتور باسم عودة وزير التموين في في الحكومة الشرعية بعهد الرئيس محمد مرسي، بمناسبة مرور عامين على اعتقال زوجها بسجون الانقلاب العسكري .

وقالت في تدوينة عبر حسابها الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”: “يكمل زوجي اليوم عامان في محبسه ..تحملنا خلالها أشياء لم نكن نتوقع قبل ذلك ان نتحمل القليل منها، ولكن ﻻ يكلف الله نفسا اﻻ ما آتاها من قوة وسعه وصبر ﻻ يلكلف الله نفسا اﻻ وسعها“.

وتابعت: “اللهم اجعلها خالصة لوجهك الكريم، واجزي زوجى وكل المظلومين فى سبيلك وسبيل رفع كلمة الحق خيرا على صبرهم وثباتهم، اللهم ﻻتجعل للظالمين عليهم سبيلًا، واحفظهم من بين أيديه ومن خلفهم، وردهم إلينا سالمين غانمين أعزاء بدينك منتصرين بك“.

 

 

*الانقلاب يغلق”مسجد” دار العلوم بجامعة القاهرة.. وتحويل 8طلاب للتحقيق لصلاتهم أمام المسجد

قال الناشط “عمار مطاوع” في تدوينة عبر حسابه بفيسبوك أن إدارة كلية دار العلوم بجامعة القاهرة أحالت 8 طلاب للتحقيق لصلاتهم أمام مسجد الكلية بعد إغلاق الكلية للمسجد .

وأضاف “مطاوع” بحسب منشور علقته إدارة الكلية بطلبها منهم الذهاب للصلاة بمسجد كلية تجارة بدلاً من دار علوم ، وهو ما يعيق الطلاب عن أداء الصلاة نظراً لبعد المسافة  و وقت المحاضرات .

وإليكم نص التدوينة :

أعلنت كلية دار العلوم بجامعة القاهرة اليوم رسميا إغلاق مسجد الكلية بشكل نهائي، ومنع إقامة الصلاة داخل مبانى الكلية، مع تنبيه المخالفين إلى المسائلة القانونية..

وفي أول ترجمة للقرار، سحب أمن الكلية صباح اليوم كارنيهات 8 طلاب خالفوا القرار وأقاموا صلاة الظهر أمام باب مسجد الكلية، محاولين استغلال أنه لم يكن أمامهم سوى 5 دقائق قبل موعد المحاضرة التالية، وهو وقت لا يتسع للانتقال إلى مسجد كلية التجارة في أول الجامعة، حسب زعمهم.

ومن المنتظر إحالة هؤلاء المشاغبين إلي التحقيق الأسبوع القادم ليكونوا عبرة لمن تسول له نفسه الخروج على النظام العام بالجامعة حرصا على تحصيل العلم وسلامة الطلاب من أفكار المتطرفين..

وحين اشتكي بعض الطلاب إلى أحد أساتذة الشريعة بالكلية من ضيق الوقت بين المحاضرات، والذي لا يسمح عادة للانتقال إلى مسجد التجارة في أول الجامعة، مما يعني ضياع صلاة الظهر والعصر يوميا أو ضياع المحاضرات.. فأفتى لهم الأستاذ القدير بالجمع بين الصلاتين لأن طلب العلم كالجهاد وطاعة ولي الأمر والالتزام بالنظام أولى..

فك الله أسر الدكتور صلاح سلطان، ورحم دار العلوم وساكنيها من بعده..

 

 

*معتقلو “شبين الكوم” يضربون احتجاجًا على المعاملة السيئة واستغلال حاجتهم للطعام

أعلن المعتقلون السياسيون بسجن “شبين الكوم”، الدخول في إضراب عام، اعتراضًا على المعاملة السيئة التي يتعرض لها المعتقلون، من قبل إدارة السجن، وكذلك معاملة ذويهم أثناء الزيارة.

جاء ذلك، عبر بيان أصدره أهالي المعتقلين ومحاموهم، مضيفين أن الإضراب اعتراضًا على ارتفاع الديون المتعلقة على المعتقلين لمقصف المعتقل؛ إذإن أقل زنزانة من الزنازين الست مديونة بـ5000 جنيه.

وبحسب أهالي المعتقلين، فإنه يتم منع دخول أية مفروشات من الخارج أثناء الزيارة، كما يتم منع دخول أدوات النظافة، والملابس والأدوية، ويتم استغلال المعتقلين من خلال بيع تلك الأشياء في مقصف المعتقل بأضعاف سعرها في لخارج.

وأفاد البيان، أن سعر شريط دواء مرض السكر المزمن بـ140 جنيهًا داخل المعتقل، كذلك الطقم الداخلي بـ50 جنيهًا، وصابونة الوجه العادية بـ5 جنيهات، وباكو الشاي الصغير بـ5 جنيهات، علمًا بأن 40% من المعتقلين السياسيين بالسجن مرضى بأمراض مزمنة وكبار سن وأكثر من 30% منهم طلبة.

كما أشاروا إلى أنه يتم فرض إتاوة على كل معتقل سياسي شهريًا 25 جنيهًا تدفع للجنائيين، فضلًا عن المعاملة السيئة للمعتقلين وأسرهم أثناء الزيارة.

 

 

*الانقلاب يلفّق أكثر من 28 اتهامًا لـ8 من شباب الشرقية

فى جريمة جديدة تضاف إلى سجل جرائم العسكر بحق أحرار وشباب مِصْر الرافضين لانقلاب العسكر لفقت نيابة الانقلاب بالشرقية لـ8 من أحرار وشباب مدينة أبو كبير الاتهامات الواردة بأكثر من 28 محضرًا بعضها مقيد ضد مجهول، والبعض الآخر تم حفظه فى أوقات سابقة.

وكشف أهالى 8 من المعتقلين بمدينة أبو كبير محافظة الشرقية عن ضم نيابة الانقلاب للاتهامات والجرائم الواردة فى أكثر  من 28 محضرًا تم حفظ عدد منها والعدد الآخر مقيد ضد مجهول إلى المحضر لسنة إداريي أبو كبير بحق ذويهم الـ 8 الذين  تم اعتقالهم منذ أكثر من شهر، وإخفاؤهم بشكل قسرى من قبل مليشيات أمن الانقلاب؛ حيث تم تعذيبهم بشكل ممنهج، ومورست بحقهم صنوف من التنكيل والتعذيب للاعتراف على تهم لا صلة لهم بها تحت وطأة التعذيب.

وأضاف الأهالى أنهم فوجئوا بالأمس الأربعاء في أثناء عرض المعتقلين الثمانية على نيابة الانقلاب، الذى استمر منذ الصباح وحتى الحادية عشرة مساء داخل معسكر مليشيات الأمن بالزقازيق، بتلفيق عدة اتهامات؛ منها قتل على أمين مندوب الأمن الوطنى بمدينة أبو كبير، وتفجير إحدى المدرعات التابعة لمليشيات الانقلاب بشارع عبد العزيز على بالقرب من مركز الشرطة، وتفجير خط مياه أبو كبير كفر صقر وتفجير ماكينة الصراف الآلى ببنك مصر بأبوكبير، وحرق مدرسة الصنايع وإتلاف محولات كهرباء وغيرها من التهم الواردة فى محاضر كانت مقيدة ضد مجهول، وبعضها صدر فيه قرار من النيابة بالأوجه لإقامة الدعوى الجنائية.

وكان أهالى المعتقلين قد كشفوا فى وقت سابق عن جريمة أخرى تضاف إلى جرائم نيابة الانقلاب بحق ذويهم، وذكروا أنه تم عرضهم داخل معسكر قوات الأمن بالزقازيق وهم مقيدون ومعصوبو الأعين خلال عرضهم السابق بتاريخ 17-10-2015، ولم تسمح بحضور محاميهم للدفاع عنهم في أثناء العرض الذى استمر من التاسعة صباحا حتى الخامسة من فجر اليوم التالى حتى ظن المعتقلون أنهم فى تحقيق آخر من تحقيقات أمن الدولة التى مورس خلالها التنكيل والتعذيب.
يشار إلى أن سلطات الانقلاب كانت قد اختطفت جهاد عبد الغنى، ومصعب أحمد سالم، ورامى فتحى، وأحمد محمود يونس، وعبد الرحمن أيوب، والشحات عبد القادر، وفتحى محمد أحمد البر، وحازم الشورى، وأخفت مكان احتجازهم بشكل قسرى لأكثر من شهر حتى ظهروا داخل معسكر قوات الأمن بالزقازيق، ويظهر عليهم آثار التعذيب والتنكيل الذى تعرضوا له خلال فترة الإخفاء للاعتراف بتهم وجرائم لا صلة لهم بها تحت وطأة التعذيب البشع.
وناشدت أسر المعتقلين منظمات حقوق الإنسان والمجتمع المدنى وشرفاء الإعلاميين بتوثيق هذه الجرائم التى لن تسقط أبدا بالتقادم، وفضح مرتكبيها ليتثنى محاكمتهم فيما ارتكبوه من جرائم تخالف كل المواثيق المحلية والدولية أيضا، وتتنافى مع أدنى معايير حقوق الإنسان.

 

 

*عسكري مرور” رفض مرور “سيارة شرطة عسكرية” مخالفة.. فاختطفه جنود الجيش

تداول مغردون على مواقع التواصل الاجتماعي، مقطع فيديو لاعتداء أفراد من الشرطة العسكرية، على عسكري “شرطي” تابع لوزارة الداخلية التابعة لحكومة الانقلاب، اعترض عربة الشرطة العسكرية، وهي تسير عكس الاتجاه.

وأظهر مقطع الفيديو، أفراد الشرطة العسكرية وهم يعتدون بالضرب على عسكري الشرطة، ثم أخذوه داخل السيارة.

وبالأمس، تداول رواد على مواقع التواصل الاجتماعي، صورًا لضابط شرطة، أثناء سيره بسيارته ظهرًا، في شارع أبو هيف بمصر الجديدة، عكس الاتجاه، مشيرين إلى أنه حين طلب منه الجميع العودة والسير من الطريق الصحيح لازدحام الطريق ولا سيما طلاب المدارس، لم يوافق ونشبت مشادات بينه وبينهم.

وأعرب رواد مواقع التواصل الاجتماعي، عن استيائهم من الواقعتين، مؤكدين أن تلك الوقائع تدلل على حالة الفوضى التي باتت تعيشها مصر.

وقال Mohamed Abou-Zied: “عندما أشاهد مثل هذه الأفعال أحتقر نفسي كوني مصريًا أو أعيش في هذه المزبلة!!”.

وقال Mahmoud Youssef: “ده عسكري مرور درجة تانية مجند.. لو أمين شرطة أو ظابط مكنش عمل معه كده”.

وعلق Ahmed Stone‎‏: “الواد اتخطف في ثانية”.

وسخر ‏Eslam Elgindy‎‏ قائلًا: “هو اللي غلطان ازاي يشوف شغله على أسياد البلد”.

واستنكر ‏Mohamed Magdy‎‏ قائلًا: “ده بقى العسكري الغلبان حضرتك اللي هو أخويا وأخوك.. ده اللي المفروض بيعمل شغله وبيقضي فترة تجنيده وبيخدم الوطن..عربية الشرطة العسكرية ضربوه وأخدوه ويا عالم مكانه فين دلوقتي.. لسه عندك كلام تبرر بيه الوضع اللي وصلناله؟.. سيبني بقى بعد إذنك أعارض واعمل ثورة عشان مش عايز آخد على قفايا زيك”.

 

 

*لماذا ارتفعت أسعار الحديد في مصر رغم انهيارها عالميا؟

لم يعد بمقدورنا تحمل المزيد من الخسارة هكذا برر سمير نعماني المدير التجاري في شركة حديد عز رفع أسعار بيع منتجات الحديد مطلع شهر نوفمبر الجاري، لأول مرة منذ بداية العام، رغم التراجع الكبير الذي تشهده تلك الأسعار على مستوى العالم.

وكانت وزارة التموين أعلنت أول أمس الثلاثاء، أن معظم مصانع الحديد رفعت أسعار بيعها بما يتراوح بين 50 و450 جنيه للطن، رغم انخفاض الإنتاج والمعروض والمباع محليا.

وقال نعماني، إن أسعار الحديد ظلت ثابتة منذ بداية العام رغم زيادة تكلفة التصنيع، والتي نتجت عن انخفاض سعر صرف الجنيه أمام الدولار 3 مرات، وارتفاع أسعار الكهرباء للمصانع، وصعوبة توفير الخامات وارتفاع ثمنها بسبب نقص الدولار.

وسمح البنك المركزي بهبوط الجنيه أمام الدولار 3 مرات منذ بداية العام لينخفض بنحو 80 قرشا في السوق الرسمية، إلا أنه فاجأ السوق أمس الأربعاء بعطاء استثنائي صعد فيه الجنيه 20 قرشا ليصل إلى 7.73 جنيه للدولار.

كنا متمسكين بالحفاظ على أسعار مبيعاتنا أملا في تحسن ظروف السوق والطلب..لكن ما حدث أننا تكبدنا خسائر جسيمة خلال التسعة أشهر الماضية..استمرار الأسعار التي كانت قائمة قبل الزيادة يعني أن الشركة تدفع من ميزانيتها في كل طن يتم بيعه..وهو ما يعني استمرار الخسارة” يقول نعماني.

وكانت شركة حديد عز قالت الأسبوع الماضي إن خسائرها الصافية زادت خلال النصف الأول من 2015 بنحو 207%، مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي، متأثرة بالانخفاض العالمي في أسعار الصلب، ونقص الغاز والنقد الأجنبي محليا.

وتأثر العديد من الكيانات الكبرى عالميا بالانخفاض القوي في أسعار الصلب، وبحسب وكالة رويترز فإن أقل من نصف العاملين بهذه الصناعة هم فقط القادرون على تحقيق أرباح في ظل تراجع الأسعار.

وأشارت حديد عز، التي تعد أكبر منتج مستقل للصلب في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، إلى أنها واجهت تراجعا في الصادرات خلال النصف الأول من 2015 في ظل ما وصفته بـ”انهيار قطاع الصلب عالميا“.

ووفقا لبيان وزارة التموين فإن شركات الحديد خفضت إنتاجها خلال الشهر الجاري، ليصل متوسط الإنتاج أسبوعيا خلال الشهر الجاري إلى نحو 58.2 ألف طن حديد، والمعروض إلى 182 ألف، والمباع في السوق المحلي إلى 79.6 ألف، مقارنة مع متوسط إنتاج نحو 90 ألف طن حديد، والمعروض 367.5 ألف طن، والمباع 94 ألف طن في الشهر الماضي.

وقال محمد حنفي، مدير عام غرفة الصناعات المعدنية باتحاد الصناعات، إن تراجع إنتاج المصانع يعني زيادة تكلفة التصنيع، لأن “التكاليف الثابتة مثل الأجور والصيانة أصبحت توزع على عدد أقل من وحدات الإنتاج“.

وأشار حنفي إلى أن المصانع كانت تنتج شهريا نحو 800 ألف طن بينما لا تتعدى حاليا حاجز 300 ألف طن.

وبحسب نعماني فإن المصانع عانت طوال العام من نقص الغاز وليس فقط خلال شهور الصيف، وهو ما عرضها لتوقف متكرر عن الإنتاج، كما أن عدم توفر العملة الصعبة أدى إلى نقص كبير في الخامات المستوردة.

مشكلة نقص الغاز تم حلها بنسبة كبيرة، كما أن هناك إنفراجة في توفير الخامات بعد تدخل البنك المركزي مؤخرا للإفراج عن الخامات التي تكدست في الموانئ انتظارا لتوفير الدولار، لكن استمرار نقص العملة الصعبة يجعل المخاطر مستمرة نتيجة عدم قدرة المصانع على توفير الخامات بانتظام، كما أن أسعار الغاز غير مشجعة على الإنتاج، تبعا لنعماني.

ووفرت البنوك خلال الأيام الماضية نحو 1.8 مليار دولار للإفراج عن الخامات المحتجزة في الموانئ، كما وفرت مليار دولار بالأمس لتلبية طلبات عمليات الاستيراد السابقة، والتي لم تتمكن البنوك من تدبير الدولارات لها منذ أن وضع البنك المركزي قيودا على الإيداع الدولاري في فبراير الماضي بقيمة 10 آلاف دولار يوميا وبحد أقصى 50 ألف دولار شهريا.

كما وفرت الحكومة مركبين عائمين لاستقبال الغاز المسال المستود، وتحويله لصورته الغازية بحيث يمكن ضخه  على الشبكة القومية للغاز وتوفيره للمصانع. وقال الرئيس عبدالفتاح السيسي في خطاب له مؤخرا إنه بنهاية شهر نوفمبر الجاري لن تكون هناك مشكلة في توفير الغاز للمصانع القائمة أو الجديدة.

وقال نعماني إن الزيادة الأخيرة في سعر بيع الحديد “لا تعني أن المصانع سوف تكسب، فهذه الزيادة محاولة لتقليل الخسائر، كما إنها لا تمثل تعويضا عن خسائر الفترة الماضية..لأن أعباء التكلفة أكبر بكثير من الزيادة الأخيرة“.

وردا على ما إذا كان رفع أسعار الحديد المحلي سوف يشجع على زيادة واردات المستورد الأرخص سعرا، قال نعماني “لا أقدر على المقاومة بتخفيض الأسعار ..نحاول قدر المستطاع أن نقلل الخسائر..ولايمكننا أن ننافس أسعار المستورد. لابد للدولة أن تتدخل لحماية الصناعة المحلية“.

وقال حنفي إن نقص الدولار في السوق يحد من فرص التوسع في استيراد الحديد، وهو ما قد يعطي المنتج المحلي فرصة في التواجد، والعودة للإنتاج بمعدلات أحسن.

لكن مصانع الحديد لديها تخوفات من رفع جديد في أسعار الغاز بعد استيراد للغاز المسال لسد العجز المحلي، كما يقول حنفي، فالحكومة “أخطرت المصانع أنها سوف تبيع لهم نصف كميات الغاز المتعاقد عليها، بسعر 7 دولار للمليون وحدة حرارية، والنصف الآخر بسعر أعلى لأنها تستورده بأسعار مرتفعة.. لكن إلى الآن لم يتم الاتفاق بشكل نهائي على الأسعار“.

كما أن الإفراج عن الخامات التي كانت محتجزة في الموانئ لعدم توافر الدولار، ليس نهاية المطاف كما يرى مدير غرفة الصناعات المعدنية. فأصحاب هذه الشحنات أودعوا 110 بالمئة من قيمتها مقدما في البنوك بالعملة المحلية، على أن تحاسبهم البنوك على القيمة النهائية بعد توفير البنوك للدولار وتحويله للجهات الموردة في الخارج، وهو أمر يستغرق شهور أحيانا. لذلك تثور مخاوف لدى الشركات بخصوص القيمة النهائية للصفقة مع تغير سعر الصرف، خاصة وأن الجنيه قد شهد أكثر من تراجع أمام الدولار منذ بداية العام.

 

 

*النقل: رفع تذكرة المترو 50 قرشا بعد إذن المواطن.. وفيس بوك: مش موافقين

مترو الأنفاق يرتاده يوميًّا نحو 4 ملايين مواطن، باعتبارة أسرع وأسهل وسيلة مواصلات بالعاصمة، إلَّا أن هذا العدد الضخم من الركاب على مدى اليوم يدخل بشكل بديهي 4 ملايين جنيهات لشركة تشغيل المترو على اعتبار أن الراكب يدفع جنيهًا واحدًا في التذكرة.

وكشف وزير النقل سعد الجيوشي، عن زيادة قيمة تذكرة مترو الأنفاق لنصف جنيه فقط، مشيرًا إلى أن هذه الزيادة سيتم إقرارها عقب استئذان المواطن أولاً.

وشهدت تصريحات وزير النقل سخرية واسعة بين رواد الفيس بوك ، حيث قال “محمد صلاح” :” طبعًا الكلام ده من وجهة نظر الحكومة، إن الموطن هو اللي طلب زيادة السعر“.

وتساءل محمود هارون ساخرًا ، :” مين المواطن ده ؟ هو في حاجة اسمها مواطن أصلًا؟!”.

واقترح بخيت فرغلي زيادة المرتبات قبل زيادة الأسعار ، قائلًا :” زودوا المرتبات الأول 50 ٪ ، مضيفًا :” نرفض زيادة المترو علشان الشعب مش لاقي يطفح علشان يعيش يا بهايم” على حد وصفه.

وقال “أحمد جمال” :” مش موافق ، مضيفًا ، بدل ما تدوروا ازاي تغلوها فكروا إزاي تطوروها“.

وقال حساب على فيس بوك “أنا موافق بس الغي نص تذكرة الجيش“.

وأيده أبو أحمد العزايزي قائلًا :”ليه خلو الشرطة تدفع في القطارات والمترو أحسن في القطر الكمسري يقول تذاكر يقولوا شرطة ومرتب الشرطه 4000 ويزنق الراجل الغلبان يمكن مفيش في جيبه غير جنيه.. اعدلوا بين الناس وانفضوا الريش اللي على رؤوس الناس تكون أغني دوله وشعب راضي“.

وسخر حساب “جاسمين خطاب” على “فيس بوك”، وافرض قال لا يعني هتعملوا إيه؟ ، ورد عليه أحد الرواد ، قول اللي انت عايزه واحنا هنعتقل اللي احنا عايزينه“.

وقال “محمد الحواري” ، انتوا ناس محترمين عشان بتستأذنوا مننا.. وانا كمواطن بقولك مينفعش عشان بنكح تراب“.

 

 

*بالفيديو.. تصريحات السيسي مع مراسلة النهار تثير السخرية بمواقع التواصل

أثارت تصريحات عبدالفتاح السيسي مع مراسلة قناة النهار أثناء تفقده للأوضاع الأمنية بمطار شرم الشيخ موجة من السخرية والتهكم عبر صفحات مواقع التواصل الاجتماعي.

وقال السيسي لمراسلة النهار داليا أشرف: “اوعوا تخافوا إحنا ماناكلش بس هنبني بلدنا”، كما أضاف قائلا هنجوع؟ نجوع.. بس النجاح واضح وبلدنا لقدام“.

وشهد الحديث بين السيسي وبين المراسلة نوع من المغازلة حينما رد على سؤالها بشأن انتشار الشائعات وخشية المصريين، فقال لها: “ده أنا كفاية أبص لك أتفاءل“.