الخميس , 14 نوفمبر 2019
خبر عاجل
أنت هنا: الرئيسية » الأخبار المحلية » متابعة متجددة . . الثلاثاء 1 يوليو . . اسبوع سنحيا كراما
متابعة متجددة . . الثلاثاء 1 يوليو . . اسبوع سنحيا كراما

متابعة متجددة . . الثلاثاء 1 يوليو . . اسبوع سنحيا كراما

3-7 مساجدمتابعة متجددة . . الثلاثاء 1 يوليو . . اسبوع سنحيا كراما

شبكة المرصد الإخبارية

*مروحيات جيش السيسي تحلق فوق رابعة العدوية

حلقت مروحيتان تابعتان للقوات المسلحة أعلى ميدان رابعة العدوية، لرصد أي تحركات لأنصار الرئيس محمد مرسي بالقرب من الميدان، فيما كثفت قوات الأمن من تواجدها بالميدان تحسبًا لوصول مسيرة بالتزامن مع موعد الإفطار.

*مجهولون يقطعون الطريق على سيارة ترحيلات ويحطمون زجاجها بالشرقية

قامت مجموعات مجهولة ، مساء اليوم، باعتراض طريق سيارة ترحيلات وسيارتين بوكس تابعة لوزارة الداخلية بطريق “ديرب نجم – الدقهلية” أمام قرية صفط دائرة مركز شرطة ديرب نجم، وأثناء عودتهم من مأمورية جنائية، وترحيل 22 مسجونا جنائيا من سجن الزقازيق العمومى إلى سجن جمصة بمحافظة الدقهلية.
 
وأثناء عودة المأمورية قام ما يقرب من 500 رافضي الانقلاب بتنظيم مسيرة للتصعيد يوم 3-7، بالطريق العام “ديرب نجم – الدقهلية” أمام قرية صفط، وبمجرد مشاهدتهم لسيارات الشرطة، قاموا بقطع الطريق عليهم، وقذف القوات بالحجارة والطوب والزجاج، ما أسفر عن تحطيم زجاج سيارة الترحيلات وسيارتين بوكس، وتمكنت القوات من السيطرة على الموقف.

* نيابة أمن الدولة تحبس مجدى حسين 15 يوم.. والأحراز “تى شيرتات” كانت ضد نظام المخلوع !

 استمرارا لحملة تلفيقات القضايا للمعارضين للتخلص منهم جميعا،  قررت نيابة أمن الدولة بمصر الجديدة حبس مجدى حسين رئيس تحرير جريدة الشعب ورئيس حزب الاستقلال 15 يوم على ذمة التحقيقات الهزلية الغير قانونية.

ووجهت النيابة له عدة تهم مضحكة تدل على عقلية الانقلاب الهزيلة منها، قلب نظام الحكم، الانضمام لجماعة مؤسسة على خلاف القانون، والانضمام لمؤسسة غيرشرعية “المراد بها التحالف الطنى لدعم الشرعي”.
وكانت الأحراز الخطيرة هى عبارة عن “تى شيرتات كانت معدة لمعارضة نظام المخلوع مبارك لإضراب 4 مايو ، وكتب كلها تباع بالمكتبات ولا يوجد بها أى محظورات”.

*محمد جمال: أمن الدولة اتهمتنى باننى من مرتكبى واقعة احداث كنيسة القديسيين رغم اننى كنت فى السجن

استمعت محكمة جنايات أمن الدولة العليا المنعقدة بأكاديمية الشرطة, برئاسة المستشار شعبان الشامى إلى مرافعة دفاع المتهم الثانى محمد جمال عبده فى قضية خلية مدينة نصر .
ودفع دفاع المتهم الثانى بانعدام صلة المتهم بما عثر عليه معه من مضبوطات من منشورات وأسلحة لأنه لم يتم ضبط المتهم وبحوزته أى من المضبوطات الستة التى قدمتها النيابة العامة ولم تجد النيابة معه عند القبض عليه سوى جهازي موبايل ماركة نوكيا ومبلغ مبالغ, ولم يتم تفتيش مسكن المتهم, وتساءل من أين أتت النيابة بتلك المضبوطات.
وأخيرًا دفع المتهم بكيدية الاتهام وتلفيقه حيث إنه تم القبض عليه بمطار دمشق وتم إيداعه مبنى المخابرات لمدة عامين ثم تم تسليمه لمقر أمن الدولة وظل منذ عام 2002 حتى 2006 قيد الجناية العسكرية 2 لسنة 2003 وصدر حكم ببراءته.
واكد الدفاع بان السجون كانت فى مصر مغلقة لمدة 7 او 8 سنوات وردد قائلا : ال كان بيدخل ما بيخرجش , وال كان بيموت يموت وال يجيله جرب محدش بيعرف عنه حاجة , ولكن بعد ثورة يناير وتولى المجلس العسكرى قيادة البلاد تم اطلاق سراح جميع المعتقلين وهنا صرخ المتهم من داخل قفص الاتهام قائلا : امن الدولة اتهمتنى باننى من مرتكبى واقعة احداث كنيسة القديسيين رغم اننى كنت فى السجن وهذا اكبر دليل على مسلسل التلفيق .

* القبض علي أمير الجماعة الإسلامية بأسيوط

ألقت قوات الأمن منذ قليل القبض علي أمير الجماعة الإسلامية بأسيوط ” سيد بدير” من مقر عمله بمحافظة أسيوط. يأتي هذا في تطور سريع لملاحقة أعضاء وقيادات الجماعة الإسلامية والذي بدأ فجر اليوم باعتقال الدكتور نصر عبد السلام رئيس حزب البناء والتنمية ، ومداهمة منزل علاء أبو النصر المتحدث الإعلامي باسم الحزب

*مزاعم عن ضبط 15 من مرتكبي تفجيرات الإتحادية ، ووفقا لمصدر أمنى أن أجهزه الأمن تمكنت من ضبط 15 مشتبه بهم في التورط بارتكاب تفجيرات قصر الإتحادية , وجارى التحقيق معهم .

 * تأجيل محاكمة البلتاجي وحجازي الى 5 يوليو وتغريم دفاهم

قررت محكمة جنايات القاهرة،تاجيل نظر قضية محاكمة القياديين الإخوانيين محمد البلتاجي وصفوت حجازي، ومحمد محمود وعبد العظيم إبراهيم (الطبيبين بالمستشفى الميداني لاعتصام رابعة العدوية) في قضية اتهامهم باختطاف ضابط وأمين شرطة، واحتجازهما قسريا وتعذيبهما داخل مقر الاعتصام المسلح لتنظيم الإخوان بمنطقة رابعة العدوية لجلسة 5 يوليو المقبل لاستكمال سماع الشهود وامرت بانتداب 3 محامين من نقابة المحامين للدفاع عن المتهمين .

وأعلن أعضاء هيئة الدفاع عن متهمي قضية «تعذيب ضابط برابعة»، المتهم فيها القياديان محمد البلتاجي وصفوت حجازي، بالإضافة إلى عبد العظيم محمد ومحمد زناتي مدير مستشفى الميداني لرابعة العدوية، الثلاثاء، تنحيهم عن مباشرة مهامهم بالدفاع عن موكليهم بالدعوى، والتي تنظرها محكمة جنايات القاهرة المنعقدة بأكاديمية الشرطة برئاسة المستشار محمد شيرين فهمي.

وبرر أعضاء الدفاع موقفهم بالتنحي، بسبب إفصاح هيئة المحكمة التي تنظر الدعوى عن رأيها ضد التيار الإسلامي السياسي في مقابل السلطة الحالية للبلاد، وهو ما يراه الدفاع بمثابة محاباة للسطات الحالية على حساب من ينتمون للتيار الإسلامي.

واستشهد أعضاء الدفاع بما أصدرته هيئة المحكم، برئاسة المستشار محمد شيرين فهمي ضد حازم صلاح أبو إسماعيل بالحبس المشدد 7 سنوات بقضية التزوير، ما دفع أعضاء الدفاع عن المتهمين للقول إن ذلك الحكم يجعلهم لا يطمئنون إلى المحكمة التي تنظر الدعوى، ليعلنوا انسحابهم بنهاية المطاف وتنحيهم عن استكمال الدفاع عن المتهمين بتلك القضية.

وامرت بتغريم كل من المحامين محمد الدماطى واسامة الحلو وخالد بدوى وعلاء علم الدين وعلى تمام مصطفى مبلغ 50 جنيه لانسحابهم من نظر الجلسة مما عركل الفصل فيها بالاضافة الى تغريم المحامى مصطفى عباس محمد المنتدب من نقابة المحامين للدفاع عن المتهمين مبلغ 50 جنيه لامتناعه عن الحضور دون اذن من المحكمة ..

 

* اعتقال مجدي حسين ومغزى  الاعتقال في هذا التوقيت

اعتقلت ميليشيات الانقلاب الأستاذ مجدي أحمد حسين(رئيس حزب الاستقلال المصري) -ذي التوجه الإسلامي- ورئيس تحرير جريدة الشعب الجديد، من منزله دون إذن نيابة ،كعادة ميليشيات الانقلاب.

وأرجع البعض السر وراء اعتقال حسين إلى تصريح أدلى به إلى جريدة الشعب، اتهم فيها قائد الانقلاب الدموي عبدالفتاح السيسي، بالوقوف خلف التفجيرات التي وقعت، الإثنين، في محيط قصر الاتحادية.

وجاء في متن تصريح رئيس حزب الاستقلال: “استهدف السيسي وتشكيلاته الإجرامية المخابراتية بهذه التفجيرات البلهاء وغير المتقنة في محيط الاتحادية ، عدة أهداف،منها :1-شحن ضباط الداخلية ،لعدم الهروب يوم 3/7.

2- تخويف الشعب بعدم الانضمام للمظاهرات.

3- تمهيد لغلق كل القاهرة بحجة الانفجارات.

4- تمهيد لاستخدام العنف الشديد أو ارتكاب مجزرة جديدة.

كما أكد حسين أن “هذه التفجيرات الساذجة جاءت في توقيت مشبوه ، ككل التفجيرات السابقة ، فهي تأتي عشية التعبئة والحشد للخروج الشعبي الكبير في 3 يوليو إن شاء الله ، لخلق حالة من الهلع والخوف وتبرير الإجراءات الانتقامية والاستباقية البوليسية ، وهم لا يتعلمون أن الشعب المصري بعد 25 يناير لم يعد يخشى من هذه الوسائل البالية ، ومايزال مستعدا لتقديم المزيد من الشهداء من أجل استعادة حريته السليبة”.

 

وأوضح مجدي حسين أن تنظيم أجناد مصر تنظيم مفتعل وسخيف وبياناته بلهاء -حسب وصفه-، وتتحدث عن وضع القنابل في الاتحادية ثم إبطالها وكأنهم يلعبون وحدهم . “إن جماعة السيسي لا تعرف أن للفبركة أصول ، وأن الكذب فن يمكن أن يسألوا الإسرائيليين عنه ، ويأخذون دروسا منهم”.

كما أرجع بعض المحللين اعتقال مجدي حسين( رئيس تحرير جريدة الشعب) أكثر الصحف المصرية تجرأ على الانقلابيين والحلف الصهيوني الأمريكي في هذا التوقيت إلى تخوف الانقلابيين من انتفاضة 3 يوليو التي تتزامن مع ذكرى الانقلاب العسكري على الرئيس المنتخب، لاسيما أن تحالف دعم الشرعية -والذي يعد حزب الاستقلال أحد أعضائه البارزين- أعلن الزحف إلى الميادين في ذكرى الانقلاب.

ويأتي اعتقال مجدي حسين ،كخطوة استباقية من ميليشيات الانقلاب قبل يوم 3 يوليو، تحسبا لأي تصعيد قد يحدث في هذا اليوم، كما توقع بعض التحليلات أن يلجأ الانقلابيون إلى المزيد من الاعتقالات في صفوف تحالف دعم الشرعية أو في صفوف المعسكر الرافض للانقلاب.

 *اعتقال صهر القرضاوي فجر اليوم

 أعلن حزب الوسط المؤيد للرئيس المعزول محمد مرسى عن اعتقال المهندس حسام خلف عضو المكتب السياسى للحزب فجر اليوم الثلاثاء من أمام منزله، منددًا بهذا الاعتقال واعتبره استمرارًا لمسلسل القمع الممنهج وتكميم الأفواه. وعلق الشاعر عبدالرحمن يوسف نجل الداعية يوسف القرضاوى رئيس الاتحاد العالمى للعلماء المسلمين على اعتقال صهره المهندس حسام خلف عضو الهيئة العليا لحزب الوسط فجر اليوم قائلًا: ” ﻻ أجد سوى كلمة واحدة تعليقاً على ما حدث مكملين”.

 

* نائب عام الانقلاب يمنع الزيارة عن المعتقلين بسجن العقرب لمدة شهر

قال أهالي المعتقلين بسجن العقرب أن نائب عام الانقلاب رفض اعطائهم اليوم تصاريح زيارة لذويهم المعتقلين بسجن العقرب

وأضاف الأهالي أن نائب عام الانقلاب أصدر قرار شفهي بمنع الزيارة عن السجن لمدة شهر ، حسب تأكيد الأهالي .

 

 *متهم في «خلية مدينة نصر» للقاضي: الأمن جردني من ملابسي

شهدت محكمة جنايات أمن الدولة العليا المنعقدة بأكاديمية الشرطة، برئاسة المستشار شعبان الشامى، أثناء نظر قضية خلية مدينة نصر الإرهابية، قيام المتهم “إسلام طارق” بالصراخ من داخل قفص الاتهام الزجاجى، متحدثًا إلى قاضي المحكمة.

واعترض المتهم على واقعة قيام ضابطين بأكاديمية الشرطة بتفتيشه بطريقة مهينة وتجريده من جميع ملابسه وكشف عورته وتقييده بالكلابشات، مضيفًا أنه عندما أكد لهم أنه لن يرتدى ملابسه وسيدخل للقاضى ليشتكى له ما حدث، أخبروه بأنهم لا يهمهم أي شخص وأنهم يقومون بتنفيذ عملهم.

فرد القاضى: “ها نشوف الموضوع ده واقعد”، وطلب المتهمون إثبات ما حدث لزميلهم “إسلام” بمحضر الجلسة، مؤكدين أنها إهانة في حق المحكمة.

وقال القاضى: “بالراحة علشان أنت صايم.. واحنا هانبدأ نأخذ إجراء فيها، وطلب من الجميع الالتزام بالهدوء، وكانت نيابة أمن الدولة وجهت إلى المتهمين تهم تأسيس وإدارة جماعة تنظيمية على خلاف أحكام القانون، تعتنق أفكارًا متطرفة، الغرض منها الدعوة إلى تعطيل أحكام الدستور والقوانين، ومنع مؤسسات الدولة والسلطات العامة من ممارسة أعمالها، والاعتداء على الحرية الشخصية للمواطنين، والإضرار بالوحدة الوطنية والسلام الاجتماعى.

 

*اعتقال لاعب كرة سيناوي بمدة اسبوع بسبب رفع اولاده الصغار شعار رابعة

  أفرجت الأجهزة الأمنية الانقلابية اليوم الثلاثاء، عن لاعب كرة سيناوي اعتقل الجمعة الماضية بسبب رفع اولاده الصغار لشعار رابعة العدوية أثناء مرور مدرعه من أمام منزلهم.

 

 قالت مصادر خاصه ان أجهزة الانقلاب أفرجت عن “محمد س. ر.” الموظف بتليفونات العريش ولاعب الكرة السيناوي المعروف، والذي تم اعتقاله من منزله الجمعة الماضية عقب رفع اولادة الصغار لاشارة رابعة العدوية أمام مدرعه لشرطة الانقلاب، فقام الضابط الموجود بها باحضار قوة كبيرة اقتحمت منزل اللاعب وحطمت محتوياته وقاموا بسرقة الكمبيوتر الخاص به، واعتقلته وقامت بتعذيبه، طوال هذه المدة، على الرغم من عدم انتمائه لأي احزاب سياسية أو دينية.

 

* صحيفة ألمانية: مصر بين خمس دول مهددة بالإفلاس

نشرت صحيفة “دي ولت” الألمانية قائمة تشمل الدول المهددة بالإفلاس أعدتها مؤسسة “تومسون رويترز” و”بلومبرج” ومؤسسة “فيتش” الدولية للتصنيف الائتمانى، حيث جاءت مصر لتتربع في المركز الخامس بنسبة احتمال إفلاس بلغت 20.6% ونسبة ديون إلى إجمالي الناتج المحلي بلغت 92.3%.

 

يتصدر تلك القائمة دولة الأرجنتين والتي بلغت نسبة إحتمال الإفلاس فيها 78.1% وبلغت نسبة ديونها إلى الناتج الإجمالي المحلي 60.1%، تليها فنزويلا في المركز الثاني، حيث بلغت نسبة احتمال الإفلاس 48.1%، وبلغت نسبة ديونها إلى الناتج الإجمالي المحلي 28%، تليها أوكرانيا باحتمال إفلاس 45% ونسبة ديون إلى الناتج الإجمالي المحلي 48.3.

 

وجاءت اليونان في المركز الرابع باحتمال إفلاس بلغ 33.9% ونسبة ديون إلى الناتج المحلي 177.1%.

 

*سلطات الانقلاب تغلق التحرير وسط دعوات لاقتحامه ودعوات للتظاهر

أغلقت أجهزة الأمن المصرية، أمس الاثنين ميدان التحرير بوسط القاهرة في ظل دعوات إلى التظاهر في ذكرى الانقلاب العسكري على الرئيس المنتخب محمد مرسي، في حين قتل ضابطي شرطة إثر وقوع انفجارين بمحيط قصر الاتحادية الرئاسي.

وانتشرت قوات كبيرة من الجيش والشرطة، ظهر الإثنين، على مداخل ومخارج ميدان التحرير وسط القاهرة، واغلقت الميدان بالمدرعات والأسلاك الشائكة، ومنعت المارة والسيارات من الدخول والخروج إلى الميدان.
وشوهدت سيارات الأمن المركزي (قوات مكافحة الشغب)، ومدرعات الجيش، تنتشر في أرجاء الميدان، فيما بدت حالة من التأهب تسود صفوف عناصر الأمن والجيش عند مداخل ومخارج الميدان. وكان التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب، دعا إلى يوم “غضب عارم”، الخميس المقبل، تتجه في المسيرات إلى ميدان التحرير، بوسط القاهرة، تضع بداية لنهاية سلطات الانقلاب، أو أيام غضب تؤهل لمرحلة الحسم.
وقال التحالف، في بيان له: “ليكن انطلاقنا في انتفاضة 3 تموز منتشرا في مكان بمصر، على أن تنطلق المسيرات من القاهرة عبر 35 مسجدا، من ذات المساجد، التي انطلقنا منها في 28 كانون الثاني 2011 (الثورة التي أنهت حكم حسني مبارك)، باتجاه ميادين التحرير، وسيكون قرار الدخول للقيادة الميدانية للأرض وفق المعطيات“.
وأوضح مصدر بالتحالف، رفض الكشف عن اسمه، أن المسيرات ستتجه نحو ميادين التحرير (وسط القاهرة) ورابعة العدوية (شرقي العاصمة)، والنهضة غربي القاهرة .
وأشار البيان إلى أن “الأرض للثوار، ولن نتأخر عن دعوات الحشد المركزي، والتظاهر أمام منازل قضاة القمع ومجرمي الانقلاب وأوكار التعذيب، ونوادي القضاة والداخلية والدفاع، وليتواكب مع هذا التحرك باتجاه ميادين التحرير في كافة المحافظات لمن لم يتمكن من دخول القاهرة عاصمة الثورة“.
وتحظر سلطات الانقلاب على معارضيها، التظاهر داخل ميدان التحرير، منذ الانقلاب على مرسي في 3 تموز الماضي، كما تمنع قوات الأمن معارضيها من التظاهر بدون تصريح في الميادين الرئيسية، بموجب قانون التظاهر الصادر في تشرين الثاني الماضي.
وأضاف: “الثورة إيمان، ورمضان شهر ثورة ونصر، فخذوا منه المدد والعبرة والخبرة، وأعلنوا غضبتكم بقوة، وليكن أول شهيد دافع لبركان غضب لا يتوقف، دون تفريط في سلميتكم المبدعة حصنكم الحصين، والدفاع عن النفس حق شرعي، والبلطجية محظور التجول عليهم هذا اليوم، وعلى أبناء مصر من الشرطة والجيش كف الأذى عن الثوار في ايام الله المباركة، وليخافوا الله الذي إليه مرجعهم“.
يذكر أن نشطاء على موقع التواصل الاجتماعي، دشنوا دعوة، للتظاهر 3 تموز المقبل في ميدان التحرير، باعتباره رمزا للثورة التي خرج فيها المصريون يوم 25 يناير/ كانون الثاني 2011.
وقال النشطاء في دعوتهم، إن “الثورة لا تزال في دمائنا، ولن نتنازل عنها، وميدان التحرير، ملك للثورة والثوار، ولن ترهبنا نحن الشعب قوات الأمن أو غيرها“.
في الوقت نفسه، انتشر “هاشتاغ” على مواقع التواصل تحت اسم “اللهم بلغنا 5 رمضان”، في إشارة إلى ذات اليوم (3 يوليو/ تموز)، وبه دعوة إلى التظاهر والخروج ضد السلطات الحالية.
وكان التحالف المؤيد لمرسي، دعا في بيان له الأسبوع الماضي، لما أسماه انتفاضة مهيبة يوم 3 يوليو/ تموز المقبل”، دون أن يحدد مكانها.
في الوقت نفسه، أعلنت حركة طلابية ، تدشين “موجة ثورية” جديدة بعنوان التيرم (الفصل الدراسي) الثالث”، خلال الإجازة الصيفية، تزامنا مع انطلاق الحركة الأولى في رمضان الماضي بميدان رابعة العدوية شرقي القاهرة.
وقال محمود الأزهري المتحدث باسم حركه “طلاب ضد الانقلاب”، إنهم دشنوا موجة ثورية جديدة لحراك طلابي قوى، تحت اسم “‏التيرم (الفصل الدراسي) الثالث، خلال اجازة نهاية العام، تزامنا مع انطلاقة الحركة الأولى في رمضان الماضي بميدان رابعة العدوية، وقت اعتصام أنصار مرسي“.
وأضاف: “الثورة لا تأخذ إجازة، والحركة الطلابية لا تقيدها الأسوار الجامعية أو المواقيت الدراسية، ولن نقف مكتوفي الأيدي بعد اعتقال الفتيات وصدور الأحكام الظالمة ضد الطلاب“.
وأشار إلى أن “مظاهرة ميدان طلعت حرب، القريب من ميدان التحرير، فجر أمس، كانت بمثابة انطلاق الموجة الثورية، والرعب الطلابي الذي لن يتوقف”، بحسب قوله.
وكان أنصار الشرعية، نظموا تظاهرة فجر أمس، في ميدان طلعت حرب، اعتراضا علي الانتخابات الرئاسية.
كما نظّم التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب أمس، احتجاجات صباحية ومسائية في عدة محافظات رفضا لتنصيب عبد الفتاح السيسي رئيسا لمصر، وتدعو لانتفاضة شعبية ضده يوم الخميس المقبل في الذكرى الاولى للانقلاب العسكري.
وردد المشاركون في الاحتجاجات هتافات ضد السيسي، ورفعوا صورًا لمرسي، كما رددوا هتافات تطالب بعودته إلى رئاسة مصر، ورفعوا لافتات “الشعب يريد إسقاط النظام“.
ففي الإسكندرية، نظّم التحالف فاعليات صباحية، في أحياء برج العرب، والرمل، اعتراضا على فوز السيسي بالرئاسة، وداعية إلى انتفاضة شعبية ضده في ذكرى انقلابه علي الرئيس المنتخب محمد مرسي“.
كما شهدت محافظات الشرقية، ودمياط، وكفر الشيخ (دلتا النيل، شمالا)، فعاليات مماثلة لانصار الشرعية.
ومنذ الانقلاب على الرئيس مرسي ينظم مؤيدوه مظاهرات وفعاليات احتجاجية شبه يومية للمطالبة بعودته.

انفجاران بالقاهرة
إلى ذلك هز انفجار جديد أمس منطقة بالقرب من قصر الاتحادية في ضاحية مصر الجديدة شمال شرق القاهرة، مما أدى لمقتل ضابط شرطة، وجرح عدد من رجال الأمن، حسب ما أكدت وكالة الصحافة الفرنسية.
كما أصيب أحد أفراد هيئة الإسعاف، وبترت يده نتيجة الانفجار الذي وقع بينما كانت الشرطة تحاول تفكيك القنبلة.
تزامن ذلك مع انفجار عبوتين بالمنطقة نفسها مما تسبب في مقتل عقيد الشرطة أحمد أمين عشماوي، وإصابة ستة أشخاص آخرين بجروح.
وأعلن مصدر أمني أن ثلاثة من عمال النظافة جرحوا في انفجار عبوة أولى قرب القصر، ثم انفجرت عبوة أخرى أثناء تمشيط القوات المنطقة المحيطة به، مما أدى إلى مقتل عقيد وجرح ثلاثة آخرين من رجال الشرطة.
وذكرت وزارة الداخلية على صفحتها بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك أن دورية أمنية اشتبهت بوجود عبوتين ناسفتين في شارع الأهرام المؤدي إلى الاتحادية، حيث قتل عشماوي عند محاولته تفكيك القنبلة.
وأضافت الوزارة أن عناصرها تمكنوا من إبطال مفعول قنبلة، وبدؤوا يمشطون المنطقة تحسبا لوجود قنابل أخرى.
وذكرت وكالة الصحافة الفرنسية أن العقيد عشماوي هو خبير متفجرات في مديرية أمن القاهرة.

 

*بيان تنسيقية الصحفيين والاعلاميين في مصر بشأن اعتقال الكاتب الصحفي مجدي حسين

تدين تنسيقية الصحفيين والاعلاميين في مصر اعتقال الكاتب الصحفي الكبير مجدي حسين رئيس تحرير جريدة الشعب ، ورئيس حزب الاستقلال ، فجر اليوم من منزله دون اذن من النيابة العامة ، ومداهمة منزل ضياء الصاوي الصحفي بجريدة الشعب واختطاف شقيقه كرهن الاعتقال لحين تسليمه لنفسه ، مؤكدة أن استخدام عبد الفتاح السيسي لزوار الفجر بحق المصريين وخاصة قيادات العمل المهني والنقابي والسياسي الثوري جريمة مكتملة الاركان. إن التنسيقية وهي تتابع تلك الاعتقالات الاثمة وتلك المداهمات الارهابية وتلك الاحكام الجائرة الباطلة ، المتواصلة بحق ابناء بلاط صاحبة الجلالة وفرسان الحقيقة منذ الانقلاب العسكري الدموي ، وقبيل انتفاضة 3 يوليو التي دعا اليها الثوار ، تحذر من ملامح مؤامرة انقلابية جديدة لقمع الحقيقة في تلك الايام ، وتغييبها عن الناس ، وتطالب الجميع بحماية الصحفيين الميدانيين المكلفين بالتغطية.

إننا نطالب الزميل جلال عارف رئيس المجلس الاعلي للصحافة باتخاذ موقف واضح أو الاستقالة من موقعه احتراما لتاريخه ولعدم المشاركة في مثل تلك الجرائم ، ونؤكد أنه حتى الان يتحمل وضياء رشوان نقيب الصحفيين المسئولية الكاملة عن استمرار عصابة الانقلاب ، واذراعها القمعية في عقاب الصحفيين والاعلاميين بكل قسوة وعنصرية ، ونؤكد أن تلك الجرائم التي ساهمت في اسقاط مبارك ، ستسقط مبارك الثاني عبد الفتاح السيسي ، والصمت عليها سيسقط اشباه مكرم محمد أحمد مجددا .

إن مجدي حسين الذي تكرهه اسرائيل لرفضه لكامب ديفيد ، من العار ان يعتقل في وطنه اللهم الا اذا كان نظام كامب ديفيد هو الحاكم وصديق اسرائيل هو صاحب اصدار القرار ، وان كل الصحفيين الذين يقفون خلف اسوار القمع باحكام جائرة او بقرارات حبس احتياطي مفتوح إنما هم دليل ادانة لتلك العصابة الفاشلة العسكرية المنقلبة ، أما دماء شهداء الصحفيين والاعلاميين العشرة فهي طريق القتلة الي القصاص العادل . إننا نطالب بتعليق كافة الاجراءات غير القانونية أو الدستورية التي اتخذت بحق الصحفيين منذ 3 يوليو 2013 ، وفتح تحقيق قضائي في قضايا قتل 10 صحفيين واعلاميين على أيدي مليشيات السيسي ، ونحمل الجنرال السيسي وكل من ساعده من الصحفيين مسئولية كافة الجرائم التي ارتكبت ولازالت ضد الصحفيين والاعلاميين في مصر منذ قيامه بالانقلاب ، فالصحافة ليست جريمة ، وكل القضايا المفبركة التي أحيل بها العشرات من رموز المهنة والعمل النقابي الي المعتقلات والمحاكمات تتناقض مع حرية الصحافة ورسالتها ، وتعبر عن انتكاسة كبري تضع مصر في مصاف جمهوريات الموز.

الموقعون علي البيان

صحفيون ضد الانقلاب

لجنة الاداء النقابي

صحفيون من اجل الاصلاح 

انا صحفي مش مجرم

اعلاميون ضد الانقلاب

اعلاميون من اجل التغيير

عاش كفاح الصحفيين .. عاشت مصر حرة مستقلة

القاهرة  الثلاثاء 1يوليو 2014

* بعد الحكم على أحد أبنائها بالحبس حرب تلوح في الأفق بين السيسي وعائلة ساويرس

حصلت مصلحة الضرائب المصرية على حكم قضائي ابتدائي على رجل الأعمال ناصف ساويرس بالسجن ثلاث سنوات وغرامة 50 مليون جنيه لامتناعه عن سداد شيكات مستحقة للمصلحة.

 

وهذه هي المرة الأولى التي تصطدم فيها سلطات الإنقلاب بأحد رجال الأعمال الكبار في مصر منذ عام تقريبا، وسط أنباء متزايدة عن توتر في العلاقات بين الجنرال عبد الفتاح السيسي ورجال الأعمال الذين يرفضون مطالبات السيسي لهم بدفع مبالغ كبيرة لإنعاش الإقتصاد المصري.

 

 وكانت شركة “أوراسكوم للإنشاء” المملوكة لساويرس قد توصلت لاتفاق مع مصلحة الضرائب إبان عهد الرئيس الشرعي محمد مرسي لتسوية نزاع ضريبي بشأن بيع قطاع الإسمنت التابع لأوراسكوم عام 2007 إلى شركة “لافارجالفرنسية، وتعهدت أوراسكوم آنذاك بسداد مبلغ 7.1 مليار جنيه على دفعات، وعقب ذلك قرر النائب العام رفع اسم ناصف ساويرس ووالده أنسي من قوائم المنع من السفر في نيسان/ إبريل الماضي.

 

وبالفعل، قامت أوراسكوم بسداد دفعتين الأولى بقيمة 2.5 مليار جنيه والثانية بقيمة 900 مليون جنيه، ثم توقفت منذ قيام الجيش بالإطاحة بالرئيس مرسي في تموز/ يوليو من العام الماضي عن سداد باقي الأقساط التي قامت بالتوقيع على شيكات بها.

 

وتمتلك عائلة ساويرس إمبراطورية شركات “أوراسكوم” العاملة في عدة مجالات اقتصادية وتقارب أصولها في داخل وخارج مصر قيمة احتياطي مصر من النقد الأجنبي.

 

وتعيش مصر هذه الأيام أحوالا اقتصادية صعبة، تجعلها في أشد الحاجة إلى استثمارات كبيرة من رجال أعمال بوزن الأشقاء نجيب وناصف وأنسي ساويرس الذين يحتلون مرتبة متقدمة في قائمة أغنياء العالم بثروات تقدر بما يزيد عن 50 مليار جنيه مصري، كما يملكون شركات في مصر يعمل بها عشرات الآلاف.

 

 

أوقفوا البطش بالأبرياء 

 

وفي أول تعليق له على الحكم قال الملياردير المصري سميح ساويرس -شقيق ناصف المحكوم عليه بالسجن- إنه لا يخطط لاستثمارات جديدة في مصر في ظل ما أسماه “استمرار البطش” ومشاكل المنظومة القانونية التي شكا من أنها تعرقل الإنعاش الاقتصادي.

 

وطالب ساويرس -في تصريحات لوكالة رويترز للأنباء- السيسي بإنهاء استخدام الدولة للقوة المفرطة والترهيب: “إذا لم يتوقف البطش بالأبرياء فلن تأتي حكومة تتخذ قرارات جريئة تنهض بالاقتصاد والاستثمار“.

 

وهذا هو أقوى انتقاد من عائلة ساويرس المسيحية التي دعمت بشكل كبير -ماليا وسياسيا- الانقلاب على مرسي، بحسب مراقبين.

 

ويقول خبراء إن ساويرس يمكنه ضخ الملايين من ثروته الخاصة للمساعدة في إنعاش الاقتصاد المصري، إضافة لما يمثله ذلك من تشجيع على جذب مزيد من الاستثمارات الأجنبية للبلاد، في المقابل فإن مثل هذه التصريحات الصدامية مع النظام الحاكم تبعث برسائل قلق للمستثمرين العرب والأجانب تجعلهم يحجمون عن الدخول إلى السوق المصري.

 

كما انتقد ساويرس في تصريحات صحفية سابقة مناخ الاستثمار في البلاد وقرر عدم ضخ أموال في مصر حتى يتم تعديل المنظومة القانونية بحيث تصبح داعمة وحامية للمستثمرين، مشيرا إلى ثغرات قانونية تجعل المسؤولين خائفين من اتخاذ القرارات وهو ما يثني عن ضخ استثمارات جديدة.

 

وفي نهاية تصريحه أبدى ساويرس قلقه إزاء الأوضاع المعيشية للمصريين، وبصفة خاصة الطبقة الوسطى، وقال إن تلك الشريحة ستكون الأكثر تضررا من الخفض المرتقب لدعم الطاقة في مصر، وتابع “الفترة القادمة ستشهد مذبحة الطبقة الوسطى، ستكون مرحلة جديدة من تدهور مستوى معيشتها“.

 

ويضع الجنرال عبد الفتاح السيسي إنعاش الاقتصاد في مقدمة أولوياته، حيث تعهد بالسعي إلى تشجيع الاستثمارات المحلية والأجنبية في بلاد أدت المشكلات الاقتصادية إلى سخط شعبي أسقط رئيسين في السنوات الثلاث الأخيرة.

 

 

نجيب يتحدى السيسي

 

وفي سياق المواجهة المتصاعدة بين أجهزة الدولة وعائلة ساويرس، قال الشقيق الأصغر نجيب ساويرس -مالك مجموعة قنوات “أون تي فيالتلفزيونية- إنه سيقاوم أي ضغوط تمارس عليه من قبل السلطات لتغيير لهجة الانتقاد المتزايدة في قنواته ضد المسؤولين.

 

وأضاف ساويرس -في حوار مع قناة “النهار” الفضائية مساء الخميس الماضي- إنه لن يستغني عن خدمات الإعلامي يسري فودة الذي يقدم برنامج “آخر كلام” على قناة “أون تي في” مهما كلفه هذا الأمر.

 

وأضاف: “اللي مش عاجبه “فودة” يغير القناة وميتفرجش عليه، مشيراً إلى أن البعض يسعى لتوحيد الصوت وسيطرة نغمة واحدة على الإعلام وهو ما يرفضه، في إشارة إلى السيسي.

 

وأشار ساويرس إلى أنه ليس من الذين يمنعون مذيعا من إعلان رأيه أو استبعاده لأنه يطرح وجهة نظر، مؤكداً أنه لن يفعل ذلك حتى لو تعرض لضغوط من الدولة.

 

وشدد على أنه لو مورست عليه ضغوط فلن تكون المرة الأولى لأنه تعرض من قبل لذلك أثناء حكم المجلس العسكري والرئيس محمد مرسي، كما يزعم.

 

وشن نجيب هجوما على سياسة السيسي الحالية، مشيرا إلى أن الاقتصاد المصري أصبح ضعيفا جداً، والكرامة المصرية على المحكّ، فنحن الآن عايشين على الشحاتة من الخليج واللي يزعل يزعل، في إشارة إلى السيسي الذي سبق ومنع أحد المذيعين -خلال لقاء صحفي- من تشبيه المساعدات العربية لمصر بالتسول.

 

كما انتقد مبادرة السيسي بالتبرع لمصر، مؤكدا أنها ليست الطريقة المناسبة لحل المشاكل الاقتصادية لمصر، رافضا المشاركة في حملة التبرعات.

*هربت من اغتصاب “الصرب” فاغتصبتها الشرطة المصرية وقتلتها.. بوسنية .. جاءت لتدرس في الأزهر فاغتصبت وقتلت في سجون بلد الأزهر

ستالينا كاربتوف   أو (Stalina Karpetov) فتاة بوسنية 20 سنة ، تدرس في جامعة الأزهر ضمن الوافدين المسلمين .. اشتهرت باسم عائشة البوسنية .. هربت من عصابات “الصرب” الوحشية” الذين اغتصبوا وقتلوا ألاف البوسنيات ، فوقعت في أيدي الشرطة المصرية في ديسمبر 2013 بتهمة التظاهر مع طالبات الأزهر واختفت حتي سلموها مؤخرا جثة هامدة .

لم يعذبوها تعذيبا عاديا أو يغتصبوها فقط ، كما فعلوا مع فتيات مصريات كثيرات أخرهم فتاة المدرعة ، ولكنهم عذبوها في مناطق العفة ، فظهرت آثار التعذيب في مناطق بجسمها وأغلبها في مناطق عفتها !.

شاب يدعي محمد عادل من مدينة نصر كتب قصتها علي فيس بوك .. قال إن السفارة البوسنية بالقاهرة اتصلوا به وأكدوا له خبر موت المواطنة Stalina Karpetov المعروفة باسم عائشة البوسنية مع وجود آثار تعذيب في مناطق بجسمها وأغلبها في مناطق عفتها ، بعد ان ابلغهم هو عن اختطافها فى فبراير .

وحاولت “الشرق .تي في” الاتصال بممثل البوسنة في مصر “أبو بكر اسماعيل” للتأكد من الخبر ولكنه لم يرد علي الهاتف .

عائشة – بحسب شهادة الشاب المصري – كانت تقيم مع أسرة مصرية بجوار مسجد بلال بمدينة نصر. وتم خطفها بعد إحدى المسيرات بـ 3 ساعات من أمام مقرأة المسجد ، فى ديسمبر 2013 ، وفي مارس 2014 أكدت مباحث الجوازات إنها لم تخرج من مصر ما يعني أنها مختفية داخل مصر .

الشباب الذي روي قصتها كتب يقول : “من كام شهر بعد الانقلاب مباشرة بعث لي أحد الأشخاص ممن كانوا في مسيرة إن فيه واحدة اسمها عائشة وجنسيتها بوسنية “اعتقلت” وقمت بتوثيق الحالة وإرسال معلوماتها لمن أستطيع وتناسيتها بعد ذلك في زحمة الأحداث والأيام … منذ قليل وقع عيني على بوست يفيد بأن عائشة البوسنية … اغتصبت وقتلت في السجن … يالله يالله يالله  !!

من هي شهيدة الانقلاب ؟!

الشاب محمد عادل قال أن المعلومات التي أرسلها ذلك الشخص عنها في البوست تتضمن  أن اسمها  Stalina Karpetov  وهي معروفة باسم عائشة البوسنية كانت تذهب لمقرأة بعد العصر في المسجد .. شافها بعض الكلاب (الشرطة) لابسة نقابها فأخذوها من ديسمبر 2013 .

وأضاف : “في مارس 2014 مباحث الجوازات أكدت للسفارة إنها ماخرجتش برة مصر وكلمني ظابط أمن دولة وقفلت السكة في وشه بعد ما وعدني إنه هايجيبني .

وتابع : “عائشة سابت بلدها اللي كانو بيغتصبوا المسلمات فيها علشان تتعلم قرآن في بلد الازهر بس تم اغتصابها في بلد الأزهر “

ويقول الشاب عبد الله إمام الذي روي تفاصيل حياتها من البداية ، أن المعلومات التي وصلتني عن عائشة وقتها .. أن أسمها (ستالينا) ومعروفة أيضا بـ ليندا ، وأسم الشهرة: عائشة البوسنية تعمل محفظة قرآن – السن: ما بين ال 19 و 21 سنة – أخر تاريخ اتصال قبل الاختفاء كان في 19 أكتوبر 2013 – مكان السكن بالقرب من مسجد بلال بمدينة نصر والمنطقة التي تتحرك فيها تقع ما بين مسجد بلال ومسجد السلام في مدينة نصر – ترتدي النقاب-  البشرة بيضاء مشربة بالحمرة في الخدود كنساء البوسنة الأوربيات والوجه شبه ممتلئ من الخدود (الوجنتين) ويميل للاستدار –  لون الشعر بني كستنائي – لون العينين: اخضر مع بعض الأزرق الخفيف .

وتقول التفاصيل أنها دخلت مصر مع والدتها البوسنية وقت الحرب في البوسنة لرائجة وكانت مسجلة وهي طفلة رضيعة شهر ونصف على باسبور والدتها ولكن والدتها ماتت بعد شهر ونصف أي كانت تبلغ 3 اشهر فتم تبنيها من أسرة في الإسكندرية قاموا برعايتها ولكن ماتوا أيضا وكل ورقها الرسمي ضاع نتيجة المأساة التي حدثت لها وهي رضيعة ولكن دخلت مصر بصورة شرعية وانتقلت للقاهرة لتعلم محفظة قرآن .

وأضاف “عبد الله ” : كنت أسعى في حل مشكلتها لأنها لا تعرف طريق أوراق هويتها المفقودة مع حقوقي كان سيحل الأمر من مفوضية اللاجئين وأيضا يتزوج منها ، لأن وضعها يماثل وضع مجهولي النسب دون ورق في مصر .

وقال أنه بعد البحث من اختفاءها وإغلاق رقم موبايلها وحذفه فجأة والسؤال في المنطقة وعدد من الرتب ، تم العلم أنه في المنطقة ما بين مسجد بلال ومسجد السلام تم اعتقال حوالي 100 أخت روسية وشيشانية مسلمة في ذاك الوقت وهي كانت تسكن مع صديقتها المسلمة هناك من احد جمهوريات روسيا ، ثم بدأت قصتها المؤلمة لتغتصب وتعذب وتقتل علي أيدي الشرطة المصرية في بلد الأزهر بعدما هربت من القتل والاغتصاب في بلدها علي يد الصرب .

عن Admin

التعليقات مغلقة