السبت , 30 مايو 2020
خبر عاجل
أنت هنا: الرئيسية » الأخبار المحلية » نتن ياهو يخطط لزيارة مصر ولقاء السيسي. . الثلاثاء 17 مايو. . “عايز أتنفس” و”مسجون مخنوق” حملات تضامنية مع معتقلي مصر
نتن ياهو يخطط لزيارة مصر ولقاء السيسي. . الثلاثاء 17 مايو. . “عايز أتنفس” و”مسجون مخنوق” حملات تضامنية مع معتقلي مصر

نتن ياهو يخطط لزيارة مصر ولقاء السيسي. . الثلاثاء 17 مايو. . “عايز أتنفس” و”مسجون مخنوق” حملات تضامنية مع معتقلي مصر

السيسي والنتن إيد واحدة

السيسي والنتن إيد واحدة

نتنياهو يخطط لزيارة مصر ولقاء السيسي

نتنياهو يخطط لزيارة مصر ولقاء السيسي

نتن ياهو يخطط لزيارة مصر ولقاء السيسي. . الثلاثاء 17 مايو. . عايز أتنفس” و”مسجون مخنوق” حملات تضامنية مع معتقلي مصر

 

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

*أمن الانقلاب يعتدى على أهالى المعتقلين بمحكمة الفيوم

قامت قوات أمن الانقلاب بالاعتداء على ‫‏والدة أحد المعتقلين أثناء محاولتها مصافحته مما أثار غضب المعتقل وخوفه على والدته فضرب الضابط على وجهه فقام عساكر الأمن بالاعتداء عليهم فاصيب أحدهم بخدش بالوجه فقام المعتقلون بالاعتداء على الامن وسادة حالة من الهرج داخل المحكمة وسط هتاف يسقط يسقط حكم العسكر والداخليه بلطجية.

ورفض المعتقلون ركوب سيارة الترحيلات والذهاب الى سجن دمو دون عمل محضر ضد الشرطة وحضر إليهم نائب مدير الامن للتفاوض معهم وقيادات من الشرطة والمعتقلين يرفصون ذلك ، واستمرت المفاوضات قرابة ثلاث ساعات حتى تم عمل محضر بالنيابة ضد الشرطة

 

*أمن الانقلاب يعتدي على “معتقلى الكيلو 10,5″ بوحشية وبلا سبب

اعتدت ميليشيات أمن الانقلاب على المعتقلين السياسيين بمعسكر الأمن المركزي بالكيلو عشرة ونصف بالجيزة، بوحشية دون أن يبرروا هذا الاعتداء بأي أسباب.

وبحسب مصادر حقوقية وقانونية، كانت قوات الأمن قد أغلقت “نظارات الزنازين، وهي الفتحات الموجودة في أعلى الأبواب، واعتدت على المعتقلين بالسب والضرب بدون معرفة الأسباب، بينما تعالت الهتافات من المعتقلين ضد الداخلية والانقلاب.

وأفادت المصادر بأن ميليشيات الشرطة تضرب المعتقلين بالكرابيج، وقامت باستدعاء القوات الخاصة للسيطرة على الموقف.

وبحسب مصادر قانونية، فإن هيئة الدفاع عن المعتقلين سوف ترسل فاكسات سريعة للنيابة العامة، وترفع عدة دعاوى ضد هذه الاعتداءات السافرة، لأن المعتقلين على ذمة النيابة، ولا يجوز للشرطة التعامل معهم بهذه الطريقة التي تخالف القانون.

 

 

*أول رد من حماس حول تصريحات “السيسي

رحبت حركة “حماس”،  بتصريحات عبد الفتاح السيسي  المتعلقة بتحقيق المصالحة الفلسطينية.
وبحسب الموقع الرسمي للحركة قال الناطق باسم الحركة، سامي أبو زهري،  اليوم الثلاثاء، إن الحركة تؤكد جاهزيتها للتعاطي مع كل الجهود لإنجاز المصالحة واستعادة الوحدة الوطنية.
وعبر أبو زهري عن أمل حماس في أن تؤدي هذه التصريحات لإعادة الدافعية لتحقيق المصالحة الفلسطينية.
وحث السيسي اليوم في كلمة له في محافظة أسيوط الفصائل الفلسطينية على السعي نحو المصالحة.
وقال السيسي، إن معاهدة السلام بين مصر وإسرائيل أكدت بمرور الزمن ستصبح أكثر دفئًا في حال تم حل أزمة فلسطين، وإقامة دولتين للشعبين الفلسطيني والاسرائيلي، وذلك يؤدي لعبور مرحلة صعبة ونقضي على إحباط ويأس حقيقي.

 

*باسم عودة يتصدر “تويتر” بعد مرافعته أمام المحكمة

تفاعل رواد موقع التدوين المصغر “تويتر” في مصر مع الدكتور باسم عودة، وزير التموين بحكومة الدكتور هشام قنديل، بعد مرافعته اليوم الثلاثاء، في هزلية “فض رابعة“.

ودشن النشطاء “هاشتاج” #باسم_عودة، الذي تصدر موقع تويتر، مؤكدين أن مصر تحولت إلى “ظلمستان”، داعين الله أن يفك أسر الوزير الباسم وكل رفاقه الأحرار.

وكان الدكتور باسم عودة قد فاجأ هيئة محكمة الانقلاب في هزلية “فض اعتصام رابعة العدوية”، قائلا: “أنا مابعتش أي جزر مصرية علشان أتحاكم“.

وأضاف الدكتور باسم- خلال المحاكمة الهزلية في “فض رابعة” الثلاثاء- أنه لا يعلم السبب وراء إدراجه بين المتهمين فى القضية المعروفة إعلاميًّا بـ”فض اعتصام رابعة العدوية“.

وأشار عودة- أثناء حديثه لهيئة محكمة جنايات القاهرة برئاسة حسن فريد، إلى أنه لم يطلع على أمر الإحالة بالقضية، ولم يسبق له مقابلة المحامين بخصوصها، مستطردا “مش عارف ليه أنا في القضية دي وليه بتحاكم؟ هو أنا ذبني إني خليت زجاجة الزيت بـ3 جنيهات للمواطنين؟“.

وأضاف “أنا مابعتش أي جزر مصرية علشان أتحاكم، وهو التعليق الذي رفضه رئيس المحكمة، مطالبًا “عودة” بالاكتفاء بالحديث في صميم الدعوى”.

https://www.youtube.com/watch?v=8oVnnr-GXWU

 

*حزمة” اتهامات ملفقة لـ67 بريئًا في “هزلية بركات

حدد رئيس محكمة استئناف القاهرة القاضي أيمن عباس، اليوم الثلاثاء، جلسة 14 يونيو المقبل، لتكون أولى جلسات محاكمة المعتقلين سياسيا بتهمة ملفقة، هي “قتل النائب العام السابق هشام بركات”، المتهم فيها 67 شخصا، من بينهم 51 معتقلا.

وفي مرافعتها اليوم، اتهمت نيابة أمن الدولة العليا العشرات بالتورط في الحادث دون أن تقدم دليلا ماديا واحدا على اتهاماتها الباطلة والملفقة، وأن العملية جاءت في إطار هدم الدولة المصرية ومؤسسات الدولة، وهي الأسطوانة المشروخة التي يرددها قائد الانقلاب أينما ذهب وحل.

وبحسب مزاعم النيابة وخطبتها الإنشائية التى جاءت سياسة بامتياز، ولا رائحة فيها للقانون أو التحقيقات الجادة، اتهمت قيادات الإخوان وقيادات من جهاز مخابرات حركة حماس بالتورط في العملية، وادعت أن قادة الجماعة بالخارج كانوا يتابعون عن كثب تفاصيل الإعداد والتنفيذ دون أن تقدم دليلا واحدا ماديا ملموسا يمكن الاعتماد عليه والوثوق فيه.

ومن المتهمين في القضية “الدكتور محمد كمال عضو مكتب الإرشاد، والذي أعلن عن انسحابه مؤخرا من أي منصب قيادي بالجماعة، والدكتور أحمد عبد الرحمن مسؤول مكتب الخارج، والدكتور علي بطيخ القيادي بلجنة الإدارة التي تولت في فبراير 2014، والدكتور جمال حشمت، ومحمود فتحي من قيادات تحالف دعم الشرعية، والدكتور أحمد طه وهدان، وصلاح الدين خالد فطين، والدكتور يحيى موسى مسؤول العمل الطلابي بجامعة الأزهر، بحسب النيابة، وكارم السيد أحمد إبراهيم، وقدري فهمي الشيخ، وقد لفقت لهم النيابة تهمة قيادة “العمل النوعي” منذ بداية تأسيسه.

 

 

*إريك لانج قُتل بعد تعرضه للضرب 6 ساعات

سلطت صحيفة “ويست فرانس” الضوء على الحكم الذي أصدرته محكمة جنايات القاهرة على المتهمين بقتل الفرنسي إريك لانج، حيث أشارت إلى أن المواطن الذي ينتمي لمدينة نانت تعرض للضرب ست ساعات في الزنزانة حتى الموت.

نص تقرير الصحيفة الفرنسية:
ستة متهمين حكم عليهم اﻷحد بالسجن سبع سنوات في مصر، لاتهامهم بقتل المواطن الفرنسي اريك لانج في 2013 بأحد سجون أقسام الشرطة.
الدفاع وأسرة الضحية يتهمون الشرطة بالمسئولية عن هذه المأساة.
أريك لانج، 49 عاما، مواطن من مدينة نانت ومعلم للغة الفرنسية في مصر، لقي حتفه بعد تعرضه للضرب المبرح حتى الموت في 13 سبتمبر 2013، أثناء احتجازه لمدة أسبوع في مركز للشرطة بالقاهرة بعد إلقاء القبض عليه في الشارع بسبب عدم حمله إثبات شخصية، بحسب السلطات.
في شهر أبريل، بعد أيام من لقاء فرنسوا أولاند ببقائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي، والدة إريك لانج اتهمت الـ“كي دروسيه” – وزارة الشئون الخارجيةبالتراخي في هذه القضية.
ضُرب لمدة 6 ساعات
بحسب لائحة الاتهام، تعرض لانج للضرب من قبل ستة سجناء في زنزانته. وأدين هؤلاء الستة بتهمة “اعتداء أدى إلى الموت” يوم الأحد من قبل محكمة جنايات القاهرة، وفقا للحكم الذي تلاه وكيل النيابة. وحكم عليهم بالسجن سبع سنوات.
محامو المتهمين، الذين أعلنوا أنهم يعتزمون الطعن على الحكم، شككوا في الاتهام خلال مرافعة النيابة، وأشاروا إلى أن التشريح أظهر أن لانج تعرض للضرب حتى الموت بواسطة قضيب حديدي لمدة ست ساعات وفقا لأحدهم.
وبالتالي فإن هذا القتل لا يمكن إلا أن يكون من عمل الشرطة، أو على اﻷقل بالتواطؤ معهم، أو بموافقتهم، بحسب المحامين.
أم وأخت أريك لانج، أيضا، شككتا في الرواية الرسمية. ورفعتا دعوى قضائية في مصر ضد اثنين من مفوضي الشرطة ووزير الداخلية التابع للانقلاب على وجه الخصوص لـ “احتجاز” و “عدم مساعدة شخص معرض للخطر”، لكن دون نتيجة حتى اﻵن.
شرطة الانقلاب متهمة بانتظام

الشرطة المصرية التابعة للانقلاب تتهم بانتظام من قبل منظمات حقوق اﻹنسان الدولية المصرية، بانتهاك حقوق اﻹنسان وتعذيب وقتل المعتقلين.
ويأتي هذا الحكم وسط خلاف دبلوماسي بين إيطاليا ومصر حول وفاة الطالب جوليو ريجيني في فبراير الماضي، الذي عثر على جثته في حفرة وعليها أثار تعذيب بعد تسعة أيام من اختطافه وسط القاهرة.
وبعد أن تحدثت في البداية عن أن مقتل ريجيني بسبب حادث سيارة، اتهمت الشرطة عصابة إجرامية، لكن دبلوماسيون غربيون في القاهرة والصحافة الإيطالية تتهم علنا اﻷجهزة الأمنية باعتقاله وتعذيبه لعدة أيام، وهو اﻷمر الذي تنفيه الحكومة المصرية بشدة.
وبسبب استيائها من اتهام عصابة إجرامية وعدم التقدم المحرز في التحقيق بهذه القضية، سحبت إيطاليا سفيرها من القاهرة.
تعذيب وقتل من أجل لا شيء
بعد يوم من اعتقاله، قرر القاضي الإفراج عنه. لكن ظل محبوسا حتى وفاته، إنه اعتقل بشكل تعسفي” أكد محامي الأسرة الفرنسي، رافاييل كيمف في 13 أبريل الماضي.
أريك اعتقل وعذب، قتل بدون سبب، فرنسا لم تساعده لإطلاق سراحه حيث كان يمكنها المطالبة بتسليمه”، استنكرت نيكول بروست، والدة لانج موقف بلادها أيضا في نفس اليوم.
فرنسا تحشد، في باريس كما هو الحال في القاهرة، يتم تسليط الضوء على هذه المأساة، طلبنا من السلطات المصرية ضمان ألا يكون هناك إفلات من العقاب وتقديم المسؤولين للعدالة ” بهذه الكلمات ردت وزارة الخارجية الفرنسية حينها على اﻷم والمحامي.

 

*والدة الفرنسي المقتول في القاهرة: سجنوا أبرياء لإغلاق القضية

في أول تعليق لها على الحكم الذي أصدرته محكمة جنايات القاهرة على 6 متهمين فى قضية مقتل الفرنسي “إريك لانج” داخل قسم قصر النيل، انتقدت والدة الضحية القرار، معتبرة أنه جاء لذر الرماد في العيون.

وقضت محكمة جنايات القاهرة، برئاسة المستشار أسامة عبد الشافى، بالسجن 7 سنوات لـ6 متهمين فى قضية مقتل “لانج” داخل حجز قسم قصر النيل في 2013، بالضرب حتى الموت، بعد إلقاء القبض عليه في أعقاب انقلاب 3 يوليو، وذلك بحضور القنصل الفرنسي وعدد من مسؤولى السفارة.

وقالت والدة الضحية “نيكولا بروست”، في تصريحات صحفية: “هذا هُراء، معتبرة أن المذنبين الحقيقيين وراء مقتل ابنها ليسوا هم من يقبعون حاليا خلف القضبان.

وأضافت “هؤلاء اﻷشخاص لم يقتلوا ابني، أنا متأكدة من ذلك، الخبر الجيد الوحيد أنه لم يحكم عليهم باﻹعدام”، مشيرة إلى أنه خاب ظنها بسبب “العدالة الزائفة“.

وأوضحت “مترو نيوز” أنه، في 6 سبتمبر 2013، أوقفت الشرطة المصرية “إريك لانج”، الذي كان يبلغ من العمر 49 عاما، واحتُجز بقسم قصر النيل، لعدم وجود جواز السفر الخاص به، وفي اليوم الثاني أمر القاضي باﻹفراج عنه.

وتابعت “وعلى الرغم من ذلك، فإن هذا المعلم الفرنسي الذي كان يعيش في مصر منذ 20 عاما، لم يطلق سراحه، وأبلغت أسرته بوفاته بعد أسبوع من ذلك“.
وأكدت أنه وفقا للائحة الاتهام التي تلتها النيابة، أمس اﻷحد، تعرض “إريك لانج” للضرب في زنزانته من قبل 6 سجناء، لافتة إلى أن عائلته تقول إن هذا حدث بتواطؤ من الشرطة، حيث لا يمكن أن يحدث هذا دون علمهم.
وقالت والدت الضحية، “من المستحيل أن رجال الشرطة الموجودين في ذلك اليوم لم يسمعوا أي شيء.. كيف تعرض إريك لهذا الكم من العنف وهم لم يروا شيئا أو يسمعوا شيئا؟“.

 

*إيطاليا تعاقب الانقلاب بصحيفة “ريجيني ليكس” لفضح التعذيب بالمعتقلات

لم تنطل مزاعم سلطات الانقلاب في مصر على الإيطاليين في قضية مقتل الطالب الإيطالي جوليو ريجيني رغم تنازلات سلطات الانقلاب والذهاب بأوراق التحقيقات والتسجيلات في القضية لعرضها في إيطاليا، نظرا لفضائح التعذيب وبشاعتها في المعتقلات.
وقالت صحيفة “إسبريسو” الإيطالية، إنها أطلقت منصة إلكترونية “موقع” منبثقة من موقعها الرسمي، تحمل اسم “ريجيني ليكس” بثلاث لغات (عربية وإيطالية وإنجليزية)، لجمع شهادات حول التعذيب وانتهاكات حقوق الإنسان في مصر.

وأطلقت الصحيفة تسمية “ريجيني ليكس” على منصتها، للإشارة إلى الباحث الإيطالي، جوليو ريجيني، الذي قتل في مصر، ووجدت جثته قرب العاصمة المصرية القاهرة، في فبراير الماضي، وذكرت الصحيفة أنها أطلقت منصتها “المحمية” لـ لجمع شكاوى، وبلاغات، ووثائق، وصور، وشهادات من تم تعذيبه، أو من هو على دراية باختراقات نظام السيسي”، موضحة أن “المنصة تستعمل برنامج جلوباليكس، وتستطيع حماية هوية المصادر وتوفير أمنهم“.

وقالت عبر موقعها الرسمي على شبكة الإنترنت، إن موت ريجيني رفع “الستار عن الديكتاتور السيسي ، مشيرة إلى أن منصتها تأتي لـ”كشف الحقيقة لأي ريجيني من مصر”، مشددة على أن موت ريجيني غير مقبول للطريقة التي تم بها، وغير مقبول للعنف المسلَّم به على يد الحكومة المصرية، وغير مقبول للروايات الكاذبة ومحاولات التضليل المخروقة.

وتشير الصحيفة إلى إن موت ريجيني تحول إلى قضي دولية، ومزق الستار عن نظام السيسي، والعمل الشنيع الذي يقومون به أتباعه من رجال الأمن ضد المعارضين، وضد كل من وجد أمام ضابط شرطة، مضيفة أنها تأمل من تأسيس ريجيني ليكس في المساهمة بتسليط الضوء على موت ريجيني، وأيضا على تلك الهاوية المرعبة التي وقعت فيها مصر.

وذكرت الصحيفة في حديثها عن الاختفاء القسري والتعذيب في مصر، وجود أكثر من 600 طفل مسجون الآن في مصر خارج النطاق القانوني، وأضافت أنه خلال الفترة بين فبراير، ومارس فإن أكثر من 250 مواطناً خرج من بيته ولم يعد له لأنه اختطف. واصفةً ما يجري بأنه “هاوية العنف والشناعة التي ترعب البلد. إنهم آلاف ريجيني الذين لا يتكلم عنهم أحد”، حسب تعبيرها.

وتلاحق سلطات الانقلاب في مصر عدة تقارير حقوقية محلية ودولية، عن عدد من الانتهاكات، أبرزها الاختفاء القسري والتعذيب، والمنع من السفر، فيما ترفض السلطات المصرية وجود هذه الانتهاكات، وتقول إنها “شائعات لتشويه مصر التي تلتزم بالقانون والدستور”، وفق بيان سابق لوزارة الخارجية المصرية.

وفي 4 أبريل 2016، نشرت صحيفة كورييري دي لا سييرا الإيطالية، تحت عنوان اختفوا في مصر.. جوليو وآخرون”، رسم “كولاج” لوجه ريجيني، مستخدمة 533 صورة للمختفين قسرياً في مصر.

وكانت قد كشفت صحيفة “جارديان” البريطانية عن أسباب تراجع الموقف الإيطالي تجاه مصر في حادث مقتل الطالب الإيطالي “ريجيني“.
وقالت الصحيفة، “إن حدة التوترات بين روما والقاهرة التي ارتفعت في أعقاب مقتل الباحث الإيطالي جوليو ريجيني بدأت في الهدوء، لرغبة إيطاليا في تعاون مصر بخصوص ليبيا، ما يعني أن هناك حاجة ملحة للدبلوماسية

 

*وزير الكهرباء يعترف بتوقف السد العالي والسيسي يسكته

منع رئيس الانقلاب العسكري في مصر عبدالفتاح السيسي وزير الكهربا من إتمام حديثه عن مشاكل توقيف السد العالي، وأمره على الملأ بعدم الحديث في التفاصيل.
وقاطع السيسي، وزير الكهرباء محمد شاكر، خلال حديثه عن طرق تصميم شبكات الكهرباء وقدرتها على مواجهة أي مشكلات مفاجئة، قائلا: “بلاش نتكلم في التفاصيل دي لو سمحت“.
وأظهر الفيديو ارتباك الوزير الذي أجبا حاضر يا فندمن وتابع عرضه بمناسبة افتتاح محطة كهرباء جديدة بأسيوط في جنوب مصر.

 

*هشام جنينة يطعن على قرار عزله من “المركزي للمحاسبات

أقام المستشار هشام جنينة دعوى عاجلة، اليوم الثلاثاء، أمام محكمة القضاء الإداري، لوقف تنفيذ قرار رئيس الانقلاب عبدالفتاح السيسي بإعفائه من منصبه كرئيس للجهاز المركزي للمحاسبات الصادر في 28 مارس الماضي.

وحملت الدعوى رقم 52052 لسنة 70 قضائية، وشارك في صياغتها وإيداعها المحامون “عصام الإسلامبولي ومحمد نور فرحات وعلي طه”.

وكان الجنرال عبدالفتاح السيسي قائد الانقلاب قد أصدر قرارا انقلابيا في 28 مارس الماضي يقضي بعزل المستشار هشام جنينه من منصبه كرئيس للجهاز المركزي للمحاسبات على خلفية تقارير تؤكد  وجود فساد يصل إلى 600 مليار جنيه وهو ما اعتبره السيسي تشويها لعصره غير الميمون وقرر عزل جنينه بعد تشكيل لجنة شارك فيه أعضاء من جهات مدانة بالفساد في تقارير المركزي للمحاسبات.

وأصدر السيسي قرارا بقانون رقم ٨٩ لسنة ٢٠١٥ بشأن حالات إعفاء رؤساء وأعضاء الهيئات المستقلة والأجهزة الرقابية من مناصبهم.

وينص القرار ، الذي نشر السبت 11 يوليو 2015 في الجريدة الرسمية ، على أنه : يجوز لرئيس الجمهورية إعفاء رؤساء وأعضاء الهيئات المستقلة والأجهزة الرقابية من مناصبهم في الحالات الآتية : إذا قامت بشأنه دلائل جدية على ما يمس أمن الدولة وسلامتها. إذا فقد الثقة والاعتبار، إذا أخل بواجبات وظيفته بما من شأنه الإضرار بالمصالح العليا للبلاد أو أحد الأشخاص الاعتبارية العامة، وإذا فقد أحد شروط الصلاحية للمنصب الذي يشغله لغير الأسباب الصحية. 

وبحسب مراقبين فإن هذا القانون غير دستوري ويهدر استقلالية هذه الجهات التي نص الدستور على ضرورة استقلاليتها وعدم خضوعها بأي صورة من الصور للسلطة التنفيذية.

 

 

*احتفاء وإشادة إسرائيلية بخطاب السيسي الأخير

تصدر خطاب قائد الانقلاب في مصر، عبد الفتاح السيسي، العناوين الرئيسية في مختلف وسائل الإعلام الإسرائيلية، بعدما دعا الثلاثاء لبث خطاباته عبر الإعلام الإسرائيلي، كما أشاد باتفاقية كامب ديفيد، داعيا لإحياء مفاوضات السلام بين الفلسطينيين و الإسرائيليين.
وخصص السيسي الشطر الأكبر من كلمته في محافظة أسيوط الثلاثاء، للحديث عن أهمية تحقيق السلام في المنطقة، مشيدا بالسلام الذي وقعته مصر وإسرائيل عام 1978، ووجه رسالة للفلسطينيين والإسرائيليين، بأن لا يضيعوا فرصة تحقيق السلام لأنها “ستكتب صحفة جديدة في المنطقة”، بحسب قوله.
وتحدث السيسي، بصفته شاهدا على الفترة التي سبقت وتلت “معاهدة السلام بين مصر و”إسرائيل”، وقال: “لا أحد يعرف حجم الكراهية والعداء قبل ما مصر تعمل قفزة هائلة”، معتبرا أن معاهدة كامب ديفيد “كتبت صفحة مضيئة للشعوب“.
وأضاف: “حل القضية الفلسطينية سيحقق سلاما أكثر دفئا بين الشعوب في المنطقة”، كاشفا أنه يشدد على هذه النقطة في لقاءاته مع الأشقاء العرب ورؤساء وفود الجاليات اليهودية في العالم.
كما وجه السيسي رسالة للقيادة والأحزاب الإسرائيلية بأن “يتوافقوا من أجل إيجاد حل لإقامة دولة فلسطينية”، معتبرا أن “الحل سيضمن الأمان والاستقرار لإسرائيل، وذلك على غرار الوضع مع مصر”، بحسب قوله.
وطلب السيسي من القيادة الإسرائيلية بأن تسمح ببث كلمته، حيث استقطبت انتباه وسائل الإعلام الإسرائيلية، وخلال ساعات تصدرت تصريحاته العناوين الرئيسية في مختلف وسائل الإعلام.
من جانبه أشار موقع “المصدر” الإسرائيلي إلى أن “متابعين إسرائيلين أكدوا أن السيسي تلقى رسائل من زعماء أجانب مثل أوباما وميركل، مفادها أن توجهه للرأي العام الإسرائيلي بصورة مباشرة له تأثير أكبر من أي توجه أجنبي“.
وتعقيبا على خطاب السيسي، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إن إسرائيل” مستعدة للعمل مع دول عربية من أجل التقدم نحو تحقيق اتفاقية سلام مع الفلسطينيين”، بحسب موقع “تايمز أوف إسرائيل“.
كما “رحب نتنياهو بملاحظات السيسي الذي قال (..) إنه يرى فرصة حقيقية لتحقيق اتفاقية سلام إسرائيلية فلسطينية، والتي قد تؤدي ايضا الى تقارب في العلاقات بين مصر والدولة اليهودية”، بحسب الموقع
وتأتي كلمة السيسي، بعد ساعات اعلان فرنسا تأجيل مؤتمر السلام الخاص بالشرق الأوسط، والذي كان من المفروض أن يعقد في الأسابيع القادمة لضمان تمكن الولايات المتحدة من المشاركة فيه، حيث أكدت فرنسا أنها بالرغم التأجيل، تنوي الاستمرار بالمبادرة لإحياء عملية السلام المنهارة بين الفلسطينيين والإسرائيليين.
وسارع زعيم المعارضة في “إسرائيل”، رئيس حزب “المعسكر الصهيوني”، يتسحاق هرتسوغ، إلى الإشادة بتصريحات السيسي، بقوله “إنه يظهر أن السلام ممكن.. أنا ارحب بالإعلان“.
وأضاف هرتسوغ: “هذا إعلان هام يظهر إمكانية عملية تاريخية، ومن واجبنا فحصها بصورة جدية، وإلا سنجد أنفسنا نفعل ذلك بعد الجنازة المقبلة، من المهم الاستماع إلى السيسي والنظر بجدية ومسؤولية الى هذه الفرصة“.
وتشهد العلاقات بين السيسي و”إسرائيل” تصاعدا كبيرا، حيث لم يتصل العلاقة من قبل، بحسب مراقبين، إلى هذا المستوى من التعاون الأمني والعسكري بين الجانبين المصري والإسرائيلي.

 

*سيسي كوميدي.. والسلام الوطني

لا يترك قائد الانقلاب عبدالفتاح السيسي شاردة ولا واردة تمر دون ان يثبت ضحالة عقلية العسكر وضيق أفق أنصار البيادة، ويترك خلفه مادة خصبة للسخرية والتهكم تجتاح مواقع التواصل الاجتماعي وتمنح الشعب المصري فرصة للضحك لتكسر واقع الحياة المأساوي.

السيسي بعد حزمة من الأكاذيب فى افتتاح مشروع محطة كهرباء أسيوط الجديدة، والتى بدأها بمباركة انتهاء أزمة الكهرباء فى الوقت الذى لازال الظلام يخيم على ربوع القاهرة مع ساعات قليلة من الحر فضلا عن محافظات المظاليم، ومضي فيها يطبل لساعات العمل فى مشروعات تجاوز 6 مليون ساعة بما يعادل 640 عاما، وانتهي إلى خطاب مفتوح مع حلفاءه الصهاينة تنقصه العبرية ولا يفتقد إلى الوقاحة. 

وأبى قائد الانقلاب الفاشل أن يترك المشهد يمر دون أن يفتح أبواب الضحك على مصراعيها فى موقف محرج جديد يضاف إلى قائمة مطولة من السقطات التى تصاحبه من فرنسا إلى اليابان إلى السعودية إلى أقاصي الصعيد، حيث قرر أن يهرول مسرعا عقب نهاية المؤتمر الهزلي ليدوي السلام الوطني فى القاعة، ويجد نفسه مرتبكا بين الاستمرار والعودة، وسط سخرية لا تخلو من المرارة على الحال التى وصل إليها الوطن تحت حكم المعاتيه.

 

*جيروزاليم بوست: نتن ياهو يخطط لزيارة مصر ولقاء السيسي

قالت صحيفة جيرزاليم بوست إن كلا من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتن ياهو وزعيم المعارضة إسحاق هرتسوج يخططان لزيارة مصر للقاء السيسي، بحسب تقرير للقناة العاشرة الإسرائيلية.

الزيارة، بحسب التقرير تستهدف إحداث قفزة لعملية السلام المتعثرة.
نتنياهو وهرتسوج تواقان لللشروع في مبادرة دبلوماسية  من شأنها تقويض خصوم هرتسوج في حزب الاتحاد الصهيوني الذين يعارضون بشدة انضمام الحزب المعارض للائتلاف الإسرائيلي الحاكم.

الاجتماع المحتمل بين نتن ياهو وهرتسوج والسيسي سيضحى بمثابة مبرر لدخول الاتحاد الصهيوني” في الحكومة الإسرائيلية التي يتزعمها حزب الليكود، وفقا للقناة العاشرة.

ورحب نتنياهو بدعوة السيسي اليوم الثلاثاء لتجديد الجهود للمضي قدما في عملية السلام بين إسرائيل وفلسطين.
واستطرد: “إسرائيل مستعدة للتعاون مع مصر والدول العربية الأخرى للمضي قدما في العملية الدبلوماسية واستقرار المنطقة، أقدر أفعال السيسي وتشجعني الزعامة التي يبديها، والتي تتضمن هذه القضية الهامة
وقال السيسي في خطاب له اليوم بمناسبة افتتاح محطة كهرباء: “عندما  ألتقي مع أعضاء بالكونجرس الأمريكي أو الوفود اليهودية أخبرهم دائما أن الخطوة التي جرى اتخاذها منذ أكثر من 40 عاما هي التي جلبت سلاما حقيقا وكتبت فصلا مشرقا من السلام بين الشعوب“.
جيروزاليم بوست ذكرت أن السيسي خصص معظم خطابه للحديث عن جهود إحياء عملية السلام الفلسطينية الإسرائيلية.
وتابع السيسي:” هنالك فرصة لكتابة فصل جديد من السلام في المنطقة”، داعيا القيادات الإسرائيلية والفلسطينية بأخذ زمام تلك المبادرة.
واستطرد: “إذا استطعنا جمع القوى من أجل حل القضية الفسلطينية عبر خلق أمل للفلسطينيين وتأكيد الأمن للإسرائيليين، سنضحى قادرين على كتابة فصل جديد قد يكون أكثر أهمية من اتفاق السلام بين مصر وإسرائيل“.
من جانبه، قالت عضو الكنيست كسينيا سفيتلوفا من حزب الاتحاد الصهيوني: “ليست هذه المرة الأولى التي يبعث فيها الرئيس المصري رسائل شديدة الأهمية مثلما فعل اليوم، من المؤسف أن مثل هذه السائل تلقى آذانا صماء، مثلما حدث كذلك عام 2012 عندما طرح الملك السعودي السابق عبد الله مبادرة السلام العربية“.
ونقلت رويترز عن واصل أبو يوسف مسؤول السلطة الفلسطينية قوله: “نرحب بأي جهود تستهدف إنهاء الاحتلال الإسرائيلي“.

 

*إسرائيل” تدرس مبادرة “السيسى” وتبحث إرسال وفد لمناقشتها

كشفت وسائل الإعلام الإسرائيلية، منذ قليل، أن إسرائيل تدرس مبادرة عبد الفتاح السيسي، التى دعا فيه الطرفان الإسرائيلى والفلسطينى لعقد اتفاقية سلام، مضيفة أن تل أبيب تبحث حاليا إرسال وفد إلى القاهرة لمناقشة المبادرة

كما كشف الإعلام العبرى عن زيارة مرتقبة لرئيس الوزراء الإسرائيلى بنيامين نتانياهو، ورئيس المعارضة الإسرائيلية زعيم حزب “العمليتسحاق هيرتسوج، إلى القاهرة خلال الفترة المقبلة للقاء عبد الفتاح السيسي لمناقشة مبادرته، فى حال تشكيل حكومة وحدة وطنية إسرائيلية بينهما.

ونقلت صحيفة “معاريف” الإسرائيلية، مساء اليوم، عن مصادر سياسية إسرائيلية رفيعة المستوى، إن مصدر سياسى رفيع المستوى سيتوجه إلى القاهرة خلال الأيام القليلة المقبلة للوقوف أكثر على مبادرة عبد الفتاح السيسى، وللتمهيد لزيارة نتانياهو وهيرتسوج.

وأشارت معاريف إلى أن زيارة هيرتوسج ونتانياهو ستكون ممكنة فى حال تكوين حكومة وحدة وطنية إسرائيلية بينهما، لافتة إلى أن هناك مفاوضات تجرى حاليا لمشاركة “المعارضة” فى الائتلاف الحاكم بتل أبيب

ووصفت الصحيفة العبرية خطاب عبد الفتاح السيسى بـ”الرائعالذى دعا فيه إسرائيل إلى استئناف مفاوضات السلام مع الفلسطينيين، مشيرة إلى أن هذه الدعوة قد تشجع هيرتسوج للانضمام إلى الائتلاف الحكومى للمشاركة فى المفاوضات السياسية حول عملية السلام.

واعتبرت الصحيفة، دعوة السيسى لعقد مفاوضات سلام وتوقيع اتفاقية بين الفلسطنيين والإسرائيليين، فرصة سياسية نادرة للغاية لكلا من نتانياهو وهيرتسوج لتكوين حكومة وحدة وطنية معا.

وأوضحت معاريف أن ترحيب نتانياهو وهيرتسوج اليوم بدعوة السيسي لعقد اتفاقية سلام مع الفلسطنيين على غرار اتفاقية “كامب ديفيد” بين القاهرة وتل أبيب، مؤشر قوى لإعداد حكومة وحدة وطنية بينهما، ستمهد فيما بعد لسفرهما معا للقاهرة لمناقشة مبادرة الرئيس السيسي.

وفى السياق نفسه، قال موقع “كيكار هاشبت” الإخبارى الإسرائيلى، المتخصص فى شئون اليمين المتدين فى إسرائيل، إن دعوة السيسي ستمهد لزيارة مرتقبة لنتانياهو وهيرتسوج لمصر، للقاء عبد الفتاح السيسي، ودفع عملية السلام مع الفلسطنيين.

كان قد رحب رئيس الوزراء الإسرائيلى، فى بيان له اليوم بدعوة عبد الفتاح السيسي قائلا: “نرحب بنداء السيسي للإسرائيليين، والفلسطينيين للتقدم فى مسألة السلام” مشيدا بقيادته فى هذا القضية

وقال بيان مكتب نتانياهو: “رحب نتانياهو بملاحظات عبد الفتاح السيسي، الذى قال فى خطاب تم بثه مباشرة فى وقت سابق من اليوم أنه يرى فرصة حقيقية لتحقيق اتفاقية سلام إسرائيلية – فلسطينية والتى قد تؤدى أيضا إلى تقارب فى العلاقات بين مصر والدولة اليهودية“.

فيما رحب هرتسوج، بالدعوة قائلا: “أنا أرحب بالإعلان.. فهو إعلان هام يظهر إمكانية حدوث عملية تاريخية، ومن واجبنا فحصها بصورة جدية، ومن المهم الاستماع إلى عبد الفتاح السيسي والنظر بجدية ومسئولية إلى هذه الفرصة“.

 

 

*عايز أتنفس” و”مسجون مخنوق” حملات تضامنية مع معتقلي مصر

دشن الآلاف من نشطاء التواصل الاجتماعي حول العالم، حملة لمساندة حق السجناء المصريين في التنفس بحرية، بعد أن وصلت درجة الحرارة إلى أعلى مستوياتها في مصر.

وأطلق النشطاء العديد من الوسوم للتضامن مع المعتقلين في السجون، والتعريف بما يعانونه داخل الزنازين التي تشهد ترديا حادا في أوضاع الاحتجاز، وخصوصا في ظل الأجواء الحارة جدا.

وتخطت درجة الحرارة في مصر الـ45 درجة، فيما قالت مواقع الطقس العالمية إن هذه أعلى درجة حرارة على الكوكب هذه الأيام.

وفي الحملة التي أطلق عليها “عايز اتنفس” طالب النشطاء بأبسط حقوق البشر في الحصول على الهواء، مطالبين بالإفراج عنهم، أو التخفيف من أوضاع احتجازهم، وتحسنيها بما يتناسب مع ارتفاع درجات الحرارة، مشيرين إلى ما حدث العام الماضي مع المعتقلين في نفس الظروف، حيث توفى ما يزيد عن 15 معتقلا بسبب الحرارة داخل السجون وأماكن الاحتجاز.

وعبر”فيسبوك” و”تويتر” تداول النشطاء صورا تضامنية مع المعتقلين تحت عدة وسوم، أبرزها “عايز أتنفس” و”مسجون مخنوق”، بالإضافة إلى صور نشطاء ومعتقلين مفرج عنهم وهم يضعون أكياسا بلاستيكية على رؤوسهم، في إشارة إلى حال المعتقلين في الزنازين المكدسة، وكيف أنهم يعانون الاختناق بسبب الحر والازدحام.

وبالعربية والانجليزية والفرنسية والألمانية، قال مدشنو الحملة إن “الحر يلقي بناره على من هم في سجون الدولة المصرية، حيث يتكدسون كأكوام من اللحم في زنازينهم الضيقة“.

وأضافت الحملة: “يقول المعتقلون الذين تم الإفراج عنهم، إن نظام سجون الدولة المصرية يكدس المعتقلين في الزنازين -كنوع من تأديب سجناء الرأي خاصة- فالزنزانة التي تتسع لـ20 شخصا، يوضع فيها ضعف هذا الرقم، حتى يصبح التنفس أمرا شبه مستحيل“.

وأوضحت أنه “في بعض الزنازين، لا توجد أية تهوية، سوى شباك صغير في سطح الزنزانة، لا يرحم المعتقلين الذين يأخذون دورهم في النوم أو الوقوف بسبب التكدس”، مشيرين إلى أن “قلة التهوية تتسبب في أزمات صدرية لأغلبهم“.

ونقلت عن معتقل سابق قوله إن “الحر الشديد كان يدفع المعتقلين لأخذ دور في الحمام للاستحمام لمدة خمس دقائق”، مضيفا أن كثيرا من المعتقلين “يضطرون إلى البقاء شبه عرايا، في محاولة لتجنب الحر“.

وأكدت الحملة أن العديد من المنظمات “حاولت المساعدة بجلب المرواح للزنازين، إلا أن إدارة السجن لا تسمح بدخولها بانتظام، وإنما بحسب هواها“.

وعن معاناة الأهالي، قالت: “أما الأهالي فيعانون الأمرين في محاولات دخولهم السجن لرؤية ذويهم، ما بين السير في الحرارة الشديدة، في محاولة للوصول لمبنى السجن، وبقائهم منتظرين بالساعات خارجه، وفي أحيان كثيرة تتغير مواعيد الزيارات بحسب هوى مصلحة السجون، التي لا تسمح لهم دائما بإدخال الأدوية والطعام والشراب والملابس للمعتقلين“.

وعبر صفحته في “فيسبوك” قال الإعلامي عبدالله الشامي الذي أفرج عنه مؤخرا: “في 18 أغسطس 2013، 37 معتقلا ماتوا من الحرارة الشديدة أمام سجن أبو زعبل العسكري بين الساعة 10 و12 صباحا.. مساحة عربية الترحيلات اللي ماتوا فيها لا تزيد عن 5 متر مربع“.

وأردف: “هي دي نفس مساحة أغلب زنازين السجون المنتشرة في بر مصر، الناس بتبقى فوق بعضها حرفيا، ميبقاش في مجال حتى للتنفس، أنا شفت ده في قسم شرطة الشروق، ليمان 2 أبو زعبل“.

وأضاف عبدالله نبيل: “حرّان مش كده؟ تخيل نفسك محبوس في غرفة فيها 40 بني آدم، 4 متر في 4 متر، ودرجة الحرارة 40.. إحساسك إيه دلوقتي؟ مع العلم مفيش تكييف، ولا مروحة، ولا شباك“.

ونشر الصحفي عمرو جمال المفرج عنه حديثا، صورة لإحدى الزنازين وقد تكدس فيها المعتقلون فوق بعضهم البعض، وقال: “دا كان نفس حال زنزانتنا في الحر“.

وعلق الطالب المفرج عنه محمد ناجي: “لما كنت ببقى خلاص هموت من الحر، كنت بقف قدام باب الحمام، وأدخل كل شوية استحمَّى، وأخرج تاني.. وكنا بنبقى قاعدين بالملابس الداخلية“.

وغردت الناشطة أسماء الغزالي عبر “تويتر”: “أنا من حقي أن أتنفس حرية.. من حق المعتقلين أن يخرجوا ويعيشوا بحرية فى بلدهم.. وصلنا لمرحلة من العبودية حتى نطلب تحسين الاعتقال!”.

وعبر موقع آفاز العالمي لتقديم العرائض، أطلق النشطاء، حملة بخمس لغات، لجمع التوقيعات المطالبة بإيقاف تعذيب المعتقلين في السجون، وإنقاذهم من الموت جراء الحر الشديد، ومطالبة مجلس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة بالتدخل لوقف الانتهاكات بحقهم.

 

*نيويورك تايمز: مبارك ينعم بسجنه في مصر

كتبت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية أن المخلوع حسني مبارك يعيش حياة ليست بالسيئة” في محبسه بمستشفى المعادي العسكري جنوب القاهرة، حيث يتلقى بانتظام باقات الورود والصحف ووجبات من المطاعم، وزيارات من زوجته ونجليه وأحفاده، ويتمتع بإطلالة واسعة من حجرته على نهر النيل.
وبلهجة لا تخلو من سخرية، قالت الصحيفة إن “الترف الوحيد الذي لا ينعم به مبارك هو ببساطة حق مغادرة المستشفى، وهو أمر محير“.
ومع ذلك، ظل المخلوع حبيس غرفة في المستشفى طيلة السنوات الثلاث الماضية تحت ناظري حارس يقبع خارج الغرفة.
ويرزح مبارك في “سجنه القانوني” بينما أعوانه السابقون الذين جمعوا ثروات طائلة إبان سنوات حكمه الثلاثين يعقدون الصفقات بهدوء مع حكومة الانقلاب لإسقاط الأحكام الصادرة ضدهم. ويصف العديد من أصدقاء المخلوع -ومن بينهم من يزوره في المستشفى- العلاقة القائمة بينه وبين المؤسسة العسكرية في مصر بأنها تنطوي على “معاملة لطيفة“.
ويقول أصدقاؤه هؤلاء إن المؤسسة العسكرية ظلت “متساهلة” عموما مع كبار المسؤولين في عهد مبارك منذ الانقلاب العسكرى على أول رئيس منتخب فى مصر عام 2013، لكنه يميل إلى تجنب ما قد يصاحب إطلاق سراح مخلوع من احتجاجات صارخة، على حد تعبير نيويورك تايمز.
ولهذا السبب -تقول الصحيفة- توصل الجانبان إلى “حل وسط” يقضي بأن يوافق مبارك على البقاء في المستشفى في الوقت الراهن مقابل موافقة حكومة الانقلاب على أن يظل نجلاه علاء وجمال -الذي كان يُنظر إليه على أنه وريثه في الحكم- حرّين.
كثيرا ما تصل مبارك باقات ورود من المعجبين، وتزوره زوجته سوزان ونجلاه وأحفاده ودائرة ضيقة من أقرب معجبيه الذين يقولون إن مزاجه يتأرجح بين روح معنوية عالية وامتعاض وتذمر، مستهجنا هجر حلفائه له، ومنتقدا احتجاجات الشباب الذين خلعوه من السلطة، دون أن يُبدي ندما وأسفا على سنوات حكمه

ومضت الصحيفة إلى القول إن أيام “الذل” التي تعرض لها مبارك عامي 2012 و2013 عندما أُجبر على الجلوس داخل قفص في قاعة المحكمة، “قد ولَّت إلى حد كبير”. فقد تفادى الملاحقة القانونية في أخطر التهم مثل قتل المحتجين عام 2011، وهو يواجه حاليا إعادة محاكمة في قضية واحدة أخيرة مع وجود احتمال ضئيل بمثوله أمام المحكمة حسبما يقول المحامون.

وعلى العكس من ذلك، يقضي مبارك وقته مسترخيا وفي راحة واستجمام في مستشفى المعادي العسكري الفخم المطل على النيل، حيث يقول العاملون فيه إنه يعيش في أجواء متساهلة ونظام علاج صارم.

ويستخدم مبارك هاتفا خليويا لإجراء مكالماته (وهو يملك هاتف نوكيا غير متصل بشبكة الإنترنت)، ويزوره حلاق بين الفينة والأخرى لصبغ شعره. كما أن الممرضات يشاهدنه أحيانا يمشي متثاقلا في الردهات كجزء من علاج من كسر في الحوض تعرض له إثر سقوط في الحمام عام 2013.

يقول حسن غندور -وهو من أفراد الحرس الجمهوري السابقين وكان صديقا له- إن مبارك “يشعر بأنه تعرض للخيانة. فعندما يشاهد منتقديه على شاشة التلفاز ممن كانوا يتملقونه، ينتابه غضب عارم“.

 

 

عن Admin

التعليقات مغلقة