الأربعاء , 11 ديسمبر 2019
خبر عاجل
أنت هنا: الرئيسية » الأخبار المحلية » الانقلاب يستهدف الإخلاء القسري لـ13 حيزًا عمرانيًّا.. الجمعة 21 يونيو.. موجة غضب وإضرابات بالسجون تنديدا باغتيال الانقلاب الرئيس مرسي
الانقلاب يستهدف الإخلاء القسري لـ13 حيزًا عمرانيًّا.. الجمعة 21 يونيو.. موجة غضب وإضرابات بالسجون تنديدا باغتيال الانقلاب الرئيس مرسي

الانقلاب يستهدف الإخلاء القسري لـ13 حيزًا عمرانيًّا.. الجمعة 21 يونيو.. موجة غضب وإضرابات بالسجون تنديدا باغتيال الانقلاب الرئيس مرسي

الانقلاب يستهدف الإخلاء القسري لـ13 حيزًا عمرانيًّا

الانقلاب يستهدف الإخلاء القسري لـ13 حيزًا عمرانيًّا

الانقلاب يستهدف الإخلاء القسري لـ13 حيزًا عمرانيًّا.. الجمعة 21 يونيو.. موجة غضب وإضرابات بالسجون تنديدا باغتيال الانقلاب الرئيس مرسي

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

*للمرة الثالثة.. اقتحام قرية الرئيس واعتقال 8 والإجمالي يصل إلى 22 مواطنا

في مشهد بربري سافر وخسيس، اقتحمت ميليشيات الانقلاب العسكري عشرات المنازل بقرية العدوة مسقط رأس الرئيس الشهيد محمد مرسي، وحطمت محتوياتها بالكامل وروعت الأطفال والنساء، واعتقلت ثمانية مواطنين تعسفيا، واقتادتهم لجهة مجهولة.

وقال شهود عيان من الأهالي إن ميليشيات الانقلاب المحتلة لقرية العدوة منذ أربعة أيام، داهمت للمرة الثالثة، العشرات من منازل أهالي القرية وحطمت كامل محتوياتها وسرقت الأموال والمشغولات الذهبية واعتقلت 8 من أبناء القرية بينهم أسرة كاملة، وهم: سعد الهادي عمران وأبنائه الثلاثة، محمود، محمد، عبد الرحمن، بالإضافة إلى شقيقه محمود الهادي سيد أحمد، وكذلك أحمد عماد حسيني، وشقيقه محمد يوسف، إلى جانب المواطن يوسف رضا طرابية، واقتادتهم لجهة غير معلومة، ثم قامت بفرض كردون أمني محكم حول القرية ومشطت الزراعات المحيطة بالكلاب البوليسية بحثا عن عدد آخر من الأهالي لاعتقالهم.

وكانت داخلية الانقلاب عززت وجودها منذ الصباح بقرية العدوة مسقط رأس الرئيس الشهيد محمد مرسي، مستعينة بالمدرعات وسيارات الشرطة وناقلات الجنود وقاذفات الغاز ليصل عدد الآليات العسكرية بالقرية لأكثر من 200 مركبة، وذلك خشية اندلاع مظاهرات تندد باغتيال السيسي للرئيس مرسي.

 

*اعتقال 4 مواطنين بالبحيرة وإخفاء طالبة لليوم الـ 12 بالقاهرة

اعتقلت قوات أمن الانقلاب بالبحيرة، اليوم الجمعة، 4 مواطنين من منازلهم بمركز الدلنجات وتم إقتيادهم الي جهه مجهوله، وهم “محمد عمران، ومحمد صالح الحفناوي، ومحمد عبدالعزيز الحفناوي، وشريف بهنسي”.

وفي سياق متصل، تواصل قوات أمن الانقلاب بالقاهره إخفاء تقوى عبد الناصر عبد الله”، طالبة بالفرقة الرابعة بكلية التربية، لليوم الثاني عشر على التوالي، منذ اعتقالها يوم الأحد 9 يونيو، من داخل محطة مترو حلوان، وثم اقتيادها إلى جهة مجهولة.

يأتي هذا في إطار جرائم العسكر المستمرة منذ انقلاب 3 يوليو 2013، حيث كشفت منظمات حقوقية عن وصول عدد المعتقلين في سجون الانقلاب إلي أكثر من 60 ألف معتقل، مشيرة إلى وفاة أكثر من 3 آلاف مواطن خارج القانون، منهم 500 حالة بسبب الإهمال الطبي المتعمّد داخل السجون ومقار الاحتجاز، ولفتت إلى ارتفاع أعداد النساء المعتقلات إلى 82 سيدة وفتاة.

وأشارت المنظمات إلى ارتفاع أعداد الصادر بشأنهم أحكام بالإعدام في هزليات سياسية ومن محاكم استثنائية إلى 1317 حكما، منها 65 حكما نهائيا واجب النفاذ، مؤكدة استمرار ارتكاب جرائم الاختفاء القسري، حيث وصل أعداد المختفين إلى 6421 مختفيا، تم قتل 58 منهم أثناء اختفائهم.

وأضافت أن الاعتقالات طالت العديد من المحامين والمدافعين عن حقوق الإنسان، كما طالت صحفيين وإعلاميين، مشيرة إلى اعتقال حوالي 90 صحفيا وإعلاميا.

 

*إخفاء 6 إسكندرانية لليوم 11 واستمرار الجريمة لمريم رضوان

أعربت رابطة أسر المعتقلين بالإسكندرية عن أسفها لاستمرار إخفاء 6 مواطنين منذ اعتقالهم بشكل تعسفى دون سند من القانون مساء يوم الاثنين 11 يونيو الجاري، من منطقة أبو يوسف واقتيادهم إلى جهة غير معلومة حتى الآن.

والمختفين قسرًا هم: مجدي باهي أبو يونس، مهندس، والحسين محمد اسماعيل، محامي، وطارق الدسوقي، وأحمد عبداللطيف، وعمار محمد حربي علي، ومحمد أحمد رمضان، دكتور جامعي

وحملت الرابطة وزير داخلية الانقلاب ومدير أمن الاسكندرية و كلا بأسمه وصفته مسئولية سلامة المختطفين وناشدت منظمات حقوق الانسان بتوثيق الجريمة والتحرك على جميع الأصعدة لرفع الظلم الواقع عليهم وسرعة الكشف عن أماكن احتجازهم والإفراج عنهم

الى ذلك استنكرت حركة نساء ضد الانقلاب استمرار الإخفاء القسري بحق السيدة مريم رضوان وأطفالها الثلاثة “فاطمة” و عائشة” و “عبدالرحمن” عقب تسليمهم لسلطات الانقلاب من ليبيا ، للشهر الرابع على التوالي.

ووثقت عدد من المنظمات  فى وقت سابق اعتقال الضحية وأطفالها من ليبيا وترحيلهم إلى مصر يوم 8 أكتوبر ٢٠١٨، ومنذ لك الحين تم إخفاء مكان احتجازهم وسط مخاوف من تعرضهم للتعذيب والتسليم للكنيسة باعتبارها كانت مسيحية ثم أسلمت قبيل زواجها.

وحذرت المنظمات من المساس بحقوق الأسرة القانونية التي يكفلها القانون من حرية اعتناق الأديان وعدم التعرض للتعذيب، وطالبت سلطات النظام الانقلابي في مصر بكشف مكان احتجازهم والإفراج الفوري عنهم.

 

*تواصل الانتهاكات بحق المعتقلين بسجن برج العرب

كشفت مصادر عن منع إدارة سجن برج العرب الزيارة لليوم الثاني على التوالي.

وقالت المصادر إنها تلقت استغاثة من أهالي المعتقلين بسجن برج العرب، حول منع الزيارة لليوم الثاني على التوالي، وأن إدارة السجن زعمت تلقيها أوامر عليا من جهاز الأمن الوطني بمنع الزيارة عن جميع المعتقلين، دون إبداء أي أسباب.

 

*الصحفي معتز ودنان يصارع الموت وقاضى الانقلاب يجدد حبسه

أعربت أسرة الصحفي المعتز محمد شمس الدين، الشهير بـ”معتز ودنان”، عن أسفها لتجديد حبسه 45 يومًا على ذمة التحقيقات فى القضية الهزلية الملفقة له برقم 441 لسنة 2018 أمن دولة، بزعم الانضمام لجماعة محظورة ونشر أخبار كاذبة.

وقالت أسرته، إنه بعد انقطاع أخبار معتز عنهم لما يزيد على 60 يومًا واستمرار إضرابه عن الطعام للمطالبة بوقف الانتهاكات بحقه، وفتح الزيارة له، والسماح برؤيته لطفلته التى لم يرها منذ أن كان عمرها 5 شهور.

وأضافت أنه خلال الجلسة التى تلت عيد الفطر المبارك، كان معتز قد كشف لمحاميه عما حدث بحقه من انتهاكات شملت الضغط عليه يوم 21 أبريل الماضي لفك الإضراب، وعندما رفض تم أخذه من مكان احتجازه لمكان آخر، تعرض فيه للضرب والتعذيب ثم نقله لزنزانة لا يوجد بها كهرباء ولا مياه، ولكنه لم يرضخ للتعذيب وأكمل إضرابه لمدة 12 يوما أخرى بعد التاريخ السابق .

وتابعت أنه وصل إلى حالة جفاف شديد، وتدهورت صحته بشكل يُخشى منه على حياته، وتم إجباره على تعليق محلول وشرب المياه، مقابل أن يحصل على علاج الكلى الذى كان قد تم منعه عنه، ضمن مسلسل التنكيل والجرائم التى يتعرض لها.

وأشارت الأسرة إلى أن البيئة وظروف الاحتجاز التى يتواجد بها معتز هي بيئة قد تؤدى إلى فقد حياته فى ظل ما يتعرض له من انتهاكات، وطالبت الجميع بالتحرك والحديث عن مظلمته، حيث يتعرض للموت البطيء، والمنع من الزيارة، رغم صدور حكم قضائي بتمكين أسرته من الزيارة.  

وأكدت أن قرار قاضى الانقلاب بمحكمة الجنايات الصادر مؤخرا بتجديد حبسه، صدر دون أن يتم عرض معتز عليه ودون أن يراه، كما أن القاضي السابق له لم يسمح لمعتز بالحديث عما يحدث بحقه من انتهاكات.

ومنذ اعتقال  الصحفي “معتز ودنان” يوم 16 فبراير 2018، بعد أن أجرى مقابلة مع المستشار هشام جنينة، ولفقت له مزاعم من بينها فبركة الحوار، والانتماء لجماعة “إرهابية”، ونشر أخبار كاذبة، وغيرها من التهم الجاهزة،  وهو رهن الحبس الانفرادي بسجن طرة شديد الحراسة ٢؛ حيث يتعرض لانتهاكات وعمليات تعذيب ممنهج في ظل ظروف احتجاز مأساوية تتنافى مع أدنى معايير حقوق الإنسان.

وفقد معتز ما لا يقل عن عشرين كيلو من وزنه ودخل في إضراب عن الطعام؛ اعتراضا على ما يتعرض له من انتهاكات، وهو ما قابلته إدارة السجن بالتنكيل به بشكل مبالغ فيه لإرغامه على إنهاء الإضراب، كما تم منع العلاج عنه، فضلاً عن منع دخول أي ملابس أو طعام يتناسب مع ظروفه الصحية المتدهوره يوما بعد الآخر بما يخشى على سلامة حياته.

وفى وقت سابق تضامن عدد من الصحفيين ورواد التواصل الاجتماعي مع معتز، ووثقوا ذلك من خلال هاشتاج #انقذوا_المعتز_شمس_الدين، و#الصحافة_ليست_جريمه، وطالبوا برفع الظلم الواقع عليه، وإنقاذ حياته، مؤكدين أنه لم يقترف أي ذنب أو جريمة في حق المجتمع وما يتعرض له من تنكيل هو جزاء لجريمته النكراء التي ارتكبها، وهي أنه صحفي“.

كما نقل المحامي والحقوقي أسامة بيومي، في وقت سابق، رسالة من كلمتين أنا بموت” عبّر عنها معتز بلغة الإشارة من خلف زجاج قفص المحكمة بمعهد أمناء الشرطة بطرة، أثناء نظر أمر تجديد حبسه في القضية ٤٤١ لسنة ٢٠١٨ حصر أمن دولة عليا.

كان المرصد العربي لحرية الإعلام، قد أعرب عن قلقه الشديد على حالة الصحفي المعتقل معتز ودنان، بعد إفادات من أسرته ومحامي المرصد تؤكد سقوطه مغشيًّا عليه وإصابته؛ ما استلزم تضميد الجرح بتدخل طبي “غرزتين”، محملا سلطات السجن المسئولية عن تدهور حالته الصحية، نتيجة لما يتعرض له من انتهاكات و سوء المعاملة.

كما طالب المرصد الجهات المعنية بسرعة نقله إلى مستشفى ليمان طرة مؤقتًا من سجن العقرب 2 شديد الحراسة، لحين إطلاق سراحه في أقرب وقت، مع إقرار كافة حقوقه الصحية والقانونية.

 

*أهالي العدوة يجبرون أمن السيسي على صلاة الجمعة والغائب

حاولت قوات أمن الانقلاب بالشرقية منع صلاة الجمعة بمساجد قرية العدوة التابعة لمركز ههيا مسقط رأس الرئيس الشهيد محمد مرسى محافظة الشرقية وزادة من أعداد القوات المنتشرة بالقرية منذ جريمة الاغتيال للرئيس الشهيد .

ونجح أهالى العدوة فى إجبار داخلية الانقلاب على التراجع عن قرارها بمنع صلاة الجمعة داخل مساجد القرية بعد توافدهم علي المساجد وإصرارهم علي فتحها وإقامة الصلاة بداخلها.

وأكد شهود العيان تحول القرية الصغيرة الى ثكنة عسكرية بعد رفع درجة الاستعداد فيها إلى الدرجة القصوى وكأنها على مشارف الاشتباك فى معركة حربية .

وأضاف شهود العيان أن القرية محاصرة من جميع الجهات والطرق المؤدية إليها، كما تمت زيادة عدد القوات منذ صباح اليوم بشكل كبير لمنع خروج أي مظاهرات استجابة لدعوات التظاهر رفضا لجريمة اغتيال الرئيس الشهيد .

ويتعرض أهالى القرية الصامدة لانتهاكات بشكل متصاعد بعد أدائهم لصلاة الغائب على الرئيس الشهيد وخروجهم فى مظاهرات تندد بالجريمة شملت إطلاق قنابل الغاز على المواطنين و اقتحام عدد من منازل الأهالى بينها عدد من منازل أسرة الرئيس الشهيد مرسى والاعتداء على الجميع واعتقال ما يزيد عن 10 مواطنين من أهالى القرية ومركز ههيا.

يشار إلى أن قرية العدوة تقدم التضحيات منذ الانقلاب العسكرى، بينها عدد من الشهداء وعشرات المعتقلين من أبنائها والتنكيل بأغلب الأهالى كونهم فقط من أهالى قرية الرئيس الشهيد.

 

*منظمات ماليزية تسلم مصر مذكرة احتجاج ضد وفاة الرئيس الشهيد مرسي

سلمت منظمات ماليزية مذكرة احتجاج للسفارة المصرية في كوالالمبور ضد الجرائم التي ارتكبها نظام الانقلاب العسكري في مصر بحق الرئيس الشهيد محمد مرسي.

وأعرب ائتلاف المنظمات الماليزية لدعم الشرعية في مصر عن استيائه من الانتهاكات الشديدة التي تعرض لها أول رئيس مدني منتخب لمصر داخل السجون المصرية، على مدار ست سنوات متواصلة؛ نتيجة لخصومة سياسية، والتي أدت إلى وفاته داخل قاعة المحاكمة عصر الإثنين الماضي.

وطالب الائتلاف الماليزي بالوقف الفوري للانتهاكات الصارخة لحقوق الإنسان في السجون المصرية مع الإفراج العاجل عن جميع السجناء السياسيين والذين يحاكمون بتهم جنائية ملفقة.

كما طالب بالسماح لجهات دولية محايدة بالتحقيق حول وجود شبهة جنائية في ملابسات وفاة الرئيس محمد مرسي.

 

*اعتقال زوجة نقيب أطباء الأسنان السابق لهتافها للرئيس الشهيد

قال نشطاء، إن داخلية الانقلاب اعتقلت فاطمة الزهراء، زوجة الدكتور حازم فاروق، عضو برلمان 2012 عن دائرة الساحل ونقيب أطباء الأسنان السابق والمعتقل من 2013، وزوج ابنتها.

وأشار النشطاء إلى أن ذلك بسبب هتافها من “بلكونة” المنزل للرئيس الشهيد د.محمد مرسي فور سماعها نبأ وفاته في التلفزيون، حيث تم اقتحام منزلها، وجرى اعتقالهما وعرضهما على نيابة مدينة نصر أول.

 

*موجة غضب وإضرابات بالسجون تنديدا باغتيال الانقلاب الرئيس مرسي

كما كان متوقعا، فعّل المعتقلون في سجون الإنقلاب حملة تضامن واسعة وموجة غضب قوية تنديدا باغتيال السيسي وعصابته الرئيس الشهيد محمد مرسي.

ففي أولى خطوات تلك الموجة، أقام الأحرار ليلة أمس الجمعة بالدعاء والصلاة بعد صيام يوم الخميس، وسألوا الله للرئيس الشهيد الرحمة عند الإفطار وكل شهداء الحق والحرية في ربوع الوطن، وأن ينصر الثورة، وأن يعجل بهلاك السيسي وبشار وكل الطغاة.

ونظم المعتقلون مئات الختمات للقرآن الكريم والدعاء بعدها، وبعد صلاة العشاء شارك الأحرار بالهتاف ضمن تظارهات على نظارات الزنازين وذلك في كل السجون منها؛ طرة، والإسكندرية، ووادي النطرون، والمنصورة.

وكان من بين الهتافات: “يسقط يسقط حكم العسكر”، و”ثوار أحرار هنكمل المشوار”، و”عيش حرية عدالة إجتماعية”، و”حسبنا الله ونعم الوكيل“.

وقبيل صلاة فجر الجمعة كانت صلاة قيام الليل ومواصلة الدعاء بالرحمة للرئيس الشهيد وكل الشهداء وهلاك السيسي وكل من على دربه.

ومع بزوغ نهار يوم الجمعة تصاعدت الفعاليات واختلفت من مكان لآخر بين الامتناع عن التعيين ومواصلة الإضراب، والهتافات، ثم صلاة الجمعة وكانت الخطب فيها بعناوين تتناول عاقبة الظالمين وثبات الدعاة إلى الله ومؤامرة أهل الباطل على أهل الحق وحتمية انتصار الحق.

وتسرب من خلال المعتقلين بعض العناوين لهذه الخطب “على درب الشهيد – في موته حياة – فاز ورب الكعبة – سيد الشهداء“.

رابطة المعتقلين

وأعلنت رابطة “معتقلي سجون الانقلاب” قبل يومين نعيها الرئيس الشهيد محمد مرسي، مؤكدة أنه سيظل رمزا للتضحية.

وقالت الرابطة، في بيان لها: “وداعا يا زعيم الأحرار وداعا يا رمز التضحية، وداعا إلي جنة الخلد، إن شاء الله تشكو إلى ربك ظلم الظالمين، الذين ظلموك وحبسوك وعذبوك وقتلوك..سيادة الرئيس الشهيد كل الأحرار ينعونك، وعلي رأسهم عشرات الآلاف من المعتقلين ظلما في سجون مصر، ينعونك وهم صامدون ثابتون حتى يأذن الله بفرجه ونصره”.

وحذرت الرابطة السجانين من غضبة مدوية تزلزل عروشهم.

 

*شارك فى التوقيع على عريضة المطالبه بالتحقيق فى اغتيال الرئيس الشهيد

أطلقت مبادرة الحرية عريضة لجمع ١٠٠ ألف توقيع لحث الأمم المتحدة على فتح تحقيق دولي مستقل في جريمة اغتيال الرئيس الشهيد محمد مرسي الذى .

وقالت المبادرة إن الضغط السياسي هام ليس فقط للقضية ولكن حماية للآلاف في السجون من أن يتم اغتيالهم مثلما حدث للرئيس الشهيد ، ودعت المفوضية السامية لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة إلى إجراء تحقيق من قبل هيئة مستقلة لتوضيح سبب الوفاة.

وأوضحت أن ظروف الإهمال الطبي المنهجي والحبس الانفرادي الذي تعرض له الرئيس الشهيد محمد مرسى  لمدة ست سنوات تنتهك التزامات مصر بموجب المادتين 6 و 7 من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية والمادة 1 من اتفاقية مناهضة التعذيب .

وتابعت أن جريمة اغتيال الرئيس الشهيد هى واحدة من عدد متزايد من الحالات التي يموت فيها السجناء السياسيون في الحجز بسبب سوء المعاملة المتزايد.وانعدام معايير سلامة وصحة الانسان فى ظل الإفلات المستمر من العقاب لضباط الشرطة وأفراد الأمن المتورطين فى مثل هذه الجرائم

وطالب عدد من المتابعين لجريمة اغتيال الرئيس الشهيد جموع أحرار العالم بالتوقيع على العريضة لتحديد هوية  الجناة وتقديمهم إلى العدالة.

للتوقيع من هنا

http://chng.it/XcCcQKGR

 

*العالم ينتفض تأبينا للرئيس الشهيد محمد مرسي

أُديت  صلاة الغائب اليوم على الرئيس الشهيد محمد مرسى بالعديد من المدن والعواصم بأغلب دول العالم، وخرجت مظاهرات ترفع صوره وتندد بجريمة اغتيال نظام السيسى الانقلابى لأول رئيس مدنى منتخب بإرادة شعبية حرة بعد ثورة 25 يناير

.حشود كبيرة خرجت فى الأردن والجزائر ترفع صور الرئيس الشهيد وتطالب بتحقيق دولى من جهة مستقلة للكشف عن المتورطين فى الجريمة وسرعة محاسبتهم

وفى ماليزيا التى عممت فيها وزارة الشؤون الدينية صلاة الغائب على الرئيس الشهيد بمساجدها في عموم البلاد عقب صلاة الجمعة  لم يختلف المشهد كثيرا وسط استنكار واسع لموقف النظام الانقلابى الذى منع أسرة الرئيس الشهيد من استقبال العزاء ودفنه فى مسقط رأسه وفقا .لوصيته

كما هو الحال بجنوب أفريقيا وتداول رواد التواصل الاجتماعى لفيديوهات وصور الصلاة من كيب تاون والخرطوم بالسودان والفلبين التى وجهت فيها مؤسسة مركز الشباب المسلم الدعوة للصلاة .

أيضا نظمت اللجنة التنسيقية للجالية المصرية بالنمسا وقفة احتجاجية في فيينا ضد ما مارسه نظام السيسي بحق الرئيس الشهيد محمد مرسي منذ الانقلاب عليه وسجنه حتى جريمة اغتياله التى وقعت بالمحكمة  الهزلية .

وفى القدس تداول رواد التواصل الاجتماعى صورا لشباب يوزعون التمر بالمسجد الأقصى على روح الرئيس الشهيد #محمد_مرسي، بعدما شهدت العديد من المدن والقرى الفلسطينية شعائر صلاة الغائب والتى لم تخل من المطالبة بضرورة فتح تحقيق عاجل فى الجريمة ومحاسبة كل .المتورطين فيها

.وفى الصومال توافد المصلون على مساجد العاصمة الصومالية مقديشو وشاركوا بأعداد كبيرة  فى صلاة الغائب على الرئيس الشهيد  عقب صلاة الجمعة

وتواصل المشهد فى اليمن، التي أدى فيها عدد كبير من اليمنيين الصلاة في ساحة الحرية بمدينة تعز وأكدوا رفضهم للجريمة وما تبعها من تنكيل بأهالى قرية العدوة التابعة لمركز ههيا مسقط رأس الرئيس الشهيد فى الشرقية والتى مازالت محاصرة لليوم الخامس وسط إجراءات تنكيل .بالأهالي واعتقال عدد منهم   

.وشمل المشهد أيضا تظاهر أعداد كبيرة من  المصلين فى باكستان ونيجيريا وإيطاليا واليابان والسويد و سراييفو وغيرها من المدن والعواصم العالمية التى خرجت تؤكد على رفضها للظلم وتضامنها مع الرئيس الشهيد وأسرته

كانت جماعة الإخوان المسلمين قد وجهت الدعوة لأحرار العالم لأداء صلاة الغائب اليوم على الرئيس الشهيد محمد مرسي والتظاهر في شتي دول العالم في #جمعة_الحداد

 

*بي بي سي: الرئيس الشهيد خاض معارك حامية مع العسكر والقضاء

بثت هيئة الإذاعة البريطانية “بي بي سي” تقريرا عن العام الذي حكم فيه الرئيس الشهيد الدكتور محمد مرسي مصر، سلطت فيه الضوء على الحرب التي خاضها مع كافة الأطراف سواء المجلس العسكري أو المعارضة التي رفضت التعاون معه، إلى جانب الإجراءات والقرارات التي صدرت عن القضاء لتعطيل أي قرارات صادرة عن الرئيس.
وقال التقرير: “فاز الرئيس المصري محمد مرسي في الانتخابات الرئاسية التي جرت في 16 و17 يونيو 2012 بفارق بسيط على منافسه أحمد شفيق، رئيس الوزراء في عهد المخلوع حسني مبارك، وتولى منصب الرئاسة في مرحلة تسودها الفوضى والاضطرابات والبلاد تواجه مستقبلا غامضاً.
وتابع التقرير: “قبل تولى مرسي المنصب، تم حل مجلس الشعب، أحد مجلسي البرلمان، بعد حكم المحكمة الدستورية بعدم دستورية طريقة انتخاب ثلث أعضائه المستقلين، وهذا يعني، كما قالت المحكمة، اعتبار انتخابات المجلس الذي يقوم بالدور الأساسي في التشريع كلها غير دستورية، كما تم رفع دعوى أمام القضاء الإداري بحل جماعة الإخوان المسلمين وإغلاق مقراتها ومصادرة أموالها“.
وأضاف: “صدر في 17 يونيو من نفس العام إعلانا دستوريا مكملا” قلص صلاحيات الرئيس إلى حد كبير مما أثار شكوكا قوية حول مدى استعداد العسكريين تسليم السلطة إلى الرئيس المنتخب، وفي 30 يونيو أدى الدكتور محمد مرسي اليمين الدستورية رئيسا لمصر“.

الإعلان الدستوري المكمل

وأشار التقرير إلى أن الرئيس مرسي كان يحكم خلال الفترة الأولى من حكمه بمساعدة من المجلس الأعلى للقوات المسلحة، لكن في أواسط شهر أغسطس 2012 أصدر عدداً من القرارات الهامة وكان على رأسها إلغاء الإعلان الدستوري المكمل وإحالة عدد من كبار ضباط القوات المسلحة إلى التقاعد واصدار إعلان دستوري جديد، وأقال الدكتور محمد مرسي المشير محمد حسين طنطاوي، رئيس المجلس العسكري الأعلى، ووزير الدفاع ورئيس أركان الجيش، سامي عنان، من منصبيهما وأحالهما الى التقاعد.
وتابع أن الرئيس مرسي عيّن عبد الفتاح السيسي وزيراً للدفاع بعد أن تمت ترقيته إلى رتبة فريق، كما عيّن اللواء صدقي صبحي رئيساً لأركان حرب القوات المسلحة بعد ترقيته إلى رتبة فريق أيضا.
ولفت التقرير إلى أنه في نوفمبر 2012 شن الاحتلال الإسرائيلي هجوما كبيرا على قطاع غزة، فلعبت مصر دوراً كبيراً في وقف القتال بين الطرفين والذي استمر أكثر من أسبوع، ودخل وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في الثاني عشر من الشهر عينه، وبعدها بيوم واحد خاض مرسي معركة مع السلطة القضائية التي كان يرى أنها تحد من سلطاته، وأصدر قراراً يقضي بإقالة النائب العام عبد المجيد محمود وتعيين المستشار طلعت عبد الله نائباً عاماً جديداً.
كما أصدر مرسي إعلانا دستورياً يعزز صلاحياته بشكل كبير خصوصا في مجال القضاء للدفاع عن الثورة، لكن المعارضة نددت بهذه القرارات، وألغت قرارات مرسي أي دور للقضاء في الرقابة أو التدخل في صلاحياته إلى أن يتم اعتماد دستور دائم، كما مهدت قراراته الطريق أمام إعادة محاكمة رموز الحكم خلال عهد حسني مبارك.

الأحكام العرفية

وتابع التقرير أن أنصار المعارضة احتشدوا أمام القصر الجمهوري مطالبين بعزل مرسي بينما تعرض عدد كبير من مقرات جماعة الإخوان المسلمين للتخريب والنهب، وتحت ضغط الشارع تراجع الرئيس مرسي عن بعض قراراته في أوائل ديسمبر 2012، لكنه فرض الأحكام العرفية في 9 ديسمبر 2012 وأعطى الجيش صلاحية حفظ النظام وحماية مؤسسات الدولة وأماكن الاقتراع حتى إجراء استفتاء على مسودة الدستور في 15 ديسمبر 2012.
وفي فبراير 2013 دعا الرئيس مرسي إلى إجراء انتخابات برلمانية على أربع مراحل، تبدأ في أواخر أبريل وتنتهي في يونيو بموجب الدستور الجديد، فأعلنت قوى المعارضة متمثلة بجبهة الإنقاذ رفضها المشاركة في الانتخابات البرلمانية، إلا أن مساعي الرئيس مرسي تعطلت عندما قررت المحكمة الدستورية العليا أن بعض المواد الواردة في مشروع قانون الانتخابات البرلمانية غير دستورية، وأعادت مشروع القانون ثانية إلى مجلس الشورى صاحب السلطة التشريعية خلال تلك الفترة في البلاد لإعادة صياغته.
وأشار التقرير إلى أنه خلال الأشهر التي سبقت الانقلاب عملت بعض الجهات الداخلية على نشر موجة غلاء بسبب تراجع كميات الوقود في البلاد وانقطاع التيار الكهربائي بشكل شبه دائم، ودعت حركة “تمرد” التي تأسست في أوائل مايو 2013 إلى احتجاجات واسعة، وأضرم المتظاهرون النار بمقر جماعة الاخوان المسلمين في القاهرة، ومن ثم انتهت الأحداث بالانقلاب على الرئيس المنتخب من قبل الجيش بقيادة عبد الفتاح السيسي.

 

*الانقلاب يستهدف الإخلاء القسري لـ13 حيزًا عمرانيًّا

رصدت دراسة استقصائية بعض نماذج التهجير القسري ومخاطره ومآلاته المستقبلية، واستراتيجيات النظام المختلفة وأهدافه المعلنة والخفية.

وقالت دراسة لموقع “الشارع السياسي Political Street” بعنوان “التهجير القسري بقوة العسكر استراتيجية الرأسمالية المتوحشة بمصر.. دراسة استقصائية”، إنه ما بين تهجير أهالي الوراق بالجيزة، إلى تحطيم وهدم المحال والأكشاك التجارية بالحديقة الدولية بالإسكندرية، ظهر الاثنين 10 يونيو، من خلال إسناد السيسي المهمة للمنطقة العسكرية الشمالية بدعوى التأخير في سداد مستحقات الدولة، تتفاقم الظاهرة التي يُجرمها الدستور الذي وضعه النظام لنفسه في 2014.

وأشارت الدراسة إلى أنه مع وصول عبد الفتاح السيسي للسلطة، تنوعت الأسباب المعلنة، وتباينت الاستراتيجيات في التعامل مع الملفات ذات الصلة بالسكن والسكان والمناطق العشوائية وغير العشوائية في مصر.

الوراق:

ومن تلك النماذج منطقة الوراق بمحافظة الجيزة، وتعد معركة النظام مع سكان الوراق، التي تقع بين الجيزة والقاهرة، أشرس معارك الإخلاء القسري، حيث كشفت شركة “آر إس بي الهندسية”، والتي تمتلك فروعا في دبي ولندن وسنغافورة وعدة مدن كبرى أخرى على موقعها على شبكة الإنترنت، في مايو 2019، عن بعض الصور لما وصفته “بتصميم مقترح” لتطوير جزيرة الوراق.

وحاصر أمن الانقلاب، صباح 18 ديسمبر الماضي، “معدية دمنهور” وهي أهم المعديات التي تربط الجزيرة بمنطقة شبرا الخيمة، وأمرت أصحاب المعدية بإخلاء المرسى لإزالته من أجل تشغيل عبارة تابعة للجيش مكانها.

وتصدّى الأهالي حينها لإيقاف عملية الإزالة، وتبع ذلك الدفع بتشكيلات من الأمن المركزي والقوات الخاصة، ثم حضور مدير أمن القليوبية الذي أمر بسحب القوات خشية تطور الأحداث، وفي الوقت الذي تقول فيه حكومة السيسي إن عدد سكان جزيرة الوراق يتراوح من 90 ألفًا إلى 100 ألف شخص، تؤكد منظمات مجتمع مدني محلية أن عددهم يزيد على 140 ألف نسمة إلى جانب أكثر من 10 آلاف آخرين لم يتم تسجيل محل إقامتهم بالجزيرة بسبب تعنت السلطات المحلية.

وتتواصل الضغوط على أهالي الجزيرة من مختلف الجهات، حيث هددهم رئيس الهيئة الهندسية بالقوات المسلحة السابق، اللواء كامل الوزير، بمذبحة، ويحاكم القضاء 22 من أبناء الجزيرة ويتذرعون بتأجيل القضية تكرارًا ومرارًا.

ومن بين مئات الجزر الواقعة في مجرى النيل تعتبر جزيرة الوراق الأكبر وتتعدى مساحتها 1500 فدان، ما يعني أنه في حال استثمارها عقاريًّا يمكن بناء مشروع متكامل ثم ربطها بالبر الرئيسي بعدة جسور.

وبذلك يدخل ملف جزيرة الوراق في مراحل متقدمة من عملية محاصرة الأهالي الرافضين للتخلي عن أراضيهم، بعدما استطاعت الحكومة ترضية جميع الملاك الكبار تقريبا وعزل الأراضي التي يرفض أصحابها الإخلاء.

رأس الحكمة بمرسى مطروح

حيث يسعى أمن الانقلاب المدجج بالسلاح إلى تهجير 45 ألفًا من أهالي رأس الحكمة بمحافظة مطروح وإخلاء المنطقة الممتدة من فوكا إلى سيدي حنيش، بطول 25 كم لبيعها لمستثمرين أجانب.

عزل كورنيش الإسكندرية

وفي الإسكندرية، فوجئ أهالي منطقة مصطفى كامل بانتزاع الجيش منطقة الكورنيش العامة وبناء منشآت خرسانية عليها تحجب البحر عن السكان وتمنعهم من الوصول إليه، بدعوى تنفيذ مشروع سياحي يتمثل في بناء فندق و20 محلًا تجاريًا.

تهجير سكان “المكس” بالإسكندرية

وفي أغسطس 2018، أخلت السلطات المحلية منطقة “صيادين المكس” الواقعة على المجرى المائي (الخندق)، وإلزامهم بمساكن جديدة تبعد عن مصدر رزقهم، وتهدد آلاف الصيادين عن مواصلة عملهم.

وترجع منطقة “الصيادين” بالمكس إلى أكثر من مائة عام، حيث تمركز بها سكان من مناطق وأنحاء مختلفة (أكثر من 13 ألف نسمة من 500 أسرة)، ويعد الصيد المصدر الرئيسي للدخل بالمنطقة، حيث يعمل بالمهنة 90% أو أكثر من السكان.

ومنذ فبراير 2018، بدأت محافظة الإسكندرية إخلاء سكان “عزبة الصيادينبالمكس غرب المحافظة، ونقل أهلها لشقق 54 مترا فقط، ويتعرض الأهالي لعمليات التهجير القسري، برغم اتفاق غالبية السكان على رفض التهجير والإصرار على البقاء فى بيوتهم البسيطة المطلة على مراكب وشباك الصيد، بمواجهة السياسات الانقلابية بالاحتجاجات ومحاولات الإضراب، التي لم تصمد طويلا أمام سياسات القهر العسكري، واستخدام قوة البطش الأمنية، التي نقلت بعض الأهالي بالقوة لشقق سكنية مجهولة العقد وغير شاملة لجميع المضارين.

ويعتبر مشروع تطوير طلمبات المكس واحدًا من المشروعات التي تنفذها قوات الجيش، لنقل الصيادين إلى ٩ عقارات تحتوي على ٢١٥ وحدة سكنية، وتبلغ مساحة الوحدة 45 مترًا، بعد أن كان مسكنهم 150 مترا.

مثلث ماسبيرو

وتصل مساحة منطقة مثلث ماسبيرو إلى 72 فدانًا، وبعد مساومات وضغوط شديدة مارستها السلطات المحلية بمحافظة القاهرة، على الآلاف من سكان المنطقة الذين لم يكن أمامهم تحت الضغط والترهيب سوى ترك منازلهم لتسليم المنطقة إلى الإمارات لإنشاء مشروعات استثمارية فيها. كما تم إسناد تطوير مثلث ماسبيرو لشركة إعمار الإماراتية.

وقالت حكومة الانقلاب، إن إجراءات إخلاء مثلث ماسبيرو “ستتم قبل نهاية العام الحالي، أيا كانت المشاكل”، حيث ما زالت هناك مشكلة بشأن 915 قطعة أرض رفض مُلاكها المشاركة بمشروع تطوير المنطقة، أو لم يتقدموا بالمستندات الدالة على الملكية بواقع مسطح 67 ألف متر مربع، تبلغ قيمة تقييمها، وفقا لتقدير لجنة التقييم العقاري لتكاليف نزع ملكيتها مبلغ 735 مليونًا و700 ألف جنيه (نحو 43 مليون دولار)، وتمثل القسم الأكبر من أراضي المنطقة، بينها أراضٍ تابعة لشركة كويتية للاستثمار العقاري.

وتضيف المصادر أن وزارة الإسكان صرفت حتى الآن أكثر من ربع التعويضات المقررة لملاك الأراضي الذين قبلوا بالتسوية في منطقة ماسبيرو، بواقع 700 مليون من إجمالي ملياري جنيه مخصصة في موازنة هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة في العام المالي الحالي لإنهاء هذا الملف تماما.

نزلة السمان بالجيزة

وتسعى الحكومة إلى تحويل 535 فدانًا من المنطقة السكنية بنزلة السمان بالهرم بالجيزة بعد إخلائها إلى مدينة سياحية، وإنشاء 9 فنادق تطل على الأهرامات، و11 ألف وحدة سكنية استثمارية وسط مخاوف السكان من تهجيرهم؛ لأجل منح هذه المنطقة لشركات إماراتية.

وبحسب مراقبين، فإن ما يجري في نزلة السمان، هو امتداد لحلقة قديمة ظهر فيها رئيس الوزراء الحالي مصطفى مدبولي، عندما كان رئيسا لهيئة التخطيط العمراني في وزارة الإسكان، متحدثا عن ضرورة “إعادة تخطيط منطقة هضبة الأهرام بالكامل، والتي تشمل نزلة السمان وكفر الجبل ونزلة السيسي“.

وشارك مدبولي في وضع تصورات عملية لإخلاء المنطقة أو على الأقل 80 % منها، وليس مجرد إعادة تنظيمها، وذلك بعد شهور من إعلان المخطط الكلي للمشروع.
ففي تصريحات نقلتها صحيفة “المصري اليوم” في نهاية أكتوبر 2009 قال مدبولي: “مشكلة منطقة نزلة السمان تكمن في أن حالة نحو 80% من مبانيها سيئة ومتردية للغاية، والمشكلة الأهم أنه يوجد تحت هذه المنطقة معبد الوادي للملك خوفو بالكامل، والذي لم يتم الكشف عنه حتى الآن بسبب مباني المواطنين”. وأضاف: “من هنا جاءت فكرة المخطط بحيث يتم إزالة هذه المنازل التي تنذر بخطورة على ساكنيها مع الكشف عن المعبد وضمه للتراث الفرعوني.

7- إخلاء شارع الرزاز بمنشأة ناصر

ويستهدف النظام تهجير 230 أسرة بمنطقة الرزاز في حي منشأة ناصر بالقاهرة إلى حي الأسمرات بالمقطم.

شمال سيناء

وفي واحدة من أفظع عمليات التهجير القسري، يواصل الجيش عمليات تهجير أهالي رفح والشيخ زويد والعريش من منازلهم وهدمها، وبحسب إحصائيات رسمية فقد هدمت السلطات المحلية أكثر من 800 منزل وهجرت أكثر من ألف عائلة.

وتم إصدار قرار يقضي بإخلاء 13.5 كم بالقوة المسلحة من سكان الحدود في مدينة رفح من ساحل البحر وحتى معبر كرم أبو سالم، بعمق يصل لأكثر من 500 متر.
وأكد محافظ شمال سيناء أن التهجير الذي تم في المناطق الحدودية، نهائي لا عودة فيه، وأنه سيتم تفجير المنازل في القرى والمدن المتاخمة للشريط الحدودي لإقامة منطقة عازلة وفق خطة مكافحة الإرهاب.

جزيرة القرصاية

وشكلت جزيرة القرصاية ونزلة السمان قضايا تهجير قسري مكتملة الأركان، حيث طلب الجيش من 5 آلاف مزارع في جزيرة القرصاية إخلاء أراضيهم التي يعيشون عليها منذ 80 عامًا لصالح الجيش وبعض رجال الأعمال، حيث شكلت هذه القضية أزمة كبيرة بين الأهالي وقوات من الجيش، تم على إثرها تحويل عدد من المواطنين المعترضين على هذا التهجير إلى القضاء العسكري بتهم التعدي على عناصر من الجيش، وما زالت القضايا منظورة أمام القضاء إلى الآن.

نجع أبو عصبة بالأقصر

ففي 28 مايو الماضي، أطلقت قوات أمن الانقلاب قنابل الغاز المسيل للدموع وطلقات الخرطوش على أهالي “نجع أبو عصبة” في محافظة الأقصر جنوبي البلاد، في محاولة لإجبارهم على إخلاء منازلهم قسرا بذريعة استكمال “طريق الكباشالأثري الذي يمتد بطول 2700 متر من معبد الأقصر حتى معبد الكرنك.

وفوجئ أهالي “نجع أبو عصبة” الواقع في شمال الكرنك بمحافظة الأقصر بانقطاع التيار الكهربائي، ولم تمض دقائق قليلة إلا واقتحمت تشكيلات أمنية النجع بشكل مفاجئ، بحجة تنفيذ قرار بإزالة منازلهم، رغم وعود لم يمض عليها ساعات قليلة بتأجيل الأمر لما بعد إجازة عيد الفطر.

وكان السيسي قد أصدر قرارًا حمل رقم 201 في 12 مايو 2018، باعتبار مشروع نزع ملكية العقارات المتداخلة التي تعوق استكمال كشف مسار طريق الكباش وحرمه بالأقصر، منفعة عامة، وذلك على مساحة ألف و941 مترا مربعا بحوض المحكمة نمرة 2 زمام ناحية الأقصر، ومساحة فدان و18 قيراطا و4 أسهم بمنطقة نجع أبو عصبة” بحوض برية الآثارات نمرة 67 (حديثًا) و16 (قديمًا) في الكرنك القديمة.

فيما يجمع أهالي النجع على رفض قيمة التعويضات التي سبق وأعلنت عنها محافظة الأقصر، مؤكدين أنها تعويضات للمباني، وليست للأراضي، إذ لا تتجاوز التعويضات ما إجماله 400 ألف جنيه (حوالي 24 ألف دولار) لمنزل مكون من 4 طوابق تسكنه 4 أسر، وهو ما لا يتماشى مع الغلاء وارتفاع أسعار مواد البناء والإيجارات والعقارات.

يشار إلى أن أهالي النجع خرجوا من منازلهم بما يرتدون من ملابس من دون الحصول على أي مقتنيات أو أوراق بسبب سرعة التنفيذ، كما أنهم لم يستطيعوا توفير منازل بديلة بعد؛ نظرا لاستمرار تفاوضهم حتى ساعات قليلة مضت قبل بدء قرار التنفيذ.

حي الشرابية

وما حدث في الكرنك، تكرر أيضا خلال شهر رمضان ضد بعض سكان حي الشرابية بحي شبرا، حي الخليفة بالقاهرة، بدعاوى التطوير الحضري، وفق خطة تنموية، فشل نظام مبارك في فرضها، والمعروفة بالقاهرة 2050، والهادفة لعاصمة بلا عشوائيات.

الجزر النيلية

كما أن أبرز المستهدفين من قبل النظام العسكري، الذي يعمل وفق آليات الرأسمالية المتوحشة، سكان 16 جزيرة نيلية، حيث استهدف قرار مجلس الوزراء المصري في يوليو 2017، استبعاد 16 جزيرة نيلية -من أصل 144 جزيرة- من تصنيفها محميات طبيعية، ليعزز مخاوف سكانها من قيام السلطات بطردهم والاستيلاء على أراضيهم، كما الحال في جزيرة الوراق التي تشهد مواجهات عنيفة بين سكانها وأجهزة الأمن لمحاولة إخراجهم منها.

وتضمن القرار- الذي نشرته الجريدة الرسمية- استبعاد الجزر: “القرصاية، والدهب، ووردان الكبرى، ووردان الصغرى، والقيراطيين، وأبو غالب، وأبو عوض، وأم دينار، والوراق، وكفر بركات، والرقة، وحلوان البلد، والشوبك البحرية، والعياط، وكفر الرفاعي، والديسمي، والكريمات”، من قوائم المحميات الطبيعية.

استبعاد هذه الجزر من قوائم المحميات الطبيعية ذريعته لدى السلطات هي افتقارها للمعايير اللازمة، إلا أن مراقبين يرون أن الدافع الحقيقي لذلك هو فتح المجال لاستغلال هذه الجزر في مشاريع استثمارية يجري الترتيب لتنفيذها على أراضيها من قبل مستثمرين إماراتيين وسعوديين، بعد أن يتم طرد سكانها منها.

وبحسب البيانات الديموغرافية- يقطن هذه الجزر قرابة 96 ألف أسرة، بإجمالي عدد سكان قدره نصف مليون نسمة، ويبلغ متوسط دخل الفرد اليومي فيها 0.85 دولار أميركي، ونسبة البطالة تقترب من 37%.

وهو ما عبر عنه نائب محافظ الجيزة آنذاك، اللواء علاء الهراس، أنه تم تشكيل لجنة لحصر المواطنين في عدد من الجزر النيلية تمهيدا لتطويرها، كاشفا عن مخطط لتقسيم تلك الجزر بحيث تشمل أجزاء سياحية وترفيهية، إضافة إلى مناطق تُخصَّص للمقيمين فيها.

وكان عبد الفتاح السيسي قد أشار في خطاب سابق له إلى أن “جزر النيل لها أولوية في ملف استرداد الأراضي المنهوبة كي لا تصبح بؤرة عشوائيات”، لافتا إلى أنه يمكن تسكين أهاليها في الإسكان الاجتماعي، وهو ما اعتبره مراقبون بمثابة ضوء أخضر لإخلاء هذه الجزر.

حي الخليفة

وفي إبريل الماضي، تصاعدت الإخلاءات القسرية للسكان بحي الخليفة، جنوب القاهرة، بحجة أنّها مبانٍ آيلة للسقوط، من دون توفير بديل للأهالي، ما يعرض حياتهم للخطر، سواء بقوا فيها أو رحلوا عنها إلى الشارع.

وكان آخر إخلاء شمل 11 أسرة، تضمّ كلّ واحدة منها ما بين 4 و6 أفراد، وذلك بعد ظهور عدد من التصدعات في ثلاثة عقارات متجاورة، من دون توفير أماكن بديلة للإيواء، ما جعلهم مشردين ومعرضين للبرد القارس، والعقارب والثعابين والحشرات الضارة، بالإضافة إلى ترك جميع متعلقاتهم الشخصية وأغراضهم الخاصة في الشوارع.

وسبق ذلك نقل بعض السكان من حي الخليفة إلى محلة الأسمرات، بحيّ المقطم، وتركهم في أحد المراكز الشبابية لمدة شهرين ونصف. وهكذا تسيطر حالة من الهلع على سكان الحي القديم خوفاً من طردهم في أيّ وقت، إذ إنّ بيوتهم متهالكة وآيلة للسقوط وسطوح المنازل ضعيفة، كما تدخل الأمطار إلى البيوت وتغرقها، وهم أيضاً مهددون بالموت تحت الأنقاض لخطورة مساكنهم، إذ إنّ البيوت مبنية بالطوب الرقيق وليس بالخرسانة. كذلك، تعاني المنطقة من انهيار بشبكات المياه والصرف الصحي، بالإضافة إلى انتشار البلطجة فيها. مصدر خوف وقلق السكان مرتبط بسببين، هما تعلقهم بالحيّ الذي يقيمون فيه منذ عشرات السنوات وارتباط أعمالهم بتلك المنطقة، والسبب الثاني خوفهم من المصير نفسه لمن سبق إخلاؤهم من المكان، وهو إلقاؤهم في الشوارع، ما يدمر الحياة العائلية.

 

*مدن العالم تهتف باسم الرئيس مرسي رفضا لجريمة اغتياله

واصل أحرار العالم فعالياتهم المناهضة لجريمة اغتيال الرئيس محمد مرسي على يد عصابة العسكر، ففي لندن نظم عدد من أبناء الجالية المصرية والعربية وقفة أمام السفارة المصرية في لندن؛ للمطالبة بتحقيق دولي في جريمة قتل الرئيس مرسي.

وفي نيجيريا، نظم عدد من المواطنين صلاة الغائب على الرئيس محمد مرسي، فيما أقامت مؤسسة مركز الشباب المسلم في الفلبين صلاة الغائب علي الرئيس مرسي، ورفع أهالي قطاع غزة لافتات عليها صور الرئيس مرسي مكتوبا عليها “غزة لا تنسى من وقف معها”، وذلك خلال مشاركتهم في فعاليات مسيرات العودة وكسر الحصار على حدود القطاع.

وفي الجزائر، ردد المشاركون في المظاهرات هتافات تندد بجريمة قتل الرئيس محمد مرسي، منها “لا إله إلا الله محمد رسول الله، والسيسي عدو الله”، وفي الأردن شارك الآلاف في مسيرات رفضا لجريمة قتل الرئيس مرسي، مرددين هتافات تشيد بمواقف الرئيس تجاه قضايا الأمة وتندد بقادة الانقلاب العسكري في مصر.

وكانت وزارة الشؤون الدينية في ماليزيا قد عممت صلاة الغائب على الرئيس الشهيد بمساجدها في عموم البلاد عقب صلاة الجمعة، كما شهدت جنوب إفريقيا والسودان فعاليات مناهضة لجريمة اغتيال الرئيس مرسي، فيما نظمت اللجنة التنسيقية للجالية المصرية بالنمسا وقفة احتجاجية في فيينا ضد جريمة قتل الرئيس الشهيد.

وفي القدس تداول رواد التواصل الاجتماعي صورا لشباب يوزعون التمر بالمسجد الأقصى على روح الرئيس الشهيد محمد مرسي، فيما توافد المصلون على مساجد العاصمة الصومالية مقديشو وشاركوا بأعداد كبيرة في صلاة الغائب على الرئيس الشهيد عقب صلاة الجمعة

وأدى اليمنيون الصلاة في ساحة الحرية بمدينة تعز على الرئيس مرسي، وشهدت باكستان وإيطاليا واليابان والسويد وسراييفو وغيرها من المدن والعواصم العالمية فعاليات وإقامة صلاة الغائب على روح الشهيد محمد مرسي.

 

*لماذا تمسكت الكنيسة بعداوة الرئيس الشهيد محمد مرسي؟ 

في مشهد الانقلاب على الرئيس الشهيد محمد مرسي، تواجدت 15 شخصية على رأسهم جنرال إسرائيل السفيه السيسي، بينما مثل الكنيسة بابا أقباط مصر، تواضروس الثاني، بجوار رئيس الأركان صدقي صبحي، ورئيس جبهة الإنقاذ محمد البرادعي، والكاتبة سكينة فؤاد، ورئيس المجلس الأعلى للقضاء حامد عبد الله

وفي المشهد الأسود تواجد أيضًا شيخ الأزهر أحمد الطيب، وأمين عام حزب النور السلفي جلال المرة، ومؤسس حركة تمرد الشبابية محمود بدر، واللواء عسكري محمد العصار، وقائد القوات الجوية الفريق يونس المصري، والفريق عبد المنعم التراس، والفريق أسامة الجندي من قادة الجيش، وإن كان مبرر العسكر في الانقلاب هو الجشع والطمع في السلطة- ولو كان سيرًا على سجاد الخيانةفما مبرر الكنيسة التي أعلنت العداء للرئيس الإسلامي القادم من رحم جماعة الإخوان المسلمين؟

قُبلة مرسي

يروي عالم الفضاء المصري المعروف عصام حجي، قصة لأول مرة عن سبب تقبيل الرئيس الشهيد محمد مرسي رأس امرأة قبطية، لدى زيارته الأولى لأمريكا بعد فوزه بانتخابات الرئاسة المصرية، وقال إن الجالية المصرية التقت الرئيس مرسي في أحد الفنادق بعد وصوله إلى الولايات المتحدة، حيث كنت الإجراءات الأمنية مبسّطة جدًا، وأثناء وجود الرئيس اشتكت سيدة من خوف الأقباط من جماعة الإخوان المسلمين.

وأضاف “حجي” أن الرئيس الشهيد ردّ على تلك السيدة بأدبٍ شديد، بينما هي واصلت احتجاجها، ولدى خروجه من القاعة توجه “مرسي” إلى تلك السيدة وسلّم عليها وقبّل رأسها، في مشهد يؤكد أنه كان يحترم الجميع، تلك القصة بالإضافة إلى قرارات الرئيس محمد مرسي التي قصد بها التعامل مع الكنيسة المصرية بمبدأ المواطنة والشفافية وعلى قدم المساواة، دون استغلال فزاعات الإرهاب والاضطهاد وغيرها، تؤكد أن الكنيسة تفضل جنرال يقوم بتفجير بعد مبانيها وقتل العشرات من رعاياها في مقابل إعطائها مكانا متميزا وصفة فوق المواطنة، في مقابل ذلك يستثمر الجنرال تلك الحالة في الترويج أنه يحمي الأقباط من الإرهاب.

وتحدث بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، تواضروس الثاني، عن فترة حكم الرئيس الشهيد محمد مرسي، والتي لم تدم أكثر من عام، وزعم تواضروس خلال لقاء مع الإعلامي عمرو عبد الحميد في برنامج “رأي عام” على قناة تن”، أن ذلك العام كان “سنة كبيسة سوداء ومظلمة“!

أكاذيب تواضروس

وبحسب تواضروس، فإن مشاركة الكنيسة في تأييد الانقلاب ومظاهرات “30 يونيو”، جاءت من منطلق “الإحساس بالشعب”، متابعا: “شعرت أن كل المصريين في الشارع، ومن المفترض أن أشارك فيما يحدث”، وأضاف: “الرؤية التي كانت أمامي أن هناك مسئولين على أعلى مستوى يريدون إنقاذ الوطن وأنا معهم، والحمد لله أن الأمر نجح“.

وعبّر تواضروس عن سعادته بنجاح الانقلاب، قائلا: “أحلامي دائما تحقيق السلام على أرض مصر، وأن نعيش حياة هادئة وناعمة، وما يؤلمني موجات العنف والإرهاب”، وقبل ثورة 25 يناير 2011 بأشهر شهدت كنيسة الإسكندرية تفجيرًا هز مصر كلها، ثم تلتها أحداث محمد محمود بعد ثورة يناير 2011، والتي استهدف فيها الجيش المصري أقباطًا، إبان الفترة الانتقالية التي كان يحكم فيها المجلس العسكري بعد سقوط مبارك .

والحقيقة الأكيدة أن الإرهاب الفعلي في مصر ليس كما يزعم ويدعي تواضروس، وإنما بدأ بعد أيام من دعوة السفيه السيسي المصريين في السادس والعشرين من يوليو 2013 للنزول من أجل أن يمنحوه تفويضًا لمواجهة الإرهاب المحتمل.

بعدها بأيام تحول الإرهاب من محتمل إلى واقع يعيشه المصريون وليس الأقباط وحدهم بألم إلى يومنا هذا، وشهدت مصر بعده أعنف فترة في تاريخها المعاصر، حين دخل الإرهاب إلى قلب القاهرة ولم تسلم منه عاصمة ولا مدينة في مصر الكبيرة على عصابة السيسي .

كما اتضح مؤخرًا بعد فوات الأوان، أن عام السلام الذي عمَّ مصر هو الذي حكم فيه الرئيس الشهيد محمد مرسي، وأن السفيه السيسي لا يريد التفويض إلا من أجل فض اعتصام مؤيدي الرئيس مرسي في رابعة، وقد فضه جيشه وقواته بعنف شديد، وارتكبوا مجزرة هي الأعنف في تاريخ مصر المعاصر، حسب منظمات أجنبية، حين قُتل الآلاف في ساعات واحدة.

أما تفجير الكنائس فكان لعبة المخلوع مبارك على يد وزير داخليته حبيب العادلي، واستأنف السفيه السيسي التفجيرات ضمن المسلسل والسيناريو الذي خطط لمصر منذ الثالث من يوليو 2013، وعصابة السيسي مسئولة في كل الأحوال سياسيًّا وأمنيًّا، لتبقى مصر وشعبها في حاضر مؤلم، ومستقبل مجهول مخيف، وماض ليس سعيدا بالنسبة لكثيرين، تنتظر مصر وشعبها من يخلصها وينقذها من هذا الجنون الذي تعيش فيه، ومن سيناريو الدول المجاورة الذي يطبخ لها على نار هادئة قد تشعل الأخضر واليابس، لو نجحت خطة الحرب الطائفية فمن بيده الحل الأخير والمخرج لشعب مصر؟

 

*أولى بشائر “صفقة القرن”.. السيسي يعتقل ضباطًا بالجيش.. والإعلام الصهيوني يمرح بالقاهرة

كشف خبير القانون الدولي، محمود رفعت، عن حملة اعتقالات شنها جنرال إسرائيل السفيه السيسي، خلال الأيام القليلة الماضية، في صفوف القوات المسلحة، حيث طالت الاعتقالات عشرات الضباط في الجيش. وقال رفعت في تغريدة : “تم الأيام الماضية اعتقال عشرات الضباط في الجيش المصري، حيث ينتاب النظام الذعر من تحرك الجيش، خاصة من صغار الضباط مع اقتراب إطلاق صفقة القرن من البحرين“.

وأضاف رفعت أن “النظام يدرك أن تحرك أي رتبة مهما صغرت سيسانده الشعب ويدرك أن السعودية والإمارات ومن فوقهما ترامب أضعف من حماية مؤخراتهم دوليًّا“. ولم تكن هذه المرة الأولى التي يقوم فيها الانقلاب بحملة اعتقالات في صفوف الجيش، حيث شهد العام الماضي حملة مماثلة طالت عشرات الضباط برتب مختلفة.

ووجه السفيه السيسي إلى الضباط المعتقلين تهمة القيام بتشكيل تنظيم سري داخل القوات المسلحة، وأنهم على صلة بقوى سياسية خارجية معادية لعصابة الانقلاب.

صفقة القرن

ومن المقرر أن تشارك عصابة السيسي في “مؤتمر البحرين”، المقرر نهاية الشهر الجاري في العاصمة المنامة، لبحث سبل تطبيق “صفقة القرن” التي أعدتها الإدارة الأمريكية لتصفية القضية الفلسطينية، إلى جانب عدد آخر من الدول العربية، الأمر الذي أثار رفضًا عربيًّا شعبيًّا واحتجاجًا فلسطينيًّا.

ومن بشائر صفقة القرن توغل الإعلام الصهيوني في القاهرة، ونشْر تقرير لقناة “مكان” الإسرائيلية، عن وفاة الرئيس الشهيد محمد مرسي، جدلا واسعا في الشارع المصري، خاصة أن التقرير تضمن لقطات لمراسلها “روعي كايس” من داخل مقابر مدينة نصر حيث دفن مرسي.

وهاجم ناشطون مصريون، السفيه السيسي الذي يمنع الصحافة العربية من تغطية الحدث، بينما يقوم هذا الصحفي الصهيوني بزيارة المقبرة والتجول في شوارع القاهرة متحدثا بالعبرية، ووري أول رئيس منتخب ديمقراطيًّا في مصر الثرى في الخامسة من صباح الثلاثاء بالتوقيت المحلي، بعد أقل من 24 ساعة على وفاته، حسبما كشف محاميه، عبد المنعم عبد المقصود.

ورفضت سلطات الانقلاب السماح للمصريين بتشييع جنازة الرئيس الشهيد مرسي، أو حضور دفنه أو الصلاة عليه أو حتى تقديم العزاء لأسرته سواء في القاهرة أو بمسقط رأسه. وقال أحمد، نجل الرئيس الشهيد: إن والده دفن في مقبرة مرشدي جماعة الإخوان المسلمين في إحدى ضواحي القاهرة، وإن مراسم الدفن اقتصرت على الأسرة بعدما رفضت السلطات دفن أبيه في مسقط رأسه بمحافظة الشرقية.

مفاوضات مرفوضة

وكان التلفزيون الرسمي للانقلاب قد أعلن عن وفاة الرئيس مرسي، أثناء جلسة محاكمة في القاهرة، إثر “نوبة إغماء”، إلا أن تقريرا لصحيفة الإندبندنت” كشف عن أن مرسي “قُتل” بعدما تركته قوات الأمن ملقى على أرضية القفص الزجاجي الذي وضع فيه مع بقية السجناء ولمدة 20 دقيقة رغم طلب النجدة من بقية المعتقلين في القفص.

بينما كشفت قناة “الجزيرة” عن تفاصيل المفاوضات الأخيرة التي أجرتها سلطات الانقلاب مع الرئيس الشهيد محمد مرسي قبيل أسابيع قليلة من وفاته، وذكرت مصادر حقوقية أنه في الأسبوع الأخير من شهر رمضان الماضي وبعد عيد الفطر مباشرة، جرت نقاشات في سجن العقرب شديد الحراسة بين عدد من قيادات الإخوان ومسئول أمني بارز من جهاز الأمن الوطني حول أسباب رفض مرسي تقديم أي تنازلات للسفيه السيسي، ورؤية الإخوان للفترة المقبلة، وإمكانية القبول بمصالحة سياسية.

واستفسر مسئول أمني بارز بجهاز الأمن من هذه القيادات عن مدى قبول مرسي للنقاش في هذه المرحلة، وعن المرشح من قيادات الإخوان الذي يستطيع أن يدير حوارا معه لإطلاعه على آخر التطورات، وأكد هذا المسئول الأمني للقيادي الإخواني المعتقل أن مرسي لن يعود رئيسا، وأن الجيش لن ينقلب على الرئيس السيسي، وأن الشعب لن يقوم بثورة وفق تقديرات جهاز الأمن الوطني.

ووفق المصادر، فإن القيادات اتفقت على الاستمرار في رفض الانقلاب العسكري وما ترتب عليه، ودعت النظام لطرح رؤيته لحل الأزمة السياسية في البلاد، ودأبت أجهزة الأمن منذ يوليو 2013 حتى الآن على استدعاء قيادات جماعة الإخوان والمعارضة المعتقلين بسجن العقرب لسؤالهم عن مدى قبولهم بأي تنازلات للسفيه السيسي، ومناقشتهم في الأفكار السياسية المطروحة، وكانت الإجابات متواترة برفض تقديم أي تنازل، ومطالبة الانقلاب بالرحيل.

 

عن Admin

التعليقات مغلقة