Wednesday , 23 September 2020
خبر عاجل
You are here: Home » الأخبار الإقليمة » المخابرات الأمريكية تجهز قاعدة سرية بمالي

المخابرات الأمريكية تجهز قاعدة سرية بمالي

قاعدة امريكية طائرة دون طيار

المخابرات الأمريكية تجهز قاعدة سرية بمالي

 شبكة المرصد الإخبارية

عادت وكالة المخابرات المركزية الأمريكية لتنفيذ برنامج قديم كانت تتبعه في شمال مالي لتعقب وتصفية أمراء وقادة الجماعات المسلحة الناشطين في غرب إفريقيا.

وأضافت المصادر، أن وحدات خاصة أميركية “تستعد لإعادة افتتاح قاعدة سرية في شمال مالي في منطقة تاودني لتنفيذ البرنامج الذي يستهدف بشكل خاص الجماعات القريبة من فكر تنظيم “القاعدة“.

وأوضحت أن “المخابرات المركزية الأمريكية مهدت لذلك منذ شهر أكتوبرالماضي بتنفيذ طلعات مسح جوي لطائرات استطلاع مأهولة وأخرى بدون طيار في شمال مالي، في إطار مهمة لمراقبة نشاط الجماعات الجهادية في شمال مالي“.

وزودت المخابرات الأمريكية القوات الفرنسية بمعلومات وصور دقيقة ملتقطة من الجو للأوضاع الميدانية في المنطقة، وسمحت هذه الصور والمعلومات للقوات الفرنسية بتنفيذ عمليات خاصة دقيقة سبقت تدخلها العسكري الذي بدأ الشهر الماضي، حيث دمرت بعض مخازن السلاح، بحسب ذات المصادر.

وتابعت أن “عملاء المخابرات الأمريكية حصلوا في وقت سابق على معلومات دقيقة من مرشدين محليين في شمال مالي، حول بنية الجماعات المسلحة ومشاريعها في دول الساحل الإفريقي“.

وأشارت إلى أن “هذه المعلومات التي جمعها الأمريكيون من عملائهم في شبكات تهريب السلاح، ومن خلال التنصت على الهواتف الخلوية من نوع ثريا (الموصوبة بقمر اصطناعي)، ساهمت في اعتقال القيادي الجهادي عبد الرزاق البارا عام 2004، واستهداف القيادي السابق في “القاعدة” مختار بلمختار عدة مرات، عندما قصفت طائرات حربية أمريكية مخيما للبدو الرحل في ضواحي مدينة قاو بدولة مالي، بناء على معلومات قدمها عضو سابق في جماعة بلمختار“.

وتنطلق طائرات أمريكية بدون طيار من قواعد في دول مجاورة لمالي لتنفيذ عمليات المراقبة، ويعتقد “بأنها ستباشر عمليات تصفية واغتيال ضد أمراء تنظيم “القاعدة” وجماعة “التوحيد والجهاد” وجماعة “الملثمين”، تنفيذا لتعهدات سياسيين أمريكيين بملاحقة المسؤولين عن مقتل مواطنين أمريكيين في منشأة تيفنتورين بالجنوب الجزائري” الشهر الماضي.

وقٌتل 37 أجنبيا الشهر الماضي في عملية احتجاز للرهائن بمنشأة “عين أمناس” للغاز الطبيعي جنوب شرق الجزائر، وأعلنت كتيبة “الموقعون بالدم” التي يتزعمها مختار بلمختار مسؤوليتها عن العملية التي قالت إنها ردا على العمليات العسكرية التي تقوم بها فرنسا في مالي.

About Admin

Comments are closed.