الثلاثاء , 16 أكتوبر 2018
خبر عاجل
أنت هنا: الرئيسية » أرشيف الوسم : اسلامي

أرشيف الوسم : اسلامي

الإشتراك في الخلاصات

مؤسسة سجن تيفلت المحلي فضائح وفظائع وحقائق – الحلقة الأولى

سجن تيفلتمؤسسة سجن تيفلت المحلي فضائح وفظائع وحقائق – الحلقة الأولى

 

شبكة المرصد الإخبارية

 

رؤية من الداخل

 

المؤسسة السجنية تيفلت افتتحت أبوابها من أجل أن تكون مرتعا للقهر والابادة وانتهاكات حقوق الانسان بعد أن أوصد معتقل تمارة السري أبوابه.. وكان من أهم أسباب افتتاحه القضاء على قطاع عريض من المعتقلين الاسلاميين العام 2010م

عهد حفيظ بنهاشم

لا زالت الذاكرة تختزن الكثير من المآسي والآلام والانتهاكات والفظاعات الرهيبة لذلك اليوم الأول لافتتاح سجن تيفلت عندما سيق الى أقبيته العشرات من السجناء الاسلاميين لينكل بهم تنكيلا ،، كانت العصا والزرواطة المغربية وحدها تتكلم تروي بؤس المنقلب في استقبالات كرست للقهر والقمع واهدار الآدمية بشكل شنيع موغل في الاسفاف.

مضت سنوات قليلة وتغير كل شيء من حولنا الا أن سجن تيفلت ظل وفياً للقهر يحتفظ للقمع بكل تلك المكانة الرفيعة التي وشمت كالأخاديد في جنباته واقبيته يبدع فيها الجلاوزة ويتفننون في القهر يتوارثونه كما يتوارثون كراسي من سبقهم لهذا المقت السجوني

لم تختف تلك القسوة من هذا المكان المظلم سوى في ذروة الربيع العربي العام 2011م وسرعان ما عاد القهر اقوى وانكى وعادت حليمة لعادتها القديمة قهراً وتنكيلاً وتضييقاً وتفنناً وابادة

هذا التقرير في أربعة حلقات يرصد وجه هذا السجن في راهننا المغربي مع المتغيرات الكبرى من حولنا في كافة الاصعدة الأمنية والحقوقية والجيوسياسية.

يبقى السؤال الكبير الهائل جداً

  • لصالح من تبرير غول القهر داخل السجون وفي سجن تيفلت نموذجاً؟

يظل السؤال يتيماً ينتظر الاجابة .

 

سجن بمواصفات غوانتانامو

من المعروف أن سجن تيفلت سجن عقوبة وتكدير فالسجناء في صنف الحق العام يصلون الى أقبيته من سجون أخرى لقضاء عقوبة ومثلهم المعتقلون الاسلاميون.. هذا الوضع لا يختلف كثيرا ان أطلعنا على لائحة العسس والموظفين فمعظمهم وصل لسجن تيفلت بعد عملية ابعاد وعقوبة في حقهم.

حتى مديرو السجن الذين يتعاقبون على ادارته كلهم على هذه الشاكلة تسمى هذه العملية في السجن بـ( التصوبين_) ومعناها أن كل من يدخل هذا السجن انما يدخله من باب العقوبة مسجوناً كان او موظفاً أو مديراً… وهذا ما يبرر للجلاوزة صناعة القهر .

سجن بلا فسحة

رغم المكان الاستراتيجي الذي أقيم عليه السجن وكبر مساحته الا أنه لا يتوفر على فسحة للسجناء تليق بمحكومياتهم الطويلة .. والمتاح في السجن فسحة ضيقة يتكدس فيها بضع مئات كل يوم لفترات قصيرة ثم يعاد تكديسهم في الزنازين الجماعية.

موظفون برتبة جلاوزة

موظفو سجن تيفلت من طراز فريد رضعوا القهر مع تأطيرهم وجاؤوا للسجن لتأدية فريضة القهر اليومي كحسوة تجرع لجميع السجناء بمنتهى السفالة والحطة يتفنن فيها العسس من لحظة القيام بما يسمى النداء الذي يعتبر عذاباً وجحيماً آسنا ينحط معه المعتقل الى درجة الحيوانية.

ويتكرر هذا النداء في اليوم ثلاثة مرات ومعها تتكرر تلك الاهانات والانتهاكات الصارخة والجسيمة

 

السجناء

ينقسم السجناء في سجن تيفلت الى قسمين الحق العام والمعتقلون الاسلاميون القدامى والجدد..

 

الحق العام

يحشد السجن مئات من السجناء الجنائيين بمواصفات خاصة لتحويلهم الى عقوبة يتم انزالها بالاسلاميين الجدد ممن تفرض ادارة السجن اشراكهم معهم في الزنازين.

الاسلاميون القدامى

وهم قطاع ممن تبقى من محاكمات السنوات الماضية يتم ايداعهم في عنابر خاصة معزولة

 

الاسلاميون الجدد

يتم دمجهم مع الحق العام كسياسة جديدة يراد بها تحويل فترة السجن لكل معتقل منهم الى جحيم

سجن بلا مرافق

سجن تيفلت سجن القذارات لا يوجد به سوى حمام مهترئ لمئات من المعتقلين

مع ما يصاحب عملية الاستحمام من فظاعات وايحاءات جنسية ولواط واستمناء وممارسات غير اخلاقية مما يجعل من العسير على الاسلاميين الاستفادة من الحمام حتى بمواصفاته البدائية.

يزداد الأمر سوءاً في ظل استشراء الجرب والامراض المعدية والسل والاكتظاظ في الزنازين الجماعية التي تصل الى 46 سجينا مع ان طاقتها الاستيعابية لاتفوق 28

 

التطبيب

الاعتناء بالصحة أمر غير وارد في أجندة ادارة السجن المحلي بتيفلت حيث لايحظى بالتطبيب الا القليلون من المحظوظين مع غياب كامل للفحص والادوية التي ان تم تزويد السجين بها فإنها لا تعدو أن تكون بضعة أقراص مجهولة بدون علبة او ارشادات

 

مع قلة الأطر الطبية يزداد الاهمال استفحالاً

وفي هذاالسجن يد ادارة السجون سخية جداً في صرف الادوية المخدرة للسجناء واجبار بعضهم على شربها خاصة المعتقلين الاسلاميين الذين يصابون بحالات صرع او امراض نفسية.

وهكذا تفتتح سوق سوداء لبيع أقراص الهلوسة في السجن اذ يعمد السجناء الجنائيون الى الاحتفاظ بأدويتهم لبيعها لآخرين لا يستفيدون منها وبأثمان باهظة ومنها أدوية يوفرها الطاقم الخاص بالتمريض من خلال الممرض خالد الذي يدعم سوق بيع أقراص الهلوسة داخل السجن بإشراف من رئيس المعقل وعدد من الجلاوزة.

 

فشو الفساد

من البديهي في عالم مغلق أن تشيع الفاحشة بين السجناء في غياب الوازع الديني والاخلاقي ومع ما يوفره السجن للجنائيين من اسباب الفساد كتوفير الافلام الاباحية وتحريضهم على بثها في الزنازين خاصة التي تضم بين جوانحها معتقلين اسلاميين.

ومن خلال افساح المجال لبيع أقراص الهلوسة التي تعد توطئة لتلك الممارسات اللا أخلاقية وقد تم ضبط عدة حالات للواط في حي باء بعدد من الزنازين حيث يصل فيها ممارسة اللواط الى اكثر من 3 في بعض الغرف وعندما قدم المعتقلون الاسلاميون شكايات بهذا الصدد تم طمسها لكونها من الطابوهات السجنية.

 

الوشايات

حول رئيس المعقل يونس البوعزيزي السجن المحلي بتيفلت الى مفرخة للجواسيس وذلك بغية استعمالهم للشهادة الزور كلما احتاج لهم فيما يخص احتجاجات الاسلاميين.

هؤلاء الجواسيس يختلقون الحكايات ويعمدون الى تلفيقها للاسلاميين بزعم أنهم يجبرونهم على الصلاة والجهاد وسب الملك والاشادة بالارهاب وقد شهد السجن عشرات من حالات لشهادات الزور والتلفيق للاسلاميين.

هؤلاء الابرياء الذين يقيمون بين مطرقة الجلاوزة وسندان الحق العام. . قدم منهم قرابة السبعين الى الآن بتهمة الاشادة بعمليات تفجيرات فرنسا والشاهد فيها: اما موظف مأجور او سجين مدسوس

 

ومن نماذج هذه الوشايات الكيدية

اجبار المنسق العام المدعو جواد لسجناء الحق العام على الادلاء بشهادة ضد المعتقلين الاسلاميين بعد احتجاجهم على من يسب الله، حتى يتمكن من سب الله من الافلات من العقوبة التي لا توجد في اجندة ادارة السجن المحلي تيفلت.

 

اجبار رئيس المعقل البوعزيزي لمعتقل جنائي للقيام بالشهادة ضد الاخ هشام نزيه

قامت مجموعة من الجنائيين بشهادة زور في حق الاخ هشام الطالبي بعد اعداد محضر له.. زعموا فيها أنه شتم الملك..

وامام هذا الواقع المأزوم تأمل كيف يتحول السجن الذي يعد جحيماً الى عذاب وحجيم مضاعف لا ينتهي.

 

حرمان السجناء من حق التواصل مع اسرهم

وهذا الحرمان يطال الجميع اذ لا يتمكن من القيام باتصال هاتفي الا بضع عشرات من السجناء ولدقائق معدودات ومن خلال مخدع هاتفي واحد!

 

سوء التغدية

التغدية في السجن المحلي تيفلت تحتاج لصفحات وصفحات فهي من حيث الجودة منعدمة ومن حيث الكمية فقليلة لا تكفي لسد الرمق، ومن ناحية النظافة فإنها متسخة يكفي أنها توزع في جو مليئ بالميكروبات والجراثيم ودون أي اجراءات صحية.

 

انعدام النظافة

سجن تيفلت يعد مزبلة كبيرة وهذه نتيجة حشد الجنائيين من ذوي المواصفات الخاصة في اقبية معينة وفي ظل غياب كلي لمواد التنظيف والتطبيب ومع الاكتظاظ يتحول السجن الى مكب هائل للنفايات البشرية.

 

وفي الآخير:

هذه الصورة المختصرة من الداخل لسجن تيفلت تجيب عن السؤال الكبير لماذا يتم حشد الاسلاميين الجدد في اقبيته ومع سجناء الحق العام؟!.

وهنا يثار سؤال كبير آخر:

ترى ماذا سينتج عن قهر السجن والسجان على كافة الاصعدة سواء لدى السجناء من الحق العام . . أو المعتقلين الاسلاميين؟

سؤال يحتاج لتأمل نجيب عنه في الحلقات القادمة إن شاء الله. .

 

تنفيذ حكم الإعدام بحق محمد قمر الزمان القيادي الإسلامي ببنغلاديش

إعدام محمد قمر الزمان

إعدام محمد قمر الزمان

تنفيذ حكم الإعدام بحق محمد قمر الزمان القيادي الإسلامي ببنغلاديش

 

شبكة المرصد الإخبارية

 

نفذت السلطات البنغالية، اليوم السبت؛ حكم الإعدام بحق مساعد الأمين العام لحزب الجماعة الإسلامية “محمد قمر الزمان، والذي أصدرته في وقت سابق محكمة جرائم الحرب الدولية، التي تأسست في بنغلاديش عام 2010 للتحقيق بجرائم الحرب، إبان حرب الاستقلال عام 1971.

نفذ حكم الاعدام في سجن بالعاصمة البنغلاديشية دكا بالزعيم الاسلامي محمد قمرالزمان بعد ان ادين بتدبير مجزرة اثناء حرب الاستقلال عن باكستان عام 1971.

وكان قمرالزمان القيادي في حركة الجماعة الاسلامية قد أدين بارتكاب جرائم ابادة من قبل محكمة جرائم حرب في بنغلاديش في مايو من عام 2013.

وأدين قمرالزمان البالغ من العمر 62 عاما بارتكاب سلسلة من الجرائم منها مجزرة راح ضحيتها 120 من الفلاحين العزل على الأقل.

ورفض قمرالزمان التماس العفو من الرئيس البنغلاديشي.

يذكر ان قمرالزمان يأتي في المرتبة الثالثة في هرم قيادة الجماعة الاسلامية المعارضة، وثاني متهم بارتكاب جرائم حرب يجري تنفيذ حكم الاعدام به.

ففي ديسمبر 2013، نفذ حكم الاعدام بعبدالقادر ملا، مساعد امين عام الجماعة الاسلامية ورئيس تحرير سابق لصحيفة اسلامية، بعد أن أدين بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الانسانية.

وكان 21 من اقارب قمرالزمان، بمن فيهم زوجته وابنه، قد زاروه في السجن عصر السبت.

وفرضت اجراءات امنية مشددة خارج السجن قبيل تنفيذ الحكم، حيث كان من المتوقع أن يتظاهر مؤيدوه ومناوئوه.


هذا وفي تعليق منها على ذلك الأمر؛ ذكرت الجماعة الإسلامية أن أحكام الإعدام المختلفة الصادرة بحق عدد من قياديها؛ هي “مجرد تصفية حسابات سياسية تقوم بها السلطة السياسية الحاكمة في البلاد”، بحسب الأخبار العاجلة التي أوردتها وسائل الإعلام البنغالية، لتغطية تبعات وتطورات تنفيذ الإعدام بحق “قمر الزمان“.

وأوضحت تلك الأنباء أن “قمر الزمان” أُعدم في السجن الذي كان معتقلا فيه منذ توقيفه، هذا وذكر “حسن إقبال” – نجل القيادي “قمر الزمان” – أن السلطات أبلغتهم بأنهم لن يتسلموا جثمان والده الآن، ولكن لدى التوجه لدفنه في بلدة “شربور” التي سيوراى فيها الثرى، وذلك في بيان صدر عنه اليوم، حيث أشار فيه إلى أنه علم بتنفيذ حكم الإعدام بحق والده من وسائل الإعلام.

وتابع “إقبال” قائلا: “لقد أبلغتنا السلطات بأنها لن تسلمنا جثمان والدي، في حين أن تسليم جثامين المعدومين إجراء قياسي، ولقد فشلت في التوصل إلى مسؤولي السجن الذي أُعدم فيه الوالد“.

وكان “إقبال” قد قال في تصريحات أدلى بها في وقت سابق؛ أن حكم الإعدام سينفذ بحق والده في وقت قريب، وذلك عقب آخر زيارة أجراها له في السجن الرئيسي بالعاصمة دكا.

وكانت محكمة الجرائم الدولية قد حكمت على قمر الزمان (62 عاما) بالاعدام، في ايار/مايو 2013؛ لادانته بعمليات قتل جماعي وتعذيب وخطف.

محمد قمر الزمان

محمد قمر الزمان


وبحسب الاتهام فان الزعيم الاسلامي كان أحد قادة ميليشيا البدر الموالية لباكستان، والمتهمة بقتل مثقفين في بنغلادش، وبالاشراف على مجزرة قرية الأرامل. حيث وجهت له سبع تهم، بينها القتل الجماعي، واغتصاب النساء، والخطف، والتعذيب.

ورفضت المحكمة العليا في بنغلادش الاثنين الماضي طلب استئناف قدمه “قمر الزمان” للطعن في الحكم عليه بالاعدام.

يُذكر أن منظمة “هيومان رايتس ووتش” كانت قد دعت إلى تأجيل حكم الإعدام بمحمد قمر الزمان؛ بدعوى أن المحاكمة لم تكن شفافة، ولم يجرِ الاستماع إلى كافة الأطراف بالشكل الكافي.

وكانت المحكمة المذكورة قد أعدت لائحة اتهام بحق 9 من أعضاء حزب “الجماعة الإسلامية”، واثنين من قادة حزب “بنغلاديش الوطني“.

وأصدرت المحكمة أول حكم بالإعدام غيابيًا؛ على عضو الجماعة الإسلامية “أبو الكلام آزاد”، في يناير/ كانون الثاني 2013، وفي مايو/ آيار 2013 حُكم بالإعدام على “قمر الزمان“.

وفي فبراير/ شباط 2013، حكمت المحكمة بالسجن مدى الحياة على نائب الأمين العام لحزب الجماعة الإسلامية في بنغلاديش “عبد القادر ملا”، ولدى استئناف ملا” للحكم، حولت المحكمة في 17 سبتمبر/ أيلول 2013 الحكم إلى الإعدام، ونفذ الحكم في 12 ديسمبر/ كانون الأول 2013.

كما قضت محكمة جرائم الحرب في 2 تشرين الثاني/نوفمبر 2013؛ بالإعدام على اثنين من قادة الجماعة الإسلامية في بنغلاديش، هما “موتيور رحمن نظامي، و”مير قاسم علي”، بعد إدانتهما بارتكاب جرائم حرب.

وتوفي الزعيم السابق للجماعة الإسلامية في بنغلاديش “غلام عزام” (92 عامًا)، يوم 23 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، في السجن، بعد إدانته بارتكاب جرائم حرب.

 

فرار إسلامي جزائري قيد الإقامة الجبرية في فرنسا

فرار إسلامي جزائري قيد الإقامة الجبرية في فرنسا

فرار إسلامي جزائري قيد الإقامة الجبرية في فرنسا

فرار إسلامي جزائري قيد الإقامة الجبرية في فرنسا

 

شبكة المرصد الإخبارية

 

افاد مدعي لوبوي-اون-فيلاي جاك لوفييه الاحد ان الناشط الاسلامي الذي يحمل الجنسية الجزائرية سعيد عارف المحكوم بالاقامة الجبرية منذ تشرين الاول/اكتوبر 2012 في بريود وسط فرنسا، فر مساء السبت على ما يبدو في سيارة مسروقة.

واوضح المدعي ان ابن مدير فندق بريود حيث يقيم الرجل الذي حكم في 2007 بتهمة “الارهاب”، هو الذي ابلغ بالامر الاحد عندما لم يظهر عارف عند الفطور. كما ان عارف لم يتوجه الى مركز الدرك صباح الاحد على ما هو مطلوب منه يوميا.

من جهة اخرى، كانت سيارة زوجة ابن مدير الفندق قد سرقت.

وكان حكم على سعيد عارف في 2012 السجن ستة اشهر لانتهاكه حكما سابقا بالاقامة الجبرية.

وعارف المولود في وهران في الخامس من كانون الاول/ديسمبر 1965، هو ضابط منشق من الجيش الجزائري. وقد زار افغانستان خصوصا حيث تدرب في معسكرات التدريب التابعة لتنظيم القاعدة.

وسعيد عارف الذي اعتقل في سوريا في 2004 وطرد الى فرنسا، حكم عليه بالسجن عشرة اعوام بالاضافة الى حظر دخوله الاراضي الفرنسية نهائيا لـ”انتمائه الى منظمة اجرامية على علاقة بشبكة ارهابية“.

واعتبر وزير الداخلية مانويل فالس الاحد ان سعيد عارف “شخص خطير للغاية”، مضيفا انه “سيتم القيام بكل ما يؤدي الى العثور عليه“.